فلسطين

الأحد 23 نوفمبر 2025 7:03 مساءً - بتوقيت القدس

ثمار الاستبداد في وسط آسيا.. وحرب غزة

ذكرنا في مقال سابق أن دول وسط آسيا التي يسميها الكثيرون بالدول الإسلامية، وهي طاجيكستان وأوزبكستان وتركمنستان وقيرغيزستان وكازاخستان وأذربيجان، لكون المسلمين يشكلون الغالبية من سكانها، دساتيرها جميعا تشير لكونها دول علمانية، كما أنها على علاقة متنوعة المجالات بإسرائيل منذ استقلال هذه الدول بعد تفكك الاتحاد السوفييتي، كما ذكرنا أن الاستبداد يمثل القاسم المشترك فيما بينها.

فلم يحكم طاجيكستان منذ عام 1992 وحتى الآن سوى حاكم واحد، كما شهدت كل من أوزبكستان وأذربيجان وكازاخستان حاكمين فقط، وشهدت تركمنستان ثلاثة حكام؛ ثالثهما هو ابن الحاكم الثاني، أما قرغيزستان فبعد حكم 16 عاما لحاكم فقد تناوب عليها أربعة من الحكام بعد ذلك، لكن المهم هو التعرف على ملاح الاستبداد في تلك الدول وآثاره على شعوب تلك المنطقة.

ولنبدأ بتركمنستان وبالرئيس صابر مراد نيازوف الذي حكم منذ عام 1990 حتى وفاته عام 2006، رغم أنه جعل من نفسه عام 1999 رئيسا مدى الحياة بعد أن منح لنفسه لقب تركماني باشا أي زعيم التركمان، حيث ألف كتابا أسماه "روح نامة" أو الروحيات، كدليل سياسي روحي، وجعل قراءة الكتاب إلزامية في المدارس والجامعات والجهات الحكومية.

كما كانت نصوص الكتاب من مسوغات اختيار الموظفين الجدد في الحكومة، وخلال امتحان الراغبين في الانتساب للمدارس العسكرية، وكذلك خلال اجتياز اختبار الحصول على رخص قيادة السيارات، كما تم إرسال الكتاب للفضاء، وترجمته لأكثر من ثلاثين لغة، وأقام تمثالا للكتاب، يقوم هذا التمثال بإذاعة بعض نصوص الكتاب مساء ليسمعها المجاورون له.

ولأنه اعتبره ميثاقا أخلاقيا وثقافيا فقد كتب بعضا من نصوصه على جدران المساجد بجوار الآيات القرآنية، بعد أن صرح بأن الله قد أخبره أن من سيقرأ الكتاب سيدخل الجنة.

تماثيل ذهبية وتعطيل للمستشفيات الريفية وانتشرت تماثيل الرئيس صابر في أنحاء البلاد وبعضها مطلية بالذهب حتى سميت العاصمة بمدينة التماثيل، إلى جانب إقامة القصور، واشتهر بإقامة أكبر صورة معمارية في العالم وأطول سارية علم وأكبر نافورة في العالم.

وعلى الجانب الآخر، قام بإلغاء المستشفيات الريفية بمبرر أن يتم علاج السكان في العاصمة، توفيرا لنحو 15 ألف وظيفة في القطاع الصحي لتحقيق وفر في الموازنة.

ومما قام به الرئيس صابر تغيير أسماء شهور السنة وأيام الأسبوع، حيث أصبح اسم الشهر الأول من العام تركمانباشي على اسمه، وعندما طلب من البرلمان أن يكون الشهر الرابع من العام باسم الأم، رفض البرلمان الوفي للرئيس ذلك، مقررا أن يكون اسم الشهر الرابع شهر سلطانة على اسم والدة الرئيس!

كما منع الرئيس سير السيارات سوداء اللون في شوارع العاصمة، حيث أصبح اللون الأبيض للسيارات هو المطلوب.

كما أن كاميرات المراقبة موجودة في كل مكان، مع مراقبة الزوار الأجانب واشتراط وجود مرشد سياحي حكومي معهم، مع التشدد في منح تأشيرات الدخول، كما شملت المراقبة المساجد وأئمتها مع ممارسة الشعار الدينية بترخيص رسمي.

وكان الرئيس يفوز في استفتاءات رئاسية بنسب عالية، ولم تعرف البلاد انتخابات متعددة المرشحين إلا بعد وفاته.

وننتقل إلى أوزبكستان مع الرئيس إسلام كريموف الذي استمر حكمه 26 عاما، منذ 1990 وحتى وفاته عام 2016، حيث اتسم بالقسوة الشديدة تجاه معارضيه، كما أعلن الحرب على الجماعات الإسلامية ووصفها بأنها إرهابية، وحكم على قياداتها بالإعدام، كما قتل بعضهم.

ولم يسمح للعاملين في المنظمات الدينية بالترشح للبرلمان. وقمع تمردا في مدينة أنديجان في عام 2005 بإطلاق الرصاص على المحتجين مما أدى لوفاة 745 شخصا.

وكان عدد رجال الشرطة في عهده سبعمائة ألف شخص، أي أضعاف عدد الجيش، ووصل عدد المعتقلين السياسيين عام 2008 إلى ثمانية آلاف سجين سياسي، ومنح الرئيس لنفسه العديد من الأوسمة كما حصل على عدد من درجات الدكتوراة الفخرية من جامعات أجنبية.

وفي الانتخابات الرئاسية عام 2000 التي حصل فيها على 92 في المائة، صرح المنافس الوحيد له عبد الحافظ جلالوف أنه صوت لصالح كريموف، وفي انتخابات 2007 أعلن المنافسون المغمورون الثلاثة له في الانتخابات تأييدهم له.

وقد اشتهر الرئيس بتزوير الانتخابات والرقابة على الإعلام، والفساد المالي حيث بنى إمبراطورية تجارية ضمت أكبر شركة للهاتف المحمول ومصانع إسمنت وسلسلة نواد ليلية، وأدى وقوع ثلث السكان تحت خط الفقر في عهده إلى الهجرة للعمل في الخارج خاصة روسيا.

أما طاجيكستان فقد سماها البعض متحف الاستبداد لما فيها من تنوع لمظاهر الاستبداد، في ظل الرئيس إمام علي رحمن الذي يحكم منذ عام 1992 وحتى الآن، وجهز ابنه لوراثته.

ومن مظاهر الاستبداد تلقيب نفسه بقلب زعيم الأمة ورفع القيود على عدد مرات انتخابه، وقمعه للمعارضين السياسيين، وتفشى الفساد والمحسوبية من خلال شغل أفراد أسرته للمناصب، حيث شغل ابنه منصب رئيس البرلمان وعمدة العاصمة.

وما زال القطاع العام مسيطرا، كما أدى انتشار الفقر إلى وجود نحو مليون مهاجر من الرجال والنساء للعمل في روسيا، خاصة مع القيود التي تواجه الفتيات لإكمال التعليم بسبب الفقر.

كما تنوعت أشكال حملته على المظاهر الإسلامية من خلال حظر اللحى وحظر ارتياد المساجد للنساء والشباب الأقل من 18 عاما، وحظر أداء الحج للأفراد أقل من 40 عاما، وحظر استخدام مكبرات الصوت لبث الأذان، وحظر الحجاب في المدارس، وحظر الأسماء العربية عام 2016.

وحظر الدراسة في المدارس الإسلامية خارج البلاد، وحظر إنتاج أو استيراد أو تصدير الكتب الإسلامية دون إذن، وحظر الأحزاب السياسية الإسلامية، حيث حظر حزب النهضة الإسلامي واعتبره منظمة إرهابية عام 2015 بعد التضييق عليه منذ عام 2010، بما في ذلك اعتقال أعضائه وتوجيه اتهامات جنائية ضدهم وإجبار العديد منهم على الاستقالة.

وتسببت حملة القمع للحزب في إجبار العديد من أعضائه على مغادرة البلاد أو الاختباء.

وفي كازاخستان، قام الرئيس نور سلطان نزار باييف الذي حكم لمدة 27 عاما منذ 1991 وحتى 2019، بتعديل دستوري عام 2007 يسمح له بالترشح عدة مرات، وفي عام 2010 منحه البرلمان لقب زعيم الأمة.

وفي 2012 وضع قيودا صارمة على الممارسات الدينية، حتى أن عيدي الفطر والأضحى ليسا من الأعياد الرسمية التي يتم فيها منح إجازة للعاملين في الحكومة رغم تعدد الأعياد الرسمية إلى عشرة أعياد؛ من عيد رأس السنة الميلادية وعيد النيروز رأس السنة الفارسية وعيد يوم المرأة العالمي، وعيد النصر أي ذكرى انتصار الاتحاد السوفييتي على النازية، إلى يوم العاصمة ويوم الدستور ويوم الرئيس الأول ويوم وحدة الشعب الكازاخستاني ويوم الدفاع عن الوطن.

انتشر الفساد في عهده، حيث يملك أفراد من عائلته شركات، كما تولت ابنته درايجا زعامة حزب المعارضة الرئيس (كلنا معا)، كما رأس ابنه الأصغر حزب معارضة آخر.

وفي آذار/ مارس 2019 تم تغيير اسم العاصمة باسمه بعد وفاته، ورغم وجود سبعة أحزاب سياسية في البلاد فكلها من أحزاب الموالاة.

وهكذا ورغم وجود 40 حزبا سياسيا في البلدان الستة بوسط آسيا، منها عشرة في قرغيزستان، وثمانية في أذربيجان، وسبعة في كل من كازاخستان وطاجيكستان، وخمسة في أوزبكستان، وثلاثة في تركمنستان، فإنه لا يوجد من بينها حزب إسلامي واحد.

حتى عندما اشتبهتُ في وجود حزب اسمه نور الإيمان في قرغيزستان، تبين أن اسمه الحزب السياسي للعدالة والتنمية، حيث يترجم اسمه إلى شعاع الضمير أو شعاع الإيمان.

وعلى سبيل المثال فإن الأحزاب الثلاثة في تركمنستان وهي الزراعي والديمقراطي وحزب الصناعيين ورجال الأعمال، كلها تدعم الرئيس، حيث تخلو البلاد من المعارضة والموجودة فقط في تجمعات صغيرة خارج البلاد.

ومع الاستبداد هاجر الكثيرون للعمل في الخارج، كما تسبب الحرب الأهلية في طاجيكستان والتي امتدت لخمس سنوات من 1992 وحتى 1997 لهجرة الكفاءات، كما تراجعت معرفة الكثيرين من المسلمين بالشعائر الدينية، وزادت معدلات الفقر خاصة في طاجكستان وقرغيزستان.

وزادت معدلات انغماس الشباب بالملذات ورحلات البحث عن المتعة، حتى أن عدد السياح الذين ذهبوا من كازاخستان إلى تايلاند في العام الماضي بلغ 184 ألف شخص، وهي البلد المعروفة بالسياحة الجنسية، كما افتتحت البلاد توسعات بصناعة الخمور محليا في العام الماضي، بعد استيرادها كميات كبيرة منها خلال السنوات الماضية.

وتأخر سن الزواج في البلاد وزادت ظاهرة الأمهات من دون زواج.

ومن هنا كان تصريح مستشارة رئيس الوزراء الإسرائيلي كارولين جليك مؤخرا، من أنهم يودون في مشاركة جنود أذربيجان في القوات الدولية في غزة (باعتبارهم مسلمين معتدلين، كما أن بلادهم هي المزود الرئيس للنفط لإسرائيل)، وعدم قبولهم باشتراك قوات دولية يمكن أن تتعاطف مع حماس، بل مطلوب وجود قوات لديها رغبة في مواجهة حماس وتسعى بألا يقوم نظامها في المنطقة مرة أخرى، كمعيار للانضمام للقوات الدولية في غزة، وهو ما يرتبط بما ورد في صحيفة يديعوت أحرونوت على لسان ولي عهد السعودية بأنه لا يوجد جنود مسلمون سيحاربون حماس.

فلسطين

الأحد 23 نوفمبر 2025 6:52 مساءً - بتوقيت القدس

الدكتورة سناء عطاري تحصد جائزة "الملهمين العرب" لعام 2025 تقديرًا لإسهاماتها في تمكين المرأة والعمل الثقافي بالقدس

القدس- "القدس" دوت كوم- من أحمد جلاجل-

حازت الدكتورة سناء عز الدين عطاري على جائزة الملهمين العرب لعام 2025 خلال الحفل الذي أقيم أمس في دبي- الإمارات العربية المتحدة في المؤتمر السابع (الإبداع العربي والريادة، التحولات والتحديات)، بتنظيم من مؤسسة صناع التغيير برئاسة الدكتور محمد خليفة. 

وتأتي هذه الجائزة تقديرًا لمسيرتها المهنية والثقافية وجهودها المؤثرة في مجال تمكين المرأة المقدسية وتعزيز الحضور الأدبي والثقافي في فلسطين. 

وتعد الدكتورة عطاري شخصية بارزة في المشهد الثقافي والتربوي الفلسطيني؛ فهي مديرة مدرسة ثانوية، ومحاضرة جامعية، وكاتبة لها عدد من الإصدارات الأدبية والنقدية، إضافة إلى كونها رئيسة جمعية الياسمين لتمكين المرأة المقدسية ومؤسسة الصالون الثقافي في القدس الذي يشكل منصة حوار معرفي وإبداعي يجمع المفكرين والأكاديميين والمبدعين. 

وقد أعربت الدكتورة سناء عطاري عن فخرها بهذا التكريم، قائلة: 

"هذا التتويج ليس إنجازًا شخصيًا فحسب، بل هو تقدير لصوت المرأة المقدسية ودورها، وللثقافة التي نحملها رغم التحديات. أؤمن بأن الإلهام مسؤولية، وبأن كل جهد صادق يمكن أن يصنع تغييرًا حقيقيًا في حياة الآخرين."

كما توجهت بالشكر لمؤسسة صناع التغيير ورئيسها الدكتور محمد خليفة على مبادرتهم في دعم النماذج الملهمة عربيًا وإبراز قصص النجاح المؤثرة في المجتمع. 


ويأتي هذا الإنجاز ليضاف إلى سجل عطاري المهني والإنساني، مؤكّدًا مكانتها كشخصية قيادية فاعلة تركت بصمة في مجالات التعليم، الأدب، وتمكين المرأة في القدس وفلسطين والعالم العربي.

فلسطين

الأحد 23 نوفمبر 2025 6:50 مساءً - بتوقيت القدس

لاجئو "نور شمس" يطالبون بالعودة والاحتلال يصادر مزيدا من أراضي الضفة

أصيبت طفلة فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة برصاص الاحتلال خلال مظاهرة لأهالي مخيم نور شمس للمطالبة بالعودة إلى مخيمهم.

في الوقت ذاته، صادرت سلطات الاحتلال آلاف الدونمات من أراضي الفلسطينيين.

وقد أصيبت طفلة فلسطينية جراء إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي قنبلة صوت باتجاهها عند مدخل مخيم نور شمس للاجئين شرق طولكرم شمالي الضفة المحتلة، في حين اعتُقل 3 فلسطينيين بالجنوب بعد اتهام مستوطن لهم بصدم سيارته.

وأكد يوسف زنديق نائب رئيس اللجنة الشعبية في المخيم أن العائلات تصر على العودة إلى المخيم رغم أن عددا كبيرا من منازلهم هُدمت كليا أو جزئيا أو تعرّضت للحرق.

وأشار زنديق إلى أن الاحتلال هدد عبر الارتباط الفلسطيني واللجنة الشعبية بتوسيع عمليته العسكرية وطرد عائلات سُمح لها بالعودة إلى أطراف المخيم في حال تنظيم هذه الوقفة قرب مخيم نور شمس.

وفي السياق ذاته، ذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب جرائم حرب خلال هجماته على الفلسطينيين في الضفة المحتلة.

وأشارت المنظمة إلى أن قوات الاحتلال أبعدت قسرا نحو 32 ألفا من الفلسطينيين من 3 مخيمات للاجئين في الضفة الغربية.

ووفقا للمنظمة الحقوقية، فقد هجّر الاحتلال 32 ألف فلسطيني من مخيمات طولكرم ونور شمس وجنين منذ بداية العام الجاري.

ومنذ 21 يناير/كانون الثاني الماضي يواصل الجيش الإسرائيلي عدوانا شمالي الضفة بدأه بمخيم جنين، ثم انتقل إلى مخيمي طولكرم ونور شمس، وأسفر العدوان عن تدمير مئات المنازل وتغيير المعالم الجغرافية والديمغرافية للمخيمات عبر شق طرق جديدة وهدم منازل على نطاق واسع.

وفي الوقت ذاته، قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان إن سلطات الاحتلال أصدرت أوامر مصادرة جديدة استهدفت بلدات طمون وتياسير وطلوزة وطوباس، بهدف شق الطريق الجديد الذي يمتد من عين شبلي جنوبا حتى العقبة شمالا.

وصادر الاحتلال 1042 دونما من أراضي المواطنين في الأغوار الشمالية بعد إصدار 9 أوامر "وضع يد" جديدة لأغراض عسكرية، تمهيدا لشق طريق استيطاني جديد يصل طوله إلى 22 كيلومترا.

وذكر شعبان أن الأوامر العسكرية رغم صدورها بشكل منفصل تكشف عن مشروع واحد لشق طريق يمر عبر مساحات زراعية وسكانية واسعة.

وشدد على أن الطريق يحرم السكان من الوصول إلى المراعي الواقعة شرق المسار، والتي تقدّر بـ"عشرات آلاف الدونمات"، مشيرا إلى أن الاحتلال يقدم المشروع بوصفه "طريقا أمنيا"، وهو توصيف يُستخدم عادة لشق طرق التفافية عسكرية تتيح للجيش السيطرة على الوديان والمرتفعات وربط قواعده في الأغوار.

بدورها، أكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن أوامر وضع اليد العسكرية تُستخدم عمليا غطاء لمشاريع مدنية واستيطانية لاحقة، مشيرة إلى أن "90% من الطرق العسكرية تتحول لاحقا لخدمة المستعمرات أو لتكون محاور فصل بين التجمعات الفلسطينية."

وعلى صعيد آخر، قال الناشط الفلسطيني ضد الاستيطان عدي طعيمات إن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت 3 مواطنين من منطقة الزويدين في البادية الشرقية جنوب شرق الخليل بعدما اعترض مستوطن سيارتهم، واتهمهم كذبا بصدم سيارته.

وأشار طعيمات إلى أن المستوطن نفسه دأب على مهاجمة الأهالي في المنطقة وتخويفهم لإجبارهم على الرحيل.

وقد استولت قوات الاحتلال على جرار زراعي عقب مهاجمة مستوطنين مسلحين المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم لحراثتها في يطا جنوبي الخليل.

كما هاجم مستوطنون مسلحون عددا من المزارعين في منطقة حوارة شرق يطا، ومنعوهم بالقوة من الوصول إلى أراضيهم وحراثة حقولهم، وعقب ذلك داهمت قوات الاحتلال المنطقة واستولت على جرار زراعي تعود ملكيته لفلسطيني.

وفي السياق ذاته، أتلف مستوطنون مسلحون العشرات من أشجار الزيتون في تجمّع الزويدين بالبادية البدوية جنوب الخليل، كما اقتلع مستوطنون أشتالا لأشجار الزيتون في بلدة عصيرة القبلية جنوبي نابلس.

وداهم رعاة من المستوطنين أراضي المواطنين المزروعة بأشجار زيتون في عصيرة القبلية، وقاموا باقتلاع وتكسير عدد من أشتال الزيتون.

وكشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن المستوطنين نفذوا 4538 اعتداء منذ بداية العام الجاري وحتى منتصف الشهر الحالي.

وأدت اعتداءات الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية إلى استشهاد ما لا يقل عن 1079 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألفا و500 منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي استمرت عامين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

فلسطين

الأحد 23 نوفمبر 2025 6:37 مساءً - بتوقيت القدس

جمعية المعلمين المتقاعدين المقدسيين تنتخب أعضاء هيئتها الادارية الجديدة

القدس- "القدس" دوت كوم - من أحمد جلاجل-

 عقدت الهئية العامة لجمعية المعلمين المتقاعدين المقدسيين، جلستها العادية في قاعة مدرسة الشابات المسلمات بالقدس من اجل انتخاب هيئة ادارية جديدة، بحضور عدد كبير من الاعضاء المشتركين. 

والقى الاستاذ حسني دعيس كلمة ترحيبية للمعلمين المتقاعدين، معلناً عن بدء الجلسة، وبعدها قامت امين السر هند الدجاني بقرات التقرير الإداري للأعوام 2023-2024، كما قام أمين الصندوق عبد القادر نجار بتلاوة التقرير المالي وبعدها القى رئيس الجمعية السابق خضر سرحان كلمة شكر فيها زملائه أعضاء الهيئة الإدارية لتعاونهم في هذه الفتره، كما وشكر وزارتي شؤون القدس والتربية والتعليم العالي واتحاد الجمعيات الخيرية ومديرية تربية وتعليم القدس ورؤساء الجمعيات في الضفة الغربية ومدرسة الشابات المسلمات ممثلة بمديرتها الدكتورة سهيل التميمي. 

كما قام الاستاذ خضر سرحان بتوزيع كشوفات لما تبقى من رواتب المعلمين المتقاعدين لدى وزارة المالية الفلسطينية. 

وبعد المصادقة على التقريرين الإداري والمالي تم انتخاب اعضاء الهيئة الادارية الجديدة، وبعدها عقدت الادارة  الجديدة اجتماعاً لمناقشة اوضاع الجمعية وتوزيع المناصب الإدارية على الاعضاء وهم الأساتذة خضر سرحان رئيساً للجمعية، عبد الله علي صالح عطا اميناً للصندوق، سفيان بزبز اميناً للسر، وعضوية كل من وجدان الباشا، حنان شرف، عليا جمجوم، و محمد عطيه محمد علي.

فلسطين

الأحد 23 نوفمبر 2025 6:36 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد شاب برصاص الاحتلال في رام الله

استشهد شاب برصاص الاحتلال في قرية دير جرير شرق رام الله، حيث أصيب براء معالي، البالغ من العمر 19 عاماً، برصاص حي في صدره.

اندلعت مواجهات عنيفة عقب اقتحام قوات الاحتلال للقرية، مما أدى إلى استشهاد الشاب، في وقت تتواصل فيه الحملة العسكرية في الضفة الغربية.

قوات الاحتلال نفذت اقتحامات واعتقالات واسعة في عدة مناطق، حيث اعتقلت شاباً من بلدة بيت ريما، واندلعت مواجهات في عدة مناطق أخرى.

فلسطين

الأحد 23 نوفمبر 2025 6:36 مساءً - بتوقيت القدس

الجامعة الشتوية لوكالة بيت مال القدس تفتتح غدا في المغرب بمشاركة فلسطينية نوعية

تنظم وكالة بيت مال القدس الشريف جامعتها الشتوية برسم سنة 2025 ، غدا الإثنين بإفران، في موضوع: "المنصات الرقمية ورهان الحفاظ على المؤسسات في زمن الطوارئ والأزمات"، بمشاركة طلاب فلسطينيين من القدس وغزة، إلى جانب طلاب مغاربة من جامعة الأخوين والمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بفاس.

وستفتتح أشغال هذه الجامعة، التي تنظمها الوكالة على مدى ثلاثة ايام، بتعاون مع جامعة الأخوين بإفران وكرسي الدراسات المغربية بجامعة القدس، بمحاضرة عامة بعنوان،" المدخل إلى فهم التقاطعات بين الانتقال التكنولوجي الحديث وأثره على توازن المؤسسات في ظل الأزمات والطوارئ"، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بمساهمة منهجية تقدم المداخل المفاهيمية لتأثيرات التكنولوجيا على صناعة القرار المؤسساتي، والتعريفات الدالة لحدود التقنية الرقمية في استشعار الأزمات وتأثيراتها على المجتمعات.

تتوزع أشغال الجامعة على أربع ورشات متخصصة، تتمحور أولاها حول "الأمن الرقمي وخدمات الذكاء الاصطناعي في تيسير التواصل والتمكن من المعلومة لمواجهة الظروف الصعبة والأزمات"، بينما تركز الورشة الثانية على "توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير السرديات الرقمية للهوية الثقافية في السياقين الفلسطيني والمغربي".

وتهتم الورشة الثالثة بمقاربة "الأزمات الاقتصادية والاجتماعية وتوظيف الذكاء الاصطناعي في تحليل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في السياق الفلسطيني والمغربي "، بينما تناقش الورشة الرابعة "إدارة التراث الثقافي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي"، وهي عبارة عن ورشة تطبيقية عامة لتطوير برمجيات وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات التراثية والمعمارية لتوثيق وحماية التراث الثقافي لمدينة القدس في سياق الأزمات، من خلال الاستئناس بتجربة إعادة الاعتبار للمباني التاريخية في المملكة المغربية.

وتهدف الجامعة الشتوية لوكالة بيت مال القدس الشريف وشركائها المؤسساتيين، إلى تقديم مقاربات عملية وتصورات مفاهيمية لتدبير الأمن الرقمي وتفعيله في المؤسسات وتعزيز وعي المجتمع بآثاره ومخاطره، لاسيما على الأجيال الجديدة، وتعزيز التحكم في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ومواكبة المهتمين بها للعمل على تطوير تطبيقات عملية لمحاكاة الأزمات الرقمية وكيفية الاستجابة لها بفعالية.

عربي ودولي

الأحد 23 نوفمبر 2025 6:33 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تعيد تموضعها: إقرار بصعوبة نزع سلاح حماس وتبني معادلة أكثر تشددا تجاه لبنان

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات 

في الأسابيع الأخيرة، ترسخ في واشنطن قناعة سياسية جديدة مفادها أنّ الهدف الإسرائيلي القديم، القائم على "نزع سلاح حركة حماس بالكامل"، لم يعد قابلاً للتحقيق في المدى المنظور. فبعد أكثر من عامين من الحرب في غزة، ورغم حجم الدمار الهائل والعمليات العسكرية المتواصلة، تكتشف الإدارة الأميركية أنّ قدرة حركة حماس على الصمود وإعادة البناء والتموضع في ظروف قاسية تجعل من الحديث عن "تفكيكها العسكري" أقرب إلى تمنيات سياسية منها إلى إستراتيجية قابلة للتطبيق. هذا التحول في القراءة لا يعكس تغييراً في موقف واشنطن من الحركة بقدر ما يعكس إدراكاً أعمق لطبيعة البيئة العسكرية والسياسية في القطاع، وللمعادلات التي تنشأ في الحروب الطويلة عندما تفشل القوة المفرطة في تحقيق نتائج نهائية وحاسمة.

التصريحات الأميركية الصادرة في الأشهر الأخيرة تحمل إشارات متزايدة إلى هذه المقاربة الجديدة، إذ بدأ مسؤولون في إدارة ترمب يتحدثون عن "الانتقال إلى المرحلة التالية" باعتبارها الخيار الأكثر واقعية، وعن "إدارة مخاطر" قدرات حماس، لا استئصالها. هذه اللغة تمثّل خروجاً تدريجياً عن خطاب الشهور الأولى من الحرب، حين تبنّت واشنطن بالكامل السردية الإسرائيلية حول ضرورة "تدمير الحركة". ومع تراكم المعطيات على الأرض، بات واضحاً أن القدرة العسكرية لحماس، رغم الضربات، لم تُمحَ، وأن بنيتها التنظيمية والسياسية بقيت قادرة على التكيّف مع ضربات هائلة وغير مسبوقة. هذا الإدراك يدفع واشنطن إلى التركيز على اتفاق غزة المرحلي، الذي تحاول منذ أشهر جعله مساراً دائماً يقوم على وقف نار قابل للاستمرار، وترتيبات أمنية متعددة الأطراف، وتنظيم عملية إعادة إعمار مشروطة، وصولاً إلى بناء بنية حكم جديدة تحظى بدعم إقليمي ودولي.

هذا التحول في قطاع غزة يتوازي مع تطور آخر لا يقل خطورة في مقاربة الإدارة الأميركية للجبهة اللبنانية. فالمعلومات المتداولة في واشنطن، وما يظهر في التصريحات الدبلوماسية والعسكرية، يشير إلى قبول أمريكي متزايد بفكرة قيام الجيش الإسرائيلي بعملية واسعة أو "ضربة كبيرة" في لبنان، سواء كانت محدودة في نطاقها أو ذات طابع أوسع يهدف إلى تعديل قواعد الاشتباك مع حزب الله. ويبدو أن واشنطن، على الرغم من تأكيدها المتكرر أنها لا تريد حرباً إقليمية، باتت أكثر استعداداً لغض النظر عن عملية واسعة "محسوبة"، طالما أنها لا تُدخل الولايات المتحدة مباشرة في مواجهة مع إيران ولا تفجّر جبهة الشمال إلى حدّ لا يمكن احتواؤه. هذا القبول يرتبط، في جانب منه، بحسابات أميركية داخلية وخارجية معاً، إذ ترى واشنطن أن الضغط المتزايد على إسرائيل في غزة قد يحتاج من وجهة نظر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إلى موازنة عبر الشمال، كما ترى في الورقة اللبنانية وسيلة للضغط غير المباشر على طهران وعلى الأطراف المرتبطة بها عندما يتعلق الأمر بملف غزة.

لكن هذا التوجّه لا يخلو من التناقضات. حيث أن ترمب ، الذي يخشى انعكاسات الحرب على وضعه السياسي الداخلي وفي الولايات المتأرجحة، لا يريد الانفجار الإقليمي، وفي الوقت ذاته لا يريد صداماً مع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية التي تضغط منذ أشهر نحو "حسم" في الجبهة الشمالية. هكذا تجد واشنطن نفسها في منطقة رمادية، تحاول فيها منع التمدد الإقليمي للحرب من جهة، ومن جهة أخرى تسمح لإسرائيل بالتحرك عسكرياً في إطار حدود معينة، في توازن هش يجعل القرار الأميركي يبدو مُشتّتاً بين اعتبارات داخلية، والتزامات إستراتيجية تجاه إسرائيل، ورغبة في تجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة واسعة يصعب التحكم بمسارها.

ويعكس الموقف الأميركي اليوم ازدواجية واضحة: إقرار بفشل الرهان على القوة العسكرية في غزة، ورغبة في التسريع بانتقال سياسي يحدّ من نفوذ حماس دون محاولة شطبها بالقوة، وفي المقابل استعداد لإعطاء إسرائيل مساحة أكبر للمناورة في لبنان بهدف تغيير المشهد الاستراتيجي على حدودها الشمالية. وبين هذا وذاك، تبدو واشنطن كمن يتحرك في مساحة ضيقة بين تهدئة جنوباً واحتمال تصعيد شمالاً، في توقيت لا تزال فيه موازين القوى هشّة، والحسابات الإقليمية متشابكة، ونتائج أي خطأ في التقدير قد تقود إلى انفجار لا تملك أي من الأطراف القدرة على احتوائه بالكامل.

عربي ودولي

الأحد 23 نوفمبر 2025 6:30 مساءً - بتوقيت القدس

لماذا تثير خطة ترامب بشأن أوكرانيا الجدل بالمنصات؟

تثير الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي لوقف الحرب الروسية الأوكرانية نهائيا الكثير من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، ويرى الكثير من الناشطين أنها بمثابة محاولة لفرض الاستسلام على الطرف الضعيف.

وتتكون خطة ترامب للسلام في أوكرانيا من 28 بندا، أبرزها أن تتنازل أوكرانيا عن منطقة دونباس لصالح روسيا، مع تجميد خطوط التماس الحالية، مما يعني الاعتراف بسيطرة موسكو على مناطق واسعة، وأن تقر أوكرانيا مادة في دستورها بعدم الانضمام إلى حلف شمال لأطلسي (ناتو).

ويُدرج الحلف بندا في نظامه الأساسي بمنع دمج أوكرانيا مستقبلا، وعدم نشر قواته على أراضيها. في المقابل، يُعد أي هجوم روسي على أوكرانيا مستقبلا تهديدا لأمن دول الناتو، ويتطلب استجابة عسكرية من الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.

كما تنص الخطة على أن تقلص أوكرانيا جيشها إلى 600 ألف مقاتل بدلا من 880 ألفا، أي نقصان بنسبة 30%. في المقابل، تتعهد روسيا بعدم شن أي هجمات على أوكرانيا أو أوروبا.

وتتضمن الخطة اعتراف دولي بسيادة روسيا على القرم، في المقابل التأكيد على سيادة أوكرانيا​، واعتماد خطة لإعادة إعمارها تشمل 100 مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة.

وبعد انتشار بنود خطته سأل أحد الصحفيين الرئيس دونالد ترامب عما إذا كان عرضه لأوكرانيا نهائيا؟ فقال "لا، ليس عرضا نهائيا، نود الحصول على السلام، وكان ينبغي أن يحدث ذلك منذ وقت طويل، كما كان ينبغي ألا تندلع حرب أوكرانيا مع روسيا أبدا لو كنت رئيسا وقتها، ونحن نحاول إنهاءها بطريقة أو بأخرى".

وانتقد عدد من السيناتورات الأميركيين في الكونغرس الخطة، واعتبروها "قائمة أمنيات روسية"، وأنها اقتُرحت على واشنطن من الجانب الروسي، ثم مُررت إلى أوكرانيا.

وردّت وزارة الخارجية بأن "هذه المزاعم كاذبة تماما، وأن الخطة كاملة وضعتها الولايات المتحدة".

ورحب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جزئيا بالخطة، وقال إنه من الممكن استخدامها أساسا لتسوية سلمية نهائية، لكنه أكد أن الخطة لم تجر مناقشتها بالتفصيل مع موسكو.

بالمقابل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه لن يضر بمصالح بلاده في عملية السلام التي تقودها الولايات المتحدة.

تعليقات وتفاعلت تعليقات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي مع خطة ترامب لإنهاء الحرب في أوكرانيا، وهو ما رصدته حلقة (2025/11/23) من برنامج "شبكات".

وتساءلت نور عن هدف خطة ترامب، قائلة: وأشار عمر في تعليقه إلى أهمية الميدان بقوله: أما ناب فشكك في الخطة، قائلا: وتحدّث هشام عن اتفاق أميركي روسي وقال: من جهته، شكك عبده في نوايا ترامب، معلقا: يذكر أن الدول الأوروبية الداعمة لأوكرانيا رفضت خطة ترامب لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية بصيغتها الحالية، وقالت في بيان مشترك إن "مسودة الخطة تصلح أساسا للمباحثات، ولكنها تحتاج إلى عمل إضافي".

أقلام وأراء

الأحد 23 نوفمبر 2025 6:27 مساءً - بتوقيت القدس

صوت هند

لحظات بدا فيها الزمن متوقفاً، صمت مطبقٌ خيّم على صالة العرض،لم يقطعه سوى عبرات مكتومة من بعض الحاضرين. وجوه واجمة، وعيون متسمرة على الشاشة الكبيرة، لا شي يُسمع سوى صدى صوت كان يتوسل من يُنقذه، صوت هند رجب، ذلك الصوت الذي تجاوز حدود الشاشة، ليُجمّد الزمن. دقائق من الصمت لكن في داخل كل من في الصالة، كانت هناك عاصفة من المشاعر المؤلمة، و سؤال موجع يبدأ بلماذا؟.

لم يكن هذا الصمت مجرد انعكاس لمشاعر عابرة، بل كان إقراراً جماعياً بالعجز أمام صوت طفلة صارعت الموت وحيدة حتى لحظاتها الأخيرة.


عندما قررت أن أحضر العرض الخاص لفيلم "صوت هند رجب"، كنت مدركة تماماً، أنه لن يكون مجرد عمل سينمائي وثائقي، يسرد قصة ضحية من ضحايا حرب الإبادة فقط، بل وثيقة إتهام، تختزل مأساة غزة في قصة طفلة. ولقد نجح الفيلم في تحويل الشاشة إلى قاعة محكمة رمزية صامتة. 


تكمن قوة الفيلم في بساطته المروعة، المخرجة كوثر بن هنية كما ذكرت في نهاية العرض، لم تكن بحاجة إلى مؤثرات ضخمة أو صور مرئية مباشرة لإيصال رسالة فيلمها، لم تحاول حتى إعادة تمثيل المشهد ذاته. بل عوضاً عن ذلك، اختارت أن تجعل المشاهد رهينة لتجربة سمعية حقيقية و واقعية، حيث يتحول صوت الطفلة هند رجب، المسجل عبر مكالمة إستغاثة، إلى خيط رفيع لكنه صلب يربط المتفرج بقلب الحدث، و يجعله يعيش الأحداث ذاتها معها. صوت هند الذي تردد فيه الخوف والرجاء والتوسل، تجاوز كونه دليلاً على الجريمة، ليصبح صدى لكل الأصوات التي فُقدت في هذه الإبادة الجماعية.


ما يرفع الفيلم من مجرد عمل فني إلى توثيق حقيقي هو الإطار الإخراجي الذي اختارته المخرجة كوثر بن هنية. لقد اتخذت قراراً موفقاً بوضع التسجيلات الصوتية الحقيقية كما هي في الفيلم. والأهم من ذلك، أنها لم تركز فقط على صوت الضحية، بل كانت نقطة الإرتكاز الأساسية لجميع مشاهد الفيلم هو داخل مقر الهلال الأحمر الفلسطيني. ليكشف لنا الفيلم عن العبء النفسي الهائل الذي يحمله متلقو الاتصالات والمسعفون الفلسطينيون، ويُظهر لنا الجانب الآخر من المأساة، المعاناة الإنسانية و النفسية لأولئك الذين يكافحون لإنقاذ الأرواح، و الآثار النفسية لفقدان زملاء لهم خلال أداء عملهم، صوّر الفيلم ببراعة تلك اللحظات الفاصلة في حياة طفلة، حيث يصبح تنسيق مرور سيارة إسعاف بين المناطق التي يسيطر عليها جيش الاحتلال، مهمة صعبة و أحياناً مستحيلة، ومحاولة انقاذ طفلة عالقة في سيارة مع جثث أفراد من أسرتها، يحتاج ساعات من التنسيق الأمني و البيروقراطية المتعمدة من قبل الحكومة الإسرائيلية، ويضع المشاهد وجهاً لوجه أمام الحقيقة البشعة للواقع الذي يعيشه الفلسطيني تحت الإحتلال. 


ربما صوت هند كان المحور الأساسي للفيلم، إلا أن أكثر اللحظات التي فرضت على المشاهد بعداً إنسانياً عميقاً،  هي تلك المتعلقة بمتلقي الاتصالات في الهلال الأحمر الفلسطيني، أولئك الذين ردّوا على إتصال هند، وبقوا معها لساعات وهم يحاولون طمأنتها وتهدئتها وتوجيهها وسط الخوف وأصوات الرصاص. هؤلاء الأشخاص لم يكونوا فقط مجرد موظفين يؤدون واجباً، وبالرغم من محاولاتهم للثبات وإظهار القوة، إلا أن الفيلم يكشف لنا عن الثقل النفسي الهائل الذي يحمله هؤلاء العاملون في غرف الاتصالات، وعن مسئولية الإنقاذ و النجاة التي لا يملكون أدوات إتمامها دائماً بسبب الإحتلال، وصعوبة التوفيق بين المهنية والإنسانية في لحظة واحدة. هؤلاء لم يفقدوا طفلة فحسب، بل فقدوا جزءاً من القدرة على حماية أنفسهم من الألم، وفي حوارات صحفية تمت معهم، كانوا يصفون كيف أن صوت هند لازال يُرافقهم إلى اليوم، وكيف تحولت مكالمتها الأخيرة إلى ندبة لا يمكن رؤيتها، لكنها حاضرة في كل مرة يشاهدون فيها صورتها.


يتطرق الفيلم أيضاً إلى الصعوبات التي يواجهها فريق الهلال الأحمر الفلسطيني من أجل عمليات التنسيق الأمني، وعدم إلتزام الإحتلال بالقوانين الدولية، ليتعمد إستهداف سيارات الإسعاف و الكوادر الطبية الفلسطينية. مسؤوليات متضاعفة وأرواح مرهقة وأعصاب مشدودة. وفي لحظات كثيرة، يبدو متلقو الاتصالات أشبه بجنود غير مسلحين، جنود يقاتلون بالإنسانية، بالصوت، وبالرغبة في أن يبقي الحديث مع روح إنسان مستمر على الطرف الآخر من الخط. بهذه الصورة، يُضيف الفيلم صورة إنسانية مهمة، ليس فقط صوت الطفلة هو ما يمزق القلب، بل أيضاً الأصوات التي حاولت إنقاذها، أصوات أشخاص يجدون أنفسهم كل يوم أمام معركة خاسرة مع الوقت، ومع الألم، ومع الأرواح بسبب الإحتلال.


الفيلم لا يعرض فقط قصة من آلاف القصص التي حدثت في حرب غزة، بل يعرض أيضاً وقائع ثابتة، تُفيد بأن الجيش كان على علم تام بوجود الطفلة في السيارة، ورغم التنسيق المُسبق، قُتلت الطفلة هند  و قُصفت سيارة الإسعاف عمداً رغم تصريح المرور، و هي على بعد خطوات من السيارة التي تواجدت فيها الطفلة.


سيبقى فيلم "صوت هند رجب".. مرآة تعكس خذلان العالم لأطفال غزة، وسيظل صوتها يتردد في ضميرنا الإنساني كتوثيق حقيقي لجريمة متعمدة، و إنتهاك لأبسط مبادئ القانون الدولي الإنساني خلال الحروب. صوت هند يضعنا وجهاً لوجه أمام الحقيقة البشعة لهذا العالم، 

ويترك المجتمع الدولي الذي فقد بوصلته الأخلاقية أمام سؤال موجع: ما جدوى القانون الدولي إذا لم يستطع أن يحمي طفلة تُركت تواجه مصيرها وحيدة أمام دبابة؟

فلسطين

الأحد 23 نوفمبر 2025 6:26 مساءً - بتوقيت القدس

إدارة جامعة النجاح تستقبل وفدا من مجموعة النبالي والفارس لتعزيز التعاون المشترك

نابلس- غسان الكتوت- الرواد للصحافة والإعلام

استقبل الأستاذ الدكتور رامي الحمدالله، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة النجاح الوطنية ورئيس مجلس أمناء مستشفى النجاح الوطني الجامعي، وفدًا من مجموعة النبالي والفارس القابضة، برئاسة ضرغام النبالي، رئيس مجلس الإدارة، والمهندس خالد الفارس، الرئيس التنفيذي للمجموعة، وذلك بحضور الأستاذ الدكتور عبد الناصر زيد، رئيس الجامعة.

وأكدّ أ.د. الحمدالله أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء شراكات نوعية مع المؤسسات الوطنية الرائدة، مشيرًا إلى أن التعاون مع شركة النبالي والفارس يشكّل نموذجًا متميزًا للعلاقة بين القطاع الأكاديمي والقطاع الخاص، ومؤكدًا أهمية مواصلة تطوير هذا التعاون لخدمة الطلبة وتعزيز التنمية الاقتصادية في فلسطين.

من جهته، أشاد النبالي بعمق العلاقة مع جامعة النجاح، مؤكدًا حرص الشركة على تعزيز هذا التعاون باعتباره نموذجًا مهمًا للشراكة بين القطاع العقاري والمؤسسات الأكاديمية، وبما يشمل تكثيف المبادرات المشتركة التي تمكّن الطلبة من اكتساب خبرات عملية تُسهم في تطوير قدراتهم وتهيئتهم للاندماج الفاعل في سوق العمل الفلسطيني.

بدوره، أكد المهندس الفارس على أهمية الشراكة مع الجامعة في إعداد كوادر مهنية مؤهلة في مجالات التطوير العقاري، إلى جانب تطوير مناهج وبرامج تدريب متقدمة تلائم المتغيرات الاقتصادية، وتعزيز البحث العلمي التطبيقي في القضايا العقارية المعاصرة.

وضمّ الوفد الزائر من الشركة كلًا من الدكتور عماد لدادوة، عضو مجلس الإدارة، وعلاء السلعوس، مدير دائرة كبار العملاء، وحضر اللقاء من الجامعة الأستاذ رائد الدبعي، مساعد الرئيس للشؤون المجتمعية، والأستاذ أحمد السرغلي، مستشار الرئيس للعلاقات العامة والاتصالات التسويقية.

وعقب اللقاء، وقع الوفد مذكرة تفاهم مع رئيس الجامعة، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والمهني بين الطرفين.

عربي ودولي

الأحد 23 نوفمبر 2025 6:16 مساءً - بتوقيت القدس

"حزب الله" يعلن استهداف أحد قيادييه بغارة إسرائيلية على بيروت

أعلن نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله اللبناني محمود قماطي، الأحد، أن الغارة الاسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية، استهدفت شخصية عسكرية 'أساسية'، مشيرا إلى أن قيادة الحزب ستدرس كيفية الرد.

جاء ذلك في تصريحات للصحفيين، أثناء تفقده مكان الغارة التي استهدفت مبنى في بلدة حارة حريك بالضاحية، وذلك في أول تعليق من حزب الله على الغارة التي أسفرت عن مقتل شخص وإصابة 21 آخرين.

وقال نائب رئيس المجلس السياسي (هيئة عليا بالحزب) إن 'الغارة الاسرائيلية تعتبر تجاوزا للخط الأحمر وتفتح الباب أمام تصعيد العدوان على كل لبنان'.

وفي معرض رده على سؤال حول احتمالية رد حزب الله، أجاب قماطي بأن 'قيادة المقاومة (الحزب) ستدرس كيفية الرد على الغارة الإسرائيلية'.

وعن الشخصية المستهدفة، لفت قماطي إلى أنها 'شخصية جهادية (عسكرية) أساسية مستهدفة في العدوان، وسنعلن الاسم لاحقا، والنتائج غير معلومة بعد'.

تحليل

الأحد 23 نوفمبر 2025 5:54 مساءً - بتوقيت القدس

ماذا يعني عودة استهداف قيادات حزب الله وهل يمكن تعويضها؟

قال الخبير العسكري والإستراتيجي العميد إلياس حنا إن الضربة الإسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت تعكس انتقال العمليات إلى نمط متسارع يعيد الصراع إلى مربّعه الأول، موضحا أن الاستهدافات باتت جزءا من سياسة ثابتة تقوم على ضرب القيادات العملانية الأساسية في حزب الله وإحراج الحزب عبر دفعه إلى الرد، بما يفتح على ديناميكية جديدة في المواجهة.

ويشير حنا في تحليل عسكري للمشهد في لبنان إلى أن عودة الاغتيالات بهذا النسق توحي بتطور في أدوات إسرائيل الاستخباراتية، بعدما تمكنت من رصد شخصيات مصنّفة ضمن الهيكل القيادي المتقدم، مؤكدا أن دقة الضربة تعكس تغلغلا أمنيا وتعزيزا للهيمنة الجوية على الضاحية الجنوبية، في مرحلة وصفها بأنها الأعلى حساسية منذ بدء الحرب.

وكان مراسل قد نقل بأن الغارة أحدثت انفجارا ضخما في حارة حريك تبعه تحليق مكثّف للطائرات الإسرائيلية، بينما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد وإصابة اكثر من 22 شخصا، وقالت مصادر في الحزب إن توصيف 'الرجل الثاني' لا يُعتمد لديهم، وإن الحديث يدور عن قيادي عسكري بارز.

ويرى حنا أن توسيع دائرة الاغتيالات وصولا إلى بيروت يمثّل انتقالا إلى استهداف رؤوس القيادة داخل المثلث المركزي للحزب، الذي يشمل الضاحية والبقاع وجنوب الليطاني، موضحا أن الضاحية هي مركز القيادة، فيما يشكل البقاع عمقا جيوسياسيا ومنطقة الجنوب مسرح الانتشار العملاني.

ويضيف أن استهداف هذا المثلث كاملا يعني محاولة تعطيل منظومة القيادة والسيطرة ومنع الحزب من إعادة التموضع. ويعيد ذلك إلى مقدمة الهجوم الأخير، إذ تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن مشاركة رئيس الأركان في الإشراف على العملية بعد ورود معلومات حول وجود الهدف داخل منطقة مكتظة بالسكان، بينما أكدت تقديرات أمنية إسرائيلية نجاح الاغتيال، في وقت وُضعت الدفاعات الجوية في حالة استعداد تحسبا لأي رد من حزب الله.

ويشرح حنا أن إسرائيل تعتمد منهجا غربيا يقوم على 3 دوائر متتابعة: ضرب القيادة العليا، ثم البنى التحتية، ثم القدرات العملانية والتكتيكية، معتبرا أن خسارة قائد من الصف الأول لا يمكن تعويضها سريعا لأن إعادة إنتاج الخبرة القتالية والمعرفة الجغرافية وأساليب القيادة تحتاج إلى تراكم طويل.

وذهب حنا إلى أن استهداف شخصية بحجم رئيس أركان – كما تقول إسرائيل- يعيد المشهد إلى ما حصل عند اغتيال فؤاد شكر مطلع الحرب. وتزامن ذلك مع تأكيد نتنياهو أن حكومته ستواصل ضرب حزب الله في كل زمان ومكان، فيما شهد الأسبوع الماضي تكثيفا للغارات في الجنوب والبقاع، وصولا إلى واحدة من أعنف الضربات منذ الهدنة في غزة، وهو ما ترى فيه دوائر إسرائيلية محاولة لمنع الحزب من إعادة بناء منظوماته العسكرية أو تحسين قدراته الهجومية.

ويرى حنا أن الاستهداف المتواصل يهدف إلى تعطيل إعادة تركيب المستويات القيادية الثلاثة داخل الحزب، سواء على المستوى الاستراتيجي أو العملاني أو التكتيكي، مبينا أن أي قائد جديد يحتاج إلى وقت لإعادة فهم مناطق الانتشار وتحديث خطط القتال.

ويضيف أن إسرائيل تعمل ضمن مقاربة 'قطع الرأس' كي تمنع الحزب من ترميم شبكة الربط بين قطاعات جنوب الليطاني وشماله والبقاع. ويرى حنا أن عدم إصدار إسرائيل خريطة إخلاء للضاحية كما فعلت في مواقع أخرى دليل على استهداف 'شخصية محددة' تتطلب عنصر المفاجأة، مشيرا إلى أن العملية تستلزم مراقبة استخباراتية بشرية ورصدا مستمرا لنمط تحركات الهدف، إضافة إلى وجود الطائرات في الجو بانتظار ضوء أخضر لحظي للتنفيذ.

أما بشأن ما كشفه موقع 'أكسيوس' عن أن واشنطن لم تُبلَّغ مسبقا بالهجوم، فيعتبر حنا ذلك مؤشرا إلى رغبة إسرائيل في منع أي احتمال لعرقلة العملية من جانب الولايات المتحدة، لافتا إلى أن واشنطن تسمح في الفترة الحالية بهوامش أوسع لإسرائيل على الساحة اللبنانية، مقارنة بمستوى التقييد المفروض على العمليات في غزة وسوريا.

ويضيف أن الاستهدافات تأتي ضمن سياق فرض قواعد اشتباك جديدة في ظل تراجع فعالية اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وفي ضوء الرغبة الإسرائيلية بإعادة صياغة الوضع جنوب الليطاني بما يشبه ما حدث بعد اتفاق 17 أيار عام 1983، لكن ضمن مقاربة أمنية أكثر صرامة هذه المرة.

ويحذر حنا من أن استمرار هذه الوتيرة سيضع اللبنانيين أمام تحديات أمنية وسياسية كبرى، خصوصا في ظل محاولات إسرائيل تكريس وقائع ميدانية قبل أي مفاوضات لاحقة، مشددا على أن الضربة الأخيرة تحمل رسالة بأن تل أبيب تريد موقعا تفاوضيا أقوى، وتسعى إلى فرض خطوط جديدة بمعزل عن الموقف الدولي.

أحدث الأخبار

الأحد 23 نوفمبر 2025 5:52 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة خطيرة برصاص الاحتلال في دير جرير

أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، في قرية دير جرير شرق رام الله.

وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص تجاه المواطنين، خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحامها قرية دير جرير.

تم نقل الشاب لتلقي العلاج بعد إصابته بالرصاص الحي في الصدر، وصفت إصابته بالخطيرة.

أحدث الأخبار

الأحد 23 نوفمبر 2025 5:48 مساءً - بتوقيت القدس

لقاء موسّع في أريحا لتعزيز السلم الأهلي وترسيخ الأمن المجتمعي

عُقد اليوم الأحد في مقر محافظة أريحا والأغوار، لقاء موسّع شارك فيه وزير الداخلية زياد هب الريح ومحافظ أريحا والأغوار حسين حمايل، إلى جانب ممثلين عن الأجهزة الأمنية والرسمية والأهلية، ومنسق وأعضاء اللجنة العليا للسلم الأهلي والإصلاح واللجنة الفرعية في المحافظة، ووجهاء العشائر ورجال الإصلاح، وذلك في إطار الجهود الرامية لتعزيز السلم الأهلي والأمن المجتمعي.

وأكد هب الريح أن السلم الأهلي ركيزة أساسية للحفاظ على الأمن الوطني، مشدداً على أهمية الشراكة بين الأجهزة الأمنية والمجتمع المحلي في معالجة القضايا والنزاعات وفق القانون وبما يحفظ النسيج الاجتماعي.

كما أشار إلى مواصلة الوزارة دعم لجان السلم الأهلي وتطوير قدراتها لتمكينها من أداء دورها بفعالية.

بدوره، شدّد المحافظ حمايل على ضرورة الالتزام بالإطار القانوني الناظم لعمل لجان السلم الأهلي وعدم التدخل في مسار القضاء، مؤكداً أهمية تطوير آليات العمل المشترك.

واستعرض أبرز إنجازات اللجان في حل الخلافات الحساسة ومنع تفاقمها، إلى جانب متابعة قضايا الاستغلال من قبل الجهات المختصة.

وأجمع المشاركون على أهمية تكامل الجهود الوطنية والمجتمعية في ترسيخ السلم الأهلي وتعزيز التماسك الاجتماعي، وضمان معالجة النزاعات بطرق سلمية تحفظ الأمن والاستقرار.

وعقب الاجتماع، قام وزير الداخلية بجولة ميدانية في استراحة المسافرين، واطلع على سير العمل والخدمات المقدمة، مؤكداً ضرورة رفع كفاءة الأداء لخدمة المواطنين والمسافرين.

فلسطين

الأحد 23 نوفمبر 2025 5:44 مساءً - بتوقيت القدس

القسام عطلت دبابات الميركافا وتجسست لسنوات على جنود الاحتلال

تتوالى التسريبات الإسرائيلية عن قدرة كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- على اختراق قواعد جيش الاحتلال في معركة طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وحجم منظومة المعلومات التي استطاعت الوصول إليها لتنفيذ الهجوم.

ويومها، هاجمت حماس قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين؛ ردا على جرائم الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، لا سيما المسجد الأقصى، حسب الحركة.

فقد كشف تقرير صحفي لإذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم عن أن مقاتلي الكتائب نجحوا في تعطيل دبابات للاحتلال الإسرائيلي في مناطق غلاف غزة خلال المعركة، وذلك بعد جمع الكتائب معلومات حسّاسة عن عمل دبابات "ميركافا 4″، وتشكيلها قوة خاصة بالدبابات.

وذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن الكتائب نجحت على مدار سنوات في جمع معلومات استخبارية دقيقة وحساسة حول دبابة "ميركافا 4″، بعد متابعة حسابات عشرات آلاف الجنود الإسرائيليين على شبكات التواصل الاجتماعي.

ووفقا للإذاعة، فإن مقاتلي الكتائب حاولوا السيطرة على الدبابات ونقلها لقطاع غزة لاستخدامها ضد جيش الاحتلال، كما نجحوا في تعطيل عدد منها، وأفادت بأن مقاتلي حماس نجحوا في تعطيل الدبابات وجعلها غير صالحة للاستخدام، بعد معرفتهم بـ"زر سري" داخل الدبابة يؤدي الضغط عليه إلى تعطيلها لفترة معينة.

وقالت إن الجيش اكتشف أن خطة حماس كانت أكثر طموحا، إذ خططت للسيطرة على الدبابات، ونقلها إلى غزة لاستخدامها ضده.

استدرك التقرير: "لحسن الحظ، لم تتمكن حماس من تنفيذ الخطة (لم تذكر السبب)، لكن الدبابات التي تعطلت لم تستطع القتال."

وساعدت المعلومات التي حصل عليها مقاتلو الكتائب على بنائها برنامجا كاملا، بتدريبها قوة من عناصر النخبة لفترة طويلة، ليصبحوا "سائقي دبابات"، في وحدة تم تشكيلها تحت مسمى "قوة دبابات"، في حين كانت لديهم نماذج حقيقية بالحجم الكامل لدبابات الميركافا، إضافة إلى برنامج محاكاة متطور لتعليمهم كيفية تشغيلها.

وأوضحت إذاعة الجيش أن هذه العملية ظلت لغزا لأشهر، وسط تساؤلات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية عن كيفية معرفة عناصر حماس بـ"الزر السري" للدبابة، وبناء قاعدة استخبارية حول طبيعة تشغيلها وتعطيلها.

وحسب التقرير، فإن الكتائب تمكنت من الوصول إلى صور ومواد تدريبية ومقاطع مصورة نشرها جنود من داخل الدبابات وقواعد تدريب سلاح المدرعات، مما أتاح لها فهم آليات التشغيل وخصائص الضعف في الدبابة الأكثر تطورا لدى جيش الاحتلال.

وقد شكل هذا الأمر لغزا استمر شهورا لدى الاحتلال، إذ كان السؤال: كيف عرفت حماس الزر السري ووصلت لهذه المعرفة الدقيقة عن الدبابة "ميركافا 4″؟

وتابعت أن السر انكشف أوائل عام 2024، عندما وصلت قوة إسرائيلية إلى نفق في المعسكرات الوسطى بغزة.

ووجد الجيش الإسرائيلي في النفق ما يفيد بأن الكتائب جمعت على مدى سنوات معلومات استخباراتية دقيقة عن دبابات "ميركافا 4".

كما كشف التقرير عن أن كتائب القسام نجحت في بناء نماذج محاكاة واقعية لمواقع وقواعد جيش الاحتلال في مناطق غلاف غزة.

وقالت إذاعة جيش الاحتلال إن الكتائب نجحت في تشكيل وحدة استخبارات ضخمة، قوامها 2500 عنصر، لجمع المعلومات لمعركة طوفان الأقصى، وسط تقديرات إسرائيلية بأن العملية استغرقت 5 سنوات، وبدأت عام 2018.

وراقبت الوحدة، على مدار سنوات، نحو 100 ألف جندي إسرائيلي عبر شبكات التواصل الاجتماعي، واستطاعت من خلال ملايين المنشورات المتداولة من قبل الجنود لقواعد ومراكز الجيش، تشكيل الصورة الكاملة للهجوم.

وزعم التقرير أن حماس لم تكتف بمتابعة الحسابات العامة الإسرائيلية، بل أنشأت حسابات بهويات مزيفة باستخدام هندسة اجتماعية متقدمة، وصولا لتكوين صداقات على موقع فيسبوك، وجمع متابعين على منصة إنستغرام من جنود وضباط حساباتهم خاصة أو مغلقة.

ونجحت حماس -وفق التقرير- في زرع حسابات في مجموعات واتساب مرتبطة بجيش الاحتلال، مثل مجموعة تضم مجندي وحدة إيغوز، ورافقت أعضاء المجموعة لسنوات، من مرحلة ترشيحهم للخدمة، وتحولهم لجنود وضباط، وحتى قادة سرايا، مما ساعدها على امتلاك صورة شاملة عن كل فصيلة أو كتيبة في الجيش الإسرائيلي.

وأنتجت حركة حماس تقارير يومية عن روتين جيش الاحتلال، مثل أماكن تموضع كل فصيلة، ومواقع كل بطاريات القبة الحديدية، ومراقبة أي تغييرات في انتشار القوات، ونقلها سرا من جبهة لأخرى.

وأضاف التقرير أن آلاف المعلومات التي بُثت عبر شبكات التواصل سمحت بالوصول إلى معلومات حساسة عن وحدات الجيش.

وعملت الكتائب، خلال استعدادها للهجوم، على دمج الصور والفيديوهات من داخل قواعد جيش الاحتلال، والمنتشرة عبر شبكات التواصل، وصولا إلى بناء نماذج دقيقة للمواقع، مثل مواقع الحراس، وكاميرات المراقبة، وغرف الطوارئ، ومستودعات الأسلحة.

كما بنت الكتائب خرائط ومحاكاة كاملة بالحجم الحقيقي لمواقع وقواعد الجيش الإسرائيلي، وزعم التقرير أن حماس اشترت برنامج محاكاة ثلاثي الأبعاد بمقياس 1:1، مما ساعد على تدريب عناصر النخبة على اقتحام تلك القواعد بدقة، وباستخدام نظارات الواقع الافتراضي (في آر).

وأشارت إذاعة جيش الاحتلال إلى أن "إسرائيل كانت تعرف بوجود هذه النماذج"، وعلّق عليها ضابط إسرائيلي بالقول "لم نتصور أبدا إلى أي حد كانت دقيقة".

في حين قال ضابط آخر من سلاح الجو الإسرائيلي إن "حماس كانت تعرف قواعدنا أفضل مني، رغم أني خدمت فيها سنوات طويلة".

ويعتبر مسؤولون إسرائيليون أن ما حدث في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 يمثل أكبر فشل مخابراتي وعسكري إسرائيلي، مما ألحق أضرارا كبيرة بصورة إسرائيل وجيشها في العالم.

وبينما استقال مسؤولون إسرائيليون لتحملهم جانبا من المسؤولية عن هذا الفشل، يرفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المتهم بارتكاب جرائم حرب والمطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، تحمل أي مسؤولية عنه، خلافا لما تراه المعارضة.

وشنت إسرائيل بدعم أميركي، في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت أكثر من 69 ألف شهيد و170 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

وفي العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بدأ اتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل كان يفترض أن ينهي الحرب، لكن تل أبيب تخرقه يوميا، مما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.

فلسطين

الأحد 23 نوفمبر 2025 5:09 مساءً - بتوقيت القدس

لماذا تحتاج فلسطين إلى موجة تضامن عالمية ثانية قوية؟

مثّل الحراك العالمي رفضا للعدوان الإسرائيلي على غزة، وتضامنا مع فلسطين علامة فارقة في تاريخ الحراك التضامني العالمي.

وعلى مدى عامين وأكثر اجتاحت حركة تضامن واحتجاج، عواصم العالم هي الكبرى منذ عقود، لجهة الحجم والنوع والزخم.

وكان افتكاك هذا الحراك العالمي للعاصمة الكبرى في العالم نيويورك بانتزاع أحد رموز الحراك في الولايات المتحدة الأميركية زهران ممداني منصبَ عمدة نيويورك، أحدَ تجليات هذه الديناميكية العالمية لحركة التضامن مع غزة وفلسطين.

فلسطين

الأحد 23 نوفمبر 2025 4:52 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يمنع جراحا أمريكيا من دخول غزة.. من هو؟

منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي طبيبا جراحا أمريكيا من دخول قطاع غزة لتقديم العلاج الحيوي لآلاف المرضى والجرحى الفلسطينيين، بالرغم من حصوله على موافقة أولية لدخول القطاع.

وأوضح مصدر إسرائيلي أن الدكتور فيروز سيدهوا، يعمل كجراح صدمات متطوع في مستشفيات المناطق التي تعاني من النزاع المسلح حول العالم، فيما تبرز خبرته بشكل خاص في غزة حيث تشتد الحاجة إلى هذا النوع من الكفاءات الطبية.

ومنذ أحداث السابع من أكتوبر وبدء العدوان الإسرائيلي، زار سيدهوا القطاع مرتين، وكان من المفترض أن يعود في 12 نوفمبر/تشرين الثاني ضمن وفد طبي أشرفت على ترتيبه منظمة ميدغلوبال الدولية غير الحكومية.

وبعد حصوله على موافقة أولية من منسق أعمال حكومة الاحتلال الإسرائيلية في المناطق (COGAT)، غادر الولايات المتحدة متوجهاً إلى الأردن، لكن وفي منتصف الليل وقبل وقت قصير من موعد مغادرة الفريق عمان عند الخامسة صباحا أبلغ المنسقُ الوفدَ برفض دخوله، ما جعله عالقا في الأردن منذ نحو عشرة أيام.

وأفادت الصحيفة بأن المحامي يوتام بن هيلل، الذي يمثل سيدهوا، يجادل بأن رفض دولة الاحتلال دخوله يهدد حياة عدد كبير من الجرحى في القطاع، موضحا أن كثيرا منهم أصيبوا في منطقة البطن وخضعوا لعمليات فغر القولون.

وتقدر أعداد المرضى الذين خضعوا لهذه العملية بعشرات الآلاف، من بينهم آلاف الأطفال، فيما يحتاج هؤلاء خلال مرحلة التعافي إلى جراحة عكسية لاستعادة الوظيفة الطبيعية للأمعاء.

وكان يفترض أن يتولى الدكتور سيدهوا تنفيذ هذه العمليات خلال الأيام القادمة، وأن يعمل في الوقت نفسه على تدريب الطواقم الطبية في مستشفى ناصر جنوب غزة لتمكينهم من إجرائها ذاتيا.

ويشدد على الضرورة العاجلة لتأهيل الكوادر المحلية على إجراء العدد الكبير من العمليات المطلوبة لتعافي المرضى، محذرا من أن التأخير أو وقوع أخطاء أثناء هذه الجراحات قد يقود إلى انسداد في الأمعاء أو التهابات حادة، وقد يصل الأمر إلى الوفاة.

وذكر في تصريح لصحيفة هآرتس: "يعتقد الإسرائيليون أنني إذا ذهبتُ إلى غزة، فأنا أكره الإسرائيليين، هذا غير صحيح على الإطلاق، أنا ذهبت بسبب جرائم حكومتي".

وبعد عودته من غزة، أجرى مقابلات مع عدد من وسائل الإعلام متحدثا عما شاهده من مأساو داخل مستشفيات القطاع، وكتب مقالات في صحف ومجلات طبية، كما مثُل أمام مجلس الأمن الدولي.

ويرجح مسؤولون إنسانيون دوليون أن هذه الأنشطة قد تكون وراء منعه من الدخول، معتبرين أنّ إسرائيل تسعى لإيصال رسالة إلى الأطباء والعاملين الدوليين المتجهين إلى غزة بضرورة الامتناع عن التحدث علناً عن تجاربهم.

ويؤكد سيدهوا أن التزامه الأخلاقي كطبيب يفرض عليه أن يتحدث باسم المرضى، موضحا: "أعمل في مقاطعة فقيرة جدا في كاليفورنيا، تضم العديد من العائلات المهاجرة، وأتحدث أيضا عن مدى صعوبة أن يرى طفل والديه يقتادان على يد شرطة الهجرة التابعة لترامب".

ويضيف: "الطبيب ملزم بالتحدث نيابةً عن مرضاه فليس مجرد إجراء الجراحة كافيا، وظيفتي أيضا هي إخبار الناس بما رأيته".

في الوقت نفسه، يضيف أنه يُولي عناية فائقة لتقاريره. "لا أُحمّل المسؤولية لمن فعل ماذا، بل أصف ببساطة ما رأيته في مرضاي".

بعد ذلك، قدّم بن هيلل استئنافا إلى مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق (COMGAT) اعتراضا على قرار منع دخول سيدهوا، موضحاً في طلبه التزامات إسرائيل بالسماح للأطباء بدخول القطاع.

وكتب: "عملية عكس فغر القولون عملية جراحية معقدة للغاية. للأسف، إذا لم يتمكن موكلي من دخول غزة، فستبقى هذه الحالات الجراحية دون علاج - أو سيتولى إدارتها أشخاص ذوو خبرة أقل".

وقدم المحامي الاستئناف قبل أسبوع ولكن لم يتم الرد عليه حتى الآن.

ونفت وزارة شؤون الشتات، التي تشرف على عمل المنظمات الإنسانية داخل القطاع، أي علاقة لها بالقرار، بينما أفاد مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق بأن جهاز الأمن العام (الشاباك) هو الجهة التي اتخذت هذا الإجراء، في حين لم يرد الشاباك على طلب التعليق.

ولم يقدّم مكتب رئيس وزراء الاحتلال، المسؤول عن جهاز الأمن العام (الشاباك)، أي رد على الأسئلة المتعلقة بما إذا كان الاحتلال يراعي اعتبارات العلاقات العامة عند اتخاذ قرارات تخص السماح بدخول الأطباء والعاملين في المجال الإنساني، كما لم يجب عن سبب تجاهله المتكرر للاستفسارات الصحفية حول هذه القضية.

فلسطين

الأحد 23 نوفمبر 2025 4:32 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تنتهك وقف إطلاق النار وتقصف بيروت بالتنسيق مع واشنطن

قال الجيش الإسرائيلي، الأحد، إنه استهدف عنصرا رئيسيا في "حزب الله" بالعاصمة اللبنانية بيروت، فيما أفادت وسائل إعلام عبرية بأن الهجوم استهدف الرجل الثاني في التنظيم، أبو علي الطبطبائي، بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وقال الجيش، في بيان نشره عبر حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن "الجيش الإسرائيلي استهدف قبل وقت قصير مخربا رئيسيا في منظمة حزب الله، في بيروت"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفيما لم يشر البيان إلى اسم المستهدف، تحدثت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن هدف الهجوم هو "(أبو) علي الطبطبائي، قائد الجناح العسكري في حزب الله".

بدورها، قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، إن الجيش "قضى على المسؤول رقم 2 في حزب الله" بقصف طال الضاحية الجنوبية بالعاصمة بيروت، دون ذكر تفاصيل إضافية.

ولم يصدر تعقيب فوري من الجانب اللبناني أو "حزب الله" على ما أوردته وسائل الإعلام الإسرائيلية.

من جهتها، أفادت هيئة البث العبرية الرسمية بأن "إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بالهجوم على الضاحية قبل تنفيذه".

غير أن مسؤولا أمريكيا أفاد للقناة "12" العبرية الخاصة، إن "إسرائيل لم تبلغ واشنطن مسبقا بالهجوم، وإنما أطلعتها عليه بعد وقوعه".

وأضاف المسؤول، الذي حجبت القناة هويته، أن واشنطن كانت تعلم من قبل بأن إسرائيل "على وشك تصعيد هجماتها في لبنان"، لكن دون معرفة موعد العملية أو هدفها.

وبحسب القناة، سبق أن حاولت إسرائيل القضاء على طبطبائي، مرتين خلال الحرب، وهذه المرة الثالثة.

من جهته، أفاد موقع "والا" العبري، بأن نتائج الهجوم "لا تزال غير واضحة حتى الآن".

وفي سياق متصل، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان: "هاجم الجيش الإسرائيلي في قلب بيروت رئيس أركان حزب الله، الذي قاد تعزيز وتسليح المنظمة".

ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، كثف الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، مع تسريبات إعلامية عن خطط لشن هجوم جديد على البلد العربي.

وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار، عدوانا بدأته إسرائيل على لبنان في أكتوبر 2023، وتحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، وأسفر عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفا آخرين.

وخلال هذه الحرب، احتلت إسرائيل 5 تلال لبنانية في الجنوب، ونص الاتفاق على أن تنسحب منها بعد مرور 60 يوما إلا أنها لم تلتزم بذلك، فيما تواصل إضافة لذلك احتلال مناطق لبنانية أخرى منذ عقود.

عربي ودولي

الأحد 23 نوفمبر 2025 4:28 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تتحدث عن استهداف قيادي بحزب الله في قصف على ضاحية بيروت

تحدث الجيش الإسرائيلي، الأحد، عن استهدافه قياديا بارزا في "حزب الله" بقصف استهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.

وقال متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في بيان: "استهدف جيش الدفاع قبل قليل بشكل موجه بالدقة إرهابيا بارزا لحزب الله الإرهابي في (ضاحية) بيروت".

فلسطين

الأحد 23 نوفمبر 2025 4:28 مساءً - بتوقيت القدس

انتشال المفقودين في غزة.. ماذا يقول القانون الدولي الإنساني؟

بعد عامين من الحرب الإسرائيلية على غزة وتحت ملايين الأطنان من الأنقاض تبرز عمليات البحث عن آلاف الجثث واستخراجها واحدة من أخطر وأعقد المهام الإنسانية، بتداعياتها وأبعادها الاجتماعية والقانونية أيضا.

وتعتبر الذخائر غير المنفجرة والمخاطر الإنشائية كانهيار مفاجئ لما تبقى من جدران أو أسقف ومخاطر صحية وبيئية بوجود ألياف معدنية فائقة الخطورة وشديدة التركيز في الهواء، من أبرز المخاطر التي تنتاب عملية البحث عن المفقودين تحت الركام، ويضاف إليها تداعيات تحلل الجثث.

ويُعرَّف المفقود، وفقا للقانون الدولي الإنساني، بأنه "كل شخص انقطعت أخباره عن عائلته جرّاء نزاع مسلح أو احتلال، ولا يعرف ذوو الشأن مصيره أو مكان وجوده"، وتعتمد اللجنة الدولية للصليب الأحمر التعريف نفسه وتضيف سواء كان "حيا أو ميتا".

ووفق اتفاقيات جنيف الأولى والرابعة والبروتوكول الإضافي الأول يعد البحث عن الجثث ما بعد الصراعات المسلحة وجمعها واجبا فوريا، كما يعتبر توثيق هوية الموتى حقا للعائلات عبر توثيق ملامح الجثة، وتسجيل علاماتها المميزة وتسليم المعلومات إلى الجهات الإنسانية المختصة.

ويحظر تشويه الجثث أو إخفاؤها، وهذا يشمل منع الدفن في مقابر جماعية دون توثيق أو إخفاء الجثث لأهداف سياسية أو عسكرية.

لكن إسرائيل ضربت عرض الحائط بالقانون الدولي، حيث تفيد وزارة الصحة في غزة أن من بين 330 جثمانا سلمتهم إسرائيل للفلسطينيين تم التعرف على 97 فقط، وبدت آثار التعذيب واضحة على معظمها.

كما يحظر القانون الدولي الإنساني بشكل مطلق العقاب الجماعي، ويشمل ذلك قتل عائلات كاملة أو استهداف مدنيين بشكل انتقامي، وهو ما يناقض ما ارتكبته إسرائيل في غزة، حيث أكدت وزارة الصحة في غزة العام الماضي أن نحو 1200 عائلة تم شطبها من السجل المدني، وبلغ عدد الضحايا من العائلات المبادة أكثر من 6 آلاف و350 شهيدا أو مفقودا.

وجاء في تقرير أن بروتوكولات اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية تقول "ينبغي أن تُدار عمليات البحث والانتشال ضمن منظومة منسّقة، تضم فرق إزالة الأنقاض والدفاع المدني وفرق نزع الذخائر والطب الشرعي والدعم النفسي".

وحسب البروتوكولات، يجب بداية إيقاف الآليات فور الاشتباه بوجود بقايا بشرية وتأمين الموقع من خطر الذخائر، ثم توثيق مكان الجثة بالصور والإحداثيات باستخدام أدوات الاستشعار الحراري والصوتي والاستعانة بطائرات مسيّرة إن لزم ذلك.

وانتشال الجثة بعد إزالة الأنقاض تدريجيا وببطء حول مكانها، والحفاظ على العظام إن كانت متفككة.

ثم تأتي مرحلة الهوية والتوثيق برقم تعريفي فريد لكل جثة وتسجيل الموقع الجغرافي وأخذ الحمض النووي (DNA) إن أمكن قبل النقل المنظّم إلى نقاط تجميع أو مشارح ميدانية، مع احترام مبدأ الكرامة الإنسانية وحق العائلات في المعرفة، وتسهيل إجراءات التعرف والدفن اللائق بما يحفظ كرامة ذويهم وأبنائهم.

أقلام وأراء

الأحد 23 نوفمبر 2025 4:24 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو: نَبَالة الموقف ومجالدة الهيمنة نصرة لفلسطين

في غمرة ما تتعرّض له فلسطين من اغتيال فكرتها والإبادة الجماعية والثقافية لغزة واستباحة الضفة الغربية وتهويد القدس واستلابها وتغيير معالمها والتزوير اليومي للحقائق تعميماً لرواية النقيض الاحتلالي، وفي غمرة تغوُّل إسبارطة الاحتلالية المسنودة بأمريكا ومن يتكوكب في فلكها ينهض الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بكل نبالة القول وبسالة الموقف ليصرخ في وجه العالم ضد كل المجاز والجرائم التي لا قدرة للعقل على احتمال فظائعها، ليفضح صمت العالم وليجهر بكل معاندة بوجوب إيقاف الحصار والتدمير لغزة وعموم فلسطين، مطالباً بتشكيل جيش من أحرار العالم لتحرير فلسطين، وهو بذلك يستلهم كل أبطال الثورة البوليفارية في أمريكا اللاتينية وكل رموز النضال وعلامات البطولة فيها ، فهو سليل هذا الامتداد النضالي والعطاء العارم، والذي ما زال يضيء طريق الحرية والاستقلال لكل الشعوب المقهورة والمغلوبة والمضطهدة.

 

إنّ المواقف الحرّة والنبيلة للرئيس بيترو وجدت صداها في قلوب أبناء الشعب الفلسطيني على امتداد سطر النّار والعذابات المصبوبة على رأس فلسطين وأهلها.

يدرك الرئيس  بيترو ما يمكن أن تجرّه عليه هذه المواقف من حصار وتضييق أمريكي على كولومبيا، ولكن القائد الحقيقي يدرك، ولا بدّ له أن يدرك دوره في التاريخ، لأن للتاريخ قَوْلَته غير الرحيمة، وسيسجل التاريخ بحروف من نور لكل حرّ موقفه وفلسطين تحت النصال الذابحة ،وسيسجل كذلك إدانته لكل صمت معيب ومريب، وكل فُرجة خائرة تجاه هذه الفلسطين.

ثمّة ما أسمِّيه بـ ِ "نَبَالة الموقف" وهو ما  يتقنه  ذوو الهمم الذين يتركون علامات مضاءة للأجيال حتى تقتفي الأثر وتواصل الطريق بكل مثابرة وجدّ وثبات.   وأسلافنا لديهم  تعبير رائع إذ تحدثوا عمّا أسموه "شجاعة العربية" ويقصدون اللغة العربية.

وعندما تلتقي "نَبَالة الموقف" بــ "شجاعة اللغة" تستوي الكرامة على سوق المنازلة الفذّة بما يجسِّد سيادة المعنى لحراسة الجغرافيا وسيادتها، وهو ما يؤكد عليه الرئيس الكولومبي ومعه كل الكبار القادرة في أمريكا اللاتينية الذين يتعرضون لأبشع صور التدخّل من أجل الاستحواذ على خيرات ومقدرات دول أمريكا اللاتينية عبر هيمنة واستراتيجيات غُولية تستهدف سيادة الدول وحريتها.

 

لم تكفّ كولومبيا عبر توجيهات الرئيس بيترو  للوقوف  إلى جانب أهلنا في غزة  وهم المعذّبون في أرضهم والذين نابوا عن الكون في الدفاع عن الحرية وأسبابها وسياقاتها المشتهاة.إذ دفعت كولومبيا بالمساعدات على تنوّعها واختلافها إسناداً ودعماً لشعبنا الصامد في غزة، وبقي الرئيس بيترو يرفع صوته عالياً ضدممارسات الاحتلال وتواطؤ أمريكا معه على المستويات كافة وقد وجّه تحذيره الأخير قائلاً: "إنّ النسر الذهبي إذا هاجم الكوندور فإنه يوقظ النمر" في إشارة إلى شعوب القارة الأمريكية التي وصفها بأنها "روح لا يجب استفزازها".

وجدّد التحذير: "لا توقظا النمر، أنتم تعبثون بوطن بوليفار، ألم تقرأوا التاريخ ؟ ، فالفلاحون برماحهم هزموا أقوى الجيوش الإسبانية والفرنسية، فلا تستهينوا بشعوبنا، لا يزال بإمكاننا التحدث دون خضوع أو انحناء".

إنها "نَبَالة الموقف" وبأسه الشديد في مواجهة بؤس الواقع والوقائع التي تملأ أمريكا وأخواتها فراغها بالهيمنة والرعب والحصار والموت والجرائم والاعتداء على سيادة الدول في محاولة لتمرير سياسات الإلحاق والتذييل والتبعية.

مؤكداً وجوب التحدث دون خضوع أو انحناء" إنها النديّة والتحديق في العينين دون إكراهات مهما بلغت الأكلاف دفاعاً عن الكرامة التي هي ذروة سنام المعاني النبيلة والقيم الأصلية.

النديّة ورفض الإملاءات هو ما تحتاجه الحكومات العربية لاستعادة دورها وفاعليتها واقتدارها بما يساهم في نهضتها وتطورها ورقيّها بما يليق بتاريخها وحضارتها بعيداً عن سطوة الهيمنة الأمريكية واشتراطاتها وجارح مشارطها المسمومة والملغومة.

في الجانب المقابل نرى وجهاً آخر لشخصية الرئيس بيترو: إنسانيته وفضائله وهو يمدّ خيطاً ذهبياً وجدانياً للتواصل مع أهل غزة وبلسمة جراحهم وطمأنتهم أن هذه الغيمة السوداء الثقيلة ستنقشع وتغيب لأن قوة حياة الشعب الفلسطيني غير قابلة للسلب والارتجاج.

يضحك مع أطفال غزة ويلتقيهم في مصر والدوحة مؤكداً أن هذا الجيل على الرغم مما كابده من جنون الحرب ورعبها الكوني سينهض من جديد بكل تصميم وإرادة ليستعيد حياته نقية بهية من غير سوء الاحتلال وبطشه وقتله.

وقد ظهر الرئيس بيترو  غير مرة مذخّراً ومشمولاً بالكوفية والعلم الفلسطيني بما لهما من دلالات ورمزية في الوعي الكوني.

وفي أكثر تصريحاته قوة ولمعاناً أشار بقوله: "نحن أبناء الكاريبي ويجري في عروقنا دم عربي إلى جانب دماء أُخرى، أحد مؤسسي بلادنا هم العرب، العالم العربي وأمريكا الجنوبية يمكنهما أن يتكاملا بالنظر إلى الأصول والجذور القديمة للوجود العربي في المنطقة".

فهو بوعي كامل يعود إلى جذوره وأوله معتبراً أن نضال الشعب الفلسطيني جزء من نضال بلاده الثوري، في ظل انتهاك واشنطن للقانون الدولي وفرض التغوّل على العالم.  

وبقطعه للعلاقات الدبلوماسية مع الاحتلال وطرد البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية من كولومبيا يؤكد الرئيس بترو موقفه الثابت من الاحتلال بوجوب مقاطعته والانحياز لفلسطين وهي تواجه التدمير الممنهج في غزة التي تذبح على الشاشات.

إن فلسطين وشعبها العظيم سيحتفظ للرئيس والقائد الكولومبي غوستافو بيترو بكل الوفاء الذي قابل به فلسطين وشعبها وقضيتها، وسيظل اسمه معلقاً في قلوب الأحرار الذين ظلوا على عهد الكرامة والبطولة رفضاً لكل أشكال الاستعمار الذي تمثله أمريكا ومن لحق بسياساتها في الغرب والعالم.


 

 

 

1

فلسطين

الأحد 23 نوفمبر 2025 4:19 مساءً - بتوقيت القدس

ائتلاف أمان يناقش سبل خروج الحكومة الفلسطينية من أزمة تراكم الديون

رام الله - "القدس" دوت كوم

أصدر ائتلاف أمان فيديو توعويًا جديدًا بعنوان "كيف يمكن للحكومة الفلسطينية الخروج من أزمة تراكم الديون؟", ويسلّط الضوء على واحدة من أخطر التحديات التي تواجه المالية العامة الفلسطينية. 

ويعرض الفيديو بشكل مبسّط أسباب تفاقم الديون، وفي مقدمتها التوسع في الاقتراض لسد العجز، وضعف الإدارة المالية، وتأخر الإصلاحات الهيكلية، إضافة إلى تأثيرات الانقسام والانكماش الاقتصادي.

ويقدّم الفيديو مجموعة من التوصيات التي من شأنها مساعدة الحكومة على استعادة التوازن المالي، أبرزها تعزيز الشفافية في إعداد الموازنة، وضبط النفقات الجارية، وتحسين جباية الإيرادات عبر الحد من التهرب الضريبي، وتطوير سياسات مبتكرة لإدارة الدين العام. 

كما يشدّد على ضرورة تفعيل الرقابة والمساءلة، واعتماد خطط إصلاح شاملة تعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

ويأتي هذا الفيديو ضمن جهود ائتلاف أمان لتعزيز النزاهة وبناء الوعي المجتمعي تجاه القضايا المالية الحساسة التي تؤثر على حياة المواطنين ومستقبلهم الاقتصادي.


للمزيد، يمكن مشاهدة الفيديو عبر الرابط التالي: 


عربي ودولي

الأحد 23 نوفمبر 2025 4:08 مساءً - بتوقيت القدس

إيران تحذر من محاولات استهداف خامنئي

حذر وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب من محاولات أميركية وإسرائيلية لاستهداف المرشد الأعلى علي خامنئي أو إثارة الاضطرابات في الداخل الإيراني، حسب ما نقلت وسائل إعلام محلية.

وقال الخطيب، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) مساء أمس السبت، إن المرشد الأعلى هو "الركيزة"، و"لهذا يسعى الأعداء لاستهدافه والقيام بأعمال تهدد محور الوحدة هذا".

ولم يتضح ما إن كان الوزير يشير إلى حادث أو مخطط محدد، لكن المسؤولين الإيرانيين كثيرا ما يتحدثون عن مؤامرات أجنبية تُنسب غالبا إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.

غير أن التطرّق إلى أمن المرشد نفسه كان أمرا نادر الحصول، قبل الحرب الإيرانية الإسرائيلية الصيف الماضي.

ففي 13 يونيو/حزيران شنّت إسرائيل هجوما لم يسبق له مثيل على إيران، ما أدى إلى اندلاع حرب استمرت 12 يوما، شاركت فيها الولايات المتحدة لفترة وجيزة بتوجيه ضربات إلى 3 منشآت نووية إيرانية رئيسية.

وفي 11 نوفمبر/تشرين الثاني، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إنه خشي اغتيال خامنئي في يونيو/حزيران أثناء الحرب، وأن يثير اغتياله، لو وقع فعلا، انقسامات داخلية.

وأضاف بزشكيان في مقطع مصوّر بثّته وسائل إعلام رسمية "لم أكن خائفا على نفسي، كنت خائفا أن يصاب المرشد بمكروه، وأن نتنازع في ما بيننا".

ويبلغ علي خامنئي 86 عاما، ويتولى منصبه منذ العام 1989 خلفا لآية الله الخميني.

ويعود إليه القرار الفصل في كل القضايا الإستراتيجية للجمهورية للإسلامية، وهدد مسؤولون أميركيون وإسرائيليون مرارا باغتياله.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للجنائية الدولية- في مقابلة مع شبكة إيه سي نيوز أثناء الحرب إن قتل المرشد "لن يُؤجج النزاع، بل سينهيه".

كذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن قتل خامنئي "هدف سهل"، لكن واشنطن "لن تقتله، في الوقت الحالي على الأقل".

ولم يُسجل أي ظهور علني لخامنئي أثناء الحرب، بل توجّه للشعب الإيراني في خطابات مسجّلة لا يظهر فيها معه أحد.

ومنذ دخول وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل حيّز التنفيذ في 24 يونيو/حزيران الماضي، قلص المرشد بشكل كبير ظهوره العلني.

فلسطين

الأحد 23 نوفمبر 2025 3:58 مساءً - بتوقيت القدس

ما أجندة وفد حماس المتجه للقاهرة؟

من المتوقع أن يصل وفد من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الأحد، إلى العاصمة المصرية القاهرة، في إطار استكمال المباحثات الخاصة باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقال قيادي في حركة حماس إن الوفد الذي يترأسه الدكتور خليل الحية رئيس حركة حماس في غزة ومسؤول ملف المفاوضات فيها، سيبحث مع القيادة المصرية الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، والتي كان آخرها العدوان الذي شنته إسرائيل يوم أمس السبت وأدى لاستشهاد 24 فلسطينيا في قطاع غزة.

وبحسب القيادي، فإن الوفد سيناقش متطلبات المرحلة المقبلة من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي وُقّع بين فصائل المقاومة الفلسطينية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي بوساطة قطرية ومصرية وتركية في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول المنصرم، لا سيما في ظل عدم التزام الاحتلال بتطبيق بنود المرحلة الأولى.

وشدد القيادي في حماس على أن لدى الوفد أولوية للوصول إلى سبل منع التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، وذلك بعد تسجيل 497 خرقا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، أدت لاستشهاد 342 فلسطينيا.

ويشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية لم تلتزم بفتح معبر رفح لحركة الأفراد والبضائع، ولم تدخل المساعدات الإغاثية بالشكل الكافي كما ينص عليه البروتوكول الإنساني من الاتفاق، كما أن الجيش الإسرائيلي يواصل تجاوز الخط الأصفر، ويستمر في عمليات النسف والتدمير للمباني السكنية في المناطق التي يسيطر عليها.

وأوضح القيادي في حماس أنه من ضمن أجندة الوفد في القاهرة استيضاح بعض القضايا المترتبة على قرار مجلس الأمن رقم 2803، المتعلق بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إنهاء الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، والذي أقر في الـ17 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

ولفت القيادي في حماس إلى أن لقاءات القاهرة ستتطرق إلى تطورات ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، لا سيما في ظل عدم تعاطي قيادة السلطة الفلسطينية مع المقترحات المصرية في هذا السياق.

ومن الجدير بالذكر أن القاهرة طرحت في وقت مبكر من العام الماضي تشكيل لجنة إسناد مجتمعي لإدارة قطاع غزة تتكون من شخصيات تكنوقراط فلسطينية متخصصة لإدارة شؤون قطاع غزة.

فلسطين

الأحد 23 نوفمبر 2025 3:50 مساءً - بتوقيت القدس

حين دخل السادات الكنيست.. خرجت فلسطين من المعادلة وبدأت هندسة الإقليم لصالح إسرائيل

في التاسع عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر 1977 وقف أنور السادات على منصة الكنيست، في لحظة بدت للكثيرين آنذاك انقلابا كاملا في تاريخ الصراع العربي-الإسرائيلي.

كانت الزيارة بذاتها حدثا صادما، ليس لأنها كسرت حاجز العداء مع إسرائيل فقط، بل لأنها دشّنت مسارا جديدا أعاد تشكيل الإقليم كله، وفتح الباب أمام ترتيبات سياسية وأمنية ما زالت تفرض آثارها العميقة على مصر والمنطقة حتى هذه اللحظة، وبصورة أوضح في غزة اليوم.

لم تكن زيارة السادات مجرد خطوة دبلوماسية، بل كانت إعلانا عن خروج مصر من معادلة الصراع الشامل، ودخولها في إطار سلام منفرد يغيّر موازين القوى لمصلحة إسرائيل جذريا.

فقد كانت مصر -بما تمثله من عمق جغرافي وديموغرافي وعسكري- رمانة ميزان الصراع.

وبمجرد خروجها منه تحولت إسرائيل من كيان محاصر استراتيجيا إلى قوة متحررة من مخاوف الوجود، وأصبح الطريق مفتوحا لمشروع تمدد سياسي واقتصادي وأمني في محيط عربي منزوع القدرة على الردع.

ولذا، لم تكن الزيارة حدثا عابرا، بل نقطة التحول الكبرى في تاريخ المنطقة المعاصرة.

أكبر تأثيرات الزيارة ظهرت أولا على القضية الفلسطينية.

فمنذ 1948 وحتى 1977 كانت القاهرة القلب السياسي للمسألة الفلسطينية، وكانت الفصائل تدرك أن بقاء مصر في معادلة الصراع شرط أساسي للتوازن في مواجهة القوة الإسرائيلية.

لكن حين ذهب السادات إلى إسرائيل دون توافق عربي، ثم وقع اتفاق كامب ديفيد، أُخرجت القضية الفلسطينية من إطارها العربي المشترك لتصبح 'ملفا إداريا' تفاوضيا، يتولاه طرف فلسطيني منفرد في ظل موازين غير عادلة.

ثم تحوّل تدريجيا إلى مشروع سلام يقوم على إدارة الصراع لا إنهائه.

وبذلك تراجع البعد العربي للقضية، وتلاشى الإجماع، وتشرذمت أوراق القوة، وتحولت فلسطين من قضية أمة إلى 'مسار تفاوض'.

وفي المقابل، استعادت إسرائيل زمام المبادرة، فقد منحها الخروج المصري من الصراع حرية حركة كاملة مكّنتها من التوسع في الاستيطان، وتغيير الجغرافيا، وإعادة هندسة الضفة الغربية، وتقويض البنية المجتمعية الفلسطينية عبر تجزئة الأرض وتقطيع أوصالها.

وبدون مصر كقوة رادعة، لم يعد هناك سقف عربي موحد لمواجهة هذا التمدد، فأصبح الفلسطيني وحده يواجه دولة تمتلك التفوق العسكري والسياسي والغطاء الدولي.

ولم يقف تأثير الزيارة عند حدود فلسطين، فقد أعادت رسم النظام الإقليمي نفسه.

فبعد 1977 بدأت دول عربية كثيرة ترى أن الطريق لرضا واشنطن يمر عبر التفاهم مع إسرائيل، فضلا عن العديد من دول العالم التي اعادت علاقتها مع إسرائيل من بوابة العلاقات المصرية الاسرائيلية.

وتحوّل الصراع العربي-الإسرائيلي من إطار صدامي إلى ما يشبه مسارا تفاوضيا متعدد المسارات، يفتقد العمق الاستراتيجي ويقوم على تنازلات متتالية.

وهكذا شهدت المنطقة انفتاحا تدريجيا على إسرائيل انتهى بمرحلة التطبيع الواسع اليوم، والتي لم تكن لتحدث لولا أن السادات هو الذي فتح الباب أول مرة، وجعل كسر القطيعة 'سابقة شرعية'.

لكن الأثر الأخطر كان على الأمن القومي المصري نفسه، فقد فرضت كامب ديفيد ترتيبات أمنية قاسية قيّدت الوجود العسكري المصري في سيناء، وأعطت إسرائيل أفضلية استراتيجية على الحدود.

ومع مرور الوقت تحولت سيناء إلى منطقة حساسة تستغلها إسرائيل للضغط على القاهرة عند الحاجة، بينما بقيت غزة محاصرة ضمن معادلة أمنية تتحكم فيها إسرائيل وتَعتبر مصر شريكا في إدارتها بحكم الجغرافيا.

ومع اشتعال الحرب اليوم في غزة، بات واضحا أن آثار زيارة السادات لا تزال حيّة، فالحدود المصرية-الغزية تُدار بمنطق كامب ديفيد وربما تجاوزته، والقرار في ملف غزة لم يعد مصريا بالكامل، بل مقيدا بحسابات أمنية فرضها اتفاق السلام.

وفي الحرب الجارية على غزة منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وما بعدها، يظهر الإرث الأثقل لزيارة السادات: انفراد إسرائيل بإدارة المشهد الاستراتيجي دون رادع عربي فعّال، وغياب أي منظومة ردع إقليمي قادرة على منع الإبادة أو التهجير أو التفريغ الديموغرافي.

لقد أنتج الموقف العربي المتهالك نتاجا مباشرا للسلام المنفرد، وسمح لإسرائيل بأن تصور الحرب باعتبارها 'معركة أمنية' لا نزاعا سياسيا.

ولو كان العرب -ومصر تحديدا- ما زالوا داخل إطار صراع موحد، لما استطاعت إسرائيل أن تخوض حربا بهذا القدر من الوحشية، ولا أن تطرح مشاريع كتهجير السكان نحو سيناء أو السيطرة على معبر رفح ضمن ترتيبات 'اليوم التالي'.

زيارة السادات لم تؤسس للسلام، بل أسست لميزان قوى مختلّ.

وما نراه اليوم في غزة ليس إلا النتيجة المتأخرة لهذا الاختلال: إسرائيل تحارب دون خوف، وتفاوض دون شريك عربي قادر، وتخطط لغزة والضفة والمنطقة دون رقيب.

أما مصر، فقد وجدت نفسها في مأزق استراتيجي؛ إذ تحاول حماية سيناء ومنع التهجير والحفاظ على مكانتها، في حين تفرض عليها ترتيبات السلام قيودا تجعل حركتها أضيق مما ينبغي لقوة إقليمية بهذا الوزن.

إن ذكرى 19 تشرين الثاني/ نوفمبر ليست لحظة احتفال، بل لحظة مراجعة عميقة: ماذا جنى الإقليم من السلام المنفرد؟ ماذا خسرت فلسطين حين خرجت مصر من الصراع؟ وماذا خسرت مصر نفسها من نفوذها الإقليمي وقدرتها على ردع أي تهديد جوهري؟

واليوم، بينما غزة تحترق تحت النار، يتبين أن الطريق الذي بدأ في 1977 انتهى إلى مشهد تحتاج المنطقة كلها إلى إعادة بنائه من جذوره.

فلسطين

الأحد 23 نوفمبر 2025 3:18 مساءً - بتوقيت القدس

ما أبرز معوقات الوصول إلى آلاف الجثث تحت أنقاض غزة؟

لا تزال رفات آلاف الضحايا في قطاع غزة تحت الأنقاض لعجز فرق الانتشال المحلية عن العمل في مواقع الاستهداف خلال الحرب، وبسبب غياب الآليات الثقيلة ومنع الاحتلال الإسرائيلي إدخالها.

ورصد تقرير تفاصيل بقاء قرابة 10 آلاف جثة تحت أنقاض المباني والمنشآت التي دمرتها المقاتلات الإسرائيلية خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، فقد طُمرت عائلات تحت الأنقاض مع أسمائها وتفاصيل حياتها وذكرياتها.

وتقدّر وزارة الصحة في قطاع غزة أن أكثر من 10 آلاف جثة لا تزال تحت الأنقاض أو مجهولي المصير، أحياء كانوا أو أمواتا.

ففي خضم العمليات العسكرية الإسرائيلية والتدمير الممنهج فقدت أجهزة التدخل والانتشال في القطاع القدرة اللوجستية على العمل في مناطق الاستهداف الجوي.

ويقدّر مكتب الإعلام الحكومي في غزة حجم الركام في القطاع بأكثر من 60 مليون طن، ويرجح أن المناطق ذات الكثافة العالية في التدمير دُفن تحتها أغلبية الضحايا.

وتضاف الذخائر غير المنفجرة إلى تعقيدات عمليات انتشال الجثامين من تحت الركام.

وتقدّر بيانات الأمم المتحدة أن قرابة 7 آلاف طن من الذخائر غير المنفجرة تلوث مناطق القطاع، وتلك بذاتها تشكل خطرا مباشرا على فرق البحث والانتشال وعلى بقاء الرفات أيضا.

بينما تعرقل إسرائيل إدخال الآليات الضرورية لانتشال رفات الضحايا الفلسطينيين من تحت الأنقاض تصبح عملية البحث بأدوات بدائية غير مجدية.

فحتى لو تم العثور على أي رفات لن تكون آلية التعرف عليها متوفرة عبر فحوصات الحمض النووي، فهذه التقنية غير متوفرة في مختبرات الطب الشرعي بالقطاع وتمنع إسرائيل إدخالها.

ويشير التقرير إلى أن هذه العوامل مجتمعة ستحول مهمة انتشال الضحايا من تحت الأنقاض إلى كابوس طويل الأمد وغامض النهايات.

فلسطين

الأحد 23 نوفمبر 2025 3:08 مساءً - بتوقيت القدس

خاص: من هو المسلح الذي زعم الاحتلال أن حماس أرسلته للاشتباك مع قواتها؟

كشف مصدر خاص هوية المسلح الذي ادعت قوات الاحتلال أن حركة حماس أرسلته للاشتباك مع قواتها داخل الخط الأصفر شرق قطاع غزة، مؤكدة أنه لا صلة له بأي فصيل فلسطيني مسلح، وأنه يعمل في تأمين قوافل المساعدات.

وقال المصدر الذي فضل عدم كشف هويته إن المسلح الذي ظهر في تسجيل فيديو لقوات الاحتلال، السبت، يدعي "خ.ن" من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ويعمل في تأمين المساعدات التي تدخل إلى قطاع غزة، وليس له أي علاقة تنظيمية بأي فصيل فلسطيني، سواء حركة حماس أو غيرها من الفصائل.

وشدد المصدر على أن المسلح المذكور والذي لم يعرف مصيره حتى الآن، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار عليه في منطقة "كيسوفيم" شرق دير البلح، بترت قدمه سابقا خلال مسيرات العودة في غزة عام 2018، ويتحرك بطرف صناعي منذ ذلك الحين، مشيرا إلى صدمة كبيرة في أوساط عائلته بعد نشر قوات الاحتلال فيديو له وهو يحمل سلاحا وادعت أن حماس أرسلته للاشتباك معها.

وكانت حركة حماس، طالبت السبت، الوسطاء والإدارة الأمريكية بالضغط على دولة الاحتلال بهدف كشف هوية المسلح الذي تقول "إسرائيل" إن الحركة أرسلته لإطلاق النار على قواتها داخل قطاع غزة.

وقال عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لحماس، في بيان: "نطالب الوسطاء والإدارة الأمريكية بالضغط على إسرائيل لكشف هوية المسلّح الذي تدعي أن حركة حماس قد أرسلته".

وأكد الرشق أن "دولة الاحتلال تختلق الذرائع للتهرب من الاتفاق والعودة إلى حرب الإبادة"، ومشددا على أنه لا صحة لما نشرته مصادر إسرائيلية بشأن إبلاغ حماس للمسؤول الأمريكي ويتكوف بأن الاتفاق قد انتهى.

وجاء البيان بعد ساعات من تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات طالت منازل ومركبة لفلسطينيين في مناطق متعددة من قطاع غزة، وأسفرت عن استشهاد 22 شخصا بينهم أطفال ونساء، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار الذي يسرى منذ 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بحسب آخر حصيلة للدفاع المدني.

وفي وقت سابق، نشرت رئاسة وزراء الاحتلال الإسرائيلية بيانا ادعت فيه أن حركة حماس "خرقت وقف إطلاق النار مرة أخرى"، عبر إرسال مسلح إلى منطقة تقع تحت سيطرة قواتها في غزة لمهاجمة جنودها، على حد تعبيرها.

وأوضح الرشق: "إسرائيل تختلق الذرائع للتهرب من الاتفاق والعودة إلى حرب الإبادة، وهي من ينتهك الاتفاق يوميًا وبشكل منهجي".

وأشار إلى أنه "لا صحة لما نشرته المصادر الإسرائيلية بشأن إبلاغ حماس لويتكوف مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط بأن الاتفاق قد انتهى"، مطالبا الوسطاء والإدارة الأمريكية بـ"ضرورة التدخل وإلزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاق".

وترتكب قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، تتضمن عمليات إطلاق نار وتوغلات محدودة وعمليات نسف، ما أسفر عن مقتل وإصابة مئات الفلسطينيين.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بغزة الذي تم التوصل إليه بين حماس وإسرائيل، ويستند لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب، حيز التنفيذ في 11 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، لكن دولة الاحتلال تخترقه باستمرار منذ ذلك الحين ما تسبب في استشهاد أكثر من 300 فلسطيني.

أحدث الأخبار

الأحد 23 نوفمبر 2025 3:06 مساءً - بتوقيت القدس

ورشة عمل لديوان الموظفين حول

افتتح محافظ جنين كمال أبو الرب، اليوم الأحد، ورشة العمل التدريبية التي عقدها ديوان الموظفين العام في مقر المحافظة بعنوان "إدارة الأداء الوظيفي".

وشارك في الورشة مدراء وممثلين عن المؤسسات الحكومية، وعدد من مديري الدوائر الإدارية، ووفد من الديوان برئاسة مدير عام الإدارة العامة لشؤون موظفي الخدمة المدنية زياد شديد، إلى جانب مدير عام الإدارة العامة للهيكليات الوظيفية محمود قلالوة، ومديرة دائرة تقييم الأداء إسراء عمر، وكادر من المدربين والمختصين.

وأكد أبو الرب أهمية الورشة في رفع كفاءة الموظفين وتطوير منظومة العمل الحكومي في المحافظة، مشيرا إلى أن إدارة الأداء تشكّل ركيزة أساسية لتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين ودعم مبادئ الحوكمة والشفافية.

بدوره، أكد شديد أن الورشة تأتي ضمن خطة الديوان الاستراتيجية لتطوير القدرات البشرية في القطاع العام، والانتقال من مفهوم "تقييم الأداء" إلى "إدارة الأداء الوظيفي" بما يضمن متابعة مستمرة لأداء الموظف وتحديد احتياجاته التدريبية بشكل منهجي.

وقدمت إسراء عمر عرضا توضيحيا لنظام إدارة الأداء الوظيفي ومراحله وآليات تطبيقه، والأدوات الحديثة المستخدمة في التقييم، مع التركيز على معايير العدالة والموضوعية.

وجرى فتح باب النقاش وتبادل المقترحات حول تطوير نماذج تقييم الأداء وتعزيز التكامل الإداري بما ينسجم مع رؤية المحافظة نحو التطوير والتميّز المؤسسي.

فلسطين

الأحد 23 نوفمبر 2025 2:50 مساءً - بتوقيت القدس

قصف إسرائيلي يستهدف سيارة في "عيتا الشعب" جنوبي لبنان

قصف الجيش الإسرائيلي، الأحد، مركبة في بلدة عيتا الشعب الحدودية جنوبي لبنان، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

وأفادت مصادر محلية، بأن مسيرة إسرائيلية نفذت غارة بصاروخ موجه، استهدفت سيارة في بلدة عيتا الشعب بقضاء بنت جبيل، دون الإشارة لوقوع إصابات.

يأتي ذلك في إطار خروقات إسرائيل المتواصلة والمتصاعدة لاتفاق وقف إطلاق النار، والذي أنهى عدوانا بدأته تل أبيب على لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، وأسفر عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفا آخرين.

الخميس، أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، تسجيل أكثر من 10 آلاف انتهاك جوي وبري داخل الأراضي اللبنانية منذ سريان الاتفاق.

كما احتلت إسرائيل خلال أشهر الحرب 5 تلال لبنانية في الجنوب، ونص الاتفاق على أن تنسحب منها بعد مرور 60 يوما إلا أنها تنصلت من التزاماتها، فيما تواصل إضافة لذلك احتلال مناطق لبنانية أخرى منذ عقود.

أحدث الأخبار

الأحد 23 نوفمبر 2025 2:38 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يفرج عن 5 أسرى من غزة وصلوا لمستشفى الأقصى بدير البلح

رام الله - "القدس" دوت كوم

وصل إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح بقطاع غزة، مساء اليوم الأحد، عبر طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، خمسة أسرى أفرجت عنهم سلطات الاحتلال.

الأسرى هم: جهاد أحمد عباس أبو وردة من جباليا النزلة، ومحمد أحمد فؤاد محرم من غزة الصبرة، ولؤي سليمان محمد دكة من جباليا النزلة، ومحمود محمد أحمد بركة من عبسان الجديدة، ومحمد عطا رشاد أصليح من خان يونس.