رياضة

الأحد 26 أكتوبر 2025 6:13 مساءً - بتوقيت القدس

أبطال سلوان بالتايكوندو يحصدون الذهب في بطولة نجوم فلسطين

القدس- "القدس" دوت كوم- من أحمد جلاجل

شارك فريق دراچون للتايكوندو والتابع لجمعية البستان سلوان في بطولة نجوم فلسطين في جامعة الاستقلال في مدينة أريحا 

وقد حصد فريق دراچون والمؤلف من 21 لاعب/ة على ٧ ميداليات ذهبية، ٨ فضية ، و٦ ميداليات برونزية في البطولة التي شارك بها ما يزيد عن 350 لاعب/ة من 17 نادي من مختلف محافظات الوطن. 

وعن المشاركة تحدث الكابتن محمد التفكجي مدرب التايكوندو ببستان سلوان وعبر عن فخره واعتزازه بنتائج أبطاله اللاعبين، واعداً بعودة النشاط الرياضي بقوة وعن وضع خطة عمل رياضية للنهوض بفريق التايكوندو المقدسي السلواني ليكون مستعداً للمنافسة في مختلف البطولات المحلية والعالمية انطلاقاً من رؤية وشعار سنكون يوماً ما نريد.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 6:12 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. الجيش الإسرائيلي يصيب 4 فلسطينيين خلال اقتحام مخيم الأمعري

أُصيب 4 فلسطينيين، مساء الأحد، برصاص الجيش الإسرائيلي خلال اقتحام مخيم الأمعري، في مدينة البيرة، وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، إن اثنتين من الإصابات وصلتا إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله، "إحداهما بحالة خطيرة في البطن".

من جانبها، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن طواقمها تمكنت من نقل شاب (25 عاما) أصيب بالرصاص الحي إلى المستشفى، وقدمت علاجا ميدانيا لشاب آخر أصيب بشظايا رصاص حي في البطن.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 6:10 مساءً - بتوقيت القدس

جرّاح تركي يروي مأساة الأطفال في غزة خلال محكمة رمزية

في مشهد يعكس حجم المأساة الإنسانية في غزة، روى جرّاح الأطفال التركي تانر قماجي، خلال مشاركته في جلسات 'محكمة غزة' الرمزية التي اختتمت مساء أمس السبت في إسطنبول، تفاصيل القرار الأكثر قسوة في حياته المهنية.

يقول الطبيب الجراح: 'اضطررنا لاختيار طفل لإجراء عملية وترك آخر للموت، بسبب وجود غرفة عمليات واحدة فقط وسط النقص الحاد في الإمكانات'. وأكد قماجي أن مثل هذا القرار لم يختبره من قبل، واصفا غزة بأنها 'جرح في الضمير الإنساني'.

وفي شهادته، وصف الطبيب التركي ما يجري في غزة بأنه ليس حربا ضد فصيل، بل حرب إبادة مكتملة الأركان ضد المدنيين والعائلات، تتخللها انتهاكات صارخة؛ من قتل الأطفال والنساء إلى قصف سيارات الإسعاف، وهدم المستشفيات، ومنع الماء والغذاء والكهرباء عن السكان، مؤكدا أن الصور التي تصل إلى الشاشات لا تعكس إلا أقل من 1% من الواقع المؤلم.

وتأسست 'محكمة غزة' في لندن عام 2024 بمبادرة من أكاديميين ومدافعين عن حقوق الإنسان ومنظمات مجتمع مدني، بعد إخفاق المجتمع الدولي في تطبيق القانون الدولي بقطاع غزة.

وشارك في جلساتها عدد من المحامين الدوليين، والصحفيين، ومنصات حقوقية، مثل 'وتنس آي' التي أرشفت أكثر من 100 شهادة ودليل رقمي حول الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.

وقدمت المحكمة الرمزية تقارير مفصلة وثقت أكثر من 250 جريمة بحق الصحفيين، وعمليات قصف ممنهج استهدفت المدنيين والبنى التحتية، بعدما تكشفت حقائق الإبادة الجماعية التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأسفرت خلال عامين عن استشهاد 68 ألفًا و519 فلسطينيًا، وإصابة 170 ألفًا و382 آخرين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وتدمير 90% من المنشآت المدنية في القطاع.

واختتمت 'محكمة غزة' جلساتها النهائية بإسطنبول مساء أمس السبت، لتؤكد أهمية المساءلة الدولية وحفظ الأدلة، ومواصلة توثيق المعاناة الفلسطينية، لأن وراء كل رقم قصة ألم تستحق أن تُروى للعالم.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 6:09 مساءً - بتوقيت القدس

"محكمة غزة الدولية": إسرائيل ترتكب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين

قالت محكمة غزة الرمزية الدولية المستقلة في إسطنبول -اليوم الأحد- إن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني في غزة.

وأعلنت المحكمة قرارها النهائي بشأن التحقيق في جرائم إسرائيل بقطاع غزة في جلسة ختامية بإسطنبول بعد انطلاقها الخميس الماضي، وتم اتخاذ القرار في جلسة مغلقة عقدتها برئاسة المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بفلسطين، الدكتور ريتشارد فولك.

ومحكمة غزة مبادرة دولية مستقلة أسسها في لندن في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، أكاديميون ومثقفون ومدافعون عن حقوق الإنسان وممثلو منظمات مدنية، بسبب إخفاق المجتمع الدولي تماما في تطبيق القانون الدولي بقطاع غزة.

وعُقدت جلسات المحكمة تحت عناوين مثل: الجرائم واستهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية والتواطؤ، النظام الدولي، المقاومة والتضامن.

وقالت المحكمة في قرارها إن استخدام إسرائيل للتجويع سلاحا، والحرمان من الرعاية الطبية، والتهجير القسري، تعد أدوات للعقاب الجماعي والإبادة الجماعية لشعب بأكمله.

وشددت على أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية متواصلة بحق الشعب الفلسطيني في غزة ضمن نظام فصل عنصري واسع النطاق يستند إلى أيديولوجيا الصهيونية الفوقية.

وأوضحت أن الحكومات الغربية، وخاصة الولايات المتحدة، متواطئة في جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل، من خلال توفير الحماية الدبلوماسية والأسلحة ومعدات الأسلحة والمعلومات الاستخباراتية والمساعدات العسكرية والتدريب ومواصلة العلاقات الاقتصادية وفي بعض الحالات تعاونت في ارتكاب الإبادة.

وأكدت المحكمة على ضرورة محاسبة جميع المسؤولين سياسيا وعسكريا واقتصاديا وأيديولوجيا بشكل كامل وبكل الوسائل القانونية وبأقصى حد يسمح به القانون.

كما شددت على ضرورة إبعاد إسرائيل من المؤسسات والهيئات الدولية وخاصةً الأمم المتحدة ووكالاتها والهيئات التابعة لها.

ودعت إلى تفعيل قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة متحدون من أجل السلام لتمكينها من اتخاذ إجراءات جماعية لإنشاء قوة حماية للأراضي الفلسطينية ووقف الإبادة الجماعية، في ظل الجمود الذي يشهده مجلس الأمن الدولي بسبب سلطة الفيتو الأميركية.

وأكدت المحكمة ضرورة تحديد ورسم خريطة لمصادر قوة النظام الصهيوني وأركانه الداعمة عبر إستراتيجية عالمية قائمة على الحقوق تستهدف إزالة البنى الصهيونية.

وشددت على ضرورة بناء حركة عالمية ضد الصهيونية بهدف إضعافها وعزلها والقضاء على كل مصادرها، وذلك من خلال العمل السياسي والقانوني والاقتصادي والأكاديمي والثقافي والتكنولوجي والاجتماعي المنسق.

وبدأت إسرائيل حرب الإبادة في غزة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدعم أميركي، واستمرت سنتين، خلفت 68 ألفا و519 شهيدا، و170 ألفا و382 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

وقال رئيس جامعة إسطنبول البروفيسور عثمان بولنت ذو الفقار، إن صمت العالم حيال الظلم الذي ترتكبه إسرائيل في قطاع غزة الفلسطيني، أمرٌ لا يمكن قبوله إطلاقا.

وذكر ذو الفقار في كلمة ألقاها في إطار فعاليات الجلسة الختامية للمحكمة أن قتل الناس بغير حق وإجبارهم على مغادرة أوطانهم كان موجودا بالأمس، وهو موجود اليوم أيضا، مشددا على ضرورة التحرك بشكل جماعي لمنع تكراره في الغد.

وقال على المجتمع الأكاديمي ألا يلتزم الصمت حيال الظلم، ومن الضروري توضيح كل ما يجب فعله لمنع تكرار هذه المآسي مستقبلا.

وأوضح أن جامعة إسطنبول كانت من أوائل المؤسسات التي اتخذت موقفا ضد العدوان الإسرائيلي على غزة، وأنها أصدرت بيانا تضامنيا مع الشعب الفلسطيني بعد أيام قليلة من بدء الهجمات على القطاع في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

من جانبه قال رئيس منتدى التعاون الإسلامي للشباب طه أيهان، إن محكمة غزة كشفت الحقائق المؤلمة بكل وضوح، معربا عن اعتزازه بتقديم المنتدى الدعم اللوجستي لهذه المبادرة العالمية المستقلة منذ طرح فكرتها من البروفسور ريتشارد فولك منتصف عام 2024.

وأشار أيهان إلى أن العدوان الإسرائيلي أدى إلى مقتل أكثر من 60 ألف مدني وإصابة نحو 200 ألف آخرين وتشريد ما يقارب مليوني شخص.

وأضاف أن محكمة غزة كانت منذ تأسيسها منصةً أخلاقية وقانونية تُبرز حجم المأساة في القطاع وتدين فشل المؤسسات الدولية وتُذكّر بأن الصمت يُعمّق الظلم.

وبالتزامن مع جلسات المحكمة، نُظَّمت سلسلة من الفعاليات الهادفة إلى تسليط الضوء على المجازر المرتكبة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

وعُرض الفيلم الوثائقي الدليل في قاعة الشرف بكلية الآداب بجامعة إسطنبول، على هامش الجلسات الختامية للمحكمة التي انطلقت الخميس بمدينة إسطنبول.

والفيلم يعرض بالأدلة البصرية الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل في غزة، ويوثّق انتهاكاتها التي ترقى إلى جرائم حرب.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 6:09 مساءً - بتوقيت القدس

تحذير إسرائيلي: حماس تعيد إنتاج نفسها من جديد

في الوقت الذي رحّب فيه الإسرائيليون بتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس في غزة، لأنه أوقف الحرب، وأعاد المختطفين، لكن المخاوف ما زالت قائمة أن يسفر الاتفاق عن "إنتاج" حماس جديدة.

صحيح أن هناك معارضة إسرائيلية وإقليمية ودولية لذلك، لكن الحركة لا تعدم الحلفاء والأصدقاء الذين سيسعون لإعادة ترميمها، وهنا قد تعود الحركة إعادة نفسها بصورة جديدة، تهدد الاحتلال، ولو على المدى البعيد.

يوناتان أديري الكاتب في صحيفة يديعوت أحرونوت، أكد أن "الاحتلال صحيح أنه حقق إنجازات عسكرية في حربه الأخيرة على غزة وباقي الجبهات، لكنه الآن يُخاطر بالضعف الاستراتيجي، فبينما ينشغل النظام السياسي والأمني والعسكري بأكمله بـ"كيفية منع السابع من أكتوبر المقبل"، فإن التحول الحقيقي يحدث أمام أعيننا، وخلف ظهرانينا.

صحيح أن حماس ربما "خفّضت رأسها" تكتيكياً للموجة العالية، لكن الأسابيع القليلة الماضية تُثبت أنها تمر بمرحلة تطور خطيرة.

وأضاف في مقال ترجمته "عربي21" أن "الحركة تسعى جاهدة للسيطرة على المناطق التي انسحب منها الاحتلال في قطاع غزة، ومن ثم مواصلة حربها عليه في فترة لاحقة، صحيح أن ساحة المعركة شهدت قدرة الجيش على تفكيك قدرات الحركة العسكرية، بجانب التحالف الدولي الذي أنشأته واشنطن، الذي قدر يُجبرها على الاستسلام، ولكن "على الورق"، لكن هذا ليس استسلامًا، بل تطور استراتيجي.

فحماس مستعدة لتحويل الصاروخ إلى طابع بريدي، والنفق إلى مكتب.

وأوضح أن "الحركة تُدرك أن القوة الحقيقية انتقلت من الأرض والميدان إلى الساحة الدولية، وهي مستعدة للتخلي عن السيطرة العسكرية في غزة مقابل الاندماج في مؤسسات السلطة الفلسطينية، ورفع مكانتها على الساحة الدولية، والنتيجة أن وضع الاحتلال في وضع سياسي حرج للغاية، لأنه يتعامل مع القضايا المرفوعة ضده في محاكم لاهاي، وقد انخفض تأييده في أوساط الرأي العام في الولايات المتحدة، خاصةً جيل الشباب، إلى أدنى مستوياته.

وأظهر استطلاع رأي أن نصفهم يعتقدون أن هجوم السابع من أكتوبر كان مُبررًا.

وأضاف أن "هذه الظاهرة مألوفة، فقد رأيناها في لبنان، حين تحوّل حزب الله من مليشيا إلى الحزب المسيطر في الحكومة، دون التخلي عن سلاحه، ورأينا حركات معادية للإمبريالية العالمية في أوروبا تستبدل الزي العسكري بالبدلات، وتدخل البرلمان، ورأينا الإخوان المسلمين في مصر، مما يؤكد أن الاستراتيجية واحدة، وتتلخص في تخلّي حماس، مؤقتاً، عن شكلها العسكري، وتتخذ شكلاً مؤسسياً بأسماء جديدة لمواصلة نضالها.

وأشار أن "من يريد حماس جديدة هما دولتان راعيتان للإخوان المسلمين: تركيا وقطر، فبالنسبة لهما، حماس هي مشروع استراتيجي، وتدركان أن السبيل الوحيد للحفاظ على أهميتها هو "تبييضها"، وتحويلها من منظمة مسلحة إلى لاعب سياسي شرعي، وتحت مسمى مختلف، وقد بدت أفعالهما ظاهرة للعيان.

وزعم أن "قطر تواصل ضخّ مئات الملايين إلى غزة، وهذه المرة تحت ستار "المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار، وتستضيف مسؤولي حماس، وتُجري مفاوضات سياسية نيابةً عنهم، وتُقدّمهم كشريك، وتُخضع الخط التحريري لإمبراطورية الإعلام التي تملكها، من الجزيرة ومشتقاتها لمصالح حماس، أما تركيا أردوغان، التي وصفت نتنياهو بأنه "هتلر العصر الحديث"، فهي تُوفر لحماس غطاءً سياسيًا وأيديولوجيًا، وتُروّج لها في المحافل الدولية كـ"حركة تحرير" شرعية.

واستدرك بالقول إن "هناك من يعتبر حماس الجديدة كارثة، حيث ترى السعودية والإمارات فيها تهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي الذي تسعيان لبنائه استنادًا إلى "رؤية 2030" لولي العهد محمد بن سلمان، لأن حماس بنظرهما، فرعًا لجماعة الإخوان المسلمين، وليست مجرد عدو أيديولوجي، ولذلك فهما لا تريدان "تبييض" سمعتها، بل تريدان حكمًا مدنيًا حقيقيًا في غزة: إصلاحات، وشفافية، ونزع سلاح، وسيطرة على التعليم، وليس عبثًا رفضهما المشاركة في قمم "المصالحة" الإقليمية الهادفة لتجديد شرعية حماس مثل شرم الشيخ.

ودعا الكاتب إلى "ضرورة أن تبادر دولة الاحتلال، التي تعاني من وضع غير مؤاتٍ على الساحة السياسية، أن تخلق مناعةً في هذه الأروقة المعارضة لإعادة إنتاج حماس، وستأتي هذه المناعة من قناتين واضحتين: أولاهما استغلال التطبيع مع السعودية لإثبات لحماس أنها فشلت في تحقيق الهدف النهائي لقادتها، وهو منع الاحتلال من توسيع جذوره السياسية في المنطقة العربية الرائدة.

وأشار أن "القناة الثانية تتمثل بتصميم سياسي حازم على جبهتين: الأولى تعزيز قبضة الاحتلال على سوريا، ومواصلة تطوير التعاون مع قبرص واليونان كرافعة لإخراج تركيا من المعادلة، والثانية استغلال ما تبقى من إدارة ترامب لإغلاق الأونروا، والضغط على المؤسسات الدولية المعادية، واستبعاد أنقرة والدوحة تمامًا من أي تسوية مستقبلية على الأرض في غزة.

وزعم أن "هذه مرحلة دبلوماسية معقدة، ولذلك يجب منع حماس الجديدة من السيطرة على المؤسسات السياسية الفلسطينية الشرعية، لكن الخطورة أن البنية التحتية السياسية لدولة الاحتلال فاسدة، ويعمل في هذه المواقع أشخاصٌ مؤقتون، وذوو فهم محدود لما يحدث.

تتواصل التحريضات الاسرائيلية على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بزعم أنه منح حماس "شهادة ميلاد" جديدة، وباعتراف دولي هذه المرة، عقب عجز الاحتلال طوال عامين على استئصالها، والقضاء عليها، الأمر الذي يدفعهم لإبداء مزيد من المخاوف من إمكانية إعادة الحركة لإنتاج نفسها، ولو بثوب جديد، ومسمى مختلف.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 6:08 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: جنين الأكثر تأثرا من اقتحام الاحتلال الإسرائيلي للضفة

اتهم مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية قوات الاحتلال الإسرائيلي بمواصلة تنفيذ مداهمات واسعة شمال الضفة الغربية، مشيرا إلى أن مدينة جنين كانت الأكثر تأثرا.

وقال المكتب الأممي إن الاحتلال قتل 40 طفلا فلسطينيا في الضفة الغربية منذ مطلع العام الجاري، وقتل في جنين وحدها 65 فلسطينيا، أي ما يقارب ثلث إجمالي الضحايا في الضفة الغربية هذا العام.

وأضاف أن 86 هجوما للمستوطنين ارتبط بموسم قطف الزيتون في 50 قرية فلسطينية بالضفة الغربية منذ أوائل أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وأن هجمات المستوطنين تسببت بتخريب أكثر من 3 آلاف شجرة وغرسة.

وأفاد فريق التعليم بأن أكثر من 12 ألف طالب تعطل مسارهم التعليمي بين يوليو/تموز وسبتمبر/أيلول الماضيين بسبب 100 حادث مرتبط بالتعليم في الضفة الغربية.

وبالتزامن مع حرب الإبادة في غزة، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 1058 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.

وخلال عامين من الإبادة الجماعية في غزة، استشهد نحو 68 ألفا و519 فلسطينيا على الأقل، وأصيب 170 ألفا 382 آخرون، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت إسرائيل دمارا طال 90% من البنى التحتية المدنية.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 6:06 مساءً - بتوقيت القدس

خريجو الطب البشري في جامعة القدس يحققون تفوقًاجديدًا بنسبة نجاح كاملة في امتحان المزاولة الإسرائيلي

حقق خريجو كلية الطب البشري في جامعة القدس نسبة نجاحكاملة (100%) في امتحان مزاولة المهنة الإسرائيلي لدورة أيلول2025، والتي تقدم لها 75 طبيبًا من خريجي الجامعة من القدسوالداخل الفلسطيني.

 

وهنّأت رئاسة الجامعة كلية الطب البشري وطلبتها وطاقمهاالأكاديمي والإداري، مشيرةً إلى أن هذا الإنجاز يؤكد مجددًا المكانةالريادية لجامعة القدس في التعليم الطبي على مستوى فلسطينوالمنطقة، وجهودها المتواصلة في إعداد كفاءات مهنية تمتلك المعرفةوالمهارة لخدمة المجتمع والارتقاء بالقطاع الصحي. وأكدت أنالجامعة تواصل تطوير برامجها الأكاديمية والبحثية بما يواكبأحدث المعايير العالمية في مجالات الطب والعلوم الصحية، ويرسّخمكانتها كحاضنة للتميز الطبي والبحث العلمي في فلسطين.

 

من جانبها، باركت عمادة كلية الطب البشري وأعضاء الهيئةالتدريسية للخريجين هذا التفوق، مؤكدين أن هذا الإنجاز يعكسالمستوى الأكاديمي المتميز للكلية، ويأتي استمرارًا لمسيرة التفوقالتي عُرفت بها جامعة القدس في مجالات التعليم الطبي.

 

وقال عميد الكلية د. هاني عابدين "نتمنى لخريجينا المزيد من التألقوالتفوق في رحلتهم المهنية النبيلة لخدمة مجتمعهم، والارتقاء بالنظمالطبية حيثما كانوا".

 

وتستقطب الكليات الطبية في جامعة القدس سنويًا مئات الطلبةمن القدس والداخل الفلسطيني، لما تتميز به من مستوى أكاديميمرموق وبرامج علمية متقدمة. وقد خرّجت الجامعة على مدى الأعوامالماضية أفواجًا من الأطباء الذين حققوا نجاحات لافتة فيالامتحانات المحلية والدولية، والتحقوا بأرقى الجامعات والمستشفياتومراكز الأبحاث حول العالم.

 

وتضم الكليات الطبية في الجامعة: كلية الطب البشري، وطبالأسنان، والصيدلة، والمهن الصحية، والصحة العامة، وتطرح منخلالها عشرات البرامج في درجات البكالوريوس والماجستيروالدبلوم العالي، من بينها برامج الماجستير والدبلوم العالي فيالعلوم الطبية المخبرية، والتمريض، والصحة العامة، والتغذية، إضافة إلى ماجستير العلاج الطبيعي، إلى جانب العديد منالبرامج المميزة والأولى من نوعها في فلسطين.

 

 

 

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 5:54 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال: إصابة 12 جنديا في حادث انقلاب مركبتين على حدود غزة

أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي الاحد بأن اثني عشر جنديا أصيبوا في حادث سيارة مرتبط بالأنشطة العسكرية على الحدود مع قطاع غزة.

وأوضح جيش الاحتلال أن الحادث شمل مركبتين من نوع همفي، مشيرا إلى أن اثنين من الجنود أصيبوا بإصابات متوسطة، بينما أصيب عشرة آخرون بإصابات طفيفة.

نقل المصابين إلى المستشفيات.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 5:46 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين ومصر تبحثان تحضيرات مؤتمر إعادة إعمار غزة

بحث نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ مع وزير خارجية مصر بدر عبد العاطي، الأحد، تحضيرات مؤتمر إعادة إعمار وتعافي وتنمية قطاع غزة، المقرر في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية المصرية، عقب اتصال هاتفي بين "الشيخ" وعبد العاطي.

وقالت وزارة الخارجية المصرية، إن الاتصال الهاتفي بين الجانبين تناول مستجدات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، إلى جانب التحضيرات الجارية لعقد "مؤتمر التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية في غزة".

وأكد الجانبان، أهمية ضمان توفير التمويل الدولي اللازم لجهود الإعمار والتعافي، بما يلبي احتياجات الشعب الفلسطيني، في ظل الدمار الواسع الذي خلّفته حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة خلال العامين الماضيين، وفق البيان.

وتقدر الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار، جراء تداعيات عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي، أدت بجانب الدمار المادي الهائل إلى قتل 68 ألفا و519 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و382 آخرين.

وتنظم مصر المؤتمر في إطار الخطة العربية الإسلامية التي جرى إقرارها في مارس/ آذار الماضي، لإعادة الإعمار بغزة دون تهجير الفلسطينيين، وتستغرق خمس أعوام بتكلفة تقدر بنحو 53 مليار دولار.

كما تطرق الاتصال إلى الجهود المبذولة من أجل تحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، وتوحيد الصف الفلسطيني في هذه المرحلة الدقيقة، بما يسهم في تعزيز الموقف الفلسطيني وإعلاء المصلحة الوطنية العليا.

وبحث "الشيخ" وعبد العاطي، الإصلاحات التي تضطلع بها السلطة الفلسطينية، بالإضافة إلى الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس الفلسطيني محمود عباس، باعتباره خطوة تستهدف تنظيم المرحلة المقبلة، وتفعيل مؤسسات الدولة الفلسطينية.

ونصَّ الإعلان الدستوري على أنه "إذا شغر مركز رئيس السلطة الوطنية في حالة عدم وجود المجلس التشريعي (برلمان السلطة)، يتولى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني (برلمان منظمة التحرير) مهام رئاسة السلطة الوطنية مؤقتا، لفترة لا تزيد على 90 يوما"، وتُجرى خلال هذه الفترة "انتخابات حرة ومباشرة لانتخاب رئيس جديد (للسلطة الفلسطينية) وفقا لقانون الانتخابات".

وشدد عبد العاطي، على استمرار بلاده في "دعم السلطة الفلسطينية، ومساندة جهودها لتحقيق الوحدة الوطنية، وإعادة إعمار قطاع غزة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967، وعاصمتها القدس المحتلة."

والجمعة، أعلنت قوى وفصائل فلسطينية، في بيان، أنها اتفقت خلال اجتماع عقدته في القاهرة، على تسليم إدارة قطاع غزة للجنة مؤقتة من التكنوقراط من أبناء القطاع.

وجاء الاجتماع، بدعوة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لمناقشة المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة الذي دخلت مرحلته الأولى حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وفق قناة "القاهرة الإخبارية" الخاصة.

ولم يذكر البيان، القوى والفصائل الفلسطينية التي شاركت في الاجتماع، لكن تواجد في القاهرة، الخميس، عدد من القوى والفصائل، التي عقدت لقاءات موسعة على مستوى جماعي وثنائي، حسب المصدر نفسه.

وتوصلت إسرائيل وحركة حماس، في 9 أكتوبر الجاري، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى يستند إلى خطة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي اليوم التالي دخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ.

وتضمنت هذه المرحلة إعلان انتهاء الحرب، وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي إلى ما سُمي "الخط الأصفر"، وإعادة الأسرى الإسرائيليين الأحياء والقتلى، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين.

فيما يُفترض، وفق خطة ترامب، أن تتضمن المرحلة الثانية من الاتفاق، التي لم يتم الاتفاق عليها بعد، نشر قوة دولية لحفظ السلام في القطاع، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع، ونزع سلاح حماس، وإنشاء جهاز إدارة مؤقت تابع للهيئة الانتقالية الدولية الجديدة في غزة يسمى "مجلس السلام" برئاسة ترامب.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 5:40 مساءً - بتوقيت القدس

جدعون ليفي: الانفجار في الضفة بات وشيكا ومبررا

رسم الكاتب اليساري الإسرائيلي جدعون ليفي في مقاله بصحيفة هآرتس صورة قاتمة للحياة في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدا أن وقف إطلاق النار في غزة لم يغيّر شيئا في واقع الفلسطينيين هناك.

وقال إنه في الوقت الذي يَعِد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب العرب بمنع إسرائيل من ضم الضفة الغربية، تغضّ واشنطن الطرف عن الدمار والفقر وعنف المستوطنين اليهود هناك، لتستمر المعاناة بلا هدنة ولا أفق.

وأضاف أنه بينما يتحدث العالم عن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تبدو الضفة الغربية وكأنها خارج الزمن، فلا الجيش الإسرائيلي ولا المستوطنون ولا الإدارة المدنية سمعوا بشيء اسمه "وقف إطلاق النار".

أما الـ3 ملايين فلسطيني الذين يعيشون تحت هذا النظام القمعي، فلا يشعرون -حسب قوله- بأي نهاية للحرب.

وفي نظره فالحرب في غزة تحولت إلى ذريعة لتصعيد غير مسبوق من العنف والقيود في الضفة، حيث ما تزال جميع الإجراءات العقابية التي فُرضت بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 قائمة، بل ازدادت قسوة مع استمرار عنف المستوطنين وتواطؤ الجيش والشرطة.

ووفقا للكاتب، فإن إدارة ترامب "النشطة والصارمة" في تعاملها مع ملف غزة، تتعامى تجاه ما يجري في الضفة الغربية، وتكذب على نفسها بشأن ما يجري هناك ظنا منها أن مجرد إعلانها عن منع إسرائيل من ضم المنطقة يكفيها لتبرئة نفسها.

الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي

الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي

وذكر ليفي أن ما بين 150 و200 ألف عامل فلسطيني فقدوا مصدر رزقهم منذ عامين بسبب منعهم من العمل في إسرائيل، بينما خُفّضت رواتب موظفي السلطة الفلسطينية، مما أدى إلى تفاقم الفقر والعوز.

ومع انتشار مئات الحواجز والبوابات الحديدية التي تتحكم بها المستوطنات، أصبحت الحركة شبه مستحيلة، وحياة الفلسطينيين أقرب إلى الاعتقال الجماعي.

وكشف أنه منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 أُقيمت أكثر من 120 بؤرة استيطانية جديدة، معظمها عنيفة ومدعومة من الدولة، مما أدى إلى تهجير سكان 80 قرية فلسطينية.

لافتا إلى أن هذا الواقع يجعل الحياة في الضفة "مستحيلة"، وأن الانفجار بات "وشيكا ومبررا".

وبرأيه أن ما يجري في الضفة الغربية ليس أقل خطرا مما يحدث في غزة، وأن الوضع هناك يستدعي تدخلا دوليا عاجلا لحماية المدنيين من تحالف المستوطنين والجيش.

لكنه يختم مقاله بعبارة ساخرة قائلا: "تخيلوا جنديا أجنبيا يوقف عصابات المستوطنين في طريقهم إلى مذبحة.. إنه حلم".

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 5:02 مساءً - بتوقيت القدس

معاريف: الجيش يتعاون مع مستوطني الضفة ويسهل اعتداءاتهم

كشف تقرير إسرائيلي عن وجود تفاهمات غير رسمية بين الجيش الإسرائيلي ومستوطني "شبان التلال" في الضفة الغربية تسمح لهم بمواصلة نشاطاتهم ضد الفلسطينيين مقابل تجنب المواجهة مع قوات الجيش، وهو ما وُصف بأنه "اتفاقات تحت الطاولة" بين الطرفين.

وبحسب التقرير الذي نشرته صحيفة معاريف، فإن هذه المجموعات المتطرفة تُعرف تاريخيًا باسم "شبان التلال" وهي تنتمي إلى اليمين الديني الاستيطاني، وتقود اعتداءات منظمة ضد الفلسطينيين في القرى والمزارع القريبة من المستوطنات.

ورغم أن الجيش الإسرائيلي يصف تلك الجماعات بأنها "فوضوية" وتشكل خطرًا على النظام في الضفة، فإن شهادات ميدانية من جنود احتياط كشفت عن تفاهمات ميدانية مع الجيش تتيح للمستوطنين البقاء في "البؤر الاستيطانية غير القانونية" وتوفير احتياجاتهم من الماء والكهرباء مقابل التزامهم بعدم مهاجمة قوات الجيش، والتركيز فقط على استهداف الفلسطينيين.

ونقلت معاريف عن مصادر في القيادة المركزية للجيش قولها إن القيادة "تعترف بتصاعد العنف الذي يمارسه المستوطنون ضد الفلسطينيين في موسم الزيتون" حيث تتعرض العائلات الفلسطينية لهجمات متكررة أثناء جني المحصول، تشمل الاعتداء الجسدي وحرق المركبات واقتلاع الأشجار.

ووفق معطيات المؤسسة الأمنية، وقعت خلال عطلة نهاية الأسبوع وحدها أكثر من 10 حوادث عنف خطيرة في مناطق مختلفة من الضفة المحتلة، شملت الاعتداء على المزارعين الفلسطينيين، وإتلاف ممتلكاتهم، وإحراق سياراتهم.

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن شرطة منطقة "يهودا والسامرة" اعتقلت 6 مستوطنين يشتبه في ضلوعهم بهذه الاعتداءات، لكن الجيش يخطط لإصدار عدد من أوامر التقييد بحق آخرين في محاولة للحد من الظاهرة، وسط اعترافات ضمنية من داخل المؤسسة العسكرية بأن الجيش فقد السيطرة جزئيًا على هؤلاء المستوطنين المدعومين من المستوى السياسي.

ونقل التقرير عن جنود احتياط ومصدر أمني رفيع قوله إن الجيش الإسرائيلي، في الماضي والحاضر، عقد تفاهمات غير مكتوبة مع المستوطنين المتطرفين، تقضي بتوفير حماية ضمنية لهم وتسهيلات لوجستية داخل البؤر الاستيطانية غير القانونية، مقابل الامتناع عن الاحتكاك بالجيش.

وأكدت مصادر في المؤسسة الأمنية أن هذه الترتيبات غير الرسمية تعكس استسلام الجيش الإسرائيلي أمام نفوذ المستوطنين الذين يحظون بدعم سياسي علني من شخصيات بارزة في الحكومة الحالية، في إشارة إلى وزراء ينتمون إلى التيار الديني.

ووفق تقديرات الجيش الإسرائيلي، يبلغ عدد النواة الصلبة لما يُعرف بـ"الشباب الأناركيين" ما بين 50 و60 شابًا فقط، لكن تأثيرهم يمتد إلى مئات آخرين من أوساط (بؤر) الاستيطان في الضفة الغربية.

ويرى ضباط احتياط أن التساهل مع "شبان التلال" يمثل تهديدًا إستراتيجيًا، ليس فقط للفلسطينيين بل أيضًا لانضباط الجيش نفسه، إذ إن بعض الجنود يرون في المستوطنين "حلفاء أيديولوجيين" مما يضعف الالتزام بالقانون والتعليمات العسكرية.

عربي ودولي

الأحد 26 أكتوبر 2025 5:01 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تضبط نتنياهو وضغوط الداخل الإسرائيلي تهدد بزعزعة الهدنة في غزة

واشنطن – "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات 

بينما دخل وقف إطلاق النار في غزة أسبوعه الثالث، شهدت المنطقة واحدة من أكثر التحركات الدبلوماسية الأميركية كثافة منذ بدء الحرب. فقد أوفدت واشنطن رجال أعمال ومبعوثين مقربين من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مثل ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى جانب نائب الرئيس جي. دي. فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، إلى إسرائيل في محاولة منسقة لتثبيت الهدنة الهشة وممارسة ضغط مباشر على رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، الذي يجد نفسه محاصراً بين المطالب الأميركية وضغوط حلفائه من اليمين المتطرف ومساعيه للاستمرار في السلطة.

ورغم أن وقف النار ما زال صامداً، فإن هشاشته تتضح يوماً بعد يوم، وسط حسابات سياسية معقدة تشمل أيضاً موقف حركة حماس التي تسعى بدورها إلى استثمار الهدنة دون الظهور بمظهر الخضوع لشروط إسرائيل أو واشنطن.

تحرك أميركي متعدد المستويات

توزعت المهمة الأميركية على ثلاثة مسارات متكاملة: الأول قاده ويتكوف وكوشنر عبر قنوات خلفية للتفاوض مع الإسرائيليين والوسطاء الإقليميين، ولا سيما في القاهرة والدوحة، لضمان تنفيذ بنود التهدئة وتبادل الأسرى وتدفق المساعدات.

أما المسار الثاني، فكان علنياً، مثّله نائب الرئيس فانس الذي زار إسرائيل وأطلق تصريحات حادة ضد ما سماه "الألعاب السياسية" في الكنيست، في إشارة إلى مساعي بعض أحزاب اليمين المتطرف لإسقاط الهدنة واستئناف العمليات العسكرية وضم الضفة الغربية.

المسار الثالث جاء عبر وزير الخارجية الأميركي روبيو، الذي تفقّد مركز التنسيق الأميركي في جنوب إسرائيل، المكلّف بمتابعة تطبيق اتفاق الهدنة وضمان إيصال المساعدات الإنسانية بإشراف مباشر من واشنطن. وقد لمح روبيو إلى نية بلاده تقليص دور بعض وكالات الأمم المتحدة، في خطوة تعكس رغبة البيت الأبيض في الإمساك بكافة خيوط المشهد الميداني والإغاثي.

نتنياهو بين واشنطن وتل أبيب

تبدو معادلة نتنياهو شديدة التعقيد: فهو من جهة يعتمد على الدعم الأميركي العسكري والسياسي، ومن جهة أخرى يواجه تمرداً داخل حكومته اليمينية الرافضة لأي هدنة دائمة مع حماس. وقد حذّر بعض وزرائه من أن "واشنطن تسلب إسرائيل حقها في الدفاع عن نفسها"، فيما يرى آخرون أن كسر الهدنة سيؤدي إلى عزلة دولية غير مسبوقة.

يحاول نتنياهو المناورة بين الطرفين، مكرراً في العلن أن إسرائيل "تتخذ قراراتها باستقلالية"، لكنه في الكواليس يتعامل مع ضغوط أميركية مباشرة تطال تفاصيل العمليات العسكرية وحتى ملف إعادة الإعمار.

ويرى مراقبون أن واشنطن، عبر فريقها المكوّن من شخصيات قريبة من الرئيس ترمب، باتت تمسك بزمام القرار الإسرائيلي في ما يتعلق بغزة، مستخدمة مزيجاً من الضغوط السياسية والإغراءات الأمنية. ومع ذلك، فإن نفوذها الكبير هذا محفوف بالمخاطر، إذ قد يثير رد فعل عكسي داخل اليمين الإسرائيلي الذي يرى في التدخل الأميركي مساساً بالسيادة الوطنية، ما قد يضعف قدرة نتنياهو على الالتزام الكامل بتعهداته أمام واشنطن.

حماس: من الصمود العسكري إلى اختبار السياسة

أما على الجانب الفلسطيني، فقد تبنّت حركة حماس مقاربة مزدوجة: فهي من جهة تحاول تثبيت وقف النار واستثمار الهدنة لترميم قدراتها المدنية والعسكرية في غزة، ومن جهة أخرى ترفض الانخراط في أي ترتيبات تراها "إملاءات أميركية – إسرائيلية".

مسؤولون في الحركة أكدوا أن أي ترتيبات أمنية أو إعادة إعمار يجب أن تتم عبر "إجماع وطني فلسطيني"، لا عبر لجان تديرها واشنطن أو تل أبيب.

وفي الوقت نفسه، تحاول حماس، عبر الوسطاء المصريين والقطريين، تثبيت مكاسب سياسية من الحرب، من خلال إبراز نفسها طرفاً لا يمكن تجاوزه في أي مستقبل سياسي لغزة، سواء تعلق الأمر بالإدارة المدنية أو بالضمانات الأمنية.

ورغم موافقتها على الالتزام بالهدنة، فإن الحركة ترفض حتى الآن تسليم أي سلاح أو قبول قوات دولية في القطاع. هذا الموقف، وإن كان يعقّد الحسابات الأميركية، فإنه يمنح الحركة رصيداً شعبياً داخل غزة، حيث ينظر إليها كثيرون بوصفها القوة الوحيدة التي واجهت إسرائيل عسكرياً، في وقت تبدو فيه السلطة الفلسطينية غائبة عن المشهد.

الهدنة الهشة ومستقبل الإعمار

ميدانياً، استمرت حالة الهدوء النسبي، مع تسجيل خروقات محدودة في مناطق التماس. وتمّ خلال الأسبوع الماضي إدخال مساعدات إنسانية محدودة، وإعادة دفعات من الأسرى، فيما حافظ الجيش الإسرائيلي على وجوده الجزئي قرب حدود القطاع.

غير أن الوضع الإنساني لا يزال كارثياً. وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن نحو 80% من سكان غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وأن البنية التحتية مدمرة إلى حدّ يصعب معه إطلاق عملية إعمار سريعة ما لم تتوفر ضمانات دولية واضحة.

تسعى واشنطن، من خلال مركز التنسيق الذي تفقده روبيو، إلى إدارة عملية الإعمار بما يضمن السيطرة على حركة الأموال والمساعدات. غير أن هذا النهج، وإن كان يهدف إلى ضبط الفساد ومنع تسرب الأموال إلى الجماعات المسلحة، يُنظر إليه على نطاق واسع كأداة لتكريس النفوذ الأميركي، وتهميش دور المؤسسات الفلسطينية والدولية. وهو ما يثير مخاوف من أن يتحول ملف الإعمار إلى ساحة صراع نفوذ إقليمي بين واشنطن والقاهرة والدوحة وتل أبيب.

وفي المقابل، تُظهر التطورات أن وقف إطلاق النار ليس ثمرة توازن عسكري بقدر ما هو نتاج ضغط سياسي أميركي مكثّف. فالأطراف قبلت بالهدنة بدافع الإرهاق والضغوط، لا بدافع القناعة بحلّ دائم، ما يجعل الهدنة أشبه بـ"فترة راحة مؤقتة" أكثر من كونها بداية لسلام مستقر. ومع بقاء جذور الصراع على حالها — من احتلال، وحصار، وغياب أفق سياسي — يبقى احتمال انهيار الهدنة قائماً في أي لحظة.

لقد نجحت واشنطن مؤقتاً في إبقاء وقف إطلاق النار قائماً، وفي لجم اندفاعة نتنياهو نحو التصعيد، لكنها لم تقترب بعد من تسوية حقيقية.

أما حماس، فقد خرجت من الحرب مثخنة بالجراح لكنها أكثر رسوخاً سياسياً، فيما يقف نتنياهو بين نارين: رضى واشنطن وسخط حلفائه في الداخل.

وفي ظل هذا التوازن الحرج، تبقى الهدنة الحالية مجرد استراحة بين جولات، أكثر منها خطوة على طريق سلامٍ دائم

عربي ودولي

الأحد 26 أكتوبر 2025 4:34 مساءً - بتوقيت القدس

الهجرة الدولية: نزوح 340 شخصا بولاية شمال كردفان السودانية

أعلنت منظمة الهجرة الدولية، نزوح 340 شخصا، الأحد، من قرية أم بشار، غرب مدينة الرهد بولاية شمال كردفان وسط السودان، نتيجة "تفاقم انعدام الأمن" عقب هجمات لقوات الدعم السريع بالمنطقة.

وأفادت المنظمة، في بيان، أن الفرق الميدانية المخصصة لتتبع حركة النزوح في السودان قدّرت نزوح 340 شخصا، الأحد، من قرية أم بشار، نتيجة لتفاقم انعدام الأمن.

وأشار البيان، إلى أن الأشخاص نزحوا إلى مناطق مفتوحة في مواقع متفرقة داخل محلية الرهد، جنوبي شمال كردفان.

كما أفاد شهود عيان بأن قرية أم بشار، تعرضت لهجوم من قوات الدعم السريع، الأحد، تصدت له قوات الجيش.

وذكر الشهود أن الهجوم جرى بعربات قتالية، وهو الثاني خلال يومين، حيث تعمل "الدعم السريع" على إحكام سيطرتها على المناطق المحيطة بمدينة الرهد.

وفي 17 فبراير/ شباط الماضي، أعلن الجيش السوداني سيطرته على مدينة الرهد، بعد معارك عنيفة مع "الدعم السريع".

وتبعد الرهد، نحو 30 كيلومترًا غرب مدينة الأُبَيِّض عاصمة ولاية شمال كردفان، وتتميز المدينة بموقع استراتيجي ومحطة رئيسية لخط سكك حديد السودان الذي يربط غرب البلاد بمدن الشرق والوسط.

وتُعد الرهد أيضا سوقا للمحاصيل الزراعية والماشية، سيطرت عليها "الدعم السريع" في الأشهر الأولى من الحرب.

ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ منتصف أبريل/ نيسان 2023، حربا أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليونا، بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدّرت دراسة أعدتها جامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 4:34 مساءً - بتوقيت القدس

قتيلان في تجدد الغارات الإسرائيلية على لبنان

قتل شخصان الأحد في ضربتين إسرائيليتين استهدفتا جنوب وشرق لبنان، لترتفع بذلك حصيلة القتلى في سلسلة ضربات مماثلة منذ الخميس إلى عشرة.

وأوردت وزارة الصحة في بيان أن "غارة العدو الإسرائيلي على سيارة في بلدة الناقورة قضاء صور أدت إلى سقوط شهيد".

وفي بيان آخر، أفادت الوزارة بأن "غارة العدو الإسرائيلي على سيارة في بلدة النبي شيت قضاء بعلبك" في شرق لبنان "أدت إلى سقوط شهيد".

وتواصل إسرائيل شنّ ضربات على لبنان رغم مرور نحو عام على وقف إطلاق النار بينها وبين حزب الله.

وكثفت إسرائيل وتيرة ضرباتها هذا الأسبوع، فقد قتل شخصان السبت جراء ضربتين إسرائيليتين استهدفتا سيارة ودراجة نارية.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قتل قياديا "في الوحدة المضادة للدروع في قوة الرضوان"، بالإضافة إلى "أحد عناصر القوة الخاصة" في قوة الرضوان أيضا.

كما قتل شخصان الجمعة في غارتين إسرائيليتين على جنوب البلاد.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف في الضربة الأولى مسؤول الشؤون اللوجستية في قيادة جبهة الجنوب في الحزب، وفي الضربة الثانية عنصرا "كان يهم بمحاولات إعادة إعمار قدرات عسكرية" للحزب.

وأسفرت سلسلة غارات نفذها الجيش الإسرائيلي الخميس على جنوب البلاد وشرقها عن مقتل 4 أشخاص بينهم مسنة.

وإضافة إلى مواصلة شن غاراتها، أبقت إسرائيل قواتها في 5 تلال إستراتيجية في جنوب لبنان، بخلاف ما نصّ عليه الاتفاق.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 4:28 مساءً - بتوقيت القدس

"موجة عنف غير مسبوقة".. مستوطنون يواصلون هجماتهم ضد مُزارعي الضفة

واصل مستوطنون إسرائيليون، الأحد، هجماتهم ضد قاطفي زيتون فلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة، ضمن موجة "غير مسبوقة من العنف" وفق ما أورده إعلام عبري.

أفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين إسرائيليين هاجموا مزارعين في بلدة المغير، شرق مدينة رام الله، وسط الضفة، وذلك خلال تأدية أعمالهم بقطف الزيتون، فيما سرقوا ثمار الزيتون قبل فرارهم من المكان.

جنوب الضفة، قالت مصادر محلية، إن المستوطنين اقتلعوا نحو 50 شجرة زيتون في أرض "بواد إمسلم" شرقي بلدة الشيوخ، شرق مدينة الخليل، والتي يملكها الفلسطيني عارف محمود عويضات.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 4:18 مساءً - بتوقيت القدس

عاهل الأردن لفلسطيني غزة: سنبقى إلى جانبكم بكل إمكانياتنا

جدد عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، الأحد، موقف بلاده الداعم "بكل الإمكانيات" للفلسطينيين في غزة، والاستمرار في إرسال مساعدات إغاثية وتقديم خدمات طبية ميدانية في القطاع.

وقال الملك في خطابه بافتتاحه الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة الأردني (البرلمان بشقّيه): "اليوم، نقف أمام الكارثة التي يعيشها أهلنا في غزة، الصامدون".

وتابع: "نقول لهم: سنبقى إلى جانبكم بكل إمكانياتنا، وقفة الأخ مع أخيه، وسنستمر بإرسال المساعدات الإغاثية وتقديم الخدمات الطبية الميدانية" في قطاع غزة.

وجدد الملك رفض الأردن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية قائلا: "موقف الأردنيين راسخ لا يلين، تماما كوطنهم".

وأردف: "انطلاقا من دور المملكة التاريخي تجاه القدس الشريف، يواصل الأردن بشرف وأمانة، الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية".

وخلال عامين من الإبادة الجماعية في غزة، توقفت في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري بسريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، قتلت تل أبيب 68 ألفا و519 فلسطينيا، وأصابت 170 ألفا 382 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

وبالتزامن مع حرب الإبادة في غزة، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة ما أسفر عن مقتل أكثر من 1058 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.

ويأتي افتتاح مجلس الأمة بعد مرسوم ملكي في 28 سبتمبر/ أيلول الماضي، دعا إلى انعقاد المجلس في دورة "العادية".

وعقب افتتاح الدورة العادية للمجلس، يعقد مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان) أولى جلساته، حيث ينتخبون رئيسهم وأعضاء المكتب الدائم للمجلس.

ويضم البرلمان الأردني مجلسين، هما "الأعيان"، أعضاؤه يعينهم الملك، و"النواب" المُنتخب من الشعب.

وتُجرى اجتماعات مجلس النواب على 3 دورات هي "الدورة العادية"، وتعقد مرة واحدة سنويا لمدة 6 أشهر.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 4:06 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: نحن من سيحدد أي قوات دولية ستدخل غزة

قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل مستقلة وسياستها الأمنية بيدها، مشددا على أن حكومته هي من ستحدد القوات التي لن تقبل، في سياق الحديث عن القوات الدولية في غزة.

وأوضح نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب في غزة- في مستهل اجتماع لمجلس الوزراء اليوم الأحد أن هناك من يدّعون أن الإدارة الأميركية تسيطر عليه وتملي على إسرائيل سياستها الأمنية، قائلا إن هذا غير صحيح.

وذكر نتنياهو أن التعاون مع واشنطن ظهر أيضا في تحرير جميع المحتجزين الأحياء، وبالجهد لإعادة جثامين جميع القتلى، مشيرا إلى أن واشنطن وتل أبيب يغيران وجه الشرق الأوسط معًا.

كما شدد على أن العلاقة مع واشنطن هي علاقة شراكة، وأن هذه الشراكة بلغت ذروتها في كل الأزمنة كما تجلت في التعاون العملياتي في الجزء الثاني من الحرب على إيران.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي "نتحكم في أمننا، وأوضحنا للقوى الدولية أن إسرائيل ستحدد القوات غير المقبولة بالنسبة لنا، وهذه هي الطريقة التي نتصرف بها وسنستمر في التصرف بها".

وجاء تصريح نتنياهو بعد أسبوع شهد زيارات متتالية لمسؤولين أميركيين كبار سعيا إلى الحفاظ على الهدنة في قطاع غزة.

وبعد عامين من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، توصلت حركة حماس وإسرائيل لاتفاق يوقف الإبادة في غزة، ويفرج عن الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات، إضافة إلى 1968 أسيرا فلسطينيا، استنادا إلى خطة وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ومنذ بدء تنفيذ الاتفاق في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أفرجت حماس عن 20 أسيرا إسرائيليا حيا، ورفات 16 أسيرا من أصل 28، معظمهم إسرائيليون، لكن تل أبيب تقول إن العدد المتبقي 13، بعدما ادعت أن إحدى الجثث المتسلمة لا تتطابق مع أي من أسراها.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 4:06 مساءً - بتوقيت القدس

حديث إسرائيلي عن جثث أسرى داخل الخط الأصفر بقطاع غزة

نقلت جيروزاليم بوست عن مسؤولين أن إسرائيل تعتقد أن أسرى متوفين قد يكونون داخل الخط الأصفر، وأن البحث جار لتحديد مكانهم، يتزامن ذلك مع دخول معدات وآليات مصرية إلى غزة للمساهمة في البحث عن جثث الأسرى الإسرائيليين المتبقين.

وكان عضو المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية زئيف إلكين قال إنه يعتقد أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ستعيد المزيد من جثث المحتجزين في الفترة القريبة المقبلة.

وأكد إلكين أنه بخلاف ذلك، فإن العواقب ستكون واضحة وستستدعي الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عسكرية، مشددا على أن إسرائيل هي الوحيدة القادرة عمليا على نزع سلاح حركة حماس، على حد زعمه.

في الأثناء قال مراسل إن عددا من الآليات توجهت للمناطق الشمالية لخان يونس من أجل استكمال العمل في المنطقة بعد توقف دام عدة أيام.

يأتي ذلك مع دخول معدات وآليات مصرية -فجر اليوم الأحد- من معبر رفح إلى داخل القطاع للبحث عن جثث الإسرائيليين المتبقين، وذلك عقب موافقة الجانب الإسرائيلي على دخولها.

وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -المطلوب للجنائية الدولية- وافق شخصيا على دخول الفريق المصري وعدة مركبات هندسية إلى القطاع الفلسطيني لتحديد مواقع رفات من تبقى من أسرى إسرائيليين.

كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية -اليوم الأحد- نقلا عن مسؤول إسرائيلي أن الصليب الأحمر يعمل الآن مع حركة حماس لتحديد مكان رفات جثث الأسرى الإسرائيليين داخل منطقة خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.

وفي 17 أكتوبر/تشرين الأول، أعلن مسؤول تركي أن فريقا من 81 عنصر إنقاذ أرسلتهم أنقرة لتحديد مواقع جثث الأسرى في غزة ينتظر في مصر لدخول القطاع، لكن الفريق لم يحصل على إذن من إسرائيل، في ظل تقارير تفيد بأن الجانب الإسرائيلي رفض أي تدخل تركي في غزة.

يشار إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل نص على إعادة الحركة الفلسطينية جميع الأسرى المتبقين لديها، الأحياء منهم والأموات، والذين كان عددهم 48 عند إبرام الاتفاق، مقابل إطلاق سراح نحو ألفي فلسطيني معتقلين لدى إسرائيل.

وحتى الآن استطاعت حماس إعادة رفات 15 أسيرا إسرائيليا من أصل 28 لقوا حتفهم، فيما باقي الجثث مدفونة تحت الأنقاض في أنحاء القطاع المدمر.

وتطالب حماس بأدوات ومساعدة لتحديد مواقعهم.

ونفذت إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدعم أميركي مطلق، إبادة جماعية في قطاع غزة استمرت عامين وخلفت 68 ألفا و519 شهيدا، و170 ألفا و382 مصابا معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، كما ألحقت دمارا طال 90%من البنى التحتية المدنية.

أقلام وأراء

الأحد 26 أكتوبر 2025 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

حين يرتدي الجهل ثوب الوعي عن زيف المعرفة في زمن السرعة وفوضى الحقيقة


في عالم يغرق في بحر من المعلومات وسيل من البيانات، ويتنتج في كل ثانية الاف من المحتويات الصوتية والمرئية والمكتوبة، قد يبدو لنا أننا نعيش أزهى عصور المعرفة. لكن المفارقة أن هذا العصر كشف عن شكل جديد من الجهل .. جهل أنيق، مثقف، مغلف بلغة المنطق، يتزين بقناع الوعي، ويُمارس سلطته بإسم المعرفة. إنه الجهل المعاصر الذي لا يعترف بعجزه، بل يتحدث بثقة، وينتشر بسرعة، ويُقنع الآخرين بأنه وعي مثقف ومستنير، بينما هو في جوهره خداع للفهم وتزييف للحقيقة.


لم يعد الجهل غياباً للمعرفة أو الثقافة كما في الماضي، بل تحول إلى قوة فعالة أشبه بالطفيليات تُعيد إنتاج نفسها داخل فضاءات التواصل الحديثة. فاليوم، يكفي أن يُجيد أحدهم التعبير بثقة حتى يُمنح صفة مثقف أو خبير، ويكفي أن تُعاد مشاركة منشور آلاف المرات حتى يُعامل المحتوى كحقيقة مطلقة. الفيلسوف النمساوي كارل بوبر لخص لنا هذه الحالة بقوله: "المشكلة ليست في الجهل، بل في الإيمان الأعمى بما نجهله." .. أي أن التهديد الحقيقي لا يكمن في غياب المعرفة، بل في الوهم بأننا نمتلكها. وفي عصر السرعة والتواصل اللامحدود، يجد هذا الجهل بيئته المثالية لكي ينمو ويتفشى.


في الفلسفة اليونانية القديمة، قال سقراط عبارته الشهيرة: "ما أعلمه أني لا أعلم شيئاً"..هذا الإقرار بالجهل لم يكن ضعفاً منه، بل تواضعاً فكرياً و وصف حقيقي للوعي. أما اليوم، نعيش النقيض، الإنسان المعاصر يدعي المعرفة حتى دون أُسس يُرتكز عليها. 


نحن نعيش في فوضى الحقيقة وسلطة الفضاء الإلكتروني، فلم تعد سلطة المعرفة في يد العلماء والمفكرين، بل في يد من يتقن التفاعل والتأثير و يُنتج المعلومة السريعة على مواقع التواصل، ليُصبح صانع المحتوى بديلاً عن المتخصص، والمعلومة تُقاس بجاذبية عرضها لا بصحتها. وتراجعت المعاني النبيلة للوعي حتى صار شعاراً ثقافياً يُرفع أكثر مما يُمارس، يُستخدم كواجهة إجتماعية أكثر من كونها دعوة للتفكير. لنجد أنفسنا أمام إنقلاب صامت في سلم القيم المعرفية فيتنكر الجهل بثوب الوعي ويقودنا إلى عمى معرفي جماعي. 


اليوم، على منصات التواصل الاجتماعي مثل X وفيسبوك، وغيرهما، ينتشر ملايين المستخدمين الذين يبدون آراء حاسمة في قضايا شديدة التعقيد، دون إمتلاك أي خلفية علمية و معرفية عميقة. ولا تكمن المشكلة في مجرد إبداء الرأي، فهذا حق إنساني، بل في رفض الحقائق الثابتة لمجرد عدم توافقها مع معتقدات المستخدم والخلط بين مجرد الوصول إلى المعلومة و فهمها، و الإعتقاد المطلق بصحة ما يتم نشره دون تدقيق، حتى أصبح الجهل يُعاد تدويره كحقيقة مطلقة.


هذه المنصات الرقمية تُوهمنا أننا أحرار في الوصول إلى المعلومة، بينما هي في الواقع توجه وعينا خفية عبر الخوارزميات. فهي لا تُظهر لنا ما نحتاج إلى معرفته، بل ما يُثير فضولنا ويبقينا داخل دوائر إهتماماتنا، فتغدو شاشاتنا فقاعات فكرية تُعيد إلينا صدى آرائنا الخاصة. وهكذا،

يتحول الفضاء الالكتروني من فضاء للبحث والتعلم إلى مرآة رقمية نرى فيها ما نُحب أن نُصدق، لا ما هو حقيقي. 


في كتابه مجتمع الشفافية، يشير الفيلسوف الكوري بيونغ تشول هان إلى أن الإفراط في التواصل والشفافية يؤدي إلى السطحية. وقد يبدو للبعض منا أن هذا الأمر طبيعي لإختلاف درجات الوعي عند البشر، ولكن الجهل المعاصر يذهب إلى أبعد من مجرد السطحية الفردية، لقد أصبح أداة للسيطرة الفكرية و التأثير على الرأي العام، سلاح لنشر الأخبار الزائفة والتحكم بالعقول، تزوير للحقائق، وفرض ساذج لقناع الرأي الشخصي محل الحقيقة الموضوعية.


 أخطر ما يواجه الإنسان المعاصر ليس نقص الوعي، بل معرفة الكثير دون عمق حقيقي. حينها يصبح الوعي لا قيمة له، يُختزل في ثقافة سطحية على نمط فاست فود، وتُستبدل الحكمة بنصائح منمقة، والبحث عن الحقيقة بالتلقين، والحوار بالتناحر الرقمي. إن إنقاذ الوعي في زمن السرعة لا يكون بتكديس المعلومات، وإدعاء المعرفة والتظاهر بالثقافة، بل باستعادة فضيلة الشك والتفكير، بالإعتراف بأن الوعي الحقيقي يبدأ من لحظة إدراكنا لحدود ما نعلم. ففي عالم يزداد فيه الزيف الثقافي أناقة، يصبح التواضع الفكري شجاعة، والوعي مقاومة. فمن السهل أن نبدو وكأننا نمتلك الوعي، لكن الأصعب أن نكون كذلك فعلاً.


إن التحدي الأكبر في عصرنا ليس في قلة المعرفة، بل في وفرة الأوهام المعرفية. ضياع البوصلة التي تميز بين الحقيقة والوهم، بين الفهم العميق و الجهل الأجوف. والترياق الفعال ضد هذا الجهل المنمق يبدأ من العودة إلى تواضع سقراط، من إستحضار روح التساؤل. الحل لا يكمن في مجرد ضخ المزيد من المعلومات، بل في تطوير مناعة فكرية تُمكننا من التفريق بين الحقائق الثابتة والزيف المتخفي بقناع الوعي. علينا أن نتعلم كيف نشك، وكيف نبحث، و أن نجرؤ على قول"لا أعلم" ، لإن الاعتراف بالجهل ليس ضعفاً، بل فضيلة فكرية و أول خطوات الوعي التي تفتح الباب للمعرفة الحقيقية.


خلاصة القول، لا يمكننا الانتصار على سلطة الجهل إلا بإعادة إحياء قيمة التفكير والتأمل، والاعتراف بأن الوعي الحقيقي رحلة مستمرة لامنتهية تبدأ من الإقرار الصادق بأننا لا نعلم شيئاً، و أننا مهما بلغنا من درجات العلم فنحن لازلنا نتعلم. الوعي الحقيقي لا يُقاس بالدرجات العلمية، ولا بعدد الكتب المقروءة، ولا بمقدار المعلومات التي يمتلكها الإنسان، بل بقدرتنا على التساؤل، والبحث عن الحقائق، و قبل كل ذلك بتواضعنا و إدراكنا لحدود معرفتنا. وفي اللحظة التي نملك شجاعة السؤال أكثر من رغبة الإجابة، نكون قد بدأنا رحلة العودة إلى جوهر الإنسان، الكائن الباحث عن الحقيقة وسط ضجيج التزييف.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 4:00 مساءً - بتوقيت القدس

"وحدة الظل" تلتقي الصليب الأحمر بغزة للوصول إلى جثة أحد أسرى الاحتلال

قالت مصادر فلسطينية، إن وحدة الظل التابعة لكتائب القسام، التقت بوفد من الصليب الأحمر، بالقرب من مقره في مواصي رفح، من أجل جثة أحد أسرى الاحتلال.

ولفتت إلى أن وحدة الظل ستطلع الصليب الأحمر، على إحداثيات الموقع المفترض أن فيه جثة لأحد جنود الاحتلال، لكن من غير المعروف الجهة التي ستباشر الحفر لاستخراجها.

تقع الإحداثيات التي ستقدمها القسام للصليب الأحمر، في منطقة تل السلطان جنوب غرب مدينة رفح، والتي تسيطر عليها قوات الاحتلال حاليا.

وكانت كشفت وسائل إعلام عبرية مساء السبت، أن تل أبيب سمحت تحت ضغوط أمريكية بدخول فريق مصري إلى قطاع غزة، للمساعدة في البحث عن جثث الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس، وذلك في أعقاب تسليم الحركة جثامين 16 أسيرا من أصل 28 معظمهم إسرائيليون.

ويأتي ذلك ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، وصفقة تبادل الأسرى بين الاحتلال وحركة حماس، والتي أنهت حرب الإبادة على قطاع غزة، استنادا للمرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأكدت "حماس" في أكثر من مناسبة أنها تسعى "لإغلاق الملف" وتحتاج وقتا ومعدات متطورة وآليات ثقيلة لإخراج بقية الجثامين، فيما لم يصدر تعقيب فوري من الجانب المصري بخصوص ما نقله الإعلام الإسرائيلي.

وفي السياق، نقلت قناة "القاهرة الإخبارية" عن مصادر (لم تسمّها) قولها إن "مصر تقدم مساعدات لوجستية ومعدات للمساعدة في تحديد مكان جثامين المحتجزين الإسرائيليين نظرا لحالة الدمار، التي يشهدها قطاع غزة".

من جانبها، اعتبرت قناة "كان" العبرية أن "هذه الخطوة تمثل تراجعا عن الموقف الإسرائيلي السابق، الذي رفض إدخال فرق أجنبية إلى القطاع بحجة أن حماس قادرة على العثور على الجثامين بنفسها، دون أي دعم خارجي".

وأوضحت أن الفريق المصري "يتجه إلى غزة بالتنسيق مع الصليب الأحمر، بينما تواصل واشنطن إرسال مبعوثيها إلى المنطقة، في مقدمتهم وزير الخارجية ماركو روبيو، ضمن مساعٍ للحفاظ على الهدوء ومنع انهيار التفاهمات.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 3:54 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة فلسطينية: أسرى النقب يتعرضون للضرب والتجويع والإهمال الطبي

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية عن تعرض المعتقلين في سجن النقب الإسرائيلي، لعمليات ضرب وإهانة، وسياسة تجويع وإهمال طبي من قبل إدارة السجون الإسرائيلية.

وقالت الهيئة في بيان نقلا عن محاميها، عقب زيارته عددًا من المعتقلين في النقب، إنهم يعيشون ظروفا حياتية مأساوية، جراء المعاملة اليومية المفروضة عليهم من قبل إدارة المعتقل.

وأكدت الهيئة أن الأسرى في النقب (جنوب إسرائيل) يشتكون من نقصان في الملابس، ولم يتم تزويدهم حتى الآن بملابس شتوية، رغم أن درجات الحرارة بدأت بالانخفاض ليلاً.

وطالبت الهيئة المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتحرك الفوري لإجبار إسرائيل على الالتزام بالاتفاقيات والمواثيق الدولية، وإعطاء الأسرى حقوقهم.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 3:48 مساءً - بتوقيت القدس

خسائر قطاع الصيد في غزة تجاوزت 75 مليون دولار جراء العدوان

حذر نقيب الصيادين في قطاع غزة نزار عياش -اليوم الأحد- من انهيار قطاع الصيد البحري الذي يُعد مصدر الدخل الرئيسي لآلاف العائلات الفلسطينية جراء العدوان الإسرائيلي، مشيرا إلى أن خسائر قطاع الصيد البحري تجاوزت 75 مليون دولار.

وأوضح عياش، أن القصف الإسرائيلي أدى إلى تدمير شامل للبنية التحتية للموانئ البحرية، بما في ذلك ميناء غزة الرئيسي وميناء شمال القطاع، إلى جانب أضرار لحقت بنحو 70% من مرافق الموانئ في المنطقة الوسطى والجنوبية.

وأضاف عياش أن الدمار طال المراكب ومعدات الصيد ومخازن التخزين، فضلا عن فقدان أدوات الملاحة والاتصال، مما جعل من الصعب على الصيادين استئناف عملهم أو إصلاح ما تبقى من ممتلكاتهم في ظل الإمكانات المحدودة.

وأشار عياش إلى أن السلطات الإسرائيلية لا تزال تفرض قيودا مشددة على حركة الصيد داخل المياه الإقليمية لقطاع غزة، إذ يسمح فقط بالإبحار لمسافات قصيرة باستخدام قوارب صغيرة، وهو ما يقلص حجم الإنتاج اليومي بشكل كبير.

صورة لأحد موانئ الصيد في قطاع غزة، الذي تعرض لأضرار جسيمة نتيجة العدوان، حيث تحول إلى مخيم إيواء للنازحين.

صورة لأحد موانئ الصيد في قطاع غزة، الذي تعرض لأضرار جسيمة نتيجة العدوان، حيث تحول إلى مخيم إيواء للنازحين.

كما أفاد عياش بأن قوات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت عددا من الصيادين أثناء عملهم في عرض البحر، رغم عدم تشكيلهم أي خطر أمني، معتبرا أن هذه الإجراءات تزيد من معاناة العاملين في هذا المجال.

وحذر عياش من أن استمرار تعطل الموانئ وغياب التعويضات قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لآلاف الأسر التي تعتمد بشكل كامل على مهنة الصيد، في وقت يعاني فيه القطاع الساحلي من حصار طويل الأمد وارتفاع في معدلات البطالة والفقر.

ودعا عياش المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل لإعادة إعمار موانئ الصيد وتعويض المتضررين، مؤكدا أن قطاع الصيد يشكل أحد أعمدة الأمن الغذائي في غزة ويوفر فرص عمل لعدد كبير من السكان.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 3:46 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يسمح لحماس بدخول منطقة "الخط الأصفر" برفقة الصليب الأحمر للبحث عن جثث محتجزين

سمح الاحتلال الإسرائيلي لممثل من حركة حماس بدخول منطقة "الخط الأصفر" برفقة فريق من الصليب الأحمر الدولي للبحث عن جثث محتجزين داخل قطاع غزة، وفق ما أفادت القناة 12 العبرية الأحد.

ونقلت القناة عن مسؤول لدى الاحتلال أن الصليب الأحمر يعمل مع حماس لتحديد مواقع جثث الرهائن في المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي، والتي يعتقد أن بعض الجثث مدفونة فيها.

أوضحت صحيفة جيروسالم بوست العبرية أن بعض جثث الرهائن قد تكون مدفونة في منطقة "الخط الأصفر"، التي تمثل أكثر من نصف مساحة قطاع غزة، مؤكدة أن عمليات البحث جارية لتحديد مواقعها.

وصل فريق الصليب الأحمر بالفعل إلى رفح قرب المنطقة المذكورة، للبدء بعمليات البحث عن الجثث.

ينص اتفاق وقف إطلاق النار على إعادة جميع المحتجزين المتبقين، الأحياء والأموات، الذين كان عددهم 48 عند إبرام الاتفاق، مقابل إطلاق سراح نحو ألفي فلسطيني معتقل لدى إسرائيل.

حتى الآن، أعادت حماس 15 من رفات الـ28 محتجز الذين لقوا حتفهم، بينما بقيت 13 جثة مدفونة تحت الأنقاض في أنحاء القطاع، وتقول الحركة إنها بحاجة إلى معدات إضافية للبحث عنها.

وافقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي على طلب من القاهرة بالسماح بدخول معدات وأفراد مصريين إلى غزة للمساعدة في عمليات تحديد وانتشال رفات الرهائن.

وذكر مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الفريق المصري فريق فني، وسيدخل لتحديد مكان جثث الرهائن فقط.

وقد دخلت بالفعل فرق ومعدات مصرية، وسط استعداد إسرائيل لاحتمال تسلم جثامين رهينتين إضافيتين.

في سياق متصل، أمهل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حماس مدة 48 ساعة لإعادة باقي جثث المحتجزين، في إطار متابعة المجتمع الدولي لالتزام الحركة بالاتفاق.

عربي ودولي

الأحد 26 أكتوبر 2025 3:32 مساءً - بتوقيت القدس

السودان.. اشتباكات متواصلة بالفاشر بين الجيش و"الدعم السريع"

تتواصل الأحد اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" في الفاشر غربي البلاد، وسط ادعاءات الأخيرة بسيطرتها على مقر الجيش بالمدينة.

وقالت "المقاومة الشعبية" بالفاشر (متطوعون يقاتلون بجانب الجيش) في بيان إن "الفاشر لا زالت صامدة أمام هجمات مليشيا الدعم السريع".

وأوضحت أن "الدعم السريع تشن حملة إعلامية مضللة ومفضوحة، لإثار الهلع والرعب بشأن (ادعاء) دخولها لمقر رئاسة الفرقة السادسة مشاة للجيش، والذي يعني سقوط الفاشر".

فيما ذكرت لجان مقاومة الفاشر (شعبية مدنية)، في بيان، أن قائد الفرقة السادسة مشاة محمد خضر "يقود المعركة الحالية" في الفاشر.

وأوضحت أن "المدينة تشهد قتالا عنيفا تدافع فيه قوات الجيش والقوة المشتركة للحركات المسلحة والمقاومة الشعبية عن الفاشر".

وفي وقت سابق الأحد، ادعت "قوات الدعم السريع" سيطرتها على "مقر قيادة الفرقة السادسة مشاة للجيش بالفاشر"، فيما لم يصدر تعقيب من الجيش والقوات المشتركة للحركات المسلحة.

بدورها، أعلنت شبكة أطباء السودان، في بيان، مقتل ممرض وإصابة 3 من الكوادر الطبية في قصف مدفعي نفذته "قوات الدعم السريع" لمستشفى الفاشر.

وعدت الشبكة استهداف المستشفيات والمرافق الصحية "جريمة حرب وانتهاكا صريحا للقانون الدولي الإنساني، وامتدادا لسلسلة الاعتداءات التي تُمارسها الدعم السريع بحق المدنيين والقطاع الصحي في دارفور".

ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري والعاجل لحماية المدنيين في الفاشر، والذين "يتم قصفهم بصورة مكثفة منذ فجر اليوم (الأحد) بكل أنواع الصواريخ الموجهة".

كما دعت منظمة الصحة العالمية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية الكوادر الطبية والمرافق الصحية، التي باتت هدفا مباشرا للهجمات المتكررة لـ"الدعم السريع".

وتحاصر "قوات الدعم السريع" الفاشر منذ 10 مايو 2024، فيما يسعى الجيش السوداني لكسر الحصار عن المدينة، التي تُعد مركز العمليات الإنسانية لولايات دارفور الخمس.

ومنذ 15 أبريل 2023 يخوض الجيش و"قوات الدعم السريع" حربا لم تفلح وساطات إقليمية ودولية عديدة في إنهائها، وسط معاناة المدنيين.

وقُتل في الحرب نحو 20 ألف شخص وتشرد أكثر من 15 مليونا بين نازحٍ ولاجئ، وفقا لتقارير أممية ومحلية، في حين قدّرت دراسة أعدّتها جامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألف شخص.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 3:30 مساءً - بتوقيت القدس

قتيلان في قصف إسرائيلي جنوب وشرق لبنان قتيلان في قصف إسرائيلي جنوب وشرق لبنان

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الأحد، مقتل شخصين بقصف إسرائيلي استهدف مركبتين جنوب وشرق البلاد.

ففي جنوب لبنان، أسفرت غارة إسرائيلية على مركبة في بلدة الناقورة قضاء صور عن مقتل شخص، وفق بيان للوزارة.

وفي شرق لبنان، أسفرت غارة إسرائيلية على مركبة في بلدة النبي شيت قضاء بعلبك عن مقتل شخص آخر، بحسب بيان ثانٍ للوزارة.

وصعدت إسرائيل، في الفترة الأخيرة، من هجماتها ضد لبنان شملت ادعاءات بتنفيذ عمليات اغتيال لعناصر من جماعة حزب الله.

وتستمر إسرائيل بخروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه مع حزب الله في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 3:15 مساءً - بتوقيت القدس

بين رسالة فدوى البرغوثي ووقف الحرب في غزة: الاحتلال ينسف طريق السلام من الضفة

في لحظة شديدة الرمزية، خرجت رسالة من قلب المعاناة إلى قلب السياسة العالمية، من زوجة أسير فلسطيني إلى رئيس أقوى دولة في العالم. كتبت فدوى البرغوثي إلى دونالد ترامب تطلب منه التدخل لإطلاق سراح زوجها الأسير مروان البرغوثي، لكنها في جوهرها كانت تطلب شيئا أكبر من الحرية الفردية: كانت تصرخ في وجه العالم أن العدالة لا يمكن أن تُجزّأ، وأن السلام لا يمكن أن يقوم على أنقاض الاحتلال.

تزامنت الرسالة مع أشد مراحل الحرب على غزة قسوة، ومع لقاءات ماراثونية في القاهرة والدوحة بحثا عن وقفٍ لإطلاق النار، فيما كانت الضفة الغربية تشتعل ميدانيا تحت نيران اقتحامات الاحتلال واعتداءات المستوطنين، وكأن إسرائيل أرادت أن تقول إنّها لا تفهم سوى لغة القوة، وأن الميدان هو رسالتها الوحيدة للعالم.

الرسالة التي تجاوزت حدود السجن رسالة فدوى البرغوثي لم تكن حدثا عابرا؛ فقد فتحت بابا واسعا للتساؤل حول دور الأسرى في المشهد السياسي القادم، وحول مروان البرغوثي الذي يُنظر إليه في الداخل الفلسطيني والعالم كـ"مانديلا فلسطين"، ورمزٍ قادر على توحيد الفصائل المنقسمة حول مشروع وطني جامع.

الرسالة لم تُخاطب ترامب وحده، بل خاطبت الضمير الأمريكي والغربي الذي طالما تحدث عن القيم والحرية والديمقراطية، لكنه صمت أمام الاحتلال الأطول في التاريخ الحديث. قالت فدوى للعالم بلغة واضحة: إن كنتم تبحثون عن شريك سلام، فها هو في السجون، وإن كنتم تبحثون عن صوتٍ فلسطيني يؤمن بالحل السياسي، فها هو يُعاقَب لأنه حلم بالحرية.

لقد أرادت أن تُحرج المعايير المزدوجة الأمريكية، التي تطلب من الفلسطينيين ضبط النفس بينما تغضّ الطرف عن إبادةٍ تُرتكب في غزة واجتياحاتٍ يومية في الضفة الغربية.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي عاد إلى المشهد السياسي بقوة، يحاول الظهور بمظهر "صانع الصفقات التاريخية"، وربما يرى في "ملف غزة" فرصة لاستعادة نفوذه الدولي بعد سنوات من التوترات العالمية. لكنّ فدوى البرغوثي قلبت المعادلة حين وضعت أمامه الملف الفلسطيني الإنساني والسياسي معا.

فرترامب، الذي يتحدث بلغة المصالح والصفقات، تلقّى رسالة تعبّر عن القيمة الأخلاقية والسياسية للأسرى، وعن إمكانية تحويل هذا الملف إلى جسرٍ نحو مصالحة فلسطينية داخلية، بدلا من أن يكون ورقة ضغط إسرائيلية.

الرسالة جاءت لتقول إنّ أي صفقة في المنطقة لن تنجح إذا لم تُبنَ على عدالة القضية الفلسطينية، لا على "شراء الوقت" بتهدئة مؤقتة في غزة، بينما الاحتلال يعمّق جذوره في الضفة.

منذ اندلاع الحرب الأخيرة، تحولت غزة إلى مرآة للضمير الإنساني العالمي. القصف الذي دمّر آلاف المنازل والمستشفيات، ودفن تحت ركامه عائلاتٍ بأكملها، لم يكن مجرد مأساة إنسانية، بل جريمة حرب موصوفة تشارك فيها آلة عسكرية لا تعرف الرحمة، وسط تواطؤ دولي وصمتٍ عربيٍ رسميٍّ مريب.

ورغم الاجتماعات المكثفة في القاهرة والدوحة وواشنطن، فإن وقف إطلاق النار لا يزال رهينة الحسابات السياسية، لا نتيجة لتغير في القيم. فالإدارة الأمريكية تتحدث عن "ضرورة إنهاء الحرب"، لكن من زاوية إسرائيلية بحتة، بينما الشعب الفلسطيني هو من يدفع الثمن الأكبر.

وفي الوقت الذي تبحث فيه الوفود عن "صيغة للتهدئة"، كان الاحتلال يعمّق جرائمه في الضفة الغربية، وكأنه يُرسل رسالة ميدانية تقول: "لن توقفونا، لا في غزة ولا في الضفة".

بينما تتجه الكاميرات إلى غزة، يعيش الفلسطينيون في الضفة الغربية واقعا لا يقل خطورة. الاحتلال يصعّد من سياسة الاقتحامات اليومية، وينفذ عمليات اعتقال واسعة، ويهدم المنازل على رؤوس أصحابها، ويُشرعن البؤر الاستيطانية الجديدة في جبال طولكرم ونابلس والخليل.

وكأنّ الاحتلال وجد في انشغال العالم بغزة فرصة لتمرير أخطر مشروع استيطاني في تاريخه. كل يوم تقريبا، هناك شهيد أو جريح أو أسير جديد، وكل يوم هناك قرية تُعاقَب جماعيا، وبلدة تُغلق مداخلها بالجدران الإسمنتية، ومستوطنون يعيثون في الأرض فسادا تحت حماية الجيش.

وفي ظل هذه الجرائم، تستمر اللقاءات في القاهرة لبحث "وقف إطلاق النار في غزة"، بينما الضفة الغربية تتعرض لعدوان صامت لا يجد له بندا في الاتفاقات أو العناوين الإخبارية.

تحاول بعض الدول رسم مشهدٍ جديد للمنطقة يقوم على "السلام الاقتصادي" و"إعادة الإعمار مقابل الهدوء"، لكن الحقيقة أن أي تهدئة في غزة ستفشل حتما إذا لم تشمل الضفة الغربية. فالقضية الفلسطينية ليست "ملف غزة فقط"، بل قضية أرض محتلة وشعب واحد.

حين يواصل الاحتلال بناء المستوطنات وهدم البيوت في الضفة، ويُحاصر غزة، ويقتل المدنيين، ثم يطلب من الفلسطينيين "التهدئة"، فهو في الواقع يطلب منهم الاستسلام المغلّف بعبارات دبلوماسية.

أما فدوى البرغوثي، فقد اختارت أن ترد بلغة الكرامة: "أطلقوا سراح من يحمل مفاتيح الوحدة والحرية، لا من يوقّع على صكّ الخضوع".

كمعادلة وطنية في أوساط الفلسطينيين، يُعدّ مروان البرغوثي من القلائل القادرين على كسر حالة الانقسام واستعادة الروح الوطنية الجامعة. فهو يحظى بقبول واسع في الشارع، ويحترمه أنصار الفصائل المختلفة، ويمثل صوتا نقيّا من داخل التجربة الوطنية الفلسطينية.

تحويل قضيته إلى ملف دولي الآن يحمل دلالات كبيرة: فهو يعيد البُعد الإنساني للقضية الفلسطينية، ويُذكّر العالم بأن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع، ويضع الاحتلال أمام اختبار أخلاقي وسياسي في آنٍ واحد.

إن إطلاق سراح مروان البرغوثي لن يكون مجرد حدث إنساني، بل تحول استراتيجي قد يعيد التوازن إلى الساحة الفلسطينية، ويفتح بابا لحوار وطني شامل، طال انتظاره.

في أروقة القاهرة، تتواصل اللقاءات دون انقطاع بين الوفود الفلسطينية والإسرائيلية والمصرية، بمشاركة قطرية وأمريكية غير مباشرة. الجميع يتحدث عن "وقف الحرب"، لكنّ الحقيقة أن ما يجري هو صراع إرادات، لا "بحث عن حل".

إسرائيل تريد تهدئة مؤقتة تكرّس مكاسبها الميدانية، بينما الفلسطينيون -رغم جراحهم- يريدون وقفا شاملا للحرب يضمن رفع الحصار ووقف العدوان. ووسط هذا المشهد، يواصل الاحتلال التوسع في الضفة الغربية، في تجاهل كامل لكل ما يُناقش في القاهرة.

كيف يمكن الحديث عن "سلام" فيما الجرافات الإسرائيلية تواصل اجتياح مخيم نور شمس في طولكرم، وتهدم المنازل في جنين وبيت لحم؟ إنها ازدواجية سياسية وميدانية تكشف جوهر العقل الإسرائيلي: تفاوض في القاهرة، وقتل في الضفة، وتضليل إعلامي للعالم.

السكوت الدولي أمام جرائم الاحتلال في الضفة وغزة بات فضيحة أخلاقية كبرى. فالعالم الذي يُدين روسيا في أوكرانيا، ويُعاقب الأنظمة الأفريقية لأسباب "حقوقية"، يغضّ الطرف عن آلاف الأطفال الذين يُقتلون في غزة بلا ذنب، وعن احتلالٍ ينتهك القانون الدولي منذ 1967.

بل إن بعض الدول التي تتحدث عن "حقوق الإنسان" هي نفسها التي تمدّ إسرائيل بالسلاح والغطاء السياسي، لتواصل جرائمها ضد الفلسطينيين. أما الأمم المتحدة، فباتت عاجزة عن تنفيذ قراراتها، فيما مجلس الأمن مشلول بفعل الفيتو الأمريكي الذي جعل من إسرائيل دولة فوق القانون.

في هذا المناخ، تصبح رسالة فدوى البرغوثي ليست فقط صرخة حرية، بل اتهاما مباشرا للعالم بالصمت، وفضحا لزيف شعاراته الإنسانية.

يُدرك الاحتلال أنه يعيش مأزقا تاريخيا، فالقوة العسكرية التي كان يعتمد عليها لم تعد تمنحه الأمن، والمجازر في غزة لم تحقق له ردعا، بل زادت الفلسطينيين صمودا والتفافا حول قضيتهم.

وفي الضفة، كل عملية اقتحام تُنتج مقاومة جديدة، وكل اعتقال يُنجب مقاتلا جديدا. لقد أخطأت إسرائيل حين ظنت أن القمع يمكن أن يصنع سلاما، أو أن السجون يمكن أن تطفئ جذوة الحرية.

فها هي رسالة فدوى البرغوثي تخرج من ظلام الزنازين لتضيء مسارا سياسيا جديدا، وتقول: "إذا أردتم السلام، فابدأوا من الحرية. إذا أردتم الأمن، فأوقفوا الاحتلال".

لم تعد القضية الفلسطينية تُختزل في حدود جغرافية، بل باتت قضية كونية للعدالة. فمن غزة التي تقاوم القصف، إلى الضفة التي تتحدى الاستيطان، إلى الأسرى الذين يصنعون الأمل من خلف القضبان، تتجسد وحدة النضال الفلسطيني.

رسالة فدوى البرغوثي، ومساعي القاهرة، وصمود الميدان، كلها خيوط في نسيج واحد، نسيج أمةٍ تقول إنّها لن تموت رغم الحصار، ولن تنكسر رغم الاحتلال.

بين رسالة امرأة تُطالب بالحرية لزوجها، وشعبٍ يُطالب بالحرية لوطنه، وسلطةٍ تفاوض من أجل هدنة قد لا تصمد أمام أول طلقة. لكن الحقيقة الأعمق أن هذه الرسائل الثلاث -من السجن، ومن الميدان، ومن القاهرة- كلها تصبّ في نهرٍ واحد: أن الاحتلال هو أصل كل مأساة، وأن العدالة هي الطريق الوحيد إلى السلام الحقيقي.

فإن كان العالم يريد حقا أن يرى شرقا أوسط آمنا، فعليه أن يبدأ من وقف العدوان على غزة، ووقف الاستيطان في الضفة، وإطلاق سراح الأسرى، وعلى رأسهم مروان البرغوثي. وحينها فقط، يمكن أن يُكتب فصل جديد من التاريخ، عنوانه: "من السجن إلى الدولة، من الحرب إلى السلام، من الألم إلى الكرامة".

أحدث الأخبار

الأحد 26 أكتوبر 2025 2:52 مساءً - بتوقيت القدس

أربعة انفجارات تهز غزة إثر نسف الاحتلال مباني سكنية في الزيتون والشجاعية

هزّت أربعة انفجارات مدينة غزة، ناجمة عن عمليات نسف لمبانٍ سكنية نفّذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في حيي الزيتون والشجاعية شرق المدينة، ما أدى إلى تصاعد ألسنة الدخان وانتشار رائحة البارود في أرجاء المدينة، وسط تحليق مكثف للطيران المسيّر في أجوائها.

وأعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، مساء أمس السبت، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على القطاع إلى 68,519 شهيداً و170,382 مصاباً، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

ونوّهت إلى أنه تمت إضافة 220 شهيداً إلى الإحصائية التراكمية للشهداء، ممن استُكملت بياناتهم وتم اعتمادها من اللجنة القضائية المكلّفة بمتابعة ملف التبليغات والمفقودين، وذلك خلال الفترة من 17/10/2025 إلى 24/10/2025.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 2:52 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول صحي بغزة: سوء التغذية يقتل 154 طفلا ويهدد حياة 51 ألفا آخرين

تتفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة مع تصاعد تداعيات العدوان الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من عام، لتشمل فئات المجتمع كافة، وفي مقدمتها الأطفال الذين يواجهون أوضاعا غير مسبوقة من الجوع وسوء التغذية والحرمان من الرعاية الصحية الأساسية.

وفي حديثه، وصف المدير العام لجمعية العودة الصحية والمجتمعية رأفت المجدلاوي واقع الأطفال في غزة بأنه مؤلم إلى حد يفوق التصور، مؤكدا أن الأرقام المسجلة تعكس حجما مرعبا من الانتهاكات التي طالت الفئة الأضعف في المجتمع الفلسطيني.

وبيّن المجدلاوي أن 154 طفلا توفوا في قطاع غزة نتيجة سوء التغذية، في حين يخضع أكثر من 51 ألف طفل للعلاج في المراكز الصحية والمستشفيات بسبب الأمراض المرتبطة بالجوع ونقص الغذاء.

وأضاف أن كل يوم خلال العدوان كان يشهد فقدان 77 طفلا أحد والديهم، مما يجعلهم أيتاما في ظل غياب أدنى مقومات الحياة، مشيرا كذلك إلى تسجيل 16 حالة إجهاض يوميا نتيجة سوء التغذية وانعدام الرعاية الطبية للنساء الحوامل.

وكشف عن أن العدوان تسبب أيضا في استشهاد 1015 طفلا رضيعا تقل أعمارهم عن 6 أسابيع، إلى جانب مقتل 450 جنينا في بطون أمهاتهم، موضحا أن أكثر من 12 ألف حالة إجهاض سُجلت منذ بدء الحرب بفعل الظروف القاسية وانعدام الخدمات الصحية.

وتابع المجدلاوي أن نحو 500 ألف طفل في غزة للعام الثاني على التوالي بلا تعليم، بعد تدمير المدارس أو تحويلها إلى ملاجئ للنازحين، مما يجعل مستقبلهم التعليمي في مهب الريح.

كما أشار إلى أن 40 ألف طفل دون عام واحد يحتاجون يوميا إلى الحليب، في حين يبلغ عدد الأطفال المحتاجين له 107 آلاف، غير أن الكميات المتوفرة لا تكفي، وإن وُجدت، فإنها تُباع بأسعار مرتفعة تفوق قدرة معظم العائلات المنكوبة.

ولفت المجدلاوي إلى أن هذه الكارثة لا تقتصر على الجانب الغذائي فحسب، بل تمتد إلى الأوضاع النفسية والاجتماعية، حيث يعاني الأطفال من اضطرابات شديدة نتيجة مشاهد القتل والإصابة والدمار التي يعيشونها بشكل يومي منذ بدء العدوان.

وشدّد على أن الأطفال في غزة يحتاجون إلى تدخلات عاجلة في مجالات الدعم النفسي والاجتماعي، لمساعدتهم على تجاوز آثار الخوف والصدمة التي تلاحقهم في حياتهم اليومية، مؤكدا أن هذا الدعم بات جزءا أساسيا من أي خطة إنقاذ إنسانية.

وفي حديثه عن المطلوب دوليا، أكد المجدلاوي أن وقف العدوان وحده لا يكفي، داعيا المجتمع الدولي إلى تبني خطة شاملة لمعالجة آثار المأساة الإنسانية التي يعيشها الأطفال في غزة.

وقال إن نحو 5200 طفل جريح يحتاجون إلى إجلاء طبي فوري إلى خارج القطاع لتلقي العلاج، لأن الإمكانات الطبية المحلية غير قادرة على تلبية احتياجاتهم، في ظل انهيار المنظومة الصحية بالكامل.

كما طالب بتوفير مراكز إيواء آمنة للعائلات التي تضم أطفالا، حتى يشعروا بأنهم في بيئة قادرة على حمايتهم وتوفير الأمان النفسي لهم بعد شهور من الرعب والنزوح المستمر.

وشدد على ضرورة الإسراع في إعادة تأهيل المدارس وتجهيزها لاستقبال أكثر من نصف مليون طالب، بما يضمن استئناف التعليم وتعويض الفاقد الدراسي خلال العامين الماضيين جراء الحرب والحصار.

أحدث الأخبار

الأحد 26 أكتوبر 2025 2:46 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس يستقبل مفتي القدس والديار الفلسطينية

استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الأحد، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين.

أطلع المفتي سيادته على الأوضاع في مدينة القدس، ومجمل انتهاكات الاحتلال والمستعمرين، والتضييق والحصار الذي يفرضه الاحتلال على المدينة المقدسة، والاعتداءات المتواصلة ضد الأماكن الدينية المقدسة الإسلامية والمسيحية.

بدوره، حيّا سيادته، صمود أبناء شعبنا وتمسكهم بأرضهم والدفاع عن مقدساتهم في مواجهة الهجمة الشرسة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي في سبيل تهويد المدينة المقدسة وتغيير هويتها وطابعها.

وأكد الرئيس أن دعم القدس ودعم صمود أهلها من أولويات القيادة الفلسطينية بالرغم من الظروف الصعبة التي نمر بها جراء العدوان المستمر ضد شعبنا والحصار المالي والاقتصادي المفروض علينا.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 2:38 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: "إسرائيل" لن تطلب إذنا لضرب غزة أو لبنان وتحدد وحدها الدول المشاركة بالقوات الدولية بالقطاع

أكد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد أن تل أبيب لا تحتاج إلى إذن من أي جهة لضرب أهداف في غزة أو لبنان، رغم موافقتها على الهدنة الأخيرة التي تم التوصل إليها بوساطة أمريكية.

وقال نتنياهو خلال اجتماع حكومته: "إسرائيل دولة مستقلة، ولسنا مستعدين للتسامح مع هجمات ضدنا. نرد على الهجمات وفق ما نراه مناسبا... لا نسعى للحصول على إذن من أحد للقيام بذلك. نحن نتحكم في أمننا".

وجاء تصريح نتنياهو بعد أسبوع شهد زيارات متتالية لمسؤولين أميركيين كبار سعيا للحفاظ على الهدنة في غزة، في ظل استمرار التوترات الأمنية.

كما أكد نتنياهو أن تل أبيب ستحدد وحدها الدول التي يسمح لها بالمشاركة في القوة الأمنية الدولية المقرر نشرها في قطاع غزة.

وأوضح نتنياهو، الذي يعارض مشاركة تركيا في هذه القوة: "أوضحنا مع احترامنا للقوات الدولية أن إسرائيل هي التي ستحدد ما هي القوات غير المقبولة لدينا".

ويتوقع أن تضم هذه القوة الدولية، التي تم الاتفاق عليها ضمن الهدنة، عناصر من دول عربية وإسلامية بهدف دعم الأمن في غزة المدمر وضمان استقرار الهدنة.