فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 8:27 مساءً - بتوقيت القدس

صحف عالمية: ترامب يروج للتطبيع ويهمل مسار الدولة الفلسطينية

سلطت صحف ومواقع عالمية الضوء على مرحلة ما بعد اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ونشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية مقالا جاء فيه أن "ضغط الرئيس الأميركي دونالد ترامب على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للقبول بالهدنة في غزة لا يعني نهاية الصراع".

ويرجح محللون -بحسب مقال الكاتب إشان ثارور في واشنطن بوست- أن يعود نتنياهو للتصعيد مع اقتراب انتخابات 2026 لإنقاذ مستقبله السياسي.

ويعتبر الكاتب أن التحدي الأكبر يكمن في بناء سلام حقيقي، إذ اكتفت خطة ترامب بحديث عام عن مسار موثوق نحو الدولة الفلسطينية، وهو مطلب عربي ودولي، لكنه مرفوض من نتنياهو وحلفائه، ولا دلائل على تحرك فعلي لتحقيقه.

وأشار الكاتب إلى أن "ترامب لم يبد اهتماما حقيقيا بتطلعات الفلسطينيين"، واعتبر أن "إعادة إعمار غزة فرصة اقتصادية أكثر منها خطوة للمصالحة السياسية".

ووفق الكاتب، فإن باربارا ليف مساعدة وزير الخارجية في إدارة الرئيس السابق جو بايدن، رأت أن إنهاء الحرب كان الجزء الأسهل، وأن إدارة ترامب بالغت عمدا في الترويج للتطبيع بين إسرائيل والعرب بينما قللت من أهمية مسار الدولة الفلسطينية.

وأشار تقرير في مجلة نيوزويك إلى ارتفاع طفيف في شعبية الرئيس الأميركي منذ توقيع اتفاق السلام بشأن غزة، في العديد من استطلاعات الرأي الوطنية، ما عزز صورته كصانع صفقات على الساحة العالمية.

وأوضح التقرير أن ارتفاع شعبية ترامب عقب اتفاق السلام وتجاوب الناخبين الإيجابي مع دوره في الدبلوماسية الدولية قد يعززان مكانته قبل الانتخابات النصفية للكونغرس عام 2026.

لكنه يقول إن صفقة السلام لا تزال هشة وهي ليست سوى خطوة أولى تواجه تحديات، أبرزها نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإدارة القطاع وضمان الاستقرار الإقليمي، وقد يؤدي الفشل في معالجتها إلى انهيار الاتفاق.

وفي مقال رأي في صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، رأى جيل تروي أن إسرائيل تحتاج إلى وقت للتعافي بدل العودة إلى الانقسامات التي سبقت السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

وأضاف أن على رئيس الحكومة نتنياهو الاعتراف بإخفاقاته بشأن هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول وبالأخطاء التي ارتكبت خلال الحرب على غزة، وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة تضم خبراء مرموقين غير حزبيين ومواجهة خصومه بشجاعة.

وأضاف تروي أن "على نتنياهو أن يتعهد بتجميد الإصلاحات القضائية، وإذا كان هو وحزبه الليكود واثقين من ضرورة الإصلاح فليشددوا عليه في حملتهم هذه المرة وليحصلوا على موافقة الشعب أولا".

ومن جهة أخرى، تناول تحليل في موقع "ستراتفور" الأميركي المواجهات على الحدود الباكستانية الأفغانية ورجح أن تتفاقم خلال الأسابيع المقبلة وربما لفترة أطول.

ورأى التحليل أن الخلافات المتجذرة بين البلدين بشأن حدودهما المشتركة وحركة طالبان باكستان أقوى من جهود السلام الدولية التي تحاول التهدئة بين البلدين.

وأضاف الموقع أن المعابر الحدودية بين البلدين لا تزال مغلقة والهدوء هش، رغم جهود وساطات عربية، مشيرا إلى أن هذه الأزمة تكشف حجم التعقيدات التي تكتنف علاقات البلدين.

ويرجح الموقع استمرار العنف والاشتباكات الحدودية، مضيفا أن الوساطات العربية والدولية قد تنجح في جلب بعض التهدئة لكن الحلول الجذرية لا تزال بعيدة المنال.

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 8:21 مساءً - بتوقيت القدس

أبو الفواخر يقدم أوراق اعتماده للرئيس البوليفي سفيرا فوق العادة لدولة فلسطين

قدم السفير أحمد فخري الأسعد أبو الفواخر، اليوم الأربعاء، أوراق اعتماده للرئيس البوليفي لويس أرسي، سفيراً فوق العادة لدولة فلسطين لدى بوليفيا.

نقل السفير أبو الفواخر تحيات رئيس دولة فلسطين محمود عباس، للرئيس البوليفي، ولحكومة وشعب بوليفيا، وخالص التقدير والامتنان على مواقفهم الداعمة لفلسطين في المحافل الدولية، وإدانتهم لحرب الإبادة والتهجير التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني منذ عامين.

وفي الختام تمنى السفير موفور الصحة للرئيس والمزيد من النجاحات، وللشعب البوليفي الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 8:15 مساءً - بتوقيت القدس

التربية: فلسطين تحصد المركز الثاني في مسابقة فادية السعد في الكويت

حصدت مدرسة بنات الكرمل الثانوية في تربية يطا جنوب الخليل المركز الثاني، ضمن المرحلة الثانوية، في مسابقة فادية السعد العلمية للابتكار على المستوى الدولي بمشاركة (33) دولة.

وكانت وزارة التربية والتعليم العالي، تلقت دعوة للمشاركة في هذه المسابقة التي تم تنظيمها في دولة الكويت، وقد أتمت الوزارة من خلال الإدارة العامة للإبداع والتميز والإنجاز كافة الاستعدادات للمشاركة.

مثل دولة فلسطين للمرحلة الثانوية مدرسة بنات الكرمل حيث نافس مشروعها "المسعف الذكي للحروق" ضمن المرحلة الثانوية، إذ تم تحكيمه بجانبيه النظري والعملي من خلال جلسات تحكيم مع الطالبتين المشاركتين نرجس بحيص، وحلا أبو طه.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 8:15 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. إصابة فلسطينييْن اثنين في اعتداءات لمستوطنين إسرائيليين

أصيب فلسطينيان، مساء الأربعاء، أحدهما إثر اعتداء بالضرب نفذه مستوطنون إسرائيليون على شاب شرق الخليل، والآخر بعد أن صدم مستوطن مركبة فتاة شمال رام الله، ضمن سلسلة اعتداءات جنوب ووسط الضفة الغربية المحتلة.

وبموازاة الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة ما لا يقل عن 1052 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 1600 طفل.

ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في قطاع غزة استمرت لعامين، قتل خلالها 67 ألفا و938 فلسطينيا، وأصيب 170 ألفا و169 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان مقتضب إن طواقمها نقلت شابا (41 عاما) للمشفى بعد تعرضه للضرب من مستوطنين ببلدة بني نعيم شرق الخليل.

ووفق وكالة الأنباء الفلسطينية، تعرض المواطن للضرب والتنكيل من مجموعة مستوطنين مسلحين أثناء محاولته الوصول لمنزله قرب مدخل قرية بيرين شرق الخليل، ما تسبب له بجروح ورضوض.

وشرق بيت لحم، قالت منظمة "البيدر للدفاع عن حقوق البدو" في بيان إن مستوطنين هاجموا محيط "قرية كيسان"، وتجمعوا بأعداد كبيرة ونفذوا أعمال استفزازية، دون تفاصيل.

كما أفاد شهود عيان بأن المستوطنين قطعوا أشجار زيتون وأتلفوا محاصيل بالمنطقة.

وفي شمال رام الله، قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية) إن "فتاة أصيبت في قدمها إثر قيام مستوطن عمدا بصدم مركبتها على مدخل بلدة عطارة".

أما في مدينة القدس المحتلة، فذكرت إذاعة صوت فلسطين الرسمية أن مستوطنين اقتحموا تجمع "خلة السدرة" البدوي شرق "بلدة مخماس"، وأطلقوا مواشيهم داخل مساكن المواطنين.

ووفق معطيات فلسطينية رسمية، نفذ المستوطنون الإسرائيليون 7 آلاف و154 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة الغربية خلال عامي الإبادة.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 7:57 مساءً - بتوقيت القدس

هل جاءت قمة شرم الشيخ بنتائج عكسية على دولة الاحتلال؟

سلط صحفي إسرائيلي الضوء على التطورات والأحداث التي صاحبت عقد قمة شرم الشيخ في مصر، الاثنين، خصوصا تأثيره على "إسرائيل" التي كانت تخطط مع الإدارة الأمريكية للاستفادة منه بأكبر قدر ممكن.

قال الصحفي بـ"يديعوت أحرونوت"، رون بن يشاي، إن التطورات بشأن قمة شرم الشيخ، مثلت سلسلة إخفاقات دبلوماسية، وصفها بأنها "كارثة بسبعة أخطاء"، فبدلا من تعزيز المصالحة أو تحقيق رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإقليمية، أدى المؤتمر إلى مزيد من الانقسام، ووجه صفعة لـ"إسرائيل" وترامب على حد سواء.

في شرم الشيخ، وقّع ترامب، إلى جانب زعماء قطر وتركيا ومصر، إعلان مبادئ عامّ تضمن تعهدًا بـ"ترتيبات سلام شامل في قطاع غزة". وقال بن يشاي، إن الإعلان إدانة واضحة لحماس، بل اكتفى بإدانة مبهمة.

كما نصَّ على أهمية "علاقات ودية ومفيدة بين إسرائيل وجيرانها الإقليميين". ومع ذلك، أكد الصحفي الإسرائيلي أن ما جرى فعليًا على هامش المؤتمر وخلف كواليسه أدى إلى نتائج عكسية تمامًا، ووصِف بأنه "كارثة دبلوماسية" من منظور إسرائيلي.

كانت الأحداث بمثابة سلسلة من الإخفاقات التي أظهرت تناقضًا مع هدف ترامب. في إطار ترويج رؤيته الإقليمية، حاول ترامب توحيد دول المنطقة وتعزيز المصالحة، إلا أن ما حدث أدى إلى تصاعد الانقسام والعداء.

لفت بن يشاي أن ترامب، أقنع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بدعوة بنيامين نتنياهو لحضور المؤتمر. جاءت الدعوة بهدف موازنة مشاركة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ولمنع أي انطباع عن عزل "إسرائيل" عالميًا، لكن قرار السيسي أثار سلسلة من ردود الفعل الغاضبة.

فقد هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء العراقي بالانسحاب من المؤتمر والعودة إلى بلديهما إذا شارك نتنياهو. أما ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أعلن مسبقًا عدم حضوره المؤتمر، واكتفى بإرسال وزير خارجيته.

وبدا أن قراره- وفق الصحفي الإسرائيلي- نابع من شعوره بالإهانة من أن مصر وقطر وتركيا قد استحوذت على مركز القيادة في العالم العربي والإسلامي، مما همّش دور السعودية.

كما رفض تقديم التزامات بتمويل إعادة إعمار غزة أو إرسال قوات سعودية للقوة الدولية لتحقيق الاستقرار في القطاع. ولم تتوقف سلسلة الإخفاقات عند هذا الحد، فقد ألغى رئيس إندونيسيا زيارته المخطط لها إلى "إسرائيل"، والتي كان يُفترض أن تطبّق عمليًا رؤية ترامب الإقليمية.

وجاء ذلك بعد تسريب خبر الزيارة، مما أثار غضب كبار المسؤولين في بلاده وخشيته من تداعيات رد الفعل الشعبي.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 7:47 مساءً - بتوقيت القدس

بآلية جديدة.. السلطة الفلسطينية وبعثة أوروبية لإدارة معبر رفح

من المتوقع أن يُعاد فتح المعبر أمام حركة المسافرين يوم غدٍ الخميس، بعد إغلاق دام لأشهر طويلة. تشغيل المعبر سيكون مبدئياً لاستقبال المرضى والجرحى وليس لإدخال البضائع، والإدارة مشتركة بين السلطة والاتحاد الأوروبي.

كشف محافظ شمال سيناء، اللواء خالد مجاور، اليوم الأربعاء، عن الآلية الجديدة التي سيتم بموجبها تشغيل معبر رفح، مؤكداً أن السلطة الفلسطينية وقوة أوروبية ستتوليان إدارة المعبر من الجانب الفلسطيني.

أكد محافظ شمال سيناء في تصريح لقناة "العربية" أن الجانب المصري جاهز تماماً، وأن تشغيل المعبر سيكون مبدئياً لاستقبال المرضى والجرحى وليس لإدخال البضائع.

عربي ودولي

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 7:28 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بغارة إسرائيلية استهدفت بلدة كفرا جنوبي لبنان

أصيب عدد من الأشخاص، الأربعاء، جراء غارة شنتها مسيرة إسرائيلية على سيارة بطريق يؤدي لبلدة 'كفرا' بقضاء بنت جبيل جنوبي لبنان، في أحدث خرق لاتفاق وقف إطلاق النار بين 'حزب الله' وتل أبيب.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، إن 'مسيرة إسرائيلية استهدفت بصاروخين سيارة على طريق بين بلدتي صديقين – كفرا، ما أدى إلى وقوع إصابات'.

ولم تذكر الوكالة حتى الساعة 15.40 تغ، مزيداً من التفاصيل، فيما جرى تداول مقاطع مصورة تظهر وصول سيارات إسعاف الى المكان.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان حولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، واعتقلت 19 غيرهم.

ورغم التوصل في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين 'حزب الله' وإسرائيل، فإن الأخيرة خرقته أكثر من 4 آلاف و500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.

وفي تحد للاتفاق تحتل إسرائيل 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 7:27 مساءً - بتوقيت القدس

وكالة بيت مال القدس تختتم مشاركتها في معرض

اختتمت وكالة بيت مال القدس الشريف، اليوم الأربعاء، مشاركتها الناجحة في معرض "إكسباند نورث ستار 2025" في دبي، بتأهل الشركة الفلسطينية الناشئة "Hives360" المستفيدة من برنامج BMAQ innovation hub إلى نصف نهائي مسابقة "سوبرنوفا" الدولية، من أصل 2000 شركة ناشئة مشاركة.

وتوج هذا التأهل مشاركة الوكالة في دورة هذا العام لمعرض "إكسباند نورت ستار" برواق مؤسساتي وجناح خاص بـحاضنة مشاريع التجديد والابتكار، الذي قدم للزوار أعمال 6 شركات فلسطينية ناشئة تمثل الفوج الرابع من برنامج الحاضنة 2025، الذي ينفذ بدعم من وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية.

تميز رواق الوكالة خلال أيام المعرض بإقبال واسع من الزوار والمستثمرين وشخصيات من َمختلف الآفاق، أبدوا اهتمامهم بمشاريع الحاضنة وبالدور الذي تضطلع به الوكالة في دعم الشباب الفلسطيني وتمكينهم من أدوات الابتكار وريادة الأعمال.

قدم رواد الأعمال الفلسطينيون عروضا تعريفية لمشاريعهم أمام الزوار والمستثمرين، في أجواء تفاعلية اتسمت بالحيوية والانفتاح.

كما استفادوا من جلسات إرشاد وتوجيه نظمتها إدارة الحاضنة وجامعة القدس، ركّزت على تحسين أساليب التواصل مع المستثمرين وتجويد الخطاب الاستثماري (Pitch).

شهد الرواق عقد لقاءات ثنائية بين الشركات الفلسطينية وممثلين عن مؤسسات تمويلية ومسرّعات أعمال عربية ودولية، تم خلالها بحث واستشراف فرص التعاون والاستثمار.

وبهذه المشاركة المتميزة، تكون وكالة بيت مال القدس الشريف قد أضافت لبنة جديدة في مسار دعمها للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في القدس، من خلال تشجيع المشاريع التكنولوجية وريادة الأعمال، تجسيدا للرؤية الملكية السامية للعاهل المغربي الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في تمكين الإنسان الفلسطيني وتعزيز قدراته الإبداعية على المستوى الدولي.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 7:27 مساءً - بتوقيت القدس

السلطة تبدأ حملة أوروبية للاعتراف بدولة فلسطين

أعلن المبعوث الخاص للرئاسة الفلسطينية محمد اشتية، اليوم الأربعاء، أن السلطة الفلسطينية بدأت حملة سياسية تشمل زيارات إلى عدد من العواصم الأوروبية بهدف الحصول على اعتراف بدولة فلسطين.

وفي مؤتمر صحفي عقده في مقر الأمم المتحدة بجنيف، أوضح اشتية أن جولته تشمل هولندا والنمسا، في حين يتوجه وفد فلسطيني آخر إلى دول البلطيق، بينما يُتوقع أن يزور الرئيس محمود عباس إيطاليا وألمانيا في السياق ذاته.

وأشار اشتية، الذي سبق أن شغل منصب رئيس الوزراء، إلى أن هذه التحركات تهدف إلى دفع الدول الأوروبية للاعتراف بفلسطين، على غرار بريطانيا وأستراليا وكندا والبرتغال التي اتخذت هذه الخطوة في سبتمبر/أيلول الماضي.

وأضاف أن "هناك 34 دولة لم تعترف بعد بدولة فلسطين، ونحن على تواصل مستمر معها"، مؤكدا أنه التقى وزير الخارجية السويسري إيغناسيو كاسيس، وطلب من القيادة السويسرية ترجمة مواقفها إلى خطوات عملية بالاعتراف بفلسطين، خاصة أن سويسرا تستضيف وكالات الأمم المتحدة.

كما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد اشتية قوله في ختام زيارته إلى سويسرا، إن الجهود الأوروبية ضرورية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وترسيخ حل الدولتين وتعزيز المسار السياسي.

وأضافت أن اشتية أكد ترحيب السلطة الفلسطينية بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، مشيرا إلى أن المرحلة الأولى من الاتفاق نُفذت جزئيا، وأن المساعدات الإنسانية للقطاع لا تزال محدودة.

كما دعا واشنطن إلى الضغط على إسرائيل لوقف سياساتها الاستيطانية والإفراج عن "أموال المقاصة"، مشددا على أهمية الدور الأميركي في إحياء العملية السياسية.

وحذر من محاولات تهجير الفلسطينيين واستخدام إعادة الإعمار أداة لذلك، مؤكدا أن الفلسطينيين لن يغادروا أرضهم، وأن "السلطة الفلسطينية هي الجهة الشرعية الوحيدة القادرة على إدارة قطاع غزة".

وأشار اشتية إلى استعداد مصر لاستضافة مؤتمر دولي للمانحين لإعادة إعمار غزة، محملا إسرائيل المسؤولية الكاملة عن الدمار الذي خلّفه العدوان، والذي أدى إلى استشهاد أكثر من 70 ألف فلسطيني وتدمير نحو 450 ألف وحدة سكنية.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 7:21 مساءً - بتوقيت القدس

بلدية مدينة غزة: نعيش واقعا كارثيا ونحتاج جسرا إغاثيا عاجلا

قالت بلدية مدينة غزة، إن المدينة تواجه "واقعا كارثيا" بعدما دمرت الإبادة الإسرائيلية أكثر من 80 بالمئة من بنيتها التحتية خلال سنتين من القصف.

ودعت إلى إنشاء جسر بري وبحري وجوي لإدخال الآليات والمساعدات للقطاع.

وأوضح المتحدث باسم البلدية حسني مهنا، أن البلدية بدأت فور دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بحملة لفتح الشوارع الرئيسية وإزالة الركام ضمن مرحلة التعافي المبكر، التي تتطلب تمويلا عاجلا يقدر بـ140 مليون دولار.

ومنذ اندلاع الإبادة، قصف الجيش الإسرائيلي قطاع غزة بما يزيد على 200 ألف طن من المتفجرات، بينها ما هو محرم دوليا مثل القنابل التي تزن 200 رطل.

هذا القصف أسفر عن مقتل 67 ألفا و938 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و169 آخرين، وفقدان 9 آلاف و500 منهم أشخاص ما زالوا تحت الأنقاض وآخرون مجهولو المصير.

وأشار مهنا، إلى أن البلدية تعمل بالتعاون مع اللجنة القطرية لإعادة الإعمار، لتسهيل عودة النازحين، رغم امتلاكها "جرافة ثقيلة" واحدة فقط بعد تدمير معظم آلياتها.

وبيّن أن نسبة الدمار في البنية التحتية تتراوح بين 80 و85 بالمئة.

وأوضح أن الجيش الإسرائيلي دمر أكثر من 810 كيلومترات من شوارع المدينة وحوّلها إلى طرق ترابية، ما يتطلب آليات ثقيلة ووقودا لإعادة تشغيل الحركة.

وفي قطاع المياه، قال مهنا، إن الجيش الإسرائيلي دمر 56 بئرا للمياه وألحق أضرارا بعشرات الآبار، إضافة إلى تدمير 4 خزانات رئيسية وأكثر من 110 آلاف متر من الشبكات.

وأضاف أن أكثر من 250 ألف طن من النفايات الصلبة متكدسة داخل الأحياء.

وحذر مهنا، من كارثة بيئية وصحية ما لم يُسمح لطواقم البلدية بالوصول إلى مكب جحر الديك.

ولفت إلى أن 85 بالمئة من آليات البلدية دمرت، وما تبقى منها متهالك وخارج الخدمة الفعلية.

ودعا مهنا، إلى إنشاء جسر بري وبحري وجوي لإدخال الآليات والمساعدات، مؤكدا أن حجم الدمار يفوق قدرة أي جهة محلية ويستدعي تدخلا دوليا فوريا.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 6:58 مساءً - بتوقيت القدس

حصيلة ناجحة لمشاركة وكالة بيت مال القدس الشريف في معرض “إكسباند نورث ستار 2025” بدبي

اختتمت وكالة بيت مال القدس الشريف اليوم الأربعاء مشاركتها الناجحة في معرض “إكسباند نورث ستار 2025” في دبي بتأهل الشركة الفلسطينية الناشئة “Hives360” المستفيدة من برنامج BMAQ innovation hub إلى نصف نهائي مسابقة “سوبرنوفا” الدولية، من أصل 2000. شركة ناشئة مشاركة. 

وتوج هذا التأهل مشاركة الوكالة في دورة هذا العام معرض "إكسباند نورت ستار" برواق مؤسساتي وجناح خاص بـحاضنة مشاريع التجديد والابتكار، الذي قدم للزوار أعمال 6 شركات فلسطينية ناشئة تمثل الفوج الرابع من برنامج الحاضنة 2025، الذي ينفذ بدعم من وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة. 

و تميز رواق الوكالة خلال أيام المعرض بإقبال واسع من الزوار والمستثمرين وشخصيات من َختلف الآفاق، أبدوا اهتمامهم بمشاريع الحاضنة وبالدور الذي تضطلع به الوكالة في دعم الشباب الفلسطيني وتمكينهم من أدوات الابتكار وريادة الأعمال. 

وقدم رواد الأعمال الفلسطينيين عروضاً تعريفية لمشاريعهم أمام الزوار والمستثمرين، في أجواء تفاعلية اتسمت بالحيوية والانفتاح. كما استفادوا من جلسات إرشاد وتوجيه نظمتها إدارة الحاضنة وجامعة القدس، ركّزت على تحسين أساليب التواصل مع المستثمرين وتجويد الخطاب الاستثماري (Pitch). 

وشهد الرواق عقد لقاءات ثنائية بين الشركات الفلسطينية وممثلين عن مؤسسات تمويلية ومسرّعات أعمال عربية ودولية، تم خلالها بحث واستشراف فرص التعاون والاستثمار.

وبهذه المشاركة المتميزة، تكون وكالة بيت مال القدس الشريف قد أضافت لبنة جديدة في مسار دعمها للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في القدس، من خلال تشجيع المشاريع التكنولوجية وريادة الأعمال، تجسيدا للرؤية الملكية السامية للعاهل المغربي الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في تمكين الإنسان الفلسطيني وتعزيز قدراته الإبداعية على المستوى الدولي.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 6:57 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول أمريكي يؤكد وصول 200 جندي إلى غزة لتأسيس مركز مراقبة وقف إطلاق النار

أكد مسؤول أمريكي، مساء الأربعاء، وصول قوة تضم نحو 200 جندي أمريكي إلى داخل قطاع غزة، في خطوة غير مسبوقة تمثل بدء التنفيذ الميداني المباشر لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأوضح المسؤول أن مهمة هذه القوة هي إنشاء "مركز تنسيق مدني-عسكري" متعدد الأطراف، سيتولى الإشراف الكامل على تطبيق الاتفاق وسيكون جاهزاً للعمل في غضون أيام قليلة.

يمثل هذا الانتشار العسكري، الذي يُعد أول وجود رسمي لقوات أمريكية على الأرض في غزة بهذا الشكل، تحولاً استراتيجياً في إدارة الأزمة، وانتقالاً من دور الوسيط الدبلوماسي إلى دور المشرف الميداني المباشر.

وبحسب المسؤول، فإن المهمة الرئيسية للمركز ستكون "رصد تطبيق وقف إطلاق النار والانتهاكات من قبل الأطراف"، حيث سيعمل كآلية إشراف دولية لضمان الالتزام ببنود الاتفاق، وتوثيق أي خروقات قد تحدث من أي من الطرفين بشكل مستقل ومحايد.

ولن يقتصر العمل في المركز على الجانب الأمريكي فقط، حيث كشف المسؤول أن "الدول الشريكة ستعمل معنا في مركز التنسيق وسيكون لها ممثلون على الأرض في غزة"، مما يمنحه طابعاً دولياً واسعاً.

كما سيضم المركز ممثلين عن الهيئات الدولية، والمنظمات غير الحكومية، والقطاع الخاص، مما يعكس الطبيعة الشاملة للمركز الذي لن يقتصر دوره على الجوانب العسكرية، بل سيمتد ليشمل تنسيق الجهود الإنسانية والتمهيد لعملية إعادة الإعمار.

ويأتي هذا الانتشار العسكري كجزء أساسي من الضمانات الدولية التي رافقت الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخراً، والذي يهدف إلى إنهاء الصراع بشكل دائم.

ومع وصول هذه القوات وبدء العمل الفعلي على إنشاء المركز، تنتقل الجهود الدبلوماسية من أروقة المفاوضات إلى مرحلة التنفيذ العملي على الأرض، والتي ستكون اختباراً حقيقياً لمدى جدية والتزام جميع الأطراف بالمضي قدماً نحو إنهاء الصراع.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 6:45 مساءً - بتوقيت القدس

القيادة الوسطى الأميركية تحث حماس على وقف "أعمال العنف"

قالت القيادة الوسطى الأميركية إنها تحث حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على وقف ما وصفتها بـ"أعمال العنف وإطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين الأبرياء بغزة"، ويبدو ذلك ردا على الحملة التي بدأت الأجهزة الأمنية تنفيذها في قطاع غزة لملاحقة من وصفتهم بـ"الخارجين عن القانون والعملاء والمرتزقة وقطاع الطرق".

وأضاف الأدميرال براد كوبر قائد القيادة الوسطى المركزية في تغريدة على موقع القيادة على منصة إكس إنهم يحثون حماس على "وقف العنف سواء في مناطقها أو التي تؤمنها إسرائيل خلف الخط الأصفر".

واعتبر أن اتفاق وقف إطلاق النار يمثل "فرصة للسلام على حماس اغتنامها بالانسحاب والالتزام بالعشرين بندا في خطة الرئيس دونالد ترامب وتسليم سلاحها دون تأخير".

وأكدت القيادة الوسطى الأميركية أنها نقلت "مخاوفها" للوسطاء "الذين وافقوا على العمل معنا لفرض السلام وحماية المدنيين في غزة"، وقالت إنها متفائلة جدا بمستقبل السلام في المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات بعد ظهور مقاطع فيديو لما يبدو أنه إعدامات ميدانية في قطاع غزة، لكن المقاومة الفلسطينية شددت اليوم الأربعاء على أن ما سمتها بالحملة الأمنية في قطاع غزة تحظى بإجماع وطني لإعادة الأمن "وملاحقة المرتزقة وأذناب العدو"، وفق وصفها.

وثمنت -في بيان- الحملة الأمنية التي تنفذها وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة من أجل ضبط وإنفاذ القانون وملاحقة الخارجين عنه من العملاء والمرتزقة واللصوص وقطاع الطرق والمتعاونين مع إسرائيل.

وأكدت أن الحملة تحظى بدعم كامل وإجماع وطني فلسطيني ومن كافة الفصائل الفلسطينية، وإسناد من أمن المقاومة من أجل إعادة الأمن والاستقرار.

وأمس الثلاثاء، أعلن تجمع القبائل والعشائر الفلسطينية في قطاع غزة رفضه القاطع لمظاهر الفلتان الأمني والبلطجة التي ارتكبتها من وصفهم بـ"الفئات المارقة"، حيث استغلت حالة الفراغ الأمني الناتجة عن الحرب، مما أدى إلى تفاقم معاناة المواطنين وتهديد أمنهم وسِلْمهم الأهلي.

وأكد التجمع رفع الغطاء العشائري والعائلي عن كل من يثبت تورّطه في أي مخالفة تهدد الأمن المجتمعي الفلسطيني، مطالبا جميع العشائر بالالتزام التام بهذا القرار، وبتسليم الجناة والمخالفين إلى جهات الاختصاص.

والأحد، قالت مصادر أمنية إن الأجهزة الأمنية سيطرت بالكامل على مليشيا مسلحة في مدينة غزة، وشرعت في تنفيذ عملية تمشيط شاملة بالمنطقة، مؤكدة مقتل عدد من المتهمين بإعدام نازحين والتعاون مع الاحتلال خلال اشتباكات.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 6:43 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تستعد لتسلم جثث 5 من أسراها من غزة مساء الأربعاء

أفادت هيئة البث العبرية، بأن إسرائيل تستعد لتسلم جثث 5 من أسراها بقطاع غزة في وقت لاحق من مساء الأربعاء.

وقالت الهيئة الرسمية: "تستعد إسرائيل لإعادة جثامين خمسة مختطفين، الليلة"، دون مزيد من التفاصيل، بينما لم يصدر من حركة حماس إفادة بهذا الشأن.

والاثنين، أطلقت "حماس" الأسرى الإسرائيليين الأحياء وعددهم 20، وحتى مساء الثلاثاء، سلمت جثامين 8 أسرى، وقالت إنها تحتاج وقتا لإخراج بقية الجثامين، التي تقدر إسرائيل أنها 20.

وفي وقت سابق الأربعاء، ادّعت إسرائيل، أن إحدى الجثث التي سلمتها حركة حماس، الثلاثاء، بموجب اتفاق التبادل ووقف إطلاق النار في غزة، لا تتطابق مع أي من أسراها.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان: "بعد استكمال الفحوص في معهد الطب العدلي تبين أن الجثة الرابعة التي سلمتها حماس لإسرائيل أمس لا تلائم أيًّا من المختطفين".

وأضاف: "حماس مطالبة ببذل كافة الجهود المطلوبة لإعادة جميع المختطفين القتلى".

ولم تعلق "حماس" فورا على بيان الجيش الإسرائيلي.

مقابل أسراها، أطلقت إسرائيل 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، بالإضافة إلى 1718 اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

ولا يزال يقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 ولعامين إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و913 قتيلا، و170 ألفا و134 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 6:21 مساءً - بتوقيت القدس

"صحة غزة": تسلمنا جثامين 45 فلسطينيا من إسرائيل عبر الصليب الأحمر

تسلمت وزارة الصحة بقطاع غزة، الأربعاء، 45 جثمانا لفلسطينيين أفرجت عنهم إسرائيل عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ما رفع إجمالي عدد الجثامين المستعادة منذ بدء العملية إلى 90 جثمانا.

وقالت الوزارة، في بيان، إنها "استلمت 45 جثمانا لشهداء تم الإفراج عنهم اليوم، من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وبواسطة منظمة الصليب الأحمر، ليرتفع بذلك إجمالي عدد جثامين الشهداء المستلمة إلى 90 جثمانا (منذ أمس)".

وأكدت أن الطواقم الطبية تواصل التعامل مع الجثامين وفق الإجراءات الطبية والبروتوكولات المعتمدة، تمهيدا لاستكمال الفحص والتوثيق والتسليم إلى ذويهم.

تأتي هذه الخطوة في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، والمتضمن تبادل الأسرى والجثامين بين إسرائيل وحركة حماس بوساطة مصرية وقطرية وتركية وبإشراف أمريكي.

وفي 9 أكتوبر، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل إسرائيل وحماس، لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

والجمعة، قالت الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين (غير حكومية)، إن إسرائيل تواصل احتجاز 735 جثمانا فلسطينيا، بينهم 67 طفلا، من بينهم 256 جثمانا في مقابر الأرقام.

ومقابر الأرقام مدافن بسيطة محاطة بحجارة دون شواهد، ومثبّت فوق كل قبر لوحة معدنية تحمل رقما بدون اسم صاحب الجثمان، ولكل رقم ملف خاص تحتفظ به الجهات الأمنية الإسرائيلية.

وبخلاف الجثامين الـ735 جثمانا فلسطينيا، أشارت الحملة إلى تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية، في 16 يوليو/ تموز الماضي، يفيد بأن الجيش الإسرائيلي يحتجز في معسكر سدي تيمان (سيئ الصيت جنوبي إسرائيل) ما يقارب 1500 جثمان لفلسطينيين من قطاع غزة.

وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 ولسنتين إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و938 قتيلا، و170 ألفا و169 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 6:15 مساءً - بتوقيت القدس

بعد اتفاق غزة وقمة شرم الشيخ: القضية الفلسطينية والموجة الترامبية الجديدة إلى أين؟

بعد عامين على معركة طوفان الأقصى والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، تم التوصل إلى اتفاق لوقف العدوان الإسرائيلي برعاية أمريكية- مصرية- قطرية- تركية، ومن خلال الدور المباشر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

كل هذه التطورات تؤكد أن القضية الفلسطينية دخلت مرحلة جديدة في المرحلة المقبلة في ظل استعادة مشروع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل عقد اتفاقيات أبراهام.

كيف يمكن أن نقرأ التطورات التي حصلت خلال عامين من معركة طوفان الأقصى والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة؟

كل هذه الأحداث كانت محور نقاشات وحوارات في العديد من المؤتمرات والندوات التي عقدت مؤخرا في أكثر من عاصمة عربية وغربية.

وفي خلاصة الحوارات والنقاشات التي جرت، فإننا اليوم أمام مرحلة جديدة في الصراع العربي- الإسرائيلي.

تعتبر بعض الأوساط المتابعة للصراع العربي- الإسرائيلي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحاول اليوم فرض سردية جديدة للصراع.

كل هذه التطورات ستضع قوى المقاومة في المنطقة أمام تحديات كبيرة في كيفية مواجهة الموجة الترامبية الجديدة.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 6:10 مساءً - بتوقيت القدس

كاتب بريطاني: الفظائع التي سمح بها الغرب في غزة ستدق بابه قريبا

نقل تقرير نشرته صحيفة غارديان البريطانية وأعده كاتب العمود بالصحيفة أوين جونز عن أسرى فلسطينيين محررين تفاصيل مروعة عن التعذيب الجسدي والنفسي والإهمال الطبي المتعمد داخل سجون إسرائيل، دون أن توَجّه لهم حتى تهمة واحدة.

وذكر التقرير أن عدد الفلسطينيين المحتجزين دون توجيه تهمة نحو 2800 معتقل، وذلك بعد أن أتاح قانون أُقِرّ عقب هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول للجنود الإسرائيليين احتجاز أي شخص يشتبهون به إلى أجل غير مسمى، وفق ما أورده كاتبا التقرير وليام كريستو وسهام طنطيش.

عذاب الفقد وأشار إلى أن الأسير نسيم الرضيع (33 عاما) تحرر يوم الاثنين بعين واحدة، بعد أن "ودعه" الحراس بربط يديه وطرحه أرضا ولكمه وركله بشدة، لتصيب ركلة عينه مباشرة.

وقضى الرضيع، وفقا للتقرير، أكثر من 22 شهرا في السجون الإسرائيلية، بما في ذلك 100 يوم في زنزانة تحت الأرض، وفقد أكثر من ثلث وزنه، وكل ذلك دون تهمة تذكر، بعد أن اعتقل في مدرسة نزح إليها مع عائلته في 9 ديسمبر/كانون الأول 2023.

مدينة رام الله في الضفة الغربية استقبلت عددا من الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم من السجون الإسرائيلية.

ورغم ما تعرض له بالسجن، يقول جونز، اختبر الرضيع "أسوأ تعذيب" في غزة، حين حاول الاتصال بزوجته فلم ترد، واكتشف أنها استشهدت مع أطفالهم عدا واحد بقصف إسرائيلي.

وقال: "كنت سعيدا لأن يوم خروجي صادف يوم ميلاد طفلتي صبا الثالث، كنت أخطط لإعطائها أفضل هدية لأعوض عيد ميلادها الأول الذي لم نحتفل به بسبب الحرب، ولكن صبا ذهبت مع عائلتي، وذهبت معها فرحتي".

تعذيب ممنهج ووصف الرضيع لغارديان شتى أنواع التعذيب التي اختبرها في السجن، مؤكدا أن الحراس "استخدموا الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتخويفنا، بالإضافة إلى الإهانات والشتائم".

وأضاف أن "الحراس كانوا يدخلون على المساجين فجأة ويقيدون أيديهم وأرجلهم ثم يبدؤون بضربهم بلا رحمة، ولم تكن الضربات استثناء بل جزءا من نظام منتظم للتعذيب".

وبحسب التقرير، كان الحراس يعلّقون الأسرى الفلسطينيين على الجدران، ويرشّونهم بالهواء والماء البارد، وأحيانا يرمون مسحوق الفلفل الحار على المعتقلين، مشيرا إلى أن كثيرين منهم أصيبوا بأمراض جلدية أو فطرية نتيجة الظروف القاسية داخل الزنازين.

ونقلت الصحيفة عن محمد الأسالية، طالب جامعي يبلغ من العمر 22 عاما، أنه أصيب بالجرب خلال فترة احتجازه، وقال: "لم تكن هناك رعاية طبية، وحاولنا معالجة أنفسنا باستخدام مطهر الأرضية على جروحنا، ولكن ذلك زاد الأمر سوءا".

ونقل التقرير عن إياد قديح، مدير العلاقات العامة في مستشفى ناصر جنوب غزة، الذي استقبل المعتقلين، قوله إن علامات الضرب والتعذيب كانت واضحة على أجسادهم، مثل الكدمات والكسور والجروح وعلامات السحب على الأرض وعلامات القيود التي قيدت أيديهم بإحكام.

جزاء الغرب وقال جونز في مقال منفصل، إن ما ارتكبته إسرائيل في غزة بدعم غربي ليس جريمة بحق الفلسطينيين فحسب، بل جريمة تُعيد صياغة الغرب ذاته، أخلاقيا وسياسيا، وتفضح تواطؤ حضارته مع الإبادة.

مدينة رام الله في الضفة الغربية شهدت استقبال عدد من الأسرى الفلسطينيين الذين تم الإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية.

مدينة رام الله في الضفة الغربية شهدت استقبال عدد من الأسرى الفلسطينيين الذين تم الإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية.

الأسير المحرر محمد الأسالية يظهر في صورة تعكس لحظة حيوية بعد الإفراج عنه، حيث تبدو على وجهه ملامح الفرح والحرية.

الأسير المحرر محمد الأسالية يظهر في صورة تعكس لحظة حيوية بعد الإفراج عنه، حيث تبدو على وجهه ملامح الفرح والحرية.

وحذر جونز في مقاله من أن الأهوال والجرائم التي ارتكبت في غزة، والتي تم تسهيلها والتغاضي عنها وتطبيعها من قبل الحكومات والنخب الإعلامية الغربية، ستعود وتنعكس على الغرب نفسه في شكل تصاعد للفاشية، وتآكل للنظام الدولي، وتطبيق أساليب القمع والتجريد من الإنسانية محليا.

وأشار جونز إلى تحذيرات الماضي المروع، مستشهدا بالمفكر الفرنسي إيمي سيزير الذي قال إن الاستعمار "يُفسد المستعمِر قبل المستعمَر، ويعمل على تجريد المستعمِر من الحضارة، ويوقظ فيه الغرائز الدفينة والطمع والعنف وكراهية الأعراق".

وأضاف سيزير أن أهوال الإمبريالية الغربية، بعنفها وتجريدها للضحايا من الإنسانية، ارتدّت في نهاية المطاف لتضرب أوروبا نفسها على هيئة الأيديولوجية الفاشية، وهو ما سمّته الفيلسوفة الألمانية الأميركية حنة أرنت بـ"الارتداد الإمبراطوري".

وخاطب جونز القراء قائلا: "ثقوا بأن الفظائع التي سمح بها الغرب في غزة ستطرق أبوابه قريبا".

ونقل المقال عن المحلل الفلسطيني محمد شحادة قوله إن "الفلسطينيين يصرخون محذرين مما سوف يواجهه الغرب لاحقا، فحين يكون لديك طبقة إعلامية سياسية تستلذ وتفرح بمقتل أطفالنا، هل تظن أنها ستهتم بأطفالك؟".

مواجهات مع متظاهرين من اليمين في لندن.

عواقب مرتقبة والسؤال الآن، برأي جونز، هو: ماذا سيرتد على الغرب من "حقول الموت" في غزة؟ مشيرا إلى أن القطاع أصبح "مختبرا للعنف والإبادة"، وفق الباحث الإسرائيلي شموئيل ليدرمان.

وفي هذا الصدد لفت جونز إلى تحذير الصحفي الأسترالي أنتوني لوينشتاين من أن إسرائيل دائما ما تجرب اختراعاتها على الفلسطينيين ثم تصدرها، ويشمل ذلك برامج التجسس وتقنيات التعرف على الوجه والمسيرات وأنظمة استهداف مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

كما أكد الكاتب أن اليمين المتطرف في أوروبا وحول العالم، والذي كثرت مظاهراته مؤخرا ضد المهاجرين، يرى إسرائيل كـ"دولة إثنية" يقتدى بها ونموذجا لحضارة تخوض حربا "عادلة" ضد الإسلام.

ولفت إلى أن قادة اليمين المتطرف الأوروبيين بدؤوا يطالبون بالفعل بتطبيق نموذج إسرائيل لوقف الهجرة وطرد المهاجرين من أوروبا، ومنهم حزب فوكس في إسبانيا، وحزب فيلدرز في هولندا.

وأشار جونز إلى أن كل "إبادة" -في غزة أو في أي مكان- تتطلب نزع الإنسانية عن ضحاياها، فقد وصف القادة الإسرائيليون الفلسطينيين بأنهم "حيوانات بشرية" و"وحوش"، ودعوا إلى "محو غزة عن وجه الأرض"، في لغة تُعبّر عن عقيدة عنصرية ممنهجة.

ووفق جونز، سيكون لذلك عواقب وخيمة على الغرب، حيث إن نزع الإنسانية بات يُستخدم إستراتيجية في الداخل، إذ عمل الغرب على شيطنة ومعاقبة مواطنيه الذين احتجوا على الحرب بغزة، وسط صعود اليمين المتطرف الغربي الذي يعتبر المسلمين واليسار (مثل منظمة "أنتيفا" المناهضة للفاشية) أعداء له.

وخلص الكاتب إلى إن ما يُرتكب في غزة لن يبقى محصورا هناك، فكل تكنولوجيا قمعية وأسلوب تجريد من الإنسانية مارسته إسرائيل على الفلسطينيين بغزة بدعم من الغرب سيعود ليطول الغرب نفسه، وحذّر من أن التاريخ المظلم يعيد نفسه دائما عندما يختار الناس تجاهل دروسه.

مواجهات بين المتظاهرين من اليمين في لندن.

مواجهات بين المتظاهرين من اليمين في لندن.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 6:05 مساءً - بتوقيت القدس

خبير يكشف تكلفة إعادة إعمار غزة.. توقّع شراكة بين القطاعين الخاص والعام

كشف خبير اقتصادي تكلفة إعادة إعمار قطاع غزة المدمر، متوقعا أن يشمل الإعادة شراكات بين القطاعين العام والخاص بدلًا من تدخل الحكومات وتوزيع الأموال.

وقال رجا الخالدي، المدير العام لمعهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطينية، إن إعادة الإعمار ستكون شراكة بين القطاعين العام والخاص، كاشفا أن أحدث تقدير لتكلفة إعادة بناء غزة هو حوالي 70 مليار دولار.

وأشار الخالدي إلى أن العام المقبل 'سيكون كله للإغاثة، وتخفيف الصدمات'.

وكان مسؤول في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، قال الثلاثاء: 'إن عدة دول من بينها الولايات المتحدة وكندا، إلى جانب دول عربية وأوروبية، أبدت استعدادًا مبدئيًا للمساهمة في تمويل خطة إعادة إعمار قطاع غزة، التي تُقدَّر تكلفتها بنحو 70 مليار دولار'.

وأوضح جاكو سيليرز، خلال مؤتمر صحفي في جنيف نقلته رويترز، أن الحرب على غزة خلّفت ما لا يقل عن 55 مليون طن من الأنقاض، مرجحًا أن يستغرق التعافي الكامل للقطاع عقودًا طويلة.

وأضاف: 'لقد تلقينا إشارات إيجابية للغاية من عدد من شركائنا، بمن فيهم الأوروبيون وكندا، وهناك أيضًا نقاشات جارية مع الولايات المتحدة حول المشاركة في جهود الإعمار'.

وفي التاسع من الشهر الجاري أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصل دولة الاحتلال وحماس، لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الأربعاء، ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 67 ألفا و938 شهيدا و170 ألفا و169 مصابا، وذلك بالتزامن مع خروقات مستمرة لوقف إطلاق النار.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 5:55 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تكشف عن عمليات نوعية نفذتها كتائب القسام قبل إعلان وقف إطلاق النار

أعلنت حركة حماس، الأربعاء، عن تنفيذ كتائب الشهيد عز الدين القسام لعمليات نوعية ضد قوات الاحتلال قبل إعلان وقف إطلاق النار الأخير، مؤكدة أن مقاتليها حققوا إصابات مباشرة في صفوف الاحتلال وألحاق أضرار كبيرة بالمعدات العسكرية.

وأكد مقاتلو القسام أنهم فجروا حقل ألغام معد مسبقًا مستهدفًا عددًا من المركبات العسكرية من نوع "همر"، مما أدى إلى سقوط جنود الاحتلال بين قتيل وجريح بالقرب من مدرسة دير ياسين في حي الجنينة شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة بتاريخ 18 سبتمبر 2025.

وأشار البيان إلى عملية أخرى نفذها القسام في 27 يوليو 2025، حيث استدرج المجاهدون قوة راجلة صهيونية قوامها 12 جندياً برفقة 5 عملاء إلى عين نفق مفخخ شرق حي النهضة في رفح.

صحة

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 5:47 مساءً - بتوقيت القدس

نيويورك تسجل أول إصابة محلية بفيروس شيكونجونيا

أكدت السلطات الصحية في ولاية نيويورك تسجيل أول إصابة محلية بفيروس شيكونجونيا، وهي أول حالة من هذا النوع في الولايات المتحدة منذ ست سنوات.

وقالت وزارة الصحة في الولاية، يوم الثلاثاء، إن الفيروس المنقول عبر البعوض، تم اكتشافه لدى شخص يقيم في مقاطعة ناسو في لونج آيلاند.

وذكرت إدارة الصحة في المقاطعة، في بيان منفصل، أن المصاب بدأ يعاني من الأعراض في شهر أغسطس/آب بعد أن سافر خارج المنطقة، ولكن ليس خارج البلاد.

ولم يتضح بعد كيف أصيب الشخص بالفيروس، إذ يعتقد مسؤولو الصحة أنه تعرض للدغ بعوضة مصابة، لكنهم أشاروا في الوقت ذاته إلى أن الفيروس لم يكتشف في تجمعات البعوض المحلية، ولا توجد أدلة على انتقال مستمر للعدوى.

ولا يمكن انتقال الفيروس مباشرة من شخص إلى آخر.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 5:47 مساءً - بتوقيت القدس

القيادة الوسطى الأمريكية توجه رسالة لحركة حماس

أصدرت القيادة الوسطى الأمريكية، اليوم الأربعاء، سلسلة من التصريحات اللافتة، موجهة دعوة مباشرة إلى حركة حماس لوقف ما وصفته بـ"أعمال العنف وإطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين الأبرياء" في قطاع غزة، وتسليم سلاحها، معتبرة أن هذه الخطوات تمثل فرصة حقيقية يجب اغتنامها لتحقيق السلام.

حددت القيادة الوسطى الأمريكية مطالبها بشكل واضح، حيث حثت حماس على "وقف أعمال العنف سواء في مناطقها أو التي يؤمنها الاحتلال خلف الخط الأصفر". وأضاف البيان بشكل مباشر: "هذه فرصة للسلام على حماس اغتنامها بالانسحاب والالتزام بالخطة وتسليم سلاحها دون تأخير".

كما كشفت القيادة الوسطى عن تواصلها مع الأطراف المعنية بجهود الوساطة، مؤكدة: "نقلنا مخاوفنا للوسطاء الذين وافقوا على العمل معنا لفرض السلام وحماية المدنيين في غزة".

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 5:46 مساءً - بتوقيت القدس

التماس ضد تعليق عضوية نائب إسرائيلي بسبب مواقفه من إبادة غزة

قدّم مركز "عدالة" الحقوقي العربي في إسرائيل، الخميس، التماسا إلى المحكمة العليا الإسرائيلية باسم النائب اليساري عوفر كسيف، للطعن في قرار لجنة السلوكيات في الكنيست القاضي بتعليق مشاركته في الجلسات لمدة شهرين، بسبب مواقفه من حرب الإبادة في غزة.

ووفق المركز، فالقرار الذي صدر بحق كسيف في 9 يوليو/تموز الماضي، يبدأ تطبيقه في 19 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، ويشمل تعليق مشاركته في جلسات الهيئة العامة واللجان البرلمانية (باستثناء التصويت) لمدة شهرين.

وكسيف نائب عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وهو حزب يهودي عربي من مواليد 25 ديسمبر/كانون أول 1964 في مدينة ريشون لتسيون وسط إسرائيل، وحاصل على شهادة الدكتوراة بالفلسفة والسياسة.

ولم يتوان عن إعلان رفضه للاحتلال الإسرائيلي بالأراضي الفلسطينية، وإدانته الشديدة لاعتداءات الجيش الإسرائيلي على الفلسطينيين.

ولم يتحدد موعد نظر المحكمة في الالتماس.

وقال المركز في بيان إن لجنة السلوكيات في الكنيست علقت عضوية كسيف 5 مرات منذ عام 2022، بإجمالي عقوبات بلغت 10 أشهر (بعدم المشاركة في جلسات الكنيست)، من بينها 3 عقوبات فرضت عليه منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر 2023.

وذكر أن القرار "صدر بعد محاولة فاشلة لإقصائه نهائيًا من الكنيست، سقطت في التصويت داخل الهيئة العامة بفارق خمسة أصوات فقط".

وأكد المركز في الالتماس الذي قدمه، أن "هذه التعليقات غير القانونية تحرمه من أداء مهامه البرلمانية وتمثيل ناخبيه بشكل فعّال".

والاثنين، طرد كسيف برفقة النائب العربي أيمن عودة من قاعة الكنيست، لمطالبتهما بالاعتراف بدولة فلسطين أثناء خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث رفعا لافتة ورقية كتب عليها: "اعترف بفلسطين".

وذكر المركز الحقوقي أن "لجنة السلوكيات استندت في قرارها إلى عدد من تصريحات وأعمال قام بها النائب كسيف، من بينها منشور في 6 ديسمبر/كانون الأول 2024 كتب فيه (يجب أن نرفع صوتنا بالحقيقة المؤلمة والمروّعة من كل زاوية: إسرائيل ترتكب جريمة إبادة جماعية في غزة، والقتلة ماضون في نهمهم الدموي)".

وأضاف: "وفي خطاب ألقاه في الكنيست بتاريخ 26 مايو/أيار 2025، وصف كسيف العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة بأنها جرائم حرب، ودعا الجنود إلى عدم تنفيذ الأوامر غير القانونية".

وقال المركز إن "الالتماس أكد أن اللجنة باعتبارها هيئة سيئة مكونة من أعضاء كنيست، تستخدم صلاحياتها التأديبية كأداة لإسكات الأصوات المعارضة ومعاقبة التعبير السياسي المشروع".

وشدد في التماسه على أن "تصريحات النائب كسيف تندرج ضمن نطاق حرية التعبير السياسي المكفولة، وتشكل جزءا جوهريا من مهامه كنائب منتخب من قبل الجمهور".

ولفت المركز، إلى أن لجنة السلوكيات "تتجاهل تصريحات أشد تطرفا وتحريضا على الإبادة صادرة عن أعضاء كنيست يهود إسرائيليين"، مؤكدا أنهم "لم يُعاقبوا أو فُرضت عليهم عقوبات رمزية فقط".

وسبق أن قررت لجنة برلمانية إسرائيلية إبعاد كسيف عن الكنيست 6 أشهر في نوفمبر 2024، وعاد آنذاك إليه في مايو/ أيار 2025.

وفي حينه، قال كسيف إن قرار إبعاده عن أعمال الكنيست جاء بسبب تصريحاته "السياسية ضد الاحتلال والتطهير العرقي وجرائم الحرب والإبادة الجماعية الفعلية التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية في غزة".

ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في قطاع غزة استمرت لعامين، قتل خلالها 67 ألفا و938 فلسطينيا، وأصيب 170ألفا و169 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، توصل إسرائيل وحركة "حماس" إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف الحرب بغزة، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ المصرية، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف الولايات المتحدة.

ومنذ الاثنين، سلمت "حماس" الصليب الأحمر 8 جثامين وأطلقت سراح الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء، وتقول إنها تحتاج وقتا لإخراج جثامين الأسرى العشرين المتبقية.

في المقابل، أطلقت إسرائيل 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، بالإضافة إلى 1718 اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

ولا يزال يقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 5:45 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤولون إسرائيليون: لم تبدأ مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق غزة

قال مسؤولون إسرائيليون، الأربعاء، إن المفاوضات الخاصة بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس لم تبدأ بعد، رغم تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، أكد فيها بدء المرحلة الثانية من الاتفاق.

ونقلت قناة "إسرائيل 24" عن مسؤولين إسرائيليين (لم تسمهم) قولهم: "خلافا للتقارير، لم تبدأ مفاوضات المرحلة الثانية بعد، ولن تبدأ إلا بعد اكتمال المرحلة الأولى بإعادة جميع جثث الرهائن(الأسرى الإسرائيليين)."

وأشارت إلى وجود فرق متخصصة في مصر لمناقشة سبل تحديد أماكن تواجد رفات الإسرائيليين.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 5:39 مساءً - بتوقيت القدس

الأسير المحرر الدكتور أحمد مهنا يروي للجزيرة تفاصيل وظروف اعتقاله القاسية

يروي الأسير المحرر الدكتور أحمد مهنا مدير مستشفى العودة بشمال قطاع غزة تفاصيل اعتقاله وسجنه من طرف قوات الاحتلال الإسرائيلي عندما كان يقوم بواجبه الإنساني.

بعد قرابة عامين من الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي، أفرج عن الدكتور مهنا بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخرا بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.

يقول الدكتور مهنا إنه بتاريخ 16 ديسمبر/كانون الأول 2023 جاءت قوة من الجيش الإسرائيلي إلى مستشفى العودة وطلبت منه بصفته المدير أن يزودها بقائمة تشمل جميع الموجودين في المستشفى.

فعل ما طلب منه وأبلغهم بالمرضى المدنيين بينهم 45 طفلا و18 سيدة وضعن مواليدهن، وطاقم طبي مكون من 78 شخصا، بالإضافة إلى إدارة المستشفى.

يؤكد الدكتور مهنا أن القوات الإسرائيلية احتجزته داخل منزل كانت متحصنة بداخله بجوار المستشفى، وقامت بإغماض عينيه بعصابة وربط يديه بأصفاد.

بعد مكوثه هناك 12 ساعة، اقتاده في اليوم التالي حوالي 50 جنديا إسرائيليا إلى المستشفى برفقة المدرعات والدبابات وطلبوا منه إخراج جميع الطواقم الطبية داخل المستشفى.

يضيف الدكتور في شهادته أن جنود الاحتلال قاموا بإخراج الطواقم الطبية والمرافقين وجردوهم من ملابسهم رغم البرد القارس، كما أخرجوا المرضى الذين يستطيعون المشي وحققوا معهم جميعا بجوار المستشفى لمدة 8 ساعات.

يقول الدكتور مهنا إنه طلب من ضابط مسؤول أن يسمح له بإحضار أغطية لكبار السن والمرضى لكنه رفض.

وعلى إثر تلك التحقيقات قام جنود الاحتلال باعتقال 3 من طواقم المستشفى واثنين من المرضى.

ورغم زعم جنود الاحتلال أن الموضوع انتهى، يقول الدكتور مهنا إنه تم اقتياده مع أسرى آخرين إلى داخل إسرائيل بعد ربط أيديهم وتغطية أعينهم، وطوال 20 يوما لم يعرفوا مكان وجودهم.

يروي أنه أخضع لجلسات تحقيق تدوم ساعات وساعات بتهم غريبة وخطيرة مثل: هل عالجتم أسرى من الجنود؟ هل لديكم جثث من الجنود؟ هل لديكم مسلحون داخل المستشفى؟

وكانت جلسات التحقيق عنيفة تخللتها تهديدات وانتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني بشكل سافر وصريح.

ويستغرب الدكتور مهنا من التهم التي وجهت إليه خاصة أن جنود الاحتلال استولوا على كاميرات مستشفى العودة ولديهم معلومات كاملة عن المرضى وعمن دخل المستشفى منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول.

كما يقول مدير مستشفى العودة إنه تم اقتياده وبقية الأسرى بعد ذلك إلى مكان وهم مكبلو الأيدي ومعصوبو الأعين، وتركوهم في عراء بدون غطاء أو أفرشة رغم أن البرد كان قاسيا.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 5:21 مساءً - بتوقيت القدس

تحليل أبو زيد يصدق واعترافات محتجزين "إسرائيليين" تكشف خدعة "المظاهرات الوهمية" في غزة

بدأ تحليل نضال أبو زيد كتحليل عسكري لافت، حيث كشف عن الأساليب المبتكرة التي تتبعها "وحدة الظل" في كتائب القسام، والتي استخدمت "مظاهرات وهمية" كغطاء لتهريب المحتجزين وخداع جيش الاحتلال.

أوضح أبو زيد أن استخدام المظاهرات كغطاء لعمليات التهريب هو "ترجمة واقعية" لوعود الناطق العسكري أبو عبيدة بـ"معركة طويلة ومعقدة".

في يناير/كانون الثاني 2025، استغلت الوحدة "مظاهرات منظمة" ضد حماس في شمال غزة، والتي تبين لاحقاً أنها غطاء لنقل محتجزين إسرائيليين إلى الجنوب.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 5:10 مساءً - بتوقيت القدس

5 تحديات تواجه إسرائيل في اليوم التالي لاتفاق غزة

بعد حرب دامت عامين بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، شهدت المنطقة انفراجة تمثلت في اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى بوساطة أميركية ومصرية وقطرية مع دعم أوروبي، وأنهى واحدة من أكثر جولات الصراع دموية وتعقيدا منذ قيام إسرائيل.

غير أن اليوم التالي للاتفاق لا يبدو أقل تعقيدا من الحرب نفسها، فبينما تتنفس تل أبيب الصعداء بعد استعادة بعض الأسرى، تتصاعد في أروقة المؤسسة الأمنية والسياسية أسئلة صعبة حول كيفية إدارة المرحلة المقبلة، وماذا بعد انتهاء العمليات العسكرية في غزة.

قد يحمل الاتفاق تداعيات عميقة تمتد إلى ما هو أبعد من القطاع والضفة الغربية، إذ تدخل إسرائيل مرحلة جديدة تتطلب إعادة صياغة إستراتيجيتها الأمنية والسياسية والمدنية في التعامل مع الفلسطينيين.

تحديات وترى مراكز الأبحاث الإسرائيلية أن ما يعرف بـ"لعنة غزة" سيظل يلاحق تل أبيب حتى بعد وقف الحرب، بوصفها معضلة أمنية وسياسية بلا حل جذري، وسط تحديات متشابكة يصعب فصل بعضها عن بعض، تشمل مستقبل الردع وإدارة الصراع واستقرار الجبهة الداخلية.

واستعرضت قراءات هذه المراكز التحديات التي تواجه إسرائيل في "اليوم التالي" وسلطت الضوء على مخاوف تل أبيب من تصاعد نفوذ حماس واتساع رقعة المقاومة في الضفة.

وترى أن إسرائيل تقف على أعتاب مرحلة دقيقة قد يتحول فيها وقف الحرب من نهاية للصراع إلى بداية آخر جديد على السيطرة وإدارة التهديدات وتثبيت الردع في بيئة متغيرة وغير مستقرة.

أورد معهد "مسغاف" للأمن القومي والإستراتيجية الصهيونية قراءة تحليلية لأبرز 5 تحديات تواجه إسرائيل في اليوم التالي للاتفاق، التي صاغها رئيس المعهد مائير بن شبات الذي شغل منصب رئيس مجلس الأمن القومي بين عامي 2017 و2021، وكان أحد مهندسي اتفاقيات أبراهام.

سياسة استخدام القوة في غزة: إعادة النظر في جدوى العمليات العسكرية الواسعة مقابل إدارة التهديدات بأساليب أكثر دقة وفعالية، مع الحفاظ على الردع دون التورط في احتلال مباشر أو حرب استنزاف جديدة.

يوازن الجيش الإسرائيلي بين خيارين متناقضين، العودة إلى الضربات الوقائية ضد أي نشاط لحماس، أو الاحتواء المدروس لتفادي التصعيد.

بينما تستحضر تل أبيب تجربة "جز العشب" بعد حرب 2014، تخشى أن يفسر ضبط النفس كضعف، لتجد نفسها أمام معادلة صعبة بين ردع مفرط يولد حربا، وردع ناقص يبدد هيبة القوة.

حماية الحيز الأمني ومنع تآكله: تواجه المؤسسة الأمنية معضلة الحفاظ على "المنطقة العازلة" ومنع عودة الفصائل المسلحة إلى الحدود، في وقت يزداد فيه الضغط الدولي لإنهاء الإجراءات العسكرية وفتح المعابر.

بعد الانسحاب الميداني، يواجه الجيش الإسرائيلي سؤالا محوريا: كيف يحمي الحيز الأمني دون العودة لاحتلال غزة؟

وتطرح سيناريوهات مثل نشر قوة دولية أو عربية بإشراف مصري أميركي، لكن المؤسسة الأمنية تخشى تآكل الردع.

لذلك، يجري الاعتماد على أنظمة مراقبة ذكية وطائرات مسيّرة ومستشعرات أرضية، غير أن هذه الوسائل تبقى محدودة، مما يجعل الحيز الأمني بؤرة توتر دائمة بين العسكري والسياسي.

منع محاولات حماس لإعادة الإعمار العسكري: يتمثل التحدي الأكبر في منع الفصائل من إعادة بناء قوتها العسكرية تحت غطاء الإعمار المدني، مما يتطلب رقابة مشددة وتنسيقا مع أطراف دولية دون الظهور بمظهر من يعيق إعادة الحياة للقطاع.

تسعى إسرائيل إلى آلية دولية صارمة لمراقبة إدخال مواد الإعمار إلى غزة لضمان استخدامها المدني فقط، لكن مراقبين يحذرون من صعوبة الرقابة في ظل الأزمة الإنسانية.

ويطرح بديلا يتمثل في هيئة رقابة أممية متعددة الأطراف تشترط المساعدات بنزع السلاح، غير أن واقع حماس كقوة أمر واقع يعقد التنفيذ.

والخشية الإسرائيلية الكبرى أن يتحول الإعمار إلى "إعادة بناء للتهديد".

رئيس شعبة العمليات يتسحاق كوهين في غرفة القيادة العليا التي أشرفت على عملية التبادل.

رئيس شعبة العمليات يتسحاق كوهين في غرفة القيادة العليا التي أشرفت على عملية التبادل.

جانب من انسحاب القوات الإسرائيلية وإعادة انتشارها في قطاع غزة.

جانب من انسحاب القوات الإسرائيلية وإعادة انتشارها في قطاع غزة.

من اليمين: المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، جاريد كوشنر، رئيس الأركان إيال زامير، وقائد القيادة الوسطى الأميركية براد كوبر.

من اليمين: المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، جاريد كوشنر، رئيس الأركان إيال زامير، وقائد القيادة الوسطى الأميركية براد كوبر.

السياسة المدنية تجاه غزة: تبحث إسرائيل عن مقاربة جديدة تجمع بين "الفصل الأمني" و"الاستقرار الإنساني"، توازن بين تخفيف المعاناة في القطاع وبين منع أي إنجاز سياسي أو رمزي لحماس.

وترى المؤسسة الأمنية أن تحسين الوضع الإنساني ضرورة للاستقرار، في حين يصر اليمين الإسرائيلي على نهج "الردع بالضغط" ورفض أي تخفيف للحصار.

ويطرح سيناريو إدارة مدنية مؤقتة بإشراف دولي عربي دون اعتراف بالحركة، لكن محللين يحذرون من أن الفصل بين المدني والعسكري وهمي ما لم يُطرح حل سياسي شامل، مما يبقي الوضع قابلا للاشتعال.

تعاظم قوة المقاومة وتصاعد العمليات في الضفة الغربية: تتخوف إسرائيل من انتقال الزخم من غزة إلى الضفة في ظل تصاعد العمل المسلح والتنظيمي، مما يفرض تحديا ميدانيا واستخباراتيا متزايدا على جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام "الشاباك".

ويواجه الجيش تحديا مزدوجا بين ضبط الأوضاع في الضفة ومنع تكرار نموذج القطاع، مع الحفاظ على التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية.

ويرجح محللون أن غياب الأفق السياسي وتصاعد الغضب الشعبي قد يجعل الضفة ساحة الانفجار القادمة.

مفترق طرق تحت عنوان "فقدت إسرائيل زخمها، وحماس تستعيد سيطرتها على قطاع غزة"، كتب المحلل العسكري أمير بار شالوم في موقع "زمان يسرائيل" مقالا تناول فيه ملامح المرحلة التالية للاتفاق.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تعمل على إنشاء آلية دولية لإدارة غزة، بينما تستغل الحركة الهدنة لترسيخ نفوذها وإثبات سيادتها على القطاع، وهو الواقع الذي يضع إسرائيل أمام مفترق طرق.

ورأى شالوم أن تل أبيب بلا خطة واضحة ولا شريك محتمل في الحكم، إذ يواصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والوزيران إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش معارضتهم لعودة السلطة الفلسطينية إلى غزة.

وخلص إلى أن إسرائيل أصبحت تكتفي بالمراقبة من بعيد، في حين يعاد رسم مستقبل القطاع من دونها.

من جانبه، يقول رئيس معهد دراسات الأمن القومي-جامعة تل أبيب، تامير هيمان، إن إسرائيل تواجه في المرحلة التالية لاتفاق وقف إطلاق النار تحديين مزدوجين وجسيمين: الأول: الخطر المباشر المرتبط بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين وعودة حركة حماس ونشطائها إلى شمال القطاع.

الثاني: منع حماس من إعادة تعزيز نفوذها واستغلال أنقاض غزة لتعزيز قدراتها.

مراقبون تحدثوا عن أن إسرائيل تواجه تحدي ضمان استمرار الردع والسيطرة دون الانجرار إلى تصعيد جديد.

ويحذر هيمان من أن وقف إطلاق النار قد ينهار في حال لم تستوفَ جميع مراحله الأولى، وأن إطلاق سراح كافة جثث المحتجزين قد لا يحقق الأهداف المرجوة بالكامل.

ويرى أن إسرائيل بحاجة إلى استعدادات دقيقة مسبقة لتفادي أي تطورات سلبية محتملة في المستقبل.

وبرأيه، تقف تل أبيب أمام 3 سيناريوهات رئيسية لما بعد الاتفاق، تتعلق بإدارة قطاع غزة، وضبط النفوذ العسكري لحماس، وضمان استمرار الردع والسيطرة دون الانجرار إلى تصعيد جديد.

في جميع الحالات، يضيف هيمان، يبدو أن "لعنة غزة" ستظل ترافق إسرائيل لسنوات طويلة، تربك قراراتها السياسية وتستنزف قدراتها العسكرية، في مشهد يعيد إنتاج سؤال قديم جديد: هل تمتلك تل أبيب إستراتيجية خروج حقيقية من مستنقع القطاع، أم أنها محكومة بالبقاء في دائرة النار ذاتها إلى ما لا نهاية؟

مراقبون أشاروا إلى أن إسرائيل تواجه تحديًا في الحفاظ على الردع والسيطرة دون الانزلاق نحو تصعيد جديد.

مراقبون أشاروا إلى أن إسرائيل تواجه تحديًا في الحفاظ على الردع والسيطرة دون الانزلاق نحو تصعيد جديد.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 5:01 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تكشف حقيقة جثة أسير تشكك فيها إسرائيل

أكد مصدر قيادي في المقاومة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، أن الجثة التي قالت إسرائيل، إنها لا تتطابق مع أي من أسراها "تعود لجندي إسرائيلي أُسر في عملية نفذتها كتائب القسام في مخيم جباليا في مايو/أيار 2024".

وقال المصدر في تصريح خاص، إن عملية أسر الجندي وسحب جثمانه إلى أحد أنفاق المقاومة "تمت في اشتباك مباشر مع قوة إسرائيلية حاولت التوغل في المنطقة آنذاك".

وكانت إسرائيل، أعلنت في وقت سابق اليوم الأربعاء، أن إحدى الجثث التي سلمتها حركة حماس، أمس الثلاثاء، بموجب اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة، لا تتطابق مع أي من أسراها.

وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان أنه "بعد استكمال الفحوص في معهد الطب العدلي تبين أن الجثة الرابعة التي سلمتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لإسرائيل أمس لا تلائم أياً من المختطفين"، مطالبًا الحركة الفلسطينية "ببذل كافة الجهود لإعادة جميع المختطفين القتلى".

وأضافت هيئة البث الإسرائيلية، أن الجهات المختصة تعرفت إلى هوية 3 من الجثامين الأربعة الذين سُلّموا عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهم تمير نمرودي، وأوريئيل باروخ، وإيتان ليفي، بينما لم يتم التعرف إلى الجثة الرابعة.

بدورها، قالت متحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية اليوم الأربعاء، إن إسرائيل تتوقع من حركة حماس إعادة الرهائن المتبقين إلى إسرائيل.

وأضافت في مؤتمر صحفي "حماس.. مطالبة بالوفاء بالتزاماتها مع الوسطاء وإعادة جميع رهائننا في إطار تنفيذ الاتفاق.. لن نساوم على هذا، ولن ندخر جهدا حتى يعود رهائننا الذين سقطوا واحدا تلو الآخر".

وكانت إسرائيل قد تسلمت في اليومين الماضيين جثامين ثمانية من أسراها، وأُفرج عن عشرين أحياء، في إطار اتفاق تبادل رعته الولايات المتحدة وقطر ومصر.

وتقول إسرائيل إن حماس لا تزال تحتجز جثامين عشرين أسيراً، في حين تؤكد تقارير فلسطينية، أن أكثر من عشرة آلاف أسير فلسطيني لا يزالون في السجون الإسرائيلية، منهم نساء وأطفال، في ظروف وصفتها منظمات حقوقية بالقاسية.

وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري دخلت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى حيز التنفيذ، وفقا لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفي المقابل، أطلقت إسرائيل 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، بالإضافة إلى 1718 اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ولا يزال يقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، منهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وبدعم أميركي ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و913 قتيلا، و170 ألفا و134 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا، منهم 157 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 4:51 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى في غزة.. والاحتلال يسلّم 90 جثمانا احتجزها منذ عامين (حصيلة)

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الأربعاء، ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 67 ألفا و938 شهيدا و170 ألفا و169 مصابا، وذلك بالتزامن مع خروقات مستمرة لوقف إطلاق النار.

وقالت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي، إن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 25 شهيدا و35 إصابة، بينهم 16 تم انتشالهم من بين الأنقاض والشوارع المدمرة.

وأشارت الوزارة إلى أنها تسلمت جثامين 45 فلسطينيا كانت محتجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي لافتة إلى أنهم ما زالوا مجهولي الهوية ولم تتم إضافتهم إلى الإحصائية التراكمية لعدد الشهداء.

وفي بيان لاحق، أعلنت استلام 45 جثماناً لشهداء تم الإفراج عنهم اليوم من قبل الاحتلال الإسرائيلي وبواسطة منظمة الصليب الأحمر، ليرتفع بذلك إجمالي عدد جثامين الشهداء المستلمة إلى 90 جثماناً.

وفي وقت سابق الأربعاء، استشهد فلسطينيان في استهداف للاحتلال في شارع بغداد بحي الشجاعية شرق مدينة غزة، وذلك من قبل طائرة استطلاع إسرائيلية، فيما نُقلت جثماناهما إلى مستشفى الأهلي العربي 'المعمداني'.

وفي السياق، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 9 مواطنين أثناء تفقدهم منازلهم في بلدة الفخاري شرق خانيونس جنوب القطاع، كما اعتقلت 15 آخرين في بلدة النصر شمال شرق رفح.

وفي السياق، قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: إن قوات الاحتلال الإسرائيلية تواصل قتل المدنيين بالمناطق المحيطة بخطوط إعادة الانتشار، وأنه يجب ضمان استمرار وقف إطلاق النار والإعمال الكامل لحق الفلسطينيين في تقرير المصير.

وبدأ سريان المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بعد ظهر الجمعة، بعد عامين من الإبادة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في غزة.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 4:41 مساءً - بتوقيت القدس

إحباط داخل "إسرائيل".. حكومة نتنياهو لا تملك السيطرة على تنفيذ اتفاق غزة

بينما تعتقد قطاعات واسعة من الاسرائيليين أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب تقدم فرصةً برزت بعد عامين منها، عندما أدرك الاحتلال وحماس أن الاتفاق أفضل من الجمود الدموي، بجانب إطلاق سراح الرهائن، لكن الخطة ذاتها تحمل في طياتها نقاط ضعف قد تعيق تنفيذها بالكامل، وبالتالي فقد تُصبح هذه الفرصة النادرة إخفاقًا تاريخيًا آخر أمام الاحتلال.

البروفيسور إيلي فوديه أستاذ الدراسات الإسلامية والشرق أوسطية في الجامعة العبرية، وعضو المجلس التنفيذي لمنظمة "ميتافيم"، وعضو تحالف الأمن الإقليمي، ذكر أنه "بعد عامين من هجوم حماس، وُقّع اتفاق قد يُبشر ببداية عهد جديد، وقد جاء نتيجة اجتماع مسألتين: أولاهما ضغوط هائلة مارسها ترامب ومساعدوه، ومن خلال حلفائه، مصر وقطر وتركيا، على حماس، وثانيهما أن الاحتلال وحماس وصلتا نقطة تُسمى في العلاقات الدولية "الجمود المؤلم للطرفين"، حيث أدركا أن الاتفاق أفضل من الوضع الحالي".

وأضاف في مقال نشرته القناة 12العبرية، وترجمته "عربي21" أن "حماس التي تعرضت لضربات عسكرية قاسية، وتم القضاء على معظم قياداتها في غزة، حصلت على ضمانات بعدم تجدد القتال، وإلا لما وافقت مُسبقًا على التخلي عن ورقة الرهائن، وهذا يُبقيها عاملًا مهمًا في المفاوضات حول مستقبل القطاع والقضية الفلسطينية عمومًا، ويُقدم انتصارًا على مستوى الوعي، بصمودها في المعركة، رغم كل الصعاب، بل وإعادتها القضية الفلسطينية لمركز الاهتمام الإعلامي".

وأشار أن "الاحتلال حقق إنجازات عسكرية على جبهات متعددة، وألحق أضرارًا بالغة بحماس، لكنه لم يُقضَ عليها بعد، ونجا قادتها من محاولة الاغتيال في الدوحة، وبعد عامين من الحرب، أدرك الجيش، الذي يعتمد بشكل كبير على جنود الاحتياط، أنه يُجرّ إلى حرب استنزاف في غزة، قد تستغرق وقتًا طويلًا، وتُسفر عن سقوط العديد من الخسائر، كما أدى إرهاق المجتمع الاسرائيلي من الحرب، والضغط المستمر من المظاهرات من أجل المخطوفين، إلى شعور بالإرهاق من التحرك العسكري، وإدراك أن الوقت لا يعمل لصالح المخطوفين".

وأوضح أن "خطة ترامب تتيح فرصة عظيمة للحل، ومن خلال في بحثي حول إخفاقات الصراع العربي الإسرائيلي، اكتشفت أن المشكلة تكمن في أن كل فرصة مثالية لا تُستغل فعليًا، وهناك أمثلة كثيرة على الإخفاقات: خطة ريغان 1982؛ مبادرة السلام العربية 2002، خارطة الطريق 2003، وغيرها، وتكمن مشكلة خطة ترامب المكونة من 20نقطة في أنها عبارة عن عدة خطط أو خطة واحدة بمراحل متعددة، دون جدول زمني مفصل، وشروط الانتقال من مرحلة لأخرى".

وأشار أنه "يجري حاليًا إنجاز المرحلة الأولى، وتشمل إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، وتقديم المساعدات الإنسانية، وقد أُدخلت بالفعل تغييرات على خطة ترامب الأصلية في هذه المرحلة، سواءً فيما يتعلق بعدد الأسرى المفرج عنهم، أو بخط انسحاب الجيش، ويرجّح أن تنتهي هذه المرحلة بنجاح، لأن شروطها مقبولة من جميع الأطراف منذ البداية، ولكن بجانب الفرحة التي سادت نهاية الحرب وإطلاق سراح الرهائن، فإن استمرار المفاوضات بشأن المراحل التالية يطرح مشاكل معقدة".

وأضاف أن "القضايا الرئيسية التي تنتظر الأطراف هي إنشاء إدارة مؤقتة لحكم غزة مسؤولة عن تنفيذ خطط التنمية الاقتصادية، وقد طُرحت أسماء لقيادتها مثل رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الذي يثير العداء لدى الجانبين العربي والإسلامي، وصولا لتفكيك حماس، ونزع سلاح القطاع، وانسحاب الجيش، ودخول قوة عربية/دولية. وبالتالي والكلام للكاتب، فإن هذه هي المرحلة الحاسمة التي ستُختبر فيها جدية جميع الأطراف في الالتزام بالاتفاق، ويُحتمل أن تُشكل كل قضية بؤرة لتأخير المفاوضات، وربما حتى انفجارها، مع أن حماس تقدّم الاتفاق كوصفة لتعزيز شرعيتها في المجتمع الفلسطيني".

وختم بالقول إن "تأثير الاتفاق على السياسة الداخلية في دولة الاحتلال كبير جدا، فقد خلق تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب الشقوق الأولى في الحكومة اليمينية، ومن المفترض أنه مع تقدم المفاوضات، ستزداد معارضة اليمين، مما يهدد بقاء الحكومة، ومن المنطقي افتراض أن انتهاء الحرب وعودة المختطفين سيؤديان لتعزيز المطالب بتشكيل لجنة تحقيق رسمية، وهذه المطالب، بجانب استمرار المفاوضات، ستؤدي للتقدم في الانتخابات".

وتشير هذه القراءة الاستشرافية لمآلات الاتفاق في غزة أن الرؤية الإسرائيلية تعتمد الإصرار على مواصلة المفاوضات الفورية بوساطة أمريكية ومصرية، وربط مراحلها المختلفة، مما يعتبر الوصفة الأمثل لنجاح خطة ترامب، رغم أن تنفيذها يعتمد على عوامل عديدة خارجة عن سيطرة الاحتلال، وهنا قد يكشف حجم الإخفاق الذي مني به منذ اللحظة الأولى التي شنّ فيها حرب الإبادة على غزة، حتى نهايتها.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 4:33 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤولان بحكومة غزة: 288 ألف أسرة بدون سكن ونحتاج لمساعدات عاجلة

يواجه قطاع غزة تحديات كبيرة ومشاكل عديدة بعد عامين من الحرب الإسرائيلية، ويحاول القائمون على القطاع إصلاح ما أفسدته آلة الدمار الإسرائيلية، لكنهم يحتاجون إلى مساعدات.

أكد المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة الدكتور إسماعيل الثوابتة أن الوضع في قطاع غزة لا يزال كارثيا، فحتى اللحظة لا يوجد تقدم ملموس في مجال إدخال المساعدات.

وأشار إلى أن 173 شاحنة دخلت الأحد الماضي، من بينها 3 شاحنات غاز طهي و6 شاحنات وقود، وباقي الشاحنات تحمل مواد غذائية أساسية، ومنها مواد ثانوية.

وطالب الثوابتة الاحتلال الإسرائيلي بتسريع فتح المعابر وإدخال 600 شاحنة من المساعدات يوميا، وشدد على أهمية إدخال الغذاء والدواء والإيواء.

وأشار إلى الحاجة للخيام والبيوت المتنقلة المؤقتة حتى تبدأ مرحلة الإعمار في قطاع غزة، وطالب المجتمع الدولي والضامنين بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية.

وبخصوص آلية عمل معبر رفح وفق اتفاق وقف إطلاق النار، قال الثوابتة إن المقاومة الفلسطينية وضعت مسألة فتح المعبر ضمن أولوياتها.

تحدث المتحدث باسم بلدية غزة المهندس عاصم النبيه عن احتياجات سكان غزة، وقال إن السكان يعانون من شح المياه ومن صعوبة الوصول إليها.

ودمر الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 75% من إجمالي آبار المياه المركزية التابعة لبلدية غزة، وكشف النبيه أن بعض الآبار دُمرت مرتين.

وأشار إلى أنهم يفتقدون إلى الآليات الثقيلة اللازمة لصيانة خطوط وشبكات المياه والمواد لصيانة الآبار.

كما أكد أن هناك ما يزيد على ربع مليون طن من النفايات المتراكمة في مختلف أنحاء مدينة غزة باتت تشكل كارثة صحية وبيئية.