فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 3:49 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. إصابة 5 فلسطينيين باعتداء مستوطنين شرق رام الله

أصيب 5 فلسطينيين، الجمعة، جراء اعتداء مستوطنين إسرائيليين عليهم بالضرب شرق رام الله محافظة وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان، إن الطواقم الطبية تتعامل مع 5 إصابات طفيفة جراء الاعتداء بالضرب من قبل المستوطنين في بلدة سلواد.

وأفاد شهود عيان بأن مستوطنين هاجموا عائلات فلسطينية في سلواد أثناء توجههم لحقول الزيتون واعتدوا عليهم بالضرب بالعصي والحجارة، فيما منعوا آخرين من الوصول إلى حقولهم.

وتتعرض الأراضي الفلسطينية سنويا خلال موسم جني الزيتون لاعتداءات يرتكبها مستوطنون بحماية الجيش الإسرائيلي، ما يحول دون قدرة المزارعين الذين يتعرضون لاعتداءات وإصابات، من الوصول لأراضيهم.

وعلى مدار عامين، نفذ المستوطنون الإسرائيليون 7 آلاف و154 اعتداء بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة، ما تسببت بمقتل 33 مواطنا، وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 3:36 مساءً - بتوقيت القدس

الحرية الكاملة.. هدية غزة إلى العالم

لقد حررت غزة العالم، هذه قناعة شخصية ستبدو لكثيرين عجولة، ليبدأ التاريخ القادم من حرب الطوفان وتكون غزة الصغيرة مثل نقطة ضوء في ظلام العالم.

لقد كانت شوارع العالم ميتة أو تكاد، وكانت تحركها -بأعداد قليلة- قضايا محلية مثل مظاهرات قوس قزح والعراة وحقوق البطريق في القطب الجنوبي.

كثير من حراك الشوارع الغربية كان يستهجنه المتفرجون على المظاهرات، لقذ بدا لي أن شوارع الغرب قد عثرت على هوية جديدة، هوية إنسانية، هوية انبعاث الإنسان من ركام القضايا المزيفة التي ينفخ فيها إعلام دجنته الصهيونية العالمية.

لكنها حرية هشة بعد وتحتاج عقلا كونيا متحررا يدفع هذه الحرية/ الهدية إلى سقوف أعلى.

فهل يلتقط المضطهَدون في العالم هذه الموجة ويركبونها نحو المزيد من الحرية؟ ومن يستطيع أن يدفع الناس في كل مكان نحو هذه السقوف الإنسانية؟

نقاشات قديمة مع غربيين قُيضت لنا فرص نقاشات طويلة مع باحثين غربيين فرنسيين بحكم التماس اللغوي (كمستعمرين سابقين)، وكان النقاش يدور حول فلسطين وحول الدكتاتوريات العربية.

وكنا ندفع المحاورين إلى نقطة محددة وهي أن الدكتاتوريات العربية هي صناعة غربية في منشأها وفي استمرارها وجبروتها، وأن الشعوب العربية (كحزء من شعوب العالم المضطهدة) ليست جاهلة بالديمقراطية ولا هي أقل من شعوب الغرب حقا فيها.

وكنا نلاحظ دوما أن المحاور الغربي إذا أمِن لنا يخرج مكنون قلبه فيشكو لنا من أنظمة الغرب، فهي خاضعة بدورها إلى الصهيونية وأن الحديث في مسائل كثيرة في مقدمتها الحق الفلسطيني من المحرمات.

بل يذهب الكثير من المحاورين إلى أن الديمقراطية الغربية نفسها قد فسدت باختراق صهيوني حد العظم، وأن رؤساء فرنسا مثلا هم اختيار صهيوني يمر عبر مسرحيات انتخابية، فالحال من بعضه؛ وإن كان بقي للمواطن الغربي هامش حريات ليسير في مظاهرات المثليين ولا يضربه البوليس.

وهذا الشعور بالاختراق والهيمنة الصهيونية محسوس بدرجات عالية في الوسط الأكاديمي، وكانت محاكمة غارودي تحضر في أغلب النقاشات.

أما المؤرخون المراجعون لسردية الهولوكوست، فذكرهم علنا في وسط أكاديمي أو الإحالة إلى أعمالهم كذكر الشيطان في الكنيسة.

لقد علمنا أنه توجد كتب تُقرأ في الغرب الديمقراطي سرا.

انفجار الشوارع الغربية الذي حرّضته مأساة غزة وملحمتها يأتي في تقديرنا أولا من شعور قاس بالمَظلمة (وهذا مستوى التعاطف الانساني الفطري)، ويأتي ثانيا من رغبة في التحرر من الهيمنة الصهيونية في الغرب نفسه (وهذا مستوى التحرر).

لقد اتخذت هذه الشواراع غزة (بعد تريث وقراءة متأنية) ذريعة لتثور على أنظمتها، لذلك تجاوزت التعاطف مع المثير إلى رفع مطالب ذات كنه تحرري في أوطانها (مثل قطع العلاقات والمحاسبة)، سمعنا أولها في أسبانيا ونلتقط جمله حتى في هولندا وقد توهمنا دوما أن هولندا كانتون صهيوني.

ومن كان يُظن أن برلين حاملة عقدة الهولكوست ستخرج عن بكرة أبيها لتناصر قضية تلعب فيها الصهيونية دور الجلاد.

لقد وضعت غزة قضية فلسطين في قلب العالم لكنها أيقضت قلب العالم على مآسيه الذاتية.

ومن هنا بدأ التحرر الذي نظنه كونيا سيتجاوز المثير الفلسطيني إلى حركة تحرر عالمية بوسائل الديمقراطية المغدورة في حرياتها.

إن الجُمل الجريئة ضد الكيان الغاصب بعد خوف وريبة، مثل الإقرار بالإبادة الجماعية، سيكون لها في تقديرنا أفق أوسع وستنتهي بدحض السردية الصهيونية وتمهد لإعادة كتابة تاريخ القرن العشرين برمته، وهو القرن الذي كتب تاريخه الصهاينة ليكونوا قلب الوقائع والأحداث، فكأنهم وحدهم من يسير على سطح البسيطة.

لقد قال لهم أحد صنائعهم الإعلامية: شعب الله المختار لا يقتل الأطفال والنساء.

التشبيك العربي مع حركة التحرر العالمي عاشت الأنظمة العربية الثوري منها والمطبع بخدمتها للكيان الصهيوني، فهي ليست سبب وجودها فحسب بل سبب بقائها وغطرستها، فهي قادرة على حرق الناس أحياء بلا وجل إذ يقف في ظهرها النظام العالمي المتصهين، وبقدر إخلاصها لهذه المهمة كانت تتصلب وتبقى وتقتل.

كل رئيس عربي حكم أو ملك عربي اقترب من كرسي الحكم أرسل إشارات الخضوع للسردية فقُبل وشُرع وجوده.

وما يزال هذا النظام يأمل في البقاء بقمع شعبه ومنعه من الخروج مع غزة، رغم أنه يشاهد مثلنا أن شوارع العالم خرجت وتحررت.

وإنه ليخجلنا كعرب أن نتابع شوارع الغرب من أمام شاشانا ونتحسر من عجز وقلة حيلة، لكنها حسرة لا تبرئنا من إثم الخذلان.

في لحظات عجزنا العربي، جماعات وأفرادا ونخبا، نعلق أملا على أن تسقط شوارع الغرب السردية الصهيونية فتضعف قبضتها هناك فيفقد النظام العربي سبب بقائه، لكن هذا يزيد في حسرتنا فنحن في وضع الثعلب الجبان الذي ينتظر صيد الأسد ليأكل فضلته.

فكيف يمكن الاستفادة من حركة الشوارع الغربية لتثوير العجز العربي الشعبي والنخبوي؟ هذا سؤال أقرب إلى الأمنيات، وأكتبه مسترجعا حالة انكسار الربيع العربي الذي سبق هذا الخريف الملتهب في الغرب.

أمامي صور وول ستريت تقلد الثورة التونسية وترفع شعاراتها بعربية عجماء "الشعب يريد إسقاط وول ستريت".

لقد كانت ثورة في سرعة رصاصة وصلت قلب العالم وارتدت بفعل نخبوي محلي أكثر من الاختراق السياسي الغربي.

لحظة غزة أيضا تكشف لي سبب ردة الربيع العربي، لقد كان النقاش ولا يزال حتى اللحظة يدور حول خطر انتصار حماس.

فغزة عند كل من خرّب الربيع العربي هي حماس، وحماس هي الإخوان، والإخوان هم الإسلام السياسي، والإسلام السياسي لا حق له في الحياة.

هنا يعسر علي تخيل عملية تشبيك يقودها مثقفون ونخب لم تؤمن بأهمية الحرية، وأوشك أن ألخِّص أن غزة التي حررت العالم لم تحرر جيرانها العرب، وهذا قول يؤلم الحجر.

من يكتب رسالة أولى إلى العالم المتحرك بقي على من قدر على تجاوز هذه العقدة النخبوية المريضة أن يبادر بعقل يؤمن بالحرية ليقول قولا حاسما وينطلق في فعل تشبيك بأفق كوني.

لقد لمستُ في قافلة الصمود التي رُدت على أعقابها لحظة تجاوز هذه العقدة، ولمست في أسطول الصمود وفي أسطول الحرية بداية التشبيك الذي بدأ بتجاوز عقدة النخب الهاربة من حقيقة بسيطة لن يمحها الإنكار؛ إن الإسلام السياسي مكون أساسي في المشهد السياسي العربي، ومهما تأخر الزمن وطال الإقصاء فهو صاحب حق وعليه دور ومسؤوليات.

هذا مفتاح الباب الأول للتشبيك الكوني؛ مصالحات داخلية أو تجاوز فعال لنخب الاستئصال التي شاءت -أم أبت- تعيش من السردية الصهيونية كما تعيش الأنظمة من خدمة السردية إياها، فالصهاينة يعرفون من يزعجهم فعلا لا قولا.

هذا زمن إرسال الرسائل إلى النخب التي تقود شوارع الغرب؛ جيرانكم العرب ضحية أخرى للصهيونية صانعة الأنظمة العميلة المتصهينة، وأنظمتكم المتصهينة لا ترسل الدعم العسكري والاقتصادي للكيان فقط بل تصنع أنظمة عربية لحمايته.

هل هذا طلب نجدة يصدر عن كسالى متواكلين (بمنطق احمونا)؟ إذا أُرسلت مثل هذه الرسائل من شوارع نائمة فليكن الفناء جديرا بها فهي ميتة، ولكن إن خرجت من شوارع متحركة مؤمنة بوحدة المعركة الكونية ضد الصهيونية العالمية فسيكون لها صدى في شوارع الغرب.

وكلما تأخرت هذه الرسائل برد الحدث وتفرغ الغربي لحريته وسيفرضها على حكومة بلده، وسيكون على العرب أن يكتفوا بفضلة الأسد مثل كل ثعلب جبان.. أحتاج إلى معجزة.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 3:19 مساءً - بتوقيت القدس

برنامج الأغذية العالمي: مكافحة المجاعة في غزة ستتطلب وقتاً وندعو لفتح جميع المعابر فوراً

حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، من أن مكافحة المجاعة في قطاع غزة "ستتطلب وقتاً"، موجهاً نداءً عاجلاً لفتح جميع المعابر المؤدية إلى القطاع المحاصر لـ"إغراقه بالغذاء" والمساعدات، في خطوة يعتبرها اختباراً حقيقياً لمدى جدية اتفاق وقف إطلاق النار الأخير.

هذا النداء الأممي يأتي بعد أيام قليلة من دخول اتفاق وقف إطلاق النار، الذي رعته واشنطن، حيز التنفيذ، مما وفر "فرصة ضئيلة"، بحسب البرنامج، للتحرك ومحاولة الوصول إلى مئات آلاف العائلات التي عانت على مدى شهور من الحصار والنزوح والجوع.

وقد أعلنت الأمم المتحدة رسمياً عن وجود مجاعة في أجزاء من القطاع الفلسطيني منذ نهاية شهر أغسطس الماضي، مما يجعل سرعة إيصال المساعدات قضية حياة أو موت.

أكدت المتحدثة باسم البرنامج، عبير عطيفة، أن البرنامج تحرك بسرعة واستغل وقف إطلاق النار لنقل ما يقرب من 3000 طن من المواد الغذائية إلى القطاع عبر معبري كرم أبو سالم وكيسوفيم، من خلال 230 شاحنة دخلت بين يومي السبت والأربعاء.

ورغم هذه الجهود، شددت عطيفة على أن "الكميات ما زالت أقل مما نحتاج لكننا نقترب" من المستوى المطلوب، مشيرة إلى أن الهدف هو تشغيل 30 مخبزاً في جميع أنحاء القطاع، حيث لا يعمل منها حالياً سوى تسعة.

سياسياً، يمثل نداء برنامج الأغذية العالمي لفتح جميع المعابر "لإغراق غزة بالإمدادات" ضغطاً دبلوماسياً مباشراً على كيان الاحتلال، حيث يربط بشكل لا لبس فيه بين مصداقية اتفاق وقف إطلاق النار وبين التنفيذ الفوري وغير المشروط للبند الإنساني.

يؤكد برنامج الأغذية العالمي أن خطته تهدف للوصول إلى 1.6 مليون شخص داخل غزة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، مع التركيز بشكل خاص على العائلات العائدة إلى شمال القطاع.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 3:11 مساءً - بتوقيت القدس

رسالة نصية تكشف فحوى مناقشة ترامب ونتنياهو بشأن اتفاق غزة

كشفت رسالة نصية حصلت عليها شبكة، فحوى المناقشة التي دارت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بشأن الاتفاق في قطاع غزة، والذي تضمن وقف إطلاق النار وعقد صفقة لتبادل الأسرى.

وأشارت الشبكة إلى أن الرسالة النصية وردت من المنسق الإسرائيلي لشؤون الأسرى غال هيرش، وبعثها لعائلات الأسرى وحصلت عليها، وأفادت بأن نقاشا عمليات مطولا شارك فيه نتنياهو كبار مسؤولي الجيش وأعضاء فريق التفاوض قد انتهى.

وجاء في الرسالة النصية: "كان من المواضيع الرئيسية، بالطبع، إعادة الأسرى القتلى، وخلال الاجتماع، كان هناك استراحة لإجراء محادثة بين رئيس الوزراء والرئيس ترامب، حيث نوقشت قضية الأسرى القتلى".

وأبلغ هيرش عائلات الأسرى أن الاتصالات الإسرائيلية مع الأمريكيين والوسطاء "مستمرة ومتواصلة، وأن الضغط على حماس مستمر وسيزداد".

وحتى الآن، أعادت "حماس" جثث 9 من أصل 28 رهينة متوفين، وقالت إنها غير قادرة على الوصول إلى المزيد منهم، إذ يتطلب ذلك "جهودًا كبيرة ومعدات خاصة".

وفي سياق متصل، أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بصعوبة الأوضاع في قطاع غزة، وقال إنه يفترض أن حركة حماس ستلتزم بتعهداتها.

جاء ذلك خلال تطرقه إلى الحديث عن غزة في مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض، الخميس، بشأن أسعار الأدوية في الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تراقب ما يحدث في القطاع، وأن الأوضاع في غزة هدأت.

والخميس، طالبت عائلات الأسرى الإسرائيليين، حكومتهم بوقف تنفيذ المراحل التالية من اتفاق التبادل ووقف إطلاق النار بغزة، إلى حين استعادة ما تبقى من جثث الأسرى لدى حركة حماس.

وأضاف ترامب: "هذه المنطقة (غزة) صعبة جدا. نعرف تعهداتهم (حماس)، وأفترض أنهم سيوفون بها. آمل ذلك"، مؤكدا أن الأوضاع في غزة "صعبة جدا".

وأردف: "أعادوا (حماس) بعض الجثث اليوم، لكنهم قالوا أيضا إنهم سيتصرفون وفقا للاتفاق".

ومنذ الاثنين، أطلقت حماس، الأسرى الإسرائيليين الأحياء العشرين، وسلمت جثامين 10 من بين 28 غالبيتهم إسرائيليين، وتقول إنها تحتاج إلى معدات خاصة للبحث واستخراج الجثامين الـ18 المتبقية.

وتابع ترامب: "سنرى ما إذا كانوا سيتصرفون وفقا لذلك. إذا تصرفوا وفقا لذلك، فلا مشكلة. وإذا لم يفعلوا، فسنتولى الأمر".

من جانبها، تؤكد حماس، أنها تبذل جهدا كبيرا لإغلاق ملف جثامين الأسرى الإسرائيليين، موضحة أنها تحتاج إلى معدات وتقنيات خاصة للبحث تحت الأنقاض وانتشال ما تبقى من رفات.

ويأتي تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس، ضمن اتفاق لوقف الحرب بغزة دخل حيز التنفيذ منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

وهذا الاتفاق يستند إلى خطة طرحها ترامب الذي دعمت بلاده إبادة جماعية ارتكبتها إسرائيل في غزة منذ 8 أكتوبر 2023، أودت بحياة 67 ألفا و967 شخصا، فضلا عن 170 ألفا و179 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

عربي ودولي

الجمعة 17 أكتوبر 2025 2:59 مساءً - بتوقيت القدس

زيلينسكي يلتقي ترامب ويسعى لإقناعه بإمداد أوكرانيا بصواريخ توماهوك

يلتقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الجمعة في واشنطن نظيره الأميركي دونالد ترامب، ويُنتظر أن يسعى لإقناعه بتسليم بلاده صواريخ "توماهوك" في محاولة لقلب نتيجة المعركة مع روسيا، في وقت أعلنت فيه موسكو أن قواتها سيطرت على بلدات جديدة في أوكرانيا.

ومن المقرر أن يستقبل ترامب زيلينسكي عصر اليوم بالتوقيت المحلي للمرة الثالثة في البيت الأبيض منذ عودته للسلطة. وقد يكون من الصعب على الرئيس الأوكراني إقناع مضيفه الأميركي بتمكين بلاده من صواريخ توماهوك لضرب أهداف في العمق الروسي، إذ إن ترامب استأنف للتو الاتصالات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في محاولة جديدة لدفعه نحو القبول بتسوية سلمية للصراع مع أوكرانيا.

ورد ترامب أمس الخميس بحذر كبير على سؤال عن إمكان تسليم هذه الصواريخ النوعية البعيدة المدى إلى كييف، قائلا "لا يمكننا استنفاد احتياطات بلدنا (من صواريخ توماهوك).. نحن أيضا بحاجة إليها، لذلك لا أعرف ما الذي يمكننا فعله".

وقبيل لقائه ترامب، اجتمع زيلينسكي في مقر السفارة الأوكرانية بواشنطن مع ممثلين عن شركتي "رايثيون" و"لوكهيد مارتن" المتخصصتين في الصناعات العسكرية والدفاعية. وكتب عبر منصة إكس أنه سيناقش خلال زيارته واشنطن توريد أنظمة دفاع جوي إضافية على وجه التحديد.

وقال الرئيس الأوكراني إن روسيا تسارع إلى استئناف الحوار بمجرد سماعها عن صواريخ توماهوك، مضيفا أن لغة القوة والعدالة ستكون فعالة حتما ضد روسيا.

وتعد صواريخ توماهوك الجوالة عنصرا أساسيا في الترسانة العسكرية الأميركية، وكان لها دور بارز في العمليات الحربية في أماكن مختلفة من العالم.

وفي السنوات الثلاث الماضية، زودت الولايات المتحدة أوكرانيا بأسلحة بعيدة المدى لكنها لم تسمح لها بضرب أهداف داخل روسيا.

في غضون ذلك، أعلن الكرملين اليوم أن هناك مسائل كثيرة ينبغي تسويتها قبل القمة الذي ينتظر عقدها بين الرئيسين الروسي والأميركي.

وكان الرئيس الأميركي قد أجرى أمس الخميس محادثة هاتفية مع الرئيس الروسي، وصفها بالمثمرة للغاية، مؤكدا أنها حققت تقدما كبيرا.

وقال ترامب إن النجاح في الشرق الأوسط سيسهم في مفاوضاته مع روسيا وأوكرانيا لإنهاء الحرب، موضحا أنه سيلتقي بوتين في العاصمة المجرية بودابست لبحث إنهاء ما سماها الحرب الشائنة بين روسيا وأوكرانيا.

جنود روس يقومون بقصف مواقع أوكرانية بالمدفعية في مدينة كوبيانسك بمحافظة خاركيف شمال شرق أوكرانيا.

جنود روس يقومون بقصف مواقع أوكرانية بالمدفعية في مدينة كوبيانسك بمحافظة خاركيف شمال شرق أوكرانيا.

وأضاف أنه سيناقش محادثته مع بوتين وأمورا أخرى كثيرة مع الرئيس الأوكراني اليوم في البيت الأبيض.

ومنذ اجتماعها منتصف أغسطس/آب الماضي في ألاسكا، شهدت العلاقة بين الرئيسين الأميركي والروسي فتورا ثم توترا، إذا أبدى ترامب مرارا خيبة أمله من رفض بوتين الانخراط في مسار لإحلال السلام بأوكرانيا.

وفي موسكو، قال مساعد للرئيس الروسي إن بوتين جمع في الكرملين أعضاء مجلس الأمن القومي وأطلعهم بالتفصيل على تفاصيل المكالمة مع الرئيس الأميركي.

في السياق ذاته، قال رئيس الاستخبارات الخارجية الروسي سيرغي ناريشكين إن مسألة صواريخ توماهوك كانت جزئيا موضع نقاش خلال المحادثة الهاتفية بين الرئيسين الروسي والأميركي.

وحذر ناريشكين من أن روسيا ستعتبر تسليم صواريخ توماهوك إلى أوكرانيا خطوة عدائية، معتبرا أن الغرب لم يتنازل بعد عن "حلمه المجنون" بإلحاق هزيمة إستراتيجية بروسيا.

تقدم روسي في التطورات الميدانية، أفادت وزارة الدفاع الروسية اليوم بأن قواتها سيطرت على بلدتي بيشانويه وتيخويه في مقاطعة خاركيف (شمال شرق) وبلدة بريفولي في مقاطعة دنيبروبتروفسك (وسط شرق).

وواصلت القوات الروسية هجماتها على طول خط الجبهة الممتد من جنوب شرق أوكرانيا إلى شمالها الشرقي، وأحرزت في الآونة الأخيرة مزيدا من التقدم، وباتت تهدد مدنا مهمة على غرار بوكروفسك في دونيتسك، وكوبيانسك في خاركيف.

وتزامنا مع التقدم الجديد لقواتها، أفادت وزارة الدفاع الروسية اليوم بإسقاط 61 مسيّرة أوكرانية استهدفت الليلة الماضية مقاطعات عدة بينها مسيرتان فوق مقاطعة موسكو.

من جهتها، قالت سلطات شبه جزيرة القرم -التي ضمتها روسيا إليها عام 2014- إن هجوما بمسيّرة أوكرانية ألحق أضرارا بمحطات كهرباء فرعية في شبه الجزيرة.

وتتصاعد منذ أشهر وتيرة الضربات المتبادلة بالمسيّرات والصواريخ مما أدى لتفاقم الخسائر في الأرواح والبنية التحتية الحيوية، وخاصة في أوكرانيا.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 2:57 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يحدد "الخط الأصفر" في غزة ويحذر الفلسطينيين من الاقتراب

أعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الجمعة، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ بوضع علامات توضيحية على ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، الذي انسحب إليه بموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقال كاتس بتدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "بموجب تعليماتي، بدأ الجيش الإسرائيلي بوضع علامات على الخط الأصفر والذي يغطي أكثر من 50 بالمئة من قطاع غزة".

وأشار إلى أن "وضع العلامات الخاصة مستمر لتحديد بوضوح مكان خط الانسحاب الإسرائيلي". وأنذر من أن "أي انتهاك أو محاولة لعبور الخط، سيتم الرد عليها بالنيران".

وفي 10 تشرين الأول / أكتوبر الجاري انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي جزئيا من عدة مناطق في قطاع غزة إلى مواقع تمركز جديدة داخل القطاع أطلق عليها اسم "الخط الأصفر"، وذلك تزامنا مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ آنذاك.

وشملت انسحابات جيش الاحتلال مدينة غزة (شمال) باستثناء حي الشجاعية وأجزاء من حيي التفاح والزيتون.

وفي مدينة خان يونس، انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي من مناطق الوسط وأجزاء من الشرق، فيما منع دخول الفلسطينيين إلى بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا (شمال)، ومدينة رفح، وبحر القطاع.

الثلاثاء، قالت حركة "حماس" في بيان، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل عددا من الفلسطينيين بقطاع غزة صباحا في "انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار".

فيما أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي آنذاك بإطلاق النار على عدد من الفلسطينيين في منطقة شمال قطاع غزة، بزعم اجتيازهم لما يُعرف بـ"الخط الأصفر".

ويستند هذا الاتفاق إلى خطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي دعمت بلاده إبادة جماعية ارتكبت الاحتلال الإسرائيلي في غزة منذ الثامن من تشرين الأول / أكتوبر 2023، أودت بحياة 67 ألفا و967 فلسطينيا، فضلا عن 170 ألفا و179 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمرت نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

كما تقوم خطة ترامب على انسحاب متدرج لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع، ونزع سلاح "حماس".

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 2:53 مساءً - بتوقيت القدس

إندبندنت: غزة على حافة انهيار بيئي شامل

حذّر تقرير جديد صادر عن معهد وادي عربة للدراسات البيئية في إسرائيل من أن قطاع غزة يواجه انهيارا بيئيا شاملا يهدد إمكانية تعافيه بعد ما يقرب من عامين من الحرب المدمرة، مشيرا إلى أن المياه ملوثة، والأراضي الزراعية مدمرة، وشبكة الكهرباء شبه منهارة.

ونقلت الصحيفة عن التقرير، الذي نشره المعهد بعد إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بوساطة أميركية، أن نحو 69% من البنية التحتية في القطاع قد تضررت.

كما أُتلف أو دُمّر نحو 80% من الأراضي الزراعية، مما أدى إلى ارتفاع معدلات سوء التغذية 10 أضعاف مقارنة بما كان عليه الوضع قبل النزاع.

وأضاف التقرير أن الأنشطة العسكرية، خاصة تحرك الآليات الثقيلة، ألحقت أضرارا جسيمة بالتربة الخصبة، مما يقوّض قدرة غزة على إنتاج غذائها مستقبلا.

وأوضح التقرير أن القيود الإسرائيلية على المياه الساحلية جعلت الصيد شبه مستحيل، وأودت بحياة 120 صيادا فلسطينيا.

وأشار إلى 93% من الأُسر في قطاع غزة تعاني من انعدام الأمن المائي، إذ لا يتجاوز نصيب الفرد اليومي من المياه 8.4 لترات، أي أقل من الحد الأدنى الطارئ الذي توصي به منظمة الصحة العالمية.

وتوقفت جميع محطات معالجة الصرف الصحي عن العمل، مما تسبب بتدفق مياه المجاري إلى الشوارع وتهديد المياه الجوفية بالتلوث وانتشار الأوبئة.

ووفق التقرير، فإن توقف محطات المعالجة عن العمل أجبر السكان على تصريف المياه العادمة في برك مؤقتة تهدد بالفيض إلى الشوارع والمنازل، كما يمكن أن تتسرب إلى المياه الجوفية الساحلية المشتركة، التي تعد المصدر الرئيسي للمياه في القطاع.

كما انخفضت القدرة على توليد الكهرباء بأكثر من 80%، وباتت الانقطاعات تمتد حتى 22 ساعة يوميا، مع اعتماد شبه كامل على مولدات الديزل لتسيير أعمال الإغاثة.

ودعا التقرير إلى وضع إستراتيجية مرحلية لإعادة بناء غزة بقيادة المجتمع المحلي، تشمل إنشاء شبكات مستقلة للمياه والطاقة والزراعة، وترسيخ مفاهيم المرونة المناخية والحكم المشترك للموارد.

وأكد معدّو التقرير أن التعافي البيئي يجب أن يكون جزءا جوهريا من إعادة الإعمار، محذرين من أن تجاهله سيُبقي غزة في دائرة أزمات لا تنتهي.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 2:51 مساءً - بتوقيت القدس

داخلية غزة تشيد بالإجماع العشائري والفصائلي الداعم للإجراءات الأمنية

أعربت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة عن تقديرها لموقف العائلات والعشائر والفصائل الوطنية في القطاع الرافض للفوضى والفلتان، والمؤيد للإجراءات الأمنية الأخيرة التي اتخذتها الوزارة.

وأكدت الداخلية في بيان لها، اليوم الجمعة، أن هذا الموقف يعكس "إجماعا وطنيا وشعبيا" يسهم في استعادة الأمن والنظام بعد عامين من الحرب.

وقالت الوزارة في بيان لها إن مواقف العائلات والعشائر والفصائل الرافضة للفوضى تؤكد ضرورة رفع الغطاء العائلي والعشائري عن كل من يعمل على استمرار الفوضى والفلتان أو يتعاون مع الاحتلال في محاولات ضرب السلم الأهلي.

ومع دخول قرار وقف الحرب حيز التنفيذ السبت الماضي، نشرت وزارة الداخلية في غزة قواتها في المناطق التي انسحب منها جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأعلنت سلسلة إجراءات تستهدف مَن أسمتهم "المليشيات المسلحة المدعومة من الاحتلال الإسرائيلي".

وجهت داخلية غزة تحية وتقديرا لعائلات الشعب كافة "التي عبرت عن مواقف أصيلة في رفض التعاون مع الاحتلال والوقوف صفا واحدا في وجه الفوضى".

وأضافت الوزارة أن ارتباط "حفنة مارقة" بالاحتلال وتعاونهم معه "لا يعيب شعبنا ولا عوائله الكريمة"، وشددت على أن هذه الشرذمة ستبقى معزولة وطنيا ومجتمعيا.

وأشارت الداخلية إلى أنها على تواصل وتعاون وثيق مع العائلات والعشائر والفصائل في سبيل استعادة الأمن والتخفيف من معاناة المواطنين.

كما أكدت الوزراة في بيانها أنها ستواصل القيام بواجبها وفق القانون وبتضافر جهود مختلف شرائح المجتمع، وعبرت عن ثقتها بأن "عملاء الاحتلال ومثيري الفوضى والفلتان لن يكتب لهم البقاء أمام حالة الإجماع الوطني"، وأن مصيرهم "الفناء والزوال السريع".

وكان تجمع القبائل والعشائر الفلسطينية في قطاع غزة أعلن في بيان رفضه القاطع لمظاهر الفلتان الأمني والبلطجة التي ارتكبتها "فئات مارقة استغلت حالة الفراغ الأمني الناتجة عن الحرب، مما أدى إلى تفاقم معاناة المواطنين وتهديد أمنهم وسِلْمهم الأهلي".

وأعرب التجمع عن دعمه الكامل للجهات الأمنية لضبط الحالة الميدانية، والعمل على إنهاء الفوضى وملاحقة المعتدين.

وجاء في البيان "نشُد على أيدي الجهات الأمنية التي تواصل الليل بالنهار وتبذل أقصى جهودها لضبط الحالة الميدانية وردع المعتدين وإنهاء الفوضى بسرعة وحزم".

وبدعم إسرائيلي، تشكلت في الأشهر القليلة الماضية عصابات مسلحة تخصص بعضها في السطو على المساعدات والممتلكات الخاصة، في حين نشطت أخرى -على غرار مجموعة ياسر أبو شباب– ضد المقاومة في حماية جيش الاحتلال.

اقتصاد

الجمعة 17 أكتوبر 2025 2:49 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا: ارتفاع الأسعار بغزة بسبب تدمير إسرائيل الأرض الزراعية

حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" اليوم الجمعة، من ارتفاع أسعار المواد الغذائية بقطاع غزة إلى مستويات غير مسبوقة جراء تدمير إسرائيل الأراضي الزراعية وسيطرتها عليها.

وقالت "الأونروا" بتدوينة عبر منصة شركة "إكس"، إن جميع الأراضي الزراعية في قطاع غزة أصبحت "مدمرة أو يتعذر الوصول إليها"، مما ترك العائلات بلا دخل ورفع أسعار المواد الغذائية إلى مستويات غير مسبوقة بعد عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية.

وأضافت أن "العائلات الفلسطينية التي كانت تعيش من نتاج أرضها بقطاع غزة لم يعد لديها أي مصدر دخل، وبالتالي لا تستطيع تحمل تكلفة المواد الغذائية حتى بعد عودتها إلى الأسواق".

وحذرت الوكالة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية بغزة، قائلة إن "كيلو الطماطم الذي كان سعره سابقا 60 سنتا أصبح الآن 15 دولارا إن وُجد أصلا".

وأكدت على "ضرورة تدفق غير مقيد للمساعدات الإنسانية إلى غزة، إلى أن يتم إعادة بناء القطاع الزراعي".

من جهته ذكر مراسل في تقرير له أن سعر كيلو السكر تراجع بصورة حادة خلال الأيام الأخيرة، من 500 شيكل إلى 5 شواكل، كما انخفض سعر كيس الطحين من 600 شيكل إلى 45 شيكلا، وتراجع سعر كيلو الأرز من 100 شيكل إلى 17 شيكلا، والعدس من 80 شيكلا إلى 9 شواكل، في حين هبط سعر الشامبو إلى 8 شواكل بعد أن وصل إلى 70 شيكلا.

(الدولار يعادل 3.3 شواكل).

وقال المراسل "بعد سنتين من حرب إسرائيل على قطاع غزة تشهد أسواق القطاع تحولا اقتصاديا ملموسا مع إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، تجلّى في انخفاض الأسعار التي كانت قد ارتفعت بنسب فاق بعضها 8 آلاف بالمئة.

وبحسب بيانات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، تجاوزت خسائر القطاع الزراعي في غزة 2.8 مليار دولار بسبب تعطّل أنشطة الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية، مما انعكس سلبا على الدورة الاقتصادية.

ودمر الجيش الإسرائيلي أكثر من 94 % من الأراضي الزراعية في القطاع من أصل 178 ألف دونم، لتتراجع بذلك القدرة الإنتاجية من 405 آلاف طن سنويا إلى نحو 28 ألف طن، حسب المصدر ذاته.

وأوضح المكتب أن عامين من الإبادة أديا إلى تقلص مساحة الأراضي المزروعة بالخضراوات من أكثر من 93 ألف دونم إلى 4 آلاف فقط.

كما دمر الجيش الإسرائيلي على مدى عامي الإبادة ألفا و233 بئرا زراعية وأخرجها من الخدمة، وما يزيد على 85% من الدفيئات الزراعية، حسب المصدر ذاته.

من جهته قال برنامج الأغذية العالمي، اليوم الجمعة، إن لديه الغذاء والفرق والشبكات التي تُمكّنه من إطعام جميع الفلسطينيين بقطاع غزة لمدة 3 أشهر شريطة صمود وقف إطلاق النار.

وفي تدوينة عبر منصة شركة إكس أكد البرنامج استعداده لزيادة المساعدات الغذائية إلى غزة، عقب وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بعد عامين من إبادة ارتكبتها إسرائيل بدعم أميركي.

وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 67 ألفا و967 قتيلا فلسطينيا و170 ألفا و179 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وتجويعا أزهق أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 2:41 مساءً - بتوقيت القدس

صحف عالمية: دمار غزة يعقد استرجاع جثث الأسرى الإسرائيليين

هيمنت قضية الخلاف بشأن جثث الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة على كبرى الصحف العالمية، فضلا عن مساعي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتجنب تشكيل لجنة تحقيق رسمية في هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن الخلاف على جثث الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس يشكل اختبارا حقيقيا لوقف إطلاق النار في غزة، إذ تقول إسرائيل إن حماس تحتجز الجثث وتنتهك الاتفاق المبرم.

لكن حماس واثنين من كبار المستشارين الأميركيين يقولون -وفق الصحيفة- إن العدد القليل من الجثث التي أعيدت يعكس حقيقة الوضع المعقد على الأرض، وهو ما توقعه أحد الوسطاء عند توقيع الاتفاق.

ونقلت الصحيفة عن مستشار أميركي قوله إنه "عليكم أن تدركوا تعقيد الأوضاع على الأرض. لقد دمر قطاع غزة بأكمله، وتحت كل هذه الأنقاض هناك كثير من الجثث".

وأشار مقال في صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية إلى أن المنطقة تشهد تحولات كبيرة في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفق المقال، فإن ترامب أجبر نتنياهو على قبول خطته لإنهاء الحرب في غزة، واصفا تلك اللحظة بأنها "ميزت هيمنة واشنطن ووجهت رسالة واضحة مفادها أن تل أبيب لم تعد قادرة على إملاء ما تريده كما كانت تفعل في السابق".

وخلص المقال إلى أن مسعى ترامب لفرض السلام يمثل الفرصة الحقيقية الأخيرة لحل أحد أكثر صراعات المنطقة صعوبة.

بدوره، رأى مقال في صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن نتنياهو يسعى بعد وقف إطلاق النار في غزة إلى تجنب تشكيل لجنة تحقيق مستقلة في إخفاقات هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول، خشية أن يتم تحميله مسؤولية تلك الأحداث.

وحسب المقال، فإن "الأمل الوحيد أمام عائلات الضحايا هو تحرك المحكمة العليا بسرعة لإلزام نتنياهو بالموافقة على التحقيق، فالأسابيع المقبلة ستكون اختبارا حاسما لقوة القضاء الإسرائيلي".

وقال عوفر كسيف، النائب المعارض في الكنيست الإسرائيلي، في مقال بصحيفة غارديان البريطانية إن إسرائيل تستغل انشغال العالم بغزة وتسمح للمستوطنين في الضفة الغربية بمواصلة اعتداءاتهم على الفلسطينيين وأراضيهم دون أي مساءلة.

ويرى كسيف أن إنهاء إرهاب المستوطنين ليس سوى أداة بيد حكومة نتنياهو لمواصلة الضم الفعلي للضفة الغربية المحتلة.

ووفق هذا النائب، فإن هذه الفترة تمثل بداية موسم الحصاد الزراعي وهي أكثر من مجرد حدث اقتصادي حيوي، بل هي لحظة اجتماعية ووطنية مهمة تظهر صمود الفلسطينيين في ظل الاحتلال، لذا تتصاعد هجمات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين وأراضيهم.

وفي قطاع غزة، حذرت صحيفة إندبندنت البريطانية من أزمة إنسانية طويلة بسبب انهيار شبكة توزيع المياه والصرف الصحي وتضرر نحو 80% من الأراضي الزراعية جراء الحرب.

وذكرت الصحيفة -التي استندت إلى تقرير بيئي- أن آلاف النازحين الفلسطينيين يعودون إلى منازلهم أملا في بدء صفحة جديدة، لكنهم سيضطرون للتعامل مع تداعيات عامين من القصف يفرضها الواقع البيئي.

ونقلت عن خبراء قولهم إن أزمة بيئية لن يكون من السهل تجاوزها في غزة، مما يتطلب اتخاذ تدابير عاجلة وفعالة.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 2:25 مساءً - بتوقيت القدس

كاتس: الجيش الإسرائيلي بدأ بوضع علامات على خط الانسحاب الأول بغزة

أعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس، الجمعة، أن الجيش الإسرائيلي بدأ بوضع علامات توضيحية على ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، الذي انسحب إليه بموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقال كاتس بتدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "بموجب تعليماتي، بدأ الجيش الإسرائيلي بوضع علامات على الخط الأصفر والذي يغطي أكثر من 50 بالمئة من قطاع غزة".

وأشار إلى أن "وضع العلامات الخاصة مستمر لتحديد بوضوح مكان خط الانسحاب الإسرائيلي".

وأنذر من أن "أي انتهاك أو محاولة لعبور الخط، سيتم الرد عليها بالنيران".

وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري انسحب الجيش الإسرائيلي جزئيا من عدة مناطق في قطاع غزة إلى مواقع تمركز جديدة داخل القطاع أطلق عليها اسم "الخط الأصفر"، وذلك تزامنا مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ آنذاك.

وشملت انسحابات الجيش مدينة غزة (شمال) باستثناء حي الشجاعية وأجزاء من حيي التفاح والزيتون.

وفي مدينة خان يونس، انسحب الجيش الإسرائيلي من مناطق الوسط وأجزاء من الشرق، فيما منع دخول الفلسطينيين إلى بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا (شمال)، ومدينة رفح، وبحر القطاع.

الثلاثاء، قالت حركة "حماس" في بيان، إن الجيش الإسرائيلي قتل عددا من الفلسطينيين بقطاع غزة صباحا في "انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار".

فيما أقر الجيش الإسرائيلي آنذاك بإطلاق النار على عدد من الفلسطينيين في منطقة شمال قطاع غزة، بزعم اجتيازهم لما يُعرف بـ"الخط الأصفر".

ويستند هذا الاتفاق إلى خطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي دعمت بلاده إبادة جماعية ارتكبتها إسرائيل في غزة منذ 8 أكتوبر 2023، أودت بحياة 67 ألفا و967 فلسطينيا، فضلا عن 170 ألفا و179 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمرت نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

كما تقوم خطة ترامب على انسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع، ونزع سلاح "حماس".

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 2:23 مساءً - بتوقيت القدس

صحيفة تكشف عن مقتل أسير إسرائيلي بمحاولة فاشلة لتحريره من غزة

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الجندي الإسرائيلي ساحر باروخ قتل بسبب "خطأ استخباراتي" خلال محاولة فاشلة لتحريره نفذها الجيش الإسرائيلي أثناء وجوده في الأسر لدى حركة "حماس" جنوب قطاع غزة.

وقالت الصحيفة العبرية الجمعة، إن من بين الإخفاقات البارزة محاولة إنقاذ باروخ بمدينة خان يونس في ديسمبر/ كانون الأول 2023، موضحة أن "أخطاء استخباراتية" أدت إلى فشل العملية.

وأوضحت أن قوة خاصة من وحدة "سييرت متكال" وصلت المبنى الذي اعتقد أن باروخ محتجز فيه، وفجرت عبوة صغيرة عند المدخل، قبل أن تتعرض لقنابل يدوية من أفراد "حماس"، ما أدى إلى إصابة عدد من الجنود ووقف التقدم.

وأضافت أن "باروخ قتل في تبادل إطلاق النار خلال العملية"، فيما انسحب أفراد "حماس" من الموقع وهم يحملون جثته، في إشارة إلى أنه قتل برصاص إسرائيلي.

ووفق الصحيفة، فإن هذه العملية واحدة من عدة محاولات نفذها الجيش لتحرير أسرى خلال الحرب، انتهى بعضها بالإلغاء أو بمقتل الأسرى.

ومرارا، أكدت "حماس" أنها تبذل أقصى جهودها للحفاظ على أرواح الأسرى، وحذرت من أن القصف الإسرائيلي الدموي والعشوائي يهدد حياتهم، خلال الإبادة الجماعية التي ارتكبتها تل أبيب بغزة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري إسرائيلي كبير قوله إن الجيش "ألغى عدة محاولات إنقاذ في اللحظات الأخيرة".

وأضاف: "في البداية لم ندرك أن مقاتلي حماس سيقتلون الرهائن فور اكتشافهم اقتراب القوات الإسرائيلية"، على حد زعمه.

ولفتت إلى أن الجيش نفذ خلال عامين من الحرب عمليات "معقدة وخطرة" لإنقاذ الأسرى، بعضها وصف بالناجح مثل عملية تحرير الجندية أوري ماجيديش، وعملية "أرنون" التي أطلق خلالها سراح أربعة أسرى، بينما ألغيت عمليات أخرى في اللحظات الأخيرة خشية مقتل المحتجزين.

وأضافت أن المحاولات التي أدت إلى إنقاذ أسرى أحياء كانت غالبا في مبان فوق الأرض، بينما عثر على جثث داخل الأنفاق وتم انتشالهم.

وذكرت "يديعوت" أن مقرا خاصا تحت قيادة اللواء الاحتياط نيتسان ألون أدار تلك العمليات من مكتب عسكري وسط إسرائيل، وشارك أيضا في الموافقة على ضربات جوية لضمان عدم وجود أسرى في نطاق القصف.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي لم تسمه قوله إن "الضغط السياسي كان شديدا للتحرك بسرعة، لكن كبار الضباط مثل نيتسان ألون طالب بالتروي لتقليل المخاطر على الرهائن".

مضيفا أن "قرارات عدة اتخذت في غضون ساعات، وأدت في بعض الحالات إلى مقتل رهائن بسبب نقص المعلومات أو تغير ظروف الاحتجاز".

ومنذ الاثنين، أطلقت "حماس" الأسرى الإسرائيليين الأحياء العشرين، وسلمت جثامين 10 من بين 28 غالبيتهم إسرائيليين وقالت إنها تحتاج وقتا لإخراج بقية الجثامين التي تقدر إسرائيل أنها 19.

ويأتي ذلك في إطار اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل، وفقا خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي دعمت بلاده حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة منذ 8 أكتوبر 2023.

وهذه الإبادة خلفت 67 ألفا و967 قتيلا و170 ألفا و179 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا، مع تقدير أممي لتكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

أحدث الأخبار

الجمعة 17 أكتوبر 2025 2:23 مساءً - بتوقيت القدس

السفير جهاد القدرة يقدم نسخة من أوراق اعتماده كسفير مفوض وفوق العادة لدولة فلسطين لدى ماليزيا

قدّم السفير جهاد فؤاد القدرة، صباح اليوم الجمعة، نسخةً عن أوراق اعتماده رسمياً سفيراً مفوضاً فوق العادة لدولة فلسطين لدى ماليزيا، وذلك خلال لقاءٍ رسمي عقد في مكتب رئيس البروتوكول بوزارة الخارجية الماليزية.

تسلّم نسخة أوراق الاعتماد رئيس البروتوكول في الوزارة داتو يوبزلان بن حجي يوسف، حيث نقل السفير القدرة تحيات رئيس دولة فلسطين محمود عباس إلى ماليزيا، قيادةً وحكومةً وشعباً.

وأشاد القدرة، بالمواقف الثابتة والمستمرة لماليزيا في دعم عدالة القضية الفلسطينية ونضال شعبنا من أجل نيل حقوقه في الحرية وتقرير المصير وبناء دولته المستقلة وذلك على كافة الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية، مشيرا إلى أن هذه المواقف تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين.

من جهته، أكد بن حجي يوسف استمرار وقوف ماليزيا إلى جانب الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة بعد وقف إطلاق النار، ومساهمتها في جهود الإغاثة وإعادة الإعمار، مشدداً على دعم بلاده لقيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وحرصها على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وحضر اللقاء من السفارة الفلسطينية المستشار الأول محمد أبو دقة والمستشار أمجد خمايسة.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 2:21 مساءً - بتوقيت القدس

تفاصيل عملية الحفر بحثا عن جثة أسير إسرائيلي في خان يونس

تتواصل جهود البحث عن جثث أسرى إسرائيليين قتلوا في قطاع غزة لتسليمها إلى إسرائيل وفقا لبنود اتفاق وقف إطلاق النار، غير أن عمليات البحث تواجه عددا من العراقيل أبرزها غياب المعدات اللازمة ورفض إسرائيل دخول فرق أجنبية متخصصة للمساعدة في البحث.

وأظهرت صور مباشرة بثتها الجزيرة جرافات تحفر في موقع بشمال غربي خان يونس، وقال مراسل الجزيرة هاني الشاعر إن البحث عن جار عن جثة الأسير الإسرائيلي المسن عميرام كوبر.

وأوضح الشاعر -الذي كان يتحدث بالقرب من موقع الحفر- أن كوبر كان ضمن 7 أسرى قتلوا في غارة إسرائيلية استهدفتهم رفقة آسريهم في فبراير/ شباط 2024، وأشار إلى أن كتائب القسام كانت قد أعلنت بعد ذلك بشهر فقدان الاتصال بالأسرى والمجموعة الآسرة، قبل أن تعلن إسرائيل في أغسطس/ آب من نفس العام العثور على جثامين 6 أسرى على بعد مئات الأمتار من الموقع الذي تتم فيه عمليات الحفر حاليا.

وقال المراسل إنه يعتقد أن النفق يمتد إلى بضعة كيلومترات وعلى عمق عشرات الأمتار، مؤكدا أن عمليات الحفر تتم تحت مراقبة طائرة مسيرة إسرائيلية تحلق على علو منخفض من الموقع الذي لا يبعد كثيرا عن نقطة تمركز لقوات الاحتلال.

وأشار إلى أن المقاومة الفلسطينية أكدت أنها تبذل كل الجهود اللازمة من أجل العثور على جثث 18 أسيرا، ولكنها تواجه تحديات كثيرة في عمليات البحث في ظل غياب معدات مناسبة ورفض إسرائيل دخول فرق أجنبية متخصصة مزودة بالعتاد المناسب لتسريع عملية البحث.

ومنذ الاثنين، أطلقت حركة حماس، الأسرى الإسرائيليين الأحياء العشرين، وسلمت جثامين 10 من بين 28، وقالت الحركة في بيان إن إعادة جثث الأسرى الإسرائيليين تستغرق وقتا لأن بعضها دُفنت في أنفاق دمرها الاحتلال وأخرى تحت الأنقاض.

وأضافت الحركة أن استخراج باقي الجثث يحتاج الى معدات وأجهزة لرفع الأنقاض، وهي غير متوفرة الآن بسبب منع الاحتلال دخولها، وأشارت إلى أن أي تأخير في تسليم الجثث تتحمل مسؤوليته حكومة بنيامين نتنياهو التي تمنع توفير الإمكانات اللازمة لذلك.

في المقابل، كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت، نقلا عن مصادر أمنية، أن عمليات إنقاذ الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة شابتها "أخطاء استخباراتية"، أدت في بعض الحالات إلى مقتل الأسرى بنيران الجيش الإسرائيلي نفسه.

وقد أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وذكرت صحيفة يسرائيل هيوم أن نتنياهو أطلع ترمب على الخطوات التي ستتخذها إسرائيل ردًا على تأخير حركة حماس تسليم جثث الأسرى.

من جانبها، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤولين إسرائيليين أن نتنياهو قال خلال اجتماع مع كبار المسؤولين الأمنيين إنه يعرف عدد جثث الأسرى التي لا تزال تحتجزها حركة حماس، ونقلت الشبكة عن مسؤول أن إسرائيل تعتقد أن حماس قادرة على الوصول إلى مواقع 6 جثث أخرى على أقل تقدير.

بدورها، نقلت صحيفة نيويورك بوست عن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، قوله إن الولايات المتحدة تعمل على ضمان إطلاق سراح جميع رفات الأسرى الإسرائيليين في غزة وإنه متأكد من عودة تلك الرفات.

وفي وقت سابق الخميس، طالبت عائلات الأسرى الإسرائيليين، حكومتهم بوقف تنفيذ المراحل التالية من اتفاق التبادل ووقف إطلاق النار بغزة، إلى حين استعادة ما تبقى من جثث الأسرى لدى حركة حماس.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 2:21 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يحرقون حقول زيتون ويهاجمون مزارعين بالضفة المحتلة

شن مستوطنون، بحماية قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، هجمات على مزارعين فلسطينيين في مناطق عدة بالضفة الغربية المحتلة، تزامنا مع انطلاق موسم قطف الزيتون الذي يعد مصدر رزق أساسيا لآلاف العائلات الفلسطينية.

ففي نابلس، شمال الضفة الغربية، هاجمت مجموعات من المستوطنين مزارعين فلسطينيين، أسفرت عن إصابة 4 مزارعين من عائلة واحدة بجروح في بلدة قبلان.

كما هاجم المستوطنون مزاعين في بلدات قصرة، وبيتا، وسالم، وعوريف، وحوارة، وعقربا جنوبي وشرقي مدينة نابلس، وأقدموا على إحراق حقول زيتون، وتحطيم مركبات، وطرد أصحاب الأراضي من حقولهم، ومنعهم من جني ثمار الزيتون.

وأشارت مصادر محلية إلى أن جيش الاحتلال تدخل لتأمين انسحاب المستوطنين بإطلاق النار في الهواء.

وفي محافظة رام الله، وسط الضفة المحتلة، هاجم مستوطنون مزارعين فلسطينيين في بلدتي ترمسعيا وأبو فلاح، وأشعلوا النار في مساحات من الأراضي المزروعة بالزيتون.

وفي الأغوار الشمالية، أقدم مستوطنون على تجريف نحو 30 دونما من الأراضي الزراعية في منطقة خلة خضر، واعتدوا على شبكة مياه في أرض أخرى مساحتها نحو 25 دونما، مما ألحق أضرارا جسيمة بالمحاصيل.

وكان رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان قد وصف موسم الزيتون الحالي بأنه "الأخطر منذ عقود"، وأشار إلى أن المستوطنين نفذوا خلال العامين الماضيين أكثر من 7 آلاف اعتداء أسفرت عن مقتل 33 فلسطينيا وتدمير ما يقارب 49 ألف شجرة، معظمها من الزيتون.

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، بلغ عدد الاعتداءات التي استهدفت الأشجار والمزروعات الفلسطينية في سبتمبر/أيلول المنصرم ما مجموعه 56 عملية اعتداء، تسببت باقتلاع وتخريب وتسميم وحرق ما مجموعه 431 شجرة، منها 261 شجرة زيتون.

وتتواصل اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي التي تستهدف المزارعين الفلسطينيين وأراضيهم في ظل تصعيد إسرائيلي متزايد في الضفة الغربية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفر عن مقتل أكثر من ألف فلسطيني وإصابة الآلاف واعتقال عشرات الآلاف.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 2:19 مساءً - بتوقيت القدس

"الدفاع المدني" بغزة: 10 آلاف شهيد تحت الأنقاض.. ونتهم المجتمع الدولي بازدواجية المعايير

اتهم الدفاع المدني في قطاع غزة، الجمعة، المجتمع الدولي بـ"ازدواجية المعايير" في التعامل مع ضحايا الحرب، مشيراً إلى وجود نحو 10 آلاف شهيد لا يزالون تحت أنقاض المباني المدمرة دون وجود حرص دولي على انتشالهم.

وفي تصريحات، أكد الدفاع المدني أنه تمكن حتى الآن من انتشال أكثر من 260 جثماناً، مشدداً على أن طواقمه تعمل على مدار الساعة بإمكانيات محدودة في مواجهة كارثة إنسانية غير مسبوقة.

قال الدفاع المدني في تصريحاته: "هناك ازدواجية للمجتمع الدولي في درجة حرصه على انتشال أسرانا وأسرى الاحتلال".

وأضاف: "هناك 10 آلاف شهيد تحت الأنقاض ولا نرى حرصاً من المجتمع الدولي والمنظمات على انتشالهم".

ويشير هذا التصريح إلى استياء الدفاع المدني من بطء الاستجابة الدولية وغياب التدخل العاجل لإنقاذ المدنيين المتوفين تحت الركام، وسط تحذيرات من استمرار تفاقم الكارثة الإنسانية.

أكدت الطواقم أن عشرات المناشدات تصلها يومياً من الأهالي الذين يطلبون انتشال جثامين أبنائهم وأقاربهم من تحت الركام.

وتقدر التقديرات وجود نحو 10,000 جثمان مفقود تحت الأنقاض، ما يشكل تحدياً ضخماً أمام فرق الإنقاذ المحلية.

وأوضح الدفاع المدني أن عمليات البحث والإنقاذ مستمرة على مدار الساعة، رغم نقص المعدات الأساسية والتقنيات الحديثة، ما يحد من سرعة وكفاءة عمليات الانتشال.

حذر الدفاع المدني من أن الطواقم تعمل بمعدات محدودة جداً، مطالباً المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بتوفير أجهزة متطورة وفرق مختصة للمساعدة في إنقاذ الشهداء.

وأشار إلى أنه تم تسليم قائمة شاملة بالاحتياجات الطارئة لجميع المنظمات الدولية، مؤكداً أن الوضع لم يعد يحتمل، وأن قراراً سياسياً عاجلاً مطلوباً لتقديم الدعم لأهالي القطاع والتخفيف من معاناتهم الإنسانية.

أوضح الدفاع المدني أن التحديات تتضاعف بسبب استمرار القصف والهجمات، ما يزيد صعوبة الوصول إلى الأنقاض وإتمام عمليات البحث.

وأكد أن هذه الظروف أدت إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة، تتطلب تضافر جهود المجتمع الدولي لوضع حد لمعاناة المدنيين وعائلات الشهداء.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 2:13 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يستعد لتمديد فترة الخدمة الإلزامية إلى 3 سنوات

يستعد الجيش الإسرائيلي لتمديد فترة الخدمة الإلزامية إلى 3 سنوات، بعد أن كانت 32 شهرا منذ عام 2015. وقالت هيئة البث العبرية، الجمعة: "يستعد الجيش الإسرائيلي لإعادة تمديد فترة الخدمة العسكرية الإلزامية من 32 شهراً إلى 36 شهراً، كما كانت قبل عام 2015، وذلك في إطار تعديل تشريعي مرتقب".

يأتي ذلك عقب وقف إطلاق النار بقطاع غزة الذي دخلت مرحلته الأولى في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بعد عامين من إبادة ارتكبتها إسرائيل بدعم أمريكي. وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 67 ألفا و967 قتيلا فلسطينيا و170 ألفًا و179 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وتجويعا أزهق أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

وأضافت هيئة البث: "رغم النقص الحاد في القوى البشرية، لم يتم التقدم بمشروع القانون حتى الآن بسبب تأخر تشريع قانون التجنيد، في ظل الخلافات السياسية المرتبطة بتجنيد اليهود الحريديم، ومع إحراز تقدم في هذا الملف، تتوقع المؤسسة الأمنية أن يتم تمرير قانون تمديد فترة الخدمة الإلزامية كذلك".

وبحسب الصيغة الحالية المقترحة، فإن القانون سيدخل حيز التنفيذ فور المصادقة عليه بالقراءة الثالثة في الكنيست، إلا أن الجيش لا يزال يدرس من أي دورة تجنيد سيُطبق القرار، وتُبحث حاليًا إمكانية أن يشمل فقط المجندين الجدد بعد إقرار القانون، وفق هيئة البث.

ولم يحدد موعد المصادقة عليه بالقراءة الثالثة والأخيرة في الكنيست. ويلزم القانون الإسرائيلي كل إسرائيلي وإسرائيلية فوق سن 18 عاما بالخدمة العسكرية. وفترة التجنيد للإناث هي 24 شهرا، فيما تبلغ 36 شهرا للذكور.

وثمة خلافات واسعة في إسرائيل بشأن تجنيد المتدينين اليهود "الحريديم" بالجيش الإسرائيلي. ويواصل الحريديم احتجاجاتهم ضد الخدمة في الجيش عقب قرار المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية) الصادر في 25 يونيو/ حزيران 2024، بإلزامهم بالتجنيد ومنع تقديم المساعدات المالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.

ويعلو صوت كبار الحاخامات، الذين ينظر إلى أقوالهم باعتبارها فتوى دينية للحريديم، بالدعوة إلى رفض التجنيد، بل و"تمزيق" أوامر الاستدعاء. ويشكل "الحريديم" نحو 13 بالمئة من سكان إسرائيل البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، مؤكدين أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديدًا لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.

وعلى مدى عقود، تمكن أفراد الطائفة من تفادي التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاما، عبر الحصول على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى بلوغهم سن الإعفاء من الخدمة، والتي تبلغ حاليا 26 عاما.

وتتهم المعارضة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالسعي لإقرار قانون يعفي "الحريديم" من التجنيد، استجابة لمطالب حزبي "شاس" و"يهدوت هتوراه" الذين انسحبا في وقت سابق من العام الجاري من الحكومة، لكنهما يستعدان للعودة فور إقرار قانون يلبي مطالبهما.

أحدث الأخبار

الجمعة 17 أكتوبر 2025 2:09 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا تحذر من ارتفاع أسعار المواد الغذائية بغزة بسبب تدمير إسرائيل الأراضي الزراعية

حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، اليوم الجمعة، من ارتفاع أسعار المواد الغذائية بقطاع غزة إلى مستويات غير مسبوقة، جراء تدمير إسرائيل الأراضي الزراعية والاستيلاء عليها.

وأضافت "الأونروا"، في بيان، اليوم الجمعة، أن جميع الأراضي الزراعية في قطاع غزة تقريبا أصبحت "مدمرة أو يتعذر الوصول إليها"، ما ترك العائلات بلا دخل ورفع أسعار المواد الغذائية إلى مستويات غير مسبوقة بعد عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية.

وأوضحت أن "العائلات الفلسطينية التي كانت تعيش من نتاج أرضها بقطاع غزة، لم يعد لديها أي مصدر دخل، وبالتالي لا تستطيع تحمل تكلفة المواد الغذائية حتى بعد عودتها إلى الأسواق".

كما حذرت من ارتفاع أسعار المواد الغذائية بغزة، قائلة إن "كيلو الطماطم الذي كان سعره سابقًا 60 سنتًا أصبح الآن 15 دولارا وإن وُجد أصلًا".

وشددت الوكالة الأممية على "ضرورة تدفق غير مقيد للمساعدات الإنسانية إلى غزة، إلى أن يتم إعادة بناء القطاع الزراعي."

أحدث الأخبار

الجمعة 17 أكتوبر 2025 2:01 مساءً - بتوقيت القدس

انتخاب فلسطين نائباً لرئيس لجنة الإعلام الجديد في اتحاد اذاعات الدول العربية أسبو

انتخب اتحادُ إذاعات الدول العربية، هيئةَ الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية، نائباً لرئيس لجنة الإعلام الجديد في الاتحاد.

وتمثل فلسطين في هذا المنصب المديرة العامة للإعلام الرقمي في هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية سماح صائب نصار.

يشار إلى أن ما حال دون الانتخاب لرئاسة اللجنة، هو عدم التمكن من الحضور الوجاهي في الاجتماع المنعقد في مقر الاتحاد في تونس، والاستعاضة عنها بالحضور عبر تقنية زوم، وذلك بسبب الأوضاع الراهنة التي تمر بها القضية الفلسطينية وشعبنا.

واعتبرت هيئة الإذاعة والتلفزيون هذا الانتخاب إنجازا جديدا لفلسطين وإعلامها الرسمي الوطني، رغم كل التحديات التي نمر بها.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 1:51 مساءً - بتوقيت القدس

مرارة مضاعفة.. عندما يتراجع الاحتلال عن إطلاق سراح أسير "مؤبد"

عشرون عاما مرّت على عائلة الأسير الفلسطيني رائد أبو سريس (47 عاما) وهي تنتظر بارقة أمل بالإفراج عنه من سجون الاحتلال، حتى عاشت ذلك واقعا قبل أيام، بعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والبدء بصفقة التبادل للأسرى بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل.

ومع بدء الحديث عن الصفقة تداولت مواقع التواصل ووسائل الإعلام أسماء الأسرى المنوي الإفراج عنهم، خاصة من أصحاب المؤبدات والأحكام العالية، وعددهم 250 أسيرا، إضافة إلى 1718 أسيرا من قطاع غزة، مقابل الإفراج عن 48 من الأسرى الأحياء والأموات الإسرائيليين لدى المقاومة في غزة.

وطوال 4 أيام من الحديث عن اتفاق وقف الحرب وصفقة التبادل، عاشت عائلة أبو سريس، التي تقطن مخيم بلاطة قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، قلقا وترقبا عصيبا بانتظار تأكيد الإفراج عن ابنها فعلا.

اتصال الأمل أخيرا، قطع ترقّب العائلة اتصال سُمح للأسير رائد بإجرائه من داخل سجنه، وأبلغهم بأنه سيكون ضمن المفرج عنهم في تلك الصفقة، وعليهم الاستعداد لاستقباله ولكن "دون أية مظاهر للفرح والاحتفال" تنفيذا لأوامر مخابرات الاحتلال وجيشه.

وعزَّز ذلك الاتصال، اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة رائد في اليوم التالي، والعبث بمحتوياته، وتهديدهم بعدم إقامة أية مظاهر للفرح، حتى أنهم أزالوا صوره عن الجدران، ومسحوا الرسومات والشعارات المؤازرة.

وعلى وقع الخوف والأمل، بقيت العائلة تنتظر الإفراج، الذي "بدَّده الاحتلال الإسرائيلي فجر الاثنين الماضي، الموعد المقرر لإطلاق الأسرى، بعد أن أزال اسمه من قائمة الأسرى المنوي إطلاق سراحهم" كما تقول شقيقته سلمى أبو سريس.

سلمى كانت أول من علمت باستبعاد اسم شقيقها من قائمة الأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم.

سلمى كانت أول من علمت باستبعاد اسم شقيقها من قائمة الأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم.

سلمى أبو سريس تقف أمام جدار في مخيم بلاطة، حيث يظهر اسم شقيقها الأسير مكتوبًا عليه.

سلمى أبو سريس تقف أمام جدار في مخيم بلاطة، حيث يظهر اسم شقيقها الأسير مكتوبًا عليه.

وتضيف للجزيرة نت التي زارتها في منزلها بمخيم بلاطة، أنها كانت أول من علم بالخبر الذي ضجَّت به مواقع التواصل، حيث قرَّر الاحتلال استبعاد شقيقها رائد ومعه الأسير موسى زهران من مدينة رام الله من قائمة الأسرى المدرجة بالصفقة.

مثل الصاعقة وقع الخبر على سلمى وعائلة الأسير، التي استبدلت فرحها بالحزن، وضحكاتها بالبكاء، وزاد قلقها على ابنها الأسير الذي انقطعت أخباره بعد قرار الاحتلال، وما "إذا كان يُضرب ويُعذب على أيدي السجانين" حسب مخاوف شقيقته.

وفي مدينة نابلس التي حظيت بتحرر 24 أسيرا ضمن الصفقة الأخيرة، كان نصيب مخيم بلاطة حيث ينحدر رائد عدد لا بأس به منهم، ومعظم المحررين كانوا ممن يعرفونه وعاشوا معه في مختلف السجون، ونقلوا رسالته لعائلته بعد استبعاده من الصفقة بأن "لا يحزنوا وأن يبقوا على الأمل متقدا، وأن يؤازروا عائلات الأسرى المفرج عنهم ويشاركوهم فرحتهم بالتحرر".

وتضيف شقيقته "يقول رائد إنه ورغم الحزن الذي أصابه فلم يفقد الأمل، وأن وقف الحرب والإبادة في غزة أهم من حريته".

عام 2006 اعتقل رائد أبو سريس، وخضع لتحقيق إسرائيلي قاسٍ، ذاق خلاله أصنافا شتى من التعذيب، حتى قضى الاحتلال بحكمه بالسجن المؤبد (100 عام)، لترفض المخابرات الإسرائيلية الحكم، وتستأنف ضده، ليحول لاحقا إلى "السجن مدى الحياة".

وخلال حبسه، فقد رائد والديه واثنتين من شقيقاته، وآخرين من بنات وأبناء عائلته المصغرة، التي لم تتمكن كباقي أهالي الأسرى من زيارته منذ اندلاع الحرب على غزة قبل أكثر من عامين.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 1:49 مساءً - بتوقيت القدس

متطرفون إسرائيليون يعرقلون دخول مساعدات إنسانية إلى غزة

عرقلت جماعة إسرائيلية متطرفة، الجمعة، مرور شاحنات تحمل مساعدات إنسانية كانت في طريقها إلى قطاع غزة عبر معبر 'كرم أبو سالم'.

جاء ذلك وفق ما أعلنته مجموعة تطلق على نفسها اسم 'الأمر 9'، التي سبق أن عرقلت مرارا وصول مساعدات لغزة أثناء الإبادة الإسرائيلية قبل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وتوصلت 'حماس' وإسرائيل إلى الاتفاق الراهن وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي دعمت بلاده حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة منذ 8 أكتوبر 2023.

وهذه الإبادة خلفت 67 ألفا و967 قتيلا و170 ألفا و179 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا، مع تقدير أممي لتكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

وقالت المجموعة بتدوينة على منصة شركة 'إكس' الأمريكية، إن عناصرها 'يعطلون حاليا مرور شاحنات المساعدات' الواصلة لغزة بعدة نقاط على الطريق المؤدي إلى كرم أبو سالم التي تسيطر عليه تل أبيب.

وزعمت المجموعة أن 'حماس تنتهك الاتفاق وترفض إعادة الرهائن، ولذلك يجب حظر نقل المساعدات التي تمكنها من إعادة تأهيل نفسها'، مضيفة: 'لا تمر أي شاحنة مساعدات حتى عودة آخر قتيل'.

وعلى عكس المزاعم الإسرائيلية، أكدت 'كتائب القسام' الجناح العسكري لحركة حماس، الأربعاء، أنها تبذل جهدا كبيرا لإغلاق ملف جثامين الأسرى المتبقية.

وأوضحت أنها تحتاج إلى معدات وتقنيات خاصة للبحث تحت الأنقاض وانتشال ما تبقى من جثامين الأسرى الإسرائيليين.

والأربعاء، قال ترامب إن 'حماس' تبحث بالتأكيد عن جثث الأسرى الإسرائيليين المتبقين في قطاع غزة وإن بعضها مدفون منذ وقت طويل وبعضها تحت الأنقاض، وإن الأمر 'سيسير بشكل جيد'.

ومنذ الاثنين، أطلقت 'حماس' الأسرى الإسرائيليين الأحياء العشرين، وسلمت جثامين 10 من بين 28 غالبيتهم إسرائيليين.

ونشرت الجماعة الإسرائيلية مقطع فيديو يظهر عناصرها وهم يعيقون شاحنة مساعدات من المرور.

ومجموعة 'الأمر 9' تشكلت بعد اندلاع الإبادة الإسرائيلية، وقامت خلال الأشهر الماضية بـ قطع الطرق المؤدية إلى المعابر، وتنظيم احتجاجات قربها، وفي بعض الحالات نهب وتخريب شحنات المساعدات، بحسب موقع 'تايمز أوف إسرائيل'.

وكانت الإدارة الأمريكية فرضت عقوبات على الحركة العام الماضي بسبب هذه الأنشطة، قبل أن ترفعها مطلع العام الجاري.

أحدث الأخبار

الجمعة 17 أكتوبر 2025 1:25 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدد عائلات بالترحيل من خربة ابزيق شمال طوباس

هددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مجموعة من العائلات بالترحيل من خربة إبزيق شمال طوباس.

وأفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة بأن القوات لاحقت العائلات في منطقة وادي شوباش، بعد أن هُجّروا مؤخرا من خربة أبزيق، وهددتهم بالترحيل ومغادرة المنطقة.

وقال رئيس مجلس قروي ابزيق عبد المجيد خضيرات، إن أربع عائلات كانت قد أجبرت على الرحيل من الخربة أمس، وتوجهت إلى منطقة وادي شوباش على مقربة من الخربة، حيث تمت ملاحقتهم اليوم ومطالبتهم بالرحيل مجددا.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 1:21 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام إسرائيلي: اتفاق وقف حرب غزة بات واقعا وهامش مناورتنا بيد ترامب

قال محللون إسرائيليون إن اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة بات واقعا ومن الصعب على حكومة بنيامين نتنياهو العودة إليها، وأكدوا عدم جدية تهديدات المسؤولين الإسرائيليين بشأن ذلك.

كما توقع محللون آخرون أن تستمر عملية استعادة جثث القتلى الإسرائيليين مدة طويلة بسبب صعوبة العثور عليها جراء الدمار الكبير في القطاع الفلسطيني المحاصر.

ووصف مراسل الشؤون العسكرية في القناة الـ13 الإسرائيلية أور هيلر الفترة المقبلة بـ"المعقدة جدا"، مشيرا إلى أن المهمة لم تنجز في غزة.

لكنه "لم يسمع أحدا يتحدث بجدية عن استئناف الحرب حتى من وزير الدفاع يسرائيل كاتس الذي يهوى التهديدات"، حسب هيلر.

كما أعرب عن قناعته بأن حركة "حماس" لن تتخلى عن سلاحها، مرجحا بقاء الوضع الحالي على ما هو عليه حتى استعادة بقية جثث الأسرى الإسرائيليين القتلى.

بدوره، قال مراسل الشؤون السياسية في القناة الـ12 الإسرائيلية يارون أبراهام إنه لم يجد إجابات واضحة لدى المسؤولين بشأن عقوبة عدم نزع سلاح "حماس"، مشيرا إلى أن الأولوية في إسرائيل تبقى مواصلة المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

وتجد إسرائيل نفسها مرهونة بسياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن هامش المناورة للرد على إعادة تأهيل شبكة أنفاق غزة وغيرها من الخطوات، وفق أفيف بوشنسكي المستشار الإعلامي السابق لنتنياهو.

وحسب بوشنسكي، فإن قادة أمنيين إسرائيليين يقولون إنهم "لا يعرفون هامش المناورة المتاح لهم".

وخلص إلى أن ترامب "هو من يقرر إن كان ذلك مشروعا أم لا"، مشيرا إلى أن "نموذج لبنان (حرية تحرك إسرائيل) قائم لأن ترامب سمح لنا بهذا النموذج".

لكن في النموذج الإيراني قال ترامب "يكفي، لقد انتهى الأمر، ليضطر نتنياهو لإعادة الطائرات من الجو"، وفق بوشنسكي.

بدوره، يرى قائد وحدة المفاوضات في هيئة الأركان درون هدار أنه من الخطأ البدء في المرحلة الثانية من الاتفاق قبل استرجاع جثث القتلى، لكنه أقر بأنه سيكون هناك قتلى لن تعرف حماس وإسرائيل مكانهم لأن من يعرفون ذلك قد قتلوا.

وفي السياق ذاته، ذكرت القناة الـ12 أن تقديرات إسرائيلية تشير إلى أن ملف جثث الأسرى القتلى قد يستمر أسابيع طويلة بسبب صعوبات موضوعية مثل الأنقاض التي يجب البحث تحتها، إضافة إلى صعوبات غير موضوعية، في إشارة إلى ما اعتبرته "تلاعبا من طرف حماس".

وكذلك، نقلت صحيفة نيويورك بوست عن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف قوله إنه واثق من إعادة جميع رفات الأسرى القتلى من قطاع غزة.

وتأتي تصريحات ويتكوف بعد أن سلّمت الحركة حتى الآن 10 من جثث القتلى الإسرائيليين لديها من بين 28 جثة تنفيذا لبنود اتفاق وقف الحرب.

أما حركة حماس فأكدت في بيان أن إعادة جثث الأسرى الإسرائيليين قد تستغرق وقتا، لأن بعضها دُفن في أنفاق دمرها الاحتلال وأخرى تحت الأنقاض.

وحملت حكومة نتنياهو مسؤولية أي تأخير لأنها تمنع توفير الإمكانات اللازمة لذلك.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 1:21 مساءً - بتوقيت القدس

جامعة القدس تحافظ على المرتبة الأولى فلسطينيًا و52 عربيًا بحسب تصنيف QS للمنطقة العربية 2026

رام الله- "القدس" دوت كوم



حافظت جامعة القدس على المرتبة (52) عربيًا للعام الثاني على التوالي، والمرتبة الأولى فلسطينيًا في تصنيف QS World University Rankings: Arab Region 2026، وذلك وفق النتائج الصادرة رسميًا عن مؤسسة QS العالمية.

وتقدمت الجامعة في جميع معايير التصنيف، محافظةً على مكانتها ضمن أفضل الجامعات في الوطن العربي، رغم المنافسة الإقليمية بين مؤسسات التعليم العالي.

ووفقًا لنتائج QS لعام 2026، حققت جامعة القدس نتائج متميزة في مختلف المؤشرات، من أهمها: التأثير الرقمي بنسبة 95.8٪، ومعدل الاستشهادات لكل ورقة بحثية بنسبة 86.2٪، والسمعة لدى المشغلين بما نسبته 61.6٪.

وقالت إدارة الجامعة عن هذا الإنجاز "يعكس هذا الأداء المتميز جهود جامعة القدس المستمرة في تعزيز جودة التعليم والبحث العلمي، وتوسيع شراكاتها المهنية والأكاديمية الدولية، إضافة إلى اهتمامها الدائم بتأهيل كادرها الأكاديمي وتطوير بيئة تعليمية وبحثية متقدمة، بما يواكب المعايير العالمية في التعليم العالي".

ويُعد تصنيف QS من أهم التصنيفات الأكاديمية عالميًا، ويقيس أداء الجامعات وفق منهجية علمية دقيقة تشمل مجموعة من المعايير الأكاديمية والبحثية والتعليمية، من أبرزها: السمعة الأكاديمية: 30%، سمعة الخريجين لدى جهات التوظيف: 20%، نسبة أعضاء الهيئة التدريسية إلى الطلبة: 15%، نسبة أعضاء الهيئة التدريسية الحاصلين على درجة الدكتوراة :5%، معدل الاستشهادات لكل ورقة بحثية: 5%، عدد الأبحاث المنشورة لكل عضو هيئة تدريس: 5%، التأثير الرقمي (Web Impact): 5%، الشبكات البحثية الدولية: 10%، التنوع الدولي لأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة: 5% (2.5% لكل منهما).

وتُعد جامعة القدس من الجامعات الفلسطينية والعربية البارزة التي واصلت تقدمها الثابت في التصنيفات الإقليمية والعالمية، لتثبت حضورها الأكاديمي والبحثي في الساحة العربية والدولية.



فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 1:11 مساءً - بتوقيت القدس

"داخلية غزة" تشيد بالإجماع الوطني على رفض الفوضى وتتوعد "المارقين"

أشادت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، اليوم الجمعة، بحالة الإجماع الوطني والشعبي الرافضة للفوضى والفلتان الأمني، مؤكدّةً تقديرها للمواقف الصادرة عن الفصائل والعشائر والعائلات الفلسطينية التي عبّرت عن رفضها لأي أشكالٍ من الاضطراب أو التعاون مع الاحتلال.

في بيانٍ صارم، توعّدت الوزارة بأن مصير «عملاء الاحتلال ومثيري الفوضى» سيكون «الزوال والفناء السريع»، معتبرةً أن الإجماع الشعبي يشكّل عامل تماسك أساسيًا لإعادة الأمن والاستقرار إلى القطاع بعد عامين من الحرب.

ثمّنت وزارة الداخلية «المواقف الأصيلة» للعائلات والعشائر والفصائل والقوى الوطنية التي عبّرت عن رفضها للفوضى، مشددة على أن هذه المواقف تمثل تأكيدًا على وحدة الصف الوطني وحاجته إلى ضبط الوضع الأمني.

وأوضحت الوزارة أن رفع «الغطاء العائلي والعشائري» عن أي فرد يساهم في استمرار الفلتان يعدّ خطوة مهمة لعزل المثيرين وإعادة ثقة المجتمع بقوات الأمن.

أكّد البيان أن ارتباط «حفنة مارقة» بالاحتلال لا يجب أن يُلصق بالأسرة أو المجتمع ككل، مشيرًا إلى أن هذه الشريحة معزولة محليًا ومجتمعيًا بفعل موقف العائلات والعشائر الرافض.

واعتبر البيان أن تصاعد حالة الرفض المجتمعي سيفقد هذه المجموعات أي غطاء قد تساعدها في البقاء، مما يسهل جهود الأجهزة الأمنية في ملاحقتها وتقديمها للعدالة.

نوّهت الوزارة إلى أنها على تواصل دائم وتقارب في العمل مع مختلف مكونات المجتمع المدني والقبلي، مؤكّدةً التزامها بمواصلة أداء واجباتها «وفق الأطر القانونية» لحماية المدنيين والحفاظ على النظام العام.

وشدّدت على أهمية تكثيف الجهود المشتركة بين الأجهزة الأمنية والقيادات المحلية لتفادي انتشار الفوضى وتقديم الدعم للعائلات المتضررة.

اختتمت الداخلية بيانها بتحذير شديد اللهجة بأن «عملاء الاحتلال ومثيري الفوضى لن يُكتب لهم البقاء أمام حالة الإجماع الوطني»، وأن مصير هذه الشريحة «الزوال والفناء السريع» إن استمرّت في مواقفها العدائية.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 12:59 مساءً - بتوقيت القدس

غزة تحت التهديد.. هل يمكن للمدينة أن تغرق في البحر المتوسط؟

نشرت صحيفة معاريف العبرية، مقالا، لمراسلها العسكري، أفي أشكنازي، جاء فيه أنّه: "بعد عودة الأسرى والجرحى، من المقرّر أن تبدأ المرحلة الثانية من المفاوضات".

وقال أشكنازي، عبر المقال، إنّه: "من المتوقع أن تتناول تشكيل غزة في اليوم التالي، إلى جانب الترتيبات الأمنية، وإدخال نظام حكم جديد، ورسم حدود السيطرة الإسرائيلية على أجزاء من القطاع، وغيرها، هناك أيضا قضية بالغة الأهمية: إعادة إعمار قطاع غزة".

وأضاف: "يُقدَّر حجم الضرر الذي لحق بالمباني في غزة بأنه هائل: فقد دُمِّرت عشرات الآلاف من المباني والمنازل، وعشرات الآلاف الأخرى في حالة دمار جزئي، وكثير منها لا يمكن إعادته للاستخدام والسكن".

في الوقت نفسه، يكاد حجم تدمير البنية التحتية أن يكون كاملا، ويشمل ذلك شبكات الطرق والأرصفة التي دُمِّرت، بالإضافة إلى أضرار شبه كاملة في شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي.

وأبرز: "إلى جانب الأضرار الجسيمة، التي يُقدَّر أن إصلاحها سيستغرق سنوات عديدة، ثمّة مشكلة دراماتيكية أخرى تتطلب تفكيرا مُعقَّدًا للغاية من قِبَل المُخطِّطين".

عشية حرب غزة، قبل أكثر من عامين، أعدَّ فرع استخبارات جيش الدفاع الإسرائيلي، تقريرا خاصا حول الاحتباس الحراري وتغير المناخ وتأثيرهما على حوض الشرق الأوسط.

واسترسل: "ما علاقة تغير المناخ تحديدا بالشؤون العسكرية، وما علاقته بتدخل شعبة الاستخبارات في هذه القضية؟ تشير جميع التوقعات والدراسات، حتى عام 2023، إلى أنه بحلول نهاية هذا القرن، سترتفع درجات الحرارة في المنطقة بمعدل ست درجات مئوية سنويا".

وهذا يعني ارتفاعًا ملحوظا في درجة حرارة البحر الأبيض المتوسط، وارتفاعا في مستوى سطح البحر لا يقل عن نصف متر.

ومضى بالقول إنّ: "هذا يعني: إغراق مدينة غزة وتحويلها إلى ما يشبه 'فينيسيا الحوض الشرقي' للبحر الأبيض المتوسط".

لهذه القضية تداعياتٌ بعيدة المدى، أولها النقصُ المُباشر في مياه الشرب العذبة في غزة، نتيجةً لتسرب مياه البحر المالحة إلى طبقة المياه الجوفية الساحلية.

وأشار التقرير نفسه، إلى أنّ: "عملية تسرّب المياه المالحة إلى طبقة المياه الجوفية الساحلية في غزة قد بدأت بالفعل في بعض المناطق بسبب الإفراط في ضخ المياه".

فيما تقع إحدى أكبر خزانات المياه العذبة في غزة في منطقة المواصي، وهي أدنى نقطة في القطاع.

ومضى بالقول: "سيؤدي ارتفاع منسوب مياه البحر إلى غمر منطقة المواصي فورا، وهي أيضا أكبر منطقة زراعية في غزة، وتُنتج معظم الإنتاج المحلي من الخضراوات والفواكه".

ومن المتوقع أيضًا انهيار شبكات الصرف الصحي في غزة بسبب ارتفاع منسوب مياه البحر، وفقًا للسيناريوهات.

وأكّد: "في إسرائيل، تم الإعراب عن مخاوف من أن أزمة المناخ قد تؤدي إلى نزوح عشرات الآلاف من سكان غزة فورا نحو إسرائيل ومصر، بل وربما تُسبب واحدة من أخطر الأزمات الصحية والبيئية".

نقلت الصحيفة عن الخبير في المناخ من معهد حولون للتكنولوجيا، عوديد بوختر، قوله: "يجب أن تأخذ إعادة تأهيل قطاع غزة في الاعتبار أزمة المناخ وارتفاع منسوب مياه البحر الأبيض المتوسط".

متابعة أنّه: "حتى المؤسسة الدفاعية تُدرك ضرورة طرح هذه القضية فورا خلال المرحلة الثانية من المحادثات".

وأضاف: "رغم أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يحلم بـ'ريفييرا أمريكية' في غزة، وتصريح وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، بأن هذه منطقة عقارية تُعتبر بمثابة 'منجم ثروات'، سيُطلب من المخططين، في إطار أعمال إعادة الإعمار، إجراء عمليات هندسية مُعقدة لمنع غرق أحياء غزة في أعماق البحر".

في السنوات الأخيرة، التي اتسمت بأمطار غزيرة وعواصف عاتية، سُجِّلت أمواجٌ يصل ارتفاعها إلى عشرة أمتار في البحر الأبيض المتوسط، مما ألحق أضرارًا بميناء تل أبيب، بل وأجبر السلطات المحلية في أشدود وريشون لتسيون وتل أبيب على بناء سدود واقية من التلال الرملية على طول السواحل لمنع الفيضانات" بحسب بوختر.

وتابع: "لم تنجح جميع السدود العالية في منع تأثير أمواج البحر"، فيما يضيف الباحثون أيضًا أن حقيقة تسجيل موسمين صيفيين حارين بشكل خاص في العامين الماضيين، حيث تم تحطيم الأرقام القياسية لدرجات الحرارة، تعمل على تسريع ارتفاع درجة حرارة البحر وقد تقصر التوقعات.

إلى ذلك، أكد التقرير أنّه: "من بين الأفكار التي يتم صياغتها واختبارها استغلال مشكلة أخرى، لا تقل صعوبة، والتي قد تقدم بالفعل حلا إبداعيا لإعادة إعمار القطاع وتلبية متطلبات الأمن الإسرائيلي".

يقول بوختر: في غزة، حجم الدمار هائل، ولا سبيل لنقل أنقاض المنازل خارج القطاع.

وبيّن إمكانية نقل الأنقاض إلى البحر قبالة سواحل غزة، وإنشاء خط ساحلي جديد، يُنقل غربًا ويُبنى فوق مستوى سطح البحر المتوقع ارتفاعه في السنوات القادمة.

ويضيف أن توسيع غزة غربًا سيُمكّن من تعويض المساحة التي يُتوقع أن تُصادرها دولة الاحتلال الإسرائيلي لأغراض أمنية في المنطقة المحيطة بشرق القطاع وفي منطقة فيلادلفيا.

كما سيمنع هذا التوسيع غزة من الغرق تحت مستوى سطح البحر.

وفقًا للمقترح، الذي لم يقتصر على الأكاديميين، يُمكن إنشاء البنية التحتية للصرف الصحي، وخزانات المياه، ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي، بحيث يُمكن استمرار العمل في غزة حتى في حال ارتفاع منسوب مياه البحر.

ويذكر بوختر أنّ: "خطوة مماثلة قد اتُخذت بالفعل في السنوات الأخيرة في بيروت، عاصمة لبنان: فبعد الحرب الأهلية، جُفِّفت مساحة كبيرة من البحر قبالة ساحل المدينة من أنقاض المباني التي انهارت خلال الحرب".

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 12:47 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يقر بقتله طفلا فلسطينيا في الضفة الخميس

أقر الجيش الإسرائيلي الجمعة، بقتل طفل فلسطيني جنوب الضفة الغربية المحتلة أمس الخميس، زاعما أن ذلك وقع "خارج تعليمات إطلاق النار".

جاء ذلك وفق ما نشرته هيئة البث العبرية، بشأن مقتل الطفل محمد بهجت الحلاق (11 عاما) في بلدة الريحية جنوب مدينة الخليل، حيث أكدت وزارة الصحة الفلسطينية مقتله برصاصة إسرائيلية اخترقت منطقة الحوض.

وقالت هيئة البث (رسمية)، الجمعة، إن "قائد كتيبة متمركزة في منطقة جنوب الضفة الغربية أجرى تحقيقا أوليا في الحادث".

وتحدثت الهيئة بأن مقتل الطفل الحلاق وقع خلال ما وصفته بـ "اضطرابات وإلقاء الحجارة باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي".

وزعمت أن التحقيق الأولي أظهر "الانحراف عن تعليمات إطلاق النار، ولم يكن هناك استخدام سليم للسلاح".

وأشارت إلى أن التحقيق خلص أيضا إلى "أن الحادثة هي الثانية التي يتم فيها إطلاق النار خارج لوائح إطلاق النار من قبل نفس المجموعة"، دون ذكر تفاصيل عن الهجوم الأول.

والخميس، أفادت مصادر فلسطينية بأن الحلاق قُتل وهو يلعب كرة القدم بملعب القرية أثناء اقتحام قوة إسرائيلية وإطلاق الرصاص وقنابل غاز بشكل عشوائي تجاه الفلسطينيين.

ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 قتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون ما لا يقل عن ألف و54 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف آخرين، باعتداءات متصاعدة على الضفة الغربية المحتلة.

وفي ذلك التاريخ، بدأت إسرائيل إبادة جماعية بدعم أمريكي في قطاع غزة استمرت لسنتين، قتلت فيها نحو 67 ألفا و967 فلسطينيا، وأصابت 170 ألفًا و179 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، ودمرت حوالي 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 12:41 مساءً - بتوقيت القدس

4 نماذج عالمية للنهوض بعد الدمار.. فهل تستطيع غزة تحقيق المعجزة؟

أطنان الركام تنافس في الامتداد عشرات آلاف الشهداء، في كل شبر قصة صادحة، من هنا مر الرصاص، ولعلع اللهب، ومن هنا كتب العدوان الإسرائيلي براجمات الموت وقاصمات الحياة قصة من أشلاء وركام، استمرت فصولها بين 3 أكتوبرات في سنتين من الدم والنار.

وكما كان الاندفاع الغزي مشهودا في مواجهة العدوان، فمن المتوقع أيضا أن يكون مشهودا في إرادة التعمير، خصوصا أن لغزة مع الهدم والبناء تاريخا طويلا، منذ أن يممها الغزاة، منذ افتراق الماء والطين، ومنذ منبلج النضال في أخت القمرين، وقرينة الدنيا.

حجم الدمار وقوة العزيمة غير أن العزيمة الغزية ستواجه في طريق البناء ملايين الأطنان من الركام والأنقاض، التي لا يمكن أن تصنع منها كلها سلالم للنهوض، بل ستجد تحتها كوارث، لم يكشفها الإعلام من قبل، وربما جثم الركام على أجساد كثيرة، كانت تسير في الطرقات، وتملأ الأفق إنسانية مرحة.

إذا استطاعت غزة الخروج من تحت الرصاص، فإن عليها تهيئة مساحات البناء، التي تتطلب على الأقل التعاطي مع مخلفات عدوان هو الأقوى والأقسى في تاريخها مع الحروب.

فعدد المنشآت المهدمة في غزة يصل إلى أكثر من 300 ألف منزل مدمر بالكامل، وقرابة 200 ألف منزل آخر تضررت بشكل كبير، وهو ما يقارب 90% من مساكن المدينة الصامدة.

أما الطرقات والشوارع، فقد نسف أكثرها، مما يتطلب إعادة بنائها بالكامل من جديد.

وستجد غزة الجريحة نفسها ملزمة بإعادة بناء ما يناهز 37 مستشفى أنهكها الاحتلال بين المدمر بالكامل والمتضرر إلى حد كبير، أما مراكز الرعاية الصحية، فقد تضررت منها بشكل كارثي قرابة 105 مراكز.

ولا تسأل عن المنشآت التعليمية، فقد فقدت ما يقارب 95% منها وأصبحت خارج الخدمة بين المدمر بالكامل، والمتضرر بشكل كبير.

وفي ما يتعلق بالمساجد، فقد هدم أكثر من 800 منها ما بين مدمر بالكامل أو متضرر بنسبة كبيرة خلال لهب العامين المنصرمين.

أما موارد المياه والصرف الصحي، فقد تحطم منها نحو 85%، وبين تلك المدمرات المتعددة، والركام المسامق للسماء، يبدو الجوع قصة أخرى، لا تقل صعوبة عن معركة إعادة العمران.

ليس إعمار غزة مستحيلا رغم ضخامة الأرقام المتوقعة لتكاليف العودة إلى الحياة، التي يتوقع أن تتجاوز 53 مليار دولار، خصوصا مع همة وعزم الغزيين وقدرتهم غير المتخيلة على البناء والإنجاز.

وبالنظر للإمكانات البشرية وطبيعة المجتمع وتجاربه السابقة مع الحصار وإعادة إعمار ما تهدم، يمكن القول إن نهوض غزة من كبوة العدوان أمر ممكن جدا، ومسبوق بنماذج دولية متعددة، أعادت بها دول ومدن عمرانها بعد أن دمرتها القنابل.

أما غزة فتستقبل أسبوعها الثاني بعد توقف الحرب بتوديع مزيد من الشهداء، وبضحكات أطفالها الذين ولدوا خلال العدوان المؤلم، وبين الموت والحياة، رسمت غزة أكثر من مرة نموذجها المتكرر في إعادة الإعمار، أو بالأحرى بالتكيف مع الموت المتربص بها كل حين.

ولعل نجاح غزة خلال الـ20 سنة المنصرمة، في تطوير قدراتها التنموية -مما يظهره حجم المدارس المدمرة (400)، والمنشآت الصحية (38)، إضافة إلى الكم الهائل من المنازل، زيادة على نمط العمران الجمالي الذي ميز أجزاء واسعة من غزة خلال السنوات المنصرمة- يؤكد أن إعادة إعمارها غير مستبعد وإن تطلب: الاستقرار العسكري والأمني، وتمتع القطاع بفترة كافية من الهدوء، بعيدا عن الحروب التي تشنها إسرائيل من حين لآخر.

الدعم الدولي الذي يحتاجه الإعمار من جديد، والذي يتراوح ما بين 53-80 مليار دولار.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 12:37 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة غزة تتهم إسرائيل بسرقة أعضاء من جثامين فلسطينيين

اتهم المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، الجيش الإسرائيلي بسرقة أعضاء من جثامين فلسطينيين، داعيا إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية لكشف ما وصفها بـ"الجريمة المروعة".

وقال مدير المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة، إن "الاحتلال سلم عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر 120 جثمانا خلال الأيام الثلاثة الماضية"، موضحا أن "معظم الجثامين وصلت في حالة مزرية تظهر تعرض أصحابها لإعدام ميداني وتعذيب ممنهج".

وأضاف الثوابتة: "بعض الشهداء أعيدوا معصوبي الأعين ومقيدي اليدين والقدمين، فيما تظهر على أجساد آخرين علامات خنق وحبال حول الرقبة في مؤشر على عمليات قتل متعمد".

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 12:21 مساءً - بتوقيت القدس

كاتس يأمر بترسيم "الخط الأصفر" في غزة ويحذر من اختراقه

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن الجيش الإسرائيلي شرع بتنفيذ خطة لترسيم "الخط الأصفر" داخل قطاع غزة، وحذر السكان من الاقتراب منه باعتباره منطقة محظورة.

ووجّه كاتس الجيش الإسرائيلي إلى البدء بوضع علامات ميدانية على طول هذا الخط الأصفر، الذي يغطي أكثر من 50% من مساحة غزة، باستخدام أرصفة مرصوفة بشكل خاص لتحديد واضح لمسار "خط الفصل الأمني" الذي تتمركز فيه القوات الإسرائيلية.

وقال كاتس إن هذا الخط يمثل حدودا واضحة للانتشار العسكري الإسرائيلي داخل القطاع، وأكد أن "أي محاولة لعبور هذا الخط ستُقابل بإطلاق النار".

وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي أن هذا الإجراء يهدف إلى "تحذير عناصر حماس وسكان غزة من الاقتراب من هذه المنطقة المحظورة".

وكانت حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة قد توقفت السبت الماضي، بعد موافقة جميع الأطراف ذات العلاقة على خطة سلام طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تم الاتفاق بموجبها على وقف إطلاق النار في غزة والسماح بدخول المساعدات الإنسانية للقطاع، مقابل عمليات تبادل للأسرى الأحياء والأموات.

ونشر البيت الأبيض خريطة ميدانية تُظهر مراحل الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، مقسمة إلى 3 خطوط ملوّنة ومنطقة مظللة، تمثل مختلف مراحل تنفيذ الاتفاق.

وبحسب الخريطة، يُفترض أن ينسحب الجيش الإسرائيلي في المرحلة الأولى إلى الخط الأصفر، بالتزامن مع تنفيذ عمليات الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين والإسرائيليين الأحياء.

أما الخط الأحمر فيمثل المرحلة الثانية، حيث يتم الانسحاب إليه مع نشر قوة دولية لضمان الاستقرار.

وتُظهر الخريطة أيضا منطقة مظللة تمثل المرحلة الثالثة والأخيرة، وتشكل منطقة أمنية عازلة تمتد على طول حدود قطاع غزة.

في المقابل، ترفض تل أبيب الشروع في تنفيذ المرحلة الثانية قبل استعادة جميع جثث الأسرى الإسرائيليين.