منوعات

الأحد 12 مايو 2024 12:21 مساءً - بتوقيت القدس

المقاطعة لأجل غزة.. بين الضغط على داعمي إسرائيل ومساندة المنتج المحلي

رام الله - "القدس" دوت كوم - الجزيرة

العولمة التي انطلقت نهاية القرن 19 فتحت الأسواق العالمية أمام مختلف الشركات من مختلف البلدان وانتشرت بشكل كبير على مدى العقود الأخيرة، حتى بات العديد من الشركات الغربية تمتلك سلسلة كبيرة من الفروع وتحتكر بعض الصناعات لا سيما مجال المطاعم والمقاهي.


ولكن الحملات الشعبية التي شهدتها البلدان العربية والإسلامية وكذلك فئة المناصرين لفلسطين من مختلف دول العالم، خلال الشهور السبعة الماضية، أدت إلى نوع من ثورة في المفاهيم بما يخدم المبادئ الإنسانية حتى لو كانت على حساب المصالح الشخصية.


وساعد في ذلك كثيرا العولمة وكون العالم صار قرية بسبب سهولة التواصل مع انتشار الإنترنت ووسائل التواصل. فصارت حملات المقاطعة تطارد الشركات والمنتجات الأجنبية الداعمة للاحتلال الإسرائيلي. ويراها الناس سلاحا فعالا مؤثرا، وتتسع رقعة الاستجابة الشعبية بشكل مطرد وغير مسبوق يكاد يصل إلى مستوى الإجماع في رد عملي على استمرار المجازر بحق الشعب الفلسطيني المستمرة في قطاع غزة للشهر السابع.


الشركات الغربية -وخاصة تلك التي تحتكر المعلومات وتعتبر منتجاتها متميزة وذات فرادة- تلقت صفعة شديدة من خلال حملات المقاطعة التي ترفعت عن مصالحها المحدودة لمصلحة العام الإنساني وتحقيق العدالة. وصار الاعتبار أكبر لكرامة الإنسان وتحقيق العدالة ورفض الظلم أو دعمه.


ومع تزايد دعوات المقاطعة، غدت محلات وفروع تابعة لشركات كبرى خالية من الزبائن بسبب المقاطعة.


كما لوحظ بشكل كبير حدوث تغيير في سلوك المشترين، إذ أصبح تفقُّد بلد الصنع ضروريا، ويعمد كثير من الزبائن إلى الاستعانة بهواتفهم للتأكد إن كانت سلعة ما موجودة ضمن قوائم السلع المقاطعة.


وشمل السلوك الجديد هذا بشكل خاص جيل الشباب بل والأطفال أيضا، الذين صاروا ينبهون آباءهم إلى ضرورة التأكد قبل الشراء.


وعلى الرغم من عدم وجود أرقام دقيقة لحجم الأضرار التي تلحق بالشركات الكبرى العابرة للحدود جراء المقاطعة، فإن التأثير الاقتصادي موجود وواضح.


المقاطعة تعتبر نوعا من أنواع الضغط الذي تملكه القاعدة الاستهلاكية، فالعديد من المطاعم والمقاهي والشركات تراجعت أسهمها، كما تأثر حجم مبيعاتها.


حملات المقاطعة كان لها الأثر الإيجابي على عدد من الشركات المحلية، والتوجه نحو المنتج المحلي، واستطاعت التعويض عن المنتجات الأجنبية التي تستوردها البلدان من شركات عالمية داعمة للاحتلال.


وبالتوازي مع حملات المقاطعة، انتشرت حملات تدعو إلى اعتماد بدائل لتلك السلع، وفي هذا السياق انتشرت على وجه التحديد دعوات لاعتماد البديل من "صنع محلي".


ومع انتشار المقاطعة بادرت أسواق ومتاجر كبيرة إلى وضع إشارات مكتوبة ومتكررة بشكل بارز للتدليل على السلع المحلية.

كما أعادت المحال ترتيب أولويات خزائن العرض بحيث أعطت موقعا متقدما لبعض السلع المحلية، وسلع من منتجات الدول التي اعتبرت صديقة. وعمد بعض المستثمرين المحلين لاستغلال الفرصة لإنتاج سلع بديلة عن تلك السلع المقاطعة، أو إنشاء المطاعم أو المقاهي التي تقدم بدائل عن تلك المقاطعة، فنشط السوق المحلي ووفر فرص عمل جديدة.


وهنا يجدر بنا القول إنه على الشركات المحلية أن تستغل الفرصة لتقديم سلع ذات جودة أكبر، وحتى تكون بديلا دائما للسلع الأجنبية.


ويرى البعض أن حملات المقاطعة تسبب خسائر للوكلاء المحليين وتنعكس سلبًا على الاقتصاد عبر زيادة البطالة، وقد يكون شيء من ذلك صحيحا وخاصة بالنظرة السريعة وعلى المدى القصير، ولكنه يؤسس لصناعة محلية أوسع وأقوى وأثر تنافسا.


ولكن تأسيس أو توسيع الشركات والمصانع المحلية ستزيد من الإنتاج المحلي وستتوفر فرص عمل جديدة، وقد تكون العمالة التي خرجت من وكلاء الشركات العالمية هم الأوفر حظا بالحصول على العمل لخبراتهم السابقة.


المتابعون للشأن الاقتصادي وأداء الشركات العالمية يقرون بتأثير المقاطعة، وإن لم تظهر نتائجها القوية حتى الآن. كما أن الكثيرين متفاجئون بهذا التوجه الشعبي ومدى تأثيره، لأن تأثير المقاطعة عادة يكون واضحا في حال تبنته دول أو منظومات دولية فيكون تأثيرها كبيرا وسريعا وخلال شهور معدودة، بينما الحملات الشعبية تحتاج وقتا أكبر.


ويحذر المتخصصون من تأثيرات للحملات المقاطعة على الشركات الكبرى وسياستها وطريقة تعاطيها.


تشكل حملات المقاطعة عامل ضغط على العديد من العلامات التجارية الغربية، وأصبحت كل جهة منها تحسب حساب أي موقف تتخذه وتراعي توجهات الشعوب حتى لا تواجه هذه الشركات بسلاح المقاطعة.


وصار الكثير من هذه الشركات كردة فعل لحملات المقاطعة الأخيرة تساند القضية الفلسطينية بطريقة أو أخرى أو تعلن عن تقديمها مساعدات للمتضررين من العدوان في غزة.


يأتي ذلك في ظل معطيات تشير إلى تعرض العديد من العلامات التجارية إلى خسائر معتبرة، أو على الأقل عدم تحقيقها للمستوى المخطط له من الإيرادات والمبيعات.


تراجع سهم ستاربكس للمقاهي المدرج في بورصة نيويورك بأكثر من 31% منذ التصاعد العالمي لمقاطعة العلامة التجارية المتهمة بدعم إسرائيل التي تخوض عدونا مدمرا على غزة. فبلغ سعر سهم الشركة في إغلاق جلسة يوم الجمعة 3 مايو/أيار 73.11 دولارا، نزولا من 107.1 دولارات في ختام تعاملات 16 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.


وفي 30 أبريل/نيسان الماضي، أعلنت ستاربكس عن أرباح وإيرادات ربع سنوية أقل من المتوقع للربع الأول 2024، إذ بلغ ربح سهم الشركة 68 سنتا مقابل 79 سنتا متوقعا.


كشف تقرير حديث عن تراجع كبير في الأداء المالي لمطاعم "أمريكانا إنترناشونال" -عملاق مطاعم الخدمة السريعة- في الربع الأول من عام 2024. فقد انخفض صافي الدخل العائد إلى مساهمي الشركة الأم بنسبة 51.8%.


أقر رئيس ماكدونالدز التنفيذي كريس كيمبكزينسكي في يناير/كانون الثاني الماضي بأن الشركة شهدت "ضررا ملموسا" في عدد من الأسواق بالشرق الأوسط وخارجها بسبب الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة.


خلال الفترة من 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى 4 يناير/كانون الثاني الجاري، خسر سهم ماكدونالدز في 21 جلسة تداول، وسجل أدنى مستوى له خلال هذه الفترة بجلسة 11 أكتوبر/تشرين الأول عندما بلغ 250.92 دولارا.


خسرت شركة ماكدونالدز نحو 7 مليارات دولار من قيمتها خلال ساعات بعد إعلان مديرها المالي إيان بوردن في 13 مارس/آذار الماضي عن استمرار تأثير المقاطعة في المنطقة العربية والعالم الإسلامي على المبيعات خلال العام الحالي.


واجهت شركة دومينوز بيتزا، وهي شركة أميركية عملاقة أخرى، المقاطعة بشكل مباشر، خاصة في آسيا، حيث انخفضت مبيعات المتاجر بنسبة 8.9% في النصف الثاني من العام الماضي. وتسببت صور -تم تداولها على وسائل التواصل وتظهر الشركة وهي توزع وجبات مجانية على الجنود الإسرائيليين- بردود فعل كبيرة غاضبة.


شهدت "يام" Yum، الشركة الأم لـ كنتاكي وبيتزا هت وتاكو بيل، إيرادات أقل من المتوقع في الربع الرابع من عام 2023.

شهدت مبيعات كنتاكي وبيتزا هت في الشرق الأوسط تراجعا خلال الربع الأخير من عام 2023، حيث انخفضت مبيعاتهما بنسبة 5 و3% على التوالي.

اقتصاد

الأحد 12 مايو 2024 11:53 صباحًا - بتوقيت القدس

حصار وإغلاق وبطالة.. ضغوط اقتصادية لا تنتهي تعصف بمحافظة جنين

جنين - "القدس" دوت كوم -علي سمودي

 إستسلم الشاب، مراد عباس فخري لواقع الضغوط الاقتصادية التي عصفت بحياة أصحاب المشاريع الصغيرة كأمثاله، بفعل سياسة الحصار والاغلاق التي فرضها الاحتلال الاسرائيلي على الصفة الغربية بعد عملية طوفان الاقصى، وبعد كفاح ومقاومة ومحاولات حثيثة، لانقاذ مشروع العمر بالنسبة لمراد إضطر للتوقف وإغلاق متجره وخسارة "كل تعب وشقى العمر". قال مراد موضحا، أنه منذ مطلع العام، إرتفعت خسائره وفقد دخله بشكل كامل ولم يعد قادرا على الاستمرار لأنه يعتمد على الحركة التجارية لفلسطينيي الداخل في الدرجة الأولى واللذين منعتهم قوات الاحتلال من الوصول إلى جنين بعدما أغلقت حاجز الجلمة وكافة المعابر التي تربط جنين بالداخل.


بحسرة وتأثر، تحدث مراد لمراسل "ے"، فقد انضم لجيش العاطلين عن العمل، بل كما يقول "المفلسين" اللذين خسروا كل شيئ وأصبحوا مكبلين بالديون التي لايمكن له تسديدها، ويضيف، "عملت وتعبت وكافحت كثيرا حتى تمكنت من تأسيس محلي في شارع جنين- الناصرة، والذي يربط المدينة بالداخل، وقد ازدادت الازمة مع إستمرار الاغلاق، والقيود الاسرائيلية، وأصبحت خسارتي تتزايد وتتضاعف كل يوم حتى إضطررت لإغلاق المحل"، ويضيف" شيكات الزبائن بدأت ترجع ومستوى المبيعات تتدنى مع بداية العام حتى وصلت لمستوى الصفر، وتكدست لدي البضائع ولم أتمكن من جباية الديون، حى أصبحت غير قادر على دفع أجرة محلي، لذلك اضطررت لإغلاقه رغم عدم توفر مصدر دخل لإعالة أسرتي المكونة من 5 انفار ".


يعتبر مراد نموذجا لعشرات الشبان اللذين أسسوا خلال السنوات الماضية مشاريع صغيرة، سرعان ما انهارت بعد السابع من اكتوبر الماضي، فالشاب رياض سعيد "أبو خيري" افتتح مطعمه قبل 10 أيام فقط من عملية طوفان الاقصى، وقد إختار موقعا قريبا من شارع الناصرة المؤدي للمدخل اللذي يرتبط بالداخل، وقد اضطر قبل شهر، لإغلاقه ، ويقول:" الاحتلال استغل ماحدث لتنفيذ سياساته وبرامجه الهادفة لتدمير إقتصادنا والقضاء على التجارة خاصة في جنين المستهدفة بسبب تمردها ومقاومتها للاحتلال حتى قبل طوفان الأقصى بفترة طويلة"، وأضاف مراد، وهو أسير محرر قضى 5 سنوات في سجون الاحتلال، "إدخرت كل مالدي من أجل تأسيس هذا المطعم ليكون ضمانة لمستقبلي خاصة بعدما تزوجت قبل عامين ورزقت بطفلين، عدا عن إعالة أسرتي ، لكن ماكدنا نفرح بإفتتاح المشروع حتى حاصر الاحتلال جنين وشل إقتصادها فأغلقت المطعم لمدة شهرين".


في مطلع العام الجاري، حاول مراد إعادة الروح والحياة لمطعمه، فأطلق عروض مميزة على أصناف متعددة من الطعام لكسب وجذب المتسوقين، لكن كما يقول جرت الرياح بما لاتشتهي السفن، فإجراءات وقيود الاحتلال التي أدت لارتفاع معدلات البطالة والفقر والانهيار الاقتصادي إنعكست على كافة أوجه الحياة، فالمواطن الذي لا يملك قوت يومه، لن يذهب إلى المطاعم، ولذلك لم يكن أمامي خيار سوى الإغلاق"، ويضيف "خسائري كبيرة، وما تعرضنا له ناجم عن سياسة موجهة من الاحتلال الذي يواصل خنق جنين، التي تعتبر المحافظة الوحيدة التي مازالت مداخلها مغلقة بطريقة لاتسمح بالتنفس والتنقل والحركة، وإستمرار هذه الممارسات سيكون له تداعيات ونتائج أكثر خطورة".


يعتبر الشارع الرئيسي جنين – الناصرة" المؤدي الى معبر الجلمة، شريان الحياة الاقتصادية لمحافظة جنين، فمنه كان يمر يوميا مئات الزوار والمتسوقين من الداخل، مما دفع المئات من المواطنين للتركيز على توجيه الاستثمار في هذه المنطقة الحيوية فارتفع عدد المحلات والمؤسسات وتزايد عدد البسطات التي وصلت حتى حاجز الجلمة، لكن بعد السابع من أكتوبر، شن الاحتلال حرب وحملة واسعة ضد كل هذه المجالات الاقتصادية مما كبد جنين كما يوضح رئيس البلدية نضال عبيدي، خسائر مدمرة وكارثية شملت كافة القطاعات وانعكست على حياة الناس والاوضاع التجارية والاقتصادية والزراعية والصناعية، فحتى المنطقة الصناعية في مدينة جنين تحولت لمنطقة أشباح، ويقدر رئيس الغرفة التجارية خسائر جنين بسبب عقوبات الاحتلال المفروضة منذ 7 تشرين الاول بأكثر من 3 مليار دولار، بينما إعتبر محافظة جنين، منطقة منكوبة على كافة الصعد.


وذكر رئيس مجلس قروي الجلمة أمجد أبو فرحة، أن الاحتلال هدم وأغلق كافة البسطات والمحلات الواقعة على إمتداد حاجز الجلمة حتى مفرق الشارع الالتفافي، بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار مما كبد أصحابها خسائر مادية فادحة، وأضاف "بعد يوم 7 اكتوبر، باشر الاحتلال بحملة إنتقام وتدمير لكل مقومات الحياة التي تعيل مئات المواطنين، ومازالت القيود والاجراءات تسبب الكوارث في المنطقة التي أصبحت منطقة مهجورة.


من جانبه، ذكر المواطن مصعب ناصر أبو قدري، أن الاحتلال هدم محله وبسطته على مدخل قرية الجلمة مما كبده خسارة بقيمة 50 الف شيكل، أما الشاب خليل رشدي صبيح، فقد خسر "الكوفي شوب" الذي شيده على مفرق الشارع الالتفافي بمبلغ تجاوز 60 الف شيكل ، وقال: "معاناتنا كبيرة بسبب ممارسات الاحتلال، فقد اغلق الحاجز من جهة، ويواصل اقتحام المناطقة المجاورة مما يخيف الشبان والاهالي من جهة ثانية، ومن جهة ثالثة فقد الناس العمل وبالتالي لايوجد مصدر دخل لهم وهذا أدى الى شلل كبير في هذه المنطقة، وبدون فتح الحاجز والغاء القيود، لن يكون هنالك تجارة ونشاط اقتصادي في هذه المنطقة.


ويرى رئيس الغرفة التجارية، أن الاحتلال لم يتوقف عن إستنزاف جنين، منذ إنتفاضة الاقصى، فقد تعرضت لحرب وممارسات ومجازر وإجراءات تعسفية، إزدادت بعد معركة "سيف القدس"، وأضاف "في ظل مافرضه الاحتلال من سياسات وقيود بعد السابع من اكتوبر، وصلنا لمرحلة صعبة وخطيرة في المربع التجاري، في كافة أرجاء محافظة جنين، فالمجتمع بأكمله تعرض لكارثة اقتصادية، وسياسات الاحتلال تكبد جنين خسارة تتجاوز الـ10 مليون شيكل يوميا".


وبحسب إحصائيات الغرفة التجارية، فإن أكثر من 25 ألف عامل في محافظة جنين، فقدوا عملهم في الداخل الفلسطيني بشكل رسمي، وهذا كما يرى أبو بكر خسارة كبيرة تتضاعف مع الحصار والاجراءات الأخرى وواقع الموظفين، وقال "تتعرض جنين لضربات واستهداف مستمر من الاحتلال نجم عنه خسائر تتزايد، في كافة المجالات، فقد خسرنا المدخولات التي يوفرها العمال في الداخل بقيمة 200 مليون شيكل شهرياً، أضف الى ذلك الخسائر الناجمة عن الاغلاق ومنع فلسطيني الداخل من الوصول الى جنين، والتي تتجاوز قيمتها الـ 15 مليون شيكل شهرياً، إضافة للمشاكل في رواتب الموظفين، وتوقف القطاع الخاص والزراعة والحجر، مما أثّر على رواتب العاملين في هذه القطاعات"، وتابع، "يجب أن نلاحظ تأثر المحلات والمراكز والمصانع المحلية بشكل كبير ومباشر، مما أدى لاغلاق أبواب بعضها، ومن بقيت قلصت رواتب الموطفين، مما نجم عنه خسائر بمعدل مليار شيكل شهرياً.


ومنذ فترة سعت مؤسسات وفعاليات جنين لمحابة أثار هذه الكوارث التي سببها الاحتلال لانقاذ مايمكن إنقاذه، لكن القيود والحصار والاغلاق والاقتحامات وعمليات التدمير انهكت المحافظة، وبشكل مباشر جنين ومخيمها، وألحقت دمارا كبيرا في القطاع الخاص وطال كافة المناحي، بما فيها الزراعة والإعمار وتجارة الأراضي والشريان الاقتصادي المحلي، ويؤكد رئيس الغرفة التجارية أبو بكر، أن الخسائر في زيادة وارتفاع ، وقال:"جنين أمام مرحلة صعبة وخطيرة ستقود الى نكبة حقيقة أكبر وأخطر من النكبة والنكسة، والكارثة الكبرى أنها مازالت وحيدة ".

فلسطين

الأحد 12 مايو 2024 11:45 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئيس يصل المستشفى الاستشاري لاستكمال الفحوصات الطبية

رام الله - "القدس" دوت كوم

وصل الرئيس محمود عباس، اليوم الاحد، إلى المستشفى الاستشاري بمدينة رام الله، لاستكمال الفحوصات الطبية.


وهذه المرة  الثانية خلال أسبوعين التي يجري خلالها الرئيس فحوصات طبية في المستشفى الاستشاري.



عربي ودولي

الأحد 12 مايو 2024 11:25 صباحًا - بتوقيت القدس

قلق أممي من استخدام أسلحة ثقيلة في السودان

الخرطوم - "القدس" دوت كوم

أعربت مسؤولة كبيرة في الأمم المتحدة، فجر الأحد، عن قلقها حيال تقارير عن استخدام "أسلحة ثقيلة" في القتال الدائر بمدينة الفاشر السودانية.


وأفادت كليمنتين نكويتا سلامي، منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، أن مدنيين أصيبوا بجروح نقلوا على إثرها إلى مستشفى الفاشر، بينما "وُجد مدنيون آخرون أنفسهم عالقين وسط معارك عنيفة، بينما كانوا يحاولون الفرار" من المدينة الواقعة في إقليم دارفور.


إطلاق نار من "أسلحة ثقيلة" في الفاشر

وأضافت في بيان على منصة إكس أن "استخدام أسلحة ثقيلة وشن هجمات في المناطق المكتظة بالسكان في وسط الفاشر ومحيطها" يتسببان في "سقوط كثير من الضحايا"، داعية "جميع الأطراف" إلى تجنيب المدينة القتال.


وشددت المسؤولة الأممية على أن أعمال العنف هذه "تهدّد حياة أكثر من 800 ألف شخص يعيشون" في المدينة.


والسبت، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "قلقه البالغ إزاء الحرب المستمرة في السودان". وقال في منشور على موقع التواصل الاجتماعي "إكس": "نحن بحاجة إلى وقف عاجل لإطلاق النار وجهد دولي منسق لتحقيق عملية سياسية يمكنها إعادة البلاد إلى المسار الصحيح".


وفي 15 أبريل/ نيسان العام الماضي، اندلعت الحرب في السودان بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو.


مدينة الفاشر

والفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور تعتبر مركزًا رئيسيًا للمساعدات في الإقليم الواقع في غرب السودان والذي يعيش فيه ربع سكان البلاد البالغ عددهم 48 مليون نسمة.


وتضم المدينة عددًا كبيرًا من اللاجئين وقد بقيت حتى الآن، نسبيًا، في منأى من المعارك. لكنّ القرى المحيطة بها تشهد معارك منذ منتصف أبريل.


والفاشر هي الوحيدة بين عواصم ولايات دارفور الخمس التي لا تسيطر عليها قوات الدعم السريع.


والخميس، اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" قوات الدعم السريع في السودان بارتكاب "تطهير عرقي" وعمليات قتل "ما قد يشير إلى أن إبادة جماعية حدثت أو تحدث" ضدّ جماعة المساليت العرقية الإفريقية في مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور.

منوعات

الأحد 12 مايو 2024 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

7 نصائح لزيادة عمر بطارية هواتف أندرويد

شبكة التلفزيون العربي

تجتمع عدد من العوامل التي تساهم في إضعاف عمر البطارية على الهواتف التي تعمل بنظام أندرويد، لا سيما مع تطور التصاميم الأقل سماكة، والشاشات الأكثر سطوعًا، والمعالجات الأسرع، ومع تزايد البرامج التي تعمل في الخلفية.


كما قد تؤثر اتصالات الإنترنت الأسرع على بطاريات الهاتف، على الرغم من أن الشركات المصنعة أصبحت تدمج أيضًا بطاريات أكثر قوة للتعويض عن الاستهلاك الكبير.


فعلى سبيل المثال، يمكن أن تعمل هواتف Samsung Galaxy S، أشهر أجهزة Android، ما بين 11 و13 ساعة حسب الطراز، ومع ذلك، هناك طرق وحِيَل لتحقيق أقصى استفادة من بطارية أي هاتف.


إليكم أبرزها: 


1. تشغيل وضع "توفير الطاقة" Power Saving Mode

إن تحويل هاتف أندرويد للعمل بوضع "توفير الطاقة"، يجعله تلقائيًا يقوم بإجراءات من شأنها تقليص الوظائف التي قد تستهلك من عمر البطارية.


بشكل عام، تقدم معظم الهواتف خيار "وضع توفير الطاقة" power saving mode، لكن ركزت شركة "غوغل" الأميركية في إصدار نظام التشغيل "أندرويد 10"  على ميزات تعتمد بشكل آلي ويدوي على حفظ الطاقة.


هكذا يتيح لكم Android 10 تشغيل "وضع توفير الطاقة" مباشرة من الظل المنسدل للهاتف أو ما يعرف أيضًا بصفحة الإشعارات.


ويمكنكم أيضًا التوجه إلى الإعدادات والعثور على خيارات توفير الطاقة داخل قسم العناية بالجهاز.


كما عليكم أيضًا التحكم في تطبيقات معينة لاستخدام طاقة أقل أو إيقاف تشغيلها تمامًا عندما لا تكون قيد الاستخدام.


2. تجنُّب الاتصال المستمر بالإنترنت

وفق موقع "بي سي ماغ"، فإنّ بيانات الشبكة قد ترهق بطارية الهاتف، لذا من المستحسن استخدم شبكة الـ Wi-Fi كلما أمكن ذلك.


وبعكس ما قد يعتقد البعض، أبقوا شبكة "الواي فاي" قيد التشغيل عندما تكونون في المنزل أو في أماكن العمل وغيرها.


أيضًا، يمكنكم منع هاتفكم من استخدام بيانات شبكة الإنترنت الخلوية عن طريق إيقاف تشغيل خدمات بيانات الجوال من الإعدادات.


بالإضافة إلى ذلك، قد يكون من المفيد في بعض الأحيان تشغيل وضع الطائرة لتعطيل جميع ميزات شبكة البيانات، على الرغم من أن هذا الزر سيعطل المكالمات الواردة والرسائل النصية القصيرة أيضًا.


3. تفعيل الوضع الداكن Dark Mode

قد يرى البعض أن الوضع الداكن "لطيف" على العيون، لكنه بحسب "ذا فيرج" لا يفعل شيئًا لبطاريتكم ما لم يكن جهازكم مزودًا بشاشة OLED أو AMOLED. 


وتستخدم معظم الهواتف القديمة شاشات LCD، لكن الهواتف الرئيسية من Samsung وOnePlus وGoogle انتقلت إلى استخدام تقنية العرض الأحدث المذكورة أعلاه.


فإن كان لديكم هاتف مزود بشاشة OLED أو AMOLED، فهذا يعني أن الهاتف يقوم في الواقع بإيقاف تشغيل بعض "البكسلات"، لذا فأنتم تقومون بشكل غير مباشر بحفظ بعض البطارية عندما تصبح كل تلك الألواح البيضاء الساطعة مظلمة.


ووفقًا لـ iFixit، يمكنكم توفير ما يصل إلى ساعة من عمر البطارية عن طريق تشغيل الوضع المظلم.


ولتشغيل الوضع المظلم في Android Pie أو Android 10 اذهبوا إلى أيقونة الإعدادات السريعة في الظل المنسدل للهاتف أو يمكنكم العثور عليها في إعدادات العرض على الواجهة الخلفية. 


ولا يتوقف الأمر هنا وحسب، إذ هناك الكثير من التطبيقات التي تحتوي على ميزة الوضع المظلم الخاصة بها والتي يمكنكم تفعيلها من داخل إعدادات التطبيق.


4. إيقاف "التتبع النشط" Active Tracking

تعد بعض الميزات مثل "البلوتوث" وNFC ورؤية هاتف سامسونغ وخدمات الموقع (location) مفيدة، ولكنها تستنزف بطاريتكم بشكل هائل إذ تتطلب من هاتفكم الاتصال الدائم بالشبكة والتحديث المتواصل للبيانات.


كما قد لا تحتاجون إلى برنامج المساعد الصوتي في جميع الأوقات. فإذا كان لديكم "مساعد غوغل" قيد التشغيل، انتقلوا إلى إعدادات المساعد وقوموا بإلغاء تنشيطه، مما سيوقف الميزة عن الاستماع النشط واستخدام عمر البطارية.


وإذا كان لديكم جهاز Samsung، فيمكنكم أيضًا إيقاف تشغيل ميزة المساعد الصوتي Bixby التي تأتي مع الهواتف الخاصة بالشركة.


5. تقليل سطوع الشاشة

ليس من الضروري رفع مستوى سطوع شاشة جهازكم إلى أعلى درجة، لا سيما عندما لا يكون الهاتف بوضع الاستخدام.


لذا، انتقلوا إلى إعدادات العرض الخاصة بهاتفكم وقوموا بخفض نسبة سطوع الشاشة.


ولتحقيق أفضل نتيجة، عليكم أيضًا تعطيل ميزة السطوع التلقائي، والذي يتم ضبطه بناءً على احتياجاتكم المتصورة ولكن قد يقوم في بعض الأحيان برفع سطوع الشاشة أعلى مما يجب.


يمكنكم حتى تغيير المدة التي تظل فيها شاشتكم نشطة، وذلك ضمن إعدادات العرض على هاتفكم. اضبطوا الشاشة على التلاشي إلى اللون الأسود بعد بضع ثوانٍ في حال عدم استخدام الهاتف. وتوجهوا إلى إعدادات الإشعارات لتعطيل الإشعارات من تطبيقات معينة، حتى لا يضيء هاتفكم في كل مرة يأتي فيها تنبيه جديد.


6. كتم صوت هاتفكم

يُعد الهاتف الذي يصدر أصوات إشعارات ويهتز باستمرار مزعجًا ويستنزف طاقة البطارية، لذا قوموا بإيقاف تشغيلها عبر تفعيل وضعية الصامت (silent). 


كما قد يفيد الانتقال إلى إعدادات الأصوات والاهتزاز والقيام بخفض شدة الاهتزاز (vibration).


بالإضافة إلى ذلك، من المجدي تعطيل ردود الفعل اللمسية، حتى لا تهتز الشاشة أثناء الكتابة أو عند لمس الشاشة.


7. التحكم في عمل التطبيقات


يبذل المطورون الكثير من الجهد للتأكد من تشغيل تطبيقاتهم بأكبر قدر ممكن من الكفاءة، ولكن قد يؤدي تشغيلها في الخلفية حتى في حالة عدم استخدامها. إلى استهلاك البيانات وعمر البطارية مع مرور الوقت. 


لذا يجب عليكم التحكم في عمل التطبيقات عبر وضع تلك غير المستخدمة في "وضع السكون" (sleeping mode) ضمن خيار App Power Management في قسم العناية بالجهاز.


ملاحظة:

عندما يتعلق الأمر بنظام أندرويد، تستخدم كل شركة مصنّعة إصدارًا مختلفًا من نظام التشغيل، لذا ستبدو بعض الإعدادات والميزات مختلفة أو توجد في مكان آخر، عما ذكر في النص.

اقتصاد

الأحد 12 مايو 2024 10:51 صباحًا - بتوقيت القدس

موديز ترفع التصنيف الائتماني للأردن لأول مرة منذ 21 عاماً

عمان - "القدس" دوت كوم

رفعت وكالة موديز للتصنيف الائتماني، تصنيف الأردن الائتماني السيادي طويل الأجل لأول مرة منذ 21 عاما. حيث رفعت التصنيف الائتماني من الدرجة "بي 1" (B1) إلى "بي إيه 3" (Ba3) أي ذات جدوى جدارية ائتمانية متوسطة مع نظرة مستقبلية مستقرة.


وقالت الوكالة إن رفع التصنيف يعكس الإدارة الفعالة للاقتصاد الكلي والمالية العامة وإجراءات تخفيف المخاطر.


وعلى صعيد المالية العامة أكدت الوكالة استقرار مؤشرات المالية العامة خلال السنوات القادمة، حيث توقعت الوكالة أن تتراوح نسبة عجز الموازنة للحكومة العامة ما بين 1.5 إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي خلال السنتين (2024-2025) بالمقارنة مع 2.1% خلال العام 2023 وما نسبته 2% خلال العام 2022.


ووضع دين الحكومة العامة على مسار تنازلي ليصل إلى 80% من الناتج المحلي الإجمالي عام 2028 من حوالي 90% عام 2023.


وتعليقا على ذلك، قال وزير المالية الأردني محمد العسعس، إن هذا الرفع في التصنيف الائتماني دليل قوي ومحايد من مؤسسة اقتصادية عالمية مشهود لها؛ على استقرار اقتصاد الأردن، ودليل على نجاعة وحكمة السياسيات المالية والنقدية التي اتبعتها الحكومة والبنك المركزي.


وفي لقاء مع الجزيرة أوضح الوزير أن سياسات الحكومة ترمي دائما إلى المحافظة على مقدرات الطبقة الوسطى وحمايتها من تداعيات الهزات الخارجية العميقة العالمية والإقليمية، والتي ابتدأت بجائحة كورونا ومرورا بالحرب الروسية الأوكرانية، وارتفاع أسعار الطاقة والغذاء العالمية والتضخم وارتفاع أسعار الفائدة، وانتهاء بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.


وأشار العسعس إلى أن هذا الإنجاز يعد اعترافا دوليا مهما آخر بحكمة أجندة الإصلاح العميقة التي أطلقتها بلاده، والتي عززت من منعة الأردن ورفعت معدلات النمو.


كما أن توقيت هذا الإنجاز يأتي في ظل ظروف إقليمية وعالمية صعبة للغاية، حيث نجح الأردن في رفع تصنيفه الائتماني في وقت عانت فيه دول أخرى من خفض تصنيفها الائتماني أو حافظت على ثباته في أحسن الأحوال.


بدوره، بيّن محافظ البنك المركزي الأردني الدكتور عادل الشركس أنّ تحسّن التصنيف الائتماني السيادي للمملكة من قبل موديز، في هذا الظرف الذي تمر به المنطقة، يُعتبر شهادة قوية من مؤسسة عالمية مرموقة على منعة الاقتصاد الوطني، وقدرته العالية على مواجهة الصدمات، وبما يُظهر متانة أساسات الاقتصاد الكلي، وثمرة لنجاح السياسات الاقتصادية المتبعة من قبل الحكومة والبنك المركزي.


وأكد الشركس أن السياسة النقدية التي انتهجها البنك المركزي، المتوائمة مع السياسات النقدية للبنوك المركزية العالمية والإقليمية، أسهمت في الحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي في المملكة، كأحد الدعائم المحورية للاقتصاد، المتمثل بالحفاظ على استقرار معدلات التضخم، ونظام سعر الصرف الثابت للدينار الأردني مقابل الدولار الأميركي، مدعوما بتوفر مستوى قياسي غير مسبوق من الاحتياطيات الأجنبية يبلغ 19 مليار دولار حاليا، إلى جانب وجود قطاع مصرفي لديه البنية المالية القوية والمستقرة.


وأوضح الشركس أن التصنيف المرتفع للاقتصاد الأردني يعني بعث رسالة إيجابية قوية وواضحة للأسواق المالية العالمية وللمستثمرين، ويؤكد سلامة النهج الاقتصادي المتبع المرتكز على مواصلة مسيرة الإصلاح، والسير قدما بتنفيذ مبادرات وأولويات رؤية التحديث الاقتصادي للأردن للسنوات 2023-2033.

عربي ودولي

الأحد 12 مايو 2024 10:39 صباحًا - بتوقيت القدس

تطور الخلاف بين بايدن ونتنياهو بشأن الحرب الإسرائيلية على غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، اليوم الأحد، أن الرئيس الأميركي جو بايدن كان قد حر رئيس وزراء إسرائيل ، بنيامين نتنياهو من هجوم كبير على مدينة رفح في غزة، وأخبره أن استمرار الدعم الأميركي سيعتمد على كيفية تصرف إسرائيل في رفح، وذلك في مكالمتهما يوم 11 شباط الماضي. .


وبحسب تقرير الصحيفة  "للمرة الأولى، كان الرئيس الذي دعم بقوة حرب إسرائيل ضد حماس (على غزة) يهدد بتغيير المسار. ومع ذلك، أبقى البيت الأبيض التهديد سرا، ولم يشر إليه في البيان الرسمي الذي أصدره حول المكالمة. والواقع أن التحذير الخاص، الذي ربما كان دقيقا للغاية، لم يلق آذانا صاغية عن نتنياهو".


وبعد ستة أيام، في 17 شباط، "استمع بايدن إلى وزير الخارجية أنتوني بلينكن الذي اتصل من طائرته مع الرئيس بعد انتهاء المؤتمر ألأمني في ميونيخ والذي قال أن الزخم لغزو رفح آخذ في التزايد، وأنه يخشى أن يؤدي ذلك إلى كارثة إنسانية، وأن عليهم الإدارة الأميركية أن تضع خطا أحمرا لتصرفات نتنياهو". 


وهكذا سلك الرئيس بايدن طريقاً سيؤدي إلى أخطر تصادم بين الولايات المتحدة وإسرائيل منذ جيل كامل. وبعد ثلاثة أشهر، قرر الرئيس متابعة تحذيره، مما ترك الجانبين في مواجهة دراماتيكية. وقد أوقف  بايدن مؤقتاً شحنة مكونة من 3500 قنبلة وتعهد بمنع تسليم أسلحة هجومية أخرى إذا شنت إسرائيل غزواً برياً واسع النطاق لرفح رغم اعتراضاته، ورد نتنياهو بتحد، متعهدا بالتحرك حتى "إذا كنا بحاجة إلى الوقوف بمفردنا".


وبحسب التقرير، "تغير الرئيس (بايدن) من شخص يدعم بشكل كامل كل ما تفعله إسرائيل، إلى شخص يشعر بالغضب والامتعاض من القيادة الإسرائيلية التي لا تستمع إليه". 


يشار إلى أن وزير الدفاع السابق تشاك هاغل، الذي كان عضواً جمهورياً في مجلس الشيوخ عن ولاية نبراسكا وصديقاً لبايدن منذ أيامهما معاً في الكونغرس وفي إدارة الرئيس باراك أوباما: "لقد وصل (بايدن) أخيرا إلى نقطة حيث طفح الكيل؛ أعتقد أنه شعر أن عليه أن يقول شيئًا ما. كان عليه أن يفعل شيئا. كان عليه أن يُظهر بعض الإشارات على أنه لن يستمر في هذا الأمر".


وتشير المقابلات مع مسؤولي الإدارة وأعضاء الكونجرس ومحللي شؤون الشرق الأوسط وغيرهم، الذين تحدث الكثير منهم بشرط عدم الكشف عن هويتهم لوصف المداولات الداخلية، إلى أن "قرار الرئيس بايدن لم يأت باعتباره قطيعة مفاجئة، بل نتيجة حتمية لأشهر من الجهود للتأثير على السياسة الإسرائيلية، والسلوك ألإسرائيلي".


يشار إلى أنه منذ شهر شباط الماضي، ركز بايدن في التعبير عن ضجره بما تفعله إسرائيل على معبر رفح وناقش الأمر مع نتنياهو مراراً وتكراراً. وبدا أن شن إضراب كبير في المدينة المكتظة بالسكان والمكتظة بالنازحين فكرة كارثية بعد أن قُتل عدة آلاف (35 ألف فلسطيني) في الأشهر الأولى من الحرب في غزة


وقال بايدن لنتنياهو أنه لا يستطيع تأييد هجوما بريا على رفح لللأن ذلك سيكون كارثيا" .


بحسب الصحيفة : "قال الرئيس بايدن (انتنياهو) إن يحيى السنوار، القائد العسكري لحركة حماس والعقل المدبر الشهير لهجوم 7 أكتوبر الذي أودى بحياة 1200 شخص في إسرائيل، أراد في الواقع غزوًا إسرائيليًا لأنه سيؤدي إلى مقتل العديد من المدنيين وزيادة عزلة إسرائيل عن بقية العالم".


وإلى حد ما، استجاب الإسرائيليون. وعلى الرغم من أكثر من ثلاثة أشهر من التعهد بغزو رفح، إلا أنهم لم يفعلوا ذلك فعلياً بعد، إلا بضربات محدودة، وربما يكون ذلك مؤشراً يتعلق أكثر بالسياسة الداخلية أو من أجل الضغط على حماس خلال محادثات وقف إطلاق النار. تلقى مسؤولو الإدارة الأميركية بعض المؤشرات بعد تهديد بايدن بقطع الأسلحة الهجومية في الأسبوع الماضي، بأن إسرائيل قد تمتنع عن شن هجوم كامل لصالح النهج الأكثر إستراتيجية الذي يفضله الأميركيون، بما في ذلك الضربات المستهدفة لقيادة حماس والغارات الجراحية.


إذا كان الأمر كذلك، فربما يتم نزع فتيل الصدام الحالي بين واشنطن وتل أبيب . وعلى الرغم من أن  بايدن قد أخر تسليم القنابل التي يبلغ وزنها 500 رطل، وتلك القنابل المدمرة التي يبلغ وزنها 2000 رطل، والتي يمكن استخدامها في الهجوم على رفح، إلا أنه لم يوقف شحنات الأسلحة الأخرى، بما في ذلك واحدة متجهة في نهاية هذا الأسبوع بقنابل صغيرة القطر 250-250 رطل.


يشار إلى جون كيربي، المتحدث باسم الشؤون الإستراتيجية في البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي: "لم نخبرهم قط أنهم لا يستطيعون العمل في رفح" . وأضاف "ما قلناه لهم هو أن الطريقة التي يفعلون بها ذلك مهمة وأننا لن ندعم عملية برية كبيرة وغزوًا يقتحم رفح، كما تعلمون، مع فرق متعددة من القوات بطريقة عشوائية".


بحسب التقرير، "منذ بداية الحرب في غزة، كان بايدن يشعر بالقلق من أن إسرائيل، في ظل غضبها إزاء الهجوم الإرهابي الذي شنته حماس، وستذهب، من وجهة نظر الرئيس، إلى أبعد من ذلك في الرد".


وحتى عندما أعرب عن غضبه العميق إزاء الفظائع التي ارتكبت في 7 تشرين الأول، سرعان ما واجه بايدن ضغوطاً من داخل حزبه لكبح الانتقام الإسرائيلي الشرس. وكانت نظرية بايدن دائمًا هي أنه سيكون له تأثير أكبر عندما يتحدث سرًا كصديق لإسرائيل من خلال الضغط على قادتها علنًا. وفي حين أن الكثير من الانتقادات الموجهة لسلوك إسرائيل في الحرب تركزت على نتنياهو، فقد أدرك بايدن أن الحرب تحظى بدعم واسع النطاق عبر  كل الأطياف السياسية الإسرائيلية، بما في ذلك من معارضي رئيس الوزراء الإسرائيلي.


لكن مع مرور الوقت، بدأ الرئيس في التعبير عن إحباطاته علناً. وقال في وقت مبكر من 24 تشرين الثاني خلال رحلة عيد الشكر إلى نانتوكيت إن فكرة فرض الشروط على الأسلحة الأميركية التي ضغط عليها التقدميون كانت "فكرة جديرة بالاهتمام"، على الرغم من أنه لم يكن مستعدًا لمتابعتها حتى الآن.


ومع مرور الأسابيع وتزايد الخسائر في صفوف المدنيين في غزة، بدأ غضب الرئيس يتضاءل في فعاليات الحملة الانتخابية، حيث يميل إلى أن يكون أكثر صراحة. وفي حفل لجمع التبرعات في 12 كانون الأول، قال إن الإسرائيليين كانوا منخرطين في "قصف عشوائي"، وهو وصف يرتبط عادة بجرائم حرب.


وتصاعد غضب بايدن من نتنياهو خلال مكالمة خاصة في 23 كانون الأول انتهت عندما أغلق الرئيس (بايدن) سماعة الهاتف في وجه نتنياهو . وقال السيد بايدن وهو يغلق الهاتف: "لقد انتهت هذه المكالمة".


وقد بقي لدى الإدارة انطباع بأن إسرائيل تتوقع دخول "المرحلة ج" من خطتها الحربية بحلول نهاية كانون الثاني، وسحب معظم قواتها من غزة باستثناء لواء واحد والتركيز أكثر على الضربات المستهدفة من وقت لآخر. وهذا يناسب بايدن، الذي كان حريصًا على الانتقال إلى إعادة الإعمار وربما إبرام صفقة أوسع مع المملكة العربية السعودية من شأنها أن تمنح الاعتراف الدبلوماسي لإسرائيل وتحول المنطقة.


"لكن شهر كانون الثاني جاء وذهب دون أي علامة على اقتراب القتال من نهايته. وناقش مساعدو بايدن فيما بينهم ما إذا كان الإسرائيليون قد كذبوا عليهم أم أنهم ببساطة عالقون في واقع الحرب الذي لا يمكن التنبؤ به. وفي الثامن من شباط، اندلع نفاد صبر بايدن عندما أخبر المراسلين أن الهجوم الإسرائيلي على غزة كان "فوق الحد المقبول". ووقع مذكرة للأمن القومي في نفس اليوم تهدف إلى ضمان عدم استخدام الأسلحة الأميركية في انتهاك للقانون الدولي.


ومع ذلك، كان بايدن الشخصية الأكثر مقاومة في البيت الأبيض للضغوط التي يمارسها اليسار السياسي لبذل المزيد من الجهد لكبح جماح نتنياهو، مثل الحد من مبيعات الأسلحة بحسب كل التقديرات.


بعد خمسة عقود في واشنطن، أصبح بايدن واثقاً للغاية في حكمه على السياسة الخارجية، وقد تعلم مساعدوه ألا يدفعوه للذهاب إلى مكان يعرفون أنه غير مستعد للذهاب إليه، حتى لو كانوا أكثر استعداداً لتغيير مساراتهم منه.


ويستشهد التقرير بما قاله  دينيس روس، المفاوض السابق (والذي يعمل حاليا مستشارا لوجهة اللوبي الإسرائيلي ، معهد واشنطن لشؤون الشرق الأدنى، والذي عمل مع بايدن والعديد من مستشاريه على مر السنين: " لقد أصبح العديد من الأشخاص من حوله أكثر إحباطًا بمرور الوقت؛ لقد شعر البعض منهم من وجهة نظرهم أن بايدن مستعد لتلقي ضربة سياسية (بسبب تأييده لإسرائيل وأن بيبي (نتنياهو) متردد في تلقي أي ضربة سياسية" من خلال التراجع. "كيف يدفع بايدن الثمن وهذا الرجل (نتنياهو) لن يدفعه؟”


ومن بين أولئك الأكثر استعدادًا لتغيير السياسة في وقت أبكر من الرئيس، كان وزير الخارجية بلينكن، الذي كان يتنقل ذهابًا وإيابًا إلى المنطقة دون توقف على ما يبدو منذ 7 تشرين الأول ويتحمل وطأة شكاوى الزعماء العرب المستاءين من الحرب. وبينما كان بلينكن مؤيدًا قويًا لإسرائيل منذ فترة طويلة، فقد شعر أن الوقت قد حان للضغط على نتنياهو وحكومته الحربية بقوة أكبر، بحسب التقرير.


وبحسب مطلعين على بواطن الأمور، فإن النقاش لم يتحول إلى معسكرات متخاصمة كما كان الحال في الإدارات السابقة، لكن مستشاري الرئيس لديهم وجهات نظر مختلفة. ويُنظر إلى نائبة الرئيس كامالا هاريس وجون فاينر، نائب مستشار الأمن القومي، على أنهما الأكثر تحالفًا مع بلينكن، في حين يعتبر بريت ماكغورك، منسق الرئيس لشؤون الشرق الأوسط، والذي يتعامل على نطاق واسع مع نظرائه الإسرائيليين، أكثر انسجامًا مع وجهة نظرهم. ويوصف جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي، بأنه في مكان ما في الوسط ولكنه يميل أكثر نحو وجهة نظر بلينكن.


ربما لا يوجد أحد في الفريق أقرب إلى الرئيس من بلينكن، الذي ظل في فلكه لأكثر من 20 عامًا، وعمل كمدير للموظفين عندما كان بايدن كبير الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ومستشارًا للأمن القومي عندما كان نائبا للرئيس (أوباما). ويدرك بلينكن أن الضغط على بايدن ليس هو السبيل لتغيير رأيه. وبدلاً من ذلك، كان الطريق إلى هذه اللحظة عبارة عن سلسلة من الاجتماعات، ووجبات الغداء، والمكالمات الهاتفية، وكلها توفر بشكل منهجي معلومات قد تغير تفكير الرئيس.


وقال دينس روس للصحيفة: "إن توني (بلينكن) هو الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يقول له الأشياء بشكل مختلف، لكنه لن يقول له الأشياء بشكل مختلف أمام الآخرين؛ لا  أقول أنه يدفع ويضغط (على بايدن كي يتخذ قرارا ضد نتنياهو)، ولكنني أعتقد أنه يدخل ويقول: هذا ما كنت أسمعه. ويصبح هذا جزءًا من قاعدة الحقائق التي يفكر بها بايدن". .


وبحلول السابع من آذار، كان بايدن يفكر في إجراء محادثة صعبة أخرى مع نتنياهو. وفي حديثه مع المشرعين في قاعة مجلس النواب بعد خطابه عن حالة الاتحاد، تم التقاط الرئيس عبر الميكروفون وهو يقول إنه سيعقد "اجتماعًا صادقا" مع نتنياهو.


. وبعد يومين، تحدث على قناة إم.إس.إن.بي.سي MSNBC ، وأعرب عن أسفه "لخسارة أرواح بريئة" وأشار إلى أن لديه "خطًا أحمر" دون أن يذكر ما هو. وفي 15 آذار، أشاد الرئيس بخطاب ألقاه السيناتور تشاك شومر من نيويورك، الزعيم الديمقراطي، والذي اقترح فيه تنحي نتنياهو. وفي 25 آذار، سمح بايدن بتمرير قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار دون الاعتراض عليه، مما أثار غضب نتنياهو.


وجاءت نقطة التحول في الأول من نيسان عندما قتلت القوات الإسرائيلية عن طريق الخطأ سبعة من عمال الإغاثة العاملين في "المطبخ المركزي العالمي". وُصِف بايدن بأنه "غاضب" وأجرى مكالمة مؤلمة مع خوسيه أندريس، الشيف الشهير ومؤسس وكالة الإغاثة. ووصف مساعدون تلك المأساة بأنها "تغير قواعد اللعبة" بالنسبة للرئيس.


وقبل إجراء مكالمة أخرى مع نتنياهو، أخبر ماكغورك المسؤولين الإسرائيليين أن الرئيس كان غاضبًا وقام باستعراض سلسلة من التغييرات التي ينبغي عليهم الموافقة على إجرائها ردًا على ذلك. وعندما اتصل بايدن في الرابع من نيسان، حذر مرة أخرى من أنه سيعيد النظر في دعمه ما لم يغير نتنياهو مساره. وقال له: "بيبي، عليك أن تفعل المزيد، فيما قال نتنياهو :"جو، أنا أسمعك".


وتحدث نتنياهو عن مجموعة من الأشياء التي سيفعلها لزيادة تدفق المساعدات الإنسانية، وهو ما اقترحه ماكغورك بشكل أساسي. وأرسل الإسرائيليون قائمة من خمس صفحات بالتغييرات التي سيجرونها؛ أدرك مستشارو بايدن الغاضبون أنها في الأساس نفس القائمة التي قدمها الأميركيون للإسرائيليين قبل أشهر دون رد.


هذه المرة، تم تضمين تهديد الرئيس في البيان العام حول المكالمة، والذي صاغه (مستشار الأمن القومي الأميركي) سوليفان شخصيًا.


ولكن على الرغم من أن إسرائيل نفذت بعض التزاماتها المتعلقة بالمساعدات الإنسانية، إلا أن نتنياهو لم يتراجع عن مسألة رفح.


واستجابة للضغوط الأميركية، وضع الإسرائيليون اقتراحاً موسعاً لنقل مليون شخص من رفح لتجنيبهم الصراع. لكن الأمر سيتطلب مئات الآلاف من الخيام وكميات هائلة من الغذاء والماء، وعما إذا كان من الممكن التنفيذ أم لا، فهو أمر يصعب التكهن بشأنه.


ومع عدم وجود اتفاق، اضطر الرئيس الأميركي إلى اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان سيسمح بشحنة معلقة من القنابل التي يمكن استخدامها في الهجوم. هذه المرة قال لا. وأبلغ مستشاروه الإسرائيليين، لكنهم لم يخبروا الجمهور أو الكونجرس، الذي كان قد أقر للتو 15 مليار دولار من المساعدات العسكرية الجديدة لإسرائيل. وكانت الفكرة هي توضيح هذه النقطة بشكل خاص لنتنياهو دون إثارة ضجة علنية. لكن الإسرائيليين سربوا الأخبار، وعند هذه النقطة أعلن بايدن على قناة سي إن إن تعهده بعدم تقديم أي أسلحة يمكن استخدامها في عملية كبرى في رفح.


يشار إلى أن التأخير في شحنة القنابل هو مجرد خطوة رمزية. فلا تزال الأسلحة الأميركية الأخرى تتدفق، ولدى الإسرائيليين ما يكفي من الأسلحة والذخائر الأميركية للمضي قدمًا بمفردهم. ولكن مع اندلاع الاحتجاجات السياسية في الجامعات الأميركية وتعرض مبادرة دبلوماسية أكبر في الشرق الأوسط مع المملكة العربية السعودية للخطر، قرر بايدن التحرك.


وبحسب ما قاله مارتن إنديك، الذي عمل سفيراً لدى إسرائيل مرتين والمبعوث الخاص السابق للشرق الأوسط للصحيفة: "إن هذا المزيج من الضرورة المحلية والفرصة الإستراتيجية دفع بايدن إلى مكان لم يتوقع أن يذهب إليه قط". "هذا هو السبب وراء حديثه بقوة والسبب في إصدار الإنذار النهائي."

أقلام وأراء

الأحد 12 مايو 2024 10:33 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب الابادة في غزة عندما يتحول الجلاد إلى الضحية !!

وسعت إسرائيل يوم امس حربها الجوية والبحرية والبرية على قطاع غزة بشكل ملحوظ وتعرضت كل المحافظات لقصف اسرائيلي ممنهج ، استهدف المدنيين العزل الذين يواصلون العيش في حلقة مفرغة ، فينزحون تارة من الشمال إلى الجنوب ، وتارة اخرى من الجنوب إلى الوسط ، وثالثة من الوسط إلى الشمال ، هروبا من الموت الذي يلاحقهم في كل مكان ، وسط مجازر جديدة ارتقى خلالها عشرات الشهداء في رفح والزيتون ودير البلح والنصيرات ، مع اكتشاف مقابر جماعية جديدة داخل مجمع الشفاء الطبي ضمت اكثر من ٤٩ جثمانا وقد تشوهت كليا ، والبدء باقتحام بري جديد في جباليا بعد قصفها العنيف من الجو مساء امس لتصل اصوات القذائف إلى جنوب الضفة الغربية ..
لم يعد مقبولا في ضوء هذه الانتهاكات والاعتداءات قبول توصيف ما يحدث في قطاع غزة بانها حرب او عدوان على المقاومة ..انها حرب ابادة شاملة ، فهي شكل متطرف من الحرب ، ألغت فيه اسرائيل جميع الحدود النفسية الجسدية لتؤدي في نهاية المطاف هدفها بتدمير الحياة وسبل العيش والقضاء على السكان ، فهي حرب ابادة على شعب بأكمله تنطلق من طابع ايديولوجي يهدف إلى القضاء على قضية الشعب الفلسطيني ونسف مصطلح حق العودة وتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الأبد ..
استغل بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبوع الماضي ذكرى ما تسمى المحرقة في الحرب العالمية الثانية للمتاجرة فيها ليظهر بمظهر الضحية للحصول على استعطاف العالم ودعمهم وتخفيف الضغوط الدولية الخارجية ..
قال نتانياهو ( قبل ٨٠ عاما كان الشعب اليهودي أعزل تماما في مواجهة اولئك الذين سعوا إلى تدميرنا ، ولم تهب اي دولة لمساعدتنا واليوم نواجه مرة اخرى أعداء يريدون تدميرنا )
وتابع نتانياهو متحديا ضغوط العالم وقال ( مهما كانت القرارات المتخذة في اي محفل دولي ، فان اسرائيل لن تتوقف عن الدفاع عن نفسها) وقال ( بصفتي رئيسا لوزراء اسرائيل - الدولة اليهودية الوحيدة-اعد هنا في يوم ذكرى المحرقة انه إذا اضطرت اسرائيل إلى الوقوف بمفردها فسوف تقف لوحدها واعلن لكم اننا سنهزم اعداءنا الذين يسعون إلى الابادة الجماعية ) ..
كثيرة هي التصريحات المثيرة للجدل التي قدمها نتانياهو لتبرير العدوان على شعبنا وأبرزها عندما اتهم في العام ٢٠١٥ مفتي القدس الحاج أمين الحسيني - رحمه الله - بانه من أوحى بفكرة ابادة يهود أوروبا لهتلر وذلك بادعاء مطالبته هتلر بحرقهم بدلا من طردهم حتى لا يعودوا إلى فلسطين ، حيث لقي هذا التصريح موجة استنكار كبيرة ..
انطلق نتانياهو من الارتكاز على قاعدة تحاول إسرائيل ترويجها امام العالم انها دولة مظلومة تعرضت لمحرقة نازية كبيرة ، وانها فقط تحاول الدفاع عن نفسها امام ما وصفها الابادة التي يشنها الشعب الفلسطيني في محاولة فاشلة لتحويل الجلاد القاتل إلى الضحية ، وهذا ما يدركه الشارع الإسرائيلي جيدا الذي يطالب باقالة نتانياهو فورا ومن ثم التوجه إلى صفقة تبادل ..
اوحى نتانياهو للولايات المتحدة والغرب ان كيانه سيتم القضاء عليه من خلال تصريحاته الأسبوع الماضي فوضع مرتكزات الخطة الهجومية بمزاعم الدفاع عن اسرائيل ليواصل حرب الابادة على شعبنا متجاهلا القرارات الاممية الانسانية ..
يتحمل العالم الصامت مرة اخرى والذي تدعم بعض دوله وفي مقدمتها الولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا وإيطاليا الكيان الاسرائيلي بالسلاح والذخيرة العسكرية لارتكاب المزيد من المجازر بحق شعبنا ، المسؤولية الكاملة عن الكوارث الإنسانية المروعة المترتبة على حرب الابادة التي تشنها اسرائيل على شعبنا ، ونقول آن الاوان للعالم ان يتحرك من مواقفه الخجولة والمتحجرة ليفرض على اسرائيل الانسحاب وانهاء حملة الابادة فورا ، إلا إذا كان هذا العالم قد اقتنع بتصريحات نتانياهو ان فلسطين تسعى لشن حملات ابادة ضد اليهود وان فلسطين هي الجلاد وإسرائيل هي الضحية ، فذلك سيكون من اكبر فصول السخرية في مهزلة سيدونها القدر في مزابل التاريخ إلى الابد…

عربي ودولي

الأحد 12 مايو 2024 10:33 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الأمريكي يعترض هجوما للحوثيين فوق البحر الأحمر

اليمن - "القدس" دوت كوم

قالت القيادة المركزية الأمريكية، سنتكوم، إن الجيش الأمريكي تمكن من اعتراض وتدمير ثلاث طائرات بدون طيار أطلقها الحوثيون فوق البحر الأحمر.


وفي بيان نُشر على حساب القيادة على منصة إكس، أكدت سنتكوم أنه "في حوالي الساعة 8:45 مساءً بتوقيت صنعاء يوم 10 مايو، أطلق الحوثيون نظاماً جوياً غير مأهول (UAS) فوق خليج عدن من المناطق التي يسيطرون عليها في اليمن، وتمكنت طائرة تابعة للتحالف من التصدي للطائرات بدون طيار، ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار من قبل السفن الأمريكية أو التحالف أو السفن التجارية".


وأوضح البيان أنه في وقت لاحق، بين الساعة 4:30 صباحًا و4:45 صباحًا تقريباً بتوقيت صنعاء في 11 مايو، نجحت قوات القيادة المركزية الأمريكية (USCENTCOM) في تدمير ثلاث طائرات بدون طيار أطلقها الحوثيون فوق البحر الأحمر من المناطق التي يسيطرون عليها في اليمن. ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار من قبل السفن الأميركية أو التحالف أو السفن التجارية.


وادعت سنتكوم إلى أن هذه الطائرات بدون طيار تشكل تهديدًا وشيكًا لكل من قوات التحالف والسفن التجارية في المنطقة، وأن هذه الإجراءات تُتخذ لحماية حرية الملاحة وجعل المياه الدولية أكثر أمانًا وأمانًا للسفن الأمريكية والتحالف والسفن التجارية.


فيما يهاجم الحوثيون أي سفينة يثبت ارتباطها بالاحتلال الإسرائيلي، ردا على عدوان الاحتلال على قطاع غزة.

أقلام وأراء

الأحد 12 مايو 2024 10:33 صباحًا - بتوقيت القدس

التمثيل الدبلوماسي العربي في فلسطين... أهلا وسهلا بالكويت

أشرت بمقالات سابقة لأهمية الدبلوماسية كأداة، وضرورة استثمارها والبناء عليها، لما فيه خدمة القضية الفلسطينية، بتوظيف العلاقات الدولية، وناديت بضرورة إجراء إصلاحات في الدبلوماسية الفلسطينية تماشياً مع القانون الدبلوماسي الفلسطيني رقم 13 لعام 2005.


مقالي اليوم يتناول التمثيل الدبلوماسي، وخاصة العربي، وبالتحديد الخليجي الموجود في فلسطين.


قبل الخوض في التمثيل المقيم وغير المقيم للدبلوماسيين العرب في فلسطين، من الجدير بالذكر أن فلسطين ومنظمة التحرير تتمتع بمكاتب تمثيل دبلوماسية رسمية في أكثر من 114 بلداً بشكل مقيم، ولها أكثر من 60 ممثلا غير مقيم، وفي المقابل توجد في فلسطين 45 بعثة دبلوماسية معتمدة مقيمة، ومكان تواجدهم مدينة رام الله (اليابان والصين والهند وروسيا وجنوب أفريقيا ودول آسيا وأمريكا اللاتينية وباقي أعضاء الإتحاد الأوروبي)، وتوجد 10 قنصليات عاملة بالقدس (فرنسا، إسبانيا، المملكة المتحدة، إيطاليا، النرويج، بلجيكا، السويد، اليونان، الكرسي الرسولي الڤاتيكان وتركيا)، وكانت هناك أيضا القنصلية الأمريكية حتى عام ٢٠١٧ حتى قام دونالد ترامب بإغلاقها- وهناك 11 قنصلا فخريا، 10 منهم في بيت لحم، وواحد في رام الله، و56 غير مقيمين.


المثير للإنتباه والدهشة أن دول الإتحاد الأوروبي، وغالبية الدول الأجنبية لها تمثيل مقيم في فلسطين، ومن بين جميع الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، تتمتع فلسطين بتمثيل دبلوماسي مُقيم متمثل بـ 5 دول عربية فقط، ودولة واحدة من الخليج العربي، وهذه الدول هي: تونس، والمغرب، ومصر، والاردن وعُمان. ممثل تونس هو عميد السلك الدبلوماسي المقيم هذا العام، بعد أن شغلت المغرب هذا المنصب لسنوات طوال.


وعينت المملكة السعودية سفيرا غير مقيم بخطوة فجائية صيف ٢٠٢٣، ثم قبل أيام في أيار ٢٠٢٤ تم اعتماد أوراق سفير الكويت للأراضي الفلسطينية، لتنضم الكويت والسعودية بسفراء مقيمين في عمان-الاردن، ليصبح عدد الدول العربية التي تتمتع بعلاقات دبلوماسية ممثلة بسفير ٧ دول عربية فقط.

التمثيل الدبلوماسي هو انعكاس للإعتراف بالدول حسب اتفاقية ڤينا للعلاقات الدبلوماسية ١٩٦١، وبالتالي هناك فجوة لا بد من التعامل معها حول مسألة التمثيل الدبلوماسي العربي في فلسطين. هناك مجموعة من دول مجلس التعاون الخليجي، تملك تمثيلا مقيما في دولة الاحتلال، بينما لا تمثيل لها في فلسطين. الرأي السائد أن هذه الدول لا ترغب بفتح سفارات حتى تحرير فلسطين. علينا إعادة النظر بهذا التفكير وأن نطالب وندعو باقي الدول الشقيقة الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي ( قطر، الإمارات والبحرين)، وباقي الدول العربية بضرورة افتتاح مكاتب تمثيلية مُقيمة لها في فلسطين، لما له من أهمية لوجود الإخوة العرب لمتابعة الحقائق الاستيطانية واللاإنسانية التي يفرضها الاحتلال ضد كل ما هو عربي فلسطيني.


إن وجود تمثيل عربي وخليجي مُقيم في فلسطين، هو بمثابة رسالة دبلوماسية عملية مباشرة للمطالبة وتثبيت الحق العربي الإسلامي الفلسطيني على هذه الأرض.


وتبقى سلطنة عُمان الدولة الخليجية الوحيدة التي تملك تمثيل رسمي مُقيم في فلسطين .


يوم ١٥-٥ يصادف ذكرى مرور ٧٦ عاما على النكبة. أدعو الدول العربية وتطبيقا لإرادة شعوبها، أن تعمل لإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من حقه بتقرير المصير.


التمثيل الدبلوماسي وفق اتفاقيات ڤيينا للعلاقات الدبلوماسية والقنصلية هو التطبيق العملي للإعتراف بالدولة. اتمنئ لمقالي هذا أن يكون مسببا في تشجيع أعضاء الجامعة العربية لفتح تمثيل دبلوماسي مقيم لهم في أرض فلسطين، تثبيتا للحق وتحديا للمشروع الكولونيالي.


فلسطين ومنظمة التحرير تتمتع بمكاتب تمثيل دبلوماسية رسمية في أكثر من 114 بلداً بشكل مقيم، ولها أكثر من 60 ممثلا غير مقيم، وفي المقابل توجد في فلسطين 45 بعثة دبلوماسية معتمدة مقيمة، مكان تواجدها مدينة رام الله.

أقلام وأراء

الأحد 12 مايو 2024 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

هل من رؤية فلسطينية لليوم التالي للحرب؟

منذ بداية حرب الإبادة على غزّة، لا يمر يوم من دون أن نقرأ مقالات وتقارير وبحوثاً صادرة عن مراكز الدراسات، على اختلاف تلاوينها، بشأن السيناريوهات المتوقعة لما صار يسمّى "اليوم التالي" للحرب، تتقدّم فيها احتمالاتٌ وتتراجع أخرى، يُجمع أغلبها على ارتباك الموقف الإسرائيلي العاجز حتى اللحظة عن بلورة تصوّر واضح لما سيؤول إليه الأمر بعد انتهاء الحرب، هل ستُحتل غزّة ويُفرض عليها حكم عسكري، أم سيحتفظ الاحتلال بنقاط ارتكاز داخلها وعلى محور صلاح الدين، ويكتفي بتقسيمها إلى مناطق ومربّعات، ينطلق منها ومن الحزام العازل بين القطاع ومستوطنات الغلاف في عمليات عسكرية ضد بؤر المقاومة وبنيتها التحتية ومجموعاتها، الأمر الذي تقدّر دوائر الاستخبارات الأميركية أنه سيستغرق بضع سنوات، أم أنه سيعيد بناء مستوطناته التي فكّكها وأخلاها عام 2005، ويقيم إدارة تضم متعاونين معه، وترتبط بإدارة مدنية - عسكرية يشرف عليها ويوجهها ويتحكم في مقاليدها، في نموذج مشابه لروابط القرى التي حاول تأسيسها في الضفة الغربية في منتصف سبعينات القرن الماضي، أم أنه سيعيد السلطة الفلسطينية إلى القطاع، بعد تجديدها وإعادة هيكلتها، ورسم ملامحها، لتتوافق مع اتفاقات أمنية جديدة؟ هل يحاصر غزّة ويعزلها عن محيطها العربي، وتحديدًا مصر، ويفتح طريقاً لهجرة أبنائها عبر الرصيف البحري، أم ينسحب منها تدريجيّا ويرضخ للتوجّهات الأميركية التي تحاول إنقاذ اسرائيل من نفسها ومن تخبّط قياداتها، وعجز حكومتها حتى عن الاجتماع للاتفاق على سياسات ما بعد الحرب، وتحديد أهداف قابلة للتحقيق؟

في الأيام الأولى للمقتلة، أبلغ وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، السلطة الفلسطينية أن عليها الانتظار ثلاثة أسابيع لتنتهي الحرب ويتم تصفية المقاومة ثم تعود هي إلى غزة، إذا تمكنت من ضبط الأمور في الضفة، وقد فعلت ذلك ولا تزال، منذ أكثر من سبعة أشهر، ولم تنتهِ الحرب بعد. اعترضت الحكومة الإسرائيلية على التصوّر الأميركي للاستعانة بالسلطة الفلسطينية وعودتها إلى القطاع، إذ دفعت السياسة الإسرائيلية، على الدوام، باتجاه المحافظة على الانقسام الفلسطيني، وعدم السماح بوحدة غزة والضفة الغربية، واتبعت في سبيل ذلك سياسات مختلفة مع طرفَي الانقسام.

تراجعت الولايات المتحدة عن وعودها، وخرجت بمعزوفة حاجة السلطة الفلسطينية إلى الإصلاح والتجديد، وضرورة إعادة هيكلة أجهزة الأمن الفلسطينية كي تستطيع تأدية مهماتها الجديدة في غزة والضفة، ورأت أن ذلك يحتاج إلى ثلاث سنوات قبل السماح بعودتها إلى المفاوضات الهادفة للتوصل إلى حل الدولتين المزعوم الذي استخدمت الولايات المتحدة حقّ النقض في مجلس الأمن للحيلولة دون تمرير قرار يدعو إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مدّعية أن الوقت المناسب لم يحن بعد.

السيناريو الأكثر وضوحًا حتى الآن هو السيناريو الأميركي الذي يتمسّك بأهداف الحرب الإسرائيلية المتمثلة بتصفية المقاومة، مع الدعوة إلى تغيير الوسائل المتبعة، وتولي قوات عربية ودولية - بدعم لوجستي أميركي - مهمة حفظ النظام في غزّة، والتهيئة لعودة قوات الأمن الفلسطينية إليها، مع مزايا خاصة للجيش الإسرائيلي من حيث حرية الحركة والرقابة وتنفيذ عمليات محدودة، وربط هذه الترتيبات بخطط ترمي إلى تأسيس تحالف إقليمي، يكون الكيان الصهيوني جزءًا منه، في مواجهة النظام الإيراني، مع تطبيع عربي - إسرائيلي واسع، مقابل ما تدعوه حل الدولتين. ولعلنا نعيد إلى الأذهان أن أول من طرح فكرة إرسال قوة عربية إلى غزة (رفضت الدول العربية ذلك حتى الآن) كان معهد واشنطن الذي يعبّر عن سياسة اللوبي الصهيوني، في مقال كتبه دينيس روس وروبرت ماكلوفسكي، بعد ثلاثة أسابيع من بدء حرب الإبادة، مقترحاً تشكيل قوات من الأردن ومصر والمغرب التي ترتبط بمعاهدات سلام مع إسرائيل.

تعاملت هذه السيناريوهات مع الواقع بشكل تقليدي، وتجاهلت الصمود الأسطوري للمقاومة، وانعكاسات الحرب، وامتدادتها في الإقليم، وتأثيرها في الشارع العربي، والحراك في أميركا وأوروبا التي بدأت تشهد تغيّرا في مواقف بعض دولها، والهزات المتوقعة في المجتمع الإسرائيلي، وضعف موقف السلطة الفلسطينية وتراجعه. وتعاملت معها، كما حصل بعد جميع الحروب العربية – الإسرائيلية، أو حتى بعد الاجتياحات المتلاحقة لقطاع غزة، حيث صدرت قرارات بوقف إطلاق النار وافقت عليها مختلف الأطراف، واتُخذت ترتيبات لضمان استمرارها أطول فترة ممكنة. غفلت هذه التوقعات عن رؤية الجانب الفلسطيني فيها الذي قدم أكثر من 150 ألف شهيد وجريح وأسير ومفقود، وغزّة التي دُمرت ولم تعد مكانًا صالحًا للعيش، ما يفرض رؤى مختلفة لهذه الحرب عن سابقاتها، إذ أعادت الحرب على ضراوتها الوعي لأجيال شابة بالقضية الفلسطينية الممتدة منذ أكثر من 100 عام، ولم يعد ممكنا الصمت والسكوت على استمرارها. يقف الفلسطينيون اليوم بين خيارَي تصفية قضيتهم أو بعثها من جديد، ولا توجد منطقة وسطى بينهما، ما قد يعني عدم وجود يوم تالٍ لهذه الحرب بالمعنى المتعارف عليه، وإنما استمرار المقاومة والصراع والسير في خطوات متتابعة حتى تحقيق العدالة والحرية للشعب الفلسطيني. وليست هذا رغبة ذاتية بقدر ما هي تعبير عن ظرف موضوعي تلاحَظ فيه متغيرات كبرى وأشكال نضالية متعدّدة، تقود إلى عزلة الكيان الصهيوني ودحر الاحتلال.

بداية هذه المتغيرات سنشهدها في وضع السلطة الفلسطينة التي لم يعد بإمكانها المرواحة مكانها والبقاء في منزلة بين المنزلتين، التعاون والرضوخ لمطالب الاحتلال واشتراطات الرباعية، والاعتراف بالعدو والحفاظ على أمنه، وفي الوقت ذاته تبني مشروع وطني ذابت تفاصيله كلها. على هذه السلطة أن تختار العودة إلى شعبها والتحوّل إلى سلطة خدماتٍ تحافظ على ما تحقق من إنجاز للشعب الفلسطيني، وتعيد الولاية السياسية إلى منظمة التحرير، بعد إعادة بنائها، بحيث تصبح المرجعية الوحيدة لقيادة فلسطينية موحدة، أو أن تنساق وراء العدو فتكون خاضعة لإدارته المدنية العسكرية، وحارسة لأمن مستوطناته. وستكتشف سريعًا أن مهماتها هذه مؤقتة، بانتظار أن يستكمل العدو مخططاته الاستيطانية، ويحوّل الضفة إلى كانتونات منفصلة، فالضفة الغربية تواجه مخاطر لا تقل عن تلك التي تواجهها غزّة أو يواجهها الشعب الفلسطيني في المناطق المحتلة عام 1948، ولن يحميها سوى التصدي لرواية العدو ومخططاته، كما لن يحمي أهلنا في فلسطين المحتلة عام 1948 تماهي البعض مع سياسات الأسرلة، وإنما الصمود والتمسك بوحدة الأرض والشعب والقضية، والتصدي الحازم للأبارتهايد والتمييز العنصري، فالمعركة واحدة وإن اختلفت أشكالها وأساليبها. كما ستكتشف السلطة وهم الوعود الأميركية بحلّ الدولتين، وهدفها الرامي إلى كسب الوقت لاستكمال المشروع الصهيوني وتمرير التطبيع العربي. وما ينطبق على السلطة الفلسطينية ينطبق إلى حد كبير على حركة فتح التي ستشهد إرهاصات يستعيد فيها أبناؤها فكرتها التي سُرقت، وتاريخها المجيد الذي حاولت طمسه قيادات عابرة، ما يبشر بإعادة بلورة تيار وطني ديمقراطي يحمي المقاومة ويطور أشكالها ويعزز حراكه في فلسطين وخارجها.

يجب أن يبتعد الموقف الفلسطيني في المرحلة المقبلة عن طرح حلول للقضية الفلسطينية، هو غير معنيٍّ بحل الدولتين ضمن الدائرة التي يدور فيها منذ اتفاق أوسلو وما تبعها، فالمطلوب دحر الاحتلال من المناطق التي احتلها في حرب عام 1967، والمفاوضات لا تجري كما كانت سابقًا على مبدأ الانسحاب وإنما على آلياته فحسب، وهو غير معني أيضًا بحل الدولة الواحدة قدر اهتمامه أن تكون دولة خالية من الصهيونية ونظام الأبارتهايد والتمييز العنصري. ما يهم الشعب الفلسطيني مراكمة النضال كي يتمكن من تغيير موازين القوى وتحقيق العدالة ونيل الحرية، وهذا هو جوهر مشروعه الوطني.

بعد أكثر من 211 يومًا على بدء الحرب، لم يتمكّن العدو من القضاء على المقاومة في غزّة، ولا على مجموعاتها في الضفّة، ولن يتمكن من ذلك مستقبلًا، ولعل الرؤية الفلسطينية تتجاوز مسألة من يدير غزّة التي لن يديرها سوى أهلها، وتتلخّص في استمرار المقاومة بأشكالها المختلفة وحمايتها وتصعيدها في فلسطين كلها، وتنظيم فلسطينيي الخارج أنفسهم، والمحافظة على تمسكهم بحقّ العودة، والعمل مع إخوانهم على إعادة بناء منظمّة التحرير الفلسطينية، واستردادها دورها الوطني الديمقراطي، بمشاركة قطاعات الشعب الفلسطيني وفصائله وقواه الحية، وباعتبار المرحلة الحالية مرحلة تحرر وطني من الاحتلال والصهيونية، والنضال مع جميع القوى الصديقة من أجل عزلة إسرائيل، ومعاملتها بوصفها نطام أبارتهايد وتمييز عنصري، وملاحقة قادتها في المحافل الدولية. آفاق النضال أمام الشعب الفلسطيني أكثر من أن تُحصى، وهي تتسع أمامه بينما تضيق على العدو الذي وإن كان يبدو موحدًا في ظل حرب الإبادة، لكنه سيختنق سريعًا في خلافاته الداخلية. ما نحتاجه اليوم هو موقف موحد، وقيادة واحدة متمسكة بالرواية التاريخية لشعبنا، وانخراط شعبنا كله أينما كان في هذه المعركة المصيرية، مسنودًا بأمته العربية وأحرار العالم.

(عن العربي الجديد)
-------------
يقف الفلسطينيون بين خيارَي تصفية قضيتهم أو بعثها من جديد، ولا توجد منطقة وسطى بينهما، ما قد يعني عدم وجود يوم تالٍ لهذه الحرب بالمعنى المتعارف عليه

أقلام وأراء

الأحد 12 مايو 2024 10:26 صباحًا - بتوقيت القدس

رحيل رجل فاضل إلى جوار خالقه

وللتأريخ إنتقل إلى جوار ربه المرحوم بإذن الله المهندس علي سحيمات نائب رئيس الوزراء، والوزير السابق، وأمين العاصمة الأسبق، وللتأريخ ومرتكزات المسيرة العامة لا بد لنا كشهود عيان على مرحلة سابقة أن نذكر دور الرجل غير تلك المسيرة، وعلى وجه الخصوص في مرحلة ما بعد عام 1989، وما انتهت إليه مرحلة الاعتراف، وترخيص الأحزاب القومية واليسارية التي تعتبر معارضة من حيث الشكل والمضمون، هذا الاعتراف والترخيص، لم يكن مجرد إجراء قانوني شكلي، بل توجه بالمضمون والتطور لدى طرفي المعادلة: الحكومة بما تمثل من طرف، والأحزاب القومية واليسارية من طرف آخر.

فالاعتراف والترخيص تم لأول مرة عام 1992، منذ تعليق الحياة البرلمانية وسحب تراخيص الأحزاب السياسية عام 1957، باستثناء حركة الإخوان المسلمين.

الراحل علي سحيمات، كان له الدور الأساسي والمؤثر في هذا التوجه، وكان ذلك استجابة لمبادرة قام بها الكاتب الصحفي حمادة فراعنة، حيث لعب دوراً هاماً في وصل العلاقة ما بين الطرفين: الحكومة مع الأحزاب القومية واليسارية، تلك المبادرة التي أدت إلى صدور التراخيص والقرار السياسي في 8/1/1992، بعد حوارات طويلة وشائكة ما بين عدنان أبو عودة، رئيس الديوان الملكي آنذاك، مع الأحزاب القومية واليسارية، بادر لها النائب السابق حمادة فراعنة، واستمرت عدة أشهر تم استضافتها في منزله، وأدت إلى تفاهم وتوافق ورضى الطرفين.

وأعقب ذلك حوار مباشر مع حكومة الشريف زيد بن شاكر في ثلاثة اجتماعات متتالية:

الأول كان في منزل الكاتب الصحفي حمادة فراعنة يوم 28/11/1991، والثاني في منزل نائب رئيس الوزراء علي سحيمات يوم 14/12/1991، والثالث تم في رئاسة الوزراء يوم 8/1/1992.

وقد حضر كافة تلك الحوارات والاجتماعات قادة الأحزاب القومية واليسارية:

1- حزب البعث العربي الاشتراكي، تيسير الحمصي وأكرم الحمصي وأحمد النجداوي.
2- حزب البعث التقدمي، محمود المعايطة وفؤاد دبور.
3- الحزب الشيوعي، يعقوب زيادين وأمال نفاع.
4- حزب الشعب الديمقراطي حشد، تيسير الزبري، وسالم النحاس.
5- حزب الوحدة الشعبية، عزمي الخواجا، وفوز خليفة.
وعن الحكومة شارك: الشريف زيد بن شاكر، وذوقان الهنداوي، وعلي سحيمات، وإبراهيم عز الدين، كما ساهم في تلك الاجتماعات شخصيات وازنة لها الدور المؤثر: المحامي إبراهيم بكر والصيدلاني أمين شقير، والوزير سعيد التل، والوزير جودت السبول.

برحيل علي سحيمات، وغيره من الذوات المحترمة، لا نستطيع إلا وأن نذكرهم بوضع الأساس لمحطة مهمة، في استعادة شعبنا لحقوقه الدستورية، وحق تشكيل الأحزاب السياسية إلى اليوم، رغم وجود تبدلات وإجراءات وقوانين تم تعديلها، وتصويبها، ولكن بقيت وريثة لتلك الحقبة، وتمت على قاعدة تلك المبادرة وإنجازاتها، وذلك التحول الذي ساهم في الأمن والاستقرار لبلدنا وشعبنا، استجابة لتطلعاته الحقة في الديمقراطية والتعددية وصناديق الاقتراع، رغم التحديات الوطنية والقومية والاقليمية التي عصفت بالعالم العربي، ولاتزال.

أقلام وأراء

الأحد 12 مايو 2024 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

الجامعات الأميركية والدبلوماسية "العارية"

تتواصل المظاهرات الطلابية في جامعات أميركية عديدة تشهد احتجاجات واسعة يطالب فيها الطلاب بمقاطعة الشركات والأفراد الذين لهم علاقات مع إسرائيل خلال الحرب على غزّة، والشرطة الأميركية تدهم المباني الجامعية، وتتدّخل بشكل وحشي لتفريقها، وتعتقل طلاباً كثيرين، وتهدّد آخرين بالمغادرة أو الطرد. والمتظاهرون في تحدّ، يواجهون أعمال الضرب والاعتقالات، ويواصلون مظاهراتهم المؤيّدة للفلسطينيين والوقوف في وجه القمع، ورفع شعارات تتعدّى "حلّ الدولتين" إلى استعادة الأرض كلّها. المفارقة، أنّ هذه المؤسّسات التعليمية قطعت علاقاتها مع الجامعات الروسية، عقب غزو روسيا لأوكرانيا، ولم تقطع وتعلّق شراكاتها وعلاقاتها مع الجامعات الإسرائيلية.

يمكن للاحتجاجات أن تسير بسرعة كبيرة، وتتناول قضايا محلّية أو عالمية في وقتٍ قصير، ويمكن أن يؤدّي ذلك إلى زيادة الوعي وتحفيز المشاركة الأوسع فيها، بفعل التنظيم والحراك السريع، والتواصل الفعّال والفوري. والقضية الفلسطينية تحظى بتغطية واسعة وتؤثّر في الرأي العام، وتدفع بالضغط على السلطات الجامعية للاستجابة بطرائق معيّنة لمطالب الشباب، الذين نجحوا في جذب الإنتباه إلى الجرائم الدولية التي ترتكبها إسرائيل في غزّة وفي الضفّة الغربية. أهمّية الحراك الطلابي في مركزيته في كبرى المدن الأميركية، وفي مدينة مثل نيويورك، فيها ثاني أكبر تجمّع لليهود في العالم، كما أنّ نسبةً كبيرةً من الطلاب اليهود يشاركون في الاحتجاجات، سواء في جامعة كولومبيا أو في غيرها، وهي رسالة مفادُها أنّ هذه الاحتجاجات لا يمكن أن تندرج في إطار"معاداة السامية"، وهو تصوّر معيّن لليهود، يمكن أن يتجلّى في كراهية تجاههم (من قال إنّ العرب والمسلمين ليسوا ساميين؟). في حين، يصوّر اليمين المُتطرّف، وجزءٌ من الطبقة السياسية، الجامعاتِ "بؤراً للمتعاطفين مع الإرهاب، وتهديداً للقيم الأميركية الأساسية، مثل حرّية التعبير، وترفع شعارات معادية لإسرائيل". وبالفعل، صوّت مجلس النواب الأميركي على توسيع التعريف المُعتمد في وزارة التعليم لمصطلح "معاداة السامية" على أثر الاحتجاجات، ويتّهم معارضو النصّ أعضاء الكونغرس بالعمل على إقرار هذا التوسيع سريعاً، بغرض استخدامه للحدّ من حرّية التعبير في الجامعات، سيّما أنّ سياسة القمع تساهم في تحوّل المظاهرات الصغيرة إلى حركة احتجاجية في أنحاء البلاد كافّة، وعلى "أرض الحرّية"، وتهدّد بالتوسع داخل النُخب الحزبية الجمهورية والديمقراطية، وتعكس أزمة الثقة التي دفعت الشباب إلى الاعتراض بطريقتهم الممكنة، وهو أمر طبيعي في وجه مجازر إسرائيل المفتوحة.

يؤكّد انتقال الحراك إلى مستوى يطاول المجتمع الأميركي (له تأثير كبير في التجارب التاريخية السابقة) أنّ تغييراً كبيراً يطاول دور الشباب الأميركي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وهم أكثر انخراطاً في العملية السياسية، وأفضل تعليماً من الأجيال السابقة، ومواطنون رقميون، وقد لا يعطون أصواتهم للرئيس جو بايدن. والمشهد ينسحب هذه المرّة على السياسة، كما على الاقتصاد، وعلى قضايا فاعلة ومؤثّرة. وهذا يشمل الدبلوماسية "العارية" في الدفاع عن نفسها أمام الطريقة التي يعبّر فيها الشباب وأساتذتهم عن حقوقهم وحرّيتهم في التعبير.

وتعاني الدبلوماسية في العالم من انتشار التقنيات والتواصلية الحديثة، فلم يعد هناك أسرار، تقريباً، في العالم، الأمر الذي يطرح التساؤل بشأن مسار يعود تاريخه إلى زمن ما قبل الميلاد. لقد قفزت حركة الدبلوماسية قفزة كبيرة منذ مائتي سنة، وعرفت أكثر في القرن العشرين مع دبلوماسية هنري كيسنجر (دبلوماسية الكونكورد). لكنّ التغيير الكبير حصل مع بروز وسائل التواصل والانتقال إلى التكنولوجيا. كان الدبلوماسي هو القادر على الإيحاء، التحدّث، والتعبير، ومن صفاته الهدوء والتواضع، وهو يملك القدرة على الاستماع معظم الوقت، وقادر على جمع المعلومات المفيدة لدولته. ومن الصفات الغريبة والمضحكة، التي يجب أن يتمتع بها الدبلوماسي، قدرته على تناول الطعام مع أيّ شخص، في أيّ مكان وزمان. الدبلوماسية الدولية اليوم "خارج الصحن اليومي"، على درجة عالية من الفشل أمام العالم المعلوماتي المفتوح؛ الأكثر تأثيراً في القرن الحادي والعشرين. حدثت تغييراتٌ مُهمّة في أداء عمل الدبلوماسية منذ ما قبل التاريخ، وحتى دخولها الحيّز الأوروبي (1389-1464)، وإلى مراحل اختراع الطباعة حتّى ظهور التقنيات الحديثة على المستوى الشعبي، امتداداً إلى فضائح و"يكيليكس". أثبتت التغيرات، وآخرها في حرب غزّة، أنّه لم يعد هناك شيء يمكن إخفاؤه عن الأجيال الجديدة. صار التحدّي أكبر. سلطة الطلاب والجامعات في مواجهة سلطة الدولة والأمن، والمعلومات والحقائق في متناول الجميع، وليست موجودة في مكان واحد، وبينها القصص الخاصّة والقصص العامة. والسؤال يدور حول الحاجة إلى الدبلوماسية لمعرفة أسرار الدول الأخرى، وأنّ هناك اليوم مليارات من الأشخاص متصلين بالإنترنت والهواتف الذكية. التطورات التقنية نفسها هي التي عرفتها أوروبا، ومكّنتها في العام 1913، من السيطرة على 60% من العالم، وجني 80% من مقدراته.

ما يحدث في الشرق الأوسط من أوضاع مأساوية كشف ضعف السياسات في عرض القضايا، مثل الضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار على المدنيين، وعلى المنكوبين واللاجئين في غزّة ورفح. ويجد الشباب الجامعي مناصرة حقيقية، وأصبحت مطالبهم علمية، وثقافية ومعلوماتية وعالمية. كان هناك من يرى أنّ الهيمنة الأميركية على شبكة الإنترنت ستحد من الديمقراطية في العالم، ومن المستوى الفكري للناس، مع ظهور إقطاعيين/ أباطرة القرن الرأسمالي الجدد، أمثال إيلون ماسك وآخرين. ما يجري في الجامعات، يستحق القراءة بتوازن وواقعية، ويعكس دلالاتٍ صحيّة على أنّ الناس أصبحت أكثر علماً وذكاءً، بينما بات عمدات مدن الدول الكبرى، باريس ولندن ونيويورك، يشبهون الدبلوماسية التقليدية.

تحوّلت قضية غزّة، والحرب على الفلسطينيين، قضية وقوف الطلاب والشعوب ضدّ الظلم، وتكشف ضعف الإدارة الأميركية، التي تعمل على مفهوم قديم من التوازنات، وسط تراجع مؤسّسات الدبلوماسية المعروفة منذ الحرب العالمية الثانية، ومساهماتها في الحفاظ على السلم والأمن، مثل الأمم المتّحدة، والبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي. ويكتشف العالم كلّ ما يعزّز وفرة حظّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وحظ الرئيس السوري بشّار الأسد، في بقائهما، وبنيامين نتنياهو في ارتكاب مزيد من المجازر في حقّ الفلسطينيين. ينبغي أن تبقى مثل هذه الاحتجاجات سلمية. أمّا محاولات التصدّي لها بإشاعة فوضى وجرّ الشباب إلى العنف والتطرّف، وعدم إيجاد مسار آخر لوقف التصعيد، فستمثّل مشكلة عالمية، تخسر فيها الدبلوماسية الغربية السيطرة على الشارع وعلى الإعلام.

المعلومات تحرّرت، ومعها تحرّرت الحقيقة من كلّ أطر مرجعية مركزية. ثمّ ما عادت وسائل الإعلام الغربية هي التي تنظّم الإعلام العالمي. عناصر مهمة مقبلة ستحدّد شكل وتطوّر المجتمعات الديمقراطية. الجامعات يمكن أن تعكس وتعزّز القيم والمصالح السياسية والاقتصادية، والتأكّد من أنّ السلام الحقيقي لا يجلب العنصرية والاستغلال والاستعمار، بشكليه الجديد والقديم، في مناطق العالم والشرق الأوسط خاصّة.
(عن العربي الجديد)
------------------

ما يحدث في الشرق الأوسط من أوضاع مأساوية كشف ضعف السياسات في عرض القضايا، مثل الضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار على المدنيين، وعلى المنكوبين واللاجئين في غزّة ورفح.

أقلام وأراء

الأحد 12 مايو 2024 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

أفيقوا أيها الملتصقون بالكراسي..!!

من يتطلع الى اسرائيل من جهة والعالم العربي من جهة اخرى، من حيث القوة والتأثير، يحس بالالم الشديد ولا يكاد يصدق ما يحدث وما يراه باستمرار، لأن سكان اسرائيل ويهود العالم كلهم تقريبا، لا يتجاوز عددهم عدد سكان القاهرة وحدها تقريبا، ومن يتطلع الى ثرواتهم يدرك بسهولة ان ثروات العالم العربي من النفط بصورة خاصة، تتجاوز ثروات يهود العالم اضعافا مضاعفة.
والنكد الاكبر ان من يتطلع الى نفوذ اليهود في العالم يتجاوز اضعافا مضاعفة، نفوذ هذا العالم العربي المترامي الاطراف بكل ثرواته وكنوزه وموقعه الاستراتيجي وتاريخه العريق.
نحن العالم العربي الذي انطلقت من رحابه الديانات السماوية وانتشرت في كل انحاء العالم، يقعد اليوم يتحدث عن الماضي فقط ولا يذكر عمليا الحاضر والمستقبل، وبالوقت نفسه نجد الاقوياء بالتفكير والعلم والرؤيا البعيدة يسرحون ويمرحون وينهبون الاموال ويسيطرون على المواقع والثروات.. والعرب يبرزون بالخطابة والبيانات ولا يتوقفون عن اجترارها.
كيف يمكن تغيير ما نحن فيه وما هي الوسائل لتحقيق ذلك؟ والجواب يبدو سهلا ولكن المشكلة في التنفيذ، والجواب هو في تغيير العقلية الانفرادية التي تسيطر على من يحكمون، بحيث نجد ان من يصل الى كرسي الحكم يلتصق به ولا يتركه الا في حالة الوفاة او حدوث انقلاب يخلع الكرسي ومن يجلس عليها، ونظل ندور في هذه الدائرة المغلقة، لأن من يقوم بالانقلاب يلتصق هو الاخر بالكرسي حتى يحدث ما يخلعه، وتتكرر القصة او المأساة التي نعاني منها وتقف حجر عثرة امام اي تقدم او انتصار لنا.
وحتى لا يكون هذا الكلام اقوالا في الهواء ، فإن التساؤل الكبير في هذا السياق، هو لماذا لا تجري انتخابات رئاسية صحيحة وصادقة في بلادنا لكي ينتخب الشعب من يريده ان يكون حاكما للفترة الرئاسية المحدودة، ولماذا هذا الالتصاق بالكراسي بلا قيود او حدود؟
ومع الاحترام للرئيس ابو مازن، فإن السؤال موجه اليه حول هذا الموضوع، وهو لماذا يا ايها السيد الرئيس لا تدعو الى انتخابات رئاسية وتشريعية حتى يقول الشعب كلمته؟ واذا كانت الحجة بالاحتلال ورفضه اجراء انتخابات بالقدس، فإن الجواب لا يكون بوقف الانتخابات او عدم اجرائها، وانما باجراء الانتخابات في كل المواقع الاخرى، ويستطيع سكان القدس المشاركة في ضواحي المدينة، او حتى بالمدن القريبة الاخرى، لأن عدم اجراء الانتخابات مرفوض كليا وليس هو الحل او الرد على ممارسات الاحتلال المرفوضة اساسا..
لا بد من الاشارة هنا الى هذا الانقسام المخجل بين الضفة وغرة او بين فتح وحماس، والتأكيد ان الانتخابات الحقيقية السليمة هي الجواب الذي يؤدي الى انتهاء هذا الانقسام الذي يتعارض مع كل المفاهيم الوطنية ومع كل الرغبة في مواجهة هذا الاحتلال المدمر.

فلسطين

الأحد 12 مايو 2024 10:19 صباحًا - بتوقيت القدس

الاعتراف الأممي الساحق بدولة فلسطين يحاصر "الفيتو" ويشعل غضب إسرائيل

رام الله - خاص بـ "القدس" دوت كوم

عودة: القرار يكشف الاستخدام الأميركي الجائر لـ"الفيتو" إزاء الحقوق الفلسطينية
عنبتاوي: من شأن القرار حثّ دولٍ أخرى للاعتراف بدولة فلسطين
شاهين: يفتح بوابة واسعة للعودة إلى مجلس الأمن لطلب العضوية الكاملة
الصباح: مجاملة سياسية عديمة الجدوى والأجدر قرار يحقن دماء الفلسطينيين
المالكي: التصويت مقدمة للاعتراف بدولة فلسطين وسنواصل جهودنا مع الدول التي امتنعت


رغم أهمية القرار الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة، بأحقية دولة فلسطين بالعضوية الكاملة في الهيئة الدولية، وتوصيتها لمجلس الأمن بإعادة النظر بهذه المسألة إيجابياً، بعد التصويت على القرار بأغلبية ساحقة بموقف تاريخي غير مسبوق، إلا أن هذه التوصية قد يواجهها "الفيتو" الأميركي مجددًا، والقرار، بحسب كتاب ومحللين سياسيين، يجب أن يسبقه جهد دبلوماسي فاعل لحثّ الدول التي صوتت للاعتراف الثنائي بدولة فلسطين.


ويقول الكاتب والمحلل السياسي خليل شاهين لـ"القدس": "إن القرار مهم وغير مسبوق، ويشكل بوابة واسعة للعودة إلى مجلس الأمن وطلب العضوية الكاملة لفلسطين، لكن رغم الأهمية إلا أنه لا معنى لقبول دولة فلسطين عضوًا بالأمم المتحدة، دون إنهاء الاحتلال، لذا لا بد من بناء استراتيجية تجبره على إنهاء احتلاله".


ويشدد شاهين على أن الاعتراف بدولة فلسطين عضوًا كاملاً يتطلب أن يتم العمل بالاعتراف الثنائي بدولة فلسطين، من الدول التي صوتت على القرار، ولا يمكن أن يتم الاعتراف دون وضع استراتيجية لمعاقبة الاحتلال، إذ إن الاعتراف بحاجة لتجسيد فعلي عبر خطوات هامة.


ويؤكد شاهين أن المطلوب أيضًا، وجود استراتيجية فلسطينية بتغيير السياسة التي اعتمدت طيلة 3 عقود مضت عبر تفاوضات ثنائية مع الاحتلال أثبتت فشلها، وهو ما يتطلب العودة للحوار والوحدة الوطنية الفلسطينية والخروج من اتفاق أوسلو، وإيجاد آليات جديدة لإدارة المناطق التي لا يوجد سيطرة فعلية للسلطة الوطنية عليها وإدارة شؤون المواطنين هناك تمامًا كما كان الأمر قبل أوسلو، وهو ما يتطلب إعادة النظر بوظيفة السلطة ودورها.


ويقول الكاتب والمحلل السياسي عدنان الصباح لـ"القدس": "إن ما جرى أمر مهم، لكنه عبارة عن محاولة معدومة الجدوى، ومجرد مجاملة سياسية لفلسطين، فلا مخرج إلا بوحدتنا، على قاعدة وحدة الأرض والشعب والقضية، في وجه مشروع تسيطر عليه الولايات المتحدة".


ويتابع الصباح، "يجب أن نتساءل هل الاعتراف بعضوية فلسطين الكاملة سيمنحنا إدارة أنفسنا؟ في ظل أن العالم لا يستطيع مساعدتنا بإعادة أموالنا التي تمت قرصنتها، وهم يدركون أن السلطة الوطنية بأزمة".


ويشدد الصباح على أن الأهمية القصوى الآن هي حماية دم الشعب الفلسطيني، رغم أن تلك التوصية مهمة، وهي من الممكن قبولها أو رفضها، في ظل أن "الفيتو" الأميركي جاهز، وتصر دائمًا أن التفاوض بين الفلسطينيين والإسرائيليين يكون برعايتها، لذا كان يجدر إصدار قرار بمنع الاعتداء على أراضي دولة فلسطين.


وتعتبر الكاتبة والمحللة السياسية نور عودة في حديثها لـ"القدس"، أن القرار يفضح الأزمة العميقة الموجودة في الأمم المتحدة متمثلة باستئثار أميركا على القرار بـ"الفيتو" وتعطل عمل مجلس الأمن، وفلسطين مستوفية منذ سنوات طويلة شروط عضويتها، وهي تمارس عضويتها في المنظمات الدولية.


ووفق عودة، فإن الإجراء المتبع يتطلب منح "العضوية الكاملة" عبر توصية إيجابية من مجلس الأمن، ويشترط فيها أن تتم بإجماع الدول الخمسة دائمة العضوية، والتي تتمتع بحق النقض "الفيتو"، وهي: فرنسا، والولايات المتحدة، وروسيا، والصين، والمملكة المتحدة.


وتؤكد عودة أن عضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة مهمة ورمزية ولكنها ليست كافية، ويجب أن تكون جزءًا من حالة أكبر عبر اعتراف ثنائي من قبل الدول التي صوتت لصالح القرار، بما يرسخ وجود دولة فلسطين سياسيًا ومعنويًا.


وتشدد عودة على ضرورة بذل الجهود السياسية والدبلوماسية الفلسطينية وفق رؤية وخطوات عملية بحاجة لوقت من أجل العمل على اعتراف تلك الدول بدولة فلسطين، ثم التوجه لإعادة تفعيل الطلب من مجلس الأمن بالحصول على عضوية فلسطين الكاملة بالجمعية العمومية للأمم المتحدة.


وتشير عودة إلى أن الاعتراف الثنائي من تلك الدول بدولة فلسطين، يتطلب خطوات عملية مثل: عدم التوقيع على اتفاقيات مع إسرائيل تتعلق بالأراضي الفلسطينية، وعدم السماح بإدخال بضائع المستوطنات، ويجب الإشارة إلى أن حجم التصويت الواسع، الجمعة، ومن ثم السعي نحو الاعتراف هو تطبيق عملي للمزاج الشعبي العالمي الجاهز إيجابياً نحو القضية الفلسطينية والضغط على الحكومات كي تأخذ تلك الخطوة.


ويقول الكاتب والمحلل السياسي سامر عنبتاوي لـ"ے": "إن هذا القرار يأتي ليكشف عما تقوم به الولايات المتحدة التي ترفض حصول فلسطين على العضوية أكثر من مرة، واستخدمت "الفيتو" ضد أي مشروع لصالح القضية الفلسطينية، ولم توافقها كثير من الدول، وصدور التوصية الجمعة، يعمق عزلة الولايات المتحدة، وما جرى مهم في تشجيع دول للاعتراف بدولة فلسطين".


ويشدد عنبتاوي على أن كل التطورات الجارية بحاجة لموقف سياسي متغير يجب الاعتماد والبناء عليه بطريقة صحيحة، لا أن ينتهي الأمر كما حدث عقب الانتفاضة الأولى بإبرام اتفاق أوسلو، بل يجب تغيير البرنامج الفلسطيني ضمن إطار وطني يواجه مشروع الاحتلال، ويحاصر نتنياهو ولا يلقي له طوق النجاة.


ويقول عنبتاوي حول أهمية القرار، "إن ذلك يشجع الدول على الاعتراف الثنائي بدولة فلسطين، وينقلها من أراضٍ متنازع عليها إلى دولة تحت الاحتلال، وهو أمر يزعج إسرائيل كثيرًا".


واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، أول أمس الجمعة، قراراً بأحقية دولة فلسطين للعضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ويوصي مجلس الأمن بإعادة النظر بهذه المسألة إيجابياً، وصوتت لصالح القرار 143 دولة، وامتنعت 25 عن التصويت، ورفضت القرار 9 دول.


وعام 2012، قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة رفع مكانة فلسطين إلى دولة مراقب في الأمم المتحدة، وقد أيدت 138 دولة ذلك، وعارضته تسع دول، وامتنعت 41 دولة


ووفق مشروع القرار، أول أمس الجمعة، فإن دولة فلسطين مؤهلة لعضوية الأمم المتحدة وفقا للمادة 4 من الميثاق، ومن ثم ينبغي قبولها في عضوية الأمم المتحدة، وبناء على ذلك، يوصي القرار مجلس الأمن بإعادة النظر في هذه المسألة بشكل إيجابي، في ضوء هذا القرار وفي ضوء فتوى محكمة العدل الدولية الصادرة في 28 مايو\ أيار 1948، وبما يتفق تمامًا مع المادة 4 من ميثاق الأمم المتحدة، وجدد التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، بما في ذلك الحق في إقامة دولة فلسطين المستقلة.


وفي السياق، قال مستشار الرئيس للشؤون الدولية ومبعوثه الخاص رياض المالكي في حديث لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، "إن الجمعية العامة للأمم المتحدة ستقدم مشروع القرار الذي جرى اعتماده بالأغلبية الكاسحة إلى مجلس الأمن الدولي، من أجل التصويت عليه واعتماده"، مبيناً أن الولايات المتحدة الأميركية ستكون محرجة ما استخدمت حق النقض الفيتو كما فعلت الشهر الماضي.


ورجح المالكي أن تصويت الدول لصالح القرار سيكون مقدمة لاعترافها بدولة فلسطين، مؤكدًا أنه سيتم التواصل مع الدول التي لم تصوت لصالحه للتعرف على أسباب ذلك وشرح الموقف الفلسطيني لها ومطالبتها بالعدول عن قرارها.


وامتنعت 25 دولة عضو عن التصويت على القرار، وهي: ألبانيا، والنمسا، وبلغاريا، وكندا، وكرواتيا، وجمهورية جزر فيجي، وفنلندا، وألمانيا، وجورجيا، وإيطاليا، ولاتيفيا، وليتوانيا، ومالاوي، وجزر مارشال، وموناكو، وهولندا، ومقدونيا الشمالية، وبارغواي، وجمهورية مولدوفا، ورومانيا، والسويد، وسويسرا، وأوكرانيا، وفنزويلا، والمملكة المتحدة.


ووفق المالكي، ستحصل فلسطين على عديد الامتيازات بعد هذا القرار، بحيث ستتمكن من تقديم مشاريع قرارات والتحدث باسمها وبأسماء المجموعات التي هي عضو فيها، كما أن بإمكانها المشاركة في لجان الأمم المتحدة والجلوس وفق الترتيب الأبجدي للدول الأعضاء فيها، لكنها لن تحصل على حق التصويت على القرارات، وستبقى عضواً مراقباً لحين اعتمادها بشكل رسمي من مجلس الأمن الدولي.

فلسطين

الأحد 12 مايو 2024 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس

آلاف الجرحى المسجلين على قوائم السفر يصارعون الموت بعد إغلاق المعبر

غزة - "القدس" دوت كوم

واصل آلاف المواطنين الفرار من شرق رفح إلى غربها وبعض المناطق المجاورة لها، تحت وطأة قصف الاحتلال الذي طاول مناطق مختلفة، واندفاع قواته تدريجياً نحو قلب المدينة، التي بدأت عملية قضم للمزيد من أحيائها التي تفيض بالنازحين، وذلك بالتزامن مع فتحه حلقة تهجير مماثلة في جباليا، التي أعاد مطالبة المواطنين فيها بالرحيل وسط تنفيذه "أحزمة نارية" عنيفة في جباليا ومدينة غزة.

وبموازاة ذلك، عرضت واشنطن على إسرائيل بناء مدن خيام لاستيعاب النازحين، وفقا لما نقلته صحيفة "واشنطن بوست" التي أشارت الى مخاوف أميركية "جدية" بشأن نهج إسرائيل في حملتها العسكرية، ووصول الأمر إلى ذروته في رفح.

وأشارت مصادر محلية إلى أن سيل النزوح من رفح لم يتوقف في اليوم الخامس من احتلال الجيش الاسرائيلي معبر رفح والمناطق الشرقية من المدينة، ومواصلته مطالبة المواطنين بمغادرة المدينة.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس أنه قرر إعادة قواته إلى مدينة جباليا شمالي قطاع غزة وترحيل السكان منها، زاعما أن سبب ذلك هو "محاولات حركة حماس استعادة قدراتها هناك".

وذكرت وكالة "رويترز" أن الجيش الإسرائيلي أصدر أمس مزيدا من أوامر التهجير لسكان مناطق شرقي رفح وطالبهم بالتوجه إلى منطقة المواصي.
وكان جيش الاحتلال وجه سابقا إنذارا لتهجير سكان المناطق الشرقية في مدينة رفح، تمهيدا لاجتياح محتمل للمدينة الواقعة جنوبي قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي "نعمل على إجلاء السكان من مناطق شرق رفح إلى مناطق أخرى"، كما و "بدأنا صباح اليوم - أمس- إخلاء مؤقتا في منطقة جباليا شمالي قطاع غزة".

وتزامن هذا مع إعلان الجيش الإسرائيلي شن عمليات حربية عنيفة في شمال ووسط قطاع غزة، بعد أن قال سابقا إنه أنهى عملياته العسكرية في تلك المناطق.

وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية، إن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن "العملية في رفح ستستمر نحو شهرين، وستتم على مراحل بحيث يمكن إيقافها بأي لحظة حال التوصل لاتفاق بشأن الأسرى المحتجزين في غزة".

وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، إن التقديرات تشير إلى فرار 150 ألف شخص حتى الآن من رفح، في الوقت الذي كررت فيه إسرائيل أوامرها بمزيد من الإخلاء من رفح نحو وسط المدينة وغربها.

وأشارت الاونروا، إلى أن 300 ألف فلسطيني على الأقل تأثروا جراء توسيع الجيش الإسرائيلي أوامره للسكان بإخلاء مناطق سكنية في رفح بجنوب قطاع غزة وجباليا بشمال القطاع.

ويهدد إغلاق معبر رفح البري مع مصر، حياة آلاف المرضى والجرحى، عبر استمرار حرمانهم من السفر للعلاج، إضافة لمنع تدفق شاحنات المساعدات الإنسانية للقطاع.
وتشير تقديرات رسمية إلى أن 11 ألفاً من جرحى الحرب، و10 آلاف مريض بالسرطان، بحاجة ماسة للسفر من أجل تلقي علاج منقذ للحياة بالخارج، بعدما عمدت قوات الاحتلال إلى تدمير ممنهج للمستشفيات.

وقال رئيس مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في فلسطين أندريا دي دومينيكو في تصريح لقناة "الجزيرة" بأن النازحين في غزة أجبروا على الرحيل للمرة السابعة، مشددا على الحاجة إلى التحرك في معبر رفح وإدخال المساعدات لغزة فورا.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين أن إدارة جو بايدن، أبلغت إسرائيل أن نقلا آمنا لآلاف الفلسطينيين في رفح سيستغرق عدة أشهر، وأنه "لا يمكن نقل الفلسطينيين لأراض قاحلة أو أخرى تتعرض للقصف" كما وأبلغت إسرائيل بوجوب تهيئة الظروف للفلسطينيين الذين سيتم إجلاؤهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة عرضت على إسرائيل، تقديم مساعدة قيمة إذا تراجعت عن غزوها الواسع لرفح، موضحة أن المساعدة الأميركية، تضمنت تقديم معلومات استخبارية لتحديد موقع قادة حركة حماس، والعثور على أنفاق مخفية.

وعرضت واشنطن على إسرائيل بناء مدن خيام مجهزة للفلسطينيين الذين تم "إجلاؤهم" من رفح، وفقا للصحيفة.

وأضافت نقلا عن مسؤول أميركي، أن واشنطن لديها مخاوف جدية بشأن نهج إسرائيل في حملتها العسكرية وقد يصل الأمر إلى ذروته في رفح.

ونفذ جيش الاحتلال غارات مكثفة استهدفت مناطق في جباليا ومدينة غزة، فيما أشارت وسائل إعلام فلسطينية الى وقوع اشتباكات ضارية بين المقاومة وقوات الاحتلال المتوغلة في محاور شمالي القطاع.

وقالت حركة "حماس" إن الإعلان الإسرائيلي ببدء عملية عسكرية في جباليا شمال قطاع غزة، مع العمليات المستمرة برفح جنوبه وحي الزيتون وسطه، هو "تأكيد على إصراره المضي في حرب الإبادة".

وحمّلت حماس الإدارة الأميركية ورئيسها جو بايدن المسؤولية كاملة عن تصاعد الجرائم الإسرائيلية بحق المدنيين، كما طالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة بمغادرة ما وصفته "مربع المواقف الخجولة" والضغط لوقف العدوان وتوفير الحماية للمواطنين الفلسطينيين.

وقال السيناتور الأميركي بيرني ساندرز، ان اجتياح رفح يجب أن يعني إنهاء جميع المساعدات العسكرية الأميركية لحكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة، لافتا إلى أن الاجتياح الإسرائيلي لرفح "له بالفعل تأثير دراماتيكي ويجعل الوضع الكارثي أسوأ"، وانه "لا يمكننا أن نستمر في التواطؤ في هذه الكارثة الإنسانية".

وقال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل إن أوامر إخلاء المدنيين المحاصرين في رفح إلى مناطق ليست آمنة أمر غير مقبول، داعيا الحكومة الإسرائيلية إلى احترام القانون الإنساني الدولي وعدم القيام بعملية برية في رفح.

فلسطين

الأحد 12 مايو 2024 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم منزل الأسير نديم صبارنة في الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، منزل أسير من بلدة بيت أمر شمال الخليل.


وقال الناشط محمد عوض، إن قوات الاحتلال هدمت منزل الأسير نديم صبارنة في منطقة زعتة ببلدة بيت أمر، ويتكون المبنى من طابق مساحته 150 مترا مربعا، ويؤوي ستة أفراد، بحجة عدم الترخيص.


والأسير عويض، هو أسير إداري، وكان قد أمضى أكثر من 10 سنوات في سجون الاحتلال سابقا، وهو عضو مجلس بلدي.


فلسطين

الأحد 12 مايو 2024 8:00 صباحًا - بتوقيت القدس

عائلات الأسرى الإسرائيليين: حكومتنا تخلت عن أبنائنا وتركتهم يموتون

القدس - "القدس" دوت كوم

تظاهر آلاف الإسرائيليين، أمس السبت، في عدة مدن للمطالبة بإبرام صفقة تبادل أسرى مع الفصائل الفلسطينية، وإجراء انتخابات مبكرة.


وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية إن آلاف الإسرائيليين تظاهروا في ساحة كابلان، وسط مدينة تل أبيب، وطالبوا الحكومة بإبرام صفقة تبادل بشكل عاجل، وتنظيم انتخابات مبكرة.


وفي قيسارية، احتج نحو 2000 متظاهر أمام منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ونظموا مراسم تأبين لقتلى أحداث السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وفق ذات المصدر.


كما تظاهر المئات في مدن حيفا ورحوبوت ونس تصيونا وطالبوا بإبرام صفقة عاجلة تؤدي للإفراج عن الأسرى المحتجزين بغزة، ورفع المتظاهرون لافتات تتهم نتنياهو، بعدم الاكتراث للأسرى، وطالبته بالاستقالة حالًا وتنظيم انتخابات مبكرة، وفق الصحيفة.


ومن أمام مقر إقامة نتنياهو في القدس، تظاهر مئات المحتجين بهدف الضغط عليه لإبرام صفقة تبادل أسرى، وفق إذاعة الجيش الرسمية.


وتوسعت دائرة المظاهرات لاحقا لتشهد مشاركة أوسع، لا سيما بعد إعلان القسام وفاة أسير لديها متأثراً بإصابته في قصف إسرائيلي قبل أكثر من شهر، ورفع المتظاهرون لافتات تتهم نتنياهو بعدم الاكتراث للأسرى، وطالبته بالاستقالة حالًا وتنظيم انتخابات مبكرة.


واندلعت مواجهات بين مئات المحتجين وأقارب أسرى إسرائيليين في غزة، بمشاركة أسرى تم الإفراج عنهم في صفقة التبادل في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وبين عناصر الشرطة الإسرائيلية، بعد إغلاق طريق أيالون السريع في تل أبيب، للمطالبة بإسقاط الحكومة وإبرام صفقة تبادل أسرى، كما اعتقلت الشرطة الإسرائيلية ثلاثة من عائلات الأسرى المحتجزين لدى حركة حماس.


وفي وقت سابق أمس السبت، اتهمت عائلات الأسرى الإسرائيليين بغزة، حكومة نتنياهو، بـ"التخلي عن أبنائهم وتركهم يموتون"، وذلك بعد إعلان كتائب القسام وفاة (نداف بوبلابيل/ 51 عاما) الأسير لديها والذي يحمل الجنسية البريطانية متأثرا بإصابته جراء قصف إسرائيلي قبل أكثر من شهر.


وخلال مؤتمر صحفي أمام مقر وزارة الدفاع بمنطقة "الكرياه" وسط تل أبيب، قالت إحدى أقارب المحتجزين بغزة: "الحكومة تخلت عن أبنائنا وتركتهم يموتون، بعد أن قررت الدخول إلى رفح (جنوبي قطاع غزة)، إذ أن ذلك يعرض حياتهم للخطر".
ومؤخرا، صعّدت العائلات الإسرائيلية من احتجاجاتها للضغط على الحكومة للتوصل إلى اتفاق مع حركة "حماس"، لاسيما مع إعلان الأخيرة موافقتها على مقترح الوسطاء لتبادل المحتجزين ووقف إطلاق النار على مراحل، فيما تحفظت إسرائيل على المقترح.

عربي ودولي

الأحد 12 مايو 2024 7:57 صباحًا - بتوقيت القدس

بايدن: وقف إطلاق النار في غزة ممكن إذا أفرجت حماس عن المحتجزين

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، أمس السبت أنّ وقف إطلاق النار ممكن "غداً" في الحرب على غزة إذا أفرجت حركة حماس عن الأسرى الإسرائيليين الذين تحتجزهم في القطاع. وبعد أن تجنّب بايدن الخوض في هذا الموضوع في ثلاث مناسبات مماثلة الجمعة، قال خلال حفل لجمع التبرّعات أُقيم خارج سياتل في منزل مدير تنفيذي سابق في شركة "مايكروسوفت"، إنّه "إذا أطلقت حماس سراح الرهائن، فسيكون هناك وقف لإطلاق النار غداً".


ولا تزال المساعي الدولية الهادفة إلى الوصول إلى اتفاق حول تبادل الأسرى ووقف الحرب على قطاع غزة، جارية من جميع الأطراف، وآخرها المحاولات التي تهدف إلى عقد جولة جديدة من مفاوضات هدنة غزة في العاصمة القطرية الدوحة، بعد فشل الجولة الأخيرة في العاصمة المصرية القاهرة، التي استمرت على مدار يومين، بحضور وفود كل من المقاومة الفلسطينية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي ومصر وقطر وأميركا. 

وبحسب مصادر مصرية وغربية تحدثت لـ"العربي الجديد"، فإن الجهود المصرية القطرية لا تزال مستمرة على مدار الساعة، في محاولة لجسر الهوة بين المواقف، ومن جهة أخرى تحاول الإدارة الأميركية ممارسة الضغط على الجانب الإسرائيلي للقبول بصيغة الاتفاق المقترحة التي وافقت عليها حركة حماس.


ومساء الجمعة قال البيت الأبيض إن المحادثات التي أُجريت وجهاً لوجه بهدف التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة مقابل تحرير المحتجزين انتهت من دون التوصل إلى اتفاق، لكن الولايات المتحدة تعتقد أنه ما زال من الممكن سد الفجوات الباقية. وذكر المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي للصحافيين: "من الواضح أنه ليس لدينا اتفاق، وهذا أمر مؤسف للغاية". وقال إنه على الرغم من انتهاء الاجتماعات التي أُجريت وجهاً لوجه، "فإننا نعمل بجد لإبقاء الجانبين منخرطين في مواصلة المناقشات، ولو بشكل افتراضي".


وأضاف: "ما زلنا نعتقد أن التوصل إلى اتفاق أمر ممكن". وقال إن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة سيتطلب قيادة وشجاعة أخلاقية. وذكر كيربي أيضاً أن الولايات المتحدة تراقب بقلق العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة رفح جنوبيّ قطاع غزة، وتريد إعادة فتح معبر رفح على الفور. وجاء ذلك بعدما أعلنت حركة حماس أنها تعاملت بكل مسؤولية وإيجابية مع جهود الوسطاء، وأبدت ما يلزم من مرونة لتسهيل الوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وأكدت أنها لأجل ذلك وافقت على مقترح الوسطاء الأخير. وقالت الحركة في بيان لها، إنّ "هجوم جيش الاحتلال على رفح واحتلال المعبر مباشرة بعد إعلان حماس موافقتها على مقترح الوسطاء يؤكّد أن الاحتلال يتهرَّب من التوصّل إلى اتفاق".


ومساء الخميس، غادر وفدا حركة حماس وحكومة الاحتلال الإسرائيلي، العاصمة المصرية القاهرة، من دون التوصل إلى اتفاق بشأن الأسرى والمعتقلين من الجانبين، يؤدي إلى "هدنة مؤقتة"، بعد جولة مفاوضات استمرت يومين، بحضور الوسطاء المصريين والقطريين والأميركيين. وقالت مصادر مصرية وأخرى دبلوماسية غربية في القاهرة لـ"العربي الجديد" إن هناك مساعي لاستئناف مفاوضات التهدئة ووقف إطلاق النار في قطاع غزّة بعد أيام في الدوحة، وكشفت عن تلقّي كل من رئيس المخابرات المصرية اللواء عباس كامل، ومدير المخابرات الأميركية وليام بيرنز، اتصالين من رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، دعاهما خلالهما إلى استئناف المفاوضات في عاصمة بلاده.



المصدر: العربي الجديد


فلسطين

الأحد 12 مايو 2024 7:48 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس: حرب نتنياهو في غزة عبثية وتدور في حلقة مفرغة

رام الله - "القدس" دوت كوم

اعتبر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عزت الرشق، مساء السبت، أن الحرب التي يخوضها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وجيشه في قطاع غزة "عبثية وتدور في حلقة مفرغة".


جاء ذلك في منشور للرشق على منصة تلغرام، تزامنًا مع توسيع الجيش الإسرائيلي هجماته البرية والجوية بشكل متزامن في جميع محافظات قطاع غزة.


وقال الرشق: إن "الحرب التي يخوضها نتنياهو وجيشه عبثية وبلا أهداف، وباتت تدور في حلقة مفرغة".


فلسطين

الأحد 12 مايو 2024 7:47 صباحًا - بتوقيت القدس

المقاومة تقصف عسقلان والاحتلال يصعّد الهجمات على جباليا ورفح

غزة - "القدس" دوت كوم

قصفت المقاومة الفلسطينية في وقت مبكر اليوم الأحد مدينة عسقلان مما أسفر عن إصابة إسرائيليين، وواصلت التصدي للقوات المتوغلة في عدة محاور في قطاع غزة، في حين صعّد الجيش الإسرائيلي هجماته على جباليا ورفح.


وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن 3 إسرائيليين أصيبوا جراء سقوط صاروخ أطلق من غزة، في عسقلان التي تقع تبعد 13 كيلومترا تقريبا عن حدود شمال قطاع غزة.


من جهتها، أفادت بلدية عسقلان بإطلاق صاروخين من غزة باتجاه المدينة، وقالت إن أحد الصاروخين بلغها، فيما اعترضت القبة الحديدية الصاروخ الآخر.


وأظهرت مقاطع مصورة تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماع أضرارا كبيرة في منزل أصابه صاروخ.


وكانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قصفت مساء الجمعة مدينة بئر السبع، وقالت إن القصف يأتي ردا على المجازر بحق المدنيين في قطاع غزة.


وعلى الرغم من التوغلات الإسرائيلية في قطاع غزة من جنوبه إلى شماله، فإن المقاومة الفلسطينية تمكنت في الأيام الماضية من توجيه ضربات صاروخية لأهداف داخل إسرائيل.


قصف وتوغلات

في غضون ذلك، شن الطيران الحربي الإسرائيلي قبيل فجر اليوم غارات جديدة على شمالي قطاع غزة.


وقال الناطق باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل  للجزيرة إن الاحتلال يقصف جباليا بشكل جنوني، مضيفا أن فرق الإنقاذ لا يمكنها التقدم لانتشال الجرحى.


وتابع بصل أن كل المستشفيات في شمال القطاع خرجت عن الخدمة، مشيرا إلى أن فرق الدفاع المدني لم تعد قادرة على العمل في ظل القصف الإسرائيلي المتواصل.


وكان القصف الإسرائيلي على جباليا وبيت لاهيا بشمال القطاع قد أسفر عن العديد من الشهداء.


وكثف جيش الاحتلال قصف المناطق الشمالية بعد أن أعلن أنه قرر العودة للعمل في جباليا وإجلاء السكان بعد محاولات حركة حماس ترتيب صفوفها في المنطقة.


ومطلع العام الجاري، أعلن الجيش الإسرائيلي انتهاء عملياته البرية شمالي قطاع غزة وزعم أنه تمكن من تدمير قدرات المقاومة العسكرية.


وفي حي الزيتون بمدينة غزة، يواصل جيش الاحتلال العملية البرية لليوم الرابع تحت غطاء من الغارات المكثفة التي أسفرت أمس عن عشرات الشهداء والجرحى.


وفي وسط القطاع، قصف الطيران الإسرائيلي قبيل فجر اليوم المخيم الجديد في النصيرات، وكان شن في وقت سابق غارات أوقعت شهداء في منطقة الزوايدة.


وفي رفح جنوبا، نفذت قوات الاحتلال في وقت مبكر اليوم قصفا جويا ومدفعيا على وسط وشرقي مدينة رفح، وقالت مصادر فلسطينية إن القصف أسفر عن استشهاد 3 أشخاص.


وعلى الرغم من التحذيرات الدولية، وسّع الجيش الإسرائيلي نطاق عملياته شرقي رفح ودعا سكان أحياء أخرى إلى النزوح باتجاه منطقة المواصي (بين رفح وخان يونس)؛ بذريعة وجود نشاط عسكري لحركة حماس.


وبحسب الجيش الإسرائيلي، نزح نحو 300 ألف فلسطيني من شرقي رفح منذ بدءِ عملياته البرية الاثنين الماضي.


عمليات المقاومة

وفي تطورات المعارك، تخوض المقاومة الفلسطينية اشتباكات مع القوات المتوغلة شرقي رفح، وكذلك في حي الزيتون بمدينة غزة، وفي بعض المحاور بشمال القطاع.


ونشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مشاهد لاستهداف قوات الاحتلال بقذائف الهاون وإخلاء الطائرات المروحية الإسرائيلية للقتلى والجرحى إثر المعارك جنوب حي الزيتون.


كما بثت القسام صورا قالت إنها لقصف القوات الإسرائيلية في محور "نتساريم" بمنظومة الصواريخ "رجوم" بالاشتراك مع كتائب الشهيد جهاد جبريل.


في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أمس مقتل جندي خلال معارك ِحي الزيتون بمدينة غزة


وفي حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قرر العودة للعمل في جباليا وإجلاء السكان بعد محاولات حماس استعادة قدراتها هناك، نقلت صحيفة إسرائيل اليوم عن مصادر في جيش الاحتلال قولها إن حركة حماس أعادت تنظيم قواتها بحي الزيتون.


وأضافت المصادر أن ذلك يعرض القوات الإسرائيلية في محور نتساريم للخطر، وتابعت أنه بالنظر لعدم وجود قوة بديلة، فإن حماس ستعود إلى رفح وجباليا والزيتون، مشيرة إلى أنه من الصعب ترجمة "الإنجازات العملياتية للجيش من دون تحرك إستراتيجي".


كما نقلت القناة الـ13 الإسرائيلية عن رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي قوله إن غياب خطة سياسية في غزة سيدفع الجيش لتكرار عملياته في مناطق مختلفة.


المصدر : الجزيرة


فلسطين

الأحد 12 مايو 2024 7:42 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد شاب وإصابة آخر برصاص الاحتلال في مخيم بلاطة

رام الله - "القدس" دوت كوم

استشهد، صباح اليوم الاحد، شاب وأصيب آخر  برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام مخيم بلاطة شرق نابلس.


وأفادت مصادر محلية باستشهاد الشاب سامر ناصر محمد رمانة، متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال.


وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمه نقلت إصابة لأحد الشبان (16 عاما) بالرصاص الحي بالظهر إلى المستشفى، خلال اقتحام مخيم بلاطة.


وقالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية من شارع القدس، ومخيم بلاطة، حيث دارت مواجهات في حارة الجماسين داخل المخيم أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي ما أدى إلى إصابة أحد الشبان.


منوعات

السّبت 11 مايو 2024 10:55 مساءً - بتوقيت القدس

المقاطعة تدفع ماكدونالدز لخفض أسعار وجباتها

الجزيرة

سعيا لتعويض خسائرها نتيجة المقاطعة الشعبية الواسعة عالميا، تستعد سلسلة مطاعم ماكدونالدز للوجبات السريعة لتقديم وجبات بـ5 دولارات في مطاعمها الأميركية لجذب عدد أكبر من العملاء.


وقال تقرير لوكالة بلومبيرغ إن مبيعات الشركة العملاقة شهدت تباطؤا في نمو مبيعاتها العالمية للربع الرابع على التوالي.


يشار إلى أن وتيرة التراجع تسارعت بشدة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بسبب المقاطعة الشعبية العالمية الواسعة لمنتجات ماكدونالدز بعد اتهامات وجهت إليها بدعم الجيش الإسرائيلي الذي يرتكب المجازر بحق المدنيين في قطاع غزة.


وفي مطلع أبريل/نيسان الماضي قالت شركتا "ماكدونالدز" و"ألونيال ليمتد" إن ماكدونالدز قررت شراء الامتياز الخاص بها في إسرائيل لمدة 30 عاما من شركة "ألونيال ليمتد" المالكة له، مما يعيد لماكدونالدز ملكية 225 مطعما يعمل بها ما يزيد على 5 آلاف موظف.


وكان رئيس ماكدونالدز التنفيذي كريس كيمبكزينسكي قد قال في يناير/كانون الثاني الماضي إن الشركة شهدت "ضررا ملموسا" في عدد من الأسواق في الشرق الأوسط وخارجها بسبب الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة، والتي قابلها العرب والمسلمون وآخرون من مختلف العالم بمقاطعة العلامات التجارية الداعمة لإسرائيل نصرةً لغزة.


تعد ماكدونالدز واحدة من أشهر وأكبر شركات الوجبات السريعة حول العالم، إذ تمتلك أكثر من 40 ألف فرع، في أكثر من 120 دولة. لكن امتيازاتها غالبا ما تكون مملوكة لشركات محلية تعمل بشكل مستقل.

عربي ودولي

السّبت 11 مايو 2024 10:36 مساءً - بتوقيت القدس

قنابل ضخمة أغضبت الأميركيين وأثارت توترا بين بايدن ونتنياهو

الجزيرة

أثار استخدام إسرائيل القنابل الأميركية الضخمة من طراز مارك 80 انتقادات واسعة بسبب الآثار المدمرة لتلك القنابل التي لا تتناسب وطبيعة الأهداف التي تلقى عليها في غزة.


وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس جو بايدن عندما هدد في الأيام الماضية بإيقاف بعض شحنات الأسلحة إلى إسرائيل إذا مضت في خططها لاجتياح رفح جنوب قطاع غزة، كانت الآثار المدمرة لقنابل مارك 80 أحد الأسلحة التي تثير قلقه بشكل خاص.


ويرى العديد من السياسيين والناشطين في الولايات المتحدة أن قنابل مارك 80 التي تزن ألفي رطل (نحو 900 كيلوغرام) أقوى من أن تستخدم بشكل مسؤول في غزة المكتظة بالسكان.


ووفق السيناتور الديمقراطي بيرني ساندرز "لا يمكن للولايات المتحدة أن تطلب من نتنياهو أن يتوقف عن قصف المدنيين في يوم من الأيام ثم ترسل له في اليوم التالي آلافًا أخرى من قنابل ألفي رطل يمكنها أن تسوي أحياء مدينة بأكملها".


وأضاف ساندرز، عبر حسابه في منصة "إكس" في مارس/آذار الماضي، "هذا أمر غير مقبول.. يجب أن ننهي تواطؤنا: لا مزيد من القنابل لإسرائيل".


وبينت نيويورك تايمز أن إسرائيل سبق أن استخدمت قنابل مارك 80 في حربها على المقاومة الفلسطينية في غزة خلال عامي 2008 و2011، كما استخدمت القنبلة لتدمير برج كان يضم مكاتب مؤسسات إعلامية من بينها قناة الجزيرة.


وأشارت الصحيفة إلى أنه في أول أسبوعين من العدوان على غزة،، كان ما يقرب من 90% من القنابل التي أسقطتها إسرائيل على غزة عبارة عن قنابل تزن ما بين ألف إلى ألفي رطل، وفقا لمسؤول عسكري أميركي كبير أشار إلى أن باقي الهجمات نفذت باستخدام قنابل صغيرة القطر تزن 250 رطلا.


وذكرت أن تحقيقا أجرته في ديسمبر/كانون الأول أشار إلى أن القنابل الأميركية التي تزن ألفي رطل كانت مسؤولة عن بعض من أسوأ الهجمات على المدنيين الفلسطينيين منذ بداية العدوان على غزة.


واحتكرت الولايات المتحدة لبعض الوقت صناعة تلك القنابل، ولكن يتم الآن تصنيع وبيع تلك القنابل في عدد من البلدان، من بينها أستراليا والبرازيل وكندا وفرنسا والهند وإيطاليا وباكستان وإسبانيا وسويسرا وتركيا والإمارات العربية المتحدة.


وأشار تقرير نيويورك تايمز إلى أن إسرائيل تصنع نسخها الخاصة من القنابل، لكن بيانات منشورة تشير إلى أن إسرائيل تشتري معظم قنابلها من الولايات المتحدة من خلال منحة سنوية بقيمة 3.5 مليارات دولار من أموال دافعي الضرائب الأميركيين.



عربي ودولي

السّبت 11 مايو 2024 10:13 مساءً - بتوقيت القدس

حرائق وانقطاع للكهرباء في إسرائيل جراء صواريخ حزب الله

الجزيرة

أعلن حزب الله اللبناني شن هجمات على مواقع إسرائيلية انطلاقا من جنوب لبنان، واعترفت إسرائيل بخسائر واندلاع حرائق بسبب تلك الهجمات، كما انقطعت الكهرباء عن عدد من الأحياء بسبب استهداف خط رئيسي للإمداد.


وأوضح حزب الله أن هجماته استهدفت -اليوم السبت- منطقة المطلة وموقع راميا العسكري وجل العلام، كما طالت الهجمات مزارع شبعا وتلال كفرشوبا المحتلة.


وقال الحزب إن مقاتليه قصفوا -فجر اليوم- مبنى يتمركز فيه جنود إسرائيليون في مستوطنة المطلّة، واستهدفوا موقع راميا وتحصيناته وحاميته، والتجهيزات ‏التجسّسية في موقع جلّ العلام. كما قصف الحزب بالصواريخ موقعي رويسة القرن والسمّاقة، مؤكدا تحقيق إصابات مباشرة.


في المقابل، ذكرت صحيفة هآرتس أن الكهرباء انقطعت اليوم في عدد من أحياء مستوطنة كريات شمونة شمال إسرائيل بسبب صاروخ أصاب خطا رئيسيا.


وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي ذكرت أن أضرارا كبيرة لحقت -أمس الجمعة- بمبان عدة في كريات شمونة نتيجة استهدافها بأكثر من 20 صاروخا أطلقت من لبنان.


وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن حرائق واسعة اندلعت في مناطق قرب مستوطنة كريات شمونة عقب إطلاق الصواريخ، مما أدى لتضرر عشرات المنازل والمركبات في المنطقة.


تنديد باستهداف المدنيين

من جانب آخر، قصفت المدفعية الإسرائيلية محيط بلدات مركبا ويارون والوزّاني جنوبي لبنان.


ووصف منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في لبنان عمران ريزا الاستهداف المتكرر للمدنيين والعاملين في المجال الإنساني والمنشآت المدنية في جنوب لبنان بالأمر غير المقبول.


ولفت ريزا إلى أن عدد الضحايا المدنيين نتيجة التصعيد الحاصل قد بلغ 80 شخصا، وأن قصف الطائرات الحربية للمنشآت المدنية يؤثر على الأطفال والنساء والمدنيين.


ودعا عمران ريزا جميع الأطراف إلى تسهيل وصول الموظفين المدنيين لتأمين المساعدة العاجلة للسكان في جنوب لبنان .


ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يتبادل حزب الله وفصائل فلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا متقطعا، خلف مئات بين قتيل وجريح معظمهم في لبنان.


وتأتي هجمات الحزب والفصائل للتضامن مع غزة، التي تتعرض منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لعدوان إسرائيلي أسفر عن استشهاد وإصابة أكثر من 113 ألف فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وحوالي 10 آلاف مفقود، وسط مجاعة وكارثة إنسانية غير مسبوقة، ودمار هائل في البنية التحتية

فلسطين

السّبت 11 مايو 2024 9:50 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: تقديرات بوقف إطلاق النار بغزة بأمر من العدل الدولية

غزة - "القدس" دوت كوم

أفادت هيئة البث العبرية، بأن هناك تقديرات في تل أبيب أن محكمة العدل الدولية ستأمر بوقف إطلاق النار في قطاع غزة بعد طلب جنوب إفريقيا.


 وفي السياق أعلن المجلس الرئاسي الليبي، الانضمام لجنوب إفريقيا بقضية الإبادة الجماعية ضد الاحتلال الإسرائيلي في محكمة العدل الدولية.


من جهتها أكدت محكمة العدل الدولية أن ليبيا تقدمت بإعلان تدخل في القضية المتعلقة بتطبيق اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية بغزة.


وفي وقت سابق أعلنت تركيا أنها قررت الانضمام إلى جنوب أفريقيا في القضية التي رفعتها ضد الاحتلال الإسرائيلي في محكمة العدل الدولية.


وقالت محكمة العدل الدولية في وقت سابق إن على "إسرائيل" اتخاذ جميع الإجراءات المنصوص عليها لمنع الإبادة الجماعية في قطاع غزة.


وخلال جلسة محكمة العدل الدولية لإصدار قرارها بشأن عدوان الاحتلال على قطاع غزة، قالت إن الشعب الفلسطيني محمي بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية، وأن على الكيان اتخاذ إجراءات لمنع التحريض المباشر على الإبادة الجماعية، مشيرة إلى أن الحكم يفرض التزامات قانونية دولية على "إسرائيل".

فلسطين

السّبت 11 مايو 2024 9:28 مساءً - بتوقيت القدس

19 شهيدا بقصف للاحتلال على دير البلح وحي الصبرة

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد 19 مواطنا بينهم أطفال ونساء، وأصيب آخرون، مساء اليوم السبت، في قصف للاحتلال الإسرائيلي على منازل المواطنين في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وحي الصبرة بمدينة غزة.


وبحسب مصادر محلية، فإن فرق الإنقاذ والدفاع المدني انتشلت 9 شهداء، وعدد من الجرحى بينهم طفلة، جراء قصف طائرات الاحتلال الحربية منزل عائلة اللوح في مخيم دير البلح.


وأضافت أن القصف أدى لتدمير المنزل وتسبب في أضرار جسيمة في منازل وممتلكات المواطنين.


وقصفت طائرات الاحتلال الحربية، منزلا لعائلة الأشرم في حي الصبرة وسط مدينة غزة، أدى إلى استشهاد 10 مواطنين على الأقل.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء عدوان الاحتلال على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى 34971، إضافة إلى 78641 مصابا، وآلاف الضحايا الذين ما زالوا تحت الأنقاض.



منوعات

السّبت 11 مايو 2024 8:49 مساءً - بتوقيت القدس

ثلاثة طلبة في برنامج ماجستير الإعلام الرقمي والاتصال يحصدون جوائز التميز الصحفي في المملكة المغربية

رام الله - "القدس" دوت كوم

حصد طلبة ماجستير الإعلام الرقمي والاتصال في جامعة القدس، عدة جوائز في الدورة الثانية لجائزة القدس الشريف للتميز الصحفي في الإعلام التنموي، التي تنظمها وكالة بيت مال القدس الشريف في العاصمة المغربية الرباط، والتي حملت اسم الإعلامي المغربي الراحل محمد الاغظف الداه.

 

ففي صنف "البودكاست"، فاز الطالب في برنامج ماجستير الإعلام الرقمي والاتصال جُبران مسّاد عن مشروعه بعنوان: "إذاعة هنا القدس"،  الذي يحكي عن فرقة إذاعة هنا القدس الموسيقية والتي تشظت في سائر البلدان العربية إثر النكبة، ومن المغرب، حصلت الطالبة أميمة كزير على الجائزة عن عملها بعنوان "صرخة"، مناصفة مع الطالب صلاح الدين الدّمناتي عن عمله بعنوان منارة.

 

كما فازت الطالبتان في برنامج ماجستير الإعلام الرقمي والاتصال رند ريماوي وسندس عوض بجائزة التميز الصحفي عن عملهما المشترك "غنوا للقدس"،  ويأتي هذا العمل البصري ليتناول أهم الأغاني التي تغنى بها أهم الفنانين العرب للقدس والقضية الفلسطينية مثل فيروز وعبد الحليم حافظ وغيرهم.

 

هذا وتم خلال الحفل الذي حضره ممثلون بارزون عن الحكومة المغربية والسلك الدبلوماسي في المملكة المغربية ونخبة من الإعلاميين والصحفيين والمثقفين المغاربة والعرب، تسليم المنحة السنوية لدعم حرية الإعلام والصحافة في فلسطين لمؤسستين إعلاميتين رشحهما فريق المرصد من القدس وهما: راديو يبوس، والمنصة الإعلامية "محيط".

 

وضمت لجنة تحكيم الجائزة، التي ترأسها الأكاديمي والروائي الفلسطيني وليد الشرفا، العديد من الأساتذة والباحثين البارزين المشتغلين في الصحافة والإعلام بكل من المغرب وفلسطين.

 

وأشاد أستاذ الإعلام الرقمي والاتصال في جامعة القدس د. وليد الشرفا  بمستوى الأعمال التي قدمها طلبة جامعة القدس، والتي تحاكي الدور الطليعي للإعلام الفلسطيني في حفظ الموروث الثقافي والحضاري للشعب الفلسطيني خاصة في مدينة القدس، كما عبر عن سعادته بالأعمال الصحفية الرصينة والمحترفة التي قدمها الطلبة المغاربة، والتي ترتبط وجدانيًا بالمدينة المقدسة، مقدمًا شكره لوكالة بيت مال القدس الشريف على إنشاء هذه المسابقة التي تفتح جسورًا من التعاون والترابط بين الإعلاميين في المغرب وفلسطين خدمةً لقضية الأمة المركزية وإحياءً لدور القدس التنويري عبر العصور.

 

وفي كلمته خلال الاحتفال، قال المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف الدكتور محمد سالم الشرقاوي، "إن ما يجمعنا اليوم في النسخة الثانية من جوائز القدس الشريف للتميز الصحفي في الإعلام التنموي، الموجهة لطلاب معاهد الإعلام في المغرب وفلسطين، هي قيم الحق والحرية والعدالة، موجها التحية للجسم الصحافي الفلسطيني، بكافة منابره ووسائطه ومؤسساته، وقبل ذلك للقائمين على هذه المبادرة النوعية، التي تمنح فُرصة أخرى للتكوين والمنافسة والاجتهاد لإعلاء كلمة الحق، والانتصار لأصحابها.

 

بدوره، ثمن السفير الفلسطيني لدى المغرب جمال الشوبكي، مبادرة إطلاق الجائزة، وعدّها تكريمًا للصحفيين الفلسطينيين وقضيتهم وتاريخهم الطويل والمهني والمسؤول، مشيرًا إلى ما يدفعه الصحافيون الفلسطينيون من أجل نقل كلمة الحق، إذ وصل عدد  الشهداء العاملين في قطاع الصحافة والاعلام جراء العدوان الإسرائيلي 142 شهيدًا فلسطينيًا وذلك منذ السابع من أكتوبر.

 

يذكر أن جائزة القدس الشريف للتميز الصحفي في الإعلام التنموي تنظمها وكالة بيت مال القدس الشريف في الرباط، وقد انطلقت  في دورتها الأولى 2022، لتحمل اسم الشهيدة شيرين أبو عاقلة، وتتوزع  فئات جائزة التميز الصحفي  بين ثلاثة أصناف هي: صنف الاستطلاع التلفزي، وصنف التقرير الإذاعي – البودكاست، وصنف التقرير الصحفي المكتوب أو الإلكتروني، وهي موجهة لطلاب مستويات الليسانس والماجستير في كل من معهد الإعلام والاتصال في الرباط، ومعهد الإعلام العصري التابع لجامعة القدس.

فلسطين

السّبت 11 مايو 2024 8:38 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يقر بارتفاع حصيلة قتلاه إلى 620 منذ 7 أكتوبر الماضي

غزة - " القدس" دوت كوم

أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، بمقتل جندي خلال معارك حي الزيتون شرقي مدينة غزة.


ويأتي ذلك عقب شن الاحتلال عمليات جديدة في شمال ووسط قطاع غزة.


ونشرت القناة الـ13 العبرية عن رئيس الأركان هرتسي هاليفي قوله إن انعدام خطة سياسية في غزة سيدفع الجيش لتكرار عملياته في مناطق مختلفة.


وبذلك يرتفع عدد قتلى جيش الاحتلال إلى 620 منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، 272 منذ بدء العملية البرية في السابع والعشرين من تشرين الأول الماضي، بحسب الحصيلة المعلنة.

اقتصاد

السّبت 11 مايو 2024 8:10 مساءً - بتوقيت القدس

شاهر سعد لـ "القدس": خسائر العمال الفلسطينيين شهرياً أكثر من مليار و 250 مليون شيكل

القدس -"القدس" دوت كوم - مراسل القدس

قال الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين شاهر سعد في تصريح لـ "القدس" إن سلطات الاحتلال ما تزال تماطل وتضع العراقيل في إدخال العمال الفلسطينيين إلى داخل الخط الأخضر.


وأضاف سعد "كان من المفترض أن تقوم الشركات الإسرائيلية الكبرى بإدخال عشرة آلاف عامل الأسبوع الماضي ووفق المعلومات فقد سمح بدخول حوالي 1800 عامل بعد حصولهم على التصاريح بادعاء تطبيق نظام جديد بموجبه يتوجب على العمال العودة إلى أماكن سكنهم وعدم المبيت داخل الخط الأخضر".


وأشار إلى أن الحديث كان يدور في مرحلة لاحقة لزيادة أعداد العمال الفلسطينيين إلا أن ذلك لم يحدث حتى الآن موضحًا أنه في الفترة الماضية سمعنا عدة تصريحات إسرائيلية تفيد بالسماح للعمال بالعودة إلى أعمالهم داخل الخط الأخضر قريباً إلا أن ذلك لم يتحقق ولا نعرف أسباب التأخير.


وحذر سعد من تصاعد نسبة الفقر بنسبة تفوق 60% إذا لم يتم توفير فرص عمل للعمال الفلسطينيين داخل الخط الأخضر خلال الأسابيع القادمة خاصة أن العمال صرفوا مدخراتهم وباتوا بدون أي دخل حتى أن بعضهم بدأ يبيع أثاث بيته ليطعم عائلته.


ورأى سعد أنه ينبغي تعويض العمال باعتبار ذلك مسؤولية إسرائيلية لافتاً إلى أن إسرائيل تريد التهرب من مسؤوليتها تجاه عمالنا بالطلب من دولة الإمارات العربية دفع هذه المستحقات.


وأشار سعد إلى أن اتفاقية عمال البناء في إسرائيل تنص على أن تتحمل الحكومة الإسرائيلية تكاليف تنفيذ الاتفاقية، وأن عدم تعويض العمال يعتبر انتهاكًا لهذه الاتفاقية موضحاً أن قيمة تعويض العمال في قطاع البناء حوالي 550 مليون شهرياً وأن هذا التعويض لم يصل للعمال بعد.


وأشار إلى أن الاتحاد يواصل مع اتحاد عمال أميركا للضغط من أجل تدخل الإدارة الأمريكية في هذا الملف.


وأوضح سعد أن العمال تكبدوا خسائر مالية كبيرة، تزيد عن عن 6 مليار شيقل منذ بدء الحرب على غزة، وأن الاقتصاد الفلسطيني كان يستفيد من العمالة الفلسطينية شهريا مليار و 250 مليون شيكل وفق إحصائيات البنك المركزي الإسرائيلي الأمر الذي شل حركة الاقتصاد بالضفة الغربية وتسبب بفصل أكثر من 80 ألف عامل في سوق العمل الفلسطيني.


وأشار إلى أن عدد العمال الذين كانوا يعملون داخل الخط الأخضر حوالي 185 ألفاً، 90% منهم كانوا حاصلين على تصريح عمل، و105 ألف منهم كانوا يعملون في قطاع البناء والباقي كانو يعملون في قطاعات الزراعة والصناعة والخدمات.