فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 9:40 مساءً - بتوقيت القدس

أي رسائل إسرائيلية من وراء استئناف الغارات على غزة؟

يواجه اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة اختبارا صعبا أمام الغارات الإسرائيلية المتكررة، إذ يعد التصعيد الأخير أكثر من مجرد استهداف عسكري ويشكل اختبارا أيضا لموقف الفلسطينيين وردة فعل الوسطاء الدوليين.

من وجهة نظره، يرى الخبير بالشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى أن الغارات الإسرائيلية تستهدف تحقيق أهداف مزدوجة أحدها خارجي لضرب البنية العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

كما يبعث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المطلوب من قِبل المحكمة الجنائية الدولية (من خلال شن هذه الغارات) رسالة سياسية داخلية مفادها بأن "الأمن الإسرائيلي لا يدار من قبل أي ممثل أميركي، وأن إسرائيل هي من تحدد مصالحها".

وفق مصطفى، فإن إسرائيل تسعى لترسيخ السيطرة على غزة، على غرار لبنان، وتهيئة الأرضية لـ"تبرير عمليات مستقبلية ضد حماس إذا لم تتحقق أهداف نزع سلاحها من خلال القوة الدولية".

وجدد الاحتلال الإسرائيلي غاراته على قطاع غزة اليوم الخميس بعد يوم من استشهاد 34 فلسطينيا على الأقل في سلسلة غارات زعم أنها استهدفت قيادات في كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- التي اتهمت نتنياهو بالسعي لاستئناف الإبادة الجماعية في غزة.

من جهته، يقول الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني إياد القرا إن إسرائيل استخدمت ذريعة اغتيال قيادات من كتائب القسام لتبرير الغارات، مؤكدا أن المقاومة الفلسطينية التزمت بالانضباط في "المناطق الصفراء" لتجنب الانزلاق إلى مواجهة شاملة.

وفي هذا السياق، قالت حركة حماس إن الاحتلال يرتكب خرقا فاضحا بعمله المستمر على إزاحة الخط الأصفر بشكل يومي باتجاه الغرب وما يصاحب ذلك من نزوح جماعي للفلسطينيين، مع تأكيد أنه يخالف الخرائط المتفق عليها باتفاق وقف الحرب.

يفصل "الخط الأصفر" بين الجزء من غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس والمنطقة العازلة التي يسيطر عليها جيش الاحتلال، والتي تمثل 53% من مساحة قطاع غزة، وتم تمييزه على الأرض بواسطة كتل خرسانية صفراء.

أما بشأن الخيارات الفلسطينية، فيرى القرا أنها محكومة بالضغوط الواقعية والتوازن الميداني، إذ أشار إلى أن الفلسطينيين يسعون إلى الضغط على الوسطاء لضمان الالتزام بالاتفاق والانتقال إلى المرحلة الثانية.

وحسب القرا، فإن هناك إمكانية لمناورة محدودة في الميدان، لكنها "مناورة خطيرة قد يستخدمها نتنياهو ضد الفلسطينيين إذا أدت إلى مواجهة مباشرة" مؤكدا أن هذه الخطوات تُعد أوراق قوة متاحة للمقاومة.

بدوره، يؤكد روب أرليت، وهو مدير سابق لحملة الرئيس ترامب في ديلاوير، أن الإدارة الأميركية تسعى للحفاظ على صمود وقف إطلاق النار وتحويل الاتفاق إلى سلام مستدام، عبر القوة الدولية دون إشراك مباشر للقوات الأميركية، مع مراقبة التزام إسرائيل.

ويرى أرليت أن الرئيس ترامب حريص على إنجاح الصفقة كإنجاز شخصي، مع الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف "العنف" وضمان انتقال الاتفاق إلى المرحلة الثانية.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 9:36 مساءً - بتوقيت القدس

السعودية تعتبر خرق نتنياهو لسيادة الأراضي السورية "تجاوزا متعمدا"

أدانت السعودية، الخميس، خرق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لسيادة الأراضي السورية عبر الجولة التي أجراها في المنطقة العازلة، واعتبرتها "تجاوزا متعمدا".

الأربعاء، قام نتنياهو بجولة ميدانية في المنطقة السورية العازلة التي احتلتها تل أبيب عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024، رفقة وزيري الدفاع يسرائيل كاتس والخارجية جدعون ساعر، ورئيس الأركان إيال زامير.

تعقيبا على ذلك، أعربت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، عن "إدانتها واستنكارها لمواصلة إسرائيل انتهاكاتها السافرة في المنطقة"، بما في ذلك "التعدي على سيادة الأراضي السورية من خلال التجاوز المتعمد من قبل نتنياهو وعددٍ من مسؤولي حكومته على المنطقة العازلة في سوريا".

وشددت على "أهمية وقف التعديات الإسرائيلية على سيادة الأراضي السورية والالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يحافظ على أمن واستقرار المنطقة ويضمن سيادة ووحدة الأراضي السورية".

وتلك الاتفاقية تم توقيعها عام 1974 بين سوريا وإسرائيل، عقب أشهر من حرب 6 أكتوبر/تشرين الأول 1973، بهدف الفصل بين القوات المتحاربة من الجانبين وفك الاشتباك بينهما.

وتصاعدت مؤخرا الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري، ويشتكي الأهالي من التوغلات نحو أراضيهم الزراعية مصدر رزقهم الوحيد، وتدمير مئات الدونمات (الدونم يساوي ألف متر مربع) من الغابات، فضلا عن اعتقال أشخاص وإقامة حواجز عسكرية وتفتيش المارة.

ورغم أن الحكومة السورية لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، يتوغل الجيش الإسرائيلي مرارا داخل البلد العربي، ويشن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 9:34 مساءً - بتوقيت القدس

الكويت: هجمات إسرائيل على غزة استخفاف بجهود الاستقرار بالمنطقة

وصفت الكويت، الخميس، استمرار الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، بأنه "استخفاف واضح" بالجهود الإقليمية والدولية الرامية لوقف إطلاق النار، والاستقرار بالمنطقة.

جاء ذلك في بيان للخارجية الكويتية، تعليقا على الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت قطاع غزة الأربعاء، وأدت لمقتل 32 فلسطينيا، بينهم 12 طفلا و8 سيدات، إضافة لإصابة 88 آخرين.

وقالت الخارجية: "نعرب عن إدانة واستنكار دولة الكويت، وبأشد العبارات، الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، في استخفاف واضح بكافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية لوقف إطلاق النار، وإعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة".

اقتصاد

الخميس 20 نوفمبر 2025 9:34 مساءً - بتوقيت القدس

الإمارات وكندا توقعان اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمارات

وقعت الإمارات وكندا، مساء الخميس، اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمارات بين البلدين. جاء ذلك خلال لقاء رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس وزراء كندا مارك كارني، الذي يزور أبوظبي.

بحث الجانبان خلال اجتماع في قصر الشاطئ بأبوظبي مسار العلاقات الثنائية وفرص توسيع آفاق التعاون، خصوصًا في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية.

أعرب الجانبان عن تطلعهما إلى بناء شراكات مثمرة في العديد من المجالات، خاصة الاستثمار والتجارة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة والمناخ والتعليم والثقافة والاستدامة.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 9:20 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تدعي اكتشاف مكان إخفاء رفات الأسير غولدين لسنوات بغزة

ادعى الجيش الإسرائيلي، الخميس، أنه اكتشف النفق الذي جرى فيه إخفاء رفات الأسير الضابط هدار غولدين في رفح جنوبي قطاع غزة، خلال الأعوام الماضية، لافتا إلى أنه يمتد لأكثر من 7 كم طولا.

وفي 9 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، تسلمت إسرائيل، رفات غولدين الذي أُسر في أغسطس/ آب 2014 بقطاع غزة، واحتجزت حركة 'حماس' رفاته منذ ذلك الحين.

وادعى متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في بيان، أنه 'في إطار عملية لقيادة المنطقة الجنوبية شاركت فيها وحدة يهلوم ووحدة 13 للكوماندوز البحري، تم اكتشاف المسار التحت أرضي الذي احتجز فيه هدار غولدين الأعوام الماضية جنوبي رفح'.

ومضى البيان، في ادعائه بأن 'الحديث يدور عن واحد من أكبر المسارات التحت أرضية التي تم اكتشافها لغاية الآن في غزة ومن أكثرها تعقيدًا، يتعدى طول المسار التحت الأرضي 7 كم ويبلغ عمقه نحو 25 مترًا'.

ولفت بيان متحدث الجيش الإسرائيلي إلى أن 'المسار التحت الأرضي.. يمر بالقرب من محور فيلادلفيا (قرب الحدود مع مصر)'.

وادعى أنه 'داخل المسار تم العثور على ما يقارب 80 غرفة مكوث ومنها غرف قيادة وسيطرة تم استخدامها من قبل كبار المسؤولين في حكم حماس لغرض تخزين الوسائل القتالية'.

ولم يصدر تعقيب من 'حماس' على بيان متحدث الجيش الإسرائيلي حتى الساعة 18.20 تغ، لكن الحركة لا تعلن غالبا عن أماكن تواجد الأسرى لديها.

وكان غولدين أسر مطلع أغسطس 2014 خلال عملية 'الجرف الصامد'، من قبل مقاتلي 'حماس'، ومنذ ذلك الحين، لم تقدم 'حماس' أي معلومة بشأن مصيره.

وبموجب صفقة التبادل، ضمن اتفاق لوقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الفائت، أفرجت الفصائل الفلسطينية عن 20 أسيرا إسرائيليا أحياء ورفات 27 آخرين من أصل 28 وفق إعلاناتها.

إلا أن إسرائيل ادعت أن أحد الرفات التي تسلمتها لا يعود لأي من أسراها، وأن رفاتا آخر لم يكن جديدا بل بقايا لأسير سبق أن انتشل رفاته.

فيما أفرجت إسرائيل بموجب الصفقة، عن 1968 أسيرا فلسطينيا بينهم 1700 من غزة و250 محكومين بالمؤبد، حيث خرجوا بظروف صحية متدهورة جراء التعذيب والتجويع.

كما أعادت إلى غزة أكثر من 300 جثمان مجهولي الهوية لم تذكر أوقات احتجازهم أو ظروف مقتلهم، بعضهم تحلل مع الوقت والبعض الآخر شوه التعذيب الإسرائيلي ملامحه.

وترهن إسرائيل بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية من الاتفاق بتسلمها رفات 3 أسرى متبقين وفق ما يورده إعلام عبري، بينما أكدت 'حماس' في أكثر من مناسبة أن الأمر يستغرق وقتا لاستخراجها نظرا للدمار الهائل بغزة.

في المقابل، يوجد آلاف من جثامين الفلسطينيين تحت أنقاض المنازل التي دمرتها إسرائيل خلال حرب الإبادة الجماعية التي استمرت لعامين، حيث تمنع دخول الآليات والمعدات الثقيلة اللازم لرفع أطنان الركام وانتشالهم.

كما يقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 9:12 مساءً - بتوقيت القدس

أكبر سلسلة متاجر في فنلندا توقف بيع بضائع الاحتلال بسبب الإبادة في غزة

قررت سلسلة متاجر S Group، التي تعد أكبر تجار التجزئة في فنلندا، الخميس وقف بيع المنتجات الإسرائيلية في أعقاب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في غزة، وفقًا لبيان صحفي صادر عن الشركة.

صرحت نينا إلوما، مديرة الاستدامة في المجموعة، في بيان صحفي: "استند القرار إلى نقاش عام مطول حول الوضع في غزة، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في المنطقة، وتزايد ردود فعل العملاء تجاه شركائنا، وتصاعد الأعمال العسكرية الوحشية ضد المدنيين في قطاع غزة".

وأضافت أنه في الوقت نفسه، شددت كل من الأمم المتحدة والمفوضية الأوروبية موقفهما تجاه "إسرائيل"، مما دفع الهيئة إلى اتخاذ هذا القرار.

وفقًا للإعلان الصادر في أيلول/ سبتمبر الماضي عن المفوضية الأوروبية، لن تشتري المجموعة منتجات من "إسرائيل"، ومع ذلك، ستظل بعض المنتجات متوفرة حتى نفاد المنتجات الحالية، مؤكدة عدم وجود تمور أو فواكه في متاجر الشركة حاليًا.

يذكر أن المفوضية الأوروبية قدمت في أيلول/ سبتمبر اقتراحا للمجلس الأوروبي يدعو لتعليق الامتيازات التجارية الممنوحة لـ"إسرائيل" وفرض عقوبات على وزراء من اليمين المتطرف في حكومة بنيامين نتنياهو.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 9:10 مساءً - بتوقيت القدس

أكبر سلسلة متاجر في فنلندا توقف بيع بضائع الاحتلال بسبب الإبادة في غزة

قررت سلسلة متاجر S Group، التي تعد أكبر تجار التجزئة في فنلندا، الخميس وقف بيع المنتجات الإسرائيلية في أعقاب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في غزة، وفقًا لبيان صحفي صادر عن الشركة.

صرحت نينا إلوما، مديرة الاستدامة في المجموعة، في بيان صحفي: "استند القرار إلى نقاش عام مطول حول الوضع في غزة، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في المنطقة، وتزايد ردود فعل العملاء تجاه شركائنا، وتصاعد الأعمال العسكرية الوحشية ضد المدنيين في قطاع غزة".

وأضافت أنه في الوقت نفسه، شددت كل من الأمم المتحدة والمفوضية الأوروبية موقفهما تجاه "إسرائيل"، مما دفع الهيئة إلى اتخاذ هذا القرار.

وفقًا للإعلان الصادر في أيلول/ سبتمبر الماضي عن المفوضية الأوروبية، لن تشتري المجموعة منتجات من "إسرائيل"، ومع ذلك، ستظل بعض المنتجات متوفرة حتى نفاد المنتجات الحالية، مؤكدة عدم وجود تمور أو فواكه في متاجر الشركة حاليًا.

يذكر أن المفوضية الأوروبية قدمت في أيلول/ سبتمبر اقتراحا للمجلس الأوروبي يدعو لتعليق الامتيازات التجارية الممنوحة لـ"إسرائيل" وفرض عقوبات على وزراء من اليمين المتطرف في حكومة بنيامين نتنياهو.

أحدث الأخبار

الخميس 20 نوفمبر 2025 8:56 مساءً - بتوقيت القدس

"التعليم العالي" تبحث مع رؤساء جامعات غزة آليات استئناف التعليم وخطة دعم الطلبة

نظّمت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الخميس، اجتماعاً مع رؤساء جامعات قطاع غزة، برئاسة الوزير أمجد برهم، لبحث آليات استئناف التعليم الوجاهي ودعم طلبة القطاع.

شدّد برهم على أهمية تضافر كل الجهود من أجل استئناف التعليم الوجاهي باعتباره أولوية وطنية، وبما يتسق مع خطة الوزارة على مستوى قطاعي التعليم العام والعالي، المدرسي والجامعي.

وجَدَّد التزام الوزارة بالتَّواصل مع الجهات العربية والدولية لحَشد أي دعم مُمكن لصالح جامعات غزة وطلبتها والعاملين فيها، مُؤكّداً أنَّ الحكومة، وعبر وزارة التربية، تُولي قطاع التعليم العالي في غزة اهتماماً خاصاً.

واستعرض برهم أبرز تدخلات الوزارة طوال فترة العدوان، مُتطرقاً إلى أهمِّ ما خَلص إليه تقرير تقييم واقع الجامعات ومؤسسات التعليم في غزة الذي أعدّته الوزارة مؤخراً بالشراكة مع اليونسكو، والذي حدّد مجموعة من الأولويات الملحّة التي تستوجب العمل عليها في المرحلة المقبلة.

وأوضح برهم أنَّ الوزارة تستعد لإطلاق حملة خاصة لإسناد طلبة جامعات غزة، ولا سيما مع وجود ما يقارب 60 ألف طالبٍ وطالبة مُؤهَّلين للامتحان الجامعي من دفعات توجيهي 2006 و2007.

وأكّد أنَّ الوزارة تُتابع بشكلٍ مُستمرٍ ملفّ توفير مبانٍ مؤقتة للجامعات، باعتبارها رُكناً أساسياً لعودة التعليم الوجاهي، مؤكداً ضرورة تحقيق ذلك في أسرع وقت ممكن.

من جانبهم، استعرض رؤساء الجامعات مُستجدات العمل، كل في جامعته، مُؤكدين أنَّ البدء باتخاذ خطوات عملية لاستقبال الطلبة الجُدد، إلى جانب مُتابعة الطلبة الذين كانوا مُنخرطين في الدِّراسة سابقاً.

وناقش الاجتماع، الاستهداف المُمنهج وغير المسبوق للأبنية الجامعية والكوادر الأكاديمية والطلبة.

وأكد الحضور أنَّ خطة الوزارة لتوفير مبانٍ مؤقتة لحين إعادة إعمار ما دمَّره الاحتلال تُمثِّل خُطوةً عمليَّةً وأولوية، تُوازي في أهميتها توفير أقساط الطلبة ودعمهم.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 8:56 مساءً - بتوقيت القدس

أنور إبراهيم للجزيرة: التدخلات تؤجج حرب السودان وندعم فلسطين

حذر رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم من تصاعد التدخلات الخارجية في السودان، مؤكدا أن تلك التدخلات لا تساهم فقط في تأجيج الصراع، بل تعرقل أيضا أي جهود جادة نحو التسوية السياسية.

وقال إبراهيم في تصريحات خاصة إن هناك دلائل واضحة على تورط جهات خارجية في تعميق الأزمة السودانية، مشيرا إلى أن استمرار هذا النهج يطيل أمد الحرب ويزيد معاناة المدنيين.

وأضاف أن ماليزيا تتابع بقلق بالغ تطورات الوضع في السودان، داعيا أطراف النزاع إلى وقف القتال فورا والانخراط في حوار سياسي شامل.

وأوضح رئيس الوزراء الماليزي أنه ناقش الملف السوداني خلال لقائه رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، حيث اتفقوا جميعا على ضرورة وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف لبدء عملية سياسية تفضي إلى إنهاء الحرب.

وأكد أن ماليزيا تقف إلى جانب الشعب السوداني في سعيه نحو السلام والاستقرار.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد رئيس الوزراء الماليزي على أن موقف بلاده ثابت ولا يقبل المساومة، مؤكدا أن أي اتفاق لا يضمن الحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني لن يكون قابلا للاستمرار.

رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم (يسار) مع نظيره الإثيوبي آبي أحمد خلال اجتماع في أديس أبابا.

رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم (يسار) مع نظيره الإثيوبي آبي أحمد خلال اجتماع في أديس أبابا.

جانب من فعاليات ندوة شبابية أفريقية ماليزية في أديس أبابا.

جانب من فعاليات ندوة شبابية أفريقية ماليزية في أديس أبابا.

وقال إن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ موقف واضح يكشف حقيقة المخططات التي تستهدف الفلسطينيين، مشيرا إلى أن إنهاء العدوان الإسرائيلي ووقف الاستيطان في الضفة الغربية يُعدان شرطين أساسيين لأي تسوية عادلة ودائمة.

وأضاف إبراهيم أنه نقل هذا الموقف مباشرة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأوضح أن ماليزيا ترى أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية هي السبيل الوحيد لإنهاء معاناة الفلسطينيين وتحقيق سلام حقيقي في المنطقة.

وفي سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء الماليزي عن انطلاق مرحلة جديدة من العلاقات بين بلاده والقارة الأفريقية، مشيرا إلى أنه بدأ جولته الأفريقية من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا وتشمل جنوب أفريقيا وكينيا.

وقال إن هذه الجولة تهدف إلى تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي مع دول القارة، مؤكدا سعي ماليزيا إلى إقامة شراكة إستراتيجية مع الاتحاد الأفريقي في مختلف المجالات.

وأوضح إبراهيم أن أفريقيا تمثل أولوية متقدمة في السياسة الخارجية الماليزية، وأن بلاده تتطلع إلى بناء علاقات متوازنة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، ولا سيما في مجالات التنمية المستدامة والتعليم والتكنولوجيا والتبادل التجاري.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 8:45 مساءً - بتوقيت القدس

تهجير قسري واسع في الضفة الغربية لآلاف الفلسطينيين يكشف تصعيدياً خطيرا في انتهاكات الاحتلال

واشنطن – "القدس" دوت كوم -سعيد عريقات 

في تقرير جديد لهيومن رايتس ووتش، تتكشف صورة قاتمة لواحدة من أكبر عمليات التهجير القسري التي شهدتها الضفة الغربية المحتلة منذ عقود. فبين كانون الثاني وشباط 2025، نفذت القوات الإسرائيلية عملية عسكرية واسعة النطاق في ثلاثة من مخيمات اللاجئين الفلسطينية—جنين وطولكرم ونور شمس—أجبرت خلالها أكثر من 32 ألف فلسطيني على مغادرة منازلهم تحت تهديد السلاح، ثم منعتهم من العودة، في خطوة تقول المنظمة الحقوقية إنها ترتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

التقرير، الذي جاء بعنوان "محو كل أحلامي"، يوثق بالتفصيل عملية "الجدار الحديدي" التي بدأت في 21 كانون الثاني، بعد أيام فقط على إعلان وقف إطلاق نار مؤقت في غزة.

ووفق شهادات جمعتها المنظمة، استخدمت القوات الإسرائيلية مروحيات أباتشي وطائرات مسيرة وجرافات عسكرية، ونفّذت عمليات اقتحام منظمة للمنازل، رافقها نهب للممتلكات واستجواب للسكان، قبل أن يتم إخلاء المخيمات بالكامل. وبحسب الروايات، أُجبر السكان على المغادرة سريعاً، بعضهم عبر مكبرات الصوت المثبتة على الطائرات المسيّرة، في مشهد وصفه أحد السكان بأنه "أقرب إلى مشهد سينمائي مرعب".

ورغم توقف العمليات العسكرية في المنطقة بعد أيام، لم يُسمح للسكان بالعودة. ويشير التقرير إلى أن جنود جيش الاحتلال أطلقوا النار على كل من حاول دخول المخيمات، ولم يُسمح إلا لعدد محدود من الفلسطينيين بجمع جزء من أمتعتهم قبل أن تُغلق جميع المداخل. كما أظهرت صور الأقمار الصناعية التي حللتها المنظمة أن أكثر من 850 منزلاً دُمر أو تعرض لأضرار بالغة، بينما قدّر تقييم أممي لاحق عدد المباني المتضررة بنحو 1460 مبنى.

واستندت إسرائيل في تبرير العملية إلى ما قالت إنه "تزايد التهديدات الأمنية" داخل المخيمات. غير أن التقرير يؤكد عدم وجود أي محاولة لإثبات أن التهجير الشامل كان “الخيار الوحيد” المتاح لتحقيق أهداف عسكرية، وهو معيار جوهري في القانون الدولي الإنساني لتبرير نقل السكان. كما يشير إلى أن الظروف على الأرض—منع العودة في غياب عمليات عسكرية نشطة، وتحويل أجزاء من المخيمات إلى مساحات مجرّفة—تجعل من التهجير عملاً دائماً وليس مؤقتاً، وهو ما يضعه بوضوح تحت طائلة الانتهاكات الجسيمة لاتفاقية جنيف الرابعة.

وتزداد خطورة العملية في ضوء تصريحات رسمية إسرائيلية. إذ قال وزير المالية وعضو المجلس الأمني، بتسلئيل سموتريتش، إن المخيمات "ستصبح أنقاضاً" وإن سكانها "سيبحثون عن حياة جديدة في دول أخرى"، وهي تصريحات رأت فيها هيومن رايتس ووتش مؤشراً على نوايا تطهير عرقي، حتى وإن كان المصطلح غير معرف قانونياً.

وتأتي هذه التطورات ضمن سياق أوسع من التصعيد في الضفة الغربية منذ هجمات 7 تشرين الأول 2023. فخلال تلك الفترة، قُتل نحو ألف فلسطيني في الضفة، وازدادت وتيرة الاعتقال الإداري، وهدم المنازل، وتوسيع المستوطنات، إضافة إلى ارتفاع كبير في عنف المستوطنين المدعوم من الدولة. وبحسب المنظمة الحقوقية، يشكّل التهجير القسري جزءاً من منظومة متكاملة من سياسات الفصل العنصري والاضطهاد التي تطبقها السلطات الإسرائيلية على الفلسطينيين.

ويطالب التقرير بفتح تحقيقات دولية ومحلية مع كبار المسؤولين الإسرائيليين، بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إسرائيل كاتس، وقادة عسكريون بارزون، بموجب مبدأ مسؤولية القيادة. كما يدعو الحكومات إلى فرض عقوبات محددة، وتعليق الاتفاقيات التفضيلية، وفرض حظر على الأسلحة، وتنفيذ مذكرات الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية.

وتكشف عملية "الجدار الحديدي" وما رافقها من تهجير شامل عن تحوّل نوعي في شكل السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية، إذ لم تعد تقوم فقط على إدارة الصراع أو السيطرة الأمنية التقليدية، بل تتجه نحو إعادة هندسة جغرافيا وبنية المجتمع الفلسطيني في المناطق الأكثر اكتظاظاً وتاريخاً في مقاومة الاحتلال. يعكس التهجير الجماعي لمخيمات جنين وطولكرم ونور شمس توجهاً لتفكيك البيئة الاجتماعية التي تشكل أحد أهم معاقل الحضور السياسي الفلسطيني، عبر استخدام أدوات عسكرية وتخطيطية وقانونية متزامنة، تتراوح بين التدمير المادي، ومنع العودة، وضبط الحركة، وتوسيع المجال الحيوي للمستوطنات.

ويعتبر هذا النمط ليس حدثاً معزولاً، بل جزء من إستراتيجية أعمق تعيد تعريف "الأمن" الإسرائيلي باعتباره يتطلب تقليص الكتلة السكانية الفلسطينية في مناطق معينة. ويبدو أن انشغال العالم بحرب غزة أتاح للحكومة الإسرائيلية هامشاً واسعاً لتطبيق أهداف طالما كانت مطروحة في الخطاب السياسي اليميني، والمتمثلة في “تفريغ المخيمات” و"فرض واقع جديد" في شمال الضفة.

إزاء ذلك، يصبح السؤال المحوري: هل ستبقى هذه العمليات مجرد فصل جديد في سجل الانتهاكات، أم أنها بداية مرحلة تُفرض فيها تغييرات ديموغرافية دائمة على الأرض؟ الإجابة تتوقف إلى حد كبير على مدى استعداد المجتمع الدولي للتحرك الفعلي—لا الاكتفاء بالإدانات—لوقف مسار يتجاوز كونه انتهاكاً حقوقياً، ليقترب من إعادة تشكيل مستقبل الضفة الغربية بأكملها.

عربي ودولي

الخميس 20 نوفمبر 2025 8:43 مساءً - بتوقيت القدس

تفويض مجلس الأمن لأمريكا في غزة يكشف انزلاق الأمم المتحدة نحو شرعنة الاستعمار المعاصر


واشنطن – "القدس" دوت كوم -سعيد عريقات 

بعد مرور أكثر من عامين على المأساة الإنسانية غير المسبوقة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، من قتل واسع وتدمير شامل وتهجير قسري قلب الحياة رأسًا على عقب، جاء قرار مجلس الأمن الأخير ليعيد طرح أسئلة جذرية حول وظيفة النظام الدولي وقدرته على حماية الشعوب. فالقرار لا يبدو محاولة لإنهاء معاناة الغزيين بقدر ما يبدو، كما يصفه الخبير القانوني في الحقوق المدنية والإنسانية كريغ مخيبر، انحرافًا إضافيًا نحو مقاربة تُعلي المصالح الجيوسياسية على مبادئ القانون الدولي، وتُستبدل فيها العدالة بترتيبات تُسهِّل الهيمنة بدل أن تحدّ منها.

وعند التمعّن في بنية القرار، يتضح أنه يمنح الولايات المتحدة دورًا مركزيًا عبر إنشاء كيان جديد يحمل اسم "مجلس السلام"، مكلف بإدارة غزة والتنسيق المباشر مع إسرائيل، في تغييب كامل للفلسطينيين. هذا النموذج، كما يشير مخيبر الذي شغل منصبًا رفيعًا في منظومة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة حتى نهاية تشرين الأول 2023، ليس إلا إعادة تدوير لنهج الوصاية الأجنبية الذي عرفه العالم في منتصف القرن الماضي، حين كانت القوى الكبرى تدير شؤون الشعوب من فوق رؤوسها. وهو نهج يتناقض جوهريًا مع حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم ويُظهر شرخًا عميقًا في منظومة الشرعية الدولية.

ويستحضر مخيبر في أحد تحليلاته السياق القانوني المتمثل في حكم محكمة العدل الدولية الذي أكّد عدم شرعية الاحتلال وضرورة إنهائه. غير أنّ مجلس الأمن تجاهل هذا الحكم كليًا، وذهب نحو تكريس بنية مزدوجة من السيطرة: استمرار الاحتلال الإسرائيلي من جهة، وإضافة مظلة دولية بقيادة أمريكية من جهة أخرى. وفي مقاله المنشور في "موندووايس"، يصف مخيبر هذا الوضع بأنه "طبقة استعمارية مزدوجة" تُعيد صياغة الاحتلال في ثوب أكثر قبولًا لدى القوى الكبرى، وتحوّل مسار إنهائه إلى مشروع لإدارته طويل الأمد.

وما يزيد الصورة قتامة هو غياب أي إشارة في القرار إلى الجرائم الموثقة التي ارتُكبت في غزة – من قتل جماعي إلى حصار وتجويع وتهجير قسري وتدمير للبنى التحتية المدنية. وكأن مجلس الأمن يتعامل مع واحدة من أكثر الكوارث الإنسانية قسوة باعتبارها إشكالية تقنية تحتاج إلى ترتيب إداري جديد، لا باعتبارها جريمة تستدعي المساءلة. وهذا التجاهل، كما يلحّ مخيبر، يجعل فكرة “السلام” التي يروّج لها القرار مجرد غطاء لإدارة الصراع وليس لحلّه.

ويأتي إنشاء "قوة الاستقرار الدولية" ليكشف جزءًا آخر من الإشكالية، إذ تبدو القوة المزمعة أقرب إلى جهاز أمني يهدف لضبط السكان ومنع المقاومة ونزع السلاح، بدل أن تكون آلية لحماية المدنيين. فوظائفها محصورة في مراقبة الحدود والتنسيق مع إسرائيل، دون أي ضمانات لردع الاعتداءات الإسرائيلية أو مساءلتها. ومن خلال خبرته الطويلة في متابعة البعثات الأممية، يرى مخيبر أن مثل هذه القوات، حين تُفرض خارج الإرادة المحلية، تتحول إلى طرف في تكريس الترتيبات المفروضة، لا في حماية السكان الذين يُفترض بها أن تخدمهم.

وتبلغ المفارقة ذروتها حين يعفي القرار إسرائيل من مسؤولية إعادة الإعمار والتعويض عن الدمار الذي خلّفته حربها على غزة، مُلقيًا العبء المالي على المجتمع الدولي. وبهذا، تتحول الكارثة إلى فرصة سياسية واقتصادية تمنح الاحتلال دعمًا مواربًا، وتُسهم في "تطبيع الكارثة" كما يصف مخيبر، أي تحويل جريمة الإبادة إلى مقدمة لمرحلة سياسية جديدة تُبنى على أطلال حقوق الفلسطينيين.

وقد قوبلت هذه الترتيبات برفض واسع من القوى الفلسطينية وخبراء القانون الدولي ومنظمات المجتمع المدني، التي رأت في القرار اعتداءً على الحقوق الوطنية الفلسطينية وتهديدًا مباشرًا لمصداقية الأمم المتحدة. فبدل أن تمارس المنظمة دورها الأصلي في حماية الشعوب، تبدو اليوم – كما حذّر مخيبر مرارًا – وكأنها تنتقل تدريجيًا من موقع الضامن للشرعية الدولية إلى موقع المؤسس لشرعية موازية تخدم مصالح القوى المهيمنة.

ورغم نجاح الولايات المتحدة في تمرير القرار، فإن تطبيقه على الأرض محفوف بتحديات كبرى. فإدارة غزة عبر قوة أجنبية مفروضة دون قبول شعبي أمر يصعب استدامته، كما تُظهر تجارب دولية عديدة. ويؤكد مخيبر أن أي نموذج سياسي يُّفرض من الخارج، مهما بدا متينًا، سرعان ما ينهار أمام إرادة السكان.

ومن هنا، يصبح التصدي لهذا المسار مسؤولية متعددة المستويات: سياسية لإفشاله، قانونية لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم، وشعبية لحماية الرواية الفلسطينية وحقوقها. كما قد تبرز الحاجة لاستعمال أدوات بديلة في المنظومة الدولية مثل "الاتحاد من أجل السلام"، في محاولة لاستعادة جزء من التوازن الذي اختلّ داخل مجلس الأمن. وفي هذا السياق، يظلّ صوت كريغ مخيبر تذكيرًا صارخًا بأن الأمم المتحدة تفقد معناها حين تنحاز للمعتدين بدل أن تحمي الضحايا.

إن أخطر ما ينطوي عليه قرار مجلس الأمن ليس فقط إعادة إنتاج السيطرة على غزة بطرق جديدة، بل تكريس تحوّل عميق في وظيفة الأمم المتحدة نفسها. فحين تُختزل العدالة إلى إدارة تقنية، ويتحوّل الفصل السابع إلى أداة لإعادة هندسة الصراعات بدل حلّها، يصبح الخلل بنيويًا. وما يحذّر منه مخيبر هو أنّ هذا المنحى لا يهدد الفلسطينيين وحدهم، بل يهدد النظام الدولي برمّته، إذ يفقد أهميته الأخلاقية والمؤسسية حين يعجز عن حماية الضعفاء.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 8:42 مساءً - بتوقيت القدس

عبر بيان مشترك.. جيش الاحتلال والشاباك يزعمان استهداف قيادات في حماس

أصدر جيش الاحتلال بالتنسيق مع جهاز الشاباك بيانا مشتركا الخميس، زعم فيه عن تنفيذ هجوم جوي الأربعاء على أهداف ومسلحين من حركة حماس في قطاع غزة، مشيرا إلى أن الهجوم جاء ردا مباشرا على ما زعمه بـ"انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار".

ذكر البيان أن القوات، بقيادة قيادة الجنوب وتوجيه من أجهزة الأمن والعمليات الخاصة، قامت بتصفية مسلحين رفيعي المستوى كانا يقودان ويساندان العمليات البحرية والأرضية للحركة.

استهدف الاحتلال شخصيتين محوريتين في هذا الهجوم: الأول هو عبد الله أبو شمالة، الذي وصفه البيان بأنه رئيس الوحدة البحرية لحماس في القطاع، ومسلح رفيع قاد الوحدة في مناصب متعددة.

وزعم البيان تدخله في تخطيط وتدريب الغارة البحرية التي حدثت يوم 7 أكتوبر، وكذلك مشاركته في محاولة التسلل البحري إلى موقع زيكيم سابقا، إضافة إلى ترويجه لمسارات إرهابية ضد قوات الاحتلال بالتركيز على الأهداف البحرية خلال الحرب.

العضو الثاني الذي تم استهدافه هو فادي أبو مصطفى، الذي يتولى مسؤولية حفر الأنفاق في كتائب خان يونس التابعة لحركة حماس، ووفق رواية الاحتلال أنه شارك في احتجاز محتجزين إسرائيليين.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 8:34 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة فلسطينيين اثنين باعتداء مستوطنين شمالي الضفة الغربية

أصيب فلسطينيان برضوض وجروح بهجوم شنه مستوطنون إسرائيليون، مساء الخميس، على مزارعين شرقي مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية المحتلة.

ذكرت مصادر محلية أن مجموعة مستوطنين هاجموا عددا من المزارعين في منطقة الوجه الشامي شمالي قرية كفر قدوم، واعتدوا على عدد منهم بالعصي والحجارة.

المصابان هما عماد محمد شحادة (54 عامًا) من سكان قرية بيت ليد المجاورة، ووسام اسماعيل يوسف اشتيوي (39 عامًا) من قرية كفر قدوم، وأصيبا برضوض وجروح في الرأس، ونقلا عبر مركبة خاصة إلى مستشفى رفيديا الحكومي بمدينة نابلس للعلاج.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 8:30 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يعتبر دخول غزة "نقطة الحسم": الضغط العسكري حرر نحو 200 محتجز

أدلى رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بتصريحات عاجلة مساء الخميس، مشيرا فيها إلى أن الاتفاق الأخير الذي أبرم قد مكن قواته من إعادة جميع المحتجزين تقريبا.

وأضاف نتنياهو مؤكدا أنه لا يزال هناك ثلاث جثث يعملون على إعادتها، في إشارة إلى قتلى من جانبهم.

وشدد نتنياهو، في معرض حديثه، على أن النقطة الحاسمة التي أفضت إلى تحرير هؤلاء المحتجزين كانت متمركزة في دخول قوات الجيش إلى مدينة غزة.

وزعم أن الضغط العسكري المتواصل والمكثف على حركة حماس هو العامل الأبرز الذي أفضى إلى تحرير نحو 200 محتجز، مسلطا الضوء على أهمية التصعيد العسكري في تحقيق هذه الغاية.

تأتي هذه التصريحات في خضم توتر ميداني مستمر وبعد سلسلة من تبادلات المحتجزين والأسرى.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 8:16 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يزعم كشف لغز نفق رفح المعقد.. الممر السري الذي أخفى جثة هدار غولدن

كشف جيش الاحتلال، الخميس، عن تفاصيل جديدة وغير مسبوقة حول النفق الذي احتجزت فيه جثة الضابط المحتجز هدار غولدين في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وصفه بأنه 'واحد من أكثر الأنفاق تعقيدا وأهمية' مما جرى الكشف عنه منذ بداية الحرب.

وأقر جيش الاحتلال في بيان صادر، بأن قواته قامت بفحص النفق لأسابيع متواصلة دون أن تتمكن من العثور على الجثة، رغم عمليات التمشيط المكثفة التي نفذت داخل مساره.

وبحسب المعلومات التي أعلنها الجيش، يمتد النفق لمسافة تبلغ 7 كيلومترات، ويصل عمقه إلى 25 مترا تحت الأرض، كما يضم نحو 80 غرفة إقامة مجهزة، مما يجعله من أكبر الشبكات الأرضية التي اكتشفت في المنطقة حتى الآن.

ووصف جيش الاحتلال مسار النفق بأنه 'من بين الأكثر أهمية وتعقيدا' داخل قطاع غزة، مشيرا إلى أنه يمر تحت حي سكني قريب من محور فيلادلفيا، ويمتد عبر مناطق مدنية حساسة تشمل مجمعا تابعا للأونروا، ومساجد، وعيادات، ورياض أطفال ومدارس، وفق زعم الاحتلال.

وأشار جيش الاحتلال إلى أن من ضمن مسؤولي حكم حماس الذين عملوا من داخل المسار التحت أرضي كان قائد لواء رفح، محمد شبانة.

والجدير بالذكر أن حركة حماس كانت قد أفرجت عن جثة الضابط هدار غولدين، في سياق تبادل جرى ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه بالعاشر من أكتوبر الماضي.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 8:12 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو "يتوقع" حفاظ واشنطن على تفوق إسرائيل العسكري بالمنطقة

قالت شوش بدروسيان متحدثة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، إن الأخير "يتوقع" من الولايات المتحدة الحفاظ على التفوق العسكري النوعي لتل أبيب في الشرق الأوسط.

جاء ذلك ردا على سؤال عن موقف إسرائيل من عزم واشنطن بيع طائرات "إف 35" متطورة للسعودية، وذلك خلال إحاطة لوسائل الإعلام الأجنبية، أدلت بها بدروسيان.

وأشارت إلى أن هناك "تفاهم طويل الأمد بين تل أبيب وواشنطن يضمن تفوق إسرائيل العسكري، وبكل ما يتعلق بأمنها".

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 8:12 مساءً - بتوقيت القدس

رام الله.. الجيش الإسرائيلي يعتقل 4 فلسطينيين بعد الاعتداء عليهم

اعتقل الجيش الإسرائيلي مساء الخميس 4 فلسطينيين بعد قيام الجنود ومستوطنين بالاعتداء عليهم بالضرب، في قرية كفر نعمة غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

ذكرت مصادر محلية أن مواطنين من قرية كفر نعمة حاولوا إزالة سواتر (حواجز) ترابية وضعها مستوطنون إسرائيليون أمام مزرعة لهم، ليُفاجأوا بهجوم الجيش ومستوطنين على المكان.

أضافت المصادر أن الجيش والمستوطنين انهالوا بالضرب على المواطنين الأربعة، وهم: يعقوب عطا عطايا، عمار محمد عطايا، ضرار عبد العزيز عطايا، مهيب جمعة عطايا، ثم قام الجيش باعتقالهم.

أدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية، منذ بدء الإبادة على غزة في 8 أكتوبر 2023، إلى مقتل ما لا يقل عن 1076 فلسطينياً وإصابة نحو 10 آلاف و760 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألفًا و500 فلسطيني.

أنهى اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، حرب الإبادة على غزة، والتي خلفت أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني، وما يزيد عن 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 7:22 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تخطط لتغيير خريطة النفوذ: نية لإنشاء قاعدة عسكرية أمريكية ضخمة على حدود غزة

تشير المعلومات المتوافرة إلى أن القاعدة المخططة، والتي تقدر كلفتها بنحو 500 مليون دولار، ستكون قادرة على استيعاب 10 آلاف جندي.

تتجه الولايات المتحدة نحو تعزيز حضورها العسكري المباشر في قطاع غزة، حيث تخطط لإنشاء قاعدة عسكرية أمريكية على حدود القطاع المدمر.

ويأتي هذا التخطيط بعد اعتماد مجلس الأمن لقرار إرسال بعثة استقرار دولية، مما يمثل تحولا استراتيجيا عميقا في سياسة واشنطن.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 7:16 مساءً - بتوقيت القدس

من يقف وراء منظمة "المجد-أوروبا" المتهمة بتهجير الغزيين إلى جنوب أفريقيا؟

نشرت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية تقريرًا سلطت خلاله الضوء على تنسيق جهود لإجلاء سكان غزة إلى الخارج من قبل جهات غامضة وذات صلة محتملة بحكومة الاحتلال الإسرائيلي في سياق سياسات تشجيع الهجرة الطوعية.

وقالت الصحيفة، إنه خلال الأسابيع الأخيرة وصل عشرات من سكان قطاع غزة المدمّر بفعل الحرب إلى بريتوريا على متن رحلات جوية، تقف وراءها جهة ذات طبيعة تنظيمية مبهمة، تُتهم بأنها تعمل على نقل الفلسطينيين إلى الخارج.

وأضافت الصحيفة أن جنوب أفريقيا اتهمت إسرائيل بالتخطيط لتهجير الفلسطينيين إلى دول مختلفة من العالم، وذلك بعد وصول 153 غزّيًا عبر طائرة مستأجرة من دون وجود أختام خروج إسرائيلية على جوازات سفرهم.

وقد تعهّد الرئيس سيريل رامافوزا بحل هذا اللغز. وقد بقي الركاب محتجزين داخل الطائرة لمدة اثنتي عشرة ساعة قبل السماح لهم بالنزول، عقب التزام منظمة "هبة الواقفين" بتوفير الرعاية لهم.

وفقًا للمنظمة، دفع الفلسطينيون 2000 دولار لمنظمة "المجد أوروبا" مقابل مغادرة قطاع غزة، الذي أنهكته حرب دامت حوالي سنتين.

من جانبها، نقلت وكالة فرانس برس عن سارة أوستويزن وهي عضوة في منظمة "هبة الواقفين": "قيل لنا إنهم وُعِدوا بالحصول على شكل من أشكال الأمان في بلد سيستقبلهم".

وأوضحت أن الركاب لم يكونوا على علم بأن وجهتهم النهائية ستكون جنوب أفريقيا.

وبحسب ما أعلنته الحكومة الجنوب أفريقية، فقد غادر هؤلاء الغزّيون القطاع في حافلة، قبل أن يخضعوا لإجراءات تفتيش أمني عند معبر كرم أبو سالم، ثم نُقلوا إلى مطار إيلات جنوب دولة الاحتلال.

ومن هناك أقلّتهم رحلة أولى إلى عاصمة كينيا نيروبي، قبل أن يستقلّوا رحلة مواصلة إلى جوهانسبرغ.

وأفادت منظمة "هبة الواقفين" بأن هذه ليست المرة الأولى التي تُنقل فيها مجموعة مماثلة، إذ وصل 176 غزّيًا في الثامن والعشرين من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وذكرت الصحيفة أن المعلومات المتوفرة عن المنظمة الغامضة "المجد أوروبا" شحيحة، ووفقًا لموقعها الإلكتروني، تأسست في ألمانيا سنة 2010، وتتخصص في تقديم جهود المساعدة والإنقاذ للمجتمعات المسلمة في مناطق النزاع والحرب.

وتؤكد المنظمة أن مقرها الرئيسي يقع في حي الشيخ جراح بالقدس المحتل. ومع ذلك، فإن أرقام الهواتف المتاحة لا تستجيب، ويظهر على الموقع اسم شخصان فقط، عدنان ومؤيد، بوصفهما المسؤولين الرئيسيين.

ورغم البحث المكثف في المصادر المفتوحة، لم يُعثر على أي أثر لهما، ويشير الموقع إلى أنه سيتم الإعلان عن المنظمات التي يتعاون معها قريبًا.

وفق تحقيق مطوّل أجرته صحيفة هآرتس العبرية، قد تكون منظمة "المجد أوروبا"، مجرد واجهة إسرائيلية، فقد كلّفت مديرية الهجرة الطوعية - التابعة لوزارة الحرب والمختصة بتهجير الفلسطينيين - المنظمة تحضير هذه الرحلات بالتنسيق مع منسق الأنشطة الحكومية في الأراضي المحتلة.

ويُذكر أن هذا المكتب أُنشئ في آذار/ مارس 2025 لتسهيل تهجير الفلسطينيين، بعد أشهر من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعلن استعداده للسيطرة على قطاع غزة ورغبته في نقل سكانه مؤقتًا خلال فترة إعادة الإعمار.

وهو ما قوبل برفض شديد من الدول العربية، لا سيما الأردن ومصر.

وبحسب موقعها، تقدم "المجد أوروبا" خدمة الإخلاء فقط "لسكان غزة الموجودين داخل القطاع"، وذلك عبر شركة مسجلة في إستونيا باسم "تالينت غلوبوس".

وبحسب هآرتس، يترأس الشركة تومر جانار ليند، الذي يحمل الجنسية الإسرائيلية والإستونية، ولم يرغب في الإدلاء بأي تعليق، لكنه لم ينفِ تورطه في تنظيم مغادرة الغزّيّين.

وعلى الرغم من عدم إمكانية تأكيد ارتباط المنظمة بالحكومة الإسرائيلية، فإن الأخيرة لم تخفِ أبدًا رغبتها في تشجيع ما تروج له تحت مسمى "الهجرة الطوعية للفلسطينيين".

ففي كانون الثاني/ يناير 2024، صرّح رئيس حزب "الصهيونية الدينية" ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، قائلاً: "إذا تصرفنا بشكل إستراتيجي وشجعنا الهجرة، فإن وجود 100 ألف أو 200 ألف عربي في غزة بدلًا من 2 مليون سيغير تمامًا الخطاب بعد الحرب".

كما دعا زعيم حركة "القوة اليهودية" ووزير الأمن إيتمار بن غفير، في نهاية كانون الثاني/ يناير من نفس العام إلى تشجيع ما وصفها "الهجرة الطوعية".

وفي ختام التقرير نوهت الصحيفة بأن استطلاعًا نشرته هآرتس في أيار/مايو الماضي يشير إلى أن 82 بالمئة من الإسرائيليين يؤيدون طرد سكان غزة.

عربي ودولي

الخميس 20 نوفمبر 2025 7:14 مساءً - بتوقيت القدس

من حصار طويل إلى "مسرح جريمة".. هكذا تصدرت الفاشر الاهتمام الدولي

بعد حصار استمر لأكثر من عام ونصف العام، وجد سكان الفاشر شمال إقليم دارفور السوداني أنفسهم أمام موجة عنف غير مسبوقة عقب سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة في 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وخلال أيام قليلة، ظهرت شهادات تُوثق ما عاشه المدنيون من انتهاكات جسيمة، في مدينة تُعد من الأكثر تنوعا في دارفور، مما أعاد إلى الأذهان إرث العنف العرقي الذي عاشه الإقليم قبل 20 عاما، لكنه يحدث اليوم بأدوات أكثر فتكا وبتوثيق أكبر مما كان متاحا.

ومع تدفق روايات الناجين وتأكيد الأمم المتحدة وقوع مجازر وعنف جنسي، تحوّلت الفاشر إلى 'مسرح جريمة' وصارت المدينة مركز اهتمام دولي وأممي واسع، واختبارا جديدا لمسؤولية المجتمع الدولي تجاه المدنيين في السودان الذي يعيش صراعا عنيفا منذ أبريل/نيسان 2023.

برزت الفاشر في مقدمة المشهد الدولي بصفتها آخر مدينة كبرى خارج سيطرة قوات الدعم السريع في دارفور، مما جعل سقوطها نهاية أكتوبر/تشرين الأول محطّة مفصلية تعني عمليا استكمال السيطرة على المراكز الحضرية بالإقليم وتغييرا جذريا في خريطة الحرب غرب السودان.

ولكن العامل الحاسم لم يكن السقوط العسكري ذاته بل الطريقة التي سقطت بها المدينة، وما تلا ذلك من انتهاكات واسعة ضد المدنيين.

فمع توالي الشهادات عن الإعدامات الميدانية، والعنف الجنسي، والنهب والخطف، واستهداف عمال الإغاثة، وفي ظل الانقطاع شبه الكامل للاتصالات، انتقل ملف الفاشر من كونه تطورا ميدانيا إلى قضية إنسانية وحقوقية دولية تُبحث في مجلس حقوق الإنسان والمحكمة الجنائية الدولية.

ويضاف إلى ذلك أن المدينة كانت تعيش أصلا حصارا قاسيا منذ 2024، تراجع خلاله وصول الغذاء والدواء وتكررت التحذيرات الأممية من المجاعة.

ولذلك شكل سقوطها، وما صاحبه من استهداف لمدنيين جياع ومحاصرين، سببا دفع الأمم المتحدة للتأكيد على أنها تتعامل مع الفاشر باعتبارها 'مسرح جريمة' يستدعي تحركا دوليا عاجلا، لا مجرد محطة عسكرية في حرب ممتدة.

بعد سيطرة الدعم السريع على الفاشر، تواترت شهادات من ناجين ونازحين تصف نمطا من الانتهاكات يمتد من داخل المدينة إلى الطرق المحيطة بها.

ووصف توم فليتشر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ما جرى بأنه 'فظائع جماعية' شملت إعدامات واحتجازا وعنفا جنسيا 'على نطاق مروّع'.

وداخل المدينة، أكدت معظم الشهادات اقتحام أحياء سكنية، وإطلاق النار على مدنيين حاولوا الفرار، وعمليات إعدام ميداني، ونهبا منظما للمنازل والمتاجر تلاه حرق لأجزاء من الأحياء.

وأشارت تقارير طبية إلى أن مرافق صحية تعرضت لاعتداءات أو تعطيل شبه كامل، في سياق انهيار متواصل للبنية الصحية منذ فترة الحصار.

وكشفت صور الأقمار الصناعية التي استندت إليها منظمات حقوقية روايات السكان عن تغيّر كبير في ملامح أحياء وأسواق بعد الهجوم، بما يرجح وقوع هدم وحرق واسع النطاق.

أما خارج الفاشر، خصوصا على الطريق الطويل الذي سلكه نازحون إلى مخيم الدبّة شمالا أو إلى طويلة غربا، برزت صورة أخرى للعنف، إذ تحدث نازحون عن مسارات فرار امتدت لآلاف الكيلومترات في غياب الماء والغذاء.

وأكد الناجون أن الجثث تناثرت على جانبي طريق الفرار، كما انتزعت نقاط تفتيش الدعم السريع الأموال والهواتف والذهب، وتعرضت النساء لتفتيش مهين ومحاولات اعتداء أو اغتصاب.

وفي هذا السياق، أعلنت شبكة أطباء السودان توثيق 32 حالة اغتصاب لفتيات من الفاشر ومحيطها وصلن إلى منطقة طويلة، بعضها وقع داخل المدينة عقب الاجتياح وبعضها الآخر على طرق الهروب، غير أن التقديرات تشير إلى أن أعداد النساء اللواتي تعرضن للاعتداء الجنسي أكبر من ذلك بكثير.

صورة تظهر آثار الدمار التي تعرض لها المستشفى السعودي في شمال دارفور.

صورة تظهر آثار الدمار التي تعرض لها المستشفى السعودي في شمال دارفور.

سودانية تنتظر السماح لها بدخول مخيم الدّبة بعد رحلة نزوح مرهقة من الفاشر.

سودانية تنتظر السماح لها بدخول مخيم الدّبة بعد رحلة نزوح مرهقة من الفاشر.

وبحسب المجلس النرويجي لشؤون اللاجئين، فرّ أكثر من 80 ألف شخص من أصل 260 ألف مدني من الفاشر بعد سيطرة الدعم السريع عليها، لكن حوالي 7 آلاف فقط من الفارين وصلوا إلى مخيم طويلة على بُعد 60 كيلومترا فقط.

ولا يزال مصير عشرات الآلاف الآخرين الذين فروا مجهولا، كما أن مصير من بقوا في الفاشر مجهول أيضا، وفق ما نشرته صحيفة 'تايم' نقلا عن المصدر السابق.

بالتوازي مع ذلك، وثقت مصادر محلية وحقوقية وصور أقمار صناعية ارتكاب قوات الدعم السريع مجزرة كبيرة في المستشفى السعودي بالفاشر يوم 28 من الشهر الماضي، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 460 شخصا من المرضى والمرافقين، ودفنهم لاحقا في مقبرة جماعية، إضافة إلى خطف عدد من الكوادر الطبية.

وأفادت الأمم المتحدة بأن الهجوم الدموي على المستشفى ترك آلاف الحوامل في الفاشر بلا أي رعاية، واضطرت كثيرات منهنّ للولادة في الشوارع والملاجئ المؤقتة.

ووثّق مكتب الأمم المتحدة أيضا هجمات استهدفت جامعا كان يؤوي نازحين، مما خلّف ما لا يقل عن 20 قتيلا وعشرات الجرحى، في انتهاك مزدوج باستهداف مكان عبادة من جهة، ومأوى للمدنيين الفارين من القتال من جهة أخرى.

عبر وسائل التواصل الاجتماعي، انتشرت صور ومقاطع فيديو توثق الجرائم -التي وقعت في الفاشر داخل المدينة أو على الطرق المحيطة، بعضها نشره أفراد يقدمون أنفسهم عناصر في الدعم السريع- تظهر إطلاق نار على مدنيين، وتفاخرا بالسيطرة على أحياء وبما جرى فيها من قتل وسرقات.

إلى جانب ذلك، نقل نازحون وناشطون محليون عبر وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد الهروب الجماعي، والجثث المتناثرة على الطرقات.

ومنح هذا التوثيق اللحظي المنظمات الحقوقية مادة خام للتحقق منها وتحويلها إلى تقارير قانونية، خصوصا عندما جرى ربطها بصور الأقمار الصناعية التي أكدت وقوع الحوادث.

كما لعب الناشطون السودانيون دورا في توسيع دائرة اهتمام الرأي العام الدولي، عبر حملات رقمية أعادت توجيه الإعلام والنقاشات السياسية والحقوقية دوليا نحو الفاشر.

ربطت تصريحات أممية الانتهاكات التي وقعت في الفاشر، التي تضم قبائل عربية وأفريقية، بنمط أوسع من العنف العرقي في دارفور منذ 2023، خاصة ضد جماعات مثل المساليت، الذين تتهم منظمات دولية قوات الدعم السريع بقتل ما يصل إلى 15 ألفا منهم في الجنينة وحدها خلال 2023.

كما ظهر البعد العرقي في شهادات تحدثت عن استهداف مجموعات بعينها، وفي تحذيرات خبراء الأمم المتحدة من خطر حقيقي ومتزايد لوقوع إبادة جماعية، بما يعيد إنتاج ما شهدته دارفور قبل 20 عاما من قتل للمدنيين على أساس هويتهم.

وبدوره، حذر الاتحاد الأفريقي من أن استهداف المدنيين في الفاشر يتخطى إطار المواجهة العسكرية، ويميل بوضوح إلى نمط 'عنف موجّه ضد مجموعات سكانية محددة' مطالبا بتحقيق مستقل وعاجل.

إلى جانب البيانات الصادرة عن الأمم المتحدة، اتجهت دول غربية إلى استخدام لغة أكثر صرامة في توصيف ما جرى في الفاشر، معتبرة أن الهجمات على المدنيين قد تشكل جرائم حرب.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وقّعت أكثر من 20 دولة غربية، بينها المملكة المتحدة وألمانيا والسويد وهولندا وكندا وأستراليا وإسبانيا، بيانا مشتركا ندد بانتهاكات قوات الدعم السريع داعيا إلى وقف فوري للهجمات وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

ويعكس هذا التوافق الدبلوماسي الواسع انتقال الملف من تحذيرات أممية إلى إجماع دولي سياسي يُحمّل أطراف النزاع مسؤولية مباشرة، ويضع الفاشر في صدارة أولويات النقاش حول مستقبل السودان وضرورة المساءلة الدولية.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 7:10 مساءً - بتوقيت القدس

اعتقال بلا تهمة وتعذيب بلا رحمة.. أطفال فلسطين في جحيم سجون الاحتلال

يحتفل العالم بحقوق الصغار في "اليوم العالمي للطفل"، في وقت يقدم فيه الواقع الفلسطيني صورة مغايرة تماما، حيث يتصدّر الأطفال واجهة المأساة في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

وبلغة الأرقام، يواجه 350 ألف طفل خطر الموت جوعا في غزة بسبب انعدام الغذاء، بينما يتهدد الخطر ذاته 40 ألف رضيع نتيجة نقص حليب الأطفال، حسب آخر الأرقام الواردة من المؤسسات الفلسطينية.

كما ارتقى 20 ألف طفل شهيد خلال عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية، وفقد أكثر من 56 ألف طفل يتيم أحد الوالدين أو كلاهما، وفق المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، في حين يحتاج أكثر من 5100 طفل إلى إجلاء طبي عاجل لإنقاذ حياتهم.

وأمام هذه الأرقام، يقول رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري إن أطفال فلسطين "يعيشون أكثر مرحلة دموية تمر بها القضية الفلسطينية منذ عقود"، مؤكدا أن الجرائم الطبية وجرائم التجويع جعلت الطفولة الفلسطينية "ضحية لإبادة مستمرة ينفذها الاحتلال بدعم من بعض الدول الغربية".

ويشير الزغاري -خلال نافذة إنسانية بثتها الجزيرة- إلى أن الإحصاءات المتداولة "جزء من حالة الاستهداف المتواصل" للطفولة الفلسطينية، التي حُرمت من كل الحقوق الإنسانية التي يكفلها القانون الدولي.

ففي غزة، لم يعد الأطفال يبحثون عن التعليم أو اللعب، بل يبحثون "كل صباح عن ماء أو طعام أو مكان يقضون فيه حوائجهم"، لافتا إلى أن دول الغرب التي تقدّم مليارات الدولارات لدعم إسرائيل "عاجزة عن إدخال الماء والدواء والعلاج" لآلاف الأطفال المحاصرين.

ويلفت إلى أن الأطفال الرضع تحت الرماد والركام هم جزء من "مأساة حقيقية" يشاهدها العالم دون أن يتحرك، إذ "لا تزال جثامينهم محتجزة لدى الاحتلال".

وبشأن الأطفال الأسرى، أوضح الزغاري أن الاحتلال "لا يفرّق بين طفل وشيخ أو امرأة وشاب"، كاشفا اعتقال الاحتلال أكثر من 1600 طفل خلال العامين الماضيين في ظروف "صعبة وقاهرة"، يتعرضون للتعذيب الممنهج منذ لحظة الاعتقال وخلال التحقيق، إضافة إلى سياسات التجويع التي أودت بحياة الطفل الأسير وليد أحمد نتيجة الإهمال الطبي المتعمّد.

وأصدرت مؤسسات الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين تقريرا مشتركا قالت فيه إن منظومة الاحتلال الإسرائيلي تمارس سياسات تدمير جسدي ونفسي ممنهجة بحق الأطفال المعتقلين، مؤكدة أن التصعيد بحق الأسرى الأطفال والكبار وصل إلى حد لم يسبق له مثيل ويقبع داخل سجون الاحتلال حاليا نحو 350 طفلا -بينهم طفلتان- في ظروف تتعارض مع المعايير الدولية لحماية القاصرين.

بينما يواجه أكثر من 90 طفلا الاعتقال الإداري، مما يجعلهم محتجزين بلا توجيه تهم واضحة أو محاكمات، وفق هذه المؤسسات.

وكذلك، تمتد انتهاكات الاحتلال إلى حق الأطفال في التعليم -حسب الزغاري- حيث تحرم الحواجز العسكرية أطفال الضفة من الوصول إلى مدارسهم، في حين "لا توجد أماكن للتعليم بشكل مطلق في غزة"، في ظل غياب كامل لمواد الإعمار وإعادة الحياة الطبيعية.

كما ينسحب الأمر ذاته على الأطفال الأسرى "المحرومين من زيارة المحامين، وذويهم أو الصليب الأحمر، والمعزولين تماما عن العالم الخارجي".

وخلص إلى أن ما يجري هو "استهداف ممنهج" لأطفال فلسطين، داعيا العالم إلى أن يفيق أمام حجم المأساة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وطفولته المحرومة من كل شيء، في ظل غياب دور المنظمات الدولية والاتفاقيات ذات الصلة.

وقد وثّقت مؤسسات الأسرى شهادات واسعة حول تعرض الأطفال لشكل واحد على الأقل من أشكال التعذيب الجسدي أو النفسي، بما في ذلك الضرب، التقييد المفرط، العزل، والحرمان من الزيارات والاتصالات.

أحدث الأخبار

الخميس 20 نوفمبر 2025 7:06 مساءً - بتوقيت القدس

"المنظمات الأهلية" تطالب بحماية أطفال فلسطين وتعتبرها مسؤولية أممية وواجبا أخلاقيا وإنسانيا

دعت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، الأمم المتحدة ومؤسساتها ذات العلاقة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية المختصة، بضرورة العمل على حماية الأطفال الفلسطينيين تحديدا في قطاع غزة ضحايا جرائم الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت في بيان، اليوم الخميس، لمناسبة اليوم العالمي للطفل، الذي يصادف في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام، أن الإحصاءات الرسمية تشير الى استشهاد أكثر من 19 ألف طفل منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وإصابة أكثر من 28 ألفا آخرين بجروح، إضافة لتدمير كلي وجزئي لمئات المدارس، ورياض الأطفال، ومركز الطفولة خصوصا في قطاع غزة، إضافة الى توثيق وجود أكثر من 56 ألف طفل يتيم، فقدوا والديهم أو أحدهما.

وأكدت الشبكة أن هذا اليوم الذي أقر للكرامة والعدالة وإنهاء المعاناة عن فئة الأطفال، بوصفهم إحدى الفئات الأكثر هشاشة في المجتمعات، وأن يتم ضمان حقوقهم الأساسية في الحياة، والتعليم، والرعاية الصحية، والحماية من كل أشكال العنف والتعدي كما تنص على ذلك اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989، وإعلان حقوق الطفل لعام 1959، إلا أن أطفال فلسطين يتعرضون لكل أشكال الانتهاكات والجرائم بحقهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وطالبت المنظمات الأهلية، بإنفاذ القانون فيما يتعلق بجرائم الإبادة التي مارستها سلطات الاحتلال، وتواصلها بإصرار ضاربة بعرض الحائط الأعراف والمواثيق الدولية، والعمل على محاسبة الاحتلال وقادته على جرائمهم بحق الأطفال في فلسطين، وإنقاذ حياتهم.

وحثت الشبكة المؤسسات الدولية والإنسانية، بإدراج الأطفال والفئات الهشة في كل برامج التعافي أو خطط الطوارئ والاستجابة، وأن يلقوا كل ما يمكن من مساعدة واهتمام من أجل وضع حلول للمشكلات التي يتعرضون لها على مختلف الصعد في المدارس وحضانات الاطفال.

أحدث الأخبار

الخميس 20 نوفمبر 2025 7:06 مساءً - بتوقيت القدس

"التعليم العالي" و"فلسطينيات" تختتمان فعاليات دوري مناظرات فلسطين 2025

اختتمت وزارة التربية والتعليم العالي ومؤسسة فلسطينيات، اليوم الخميس، فعاليات دوري مناظرات فلسطين 2025، ضمن برنامج المناظرات الطلابية، المدعوم من الاتحاد الأوروبي، واستضافة الجامعة العربية الأمريكية، وبمشاركة 12 مؤسسة تعليمية من مختلف المحافظات.

شهدت المناظرة النهائية بين جامعة بيرزيت وجامعة النجاح الوطنية، حيث حصلت جامعة بيرزيت على المركز الأول، فيما نالت جامعة النجاح المركز الثاني بعد منافسة قوية عكست مستوى مميزًا من مهارات الحوار والتحليل لدى الطلبة.

وأكد المشاركون أهمية هذا البرنامج في تعزيز مهارات التفكير النقدي والحوار البنّاء لدى الطلبة، وصقل قدراتهم في التعبير عن الرأي واحترام الاختلاف، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومؤهل لتحمّل المسؤولية المجتمعية.

وأعرب رئيس وحدة الإرشاد والتوجيه والشؤون الطلابية أيمن هودلي عن تقديره لجهود وزارة التربية والتعليم العالي في دعم المبادرات النوعية الهادفة إلى تمكين الشباب، مشيدًا بالشراكة المثمرة مع مؤسسة فلسطينيات والجهات الداعمة لهذا البرنامج.

من جانبها، أكدت رئيس مجلس إدارة مؤسسة فلسطينيات وفاء دويكات أهمية برنامج المناظرات في خلق مساحة آمنة للحوار وتطوير مهارات التفكير المنطقي لدى الشباب، مشيرة إلى أن جميع الفرق المشاركة تُعد فائزة بما اكتسبته من مهارات وخبرات خلال مراحل التدريب والمنافسة.

أحدث الأخبار

الخميس 20 نوفمبر 2025 7:04 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 4 مواطنين بعد اعتداء المستعمرين عليهم غرب رام الله

أصيب 4 مواطنين، مساء اليوم الخميس، إثر تعرضهم لاعتداء من المستعمرين وجيش الاحتلال الإسرائيلي، قبل اعتقالهم في قرية كفر نعمة غرب رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن مستعمرين وجنودا من جيش الاحتلال انهالوا بالضرب على 4 مواطنين خلال محاولتهم إزالة ساتر ترابي، وضعه المستعمرون أمام مزرعتهم، على أطراف قرية كفر نعمة.

وفي أعقاب ذلك، كما ذكرت المصادر، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين الأربعة وهم: يعقوب عطا عطايا، وعمار محمد عطايا، وضرار عبد العزيز عطايا، ومهيب جمعه عطايا.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 6:50 مساءً - بتوقيت القدس

شركة طيران أيرلندية تزيل "تل أبيب" من وجهاتها وسط استمرار حرب الإبادة في غزة

أقدمت شركة الطيران الأيرلندية منخفضة التكلفة "رايان إير" على إزالة مدينة تل أبيب من قائمة وجهاتها على موقعها الإلكتروني، في خطوة تأتي وسط استمرار حرب الإبادة الجماعية التي تشنها دولة الاحتلال على قطاع غزة للعام الثالث على التوالي.

وفق ما نقلته صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، فإن الشركة قامت بحذف "تل أبيب" ضمن تحديثات أجرتها على جدول رحلاتها، بعد أن كانت قد علقت السفر إلى الاحتلال الإسرائيلي حتى إشعار آخر في ظل الوضع الأمني المتدهور.

ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ترتكب دولة الاحتلال بدعم أمريكي مباشر إبادة جماعية واسعة النطاق ضد سكان قطاع غزة، شملت القتل والتجويع والتدمير الشامل والتهجير والاعتقال، في تجاهل للنداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العمليات.

وأدت الحرب إلى استشهاد وإصابة أكثر من 239 ألف فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى 11 ألف مفقود ما يزال مصيرهم مجهولا، فضلا عن مئات آلاف النازحين، ووقوع مجاعة قاتلة أزهقت أرواح كثيرين، أغلبهم أطفال.

ومنذ اندلاع الحرب، أوقفت شركة "رايان إير" رحلاتها من وإلى الاحتلال الإسرائيلي ثلاث مرات، كان آخرها بعد سقوط صاروخ أطلقه الحوثيون بالقرب من مطار بن غوريون في أيار/ مايو الماضي.

وكان من المتوقع أن تستأنف الشركة رحلاتها إلى المطار في أواخر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. وفي وقت سابق، طالبت الشركة بفتح المبنى رقم 1 في مطار بن غوريون أمام عملياتها، وقد حصلت بالفعل على الإذن. لكن هيئة المطارات الإسرائيلية تراجعت لاحقا ورفضت الالتزام بتشغيل المبنى.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 6:36 مساءً - بتوقيت القدس

الكويت: دخول نتنياهو المنطقة العازلة تعد سافر على سيادة سوريا

أدانت الكويت "بأشد العبارات" دخول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى المنطقة العازلة في سوريا، معتبرة ذلك "تعديا سافرا" على سيادة دمشق.

الأربعاء، قام نتنياهو بجولة ميدانية في المنطقة السورية العازلة التي احتلتها تل أبيب عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد بالعام 2024، رفقة وزيري الدفاع يسرائيل كاتس والخارجية جدعون ساعر، ورئيس الأركان إيال زامير.

تعقيبا على ذلك، أفادت الخارجية الكويتية في بيان الخميس، بأن بلادها "تعرب عن إدانة بأشد العبارات، دخول رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي مع عددٍ من مرافقيه، للأراضي المحتلة في سوريا".

أحدث الأخبار

الخميس 20 نوفمبر 2025 6:32 مساءً - بتوقيت القدس

منظمات حقوقية إسرائيلية تطالب بنقل عاجل لمرضى غزة لمستشفيات الضفة والقدس

قدّمت منظمات حقوق إنسان في إسرائيل التماسا إلى "المحكمة العليا" اليوم الخميس، طالبت فيه بإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي باستئناف الإخلاء الطبي الفوري لمرضى قطاع غزة إلى مستشفيات الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وأكدت المنظمات الحقوقية (أطباء لحقوق الإنسان، و"غيشاه – مسلك"، ومركز الدفاع عن الفرد، ومركز عدالة، وجمعية حقوق المواطن في إسرائيل)، أن 16,500 شخص في غزة، بينهم أطفال وكبار سن ونساء، يواجهون خطرًا حقيقيًا على حياتهم، بعدما باتت العلاجات الطبية التي يحتاجون إليها بشكل عاجل غير متوفرة في القطاع.

وشددت المنظمات على أن النظام الصحي في غزة انهار بالكامل منذ اندلاع الحرب، وأن "إسرائيل، بصفتها الجهة المسيطرة على المعابر وصاحبة السلطة الحصرية في السماح بالإخلاء الطبي، تتحمل المسؤولية المباشرة عن منع وصول المرضى إلى العلاج المنقذ للحياة".

وأكد الالتماس أن "إسرائيل ملزمة، بموجب القانون الإسرائيلي والدولي، بتأمين الوصول إلى الرعاية الصحية للسكان الواقعين تحت سيطرتها الفعلية، وذلك انسجامًا مع قرارات سابقة للمحكمة العليا، وأن إسرائيل تخرق واجبها القانوني في حماية حياة المدنيين ومنع الوفيات التي يمكن تفاديها، خاصة وأنها تتحكم بالكامل في حركة المرضى خارج القطاع".

وشدد الالتماس على أن "هذه ليست مسألة سياسية أو أمنية، بل التزام أساسي بإنقاذ الأرواح. إن المعاناة والأذى الجسيم والوفيات بين المرضى في غزة ليست قدرًا محتومًا، بل نتيجة مباشرة لسياسة يمكن تغييرها بقرار واحد".

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 6:23 مساءً - بتوقيت القدس

السفير الأميركي بإسرائيل يصف هجمات المستوطنين بـ"الإرهاب"

وصف السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي موجة العنف التي يشنها مستوطنون إسرائيليون على الفلسطينيين في الضفة الغربية بأنها "إرهاب"، ولكنه أصر على أنه "يقتصر على قلة من البلطجية".

وكان هاكابي يتحدث، أمس الأربعاء، مع قناة "إليزابيث فارغاس" الإخبارية الأميركية وفق ما نقل عنه موقع تايمز أوف إسرائيل الإخباري الإسرائيلي.

وادعى هاكابي -حسب الموقع الإسرائيلي- أن "معظم هؤلاء (الذين يهاجمون الفلسطينيين في الضفة) ليسوا مستوطنين حقيقيين، معظمهم من الشباب الغاضبين والساخطين وأعدادهم قليلة".

وأضاف أن "هؤلاء بلطجية، كثير منهم لا يعيشون حتى في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) يأتون إلى هناك لإحداث الفوضى".

وقال موقع "تايمز أوف إسرائيل" إن هاكابي وصف الهجمات بأنها "أعمال إرهابية".

وعند سؤاله عن آخر تبادل لإطلاق النار في غزة، قال هاكابي إنه يعتقد أن وقف إطلاق النار "لا يزال صامدًا، وأن مثل هذه الحوادث متوقعة".

وأضاف أن "إسرائيل لها الحق، عليها أن ترد عندما تهاجمها حماس، وعندما تخرج من تلك الأنفاق، لكنني أعتقد بشكل عام.. أن خطة الرئيس (الأميركي دونالد ترامب) تسير على نحو فعال للغاية".

ومساء الاثنين، اعتمد مجلس الأمن الدولي بالأغلبية المشروع الأميركي بشأن غزة، إذ صوت 13 عضوا بالمجلس لصالح المشروع، في حين امتنعت روسيا والصين عن التصويت.

ورحب القرار -الذي يحمل رقم 2803- بخطة ترامب المكونة من 20 بندا لإنهاء النزاع في غزة والصادرة يوم 29 سبتمبر/أيلول 2025، وفق ما ذكره موقع الأمم المتحدة.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 6:22 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تزيد خروقاتها وجرائمها في غزة بتوسيع “الخط الأصفر”

غزة- على وقع أصوات القصف المدفعي وتقدم آليات الجيش الإسرائيلي باتجاه المناطق الغربية من حي الشجاعية الواقع شرق مدينة غزة، اضطر الحاج أبو محمد مشتهى، رغم دخول ساعات المساء، إلى النزوح قسرا برفقة 20 شخصا من أفراد عائلته هربا من نيران الاحتلال.

وما إن حاول مشتهى العودة إلى منزله صباحا حتى فوجئ بوضع الاحتلال مكعبات إسمنتية على بعد أكثر من 500 متر غرب الخط الأصفر -الذي جاء ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي- في توسعة إضافية لحدود وجود الجيش على امتداد الحي المدمر، مما حال دون تمكنه من الوصول إلى منزله.

ووجدت مئات الأسر التي تقطن حي الشجاعية نفسها بلا مأوى بعدما ابتلع الخط الأصفر المزيد من منازل الفلسطينيين في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

ولم تمهل آليات الهدم التابعة للجيش الإسرائيلي محمد مرزوق ليخرج أيا من مقتنياته من منزله الذي غادره قسرا مع بدء تقدمها في محيط سكنه.

والتقت الجزيرة نت المواطن مرزوق أثناء محاولته العودة برفقة جيرانه إلى منزله لاستخراج احتياجاته لكن من دون جدوى.

وقضى مرزوق 3 أسابيع فقط في بقايا منزله المُدمّر في حي الشجاعية بعدما عاد من نزوحه الاضطراري وسط قطاع غزة، ليعيش ويلات النزوح من جديد مع جيرانه بعدما وسعّت قوات الاحتلال مساحة الخط الأصفر.

ويسيطر الجيش الإسرائيلي على 60% من مساحة قطاع غزة، ومع ذلك يزحف بآلياته تجاه مناطق إضافية بهدف تدمير مزيد من المنازل والمباني التي لا تزال قائمة.

ورصدت الجزيرة نت حركة نزوح كبيرة من امتداد المناطق الشرقية لشارع صلاح الدين شرق مدينة غزة، وذلك بعد ليلة قاسية حاصرت فيها الدبابات الإسرائيلية عائلات تقطن في محيط مدرسة دلال المغربي، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار من الطائرات المُسيّرة 'كواد كابتر' على جميع مناطق الحي.

جيش الاحتلال زاد من انتهاكاته في غزة، مما أدى إلى نزوح جديد لأهالي الشجاعية عبر الخط الأصفر.

جيش الاحتلال زاد من انتهاكاته في غزة، مما أدى إلى نزوح جديد لأهالي الشجاعية عبر الخط الأصفر.

الاحتلال يواصل تقدمه نحو مناطق جديدة في الشجاعية، مع ضمها إلى حدود الخط الأصفر.

الاحتلال يواصل تقدمه نحو مناطق جديدة في الشجاعية، مع ضمها إلى حدود الخط الأصفر.

واستشهدت فلسطينية، أمس الأربعاء، وأصيب آخرون جراء إلقاء مسيّرات إسرائيلية قنبلة على منزل لعائلة قرب 'سوق البسطات' في حي الشجاعية.

وتظهر آليات الاحتلال وجرافاته العسكرية وهي تواصل تدمير منازل الفلسطينيين في المناطق الشرقية لمحافظات قطاع غزة على مدار الساعة.

وكانت قوات الاحتلال قد شرعت في عملية عسكرية برية في حي الشجاعية الذي تبلغ مساحته 14.3 كيلومترا مربعا، ويقطنه 110 آلاف فلسطيني مطلع أبريل/نيسان الماضي أدت إلى تدمير معظم مبانيه.

ويأتي تقدم الجيش الإسرائيلي خارج الخط الأصفر في حي الشجاعية، مساء الأربعاء، امتدادا لخرق الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث زعم تعرض قواته لإطلاق النار في رفح، وشنّ على إثر ذلك غارات أدت إلى استشهاد 32 فلسطينيا، بينهم 12 طفلا و8 سيدات.

وقال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم -للجزيرة نت- إن عدوان الاحتلال يعكس عدم احترامه للوسطاء والدول الضامنة التي عجزت عن منعه من مواصلة حرب الإبادة على غزة، ودعاهم للوقوف عند مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف عدوان الاحتلال وانتهاكاته لاتفاق وقف الحرب على غزة.

وفي السياق ذاته، وصف المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي، إسماعيل الثوابتة، عدوان الاحتلال بالخرق الفاضح لاتفاق وقف النار، حيث لم يكتف الاحتلال بالمجازر التي ارتكبها يوم أمس، وتوغل في المنطقة الشرقية من مدينة غزة وغيّر أماكن تموضع العلامات الصفراء بتوسيع المنطقة التي يسيطر عليها بنحو 300 متر.

وقال الثوابتة -للجزيرة نت- إن هذه الجرائم تضاف إلى نحو 400 خرق رصدت منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ، وأودت بحياة أكثر من 300 شهيد وخلّفت مئات الجرحى، وفاقمت الأوضاع الكارثية التي يعيشها سكان غزة في المساحة المحدودة المتبقية من القطاع.

وطالب المسؤول الثوابتة الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار بالتحرك الجاد لوقف هذه الجرائم، ولجم تغوُّل الاحتلال، وإلزامه بما اتفق عليه.

أحدث الأخبار

الخميس 20 نوفمبر 2025 6:14 مساءً - بتوقيت القدس

اللجنة التحضيرية العليا لانتخابات المجلس الوطني تعقد اجتماعها التاسع في رام الله

عقدت اللجنة العليا التحضيرية لانتخابات المجلس الوطني، اليوم الخميس، اجتماعها التاسع في مقر المجلس التشريعي بمدينة رام الله، برئاسة رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، حيث استُهل الاجتماع بقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، وأخذ النصاب القانوني، ثم إقرار محضر الجلسة السابقة، واعتماد جدول الأعمال.

واستمعت اللجنة إلى تقارير اللجان الفرعية المنبثقة عن اللجنة التحضيرية العليا لانتخابات المجلس الوطني، التي تناولت عددا من القضايا المهمة، بما في ذلك تعديل القوانين الانتخابية لمعالجة أي تعارض في بنود سن الترشح، ونسبة الحسم، ومتطلبات ترشيح القوائم الانتخابية في الوطن والشتات، والإسراع في صياغة قانون الأحزاب، وكذلك أوضاع الفلسطينيين في الشتات والساحات المختلفة، مع الأخذ بعين الاعتبار التحديات التي تواجه تنفيذ العملية الانتخابية.

وأكدت اللجان متابعة جميع الإجراءات اللازمة لضمان استكمال عملها بكفاءة، بما يحقق أهداف الانتخابات ويضمن التمثيل الشامل للفلسطينيين في الداخل والخارج.