القاهرة – (د ب أ)- توجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي صباح اليوم الخميس على رأس وفد إلى جيبوتي فى زيارة هى الأولي من نوعها يلتقي خلالها الرئيس عمر جيله لبحث سبل دعم علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات وآخر التطورات خاصة بالقرن الأفريقي.
وكان المتحدث باسم الرئاسة المصرية قد صرح بأن الزيارة “التاريخية” ستشهد عقد قمة مصرية – جيبوتية، لمناقشة مختلف الملفات المتعلقة بالتعاون المشترك وسبل تعزيز العلاقات الثنائية، “خاصة على الصعيد الأمني والعسكري والاقتصادي، بما يسهم في تحقيق مصالح البلدين الشقيقين ويجسد الإرادة القوية المتبادلة لتعزيز أطر التعاون بينهما”.
وأضاف المتحدث ، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك ، أنه من المقرر أن تشهد القمة أيضا التباحث وتبادل الرؤى حول أهم التطورات فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي زيارة السيسي إلى جيبوتي ، وهي إحدى دول الجوار بالنسبة لإثيوبيا ، وسط تصاعد الخلاف بشأن سد النهضة بين القاهرة والخرطوم من جهة وبين أديس أبابا من جهة أخرى.
عربي ودولي
الأربعاء 13 أبريل 2022 1:44 صباحًا - بتوقيت القدس
الرئيس المصري يتوجه إلى جيبوتي في زيارة هي الأولى من نوعها
اقتصاد
الأربعاء 13 أبريل 2022 1:43 صباحًا - بتوقيت القدس
إندونيسيا تتوقع زيادة إنتاجها من النفط والغاز خلال العام المقبل
جاكرتا – (د ب أ) – ذكر جهاز تنظيم قطاع النفط والغاز في إندونيسيا “إس.كيه.كيه ميجاز” اليوم الخميس إنه يتوقع زيادة الكميات المستخرجة من النفط والغاز في إندونيسيا إلى 74ر1 مليون برميل نفط مكافئ يوميا خلال .2022
وبحسب ما قاله دوي سويتجيبتو رئيس الجهاز أمام إحدى لجان البرلمان الإندونيسي اليوم فإن كميات النفط الجاهزة للبيع في إندونيسيا تقدر بحوالي 704 آلاف برميل يوميا في حين تقدر كميات الغاز بنحو 036ر1 مليون برميل نفط مكافئ يوميا.
ويعتزم جهاز تنظيم قطاع النفط والغاز مناقشة هذه الأهداف مع وزارة الطاقة والموارد المعدنية والبرلمان الإندونيسي.
في الوقت نفسه يتوقع “إس.كيه.كيه ميجاز” وصول كميات النفط والغاز المستخرجة بنهاية العام الحالي إلى 67ر1 مليون برميل نفط مكافئ يوميا مقابل 71ر1 مليون برميل نفط مكافئ مستهدفة في الميزانية العامة للدولة.
ومن المنتظر أن يصل إنتاج النفط بنهاية العام الحالي إلى 682 ألف برميل يوميا في حين أن المستهدف هو 705 آلاف برميل يوميا، وأن يصل إنتاج الغاز إلى ما يعادل 987 ألف برميل نفط مكافئ يوميا في حين أن المستهدف هو 01ر1 مليون برميل نفط مكافئ يوميا.
وتحتاج إندونيسيا إلى حفر أكثر من 700 بئرا جديدة خلال العام المقبل لاستخراج الكميات المستهدفة، في 616 بئرا فقط في العام الحالي، بحسب وكالة بلومبرج للأنباء.
عربي ودولي
الأربعاء 13 أبريل 2022 1:42 صباحًا - بتوقيت القدس
أذربيجان تأسر ستة جنود أرمن عند الحدود بين البلدين
يريفان, 27-5-2021 (أ ف ب) -أعلنت أرمينيا أن الجيش الأذربيجاني أسر ستة من جنودها “كانوا يجرون أعمالا هندسية” قرب الحدود فيما أكدت باكو أن الأمر يتعلق “بمجموعة استطلاع وتخريب” دخلت أراضيها.
وأوضح الجيش الأرمني في بيان “بينما كان ستة جنود يجرون أعمالا هندسية في قطاع غيغاركونيك عند الحدود تمت محاصرتهم وأسرهم”. في المقابل أكدت أذربيجان التي تواجهت مع أرمينيا في حرب عنيفة الخريف الماضي أن الجنود كانوا بصدد القيام بعمليات “تخريب”.
فلسطين
الأربعاء 13 أبريل 2022 1:42 صباحًا - بتوقيت القدس
الصحة العالمية تعتمد قرارًا بشأن الأحوال الصحية في فلسطين والجولان
جنيف – “القدس” دوت كوم – (شينخوا) – اعتمدت جمعية الصحة العالمية يوم الأربعاء، خلال دورتها الافتراضية المنعقدة حاليًا، قرارًا بشأن الأحوال الصحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، والجولان السوري المحتل.
وتقدمت بالقرار، الذي حظي بدعم غالبية كبيرة من الدول، أكثر من 20 دولة ومنطقة من بينها تركيا ومصر والعراق والكويت وفلسطين والسعودية وسوريا وفقًا للقرار الذي اتخذ في العام الماضي في جمعية الصحة العالمية، أعلى هيئة لصنع القرار في منظمة الصحة العالمية.
وصوت لصالح القرار 83 عضوًا، وعارضه 14 عضوًا، فيما امتنعت 39 دولة عن التصويت.
حمل القرار اقتراحات تتعلق بجهود تقديم الدعم الصحي للأراضي الفلسطينية المحتلة والجولان السوري المحتل، وأكد على بذل الجهود لدعم قطاع الصحة الفلسطيني باستخدام نهج تعزيز النظام الصحي.
واقترح أيضًا ضمان الشراء المستدام للقاحات والأدوية والمعدات الطبية التي خضعت لاختبار الصلاحية المسبق لمنظمة الصحة العالمية لصالح الأراضي الفلسطينية المحتلة امتثالا للقانون الإنساني الدولي، ولقواعد المنظمة ومعاييرها، فضلا عن ضمان الوصول غير التمييزي والميسور والعادل للقاحات كوفيد-19 من أجل السكان الخاضعين للحماية في المناطق المحتلة وفقا للقانون الدولي.
عربي ودولي
الأربعاء 13 أبريل 2022 1:42 صباحًا - بتوقيت القدس
كورونا حول العالم: إجمالي الإصابات 168,4 مليونا … وإعطاء 1,74 مليار جرعة لقاح
نيويورك – (د ب أ)- أظهرت بيانات مجمعة أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء العالم تجاوز 4ر168 مليونا حتى صباح اليوم الخميس، فيما وصل عدد جرعات اللقاحات المعطاة حول العالم إلى 74ر1 مليار جرعة.
وأظهرت أحدث البيانات المتوفرة على موقع جامعة “جونز هوبكنز” الأمريكية، عند الساعة 0630 بتوقيت جرينتش، أن إجمالي الإصابات وصل إلى 168 مليونا و 417 ألف حالة.
كما أظهرت البيانات أن إجمالي الوفيات ارتفع لثلاثة ملايين و 498 ألف حالة.
وفيما يتعلق بإعطاء اللقاحات، كشفت البيانات المجمعة لوكالة “بلومبرج” للأنباء عن إعطاء نحو مليار و 742 مليون جرعة من اللقاحات المضادة للفيروس حول العالم.
وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد الإصابات، تليها الهند ثم البرازيل وفرنسا وتركيا وروسيا والمملكة المتحدة وإيطاليا وألمانيا وإسبانيا والأرجنتين وكولومبيا وبولندا وإيران والمكسيك.
وتتصدر الصين دول العالم من حيث عدد الجرعات التي تم إعطاؤها، تليها الولايات المتحدة ثم الاتحاد الأوروبي والهند والبرازيل والمملكة المتحدة وتركيا والمكسيك وإندونيسيا وروسيا. ولا يعكس عدد الجرعات التي تم إعطاؤها نسبة من تلقوا التطعيم بين السكان، بالنظر لتباين الدول من حيث عدد السكان.
تجدر الإشارة إلى أن هناك عددا من الجهات التي توفر بيانات مجمعة بشأن كورونا حول العالم، وقد يكون بينها بعض الاختلافات.
منوعات
الأربعاء 13 أبريل 2022 1:42 صباحًا - بتوقيت القدس
قاضٍ يمنح براد بيت الحضانة المشتركة لأبنائه
لوس انجليس – (أ ف ب) -منح قاضٍ في كاليفورنيا الممثل الأميركي براد بيت حضانة مشتركة لأبنائه ضمن إجراءات الطلاق مع زوجته السابقة الممثلة أنجلينا جولي التي تطالب بالحضانة الحصرية، على ما ذكرت وسائل إعلام أميركية عدة .
وأوضح موقع “تي إم زي” الإخباري أن القرار الذي أصدره القاضي المتقاعد جون أودركيرك في إطار خاص لا في محكمة، أكّد اعتماد مبدأ الحضانة المتساوية.
وجاء القرار بعد نحو خمس سنوات من تقديم أنجلينا جولي (46 عاماً) طلب الطلاق في أيلول/سبتمبر 2016. واتخذت الممثلة إجراءات قانونية تهدف إلى كفّ يد القاضي الذي ينظر في القضية، ولا يزال هذا الإجراء جارياً.
ويتعلق قرار الحضانة المشتركة بخمسة من أبناء جولي وبيت الستة، إذ أن مادوكس جولي-بيت (19 عاماً) أصبح راشداً. ويمكن الطعن في القرار أمام القضاء المدني.
ولم يعد براد بيت (57 عاماً) وأنجلينا جولي متزوجين رسمياً منذ نيسان/أبريل 2019 ، لكنهما لم يحلا بعد مشكلة اقتسام ممتلكاتهما.
وتوصل النجمان الهوليووديان العام 2018 إلى اتفاق موقت على الحضانة المشتركة لأبنائهما، بشروط بقيت سرية، لكنهما لم يتمكنا من الاتفاق على صيغة دائمة.
وفتح مكتب التحقيقات الفدرالي تحقيقاً في حادثة أورد “تي إم زي” خبراً عنها مفاده أن براد بيت تهجم على أبنائه لفظياً وجسدياً خلال رحلة بالطائرة في أيلول/سبتمبر 2016، لكنّ الشرطة الفدرالية الأميركية قررت بنتيجة التحقيق عدم الشروع في أي ملاحقة قضائية.
وكان براد بيت وأنجلينا جولي يعتبران خلال فترة زواجهما رسمياً بين عامي 2005 و2016 الزوجين الأكثر سحراً في هوليوود، ورزقا ثلاثة أطفال بيولوجيين، فيما تبنى براد بيت رسمياً ثلاثة آخرين هم مادوكس وباكس وزهرة.
عربي ودولي
الأربعاء 13 أبريل 2022 1:42 صباحًا - بتوقيت القدس
بلينكن يغادر عائدا إلى الولايات المتحدة بعد جولة في الشرق الأوسط
عمان – (أ ف ب) -غادر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الأردن صباح الخميس عائدا إلى الولايات المتحدة بعد جولة في الشرق الأوسط استمرت يومين سعى خلالها لتعزيز وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.
وأقلعت طائرة بلينكن من عمان على أن تتوقف في محطة تقنية في شانون بإيرلندا قبل العودة إلى واشنطن، على ما أفاد صحافيون مرافقون له.
والتقى بلينكن مساء الأربعاء العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، كما أجرى محادثات مع وزير الخارجية أيمن الصفدي.
وكتب بلينكن في تغريدة صباح الخميس بعد لقائه مع الصفدي “أبدينا دعمنا المشترك لوقف إطلاق النار والجهود الرامية إلى فرض احترامه. من حق الفلسطينيين والإسرائيليين العيش بأمان والتمتع بالحرية والازدهار والديموقراطية ذاتها”.
وكان وزير الخارجية التقى الأربعاء في القاهرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي لعبت بلاده دورا محوريا في التوصل إلى وقف المواجهات بعد 11 يوما من العنف بين إسرائيل وحركة حماس.
وشدد بلينكن خلال الجولة التي بدأت الثلاثاء في إسرائيل ثم الضفة الغربية المحتلة، على عزم واشنطن على “إعادة بناء” العلاقة مع الفلسطينيين، مؤكدا في الوقت نفسه “حق” إسرائيل في الدفاع عن نفسها.
كذلك جدد تأييد بلاده “لحل الدولتين” إسرائيلية وفلسطينية، مخالفا بذلك موقف الإدارة الأميركية السابقة.
أقلام وأراء
الأربعاء 13 أبريل 2022 1:41 صباحًا - بتوقيت القدس
وقاحة أميركية اسرائيلية
حديث القدس
التصريحات الصادرة عن الأوساط الأميركية والاسرائيلية والتي يحددون فيها شروطا بشأن إعمار غزة، أقل ما يقال فيها انها تصريحات وقحة وتدخل سافر في الشأن الداخلي الفلسطيني، عدا عن ان ما حدث من عدوان في قطاع غزة يشكل جريمة حرب اسرائيلية ارتكبت بأسلحة وطائرات حربية وصواريخ دقيقة التوجيه أميركية الصنع، تسببت في إزهاق أرواح اكثر من مائتي وخمسين شهيدا بينهم عدد كبير من الاطفال والنساء وحوالي الفي جريح غالبيتهم من المدنيين العزل اضافة للدمار الهائل الذي طال منازل المدنيين الآمنين والمؤسسات المدنية والبنى التحتية.
ومن الغريب ان تتوهم اسرائيل وحليفتها اميركا ان يقع الصف الفلسطيني في فخ واشنطن وتل ابيب الهادف لبث الفرقة والانقسام بعد هذه الوحدة الرائعة التي تجلت في التصدي للعدوان الاسرائيلي بدءا من العدوان على القدس والأقصى والشيخ جراح وصولا للعدوان على قطاع غزة حيث وقفت الجماهير صفا واحدا في الضفة والقطاع والداخل الفلسطيني والشتات في الفعاليات والمظاهرات المناهضة للاحتلال والعدوان، وحيث وقفت كافة الفصائل والسلطة الوطنية في التصدي للعدوان بكافة أشكال المقاومة المشروعة.
هذه الوحدة الفلسطينية التي حققت انجاز الصمود وفشل العدوان في تحقيق أهدافه، هي الوحدة التي لا يمكن ان يساوم عليها شعبنا بكل أموال الدنيا.
صحيح ان الادارة الاميركية أعلنت على لسان وزير خارجيتها انتوني بلينكن، الذي زار المنطقة انها ستقدم مساعدات مالية للفلسطينيين وستدعم جهدا دوليا لإعادة اعمار غزة، الا انها اشترطت ذلك بما يوحي انها تريد تأجيج الخلافات الداخلية الفلسطينية وبث الفرقة وهنا لا بد ان يكون واضحا لهذه الإدارة الاميركية أن إعادة إعمار غزة شأن داخلي فلسطيني والوحدة الفلسطينية شأن فلسطيني ولا يقبل اي فلسطيني بأن يوصف اولئك الذين قاوموا الاحتلال الاسرائيلي غير المشروع بالارهاب، كما لا يقبل اي فلسطيني بشروط المساعدات اذا ما استهدفت وحدة الصف الفلسطيني.
إن ما يجب أن يقال هنا ان القيادة الفلسطينية وفصائل العمل الوطني عموما تمتلك من الحكمة والحرص ما يفوّت على كل أعداء شعبنا مخططات ضرب وحدتنا الوطنية، وفي نفس الوقت القدرة على حشد كل الدعم العربي والدولي للشعب الفلسطيني ولاعادة إعمارغزة دون ان يدفع شعبنا ثم ذلك الدعم من وحدته ومن ثوابته الوطنية.
وأخيرا فإن ما يجب ان يقال هنا ان من احدث كل هذا الدمار في قطاع غزة وكل من دعم هذه الآلة الحربية الاسرائيلية الوحشية ولا زال من الأجدر بهم التزام الصمت وستلاحقهم دماء أطفال ونساء غزة ووصمة العار، وعليهم ان يدركوا ان شعبنا لا يمكن ان يبيع كرامته الوطنية ووحدته بكل أموال الدنيا.
أقلام وأراء
الأربعاء 13 أبريل 2022 1:41 صباحًا - بتوقيت القدس
على هامش جولة بلينكن… الانتقال من إدارة الصراع إلى حله
بقلم:أحمد أبو الغيط
الأمين العام لجامعة الدول العربية
الجولة الحالية لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، في المنطقة، تُمثل تحركاً مهماً يأتي في وقته، ويعكس إدراك الإدارة لخطورة ما يجري، ولأهمية ومحورية الدور الأميركي في معادلة السلام والأمن في هذه البقعة من العالم.
وقد رأيتُ، بهذه المناسبة، أن أستعرض بعض الخلاصات والأفكار بعد أن سكتت المدافع وتوقفت القذائف وهدأ العنف الذي عم الأراضي المحتلة خلال الشهر الحالي. وهي خلاصات يهمني أن تكون في اعتبار فريق الإدارة الحالية، وهو يقترب من الشرق الأوسط للمرة الأولى منذ تولي الرئيس بايدن السلطة.
إنَّ الأزمة الأخيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة تكشف، على نحو ساطع ومؤلم، عن حقيقتين مهمتين:
الأولى أن البديل الوحيد الذي تقدمه الحكومة الإسرائيلية للفلسطينيين هو نظام للفصل العنصري في الضفة الغربية والقدس الشرقية، والحصار اللاإنساني في قطاع غزة. إنَّه نظام ظهر للعالم على صورته الحقيقية في مأساة العائلات المعرضة للطرد في حي الشيخ جراح، عِلماً بأنَّ هذه المأساة ليست سوى نموذج مصغر من «النكبة» التي يعيشها الفلسطينيون يومياً، على بوابات التفتيش، وفي المعابر، وفي مواجهة المستوطنين المتطرفين، وتهديدات نزع الملكية، بل وضم أجزاء كاملة من الضفة لإسرائيل. وبرغم نجاح إسرائيل الإعلامي في طمس هذا الواقع القاسي والمخزي، والتشويش عليه وتجميله، إلا أن الأحداث الأخيرة جعلت العالم يرى مجدداً ما يحدث في الأراضي المحتلة، ويسميه بالاسم الوحيد الذي يستحقه: نظامُ احتلالٍ يقوم على مبدأ الفصل العنصري. إنَّ النكبة بالنسبة للفلسطينيين ليست حدثاً تاريخياً وقع في عام 1948، وإنما هي ظرفٌ راهن يعيشونه مُجدداً يوماً بعد يوم.
أما الحقيقة الثانية، فتتمثل في أنَّ الفلسطينيين، ومهما كان حجم المشاكل الداخلية التي يعانون منها، والانقسام الذي يشرخ وحدتهم، لن يقبلوا في أي وقتٍ، اليوم أو في المستقبل، وتحت أي شروط، العيش تحت نظام احتلال عنصري على هذا النحو.
وظني أننا لو أمعنا النظر في هاتين الحقيقتين معاً لوصلنا إلى خلاصة مؤداها استحالة استمرار الوضع الراهن في الأراضي المحتلة. مهما حاولت إسرائيل ادعاء العكس، فإنَّ الواقع يتحدث عن نفسه. لا يمكن التعويل على هدوء ظاهري ومرحلي. لا يمكن لأحد معرفة متى سيحدث الانفجار القادم، ولا الصورة التي سيتخذها أو المدى الذي سيذهب إليه في منطقة تترابط قضاياها وتتشابك مشكلاتها.
ومن المهم أن نُسجل أيضاً أن المواجهات الأخيرة في القدس ومدن الضفة والمدن المختلطة داخل إسرائيل، التي قمعتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بعنفٍ مفرط، قد كشفت عن جيل جديد من الشباب الفلسطيني الذي يرفض الاحتلال ومظاهره التمييزية على أرضية حقوقية. لقد استمعنا خلال الأسابيع الماضية إلى لغة جديدة، وخطاب مختلف، يُذكر بشعارات ومبادئ صارت مألوفة على صعيد عالمي، بعضها انطلق من ملحمة «حياة السود مهمة» التي انطلقت من الولايات المتحدة، وغيرها من شعارات النضال الإنساني. وظني أن تطلعات هذا الجيل الجديد، الذي يشعر – كغيره من الشباب عبر العالم – بحقه في التمكين والمساواة، لا ينبغي الاستهانة بها، أو قمعها. إنها تطلعاتٌ مشروعة من شباب يُمارس النضال وفق لغة حقوقية عالمية، ولا يرغب سوى في العيش بمساواة وكرامة في وطنٍ مستقل. وقد رأينا هذا الجيل من الشباب يُعبر عن رفضه للوضع الحالي، حتى في داخل إسرائيل نفسها، بما يعكس وحدة طالما افتقدها الفلسطينيون.
إنَّ قضية الفلسطينيين عاشت حالة مخيفة وخطيرة من التجميد السياسي لما يربو على عقدٍ من الزمان، في وقتٍ تصاعد فيه المدُ اليميني في إسرائيل بصورة غير مسبوقة، وبحيث لم يعد ممثلوه على هامش التيار الرئيسي، وإنما في القلب منه. بل إنه صار من الصعب للغاية التمييز بين برنامج الحكومة الإسرائيلية وأجندة اليمين المتطرف. وفي ظل وضعٍ كهذا لا أتصور أن تغير إسرائيل سياستها من دون قدر معتبر من الضغط الدولي.
ولستُ ممن يحبون إلقاء مسؤولية كل مشاكل منطقتنا على الولايات المتحدة، ولكنني مقتنع بأن واشنطن لديها مسؤولية مهمة ودور تاريخي في تسوية أقدم نزاعٍ بالشرق الأوسط. وأقول بصراحة إنَّ طرفي النزاع غير قادرين، بمفردهما، على الجلوس على طاولة تفاوض، وقد اتسعت الهوة بينهما أكثر من أي وقتٍ مضى. وفي غياب دور فاعل للولايات المتحدة، يجب ألا ننتظر سوى المزيد من دوامات العنف وإراقة الدماء البريئة، في ظل انعطاف حاد لليمين القومي والديني في إسرائيل، وأيضاً في ضوء الشعور المتزايد لدى جيل جديد من الفلسطينيين بخيبة الأمل، والحاجة إلى تحدي الوضع القائم بشتى الوسائل.
يجب ألا ننتظر الجولة القادمة من العنف الدامي. حان الوقت لاستعادة العملية السياسية. لدينا اليوم ما يُمكن البناء عليه. فالهدنة القائمة في غزة يتعين تثبيتها وتمديدها من أجل الانخراط بسرعة في جهود إعادة الإعمار. لن تُقبِل الدول المانحة على المساعدة في إعادة الإعمار من دون أفقٍ سياسي يضمن عدم اندلاع جولة جديدة من العنف في وقت قريب. إن ما يحتاج إليه الفلسطينيون اليوم أكثر من أي شيء آخر هو أفقٌ سياسي مستقبلي، وضوء في آخر نفق الاحتلال الطويل.
كغيري صرت أرصد دلائل مزعجة على تآكل مستمر لحل الدولتين الذي يبدو أنَّ الحكومة الإٍسرائيلية غير معنية بمناقشته أو الاعتراف به سبيلاً وحيداً ممكناً لتسوية هذا الصراع، بصورة تُحقق التطلعات القومية للعرب واليهود، في دولتين مستقلتين يعيش مواطنوهما، بكرامة وسلام، جنباً إلى جنب. حقيقة الوضع القائم في الضفة هو أنَّ إسرائيل تُسيطر على 60 في المائة من مساحتها (المنطقة ج)، بما يحول دون أي نمو أو تنمية في فلسطين، وهناك خطط مستمرة للتمدد الاستيطاني في كافة المناطق، بما في القدس الشرقية، وبما يجعل من إقامة دولة فلسطينية متواصلة على 22 في المائة من مساحة فلسطين التاريخية أمراً شبه مستحيل.
لذلك فإنَّ المطلوب الآن، ابتداءً، هو إجراءات لبناء الثقة، في الضفة والقدس وقطاع غزة على حدٍ سواء. وفي مقدمة هذه الإجراءات وقف النشاط الاستيطاني المدمر لحل الدولتين. لقد سبق وأن توصل مجلس الأمن الدولي بالإجماع، في الأيام الأخيرة لإدارة الرئيس أوباما، في ديسمبر (كانون الأول) 2016 إلى القرار 2334، الذي يُطالب إسرائيل بالوقف الفوري لجميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية. إنَّ استمرار الاستيطان المنفلت، وبالأخص في مناطق بالغة الحساسية في القدس الشرقية، يُهدد بالقضاء على ما تبقى من فرصة ضئيلة لحل الدولتين في المستقبل.
كما أن استمرار الاستيطان يدفع الفلسطينيين، وعن حق، للتشكك في نوايا الطرف الإسرائيلي، وفي تواطؤ الحكومة مع أشد العناصر تطرفاً وهوساً في المجتمع. وكما يُسارع العالم إلى إدانة بعض الفصائل الفلسطينية بسبب الآيديولوجية التي تتبناها وأفعالها، فإنَّ العالم مطالبٌ – وبالمنطق نفسه – بإدانة منظمات يهودية متطرفة تمارس العنف ضد السكان الفلسطينيين وتسعى لطردهم من بيوتهم وإحراق حقولهم، مثل «لهفا» و«تدفيع الثمن»، وغيرها. إنَّ غطاء الحماية – بل والدعم – الذي تحظى به مثل هذه المنظمات المتطرفة والعنصرية من جانب الحكومة الإسرائيلية يشجعها على التمادي في ارتكاب جرائم خطيرة في حق السكان، بما ينطوي على مخاطرة حقيقية بإشعال الموقف على نحو ما رأينا في القدس خلال شهر رمضان. ويتوجب أن تُحدد الإدارة الأميركية والحكومات الأوروبية موقفاً واضحاً من هذه المنظمات والجماعات الإجرامية، وإلا صار اعتدال بوصلتها الأخلاقية محل شك كبير، واستقامة معاييرها السياسية موضع تساؤل حقيقي.
مطلوبٌ كذلك أن يشعر الفلسطينيون أنَّ ثمة شريكاً على الطرف الآخر، خصوصاً بعد أن ظلت يدهم ممدودة لسنواتٍ – تحت مُسمى مبادرة السلام العربية وغيرها من صيغ التسوية – دون أن يلتقطها أحدٌ، بل ولدى القيادة الإسرائيلية من الصلف ما يجعلها تدعي عدم وجود شريك فلسطيني.
وأخيراً، فإن السبيل الوحيد للخروج من المأزق الحالي هو أن يجلس الطرفان في أسرع وقت للتفاوض حول التسوية النهائية، بدعمٍ أميركي وأممي وعربي وأوروبي، وعلى أساسٍ من المُحددات والمرجعيات المعروفة، والتي سبق للطرفين نفسيهما التوافق حولها منذ أوسلو 1993. إنَّ الدور الأميركي في تكوين هذه المظلة الداعمة للعملية السياسية يظل، كما كان دائماً، حاسماً وجوهرياً. وربما تتمثل الاستراتيجية الأمثل في إعادة بث الحياة في الرباعية الدولية، بعد توسيعها لتشمل طرفي النزاع، وأطرافاً أخرى عربية أظهرت مسؤولية وقدرة على القيام بدور إيجابي في عملية التسوية.
يجب الانتقال بجرأة من ذهنية إدارة الصراع إلى ذهنية العمل على حله. إنَّ البديل عن حل الدولتين هو استمرار الوضع القائم كما ترغب إسرائيل: دولة واحدة تقوم على نظامٍ من التمييز العنصري الفاضح والمشين ضد خمسة ملايين إنسان. إنه وضعٌ سيستحيل الدفاع عنه سياسياً، أو تبريره أخلاقياً. وهو أيضاً وضعٌ بإمكاننا جميعاً تجنبه لو اجتمعت إرادتنا للعمل معاً.
إن فلسطين، وبرغم التحولات الهائلة التي تمر بالمنطقة، تظل المفتاح الأهم للاستقرار والسلام والعيش المشترك، ليس فقط في البقعة الممتدة بين النهر والبحر، وإنَّما في منطقة الشرق الأوسط بأسرها.
بالاتفاق مع “الشرق الاوسط”
أقلام وأراء
الأربعاء 13 أبريل 2022 1:41 صباحًا - بتوقيت القدس
الصهيوني الذي يصلي معنا العشاء!
بقلم:إحسان الفقيه
سيأتي صهاينة ليسوا يهودا، بل هم مسلمون، يلعبون دور الصهاينة، يمثلون إسرائيل خير تمثيل، الصهيوني الجديد هو الصهيوني الوظيفي، الذي يصلي العشاء معنا، وهذه مشكلة كبرى، لأنه سيقوم بالوظيفة التي كان يقوم بها الجنرال الإسرائيلي.
عندما ألقى العالم الموسوعي الراحل عبد الوهاب المسيري، تلك الكلمات ضمن محاضرة له في التسعينيات، لم يكن هذا الصنف من صهاينة العرب معروفا بشكل واضح ومباشر، على النحو الذي يظهر به اليوم علانية، إذ كانت القضية الفلسطينية فرقانا بين العدو والصديق، وحدّا فاصلا في الولاء والبراء، وكانت خطوات التطبيع تُقطع في الخفاء وفي نطاق الأنظمة والحكام.
وبعد أن ابتعدت القضية عن نقطة المركز في بعض الأوساط السياسية والثقافية والعلمية، تصدّرَ الصهيوني الوظيفي ذو اللسان العربي لمخاطبة الرأي العام بلغة سامة تبعثر أوراق القضية الفلسطينية وتقوّض حقائقها، وفي الوقت ذاته ترسم صورة ذهنية إيجابية للكيان المحتل في عقول الجماهير.
الصهيوني الوظيفي ذو اللسان العربي، يبذل قصارى جهده لإثبات الحق التاريخي للإسرائيليين في فلسطين، بزعم أقدمية السكنى لهم، ويُعرض عما يقدمه أهل الاختصاص من براهين وأدلة قاطعة على أن اليبوسيين من العرب الأوائل هم أول من سكن فلسطين، وسكنها الكنعانيون العرب، وكل ذلك قبل أن يدخلها الخليل إبراهيم عليه السلام بقرون، ومن المعلوم أن حفيده يعقوب عليه السلام هو المسمى بـ»إسرائيل» الذي انتسب إليه اليهود أو بنو إسرائيل، وهذا إن تغاضينا عن حقيقة أثبتها كثير من العلماء مثل اليهودي فردريك هيرتس في كتاب «الجنس والحضارة» وأوجين بتار في كتاب «الأجناس والتاريخ» من أن يهود اليوم لا نسبة لهم لبني إسرائيل، الذين بُعث إليهم النبي موسى، وليسوا من سلالة إبراهيم. علما بأن إبراهيم عندما نزل فلسطين لم يحكمها، بل نزل ضيفا، ورد ذلك في سفر التكوين: «نزل أرض كنعان ضيفا، فاستقبله ملك يبوسي كنعاني وأكرمه». ويذكر الدكتور محسن صالح في كتابه «الحقائق الأربعون في القضية الفلسطينية» أن العرب الكنعانيين نزلوا فلسطين قبل 4500 سنة، وعمّرها العرب قبل 1500 عام من إنشاء مملكة بني إسرائيل، أو مملكة داود، واستمر وجود العرب أثناءها وبعد انقطاع صلة اليهود بها، إلى أن جاء الإسلام فتأكدت الهوية الإسلامية للفلسطينيين حتى اليوم، بينما حكم اليهود أجزاء من فلسطين ـ لا جميعها- في مدة تقدر بأربعة قرون فقط. ومع ذلك يصر الصهيوني الوظيفي أو المتصهين العربي على أن لهم أقدمية السكنى، ويثبت بناء على ذلك حقهم التاريخي في فلسطين، وهي آفة تحدث عنها الدكتور المسيري، آفة عدم تجاوز الادعاءات الصهيونية، أي توثيق ما يدعيه العدو وترديد رواياته وبناء المواقف على أساسها.
الصهيوني الوظيفي ذو اللسان العربي، دائما يهوّن من شأن القضية الفلسطينية، فهو إن تناولها صوّرها على أنها مجرد بقعة متوترة ينبغي أن لا تكون هي مصبّ اهتماماتنا ورأس أولوياتنا، وإن تحدث عن الأقصى أشار إلى أن سعي الصهاينة لهدم الأقصى، وبناء هيكلهم لا وجود له إلا في العقلية العربية الواقعة تحت تأثير نظرية المؤامرة، بل يذهب إلى أبعد من ذلك، ويقترح تخصيص جزء من باحة المسجد الأقصى لبناء هيكل سليمان.
الصهيوني الوظيفي ذو اللسان العربي يطنطن حول فرية ضلوع الفلسطينيين في التمكين لليهود بفلسطين، وأنهم باعوهم أرضهم، ويسعى إلى تشويه صورتهم في وجدان الشعوب العربية، وكثيرا ما يُضفي على الفلسطينيين نعوتاً بشعة، ويتهمهم بالعمالة والتسوّل والمتاجرة بالقضية، للحصول على دعم الدول ومساعداتها، ويصور شبابها الصامد الأبيّ على أنهم منحرفون متميعون، يريد بذلك أن يزهدنا في الاهتمام بالقضية الفلسطينية حتى لا تبقى قضية مركزية في الأمة.
خلال الانتفاضة التي اندلعت مؤخرا في فلسطين، وتوحدت فيها الاتجاهات وغابت الأصوات المعارضة، وسعدنا جميعا بوحدة الحالة الفلسطينية، كان ذلك الوقت مَظنَّة صمت الصهيوني الوظيفي العربي، حتى لا يكون نغمة نشازاً، لكنه أبى إلا أن يخرج بوجهه القبيح ليمارس وظيفته كنائب عن الجنرال الصهيوني، وهذه المرة بوسيلة التشغيب على المقاومة الفلسطينية وتحميلها مسؤولية الدماء التي أسيلت في غزة، والدمار الذي لحق بها على يد العدو الصهيوني، ليغسل بذلك يد الصهاينة من دمائهم، فقد انبعث أشقى أقلام القوم، ليقول إن الشعب الفلسطيني المظلوم يدفع ثمن مغامرات المقاومة وجنونها وعتهها وسفهها، معتبرا أن الهجوم على حماس هو بالضرورة دفاع عن المظلومين الفلسطينيين. هذا وأمثاله يستغلون المواقف الرسمية التي صيغت – بعد تعثر ثورات الربيع العربي بفعل الثورات المضادة ـ ضد الإخوان، وتأثر شرائح ليست قليلة من الشعوب بالصورة الشيطانية التي يرسمها الإعلام الموالي للسلطة عن الإخوان، فيستخدم ذلك في التشغيب على المقاومة الفلسطينية، ذات الجذور الإسلامية، بحجة أنهم ينتمون إلى تلك الجماعة، رغم إعلان حركة حماس أنها منفصلة تنظيميا عن جماعة الإخوان المسلمين، فهو بذلك يبرر هجومه على المقاومة الفلسطينية. وقد يكون هذا الصهيوني الوظيفي ذو اللسان العربي داعية يخرج على الناس من خلال الفضائيات، لتعليمهم أمور دينهم، فيظهر بدوره ليصب جام سخطه على الإخوان (المقاومة) الذين يطلقون صواريخهم على إسرائيل، ودفعوا قواتها للرد بقصف قطاع غزة وقتل المدنيين، ويتهمهم بأنه من بدأ القتال، متناسيا أن هذه الصواريخ انطلقت في الوقت المناسب بعد مهلة مضروبة، لمنع اجتياح المسجد الأقصى وتهويده، وتهجير مئات الفلسطينيين من منازلهم، ولكن الداعية الهمام في واد آخر وكأنه يطالب الفلسطينيين بالتخلي عن مسجدهم ومنازلهم، بل كرامتهم إحقاقا للسلام المزعوم، ومتجاهلا أن هذه الفصائل المقاومة التي يشغّب عليها قد سقط منها خيرة قادتها وشبابها خلال هذه الحرب الضروس.
حتما هناك عوامل كوّنت هذه الشخصية التي تقوم بدور الجنرال الصهيوني رغم أنها من جلدتنا، فمنها وقوعه فريسة التغريب وما ينتج عنه غالبا من بغض بيئته العربية الإسلامية، واعتبارها بيئة متخلفة، في ما يرى التحضّر والمدنية والرقي في الحضارة الغربية، التي امتدت فروعها لتثمر دولة قوية راقية اسمها إسرائيل، وقطعا هؤلاء قد أشربوا الفكر الاستشراقي المعاصر بإسهاماته القوية في تعزيز الوجود الإسرائيلي في فلسطين المحتلة.
ومن هذه العوامل تخَنْدُق هذه الفئة مع أنظمتها في توجهاتها السياسية، وتبنيها سياسات التطبيع مع الصهاينة، فينبري هؤلاء للتعبير عن هذه السياسات، بخطاب يرتضيه الحكام المطبعون الذين يرون في الكيان الصهيوني حليفا وصديقا ينبغي عدم مهاجمته.
الصهيوني الوظيفي ذو اللسان العربي أخطر من الصهيوني الأصلي، فالأخير عداؤه ظاهر واضح، أما ذلك الذي يتكلم بلساننا ويعيش بين ديارنا فهو فتنة للناس، ينبغي أن نُظهر عوارَه ونُفنِّد دعاواه، ونكشف تدليسه وإن صلى معنا العشاء، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
عن “القدس العربي”
أقلام وأراء
الأربعاء 13 أبريل 2022 1:41 صباحًا - بتوقيت القدس
حان الوقت لبعض الواقعية المتشددة
بقلم: غيرشون باسكن
الأسباب الجذرية لتدهور الأوضاع بين الإسرائيليين اليهود والفلسطينيين، وبين الإسرائيليين والفلسطينيين – في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية هي استمرار الاحتلال ومسألة الاعتراف بحق تقرير المصير للشعبين دون حل للذين يعيشون بين النهر والبحر.
لأكثر من 100 عام، كنا نقتل بعضنا البعض بسبب مطالبات حصرية بالتعبير الإقليمي عن هوياتنا المنفصلة. لقد أثبتنا (الإسرائيليون والفلسطينيون) مرارًا وتكرارًا رغبتنا في القتال والموت والقتل من أجل قطعة أرض يمكننا تسميتها أرضنا. منذ عام 1936 كان “الحل” المقترح للصراع هو التقسيم – دولتان لشعبين. في جميع حلول التقسيم المقترحة، سيكون لكل من الدولتين أقلية مهمة داخل حدودها من مجموعة الهوية الأخرى. لا توجد طريقة أخرى للتقسيم. إذا كانت هناك دولتان، فلن تكونا متجانستين و “طاهرتين عرقيا”. العالم لم يصنع بهذه الطريقة بعد الآن كما أنها خاطئة وظالمة. التطهير العرقي خطأ ولا يترك فقط وصمة عار على من يفعله، بل يترك بصمة لا تمحى على أولئك الذين يجبرون على ترك منازلهم ولن تختفي أبدًا.
انظر فقط إلى الشعب اليهودي الذي يواصل سرد قصة نفيه منذ آلاف السنين. لا يمكن لمجموعة سكانية هنا أن تحل محل أخرى – لا في سلوان ولا في الشيخ جراح ولا في أي مكان. إذا تم ذلك، فسوف يثير المزيد من العنف والمزيد من الألم.
علينا حقًا أن نفهم أن المحصلة النهائية لنا جميعًا هي أنه لن يغادر أحد. اليهود الإسرائيليون والفلسطينيون موجودون هنا بأعداد متساوية على هذه الأرض ولن يستسلم أي من الطرفين أو يرفع علمًا أبيض أو يهدد هويته أو يرفض مطالبته بالشرعية والعدالة.
إن حجة من كان هنا أولاً، ومن له ارتباط بالأرض أعمق، ومن لديه وعد الله، ومن فعل ماذا لمن – كل هذا لا طائل من ورائه ولن يمنح أي شخص حلاً أو عدالة. القومية الفلسطينية هنا. القومية اليهودية الإسرائيلية هنا. الدين أقوى من أي وقت مضى، وتشمل أصوات الدين في نسختها المتطرفة الدافع إلى العنف من أسوأ أنواعه. اليهودية والإسلام والمسيحية كلها تبشر بالحب، ولكن في واقع دياناتنا هنا في الأرض المقدسة في عام 2021 ، ترن أصوات الكراهية أعلى بكثير من الدعوات من أجل السلام. الخوف والكراهية آخذان في الازدياد، والحواجز المادية التي تفصل بيننا يتم إعادة فرضها بواسطة حواجز نفسية أعلى من شأنها أن تدمرنا.
هذه الحواجز تُبنى في كل مكان حولنا وتؤدي إلى شقوق بيننا بأكثر الطرق تدميراً.
لقد أنهينا للتو جولة أخرى في هذه الحرب كانت نتيجتها معروفة منذ البداية. أعلن كلا الجانبين انتصارهما. لكنه انتصار أجوف جدا. لم يتم حل أي شيء وزادت المعاناة الإنسانية فقط. لقد خسر الطرفان هذه الحرب وسيستمران في الخسارة حتى يتم إجراء تغييرات جوهرية في الطريقة التي ننظر بها إلى بعضنا البعض وإلى هذه الأرض التي ندعي جميعًا أننا نحبها كأرضنا. نحن بحاجة إلى التفكير في مستقبل لا يقوم على الردع المتبادل بل على الرغبة المتبادلة في معاملة بعضنا البعض باحترام وكرامة. نحن بحاجة إلى استثمار عبقريتنا وإبداعنا وحيويتنا، لذلك من الواضح أن جزءًا من المجتمعين الإسرائيلي والفلسطيني في البناء والتنمية، وليس في أسلحة الدمار الأكثر تطورًا.
من نتائج الحرب، سواء عن قصد أم بغير قصد، أن السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس لم يكونا بهذا الضعف وأن حماس وقادتها لم يكونوا بهذه القوة. ولكن الأهم من ذلك هو أن الشعب الفلسطيني لم يكن أكثر اتحادًا من أي وقت مضى. انتهى التقسيم الناجح (فرق تسد) للشعب الفلسطيني إلى خمس مجموعات منفصلة – (ما يسمى عرب إسرائيل ، والفلسطينيون في القدس الشرقية، والفلسطينيون في الضفة الغربية، والفلسطينيون في غزة والشتات الفلسطيني) بالحرب في غزة وخلق شعور عام بالمصير لجميع المجتمعات الفلسطينية – داخل المدن المختلطة في أراضي 1948 ، في الضفة الغربية، في القدس وخاصة في الأقصى. لقد سمعت من العديد من الفلسطينيين أن الدرس الأساسي الذي تعلموه هو أنهم يكتسبون الاحترام والاهتمام فقط عندما يكونون أقوياء ويظهرون القوة. حتى الرئيس بايدن تم استدعاؤه مباشرة ليأمر إسرائيل بوقف إطلاق النار. الآن، يبدو أن العالم منتبه. يشعر العديد من الفلسطينيين أن وقف إطلاق النار سيكون قصير الأجل لأنه لم يتم التوصل إلى اتفاقيات لتغيير الوضع على الأرض بشكل جذري – في أي من المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية حيث يعيش الفلسطينيون.
وفقا لاستطلاعات الرأي في إسرائيل، يشعر الكثير من الإسرائيليين أن وقف إطلاق النار جاء في وقت مبكر جدا. إنهم لا يرون الدمار المروع في غزة، وهم يركزون على بؤسهم – العيش في ظل ظروف غير إنسانية من قصف غزة بآلاف الصواريخ. ولن يتغير شيء حقاً حتى تتم إعادة قضية جثث الجندي الإسرائيلي والمدنيين الإسرائيليين الأحياء إلى إسرائيل. وهذا لن يحدث بدون صفقة متفق عليها تتعلق بإطلاق سراح سجناء فلسطينيين من إسرائيل. كل استعراض العضلات في إسرائيل الذي يطالب بعودة الإسرائيليين الأربعة، الأحياء والموتى، على الفور دون أي نوع من المفاوضات أو الصفقة لن يغير حقيقة أنهم لن يعودوا إلى الوطن ما لم يكن هناك اتفاق بين إسرائيل وحماس.
حكوماتنا جبانة للغاية، وقادتنا بلا خيال ورؤية، لن يفعلوا ما هو ضروري حقًا – للانخراط والتحدث والعمل معًا والحلم والتخطيط لأفضل الطرق الممكنة لمشاركة هذه الأرض. نحن محاصرون في أنظمة سياسية جمدت مجتمعاتنا وقسمتنا من الداخل. هذه هي الحقيقة في اسرائيل وفلسطين. نحن، الناس الذين يعيشون على هذه الأرض، يجب أن نتحدث مع بعضنا البعض، فوق رؤوس أولئك الذين يحكموننا. أنا أتحدث عن نفسي وأقول إنني أرغب دائمًا في التحدث إلى أي شخص يرغب في التحدث إلي – حتى أسوأ عدو لي. هل ستنضم إلي؟
الكاتب رجل أعمال سياسي واجتماعي كرّس حياته للسلام بين إسرائيل وجيرانها. صدر كتابه الأخير بعنوان “السعي للسلام في إسرائيل وفلسطين” من قبل مطبعة جامعة فاندربيلت وهو متوفر الآن في إسرائيل وفلسطين. وقد صدر الآن باللغتين العربية والبرتغالية أيضًا.
أقلام وأراء
الأربعاء 13 أبريل 2022 1:40 صباحًا - بتوقيت القدس
التحولات تفضي لحل جذري او محرقة تشعل النار في السهل كله
بقلم:د. احمد قطامش
القسم الأول
مقدمة
(نستخلص من التاريخ الدروس) كيسنجر و (لا نعترف الا بالتاريخ وعلم التاريخ ماركس. فما هي الدروس وماذا يقول التاريخ )
أولا ينبغي تبيان الفارق في زاوية النظر بين الاستعمار الذي يسعى للربح من خلال الاحتلال والهيمنة، فهو لا يسعى لإبادة الشعب المستعمرة عموما، بل كسر ارادته ونهب ثرواته ومصادرة سيارته، وبكلمه واحدة محوطته، وفي الحالة الجزائرية والجنوب افريقية والزيمبابويه والفلسطينية أضيفت سرقة ما امكن من الأرض واقتلاع ما امكن من السكان. والمقولة القديمة ما قبل أواسط القرن التاسع عشر للورد ميتفورد عبرت عن ذلك بالقول (ان العناية الإلهية اهدتنا الأرض (فلسطين) بلا شعب لشعب بلا ارض ويهود) أي الاحلالية.
ولكن ما ان يتحول الاستعمار لمشروع خاسر ويتكبد اثمانا موجعه يسارع الى الانحسار ويحزم حقائبه ويرحل.
اما الشعب الوطني او الدولة القومية التي تتعرض لغزو خارجي، فتطلعهما يتمحور حول قضية واحده (التحرر وصد الغزو) مهما بلغت التضحيات والخسائر. فمثلا كانت خسائر أمريكا مجرد 50 الف قتيل اما الخسائر الفيتنامية فناهزت 2مليون، ولكن فيتنام انتصرت. وفي الجزائر لم تتجاوز خسائر فرنسا 100 الف بينما خسائر الجزائريين 20 ضعفا وانتصرت الجزائر. وبلغ عدد القتلى في الاتحاد السوفييتي 27 مليونا وارض محروقة ل 20 الف مدينة سويت مع الأرض ، فيما خسائر المانيا لا تصل عشر ذلك وهزمت المانيا الهتلرية .
وما يسمى ” عملية الامل” منذ ثلاثة عقود في الصومال ما ان نجح كمين قبائلي بأسلحة فردية ، لسرية أمريكية مدججة بالتكنولوجيا فحصد 13جنديا ( قيل انهم قطعوا رؤوسهم ) لم تتأخر القيادة العسكرية الامريكية باتخاذ قرار الانسحاب بعد حملة انتقامية ضخمة لاستعادة الجثامين ، واخفقت ” عملية الامل”.
والانتفاض الفلسطيني في أواخر 1987 الذي استمر نحو 5 سنوات جاءت الخسائر الفلسطينية البشرية اضعاف الخسائر الإسرائيلية ( 1300 مقابل 160 ) كما تشير التقديرات ومع ذلك كانت المبادرة في ايدي الفلسطينيين واحرزوا ما احرزوا من نتائج . والعقل الاستشراقي للمستعمر لم يفهم الخصائص الفلسطينية فقطع رابين زيارته لأمريكا وصرح ( سوف انهي الاضطرابات الفلسطينية ) اذ لم يكن تعبير انتفاضة دارجاً في العقل الأمني الاحتلالي ، فلجأ لكسر الايدي واطلاق النار وفرض نظام منع التجول فتحولت جنازة كل شهيد لتحشد شعبي وزيتا يصب على نار الانتفاضة ، ومنع التجول فرصة للتزاور الاجتماعي وفنون التسلية والطعام الجماعي … وهل ثمة فارق ان دارت ” عجلة الاقتصاد” ثلاثة أيام او خمسة أيام أسبوعيا ؟ كلا ذلك ان العجلة بطيئة ويغلب عليها الاقتصاد الطبيعي والبضاعي الصغير ، اما العنوان السياسي ” الحرية والاستقلال ” فله أولوية لا يضاهيها أولوية حتى لدى اغلبية النخب ” البرجوازية “.
لقد ابدع البروفيسور ادوارد سعيد في كتابه ” الاستشراق ” وحجر الزاوية ان الشمال الاستعماري يسقط رؤيته على شعوب الجنوب التي خضعت للكولونيالية ، خلافا لما هي عليه ، وهذا ادلجة عالم النفس فرويد الذي رأى في الجنوب( متوحش ، همجي ، عنيف ، كسول ، ذكوري ونساءه جواري ) وكذا نظريات التبعية في عصر ما بعد الاستعمار ( الامبريالية ) بان الجنوب عاجز بنيويا عن التنمية وليس امامه سوى الاصغاء لنصائح الخبراء الغربيين وقروض البنك الدولي وصندوق النقد !
غير ان الصين ونسبيا الهند والبرازيل وفيتنام وقطاعات لا يستهان بها في كوبا نهضت ، وكان يمكن ان تستمر صيرورة النهوض في سوريا والعراق لولا المخططات التدميرية الخارجية ، وهذا حال مصر عبد الناصر التي أنجزت اصلاحا زراعيا ووثبة في حقل التعليم والثقافة وبناء طبقة وسطى ودرجة من قاعدة صناعية وارادة قومية متحدية للهيمنة … ويمكن سحب ذلك على فنزويلا اليوم . اما ايران فهي تمضي على كل الصعد رغم جراحها وتكالب المؤامرات لقطع سياقها …
كان مآل الاستعمار ، اجمالا ، اما الهزيمة النكراء كما حصل في مختلف القارات او الاندماج خصوصا ( جنوب افريقيا وأمريكا اللاتينية ) او إبادة معظم الشعب الأصلاني سيما في أمريكا الشمالية وأستراليا .
وفي فلسطين لم يكن ثمة اكثر من 1.15 مليون فلسطيني /ه في عام التطهير العرقي 1948، والشعب اليوم 13.7 مليون ( جهاز الإحصاء المركزي ) اكثر من نصفه من اللاجئين الذين اقتلعوا من ديارهم ومنازلهم ، وهو ينتشر في محيط عربي صديق، مهما بلغ عسف الأنظمة أحيانا ، وفي اربع جنبات الدنيا . وسواء كانت فلسطين قضية العرب الأولى او غير ذلك ، فالفلسطيني ليس وحيدا وهناك قوى تحررية وأنظمة قومية تحررية سنيده له ، وهي مستهدفة من نفس اعدائه ، وهذا جعل شعوب وبعض حكومات الإقليم وفي المقدمة الجمهورية الإسلامية في ايران وقوى وازنة في الباكستان وتركيا وسواهما تقترب من هذا المنظور إضافة لقوى وتيارات شعبية وحكومات تقدمية في ارجاء العالم بما في ذلك تيار شبابي يهودي خصوصا في أمريكا وبؤر داخل المجتمع الإسرائيلي أي ان الفلسطيني غير محاط بمياه الأطلسي والهادي لتسهل ابادته ، فهو محاط ببحر من البشر والسياسات وعنوانه الأبرز حاليا محور المقاومة .
المواجهة الكبرى التي استمرت 11 يوما
ليست الأولى ولن تكون اخر المعارك ، فالشعب لم يستسلم منذ ان تصدى وافشل مشروع الحكم الذاتي الذي اقترحته بريطانيا عام 1922، مروراً بانتفاضة البراق 1927 عرجا على تحركات 1933 وثورة 1936 التي استمرت ثلاثة أعوام والتصدي لمشروع التوطين في سيناء بعيد سنوات من النكبة .. اما المحطة الأعظم فهي مسيرة الثورة المعاصرة بما تخللها من نضالات ومعارك اكثرها قسوة حرب أيلول 1970 وحرب 1982 التي استخدمت فيها غالبية الترسانه العسكريه الاسرائيليه البرية والبحرية والجوية ( انظروا كتاب العسكرية الفلسطينية . مازن عز الدين)
وانتفاضة أواخر 1987 ومواجهات واجتياح 2000 وصولا الى أربعة حروب شنت على غزة 2008 و 2012 و2014 والمحطة العليا ايار 2021 التي لم يجف دمها بعد …والتي تزامنت مع تحرير الجنوب اللبناني منذ عقدين.
لئن كتب مفكر فرنسي ( ان لدى العرب عبقرية التاريخ فلم يندثروا رغم ما تعرضوا له في القرون الخمسة الأخيرة ) فما رأيه بشعب محدود العدد والعدة والجغرافيا ويواجه ( الحليف الاستراتيجي ) ريغن و( الخندق الامامي للمشروع الغربي ) هرتزل المدجج بالتكنولوجيا واخر قفزات الثورة التقنية بل ( لقد اكتشفت انني احارب أمريكا ) عبد الناصر
فأن يتبخر الشعب الفلسطيني مجرد وهم وان يرفع الراية البيضاء مجرد تمنيات منفصلة عن حقائق الحياة ( وانه مجرد قبائل متناحرة ، انتظروا مما سيفعلون ببعضهم ) شارون . لا يوجد الكثير من الرصيد لها ، وانكم (لا اكثر من قطيع ينقاد وراء قيادته وقد وقعنا معها ) احد ضباط التحقيق ولكن غالبية القوى والقيادات رفضت ” مبادئ أوسلو ” وفي لحظة قال الكل الفلسطيني (لا لصفقة القرن وضم القدس ، بل ومن القدس تدحرجت هبة امتدت في عموم الوطن .
في استطلاع عام 1988 ايد 97% م. ت. ف ، وبالنظر لما أصابها وأصبحت عليه خياراتها بعد أوسلو تراجع تأييدها الى 50-60% ولم يكن ثمة حماس وجهاد قبل عقود اما في هذه الاثناء فهما بوزن فصائل م. ت. ف حسب غيراستطلاع في السنوات الأخيرة . فالخارطة السياسية تتجدد في المنعطفات الكبرى.
هزيمة حزيران عام 1967 وولادة الفصائلية الفدائية ، والانتفاضة الكبرى في أواخر الثمانينات ومرحلة أوسلو وولادة وصعود الإسلام السياسي المقاوم .
ومواجهة 2011 سيكون لها اسقاطات عديدة بما فيها على الخارطة السياسية الفلسطينية وحجوم القوى .
اذكر انني كتبت مقالة في الشهر الماضي عنوانها (خلافا لما يزعمه اليائسون والمحبطون ) استغرب احدهم منطق المقالة ( كل السياقات تفضي الى عكس ما كتبت ) حسب رايه . واشتعلت وثبة أيار جوابا . فالتاريخ كما يراه مهدي عامل في شرحة لابن خلدون ( يتشكل تحت السطح ويتمظهر فوق السطح )
اللوحة دائما مركبة ومتناقضة ، لا اسود فقط ولا ابيض فقط، وهناك أيضا الوان أخرى ، وهذا هو الحال دائما ، وقد ينمو اللون الأبيض او الأسود ، فهما في حالة تناقضية لخصها هيجل أ+ب في وحدة وتناقض في الماهية وهذه بدورها في حالة تناقضية مع الماهية النقيضة خارجها . وهذه اكبر حقيقة في الكون ، تناقض الأشياء وترابطها .
الى غزة و48 والضفة الفلسطينية والشتات وتميزت بقدرتها على تجنيد فاعليات شعبية في عواصم وبلدات كثيرة عربية واجنبية .
كان الفلسطيني يفخر بانتفاضة الحجارة والزجاجات الحارقة والتحشدات كما بالكاتيوشا من جنوب لبنان واللباس المرقط والدوريات الفدائية …. اما هذه المرة فللصاروخ كانت الكلمة العليا، الاف الصواريخ التي ذهبت لمسافات بعيدة واصابت العمق والمركز ونقاط استراتيجية مسنوداً بنهوض شعبي عارم . وبذلك توحدت الساحات الفلسطينية وسقطت الديناميات التفكيكية لأوسلو والاختزالية للخارطة والحقوق والديمغرافيا وعاد الفكر السياسي الى المربع الأول .
كما سقطت مقولة ( اذا ذهبت للحرب مع العرب تسلح بالورود ) وسقط معها ( يمكننا التطبيع مع العرب دون الفلسطينيين ) و( اين هو الشعب الفلسطيني ) و( نستغرب ان تلقوا الحجارة علينا بينما نؤمن لكم عملا ودخلا ) و( ان العربي يخضع للقوة ) و( ليس لديكم قضية تحاربون من اجلها ) و( انتم تستعذبون ان نكون اسياداً عليكم ) و( اننا نعاملكم افضل مما يعاملكم العرب ) وبذلك انتقل الفلسطيني من بكائية المظلوم الى إرادة القول والفعل المسنودان بالحق والحقوق والساعي للحرية والعدالة والارتقاء الى مستوى السياسة ( انها الصراع القومي والطبقي) لينين . وليس مجرد النواح ومعاتبة الزمن . وبذلك ترجم عمليا كلمات درويش التي غنتها الفنانة الاستثنائية ماجدة الرومي ( ان سقطت قربك فالتقطني واضرب عدوك بي ، فانت الان حر وحر) . وعادت فلسطين الى المشهد العالمي وتوهجت كعروس في ليلة زفافها ، حتى ان الكثير من أصحاب الرأي في العالم لم يفهموا لماذا يقصف جيش فتاك بأسلحة نووية الأبراج والاحياء المدنية الفلسطينية ويطلق الرصاص على تظاهرات سلمية .
والفلسطيني الذي نخرته الفئوية والانقسامات والعشائرية واخترقت صفوفه اليأسية والتذرير واللهم النفسي واللهاث وراء المكسب الشخصي انما حمل بندقيته ووضع روحه على كفه .
انه التراكيم والترابط ، هناك من راكم على امتداد سنوات وهناك من رفض الخيبات ، وهناك أجيال لم تختبرها الازمات ، كلهم صنعوا سمفونية الصمود والانتصار . هذا ما تلهج به الألسن فانتعشت المعنويات وطافت الاحتفالات في كل مكان .
منذ الطفولة سمعنا ان الثورة هي فعل المستحيل ، وهكذا كان ، سواء اعتبرنا النصر إرادة سماوية او إرادة إنسانية او كلاهما معا .
التحولات تفضي لحل جذري او محرقة تشعل النار في السهل كله
د. احمد قطامش القسم الثاني
فخاخ في الطريق
ترددت كلمات الدكتور حبش غير مرة ( يوحدنا القتال وتفرقنا التسويات ) فماذا ينتظر فلسطين في مقبلات الشهور بغية احتواء وافراغ الانتصار وتبديد حصاد الوثبة الوطنية ؟
أولا : لن تكتفي حكومة تل ابيب بالقول والتصميم على القول ( انها انتصرت) وخطاب نتنياهو نموذج على ذلك، ليس بهدف معنوي فقط بل وابعد من ذلك لهدف سياسي . فهي لن تتراجع عن اقتحامات الأقصى ولن تلغي مخطط اقتلاع عوائل من الشيخ جراح وبطن الهوى في سلوان ولن تتراجع عن التوسع الاستيطاني الاستعماري وتشديد إجراءات البطش ضد الفلسطينيين سواء في القدس او الضفة او 48 الى درجة ان يهدد وزير الجيش غانتس قادة حماس والجهاد وهو يعلم ما قاد اليه اغتيال الجعبري وأبو العطا ..
أما ان ترتفع أصوات إعلامية وسياسية إسرائيلية تنتقد الأداء العسكري والسياسي فهي لا تنطلق من موقع الاعتراف بالوجع الفلسطيني بل طلبا لمزيد من الوجع ، الا لماما كالتظاهرة ضد اقتلاع عوائل الشيخ جراح وهذا التطرف ربما ينطوي جزئيا على مقولة نابليون ( الهزيمة يتيمة والنصر له مئة اب)
وسواء عاد نتنياهو لرئاسة الحكومة او افلح لبيد في تشكيل الحكومة فكلاهما سوف يسعيان لإعادة الاعتبار لقوة الردع الاسرائيلية التي تاكلت.
وثمة مأزق هنا ، فسلاح الجو لا يحسم معركة كما يقول الخبراء ، واجتياح جنوب لبنان اخفق، وثمة تردد باجتياح قطاع غزة او مساحات منه بالنظر الى الثمن المتوقع … وعليه يبقى السؤال مفتوحا .
ثانيا : ان تبادر الإدارة الامريكية بمسعى تسووي جديد عنوانه ( تحشيد جهد ) مدعوم من عواصم عربية واجنبية ( لاستئناف المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية ) المقطوعة منذ سنين ، وهي لا تطمح لحل ( صراع عمره مئة عام ) بل انجاز ( خطوات ) في ( طريق حل الدولتين ) دون ان تلتزم بإلغاء قرار ضم القدس الشرقية او نقل السفارة الامريكية او موقف حازم ( لوقف الاستيطان ) او الإعلان الصريح عن الحدود المتخيلة ( للدولة الفلسطينية )
وهذا يكفل لها في حال تساوق فريق فلسطيني وازن شق الوحدة الفلسطينية التي لولاها لما حصدت ما حصدت جولة أيار، وبالتالي عزل فلسطيني 48 عن شعبهم وبث الخذلان في صفوفهم كما نتج عن اتفاق أوسلو الذي تجاهلهم وأول الرقص حنجلة اذ اعتقلت السلطات الإسرائيلية حتى اللحظة اكثر من 2000 على خلفية مشاركتهم في مناشطات تكرس هويتهم وتؤكد انتماءهم الوطني .
ثالثا : محاولة استدراج حماس من قبل أوروبا لقاء حزمة من المغريات كرفع اسمها من قائمة الإرهاب وإعادة اعمار غزة وفتات من هنا وهناك ، كل ذلك لثلم نصلها وابعادها عن محور المقاومة . وهذا من المستبعد ان ينجح في ظل قيادتها الحالية التي تعمدت في السجون وعديد من رموزها اكتووا بشهادة أبنائهم وزوجاتهم … وبوابات طهران المفتوحة لهم وعلى الاغلب ان تفتح بوابات دمشق أيضا .
إلام تقود سياسة التصعيد الإسرائيلية ؟
بات جليا ان محاصرة غزة وتجويعها لم يمنعا تعظيم وتطوير إمكانات فصائل المقاومة ـ فأين كانت هذه الفصائل وأين أصبحت بون شاسع بما في ذلك وحدة الأداة والأداء والقرار والمبادرة وتفادي المشهدية والكثير من الاخلالات . ومحاولة فرض ” صفقة القرن ” دفعت القيادات الفلسطينية الأشد براغماتية واعتدالا للتمرد وقول لا . وفي قلاع الاسر كلما تشددت مصلحة السجون دفعت الاسرى للإضراب عن الطعام وإعلان العصيان فهم حاليا ستة الاف من اصل مليون خبروا تجربة السجن والاعتقال ولهم الكثير من الثقل.
ليس محط نقاش تفوق الترسانة العسكرية الإسرائيلية ، فهي اقوى بما لا يقاس من حزب الله وفصائل غزة وبوسعها ان شاءت اطلاق مئات الطائرات لقتل مئات الاف المدنيين خلال ساعة . ولكن ماذا تربح من ذلك ؟ فالتفوق لا ينتصر دائما . والانسحاب الإسرائيلي من الجنوب اللبناني دون قيد او شرط عام 2000 وحرب 2006 وايار 2021، ومن قبل هزيمة أمريكا في فيتنام وأفغانستان والعراق نماذج ، ويمكن استدعاء كلمات كسينجر ( اذا اندلعت حربا بين طرفين فاذا لم ينتصر الأقوى فهو مهزوم ) فما بالكم لو اتحدت الجبهة اللبنانية والجبهة الفلسطينية في حرب واحدة ؟!
ومربط الفرس ليس هذا بل في التحولات العالمية والإقليمية ، وما يهمنا في هذا المكان هو ما اصبح عليه محور المقاومة الذي يضم دولا وحركات وإمكانات سمحت له بمنع سقوط الحلقة اليمنية او تقسيم سوريا وسقوطها التي كانت متراس القتال ضد مؤامره دوليه وإرهاب عالمي، ومن قبل اصطف وراء حزب الله وانشأ قوة حاسمة في العراق .ودعم فلسطين. بالمال والسلاح. وهو يعلن صراحة ( لقد انتصرت وسوف اعيد ترتيب الإقليم ) بما في ذلك ( طرد الوجود الأمريكي من غرب اسيا )
أمريكا ليست قدراً لا راد له ، وان كانت القوة الأولى على غير صعيد ومستوى ، فنفوذها العالمي والإقليمي في عد تنازلي وكان للازمة الاقتصادية 2008 وجائحة كورونا وصعود التنين الصيني ونجاحات الدبلوماسية الروسية … وعدم انصياع الإرادة القومية لإملاءاتها في غير قارة وبلد اثرها الدراماتيكي والتاريخي .
الإقليم مرجل يغلي ، وما لم يعثر على مقاربات جديدة تطفئ جذوة الصراعات فهو ذاهب لحروب طاحنة تطير فيها عروش وتندثر دول وفلسطين مربع لا يمكن القفز عنه فهي بوابة مربحة لمن يعبرها ويطوي صفحة التراجيديا الفلسطينية التي طالت واستطالت .
و قد اقترحت م. ت . ف في سنواتها الأولى إقامة دولة ديموقراطية في عموم فلسطين دون تمييز ديني ، وأضافت فصائل اليسار او قومي وعرقي وجنسوي .
وايران اليوم ، ومنذ الرئيس الأسبق خاتمي ، تقترح ( اجراء استفتاء عام لكافة المواطنين ) .
فماذا لدى العقل القيادي الإسرائيلي ؟ فالعجرفة وانكار حقوق الاخرين لا يقودان الا الى محرقة ، والاستفراد بالفلسطيني او رشوته ببعض البقع دون سيادة او كرامة تقادم عليهما الزمن .
فلسطين
الأربعاء 13 أبريل 2022 1:40 صباحًا - بتوقيت القدس
الاحتلال يعتقل 15 مواطنًا
رام الله – “القدس” دوت كوم – اعتقلت قوات الاحتلال 15 مواطنًا من القدس والضفة الغربية، واستدعت آخرين، فجر اليوم الخميس.
ووفق ما أفادت به مصادر محلية فإن الاحتلال اعتقل سليمان الكعبي من نابلس، ويحيى جمال الطويل من البيرة، ورشاد عبدة، ورفيق السايس، ويوسف نصر من كفر نعمة غرب رام الله.
كما جرى اعتقال 7 مواطنين من بلدة سعير شرق الخليل، وهم: أسامة محمد المطور، جميل أحمد مطور، فارس الجبارين، خليل الفروخ، جهاد الجرادات، أدهم جبارين، أحمد المطور.
ومن القدس أفادت المصادر باعتقال أدهم عبيدات، وعدنان عليان، الحاج نهاد الزغير، وعدي كباجة، ومحمد كباجة، وكذلك أحمد علي أبو سمرة من مخيم قلنديا.
وسلمت قوات الاحتلال بلاغات استدعاء للشبان حيران جرادات وتامر جبارين ومحمود جرادات ورياض جرادات وأمجد جرادات بعد مداهمة منازلهم في سعير، كما استدعت الأسير السابق إسماعيل حلبية من بلدة أبو ديس شرق القدس للمقابلة، بعد اقتحام منزله.
فلسطين
الأربعاء 13 أبريل 2022 1:40 صباحًا - بتوقيت القدس
غزة: استشهاد شاب متأثرًا بجروحه
غزة – “القدس” دوت كوم – استشهد الشاب أحمد كامل عمار (32 عامًا)، قبيل منتصف الليل، متأثرًا بجروحه الخطيرة التي أصيب بها خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.
وكان الشاب عمار وهو من سكان مخيم البريج وسط قطاع غزة، يتلقى العلاج في مستشفى العريش بجمهورية مصر.
وبحسب آخر إحصائية لوزارة الصحة بغزة، فإن عدد الشهداء حتى أمس الأربعاء ارتفع إلى 254 شهيدًا من بينهم 66 طفلًا و39 سيدة، و17 مسنًا، و5 من ذوي الاحتياجات.
فلسطين
الأربعاء 13 أبريل 2022 1:40 صباحًا - بتوقيت القدس
هنية يشيد بموقف أمير قطر لتخصيصه منحة مالية لإعادة إعمار غزة
الدوحة – “القدس” دوت كوم – أشاد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، عند منتصف الليل، بقرار أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بتخصيص 500 مليون دولار للمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة.
وقال هنية في تصريح صحفي له، إن هذا الموقف العروبي من سموه يعبر عن أصالة قطر ونخوة قيادتها ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعم صموده في مختلف المراحل.
وعبر عن شكره وتقديره لهذه المنحة وهذا الدعم المتواصل والممتد منذ سنوات طوال، وخاصة في سنوات الحصار.
عربي ودولي
الأربعاء 13 أبريل 2022 1:40 صباحًا - بتوقيت القدس
الحكومة الأردنية تعلن خطة تدريجية لفتح القطاعات المغلقة جراء تفشي كورونا
وقال وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية صخر دودين في بيان، إن الظروف الوبائية الراهنة سمحت بإعلان عن خطة تدريجية لفتح القطاعات المغلقة.
وأضاف دودين أن الحكومة استندت إلى تحسن الوضع الوبائي وتم وضع خطة تمتد حتى بداية سبتمبر المقبل، لفتح القطاعات بشكل تدريجي، على أن تخضع الخطة للتقييم المستمر وفق الوضع الوبائي وبرنامج التلقيح.
وأوضح أن الخطة تتوزع على ثلاث مراحل، الأولى في الأول من يونيو المقبل ويتخللها إعادة الفتح التدريجي لقطاعات وأنشطة وتنظيم دخول القادمين إلى المملكة.
وتبدأ المرحلة الثانية في أول يوليو المقبل وتشمل تنظيم السياحة وتقليص ساعات الحظر الليلي، لافتا لوجود متطلبات اضافية لزيارة مناطق المثلث الذهبي (العقبة ووادي رم والبتراء)، اضافة لعودة تدريجية للعمل الحكومي ليصبح 100% للموظفين وعودة تدريجية للتعليم الوجاهي.
وتبدأ المرحلة الثالثة في أول سبتمبر المقبل، وتشمل الغاء الحظر بكافة المحافظات وعودة التعليم الوجاهي، والسماح لمعظم القطاعات بالعمل.
بدورها، قالت وزيرة الصناعة والتجارة الأردنية مها علي، إنه سيسمح في المرحلة الأولى من خطة فتح القطاعات لأنشطة اقتصادية لم يكن مسموح لها بالعمل مسبقا.
وتشمل الأنشطة قطاع الرياضة كالمراكز والأكاديميات ومراكز اللياقة البدنية والأندية، والمسابح، وأندية البلياردو والسنوكر، والمعاهد الثقافية ومراكز التدريب المهنية، والحمامات الصحية، ومدن الترفيه والتسلية ومناطق الألعاب، والسماح بتقديم الأرجيلة اعتبارا من 15 يونيو بالساحات الخارجية للمطاعم والمقاهي.
وأضافت في بيان، أنه سيتم في المرحلة الثانية تقليص ساعات التجول ليصبح من الساعة 12 منتصف الليل للمنشآت والواحدة صباحا للأفراد، واعتبار شهادات التطعيم تصريحاً، والغاء الحظر الجزئي والشامل في مناطق المثلث الذهبي والبحر الميت.
وقالت ان المرحلة الثالثة تشمل الغاء الحظر الجزئي والكلي في كافة محافظات المملكة والسماح بالتعليم الوجاهي بالمدارس ورياض الأطفال والجامعات والسماح لكافة القطاعات بالعمل في جميع الأوقات وبطاقة تشغيلية 100 بالمائة ويستثنى منها صالات الأفراح والتي ستستمر بالعمل حسب الشروط السابقة مع رفع العدد المسموح له بالحضور إلى 200 شخص.
وسيتم في هذه المرحلة السماح للمؤتمرات والمهرجانات والمعارض والمسارح بالعمل بطاقة استيعابية محددة واشتراطات خاصة، وكذلك سيتم السماح لوسائل النقل العام بسعة مقعدية 100 بالمائة والسماح بعقد الانتخابات للنقابات والجمعيات والاتحادات.
بدوره، قال وزير الصحة الاردني فراس الهواري إن الحالة الوبائية في الأسابيع الماضية شهدت تحسناً ملحوظا، واستقرارا على مدى الأسبوعين الماضيين، مشيرا الى أن انتشار فيروس كورونا في المجتمع شهد انخفاضاً وبلغت نسب الفحوصات الايجابية 4 % وهي دون 5%، وهناك انخفاض في أعداد الوفيات والاصابات.
وأضاف الهواري في بيان، أنه تم التعاقد على ما يزيد على 11 مليونا و500 ألف جرعة لقاح كورونا وسيتم التعاقد على المزيد.
وأوضح أن الهدف الوصول إلى 4 ملايين و500 ألف شخص في الأول من سبتمبر، مؤكدا ضرورة الالتزام بالأساسيات من كمامات وتباعد اجتماعي وغسل اليدين والنظر بتفاؤل نحو المستقبل.
إلى ذلك أعلنت وزارة الصحة الاردنية في بيان اليوم، عن تسجيل 842 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع إجمالي عدد الإصابات إلى 733198.
وسُجّلت 12 حالة وفاة، ليرتفع إجمالي عدد الوفيات إلى 9407، بحسب البيان.
وبلغت نسبة الفحوصات الإيجابيّة قرابة 4.11 %.
وبلغ عدد حالات الشفاء في العزل المنزلي والمستشفيات اليوم 418 حالة، ليصل إجمالي حالات الشفاء إلى 712929 حالة.
اقتصاد
الأربعاء 13 أبريل 2022 1:39 صباحًا - بتوقيت القدس
صعود قياسي لسوق دبي المالي
وسجل السوق مع إغلاقات اليوم ارتفاعاً نسبته 0.95 % مصحوباً بحركة تداول مرتفعة نسبياً مقارنة بالأسابيع الماضية، بلغت قيمتها 326 مليون درهم.
وكشفت النشرة اليومية لسوق لدبي المالي أن أسهم 13 شركة من أصل 33 شركة، تم تداولها بكثافة ما حقق ارتفاعاً في قيمها، فيما انخفضت أسهم 15 شركة، وحافظت 5 شركات على قيمة أسهمها لضعف التداول عليها.
وقال الخبير الاقتصادي والمالي نايل الجوابرة، إن التغييرات الإيجابية التي تطرأ على نشاط سوق دبي المالي مدعومة حالياً بدخول مستثمرين قاموا بضخ سيولة كبيرة خلال الأسبوع الجاري.
وأضاف الجوابرة أن دخول الأسهم في مؤشر MSCI مع أسبوع التداول الحالي شجع محافظ وصناديق استثمارية كبيرة على الدخول وضخ سيولة مليارية تدعو للتفاؤل بحركة صاعدة خلال الأسبوع المقبل.
وأكد الجوابرة أن التركيز الحالي على الأسهم الصغيرة والمتوسطة يؤشر إلى إمكانية حدوث ارتفاعات قياسية جديدة مدعومة بدخول مؤشر MSCI إلى سوق دبي المالي.
وارتفع سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 0.2 % عند 4.89 درهم، بتداولات حوالى 15 مليون سهم، بينما ارتفع سهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 4.6 % عند 13.6 درهم، بتداولات تجاوزت المليوني سهم.
وشهد سهم شركة إعمار العقارية انخفاضاً بنسبة 0.2 % عند 4.07 درهم، بتداولات تجاوزت 22 مليون سهم، بينما انخفض سهم الاتحاد العقارية بنسبة 1.1 % عند 0.28 درهم، بتداولات قاربت 17 مليون سهم.
اقتصاد
الأربعاء 13 أبريل 2022 1:39 صباحًا - بتوقيت القدس
أودي ترفض بيع علامتها الإيطالية الفارهة لامبورجيني
انجولشتات(ألمانيا)- (د ب أ)- أعلنت شركة أودي الألمانية للسيارات اعتزامها عدم بيع علامتها الإيطالية الفارهة لامبورجيني.
يأتي ذلك بعد أن أعلنت مجموعة كوانتوم السويسرية اليوم الأربعاء رغبتها في الاستحواذ على شركة السيارات الرياضية والدخول في شراكة استراتيجية مع مجموعة فولكس فاجن، المالكة لأودي.
وبحسب تقارير لصحيفتي “اوتوكار” و”اوتوموبيل فوخه”، عرضت المجموعة مع المستثمر الإنجليزي (سنتريكاس) 5ر7 مليار يورو مقابل الاستحواذ على الشركة الإيطالية، مع تقديم ضمان بحفظ الوظائف للعاملين في الشركة، والبالغ عددهم 1800 شخص.
وقالت متحدثة باسم أودي اليوم:” ليس لدينا عرض، ولامبورجيني ليست مطروحة للبيع”، مشيرة إلى أنه لا يوجد أي نقاش حول هذا الموضوع داخل المجموعة.
كانت لامبورجيني باعت العام الماضي 7430 سيارة رياضية متعددة الأغراض (إس يو في)، باهظة الثمن، وبلغت إيراداتها 6ر1 مليار يورو.
وذكرت أودي أن علامة لامبورجيني التجارية تقدم ” إسهاما مهما في ربحية” الشركة الألمانية.
وتعمل لامبورجيني في الوقت الراهن على إنتاج سيارة كهربائية مزودة بالمحرك المعروف باسم محرك صرة العجلة وأجهزة تخزين طاقة تعمل بتقنية النانو ويمكن دمج هذا المحرك والأجهزة معا في بدن السيارة، وسيتم تزويد هذه السيارة بدلا من البطاريات الثقيلة بمكثفات فائقة لتوليد الكهرباء.
وتسعى كوانتوم إلى تحويل لامبورجيني إلى “رأس حربة الابتكار” عن طريق تطبيق تقنيات محركات نظيفة.
أقلام وأراء
الأربعاء 13 أبريل 2022 1:39 صباحًا - بتوقيت القدس
من مغربي إلى زهرة المدائن
بقلم: محمد بلعيش
إلى زهرة المدائن:
ها هم انفضّوا من حول اسمك ودم أبنائك وانصرفوا…
ها هم وضعوا مكبّرات الصّوت والرّايات ودفاتر الشّعارات في الدواليب وانصرفوا…
ها هم أنزلوا السّتارة عن حناجرهم الصّدئة وانصرفوا…
ها هم تأبّطوا شرورهم الأديولوجيّة وانصرفوا…
ها هم وثّقوا وقفاتهم بالصّور والابتسامات وانصرفوا…
هم ينصرفون على أمل أن تدمع عيناك مرّة أخرى…أن يخدش جبينك مرّة أخرى…أن تدمى قدماك مرّة أخرى…فالضّواري لا تأتي للضّحيّة إلّا إذا فاحت رائحة دمها…
هم ينصرفون كما انصرفوا دائما…وسيعودون كما عادوا دائما…وسينفضون الغبار عن المكبّرات والرّايات ودفاتر الشّعارات وحناجرهم الصّدئة وشرورهم الأديولوجيّة ويأتوك فرادى وجماعات يقسمون بكلّ ما هو مقدّس أن لا حياتهم لهم وترابك مدنّس…وأن حياتهم عابسة مادامت رموشك غارقة …وأن لا عبادة لهم من دون محراب عينيك…
لم “يطبّعوا” مع العدو لكن حتما طبّعوا مع الدّم الفلسطيني. يدوّنون في الصّباح، ويتصارعون مساء على الحلويّات وملابس العيد الجديدة وصالونات التجميل والتّصفيف…
يرتشفون القهوة ويتبادلون التّهاني ويحصون أعداد الشّهداء…
هو حزن من نوع خاص طفى على السّطح منذ الانتفاضة الثّانيّة…
يا زهرة المدائن
حتما تذكرين كل وعودهم…
حتما تذكرين كل شعاراتهم الصّاخبة…
حتما تذكرين نشاز أصواتهم الباهتة أمام أزيز رصاص العدوّ…دويّ مدافع العدوّ…حشرجات الشّهداء…ونحيب أمّهاتهم…
تذكرين كم وعدوا وكم حنثوا
وبين كل وعد وحنث وحدك وأبناؤك من يصارع ليحترم القيّامة بعد الموت…ولست أكثر من Corrida de toros بالنسبة لهذا العالم العربي الصامت والفاقد قدراته على الكلام والاحتجاج ليواجه بؤسه اليومي فكيف يواجه آلة قتل متوحّشة ينالك الدّم منها وينالهم الهتاف والتّصفيق…والوعد والوعيد…بجيش سيعود…
يا زهرة المدائن
عندما ينتصب الدّراويش في محرابك، فأوقفي تسبيح جدارنك واهمسي في أذن الأطفال أنّ النّصر صبر ساعة، وأن لا نصر دون مقاومة موحّدة…دون راية موحّدة…دون غاية موحّدة…
إن مرّ بمحرابك مجاهد من حماس فذكّريه بأنّ غزّة جزء وفلسطين كلّ…فلا يعلو الجزء على الكلّ مهما اشتدّ عوده وبأسه…وأنّ لا أنفة في الأخوّة…ولا أنانيّة في الاستقلال..ولا انتصار دون أرض…
إن مرّ بمحرابك مفاوض من فتح فذكّريه بأنّ السّلام ليس استسلام وأنّه جنح للسّلام أكثر من العدوّ.. وأنّ المغتصب أسقط غصن الزّيتون من يد أبي عمّار…فإماّ أن يحمل الزّيتون في الجهتين، وإما أن يحمل السلاح في الجهتين..
يا زهرة المدائن
أخبري الأطفال والصبيان دون أن تلتفتي لكوفيّاتهم أو ضفيراتهم أو ألسنتهم أو أعراقهم أن السّلام أصعب من الحرب، فالحرب تحتاج إلى الرّصاص أمّا السّلام فيحتاج للإرادة، والرّصاص ينتهي بينما الإدارة لا تفنى.
أخبري الأطفال والصّبيان أن لك بابا إلى السّماء وأن ربّ تلك السّماء ليس ماركة مسجّلة لأيّ عرق أو دين أو جنس بل هو ربّ العالمين، وأنّه يكره أن يدمى تقويم صنعه بيديه.
أخبري الأطفال والصّبيان أن ربّ العالمين جعل بين الوعدين إحسانا، وأن الاحسان اختيار بينما الوعد قائم لا محالة.
يا زهرة المدائن
إنّ لنا بيتا هنا وبابا هناك، وأصولا هنا وفروعا هناك، فمن خان الباب خان البيت ومن خان البيت خان الباب، ونحن ندافع على الإثنين دون مركّب نقص أو نفاق.
إنّ الصّحراء وسبتة ومليليّة وثغورا أخرى مثل أي شبر منك محتلّ وأنّ الأحرار يحتفلون بانجلاء الاحتلال أنّى كان.
إن المغاربة كما كانوا دائما يصطفّون معك في اختياراتك دون إملاءات أو وصايات، فاختاري إن شئت سلاما، وإن شئت حربا، وأن شئت اتفاقا، وإن شئت اقلبي الطاولة على العالم أجمع.
يا زهرة المدائن
لك أن تفخري بالمقدسيّين مسلمين ومسيحيّين…
لك أن تفخري بفلسطينيّي 48 مسلمين ومسيحيّين
فالنّصر هذه المرّة هو انتفاضة سلميّة في الدّاخل المحتلّ قلبت الطّاولة على سبعين سنة من الاحتلال ومليارات الدولارات لمحو الذّاكرة.
فطوبى لك بفصول جديدة من المقاومة.
بركان في: 24-05-2021
عربي ودولي
الأربعاء 13 أبريل 2022 1:39 صباحًا - بتوقيت القدس
المنظمة الدولية للهجرة: أزمات لبنان تفاقم معاناة المهاجرين
بيروت- (شينخوا)- حذرت المنظمة الدولية للهجرة اليوم الأربعاء) من أن الأزمة والمشاكل الإقتصادية المستمرة في لبنان وعمليات الإغلاق المرتبطة بمكافحة مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) وكارثة الإنفجار المأساوي في مرفأ بيروت، فاقمت من معاناة المهاجرين.
وقالت المنظمة الأممية في دراسة نشرتها اليوم، إن العديد من العمال المهاجرين فقدوا وظائفهم، ويواجهون صعوبات لإطعام أسرهم ودفع الإيجار والحصول على الرعاية الصحية الأساسية.
وأظهرت الدراسة أن 50 في المائة من المهاجرين ممن شملتهم الدراسة أفادوا بأنهم عاطلون عن العمل، حيث فقدت الغالبية وظائفهم في الربع الأخير من عام 2020.
وأفاد أكثر من 50 في المائة من المهاجرين بأنهم غير قادرين على تلبية إحتياجاتهم الغذائية، فيما ذكر ما يقرب من نصفهم أنهم يقيمون في ظروف غير آمنة ودون المستوى المطلوب بسبب عدم ملاءمة المساكن وارتفاع الإيجارات والتهديد بالإخلاء والمنازل المتضررة.
وأبلغ نحو 20 في المائة ممن شملتهم الدراسة عن مشاكل صحية تتطلب علاجا مستمرا.
كما وجدت الدراسة استعدادا كبيرا بين نصف المستجيبين للعودة إلى بلدانهم لكن من دون توفر أي وسيلة للقيام بذلك.
وأفاد كثيرون ممن شملتهم الدراسة بأنهم “يتعرضون لأشكال مختلفة من الإيذاء الجسدي والنفسي، بما في ذلك التنمر والضرب والتحرش الجنسي والإجبار على العمل لساعات طويلة، فضلا عن الحرمان من الأجور”.
وأوضحت الدراسة أن بعض المهاجرات ذكرن أنه ليس أمامهن خيارا آخر سوى اللجوء إلى العمل الاستغلالي أو الخطير أو غير القانوني لإعالة أسرهن.
وقال مدير مكتب المنظمة الدولية للهجرة في لبنان ماتيو لوسيانو، إنه “من المتوقع أن يزداد تعرض المهاجرين للاستغلال وسوء المعاملة مع استمرار تدهور الوضع الإقتصادي واستمرار محدودية فرص العمل”.
وأضاف لوسيانو “أن المنظمات الإنسانية توسع نطاق الإغاثة لتلبية الإحتياجات العاجلة للمهاجرين الأكثر ضعفا، لكن الحل الأكثر استدامة للتخفيف من معاناة المهاجرين في المساعدة على العودة الطوعية وإعادة الإدماج لا يزال يشكل فجوة كبيرة”.
وشملت الدراسة حوالي ألف و61 مهاجرا من جنسيات مختلفة، بنغلاديش وإثيوبيا والسودان وسيراليون ونيجيريا، من كلا الجنسين يعيشون آو يعملون في لبنان.
وأشارت إلى أنها ركزت على كيفية تأثير الأزمات المختلفة على المهاجرين في لبنان، بما في ذلك المأوى والغذاء والمياه والصرف الصحي والرعاية الصحية والتوظيف.
ويعيش في لبنان عشرات الآلاف من العمال، وخصوصا عاملات الخدمة المنزلية، اللائي يحملن تصاريح عمل، لكنهن لايخضعن لقانون العمل اللبناني بل لنظام كفالة يقوم على علاقة تعاقدية مع أرباب العمل.
ويواجه لبنان سلسلة مشاكل وأزمات سياسية اقتصادية ومالية ومعيشية وصحية متشابكة، مما أدى، بحسب تقرير صادر عن البنك الدولي، إلى بلوغ نسبة الفقر المدقع في لبنان 23.2 في المائة في العام 2020 بعدما كانت 8.1 في المائة، فيما بلغت نسبة الطبقة الفقيرة 32 في المائة بعدما كانت 19.8 في المائة.
فلسطين
الأربعاء 13 أبريل 2022 1:39 صباحًا - بتوقيت القدس
نازحون في غزة يروون معاناتهم خلال العدوان الأخير
غزة- “القدس” دوت كوم- (شينخوا)- يعاني آلاف السكان في قطاع غزة من النزوح والتشرد بعد ما أصاب منازلهم من تدمير بعد العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وأغلب المتضررين هم من الأجزاء الشرقية للقطاع الساحلي، الذي يقطنه زهاء مليوني نسمة، والتي شهدت هجمات مدفعية وجوية شنتها إسرائيل بكثافة خلال العدوان الأخير.
وبدأت المواجهة العسكرية بين إسرائيل وفصائل المقاومة في غزة في 10 مايو الجاري بعد إطلاقها رشقات من الصواريخ على البلدات والمدن الإسرائيلية، رداً على “انتهاكات” إسرائيل ضد سكان القدس الشرقية والمصلين في المسجد الأقصى.
وإثر ذلك، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات على أهداف تابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس، وعلى مبان سكنية ومؤسسات إعلامية وأراض زراعية في مناطق متفرقة من القطاع، ما أدى إلى نزوح آلاف العائلات نتيجة تدمير منشآتها السكنية جزئيًا أو كليًا.
وتروي هبة سعد البالغة من العمر (42 عامًا) كيف أُجبرت وعائلتها على مغادرة منزلهم في حي الشجاعية شرق مدينة غزة وسط الهجمات الإسرائيلية.
وتقول سعد بينما تستذكر ما حدث معها لوكالة أنباء ((شينخوا)) “مشيت أنا وأولادي وزوجي في طريق طويل على الأقدام في محاولة للهرب من الموت، خاصة وأن الطيران الإسرائيلي نفذ العديد من الغارات حول منزلي”.
وتضيف سعد، وهي أم لـ11 طفلا بصوت متقطع “كانت الليلة الأصعب في حياتي، الشيء الوحيد الذي أردناه في ذلك الوقت الهروب من الموت والنجاة بأي وسيلة”.
والآن تعيش سعد وعائلتها في فصل دراسي داخل مدرسة الشاطئ الابتدائية، التي تديرها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بعد تدمير منزلهم.
وعلى غرار أسرة سعد، نزح الفلسطيني محمد غباين، بأسرته إلى إحدى المدارس بعد تدمير منزله في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع بالكامل.
ويقول غباين البالغ من العمر (32 عاما) إن الطائرات الحربية قصفت منزله، بينما شاركت المدفعية الإسرائيلية في استهداف المنطقة المحيطة.
ويضيف غباين، وهو أب لخمسة أطفال “لم تكن المرة الأولى التي أُجبر فيها على النزوح، في عام 2014 حيث الحرب الإسرائيلية نزحت أيضا ومكثت في مدرسة تابعة للأونروا لأكثر من 80 يومًا بسبب تدمير منزلي في ذلك الوقت”.
وتابع الرجل، الذي بدا لا حول له ولا قوة “في ذلك الوقت، كانت الأمور معقدة للغاية ولم يكن لدينا دعم اقتصادي أو سياسي واستغرق إعادة الإعمار وقتًا طويلاً”.
ولا يختلف كثيراً حال عائلة ابتسام ابو القمبز، التي تعيش في منزل أحد أقاربها بعد استهداف منزلها المكون من أربعة طوابق في مدينة غزة.
وتقول الخمسينية ابو القمبز، وهي أم لسبعة أفراد “لا نعرف ما هو الخطأ، الذي ارتكبناه ؟ ولماذا يستهدف الجيش الإسرائيلي منازل المدنيين ؟ “.
وتتساءل السيدة بينما تشير إلى أحفادها، وهم 30 طفلا، “ما خطيئة هؤلاء الأطفال ليعيشوا في ظل التشرد والفقر والحرمان؟ وما هي الجريمة التي ارتكبوها لإسرائيل لفرض عقاب جماعي عليهم؟”.
وخلال العدوان الأخير، سويت أبراج ومباني سكنية بالأرض، فيما تحولت مناطق بأكملها إلى أكوام من الركام في أنحاء مختلفة من قطاع غزة.
وأعربت عائلات نازحة بمدارس الأمم المتحدة أو لدى أقرباء في أماكن آمنة عن مخاوفها من عدم سرعة إعادة إعمار غزة، وأن تتكرر ظروفهم البائسة التي عاشوها بعد نهاية العدوان الإسرائيلي عام 2014.
وقال وكيل وزارة الأشغال التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة ناجي سرحان ” إن القصف الإسرائيلي للقطاع الساحلي سبب دمارا واسعا في البنية التحتية والمباني السكنية والمصانع والمستشفيات وجميع جوانب الحياة”.
وقدر سرحان بأن ما تم تدميره في الهجمات الإسرائيلية نحو ألفي وحدة سكنية بشكل كلي وبالغ، بالإضافة إلى أكثر من 15 ألف وحدة تضررت بشكل جزئي.
وأشار سرحان إلى أن التكلفة التقديرية لخسائر الإسكان بلغت 150 مليون دولار على الأقل، بينما تجاوزت الخسائر في القطاعات الأخرى 400 مليون دولار.
وأعرب المسؤول الحكومي عن تفاؤله باحتمال إعادة إعمار غزة بأسرع ما يمكن، خاصة في ظل تغير الموقف السياسي الدولي والعربي تجاه قطاع غزة، مشيرا إلى “أن العديد من الدول أظهرت مواقف إيجابية، وتعهدت بإعادة البناء، ونحن نعتمد على مساعدتها”.
وتوقف العدوان الأخير على غزة فجر الجمعة الماضي برعاية مصرية بعد 11 يوماً من تصعيد ميداني هو الأكبر منذ عام 2014، وخلف 253 شهيداً فلسطينياً و13 قتيلاً في إسرائيل.
فلسطين
الأربعاء 13 أبريل 2022 1:37 صباحًا - بتوقيت القدس
اشتية يبحث مع مبعوث الأمم المتحدة للسلام وممثل الاتحاد الأوروبي وممثل البنك الدولي ملف إعادة إعمار غزة
رام الله- “القدس” دوت كوم- استقبل رئيس الوزراء محمد اشتية، اليوم الأربعاء في مكتبه برام الله، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط تور وينسلاند، وممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين سفين كون فون بورغسدورف، وممثل البنك الدولي لدى فلسطين كانثان شانكار.
وبحث اشتية مع المسؤولين الأمميين آخر التطورات والجهود المبذولة من أجل إعادة اعمار قطاع غزة وتوفير الدعم المالي اللازم.
وأوضح اشتية أن الأولوية لدى القيادة الفلسطينية هي منع امكانية تكرار العدوان، وملئ الفراغ السياسي من خلال عملية سياسية ضمن إطار دولي متعدد، تنهي الاحتلال وتضمن قيام الدولة الفلسطينية ذات السيادة على حدود ال 1967 مع القدس عاصمة لها.
كما بحث مع الضيوف تسريع وصول المساعدات الإغاثية للقطاع، وبدء عملية الإعمار وفق آليات جديدة تضمن اتمامها في إطار زمني مقبول، وكذلك إطلاق برنامج للتعافي الاقتصادي والتنمية لمختلف القطاعات في قطاع غزة.
فلسطين
الأربعاء 13 أبريل 2022 1:37 صباحًا - بتوقيت القدس
مركز القدس ينتزع قراراً من العليا الإسرائيلية بوقف هدم مدرسة فروش بيت دجن
رام الله- “القدس” دوت كوم- انتزع محامو مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الانسان، اليوم الأربعاء، قرارا من “العليا” الإسرائيلية بوقف وإلغاء قرار هدم مدرسة فروش بيت دجن في الأغوار الوسطى.
وهذه المدرسة تم بناؤها بالتعاون بين وزارة الحكم المحلي ومجلس فروش بيت دجن بتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية .
ومع البدء ببناء المدرسة من قبل مقاول محلي، سلمت سلطات الاحتلال مجلس القرية إخطارا بوقف البناء وأمرا بالهدم، وهددت بمصادرة المعدات المستخدمة في البناء والتي تعود للمقاول.
ولم يتمكن سكان فروش بيت دجن البالغ عددهم 750 نسمة من الحصول على مركز صحي، بسبب تضييقات الاحتلال الذي يقوم بتجفيف مصادر المياه الخاصة بالمواطنين وتحويل المياه لصالح المستوطنات في المنطقة.
وقال محامي المركز سليمان شاهين، الذي مثل أهالي القرية، إنه حصل على اتفاق خطي بسحب التماس تقدم به مقابل إلغاء قرار الهدم، وأنه يتوجب على الاحتلال إخطار الأهالي ومنحهم فرصة العودة للقضاء إذا غيرت سلطات الاحتلال قراراها، الذي يقيد في الوقت نفسه إضافة أي بناء للمدرسة.
عربي ودولي
الأربعاء 13 أبريل 2022 1:36 صباحًا - بتوقيت القدس
بكين تنتقد نظرية المؤامرة بعد ترجيح واشنطن مجددا فرضية تسرب الفيروس من مختبر
بكين- (أ ف ب)- اتهمت بكين واشنطن الأربعاء بنشر نظريات “المؤامرة” حول منشأ كوفيد، فيما عادت فرضية تسرب الفيروس من مختبر صيني بقوة إلى الواجهة في الأيام الأخيرة في الولايات المتحدة.
تم رصد الحالات الأولى لكوفيد-19 نهاية 2019 في مدينة يوهان الصينية قبل أن ينتشر الفيروس في جميع أنحاء العالم ويقتل ما يقارب 3,5 مليون شخص.
لطالما رفضت بكين بشدة النظرية القائلة بأنه يمكن أن يكون كوفيد-19 قد تسرب من أحد مختبراتها ولا سيما معهد يوهان لعلم الفيروسات الذي اتهمته إدارة ترامب السابقة.
ودعا الرئيس الأميركي جو بايدن الأربعاء الأجهزة الاستخبارية الأميركية إلى إعداد تقرير في غضون 90 يوماً حول منشأ الوباء.
وهذا الأسبوع أثار مقال في صحيفة “وول ستريت جورنال” التكهنات في الولايات المتحدة مع تزايد الدعوات لإجراء تحقيق أكثر عمقًا بما في ذلك في الأوساط العلمية.
وانتقد المتحدث باسم الدبلوماسية الصينية تشاو ليجيان الأربعاء أمام الصحافيين “البعض في الولايات المتحدة ينشرون نظريات المؤامرة ومعلومات مضللة مثل فرضية تسرب من مختبر”.
تقول الصحيفة إنه استنادا إلى تقرير استخباراتي أميركي نقل ثلاثة باحثين من المختبر الصيني إلى المستشفى مع “أعراض مشابهة” لكوفيد في تشرين الثاني/نوفمبر 2019 – أي قبل شهر من الظهور الرسمي للمرض حسب بكين.
تشير الصحيفة إلى أن هذه الأعراض يمكن أن تكون أيضًا من “عدوى موسمية” تقليدية.
وقال تشاو “إذا كانت الولايات المتحدة تريد حقًا أن تعتمد الشفافية فعليها مثل الصين دعوة خبراء منظمة الصحة العالمية للتحقيق في قاعدة فورت ديتريك العسكرية وجميع مختبراتها البيولوجية حول العالم”.
ومختبر فورت ديتريك قرب واشنطن في قلب الأبحاث لمكافحة الإرهاب البيولوجي.
بعد أربعة أسابيع في يوهان مطلع العام، اعتبرت دراسة مشتركة لخبراء في منظمة الصحة العالمية وآخرين صينيين في آذار/مارس أن وقوع حادث في المختبر “مستبعد للغاية”.
في الولايات المتحدة كانت إدارة ترامب السابقة تغذي هذه الفرضية حتى الآن. لكن أجهزة الاستخبارات الأميركية قالت الشهر الماضي إنه لا ينبغي استبعادها.
فلسطين
الأربعاء 13 أبريل 2022 1:36 صباحًا - بتوقيت القدس
أمير قطر يخصص نصف مليار دولار لإعادة إعمار غزة
الدوحة- “القدس” دوت كوم- وجه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، مساء اليوم الأربعاء، بتخصيص منحة مالية بقيمة 500 مليون دولار (نصف مليار)، لإعادة إعمار قطاع غزة.
وبحسب بيان للديوان الأميري القطري أوردته كالة الأنباء القطرية الرسمية “قنا”، إن هذه المنحة تأتي لمساعدة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر على مواجهة التحديات الحياتية التي فرضتها الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة، والمساهمة في إعادة إعمار المرافق الخدمية في القطاع لا سيما في قطاعات الصحة والتعليم والكهرباء، بالإضافة للمنازل التي دمرت بسبب الاعتداءات.
كما تأتي المنحة في إطار دعم دولة قطر المتواصل للأشقاء الفلسطينيين انطلاقًا من أواصر الأخوة وروابط العروبة والدين بين الشعبين القطري والفلسطيني. كما جاء في بيان الديوان الأميري.
فلسطين
الأربعاء 13 أبريل 2022 1:35 صباحًا - بتوقيت القدس
قناة عبرية: مصر وجهت دعوة لإسرائيل والسلطة وحماس لإجراء مباحثات
ترجمة خاصة بــ”القدس” دوت كوم- كشفت قناة ريشت كان العبرية، مساء اليوم الأربعاء، أن مصر وجهت دعوة لإسرائيل والسلطة الفلسطينية وحماس لإجراء محادثات في القاهرة حول وقف إطلاق النار بين الطرفين.
وبحسب القناة، فإن الهدف من المباحثات التي ستجري التوصل لتهدئة طويلة الأمد، إلى جانب ملف إعادة الإعمار ومسألة الأسرى والمفقودين بغزة.
وكان موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحماس أكد في تصريحات أمس أن إسماعيل هنية رئيس الحركة تلقى دعوة من القاهرة لبحث الاستمرار في وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار.
فلسطين
الأربعاء 13 أبريل 2022 1:35 صباحًا - بتوقيت القدس
الإعمار مرتبط بالهدوء.. غانتس يهدد لبنان بأن تلقى مصير غزة
ترجمة خاصة بـــ”القدس” دوت كوم- هدد بيني غانتس وزير الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، لبنان بأن تلقى مصير قطاع غزة في حال قكر حزب الله بمهاجمة إسرائيل.
وقال غانتس في خطاب له بمناسبة ما يسمى تأبيبن ضحايا الجليل، في حال انفتح الشر من الشمال، سيرتجف لبنان، كما أثبتنا في عملية حارس الأسوار، فإن المنازل التي ستكون فيها أسلحة و”إرهابيون” ستتحول إلى خراب ودمار إذا لزم الأمر.
وأكد على أن الجيش الإسرائيلي مستعد دائمًا لحماية الإسرائيليين في أي وقت وعلى أي ساحة وجبهة، محملًا الحكومة اللبنانية المسؤولية عن أي هجمات من أراضيها.
وتطرق للأوضاع بغزة، قائلًا “سنواصل العمل حتى نتوصل إلى اتفاق هدوء يخدم الجميع، لن يتم إعادة تأهيل غزة في وقت يتم فيه إلحاق الأذى بالمواطنين الإسرائيليين”.
وادعى أن إسرائيل لا تريد القتال، وتفضل الهدوء، وأنها ستبقى تحافظ على حرية العبادة لجميع الأديان ولن تسمح بأي انتهاك للأمن المقدسة أو لسيادة إسرائيل.
عربي ودولي
الأربعاء 13 أبريل 2022 1:35 صباحًا - بتوقيت القدس
قتلى وجرحى في إطلاق نار في ولاية كاليفورنيا الأميركية
وقال راسل ديفيس من شرطة مقاطعة سانتا كلارا إن المسلح المشتبه به قتل ولم يتأكد بعد “العدد الدقيق للقتلى والجرحى”، مضيفا أن المعلومات لا تزال “أولية”.
ووقع إطلاق النار قرب نقطة لمجموعة النقل “فاليه تراسبورتايشن اوتوريتي” التي تدير النقل العام محلياً.
وأشارت الشرطة إلى أنّ موظفين في الشركة “من بين الضحايا”، من دون تحديد العدد.
وقالت الشركة على تويتر إنه تم إخلاء الموقع.
وشهدت الولايات المتحدة سلسلة من عمليات إطلاق النار في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك في منشأة تابعة لشركة “فيديكس” في إنديانابوليس، وفي عمارة مكاتب في كاليفورنيا، وفي سوبر ماركت في بولدر (كولورادو) وفي عدد من صالات التدليك في أتلانتا.
وفي نهاية الأسبوع الماضي، قتل 12 شخصا بالرصاص وأصيب نحو 50 في جميع أنحاء البلاد، في تصاعد لأعمال العنف المسلح الذي وصفه الرئيس جو بايدن حديثاً بأنه “وباء”.




