فلسطين

الخميس 26 يونيو 2025 5:09 مساءً - بتوقيت القدس

في ظل العاصفة الإقليمية: غزة تُترَك وحدها في مهب الجوع والموت

غزة - "القدس" دوت كوم

بينما تتصدر المواجهة الإسرائيلية-الإيرانية المشهد الإعلامي والسياسي الدولي، تغيب غزة، المنهكة أصلاً، عن الشاشات ونشرات الأخبار، وكأنها لم تعد ساحة مفتوحة للنار والمأساة. حرب جديدة تخطف اهتمام العالم، لكن الحرب القديمة في غزة لم تتوقف، بل تفاقمت بصمت قاتل.

الحصار الذي طال أمده، والضربات المستمرة، والانهيار الكامل للبنية التحتية، أوصل القطاع إلى حالة من المجاعة شبه الكاملة. ومع تقييد حركة الإغاثة، وعرقلة دخول المساعدات، أصبحت مراكز توزيع المعونات في كثير من الأحيان شركاً قاتلاً للمدنيين. مشاهد الجثث الملقاة على الطرقات خلال محاولتهم الوصول إلى شاحنات الغذاء لم تعد نادرة، بل أصبحت نمطاً متكرراً يكشف عن وحشية غير مسبوقة في استهداف الفقراء والجوعى.

وسط هذا الواقع المأساوي، برز اسم مجموعة أبو شباب، التي تحوّلت من تشكيل محلي محدود التأثير إلى قوة فاعلة على الأرض، تتولى مهام حماية قوافل الإغاثة وتنظيم توزيعها. في ظل غياب الدولة وارتباك الفصائل، وجدت المجموعة نفسها في موقع المسؤولية، بل والتأثير.

السؤال الذي يطرحه كثيرون اليوم: هل باتت حماس، وهي الجهة التي تدير القطاع، تُعوّل على ما تقدّمه جهات مثل مجموعة أبو شباب أو حتى المساعدات الأمريكية التي تصل عبر وسطاء؟ وهل تنصلت من مسؤولياتها المباشرة في تأمين الاحتياجات الأساسية للشعب، وركنت إلى المساعدات كحل دائم؟

الوقائع على الأرض تشير إلى تعقيد المشهد: من جهة، حماس تواجه ضغوطاً هائلة عسكرياً وسياسياً، ومن جهة أخرى، ثقة الشارع في قدرتها على إدارة الملف الإنساني بدأت بالتآكل. ترك الساحة مفتوحة لمجموعات محلية لتولي أدوار حيوية يثير التساؤلات حول مركز القرار الحقيقي في القطاع، وحول ما إذا كانت هذه المجموعات بديلًا ظرفيًا أم تحوّلت إلى فاعل سياسي جديد غير معلن.

الواضح أن الحرب في غزة دخلت مرحلة جديدة، ليست فقط عسكرية، بل إنسانية بالدرجة الأولى. واللافت أن الاهتمام العالمي بها يتضاءل كلما اندلع صراع أكبر، أو أكثر جذباً للكاميرات. في الحرب الإسرائيلية-الإيرانية، تكالبت العدسات والمواقف، لكن في غزة، يموت الناس جوعاً تحت أنقاض منسية، دون أن يُحدث ذلك ضجيجاً كافياً لإيقاف نزيفهم.

في النهاية، لا يمكن أن يُترك شعب بأكمله ضحية الحسابات الجيوسياسية وموازين المصالح. وإذا كان العالم قد اختار أن يدير ظهره لغزة مؤقتاً، فإن على القوى المحلية، وعلى رأسها حماس، أن تعيد ترتيب أولوياتها، وتواجه الحقيقة: مسؤولية تأمين الحياة ليست شأناً ثانوياً، بل جوهر الشرعية الأخلاقية والسياسية.

فلسطين

الخميس 26 يونيو 2025 5:05 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الـ151

جنين - "القدس" دوت كوم

واصلت قوات الاحتلال عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ151 على التوالي،  ولليوم الـ138 على مخيم نور شمس، وسط تصعيد مستمر وتعزيزات عسكرية مترافقة مع هدم للمنازل.

وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال نفذت خلال الأيام والأسابيع الماضية، عمليات هدم وتجريف للمباني السكنية في مخيمي طولكرم ونور شمس، باستخدام جرافاتها الثقيلة، وألحقت دمارا شاملا في هذه المنازل بعد انهيارها بشكل كامل لتتحول الأحياء إلى مساحات فارغة مغطاة بالغبار والخراب، وأحدثت شوارع واسعة مكانها، وفصلت الحارات عن بعضها.

وأضافت، ان قوات الاحتلال تواصل فرض حصار مشدد على المخيمين ومحيطهما، مع انتشار فرق المشاة والآليات العسكرية والجرافات الثقيلة في الأزقة والمداخل، ومنع السكان من الوصول إلى منازلهم أو تفقد ممتلكاتهم، وسط إطلاق نار مباشر يستهدف كل من يقترب من المنطقة.

هذا التصعيد المتواصل يوميا، جاء في إطار تنفيذ مخطط أعلنت عنه سلطات الاحتلال في أيار/مايو الماضي، يقضي بهدم 106 مبانٍ في كلا المخيمين، تشمل 58 مبنى في مخيم طولكرم وحده، وتضم أكثر من 250 وحدة سكنية، وعشرات المنشآت التجارية، إضافة إلى 48 مبنى في مخيم نور شمس، بذريعة فتح طرق وتغيير المعالم الجغرافية.

وأدى التصعيد إلى تهجير قسري لأكثر من 5 آلاف عائلة من المخيمين، أي ما يزيد على 25 ألف مواطن، وتدمير أكثر من 500 منزل تدميرا كليا، و2573 منزلاً جزئيًا، في ظل استمرار إغلاق مداخل المخيمين بالسواتر وتحويلهما إلى مناطق شبه خالية من الحياة.

وفي سياق متصل، دفعت قوات الاحتلال اليوم، بتعزيزات عسكرية من الآليات وفرق المشاة، الى المدينة وضواحيها، في الوقت الذي تشهد وعلى مدار الساعة تحركات مكثفة لآليات الاحتلال، حيث تعترض عمدا تحرك المواطنين والمركبات خاصة وسط السوق وتقوم بملاحقتهم، مع إطلاق أبواق آلياتها بطريقة استفزازية، والسير بعكس اتجاه السير، معرضة حياة المواطنين للخطر.

واقتحمت قوات الاحتلال اليوم ضاحية ذنابة شرق المدينة، وقامت بتمزيق صور الشهيد علي أبو خزنة بالقرب من مسجد ذنابة القديم.

وبالتوازي، ما زالت قوات الاحتلال تحول شارع نابلس الى ثكنات عسكرية عبر مواصلة استيلائها على عدد من المباني السكنية فيه الى جانب أجزاء من الحي الشمالي للمدينة وتحديدا المقابلة لمخيم طولكرم، بعد إخلاء سكانها قسرا، بعضها تحت سيطرة الاحتلال منذ أكثر من أربعة أشهر، مترافقا مع نشر آلياتها وجرافاتها الثقيلة في محيطها.

كما يشهد هذا الشارع والذي يعتبر حلقة وصل بين مخيمي طولكرم ونور شمس،  أضرارا كبيرة بسبب السواتر الترابية التي وضعتها قوات الاحتلال قبل عدة أشهر، مع تواجد مكثف لقوات الاحتلال التي تقوم بإقامة الحواجز الطيارة والمفاجئة، ما يعيق حركة المركبات ويزيد من معاناة المواطنين.

وأسفر العدوان المتواصل حتى الآن عن استشهاد 13 مواطنًا، بينهم طفل وامرأتان، إحداهما كانت في الشهر الثامن من الحمل، إضافة إلى عشرات الإصابات والاعتقالات، وتدمير واسع طال البنية التحتية، والمنازل، والمحلات التجارية، والمركبات.

عربي ودولي

الخميس 26 يونيو 2025 4:14 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الدفاع الأمريكي: الإعلام يتمنى فشل الضربات في إيران فقط لاستهداف ترمب سياسيًا

"القدس" - دوت كوم

اعتبر وزير الدفاع الأمريكي إلى أن "العمل العسكري الحازم في إيران" الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أسهم بشكل مباشر في "تهيئة الظروف التي سمحت بوقف الحرب".

وانتقد الوزير ما وصفه بتجاهل الإعلام الأمريكي لإنجازات ترمب، قائلاً: "وسائل إعلام تبحث عن فضيحة وتغفل عن النجاحات، وتستهدف الرئيس ترمب بشكل ممنهج، قائلًا إن وسائل الإعلام تأمل لو أن الضربات كانت غير ناجحة، فقط من أجل استهداف الرئيس ترمب سياسيًا.

وأضاف أنه تم تسريب تقرير استخباراتي لأن هناك من يريد تصوير الضربة في إيران على أنها فاشلة.

قال وزير الدفاع الأمريكي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نجح في تحقيق ما فشل في إنجازه عدد من الرؤساء الأمريكيين السابقين، من خلال رفع الإنفاق الدفاعي لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، معتبرًا أن ذلك إنجاز استراتيجي بالغ الأهمية.

فلسطين

الخميس 26 يونيو 2025 4:05 مساءً - بتوقيت القدس

البرلمان العربي يؤيد دعوة فتوح لإغاثة شعبنا ويطالب برلمانات العالم بالاستجابة

 أعرب البرلمان العربي، عن دعمه وتأييده، للنداء العاجل الذي وجهه رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إلى برلمانات العالم الحر، مطالبا بوقفة حرة وكرامة وإنسانية، وإقرار تشريعات إنسانية طارئة تهدف إلى إغاثة الشعب الفلسطيني والمساهمة في توفير الاحتياجات الأساسية له والمنقذة للحياة.

كما دعا فتوح في النداء العاجل، إلى إلى إنشاء صندوق دولي خاص يكون تحت إشراف وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

وشدد البرلمان العربي في بيان، اليوم الخميس، على أن هذه الصرخة ليست مجرد نداء، بل هي تعبير صادق عن مأساة جماعية يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، في ظل إبادة ممنهجة وحرمان قاسٍ من الغذاء والماء والدواء.

وجدد البرلمان تضامنه مع هذا النداء، داعيا برلمانات العالم إلى الاستجابة الفورية، والعمل على تنفيذه بشكل فوري وعاجل.

فلسطين

الخميس 26 يونيو 2025 3:31 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة برصاص الاحتلال عند حاجز برطعة شمال جنين

جنين- "القدس" دوت كوم

تسلمت طواقم الهلال الاحمر الفلسطيني، اليوم الخميس، عند حاجز برطعة العسكري شمال جنين مصابا مواطنا برصاص الاحتلال الاسرائيلي.

وقالت جمعية الهلال الاحمر إن طواقمها تسلمت مواطن مصاب بالرصاص الحي في القدم من حاجز برطعة العسكري وجرى نقله الى المستشفى.

وأضافت أن المصاب يبلغ من العمر 43 عاماً وكان قد أصيب بتاريخ 17-6- 2025 قرب جدار الفصل العنصري في قرية فقوعة شمال مدينة جنين، قبل أن يعتقله الاحتلال وهو مصاب.

يذكر، أن الهيئة العامة للشؤون المدنية أعلنت في السابع عشر من الشهر الجاري  عن إصابة المواطن عصام كمال راجح ربايعة ٤٣ عاماً برصاص الاحتلال قرب قرية فقوعة، وهو من سكان بلدة ميثلون جنوب جنين.

فلسطين

الخميس 26 يونيو 2025 3:18 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته بسبب "تطورات إقليمية ودولية"

رام الله- "القدس" دوت كوم

تقدّم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بطلب رسمي إلى المحكمة المركزية في القدس، اليوم الخميس، لإلغاء مواعيد الإدلاء بشهادته خلال الأسبوعين المقبلين، في إطار محاكمته بقضايا فساد، وذلك "بسبب تطورات إقليمية ودولية وأمنية بالغة الأهمية".

وجاء في الطلب الذي قدمه محامي نتنياهو، عميت حداد، أنه في أعقاب الحرب على إيران بالإضافة إلى "تطورات إقليمية ودولية إضافية، يُطلب من رئيس الحكومة تخصيص كامل وقته وطاقته لمعالجة قضايا سياسية، قومية وأمنية من الدرجة الأولى، من ضمنها إدارة الحرب على غزة، ومعالجة ملف الأسرى".

وأضاف الطلب أنه "في ظل هذه الظروف الاستثنائية، يُطلب من المحكمة المحترمة إلغاء الجلسات التي كان من المقرر أن يدلي خلالها رئيس الحكومة بشهادته خلال الأسبوعين القادمين". وأشار محامو الدفاع إلى أنهم سيحاولون خلال هذه الفترة استدعاء شهود آخرين من شهود الدفاع "قدر الإمكان".

وفي وقت سابق اليوم، شارك نتنياهو منشورًا للرئيس الأميركي، دونالد ترامب دعا فيه إلى إلغاء محاكمته، وكتب نتنياهو: "شكرًا لك، الرئيس ترامب، على دعمك المؤثر لي، وعلى دعمك الهائل لإسرائيل وللشعب اليهودي". وأضاف: "سنواصل العمل معًا لهزيمة أعدائنا المشتركين، وتحرير مختطفينا، وتوسيع دائرة السلام سريعًا".

ودعا ترامب إسرائيل لأن "تلغي فورا" محاكمة نتنياهو بتهم فساد، واصفا القضية الملاحق بها هذا "المحارب" بـ"حملة اضطهاد". وفي رسالة مطوّلة نشرها على منصّته "تروث سوشيال"، كتب ترامب أنّ "مثل هكذا حملة اضطهاد لرجل قدّم الكثير هي بالنسبة لي أمرٌ لا يُصدّق".

واعتبر الرئيس الأميركي أنّ نتنياهو "يستحقّ أفضل من ذلك بكثير، وكذلك دولة إسرائيل. يجب إلغاء محاكمة بيبي نتنياهو فورا أو أن يصدر عفو عن بطل عظيم"، وقال في منشوره "لقد علمتُ للتوّ باستدعاء بيبي إلى المحكمة يوم الإثنين".

وأضاف "لقد مررنا لتوّنا، أنا وبيبي، بالجحيم، عبر قتال عدوّ لدود لإسرائيل منذ زمن بعيد هو إيران، وما كان لبيبي أن يكون أفضل أو أكثر حدّة أو قوة في حبّه للأرض المقدّسة المذهلة". وتأجّلت محاكمة نتنياهو مرات عدة منذ بدأت في أيار/ مايو 2020، إذ طلب محاموه تأجيلها بسبب الحرب على غزة ولاحقا بسبب الحرب على لبنان.

وفي القضية الأولى، نتنياهو وزوجته سارة متّهمان بقبول هدايا فاخرة، مثل سيجار ومجوهرات وشمبانيا، تزيد قيمتها عن 260 ألف دولار، من أثرياء مقابل خدمات سياسية. كما يتهم في قضيتين أخريين بالسعي للحصول على تغطية إعلامية أكثر إيجابية في وسيلتين إعلاميتين إسرائيليتين.

وفي منشوره ذكّر ترامب بالدعم العسكري الذي قدّمته بلاده لإسرائيل خلال الحرب على إيران، وقال إنّ "الولايات المتحدة هي التي أنقذت إسرائيل، والآن ستكون الولايات المتحدة هي التي تنقذ بيبي نتنياهو".

عربي ودولي

الخميس 26 يونيو 2025 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

خامنئي يوجه رسائل لإسرائيل وترامب في أول ظهور بعد توقف الحرب

رام الله - "القدس" دوت كوم -

وجه المرشد الإيراني علي خامئني أول كلمة لشعبه منذ نهاية الحرب مع إسرائيل، وقال إن بلاده حققت انتصارا على "الكيان الصهيوني الزائف" ووجهت "صفعة قاسية" للولايات المتحدة الأميركية.
وبدأ خامنئي خطابه بتحية للشعب الإيراني "الذي وقف صفا واحدا" لدعم القوات المسلحة، و"أظهر شخصيته وأثبت أنه متحد في الأوقات اللازمة".
وهنأ الإيرانيين بـ"الانتصار على الكيان الصهيوني الزائف"، مؤكدا أن "الكيان الصهيوني سحق وانهار تقريبا مقابل ضربات الجمهورية الإسلامية رغم كل ما لديه من ضجيج".
وأشار إلى أن القوات الإيرانية "تمكنت من اختراق الدفاعات المتعددة للعدو وجعلت مواقعه العسكرية مكشوفة لصواريخنا". وحذر إسرائيل من أن أي اعتداء على الجمهورية الإسلامية "سيكلفها ثمنا باهظا".
وأكد المرشد الإيراني أن الولايات المتحدة دخلت الحرب "لأنها شعرت أن الكيان الصهيوني سيدمر بالكامل". واعتبر أن أميركا لم تحقق أي إنجاز من هذه الحرب وتلقت "صفعة قاسية" من إيران.
وأشار إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب "بالغ في تضخيم حجم الهجوم الأميركي" لأنه "كان بحاجة إلى القيام باستعراض".
وأكد أن أميركا قصفت المواقع النووية "لكنها لم تحقق الكثير"، محذرا من أن أي "اعتداء على إيران سيواجه بتكرار استهداف القواعد الأميركية".
ورفض دعوة ترامب إيران إلى استسلام غير مشروط، وقال إن "إيران الكبيرة ذات التاريخ والثقافة العريقة لا تقبل أبدا أن تخاطب بتعبير استسلام غير مشروط".
وقال إن الرئيس الأميركي كشف الحقيقة وهي أن أميركا لن ترضى إلا باستسلام إيران.. الاستسلام أمر لن يحدث أبدا فأمتنا قوية".
وأضاف "الأعداء يسوقون مبررات مثل الصواريخ أو البرنامج النووي لكنهم في الواقع يريدون استسلامنا".
وفي 13 يونيو/حزيران الجاري شنت إسرائيل بدعم أميركي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، وأسفر عن 606 قتلى وأكثر من 5 آلاف مصاب، وفق وزارة الصحة الإيرانية.
وردت إيران باستهداف إسرائيل بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، اخترق عدد كبير منها منظومات الدفاع، مما خلف دمارا وذعرا غير مسبوقين، فضلا عن 28 قتيلا وأكثر من 3 آلاف جريح، حسب وزارة الصحة الإسرائيلية وإعلام عبري.
المصدر: الجزيرة


فلسطين

الخميس 26 يونيو 2025 2:03 مساءً - بتوقيت القدس

103 شهداء في 24 ساعة وارتفاع حصيلة العدوان إلى 56,259

غزة- "القدس" دوت كوم

ارتفعت حصيلة ضحايا حرب الإبادة الإسرئيلية على غزة إلى 56,259 شهيدًا و132,458 إصابة، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وبحسب ما أعلنت وزارة الصحة في القطاع، اليوم الخميس، بلغت حصيلة الشهداء منذ استئناف العدوان في 18 آذار/ مارس الماضي، 5,936 شهيدًا و20,417 إصابة.

وأفادت بوصول 103 شهداء و219 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، مشيرة إلى وجود عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.

فلسطين

الخميس 26 يونيو 2025 1:26 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جثامين الشهداء الثلاثة في كفر مالك شرق رام الله

رام الله- "القدس" دوت كوم

شيعت جماهير شعبنا في محافظة رام الله والبيرة، اليوم الخميس، جثامين شهداء بلدة كفر مالك شرق رام الله إلى مثواهم الأخير.

وأدى المشيعون صلاة الجنازة على جثامين الشهداء الثلاثة، ثم نقلوا إلى مقبرة البلدة، حيث ووريت جثامينهم الثرى.

وقتل المستعمرون مساء أمس الأربعاء المواطنين الثلاثة مرشد حمايل، ومحمد الناجي، ولطفي صبري، في هجوم دام على بلدة كفر مالك، أحرقوا خلاله ممتلكات لمواطنين.

ونقلت جثامين الشهداء الثلاثة من مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله إلى مركز طبي في البلدة مساء أمس، تحضيرا لدفنهم في مسقط رأسهم.

وعم الإضراب التجاري محافظة رام الله والبيرة بدعوة من حركة فتح حدادا على أرواح الشهداء.

عربي ودولي

الخميس 26 يونيو 2025 12:38 مساءً - بتوقيت القدس

خبراء يحذرون: اليورانيوم المخصب في إيران يكفي لصنع 9 قنابل

رام الله - "القدس" دوت كوم -

رغم الغارات المكثفة التي استهدفت منشآت البرنامج النووي الإيراني، تؤكد تقارير استخباراتية أن طهران لا تزال تحتفظ بنحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب بنسبة 60%، وهي كمية كافية نظريا لإنتاج ما يزيد عن 9 قنابل نووية، في حال توفرت التقنيات والوقت اللازمان.

وتثير هذه المعطيات مخاوف متزايدة من قدرة إيران على استئناف التخصيب إلى مستوى 90%، وهو العتبة العسكرية اللازمة لصنع قنبلة نووية.

إلا أن الخبراء يشيرون إلى أن امتلاك اليورانيوم لا يكفي وحده، إذ تحتاج طهران إلى أجهزة طرد مركزي سليمة، وقدرات تقنية متطورة، لتجاوز المرحلة الحرجة نحو التسليح. 

هل تم تدمير البرنامج النووي الإيراني بالكامل؟ 

في مداخلة مع "سكاي نيوز عربية"، قال الدكتور علي إسلام، رئيس هيئة الطاقة الذرية المصرية الأسبق، إن المعلومات المؤكدة حول مدى تدمير المنشآت النووية الإيرانية "لا تزال بيد الطرف المستهدف فقط"، مشيرا إلى أن إيران نفسها تؤكد احتفاظها بقدرات تخصيب، رغم ما تعرضت له من ضربات.

وأوضح أن الوصول من نسبة تخصيب 60% إلى 90% "ليس أمرا معقدا تقنيا"، وأن من يمتلك المعرفة والخبرة للانتقال من 0.7% إلى 60%، يمكنه تقنيا إتمام المرحلة الأخيرة، لكن تصنيع سلاح نووي "يتطلب مرحلة أخرى من التجهيز لا يُكشف عنها إعلامياً".

أجهزة الطرد المركزي.. والقدرة على التخصيب
وتشير التقديرات إلى أن إيران كانت تمتلك قبل الضربات نحو 22 ألف جهاز طرد مركزي، وهو ما يمثل العمود الفقري لأي نشاط تخصيبي.
وقد تعرّض العديد منها للتدمير في نطنز وأصفهان وفوردو، لكن تقارير تحدثت عن "نجاة عدد من هذه الأجهزة"، يُعتقد أنها خُزّنت في مواقع سرية غير معلنة.
وقال الدكتور إسلام: "إذا كانت هناك أعداد محددة من أجهزة الطرد المركزي في حالة جيدة، فإن عملية رفع التخصيب من 60% إلى 90% تبقى ممكنة من الناحية الفنية".
الغموض الاستراتيجي.. وأهمية دور الوكالة الدولية
شدد الدكتور إسلام على أن المعلومات المرتبطة بمدى اقتراب إيران من إنتاج قنبلة نووية "لا تُعلن، ولن تُعلن"، وأن تقييم هذا النوع من التقدم يقع ضمن اختصاص الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف: "الوكالة هي الطرف الوحيد المخول بتقييم الالتزام باتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية... ويجب التمييز بين الانسحاب من الاتفاقيات، وبين تعليق التعاون مع الوكالة".
الرسائل النووية.. ورقة ضغط لا تزال بيد طهران
من وجهة نظر الخبراء، فإن استمرار إيران في الاحتفاظ بمخزون مخصب بهذا الحجم يمنحها ورقة مساومة قوية في أي مفاوضات قادمة، سواء للمطالبة برفع العقوبات، أو الحصول على ضمانات أمنية.
وفي ظل الغموض الحالي، يرى مراقبون أن قدرة إيران على تصنيع قنبلة نووية خلال أشهر "تبقى احتمالًا نظريًا"، لكن لا يمكن استبعاده، خصوصاً إذا تم تعطيل رقابة الوكالة الدولية، أو حال قررت طهران خوض هذا الطريق سياسيا.


منوعات

الخميس 26 يونيو 2025 12:37 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يهاجم مراسلة "سي إن إن": يجب طردها فورا

رام الله - "القدس" دوت كوم -

هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، مراسلة محطة "CNN" ناتاشا برتراند، بعد نشرها أول تقرير حول التقييم الاستخباراتي المتعلق بتأثير الضربة الأميركية على منشآت إيران النووية.

 وقال ترامب عبر منصته "تروث سوشيال": "يجب طرد ناتاشا برتراند من CNN شاهدتها لثلاثة أيام وهي تنشر أخبارا زائفة.. يجب توبيخها على الفور، ثم طردها مثل الكلب".




 

واتهم ترامب المراسلة الأميركية بالكذب ونشر معلومات غير دقيقة حول المواقع النووية الإيرانية، مضيفا أنها "تسعى لتشويه سمعة طيارينا الذين نفذوا مهمة ناجحة بدقة".

 

ووصف ترامب برتراند بأنها "غير مؤهلة للظهور على الشاشة"، قائلا إنها "من الأشخاص الذين دمروا سمعة شبكة كانت عظيمة في السابق".

وكانت برتراند أول من كشف التقييم الاستخباراتي الأميركي لحجم الأضرار التي لحقت بمنشآت إيران النووية الثلاث، عقب الضربات التي بدأت في 13 يونيو واستهدفت مواقع حساسة في طهران ومناطق أخرى، وأسفرت عن مقتل قادة عسكريين وعلماء إيرانيين.

يذكر أن بيرتراند البالغة من العمر 33 عاما، تعمل كمراسلة سياسية مع محطة CNN، وسبق أن غطت الحرب في أوكرانيا وفي غزة.

من جانبها، ردت شبكة "سي إن إن" ببيان عبر منصة "إكس"، أكدت فيه دعمها الكامل لبرتراند وتقاريرها، وقالت: "نحن ندعم بنسبة 100 بالمئة صحافة ناتاشا، وخصوصا تغطيتها للهجوم الأميركي على المنشآت النووية الإيرانية".

وأوضحت الشبكة أن التقرير يستند إلى "نتائج أولية قابلة للتحديث"، مشددة على أن نقل مثل هذه التقييمات يندرج ضمن "مصلحة عامة مشروعة".

فلسطين

الخميس 26 يونيو 2025 12:34 مساءً - بتوقيت القدس

السعودية تقدم دفعة من المنحة المقدمة لدولة فلسطين بقيمة 30 مليون دولار

رام الله- "القدس" دوت كوم

تسلّم وزير المالية الفلسطيني عمر البيطار، اليوم الخميس الموافق 26/6/2025، دفعة مالية من المملكة العربية السعودية بقيمة 30 مليون دولار، في العاصمة الأردنية عمّان، في إطار الدعم السعودي المستمر لدولة فلسطين للعام 2025.

وجرى تسليم الدفعة في مقر سفارة المملكة العربية السعودية بعمان، خلال لقاء جمع الوزير البيطار مع القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة المملكة لدى الأردن محمد بن حسن مونس.

وأشاد الوزير البيطار بالدعم المالي والسياسي المتواصل للمملكة، مؤكداً على أهمية هذه المساهمة في التخفيف من حدة الأزمة المالية التي تمر بها دولة فلسطين في ظل السياسات الإسرائيلية الأخيرة، معبراً عن تقديره العميق للموقف التاريخي الثابت للمملكة تجاه الشعب الفلسطيني.

وثمن الوزير البيطار الموقف التاريخي الثابت للمملكة العربية السعودية تجاه فلسطين، ودعم حقوقها المشروعة وإقامة دولتها المستقلة، ناقلاً تحيات الرئيس محمود عباس ودولة رئيس الوزراء محمد مصطفى إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء حفظهما الله على دعمهما السياسي والاقتصادي والإنساني الدائم.

من جانبه، أوضح مونس أن هذه الدفعة تأتي في إطار حرص المملكة على دعم الحكومة الفلسطينية وتمكينها من الوفاء بالتزاماتها المالية، مشيراً إلى أهمية هذه المساعدات في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني الشقيق وتخفيف معاناتهم في مواجهة التحديات الاقتصادية والإنسانية.

وأكد على التزام بلاده الثابت بدعم حقوق الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية قدمت نحو 5.3 مليار دولار خلال السنوات الماضية، شملت تقديم مساعدات إنسانية واغاثية وتنموية ضمن دعمها لدولة فلسطين.

ويُذكر أن المملكة العربية السعودية تقدم دعماً مالياً لفلسطين لدعم قطاعات حيوية، وعلى رأسها قطاعي الصحة والتعليم، ويتضمن تغطية نفقات المستشفيات، وشراء الأدوية والمعدات الطبية، وصرف رواتب الطواقم الطبية والمعلمين والإداريين في وزارة التربية والتعليم، إضافة إلى تغطية نفقات تشغيل المدارس.

رياضة

الخميس 26 يونيو 2025 12:13 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين في المجموعة السادسة من تصفيات آسيا لكرة الصالات

رام الله- "القدس" دوت كوم

استقر منتخبنا الوطني في المجموعة السادسة، بعد سحب قرعة تصفيات كأس آسيا 2026 لكرة الصالات، المزمع إقامتها في إندونيسيا.

وأسفرت القرعة التي سُحبت اليوم الخميس في العاصمة الماليزية كوالالمبور عن استقرار منتخبنا في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات أوزبكستان وتيمور الشرقية وقرغيزستان (المضيفة).

ويشارك في التصفيات 31 منتخبا، تم توزيعها على سبع مجموعات مكونة من أربعة منتخبات، بالإضافة إلى مجموعة واحدة تضم ثلاثة منتخبات، على أن تُقام التصفيات خلال الفترة من 20 إلى 24 أيلول/ سبتمبر 2025.

ويتأهل إلى النهائيات أصحاب المراكز الأولى في المجموعات الثماني، إضافة إلى أفضل سبعة منتخبات حاصلة على المركز الثاني، لينضموا إلى البلد المضيف إندونيسيا في النسخة الثامنة عشرة من البطولة.

وتُقام نهائيات كأس آسيا لكرة الصالات 2026 في إندونيسيا خلال الفترة من 27 كانون الثاني/ يناير إلى 7 شباط/ فبراير.

فلسطين

الخميس 26 يونيو 2025 11:52 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال حوّل سجونه ومعسكراته إلى ساحات لتعذيب المعتقلين

رام الله- "القدس" دوت كوم

قالت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تصعيد استخدام جرائم التعذيب الممنهجة بحق الأسرى والمعتقلين في السجون والمعسكرات، والتي تحوّلت إلى ساحات للتعذيب.

وأضافت المؤسسات في بيان مشترك، اليوم الخميس، لمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، أن مرحلة ما بعد الإبادة شكّلت محطة فارقة في قراءة مستوى الجرائم التي ارتكبتها سلطات الاحتلال وأجهزتها المختلفة، والآثار الخطيرة المترتبة على استخدام هذه الجريمة على نطاق واسع، والتي أدّت إلى استشهاد العشرات من المعتقلين والأسرى، لتشكّل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة.

وأشارت المؤسسات إلى، أنه ومنذ بدء حرب الإبادة، حصلت المؤسسات المختصة على عشرات الإفادات والشهادات التي تعكس تصاعد جرائم التعذيب، بدءا من لحظة الاعتقال، مرورا بمرحلة التحقيق، التي تُعد المحطة الأبرز في ارتكاب هذه الجرائم، وصولا إلى السجون التي تستمر فيها هذه الممارسات عبر سياسات وأدوات متعددة.

وبيّنت، أن سياسة التعذيب لم تعد مقتصرة على مرحلة التحقيق بغرض انتزاع اعترافات، بل عمد الاحتلال إلى (ابتكار) أساليب وأدوات ساهمت في ترسيخ هذه الجريمة في تفاصيل الحياة اليومية للأسرى، وبرز ذلك بشكل غير مسبوق منذ بدء الإبادة.

ومع تصاعد حملات الاعتقال وعمليات التحقيق الميداني، والتي طالت الآلاف من المواطنين، بمن فيهم النساء والأطفال، شهدت عمليات التعذيب تصعيدا غير مسبوق من حيث المستوى والكثافة. وقد شكّلت شهادات المعتقلين والأسرى المفرج عنهم أدلة حيّة على تلك الجرائم، إلى جانب الآثار النفسية التي خلفتها هذه السياسات عليهم.

وقد عكست شهادات المعتقلين أساليب متعددة من التعذيب النفسي والجسدي، تبدأ من لحظة الاعتقال الوحشي، مرورا بعمليات الترهيب الممنهجة، والضرب المبرّح، والتقييد المؤلم الذي أدى إلى مضاعفات خطيرة وصلت إلى بتر أطراف بعض المعتقلين، خاصة من غزة. كما تشمل هذه الأساليب: الشبح، الصلب، الضرب بالكهرباء، سكب الماء الساخن، استخدام مواد كيميائية للحرق، خلع الأظافر، التحقيق المطول المصحوب بالحرمان من النوم والطعام والماء وقضاء الحاجة، استخدام الأصوات الصاخبة (مثل تحقيق الديسكو)، سياسة "الحفاض"، وتبول الجنود على الطعام والماء، بل وعلى المعتقلين أنفسهم.

كما ساهمت ظروف الاحتجاز المهينة والمذلّة في ترسيخ جرائم التعذيب، بما في ذلك تصاعد الجرائم الجنسية بعد الإبادة، وجرائم الاغتصاب، التي أدت إلى إصابات خطيرة، منها كسور وحرمان من العلاج. وقد وثّقت المؤسسات عشرات الحالات، خاصة منذ بداية الإبادة، وشهدت السجون عمليات قمع وحشية استخدمت فيها قوات الاحتلال الهراوات، وأجهزة الصعق الكهربائي، والكلاب البوليسية، وإجبار الأسرى على خلع ملابسهم والاعتداء عليهم لساعات في ساحات السجون.

وتطرقت المؤسسات إلى الصور ومقاطع الفيديو التي نشرها جيش الاحتلال منذ بداية حرب الإبادة، والتي توثق تعذيب المعتقلين وهم عراة، وتُظهر عمليات إذلال وإهانة جسدية ونفسية، من بينها مقاطع استخدمها الوزير الفاشي (بن غفير) للتفاخر بجرائمه، وأخرى مُسرّبة توثق جريمة اغتصاب أحد معتقلي غزة في معسكر (سديه تيمان).

وقد برزت شهادات معتقلي غزة بشكل خاص، لما تضمنته من فظائع، خاصة في معسكرات جيش الاحتلال التي وصفها المعتقلون بأنها "جحيم"، "مسلخ"، و"أحد أبواب جهنم". ومن أبرز هذه المواقع معسكر (سديه تيمان)، الذي استشهد فيه العشرات، ووثّقت فيه حالات بتر دون تخدير، وجرائم اغتصاب، إلى جانب سجون أخرى مثل (النقب، مجدو، جلبوع، عوفر، ومعسكر عوفر)، إضافة إلى مراكز التوقيف والمعسكرات الميدانية في غزة التي شهدت جرائم تعذيب وإعدامات ميدانية واستخدام المعتقلين كدروع بشرية.

كما وثّقت المؤسسات حجم الإرهاب النفسي في أماكن مثل قسم "ركيفت" في سجن الرملة، حيث أظهرت الزيارات القانونية حالة الخوف والرعب الشديد التي يعاني منها المعتقلون، ما يشكل شكلًا من أشكال التعذيب النفسي.

وأشارت المؤسسات إلى أن الأمراض والأوبئة أصبحت أداة تعذيب ممنهجة، من خلال ترك المعتقلين دون علاج. ومن الأمثلة على ذلك مرض الجرب (السكابيوس)، الذي يعاني منه المعتقلون على مدار الساعة، ما يؤدي إلى آلام شديدة وانعدام القدرة على تلبية احتياجاتهم.

كما حوّل الاحتلال زيارة المحامي إلى وسيلة للإذلال، من خلال الاعتداء على الأسرى أثناء النقل وفي أماكن لا توجد فيها كاميرات.

وفي هذا السياق، أكدت المؤسسات أنه بعد الإبادة لم يعد بالإمكان حصر كل أساليب التعذيب التي تتجاوز ما نصّت عليه القوانين والمواثيق الدولية، حيث تتكرر الأساليب وتتنوع في كل حالة، ما يستوجب إعادة النظر في تعريف التعذيب ذاته ومواجهته كجريمة متواصلة. وتؤكد المؤسسات أن هذه الأساليب ليست استثناءً، بل امتداد لسياق طويل من الجرائم الممنهجة.

وجددت مؤسسات الأسرى، مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدولية باستعادة دورها الذي تراجع أمام استمرار الإبادة الجماعية، والتي فقدت فيه قدرتها على حماية المبادئ الإنسانية التي أرستها المواثيق والاتفاقيات الدولية. وعلى الرغم من بعض التقارير الأممية التي وثّقت جرائم الاحتلال، فإن غياب الأثر العملي يجعلها بلا قيمة ما لم يتم اتخاذ خطوات حقيقية، ومنها تقديم قادة الاحتلال للمساءلة أمام المحاكم الدولية. وتؤكد المؤسسات أهمية فتوى محكمة العدل الدولية بشأن عدم "قانونية" الاحتلال الإسرائيلي، وتدعو إلى البناء عليها، خصوصًا فيما يتعلق بقضية الأسرى والمعتقلين.

ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال أكثر من 10,400، منهم 47 أسيرة، وأكثر من 440 طفلا، و3,562 معتقلا إداريا، و2,214 معتقلا من غزة يصنفهم الاحتلال بـ"المقاتلين غير الشرعيين"، علمًا أن هذه الأرقام لا تشمل المعتقلين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، والتي يُقدّر عددهم بالمئات.

ومنذ بدء بدء العدوان على قطاع غزة استشهد 72 معتقلًا في سجون الاحتلال ومعسكراته، ممن تم الإعلان عن هوياتهم، بينما لا يزال العشرات من معتقلي غزة رهن جريمة الإخفاء القسري.

فلسطين

الخميس 26 يونيو 2025 11:21 صباحًا - بتوقيت القدس

مركز الاتصال الحكومي يستتعرض أبرز تدخلات وزارة الصناعة خلال العام الأول للحكومة

رام الله- "القدس" دوت كوم

أصدر مركز الاتصال الحكومي تقريرا يبيّن أهم تدخلات وزارة الصناعة خلال العام الأول لتولي حكومة محمد مصطفى (نيسان 2024 – نيسان 2025) والتي تضمنّت عرضا لجهود الوزارة في مجالات تنمية القطاع الصناعي، ودعم المنتج الوطني، والإصلاحات التشريعية والمؤسسية، والتعاون الدولي، ودعم القطاع الخاص، وتعزيز البنية التحتية الصناعية.

تحديث الإطار التشريعي

وبحسب تقرير مركز الاتصال الحكومي، فقد عملت وزارة الصناعة الوطني على تقديم حزمة من القوانين والأنظمة لمجلس الوزراء، بهدف تعزيز البيئة القانونية والتنظيمية للقطاع الصناعي، ومن أبرزها:

مشروع قانون الاعتماد

نظام التراخيص والرسوم للصناعات التحويلية والاستخراجية

نظام الأفضلية والإلزامية للمنتجات الوطنية

إصلاحات مؤسسية وهيكلية

في سياق الحوكمة وتطوير الأداء المؤسسي، قامت الوزارة بالتالي:

تطوير الهيكل التنظيمي للوزارة بالتعاون مع ديوان الموظفين العام واعتماده من مجلس الوزراء

إعادة تشكيل مجلس إدارة الهيئة العامة للمدن الصناعية

إعداد مسودة استراتيجية وزارة الصناعة، واستراتيجية قطاع الصناعة للأعوام 2025–2029

تشكيل مجلس إدارة جديد لمؤسسة المواصفات والمقاييس

علاقات دولية وإقليمية

شهد العام الماضي توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع دول شقيقة مثل تونس والمغرب والأردن لتعزيز التعاون في المجالات الصناعية، بما يعزز حضور فلسطين في سلاسل القيمة الإقليمية والدولية.

رقمنة وتحسين الخدمات

كما تم أتمتة إجراءات منح التراخيص الصناعية وربطها إلكترونيًا بالمديريات الفرعية، ما ساهم في تسريع الإجراءات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمستثمرين والصناعيين.

شراكة مع القطاع الخاص والأكاديمي

عززت الوزارة التعاون مع الاتحاد العام للصناعات لتنفيذ دراسة تقييمية حول تأثير الحرب على القطاع الصناعي في الضفة الغربية وقطاع غزة، كما تم توقيع اتفاقية مع جامعة بوليتكنك فلسطين لإنشاء مركز للابتكار الصناعي.

مشاريع تنموية مع الشركاء الدوليين

أطلقت الوزارة عملية تصميم "البرنامج الوطني للصناعة" بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو)، ليكون منصة جامعة للأنشطة والمشاريع الصناعية على المستوى الوطني، ولتحقيق التكامل والتنسيق بين مختلف المبادرات.

الترويج للمنتجات الصناعية الفلسطينية

عبر التعاون مع المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين، تم تسجيل 500 منشأة فلسطينية على منصة المنتجات الصناعية والتعدينية العربية، بهدف تعزيز فرص التصدير والوصول إلى الأسواق الإقليمية.

دعم القطاع الصناعي في قطاع غزة

ساهمت وزارة الصناعة في إعداد خطط الإغاثة، والإنعاش، وإعادة الإعمار للقطاع الصناعي في قطاع غزة، كما تابعت تقارير حصر الأضرار وشاركت في أعمال غرفة العمليات الحكومية.


الإنجازات القطاعية التابعة للوزارة خلال 2024:

-مديرية دمغ ومراقبة المعادن الثمينة:

تحسين الأداء المؤسسي: عبر أتمتة عدد من الخدمات والإجراءات

الذهب الوارد: 9.12 طن

الذهب المدموغ: 8.26 طن

الرخص الممنوحة والمجددة: 626 رخصة (160 لمشاغل ذهب و466 لمحال تجارية)

الجولات التفتيشية: 206 جولة

• محاضر المخالفات: 137 محضرًا

الأوزان المضبوطة: 4.71 كغم من المعادن الثمينة

مؤسسة المواصفات والمقاييس:

اعتماد دولي: شهادة "الحلال" والجودة الفلسطينية، واعتماد 3 مختبرات معايرة ومختبر لفحوصات زيت الزيتون

علاقات دولية: توقيع اتفاقيات تعاون واعتراف متبادل مع المغرب وتونس

نشاط تقني: إعداد المواصفات، إصدار التعليمات الفنية الإلزامية، منح الشهادات، الفحص والمطابقة، وتوعية المستهلكين

الهيئة العامة للمدن الصناعية والمناطق الصناعية الحرة:

شهد عام 2024 تقدما ملحوظا في تطوير المناطق الصناعية في فلسطين، حيث وصلت نسبة الإنجاز في أعمال البنية التحتية الخارجية والمرحلة الأولى من الأعمال الداخلية في المنطقة الصناعية الحرة في جنين إلى نحو 98%، على مساحة 420 دونمًا، وبتكلفة بلغت 24 مليون يورو.

وفي مدينة بيت لحم الصناعية، تم تأجير ما نسبته 97% من الأراضي القابلة للتأجير، كما تم حل مشكلة تزويد المدينة بالطاقة من خلال رفدها بـ7.5 ميغا واط.ساعة إضافية، ما أسهم في تعزيز جاهزيتها التشغيلية.

أما في مدينة أريحا الزراعية الصناعية، فقد شملت التدخلات تطوير الجزء الأول من المرحلة الثانية للمدينة، وتشغيل محطة المعالجة الأولية، وتشغيل بئر مياه جوفية بطاقة 70 كوب في الساعة، إضافة إلى تقليل عدد المصانع المغلقة من خلال إعادة تأجيرها لمستثمرين جدد، ومعالجة مشكلات عدد كبير من المصانع المتعثرة.

وفي سياق آخر، تم إنهاء عمل لجنة دراسة الاعتراضات الخاصة بتخصيص الأراضي في منطقة ترقوميا المدنية، وتم إيداع المشروع للاعتراضات بناءً على قرار صادر عن مجلس التنظيم الأعلى.

فلسطين

الخميس 26 يونيو 2025 11:12 صباحًا - بتوقيت القدس

بن غفير: وقف المساعدات لغزة يقربنا من النصر وسأعيد طرح الملف في الحكومة

رام الله- "القدس" دوت كوم

قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إن وقف إدخال المساعدات إلى قطاع غزة "سيقرب إسرائيل سريعا من تحقيق النصر"، معتبرا أن استمرار تدفق المساعدات يمنح حركة حماس دفعة قوية ويساعدها على الصمود.

وأضاف بن غفير أنه سيطالب بطرح قضية المساعدات مجددا للتصويت خلال جلسة "الكابينيت" المقبلة، في محاولة لإعادة النظر في القرار المتعلق بالسماح بدخولها.

وفي سياق مختلف، أشار إلى أن إسرائيل دولة ذات سيادة، لكنه أيد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، معتبراً أن "الوقت قد حان لإلغاء المحاكمة التي حاكتها الدولة العميقة"، في إشارة إلى الانتقادات التي تواجهها مؤسسات إنفاذ القانون في إسرائيل.

فلسطين

الخميس 26 يونيو 2025 11:08 صباحًا - بتوقيت القدس

ضباط احتياط في الجيش الإسرائيلي: عالقون في وحل غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

حذّر ضباط احتياط في الجيش الإسرائيلي من أن الجيش الإسرائيلي بات عالقا في "وحل غزة" الأمر الذي يُعرّض القوات للخطر. واعتبروا أن استمرار هذا النهج "يلعب ضد الجيش"، مطالبين بـ"حسم عسكري سريع" أو "إنهاء مهامهم".

جاء ذلك بحسب ما أورد موقع "واللا" الإسرائيلي، مساء الأربعاء، في أعقاب مقتل 7 جنود في عملية للمقاومة الفلسطينية في خانيونس، الثلاثاء؛ مشيرا إلى أن ضباط في الاحتياط اعتبروا أن هذه الواقعة تكشف عن تعثر الجيش الإسرائيلي منذ مدة في غزة.

وبحسب ما ورد في التقرير، فإن هؤلاء الضباط توقعوا من قيادة الأركان العامة في الجيش "تنفيذ عملية واسعة ضد حركة حماس تشمل السيطرة السريعة على مناطق وتطهيرها" من عناصر المقاومة بـ"قوة كبيرة".

وأشار التقرير إلى أن نهاية هذه العملية، وفق تصور الضباط، يجب أن تقود إلى حسم المواجهة ضد حماس بما يُمهّد إما لمفاوضات على صفقة أسرى، أو لخطوة سياسية تُفضي إلى إطلاق سراح الأسرى بعد الضغط العسكري.

لكن على أرض الواقع، بحسب التقرير، تباطأت وتيرة العمليات القتالية، وتم نقل جزء من القوات العاملة في غزة إلى جبهات أخرى، مشيرا إلى أن استمرار هذا النهج "يلعب ضد الجيش"، ويؤدي إلى خسائر في صفوف القوات.

على صلةالتحقيق في كمين خانيونس: مقاوم صعد فوق مدرعة وألقى عبوة فقتل 7 جنود

ونقل التقرير عن ضباط احتياط قولهم لقادة كبار في هيئة الأركان أجروا جولات ميدانية في المنطقة: "تم استدعاء ألوية احتياط لأربع أو خمس جولات، وقلنا لهم: إما أن تحسموا، أو أفرجوا عنا. بطء القتال في غزة يُعرّض الجنود للخطر".

ووفق التقديرات التي أشار إليها التقرير، فإن القيادة السياسية في إسرائيل ستُضطر قريبًا إلى اتخاذ قرار: إمّا الذهاب إلى توغل بري واسع رغم الثمن الباهظ لحسم المواجهة ضد حماس، أو الذهاب إلى صفقة لإطلاق سراح الأسرى.

ومساء أمس، الأربعاء، قال الناطق باسم "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، إن الحكومة الإسرائيلية تخدع جمهورها وتزج بجنودها في "وحل غزة" خدمة لأهداف سياسية وهمية.

وقال أبو عبيدة إن "حكومة العدو تخدع جمهورها وتتجاهل الاعتراف بأنها تلقي بجنودها في وحل غزة من أجل أهداف سياسية وهمية". وشدد على أن "جنائز وجثث جنود العدو ستصبح حدثا دائما، طالما استمر عدوان الاحتلال وحربه المجرمة ضد شعبنا".

ويأتي ذلك بعد مقتل 7 عسكريين إسرائيليين في كمين نفذته كتائب القسام، الثلاثاء، في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، حيث أقر الجيش بذلك وقال إنهم ينتمون إلى كتيبة الهندسة القتالية 605، واعترف بإصابة جنديين آخرين أحدهما بحالة خطيرة.

وبثت كتائب القسام، الأربعاء، مشاهد توثق الكمين الذي استهدف ناقلتي جند إسرائيليتين في خانيونس وقالت إن "العملية نفذت قرب مسجد علي بن أبي طالب في منطقة معن جنوبي خانيونس"، وقالت إنها تأتي ضمن سلسلة عمليات "حجارة داود".

وبدأ المقطع المصور الذي نشرته القسام، برصد تحركات لآليات إسرائيلية في المكان، حيث ظهرت ناقلات جند ودبابات وجرافات بوضوح، إلى جانب مشاهد لجنود إسرائيليين يعتلونها في وضع مكشوف.

وتظهر المشاهد لاحقا لحظة تنفيذ الكمين الذي ركز على استهداف ناقلتين من هذه الآليات، حيث تحرك أحد عناصر القسام نحو الناقلة الخلفية، فيما تقدم عنصر آخر كان يحمل الكاميرا باتجاه الناقلة الأمامية.

ووثق المقطع لحظة إلقاء عبوة متفجرة داخل الناقلة الأولى من فتحتها العلوية، قبل أن ينسحب منفذ العملية من المكان. وبعد ثوان، سمع دوي انفجار قوي استهدف الناقلة الأمامية، أعقبه مباشرة انفجار ثان استهدف الناقلة الخلفية.

وقالت القسام إن الانفجارين نتجا عن تفجير عبوتين من نوع "شواظ" و"العمل الفدائي"، ما أدى إلى اشتعال النيران في الناقلتين ومقتل 7 عسكريين بينهم ضابط، وفق ما أقر به الجيش الإسرائيلي.

عربي ودولي

الخميس 26 يونيو 2025 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

ويتكوف يشير إلى "إعلانات هامة" قادمة بشأن انضمام مزيد من الدول إلى اتفاقيات إبراهيم

واشنطن "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

صرح المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط،ستيف ويتكوف، على قناة سي.إن.بي.سي CNBC الأميركية يوم الأربعاء، بأنه من المتوقعانضمام المزيد من الدول إلى اتفاقيات إبراهيم التطبيعية مع إسرائيل. كما أشارويتكوف أيضًا إلى وجود مناقشات جارية مع إيران بشأن برنامجها النووي.

وصرح ويتكوف: "نعتقد أن لدينا إعلاناتهامة بشأن انضمام الدول إلى اتفاقيات إبراهيم"، دون تحديد الدول التي قد تكونمشاركة.

وفيما يتعلق بإيران، أعرب ويتكوف عن أمله فيالتوصل إلى اتفاق سلام شامل، مشيرًا إلى "شعور قوي باستعداد إيران"للجنح تجاه السلام وفق قوله. وأضاف أن المحادثات الحالية مع المسؤولين الإيرانيينتركز على إنشاء برنامج نووي مدني. ومع ذلك، أكد على شرط رئيسي: "لا يجوزتخصيبه".

وأضاف ويتكوف: "إن محاولة إيران تخصيباليورانيوم مرة أخرى خط أحمر".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أكد يومالأربعاء أن مسؤولين أميركيين وإيرانيين سيعقدون محادثات الأسبوع المقبل، مما أثارأملاً حذراً في سلام طويل الأمد، بعد يوم من صمود وقف إطلاق نار هش، على الرغم منإصرار طهران على عدم التخلي عن برنامجها النووي.

وأكد ترمب، الذي تفاوض على وقف إطلاق النارالذي دخل حيز التنفيذ يوم الثلاثاء في اليوم الثاني عشر من الحرب التي شنتها إسرائيلعلى إيران، في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في لاهاي أنه غير مهتم بشكل خاصباستئناف المفاوضات مع إيران، مصراً على أن الضربات الأميركية دمرت برنامجهاالنووي.

وقال ترمب: "قد نوقع اتفاقاً، لا أعرف.بالنسبة لي، لا أعتقد أنه ضروري إلى هذه الدرجة". "من وجهة نظري، لقدقاتلوا، وانتهت الحرب".

وشكك عدد من وسائل الإعلام الأميركية فينتائج الضربات على المنشآت النووية الإيرانية. 

ونشرت هذه الوسائل تقييما مخابراتيامبدئيا مسربا قال إن الغارات الجوية الأميركية لم تدمر القدرة النووية الإيرانيةوإنما عطلت تطويرها بضعة أشهر فحسب. 

 وقال الرئيس الأميركي للصحفيين، خلالاجتماع مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته: "معلومات المخابرات...ليست قاطعة تماما". 

وأضاف: "تقول المخابرات إننا لا نعرف.ربما كانت جسيمة جدا. هذا ما تشير إليه المخابرات لكنني أعتقد أننا نستطيع تقبّلعبارة 'لا نعرف'. لقد كانت الأضرار جسيمة جدا. لقد كان تدميرا كاملا". 

وتصر إيران على أنها لن تتخلى عن برنامجهاالنووي، ووافق برلمانها على تسريع اقتراح من شأنه أن يوقف فعليًا تعاون البلاد معالوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كما لم تؤكد إيران على أي محادثات تجريالأسبوع المقبل، وتساءل مسؤول إيراني عما إذا كان يمكن الوثوق بالولايات المتحدةبعد هجومها في نهاية الأسبوع على المواقع النووية الإيرانية.

عربي ودولي

الخميس 26 يونيو 2025 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يهاجم زهران ممداني مرشح الديمقراطيين لمنصب عمدة نيويورك

رام الله - "القدس" دوت كوم -

شن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجوما واسعا على الديمقراطيين بعد فوز المرشح زهران ممداني من أصول هندية في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي على منصب عمدة مدينة نيويورك.

فبعد إعلان فوز ممداني، هاجم ترامب ممداني بحدة، واصفًا إياه بأنه "شيوعي مجنون 100%"، بحسب تعبيره.

وفي منشوراته على منصته "تروث سوشيال"، لم يكتفِ ترامب بالوصف السياسي الحاد، بل تعداه إلى النقد الشخصي، حيث زعم أن ممداني "يبدو فظيعًا"، وأن صوته "خشن"، وأنه "ليس ذكيًا جدًا".

كما أشار الرئيس إلى دعم مجموعات مثل "الفرقة بقيادة كورتيز وجميع الحمقى" لممداني، مضيفًا أن السيناتور تشاك شومر "يتملق له".

واعتبر ترامب فوز ممداني "لحظة كبيرة في تاريخ بلادنا"، في إشارة إلى ما يراه تحولًا جذريًا نحو اليسار المتطرف.

ويأتي فوز زهران ممداني، الذي يصف نفسه بأنه "اشتراكي ديمقراطي"، ليثير جدلاً واسعًا في الساحة السياسية الأميركية. وقد ركزت حملته الانتخابية على قضايا مهمة تواجه سكان نيويورك، مثل القدرة على تحمل تكاليف السكن من خلال تجميد الإيجارات، وتوفير خدمة حافلات مجانية، وتأمين رعاية شاملة للأطفال.

ويُنظر إلى هذا الفوز على أنه يجسد الصراع القائم بين التيار التقليدي في الحزب الديمقراطي والقاعدة التقدمية المتنامية داخله.

ولم يتوقف ترامب عند هذا الحد، بل واصل إثارة الجدل في منشور آخر تطرق فيه إلى الانتخابات المقبلة.

ففي اقتراح بدا ساخرًا، أشار ترامب إلى أنه يجب على الديمقراطيين ترشيح "مرشحة ذات معدل ذكاء منخفض، مثل النائبة ياسمين كروكيت، للرئاسة". واقترح أيضًا أن تتولى مجموعة "AOC+3"، وهي الفرقة برئاسة النائبة اليسارية اكاسيو كورتيز، مناصب رفيعة في الإدارة المستقبلية، كمنصب نائب الرئيس وثلاثة أعضاء رفيعي المستوى في مجلس الوزراء.

واختتم ترامب منشوره بالقول إن أميركا "سوف تُدمر حقًا" مع هذا السيناريو، في إشارة إلى المستقبل الذي يتصوره تحت قيادة هؤلاء الأشخاص، وبالتزامن مع فوز "رئيس البلدية الشيوعي المستقبلي لمدينة نيويورك، زهران ممداني".

يذكر أن النائبة ياسمين كروكيت، وهي عضوة في الكونغرس تمثل دالاس، لم تعلن عن ترشحها للرئاسة أو نائبة للرئيس لعام 2024. وتركز الأخبار حولها على دورها الحالي كشخصية سياسية صاعدة في الحزب الديمقراطي، حيث كانت تسعى مؤخرًا للحصول على منصب قيادي في لجنة الرقابة بمجلس النواب، قبل أن تسحب ترشحها.

وتُعرف كروكيت بانتقادها اللاذع لإدارة ترامب وبحضورها القوي على وسائل التواصل الاجتماعي.

أقلام وأراء

الخميس 26 يونيو 2025 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

من يحمي الأسرى وقت الحرب؟ وما الذي حدث في سجن مجدو؟

في سجن مجدو الذي كان سابقا معسكرا للجيش البريطاني خلال سنوات انتدابها على فلسطين وبالقرب من مرج بن عامر يقبع  نحو 950 اسيرا ومعتقلا يضم السجن 10 اقسام يعيش الاسرى فيه مثل بقية السجون ظروفا اعتقاليه بالغة القسوة وجبات متواصلة من القمع اليومي والتنكيل، انتشار وتفشي الاوبئة الامراض الجلدية، السواد الاعظم منهم لا يتلقون العلاج الطبي اللازم تفاقمت اوضاعهم بعد السابع من اكتوبر 2023 على نحو اكثر تدهورا وخطورة انعكست على مجمل الاوضاع في السجن باتت الحياة الاعتقالية غاية في القسوة تنعدم معها ابسط قواعد السلوك الانساني وادنى متطلبات القانون الدولي والمعاهدات الدولية التي تكفل معاملة الاسير وحقوقه بما فيها تقديم العلاج الطبي، والطعام، والملبس تكفلها جميعا القوانين الدولية .

تقارير حقوقية اشارت الى اصابة العشرات من الاسرى بفعل اطلاق صواريخ اعتراضية اثناء محاولتها التصدي لصواريخ ايرانية التقارير المحدودة اشارت الى وجود اصابات حرجة في صفوف الاسرى في السجن بعد ان شنت دولة الاحتلال هجومها على ايران والتي لا مجال للتطرق الى مآلات هذه الحرب واهدافها رغم الحديث الصريح الذي يكرره رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو حول تغير "وجه الشرق الاوسط " بكل ما تحمله هذه العبارة من معاني ودلالات على مستوى خارطة الاقليم، وربما العالم الموضوع الاساس في هذه الاسطر هو بألقاء الضوء على قضية الاسرى زمن الحرب باعتبارها قضية (منسية) لا تحظى بالاهتمام المطلوب مع الانشغال بمجريات الامور والتطورات التي تفرضها حرب شرسة مستعرة قد تمتد حرائقها الى المنطقة برمتها، وفي ذات الوقت علينا ان لا ننسى ايضا 20 شهرا من الابادة المفتوحة التي لم تتوقف على قطاع غزة ووقعها على الاراضي الفلسطينية المحتلة والقدس عموما   .

على اي حال بالعودة للموضوع وما يطرحه من اسئلة تتعدى التعبير عن (القلق العميق) امام ما جرى بسبب التعتيم الاعلامي ووقف زيارات المحامين، وسحب قنوات التلفزة بحيث أصبح الاسرى بعد اكتوبر 2023 معزولون عن العالم تماما الصليب الاحمر الدولي والمؤسسات الحقوقية لا تنجح في الزيارة ايضا لكل السجون ومراكز التوقيف الا بشكل نادر وقليل هنا لا بد من طرح جملة من الاسئلة حول الشعور الذي ينتاب الاهل بعد سماعهم عن سقوط شظايا على غرف ابنائهم في السجن؟ فقط هل من أحد يمكنه ان يتخيل المشهد لا اخبار على الاطلاق ولا وسيلة اتصال تكشف ما جرى؟ اي اقسام التي تضررت؟ كم عدد الاسرى؟ ومن هم؟ وربما الاهم ما نوع الاصابات؟ تناولت بعض التقارير وجود اصابات خطيرة أكثر الاسئلة الحاحا ربما هو عدم تلقي العلاج او نقل الاسرى للمشافي للعلاج الطبي؟ ما يعني بشكل مباشر هناك اسرى جرحى داخل السجن لم يتم نقلهم للعلاج هذا يقود الى بعض المقاطع المسربة مؤخرا حول الاعتداءات التي تعرض لها الاسرى خلال الايام القليلة الماضية والتنكيل بهم من قبل ادارات السجون بسبب ما سموه التعبير عن " الفرح" في احدى الدفعات الصاروخية التي اطلقتها ايران على مناطق شمال فلسطين المحتلة يظهر المقطع القصير اسرى تم التنكيل بهم واقتحام غرفهم بقوات مدججة من جنود الاحتلال والقاء عدد من الاسرى ارضا بعد تصويب بنادق الية محشوة بالرصاص الحي باتجاههم هذه ليست حادثة عابرة بل تصوير حقيقي لما يجري على مدار الساعة داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية تلخص الى حد كبير المعاناة وتعكس الجزء اليسير مما يكابده الاسير لحظة بلحظة .

نصوص القانون الدولي واتفاقيات جنيف للعام 1949 تنص بشكل واضح وصريح على حق الاسير وقت الحرب وتعتبر نقل الاسير من مكان سكناه الى اراضي الدولة القائمة بالاحتلال يرتقي الى جريمة حرب، وتضمن معاملته معاملة انسانية بعيدا عن التعذيب او الاهانة والمعاملة الحاطة بالكرامة كل ذلك على مدى سنوات الاحتلال يجري انتهاكه يوميا بشكل فاضح بشهادات مشفوعة بالقسم لأسيرات واسرى تحرروا من الاسر يروون فيها ما تقشعر له الابدان عن سوء المعاملة، والضرب، والتجويع والاخفاء القسري الى جانب سياسة ممنهجة من الاهمال الطبي المتعمد وسلسلة طويلة من الحملات الوحشية التي لم تشهد لها السجون مثيلا في تاريخها . 

ما جرى بحق الاسرى منذ ال٧ من اكتوبر 2023 ليس معزولا عن سياق كامل من مدارس تغذي النزعات  المتطرفة والاكثر اجرامية على مدار سنوات الصراع لا يجب المرور عليها مرور الكرام هي ليست خبرا عاديا تورده بعض الوكالات الاخبارية يطوى طي النيسان فالمطلوب اليوم رسميا وشعبيا وعلى المستوى القانوني والاعلامي بالذات على نحو رسمي تحركا ملموسا وفوريا يرتقي لمعاناة الاسيرات والاسرى للضغط بكل الادوات المتاحة وكشف حقيقة ما جرى في مجدو، ونقل الاسرى لتلقي العلاج المصابين بالشظايا كذلك المرضى ضحايا "سكابيوس" الذي يفتك باجسادهم والامراض الجلدية الاخرى والاصرار على توفير حماية للاسرى، والعمل على وقف كل اشكال التعدي وحملات الانتقام الممنهج بحقهم، علينا العمل جميعا كل بموقعه ومسؤوليته من باب الواجب الاخلاقي والوطني على ايجاد اطار قانوني دولي واضح يضع ثقله بكل قوة تحت مظلة الامم المتحدة وهيئاتها من اجل الزام دولة الاحتلال بتطبيق القوانين الدولية وفتح سجونها ومعتقلاتها امام لجان التحقيق الدولية ما جرى خطير يدق ناقوس خطر حقيقي تتهدد فيه حياة الاسرى اكثر من اي وقت مضى بعد الذي مورس على مدار الاشهر الماضية، وسجن "سيديه تيمان" القريب من قطاع غزة خير شاهد على حجم المأساة التي يعيشها الاسرى والاسيرات والتي ستتكشف يوما المزيد تفاصليها على فظائع مروعة ارتكبتها دولة الاحتلال عن سابق اصرار وتحدي لكل المواثيق والقوانين الدولية اما الاسرى والاسيرات فرغم المعاناة فهم على ذات الارادة العصية على الانكسار مهما حصل وايقونات العطاء التي لا تنطفيء مهما حاولوا اخماد عنفوانها المشتعل .

 

أقلام وأراء

الخميس 26 يونيو 2025 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

سباق مثير على رئاسة بلدية نيويورك

 هذا الأسبوع، تتجه الأنظار إلى السباق المثير على منصب عمدة مدينة نيويورك. أحد أسباب هذا الاهتمام هو أن نيويورك تلعب دوراً بارزاً في الحياة الأميركية. فهي موطن لبعض الرموز الثقافية الأميركية الأكثر شهرة: تمثال الحرية، ومبنى إمباير ستيت، ومركز التجارة العالمي، وساحة تايمز سكوير، وبرودواي، ومسرح أبولو في هارلم. كما أنها المدينة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في البلاد، والأكثر تنوعاً ديموغرافياً، حيث تتعايش أحياؤها الخمسة الفريدة، بشكلٍ مدهش، في كيان سياسي واحد.

تعاني المدينة أيضاً العديد من التحديات التي تواجه أميركا على نطاق واسع: الجريمة، وأزمة الإسكان، والمخدرات، والهجرة، والتوترات العرقية والإثنية، ومشاكل الشرطة، والتحديث العمراني، وارتفاع تكاليف المعيشة، والاستقطاب السياسي. ومع ذلك، لا تزال نيويورك تمثل نقطة جذب، حيث تجذب مئات الآلاف من المهاجرين الجدد من جميع أنحاء العالم، والشباب من مختلف أنحاء الولايات المتحدة الذين يتوافدون للاستقرار فيها، مدفوعين بجاذبيتها ووعدها بالفرص. ومع كل هذا التعقيد والمشكلات، من المدهش أن يرغب أي سياسي في تولي هذه المهمة الشاقة. ومع ذلك، ها نحن على بعد أيام فقط من الانتخابات التمهيدية في نيويورك، وهناك تسعة مرشحين رئيسيين يتنافسون لنيل ترشيح الحزب «الديمقراطي» لخوض الانتخابات العامة في نوفمبر. ما يجعل هذا السباق أكثر إثارة هو تعدد الطبقات والسياقات التي تحيط به من بين «الديمقراطيين» التسعة الرئيسيين المتنافسين على ترشيح حزبهم، هناك حاكم سابق، واثنان من المسؤولين المنتخبين على مستوى المدينة، ومسؤول سابق على نفس المستوى، وأربعة نواب في المجلس التشريعي للولاية. في الوقت الحالي، يتصدر السباق كل من الحاكم السابق «أندرو كومو» والنائب عن الولاية «زهران ممداني».

شغل كومو، البالغ من العمر 67 عاماً، منصب حاكم الولاية لمدة عشر سنوات حتى اضطر للاستقالة وسط سحابة من الاتهامات تراوحت بين تعامله الانتقامي للموظفين والمسؤولين، والفساد، وسوء إدارة أزمة كوفيد-19 في دور رعاية المسنين، والأهم من ذلك، اتهامات موثوقة بالتحرش من قبل 12 امرأة. يحظى كومو بدعم معظم المؤسسة «الديمقراطية» في الولاية، وبدعم مالي كبير من لجان العمل السياسي الممولة من أصحاب المليارات التي تنفق ملايين الدولارات لصالحه. وتتمحور حملته الانتخابية حول خبرته - وهي سيف ذو حدين - ويركز على نهجه الوسطي في السياسة، وهو ما يجده البعض جذاباً في بيئة سياسية مستقطبة، بينما يراه آخرون مثيراً للانقسام. أما خصمه الرئيسي، ممداني، فهو شاب يبلغ من العمر 33 عاماً، وقد أمضى أربع سنوات فقط في المجلس التشريعي للولاية.

ورغم صغر سنه وقلة خبرته، فإن أجندته التقدمية وأسلوبه الكاريزمي جعلاه ينافس بقوة، حتى أصبح قريباً جداً من الصدارة. يخوض ممداني حملته بدعم من «الاشتراكيين الديمقراطيين في أميركا» ومنظمات يسارية أخرى في نيويورك. وقد جعلته حملته الشعبية رائداً في عدد التبرعات الفردية، ووفرت له عدداً قياسياً من المتطوعين.

 

كلا المرشحين ينحدران من خلفيات عائلية بارزة، لكنها مختلفة تماماً. كومو هو ابن الحاكم السابق «ماريو كومو»، وهو شخصية مرموقة في الجالية الأميركية الإيطالية. قبل ترشحه لمنصب الحاكم، شغل أندرو منصب رئيس موظفي والده. ثم شغل لاحقاً منصب وزير الإسكان والتنمية الحضرية في إدارة الرئيس بيل كلينتون. أما ممداني، فهو مسلم من أصل هندي وُلد في أوغندا، وله والدان بارزان أيضاً. والده «محمود ممداني» مفكر تقدمي معروف عالمياً وأستاذ بجامعة كولومبيا، ووالدته «ميرا ناير» مخرجة سينمائية حائزة على جوائز. جاء زهران إلى الولايات المتحدة مع والديه في سن السابعة، وحصل على الجنسية الأميركية عام 2018. كان ناشطاً طلابياً، وبعد تخرجه انخرط في عدد من القضايا والحملات التقدمية. وبسبب تاريخه النضالي وشخصيته المؤثرة، قارن البعض صعوده الصاروخي بصعود باراك أوباما.

في نهاية هذا الأسبوع، أظهرت استطلاعات رأي مختلفة نتائج متباينة: أحدها يُظهر تقدم كومو بعشر نقاط، وآخر بأربع، بينما يُظهر استطلاع ثالث تقدّم ممداني بنقطتين.

لكن بعيداً عن سباق الأرقام، تُظهر الاستطلاعات قصة أعمق، إذ تكشف عن الانقسامات الواضحة التي يعاني منها الحزب «الديمقراطي». يتقدم كومو بشكل حاسم بين الناخبين السود، الكاثوليك أو البروتستانت، غير الحاصلين على شهادات جامعية، من الطبقات الفقيرة، الأكبر سناً، وذوي التوجهات السياسية المعتدلة أو المحافظة.

بينما يتقدم ممداني أو يتعادل معه بين البيض، واللاتينيين، والحاصلين على تعليم جامعي، والأكثر ثراءً، والليبراليين، والشباب. كما يتصدر بين واحدة من أكبر المجموعات بين ديمقراطيي نيويورك: أولئك الذين ليس لديهم انتماء ديني. ومن اللافت أيضاً أنه رغم الحملة التي شنها كومو والمنظمات اليهودية التقليدية ضد ممداني بسبب رفضه اتخاذ موقف داعم بشكل مطلق لإسرائيل، إلا أنه ينافس كومو بشكل أقرب من المتوقع في حصد أصوات الناخبين اليهود - وقد تصبح المنافسة أكثر تقارباً بعد أن أعلن المرشح الثالث، براين لاندر، وهو يهودي أيضاً وناقد لإسرائيل، عن دعمه لممداني في الانتخابات التمهيدية.

ما تكشفه هذه الاستطلاعات هو المشكلات نفسها التي يعاني منها الحزب «الديمقراطي» على المستوى الوطني: الانقسامات بين الشباب وكبار السن، والبيض وغير البيض، والمتدينين وغير المتدينين، والحاصلين على تعليم جامعي والأقل تعليماً، والأغنياء مقابل الطبقة العاملة. ونظراً لأن هذه الانتخابات تُجرى بنظام «التصويت بالاختيار التفضيلي» - حيث يختار الناخبون خمسة مرشحين بالترتيب - ثم تُحتسب الأصوات بحسب التفضيل، فإن النتيجة لا تزال غير محسومة.

 

وأخيراً، هناك طبقة إضافية من التعقيد: هذا السباق المثير ليس سوى مقدمة لانتخابات نوفمبر، حيث سيواجه المرشح «الديمقراطي» عمدة نيويورك الحالي، الذي يخوض الانتخابات كمستقل، وربما تشمل المنافسة أيضاً من خسر في الانتخابات التمهيدية، حيث من المحتمل أن يترشح كل من كومو أو ممداني على لائحة حزب ثالث.

أقلام وأراء

الخميس 26 يونيو 2025 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

هدأت الجبهات… وغزة لا تزال تنزف

حرب سريعة لأيام معدودة انتهت بما لها وما عليها، وتوقف الطرفان عن القتال، وحسم كل طرف أمر الانتصار لصالحه، ولا تدري من كان منتصرًا بحق ومن مني بالهزيمة والخسارة.

الحرب بين إيران وإسرائيل، مثلما اشتعلت شرارتها فجأة، توقفت فجأة بأقل خسائر في الأرواح. فحسبما جاءت التقارير، تفيد بمقتل 600 شخص في إيران و24 شخصًا في إسرائيل. وخلال تلك الأيام الاثني عشر فقط، كان عدد الشهداء في غزة قد وصل إلى 1100 شهيد، بما يفوق قتلى الطرفين في حرب الصواريخ والطائرات المسيّرة وأطنان البارود، وبينما حسمت المعركة مع حزب الله، وتوقفت الحرب مع إيران، تتواصل حرب الإبادة في غزة، ويتواصل القتل والقصف والدمار، ويستمر الحصار ومسلسل التجويع، ولا تزال جهود الوسطاء المصريين والقطريين تبذل في إطار التوصل إلى وقف للحرب، لكن عناد نتنياهو وعنصريته، وفجور دمويته، تفشل جهود الوسطاء، ويظل الرهان الآني على تدخل ترامب المباشر وفرض وقف إطلاق النار كما فعل في الحرب بين إسرائيل وإيران، وإذا لم يفعل ترامب ذلك، فإن نتنياهو وحكومته عازمون على الاستمرار في الإبادة من دون توقف.

صحيح أن بعض التصريحات بدأت تخرج عن الرئيس ترامب، وأن شيئًا ما حول الاتفاق بشأن غزة يلوح بالأفق القريب، إلا أنه لا شيء مؤكد حتى الآن، الأمر الذي يرفع أعداد الشهداء كل دقيقة وكل ساعة، ويزيد معاناة الناس تحت الحصار في ظل الحرب ومنع إدخال المساعدات، وقصف مراكز التوزيع.

وحدها غزة لا تزال تدفع الثمن، ووحدهم أطفالها ينامون على هدير القنابل وأصوات الطائرات، ويستفيقون على غبار الركام، جوعى وعطشى، وفي الوقت الذي تُطوى فيه ملفات الحروب الأخرى، تبقى غزة تحت نيران القصف، بلا هدنة تنقذها، ولا عدالة تنصفها، ولا ضمير يصحو من غفوته الطويلة، وحتى ما كان يسمى محور المقاومة، عقد الصفقات من دون أن يأتي على ذِكر غزة في أي اتفاق، سواء مع حزب الله أو مع إيران.

هدأت الجبهات، فمتى تتوقف حرب الإبادة في غزة؟

أقلام وأراء

الخميس 26 يونيو 2025 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو في طريقه للخروج من التاريخ والجغرافيا

دقّت الساعة السابعة وتوقفت الحرب بين إيران وإسرائيل، وادّعى ترامب انه صانع السلام، وادّعت إيران انها انتصرت، وحده نتنياهو لم يصرّح، فقد غطّى صوت صاروخ بئر السبع على الكلام. 

هل تم تدمير القدرة النووية الإيرانية؟ نص على نص؟ ربع أم ثلاثة أرباع؟ أين اختفى الماء الثقيل، وماذا سوف يحدث لعضوية إيران في وكالة الطاقة الذرية؟ ماذا سيحدث لكاميرات المراقبة، ولموظفي المراقبة؟

بعد 12 يوماً من القصف والتفجير والاغتيال يبقى مصير الماء الثقيل مجهولاً، لا كاميرات ولا مراقبين.

يحاول نتنياهو اللجوء إلى الخداع والمكر، لعله يخلق صورة نصر. يحاول أن يستمر بالقتل لأسبوع آخر، فلم ينجح، يومين...يوم واحد...فيقول له صاحب العمل: ولا دقيقة...قل للطيارين بأن يعودوا من حيث أتوا.

يشيّع نتنياهو أخته ويبكي قائلاً: آسف فأنا لم أستطع حمايتك.

مئات الألوف من الإسرائيليين يبيتون في شوارع شرم الشيخ بعد أن امتلأت الفنادق، الشقق في قبرص تمتلئ بالمهاجرين، الزوارق والسفن ترسو على شواطئ اليونان، فيستقبلهم المواطنون بشعارات "الحرية لفلسطين" و"أنتم غير مرحب بكم في بلدنا".

لقد استُنفذت الجبهات: فلسطين، لبنان، سوريا، إيران. هل يمكن أن افتح جبهة خامسة؟ ربما مصر أو باكستان.

ما أن مرت بضع ساعات على صاروخ بئر السبع حتى قُتل ثلاثة جنود وجُرح 15 آخرون في كمين خانيونس الذي يتعرض للقصف منذ 627 يوماً. 

التعب والإرهاق وصوت الجنود الضجرون، صوت التظاهرات في كل أنحاء العالم. صور المجاعة وصراخ الأطفال في القطاع يخرق الجدران. صور الأسرى في ايدي ذويهم أمام مقر الحكومة. بن غفير وسموتريش يصرخان في وجهه: أكمل...أكمل! يتأكد نتنياهو بأنه قد وصل للنهاية، وأنه فقد وظيفته ووظيفة اسرائيل. هل ينتظر المحاكمة أم ينتظر مصير رابين؟ 

يفكر نتنياهو في اللحظة التي يتم فيها اقتياده مكبلاً إلى المحكمة. لا يهم أيّ محكمة، قد تكون محكمة إسرائيلية أو محكمة بلجيكية.

الخيارات صعبة، وفي كل الحالات فنتنياهو لن يبقى في السلطة، وسوف يخرج من التاريخ، وكذلك من الجغرافيا.

أقلام وأراء

الخميس 26 يونيو 2025 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تحت المجهر المالي.. من الحروب المفتوحة إلى الانكشاف الائتماني

في خضم التصعيدات العسكرية مع غزة، ثم التوتر المباشر مع إيران، لم تكن إسرائيل تواجه فقط تهديدات وجودية بالمعنى الأمني، بل أيضًا انكشافًا متسارعًا في ملفها الائتماني والاقتصادي أمام المؤسسات الدولية والمستثمرين. فالمخاطر التي كانت تُقيَّم في السابق وفق اعتبارات الجغرافيا السياسية المحدودة، باتت اليوم تُرصد بأدوات علمية ومالية دقيقة، أبرزها تقارير   ICRG(الدليل الدولي لمخاطر الدولة)، وتصنيفات وكالات كبرى مثل Moody's وS&P، التي بدأت تدق ناقوس الخطر بشكل صريح.

منذ 7 أكتوبر 2023، سُجل تراجع ملحوظ في تقييم إسرائيل ضمن مؤشر ICRG، خاصة في ثلاثة محاور أساسية: الاستقرار السياسي، الأداء الاقتصادي، ومخاطر التمويل ، لقد فقدت إسرائيل ما يقارب 4 الى 5 نقاط  في المجمل من أصل 100 نقطة على سلم تصنيف المخاطر السياسية، نتيجة انفراط عقد التماسك الداخلي، وتصاعد الفوضى السياسية، وحالة الانقسام المزمن داخل الحكومة والكنيست، ما أثر سلبًا على عنصر "الاستقرار الحكومي" و"مستوى الشفافية". هذه العوامل مجتمعة أضعفت جاذبية إسرائيل كوجهة آمنة للاستثمار في المنطقة.

ولم يكن ICRG وحده من دق ناقوس الخطر. فوكالة Moody's   خفّضت في فبراير 2024 تصنيف إسرائيل من   A1  إلى  A2، وعدّلت نظرتها المستقبلية من "مستقرة" إلى "سلبية"، في قرار تاريخي هو الأول من نوعه منذ أكثر من 30 عامًا. أما وكالة Standard & Poor's (S&P)، فقد حافظت مؤقتًا على التصنيف عند A+، لكنها خفّضت النظرة المستقبلية إلى "سلبية" أيضًا، ما يعني أن خفضًا وشيكًا قد يتم في أي لحظة إذا استمرت الهشاشة السياسية والأمنية. السبب الرئيسي حسب الوكالات لم يكن فقط الحرب في غزة أو التوتر مع إيران، بل أيضًا ضعف الحوكمة، وتآكل الثقة في المؤسسات، وانعدام وضوح السياسة المالية.

على الصعيد الاقتصادي، دخلت إسرائيل عمليًا في مرحلة تباطؤ غير معلنة، حيث يتوقع أن لا يتجاوز النمو 1.2% في 2025، مقارنة بـ 6.5% في 2022. كما تجاوز العجز في الموازنة 8.5% من الناتج المحلي الإجمالي، بينما تتراجع الصادرات عالية التقنية (والتي التي تُشكل أكثر من 50% من إجمالي الصادرات) بنسبة تقارب 20% بفعل تراجع الثقة، وتسرب رؤوس الأموال إلى الخارج. يُذكر أن أكثر من 60% من الشركات الناشئة في إسرائيل باتت تسعى لتسجيل كياناتها القانونية خارج البلاد.

من جهة المخاطر المالية، ارتفعت علاوة المخاطر على السندات الإسرائيلية طويلة الأجل إلى 130 نقطة أساس، وهو أعلى مستوى منذ عقدين، ما يعني ارتفاع كلفة الاقتراض للحكومة وانكماش شهية المستثمرين. كما تراجع الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 30% خلال الأشهر الستة الماضية، وفق بيانات وزارة المالية الإسرائيلية، وهي نسبة مقلقة في دولة تعتمد على تدفقات رأس المال الخارجي كمحرك للنمو.

إضافة إلى كل ذلك، تراجعت ثقة الأسواق الدولية في قدرة إسرائيل على تنفيذ التزاماتها المالية في ظل انشغال حكومتها بسياسات أمنية مفتوحة.هذا الانكشاف شمل حتى القطاع المصرفي الإسرائيلي، إذ تعرّضت بعض البنوك لمخاطر انخفاض في التقييم الائتماني نتيجة تحذيرات من مؤسسات تصنيف دولية حول الاستقرار النقدي، خاصة في ظل اضطرابات أسعار الصرف الأخيرة مقابل الشيكل.

مخاطر الاقتصاد الاسرائيلي هنا لا توحي بانفراج قريب، فالتحديات الهيكلية المتداخلة (بين التصدعات السياسية والانفجارات الأمنية والأعباء الاقتصادية) تصنع حلقة مفرغة يصعب كسرها بقرارات مالية آنية، فالتوجه نحو اقتصاد أمني دفاعي، بدل اقتصاد إنتاجي تنموي، يعمّق أزمة الثقة، ويجعل إسرائيل أمام خيارين أحلاهما مر: إما الانكفاء نحو الداخل مع كلفة اقتصادية باهظة، أو الاستمرار في تدوير الأزمات على حساب التصنيف السيادي والجدارة الائتمانية.

في المحصلة، فإن المؤشرات مجتمعة ترسم صورة قاتمة للمخاطر في إسرائيل، ليس فقط في أعين مراكز التصنيف، بل أيضًا في حسابات الأسواق العالمية، ومع أن الدولة لا تزال تمتلك احتياطيات وقوة اقتصادية نسبية، إلا أن استمرار النهج الحالي سيجعلها عرضة لمزيد من التراجعات، حيث لا تسامح للأسواق مع الغموض، ولا مرونة للمؤسسات الدولية تجاه الحروب المفتوحة بلا أفق.

أقلام وأراء

الخميس 26 يونيو 2025 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

المساعدات... من حق إنساني إلى أداة ابتزاز

لم تكن المساعدات الدولية المقدمة للفلسطينيين يوما اجراء فنيا محضا، او استجابة انسانية محايدة، بل ارتبطت بتوازنات سياسية او صراعات نفوذ، حتى وان اتخذت شكلا ظاهريا من الدعم الاقتصادي او الخدماتي، فإنها غالبا ما اخفت في طياتها شروطا تمس جوهر استقلالية القرار الفلسطيني، فمع استمرار الاحتلال، وتعمّق الانقسام، وتآكل الافق السياسي، والحرب المسعورة على غزة، تحولت المساعدات من وسيلة دعم، الى اداة ضبط وتطويع، بل وسلاح يشهر بوجه الفلسطينيين. 

الفلسطينيون الذين مُنّوا لعقود بالحرية والعودة والدولة، فلحقوا بركب الثورة، وقدموا ارواحهم وسني اعمارهم على طريق الحلم، اكتشفوا لاحقا ان ما قدم لهم بوصفه "مشروعا وطنيا" لم يكن سوى واجهة لتمكين مشاريع واستثمارات لأفراد يحملون صفة الوطنية، صيغت لاحقا على انها "المشروع الوطني"، فيما غاب الجوهر الحقيقي لفكرة التحرر والتمثيل الشعبي. 

التحول الجوهري بدأ فعليا بعد اوسلو، يوم ربطت المساعدات المقدمة للسلطة الوليدة بمدى التزامها بالمسار التفاوضي، حتى وان كان ذلك بغرض استدامة حالة "المفاوضات لأجل التفاوض"، أو تكريس حالة "اللا-حل"، واضفاء شرعية واقعية على استمرار الاحتلال.  

بعد ان منحت السلطة الفلسطينية، شكليا، صفة الجهة ذات الولاية السياسية والادارية، باتت "مضطرة" – او هكذا رُوّج - للتنسيق مع الاحتلال في ادق تفاصيل حياة الفلسطينيين، ضمن معادلة لم تنه الاحتلال، بل كرسته مسؤولا امنيا عن حياتهم، وشريكا اداريا في تفاصيلها اليومية، فكانت تلك بداية تفريغ السلطة من بعدها السيادي، والمساعدات من بعدها الحقوقي، لإعادة تشكيل البنية السياسية وفق منطق السيطرة لا التحرر، فغابت التنمية، وحل محلها نموذج اقتصادي هش، يقوم على الاعتماد لا الانتاج، لا يصمد امام اية هزة، حتى لو كانت عابرة، وتابع بالكامل، دون قدرة ذاتية على الانفكاك، أو الصمود منفردا، ما جعل الفلسطيني يدفع ثمن الارتباط كما محاولات الانفكاك، وبالتالي لم يكن الدعم بهدف التمكين، بل كإبرة تخدير، او محاولة لتجميل وجه الاحتلال، وجعله مقبولا، ضبط الفلسطينيين ليصطفوا "طوعا" داخل منظومة السيطرة، ودون كلفة مباشرة على الاحتلال. 

الاطراف المنخرطة في منظومة المساعدات متعددة، ولكل منها اجندته الخاصة والعامة، فالولايات المتحدة، "المانح" الاكبر سابقا، اوقفت مساعداتها اكثر من مرة كعقاب سياسي، اما الاوربيون ورغم تبنيهم خطابا اكثر "توازنا"، الا ان تمويلهم مرتبط بشروط فنية لها توظيف سياسي، كالمناهج او اليات الرقابة على النفقات، وفي المقابل، تراجعت مساهمات العرب تدريجيا، في ظل تحولات اقليمية، ليترك الفلسطيني اعزل امام ضغوط المانحين الغربيين.

المفارقة ان المساعدات التي صممت لدعم صمود الفلسطينيين، ومساعدتهم على احقاق حقوقهم الوطنية، اصبحت اداة للتحكم في السلوك الجمعي، وتوجيه القرار السياسي، وتكريس الانقسام الجغرافي والمؤسساتي، تمر عبر شروط امنية اسرائيلية، ما يجعل منها ادوات تمويل لضمان بقاء السلطة ضمن سقف سياسي محدد.

والتسييس لم يقتصر على القرار السياسي، بل اصاب البنية المجتمعية ذاتها، وباتت قطاعات واسعة تعتمد على وظائف او مشاريع خارجية، ما عمق هشاشة الاقتصاد، وجعل من اي تهديد بوقف التمويل اداة فعالة للضغط، عززت من سطوة بيروقراطية المانحين والمنظمات غير الحكومية على حساب المؤسسات الرسمية والاهلية.

وبلغ التسييس اقصى درجاته في غزة خلال العدوان، حين تحولت المساعدات من شريان حياة الى مصائد موت جماعي، اودت بحياة المئات وهم يحاولون الوصول اليها، بعدما افرغت من بعدها الانساني تماما، وباتت تقدم كطعم او خدعة بصرية، لا كاستجابة اخلاقية دولية، أي انها اصبحت عنوانا لانهيار النظام الانساني العالمي، وتواطؤه بالصمت او العجز امام جرائم التجويع والابادة.

وفي هذا السياق، يطرح سؤال مصيري نفسه، حول قدرة الفلسطينيون على اعادة تعريف علاقتهم بالمساعدات الدولية وتحريرها من قيود التبعية السياسية؟ ام ان السيناريو البديل هو استمرار الاحتلال، والانقسام، والعدوان، ما سيجعل من "الابتزاز الإنساني" واقعا دائما يفرض عليهم الاختيار بين الجوع والخضوع؟ 

أقلام وأراء

الخميس 26 يونيو 2025 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

وتعود المشكلة إلى جذرها

وتعود المشكلة إلى جذرها وأصلها: فلسطين في مواجهة المستعمرة. 

طوال حرب المستعمرة على إيران بدءاً من 13-6-2025، والقصف الأميركي يوم 22-6-2025، لم يتوقف القصف والقتل الإسرائيلي في قطاع غزة، وإن خطفت حرب إيران الأضواء والأولويات والاهتمامات، وطفت على ما يجري من آثام وجرائم وحصار وتجويع وعطش لأهالي قطاع غزة، ولكن ها هي غزة تعود إلى مركز الاهتمام والعمل بعد التوصل إلى قرار أميركي إيراني إسرائيلي بوقف إطلاق النار بدءاً من يوم الثلاثاء 24 حزيران يونيو 2025. 

تعود فلسطين وقضيتها إلى المواجهة بفعل عاملين لن يتوقفا طالما بقي الاحتلال وهما: 

1- الخسائر والتضحيات الفلسطينية بفعل الاحتلال والقصف والجوع والعطش والمرض المفروض على أهالي غزة وامتداداته إلى مخيمات وقرى ومدن وأحياء الضفة الفلسطينية. 

2- استمرار المقاومة ضد الاحتلال وسقوط القتلى الإسرائيليين من الجنود والضباط بفعل العمليات الكفاحية العامة والانتقائية.

قضية فلسطين، واحتلال فلسطين، وتحرير فلسطين، قضية الشعب الفلسطيني، ونضاله وتضحياته، وهو الذي سيدفع الثمن، وليس أي طرف آخر، وإن كان الأردن ولبنان وسوريا ومصر، يتأثرون حقاً وعملياً بما يجري في فلسطين، وإن تفاوتت النتائج والتداعيات بين طرف وآخر، ويبقى الأردن الأكثر شراكة واندماجاً وحرصاً وانحيازاً لفلسطين، والأكثر رفضاً للاحتلال أولاً لدوافع الحرص على أمنه الوطني، لأن له أولويات في مواجهة سياسات التوطين والطرد والتشريد للفلسطينيين من قبل المستعمرة، وهذا لصالح فلسطين، فالأردن الآمن المستقر المتماسك الشبعان هو رافعة داعمة لفلسطين، والأردن المتعب عبء على نفسه وعلى فلسطين، وثانياً علينا واجب وطني وقومي وديني وإنساني أن نكون مع فلسطين وصمود شعبها على أرضه، وتطلعاتها وحريتها واستقلالها، وأن نبقى ضد الاحتلال الظالم المستبد الاستعماري التوسعي الذي يتطاول على كل مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، وتراثنا وقيمنا وكرامتنا.

تنتهي الأولوية نحو ما يجري على جبهة المواجهة الإيرانية الإسرائيلية الأميركية، لأن الأولوية لإيران هي أمنها الوطني والقومي ومصالحها الاستراتيجية، سواء اتفقنا معها أو اختلفنا، ولكن هذا هو الوضع الطبيعي والخيار السوي، لأن إيران وغير إيران لن تضحي بمصالحها وتقوم بتغيير أولوياتها لصالح فلسطين، خاصة أن المستعمرة من القوة والتفوق حيث تستطيع المس والإيذاء بالآخرين، كما فعلت في الاعتداء والقصف على إيران وبمساعدة الولايات المتحدة، ولأنها لا تريد طرفاً متمكناً في منطقتنا العربية، فهي العدو الوطني القومي الديني الإنساني للعرب وللمسلمين وللمسيحيين، مهما اختلفوا فيما بينهم. 

تعود فلسطين في استمرار معاناة شعبها وحاجتها للدعم والإسناد، وتوقف حرب نتنياهو المجنونة المتطرفة على قطاع غزة، والتي لم يتمكن من خلالها رغم القتل والاغتيالات والتدمير، من تحقيق أهدافه: 

1- لم يتمكن من معرفة أماكن الأسرى الإسرائيليين وإطلاق سراحهم بدون عملية تبادل، رغم احتلاله لكامل قطاع غزة. 

2- لم يتمكن من إنهاء المقاومة الفلسطينية، رغم الاغتيالات العديدة المكثفة لقياداتها العسكرية والأمنية والسياسية. 

تتواصل معركة المواجهة الفلسطينية الإسرائيلية ولن تتوقف طالما بقي الظلم والاحتلال والمستعمرة على أرض فلسطين، وإن توقفت لفترة، لهدنة، لاتفاق، ولكن مظاهرها ستبقى مؤقتة على طريق المواجهة طويلة الأمد، طويلة النفس. 

فلسطين

الخميس 26 يونيو 2025 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو وكاتس يوعزان الجيش بإعداد خطة جديدة لمنع سيطرة حماس على المساعدات

رام الله- "القدس" دوت كوم

أوعز رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس، صباح اليوم الخميس، الجيش بإعداد خطة جديدة خلال 48 ساعة لمنع سيطرة حماس على المساعدات الإنسانية.

وقال نتنياهو وكاتس في بيان مشترك، " وصلتنا معلومات استخبارتية جديدة أن حماس تسيطر على المساعدات شمالي غزة".

وكانت شاحنات المساعدات قد دخلت عصر أمس من معبر زيكيم، حيث نجحت العشائر في قطاع غزة بتأمينها.

وفي السياق ذاته، ردت الهيئة العليا لشؤون العشائر في قطاع غزة على مزاعم الاحتلال، قائلةً: "نؤكد أن جميع المساعدات مؤمنة بالكامل وتحت رعايتنا ويتم توزيعها حصرياً عبر الهيئات الدولية".

ولفتت الهيئة أن الاحتلال يهدف من نشر هذه الادعاءات إلى تشويه الحقيقة ونشر الفوضى في القطاع.

ودعت مجلس الأمن الدولي إلى إرسال وفد فوري وعاجل لمعاينة عملية توزيع المساعدات ميدانياً، والتحقق من سيرها السليم والشفاف.

أقلام وأراء

الخميس 26 يونيو 2025 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

استنساخ ترمب!

بعد نجاحه المدهش في إنهاء حرب الأيام الـ١٢ بلمسة يد، وتسجيل أهدافه من خارج الملعب الـمُضاء بقوس النار الممتد من تل أبيب إلى طهران، فإنّ الإسرائيليين باتوا يُمَنّون أنفسهم بالحصول على نسخةٍ من الرجل المفتون بعضلاته، وبأنفاسه الخارقة الحارقة، ليُخرجهم من الحفرة العميقة التي أوقعهم فيها نتنياهو وحواريّوه في غزة، وما زال يُعمّقها بقتل الناس وتجويعهم، وقطع كل أسباب الحياة عنهم، وتعريض حياة مَن تبقّى من المحتجزين للخطر، مع ما يتعرض له الجنود من كمائن مُحكَمة أوقعتهم فيها المقاومة، كما جرى يوم أول من أمس، الذي اعتبره الإسرائيليون اليوم الأشد قسوةً عليهم.

 ومثلما ضغطت الصواريخ الإيرانية الفتّاكة على الأعصاب الإسرائيلية العارية، ودفعت تل أبيب إلى استجداء تدخل ترمب لوقف الحرب التي لم يروا مثيلاً لها في حروبهم الماضية، فإن الكمين الذي قُتل وجُرح وفُقد فيه العديد من الجنود، واحترق سبعةٌ منهم داخل مُدرّعة تم قطرها بعد أن عجزت فرق الإنقاذ عن إطفائها، يُشكل نقطة تحولٍ كبرى في مسار الإبادة، ستكشف عنها الساعات والأيام المقبلة، في ضوء تنامي المعارضة لاستمرار الحرب على غزة.

 فالأكلاف العالية هي كلمة السر وراء ما يبدو من رُشدٍ وحكمةٍ في قبول تل أبيب لوقف إطلاق النار في كل حروبها، وأنها لا تتوقف عن عدوانها إذا ما استأنست دعماً خارجياً يشدّ أزرها ويربت على جرائمها، أو انكساراً يومض في عيون فريستها، يُغريها بمواصلة المطاردة حتى عتمة الليل، كما هو الحال في لبنان، حيث تعربد الطائرات، وتستبيح الأجواء في رحلة صيدٍ لا تتوقف، آناء الليل وأطراف النهار.

يبدو أن الذكاء الاصطناعي سيشعر بالصدمة من طلب استنساخ صاحب الذات الـمُتضخّمة، وإذا ما نجحت التجربة، فليس من المستبعد أن يشتبك ترمب مع نسخته الـمُحدّثة، كاشتباك الأسد مع صورته عندما يراها في البحيرة، فملك الغابة لا يحب أن يرى شبيهاً له في الكون.

فلسطين

الخميس 26 يونيو 2025 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية

رام الله- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الخميس، حملة اعتقالات في الضفة الغربية.

وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سعير شرق الخليل واعتقلت المواطن أحمد مصري الفروخ، ووائل موسى شاكر، ومراد طلال الفروخ، كما داهمت بلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل واعتقلت رمزي مسالمة ، وداهمت عدة منازل وكسرت أبواب وحطمت أثاث وممتلكات المواطنين .

وداهمت بلدة حلول شمالا واعتقلت سامر جمال مضية، ويوسف حسن مسالمة من بلدة يطا جنوب الخليل، وفتشت منازل المعتقلين وعبثت بمحتوياتها.

وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال عدة أحياء عدة في المدينة، وداهمت عددا من المنازل وفتشتها، وعاثت فيها خرابا، واعتقلت أربعة عشر مواطنا وهم: أمير كامل سركجي من شارع السلام، وبراء رمزي دويكات من عسكر البلد، وأحمد دويكات، وموسى دويكات من بلاطة البلد، وعماد البظ من شارع عصيرة، ومطيع العالول من شارع الجامعة، وعبادة أبو سير وشقيقه جهاد، من منطقة جسر التيتي، ومجاهد طبنجة، ومهند طبنجة من منطقة خلة العامود، وأسيد النعنع من الجبل الشمالي، وعبد الله البيتاوي، ويوسف دويكات من منطقة الضاحية، ومحمد الخليلي من شارع تل.

وفي قلقيلية، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال المدينة من مدخلها الشمالي، وداهمت عدداً من المنازل، واعتقلت الفتى إبراهيم منصور والشاب نزار عدوان عقب مداهمة منزليهما وتفتيشها في حي كفر سابا بالمدينة، كما أقدم الاحتلال على تحطيم صرح الشهيدين علاء نزال وأنس قراقع في ذات الحي.

وفي السياق ذاته اقتحم الاحتلال قرية فرعتا شرق قلقيلية، واعتقل الشاب إسلام الطويل بعد مداهمة منزله والعبث بمحتوياته.

فلسطين

الخميس 26 يونيو 2025 9:06 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: 44 شهيداً في قطاع غزة منذ فجر اليوم

غزة- "القدس" دوت كوم

ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة منذ فجر اليوم الخميس، إلى 44 شهيدا جراء غارات وقصف الاحتلال الإسرائيلي عدة مناطق في قطاع غزة.

وأوضحت مصادر محلية، أن 27 مواطنا استشهدوا في محافظة غزة وشمال غزة، كما استشهد 14 آخرين في محافظة خان يونس، وثلاثة في المحافظة الوسطى.

وأشارت إلى أنه من بين الشهداء، أربعة مواطنين جراء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، ومواطنة إثر قصف مدفعي استهدف محيط مفترق السنافور بحي التفاح شرقي مدينة غزة، وثلاثة إثر قصف الاحتلال جباليا البلدة شمال قطاع غزة.

وأضافت، أن مواطنا استشهد في قصف مدفعي للاحتلال على وادى السلقا شرقي دير البلح وسط قطاع غزة.

وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 56,156 والإصابات إلى 132,239 منذ بدء العدوان في السابع من تشرين أول/ أكتوبر 2023