Fri 27 Jun 2025 9:13 am - Jerusalem Time

في ثالث أيام "التوجيهي".. الفيزياء والتاريخ بين "كتير سهل" و"صعب جداً"

رام الله- خاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم: مهند ياسين

تقدّم أمس الخميس أكثر من 50 ألف طالب وطالبة في فلسطين لثالث أيام امتحانات الثانوية العامة للعام 2025، حيث أدّى طلبة الفرع العلمي اختبار الفيزياء، وطلبة الفرع الأدبي امتحان التاريخ، وسط ظروف أمنية واقتصادية ضاغطة.

 وقد تباينت انطباعات الطلبة، في أحاديث خاصة لـ"ے"، بين وصف الامتحان بأنه "سهل ومباشر" وبين اعتباره "صعباً جداً" واحتوى "ترِكّات" تحتاج إلى قدراتٍ استثنائية.

 

امتحان الفيزياء

 

حمزة الطويل: "امتحان الفيزياء كان سيّء جداً وصعب جداً، معظم الأسئلة من وحدة واحدة، وباقي الوحدات يا دوب إجا منهم سؤالين".

ماهر التميمي: "الامتحان من صعب لصعب جداً، سؤال ضع دائرة كان صعب كثير وكله تريكات".

أحمد إسماعيل: "الامتحان كان كثير كثير صعب، مش عارف ليش هيك إجا".

في المقابل، برزت آراء أكثر تفاؤلاً:

يمنى زين الدين: "كتير كتير سهل الامتحان".

زينة: "أسهل بكتير من ما كنا متوقعين، وكله مباشر ومن الكتاب".

نتالي: "صراحة كان الامتحان منيح، توقعت يكون أصعب… سؤال ضع دائرة أخذ وقت بس باقي الأسئلة منيحة".

ووقف آخرون في المنتصف:

أحمد برغوش: "الامتحان من متوسط لصعب، بس في بعض التريكات… الوقت ممتاز".

أمجد الأحمد: "بكل سؤال كان في نكشة، بس بالمجمل الامتحان سهل لأي طالب دارس".

 

امتحان التاريخ

 

قصي عوّاد: "الامتحان كان مباشراً وسهلاً جداً… ما في مجال للنقاش حول سهولته".

رمزي: "الامتحان للطالب الدارس سهل وبقدر يجيب علامة منيحة".

تالا: "الأسئلة من سهلة لمتوسطة… كلها من الكتاب".

لكن بعض الطلبة رأوا صعوبة في مواضع محددة:

خالد حميدات: "الامتحان شوي صعب… سؤال ضع دائرة كان كثير صعب".

ماريان الشافعي: "الامتحان كان كتير سهل بس طويل، وسؤال ضع دائرة "بلخم"".

أحمد علاونة: "في بالأسئلة الاختيارية سؤال مُباغِت بدو تركيز".

الطالب عمر جويلِس لخّص رأيه قائلاً: "الامتحان متوسط، وفي شوية صعوبة"، فيما أكد محمد الشيخ أن "من درس جيداً سيجده سهلاً".

رغم التحديات الميدانية، تفاوتت آراء الطلبة حول مستوى الامتحانين، حيث رأى عدد من طلبة الفرع العلمي أن اختبار الفيزياء تدرّج بين السهولة والصعوبة واحتوى على "تريكات" تتطلب تركيزًا، بينما أشاد آخرون بكونه شاملاً ويغطي مفاهيم من المنهاج. في المقابل، اعتبر كثير من طلبة الفرع الأدبي أن امتحان التاريخ كان مباشرًا وواضحًا لمن أتقن دراسة المادة، مع بعض الأسئلة التي استدعت مزيدًا من التركيز والتحليل.

في المحصلة، بدت جلسة الأمس نقطة اختبار جديدة لعزيمة الطلبة، بين من احتفى بالأسئلة المباشرة ومن اشتكى "التريكات". ومع استمرار الامتحانات، يبقى الرهان على صبر الطلبة وخطط الوزارة لضمان سير العملية بسلاسة في ظل الظروف الراهنة.

Tags

Share your opinion

في ثالث أيام "التوجيهي".. الفيزياء والتاريخ بين "كتير سهل" و"صعب جداً"

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.