أحدث الأخبار

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 5:01 مساءً - بتوقيت القدس

84 شهيدا برصاص وقصف الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم

أعلنت مصادر طبية، مساء اليوم الأربعاء، استشهاد 84 مواطناً برصاص وقصف جيش الاحتلال على قطاع غزة، منذ فجر اليوم الأربعاء.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد نُقل 25 شهيداً إلى مستشفى الشفاء، و25 إلى المستشفى المعمداني، و17 إلى مستشفى ناصر في خان يونس، و4 إلى مستشفى الأقصى، و3 إلى مستشفى السرايا، و10 إلى مستشفى العودة.

وأسفر عدوان الاحتلال على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 عن استشهاد 65,419، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 167,160 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 4:57 مساءً - بتوقيت القدس

دلالات تدمير غزة

لا عجب، ولا تساؤل، ولا استغراب فيما يهدد به نتنياهو وقادة الكيان الإرهابيين من تدميرٍ لغزة الممنهج بيتا بيتا، وقد بدأوا به فعلا ولم يعد مجرد تهديد أو تلميح عبر وسائل الإعلام العبرية، لكن السؤال: ما هي دلالات هذه الوحشية والبربرية من التدمير؟

لقد أوجعت غزة ومحيطها حي الزيتون وجباليا والشجاعية والشيخ رضوان وبيت لاهيا، ومخيم الشاطئ، وكل أحيائها وشوارعها، حتى رمالها وأنقاضها وأوحالها، لقد أوجعت نتنياهو وقادة جيشه النازي، فأرادوا أن يردّوا الصاع صاعين، بل عشرة أضعاف؛ بأن يجترع أهلها ألما ومعاناة لا حياة من بعدها.

أراد نتنياهو -"نبي إسرائيل" الجديد- الذي طالما كان بمهمةٍ روحانيةٍ وتاريخيةٍ كما زعم؛ أن يفعلها كما فعله من قبله يوشع بن نون، عندما دمّر مدينة أريحا الفلسطينية بعد أن هزمته هزيمة نكراء، وأشبعته وجيشه تقتيلا، وخلّفت فيه ألما وحقدا وحسرة؛ إذ بقي أهلها أعزة يقومون على زراعة أرضهم "ريحاوي يا موز".

ها هم أهل غزة ومقاومتها يتحدون "عربات جدعون" الأولى والثانية، ولربما الثالثة، لا تثنيهم "الميركافا" التي أحالوها حطاما، ولا عربة "النمر" بعد أن كسروا أسنانها، ولم يهابوا كل أنواع إف16 وإف35 وأخواتها الغادرات حاملات الموت والدمار؛ بل تراهم حفاة وعراة وجوعى وعطشى، لكنهم ينشدون "إني عدت من الموت لأحيا وأغني.. وأن أمشي على جرحي وأقاوم وأقاوم".

لقد أرهب نتنياهو ورئيس أركانه وقادة جيشه الفاشيين مشهد صمود أبراج غزة؛ فكانت كالجبال الشامخات، عصية على الاستسلام فتباهى بتدمير 50 منها في أول يومين من غزوته النكراء.

إنها غريزة الحقد والثأر والانتقام لقتلاه وهزائمه المتكررة، وفشله في تحقيق هدفه المنشود الضائع "النصر المطلق".

إنه العقاب الجماعي للحاضنة الشعبية للمقاومة، وللنيل من صمود أهل غزة الأسطوري ورفضهم التهجير.

أراد نتنياهو وجيشه تسوية غزة بالأرض؛ ليحرم المقاومين من الاستفادة من أنقاض وركام أبنيتها، التي دمرها سعيا منه لكشف المخابئ والأنفاق لتدميرها، ولسحق المقاتلين وقدراتهم، وضرب بنيتهم التحتية؛ ظنا منه أنه سيعثر على الأسرى، ويجرّد المقاومة من ورقة المساومة عليهم؛ لإنهاء حربه الإجرامية التي استنكرها وأدانها العالم برمته بعد صمت وخذلان طويلين امتد لنحو عامين.

إن تدمير غزة وممتلكات أهلها، وإنذارهم للاتجاه نحو الجنوب ما هو سوى خطوة من مخطط التهجير القسري، بعد أن رفض أهل غزة ترك بيوتهم، وقرروا الصمود هناك برغم حصار التجويع، ومنع حصولهم على المساعدات، وتحت وابل من القصف والإبادة.

لقد هدف نتنياهو إلى إضعاف الروح المعنوية للغزاويين، ودفعهم نحو خياراتٍ ثلاثة، مثلما ذكرها الوزير الإرهابي سموتريتش عندما قال غير مرة: "على الفلسطينيين أن يرحلوا، أو يخضعوا لنا أو يموتوا".

في الواقع علينا الإقرار بأن الأمر لا يقتصر على تدمير غزة فحسب، بل هناك ما وراء غزة، ولا بد من التذكير هنا بأن ما يقوم به نتنياهو وجيشه هو تطبيق عملي لما خطط له مئير بن شبات، رئيس مجلس الأمن القومي ورئيس الشاباك سابقا، والذي يؤمن بأن "العمل العسكري هو الذي يحقق الهدف السياسي، وأن هناك الكثير من العمل العسكري يجب القيام به بعد غزة، يطال ما بعد نهر الأردن والجولان".

هذا ما جاء في مقاله الأخير في صحيفة "إسرائيل هيوم".

لذلك إن ما يجري في غزة من تدمير شامل لكل شيء على وجه أرضها يرمي إلى أبعد من ذلك، ويدخل في حسابات مخطط إنشاء ممر داود، وشق قناة بن غوريون البديلة عن قناة السويس؛ لحرمان الشعب المصري من عائداتها، وكذلك يمهد الطريق وصولا لمشروع "إسرائيل الكبرى".

وعرفانا بجميله ولدعمه اللامحدود، سيرصف الطريق للمشروع الاستثماري للمطور العقاري ترامب، وذلك بتحويل غزة إلى "ريفيرا الشرق"، وهو القائل بأنه "غيّر وجه الشرق الأوسط" سياسيا وعسكريا، والآن يريد استثماره استعماريا واقتصاديا.

إن ما يقوم به نتنياهو هو رسالة إلى الحكام العرب والإقليميين، بعد اختتام أعمال قمة الدوحة العربية والإسلامية الطارئة، للانصياع إلى رغباته ومصالحه، وأنه يستطيع الوصول إلى أي مكان يرغب به، وأن في تدمير غزة مثالا يحتذى به لتدمير أي مدينة في المنطقة.

إنه منطق القوة والغطرسة التي يتحدى نتنياهو العالم به، مدعوما من حليفه وشريكه الاستراتيجي، وهو الذراع الضارب له، والضامن لمصالحه، والقاعدة المتقدمة له على حدود الشرق.

ومن دلالات هذا التدمير الممنهج تدمير الجانب الحضري العمراني من المدينة بعد أن دمّر الجانب التراثي والتاريخي، ما يضع عراقيل وصعوبات أمام إعادة إعمار غزة، ويهدف بالنتيجة إلى محو هوية غزة وتاريخها.

برغم كل هذا التدمير، لا زال الغزاويون يرفضون ترك منازلهم حتى لو دُمّرتْ فوق رؤوسهم؛ فإنهم سينصبون الخيام على أنقاضها، ولقد فعلوا ذلك، ولن ينصاعوا لإنذارات جيش الاحتلال مهما بلغ الثمن.

إنها معركة الصمود والثبات والوجود، التي استطاعت أن تحرك الرأي العام العالمي، وزادت من عزلة إسرائيل الدولية، فتسارعت وتيرة الإدانات والاستنكار لهمجية وبربرية الكيان الغاصب؛ لما تشكله هذه الجريمة من انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، ولكافة الشرائع، والأعراف الدولية، وإعلان حقوق الإنسان.

وبدأت الكثير من الدول والجهات والمنظمات الدولية والحقوقية باتخاذ إجراءات عملية، لعلها تكون رادعة لوقف هذا التدمير، وهذه الحرب الإجرامية؛ إذ أعلنت المفوضية الأوروبية مقترحا لتعليق جزئي للتجارة مع دولة الكيان، وفرض رسوم جمركية على السلع الإسرائيلية، وفرض عقوبات أيضا على الوزيرين المتطرفين بن غفير وسموتريتش.

واليوم، تواجه "إسرائيل" أكبر تظاهرات في شوارع العالم تهتف "فلسطين حرة، أوقفوا حرب الإبادة والتدمير"، وقد تُوّج ذلك باعتراف العديد من الدول الأوروبية بالدولة الفلسطينية، وفي مقدمتها بريطانيا وفرنسا وأستراليا وكندا.

إن مدينة كغزة لن تموت، فهي باقية كما بقيت روما ومات نيرون؛ فهي التي أنجبت الأبطال الصناديد فكانوا أسطورة الصمود والمقاومة.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 4:55 مساءً - بتوقيت القدس

"الإغاثة الطبية" بغزة تخرج عن الخدمة بعد استهداف إسرائيل مقريها

قالت جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية -اليوم الأربعاء- إن "جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف مقرها في حي تل الهوا جنوب مدينة غزة، بعد يومين من تدمير مقر آخر للجمعية بحي الدرج (شرق المدينة)، مما أدى إلى خروجها عن الخدمة".

وأضافت الجمعية -في بيان- أن هذا الاستهداف المتعمد يؤكد نية الاحتلال الاستمرار في تنفيذ الإبادة الطبية والصحية بحق جميع المرافق العاملة في مدينة غزة، بهدف حرمان سكانها مما تبقى من مقومات الحياة والصمود والبقاء.

وأكد البيان أن هذه الاعتداءات المدانة تشكل انتهاكا صارخا ومتعمدا للقوانين والمعاهدات الدولية، بما فيها اتفاقيات جنيف التي تكفل الحماية والحصانة للطواقم والمرافق الطبية.

ولفتت الجمعية إلى أن جيش الاحتلال حاصر المقر الصحي للإغاثة الطبية منذ أيام، تمهيدا لقصفه هو والمباني المحيطة به، مضيفة أنه "بتدمير هذا المقر، أصبحت جميع مقرات الإغاثة الطبية في قطاع غزة خارج الخدمة نتيجة استهدافها من جيش الاحتلال".

وأشارت إلى أن المقر ذاته تعرض في ديسمبر/كانون الأول 2023 لقصف جزئي وسرقة محتوياته، قبل أن تقوم الطواقم بترميمه في فبراير/شباط 2025 لضمان استمرار الخدمات الصحية للمواطنين.

ويضم المبنى، المكون من 5 طوابق، المركز الوحيد في غزة لعلاج ومتابعة الأمراض الطارئة والمزمنة، إضافة إلى مختبر حديث لفحص الجينات، وقسم متخصص في رعاية ذوي الإعاقة، إلى جانب الأقسام الإدارية.

ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية بغزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، دأب جيش الاحتلال على استهداف المستشفيات والمنشآت الصحية، مما أخرج معظمها عن الخدمة كليا أو جزئيا.

وتسبب استهداف المرافق الصحية كذلك في استشهاد وإصابة مرضى، إضافة إلى استشهاد واعتقال أفراد طواقم طبية.

كما تغلق إسرائيل، منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة دخول الدواء والمستلزمات الطبية والأغذية.

وخلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة 65 ألفا و419 شهيدا و167 ألفا و160 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة قتلت 442 فلسطينيا، بينهم 147 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 4:35 مساءً - بتوقيت القدس

وزارة التربية والتعليم لـ"القدس": لم تسحب بعض الكتب المدرسية وهناك تأخير في تسليم الكتب

رام الله – خاص بـ"القدس" دوت كوم

نفت وزارة التربية والتعليم العالي في تصريح ل"القدس"، ما تم تداوله عبر بعض المنصات بشأن سحب الكتب المدرسية من مدارسها، مؤكدة أنه لم يتم سحب أي كتاب على الإطلاق.

وأوضحت الوزارة أن ما حدث هو تأخير في عملية تسليم الكتب لجميع الطلبة نتيجة أسباب فنية بحتة، مشيرة إلى أنها تعمل على حل هذه الإشكاليات لضمان وصول الكتب إلى الطلبة في أقرب وقت ممكن.

وتداولت بعض صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تعميماً من قبل وزارة التربية والتعليم العالي تطالب فيه المدارس بسحب كتب المنهاج الدراسي لكل من مواد: الرياضيات، واللغة العربية، والتنشئة الوطنية، واستبدالها برزم دراسية، لكن الوزارة نفت ذلك.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 4:13 مساءً - بتوقيت القدس

بحضور الملكة رانيا.. الصفدي يوثق "قصص الرعب" لأطفال فلسطين ويجدد التأكيد على ارتكاب تل أبيب إبادة جماعية

بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله المعظّمة، وفي كلمة نارية ومؤثرة، وثّق نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، بالأسماء والأرقام ما وصفه بـ"قصص الرعب" التي يعيشها أطفال فلسطين، متهماً الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب "إبادة جماعية" وتجويع أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة.

جاء ذلك خلال الاجتماع رفيع المستوى الذي يُعقد الآن في نيويورك تحت عنوان "نداء للعمل من أجل الأطفال الفلسطينيين في الضفة وغزة"، والذي يترأسه الصفدي إلى جانب وزيرة الخارجية البلجيكية حاجة لحبيب، وممثل عن المفوضية الأوروبية.

استهل الصفدي كلمته بلهجة حاسمة، قائلاً: "دعونا لا نُخفف كلامنا. الاحتلال يرتكب إبادة جماعية في غزة. إنه يجوع 2.3 مليون فلسطيني".

وأكد أن حياة الأطفال الفلسطينيين في خضم "الخراب الذي صنعه الاحتلال في غزة" أصبحت فصولاً من قصص الرعب.

كان يجب أن تحرك العالم لإيصال حجم المأساة، روى الصفدي قصصاً إنسانية هزت الوجدان، مشيراً إلى أن معاناة أطفال فلسطين تُسمع في "الصوت المرتجف لهند رجب وهي تصرخ طلباً للمساعدة، بعد أن قتل الاحتلال عائلتها بالكامل... قبل أن يسكتها إلى الأبد".

وتابع سرده قائلاً إن هذه المعاناة تتجسد في "ألم إسراء، التي شاهدت رضيعتها زينب البالغة خمسة أشهر تذبل جوعًا"، وفي "صرخات الطفلة مريم وأخيها بعد أن عذّبهم المستوطنون وربطوهم بشجرة زيتون في الضفة الغربية".

وأكد الصفدي أن هذه القصص وحدها "كان يجب أن تحرك العالم كله ليقول 'كفى'".

عرض الصفدي إحصائيات كارثية توثق حجم الاستهداف الممنهج للأطفال، موضحاً أن الاحتلال: في غزة: قتل أو أصاب أكثر من 60 ألف طفل، بينهم أكثر من 1000 طفل دون عام واحد.

ضحايا الجوع: 147 طفلاً استسلموا للموت جوعاً وسوء تغذية. معدل القتل: يُقتل طفل كل ساعة في قطاع غزة.

في الضفة الغربية: قتل أكثر من 212 طفلاً وأصاب 1,422 آخرين خلال العامين الماضيين.

شدد الصفدي على أن الاحتلال "لن يتوقف ما لم نتحد جميعًا في تحرك فعال لوضع حد لإفلاته من العقاب ومحاسبته".

وأشار إلى أن مبادرة "النداء للعمل"، التي أطلقتها الأردن وبلجيكا والاتحاد الأوروبي قبل عام، قد انضمت إليها حتى الآن 71 دولة.

واختتم بتوجيه نداء عالمي: "هذا صرخة من أجل حق الأطفال الفلسطينيين في الحياة والتعلم واللعب والأمل. نحن نحث جميع أعضاء الأمم المتحدة على الانضمام إلينا، والوقوف إلى جانب العدالة، ودعم حق الفلسطينيين في الحياة".

أحدث الأخبار

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 4:11 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الداخلية يتفقد محافظة أريحا والأغوار ويُخرّج دورة القيادات التأسيسية الـ28

تفقد وزير الداخلية زياد هب الريح، اليوم الأربعاء، محافظة أريحا والأغوار، والتقى المحافظ حسين حمايل الذي أطلعه على أهم التطورات والأوضاع العامة في المحافظة.

وأكد هب الريح خلال لقائه المحافظ وقائد المنطقة ومدراء المؤسسة الأمنية توجيهات المستوى السياسي بضرورة تكثيف الجهود والعمل المشترك بالحفاظ على الأمن وإنفاذ سيادة القانون وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة.

كما خرَّج هب الريح، دورة القيادات التأسيسية الـ28، التي تعقدها وزارة الداخلية وهيئة التدريب العسكري، ضمن برنامج تدريب القيادات، بحضور رئيس هيئة التدريب العسكري اللواء ركن محمود هارون ومدراء المؤسسة الأمنية وممثليها.

وتناول هب الريح في كلمته محاور خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة وما تضمنه من خارطة طريق واضحة على المستويين الداخلي والخارجي، وما يحمله من مدلولات وأبعاد سياسية إستراتيجية في إطار تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأشار إلى أن هذه الدورة تأتي ضمن سلسلة من البرامج الهادفة إلى رفع كفاءة الضباط وتمكينهم من مواجهة التحديات الميدانية، وخاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي نعيشها، مشيدًا بالجهود التي تبذلها هيئة التدريب العسكري في هذا المجال، وبدور الخريجين في حماية أمن الوطن واستقراره.

وعُقدت الدورة في معهد التدريب المركزي على مدار 7 أسابيع بمشاركة 32 ضابطا من مختلف قوى الأمن، إذ تضمنت تدريباً نظرياً وعملياً ونشاطات مجتمعية.

عربي ودولي

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 3:55 مساءً - بتوقيت القدس

محكمة أسترالية تلزم هيئة الإذاعة بتعويض صحفية فصلتها بسبب منشور عن غزة

قضت محكمة أسترالية الأربعاء بإلزام هيئة الإذاعة والتلفزيون الأسترالية بدفع تعويضات إضافية للصحافية أنطوانيت لطوف بعد فصلها على خلفية منشور يتعلق بالحرب في غزة.

ورفعت أنطوانيت لطوف قد رفعت دعوى قضائية في كانون الأول/ديسمبر 2023 إثر فصلها في اليوم الثالث من عقد قصير مدته خمسة أيام مع الهيئة.

وجاء القرار بعد أن أعادت نشر فيديو لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" عبر حسابها على إنستغرام، يتضمن تعليق المنظمة الذي جاء فيه أن "هيومن رايتس ووتش تُدين التجويع كأداة حرب".

وأصدر القاضي الفدرالي داريل رانجيا حكمه بإلزام هيئة الإذاعة الأسترالية بدفع 98,900 دولار للصحافية، وذلك بعد دفعة أولى حصلت عليها في حزيران/يونيو بلغت 46,100 دولار، على أن يُسدّد المبلغ خلال 28 يوما.

وقالت لطوف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الثلاثاء، إن القضية "لم تكن يوما مرتبطة بالمال، بل بالمسؤولية ونزاهة المعلومات التي يفترض أن نتلقاها من هيئتنا الإذاعية العامة".

من جانبه، علق المدير الإداري للهيئة هيو ماركس قائلا إن القناة "ستواصل دراسة نتائج المحكمة"، مضيفاً: "نأخذ الأمر على محمل الجد... علينا أن نكون أفضل".

ويأتي الحكم القضائي بالتزامن مع إعلان الأمم المتحدة في أواخر آب/أغسطس حالة المجاعة رسمياً في غزة، ومع تقرير لجنة تحقيق دولية مكلّفة من الأمم المتحدة منتصف أيلول/سبتمبر، اتهمت فيه إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية" في القطاع منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 بهدف "تدمير" الفلسطينيين.

وشكلت العلاقة بين أستراليا ودولة الاحتلال على مدى عقود، واحدة من أكثر الشراكات استقرارا في العالم الغربي، إذ سارعت كانبيرا إلى الاعتراف بإسرائيل وقدمت لها غطاء سياسيا في المحافل الدولية.

غير أن هذه الصورة تبدلت سريعا بعد اندلاع الحرب على غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، وصولا إلى صيف 2025، حين تصاعدت الخلافات الدبلوماسية إلى مواجهة علنية بين رئيس الوزراء الأسترالي أنطوني ألبانيز ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية.

وشن نتنياهو آنذاك هجوما شخصيا غير مسبوق على نظيره الأسترالي، واصفا إياه بـ"الضعيف" و"الخائن لإسرائيل"، فيما ردت كانبيرا بإجراءات عقابية غير معهودة، في مشهد جسد تحولا جوهريا في علاقة كانت تعد يوما "وطيدة واستراتيجية".

أحدث الأخبار

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 3:53 مساءً - بتوقيت القدس

السفير أبو الرب يُطلع مسؤولا قطريا على آخر التطورات وتصاعد انتهاكات الاحتلال

استقبل وزير الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس مكتبة قطر الوطنية حمد بن عبد العزيز الكواري، سفير دولة فلسطين لدى دولة قطر فايز أبو الرب، في مقر المكتبة الوطنية.

تناول الاجتماع آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، في ظل استمرار العدوان وحرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على أبناء شعبنا في قطاع غزة، وتصاعد الانتهاكات المستمرة في الضفة الغربية، وعمليات التهويد وتغيير معالم المدينة في القدس المحتلة.

بحث الطرفان سبل تعزيز التعاون في مجال المكتبات والمعلومات، بما في ذلك تبادل الخبرات في إدارة المكتبات، وتنظيم فعاليات ثقافية ومعارض مشتركة، وبرامج حماية وصيانة التراث الوطني والمخطوطات التاريخية.

اقتصاد

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 3:52 مساءً - بتوقيت القدس

بنك فلسطين يوفر وحدات سكنية متنقلة لمرافقي المرضى في مستشفى المقاصد بالقدس

  1. قدم بنك فلسطين مساهمة لتوفير وحدات سكنية متنقلة (كرفانات) لمستشفى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في مدينة القدس، وذلك بهدف توفير مبيت آمن وكريم لمرافقي المرضى الذين يضطرون للبقاء إلى جانب أحبائهم خلال فترة العلاج.


وتأتي هذه المبادرة استجابةً لحاجة إنسانية ملحّة طالما أثقلت كاهل مرافقي المرضى في مستشفى المقاصد، والمتمثلة في غياب أماكن مناسبة للمبيت والراحة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تزيد من معاناتهم خلال فترة مرافقة ذويهم للعلاج.


من ناحيته، أكد مدير عام بنك فلسطين، محمود الشوا، أن توفير الوحدات السكنية المخصصة لمرافقي المرضى يمثل استجابة عملية لحاجة إنسانية ملحّة، ويسهم في التخفيف من معاناة الكثير من العائلات. وأوضح أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة المشاريع والمساهمات التي يقدّمها البنك في إطار التزامه بالتنمية المجتمعية، وضمن رؤيته المستدامة في دعم القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها القطاع الصحي. مشيراً إلى أن مستشفى المقاصد يُعد من أبرز المراكز الطبية التي تستقبل الحالات المرضية المعقدة من كافة المحافظات الفلسطينية. كما شدد على أن بنك فلسطين سيواصل دعم المبادرات الإنسانية التي تُحدث فرقاً حقيقياً في حياة الناس.


وفي السياق ذاته، ثمّن د. عمر أبو زايده، مدير عام مستشفى المقاصد، هذه المبادرة الكريمة من جانب بنك فلسطين، والمتمثلة في توفير وحدات سكنية متنقلة لمرافقي المرضى. وأشاد بدور البنك في ترك بصمات مميزة في دعم القطاع الصحي والقطاعات الحيوية الأخرى، معرباً عن أمله في استمرار هذا التعاون المثمر بين الجانبين لخدمة المرضى وتعزيز صمود المستشفى في أداء رسالته الإنسانية والوطنية.


ومن الجدير بالذكر أن بنك فلسطين يلتزم بتخصيص 5% من أرباحه السنوية لدعم برامج تنموية ومجتمعية متنوعة تشمل الصحة والتعليم الجامعي، ورعاية الأطفال والنساء والشباب، إلى جانب مشاريع البنية التحتية والمرافق الترفيهية، وتنمية المواهب الرياضية، بما يعكس دوره كشريك أساسي في مسيرة التنمية الوطنية.


فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 3:49 مساءً - بتوقيت القدس

القسام: تدمير دبابة ميركافا صهيونية بقذيفة الياسين 105 في منطقة تل الهوى جنوبي مدينة غزة

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن تدمير دبابة ميركافا صهيونية في منطقة تل الهوى جنوبي مدينة غزة.

استخدمت الكتائب قذيفة الياسين 105 في هذه العملية، مما يدل على القدرة العسكرية المتزايدة للمقاومة.

هذا الهجوم يأتي في إطار التصعيد المستمر بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 3:17 مساءً - بتوقيت القدس

كيف يؤثر الاستيطان على السياحة الداخلية بالضفة؟

تجول في الأرض تمتلكها، بهذا الشعار كان الباحث والمهتم بالموروث الشعبي الفلسطيني حمزة عقرباوي يجوب مناطق الضفة الغربية شمالا وجنوبا، ويرافق المتجولين كدليل يروي لهم قصصا من التاريخ الفلسطيني والذاكرة الشعبية. بالنسبة له، علاقة الفلسطيني بأرضه ليست مجرد نزهة أو مسار مشي، بل هي علاقة طبيعية ممتدة عبر آلاف السنين، تتداخل مع تفاصيل الحياة اليومية من زراعة وفلاحة وأشجار وثمار، وتختزن ذكريات العائلة والمجتمع، ما يجعلها جزءا أصيلا من الهوية الحضارية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية للفلسطينيين.

لكن هذه العلاقة تعرضت لتهديد متصاعد مع تمدد المشروع الاستيطاني، فمنذ سنوات بدأ المستوطنون بتنظيم مسارات مشي في الأراضي المصنفة "ج" (سي) الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة -حسب اتفاق أوسلو– وتصاعدت الاعتداءات على المتجولين الفلسطينيين منذ 2021، وصولا للمنع بالقوة والاعتداءات المسلحة، كما حدث في منطقة العوجا قرب أريحا في 2023، وبلغت ذروتها اليوم مع الانتشار الواسع للاستيطان.

حمزة عقرباوي (يمين) في صورة أثناء تجواله في قرية دير بلوط قرب سلفيت شمال الضفة الغربية.

حمزة عقرباوي (يمين) في صورة أثناء تجواله في قرية دير بلوط قرب سلفيت شمال الضفة الغربية.

الفلسطينيون يتنقلون في أراضيهم لإثبات هويتهم، ويواجهون اعتداءات الاحتلال والمستوطنين.

الفلسطينيون يتنقلون في أراضيهم لإثبات هويتهم، ويواجهون اعتداءات الاحتلال والمستوطنين.

يستحضر عقرباوي خلال حديثه مواقف محددة واجهها المتجولون الفلسطينيون، منها ما جرى عند عين النبي عنير غرب مدينة رام الله، حين حاول المستوطنون طرد المجموعة بالقوة، ولما رفضوا الانصياع لهم، تصرف المستوطنون بشكل غير لائق، كالنزول عراة إلى الماء لإجبار الفلسطينيين على المغادرة.

تجوال فتيات فلسطينيات بالقرب من رام الله في وسط الضفة الغربية.

تجوال فتيات فلسطينيات بالقرب من رام الله في وسط الضفة الغربية.

أحدث الأخبار

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 3:15 مساءً - بتوقيت القدس

شاهين تجتمع مع المقررة الخاصة للأمم المتحدة وتؤكد دعم فلسطين لجهودها

عقدت وزيرة الخارجية والمغتربين فارسين شاهين، اليوم الأربعاء، اجتماعًا عبر تقنية الزوم مع المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 فرانشيسكا ألبانيز.

وحضر اللقاء وكيل الوزارة المكلّف للشؤون السياسية السفير عمر عوض الله، ومن جنيف، سفير فلسطين لدى سويسرا، مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة بجنيف، إبراهيم خريشة.

وأعربت شاهين عن شكرها للمقررة الخاصة على جهودها وتقاريرها الموثقة قانونا، مجددة دعم دولة فلسطين الكامل لعملها واستقلاليتها، ولا سيما في مواجهة العقوبات والضغوط المفروضة عليها وعلى منظومة العدالة الدولية ككل.

وشددت على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤوليته في حماية منظومة العدالة الدولية، ومساءلة أولئك الذين يهاجمون هذه المنظومة ومحاسبتهم.

من جانبها، ثمّنت ألبانيز جهود وزارة الخارجية الفلسطينية في توثيق الانتهاكات ونقل الحقيقة إلى العالم، مؤكدة استمرارها في أداء مهامها، واستعدادها للتعاون من أجل اتخاذ خطوات عملية تضمن المساءلة والعدالة.

أحدث الأخبار

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 3:13 مساءً - بتوقيت القدس

73 شهيدا برصاص وقصف الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم

أعلنت مصادر طبية، مساء اليوم الأربعاء، استشهاد 73 مواطناً برصاص وقصف جيش الاحتلال على قطاع غزة، منذ فجر اليوم الأربعاء.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد نُقل 23 شهيداً إلى مستشفى الشفاء، و25 إلى المستشفى المعمداني، و16 إلى مستشفى ناصر في خان يونس، و4 إلى مستشفى الأقصى، و3 إلى مستشفى السرايا، و2 إلى مستشفى العودة.

وأسفر عدوان الاحتلال على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 عن استشهاد 65,419، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 167,160 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

أقلام وأراء

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 3:13 مساءً - بتوقيت القدس

العالم يعترف بدولة فلسطينية وإسرائيل تهدد بضم الضفة: صراع الشرعية بين إرادة الشعوب وغطرسة الاحتلال

           يا لها من لحظة تاريخية يتنفس فيها الفلسطيني بعضا من الأمل الممزوج بمرارة الانتظار الطويل. العالم، أو بالأحرى جزء متنامٍ من ضميره الحي، بدأ يعترف رسميا بدولة فلسطين، بعد أكثر من سبعة عقود من النضال، والدماء، والصمود، والمقاومة. وفي اللحظة ذاتها، وكأنها محاولة بائسة لإلغاء هذا الإنجاز، تخرج إسرائيل ملوّحة بضم الضفة الغربية، مستهترة بكل قوانين الأرض، ومتحدّية كل الأعراف والاتفاقيات الدولية. هنا تتجلى المفارقة: بينما يخطو الفلسطينيون خطوة نحو تثبيت وجودهم السياسي والقانوني والإنساني على الخارطة، يسعى الاحتلال لمحو كل ما يمكن أن يُترجم على الأرض كحق أصيل غير قابل للتصرف. هذه المفارقة ليست عابرة، بل تحمل في طياتها صراعا عميقا بين شرعية نضال الشعوب وشرعية مزعومة تبنى على القوة العسكرية والاستعمار الاستيطاني.

الفلسطيني الذي ينتظر منذ وعد بلفور وحتى اليوم، لم يعد بحاجة إلى شهادة من أحد ليبرهن على أنه صاحب الأرض والتاريخ، لكنه يدرك أن اعتراف الدول به يفتح نافذة في جدار العزلة، ويعيد تشكيل الوعي العالمي تجاه قضيته. أما إسرائيل، التي بُني كيانها على أنقاض النكبة، فهي تخشى أن يتحول هذا الاعتراف إلى كرة ثلج تكبر وتُقيد قدرتها على فرض الوقائع بالقوة. لذلك تهدد بالضم، وكأنها تقول للعالم: "مهما اعترفتم بفلسطين، فنحن نملك الأرض بالقوة". وهنا تبدأ الحكاية الكبرى: صراع ليس فقط على الأرض، بل على الشرعية ذاتها.

البعد السياسي: من الاعتراف إلى التحدي

السياسة الدولية بطبيعتها متقلبة، لكن الاعتراف بدولة فلسطين من قبل دول أوروبية وأمريكية لاتينية وآسيوية مؤخرا لم يكن خطوة رمزية فحسب، بل كان إعلانا عن بداية تحول في ميزان المواقف، يعكس إدراكا متأخرا لحقيقة لا يمكن طمسها: أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي هو جرح مفتوح في جسد النظام الدولي، وفضيحة أخلاقية وقانونية تعكس ازدواجية المعايير.

إسرائيل، التي لطالما اعتمدت على الدعم الغربي المطلق، تجد نفسها أمام مشهد جديد: حلفاء الأمس باتوا يعلنون اعترافهم بفلسطين، ليس حبا بالفلسطيني وحده، بل إدراكا أن التواطؤ مع الاحتلال أصبح عبئا سياسيا وأخلاقيا أمام شعوبهم. فالمظاهرات التي اجتاحت عواصم الغرب خلال الحرب على غزة، والضغط الشعبي المتزايد، جعلت الحكومات مضطرة للقيام بخطوات كانت ترفضها لعقود.

لكن بدل أن تتجاوب إسرائيل مع هذه التحولات، لجأت إلى سلاحها المفضل: التهديد؛ تهديد بضم الضفة الغربية، أي إعلان رسمي بقتل ما تبقى من "حل الدولتين" الذي طالما تغنت به القوى الغربية نفسها. وهذا التهديد ليس مجرد تصريح إعلامي، بل استراتيجية مرسومة ضمن برنامج أوسع يقوم على تكريس الاحتلال وتحويله إلى واقع لا رجعة فيه.

البعد القانوني: بين الشرعية الدولية وشرعية القوة

من الناحية القانونية، لا تحتاج فلسطين إلى اعتراف جديد لتثبت حقها في الوجود، فقرارات الأمم المتحدة منذ القرار 181 (قرار التقسيم) مرورا بالقرار 242 والقرار 338 وصولا إلى اعتراف الجمعية العامة بها كدولة مراقب عام 2012، كلها تشكل أرضية قانونية متينة لوجودها. لكن القانون الدولي ظل عاجزا عن حماية هذا الحق أمام القوة الإسرائيلية المدعومة من واشنطن.

هنا يكمن جوهر المسألة: هل القانون الدولي فعلا ملزم؟ أم أنه مجرد حبر على ورق ما لم تقف وراءه قوة قادرة على التنفيذ؟ إسرائيل تراهن على ضعف المجتمع الدولي وتشتته، وتتصرف كما لو أن القانون الدولي مجرد أداة في يد الأقوياء، تستخدم ضد الضعفاء فقط. لذلك تهدد بالضم وكأنها فوق المحاسبة.

لكن الاعتراف الدولي بفلسطين يغير هذه المعادلة، فحين تعترف دولة أوروبية كبرى بدولة فلسطين، فإنها تمنح الفلسطيني أدوات جديدة لملاحقة الاحتلال في المحاكم الدولية، وتخلق بيئة قانونية يمكن أن تحاصر إسرائيل سياسيا. صحيح أن هذه الأدوات لا توقف الدبابات ولا تمنع هدم البيوت، لكنها تضع إسرائيل في خانة "دولة مارقة" منبوذة، وهذا ما تخشاه تل أبيب أكثر من أي شيء آخر.

البعد الاجتماعي: الفلسطيني بين الأمل والخوف

بالنسبة للفلسطيني العادي، خبر اعتراف العالم بدولته ليس تفصيلا دبلوماسيا باردا، بل هو شعور بالكرامة المستعادة، ولو جزئيا. الفلسطيني الذي يعيش تحت الاحتلال يمر عبر الحواجز، يرى المستوطنات تكبر حول قريته، ويحمل هوية بلا دولة، يشعر أن العالم أخيرا يسمع صوته. لكن في اللحظة ذاتها، يعتصره القلق: ماذا لو رد الاحتلال على هذا الاعتراف بمزيد من البطش؟ ماذا لو تحولت فرحة الاعتراف إلى كابوس ضم جديد؟

في المخيمات، بين الأزقة الضيقة والخيام التي صارت بيوتا من إسمنت، يتحدث الكبار عن حلم العودة، بينما ينظر الأطفال إلى المستقبل بعينين حائرتين: هل سنكبر في دولة فلسطينية مستقلة، أم في كانتونات محاصرة خلف الجدار؟ هنا يتجلى البعد الإنساني بأوضح صورة: الاعتراف ليس مجرد خطوة سياسية، بل هو أمل يتعلق به الملايين ممن ولدوا في المنفى أو تحت الاحتلال.

وإسرائيل، التي تدرك قوة هذا البعد، تسعى لتحطيمه عبر سياسات الإذلال اليومية، وكأنها تقول للفلسطيني: "لن يفيدك الاعتراف، فأنا أتحكم في حياتك وموتك". لكن الفلسطيني، الذي اعتاد تحويل الألم إلى طاقة مقاومة، يرى في الاعتراف فرصة لمزيد من الصمود، وليس نهاية الطريق.

البعد الإنساني: صراع الكرامة

في كل قصة فلسطينية، من الشهيد الذي يسقط دفاعا عن أرضه، إلى الأسير الذي يقضي عمره خلف القضبان، إلى الأم التي تودع أبناءها عند الحواجز، يتجلى بعد إنساني عميق يتجاوز السياسة والقانون. الاعتراف بدولة فلسطين في جوهره هو اعتراف بكرامة هؤلاء جميعا، بإنسانيتهم، بحقهم في أن يكونوا أحرارا لا رعايا تحت حكم احتلال استيطاني عنصري.

إسرائيل حين تهدد بالضم، لا تهدد فقط بإلغاء حدود أو تغيير خرائط، بل تهدد بطمس كرامة شعب كامل، بتجريد الفلسطيني من إنسانيته. لكنها، في النهاية، تفشل في ذلك، لأن الإنسان الفلسطيني تعلم عبر التاريخ أن كرامته لا يحددها محتل، بل يحددها إيمانه بنفسه وصموده في وجه كل محاولات المحو.

البعد التاريخي: من النكبة إلى الاعتراف

لا يمكن فهم هذه اللحظة دون العودة إلى التاريخ. منذ عام 1948، حين ارتكبت النكبة وتم تهجير مئات آلاف الفلسطينيين، لم يتوقف الشعب الفلسطيني عن النضال لإثبات وجوده. كل حجر في الانتفاضة الأولى، كل صرخة في الانتفاضة الثانية، كل خيمة نصبها لاجئ في الشتات، كانت تقول للعالم: نحن هنا.

اليوم، يأتي الاعتراف بدولة فلسطين كاستجابة متأخرة لهذه الحقيقة التاريخية، لكنه أيضا يطرح سؤالا جوهريا: لماذا تأخر العالم كل هذا الوقت؟ الجواب يكمن في التوازنات الدولية، في النفوذ الصهيوني في الغرب، في المصالح الاقتصادية والسياسية. لكن، رغم ذلك، لم يستطع العالم تجاهل الحقيقة إلى الأبد.

وإسرائيل، التي تأسست على أساس إنكار الوجود الفلسطيني، تجد نفسها أمام مأزق تاريخي: كيف ستقنع العالم أن الفلسطيني غير موجود بينما الدول تعترف به كدولة ذات سيادة؟

البعد الدولي: صراع الإرادات

العالم اليوم منقسم، هناك دول تعترف بفلسطين وتدعم حقوقها، وهناك دول تواصل دعم الاحتلال بلا حدود، وعلى رأسها الولايات المتحدة. لكن ما يهم هو أن التوازن بدأ يتغير؛ الاعتراف المتزايد بفلسطين يعكس تراجع الهيمنة المطلقة للغرب، وصعود قوى جديدة تفرض أجندتها على الساحة الدولية.

إسرائيل، التي اعتادت الاعتماد على دعم واشنطن وحدها، تجد أن هذا الدعم لم يعد كافيا لعزل الفلسطيني. فالمجتمع الدولي بدأ ينظر للقضية الفلسطينية كاختبار لمصداقية القيم العالمية: هل حقوق الإنسان حق للجميع، أم مجرد شعار يستخدم حسب المصلحة؟ هنا يصبح الاعتراف بفلسطين أكثر من قضية محلية، إنه جزء من معركة أوسع لإعادة تعريف النظام الدولي نفسه.

في الختام: بين الاعتراف والضم، إلى أين؟

نحن أمام لحظة فارقة؛ العالم يعترف بفلسطين، وإسرائيل تهدد بضم الضفة. في الظاهر، قد يبدو الأمر متناقضا، لكن في العمق، هو تعبير عن صراع طويل بين إرادة الشعوب وواقع الاحتلال. الاعتراف لا يكفي وحده لتحرير الأرض، لكنه خطوة لا يمكن الاستهانة بها. والضم، مهما حاول الاحتلال فرضه، لن يلغي حقيقة أن الفلسطيني موجود، وأن العالم بدأ يسمعه أخيرا.

المعركة إذا ليست فقط على الأرض، بل على الشرعية. وإسرائيل قد تملك السلاح، لكنها لا تملك الشرعية. والفلسطيني قد يُحاصر ويُقمع، لكنه يملك الشرعية والحق والتاريخ. وبين هذا وذاك، ستبقى فلسطين، كفكرة وكحقيقة، أقوى من كل محاولات الطمس والضم.

وهنا يعلو صوت الحق: فلسطين ليست مجرد قضية سياسية، بل قضية إنسانية، وأخلاقية، وقانونية، واجتماعية، وتاريخية. اعتراف العالم بها هو انتصار للإنسانية، وتهديد إسرائيل بالضم هو فضيحة لكل من يدعي الدفاع عن القانون الدولي. وفي النهاية، كما أثبت التاريخ مرارا، قد يتأخر العدل، لكنه لا يغيب. فلسطين ستبقى، لأنها ليست مجرد دولة على الورق، بل وطن في قلوب الملايين، وحقيقة لا يمكن محوها. 

نقلاً عن موقع : عربي 21

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 3:06 مساءً - بتوقيت القدس

"أنتم تدمرون بلدانكم".. أهم لحظات في خطاب ترامب في الأمم المتحدة

سلط خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الأمم المتحدة الضوء على قضايا الهجرة، والسياسة الخارجية، وقرارات الحرب، والضربات على إيران والقوارب الفنزويلية.

وقد اعتلى ترامب منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الثلاثاء، وألقى خطابا شاملا تناول السياسة الخارجية، والهجرة، وتغير المناخ، وغيرها، هاجم فيه أصدقاءه ومنافسيه على حد سواء، مقدما ادعاءات مثيرة للجدل، وغالبا ما تكون غير دقيقة من الناحية الواقعية.

بدأ ترامب خطابه بتعليق ساخر حول شاشة التلقين المعطلة، مشيرا إلى أنه لا يمانع في عدم عملها.

وقال ترامب "لا أمانع من إلقاء هذا الخطاب بدون شاشة التلقين، لأنها لا تعمل".

مع ذلك، أشعر بسعادة غامرة لوجودي هنا معكم، وبهذه الطريقة، تتحدثون من القلب، لا يسعني إلا أن أقول إن من يُشغّل جهاز التلقين هذا في ورطة كبيرة.

لكن مسؤولا في الأمم المتحدة صرّح بأن جهاز التلقين يُشغّله البيت الأبيض.

وقال ترامب إن الدول التي كانت أكثر ترحيبا بالمهاجرين من الولايات المتحدة في عهده "تُدمر" بلدانها.

وأضاف "إنها تُدمّرها، وأوروبا في ورطة كبيرة. لقد غزتها قوة من المهاجرين غير الشرعيين لم يشهدها أحد من قبل، فالمهاجرون غير الشرعيين يتدفقون إلى أوروبا".

ثم أشار ترامب إلى سياسات إدارته تجاه المهاجرين وطالبي اللجوء.

وقال "عليكم وضع حد لهذا فورا وأؤكد ذلك لكم، أنا بارع جدا في هذا المجال، بلدانكم ستذهب إلى الجحيم".

وفي وقت سابق من خطابه، قال أيضا إنه "خلال 4 أشهر متتالية، بلغ عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين سُمح لهم بالدخول إلى بلادنا ودخلوها صفرا".

لكن ادعاءات ترامب بشأن المهاجرين غير الشرعيين -الذين يعبر بعضهم الحدود طلبا للجوء- والذين يصفهم بـ"غير الشرعيين" مبالغ فيها.

ووفقا لهيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية، انخفضت عمليات الاعتقال على مستوى البلاد عند المعابر الحدودية من حوالي 60 ألفا و600 في أغسطس/آب 2024 إلى حوالي 8 آلاف و200 في يوليو/تموز 2025.

هذا من أدنى المعدلات الشهرية منذ عقود، ولكنه ليس قريبا من الصفر.

وانتقد ترامب حلفاء واشنطن في حلف شمال الأطلسي (ناتو) لاستمرارهم في شراء الطاقة الروسية، وحث أوروبا على تكثيف الضغط على موسكو بشأن حربها في أوكرانيا.

وقال ترامب "الصين والهند هما الممولان الرئيسيان للحرب الدائرة بمواصلتهما شراء النفط الروسي، ولكن، ولسبب غير مبرر، حتى دول الناتو لم تقاطع الكثير من الطاقة ومنتجات الطاقة الروسية".

وكما ذكرت قناة الجزيرة في أغسطس/آب الماضي، بعد أن ضاعفت واشنطن رسومها الجمركية من 25% إلى 50% على الواردات الهندية عقابا على استمرار نيودلهي في شراء النفط من روسيا، ازدادت تجارة الاتحاد الأوروبي مع موسكو.

وبلغت تجارة الاتحاد الأوروبي مع روسيا الآن 67.5 مليار يورو (77.9 مليار دولار) في عام 2024، حوالي ربع ما كانت عليه في عام 2021، قبل بدء الحرب الروسية الشاملة على أوكرانيا 257.5 مليار يورو (297.4 مليار دولار).

لكن هذا لا يزال أكثر من إجمالي تجارة الهند مع روسيا في 2024-2025، والتي بلغت قيمتها 68.7 مليار دولار.

وفي الواقع، زادت أوروبا وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الروسي بنسبة 9% في عام 2024، مقارنة بالعام الذي سبقه.

وفي الوقت نفسه، تستورد الولايات المتحدة أيضًا مجموعة من المواد الكيميائية من روسيا.

وبلغ إجمالي التجارة بين روسيا والولايات المتحدة في عام 2024 نحو 5.2 مليار دولار، وفقا لمكتب الممثل التجاري الأمريكي، على الرغم من أن الأرقام انخفضت بشكل كبير عن عام 2021، عندما بلغت تجارة السلع بينهما 36 مليار دولار.

وحذر ترامب من أن الولايات المتحدة مستعدة لفرض جولة جديدة من الرسوم الجمركية على روسيا إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

وقال ترامب "بالنسبة لتلك الرسوم الجمركية، لكي تكون الدول الأوروبية فعّالة، سيتعين عليها -وأنتم جميعا مجتمعون هنا الآن- الانضمام إلينا في تبني نفس الإجراءات تماما".

وأضاف "أعني، أنتم أقرب بكثير إلى هذا. انظروا، يفصلنا هذا المحيط، أنتم هنا، وعلى أوروبا تكثيف جهودها. لا يمكنهم الاستمرار في فعل ما يفعلونه".

عاد ترامب مجددا إلى انتقاده القديم لعلم المناخ.

قال ترامب "إذا نظرتم إلى الوراء لسنوات مضت، في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي، تجدون أنهم قالوا، آنذاك، إن التبريد العالمي سيدمر العالم".

ثم قالوا إن الاحتباس الحراري سيدمر العالم، لكن الجو بدأ، بعد ذلك يبرد، وها هم الآن يُطلقون عليه اسم تغير المناخ، لأنهم بهذه الطريقة لا يُمكنهم التغاضي عن ذلك، فهو تغير المناخ، سواء انخفاضا أو ارتفاعا، ومهما حدث، فهناك تغير مناخي".

هذه أكبر عملية احتيال على الإطلاق في العالم، برأيي، تغير المناخ، مهما حدث، أنت متورط فيه، لا مزيد من الاحتباس الحراري، لا مزيد من التبريد العالمي، جميع هذه التوقعات التي أطلقتها الأمم المتحدة والعديد من الجهات الأخرى، غالبا لأسباب واهية، كانت خاطئة.

جاءت تصريحاته في الوقت الذي حثت فيه الأمم المتحدة الدول على تقديم أهدافها المُحدثة لإزالة الكربون في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بهدف إحياء الزخم للمعركة العالمية ضد تغير المناخ.

وتُظهر الأدلة العلمية -بما في ذلك تلك التي روّجت لها بعض إدارات ترامب- أن الاحتباس الحراري، إلى جانب آثاره على ارتفاع درجات الحرارة، وتغيّر مناخ المحيطات، والطقس المتطرف، وحرائق الغابات، يتكشف بوتيرة أسرع مما كان متوقعا سابقا.

صوّر ترامب نفسه صانع سلام عالمي.

قال "أنهيت سبع حروب، وفي جميع الحالات، كانت مستعرة، وقُتل فيها آلاف لا تُحصى من الناس، وهذا يشمل كمبوديا وتايلاند، وكوسوفو وصربيا، والكونغو ورواندا -وهي حرب ضارية وعنيفة- وباكستان والهند، وإسرائيل وإيران، ومصر وإثيوبيا، وأرمينيا وأذربيجان".

كما يقول ترامب "لم يحدث شيء كهذا من قبل، يشرفني جدا أن أفعل ذلك، من المؤسف أنني اضطررت إلى القيام بهذه الأمور بدلا من الأمم المتحدة".

وللأسف، في جميع الحالات، لم تحاول الأمم المتحدة حتى المساعدة في أي منها.

كل ما حصلت عليه من الأمم المتحدة كان تصعيدا توقف في منتصفه أثناء صعوده.

والواقع أنه، على الرغم من أن ترامب قد نسب لنفسه الفضل في المساعدة على وقف النزاعات التي ذكرها، فإن بعض الدول شككت في ادعاءاته.

أعضاء من عصابة ترين دي أراغوا الفنزويلية يتم ترحيلهم من الولايات المتحدة.

أعضاء من عصابة ترين دي أراغوا الفنزويلية يتم ترحيلهم من الولايات المتحدة.

الهند، على وجه الخصوص، أصرت علنا وبشكل متكرر على أن اشتباكها مع باكستان في مايو/أيار الماضي انتهى من خلال محادثات ثنائية بين جيشي الدولتين المتجاورتين في جنوب آسيا، وليس من خلال أي وساطة أميركية.

ومع ذلك، أطلق عليه مؤيدو ترامب لقب "رئيس السلام" وجادلوا بأنه يستحق جائزة نوبل للسلام.

وأشار ترامب إلى الضربة الأميركية للمواقع النووية الإيرانية كدليل على قوة الولايات المتحدة، قائلا إنها ساعدته في التوسط لإنهاء الاشتباكات العسكرية بين إسرائيل وإيران في يونيو/حزيران الماضي.

وقال ترامب "لقد تعهدتُ بالتعاون الكامل مقابل تعليق البرنامج النووي الإيراني".

وكان رد النظام هو مواصلة تهديداته المستمرة لجيرانه ومصالح الولايات المتحدة في جميع أنحاء المنطقة.

وقبل 3 أشهر، وفي عملية "مطرقة منتصف الليل"، أسقطت 7 قاذفات أمريكية من طراز "بي-2" 14 قنبلة، زنة كل واحدة منها 30 ألف رطل (13 ألفا و600 كغم) على منشأة نووية رئيسية في إيران، مما أدى إلى تدميرها كليا، قال ترامب.

وقال "نكره استخدامها، لكننا فعلنا شيئا أراد الناس فعله لمدة 22 عاما، ومع تدمير قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم، توسطتُ على الفور لإنهاء حرب الـ12 يوما، كما تُسمى، بين إسرائيل وإيران، حيث اتفق الجانبان على وقف القتال.. كليا"، حسب قوله.

لكن في ذلك الوقت، قال مهدي محمدي، مستشار رئيس البرلمان الإيراني، إن الهجوم الأميركي لم يكن مفاجئا، وأنه لم تحدث أي أضرار لا يمكن إصلاحها خلال الضربات.

وأوضح أن السلطات أخلت جميع المواقع النووية الـ3 التي قُصفت مسبقا.

أدان ترامب الجهود المتزايدة للاعتراف بدولة فلسطينية، متهما حماس بعرقلة السلام، ومطالبا بالإفراج عن الأسرى المحتجزين في غزة.

هذا الأسبوع فقط، اعترفت أستراليا وأندورا وبلجيكا وكندا وفرنسا ولوكسمبورغ ومالطا وموناكو والبرتغال والمملكة المتحدة بدولة فلسطين.

وقال ترامب "رفضت حماس مرارا وتكرارا عروضا معقولة لتحقيق السلام".

وتساءل "لا يمكننا نسيان الـ7 من أكتوبر، أليس كذلك؟"، في إشارة إلى الهجوم الذي شنته حماس على جنوب إسرائيل عام 2023، والذي شنت إسرائيل بعده حربا وحشية على قطاع غزة.

وأضاف ترامب "الآن، وكأنهم يشجعون استمرار الصراع، يسعى بعض دول هذه الهيئة إلى الاعتراف من جانب واحد بدولة فلسطينية.

ستكون المكافآت كبيرة جدا لإرهابيي حماس نظير فظائعهم".

كان من الممكن حل هذه المشكلة منذ زمن بعيد، ولكن بدلا من الرضوخ لمطالب حماس بالفدية، على الراغبين في السلام أن يتحدوا حول رسالة واحدة: أطلقوا سراح الرهائن الآن".

ونفت حماس أمس الثلاثاء أي مسؤولية عن فشل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في غزة.

وقالت في بيان لها "لم نكن يوما عقبة أمام التوصل إلى اتفاق".

وأضافت، في إشارة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "الإدارة الأميركية والوسطاء والعالم يعلمون أن نتنياهو هو المُعيق الوحيد لجميع محاولات التوصل إلى اتفاق".

وأعلنت حماس استعدادها لهدنة تُفضي إلى إطلاق سراح الأسرى والسجناء الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، بالإضافة إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، لكن نتنياهو رفض الالتزام بالانسحاب الكامل.

وهذا الشهر، شنت إسرائيل غزوا بريا لاحتلال مدينة غزة، مما أسفر عن مقتل مئات الفلسطينيين ونزوح عشرات الآلاف.

إجمالا، أسفرت حرب إسرائيل على غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 عن مقتل أكثر من 60 ألف فلسطيني، كما تسبب تقييدها لدخول الغذاء والمساعدات إلى الأراضي الفلسطينية في مجاعة من صنع الإنسان.

ودافع ترامب عن الضربات العسكرية الأميركية المثيرة للجدل على قوارب تحمل من يزعم أنهم تجار مخدرات فنزويليون، والتي أسفرت عن مقتل 17 شخصا على الأقل.

وقال ترامب "دعونا نضع الأمر على هذا النحو: لم يعد الناس يرغبون في نقل كميات كبيرة من المخدرات في القوارب".

وأضاف "لم يعد هناك الكثير من القوارب التي تبحر في البحار عبر فنزويلا.

إنهم يميلون إلى عدم الرغبة في السفر بسرعة كبيرة بعد الآن، وقد أوقفنا فعليا دخول المخدرات إلى بلدنا عن طريق البحر، والتي نسميها مخدرات مائية".

لكن الخبراء شككوا في قانونية الهجمات الأميركية على القوارب الأجنبية في المياه الدولية.

وتشير بيانات كل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة نفسها إلى أن فنزويلا ليست مصدرا رئيسيا للكوكايين القادم إلى الولايات المتحدة، كما ادعى ترامب.

وأضاف ترامب "لقد صنّفتُ أيضا العديد من عصابات المخدرات المتوحشة كمنظمات إرهابية أجنبية، إلى جانب عصابتين عابرتين للحدود متعطشتين للدماء، وربما تكونان أسوأ العصابات في العالم، "أم أس13" (MS13) "وترن دي آراغوا" (Tren de Aragua).

أعضاء من عصابة ترين دي أراغوا الفنزويلية تم ترحيلهم من الولايات المتحدة.

إنهم أعداء البشرية جمعاء، ولهذا السبب، بدأنا مؤخرا باستخدام القوة العسكرية الأميركية المفرطة لتدمير الإرهابيين الفنزويليين وشبكات الاتجار بالمخدرات التي يقودها نيكولاس مادورو، في إشارة إلى الرئيس الفنزويلي.

ولم تقدم إدارة ترامب أدلة تربط مادورو بعصابة ترين دي أراغوا أو أي كارتل مخدرات آخر، وقد نفى الزعيم الفنزويلي هذه المزاعم.

كما نفت أجهزة الاستخبارات الأميركية مزاعم وجود صلات بين حكومة فنزويلا والعصابة.

وقال ترامب "ليس لدينا خيار، لا يمكننا السماح بحدوث ذلك، إنهم يدمروننا، أعتقد أننا فقدنا 300 ألف شخص العام الماضي بسبب المخدرات (الفنتانيل ومخدرات أخرى)، كل قارب نغرقه يحمل مخدرات من شأنها أن تقتل أكثر من 25 ألف أميركي، لن نسمح بحدوث ذلك".

وفي الواقع، يتم تهريب معظم الفنتانيل في الولايات المتحدة عبر المكسيك، وفقا لإدارة مكافحة المخدرات الأميركية.

وبحسب مكتب الولايات المتحدة للمخدرات والجريمة، فإن زراعة الكوكا، التي تشكل أساس إنتاج الكوكايين، تتركز في كولومبيا وبيرو وبوليفيا، حيث تمر طرق التهريب المتجهة إلى الولايات المتحدة إلى حد كبير عبر كولومبيا وبيرو والإكوادور، وليس فنزويلا.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 2:57 مساءً - بتوقيت القدس

الإغاثة الطبية بغزة تخرج عن الخدمة بعد استهداف إسرائيل مقريها

قالت جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية (أهلية)، إن الجيش الإسرائيلي استهدف مقرها بحي تل الهوى جنوب مدينة غزة، بعد يومين من تدمير مقر آخر للجمعية بحي الدرج، ما أدى إلى خروجها عن الخدمة.

أضافت الجمعية في بيان لها أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يقوم الآن باستهداف مقر الإغاثة الطبية في حي تل الهوى بالقصف الإجرامي، مشيرة إلى أن هذا الاستهداف المتعمد يؤكد نية الاحتلال الاستمرار في تنفيذ الإبادة الطبية والصحية بحق جميع المرافق العاملة في مدينة غزة.

وأكد البيان أن هذه الاعتداءات المدانة تشكل انتهاكا صارخا ومتعمدا للقوانين والمعاهدات الدولية، بما فيها اتفاقيات جنيف التي تكفل الحماية والحصانة للطواقم والمرافق الطبية.

عربي ودولي

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 2:53 مساءً - بتوقيت القدس

إجلاء عائلات وتواصل إخماد الحرائق بريف اللاذقية لليوم الرابع

أفاد الدفاع المدني بأن فرق الإطفاء أجلت عائلات من منازل اقتربت منها نيران الحرائق في محيط بلدات السكرية والقصب والريحانية.

تواصل فرق الإطفاء إخماد النيران لليوم الرابع على التوالي، وسط صعوبات ناجمة عن وعورة التضاريس وسرعة الرياح.

عنصر من الدفاع المدني السوري أثناء أداء واجبه في منطقة متضررة.

عنصر من الدفاع المدني السوري أثناء أداء واجبه في منطقة متضررة.

الحرائق تتجدد بعد موجة حرائق سابقة، وقد حذرت منظمة الأغذية والزراعة من ظروف مناخية سيئة تهدد الأمن الغذائي.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 2:43 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تواصل إغلاق معبر اللنبي لليوم الثاني على التوالي

لليوم الثاني على التوالي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي إغلاق معبر اللنبي على الحدود مع الأردن. وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي أعلنت -أمس الثلاثاء- أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب بغزة، أمر بشكل مفاجئ بإغلاق المعبر حتى إشعار آخر.

ويعد المعبر المنفذ الوحيد للفلسطينيين إلى الأردن والعالم، وقد شهد أزمة خانقة للمسافرين المغادرين والقادمين. يذكر أن المعبر يطلق عليه من الجانب الأردني جسر الملك حسين، في حين يطلق عليه الفلسطينيون اسم معبر الكرامة.

وكانت القناة الـ13 الإسرائيلية قد نقلت عن مصادر أمنية أن "قرار نتنياهو بإغلاق المعبر وصلنا بدون تفسير، لا نعرف لماذا فعل ذلك". وأكد رئيس الهيئة العامة للمعابر والحدود الفلسطيني نظمي مهنا -للجزيرة- أن هيئة المعابر والمطارات الإسرائيلية أبلغتهم بإغلاق المعبر.

وفي سياق متصل، اعتبرت الخارجية الفلسطينية أن إغلاق معبر الكرامة غير مبرر ويندرج ضمن سياسة العقوبات الجماعية على الفلسطينيين، مطالبة بتدخل دولي عاجل لإعادة فتح المعبر فورا.

وكانت سلطات الاحتلال قد أغلقت المعبر الأسبوع الماضي عقب عملية إطلاق نار نفذها سائق شاحنة أردني، وأدت إلى مقتل جنديين إسرائيليين.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 2:33 مساءً - بتوقيت القدس

القبض على" الهكر الاسود " بعد ابتزاز ضحايا لجأت اليه للمساعدة في بيت لحم

قبضت المباحث العامة الفلسطينية الاربعاء على شخص مشهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي بلقب “الهكر الفلسطيني النيزك”، بعد قيامه بابتزاز ضحاياه مالياً.

وأوضح الناطق الإعلامي باسم الشرطة العميد لؤي ارزيقات أن المشتبه به لديه عدد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي الإنستجرام والتيك توك وغيرها، يتابعهم مئات الآلاف.

وانه كان يوهم المتابعين بمساعدتهم في قضايا الابتزاز الإلكتروني، ثم يطلب صورهم الخاصة لاستغلالها وابتزازهم.

وأضاف ارزيقات أن المباحث نصبت له كميناً أثناء استلامه مبلغاً مالياً، وضبطت هاتفه، وتم توقيفه لاستكمال الإجراءات القانونية.

أحدث الأخبار

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 2:25 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جثمان أحمد براهمة في عنزا جنوب جنين

شيع أهالي قرية عنزا جنوب جنين، ظهر اليوم الأربعاء، جثمان الشهيد أحمد جهاد براهمة (19 عاما) إلى مثواه الأخير.

وانطلق موكب التشييع من مستشفى جنين الحكومي، حيث تم نقل جثمان الشهيد براهمة إلى منزل ذويه لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، كما أدى المشيعون صلاة الجنازة على جثمانه قبل أن يوارى الثرى.

وردد المشيعون هتافات منددة بالجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في القرية، وأدت إلى استشهاد الشاب براهمة برصاص قناص الاحتلال في الصدر.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اقتحمت القرية وأغلقت الدوار الرئيسي فيها، وأعاقت حركة المواطنين على شارع جنين نابلس، فيما اقتحمت عدداً من قرى جنوب جنين وبلداتها.

وباستشهاد براهمة يرتفع عدد الشهداء في محافظة جنين، منذ الحادي والعشرين من كانون الثاني/ يناير الماضي وهو تاريخ بدء العدوان على مدينة جنين ومخيمها إلى 49.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 2:25 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس وزراء اليابان: الاعتراف بدولة فلسطين مسألة وقت فقط

قال رئيس الوزراء الياباني شيغيرو إيشيبا في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، إن اعتراف طوكيو بدولة فلسطين مسألة وقت لا أكثر، معبرا عن "استيائه الشديد" من تصريحات أطلقها مسؤولون إسرائيليون ضد قيام دولة فلسطينية.

ويأتي هذا الموقف بعدما اعترفت فرنسا والمملكة المتحدة وكندا وعدة دول أخرى بدولة فلسطين، في محاولة للضغط على دولة الاحتلال لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو عامين في قطاع غزة.

وقال إيشيبا: "أشعر باستياء كبير من تصريحات مسؤولين كبار في الحكومة الإسرائيلية الذين يبدو أنهم يرفضون بشكل قاطع فكرة قيام دولة فلسطينية"، مضيفا: "بالنسبة لبلدنا، المسألة لا تتعلق بما إذا كان ينبغي الاعتراف بدولة فلسطينية، بل متى سيحصل ذلك."

وأشار رئيس الوزراء الياباني، وفق "فرانس برس"، إلى أن طوكيو ستتخذ "إجراءات إضافية" إذا ما اتخذت الحكومة الاحتلال تدابير تعيق تحقيق حل الدولتين، مؤكدا أن "الأهم هو أن تتمكن دولة فلسطين من العيش بشكل مستدام، والتعايش بسلام مع إسرائيل."

ودعا إيشيبا الفلسطينيين إلى "إرساء نظام حكم يضمن المسؤولية" والاضطلاع بدورهم كعضو مسؤول في المجتمع الدولي.

في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الاعتراف بدولة فلسطين يمثل "مكافأة" على "الفظائع" التي ارتكبتها حماس في الهجوم غير المسبوق داخل إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وتعد اليابان، العضو في مجموعة السبع وحليف واشنطن، في حين ترفض دول آسيوية أخرى مثل كوريا الجنوبية وسنغافورة الاعتراف حتى الآن.

ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تشن دولة الاحتلال بدعم أمريكي عدوانا على قطاع غزة، وصفتها منظمات حقوقية دولية بـ"الإبادة الجماعية"، أسفرت عن استشهاد أكثر من 65 ألف فلسطيني وإصابة 166 ألف آخرين، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى نزوح مئات الآلاف ووفاة المئات جراء المجاعة بينهم عشرات الأطفال.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 2:15 مساءً - بتوقيت القدس

صحف عالمية: الاعتراف بدولة فلسطين جيد وجهود أوروبا يقابلها تردد ترامب

تابعت صحف ومواقع عالمية تداعيات الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، والجهود الأوروبية، بحسب صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، لإقناع الإدارة الأميركية بخطة تصورها لما بعد الحرب في قطاع غزة.

ناقش موقع فورين أفيرز الأميركي في مقال بعنوان "لم يعد في إمكان إسرائيل أن تتمنى زوال فلسطين" تبعات موجة الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، ويرى أن هذه الخطوة لا تقدم حلولا عملية للفلسطينيين، بل قد تفاقم أزمتهم السياسية والاقتصادية، وتزيد من ضعف السلطة الفلسطينية.

ويضيف المقال "في المقابل، تضع الخطوة إسرائيل في مسار عزلة دبلوماسية واقتصادية وثقافية متصاعدة مع تهديدات بعقوبات أوروبية وخسائر في مجالات التجارة والبحث العلمي والثقافة"، معتبرا أن رد إسرائيل بخطاب متشدد وتهديدات بضم مزيد من الأراضي الفلسطينية سيعمق صورتها السلبية عالميا ويقوض فرص الحلول.

ومن جهته، أورد موقع ميديا بارت الفرنسي أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ذهب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ليؤكد قراره بشأن الدولة الفلسطينية، "لكن كلماته التي قوبلت بالتصفيق ستبقى عالقة رهن العداء الأميركي والإسرائيلي لما يريده ماكرون".

ويضيف أن ذلك يثبته استمرار الحرب والأوضاع المأساوية في غزة على حالها.

وذكر الموقع أن العديد من المبادرات السياسية والدبلوماسية منذ مؤتمر مدريد قبل 35 عاما، مرورا بقمم واجتماعات أخرى، أخفقت في ما سماها آلة القتل في المنطقة، واعتبر أن ما حدث في نيويورك يعكس أملا دبلوماسيا، لكنه يؤكد تحديات مستمرة في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي لم تتوقف جهوده رغم مرور عقود.

وخلال افتتاح أعمال المؤتمر الدولي الرفيع المستوى من أجل تسوية سلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، والذي عقد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك مساء الاثنين الفائت، أعلنت فرنسا وبلجيكا ولوكسمبورغ ومالطا وموناكو وأندورا الاعتراف رسميا بدولة فلسطين، بعد يوم من اعتراف مماثل صدر عن بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال.

ونشرت صحيفة فايننشال تايمز تحليلا تحدث عن ضغوط تسعى دول أوروبية لممارستها على الإدارة الأميركية لإقناعها بخطة ما بعد الحرب في غزة.

وجاء في التحليل أن "فرنسا وبريطانيا تقودان جهودا أوروبية لإقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالموافقة على مبادئ ما بعد الحرب على غزة على أمل أن تضغط واشنطن بدورها على إسرائيل لإنهاء الحرب".

وحسب الصحيفة، فإن ألمانيا وإيطاليا تدعمان الخطة التي "تشمل نشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة ونزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإبعاد قادتها عن الحكم"، لكن هذه الجهود يقابلها تأييد ترامب لإسرائيل وتلكؤه في استخدام نفوذه في وقفها، يضيف المقال التحليلي.

كما تشير الصحيفة إلى أن "التوافق الدولي الذي تسعى إليه هذه الجهود يجمع بين مصالح العرب والغرب في مقابل خطة اقترحها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير تعتبرها بعض الأطراف مهينة للفلسطينيين".

وفي صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، قال الكاتب توماس فريدمان إن سياسات الرئيس الأميركي منحت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تفويضا مفتوحا لاحتلال غزة وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية وتقويض السلطة الفلسطينية، مما يرسخ واقع الاحتلال الدائم أو يدفع نحو تهجير واسع، ويفتح الباب أمام حرب لا تنتهي.

ويرى فريدمان أن "هذا النهج يهدد استقرار مصر والأردن ويعمق عزلة إسرائيل دوليا، فيما يدفع جيلا شابا حول العالم إلى موقف أكثر عداء لها."

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 2:07 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: ارتفاع حصيلة شهداء الإبادة الإسرائيلية إلى 65 ألفا و419

أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، الأربعاء، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إلى '65 ألفا و419 شهيدا، و167 ألفا و160 مصابا'.

وقالت الوزارة في بيانها الإحصائي اليومي، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية '37 شهيدا، و175 مصابا' جراء استمرار الهجمات الإسرائيلية.

وأكدت وجود عدد من الضحايا تحت ركام المنازل والمنشآت المدمرة وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب خطورة الأوضاع الأمنية.

وأوضحت الوزارة أن حصيلة الضحايا من منتظري المساعدات الإنسانية ارتفعت إلى 'ألفين و531 شهيدا وأكثر من 18 ألفا و531 مصابا' منذ 27 مايو/ أيار الماضي.

وذكرت أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال 24 ساعة الماضية '5 شهداء، و20 مصابا' من منتظري المساعدات.

وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، باشرت تل أبيب منذ 27 مايو الماضي، آلية لتوزيع المساعدات عبر ما تُعرف بـ'مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية'، التي يسميها الفلسطينيون 'مصائد الموت'.

وعمد الجيش الإسرائيلي إلى استهداف منتظري المساعدات في أماكن التوزيع التي رفضتها الأمم المتحدة، موقعا آلافا منهم بين قتيل وجريح.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وإضافة إلى القتلى والجرحى ومعظمهم أطفال ونساء، خلفت الإبادة ما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين.

أحدث الأخبار

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 2:05 مساءً - بتوقيت القدس

"التربية" واليونسكو توقعان اتفاقية لدعم التعليم العالي في غزة

وقَّع وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم، اليوم الأربعاء، مع ممثلة مُنظَّمة الأُمم المُتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" ليلي نيستني-هايلو، اتفاقية لدعم قطاع التعليم العالي في فلسطين على مدار الأعوام الثلاثة المُقبلة، خاصةً في قطاع غزة.

وأكّد برهم الشراكة الاستراتيجية مع "اليونسكو" لدعم التعليم الفلسطيني، خاصةً من خلال تنفيذ برامج نوعية مشتركة تخدم الطلبة والنظام التعليمي برمته، لافتاً إلى أهمية التركيز على مواصلة الجهود الرامية لإغاثة التعليم في قطاع غزة، خاصةً مع تواصل حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال.

من ناحيتها، أشارت هايلو إلى سعي "اليونسكو" الدؤوب للرقي بالمنظومة التعليمية في فلسطين، مُشيدةً بالتعاون المُميز من جانب الوزارة وسعيها الدؤوب للارتقاء بمنظومة التعليم، مُشيرةً إلى أهمية تعزيز الدعم للتعليم في غزة بشكلٍ خاص.

وتنص الاتفاقية على التعاون بين الجانبين لتنفيذ استراتيجيات التعليم والتعليم العالي الوطنية 2025–2027 بشكل مشترك، بما يتماشى مع أجندة التعليم 2030، ومع "برنامج المُساعدة الطارئة لغزة" التابع لليونسكو، بما في ذلك خطة عمل للتنفيذ الفوري.

كما تنص على تعزيز نظام التعليم عبر التوجيه السياساتي المبني على الأدلة، وضمان الجودة، وتنمية القُدرات المُؤسَّسية، بما ينسجم مع استراتيجيات التعليم الوطنية 2025–2027 والمعايير العالمية.

وفيما يتعلق بغزة، تنص الاتفاقية على المُساهمة في التخطيط للتَّعافي، وضمان استمرارية التعلّم، وإطلاق "الحرم الجامعي الافتراضي" كمنظومة رقمية شاملة للتعلّم، إلى جانب إنشاء مساحات تعليمية مؤقتة مُتعدِّدة الأغراض.

وتنص الاتفاقية على دعم التحوّل إلى نموذجٍ قائمٍ على الكفاءات يُزوِّد المُتعلمين بالمهارات المطلوبة في سوق العمل (المهارات الرَّقميّة، والريادية، وغيرها)، وتعزيز البحث العلمي بقيادةِ الجامعات وربطها بالقطاع الخاص، بما يُسهم في الابتكار وتعزيز التوظيف، والاستفادة من العلوم والتكنولوجيا في إعادة إعمار غزة.

أحدث الأخبار

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 2:05 مساءً - بتوقيت القدس

الخارجية: إغلاق معبر الكرامة غير مبرر ويندرج في سياسة العقوبات الجماعية

أوعزت وزارة الخارجية والمغتربين إلى سفارات دولة فلسطين وبعثاتها بتكثيف التحرك الفوري تجاه وزارات الخارجية ومراكز صنع القرار والرأي العام في الدول المضيفة، لفضح جريمة إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على إغلاق معبر الكرامة بتعليمات مباشرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي.

طالبت الخارجية في بيان لها، اليوم الأربعاء، بحشد الضغوط الدولية على دولة الاحتلال لإعادة فتحه فوراً، حيث إنه المعبر الوحيد لتنقل أكثر من 3 ملايين فلسطيني يعيشون في الضفة نحو الخارج، وإن إغلاقه يسبب أضراراً إنسانية واقتصادية ضخمة، فيصبح آلاف الفلسطينيين عالقين بعيدا عن أعمالهم ودراستهم وأسرهم، وغير قادرين على السفر بهدف العلاج.

أكدت الوزارة أن إغلاق المعبر يأتي في إطار سياسة فرض العقوبات الجماعية على المواطنين الفلسطينيين والتضييق على مقومات صمودهم وبقائهم في بلادهم وأرض وطنهم، كجزء لا يتجزأ من جريمة الضم التدريجي الزاحف للضفة الغربية وتحويلها إلى سجن كبير مغلق من جميع الاتجاهات بحصار مشدد من الاحتلال.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 2:05 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد لاعب كرة القدم محمد السطري برصاص الاحتلال في غزة

استشهد مهاجم نادي خدمات النصيرات، محمد السطري، إثر إصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي، خلال انتظار المساعدات الإنسانية بمنطقة الشاكوش شمالي غرب مدينة رفح في غزة.

وانضم السطري إلى نجم المنتخب الفلسطيني ونادي خدمات الشاطئ السابق، سليمان العبيد (بيليه فلسطين) والذي قتل -الشهر الماضي- في غارة للاحتلال الإسرائيلي استهدفت طالبي المساعدات الإنسانية جنوب قطاع غزة.

وكشف رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب، إن الرياضة الفلسطينية تعيش كارثة غير مسبوقة بعد فقدها أكثر من 774 شهيدا بينهم أكثر من 355 لاعب كرة القدم، جراء حرب الإبادة الإسرائيلية.

وطالب رجوب، في مؤتمر صحفي بمدينة البيرة وسط الضفة الغربية، الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" باتخاذ "قرار فوري بحق الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم".

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي ارتكب جرائم إبادة ممنهجة ضد الحركة الرياضية الفلسطينية منذ بدئه حرب الإبادة على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأوضح أن "إجمالي شهداء الحركة الرياضية والكشفية بلغ 774 شهيدا، من بينهم 355 شهيدا من لاعبي كرة القدم، و277 شهيدا من الاتحادات الرياضية، و142 شهيدا من الكشافة الفلسطينية، إضافة إلى 119 مفقودا."

أحدث الأخبار

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 1:57 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يعتدون على رئيس وعضو في بلدية بيتا جنوب نابلس

اعتدى مستعمرون اليوم الأربعاء، على رئيس وعضو في بلدية بيتا جنوب نابلس.

هاجم المستعمرون رئيس بلدية بيتا محمود برهم، وعضو البلدية جميل دويكات، أثناء تفقدهما مشاريع في جبل قماص شرقي البلدة.

المستعمرون اعتدوا على برهم ودويكات، بعد مهاجمة مركبتهما وتحطيمها، ما أدى إلى إصابتهما برضوض، نُقلا على أثرها إلى المستشفى.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 1:43 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين: الاعتراف بالشعب قبل الدولة

إن أكثر حكومة تطرّفاً في تاريخ الدولة الصهيونية، ألا وهي الحكومة التي شكّلها في نهاية عام 2022 بنيامين نتنياهو، زعيم حزب أقصى اليمين الإسرائيلي، مع جماعات صهيونية أكثر تطرّفاً بعد من حزبه، منتشلاً إياها من الهامشية التي بقيت فيها حتى ذلك الوقت، إن تلك الحكومة قد انتهزت الفرصة التي وجدتها في عملية «السابع من تشرين الأول/أكتوبر» 2023، بعد مرور أقل من عشرة شهور على تشكيلها، لتشنّ على قطاع غزة حرب إبادة تخطّت بفظاعتها كل حروب إسرائيل السابقة.

حصل ذلك مع وجود رئيس يجاهر بصهيونيته في سدة الرئاسة الأمريكية، بينما خلق وقع عملية «طوفان الأقصى» مناخاً حدا معظم الحكومات الغربية إلى إعلان دعمها بلا تحفّظ للعدوان الرهيب الذي شنّته القوات المسلّحة الصهيونية، وذلك بحجة تأييد حق إسرائيل في «الدفاع عن النفس». وقد شجّعت هذه الظروف مجتمعةً حكومة أقصى اليمين الصهيوني على ارتكاب الإبادة الجماعية في قطاع غزة وتدميره بوحشية فائقة، مع السعي لتهجير من بقي على قيد الحياة من أهله، بالتوازي مع شدّ الخناق على سكان الضفة الغربية تمهيداً لتهجيرهم بدورهم.

وإذ ظنّ العديد من حكّام الدول الغربية، ومعهم العديد من الحكّام العرب، أن العدوان الإسرائيلي سيكتفي بالقضاء على تسلطّ «حماس» على القطاع، بما يتيح إعادة تسليم الحكم فيه للسلطة الفلسطينية القائمة في رام الله، وقد اتّكلوا لأجل ذلك على إدارة جو بايدن التي أيّدت هذا السيناريو، تبيّن لهم بعد بضعة شهور، مثلما تبيّن لبايدن نفسه، أن نتنياهو ليس مستعداً لسلوك هذا الدرب.

منوعات

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 1:38 مساءً - بتوقيت القدس

برعاية وزارة الثقافة .. بلدية البيرة تنظم معرض "حروف تجوب الوطن" في الخط العربي

رام الله - "القدس" دوت كوم

افتتح وزير الثقافة، عماد حمدان، ورئيس بلدية البيرة بالإنابة، م. روبين الخطيب، في منتزه البيرة معرض الخط العربي المتنقل "حروف تجوب الوطن"، الذي يضم 180 لوحة فنية لـ 70 خطاطًا وخطاطة من الضفة الغربية، والقدس، وقطاع غزة، والداخل المحتل، والشتات. 

وقد مثّلت مدينة البيرة، من خلال بلديتها ودائرتها الثقافية، الحاضنة الرئيسية لهذه الفعالية، مؤكدةً بذلك على مكانتها كمركز حيوي للنشاطات الثقافية والفنية.

وشهد الافتتاح حضورًا لافتًا من الشخصيات الرسمية والثقافية والفنية.

وأكد م. الخطيب في كلمته على أن مدينة البيرة تفتخر باحتضانها لهذه الفعالية الوطنية الجامعة، التي تضمّ نخبة من الخطاطين، في مشهد يجسد وحدة فلسطين وتنوعها، مشيراً إلى أن الخط العربي هو سلاح من نور دَوّن به الأجداد رسائل الثورة والصمود، وحملوا به هوية فلسطين لتظل حية ونابضة بالحياة.

وأكد الوزير حمدان أن وزارة الثقافة تدعم هذه المبادرات بكل فخر، لأنها تعزز الهوية الوطنية، وتنقل الثقافة الفلسطينية إلى العالم، وتمكن الفنانين من التعبير بحرية وإبداع.

ومن جهته قال د. محمد شلبي إن هذا المعرض هو رسالة فنية بليغة بأن الحرف العربي يوحدنا جميعاً رغم المسافات، ويكتب حكايات للعالم بلغة الجمال والأصالة، ففلسطين لا تُعرف فقط بمعاناتها، بل بإبداعاتها وفنونها النابضة بالحياة.

وضمن فعاليات الافتتاح، تم تكريم الخطاط عبد الله العزة، أحد أعلام مدينة البيرة، لمساهماته الفنية على مستوى فلسطين، كما تمّ تكريم 20 خطاطًا وخطاطة من المبدعين والمتميزين .. إضافةً إلى تكريم الخطاط قاسم سرطاوي، مدير مؤسسة تاج الوقار، لجهوده الكبيرة في تعليم الخط العربي في جنين.

تشكلت لجنة تنظيم المعرض من: د. محمد شلبي، وعامر عوض الله، ووفاء أبو غلمي، ورائد قرعان، وديمة إرشيد، ونيفين أبو الولايا، وشاركت في التنظيم: بلدية البيرة، ووزارة الثقافة، والجمعية الفلسطينية للفن المعاصر، وملتقى الفنان الموهوب، ومنتدى الفنون البصرية، 

يُشار إلى أن هذا المعرض سيتجول خلال الفترةالقادمة في العديد من المؤسسات الثقافية والتعليمية والفنية على مستوى محافظة البيرة ورام الله، وعلى امتداد الضفة الغربية. أدار الافتتاح الطالبة رنا زكارنة.

أحدث الأخبار

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 1:37 مساءً - بتوقيت القدس

المخطط الاستعماري (E1) يهدد التجمع البدوي في جبل البابا جنوب شرق القدس بالتهجير القسري

يواجه المواطنون في التجمع البدوي في جبل البابا جنوب شرق القدس خطر التهجير القسري، إثر مصادقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا على المخطط الاستعماري المسمى (E1).

يقطن التجمع نحو 450 مواطنا، يعيشون فيه منذ تهجيرهم من أراضيهم عام 1948، فيما تعرّض التجمع خلال السنوات الماضية لأكثر من 80 عملية هدم طالت جميع المنازل، وسط اعتداءات متكررة من المستعمرين وجيش الاحتلال، بينما صدر بحق كل منزل قرار هدم.

يشار إلى أن أكثر من 7 آلاف مواطن بدوي في 22 تجمعا بالمنطقة يواجهون خطر التهجير القسري بسبب مخطط 'إي 1' الاستعماري.