عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 12:44 مساءً - بتوقيت القدس

سفير أمريكي يشكك في مدى استيعاب إيران لرسالة واشنطن ويحذر من استمرار تعزيز نفوذها

شكك السفير الأمريكي لدى دولة الاحتلال مايك هاكابي، في مدى استيعاب إيران للرسالة التي أرادت الولايات المتحدة إيصالها عبر الهجوم على منشأة فوردو النووية في حزيران/ يونيو الماضي، محذرا من استمرار طهران في محاولات تعزيز نفوذها الإقليمي،

وقال خلال كلمة ألقاها في مؤتمر لمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي: "لا أعلم إن كانت إيران قد أخذت ترامب على محمل الجد حتى الليلة التي حلقت فيها قاذفات بي-2 فوق فوردو".

وأضاف السفير الأمريكي "آمل أن يكونوا قد فهموا الرسالة، لكن ربما لم يفهموها بالكامل، إذ يبدو أنهم يحاولون إعادة بناء نفوذهم وإيجاد طريقة جديدة لتعميق وشد الخناق، وجعله أكثر أمانا".

ووجه هاكابي تحذيرا للدول الأوروبية من إيران حيث قال، "إذا لم يدرك الأوروبيون أن هذا يمثل تهديدا حقيقيا لأوروبا بأكملها، فهم أغبى مما أظن أحيانا".

يأتي هذا في وقت قالت فيه وسائل إعلام عبرية وأمريكية، الاثنين، إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يسعى للحصول من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ضوء أخضر لشن هجوم جديد على إيران دون مشاركة أمريكية مباشرة.

ويستقبل ترامب في مدينة ميامي بولاية فلوريدا الأمريكية في 29 كانون الأول\ديسمبر الجاري نتنياهو.

ونقلا عن مصادر إسرائيلية رسمية لم تسمها، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن نتنياهو سيعرض على ترامب معلومات استخباراتية محدثة تتعلق بإيران وحركة حماس حزب الله، في محاولة لإقناعه بخطورة ما يعتبره الاحتلال تسارعا في إنتاج الصواريخ البالستية الإيرانية.

واعتبرت المصادر أن موافقة ترامب على ضربة إسرائيلية منفردة ضد طهران ستعد إنجازا كبيرا لنتنياهو، في ظل إدراك الاحتلال أن الولايات المتحدة لا ترغب بالانخراط المباشر في مواجهة عسكرية جديدة.

والسبت الماضي اتصل رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير بقائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر وأبلغه أن الاحتلال قلق بشأن مناورة للصواريخ بدأها الحرس الثوري الإيراني قبل أيام، بحسب موقع "أكسيوس" نقلا عن مصادر أمريكية وإسرائيلية مطلعة.

وقالت المصادر إن زامير أبلغ كوبر بأن تحركات الصواريخ الإيرانية الأخيرة وغيرها من خطوات عملياتية قد تكون غطاءً لهجوم مفاجئ، وحثّ على تنسيق أمريكي مع الاحتلال بشأن الاستعدادات الدفاعية.

ونقلت إذاعة الجيش عن مسؤول أمني لم تسمه الاثنين، قوله: "نرصد مساعي إيرانية لتصنيع صواريخ باليستية بوتيرة عالية".

وأضاف المسؤول الأمني أن التسلح الإيراني سيكون مركزيا بمحادثات نتنياهو وترامب خلال لقائهما المرتقب الأسبوع المقبل.

وبحسب مزاعم الاحتلال، فإنه في نهاية الحرب بقي لدى إيران 1500 صاروخ، بانخفاض عن 3000 صاروخ كانت تمتلكها، و200 منصة إطلاق من أصل 400.

وأضافت أن الإيرانيين بدأوا باتخاذ خطوات لإعادة بناء قواتهم، لكنهم لم يعودوا إلى المستوى الذي كانوا عليه قبل الحرب.

تكنولوجيا

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 12:32 مساءً - بتوقيت القدس

أكثر اللحظات إحراجا للشركات التقنية في 2025

كشفت الشركات التقنية عن العديد من الابتكارات المهمة خلال العام الجاري 2025، وبينما كان غالبيتها ناجحا في جذب الأنظار وتقديم ما ينتظر منه، فإن بعض هذه اللحظات فشلت في هذا وأصبحت لحظات محرجة تطارد الشركات التقنية.

وتنوعت هذه اللحظات المحرجة بين لحظات سياسية وأخرى لها علاقة بالمنتجات، ولكن بسبب كثرة الابتكار في قطاع الذكاء الاصطناعي، فقد كان له الغلبة في اللحظات المحرجة.

وفيما يلي مجموعة من أكثر تلك اللحظات إحراجا للشركات أو الحاضرين لها:

1- الذكاء الاصطناعي يحذف قاعدة بيانات الشركة بالكامل

انتشر مفهوم "فايب كودينغ" بشكل واسع خلال عام 2025، وأصبح الكثير من الشركات تعتمد عليه بشكل يومي في عملها، لدرجة أن بعض الشركات بدأت تستبدل موظفيها بهذه التقنية.

وتوجد العديد من الأدوات التي تقدم خدمات "فايب كودينغ" المختلفة والبارزة، بدءا من الأدوات التي توفرها "غوغل" و"أوبن إيه آي" وحتى الأدوات القادمة من شركات البرمجة المختصة.

ورغم تحقيق هذه الأدوات عددا كبيرا من النجاحات المختلفة، فإن هناك لحظات تسببت فيها بحذف قاعدة البيانات للشركة بالكامل.

وحدث ذلك في يوليو/تموز الماضي، إذ قامت أداة "فايب كودينغ" من شركة "ريبليت" (Replit) بحذف قاعدة البيانات الخاصة بالعميل بالكامل دون إذن منه، وعندما حاول المبرمج معرفة السبب وراء هذا التصرف، أكدت الأداة أنها قامت بخطأ كارثي.

كما حدث الأمر ذاته مطلع الشهر الجاري مع أداة الذكاء الاصطناعي للبرمجة من "غوغل" وهي أداة "أنتي غرافيتي" (AntiGravity)، إذ قامت هذه الأداة بحذف قاعدة البيانات الخاصة بالمبرمج بالكامل دون إذنه.

2- "غروك" يؤمن بأنه "ميكا هتلر"

تصدر روبوت "غروك" التابعة لشركة "إكس إيه آي" التي يملكها إيلون ماسك عناوين الأخبار في أكثر من مناسبة خلال هذا العام، حتى أن الشركة أوقفته بشكل مؤقت قبل أن يعاود العمل مجددا.

ولكن من دون شك، فإن أبرز تلك اللحظات التي سلطت فيها الأضواء على "غروك" كانت عندما طلب من المستخدمين وصفه باسم "ميكا هتلر"، فضلا عن مجموعة من التغريدات المعادية للسامية.

وتسببت هذه التغريدات في تنحي ليندا ياكارينو المدير التنفيذي لمنصة "إكس" وفقدان الشركة لمجموعة من العقود الحكومية المتنوعة التي كانت تنتظرها.

ويذكر أن "غروك" كان له العديد من التغريدات المحرجة خلال هذا العام، سواء كانت وصف ماسك بأنه أكثر رياضية من الرياضي الشهير ليبرون جيمس وحتى الادعاء بوجود إبادة عرقية موجهة ضد البيض في جنوب أفريقيا.

3-فشل عرض "ميتا" لنظاراتها الذكية

قدم مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا" العرض التقديمي للكشف عن نظارات الشركة الذكية، وكجزء من العرض كان هناك تجربة حية لأحدث طرز النظارات الذكية بالشركة.

وفي أثناء العرض، فشلت نظارات "ميتا" المعززة بالذكاء الاصطناعي أكثر من مرة، أولها عندما أخفقت في اتباع تعليمات المؤثر الذي كان يحاول تجهيز وصفة طعام، واستمر الفشل في اللحظة الثانية عندما فشل مارك زوكربيرغ في الرد على مكالمة هاتف عبر النظارة.

بالطبع، حاولت "ميتا" تبرئة نفسها على لسان المدير التقني لها أندرو بوسورث، الذي أكد في تصريحاته أن خطأ الوصفة كان بسبب وجود العديد من النظارات الذكية في القاعة، مضيفا أن الخطأ الذي حدث مع زوكربيرغ كان بسبب توقف الشاشة عن العمل.

4- إحراج مارك زوكربيرغ في البيت الأبيض أمام العالم

وتستمر لحظات زوكربيرغ المحرجة، ولكن هذه المرة في البيت الأبيض أثناء عشاء بارز مع كبار قادة الشركات التقنية والرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب.

وصرح زوكربيرغ خلال هذا العشاء بأنه ينوي استثمار 600 مليار دولار ضمن المشاريع الحكومية الأميركية حتى عام 2028، ولاحقا تحدث زوكربيرغ إلى الرئيس الأميركي قائلا: "آسف لقد ارتبكت، لم أكن أعلم ما هو الرقم الذي ترغب أن أقوله".

وبينما كان يفترض بهذا السؤال أن يكون بصوت منخفض وخاصا بين ترامب وزوكربيرغ، إلا أن الأخير نسي إغلاق الميكروفون الخاص به ليسمع العالم أجمع ما حدث.

حاول زوكربيرغ لاحقا تدارك الأمر قائلا إنه قد ناقش استثمارات أكبر كثيرا مع الرئيس الأميركي بشكل خاص، وهذا هو السبب الذي جعله يطرح السؤال.

5- هاتف ترامب الذهبي

أعلنت أسرة ترامب بشكل مفاجئ في الشهور الماضية عن هاتف ذكي جديد يدعى "تي 1" وهو من صناعة أميركية بالكامل ويأتي بسعر 499 دولارا، مع نية الشركة طرحه خلال العام الجاري بحلول سبتمبر/أيلول.

ولكن بعد هذا الإعلان لم يظهر الهاتف على الإطلاق، ثم تغير الموقع الرسمي للهاتف بعد أن كان يؤكد أنه سيصنع بالكامل في الولايات المتحدة، أصبح الآن يظهر أن مجمع في الولايات المتحدة.

ولاحقا، قامت الشركة بإزالة صور الهاتف التي أشارت إلى كونه نسخة مخصصة من هاتف "غالاكسي إس 25 ألترا" في غلاف ذهبي ويحمل بعض الشعارات المتعلقة بأسرة ترامب.

6- "آيفون" يخسر لونه

أثار طرح هاتف "آيفون 17 ألترا" فضول ورغبة العديد من المستخدمين في امتلاكه، ومع الإقبال الشديد على اقتناء الهاتف، بدأت العديد من المشاكل تظهر فيه.

وكانت أبرز المشاكل التي ظهرت في أحدث هواتف "آبل" هو خسارته للون البرتقالي المميز، ليتحول إلى لون وردي أو يخسر اللون بشكل كامل.

ومن جانبها، أكدت "آبل" أن هذا الأمر بسبب عملية التلوين التي يتم تطبيقها في الهاتف حتى يلتصق اللون بالألومنيوم، ولكنها لم توضح لماذا تغيرت الألوان.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 12:20 مساءً - بتوقيت القدس

الصدمة النفسية في إسرائيل.. قنبلة اقتصادية موقوتة بـ160 مليار دولار

لا تقتصر خسائر الحروب على الدمار المادي والإنفاق العسكري المباشر، بل تمتد آثارها العميقة إلى الصحة النفسية للمجتمعات، وما يترتب عليها من أعباء اقتصادية واجتماعية طويلة الأمد.

ويكشف تقرير حديث وصادم صادر عن مركز "ناتال" الإسرائيلي، أن الصدمة النفسية الناجمة عن هجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على جنوب دولة الاحتلال في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وما تبعه من حرب، ليست مجرد أزمة إنسانية، بل هي قنبلة اقتصادية موقوتة تهدد رأس المال البشري والنمو المستدام لسنوات طويلة قادمة.

ومركز "ناتال" هو منظمة غير ربحية تقدم العلاج والدعم النفسي والعاطفي لضحايا الصدمات الناتجة عن الحرب والعنف.

وتناولت الصحفية مايان هوفمان النتائج التي توصل إليها المركز الإسرائيلي في مقال نشره موقع "واي نت" الإلكتروني التابع لصحيفة يديعوت أحرونوت، نقلا عن الموقع الأميركي "ذا ميديا لاين".

وذكرت هوفمان -وهي صحفية في موقع "ذا ميديا لاين" الأميركي المستقل- أن إسرائيل ستواجه فاتورة باهظة تُقدر بنحو 500 مليار شيكل (حوالي 160 مليار دولار) خلال 5 سنوات، تشمل نفقات مباشرة وغير مباشرة مرتبطة بتداعيات الصدمة النفسية.

وأشارت إلى أن التقرير يؤكد أن الجزء الأكبر من هذه الكلفة لا يظهر فورا في الموازنات الحكومية، بل يتجسد تدريجيا في تآكل رأس المال البشري، وتراجع الإنتاجية، وارتفاع معدلات المرض والعنف والإدمان.

ويوضح التقرير أن الكثير من العاملين خاصة في الفئة العمرية 25-38 عاما، التي تشكل عصب القوة العاملة، باتوا غير قادرين على العمل بكفاءة، أو هجروا تخصصاتهم العالية القيمة (مثل الهندسة) لصالح مجالات لا تتطلب جهدا كثيرا نتيجة الإنهاك النفسي.

وأفادت هوفمان بأن تقرير "ناتال" يحذر من قفزة غير مسبوقة في معدلات اضطراب ما بعد الصدمة في إسرائيل، قد تصل إلى نحو 30% من السكان، وهو رقم يفوق بكثير المتوسط العالمي.

كما يُقدَّر أن أكثر من 600 ألف إسرائيلي سيعانون من آثار نفسية تعيق قدرتهم على العمل أو التعلم، مع عشرات الآلاف ممن قد تتطور لديهم أعراض حادة تتطلب تدخلا علاجيا طويل الأمد.

ولا تقف التداعيات عند حدود الاقتصاد الرسمي، كما تقول هوفمان، مضيفة أن التقرير يشير إلى ارتفاع حاد في حوادث الطرق القاتلة والعنف الأسري وتعاطي المواد المخدرة واستخدام المهدئات والأفيونات، فضلا عن زيادة مقلقة في أمراض القلب والسكتات الدماغية المرتبطة بالإجهاد النفسي.

ويلفت معدّو التقرير إلى أن هذه الظواهر ليست طارئة، بل تشكل نمطا تكرر بعد حروب سابقة، مما يعزز مصداقية التوقعات الحالية.

في المقابل، يقدّم التقرير -بحسب كاتبة المقال- رؤية بديلة تقوم على الاستثمار المبكر في الصحة النفسية باعتباره خيارا اقتصاديا رشيدا. ويستند في ذلك إلى دراسة صادرة عن منظمة الصحة العالمية تُظهر أن كل دولار يُنفق على علاج القلق والاكتئاب يمكن أن يحقق عائدا يصل إلى 4 أضعاف عبر تحسين الإنتاجية وتقليص الكلف المستقبلية. بيد أن عدم الاستثمار في هذا المجال يؤدي إلى نتائج معاكسة تماما.

ويدعو التقرير إلى إصلاحات هيكلية تشمل توسيع خدمات الصحة النفسية المجتمعية، ودمج العلاج النفسي بإعادة التأهيل المهني، وتعزيز التنسيق الوطني بين المؤسسات المختلفة، إلى جانب إدماج مفاهيم "العمل الحساس للصدمة" في أماكن العمل والتعليم والرعاية الصحية.

ويخلص التقرير إلى أن كلفة الصدمة النفسية لا تكمن فقط فيما يُنفق على العلاج، بل فيما يُهدر من طاقات بشرية، وما يُفقد من فرص نمو. وبينما لا تزال إسرائيل في "المرحلة الحادة" من الأزمة، يرى معدّو التقرير أن التدخل السريع يمكن أن يحول دون تحوّل الصدمة إلى عبء اقتصادي واجتماعي مزمن يثقل كاهل الدولة لعقود مقبلة.

يشار إلى أن معظم الدراسات التي تناولت الأثر النفسي لهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكدت أن الحدث أفرز نموذجا معاصرا لاضطراب ما بعد الصدمة، وهو اضطراب نفسي يظهر إثر التعرض لحدث مرهق أو مرعب وغير متوقع، وتنعكس آثاره بوضوح على كل من الفرد والمجتمع.

وفي ورقته العلمية التي نشرها مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، يرى الخبير في الدراسات المستقبلية والاستشرافية الدكتور وليد عبد الحي أن ظاهرة الانتحار تعد إحدى أبرز النتائج المحتملة لهذا الاضطراب، إذ شكلت محور اهتمام لدى علماء النفس والاجتماع والأطباء.

وتكشف البيانات عن تصاعد معدلات الانتحار بين عناصر الجيش الإسرائيلي بعد هجوم حركة حماس، مما يفرض ضرورة دراسة هذه الظاهرة في ضوء النظريات النفسية والاجتماعية، خاصة أن إسرائيل تتصدر دول الشرق الأوسط في معدلات الانتحار.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 12:14 مساءً - بتوقيت القدس

الذهب يقترب من 4500 دولار للأوقية والفضة تسجل أعلى مستوياتها على الإطلاق

لامس الذهب مستوى قياسيا مرتفعا اليوم الثلاثاء، مقتربا من تجاوز المستوى الرئيسي البالغ 4500 دولار للأوقية، مع إقبال المستثمرين على المعدن الأصفر كملاذ آمن وسط التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا، في حين سجلت الفضة أعلى مستوياتها على الإطلاق.

وزاد الذهب في المعاملات الفورية 1% إلى 4486.82 دولارا للأوقية (الأونصة) وقت كتابة التقرير، بعدما سجل مستوى قياسيا عند 4497.55 دولارا في وقت سابق من الجلسة.

وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير/شباط المقبل 1.11% إلى 4519.10 دولارا للأوقية.

عن تيم ووترر كبير محللي السوق في "كيه سي إم تريد" قوله "التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا يبقي أعين المستثمرين على الذهب للتحوط من عدم اليقين"، مضيفا أن الذهب ارتفع هذا الأسبوع ضمن تحول أوسع نطاقا مع توقع خفض أسعار الفائدة الأميركية مجددا.

وأضاف ووترر أن المشترين لا يزالون يرون المعادن الثمينة وسيلة فعالة لتنويع المحافظ الاستثمارية والحفاظ على القيمة، وقال "لا أعتقد أننا وصلنا بعد إلى أعلى مستوى للذهب أو الفضة".

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي "حصار" جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل فنزويلا أو تخرج منها.

رئيس جديد للفدرالي الأميركي

وتلقى الذهب مزيدا من الدعم بفضل تقارير تفيد بأن ترامب قد يختار رئيسا جديدا لمجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) بحلول أوائل يناير/كانون الثاني المقبل، مع توقع الأسواق خفضين لأسعار الفائدة خلال العام المقبل.

وارتفع الذهب، الذي يعد ملاذا خلال الاضطرابات الجيوسياسية والاقتصادية، بأكثر من 70% منذ بداية العام الجاري، مستفيدا من مزيج قوي من المخاطر الجيوسياسية ورهانات خفض الفائدة وشراء البنوك المركزية كميات كبيرة منه والتخلي عن الدولار وتجدد تدفقات الصناديق المتداولة في البورصة.

وقال الرئيس التنفيذي للإستراتيجيات بشركة فورتريس للاستثمار مصطفى فهمي أمس إن "ارتفاعات الذهب والفضة هي رد فعل طبيعي لما يحدث في الأسواق من حالة ضبابية وعدم وضوح للمستقبل، ونربطه أيضا بالحدث الأبرز وهو رفع (البنك) المركزي الياباني مستويات الفائدة، مما وجّه رسالة لأسواق الدين مفادها أن ثمة تقلبات قادمة".

وأضاف أن "تكرار البيت الأبيض الحديث عن أن رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي القادم سيكون مرشح الرئيس دونالد ترامب، هو رسالة سلبية للأسواق لأنه يحمل تدخلات في أهم مؤسسة نقدية في العالم وأنها لن تكون حيادية.. هذه رسالة تلقاها الذهب بارتفاعات، وأتوقع (أن تشهد) الفترة القادمة استمرار الزخم على المعادن والأصول والذهب، وأن نرى مستويات 5000 (دولار) خلال النصف الأول من 2026 بشكل أسرع مما توقعنا سابقا".

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى:

ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.66% إلى 69.54 دولارا للأوقية بعد أن لامست مستوى قياسيا مرتفعا بلغ 69.98 دولارا، في حين تجاوزت مكاسبها منذ بداية العام 141% وتفوقت على الذهب بسبب نقص المعروض والطلب الصناعي.

قفز البلاتين في المعاملات الفورية 2.6% إلى 2184.92 دولارا للأوقية، وهو أعلى مستوى له في أكثر من 17 عاما.

زاد البلاديوم 2.5% إلى 1817.33 دولارا للأوقية، وهو أعلى مستوى في 3 سنوات تقريبا.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 12:14 مساءً - بتوقيت القدس

رسوم ترامب الجمركية.. هل تستمر في 2026؟

أطلقت الرسوم الجمركية التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أبريل/نيسان من العام الجاري، فيما وصفه "بيوم التحرير"، موجة واسعة من التغييرات في مشهد التجارة العالمية، وطالت أبرز الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، وأسفرت عن اتفاقات تجارية جديدة معهم.

ومن المتوقع أن تظل سياسات ترامب التجارية، ورد الفعل العالمي عليها، في صدارة المشهد خلال 2026، لكنها ستواجه تحديات كبيرة.

وأفاد تقرير مالي لمختبر الميزانية بجامعة ييل الأميركية، أن سياسات ترامب التجارية رفعت متوسط معدل الرسوم الجمركية إلى ما يقرب من 17% بعد أن كانت أقل من 3% في نهاية عام 2024.

وتهدف سياسات ترامب التجارية على نطاق واسع إلى إحياء قطاع التصنيع الأميركي الآخذ في التراجع.

وتدر الرسوم الجمركية حاليا، وفق تقرير جامعة ييل، إيرادات قدرها نحو 30 مليار دولار شهريا للخزانة الأميركية.

وأفادت صحيفة أن رسوم ترامب الجمركية نجحت في تحقيق أحد أهم أهدافها، والمتمثل في خفض العجز في الميزان التجاري الأميركي.

ووفق الصحيفة، انخفض العجز في الميزان التجاري الأميركي بنسبة 10% بنهاية شهر سبتمبر/أيلول الماضي، حسب آخر البيانات المتاحة، ليبلغ 52.8 مليار دولار، وهو الأدنى منذ عام 2020.

ودفعت رسوم ترامب التجارية قادة العالم إلى الإسراع نحو واشنطن سعيا إلى إبرام اتفاقيات لخفض ⁠الرسوم، مقابل تعهدات باستثمارات بمليارات الدولارات داخل الولايات المتحدة.

وجرى التوصل إلى اتفاقيات إطارية مع مجموعة من كبار الشركاء التجاريين لواشنطن، من بينهم الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وسويسرا واليابان وكوريا الجنوبية وفيتنام ودول أخرى.

وانتقد كثيرون الاتحاد الأوروبي بسبب موافقته على ‍رسوم جمركية قدرها 15% على صادراته للسوق الأميركي وتقديم تعهدات باستثمارات ضخمة في الولايات المتحدة، وفق تقرير.

ووصف رئيس وزراء فرنسا آنذاك، فرانسوا بايرو، الاتفاقية التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بأنها شكل من أشكال الخضوع، معتبرا إياها "يوما كئيبا" للتكتل. فيما رأت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، التي أبرمت الاتفاقية مع ترامب، أنها أفضل الخيارات المتاحة.

ومنذ ذلك الحين، تمكن المصدرون والاقتصادات الأوروبية، وفق ، من التكيف مع المعدل الجديد للرسوم، بفضل إعفاءات متنوعة وقدرتهم على إيجاد أسواق بديلة.

وقدر بنك سوسيتيه جنرال الفرنسي أن الأثر المباشر الإجمالي للرسوم يعادل نحو 0.37% فقط من الناتج المحلي الإجمالي للاتحاد الأوروبي.

لكنْ من اللافت أنه لم ​يتم التوصل بعد إلى اتفاقية نهائية بين الولايات المتحدة والصين، أكبر اقتصادين في العالم، رغم جولات متعددة من المحادثات ولقاء مباشر بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، يقول تقرير .

واستمر ⁠الفائض التجاري للصين في تجارتها مع الولايات المتحدة ليتجاوز تريليون دولار، مع نجاح بكين في تنويع تجارتها بعيدا عن الولايات المتحدة.

وتمكنت الصين من استخدام النفوذ الذي اكتسبته بسبب المعادن النادرة، لمواجهة الضغوط الأميركية والأوروبية عليها لكبح فائضها التجاري.

وأظهرت قدرة الصين على مواجهة رسوم ترامب الجمركية الأهمية الفائقة للمعادن النادرة، التي تسيطر بكين على الجزء الأكبر من سوقها عالميا، وتحتاج إليها قطاعات مهمة مثل التكنولوجيا والسيارات وصناعات الأسلحة.

وفي حين توقع بعض الاقتصاديين حدوث كارثة اقتصادية وارتفاع التضخم بسبب رسوم ترامب، إلا أن اللافت أن هذا لم يحدث.

وشهد اقتصاد الولايات المتحدة انكماشا متواضعا في الربع الأول، وسط اندفاع لاستيراد السلع قبل دخول الرسوم حيز التنفيذ، لكنه سرعان ما تعافى أكبر اقتصاد في العالم وواصل النمو بوتيرة تفوق الاتجاه العام، مدفوعا بطفرة استثمار ضخمة في الذكاء الاصطناعي وإنفاق استهلاكي قوي.

ورفع صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي مرتين في الأشهر التي تلت إعلان ترامب عن الرسوم الجمركية، مع تراجع حالة الضبابية وإبرام اتفاقيات لخفض هذه الرسوم.

وبينما لا يزال التضخم في الولايات المتحدة مرتفعا إلى حد ما بسبب الرسوم، يتوقع اقتصاديون الآن أن تكون الآثار أكثر اعتدالا وأقصر زمنا مما كان ​يُخشى، مع تقاسم كلفة الرسوم على الواردات عبر سلسلة الإمداد بين المنتجين والمستوردين وتجار التجزئة والمستهلكين، يضيف تقرير .

أحد أكبر ‌أوجه الغموض في 2026 هو ما إذا كان سيُسمح باستمرار الكثير من الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب.

فقد بدأت المحكمة العليا في الولايات المتحدة في أواخر عام 2025 النظر في الطعن على الأساس القانوني الذي استندت له الرسوم "المضادة" على السلع من دول بعينها، والرسوم المفروضة على الصين وكندا والمكسيك المرتبطة بتدفق عقار الفنتانيل إلى الولايات المتحدة، ومن المتوقع صدور قرار بشأنها في أوائل عام 2026.

وتؤكد إدارة ترامب أنها تستطيع استخدام سلطات قانونية أخرى أكثر رسوخا للإبقاء على الرسوم إذا خسرت الدعوى. لكنّ ‌تلك المسارات أكثر تعقيدا وغالبا ما تكون محدودة النطاق.

ومن ثم، فإن خسارة إدارة ترامب أمام المحكمة العليا، إذا حدثت، ربما تدفع إلى إعادة التفاوض على الاتفاقيات التي أُبرمت حتى الآن أو تفتح الباب أمام مرحلة من الضبابية بشأن مصير الرسوم.

وتلوح أيضا في الأفق -يذكر تقرير - مساعي تثبيت الاتفاق بين الولايات المتحدة والصين بوصفها ملفا تجاريا بالغ الأهمية. فالتهدئة الهشة التي جرى التوصل إليها في محادثات هذا العام ستنتهي في النصف الثاني من 2026، ومن المقرر مبدئيا أن يلتقي ترامب وشي مرتين ‌خلال العام المقبل.

كما أن اتفاقية التجارة الحرة مع كندا والمكسيك ستخضع للمراجعة في 2026 وسط غموض بشأن ما إذا كان ترامب سيسمح بانتهاء الاتفاقية أو سيحاول إعادة صياغتها بما يتوافق بقدر أكبر مع ما يفضله.

فلسطين

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 12:02 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يواصل خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار.. والمجاعة تُهدد غزة مجددًا

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، مع تجدّد قصفه الجوي والمدفعي على أنحاء متفرقة من قطاع غزة، وسط تحذيرات دولية من أنّ شبح المجاعة يُخيم مجددًا على القطاع.

أفاد في دير البلح عبدالله مقداد، بأنّ طيران الاحتلال شنّ غارة في شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، استهدفت منطقة سكنية في شرق ما يُسمّى بالخط الاصفر وهي المناطق التي يسيطر عليها جيش الاحتلال وحوّلها الى منطقه أمنية.

أشار إلى أنّ آليات الاحتلال أطلقت نيرانها على المنطقه الشرقية لمدينة غزة وحيّ التفّاح، بينما نفّذ عمليات نسف كبيرة لمبان سكنية شرقي خانيونس جنوبي القطاع.

توسيع الخط الأصفر

أوضح أنّ التطوّر الأبرز يتمثّل بتوسيع مساحة منطقة الخط الاصفر في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، حيث تقدّمت الآليات العسكرية الاسرائيلية وعزّزت بعض المواقع العسكرية المرتفعة في تلك المنطقة، وبالتالي إجبار السكان الذي يقيمون في خيام أو بين أنقاض منازلهم المدمّرة على النزوح باتجاه المناطق الغربية.

وشرح أنّ الاحتلال يهدف بذلك إلى تحويل هذه المناطق إلى نقاط لإطلاق الإعتداءات الاسرائيلية واستهداف الفلسطينيين سواء عبر المسيرات الصغيرة أو حتى من خلال الاليات والمواقع العسكرية المرتفعة التي تُشرف وتُسيطر على الجزء الأكبر من التجمّعات السكانية في قطاع غزة.

المجاعة تُهدد غزة مجددًا

على الصعيد الإنساني، حذّرت منظمات دولية من أنّ شبح المجاعة يُخيم مجددًا على قطاع غزة، في ظل القيود التي يفرضها الاحتلال دخول المساعدات الإنسانية.

وفي هذا الإطار، أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أنّ الأوضاع في غزةَ ما زالت مأساوية، ما يجعل احتياجاتِها الإنسانية هائلة.

وأشارت الوكالة الأممية إلى أنّ نحو مليون وستمئة ألف غزّي يُواجهون نقصًا حادًا في الغذاء.

وقال عدنان أبو حسنة المستشار الإعلامي للوكالة في حديث ، أنّ الوضع الإنساني في قطاع غزة لا يزال مأساويًا في ظل انعدام الأمن الغذائي، مؤكدًا أنّ نحو مليون فلسطيني في قطاع غزة يُعانون من انعدام الأمن الغذائي.

من جهتها، قالت لجنة الإنقاذ الدولية إنّ الجوع في قطاع غزةَ لا يزال عند مستوياتٍ كارثية، إذ يعيش قرابة مئة ألف غزّي في ظروف شبيهة بالمجاعة.

وأشارت اللجنة إلى أن مئات الآلاف من الأطفال الغزيّين يُعانون من سوء تغذيةٍ حاد، وهو ما يُهدّد بعواقب صحية وخيمة على الأطفال، ويضعِف جهاز المناعة، ويُلحق الضرر بنمو الدماغ.

وفي السياق، قالت مسؤولة الإعلام في منظمة "إنقاذ الطفل" في غزة شروق العيلة، إنّ الكارثةَ الإنسانية في القطاع لم تنته بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار، مشددةً في تصريح ، على أنّ هناك حاجة ماسة إلى إدخال المنازل المتنقلة وملابس الشتاء وتحديدًا للأطفال في ظل البرد القارس.

مضاعفات صحية خطيرة

كما حذَّرت منظمة "أطباء بلا حدود" من أنّ القرارات الإسرائيلية الجديدة لتسجيل المنظماتِ الدولية غير الحكومية قد تحرم مئات الآلافِ في قطاع غزة من الرعاية الصحية المُنقذة للحياة بحلول العام المقبل.

أما جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية فحذّرت من مضاعفات صحية كثيرة لأصحاب الأمراض المزمنة في قطاع غزة، جراء عدم توفّر الأدوية الخاصة بهم ومنع إسرائيل سفرهم للخارج من أجل العلاج.

وقال مدير الجمعية محمد أبو عفش في بيان، إنّ 1200 مريض فلسطيني توفوا جراء عدم توفر العلاج لهم بقطاع غزة ومنعهم من السفر لاستكمال العلاج، من دون الإشارة إلى الفترة الزمنية.

وكان مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، قال الجمعة، إنّ 1092 مريضًا بقطاع غزة تُوفوا وهم بانتظار الإجلاء الطبي بين يوليو/ تموز 2024 ونوفمبر/ تشرين الثاني 2025.

ولا تزال عملية الإجلاء الطبي للمرضى من قطاع غزة تسير بوتيرة بطيئة، حيث تواصل إسرائيل فرض قيودها المشددة على خروج المرضى من القطاع، رغم النقص الكبير في المستلزمات الطبية في مستشفيات القطاع.

والأحد، حذرت وزارة الصحة في غزة من تدهور خطير في الأرصدة الدوائية بمستشفيات القطاع جراء نسب عجز بلغت 52 بالمئة في الأدوية و71 بالمئة في المستهلكات الطبية.

وأوضحت أنّ إسرائيل تُواصل تقليص دخول الشاحنات الطبية إلى القطاع لما دون 30 بالمئة من الاحتياج الشهري، متنصّلة من التزاماتها التي نص عليها وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

فلسطين

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 11:58 صباحًا - بتوقيت القدس

"لن نخرج من غزة أبدا".. كاتس يعلن بدء مرحلة "السيادة العملية" ويقر خطة لبناء "نوى استيطانية" في الشمال

وصف كاتس الحكومة الحالية بأنها "حكومة استيطان" بامتياز.

أعلن وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يوم الثلاثاء، الموافق الثالث والعشرين من ديسمبر 2025، عن توجهات حكومية صارمة للمضي قدما في توسيع رقعة الاستيطان لتشمل كلا من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، قاطعا الشك باليقين حول النوايا "الإسرائيلية" المستقبلية بتأكيده أن إسرائيل "لن تخرج أبدا من قطاع غزة".

استيطان في شمال غزة

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن كاتس قوله، خلال مشاركته في مراسم افتتاح مشروع استيطاني جديد، إن الحكومة الحالية تخطط فعليا لإقامة ما أسماها بـ "نوى استيطانية" في مناطق شمال قطاع غزة، مشيرا إلى أن ذلك سيتم "في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة".

وفي سياق التغطية الإعلامية لهذه التصريحات، أفادت القناة 14 العبرية بأن كاتس قد شدد في حديثه على العمل الجاد لإنشاء مواقع استيطانية ثابتة في شمال القطاع.

فيما نقلت هيئة البث العبرية عن كاتس تأكيده القاطع أن البقاء العسكري والمدني في قطاع غزة هو "قرار استراتيجي لا رجعة عنه"، مكررا عبارته الصريحة: "لن نخرج أبدا من قطاع غزة".

1200 وحدة في "بيت إيل"

وعلى صعيد الضفة الغربية، وخلال تواجده في مستوطنة "بيت إيل" المقامة شمال مدينة رام الله، كشف كاتس عن المصادقة على بناء 1200 وحدة سكنية استيطانية جديدة في المستوطنة المذكورة.

ووصف كاتس الحكومة الحالية بأنها "حكومة استيطان" بامتياز، معبرا عن توجهاتها السياسية بقوله: "إذا أمكن فرض السيادة على الضفة الغربية فسيتم فرضها".

مرحلة "السيادة العملية"

وفي تحليله للواقع السياسي والأمني الراهن، أضاف كاتس أن تل أبيب باتت الآن، وفق تعبيره، تمر في "مرحلة السيادة العملية"، مشيرا إلى أن التطورات المتسارعة التي أعقبت هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول قد أوجدت، برأيه، "فرصا لم تكن متاحة منذ زمن بعيد"، في إشارة واضحة إلى عزم الحكومة استثمار الواقع الأمني لتعزيز المشروع الاستيطاني وفرض وقائع جديدة على الأرض تغير من شكل الصراع.

فلسطين

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 11:53 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابات بين الفلسطينيين إثر إطلاق رصاص الاحتلال مباشرة قرب حاجز "عورتا"

أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بوقوع إصابات بين المواطنين، جراء قيام قوات الاحتلال الإسرائيلية بإطلاق النار بشكل مباشر باتجاه مركبتهم، وذلك بالقرب من حاجز عورتا العسكري الواقع شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وأكدت المصادر الطبية في الهلال الأحمر أن طواقمها تعاملت مع ثلاثة مصابين في موقع الحادث، نتيجة هذا الاستهداف للمركبة. ويأتي هذا الحادث في ظل التوترات المستمرة التي تشهدها الحواجز العسكرية والطرق في مناطق شمال الضفة.

ويأتي هذا الحادث في سياق حملة تصعيد أمني وعسكري واسعة تشنها قوات الاحتلال على مختلف مدن وقرى الضفة الغربية، حيث بات استهداف المركبات والمارة على الحواجز سمة بارزة للمشهد اليومي.

وتواصل قوات الاحتلال ممارسة سياسة "التصيد" للمواطنين الفلسطينيين، عبر نشر الحواجز وتكثيف عمليات إطلاق النار بذريعة "الاشتباه"، بالإضافة إلى الاقتحامات الليلية والنهارية التي تطال المخيمات والبلدات، مخلفة عشرات الشهداء والإصابات والمعتقلين، في محاولة لفرض واقع أمني ضاغط وخانق على حياة الفلسطينيين.

فلسطين

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 11:28 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يجرفون أراضي ويقتلعون أشجار زيتون برام الله.. والاحتلال يعتقل العشرات بالضفة

أفادت في الضفة الغربية المحتلة بأن المستوطنين هناك يجرفون أراضي زراعية ويقتلعون أشجار زيتون في بلدة ترمسعيا بقضاء رام الله، في وقت شنت فيه قوات الاحتلال حملة اعتقال شملت العشرات في الضفة.

واعتدى مستوطنون فجر اليوم الثلاثاء على أراضي المواطنين الفلسطينيين في بلدتي بيت دجن وبيت فوريك شرق مدينة نابلس.

ونقلت وكالة الأنباء القلسطينية (وفا) عن مصادر أمنية قولها إن مجموعة من المستوطنين اقتحمت الأراضي الزراعية في البلدتين مستخدمة جرارات زراعية، وشرعت بحراثة مساحات من الأراضي الواقعة غرب قرية بيت دجن، في محاولة للاستيلاء عليها وفرض وقائع استيطانية جديدة.

في غضون ذلك، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة 3 فلسطينيين إثر إطلاق قوات الاحتلال النار على سيارتهم، مما أدى إلى انقلابها قرب حاجز عورتا جنوبي نابلس.

وأفادت مصادر طبية فلسطينية بأن فلسطينيا أصيب بالرصاص الحي في اليد، في حين أُصيب آخران برضوض نتيجة انقلاب المركبة عقب تعرضها لإطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي جنوب نابلس.

كما شنت قوات الاحتلال حملة دهم واعتقال طالت عددا من الفلسطينيين من مناطق متفرقة في الضفة، واعتقلت فجر اليوم 7 مواطنين من منطقة الشعراوية شمال محافظة طولكرم.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال داهمت منازل المواطنين في بلدتي دير الغصون وقفّين، واعتقلت كلاً من جمال محمد بديع، وعايد عاهد جمعة، ويوسف حاتم القب، وأيهم عماد قطو، وعبد الغني فايق خضر، وذلك عقب مداهمة منازلهم في بلدة دير الغصون.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب رائد إبراهيم هرشة من منزله في بلدة قفين، كما اعتقلت الشاب وحيد محمد خلف بعد مداهمة منزله في بلدة باقة الشرقية.

وفي الخليل اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء 22 مواطنا من بلدة دورا وقرية الطبقة ومخيم الفوار بمحافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية.

ونقلت وكالة "وفا" عن مصادر محلية قولها إن قوات الاحتلال اعتقلت من مخيم الفوار الشاب صخر أبو ربيع.

وفي بلدة دورا وقرية الطبقة جنوب غرب الخليل، اعتقلت مازن ماهر أبو عطوان، ومحمد كامل الأطرش، وإسلام شنان، وإسماعيل أبو كته، ويزن جمال الأطرش، وليث أبو كته، وأيوب العواودة، وسامي أمطير.

كما اعتقلت زياد أبو هواش، وفلادمير أبو هواش، علاء صابر أبو عطوان، ومحسن المسالمة، وأنس العواودة، ومحمد قزاز، ومعاذ أولاد محمد، وحكيم أبو هواش، ومحمد حسن أبو هواش، وشادي أبو هواش، وحسن محمد أبو هواش، وسالم أبو هواش، وإبراهيم أبو هواش.

وأضافت المصادر أن الاعتقالات جاءت عقب مداهمة منازل المواطنين وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، والاعتداء على عدد منهم بالضرب المبرح قبل اقتيادهم إلى جهة غير معلومة.

وفي السياق ذاته، نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل مدينة الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.

كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء حي جبل الطويل في مدينة البيرة، ونصبت حاجزا عسكريا على مدخل قرية عين سينيا شمال مدينة رام الله.

وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال داهموا أحد منازل المواطنين في حي جبل الطويل، وعبثوا بمحتوياته، في حين أقاموا حاجزا عسكريا على مدخل قرية عين سينيا، مما أعاق حركة تنقل المواطنين ومنع خروجهم من مدينة رام الله.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 11:24 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يهدد بفرض حصار كامل على فنزويلا لاستعادة النفط والأصول الأميركية

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم 16 ديسمبر/كانون الأول الجاري إن مصادرة أصول شركات النفط الأميركية تبرر "حصارا كاملا وصارما" على ناقلات النفط القادمة والمغادرة من فنزويلا متحدية العقوبات الأميركية المفروضة عليها.

وكتب في منصة تروث سوشيال أن "الحصار سيبقى قائما حتى تعيد فنزويلا إلى الولايات المتحدة كل النفط والأراضي والأصول الأخرى التي سرقتها منا سابقا". وعقب ذلك تحدث للصحفيين، وأضاف "لن يفعلوا ذلك مرة أخرى. كان لدينا الكثير من النفط هناك. طردوا شركاتنا، ونريد استعادتها".

من جانبه، غرد ستيفن ميلر، نائب رئيس موظفي ترامب ومستشار الأمن الداخلي للرئيس الأميركي، على منصة إكس، بالقول إن "العِرق الأميركي والابتكار والكفاح الشاق هم من أنشؤوا صناعة النفط في فنزويلا. أمّا مصادرتهم التعسفية فكانت أكبر عملية سرقة مسجّلة. ثم استُخدمت هذه الأصول المنهوبة لتمويل الإرهاب وإغراق شوارعنا بالقتلة والمرتزقة والمخدرات".

وتشير تقديرات وكالة الطاقة الدولية إلى أن الحصار الأميركي إذا استمر، سيشل مالية الحكومة الفنزويلية لأنها تعتمد بشكل كبير على الإيرادات الناتجة عن صادرات النفط.

يُذكر أن احتياطيات النفط في فنزويلا من بين الأكبر في العالم حتى وإن انخفض الإنتاج نتيجة "سوء الإدارة والفساد" والعقوبات الأميركية. وبفضل عائداته، استمتع الفنزويليون ببعض أعلى مستويات المعيشة في المنطقة حتى ثمانينيات القرن الماضي. كما أن السياسي الفنزويلي خوان بابلو بيريز ألفونسو، يُعد بمثابة العقل المفكر والأب الروحي لفكرة إنشاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) عام 1960.

وكان الرئيس اليميني خوان فيسنتي غوميز، الذي حكم فنزويلا بدعم من واشنطن من عام 1908 إلى 1935، قد منح تنازلات ضخمة لثلاث شركات نفط أجنبية، أميركيتين وبريطانية، سيطرت على 98% من صناعة النفط الفنزويلية.

ولسنوات طويلة كانت كراكاس ثاني أكبر منتج للنفط وأكبر مصدر له في العالم، حيث يشكل أكثر من 90% من إجمالي صادراتها. ولم تكن الشركات الأميركية تملك آبار النفط فقط، بل بنت مدنا ومستشفيات ومدارس ومرافق مختلفة لآلاف العمال الأميركيين وعائلاتهم. وبحلول أوائل الستينيات، شكل الأميركيون في فنزويلا أكبر تجمع لهم خارج الحدود الأميركية، وفقا لما جاء في حديث إذاعي للمؤرخة جوديث إيويل.

وفي عهد الرئيس السابق إيزياس مدينا أنغاريتا، أقرت الحكومة الفنزويلية قانونا في عام 1943 يلزم شركات النفط الأجنبية بالتنازل عن نصف أرباحها لها. ثم استمرت محاولات التأميم الكامل للنفط الفنزويلي بتشريعات مختلفة حتى عام 1975، ولم تقم واشنطن بأي رد فعل قوى حيث كانت أكثر اهتماما بأن تكون كراكاس مزودا للنفط الرخيص نسبيا بدلا من فرض عقوبات وانهيار إنتاج نفط أحد أكبر الدول المصدرة له في العالم.

ثم وقّع الرئيس كارلوس أندريس بيريز، من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، على مشروع القانون ليصبح قانونا في أغسطس/آب 1975.

وفي يناير/كانون الثاني 1976، تولت شركة النفط الحكومية الفنزويلية "بيتروليوس دي فنزويلا"، استكشاف وإنتاج وتكرير وتصدير النفط عقب قيام حكومة كراكاس بتأميم المئات من شركات النفط المسيطرة على استخراجه وتكريره وبيعه، وأممت كذلك الأصول المملوكة للأجانب، بما في ذلك مشاريع تديرها شركة إكسون موبيل الأميركية العملاقة.

وفي عام 2007، أكمل هوغو شافيز، الرئيس السابق ذو الميول الاشتراكية، السيطرة على آخر عمليات استخراج وتكرير النفط التي يديرها القطاع الخاص في منطقة "حزام أورينوكو"، الذي يضم أكبر حقول النفط في فنزويلا، كما أمم لاحقا في العام نفسه الغاز الطبيعي.

وكان التأميم تتويجا لجهد استمر عقودا من حكومات فنزويلية متتالية مختلفة في توجهاتها الأيديولوجية للاستفادة من أهم موارد البلاد. ولم تكن كراكاس وحدها التي اتبعت سياسة تأميم شركات النفط بعيدا عن استغلال وهيمنة شركات الطاقة الأميركية، إذ سبقتها الكثير من دول العالم الثالث وعلى رأسها المكسيك والبرازيل والعراق والسعودية وليبيا.

وبعد التأميم، تعرضت الشركات الأميركية، بما في ذلك إكسون وموبيل اللتان اندمجتا في 1999، و"جلف أويل" التي أصبحت "شيفرون" في 1984، للكثير من الأضرار، إذ كانتا تسيطران على أكثر من 70% من إنتاج النفط الخام في كراكاس، وخسرتا حوالي 5 مليارات دولار من الأصول، إلا أن الحكومة الفنزويلية عوضت كلا منهما بمليار دولار فقط، ولم تسع هذه الشركات للحصول على تعويضات أكبر.

وعندما تولت شركة النفط الحكومية الفنزويلية السيطرة على عمليات استخراج وتكرير وتصدير النفط في منطقة حزام أورينوكو الغني، لم تتمكن عدة شركات أميركية، منها إكسون موبيل وكونوكو فيليبس، من الاتفاق على شروط عقود جديدة، وسعتا للحصول على تعويض يصل إلى 40 مليار دولار عبر التحكيم الدولي.

وفي عام 2012، منحت غرفة التجارة بمؤسسة التحكيم الدولي إكسون موبيل تعويضا قدره 908 ملايين دولار، وهو أقل من مليار دولار الذي عرضته حكومة كراكاس. ومنحت المحكمة كونوكو فيليبس ملياري دولار في سنة 2018.

وفي 2014، منح المركز الدولي للتحكيم شركتي إكسون موبيل مبلغ 1.6 مليار دولار، وكونوكو فيليبس 8.7 مليارات دولار في 2019. ولم تدفع كراكاس المبالغ كاملة بعد في ظل معاناة اقتصادها من التضخم المفرط والفساد الحكومي والعقوبات الأميركية.

في الوقت ذاته وفي ظل رئاسة نيكولاس مادورو الحالية، انخفضت صادرات النفط التي كانت في السابق بين 3 إلى 4 ملايين برميل يوميا، لتصل إلى 900 ألف برميل يوميا، تذهب معظمها للصين.

وتتهم إدارة ترامب -دون تقديم دلائل- حكومة مادورو باستخدام أموال النفط لتمويل تهريب المخدرات والهجرة غير النظامية للأراضي الأميركية. ومنذ سبتمبر/أيلول الماضي، دمرت القوات الأميركية المنتشرة حول فنزويلا نحو 30 قاربا صغيرا وقتلت أكثر من 100 شخص على متنها، تحت تهمة قيامها بتهريب المخدرات.

وخلال الأسبوع الأخير، صعدت الإدارة ضغوطها بفرض حصار بحري كامل على تحرك ناقلات النفط من وإلى فنزويلا، ثم قامت البحرية الأميركية بالاستيلاء على 3 ناقلات نفط فنزويلية في البحر الكاريبي تحت ذريعة خضوعها للعقوبات الأميركية.

وفي مقال في صحيفة يو إس إيه توداي، قال المعلق كريس برينان إن "حربا بين أميركا وكراكاس ممكنة، خاصة مع تلميح ترامب بشكل غير خفي إلى أن تركيزه على نفط فنزويلا مرتبط بإمكانية تغيير النظام هناك. ترامب يبدو أشبه برجل أعمال مغامر يخطط للاستحواذ على شركة أكثر من كونه رئيسا أميركيا يهتم ببلده. وذلك ظهر جليا مع قراره فرض حصار بحري لناقلات النفط هناك".

في الوقت ذاته، أظهر استطلاع رأي لجامعة كوينيبياك صدر في 17 ديسمبر/كانون الأول الجاري أن 53% من الأميركيين يعارضون هجمات ترامب على القوارب في مياه فنزويلا، ويعارض 63% العمل العسكري ضدها.

صحة

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 11:06 صباحًا - بتوقيت القدس

اكتشاف جزيء يتحكم في مصير البروتينات داخل الخلايا

تضطلع مصانع البروتين في خلايانا -ما يسمى بالريبوسومات- بمهمة أساسية؛ فخلال عملية تعرف بالترجمة، ترتبط الأحماض الأمينية معا وفقا للحمض النووي الريبوزي الرسول (mRNA)، مشكلة سلسلة ببتيدية متنامية تطوى لاحقا لتصبح بروتينا وظيفيا.

مع ذلك، قبل أن يبدأ البروتين المتشكل حديثا بالانطواء، يجب معالجته ونقله إلى الموقع الصحيح داخل الخلية. فبمجرد خروجه من الريبوسوم، تستطيع الإنزيمات إزالة الحمض الأميني الأولي، أو إضافة مجموعات كيميائية صغيرة، أو تحديد الحجيرات الخلوية التي يجب إرسال البروتين إليها. تحدث هذه العمليات بالفعل أثناء عملية الترجمة، وهي ضرورية لعمل معظم البروتينات بشكل صحيح. وهذا يتطلب وجود منسق.

هذا المنسق هو مركب بروتيني يعرف لدى الخبراء باسم مركب الببتيد الوليد المرتبط (NAC). بدون مركب الببتيد الوليد المرتبط، تصبح هذه التعديلات المبكرة غير فعالة أو خاطئة.

منذ اكتشافه قبل حوالي 30 عاما، ظلت وظائف مركب الببتيد الوليد المرتبط غير واضحة. ومع ذلك، تظهر الأبحاث الحديثة من مختبر عالم الأحياء نيناد بان في المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ (ETH) كيف ينظم مركب الببتيد الوليد المرتبط نضج البروتين عن طريق استقطاب إنزيمات محددة بدقة في الوقت والمكان المطلوبين.

يقع مركب الببتيد الوليد المرتبط تحديدا عند النقطة التي تخرج منها سلاسل الببتيد المصنعة حديثا من الريبوسوم، مما يجعله في وضع مثالي لتنسيق خطوات المعالجة الأولى.

يتكون مركب الببتيد الوليد المرتبط من بروتينين يشكلان نواة مركزية كروية الشكل مع 4 امتدادات مرنة للغاية، مما يعطيه مظهرا يشبه الأخطبوط على المستوى الجزيئي. أحد هذه الأذرع يثبت مركب الببتيد الوليد المرتبط بالريبوسوم. تستطيع الجزيئات الثلاثة الأخرى الارتباط بمجموعة واسعة من الإنزيمات والعوامل الجزيئية الأخرى المشاركة في إنتاج البروتين، بما في ذلك جزيء يوجه البروتينات تحديدا لإدخالها في الأغشية.

لكنّ هذا ليس كل ما يمكن أن يفعله مركب الببتيد الوليد المرتبط. في دراستهم الجديدة، التي نشرت مؤخرا في مجلة ساينس أدفانسيس (Science Advances)، كشف بان وزملاؤه من جامعتي كونستانز بألمانيا وكالتك عن وظيفة غير معروفة سابقا: كيف يضمن مركب الببتيد الوليد المرتبط التعديل الكيميائي الصحيح للهستونات H4 وH2A أثناء تصنيعها.

الهستونات بروتينات صغيرة وفيرة يجب إنتاجها بسرعة عندما تستعد الخلايا للانقسام. تتجمع 8 هستونات لتكوين ما يسمى بالنيوكليوسومات، التي يلتف حولها الحمض النووي (دي إن إيه) وبالتالي يتم ضغطه. يعد التعديل الكيميائي لهذه البروتينات أثناء تصنيعها أمرا بالغ الأهمية لوظيفة الكروموسومات السليمة، ويمكن أن تسهم الأخطاء في الإصابة بأمراض مثل السرطان.

في دراستهم، أظهر الباحثون أن مركب الببتيد الوليد المرتبط ينقل إنزيمين إلى الريبوسوم، حيث يقوم الأول بإزالة الحمض الأميني الأول من بروتين الهيستون، ثم يعدل الطرف المكشوف حديثا بمجموعة أسيتيل. ولأن الهيستونات تبنى بسرعة فائقة، يجب أن تحدث هاتان الخطوتان بالتسلسل الصحيح وبشكل فوري تقريبا.

يوضح المؤلف الأول للدراسة، دينيس يودين، طالب الدكتوراه في مختبر نيناد بان: "بالنسبة للهيستونات، فإن الفترة الزمنية المتاحة للتعديلات ضيقة للغاية نظرا لقصر سلاسلها البروتينية. يضمن مركب الببتيد الوليد المرتبط وجود الإنزيم المناسب في المكان المناسب في الوقت المناسب تماما".

تفتح هذه الرؤى البنيوية آفاقا جديدة للعلاجات.

تشير دراسات أخرى إلى أن إنزيم NatD، المسؤول عن تعديل بروتينات الهيستون بمجموعة الأسيتيل، يفرط في إنتاجه في أنواع معينة من السرطان، مما يغير تنظيم الجينات ويعزز نمو الورم. لذا، فإن تحكم مركب الببتيد الوليد المرتبط في وصول إنزيم NatD إلى الريبوسوم قد يقدم رؤى جديدة حول بيولوجيا الأورام.

قد تسهم المعلومات البنيوية المفصلة حول مركب الببتيد الوليد المرتبط والإنزيمات التي يستقطبها، بما في ذلك كيفية ارتباط NatD بأحد أذرع مركب الببتيد الوليد المرتبط المرنة، في فتح آفاق جديدة لإستراتيجيات علاجية. تشمل هذه الإستراتيجيات أدوية تعيق سطح تفاعل NatD أو تمنع استقطابه إلى الريبوسومات أثناء عملية الترجمة. كما يمكن أن تستفيد أمراض أخرى ناتجة عن خلل في المعالجة أثناء الترجمة من هذه النتائج.

يوضح بان قائلا "تغير هذه النتائج الجديدة نظرتنا إلى تخليق البروتين. فهي تظهر مدى التنسيق والديناميكية التي تتسم بها العمليات في الريبوسوم، وكيف يحدد مركب صغير عند مخرج النفق وتيرة إنتاج جزء كبير من البروتين في خلايانا".

وتعني هذه الرؤى أيضا أن الجهود المستقبلية الرامية إلى فهم أعمق لتكوين البروتين يجب أن تأخذ وظيفة NAC في الحسبان. "كما تشير هذه النتائج إلى مجال بحثي أوسع نطاقا ناشئا في مختبري: وهو كيفية دمج NAC للاستهداف أثناء الترجمة، والتعديل الإنزيمي، وطي البروتين، والتجميع في نظام منسق".

وبهذا المعنى، يتصرف مركب الببتيد الوليد المرتبط بشكل أقل كدعامة سلبية وأكثر كجزيء حارس البوابة.

رياضة

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 10:56 صباحًا - بتوقيت القدس

أكبر اقتصادات الدول المشاركة في كأس أمم أفريقيا 2025

انطلقت بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 الأحد في المغرب في ظل جاهزية تنظيمية وبنية تحتية رياضية متطورة، تعكس طموح المملكة لترسيخ موقعها كوجهة عالمية لاستضافة كبرى الفعاليات القارية والدولية.

ويشارك في البطولة 24 منتخبا من مختلف أنحاء القارة السمراء، تمثل نخبة الكرة الأفريقية، والدول المشاركة هي: المغرب والجزائر والسنغال ومصر ونيجيريا وساحل العاج والكاميرون ومالي وتونس وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب أفريقيا وبوركينا فاسو والغابون وأنغولا وزامبيا وأوغندا وغينيا الاستوائية وموزمبيق وجزر القمر وتنزانيا والسودان وزيمبابوي وبوتسوانا وبنين.

وفي هذا الموضوع نستعرض أكبر اقتصادات هذه الدول من الأعلى إلى الأقل من حيث الناتج المحلي الإجمالي مع التطرق إلى نصيب الفرد من هذا الناتج وعدد سكان كل بلد، وفق بيانات صندوق النقد الدولي للعام 2024 وموقع وورلد ميتر.

ويتم احتساب نصيب الفرد من الناتج المحلي بقسمة إجمالي الناتج المحلي على عدد السكان من دون النظر إلى السياسات الاقتصادية للدول.

1- جنوب أفريقيا

الناتج المحلي: 401.08 مليار دولار.

نصيب الفرد: 6364 دولارا.

عدد السكان: 64.74 مليون نسمة.

الناتج المحلي: 383.1 مليار دولار.

نصيب الفرد: 3570 دولارا.

عدد السكان: 118.37 مليون نسمة.

3- الجزائر

الناتج المحلي: 269.14 مليار دولار.

نصيب الفرد: 5772 دولارا.

عدد السكان: 47.44 مليون نسمة.

4- نيجيريا

الناتج المحلي: 252.11 مليار دولار.

نصيب الفرد: 1083 دولارا.

عدد السكان: 237.52 مليون نسمة.

الناتج المحلي: 160.61 مليار دولار.

نصيب الفرد: 4297 دولار.

عدد السكان: 38.43 مليون نسمة.

جانب من احتفال افتتاح بطولة كأس الأمم الأفريقية في العاصمة المغربية الرباط (الفرنسية)

الناتج المحلي: 115.21 مليار دولار.

نصيب الفرد: 3034 دولارا.

عدد السكان: 39.04 مليون نسمة.

7- ساحل العاج

الناتج المحلي: 87.1 مليار دولار.

نصيب الفرد: 2723 دولارا.

عدد السكان: 32.93 مليون نسمة.

8- تنزانيا

الناتج المحلي: 79.24 مليار دولار.

نصيب الفرد: 1214 دولارا.

عدد السكان: 70.55 مليون نسمة.

9- جمهورية الكونغو الديمقراطية

الناتج المحلي: 74.5 مليار دولار.

نصيب الفرد:722 دولارا.

عدد السكان: 112.83 مليون نسمة.

10- أوغندا

الناتج المحلي: 56.23 مليار دولار.

نصيب الفرد: 1206 دولارات.

عدد السكان: 51.38 مليون نسمة.

11- الكاميرون

الناتج المحلي: 54.39 مليار دولار.

نصيب الفرد: 1867 دولارا.

عدد السكان: 29.90 مليون نسمة.

منطقة في مدينة ياوندي عاصمة الكاميرون (غيتي)

الناتج المحلي: 52.92 مليار دولار.

نصيب الفرد: 4290 دولارا.

عدد السكان: 12.34 مليون نسمة.

13- زيمبابوي

الناتج المحلي: 49.15 مليار دولار.

نصيب الفرد: 2892 دولارا.

عدد السكان: 16.95 مليون نسمة.

14- السنغال

الناتج المحلي: 32.82 مليار دولار.

نصيب الفرد: 1758 دولارا.

عدد السكان: 18.90 مليون نسمة.

بنايات في العاصمة السنغالية داكار (غيتي)

15- السودان

الناتج المحلي: 29.18 مليار دولار.

نصيب الفرد: 593 دولارا.

عدد السكان: 51.66 مليون نسمة.

16- زامبيا

الناتج المحلي: 26.32 مليار دولار.

نصيب الفرد: 1245 دولارا.

عدد السكان: 21.9 مليون نسمة.

17- بوركينا فاسو

الناتج المحلي: 23.13 مليار دولار.

نصيب الفرد: 982 دولارا.

عدد السكان: 24.1 مليون نسمة.

الناتج المحلي: 22.79 مليار دولار.

نصيب الفرد: 930 دولار.

عدد السكان: 25.20 مليون نسمة.

19- موزمبيق

الناتج المحلي: 22.75 مليار دولار.

نصيب الفرد: 652 دولارا.

عدد السكان: 35.63 مليون نسمة.

الناتج المحلي: 21.49 مليار دولار.

نصيب الفرد: 1481 دولارا.

عدد السكان: 14.80 مليون نسمة.

21- الغابون

الناتج المحلي: 20.9 مليار دولار.

نصيب الفرد: 9257 دولارا.

عدد السكان: 2.59 مليون نسمة.

22- بوتسوانا

الناتج المحلي: 19.36 مليار دولار.

نصيب الفرد: 7117 دولارا.

عدد السكان: 2.56 مليون نسمة.

منطقة في غابورونو عاصمة بوتسوانا (غيتي)

23- غينيا الاستوائية

الناتج المحلي: 12.77 مليار دولار.

نصيب الفرد: 8029 دولارا.

عدد السكان: 1.94 مليون نسمة.

24- جزر القمر

الناتج المحلي: 1.44 مليار دولار.

نصيب الفرد: 1620 دولارا.

عدد السكان: 880 ألف نسمة.

فلسطين

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية تحذر من مضاعفات صحية خطيرة لأصحاب الأمراض المزمنة في غزة

حذرت جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية، الثلاثاء، من مضاعفات صحية كثيرة لأصحاب الأمراض المزمنة جراء عدم توفر الأدوية الخاصة بهم ومنع إسرائيل سفرهم للخارج من أجل العلاج.

جاء ذلك في بيان لمدير الجمعية محمد أبو عفش، قال فيه إن 1200 مريض فلسطيني توفوا جراء عدم توفر العلاج لهم بقطاع غزة ومنعهم من السفر لاستكمال العلاج، دون الإشارة إلى الفترة الزمنية.

لكن مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، قال الجمعة، إن 1092 مريضا بقطاع غزة توفوا وهم بانتظار الإجلاء الطبي بين يوليو/ تموز 2024 ونوفمبر/ تشرين الثاني 2025.

ورغم انتهاء حرب الإبادة، إلا أن عملية الإجلاء الطبي للمرضى من قطاع غزة تسير بوتيرة بطيئة حيث تواصل إسرائيل فرض قيودها المشددة على خروج المرضى من القطاع.

في السياق، أوضح أبو عفش أن 99 بالمئة من العمليات الجراحية المتخصصة بالعظام لا يوجد لها أي مستلزمات طبية ما أدى لتوقفها بشكل كامل، محذرا من مضاعفات صحية تنعكس على حياة المرضى والجرحى.

والأحد، حذرت وزارة الصحة في غزة، من تدهور خطير في الأرصدة الدوائية بمستشفيات القطاع جراء نسب عجز بلغت 52 بالمئة في الأدوية و71 بالمئة في المستهلكات الطبية.

وأوضحت أن إسرائيل تواصل تقليص دخول الشاحنات الطبية إلى القطاع لما دون 30 بالمئة من الاحتياج الشهري، متنصلة من التزاماتها التي نص عليها وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وأنهى الاتفاق، إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، استمرت لعامين، وخلّفت نحو 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

فلسطين

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتقال 40 فلسطينيا بالضفة الغربية

اعتقلت قوات إسرائيلية، فجر الثلاثاء، 40 فلسطينيا على الأقل خلال حملة اقتحامات ومداهمات واسعة نفذتها في عدد من محافظات الضفة الغربية المحتلة، تخللها تفتيش منازل وعبث بمحتوياتها.

وقال مكتب "إعلام الأسرى" (غير حكومي)، في بيان، إن الجيش الإسرائيلي شن حملة اعتقالات واسعة فجر الثلاثاء في مدن وبلدات الضفة الغربية.

وأفاد بأن الجيش الإسرائيلي اعتقل من شمالي الضفة 9 فلسطينيين بينهم 8 من محافظة طولكرم، وواحد من مدينة قلقيلية.

كما اعتقل الجيش الإسرائيلي 31 فلسطينيا من محافظات جنوبي الضفة، بينهم 22 من بلدة دورا جنوبي الخليل، و9 من بلدة تقوع جنوبي بيت لحم، وفق المصدر ذاته.

وأضاف أن تصاعد حملات الاعتقال التي تنفذها قوات الاحتلال في مختلف مناطق الضفة، من خلال اقتحام المنازل وتفتيشها والاعتداء على المواطنين، يأتي في إطار سياسة قمعية ممنهجة تستهدف الفلسطينيين يوميا.

وحمل مكتب "إعلام الأسرى" إسرائيل المسؤولية الكاملة عن سلامة المعتقلين، مطالبا المؤسسات الحقوقية والإنسانية بمتابعة أوضاعهم والتدخل العاجل لوقف الانتهاكات المتواصلة بحقهم.

وعادة ما تقتحم القوات الإسرائيلية مدنا وبلدات في الضفة الغربية، وتنفذ حملات اعتقال بحق فلسطينيين بزعم أنهم "مطلوبون أمنيا".

وبالتزامن مع حرب الإبادة التي بدأتها إسرائيل بغزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستمرت عامين، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، ما أسفر عن مقتل 1102 من الفلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفا، إضافة لاعتقال ما يزيد على 21 ألفا.

فيما خلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة نحو 71 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، إلى جانب دمار هائل، مع تقديرات أممية تشير إلى أن كلفة إعادة الإعمار قد تصل إلى نحو 70 مليار دولار.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس

دمشق تضع ملف الموقوفين السوريين في لبنان أولوية مطلقة

عن مصادر مطلعة قولها، إن الاجتماعات التي عُقدت خلال الأشهر الثلاثة الماضية بين سوريا ولبنان انحصرت نتائجها العملية بالجانب الأمني المتّصل بضبط الحدود، فيما بقيت سائر القضايا عالقة وعلى رأسها ملف الموقوفين السوريين في لبنان.

وقالت المصادر، إن الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير خارجيته أسعد الشيباني، أوضحا صراحة لنائب رئيس الحكومة طارق متري أولويات دمشق، مؤكّدين بشكل صريح ضرورة معالجة ملف الموقوفين. بل عبّرا أمام متري عن «استغرابهما» لعدم قدرة لبنان على إيجاد مخرج قانوني لهذه المسألة، ما أدى إلى انطلاق حملة اتُهم فيها وزير العدل عادل نصار بتعمّد العرقلة لأسباب سياسية.

ونقل السفير اللبناني الجديد في دمشق، هنري قسطون إلى المسؤولين في بيروت محضر اجتماعه مع الرئيس السوري، وكان أبرز ما لفت المعنيين في رئاستي الجمهورية والحكومة، أن الشرع تحدّث بلهجة حازمة، مؤكّدا أن معالجة ملف الموقوفين والسجناء تمثل أولوية مطلقة لدى دمشق، وطلب من السفير أن يبلغ المسؤولين اللبنانيين أن هذه الخطوة هي المدخل الأساسي، والمفتاح لمعالجة سائر القضايا العالقة بين البلدين وفقا لتقرير الصحيفة اللبنانية.

ترافقت رسالة الرئيس الشرع عبر السفير مع موجة اتصالات أجرتها واشنطن والرياض والدوحة، مع المسؤولين اللبنانيين، مع تبنّي العواصم الثلاث وجهة النظر السورية.

في المقابل أكد الرئيس اللبناني على ضرورة معالجة ملف الموقوفين السوريين في لبنان قبل أي خطوة أخرى، لأن دمشق لا ترغب في بحث أي مسألة قبل إنجاز هذا الملف.

وتجدر الإشارة إلى أن ما يزيد على 2350 معتقلا سوريا يقبعون في السجون اللبنانية، بما في ذلك سجن رومية، حيث تم احتجازهم في لبنان بتهم متنوعة، بما في ذلك المشاركة في الاحتجاجات ضد النظام السوري المخلوع والانخراط في أنشطة معارضة.

ووفقا لتقرير سابق صادر عن منظمة العفو الدولية، فإن قوات الأمن اللبنانية عرضت المئات من الرجال والنساء والأطفال السوريين للاحتجاز التعسفي والتعذيب والمحاكمة الجائرة.

وكان عدد من المعتقلين السوريين نفذوا إضرابا عن الطعام في وقت سابق للضغط على الحكومة السورية الجديدة لاستلامهم، في حين تؤكد دمشق على عملها على معالجة الملف مع الجانب اللبناني.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يتحدث عن قتله 3 عناصر من حزب الله بقصف جنوبي لبنان

تحدث الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، عن قتله 3 عناصر من "حزب الله" بقصف استهدف قضاء صيدا جنوبي لبنان.

وأضاف في بيان: "قضى الجيش الإسرائيلي أمس (الاثنين) على ثلاثة عناصر من حزب الله جنوبي لبنان".

وادعى أنهم "دفعوا بمخططات ضد قوات الجيش الإسرائيلي، وكانوا يهمون بمحاولات إعادة إعمار بنى تحتية عسكرية".

وزعم أن "الغارة أسفرت عن القضاء على عنصر في حزب الله كان يخدم بالتوازي في وحدة الاستخبارات التابعة للجيش اللبناني".

الجيش الإسرائيلي قال إنه "ينظر ببالغ الخطورة لعلاقات التعاون بين الجيش اللبناني وحزب الله".

ومتوعدا بالتصعيد، أضاف أنه "سيواصل العمل لإزالة أي تهديد على مواطني دولة إسرائيل"، وفق تعبيراته.

وأشار إلى أن الثلاثة هم علي عبد الله الذي زعم أنه خدم في وحدة الاستخبارات بالجيش اللبناني، ومصطفى محمد بلوط، وحسان حمدان.

وحتى الساعة 8:00 (ت.غ)، لم يصدر تعقيب من "حزب الله" أو الجيش اللبناني بشأن الادعاءات الإسرائيلية.

والاثنين، قالت وكالة الأنباء اللبنانية إن مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق بلدات عقتنيت - القنيطرة - المعمارية بقضاء صيدا، "ما أدى إلى سقوط 3 شهداء كانوا بداخلها".

ويتحدث إعلام عبري منذ أسبوع عن استكمال الجيش الإسرائيلي إعداد خطة لشن "هجوم واسع" ضد ما يدعي أنها مواقع لـ"حزب الله" في لبنان.

وترهن تل أبيب شن الهجوم المحتمل بفشل الحكومة والجيش اللبنانيين في تنفيذ تعهدهما بنزع سلاح "حزب الله" قبل نهاية عام 2025.

وفي 5 أغسطس/ آب الماضي، أقر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح، ومن ضمنه ما يملكه "حزب الله"، بيد الدولة، وتكليف الجيش بوضع خطة وتنفيذها قبل نهاية 2025.

لكن الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم أعلن مرارا رفض الحزب نزع سلاحه، ودعا إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوان على لبنان بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وحولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

ويوميا تخرق اتفاقا لوقف إطلاق النار بدأ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ما أودى بحياة مئات اللبنانيين، كما تحتل 5 تلال استولت عليها بالحرب الأخيرة، ما يضاف لمناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 10:28 صباحًا - بتوقيت القدس

حصة الدولار من احتياطيات العملات العالمية تتراجع

أظهرت بيانات صندوق النقد الدولي أن حصة الدولار الأميركي من احتياطيات العملات العالمية المبلغ عنها للصندوق انخفضت بشكل طفيف إلى 56.92% في الربع الثالث من عام 2025، أو 7.41 تريليونات دولار، بينما ارتفعت حصة الاحتياطيات المقومة باليورو بشكل طفيف أيضا.

وحسب البيانات، الصادرة يوم الجمعة الماضي، فإن ثمة استقرارا عاما خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر/ أيلول، بعد تقلبات حادة في الربع الثاني، حين اهتزت أسواق الصرف الأجنبي، وخاصة الدولار، جراء إعلانات الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية.

وزاد إجمالي الاحتياطيات العالمية إلى ما قيمته 13.025 تريليون دولار بنهاية الربع الثالث مقابل 12.93 تريليون دولار مسجلة في الربع الثاني.

وبحلول نهاية الربع الثاني، بلغت حصة احتياطيات العملات العالمية المحتفظ بها بالدولار 57.08%، بينما ارتفعت حصة اليورو إلى 20.33% (ما قيمته 2.64 تريليون دولار) من 20.24% على أساس ربع سنوي، وفقا لبيانات صندوق النقد الدولي حول وزن العملات في احتياطيات النقد الأجنبي الرسمية.

وأظهرت البيانات ارتفاع حصة الاحتياطيات المُحتفظ بها بالين الياباني إلى 5.82% في الربع الثالث، من 5.65% في الربع الثاني، وقال محللو غولدمان ساكس تعليقا على البيانات: "بالنسبة لاحتياطيات الدولار واليورو، تشير تعديلاتنا لتقييم العملات الأجنبية إلى أن مديري الاحتياطيات قد استغلوا تقلبات سوق العملات".

وتراجعت الاحتياطيات باليوان الصيني إلى ما قيمته 251.25 مليار دولار مقابل 257.28 مليار دولار خلال الفترة ذاتها.

وأثارت تقلبات هذا العام نقاشا حول ما إذا كان الدولار سيفقد مكانته كعملة الاحتياط المفضلة عالميا، ومحور النظام النقدي العالمي.

ويشير بعض المحللين إلى بوادر تراجع الدولار، لكن هناك إجماعا واسعا على أن أي تحول من هذا القبيل سيكون بطيئا للغاية.

وعكست بيانات صندوق النقد الدولي تغييرا في المنهجية، إذ قام الصندوق باحتساب الجزء "غير المخصص" من الاحتياطيات ضمن العملات المكونة للمحفظة. وقد أدى هذا التغيير، الذي طُبق بأثر رجعي إلى عام 2000، إلى بعض التعديلات الطفيفة في البيانات التاريخية لتعزيز الفائدة التحليلية وشفافية المعلومات.

اقتصاد

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 10:28 صباحًا - بتوقيت القدس

ازدهار الذكاء الاصطناعي يهدد أمان سندات الشركات الأميركية

قد يتسبب ازدهار الذكاء الاصطناعي والآمال المعقودة عليه اقتصاديا وتقنيا في فقدان سندات الشركات الأميركية الأمان الذي كانت تتمتع به مع زيادة الإصدارات بغرض تمويل الاستثمارات لخدمة القطاع التقني الصاعد.

يعتمد ازدهار الذكاء الاصطناعي الهائل، الذي يُغذي النمو الاقتصادي الأميركي، بشكل كبير على أسواق الائتمان لتمويل الاستثمارات، وتُعدّ شركات المرافق التي تقدم الخدمات الأساسية كالكهرباء من بين أبرز المقترضين.

قد يتحول قطاع الخدمات الذي هو أحد أكثر قطاعات سوق سندات الشركات أمانا إلى قطاع أكثر مخاطرة، إذ ستلجأ الشركات إلى الاقتراض بشكل أكبر، ما يزيد من المعروض من السندات، وقد يؤثر سلبا على تقييماتها. في الوقت نفسه، قد تواجه أرباح القطاع ضغوطا مع سعي الجهات التنظيمية لكبح جماح ارتفاع الأسعار.

ارتفعت مبيعات سندات شركات المرافق الأميركية 19% هذا العام لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 158 مليار دولار، لتمويل النمو المتسارع في الطلب على الطاقة مدفوعا بصعود قطاع الذكاء الاصطناعي.

ولا يزال من المتوقع أن تنفق شركات الكهرباء الأميركية أكثر من 1.1 تريليون دولار على محطات توليد الطاقة، والمحطات الفرعية، وغيرها من البنية التحتية للشبكة خلال السنوات الخمس المقبلة، عن معهد إديسون الكهربائي، وهو مجموعة صناعية، بزيادة قدرها 44% تقريبا عن الفترة السابقة، مع توقعات بأن يسهم الدين في تمويل هذه النفقات.

يستبعد المستثمرون أن تواجه شركات المرافق صعوبات مالية، بالنظر إلى أن صناعة توليد وتوزيع الكهرباء في الولايات المتحدة تخضع في مجملها للتنظيم، ما يحدد أسعار الخدمات التي يمكن للشركات تحصيلها من عملائها، وعادة لا تبدأ شركات الكهرباء بتنفيذ مشاريعها إلا بعد الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة لاسترداد التكاليف من العملاء، إلى جانب تحقيق عائد استثماري كافٍ.

لكنْ قد تصبح هذه الصناعة أكثر خطورة على المستثمرين، ولو قليلا، نظرا لتزايد حجم الديون المتوقعة. وتوقع بنك جيه بي مورغان مؤخرا ارتفاعا بنسبة 8% في إصدار سندات شركات المرافق العام المقبل، مشيرا إلى مراكز البيانات الجديدة والاستثمارات الرامية إلى تعزيز مرونة شبكة الكهرباء.

تزايدت مخاوف المستثمرين من فقاعة الذكاء الاصطناعي في الأشهر الأخيرة، مما أثار قلقا من أن استثمارات قطاع الطاقة قد لا تكون آمنة كما كانت في السابق.

ورغم أن شركات المرافق العامة تتمتع ببعض الحماية من تراجع قطاع التكنولوجيا بفضل عقود الطاقة التي تشترط حدّا أدنى للدفعات ورسوم الإنهاء، إلا أن أي تباطؤ أو انكماش ملحوظ في الإنفاق المتعلق بالذكاء الاصطناعي من شأنه أن يقوض توقعات النمو التي تروج لها هذه الشركات للمستثمرين.

ويواجه المستثمرون مخاطر سياسية، فقد ارتفعت أسعار الكهرباء على مستوى البلاد بنسبة 5.1% خلال الـ12 شهرا المنتهية في سبتمبر/أيلول، لتقترب من مستوى قياسي، وفقا لبيانات حكومية.

وقدم السياسيون في العديد من الانتخابات التي جرت في نوفمبر/تشرين الثاني وعودا بخفض فواتير الخدمات العامة، في حين يواجه المنظمون ضغوطا لإبقاء الزيادات في الأسعار منخفضة نسبيا، الأمر الذي قد يؤثر سلبا على عوائد المستثمرين، وفق مدير محافظ الأسهم في شركة غابيلي فاندز، تيم وينتر.

رياضة

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

احتفال بهلواني كاد يودي بحياة لاعب زامبي في كأس أمم أفريقيا

في اللحظات الأخيرة التي كانت تتجه فيها المباراة إلى صافرة النهاية، خطف الزامبي باتسون داكا الأضواء بتسجيله هدف تعادل قاتلا في شباك منتخب مالي، مساء أمس الاثنين، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى في كأس أمم أفريقيا 2025.

وسجل مهاجم منتخب زامبيا هدفا رائعا بضربة رأس في الوقت بدل الضائع، بعدما ارتقى عاليا لمتابعة تمريرة عرضية متقنة من زميله ماثيوز باندا، واضعا الكرة في الشباك عند الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع، لينقذ منتخب بلاده الملقب بـ"الرصاصات النحاسية" من هزيمة مبكرة ويمنحه نقطة ثمينة في مستهل مشواره بالبطولة القارية.

غير أن فرحة داكا بالهدف لم تكتمل، إذ كادت لحظة الاحتفال تتحول إلى كارثة داخل الملعب، فبعد إدراك التعادل المتأخر، حاول مهاجم ليستر سيتي الاحتفال بطريقة بهلوانية عبر تنفيذ "شقلبة خلفية"، لكنه فشل في ذلك وسقط بقوة على الأرض، ضاربا رأسه ومنطقة الرقبة.

وبقي اللاعب ممددا على أرضية الملعب لثوانٍ، مما أثار قلقا واسعا بين الجماهير والجهازين الفني والطبي، خشية تعرضه لإصابة خطيرة في الرقبة قد تهدد مسيرته الكروية.

لكن المخاوف سرعان ما تبددت، بعدما نهض داكا مجددا وواصل احتفاله بالهدف، قبل أن يُكمل الدقائق المتبقية من اللقاء دون أن تظهر عليه أي مضاعفات صحية.

وتصدرت لقطة احتفال داكا بهدف التعادل منصات التواصل الاجتماعي، حيث أظهرت محاولة اللاعب تنفيذ الحركة البهلوانية وسقوطه المفاجئ على رقبته، في مشهد لفت الأنظار وأثار تفاعلا واسعا بين عشاق المستديرة.

وتباينت ردود الفعل على منصات التواصل عقب احتفالية نجم منتخب زامبيا، التي وُصفت بالمتهورة وكادت تنتهي بإصابة خطيرة.

ورأى مغردون أن محاولة داكا تنفيذ "شقلبة خلفية" بعد الهدف كانت احتفالية غير محسوبة، خاصة بعد سقوطه المباشر على منطقة الرقبة.

في المقابل، أشار آخرون إلى أن داكا عاش لحظة لا تُنسى بعدما خطف هدف التعادل لمنتخب بلاده في الدقيقة 92 برأسية حاسمة، رغم سيطرة منتخب مالي وتقدمه بهدف في الدقيقة 61.

وأضاف نشطاء أن اللقطة الأبرز في المباراة لم تكن الهدف فحسب، بل الاحتفال الغريب الذي أعقبه، إذ حاول داكا تنفيذ حركة "سالتو" قبل أن يتعثر ويسقط على رأسه، ثم ينهض مبتسما دون أن يتعرض لإصابة، في مشهد جمع بين الدهشة والضحك.

ورغم الإشادة الواسعة بالهدف الجميل الذي سجله داكا في اللحظات الأخيرة، حذّر عدد من المتابعين من خطورة مثل هذه الاحتفالات، معتبرين أنها "كادت تكلفه حياته"، ودعوا اللاعبين إلى تجنب الحركات البهلوانية التي قد تتسبب بإصابات خطيرة في الرأس والرقبة.

كما وصف مدونون الاحتفال بـ"الكارثي والمتهور"، مؤكدين أن السقوط القوي على الرقبة كان يمكن أن تكون عواقبه وخيمة، في حين كتب أحد النشطاء: "فرحة تحولت إلى لحظة رعب.. داكا يُصاب أثناء احتفاله بهدف التعادل في آخر دقيقة، ورغم ذلك يُكمل اللعب".

وأضاف مدونون أن مثل هذه الاحتفالات البهلوانية، رغم ما تحمله من عفوية وفرح، قد تنقلب في لحظة إلى خطر حقيقي يهدد سلامة اللاعبين، خاصة عندما تتعلق بمنطقة حساسة كالرأس والرقبة، مشددين على ضرورة توعية اللاعبين بمخاطر هذه التصرفات داخل الملاعب، تفاديا لإصابات قد تُنهي مسيرتهم الرياضية في لحظة غير محسوبة.

وفي ختام التفاعل، أجمع متابعون على أن هدف داكا سيبقى حاضرا كأبرز لحظات المباراة، غير أن احتفاليته المثيرة للجدل خطفت جزءا كبيرا من الأضواء، لتتحول من مشهد فرح إلى درس قاس حول خطورة الاحتفالات المتهورة، في تذكير بأن لحظة واحدة غير محسوبة قد تغيّر مسار لاعب في ثوانٍ.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

تصاعد الجدل في بريطانيا حول إضراب نشطاء "فلسطين أكشن" عن الطعام

يستمر الجدل في بريطانيا في التصاعد حول حملات التضامن مع نشطاء منظمة "فلسطين أكشن" المضربين عن الطعام في السجون، في ظل تزايد الاحتجاجات الشعبية والتحركات القانونية التي تهدد بالوصول إلى المحكمة العليا، مقابل صمت حكومي يصفه أنصار المضربين بأنه "متعمد وغير إنساني".

وشهدت العاصمة البريطانية لندن، مساء الاثنين، احتجاجات لافتة في ميدان بيكاديلي، حيث قادت الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ حشودا من المتضامنين الذين أغلقوا الميدان احتجاجا على استمرار احتجاز 8 نشطاء من منظمة "فلسطين أكشن" وإضرابهم عن الطعام منذ أسابيع.

ورفع المحتجون شعارات تطالب بالإفراج عن المضربين أو فتح قنوات حوار رسمية معهم، محملين الحكومة البريطانية مسؤولية تعريض حياتهم للخطر.

انتقد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بشدة موقف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، معتبرين أن امتناعه عن التدخل حتى "بدافع إنساني أو تعاطفي" أمر صادم، خاصة في ضوء خلفيته المهنية كمحامٍ سابق في مجال حقوق الإنسان.

ورأى ناشطون أن صمت الحكومة يتناقض مع القيم التي طالما دافع عنها ستارمر قبل توليه رئاسة الحكومة.

وبحسب التقارير، بدأ 8 نشطاء من منظمة "فلسطين أكشن" إضرابا مفتوحا عن الطعام في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني، احتجاجا على استمرار احتجازهم ومنع الإفراج عنهم بكفالة ودعم الحكومة البريطانية لإسرائيل في حربها على غزة، على حد تعبيرهم. ويؤكد أنصارهم أن الإضراب يهدف أيضا إلى الضغط لوقف الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين.

وخلال الأيام الأخيرة، أعلن ممثلو المضربين القانونيين نيتهم بدء إجراءات قانونية ضد وزير الخارجية ووزير العدل ديفيد لامي، متهمين إياه بانتهاك سياسات حكومية واضحة تتعلق بالتعامل مع السجناء المضربين عن الطعام، وذلك بعد أسابيع من عدم تلقي أي رد أو اتصال رسمي من الحكومة.

وفي رسالة تحذيرية، منح محامو "فلسطين أكشن" الحكومة مهلة حتى ظهر اليوم الثلاثاء للرد، ملوحين باللجوء إلى المحكمة العليا للطعن في رفض وزير العدل ديفيد لامي مقابلة ممثلي المضربين. وأشاروا إلى أن استمرار تجاهل الحكومة قد يشكل انتهاكا لحقوق الإنسان.

واستند المحامون إلى سياسات السجون التي تنص على ضرورة أن تبذل الحكومة "أقصى الجهود" لفهم أسباب رفض السجين للطعام والعمل على معالجة هذه الأسباب.

وفي تطور متصل، نقلت رسالة رسمية موجهة إلى الحكومة عن إنهاء الناشطة قيسر زهرة إضرابها بعد 48 يوما من الامتناع عن الطعام.

وكانت زهرة قد نُقلت إلى المستشفى الأسبوع الماضي بالتزامن مع احتجاجات خارج سجن برونزفيلد بدعوى حرمانها من الرعاية الطبية الكاملة.

وحتى الآن، أوقف 3 من أصل النشطاء الثمانية إضرابهم، بينما يستمر البقية في الامتناع عن الطعام.

من جهته، وقال متحدث باسم وزارة العدل إنهم يرغبون في أن "يقبل هؤلاء السجناء الدعم حتى يتعافوا"، لكنه شدد على أن الوزارة لن تتخذ إجراءات قد تشجع الآخرين على تعريض حياتهم للخطر عبر الإضراب عن الطعام.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس

مناورات صاروخية إيرانية واسعة تثير تساؤلات حول التوقيت والدلالات

شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة من الجدل والنقاش، بعد أن نقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن شهود عيان ومصادر مطلعة أن مناورات صاروخية واسعة أُجريت في عدد من المدن الإيرانية أمس الاثنين.

وبثت القناة التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية على تطبيق تلغرام، إضافة إلى شبكة نور نيوز شبه الرسمية، مقاطع فيديو لما بدا أنها عمليات إطلاق صواريخ، دون تحديد المواقع الدقيقة.

في حين ذكرت وكالة فارس للأنباء أن هذه التجارب الصاروخية نُفذت في مدن خرم آباد، ومهاباد، وأصفهان، وطهران، ومشهد.

وكان السؤال الأبرز بين رواد منصات التواصل: لماذا تجري طهران هذه المناورات الصاروخية في هذا التوقيت تحديدا؟

بعض المعلقين رأوا أن إيران تسعى إلى تعويض مخزونها الصاروخي، مشيرين إلى أن الصواريخ تشكل عنصرا مركزيا في عقيدتها الأمنية والقتالية.

في حين اعتبر آخرون أن هذه الخطوة تهدف إلى رفع الجاهزية للردع، في ظل تلويح إسرائيل وأميركا بخيارات عسكرية، الأمر الذي قد يقود إلى سباق تسلح إقليمي وزيادة احتمالات المواجهة في الشرق الأوسط.

ولفت ناشطون الانتباه إلى أن ما جرى لم يكن مجرد اختبار لصاروخ جديد، بل إنه تغيير تكتيكي جذري في العقلية العسكرية الإيرانية.

وأشاروا إلى أنه تم إطلاق صواريخ باليستية من مواقع متفرقة تبعد مئات الكيلومترات عن بعضها، بدلا من تجميعها في موقع واحد كما في المناورات السابقة.

ويرى هؤلاء أن هذا الأسلوب يعد تدريبا عمليا على ضرب عمق العدو بضربات متزامنة موزعة، مما يجعل التصدي لها شبه مستحيل، ويعكس استعدادا لسيناريوهات حرب حقيقية، لا استعراضات دعائية.

بعض المدونين اعتبروا أن هذه المناورات خطوة نوعية تكشف تحولا عميقا في العقيدة العسكرية الإيرانية، إذ إن الإطلاق المتزامن من مناطق متباعدة يوجه رسالة ردع واضحة، ويؤكد أن طهران باتت تحضر لعمليات قتالية فعلية.

كما ذهب آخرون إلى أن هذه التحركات قد تدفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الإسراع نحو واشنطن لطلب الدعم والتحضير لـ"حرب كبرى" تستهدف القضاء على البرنامج الصاروخي الإيراني.

في المقابل، شدد مغردون على أن من حق إيران تطوير صناعتها العسكرية الدفاعية، معتبرين أن هذا الحق مكفول وفق قوانين الأمم المتحدة في إطار الدفاع المشروع. وأكدوا أن طهران ستواصل مساعيها لتعزيز وتحصين دفاعاتها، في حين يعمل المستوى السياسي على تسوية القضايا دبلوماسيا، مع الاستعداد الكامل لتوجيه رد ساحق لأي جهة أو كيان يهدد أمنها ومصالحها.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

روسيا تشن هجوما جويا على كييف وأوكرانيا تسقط 29 مسيرة روسية

قال الجيش الأوكراني إن روسيا شنت هجوما جويا في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء على العاصمة كييف تتسبب في انقطاع التيار الكهربائي، في حين أعلنت روسيا إسقاط 29 مسيرة أوكرانية فوق أراضيها.

وقالت وزارة الطاقة الأوكرانية إن القوات الروسية تشن هجوما واسعا على بنية الطاقة في البلاد مما أدى إلى انقطاع الكهرباء في عدد من المقاطعات، بينما تحدث عمدة كييف عن إصابة شخصين في الهجوم الروسي.

وبعد يومين من انتهاء جولة محادثات السلام التي قادتها الولايات المتحدة في ميامي الأحد الماضي، قالت الإدارة العسكرية في كييف على تطبيق تليغرام: "تعمل قوات الدفاع الجوي على القضاء على ‌التهديد في سماء العاصمة".

ولم يذكر ‌المسؤولون حتى الآن ما إذا كان الهجوم أسفر عن سقوط قتلى أو ‌مصابين أو تسبب في وقوع أضرار، لكن الإدارة العسكرية حثت السكان على البقاء في الملاجئ لحين ‌إعطاء الضوء الأخضر لهم بالخروج.

من جانبها قالت وزارة الطاقة الأوكرانية اليوم الثلاثاء إن ‍روسيا هاجمت مجددا قطاع الطاقة في أوكرانيا، مما ‌أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي في ‌عدد ‌من المناطق، منها العاصمة كييف ‌والمنطقة المحيطة بها.

على الجانب الآخر أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان لها اليوم الثلاثاء، أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لها اعترضت ودمرت 29 مسيرة أوكرانية فوق أراضي عدة مقاطعات خلال الليلة الماضية.

وأضاف البيان أن الدفاعات الجوية دمرت "14 مسيرة فوق مقاطعة روستوف، و7 مسيرات فوق إقليم ستافروبول، و3 فوق مقاطعة بيلغورود وجمهورية كالميكيا، وطائرة مسيرة واحدة فوق كل من مقاطعة كورسك وشبه جزيرة القرم".

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هدد مؤخرا بقصف مراكز صنع القرار في كييف بصاروخ أوريشنيك الفرط صوتي الذي يمكن أن يحمل رأسا نوويا، وكذلك الدول الغربية التي تساعد أوكرانيا على مهاجمة الأراضي الروسية.

ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.

فلسطين

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

مليونا فلسطيني في غزة يواجهون شتاء قاسيا بعد تدمير 85% من المساكن

مليونا فلسطيني في غزة منهكين بعد عامين من الحرب، يواجهون الآن ظروفا مناخية شتوية قاسية، في وقت دمر فيه الاحتلال أكثر من 85% من المساكن.

الصورة القاتمة للوضع الإنساني في قطاع غزة مع حلول فصل الشتاء، حيث تتفاقم معاناة السكان التي خلفتها الحرب لتأخذ شكلا جديدا لا يقل قسوة، يتمثل في البرد القارس والأمطار الغزيرة وانعدام مقومات العيش الكريم.

الحياة لم تستعد طبيعتها رغم مرور أكثر من شهرين على وقف إطلاق النار، إذ إن توقف القصف لم يؤد إلى استقرار فعلي، بل إلى معاناة يومية صامتة تتسلل عبر تفاصيل الحياة، من تسرب المياه إلى الخيام، إلى انهيار المباني المتضررة، ووفاة أشخاص بينهم أطفال بسبب البرد.

ويشير التقرير إلى أن جيش الاحتلال دمر أكثر من 85% من المساكن في غزة، في وقت لا تزال فيه مواد إعادة الإعمار والمساعدات الأساسية مقيدة الدخول، مما يترك نحو مليوني إنسان، غالبيتهم من النازحين، في مواجهة مباشرة مع الشتاء داخل خيام مهترئة وأبنية غير صالحة للسكن.

وقد أدت العواصف الأخيرة المصحوبة برياح شديدة وأمطار كثيفة إلى غرق المخيمات بالوحل وتدمير آلاف الخيام، وفقدان العائلات القليل مما تبقى لها من متاع، وسط عجز كامل عن حماية النفس والممتلكات.

ومن جهة أخرى، سلط المقال الضوء على الأثر النفسي والاجتماعي العميق للأزمة، حيث يسود شعور عام بالإرهاق واليأس والانتظار القلق، حيث لم يعد السكان يخشون عودة القتال فقط، بل يخافون أيضا من استمرار النزيف البطيء للحياة اليومية، ومن موجات نزوح جديدة تضيق معها المساحة وتنعدم الخيارات.

ورغم الحديث المتكرر عن إعادة الإعمار، تبدو هذه الوعود بعيدة المنال في ظل غياب أبسط مقومات الصمود، من غذاء ودواء وتدفئة.

وفي موازاة ذلك، يعاني قطاع التعليم من اضطراب شديد بعد تدمير المدارس والجامعات، واضطرار الطلبة إلى الدراسة في خيام أو عن بعد رغم انقطاعات الكهرباء والإنترنت، إلا أن كثيرا من الشباب يتمسكون بالتعليم رغم ذلك بوصفه آخر ما تبقى لهم، وباعتباره أداة للمقاومة المعنوية في وجه الانهيار الشامل.

ويخلص المقال إلى أن غزة تعيش حالة عزلة متزايدة، حيث تتراكم الخسائر اليومية في ظل هدنة هشة لم تمنح السكان أمانا ولا أفقا واضحا للمستقبل.

فلسطين

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة 3 أطفال وإعدام أغنام في هجوم لمستوطنين على منزل بالخليل

أصيب 3 أطفال فلسطينيين وأُعدمت أغنام في هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون على منزل بمحافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وتحت عنوان "إرهاب يهودي في الخليل"، قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، الثلاثاء: "اقتحم مثيرو شغب يهود منزلا فلسطينيا في بلدة الساموع جنوب الخليل ليلة أمس، وحطموا النوافذ، ورشقوا سكان المنزل بالحجارة، وضربوا الأغنام في الحظيرة المجاورة".

وأضافت الهيئة: "نُقل ثلاثة أطفال أصيبوا في الاعتداء إلى المستشفى، ونُحرت عدة أغنام".

ونقلت عن الشرطة الإسرائيلية قولها إنها اعتقلت "خمسة مشتبه بهم، متورطين في حادثة عنف شديدة وقعت قرب الساموع".

كما عثرت الشرطة على "أدلة خلال عمليات التفتيش، من بينها غاز الفلفل الذي استخدمه المهاجمون خلال الاعتداء".

ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية) لشهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، نفذ المستوطنون الإسرائيليون 621 اعتداء بالضفة الغربية ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وبالتزامن مع عامي الإبادة الإسرائيلية على غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1102 من الفلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفا، إضافة لاعتقال ما يزيد على 21 ألفا.

فيما خلّفت الإبادة الإسرائيلية بغزة التي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت لعامين، نحو 71 ألف قتيل فلسطيني، وما يزيد عن 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

رياضة

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

نيمار خضع لجراحة في الركبة.. وهذه حالته

قال نادي سانتوس، الإثنين، إن مهاجمه ‌نيمار خضع لجراحة ​ناجحة بالمنظار في ركبته، إذ يسعى جناح الهلال السعودي وبرشلونة السابق لاستعادة كامل لياقته البدنية وحجز مكان في تشكيلة البرازيل في ‌كأس العالم لكرة القدم العام المقبل.

وعاد اللاعب (33 عاما) إلى ⁠نادي طفولته سانتوس في يناير الماضي ولعب دورا رئيسيا في ‌بقاء الفريق ​في دوري الأضواء البرازيلي، إذ لعب رغم الآلام وسجل 5 أهداف في آخر 4 مباريات.

وذكر سانتوس في بيان أن الجراحة أجراها طبيب المنتخب البرازيلي رودريغو لاسمار.

وأضاف ​النادي: "تم ‍إجراء جراحة بالمنظار لعلاج إصابة في الغضروف. تكللت العملية الجراحية بالنجاح واللاعب بحالة جيدة".

ولم يقدم سانتوس جدولا زمنيا ‍لعودته للملاعب، ⁠رغم أن شبكة غلوبو إسبورتي البرازيلية ذكرت أن ‍تعافيه سيستغرق ما يصل إلى شهر.

ولم يشارك نيمار، الهداف التاريخي للبرازيل برصيد 79 هدفا، مع بطلة العالم 5 مرات منذ ‍2023 بسبب ‍سلسلة من الإصابات.

وفي أكتوبر الماضي، قال كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل إن اللاعب يجب أن ‌يكون لائقا إذا أراد استدعاءه للفريق المشارك في كأس العالم 2026 في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

وستواجه البرازيل منتخبات اسكتلندا والمغرب، المتأهل لقبل نهائي كأس العالم ⁠2022، وهايتي في المجموعة الثالثة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

توغل إسرائيلي محدود بريف القنيطرة السورية

توغل الجيش الإسرائيلي بشكل محدود، الثلاثاء، في ريف القنيطرة جنوبي سوريا، في انتهاك جديد لسيادة دمشق.

قالت قناة "الإخبارية السورية"، إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت صباح اليوم في قرية صيدا المقرز بريف القنيطرة الجنوبي".

وأكدت القناة الرسمية أن "دورية إسرائيلية انتشرت في المنطقة مدة ساعة قبل انسحابها".

ورغم أن الحكومة السورية لا تشكل تهديدا لتل أبيب، شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر للجيش السوري.

وتتفاوض دمشق وتل أبيب للتوصل إلى اتفاق أمني، وتشترط سوريا أولا عودة الأوضاع على الخريطة إلى ما كانت عليه قبل 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، حين أطاحت فصائل الثورة بنظام بشار الأسد.

وآنذاك، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة مع سوريا عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة، مستغلة الأوضاع الأمنية التي صاحبت الإطاحة بالأسد.

ويقول السوريون إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل الجهود الحكومية لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الواقع الاقتصادي.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

فنزويلا تقر قانونا لمواجهة استهداف أمريكا ناقلات نفطها

أقر البرلمان الفنزويلي تشريعا يضمن حرية الملاحة والتجارة، ردا على استهداف الولايات المتحدة ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات.

وتصاعدت التوترات مؤخرا بين البلدين، إذ احتجزت الولايات المتحدة ناقلتي نفط قبالة سواحل فنزويلا، عقب إعلان واشنطن أنها ستصادر جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات بذريعة تمويل فنزويلا لـ "إرهاب المخدرات".

قدم مشروع القانون النائب جوزيبي أليساندريلو، واعتمده البرلمان بالإجماع.

وقال أليساندريلو في تصريح، إن القانون يتضمن عقوبات تصل إلى السجن لمدة 20 عاما بحق من يدعمون ما وصفها بـ"أعمال القرصنة" التي تقوم بها الولايات المتحدة.

وتابع: "يتكون القانون من فصلين و11 مادة، ويهدف أساسا إلى ضمان حريتي الملاحة والتجارة المحميتين بموجب الاتفاقيات الدولية التي صدّقت عليها فنزويلا. كما يسعى إلى حماية العلاقات التجارية والدفاع عن بلادنا في مواجهة أعمال النهب التي تنفذها الإدارة الأمريكية في مياهنا الإقليمية".

وأكد أن "كل من يشجع أو يدعم أو يمول أو يشارك في أعمال القرصنة أو الحصار أو غيرها من الأنشطة غير القانونية دوليا سيواجه عقوبة السجن من 15 ـ 20 عاما، إضافة إلى غرامة مالية تُحتسب وفق أعلى سعر صرف يحدده المصرف المركزي".

من جانبه، وصف رئيس البرلمان خورخي رودريغيز استيلاء الولايات المتحدة على سفينتي نفط فنزويلي بأنه امتداد لممارسات القرصنة التي نفذها البحار البريطاني فرانسيس دريك ضد السفن الإسبانية في القرن السادس عشر.

وعُرف دريك بنشاطه في الكاريبي والمحيطين الهادئ والأطلسي، وبعمليات القرصنة التي نفذها ضد السفن الإسبانية، وينظر إليه في بريطانيا على أنه بطل قومي، وقد منحته الملكة إليزابيث الأولى لقب "سير".

وأكد رودريغيز أن الشعب الفنزويلي سيرد على جميع الهجمات وسيخرج منتصرا في نهاية المطاف، متهما الحكومة الأمريكية بـ"الهمجية".

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 9:47 صباحًا - بتوقيت القدس

صندوق النقد الدولي يتوصل لاتفاق مع النظام المصري بشأن المراجعات الخامسة والسادسة

توصل صندوق النقد الدولي إلى اتفاق على مستوى الخبراء مع النظام المصري بشأن المراجعتين الخامسة والسادسة ضمن برنامج تسهيل الصندوق الممدد (EFF)، إضافة إلى المراجعة الأولى في إطار برنامج تعزيز القدرة على الصمود والاستدامة (RSF)، وفق بيان رسمي صدر عن الصندوق مساء الاثنين.

ويأتي هذا الاتفاق في وقت تؤكد فيه الحكومة المصرية إحراز تقدم في مسار الاستقرار الاقتصادي الكلي، مقابل تصاعد غير مسبوق في أعباء الدين العام والخارجي، وتحول ملف الديون إلى قضية رأي عام مثيرة للجدل داخليا.

وأوضح صندوق النقد أن بعثة رسمية برئاسة فلادكوفا هولار زارت القاهرة خلال الفترة من 1 إلى 11 كانون الأول/ديسمبر الجاري، وأجرت لاحقا مشاورات افتراضية مكثفة مع السلطات المصرية، تمخضت عن الاتفاق على حزمة من السياسات الاقتصادية والمالية التي تمهد لاستكمال المراجعات.

وقالت هولار في البيان الختامي: “توصل فريق الصندوق والسلطات المصرية إلى اتفاق على مستوى الخبراء بشأن المراجعتين الخامسة والسادسة في إطار برنامج التمويل الممدد، والمراجعة الأولى ضمن تسهيل الصمود والاستدامة”.

بحسب بيان الصندوق، فإن جهود تحقيق الاستقرار الاقتصادي الكلي أسفرت عن “مكاسب مهمة”، مشيرا إلى أن الاقتصاد المصري بدأ يظهر مؤشرات نمو قوي رغم “البيئة الإقليمية الأمنية الصعبة وارتفاع حالة عدم اليقين العالمي”.

وأوضح أن النشاط الاقتصادي ارتفع إلى 4.4% خلال السنة المالية 2024/2025، مقارنة بـ2.4% في العام السابق، مدفوعا بأداء قوي في قطاعات الصناعة التحويلية غير النفطية، والنقل، والخدمات المالية، والسياحة.

كما سجل الاقتصاد تسارعا إضافيا في الربع الأول من السنة المالية 2025/2026، ليصل معدل النمو إلى 5.3% على أساس سنوي.

وأشار الصندوق إلى أن ميزان المدفوعات تحسن بشكل ملحوظ، رغم التطورات الخارجية السلبية، مع تضييق عجز الحساب الجاري بدعم من استمرار قوة تحويلات العاملين بالخارج، وانتعاش إيرادات السياحة، ونمو الصادرات غير النفطية.

كما شهدت الأوضاع المالية الخارجية تحسنا لافتا في عام 2025، حيث ارتفعت تدفقات المستثمرين الأجانب إلى أدوات الدين المحلية إلى نحو 30 مليار دولار، فيما بلغت الاحتياطيات الأجنبية مستوى 56.9 مليار دولار.

أكد الصندوق أن البنك المركزي المصري حافظ على موقف نقدي متشدد، مع انتهاج مسار “حذر وتدريجي” لتخفيف السياسة النقدية، بهدف دعم مسار خفض التضخم.

وبين أن معدل التضخم الحضري بلغ 12.3% في تشرين الثاني/نوفمبر، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ 40 شهراً في أيلول/سبتمبر، مشيرا إلى أن هذا التراجع يعكس السياسات المالية والنقدية الصارمة، والقضاء على اختناقات النقد الأجنبي، وتلاشي آثار خفض سعر الصرف السابق.

ومع ذلك، شدد الصندوق على أن ضغوط التضخم لم تنحسر بالكامل بعد، داعيا إلى مواصلة الحذر في إدارة دورة التيسير النقدي.

أشار البيان إلى أن الأداء المالي ظل قويا، حيث حققت الموازنة فائضا أوليا بنسبة 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي خلال السنة المالية 2024/2025.

كما نمت الإيرادات الضريبية بنسبة 36% خلال السنة المالية الماضية، وبنسبة 35% خلال الفترة من تموز/يوليو إلى تشرين الثاني/نوفمبر 2025/2026، مدفوعة بتوسيع القاعدة الضريبية وتحسين الامتثال الطوعي وتبسيط الإعفاءات.

لكن الصندوق لفت إلى أن نسبة الضرائب إلى الناتج المحلي لا تزال عند مستوى “متواضع دوليا”، إذ بلغت 12.2% من الناتج المحلي الإجمالي، ما يستدعي “مزيدا من الجهود لسد الفجوة الضريبية ووضع الدين العام على مسار نزولي مستدام”.

في مقابل إشادة الصندوق بالأداء الاقتصادي، تواجه مصر مستويات ديون قياسية، إذ سددت خلال العام المالي 2024/2025 نحو 38.7 مليار دولار خدمة دين، بزيادة 5.8 مليارات دولار عن العام السابق، وهو ما يعادل تريليونا و840 مليار جنيه مصري.

كما قفز الدين الخارجي من نحو 43 مليار دولار قبل عقد إلى أكثر من 161 مليار دولار، رغم صفقة “رأس الحكمة” التي ضخت فيها الإمارات 35 مليار دولار، جرى خصم 11 مليار دولار منها من الدين الخارجي والودائع المستحقة.

وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن الرقم قد يكون أعلى بكثير في حال احتساب ديون الهيئات العامة والمؤسسات الحكومية، بما في ذلك قطاعات البترول والكهرباء والسلع التموينية، وقروض المفاعل النووي، ومشروعات الطاقة والقطار الكهربائي السريع والبرج الأيقوني.

شدد الصندوق على ضرورة تسريع الإصلاحات الهيكلية، لا سيما تلك المتعلقة بدور الدولة في الاقتصاد، والمضي قدما في برنامج الطروحات والخصخصة، وتحقيق تكافؤ الفرص بين القطاعين العام والخاص.

وأكد أن “الوجود الكبير للبنوك المملوكة للدولة” يتطلب حوكمة صارمة لضمان سلامة القطاع المالي وتعزيز المنافسة، مشيرا إلى التزام البنك المركزي بمراجعات مستقلة من أطراف ثالثة.

في إطار برنامج الصمود والاستدامة، أشار الصندوق إلى إحراز تقدم في تنفيذ إصلاحات تتعلق بالطاقة المتجددة وتمويل المناخ، من بينها نشر خطة تنفيذ أهداف الطاقة النظيفة، وإلزام البنوك بمراقبة مخاطر التحول المرتبطة بآلية الكربون الأوروبية.

رغم تعهد الحكومة بخفض الدين، يرى منتقدون أن السياسات المتبعة لم تنجح في احتواء الأزمة، مع استمرار الاعتماد على قروض جديدة، وبيع أصول استراتيجية، ومبادلة الديون باستثمارات.

وتدور في الأوساط الاقتصادية أحاديث عن بيع أصول وازنة، من بينها بنك القاهرة، لدول دائنة مقابل التنازل عن ديونها، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن السيادة الاقتصادية ومستقبل القطاع العام.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

هدوء حذر في حلب عقب اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية و"قسد"

تشهد مدينة حلب في شمال سوريا هدوءًا يشوبه الحذر، عقب اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

وأصدر الطرفان بيانين منفصلين بإيقاف استهداف مصادر النيران، حيث أوضحت وزارة الدفاع السورية أنّ الجيش اكتفى بالردّ على الهجمات، ولم يبدأ أي تحرك لتغيير خطوط السيطرة.

في المقابل، قالت "قسد" إنّها أصدرت توجيهات بإيقاف الردّ على هجمات من سمتها فصائل حكومة دمشق تلبية لاتصالات التهدئة الجارية.

أفاد مراسل في دمشق بأنّه جرى التوصّل إلى التهدئة بوساطات خارجية.

وأضاف مراسلنا أنّ الطرفين تبادلا الاتهامات بشأن ما حدث، إذ حمّلت الحكومة السورية "قوات سوريا الديمقراطية" مسؤولية الاشتباكات وخرق وقف اطلاق النار الذي وقع بين الطرفين في مارس/ آذار الماضي، ومسؤولية مقتل شخصين وإصابة حوالي 10 أشخاص في القصف الذي تبادلته الطرفان في الأحياء السكنية في مدينه حلب.

في المقابل، اتهمت "قوات سوريا الديمقراطية" فصائل قالت إنّها تابعة لحكومة دمشق بقصف المدينة ما أدى إلى وقوع ضحايا، إضافة إلى خرق الهدنة وبدء اطلاق النار وسحب عناصره من الحواجز المشتركة في حلب وريفها.

وأمس الإثنين، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي، إنّ الحكومة السورية لم تلمَس خلال الفترة الماضية أيّ إرادة جدية من "قسد" بشأن تنفيذ اتفاق العاشر من مارس.

بدوره، رصد مراسل في حلب تطوّرات الأوضاع من آخر نقطة تسمح قوات الأمن العام والجيش السوري بالدخول إليها في حلب، والواقعة عند طريق غازي عنتاب الواصل إلى دوار الليرمون ومنه إلى داور الشيحان.

وأفاد مراسلنا بتوقف جميع أشكال الاشتباكات وحركة النزوح الكبيرة التي شهدتها الساعات الماضية من مساء أمس الإثنين. بعد أن شهدت قصفًا عنيفًا بمختلف أنواع الأسلحة وراجمات الصواريخ وقذائف المدفعية والهاون.

وأضاف أنّ "قوات قسد" استهدفت طواقم الدفاع المدني والمتطوّعين الذي حاولوا إخماد الحرائق التي اندلعت نتيجة استهداف القوات ذاتها لعدد من الأحياء منها حي الجميلية، الذي نشب به حرائق بمنازل المدنيين

واستهدفت طواقم الدفاع المدني في مرتين سابقتين: أولاهما كانت في مركز للدفاع المدني بمحيط دوار الشيحان، والثانية كانت إثر استهدافها والمتطوعين الذي توجّهوا لإخماد الحرائق، دون تسجيل أي إصابات، وفقا لما نقله مراسلنا.

كما أكد مراسل أنّ قذيفة خرجت من مناطق سيطرة "قسد" استهدفت الطواقم الصحفية التي كانت تعمل على تغطية الأحداث.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، شهد حيَّا الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب وقف إطلاق للنار بعد اشتباكات بين القوات الحكومية وقوات قسد، أدت إلى مقتل عنصر من قوات الأمن الداخلي.

وفي 10 مارس/ آذار الماضي، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع، وقائد قوات قسد فرهاد عبدي شاهين، اتفاقًا لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا ضمن إدارة الدولة، بما فيها المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، لكن الاتفاق تعثر.

فلسطين

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يشن غارات وقصفا مدفعيا على غزة

شن الجيش الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، غارات جوية وقصفا مدفعيا على قطاع غزة، ضمن مناطق يسيطر عليها بموجب وقف إطلاق النار.

يأتي ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

قال شهود عيان إن مقاتلات إسرائيلية نفذت سلسلة غارات على أنحاء مختلفة شرقي مدينة غزة، ضمن المناطق التي يسيطر عليها الجيش.

وأشاروا إلى أن آليات الجيش وطائراته المروحية أطلقت نيرانها شرقي المدينة.

ووسط القطاع، شنت المقاتلات الحربية غارة على عمارة سكنية مُخلاة شرقي مدينة دير البلح ضمن مناطق سيطرته، وفق الشهود.

وقصفت المدفعية الإسرائيلية عدة مناطق شرقي المحافظة الوسطى، ضمن مناطق سيطرة الجيش.

ولم يبلغ عن وقوع ضحايا جراء القصف وإطلاق النار.

وتواصل إسرائيل خروقاتها لوقف إطلاق النار، وارتكبت 875 خرقا ما أسفر عن مقتل 411 فلسطينيا وإصابة 1112 آخرين، وفق المكتب الإعلامي الحكومي بغزة مساء الاثنين.

وشرعت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 وبدعم أمريكي بارتكاب إبادة جماعية بقطاع غزة استمرت عامين، وخلفت نحو 71 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.