منوعات

السّبت 24 أغسطس 2024 10:35 صباحًا - بتوقيت القدس

دراسة: الأشعة تحت الحمراء وراء قدرة البعوض على إصابة هدفه

رام الله - "القدس" دوت كوم

كشفت دراسة علمية حديثة عن السر وراء قدرة البعوض على رصد هدفه البشري والوصول إليه، مشيرةً إلى أن بعوضة الزاعجة المصرية تستخدم الأشعة تحت الحمراء لإصابة هدفها.
وأوضحت الدراسة، التي نُشرت في مجلة «نيتشر»، أن الحشرة تعد إحدى الناقلات الرئيسية لفيروسات مثل حمى الضنك والحمى الصفراء وزيكا وشيكونغونيا إلى البشر، وهو ضرر جانبي لهدفها البسيط المتمثل في التغذي على الدماء الذي تفضّله بشرياً، لافتةً إلى أنها لتصل إلى هذا الغذاء، تستخدم في الوقت نفسه وسائل رصد عدة.
وبينت الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا، أن الزاعجة المصرية ترصد أولاً التقلبات الصغيرة في ثاني أكسيد الكربون (CO2) في الهواء، الناجمة عن عملية تنفّس الإنسان، موضحةً أنها تستطيع أن ترصد هذه التقلبات من مسافة تزيد على عشرة أمتار من الشخص المستهدف.
ولعمليات الرصد هذه، بحسب الدراسة التي نُشرت الأربعاء، تأثير على «رفع نشاط البعوضة الحركي وزيادة استجابتها لمحفزات أخرى منبعثة من الشخص المُستهدف»، بينها تحديداً الإشارات الشمية الخاصة بالروائح البشرية، التي يمكن أن ترصدها من مسافة تصل إلى متر أو مترين.
لكن نظراً إلى أن الزاعجة المصرية تفتقر إلى حدة البصر، تقلّ في حال حدوث أي تيارات هوائية فاعلية هذه الإشارات في مساعدتها على إيجاد مسارها نحو هدفها.
ومن ناحية أخرى، تعرف البعوضة أنها اقتربت من هدفها بمجرد أن تصبح على مقربة من بشرة الإنسان، أي على مسافة تقل عن عشرة سنتيمترات، من خلال استشعارها الرطوبة والحرارة في البشرة التي يبقى أمامها أن تصل إليها.

الأفعى الجرسية ..
وسعى فريق من جامعة كاليفورنيا برئاسة البروفيسور كريغ مونتيل، إلى معرفة ما إذا كانت الزاعجة المصرية تستطيع، كالأفعى الجرسية أو بعض الخنافس، الاستناد إلى الأشعة تحت الحمراء المنبعثة من أي كائن حيّ لتحسين موقعها.
ويستهلك جسم الإنسان الطاقة جزئياً على شكل أشعة تحت حمراء، هي نفسها التي تُظهِر باستخدام نظارات الرؤية الليلية شكل الإنسان أو الحيوان في الليل.
وقد أجرى الباحثون تجربة سلوكية من خلال وضع 80 أنثى بعوض في قفص، على بعد بضعة سنتيمترات من لوحين، أحدهما تبلغ الحرارة المحيطة به 29,5 درجة مئوية، وهي حرارة مماثلة لبلد حار، والآخر ضمن أجواء محيطة بحرارة مماثلة لحرارة بشرة الإنسان أي 34 درجة مئوية.
وأتاحت هذه التجربة أيضاً انبعاث سحابة خفية من ثاني أكسيد الكربون وانتشار رائحة عرق بشري منبعثة من قفاز قديم.
ومن خلال الجمع بين هذه العناصر وتصوير سلوك البعوض، لاحظ الباحثون أن إشارة واحدة هي ثاني أكسيد الكربون أو الرائحة أو الأشعة تحت الحمراء من اللوحة الموجودة ضمن أجواء حرارتها مماثلة لحرارة البشرة، أدت إلى استجابة ضعيفة جداً للبعوض، بينما كانت الاستجابة أكثر وضوحاً في ظل مزيج من الرائحة وثاني أكسيد الكربون، ووصلت إلى حد أقصى نتيجة الدمج بين المؤشرات الثلاثة أي الأشعة تحت الحمراء والرائحة وثاني أكسيد الكربون.
ولفتت الدراسة إلى أن درجة حرارة جلد ثدييات أخرى في بيئة البشر تختلف بما يصل إلى 10 درجات مئوية، ومن سوء الحظ أن بشرة الإنسان هي «الأكثر جذباً للبعوض».
واستناداً إلى عمليات المراقبة، تستطيع الزاعجة المصرية رصد الأشعة تحت الحمراء من الجلد حتى مسافة 70 سنتمتراً أقله من الهدف، على مسافة «متوسطة» بين التي ترصد فيها ثاني أكسيد الكربون وروائح الجسم من جهة، وحرارة البشرة ورطوبتها من جهة أخرى.
وفسّر فريق الباحثين من جامعة كاليفورنيا هذه القدرة بتسخين أطراف الخلايا العصبية الموجودة على قرون استشعار البعوض عبر الأشعة تحت الحمراء. وبحسب الدراسة، ينشّط هذا الاحترار بدوره مستقبلات حساسة على درجة الحرارة.
واعتبر معدو الدراسة أنّ الاستشعار بالأشعة تحت الحمراء يمكن استخدامه على نطاق واسع بين البعوض الذي يتغذى على الدم ليجد مساره نحو الأشخاص ذوي الدم الحار. وإذا كان الأمر كذلك، لفت الباحثون إلى إمكانية تصميم أفخاخ للبعوض فعّالة بصورة أكبر.

منوعات

السّبت 24 أغسطس 2024 10:34 صباحًا - بتوقيت القدس

من القرن السادس قبل الميلاد.. الكشف عن "أول مرصد فلكي" في مصر

رام الله - "القدس" دوت كوم

كشفت وزارة السياحة والآثار المصرية أمس الجمعة عن "أول" مبنى لمرصد فلكي يرجع تاريخه إلى القرن السادس قبل الميلاد، بمحافظة كفر الشيخ في دلتا النيل شمالي مصر.
وأفاد بيان الوزارة بأن "البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، والعاملة بمعبد بوتو بمحافظة كفر الشيخ، نجحت في الكشف عن أول وأكبر مبنى لمرصد فلكي من القرن السادس قبل الميلاد".
وأوضح البيان أن هذا المرصد بُني من الطوب اللبن واستخدم "لرصد وتسجيل الأرصاد الفلكية وحركة الشمس والنجوم بالمعبد" في مدينة بوتو.

أدوات لقياس الوقت ..
وبوتو كانت تعد عاصمة الوجه البحري في مصر قبل قيام الملك المصري القديم مينا بتوحيد قطري البلاد الشمالي والجنوبي، ويطلق عليها "تل الفراعين" وتقع قرب مركز دسوق بمحافظة كفر الشيخ، وسبق أن شهدت الإعلان عن العديد من الاكتشافات الأثرية.
ووفق البيان، وصف رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار أيمن عشماوي مبنى المرصد الفلكي المبنى المكتشف، في الركن الجنوبي لمنطقة المعابد بتل الفراعين، بأنه "أكبر مرصد فلكي يتم اكتشافه من القرن السادس قبل الميلاد، إذ بلغت مساحته 850 مترًا تقريبًا".
وأشار إلى أن تصميمه المعماري تكون من مدخل ناحية الشرق حيث شروق الشمس، وصالة أعمدة وسطى مفتوحة على شكل الحرف الإنكليزي (L) و يتقدمها جدار ضخم ومرتفع من الطوب اللبن.
كما عثرت البعثة خلال أعمال الحفائر داخل المرصد على "ساعة شمسية حجرية منحدرة"، والتي تُعتبر من أبرز أدوات قياس الوقت في العصور القديمة، وكتل حجرية لأخذ القياسات الخاصة بميول الشمس.

وزن سياسي واقتصادي ..
وعثرت البعثة على عدد من التماثيل من بينها تمثال للكاهن "بسماتيك سمن" ويحمل تمثال المعبود أوزير من الغرانيت الرمادي يرجع إلى عصر الملك المصري "واح إيب رع" من الأسرة السادسة والعشرين في مصر القديمة.
وخلال الأعوام القليلة الماضية، كشفت مصر عن اكتشافات أثرية عدة في مختلف أنحاء البلاد، وخصوصًا في منطقة سقارة غرب القاهرة، وكان من أبرزها الكشف عن أكثر من 150 تابوتًا أثريًا في عام 2022 تعود إلى أكثر من 2500 عام.
ويرى بعض الخبراء أن الإعلان عن تلك الاكتشافات من الحكومة المصرية قد يكون له وزن سياسي واقتصادي يضاف إلى القيمة العلمية لها، خصوصًا وأن مصر تسعى إلى دفع قطاع السياحة الذي يعمل فيه نحو مليوني مصري.
وإلى جانب الاكتشافات الأثرية المعلنة، تأمل السلطات المصرية في افتتاح "المتحف المصري الكبير" رسميًا قرب أهرامات الجيزة خلال العام الجاري.

أقلام وأراء

السّبت 24 أغسطس 2024 10:33 صباحًا - بتوقيت القدس

بانتظار العائق الجديد لنتانياهو !!

كعادتها في كافة الجولات التفاوضية السابقة من اجل الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ، والتوجه نحو صفقة تبادل ، تبادر الولايات المتحدة الاميركية على لسان كبار مسؤوليها بإطلاق التصريحات التي تحمل اشارات مفادها تحقيق التقدم في المباحثات ، وهذا ما ينسحب تماما على تصريحات صدرت عن البيت الأبيض مساء امس ، بان تقدما طفيفا طرأ على مسار المفاوضات ، إضافة إلى تغريدة لمسؤول اسرائيلي قال فيها ان التقدم الذي طرأ على المفاوضات هذه المرة ، مرده ان مصر وافقت على نقل المقترحات التي خلصت اليها اجتماعات القاهرة إلى حماس ، بعد ان رفضت ذلك طيلة الجولات السابقة ..
محور جديد طرح في مفاوضات الأمس ،وتناول مقترحا تبناه الوسطاء ويتعلق بنشر قوات دولية، في محوري فيلادلفيا ونتساريم ،إضافة إلى معبر رفح الحدودي لفترة محدودة ضمن المرحلة الاولى ، وهو ما اعترضت إسرائيل عليه مرتين وان نتانياهو متمسك بسيطرة إسرائيل على المنطقة ، ورغم عرض خارطة اسرائيلية لمحور فيلادلفيا من قبل رئيس جهاز الموساد تثبت ان هناك تقليصا كبيرا لعدد القوات الاسرائيلية في المحور ، وهذا ما تعبر عنه وجهة النظر الخاصة بالجيش ، إلا نتانياهو هو الوحيد في إسرائيل الذي بامكانه الحكم على الرهائن الإسرائيليين بالحياة او الموت ، ومن هنا تتساءل وسائل الإعلام الاسرائيلية ، عن التصريح الجديد المرتقب لنتانياهو وتقول انه سيأتي كالعادة مختلفا عما يجري داخل غرف المفاوضات ، ومن هنا تتوقع إسرائيل ان تكون الشكوك كبيرة في ان تتمكن القمة الجديدة غدا الاحد على الارجح ، من دفع الأطراف نحو التوصل إلى اتفاق ، كما ان حماس من الصعب ان توافق على المقترح الاميركي الاسرائيلي ، الذي لا ينصف شعبنا في قطاع غزة بشيئ ، وهمه فقط الوصول إلى الرهائن الاسرائيليين ، دون اي اعتبار لما يحدث من مجازر متواصلة في قطاع غزة بحق المدنيين ..
حاول الوسطاء امس تخفيف حدة الاعتراضات الاسرائيلية على عدد وأسماء الاسرى الفلسطينيين المتوقع الإفراج عنهم خلال صفقة التبادل ، في محاولة للولوج من نافذة اخرى لإرضاء المقاومة الفلسطينية ، التي تعتبر ذلك خروجا عن الأمور الاستراتيجية الخاصة بصفقة التبادل ، علما بان إسرائيل رفضت مقترحات الوسطاء بخصوص هذه التوجهات ..
يبقى نتانياهو هو العائق الرئيسي في محادثات الصفقة ، وحتى اللحظة لم ينجح الصخب الاميركي بلجم تصرفاته وشروطه ، والمطلوب كما في الجولات السابقة ان يتم خفض سقف التوقعات ، لانها منخفضة أصلا ، ولحين وصول مقترحات ما جرى من مباحثات وتحديثات جديدة على مسار المفاوضات لحماس ، يبدو انه من الصعب جدا على حماس ان توافق على مخططات الوسطاء لحضور قمة القاهرة ، لانه من الواضح ان نتانياهو سيتبنى سياسة التعطيل المبرمج للصفقة مجددا

أقلام وأراء

السّبت 24 أغسطس 2024 10:31 صباحًا - بتوقيت القدس

التوازنات الفلسطينية الجديدة بين المصالحة والنفوذ الإقليمي ودور الولايات المتحدة

في ظل تصاعد التحديات الإقليمية والدولية، تشهد الساحة الفلسطينية تحركات دبلوماسية محورية لإعادة ترتيب البيت الداخلي. من أبرز هذه التحركات إعلان الرئيس محمود عباس نيته التوجه إلى غزة، وفق ما جاء من أهداف بالمرسوم الرئاسي الصادر بالخصوص، في خطوة قد تعكس تحولاً استراتيجيا في السياسة الفلسطينية الحالية، وهو أمر مطلوب برأيي. بالتوازي مع ذلك، تستمر الولايات المتحدة في لعب دور حاسم في إفشال المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ صفقة الأسرى من جهة، ومحاولات نتنياهو الحثيثة لاستمرار احتلال قطاع غزة، والإيحاء بأن الخلاف حول محور فيلادلفيا هو ما يعيق المفاوضات، وليس إنهاء الحرب والانسحاب الكامل والأسرى، في محاولة للاستفادة من واقع مرحلة الانتخابات الأمريكية من جهة أخرى، ما يثير تساؤلات حول مستقبل المنطقة ومن ضمنها إعلان الرئيس عباس.

إعلان الرئيس محمود عباس التوجه إلى غزة يشير إلى محاولة لتوحيد الصف الفلسطيني في وجه الجرائم والتصعيد الإسرائيلي المستمر وانغلاق الأفق السياسي. هذه الزيارة المحتملة تأتي في وقت حساس للغاية، حيث تواجه القيادة الفلسطينية ضغوطاً كبيرة من الداخل والخارج حول الوحدة وشكل الحكومة والأداء. إن نجاح هذه الزيارة في تحقيق المصالحة قد يكون له تأثير كبير على مستقبل الوحدة الوطنية الفلسطينية التي يطالب بها شعبنا وينتظرها، إلا أنه لا يخلو من تحديات.
التحدي الأكبر يكمن في كيفية تقبل حركة حماس لهذه المبادرة، في ظل استمرار سيطرتها النسبية على غزة رغم حرب الإبادة والاقتلاع، حيث سيكون من الضروري تحقيق توازن دقيق بين الحفاظ على مصالح حركتي فتح وحماس، وبين تحقيق الوحدة الوطنية وتهيئة الأجواء من ناحية أخرى، ستراقب إسرائيل وحلفاؤها الإقليميون والدوليون هذه الخطوة عن كثب، وقد تعتبرها تهديداً لمصالحها إذا أدت إلى تعزيز الوحدة الوطنية وبالتالي موقف حماس السياسي في الانخراط في العملية السياسية بشكل عام رغم رفضها حتى الآن مجريات المفاوضات بالدوحة والقاهرة.

دور الولايات المتحدة في إفشال المفاوضات

على الجانب الآخر، تلعب الولايات المتحدة دوراً معقداً في إفشال المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار. على الرغم من إعلانات بايدن المتكررة والكاذبة بشأن إمكانية التوصل إلى صفقة قريبة. فالواقع يشير إلى أن مكونات النظام الأمريكي قد تكون غير راغبة في السماح بتوقف الحرب التي تخدم رؤيتها ومصالحها الاستراتيجية في المنطقة من خلال دعم واشنطن المستمر لإسرائيل والشراكة معها والتماهي بينهما في العديد من محددات العلاقة وأهمها العقائدية والمضمون الاستعماري الوظيفي، حتى في ظل استمرار الفظائع في غزة.
فشل المفاوضات قد يكون نتيجة مباشرة لهذا الدعم الأمريكي المطلق لإسرائيل. فبعد زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن لإسرائيل، ظهر بوضوح أن هناك توافقاً أمريكياً إسرائيلياً على مواصلة عمليات الاحتلال العسكرية من حرب الاقتلاع والإبادة، ما يضعف من فرص التوصل إلى هدنة أو تبادل للأسرى، وقد يعكس ذلك رغبة أمريكية في الحفاظ على الضغط على حماس وإضعافها قدر الإمكان من جانب، واضعاف السلطة الوطنية من جانب آخر من خلال الضغط وإجراءات الاحتلال المختلفة من جانب آخر، مع السعي لتحقيق أهداف سياسية أبعد من مجرد وقف إطلاق النار في غزة ومحاولات فرض الاستسلام على شعبنا.
إعادة ترتيب البيت الفلسطيني

التحركات نحو المصالحات تأتي في وقت تزداد فيه الضغوط على القيادة الفلسطينية تحت مبررات شكل الحكومة والأداء والتجديد من جانب الغرب والعرب، كما ورغبة شعبنا في رؤية التغيير لكن خارج الدعوات الأمريكية الخبيثة وبعيداً عنها. الحديث الذي صرح به الصحافي الإسرائيلي إيهود ايعاري حول مصالحات داخلية قبل أيام والذي ما زالت المعلومات عنه غير واضحة لدي، في وقت لم يتم إيضاح الأمر حوله من أصحاب الشأن قد يكون بالاتجاه أيضاً، ورغم تعدد وجهات النظر حوله، إلا أنه يعكس رغبة في خلق جبهة موحدة قائمة على التصفية المطلوبة وطنياً للخلافات داخل "فتح"، وإنهاء ظاهرة الإقصاء والإبعاد والتفرد لتكون قادرة على التعامل مع هذه التحديات بعيداً عن المصالح الضيقة. ولكن هذا الأمر يواجه عقبات كبيرة، لا سيما في ظل معارضة إسرائيل وحلفائها لأية خطوة قد تؤدي إلى تقوية الموقف الفلسطيني الموحد، ورغبة البعض القليل من داخل البيت الفلسطيني في عدم تنفيذ ذلك، خاصة المتعلق فيها بموضوع القائد مروان البرغوثي الذي يمثل اليوم قاعدة واسعة من التقاطعات والتوافقات الوطنية وفق الاستطلاعات المختلفة، هو أمر مرتهن أيضاً من جهة أخرى بإطلاق سراحه من خلال الصفقة أو بغير ذلك ليكون هو ورفاقه أحراراً.
من ناحية أخرى، قد تواجه حماس تحديات في الحفاظ على سيطرتها على غزة، إذا تم تنفيذ توجه الرئيس عباس إلى غزة وتحقيق المصالحات الفتحاوية والمصالحة الوطنية الشاملة. فيمكن أن تؤدي الترتيبات الجديدة إن نجحت إلى تقليص نفوذ حماس المتفرد منذ الانقلاب وتحديداً الجناح المرتبط بحركة الإخوان، ما قد يدفع الحركة إلى البحث عن دعم إضافي من حلفائها الإقليميين لتعزيز موقفها وموقعها مثل إيران وتركيا في ظل رغبة الطرفين في تعزيز مكانتهما ومصالحهما بالمنطقة وحتى على المستوى الدولي، أو قد يثير خلافات حمساوية داخلية حول ذلك، وتغليب الجانب الوطني فيها بعد كل الدمار المؤلم الذي أحدثه الاحتلال في غزة.

مستقبل حماس في ظل المصالحة المحتملة

على الرغم من هذه التحديات، يبقى دور حماس محورياً في أية عملية سياسية مستقبلية رغم وضوح التباين بين قيادتها. فنفوذها العسكري والشعبي ليس فقط في غزة يجعل من الصعب تجاهلها في أي ترتيبات سياسية حتى الآن. إذا تمت المصالحة بطريقة تشمل حماس وتحافظ على مصالحها، قد تستفيد الحركة من هذه الخطوة لتعزيز موقفها. ومع ذلك، إذا شعرت حماس بأنها مهددة بفقدان نفوذها، قد تلجأ إلى تصعيد الصراع أو تعميق تعاونها مع حلفائها لتعزيز موقعها إن لم تدرك أهمية دورها، وتعيد تقييم المرحلة وتجربتها أو التحولات الجارية وأهمية الوحدة الوطنية.
التطورات الفلسطينية تأتي في وقت تزداد فيه التوترات الإقليمية، خاصة مع استمرار المجازر الإسرائيلية ومسارعتهم في تنفيذ المشروع الصهيوني التوراتي بالحسم المبكر، خاصة مع تصعيد سياساتها بالضفة الغربية والقدس وتحديداً في شمالها بطولكرم وحنين ونابلس. إيران وحزب الله يراقبان عن كثب ما يجري، وقد يعتبران أي تصعيد في غزة فرصة لزيادة دعمهما لفصائل المقاومة الفلسطينية، وتصعيد عمليات الاستنزاف العسكري في شمال فلسطين على الحدود اللبنانية وتوسيع نطاق النار.
بينما تتخذ روسيا والصين موقفا حذراً، مع مراقبة التطورات بقلق، فقد تجد موسكو نفسها مضطرة للرد إذا استمر التصعيد والاعتداء على حلفائها من دول المنطقة، رغم عدم رغبتها في توسعة الحرب لانشغالها فيما يجري بحق سيادة أراضيها من حرب الوكالة ضدها في أوكرانيا، بينما قد تحاول الصين التدخل دبلوماسياً لتهدئة الوضع حفاظاً على مصالحها الاقتصادية تحديداً وعدم توتير الأجواء في بحر الصين، وفق الاستفزاز الأمريكي الجاري.
لذلك فان التطورات الراهنة تشير إلى تغيرات بالواقع الإقليمي وأن الساحة الفلسطينية مقبلة على مرحلة جديدة قد تحمل في طياتها فرصاً كبيرة للمصالحة إن أدرك الجميع المصالح الوطنية العليا، وبذلك تمتين دور ومكانة منظمة التحرير من خلال الانعقاد السريع المجلس الوطني الفلسطيني، وفق التوافق على عضويته، ولكنها أي المرحلة لا تخلو من التحديات أيضا بين إعلان الرئيس عباس التوجه إلى غزة، وفشل المفاوضات بسبب الدور الأمريكي، والتوترات الإقليمية المتصاعدة. ستلعب هذه العوامل مجتمعة دورا حاسماً في تحديد مستقبل القضية الفلسطينية، وما إذا كانت ستؤدي إلى تسوية سياسية أو تصعيد مستمر وتوسعة نطاق الحرب بالمنطقة والذي نلاحظ بوادره.
واضح أنه لا يوجد أمامنا اليوم سوى توحيد الجهد الوطني المخلص في إطار منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي وحيد ولكافة الاعتبارات المتعلقة بالمكانة الدولية لها، وضرورة المراجعات النقدية الداخلية ورفع كفاءة أدائها وتوسيع مشاركة كل فئات شعبنا فيها، والتوافق على رؤية وبرنامج وأدوات سنداً لبنود إعلان بكين تنسجم مع متطلبات المرحلة التي يستهدف الاحتلال فيها الكل الفلسطيني دون تردد أو حتى معيقات دولية جادة سوى فقط من صمود وإرادة شعبنا وكفاحه الوطني ومقاومته المتعددة الأشكال، تحول دون ذلك وفق ما هو واضح أيضاً من توجهات المرشحة الرئاسية الديمقراطية كامالا هاريس التي لم تعط الكلمة الواضحة للتجمعات العربية والأقليات الإثنية الأخرى أمام تزايد صوت "تجمع غير الملتزمين " أمام مؤتمر حزبهم، بل أكدت على انحيازها الكامل لإسرائيل وحقها بالدفاع عن نفسها... إلخ ، وبالطبع للمرشح ترامب بمواقفه المعروفة بالخصوص والأكثر انحيازاً.

.......
لا يوجد أمامنا اليوم سوى توحيد الجهد الوطني المخلص في إطار منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي وحيد ولكافة الاعتبارات المتعلقة بالمكانة الدولية لها، وضرورة المراجعات النقدية الداخلية ورفع كفاءة أدائها وتوسيع مشاركة كل فئات شعبنا فيها.

أقلام وأراء

السّبت 24 أغسطس 2024 10:31 صباحًا - بتوقيت القدس

الارتفاع الجنوني للأسعار والحاجة إلى نظام للحماية

في ظل أوضاع اقتصادية واجتماعية متردية، وفي ظل انعدام الأفق على مختلف الأصعدة، ترتفع الأسعار وبشكل جنوني وبالأخص أسعار الخضروات والفواكه، وربما لم يشعر بهذا الارتفاع كل الناس، ولكن هناك عائلات فلسطينية كثيرة، ربما قد خفضت استهلاكها اليومي من سلع أساسية على مائدتها اليومية مثل البندورة مثلاً، بسبب الارتفاع الجنوني للأسعار، والتي أسعارها قد تضاعف، وربما أكثر خلال الأيام الأخيرة في بلادنا، ورغم الحجج التي تبرر ارتفاع الأسعار، والتي اعتدنا عليها في الماضي، ألا وهي ارتفاع الأسعار في الأسواق العالمية واقتصاد السوق وتأثير التغيرات المناخية، إلا أن الجشع والطمع والاستغلال هي من الاسباب الأخرى لهذه الأسعار، حيث تفوق الاسعار عندنا تلك التي في دول غنية أو متقدمة عديدة.
وهذا الوضع يستدعي تدخل الجهات الرسمية وعلى أعلى المستويات، وكذلك منظمات المجتمع المدني وجمعيات حماية المستهلك، من خلال برامج وحملات عملية وبمخرجات واضحة، والجهات الرسمية وبالأخص وزارة الاقتصاد الوطني التي تتعامل مع هذا الأمر، عليها التدخل وبشكل طارئ وعملي ويومي من أجل كبح الأسعار وإعادتها بشكل عقلاني موضوعي لتناسب سعر السوق أو التكلفة، وفي نفس الوقت محاسبة وبشدة وبشكل علني من يتلاعب في حياة الناس، من التجار الجشعين، وبالتحديد التجار الكبار أو تجار الجملة الذين يحتكرون السلع ويحصلون على الجزء الأكبر من الأرباح.
وفي ظل هكذا وضع، نلحظ أن هناك نوعاً من عدم اللامبالاة، عند التجار أو عند الموردين أو عند البائعين، سواء فيما يتعلق بنوعية القوانين الموجودة، أو بإمكانية تطبيقها، أو حتى بفعالية آليات المتابعة والرقابة والتفتيش من قبل الجهات الرسمية، أو حتى بجدوى الالتزام بلوائح الأسعار الاسترشادية أو غيرها، لأن التاجر الذي يرفع سعر المنتج أو الكيلو غرام بحوالي 5 شواكل، يعرف أن هناك احتمالاً قليلاً للمساءلة، وحتى وإن تم إحالتة إلى القضاء أو أن تم تقديم شكوى بحقه، فإن الحكم أو الغرامة أو العقاب، يمكن أن لا يتجاوز الـ 100 أو الـ 200 دينار أردني، وفي ظل هذا التخبط، فإن من يدفع الثمن مرة أخرى، هو المستهلك وأفراد عائلتة، وبالأخص أن ارتفاع الأسعار يطال سلعاً أساسية للجميع.
وبالإضافة إلى نوعية وفعالية القوانين، وإلى ضعف الرقابة والمتابعة، فإن المستهلك نفسه هو كذلك مسؤول ولو بشكل غير مباشر عن ارتفاع الأسعار، لأن المستهلك يستطيع أن يلعب دوراً هاماً وبشكل عفوي وغير مباشر في التحكم بالأسعار، وهذة نقطة مهمة لتبيان لماذا ترتفع الأسعار وبشكل كبير في أوقات معينة، وفي هذه الأيام مثلاً، وبالتالي فإن إقبال المستهلك وبشكل غير عقلاني على الشراء بسبب الخوف من مواصلة ارتفاع الأسعار، هذا الإقبال يفتح شهية التاجر، سواء أكان تاجر جملة أي المزود أو صاحب المحل على رفع الأسعار بشكل كبير وغير مبرر وغير مسؤول.
وفي ظل هذا التخبط والتكرار، ألسنا بحاجة إلى مراجعة معمقة للقوانين التي تتعامل مع الأسعار وجودة المنتجات، وألسنا بحاجة إلى مراجعة لآليات المراقبة والتفتيش والمتابعة، وكيفية تحديد الأسعار الاسترشادية، وكذلك إلى مراجعة لماذا لا يردع الواقع الحالي التجار من التلاعب بالأسعار ولماذا ما زال البعض يتصرف حسب المزاج والأهواء، وكذلك أليس من الضروري إعادة دراسة آليات التواصل مع المستهلك، وفي أساليب متابعة شكواه، وكذلك في الآليات المتبعة، للإثبات له أن هناك جهات، سواء أكانت رسمية أو غير رسمية تهتم به، وباحتياجاته وبشكواه، والذي يبدو أنه حتى الآن غير مقتنع أو على الأقل لا يثق بجدوى وجود هذه الجهات.
ومع الارتفاع الجنوني لأسعار الخضار والفواكه، وفي خضم هذا الوضع المقلق بل والمحزن للكثير، وفي ظل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية التي نحيا فيها، وفي ظل التخبط بأنواعه من السياسي والاقتصادي والاجتماعي، فإن تواصل هذا الارتفاع الجنوني للأسعار وتوسعه ليشمل سلعاً أخرى يحتاجها المواطن بشكل يومي، وبدون تدخل فاعل وحازم من الجهات ذات العلاقة، بدعوى الحفاظ على مبادئ اقتصاد السوق، فإن هذا الوضع يتجه نحو تعميق وربما نحو الانفجار المجتمعي، الذي سوف يكون من الصعب توقع تداعياته.
.............
وهذا الوضع يستدعي تدخل الجهات الرسمية وعلى أعلى المستويات، وكذلك منظمات المجتمع المدني وجمعيات حماية المستهلك، من خلال برامج وحملات عملية وبمخرجات واضحة.

أقلام وأراء

السّبت 24 أغسطس 2024 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

خطاب الرئيس في تركيا.. طوق النجاة الأخير للقضية الفلسطينية

تباينت ردود الفعل المحلية على خطاب الرئيس محمود عباس منتصف الشهر الجاري أمام البرلمان التركي، والتي عجت بها وسائل الإعلام الرسمية والمحلية ووسائل التواصل الاجتماعي، بين التأييد والتطبيل، وبين التقليل من أهميته والتشكيك بمضمونه، والتهكم والسخرية على ما جاء فيه، في الوقت الذي لم يصدر فيه أي تعليق رسمي من حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
لم أكن أرغب في التعليق على خطاب الرئيس، ولكن أثارتني بعض الردود، فآثرت التريث ومتابعة ما يدور في خلد المحللين والمتابعين وقراءاتهم للخطاب، وأغلبها مغاير لقراءتي مع قليل من التناغم، من أصحاب الأقلام الإعلامية والسياسية، وقد يجدها البعض ضرباً من ضروب الخيال الواسع.
استمعت للخطاب، ولا أذيع سراً، إذا قلت أنني ولأول مرة أتابع خطاباً للرئيس بشغف وإصغاء تام، وكرست كل الوقت لسماعه بالكامل منذ زمن طويل، وقراءتي له تختلف عن قراءات من سبقني من كتاب ومحللين وسياسيين وإعلاميين .
استوقفتني في الخطاب بعض العبارات والتي لم يسبق للرئيس منذ تبوئه رئاسة السلطة الوطنية عام 2005 وحتى ما قبل الخامس من آب الجاري أن استخدم مثلها، كوصف الشهيد إسماعيل هنية "بالمجاهد" وقراءة الفاتحة على روحه، وقوله "العدو الإسرائيلي" فيما كان سابقاً يستخدم وصف "دولة إسرائيل"، مع أن خطابه لم يخل منها، ووصف الإسرائيليين بالقتلة ومجرمي الحرب والإصرار على محاسبتهم وعقابهم، ثم وصف أمريكا بالطاعون، والتمسك بشدة بالقدس مؤكداً "أنه ليس منا وليس فينا من يفرط بذرة من تراب فلسطين وحجر من حجارتها"، والإعلان- وإن كان متأخراً بخصوص التوجه وجميع أعضاء القيادة الفلسطينية إلى غزة، وتحمل المسؤوليات- مؤكداً على وحدة جغرافية الوطن وأن لا دولة في غزة ولا دولة من دون غزة، ولكن آخر العبارات وأخطرها كانت "النصر او الشهادة.
قراءتي للخطاب تتمحور في أن الرئيس وأمام أكبر الدول الإسلامية وأكثرها تأثيراً ( تركيا )، ولها تاريخ مشترك معنا طيلة ستة قرون، وحاضنة سابقة لحركة حماس، قدم طوق نجاة للحركة من الاندثار، ونجاة أيضا لأبناء شعبنا عامة في قطاع غزة، مؤكداً التزامه من موقع مسؤوليته استعداده التام والكامل وأعضاء القيادة مجتمعين القيام بالدور المناط بهم- حتى وإن كان متأخراً- لرفع الغمة عن أهلنا في القطاع، والعمل الجماعي لرفع المعاناة التي يكابدها الغزيون منذ أكثر من عشرة أشهر، ولعل الأهم في ذلك إدراك الرئيس لخطورة الأهداف الإسرائيلية من وراء استمرار العدوان وإطالة أمده في غزة، فأراد بخطوته قطع الطريق عن محاولات حكومة نتنياهو المتطرفة تمرير مخططاتها، وأبرزها الوصول إلى رأس المقاومة كجثة هامدة، ويكون درساً بعدم التجرؤ على مقاومة الاحتلال وأعوانه من العجم والعرب، ومن ثم تجريد السلطة الوطنية أي كان على رأسها من مضمونها وتحويلها إلى أحد أفرع الأجهزة الإسرائيلية تخدم أهدافه، ومن هنا جاءت دعوة الرئيس في الخطاب لقادة العالم والأمم المتحدة مشاركته تنفيذ قراره بالتوجه إلى قطاع غزة للضغط على سلطات الاحتلال، والعمل على وقف حرب الإبادة والانسحاب الكامل من القطاع، ومن ثم الالتفات إلى إعماره، وهو ما تماشى مع ما اعلنت الحكومة الفلسطينية مؤخراً عن خطة قد أعدتها لإعمار غزة.
الرئيس وكما يبدو ماضٍ في خطواته وأصدر الأربعاء الماضي مرسوماً شكل فيه لجنة من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تقوم بالترتيب للتوجه إلى غزة، مهما كلف الثمن، وندرك جميعاً أن التوجه إلى غزة محفوف بمخاطر جسيمة، ولكن الرئيس بعناده المعهود، وإصراره كما يبدو وهو على مشارف التسعين من عمره أن يضع العربة الفلسطينية على سكتها الصحيحة، حتى لو كلفه ذلك حياته، لذلك قال أن حياته أو أي من أعضاء القيادة ليست أفضل من حياة طفل قضى شهيداً تحت أزيز رصاص الاحتلال .
الطريق إلى غزة ليس بالأمر السهل، وبحاجة إلى ترتيبات دقيقة تتجاوز حقول الألغام المزروعة في جنباتها ومن حولها، وخاصة الجانب الإسرائيلي الذي أعلن عن رفضه السماح بمثل هذه الخطوة، ولكن – وقد أكون مخطئاً– أن سلطات الاحتلال ستُبدل موقفها وتسمح بذلك، إلا أن سماحها هذا قد يكون فيه فخ تنصبه للرئيس والقيادة بإرسال أحد المتعاونين ليقوم بفعلة إجرامية بحق الوافدين وإلقاء التهمة على حركة حماس .
حماس من جانبها، وليس سراً القول أنها منهكة بالرغم من استمرار الصمود الأسطوري طيلة أكثر من عشرة شهور، رحبت من قبل خطاب الرئيس بعودة السلطة الوطنية إلى قطاع غزة، لتولي مسؤولياتها دون المساس بالمقاومة، والرئيس في خطابه أشاد بالصمود الأسطوري للمقاومة، بمعنى أن هناك شيئاً من التناغم والتنسيق كما يبدو في المواقف، ويبدو أنها التقطت الإشارة بالرغم من عدم صدور أي تعليق رسمي لها على خطاب الرئيس في تركيا - ويبدو أن السكوت علامة الرضى- إلا أن حكمائها اعتبروا ذلك طوق نجاة لهم وللقطاع، وهو ما تناغم وتصريحات حسين الشيخ عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح عن تنسيق الخطوات مع حركة حماس، واستثمار هذا الصمود سياسياً والتوجه المشترك إلى المجتمع الدولي موحدين وتحت راية منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني، لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة بالقضية الفلسطينية، وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها الأبدية القدس الشريف.
باختصار، أستطيع أن اٌقرأ من خطاب الرئيس، أنه أعلنها صرخة مدوية وألقى بالكرة في المعلبين العربي والمجتمع الدولي، وطوق النجاة ربما الأخير للقضية العربية الفلسطينية. ومن هنا جاءت نبرته مغايرة لما سبقها وفيها من المصطلحات التي تتماشى وأيدولوجيات الكل الفلسطيني، وإن تم الأخذ به وصدقت النوايا، فإنه يؤسس لرؤية سياسية ومرحلة نضالية جديدة، تقود إلى تقويض المخططات الإسرائيلية، خاصة وأن الرئيس بيّن بشكل صريح أن الفلسطينيين خط الدفاع الأول في مقاومتهم للأطماع الإسرائيلية التوسعية التي تتجاوز حدود فلسطين، ومن ثم الحرية، شريطة العمل الجماعي الوحدوي واستبدال بعض الأدوات بأخرى تتلاءم والمرحلة القادمة، وصولاً إلى القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية، والتي هي جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية العربية المحتلة .

..............
أستطيع أن اٌقرأ من خطاب الرئيس، أنه أعلنها صرخة مدوية وألقى بالكرة في المعلبين العربي والمجتمع الدولي، وطوق النجاة ربما الأخير للقضية العربية الفلسطينية.

أقلام وأراء

السّبت 24 أغسطس 2024 10:29 صباحًا - بتوقيت القدس

ماذا على الغزيين فعله ليستيقظ العرب والمسلمون من سباتهم؟

يراكم العرب بعد امتلاء رئاتهم بزفير الخسّة ومشاعر الخذلان، إزاء ما حل بأخوتهم وأخواتهم في غزة على مدار عشرة أشهر ونصف على يد الوحش الفالت من أي قيد أو مساءلة رسمية أو شعبية تتجاوز الشجب والاستنكار، يراكمون مشاعر العجز هذه، لتصبح أكثر وأعمق عجزاً، فتلامس حدود الغضب من الذات، فتنتقل إلى اليأس والهروب من المشهد الغزاوي برمته، لا يستطيعون معه المواصلة والمتابعة، يشيحون بعيونهم عما يشاهدون، وبآذانهم عما يسمعون، بما في ذلك البطولات التي يسجلها المقاومون، والمآثر التي يجترحها المواطنون، وفي حقيقة الأمر هم يهربون من أنفسهم ومن ذواتهم العاجزة والقاصرة.
تتراءى لهم مفاصل الأحداث وتتجمع في خلاصات واستنتاجات مكثفة، بأن كل ما قامت به أنظمتهم وحكوماتهم وبرلماناتهم محض هراء، لم يحرك شعرة في رأس بنيامين نتنياهو، بما في ذلك اجتماعات قمة عربية وإسلامية، ولجان على مستوى وزراء الخارجية، وممثليهم في مجلس الأمن والمحاكم الدولية، وجامعتهم العربية والإسلامية، وسلسلة اجتماعات لجان المفاوضات، والثقة شبه العمياء بأمريكا، الذاهبة – بايدن- والقادمة – هاريس أو ترامب- على حد سواء، من أنها ستلجم إسرائيل، وأنها ستنجح في وقف هذا القتل اليومي الأسود في هذه الغزة الجريحة، تعاني خيبة الأمل من هذه الأخّوة الكاذبة بما لا يقل عن معاناة الموت والدمار. كأنه لم يتبق أمام الغزاويات إلا الخروج عاريات لتعرية ما تبقى من عروبة العرب وإسلامية المسلمين، ما دفع هذا الشاب وهو يشيّع طفلته أن يصرخ موجهاً كلامه هذه المرة إلى النبي محمد: أهذه أمتك يا رسول الله ؟؟!!
لم يعد سراً أن جماهير هذه الأمة مغلوبة على أمرها من أنظمتها البوليسية، لقد استغرقها الأمر بضعة أشهر للسيطرة عليها سيطرة مطبقة. أصبح الدعاء في المساجد أن ينصر الله المقاومة ممنوعاً، والتجمعات في الجامعة سرعان ما يتم فضّها، ومقارنة بالجماهير الأوروبية، حيث يشعر الفرد أن له قيمة إنسانية وأن بإمكانه حين ينزل للتظاهر، وتغيير سياسة النظام، أو تغيير النظام بعد أربع سنين، في حين يشعر الإنسان العربي أنه مجرد شيء كباقي الأشياء في هذا الوطن، ويشعر أنه زائد أو حتى زائدة.
في هذا الوطن الكبير، تحتاج الجماهير إلى قيادات تحركها، وأحزاب، ونقابات، واتحادات، غير متوالفة مع النظام من الباطن، ولكنها في بلادنا تتنفس من رئة النظام، ولكي نرى الصورة بوضوح، لينظر المواطن العربي إلى نقابات وطنه، نقابة العمال والصحفيين والمحامين... إلخ ، كيف يصبح النقيب بعد قليل وزيراً أو بمثابة وزير وأهم من الوزير، "يدافع عن كل قضايا الكون ويهرب من وجه قضيته". تقول سيدة كويتية أنها أصبحت تخجل من أن تأكل فتشبع طالما أطفال غزة يموتون من الجوع، وإذا ما جاءت ابنتها تحتضنها، سرعان ما تنهي الاحتضان، خجلاً من الأم التي فقدت ابنتها.

..........
في هذا الوطن الكبير، تحتاج الجماهير إلى قيادات تحركها، وأحزاب، ونقابات، واتحادات، غير متوالفة مع النظام من الباطن، ولكنها في بلادنا تتنفس من رئة النظام.

أقلام وأراء

السّبت 24 أغسطس 2024 10:28 صباحًا - بتوقيت القدس

"الذكاء الاصطناعي: شريك الثورة التعليمية الحديثة"

شهدت السنوات الأخيرة تطوراً كبيراً في استخدام التكنولوجيا في مختلف المجالات، وكان قطاع التعليم أحد أبرز المستفيدين من هذا التطور. ومن بين أبرز هذه التقنيات التي أحدثت ثورة في التعليم هو الذكاء الاصطناعي (AI)، فقد أصبح الذكاء الاصطناعي مساعداً قوياً للهيئة التعليمية، حيث ساهم في تحسين جودة التعليم وتسهيل العمليات التعليمية بطرق لم تكن ممكنة من قبل.

دور الذكاء الاصطناعي في تحسين التعليم
1. التعليم المخصص (Personalized Learning):
أصبح الذكاء الاصطناعي قادراً على تحليل البيانات التعليمية للطلاب، مما يساعد في تحديد نقاط القوة والضعف لديهم. هذا يسمح للمدرسين بتقديم مواد تعليمية مخصصة تناسب احتياجات كل طالب على حدة. وفقاً لدراسة أجرتها جامعة ستانفورد، فإن التعليم المخصص يمكن أن يزيد من استيعاب الطلاب بنسبة تصل إلى 30%.
2. مساعدات التدريس الرقمية (Digital Teaching Assistants):
تُستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل الروبوتات والبرمجيات الذكية كمساعدات رقمية في الفصول الدراسية. هذه الأدوات قادرة على تقديم الدعم الفوري للطلاب من خلال الإجابة على استفساراتهم وتوجيههم خلال عملية التعلم. هذا لا يقلل فقط من عبء العمل على المعلمين، ولكنه أيضاً يوفر للطلاب تجربة تعليمية تفاعلية وأكثر فعالية.
3. تحليل البيانات الضخمة (Big Data Analytics):
يقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل كميات كبيرة من البيانات التعليمية لتحسين استراتيجيات التدريس. من خلال تحليل نتائج الامتحانات والاختبارات، يمكن تحديد المجالات التي يحتاج الطلاب فيها إلى دعم إضافي. على سبيل المثال، يمكن للمعلمين استخدام تقنيات التحليل التنبؤي لتوقع أداء الطلاب وتعديل المناهج وفقًا لذلك.
4. التعليم عن بُعد (Distance Learning):
أسهمت تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحسين تجربة التعليم عن بُعد بشكل كبير. من خلال تطبيقات التعلم الذاتي والمنصات التعليمية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، يمكن للطلاب التعلم وفقًا لسرعتهم الخاصة. بالإضافة إلى ذلك، تُمكن هذه التقنيات من إنشاء بيئات تعليمية افتراضية تفاعلية تُحاكي الفصول الدراسية الحقيقية.

تحديات استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم
رغم الفوائد العديدة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، إلا أنه يواجه بعض التحديات. من أبرز هذه التحديات:
• الخصوصية والأمان: جمع البيانات الشخصية للطلاب وتحليلها يثير مخاوف تتعلق بالخصوصية.
• الاعتماد المفرط على التكنولوجيا: قد يؤدي الاعتماد الكبير على الأدوات التقنية إلى تقليل الدور البشري في التعليم، وهو ما قد يؤثر على التفاعل الشخصي بين المعلمين والطلاب.
• الفجوة الرقمية: قد يكون الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي محدودًا في بعض المناطق أو المدارس، مما يزيد من الفجوة التعليمية بين المناطق المختلفة.

الخلاصة
يمكن القول بأن الذكاء الاصطناعي أحدث تحولًا جذريًا في قطاع التعليم، وجعل من الممكن تحقيق مستويات جديدة من الفعالية والجودة في التعليم. وعلى الرغم من التحديات التي قد تواجه هذا التحول، فإن الفوائد التي يقدمها الذكاء الاصطناعي تجعل من الضروري الاستمرار في تطويره واستخدامه لدعم الهيئة التعليمية وتحقيق أقصى استفادة منه في تحسين العملية التعليمية.
باتت الهيئة التعليمية الآن قادرة على تقديم تعليم أكثر تفاعلًا وابتكارًا بفضل الذكاء الاصطناعي، وهو ما يفتح آفاقًا جديدة لمستقبل التعليم.


*باحث ومستشار بالإعلام والتسويق الرقمي

أقلام وأراء

السّبت 24 أغسطس 2024 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

التحول الرقمي في مواجهة المستقبل

في السنوات الأخيرة، شهد العالم استخداما وتداولاً واسعاً لمصطلح "التحول الرقمي"،، وأصبحت القطاعات على اختلافها تتبنى استراتيجيات جديدة تهدف إلى تحقيق الاستفادة القصوى من التكنولوجيا المتقدمة، حيث باتت فلسطين تعد جزءا من هذا الحراك العالمي، بسعي مؤسساتها إلى مواكبة التطورات المتسارعة في مجال التقنية الحديثة ، على الرغم من التحديات العديدة التي تواجهها.
يدلل مصطلح التحول الرقمي على عملية دمج التقنيات الرقمية المتقدمة في جميع جوانب العمل المؤسسي، بهدف تحسين الأداء وزيادة الإنتاجية وتقديم خدمات مبتكرة تسهل حياة المواطنين وتعزز الكفاءة. هذه العملية تشمل تبني التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي، والبيانات الكبيرة، والحوسبة السحابية، وإنترنت الأشياء. كما انها تستلزم تغييرات جذرية في طريقة التفكير والتنفيذ، حيث يجب على المؤسسات أن تكون مرنة ومستعدة للتكيف مع الابتكارات المتسارعة.
يعد التحول الرقمي في فلسطين تحديا وفرصة، فعلى الرغم من الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة التي تعاني منها البلاد، إلا أن هناك اهتمام متزايد من قبل الحكومات الفلسطينية المتعاقبة والقطاع الخاص لتبني استراتيجيات التحول الرقمي. هذا الاهتمام ينبع من إدراك بأن التحول الرقمي ليس خياراً، بل ضرورة حتمية لضمان القدرة على التنافس والبقاء في عالم يزداد ارتباطًا بالتكنولوجيا.
بدأت الحكومات الفلسطينية، بإطلاق مبادرات تهدف إلى تسريع عملية التحول الرقمي في القطاعات الحكومية والخاصة. وتشمل هذه المبادرات تطوير بنية تحتية رقمية قوية، وتعزيز الابتكار، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في المجال التكنولوجي. بالإضافة إلى ذلك، تم إطلاق العديد من التطبيقات الحكومية الرقمية التي تسهل تقديم الخدمات للمواطنين مثل خدمات الدفع الإلكتروني والخدمات الصحية عبر الإنترنت.

تعد المؤسسات الفلسطينية، سواء كانت حكومية أو خاصة، عنصرا أساسيا في عملية التحول الرقمي. خلال السنوات الأخيرة، شهدنا ظهور العديد من المبادرات الريادية التي تهدف إلى دعم هذا التحول. على سبيل المثال، مؤسسات التعليم العالي بدأت في إدخال التكنولوجيا بشكل أوسع في برامجها الأكاديمية، مما يساعد في إعداد جيل جديد من المتخصصين في مجالات تكنولوجيا المعلومات حيث عقدت العديد من المؤتمرات والفعاليات وآخرها مؤتمر إطلاق إطار العمل للتحول الرقمي للجامعات العربية في تموز الماضي الذي احتضنته الجامعة العربية الامريكية في فلسطين .
كما أن المؤسسات المالية في فلسطين بدأت في تبني حلول رقمية لتحسين خدماتها. فعلى سبيل المثال، فإن العديد من البنوك والمؤسسات المالية تقدم اليوم خدمات مصرفية عبر الإنترنت، مثل إدارة الحسابات وتحويل الأموال والدفع الإلكتروني، مما يسهل على المواطنين الحصول على الخدمات المالية بسرعة وفعالية.
رغم الإنجازات التي تحققت في مجال التحول الرقمي، لا تزال فلسطين تواجه العديد من التحديات التي تعيق تقدمها في هذا المجال. ومن أبرز هذه التحديات، القيود المفروضة على الوصول إلى التقنيات الحديثة والبنية التحتية، فالاحتلال الإسرائيلي يلعب دورا رئيسيا في تأخير وصول البنية التحتية اللازمة مثل الإنترنت عالي السرعة والمعدات والاجهزة المتطورة، التي تربط فلسطين بالعالم، وصعوبة العمل على الارض في بعض المناطق الفلسطينية. اضافة الى بعض المشاكل الفنية المتمثلة في تأهيل الكوادر البشرية في القطاعات المختلفة لقيادة وتنفيذ هذا النوع من المشاريع الكبرى، وعدم وجود دراية كافية، لدى بعض صناع القرار بأهمية التحول الرقمي وتبنيه.

على الرغم من التحديات، فإن المستقبل يبدو واعدًا بالنسبة للتحول الرقمي في فلسطين، فهناك توجه متزايد لدى الشباب الفلسطيني نحو الابتكار وريادة الأعمال في المجال الرقمي. هذه الفئة العمرية لديها طموح كبير وقدرة على التكيف مع التكنولوجيا، وهو ما يمثل فرصة ذهبية لتسريع عملية التحول الرقمي التي تهدف إلى استخدام التكنولوجيا لتحسين حياة المواطنين، من خلال تقديم حلول ذكية في مجالات الطاقة والمياه والنقل والتعليم والصحة، وهذه المبادرات تمثل نموذجا إيجابيا يمكن تعميمه على نطاق أوسع لتشمل جميع القطاعات.
إن التحول الرقمي في فلسطين ليس مجرد توجه عصري، بل هو استجابة حتمية للتحديات والفرص التي يفرضها العصر الرقمي على الرغم من العقبات الكبيرة التي تواجه المؤسسات الفلسطينية، إلا أن هناك أملا كبيرا في تحقيق طفرة رقمية شاملة. المؤسسات الفلسطينية، بدعم من الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، لديها القدرة على قيادة هذا التحول والمساهمة في تحسين حياة المواطنين وتعزيز التنمية المستدامة.
في النهاية، التحول الرقمي ليس فقط مسألة تقنية، بل هو تحول ثقافي واجتماعي أيضًا، حيث يتطلب من الجميع تغيير طرق التفكير والعمل والتفاعل مع التكنولوجيا لتحقيق مستقبل أفضل وأكثر إشراقاً.

أقلام وأراء

السّبت 24 أغسطس 2024 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

نجاح زيارة بلينكن التاسعة

على عكس ما يُقال عن زيارة بلينكن للمستعمرة وقطر ومصر، خلال شهر آب/ أغسطس 2024، أنها كانت فاشلة، فهي لم تكن كذلك، بل كانت ناجحة بالمعايير الأميركية الإسرائيلية، من حيث هدف الزيارة، التي حققت مرادها وفق التفاهم بين نتنياهو وإدارة الرئيس المهزوز بايدن.
زيارة وزير خارجية أميركا التاسعة للمنطقة العربية، مثل زياراته المتكررة السابقة، كانت تستهدف التفاهم أولاً مع رئيس حكومة المستعمرة نتنياهو، ولم يكن في أي من زياراته السابقة وقف الحرب على قطاع غزة، أو التعاطف مع معاناة الشعب الفلسطيني، فالهدف المشترك دائماً بينهما هو كيفية التخلص من حركة حماس والمقاومة الفلسطينية، ولكن بأقل الخسائر الممكنة، مع الحرص على عدم توسيع شبكة الصدامات، وأن لا تتحول إلى حرب إقليمية، يصعب ضبط إيقاعاتها، حتى لا تتحول إلى حرب تُسهم فيها روسیا عبر دعم إيران المباشر، في مواجهة المستعمرة والولايات المتحدة، لأنها ستضعف الدور والدعم الأميركي لأوكرانيا ضد روسيا.
فالعامل الأول بالنسبة للولايات المتحدة هو دعم المستعمرة، وتوفير كافة الاحتياجات التي تطلبها في معركتها ضد الشعب الفلسطيني، لأن نضال الشعب الفلسطيني هو العنوان لتغيير المعادلات المفروضة على المنطقة العربية منذ الحرب العالمية الثانية، وولادة المستعمرة الإسرائيلية عام 1948، كأداة وقاعدة للمصالح الأميركية الأوروبية، في مواجهة تطلعات العرب نحو الحرية والاستقلال والديمقراطية والكرامة.
والعامل الثاني هو تحاشي تحول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي إلى صراع إقليمي تُشارك فيه إيران وربما تركيا بسبب تعارض المصالح والأهداف الإسرائيلية مع التطلعات الإقليمية لكل من طهران وأنقرة.
اما العامل الثالث في اهتمامات زيارات بلينكن المتكررة، فهو إظهار الدور الأميركي لوقف الحرب على فلسطين، خدمة لغرضين أميركيين:
الأول، استجابة للوبي الفلسطيني العربي الإسلامي الأفريقي في الولايات المتحدة، لأسباب ودوافع انتخابية، سبق وأنهم أبلغوا إدارة حملة بايدن الانتخابية أنهم سيضعون ورقة بيضاء في صناديق الاقتراع، تعبيراً عن احتجاجهم ورفضهم وإدانتهم لسلوك إدارة بايدن الداعمة للمستعمرة، وتغطية جرائمها، بمنع أي إدانة تستهدفها دولیاً، في مجلس الأمن أو محكمة العدل الدولية، أو الجنايات الدولية، أو أي مظهر مماثل على الصعيد العالمي، وكذلك رفضهم الشديد للدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة للمستعمرة عسكرياً وتسليحياً ومالياً كي تُواصل حربها العدوانية الهمجية الشرسة ضد المدنيين الفلسطينيين بقتل عشرات الآلاف، وتدمير البنى التحتية، وكافة مرافق الخدمات، وهدم البيوت على روؤس سكانها، تحت حجة مطاردة قيادات حركة حماس وتصفيتهم.
أما العامل الأميركي الثاني، فهو إظهار الاهتمام لدى بلينكن وإدارته في العمل على إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين من ذوي الجنسية المزودوجة الإسرائيلية الأميركية، كمواطنين أميركيين، تعمل إدارة بايدن على إطلاق سراحهم، في ظل أجواء انتخابية للرئاسة ومجلسي النواب والشيوخ.
أهداف زيارة بلينكن بالمعايير الأميركية الإسرائيلية، حققت ما تسعى له واشنطن: 1- دعم المستعمرة والتفاهم معها، 2- عدم توسيع الصراع وتحاشي تحوله إلى صراع إقليمي، والباقي تفاصيل تندرج في خدمة هذه الأهداف ونجاحها، وتوظيف كافة وسائل المرونة والتضليل لتحقيقها.

لندقق في ثلاثة مظاهر على المشهد السائد:
أولاً، دعم تسليحي أميركي لجيش المستعمرة، وانتقال الجيوش الأميركية الأوروبية إلى المنطقة سواء في البحر المتوسط، أو منطقة الخليج العربي وبحر العرب المحيطة لإيران، في رسالة واضحة إلى طهران والمستعمرة.
ثانياً، استمرار القصف والقتل والحرب الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، بلا تحفظ أو تردد أو قلق من أية إجراءات دولية رادعة.
ثالثاً، تحميل حركة حماس مسؤولية عدم الوصول إلى اتفاق، على غير ما هو حقيقي، وعلى عكس ما هو صحيح.
بلينكن نجح في زيارته لصالح المستعمرة الإسرائيلية، بينما الشعب الفلسطيني ما زال يواجه وحده ثمن البقاء والصمود والمقاومة، ولا خيار أمامه، سوى هذا الخيار: خيار المقاومة والكرامة، ومواصلة المسار على طريق الحرية والاستقلال والعودة.

...........
أهداف زيارة بلينكن بالمعايير الأميركية الإسرائيلية، حققت ما تسعى له واشنطن، وهو دعم المستعمرة والتفاهم معها، وعدم توسيع الصراع وتحاشي تحوله إلى صراع إقليمي، والباقي تفاصيل تندرج في خدمة هذه الأهداف ونجاحها.

فلسطين

السّبت 24 أغسطس 2024 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقلص المنطقة الإنسانية بغزة إلى 9.5%

قال جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، السبت، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قلصت مساحة المنطقة الإنسانية في القطاع من 230 كم إلى 35 كم.


وبين الجهاز في بيان صحفي له، أنه بداية الاجتياح الإسرائيلي البري لقطاع غزة مطلع نوفمبر 2023 الماضي دفع الاحتلال مئات آلاف المواطنين المدنيين في شمال القطاع للنزوح إلى المناطق الجنوبية، بإدعائه أنها مناطق "إنسانية آمنة"، وكانت مساحتها 230 كم مربع أي 63% من مساحة قطاع غزة، وتشمل أراضي زراعية ومرافق تجارية وإقتصادية وخدماتية تصل مساحتها إلى 120 كم مربع.


وأضاف: في مطلع ديسمبر الماضي عند اجتياحه محافظة خان يونس قلص الاحتلال الإسرائيلي هذه المناطق التى يدعي أنها "إنسانية آمنة"، لتصل إلى 140 كم مربع بما نسبته 38.3% من إجمالي مساحة القطاع، وتشمل مساحات زراعية ومرافق اقتصادية وتجارية وخدماتية.


وفي مايو الماضي عند اجتياحه لمحافظة رفح قلص الإحتلال الإسرائيلي المنطقة الإنسانية إلى 79 كم مربع أي ما نسبته 20% من مساحة القطاع، وبقيت أيضا تشمل أراضي زراعية ومرافق خدماتية وتجارية واقتصادية. كما يشير البيان.


وتابع: في منتصف يونيو الماضي أيضا زاد الاحتلال من تقليصه للمنطقة الإنسانية لتصل إلى 60 كم مربع، أي ما نسبته 16.4% من إجمالي مساحة قطاع غزة، تشمل مساحات طرقات وشوارع وخدمات وحمامات زراعية ومقابر وغيرها من الأراضي التى لا يمكن ان تكون مناطق إيواء آمنة.


وقال: في منتصف يوليو الماضي قلص الاحتلال المنطقة التى يدعي أنها إنسانية آمنة إلى 48 كم مربع أي ما نسبته 13.15% من إجمالي مساحة قطاع غزة تتضمن أيضا مساحات ومرافق خدماتية وتجارية واقتصادية.


وأضاف: خلال أغسطس 2024 الحالي قلص الاحتلال الإسرائيلي المناطق "الإنسانية" إلى 35 كم مربع بما يعادل 9.5% من إجمالي مساحة القطاع، شملت تقريبا 3.5% مساحات زراعية وخدماتية وتجارية.


أقلام وأراء

السّبت 24 أغسطس 2024 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

ممرات عبور إلى السعادة

إذا تخيلنا السعادة غابة ساحرة، أو شاطئا جميلاً، أو قصراً بديع المعمار مع حدائق فاتنة، أو امرأة حازت الجمالين المظهري والجوهري، أو رجلاً وسيماً اجتمعت فيه مزايا العطاء والوفاء، فإن أيا مما اخترتَ أو اخترتِ منها في خيالك سيكون له طريق مُعبّد أو ممرّ موصِل.
والعجيب أن للسعادة ممرات كثيرة ومتنوعة، قد تثير دهشتنا. لنتعرف إلى ثلاثة منها:
أولاً: أن تكون أفعالك معبّرة عنك حقا.
لن تذوق طعم السعادة ما لم تكن قراراتك وتوجهاتك وأفعالك نابعة من صميم ذاتك، دونما ضغط أو إكراه من الآخرين أو من المحيط الخارجي. فما يصدر عنك يشبه رغيف الخبز الذي يتم تجميع مكوناته وعجنه وخبزه داخل كينونتك الفريدة، ومن ثم هو يبصر النور من خلال نار أفكارك ومشاعرك وخبرتك وبصمتك الفريدة، أنت لا غيرك.
ولا يعني ذلك بحال ألا تستمع إلى آراء الآخرين وخبراتهم ونصائحهم وتجاربهم، بل على العكس استمع إليهم، وخذ منهم ما يناسبك، واستبعد ما لا يناسبك، وكوّن رؤيتك الخاصة من بعد كل ذلك السماع وتلك المطالعة.
فالحكمة والذكاء هنا يتناصفهما جزآن أو قطبان، جزء (قطب) بالإفادة من تجارب الغير، وجزء (قطب) من ابتكار منظورك الخاص. فصدق من قال (ما خاب من استشار)، وصدق من قال (كن نفسك).
هل تستذكر مرة قمتَ فيها بفعل أنت غير مقتنع به؟ هل مرضت بعدها؟ هل بكيت؟ هل عضّك الندم؟ هل عاهدت نفسك على عدم العودة إلى مثل هذا الموقف المعيب بحق إنسانيتك؟
إن عنوان السعادة هو هويتك الفردية البهيجة، كلماتك أنت، قناعاتك أنت، اتجاهاتك أنت، مفهومك الخاص للسرور.
بعض الناس مفهومها للسرور يشير إلى احتساء القهوة في مقهى، والمشي والقراءة والتفسح في الطبيعة..، وبعض يشير إلى تدخين الأرجيلة (على مضرتها)، لكلّ منا مفهومه للسرور.
ثانيا: أن تكون عنواناً للمحبة وللعطاء وللإيجابية.
في لحظة صفاء روحية، ستدرك يا إنسان أنك لست سوى ممر للعطاء وللمحبة وللخير وللإيجابية وللإبداع، جميعها تعبر من خلالك، باعتبارك ممراً بشرياً للمشيئة الإلهية التي استودعتك تلك الكنوز واستأمنتك عليها، لخدمة الجنس البشري، وللمساهمة في تطوره، وللارتقاء بتجربته على كوكب الأرض.
أليس من الجهل والغباء والسخف أن تكون شريراً، أو أنانياً، أو ظالماً؟!
لماذا تتسبب في الأذى والدمار والخراب والتراجع للجنس البشري؟!
حتى لو حصلت على مزيد من المال والسلطة والملذات.. هل تظنّ أنك ستنال الإحساس الحقيقي بالسعادة بينما أنت تدوس على أحلام الآخرين، وتسحق طموحاتهم البسيطة العادلة؟!
ألم تفكر يوماً أن العوالم الأرضية وغير الأرضية يوجد بينها رابط خفي يربطها معاً نسميه المقاصة الروحية، أو ميزان العدل الكوني ( الكارمي)، وهو يقتصّ منك في العالمين الأرضي والما بعد أرضي الذي ستواجهه مباشرة بعد رحيلك عن جسدك المادي وعالم المادة؟!
كن عنواناً للمحبة، وللعطاء، وللإيجابية، حتى لا تدفع الثمن الكبير حين لا ينفع الندم.
كن عنواناً للمحبة وللعطاء وللإيجابية، حتى تَسلَم وتَسعد.
ثالثا: أن تكون في حال استقبال وإرسال دائم للحب.
لا تكن (الغافل) فتظن لحظة أن الحياة هي أيّ شيء عدا الحب، بل العكس هي لا شيء إلا الحب.
فالحب هو المحرك الخفي للحياة، وهو الأمل الكبير للإنسان يتجلى في الصدور، ويرتسم في العقول، كلما التقت امرأة برجل.
والحب هو الغلاف الكبير المتين الذي يلفّ مساعيك للدراسة، وللعمل، وللنجاح، وللعطاء، للمجتمع، وللإنسانية، بوعي منك أو بدون وعي، لأنه حب مغروس فيك للجنس البشري، وللوجود، وللخليقة، ولخالق الخليقة، وللعدالة الاجتماعية، وللارتقاء بسلوكيات الجنس البشري، ولتوفير الأمن والرفعة له.
ومهما حاولتَ الإنكار، فلن تهرب من الحقيقة الخالدة الراسخة في تكويننا الروحي والبشري العميق، وهي أننا كائنات محُبة، تصدر عنا موجات حب وعطاء وانفعال بالجمال وبالخير طيلة الوقت، كما نستقبلها أيضاً من الآخرين طيلة الوقت.
أما موجات الكراهية والأنانية وحَجب العطاء إن صدرت عنا أو عن غيرنا، فإنها تكون انحرافاً عن المسار المرسوم للخليقة، وإهمالاً لسماع صوت بوصلة النور فينا.
وهي تصدر إما عن جهل بعظمة الحب وقيمته وأهميته (خلل في الفكر)، وإما بسبب اضطراب أو مرض نفسي (خلل في النفس)، وإما بسبب توجيه مجتمعي نخبوي متعمد (خلل مجتمعي)، خدمة لمصلحة نخبة محدودة، هدفها إعلاء قيم الأنانية والجشع والمادة، بدل إعلاء قيمة الإنسان روحاً وكائناً، ومكانة، وممثلاً للجوهر الكوني الخالد.
وقد وصل معظم المفكرين الاجتماعيين والروحانيين في العالم إلى حقيقة أن ( الكون مؤيَّد بالحب).

..........

إننا كائنات محُبة، تصدر عنا موجات حب وعطاء وانفعال بالجمال وبالخير طيلة الوقت، كما نستقبلها أيضاً من الآخرين طيلة الوقت.

أقلام وأراء

السّبت 24 أغسطس 2024 10:19 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة.. لسان حال الناس "وين نروح ؟!

معاناة لا تتوقف، قتلاً وقهرًا وظلماً ونزوحاً، وسط حرب لا تتوقف وإبادة مستمرة لا تهدأ، واستنزاف نفسي وجسدي لمن باتوا بلا حول ولا قوة. خيام ممتدة من البلاستيك والقماش الخفيف، وهذه الخيام حارقة في صيف حار بل شديدة الحرارة، وقلة في الطعام وشح في المياه، ونزوح متكرر في كل يوم بين مكان وآخر، فرحلة شقاء الغزي مستمرة بين منطقة وأخرى، وكل المناطق منكوبة وعُرضة للقصف، وكل الأماكن غير آمنة تسقط عليها القذائف والصواريخ كل لحظة، وعلى هذا الحال يواصل الناس شتاتهم على قيد الحياة في غزة، في محاولة النجاة من ويلات جحيم الإبادة.
مع كل يوم تتواصل فيها حرب الإبادة تزداد معاناة الناس وترتفع أعداد الشهداء والجرحى، ومع كل يوم يمر نزوح جديد في شتات أقدار مجهولة المصير.
إن أكثر كلمة يرددها الناس هذه الأيام في غزة، "وين نروح؟!" وهم في حيرة من أمرهم، فكلما نزحوا إلى مكان ظنوا بأنه آمن، جاءت الطائرات ونفذت غاراتها بالقصف المباشر، وكلما خرجوا من خيمة إلى خيمة، تعرضوا لمزيد من القصف، وبين هذا وذاك صار لسانهم يردد كل الوقت "وين نروح؟!"، وفي شتاتهم المستمر ونزوحهم الدائم منذ بدأت هذه الحرب، فقدٌ دائم، وآهات جرحى لا يجدون العلاج والدواء، وروائح الموت تخرج من كل زاوية وعند كل مفترق.
إنها أيام مستحيلة يعيشها الناس في غزة، لا تطيقها النفس البشرية، لكن العالم يواصل تحايله بالصمت والشجب، من دون أية قرارات فاعلة توقف هذه الجرائم بحق الناس في غزة.
ووسط كل هذا، تظل الآمال معقودة على صفقة لوقف العدوان، بينما يراوح نتنياهو في أرض المماطلة، فهو لا يريد لعدوانه أن يتوقف، بل يسعى لمواصلة حربه المستعرة، وهذا الجنون مستمر في ظل تراخي قوة الضغط الدولي، وعدم الجدية في اتخاذ موقف جاد وحازم وحقيقي يلزم نتنياهو وقادة الاحتلال بوقف هذه الإبادة.
الجرائم في غزة مستمرة ولا تتوقف، وما نراه عبر الصورة الواردة من هناك منقوص، فالحقيقة أصعب من أن تنقل والواقع مستحيل على الأرض، والمعاناة والقهر والجوع والعطش أبرز ما يعيشه الناس في غزة، وهم يصارعون واقع الموت نحو الحياة والنجاة من هول ما يعيشونه.

..............

إنها أيام مستحيلة يعيشها الناس في غزة، لا تطيقها النفس البشرية، لكن العالم يواصل تحايله بالصمت والشجب، من دون أية قرارات فاعلة توقف هذه الجرائم بحق الناس في غزة.

فلسطين

السّبت 24 أغسطس 2024 10:18 صباحًا - بتوقيت القدس

اتحاد المرأة العربية في ألمانيا يلتقي السفير الفلسطيني في برلين

رام الله - "القدس" دوت كوم

قام اتحاد المرأة العربية في ألمانيا-برلين، بزيارة لسفارة فلسطين ولقاء  سعادة السفير الفلسطيني/ ليث عرفه في العاصمة الالمانية، حيث تم اطلاعه على الإنجازات والأنشطة التي قام بها الاتحاد ومناقشة أهم بعض التحديات التي تواجه المرأة العربية في المهجر. 


وسعي الاتحاد بمواصلة العمل للارتقاء بواقع المرأة العربية في برلين والنهوض بأوضاعها القانونية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والاستماع لسعادة السفير بالعمل على ما يمكن تحقيقه من كل ما نوقش من تدخلات من الأخوات تباعاً أنه باعتبار كل ذلك يمثل حق المرأة الذي يقضي على مظاهر الانتقاص من كرامتها الإنسانية وحماية حقوقها، وأردف أنه ايضاً لتعزيز دور الاتحاد يجب تنسيق الجهود وتعزيز التعاون والنهج التشاركي بين مختلف المؤسسات الاجتماعية والشعبية والرسمية الألمانية التي تسعى للنهوض بواقع المرأة بشكل عام.


 ووفاءً لنضالات المرأة الفلسطينية الصامدة ركز  النقاش على متابعةً واستكمالاً للتحضير لملتقى دعم  صمود المرأة الفلسطينية في الداخل وفي الشتات الذي سينعقد قريباً في برلين بحضور شخصيات وطنية وعربية وألمانية، ويُسّلط فيه الضوء على نضال ودور المرأة الفلسطينية والأنموذج المشرّف المُحْتذى به للمرأة العربية، تم في اللقاء بحث سبل أوجه التعاون بمختلف أشكاله. 


كما سيكون هناك على هامش الملتقى معرض فنّي تشكيلي وبازار  واسع ومتنوع لدعم صمود المرأة السودانية التي تعيش اليوم أوضاعاً مأساوية في ظل ظروف صعبة للغاية.


فلسطين

السّبت 24 أغسطس 2024 9:56 صباحًا - بتوقيت القدس

طائرة مسيرة تصل مسافة 30 كم شمال فلسطين المحتلة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

أكدت وسائل إعلام عبرية، صباح السبت، أن انفجارا دوى في حيفا الليلة الماضية نتيجة اعتراض طائرة مسيرة.


وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن الطائرة المسيرة وصلت حتى 30 كيلو مترا في منطقة الكريوت.


وأشارت إلى أن هذه الطائرة الأولى التي تصل إلى هذه المسافة منذ ما يزيد على 10 أشهر.


ولم يعلن حزب الله مسؤوليته عن الهجوم.

فلسطين

السّبت 24 أغسطس 2024 9:52 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف يُطفئ النارَ مَن يُذكيها؟!

د. ابراهيم ملحم

رئيس التحرير

ابراهيم ملحم

وحده بلينكن يُغرّد خارج السرب، ويرى ما لا نرى؛ أنّ حماس، لا نتنياهو، هي مَن تُعطّل إبرام الصفقة، على النقيض من كل قادة إسرائيل، موالين ومعارضين، ومحللين وأهالي محتجزين، ممّن يُوجّهون الانتقادات والاتهامات إلى نتنياهو بأنه يضع العصيّ في الدواليب، ويُقوّض بمراوغاته واستدراكاته وحِيله كل الجهود المبذولة لوضع اللمسات الأخيرة على نهاية المأساة في غزة.

يعرف بلينكن أنّ نتنياهو يرى في انتهاء الحرب نهايةً لمشروعه ولحياته السياسية، وأنه -وإن أبدى مرونةً ظاهرةً حيناً- يُضمر عكسها في كثيرٍ من الأحيان، وإلا لما استمر العدوان حتى شارفَ على العام، حاصداً كل يومٍ دماءً غزيرةً ونفوساً عزيزةً من أطفالنا ونسائنا وشبابنا وشيوخنا، الذين باتوا مجرد أرقامٍ في متوالية التعداد اليومي الدموي للشهداء والجرحى، ولم يتبقّ لهم ملاذٌ آمنٌ يلجأون إليه من آلة القتل الجهنمية، التي تلاحقهم حتى في"المناطق الإنسانية" التي يتم حشرهم فيها، بعدما جرى تضييقها إلى عُشر مساحة القطاع.

جولات بلينكن ليست أكثر من علاقاتٍ عامة، يطمئنّ فيها مَن غلّب يهوديته على دبلوماسيته، منذ اليوم الأول للعدوان، على استمرار تدفق الأسلحة الفتاكة إلى الدولة المارقة التي لا أحد يسألها عما تفعل،  الأمر الذي يُشجعها على مواصلة تعنتها، واستخفافها بكل مَن يطالبها بوقف إبادتها أطفالَ غزة.

فهل يُعقلُ أن نُصدّقَ مَن يدّعي  بذل الجهد لإطفاء النار، وهو مَن يُذكيها، ويصبُّ الزيت والحطب على لهيبها، ويسعى لتوسيع شَرَرِها؟!

فلسطين

السّبت 24 أغسطس 2024 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

ولي عهد المملكة المغربية يستقبل أطفالا فلسطينيين من القدس

رام الله - "القدس" دوت كوم

 بأمر من الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية، رئيس لجنة القدس، المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، استقبل ولي عهده، الأمير مولاي الحسن، مساء الجمعة بتطوان، الأطفال الفلسطينيين المشاركين في الدورة الـ15 للمخيم الصيفي دورة “يعقوب المنصور الموحدي”.

وأهدى أطفال القدس، بهذه المناسبة، لولي العهد الأمير مولاي الحسن هدية تذكارية عبارة عن مجسم من الصدف  لقبة الصخرة المشرفة، عربون تقدير وامتنان للملك محمد السادس، على رعايته المستمرة والكريمة للقدس ولأهلها بكافة فئاتهم.

وبعد أن أخذت لولي العهد، صورة تذكارية مع الأطفال المقدسيين المشاركين في هذا المخيم ومؤطريهم، نظم حفل استقبال على شرف هؤلاء الأطفال، أقامه الملك محمد السادس، وترأسه ولي عهده.

وعلى مدى أسبوعين كاملين احتضنت مدن الدار البيضاء والرباط وطنجة وتطوان وشفشاون فعاليات المخيم الصيفي السنوي الذي تنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف في المغرب، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، لفائدة 50 طفلا وطفلة من القدس، بشراكة وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

وحملت الدورة الجديدة اسم “يعقوب المنصور الموحدي”، السلطان الموحدي الذي ناصر القائد صلاح الدين الأيوبي لفتح عكّا ومنها إلى القدس، وهي الرمزية التي تجسد صلات المغاربة بالقدس وفلسطين، منذ ألف عام أو يزيد.

وتميز برنامج هذه الدورة بالرحلات التعليمية إلى عدد من المواقع الأثرية بالعاصمة الرباط ومدن شمال المملكة، زيارات التعارف والتبادل التي قام بها أطفال القدس لأقرانهم المغاربة المشاركين في المخيمات الصيفية المقامة، في مدة انعقاد الدورة، بالغابة الدبلوماسية بطنجة.

كما تضمن البرنامج زيارات لمؤسسات رسمية منها غرفتا البرلمان ومجلس المستشارين، ومقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والثقافة والعلوم – إيسيسكو، ثم زيارة مركز محمد السادس لكرة القدم في سلا، و الحديقة الوطنية للحيوانات بالرباط.

ومنذ إطلاقه في العام 2008، بلغ العدد الإجمالي للمستفيدين من برنامج المخيمات الصيفية لوكالة بيت مال القدس الشريف، ما مجموعه 750 طفلا من مختلف أحياء المدينة المقدسة، يرافقهم 75 مؤطرا، والذين زاروا مختلف جهات المملكة ووقفوا بشكل ملموس على مدى قوة تضامن المغاربة مع الفلسطينيين.

و بالموازاة مع المخيم الصيفي المنظم في المغرب، أطلقت وكالة بيت مال القدس الشريف، في بداية شهر اغسطس الجاري بالقدس، برنامج “المدارس الصيفية” لفائدة 4000 طفل من المدينة المقدسة، موزعين على 17 مدرسة وناديا من مختلف أحياء محافظة القدس وقراها .


فلسطين

السّبت 24 أغسطس 2024 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

مصرع شابة غرقا في أريحا

أريحا - "القدس" دوت كوم

لقيت فجر اليوم شابة (21 عاماً) من مدينة القدس مصرعها، بعد تعرضها للغرق في بركة سباحة بإحدى الفلل بمدينة أريحا.

وذكر الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، أن عمليات الشرطة تلقت بلاغاً بوصول شابة بعد تعرضها للغرق إلى مستشفى أريحا الحكومي بحاله حرجة، حيث أعلن الأطباء عن وفاتها.

وأضاف ارزيقات أنه تم إبلاغ النيابة العامة وجاري استكمال الإجراءات القانونية اللازمة حسب الأصول.

عربي ودولي

السّبت 24 أغسطس 2024 9:07 صباحًا - بتوقيت القدس

روبرت إف. كينيدي جونيور ينهي حملته الرئاسية ويقرر دعم ترامب

(شينخوا)

أعلن المرشح الرئاسي المستقل روبرت إف. كينيدي جونيور يوم الجمعة قرار الانسحاب من السباق ودعم الرئيس السابق دونالد ترامب، المرشح الجمهوري.
فخلال خطاب ألقاه في ولاية أريزونا بعد ظهر يوم الجمعة، قال كينيدي إن وسائل الإعلام والديمقراطيين تآمروا لعرقلة آفاقه في أن يصبح منافسا محتملا.
وأضاف "قبل عدة أشهر وعدت الشعب الأمريكي بأنني سأنسحب من السباق إذا أصبحت عقبة.... من أعماق قلبي، لم أعد أؤمن بأن لدي طريقا واقعيا لتحقيق النصر الإنتخابي".
وأوضح أن حرية التعبير، والحرب في أوكرانيا، و"الحرب على أطفالنا"، كانت من القضايا المبدئية التي دفعته لترك الحزب الديمقراطي والترشح كمستقل، والآن لتقديم دعمه لترامب.
نال كينيدي، ابن شقيق الرئيس الأسبق جون إف. كينيدي ونجل المدعي العام السابق روبرت كينيدي، القبول في البداية كناشط بيئي وبعد ذلك كمناهض للقاحات.
وكان قد سعى إلى الترشح كمرشح ديمقراطي في الانتخابات التمهيدية للحزب. لكنه قرر في أكتوبر 2023 الترشح كمستقل. وعلى مدى شهور، واجهت حملة كينيدي الانتخابية تحديات، الأمر الذي ألقى بظلال من الشك على قدرته على الاستمرار.
علاوة على ذلك، تصدر المرشح عناوين الصحف السلبية، بما في ذلك التقارير التي تفيد بأنه رتب لحادث دراجة وهمي في سنترال بارك بنيويورك باستخدام دب ميت وجده على جانب الطريق.
وجاء قرار كينيدي بدعم ترامب بعد أسابيع من المفاوضات التي دارت وراء الكواليس، حسبما أفادت وسائل الإعلام الأمريكية.
فقد أشارت شبكة ((إن بي سي نيوز)) إلى أن شخصا مطلعا على المناقشات كشف أن دونالد ترامب جونيور شارك بنشاط على مدى ستة أشهر في الجهود الرامية إلى ضمان دعم كينيدي لوالده. وذكر مصدر آخر أن ترامب جونيور ينظر إلى مشاركة كينيدي في السباق على أنها ضارة بحملة الحزب الجمهوري.
جاء إعلان كينيدي هذا بعد يوم واحد فقط من اختتام المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي في شيكاغو، حيث قبلت نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس رسميا ترشيح الحزب الديمقراطي لها لخوض انتخابات الرئاسة.
ويحمل دعم كينيدي لترامب أهمية كبيرة، بالنظر إلى التنافس الشديد بين هاريس وترامب في الولايات المتأرجحة الحاسمة التي يمكن أن تحدد في النهاية نتيجة الانتخابات.
فاستنادا إلى أحدث بيانات استطلاعات الرأي التي جمعتها ((ريل كلير بوليتيكس))، تتقدم هاريس بفارق ضئيل قدره 1.0 نقطة مئوية في ولاية ويسكونسن وتتقدم بنسبة 2.0 نقطة مئوية في ولاية ميشيغان على ترامب.
ولكن في بنسلفانيا ونورث كارولينا وأريزونا، تتخلف هاريس بهوامش قدرها 0.2 نقطة مئوية و0.9 نقطة مئوية و0.2 نقطة مئوية على التوالي.

فلسطين

السّبت 24 أغسطس 2024 8:58 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: وفد من "حماس" يصل القاهرة اليوم

الدوحة - "القدس" دوت كوم

قررت حركة "حماس"، إرسال وفد قيادي منها إلى العاصمة المصرية "القاهرة".


وسيغادر وفدا قياديا من الحركة، السبت، العاصمة القطرية "الدوحة" باتجاه القاهرة.


وقال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إن الوفد سيكون برئاسة خليل الحية، بناء على دعوة الوسطاء في مصر وقطر، وذلك للاستماع  لنتائج المفاوضات التي جرت في القاهرة.


وأكدت حماس التزامها بما وافقت عليه في 2 يوليو والمبني على إعلان بايدن وقرار مجلس الأمن.


وجددت تأكيدها على جهوزيتها لتنفيذ ما اتفق عليه، مطالبةً بالضغط على الاحتلال وإلزامه بتنفيذ ذلك ووقف تعطيل التوصل لاتفاق.


وسيلتقي الوفد بكبار المسؤولين بجهاز المخابرات المصرية وممثلون عن قطر لنقل ما تم التوصل إليه بشأن المفاوضات التي جرت في الأيام الأخيرة مع الوفد الإسرائيلي.


ويدور الحديث عن تقدم في المحادثات التي جرت في القاهرة خلال الأيام الأخيرة بشأن محور فيلادلفيا.


وتصر "حماس" على انسحاب قوات الاحتلال من كامل مناطق قطاع غزة بما فيها محوري نتساريم وفيلادلفيا.


وستعقد غدا الأحد قمة يحضرها كبار المسؤولين من الولايات المتحدة ومصر وقطر وإسرائيل لإحداث اختراق في هذا الإطار.

فلسطين

السّبت 24 أغسطس 2024 8:33 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو: لا يوجد اتفاق حتى أقبل به

القدس - "القدس" دوت كوم

حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التنصل من حقيقة تقديم الوسطاء في أكثر من مرة مقترحات تتعلق بصفقة لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بغزة.


وأصر نتنياهو كما كشف قناة 12 العبرية، مساء أمس الجمعة، خلال لقاء جمعه مع أسيرات إسرائيليات أطلق سراحهن في الصفقة الأولى، وكذلك عوائل أسرى آخرين، على أنه لا يوجد على الطاولة أي صفقة حتى يوافق عليها.


وكان نتنياهو يرد على أسئلة وجهت له من قبل الأسيرات وأهالي آخرين لا زالوا في أسر حركة حماس بقطاع غزة.


وقال نتنياهو: من قال أن هناك صفقة جاهزة، وأنني لم أقبلها لسبب أو لسبب آخر لأسباب شخصية، فهو يكذب عليكم، هذا الأمر ببساطة.


وأكد نتنياهو مجددًا أنه مصر على استكمال الحرب لتحقيق أهدافها وخاصة القضاء على حماس.

فلسطين

السّبت 24 أغسطس 2024 8:27 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقطع أوصال قطاع غزة من جديد

غزة - "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، سياسة تقطيع أوصال مناطق قطاع غزة عن بعضها البعض.


ولجأت تلك القوات الليلة الماضية على فصل منطقة خانيونس عن دير البلح من طريق صلاح الدين.


وتوغلت آليات الاحتلال الإسرائيلي وقطعت طريق صلاح الدين من ناحية موقع البراميل قرب طريق ما كان يعرف كفار داروم واتجهت نحو الغرب والتفت بالقرب من ملعب الطواشي وبيارة الزيتون.


وبذلك تكون قوات الاحتلال قسمت قطاع غزة، إلى 3 هي منطقة الشمال والوسط والجنوب.

فلسطين

السّبت 24 أغسطس 2024 7:48 صباحًا - بتوقيت القدس

فيديو يظهر حرق الاحتلال نسخ من المصحف ونسف مساجد بغزة

غزة - "القدس" دوت كوم

أظهرت مشاهد صورتها كاميرات جنود إسرائيليين ومسيّرات تابعة للاحتلال انتهاكات بحق المساجد في قطاع غزة، شملت إحراق نسخ من المصحف الشريف. 


وأظهرت الصور التي نشرتها قناة الجزيرة القطرية، الجمعة 23 أغسطس/ آب 2024، اقتحام جنود إسرائيليين مسجد بني صالح شمال غزة وإحراق جميع المصاحف داخله، كما تبين الصور نسف الاحتلال المسجد الكبير في مدينة خان يونس، وهو أحد أقدم مساجد قطاع غزة.


وتشير الصور إلى أن إسرائيل استهدفت مساجد قطاع غزة كلها إما قصفا أو نسفا خلال عدوانها المستمر منذ 10 أشهر. 

وتظهر الصور نسف الاحتلال المسجد الكبير في مدينة خان يونس أحد أقدم مساجد القطاع، الذي شيد قبل 96 عاماً، أي أن مسجد خان يونس الكبير أقدم من دولة الاحتلال بعقدين.


كما أظهرت صور أخرى اقتحام جنود إسرائيليين لمسجد بني صالح شمال القطاع، وإحراقهم جميع المصاحف داخل المسجد.


وكانت طائرات إسرائيلية قد دمرت المسجد العمري التاريخي في البلدة القديمة بمدينة غزة الذي يعد من أقدم المساجد في العالم.


ووفقا لمكتب الإعلام الحكومي في غزة، فقد دمر الاحتلال منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 609 مساجد تدميراً كلياً و211 مسجداً بشكل جزئي.


وفي إطار حرب الاحتلال المعلنة على دور العبادة دمر 3 كنائس في غزة، من بينها كنيسة القديس بورفيريوس وهي ثالث أقدم كنيسة في العالم.


ولم يكتف الاحتلال بتدمير المساجد فقط، بل قصف مساجد وهدمها على رؤوس المصلين، مثل مجزرة مسجد إحياء السنة في حي الزيتون في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إضافة إلى مجزرة مصلى مسجد الأبيض في مخيم الشاطئ الشهر الماضي.


وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حرباً مدمرة على غزة خلفت أكثر من 133 ألف شهيدا وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.


وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فوراً، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.

فلسطين

السّبت 24 أغسطس 2024 7:45 صباحًا - بتوقيت القدس

معتقلان في اقتحام الاحتلال لنابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر السبت، مواطنين إثر اقتحامها لمناطق متفرقة من نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال داهمت منزلا للمحامي حسام بسطامي في شارع عصيرة واعتقلته من داخله واقتادته لجهة مجهولة.


كما اعتقل الشاب خالد أبو ناموس من منزله في بلدة بيت إيبا.


واشتبك مقاومون مع قوات الاحتلال خلال اقتحامها للمدينة.

فلسطين

السّبت 24 أغسطس 2024 7:40 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: 323 يومًا من الحرب.. شهداء وجرحى بغزة

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب العديد من المواطنين، فجر السبت، في غارات نفذها جيش الاحتلال على مناطق متفرقة من قطاع غزة.


ووفقًا لمصادر طبية، فإن أكثر من 28 مواطنا استشهدوا منذ فجر اليوم.


وبحسب مصادر طبية، فإنه تم انتشال 11 شهيدا من منزل لعائلة كلخ في حي الأمل بخانيونس جنوب القطاع.


كما استشهد 8 مواطنين في قصف طال دراجة نارية، وتجمعًا لمواطنين في منطقة الكتيبة بخانيونس.


فيما انتشلت جثامين 3 مواطنين في قصف طال شقة سكنية بأبراج عين جالوت بمخيم النصيرات وسط القطاع.


وأصيب عدد من المواطنين في إطلاق نار من طائرات مسيرة على منازل المواطنين وخيام النازحين في مناطق متفرقة من مواصي رفح وخانيونس وكذلك في دير البلح وسط قطاع غزة.


وتواصل قوات الاحتلال عملياتها البرية في رفح وخانيونس ودير البلح وحي الزيتون وسط أعمال نسف لمبانٍ وتدمير كامل للبنية التحتية ولمنازل المواطنين.

فلسطين

الجمعة 23 أغسطس 2024 11:27 مساءً - بتوقيت القدس

مرافعة أمام "الجنائية" تطالبها بتصنيف جرائم الاحتلال "إبادة جماعية منظمة"

لاهاي- "القدس دوت كوم"-



- "٤٣٪ من المجازر الرئيسية بغزة ارتُكبت أيام السبت والأحد و ٣٨٪ الإثنين والثلاثاء"



 قدم رئيس الفريق الدولي الموكّل من نقابة المحامين الفلسطينيين لدى مكتب المدعي العام الدولي والمحكمة الجنائية الدولية الدكتور فيصل خزعل، أمس، مرافعته الختامية، مطالباً المحكمة برفع تصنيف الجرم الجنائي من "الإبادة الجماعية" إلى "الإبادة الجماعية المنظمة" التي يعاقب عليها القانون الجنائي الدولي وجميع القوانين والأعراف والمواثيق الدولية المستقر عليها، والتي نص عليها ميثاق هيئة الأمم المتحدة منذ تاريخ تأسيسها ونظام روما الأساسي والمعاهدة التي أنشأت المحكمة الجنائية الدولية.

وقال خزعل في تصريح صحفي، أمس، وصلت القدس دوت كوم نسخة منه: "كان لابد من أن يقوم فريق المحامين الدولي بتقديم مذكرة ختامية قبل قيام المحكمة الجنائية الدولية بإصدار قرارها المرتقب، الذي يتوقع أن يكون يوم الإثنين المقبل (٢٦ آب) لنعيد تلخيص الطلبات بالشكوى الأساسية المقدمة في السنة الماضية بتاريخ ٦ كانون الأول/ ديسمبر ٢٠٢٣ وملاحقها على مر تلك الأشهر الماضية حتى الملحق العاشر الذي تم تقديمه (أمس) للمحكمة الجنائية الدولية".

وأضاف: "قدمنا اليوم كذلك حافظة مستندات تحتوي على رسم بياني للمجازر الرئيسية التي ارتكبها المشكو في حقهم منذ أكتوبر ٢٠٢٣ وحتى تاريخه، دون إغفال باقي المجازر المتوسطة والصغيرة وباقي الجرائم المرتكبة والمختلفة في حق المدنيين العزل من الشعب الفلسطيني، حيث يبين الرسم البياني أن ٤٣٪ من المجازر الرئيسية قد تم ارتكابها أيام السبت والأحد على وجه التحديد و ٣٨٪ تم ارتكابها أيام الإثنين والثلاثاء، ما يعني أنها لم تكن فقط جناية إبادة جماعية وإنما هي جناية إبادة جماعية منظمة، قام بتنظيمها جميع المشكو في حقهم، وليس فقط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يوآف غالنت، لأن جميع المشكو في حقهم قد شكلوا مجلساً أطلقوا عليه (مجلس الحرب)، وامتازوا جميعاً بعضويته، ما يعني ضلوعهم جميعاً في ارتكاب الجرائم".

فلسطين

الجمعة 23 أغسطس 2024 11:14 مساءً - بتوقيت القدس

"أكسيوس": بايدن طلب من نتنياهو الانسحاب من جزء من محور فيلادلفيا

واشنطن - "القدس"دوت كوم

نقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين قولهم إن الرئيس الأميركي جو بايدن طلب من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، خلال مكالمتهما يوم الأربعاء الماضي، الموافقة على سحب القوات الإسرائيلية من جزء من الحدود بين مصر وغزة، فيما قبل نتنياهو جزئياً طلب بايدن ووافق على التخلي عن موقع إسرائيلي واحد على طول الحدود. وأوضح مسؤول إسرائيلي أن المنطقة التي طلب الرئيس الأميركي الانسحاب منها هي شريط حدودي يبلغ طوله من كيلومتر إلى كيلومترين.


وأوضح الموقع الأميركي أن بايدن طلب من نتنياهو سحب القوات من جزء صغير من محور فيلادلفيا أثناء تنفيذ المرحلة الأولى من الصفقة. وقال المسؤولون الإسرائيليون إن الاتفاق الجزئي الذي توصل إليه نتنياهو أدى إلى دعم الولايات المتحدة الموقفَ الإسرائيلي المتمثل في بقاء قوات أخرى من جيش الاحتلال الإسرائيلي على طول محور فيلادلفيا في المرحلة الأولى من الاتفاق. ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي أنه بعد دعم الولايات المتحدة موقفَ إسرائيل، كان على مصر أن توافق على تسليم الخرائط المقترحة مع الانتشار المحدث لجيش الاحتلال إلى حركة حماس، لكن المسؤول أوضح أن تل أبيب لا تعتقد أن حماس ستوافق على الخرائط الجديدة.


يأتي هذا في وقت تتضارب فيه المعلومات في وسائل الإعلام الإسرائيلية حول نتائج محادثات القاهرة بشأن غزة، حيث نقل موقع والاه العبري، مساء اليوم الجمعة، عن مسؤول إسرائيلي كبير لم يسمّه قوله إنه طرأ تقدّم خلال المفاوضات في القاهرة أمس الخميس، حيث قلّصت إسرائيل ومصر الفجوات بينهما في مسألة نشر قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي على طول محور فيلادلفيا، في حين ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، في وقت سابق اليوم، أن المحادثات "لم تحرز أي تقدم".


والتقى في القاهرة، أمس، رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) رونين بار، ورئيس جهاز الاستخبارات (الموساد) ديفيد برنيع، ورئيس الشعبة الاستخباراتية في الجيش الإسرائيلي الجنرال أليعازر تولدانو، مع رئيس المخابرات المصرية عباس كامل، ومسؤولين مصريين كبار آخرين. كما شارك في المحادثات مستشار الرئيس جو بايدن لشؤون الشرق الأوسط بريت ماكغورك. وقال مسؤول إسرائيلي كبير، لم يسمّه "والاه"، إنه جرى خلال المحادثات تسليم مصر خرائط انتشار قوات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة في المرحلة الأولى من الصفقة، وخاصة على طول محور فيلادلفيا. وذكر المسؤول أن إسرائيل تأمل موافقة حركة حماس على الخرائط الإسرائيلية، وانضمامها إلى المفاوضات التي ستجرى في القاهرة يوم الأحد، لكي يتمكن الوسطاء من التنقّل بين الطرفين في وقت حدوث العملية التفاوضية.


يذكر أنه على الرغم مما أورده "والاه" ووسائل إعلام عبرية حول وجود تقدّم، فهو إن صح سيكون بين مصر وإسرائيل، فيما اتهمت أوساط إسرائيلية، بالمقابل، حتى من داخل فريق المفاوضات، نتنياهو في الآونة الأخيرة بإدخال شروط جديدة على مقترح الصفقة لعرقلتها، بينما طالبت حركة حماس بالعودة الى مقترح 2 يوليو/ تموز الذي سبق أن وافقت عليه وأفشله نتنياهو، ما يعني أن الحديث عن تقدّم بين إسرائيل ومصر لا يعني أنه سيفضي بالضرورة إلى تقدّم أمام حركة حماس.


عربي ودولي

الجمعة 23 أغسطس 2024 11:02 مساءً - بتوقيت القدس

البيت الأبيض يعلق على تقارير انهيار مفاوضات غزة

واشنطن – سعيد عريقات-"القدس" دوت كوم

قال البيت الأبيض يوم الجمعة إن محادثات وقف إطلاق النار في القاهرة كانت بناءة وستستمر خلال عطلة نهاية الأسبوع مع استمرار الولايات المتحدة وحلفاء الشرق الأوسط في الضغط على إسرائيل وحماس للتوصل إلى اتفاق.


ويقود مدير وكالة المخابرات المركزية ويليام بيرنز وبريت ماكجورك، والمستشار الأول للرئيس جو بايدن في شؤون الشرق الأوسط، الجانب الأمريكي من المفاوضات التي بدأت يوم الخميس وسط خلافات كبيرة بين إسرائيل وحماس بشأن إصرار إسرائيل على الاحتفاظ بقواتها في ممرين استراتيجيين في غزة.


وتضاعفت الجهود الدبلوماسية مع تنامي المخاوف من اندلاع حرب إقليمية أوسع نطاقا بعد عمليات القتل المستهدفة مؤخرا لقادة من حركتي حماس وحزب الله، والتي ألقي باللوم فيها على إسرائيل، والتهديدات بالانتقام.


وبحسب أسوشيتد برس ، قال المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي: "لقد تم إحراز تقدم، ونحن بحاجة الآن إلى أن يجتمع الجانبان ويعملا نحو التنفيذ".


ولم يوضح كيربي أين تم إحراز التقدم، لكنه أصر على وجود زخم في المحادثات بين الوسطاء من الولايات المتحدة وإسرائيل ومحاوري حماس مصر وقطر.


وكانت إسرائيل وحماس على خلاف بشأن ممر فيلادلفيا على طول حدود غزة مع مصر وممر نتساريم من الشرق إلى الغرب عبر المنطقة. تطالب حماس بالانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من غزة.


ويصر نتنياهو على مبدأ أن إسرائيل ستسيطر على ممر فيلادلفيا، بهدف منع إعادة تسليح حماس وتكرار الفظائع التي ارتكبت في هجوم 7 أكتوبر على إسرائيل. كما نفى التقارير التي تفيد بأن إسرائيل ستكون على استعداد لقبول قوة دولية في الممر.


وردت حماس يوم الجمعة أن نتنياهو "يمنع أي فرصة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار".


وعندما سُئل عما إذا كان نتنياهو يتفاوض بحسن نية، أشار كيربي إلى أن بايدن أجرى محادثة "بناءة" مع نتنياهو يوم الأربعاء وفق وكالة أسوشيتد برس.


"نحن في القاهرة. وهم في القاهرة"، قال كيربي. "نحن بحاجة إلى مشاركة حماس. نحن بحاجة إلى النزول إلى التفاصيل الأساسية. وهذا ما نركز عليه هنا".


وقال بايدن الأسبوع الماضي إنه "متفائل" بإمكانية التوصل إلى اتفاق بعد أن تحدث هاتفياً مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. جاءت هذه المحادثة بعد جولة من المفاوضات في الدوحة قال مسؤولون في البيت الأبيض إنها أظهرت وعداً بأن الصفقة قريبة.


ولكن بحلول يوم الثلاثاء، كان بايدن أكثر تحفظا بشأن احتمالات توصل الجانبين إلى اتفاق قريباً. وقال للصحفيين بعد إلقائه كلمة في المؤتمر الديمقراطي إن "حماس تتراجع الآن"، لكن الولايات المتحدة "ستواصل الضغط" للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.


وأخذ بايدن يوم الأربعاء وقتا من إجازته مع عائلته في سانتا ينز بولاية كاليفورنيا للتحدث مع نتنياهو. وقال البيت الأبيض إن بايدن "شدد على ضرورة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن".


وأوضح بايدن لنتنياهو أن حماس وإسرائيل ستحتاجان إلى تقديم تنازلات، وفقًا لشخص مطلع على مكالمة الزعيمين تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته عن المحادثة الخاصة.

عربي ودولي

الجمعة 23 أغسطس 2024 10:16 مساءً - بتوقيت القدس

اندلاع حرائق على متن ناقلة نفط استهدفها الحوثيون بالبحر الأحمر

صنعاء - "القدس" دوت كوم

اندلعت ثلاثة حرائق على متن ناقلة للنفط ترفع علم اليونان وتمّ نقل طاقمها منها بعد تعرّضها لهجوم من الحوثيين باليمن، وفق ما أفادت وكالة أمن بحري بريطانية الجمعة.


وقالت وكالة "يو كاي أم تي أو" التي تديرها القوات البحرية البريطانية إنها "تلقت تقريرا برصد اندلاع ثلاثة حرائق" على متن الناقلة سونيون، مشيرة إلى أن السفينة "تنجرف على ما يبدو".


وكانت مهمة الاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر قد أعلنت الخميس أنها نقلت طاقم الناقلة غداة تضررها جراء هجوم قبالة سواحل الحُديدة التي يسيطر عليها الحوثيون في غرب اليمن. وحذّرت من أن السفينة تشكل "خطرا بيئيا".


وأصابت 3 مقذوفات الأربعاء ناقلة النفط "سونيون" قبالة سواحل مدينة الحُديدة في غرب اليمن، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها وفقدان قوة المحرّك، بحسب "يو كاي أم تي أو".


وأفاد مركز المعلومات البحرية المشترك الذي يديره تحالف بحري غربي، بأن السفينة هُجرت وهي متوقفة في عرض البحر الأحمر بين إريتريا واليمن، مشيرا إلى أنه تم احتواء الحريق وقد أصيب أحد أفراد الطاقم بجروح طفيفة.


وأشارت المهمة الأوروبية إلى أن السفينة سونيون "التي تحمل 150 ألف طن من النفط الخام، تشكل الآن خطرا ملاحيا وبيئيا" مؤكدة أنه "من الضروري أن يتوخى الجميع في المنطقة الحذر والامتناع عن أي أفعال من شأنها أن تؤدي إلى تدهور الوضع الحالي".


من جانبها، أكدت شركة "دلتا تانكرز" المالكة للسفينة في بيان أن "هناك خططا لنقل السفينة إلى وجهة أكثر أمانا حيث يمكن إجراء تقييم كامل لها (فحوصات وتصليحات)". ولم تحدد الشركة المكان الذي تنوي نقل السفينة إليه.


وأتى هجوم الأربعاء ضمن عمليات الحوثيين على سفن تجارية يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إليها في ما يعتبرونه دعما لقطاع غزة الذي يتعرض لحرب مدمرة ومتواصلة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

فلسطين

الجمعة 23 أغسطس 2024 9:32 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يصدر أوامر لسكان شمال قطاع غزة بإخلاء مناطقهم

غزة - "القدس" دوت كوم

أبلغ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، الفلسطينيين بعدة مناطق شمال قطاع غزة بإخلائها، تمهيداً لاستهدافها بزعم إطلاق قذائف صاروخية منها بشكل متواصل. وجاء في بيان صدر عن الجيش الإسرائيلي: "نداء إلى كل الموجودين في بلوكات: 967 و968 و969 و970 و971 و1738 و1739 و1740 و1746 و1751 في حارات السلاطين والعطاطرة والسيفا والكرامة وغبن بإخلائها".


وادعى جيش الاحتلال بأنه يتخذ هذا الإجراء على خلفية إطلاق قذائف صاروخية بشكل متواصل من قبل حركة "حماس" وفصائل المقاومة الفلسطينية من شمال قطاع غزة. وقال بيان الجيش: "سيعمل الجيش الإسرائيلي بقوة ضد تلك العناصر الإرهابية وبشكل فوري"، وفق تعبيره. وطالب الجيش في البيان سكان المناطق المذكورة" باللجوء إلى المآوي في غرب مدينة غزة" بزعم أنها "آمنة"، لكن التجارب السابقة للفلسطينيين تظهر أن "لا مكان آمناً في قطاع غزة" في ظل الحرب الإسرائيلية على غزة.


وفي وقت سابق من يوم أمس الخميس، بدأ آلاف الفلسطينيين حركة نزوح قسري جديدة من شرق مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، بعد إصدار جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامر بإخلاء مناطق فيها. وأمر جيش الاحتلال الإسرائيلي سكان عدد من مناطق شرق خانيونس وأحيائها بإخلائها استعداداً لمهاجمتها. وشمل أمر الإخلاء مناطق بني سهيلا والمحطة والكتيبة ومركز المدينة، وحارات: الشيخ ناصر وبربخ والسطر ومعن.


أخبارتضارب المعلومات الإسرائيلية بشأن نتائج محادثات القاهرة حول غزة


في السياق، استهدفت قوات الاحتلال المناطق القريبة من الحزام الأمني (نتساريم) بسلسلة من التفجيرات وعمليات الاستهداف المركز، في مسعى لتفريغ المنطقة أكثر، وتوسيع منطقة المحور الذي يُصر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على استمرار بقاء قواته فيه وعدم خروجها، وهو أحد عوامل عرقلة مفاوضات وقف إطلاق النار وصفقة التبادل. وعقب تنفيذ المقاومة العمليات العسكرية ضد جيش الاحتلال، نفّذ طيران الاحتلال الحربي والمروحي سلسلة من الغارات العنيفة والأحزمة النارية في المناطق المحيطة بعملية التوغل، ويشبه هذا القصف تفعيل إسرائيل في مرات متعددة إجراء "هنيبعل" الإسرائيلي الذي يستخدم عندما تكون هناك عمليات أسر أو محاولات أسر، لكن لا المقاومة ولا إسرائيل تحدثت عن هذا التفصيل حتى اللحظة.


ومع دخول الحرب على غزة يومها الـ322، تتواصل الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق بين حركة حماس وجيش الاحتلال الإسرائيلي، في وقت وصل فيه وفد إسرائيلي رفيع إلى العاصمة المصرية القاهرة، مساء الخميس، لاستئناف المفاوضات المتعثرة بشأن وضع محور فيلادلفيا الحدودي الذي تحتله القوات الإسرائيلية منذ الاجتياح البري لرفح الفلسطينية، ومصير تشغيل معبر رفح بين مصر وقطاع غزة.


المصدر:الأناضول، العربي الجديد