فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 11:36 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. الجيش الإسرائيلي يصيب فلسطينيين اثنين جراء اعتداء بالضرب

أصيب فلسطينيان أحدهما طفل بجروح ورضوض، مساء الأربعاء، جراء اعتداء الجيش الإسرائيلي عليهما بالضرب، خلال اقتحامه بلدة مسيلة جنوب جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى "إصابتين جراء اعتداء بالضرب المبرح من قبل الجيش لرجل (٥٠ عاما) وطفل (١٤ عاما) في بلدة مسلية قضاء مدينة جنين".

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" أن قوات إسرائيلية اقتحمت صباح الأربعاء قرية مسلية، وفرضت حظر تجوال فيها حتى إشعار آخر، ونشرت قواتها في الشوارع.

أحدث الأخبار

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 11:31 مساءً - بتوقيت القدس

كأس العرب: الأردن تفوز على الإمارات والعراق على البحرين وتعادل الجزائر والسودان

فاز المنتخب الأردني على نظيره الإماراتي بهدفين مقابل هدف، مساء اليوم الأربعاء، في مباراتهما على استاد البيت بمدينة الخور القطرية، في ختام الجولة الأولى للمجموعة الثالثة من كأس العرب.

وسجل للأردن علي علوان ويزن النعيمات في الدقيقتين 20 من ركلة جزاء و63، وأحرز للإمارات برونو أوليفيرا في الدقيقة 47، وأهدر علوان ركلة ثانية سددها وتصدى لها حارس الإمارات حمد المقبالي في الدقيقة 39 من زمن المباراة، التي لعبتها الإمارات بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 18 بعد طرد لاعبه خالد الظحناني ببطاقة حمراء مباشرة.

وبهذه النتيجة، تصدر المنتخب الأردني المجموعة الثالثة برصيد 3 نقاط، وبفارق نقطتين عن كل من مصر والكويت في المركز الثاني، فيما احتل المنتخب الإماراتي المركز الأخير دون نقاط.

وفي المجموعة الرابعة، فاز منتخب العراق على نظيره البحريني بهدفين مقابل هدف، في حين تعادل المنتخب الجزائري حامل اللقب مع نظيره السوداني دون أهداف، ليتصدر المنتخب العراقي المجموعة برصيد 3 نقاط، وبفارق نقطتين عن الجزائر والسودان، فيما احتل المنتخب البحريني المركز الأخير دون نقاط.

وتقدم المنتخب العراقي بهدف عكسي في الدقيقة 10، ثم أحرز مهند علي الهدف الثاني (25)، بينما حاول المنتخب البحريني العودة للمباراة بتسجيل هدف (79) عن طريق سيد هاشم عيسى.

تنطلق، يوم غد الخميس، منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات، حيث يلتقي منتخبنا الوطني لكرة القدم مع نظيره التونسي عند الساعة 16:30 بتوقيت القدس، في حين يواجه المنتخب السوري نظيره القطري عند الساعة السابعة مساء، ضمن المجموعة الأولى التي يتصدرها منتخبنا مناصفة مع المنتخب السوري.

ويسعى منتخبنا الوطني إلى مواصلة بدايته القوية في البطولة بعد فوزه على المنتخب القطري بهدف دون رد، في حين يسعى المنتخب التونسي إلى تعويض خسارته المفاجئة أمام المنتخب السوري.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 11:31 مساءً - بتوقيت القدس

أمير قطر: الاحتلال لا يمكن أن يكون سلميا.. والوقت حان لإنهائه

جدد أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، التأكيد على الموقف القطري الثابت في دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، مشددا على أن الوقوف إلى جانب الفلسطينيين في نضالهم العادل "واجب أخلاقي وأخوي" تلتزم به الدوحة انسجاما مع مبادئ العدالة وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

وأكد أن القضية الفلسطينية تبقى "محكا رئيسيا لقياس عدالة النظام الدولي ومدى التزامه بالقانون والشرعية الدولية". وجاءت تصريحات الأمير في رسالة وجهها بمناسبة الاحتفال السنوي الذي نظمه مكتب الأمم المتحدة في فيينا بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وألقاها نيابة عنه السفير جاسم يعقوب الحمادي، مندوب قطر الدائم لدى الأمم المتحدة في فيينا.

وقال في رسالته إن هذا اليوم الذي أعلنت عنه الأمم المتحدة عام 1977 "يؤكد حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه الطبيعي في تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

وأضاف: "نحيي نضال هذا الشعب ونؤكد لأبنائه أن العالم لا ينسى قضيتهم العادلة ولا معاناتهم الطويلة، ونذكر المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه حماية مبادئ القانون والنظام الدولي".

وحذر الأمير من أن العنف الإسرائيلي المفرط و"ازدواجية المعايير" في تطبيق القانون الدولي عندما يتعلق الأمر بفلسطين "يقوضان الثقة بالمنظومة الدولية ويشجعان على مزيد من الانتهاكات".

وأكد: "قضية فلسطين ليست قضية إرهاب، بل قضية شعب واقع تحت احتلال طال أمده وحان وقت إنهائه"، مضيفا أن السلام العادل وحده هو الضامن للأمن للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.

وأشار إلى أن تصاعد العنف والإجراءات القمعية الإسرائيلية خلال العامين الماضيين، وما خلفته الحرب الإسرائيلية على غزة من مآس إنسانية غير مسبوقة امتدت آثارها إلى الضفة الغربية والمنطقة بأسرها، يفرض على المجتمع الدولي مسؤولية أخلاقية وقانونية لإيجاد تسوية عادلة.

وقال: "‎بذلت دولة قطر كل جهد ممكن عبر وساطة مسؤولة لتسهيل التوصل إلى اتفاق يضع حدا للحرب الغاشمة، ويؤسس لمسار سياسي نحو سلام عادل وشامل".

وتطرق إلى الإعلان الذي وقعته قطر مع الولايات المتحدة ومصر وتركيا في شرم الشيخ في 13 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، مؤكدا أن نجاح وقف إطلاق النار ومبادرة السلام الأمريكية التي اعتمدها مجلس الأمن "مسؤولية جماعية تتطلب ضمان التنفيذ".

وأضاف: "العالم كله أدرك أن الوضع القائم لم يعد قابلا للاستمرار، وأن الاحتلال لا يمكن أن يكون سلميا أو حضاريا"، مشددا على أن إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية هو الطريق الوحيد للسلام.

ورحب الأمير باعتماد "إعلان نيويورك بشأن التسوية السلمية"، كما ثمن موجة الاعترافات بدولة فلسطين التي تجاوزت 150 دولة، مؤكدا أن غزة "جزء لا يتجزأ" من الأرض الفلسطينية.

كما أدان أي خطوات أحادية تقوض حل الدولتين، بما في ذلك مشاريع الضم والتوسع الاستيطاني، وقوانين فرض "السيادة" على الضفة الغربية، إضافة إلى الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى، مؤكدا أنها "محاولات باطلة وفق القانون الدولي".

وجدد الأمير التأكيد على التزام قطر بمواصلة الدعم السياسي والإنساني للشعب الفلسطيني، مشيرا إلى المساعدات التي قدمتها الدوحة عقب اتفاق شرم الشيخ، ومنها دعم بلدية غزة لإزالة الركام وفتح الطرق، وتوفير عشرات آلاف خيام الإيواء والمساعدات الغذائية والصحية.

كما أشاد بجهود الأمم المتحدة ووكالة "الأونروا"، مؤكدا استمرار مساهمات قطر المالية لدعم عملياتها.

وفي سياق متصل، دعت وزارة الخارجية القطرية إلى الإسراع في بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس، مؤكدة أن جهود الوسطاء لا تزال مستمرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة، ماجد الأنصاري، خلال مؤتمر صحفي في الدوحة، إن المرحلة الثانية يجب أن تبدأ "في أقرب وقت ممكن"، محذرا من أن "أي خرق للهدنة في غزة يهدد الاتفاق".

من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن الوزير بدر عبد العاطي ناقش في برلين مع مستشار الأمن القومي الألماني جونتر زاوتر تطورات غزة، مؤكدا "أهمية الالتزام بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لتثبيت وقف إطلاق النار".

كما استعرض عبد العاطي التحضيرات الجارية للمؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة، معربا عن تطلع القاهرة إلى مشاركة ألمانية فاعلة.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 11:02 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال: قصفنا قياديا في حماس بغزة ردا على "خرق" اتفاق وقف إطلاق النار

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه نفذ ضربة ضد قيادي من حركة حماس في جنوب قطاع غزة، جاءت ردا على ما وصفه بـ 'خرق اتفاق وقف إطلاق النار' من قبل الحركة.

وذكر جيش الاحتلال، في بيان صادر عنه الأربعاء، أن حماس 'نفذت خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار'، حيث هاجم مقاومون جنود الجيش المنتشرين في منطقة رفح.

وأشار البيان إلى أن الاشتباك أسفر عن إصابة خمسة جنود من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح جيش الاحتلال أنه، وبتوجيه من استخباراته وجهاز الأمن العام 'الشاباك'، قام بضرب 'ناشط لحماس' في جنوب قطاع غزة ردا على هذا الخرق.

وأكد جيش الاحتلال أن قواته في القيادة الجنوبية تبقى منتشرة وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار وستواصل العمل على 'إزالة أي تهديد فوري'.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 10:54 مساءً - بتوقيت القدس

بعد تهديد نتنياهو.. إسرائيل تقتل 5 فلسطينيين بقصف خيام نازحين بغزة

قتل الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، 5 فلسطينيين بينهم طفلان، وأصاب آخرين، جراء قصف من مسيرات إسرائيلية استهدف خيام نازحين غربي خان يونس جنوبي قطاع غزة، في خرق جديد لوقف النار.

وجاء التصعيد، بعد وقت قصير من تهديدات أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عقب إعلان الجيش إصابة 5 من عسكرييه في اشتباكات مع مقاتلين فلسطينيين 'خرجوا من نفق بمدينة رفح' جنوبي غزة، وفق ادعائه.

وقال مصدر طبي في المستشفى الكويتي إن '5 مواطنين، بينهم طفلان، استشهدوا، وأصيب آخرون، بعد غارات شنها الاحتلال الإسرائيلي على خيام النازحين في مخيم النجاة بمواصي خان يونس'.

وأفاد مراسل بأن القصف الذي نفذته المسيرات الإسرائيلية تسبب كذلك في اشتعال حريق في عدد من خيام النازحين، دون مزيد من التفاصيل.

عربي ودولي

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 10:38 مساءً - بتوقيت القدس

سوريا.. وفد من مجلس الأمن يزور دمشق لأول مرة منذ 14 عاما

كشفت سوريا، الأربعاء، عن زيارة مرتقبة لوفد من مجلس الأمن الدولي إلى دمشق، تزامنا مع الذكرى الأولى لإسقاط نظام بشار الأسد.

وقالت إدارة الإعلام في وزارة الخارجية السورية، في تصريح لوكالة الأنباء السورية، إن "وفدا من مجلس الأمن الدولي سيزور دمشق في الذكرى الأولى لتحرير سوريا".

وأضافت أن هذه الزيارة تمثل إجماعا لكل أعضاء المجلس "لأول مرة منذ 14 عاما حول قضايا الجمهورية العربية السورية".

وتأتي هذه الخطوة، وفقا للوزارة، تأكيدا على دعم المجتمع الدولي لسوريا الجديدة، ووقوفه إلى جانبها في مرحلة إعادة البناء وترسيخ السيادة والاستقرار.

ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر 2024، تجري الإدارة السورية الجديدة إصلاحات اقتصادية وسياسية، وتبذل جهودا مكثفة لإطلاق وتعزيز التعاون مع الدول والمنظمات الأممية المختلفة.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970- 2000).

اقتصاد

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 10:29 مساءً - بتوقيت القدس

الاتحاد الأوروبي يطرح خيارين لتمويل أوكرانيا وسط اعتراض بلجيكا

عرضت المفوضية الأوروبية على دول الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، خيارين لمنح أوكرانيا 90 مليار يورو (نحو 105 مليارات دولار): الخيار الأول يتمثل في استخدام الأصول الروسية المجمّدة داخل أوروبا. الخيار الثاني يقوم على الاقتراض من الأسواق الدولية.

وقالت المفوضية إن خيارها المفضل هو ما وصفته بـ"قرض تعويضات" يستند إلى الأصول السيادية الروسية المجمّدة منذ بدء الحرب في أوكرانيا عام 2022، إلا أن بلجيكا -التي تستضيف مؤسسة "يوروكلير" المالكة لأكبر حصة من هذه الأصول- أعربت عن مخاوف معتبرة أن المقترحات لم تقدّم ضمانات كافية.

وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن بروكسل تستهدف تمويل "ثلثي احتياجات أوكرانيا للعامين المقبلين"، مضيفة: "نقترح تغطية ثلثي احتياجات أوكرانيا التمويلية للعامين المقبلين، أي 90 مليار يورو، أما الباقي فسيكون على الشركاء الدوليين".

منصة أورسولا فون دير لاين في البرلمان الأوروبي تتحول إلى ساحة لإعلان خيارات تمويل أوكرانيا، في ظل انقسامات حادة بين الدول الأوروبية بشأن الأصول الروسية المجمّدة.

منصة أورسولا فون دير لاين في البرلمان الأوروبي تتحول إلى ساحة لإعلان خيارات تمويل أوكرانيا، في ظل انقسامات حادة بين الدول الأوروبية بشأن الأصول الروسية المجمّدة.

وأضافت فون دير لاين أن زيادة الضغط الاقتصادي على موسكو تبقى ركيزة أساسية لسياسة الاتحاد الأوروبي، وقالت: "بما أن الضغط هو اللغة الوحيدة التي يستجيب لها الكرملين، فيمكننا أيضا زيادة الضغط… يجب أن نزيد تكاليف الحرب بسبب عدوان بوتين، ومقترح اليوم يمنحنا الوسائل اللازمة للقيام بذلك".

وقال وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفوت إن المقترحات "لا تفي بالمتطلبات البلجيكية". وتعترض بروكسل خصوصًا على المخاطر القانونية التي قد تنجم عن دعاوى روسية ضد الخطة.

أحدث الأخبار

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 10:17 مساءً - بتوقيت القدس

المدرسة الوطنية تختتم برنامج إعداد الخطط التنفيذية والاستراتيجية بالتعاون مع وزارة شؤون القدس

اختتمت المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، اليوم الأربعاء، بالتعاون مع وزارة شؤون القدس، البرنامج التدريبي المتخصص في إعداد الخطط التنفيذية والاستراتيجية، والذي استهدف موظفي الوزارة لتعزيز قدراتهم المهنية في مجالات التخطيط والعمل المؤسسي.

ويهدف البرنامج إلى تطوير الكفاءات الحكومية العاملة في محافظة القدس، وتمكينها من إعداد خطط تنفيذية واستراتيجية تواكب الاحتياجات الوطنية، وتسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز الأداء المؤسسي في المحافظة.

وتضمّن البرنامج التدريبي، مجموعة من المحاضرات والورش التطبيقية المتخصصة، التي ركّزت على منهجيات التخطيط، وآليات المتابعة والتقييم، وتطوير المبادرات الحكومية، إضافة إلى استعراض أفضل الممارسات في هذا المجال، بما يتيح للمشاركين توظيف المعارف المكتسبة ضمن مسؤولياتهم اليومية.

وحضر الحفل الذي نظم بمقر وزارة شؤون القدس في بلدة الرام شمال القدس المحتلة، المدير التنفيذي للمدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، الوكيل وجدي زياد عبد الحليم، إلى جانب وكيل الوزارة أحمد عليان، ومدير عام العلاقات العامة والاستشارات في المدرسة الوطنية شادية دراغمة، بالإضافة إلى المشاركين والمدربين في البرنامج التدريبي.

وأكد عبد الحليم، أن هذا البرنامج يأتي في إطار جهود المدرسة المستمرة للارتقاء بقدرات الكوادر الحكومية في القدس، وتعزيز كفاءتها في إعداد وتنفيذ الخطط المؤسسية الحديثة، مشيدا بالتفاعل والالتزام الذي أبداه المشاركون خلال التدريب.

وأضاف عبد الحليم أن المدرسة، ومن منطلق حرصها على تطوير الأداء المؤسسي، تعمل على تصميم برامج تدريبية متخصصة تستجيب لاحتياجات المؤسسات الوطنية، وتسهم في رفع كفاءة الكوادر الحكومية، بما يتماشى مع رؤية المدرسة في دعم التنمية الإدارية المستدامة في المدينة المقدسة، وبالتالي تعزيز قدرة المؤسسات على تقديم خدمات عالية الجودة للمواطنين.

من جهته، عبر عليان، عن تقديره للمدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة على جهودها في تطوير القدرات الحكومية، مؤكدا أهمية تعزيز ثقافة التخطيط الاستراتيجي والمؤسسي لخدمة القدس ومواطنيها، ومشيرا إلى اهتمام الوزارة المستمر بالاستثمار في الطاقات البشرية.

كما شهد الحفل تكريم المدربة وفاء عبد المجيد بدرع تقديري، عرفاناً بجهودها المتميزة في تقديم التدريب، إلى جانب توزيع شهادات إتمام البرنامج على المشاركين الذين استوفوا كافة متطلبات التدريب بنجاح.

وفي ختام الفعالية، أكدت المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة ووزارة شؤون القدس استمرار التعاون المشترك في تنفيذ برامج تدريبية متقدمة تعزز قدرات الكوادر الوطنية وتدعم تطوير الأداء المؤسسي في المدينة المقدسة.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 10:09 مساءً - بتوقيت القدس

مستشفى الكويت التخصصي: 5 شهداء بينهم طفلان في غارات الاحتلال على خيام النازحين في خان يونس

شن سلاح جو الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية على مدينة خان يونس، وفقا لما نقلته هيئة البث العبرية، مشيرة إلى أن هذه الغارات تأتي في أعقاب الحادثة التي وقعت في رفح وأسفرت عن إصابة أربعة جنود من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأفاد مستشفى الكويت التخصصي بارتقاء خمسة شهداء، بينهم طفلان، جراء قصف نفذته طائرات "إسرائيلية" مسيرة استهدفت خيام نازحين في منطقة مواصي خان يونس.

وشهدت مدينة رفح جنوب قطاع غزة، الأربعاء، تطورا ميدانيا لافتا، حيث نفذت المقاومة الفلسطينية عملية نوعية وصفتها وسائل الإعلام العبرية بأنها "حادثة صعبة".

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 10:08 مساءً - بتوقيت القدس

5 شهداء بينهم طفلان بقصف إسرائيلي على خيام نازحين بخان يونس

أفاد مستشفى الكويت التخصصي في غزة باستشهاد 5 أشخاص بينهم طفلان في قصف من مسيرات إسرائيلية على خيام نازحين في مواصي خان يونس.

وقال مراسل إن مسيرات إسرائيلية شنت 4 غارات غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، ما أسفر عن وقوع إصابات.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الغارات على خان يونس تأتي في أعقاب حادثة رفح، التي أصيب فيها 4 جنود من لواء غولاني وفرقة غزة، جروح أحدهم خطيرة، في اشتباكات مع مقاومين في رفح جنوب قطاع غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الإصابات في لواء غولاني وفرقة غزة وقعت في مواجهات مع مسلحين خرجوا من نفق في شرق رفح.

وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي نقلا عن مصدر أن جنود الاحتلال قتلوا مسلحَين اثنين، في حين ثبّت الثالث عبوة على مدرعة ثم عاد إلى النفق، موضحة أن خلية من 3 مسلحين خرجت من نفق في رفح وأطلقت صاروخا مضادا للدروع نحو جيش الاحتلال.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 10:02 مساءً - بتوقيت القدس

ألمانيا تشعر بالقلق إزاء عدد القتلى المرتفع في غزة

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، مارتن جيزه، الأربعاء، إن برلين تشعر بالقلق إزاء عدد القتلى المرتفع في قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأضاف جيزه، في مؤتمر صحفي ببرلين، "من الضروري أن تلتزم جميع الأطراف بالاتفاق، وعدم تعريضه للخطر، هذا ما تركز عليه جهودنا الدبلوماسية".

وأشار إلى ترحيب بلاده بخطط إعادة فتح معبر رفح الحدودي واعتباره "إشارة إيجابية".

ودعا جيزه، إلى فتح المعابر الحدودية بشكل أكبر لتمكين المزيد من المساعدات الإنسانية من الوصول إلى غزة.

وبدعم أمريكي شنت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة بغزة، خلّفت أكثر من 70 ألف قتيل ونحو 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

وكان يُفترض أن ينهي اتفاق وقف إطلاق النار الحرب، لكن إسرائيل تخرقه يوميا، ما قتل وأصاب مئات الفلسطينيين.

كما تمنع إسرائيل إدخال قدر كاف من الغذاء والدواء إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع لاإنسانية كارثية.

أحدث الأخبار

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 9:29 مساءً - بتوقيت القدس

الوزير عساف خلال افتتاح حملة الـ16 يوما في جنين: المرأة الفلسطينية تتعرض لانتهاكات ممنهجة على يد الاحتلال

أكد المشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف، اليوم الأربعاء، أن المرأة الفلسطينية تتعرض لأقسى أشكال الانتهاكات الممنهجة على يد الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى أن التقارير الأممية صنّفت العدوان على قطاع غزة كحرب إبادة جماعية وتطهير عرقي كان للنساء النصيب الأكبر من ضحاياه.

جاء ذلك خلال افتتاح حملة الـ16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة، وافتتاح معرض المنتجات النسوية الذي تنظمه الجامعة العربية الأمريكية دعما لتمكين المرأة وتعزيز حضورها الاقتصادي والاجتماعي.

وأوضح عساف، أن الاحتلال قتل خلال العامين الماضيين نحو 30 ألف امرأة، بينهن صحفيات استشهدن أثناء أداء رسالتهن الإنسانية والمهنية، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية.

وأضاف، أن أكثر من 37 صحفية فلسطينية استشهدن منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، في أعلى حصيلة عالمية تُسجّل لصحفيات قُتلن خلال حرب واحدة، مؤكدا أن استهدافهن يأتي في سياق محاولة الاحتلال إسكات الحقيقة ومنع إيصال الرسالة الوطنية الفلسطينية إلى العالم.

وشدد على أن دولة الاحتلال لا تحاول فقط قتل الرسالة الوطنية التي تحملها المرأة الفلسطينية، بل تحاول قتلها هي جسديا ومعنويا، عبر استهدافها المباشر وتهديد دورها في الصمود المجتمعي والحفاظ على الهوية الوطنية.

وأكد عساف، على التقدم الكبير الذي حققته دولة فلسطين في تمكين المرأة ومناهضة التمييز، مشيرا إلى وجود إرادة سياسية راسخة عزّزتها قرارات السيد الرئيس محمود عباس والقوانين والتشريعات التي أقرتها القيادة الفلسطينية دعما لحقوق المرأة وتمكينها في مختلف المجالات.

كما أشاد بالدور المتقدم الذي يلعبه الإعلام الوطني في كشف جرائم الاحتلال بحق النساء والدفاع عن حقوقهن ونقل الحقائق للعالم، الأمر الذي عزّز حضور الرواية الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية.

وشارك في الافتتاح إلى جانب الوزير أحمد عساف كل من وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم، ورئيس مجلس إدارة الجامعة العربية الأمريكية يوسف عصفور، ورئيس الجامعة براء عصفور، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم علي أبو زهري، وممثلاً عن محافظ جنين أحمد القسام، إضافة إلى عدد كبير من الأكاديميين وأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة.

وفي ختام الفعالية، كرّمت الجامعة العربية الأمريكية الوزير أحمد عساف تقديراً لجهوده في دعم قضايا المرأة وتعزيز دور الإعلام الوطني في إسنادها ونقل روايتها العادلة للعالم.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 8:23 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلين فلسطينيين برفح

أفاد إعلام عبري، مساء الأربعاء، بوقوع اشتباكات بين قوات الجيش الإسرائيلي ومقاتلين فلسطينيين في رفح جنوبي قطاع غزة.

حاول وسطاء اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، مصر وقطر وتركيا، إضافة إلى الولايات المتحدة التوصل إلى تسوية لخروج عشرات المقاتلين من "حماس" من أنفاق رفح إلى مناطق لا يحتلها الجيش الإسرائيلي.

لكن إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال في الأراضي الفلسطينية، تواصل تعنتها وتصر على ضرورة استسلامهم، وهو ما رفضوه.

وقالت القناة 14 العبرية الخاصة: "في هذه الأثناء، يدور تبادل لإطلاق النار بين قواتنا ومخربين (مقاتلو القسام) في منطقة رفح"، على حد وصفها.

وأضافت أن الاشتباكات اندلعت عندما خرج 3 مقاتلين من نفق برفح وأطلقوا صواريخ مضاد للدروع على القوات الإسرائيلية.

وتابعت: "ردت قواتنا بإطلاق النار من طائرات هليكوبتر هجومية".

وبحسب القناة "اندلع بعد ذلك اشتباك وجها لوجه، ما أسفر عن مقتل مسلحين اثنين، بينما قام الثالث بلصق عبوة ناسفة في مدرعة من نوع نمر ثم فرّ عائدًا إلى النفق الذي خرج منه"، دون مزيد من التفاصيل.

بدورها، قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" الخاصة إن "هناك تقارير تفيد بتبادل لإطلاق النار في رفح، وقصف للمروحيات الإسرائيلية في المنطقة الواقعة جنوبي قطاع غزة".

وفي سياق متصل، قالت هيئة البث العبرية الرسمية، إن 3 مقاتلين "خرجوا من نفق في رفح، أطلقوا النار على قوات الجيش الإسرائيلي، وألصقوا عبوة ناسفة بمدرعة طراز نمر".

وأضافت: "قتل الجنود الإسرائيليون اثنين منهم، وهاجمت مروحية إسرائيلية المناطق التي فر إليها الآخر".

ولم يصدر على الفور تعقيب رسمي من إسرائيل أو الفصائل الفلسطينية.

ومنذ أيام، تقول وسائل إعلام عبرية إن نحو 200 من مقاتلي "حماس" عالقين في نفق برفح، ولم تستجب تل أبيب بعد لمطالب الحركة والوسطاء بالسماح لهم بمرور آمن إلى مناطق سيطرة الحركة في القطاع.

من جهة أخرى، قال الجيش الإسرائيلي، الأحد، إنه قتل أكثر من 40 مقاتلا فلسطينيا خلال الأسبوع الماضي في عمليات استهدفت أنفاقا في المنطقة الخاضعة لسيطرتها في رفح بجنوب قطاع غزة.

وتقدر حماس، عدد مقاتليها العالقين داخل الأنفاق بأنه يتراوح ما بين 80 و100.

والأربعاء، اعتبرت الحركة، في بيان، أن "الجريمة الوحشية التي يرتكبها الاحتلال عبر ملاحقة وتصفية واعتقال المجاهدين المحاصرين في أنفاق مدينة رفح تعد خرقا فاضحا لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة"، داعية "الوسطاء إلى التحرّك العاجل للضغط على الاحتلال للسماح لأبنائنا بالعودة إلى بيوتهم".

والاثنين، طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مكالمة هاتفية مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، توضيحات بشأن أزمة المقاتلين العالقين في أنفاق رفح جنوبي قطاع غزة، وفق ما أفادت به القناة 12 العبرية الخاصة مساء الثلاثاء.

وبحسب القناة، حاولت الولايات المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس يقضي باستسلام هؤلاء المسلحين مقابل عفو و"ممر آمن" إلى منطقة تحت سيطرة حماس أو إلى دولة ثالثة.

وتابعت القناة: "الإدارة الأمريكية رأت في ذلك نموذجًا محتملاً لنزع سلاح حماس، ولم يعجبها رفض إسرائيل التعاون مع هذا المسار".

وكان يُفترض أن ينهي اتفاق وقف إطلاق نار تم التوصل له برعاية أمريكية حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على غزة، التي خلفت أكثر من 70 ألف قتيل و170 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، لكن إسرائيل تخرقه يوميا، ما قتل وأصاب مئات الفلسطينيين.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 8:19 مساءً - بتوقيت القدس

فصائل فلسطينية تطالب الوسطاء بالضغط على إسرائيل لفتح معبر رفح بالاتجاهين

دعت فصائل فلسطينية، بينها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الأربعاء، الوسطاء إلى تكثيف الضغط على إسرائيل لضمان فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، التزاما بما نصّ عليه اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في شرم الشيخ.

وقالت الفصائل، في بيان نشرته حماس عبر منصة تليغرام، إن على الاحتلال "تنفيذ ما هو مطلوب منه فيما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار"، مؤكدة أهمية أن يلتزم الجانب الإسرائيلي بفتح المعبر "في الاتجاهين، كما ورد في اتفاق شرم الشيخ وقرار مجلس الأمن رقم 2803″.

وحذّرت الفصائل من محاولة إسرائيل "التلاعب" أو "التهرّب" من استحقاقات الاتفاق، أو حصر عمل المعبر باتجاه الخروج فقط، وهي رواية تروّج لها بعض المصادر الإسرائيلية.

وبموجب الاتفاق الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كان يُفترض فتح معبر رفح في الاتجاهين، وذلك ضمن بنود واسعة شملت وقف إطلاق النار وتبادل أسرى، واستندت إلى خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفي 17 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، اعتمد مجلس الأمن القرار 2803، الذي رحّب بخطة ترامب المؤلفة من 20 بندا لإنهاء النزاع في غزة، والصادرة في 29 سبتمبر/أيلول 2025.

وفي وقت سابق الأربعاء، قال مكتب "منسق أنشطة الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية" إن المعبر سيُعاد فتحه خلال الأيام المقبلة حصريا لخروج سكان غزة إلى مصر، وذلك "بموجب اتفاق وقف النار وبتوجيه من المستوى السياسي"، على حدّ تعبيره، وبالتنسيق مع مصر وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي.

لكن مصر نفت أي تنسيق مع إسرائيل لفتح المعبر باتجاه واحد فقط، مؤكدة في بيان لهيئة الاستعلامات أنها لن توافق إلا بفتح المعبر "في الاتجاهين للدخول والخروج، كما نصّت عليه خطة ترامب للسلام".

وتحتل إسرائيل منذ مايو/أيار 2024 الجانب الفلسطيني من معبر رفح، بعدما دمّرت مبانيه ومنعت سفر السكان، ما فاقم الأزمة الإنسانية، خصوصا بالنسبة للمرضى.

وكان اتفاق وقف إطلاق النار قد وُقّع لإنهاء حرب أوقعت أكثر من 70 ألف شهيد ونحو 171 ألف جريح في غزة، معظمهم من الأطفال والنساء، إلا أن إسرائيل تواصل خرق الاتفاق يوميا، ما أدى حتى الأربعاء إلى استشهاد 360 فلسطينيا وإصابة 922 آخرين، حسب وزارة الصحة في غزة.

كما تستمر إسرائيل في منع إدخال كميات كافية من الغذاء والدواء إلى القطاع المحاصر، حيث يعيش 2.4 مليون فلسطيني في ظروف إنسانية وُصفت بأنها "كارثية".

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 8:16 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تدعي عزمها فتح معبر رفح بالاتجاهين بعد استعادة جثامين الأسرى

ادعت الحكومة الإسرائيلية، الأربعاء، أن معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر 'سيفتح قريبا في كلا الاتجاهين' بعد استعادة جثامين جميع الأسرى الإسرائيليين من القطاع.

وفي مؤتمر صحفي، بثه إعلام عبري، قالت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية شوش بدروسيان: 'قريبا سيتم فتح معبر رفح أمام الراغبين في المغادرة إلى مصر، وسيتم تسهيل الخروج بالتنسيق مع مصر بعد موافقة أمنية من إسرائيل، وهي آلية مماثلة لتلك التي عُملت في يناير/كانون الثاني 2025'.

وزعمت أن 'رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) أوضح أنه إذا أراد الناس مغادرة غزة، فيجب أن يتمكنوا من ذلك، وسيُسمح لهم بذلك'.

أحدث الأخبار

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 7:53 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الداخلية يجتمع مع وفد

أكد وزير الداخلية زياد هب الريح، الولاية الكاملة لدولة فلسطين على قطاع غزة، باعتباره جزءا لا يتجزأ من النظام السياسي والوطني الفلسطيني، مشددا على أن أي جهد دولي لدعم الاستقرار يجب أن ينسجم مع هذه الولاية ومع الرؤية الفلسطينية الموحّدة تجاه مستقبل القطاع.

جاء ذلك خلال اجتماعه، اليوم الأربعاء، مع وفد آلية الاستجابة للاستقرار (SRM)، الذي يزور دولة فلسطين في مهمة استطلاعية حتى 11 كانون الأول/ديسمبر الجاري، وذلك بهدف تقييم فرص الاستقرار في قطاع غزة، بالتعاون مع وزارة الخارجية الألمانية والممثلية النرويجية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وأشار الوزير هب الريح إلى جاهزية الحكومة الفلسطينية بخطط واضحة على المستويين المدني والأمني، تشمل إعادة تأهيل البنى التحتية، واستعادة الخدمات الأساسية، وتعزيز حضور المؤسسات المدنية، إلى جانب خطط أمنية مهنية قائمة على سيادة القانون، واحترام حقوق المواطنين، وضمان الأمن المجتمعي.

وأكد، أن وزارة الداخلية مستعدة للتعاون الكامل مع الجهود الدولية الهادفة إلى دعم الاستقرار، بما يعزّز قدرة المؤسسات الفلسطينية على النهوض بواجباتها ومسؤولياتها في قطاع غزة فور تهيّؤ الظروف المناسبة.

وخلال الاجتماع، استعرض الوفد الهدف العام لمهمة الاستطلاع، والتي تستند إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 (2025)، والرامي إلى تقييم العوامل السياسية والأمنية والمؤسسية المؤثرة في توفير الظروف المواتية لتحقيق السلام المستدام، والتعافي، وتعزيز الحكم الرشيد.

كما قدّم الوفد شرحا حول منهجية عمله، التي تشمل مراجعة البيانات والدراسات، وعقد اجتماعات مع الجهات الرسمية والمجتمعية، وتحديد الأولويات والإجراءات السريعة، وتطبيق معايير واضحة تتعلق بالشرعية والأمن وتعبئة الموارد واستعداد المجتمع المحلي.

عربي ودولي

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 7:51 مساءً - بتوقيت القدس

مسيرات إسرائيلية تشن غارات على محيط بلدة بيت جن بريف دمشق

شنت مسيرات إسرائيلية، مساء الأربعاء، غارات على مناطق قريبة من بلدة "بيت جن" بمحافظة ريف دمشق، إلى جانب تحليق "مكثّف" لطيران الاستطلاع فوق محافظة القنيطرة (جنوب غرب).

أفادت قناة "الإخبارية السورية" أن "مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي استهدفت منطق تلة باط الوردة، قرب بلدة بيت جن بريف دمشق".

ذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن "طيران الاحتلال الإسرائيلي المسير نفّذ غارات عدة على محيط بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي، مستهدفا منطقتي طريق باط الورد وتلة باط الورد دون معلومات عن وقوع إصابات".

أشارت أن "طيران الاستطلاع الإسرائيلي حلق بشكل مكثف في أجواء ريف دمشق الغربي وريف القنيطرة الشمالي".

ولم تعلق السلطات السورية على هذه الغارات حتى الساعة 17:40 ت.غ.

والجمعة الماضية، توغلت دورية إسرائيلية في بلدة بيت جن بريف دمشق جنوبي سوريا، ما أدى إلى وقوع اشتباك مسلح مع الأهالي، أسفر عن إصابة 6 عسكريين إسرائيليين بينهم 3 ضباط.

عقب ذلك، ارتكبت إسرائيل مجزرة انتقاما من أهالي البلدة الذين حاولوا الدفاع عن أرضهم، عبر عدوان جوي أسفر عن مقتل 13 شخصا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة نحو 25 آخرين.

وفي مسعى للتهدئة بين الجانبين، طالب ترامب، في تدوينة عبر منصته "تروث سوشال"، الاثنين الماضي، إسرائيل بالمحافظة على "حوار قوي وحقيقي" مع دمشق، وضمان عدم حدوث "أي شيء من شأنه أن يتعارض مع تطور سوريا إلى دولة مزدهرة".

وفي الأشهر الماضية، عُقدت لقاءات إسرائيلية ـ سورية، في مسعى للتوصل إلى ترتيبات أمنية تضمن انسحاب تل أبيب من المنطقة السورية العازلة، التي احتلتها في ديسمبر/ كانون الأول 2024.

ورغم أن الحكومة السورية لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، تواصل إسرائيل تنفيذ توغلات برية وغارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر للجيش السوري.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 7:47 مساءً - بتوقيت القدس

الكنيست يوافق بالقراءة الأولى على اعتماد خطة ترامب بشأن غزة

وافق الكنيست الإسرائيلي، الأربعاء، بالقراءة الأولى، على اقتراح قدمه زعيم المعارضة يائير لابيد، لاعتماد خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكونة من 20 نقطة بشأن قطاع غزة.

والخطة المكونة من 20 بندا، أعلنها البيت الأبيض أواخر سبتمبر/ أيلول الماضي، وانخرطت إسرائيل منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم، في أولى مراحلها التي تنص على وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات وتبادل الأسرى مع حركة حماس، لكن تل أبيب ما زالت تعرقل العبور إلى مرحلتها الثانية بتكرار خروقاتها للاتفاق.

وتشمل المرحلة الثانية من الخطة بنودا بينها إدارة غزة عبر حكومة انتقالية مؤقتة تتكون من لجنة تكنوقراط فلسطينية غير سياسية، ووضع خطة اقتصادية من الرئيس ترامب لإعادة إعمار غزة.

وفق القوانين الإسرائيلية، تحتاج مشاريع القوانين والاقتراحات في الكنيست إلى الموافقة عليها بثلاث قراءات حتى تكون نافذة. لكن خطة ترامب، بشأن غزة لا تحتاج لتصويت الكنيست عليها حتى تصبح نافذة، ويكفي موافقة الحكومة عليها، لكن لابيد قدم اقتراحه للكنيست من أجل إحراج الحكومة.

قال لابيد، بمنشور على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "وافق الكنيست بأغلبية ساحقة على اقتراحي بتأييد وتبني خطة الرئيس ترامب المكونة من 20 نقطة بشأن غزة، بأغلبية 39 صوتًا مؤيدًا (من أصل 120) ودون معارضة".

وأضاف: "أصبحت إسرائيل الآن رسميًا تؤيد وتتبني خطة الرئيس ترامب (...) سيُحال الاقتراح الآن إلى لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست لمزيد من النقاش".

وبحسب إعلام عبري، تغيب أعضاء الكنيست من الأحزاب المشكلة للحكومة، وهي "الليكود" و"الصهيونية الدينية" و"القوة اليهودية"، عن المشاركة في جلسة التصويت.

لم تفسر أحزاب الحكومة عن أسباب تغيبها عن التصويت رغم أن الحكومة أعلنت تأييدها للخطة، وفق إعلام عبري.

قال موقع "تايمز أوف إسرائيل" الإخباري: "لم يحضر التصويت أيٌّ من نواب أحزاب الحكومة تقريبًا، بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في ما يبدو أنه مقاطعة ائتلافية للاقتراح الذي قدمته المعارضة، أما القلائل الذين يحضرون، مثل عضو الكنيست عن حزب الليكود تالي غوتليف، فلم يشاركوا في التصويت".

وأضاف الموقع: "كان من المتوقع مقاطعة أحزاب الحكومة للتصويت نظرًا لإشارة الخطة إلى الدولة الفلسطينية، التي تعارضها الحكومة بشدة".

وفق الموقع ذاته، فإنه "لا تلتزم الخطة بإقامة دولة فلسطينية. بل إنها تحدد مسارًا لإنهاء الصراع في غزة، ونزع سلاح حماس، ووضع غزة تحت سلطة "لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية" وقوة حفظ سلام متعددة الجنسيات".

واستدرك: "لكن الخطة تؤكد أيضًا أنه مع تقدم إعادة تنمية غزة، وعندما يُنفذ برنامج إصلاح السلطة الفلسطينية بأمانة، قد تتهيأ الظروف أخيرًا لمسار موثوق نحو تقرير المصير الفلسطيني وإقامة الدولة، وهو ما نعتبره طموح الشعب الفلسطيني".

أفاد الموقع الإسرائيلي بأنه "سيُحال مشروع القانون الآن إلى لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، حيث سيُناقش قبل قراءته الثانية والثالثة".

وفي وقت سابق، تعهد نتنياهو أكثر من مرة بأنه "لن تكون هناك دولة فلسطينية".

تنص خطة ترامب أيضا على عدم إجبار الفلسطينيين على مغادرة غزة وعدم احتلال إسرائيل للقطاع أو ضمه.

كما تنص على أن تعمل الولايات المتحدة مع شركاء عرب ودوليين لتطوير قوة استقرار دولية مؤقتة لنشرها فورا في غزة، وأنه عند فرض القوة للاستقرار، ستنسحب القوات الإسرائيلية من القطاع.

أنهى اتفاق غزة إبادة إسرائيلية خلفت أكثر من 70 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 170 ألف مصاب، بينما خرقت إسرائيل الاتفاق مرارا، موقعة قتلى وجرحى في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

عربي ودولي

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 7:41 مساءً - بتوقيت القدس

مسيّرة إسرائيلية تقصف منطقة قرب بلدة بيت جن السورية

قصفت مسيّرة إسرائيلية مساء اليوم الأربعاء إحدى المناطق القريبة من بلدة بيت جن في محافظة ريف دمشق جنوبي سوريا، وذلك في ظل تجاهل إسرائيلي لمساعي التهدئة الأميركية التي يعمل عليها الرئيس دونالد ترامب بين تل أبيب ودمشق.

وأفادت قناة الإخبارية السورية (رسمية) بأن "مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي استهدفت منطقة جنوب تلة باط الوردة قرب بلدة بيت جن بريف دمشق".

ويوم الجمعة الماضي، توغلت دورية إسرائيلية في بلدة بيت جن، مما أدى إلى وقوع اشتباك مسلح مع الأهالي أسفر عن إصابة 6 عسكريين إسرائيليين، بينهم 3 ضباط.

وعقب ذلك ارتكبت إسرائيل مجزرة انتقاما من أهالي البلدة الذين حاولوا الدفاع عن أرضهم عبر عدوان جوي أسفر عن مقتل 13 شخصا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة نحو 25 آخرين.

وفي مسعى للتهدئة بين الجانبين طالب الرئيس ترامب -في تدوينة عبر منصته تروث سوشيال- الاثنين الماضي إسرائيل بالمحافظة على "حوار قوي وحقيقي" مع دمشق، وضمان عدم حدوث "أي شيء من شأنه أن يتعارض مع تطور سوريا إلى دولة مزدهرة".

وفي الأشهر الماضية عُقدت لقاءات إسرائيلية سورية، في مسعى للتوصل إلى ترتيبات أمنية تضمن انسحاب تل أبيب من المنطقة السورية العازلة التي احتلتها في ديسمبر/كانون الأول 2024.

ورغم أن الحكومة السورية لم تشكل أي تهديد لتل أبيب فإن إسرائيل تواصل تنفيذ توغلات برية وغارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر للجيش السوري.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 7:39 مساءً - بتوقيت القدس

هآرتس: واشنطن تعتزم تشكيل لجنة إدارة غزة خلال أسبوعين

كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم الأربعاء عن أن الولايات المتحدة تعتزم الإعلان عن اللجنة التي ستدير قطاع غزة مؤقتا وفقا لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب في القطاع.

وذكرت الصحيفة أن مسؤولين في مركز التنسيق المدني العسكري الذي أقامته واشنطن في جنوب إسرائيل لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في غزة أبلغوا دبلوماسيين أجانب أن الولايات المتحدة تعتزم تحديد اللجنة التي ستدير غزة مؤقتا، وكذلك تشكيل مجلس السلام الذي سيشرف عليها، وذلك خلال أسبوعين.

وقالت إن هذا الأمر يمثل خطوة أخرى نحو تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمستقبل القطاع، ولم تعلق الولايات المتحدة أو إسرائيل أو السلطة الفلسطينية أو حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فورا على ما ورد في خبر هآرتس.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي أقامت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) مركز التنسيق المدني العسكري في كريات غات جنوبي إسرائيل، لمراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وصولا إلى إنهاء الحرب.

ويستند الاتفاق إلى خطة ترامب التي تشمل مرحلتها الأولى وقفا لإطلاق النار وإدخال المساعدات وتبادل الأسرى بين الجانبين، لكن إسرائيل ما زالت تعرقل العبور إلى مرحلتها الثانية بتكرار خروقاتها.

وتشمل المرحلة الثانية من الخطة بنودا، بينها إدارة غزة عبر حكومة انتقالية مؤقتة تتكون من لجنة تكنوقراط فلسطينية غير سياسية، ووضع خطة اقتصادية لإعادة إعمار غزة.

وذكرت هآرتس أن اللجنة التي ستشكّل في غضون أسبوعين ستكون لجنة تكنوقراط من سكان غزة المحليين، وستدير الحياة اليومية في القطاع حتى اكتمال الإصلاحات داخل السلطة الفلسطينية، من بينها وقف المدفوعات للمسلحين وعائلاتهم، ومواءمة المناهج الدراسية مع المعايير الدولية، وإجراء الانتخابات.

وكانت إسرائيل رفضت أي دور للسلطة الفلسطينية أو حماس في إدارة قطاع غزة ما بعد الحرب.

ووفقا للصحيفة، ستتم هيكلة مجلس السلام بشكل هرمي، وسيرأسه ممثلون من دول مختلفة، وسيشرف ترامب بنفسه على المجلس كما أعلن هو، دون مزيد من التفاصيل.

وأضافت وقد طُرح اسم توني بلير سابقا رئيسا محتملا للمجلس، وإن لم يتضح بعد ما إذا كان سيشارك.

وكان يُفترص أن ينهي اتفاق وقف إطلاق النار حرب إبادة خلّفت في غزة أكثر من 70 ألف شهيد ونحو 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.

لكن إسرائيل تخرق الاتفاق يوميا، مما أدى إلى استشهاد 360 فلسطينيا وإصابة 922، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.

كما تمنع إسرائيل إدخال قدر كاف من الغذاء والدواء إلى قطاع غزة المحاصر، حيث يعيش نحو 2.2 مليون فلسطيني في أوضاع كارثية.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 7:37 مساءً - بتوقيت القدس

بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية: "ثوب الفرح" يعيد الأمل لـ54 عريسًا في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعرب عدد من شباب قطاع غزة عن بالغ تقديرهم لمبادرة "ثوب الفرح"، التي أتاحت لهم فرصة استكمال مراسم زفافهم في ظل الظروف القاسية التي يمرّ بها القطاع، حيث أسهمت المبادرة في بث روح الأمل بهم وإحياء ما تلاشى من أحلامهم، وبالتزامن مع اليوم الوطني الرابع والخمسين لدولة الإمارات، احتفل 54 عريسًا فلسطينيًا بزفافهم بعد اختيارهم من خلال سحب قرعة من بين 577 متقدمًا مسجلًا. 

حيث تسابق المئات من الشباب المخطوبين للتسجيل على موقع عملية "الفارس الشهم3 "، على أمل الدخول في السحب الذي يختار 54 عريسًا ليحصلوا على زفاف إماراتي مُمول بالكامل."ثوب الفرح" تمكنت من إعادة الدعم للعائلات وإحياء الأحلام التي كادت أن تُدفن تحت الأنقاض بسبب الحرب. 

وبحسب صحيفة البيان، فقد وفرت العملية خياماً، وحزم مساعدات أساسية، ولوازم ضرورية لـ 577 عريساً في غزة، لضمان وصول المساعدة إلى جميع من سجلوا في السحب، وليس فقط من تم اختيارهم، في جهد واسع لدعم الشباب خلال هذه الظروف الاستثنائية. 

 

عزيمة البدء من جديد

وفي مقابلات أجرتها "خليج تايمز" مع عدد من العرسان، يقول الشاب صالح الصّباح : "بيت أحلامي دُمر بسبب الحرب، لكننا سنبدأ من جديد من الخيمة التي زودونا بها".

يقف صالح بجانب الخيمة الصغيرة التي بُنيت على أنقاض، ما كان يومًا منزل عائلته، ويعبر بالقول : "كانت هذه شقتنا المكان الذي حلمنا بالعيش فيه، دمرته الحرب، والآن منزلنا هو هذه الخيمة".

ورغم فقدان منزله وساقه و أحد أفراد عائلته خلال الحرب، يرفض أن يفقد الأمل، ومصمم على البدء من جديد، حتى وإن كان بدايته الزوجية في خيمة. "سأتزوج هنا، وسنبني منزلنا الجديد من هذه الخيمة ونبدأ عائلتنا. ما حدث لن يكسرنا، نحن شعب قوي وصامد".

بين صالح أنّ لحظة ظهور اسمه ضمن العرسان المختارين أعاد إليه الأمل: "كوني مختارًا أعاد لي الأمل، فالإمارات قدمت لنا كل ما نحتاجه، أعطونا خيمة، وملابس، وبدلة للعريس، وفستانًا للعروس، و كل شيء لم أستطع تحمل تكاليفه".

 

سعادة لا توصف

أما الشاب عهد أبو دحروج، 31 عاماً،   فقد أعرب عن امتنانه على هذه المبادرة التي جاءت بعد عامين من الحرب.

ووفقاً لعهد فإن المبادرة أتت في الوقت المناسب وكان عدد المتقدمين هائل وأجري السحب، وظهرت الاسماء. 

يقول عهد "شاركنا صفحة "الفارس الشهم3"، رابطًا للشباب الذين تأجلت خطوبتهم، ولحظة نداء اسمي كان الشعور لا يُوصف، وشعرت عائلتي وعائلة خطيبتي بالسعادة". 

وأشار عهد أن هذه المبادرة قد جاءت بعد معاناة "سنتين من الحرب .. لم تُسلم أي بيت، ولم تُترك أي عائلة دون تأثير، لم نكن نعرف متى سنحتفل، وفعلاً جاء الدعم في الوقت المثالي".

 

بث الأمل

و أعادت المبادرة الأمل للشاب معاذ أبو حليب الذي كان مخطوباً لمدة عام ونصف وقد أعد منزله للزواج، ولكنه اضطر للإخلاء وترك كل ما بناه، يقول معاذ : "فقدت كل شيء كنت أعده لزواجي، ولم أستطع الزواج لأن كل ما أعددته ذهب، وفي ذات الوقت لم أستطع تحمل تكاليف السكن والمصاريف والتحضيرات".

أعرب  معاذ عن فرحة عميقة لاختياره من بين العرسان اليوم، قائلاً: "أجلت زواجي حتى أتمكن من تحمل التكاليف، لكن هذه المبادرة سمحت لي بتقديم الاحتفال وجعلته ممكنًا". وأوضح أن عائلته تعرضت للنزوح ثماني مرات. وعلى الرغم من محاولاتهم لدعمه، لم يتوقعوا قط أن يُختار اسمه.

فرحة غير متوقعة

 أما الشاب حكمت ليوى، 28 عاماً فكانت فرحته لا توصف ، حيث تذكر تسجيله عبر الإنترنت واعتقاده في البداية أنه تم اختياره: "تلقيت رسالة وظننت أنه تم اختياري ثم أدركت أنه سيكون هناك سحب،لم أتوقع أبدًا أن يُذكَر اسمي". 

حضر حكمت السحب بمفرده، دون أي توقعات، حتى سمع اسمه يُعلن كالعريس السابع. يقول:  "لم أستطع الوقوف... تحققت أكثر من مرة لأتأكد أنه بالفعل اسمي."

 

في ختام هذا المشهد الإنساني، تثبت مبادرة "ثوب الفرح" أنها أكثر من مجرد دعم مادي، فهي بارقة أمل أعادت للشباب في غزة القدرة على الحلم والمضي نحو حياة جديدة رغم قسوة الظروف، مؤكدة أن الفرح ممكن حتى في أصعب الظروف وأن الأمل والحلم دائماً موجودين.

 

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 7:34 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يعلن إصابة 4 جنود بينهم حالة خطيرة في اشتباك مع المقاومة الفلسطينية شرق رفح

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إصابة أربعة جنود منهم ثلاثة من لواء 'غولاني' ورابع من فرقة 'غزة'، خلال مواجهات وقعت في شرق مدينة رفح الأربعاء.

وأكد جيش الاحتلال أن جروح أحد جنود لواء 'غولاني' خطيرة، فيما وصفت جروح الجنديين الآخرين من نفس اللواء بالمتوسطة، إلى جانب إصابة الجندي الرابع من فرقة 'غزة' بجروح متوسطة أيضا.

وذكر بيان صادر عن جيش الاحتلال أن الإصابات في لواء 'غولاني' وقعت خلال اشتباك مسلح مع مقاومين فلسطينيين خرجوا من نفق، وذلك خلال نشاط عملياتي كانت تنفذه القوات في منطقة شرق رفح.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 6:46 مساءً - بتوقيت القدس

في يومهم العالمي.. ذوو الإعاقة بفلسطين في ازدياد كبير

في يومهم العالمي، يعاني ذوو الإعاقة في فلسطين من تزايد كبير في أعدادهم، حيث أصيب الشاب وديع حمدان برصاص الاحتلال الإسرائيلي، مما أدى إلى بتر قدمه.

يقول وديع إنه كان يحلم بمستقبل أفضل، لكن إصابته حطمت آماله، وأصبح يحتاج إلى مساعدة لتوفير طرف صناعي.

مرعي: زيادة ملحوظة في حالات الإعاقة نتيجة الإصابات الناجمة عن الرصاص على جانبي الجدار الفاصل أو السقوط منه.

مرعي: زيادة ملحوظة في حالات الإعاقة نتيجة الإصابات الناجمة عن الرصاص على جانبي الجدار الفاصل أو السقوط منه.

أشار الاتحاد الفلسطيني لذوي الإعاقة إلى أن عدد الأشخاص ذوي الإعاقة في فلسطين قبل الحرب كان أكثر من 117 ألف، مع تزايد مستمر بسبب الإصابات الناتجة عن الاحتلال.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 6:37 مساءً - بتوقيت القدس

طواقم الصليب الأحمر تتسلم رفات مفترضة لأخر أسير إسرائيلي بغزة

قالت إسرائيل، مساء الأربعاء، إن طواقم الصليب الأحمر بقطاع غزة تسلمت رفات مفترضة لأسير لها، وهي في الطريق إلى قواتها بالقطاع.

فيما يرجح إعلام عبري أن تعود الرفات لآخر أسير إسرائيلي بغزة وهو العسكري ران غوئيلي.

وقال الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) في بيان عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "بحسب المعلومات التي قدمها الصليب الأحمر، فقد تم تسليم نعش أحد المختطفين (الأسرى) لهم وهم في طريقهم نحو قوة تابعة للجيش في غزة".

وأضاف البيان: "على حماس الالتزام بالاتفاق وبذل كل الجهود اللازمة لإعادة المختطفين القتلى".

ووفق إعلام عبري، بينه صحيفتا "يديعوت أحرونوت" و"جورساليم بوست"، يُرجح أن يعود الرفات المنتظر إلى الرقيب أول ران غوئيلي، وهو آخر جثمان لأسير إسرائيلي بغزة.

بينما تتحدث الصحيفتان عن جثة أسير آخر تبقى بغزة وهي للعامل التايلاندي سونتيسك رينتالك، الذي سافر إلى إسرائيل مع أصدقاء له عام 2017 للعمل في الزراعة، وقُتل في مزرعة قرب مستوطنة "بئيري" واحتجزت جثته في غزة، وفق ذات المصدرين.

وظلت إسرائيل تتعنت في ملف بقية رفات أسراها، بينما يوجد 9 آلاف و500 مفقود فلسطيني قتلهم جيشها، ولا تزال جثامينهم تحت أنقاض المنازل التي دمرتها خلال حرب الإبادة، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

كما يقبع بسجونها أكثر من 9 آلاف و300 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، ما أودى بحياة عشرات منهم، حسب تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.

والأحد، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران، في مقابلة متلفزة، إن "مسألة الجثامين ذريعة يستخدمها الاحتلال الإسرائيلي لعدم تنفيذ التزاماته، وبالأرقام لم يتبق لدى المقاومة سوى جثتين إحداهما لإسرائيلي والأخرى لعامل أجنبي".

وبدعم أمريكي شنت إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة بغزة، خلّفت أكثر من 70 ألف قتيل ونحو 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

وكان يُفترض أن ينهي اتفاق وقف إطلاق النار الحرب، لكن إسرائيل تخرقه يوميا، ما قتل وأصاب مئات الفلسطينيين.

كما تمنع إسرائيل إدخال قدر كاف من الغذاء والدواء إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع لاإنسانية كارثية.

عربي ودولي

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 6:12 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تعيد فتح القناة الرفيعة مع موسكو في محاولة صعبة لصياغة سلام مُعلّق

واشنطن – سعيد عريقات 

شهدت موسكو في الثاني من كانون الأول 2025 لقاءً غير مسبوق أعاد واشنطن إلى قلب مسار التفاوض حول الحرب الروسية–الأوكرانية. فقد اجتمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بكل من ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وجاريد كوشنر كبير مستشاري البيت الأبيض، في اجتماع امتد لخمس ساعات وتناول مسودة خطة أميركية للسلام تضم ثمانية وعشرين بنداً. ورغم التعتيم على تفاصيلها، فإن تسريبات متقاطعة تؤكد أنها تتضمن ترتيبات أمنية ووقفاً تدريجياً لإطلاق النار، مقابل مقاربة مرنة لرفع بعض العقوبات في مراحل لاحقة.

أهمية الزيارة لا تكمن فقط في كونها أول اتصال مباشر بهذا المستوى منذ عودة إدارة ترمب إلى مسار التفاوض، بل أيضاً لأنها جاءت في لحظة حساسة تدخل فيها الحرب عامها الرابع دون بوادر حسم عسكري. فبينما تسعى واشنطن لاختبار مدى استعداد موسكو للتقدّم باتجاه تسوية سياسية، يبدو الكرملين منفتحاً على النقاش ولكن وفق حدود واضحة. فمن وجهة نظر بوتين بحسب الخبراء، لا مجال للتفاوض حول ما يسميه "الحقائق القائمة على الأرض"، أي المناطق التي تسيطر عليها روسيا حالياً. وقد قدّم الرئيس الروسي موقفاً يتسم بالازدواجية المقصودة: خطاب مرن يبقي الباب مفتوحاً للمحادثات، وجوهر صلب يمنع تقديم أي تنازلات قد تُقرأ داخلياً كعلامة ضعف.

وبحسب المراقبين، تحول الاجتماع أيضاً إلى منصة لبوتين لتوجيه رسائل سياسية إلى العواصم الأوروبية، متهماً بعضها بالسعي لإفشال المسار التفاوضي، ومؤكداً استعداد روسيا "للمضي في القتال" إذا فُرضت عليها مواجهة أوسع. هذا التصعيد الكلامي تزامن مع محاولة أميركية لتسويق اللقاء باعتباره خطوة أولى نحو مسار تفاوضي طويل الأمد، رغم شكوك واسعة في كييف وعدد من العواصم الأوروبية التي تخشى أن تقود أي تسوية مبكرة إلى تثبيت المكاسب الروسية على الأرض.

في الميدان، تُظهر الخارطة العسكرية واقعاً معقداً: روسيا تسيطر (في مطلع كانون الأول 2025 ) على نحو 19% من الأراضي الأوكرانية، وفق تقديرات دولية، وحققت مكاسب بطيئة ولكن ثابتة في محيط باخموت وبوكرُوفسك. أما كييف فتصر على أن الوضع "تحت السيطرة"، غير أن المحصلة تؤكد أن الجبهة مستقرة وأن الطرفين غير قادرين على تحقيق اختراق إستراتيجي حاسم. هذا الجمود يعزز فكرة أن أي اختراق سياسي لن يتحقق إلا إذا انقلبت المعادلة الميدانية، وهو أمر لا يبدو قريباً في ظل استمرار نقص الذخائر الأوكرانية وتردد الغرب في رفع مستوى الدعم العسكري.

وتشير المعطيات إلى أن واشنطن اعتمدت في هذا التحرك أسلوب "القناة الثنائية الرفيعة" مع موسكو، أي بناء تفاهم أوّلي محدود بعيداً عن الأطر الغربية الموسعة، ثم محاولة تمريره لاحقاً على الأوروبيين وعلى كييف. غير أن هذا النهج يحمل مخاطر سياسية، أبرزها شعور العواصم الأوروبية بأن مصالحها الأمنية يجري تجاوزها. ومع تزايد الفجوة بين واشنطن وبروكسل حول كيفية إنهاء الحرب، يصبح أي اتفاق محتمل عرضة للاهتزاز، لأن تطبيقه عملياً يتطلب وحدة الموقف الغربي، لا انقسامه.

وتبقى قضية الأراضي أكثر العقد استعصاءً. حيث تتمسك روسيا بالمناطق التي ضمّتها ولا تُظهر أي نية للتراجع عنها، بينما لا تستطيع الحكومة الأوكرانية قبول تسوية تُقنّن اقتطاع أجزاء من البلاد. وحتى لو تم التوصل إلى وقف إطلاق نار، ستظل هذه المسألة قنبلة موقوتة تحمل إمكانية تفجير أي اتفاق في مراحله الأولى. ويرتبط بهذا التحدي ملف العقوبات، إذ تنتظر موسكو رفعاً تدريجياً لها مقابل التزامات محدودة، في حين يريد الغرب استخدامها كأداة ضمان طويلة الأمد. كما تبدو مسألة إعادة الإعمار، وتمويلها، وشروطها، جزءاً لا يتجزأ من أي ترتيبات سلام مستقبلية.

على الجانب الأميركي، تتقاطع الاعتبارات الخارجية مع ضغوط داخلية متصاعدة. فإدارة ترمب تحرص على الظهور بمظهر من يسعى لوقف نزيف الحرب دون فرض حلول على كييف، لكنها في الواقع تعمل على إعادة تشكيل المقاربة الأميركية للحرب بهدف تقليص الانخراط المباشر. ويأتي هذا في وقت تتزايد فيه الانتقادات داخل الكونغرس، خصوصاً من التيار المتشدد في مجلسي الشيوخ والنواب ومن دوائر الأمن القومي، بمن فيهم مستشار ترمب للأمن القومي، ووزير خارجيته، ماركو روبيو، التي رأت في المسودة الأولى للخطة الأميركية "تساهلاً مع موسكو" . فقد كان ترمب قد طرح في منتصف تشرين الثاني الماضي خطة أولية منحت أوكرانيا مهلة حتى 27 تشرين الثاني، للرد على ترتيبات أمنية تتضمن وقف إطلاق نار متدرجاً وضمانات متبادلة. إلا أن الضغوط الداخلية أجبرت البيت الأبيض على التراجع عنها وصياغة خطة جديدة من 28 بنداً أكثر ميلاً لمطالب كييف وتشددًا تجاه روسيا.

وبين معادلات الميدان المعقدة، والانقسام الغربي المتزايد، والحسابات الداخلية لكل من بوتين وزيلينسكي وترمب، تبدو مبادرة السلام الأميركية خطوة ضرورية ولكنها محفوفة بالعقبات. فالحرب دخلت مرحلة استنزاف طويلة، والتفاوض عاد، لكن الطريق نحو تسوية حقيقية لا يزال مليئاً بالألغام السياسية والعسكرية على حد سواء.

أحدث الأخبار

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 6:03 مساءً - بتوقيت القدس

بورصة فلسطين تدشن منظومتها الإلكترونية المتكاملة والمستحدثة كليا

دشنت بورصة فلسطين، اليوم الأربعاء، منظومتها الإلكترونية المتكاملة، في خطوة نوعية لتهيئة بنية تحتية مستحدثة كليا لقطاع الأوراق المالية الفلسطيني.

تشمل المنظومة الجديدة، كل أنظمة التشغيل الإلكترونية لقطاع الأوراق المالية وهي: نظام التداول المطوّر من شركة (Nasdaq)، ونظام مركز الإيداع والتحويل المركزي المطوّر من شركة (Avenir)، ونظام إدارة عمليات التداول المطوّر من شركة (Manaf)، بالإضافة إلى منصة الإفصاحات وإدارة موظفي الشركة (aDTP)، إلى جانب إطلاق موقع إلكتروني جديد مطوّر كليا من شركة (Tritecs) ذي واجهة عصرية وسلسة في التعامل.

وقالت البورصة في بيان، إن إطلاق هذه المنظومة يأتي بالتعاون مع أهم المطوّرين العالميين في مجال تقنية أسواق المال، بخبرات ممتدة في العديد من أهم البورصات على مستوى العالم، وتشمل تداول الأدوات المالية وخدمات المستثمرين وأصحاب المصالح في الشركات المساهمة العامة المدرجة، ليتماشى ذلك مع خطط بورصة فلسطين الإستراتيجية لتلبية احتياجات السوق الحاضرة والمستقبلية.

وخلال حفل تدشين المنظومة الجديدة الذي رعته هيئة سوق رأس المال ونُظم بمقرها في بلدة سردا شمال رام الله، قالت رئيسة مجلس إدارة بورصة فلسطين رولا شنار: "نهتم بتعزيز ثقة المستثمرين والمساهمين في السوق المالي الفلسطيني، وقد وضعنا هذا الهدف على رأس أولوياتنا من خلال تحديث البنية التحتية الرقمية وتطويرها بما ينسجم مع أحدث المعايير العالمية في أسواق المال، كما أننا نستثمر ونواكب ونطور لننافس أسواقاً إقليمية وعالمية بعائد سنوي يتجاوز 6%، ما يعكس متانة سوقنا بكامل مكوناته".

ودعت المستثمرين المحليين والأجانب إلى التوجه نحو الاستثمار في فلسطين، "التي أثبتت أنها بيئة مستقرة وجاذبة وقادرة على تحقيق عوائد لافتة".

وأشادت بالجهود التي بذلها الفريق الفني في بورصة فلسطين بالتعاون مع الشركاء في هيئة سوق رأس المال وشركات الوساطة والشركات المدرجة، وما قدمته الشركات المطوّرة في سبيل الانتهاء من أعمال ترقية أنظمة البورصة الإلكترونية، التي انتقلت بالفعل إلى العمل في البيئة الإنتاجية بعد عمليات تطوير ومتابعة طويلة.

بدوره، قال رئيس مجلس إدارة هيئة سوق رأس المال عمار العكر: "إننا في القطاع المالي غير المصرفي نقف والعالم على أعتاب ثورة تكنولوجية متسارعة، حيث لم تعد مواكبة التطور خيارًا، بل ضرورة لضمان استمرارية سوقنا المالي وفاعليته".

وأضاف، أن إطلاق الأنظمة الجديدة يمثل تطبيقًا عمليًا للتطوير التكنولوجي وتحسين أداء السوق المالي، ويضع أساسًا متينًا للمستقبل التشغيلي للبنية التحتية للبورصة، موضحا أن هذا يأتي تماشيا مع رؤية الهيئة في تطوير السوق المالي من حيث توفير بيئة تداول حديثة وفعّالة، وبيئة متكاملة لعمليات المركز والإيداع والحفظ والتسوية وأرضية داعمة لعمليات الإفصاح.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 5:52 مساءً - بتوقيت القدس

في غياب نتنياهو وائتلافه.. الكنيست يصادق على "خطة ترامب" لإنهاء حرب غزة

في خطوة سياسية لافتة تعكس عمق الأزمة الداخلية في كيان الاحتلال، صادقت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي، يوم الأربعاء، على مشروع قرار يقضي بتبني "خطة البنود العشرين" التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على قطاع غزة.

وجاءت المصادقة على المشروع، الذي طرحه زعيم المعارضة يائير لبيد، "بدون معارضين". شهدت الجلسة مفارقة سياسية صارخة؛ إذ "تغيب جميع أعضاء الكنيست من أحزاب الائتلاف عن التصويت، وفي مقدمتهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو".

ويأتي هذا الهروب من التصويت تأكيدا لما نشرته صحيفة "معاريف" الأسبوع الماضي، نقلا عن مصادر في المعارضة، بأن طرح الخطة للتصويت "سيضع نتنياهو في مأزق سياسي".

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 5:41 مساءً - بتوقيت القدس

القمة الخليجية الـ46 تبحث ملف غزة وتشدد على احترام سيادة الدول

أكدت القمة الـ46 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية المنعقدة اليوم الأربعاء في العاصمة البحرينية المنامة على ضرورة الالتزام بخطة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ودعت إلى إيصال المساعدات في السودان 'بلا عوائق'.

وشدد البيان الختامي للقمة على دعم حق الفلسطينيين في دولتهم المستقلة. كما أكد القادة الخليجيون -في البيان- على أهمية 'احترام سيادة دول مجلس التعاون وسائر دول المنطقة، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، ورفض استخدام القوة أو التهديد بها'.

وشارك في القمة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وأمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

عربي ودولي

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 5:41 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول إسرائيلي يؤكد أن الاحتلال لن ينسحب من مواقعه بسوريا

قال مسؤول إسرائيلي، اليوم الأربعاء، إن تل أبيب لا تعتزم الانسحاب في المستقبل القريب من المناطق التي سيطرت عليها عقب سقوط نظام بشار الأسد العام الماضي.

ونقلت صحيفة إسرائيل هيوم عن مسؤول إسرائيلي لم تكشف هويته قوله إن "المطلب السوري بانسحاب الجيش الإسرائيلي من المواقع التي أقامها على الحدود السورية وفي منطقة جبل الشيخ لن يتحقق قريبا، بسبب عجز النظام عن الوفاء بتعهداته المتعلقة بمنع النشاطات الإرهابية المنطلِقة من سوريا باتجاه إسرائيل".

وأوضحت الصحيفة أن "الوضع العاجل بسوريا سيكون في صدارة جدول أعمال الاجتماع المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نهاية الشهر الجاري".

ولم يتحدد رسميا موعد اللقاء، لكن قناة إسرائيل 24 ذكرت أن "لقاء نتنياهو وترامب سيُعقد في منتجع مار إيه لاغو بولاية فلوريدا، وتحدد موعده في 26 ديسمبر/كانون الأول".

وأوضحت إسرائيل هيوم أنه من المتوقع "أن يُسرّع الأميركيون الاتصالات بين الطرفين للتوصل إلى تفاهمات جوهرية على الأقل".

وأشارت أن التفاهمات تشمل "فرض قيود على نشاط الجيش الإسرائيلي في المناطق التي تنشط فيها قوات الشرع، والتعاون ضد المنظمات الإرهابية، وضمان سلامة الدروز في محافظة السويداء ذات الأغلبية الدرزية، من بين قضايا أخرى".

وتابعت الصحيفة: "تهدف الولايات المتحدة إلى أن تُسهم هذه التفاهمات في دفع عملية خفض التصعيد، بهدف توقيع اتفاقية طويلة الأمد بين البلدين في نهاية المطاف".

ووفق المصدر ذاته، "يخشى المسؤولون الأميركيون من أن تؤدي ردود الفعل العسكرية الإسرائيلية في سوريا ولبنان إلى تصعيد من شأنه أن يمحو إنجازات العام الماضي".

وكان نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة، قد قال أمس الثلاثاء إن الجيش الإسرائيلي سيظل في هذه المنطقة العازلة "لضمان أمن المواطنين الإسرائيليين".

وذكر أن إسرائيل عازمة على "حماية نفسها في مواجهة الهجمات العابرة للحدود ومنع المتطرفين العدائيين من الاستقرار في المناطق الحدودية".

كما شدد على رغبة إسرائيل "في حماية الأقلية الدرزية بسوريا".

وخلال الأشهر الماضية، عقدت محادثات سورية إسرائيلية بهدف التوصل إلى اتفاق أمني يكفّ اعتداءات تل أبيب على دمشق، لكن الاتفاق لم يبصر النور جراء إصرار إسرائيل على عدم الانسحاب من المناطق التي احتلتها بعد سقوط الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.

ورغم دعوة ترامب إسرائيل إلى التهدئة مع سوريا، فإن تل أبيب واصلت خروقاتها ضد سيادة دمشق، عبر القصف والتوغلات التي باتت شبه يومية في الآونة الأخيرة.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 5:36 مساءً - بتوقيت القدس

القمة الخليجية ترفض المساس بأمن دولها وتدعم جهود تنفيذ اتفاق غزة

رفضت القمة الخليجية الـ46، الأربعاء، المساس بأمن دولها الست السعودية وقطر والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، مؤكدة دعمها للجهود الدولية لتنفيذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

جاء ذلك في البيان الختامي للقمة التي عقدت في المنامة، برئاسة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وبأول مشاركة لسلطان عمان هيثم بن طارق بتلك القمم منذ عام 2020.

وشارك في القمة كل من أمير الكويت مشعل الأحمد الجابر الصباح، ومنصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الإمارات، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

وأكد القادة وفق البيان الختامي "عزمهم على مواصلة مسيرة التنسيق والتكامل بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في جميع المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية وصولًا إلى وحدتها المنشودة، بما يحقق المصالح الأخوية المشتركة، ويسهم في إرساء دعائم الأمن والسلام والازدهار في المنطقة والعالم".

وشدد القادة على أهمية "احترام سيادة دول مجلس التعاون وسائر دول المنطقة، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، ورفض استخدام القوة أو التهديد بها"، مؤكدين أن أمن واستقرار دول مجلس التعاون كلٌّ لا يتجزأ.

كما شددوا على أن أي مساس بسيادة أي دولة عضو يُعد تهديدًا مباشرًا لأمنها الجماعي.

وأكد القادة "دعمهم للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى ضمان الالتزام الكامل ببنود اتفاق إنهاء الحرب في قطاع غزة، وتيسير إيصال المساعدات الإنسانية، وإعادة الإعمار، وتعزيز الجهود والمساعي المؤدية إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة".