فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 6:50 مساءً - بتوقيت القدس

فرنسا تعد بتشديد الضغوط على إسرائيل لوقف الحرب على غزة

قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن بلاده تنوي تشديد الضغوط على الحكومة الإسرائيلية من أجل وقف الحرب في قطاع غزة، معربا عن أمله في أن تبدل بعض دول الاتحاد الأوروبي موقفها الرافض لمعاقبة إسرائيل.

وصرح بارو -في حديث لإذاعة فرانس إنتر اليوم الجمعة- بأن "ما يحدث في غزة من مجاعة وما يحدث في الضفة الغربية من استيطان ومن حصار مالي للسلطة الفلسطينية، كل هذا غير مقبول. علينا زيادة الضغوط على الحكومة الإسرائيلية".

وأكد الوزير الفرنسي أن إقامة الدولة الفلسطينية هو "الحل الوحيد" من أجل إحلال السلام والاستقرار في المنطقة، لأن "البديل الوحيد هو حالة حرب دائمة".

وأشار بارو إلى أن الاتحاد الأوروبي لم يتمكن من فرض عقوبات على إسرائيل بسبب غياب الإجماع، لكنه رأى أن الأمر قد يتبدل.

وقال إن "رئيسة المفوضية الأوروبية أبدت -للمرة الأولى في خطابها أمام البرلمان الأوروبي الأربعاء- انفتاحا على معاقبة بعض المسؤولين الإسرائيليين وإعادة النظر في بعض الأبعاد التجارية في اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل".

في الوقت نفسه، دعا الوزير الفرنسي إلى إدانة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إذ تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، على "إعلان نيويورك" الذي يهدف إلى إحياء حل الدولتين وينص صراحة على إقصاء حماس من الحكم في قطاع غزة.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل -بدعم أميركي- حرب إبادة على سكان قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية بهذا الصدد.

وخلّفت الإبادة أكثر من 64 ألف شهيد و163 ألف مصاب، كما استشهد جراء التجويع 411 فلسطينيا، بينهم 142 طفلا، وفق أحدث إحصاءات وزارة الصحة في قطاع غزة.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 6:36 مساءً - بتوقيت القدس

انتهاء اجتماع أمني عقده نتنياهو لبحث احتلال مدينة غزة

أفادت هيئة البث الإسرائيلية، الجمعة، بانتهاء اجتماع أمني عقده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خُصص لبحث الخطط المتعلقة باحتلال مدينة غزة.

وقال المتحدث الرسمي، إن الاجتماع الأمني الذي عقد بحضور وزراء وقادة أمنيين وعسكريين، استمر لقرابة 5 ساعات. ولم تذكر الهيئة مخرجات الاجتماع الأمني أو تفاصيل أخرى بشأنه.

ويأتي الاجتماع في أعقاب تصاعد الانتقادات الداخلية والخارجية، بعد إعلان نتنياهو عن توجه حكومته نحو احتلال مدينة غزة، في خطوة اعتبرها معارضون في إسرائيل "مغامرة غير محسوبة" قد تُعرّض حياة الجنود لمخاطر جسيمة من دون تحقيق مكاسب سياسية واضحة.

وفي وقت سابق الجمعة، اتهمت عائلات الأسرى المحتجزين في غزة، نتنياهو، بعرقلة صفقة شاملة كانت ستؤدي للإفراج عن كافة المحتجزين في القطاع.

وفي 3 سبتمبر/ أيلول الجاري، أطلق الجيش الإسرائيلي عدوانا باسم "عربات جدعون 2" لاحتلال مدينة غزة بالكامل (شمال)، ما أثار انتقادات واحتجاجات في إسرائيل، خوفا على حياة الأسرى والجنود.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

ومرارا، أكدت حركة حماس، استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين "دفعة واحدة"، مقابل إنهاء حرب الإبادة وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة والإفراج عن أسرى فلسطينيين، لكن نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، يتهرب عبر التمسك باستمرار احتلال غزة.

وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، خلفت 64 ألفا و756 قتيلا، و164 ألفا و59 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 413 فلسطينيا بينهم 143 طفلا، حتى الجمعة.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 6:30 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تعتمد إعلانا "ملزما" لحل الدولتين وإنهاء الحرب في غزة

صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، على إعلان يحدد "خطوات ملموسة ومحددة زمنيا ولا رجعة فيها" نحو حل الدولتين، بين دولة الاحتلال الإسرائيلي والفلسطينيين، وذلك قبيل اجتماع لقادة العالم، بأغلبية ساحقة.

تمّ اعتماد إعلان نيويورك بالجمعية العامة، بخصوص إقامة دولة فلسطينية بـ142 صوتا، مع معارضة 10 وامتناع 12 عن التصويت، حيث تمّ الإقرار بأغلبية ساحقة إعلانًا يحدد خطوات ملموسة ومحددة زمنيا ولا رجعة فيها نحو حل الدولتين بين الاحتلال الإسرائيلي والفلسطينيين.

وجاء الإعلان المكوّن من سبع صفحات، بمثابة ثمرة مؤتمر دولي، كان قد انعقد في الأمم المتحدة، في تموز/ يوليو الماضي، استضافته السعودية وفرنسا بخصوص الصراع المستمر منذ عقود.

فيما قاطعت كل من الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي هذا المؤتمر.

وفي السياق نفسه، ندّد إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على كافة المدنيين في قطاع غزة المحاصر، والبنية التحتية المدنية والحصار والتجويع، وطالب بإنهاء حرب غزة فورا.

تجدر الإشارة إلى أنّه في اليوم الـ707 من حرب الإبادة على غزة، واصل الاحتلال الإسرائيلي قصفه المكثّف على كامل القطاع المحاصر، ما أدّى إلى وقوع مجازر جديدة.

حيث أفادت عدد من المصادر في مستشفى الشفاء باستشهاد 14 فلسطينيا في غارة إسرائيلية على منزل بمنطقة التوام شمالي مدينة غزة، وذلك فقط صباح اليوم الجمعة.

أوردت عدد من المصادر في مستشفيات غزة باستشهاد ما يناهز 50 فلسطينيا بنيران الاحتلال، منذ فجر اليوم، بينهم 37 في مدينة غزة وشمال القطاع.

وبحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، فإنّ حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي، قد ارتفعت إلى 64 ألفا و756 شهيدا و164 ألفا و59 مصابا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023.

وتابعت بأنّ: إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات 2479 شهيدا وأكثر من 18 ألفا و91 مصابا، فيما وصل عدد شهداء التجويع إلى ما يناهز 413، منهم 143 طفلا.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 6:20 مساءً - بتوقيت القدس

حصيلة العدوان على غزة: 38 شهيداً و200 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، في تقريرها الإحصائي اليومي، ارتفاع أعداد الشهداء والجرحى جراء العدوان المتواصل، مع إحصاء المزيد من الضحايا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وفقاً للتقرير، وصل إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية 38 شهيداً، بينهم شهيدان تم انتشال جثمانيهما من تحت الركام، بالإضافة إلى تسجيل 200 إصابة جديدة.

وقد ارتفعت الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 64,756 شهيداً و 164,059 إصابة.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 6:10 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية إلى 64 ألفا و756 شهيدا

أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، الجمعة، ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء الإبادة الجماعية المتواصلة التي ترتكبها إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إلى 64 ألفا و756 شهيدا و164 ألفا و59 مصابا.

وقالت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي: "وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 38 شهيدا و200 مصاب خلال الـ24 ساعة الماضية".

وأوضحت أن "حصيلة الشهداء والإصابات منذ (استئناف الإبادة) في 18 مارس/ آذار 2025 حتى اليوم (الجمعة) بلغت 12 ألفا و206 شهداء و52 ألفا و18 مصابا".

وأشارت إلى أنه "لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة".

الوزارة أفادت بأن "حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 64 ألفا و756 شهيدا، و164 ألفا و59 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023".

وبشأن التجويع الإسرائيلي، قالت الوزارة إن مستشفيات القطاع سجلت خلال الـ24 ساعة الماضية حالتي وفاة، إحداهما لطفل، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع الإجمالي منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 413 فلسطينيا، بينهم 143 طفلا.

وذكرت أن حصيلة ضحايا منتظري المساعدات ارتفعت منذ 27 مايو/ أيار الماضي إلى ألفين و479 قتيلا و18 ألفا و91 مصابا، بعد مقتل 14 فلسطينيا وإصابة 143 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية.

وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، باشرت تل أبيب منذ 27 مايو الماضي آلية لتوزيع المساعدات عبر ما تُعرف بـ"مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية"، وهي جهة مدعومة إسرائيليا وأمريكيا، لكنها مرفوضة أمميا.

وعمد الجيش الإسرائيلي إلى استهداف منتظري المساعدات في أماكن التوزيع، موقعا آلافا منهم بين قتيل وجريح.

ومنذ 2 مارس الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مواد غذائية أو علاجات أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

وتسمح إسرائيل أحيانا بدخول كميات محدودة جدا من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وإضافة إلى القتلى والجرحى ومعظمهم أطفال ونساء، خلفت الإبادة ما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 6:04 مساءً - بتوقيت القدس

الكشف عن محاولات إسرائيلية لاغتيال قادة من حماس في مصر

أكد مسؤولون مصريون كبار أن السلطات في البلاد اكتشفت مؤامرات إسرائيلية لاستهداف قادة حماس في القاهرة وحذرت "إسرائيل" من أن أي هجوم سيتم الرد عليه بقوة.

وقال مصدر أمني رفيع المستوى إن تقارير استخبارية "تشير إلى أن إسرائيل كانت تخطط لاغتيال قادة حماس في القاهرة منذ بعض الوقت، حيث أحبطت مصر بالفعل محاولة سابقة خلال مفاوضات وقف إطلاق النار في المدينة على مدى العامين الماضيين".

وجاءت تصريحات المسؤولين المصريين الكبار، ردا على تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن "إسرائيل" ستستهدف حماس في دول أخرى.

وأشار المصدر الأمني إلى أن "أي محاولة لاستهداف قيادات حماس على الأراضي المصرية ستعتبر في نظر مصر انتهاكا لسيادتها، وبالتالي إعلان حرب من قبل إسرائيل، ولن نتردد في الرد عليها".

ورغم عدم الإعلان رسميًا عن إقامة قيادات حماس في مصر، صرّح مصدر أمني بأن العديد منهم يقيمون في مصر منذ سنوات، حتى قبل حرب غزة الحالية.

وبحسب المصدر، حث المسؤولون المصريون نظراءهم الإسرائيليين على العودة إلى المفاوضات والعمل على التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، بدلا من جر المنطقة إلى حروب لا تنتهي وتصعيد التوترات.

وأبدى المسؤولون المصريون حذرهم إزاء محاولات تحويل المسؤولية عن مستقبل غزة، بما في ذلك النزوح المحتمل للفلسطينيين إلى شمال سيناء ــ إلى القاهرة.

وفي 19 آب/ أغسطس، كشف موقع أن مصر نشرت نحو 40 ألف جندي على طول الحدود المصرية مع غزة لمنع عبور الفلسطينيين المحتمل إلى سيناء.

وقال مسؤول استخباراتي كبير الأسبوع الماضي، قبل هجوم الدوحة، إن المراسلات بين مصر و"إسرائيل" مقطوعة تماما، دون تحقيق أي تقدم في المحادثات الرامية إلى تأمين هدنة في غزة.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 6:00 مساءً - بتوقيت القدس

"حكومة غزة": أكثر من مليون فلسطيني بمدينة غزة وشمالها يرفضون النزوح

قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إن أكثر من مليون فلسطيني بينهم ما يزيد عن ثلث مليون طفل ما زالوا يقيمون في مدينة غزة وشمالها ويرفضون النزوح إلى جنوب القطاع.

وأوضح المكتب الحكومي، أن رفض الفلسطينيين للنزوح إلى الجنوب يأتي رغم استمرار العدوان الهمجي والإبادة الجماعية التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد أن هذا العدوان يهدف إلى فرض جريمة التهجير القسري، مشيراً إلى أن الاحتلال الإسرائيلي سبق وأكد أن النزوح هذه المرة سيكون بلا عودة إلى مدينة غزة وشمالها وبشكل نهائي.

عربي ودولي

الجمعة 12 سبتمبر 2025 5:52 مساءً - بتوقيت القدس

الإمارات تستدعي نائب سفير إسرائيل للاحتجاج على العدوان على قطر

أعلنت الإمارات، الجمعة، استدعاء نائب السفير الإسرائيلي على قطر، دايفيد أحد هورساندي، وأبلغته إدانتها للعدوان على الدوحة والتصريحات العدوانية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بحق قطر.

وقالت الخارجية الإماراتية، في بيان، إن "ريم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، استدعت نائب السفير الإسرائيلي لدى الدولة دايفيد أحد هورساندي، وأبلغته إدانة واستنكار الإمارات الشديدين للاعتداء الإسرائيلي السافر والجبان الذي استهدف دولة قطر، وللتصريحات العدوانية الصادرة عن نتنياهو".

وأكدت الهاشمي، للدبلوماسي الإسرائيلي أن "هذا الهجوم المتهور يشكل انتهاكا صارخا لسيادة دولة قطر، واعتداء خطيرا على القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيدًا غير مسؤول يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي".

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 5:48 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال: استهداف 500 هدف في غزة ضمن عملية "عربات جدعون 2"

أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الجيش أكمل هذا الأسبوع خمس موجات من الغارات الجوية على مدينة غزة.

وبحسب المتحدث، استهدفت هذه الغارات أكثر من 500 هدف في إطار المرحلة التالية من عملية "عربات جدعون 2".

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 5:42 مساءً - بتوقيت القدس

معركة باب الواد.. الحرب التي أخرت احتلال إسرائيل مدينة القدس

معركة باب الواد هي إحدى معارك حرب 1948، نشبت بين القوات التي عرفت بـ"الجيش العربي" وبين الجيش الإسرائيلي، وكانت سببا في تأخير سقوط مدينة القدس تحت الاحتلال الإسرائيلي. منطقة باب الواد تقع على الطريق السريع الواصل بين مدينتي يافا والقدس، وعلى بُعد 23 كيلومترا غربي القدس، وعندها يبدأ الطريق بالصعود داخل واد عميق مُحاط بمنحدرات صخرية وهضاب مطلة عليه وقرى قريبة منه، في طرفه الجنوبي دير اللطرون، وفي طرفه الشمالي قريتا عمواس ويالو. أطلق الاحتلال على هذه المنطقة بعد التهويد وإعلان قيام إسرائيل اسم "شَاعَر هَغَاي"، وهي عبارة باللغة العبرية تعني "باب الواد".

أسباب المعركة كانت منطقتا اللطرون وباب الواد منطقتين حيويتين من الناحية الإستراتيجية والعسكرية للجيش العربي ولليهود، فكانت تسيطر عليهما قوات الجيش العربي والمناضلون العرب وأهالي القرى المطلة على وادي علي. والسبب الرئيسي لوقوع المعركة أن قوات الاحتلال أرادت فتح ممرات في منطقة باب الواد تستطيع من خلالها تقديم الدعم والسلاح والذخيرة إلى اليهود المقيمين في القدس، وهو ما حال دونه الجيش العربي.

جنود من الجيش العربي في منطقة باب الواد خلال عام 1948.

جنود من الجيش العربي في منطقة باب الواد خلال عام 1948.

مقاتلون وجنود من الجيش العربي في منطقة باب الواد عام 1948.

مقاتلون وجنود من الجيش العربي في منطقة باب الواد عام 1948.

تمكن الإسرائيليون من أن يشقوا عبر الجبال طريقا التفافيا على باب الواد، عرف بـ"طريق بورما" لإيصال الإمدادات إلى القدس، ورغم ذلك كانت محدودة الفائدة، وظلت قوات الاحتلال مهتمة بمنطقتي اللطرون وباب الواد إلى أن أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي ديفيد بن غوريون الأوامر بشن هجوم كبير على منطقة باب الواد.

أحدث الأخبار

الجمعة 12 سبتمبر 2025 5:40 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق منزل ذوي شهيد في قطنة شمال غرب القدس

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، منزل عائلة الشهيد محمد بسام طه، في بلدة قطنة شمال غرب القدس المحتلة.

وأوضح رئيس بلدية قطنة ضياء الفقيه، أن قوات الاحتلال أخلت شقة ذوي الشهيد التي تقع في الطابق الثاني من عمارة سكنية مؤلفة من 4 طوابق، وأغلقت أبوابها ونوافذها بألواح من الصفيح.

وسلمت قوات الاحتلال صاحب البناية قرارا بالاستيلاء وإغلاق الشقة، وأمهلتهم مدة 48 ساعة لتقديم الاعتراض عليه من ساعة الإغلاق.

وارتقى الشهيدان محمد طه ومثنى عمرو الاثنين الماضي، برصاص الاحتلال الإسرائيلي، في مدينة القدس المحتلة، بزعم تنفيذهما عملية إطلاق نار.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 5:38 مساءً - بتوقيت القدس

آلاف المغاربة يتظاهرون رفضا للإبادة والتجويع في غزة

تظاهر آلاف المغاربة، الجمعة، بمختلف أنحاء البلاد، للمطالبة بوقف حرب الإبادة وسياسة التجويع التي ترتكبها دولة الاحتلال ضد الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر منذ نحو سنتين.

وجرت المظاهرات عقب صلاة الجمعة، بدعوة من الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة (غير حكومية)، وذلك للأسبوع الـ93 على التوالي، تحت شعار: "الدعاء والثقة في وعد الله.. نصرة ومدد".

وشملت الوقفات مدنا شمالية مثل تطوان وطنجة والقصر الكبير وشفشاون والعرائش، وجنوبية مثل إنزكان وتارودانت وتزنيت وأكادير، إضافة إلى مدن بالغرب كالدار البيضاء والجديدة وسيدي سليمان، ومدن شرقية منها بركان ووجدة وتاوريرت.

رفع المتظاهرون لافتات كتب على بعضها: "يا أحرار في كل مكان، لا صهيون ولا أمريكان"، و"فلسطين أمانة، والتطبيع خيانة"، و"ضد حرب الإبادة الجماعية".

كما رددوا هتافات من بينها: "عاشت المقاومة، عاشت فلسطين"، و"الشعب يريد تحرير فلسطين"، و"تحية مغربية لغزة الأبية"، و"من المغرب لفلسطين شعب واحد وليس اثنين".

وخلفت الإبادة الإسرائيلية 64 ألفا و718 شهيدا، و163 ألفا و859 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 411 فلسطينيا بينهم 142 طفلا، حتى الخميس.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 5:37 مساءً - بتوقيت القدس

مدينة غزة تباد.. إسرائيل تحول مباني سكنية لركام ونزوح فلسطيني متجدد

تعيش مدينة غزة منذ صباح الجمعة تحت وطأة غارات جوية إسرائيلية عنيفة، استهدفت على نحو مكثف الأبراج والعمارات السكنية، خصوصا في حي النصر ومخيم الشاطئ غرب المدينة، ما خلف دمارا واسعا ومعاناة إنسانية متفاقمة وسط نزوح متكرر للفلسطينيين.

تندرج هذه الهجمات ضمن عملية "عربات جدعون 2" التي تهدف إلى احتلال مدينة غزة كاملة بعد تطويقها وتهجير الفلسطينيين منها، ضمن حرب الإبادة التي يواصل الجيش الإسرائيلي ارتكابها.

في 21 أغسطس/ آب المنصرم، صدّق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" على خطط الجيش لاحتلال مدينة غزة التي يسكنها نحو مليون فلسطيني، والتي سبق أن وافق عليها وزير الدفاع يسرائيل كاتس.

مع بداية الهجمات، بدت صور النزوح والفزع ماثلة في شوارع المدينة. في حي النصر، كان الطفل سامر كريم (10 أعوام) يهرع بحقيبته بعد أن تلقت أسرته إنذارات إخلاء إسرائيلية لم تمنحهم سوى دقائق معدودة.

لم يبتعد كثيرا حتى أصابت غارة إسرائيلية البناية المجاورة، ما ألحق أضرارا جسيمة بمنزل عائلته وجعله غير صالح للسكن. وقال وهو يبكي: "قصفوا بيتنا ولا مكان نذهب إليه".

دمرت الغارات عمارة الواحة المقابلة لعيادة الرمال التابعة لوكالة "الأونروا" الأممية، والمعروفة باسم "سويدي النصر"، والتي كانت تؤوي مئات العائلات النازحة.

الحاج عبد الحميد مهنا (63 عاما) يصف المشهد قائلا: "مسنون ومرضى يتعكزون على أبنائهم للخروج من بين الركام".

ومع تواصل القصف، تكررت مشاهد التشريد. تقول نورهان يوسف النازحة من حي الزيتون شرقي مدينة غزة: "فوجئنا باتصال يطالبنا بالإخلاء الفوري، خرجنا بملابس الصلاة فقط".

تحولت هذه المنطقة في حي النصر إلى ما يشبه "مربعا مدمرا": عمارتان سويتا بالأرض، والمباني المحيطة متصدعة والجدران متهاوية كأن زلزالا ضربها.

لم يكن مخيم الشاطئ بعيدا عن هذا المشهد، فالغارات الإسرائيلية دمرت عدة مبان سكنية بالكامل، إلى جانب مدرسة "أبو عاصي" التي كانت تؤوي عشرات النازحين.

وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإن أكثر من 1.2 مليون فلسطيني ثابتون في غزة وشمالها ويرفضون النزوح جنوبًا في مواجهة مخططات إسرائيل للتهجير القسري.

ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، خلّفت 64 ألفا و718 قتيلا، و163 ألفا و859 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

أحدث الأخبار

الجمعة 12 سبتمبر 2025 5:36 مساءً - بتوقيت القدس

64,756 شهيدا و164,059 منذ بدء عدوان الاحتلال على قطاع غزة

ارتفعت حصيلة شهداء عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة إلى 64,756 والإصابات إلى 164,059 منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وقالت مصادر طبية، اليوم الجمعة، إن حصيلة الشهداء منذ 18 آذار/ مارس الماضي، أي منذ خرق الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار بلغت حتى اليوم 12,206 شهداء و52,018 إصابة.

وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، استقبلت المستشفيات 38 شهيدًا، بينهم شهيدان تم انتشالهما، و200 إصابة جديدة، في وقت لا يزال فيه عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، وسط عجز طواقم الإسعاف عن الوصول إليهم.

أحدث الأخبار

الجمعة 12 سبتمبر 2025 5:11 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شابين أحدهما خطيرة برصاص الاحتلال في مخيم شعفاط بالقدس

أصيب شابان، اليوم الجمعة، بعد استهدافهما من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مخيم شعفاط شمال شرق مدينة القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، أن جنود الاحتلال أطلقوا النار على شاب وأصابوه في الرقبة، خلال اقتحام لمخيم شعفاط، ووصفت حالته بالخطيرة.

ورد لاحقا، أن شابا ثانيا أصيب بالرصاص بعد استهدافه من قبل قوات الاحتلال، دون أن معرفة طبيعة إصابته، حيث تمنع قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إليه.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 5:11 مساءً - بتوقيت القدس

آيزنكوت يوجّه النداء الأخير ويطالب بوقف احتلال مدينة غزة

وصف الرئيس الأسبق لأركان جيش الاحتلال غادي آيزنكوت قرار حكومة بنيامين نتنياهو احتلال مدينة غزة بأنه "حماقة ستكلف دولة الاحتلال ثمنا باهظا"، بينما اعتبر رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير أنه لا يمكن هزيمة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) دون خطة سياسية لمستقبل قطاع غزة المحاصر.

جاء ذلك بتغريدة لآيزنكوت على موقع إكس الجمعة، قبيل اجتماع للمجلس الوزاري المصغر (الكابينت)، لبحث خطط احتلال مدينة غزة. وقال آيزنكوت "النداء الأخير: أوقفوا هذه الحماقة التي ستكلفنا ثمنا باهظا".

وفي إشارة إلى هجوم 7 أكتوبر/تشرين أول 2023 أضاف "رؤساء كابينت "فشل 7 أكتوبر" الذين خانوا ثقة مواطني دولة الاحتلال، سيقررون اليوم، كما هو متوقع انطلاقا من عمى سياسي وإستراتيجي وانفصام تام عن الواقع الشروع في غزو غزة مجددا، دون أي خطة إضافية لليوم التالي".

وأضاف "بفعلهم هذا، سيُحبطون مجددا عودة المخطوفين (الأسرى في غزة)، ويعرضون حياة الجنود للخطر في عملية لا تستند إلى مصالح وطنية وأمنية".

وذكر آيزنكوت أن تلك العملية "تستند إلى المصالح السياسية لبنيامين نتنياهو، الذي يتصرف في تناقض تام، مع توصيات جميع رؤساء الأجهزة الأمنية ومجلس الأمن القومي بإعادة المخطوفين والمختطفات إلى ديارهم".

وفي 21 أغسطس/آب الماضي، صدّق الكابينت على خطط جيش الاحتلال لاحتلال مدينة غزة التي يسكنها نحو مليون فلسطيني، والتي سبق أن وافق عليها وزير الدفاع يسرائيل كاتس.

جنود الاحتلال أثناء تنفيذهم لعمليات برية في قطاع غزة.

جنود الاحتلال أثناء تنفيذهم لعمليات برية في قطاع غزة.

رئيس الأركان زامير يحذر من المخاطر المحتملة في قطاع غزة.

رئيس الأركان زامير يحذر من المخاطر المحتملة في قطاع غزة.

وبينما يؤيد قادة الأجهزة الأمنية في دولة الاحتلال اتفاقا للتهدئة وتبادل الأسرى وافقت عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قبل نحو أسبوعين، فإن نتنياهو يصر على خطة احتلال مدينة غزة.

من جهته، اعتبر رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير أنه لا يمكن هزيمة حركة حماس دون خطة سياسية لمستقبل قطاع غزة المحاصر لما بعد انتهاء الحرب.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إنه وعلى الرغم من احتشاد مئات الدبابات وناقلات الجند المدرعة التابعة لجيش الاحتلال قرب غزة استعدادا لعملية عربات جدعون 2، بهدف استعراض القوة والضغط على حماس وطمأنة سكان دولة الاحتلال، فإن زامير يحذر من أن النصر غير مرجح دون خطة سياسية لمستقبل غزة.

إلى جانب الخطر الذي يتهدد الأسرى في مدينة غزة فإنه في المناقشات الأخيرة، شدد زامير مرارا وتكرارا على مبدأ السلامة قبل السرعة، تفاديا للوقوع بفخاخ حماس في الأزقة والأنفاق.

وحسب الصحيفة ذاتها، فإن رئيس الأركان كاد أن يتوسل إلى القيادة السياسية: قرروا ما يجب فعله بغزة، إن إرسال الجنود مرارا وتكرارا إلى الأحياء نفسها للقتال الدائر ثم إلقاء اللوم لاحقا على الجيش وقادته لفشلهم في هزيمة حماس لن يحقق النصر ولن يعيد الأسرى.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 5:06 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة إسرائيليَين بعملية طعن في القدس واستنفار لقوات الاحتلال

أصيب إسرائيليان، وصفت جراح أحدهما بالمتوسطة إلى الخطرة، في عملية طعن نفذها شاب فلسطيني داخل فندق بمنطقة القدس، اليوم الجمعة، وقد باركتها المقاومة الفلسطينية باعتبارها ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال.

وقالت شرطة الاحتلال في بيان إنها اعتقلت منفذ العملية وهو شاب من مخيم شعفاط شمال القدس، كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية باعتقال آخرين يشتبه في مساعدتهم للمنفذ.

دفع الاحتلال بقوات كبيرة من حرس الحدود إلى مكان العملية التي تأتي في أعقاب عملية إطلاق نار نفذها شابان فلسطينيان داخل محطة حافلات مركزية شمال القدس يوم الاثنين الماضي وأسفرت عن مقتل 6 إسرائيليين وإصابة آخرين.

من جانبها، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان إن "عملية الطعن البطولية التي نفذها أحد أبطال فلسطين في مدينة القدس ظهر اليوم الجمعة، تأتي ردا طبيعيا على جرائم العدو الإرهابي وقطعان مستوطنيه، وتشكل ضربة جديدة لمنظومة الاحتلال الأمنية وأوهامه بوقف مد المقاومة المتجذر في نفوس أبناء شعبنا".

وأضاف البيان أن "العمليات المتواصلة التي ينفذها شباب فلسطين الثائر ضد جنود الاحتلال المجرمين، تأتي في ظل حرب الإبادة المتواصلة في غزة والضفة الغربية، وجرائم العدو الممتدة التي طالت دولنا العربية الشقيقة، وكان آخرها استهداف وفد الحركة المفاوض في العاصمة القطرية الدوحة".

وأكدت حماس أن خيار المواجهة مع المحتل "هو الرد الطبيعي على جرائمه ومجازره الوحشية في قطاع غزة واعتداءات المستوطنين الفاشيين في مدن وقرى الضفة والقدس، ومحاولاته المستميتة لفرض الضم والتهجير".

في تلك الأثناء، واصل جيش الاحتلال إجراءاته الانتقامية بعد عملية إطلاق النار في القدس، الاثنين الماضي، إذ قالت مصادر إن قوات إسرائيلية اقتحمت بلدتي قطنة والقبيبة شمال غرب القدس ودهمت منازل منفذي العملية اللذين استشهدا عقب الهجوم.

أحدث الأخبار

الجمعة 12 سبتمبر 2025 4:58 مساءً - بتوقيت القدس

غزة: شهيدان أحدهما طفل إثر قصف الاحتلال مخيم النصيرات وحي الدرج

استشهد مواطنان أحدهما طفل، إثر إطلاق طائرة مسيرة للاحتلال الإسرائيلي النار عليهما في مخيم النصيرات، وحي الدرج بقطاع غزة.

وأفاد مراسلنا، بأن مواطنا استشهد، بنيران مسيرة إسرائيلية شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، أثناء جمعه الحطب.

وقال إن طفلا استشهد، وأصيب عدد من المواطنين بجروح، إثر إطلاق طائرة إسرائيلية مسيرة النيران تجاههم في حي الدرج بمدينة غزة، نقلوا على إثرها إلى المستشفى المعمداني.

وفي السياق، أطلقت مدفعية الاحتلال عدة قذائف نحو مخيم النصيرات وسط القطاع، فيما واصلت الطائرات الحربية وطيران الاستطلاع تدمير وقصف العمارات السكنية بمدينة غزة، واستهدفت منزلًا بجوار برج الزهارنة في شارع الجلاء غربا.

وأفادت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة، بأن 53 مواطنا استشهدوا منذ فجر اليوم، بينهم نساء وأطفال نتيجة استمرار قوات الاحتلال بارتكاب حرب الإبادة الجماعية ضد القطاع.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 4:48 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم منزلاً في مخيم شعفاط وتُصيب شاباً برصاصة في الرأس

اقتحمت قوات الاحتلال الجمعة منزل الشاب محمد محمود الشوامرة في مخيم شعفاط، والذي تتهمه بتنفيذ عملية طعن في مدينة القدس.

تزامنًا مع عملية الاقتحام، أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال في المخيم، ونُقل إلى المستشفى بعد إصابته بجروح خطيرة في الرأس.

أثار هذا الاقتحام حالة من التوتر في المنطقة.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 4:24 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: عملية الطعن بالقدس رد طبيعي على جرائم الاحتلال وضربة لأمنه

اعتبرت حركة 'حماس'، الجمعة، عملية الطعن في مدينة القدس المحتلة، رداً 'طبيعياً' على الجرائم الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين، وضربة لـ'المنظومة الأمنية' للاحتلال.

وقالت حماس في بيان إن 'عملية الطعن التي نفذها أحد أبطال فلسطين في مدينة القدس ظهر الجمعة، تأتي رداً طبيعياً على جرائم العدو الإرهابي وقطعان مستوطنيه، وتشكل ضربة جديدة لمنظومة الاحتلال الأمنية وأوهامه بوقف مد المقاومة المتجذّر في نفوس أبناء شعبنا'.

وفي وقت سابق الجمعة، أصيب إسرائيليان جراح أحدهما خطيرة، الجمعة، بعملية طعن في ضواحي مدينة القدس.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 4:18 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تفرج عن 13 أسيرا فلسطينيا بعد اعتقالهم بظروف قاسية

أفرجت إسرائيل، الجمعة، عن 13 أسيراً فلسطينياً اعتقلتهم من قطاع غزة خلال حرب إبادتها الجماعية التي بدأت في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وذلك بعد احتجاز استمر عدة أشهر في ظروف 'قاسية' تفتقر إلى المعايير الإنسانية.

وأفادت مصادر طبية ومحلية فلسطينية بأن الجيش الإسرائيلي أفرج عن '13 أسيراً عبر بوابة كيسوفيم جنوب شرق المحافظة الوسطى'. وقالوا إن مركبات تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر نقلت الأسرى إلى مستشفى شهداء الأقصى الحكومي وسط القطاع، بسبب 'حالتهم الصحية الصعبة'.

ولم يتسن لمراسل الحصول على تصريحات بشأن أوضاعهم خلال فترة الاعتقال، غير أن أسرى سابقين أقروا بإصابتهم بسوء تغذية جراء سياسة التجويع التي تمارسها إسرائيل ضد الأسرى الفلسطينيين، وإصابات جراء تعذيب جسدي شديد داخل السجون ومعتقلات الاحتجاز.

وبين الفينة والأخرى، تفرج إسرائيل عن أسرى فلسطينيين اعتقلتهم خلال حرب الإبادة التي تشنها على قطاع غزة منذ أكثر من 22 شهرا.

وفي بيانات سابقة، قال نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي) إن إسرائيل اعتقلت آلاف المواطنين من قطاع غزة وسط تكتم شديد وإخفاء قسري.

وأضاف النادي أن المعتقلين يتعرضون لظروف 'احتجاز قاسية ومرعبة تهدف إلى إيقاع أكبر ضرر ممكن بحقهم'.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و718 قتيلا، و163 ألفا و859 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 411 فلسطينيا بينهم 142 طفلا.

أحدث الأخبار

الجمعة 12 سبتمبر 2025 3:57 مساءً - بتوقيت القدس

غزة: نزوح تحت النار والظروف القاسية

ما إن تصدر قوات الاحتلال الإسرائيلي أوامر الإخلاء لمنطقة معينة في قطاع غزة، حتى تبدأ معها رحلة قاسية من المعاناة والذل للمواطنين الذين شملهم القرار، فغالبًا ما يجد هؤلاء أنفسهم بلا مأوى يأويهم، ولا وسيلة نقل تُعينهم على النزوح، ولا مال يكفي لتأمين المواصلات أو احتياجات الطريق، ولا خيمة تُنصب لاستقبالهم، ولا حتى واحدة يحملونها معهم.

في هذه الحالة، يصبح العراء والطرقات ملاذ النازحين الوحيد، ريثما يتمكن بعضهم، إن استطاع، من ترتيب أوضاعه وبناء خيمة متواضعة وحمام بسيط علّه يستر ما أمكن من خصوصيته بعيدًا عن أعين المارة. وما إن يسمع المواطن خبر الإخلاء، حتى تتزاحم في ذهنه عشرات الأسئلة، تصطدم جميعها بعقبات كبيرة، في ظل ظروف اقتصادية شديدة القسوة.

وتقدر تكلفة النزوح من محافظة غزة إلى جنوب القطاع بنحو 2000 دولار، تشمل أجرة النقل، وثمن خيمة ومرفق صحي بسيط، وهذه التكلفة تعجز معظم العائلات عن تأمينها، ما يدفع الكثيرين لاتخاذ قرار البقاء مكرهين تحت القصف.

مؤخرًا، أصدرت قوات الاحتلال الإسرائيلي أوامر إخلاء قسري للمواطنين في محافظتي غزة وشمال القطاع، مطالبةً إياهم بالتوجه نحو محافظتي خان يونس والوسطى، اللتين تعانيان أصلاً من الاكتظاظ بمئات الآلاف من النازحين.

ورغم عدم وجود أماكن كافية لاستيعاب المزيد، تصر قوات الاحتلال على التضييق على المواطنين، وتجبرهم على النزوح قسرًا، بينما تستهدف منازلهم وممتلكاتهم بالقصف، في محاولة واضحة لاقتلاعهم من جذورهم وحرمانهم من أدنى مقومات الحياة.

ومنذ خرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق في منتصف آذار/ مارس الماضي، شهد قطاع غزة موجات نزوح جماعي غير مسبوقة، حيث يُقدَّر أن نحو 780,358 مواطنا نزحوا من مناطقهم حتى تاريخ 12 آب/ أغسطس.

ووفقًا للتقديرات، فإن أكثر من 1.9 مليون مواطن، أي ما يقارب 90% من سكان قطاع غزة، تعرضوا للنزوح الداخلي منذ بداية العدوان، ما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع.

وفي الفترة ما بين 12 و20 آب/ أغسطس فقط، تم تسجيل نحو 16,800 حالة نزوح إضافية، غالبيتها من مدينة غزة، وتمثل هذه الحالات نحو 95% من عمليات النزوح الأخيرة، في مؤشر واضح على استمرار تدهور الوضع الإنساني وتصاعد الضغوط على المواطنين في المناطق المستهدفة.

يُشار إلى أن المعطيات المتوفرة على أرض الواقع تؤكد أن جنوب قطاع غزة غير قادر على استيعاب ما يقارب 1.3 إلى 1.5 مليون نازح من محافظتي غزة والشمال.

فالمناطق الجنوبية تعاني أصلًا من نقص حاد في الخيام والمأوى والمرافق الأساسية، إلى جانب تهالك البنى التحتية نتيجة الحرب المستمرة.

كما أن غياب الأراضي الفارغة يجعل من شبه المستحيل إقامة خيام جديدة أو إنشاء مساكن مؤقتة، ما يُفاقم من أزمة النزوح ويضع آلاف العائلات في مواجهة مصير مجهول دون أدنى مقومات الحياة.

ويسود رفض بين المواطنين في غزة وشمال القطاع لقرارات النزوح القسري، حيث يُفضّل كثيرون البقاء في مناطقهم رغم الخطر، على مواجهة مصير مجهول في الجنوب المزدحم والمفتقر لأدنى مقومات الحياة.

ويلجأ بعض المواطنين إلى الانتقال داخل مناطقهم من الأماكن شديدة الخطورة إلى مناطق يُعتقد أنها أقل خطرًا، خصوصًا غرب القطاع، إلا أن هذه المناطق أصبحت هي الأخرى هدفا مباشرا لقصف الاحتلال.

ويرفض غالبية المواطنين في غزة والشمال النزوح نحو الجنوب، لعدم ثقتهم بتاتًا بقوات الاحتلال الإسرائيلي، التي تلاحقهم أينما ذهبوا، حتى في المناطق التي تُصنَّف على أنها 'إنسانية' بحسب تصريحات الاحتلال، والتي تحوّلت في الواقع إلى ساحات لمجازر وجرائم مروعة بحق المدنيين الأبرياء.

إضافة لإدراكهم أنهم سيواجهون صعوبات جمة أبرزها انعدام وسائل النقل، وندرة الأماكن الصالحة للإيواء، وافتقار المناطق المكتظة إلى أبسط المرافق والخدمات، بما في ذلك المياه والصرف الصحي، ما يجعل قرار البقاء رغم القصف أقل قسوة من خوض معاناة النزوح المجهول.

وحملت منظمات مثل العفو الدولية ومحكمة العدل الدولية إسرائيل المسؤولية، لكون أوامر الإخلاء تشكل نزوحا قسريا مخالفا للقانون، ونددت بالحصار المفروض على القطاع، وقتْل المدنيين، واستخدام التجويع كأدوات للضغط على المواطنين.

أما وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'الأونروا' فقد حذرت من اكتظاظ الملاجئ، وأن الخدمات مثل الصحة والمياه والصرف الصحي على وشك الانهيار في بعض المناطق، إضافة لمحدوديّة الموارد مثل الغذاء والمأوى والرعاية الصحية، وأن وكالات الإغاثة تواجه صعوبات كبيرة في الوصول إلى الناس المحتاجين بسبب الحصار وأوامر التهجير.

وطالبت الأونروا بوقف التهجير القسري بوقف القصف وفتح ممرات إنسانية تسمح بإدخال المساعدات دون عوائق، مؤكدة أن هذا التهجير المتكرر خاصة إذا استمر قد يتحوّل إلى 'نكبة ثانية' للسكان الفلسطينيين، إذ يُعاد تهجير الأجيال دون قدرة على الاستقرار أو العودة.

وقالت لقد آن الأوان للإرادة السياسية كي تنهي الحرب في غزة، وإن أكثر من 700 يوم من القصف والناس بلا أي مكان آمن يلجؤون إليه وكل يوم هو معاناة لا تنتهي من الخوف والدمار والنزوح القسري.

ودعونا مرارًا وتكرارًا إلى وقف إطلاق النار ويجب أن تتوقف هذه الحرب.

وأضافت أن عددًا كبيرًا من الأطفال هجروا مرارًا وتكرارًا في أنحاء غزة منذ بدء الحرب، والأطفال بغزة يحاصرون في مساحات تتقلص باستمرار حيث أن نحو 90% من القطاع مناطق عسكرية إسرائيلية.

يشار إلى أنه وعلى مدار أيام العدوان التي زادت عن 715 يومًا أجبرت قوات الاحتلال وتحت تهديد الصواريخ والقصف والنار المواطنين من كافة محافظات القطاع على النزوح قسرًا والعيش في خيام لا ترتقي لمستوى العيش الآدمي.

ورغم عمليات النزوح، فإن صواريخ ونيران الطائرات والدبابات والمدافع الثقيلة ما زالت تلاحقهم وتقتل وتصيب منهم الآلاف، فلا مكان آمن ولا استقرار.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 3:54 مساءً - بتوقيت القدس

"الحياد ليس خيارا": لماذا يتحدث عدد كبير من الفنانين الآن عن غزة؟

يشهد الوسط الفني العالمي موجة متصاعدة من التضامن مع قطاع غزة، حيث بات عدد متزايد من الممثلين والموسيقيين يتحدثون علنًا ضد الإبادة الإسرائيلية ويدعمون فعاليات كبرى مثل حفل 'معًا من أجل فلسطين' في لندن، الذي يشارك فيه فنانون عالميون وعرب وتخصص عوائده للإغاثة الإنسانية.

صرّح نجم الفيلم، هيو بونفيل، عن غزة، قائلاً: 'ما سيحدث في مدينة غزة أمر لا يمكن تبريره على الإطلاق. على المجتمع الدولي أن يبذل المزيد من الجهود لوضع حد له'.

هذا الأسبوع، وقّع مئات الممثلين تعهدا بعدم العمل مع مؤسسات سينمائية إسرائيلية متورطة في الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.

تقول الموسيقية بينك بانثيريس: 'لقد شهدنا هذا التحول، إذ يرى الفنانون أن منصاتهم مهمة، وأن من مسؤوليتهم تعزيز الدعوة إلى العدالة. لا ينبغي أن يكون الحياد خيارا'.

الأسبوع المقبل، ستُحيي فرقة 'بينك بانثيريس' حفلا موسيقيا بعنوان 'معا من أجل فلسطين' في قاعة ويمبلي أرينا، وستُخصص جميع الأرباح للمنظمات الإنسانية الفلسطينية في غزة.

يحرص إينو على التأكيد على أن 'معا من أجل فلسطين' ليس تجمعا سياسيا، بل هو يوم أمل وتواصل وذاكرة.

تقول الفنانة ملك مطر، التي نشأت في غزة، إنه لأمر محبط أن تشهد صمت العديد من زملائها الفنانين في المملكة المتحدة.

عندما أُعلن عن الحفل لأول مرة، اعترف إينو بأن أحد أكبر ندمه هو أن 'الكثير منا التزم الصمت بشأن فلسطين'.

يقول إينو: 'لطالما اعتمدت إسرائيل على تعقيد الوضع.. لكن الناس لم يعودوا يطلبون مني القيام بذلك، لأن الجميع يعلم أنه لا ينبغي لنا أن نكون في المكان الذي نحن فيه الآن'.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 3:36 مساءً - بتوقيت القدس

أسطول الصمود يصل إلى ميناء بنزرت استعدادا للإبحار نحو غزة

وصلت سفن أسطول الصمود العالمي، اليوم الجمعة، إلى ميناء بنزرت شمالي تونس، قادمة من ميناء سيدي بوسعيد، بعد مواجهة ظروف جوية صعبة في البحر الأبيض المتوسط الأيام الماضية، وذلك في إطار رحلتها المتجهة إلى قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض منذ سنوات.

وقال مراسل إن مئات المشاركين من نحو 50 دولة سيمضون ليلة واحدة قرب الميناء، قبل أن تنطلق القافلة صباح السبت في اتجاه سواحل غزة، بعد التحاق مزيد من السفن التابعة للأسطول المغاربي بها.

وأوضح عضو الهيئة التسييرية للأسطول خالد بوجمعة أن حوالي 20 سفينة أبحرت صباح الخميس من ميناء سيدي بوسعيد باتجاه ميناء بنزرت، فيما كانت 10 سفن أخرى من إسبانيا وصلت مسبقا إلى الميناء.

وأضاف "نأمل أن يتحول يوم السبت إلى مهرجان شعبي لتوديع الأسطول في اتجاه غزة إذا تحسنت الأوضاع الجوية"، مشيرا إلى أن سوء الأحوال الجوية كان قد تسبب في تأجيل الانطلاق أكثر من مرة.

ويضم الأسطول حوالي 36 سفينة، بعضها لم يتم تجهيزها بالكامل بعد، على أن تلتحق لاحقا قوارب إيطالية وإسبانية وسفينة مصرية حصلت على إذن خاص من القاهرة.

ويشارك في الرحلة ما بين 500 و700 ناشط من أكثر من 40 دولة، بما في ذلك ناشطون في مجال حقوق الإنسان، ومتخصصون في توثيق انتهاكات القانون الدولي.

وترافق الأسطول سفينة رصد ومراقبة تحمل اسم الصحافية الشهيدة شيرين أبو عاقلة، تكريما لضحايا الصحافة الفلسطينية، فيما ستنضم من بنزرت سفينة أخرى تحمل اسم فاطمة حسونة للغرض الرمزي نفسه.

وكانت أولى سفن الأسطول قد أبحرت نهاية أغسطس/آب الماضي من ميناء برشلونة الإسباني، تبعتها قافلة أخرى من ميناء جنوى الإيطالي مطلع سبتمبر/أيلول الجاري.

وتعد هذه المرة الأولى التي يبحر فيها هذا العدد الكبير من السفن مجتمعة نحو غزة، بعد أن كانت دولة الاحتلال في السابق تعترض السفن المنفردة وتصادرها.

ويأتي التحرك في وقت يعيش فيه القطاع مجاعة غير مسبوقة بسبب الإغلاق الإسرائيلي الكامل للمعابر منذ مارس/آذار الماضي، وحرمان أكثر من مليوني فلسطيني من الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية.

وتسببت حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 باستشهاد أكثر من 64 ألف فلسطيني وإصابة 163 ألفا آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، فضلا عن وفاة مئات المدنيين جوعا.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 3:35 مساءً - بتوقيت القدس

النضال الشعبي : تثمن قرار مجلس نواب البوسنة والهرسك لصالح فلسطين

 ثمنت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني اعتماد مجلس نواب البوسنة والهرسك، قرارًا تاريخيًا لصالح فلسطين، يُعدّ الأول من نوعه على مستوى البرلمان البوسني.

واعتبرت الجبهة هذا القرار الداعي لوقف فوري وغير مشروط للعدوان على غزة، وحماية المدنيين، وضمان حرية الإعلام وحماية الصحفيين وإدانة عمليات قتلهم، إضافة إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، ووقف سياسات القتل والتدمير والاعتقالات والعقوبات الجماعية، بأنه انتصارا للعدالة الدولية ولقضية شعبنا وصفعة في وجه الاحتلال الفاشي.

وتابعت الجبهة ان العالم أجمع بدأ يدرك مخاطر ما تمارسه الفاشية على ارض فلسطين من عمليات الابادة الجماعية والتجويع والتطهير العرقي .

قائلة أن نتتياهو الهارب من المحاكمة الدولية لن يفلت طويلا من العقاب على جرائمه .

كما اشادت الجبهة بدور سفير دولة فلسطين في البوسنه رزق النموره الذي لعب دورا هاما في تطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين،  وأن هذا القرار ترجمة فعلية تعكس التضامن البوسني مع شعبنا وقضيته العادلة .

عربي ودولي

الجمعة 12 سبتمبر 2025 3:33 مساءً - بتوقيت القدس

فان هولين وميركلي يدينان "التطهير العرقي" في غزة ويطالبان بإنهاء حرب الإبادة

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

أدان السيناتوران الديموقراطيان، كريس فان هولين من ولاية ميريلاند، وجيف ميركلي من ولاية أوريغون يوم الخميس دور الولايات المتحدة في "إستراتيجية التطهير العرقي في غزة".

وكان السيناتوران قد عادا مؤخرًا من زيارة إلى الشرق الأوسط، شملت غزة التي مزقتها حرب الإبادة الإسرائيلية منذ قرابة عامين. وفي مؤتمر صحفي مشترك، أصدرا تقريرًا عن الأزمة الإنسانية في غزة وما وصفاه بـ"التدمير المنهجي للبنية التحتية المدنية" من قِبل حكومة رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو.

وقال فان هولين : "لقد منحنا (نحن الأميركيون) حكومة نتنياهو شيكًا مفتوحًا".

واتهم فان هولين رئيس الوزراء الإسرائيلي باستخدام "الغذاء كوسيلة للسيطرة على السكان" ضد المدنيين في غزة. كما شدد أن تصرفات نتنياهو ترقى إلى "عقاب جماعي" على هجوم حماس يوم 7 تشرين الأول 2023.

وقال فان هولين: "لإسرائيل الحق والواجب في الدفاع عن شعبها بعد الهجمات الإرهابية المروعة التي شنتها حماس في تشرين الأول. لكن... من الواضح أن حكومة نتنياهو تجاوزت بكثير استهداف حماس".

يُفصّل تقرير عضوي مجلس الشيوخ، المكون من 21 صفحة، النتائج التي توصلوا إليها بعد رحلة إلى الشرق الأوسط من 24 آب إلى 1 أيلول، مُسلّطًا الضوء تحديدًا على قضايا الغذاء والمساعدات الإنسانية.

وقال ميركلي إن "حكومة نتنياهو تُقيّد وصول الغذاء عمدًا".

وانتقد سيناتور ولاية أوريغون إستراتيجية إسرائيل لاستبدال شبكة توزيع الغذاء التابعة للأمم المتحدة في غزة. واستبدلت مؤسسة غزة الإنسانية GHD، وهي منظمة غير حكومية مدعومة من إسرائيل والولايات المتحدة، مئات مواقع التوزيع التابعة للأمم المتحدة بأربعة مراكز فقط، تحولت إلى مصائد قتل للفلسطينيين الذين يسعو من أجل الحصول على طعام.

تقع ثلاثة من مواقع التوزيع في جنوب غزة، ولا يوجد أي موقع في شمالها. واتهم ميركلي هذا الإجراء بأنه تكتيك مُتعمّد لتهجير سكان غزة. ووفقًا لميركلي، قُتل 1373 شخصًا في أعقاب الحصار الإسرائيلي للمساعدات الإنسانية، ووقعت معظم الوفيات حول مواقع توزيع الغذاء الأربعة.

ويُكرّر التقرير نتائج منظمة أطباء بلا حدود، مشيرا إلى أن إستراتيجية إسرائيل الإنسانية تُمثّل "قتلًا مُدبّرًا" للمدنيين الفلسطينيين.

يُفصّل تقرير أعضاء مجلس الشيوخ جهود الحكومة الإسرائيلية لتأخير وتقييد دخول المساعدات إلى غزة عمدًا، بما في ذلك فرض قيود جديدة تُشكّل اختناقًا في ميناء أشدود. واضطر برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة WFP إلى تغيير ممارسات الفحص: إذ كانت الوكالة سابقًا قادرة على فحص مئات الحاويات يوميًا، لكنها الآن لا تستطيع فحص سوى 20 إلى 30 حاوية يوميًا.

ودعا أعضاء مجلس الشيوخ إدارة ترب إلى "وضع حدٍّ فوري" لدعم أفعال إسرائيل، واستخدام النفوذ الأميركي "للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار الآن".

وقال ترمب يوم الأحد الماضي: "نحن نعمل على حل قد يكون جيدًا جدًا".

لكن إسرائيل شنّت يوم الثلاثاء هجومًا مفاجئًا على اجتماع لحماس ـ بينما كانت تبحث عرض الرئيس الأميركي، في الدوحة، قطر. وكانت قطر ساحة تفاوض محايدة لحماس والولايات المتحدة وإسرائيل، وفق وصف الولايات المتحدة. وقد وضعت الغارة الإسرائيلية، التي أسفرت عن مقتل ستة أشخاص، آفاق المحادثات المستقبلية في مهب الريح.

وفي حين أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة بالهجوم، قال ترمب لاحقًا إنه "مستاء للغاية" من الإجراء الإسرائيلي.

وقال فان هولين: "لقد أجاد نتنياهو استغلال دونالد ترمب خلال كل هذه الأحداث".

وأضاف أن نتنياهو غير مهتم بالمفاوضات السلمية، واصفًا إياه بـ"خادم" للتطرف اليميني.

وأضاف: "سنبحث في فرص محاسبة حكومة نتنياهو".

يشار إلى أنه في أيار الماضي، انضم ميركلي وفان هولين إلى 43 عضوًا آخر في مجلس الشيوخ في رعاية قرار يدعو إلى "التوصيل العاجل للمساعدات الإنسانية لتلبية احتياجات المدنيين في غزة".

وقال فان هولين: "على الولايات المتحدة أن تلعب دورها القيادي في العالم. هذا هو الوقت المناسب لاستخدام هذا النفوذ لإنهاء الحرب وإعادة الرهائن إلى ديارهم".

ملخص لتقرير:

حكومة نتنياهو تُنفّذ خطةً لتطهير غزة عرقيًا من الفلسطينيين

فيما يلي ملخصٌ لما جاء في تقرير فان هولين/ميركلي ("حكومة نتنياهو تُنفّذ خطةً لتطهير غزة عرقيًا من الفلسطينيين. أمريكا متواطئة. على العالم أن يوقفها"، 11 أيلول 2025)، بالإضافة إلى بعض المقتطفات الرئيسية. يُمكنني، إن شئتم، الاطلاع على مزيدٍ من التفاصيل (المواقع، المجموعة الكاملة للنتائج) أو مُقارنة ردود الفعل/الانتقادات. ملخص

الغرض والمنهجية:

أجرى عضوا مجلس الشيوخ الأمريكي كريس فان هولين (ماريلاند) وجيف ميركلي (أوريغون) وفدًا لتقصي الحقائق (CODEL) في الفترة من 24 أآب إلى 1 أيلول  2025، زارا فيها إسرائيل والضفة الغربية المحتلة وحدود غزة والأردن ومصر.

كان هدفهم تقييم الأوضاع الإنسانية في غزة، وتقييم تصريحات إسرائيل مقابل الإجراءات المرصودة، ودراسة التدخل الأمريكي.

النتائج الرئيسية:

النية تكمن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين:

بحسب التقرير، أدلى قادة الحكومة الإسرائيلية (بمن فيهم رئيس الوزراء نتنياهو، ووزير المالية سموتريتش، ووزير الأمن القومي بن غفير، وآخرون) بتصريحات علنية تدعو إلى تدمير أو إخلاء أو طرد الفلسطينيين من غزة.

هذه التصريحات ليست هامشية أو معزولة؛ بل هي جزء من الحوار السياسي في الحكومة.

تدمير البنية التحتية والإسكان:

معدلات تدمير عالية للغاية: حوالي 92% من الوحدات السكنية تضررت أو دُمرت. معدلات مماثلة للبنية التحتية المدنية الأخرى (المدارس، المستشفيات، المياه/الصرف الصحي).

مثال: رفح، التي كانت موطنًا لحوالي 270,000 فلسطيني، تحولت إلى أنقاض.

الحصار/عرقلة المساعدات:

فُرض حصار شامل لمدة 78 يومًا على جميع المساعدات الغذائية والإنسانية إلى غزة، من 2 آذار إلى 19 أيار.

بعد ذلك، استمرت العراقيل: قواعد جمركية/فحص صارمة ومتغيرة، ونقاط عبور محدودة، وتأخيرات بيروقراطية، وقيود على المواد وكيفية إيصال المساعدات.

الأثر الإنساني:

انعدام الأمن الغذائي، وإعلان المجاعة في أجزاء من غزة، مع توقعات بامتداد المجاعة إلى مناطق أخرى بحلول نهاية أيلول 2025.

نزوح واسع النطاق: أوامر إخلاء، وقيود على ظروف المعيشة في أجزاء كبيرة من القطاع.

دور الولايات المتحدة/تواطؤها:

يُشير التقرير إلى أن الولايات المتحدة، من خلال دعمها العسكري/المالي، متواطئة فيما يحدث. وتُعتبر السياسات الأميركية (مثل مبيعات الأسلحة والمواقف الدبلوماسية) مُمكّنةً لإستراتيجية إسرائيل في حربها على غزة.

الخلاصة:

يخلص التقرير إلى أن إجراءات إسرائيل تتجاوز مجرد الرد على حماس؛ فهي تُعتبر بمثابة "عقاب جماعي" وتهدف إلى جعل حياة الفلسطينيين في غزة غير مُستدامة.

يُرفض أي وصف للنزوح بأنه "طوعي": إذ يقول التقرير إنه عندما يُطرد الناس بسبب الدمار والحرمان ونقص الضروريات، لا يُمكن أن يكون ذلك طوعيًا.

ويدعو التقرير إلى تحرك دولي: عقوبات، ومساءلة، وخطوات عاجلة لتأمين وصول المساعدات الإنسانية، ووقف فوري لإطلاق النار.

مقتطفات

فيما يلي بعض المقاطع النموذجية من التقرير، بعد تعديلها بشكل طفيف، مع روابط لأرقام الصفحات:

"لم تُخفِ حكومة نتنياهو أهدافها في غزة. لقد جعل رئيس الوزراء نتنياهو وحكومته من تهجير الفلسطينيين من غزة هدفًا استراتيجيًا للحرب."

"أي حديث عن "مغادرة طوعية" هو خدعة قاسية. فالمغادرة ليست "طوعية" عندما تنعدم الظروف اللازمة لدعم الحياة."

"وجدنا أن حكومة نتنياهو اتبعت نهجًا مزدوجًا لمتابعة استراتيجيتها الحالية لتهجير الفلسطينيين من غزة - التدمير المنهجي للبنية التحتية المدنية، واستخدام الغذاء والمساعدات الإنسانية كسلاح حرب."

" كان إدخال الغذاء والمساعدات الأخرى إلى غزة صعبًا للغاية بسبب العراقيل المتعمدة التي فرضتها حكومة نتنياهو. وشملت هذه العراقيل الحصار الذي دام 78 يومًا على جميع المساعدات... والقيود المفروضة على عدد نقاط الدخول... وإنشاء نموذج [مؤسسة غزة الإنسانية]... وجبلًا من العراقيل البيروقراطية والتقنية وغير المتسقة التي وُضعت في طريق إيصال المساعدات من ميناء أشدود..."

أحدث الأخبار

الجمعة 12 سبتمبر 2025 3:28 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يستمر في عدوانه على طولكرم: اعتقالات ومداهمات وتجريف للأراضي

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة، عدوانها ضد محافظة طولكرم، من خلال مداهمة المباني والشقق السكنية، وشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف المواطنين.

أفادت مراسلتنا، بأن قوات الاحتلال داهمت المنازل في الحي الجنوبي بالمدينة تلك الواقعة في محيط مسجد القسام، وأجرت عمليات تفتيش وتخريب، وإخضاع المواطنين للتحقيق، إضافة إلى تحويل عدد من المباني إلى ثكنات عسكرية ومنها عمارة تعود لعائلة السلمان.

كما داهمت قوة أخرى من جيش الاحتلال المنازل في منطقة جبل السيد بضاحية ذنابة شرق المدينة، تخللها تفتيش واسع وتخريب قبل أن تقوم باعتقال العشرات من المواطنين، واقتيادهم مشيا على الأقدام في طابور طويل باتجاه شارع نابلس نحو حارة السلام، حيث قامت باستجوابهم واحتجازهم قبل الإفراج عنهم في وقت لاحق.

نشرت قوات الاحتلال آلياتها وفرق المشاة في شارع نابلس المحاذي لمخيم طولكرم، وفي محيط مسجد المرابطين في الحي الغربي، وفي ضاحية عزبة الجراد، وسط أعمال تمشيط وتفتيش واسعة، ومداهمة منازل المواطنين وتفتيشها ومنع حركة التنقل في تلك المناطق.

بموازاة ذلك، أقدمت جرافات الاحتلال على هدم عدد من البيوت البلاستيكية الزراعية في ضاحية ذنابة، خاصة القريبة من مخيم طولكرم، في الوقت الذي أغلقت مقطعاً من شارع نابلس في محيط دوار الشهيد سيف أبو لبدة قرب المدخل الغربي لمخيم نور شمس، بالمكعبات الإسمنتية.

يأتي هذا التصعيد استكمالاً للإجراءات العسكرية التي نفذتها قوات الاحتلال أمس الخميس، والتي شملت فرض حظر تجوال في المدينة واعتقال أكثر من ألف مواطن من منازلهم ومحالهم التجارية ومركباتهم، وإجبارهم على السير مشياً على الأقدام في طوابير طويلة باتجاه الشارع المؤدي إلى حاجز "نتسانيعوز" العسكري غرب طولكرم، حيث تم احتجازهم داخل أراضي جامعة خضوري قبل الإفراج عنهم بعد منتصف الليل.

كما شددت قوات الاحتلال من خناقها وحصارها على مداخل المدينة الشرقية والجنوبية، وأبقت بوابتي جبارة وعناب العسكريتين مغلقتين حتى ساعة إعداد هذا الخبر.

وكانت المدينة قد شهدت، يوم أمس انفجاراً ضخماً هز أرجاءها، بالتزامن مع إطلاق قوات الاحتلال الرصاص الحي بكثافة تجاه المواطنين والمركبات في الحي الغربي ومحيط بوابة "نتسانيعوز"، ومنع طواقم الإسعاف من الوصول إلى المنطقة.

ويستمر هذا التصعيد العسكري في ظل العدوان المتواصل على مدينة طولكرم ومخيميها "طولكرم ونور شمس"، والذي دخل يومه الـ229 على التوالي، مترافقاً مع اقتحامات يومية وإجراءات مشددة تستهدف حياة الأهالي وممتلكاتهم.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 3:27 مساءً - بتوقيت القدس

زامير يستبعد إمكانية "هزيمة" حماس دون خطة سياسية لمستقبل غزة

اعتبر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، أنه لا يمكن "هزيمة" حركة حماس دون خطة سياسية لمستقبل قطاع غزة لما بعد انتهاء الحرب، قائلا إن "النصر غير مرجح دون خطة سياسية".

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن "مئات الدبابات وناقلات الجند المدرعة التابعة للجيش الإسرائيلي تحتشد قرب غزة استعدادًا لعملية عربات جدعون 2، بهدف استعراض القوة والضغط على حماس وطمأنة الإسرائيليين".

وأكدت أنه "إلى جانب الخطر الذي يتهدد الرهائن (الأسرى الإسرائيليين) في مدينة غزة فإنه في المناقشات الأخيرة، شدّد زامير مراراً وتكراراً على مبدأ السلامة قبل السرعة تفادياً للوقوع في فخاخ حماس في الأزقة والأنفاق".

وأضافت أن "أكثر ما يُحبط زامير، بحسب الحاضرين، هو تردد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، في اتخاذ قرار طويل الأمد من المفترض أن يبدأ بالتبلور مع نهاية العملية".

وفي إشارة إلى اليوم التالي للحرب قالت الصحيفة: "من دون قرار كهذا، من المتوقع أن تنتهي هذه المناورة كسابقتها، مع تلاشي مكاسب الجنود يوما بعد يوم مع إعادة تنظيم حماس".

واعتبرت أن "الجيش الإسرائيلي سينفذ أي قرار سياسي، مهما كان مثيرا للجدل: سواء أكان حكما عسكريا إسرائيليا على مليوني فلسطيني في غزة، أم إدارة بقيادة عربية برعاية أمريكية، أم نقلا تدريجيا للمناطق إلى السلطة الفلسطينية بعد أن يقضي الجيش الإسرائيلي على حماس".

وتابعت الصحيفة: "لقد فشلت بالفعل مقترحات أخرى، مثل تسليح عشائر غزة أو تشجيع الهجرة".

وكشفت النقاب عن أنه "في الأيام الأخيرة، تدرب الجنود في قاعدة تساليم (جنوب إسرائيل) على أساليب قتالية جديدة مثل تدمير المباني دون دخولها، وتجنب الانكشاف الفوري أثناء الكمائن، والتقدم عبر الأنقاض التي يستخدمها مقاتلو حماس كغطاء".

وقالت الصحيفة: "كاد رئيس الأركان أن يتوسل إلى القيادة السياسية: قرروا ما يجب فعله بغزة، إن إرسال الجنود مرارا وتكرارا إلى الأحياء نفسها للقتال الدائري ثم إلقاء اللوم لاحقا على الجيش وقادته لفشلهم في هزيمة حماس لن يحقق النصر ولن يعيد الرهائن".

وأضافت الصحيفة: "يعتقد جميع قادة الألوية والكتائب تقريبا الذين يقاتلون في غزة أن الجيش الإسرائيلي سيضطر إلى مواصلة العمليات البرية ضد حماس في السنوات القادمة لتعميق مكاسبه والحفاظ عليها، والسؤال هو ما إذا كان نتنياهو سيقدم القرار الاستراتيجي المفقود".

وفي 3 أيلول/ سبتمبر الجاري، أطلق جيش الاحتلال عدوانا باسم "عربات جدعون 2" لاحتلال مدينة غزة بالكامل (شمال)، ما أثار انتقادات واحتجاجات في إسرائيل، خوفا على حياة الأسرى والجنود.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

ومرارا، أكدت حركة حماس، استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين "دفعة واحدة"، مقابل إنهاء حرب الإبادة وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة والإفراج عن أسرى فلسطينيين، لكن نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، يتهرب عبر التمسك باستمرار احتلال غزة.

وترتكب "إسرائيل" بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، خلّفت 64 ألفا و718 شهيدا، و163 ألفا و859 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 411 فلسطينيا بينهم 142 طفلا.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 3:27 مساءً - بتوقيت القدس

يديعوت أحرونوت: أمراض جلدية خطيرة تنتشر بين الجنود في غزة

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن انتشار إصابات وأمراض جلدية وصفتها بالخطيرة بين جنود وحراس إسرائيليين وسط وجنوبي قطاع غزة.

وقالت الصحيفة، اليوم الجمعة، إن جنودا إسرائيليين في قطاع غزة يعانون من أمراض جلدية بينها الحكة، جراء انتشار بق الفراش.

ونقلت الصحيفة عن جنود إسرائيليين متمركزين في مواقع مؤقتة بأنحاء غزة، قولهم إنهم يعانون من انتشار واسع النطاق لبق الفراش، وطفح جلدي، وحكة مستمرة، خاصة في الليل.

وأوضحت أن الشكاوى وردت من جنود نظاميين واحتياط، ووحدات أخرى تُدير تحصينات مؤقتة، بعد أن استولى الجيش الإسرائيلي على هذه المباني، وكثير منها مبانٍ مُتضررة.

وأكدت أن هذه المواقع تقع بشكل رئيسي في وسط وجنوب غزة، على الرغم من أن القوات (الإسرائيلية) في حي الزيتون وجباليا، شمال القطاع، أبلغت أيضا عن هذه المشكلة.

ونقلت الصحيفة عن ضابط احتياط، لم تسمه، قوله إن جنودا إسرائيليين يعانون بصمت منذ أسابيع، فالحكة تزداد سوءا خلال ساعات الليل.

وأرجع الضابط الإسرائيلي السبب إلى النوم على الأرض في أماكن موبوءة، وحتى أولئك الذين ينامون على الأسرّة يعانون، لأن بق الفراش ينتشر عبر الزي الرسمي وأكياس النوم، خصوصا مع عدم وجود حمامات.

كما نقلت عن والد جندي إسرائيلي بغزة -لم تسمه- قوله إن ابنه حاول إخفاء اللدغات حتى رآها أبوه خلال فترة الاستراحة.

ونقلت عنه إنه قيل لهم في البداية إن هذه المواقع مؤقتة لبضعة أسابيع فقط، لكنهم موجودون هناك بشكل دائم، حيث يعيشون في القذارة، وفضلاتهم على بُعد أقدام قليلة.

وأكد أنه لا مبرر لتعريض صحة الجنود للخطر بهذا الشكل، حيث يعيشون إلى جانب القطط والكلاب الضالة التي يمكن أن تنقل الأمراض.

وبسبب الحصار المطبق الذي تفرضه إسرائيل، تحولت أجزاء واسعة في قطاع غزة إلى مناطق موبوءة، جراء انعدام المياه ووسائل النظافة، فضلا عن تهجيرها مئات آلاف الفلسطينيين، ما أدى إلى تحول بيوتهم المدمرة إلى مأوى للكلاب الضالة والحيوانات المفترسة، فضلا عن انتشار الحشرات والقوارض.

بدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و718 شهيدا، و163 ألفا و859 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 411 فلسطينيا بينهم 142 طفلا.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 3:08 مساءً - بتوقيت القدس

الكويت: نقف بجانب قطر ضد تهديدات نتنياهو ونطالب بموقف دولي

أعلنت الكويت، الجمعة، وقوفها إلى جانب قطر ضد تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ودعت إلى موقف دولي.

جاء ذلك في بيان للخارجية الكويتية، تعليقا على تهديد نتنياهو، مساء الأربعاء، لقطر والدول التي تستضيف قادة من حركة 'حماس'.

وأعربت الوزارة عن 'إدانة واستنكار الكويت الشديدين للتصريحات العدائية والتهديدات التي أطلقها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بحق دولة قطر الشقيقة'.

وجددت الكويت 'موقفها الثابت والراسخ في الوقوف إلى جانب دولة قطر الشقيقة في كل ما تتخذه من إجراءات، للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها'.

وشددت على 'ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي ومجلس الأمن بمسؤولياتهما القانونية والأخلاقية في حفظ السلم والأمن الدوليين'.

وردت الخارجية القطرية، الأربعاء، على تهديدات نتنياهو، مؤكدة أنها 'تستنكر وبأشد العبارات التصريحات المتهورة التي أدلى بها نتنياهو'.

وأكدت أن 'استضافة المكتب تمت في إطار جهود الوساطة التي طُلبت من دولة قطر من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل'.

الثلاثاء، شن الجيش الإسرائيلي هجوما جويا على قيادة حركة 'حماس' بالدوحة، الأمر الذي أدانته قطر وأكدت احتفاظها بحق الرد.

وأعلنت 'حماس' نجاة وفدها المفاوض من محاولة الاغتيال، ومقتل مدير مكتبه ونجله و3 مرافقين.

ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، خلّفت 64 ألفا و718 قتيلا، و163 ألفا و859 جريحا.