عربي ودولي

الثّلاثاء 10 مايو 2022 10:50 صباحًا - بتوقيت القدس

الخارجية الروسية: لا ننوي إغلاق السفارات الغربية في بلادنا

موسك- (د ب أ)- صرح نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر جروشكو، بأن موسكو لا تنوي إغلاق السفارات الأوروبية ردا على الخطوات غير الودية الجديدة المحتملة.


وردا على سؤال حول احتمال إغلاق البعثات الدبلوماسية الأوروبية في روسيا على خلفية الخطوات غير الودية الجديدة للدول الغربية وتوسيع العقوبات ضد روسيا، قال جروشكو: "إنه ليس في تقاليدنا لأننا نعتقد أن عمل البعثات الدبلوماسية مهم".


ونقل موقع قناة "آر تي عربية" الروسية اليوم الثلاثاء عنه القول: "لم نبدأ الحرب الدبلوماسية وحملة الطرد".


ومنذ انطلاق الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 شباط/فبراير، كانت هناك عدة جولات من طرد الدبلوماسيين الروس، والطرد المقابل لدبلوماسيين غربيين. وبحسب إحصائيات موسكو اضطر نحو 400 دبلوماسي روسي حول العالم إلى مغادرة الدول المستضيفة لهم.

فلسطين

الثّلاثاء 10 مايو 2022 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس

رسالة "وجع" من عواودة .. أبو حميد والحروب في خطر جديد

رام الله - "القدس" دوت كوم - أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء،  بتضاعف الخطورة على حياة الأسير ناصر أبو حميد، والذي  تم إخضاعه لأولى جلسات العلاج الكيماوي أمس الاثنين، وفقًا لما أبلغ فيه محامي الهيئة فواز شلودي والذي لم يتمكن من زيارته فيما يسمى عيادة سجن الرملة، نتيجة نقله إلى مستشفى "أساف هروفيه".


وأكدت الهيئة في بيان لها، أن الحالة الصحية للأسير المصاب بالسرطان أبو حميد آخذة بالتدهور بشكل سريع وغير مستقر، وبات يمر بمرحلة حرجة وخطيرة، وخاصة بعد أن تبين الانتشار السريع للمرض بجسده، وتحديداً في الرئة.


يشار إلى أن الأسير أبو حميد (49 عامًا) من مخيم الأمعري بمدينة رام الله، معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن سبع مؤبدات و 50 عامًا، وهو من بين خمسة أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في المعتقلات، وكان قد تعرض منزلهم للهدم عدة مرات على يد قوات الاحتلال كان آخرها خلال عام 2019، وحُرمت والدتهم من زيارتهم لعدة سنوات، وفقدوا والدهم خلال سنوات اعتقالهم.


من جهته قال نادي الأسير، إنّ الأسير علي الحروب (49 عامًا) من دورا/ الخليل، يواجه تفاقمًا جديدًا في وضعه الصحي، وذلك بعد عام على خضوعه لعملية جراحية، خلالها تم استئصال كتلة من صدره.


وأوضح النادي، أنه ومنذ عدة أيام بدأ يعاني من تورم شديد في ذراعه وتغيير في اللون، وألم في الصدر، مشيرًا إلى أن إدارة السجن تماطل في إجراء الفحوصات الطبية له.


ولفت نادي الأسير إلى أن الأسير حروب يعاني من مشاكل صحية منذ قرابة العامين، وماطلت إدارة سجون الاحتلال في علاجه كما العديد من الأسرى المرضى، وذلك في إطار سياساتها التّنكيلية الممنهجة وأبرزها الإهمال الطبي المتعمد (القتل البطيء).


يُشار إلى أن الأسير حروب معتقل منذ عام 2010 وهو محكوم بالسّجن لمدة 25 عامًا، وهو واحد من بين نحو 600 أسير يعانون من أمراض ومشاكل صحية بدرجات متفاوتة، منها 22 اسيرًا يواجهون الإصابة بالسرطان والأورام.


وفي سياق متصل، نشرت هيئة الأسرى، رسالة للأسير المضرب عن الطعام منذ 69 يومًا، خليل عواودة، والذي وجهها إلى زوجته، عبر محامي الهيئة، خلال زيارته لما يسمى مستشفى الرملة.


وهذا نص الرسالة:


زوجتي الحبيبة، أهلي الأحباب، الله يعطيكم ألف عافية، مشتاق لكم اكثر ما انتم مشتاقين لي ما حصل معي أنه تم نقلي إلى مستشفى اساف هروفيه يوم الاربعاء السابق ورفضت اجراء فحوصات طبيه سألوني عن السبب قلت لهم اني يوم الخميس السابق نقلت إلى المستشفى وأجريت فحوصات وكانت النتائج غير ايجابيه ومع ذلك تم ارجاعي إلى مستشفى الرملة وبناء علىه توصلت إلى قناعه أن هناك مؤامرة يشترك فيها الشباص المستشفى المدني وثلت وقلت لهم  إذا كان لابد من عمل فحوصات فأنا جاهز بشرط ألا يتم بعد اجراءات الفحوصات ارجاعي إلى مستشفى الرملة، ورفضوا هذا العرض، وأنا رفضت وأيضا الضابط الكبير من الشاباص الذي رافقني في مستشفى اساف هروفيه، قال للطبيب بالحرف مصلحتنا ومصلحتكم أن لا يبقى هنا قال له الطبيب لماذا قال لأن؟ بقائه في المستشفى المدني يؤدي الى عمل مظاهرات باب المستشفى ودخول وسائل الاعلام أقتنع الطبيب في كلام الضابط وبعد رفض الفحص  أرجعوني مباشرة إلى مستشفى الرملة.


 يوم الجمعة السابق قبل يومين تواصل معي المنسق بين الشباص والشباك ويدعي امل كيوف وتحدث مستغربا عن عدم اجراء الفحوصات في المستشفى المدني  وضعته في الصورة وقلت له لن اعمل فحوصات في المستشفى المدني ويتم اعادتي بعد ذلك الى مستشفى الرملة لأنه هذه مسرحيه  لا يمكن ان اكون جزء منها و قال لي اذا ما تريد قلت له الحرية قال الشاباك يصر على تمديد اربعه شهور اخرى قلت له هذا كلام مسخره وانهيت الكلام معه هذا باختصار مجمل التطورات التي حصلت معي الاسبوع الماضي.


 أما بخصوص الوضع الصحي فهو مستقر وهناك تراجع بالرؤيا، لا زال غباش لا اقوى على الوقوف و اشعر بالضعف بشكل عام ولكن التركيز والحمد لله جيد والمعنويات عالية التقيؤ توقف من فضل الله فقط هناك اوجاع في الخواصر والراس دائما مستلقي على السريرلا اقوم عند  التبول اقض حاجتي في قنينه مخصصه ثم اعود واستلقى.


جاء اليوم لي الطبيب وقال المشرف في مستشفى الرملة  وقال لي المستشفى المدني لا يمكن ان يستقبلك الا اذا قبلت بأخذ العلاج قلت له اذا تركوني اموت هنا قال لي لكنك اذا فقدت الوعي انا اعطيك كل ما يلزم وانت فاقد الوعي رفضت هذا الكلام وقلت له مالا استقبله وانا بوعي غير مقبول علي اعطاء  لي وانا فاقد الوعي.


حبيبه القلب دلال عشر سنوات من زواجنا  تعرفت على نصفك الممتلئ وفي هذا الاضراب تعرفت على نصفك الراقي الفياض بالحب والجود والعطاء والتضحية والاخلاص والوفاء وكل ما هو جميل انت من نعم الله اليه يعجزني شكره عليها حافظي على امي واخواني في خدمه يا جماعه دائما ما تغيبي عنها هذه وصيتي لك يا حبيبتي.


 والشكر كل الشكر لمن يحضر كل الحب لمن يسال بخصوص اخواني واخواتي طمأنونا عنهم هل مصعب عمله جيد؟ وهل حدد موعد الزفاف ام لا؟ ماذا قالت ام صلاح وفاطمة على الدار؟ هل تفاجأوا فيها دائما قولي لي من يحضر واين يحضره على البيت؟ او بيت ابي وما هي الوجوه  الجديدة التي تأتي على الخيمة.


 ارجو المحافظة على نفسكم وربنا ما يطول هذه الشده وإلى اللقاء.



فلسطين

الثّلاثاء 10 مايو 2022 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة 5 مواطنين بينهم صحفية خلال هدم الاحتلال أحد المنازل في سلوان

القدس - "القدس" دوت كوم -  أعلن الهلال الأحمر في القدس اليوم الثلاثاء نقله 5 إصابات من بلدة سلوان جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالضرب، خلال هدمها أحد المنازل. 


وأوضح أن من بين المصابين، صحفية.


وهدمت جرافات الاحتلال، اليوم، منزلًا تملكه عائلة الرجبي في حي عين اللوزة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.


وانتشرت القوات بكثافة في محيط المنزل المكون من طابقين قبيل هدمه، ومنعت المواطنين والصحفيين من الاقتراب بعد أن اعتدت عليهم قبل أن تقوم باقتحامه وتبدأ بعملية الإخلاء.


ويعيش في المنزل نحو 30 فردًا، موزعين على 5 شقق سكنية.


وتتذرع سلطات الاحتلال أن المنزل تم بناؤه دون ترخيص.



عربي ودولي

الثّلاثاء 10 مايو 2022 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

إيران: لا يمكن القبول بقيام تركيا ببناء سدود تسبب لنا مشاكل

طهران- (د ب أ)- أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أنه ليس من المقبول لإيران أن تقوم تركيا بإجراءات في مجال بناء السدود تكون نتيجتها مشاكل للشعب الإيراني وشعوب المنطقة.


ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) عنه القول اليوم الثلاثاء أمام مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان): "تناقشت مع وزير الخارجية التركي في الأشهر الأخيرة ثلاث مرات على الأقل حول هذه القضية، وطلبت منه إلاء اهتمام جاد تجاه ما يجري بشأن بناء السدود على نهر أرس الحدودي، وذلك على أساس سياسة حسن الجوار".


وأوضح: "لم يكن هناك اتفاق ثنائي بين طهران وأنقرة بشأن التعاون المائي في الماضي، لكننا قدمنا طلبا إلى الحكومة التركية قبل أربعة أشهر لإنشاء لجنة مياه ثنائية مشتركة لمعالجة المخاوف في هذا المجال لنتأکد من أن السدود التركية ليس لها تأثير سلبي على المياه التي تجري في تركيا وتمتد إلى داخل أراضينا".


وأضاف أن "فريقا من خبراء وزارة الخارجية ووزارة الطاقة الإيرانية قام بزيارة إلى تركيا، كما من المقرر أن يزور وفد من تركيا إيران قريبا".

وأشار إلى أنه أجرى محادثات مسهبة مع الجانبين العراقي والتركي حول قضية بناء السدود.


يأتي هذا وسط أنباء عن عزم العراق رفع دعوى قضائية ضد إيران في الأوساط الدولية بسبب خلافات حول المياه.


وطالب الرئيس العراقي برهم صالح أمس بتنظيم ملف المياه بين العراق ودول الجوار انطلاقا من مبادئ حسن الجوار ومراعاة المصالح المشتركة.

فلسطين

الثّلاثاء 10 مايو 2022 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

"الخارجية": إسرائيل تختبر جدية الرفض الأميركي للاستيطان بمشاريع جديدة

رام الله - "القدس" دوت كوم - أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات المخططات والمشاريع الاستيطانية الاستعمارية التوسعية التي تقرها وتطرحها دولة الاحتلال بشكل متلاحق في الآونة الأخيرة بهدف تعميق وتوسيع المستعمرات القائمة واستكمال عمليات تهويد القدس وتغيير معالمها وواقعها التاريخي والقانوني والديموغرافي القائم من خلال إغراقها في محيط استيطاني ضخم يفصلها تمامًا عن محيطها الفلسطيني ويربطها بالعمق الإسرائيلي.


وأشارت الوزارة في بيان لها، إلى أن آخر هذه المشاريع، كان قرار سلطات الاحتلال ببناء 4 آلاف وحدة استيطانية جديدة في الأرض الفلسطينية المحتلة، معظمها لشرعنة البؤر الاستيطانية العشوائية وتسمينها وربطها بالمستعمرات الكبيرة القريبة منها، والموافقة على بناء 1600 وحدة استيطانية أدرجت في المخطط الرئيس لمدينة القدس في المجمعات التي تم تعريفها على أنها "بوابات الدخول إلى المنطقة الصناعية" في إطار عملية استكمال بناء 6 مجمعات تتحكم بالدخول إلى المدينة المقدسة من الغرب والشرق، ومصادقة ما تسمى بلجنة التخطيط والبناء التابعة لبلدية الاحتلال بالقدس على 3 مخططات لبناء 1600 وحدة استيطانية جديدة في مستعمرة "التلة الفرنسية" بما في ذلك بناء مجمعات سكنية وتشغيلية وأبراج في المكان، والبدء بشق طريق استيطاني في وادي فوكين غرب بيت لحم لإقامة منطقة صناعية ضخمة تضم عشرات الدونمات من الأرض الفلسطينية، هذا بالإضافة لعمليات تجريف الأراضي المتواصلة واسعة النطاق التي يقوم بها المستوطنون بحماية جيش الاحتلال في مناطق الأغوار كافة. 


كما أدانت الوزارة بشدة قرار ما يسمى القائد العسكري للمنطقة الوسطى في جيش الاحتلال بإنشاء مجلس محلي استيطاني جديد لأول مرة منذ 24 عامًا بالضفة الغربية بما يؤدي إلى تعميق دولة المستوطنين وشرعنتها في الأرض الفلسطينية المحتلة. 


واعتبرت أن هذا الهجوم الاستيطاني المتصاعد يندرج في إطار عمليات الضم الزاحف للضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية بهدف إغلاق الباب نهائيًا أمام أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران بعاصمتها القدس الشرقية، حيث يتضح يومًا بعد يوم أن الحكومة الإسرائيلية تسابق الزمن لحسم مستقبل قضايا الحل النهائي التفاوضية من جانب واحد وبقوة الاحتلال وفقًا لخارطة مصالح إسرائيل الاستعمارية، الأمر الذي يحول الحديث عن عملية السلام والمفاوضات وحل الدولتين في ظل هذه المشاريع الاستيطانية إلى خيالي وغير واقعي، وهو ما يترافق مع حرب سياسية تشنها دولة الاحتلال وإذرعها المختلفة على المستويات الدولية كافة لدفع المجتمع الدولي للتسليم بالتغييرات التي يفرضها الاستيطان عنوة في ساحة الصراع.


وحملت وزارة الخارجية، الحكومة الإسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بينت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن مواقفها المعادية للسلام ومشاريعها الاستيطانية التوسعية التي تخرب أية جهود مبذولة لبناء الثقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تمهيداً لجلوسهما على طاولة المفاوضات.


وقالت: من المستغرب أن طرح هذه المشاريع الاستيطانية الضخمة يأتي في ظل الحديث عن زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي جو بايدن إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل، وفي ظل تأكيدات علنية على رفض الإدارة الأميركية وادانتها للاستيطان، وهو ما يثير عديد التساؤلات والشكوك خاصة في ظل ما أورده الإعلام العبري بشأن تنسيق البناء الاستيطاني الجديد والتشاور حوله مع إدارة بايدن قبل الاعلان عنه.

فلسطين

الثّلاثاء 10 مايو 2022 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

بينيت: لم نوافق على طلب الأردن بشأن الأقصى

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - قال نفتالي بينيت رئيس الوزراء الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إن حكومته تلقت طلبًا من الأردن قبل شهر ونصف، لزيادة عدد الموظفين والحراس في الحرم القدسي/ المسجد الأقصى، بنحو 50 شخصًا، لكننا لم نجد أنه من المناسب الموافقة على الطلب، ولذلك لم نرد عليه.


وادعى بينيت أن 6 من حراس الأقصى الذين تم إبعادهم عنه في الآونة الأخيرة هم من نشطاء حماس، فيما تم تعيين 12 موظفًا وحارسًا في إطار نفس العدد المسموح به.

وشدد على أنه لا يوجد أي تغيير جديد في الوضع الحالي بالحرم القدسي، وأن "سيادة إسرائيل" هي القائمة.

وقال: "جميع القرارات بشأن الحرم القدسي تتخذ من قبل الحكومة الإسرائيلية من منطلق اعتبارات السيادة وحرية الدين والأمن، وليس بضغط من عوامل خارجية أو سياسية".



اقتصاد

الثّلاثاء 10 مايو 2022 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

استقرار تدفقات الغاز الروسي لأوروبا عبر نورد ستريم وأوكرانيا

فرانكفورت- (د ب أ)- توقعت وكالة "بلومبرج" للأنباء استقرار إمدادات الغاز الطبيعي الروسي إلى أوروبا عبر خط نورد ستريم وخطوط الأنابيب المارة عبر أوكرانيا اليوم الثلاثاء، بناء على مراجعة الأوامر الخاصة باليوم.


وتشير البيانات إلى أن الإمدادات إلى ألمانيا عبر نورد ستريم مستقرة عند نحو 73 جيجاوات/ساعة، عند الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي، وهي كمية تقارب القدرة الكاملة للخط.


كما من المتوقع أن تكون الإمدادات المارة عبر أوكرانيا عند نحو 97 مليون متر مكعب لليوم، وهو نفس المعدل ليوم أمس، وذلك وفقا لبيانات جهات التشغيل في أوكرانيا.


وتجدر الإشارة إلى أن هذه الكمية تأتي قريبة لحد ما من إجمالي الالتزامات التعاقدية التي يمكن أن تضخها جازبروم عبر أوكرانيا والبالغة نحو 109.7 مليون متر مكعب في اليوم.


كما تشير بيانات الجهات المعنية إلى أن تدفقات الغاز من ألمانيا إلى بولندا عبر خط يامال-أوروبا عند نحو 10 جيجاوات/ساعة من السادسة إلى السابعة صباحا.


وتواصل روسيا ضخ الغاز إلى أوروبا رغم الرفض الغربي لقرار موسكو بتحويل المدفوعات عن إمدادات الغاز للدول "غير الصديقة" للروبل.


وتجدر الإشارة إلى أن عائدات عبور الغاز الروسي ترفد الميزانية الأوكرانية بالمليارات من اليورو.

فلسطين

الثّلاثاء 10 مايو 2022 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يقتحمون الأقصى

القدس - "القدس" دوت كوم - اقتحم العشرات من المستوطنين، اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال.


ونفذت عمليات الاقتحام عبر مجموعات بشكل متتالي، حيث أدى المستوطنون طقوسًا تلمودية، بمشاركة حاخامات قدموا لهم ندوات سريعة حول ما يسمى "الهيكل".


وشارك الآلاف من المستوطنين في اقتحام الأقصى خلال أيام شهر رمضان وفي أعقاب انتهائه.

منوعات

الثّلاثاء 10 مايو 2022 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير الرقمنة الألماني يدعو لقواعد دولية موحدة لاستخدام الإنترنت

برلين- (د ب أ)- دعا وزير الرقمنة الألماني فولكر فيسينج إلى قواعد دولية موحدة لاستخدام الإنترنت.


وقال فيسينج في تصريحات لمحطة "دويتشلاند فونك" الألمانية الإذاعية اليوم الثلاثاء قبيل انعقاد مؤتمر وزراء الرقمنة في مجموعة السبع في مدينة دوسلدورف الألمانية: "تعتمد الرقمنة على شبكة عالمية، ولذلك نحتاج إلى التدفق الحر للبيانات، نحتاج إلى التبادل الحر للبيانات، ولكن بالطبع في نطاق يتضمن قواعد".


وأوضح الوزير أنه يتعين لذلك الحيلولة دون وضع كل دولة قواعدها الخاصة بالنسبة للإنترنت، وقال: "لا نريد أن يكون لدينا مجموع من الشبكات الداخلية، بل نريد أن يكون لدينا إنترنت يتيح الوصول الحر إليه كما كان مقصودا منه... إذا عزلنا أنفسنا، فلن نتمكن من استخدام إمكانات الرقمنة".


وذكر فيسينج أن هناك حاجة لذلك إلى قواعد دولية تضمن حماية البيانات والمنافسة العادلة على سبيل المثال.


وفي سياق متصل، أشار فيسينج إلى ضرورة التصدي للجرائم السيبرانية وتعزيز أنظمة الدفاع، موضحا أن أفضل الطرق لتحقيق ذلك هو التعاون على سبيل المثال من خلال مشاركة أحدث التقنيات، مشيرا إلى أنه يمكن بهذه الطريقة التأكد من "بقاء الشبكة مفتوحة وحرة ومحمية في نفس الوقت".


وسيدور اجتماع وزراء رقمنة مجموعة السبع في دوسلدورف حول كيفية تعزيز التعاون بين دول المجموعة في الأمن السيبراني وقضايا الإنترنت الأخرى. وتترأس ألمانيا هذا العام المجموعة التي تضم أيضا الولايات المتحدة وكندا وإيطاليا وفرنسا وبريطانيا واليابان.

اقتصاد

الثّلاثاء 10 مايو 2022 9:52 صباحًا - بتوقيت القدس

وفد اقتصادي إماراتي يزور الهند غدًا لاستكشاف فرص الاستثمار

أبو ظبي- (د ب أ)- يزور وفد إماراتي رفيع المستوى برئاسة وزير الاقتصاد عبد الله بن طوق المري الهند غدا لبحث سبل تعزيز آفاق التعاون المشترك واستكشاف فرص الاستثمار الواعدة في أسواق البلدين، في ضوء اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة الموقعة بينهما.


ووفقا لما ذكرته وكالة أنباء الإمارات (وام) اليوم الثلاثاء، سيشارك في فعاليات الزيارة عدد من كبار المسؤولين ورجال الأعمال وممثلي القطاع الخاص في الدولة.


وتهدف الزيارة إلى إرساء آليات مستدامة تمكن مجتمعي الأعمال في البلدين من تعظيم الاستفادة من اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة التي وقعها البلدان في شباط/فبراير الماضي، كما ستشمل الزيارة التعريف بالمزايا والخدمات التي تتيحها الاتفاقية أمام الشركات ومجتمع الأعمال في البلدين.


ويأتي في مقدمة قطاعات التعاون المشترك التي ستتم مناقشتها خلال الزيارة باعتبارها محركات رئيسية لتنمية علاقات البلدين في المرحلة المقبلة، الإنتاج الصناعي، والطيران المدني، والخدمات المالية، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والأمن الغذائي، والمواصلات والبنية التحتية، والخدمات اللوجستية، والتكنولوجيا الزراعية، وريادة الأعمال وغيرها من القطاعات الداعمة لاقتصاد المستقبل.


جدير بالذكر أن الهند كانت ثاني أكبر شريك تجاري للإمارات خلال 2021، واستحوذت على 9% من إجمالي حجم تجارة الدولة مع العالم، و13% من الصادرات غير النفطية الإماراتية، فيما سجلت التجارة الخارجية غير النفطية بين البلدين في 2021 ما يصل إلى 165 مليار درهم، محققة نموا بنسبة 66% مقارنة مع 2020.


أقلام وأراء

الثّلاثاء 10 مايو 2022 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

فشل السياسة الاحتلالية

حديث القدس


يبدو أن دولة الاحتلال تتغاضى أو لا تفهم قانون لكل فعل رد فعل مساوٍ له بالمقدار ومعاكس له في الاتجاه، والذي ينطبق ايضاً على الواقع الاجتماعي لشعبنا الذي يعاني من ويلات الاحتلال ولكنه صامداً كالطود الشامخ وراسخاً رسوخ الجبال التي لا تهزها الرياح مهما بلغت سرعتها وحدتها.


فدولة الاحتلال تعتقد من خلال انتهاكاتها وجرائمها المرتكبة يومياً بحق أبناء شعبنا من عمليات قتل بدم بارد واستباحة لأراضيه ومدنه وقراه وبلداته ومخيماته، وتدنيس مقدساته ومحاولات النيل منها كالمسجد الاقصى المبارك، وبناء المزيد من المستوطنات السرطانية وهدم المنازل وتقطيع الاشجار واعتداءات قطعان المستوطنين وغيرها الكثير من الممارسات التي يندى لها جبين الانسانية، يمكنها ان تجعله يتقبل الاحتلال والتعايش معه الى أبد الآبدين، وبالتالي رفع الراية البيضاء، في حين ان كل الدلائل تؤكد ان هذا الشعب لا يقبل سوى تحقيق كامل حقوقه الوطنية في العودة وتقرير المصير واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.


كما ان دولة الاحتلال لم تتعظ ولم تستفيد من الدروس سواء التي لقنها لها شعبنا، أو تجارب الشعوب الاخرى التي نالت استقلالها وهزمت المستعمر وأجبرته على الرحيل عن بلادها.


فقد جربت دولة الاحتلال مقولة ان الجيل القديم سيموت والجيل الجديد سينسى فلسطين أرض آبائه وأجداده، وحينها سيتحقق ما أسمته حلم اسرائيل في ابقاء احتلالها وتأبيده، ولكن الجيل الجديد أثبت تمسكه أكثر من الجيل السابق بالوطن وبحقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف وقاد عدة انتفاضات وهبات ضد ممارسات وانتهاكات الاحتلال في القدس وسائر الاراضي الفلسطينية المحتلة، معلناً سقوط المقولة الاحتلالية.


كما جربت دولة الاحتلال الذي لا يجيء ويرتدع بالقوة، فبالمزيد من القوة الغاشمة ضد الفلسطينيين لإرغامهم على الرضوخ والاستسلام ورفع الراية البيضاء، الا ان ذلك اثبت فشله الذريع أمام الارادة الجماهيرية الفلسطينية، واستعداد جيل الشباب تقديم التضحيات الجسام على مذبح القضية التي فشلت أيضاً جميع المحاولات الاخرى لتصفيتها أو النيل منها وطمسها.


وكما يقول المثل الشعبي فإن «الذي يجرب المجرب عقله مخرب» وهذه هي دولة الاحتلال التي رغم فشل كل محاولاتها في تصفية القضية والنيل من ارادة وعزيمة شعبنا، إلا انها ما تزال تمارس سياسة البطش والقتل والعقوبات الجماعية التي سترتد في نهاية المطاف عليها. وليس أمام الاحتلال سوى الاقرار بحقوق شعبنا الوطنية والرحيل بغير رجعة عن الارض الفلسطينية وهذا هو أقصر الطرق للحل وزوال هذا الاحتلال الغاشم.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 10 مايو 2022 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

معادلة: الأسد في طهران وإسرائيل بضاعة كسدت

بقلم: حمدي فراج


أبرز السيناريوهات المحتملة لزيارة الرئيس السوري بشار الاسد الى طهران هي ان تكون ايران قد توصلت في مفاوضاتها مع السعودية إلى "اختراق" معين فيما يتعلق بترتيب شؤون الاقليم تبدأ مقدمات هذا "الاختراق" بنزع فتيل التأزم بين اقطاب الصراع العربي العربي الذي أشعلته امريكا بايعاز من اسرائيل ، وفي المقدمة منه الصراع السعودي الخليجي مع سوريا ، ثم مع اليمن التي تم التوصل معها مؤخرا الى هدنة لمدة شهرين ، وأغلب الظن أنه سيتبعها في الحد الادنى هدنة مشابهة.


ما يعزز قوة هذا السيناريو، "الاختراق" الاماراتي الذي تمثل باستقبال الاسد بحفاوة قبل شهرين في عاصمتها باسم دول الخليج كلها ، و هو أمر ما كان للامارات ولا للخليج ان تقدم عليه قبل اندلاع الحرب الروسية في اوكرانيا ، و ما كان للسعودية ان تفتح حواراتها مع ايران ، على الاقل من باب خرق العقوبات الامريكية المشددة على الدولتين السورية والايرانية.


لقد أدركت الاقطاب العربية ، ان جميع أنظمتها هي انظمة ديكتاتورية وانها تحكم البلاد والعباد حتى الموت ، وان الاسد باق في الحكم حتى بقية حياته، وان بن سلمان الاصغر سنا بحوالي عشرين ثلاثين سنة بدوره سيظل حتى آخر نفس في حياته ، الامر منسحب على المصري والاردني والتونسي والفلسطيني والقطري والمغربي والسوداني ..... الخ ، وحين يكون هناك تغييرات او استثناءات ، فهي صغيرة و هامشية . ناهيك ان ابن سلمان احدث تغييرات جوهرية طالت بنيات المجتمع السعودي برمته ، وفي المقدمة منها ، دور المرأة التي من المفترض انها تشكل نصفه.


في خضم ثقل هذا السيناريو ، اين تأتي اسرائيل مع محور المقاومة بقيادة ايران و تربطها في الوقت نفسه علاقات مميزة مع الخليج ، وصلت بعد اتفاقات "ابراهام" ان تقيم علاقات ابعد من الديبلوماسي الى ما يمكن ان يرقى الى تحالف عسكري وامني واقامة قواعد على حدود ايران . هل يرقى الشك لدى البعض ان تكون الامارات قد نسجت مع اسرائيل ما يمكن ان يؤسس لسلام مع سوريا يقوم على انسحاب من الجولان مستند الى "وديعة رابين"؟


يبدو هذا الطرح اقرب الى الشطط منه الى الشك ، فسوريا اليوم هي في قلب محور المقاومة ، بل لربما هي الطرف الوحيد الذي يعطي للمقاومة حقيقتها بعد ان تم حرف الصراع العربي الصهيوني الى صراع ديني اسلامي يهودي ، او كما يقاربه البعض ويخرّجه على ان الثورة ضد هذا الكيان المحتل هي ثورة مسجد ، ناهيك ان اسرائيل اليوم اصبحت أشبه ببضاعة كاسدة ، عافها صاحبها الامريكي و قبله البريطاني لكثرة ما جمّلها دونما فائدة تذكر ، فتخلى عنها خوفا من استمرار خسارته ، عملا بالقول الدارج : ماذا تفعل الماشطة بالوجه العكر.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 10 مايو 2022 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

المعتقلون الإداريون يتصدرون مواجهة سلطات الاحتلال وإدارات السجون ‏

بقلم: المحامي علي أبو هلال


يتصدر المعتقلون الاداريون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، منذ أكثر من أربعة أشهر معركة المواجهة مع ‏سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وإدارات سجون الاحتلال لانتزاع حقوقهم القانونية في الحرية والكرامة الإنسانية ‏التي تكفلها لهم كافة المواثيق والاتفاقيات الدولية والقانون الدولي الإنساني، وكان نحو 500 معتقل إداري ‏قد أعلنوا مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال الإسرائيلي منذ مطلع شهر كانون الثاني الماضي موقفاً جماعياً يتمثل ‏بإعلان المقاطعة الشاملة والنهائية لكل إجراءات القضاء المتعلقة بالاعتقال الإداري (مراجعة قضائية، ‏استئناف، عليا). تحت شعار "قرارنا حرية"، في إطار مواجهتهم لسياسة الاعتقال الإداري غير القانوني. ‏


ووجه المعتقلون إداريا في حينه بيانا للرأي العام، جاء فيه: "اتخذنا موقفا وطنيا وجماعيا يتمثل بإعلان ‏المقاطعة الشاملة والنهائية وغير المسبوقة لكل إجراءات القضاء المتعلقة بالاعتقال الإداري من مراجعة ‏قضائية أو استئناف أو التوجه للمحكمة العليا‎".‎‏ وأضاف المعتقلون الاداريون: "لن نكون جزءا من هذه ‏المسرحية التمثيلية والمستفيد منها هو الاحتلال وأجهزته الأمنية وخصوصا جهاز المخابرات (الشاباك) ‏المُقرر الفعلي لإبقاء المعتقلين رهن هذا الاعتقال‎".‎‏ والاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، ‏ودون السماح للمعتقل أو لمحاميه بمعاينة المواد الخاصة بالأدلة، في خرق واضح وصريح لبنود القانون ‏الدولي الإنساني، لتكون إسرائيل هي الجهة الوحيدة في العالم التي تمارس هذه السياسة. ‏


وتتذرع سلطات الاحتلال وإدارات السجون بأن المعتقلين الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها ‏مطلقا، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه. وغالبا ما يتعرض المعتقل الإداري لتجديد ‏مدة الاعتقال أكثر من مرة لمدة ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو ثمانية، وقد تصل أحيانا إلى سنة كاملة، ‏ووصلت في بعض الحالات إلى سبع سنوات كما في حالة المناضل علي الجمّال. يذكر أن عدد الأسرى في ‏سجون الاحتلال بلغ أكثر من 4500 أسير، بينهم 31 أسيرة، وقرابة 180 طفلا.‏


وكانت الحركة الأسيرة في معتقلات الاحتلال قد أعلنت دعمها وتأييدها الكامل لقرار المعتقلين الإداريين ‏بالمقاطعة الشاملة للمحاكم العسكرية، موضحة أن هيئاتها التنظيمية ستقوم بمتابعة القرار، ودعت جميع ‏المعتقلين الإداريين في مختلف المعتقلات إلى الالتزام الكامل بهذه الخطوة، والتحلي بالصبر والنفس ‏الطويل، من أجل تحقيق الأهداف المرجوة بإلغاء سياسة الاعتقال الإداري‎.‎


‏ لم تقتصر مواجهة المعتقلين الاداريين ضد الاعتقال الإداري على مقاطعة المحاكم الإسرائيلية، من أجل ‏إلغاء الاعتقال الإداري، بل واصل بعضهم أشكال أخرى من المواجهة ومن ضمنها الإضراب عن الطعام، ‏حيث يواصل المعتقل خليل عواودة (40 عاما) من بلدة إذنا غرب الخليل، إضرابه عن الطعام منذ 70 يوما ‏على التوالي، والمعتقل رائد ريان (27 عاما) من قرية بيت دقو شمال مدينة القدس منذ 34 يوما، رفضا ‏لاستمرار اعتقالهما الإداري في سجون الاحتلال. ‏


وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تصريح سابق، إن سلطات الاحتلال، نقلت الأسير عواودة من ‏عيادة سجن الرملة إلى إحدى المستشفيات، بعد تدهور صحي خطير طرأ عليه، ويعاني الأسير عواودة من ‏آلام في الرأس والمفاصل، وصداع وهزال وإنهاك شديد، وعدم انتظام في نبضات القلب، وتقيؤ بشكل مستمر ‏وانخفاض حاد في الوزن، حيث فقد من وزنه أكثر من 16 كغم، فيما ترفض سلطات الاحتلال الاستجابة ‏لطلبه بإنهاء اعتقاله الإداري، أو التعاطي معه، في ظل تراجع وضعه الصحي بشكل ملحوظ‎.‎


يذكر أن المعتقل عواودة أب لأربع طفلات، وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلته بتاريخ 27/12/2021، ‏وحولته للاعتقال الإداري بدون أن توجه له أي اتهام، كما اعتقل سابقا في معتقلات الاحتلال عدة مرات‎.‎


وفي السياق، فإن الأسير ريان والمحتجز حاليا في سجن "عوفر"، اعتقل بتاريخ 3/11/2021 بعد مداهمة ‏قوات الاحتلال لمنزله واستجواب ساكنيه، حيث تم تحويله للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، إلا أنه وبعد قرب ‏انتهاء مدة الاعتقال تم تجديده إداريا لمدة 4 أشهر إضافية، ليعلن بعدها إضرابه المفتوح عن الطعام‎.‎

فيما شرع الأسير عبد الله العارضة من جنين، منذ نحو 4 أسابيع، بالإضراب عن الطعام رفضًا لتمديد أمر ‏عزله الانفرادي، الذي فُرض عليه منذ شهر أيلول/ سبتمبر العام الماضي‎.‎


إن تعزيز الاسناد الشعبي الجماهيري والوطني الفلسطيني، وتوسيع التضامن في كل المحافل الدولية ‏والعربية، يشكل مهمة عاجلة لإلغاء الاعتقال الإداري وتحرر المعتقلين الاداريين من سجون الاحتلال.‏


المعتقلون الاداريون يخوضون مواجهة جماعية وفردية شاملة، من أجل إلغاء الاعتقال الإداري والتحرر من ‏سجون وقيود الاحتلال منذ عدة أشهر، كما يبرزون في هذه المواجهة وخاصة المتعلقة منها بمقاطعة المحاكم ‏الإسرائيلية، أنهم لا يعترفون بشرعية ونزاهة القضاء الإسرائيلي، بل يؤكدون أن هذا القضاء منحاز للاحتلال ‏وجزء من نظامه القمعي وأدواته التي تمارس اضطهاد الشعب الفلسطيني بكل فئاته، بل يكشفون للرأي العام ‏العالمي والمؤسسات الحقوقية والقانونية والقضائية، مدى تبعية المحاكم الإسرائيلية والقضاء الإسرائيلي ‏لمنظومة الاحتلال غير الشرعية وغير القانونية.‏


‏*محام ومحاضر جامعي في القانون الدولي.‏

فلسطين

الثّلاثاء 10 مايو 2022 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

وفاة شاب متأثرًا بجروحه في شجار بالخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم - توفي شاب (28 عامًا)، اليوم الثلاثاء، متأثرًا بجروحه الخطيرة التي أصيب بها إثر شجار وقع في بلدة بيت أمر شمال الخليل.


وباشرت النيابة العامة التحقيق، وباشرت الشرطة إجراءات البحث والتحري بالواقعة.


وأوضح الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات بأن الشاب أصيب خلال شجار ونقل إلى مستشفى الميزان بمدينة الخليل ووصفت جراحه بالخطيرة، حيث أعلن الأطباء عن وفاته متأثرًا باصابته.


وأمرت النيابة العامة بالتحفظ على الجثمان لحين استكمال الإجراءات القانونية اللآزمة.

وأكد ارزيقات بأن القوة المشتركة للأجهزة الأمنية قد تحركت إلى البلدة لفرض الأمن والنظام والحفاظ على ممتلكات المواطنين حيث تم إلقاء القبض على عدد  من الاشخاص المشاركين في الشجار.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 10 مايو 2022 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

اغتيال السنوار وغيره من قادة الفصائل لن يجلب الأمن والاستقرار لدولة الاحتلال

بقلم: راسم عبيدات


تجري عملية شيطنة ممنهجة تقودها دوائر واجهزة وقيادات دولة الإحتلال،بكل مستوياتها الأمنية والعسكرية والسياسية،ويشارك فيها اعلاميون بارزون وصحفيون ومحللون سياسيون وقادة رأي ومراكز دراسات وابحاث،وقيادات أمنية وعسكرية متقاعدة لقائد حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار بعد خطابه في 30/نيسان الماضي،والذي دعا فيه الى مقاومة الإحتلال بكل الطرق الممكنة السلاح الناري، السكاكين و"الفؤوس"،هذا الخطاب الذي تطلق عليه الأجهزة العسكرية والأمنية والسياسية الإسرائيلية بخطاب" الفؤوس"،تقول بأنه اوجد البيئة والحاضنة وأجج المشاعر تجاه تنفيذ عملية مستوطنة " العاد" بواسطة الفؤوس من قبل شابين من قرية رمانة - جنين. "الشيطنة" للسنوار والتحريض على قتله،كما جرى في عمليات سابقة اغتالت فيها المخابرات الإسرائيلية العديد من قادة المقاومة الفلسطينية،لم يحقق لها أي استقرار أو أمان او نصر أو تفكيك لبنى تلك الفصائل والقوى،بل شهدت اوضاعها المزيد من تطوير قدراتها وإمكانياتها العسكرية ،وخلف القادة الذين اغتالتهم أجهزة امن دولة الإحتلال ومخابراتها،قادة أكثر بئساً وشدة في تنظيماتهم،ولم يقلوا عنهم إنتماءً وإخلاصاً لا في الجانب العقائدي ولا المبدئي ولا الكفاحي ولا التعبوي التحريضي،وتلك العمليات شكلت حلولا موضعية لدولة الإحتلال وجزء منها جاء في اطار محاولة اسرائيل استعادة قوة الردع،وطمئنة المجتمع الإسرائيلي الذي تزداد جبهته تفككاً وعدم ثقة بقياداته الأمنية والعسكرية ..وتجربة اغتيال زعيم حزب الله اللبناني الموسوي في عام 1992،والرد عليها بعملية موجعة ومؤلمة من قبل الحزب في الأرجنتين،قتل وجرح فيها المئات من الإسرائيليين،انتقاماً لإغتيال موسوي،وخلف الحزب في القيادة سماحة السيد حسن نصر الله،وهو الذي يؤرق ويصدع رأس دولة الإحتلال بكل أجهزتها ومستوياتها ليل نهار،بل يراقبون كل تصرفاته وحركات جسده في خطبه ومقابلاته،هم وأمريكا والعديد من دول النظام الرسمي العربي المنهار والمتعفن،نادي التطبيع العربي الرسمي،والذين ينظرون للسيد كنموذج يعري جبنهم وخوفهم وهزائمهم الداخلية،ويشكل تهديداً مباشراً لأنظمة حكمهم،من خلال تحريض شعوبهم للثورة عليهم،وهو من استطاع ان يرسخ حزب الله كقوة اقليمية،يحسب له الف حساب،وخلق معادلات ردع مع دولة الإحتلال في البر والبحر وحتى في الجو،وهو من اسقط مشروع أمريكا لخلق شرق اوسط جديد في الحرب العدوانية التي شنتها اسرائيل بالوكالة عن أمريكا لأول مرة في تموز/2006 ...وكذلك اغتالت اسرائيل قادة من طراز الشيخ احمد ياسين والرنتيسي والجعبري والشقاقي وابو علي مصطفى وبهاء ابو العطايا وأبو جهاد وابو اياد ورائد الكرمي وغيرهم من قادة فصائل المقاومة ،تلك الإغتيالاات لم تستطع ان توفر الأمن والحماية والهدوء والإستقرار لعدو،يحتل أرض غيره،ولا يريد ان يعترف بوجود الشعب الذي يحتله او حتى التخلي عن جزء من الأرض التاريخية التي سرقها واحتلها وشرد نصف سكانها الأصليين، هم يدركون بكل أجهزتهم وقادتهم بأن عملية " العاد" وغيرها من العمليات الفردية " الذئب المنفرد" من الصعب كشفها لا في الإعداد ولا في التخطيط ولا التهيئة او التنفيذ، ولا يحلها لا عمليات "جز عشب" ولا عمليات" كاسر الأمواج"، وكذلك حل معضلة قائد حركة حماس وغيره من قادة فصائل المقاومة لن تحل بإغتيال هذا القائد او ذاك، واعادة احتلال قطاع غزة عبر شن عملية برية واسعة ..مكلفة بشرياً ومادياً لدولة الإحتلال،والرد لن يكون فقط بضرب عمق دولة الإحتلال ومنشأته الإقتصادية والأمنية والعسكرية الحيوية وفرض الحظر الشامل على أكثر من نصف سكان دولة الإحتلال، فمثل هذه المعركة او الإجتياح،قد يقود الى حرب اقليمية شاملة، لا يمكن لدولة الإحتلال ان تحدد نقطة بدايتها او نهايتها،والحروب الخاطفة ونقل المعركة الى أرض العدو قد ولى،والساحات الفلسطينية اعادت معركة "سيف القدس" في ايار من العام الماضي ربطها، والمقاومة نجحت في استعادة وعي اكثر من مليوني فلسطيني في الداخل الفلسطيني- 48- كخزان بشري شريك مباشر في مقاومة الإستيطان والإحتلال، وأوقفت معركة " سيف القدس" تعريف شعبنا هناك وبشكل نهائي،انهم عرب" اسرائيل" وقالت بأنهم عرب اقحاح،هويتهم الفلسطينية وانتمائهم لشعبهم،لم تنجح كل محاولات الإحتلال ومشاريعه وتشريعاته وقوانينه وقراراته في استلاب و" كي " و "تطويع" وعيهم وصهره،بدمجهم وتذويبهم في المجتمع والإقتصاد الإسرائيلي،بل ثبت انهم جبهة اساسية في المشروع الوطني الفلسطيني،وأحد اهم ساحات الإشتباك مع المحتل في أي انتفاضة او حرب قادمة ..وكذلك هناك نقطة جوهرية وعلى قدر عال من الأهمية، بأن ما يدفع نحو المزيد من التفكك والصدام في البنية الداخلية للمجتمع الإسرائيلي،هو تنامي قوة " الداعشية" اليهودية في المجتمع ودفة القيادة السياسية والأمنية الإسرائيلية،بحيث باتت تلك القوة " الداعشية" المفرخة من قوى اليمين الصهيوني من احزاب" الليكود" و"يمينا" و"هتكفا" والصهيونية الجديدة وحركتي "شاس" و"ديغل هتوراة" وغيرها من قوى التطرف والعنصرية،هي من تتحكم في القرار السياسي لدولة الإحتلال ،وبقاء وسقوط الحكومات الإسرائيلية الحالية والسابقة أو من ستاتي بعد سقوط هذه الحكومة،بعد موت السياسة في دولة الإحتلال،كنتاج لتشظي وتفكك الأحزاب السياسية الكبرى،ولذلك أي حكومة اسرائيلية اسرائيلية يقودها بينت او نتنياهو او حتى لو جاء بن غوريون او بيغن وشارون من قبورهم سيجدون بأن هامش المناورة لحكوماتهم يضيق،– شيئاً فشيئاً،وسيجدون رؤوسهم مضغوطة بين فكي كماشة يقتربان من بعضهما تدريجياً، بحيث يصير على الحكومة، أن تختار بين اثنتين، أولاهما، الذهاب نحو توفير الغطاء لتحركات المستوطنين والمتطرفين، المدفوعة بقوة عدم الثقة بالحكومات والسياسة، وبقوة القناعات العقائدية المتطرفة، التي تقوم على قتل العرب من مسلمين ومسيحيين، وفي هذه الحالة تكون الحكومة مدركة بكامل وعيها أنها ستدفع ثمن تماسك المتطرفين والمستوطنين وراءها، بالمخاطرة بالذهاب إلى حرب جديدة مع المقاومة في غزة، ولاحقاً في المنطقة، وأن لا أمل يرتجى من الفوز بهذه الحرب عسكرياً، ولا قدرة على تحمل دفع الثمن اللازم سياسياً لوقفها، وهذا سيعني لاحقاً الأخذ على أيديهم ومنعهم من التفلت من الضوابط التي تمنع نشوب الحرب، وهذا سيعني المخاطرة بالتصادم معهم، والانتقال تدريجيا الى مناخ انقسام أهلي يهودي، بين مفهوم سلطة تبحث عن الاستقرار الإقليمي في لحظة ضعف قاسية، ومفهوم مجتمع متطرف ومسلح ولا حدود لاستعداده لمواجهة مؤسسات السلطة عندما تعترض طريقه المرسوم بقوة العقيدة التي قامت على أساسها السلطة ذاتها.


ونحن شهدنا ونشهد بوادر انقسام أهلي يهودي من خلال قيام حكومة بينت بتقييد مسيرة الأعلام التي قادها المتطرف بين غفير في شهر رمضان المبارك والتي حاول من خلالها الوصول الى منطقة باب العامود،حيث منعه جيش وشرطة الإحتلال من السير بها وجرى صدام محدود بين المتظاهرين وجيش وشرطة الإحتلال،وكذلك شهدنا مثل هذه المظاهر في الجدال الذي دار في مستوطنة " العاد" بعد عملية "العاد" التي نفذها شابان فلسطينيان ،بين أحد الحاخامات وأفراد تلك الجماعات المتطرفة والمتشددة ،بتحميل الحاخام للمتطرفين المسؤولية عن هذه العملية،بسبب قيامهم بالتعدي على أماكن العبادة والأماكن الدينية للمسلمين والمسيحيين وفي المقدمة منها المسجد الأٌقصى،وهذه إرهاصات على غاية من الأهمية لصدام يهودي داخلي أوسع وأشمل قد يقود الى المزيد من التفكك والدخول في حروب داخلية،واعتراف مباشر بأن السبب المباشر في عملية " العاد" وغيرها من العمليات السابقة،ليس لا السنوار ولا غيره من قادة المقاومة،بل هي وحشية الإحتلال وكل سياساته وممارساته القمعية والوحشية بحق الشعب الفلسطيني واستمرار احتلال وسلبه وسرقته لأرض الفلسطينيين وطردهم وتهجيرهم وإنكار حقوقهم،والسير خلف تلك الجماعات المتطرفة،والتي ربما بإستمرار تحكمها في القرار السياسي الإسرائيلي وبقاء وسقوط الحكومات الإسرائيلية،ستقود دولة الإحتلال الى هدم المعبد على رأس من فيه.

[email protected]

فلسطين

الثّلاثاء 10 مايو 2022 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

المقاومة غيرت المعادلة.. عام على "سيف القدس"

غزة - "القدس" دوت كوم - يصادف اليوم الثلاثاء (10 مايو/ أيار)، الذكرى السنوية الأولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي أطلقت عليه المقاومة الفلسطينية "معركة سيف القدس"، فيما أسمته قوات الاحتلال بـ "حارس الأسوار".

وبدأت المعركة بعد استفزازات إسرائيلية متتالية بدأت من خلال محاولة إخلاء حي الشيخ جراح، تلاها ما عرف بمسيرة "الأعلام" الاستفزازية في القدس المحتلة، ما دفع حركة حماس للتهديد بإطلاق صواريخ في حال نفذت، إلا أن جماعات المستوطنين نفذوا مخططهم، ما دفع كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، لتنفيذ تهديد قائدها العام محمد الضيف بإطلاق عدة صواريخ تجاه مدينة القدس، وهو الأمر الذي شكل مفاجأة للاحتلال الذي كان يعتقد أنها مجرد تهديدات إعلامية.



وعقب عملية قصف الصواريخ تجاه القدس، أطلقت المقاومة العشرات من الصواريخ تجاه مستوطنات الاحتلال، في وقت كان فيه الاحتلال يشن قصف جوي على قطاع غزة.


وخلف العدوان الإسرائيلي الذي استمر 11 يومًا، أكثر من 232 شهيدًا، ونحو 2000 جريح، ومن بين الشهداء 65 طفلًا، و39 سيدة، و17 مسنًا، فيما كان من بين الإصابات 560 طفلًا، و380 سيدة.



ونفذت قوات الاحتلال مجازر طالت عائلات بأكملها بعد أن تم قصف منازلهم وهم بداخلها، حيث تم مسح أكثر من 10 عائلات من السجل المدني بعد استشهاد جميع أفرادها، من أصل 27 عائلة تم استهدافها بشكل مباشر.

وتسبب القصف بتدمير نحو 1500 وحدة سكنية بشكل كلي، وأكثر من 13 ألف تضررت بشكل جزئي بدرجات متفاوتة.

ودمر الاحتلال نحو 7 أبراج، منها ما يحتوي على شقق سكنية، ومؤسسات إعلامية وغيرها.



واستهدف الاحتلال 75 مقرًا حكوميًا ومنشأة عامة، وتضررت 68 مدرسة، ومرفقًا صحيًا، وعيادة رعاية أولية، بشكل بليغ وجزئي بفعل القصف الشديد في محيطها، فيما تضررت 490 منشأة زراعية من مزارع حيوانية، وحمامات زراعية، وآبار، وشبكات ري.


وركز جيش الاحتلال في عدوانه على استهداف الشوارع والبنى التحتية، حيث تضررت شبكات الصرف الصحي، وإمدادات المياه تحت الأرض، بشكل كبير، نتيجة الاستهداف المباشر، كما تعرضت 3 مساجد للقصف، إلى جانب استهداف 300 منشأة اقتصادية وصناعية وتجارية، وهدم 7 مصانع بشكل كلي، وإلحاق أضرارا بأكثر من 60 مرفقًا سياحيًا.


وخلال العملية نفسها، حاولت قوات الاحتلال اغتيال القائد العام للقسام محمد الضيف، إلى جانب قيادات كبار من المقاومة، ونجحت في تصفية مجموعة منهم، بينما فشلت في ذلك بعد استهدافها للضيف وقيادات أخرى من المقاومة وقيادة حماس.


وأطلقت المقاومة خلال العملية، آلاف الصواريخ، ما أدى لمقتل نحو 13 إسرائيليًا، وإصابة العشرات بفعل استهدافها المتكرر بعشرات الصواريخ لمدن رئيسية مثل تل أبيب وغيرها.



وتمكنت المقاومة من استهداف آليات عسكرية متمركزة على حدود قطاع غزة بصواريخ كورنيت، كما حاولت توجيه ضربات عبر البحر وكذلك باستخدام الطائرات المسيرة، كما أنها أطلقت صاروخًا وصل إلى مشارف إيلات اسمته "عياش 250".

وخلال العملية، شهدت مدن الضفة الغربية ومدن الداخل المحتل سلسلة من المواجهات مع قوات الاحتلال والمستوطنين، وتسببت بمقتل إسرائيليين على الأقل، فيما أطلقت عدة صواريخ من لبنان وسوريا، الأمر الذي شكل مفاجأة للاحتلال الذي لم يكن يتوقع أن تكون هبة على امتداد مناطق الوطن ومحيطه.



وفي فجر الحادي والعشرين من مايو/ أيار من العام الماضي أعلن عن التوصل لوقف إطلاق نار متبادل.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 10 مايو 2022 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

مطلوب استراتيجية جديدة للتعامل مع برنامج إيران النووي

 بقلم: البروفيسور ألون بن- مئير


يمكن أن يوفر الاتفاق النووي الإيراني المعدل على أساس خطة العمل الشاملة المشتركة‎(JCPOA)‎‏ من عام ‏‏2015 الأساس لاستراتيجية جديدة لإدارة بايدن التي من شأنها أن تجعل البرنامج النووي الإيراني يقتصرعلى ‏الأغراض السلمية وتضمن أن إعلان طهران العلني بأنها لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية يصبح حقيقة واقعة‎.‎


‎ ‎تصحيح الخطأ


‏ بغض النظر عن مدى خلل خطة العمل الشاملة المشتركة ‏‎(JCPOA‎‏ لعام 2015‏‎ ‎‏‎)‎ المعروفة أيضًا باسم ‏(الاتفاق النووي الإيراني)، فقد كانت أفضل بكثير من عدم التوصل إلى اتفاق. لقد كان انسحاب ترامب من ‏الصفقة مؤسفًا للغاية لأنه لم يفعل شيئًا سوى تقريب إيران من العتبة النووية. وعلى الرغم من تصريحاتها ‏العلنية بعكس ذلك ، تظل طهران مصممة على امتلاك أسلحة نووية في وقت ما في المستقبل القريب ؛ ومع ‏ذلك ، يمكنها تغيير موقفها بمجرد عودتها إلى الصفقة الأصلية والبناء عليها مع الولايات المتحدة. ومع ذلك ، ‏لتغيير ديناميكية الصراع وتحديد ما قد يتطلبه الأمر لتعديل موقف إيران ، نحتاج إلى فهم أفضل لما وراء ‏طموحاتها النووية. وبالتالي ، من المهم أولاً فحص عقلية رجال الدين ودوافعهم لامتلاك أسلحة نووية على ‏الرغم من اعتراضات القوى الغربية وبغض النظر عن العقوبات الثقيلة ، إن لم تكن الكاسحة التي تم فرضها ‏على البلاد على مر السنين‎.‎


مع تاريخ طويل مفعم بالفخر والإعتزاز ، وموارد طبيعية وبشرية هائلة (يبلغ عدد سكان إيران أكثر من 90 ‏مليون نسمة) ، وثقافة غنية ، وموقع جيوستراتيجي ، تشعر إيران أنه يحق لها أن تصبح القوة المهيمنة في ‏المنطقة حيث يمكنها ممارسة تأثير كبير. فمنذ ثورة 1979 شعرت إيران بالتهديد والعزلة ، وتعيش في خوف ‏من تغيير مدبّر للنظام من قبل الولايات المتحدة. فعلى هذا النحو ، تلتزم إيران بإنفاق حوالي 25 مليار دولار ‏من ميزانيتها السنوية للجيش (بزيادة قدرها 11 في المائة عن عام 2020 ، مما يجعلها في المرتبة 14 من حيث ‏الإنفاق العسكري في العالم) وعلى مر السنين قامت ببناء قوات مسلحة تقليدية قوية بقيادة فيلق الحرس الثوري ‏الإسلامي.‏


ومع ذلك ، ونظرًا لقيود عرض القوة العسكرية التقليدية لإيران ، كانت المرحلة التالية من عقيدة الدفاع الوطني ‏هي تطوير برنامج أسلحة نووية مصمم لتحقيق ثلاثة أهداف رئيسية.‏


لماذا تسعى إيران لامتلاك أسلحة نووية؟


‏ أولاً ، إن تصميم إيران على تحقيق طموحها في الهيمنة الإقليمية سيتعزز بشكل كبير من خلال امتلاك ‏أسلحة نووية. ليس لدى إيران أي نية للتهديد أو استخدام مثل هذه الأسلحة ضد أي من خصومها - وخاصة ‏إسرائيل ، التي تمتلك القدرة النووية للضربة الثانية التي يمكن أن تقضي على نصف البلاد - ولكن مجرد ‏حقيقة كونها قوة نووية ستمنحها هيبة ونفوذ إقليمي ترغب فيه‎.‎

‎ ‎ثانيًا ، من خلال امتلاك أسلحة نووية ، تريد إيران إرساء مبدأ التدمير المتبادل المؤكد‎ (MAD) ‎وبالتالي ردع ‏أي قوة نووية ، مثل الولايات المتحدة أو إسرائيل ، من مهاجمتها وهي تعلم جيدًا أنه لم يتم مهاجمة أي دولة ‏لديها أسلحة نووية منذ الحرب العالمية الثانية. امتنعت الهند وباكستان ، اللتان خاضتا ثلاث حروب تقليدية ‏على كشمير عن شن حرب أخرى منذ حصولهما على أسلحة نووية. يمكن قول الشيء نفسه عن كوريا ‏الشمالية ، وإذا احتفظت أوكرانيا بترساناتها النووية ، فمن المحتمل جدًا ألا تجرؤ روسيا على غزوها‎.‎


‎ ‎ثالثًا ، كدولة ذات أغلبية شيعية ، تسعى إيران لأن تكون على قدم المساواة مع باكستان السنية وإسرائيل ‏اليهودية ، ولا يمكن أن تسمح لأي منهما بأن يطغى عليها. علاوة على ذلك ، ستشعر إيران بالثقة في قدرتها ‏على حماية نفسها من تغيير النظام الذي تدبّر له الولايات المتحدة على وجه الخصوص.‏


استراتيجية إيران النووية


على الرغم من أن إيران ذكرت مرارًا وتكرارًا أنها لا تنوي امتلاك أسلحة نووية وقد تظل وفية لروايتها العامة ‏بناءً على أدلة استخباراتية قوية ، إلا أن إيران تسعى لتحقيق زمن انتقال نووي وإنتاج ما يكفي من اليورانيوم ‏المستخدم في صنع الأسلحة لبناء ثلاث إلى أربع قنابل نووية في وقت قصير. ومع ذلك ، قد تستغرق إيران ‏‏18 شهرًا إلى عامين لتصغير رأس نووي ليتم تركيبه على صاروخ باليستي‎.‎


‎ ‎وفي غضون ذلك ، فإن رجال الدين، وهم الزمرة الحاكمة في إيران، مستعدون للتوقيع على العودة إلى ‏الصفقة الأصلية بشرط تلبية مطالبهم. وقد يشمل ذلك إزالة معظم ، إن لم يكن كلّ ، العقوبات للحصول على ‏الإعفاء المالي الذي هم في أمس الحاجة إليه وإلغاء تجميد عشرات المليارات من الدولارات وإزالة الذراع ‏العسكرية للحرس الثوري الإيراني ، فيلق القدس ، من قائمة الإرهاب الأمريكية ، الأمر الذي تصر عليه إيران ‏والذي يجب ألا يكون معوّقا للصفقة. وكما هو الحال الآن ، بمجرد عودة إيران إلى الاتفاق الأصلي ، ستنتظر ‏انتهاء بنود الانقضاء (‏‎ (sunset clausesفي عام 2031 لاستئناف برنامجها للأسلحة النووية ؛ والإيرانيون ‏معروفون بصبرهم ويشعرون أن الوقت والله في صفهم.‏


ولكي تتعامل إدارة بايدن مع مخاوف إيران وتثنيها عن اتخاذ القفزة النهائية لامتلاك أسلحة نووية قابلة للتحقيق ‏، يجب عليها تطوير استراتيجية ذات ثلاثة محاور: أ) تغيير روايتها العامة وتنقل للجمهور الإيراني أن ‏الولايات المتحدة لا تنوي تقويض سيادة إيران وأمنها القومي ؛ ب) صياغة خطة عمل شاملة مشتركة ‏‏(‏JCPOA‏) متجددة والبناء عليها ومساعدة إيران على أن تصبح عضوا بناء في المجتمع الدولي ؛ ج) إنشاء ‏هيكل أمني إقليمي يشمل جميع البلدان من الخليج إلى البحر الأبيض المتوسط‎.‎


تغيير الرواية العامة


‏ كيف ترى الحكومة الإيرانية والشعب الإيراني نوايا الولايات المتحدة أمر مهم بشكل كبير في تشكيل رأيهم ‏العام. أي تصريحات وتهديدات عدائية صادرة عن الولايات المتحدة أو إسرائيل تلعب دورًا مباشرًا في يد ‏رجال الدين ، حيث سيستخدمون هذه التصريحات العدائية لكي يظهروا لجمهورهم أن الولايات المتحدة هي ‏العدو الأول لإيران. وهم بذلك لا يبررون عداوتهم للولايات المتحدة فحسب ، بل يلومونها أيضًا على ‏المصاعب الاقتصادية التي يعاني منها الجمهور. ولكي تؤثر إدارة بايدن على الرأي العام الإيراني ، يجب ‏عليها الامتناع عن استخدام الخطاب اللاذع وأن توضح بكل الوسائل الممكنة أن الولايات المتحدة لا تحمل أي ‏عداء تجاه إيران وهي منفتحة على تسوية أي وجميع الخلافات مع الحكومة بشكل سلمي وتعاوني‎.‎


‎ ‎وتجدر الإشارة إلى أنه حتى بعد 43 عامًا من حكم رجال الدين ، فإن غالبية الشعب الإيراني ، وخاصة ‏الشباب ، لا يزالون من ذوي التوجهات الغربية ولا يريدون أكثر من استعادة العلاقات الطبيعية مع الغرب ، ‏حيث يمكنهم السفر و الدراسة. يجب أن نتذكر أيضًا أنه قبل ثورة 1979 كانت إيران واحدة من الحلفاء ‏المقربين للولايات المتحدة ولم يغير جيلين أو ثلاثة أجيال من الأساس الثقافي للجمهور ذي الميول الغربية. ‏وبالمثل ، فإن سبعين عامًا من الهيمنة الشيوعية السوفياتية لم تغير التوجه السياسي لدول أوروبا الشرقية التي ‏سعت للانضمام إلى الديمقراطيات الغربية فور انهيار الاتحاد السوفيتي‎.‎


‎ ‎وغني عن القول أن تغيير الروايات العامة في حد ذاته لن يكون كافياً - بل يجب أن يكون مصحوبًا بالعمل ‏والجهود المخلصة لخلق بيئة جديدة ليس فقط لإضفاء المصداقية على النهج الجديد ولكن في الواقع لتغيير ‏ديناميكية الصراع.‏


البناء على خطة العمل الشاملة المشتركة المجددة


ولكي يحدث ذلك ، يجب على إدارة بايدن أن توضح لإيران أنه من خلال العودة إلى الصفقة الأصلية يمكنها ‏الاستفادة بشكل كبير ، ليس فقط من المرحلة الأولية لرفع العقوبات وإلغاء تجميد عشرات المليارات من ‏الدولارات ولكن أيضًا من خلال البناء على الصفقة الجديدة من خلال:‏


‎ 1 ‎‏: بدء عملية تطبيع العلاقات بين واشنطن وطهران من خلال إقامة علاقات دبلوماسية أولية.

 ‎

‎2 ‎‏: التخلي علنا عن أي جهد للسعي لتغيير النظام ، وهو شرط أساسي لأي نوع من التعاون الإيراني.


‏3: بدء العلاقات التجارية بين البلدين ودعم إيران في الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية‎.


‏4: الالتزام بعدم شن هجمات عسكرية أو سيبرانية على المنشآت النووية الإيرانية طالما ظل برنامجها النووي ‏

‏ سلميًا. 


‏5: ‏‎ ‎تشكيل لجنة مشتركة لمعالجة مجموعة من القضايا المتضاربة لتقليل التوتر وبناء الثقة‎.‎


‎ ‎في المقابل، سيُطلب من إيران أولاً وقبل كل شيء إنهاء برنامج أسلحتها النووية والموافقة على المراقبة ‏الدائمة وغير المقيدة لمنشآتها النووية ، والتوقف عن تهديد الدول الأخرى ، وخاصة إسرائيل، ووقف دعمها ‏للجماعات المتطرفة والإرهابية مثل حماس وحزب الله والجهاد الاسلامي. بالتأكيد، بالنظر إلى أن إسرائيل ‏مهددة باستمرار من قبل إيران، ينبغي السماح لها بتقديم وجهات نظرها أو مخاوفها فيما يتعلق بهذه القضايا من ‏خلال الولايات المتحدة ، دون تبديد مخاوفها المتعلقة بالأمن القومي. وبما أن إيران تنفي تورطها في أي نشاط ‏شائن ، فمن الواضح أن المفاوضات حول هذه القضايا الحساسة ، بما في ذلك برنامجها للصواريخ الانسيابية ‏والباليستية ، يجب أن تتم خلف الكواليس‎.‎


سيكون هناك الكثير ممن قد يجادلون بأن مثل هذا النهج لا يرقى إلى أكثر من مجرد حلم بعيد المنال. وهم ‏يؤكدون أن الحكومة الإيرانية متعصبة دينياً، وراديكالية سياسياً، وعدوانية عسكرياً ولديها طموحات ‏استراتيجية كبيرة ، وغير منطقية ، وقوة رئيسية لزعزعة الاستقرار في المنطقة. أجل، أي شخص يصغي ‏إلى استنكارات وإدانات رجال الدين للولايات المتحدة وإسرائيل سيوافق على أن النظام الإيراني ربما لا يمكن ‏إصلاحه وأن تغيير النظام وحده هو الذي سيغير سلوكه. لا يمكن للمرء أن يرفض هذه الحجة بشكل قاطع لأن ‏سلوك إيران في المنطقة وخارجها يتحدث عن نفسه‎.‎


‎ ‎ومع ذلك، فإن الشعب الإيراني يريد أن ينمو ويزدهر ويعيش في سلام، ورجال الدين الحاكمون يعلمون أنهم ‏لا يستطيعون تحقيق ذلك طالما ظلوا يعانون اقتصاديًا بسبب العقوبات بينما يستمرون في معاملة الولايات ‏المتحدة كعدو لدود. ومن الناحية الثقافية، من المعروف أن الإيرانيين يتمتعون بالحسابات والدهاء ‏الاستراتيجي. ومن المؤكد أنه على الرغم من الموقف العام العدائي للقيادة وأقوالها ضد الولايات المتحدة ، فإنهم ‏يفضلون بالتأكيد العلاقات الطبيعية مع أمريكا على العداء الدائم‎.‎


‎ ‎وهذا على أية حال ينبغي ألا يمنع الولايات المتحدة من اتباع استراتيجية شرق أوسطية جديدة من شأنها أن ‏تجبر إيران بشكل فعال على الاختيار بين خيارين: إما أن تصبح لاعبًا بناء في المنطقة أو عدوًا دائمًا يجب ‏أن يتم تقييده دائمًا بأي وسيلة ضرورية ، بما في ذلك استخدام القوة‎.‎


‎ ‎إنشاء هيكل أمني إقليمي


‏ بينما تشرع إدارة بايدن في عملية المصالحة مع إيران ، ينبغي عليها أن تبدأ بشكل متزامن مناقشات مع ‏حلفائها في الشرق الأوسط - دول الخليج العربي الست وإسرائيل والأردن والسلطة الفلسطينية ومصر - ‏لتشكيل تحالف أمني إقليمي. من المرجح أن يتم إنشاء مثل هذا التحالف في الوقت الحاضر أكثر من أي وقت ‏آخر في الماضي ، خاصة بسبب اتفاقيات إبراهيم ، حيث قامت البحرين والإمارات العربية المتحدة في الخليج ‏، إلى جانب السودان والمغرب ، بتطبيع العلاقات مع إسرائيل. . دول الخليج المتبقية - المملكة العربية ‏السعودية والكويت وقطر وعمان - تتعاون بالفعل مع إسرائيل على جبهات عديدة ، لا سيما في مجال الأمن ‏وتبادل المعلومات الاستخباراتية‎.‎


‎ ‎والغرض من مثل هذا التحالف هو تحدي طموحات إيران الإقليمية وتشكيل تهديد مستتر لأمنها القومي ، مما ‏يجبر إيران على الاختيار بين خيارين. يمكن لإيران إما تعديل موقفها تدريجياً وتصبح لاعباً بناءً داخل ‏المنطقة وخارجها ، أو التمسك بطموحها في أن تصبح قوة نووية بمجرد أن ينتهي الاتفاق الجديد. إذا اختارت ‏إيران الخيار الأخير ، فيجب على إدارة بايدن بعد ذلك التفكير في بناء البنية التحتية التي من شأنها توفير مظلة ‏نووية لجميع الدول الأعضاء في التحالف ، وهو الأمر الذي طرحته هيلاري كلينتون عندما ترشحت للرئاسة‎.‎


‎ ‎قد تبدو هذه الإستراتيجية بعيدة المنال وغير قابلة للتنفيذ ببساطة بسبب الاختلافات الهائلة في الإدراك ‏والأهداف النهائية لكل جانب. لكن حينئذ علينا أن نعترف أنه منذ الثورة الإيرانية عام 1979 لم يتعمق سوى ‏العداء وانعدام الثقة بين الولايات المتحدة وإيران. في الواقع ، إذا كانت هناك فرصة للبناء على الصفقة ‏الأصلية وخلق المزيد من العلاقات البناءة بين الولايات المتحدة وإيران فقد تبخّرت بانسحاب ترامب من ‏الصفقة. لقد أدى ذلك فقط إلى تعميق عدم ثقة إيران في الولايات المتحدة والتي سبقت ثورة 1979 وتجذرت ‏في الإطاحة المدعومة من الولايات المتحدة لحكومة مصدق المنتخبة ديمقراطياً في عام 1953 على الرغم من ‏حقيقة أن الطرفين إستمرا في الحفاظ على علاقات جيدة من 1953 إلى 1979‏‎.‎


و‎بعد 43 عامًا من العداء المستمر ، حان الوقت لوضع نهج جديد. إيران دولة كبيرة وقوية ولن "تتبخّر ‏بسهولة". إنها تحتل واحدة من أكثر المواقع إستراتيجية في العالم ، وبالتالي لا يمكن تجاهلها ببساطة أو شطبها ‏كعدو لا يمكن إصلاحه ولا يستجيب إلا للتهديد باستخدام القوة أو استخدامها. توفر العودة إلى الصفقة الأصلية ‏فرصة ربما نادرة لفتح فصل جديد في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران وإنهاء الصراع المستهلك الذي، ‏عدا ذلك، سيستمر في زعزعة استقرار المنطقة بشكل خطير‎.‎


‎ ‎يمكن للولايات المتحدة الآن تغيير ديناميكية الصراع من خلال تقديم فرصة واعدة لإيران لتحقيق الازدهار ‏الاقتصادي والنمو مع تعزيز أمنها القومي ، أو التعرض للتخريب المستمر والعقوبات المعوقة والهجمات ‏العسكرية المحتملة على منشآتها النووية كما قال الرئيس بايدن و تعهدت إسرائيل بعدم السماح مطلقا لإيران ‏بأن تصبح قوة نووية. يمكن للولايات المتحدة أن تقوم بهذه المبادرة ليس فقط لأنه ليس لديها ما تخسره ، ولكن ‏أيضًا لأنها يمكن أن تظهر قيادة حازمة واستعدادا لتغيير المسار من خلال تقديم حل من موقع قوة ، حتى لو ‏كان هناك فرصة ضئيلة للنجاح‎.‎


وبما أن إيران تنفي باستمرار وجود أي طموح لامتلاك أسلحة نووية ، فإن هذه الاستراتيجية ستسمح لها ‏بالتخلي عن برنامج أسلحتها النووية دون أن تفقد ماء الوجه ، مع الاستفادة بشكل بناء من إمكاناتها الهائلة كقوة ‏إقليمية رئيسية‎.‎

أقلام وأراء

الثّلاثاء 10 مايو 2022 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

ما أهداف الشعب الفلسطيني ومن يحققها ومتى وكيف؟

بقلم: هاني المصري 


يأتي طرح هذه الأسئلة في ظل الجدال الدائر في الأيام الأخيرة، وخصوصًا بعد عمليات المقاومة التي سقط من جرّائها خلال 50 يومًا 17 قتيلًا إسرائيليًا، وبعد الاقتحامات للأقصى، والتهديدات من أوساط إسرائيلية باغتيال يحيى السنوار بعد خطابه الأخير الذي مثّل تحديًا لإسرائيل وخطرًا عليها، من خلال دعوته إلى مقاومة الاحتلال من دون انتظار أوامر من أحد، وبكل ما يمكن أن تصل إليه يد المقاومة من سلاح أو ساطور أو بلطة، وأثار قضايا عديدة بحاجة إلى مقال منفصل هي والإنذار الذي أطلقه أبو عبيدة الناطق باسم القسام بأن اغتيال السنوار أو غيره من القيادات إيذان بزلزال في المنطقة وسيواجه بردٍّ غير مسبوق.


ما أهداف الشعب الفلسطيني؟


هذا السؤال مطروح بقوة هذه الأيام؛ نظرًا إلى وصول الإستراتيجيات الفلسطينية المعتمدة إلى طريق مسدود، كما يظهر من خلال تعميق الاحتلال، وتوسيع الاستيطان، وفرض الحصار، وتقطيع الأوصال، وهدم المنازل وتهجير سكانها، والاعتقالات، وممارسة كل أشكال التمييز العنصري، ومواصلة مخططات مصادرة الأرض واستعمارها واستيطانها وتهويدها، بما في ذلك المقدسات الدينية، وبصورة محددة المسجد الأقصى، والنجاح النسبي في تهميش القضية، عربيًّا ودوليًّا، واستمرار الانقسام وتعمّقه مؤسسيًّا، وعلى كل المستويات والأصعدة.


لم تعد أهداف الشعب الفلسطيني واضحة، أو الأصح متفقًا عليها، فهناك من لا يزال متشبثًا بأذيال "حل الدولتين"، وأقصى طموحه إعادة إنتاج مسيرة التسوية، وعودة المفاوضات التي لا يزال يعدّها الوسيلة الرئيسية، إن لم نقل الوحيدة، لإنجاز الحرية والاستقلال، ومستعد الكثير من أنصار هذا الحل لقبول تجسيد الدولة الفلسطينية ضمن أراضي 67، وتطبيق مبدأ "تبادل الأراضي"، وبعضهم يصلون إلى حد التساوق مع خطة السلام الاقتصادي إلى أن يقضي الله أمرًا كان مفعولًا.


وهناك من يدعو إلى العودة إلى أصل الصراع وجذوره، والتمسك بحق تقرير المصير، وبالتحرير والعودة على أنقاض المشروع الاستعماري الاستيطاني العنصري الذي تجسده إسرائيل، من خلال المقاومة بكل أشكالها، وخصوصًا الكفاح المسلح الذي كان ولا يزال الشكل الرئيسي عند هذا الاتجاه، مع أن أصحاب هذا الاتجاه ينقسمون بين من يراهن على المحور الذي تقوده إيران أو تركيا، وبين من يراهن على نهوض المارد العربي أو الإسلامي أو الأممي.


وهناك من يدعو إلى استبدال برنامج حل الدولتين بحل الدولة الواحدة، على أساس أن الحركة الصهيونية وأداة تجسيدها إسرائيل لا تقبل بالتسوية التي تحقق الحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية، واتجهت وتتجه نحو المزيد من التطرف، وخلقت حقائق على الأرض تجعل حل الدولتين مستحيلًا، أهمها استعمار واستيطان حوالي مليون مستوطن في الضفة الغربية، وكأن من أفشل حل الدولتين الذي يعطي شرعية لإسرائيل على 78% من أرض فلسطين سيرضى بحل الدولة الواحدة الذي يقضي على إسرائيل بوصفها دولة يهودية وتجسيدًا لمشروع استعماري. هناك دولة واحدة قائمة بالفعل حاليًا لا تضم السكان، وتفرض أنظمة وقوانين متعددة على الفلسطينيين وفق أماكن إقامتهم.


وينقسم أصحاب ودعاة حل الدولة الواحدة إلى اتجاهات عدة، أبرزها من يدعو إلى العمل من أجل تغيير إسرائيل من داخلها، من خلال العمل والنضال من أجل المساواة والعدالة وإنجاز الحقوق الفردية والقومية؛ وهناك من يدعو إلى التصالح مع الحركة الصهيونية لتغييرها، وإقامة دولة ديمقراطية أو ثنائية القومية، وضمن صيغ أخرى عديدة آخرها بدعة الكونفدرالية التي طرحها يوسي بيلين وهبة الحسيني؛ وهناك من دعاة الدولة الواحدة من يدعو إلى هزيمة المشروع الاستعماري وتفكيك نظام التمييز العنصري باعتباره شرطًا لإقامة الدولة الواحدة.


في الغالب، يكتفي معظم منظري الاتجاهات المتعددة بطرح الشعارات والأهداف الكبيرة، ولا ينشغلون كثيرًا بكيفية تحقيقها؛ لذلك عندما تتواصل الهبات الشعبية والموجات الانتفاضية والمواجهات العسكرية، خصوصًا بعد هبة السكاكين في العام 2015، نلاحظ تشوشًا وارتباكًا كبيرَيْن يظهران في العفوية والفردية والجهوية، وفي عدم وضع أهداف محددة يتم التركيز على تحقيقها، فقليلة الأصوات التي تدعو إلى وضع أهداف قريبة ومتوسطة على طريق تحقيق الأهداف البعيدة، أما الأكثر حضورًا فهو من يكتفي بمواصلة المقاومة وتصعيدها من دون الانشغال بوضع أهداف مباشرة، مع أنها أمور تفرض نفسها، ولا مهرب منها، فصخرة الواقع عنيدة، وتُحطّم رأس كل من يتجاهلها. فمن دون وضع أهداف قابلة للتحقيق، لا يمكن جذب معظم الفلسطينيين للانخراط في المقاومة بمختلف أشكالها، فالأمل وحده هو الذي يفجّر الانتفاضة الشاملة.


يدفع عدم تحديد أهداف ملموسة قابلة للتحقيق، وتركيز النضال لتحقيقها، إلى اعتبار الحركة بحد ذاتها بركة، وهي لن تكون كذلك إن لم تسترشد برؤية وخطة وطنية وقيادة موحدة وإرادة. فالقضية الفلسطينية قضية وطنية عربية إسلامية تحررية إنسانية، وبحاجة حتى تحقق أهدافها الجذرية إلى تضافر الجهود على كل هذه المستويات.


الحركة الصهيونية حددت هدفها المركزي وركّزت على كيفية تحقيقه


عندما حددت الحركة الصهيونية هدفها في مؤتمرها الأول بإقامة دولة إسرائيل باعتباره تجسيدًا لإقامة وطن قومي لليهود، توقّع قادتها بعد مؤتمر بازل في العام 1897، بأن هذا الهدف يمكن أن يتحقق خلال خمس سنوات أو خمسين سنة، وتحقق بعد خمسين سنة.


إلا أن ما يمكن ويجب الاستفادة منه أن الحركة الصهيونية بعد أن حددت هدفها البعيد، لم تُشْغِل نفسها بالتأكيد عليه بشكل يومي ودائم، وإنما شَغَلَت نفسها بالقيام بأعمال لا حصر لها، وخلق حقائق على الأرض تجعل من تحقيقه ممكنًا، وأبرزها تكثيف الهجرة اليهودية إلى فلسطين، وبناء المستعمرات وطرد سكانها، وبناء المؤسسات العسكرية والتعليمية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وعندما أدركت أن تقسيم فلسطين وليس إقامة "إسرائيل الكبرى" هو أقصى ما يمكن تحقيقه قبلت به على مضض، وأقامت دولتها على مساحة أكبر من التي منحها قرار التقسيم للدولة اليهودية، إلى أن قامت باحتلال بقية فلسطين بعد هزيمة 67.


من "الكل أو لا شيء" إلى "شيء أفضل من لاشيء"


علينا أن نعترف، ونحن نمر في الذكرى الرابعة والسبعين للنكبة المستمرة، أنّ الحركة الوطنية الفلسطينية عانت في الماضي، من مرض طرح الشعارات الكبيرة، على أساس أنها يمكن أن تتحقق بضربة واحدة، وخلال فترة قصيرة، مقللة من أسباب وعوامل القوة والوجود الصهيوني على أرض فلسطين، وأبعاده الإقليمية والدولية.


وانتقلت الحركة الوطنية، أو بالأحرى الجناح الرئيسي منها، بعد الهزائم والصعوبات التي واجهتها من طرح الشعارات الكبيرة إلى الاكتفاء بإقامة الدولة على حدود 67، وتصوّرت مرة أخرى أنه هدف قابل للتحقيق، فالدولة على مرمى حجر؛ لذلك تمّ إعلان الاستقلال وإقامة الدولة في الخارج قبل إنهاء الاحتلال، وعندما فشل هذا الخيار، ووصل إلى عكسه وقامت الدولة، واعتُرِف بها دوليًا، لكن من دون أن تملك أهم مقومات الدول: الاستقلال والسيادة.


كانت هذه النتيجة طبيعية جرّاء اعتماد خيار أوسلو والسعي لإقامة، أو الأصح تجسيد الدولة، عبر المفاوضات والتنازلات وإثبات الجدارة، وليس عبر الكفاح بمختلف أشكاله لتغيير موازين القوى التي لا تتغير على مائدة المفاوضات، وإنما بخلق الحقائق على الأرض.


وبعد الكارثة التي أوصلنا إليها أوسلو وعدم الاستمرار بالمراجعة له التي بدأها ياسر عرفات، كما ظهر جليًا في الانتفاضة الثانية، جرت محاولات لإعادة إنتاج أوسلو بشكل أسوأ من السابق؛ ما أوصلنا إلى كارثة أكبر.


مرض الشعارات الكبيرة ينتشر مجددًا


أما معارضو أوسلو فلم يأخذوا الدروس والعبر من السياسات والخيارات التي أدت إلى أوسلو، بل أعادوا إنتاج الكثير منها، وعانوا من مرض الاكتفاء بالشعارات الكبيرة، وعدم التركيز على ما يمكن تحقيقه في كل مرحلة من دون التخلي عن الهدف النهائي.


فتم الارتداد إلى البدايات في واقع جديد حتى مع أنه مختلف عما كان عليه الوضع عند انطلاقة الثورة المعاصرة، والعودة إلى طرح الشعارات الكبيرة، وتصوّر أنها قابلة للتحقيق بسرعة، ووصل الأمر إلى حد أن نبوءة زوال إسرائيل في العام 2022 وجدت، خصوصًا في السنوات الأخيرة، والسنة الأخيرة تحديدًا، رواجًا كبيرًا، لدرجة أن الملايين من الفلسطينيين والعرب باتوا ينتظرون زوال دولة إسرائيل قبل نهاية حزيران القادم.


فإذا كانت إسرائيل ستزول بعد أقل من شهرين وفق للنبوءة الشهيرة، أو بعد خمس سنوات تبعًا لنظرية الأجيال وعقدة الثمانين عامًا، فلماذا وضع الأهداف المباشرة والسعي لتحقيقها، فيكفي مواصلة النضال حتى تنهار إسرائيل خلال فترة قصيرة يمكن أن تكون شهرين، وبالحد الأقصى خمس سنوات؟!


حتى عندما تجري محاولة للتخلص من هذا التفكير الغيبي الرغائبي، الذي أسميته في مقالي السابق "التفكير بالتمني"، ويتم وضع أهداف قريبة صحيحة مثل إنهاء الاحتلال، يتم وضع سقف زمني قصير جدًا؛ ما يؤدي إلى عدم تحقيقه، الأمر الذي يسبب الإحباط للشعب، ويفقد من يحدد المواعد القريبة من دون توفير مستلزمات تحقيقها المصداقية، كما شاهدنا ذلك بعد معركة سيف القدس؛ حيث وُضِع هدف إنهاء الاحتلال قبل نهاية العام الماضي، وكما سمعنا مؤخرًا بأن الاستيطان سيزول حتى نهاية العام الحالي، وأن اللاجئين سيزحفون إلى الحدود، وأن وزن أهلنا في الداخل أكبر من أوزان بقية التجمعات.


إن من يتصور أن إسرائيل ستزول في هذا العام وقبل نهاية حزيران، أو سينتهي الاحتلال أو الاستيطان قبل نهاية هذا العام، عليه أن يبين كيف سيتحقق ذلك، وأن يتحمل المسؤولية عن عدم حصوله.


وعندما لا تتحقق الوعودات والنبوءات، يستعيض أصحابها عنها بالمبالغة بما يتحقق، وبما يجري في المنطقة والعالم، وتضخيم قوة المقاومة، والاستخفاف بقوة العدو، وهذا - بكل أسف وصراحة ومرارة - لا يقود إلى انتصارات، وإنما إلى خيبات كبيرة على الرغم من التضحيات الغالية والبطولات الملهمة.


"وقف الانتفاضة فقط مقابل تحرير فلسطين"


كتبت في ذروة الانتفاضة الثانية، قبل عشرين عامًا، مقالًا بعنوان "وقف الاستيطان مقابل وقف الانتفاضة"، ومضمونه أن نسعى لتحقيق ما جاء في العنوان باعتباره هدفًا للانتفاضة الثانية، فاتصل بي صديق عضو في اللجنة المركزية لحركة فتح، وقال لي: ضروري أن أراك فورًا، فذهبت إليه على عجل، فوجدته - رحمه الله - غاضبًا من مقالي، وقال لي: أنت المعروف بمواقفك ونضالاتك آخر واحد يمكن أن يكتب مثل هذا المقال، وقال لي: إن وقف الانتفاضة يتم عندما تتحرر فلسطين، وأثناء تواجدي معه اتصل بالصدفة صديق لنا، وهو عضو مكتب سياسي في الجبهة الشعبية – رحمه الله - وقال له: إن هاني عندي، فقال له: أكيد تنتقده على مقاله!


طبعًا، انتهت الانتفاضة الثانية، وأُوقِفت العمليات الاستشهادية التي أوقعت في شهر آذار 2002 وحده فقط 137 قتيلًا إسرائيليًا، ضمن انتفاضة أوقعت أكثر من ألف قتيل إسرائيلي خلال أربع سنوات، من دون تحرير فلسطين، ولا إنهاء الاحتلال، ولا وقف الاستيطان، مع أنها كانت يمكن أن تحقق أهدافًا ملموسة عديدة لو توفر لها الوعي اللازم لما يمكن تحقيقه، وانتهت إلى هزيمة جرى التقليل من أهميتها، من خلال اعتبار خطة فك الارتباط الإسرائيلية عن قطاع غزة تحريرًا للقطاع، مع أنها خطوة إستراتيجية ذكيّة قام بها أرئيل شارون أبو الاستيطان؛ حيث تراجع خطوة إلى الوراء في غزة من أجل التقدم عشر خطوات إلى الأمام في الضفة، وفي القدس تحديدًا، وهي جعلت الخطة الإسرائيلية اللعبة الوحيدة في المدينة، وجنّبت إسرائيل أي ضغط عليها يمكن أن ينجم عن طرح إقامة الدولة الفلسطينية، حتى لو كانت انتقالية ومجرد خيار كما جاء في خارطة الطريق الدولية التي طرحت في العام 2005.


لقد مثّلت خطة شارون فخًا للفلسطينيين وقعوا فيه وهم يحتفلون بتحرير قطاع غزة، وكانت البذرة الخبيثة التي مهّدت الأرض لوقوع الانقسام، وفرض الحصار الخانق على القطاع، وتحويله إلى أطول وأسوأ سجن في التاريخ.


نعم، استطاع الشعب الفلسطيني الصمود، وواصل مقاومته بكل الأشكال، وأبقى قضيته حية على الرغم من تراجعها بسبب مخططات التهميش الأميركية الإسرائيلية التي تواطأت معها بعض الأوساط العربية الحاكمة، بدليل التطبيع والتحالف مع إسرائيل قبل انسحابها من الأراضي المحتلة كما جاء في مبادرة السلام العربية سيئة الصيت والسمعة، بل قبل حتى اعترافها بهذه الحقوق، وتجميد تطبيق مخططاتها الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية من كل أبعادها.


ونعم، استطاع القطاع المحاصر أن يصمد، ويقاوم، ويبني مقاومة جعلت إمكانية إعادة احتلاله المباشر مكلفة، ولكن يجب ألا ننسى أنه لا يزال تحت الاحتلال عبر الحصار والعدوان، وأن الإنجازات التي حققتها المقاومة، على أهميتها، لم تصل حتى الآن إلى كسر الحصار، وهي تقع ضمن السجن ومكلفة جدًا، ولا يتم استثمارها بحجم التضحيات التي تقدم.


"الله ما شافوه بالعقل عرفوه"، وباستخدام العقل ننتصر


أن يكون لدى الشعب الفلسطيني وحركته الوطنية طموح بلا حدود، يتسع لتحقيق أحلامه وأهدافه الكبيرة المنسجمة مع حقوقه الطبيعية والتاريخية والقانونية، هذا ليس فقط مفهومًا، بل ضروري جدًا؛ للحفاظ على وحدة القضية والأرض والشعب والرواية التاريخية والهوية الوطنية. أما الاكتفاء بهذا الطموح، وتصوّر أنه قابل للتحقيق خلال أشهر أو حتى سنوات قليلة من دون توفير أسباب ومقومات النصر، ومن دون رؤية واقعية واستشرافية لما جرى ويجري، فهذا يتناقض مع العلم والعقل الذي ميز به الخالق الإنسان عن الحيوان، والذي كلّف الإنسان باستخدامه، فموازين القوى المحلية والعربية والإقليمية والدولية لا تتيح الآن زوال إسرائيل، ولكن يمكن تحقيق أهداف مهمة على طريق تحقيق الأحلام والطموحات الكبيرة.


فمن دون وضع أهداف مرحلية، سياسية واقتصادية واجتماعية وعسكرية، قابلة للتحقيق، تتناول الدفاع عن الأرض والمقدسات والمواطن، في مختلف أماكن تواجد الشعب الفلسطيني، وتحقيقها فعلًا؛ يعني أن التضحيات الكبيرة والبطولات العظيمة والمقاومة المستمرة منذ أكثر من مائة عام ستبقى صفحة مجيدة جديدة في التاريخ الفلسطيني، ومقاومة من أجل المقاومة وكأنها صنم نعبده، ولن تحقق إنجازات بمستوى التضحيات، وستدور في دائرة ردود الأفعال، وليس ضمن إستراتيجية شاملة مبادرة؛ ما يمنع إحداث التراكم، من خلال تحقيق إنجازات وأهداف وتراكمها لإنجاز الاستقلال والعودة والمساواة، على طريق هزيمة المشروع الاستعماري، وتفكيك نظام التمييز والتحكم العنصري.


أهداف قابلة للتحقيق


· إحباط مخطط التقسيم الزماني والمكاني للأقصى، والعودة إلى الوضع الذي كان قائمًا قبل العام 2000، وإفشال خطط استكمال تهويد القدس وأسرلتها.إلى أن يتم تحرير الأقصى والقدس.


· وقف التوسع الاستعماري الاستيطاني في الضفة الغربية، وخصوصًا في القدس، بوصفه خطوة على طريق إنهاء الاحتلال وإزالة الاستيطان وتجسيد الاستقلال الوطني والسيادة.


· إنهاء التقسيم الزماني والمكاني في الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل.


· كسر الحصار الظالم على قطاع غزة.


· التخلّص من الالتزامات، السياسية والاقتصادية والأمنية، المترتبة على اتفاق أوسلو.


· دعم الأسرى في نضالاتهم، والعمل على إطلاق سراحهم كافة، وتوفير حياة كريمة لهم ولعائلاتهم.


· الدفاع عن الحقوق الفردية والمدنية والوطنية للشعب الفلسطيني في أراضي 48، وصولًا إلى المساواة، على طريق تفكيك نظام التمييز العنصري بالكامل.


· الدفاع عن الحقوق الفردية والمدنية والقومية للشعب الفلسطيني في أماكن اللجوء والشتات باعتباره خطوة على طريق تحقيق حق العودة والتعويض للاجئين.


مستلزمات تحقيق هذه الأهداف


رؤية وطنية شاملة، وإستراتيجيات متعددة محلية وعربية وإقليمية وإسرائيلية ودولية، تعتمد كافة أشكال النضال، وخصوصًا المقاومة الشعبية التي يمكن أن تجذب أوساطًا واسعة للنضال، ولا يبقى محصورًا بعدد صغير من المقاومين، سواء مقاومة مسلحة أو سلمية، وإرادة حازمة لتحقيقها، وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة السياسية والمؤسسية في السلطة على أساس شراكة كاملة، وتغيير السلطة لتكون سلطة في خدمة البرنامج الوطني وتوفير مقومات الصمود ومجاورة للمقاومة، وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير لتضم مختلف ألوان الطيف السياسي والاجتماعي المؤمنة بالشراكة السياسية، والاحتكام إلى الشعب عبر الانتخابات على كل المستويات وفي كل القطاعات.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 10 مايو 2022 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

النهوض الفلسطيني وفشل نظرية تقليص الصراع

بقلم: جمال زقوت


ينطلق البرنامج الحقيقي لحكومة بينيت من اعتقاده بأن احتواء وتطويع السلطة الفلسطينية وحركة حماس عبر تكريس ضعف الأولى واحتوائها، وتطويع الثانية وتمكينها كسلطة أمر واقع لتعميق حالة الانقسام، وتفتيت قدرة كل منهما على امكانية التحوّل إلى كيانية موحدة، وأن مثل هذا الاحتواء والتطويع سيجعل بينت قادراً على الاستفراد بالشعب الفلسطيني، الذي يتعمق شعوره بالإحباط جراء انشغال ممثليه المنقسمين في الصراع على شرعية تمثيله، وعدم اكتراثهما لمعاناته، وأن يفرض عليه الاستسلام والقبول بالأمر الواقع الاحتلالي، تمهيدًا لتصفية حقوقه الوطنية.


صعود بينيت الذي جاء بالصدفة رئيسًا لحكومة الاحتلال، وكنتيجة حتمية لأزمة النظام السياسي في إسرائيل، ليس فقط جرّاء ما اعتبرته الأحزاب الإسرائيلية من خطر على ديمقراطيتها الزائفة بفعل "ديكتاتورية" نتانياهو وانفراده بالتحكم في مستقبل إسرائيل والسيطرة على مكونات سلطاتها، بقدر ما هي أيضًا انعكاس لمأزقها التاريخي الناجم عن الإمعان في إنكار جذور المسألة الفلسطينية وحق شعب فلسطين في تقرير مصيره، وتدمير إمكانية تطبيق ما كان يسمى بحل الدولتين، والإصرار على التعامل مع مستقبل الشعب الفلسطيني في هذه البلاد كقضية إسرائيلية داخلية، حيث بات المستوطنون يتحكمون في واقع ومستقبل هذا النظام بفعل الانجراف الواسع للمجتمع الإسرائيلي نحو اليمين واليمين المتطرف ، ومع رفضها العنصري لإمكانية الذهاب نحو حل الدولة الواحدة، فهي ترفض حتى مساواة مواطنيها العرب الفلسطينيين مع مواطنيها اليهود، و بذلك تقرر اسرائيل فتح أبواب الصراع ودائرة العنف على مصراعيه من خلال اطلاق يد غلاة المستوطنين، وتعليمات اطلاق النار على المواطنين الفلسطينيين من قبل جنودها الذين بات أكثرهم في الضفة من المستوطنين.


يبدو أن بينت، ولتثبيت سلطته الهشة من يومها الأول، قد وجد ضالته في نظرية ميخا چودمان حول ما بات يعرف بتقليص الصراع، والتي تنطلق أساسًا من إنكار حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره على أرضه، واستبدال ذلك بالتقدم بسلسلة من الحلول الإدارية والمدنية والاقتصادية، مقابل إبقاء السيطرة الاسرائيلية تمهيدًا لضم ما يعرف بمناطق "ج" إلى السيادة الاسرائيلية، والتي تشكل حوالي 60% من مساحة الضفة الغربية دون القدس الكبرى التي تعتبرها حكومات الاحتلال جزءًا لا يتجزأ من أرض إسرائيل.


وهذا ما يفسر أنه بالقدر الذي كانت إسرائيل تسير بثبات نحو منظومة ما يُسمى بالتسهيلات التي تقدمها عبر السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، كجزء من تلك النظرية، وبما يشمل ادعاء حرصها على تقوية السلطة ومكانتها في مواجهة حركة حماس، في وقت كانت تسعى لاحتواء السلطة من خلال تعزيز دور القائمين على التنسيق الأمني معها في محاولة للهيمنة على هذا الدور وعزله عن مضمونه الوطني ومحيطه الشعبي، وبشكل متواز أبقت استراتيجيتها نحو غزة تدور في إطار تعزيز الانقسام، و تقديم رشوات ما يعرف بخطة لابيد "الأمن مقابل الاقتصاد" والتي لا تبتعد عن نظرية تقليص الصراع في الضفة الغربية، بل تكملها، بهدف تمزيق وحدة الضفة والقطاع ومنع بلورة أي كيانية وطنية موحدة، و استمرار الاستفراد بالضفة الغربية لجهة ضم ما يسمى بمناطق ج، والمضي بتهويد القدس وفرض السيادة الإسرائيلية عليها وعلى مقدساتها .


فشل إسرائيل السياسي والأمني في تقدير حقيقة موقف الشعب الفلسطيني ليس جديدًا، فهو نفس الفشل الذي عاشته حكومة الاحتلال عشية اندلاع الانتفاضة الكبرى عام 1987، عندما اعتقدت أن الوفرة المالية واستيعاب مئات آلاف العمال في سوق عملها، سيكون بديلًا للفلسطينيين عن التمسك بمسألة مقاومة وإنهاء الاحتلال، سيما بعد إخراج قوات الثورة من لبنان عام 1982. إلا أن الشعب الفلسطيني، ورغم حالة الوهن والتفكك الراهنة في أوساط نخبه الحاكمة ومجمل حركته الوطنية، ظل متمسكًا بحقوقة وفي مقدمتها حقه في البقاء على أرضه وحقه في تقرير مصيره، بل لعل حالة الوهن والتفكك تلك دفعت الشعب الفلسطيني لأخذ زمام مبادرته بيده، وهذا ما يفسر الاندفاع غير المسبوق بعمليات معظمها إن لم يكن جميعها طابعها فردي، الأمر الذي جعل من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ومعها منظومة التنسيق الأمني عاجزة عن الكشف المسبق وإحباط تنفيذ مثل هذه العمليات، وسيظل هذا الفشل قائمًا طالما بقيت إسرائيل حبيسة حلولها الأمنية وأسيرة عنصريتها وضحية فائض القوة لمؤسساتها الأمنية والعسكرية، وتمعن في رفض الاعتراف والتسليم بالحقوق الوطنية الفلسطينية، وما تتطلبه من حلول سياسية جوهرها إنهاء الاحتلال العسكري والاستيطاني، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه الطبيعي في تقرير مصيره.


إن رضوخ حكومات إسرائيل لليمين الديني المتطرف، وإصرارها على انتزاع القدس من محيطها الفلسطيني، والمضي في تغيير طابعها الديمغرافي والجغرافي وطمس معالمها الفلسطينية العربية، والسيطرة بل السيادة على المقدسات الاسلامية والمسيحية، بدءًا بالأقصى دون استثناء كنيسة القيامة، وما يعنيه ذلك من دفع الصراع نحو صراعٍ دينيِّ لا يمكن السيطرة عليه، أو إيجاد حلول له. كل ذلك وغيره من الممارسات الاحتلالية أشعل الضوء الأحمر أمام جميع الفلسطينيين الذي يعتبرون هذه المقدسات جزءًا لا يتجزأ من هويتهم الوطنية، وصراعهم المستمر من أجل تجسيد كيانهم السياسي، هذا بالإضافة إلى استشعارهم الخطر الوجودي على حقهم في البقاء في بيوتهم. فمن يتجرأ، من وجهة نظر المقدسيين وعموم الفلسطينيين، على المسجد الأقصى ومكانته التي تربطها علاقات روحية وإيمانية مع ما يزيد عن المليار مسلم، لن يوقفه أحد، إن تمكن من ذلك، وبالتالي سيواصل التجرؤ على تهجيرهم واقتلاعهم، وحتى هدم بيوتهم. هذه هي الرسالة التي قرأها أهل بيت المقدس، وهو ما يفسر تقدمهم على نخبهم الحاكمة المنقسمة كجزء من استعادة الدور الجمعي للنضال الوطني والذي يشكل موضوعيًا الوجه الآخر للعمليات الفردية، والتي بمجملها تشكل ردًا على محاولات ترويج ثقافة الهزيمة وقلة الحيلة والانقسام من ناحية، وإعلاء الإرادة الشعبية بالتمسك غير القابل للمساومة على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني من ناحية أخرى.


في دراسة أجراها مركز الأرض للأبحاث والدراسات و السياسات عام 2016، و كان قد أصدرها في كتاب بعنوان" الشباب الفلسطيني/ المصير الوطني ومتطلبات التغيير "وأشرف عليها عالم الاجتماع جميل هلال، حول دوافع الأجيال الشابة التي وقفت خلف ما عرف بعمليات الدهس والسكاكين، وفيما إذا كان ذلك بداية رد على تفكك الحركة الوطنية لجهة بلورة أنوية لحركة وطنية جديدة، كانت الإجابة الحاسمة من محيط وبيئة هؤلاء الشبان الاجتماعية والعمرية، أنهم في وقت يشعرون فيه بسلب حقوقهم، وبحالة عميقة من الإحباط، والإجماع على غياب من يمثلهم و يقود ويدافع عن طموحاتهم، فإنهم يشعرون بالمسؤولية لأخذ زمام مصيرهم بأيديهم، ولكنها، أي الدراسة، كشفت أن مسألة التحول من مثل هذه الحراكات إلى حركة شبابية أو وطنية شاملة، ورغم ما تلاها من هبة شاملة ضد البوابات الإلكترونية التي فاجأت الجميع من حيث قوتها وانضباطها وسلميتها عام 2017، لم تنضج بعد. وظل السؤال حول سبل تجاوز حالة الوهن والتفكك لسبل مواجهة الغطرسة الإسرائيلية للمضي قدمًا بمخططاتها التصفوية وارتفاع شهيتها لذلك في محاولة للخروج من مأزقها الحكومي والاستراتيجي، والانشغال الكوني في الحرب الأوكرانية.


عمليات رد الفعل بحد ذاتها لا تشكل الاستراتيجية الكفاحية البديلة المطلوبة، رغم ما تلحقه من وجع في المجتمع الإسرائيلي وأوساط المستوطنين، وتظهر فشل المؤسستين الأمنية والسياسية، بل هي نتاج غياب أي استراتيجية موحدة، وهي تشكل رسالة قوية للمنقسمين لمراجعة ومغادرة مواقفهم الانقسامية الفئوية،وما ألحقته من ضرر بالقضية الوطنية، و تجرؤ المحتلين على حياة الناس ومستقبلهم ومصادر رزقهم. وكما يبدو أن ملامح إجابة على واقع الحركة الوطنية باتت تلوح بالأفق من قبل الناس التي سئمت الانقسام والانقساميين، وهي تستدعي من المهيمنين على المشهد أن يغادروا العنتريات وقلة الحيلة على حد سواء، و أن يلتحقا بدرب الإرادة الشعبية ومدِّها بالأمل، وبكل عناصر القوة وفي مقدمتها الوحدة في الميدان والسياسة والاستراتيجية الكفاحية وآليات الحكم الصالح الذي يستجيب لاحتياجات الناس وقدرتها على الصمود.

فلسطين

الثّلاثاء 10 مايو 2022 9:14 صباحًا - بتوقيت القدس

المعتقلون الإداريون يواصلون مقاطعة محاكم الاحتلال لليوم الـ 130

رام الله - "القدس" دوت كوم - يواصل نحو 500 معتقل إداري مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ 130 على التوالي، للمطالبة بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري.


وتشكل مقاطعة محاكم الاحتلال إرباكا لدى إدارة سجون الاحتلال، وتساهم في تعريف الوفود الأجنبية التي تزور المعتقلات كل فترة بقضية الاعتقال الإداري، وبالتالي تسليط الضوء عليها ونقلها للعالم.


وعادة ما تتخذ سلطات الاحتلال إجراءات عقابية ضد المعتقلين المقاطعين لمحاكمها كالحرمان من الزيارة، وتجديد الاعتقال الإداري لهم.


وكان المعتقلون الإداريون اتخذوا موقفا جماعيا يتمثل بإعلان المقاطعة الشاملة والنهائية لكل إجراءات القضاء المتعلقة بالاعتقال الإداري (مراجعة قضائية، استئناف، عليا).


والاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، ودون السماح للمعتقل أو لمحاميه بمعاينة المواد الخاصة بالأدلة، في خرق واضح وصريح لبنود القانون الدولي الإنساني، لتكون إسرائيل هي الجهة الوحيدة في العالم التي تمارس هذه السياسة.


وتتذرع سلطات الاحتلال وإدارات المعتقلات، بأن المعتقلين الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها مطلقا، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه.


وغالبا ما يتعرض المعتقل الإداري لتجديد مدة الاعتقال أكثر من مرة لمدة ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو ثمانية؛ وقد تصل أحيانا إلى سنة كاملة، ووصلت في بعض الحالات إلى سبع سنوات كما في حالة المناضل علي الجمال.


وفي السياق ذاته، يواصل المعتقلان خليل عواودة (40 عاما) اضرابهما المفتوح عن الطعام لليوم 68، ورائد ريان (28 عاما) لليوم 33، رفضا لاعتقالهما الإداري، وسط تحذيرات من تدهور وضعهما الصحي. 


المصدر: "وفا"

فلسطين

الثّلاثاء 10 مايو 2022 9:07 صباحًا - بتوقيت القدس

المتطرف سموتريتش يدعو لدفن الشهداء الفلسطينيين بـ "جلد الخنازير"

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - دعا عضو الكنيست الإسرائيلي، اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، صباح اليوم الثلاثاء، إلى دفن جثامين الشهداء الفلسطينيين بـ "جلد الخنازير"، كوسيلة لردع لمنعهم من تنفيذ أي عمليات.

وقال سموتيرتيش خلال تصريحات لإذاعة 103 العبرية، "ما نحتاج إلى القيام به هو خلق رادع كبير، يجب أن نفرض عقوبة الإعدام على الإرهابيين، وطرد عائلاتهم، وتنفيذ هدم حقيقي للمنازل .. ممنوع إعادة الجثث، وإذا لزم الأمر، يجب أن تدفن في جلد الخنزير".

وأضاف: "هذا ما يجب أن يشعلنا، أن ننتج رادعًا مهمًا للغاية .. دفن الإرهابيين في جلد الحنازير سيجعلهم يفكرون مرتين قبل أن يأخذوا بلطة ويهاجموننا". وفق تعبيره.



عربي ودولي

الثّلاثاء 10 مايو 2022 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس

ماكرون يدعو إلى بناء "مجتمع أوروبي سياسي"

بروكسل- (شينخوا)- يعتقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه يتعين بناء "مجتمع أوروبي سياسي" يكون أوسع من الاتحاد الأوروبي ويشمل دولا من خارج الاتحاد.


وأوضح ماكرون رؤيته هذه في خطاب ألقاه أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ يوم الإثنين.


وقال "كيف ننظم أوروبا بطريقة سياسية؟ كيف يمكننا أن نذهب إلى ما هو أبعد من الاتحاد الأوروبي؟ إنه التزامنا التاريخي الآن بالرد على هذه الأسئلة".


وأضاف أن الهدف النهائي هو الحفاظ على الاستقرار في القارة، مؤكدا أن الاعتماد على الاتحاد الأوروبي وحده ليس كافيا.


وقال "بالنظر إلى مستوى تكامله وطموحه" لا يمكن للاتحاد الأوروبي أن يكون الهيئة المنظمة الوحيدة في أوروبا.


وأوضح أن هذه المنظمة الجديدة من شأنها أن تسمح للدول الأوروبية الديمقراطية "بإيجاد فضاء جديد للتعاون السياسي" في مجالات الأمن والطاقة والنقل والاستثمار في البنية التحتية وحرية الحركة.


وأضاف ماكرون أن عملية الانضمام إلى عضوية الاتحاد الأوروبي تستغرق وقتا طويلا، وغالبا ما تستغرق سنوات إن لم يكن عقودا، لأن معايير العضوية في الاتحاد الأوروبي صارمة للغاية.


ويأتي اقتراح ماكرون في وقت تسعى فيه أوكرانيا، التي تتصارع حاليا مع روسيا، إلى الحصول على دعم الاتحاد الأوروبي وقبولها كدولة مرشحة لعضوية الكتلة.

فلسطين

الثّلاثاء 10 مايو 2022 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

إلغاء زيارة أهالي أسرى غزة بسبب إغلاق "إيرز"

غزة - "القدس" دوت كوم - ذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الثلاثاء، أنه تم إلغاء زيارة أهالي أسرى قطاع غزة، التي كانت مقررة اليوم لسجن "إيشل"، بسبب تمديد الاحتلال إغلاق حاجز بيت حانون "إيرز".

وقالت اللجنة في بيان مقتضب لها، إنها ستبقى على تواصل مع عوائل الأسرى لاطلاعهم على المستجدات.

منوعات

الثّلاثاء 10 مايو 2022 8:25 صباحًا - بتوقيت القدس

لوحة لمارلين مونرو تباع بـ195 مليون دولار في نيويورك

نيويورك- (د ب أ)- حققت لوحة للممثلة الراحلة مارلين مونرو للفنان الأمريكي آندي وارهول، 195 مليون دولار في نيويورك، مما يجعلها أغلى عمل فني من القرن العشرين يباع في مزاد علني، وفقا لدار "كريستيز" للمزادات.


وتستند لوحة "شوت سيدج بلو مارلين" لعام 1964، التي يبلغ قياسها 101.6× 101.6 سم إلى صورة فوتوغرافية للممثلة.


وعرضت اللوحة التي تعد واحدة من أعمال وارهول المميزة للبيع في مزاد بدار "كريستيز" يوم الإثنين.


ولم تحقق سوى لوحة ليوناردو دافنشي "سالفاتور موندي" مبلغا أكبر في مزاد، مسجلة رقما قياسيا كأغلى عمل فني تم بيعه على الإطلاق في مزاد علني عندما حققت 450.3 مليون دولار في 2017.


ولم يتضح في البداية من اشترى لوحة مارلين مونرو التي كانت تقدر قيمتها في السابق بـ"حوالي 200 مليون دولار".

فلسطين

الثّلاثاء 10 مايو 2022 8:12 صباحًا - بتوقيت القدس

الكنيست يصوت غدًا على مشروع قانون تشديد ظروف اعتقال الأسرى

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - تصوت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي، يوم غد الأربعاء، في قراءة أولية على مشروع قانون يهدف لتشديد ظروف اعتقال الفلسطينيين.

وبحسب موقع واي نت العبري، فإن القانون الذي تقدمت به عضو الكنيست أوريت ستروك من حزب الصهيونية الدينية، إلى تكييف ظروف السجن مع تلك التي تتطلبها المواثيق الدولية وليس أكثر، وفق زعمها.

ويستند مشروع القانون إلى استنتاجات لجنة كانت شكلت سابقًا في عهد وزير الأمن الداخلي الأسبق جلعاد أردان، وخلصت إلى سلسلة من القرارات التي يجب أن تتخذ في مصلحة السجون لتشديد ظروف اعتقال الفلسطينيين.

ووفقًا للموقع، فإن العديد من جهات إنفاذ القانون الإسرائيلية تسعى إلى مقارنة ظروف السجن الممنوحة للفلسطينيين بتلك الخاصة بالجنائيين، الذين تكون ظروف سجنهم أكثر قسوة. وفق إدعائه.

ويتضمن مشروع القانون الجديد مجموعة متنوعة من الأقسام، منها إنها الصلة بين ممثل كل فصيل من الأسرى وإدارة السجون، وأن يتم تقديم طلبات كل أسير مباشرة لإدارة السجن وليس عبر أسير آخر (في إشارة لممثل الأسرى عن كل تنظيم كما جرت العادة)، كما ينص على عدم احتجاز أسرى من تنظيم واحد مع نفس أعضاء التنظيم، وحرمان الأسرى من تلقي أموال المقصف من السلطة الفلسطينية، وأن يتم بيع المنتجيات الأساسية فقط في المقصف، وأن لا يسمح بالطهي والأكل الجماعي في الأقسام وأن يكون ذلك فقط داخل كل زنزانة، ومنع بث القنوات الفلسطينية على أجهزة التلفزيون داخل الزنازين.

ومن المتوقع أن يعارض الائتلاف الحكومي، مشروع القانون.

وطالبت عائلات قتلى عملية "إلعاد" التي وقعت الخميس الماضي، بتغيير ظروف السجن وتشديد الإجراءات بحق المعتقلين، مطالبين الحكومة الإسرائيلية بعدم عرقلة تمرير مشروع القانون.

منوعات

الثّلاثاء 10 مايو 2022 8:07 صباحًا - بتوقيت القدس

دراسة: الجرعة التنشيطية الرابعة توفر حماية كبيرة من كوفيد 19

لندن-(د ب أ)- أشارت دراسة جديدة إلى أن جرعة رابعة من اللقاحات المضادة لكوفيد- 19 تمنح الأشخاص حماية أعلى من تلك التي توفرها الجرعات الثلاث.


وتتواصل الأبحاث لتقييم مستويات الحماية التي يتمتع بها الأشخاص بعد التطعيم، وطول الفترة الزمنية التي تستمر فيها هذه الحماية، بحسب وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).


وقام فريق من الأكاديميين بقيادة جامعة ساوثهامبتون بتتبع مجموعة من الأشخاص ومستويات الأجسام المضادة والخلايا التائية الخاصة بهم، وكلاهما مقياسان يشيران إلى مستوى حماية الشخص من الفيروس.


وشارك نحو 166 شخصا في الدراسة وقدموا عينات من الدم، مما يعني أن العلماء يمكنهم فحص تركيز الأجسام المضادة في الدم.


وجرى الفحص في نقاط زمنية مختلفة بما في ذلك بعد 28 يومًا من إعطاء الجرعة الثالثة، ومرة أخرى قبل إعطاء الجرعة الرابعة مباشرة، وهو ما حدث في المتوسط بعد ما يزيد قليلا عن 200 يوم ثم بعد 14 يوما من تلقيهم الجرعة الرابعة.


وتضاءلت مستويات الأجسام المضادة في الفترة بين الجرعة الثالثة والجرعة التنشيطية الرابعة.


ولكن بعد أسبوعين من الجرعة التنشيطية الرابعة، ارتفعت مستويات الأجسام المضادة أعلى من المستويات التي شوهدت بعد الجرعة الثالثة.


وفحص الباحثون بيانات عن الأشخاص الذين تلقوا جرعتين من لقاح أسترازينيكا ثم جرعة تنشيطية ثالثة من فايزر، والذين تلقوا بعد ذلك إما جرعة فايزر أو نصف جرعة من لقاح موديرنا في الجرعة التنشيطية الرابعة.


ولم يتم تسجيل أي آثار جانبية حادة بين المشاركين، حيث أبلغ البعض عن الشعور بالألم أو التعب.

فلسطين

الثّلاثاء 10 مايو 2022 8:03 صباحًا - بتوقيت القدس

محلل إسرائيلي: الوضع لم يتغير بعد عام من "حارس الأسوار/ سيف القدس"

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - قال عاموس هرئيل المراسل والمحلل العسكري لصحيفة هآرتس العبرية، اليوم الثلاثاء، إنه مع مرور عام على العملية ضد قطاع غزة والتي أطلق عليها "حارس الأسوار/ سيف القدس"، لم تتغير الأوضاع بشكل ملحوظ خاصة بعد موجة العمليات الأخيرة.

واعتبر هرئيل في مقال تحليلي له بالصحيفة، أنه من المستحيل فحص نتائج تلك العملية التي تصادف اليوم مرور عام على انطلاقها، دون النظر إلى الواقع الأمني في الأسابيع الأخيرة، معتبرًا أن هناك علاقة واضحة بين الفترتين، بعد أن تركت العملية قطاع غزة في فترة هدوء طويلة نسبيًا، في حين يشجع قادة حماس هناك على مزيد من العمليات في إسرائيل والضفة الغربية، وهو ما يظهر أن الوضع لم يتفير بشكل كبير، خاصة وأن الموجة الحالية من الهجمات قد تستمر لفترة.

ويشير هرئيل إلى أن الانجازات التي سجلها كل طرف لنفسه لم يكن لها علاقة بالقصف المتبادل، حيث نجح قائد حركة حماس بغزة يحيى السنوار في كسر سياسة التمايز بين غزة والضفة الغربية التي تبنتها حكومة بنيامين نتنياهو، وزاد إطلاق الصواريخ من حماس تجاه القدس إلى زيادة دعمها الشعبي في أوساط فلسطينيي الخط الأخضر وكذلك في الضفة، وأما الانجاز الثاني الذي يحسب له أنه نجا وبقيت حركته على قدميها حتى نهاية جولة القتال.

وقال: "صورة السنوار التي تم تداولها بعد وقف إطلاق النار، وهو جالس على كرسي في مكتبه المدمر، كانت مصحوبة برسالة تحدٍ: بغض النظر عما تفعله إسرائيل، حماس مستعدة لمواصلة القتال .. كانت هذه هي الرواية التي استوعبها الجمهور الفلسطيني وإلى حد ما الإسرائيليون أيضًا".

واعتبر أنه من الناحية العملية، فإن حماس حققت القليل من الانجازات العسكرية بعد أن عطلت الحياة في وسط إسرائيل لبضعة أيام وألحقت الخسائر بها، لكن في المقابل تم إحباط العديد من محاولات الهجوم عبر الأنفاق والتسلل أو من خلال الطائرات بدون طيار، أو عبر الغواصات من البحر، بينما كانت النجاحات الإسرائيلية محدودة أيضًا مقارنةً بما كان يعلن عنه الجيش الإسرائيلي، ورغم ذلك فإن هناك حقيقة تشير إلى تضرر حماس وقدراتها العسكرية وتصفية كبار أعضائها، وتدمير أنفاقها الهجومية والدفاعية ما خلق حالة من الشعور لدى كبار قادتها أن الشعور بالأمن داخل الأنفاق لم يعد موجودًا، وذلك رغم الخلافات داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عن حقيقة الانجاز الذي كانت تسعى إليه بمحاولة قتل عدد أكبر ممكن داخل "مترو الأنفاق".

ويقول هرئيل، إنه بعد مرور عام على تلك العملية، لا يزل وضع إسرائيل مع حماس مقلقًا للغاية، مشيرًا إلى نجاح حماس في فصل قضية الأسرى والمفقودين الإسرائيليين عن ملف التهدئة والإعمار، كما أن قادة الحركة يواصلون "التحريض" على الهجمات" كما ظهر مؤخرًا في الأسابيع الأخيرة، في المقابل صاغت الحكومة الإسرائيلية الحالية سياسات تتعلق بتحويل الأموال القطرية ودخول 12 ألف عامل من غزة إلى الخط الأخضر، ونقل أموال الإعمار بطرق تقيد وصولها لحماس بشكل مباشر.

ورأى أن اضطرار إسرائيل لمنع دخول العمال من غزة إلى الخط الأخضر بعد الهجوم الأخير في "إلعاد" والتحريض على اغتيال السنوار، يظهر أن سياسة التمايز قد فشلت إلى حد كبير، وأنه من المستحيل فصل غزة عن الضفة، خاصة وأن للحركة مصلحة مزدوجة بذلك، منه الحفاظ على نار النضال في وجه إسرائيل، وإحراج السلطة الفلسطينية في رام الله وتقويض قبضتها على الأرض. كما يقول.

وأضاف: "العمليات الأخيرة ليست انتفاضة جماعية، لكنها عبارة عن هجمات مميتة تقع كل بضعة أيام،وتكفي لتقويض الشعور بالأمن الشخصي لدى الإسرائيليين، وهذا نجاح كبير بالنسبة لحماس، ومن هنا يظهر الإحراج في إسرائيل، ويظهر مدى الفشل في ردع حماس عن التحريض عن بعد، وهو ما يظهر في خطابات كبار مسؤوليها وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا ولد مقترحات من الحلول السحرية، مثل اغتيال السنوار"، مشيرًا إلى أنه بالرغم من ذلك، إلا أن الجيش الإسرائيلي التزم بخط موحد يتضمن حجتين، الأولى أن حماس ما زالت مردوعة بعد عملية "حارس الأسوار/ سيف القدس"، والثانية أنه لا علاقة له بشكل مباشر بموجة العمليات الأخيرة.


ويشير المحلل الإسرائيلي، إلى أنه لا يمكن "تجاهل تحريض حركة حماس" على تنفيذ الهجمات، وفي ذات السياق لا يمكن تجاهل الوضع السياسي السيء للحكومة الحالية والتي يبدو أنها قد تنهار في أي لحظة خاصة في ظل موجة العمليات، مشيرًا إلى أن المستويين السياسي والعسكري يجدون صعوبات في الخروج بأفكار للتعامل مع الأزمة الحالية وخاصة أن العمليات يبدو أنها ستستمر لفترة أخرى، لكن هناك رغبة كبيرة لدى هيئة الأركان العامة في عدم التورط بحرب لا داعي لها، إلا أن هناك مخاوف من أن الحكومة في وضعها الحالي قد تجد صعوبة في شن حرب بمرور الوقت خاصة في حال استمرت الهجمات وزاد الجدل العام بشأن الأحداث.

فلسطين

الثّلاثاء 10 مايو 2022 7:35 صباحًا - بتوقيت القدس

مصرع شابين بحوادث سير في الداخل المحتل

رام الله - "القدس" دوت كوم - لقي شابان، الليلة الماضية، مصرعهماـ، جراء حوادث سير في الداخل المحتل.


وبحسب هيئة البث الإسرائيلية العامة الناطقة بالعربية، فإن الشاب محمد بدارنة (22 عامًا)، من سكان سخنين، توفي بعد أن صدمته مركبة على طريق 805 بين عرابة وسخنين.


وفي النقب، توفي شاب (20 عامًا)، جراء حادث سير ذاتي عند مدخل قرية كسيفة.

فلسطين

الثّلاثاء 10 مايو 2022 7:21 صباحًا - بتوقيت القدس

الوصاية شرف.. الأوقاف الأردنية: لا نقبل إملاءات الاحتلال بشأن الأقصى

عمان - "القدس" دوت كوم - أكدت وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، الليلة الماضية، أنه لا تقبل المشاركة أو الإملاء من أية جهات كانت بما فيها حكومة الاحتلال الإسرائيلي بشأن المسجد الأقصى وما يتعلق بتعيين الحراس والموظفين.


وقالت الوزارة في بيان لها، إنها تابعت مؤخرًا ما تناقلته عدد من وسائل الاعلام حول موافقة الحكومة الاسرائيلية على طلب أردني بزيادة أعداد حراس المسجد الأقصى في الحرم القدسي، مؤكدةً على أن مسؤولية وصلاحية تعيين الحراس والموظفين تعود للوزارة بالتنسيق مع دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس الشريف.


ولفتت إلى أنها قامت بتعيين أكثر من 70 حارسًا منذ عام 2016، إلا أن إجراءات التعسف والغطرسة الاسرائيلية والقيود التي تضعها الشرطة الإسرائيلية على الأرض تشكل حائلاً دون التحاق الحراس والموظفين بعملهم.


وأكدت الوزارة الأردنية، أنه من خلال دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس ماضية في جهودها وإجراءاتها رغم جميع المعيقات وثابته بموقفها المتمثل بكونها الجهة الوحيدة المكلفة بتنفيذ الوصاية الهاشمية على المقدسات والأوقاف الإسلامية والمسيحية واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم وأن المسجد الأقصى المبارك حق خالص للمسلمين لا يشاركهم فيه أحد. 


من جهته قال العاهل الأردني عبدالله الثاني، إن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس هي شرف ومسؤولية، ومن ضمن أهدافها الحفاظ على وحدة جميع الكنائس، والأهم من ذلك وحدة المجتمعين الإسلامي والمسيحي. 


وحذر عبدالله الثاني من التضييق المستمر الذي يطال المسيحيين في الأراضي الفلسطينية بخاصة في مدينة القدس، ما يهدد وجودهم إذا ما استمرت هذه الضغوط.


وأكد خلال لقائه في نيويورك عددًا من القيادات المسيحية في الولايات المتحدة الأمريكية، أن المسيحيين العرب جزء لا يتجزأ من ماضي الشرق الأوسط وحاضره ومستقبله، لافتًا إلى أهمية العمل بشكل جماعي للحفاظ على الوجود المسيحي في المنطقة والحيلولة دون فقدانه.


وشدد على ضرورة مواصلة الدعوة إلى حلول سياسية ووقف تصعيد الأزمات، وفي مقدمتها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مشددًا على أن الاستقرار في القدس وجميع المواقع الدينية والتاريخية أمر حيوي، خاصة إذا أردنا استئناف جهود السلام، لأن الوضع بات خطيرًا وليس من المقبول تجدد التوتر في كل عام.

فلسطين

الثّلاثاء 10 مايو 2022 7:06 صباحًا - بتوقيت القدس

مخطط لبناء 3 مجمعات استيطانية بالقدس


القدس - "القدس" دوت كوم - محمد أبو خضير - أقرت اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في القدس المحتلة، برئاسة شيرا تلمي - باباي، 3 مشاريع استيطانية وصفتها بـ ( فريدة من نوعها ) لبناء 3 مجمعات استيطانية وتوظيفية في مستوطنة التلة الفرنسية، المقامة على أراضي قرية العيسوية شمال القدس الشرقية المحتلة، وذلك بدلاً للمشاريع التي أقرتها نفس اللجنة مطلع العام الجاري 2022 كسكن لطلاب الجامعة العبرية، مؤكدةً أن هناك فائض في السكن الجامعي في المستوطنة.


وبموجب الخطة التي أقرتها اللجنة سيتم بناء حوالي 1500 وحدة استيطانية إلى جانب تطوير المناطق العامة والساحات الحضرية والمدارس والواجهات التجارية والتوظيف في الشارعين الرئيسيين في المنطقة المطلة على البلدة القديمة.


وقالت بلدية الاحتلال إن المجمّعان القديمان للجامعة العبرية - سكن Resnik و Lerner Dormitory، اللذان يشتملان على حوالي 1000 غرفة نوم، بالإضافة إلى مجمع يستخدم حاليًا كموقف مفتوح للسيارات، "هذه المجمعات متاخمة لخط السكك الحديدية الخفيف قيد الإنشاء حاليًا، لكنها تتميز ببناء متناثر لا يشجع على نشاط حضري متنوع ومكثف"،لذلك تقرر إلغاء الموقف والبناء في المساحات الخضراء الفارغة والتي تقع في موقع استراتيجي كاشف للبلدة القديمة من القدس على جبل المشارف قرب مقبرة الجنود البريطانيين، كما توجد مساحة من الأراضي يمكن استغلالها للبناء.


وجاء في القرار أنه كشف فحص أجرته الجامعة العبرية في السنوات الأخيرة أن "المعروض من المساكن في المنطقة يفوق الطلب الحالي والمتوقع من الطلاب"،لذلك تقرر بالتعاون مع مكتب التخطيط وسلطة الأراضي الإسرائيلية تعزيز خطط التجديد العمراني لهذه المجمعات وفقًا لمبادئ سياسة البناء على طول خطوط السكك الحديدية الخفيفة، أي نسبة بناء 750%، والتي ستوفر مساكن إضافية للحي الاستيطاني بنحو 2000 وحدة استيطانية سيتم خلال السنوات الثلاث المقبلة بناء 1600 منها، ومدرستين وكنيس وملاعب، إلى جانب المناطق العامة والتوظيف والاستخدامات التجارية.


وتضمن القرار تفاصيل المجمعات الثلاثة التي سترفع عدد سكان هذه المستوطنة وتزيد من عدد المستوطنين بنحو 20%، خلال السنوات الثلاث المقبلة.


وأوضحت اللجنة أن المجمع الاستيطاني ( برونفمان ) سيقام على مساحة حوالي 25 دونمًا، يضم حوالي 500 وحدة استيطانية، 30% منها للإيجار، ومناطق تجارية وتوظيفية إضافية على واجهة تجارية في مساحة حوالي 3،000. متر مربع يتضمن البناء مبنى من 30 طابقًا وبناء محكم على ارتفاع يصل إلى 10 طوابق على طول شوارع Lehi Whisky، كما توفر الخطة مساحة للمؤسسات العامة في مساحة تبلغ حوالي 3 دونمات ومساحة عامة مفتوحة في مساحة حوالي 5.5 دونم.


أما مجمع ( رزنيك ) ، على مساحة حوالي 100 دونم، يضم حوالي 1000 وحدة استيطانية، 30% منها للإيجار، و200 وحدة سكنية محمية، واستخدامات وظيفية وتجارية إضافية في مساحة تبلغ حوالي 15000 متر مربع، هذا بالإضافة إلى تحسينات كبيرة للهيكل ليشمل البناء ثلاثة أبراج بارتفاع 20-30 طابقًا بجانب شارع أهارون كاتسير ومباني سكنية من 7-10 طوابق بالإضافة إلى مساحة حوالي 13 دونمًا المخصصة للمدارس ونحو 12 دونمًا لصالح تطوير المناطق العامة المفتوحة والساحات العمرانية.


وقالت بلدية الاحتلال ان المجمع الثالث ( الأرز )، سيقام على مساحة حوالي 7 دونمات، عند زاوية شارعي تشرشل ومارتن بوبر، بالقرب من ساحة مدخل الجامعة العبرية في جبل المشارف ومستشفى هداسا/ العيسوية، في منطقة المجمع يوجد موقف سيارات عام مفتوح. 


وقررت لجنة المنطقة أن المجمع سيضم نحو 130 وحدة سكنية للإيجار، إلى جانب حوالي 8000 متر مربع للتشغيل، وواجهات تجارية من 7 طوابق، بهدف زيادة اختلاط استخدامات المكان.


وزعمت اللجنة الإسرائيلية في قرارها أن "المجمعات الثلاثة تقدم توازنًا سليمًا بين النطاق المحتمل للبناء بموجب سياسة السكك الحديدية الخفيفة والحفاظ على مناظر البلدة القديمة والمدينة القديمة، من خلال تشييد المباني وتحديد مواقع الأبراج، وصيانة محورين خاصين من المقبرة البريطانية باتجاه البلدة القديمة ".