فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 12:21 صباحًا - بتوقيت القدس

الشرق الأوسط بعد وقف إطلاق النار: بين الأمل والشكوك

بعد عامين من هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تغير الشرق الأوسط بشكل لا رجعة فيه، بعد أن انغمس في صراع طويل الأمد حطم الاستقرار الإقليمي الهش والكرامة الإنسانية.

إن وقف إطلاق النار الأخير في غزة، والذي قادته خطة الرئيس دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة، يمثل ما تم الترحيب به باعتباره "نهاية كابوس مؤلم" و"فجرا تاريخيا لشرق أوسط جديد".

ومع ذلك، فإن هذا الفجر الجديد يتسم بعدم اليقين السياسي العميق، وانعدام الثقة الشامل بين الجهات الفاعلة الرئيسية.

ورغم أن المرحلة الأولية نجحت في وقف عمليات القتل واسعة النطاق وتأمين عودة الرهائن الإسرائيليين، فإن مستقبل الحكم في غزة، وبقاء حماس، والحل طويل الأمد للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، كلها أمور معلقة في الميزان بشكل خطير.

تكشف العواقب المباشرة لوقف إطلاق النار عن أن غزة أصبحت منطقة ممزقة تعاني من كارثة إنسانية غير مسبوقة وفراغ أمني خطير.

حصيلة المحرقة كان مذهلا: فقد قُتل أكثر من 67 ألف فلسطيني، معظمهم من المدنيين، بمن فيهم أكثر من 18 ألف طفل، وفقا لتقديرات وزارة الصحة في غزة.

الدمار المادي هائل، مما جعل جزءا كبيرا من القطاع غير صالح للسكن.

دُمر ما يقرب من نصف المباني في غزة أو تضرر بشدة، مما يعني أن أكثر من ثلاثة من كل أربعة مبانٍ أصبحت غير صالحة للاستخدام.

لقد نزح السكان بشكل شبه كامل، حيث أُجبر حوالي 1.9 مليون نسمة (أكثر من 90% من السكان) على الفرار مرة واحدة على الأقل.

علاوة على ذلك، يسود الجوع الكارثي، وخاصة في النصف الشمالي من القطاع، حيث يواجه حوالي ربع السكان ظروف المجاعة.

لا تتوفر الخدمات الصحية بعد تدمير المستشفيات ونقص الإمدادات الطبية.

ورغم أن وقف إطلاق النار وفّر راحة فورية، فإنه أضاف مستوى جديدا من التعقيد إلى الوضع الأمني ​​على الأرض.

فقد أعقب انسحابَ الجيش الإسرائيلي من المناطق المأهولة بالسكان محاولاتٌ من المقاومة لإعادة ترسيخ وجودهم في مدن مثل مدينة غزة وخان يونس.

تحاول حماس خلق واقع ما بعد الحرب حيث تظل قوة مهيمنة، مما يؤدي إلى اشتباكات عنيفة مع العشائر والمليشيات المحلية التي تلقت في السابق دعما إسرائيليا، أو حاولت إقامة سيطرتها المحلية الخاصة.

تثير هذه الصراعات الداخلية شبح "حرب أهلية" محتملة في غزة، وهي الرواية التي يروج لها ويعمل عليها بعض الجهات الفاعلة بنشاط؛ لتبرير نزع سلاح المقاومة.

وعلى الرغم من النجاحات العسكرية الإسرائيلية في شل قدرات حماس العسكرية، لم تقم المنظمة بتفكيك قوتها بشكل كامل وتظل غير راغبة في تسليم أسلحتها، واختارت بدلا من ذلك الموافقة على مجرد "تجميد" أسلحتها.

تأمل حماس في الحفاظ على دورها السياسي، مستغلة الدعم المستمر الذي تحظى به بين بعض قطاعات السكان، حتى بعد أهوال الصراع.

إن خطة الانتقال الخاصة بغزة- وهي محور المشهد الجديد في الشرق الأوسط – هي اقتراح الرئيس ترامب المكون من 20 نقطة، والذي يحظى بدعم واسع من الحكومات الإقليمية الكبرى والدول الإسلامية، مع الاستثناء الملحوظ لإيران.

وقد نجح هذا الاتفاق المرحلي في تأمين إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين العشرين المتبقين أحياء، إلى جانب إعادة جثث القتلى، لكنه يترك القضايا الحاسمة المتعلقة بالحكم والدولة إما غامضة أو مشروطة إلى حد كبير.

تسعى الخطة في الأساس إلى فصل إدارة غزة عن حماس والسلطة الفلسطينية القائمة، مؤقتا على الأقل.

وتدعو إلى تشكيل لجنة فلسطينية تكنوقراطية مؤقتة لإدارة الخدمات العامة اليومية والشؤون البلدية، تعمل تحت إشراف "مجلس سلام" دولي يرأسه شخصيا الرئيس ترامب، وتدعمه شخصيات مثل توني بلير.

إن هذا الترتيب يمثل مشكلة عميقة بالنسبة للفلسطينيين؛ لأنه يفرض شكلا من أشكال الوصاية الدولية.

هذا النظام يحول غزة فعليا إلى "محمية" دولية، وتحديدا محمية أميركية وإسرائيلية وبريطانية، دون توفير رابط شرعي مع السكان المحليين.

إن استبعاد السلطة الفلسطينية من الحكم المباشر يهدد بترسيخ انقسام فلسطين إلى كيانين تحت نظامين منفصلين، وهو احتمال يعتبره النخبة السياسية الفلسطينية "أسوأ كابوس".

علاوة على ذلك، يطرح التنفيذ تحديات عملية هائلة.

يتطلب نشر قوة استقرار متعددة الجنسيات جديدة وغير مجربة، جهدا لوجيستيا كبيرا وكوادر جاهزة، وهو أمر غير متوفر حاليا.

إن التنسيق والتوجيه والسيطرة على هذه المهمة، سيكون ذلك هائلا حتى يتم إنشاء مهمة دولية بالكامل، كما يحتفظ الجيش الإسرائيلي بسلطة الدوريات، مما قد ينظر إلى الجهود الدولية باعتبارها استمرارا للاحتلال الأجنبي.

تتجنب الخطة بشكل واضح ضمان إنشاء دولة فلسطينية، وهي النتيجة التي رفضها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مرارا وتكرارا.

بدلا من ذلك، تعترف الخطة بتقرير المصير وإقامة الدولة على أنهما مجرد "طموح للشعب الفلسطيني"، وتفترض أن "مسارا موثوقا" نحو ذلك قد ينفتح فقط إذا تم تنفيذ إعادة إعمار غزة، وإصلاحات السلطة الفلسطينية بنجاح.

إن هذا النهج المشروط يجعل الحقوق الفلسطينية الأساسية خاضعة لمتطلبات الأمن التي تطالب بها إسرائيل.

وإذا لم يُقدّم التزام واضح بتقرير المصير، فمن المرجح أن تواجه البعثة الدولية مقاومة وتكتسب صفة "جيش احتلال دولي"، على غرار النمط الذي لوحظ في بعثات سابقة، مثل بعثتي تيمور الشرقية وكوسوفو.

إن عدم وجود أفق سياسي واضح يُعتبر "عيبا قاتلا" محتملا على المدى الطويل.

بالنسبة لإسرائيل، جاء وقف إطلاق النار بعد حملة عسكرية حققت مكاسب تكتيكية كبيرة، لكنها فرضت تكلفة أخلاقية وإستراتيجية دائمة.

كان الهدف الأوّلي لرد إسرائيل هو تفكيك حماس وتأمين عودة الرهائن.

بينما تم إنجاز الأخير في المرحلة الأولى من خطة ترامب -أي بمفاوضات وليس بعمل عسكري- فإن الثاني لا يزال بعيد المنال.

لقد أدى التفوق العسكري الساحق لإسرائيل إلى شل حركة حماس وبنيتها التحتية بشكل كبير.

وعلى نطاق أوسع، امتد الرد العسكري الإسرائيلي إلى الجبهات الإقليمية، مما أدى فعليا إلى تعطيل شبكة وكلاء إيران.

وعلى الرغم من هذه النجاحات، فإن المجتمع الإسرائيلي منهك ومنقسم بشدة ويعاني من ركود اقتصادي طويل الأمد بعد عامين من الحرب المستمرة.

لا تزال الثقة في الحكومة التي يقودها رئيس الوزراء نتنياهو منخفضة للغاية، حيث تتراوح بين 20% و30%، على الرغم من أن الثقة في الجيش الإسرائيلي لا تزال مرتفعة (70% إلى 82%).

لقد ارتبط بقاء نتنياهو السياسي ارتباطا وثيقا بالحفاظ على حالة حرب مستمرة، مما يسمح له بتأجيل المساءلة عن الإخفاقات الأمنية الكارثية التي وقعت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتأخير محاكمات الفساد.

إن قبول خطة ترامب، التي تتطلب انسحابا تدريجيا وتقدم أفقا سياسيا غامضا، يمثل هزيمة إستراتيجية عميقة لعناصر اليمين المتطرف المسيحاني في ائتلافه الذين سعوا إلى ضم الضفة الغربية والسيطرة الدائمة على غزة.

ومن المتوقع أن يؤدي انتهاء الحرب، بالتالي، إلى إثارة ضغوط محلية مكثفة ومطالبات بالمساءلة والانتخابات.

ولعل النتيجة الأكثر أهمية على المدى الطويل بالنسبة لإسرائيل هي تراجعها الحاد في مكانتها الدبلوماسية والرمزية العالمية.

في حين فازت إسرائيل بالمعارك العسكرية، إلا أنها خسرت المعركة الأخلاقية والصورة؛ بسبب الإبادة في غزة.

لقد تضررت صورتها في جميع أنحاء العالم، ويظهر الدعم التقليدي لها في أوروبا وبين الرأي العام الأميركي تصدعات عميقة.

وتتجلى هذه العزلة في التهديدات بالمقاطعة والإجراءات الدولية.

وقد أقر نتنياهو بهذه العزلة الدولية، وتوقع استمرارها لعدة سنوات.

تشكل الحرب ومفاوضات وقف إطلاق النار الناتجة عنها والتي أشرف عليها الرئيس ترامب، نقطة تحول في الديناميكيات الإقليمية، التي تحددها التحولات في القوة، والنشاط الدبلوماسي المتجدد، وعودة القضية الفلسطينية.

أكدت الولايات المتحدة دورها المتفرد في إدارة العملية العسكرية والسياسية في المنطقة.

لقد نجحت قدرة ترامب على ممارسة الضغط على كل من حماس وإسرائيل، حيث فشلت الإدارات السابقة.

والأمر الحاسم هو أن العملية تأثرت بشدة بجبهة متحدة من القوى الإقليمية، بما في ذلك مصر، وقطر، وتركيا، التي لعبت "دورا حاسما" في إقناع حماس بقبول الصفقة.

لقد أدركت الدول العربية، ولا سيما في الخليج، أن التهديد الإسرائيلي يقترب ويهدد أمنها القومي.

وقد تبلور هذا الإدراك من خلال الضربة الإسرائيلية على قيادة حماس في الدوحة بقطر، والتي فشلت عسكريا، ولكنها أثارت غضبا شديدا ووحدت المشاعر العربية والإسلامية ضد الممارسات الإسرائيلية.

وقد خلقت هذه الوحدة نفوذا كبيرا، مما أجبر ترامب على ممارسة الضغط على نتنياهو، ومعالجة القضايا السياسية الأساسية للصراع.

أصبحت اتفاقيات إبراهام، الاتفاقيات الدبلوماسية التي أدت إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، الآن مهددة بالتجميد أو التراجع؛ بسبب أن التكامل الإقليمي المتجدد، وخاصة انضمام المملكة العربية السعودية إلى الاتفاقيات، يتوقف على استقرار غزة وإيجاد طريق نحو حل سياسي للفلسطينيين.

ومن المفارقات، أن من نتائج طوفان الأقصى وما ترتب عليه أعاد القضية الفلسطينية وحل الدولتين إلى صدارة الأجندة العالمية، على الرغم من التشاؤم العام واسع النطاق بشأن جدواه بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

أظهرت استطلاعات غالوب التي أجريت في منتصف عام 2025 أن 21% فقط من الإسرائيليين، و23% من الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية يعتقدون أن السلام الدائم قابل للتحقيق، وأن الدعم لحل الدولتين لا يزال محدودا في كلا الشعبين (27% في إسرائيل، و33% في المناطق الفلسطينية التي شملها الاستطلاع).

ومع ذلك، يتسارع الدفع الدبلوماسي نحو إقامة الدولة.

فقد ارتفع عدد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي تعترف بفلسطين من 139 دولة عام 2023 إلى 157 دولة عام 2025.

تشمل هذه الموجة دولا غربية مؤثرة مثل فرنسا، والمملكة المتحدة، وكندا، وأستراليا.

هذا الزخم، المدعوم من المبادرات السعودية- الأوروبية المشتركة، يشير إلى التآكل التدريجي للإجماع الغربي الذي كان يحمي إسرائيل دبلوماسيا في السابق.

وفي حين أن الاعتراف في حد ذاته لا ينهي الاحتلال، إلا إنه يعزز الرواية الفلسطينية، ويعزز إمكانية المساءلة القانونية ضد إسرائيل.

وفي الختام، فإن الشرق الأوسط، بعد عامين من السابع من أكتوبر/تشرين الأول، يمر بفترة من السيولة غير المسبوقة، والتي اتسمت بوقف إطلاق النار الذي أوقف كارثة إنسانية، لكنه فشل في حل الهوة السياسية العميقة.

إن انتهاء القتال هو إنجاز يُعزى إلى حد كبير إلى الدبلوماسية القسرية التي مارسها الرئيس ترامب، بدعم من جبهة عربية وإسلامية موحدة حديثا.

ومع ذلك، فإن الطبيعة التدريجية لخطة ترامب، على الرغم من أهميتها في بناء الثقة، تشكل مخاطر شديدة.

إن إسرائيل، بعد أن ضمنت عودة رهائنها، قد تختار التراجع عن المراحل اللاحقة التي تتطلب الانسحاب الكامل أو التنازلات السياسية، خاصة في ظل المعارضة القوية من حلفاء نتنياهو من أقصى اليمين.

وحماس، التي تسعى جاهدة للبقاء سياسيا وعسكريا، سوف تعمل على إعادة بناء قدراتها، مما يجعل نزع السلاح المستدام صعبا للغاية.

إن تحويل هذا التوقف المؤقت إلى سلام دائم يتطلب رعاية دولية وإقليمية مستدامة.

يجب على الجهات الفاعلة الدولية، بما في ذلك الولايات المتحدة، ومصر، وقطر، وتركيا، أن تتجاوز الآن الإيماءات الرمزية نحو إنشاء آليات قوية وملزمة- بما في ذلك قوات استقرار دولية، وجداول زمنية مفصلة للتنفيذ، وحوافز وعقوبات واضحة- لضمان الامتثال للمراحل اللاحقة من الاتفاق.

وفي نهاية المطاف، فإن الاستقرار المستقبلي في الشرق الأوسط يتوقف على معالجة المظلمة الأساسية: تقرير المصير الفلسطيني، فبدون أفق سياسي واضح يزيل نهائيا خطر الضم الإسرائيلي في الضفة الغربية ويسمح للفلسطينيين بممارسة السيادة، فإن الشعور السائد بالمرارة وانعدام الثقة سيستمر، وستظل المنطقة على مسار حتمي نحو صراع متجدد.

لا يزال السلام والمصالحة احتمالات "بعيدة" والتحدي المباشر الآن هو ضمان ألا ينحدر "الفجر التاريخي" الذي تم الاحتفال والتبشير به بسرعة في القدس وشرم الشيخ، إلى ظلام دائم.

إن نجاح هذه اللحظة، ومنع العودة إلى "أبواب الجحيم"، يعتمد على ترجمة الضرورة إلى عمل مسؤول ومستدام.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 12:05 صباحًا - بتوقيت القدس

قبائل وعشائر غزة تعلن رفضها مظاهر البلطجة والفلتان

أعلن تجمع القبائل والعشائر الفلسطينية في قطاع غزة رفضه القاطع لمظاهر الفلتان الأمني والبلطجة التي ارتكبتها "فئات مارقة"، حيث استغلت حالة الفراغ الأمني الناتجة عن الحرب، مما أدى إلى تفاقم معاناة المواطنين وتهديد أمنهم وسِلْمهم الأهلي.

ووجّه القائمون على التجمع في بيان "تحية إلى المجاهدين وأبناء الشعب الفلسطيني الذين قدّموا التضحيات في الحرب الجارية، متمنين لهم القبول من الله عز وجل، ومؤكدين على ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار رغم ظروف الحرب القاسية".

وقال البيان "نعبّر عن رفضنا القاطع واستنكارنا الشديد لكل مظاهر البلطجة والفلتان التي ارتكبتها فئات مارقة استغلّت الغياب الاضطراري للجهات الأمنية بسبب ظروف الحرب، مما أدّى إلى زيادة معاناة الناس ومضاعفة أوجاعهم وتهديد أمنهم ومعيشتهم".

وأعرب تجمع القبائل والعشائر عن دعمه الكامل للجهات الأمنية التي تبذل أقصى جهودها لضبط الحالة الميدانية، والعمل على إنهاء الفوضى وملاحقة المعتدين، مؤكدا "نَشُدّ على أيدي الجهات الأمنية التي تواصل الليل بالنهار وتبذل أقصى جهودها لضبط الحالة الميدانية وردع المعتدين وإنهاء الفوضى بسرعة وحزم".

كما دعا البيان جميع الفصائل الإسلامية والوطنية إلى توحيد الجهود وتوفير المناخات المناسبة لدعم الجهات المختصة في مهمتها الوطنية، والعمل معا لإنهاء كافة مظاهر الفوضى والانفلات الأمني.

وفي خطوة لافتة تعبّر عن موقف صارم، أعلن التجمع "رفع الغطاء العشائري والعائلي عن كل من يثبت تورّطه في أية مخالفة تهدد أمننا المجتمعي وسِلْمَنا الأهلي، ونطالب جميع عشائرنا وعوائلنا بالالتزام التام بهذا القرار، وبتسليم الجناة والمخالفين إلى جهات الاختصاص فورا".

واختتم التجمع بيانه برسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة، مؤكدا أن حماية الأمن الداخلي تُعد مسؤولية جماعية تتطلب موقفا موحدا من كافة المكونات الشعبية والعشائرية والفصائلية، لا سيما في ظل التحديات الأمنية والإنسانية التي أفرزتها الحرب الأخيرة.

وفي سياق متصل، قال مدير مكتب الإعلام الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة، في تصريحات صحفية، إن العمل على إعادة الأمن والانتظام بدأ فور إعلان وقف إطلاق النار، مشيرا إلى تنفيذ خطة شاملة لفرض السيطرة وتطبيق القانون في كافة مناطق القطاع، وانتشار عناصر الأجهزة الأمنية والشرطية والدفاع المدني لإعادة الاستقرار.

ودعا الثوابتة "كل المنخرطين في الأعمال الخارجة عن القانون ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء" إلى تسليم أنفسهم والاستفادة من مبادرة العفو العام.

وأفاد بأن أكثر من 70 عنصرا من العصابات سلّموا أنفسهم وأسلحتهم ضمن هذه المبادرة.

كما أضاف أن الأجهزة الأمنية تمكنت من القضاء على أكثر من 50 بؤرة لعصابات كانت تشكّل خطرا مباشرا على المواطنين، مؤكدا "لن نسمح لأي طرف بالعبث بأمن شعبنا الفلسطيني، وسنواصل الإجراءات حتى تحقيق الأمن بنسبة مئة بالمئة".

وكذلك، نوّه الثوابتة إلى وجود بعض العصابات التي تتحصن في "مناطق حمراء"، مدعومة من قبل قوات الاحتلال بالغطاء الناري والطعام عبر طائرات مسيّرة، موضحا أن الأجهزة ستواجه هذه البؤر قريبا بكل حزم ولن تسمح بوجود أي تهديد للأمن الداخلي.

وفي السياق ذاته، أكد مصدر أمني في غزة لمنصة "الحارس" أن تنفيذ أحكام الإعدام بحق المتخابرين مع الاحتلال أو المتورطين في جرائم أمنية وجنائية يتم فقط بعد استيفاء جميع الإجراءات القانونية والقضائية، ووفق الأصول المعتمدة.

وأوضح المصدر أن جميع من نُفِّذت بحقهم أحكام عقابية خضعوا لتحقيقات دقيقة وإجراءات تحرٍّ أمني موثقة، تم تنفيذها حتى في ظل ظروف الحرب، مما يؤكد التزام الأجهزة المختصة بالمعايير القانونية في تطبيق العدالة.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 11:59 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمر يحتجز 4 مواطنين غرب رام الله

احتجز مستعمر، مساء اليوم الثلاثاء، أربعة مواطنين من قرية بيت عور الفوقا غرب رام الله.

وقالت مصادر محلية إن مستعمرا احتجز 4 مواطنين قرب البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي المواطنين في "وادي سليمان" قرب قرية الطيرة المجاورة، بعد الاعتداء عليهم.

وأضافت أن قوات الاحتلال التي تدخلت لحماية المستعمر، اعتدت على المواطنين الذين حاولوا نجدة الشبان المحتجزين، وأصابت 4 منهم برضوض.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 11:51 مساءً - بتوقيت القدس

نائب أمين عام "الجهاد الإسلامي": فصائل المقاومة لم توافق على نزع السلاح ولا نقبل بالتهديد بالقوة

في أول رد فعل فلسطيني رفيع المستوى على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، محمد الهندي، أن فصائل المقاومة لم توافق إطلاقاً على نزع سلاحها، ولا تقبل بالتهديد بنزعه بالقوة.

نفى الهندي بشكل قاطع وجود أي اتفاق على نزع سلاح المقاومة، في تصريحات تتناقض بشكل مباشر مع ما أعلنه الرئيس ترمب في وقت سابق اليوم.

وشدد الهندي على عدة نقاط مفصلية، قائلاً: لا لنزع السلاح: "فصائل المقاومة لم توافق على نزع السلاح، ولا نقبل بالتهديد بنزعه بالقوة".

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 11:49 مساءً - بتوقيت القدس

صحف عالمية: طلب ترامب إلغاء محاكمة نتنياهو ينذر بمستقبل أكثر سوءا

سلطت صحف عالمية الضوء على تصاعد الجدل السياسي حول مستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية-، بعد اقتراح الرئيس الأميركي دونالد ترامب منحه عفوا عن القضايا الملاحق فيها، كما تناولت تأثير محاكمة نتنياهو ووقف إطلاق النار في غزة على فرصه السياسية القادمة.

ذكرت صحيفة "لبسيون" الفرنسية أن طلب ترامب لنظيره الإسرائيلي بمنح نتنياهو عفوا في القضايا التي يتابع فيها داخليا يحمل دلالات عميقة ويعكس تغييرات مثيرة للقلق في القواعد التي تحكم العلاقات بين الدول والقانون الدولي، وتنبئ بعالم "يتغير نحو الأسوأ".

كما حذرت من القلق الذي تخفيه حالة الصمت التي سادت بالكنيست عند ذكر ترامب للموضوع.

وذهب مقال في "التايمز" البريطانية إلى أن محاكمة نتنياهو في قضايا الفساد أثقلت كاهله خلال الحرب، كما وجهت الصحيفة اتهامات مباشرة له بتعمد إطالة النزاع مع غزة لتجنب السجن.

وأشارت التايمز إلى نتائج استطلاعات رأي حديثة بإسرائيل، خلُصت إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار منح نتنياهو دفعة انتخابية مؤقتة، خاصة بعد ارتفاع عدد مقاعد حزب الليكود.

لكن الاستطلاع يقر بأن نحو نصف الإسرائيليين يرون أن الانتخابات يجب أن تُجرى فور إعادة الرهائن حتى تعكس النتائج الحقيقية، مما يترك شكوكا حول قدرة نتنياهو على تحويل انتصاره البرلماني المؤقت إلى مكسب سياسي مستدام.

وفي السياق ذاته، طالبت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية نتنياهو بالرحيل، معتبرة أن الفضل في إعادة الرهائن يعود بالكامل إلى ترامب، متهمة نتنياهو بعرقلة الوصول إلى "للحظة التاريخية".

ولفتت الصحيفة إلى سخط شعبي متزايد على رئيس الوزراء، داعية إلى تمكين المجتمع الإسرائيلي من التعافي، وختمت افتتاحيتها بالقول: "لقد جلبت الدمار لإسرائيل وعليك الرحيل الآن عن منصبك".

صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، ذكرت أن اتفاق وقف إطلاق النار بغزة يمثل انتصارا لترامب لكنه بداية النهاية لنتنياهو.

ولفتت إلى أن خطة ترامب للسلام جاءت نتيجة أفعال نتنياهو الكارثية، مما أدى إلى عزلة إسرائيل الدبلوماسية، وأن مصالح واشنطن الإستراتيجية تأتي الآن قبل مصالح إسرائيل في الشرق الأوسط.

كما رأت الصحيفة أن ترامب غطى على نتنياهو ببعض الفكاهة، لكن الرسالة التي نقلها إلى النواب والوزراء المجتمعين في الكنيست، كانت واضحة مفادها أن أميركا هي المسؤولة.

أما صحيفة "جيروزاليم"، فأكدت أن عودة الرهائن منحت إسرائيل شعورا بالراحة بعد عامين من الحرب، لافتة لأهمية الجبهة الداخلية والصمود النفسي ووحدة المجتمع الإسرائيلي.

لكنها حذرت من الانقسامات الداخلية الناتجة عن خسارة الرواية الإسرائيلية أمام "دعاية حركة المقاومة الإسلامية (حماس)"، حيث عملت المنشورات الداعمة لفلسطين على مواقع التواصل الاجتماعي على تعزيز صورة "نمطية معادية لليهود".

ولفتت الصحيفة إلى أهمية تغيير العقلية الإسرائيلية لا الخطاب لتجنب أي سبيل لعودة الحرب، وأن تجاهل القضية الفلسطينية قد يؤدي لمزيد من العنف بوقت لاحق.

وعلق الكاتب ناديياف ريئال في الصحيفة الإسرائيلية "يديعوت أحرونوت" على خطاب ترامب بالكنيست، معتبرا أنه أعاد الأمل لإسرائيل، وأن عودة الرهائن من غزة شكلت رمزا للتعافي الوطني.

داعيا حكومة نتنياهو للتفرغ لخطط التنمية والسلام.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 11:39 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تتسلم جثث 4 أسرى إضافيين من غزة عبر "الصليب الأحمر"

تسلم الجيش الإسرائيلي من الصليب الأحمر، مساء الثلاثاء، جثث 4 أسرى إضافيين بقطاع غزة، ليصل العدد إلى 8 منذ أمس.

ما يزال في قطاع غزة جثث 20 أسيرا إسرائيليا، وفق تقديرات تل أبيب، فيما بلغ عدد الجثث المستلمة منذ الاثنين 8.

راجت أنباء عن عدم إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر، وتقليص دخول المساعدات الإنسانية، بدعوى عدم تسليم حماس رفات بقية الأسرى.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 11:07 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال الإسرائيلي: الصليب الأحمر تسلم جثامين 4 محتجزين بغزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الصليب الأحمر تسلم جثامين 4 محتجزين وهم الآن في طريقهم إلى قوة من الجيش والشاباك داخل قطاع غزة.

سلمت كتائب القسام الصليب الأحمر جثامين 4 محتجزين في مدينة غزة ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن، مساء اليوم الثلاثاء، أن فرقاً تابعة للجنة الصليب الأحمر الدولية في طريقها لاستلام رفات دفعة جديدة من المحتجزين الذين قُتلوا في قطاع غزة.

وقال جيش الاحتلال في بيان محدّث إن عملية التسليم ستتم في شمال قطاع غزة، مصححاً معلومة سابقة ذكر فيها أن نقطة الالتقاء ستكون في جنوب القطاع.

وجاء في البيان: "الصليب الأحمر في طريقه إلى نقطة الالتقاء في شمال قطاع غزة، حيث سيتم تسليم عدة توابيت تحتوي على رفات رهائن".

ونقلت وكالة فرانس برس في وقت سابق عن مسؤول رفيع في حركة حماس قوله إنه من المقرر تسليم رفات ما بين أربعة إلى ستة رهائن مساء اليوم.

وتأتي هذه الخطوة كجزء من تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، وتأتي بعد يوم واحد من تسليم الحركة لرفات أربعة محتجزين، وبعد إتمامها عملية الإفراج عن آخر 20 محتجزاً كانوا على قيد الحياة يوم الاثنين.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 11:07 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب: بدء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، بدء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس" في قطاع غزة.

وبتدوينة على منصة "تروث سوشيال" الأمريكية الثلاثاء، أشار ترامب إلى إطلاق "حماس" كافة الأسرى الإسرائيليين الأحياء وعددهم عشرون، مبينا أنهم "بحالة جيدة".

وأضاف: "عبء كبير أزيح عن كاهلنا، لكن العمل لم ينته بعد، (الأسرى) الأموات لم يتم تسليمهم بعد، المرحلة الثانية تبدأ الآن".

وأطلقت "حماس" الاثنين، الأسرى الإسرائيليين الأحياء، وسلمت جثامين 4، وقالت إنها تحتاج وقتا لإخراج جثامين 24 آخرين.

وكان ترامب أجاب خلال قمة "شرم الشيخ للسلام" بمصر عن سؤال حول موعد بدء المرحلة الثانية، بأن المراحل مترابطة ببعضها وأن المرحلة الثانية بدأت.

وعقدت قمة شرم الشيخ الاثنين، برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وترامب، في مركز المؤتمرات بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة قادة أكثر من 20 دولة.

وقالت الرئاسة المصرية، إن "قمة شرم الشيخ للسلام" شددت على ضرورة البدء في "التشاور حول سُبل وآليات تنفيذ المراحل المقبلة" لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتأتي القمة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين "حماس" وإسرائيل حيز التنفيذ ظهر الجمعة بتوقيت القدس، بعد أن أقرته حكومة تل أبيب فجر اليوم ذاته.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري أعلن ترامب توصل إسرائيل و"حماس" لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و913 قتيلا، و170 ألفا و134 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 11:03 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة غزة: تسلمنا جثامين 45 فلسطينيا من إسرائيل عبر الصليب الأحمر

أعلن مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة، الثلاثاء، استلام جثامين 45 فلسطينيا نقلتها طواقم الصليب الأحمر الدولي من الجانب الإسرائيلي.

وقال الثوابتة في تصريح: "تم استلام 45 جثمانا لشهداء من أبناء شعبنا الفلسطيني في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة".

وأضاف أن الجثامين كانت محتجزة لدى الجانب الإسرائيلي ووصلت عبر طواقم الصليب الأحمر الدولي.

وأشار إلى أن الجهات المختصة ستباشر الإجراءات القانونية اللازمة لدفن الجثامين بعد تعرف ذويها عليها.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 11:00 مساءً - بتوقيت القدس

القدوة يعود من منفاه الاختياري حاملا خطة لإدارة غزة

عاد ناصر القدوة، ابن شقيقة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، إلى الضفة الغربية بعد أربع سنوات من المنفى الاختياري، حاملا معه خارطة طريق لضمان السلام في قطاع غزة مع تحويل حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" إلى حزب سياسي، وأعلن استعداده للمساعدة في الحكم.

وحث القدوة، وهو أحد أبرز منتقدي القيادة الفلسطينية الحالية، على "مواجهة جادة للفساد في هذا البلد"، قائلا إن حركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، تحتاج إلى إصلاح عميق، ويجب أن تبذل مزيدا من الجهد لمواجهة عنف المستوطنين اليهود في الضفة الغربية التي تحتلها "إسرائيل".

وقال القدوة "الواجب الأول.. هو استعادة ثقة الشارع، وهو أمر فقدناه، وعلينا أن نتحلى بالشجاعة الكافية ونقول إننا لم نعد نملكها، ومن دونها لا فائدة من ذلك بصراحة"، بحسب مقابلة أجراها مع وكالة "رويترز".

وغادر القدوة الضفة الغربية في 2021 بعد أن طردته حركة فتح، التي أسسها خاله، بسبب قراره تقديم قائمته الخاصة في الانتخابات متحديا عباس الذي ألغى التصويت.

وأعاد عباس (89 عاما) قبول القدوة في حركة فتح الأسبوع الماضي بعد أن أصدر عفوا عن الأعضاء المطرودين.

وتتزامن عودة القدوة مع تجدد الضغوط على عباس لإجراء إصلاحات طال انتظارها في السلطة الفلسطينية في وقت تسعى فيه السلطة للاضطلاع بدور في قطاع غزة، الذي خسرته لصالح حماس في 2007، على الرغم من الاعتراضات الإسرائيلية وتهميشها في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأصبح مستقبل الحكم في غزة موضع اهتمام مع إعلان ترامب انتهاء الحرب.

ويجب أن تتناول المرحلة المقبلة المطالبات بنزع سلاح حماس وإنهاء حكمها في غزة التي شنت منها هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 على "إسرائيل" والذي أشعل فتيل الحرب.

وعلى الرغم من أن اقتراح ترامب لا يتضمن الكثير من التفاصيل، فإنه يتضمن تصورا لتشكيل لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين بإشراف دولي لإدارة غزة، ونشر قوة دولية تدعم شرطة فلسطينية جديدة.

واعتمادا على كيفية تطور خطط ترامب، يقول محللون فلسطينيون إن القدوة قد يضطلع بدور، مستشهدين بعلاقاته مع الدول العربية، واتصالاته مع حماس، ومكانته بصفته ابن شقيقة عرفات، وأصوله التي تعود إلى قطاع غزة، فهو من مواليد خان يونس.

وقال القدوة (72 عاما) "إذا كانت هناك حاجة إليّ، فلن أتردد".

تتمحور أفكار القدوة حول مدى التزام حماس بإنهاء السيطرة الإدارية والأمنية على غزة، ووضع سلاحها تحت سيطرة هيئة حاكمة جديدة.

وأعلنت حماس عدم استعدادها للاضطلاع بدور في الحكومة، لكنها رفضت نزع سلاحها.

وقال القدوة "لا بد أن تتاح الفرصة لهم للتحول السياسي نحو حزب سياسي"، مضيفا أن الأصول التي تمتلكها السلطة الفلسطينية حاليا في غزة يجب أن تستغل في تشكيل قوة شرطة جديدة، وأنه يمكن التحقق من هوية أفراد الشرطة الحاليين في القطاع والاستعانة بهم أيضا.

وأوضح "يتعين أن تدرك حماس أنها لا تتعرض للملاحقة، وأن بعض هؤلاء الموظفين سيحظون بفرصة أخرى، وأنهم لن يتعرضوا للاغتيال، وأن الفرصة ستتاح لهم للمشاركة في الحياة السياسية".

وأضاف أن بإمكان "مجلس مفوضين" فلسطيني إدارة غزة.

وبينما يمكن لعباس تعيين رئيس لهذا المجلس، مع الحفاظ على الصلة بين الضفة الغربية وغزة، قال القدوة إنه لا يرجح "عودة السلطة (الفلسطينية) كما هي لحكم غزة".

واستطرد أن الإشراف الدولي سيكون أمرا "جيدا"، بيّد أن غزة لا بد أن يديرها الفلسطينيون وأن يتسنى لهم إجراء الانتخابات، التي أجريت آخر مرة عام 2006.

وأحجم القدوة عن الإدلاء بتفاصيل حول الفساد الذي أشار إليه، لكنه قال إنه "مندهش" من المدى الذي وصل إليه.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن السلطة الفلسطينية يعتبرها الفلسطينيون على نطاق واسع أنها فاسدة.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 10:59 مساءً - بتوقيت القدس

الصليب الأحمر يتسلم جثامين أسرى إسرائيليين في غزة

أفاد أن سيارات الصليب الأحمر تسلمت جثامين أسرى إسرائيليين في مدينة غزة، وذلك في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي.

وكان الجيش الإسرائيلي قال إن طواقم للجنة الدولية للصليب الأحمر في طريقها لتسلم جثامين أسرى إسرائيليين في قطاع غزة، قبل أن يعلن لاحقا تسلم 4 جثامين، مضيفا أنهم في طريقهم إلى قوة من الجيش وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) داخل القطاع.

وذكر متحدث الجيش أفيخاي أدرعي قبل قليل عبر منصة "إكس" أن "طواقم الصليب الأحمر في طريقها إلى نقطة التقاء في شمال قطاع غزة". وأضاف أنه "سيتم تسليم أفرادها عدد من التوابيت التي تعود إلى مختطفين"، مضيفا أن "حماس مطالبة بالوفاء بالاتفاق، وبذل كل الجهود المطلوبة لإعادة كافة المختطفين".

وكانت حركة حماس سلمت أمس الاثنين رفات أربعة محتجزين، بعد ساعات فقط من إفراجها عن آخر 20 أسيرا على قيد الحياة.

وكانت الحكومة الإسرائيلية عدم فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر، يوم غد الأربعاء، ردا على عدم تسليم حماس بقية جثامين الأسرى الإسرائيليين الذين قتلوا في قصف الاحتلال للقطاع خلال الحرب، وفق ما ذكرت القناة الـ13 الإسرائيلية.

كما أشارت القناة إلى أن القيادة السياسية قررت تقليص المساعدات الإنسانية للقطاع بشكل كبير، مشيرة إلى أن الحكومة تتبنى بقرارها هذا توصيات الأجهزة الأمنية.

ونقلت صحيفة معاريف أمس عن مسؤول أمني إسرائيلي "أن الاتفاق بين المقاومة والاحتلال لم يحدد عدد المختطفين القتلى الذين ستسلمهم المقاومة أمس الاثنين، حيث سلمت المقاومة الصليب الأحمر 4 جثث لقتلى إسرائيليين التزاما بالاتفاق".

بينما أشارت صحيفة هآرتس نقلا عن مصادر لم تسمها، إن التقديرات الإسرائيلية كانت، أن تسليم الجثث سيستغرق أسابيع، لكنها لم تتوقع تسليم 4 فقط.

مستقبل الاتفاق من جهتها، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤول سياسي قوله إن عدم إعادة جثامين المحتجزين ربما يؤدي إلى إفشال الاتفاق.

وتابعت الصحيفة نقلا عن المصدر ذاته أنه لم يتخذ قرار بعد بشأن ما إذا اعتبر تأخير الجثامين خرقا للاتفاق، لكن إسرائيل تبحث الأمر، لا سيما مع تأكيد حماس أنها ستواجه صعوبة في إعادة كل الجثامين.

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، ستسلم المقاومة الفلسطينية جثامين 28 أسيرا إسرائيليا في مقابل إفراج سلطات الاحتلال عن جثامين فلسطينيين من غزة استشهدوا خلال حرب الإبادة.

وينص اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بين حماس والاحتلال الإسرائيلي، على تشكيل لجنة دولية من أجل المساعدة في تحديد مواقع دفن الأسرى الإسرائيليين القتلى في القطاع.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 10:35 مساءً - بتوقيت القدس

الثوابتة للأناضول: 173 شاحنة مساعدات فقط دخلت غزة منذ وقف النار

أفاد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة، بأن 173 شاحنة مساعدات فقط دخلت القطاع منذ سريان وقف إطلاق النار، ولا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات.

بينما تضمّنت بقية الشاحنات كميات محدودة من المواد الغذائية والتموينية وبعض المستلزمات الطبية، إلى جانب مواد غير أساسية.

وأكد أن هذه الكميات "نقطة في بحر من الاحتياجات"، في إشارة إلى التداعيات الكارثية لحرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 10:25 مساءً - بتوقيت القدس

السفير أبو حطب يقدم أوراق اعتماده للرئيس الموريتاني سفيراً مفوضاً وفوق العادة لدولة فلسطين

قدم السفير بشير أبو حطب، اليوم الثلاثاء، أوراق اعتماده إلى رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية محمد ولد الشيخ الغزواني، بصفته سفيرًا مفوضاً وفوق العادة لدولة فلسطين، وذلك في مراسم رسمية جرت بالقصر الرئاسي في العاصمة نواكشوط.

نقل أبو حطب تحيات الرئيس محمود عباس، والقيادة والشعب الفلسطيني، إلى الرئيس الموريتاني، والحكومة والشعب الموريتاني الشقيق، معربا عن تقدير القيادة الفلسطينية لدعم موريتانيا لشعبنا وقضيته الوطنية العادلة والمشروعة.

من جانبه، أكد الرئيس الموريتاني ثبات موقف بلاده الداعم للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وتجسيد دولته المستقلة.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 10:25 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يعلّق على سير "اتفاق غزة".. والمقاومة تفرج عن مزيد من جثث الإسرائيليين

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء إن على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" إلقاء سلاحها وإلا سيُنزع منها.

وأضاف ترامب خلال اجتماع في البيت الأبيض مع نظيره الأرجنتيني خافيير ميلي: "إذا لم يلقوا سلاحهم، فسننزعه. وسيحدث ذلك سريعا وربما بعنف".

في وقت سابق، قال ترامب في منشور على منصته "تروث سوشال": "لم يتم الوفاء بالوعد الذي قُطع بإعادة جميع الجثث (...) المرحلة الثانية من اتفاق غزة تبدأ الآن، لكن المهمة لم تنته بعد، إذ لم تُعد جثامين القتلى كما تم الاتفاق عليه".

توقع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الثلاثاء، أن يتم الإفراج عن المزيد من جثامين الأسرى الإسرائيليين بغزة حلال الساعات القليلة المقبلة.

جاء ذلك خلال زيارته مساء الثلاثاء، لعدد من الأسرى المفرج عنهم من غزة في مستشفى "بيلنسون" بمدينة بيتاح تكفا قرب تل أبيب.

والاثنين، أطلقت "حماس" الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء، وسلمت جثامين 4، وقالت إنها تحتاج وقتا لإخراج جثامين 24 آخرين.

وقالت "كتائب القسام" الجناح العسكري لــ"حماس" إنها سلمت جثامين: غاي إيلوز، ويوسي شرعبي، وبيفين جوشي، ودانيال بيريز.

في المقابل، أطلقت إسرائيل 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، بالإضافة إلى 1718 اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وقال نتنياهو في كلمة مصورة: "وعدتُ بإعادتهم، وأعدناهم. وبنفس العزيمة، والمسؤولية، والجدية، نتعامل مع إعادة القتلى. لن ندخر جهدًا أو وسيلة لإعادتهم".

وأكد قيادي في حماس أن الحركة ستسلم جثامين أربعة إلى ستة رهائن إسرائيليين الليلة في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وقال القيادي، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، لوكالة فرانس برس "أبلغنا الوسطاء أننا سنقوم بتسليم 4 إلى 6 جثث لأسرى إسرائيليين الليلة".

من جانبه، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، أن طواقم للجنة الدولية للصليب الأحمر في طريقها لتسلم جثامين أسرى إسرائيليين في قطاع غزة.

وقال متحدث الجيش أفيخاي أدرعي، عبر منصة شركة "إكس": "طواقم الصليب الأحمر في طريقها إلى نقطة التقاء في شمال قطاع غزة".

وأضاف أنه "سيتم تسليم أفرادها عدد من التوابيت التي تعود إلى مختطفين".

وتابع أن "حماس مطالبة بالوفاء بالاتفاق، وبذل كل الجهود المطلوبة لإعادة كافة المختطفين".

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 10:15 مساءً - بتوقيت القدس

وزيرة الخارجية تبحث مع نظيرها اليوناني تعزيز العلاقات الثنائية وتؤكد أهمية الاعتراف بدولة فلسطين

بحثت وزيرة الخارجية والمغتربين فارسين شاهين مع وزير الخارجية اليوناني جورجيوس جيرابيتريتيس، اليوم الثلاثاء، تعزيز العلاقات الثنائية بين فلسطين واليونان، مؤكدة أهمية تتويج هذه العلاقات بالاعتراف بدولة فلسطين كخطوة نحو تنفيذ حل الدولتين وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتناول الجانبان الجهود المبذولة لإنهاء الحرب في قطاع غزة، إلى جانب التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لضمان نجاح مساعي السلام في الشرق الأوسط.

وحذّرت شاهين من الخطر المتصاعد في الضفة الغربية نتيجة المخططات الاستيطانية ومشروع (E1) الذي يهدد بتقسيم الضفة الغربية وتقويض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

من جانبه، أكد جيرابيتريتيس أن بلاده تقترب من خطوة الاعتراف بدولة فلسطين، معرباً عن استعداد اليونان لتقديم كل ما يلزم خلال مرحلة التعافي وإعادة إعمار قطاع غزة.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 10:07 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم اللبن الشرقية

نابلس 14-10-2025 وفا- اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، قرية اللبن الشرقية، جنوب نابلس.

وأفادت مصادر محلية، أن عدداً من آليات الاحتلال اقتحمت المنطقة الجنوبية من القرية، وقامت بعمليات تمشيط في محيط مقبرة القرية، وفي حارة الشارع، مع تواجد لأكثر من 10 آليات احتلالية في منطقة 'الجسر' جنوب القرية.

كما انتشرت قوة راجلة من جيش الاحتلال وقامت بعمليات تمشيط واسعة في الأراضي الزراعية، مع تواجد طائرتين مسيرتين في أجواء القرية.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 10:06 مساءً - بتوقيت القدس

المقاومة تحرر "السامري الوحيد" من سجون الاحتلال الإسرائيلي

تحرير الأسير الفلسطيني نادر صدقة جاء في إطار صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة "حماس". صدقة يُعد استثناء، فهو الأسير الفلسطيني الوحيد في السجون الإسرائيلية من الطائفة السامرية التي تسكن قمة جبل جرزيم في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

قبل تحريره بموجب صفقة التبادل مع دولة الاحتلال، كان صدقة يقضي حكما بالسجن 6 مؤبدات. وأُطلق سراحه مع إبعاده إلى مصر، ضمن صفقة التبادل بين "حماس" والاحتلال، في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار دخلت مرحلته الأولى حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

ووفق ما ينص عليه الاتفاق، أتمّت "حماس" الاثنين، إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء من غزة، إضافة إلى تسليم رفات 4 من جثامين 28 أسيرا تقول دولة الاحتلال إنهم في غزة، على أن يتم استكمال تسليم البقية في وقت لاحق لم يحدد بعد.

فيما قالت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير في فلسطين، عبر بيان مشترك، إن دولة الاحتلال أفرجت الاثنين، عن 1968 أسيرا بينهم 250 من المحكومين بالمؤبد و1718 من أسرى غزة اعتقلوا بعد الحرب.

وُلد صدقة عام 1977 على سفح جبل جرزيم في نابلس، وتلقى تعليمه في مدارس المدينة، ومع اندلاع "انتفاضة الحجارة" عام 1987 كان مع رفاقه أحد "أطفال الحجارة".

نابلس أو "جبل النار" كما يطلق عليها، شهدت في سنوات "انتفاضة الحجارة" مواجهات مستمرة مع قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي.

"أطفال الحجارة" مصطلح يُستخدم للإشارة إلى الأطفال والشباب الذين شاركوا في الانتفاضة الأولى (1987-1993) ضد الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

في 1995، التحق صدقة بجامعة النجاح الوطنية في نابلس، حيث درس التاريخ والآثار. وخلال دراسته انتقل صدقة من النضال العفوي إلى العمل المنظّم، حيث انخرط في صفوف جبهة العمل الطلابي التقدمية، الإطار الطلابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

اسم وشخصية صدقة برزا بين زملائه، حيث كان يعتلي المنصّات مخاطبا طلبة الجامعة.

مع اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000، كان صدقة على موعد مع التخرج الجامعي، لكنه التحق بـ "كتائب الشهيد أبو علي مصطفى"، الجناح العسكري للجبهة الشعبية.

نفّذ صدقة برفقة زملائه عدة عمليات إطلاق نار قُتل فيها جنود وضباط إسرائيليون. لاحقت المخابرات الإسرائيلية صدقة ورفاقه من "كتائب أبو علي مصطفى" وأصبح مطلوبا مطاردا.

كان أحد المشاركين والمخططين -إلى جانب قائد الكتائب في حينه يامن فرج، وأمجد مليطات- لعملية تفجير في مدينة "بتاح تكفا" وسط الأراضي المحتلة عام 2003، والتي قتل فيها 4 جنود فيما أصيب آخرون، ردا على اغتيال الاحتلال كلا من القائدين بالجبهة الشعبية فادي حنني وجبريل عواد في ديسمبر/ كانون الأول من العام ذاته.

بعد أن اغتالت دولة الاحتلال القائدين فرج ومليطات في العام نفسه، بات صدقة قائد "كتائب الشهيد أبو علي مصطفى" في نابلس.

في 17 آب/ أغسطس 2004، اعتقل الجيش الإسرائيلي صدقة خلال عملية عسكرية في مخيم عين بيت الماء غربي نابلس، وحكم بالسجن 6 مؤبدات.

ويعرّف صدقة عن نفسه بحسب الموقع الرسمي للجبهة الشعبية بـ "عربي فلسطيني مناضل من أجل الحرية والحق".

عام 2020، بلغ عدد أفراد الطائفة السامرية 841، منهم 392 يعيشون في جبل جرزيم و449 في منطقة حولون وسط الأراضي المحتلة، وفقا لمركز المعلومات الفلسطيني.

ويتكلم السامريّون اللغة العبرية القديمة التي نزلت بها التوراة، بحسب قولهم، وتتكون من 22 حرفا، إلى جانب إتقانهم العربية.

ويقولون إنهم "سلالة بني إسرائيل الحقيقية" ومختلفون عن اليهود ويملكون النسخة الأصلية من التوراة، التي يتجاوز تاريخها 3600 عام، ومكتوبة على جلد غزال، ويؤمنون بخمسة أسفار من التوراة.

ويعتقد السامريون أنه ليس لليهود حق في مدينة القدس، وتربطهم علاقات اجتماعية وصداقة مع الفلسطينيين، كما تربطهم علاقة جيدة مع اليهود.

وأمس الاثنين، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تسهيلها تبادل 20 أسيرا إسرائيليا أحياء و4 جثث، إضافة إلى 1809 أسرى فلسطينيين من أصل 1968 أطلقت إسرائيل سراحهم ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي 9 أكتوبر الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصل إسرائيل و"حماس" إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بشرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وظهر الجمعة، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس، والاحتلال الإسرائيلي حيز التنفيذ.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 10:05 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة مواطنة برصاص الاحتلال في بلدة قباطية جنوب جنين

أصيبت مساء اليوم الثلاثاء، سيدة برصاص الاحتلال الاسرائيلي في قباطية جنوب جنين.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي في شوارع قباطية خلال اقتحامها، ما أدى لإصابة سيدة مسنة بالرصاص الحي في القدم، وجرى نقلها بواسطة مركبة إسعاف إلى المستشفى.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت قباطية، وأطلقت الرصاص الحي في شوارعها، وداهمت عدداً كبيراً من المنازل وفتشتها وخربت محتوياتها.

رياضة

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 9:53 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة ليفاندوفسكي تفاقم أزمة برشلونة

أعلن نادي برشلونة الإسباني، حامل لقب الدوري الإسباني لكرة القدم، إصابة مهاجمه البولندي روبرت ليفاندوفسكي بتمزق عضلي في الفخذ الأيسر، دون تحديد مدة غيابه عن الملاعب.

وقال النادي في بيان رسمي صدر اليوم: "تعرض روبرت ليفاندوفسكي لتمزق في العضلة ذات الرأسين للفخذ الأيسر، ومدة الغياب تتوقف على وتيرة تعافيه من الإصابة".

وبحسب وسائل إعلام إسبانية فإنه من غير المرجح أن يكون لائقا في الوقت المناسب قبل الكلاسيكو، الذي يجري في 26 تشرين الأول / أكتوبر الجاري.

وسجل ليفاندوفسكي الهدف الثاني لبولندا في فوزها 2-0 على ليتوانيا، أول أمس الأحد، في تصفيات مونديال 2026، حيث شارك في المباراة كاملة.

وكان برشلونة قد أعلن أيضا يوم أمس عن إصابة لاعب الوسط الهجومي داني أولمو، الذي يعاني من إصابة عضلية جديدة قد تبعده لعدة أسابيع.

ويواجه برشلونة خطر غياب فيران توريس عن مباراة السبت أمام جيرونا، بعد انسحابه من معسكر المنتخب الإسباني بسبب إصابة عضلية، ما يضع المدرب تشافي هيرنانديز في ورطة هجومية، خصوصًا في ظل تراكم الإصابات.

ويستعد الفريق الكتالوني لمواجهة جيرونا في الدوري الإسباني يوم السبت المقبل، قبل استضافة أولمبياكوس اليوناني يوم الثلاثاء ضمن دوري أبطال أوروبا، ثم خوض الكلاسيكو المنتظر أمام ريال مدريد يوم 26 تشرين الأول / أكتوبر الجاري.

ومع الغيابات المحتملة لعدد من اللاعبين الأساسيين، تبدو تحضيرات برشلونة لهذا الأسبوع الحاسم محفوفة بالمخاطر، وسط ترقب الجماهير لآخر تطورات الحالة الصحية للنجوم المصابين.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 9:53 مساءً - بتوقيت القدس

غزة تعود من جديد.. إعلان نتائج الثانوية العامة

أعلنت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية اليوم الثلاثاء نتائج امتحان الثانوية العامة لطلبة قطاع غزة من مواليد عام 2006، والذين قدموا امتحاناتهم إلكترونيا في ظل ظروف استثنائية.

وقالت الوزارة إن 26 ألف طالب وطالبة من مختلف مديريات القطاع تقدموا للامتحان بعد حرمانهم لعامين بسبب الحرب الإسرائيلية على القطاع.

وأشار وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم إلى أن الطلاب في غزة تقدموا لامتحان الثانوية العامة إلكترونيا لأول مرة في تاريخ الوزارة، وهو ما ضاعف حجم التحديات التي شملت تقطّع الإنترنت والتهجير والجوع وعدم توافر الكهرباء، وفقدان بعض الطلبة عائلاتهم، لكن الطلبة برهنوا على أنهم أهل للتحدي، فثابروا واجتازوا الصعاب.

وأطلقت وزارة التربية على الفوج الذي أعلنت نتائجه 'فوج الفينيق'، في رسالة أنه من بين الركام ينبعث الأمل ويتجدد الطموح ويعاود طلبة غزة الانطلاق.

وستواصل الوزارة عقد دورة ثانية لمواليد عام 2007 بمشاركة قرابة 31 ألف طالب، كما ستعمل على عقد الدورة الثالثة من امتحان التوجيهي الاعتيادي لطلبة غزة في مصر وفي 22 دولة أخرى اعتبارا من 24 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وحُرم طلبة قطاع غزة على مدار عامين متواصلين من الحرب من إتمام دراسة الثانوية العامة، حيث حالت شراسة العدوان دون عقد امتحان التوجيهي لعامين متتاليين لطلبة القطاع.

وتسببت حرب الإبادة الجماعية في حرمان أكثر من 70 ألف طالب وطالبة من مواليد 2006 و2007 من التقدم للامتحان، علاوة على استشهاد 4 آلاف طالب، في حين تقدم 4 آلاف آخرين للامتحان خارج قطاع غزة على مدار عامين.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 9:43 مساءً - بتوقيت القدس

بيان صادر عن الرئاسة حول عمليات الإعدام الميدانية التي تقوم بها حماس في غزة

أدانت الرئاسة الفلسطينية بأشد العبارات، اليوم الثلاثاء، ما أقدمت عليه حركة حماس في الأيام الأخيرة من عمليات إعدام ميدانية طالت عشرات المواطنين في قطاع غزة، خارج نطاق القانون ودون أي محاكمات عادلة.

وصفت الرئاسة هذه الجرائم بالبشعة والمرفوضة تحت أي مبرر كان. وشددت أن ما جرى يمثل جريمة وانتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان، وتعدياً خطيراً على مبدأ سيادة القانون، ويعكس إصرار الحركة على فرض سلطتها بالقوة والإرهاب، في وقت يعاني فيه أبناء شعبنا الويلات في غزة من آثار الحرب والدمار والحصار.

تؤكد الرئاسة أن القانون هو المرجعية الوحيدة، وأن أي ممارسات من هذا النوع تمسّ وحدة الشعب الفلسطيني ونسيجه الاجتماعي، وتتناقض تماماً مع القيم الوطنية والأخلاقية ومع الجهود الجارية لتوحيد مؤسسات الدولة الفلسطينية تحت سلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح واحد.

وتدعو الرئاسة إلى وقف فوري لهذه الانتهاكات، وإلى حماية المواطنين العزّل، وضمان محاسبة كل من تورط في هذه الجرائم، ضمن إطار القانون والقضاء الفلسطيني الشرعي.

كما شددت الرئاسة على أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، وأن استعادة سيادة القانون والمؤسسات الشرعية فيه هي السبيل الوحيد لإنهاء حالة الفوضى، وإعادة بناء الثقة الوطنية على أساس العدالة والمساءلة واحترام كرامة الإنسان الفلسطيني.

وحملت الرئاسة حركة حماس المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم التي تضر بالمصالح العليا لشعبنا، من حيث السعي لتكريس حكم حماس لقطاع غزة الذي يعطي ذرائع للاحتلال وسيتسبب بمنع الإعمار وتكريس الانقسام ومنع قيام دولة فلسطين الحرة المستقلة.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 9:41 مساءً - بتوقيت القدس

قيادي في حماس: الحركة ستسلم جثامين ما بين أربعة وستة من محتجزي الاحتلال

أكد قيادي في حركة حماس، اليوم الثلاثاء، أن الحركة ستُسلم جثامين ما بين أربعة وستة من المحتجزين لدى الاحتلال، وذلك في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الجاري في قطاع غزة.

وتُعد هذه الخطوة، إن تمت، تطورًا مهمًا في مسار تنفيذ بنود الاتفاق الذي تشرف عليه أطراف دولية وإقليمية.

نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن قيادي في حماس، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله: "أبلغنا الوسطاء أننا سنقوم بتسليم 4 إلى 6 جثث لأسرى لدى الاحتلال الليلة".

كما أكد مصدر آخر مقرب من الحركة ومطلع على سير المفاوضات، استعداد حماس لتسليم الجثامين خلال الساعات القليلة المقبلة، دون الخوض في تفاصيل إضافية حول هويات أصحاب الجثامين أو آلية التسليم التي تتم عادة عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

ويرى مراقبون أن تسليم الجثامين في هذه المرحلة يمثل رسالة من حماس للوسطاء بأنها جادة في المضي قدمًا في تنفيذ كامل بنود الصفقة، وفي المقابل، تضع هذه الخطوة الكرة في ملعب الاحتلال للالتزام بتعهداته المتعلقة بالأسرى الفلسطينيين في سجونه وبنود التهدئة الأخرى.

وتبقى الساعات القادمة حاسمة لمراقبة إتمام عملية التسليم المعلن عنها، والتي ستكون مؤشرًا فعليًا على مدى صمود اتفاق وقف إطلاق النار.

وسيكون لهذا التطور تأثير مباشر على مسار المفاوضات الأوسع، وعلى الجهود الدولية المستمرة لتحويل الهدنة المؤقتة إلى وقف دائم لإطلاق النار وإعادة الإعمار في قطاع غزة.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 9:36 مساءً - بتوقيت القدس

اشتية يسلم وزير الخارجية السويسري رسالة من الرئيس ويدعو للاعتراف بدولة فلسطين

سلم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، اليوم الثلاثاء، وزير الخارجية السويسري إينياتسيو كاسيس، في العاصمة السويسرية بيرن، رسالة رسمية من الرئيس محمود عباس، موجّهة إلى رئيس الاتحاد السويسري، تناولت آخر التطورات السياسية والإنسانية في فلسطين، وتدعو سويسرا إلى الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين انسجاماً مع مبادئ سويسرا الراسخة لإنفاذ العدالة والقانون الدولي.

جاء ذلك بحضور سفير دولة فلسطين لدى سويسرا والمندوب الدائم للأمم المتحدة في جنيف إبراهيم خريشي، والمستشار الأول خلوصي بسيسو وسكرتير أول دانية دسوقي من البعثة.

ونقل اشتية تقدير القيادة الفلسطينية للموقف الإنساني والأخلاقي الذي تتبناه سويسرا، مشيداً بالموقف الدولي الجامع في مؤتمري نيويورك وشرم الشيخ الهادفين إلى وقف نزيف الدم وفتح الطريق أمام السلام.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 9:34 مساءً - بتوقيت القدس

بريطانيا تستشهد بنموذج أيرلندا الشمالية لنزع سلاح غزة وتسعى لـ"دور قيادي"

اعتبر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أن بريطانيا قد تؤدي دورا قياديا في المساعدة في "نزع سلاح" حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" من قطاع غزة، وذلك بالاستناد إلى تجربتها في تشجيع الجماعات المسلحة في أيرلندا الشمالية على إلقاء السلاح.

وذكر ستارمر أمام البرلمان الثلاثاء، أن نزع السلاح من القطاع سيكون "أمرا حيويا في استمرار وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس"، وهي المرحلة الأولى من إطار عمل وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ويتألف من 20 نقطة لإحلال السلام في القطاع الفلسطيني، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".

وكان جوناثان باول، مستشار ستارمر للأمن القومي، العقل المدبر لاتفاق الجمعة العظيمة لعام 1998 الذي أنهى إلى حد بعيد عنفا طائفيا استمر ثلاثة عقود في أيرلندا الشمالية، إذ عمل إلى جانب رئيس الوزراء السابق توني بلير المرشح للاضطلاع بدور في غزة.

وقال ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين أيضا إن حالة أيرلندا الشمالية يجري الاستشهاد بها نموذجا مستقبليا محتملا لغزة على الرغم من إشارتهم إلى عدم وجود خطة شاملة.

وقال ستارمر "بالطبع، سيكون هذا الأمر صعبا، لكنه أمر حيوي. كان الأمر صعبا في أيرلندا الشمالية فيما يتعلق بالجيش الجمهوري الأيرلندي، لكنه كان حيويا".

وأضاف "لهذا السبب قلنا إننا على استعداد للمساعدة في عملية نزع السلاح استنادا إلى خبرتنا في أيرلندا الشمالية. لن أتظاهر بأن هذا الأمر سهل، لكنه شديد الأهمية".

وكان الجيش الجمهوري الأيرلندي، وهو جماعة يغلب عليها الكاثوليك تسعى إلى توحيد أيرلندا، قال في 2005 إنه سينهي كفاحه المسلح رسميا.

ورفض التخلص من أسلحته علنا، لكنه وافق على وجود مراقبين مستقلين قالوا بعد ثلاثة أشهر إنه أخرج أسلحته من الخدمة.

وتناول اتفاق السلام في أيرلندا الشمالية كل شيء بدءا من إصلاح الشرطة إلى الإفراج المبكر عن السجناء شبه العسكريين ونزع سلاح الجماعات شبه العسكرية و"تطبيع" الترتيبات الأمنية.

ومع ذلك، لم يحكم الجيش الجمهوري الأيرلندي أيرلندا الشمالية قط، على عكس حماس التي تسيطر على القطاع منذ 2007 وتشرف على جميع مناحي الحياة العامة.

وكان باول في مصر أمس الاثنين لحضور قمة دولية بخصوص غزة إلى جانب ستارمر.

وتقول هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) إنه كان هناك الأسبوع الماضي في أثناء وضع اللمسات النهائية على المفاوضات.

وتوجه ستيف ويتكوف مبعوث ترامب بالشكر إلى باول أمس في منشور على منصة إكس على "إسهاماته الرائعة وجهوده الدؤوبة".

وفي غزة، قال المسؤولون الإسرائيليون إن أي تسوية نهائية يجب أن تتضمن نزع سلاح حماس على نحو دائم.

وقال ترامب أيضا إنه سينشئ "مجلس سلام" للإشراف على حكم غزة.

وكان ترامب اقترح في بادئ الأمر أن ينضم بلير إلى هذا المجلس، لكنه قال يوم الأحد إنه بحاجة إلى معرفة ما إذا كان ذلك "خيارا مقبولا للجميع".

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 9:20 مساءً - بتوقيت القدس

الفقد والإبعاد يبدد فرحة عائلة الروم بتحرير أسيريها عماد وجهاد

كان السؤال الأول للأسيرين الفلسطينيين جهاد وعماد الروم (44 عاما) و(46 عاما) حينما سُمح لهما بالاتصال بالعائلة لإخبارهم بأن الاحتلال الإسرائيلي قرر إبعادهما للخارج.

حاولت العائلة مواصلة إخفاء خبر وفاة الأم منذ 5 أشهر، ولكن بعد اقتراب موعد الإفراج كان لا بد من ذلك، لتذوب فرحة لقاء والدتهما قبل أن يغادرا السجن.

أفرج عن جهاد وعماد الروم من مخيم قدورة للاجئين الفلسطينيين القريب من مدينة رام الله، في صفقة التبادل التي عقدتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مع إسرائيل.

بدد الاحتلال فرحة الإفراج بإبعاد الأسيرين المحررين إلى الخارج، ليصلا إلى القاهرة حيث اجتمعا مع جزء من عائلتهما هناك.

أصاب قرار الإبعاد العائلة التي كانت قد أعدت كل شيء لاستقبالهما في المخيم، بالصدمة، ويقول شقيقهما الأكبر فؤاد: "لا يوجد أي سبب يستدعي إبعادهما للخارج، لم يكن هذا الخيار واردا على الإطلاق".

نداء شقيقة جهاد وعماد الروم تقوم بتحضير المعجنات استعداداً لاستقبالهم، قبل أن تتلقى خبر إبعادهما.

نداء شقيقة جهاد وعماد الروم تقوم بتحضير المعجنات استعداداً لاستقبالهم، قبل أن تتلقى خبر إبعادهما.

الأسيران عماد وجهاد الروم مع والدتهما التي رحلت قبل أن تتمكن من رؤيتهما محررين.

الأسيران عماد وجهاد الروم مع والدتهما التي رحلت قبل أن تتمكن من رؤيتهما محررين.

منذ تلقي العائلة الاتصال الهاتفي منهما وإبلاغها بالإبعاد، سافر شقيقاه وشقيقاته وبعض أفراد عائلته إلى الأردن ومنها إلى مصر.

الإبعاد عقوبة إضافية على الأسرى، تخيل أن إنسانا حُرم من عائلته لسنوات طويلة ثم يُبعد إلى بيئة ومكان لا يعرف عنهما شيئا.

رغم كل هذه الغصة حرصت نداء وأشقاؤها على حمل كل ما تستطيع معها لهما؛ المعجنات المنزلية التي اشتهياها ومكسَّرات من محل اعتاد عماد على الشراء منه قبل اعتقاله.

عماد الروم تحدث من القاهرة عن ألم الفقد والغربة بسبب الإبعاد خارج الوطن، ويزيد من عبء الغربة عدم تمكن العائلة من البقاء طويلا.

عماد الروم تحدث من القاهرة عن مشاعر الألم والفقد والغربة نتيجة الإبعاد عن الوطن.

عماد الروم تحدث من القاهرة عن مشاعر الألم والفقد والغربة نتيجة الإبعاد عن الوطن.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 9:10 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير يهدد: "حماس لا تزال حية والمهمة لم تنجز" ويطالب نتنياهو بـ"إنذار نهائي"

هدد وزير ما يطلق عليه "الأمن القومي" لدى حكومة الاحتلال، المتطرف إيتمار بن غفير، بقطع جميع إمدادات المساعدات عن قطاع غزة إذا لم تُعِد حركة حماس رفات جنود الاحتلال الإسرائيلي فوراً.

اعتبر بن غفير أن "مماطلة" حماس في ملف الجثامين هي دليل على أن الحركة "لا تزال حية وقائمة"، وأن مهمة القضاء عليها لم تنجز بعد.

قال بن غفير في منشور عبر تطبيق تلغرام: "أدعو رئيس الحكومة إلى توجيه إنذار واضح لحماس: إذا لم تعيدوا على الفور جميع جثث جنودنا الذين سقطوا واستمرّيتم في المماطلة، سنوقف على الفور جميع إمدادات المساعدات التي تدخل إلى قطاع غزة".

تأتي هذه التصريحات لتضع ضغطاً إضافياً على نتنياهو، وتظهر الانقسام العميق داخل الائتلاف الحكومي بشأن جدوى "اتفاق شرم الشيخ" وأهدافه النهائية.

يمثل هذا المطلب تصعيداً خطيراً، حيث يربط بشكل مباشر الملف الإنساني المتمثل في المساعدات، بالملف التفاوضي المتعلق بجثامين المحتجزين.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 9:06 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تكمل التعرف على هويات جثامين 4 أسرى سلمتها "حماس"

أعلنت تل أبيب، مساء الثلاثاء، الانتهاء من التعرف على هويات 4 أسرى إسرائيليين تسلمت جثامينهم من حركة 'حماس' الاثنين.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيانين منفصلين، إن معهد الطب الشرعي تعرف على جثتي النقيب دانيال بيريز ويوسي شرعبي، وفقا لهيئة البث الرسمية.

وبذلك تتطابق هويات الأسرى الأربعة مع الأسماء التي أعلنتها 'حماس' الاثنين، بعدما أعلنت إسرائيل في وقت سابق الثلاثاء التعرف على جثتي الأسيرين غاي إيلوز وبيفين جوشي.

والاثنين، أطلقت 'حماس' الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء، وسلمت جثامين 4، وقالت إنها تحتاج وقتا لإخراج جثامين 24 آخرين.

وقالت 'كتائب القسام' الجناح العسكري لــ'حماس' إنها سلمت جثامين: غاي إيلوز، ويوسي شرعبي، وبيفين جوشي، ودانيال بيريز.

بالمقابل، أطلقت إسرائيل 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، بالإضافة إلى 1718 اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

والثلاثاء، ذكرت وسائل إعلام عبرية أن 'حماس' قد تسلم إسرائيل جثامين أسرى آخرين في وقت متأخر من مساء اليوم.

ورجحت القناة '12' العبرية (خاصة) أن يتم تسليم عدد جثامين مقارب لدفعة الاثنين.

فيما نقلت هيئة البث عن مصدر إسرائيلي لم تسمه: 'هناك احتمال لتسليم جثامين إضافية، لكن لم تصل حتى الآن أي رسالة رسمية بهذا الشأن'.

وأضافت الهيئة أن 'إسرائيل تستعد بالفعل لتسلم دفعة إضافية في ساعات المساء المتأخرة'.

وحتى الساعة 18:40 'ت.غ' لم تصدر عن 'حماس' إفادة في هذا الشأن.

والجمعة بدأ سريان المرحلة الأولى من اتفاق بين الطرفين لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

والثلاثاء، ذكرت القناة '13' العبرية أن إسرائيل قررت عدم إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر غدا الأربعاء، وتقليص دخول المساعدات الإنسانية، بدعوى عدم تسليم 'حماس' رفات بقية الأسرى بعد.

وبحسب خطة ترامب، كان مقررا إعادة فتح المعبر الأربعاء، بعد اكتمال تسليم الرفات لإسرائيل، علما أن الاتفاق أشار إلى صعوبات في استعادة الرفات لأسباب تتعلق بغيات آليات الحفر والتنقيب والإمكانات الفنية.

وقبل 3 أيام، قالت هيئة البث العبرية إن مكان رفات عدد من الأسرى الإسرائيليين ليس معروفا.

ولا يزال يقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و913 قتيلا، و170 ألفا و134 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 9:02 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يحذر الفلسطينيين من الاقتراب من قواته بغزة

حذر الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، الفلسطينيين من الاقتراب من مناطق تواجده داخل قطاع غزة، بزعم "الحفاظ على سلامتهم".

وقال متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي بتدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية متوعدا: "يجب عدم الاقتراب من القوات في مناطق تمركزها، الاقتراب منها يعرضكم للخطر".

وأضاف: "بناء على اتفاق وقف إطلاق النار وتحرير المختطفين (الأسرى الإسرائيليين)، تبقى قوات الجيش منتشرة في مناطق محددة في قطاع غزة. يجب عدم الاقتراب إليها في مناطق تمركزها".

وتابع أدرعي: "في منطقة شمال قطاع غزة يعتبر الاقتراب إلى مناطق بيت حانون وبيت لاهيا والشجاعية ومناطق تمركز القوات وفق الخط الأصفر المحدد في الخريطة في غاية الخطورة".

وأشار إلى أنه "في منطقة جنوب القطاع من الخطر جدا الاقتراب إلى منطقة معبر رفح، ومحور فيلادلفيا، وكافة مناطق تمركز القوات في مدينة خان يونس وفق الخط الأصفر المحدد في الخريطة".

وأرفق المتحدث الإسرائيلي خريطة توضح الخط الأصفر الذي تتواجد فيه قواته ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

"الخط الأصفر" هو خط الانسحاب الأول المنصوص عليه في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار بين "حماس" وإسرائيل.

وفي وقت سابق اليوم، أقر الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار على فلسطينيين قال إنهم "اجتازوا الخط الأصفر واقتربوا من قواته"، مبررا ما أقدم عليه بـ"إزالة التهديد".

فيما اعتبرت حركة "حماس" ذلك "انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار".

ومنذ ظهر الجمعة، بدأ سريان المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار، بعد عامين من الإبادة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في غزة.

الاتفاق يستند على خطة طرحها ترامب، وتوصل إليه الطرفان إثر مفاوضات غير مباشرة بمنتجع شرم الشيخ في مصر، بمشاركة أنقرة والقاهرة والدوحة، وبإشراف أمريكي.

وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 ولعامين إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و913 قتيلا، و170 ألفا و134 جرحى، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 8:44 مساءً - بتوقيت القدس

محافظة القدس: 9820 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى في 21 يوما

قالت محافظة القدس الفلسطينية، إن 9820 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى خلال 21 يوما، فيما اقتحمه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مرتين خلال أسبوع.

وأضافت في بيان، أن المسجد الأقصى شهد تصعيدا غير مسبوق في وتيرة الاقتحامات خلال موسم الأعياد اليهودية الأخيرة.

وأوضحت أن مجموع المقتحمين للمسجد خلال أربعة أعياد يهودية بلغ نحو 9820 مقتحما تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

ذكرت المحافظة أن الاقتحامات بدأت بما يسمى رأس السنة العبرية، حيث اقتحم 1317 مستعمرا باحات المسجد الأقصى خلال ثلاثة أيام متتالية.

وفي عيد الغفران، شارك 1015 مستوطنا في الاقتحامات، بينما شهد عيد العُرش ذروة الاقتحامات بتسجيل 7119 مستعمرا.

وأشارت المحافظة إلى أن الاقتحامات ترافقت مع تشديدات عسكرية ومنع للمصلين من الدخول، وفرض حصار خانق على مدينة القدس.

ودعت المحافظة الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى التحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 8:44 مساءً - بتوقيت القدس

جونسون وأوهانا يعلنان ترشيح ترمب لجائزة نوبل للسلام 2026

واشنطن  - "القدس" دوت كوم– سعيد عريقات 

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون، الثلاثاء، أنه سيقوم مع رئيس الكنيست الإسرائيلي أمير أوهانا بترشيح الرئيس الأميركي دونالد ترمب لنيل جائزة نوبل للسلام لعام 2026، في خطوة أثارت اهتمامًا سياسيًا وإعلاميًا واسعًا داخل الولايات المتحدة وخارجها.


  1. وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقده جونسون صباح الثلاثاء، حيث اعتبر أن ترمب "لم يسبق لأحد أن استحق هذه الجائزة أكثر منه"، على حد تعبيره، مشددًا على أن ترشيحه يأتي تتويجًا لدوره في التوسط في اتفاق السلام الأخير في غزة، والذي تم التوصل إلى مرحلته الأولى مؤخرًا بحسب ما ذكره موقع "آكسيوس" الأميركي.


وأشار جونسون إلى أن الخطوة التالية ستكون حشد دعم دولي لهذا الترشيح، قائلاً إنه وأوهانا سيعملان مع "رؤساء برلمانات حول العالم" لتوسيع قاعدة التأييد.


من جانبه، أعلن أوهانا، في تصريحات له يوم الاثنين، دعمه الكامل لهذا التحرك، واصفًا ترمب بأنه “يستحق أعلى درجات التقدير” لما وصفه بجهوده المؤثرة في الشرق الأوسط، لاسيما في ظل المساعي الأخيرة لوقف إطلاق النار وتحرير الرهائن في غزة.


جزء من إرث سياسي


ترشيح ترمب لجائزة نوبل ليس جديدًا في حد ذاته، إذ لطالما دافع هو وحلفاؤه عن أحقيته بها، خاصة بعد إبرام اتفاقات أبراهام بين إسرائيل وعدد من الدول العربية خلال فترة رئاسته. لكن يبدو أن الدور الذي لعبه في التمهيد لاتفاق السلام في غزة قد أعاد الزخم لهذه المطالب، ودمجه بشكل أكبر في إرثه السياسي والدبلوماسي.


وكان ترمب قد صرح، خلال كلمة ألقاها في الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول، أن جهوده في إنهاء "الحروب التي لا تنتهي" حول العالم، تجعله مؤهلاً لنيل جائزة نوبل، مشيرًا إلى أن الاعتراف الدولي بها لا يزال متأخرًا عن الواقع.


إشادة من مختلف الأطراف


المفارقة اللافتة في هذا السياق أن إشادات بدور ترمب في ملف غزة لم تقتصر على الجمهوريين، بل جاءت أيضًا من قادة ينتمون للحزب الديمقراطي. فقد كتب الرئيس الحالي جو بايدن على منصة "إكس" أنه "ممتن للغاية" لرؤية الرهائن يُفرج عنهم في إطار الاتفاق، في حين قال الرئيس الأسبق بيل كلينتون إن ترمب وقطر وعددًا من الجهات الإقليمية "يستحقون التقدير لإبقائهم الجميع منخرطين حتى التوصل إلى الاتفاق".


كما عبّر زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، عن إشادته بـ"الجهود الهائلة" التي بُذلت، مضيفًا أن الفضل يعود إلى عائلات الرهائن، و"الرئيس ترمب وإدارته، وكل من ساهم في تحقيق هذه اللحظة".


ويأتي هذا الترشيح بعد أيام فقط من إعلان لجنة نوبل منح جائزة هذا العام لزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، ما يُعيد إلى الواجهة الجدل حول معايير منح الجائزة، وما إذا كانت تتماشى دائمًا مع التأثير السياسي الحقيقي على الأرض.


وبينما لم تُصدر لجنة نوبل تعليقًا رسميًا بشأن ترشيح ترمب حتى الآن، فإن النقاش حول ترشيحه قد يفتح بابًا جديدًا أمام إعادة تقييم المعايير السياسية والدبلوماسية التي تُبنى عليها قرارات الجائزة.