فلسطين

الإثنين 08 سبتمبر 2025 12:12 مساءً - بتوقيت القدس

الكنيست يوقف جلساته ونتنياهو يعلن تعليق حضوره للمحكمة عقب عملية إطلاق نار في القدس

أعلن كنيست الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين، إلغاء جميع جلساته المقررة اليوم، فيما قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إنه لن يتوجه إلى المحكمة 'حتى إشعار آخر'، وذلك عقب عملية إطلاق نار نفذها مسلحان فلسطينيان عند مفرق مستوطنة راموت شمال القدس.

ووفق ما أفادت به القناة 12 العبرية عن خدمات الإسعاف التابعة لـ'نجمة داوود'، فقد أسفرت العملية عن استشهاد 5 مستوطنين وإصابة نحو 15 مستوطنًا، بينهم 6 بجروح خطيرة، بينما أكدت شرطة الاحتلال لاحقًا تحييد المنفذين.

ذكرت وسائل إعلام عبرية أن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال والجيش هرعت إلى مكان العملية، حيث فُرض طوق أمني شامل على المنطقة، وسط اختناقات مرورية وتوتر أمني واسع في القدس.

فلسطين

الإثنين 08 سبتمبر 2025 12:05 مساءً - بتوقيت القدس

اعتراف "إسرائيلي": حماس هزمتنا في حرب الدعاية.. روايتنا فشلت حول العالم

رغم الإعلانات الاسرائيلية المتكررة عن اغتيال الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، لكن القناعة السائدة أن ذلك لن يفيد الاحتلال في ساحة الوعي، والمعركة على الرواية، مما يدل على عدم تعلمه شيئا في حرب الدعاية خلال 700 يوم من الحرب.

ذكرت ليلاخ ساغان، محررة الشئون الإعلامية بصحيفة معاريف العبرية، أن "هذا هو السبب في أنه لا يزال من المستحيل القول إننا انتصرنا، حتى بعد 700 يومٍ مُرهِقٍ ونجاحاتٍ عسكريةٍ عديدة، بما في ذلك الانتصار على حزب الله وإيران، لكن الوقت حان للاعتراف بأن ضعف التقدم في غزة نابعٌ من كوننا ننتصر عسكريًا، ونُهزم معنويًا".

وأضافت أنه "خلال الحرب، وُضِعَت أعذارٌ إسرائيلية لا تُحصى، في البداية، حاولوا إخبارنا بأن الدعاية ليست مهمة، أو مهما فعلنا، سيُنظر إلينا كجالوت ضد داود، أو أن الجميع معادون للسامية، وغيرها من الكليشيهات المُناسبةً لأحاديثٍ في الصالونات، لكنها عديمة الفائدة في الحياة الواقعية".

وأشارت إلى أن "معظمنا يدرك أن الدعاية وحرب الأفكار، لا تقل أهمية عن الحرب العسكرية على الأرض، وحتى بعد اغتيال المتحدث باسم حماس، أبو عبيدة، وفي اليوم التالي، فُهمت علاقته بهزيمتنا من حيث الأفكار، من خلال كشف جهاز المخابرات الإسرائيلي أنه كان مسؤولاً عن لواء ضخم لحماس يُعنى فقط بالأفكار، ويضم 1500 عنصرا، مع أنه للمقارنة، يخدم نصف هذا العدد فقط في مكتب المتحدث باسم الجيش، وأقسام التأثير فيه".

وأوضحت أنه "تم تجهيز العاملين في جهاز دعاية حماس بمعدات تصوير ومونتاج، ووُضع محررو فيديو، ومستمعون في كل كتيبة لدراسة الخطاب الإسرائيلي، لا يوجد عمل لحماس لا يتم تنسيقه مع تشكيل الأفكار، وهذا يشمل من ينتجون مقاطع الرهائن، والفرق بين جهازي إعلام حماس و"إسرائيل" أنه خلال 700 يوم من القتال، نجاح الأول لمدة مئة يوم، بينما انهار الثاني، ولم يعد موجودًا، مع أنه كان ينبغي علينا استيعاب هذه الفكرة منذ زمن بعيد".

وأضافت أن "مقاتلي حماس وثقوا هجوم الطوفان في السابع من أكتوبر بكاميرات GoPro وبث مباشر على فيسبوك؛ وبـ"صحفيين" رافقوهم، وصوّروا العمليات، وباعوا الصور لوسائل إعلامية رائدة عالميًا، بل وفازوا بجوائز عنها؛ ثم تابعنا بفيديوهات الرهائن التي نُشرت دائمًا في لحظات حرجة من المفاوضات؛ وشهدنا حملات إعلامية عالمية متطورة تزامنت بشكل ملحوظ مع التحركات السياسية الفلسطينية".

وأشارت أن "ما يصفها الفلسطينيون بحملة الإبادة الجماعية تزامنت مع التحركات القانونية في لاهاي؛ وكذلك ظهرت حملة التجويع مع سياسة سموتريتش في وقف المساعدات الإنسانية عن غزة؛ والآن، تتزامن حملة قتل "الصحفيين" في غزة مع اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطينية، فهل يتذكر أحد حملة التوعية التي أطلقها الاحتلال لدعم تحركاته السياسية أو العسكرية، لا أحد".

وأوضحت أن "وسائل الإعلام تعمل وفق المحفزات، أي ربط المحتوى ذي الصلة بالأحداث الجارية، وكان من الممكن أن تحظى فيديوهات توثيق هجوم الطوفان بتغطية إعلامية أوسع بكثير في الخارج، لو نُشرت كجزء من خطة إعلامية واسعة ومتنوعة، قبل ذكراه السنوية الثانية، حيث تسعى جميع وسائل الإعلام لمحتوى ذي صلة، لكن يبدو أن الاسرائيليين ما زالوا ينجرّون لردود الفعل، بدلًا من أن يكونوا المبادرين، وفي النهاية، تصدّرت هذه الفيديوهات عناوين الصحف الإسرائيلية أكثر بكثير من الخارج، رغم أنها هدفت للدعاية الخارجية".

وأكدت أن هذا شهد حشد نظمتاه منظمتا "أواز ومراسلون بلا حدود"، من وسائل الإعلام الغربية للضغط على الاحتلال لوقف "قتل الصحفيين في غزة"، ووافقت 150 وسيلة إعلامية على المشاركة في هذه الدعاية، معظمها هامشي، لكن من بينها "إندبندنت" البريطانية، وإذاعة NPR الأمريكية العامة، والجزيرة بالطبع، وهذه الحملة مبادرة إعلامية فلسطينية، وشاركت فيها بالفعل العديد من وسائل الإعلام العالمية الكبرى، إذ نشرت عددًا لا يحصى من التقارير حول "قتل الصحفيين" المتعمد، وهي ببساطة جزء من خطة للاعتراف بدولة فلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويصاحبها أساطيل إضافية متجهة لغزة".

وتساءلت "كيف فشل الاسرائيليون لمدة عامين في إيصال رسالة بسيطة للعالم مفادها أنه لا توجد صحافة حرة في غزة، ربما لأنهم لم يحاولون فعل ذلك، بل استجابوا باستمرار لردود فعل على مبادرات أبو عبيدة، بدلاً من إطلاق مبادرة إعلامية جادة خاصة بهم، ليس لأن حكومتهم لا تعرف مفهوم سرد قصة مؤثرة للجمهور، والحفاظ عليها باستمرار لخلق رواية معينة، لكنها تفعل ذلك دائمًا داخليًا، وضد خصومها السياسيين، واعتمدت استراتيجية إعلامية تروي قصة بطولية تستغل النجاحات العسكرية، وتُلقي باللوم في الإخفاقات على كل من "يعرقل" تنفيذ سياساتها".

يدرك الاسرائيليون أنه حان وقت الاستيقاظ، لأن تجاوز 700 يوم من أطول حرب في تاريخهم، فقد بات من المناسب أن يفهموا أين أخطأوا، وأين تعثروا، لأن السلوك الإعلامي الخاطئ للحكومة يُسهم في الترويج للاعتراف بدولة فلسطينية، التي تؤكد صباح مساء أنها تُناضل ظاهريًا ضد إقامة مثل هذه الدولة، لكنها فقط من خلال تصريحاتها للجمهور الاسرائيلي، بدلا من توجيه هذه الطاقة للخارج، والنتيجة أنها تُهزم في ساحة الوعي الدولية.

فلسطين

الإثنين 08 سبتمبر 2025 11:57 صباحًا - بتوقيت القدس

منظمة أنقذوا الأطفال: الاحتلال يقتل طفلا كل ساعة في غزة

أكدت منظمة أنقذوا الأطفال أن عدد الأطفال الذين استشهدوا في قطاع غزة تجاوز 20 ألف طفل منذ بداية العدوان على القطاع قبل نحو عامين.

وأفادت المنظمة أن طفلا واحدا على الأقل يُقتل كل ساعة على يد قوات الاحتلال، وأن ما لا يقل عن 1009 أطفال استشهدوا دون سن عام واحد.

وأضافت أن 450 طفلا ولدوا خلال الحرب واستشهدوا قبل أن يكبروا.

وفي وقت سابق، أكدت منظمة اليونسيف أن الحرب في قطاع غزة تسببت بخسائر هائلة للأطفال، وأن ما لا يقلّ عن 50 ألف طفل استشهدوا أو أصيبوا، في حين يواجه آخرون خطر المجاعة.

وأضافت أن أكثر من نصف مليون شخص في غزة عالقون وسط المجاعة مع استمرار حرمانهم من الغذاء والمياه والمساعدات الطبية، مشيرة إلى أنه لن يخرج أيّ طفل من رعب القصف دون أن يتأثر بالصدمة.

كما كشف المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليبي لازاريني، عن حرمان نحو مليون طفل في قطاع غزة من التعليم وإصابتهم بأزمات نفسية عميقة، وسط استمرار الحصار والهجمات الإسرائيلية.

وقال لازاريني في منشور سابق على منصة "إكس" إلى وجود ما لا يقل عن 17 ألف طفل غير مصحوبين بذويهم أو منفصلين عنهم.

وفي السابع من أغسطس/آب الجاري، قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية إن الهجمات الإسرائيلية على المدارس في قطاع غزة ستسهم في تعطيل التعليم لسنوات عديدة، إذ سيتطلب إصلاحها وإعادة بنائها الكثير من الموارد والوقت، مع ما يترتب على ذلك من آثار سلبية كبيرة على الأطفال وأولياء الأمور والمعلمين.

فلسطين

الإثنين 08 سبتمبر 2025 11:43 صباحًا - بتوقيت القدس

لاكروا: سكان غزة المنهكون كيف لهم أن يفروا؟

قالت صحيفة "لاكروا" إن إسرائيل التي تقوم بغزو شامل لقطاع غزة، أمرت الفلسطينيين بالمغادرة إلى منطقة المواصي المهجورة، التي يخططون لحشد مئات الآلاف من النازحين فيها، بلا خدمات صرف صحي ولا مياه.

واستعرضت الصحيفة -في تقرير بقلم فينسيان جولي- مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر السكان وهم يلقون بممتلكاتهم من النوافذ للفرار بشكل أسرع، قبل أن ينفجر البرج في سحابة من الدخان الرمادي، ويختنق آلاف النازحين الذين نصبوا خيامهم قربه.

يقول شاب يعيش في برج مشتهى بصوت أجش، وهو منهك "نتعرض للقصف هنا وهناك وهناك"، مشيرا إلى كل الاتجاهات، ويتساءل "إلى أين نذهب؟ ماذا يريدون منا؟ نحن منهكون، أقسم إننا لم نعد نتحمل، لا أستطيع الكلام".

ودمر جيش الاحتلال برجا ثانيا -يوم السبت- في منطقة جنوب غرب المدينة، ونشر قائمة بالأبراج التي ينوي هدمها بشكل منهجي، وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد قائلا "نحن ندمر البنية التحتية للإرهاب، ونهدم الأبراج التي يشتبه في استخدام الإرهاب لها"، مضيفا أن حوالي 100 ألف من سكان مدينة غزة قد غادروا بالفعل.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه العمليات مقدمة للهجوم الجديد الذي أعلنته إسرائيل على مدينة غزة، وهو في الواقع جار على قدم وساق، إذ يزعم جيش الاحتلال أنه يسيطر على 40% من المدينة التي يحاصرها، وهو يواصل هدم المباني بشكل منهجي منذ أسابيع.

وكانت سلطات الاحتلال قد دعت السكان إلى إخلاء مدينة غزة دون تأخير قبل الهجوم البري، وطلبت منهم الانتقال إلى "المنطقة الإنسانية" في المواصي، وهي مساحة صحراوية جنوب غرب غزة.

فلسطينيون يتفقدون آثار تدمير منزل نتيجة تفجير من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة.

فلسطينيون يتفقدون آثار تدمير منزل نتيجة تفجير من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة.

ويخطط الاحتلال لحشد مئات الآلاف من النازحين فيها، معتمدين على مؤسسة غزة الإنسانية، التي تؤدي توزيعاتها الغذائية إلى قتل يومي، فقد خلاله أكثر من 1400 فلسطيني حياتهم حتى الآن.

وتقول ليلى -وهي والدة طفلة صغيرة- "إلى أين نغادر؟ نحن منهكون، فقدنا كل ما نملك، لا مستقبل لأطفالنا في أي مكان"، ويقول حمزة الذي عاد إلى منزله في مدينة غزة خلال هدنة يناير/كانون الثاني "قليلون هم من يتجهون جنوبا، مقارنة بالنزوح الأول، هذه المرة قرر الكثيرون البقاء بسبب الإذلال والإرهاق الذي عانوه خلال رحلاتهم، ولكن إذا اشتد القصف، أتوقع أن يفر المزيد من الناس خوفا من الموت، ليس لديهم خيار آخر".

وفي مقطع فيديو، أظهر الصحفي رامي أبو جاموس ابنه الصغير وليد، وهو يطوي ملابسه استعدادا لمنفى جديد، وقال "سنأخذ ملابس شتوية هذه المرة، ولن نكرر الخطأ نفسه، نحزم حقائبنا ونضعها في الطابق السفلي، مستعدين للمغادرة"، وذكر الصحفي أنه الآن يبحث عن خيمة بعد أن أعطى خيمته السابقة لمن هم أحوج إليها عند عودته إلى مدينة غزة.

ولكن الخيمة العائلية تباع الآن بنحو 3500 شيكل (900 يورو)، كما أن الرحلة إلى جنوب القطاع بعربة تجرها الخيول تكلف حوالي 3 آلاف شيكل (770 يورو).

وذكر رامي أبو جاموس أن الوصول إلى المواصي لا يعني نهاية المعاناة، حيث استولى الناس في الجنوب -سواء من أهل المنطقة أو من المسلحين الذين يسيطرون عليها- على كل قطعة أرض، وعلى من يريد نصب خيمته استئجار الموقع بحوالي 250 شيكلا (65 يورو) شهريا.

اقتصاد

الإثنين 08 سبتمبر 2025 11:39 صباحًا - بتوقيت القدس

تركيا.. كيف غيّرت المقاطعة مسار العلامات التجارية الداعمة لإسرائيل؟

منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، تحولت المتاجر والمطاعم في تركيا إلى ساحة احتجاج صامتة، إذ أطلق المستهلكون واحدة من أوسع حملات المقاطعة الشعبية التي استهدفت علامات تجارية عالمية ينظر إليها على أنها داعمة للاحتلال.

اضطرت شركات عالمية كبرى إلى الاعتراف في تقاريرها السنوية بأن المقاطعة الشعبية في تركيا باتت عاملا ضاغطا على نتائجها، مشيرة إلى تراجع في المبيعات والأسهم تراوح بين 10 و15% منذ اندلاع الحرب على غزة.

دعوات لمقاطعة ستاربكس في أحد شوارع تركيا.

دعوات لمقاطعة ستاربكس في أحد شوارع تركيا.

متجر فيدام للمقاطعة

متجر فيدام للمقاطعة

كانت كوكاكولا أبرز الخاسرين في السوق التركية مع تصاعد حملة المقاطعة. فبحسب بيانات الشركة، تراجعت مبيعاتها في البلاد بنسبة 22% في الربع الأخير من عام 2023 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، في انعكاس مباشر للضغط الشعبي.

أعلنت شركتا كنتاكي وبيتزا هت عن إغلاق أفرعهما في تركيا نتيجة للمقاطعة.

أعلنت شركتا كنتاكي وبيتزا هت عن إغلاق أفرعهما في تركيا نتيجة للمقاطعة.

فلسطين

الإثنين 08 سبتمبر 2025 11:39 صباحًا - بتوقيت القدس

إسبانيا تعلن 9 إجراءات فورية لوقف الإبادة في غزة

أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز -اليوم الاثنين- أن بلاده ستتخذ مجموعة إجراءات تهدف لوقف الإبادة الجماعية في غزة، مؤكدا أن "كل ما فعلناه حتى الآن لم يفلح في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني".

وقال سانشيز في خطاب متلفز من مقر الحكومة في مدريد أن حكومته "قررت اتخاذ خطوات جديدة وتنفيذ 9 إجراءات إضافية فورية لوضع حد للإبادة الجماعية في غزة وملاحقة مرتكبيها ودعم الشعب الفلسطيني".

ومن أبرز هذه الإجراءات إغلاق الموانئ الإسبانية أمام السفن الإسرائيلية التي تحمل أنظمة عسكرية، وإغلاق المجال الجوي أمام كل الطائرات التي تحمل أسلحة أو ذخائر إلى إسرائيل.

وأوضح سانشيز أن حكومته ستقر مشروع قانون لتطبيق الحظر الفعلي على الأسلحة لإسرائيل، كما أعلن منع الناقلات التي تزود الجيش الإسرائيلي بالوقود من الرسو في الموانئ الإسبانية.

وشدد سانشيز على أن ما تفعله إسرائيل في غزة ليس دفاعا عن النفس "بل القضاء على شعب أعزل"، مؤكدا أنها "تقصف المستشفيات وتقتل الناس بالتجويع".

ومن أجل تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، أعلن رئيس الوزراء الإسباني أن حكومته ستزيد الدعم الإنساني لسكان غزة، وستزيد مساهمتها في تمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بـ10 ملايين يورو.

وقال سانشيز إن هذه الإجراءات الجديدة تهدف "لوقف الإبادة الجماعية في غزة وملاحقة مرتكبيها ودعم الشعب الفلسطيني".

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل -بدعم أميركي- حرب إبادة على سكان قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية بهذا الصدد.

وخلّفت الإبادة أكثر من 64 ألف شهيد و162 ألف مصاب، كما استشهد جراء التجويع 393 فلسطينيا، بينهم 140 طفلا، وفق أحدث إحصاءات وزارة الصحة في قطاع غزة.

أحدث الأخبار

الإثنين 08 سبتمبر 2025 11:37 صباحًا - بتوقيت القدس

"هيئة الأسرى": الصحفي الأسير علي السمودي يعاني أوضاعا صحية سيئة

قالت هيئة الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، إن الصحفي الأسير علي السمودي (60 عاما) من مدينة جنين، يعاني من وضع صحي سيء وإهمال طبي متعمد، ويقبع في سجن النقب في (قسم 15)، في ظروف معيشية صعبة ولا إنسانية.

وقال الأسير السمودي، إن إدارة مصلحة سجن النقب ترفض علاجه منذ اعتقاله، علما أنه تعرض عند اعتقاله لمعاملة وحشية، حيث تم احتجازه في ثكنة عسكرية بمخيم جنين لمدة ثمانين ساعة مقيد اليدين ومعصوب العينين دون ماء أو غذاء أو دواء، كما اعتدوا عليه بالضرب المبرح عند نقله لسجن مجدو وصادروا ملابسه وكسروا نظارته الطبية.

ويقبع السمودي حاليا برفقة 160 أسيرا منقطعين تماما عن العالم الخارجي وسط تجويع ممنهج واعتداءات مستمرة، ووضعه الصحي سيء جدا، وترافقه الأوجاع الشديدة في المعدة والقولون والرأس والعينين والتهابات في المسالك البولية، وفقدان للوعي وعدم توازن، ولا يستطيع النوم وفقد 40 كيلو غرام من وزنه.

وفيما يتعلق بأوضاع الأسرى الاعتقالية نقل الأسير من خلال محامي الهيئة، بأن الأوضاع صعبة للغاية والاعتداءات بحق الأسرى مستمرة، كما أنهم محرومين من كافة الاحتياجات والمقومات الحياتية والمعيشية كالماء والغذاء والدواء والسكر والملح.

وقال السمودي لمحامي الهيئة: "أبلغوني أنني معتقل لكوني صحفي ومراسل لقناة الجزيرة وصحيفة القدس، ولن نوجه لك تهم تتعلق بعملك الصحفي حتى لا يكون هناك ردود فعل وفضيحة دولية لإسرائيل، وأصبت بالرصاص يوم استشهاد زميلتي شيرين أبو عاقلة فاعتقالي تعسفي وظالم وغير قانوني".

واعتقل السمودي بتاريخ 09.05.2025، وحول للاعتقال الإداري، وجدد له 4 شهور إضافية للمرة الثانية على التوالي.

فلسطين

الإثنين 08 سبتمبر 2025 11:37 صباحًا - بتوقيت القدس

قتلتهم إسرائيل.. أسماء أطفال غزة تتردّد في مدريد

شهدت العاصمة الإسبانية مدريد، الأحد، ترديد أسماء ما يزيد عن 18 ألفا و500 طفلا فلسطينيا قتلوا في قطاع غزة على يد الاحتلال خلال حرب الإبادة المستمرة منذ 23 شهرا.

جاء ذلك خلال فعالية أقيمت وسط مدريد، شارك فيها عاملون في القطاع التعليمي، عشية انطلاق العام الدراسي الجديد في إسبانيا.

وتأتي الفعالية في إطار حملة 'قطاع التعليم يناهض الإبادة الجماعية' التي أطلقها عاملون في القطاع التعليمي بعموم إسبانيا.

واستغرقت قراءة المتظاهرين الإسبان، لأسماء القتلى الأطفال فقط من غزة، قرابة 12 ساعة متواصلة.

ومع ذكر اسم كل طفل فلسطيني، ردد المشاركون: 'قتلته إسرائيل!'. كما أطلق المشاركون هتافات 'إسرائيل القاتلة'، مطالبين الحكومة الإسبانية بقطع كافة العلاقات مع الاحتلال.

ودعمًا للاحتلال، ترتكب دولة الاحتلال منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت 64 ألفا و455 قتيلا، و162 ألفا و776 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 387 فلسطينيا، بينهم 138 طفلا.

أحدث الأخبار

الإثنين 08 سبتمبر 2025 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق كافة مداخل مدينة القدس

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، كافة مداخل مدينة القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال نصبت حواجز عسكرية على كافة مداخل القدس، وأعاقت حركة مرور المواطنين، وسط استنفار كبير لقوات وشرطة الاحتلال، في أعقاب عملية اطلاق النار، التي أسفرت عن مقتل 5 إسرائيليين، وإصابة 16 آخرين.

أحدث الأخبار

الإثنين 08 سبتمبر 2025 11:20 صباحًا - بتوقيت القدس

سلفيت: مستعمرون يعتدون على أراضي فرخة ويواصلون تجريف مساحات

اعتدى مستعمرون، اليوم الأحد، على أراضي المواطنين في منطقتي 'المنقاع' وطالجيزة' شمال غرب وغرب قرية فرخة غرب سلفيت.

وأفاد رئيس مجلس قروي فرخة مصطفى حماد بأن المستعمرين أقدموا على هدم ما يقارب 110 أمتار من السلاسل الحجرية، وتقطيع أكثر من 21 شجرة زيتون مثمرة، فيما لم يتمكن الأهالي من الوصول إلى بعض المواقع التي تعرضت لاعتداءات مماثلة.

وأضاف حماد أن المستعمرين كانوا قد أنشأوا، في تشرين الأول/أكتوبر 2024، بؤرة رعوية استيطانية في منطقة 'الباطن' بأراضي القرية، وتعرف باسم 'مزرعة شوفال/ الحي الجنوب الغربي لمستعمرة ارائيل'، وتشهد منذ ذلك الحين عمليات تجريف متواصلة ضمن ما يسمى مشروع 'أرئيل الكبرى'.

فلسطين

الإثنين 08 سبتمبر 2025 11:19 صباحًا - بتوقيت القدس

6 وفيات بغزة جراء التجويع الإسرائيلي ترفع الحصيلة لـ393

أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، الاثنين، وفاة 6 فلسطينيين جراء التجويع الإسرائيلي خلال 24 ساعة، ليرتفع الإجمالي 393، بينهم 140 طفلا، منذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وقالت الوزارة في بيان: "سجّلت وزارة الصحة في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية 6 حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية من بينهم طفلان".

وبذلك يرتفع إجمالي وفيات سوء التغذية وسياسة التجويع الإسرائيلية إلى "393 شهيدًا، من بينهم 140 طفلًا"، بحسب البيان.

وأفادت الوزارة بأنه "منذ إعلان IPC، سُجّلت 115 حالة وفاة، من بينهم 25 طفلا".

وفي 22 أغسطس/ آب الماضي، أعلنت منظمة IPC المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي التابعة للأمم المتحدة "حدوث المجاعة في مدينة غزة (شمال)"، وتوقعت أن "تمتد إلى دير البلح (وسط) وخان يونس (جنوب) بحلول نهاية سبتمبر/ أيلول".

وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 18 سنة، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مواد غذائية أو علاجات أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

وتسمح إسرائيل أحيانا بدخول كميات محدودة جدا من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت هذه الإبادة 64 ألفا 544 قتيلا، و162 ألفا و776 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين.

فلسطين

الإثنين 08 سبتمبر 2025 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث| مقتل 6 إسرائيليين في إطلاق نار بالقدس

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بمقتل 6 إسرائيليين وإصابة 15 آخرين في إطلاق نار وقع اليوم الاثنين داخل محطة حافلات مركزية شمال القدس المحتلة.

وذكرت المصادر الإسرائيلية أنه بالإضافة للقتلى، هناك 6 إصابات خطيرة و2 متوسطة و3 طفيفة جراء إطلاق النار الذي نفذه فلسطينيان في محطة الحافلات قرب مستوطنة راموت.

وقال جهاز الإسعاف إن في وقت سابق إن 5 قتلوا، مشيرا إلى أن 7 من المصابين في عملية إطلاق النار جروحهم خطيرة.

كما أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن حالة 5 من المصابين حرجة وحالة 5 آخرين خطيرة.

وقالت صحيفة إسرائيل هيوم إن 5 ممن قتلوا في العملية إسرائيليون.

من جهتها، قالت الشرطة الإسرائيلية إنها "قضت" على شخصين نفذا عملية إطلاق نار عند تقاطع راموت.

وقد باركت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة الجهاد الإسلامي وفصائل فلسطينية أخرى العملية ووصفتها بأنها رد طبيعي على جرائم الاحتلال.

وقد توجهت قوات كبيرة إلى موقع العملية، ولاحقا فرضت قوات الاحتلال طوقا أمنيا وأغلقت جميع مداخل ومخارج القدس،.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نشر 4 كتائب بموقع عملية القدس وعزز قواته في الضفة الغربية المحتلة لمنع تنفيذ مزيد من العمليات، وتحدث عن عملية بحث واسعة عن "متواطئين" مع منفذي عملية إطلاق النار.

كذلك فرضت قوات الاحتلال طوقا عسكريا على 4 قرى فلسطينية بغلاف القدس، هي قطنا وبيدو وبيت عنان وبيت دقو.

وأفادت المصادر الإسرائيلية بأن الشرطة فحصت جسما مشبوها عثر عليه في موقع إطلاق النار ولم تستبعد احتمال وجود متفجرات.

وفي غضون ذلك، وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير. وتوعد نتنياهو بمطاردة كل من ساهم في العملية واتخاذ إجراءات أكثر تشددا، في حين دعا بن غفير من الموقع نفسه إلى الإسرائيليين إلى حمل السلاح في كل مكان.

وفي تداعيات العملية، قالت صحيفة إسرائيل هيوم إن نتنياهو أبلغ قضاة المحكمة بعدم حضوره جلسة محاكمته المقررة اليوم بسبب التطورات الأمنية، وقال ديوانه إنه يجري تقييما للوضع مع قادة المؤسسة الأمنية.

كما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن اجتماعا يعقد بين قادة في الجيش والشرطة لتقييم الوضع.

فلسطين

الإثنين 08 سبتمبر 2025 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

قنابل غاز وهدم محال تجارية واقتحامات واسعة بالضفة

أصيبت فلسطينيتان بالاختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز المدمع خلال اقتحامها بلدة سيلة الظهر جنوبي جنين، كما أصيب فلسطيني نتيجة اعتداء مستوطنين عليه في بلدة أوصرين جنوبي نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك وسط حملة اقتحامات إسرائيلية واسعة لمختلف مدن وبلدات الضفة.

فقد أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة سيدة وفتاة بحالة اختناق جراء استنشاق الغاز المدمع خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة سيلة الظهر جنوب جنين. وفي السياق ذاته دهمت قوات الاحتلال عمارة سكنية في البلدة وحققت ميدانيا مع سكانها، قبل أن تنسحب.

أما في نابلس، فقد أصيب فلسطيني جراء اعتداء مستوطنين عليه في بلدة أوصرين جنوبي المدينة بعد أن هاجموا أطراف القرية، أعقبه اقتحام لقوات الاحتلال للبلدة.

وفي قرية بيتا جنوبي المدينة، قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدم نحو نصف المحال التجارية في القرية بعدما أجبرت أصحاب تلك المحلات على إخلائها. كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية سالم شرق نابلس، وكذلك بلدة بيت فوريك شرقي المدينة أيضا حيث اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال وفلسطينيين في البلدة.

وفي قلقيلية، قالت مصادر إن قوات خاصة حاصرت مركبة واختطفت شبانا فلسطينيين من داخلها قرب المدخل الشرقي للمدينة قبل أن تقتحمها، وأفادت مصادر محلية أن القوة انسحبت عقب تنفيذ عملية الاعتقال، دون أن تُعرَف بعد هوية الشبان المعتقلين أو مصيرهم.

إلى جانب تلك الاقتحامات نفذت قوات الاحتلال عمليات اقتحام واسعة شملت قريتي بيتونيا ودير أبو مشعل في رام الله، ومدينة الخليل ومخيم العروب شمالها، وقرية بيت فجار جنوب بيت لحم، ومخيم الفارعة جنوب طوباس، وقرية عنبتا شرق طولكرم.

كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية دير جرير شرق رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة. وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة، حيث وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ارتكابهم 431 اعتداء خلال أغسطس/آب الماضي، شملت هجمات مسلحة وعمليات تجريف للأراضي واقتلاع أشجار وإقامة 18 بؤرة استيطانية جديدة معظمها رعوية وزراعية.

وبالتوازي مع حرب الإبادة المتواصلة على قطاع غزة المحاصر منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، صعّد الاحتلال جرائمه في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، حيث قتل جيشه والمستوطنون 1018 فلسطينيا وأصابوا نحو 7 آلاف، إضافة إلى اعتقال أكثر من 19 ألفا آخرين، وفق معطيات فلسطينية.

فلسطين

الإثنين 08 سبتمبر 2025 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

قصف إسرائيلي مكثف على أحياء غزة وتدمير 50 مبنى بيوم واحد

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفه المكثف على أحياء مدينة غزة، اليوم الاثنين، مخلفا عشرات الشهداء والجرحى، بعدما أحصى الدفاع المدني تدمير أكثر من 50 مبنى أمس الأحد، في حين استشهد مزيد من الأطفال جراء المجاعة المستمرة في القطاع الفلسطيني.

ووثقت مصادر في مستشفيات قطاع غزة استشهاد 21 شخصا بنيران جيش الاحتلال منذ فجر اليوم، بينهم 14 في مدينة غزة. وأفاد مصدر بمجمع الشفاء الطبي باستشهاد شخصين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على شقة سكنية في منطقة الرمال وسط مدينة غزة فجر اليوم.

وأعلنت خدمات الإسعاف والطوارئ إصابة عدد من الفلسطينيين في قصف جوي على منزل في منطقة اليرموك بالمدينة. كما جدد الجيش الإسرائيلي قصفه لمقر نادي الجزيرة الرياضي الذي يؤوي نازحين وسط مدينة غزة. وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة 15 شخصا بينهم أطفال.

من جانبها، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن قصفا مكثفا استهدف حيي النصر والشيخ رضوان في المدينة. ويواصل الجيش الإسرائيلي تدمير مربعات سكنية كاملة في مدينة غزة ويستهدف ما تبقى من أبراج ومباني متعددة الطوابق تمهيدا لاجتياح المدينة واحتلالها في إطار ما يسميها عملية "عربات جدعون 2".

تدمير عشرات المباني وأحصى الدفاع المدني في قطاع غزة تدمير أكثر من 50 بناية بشكل كلي، أمس الأحد، في حين تضررت 100 بناية بشكل جزئي من بينها مباني مرتفعة تؤوي آلاف المواطنين.

وذكر المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل أن الجيش الإسرائيلي "يتعمد استهداف البنايات المحاطة بخيام النازحين ومراكز الإيواء، ما أدى إلى تدمير أكثر من 200 خيمة جراء قصف المباني المجاورة لها".

وأشار إلى أن القصف شمل أيضا "ما تبقى من المساجد والملاعب في مدينة غزة". وأوضح أن الاحتلال يتعمد القصف بهذه الطريقة لتعزيز سياسة التهجير القسري.

وقصفت إسرائيل أمس بناية الرؤيا السكنية في حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة، وأدى القصف إلى تدمير البناية وعدد كبير من خيام النازحين المحيطة به وتشريد عشرات العائلات.

ووثق مقطع فيديو تفجير مئذنة مسجد في دير البلح وسط قطاع غزة بمسيّرة إسرائيلية.

من ناحية أخرى، أعلن مجمع ناصر الطبي، صباح اليوم، استشهاد طفلين من سكان جنوب قطاع غزة نتيجة سوء التغذية ونقص العلاج.

وكانت وزارة الصحة في القطاع قد أعلنت أمس استشهاد 5 أشخاص بينهم 3 أطفال، ليرتفع العدد الإجمالي لشهداء المجاعة إلى 387 شهيدا من بينهم 138 طفلا.

وتؤكد منظمات دولية أن الأوضاع في القطاع لم تتغير منذ إعلان الأمم المتحدة رسميا انتشار المجاعة في محافظة غزة.

واستشهد حوالي 109 فلسطينيين، بينهم 23 طفلا، منذ ذلك الإعلان الأممي في 22 أغسطس/آب الماضي.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل -بدعم أميركي- حرب إبادة على سكان قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية بهذا الصدد.

وخلّفت الإبادة أكثر من 64 ألف شهيد و162 ألف مصاب.

فلسطين

الإثنين 08 سبتمبر 2025 10:12 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يقتل 25 فلسطينيا في قطاع غزة الاثنين

استشهد 25 فلسطينياً، وأصيب عدد آخر في سلسلة هجمات عنيفة منذ فجر الاثنين، تركزت بصورة كبيرة على مدينة غزة، التي يسعى الاحتلال لاحتلالها وتهجير سكانها.

وفق شهود عيان ومصادر طبية، استهدفت هجمات الجيش الإسرائيلي، منازل وخياماً للنازحين وتجمعات لمواطنين. حيث تركزت الهجمات في مدينة غزة، التي تتعرض منذ ساعات الليلة والفجر لقصف جوي ومدفعي مكثف.

في حي الشيخ رضوان شمال غرب المدينة، استشهد 3 فلسطينيين وأصيب آخرون جراء قصف استهدف منزلين مأهولين، أعقبه قصف آخر من طائرة مسيرة استهدف خيمة تؤوي نازحين قرب مفترق طموس، ما أدى إلى استشهاد 3 آخرين.

أحدث الأخبار

الإثنين 08 سبتمبر 2025 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

"الإحصاء": معدلات الأمية في فلسطين من الأقل في العالم

قال الجهاز المركزي للإحصاء، إن معدلات الأمية في فلسطين من أقل المعدلات في العالم (2.1% بين الأفراد 15 سنة فأكثر) لعام 2024.

وأوضح الإحصاء في بيان صحفي اليوم الإثنين، لمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية، أن معدل الأمية بين الأفراد الفلسطينيين 15 سنة فأكثر في أراضي عام 1948، بلغ 3.6% عام 2017 حسب بيانات جمعية الجليل (ركاز).

تعرّف منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو" الشخص الأمي بأنه الشخص الذي لا يستطيع أن يقرأ ويكتب جملة بسيطة عن حياته اليومية.

فلسطين

الإثنين 08 سبتمبر 2025 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد المصور الصحفي أسامة بعلوشة بقصف على منزله في حي الشيخ رضوان بغزة

استشهد المصور الصحفي أسامة أحمد بعلوشة فجر اليوم، إثر استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي لمنزله في حي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة.

وتأتي هذه الجريمة ضمن سلسلة الغارات الجوية المكثفة التي يشنها الاحتلال على الأحياء السكنية في قطاع غزة، وسط تصاعد المخاوف على المدنيين والإعلاميين.

أقلام وأراء

الإثنين 08 سبتمبر 2025 9:55 صباحًا - بتوقيت القدس

قراءة نقدية في مقالة د. علي شقور: خطاب إسعافي لا يلامس الجذور .

مقالة د. علي شقور الأخيرة "التعليم مسؤولية جماعية" تطرح نفسها بوصفها صرخة إنذار في وجه أزمة غير مسبوقة يعيشها التعليم الفلسطيني. الكاتب يصوّر مشهد المدارس المغلقة والطلبة المهددين بالضياع والمعلمين المثقلين كمعادلة خطيرة تهدد مستقبل أمة بأكملها.
 لا شك أن المقال ينجح في إبراز خطورة الانقطاع عن التعليم من زوايا متعددة: معرفية وسلوكية وعاطفية واجتماعية وفكرية. لكنه، رغم قوة الخطاب، يبقى أقرب إلى لغة التعبئة منه إلى طرح نقدي استراتيجي يعالج جوهر الأزمة.

في جوهره، النص يقوم على استدعاء المجتمع بكل مكوناته – الجامعات، الطلبة، أولياء الأمور، الفعاليات المحلية – للقيام بدور إسعافي يسد الفراغ الذي خلّفه تعطيل العملية التعليمية. هذه الدعوة تعبّر عن وعي وطني بأهمية التكامل، لكنها في الوقت ذاته تكشف عن قصور في إدراك حجم الانهيار البنيوي. فالتعليم لا ينهض عبر مبادرات تطوعية مؤقتة، ولا يُعالج عبر تحميل الجامعات والطلبة مسؤوليات إضافية، بل من خلال معالجة أصل الخلل: تهميش المعلم، غياب الاستقرار المالي، وانعدام الإرادة السياسية الجادة لوضع التعليم في مرتبة الأولوية.

الاعتماد على طلاب الجامعات لتغطية العجز التعليمي قد يملأ بعض الفجوات، لكنه يبقى حلاً مرحليًا هشًا. فالمعلم ليس مجرد ناقل معرفة، بل هو محور العملية التربوية ومفتاح استمراريتها.
لذلك فإن تجاهل أزمة المعلم والاكتفاء بالحديث عن مبادرات مساندة يعني الهروب من مواجهة الحقيقة: لا تعليم بلا معلم آمن ومكرم ومطمئن.

المقال أيضًا يتجنب الخوض في البعد السياسي للأزمة، مكتفيًا بالدعوة إلى "تجنب الجدل" والتركيز على المبادرات المجتمعية. لكن هذا التجنب يضعف الخطاب أكثر مما يقويه. التعليم في فلسطين لم يُستهدف بالصدفة، بل هو جزء من معركة كبرى على وعي وهوية الجيل. ومن هنا فإن أي خطاب إنقاذ للتعليم يفقد الكثير من قوته إذا لم يسمِّ الأشياء بأسمائها، ويربط بين تعطيل المدارس وبين مشاريع الإفقار والتهميش والطمس التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

قيمة المقال تكمن في كونه يقرع الجرس ويحرك الرأي العام نحو المسؤولية المشتركة. لكنه يبقى خطابًا إسعافيًا، يطرح حلولًا ترقيعية لا تكفي لإنقاذ التعليم الفلسطيني من الانهيار.
 المطلوب اليوم ليس الاكتفاء بالتعبئة المجتمعية، بل مشروع وطني متكامل: يعيد الاعتبار لمكانة المعلم، يضع التعليم في قلب السياسات الوطنية، ويستثمر في الرقمنة كوسيلة استراتيجية لتجاوز الأزمات.
 بدون ذلك، سيبقى التعليم الفلسطيني أسير المبادرات المؤقتة، فيما يواصل الاحتلال ضرب مقومات البقاء والهوية.

أحدث الأخبار

الإثنين 08 سبتمبر 2025 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

21 شهيدًا في قطاع غزة منذ فجر اليوم

غزة 8-9-2025 - أعلنت مصادر طبية، اليوم الإثنين، استشهاد 21 مواطنا بنيران وغارات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة على قطاع غزة منذ فجر اليوم.

وذكرت المصادر، أن ووفق ما أفادت به المصادر الطبية، فقد توزع الشهداء على النحو الآتي: شمال القطاع: 12 شهيدًا، وجنوب القطاع: 9 شهداء.

فلسطين

الإثنين 08 سبتمبر 2025 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

الحرب والمجاعة تزيدان من التشوهات الخلقية في غزة

تزايد ظهور العيوب الخِلقية عند المواليد في غزة من سوء التغذية الحاد ونقص الرعاية الطبية في ظل استمرار حرب الإبادة والتجويع الإسرائيلية على غزة، حيث رصد الأطباء ارتفاعًا في حالات الولادات المبكرة وعيوب القلب والشفاه الأرنبية.

ونقلت الكاتبة "ليليا سيبوي"، في التقرير الذي نشرته صحيفة "تليغراف"، عن طبيبين كبيرين يعملان في غزة إن "سوء التغذية في غزة يؤدي إلى زيادة في العيوب الخِلقية التي تهدد الحياة، بما في ذلك استسقاء الرأس والسنسنة المشقوقة".

ويقول الأطباء إنهم لاحظوا زيادة في عيوب الأنبوب العصبي، وهي تشوهات نمو خطرة تؤثر على الدماغ والحبل الشوكي وترتبط بنقص حمض الفوليك أثناء الحمل.

وقال الدكتور أسعد نواجحة، مختص طب الأطفال في مجمع ناصر الطبي في خان يونس، إنه لم يسبق له أن رأى هذا العدد الكبير من الأطفال المولودين قبل الأوان أو المصابين بعيوب خِلقية، مؤكدًا أن النقص الحاد في المعدات الطبية يجعل علاج الأطفال المولودين بعيوب خِلقية أمرًا شبه مستحيل.

وقال الدكتور ماهر كامل، استشاري جراحة الأعصاب في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، حيث تم أخيرًا تأكيد وجود المجاعة، "إنه أجرى خلال الأسبوعين الماضيين عمليات جراحية لستة أطفال مصابين باستسقاء الرأس، تراوحت أعمارهم بين 15 يومًا وأربعة أشهر".

وأشارت الكاتبة إلى أن هذه الحالة، التي تحدث عندما يتراكم السائل في الدماغ مسببًا تورم الرأس، لا يمكن علاجها إلا بجراحة تتضمن العملية إدخال أنبوب تحويل رفيع مزود بصمام يسمح بتصريف السائل الزائد، مما يخفف الضغط ويمنع تلف الدماغ، لكن نقص المعدات وحتى المستلزمات الأساسية مثل المضادات الحيوية يعني أن علاج هذه الحالة أصبح شبه مستحيل.

ورغم عدم وجود بيانات دقيقة عن مدى زيادة حالات العيوب الخِلقية، إلا أن الخبراء يربطون بين الظروف في غزة وزيادة هذه الحالات، مؤكدين أن الصلة بين الجوع وهذه الأنواع من التشوهات الخِلقية مثبتة جيدًا.

ذكرت الكاتبة أن وزارة الصحة في غزة وثقت وفاة ما لا يقل عن 185 شخصًا من سوء التغذية في غزة الشهر الماضي، ليصل العدد الإجمالي إلى 361 شخصًا على الأقل، مع معاناة نحو 43 ألف طفل دون سن الخامسة وأكثر من 55 ألف امرأة حامل ومرضعات من سوء التغذية.

ويؤكد الخبراء أن المستويات المرتفعة من سوء التغذية الحاد في غزة هي الدافع الرئيسي وراء الارتفاع الحالي في حالات العيوب الخِلقية، حيث قال البروفيسور أندرو وايتلو، أستاذ طب الأطفال حديثي الولادة في جامعة بريستول، إن نقص الغذاء في غزة هو "سبب واضح" لارتفاع الحالات.

وأكد وايتلو أن نقص الأغذية الطازجة في غزة منذ فترة طويلة يعني أن النساء الحوامل لا يحصلن على ما يكفي من حمض الفوليك، وهو أمر مهم جداً في الحد من تكرار حدوث عيوب خِلقية.

وأضاف أن نقص الغذاء، إلى جانب الضغط الشديد الذي يتعرض له سكان غزة، فضلًا عن النقص شبه الكامل في الرعاية قبل الولادة والمتابعة، من المرجح أن يسهم في ارتفاع عدد حالات العيوب الخلقية.

وأوضحت الكاتبة أن دراسات سابقة أظهرت أن الإجهاد المزمن يمكن أن يرفع مستويات الكورتيزول والهرمونات الأخرى لدى النساء الحوامل، مما قد يتداخل مع الحمل ويؤدي إلى الولادة المبكرة، كما أظهرت الأبحاث أن التعرض للسموم البيئية التي خلفها النزاع المسلح يمكن أن يؤثر أيضًا على النساء الحوامل والأطفال، مما يتسبب في تشوهات خِلقية.

وفي عام 2020، وثقت دراسة استقصائية كبرى ارتفاعًا في كل من العيوب الخِلقية والولادات المبكرة في غزة بعد حرب 2014، ووجدت أنه بين 2011 و2016، تضاعف معدل انتشار العيوب الخِلقية بين المواليد الجدد في غزة تقريبًا، حيث ارتفع من 1.1% إلى 1.8%.

وأفادت الطبيبة روزماري تاونسند -استشارية التوليد في جامعة إدنبرة- بأن الصراعات والحروب تتسبب في ازدياد حالات العيوب الخلقية عند المواليد من اضطراب الرعاية قبل الولادة وسوء التغذية، وكذلك الآثار السامة المباشرة للأسلحة.

وحذرت تاونسند من أن الحجم الحقيقي للضرر الذي حدث لم يظهر بالكامل بعد، مشيرة إلى أن ما نراه الآن هو الأطفال الذين تأثروا قبل تسعة أشهر في الرحم، لكن الوضع سيكون أسوأ بكثير بالنسبة للأطفال الذين يتأثرون بالمجاعة في الوقت الحالي.

فلسطين

الإثنين 08 سبتمبر 2025 9:41 صباحًا - بتوقيت القدس

كاتس يهدد بتدمير غزة مجددا.. "سنقصف المزيد من الأبراج السكنية"

هدد وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الاثنين، بقصف مزيد من الأبراج السكنية في مدينة غزة وتدمير حماس والقطاع ما لم يتم إطلاق الأسرى وإلقاء السلاح.

وفي تصريح على حسابه في منصة "إكس" قال كاتس: "اليوم ستضرب عاصفة مدمرة سماء مدينة غزة وستهتز أسطح أبراج الإرهاب، هذا إنذار أخير لقتلة حماس في غزة وفي فنادق الفخامة في الخارج: أطلقوا سراح الأسرى وألقوا السلاح، وإلا سندمر غزة وأنتم ستبادون".

وأضاف كاتس وهو شهير بموافقه المتطرفة قائلا: "الجيش الإسرائيلي يواصل العمل كما هو مخطط ويستعد لتوسيع العملية لحسم غزة".

وباتت الأبراج السكنية هدفا للاحتلال، خلال الحرب الوحشية المستمرة، حيث كثّف عمليات قصفها وتدميرها أمام كاميرات وسائل الإعلام العالمية، للإمعان في تدمير حياة الفلسطينيين وتشريد السكان بالقضاء على ما يشبه الأحياء الكاملة المتمثلة بهذه المباني في ظل المساحة الصغيرة للقطاع.

وقام الاحتلال خلال اليومين الماضيين بقصف أبراج مشتهى المكون من 12 طابقا، ولجأت إليه مئات العائلات النازحة، والسوسي المكون من 15 طابقا، وأكثر من 60 شقة سكنية، تضم مئات العائلات النازحة، وبنايات كبيرة أخرى، منها مكة ورؤيا.

في إطار سياسة العقاب الجماعي الذي ينتهجه الاحتلال منذ بدء الحرب قبل نحو 700 يوم.

وكان كاتس قد أطلق تهديدات مماثلة الجمعة الماضية، متوعدا بتدمير أبراج المدينة السكنية، مضيفا أن حكومته تفتح "أبواب الجحيم الآن على المدينة".

وأضاف كاتس في بيان: "تفتح الآن أبواب الجحيم على غزة، وتم تسليم أول إشعار بإخلاء مبنى شاهق في مدينة غزة قبل الهجوم"، لتقوم طائرات الاحتلال بقصف المبنى بعدها بدقائق قليلة.

ومتوعدا بالتصعيد، قال وزير جيش الإسرائيلي: "عندما يُفتح الباب لن يُغلق، وسيزداد نشاط الجيش الإسرائيلي حتى تقبل حماس بشروط إسرائيل لإنهاء الحرب (الإبادة الإسرائيلية في غزة)، وعلى رأسها إطلاق سراح جميع الرهائن، ونزع سلاحهم، وإلا فسيتم القضاء عليهم".

تصريحات كاتس تأتي رغم أن حركة حماس وافقت في 18 آب/ أغسطس الماضي، على مقترح للوسطاء بشأن صفقة جزئية لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة، إلا أن "إسرائيل" لم ترد على الوسطاء، رغم تطابق بنوده مع مقترح أمريكي سابق وافقت عليه تل أبيب.

أحدث الأخبار

الإثنين 08 سبتمبر 2025 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تهدم بركسين وخزانات مياه في عقربا جنوب نابلس

هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بركسين زراعيين وخزانات مياه، في خربة الطويل التابعة لأراضي عقربا جنوب نابلس.

وأفاد رئيس بلدية عقربا صلاح جابر، بأن جرافات الاحتلال ترافقها ما يسمى الإدارة المدنية، اقتحمت الخربة وهدمت بركسين زراعيين وأربعة خزانات مياه وحمام متنقل، يعود للشقيقين يوسف وموسى عطية بني منيه، دون سابق إنذار.

وأضاف جابر، أن هذه المرة الثالثة التي يجري فيها هدم تلك البركسات خلال 14 شهرا الماضية، بحجة البناء بمناطق "ج" دون إخطارات مسبقة بالهدم، مؤكدا أنها تستخدم لتربية المواشي، وتشكل مصدر دخل للعائلات.

أحدث الأخبار

الإثنين 08 سبتمبر 2025 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابا من مدينة طولكرم ويداهم منازل فيها

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، شابا من مدينة طولكرم، في الوقت الذي داهمت عددا من المنازل فيها.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب مصطفى شيخ حسين أبو عساف، بعد مداهمة منزله في الحي الجنوبي في المدينة.

كما شهدت المدينة فجرا، انتشارا مكثفا لدوريات الاحتلال الراجلة والمحمولة، تحديدا في الأحياء الشمالية والجنوبية والغربية والشرقية، حيث نصبت الحواجز الطيارة وأوقفت المركبات وفتشتها ودققت في هويات ركابها.

كما داهم جنود الاحتلال منازل وبنايات سكنية عدة في هذه الأحياء بعد خلع أبوابها، وقاموا بتفتيشها واخضاع سكانها للتحقيق الميداني عرف منهم عمارات "الحطاب وناصيف وحرب"، ومنزل المواطن محمد الصافي، حيث أخضعوا كلا من نجله المحامي مؤمن، وزوجة ابنه المعتقل حمزة، الصحفية منى شواهنة للاستجواب، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

وتأتي هذه الاجراءات في ظل استمرار عدوان الاحتلال على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم 225 على التوالي ولليوم 213 على مخيم نور شمس، وسط تعزيزات وتصعيد وحصار متواصل، اضافة الى تهجير قسري لعدد من العائلات في الأحياء المحاذية للمخيمين.

فلسطين

الإثنين 08 سبتمبر 2025 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس

مقترح أميركي لإنهاء الحرب على غزة.. ما الجديد فيه؟

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت مبكر اليوم الاثنين إن الإسرائيليين قبلوا شروط مقترحه بشأن اتفاق محتمل لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة وحان الآن دور حركة حماس للموافقة.

وتحدث ترامب عن إمكانية التوصل قريبا لاتفاق ينهي الحرب على غزة على أساس أحد المقترحات، موجها ما وصفه "بالتحذير الأخير" لحماس من عواقب رفضها المقترح الجديد.

أحد بنود المقترح الجديد ينص على أن توقف إسرائيل العملية العسكرية الرامية لاحتلال مدينة غزة.

وقال موقع أكسيوس الإخباري إن المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف أرسل الأسبوع الماضي مقترحا جديدا لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وهو فيما يبدو الطرح الجديد الذي كشف عنه ترامب اليوم.

ونقل الموقع الأميركي عن مصدرين أن المقترح الجديد يتضمن حلا شاملا لإطلاق سراح جميع الأسرى مقابل إنهاء الحرب في غزة.

وقال أكسيوس إن المقترح الجديد يهدف لإيجاد حل دبلوماسي قبل العملية العسكرية الإسرائيلية لاحتلال مدينة غزة.

وبحسب هيئة البث الرسمية والقناة الـ12 الإسرائيليتين يتضمن المقترح الأميركي الجديد تغييرات أساسية مقارنة بالمبادرات السابقة، بما في ذلك مقترح الشهر الماضي، وتنص بنوده على ما يلي: إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين في غزة وعددهم 48، بينهم 20 على قيد الحياة وجثث 28 قتيلا، في اليوم الأول من تنفيذ الصفقة.

في المقابل سيتم الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين ذوي الأحكام العالية، إلى جانب آلاف المعتقلين الآخرين.

وقف عملية "عربات جدعون2″ التي أطلق الجيش الإسرائيلي مراحلها الأولى مطلع سبتمبر/أيلول الجاري لاحتلال مدينة غزة بالكامل.

فتح مسار تفاوضي جديد بإدارة ترامب شخصيا للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بشكل كامل.

قالت حركة حماس مساء أمس الأحد إنها تلقت بعض الأفكار من الطرف الأميركي عبر الوسطاء للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وأضافت الحركة -في بيان- أنها جاهزة فورا للجلوس إلى طاولة المفاوضات لبحث إطلاق سراح جميع الأسرى مقابل إعلان واضح بإنهاء الحرب، والانسحاب الكامل من القطاع، وتشكيل لجنة لإدارة القطاع من المستقلين الفلسطينيين تتسلم عملها فورا.

أحد بنود المقترح الجديد ينص على ضرورة توقف إسرائيل عن العملية العسكرية الهادفة إلى احتلال مدينة غزة.

أحد بنود المقترح الجديد ينص على ضرورة توقف إسرائيل عن العملية العسكرية الهادفة إلى احتلال مدينة غزة.

واشترطت الحركة في بيانها ضمان التزام إسرائيل بشكل معلن وصريح بما سيتم الاتفاق عليه حتى لا تتكرر التجارب السابقة للانقلاب على الاتفاقات.

في الجانب الآخر، قالت مصادر مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يدرس بجدية مقترحا للرئيس الأميركي لإعادة جميع الأسرى الإسرائيليين.

المقترح السابق في 18 أغسطس/آب الماضي، قدم الوسطاء مقترحا جديدا لإبرام اتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.

ونص هذا المقترح على هدنة لشهرين وتبادل الأسرى على مراحل بما يؤدي إلى مفاوضات على اتفاق نهائي لوقف الحرب.

ووافقت حركة حماس على المقترح، لكن إسرائيل لم ترد عليه، بل إنها رفضته عمليا بوضع شروط تشمل السيطرة الأمنية على غزة ونزع سلاح حماس.

وحينها قال المتحدث باسم الخارجية القطرية ما جد الأنصاري إن المقترح الذي وافقت عليه حماس يتضمن مسارا لوقف دائم لإطلاق النار.

وفقا لمصادر، نص المقترح على ما يلي: هدنة لمدة 60 يوما ويجري فيها التفاوض على وقف شامل للحرب.

في فترة وقف إطلاق النار يعيد الجيش الإسرائيلي التموضع لإتاحة المجال لدخول المساعدات إلى قطاع غزة.

الإفراج عن 8 أسرى إسرائيليين أحياء مع بداية الهدنة.

تبادل 10 أسرى إسرائيليين أحياء و18 جثة مقابل 1700 أسير فلسطيني منهم 45 من ذوي المؤبدات و15 من ذوي الأحكام العالية.

الإفراج عن أسيرين آخرين في اليوم الـ50 من الهدنة، وبالمثل سيفرج عن جثث القتلى الإسرائيليين تدريجيا.

ومن الأسرى الفلسطينيين الـ1700 المشمولين بالاتفاق المطروح 1500 من أسرى غزة الذين اعتقلهم الاحتلال بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

أحدث الأخبار

الإثنين 08 سبتمبر 2025 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس

انطلاق العام الدراسي الجديد في محافظات الضفة

انطلق في محافظات الضفة الغربية، اليوم الاثنين، العام الدراسي الجديد 2025/2026، بعد تأجيله لنحو أسبوع، نظراً لاستمرار تداعيات الأزمة المالية الناجمة عن قرصنة الاحتلال أموال المقاصة.

أطلق وزير التربية والتعليم أمجد برهم العام الدراسي من مدرسة بنات دير جرير الثانوية، حيث توجه اليوم 800 ألف طالب إلى مقاعد الدراسة في 2459 مدرسة حكومية وخاصة وتابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين 'الأونروا'، يتلقون تعليمهم على يد 51,447 معلما ومعلمة، ونحو 22 ألفا من طلبة الخارج، جلهم في جمهورية مصر العربية.

وكان من المقرر أن يبدأ العام الدراسي مطلع الشهر الجاري، لكن جرى تأجيله نظرا لاستمرار تداعيات الأزمة المالية التي تمر بها دولة فلسطين نتيجة استمرار الاحتلال الإسرائيلي في الحصار الاقتصادي؛ وقرصنة أموال المقاصة، وانعكاسات ذلك على استكمال الجاهزية لبدء العام الدراسي في موعده المقرر.

وفي قطاع غزة المنكوب، حرم عدوان الاحتلال للعام الثالث أكثر من 630 ألف طالب وطالبة من حقهم في التعليم منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يضاف إليهم أكثر من 58 ألفا يفترض أن يلتحقوا بالصف الأول في العام الدراسي الجديد.

وخلّفت الحرب على غزة أكثر من 25,000 طفل ما بين شهيد وجريح، منهم ما يزيد على 10,000 من طلبة المدارس، وسط تدمير 90% من مباني المدارس الحكومية البالغ عدد أبنيتها 307.

وتحولت غالبية المدارس التي تديرها 'الأونروا' (نحو 200) في قطاع غزة، إلى مراكز إيواء للنازحين، كما تعرضت 70% منها للقصف، حيث تم تدمير بعضها بالكامل، وتضررت أخرى بشكل كبير، وحسب الأونروا فإن أربعة من كل خمسة مبانٍ مدرسية في غزة تعرضت لضربات مباشرة أو تضررت.

فلسطين

الإثنين 08 سبتمبر 2025 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

أكبر وفد أمريكي يزور دولة الاحتلال وسط تصاعد المقاطعة العالمية

تستعد دولة الاحتلال الإسرائيلي لاستقبال وفد أمريكي كبير يضم 250 نائبا، بمعدل خمسة نواب من كل ولاية أمريكية، في زيارة تستمر أسبوعًا كاملًا، وهي أكبر مجموعة من المسؤولين المنتخبين تصل إلى الأراضي المحتلة دفعة واحدة.

وكشفت صحيفة "إسرائيل اليوم"، أن الوفد سيجري لقاءات رسمية مع الرئيس إسحاق هرتسوغ، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية جدعون ساعر، ورئيس الكنيست أمير أوحانا، إلى جانب جولات ميدانية للتعرف على الواقع الأمني والاقتصادي والاجتماعي في البلاد، وتعزيز العلاقات مع المجتمع الأمريكي.

وبحسب الصحيفة، يشمل برنامج الزيارة جولات في الكيبوتسات المحيطة بقطاع غزة المدمر، حيث سيلتقي النواب بالمستوطنين وجنود أمريكيين منفردين يخدمون في جيش الاحتلال، وفي ختام الزيارة، سيغرس المشاركون خمسين شجرة في غابة الصندوق القومي اليهودي بمدينة أوفاكيم، بمعدل شجرة لكل ولاية، تعبيرًا عن الشراكة بين الطرفين.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلية تنظر إلى هذا الوفد باعتباره فرصة استراتيجية، لكون مشرّعي الولايات الأمريكية يشكلون ذراعًا تشريعية فاعلة في بلدانهم، وقادرين على الدفع بمبادرات تصب في صالح الاحتلال، من مواجهة حركة المقاطعة (BDS) وسحب الاستثمارات، وتشريعات مكافحة معاداة السامية، وصولًا إلى دعم التعاون الاقتصادي.

وتأمل حكومة نتنياهو أن تسهم الزيارة في كبح التشريعات المعادية وتعزيز الدعم لدولة الاحتلال في الساحة الأمريكية.

وأضافت الصحيفة، أن الوفد، الذي يضم جمهوريين وديمقراطيين، يزور معظم أعضائه "إسرائيل" لأول مرة، وكثير منهم في بداية مسيرتهم السياسية، ومن المتوقع أن يتقدموا لمناصب قيادية على مستوى الولايات والفيدرالية مستقبلًا.

وتندرج هذه الزيارة ضمن حملة دبلوماسية واسعة لوزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلية تهدف إلى استضافة نحو 400 وفد دولي بمشاركة أكثر من 5000 شخص قبل نهاية العام، في مسعى لتعزيز صورة الاحتلال عالميًا، وشرح مواقفها في وسائل الإعلام الدولية، وتوثيق الروابط مع صناع القرار الأجانب.

وفي الأثناء، تأجل نقاش حكومي كان مقررًا حول إنشاء منظومة دبلوماسية عامة بوزارة الخارجية للرد الاستباقي على الحملات المعادية لـ"إسرائيل" إلى الأسبوع المقبل.

وختمت الصحيفة تقريرها بأن وصول أكبر وفد أمريكي على الإطلاق لا يُعد مجرد رقم قياسي في عدد المشاركين، بل يعكس كذلك محاولة استراتيجية لتعميق التفاهم والعلاقات بين واشنطن وتل أبيب، في وقت بات فيه الدعم الدولي لـ"إسرائيل" أكثر أهمية من أي وقت مضى.

وبالتزامن، قال السفير الأمريكي لدى دولة الاحتلال مايك هاكابي إن "الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو جزء من معركة الخير ضد الشر"، مضيفا خلال مقابلة تلفزيونية، "أنتم لا تقفون مع إسرائيل لأنكم توافقون على حكومتها... أنتم تقفون مع إسرائيل لأنها تدافع عن تقاليد إله إبراهيم."

وتأتي هذه الزيارة في وقت تواجه فيه دولة الاحتلال مقاطعة تجارية ودبلوماسية متنامية، تمثلت في اتساع حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات، ووقف بعض الدول التعامل العسكري أو الاقتصادي معها، إلى جانب ضغوط متزايدة في المؤسسات الدولية للتحقيق في جرائمها في غزة، وهو ما يجعل تل أبيب تسعى لتعزيز علاقاتها مع المشرعين الأمريكيين كخط دفاع استراتيجي.

وبدعم أمريكي، يرتكب جيش الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلا النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة الجماعية 64 ألفا و455 شهيدا، و162 ألفا و776 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 387 فلسطينيا، بينهم 138 طفلا.

عربي ودولي

الإثنين 08 سبتمبر 2025 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة تقدم لحماس، عبر وسيط، مبادئ لصفقة شاملة لوقف إطلاق والأسرى

أفاد موقع "آكسيوس" الأميركي عصر يوم الأحد ، أن مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف قدم اقتراحًا جديدًا الأسبوع الماضي إلى حماس بشأن صفقة احتجاز رهائن ووقف إطلاق النار في غزة من خلال ناشط سلام إسرائيلي، حسبما قال مصدران مطلعان لموقع أكسيوس.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب ، قد صرح يوم الجمعة، أن الولايات المتحدة "تُجري مفاوضات معمقة مع حماس" بشأن اتفاقٍ لإطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة. وأكّد ترمب أن رسالة الولايات المتحدة إلى حماس هي: "إذا أطلقتم سراح الرهائن فورًا، فستحدث أمورٌ طيبة، أما إذا لم تفعلوا، فسيكون الأمر صعبًا ومؤلمًا عليكم".

جاءت تصريحات ترمب في الوقت الذي بدأ فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي بهدم الأبراج في مدينة غزة، يزعم أن حماس تستخدمها لأغراض عسكرية.

وشكّل ذلك المرحلة الرئيسية الأولى في هجوم جيش إسرائيل لاحتلال مدينة غزة، والذي تقول حكومة نتنياهو اليمينية إنه يهدف إلى "اجتثاث" حركة حماس من جذورها. ومن المتوقع أن يتصاعد عدوان جيش الاحتلال ، الذي يدعمه ترمب، في الأيام المقبلة.

ويتضمن الاقتراح الجديد إطلاق سراح جميع المحتجزين، الأحياء والأموات، (الـ 48 ) المتبقين مقابل وقف إطلاق النار وإنهاء العملية الإسرائيلية لاحتلال غزة، وفقًا لما قاله مسؤول إسرائيلي كبير مطلع على التفاصيل للموقع.

بالإضافة إلى ذلك، ستفرج إسرائيل عن 2500-3000 أسير ومعتقل فلسطيني في سجونها، من بينهم مئات يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد لقتلهم إسرائيليين.

ووفقًا للاقتراح، فبمجرد إعلان وقف إطلاق النار، ستبدأ المفاوضات فورًا حول شروط إنهاء الحرب - بما في ذلك مطالب إسرائيل بنزع سلاح حماس، ومطالبة حماس بالانسحاب النهائي والكامل لجيش الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، وفقًا للمسؤول الإسرائيلي.

وأكد الاقتراح أنه إذا استجابت حماس للمبادرة بشكل إيجابي، فسيعمل ترمب بنشاط لإنهاء الحرب، وسيستمر وقف إطلاق النار طالما استمرت المفاوضات حول شروط إنهاء الحرب.

وقال المسؤول الإسرائيلي لآكسيوس إن الاقتراح الموجه لحماس تضمن رسالة مفادها أنه إذا لم تقبل الحركة المبادرة، فسيكون البديل سيئًا للغاية: عملية إسرائيلية واسعة النطاق في غزة. 

وبحسب مصادر ، وجه ترمب مبعوثه ويتكوف يوم الأحد، أثناء مشاركتهم بلعبة غولف، لبذل جهد متجدد للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب وإطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين.

ثم طلب ويتكوف من رجل الأعمال الفلسطيني الأميركي بشارة بحبح، الذي كان بمثابة قناة اتصال خلفية مع حماس في الأشهر الأخيرة، أن يخبر الحركة أنه إذا أطلقوا سراح جميع الرهائن، فإن ترامب سيضمن إنهاء الحرب.

ونقل بحبح الرسالة إلى حماس، وعاد إلى ويتكوف في وقت لاحق من الأسبوع برسالة من حماس تُعرب عن استعدادها للتوصل إلى اتفاق شامل.

وأكدت حماس في الرسالة أن إطلاق سراح الرهائن يجب أن يتزامن مع إعلان وقف إطلاق نار دائم وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، وفقًا لمصدر مطلع.

بالإضافة إلى بحبح، أنشأ ويتكوف أيضًا قناة اتصال خلفية جديدة مع حماس من خلال ناشط السلام الإسرائيلي غيرشون باسكين، المفاوض الإسرائيلي الرئيسي في الصفقة التي أدت إلى إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط من أسر حماس عام 2011 مقابل 1027 أسيرًا فلسطينيًا ، وطلب منه نقل المبادئ العامة لاتفاق وقف إطلاق النار الشامل إلى حماس.

وأصدرت حركة حماس، بيانًا يوم السبت جاء فيه أنها "تؤكد انفتاحها على أي أفكار أو مقترحات تُحقق وقفًا دائمًا لإطلاق النار، وانسحابًا كاملًا لقوات الاحتلال من قطاع غزة، ودخولًا غير مشروط للمساعدات، وتبادلًا حقيقيًا للأسرى من خلال مفاوضات جادة بوساطة أطراف ثالثة".

قبل ذلك، أشار تقرير إلى أن الحركة أرسلت وفدًا إلى القاهرة لإجراء محادثات وسط جهود مُكثفة على ما يبدو لبدء المفاوضات، وأجرى ويتكوف محادثات مع مسؤولين من مصر وقطر بشأن صفقة محتملة.

عربي ودولي

الإثنين 08 سبتمبر 2025 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

العقوبات على منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية تُوسّع نطاق معركة ترمب على المحكمة الجنائية الدولية

واشنطن - "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

تُوسّع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب حملتها ضد المحكمة الجنائية الدولية (ICC) بفرض عقوبات جديدة على ثلاث منظمات حقوق إنسان فلسطينية طلبت من المحكمة الجنائية الدولية التحقيق مع إسرائيل بشأن الإبادة الجماعية في غزة. ويقول محللون إن هذه التصنيفات التي أصدرها وزير الخارجية ماركو روبيو قد تُعيق جهود المحكمة لجمع أدلة على سلوك إسرائيل في حربها على حماس بحسب تحقيق في صحيفة واشنطن بوست.

وتحظر هذه التصنيفات، التي صدرت الخميس، 4 أيلول 2025، على الكيانات الأمريكية التعامل مع المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ومركز الميزان لحقوق الإنسان، ومؤسسة الحق. وقد مُنحت جهات خارجية، مثل البنوك أو مُزودي المواقع الإلكترونية، مهلة شهر واحد لإنهاء معاملاتها التجارية مع هذه المنظمات، وفقًا لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية.

وقال روبيو في بيان: "لقد شاركت هذه الكيانات بشكل مباشر في جهود [المحكمة الجنائية الدولية] للتحقيق مع مواطنين إسرائيليين أو اعتقالهم أو احتجازهم أو محاكمتهم، دون موافقة إسرائيل". نعارض أجندة المحكمة الجنائية الدولية المُسيّسة، وتجاوزاتها، وتجاهلها لسيادة الولايات المتحدة وحلفائها.

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في تشرين الثاني مذكرات توقيف بحق رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. (كما أصدرت مذكرات توقيف بحق ثلاثة من قادة حماس؛ قُتلوا جميعًا على يد القوات الإسرائيلية). ولا تعترف إسرائيل ولا الولايات المتحدة باختصاص المحكمة.

وحذّر خبراء قانونيون من أن العقوبات تُهدد الأعراف الدولية وقد تُقوّض مكانة الولايات المتحدة كمدافعة عن حقوق الإنسان.

وتنسب الصحيفة لإلى محسن فرشنيشاني، المحامي الرئيسي في مركز قانون العقوبات بواشنطن، قوله: "صُممت العقوبات لمحاسبة مرتكبي الجرائم، أو معاقبة من يتصرفون ضد السياسة الخارجية الأميركية ومصالح الأمن القومي. إنها لا تهدف إلى تكميم أفواه من يوثّقون فظائع حقوق الإنسان".

وصدرت هذه التصنيفات بموجب صلاحيات الطوارئ التي استغلها الرئيس دونالد ترمب في شباط، عندما اتهم المحكمة الجنائية الدولية بـ"أعمال غير مشروعة ولا أساس لها تستهدف أمريكا وحليفتنا الوثيقة إسرائيل". وقال إن أي جهد للتحقيق مع "الأشخاص المحميين" أو مقاضاتهم، بمن فيهم المسؤولون الإسرائيليون، يشكل "تهديدًا استثنائيًا" للأمن القومي الأميركي.

كما استغل ترمب صلاحيات الطوارئ لفرض رسوم جمركية على الواردات، وترحيل المهاجرين، وإرسال الحرس الوطني إلى المدن الأميركية، من بين إجراءات أخرى. ويُمكّن هذا الاستغلال الرئيس من التحايل مؤقتًا على تدقيق الكونغرس.

كما فرضت الإدارة عقوبات على المدعي العام الرئيسي للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، ونائبيه، وستة قضاة، وعلى فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقد وصفت ألبانيز حملة إسرائيل على غزة بأنها إبادة جماعية. 

وقال مسؤول سابق في مكتب العقوبات الأميركية، (تحدث مع الصحيفة شريطة عدم الكشف عن هويته) للتعليق على هذه المسألة الحساسة: "هذه هي الطريقة التي نطبق بها العقوبات على أمراء الحرب وتجار المخدرات". وأضاف: "نريد ضرب الشبكة الأوسع بحيث يصعب على جوهر الشبكة ممارسة أعمالها. في هذه الحالة، جوهرها هو المحكمة الجنائية الدولية". وكتب المحامي براد بروكس-روبين في مجلة نيو لاينز الشهر الماضي: "العقوبات أشبه بلكمة في الوجه. أحيانًا تكفي لكمة واحدة لتغيير مسار شخص ما. لكن عادةً ما يتطلب الأمر أكثر من ذلك". (لم يتطرق بروكس-روبين في مقاله إلى حملة إدارة ترمب ضد المحكمة الجنائية الدولية).

يقول المحللون إنه بدون مساعدة جماعات حقوق الإنسان في توثيق جرائم الحرب، قد يواجه محققو المحكمة الجنائية الدولية صعوبة في استيفاء الحد الأدنى من الأدلة اللازمة لمقاضاة المشتبه بهم.

ووصف براد باركر، محامي مركز الحقوق الدستورية في نيويورك، تصنيفات الأسبوع الماضي بأنها "محاولة ساخرة لمعاقبة المدافعين عن المساءلة في ذروة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني بدعم أميركي".

وأضاف باركر أن المنظمات التي يقودها فلسطينيون ستواجه الآن على الأرجح صعوبة في دفع رواتب موظفيها أو جمع الأموال، وقد يواجه الموظفون عقوبات مدنية وجنائية. وقال: "من المحتمل أن يتوقف كل شيء. إنه هجوم انتقامي يهدف إلى خلق مشكلة وجودية".

وحذر محللون من أن العقوبات الأميركية قد تُرهق قطاع حقوق الإنسان بأكمله، مما يثني المنظمات عن العمل مع المنظمات الفلسطينية أو المحكمة.

وقالت إميلي شيفر أومر مان، المحامية والمحاضرة في الجامعة الأميركية: "إنه رد فعل متسلسل". "بمجرد أن تُصنف منظمة ما ككيان مُصنف بشكل خاص، فإن أي دعم - مادي أو فني أو مالي - يُصبح جريمة تُعرّضها لعقوبة مالية كبيرة أو إلغاء وضعها كمنظمة غير ربحية في الولايات المتحدة".

وفرضت وزارة الدفاع الإسرائيلية عقوبات على ست منظمات فلسطينية في تشرين الأول 2021. وكانت جميعها تعمل مع المحكمة الجنائية الدولية. وقال عمر مان إن المسؤولين الإسرائيليين طلبوا من الولايات المتحدة وعدة دول أوروبية آنذاك إضافة هذه المنظمات إلى قوائم العقوبات الوطنية الخاصة بها، لكن الحملة باءت بالفشل.

يشار إلى أنه خلال فترة ولاية ترمب الأولى، جمّد أصول العديد من مسؤولي المحكمة الجنائية الدولية المتورطين في التحقيق في جرائم حرب مزعومة في أفغانستان والأراضي المحتلة، وفرض حظر سفر عليهم.

وقال ترمب للجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2018: "بالنسبة لأمريكا، ليس للمحكمة الجنائية الدولية أي اختصاص أو شرعية أو سلطة". وقد ألغت إدارة بايدن العقوبات. دعا معهد فلسطين للسياسات العامة الاتحاد الأوروبي إلى تفعيل قانون الحجب فورًا، وهو سياسةٌ وُضعت أواخر التسعينيات لمواجهة العقوبات الأمريكية وإعفاء الأطراف الأوروبية من تطبيقها.

ووصف متحدثٌ باسم مؤسسة الحق، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته نظرًا للمخاطر المرتبطة بالتصنيفات الأخيرة، تداعيات هذه التصنيفات بأنها "كارثية".

وكتب في رسالةٍ عبر واتساب: "هذه الإجراءات تتجاوز حدود فلسطين. بحماية إسرائيل من المساءلة، تُفكّك النظام القانوني الدولي وتُقوّض إمكانية تحقيق العدالة لضحايا الجرائم الجسيمة في كل مكان".

فلسطين

الإثنين 08 سبتمبر 2025 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يتوقع إنهاء الحرب في غزة قريبا.. "حل جيد جدا"

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة ضد قطاع غزة قريبا، وذلك لـ"ضمان إطلاق سراح جميع الرهائن (الأسرى الإسرائيليين) المحتجزين لدى حماس".

وقال ترامب لصحفيين بعد وصوله إلى واشنطن مساء الأحد عقب رحلة قصيرة إلى نيويورك إنه ناقش المسألة على متن الطائرة، مضيفا "نعمل على حل قد يكون جيدا جدا". ورفض الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

وأوضح "ستسمعون عنه قريبا. نسعى لإنهاء هذا الوضع واستعادة الرهائن". وقبل ذلك أصدر ترامب ما قال إنه "تحذيره الأخير" لحركة حماس من أجل إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.

وقال ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال" الخاصة به "قبل الإسرائيليون شروطي. وحان الوقت لحماس لقبولها أيضا. حذرت حماس من عواقب عدم قبولها. هذا تحذيري الأخير.. لن يكون هناك تحذير آخر!".

وقالت حماس في بيان لاحق يوم الأحد إنها تلقت بعض الأفكار من الجانب الأمريكي عبر وسطاء للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، مضيفة أنها "في اتصال مستمر مع الوسطاء لتطوير هذه الأفكار"، وذلك دون التطرق لمزيد من التفاصيل.

وقالت حماس إنها "ترحب بأي تحرك يساعد في الجهود المبذولة لوقف العدوان على شعبنا وتؤكد أنها جاهزة فورا للجلوس إلى طاولة المفاوضات لبحث إطلاق سراح جميع الأسرى في مقابل إعلان واضح بإنهاء الحرب والانسحاب الكامل من القطاع وتشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة من المستقلين الفلسطينيين تستلم عملها فورا".

وقال ترامب لصحفيين إنه يعتقد أنه ستتم إعادة جميع الأسرى الإسرائيليين، قائلا "أعتقد أننا سنعيدهم جميعا"، مشيرا إلى أن بعضهم ربما يكون قد لقي حتفه بالفعل، لكن الهدف هو استعادة جثثهم.

وأفادت "القناة 12" الإسرائيلية يوم السبت بأن ترامب قدم اقتراحا جديدا لوقف إطلاق النار إلى حركة حماس، موضحة أنه بموجب المقترح، ستطلق حماس سراح جميع الأسرى المتبقين في غزة، وعددهم 48، في اليوم الأول من الهدنة مقابل الإفراج عن آلاف الأسرى الفلسطينيين، وستتفاوض على إنهاء الحرب خلال وقف إطلاق النار في القطاع.

وقال مسؤول إسرائيلي إن إسرائيل "تدرس بجدية" اقتراح ترامب، لكنه لم يذكر مزيدا من التفاصيل.

أقلام وأراء

الإثنين 08 سبتمبر 2025 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

من التهجير إلى وهم "إسرائيل الكبرى"

تصريحات أقرب إلى الأوهام وأحلام اليقظة وانعدام التوازن الأخلاقي وفقدان الذات التي يعلنها نتنياهو تحت تأثير ووهم القوة والحرب على أصغر منطقة في العالم، غزة، بسكانها المليونين والنصف والمنزوعي السلاح ومساحتها التي لا تزيد عن 360 كيلومترا مربعا فاقدا البصيرة السياسية بقتل أكثر من سبعين الفا، منهم ما يقارب العشرين الف طفل، ومثلهم من النساء والمسنين وتدمير كل مقومات الحياة من منازل ومستشفيات ومدارس وجامعات وبنية تحتية. على هذا الدمار يستحضر نتنياهو حلم إسرائيل الكبرى، والمفارقة السياسة أن تكون إسرائيل الكبرى على إبادة غزة، بعبارة أخرى لا وجود لهذه الأوهام إلا بتدمير غزة وتهجير سكانها، وهو لن يتحقق مع صمود وتجذر سكانها على أرضهم. والوهم الثاني محاولة ضم الضفة الغربية والدفع بسكانها نحو النزوح والتهديد بالقضاء على السلطة، هذا التفكير أقرب إلى الوهم بل هو الوهم ذاته، وهو كيف يمكن التعامل مع اكثر من ثلاثة ملايين نسمه في الضفة الغربية إضافة إلى مليونين ونصف في غزة ليقارب عدد السكان سكان إسرائيل ذاتها. 

 هذا هو التحدي الأكبر الذي بقوته وصموده يجعل من تصريحات نتنياهو أقرب لأحلام الطفولة أو السن المتأخر، وكأنه يعيش في عالم خالٍ من السكان  وفاقدا لبصيرته تحت وهم القوة المطلقة التي تمارسها إسرائيل. تحقيق إسرائيل الكبرى يحتاج أولا إبادة شاملهة لهذا العدد، او تهجيرهم، أو تخيل أن الأرض قد أبتلعتهم وكأنهم لم يكونوا موجودين. والوهم الآخر التعامل مع أراضي الدول العربية في مصر والأردن ولبنان والعراق والسعودية وكأنها بلا سكان ولا دول، متجاهلا قوة هذه الدول ومكانتها الإقليمية والدولية وقدرتها وقوتها على إحباط هذا التفكير العقيم. والوهم الآخر انه لا يستند على قوة وصدقية الععقيدة فهي مجرد وعود ومعتقدات لا أساس لها من الوجود وأيدولوجية مبنية على الهيمنة والعنصرية ووهم التحالف الدولي المدعوم اليوم بقوة الولايات المتحدة واحتضانها إسرائيل وحمايتها، حتى الحرب على غزة ما كان بمقدور إسرائيل ان تستمر لولا هذا الدعم، وهذا التحالف ليس ثابتا في زمن تحولات القوة والتحولات في موازين وبنية النظام الدولي. فتاريخيا ما كان يمكن قيام إسرائيل لولا الدعم المطلق لبريطانيا ووعد بلفور الذي وعد بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، وليس على قوة الحركة الصهيونية ومعتقداتها الدينية، فالمنطقة كلها خضعت لسيطرة أوروبا التي تحكمت في النظام الدولي حتى نهاية الحرب الثانية، ووضع فلسطين تحت الانتداب البريطاني الذي عمل اولا على عدم قيام فلسطين الدولة، وفتح أبواب فلسطين للهجرة اليهودية وتشجيع المليشيات الصهيونية العسكرية للسيطرة على الأرض وتهجير السكان، إلى عرض القضية على الأمم المتحده وانتزاع قرار التقسيم الذي أنشأ إسرائيل لتنتقل بعدها الحماية والرعاية للولايات المتحدة لتحمي إسرائيل وتعمل على تقويتها وتوسعها إلى الحرب على غزة بكل تداعياتها والعمل على تهجير أكثر من مليونين. 

 كل هذه التطورات تؤكد لنا أنه لولا الدعم البريطاني أولا والولايات المتحدة ما تحقق حلم وطن قومي لليهود في فلسطين. وفي هذا السياق جاءت تصريحات نتنياهو بإسرائيل الكبرى وأنه يقوم بمهمة تاريخية وروحية لتحقيق حلم أجيال متعاقبة من الشعب اليهودي. وهذا التصريح يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والشرعية الدولية. وكيف لدولة عضو في الأمم المتحده تطالب بحدود أوسع من حدودها، ومن المفارقات السياسية أن إسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي لم تحدد حدودها في دستورها، وهو دستور غير مكتوب. وهذا يفسر لنا رفض إسرائيل المطلق لقيام الدولة الفلسطينية لأنها نقيض لوهم وحلم إسرائيل الكبرى، بل هي بداية النهاية لإسرائيل ذاتها. وهذا المصطلح أثير بعد حرب 1967 واحتلالها لسيناء والجولان وكل الأراضي الفلسطينية. وللتأكيد على وهم هذا المعتقد استعادة سيناء بعد معاهدة السلام 1979. إلا أنها ضمت الجولان بالقوة واليوم تسعى مستغلة حرب غزة والدعم المطلق لإدارة ترامب لضم الضفة الغربية واستيطانها وضم كل القدس. والمصطلح موجود في العقيدة السياسية الدينية، وكلما يحين الوقت تقوم باستدعائه لأغراض سياسية داخلية. 

 والمفارقة الأكثر غرابة تصريحات الرئيس ترامب ان إسرائيل صغيره ولطالما فكرت في كيفية توسيعها. نتنياهو المتهم بقضايا داخلية ومطلوب للجنائية الدولية يريد ان يقول انه الأمين على تحقيق الوعود التوراتية ودولة ما بين النيل والفرات وكيف يمكن الحكم عليه. وكما يقول المؤرخ اليهودي إيلان بابيه في كتابه التطهير العرقي في فلسطين: إثارة الرعب والفزع بين الجميع والحصار المشدد وقصف القرى والتجمعات السكانيه وحرق وهدم المنازل والمدارس والمستشفيات وزرع الغام وسط الأنقاض لمنع السكان من العودة مجددا. وهي ما تقوم به في غزة والضفة الغربية. وتأكيدا لهذه السياسة كتب بن غوريون في مقدمة كتاب تاريخ الهاجاناه: ليس في بلادنا مكان إلا لليهود، إننا سنقول للعرب ابتعدوا فإذا لم يبتعدوا وقاوموا سنبعدهم بالقوة. هذا الفكر نتاج القوة والدعم المطلق من الولايات المتحدة لتحقيق أهداف سياسية بالسيطرة على المنطقة. فكر يقوم على التفوق العنصري والتطهير العرقي. ويبقى هذا الحلم وهماً ويصعب تنفيذه لا جغرافياً ولا سكانياً. ولا يمكن استئصال خمسة عشر مليون فلسطيني متجذرين في أرضهم وأصحاب حق لا يمكن إسقاطه بالقوة.