فلسطين

الجمعة 28 نوفمبر 2025 12:15 صباحًا - بتوقيت القدس

رام الله.. إسرائيل تفرج عن طفل أمريكي بعد 9 أشهر من اعتقاله

أفرجت السلطات الإسرائيلية، مساء الخميس، عن الطفل الفلسطيني الذي يحمل أيضا الجنسية الأمريكية محمد زاهر إبراهيم (16 عاما)، بعد 9 أشهر من الاعتقال في سجونها.

وفور الإفراج عن الطفل، استقبلته عائلته بحضور محافِظة رام الله والبيرة ليلى غنام، ثم جرى نقله إلى أحد المشافي للاطمئنان على وضعه الصحي، حيث بدا عليه الإرهاق والنحول، نتيجة سياسة التجويع في السجون الإسرائيلية.

وقالت غنام، في تصريحات خلال الاستقبال، إن الإفراج عن محمد جاء بضغط أمريكي ومن مؤسسات حقوقية، نظرًا لحمله الجنسية الأمريكية، لكنه خرج بوضع صحي صعب نتيجة ما تعرض له من تعذيب وانتهاكات وإهمال داخل السجون.

بدوره، اعتبر مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، أن إطلاق سراح إبراهيم مدعاة للاحتفال، ولكنه يجب أن يكون أيضًا نقطة تحول.

وأوضح المجلس، في بيان نشره عبر منصة شركة 'إكس' الأمريكية، أنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تستمر في تقديم دعم غير محدود لحكومة تعذب الأطفال الأمريكيين، في إشارة إلى الحكومة الإسرائيلية.

وشدد على أن الإفراج عن محمد، الذي لم يبلغ بعد سوى 16 عاماً، لن يمحو الألم والتعذيب اللذين تعرض لهما، وذكّر الحكومة الأمريكية بمسؤوليتها في هذا الشأن.

وفي تصريح له نُشر عبر حسابات مختلفة على منصة شركة 'إكس' الأمريكية، قال زياد قدور، عمّ محمد، إن العائلة التي عاشت شهوراً من الخوف قد شعرت بالارتياح بعد الإفراج عن ابنها.

وأضاف قدور، أنهم يركزون حاليا على توفير الرعاية الطبية لابن أخيه، بعد الاستغلال والمعاملة اللاإنسانية التي تعرض لها لعدة أشهر من قبل إسرائيل.

واعتقل الجيش الإسرائيلي الطفل محمد، في 16 فبراير/شباط الماضي، بعد شهر من وصوله بلدته بالضفة الغربية قادمًا من الولايات المتحدة، بتهمة رشق الحجارة.

وعقب اعتقاله، وقع 27 عضوا في الكونغرس الأمريكي رسالة طالبوا فيها بالإفراج الفوري عنه، كما وجّهت عدد من المنظمات الدينية والحقوقية رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، مطالبةً بالتدخل العاجل لإطلاق سراحه.

وأشارت الرسالة إلى أن محمد، اعتُقل في منزل عائلته بالضفة الغربية المحتلة في 16 فبراير الماضي، عندما كان في الخامسة عشرة من عمره، بتهمة رشق الحجارة على إسرائيليين كانوا يستولون على أراضٍ فلسطينية، دون تقديم تل أبيب أي أدلة داعمة لمزاعمها.

وذكر الأعضاء الـ27 في الرسالة، أن عائلة محمد، لم تتمكن من الاتصال به، وأن الأسرة قلقة جدا على وضعه الصحي وسلامته.

تشهد الضفة الغربية تصعيدا إسرائيليا متواصلا من الجيش والمستوطنين منذ بدء حرب الإبادة في غزة قبل نحو سنتين، حيث قُتل 1085 فلسطينيا وأصيب 11 ألفًا آخرون، فيما اعتقلت القوات الإسرائيلية أكثر من 20 ألف فلسطيني.

فلسطين

الجمعة 28 نوفمبر 2025 12:11 صباحًا - بتوقيت القدس

نادي الأسير الفلسطيني: السلطات الإسرائيلية تحرض على القتل والإبادة

اعتبر رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري، الخميس، تأييد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، لإعدام شابين في جنين، دليلا على تحريض أعلى مستويات السلطة في إسرائيل على القتل والإبادة.

جاء ذلك في بيان له تعقيبا على تصريحات بن غفير، أعرب فيها عن دعمه لجنود إسرائيليين أعدموا بدم بارد شابين من مسافة صفر رغم استسلامهما بمدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وفي وقت سابق الخميس، قالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، إن الهيئة العامة للشؤون المدنية (حكومية) أبلغتها بـ"استشهاد الشابين المنتصر بالله محمود قاسم عبد الله (26 عاماً)، ويوسف علي يوسف عصاعصة (37 عاماً)، برصاص الاحتلال في منطقة جبل أبو ظهير بمدينة جنين، واحتجاز جثمانيهما."

وقال الزغاري، إن "جريمة الإعدام ترتقي إلى جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، وتندرج ضمن حرب الإبادة المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني."

وأوضح أن "هذه الجريمة تندرج ضمن سياسة ممنهجة ومتصاعدة من أعمال الإعدام التي تُمارسها قوات الاحتلال، والتي تترافق مع مساعٍ تشريعية في دولة الاحتلال، لسنّ قانون يسمح بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين."

واعتبر الزغاري، أن "التصريحات الصادرة عن وزير الأمن القومي في دولة الاحتلال، إيتمار بن غفير، والتي تضمّنت تأييدا صريحا للجريمة، تمثّل دليلا إضافيا على تورّط أعلى مستويات السلطة في التحريض على القتل والإبادة."

وأشار إلى "تصاعد غير مسبوق وثّقته المؤسسات منذ حرب الإبادة، في تعمد قوات الاحتلال بتنفيذ عمليات إعدام بحق مواطنين أثناء محاولة اعتقالهم."

وطالب الزغاري، المنظومة الحقوقية الدولية بأن "تخرج من حالة العجز التي طالت دورها بعد حرب الإبادة بشكل غير مسبوق، ووضع حد للحالة الاستثناء التي منحتها دول كبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة لدولة الاحتلال."

وقدم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف الذي يتزعمه بن غفير، "مشروع قانون" للكنيست يفرض عقوبة الإعدام على الفلسطيني المتهم بـ"المشاركة في قتل يهود."

وفي 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، أقر الكنيست مشروع القانون بالقراءة الأولى، بأغلبية 39 عضوا من أصل 120، مقابل 16 صوتوا ضده، وفق هيئة البث العبرية الرسمية.

ولكن ما زال يتعين التصويت عليه بقراءتين ثانية وثالثة قبل أن يصبح قانونا ناجزا.

وتأتي حادثة الإعدام بالتزامن مع اعتداء إسرائيلي واسع بدأ الجيش بشنه الأربعاء، شمالي الضفة الغربية المحتلة، تحديدا في محافظتي جنين وطوباس، ضمن تصعيد مستمر في الضفة منذ أكثر من عامين.

وأسفر هذا التصعيد عن مقتل أكثر من 1085 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألف آخرين، واعتقال ما يزيد على 20 ألفًا و500 شخص منذ بدء حرب الإبادة في غزة في 8 أكتوبر 2023.

فلسطين

الجمعة 28 نوفمبر 2025 12:06 صباحًا - بتوقيت القدس

فلسطين ترحب بإدانة 4 دول أوروبية لتصاعد عنف المستوطنين بالضفة

رحب نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، الخميس، ببيان مشترك أصدرته 4 دول أوروبية أدانت فيه تصاعد عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة.

وقال الشيخ، في بيان، إنه "يرحب ببيان الدول الأوروبية الأربع (فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا) الذي أدان بوضوح التصاعد الخطير في عنف المستوطنين ضد أبناء شعبنا في الضفة الغربية، وسياسات التوسع الاستيطاني غير الشرعية".

وأكد على "أهمية هذا الموقف في حماية المدنيين ووقف الاعتداءات".

وشدد الشيخ، على "ضرورة دعم حل الدولتين والتحرك الدولي لضمان الاستقرار والسلام".

وجاء بيان الدول الأربع، في ظل تكثيف إسرائيل عدوانها على الضفة الغربية، واستمرار خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقال وزراء خارجية الدول الأربعة، في البيان الذي صدر في وقت سابق الخميس: "نحن؛ فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، ندين بشدة التصعيد المهول للعنف من جانب المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين، وندعو إلى الاستقرار في الضفة الغربية وحماية سكانها".

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967، ومنذ ذلك الحين، تشهد المنطقة توسعا استيطانياً متسارعاً واعتداءات متكررة من المستوطنين، وسط حماية من الجيش الإسرائيلي.

وقال الوزراء الأوروبيون إن "هذه الهجمات يجب أن تتوقف، لأنها تزرع الرعب بين المدنيين وتقوّض الجهود المبذولة حاليا لإحلال السلام، وضمان الأمن الدائم لدولة إسرائيل نفسها".

كما رحب الوزراء بـ"المعارضة الواضحة" للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لضم الضفة الغربية، مؤكدين مجددا معارضتهم "لأي شكل من أشكال الضم، سواء كان جزئيا أو كليا أو بحكم الأمر الواقع، وكذلك للتدابير الاستيطانية التي تنتهك القانون الدولي".

تشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين، التي تتنوع بين إحراق المنازل والمركبات والاعتداء على المزارعين، وسط حماية من الجيش الإسرائيلي.

وأدّت اعتداءات الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية منذ عامين، إلى مقتل ما لا يقل عن 1085 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألفا و500 منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي استمرت عامين، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 10:50 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة فلسطيني برصاص إسرائيلي في القدس

أصيب فلسطيني برصاص جندي إسرائيلي قرب حاجز عسكري جنوبي القدس، مساء الخميس، بعد نحو ساعتين من إعدام الجيش الإسرائيلي بدم بارد شابين في مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت الشرطة الإسرائيلية، في بيان، إن "قوة من حرس الحدود كانت تنفّذ نشاطا على شارع 60 قرب حاجز الأنفاق العسكري (جنوبي القدس) لضبط مقيمين غير قانونيين، وخلاله جرى اعتقال عدد من الشبان الفلسطينيين".

ومصطلح مقيمين غير قانونيين أو شرعيين تطلقه إسرائيل على الفلسطينيين الذين لا يحملون تصريح دخول أو عمل فيها.

وزعمت أن "جنديا من الجيش، كان خارج الخدمة ويستقل حافلة عمومية تمر في المكان، لاحظ ما يجري واعتقد على ما يبدو أن الحادث أمني، فترجّل من الحافلة وفتح النار باتجاه الفلسطينيين، ما أدى إلى إصابة أحدهم".

وأشارت الشرطة، إلى أنه "لم تقع إصابات في صفوف قواتها"، على حد تعبيرها.

ولم تقدم الشرطة تفاصيل إضافية حول حالة المصاب أو اسمه، لكن هيئة البث الرسمية ذكرت أن الفلسطيني المصاب حالته الصحية خطيرة.

ويأتي الحادث، بعد نحو ساعتين من إعدام الجيش الإسرائيلي، بدم بارد شابين فلسطينيين رغم استسلامهما في مدينة جنين.

وأظهر مقطع مصور، مساء الخميس، جنودا إسرائيليين يفتحون النار من مسافة صفر على شابين، بعد أن رفعا أيديهما واستسلما لهم.

وذكرت مصادر محلية أن الحادثة وقعت الخميس، في حي جبل أبو ظهير بمدينة جنين، خلال اقتحام موسع للجيش الإسرائيلي في المنطقة.

من جانبها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، إن الهيئة العامة للشؤون المدنية (حكومية) أبلغتها بـ"استشهاد الشابين المنتصر بالله محمود قاسم عبد الله (26 عاماً)، ويوسف علي يوسف عصاعصة (37 عاماً)، برصاص الاحتلال في منطقة جبل أبو ظهير بمدينة جنين، واحتجاز جثمانيهما".

ويأتي ذلك بالتزامن مع اعتداء إسرائيلي واسع بدأ الجيش بشنه الأربعاء، شمالي الضفة الغربية المحتلة، تحديدا في محافظتي جنين وطوباس.

وتأتي هذه التطورات ضمن تصعيد إسرائيلي مستمر في الضفة الغربية منذ أكثر من عامين، تخللته عمليات اقتحام واعتقال واغتيال، بالتزامن مع حرب الإبادة الجماعية التي بدأت في قطاع غزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستمرت عامين.

وبحسب بيانات رسمية فلسطينية، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية من قبل الجيش والمستوطنين، عن مقتل أكثر من 1083 فلسطينيًا وإصابة نحو 11 ألفًا واعتقال ما يزيد على 20 ألفًا و500 شخص منذ بدء حرب الإبادة في 8 أكتوبر 2023.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 10:45 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين: إعادة تشكيل لجنة التحقيق الدولية المستقلة استمرار لمسار العدالة

اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الخميس، أن إعادة تشكيل لجنة التحقيق الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في الأرض الفلسطينية المحتلة، استمرار لمسار العدالة.

وقالت الوزارة، في بيان، إنها ترحب "بقرار رئيس مجلس حقوق الإنسان بإعادة تشكيل اللجنة المستقلة الدائمة، لتقصي الحقائق بشأن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية".

الخميس، أعلن رئيس مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان السفير السويسري يورع لاوبر، تعيين ثلاثة خبراء دوليين لعضوية لجنة التحقيق المستقلة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وذلك بعد أن أعلن الأعضاء السابقون عن استقالتهم الجماعية في يوليو/ تموز الماضي.

وذكرت تقارير إعلامية أن أعضاء اللجنة استقالوا لأسباب شخصية مثل السن، معربين عن اعتقادهم بأن اللجنة بحاجة إلى تجديد.

وأكدت الخارجية الفلسطينية، "دعمها الكامل لعمل اللجنة بشكلها الجديد، في رصد وتوثيق والتحقيق في الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية، وفقاً للمعايير الدولية وأحكام القانون الدولي، كون ذلك يعني استمرار مسار العدالة".

وأشارت إلى أن القرار يجسد التزام المجتمع الدولي بضمان "رقابة دولية مستقلة على الانتهاكات الجسيمة والجرائم التي ترتكب من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي، ويعكس الحاجة الملحة إلى آليات فعالة تسهم في حماية المدنيين الفلسطينيين وإنفاذ قواعد القانون الدولي".

وشددت الوزارة، على ضرورة تمكين اللجنة من دخول دولة فلسطين، والوصول إلى الحقائق بشكل غير مقيد وتزويدها بالموارد اللازمة لضمان تنفيذ ولايتها بصورة فعالة ومستقلة.

ولفتت إلى أن "ولاية هذه اللجنة يشمل تكليفها بمراقبة وتقديم التقارير بشأن إرهاب المستوطنين، وإرسال الأسلحة إلى إسرائيل، وأثر ذلك على حقوق الشعب الفلسطيني، وطرق المواجهة والمساءلة لذلك".

وأكدت الخارجية أن "استمرار عمل لجان تقصي الحقائق حتى انهاء الاحتلال الاسرائيلي يمثل خطوة محورية في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة وإنهاء الظلم القائم على الشعب الفلسطيني".

الخميس، قال مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في بيان، إن تعيين ثلاثة خبراء دوليين لعضوية اللجنة "يأتي في إطار القرار الصادر عام 2021 بإنشاء لجنة تحقيق دولية مستقلة ومستمرة مكلفة بالنظر في جميع انتهاكات القانون الدولي الإنساني والانتهاكات المتعلقة بحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ 13 أبريل/ نيسان 2021.

وخلصت لجنة التحقيق بتشكيلتها السابقة في تقريرها السنوي المقدم إلى مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في سبتمبر/ أيلول 2025، إلى ارتكاب إسرائيل جريمة إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.

وتشمل اللجنة الحالية كلا من القاضي الهندي سرينيفاسان مور اليدهار، رئيسا للجنة، والقاضية الزامبية فلورنس مومبا، والخبير الأسترالي كريس سيدوتي، الذي أعيد تعيينه لولاية جديدة والذي كان عضوا في لجنة التحقيق السابقة.

وفي عام 2024 وسع المجلس مهام اللجنة لتشمل أيضا إعداد تقارير خاصة بشأن الاعتداءات الممنهجة للمستوطنين، والتحقيق في صفقات بيع الأسلحة، بما فيها تلك التي استخدمت خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ الثامن من أكتوبر 2023.

وعلى مدار عامين، منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل بدعم من واشنطن حرب إبادة في قطاع غزة، خلفت أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني ونحو 171 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع تكلفة إعادة إعمار قدرت الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

كما أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية من قبل الجيش والمستوطنين في ذات الفترة، عن مقتل أكثر من 1083 فلسطينيًا وإصابة نحو 11 ألفًا واعتقال ما يزيد على 20 ألفًا و500 شخص منذ بدء التصعيد.

عربي ودولي

الخميس 27 نوفمبر 2025 10:39 مساءً - بتوقيت القدس

اشتباكات بجنوب كردفان وتوضيحات دولية بشأن مبادرات للسلام بالسودان

قال مصدر عسكري إن بلدة كرتالا بولاية جنوب كردفان شهدت، اليوم الخميس، تطورا ميدانيا لافتا، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الحركة الشعبية المتحالفة مع قوات الدعم السريع.

وأفاد مصدر عسكري بأن الجيش تمكن من وقف تقدم القوات المهاجمة ونجح في صدّ هجوم واسع شنّته الحركة بمساندة فصائل من قوات الدعم السريع، في وقت تتوسع فيه المعارك جنوب البلاد بالتزامن مع اشتداد الضغط الدولي لإقرار هدنة إنسانية.

ومنذ أسابيع، تشهد ولايات كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات عنيفة بين الجيش والدعم السريع، ضمن حرب اندلعت في أبريل/نيسان 2023، تسببت بمقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.

وتأتي هذه المواجهات فيما تشهد الساحة السياسية جدلا واسعا بشأن الأنباء المتداولة عن وجود وثيقة أميركية جديدة تتعلق بالسلام في السودان.

وأكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان خلال لقائه المبعوث النرويجي للسودان في بورتسودان، أن حكومته لم تتسلم أي مقترح جديد من واشنطن، مشيرًا إلى أن ما طُرح في الإعلام لا يمت للواقع بصلة.

وفي السياق نفسه، نفى المبعوث النرويجي أندرياس كرافك ما أثير عن وثيقتين أميركيتين، موضحًا أنه تواصل مع المسؤولين الأميركيين الذين أكدوا أن الهدنة الإنسانية التي اقترحتها "الرباعية الدولية" هي المقترح الوحيد المطروح حتى الآن.

ورحّبت الخرطوم بهذه التوضيحات التي أكدت ضرورة التشاور المباشر مع الحكومة السودانية قبل طرح أي مبادرة جديدة، في ظل مخاوف رسمية من مقترحات قد تتجاوز بنود اتفاق جدة أو تُبقي الدعم السريع في مناطق سيطرته.

وتؤكد الحكومة أنها لا تمانع الدخول في مسار تفاوضي، لكنها تتمسك بضرورة انسحاب قوات الدعم السريع من المدن والمنشآت المدنية كشرط أساسي لتهيئة الظروف لعودة مئات آلاف النازحين.

بموازاة ذلك، تتواصل التحركات الإقليمية والدولية بحثًا عن مخرج للأزمة، حيث ناقش وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع مسؤولة المفوضية الأوروبية لإدارة الأزمات تطورات الوضع في السودان، محذرًا من الانتهاكات الواسعة في مدينة الفاشر ومخاطر تفاقم التقسيم الجغرافي للبلاد.

وجدد الجانبان دعوتهما لوقف الأعمال القتالية وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى ملايين المتضررين من الحرب المستمرة منذ أبريل/نيسان 2023.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 10:28 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير يدعم الجنود الذين أعدموا فلسطينيين في جنين ويعلق: "الإرهابيون يجب أن يموتوا"

أبدى وزير الأمن القومي للاحتلال اليميني المتطرف إيتمار بن غفير "دعما كاملا" لعناصر الشرطة والجنود الذين أطلقوا النار على فلسطينيين في جنين بالضفة الغربية المحتلة، رغم انتشار مقاطع فيديو تظهرهما مستسلمين.

جاء تصريح بن غفير الحاد عبر حسابه على منصة "إكس" ليؤكد مجددا على سياسة "الإعدام الميداني" ضد المطاردين الفلسطينيين، حتى في حال اختيارهم للاستسلام.

وأضاف الوزير المتطرف مبررا القتل: "لقد تصرف المقاتلون تماما كما هو متوقع منهم — الإرهابيون يجب أن يموتوا".

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 10:19 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: نتنياهو ترأس اجتماعا أمنيا لبحث "تعاظم قوة حزب الله"

ترأس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، اجتماعا أمنيا لبحث ما أسماه "تعاظم قوة حزب الله" اللبناني، تزامنا مع الذكرى الأولى لدخول اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

وقالت صحيفة "جيروزليم بوست" العبرية الخاصة، إن نتنياهو "ترأس اجتماعا أمنيا مصغرا لبحث تعاظم قوة حزب الله". كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين لم تسمهم، قولهم إن "صبر إسرائيل والولايات المتحدة بدأ ينفد إزاء ملف نزع سلاح الحزب، ما قد يقود إلى تصعيد جديد على الجبهة الشمالية" لإسرائيل.

وقال المسؤولون إن "حزب الله، يستعيد عافيته يوما بعد يوم، ما قد يؤدي إلى تصعيد في مستوى النشاط العسكري" على الحدود مع لبنان.

وفي 5 أغسطس/ آب الماضي، أقر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح بما فيه سلاح "حزب الله" بيد الدولة، وتكليف الجيش بوضع خطة وتنفيذها قبل نهاية عام 2025.

لكن أمين عام "حزب الله" نعيم قاسم، أكد مرارا أن الحزب لن يسلم سلاحه، ودعا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراض لبنانية.

وادعى المسؤولون الإسرائيليون أن "حزب الله، يعمل على إعادة بناء قدراته العسكرية، وتهريب صواريخ عبر الحدود السورية، وترميم مواقع وقواعد عسكرية"، دون تعليق فوري من الحزب على تلك الادعاءات.

يأتي ذلك فيما تواصل فيه إسرائيل تنفيذ عمليات جوية وبرية بعدة مناطق في لبنان.

وأفادت "جيروزليم بوست" بأن سلاح الجو الإسرائيلي نفّذ بوقت سابق الخميس، عدة غارات على منصات إطلاق ومخزن أسلحة وبنى تحتية، قال إنها "تابعة لحزب الله في جنوب لبنان"، وفق ادعائه.

وأوضحت الصحيفة، أن نحو 20 ذخيرة أطلقت باتجاه 10 أهداف مختلفة في لبنان.

وبمناسبة مرور عام على وقف إطلاق النار، نشر الجيش الإسرائيلي في وقت سابق الخميس، معطيات قال فيها إن أكثر من 370 من عناصر "حزب الله" قُتلوا في العام الأخير خلال نحو 1200 عملية "مركّزة"، دون تعليق من الحزب.

وخرقت إسرائيل الاتفاق ما لا يقل عن 10 آلاف مرة، بحسب قوة الأمم المتحدة بجنوب لبنان (يونيفيل)، ما أدى إلى مقتل 331 شخصا وإصابة 945 آخرين، وفقا لوزارة الصحة اللبنانية.

وتتحدى إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار الساري مع "حزب الله" منذ 27 نوفمبر 2024 بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب استولت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

وكان يفترض أن ينهي هذا الاتفاق عدوانا على لبنان بدأته إسرائيل في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، وخلّف أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 10:19 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين: إعدام الشابين بجنين جريمة حرب إسرائيلية مكتملة الأركان

اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الخميس، أن إعدام الجيش الإسرائيلي شابين في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، جريمة حرب موثقة ومكتملة الأركان.

جاء ذلك في بيان للوزارة تعقيبا على مقطع مصور تداولته منصات إعلامية فلسطينية، يظهر إطلاق الجيش الإسرائيلي النار من مسافة صفر، نحو شابين فلسطينيين، في مدينة جنين، بعد أن رفعا أيديهما واستسلما للجيش.

وقالت الوزارة إن "جريمة الإعدام الميداني البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق شابين فلسطينيين في منطقة جبل أبو ظهير قرب مخيم جنين تشكل جريمة حرب موثقة ومكتملة الأركان".

وأكدت أن الجريمة تعد "انتهاكا صارخًا لكل القوانين والاتفاقيات الدولية والأعراف والقيم الإنسانية".

ورأت الوزارة أن عملية الإعدام "امتداد مباشر لسياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة وواسعة النطاق، تقوم على القتل المتعمد خارج إطار القانون، وتحويل الأرض الفلسطينية إلى مسرح مفتوح لجرائم الحرب بأشكالها المتعددة".

وطالبت المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن الدولي والمحاكم الدولية، "بالتحرك الفوري لوقف آلة القتل الإسرائيلية، وردع الجرائم، وفرض آليات حماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني بما فيها من خلال قوات حفظ سلام أممية".

وحثت على "الشروع في ملاحقة قادة الاحتلال السياسيين والعسكريين المسؤولين عن هذه الجرائم، باعتبارهم مجرمي حرب يجب إخضاعهم للمساءلة والمحاسبة وفق القانون الدولي".

وأكدت الخارجية أنها "ستواصل بكل قوة تحركاتها السياسية والقانونية والدبلوماسية على الصعيدين الإقليمي والدولي، لفضح هذه الجرائم، وتثبيت الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف".

وذكرت مصادر محلية أن الحادثة وقعت الخميس، في حي جبل أبو ظهير بمدينة جنين، خلال اقتحام موسع للجيش الإسرائيلي في المنطقة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، إن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها بـ"استشهاد الشابين المنتصر بالله محمود قاسم عبد الله (26 عاماً)، ويوسف علي يوسف عصاعصة (37 عاماً)، برصاص الاحتلال في منطقة جبل أبو ظهير بمدينة جنين، واحتجاز جثمانيهما".

فيما قال محافظ جنين كمال أبو الرُّب، إن الجيش "لم يسمح لأحد بالاقتراب من المكان، ومنع سيارات الإسعاف من نقل الشابين".

وأضاف: "الشابان رفعا أيديهما للجيش الذي أطلق النار عليهما".

في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي، في بيان، أنه يجري تحقيقا ميدانيًا في ظروف الحادثة، زاعما أن الشابين كانا مطلوبين وأن القوات حاصرتهما لساعات قبل أن يطلق النار عليهما بعد خروجهما من المبنى.

وتأتي الحادثة بالتزامن مع اعتداء إسرائيلي واسع بدأ الجيش بشنه الأربعاء، شمالي الضفة الغربية المحتلة، تحديدا في محافظتي جنين وطوباس، ضمن تصعيد مستمر في الضفة منذ أكثر من عامين.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 10:11 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: إعدام جيش إسرائيل شابين أعزلين في جنين يكشف عقليته الإجرامية

استنكرت حركة حماس، إقدام الجيش الإسرائيلي، الخميس، على إعدام شابين فلسطينيين أعزلين في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، وقالت إن ذلك "يكشف مجددا العقلية الإجرامية التي تحكم سلوكه".

جاء ذلك في بيان للحركة تعقيبا على مقطع مصور تداولته منصات إعلامية فلسطينية، يظهر إطلاق الجيش الإسرائيلي النار من مسافة صفر، نحو شابين فلسطينيين، في مدينة جنين، بعد أن رفعا أيديهما واستسلما للجيش.

وأكدت حماس أن "الحملة العسكرية الوحشية التي تستهدف محافظات الضفة الغربية ولاسيما شمالها، تبرهن أن خيار المقاومة هو الرد الطبيعي والمشروع على جرائم الاحتلال وعدوانه المتصاعد".

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 10:10 مساءً - بتوقيت القدس

مباحثات لإنهاء أزمة مقاتلي حماس المحاصرين في أنفاق رفح

أكدت مصادر مطلعة على المفاوضات المتعلقة بمصير مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) العالقين في أنفاق رفح، الخميس، أن المباحثات متواصلة في سبيل التوصل إلى حل لهذه الأزمة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن قيادي في حماس -رفض ذكر اسمه- القول إن "المباحثات والاتصالات مع الوسطاء (قطر وتركيا ومصر) والأميركيين مستمرة في مسعى لإنهاء الأزمة".

وحسب الوكالة، أكد مصدر فلسطيني مطلع على المفاوضات أنه جرى نقاش هذه المسألة هذا الأسبوع، بينما أكد مصدر في أحد البلدان الوسيطة للوكالة أن الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا تعمل للتوصل إلى تسوية تسمح لمقاتلي حماس بالخروج من الأنفاق الواقعة خلف "الخط الأصفر" بجنوب قطاع غزة.

ونددت حماس أمس بملاحقة الاحتلال الإسرائيلي مقاتليها المحاصرين في أنفاق رفح لتصفيتهم، معتبرة ذلك خرقا فاضحا لوقف إطلاق النار، وقالت إنها بذلت جهودا كبيرة لحل مشكلتهم، لكن الاحتلال الإسرائيلي نسفها، داعية الوسطاء إلى سرعة التحرك لإعادتهم.

وقالت حماس، في بيان لها، "إن الجريمة الوحشية التي يرتكبها الاحتلال عبر ملاحقة وتصفية واعتقال المجاهدين المحاصرين في أنفاق مدينة رفح تُعد خرقا فاضحا لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ودليلا دامغا على المحاولات المستمرة لتقويض هذا الاتفاق وتدميره".

وحمّلت حماس الاحتلال الإسرائيلي "المسؤولية الكاملة عن حياة مجاهدينا"، داعية "الإخوة الوسطاء إلى التحرك العاجل للضغط على الاحتلال للسماح لأبنائنا بالعودة إلى بيوتهم، باعتبارهم نموذجا فريدا في التضحية والبطولة والصبر وعنوانا لكرامة وحرية الشعب الفلسطيني".

وتقدر إسرائيل عدد مقاتلي حماس العالقين في منطقة تحتلها في رفح بنحو 200، بيد أن مسؤولين إسرائيليين قالوا إن على مقاتلي حماس العالقين أن يختاروا بين "الاستسلام" أو الموت داخل أنفاق رفح.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 10:02 مساءً - بتوقيت القدس

أ ف ب: حماس تتواصل مع الوسطاء بشأن العناصر المحاصرين في الأنفاق ونتنياهو يترقب خروجهم

يبقى مصير الهدنة معلقا بقدرة الوسطاء على إقناع الاحتلال بخيار غير عسكري لحل هذه الأزمة.

أكدت مصادر مطلعة أن المباحثات متواصلة في سبيل التوصل إلى حل لأزمة مقاتلي حركة حماس العالقين في أنفاق رفح جنوبي قطاع غزة.

وفي خطوة هي الأولى من نوعها علنا، دعت حماس الدول الوسيطة للضغط على الاحتلال للسماح لمقاتليها بالخروج عبر "ممر آمن".

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 9:45 مساءً - بتوقيت القدس

صمت الشرع تجاه غزة والجولان.. قراءة في التموضع السياسي الجديد

سلطت صحيفة "موندويس" الأمريكية الضوء على ما وصفته بـ"إعادة إدماج سوريا في النظام الإقليمي" ضمن معادلة يخضع فيها القرار السيادي لهيمنة أمريكية–إسرائيلية، مع الإبقاء على مؤسسات الدولة في حدود تسمح بالتحكم بقطاعات الطاقة والقطاعات الإستراتيجية.

وترى الصحيفة أن موجة التطبيع السياسي الأخيرة مع دمشق لا تحيي الدولة، بل ترسخ تبعيتها وتضعف الدور التاريخي للأرض السورية في مشروع التحرير الفلسطيني.

وقالت الصحيفة، في تقرير ترجمته "عربي21"، إن زيارة الرئيس أحمد الشرع للبيت الأبيض مطلع الشهر الجاري، التي تم التسويق لها بوصفها عودة إلى "الشرعية الدولية"، تعبر عمليا عن اتجاه مغاير: إعادة تشكيل دولة منهكة ضمن منظومة تبعية محكمة، يديرها اللاعبون أنفسهم الذين ساهموا في تمزيقها خلال الحرب.

تشير الصحيفة إلى أن واشنطن تستخدم لغة إنسانية في توصيف ما تسميه “إعادة تأهيل” سوريا، بينما يجري بسط النفوذ الحقيقي عبر التحكم بقطاع الطاقة؛ باعتباره الرافعة الحاسمة التي تحدد مدى السيادة السورية مستقبلا.

أما خطوط التعافي الاقتصادي المسموح، فهي محددة مسبقا — وفق معاهد السياسات الغربية ومنصات المانحين — بحيث تسمح بعودة القطاعات منخفضة المخاطر مثل الزراعة واللوجستيات والصناعات الخفيفة، بينما تبقى القطاعات الإستراتيجية مثل النفط والغاز والبنى التحتية الكبرى والاتصالات مغلقة بوجه دمشق إلا بشروط سياسية صريحة ترتبط بالعقوبات والاصطفاف الإقليمي.

ترى الصحيفة أن هذا النهج يجعل من “التطبيع” خطوة لتعزيز التبعية، وليس تجاوزها، إذ يتحول التعافي السوري إلى مشروع تشرف عليه جهات خارجية: شركات استشارات غربية، وصناديق سيادية خليجية، ووكالات مانحين تعمل بمفهوم “الوصاية” لا الشراكة.

وتقول الصحيفة إن معالم سوريا الجديدة تتشكل تحت ضغط هذه الشروط؛ حيث يربط الوصول إلى عائدات الطاقة بـ"الطاعة السياسية"، ويتجسد مفهوم السيادة كطقس رمزي بينما تنتقل مراكز القرار الفعلية إلى قوى أجنبية.

تستشهد الصحيفة بمؤتمرات بروكسل الخاصة بسوريا منذ 2022، وتقارير صندوق النقد الدولي، وتحليلات “المجلس الأطلسي” و“كارنيغي”، التي تعلن بوضوح أن رفع القيود عن قطاع الطاقة سيتم فقط إذا التزمت دمشق بالأجندة الإقليمية الغربية.

ترى الصحيفة أن موقف الرئيس الشرع يعكس هذا التحول؛ إذ لم يبد انتقادا للاتفاقيات التطبيعية العربية منذ 2020، ولا للهجوم الإبادي الإسرائيلي على غزة بين 2023 و2025، ولا لترسيخ الاحتلال في الجولان.

ويقرأ هذا الصمت — بحسب التحليل — كقبول ببنية إقليمية تسيطر فيها إسرائيل عسكريا، بينما تتقاطع مصالحها الطاقية مع دول الخليج.

كما أشارت إلى مقابلة أجراها مع برنامج "فرونتلاين" عام 2021، قال فيها: "لسنا تهديدا للغرب… نريد علاقة متوازنة مع كل الدول"، معتبرة أن “التوازن” هنا يعني الاعتراف بأن الشرعية السياسية السورية باتت محكومة بأطر ترسم خارج حدودها.

تذكر الصحيفة أن الشرع أكد في خطاب داخلي عام 2022 أن سوريا "لن تسحب إلى حروب تخدم أجندات خارجية"، وهو خطاب يبدو سياديا لكنه — بحسب التقرير — يلبي توقعات الغرب ودول الخليج بشأن تقييد الفصائل الفلسطينية في دمشق، خصوصا تلك المحسوبة على إيران أو حزب الله.

ترى الصحيفة أن التاريخ السوري عرف هذا النمط، إذ كان التضامن الخطابي مع فلسطين يترافق مع سياسات تضعف الحركة الفلسطينية وفق اعتبارات الدولة، وهو ما يعاد إنتاجه اليوم ضمن منظومة نفوذ خارجي.

تلفت الصحيفة إلى أن صعود الشرع جاء متزامنا مع تصعيد إسرائيلي غير مسبوق في سوريا أواخر 2024، استهدف الدفاعات الجوية ومحطات الطاقة وشبكات الكهرباء، ما عطل قدرة دمشق على استعادة الردع، وعزز سيطرة الاحتلال على جبل الشيخ والجولان.

تضيف أن واشنطن تعتبر الشرع "محورا مضادا لإيران" يغني عن التدخل العسكري المباشر، وتستخدم عقوبات تخفف بشكل انتقائي بما يخدم قواعد اللعبة.

كما تشير إلى أن إسرائيل تستثمر حالة الغضب في السويداء لتعزيز النزعات الانفصالية وإضعاف الدولة، في إطار استراتيجية تهدف لإبقاء سوريا عاجزة عسكريا وضعيفة اقتصاديا.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 9:24 مساءً - بتوقيت القدس

4 دول أوروبية تدين بشدة عنف المستوطنين في الضفة

أدانت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، اليوم الخميس، بشدة الزيادة الكبيرة في عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد المدنيين الفلسطينيين، ودعت إسرائيل إلى حماية سكان الضفة الغربية التي تحتلها منذ عام 1967.

جاء ذلك في بيان صدر عن الدول الأربع، وسط تكثيف إسرائيل عملياتها العسكرية في الضفة واستمرار قصفها على قطاع غزة. وقال وزراء خارجية الدول الأربع، في البيان، "نحن -فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا- ندين بشدة التصعيد المهول للعنف من جانب المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين، وندعو إلى الاستقرار في الضفة الغربية".

وأكد وزراء خارجية الدول الأربع أن "هذه الهجمات يجب أن تتوقف. إنها تزرع الرعب بين المدنيين وتقوّض الجهود المبذولة حاليا لإحلال السلام وضمان الأمن الدائم لدولة إسرائيل نفسها".

كما رحب الوزراء بـ"المعارضة الواضحة" للرئيس الأميركي دونالد ترامب لضم الضفة الغربية. وأكدوا مجددا معارضتهم "لأي شكل من أشكال الضم، سواء كان جزئيا أو كليا أو بحكم الأمر الواقع، وكذلك للتدابير الاستيطانية التي تنتهك القانون الدولي".

ويتزامن هذا البيان مع تنفيذ جيش الاحتلال 200 عملية دهم واعتقال وتفتيش واحتجاز في عدد من مناطق الضفة الغربية المحتلة.

ووفقا لمراسلنا في فلسطين محمد الأطرش، فقد جرت هذه العمليات في طوباس ومخيم الفارعة وبلدات طمون وتياسير وعقابة شمالي الضفة، وأحالت بعض منازلها إلى ثكنات عسكرية بعد طرد سكانها منها.

ونقل الأطرش عن عائلة من مدينة طوباس، أخرجتها قوات الاحتلال مرتين خلال اليومين الماضيين، أن البيوت المستهدفة تعود في غالبيتها إلى أسرى أو شهداء، بينما يزعم الاحتلال أنه يستهدف أماكن كانت منطلقا لعمليات نفذها مقاومون.

ويرى الفلسطينيون أن ما يجري في هذه المناطق ليس سوى محاولة للانتقام من هؤلاء الأسرى والشهداء دون وجود حاجة أمنية، خصوصا أنها شملت اعتقال أسرى محررين، كما يقول مراسلنا.

ويحاصر الاحتلال حاليا مدينة طوباس -التي يقطنها 70 ألف فلسطيني- ويواصل تقطيع أوصالها بالحواجز والدوريات الأمنية المنتشرة فيها، التي تعتقل كل من لا يلتزم بحظر التجول الكامل المفروض منذ يومين، بما في ذلك الصحفيون.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 8:58 مساءً - بتوقيت القدس

أ ف ب: الاحتلال يوجه تهمة الإرهاب لمستوطن اعتدى على امرأة فلسطينية

أعلنت وزارة العدل للاحتلال الخميس توجيه تهمة "الإرهاب" ضد مستوطن احتلالي اتهم بضرب امرأة فلسطينية بعصا والتسبب لها بإصابات خطيرة في حادثة وقعت في قرية ترمسعيا شمال رام الله في الضفة الغربية المحتلة.

نادرا ما توجه تهم تتعلق بالإرهاب لمستوطنين في المنطقة، مما يضفي أهمية على هذا القرار القضائي.

وقعت الحادثة خلال موسم قطف الزيتون، وتم توثيقها بواسطة أحد المتطوعين الأجانب الذين يرافقون الفلسطينيين.

وانتشر المقطع بشكل واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتصاعد العنف في الضفة الغربية منذ هجوم حماس على الاحتلال في أكتوبر 2023.

ووصفت الأمم المتحدة شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي بأنه الأسوأ من حيث عنف المستوطنين منذ عام 2006، حيث سجل 264 هجوما.

تناولت لائحة الاتهام، التي نقلتها وزارة العدل، تفاصيل الجريمة: المتهم هو أريئيل دهاري (24 عاما) من مستوطنة "عوز يائير".

وقائع الاعتداء تؤكد أنه "اعتدى على امرأة فلسطينية وعلى آخرين من قاطفي الزيتون في حقل زيتون".

وأضافت اللائحة أنه "ضرب المرأة على رأسها وجسمها باستخدام عصا خشبية، واستمر في ضربها حتى بعد سقوطها أرضا"، مما تسبب لها بإصابات بالغة.

وجهت إلى دهاري تهم عدة منها: "أعمال إرهابية تسببت عمدا بإصابات خطيرة"، و"أعمال إرهابية ارتكبت ضمن مجموعة منظمة"، و"إلحاق أضرار متعمدة بمركبة بدافع عنصري".

يعيش أكثر من 500 ألف مستوطن في مستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، وتعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.

ويشكل توجيه تهمة "الإرهاب" لمستوطن نقطة نادرة في التعامل القضائي، مما يعكس حجم الضغط الدولي والإعلامي على السلطات لمحاسبة الجناة في ظل تصاعد عنف المستوطنين.

عربي ودولي

الخميس 27 نوفمبر 2025 8:41 مساءً - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة تدفع نحو بناء مجمّعات سكنية في المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل من غزة

  1. واشنطن –"القدس" دوت كوم- سعيد عريقات 

كشفت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير لها الأربعاء أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعمل على دفع خطة مثيرة للجدل تقضي ببناء مجمّعات سكنية مؤقتة للفلسطينيين في المنطقة التي تحتلها إسرائيل في قطاع غزة، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ أن شنت إسرائيل حربها على غزة وتحوّل "الخط الأصفر" إلى منطقة عسكرية مغلقة. وبحسب الصحيفة، فإن الخطة يجري الترويج لها على أنها "حل عاجل" لأزمة النزوح داخل غزة، لكنها في جوهرها تلامس العمق السياسي للصراع، وتطرح أسئلة عن النوايا الأميركية والإسرائيلية بشأن مستقبل القطاع وحدوده.

ويقود التخطيط لهذه المجمعات، الحاخام اليهودي الأميركي، أرييه لايتستون، المستشار السابق للسفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، وهو شخصية لعبت دورًا محوريًا في توجيه سياسات واشنطن خلال السنوات الأولى لـ"صفقة القرن". ويشارك في الفريق مخططون أميركيون آخرون قدموا من وزارة "كفاءة الحكومة"، ويعملون – كما تشير الصحيفة – من فنادق فاخرة على شاطئ تل أبيب، حيث تتجاوز تكلفة الليلة 700 دولار، في مشهد يثير مفارقة قاسية بين رفاهية غرف الاجتماعات والبؤس الإنساني المتفاقم في غزة.

وتذكر الصحيفة أن جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترمب وأحد أبرز مهندسي السياسات المتعلقة بغزة، يدفع بقوة لاعتماد خطة البناء على الجانب الإسرائيلي من القطاع باعتبارها وسيلة ضغط جديدة على حركة حماس. لكن مسؤولين عربًا وأوروبيين حذّروا من أن هذا المسار قد يُرسّخ السيطرة الإسرائيلية على أكثر من نصف أراضي غزة، ويحوّل "الخط الأصفر" – المرسوم أصلًا كفاصل عسكري من جانب واحد – إلى حدود سياسية عملية. الأهم أن الخطة لا تتطرق إلى المناطق المدمرة التي يعيش فيها أكثر من مليوني فلسطيني داخل غزة، حيث تُمنع إعادة الإعمار وتُقيَّد المساعدات الإنسانية.

وتعتمد الخطة على إنشاء عدة مجمعات سكنية، يمكن لكل منها استيعاب نحو 25 ألف شخص، وهو رقم لا يكاد يلامس الاحتياجات الحقيقية للقطاع المحاصر. وتهدف واشنطن، بحسب التقرير، إلى استبدال الخيام التي يعيش فيها النازحون بمساكن أكثر صلابة، من نوع المقطورات أو البيوت المجمّعة، لكنها تبقى حلولا مؤقتة ومقيّدة بطبيعتها. غير أن المخاوف الأكبر جاءت من بعض المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين الذين شبّهوا هذه المجمعات بـ"مخيّمات احتجاز"، لا سيما أن مسؤولين إسرائيليين أكدوا أنه بمجرد دخول الفلسطينيين إليها "لا ينبغي لهم المغادرة".

وتدرس إدارة ترمب إشراك "قوة استقرار دولية" لتوفير الأمن داخل هذه المخيمات، لكن تشكيل مثل هذه القوة ما يزال غير واضح، خصوصًا أن خطة واشنطن لوقف إطلاق النار – التي تواصل إسرائيل خرقها – لم تحقق أي تقدّم ملموس. وزاد من قتامة الصورة ما كشفه التقرير عن تواصل الإدارة الأميركية مع ميليشيات وعصابات مدعومة من إسرائيل على الجانب الإسرائيلي من "الخط الأصفر"، لتقوم بدور في "فرض النظام". ومن بين تلك العصابات مجموعة يقودها ياسر أبو شباب، الذي أقر عام 2024 بأن مجموعته نهبت شاحنات مساعدات إنسانية، ويضم بعض أفرادها عناصر على صلة بتنظيم داعش.

وتتوقع مصادر أميركية أن تبدأ القوات الإسرائيلية بإزالة الأنقاض في رفح جنوب غزة تمهيدًا لبناء أول مجمع سكني، لكن يبقى الغموض مسيطرًا على مسألة التمويل، إذ تشير التقديرات إلى أن بناء المجمع الأول سيكلف عشرات الملايين من الدولارات، دون وجود جهة تعلن استعدادها لتغطية الكلفة.

وأول ما يلفت الانتباه في هذه الخطة هو أنها تُقدَّم بوصفها معالجة إنسانية، بينما تتجاهل جذور الأزمة: الدمار الواسع والحصار الممتد وغياب أي أفق لإعادة الإعمار. فبناء مجمّعات صغيرة على أراضٍ محتلة لا يخفّف معاناة مليوني إنسان يعيشون في ظروف كارثية، بل يُسهم في خلق واقع جديد يُدار خارج غزة بدل إصلاح الداخل المدمّر. إن نقل جزء محدود من السكان إلى منطقة عازلة محروسة يعكس محاولة هندسة ديموغرافية أكثر منه جهدًا إنسانيًا.

كما أن مواصلة الاعتماد على ميليشيات غير نظامية لتأمين هذه المناطق – وبعضها متورط في جرائم موثقة – يكشف هشاشة الخطة وخطورتها. أي مشروع يضع الأمن بيد مجموعات مسلحة ذات مصالح ضبابية محكوم عليه بأن يتحول إلى بيئة قمع وانتهاكات، لا إلى مساحة آمنة للمدنيين. بل إن الحديث عن "عدم السماح للمقيمين بالمغادرة" يضع الخطة على حافة التعارض مع القانون الدولي ومع التعريف القانوني لمراكز الاحتجاز.

أما على المستوى السياسي، فتأتي الخطة في لحظة يتزايد فيها النقاش حول مستقبل غزة. ولذلك تبدو أكثر محاولة لتثبيت واقع تقسيمي جديد لا يمر عبر مفاوضات، بل من خلال فرض وقائع عمرانية وأمنية على الأرض. تحويل "الخط الأصفر" إلى حدود فعلية سيعني انكماش غزة جغرافيًا، وولادة منطقة فصل إداري وأمني تُدار بإشراف أميركي–إسرائيلي، وهو ما قد يشكل سابقة لإعادة تشكيل الخريطة الديموغرافية للقطاع دون مشاركة الفلسطينيين أنفسهم. في هذا السياق، لا تبدو الخطة سوى خطوة إضافية ضمن مشروع أوسع يعيد تعريف غزة وحدودها ومستقبلها السياسي تحت غطاء إنساني هش.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 8:41 مساءً - بتوقيت القدس

ابن غفير يواصل تحريضه ضد الفلسطينيين ويدعم إعدام الجيش شابين في جنين

واصل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الخميس، تصريحاته التحريضية ضد الفلسطينيين، معربا عن دعمه لجنود إسرائيليين أعدموا بدم بارد شابين من مسافة صفر رغم استسلامهما بمدينة جنين شمالي الضفة الغربية.

الخميس، أظهر مقطع مصور، إطلاق الجيش الإسرائيلي النار من مسافة صفر، نحو شابين فلسطينيين، في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، بعد أن رفعا أيديهما واستسلما للجيش.

وقال بن غفير، في منشور عبر صفحته في منصة شركة "إكس" الأمريكية: "أقدم دعما كاملًا لمقاتلي حرس الحدود وجيش الدفاع الإسرائيلي الذين أطلقوا النار على مطلوبين خرجوا من مبنى في جنين".

وزعم الوزير المتطرف أن "تصرف الجنود كان تمامًا كما هو متوقع منهم".

وفي وقت سابق الخميس، قالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، إن الهيئة العامة للشؤون المدنية (حكومية) أبلغتها بـ"استشهاد الشابين المنتصر بالله محمود قاسم عبد الله (26 عاماً)، ويوسف علي يوسف عصاعصة (37 عاماً)، برصاص الاحتلال في منطقة جبل أبو ظهير بمدينة جنين، واحتجاز جثمانيهما".

بدوره قال محافظ جنين كمال أبو الرُّب: "الشابين رفعا أيديهما للجيش الذي أطلق النار عليهما ولم يسمح لأحد بالاقتراب من المكان، ومنع سيارات الإسعاف من نقلهما".

بينما تحدث الجيش الإسرائيلي، في بيان، عن فتح تحقيق بظروف حادث إطلاق جنود النار من مسافة صفر على شابين فلسطينيين رغم استسلامهما بمدينة جنين.

ويعرف بن غفير، بمواقفه التحريضية ضد الفلسطينيين ومن بينها تغييرات أجراها على ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين بعد اندلاع حرب غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

كما قدم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف الذي يتزعمه بن غفير، "مشروع قانون" للكنيست يفرض عقوبة الإعدام على الفلسطيني المتهم بـ"المشاركة في قتل يهود".

وفي 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، أقر الكنيست مشروع القانون بالقراءة الأولى، بأغلبية 39 عضوا من أصل 120، مقابل 16 صوتوا ضده، وفق هيئة البث العبرية الرسمية.

ولكن ما زال يتعين التصويت عليه بقراءتين ثانية وثالثة قبل أن يصبح قانونا ناجزا.

عربي ودولي

الخميس 27 نوفمبر 2025 8:38 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تقصف القنيطرة بالمدفعية في انتهاك جديد لسيادة سوريا

قصفت إسرائيل بالمدفعية، مساء الخميس، منطقة تل الأحمر الشرقي في ريف محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، في انتهاك جديد لسيادة البلد العربي.

وأفادت قناة "الإخبارية السورية" الحكومية بأن "قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتدي مجددا على ريف القنيطرة وتقصف تل الأحمر الشرقي بثلاث قذائف مدفعية".

ولم ترد أنباء فورية عما إذا كان القصف أدى إلى وقوع إصابات أو خسائر مادية.

وحتى مساء الخميس، بلغ العدد الإجمالي لحوادث الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية الموثقة في ريف القنيطرة خلال نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، 47 حادثا، وذلك وفقا لرصد أجرته مصادر سورية.

وتنوعت هذه الحوادث بين 45 توغلاً عسكرياً وأمنياً وحادثي قصف مدفعي إسرائيليين.

وتصاعدت مؤخرا الانتهاكات الإسرائيلية في القنيطرة، ويشتكي سوريون من التوغلات في أراضيهم الزراعية مصدر رزقهم الوحيد، وتدمير مئات الدونمات من الغابات، فضلا عن اعتقال أشخاص وإقامة حواجز عسكرية وتفتيش المارة.

ورغم أن الحكومة السورية لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، يتوغل الجيش الإسرائيلي مرارا داخل البلد العربي، ويشن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 8:30 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تقر بخرق الاتفاق: نفذنا 1200 عملية مركزة جنوبي لبنان

قال الجيش الإسرائيلي، الخميس، إنه نفّذ بالعام الأخير "1200 عملية مركّزة بجنوب لبنان"، وذلك منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع "حزب الله" في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، في إقرار منه بخرق الاتفاق الذي مر عليه عام.

وبوتيرة يومية تنتهك إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار، وخرقته "ما لا يقل عن 10 آلاف مرة"، بحسب قوة الأمم المتحدة بجنوب لبنان (يونيفيل) قبل أيام، ما أدى لمقتل 331 شخصا وإصابة 945 آخرين، حتى 21 من نوفمبر الجاري، وفق بيانات وزارة الصحة اللبنانية.

أحدث تلك الانتهاكات كانت في وقت سابق الخميس، إذ شن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على بلدتي المحمودية والجرمق في جنوب لبنان، بدعوى "استهداف بنى تحتية لحزب الله".

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 8:17 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يضرمون النار بمسجد ويخطون شعارات عنصرية شمالي الضفة

أضرم مستوطنون إسرائيليون، الخميس، النار بمسجد وخطّوا شعارات عنصرية في بلدة بِدّيا، غربي محافظة سلفيت، شمالي الضفة الغربية المحتلة.

ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن مستوطنين اقتحموا محيط مسجد الفلاح في منطقة أبو زعين، شمال بلدة بديا، وأضرموا النار في أجزاء منه، ما تسبب بحدوث أضرار فيه، قبل أن يتمكن الأهالي من السيطرة على الحريق.

بينت الوكالة أن المستوطنين خطّوا شعارات عنصرية على جدران منزل بالقرب من المسجد، قبل فرارهم من المكان.

يأتي هذا الهجوم ضمن تصعيد إسرائيلي مستمر في الضفة الغربية منذ أكثر من عامين، تخللته عمليات اقتحام واعتقال واغتيال، بالتزامن مع حرب الإبادة الجماعية التي بدأت في قطاع غزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وبحسب بيانات رسمية فلسطينية، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية من قبل الجيش والمستوطنين، عن مقتل أكثر من 1083 فلسطينيًا وإصابة نحو 11 ألفًا واعتقال ما يزيد على 20 ألفًا و500 شخص منذ بدء التصعيد.

كما طالت الاعتداءات الممتلكات الزراعية، حيث تم تدمير واقتلاع نحو 48 ألفا و728 شجرة، بينها 37 ألفا و237 شجرة زيتون.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 8:16 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تدعو إلى مواجهة شاملة ضد الاحتلال بعد إعدام الشابين في جنين

طالبت حماس المجتمع الدولي والهيئات القانونية والحقوقية بـ"تحرك عاجل" لوقف عمليات الإعدام الميداني المتصاعدة.

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تصريحا صحفيا حاد اللهجة، أكدت فيه أن إقدام قوات الاحتلال على إعدام شابين فلسطينيين أعزلين في جنين "بدم بارد"، يكشف مجددا العقلية الإجرامية التي تحكم سلوك الاحتلال.

نعت الحركة شهيدي جنين وكافة شهداء الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن هذه الجريمة "ليست حدثا معزولا"، بل هي "حلقة جديدة في مسار إبادة وتصفية منهجة" يتبناها الاحتلال.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 7:38 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا: الاحتلال حوّل مخيمات شمال الضفة إلى "مدن أشباح"

حذّرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من استمرار الدمار الواسع في شمالي الضفة الغربية، مؤكدة أن العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة منذ يناير/كانون الثاني الماضي أفرغت بالكامل مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، وتسببت في تهجير قسري لأكثر من 32 ألف فلسطيني.

وقال مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية رولاند فريدريك إن الدمار "مستمر بلا هوادة" بعد أكثر من 10 أشهر على عملية "الجدار الحديدي"، مشيرا إلى أن المخيمات الثلاث "تحولت إلى مدن أشباح بعد أن كانت نابضة بالحياة".

وأضاف فريدريك أن الجيش الإسرائيلي لا يزال يصدر أوامر هدم جديدة بذريعة "الأغراض العسكرية"، من بينها أمر حديث يشمل هدم 12 مبنى بالكامل و11 مبنى جزئيا في مخيم جنين، على أن يبدأ تنفيذها يوم الجمعة.

كما أشار إلى أن شهري مارس/آذار ويونيو/حزيران الماضيين شهدا أوامر هدم جماعية طالت أكثر من 190 مبنى في مخيم جنين، إضافة إلى تفجير 20 مبنى خلال فبراير/شباط الماضي.

وأكد المسؤول الأممي أن هذا "التدمير الممنهج" يتعارض مع القانون الدولي، ويؤدي إلى "تعزيز السيطرة بعيدة المدى لجيش الاحتلال على المخيمات"، مشددا على أن هذه المناطق بحاجة إلى إعادة بناء لا إلى مزيد من التدمير، وأنه يجب السماح للسكان بالعودة إلى منازلهم.

وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد إسرائيلي مستمر في الضفة الغربية منذ أكثر من عامين، تخللته عمليات اقتحام واعتقال واغتيال، بالتوازي مع الحرب على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي امتدت لعامين.

وبحسب بيانات فلسطينية رسمية، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة عن مقتل أكثر من 1083 فلسطينيا وإصابة ما يزيد على 11 ألفا واعتقال أكثر من 20 ألفا و500 شخص منذ اندلاع التصعيد.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 7:37 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يعلن فتح تحقيق في إعدام فلسطينيين اثنين في جنين رغم استسلامهما

أفادت القناة 12 العبرية الخميس بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن فتح تحقيق في إطلاق قواته النار على فلسطينيين اثنين في جنين، على الرغم من 'استسلامهما ورفع أيديهما وعدم تشكيل خطر على قوات الجيش'.

تشير وسائل إعلام فلسطينية إلى أن الحادثة تمثل عملية إعدام 'بدم بارد' نفذت داخل مدينة جنين.

أكدت التقارير الفلسطينية أن الحادثة وقعت بعد عملية حصار مشددة لمكان وجودهما.

عربي ودولي

الخميس 27 نوفمبر 2025 7:36 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يتابع حالة مواطنين قتلا بعد تجنيدهما في الجيش الروسي

أعلنت وزارة الخارجية الأردنية، الخميس، أنها تتابع تفاصيل مقتل مواطنين اثنين بعد تجنيدهما للقتال مع الجيش الروسي، محذرة من "التجنيد غير الشرعي".

وأفادت الوزارة، في بيان، بأنها "تتابع التفاصيل المتعلقة بمقتل مواطنين أردنيين اثنين (لم تذكر هويتهما) بعد تجنيدهما للقتال مع الجيش الروسي".

وأضافت أنها "تتابع عن كثب عمليات تغرير بمواطنين أردنيين من قِبَل جهات خارجية بغرض التجنيد غير الشرعي، ما يُعد مخالفة للقانون الأردني والقانون الدولي وتعريضا لحياة المواطنين للخطر".

ودعت الخارجية الأردنية، مواطني المملكة إلى "الإبلاغ عن أي محاولات لتجنيدهم في الجيش الروسي".

وحذرت من التعامل معها "لما في ذلك من خطر على حيوات المواطنين وما يمثله من خرق للقانون".

وأوضحت الوزارة، أنها طالبت السلطات الروسية بالتوقف عن تجنيد الأردنيين وإنهاء تجنيد أي مواطن أردني جُند سابقا في الجيش الروسي "وأنها ستتخذ كل الإجراءات المتاحة لوقف هذه العملية".

كما حذرت من "وجود جهات تعمل عبر شبكات الإنترنت على تجنيد الأردنيين".

وأكدت الخارجية الأردنية، على أنها "تتابع هذه الجهات بالتنسيق مع المؤسسات الوطنية لاتخاذ كل الإجراءات القانونية والدبلوماسية لوقفها وتطبيق القانون عليها".

واعتبرت أن "ما تقوم به من تغرير بالأردنيين وتجنيدهم في جيش أجنبي مخالفة جسيمة للقانون الدولي والالتزامات الدولية والقانون الأردني، الذي يجرم الانخراط في جيش أجنبي".

ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.

ووفق تقارير صحفية دولية، تم رصد حالات لتجنيد مواطنين من دول عربية للقتال ضمن صفوف الجيش الروسي خلال الهجوم على أوكرانيا، مقابل تسهيلات تمنحها موسكو، أبرزها الحصول على الإقامة أو الجنسية الروسية.

وقد أثارت تلك الحالات مخاوف في عدد من البلدان العربية بشأن استغلال مواطنيها عبر شبكات تجنيد تعمل خارج الأطر القانونية.

أقلام وأراء

الخميس 27 نوفمبر 2025 7:34 مساءً - بتوقيت القدس

شروط الفوز في الانتخابات المقبلة في إسرائيل

تُحسَم الانتخابات عبر السياسيين القادرين على إلهام الأمل. فالناخبون يريدون انتخاب أشخاص يمنحونهم إحساساً إيجابياً منذ لحظة الإدلاء بأصواتهم. نحن لا نريد دخول صندوق الاقتراع ونحن أمام معضلة: من هو الأقل سوءاً؟ نحن نريد أن نؤمن بأن من ننتخبهم سيجعلون حياتنا أفضل، وأكثر أماناً، وأكثر سلاماً. في الولايات المتحدة قد يكون التركيز على الاقتصاد. أمّا في إسرائيل، فالسؤال هو: من يملك رؤية وخطة لحمايتنا من المخاطر الاستراتيجية التي نواجها — وفي مقدمتها علاقة إسرائيل بالفلسطينيين، ثم انهيار ديمقراطيتنا الليبرالية الذي جلبه لنا نتنياهو وحكوماته؟ على الأقل هذا ما يُقلق مَن يريدون إنهاء حكم نتنياهو وائتلافه.

هناك قاعدة علينا الاعتراف بها — خصوصاً بعد حرب غزة، ومع بقاء 7 أكتوبر في وعينا اليومي: لن تكون لإسرائيل أمن إذا لم ينل الفلسطينيون الحرية، ولن تكون للفلسطينيين حرية إذا لم تكن لإسرائيل أمن. هذه هي المعادلة التي علينا استيعابها. وهناك أيضاً قاعدة أخرى مرتبطة بها: السلام لن يُبنى أبداً بالأسوار والحواجز التي تفصل بين شعبين يتقاسمان هذه الأرض من النهر إلى البحر.

أصبح السلام كلمة شبه غائبة عن قاموسنا السياسي، لأنه بات صعباً تخيّل واقع سلام — بعد فشل أوسلو، وبعد عنف الانتفاضة الثانية، وبعد فشل فك الارتباط عن غزة، وبعد 7 أكتوبر. كل تلك الإخفاقات صُنعت على أيدي قادة سياسيين رفضوا السعي إلى سلام حقيقي. لقد خافوا من السلام لأنهم رفضوا التخلي عن السيطرة على أجزاء من الأرض. رفضوا تنفيذ التزامات أقرتها حتى حكوماتهم. القادة من الجانبين عزّزوا السرديات العدائية، وركبوا موجات الخوف والشك والعنصرية، وكل ذلك غذّى العنف على جانبي الصراع — إضافة إلى تفسيرات دينية مشوّهة قدّست الشهادة وأساطير الملكية الإلهية للأرض.

القوى التي تعمل ضدنا

نحن نواجه في انتخابات إسرائيل قوى شديدة التأثير. علينا مواجهة زعامة قائمة على عبادة الشخصية تُعيد تشكيل التحالفات بطريقة تجمع أشخاصاً يكرهون بعضهم، ولكنهم يخوضون الانتخابات معاً. كما نواجه جمهوراً كبيراً من اليهود الحريديم الذين يتلقّون أوامر دينية تحدد لهم لمن يصوّتون، من دون أي تفكير فردي أو تقييم شخصي. وهذا كلّه يتزامن مع واقع ديمغرافي يجعل فرصنا في الفوز أصعب منذ البداية. هذه القوى الكبيرة يجب مواجهتها بحكمة سياسية وجرأة تتجاوز الخطوط الحمراء التقليدية.

الاتحاد

الاتحاد الأول

لابيد، وآيزنكوت، وغولان يجب أن يتّحدوا في قائمة انتخابية واحدة. أهم ما قد ينقذ إسرائيل هو خوض الانتخابات بقائمة موحّدة والخروج كأكبر قائمة. توحيد هذه الأحزاب مهمة صعبة لأن الأنا والأيديولوجيا غالباً ما تكون عوائق. لكن لا مجال لعدم الاتحاد بسبب اختلافات طفيفة. الجميع متفق على حماية الديمقراطية الليبرالية، حماية القضاء، وضمان إعلام حرّ. الجميع متفق على قيم إعلان الاستقلال. الجميع يريد خدمة وطنية للجميع، ومبدأ المساواة، والسعي للسلام. بعد الفوز يمكنهم العمل ككتل منفصلة، لكن الآن يجب الفوز أولاً.

الاتحاد الثاني

لا يمكن هزيمة نتنياهو إذا لم تتّحد الأحزاب العربية في قائمة واحدة. ليفوز المعسكر البديل، يجب أن تصل نسبة التصويت العربي إلى 70٪ على الأقل. إذا حصلت القائمة العربية الموحدة على أكثر من 15 مقعداً، سيخسر نتنياهو. الخلافات بين الأحزاب العربية موجودة، لكنها كلها تتفق على أن نتنياهو لا يجب أن يعود رئيساً للوزراء. بعد الانتخابات، يمكن لكل حزب عربي أن يفاوض بشكل منفصل، لكن يجب أولاً أن يخوضوا الانتخابات معاً وأن يوصوا بالرئيس المناسب لتشكيل الحكومة.

الاتحاد الثالث

الأحزاب اليهودية في اليسار والوسط-اليسار يجب أن تعلن أن 21٪ من المواطنين — المجتمع العربي — شرعيون وشركاء كاملون. يجب أن تضم الحكومة المقبلة أحزاباً عربية، لأنها حكومة يجب أن تجسّد المساواة. الحكومة المقبلة ستتقدم في تنفيذ الخطة الأميركية (خطة ترامب) التي تتضمن مساراً واضحاً نحو الدولة الفلسطينية. كما يجب أن تضاعف الاستثمار في التعليم، وأن تواجه الجريمة المنظّمة في المجتمع العربي، وأن ترسّخ مبدأ المساواة للجميع.

إلهام الأمل

الحرب تُنتج الخوف وتستخدم للسيطرة السياسية. السلام يبدو بعيداً، لكن علينا تغيير النقاش. علينا أن نفهم أن حل الدولتين ينقذ إسرائيل — ولا يهددها. غياب دولة فلسطينية هو الذي يهدد وجود إسرائيل. ولن يكون هناك حل دولتين دون تعاون عميق بين إسرائيل والدولة الفلسطينية المستقبلية، وفي إطار تعاون إقليمي واسع في الأمن والاقتصاد.

لا يمكن لإسرائيل أن تكون "الدولة الديمقراطية للشعب اليهودي" إذا استمرت في السيطرة على الشعب الفلسطيني. القيم الليبرالية لا تتوافق مع حرمان شعب كامل من الحرية.

إسرائيل والعالم

سوف تواجه إسرائيل عالماً غاضباً يرى أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب في غزة. ستزداد المقاطعات، وسيشعر الإسرائيليون بعدم الترحيب بهم في معظم الدول. ولن ينخفض العداء لإسرائيل — ولا معاداة السامية — إلا إذا تبنّت الحكومة المقبلة سياسة سلام واضحة ومعلنة.

على الحكومة المقبلة أن تدرك أن القوة العسكرية وحدها غير كافية — القوة الحقيقية تأتي من اندماج إسرائيل الإقليمي والدولي ضمن مسار سلام.

الفوز في الانتخابات

سيطغى على الحملة موضوعان:

1. إنشاء لجنة تحقيق وطنية حول 7 أكتوبر وأداء الحكومة بعد ذلك.

2. قانون التجنيد الإلزامي للحريديم.

لكن هذه القضايا لا تميزنا عن ليبرمان وبنت — وهما لا يمثلان رؤية لمستقبل أفضل أو أكثر سلاماً. نعم، يجب دعم لجنة التحقيق وقانون التجنيد. لكن ما يميزنا هو الإيمان بأن إسرائيل يجب أن تكون دولة مساواة للجميع، دولة ديمقراطية ليبرالية، دولة تبحث عن السلام مع جيرانها. هذا — وليس الشعارات العسكرية — هو الطريق إلى الفوز.

 

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 7:28 مساءً - بتوقيت القدس

إعادة إسرائيليين اجتازوا حدود سوريا بعد محاولة سابقة للاستيطان

ناشطون من "حركة طلائعيو الباشان" الاستيطانية المتطرفة من اخترقوا الحدود السورية الخميس لتأسيس مستوطنات.

الجيش الإسرائيلي، الخميس، قال إن قواته أعادت مجموعة من المواطنين بعد اجتيازهم الحدود مع سوريا عند منطقتي هضبة الجولان وجبل الشيخ (المحتلتين).

الحادث هو الثاني من نوعه خلال بضعة أشهر، إذ حاول 8 إسرائيليين عبور الحدود في منطقة "عجم" في أغسطس/ آب الماضي، بهدف إنشاء بؤرة استيطانية داخل الأراضي السورية.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 7:17 مساءً - بتوقيت القدس

أربع دول أوروبية تدين عنف المستوطنين في الضفة وتطالب بوقف زرع الرعب

دان وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا بشدة "الزيادة الكبيرة" في عنف المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين، داعين الاحتلال إلى حماية سكان الضفة الغربية.

أكد الوزراء الأوروبيون أن "هذه الهجمات يجب أن تتوقف"، مشددين على أنها "تزرع الرعب بين المدنيين وتقوض الجهود المبذولة حاليا لإحلال السلام".

كما رحب الوزراء بموقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب المعارض لضم الضفة الغربية، وأكدوا مجددا معارضتهم "لأي شكل من أشكال الضم، سواء كان جزئيا أو كليا أو بحكم الأمر الواقع".

أحدث الأخبار

الخميس 27 نوفمبر 2025 7:16 مساءً - بتوقيت القدس

خوري يزور كنيسة السريان الأرثوذكس في بيت لحم

زار عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس رمزي خوري، اليوم الخميس، كنيسة السريان الأرثوذكس في بيت لحم.

والتقى خوري مع الأب بطرس نعمة وممثّلين عن الجمعيات السريانية. ورافقه في الزيارة عضو اللجنة ومدير مكتبها في بيت لحم جهاد خير، ومدير العلاقات العامة والإعلام رائد حنانيا.

وخلال اللقاء، أكّد خوري أنّ الكنيسة السريانية تُشكّل جزءا أصيلا من النسيج المسيحي الفلسطيني، مشددا على التزام اللجنة بدعم جميع الكنائس والجمعيات السريانية حفاظا على حضورهم وخدمتهم ورسالتهم الروحية في المجتمع.

من جهته، عبّر الأب بطرس نعمة عن امتنانه لهذه الزيارة، واعتبرها رسالة تضامن وتعزيز للوحدة بين الكنائس، وتأكيدا على مكانة السريان ودورهم في الحياة الدينية والوطنية في فلسطين.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 6:55 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعتدي بالضرب على فلسطيني جنوبي الضفة

أصيب فلسطيني، مساء الخميس، برضوض إثر اعتداء الجيش الإسرائيلي عليه بالضرب في بلدة إذنا، غرب مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن طواقمها تعاملت مع إصابة اعتداء بالضرب من قوات الاحتلال في إذنا، قرب الخليل وتم نقل المصاب للمستشفى.

وبيّنت مصادر محلية أن الفلسطيني تعرض لاعتداء الجيش الإسرائيلي أثناء مروره قرب بوابة إذنا، ونُقل إلى مستشفى دورا الحكومي جنوب مدينة الخليل، ما أسفر عن إصابته برضوض في أنحاء جسده.

يأتي ذلك بالتزامن مع اعتداء إسرائيلي واسع بدأ الجيش بشنه الخميس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، تحديدا في محافظتي جنين وطوباس.

وتأتي هذه التطورات ضمن تصعيد إسرائيلي مستمر في الضفة الغربية منذ أكثر من عامين، تخللته عمليات اقتحام واعتقال واغتيال، بالتزامن مع حرب الإبادة الجماعية التي بدأت في قطاع غزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستمرت عامين.

وبحسب بيانات رسمية فلسطينية، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية من قبل الجيش والمستوطنين، عن مقتل أكثر من 1083 فلسطينيًا وإصابة نحو 11 ألفًا واعتقال ما يزيد على 20 ألفًا و500 شخص منذ بدء حرب الإبادة في 8 أكتوبر 2023.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 6:45 مساءً - بتوقيت القدس

غزة.. الممرضة تسنيم تعود منهكة بعد شهرين من التعذيب بإسرائيل

وصلت المحررة الفلسطينية تسنيم الهمص "مستشفى شهداء الأقصى" وسط قطاع غزة، بعدما أفرجت عنها إسرائيل ضمن خمسة معتقلين نقلتهم اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

كانت الممرضة تسنيم ابنة الطبيب المعتقل في السجون الإسرائيلية مروان الهمص، تستند إلى ذراعي شخصين من عائلتها، وبالكاد تتمكن من الوقوف، فيما بدا على وجهها إرهاق وتعب وآثار تجويع طويل.

في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي اختطفت تسنيم (24 عاما) أثناء توجهها لعملها بخان يونس جنوبي قطاع غزة، وفق مكتب إعلام الأسرى.

في مقابلة قصيرة، تحدثت تسنيم بصوت خافت عن ظروف احتجاز "بالغة القسوة"، حيث تعرضت للضرب والسب والشتم.

أضافت: "كانوا يمنعوننا من ارتداء الحجاب والجلباب، يسحبونه عنوة". وعندما سألها مراسل عن والدها المعتقل، قالت: "لا أعرف شيئا، فقط أطالب بالإفراج عنه".

مروان الهمص، مدير مستشفى أبو يوسف النجار في مدينة رفح، اختطفته وحدة إسرائيلية خاصة في 21 يوليو/ تموز الماضي.

في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، أصدر الجيش الإسرائيلي بيانا يتضمن اعترافا لأول مرة باعتقال مروان الهمص، وزعم أنه "شارك في تحديد مقتل الضابط هدار غولدين".

في 9 نوفمبر الجاري، تسلمت إسرائيل رفات غولدين الذي أسر في أغسطس/ آب 2014.

الأربعاء، كشفت منظمات حقوقية إسرائيلية عن تصاعد خطير في استخدام تل أبيب التعذيب والانتهاكات الجسيمة ضد الأسرى الفلسطينيين.

وثقت تلك المنظمات ما لا يقل عن 94 حالة وفاة في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية منذ بداية الحرب، إلى جانب عشرات الإصابات الصحية التي لا يمكن علاجها.

ويقبع بسجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا.

تصاعدت الجرائم بحق الأسرى بموازاة حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل على غزة منذ أكتوبر 2023، وخلّفت أكثر من 69 ألف قتيل ونحو 171 ألف جريح فلسطينيين.