فلسطين

الخميس 12 ديسمبر 2024 12:56 مساءً - بتوقيت القدس

قناة إسرائيلية: نتنياهو غير مهتم بالأسرى المتبقين في غزة ولا يعرف عددهم

وكالات

أعاد الإعلام الإسرائيلي الحديث عن الإخفاق الاستخباري الذي وقع في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وعن مواصلة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التعنت في ملف تبادل الأسرى.


فقد تحدثت القناة الـ12 عن تدريب ضخم تقول إن كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- أجرته قبل عملية طوفان الأقصى بشهور، للتأكد من قدرتها على مباغتة إسرائيل.


ووفقا للقناة، فإن زعيم حماس الراحل يحيى السنوار وقائد جناحها العسكري محمد الضيف، عقدا اجتماعا للمجلس العسكري الأعلى، وخلصا إلى أن التدريب كان ناجحا وأن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية لم تنتبه إلى أنه قد يعني شن هجوم على إسرائيل.


وحسب مراسل التحقيقات في القناة عمري مانيف، فقد جرى التدريب في مايو/أيار 2023، وتم خلاله استدعاء 2000 من قوات النخبة التابعة لحماس للتأكد من قدرة الحركة على شن هجوم مباغت.


وعن التجمد المستمر في عملية تبادل الأسرى، قال مراسل الشؤون السياسية في القناة يارون أبراهام إن على نتنياهو تذكر أن الإسرائيليين لن يلجؤوا لخليل الحية (نائب رئيس حماس) ولا محمد السنوار ولا يحيى السنوار الذي لم يعد موجودا.


إسرائيل هي العقبة

وأعرب أبراهام عن اعتقاده بأن حماس لم تكن هي العقبة الوحيدة أمام التوصل لصفقة وأن إسرائيل لعبت دورا في هذا الأمر على مدار عام كامل من المفاوضات التي لم تفض إلى شيء.


وفي السياق، قال مدير مكتب نتنياهو السابق العميد ديفيد أغمون، إن إسرائيل كان عليها وقف كل شيء منذ اللحظة الأولى وإطلاق سراح 6 آلاف أسير فلسطيني لاستعادة أسراها، وبعدها كان يمكن النظر في الطريقة التي سيتم التعامل بها مع حماس.


أما محللة الشؤون السياسية في القناة دفنا ليئيل، فقالت إن نتنياهو "لم يقدم أي إجابة بشأن مدى تحقق أهداف الحرب، وإنه تحدث عن قضية المخطوفين (الأسرى) في دقيقة ونصف فقط"، مضيفة أنه "خرج إعلان النصر المطلق بينما 7 من جنودنا كانوا قد قتلوا في اليوم نفسه بلبنان وغزة".


وأخيرا، قالت عضوة الكنيست السابقة عن حزب العمل ستاف شبير، إنه لا يمكنها تجاهل حقيقة أن نتنياهو لا يزال يخطئ في العدد الحقيقي للأسرى المتواجدين في غزة، معتبرة ذلك دليلا على عدم اهتمامه.


وأشارت شبير إلى أن رئيس الوزراء كان يتحدث عن الأسرى ولم يعرف إن كان لدى حماس 99 أم 100 أسير، وطلب من أحد مساعديه تأكيد العدد له، واصفة الأمر بأنه دليل على انقطاعه عن هذه القضية.

فلسطين

الخميس 12 ديسمبر 2024 12:53 مساءً - بتوقيت القدس

السعودية تُسلّم الدفعة الرابعة من الدعم المقدم لدولة فلسطين

رام الله -"القدس" دوت كوم

 تسلّم وزير المالية عمر البيطار، اليوم الخميس، في العاصمة الأردنية عمان، الدفعة الرابعة من المنحة التي تقدمها المملكة العربية السعودية لدعم دولة فلسطين لعام 2024، وقيمتها عشرة ملايين دولار، في خطوة تعكس التزامها بدعم شعبنا الفلسطيني.


وجرى التسليم في مقر سفارة المملكة العربية السعودية بعمان، خلال لقاء وزير المالية الفلسطيني مع سفير المملكة العربية السعودية غير المقيم لدى دولة فلسطين، القنصل العام في القدس نايف بن بندر السديري.


وثمن الوزير البيطار الموقف التاريخي الثابت للمملكة العربية السعودية تجاه فلسطين، ودعم حقوقها المشروعة وإقامة دولتها المستقلة، ناقلاً تحيات الرئيس محمود عباس ودولة رئيس الوزراء محمد مصطفى إلى المملكة وقيادتها على دعمهما السياسي والاقتصادي والإنساني الدائم.


وأشاد البيطار بالدعم السعودي المتواصل، مؤكداً دور هذه المساعدات في تخفيف الأزمة المالية التي تعانيها دولة فلسطين نتيجة السياسات الإسرائيلية الأخيرة.


بدوره، أكد السفير نايف بن بندر السديري التزام بلاده الثابت بدعم حقوق الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن المملكة العربية السعودية قدمت طيلة السنوات الماضية دعماً مالياً مستمراً من مساعدات إنسانية وإغاثية وتنموية للشعب الفلسطيني، بلغ 5,3 مليار دولار للمساهمة في دعم فلسطين، وتعزيز صمود الفلسطينيين، وتخفيف معاناتهم، في مواجهة التحديات الاقتصادية والإنسانية.


يشار إلى أن هذه هي الدفعة الرابعة التي قدمتها المملكة العربية السعودية لدعم دولة فلسطين خلال عام 2024، ما رفع إجمالي المساعدات المقدمة إلى 40 مليون دولار.


والجدير بالذكر أن هذا الدعم خُصص لقطاعات حيوية تشمل القطاع الصحي وقطاع التعليم من حيث تغطية تكاليف المستشفيات العامة، وشراء الأدوية، والأجهزة الطبية، ورواتب الطاقم الطبي ورواتب المعلمين والإداريين في وزارة التربية والتعليم، وتغطية نفقات المدارس.

فلسطين

الخميس 12 ديسمبر 2024 12:51 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 44,835 منذ بدء العدوان

غزة- "القدس" دوت كوم

 أعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم الخميس، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 44,835، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.


وأضافت، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 106,356 جريحا، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.


وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 3 مجازر، أسفرت عن استشهاد 30 مواطنا، وإصابة 99 آخرين.

عربي ودولي

الخميس 12 ديسمبر 2024 12:48 مساءً - بتوقيت القدس

البنتاغون: اتصالاتنا مع تركيا مستمرة بشأن التطورات في سوريا

"القدس" دوت كوم- الأناضول

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أن اتصالاتها مع تركيا مستمرة بشأن تطورات الوضع في سوريا إثر سقوط نظام حزب البعث وعائلة الأسد.


جاء ذلك في تصريح لنائبة متحدث البنتاغون، سابرينا سينغ، الخميس، في مؤتمرها الصحفي اليومي.


وأشارت سينغ إلى أن الولايات المتحدة لديها "علاقة ممتازة" مع تركيا فيما يتعلق بالتطورات في سوريا.


وقالت عن الوضع في سوريا: "ندرك أن الوضع على الأرض له ديناميكيات متغيرة باستمرار".


وأضافت المسؤولة الأمريكية: "من المؤكد أن تركيا تواجه تهديدات من داخل سوريا ولها الحق في حماية نفسها".


وذكرت أن الولايات المتحدة تواصل اتصالاتها ليس فقط مع تركيا ولكن أيضًا مع الأطراف الأخرى فيما يتعلق بسوريا، داعية إلى خفض التوترات والصراعات في المنطقة.


وزعمت أن الولايات المتحدة موجودة في سوريا فقط لمحاربة تنظيم "داعش"، وأنها لا تزال على اتصال مع قوات سوريا الديمقراطية الواجهة التي يستخدمها تنظيم "بي كي كي/ واي بي جي" اسما له.


وتجنبت سينغ الأسئلة حول الموقف المحتمل للولايات المتحدة في حالة تصاعد الاشتباكات بين تركيا والتنظيمات الإرهابية.


وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول الجاري سيطرت الفصائل السورية على العاصمة دمشق وقبلها مدن أخرى، مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكم نظام حزب البعث و53 سنة من حكم عائلة الأسد.


فلسطين

الخميس 12 ديسمبر 2024 12:36 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس تحرير وكالة شينخوا الصينية يزور "ے"

القدس - " القدس" دوت كوم

 زار رئيس وكالة شينخوا الصينية"زيمن هوانغ" مقر صحيفة "ے" في فلسطين، والتقى رئيس التحرير إبراهيم ملحم، الذي أطلعه على تاريخ الصحيفة وعملها اليومي، وكذلك الموقع الإلكتروني.


وأعرب "هوانغ" عن سعادته بزيارة مقر الصحيفة مشيداً بالتطور اللافت الذي تشهده وموقعها الإلكتروني مؤكداً حرصه على التعاون المشترك.

عربي ودولي

الخميس 12 ديسمبر 2024 12:25 مساءً - بتوقيت القدس

بلينكن في الأردن مستهِلاً جولته لبحث الأزمة في سوريا

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

وصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم الخميس، إلى الأردن، مستهلاً جولة لبحث الأزمة في سوريا بعد إطاحة الرئيس السوري بشار الأسد، وفق ما أفاد به صحافي من «وكالة الصحافة الفرنسية» كان ضمن فريق الصحافيين المرافق له في الطائرة.


وقال مسؤولون أميركيون للصحافيين المرافقين إن بلينكن المنتهية ولايته سيلتقي العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ووزير خارجيته، في مدينة العقبة على البحر الأحمر، في إطار سعيه إلى عملية «شاملة» لاختيار أعضاء الحكومة السورية المقبلة.

عربي ودولي

الخميس 12 ديسمبر 2024 12:12 مساءً - بتوقيت القدس

نيويورك تايمز: هكذا يعيد إسقاط الأسد تشكيل الشرق الأوسط

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قال مقال رأي بنيويورك تايمز إن سقوط نظام بشار الأسد لا يعني فقط إنهاء عقود من حكم حزب البعث في سوريا، بل إنه سيعيد تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط.


ويكتنف الوضع الحالي بعض الغموض، وفق المقال، خاصة فيما يتعلق بقدرة المعارضة على ترسيخ سيطرتها وكيفية إدارتها للحكم، حسب المقال.


ولفت المقال، بقلم منى يعقوبان نائبة رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في معهد الولايات المتحدة للسلام، لتعدد الآطراف الدولية التي شاركت بالحرب السورية بجيوشها، ومسارعتها إعادة ترتيب أولوياتها بين يوم وليلة بعد سقوط حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد.


ومن أهم تلك القوى إيران، والتي لم تدخر مالا ولا عتادا لدعم الأسد، وأنفقت منذ 2011 حين بدأت الثورة مليارات الدولارات وأرسلت عشرات الآلاف من المقاتلين الموالين لها لدعم الجيش السوري.


ويعتبر سقوط الأسد، وفق المقال، ضربة قاسية لطهران، إذ أنها فقدت حليفا عربيا أساسيا وجسرا بريا حيويا لحزب الله في لبنان.


وأما تركيا -تابع المقال- فتستعد لتعزيز نفوذها في المنطقة، وعلى الرغم من تعقيد علاقاتها مع هيئة تحرير الشام في سوريا إلا أنها تحافظ على خطوط تواصل سرية معها.


وأشار المقال أيضا إلى دول الخليج، مؤكدا أنها ترى في سقوط الأسد فرصة لاستعادة النفوذ السني في قلب الشرق الأوسط، ويمكن لهذه الدول تمويل إعادة إعمار سوريا والمساعدة في توجيه مسارها المستقبلي.


أما على الصعيد الإقليمي، حسب المقال، فقد تستغل إسرائيل التحولات في سوريا لتعزيز تحالفاتها مع دول الخليج التي ترى في إيران تهديدا مشتركا، كما ستراقب عن كثب كيفية تشكيل موازين القوى الجديدة في سوريا لضمان ألا تحكم البلاد قوة معادية لها.


وأكد المقال أن إسرائيل اتخذت بالفعل تدابير لتعزيز أمنها، إذ تجاوز الجيش الإسرائيلي منطقة الجولان المحتلة العازلة ووصل إلى نحو 25 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من العاصمة دمشق، وتواصل إسرائيل شن ضربات تستهدف قوات البلاد العسكرية.


وعلى المستوى الدولي، يمثل انهيار الأسد انتكاسة لروسيا، التي لطالما اعتبرت سوريا نجاحا استراتيجيا لها ومركزا لنفوذها في الشرق الأوسط، وسيؤثر ذلك على قدرتها الاحتفاظ بقواعدها البحرية والجوية في سوريا، مما سيترك فراغا استراتيجيا قد تستغله قوى أخرى، حسب المقال.


وبالنسبة للولايات المتحدة، يمثل سقوط الأسد انتصارا على خصومها مثل إيران وروسيا، ولكنه يطرح أيضا تحديات جديدة، حسب رأي الكاتبة، ويتمثل أبرزها في كيفية التعامل مع القوى الجديدة في سوريا، فضلا عن تخوفات من عودة تنظيم الدولة الإسلامية.


وخلص المقال إلى أنه بينما لا تزال ملامح المستقبل غير واضحة، فإن سقوط الأسد سيترك بصمة عميقة على منطقة الشرق الأوسط، ما بين رابحين وخاسرين في النظام الإقليمي الناشئ.

فلسطين

الخميس 12 ديسمبر 2024 12:07 مساءً - بتوقيت القدس

"الأرصاد الجوية": كميات الأمطار خلال الموسم الحالي 43% من الكميات المفترض نزولها

رام الله -"القدس" دوت كوم

 أفادت دائرة الأرصاد الجوية، بأن كميات الأمطار خلال الموسم المطري الحالي 2024/2025 قد شكلت بما معدله 43% من الكميات المفترض نزولها حتى نهاية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي.


وأوضحت في بيان لها، اليوم الخميس، أن النسب المئوية للكميات التراكمية التي هطلت على مختلف محافظات الوطن مقارنة بالمعدل العام حتى نهاية الشهر الماضي تراوحت بين 62% في محافظة طولكرم و10% في محافظة أريحا.


وأضافت، أن سجل البيانات المناخية التاريخية الخاص بالأرصاد الجوية أظهر تكرار تأخر هطول الأمطار، إلا أن هذه الكميات كان يتم تعويضها في الأشهر الماطرة اللاحقة.


ولفتت الأرصاد، إلى أنه فيما يتعلق بشهر كانون الأول الحالي، وخلال مواسم الأمطار الاعتيادية تكون هناك ثلاثة منخفضات جوية قوية تؤثر في المنطقة خلال الشهر، أحدها في الثلث الأول، والآخر في منتصفه والثالث في الثلث الأخير منه، وهو الأمر الذي لم يتحقق خلال هذا الشهر، أي أن منخفضين من أصل ثلاثة لم تؤثر في المنطقة.


وعزا المدير العام للأرصاد الجوية عصام عيسى، هذا الأمر إلى أن المنطقة قد وقعت تحت تأثير مرتفعين جويين، أحدهما مرتفع سيبيريا الذي بدأ تأثيره في المنطقة في وقت مبكر وأدى إلى تدفق الرياح الشرقية  الباردة والجافة، وكذلك هيمنة المرتفع شبه المداري على وسط البحر المتوسط الذي منع تشكل أو تقدم أنظمة منخفضات جوية كالمعتاد.


وأضاف، أن التوقعات الموسمية لهذا العام قد أشارت إلى أن كميات الأمطار ستكون أقل من المعدلات العامة فيما يرافقها ارتفاع طفيف في درجات الحرارة خلال فصل الشتاء، علما أن التوقعات الموسمية هي فقط مؤشرات وسناريوهات يتم الاسترشاد بها من أجل أخذ الإجراءات وبناء الإستراتيجيات فيما يتعلق بقطاعات الزراعة والمياه والاقتصاد.


وعبرت الأرصاد الجوية، عن أسفها لعدم تمكنها من توفير بيانات الطقس في أي من المحافظات الجنوبية بسبب العدوان على القطاع وتدمير البنية التحتية لمناحي الحياة كافة، ومنها ما كان قائماً من معدات لمراقبة الطقس.



عربي ودولي

الخميس 12 ديسمبر 2024 11:57 صباحًا - بتوقيت القدس

ملك الأردن: على السوريين وضع مصلحة بلدهم بمقدمة أولوياتهم

"القدس" دوت كوم- الأناضول

قال ملك الأردن عبد الله الثاني، الخميس، إن على السوريين وضع مصلحة بلدهم في مقدمة أولوياتهم خلال المرحلة المقبلة، مشددا على احترام بلاده لخياراتهم عقب سقوط حكم عائلة الأسد.


جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الملك من المستشار الألماني أولاف شولتس، وفق بيان للديوان الملكي.


وأوضح البيان أن الملك عبد الله أكد للمستشار الألماني "أهمية الحفاظ على أمن سوريا واستقرارها ومؤسساتها".


وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول الجاري سيطرت الفصائل السورية على العاصمة دمشق وسبقها مدن أخرى، مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكام نظام حزب البعث و53 سنة من حكم عائلة الأسد.


ويقول السوريون إن زوال نظام الأسد يمثل نهاية حقبة من رعب عايشوه على مدار عقود، إذ شكلت سجونه كوابيسا لهم جراء عمليات التعذيب الممنهج، والتنكيل، والإخفاء القسري.


وشدد ملك الأردن على "ضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة، ومضاعفة المساعدات الإنسانية، وضمان وصولها دون اعتراض أو تأخير".


ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، خلفت أكثر من 151 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.


وحذر العاهل الأردني من "التصعيد الخطير في الضفة الغربية، بما في ذلك اعتداءات المستوطنين المتطرفين على الفلسطينيين، والانتهاكات للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس"، وفق الديوان الملكي.


وبموازاة الإبادة بقطاع غزة وسّع الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر إجمالا عن 809 شهيداً، ونحو 6 آلاف و450 جريحًا.


وبخصوص التطورات في لبنان، دعا عاهل الأردن إلى "بذل مختلف الجهود لضمان نجاح وقف إطلاق النار".


ومنذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي يسود اتفاق هش لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله"، أنهى قصفا متبادلا بدأ في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ثم تحول إلى حرب واسعة بداية من 23 سبتمبر/ أيلول الماضي.

منوعات

الخميس 12 ديسمبر 2024 11:38 صباحًا - بتوقيت القدس

ثورة طبية جديدة.. تقنية قد تساعد على المشي مصابين في النخاع الشوكي

"القدس" - دوت كوم - شبكة التلفزيون العربي

خلصت دراسة وشهادة نُشرتا، يوم أمس الإثنين، إلى أن التحفيز العميق لمناطق معينة من الدماغ، باستخدام الأقطاب الكهربائية يمكن أن يساعد بعض الأشخاص، الذين يعانون من إصابات في النخاع الشوكي على المشي بسهولة أكبر.


وقال فولفغانغ ياغر، أحد المريضين اللذين شاركا في الاختبار الأول، في مقطع فيديو نُشر الإثنين: "الآن، عندما أرى سلّمًا يتكون من خطوات قليلة فقط، أعلم أنني أستطيع تسلّقه وحدي".


وأكد هذا السويسري البالغ 54 عامًا: "من الجميل ألا نضطر إلى الاعتماد على الآخرين طوال الوقت"، مشيرًا إلى أن الصعود والنزول بضع خطوات لم يمثل له أي مشكلة خلال الإجازة بمجرد تشغيل المعدات.


وقد وُضعت أقطاب كهربائية في منطقة معينة من دماغه، وجرى توصيلها بجهاز مزروع في صدره. عند تشغيلها، ترسل هذه الأجهزة نبضات كهربائية إلى الدماغ.


ما هي التقنية؟

وهذه التقنية التجريبية مخصصة للأشخاص الذين يعانون من إصابات غير كاملة في النخاع الشوكي، أي عندما لا يُقطع الاتصال بين الدماغ والحبل الشوكي بشكل كامل، ويكونون قادرين على القيام بحركات جزئية.


وقد عُرف الفريق السويسري القائم على الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة "نيتشر ميديسين" بتحقيقه في السنوات الأخيرة تقدمًا علميًا باستخدام عمليات زرع في الدماغ أو الحبل الشوكي للسماح للمصابين بالشلل باستعادة القدرة على المشي.


وهذه المرة، أراد هؤلاء الباحثون تحديد منطقة الدماغ الأكثر مساهمة في شفاء الأشخاص الذين يعانون من إصابات في النخاع الشوكي.


وباستخدام تقنيات التصوير ثلاثي الأبعاد لرسم خريطة لنشاط الدماغ لدى فئران مصابة بهذه الآفات، أنشأ الباحثون ما يُشبه "أطلس الدماغ". وقد وجدوا أن المنطقة التي جرى البحث عنها تقع في نطاق ما تحت المهاد الجانبي المعروف بتنظيم الوعي أو التغذية أو التحفيز.


وقال أستاذ علم الأعصاب في كلية الفنون التطبيقية في لوزان السويسرية، غريغوار كورتين، لوكالة فرانس برس: إن مجموعة من الخلايا العصبية في هذه المنطقة "يبدو أنها تشارك في استعادة القدرة على المشي بعد إصابة النخاع الشوكي".


ثم سعى الباحثون إلى تضخيم الإشارة الصادرة من منطقة ما تحت المهاد الجانبي عن طريق التحفيز العميق للدماغ، وهي تقنية تستخدم بشكل متكرر في مرض باركنسون. وأظهرت الاختبارات التي أجريت على الجرذان والفئران أن التحفيز الكهربائي أدى إلى تحسين المشي "على الفور"، وفقًا للدراسة.


"أشعر برغبة في المشي"

"أشعر بساقي"... هو التعليق الذي أدلى به أول شخص يشارك في التجربة التي أجريت عام 2022 - وهي امرأة - عندما تم تشغيل جهازها لأول مرة، حسبما أفادت جراح الأعصاب جوسلين بلوخ لوكالة فرانس برس. وقالت: "أشعر بالرغبة في المشي" بمجرد زيادة قوة التيار، بحسب العالمة.


كما استفاد المرضى المشمولون في التجربة، والذين يمكنهم تشغيل جهاز التحفيز عند الحاجة، لأشهر من عملية إعادة تأهيل وتدريبات عضلية.


بالنسبة للمرأة، كان الهدف يتمثل في المشي من دون مشاية؛ أما فولفغانغ ياغر فيرغب في أن يستعيد القدرة على تسلق الدرج بمفرده. وشددت جوسلين بلوخ على أن "كلاهما حقق هدفه". وأكد غريغوار كورتين ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث، مشيرًا إلى أن هذه التقنية لن تكون فعالة لجميع المرضى.


وبما أن كل شيء يعتمد على تحفيز إشارة الدماغ إلى الحبل الشوكي، فإن كمية الإشارة الأولية تؤدي دورًا. ولفت كورتين إلى أنه على الرغم من أن التحفيز العميق للدماغ أصبح الآن أكثر انتشارًا، فإن بعض الناس لا يشعرون "بالارتياح" تجاه مثل هذا التدخل في أدمغتهم.


في المستقبل، وفقًا لهؤلاء الباحثين، قد يتمثل الخيار الأفضل للتعافي من هذا النوع من الإصابات في تحفيز منطقة ما تحت المهاد الجانبي والحبل الشوكي.

فلسطين

الخميس 12 ديسمبر 2024 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تعتقل شابين من القدس المحتلة

القدس- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، شابين من مدينة القدس المحتلة.


وقالت مصادر في محافظة القدس، إن قوات الاحتلال اعتقلت شابين لم تُعرف هويتهما بعد، من حي الشيخ جراح، وبلدة العيسوية.


وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال اقتحمت حي الصوانة في القدس، وأزالت صورة للعلم الفلسطيني.


وفي سياق آخر، أفرجت سلطات الاحتلال عن المقدسية نهيل غيث، بشرط الحبس المنزلي لـ5 أيام، والإبعاد عن منزلها لمدة 30 يوماً.


وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت المقدسية غيث مع زوجها جمال غيث أمس الأربعاء بعد اعتداء المستعمرين عليهما في منزلهما، في حي بطن الهوى ببلدة سلوان.

اقتصاد

الخميس 12 ديسمبر 2024 11:03 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يتعهد بتسهيل التصاريح لمن يستثمر مليار دولار في أميركا

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

تعهد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بتسريع إصدار الموافقات التنظيمية للمستثمرين الذين يضخون مليار دولار أو أكثر في الولايات المتحدة، في إشارة إلى أنه سيعالج واحدة من أكثر شكاوى المستثمرين تعقيدا عندما يتولى منصبه الشهر المقبل.


وقدم الرئيس المنتخب العرض على منصة "تروث سوشيال" (Truth Social)، أمس الثلاثاء، مما يعكس خطته لتحفيز مزيد من الاستثمارات المحلية، عن طريق إلغاء القيود التنظيمية بدلا من الإعفاءات الضريبية والإعانات التي كانت النهج المفضل في عهد الرئيس جو بايدن.


وكتب ترامب على تروث سوشيال "أي شخص أو شركة تستثمر مليار دولار أو أكثر في الولايات المتحدة الأميركية، ستحصل على موافقات وتصاريح سريعة بالكامل، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، جميع الموافقات البيئية. استعدوا للانطلاق!!!".


لا تفاصيل

ولم يقدم ترامب أي تفاصيل عن الموافقات التنظيمية التي سيتم منحها أو كيفية تطبيق حد الاستثمار البالغ مليار دولار، لكن الاقتراح يأتي إضافة إلى حملة لخفض معدل ضريبة الشركات من 21% إلى 15% للشركات التي تستثمر في البلاد، وهي خطوة كبيرة أخرى لتعزيز التصنيع المحلي، وفق ما ذكرت صحيفة فايننشال تايمز.


وكتب إيلون ماسك، الملياردير الأميركي والمستثمر الداعم لترامب، على منصة إكس "هذا رائع"، علما أن الرئيس الأميركي المنتخب كلفه بخفض الإنفاق الفدرالي.


وتحظى خطوة ترامب المعلن عنها أمس بدعم واسع النطاق على الساحة السياسية في الولايات المتحدة، كما يدعمه دعاة الطاقة النظيفة، الذين يرون أنها ضرورية لطرح المشاريع الكبرى اللازمة لتسريع الانتقال من الوقود الأحفوري الملوث، فضلا عن دعم المستثمرين في النفط والغاز، الذين يقولون إن قواعد إصدار التصاريح أدت إلى إبطاء بناء خطوط الأنابيب والبنية التحتية الأخرى.


وتعهد ترامب بتخفيف اللوائح المصممة للحد من الانبعاثات من قطاع النفط، في محاولة للترويج لمزيد من الحفر.


ويزعم دعاة الحفاظ على البيئة أن التصاريح والقواعد البيئية الأخرى ضرورية للحفاظ على المناظر الطبيعية والحفاظ على الهواء والماء النظيفين.


إثارة الجدل

وحسب فايننشال تايمز، فإن الحد الأدنى للاستثمار المشار إليه البالغ مليار دولار لتخفيف التصاريح، يمكن أن يكون مثيرا للجدل، لأنه يستبعد الاستثمارات التي تقل عن هذه العتبة، مما يعني أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم لن تستفيد.


وجاءت رسالة ترامب في الوقت الذي تعهد فيه بتنفيذ سياسات أخرى، مثل التعريفات الجمركية الشاملة التي تصل إلى 20% على جميع الواردات، وإلغاء الاعتمادات الضريبية للطاقة النظيفة، والتي تهدد بإلحاق الضرر بالاستثمار في التصنيع الأميركي وإعادة رفع التضخم في أكبر اقتصاد في العالم.


وطوال فترة رئاسة بايدن، كان بعض المسؤولين والمشرعين الأميركيين قلقين من أن العقبات التنظيمية تعيق تنفيذ سياسته الصناعية، بما في ذلك البنية التحتية، ومشاريع تصنيع الطاقة النظيفة وأشباه الموصلات.

اقتصاد

الخميس 12 ديسمبر 2024 10:57 صباحًا - بتوقيت القدس

110 ملايين دولار قيمة الأصول السورية المجمدة في سويسرا

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

بلغت قيمة الأصول السورية المودعة في المصارف السويسرية والمجمدة بسبب العقوبات نحو 99 مليون فرنك (112 مليون دولار)، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد في بيرن.


ونفت الوزارة أن يكون أي من هذه الأموال يعود للرئيس المخلوع بشار الأسد، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.


وأوضحت الوزارة أنّ هذه الأموال جُمّدت بموجب العقوبات التي تبنتها سويسرا عام 2011 بالتوافق مع الاتحاد الأوروبي واستهدفت يومئذ الأسد وشركاء له بسبب انتهاكات حقوق الإنسان الواسعة النطاق التي ارتكبتها حكومته.


لكنها أوضحت أن هذه الأصول لا تعود للأسد بشكل مباشر، مؤكدة تقارير نشرتها صحيفة "نويه تسوريشر تسايتونغ" مفادها أنّ الأصول السورية الموجودة في النظام المصرفي السويسري قليلة نسبيا.


وكشفت الصحيفة أن مؤسسات مالية سويسرية كانت تحتفظ في وقت ما بأصول سورية مجمدة بقيمة 130 مليون فرنك سويسري (147 مليون دولار)، بحسب ما أوردت رويترز.


وذكرت الصحيفة السويسرية أنه عندما يسقط أيّ دكتاتور، كما حدث مع الأسد بعد استيلاء الفصائل المعارضة على دمشق الأحد، "تصبح سويسرا ومركزها المالي بشكل آلي في مقدمة الاهتمام".


لكن لا يبدو أن المصارف السويسرية ستبدأ في المستقبل القريب بملاحقة "ملايين الأسد"، إذ إن "العلاقات المالية بين سويسرا وسوريا تجمدت افتراضيا منذ عام 2011″، بحسب الصحيفة التي تتخذ من زيورخ مقرا لها.


وأشارت الصحيفة أيضا إلى أن المصارف السويسرية انسحبت إلى حد كبير من السوق السورية التي كانت مربحة في أوائل العقد الأول من القرن الـ21.


وتضم قائمة العقوبات السويسرية -حاليا- 318 شخصا و87 كيانا متعلقة بسوريا والأسد الذي أنهت الإطاحة به أكثر من 5 عقود من حكم عائلته.


وتحولت البنوك السويسرية منذ زمن طويل بفضل سياسة السرية التي تتّبعها إلى ملاذ للحكومات والأفراد الراغبين في تجنّب التدقيق الدولي.

عربي ودولي

الخميس 12 ديسمبر 2024 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرة أُطلقت من اليمن

"القدس" دوت كوم- الأناضول

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح الخميس، اعتراض طائرة مسيرة أُطلقت من اليمن باتجاه المنطقة الجنوبية.


وقال الجيش في بيان على منصة إكس: "اعترضت القوات الجوية جنوب البلاد طائرة بدون طيار انطلقت من الشرق، دون وقوع إصابات"، مبينا أنه جرى تفعيل صفارات الإنذار.


بدورها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن "المسيرة أطلقت من اليمن".


وحتى الساعة 07:40 (ت.غ) لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق المسيرة.


وأضافت إذاعة الجيش أن مسار الطائرة كان مشابهًا لنظيرتها التي ضربت مبنى بمدينة يافنة جنوب تل أبيب قبل أيام.


والاثنين، أعلنت جماعة الحوثي اليمنية في بيان متلفز تلاه متحدثها العسكري يحيى سريع، مهاجمة هدف "حساس" بطائرة مسيرة جنوب منطقة يافا في إسرائيل.


وقال البيان إن قوات الجماعة "نفذت عملية عسكرية نوعية استهدفت من خلالها هدفا حساسا للعدو الإسرائيلي في منطقة يفنة في أسدود، جنوبي منطقة يافا بفلسطين المحتلة وذلك بطائرة مسيرة أصابت هدفها بنجاح"، دون ذكر طبيعة الهدف.


و"تضامنا مع قطاع غزة" الذي يتعرض لإبادة إسرائيلية بدعم أمريكي، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهندي، وينفذون هجمات بصواريخ ومسيّرات على إسرائيل، بينها عمليات استهدفت تل أبيب.


وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة، خلّفت أكثر من 151 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.


وتواصل إسرائيل مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين.


كما تتحدى إسرائيل قرار مجلس الأمن الدولي بإنهاء الحرب فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.

اقتصاد

الخميس 12 ديسمبر 2024 10:28 صباحًا - بتوقيت القدس

الإحصاء: ارتفاع حاد في مؤشر غلاء المعيشة في قطاع غزة بنسبة 490%

رام الله -"القدس" دوت كوم

قال الجهاز المركزي للإحصاء، إن الرقم القياسي لأسعار المستهلك سجل في فلسطين ارتفاعاً حاداً نسبته 14.75% خلال شهر تشرين الثاني 2024 مقارنة بشهر تشرين الأول 2024، بواقع 28.61% في قطاع غزة، بينما سجل الرقم القياسي انخفاضاً مقداره 1.21% في الضفة الغربية، وبمقدار 0.85% في القدس.


وأوضح "الإحصاء" في بيان له، اليوم الخميس، أن ارتفاع الأسعار في فلسطين نتج عن ارتفاع أسعار الفواكه الطازجة بنسبة 70.51%، وأسعار البيض بنسبة 36.72%، وأسعار البقول المجففة بنسبة 31.70%، وأسعار المعكرونة والشعيرية والمفتول ومنتجات المعكرونة المماثلة بنسبة 28.19%، وأسعار بدائل السكر وسكريات أخرى بنسبة 27.54%، وأسعار الزيوت النباتية بنسبة 13.73%، وأسعار الخبز "كماج" بنسبة 8.37%، وأسعار اللحوم الطازجة بنسبة 6.79%، على الرغم من انخفاض أسعار الخضراوات المجففة بمقدار 46.37%، وأسعار البطاطا بمقدار 20.04%، وأسعار الدجاج الطازج بمقدار 13.58%، وأسعار الخضراوات الطازجة بمقدار 1.36%.


ولفت إلى أنه عند مقارنة الأسعار خلال شهر تشرين الثاني 2024 بشهر تشرين الثاني 2023، تشير البيانات إلى ارتفاع الرقم القياسي لأسعار المستهلك في فلسطين بنسبة 88.93%، (بواقع 344.91% في قطاع غزة، وبنسبة 2.13% في القدس، و1.54% في الضفة الغربية).


ارتفاع حاد في مؤشر غلاء المعيشة في قطاع غزة

وسجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك في قطاع غزة ارتفاعاً حاداً نسبته 28.61% خلال شهر تشرين الثاني 2024 مقارنة بالشهر السابق، إذ ارتفعت أسعار السلع الآتية في قطاع غزة لتبلغ بالمتوسط: البرتقال 35 شيقلا/كغم، والليمون 32 شيقلا/كغم، والموز 68 شيقلا/كغم، والتفاح 64 شيقلا/كغم، والبرقوق والإجاص 145 شيقلا/كغم لكل منهما، والجوافة 113 شيقلا/كغم، والرمان 100 شيقل/كغم، والبرغل 21 شيقلا/كغم، والفول المدمس المعلب 8 شواقل/ 380غم، وسجائر مانشستر 2675 شيقلا/20سيجارة، والخبز الكماج 5 شواقل/كغم، والمعكرونة 5 شواقل/350غم، والعدس الحب الجاف 21 شيقلا/كغم، والحمص الحب الجاف 30 شيقلا/كغم، والفول الحب 30 شيقلا/كغم، والفاصولياء الحب الجاف 15 شيقلا/كغم، والبيض 270 شيقلا/2كغم، والملح 8 شواقل/كغم، وسمك البوري 250 شيقلا/كغم، وحبوب الأطفال سيرلاك 46 شيقلا/علبة 400غم، والسكر 51 شيقلا/كغم، وزيت الزيتون 71 شيقلا/كغم، وزيت عباد الشمس 135 شيقلا/ 3 لترات، ولحم العجل الطازج 250 شيقلا/كغم، والديزل 65 شيقلا/لتر.


انخفاض مؤشر غلاء المعيشة في الضفة الغربية

وسجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك في الضفة انخفاضاً مقداره 1.21% خلال شهر تشرين الثاني 2024 مقارنة بالشهر السابق، ويُعزى ذلك إلى انخفاض أسعار الخضراوات الطازجة بمقدار 15.89%، وأسعار الدجاج الطازج بمقدار 15.03%، وأسعار البيض بمقدار 11.70%، وأسعار بدائل السكر والسكريات الأخرى بمقدار 2.99%، وأسعار الخضراوات المجففة بمقدار 2.80%، وأسعار الزيوت النباتية بمقدار 1.55%،  وأسعار البطاطا بمقدار 1.19%، على الرغم من ارتفاع أسعار اللحوم الطازجة بنسبة 1.55%.


كما انخفضت أسعار السلع الآتية في الضفة لتبلغ بالمتوسط: البندورة العناقيد 7 شواقل/كغم، والزهرة والملفوف 4 شواقل/كغم لكل منهما، والدجاج 14 شيقلا/كغم، والبيض 15 شيقلا/2كغم، والسكر 5 شواقل/كغم، والبصل الجاف 5 شواقل/كغم، وزيت الزيتون 35 شيقلا/كغم، والبطاطا والفليفلة 6 شواقل/كغم لكل منهما، في المقابل ارتفع سعر لحم الغنم الطازج مع العظم ليصل إلى 87 شيقلا/كغم.


انخفاض مؤشر غلاء المعيشة في القدس

وسجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك في القدس انخفاضاً مقداره 0.85% خلال شهر تشرين الثاني 2024 مقارنة بالشهر السابق، نتيجة لانخفاض أسعار الخضراوات الطازجة بمقدار 23.81%، وأسعار الفواكه الطازجة بمقدار 4.78%، وأسعار البيض بمقدار 2.22%، وأسعار اللحوم الطازجة بمقدار 0.94%، على الرغم من ارتفاع أسعار البطاطا بنسبة 8.22%، وأسعار الخضراوات المجففة بنسبة 7.81%، وأسعار الدجاج الطازج بنسبة 1.15%.


كما سجلت أسعار السلع الآتية انخفاضاً في القدس لتبلغ بالمتوسط: البندورة العناقيد 11 شيقلا/كغم، والكوسا 10 شواقل/كغم، والزهرة 5 شواقل/كغم، والملفوف والفلفل الحار والأفوكادو 6 شواقل/كغم لكل منها، والسبانخ 13 شيقلا/كغم، والموز والليمون والبرتقال 4 شواقل/كغم لكل منهما، والبيض 32 شيقلا/2كغم، ولحم الغنم الطازج مع العظم 100 شيقل/كغم، في المقابل ارتفعت أسعار السلع الآتية لتصل إلى: البطاطا 9 شواقل/كغم، والبصل الجاف 6 شواقل/كغم، والدجاج 25 شيقلا/كغم.

عربي ودولي

الخميس 12 ديسمبر 2024 10:18 صباحًا - بتوقيت القدس

قائد القيادة المركزية الأمريكية يبحث في لبنان تنفيذ وقف إطلاق النار

"القدس" دوت كوم- الأناضول

بحث مايكل كوريلا قائد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" مع قائد الجيش اللبناني جوزيف عون تثبيت وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل.


ومنذ فجر 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي يسود اتفاق هش لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله"، أنهى قصفا متبادلا بدأ في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ثم تحول إلى حرب واسعة بداية من 23 سبتمبر/ أيلول الماضي.


وقالت "سنتكوم" عبر منصة إكس، إن الجنرال كوريلا زار العاصمة بيروت الأربعاء، والتقى الجنرال عون.


وأضافت أنهما ناقشا "الجهود الجارية للمضي قدما في وقف دائم للأعمال العدائية بين إسرائيل ولبنان من خلال الآلية"، في إشارة إلى اللجنة الخماسية.


وتتألف لجنة المراقبة والإشراف على وقف إطلاق النار من لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا وقوات الأمم المتحدة "اليونيفيل".


وأفادت "سنتكوم" بأن كوريلا حضر في مقر التنفيذ والمراقبة، الأربعاء، أول انسحاب إسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني في بلدة الخيام (جنوب لبنان)، كجزء من الاتفاق.


وقال كوريلا إن "هذه خطوة أولى مهمة في تنفيذ وقف دائم للأعمال العدائية، وتضع الأساس للتقدم المستمر".


ولم يحدد الجيش الإسرائيلي موعد سحب بقية قواته من جنوب لبنان الذي بدأت التوغل فيه مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


ومن أبرز بنود اتفاق وقف إطلاق النار، انسحاب إسرائيل تدريجيا من جنوب الخط الأزرق (الفاصل) خلال 60 يوما، وانتشار قوات الجيش والأمن اللبنانية الرسمية على طول الحدود ونقاط العبور والمنطقة الجنوبية.


وبموجب الاتفاق، سيكون الجيش اللبناني الجهة الوحيدة المسموح لها بحمل السلاح جنوب لبنان، مع تفكيك البنى التحتية والمواقع العسكرية ومصادرة الأسلحة غير المصرح بها.


وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان عن 4 آلاف و54 قتيلا و16 ألفا و654 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص، وتم تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد تصعيد العدوان في 23 سبتمبر/ أيلول الماضي.


وردا على العدوان، أعلن "حزب الله" أنه نفذ بين 17 سبتمبر و27 نوفمبر الماضيين 1666 عملية عسكرية، قتل خلالها أكثر من 130 إسرائيليا وأصاب ما يزيد على 1250، ودمر 76 آلية عسكرية.


كما ناقش كوريلا وعون "الوضع الأمني المتطور في سوريا، وتأثيره على الاستقرار في المنطقة، وسبل زيادة الشراكة العسكرية بين الجيش اللبناني والقيادة المركزية الأمريكية".


وفي 8 ديسمبر/كانون الأول الجاري سيطرت الفصائل السورية على العاصمة دمشق مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكام نظام حزب البعث الدموي و53 سنة من حكم عائلة الأسد.


وحكم بشار الأسد سوريا لمدة 24 عاما منذ يوليو/ تموز 2000 خلفا لوالده حافظ الأسد (1970-2000)، وفر من البلاد هو وعائلته إلى روسيا، التي منحته اللجوء لـ"أسباب إنسانية".


ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراض في سوريا ولبنان وفلسطين، وترفض قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود ما قبل حرب 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

اقتصاد

الخميس 12 ديسمبر 2024 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

أسعار النفط تحافظ على مكاسبها وسط عوامل متباينة

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

لم تشهد أسعار النفط تغييراً يذكر في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الخميس، إذ محت توقعات ضعف الطلب وارتفاع جاء أكبر من المتوقع في مخزونات البنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة، إثر جولة إضافية من عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد النفط الروسي.


وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 5 سنتات إلى 73.47 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:41 بتوقيت غرينتش. كما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 11 سنتاً إلى 70.18 دولار. وارتفع العقدان بأكثر من دولار واحد لكل منهما الأربعاء. وخفضت منظمة «أوبك»، الأربعاء، توقعاتها لنمو الطلب في عام 2025 للشهر الخامس على التوالي، وبأكبر قدر حتى الآن.


ووفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة، فقد ارتفعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم، بأكثر من المتوقع الأسبوع الماضي. وتترقّب الأسواق حالياً أي مؤشرات بشأن التحرك الذي سيتبناه مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة الأسبوع المقبل.


وارتفعت الأسعار، الأربعاء، بعد أن اتفق سفراء الاتحاد الأوروبي على الحزمة الخامسة عشرة من العقوبات على روسيا بسبب حربها ضد أوكرانيا.


وقال الكرملين إن التقارير عن احتمال تشديد العقوبات الأميركية على النفط الروسي تكشف عن أن إدارة الرئيس جو بايدن تريد أن تترك وراءها إرثاً صعباً للعلاقات الأميركية الروسية.

فلسطين

الخميس 12 ديسمبر 2024 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

الجمعية العامة للأمم المتحدة تطالب بوقف إطلاق النار في غزة ودعم وكالة الأنوروا

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة، اليوم الأربعاء، على قرارات تطالب بوقف إطلاق النار الفوري في غزة ودعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين (الأنوروا) التي تحركت إسرائيل لحظرها مؤخرا.


وصوت لصالح قرار وقف إطلاق النار  على الفور 158 فيما صوت ضده 9 وامتنع عن التصويت 13 دولة (من أصل 193 دولة) 159 لصالح قرار دعم وكالة الغوث (الأنوروا) مقابل  9  دول صوتت ضد القرار مع امتناع 11 دولة.


وتوجت عمليات التصويت يومين من الخطب التي دعت بأغلبية ساحقة إلى إنهاء الحرب التي استمرت 14 شهرًا بين إسرائيل وجماعة حماس المسلحة والمطالبة بالوصول إلى جميع أنحاء غزة لمعالجة الكارثة الإنسانية المتزايدة.


وصوتت الولايات المتحدة، وإسرائيل مع أقلية ضئيلة تحدثت وصوتت ضد القرارين: الأرجنتين وبابوا غينيا الجديدة وباراغواي وتونغا.


يشار إلى أن قرارات مجلس الأمن ملزمة قانونًا، ولكن قرارات الجمعية العامة ليست ملزمة، على الرغم من أنها تعكس الرأي العالمي. لا يوجد حق النقض في الجمعية العامة.


وتوجه الفلسطينيون وأنصارهم إلى الجمعية العامة بعد أن استخدمت الولايات المتحدة حق النقض ضد قرار مجلس الأمن في 20 تشرين الثاني الذي طالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة. وقد أيده 14 عضوًا آخر في المجلس، لكن الولايات المتحدة اعترضت على أنه غير مرتبط بالإفراج الفوري عن الرهائن الذين أخذهم مسلحو حماس خلال هجومهم على إسرائيل في 7 تشرين الأول 2023، والذي أشعل فتيل الحرب.


وقد أعرب السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور عن امتنانه للدعم الساحق لكلا القرارين يوم الأربعاء، قائلاً إن التصويت "يعكس عزم وتصميم المجتمع الدولي".


وقال: "سنستمر في طرق أبواب مجلس الأمن والجمعية العامة حتى نرى وقف إطلاق نار فوري وغير مشروط وحتى نرى توزيع المساعدات الإنسانية على نطاق واسع في جميع أنحاء قطاع غزة".


إن لغة القرار الذي تبنته الجمعية بشأن وقف إطلاق النار تعكس نص قرار المجلس الذي استخدمت واشنطن حق النقض ضده. ويطالب القرار "بوقف إطلاق نار فوري وغير مشروط ودائم من جانب جميع الأطراف"، مع التأكيد أيضًا على "المطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن".


هذه اللغة أقوى بكثير من قرارات الجمعية العامة التي تم تبنيها في 27 تشرين الأول 2023 - بعد ثلاثة أسابيع من هجوم حماس - والتي دعت إلى هدنة إنسانية فورية ومستدامة تؤدي إلى وقف الأعمال العدائية وفي 12 كانون الأول 2023، طالبت "بوقف إطلاق نار إنساني فوري".


كما كان القرار الذي تم تبنيه يوم الأربعاء (11/12/2024) هو المرة الأولى التي تصوت فيها ألمانيا وإيطاليا، اللتان امتنعتا عن التصويت في كانون الأول 2023 ، لصالح وقف إطلاق النار في غزة. وترك دعمهما الولايات المتحدة باعتبارها العضو الوحيد في مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى الذي لا يزال يعارض.


على الصعيد الإنساني، يرفض القرار "أي جهد لتجويع الفلسطينيين" ويطالب بالوصول الفوري إلى المدنيين لتقديم المساعدات التي لا غنى عنها لبقائهم.


ويدعم القرار الثاني تفويض الأونروا، التي أنشأتها الجمعية العامة في عام 1949. كما يدين القرار القوانين التي اعتمدها البرلمان الإسرائيلي في 28 تشرين الأول والتي تحظر أنشطة الأونروا في الأراضي الفلسطينية، وهو الإجراء الذي من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ في غضون 90 يومًا. ويؤكد القرار على تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأن الأونروا هي "العمود الفقري" لجميع العمليات الإنسانية في غزة ولا يمكن لأي منظمة أن تحل محلها. ويؤكد القرار على ضرورة استمرار "عمليات الأونروا دون عوائق".


ويدعو القرار الحكومة الإسرائيلية إلى "الالتزام بالتزاماتها الدولية واحترام امتيازات وحصانات الأونروا" والتمسك بمسؤوليتها عن تسهيل تسليم المساعدات الإنسانية دون عوائق في جميع أنحاء قطاع غزة.


وتزعم إسرائيل أن حوالي اثني عشر من موظفي الأونروا البالغ عددهم 13000 في غزة شاركوا في هجمات حماس على إسرائيل التي أدت إلى اندلاع الحرب. وقد قدمت مؤخرًا للأمم المتحدة أكثر من 100 اسم لموظفي الأونروا تتهمهم بإقامة علاقات مع "متشددين" دون تفسير ذلك.


وكرر نائب السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، روبرت وود، معارضة أمريكا لقرار وقف إطلاق النار قبل التصويت يوم الأربعاء وانتقد الفلسطينيين لفشلهم مرة أخرى في ذكر هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 على إسرائيل.


وقال: "في الوقت الذي تشعر فيه حماس بالعزلة بسبب وقف إطلاق النار في لبنان، فإن مشروع القرار بشأن وقف إطلاق النار في غزة يخاطر بإرسال رسالة خطيرة إلى حماس مفادها أنه لا توجد حاجة للتفاوض أو إطلاق سراح الرهائن".


وتقول إسرائيل أن هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023، أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص، منهم 391 جنديا ، واحتجز 250 آخرين تم اقتيادهم إلى غزة كرهائن. وعتقد أن 100 من المحتجزين لا يزالون في غزة ، كما يعتقد أن ثلثهم ماتوا.


وقد توقفت جهود وقف إطلاق النار.


وأسفرت الحرب الوحشية على قطاع غزة المحاصر عن مقتل 45 ألف مواطن ، أغلبيتهم الساحقة من النساء والأطفال، فيما أصيب أكثر من 100 ألف مواطن، معظمهم أيضا من النساء والأطفال وفقًا لوزارة الصحة المحلية.


وقال وود إن الولايات المتحدة ستواصل السعي إلى حل دبلوماسي للحرب ووصف الأونروا بأنها "شريان حياة حاسم للشعب الفلسطيني". لكنه قال إن قرار الأونروا به "عيوب خطيرة" لأنه يفشل في خلق مسار لاستعادة الثقة بين الوكالة التابعة للأمم المتحدة وإسرائيل - على الرغم من الجهود الأميركية والمقترح الأميركي.


قبل التصويت مباشرة، اتهم سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون مؤيدي القرار بالتواطؤ مع حماس، التي قال إنها "تسللت بشكل يائس" إلى الأونروا، وندد بفشلهم في ربط وقف إطلاق النار بالإفراج عن الرهائن.


وأشار سفير سلوفينيا لدى الأمم المتحدة صمويل زبوجار، الذي يعكس آراء العديد من المتحدثين، إلى عشرات الآلاف الذين قتلوا في غزة.


وقال أمام الجمعية يوم الأربعاء: "غزة لم تعد موجودة. لقد دمرت. والمدنيون يواجهون الجوع واليأس والموت".

عربي ودولي

الخميس 12 ديسمبر 2024 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات إسرائيلية تدخل القنيطرة وتعيق القوات الأممية في الجولان

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

دخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة "الحرية"، في محافظة القنيطرة السورية جنوبي البلاد، في حين تحدث مصدر أممي عن إعاقة قوات الاحتلال الإسرائيلي عمل قوات حفظ السلام في مرتفعات الجولان المحتل.


كما أن قوات الاحتلال طلبت من سكان البلدة إخلائها، بهدف ضمها إلى المناطق العازلة عند الشريط الحدودي بين إسرائيل وسوريا.


وقال السكان محليون إن قوات الاحتلال نفذت إخلاء إجباريا لسكان قرية "رسم الرواضي" بالقنيطرة، وأكدوا أن تلك القوات باتت تتوغل بعمق يصل إلى 5 كيلومترات في بعض المناطق.


خريطة خريطة جبل الشيخ سوريا لبنان الجولان الشريط الممتد القنيطرة


تعزيزات أممية

يأتي ذلك فيما نقلت مجلة "نيوزويك" الأميركية عن دبلوماسي بالأمم المتحدة أن المنظمة الدولية أرسلت تعزيزات إلى سوريا عقب توغل القوات الإسرائيلية عبر خط وقف إطلاق النار القائم منذ 5 عقود.


وأوضح المصدر أن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك عززت عددا من مواقعها في مرتفعات الجولان؛ مضيفا أن الجيش الإسرائيلي نقل قوات إلى المنطقة، وهذا قيّد بشدة حركة قوات حفظ السلام في مرتفعات الجولان وأعاقها عن تنفيذ مهامها.


وإثر سقوط الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن اتفاق فض الاشتباك المبرم في 1974 بين سوريا وإسرائيل ملغى وأمر بنشر جنود إسرائيليين في المنطقة العازلة في الجولان والتي تفصل بين الجزء الذي احتلته إسرائيل من هذه المرتفعات وضمّته إليها وبقية الهضبة السورية.


وفي الأيام الأخيرة، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي مئات الغارات الجوية في سوريا، مستهدفا مستودعات أسلحة كيميائية ومنظومات دفاع جوية ومخازن ذخيرة وقطعا بحرية حربية.


وعن هذه الغارات قال خبير أممي: "هذا أمر غير قانوني على الإطلاق، وليس هناك أي أساس في القانون الدولي للقيام بذلك، لكنه استمرار لما فعلته إسرائيل في سوريا منذ عقد من الزمان".


بدوره، قال المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بتعزيز "النظام الديمقراطي والعادل"، جورج كاتروغالوس إن "هذه حالة أخرى من حالات عدم احترام القانون التي تظهرها إسرائيل في المنطقة.. هجمات لم يسبقها استفزاز ضدّ دولة ذات سيادة".

عربي ودولي

الخميس 12 ديسمبر 2024 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

فوز ترمب يساعد ماسك على تحقيق ثروة تتخطى 400 مليار دولار

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أصبح الملياردير الأميركي إيلون ماسك أول شخص في التاريخ تبلغ ثروته 400 مليار دولار (314 مليار جنيه إسترليني) بعد زيادة ثروته منذ فوز دونالد ترمب في الانتخابات الأميركية، بحسب صحيفة «التليغراف».


ساعد ارتفاع أسهم «تسلا» وصفقات أسهم «سبيس إكس» هذا الأسبوع في دفع صافي ثروة ماسك إلى 439.2 مليار دولار، وفقاً لـ«بلومبيرغ».


وتبلغ ثروته الآن ضعف ثروة ثاني أغنى رجل في العالم، جيف بيزوس، التي تُقدَّر بنحو 244 مليار دولار.


وشهد ماسك زيادة في ثروته بعد دعمه بنجاح لترمب في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني)، حيث ارتفعت أسهم «تسلا» بأكثر من 60 في المائة منذ ذلك الحين، وسط توقعات بتخلص الرئيس المنتخب من البيروقراطية والتنظيم اللذين يُنظر إليهما على أنهما يعيقان مصالح ماسك التجارية.


سيكون للملياردير نفسه السلطة للقيام بذلك، بعد تعيينه لإدارة وزارة كفاءة الحكومة التي تم إنشاؤها حديثاً، والتي كُلفت بخفض الإنفاق والبيروقراطية.


كما يمكن أن تستفيد شركة «تسلا» أيضاً إذا ألغى الرئيس الجديد الإعفاءات الضريبية للسيارات الكهربائية، وهو الأمر الذي دعا إليه ماسك مراراً وتكراراً.


أنفق ماسك أكثر من ربع مليار دولار لتمويل حملات ترمب والمرشحين الجمهوريين الآخرين خلال الانتخابات الرئاسية عام 2024. ومع ذلك، فإن الزيادة الحادة الأخيرة في قيمة استثماراته تعني أنه قد استردَّ بالفعل أكثر من هذا الإنفاق، فقد ارتفعت القيمة الصافية لرجل الأعمال بمقدار 155 مليار دولار حتى الآن هذا العام، وفقاً لـ«بلومبيرغ».


ويمثل ذلك تحولاً كبيراً منذ بداية هذا العام عندما كانت هناك شكوك حول قدرة ماسك على قيادة العديد من الشركات.


وانخفض سعر سهم «تسلا» من 407 دولارات في نوفمبر 2022 إلى 147 دولاراً في يناير (كانون الثاني) وسط مخاوف من أنه قد أفرط في الالتزامات.


وأدى استحواذه على منصة «تويتر»، المعروفة الآن باسم «إكس»، مقابل 44 مليار دولار (34.6 مليار جنيه إسترليني)، في عام 2022 إلى انتقادات متزايدة لسلوكه. بعد الاستحواذ، تورطت منصة التواصل الاجتماعي في جدال، مع فرار المعلنين، وسط مخاوف بشأن السلامة عبر الإنترنت والآراء المثيرة للجدل التي عبَّر عنها ماسك.


قفزت ثروته على الورق يوم الأربعاء، بعد أن حصلت شركته «سبيس إكس»، على تقييم بقيمة 350 مليار دولار (275 مليار جنيه إسترليني)، حيث اشترى المستثمرون والشركة الأسهم التي يسيطر عليها الموظفون. يمتلك ماسك حصة 42 في المائة في الشركة.

عربي ودولي

الخميس 12 ديسمبر 2024 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

البيت الأبيض يرحب بمجرم الحرب المطلوب غالانت على الرغم من مذكرة المحكمة الجنائية الدولية

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

ورد أن مجرم الحرب المطلوب يوآف غالانت، وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، زار البيت الأبيض الثلاثاء لعقد اجتماع مع مسؤول رئيسي في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن - بعد أسابيع فقط من إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحقه بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.


ونشر غالانت على وسائل التواصل الاجتماعي أنه التقى بمبعوث الرئيس جو بايدن إلى الشرق الأوسط، بريت ماكجورك، يوم الثلاثاء لمناقشة صفقة لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة. وفي المنشور على فيسبوك وX، كتب أنه كانت هناك "احتمالية حقيقية لتحقيق اختراق" للتوصل إلى صفقة. وأرفق صورًا له وهو يصافح ماكجورك بمرح، وهو أحد صقور اليمين المناصرين للاحتلال الإسرائيلي، وأحد بقايا إدارة ترامب الأولى الذي لعب دورًا فعالاً في صياغة سياسة بايدن بشأن غزة.


وأضاف أن الاجتماع كان واحدًا من عدة اجتماعات مقررة في العاصمة واشنطن، بما في ذلك اجتماع مع مؤسسة واشنطن للسياسة في الشرق الأدنى التي ألغيت بعد تظاهر المحتجين خارج فندق غالانت في مدينة نيويورك الأسبوع الماضي.


يشار إلى أنه في الحادي والعشرين من تشرين الثاني، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق غالانت وإحضاره إلى لاهاي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب باستخدام التجويع كأسلوب حرب وتوجيه هجوم متعمد ضد المدنيين في غزة. ولم يعد غالانت عضوًا في الحكومة الإسرائيلية. وكان يوجه الجيش الإسرائيلي بصفته وزيرًا للدفاع خلال الإبادة الجماعية الإسرائيلية حتى الشهر الماضي، عندما حل محله رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشخص أكثر ولاءً لرئيس الوزراء.

عربي ودولي

الخميس 12 ديسمبر 2024 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

أوستن يدعو إلى تشاور وثيق مع إسرائيل بشأن سوريا

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

قالت وزارة الدفاع الأميركية يوم الأربعاء إن الوزير لويد أوستن أبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال اتصال هاتفي بينها أنه من المهم أن تكون الولايات المتحدة وإسرائيل على تشاور وثيق بشأن الأحداث الجارية في سوريا.


وذكرت الوزارة في بيان "أكد الوزير أوستن على أهمية التشاور الوثيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن الأحداث الجارية في سوريا". وأضافت أن أوستن أبلغ كاتس بأن واشنطن تراقب التطورات في سوريا وأنها تدعم انتقالا سياسيا سلميا يشمل الجميع.

رياضة

الخميس 12 ديسمبر 2024 8:54 صباحًا - بتوقيت القدس

باتشوكا يضرب موعدا مع الأهلي في نصف نهائي بطولة كأس القارات للأندية

وكالات

تغلب فريق باتشوكا المكسيكي بكأس الأميركيتين على بوتافوغو البرازيلي بثلاثية نظيفة، مساء أمس الأربعاء، على ملعب "974" المونديالي بالدوحة، في الجولة الثانية من بطولة كأس القارات للأندية "إنتركونتيننتال 2024".


جاءت ثلاثية الفريق المكسيكي في الشوط الثاني بعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي، حيث افتتح المغربي أسامة إدريسي التسجيل في الدقيقة 50، بعد تلاعبه بالدفاع البرازيلي قبل أن يسدد في المرمى.


وأضاف الكولومبي نيلسون ديوسا ثاني أهداف الفريق المكسيكي في الدقيقة 66 قبل أن يختتم الفنزويلي سالمون روندون ثلاثية فريق باتشوكا في الدقيقة 80 من زمن اللقاء.


وضرب باتشوكا موعدا مع الأهلي المصري في نصف نهائي البطولة على كأس التحدي السبت المقبل، على نفس الملعب على أن يلتقى الفائز مع ريال مدريد الإسباني، بطل أوروبا، في المباراة النهائية للبطولة، على ملعب لوسيل، يوم 18 من ديسمبر الجاري.

أقلام وأراء

الخميس 12 ديسمبر 2024 8:49 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب الإبادة.. لغة إسرائيل في غزة

تواصل إسرائيل حرب الإبادة اليومية في قطاع غزة، ولا تتحدث إلا بلغة المجازر التي ترتكب في معظم مناطق وأنحاء القطاع، وخصوصا بحق النساء والأطفال النازحين، وعليه فقد بلغ عدد شهداء الأمس أكثر من ٥٣ شهيداً في مجزرتين ارتُكبتا بدم بارد، ليرتفع عدد الشهداء منذ بداية العدوان إلى ٤٤ ألفاً وأكثر من ٨٠٠، ناهيك عن آلاف الجرحى والمصابين والمعوقين، وكل هذه الجرائم تقوم بها إسرائيل وهي تعلم تماماً أنها تستهدف مدنيين ونازحين، يستيقظون فجراً على هدير وأزيز الطائرات التي لا ترحم وتقصف كل شيء، رغبة من الجيش بالانتقام من مواطني غزة.


لا تسلم أي منطقة في غزة من القصف الجوي الإسرائيلي أو الهجمات الدامية التي يشنها الجيش والتي تتسبب برحيل ونزوح متواصل للمواطنين الذي يبقون في دائرة الخطر، وبالتالي فإن معظم الشهداء هم من النازحين الذين لا يعرفون إلى أي مكان يذهبون.


ولا تزال إسرائيل تستخدم الأسلحة الخطيرة والمحرمة دولياً، التي تؤدي إلى تدمير المنازل والمباني المحيطة واحتراق وتمزيق أجساد الشهداء وتناثرها لمسافات بعيدة، ضمن خطة إسرائيل الهادفة لتفريغ شمال القطاع من المواطنين.


وحسب الإعلام العبري، فإن الجيش الإسرائيلي حقق كل ما هو مطلوب منه عسكرياً في لبنان وغزة، وأن الأمر الآن يقف على عاتق المستوى السياسي، وذكرت في تقرير أعدته أن استمرار الحرب خاصة في غزة يخدم البقاء السياسي لنتنياهو الذي لا يريد لهذه الحرب أن تتوقف، وبالتالي فان مطامع نتانياهو واضحة بمواصلة حرب المجازر والإبادة والبقاء في القطاع واحتلال معظم أجزائه.


وعلى أرض الواقع، تتسبب الإجراءات الاسرائيلية باستمرار  مأساة سكان غزة بسبب الحرب على كافة الأصعدة، خاصة الجانب الإنساني، حيث يعاني السكان بشكل خطير من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية ومن شح الطعام، الذي يهدد بموتهم جوعاً.


وفي هذا السياق، لا تزال ردود الفعل لدى المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين «الأونروا» فيليب لازاريني متواصلة، فقد أكد أنه من المرجح أن تحدث مجاعة في شمال غزة، وأنه جرى استخدام الجوع كسلاح من قبل إسرائيل، لافتاً إلى أن الناس في غزة يحرمون من الأساسيات، بما في ذلك الطعام للبقاء على قيد الحياة، كما قالت الأمم المتحدة إنه تم قطع المساعدات الإنسانية عن شمال قطاع غزة بشكل كبير لمدة 66 يوماً.


 وقد ترك ذلك ما بين 65 ألفاً و75 ألفاً بدون طعام أو مياه أو كهرباء أو رعاية صحية، وفقاً للمنظمة الدولية.


رغم كل التقارير والمناشدات والصرخات، فإن إسرائيل ماضية في مجازرها وحولت القطاع إلى لغة إبادة دائمة، ويبدو أن كل ما يرد من تقارير حول قرب الوصول إلى صفقة تبادل ووقف مؤقت لإطلاق النار هي فقط مهدئات للشارع الإسرائيلي وعائلات المحتجزين، وفي حقيقة الأمر فإن الحرب قد تستغرق وقتاً أطول مع مخطط إسرائيلي انتقامي يتضمن غارات وقصف يومي يتسبب بارتقاء عشرات الشهداء والعالم ما زال صامتاً وخانعاً، بل معجباً بإسرائيل التي يعتقد البعض أنها حقيقة تخوض حرب دفاع عن أمنها كما تدعي، وكأن العالم لا يرى أحجام وأعداد الشهداء والدمار، فلمن تشكو غزة معاناتها بعد اليوم؟

أقلام وأراء

الخميس 12 ديسمبر 2024 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

تحديات المستقبل الفلسطيني في ظل التحولات الإقليمية والمخططات الإسرائيلية

تشهد منطقة الشرق الأوسط تطورات متسارعة، أثارت جدلاً واسعاً بين الأوساط السياسية والعسكرية. فقد تزامنت عدة أحداث محورية تتعلق بالصراعات الإقليمية وتوزيع القوى على الساحة السياسية والعسكرية، بما في ذلك اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، وسقوط النظام السوري بعد هجوم واسع شنته فصائل المعارضة، فضلاً عن الخطط الإسرائيلية المعلنة بشأن ضم الضفة الغربية. حيث ترسم هذه الأحداث ملامح تحول دراماتيكي في موازين القوى في المنطقة، وما لها من انعكاسات بعيدة المدى على الأوضاع السياسية في فلسطين والمنطقة برمّتها، وكذلك على العلاقات الإقليمية والدولية.


في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، تم إعلان اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله ، وهو اتفاق فاجأ العديد من المتابعين بسبب تمريره الهادئ على الرغم من المعارضة الشديدة التي كان يُظهرها المتطرفون في الحكومة الإسرائيلية، مثل وزيري الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش. ويعكس هذا التوجّه حسابات سياسية دقيقة من الحكومة الإسرائيلية التي تسعى لتخفيف الضغوط الأمنية على جبهتها الشمالية. حيث يتيح هذا الاتفاق لإسرائيل التركيز على ملفات أكثر أهمية بالنسبة لها، مثل ضم الضفة الغربية، لا سيما أن التوقيت الحساس للاتفاق قد يشير إلى مساعي إسرائيل لتعزيز تحالفاتها بشكل غير مباشر، مستفيدة من التغيرات الإقليمية والدولية لتكريس مصالحها.


في الوقت الذي تم فيه إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، شهدت سوريا تطوراً غير متوقع بعد هجوم واسع شنّته فصائل المعارضة ضد النظام السوري، الذي أطلقت عليه اسم "معركة ردع العدوان". وبعد 12 يوماً فقط من القتال، سقط النظام السوري بالكامل، ما شكّل ضربة قاسية لمحور "الممانعة" بقيادة إيران وحزب الله. وقد جاءت هذه الهزيمة عقب تدهور الوضعين العسكري والاقتصادي للنظام، بالإضافة إلى غياب الدعم الروسي المباشر الذي كان حاسماً في صمود النظام. ويمثل سقوط دمشق تحولاً جذرياً في موازين القوى في سوريا والمنطقة، وقد يؤدي إلى إعادة تشكيل التحالفات الإقليمية، خاصة في ظل تزايد النفوذ التركي والكردي في شمال وشرق سوريا، والإعلان الإسرائيلي انهيار اتفاقية فصل القوات بين إسرائيل وسوريا لعام 1974، واحتلال مناطق حدودية جنوب غربي سوريا. 


في هذا السياق، تبدو إسرائيل عازمة على تسريع تنفيذ خططها لضم الضفة الغربية، على غرار ما فعلته مع الجولان السوري المحتل، مستفيدة من التطورات الإقليمية الحالية والانشغال الدولي بالأحداث المستجدّة، على حساب حرب الإبادة الجماعية في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة. وتشير التقارير العبرية وتصريحات وتعليمات بتسلئيل سموتريتش إلى أن إسرائيل تخطط لتقسيم الضفة الغربية إلى جيوب معزولة بهدف تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي لصالحها، في خطوة تُعتبر استكمالاً لمشروع استيطاني طويل الأمد. ويتزامن ذلك مع تدمير البنية التحتية والمجتمعية لقطاع غزة، وعزله وإعادة هيكلته بشكل جذري ضمن خطة شاملة للضم، مع تحديد العام 2025 موعداً حاسماً لتنفيذها، ما يعكس سعي إسرائيل للهيمنة الكاملة على الأراضي الفلسطينية وإجهاض أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية على أرض الواقع. وتكتسب هذه السياسات طابعاً خطيراً في ظل عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، الذي كان قد دعم هذه التوجهات بقوّة خلال ولايته السابقة.


يعكس التصريح الذي أدلى به وزير الخارجية الديمقراطي أنتوني بلينكن في 23 تشرين الأول/ أكتوبر 2024، حول "تحويل النجاح العسكري الإسرائيلي في غزة إلى نصر استراتيجي"، تنسيقاً واضحاً بين الأجندات الأمريكية والإسرائيلية، ويزداد هذا التنسيق  في ظل حكومة بنيامين نتنياهو التي تستغل التحولات السياسية الأمريكية والانشغال الدولي بالتغيرات السياسية، مثل الهدنة في لبنان والتحولات الدراماتيكية في سوريا، لتكثيف العمليات العسكرية وتنفيذ أجندات إسرائيلية بعيدة المدى.


تظل الحقيقة المؤلمة أن السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وضعنا أمام معركة كانت خسائرنا فيها تفوق قدرتنا على التحمل. ولعل الأحداث الأخيرة في جنين، في بداية كانون الأول/ ديسمبر 2024، التي شهدت إطلاق النار على مقرات الأجهزة الأمنية والاعتداء على مقدرات السلطة الوطنية الفلسطينية من قبل بعض الأفراد الذين لا ينكرون ارتباطهم بقوى وأجندات خارجية، سواء إيرانية أو غيرها، لم تكن عشوائية بل جزءاً من مخطط يهدف إلى تشويه نضالات الشعب الفلسطيني وإضعاف السلطة الفلسطينية. وهذا يتيح لإسرائيل وللولايات المتحدة تقديم الذرائع لاستكمال مخططاتها في الضفة الغربية، كما يوفر حجة للمجتمع الدولي، خاصة الغربي، لإشاحة النظر عن هذه المخططات.


تبرز الأولوية الفلسطينية اليوم في الحسم الفعّال والسيطرة على المشهد الراهن، مع تعزيز الوحدة المجتمعية والميدانية تحضيراً لمقاومة شعبية شاملة. ويتطلب ذلك الاستفادة من كافة الأدوات المتاحة، جنباً إلى جنب مع تكثيف الضغط القانوني والدبلوماسي على الاحتلال في مختلف المحافل الدولية، إذ أن هذه الإجراءات ضرورية لبناء موقف فلسطيني قوي قادر على مواجهة التحديات المختلفة، والدفاع عن الحقوق الوطنية في وجه محاولات التصفية والتهجير.

أقلام وأراء

الخميس 12 ديسمبر 2024 8:47 صباحًا - بتوقيت القدس

سوريا الجديدة.. الجمهورية السورية الاتحادية

بعد حكم الجمهورية العربية السورية ومن خلال حزب البعث السوري، والمتمثل بحكم حافظ الأسد (1970-2000م) ومن بعده ابنه بشار الأسد ( 2000-2024م) ولمدة 54 عاماً، جرب بشار الأسد الذي ورث الحكم بعد والده أن يقلل من القبضة الأمنية، كما حاول أن ينهض بالاقتصاد السوري ويعمل على تنفيذ حزمة من الاصلاحات، ولكن لم يلبث أن اندلعت ضده الثورة السورية في عام 2011م، واستمرت حتى اليوم وانتهت الثورة باسقاط نظام البعث الحاكم فجر الثامن من كانون الأول / ديسمبر 2024م ، وأثناء الثورة حصلت عدة انتهاكات لحقوق الإنسان من قبل عدة أطراف سواء من جهة النظام نفسه أو قوات المعارضة بكل أشكالها. هذه الثورة والحرب الداخلية في سوريا والمتمثلة بعدة قوى مختلفة من المعارضة منها ما هو مدعوم من قوى خارجية. 


اليوم، سوريا دخلت مرحلة جديدة بعد إسقاط نظام حزب البعث فيها، تمثلت بهروب بشار الأسد على متن طائرته الخاصة إلى روسيا، وهناك احتمالات بأن الطائرة تم استهدافها وإسقاطها قرب حمص، وأثناء نجاح الثورة بالاستيلاء على معظم المناطق  التي يسيطر عليها النظام السوري، تمّ إخلاء السجون وإخراج المساجين منها، والتي كان يديرها الحزب الحاكم في كامل أرجاء سوريا، وأهمها سجن صيدنايا للمعتلقين السياسيين والذين جرى إطلاق سراحهم، والبعض منهم صرحوا بأنهم يظنون أنهم ما زالوا في عهد حكم حافظ الأسد.


هنا لا أريد الرجوع إلى الماضي في سوريا وفترة حكم البعث فيها، ولكن نحن اليوم في موقف وعصر جديد، هو عهد التحرير وثورة الشعب السوري وإسقاط حزب البعث الحاكم فيها من قبل ثوار الجيش الوطني المدعوم من الدولة التركية، وأيضاً من أحرار فصائل تحرير الشام، وقائدهم أحمد الشرع الملقب (بالجولاني)، حيث تمّ إجراء مقابلة تلفزيونية معه على  شبكة (CNN) قبل عدة أيام، أشار فيها إلى أن هذه الثورة هي لإسقاط النظام ولا يجب أن يتأذى فيها أحد من الشعب، وبشكل خاص الأقليات فيها، باعتبارهم جزءاً لا يتجزأ من المجتمع السوري، مضيفاً أن هذه الثورة سوف تكون سلمية والهدف الوصول إلى دمشق وإسقاط حكم بشار الأسد فيها. أسلوبه تغير جذرياً، وكان يتكلم عن الدولة العادلة التي تحترم كافة مكونات المجتمع، وبعد إسقاط نظام البعث فيها، طالب الجولاني بعدم العبث بالمؤسسات الحكومية السورية التي سوف تسلم إلى منظومة حكم مؤقت للحفاظ عليها بكافة فروعها من قبل رئيس وزراء النظام السابق.


وأشعر وبعد انتهاء أعمال مؤتمر الدوحة والبيان الختامي الصادر عن هذا المؤتمر أنه لم يطبق منه شيء للأسف، لقد فات الأوان، ففي تلك الاثناء كانت دمشق تسقط بيد الثوار، وكان سقوط دمشق هو جهد جيش العصبة الحمراء الذين نفذوا مهمة إسقاط النظام وبكل سرية، وبشكل سبق زمنياً وصول الثوار إلى دمشق، حيث كانوا مشغولين في معارك حمص ومقاومة جيش النظام فيها، وعندما وصل الثوار إلى دمشق كانت فارغة من قوات النظام وكل شيء فيها منته، وهذا النجاح هو الذي حافظ على مدينة دمشق من أي تخريب أو حرب أهلية أو قتال شوارع، وفي نفس الوقت حدثت انشقاقات في قيادات وجيش النظام، وتمّ التنسيق بينهم وبين أحمد الشرع (الجولاني) حيث فرت منها الميليشيات الإيرانية، وبالتالي لم تعد اليوم دمشق مُسيطر عليها كما كان في الماضي من قبل ميليشيات حزب الله أو الإيرانية، ولكن للآن توجد هناك نيّة من الجيش الوطني المدعوم من تركيا بالاستيلاء على الحكم في سوريا لحكومة موالية لتركيا، واسترجاع الحكم العثماني لسوريا وبعد مائة عام مضت، وذلك لاسترجاع تركيا لأمجادها الماضية في حكم سوريا وحلب من جديد.


والسؤال المهم: من سيحكم سوريا بعد إسقاط نظام البعث فيها؟  أعتقد أن أيام الأطماع الفارسية والعثمانية في الوطن العربي قد ولت، ونحن الآن في سنة 2024م، هذه الألفية حيث الأوضاع الجيوسياسية والقوى العالمية الجديدة، وقد اختلفت عن العصر الماضي الاستعماري القديم، ونحن ندخل مرحلة جديدة في هذا العهد الجديد سمته سيادة الدول وحرية وحقوق الشعوب فيها.


اعتقد الآن أن الأمور ستتجه بأن يستلم زمام الأمور وبشكل مؤقت نظام مجلس عسكري في سوريا ، ممثل بالجيش والمخابرات الجديدة في سوريا لحفظ الأمن وسيادة الدولة السورية، إلى حين تطبيق القرار (2254) المتخذ من مجلس الأمن بتاريخ 18 ديسمبر 2015م والمتضمن وقف إطلاق النار في سوريا والتوصل إلى تسوية سياسية، أي مرحلة انتقالية جديدة للحكم في سوريا الديمقراطية لحين انتخاب رئيس جديد من الشعب، لتدخل سوريا بذلك مرحلة جديدة من الحكم الديمقراطي السياسي المدني، وسوريا وشعبها وحده من سيحكم بلده بدون وجود أي احتلال خارجي، تُحكم سوريا من كامل أطياف شعبها وبالتساوي، أي حكم ديمقراطي تعددي لا مركزي، بمعنى نظام لا مركزي جديد، خلفاً وبديلاً عن النظام القديم المركزي، الذي كانت تحكمه طائفة محددة تجني مكاسبها على حساب حقوق باقي أطياف الشعب السوري.


واعتقد أن اسم سوريا سيتغير من الجمهورية العربية السورية إلى اسم آخر هو الجمهورية السورية الاتحادية، أي دولة جديدة بنظام تعددي لا مركزي اتحادي، وسوريا المستقبل ستكون موحدة بكامل أراضيها حرة، ولن تحكم من أي قوى وأطماع خارجية، وفقط الشعب السوري هو الذي سوف يحكم بلده ويحدد مستقبلها، يحكم سوريا بعدالة وديمقراطية وتعددية، وستبقى سوريا وعاصمتها دمشق عاصمة الأمويين القديمة حرة أبية، وتحيا سوريا المستقبل الجديدة.

أقلام وأراء

الخميس 12 ديسمبر 2024 8:46 صباحًا - بتوقيت القدس

لن تطول سكرة الفرح في سوريا

لا أعتقد أن هناك مَنْ ينكر على السوريين، ويمكن ليس كلهم بطبيعة الحال، حقهم في الفرح لسقوط حكم قمعي واستبدادي بامتياز. ونحن الفلسطينيين كنّا نحمل على أكتافنا طوال عقود تناقض العلاقة مع النظام: قواعد عسكرية للتدريب وتسهيلات لوجستية ودعم سياسي لقوى المقاومة حتى اللحظة الأخيرة لسقوطه، في فلسطين كما في لبنان، وبذات الوقت قيادات وكوادر فلسطينية، ومن مختلف الفصائل، وطنية ويسارية وإسلامية، عرفت طريقها لزنازين النظام البشعة. القصص المروّعة نعرفها، وعانى منها الكثير من الكادرات التنظيمية للفصائل، ولسنا بحاجة لتبهيرات وفبركات باتت اليوم تطغى على شبكات التواصل، لا فائدة تُرجى منها لأن وقائع التعذيب والقمع معروفة. إنه التناقض الذي لم يجد حله حتى اللحظة في التاريخ والفكر العربيين: تناقض الموقف بين العداء للامبريالية من جهةـ، وأنظمة قمعية فاسدة معادية للديموقراطية من جهة ثانية، وهي لذلك تؤلب شعبها عليها بقمعيتها، ولذلك أيضاً توفر أرضية خصبة، للغزاة الخارجيين، ومعهم كل حثالات عصاباتهم من كل الأشكال والأجناس. صحيح أن الطغاة شرط الغزاة.


ولأن اللوحة متناقضة وشديدة التعقيد، فلا يكفي اختصارها بالإشادة بسقوط النظام، وفهم الفرح في الشوارع لأوساط عديدة من الشعب السوري، وذلك فرح لا يمكن فقط فهمه بل وتفهمه. 


من تعقيدات المشهد أن ما جرى ليس (تحريرا) كما تزعم العصابات التكفيرية من جبهة تحرير الشام، وغيرها من عصابات الجنسيات المختلفة. لا يمكن تصور (تحريراً) يتم دون طلقة واحدة لبلد بضخامة سوريا خلال أسبوع لا أكثر. بل كل المعطيات تشير أن السلطة جرى تسليمها من الجيش والنظام بترتيب أطراف استانة (تركيا وإيران وروسيا)، المجتمعين قبل يوم من دخول المسلحين لدمشق، ومع التسليم جرى ترحيل آمن للأسد وعائلته بترتيبات روسية. أما إن النظام والجيش سلما السلطة، فهذا تأكيد أنهم فقدوا القدرة على الحكم لانفكاك القاعدة الاجتماعية الحاضنة من حولهم، بفعل تعزز الانتماءات والولاءات الطائفية من جهة (والدعاية الإعلامية الخليجية السنية راس الحربة هنا، كما وبعض مَنْ كان يُسمى القوى الرديفة للنظام)، والقمع الدموي من جهة ثانية، والأوضاع المعيشية الصعبة التي خلقها الحصار الإمبريالي من جهة ثالثة.


 والسبب الأخير بطبيعة الحال لا يراه الفرحون والمنتشون بسقوط النظام، علماً ان الحصار خنق الشعب السوري ضمن مخطط طويل المدى لإسقاطه، وهذا ما حصل. يمكن القول دونما تردد، أن الثالوث المعادي (تركيا وامريكا وإسرائيل)، وعبر مجموعاتهم وعصاباتهم، نجحوا في حُسن استغلال النقمة الشعبية المشروعة فالتقطوا اللحظة المناسبة ونجحوا. مرة أخرى الطغاة شرط الغزاة.


ومن تعقيدات المشهد أن سقوط النظام لم يكن بفعل العوامل الداخلية فقط، بل وبدعم وتسليح وتدريب وتوجيه تركي أمريكي إسرائيلي. يكفي ملاحظة ان أردوغان كان ينطق باسم العصابات التكفيرية عندما يتحدث عن التقدم باتجاه حمص ودمشق، وكأنه في غرفة عملياتهم العسكرية، ويكفي تذكر تهديد نتنياهو للأسد قبل 3 أيام من الهجوم على حلب، بأنه سيدفع ثمن دعمه للمقاومة اللبنانية وحزب الله. كثرٌ الذين يعتبرون أنهم وراء إسقاط النظام، اردوغان ونتياهو وبايدن، والأخير يتفاخر في تصريحاته بذلك. هذا يؤكد أننا وإذا كنا أمام تغيير داخلي ضد النظام، لكننا ايضا أمام غزو خارجي من الأطراف الثلاثة. المنتشون بسكرة الفرح لا يريدون رؤية ذلك حتى الحظة.


وايضاً ينبغي الإشارة أن التغيير لا يطال النظام بل الدولة كدولة. وهذا الأخطر، إذ يمكن أن يفتح الطريق لتقسيم الوطن السوري نهائياً، وعلى الأقل لأربعة كانتونات: شرق الفرات للاكراد (وطبعا هذا لا يعجب الأتراك)، حوران للدروز، ساحل اللاذقية للعلويين، ودمشق للسنة، وهذا سيناريو أكثر تعقيداً حتى من السيناريو الليبي والعراقي (لا يعتقدنّ أحد أن العراق لم ينقسم شماله الكردي عن جنوبه ووسطه)، لأن الشعب السوري يحوي على كم كبير من الاثنيات والأعراق والأديان والطوائف، والتي لا يمكن أن يجمعها إلا دولة علمانية ديموقراطية يصعب تصور أن الجولاني، الذي تحول سريعاً بقرار من ال CNN ليصبح أحمد الشرع، يمكن أن يكون، هو وعشرات المجموعات التكفيرية من كل الأجناس، رأس حربة هكذا مشروع إنقاذي للوطن والدولة.


اما الأكثر خطورة، إن جاز التعبير، فهو انطلاق المشروع الإسرائيلي لفرض تصوره حول (شرق أوسط جديد) على سوريا، مستنداً لزخم سقوط النظام، وتواطؤ (المنتصرين) الذين يعتبرون النظام المنهار وإيران عدوهم الأول، لاعتبارات طائفية خيانية صريحة، لا دولة الإبادة والمشروع الأمريكي للهيمنة في المنطقة. شرق أوسط يدمج دولة الإبادة في المحيط العربي، لا مجرد التطبيع معها، ويقضي نهائياً على القضية الوطنية ومشروع المقاومة. أما الهجوم الإسرائيلي العسكري الحالي، فيتجاوز الهدف الآني بقطع أية إمكانية لإعادة بناء حزب الله لقوته العسكرية عبر تدمير المخازن والممرات ومعامل التصنيع التي تخدم الحزب في سوريا، ليصل للهدف الاستراتيجي بتدمير كامل قدرات الجيش السوري ضمن تصور/ هدف/ حلم صهيوني قديم بتدمير الجيوش الثلاثة، المصرية والسورية والعراقية. أما أن يحاجج أحدهم انطلاقاً من توتر اللحظة وهشاشة الانتماء الوطني والقومي فلا يرى أهمية للتدمير الذي تم فعلاً خلال اليومين الماضيين لكل مقدرات الجيش، فهذا موقف لا يفهم ببساطة طبيعة الموقف الصهيوني. الصهاينة يفترضون أن وجود الجيش يمكن في يوم ما، في لحظة ما، في ظرف ما، يتوفر فيه طرف جدّي يمتلك إرادة القتال، أن يستخدمه ضدها، وبالتالي يجب تدميره، ناهيك عن ان الجيش ومقدراته ليست ملكية (آل الأسد) مثل الصحون والملاعق والأكواب التي نهبها (ثوار الفتح) من القصر الرئاسي، بل هي مقدرات الشعب السوري أولا وقبل كل شيء. أن لا يقاتل النظام منذ العام 74 (قاتل جنوده في بيروت في العام 82 بالمناسبة)، ضمن التصور البائس (التوازن الاستراتيجي) الذي دحرته كل حركات التحرر في العالم، لا يعني انه لم يقاتل عبر الدعم الكبير للمقاومتين اللبنانية والفلسطينية. جاهل وجاحد مَنْ ينكر ذلك، إن لم يكن معادياً للمقاومة.


وبعد، 

 كل الاحتمالات مفتوحة، احتمال أن يتمكن الشعب السوري بقواه الحية، الوطنية والديموقراطية، من ان يخرج من سكرة الفرح، ليضع مهام بناء دولة مدنية ديموقراطية علمانية على طاولة العمل، دولة تتعايش فيها كل المكونات الدينية والطائفية والإثنية والعرقية دون تمييز، دولة تؤكد انتماء سوريا للقومية العربية ومشروعها التاريخي كما تربى الشعب الفلسطيني، دولة تضع فلسطين فعلاً وقولاً على جدول دعمها وإسنادها.


واحتمال ان ينجح المشروع الصهيوني لتقسيم سوريا، وبالحد الأدنى بناء دولة تبني علاقات حُسن جوار مع دولة الإبادة، على طريق أن تصبح جزءا من المشروع الإبراهيمي التطبيعي، الذي تنخرط فيه ذات الدول التي دعمت دائما تلك المجموعات والعصابات، وحينها سنكون أمام تفكك محور المقاومة بصورة نهائية، ذلك التفكك الذي بدأت معالمه بالظهور بعد الاتفاق في لبنان وسقوط النظام، وما يبدو انسحاباً إيرانياً، بل وهزيمةً، من المنطقة.


حتى اللحظة وبمجريات الأحداث اليومية لا تباشير للاحتمال الأول، وعليه يتوجب على كل القابضين على جمر مناهضة المشروع الامبريالي الصهيوني، ان يعيدوا ترتيب أوراقهم وحسابتهم للاستمرار في معركتهم، في ظروف مستجدة وغاية في الصعوبة، ضد هذا المشروع، وأدواته في المنطقة، تحت الشعار الذي لم يزكِّ التاريخ غيره: المقاومة جدوى مستمرة

أقلام وأراء

الخميس 12 ديسمبر 2024 8:44 صباحًا - بتوقيت القدس

عهد جديد لسوريا

أصيبت قيادة المعارضة السورية المسلحة، بالعمى والطرش، واحتمال الذهول من سرعة ما فعلته قوات المستعمرة نحو: 1- تدمير قدرات سوريا العسكرية بالكامل من مطارات وطائرات وحظائرها والدفاع الجوي والأسطول البحري ومخازن الأسلحة والذخائر ومراكز الأبحاث، لتكون فاقدة القدرة على الوقوف على رجليها وعلى إمكانياتها الذاتية، وعلى عدم التصدي لأي هجوم أو استفزاز إسرائيلي، 2- احتلال المزيد من الأراضي السورية مع الجولان بالكامل.


أصيبت قيادات سوريا المستجدة، بالنسيان والجهل مما يجري عندهم في بلدهم، وكأن فلسطين ليست جزءاً من بلاد الشام، شعب شقيق تم احتلال وطنه بالكامل، كامل خارطة فلسطين، وشعبه يواجه ويعاني من كافة أصناف الاضطهاد والظلم والقمع والبطش والقتل، ويحتاج ولو معنوياً من قيادة جديدة، حققت نجاحاً في تغيير نظام بلدها، لعله يكون خيراً نحو الأفضل.


تنظيمات إسلامية سورية تقود المعارضة أو جزء كبير من هذه المعارضة، تتناسى وتتجاهل ما تفعله المستعمرة ومستوطنوها الأجانب المستعمرون بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، وكأن الأقصى ليس أولى القبلتين وثاني الحرمين وثالث المسجدين، خاصة وأن زعيم المعارضة أحمد الشرع أعلن الإنجاز والانتصار من قلب المسجد الأموي في دمشق، ولم يتطرق ولم يذكر المسجد الأقصى المحتل المعتدى عليه، واحتلال المستعمرة لجزء من بلاده.


تمكنت المستعمرة من تدمير قدرات حماس وحزب الله حلفاء إيران، وها هي تُدمر قدرات سوريا الحليف الثالث لإيران، ولكن من هو البديل لإيران؟؟.


البديل لإيران واضح أنها تركيا التي دعمت ورعت وسلحت المعارضة المسلحة، ومكنتها سياسياً ودولياً من تحقيق غرضها، والطرف الثاني البديل ستكون المستعمرة، الهيمنة لكليهما، يعني تخلص الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين من الدلف الإيراني ليقعوا تحت المزراب والهيمنة والتسلط التركي الإسرائيلي.


فلماذا يفرح شعب سوريا، مستعجلاً التخلص من حزب البعث ونظام الأسد الأحادي قبل أن يفهموا ويدركوا من هو البديل؟؟ مقدمات البديل قدمته المستعمرة بأفعالها العسكرية بالضم في الجولان، وتدمير كامل المطارات والمنشآت العسكرية، والدفاعات السورية.


ألم يسمع العرب، كل العرب، وخاصة أهل الشرق العربي برمته ما قاله نتنياهو "بالشرق الأوسط الجديد" وأن المستعمرة لها الثقل المركزي في المنطقة، فهي تحولت وباتت الطرف الأقوى بين أطماع المثلث: الإيراني، التركي، الإسرائيلي، وفي غياب برنامج عربي ومشروع عربي وتدمير تطلعات العرب نحو الحرية والاستقلال والتقدم والكرامة.


برامج العرب تم قتلها مع غياب وتغييب عبدالناصر وصدام حسين وقبلهم تراث الثورة العربية الكبرى، وتغييب حركة القوميين العرب، وحزب البعث العربي الاشتراكي، والشيوعيين، وكل من ينطق وينحاز لحرية العرب ووحدتهم.


ما رأي وموقف حركتي فتح وحماس، مما يجري، هل يمكن التخلص من حالتي الاستئثار التي يتمسكون بها في قطاع غزة والضفة الفلسطينية لكل منهما، والتي جلبت للشعب الفلسطيني الدمار والخراب والعزلة والإنكفاء؟


ما رأي القوى السياسية في مناطق 48، خاصة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحركة الإسلامية، بعد الانقسام والشرذمة التي أخرتهم وهزمتهم أمام تقدم اليمين السياسي المتطرف، والأحزاب الدينية اليهودية الإسرائيلية المتشددة ؟

فلسطين

الخميس 12 ديسمبر 2024 8:39 صباحًا - بتوقيت القدس

"غزة".. حياة على حافة الانهيار

أعدّ الدراسة: أ.د جولتان حجازي ود. تمارا مصلح ود. حمودة عبد العال

دراسة حول ضغوط النزوح وعلاقتها بالمشكلات النفسية والاجتماعية لدى البالغين في الأسر النازحة


٪92٫20 يعانون من الضغوط الأمنية و90٫07٪ يعانون من الضغوط الشخصية 

٪86٫50 يعانون من الضغوط الاجتماعية و87٫86٪ يعانون من الضغوط الاقتصادية

٪90٫80 يعانون من الضغوط الخدمية و83٫31٪ يعانون من الضغوط الأسرية

مشكلات تتعلق بالقلق (85٫16٪) والتشاؤم (82٫92%) واضطراب الضغوط التالية للصدمة (81٫75%) والاغتراب (81٫15%) والاكتئاب (80٫41%) واللامعيارية (78٫35%) والأعراض السيكوسوماتية (78٫27%) والانطواء الاجتماعي (77٫39%)

 

خلصت دراسة علمية بعنوان "ضغوط النزوح وعلاقتها بالمشكلات النفسية والاجتماعية لدى البالغين في الأسر النازحة في محافظات قطاع غزة"، أعدها فريق بحثي مكون من: (أ.د جولتان حجازي، د. تمارا مصلح، د. حمودة عبد العال)


إلى أن 92٫20% يعانون من الضغوط الأمنية التي تمثلت في: انعدام الشعور بالأمان في مكان النزوح بسبب الظروف الأمنية غير الآمنة وغير المستقرة (القصف العشوائي من الطائرات والدبابات وأبراج المراقبة- إطلاق نار- .....)، وشيوع العنف المجتمعي، وانتشار السرقة، وبالتالي الشعور بالتهديد على سلامة أفراد العائلة جراء أوضاع السكن غير الآمنة، وانعدام توفر الأمن الغذائي.


وأشارت الدراسة التي أُجريت على عينة عنقودية تكونت من (238) فرداً من عنقود كامل من مخيمات النزوح في محافظة خانيوس تم اختيارهم عشوائياً، مع ملاحظة أن كل مخيم نزوح يشمل مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني التي تعيش ضمن ظروف النزوح نفسها، التي تعرضت وما زالت لكل أشكال العنف الإسرائيلي، إلى أن 90٫07٪ يعانون من الضغوط الشخصية التي تمثلت في: فقدان الاستقرار والتشتت، والعجز عن اتخاذ أي قرار مرتبط بالحياة والمصير، والشعور بقلق المستقبل وغموضه، والخوف من فقدان الحياة والأشخاص والموارد، وفقدان الممتلكات والنزوح المتكرر، والعمل بشكل دائم تحت الضغط لإنجاز الأمور المتعلقة بمطالب الحياة واحتياجاتها، والتحسر الدائم لعدم القدرة على العمل ضمن الوظيفة أو التخصص، والمعاناة من الأرق وفقدان جودة النوم، وإهمال الذات وفقدان الاهتمام بالمظهر الشخصي.


كما أظهرت نتئج الدراسة أن 86٫50٪ يعانون من الضغوط الاجتماعية التي تمثلت في: صعوبة تكوين علاقات اجتماعية جديدة في مكان النزوح، وفقدان القدرة على التكيف مع السلوكات الجديدة في مكان النزوح، والشعور بالاغتراب والانفصال عن المجتمع بسبب العنف السائد في كل مكان، وفقدان الدعم والمساندة والشعور بالخذلان، والشعور بالحنين للبيت والأهل والجيران والأصدقاء والأقارب الذين شكلوا العالم الاجتماعي قبل النزوح، وفقدان الهدوء بسبب الضوضاء والصراخ والباعة المتجولين وموتورات التوليد، وتحول الحياة لغابة لا تحتكم الى قيم وعادات المجتمع الفلسطيني.


وبيّنت أن 87٫86٪ يعانون من الضغوط  الاقتصادية التي تمثلت في: تدني مستوى الدخل أو انعدامه (أفاد 53% أن دخلهم الشهري أقل من 1000 شيكل)، وكثرة متطلبات الحياة وارتفاع الأسعار الفاحش، وصعوبة  الحصول على فرص العمل، وبالتالي صعوبة تأمين مصدر دخل مناسب، والعجز عن توفير الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والمأوى والرعاية الصحية، خاصة في ظل سياسة التجويع التي استخدمتها إسرائيل خلال هذه الحرب، واستغلال المساعدات وعدم العدالة في التوزيع واحتكار السلع، مما أدى إلى العجز عن توفير متطلبات العائلة من ملابس وخدمات صحية وتعليمية.


وأشارت إلى أن 90٫80٪ يعانون من الضغوط الخدمية التي تمثلت في: عدم ملاءمة مكان السكن في النزوح وصعوبة الوصول إلى مراكز الخدمات الصحية اللازمة، ونقص الأدوية والعلاج، وعدم توفر شبكات الصرف الصحي المناسبة، وتكدس النفايات، وعدم توافر المياه الصالحة للشرب، وانقطاع التيار الكهربائي بشكل دائم وعدم توافر الطاقة البديلة، وضعف شبكات الانترنت والاتصالات، وعدم توفر وسائل المواصلات الآمنة والمريحة، وتوقف العملية التعليمية وصعوبة عودتها ضمن الظروف الحالية، وعدم توافر خدمات وإمكانيات تعليمية.


وكشفت نتائج الدراسة أن 83٫31٪ يعانون من الضغوط الأسرية التي تمثلت في: توتر العلاقات بين أفراد الأسرة، وغياب المساندة الأسرية، وكثرة المشاحنات داخل الأسرة، وافتقاد التواصل العاطفي والتواجد الجسدي لبعض أفراد الأسرة، وشيوع حالة التبلد الانفعالي وغياب الاستقرار العاطفي بين أفراد الأسرة، والشعور بالعجز عن حماية الأسرة.


وأوضحت النتائج وجود علاقة ارتباطية موجبة بين التعرض لضغوط النزوح والمشكلات النفسية والاجتماعية، حيث جاءت درجة المعاناة من المشكلات النفسية والاجتماعية بدرجة كبيرة جداً وفقاً للمحك المعتمد في الدراسة، وتمثلت أهم المشكلات التي عاني منها أفراد العينة في:  


القلق (85٫16٪)، التشاؤم (82٫92%)، اضطراب الضغوط التالية للصدمة (81٫75%)، الاغتراب (81٫15%)، الاكتئاب (80٫41%)، اللامعيارية (78٫35%)، الأعراض السيكوسوماتية (78٫27%)، الانطواء الاجتماعي (77٫39%).


وقال أ.د جولتان حسن حجازي، أستاذ علم النفس، وأحد معدي الدراسة: إن هذه النتائج تشكل مؤشرات للواقعَين النفسي والاجتماعي للفلسطينيين في قطاع غزة نتيجة الحرب الدائرة منذ أربعة عشر شهراً، ونحن  نضعها بين أيدي المؤسسات الرسمية وغير الرسمية والدولية، لعلّها تشكل رسالة لاستشعار الخطر نحو معاناة شعب أعزل تُرك يجابه ويلات الحرب بلا حماية وبلا أي مقومات حياة. 


وأضاف: مما لا شك فيه أن ظروف الحروب، بما تفرضه من واقع سياسي واجتماعي واقتصادي بالقهر والضغط والتهديد، تشكل اعتداءاً على كرامة الإنسان وحريته وقيمه، وتصبح جزءاً من مكونات العقل الجمعي للشعوب، والتي تحمل مآسيها من قبل الأفراد على امتداد زمني طويل، وتكون بمثابة جزءاً من خبراتهم التي تنعكس آثارها على كافة جوانب الشخصية الإنسانيةـ، وعلى حياة المجتمعات.


وتابع حجازي: لقد أدت ظروف الحرب التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على المواطنين في قطاع غزة إلى خلق أوضاع وأحداث توترية عنيفة، وخلقت واقعاً قاسياً كان وسيكون هو العنصر الفعال في تشكيل الواقع النفسي للفلسطينين، وستشكل نتائج هذه الحرب صدمة ستضاف إلى سلسلة الصدمات التي تعرض لها الفلسطينيون خلال سنوات الاحتلال الطويلة، والتي تركت تراكمات شخصية وجمعية حتماً ستعود إلى ذاكرة أحداث نكبة 1948، التي فقد الفلسطينيون فيها أرضهم وبيوتهم وأملهم في مس

فلسطين

الخميس 12 ديسمبر 2024 8:35 صباحًا - بتوقيت القدس

الدولة الهشّة والخرائط السائلة!

إبراهيم ملحم

"الرجل المريض"، لعلّه التوصيف الدقيق الذي يليق بالحالة القومية التي تعيشها الأمة من المحيط إلى الخليج، والتي تماثل، أو تكاد، آخر حشرجات الضعف والانحسار التي عاشتها الدولة العثمانية في غابر أيام الإمبراطورية، والتي كان سبب توسعها هو ذاته سبب انحسارها، وتفتّتها، وتكالُب أعدائها عليها.


بعد نكسة حزيران، وما تبعها من هزائم وارتكاسات، دخلت إلى الخدمة عبارة "الزمن العربي الرديء"، وهي عبارة مُعبّرة عما حلّ بالأُمة من انكسارات وهوان، وظلت قيد التداول حتى حلّ محلها زمنٌ آخر، اختلطت فيه أنساب المفاهيم، وهانت فيه الأُمة على الأُمم، كما لم تهُن من قبل. 


واليوم، في هذا الزمن العربيّ الأكثر رداءة، لا تلبث الأمة أن تخرج من حفرةٍ حتى تقع في دحديرة بلا قرار، تسيح فيها الخرائط على بعضها، وتتخلّق في أحشائها الدويلات المعبّرة عن الأعراق والمذاهب والإثنيات، في مشهدٍ يُعيد الأمة إلى زمن القبيلة، وشيخ العشيرة، ولجان الإسناد المجتمعية، وحروب داحس والردة، بينما يعلن نتنياهو أنّ مملكته باقية، وتتمدّد وتعيش زمن البعث، وعصر النهضة والتطبيع مع الأمة الهشّة.

 

أوقِفوا حرب الإبادة الآن.. !