أحدث الأخبار

الأحد 30 نوفمبر 2025 2:52 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يقتحمون تجمع عراعرة شمال شرق القدس

اقتحم مستعمرون، مساء اليوم الأحد، تجمع العراعرة البدوي شمال شرق القدس.

وأوضح المشرف العام لمنظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو حسن مليحات أن المستعمرين اقتحموا تجمع العرارة بحماية من جيش الاحتلال وتجولوا في محيط مساكن الأهالي وقاموا باستفزازهم.

فلسطين

الأحد 30 نوفمبر 2025 2:18 مساءً - بتوقيت القدس

حصيلة جديدة للشهداء في غزة على وقع استمرار خرق وقف إطلاق النار

ارتفعت أعداد الشهداء والمصابين في قطاع غزة إلى أرقام جديدة، في أعقاب استمرار الاحتلال في خرق وقف إطلاق النار، رغم الدعوات المستمرة لوقف هذه الخروقات، والالتزام ببنود الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في الـ 11 من الشهر الماضي.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الأحد، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 70,103، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأوضحت في بيان لها أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 170,985، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

وأشارت إلى أن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية، 3 شهداء، وإصابتان.

وبلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 356 شهيدا، و908 مصابين، وجرى انتشال 607 جثامين.

فلسطين

الأحد 30 نوفمبر 2025 2:14 مساءً - بتوقيت القدس

القسام والصليب الأحمر يبدآن معاينة موقع جثة أسير إسرائيلي

بدأ فريق مشترك من اللجنة الدولية للصليب الأحمر وكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس عملية معاينة ميدانية لتحديد مكان جثة أسير إسرائيلي داخل ما يعرف بـ"الخط الأصفر" في مدينة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.

ويأتي ذلك بعد أن أعلنت المقاومة الفلسطينية نجاحها في استخراج جثث 7 أسرى إسرائيليين من مناطق تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي داخل القطاع.

وتزامنت هذه التطورات الميدانية مع تسريبات نقلها موقع والا الإسرائيلي عن مصدر أمني قوله إن جهات سياسية وأمنية في إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة خلال اجتماعات مغلقة بأن تل أبيب لن تبحث الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة قبل استعادة جميع الأسرى.

وأضاف الموقع أن إسرائيل تمارس ضغطا عبر واشنطن والوسطاء على حركة حماس من أجل إعادة الجثث المتبقية لديها، لكن المصادر أكدت عدم وجود تقدم أو معلومات جديدة بشأنها.

وأشار المصدر إلى أن أيدي إسرائيل مكبلة في هذه المرحلة، وأن واشنطن لن تسمح -على الأرجح- باستئناف القتال للضغط على حماس، خاصة مع رغبة الإدارة الأميركية في الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.

كما أوضحت المصادر أن القيادة السياسية الإسرائيلية لم تدرس بعد السيناريوهات التي أعدها الجيش لاحتمال عدم إعادة الجثث.

وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن أن الجيش تسلّم الثلاثاء الماضي رفات الأسير الإسرائيلي درود أور أحد الأسرى الثلاثة الذين كانوا لا يزالون في غزة.

وتم تسليم الرفات في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.

بدوره، قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم إن تسليم الجثة يأتي في إطار "التزام الحركة الثابت بإنهاء مسار التبادل بشكل كامل".

ودعا قاسم الوسطاء إلى الضغط على إسرائيل للالتزام بوقف الحرب وتنفيذ ما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار ووقف الانتهاكات.

ونقلت مصادر في حركة حماس أن فرقها تواصل البحث عن جثث الأسرى الإسرائيليين في غزة تمهيدا لتسليمها إلى الجانب الإسرائيلي عبر الوسطاء.

وفي جنوب القطاع، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه قضى على 4 مقاتلين خرجوا من الأنفاق في منطقة رفح، وهي المنطقة التي انسحب إليها من داخل غزة عقب اتفاق وقف إطلاق النار الشهر الماضي.

وجاء هذا الإعلان بعد أيام من تأكيد مصادر عدة عن وجود مفاوضات بشأن مصير عشرات المقاتلين من حركة حماس المحاصرين منذ أسابيع داخل الأنفاق الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية في رفح.

وكان جيش الاحتلال قد أعلن أول أمس الجمعة العثور على جثث 9 مقاتلين فلسطينيين خلال عمليات تفكيك شبكة الأنفاق في جنوب القطاع.

وتقدّر حركة حماس عدد مقاتليها المحاصرين داخل الأنفاق بما يتراوح بين 80 و100 مقاتل.

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي أعاد الجيش الإسرائيلي انتشاره إلى ما وراء "الخط الأصفر" الذي يمنحه السيطرة على أكثر من نصف مساحة القطاع.

ومنذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ بعد أكثر من عامين على اندلاع حرب الإبادة الجماعية على أهالي قطاع غزة تقوم إسرائيل يوميا بخرق الاتفاق وشن هجمات على مناطق مختلفة من القطاع، في حين يعاني السكان من أزمة إنسانية خانقة جراء الدمار الواسع الذي خلفته العمليات العسكرية الإسرائيلية.

أحدث الأخبار

الأحد 30 نوفمبر 2025 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل إغلاق مداخل بلدات وقرى غرب سلفيت

واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، منذ مساء أمس، إغلاق مداخل ومخارج بلدات دير بلوط ورافات والزاوية ومسحة غرب سلفيت، ومنع المواطنين من التنقل عبرها.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال شددت من إجراءاتها العسكرية في المنطقة، ما تسبب بعرقلة حركة الأهالي وتعطيل وصولهم إلى أعمالهم ومؤسساتهم الخدمية والتعليمية.

أقلام وأراء

الأحد 30 نوفمبر 2025 1:52 مساءً - بتوقيت القدس

شروط الرئيس ترامب الحاسمة ترسم مستقبل العراق الجديد

شهدت المرحلة تداعيات متسارعة لاحداث السابع من اكتوبر عام 2023م ، حيث كان اطلاق حركة حماس لعملية ( طوفان الاقصى ) ، مما أدى الى تعمق الصراع بين اسرائيل وحركة حماس في غزة ، و ظهور جهود دول في السعي الى وقف اطلاق النار وبسط السلام في قطاع غزة ، كما شهدت المرحلة إنشاء المقاومة لما يسمى عملية وحدة الساحات مع حركة حماس ، انطلاقاً من لبنان وحزب الله ومن العراق من خلال الفصائل العراقية وكذلك المقاومة اليمنية  ، وجميعها مدعومة من ايران .
  ولكن بعد حرب ما يسمى ( الاثنا عشر يوماً ) بين اسرائيل وايران ، كانت النتيجة  بالمحصلة هي إضعاف ايران وقدراتها العسكرية أيضاً ، الى جانب اضعاف القدرات العسكرية لحزب الله في كل من لبنان وسوريا ، خصوصاً بعد اسقاط نظام البعث السوري ، والمتمثل بنظام الاسد البائد ، كذلك إنهاء وجود ميليشيات حزب الله في سوريا ، ولكن مع كل هذه التطورات بقي هناك نفوذ للفصائل العراقية المدعومة من ايران ، خاصة مع وجود حكومة أحمد شياع السوداني ، وعلاقتها مع الفصائل بالرغم من الحرب المستمرة بين اسرائيل وايران ، والسعي الامريكي نحو تجميد الدعم الايراني للمقاومة في لبنان واليمن وسوريا ، وهذا حتماً سوف يؤثر على المشهد في العراق وفي ملامح المرحلة المقبلة ، خصوصاً بعد قرار الرئيس دونالد ترامب برسم شروط المرحلة المقبلة للعراق . حيث تلقى مارك سافايا ( مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العراق) أوامر مباشرة من القائد العام للقوات المسلحة الامريكية تتضمن اعادة رسم المرحلة المقبلة للعراق الجديد .
  شروط صارمة وجدّية أمريكية لاعادة تشكيل السلطة الجديدة المستقبلية للعراق وتحييد الحكومة المقبلة بعيداً عن أي ولاءات لايران ، ضمن إطار تحالف اقليمي دولي جديد يسعى الى اعادة السيادة  الى العراق الجديد وضمان استقراره . رسائل الرئيس ترامب لها أبعاد سياسية وأهمها أيضاً الابعاد العسكرية المهمة وهذا يدل على الطبيعة الامنية والعسكرية ، حيث أن التصرف هو من صلاحيات المؤسسة العسكرية الامريكية وهذا يدل على مستوى الجدية والالتزام في هذا الملف ، وانها مهمة غير عادية بسبب تعلقها بملفات أمنية حساسة وهي الجماعات والفصائل الارهابية المسلحة في العراق و أمن المنشآت في العراقية والنفطية والغازية وبالاخص بعد حادثة ضرب حقل الغاز  ( خور مور )  في اقليم كوردستان العراق ، حيث يتبين بأن الضربة لم تحصل بواسطة طائرات ( درونز ) بل من خلال  صواريخ غراد ، ومن مناطق تقع تحت سيطرة الجيش الشعبي ، وطابع الاتهامات موجهة نحو الفصائل المدعومة من ايران ، ونتائج التحقيق من المتوقع صدورها اليوم .
وهذه  التطورات الميدانية سوف تسرع من الاوامر الامنية وشروط  الرئيس ترامب  ، وسوف تغير من قواعد الاشتباك في المرحلة المقبلة  وبالاخص إذا كشفت نتائج تقرير اليوم تأكيد تورط ميليشيات ايرانية في ضرب منشأة كور مور للغاز الطبيعي ، وهذا من شأنه التسريع في حسم المرحلة العراقية المقبلة  ، خصوصاً الملف الامني الذي يحتاج ويتطلب الحسم  الفوري ، والذي يتماشى مع خطاب الرئيس ترامب تجاه ايران وأذرعها في العراق ، حيث تحول الملف الامني العراقي عملياً  لاولوية عسكرية أمريكية ، ممثلة بقرار الرئيس ترامب الحاسم بالتضييق على الفصائل ومحاكمتها ، وتقليص نفوذها خصوصاً في هذه المرحلة الحالية لاعادة تشكيل السلطة العراقية ، وتحديد هوية الحكومة العراقية الجديدة المقبلة ، وعنوانها أن تكون بعيدة عن اي ولاءات لايران  وتكون ضمن شروط الرئيس ترامب ، كذلك يجب أن تتضمن تعيين رئيس وزراء عراقي جديد غير موالي بالتبعية الى ايران ، الى جانب وزراء جدد لا يمتون بأي صلة لايران ، أي اقالة جميع الوزراء ووكلاء الوزراء والمدراء والامناء العاميين وكل المسؤولين والقادة الامنيين الذين لهم صلة مع ايران .
   وكذلك نزع سلاح الميليشيات بشكل كامل وتسليمه للدولة العراقية . والسؤال الابرز هنا ، هو كيف ستنجح ادارة الرئيس ترامب في المرحلة القادمة في تحقيق هذه الأهداف المرجوة لكبح نفوذ ايران في العراق على ارض الواقع ؟، اذ بات واضحاً أن هذا الامر حتماً مرتبط بزيارة ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان الى البيت الابيض واللقاء بالرئيس الامريكي ترامب ، والاستقبال المهيب له في البيت الابيض حيث أصبح هذا الهدف مشترك بينهم ، أي تقليص النفوذ الايراني في العراق ، والذي اصبح مشروع امريكي سعودي مشترك الاهداف ، وبالنسبة للسعودية فإن أمن واستقرار العراق هو ايضاً تعزيز لامن السعودية وتقليص لنفوذ الميليشيات الايرانية في العراق وهو شرط اساسي لتحقيق الامن والاستقرار ليس فقط للعراق ، بل للسعودية والشرق الاوسط عموماً ، والسعودية الان تملك علاقة قوية مع ادارة الرئيس ترامب ، والتي تمنح من جهتها للسعودية دوراً قوياً ومؤثراً في صياغة المرحلة المقبلة ، لمستقبل العراق الجديد ، خاصة أن السعودية قادرة على دعم أي حكومة جديدة عراقية ، سياسياً و اقتصادياً ولكن هذا مشروط بعدم ارتباطها أي الحكومة الجديدة المنتظرة بايران .
وهكذا سوف تصبح السعودية شريك اساسي في اعادة رسم مسار المرحلة المقبلة السياسية للمشهد العراقي الجديد  ، وهذه الخطوة إذا ما تحققت فانها سوف تسعى الى انهاء كامل لقوى الفصائل المدعومة من ايران . وفي آخر اسبوع من الانتخابات العراقية حيث يظهر الاطار التنسيقي للسعي نحو مشاورات لتشكيل الحكومة الجديدة لرئيس الوزراء ، وللأسف في هذه المرحلة لا اعتقد أن هذه الخطوات تتماشى مع شروط الرئيس ترامب الصارمة بخصوص المشهد السياسي الحالي للعراق ، خاصة أنه في الانتخابات السابقة التي حُسمت نتائجها لصالح الموالين لايران ، وحيث حصلت آنذاك الفصائل الموالية على أكثر من 80 مقعداً في البرلمان العراقي ، الأمر الذي اعطاها ثقل للمطالبة بتشكيل حكومة ، وهذا الانتصار جعل لقرار الامريكي الحالي يتجه نحو اخذ زمام الأمور ، حيث حسم الرئيس ترامب ذلك بفرض شروطه الجديدة بهدف انهاء النفوذ الايراني في العراق خلال المرحلة القادمة ، بعد هيمنة للفصائل المدعومة من ايران على المشهد السياسي العراقي لفترة طويلة وحتى الآن ، بالرغم من تقليص نفوذ القوى العسكرية لهذا المحور جراء تداعيات حرب غزة ، ولكن في العراق تستمر قوى الفصائل الموالية لايران في المشهد حتى الآن في نفوذها .
الفصائل العراقية المدعومة من ايران تفاقم الفساد وكذلك نهب ثروات العراق لدعم محور ايران في البلدان العربية مستغلة الحالة والواقع السياسي لصالح هذا المحور ، ان الوضع الحالي في العراق هو  على صفيح ساخن في هذه المرحلة ، والخوف من انفجار واشتعال حرب طائفية لا يمكن حصرها . ان الهدف المرجو لشروط الرئيس ترامب هو أن تُحل الامور دون بلوغها حد انفجار الاوضاع في العراق ، حيث أن امريكا تسعى جاهدة لحماية مصالح حلفائها وكذلك مصالحها هي أيضاً في العراق ، والسعي لفرض الامن والاستقرار السياسي والاقتصادي والعسكري في العراق ، وهذه هي أهداف الرئيس ترامب في خطواته الساعية الى فرض السلام في الشرق العربي والقضاء على العصر الظلامي للمجموعات المسلحة في هذه الدول ، وهذا يتمثل بالتحالف الدولي و العراق هو جزءً من هذا التحالف ، وعلماً بأنه قد أنضمت سوريا مؤخراً برئاسة السيد أحمد الشرع الى التحالف الدولي لمحاربة داعش في سوريا أيضاً .
وفي المحصلة أعتقد أن العراق الجديد سوف ينجح دون شك في كبح جماح النفوذ الايراني وفصائله الموالية له ، وتدريجياً سوف ينضم العراق الجديد الى الحضن العربي ، وسيدخل العراق الجديد مرحلة جديدة تتسم بالاستقرار الامني وتشمل فرض سيادة العراق على كامل مفاصل ومقدرات الدولة العراقية ، خصوصاً مع تنفيذ بنود الرئيس ترامب لأجل بناء واستقلال العراق من النفوذ الايراني ، ليبقى العراق الجديد حراً أبياً ومزدهراً كما نتطلع ونأمل .

أحدث الأخبار

الأحد 30 نوفمبر 2025 1:48 مساءً - بتوقيت القدس

مصادر طبية في قطاع غزة: ️تحديات تُعيق استمرار تقديم الرعاية التخصصية لمرضى العيون

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، أن تحديات صعبة تُعيق استمرار تقديم الرعاية التخصصية لمرضى العيون، بسبب تلف الأجهزة التشخيصية والجراحية، ما أدى إلى صعوبة التدخلات الجراحية، وزيادة الانتظار للعمليات.

أوضحت المصادر ذاتها، أن الأرصدة الدوائية لخدمات العيون محدودة جداً، ولا تلبي الاحتياج الطارئ، كما ضاعف نقص الأدوية التخصصية لمرضى العيون من معاناتهم الحادة والمزمنة.

وأشارت إلى أن 4 آلاف مريض يعانون من ارتفاع ضغط العين "الجلوكوما"، مهددين بفقد البصر جراء نقص العلاج، ومحدودية الاجراء الجراحي.

وطالبت الوزارة كافة الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإدخال الأجهزة التشخيصية والأدوية التخصصية لمرضى العيون.

فلسطين

الأحد 30 نوفمبر 2025 1:45 مساءً - بتوقيت القدس

بالصور.. تفاصيل يومية ترسم واقع حياة أطفال غزة

يتواصل نزوح العائلات داخل قطاع غزة تحت وطأة الحصار وتدمير الأحياء السكنية، ويبقى الأطفال في قلب هذه المعاناة اليومية، يحاولون التأقلم مع واقع فرضته الحرب، واقع تسوده الحاجة والقلق وانعدام أبسط مقومات الحياة.

ومع ساعات الفجر الأولى، تتجه مجموعات من الأطفال نحو نقاط التزوّد بالمياه في المخيمات، حاملين أوعية بلاستيكية وأدوات بدائية، ويقفون في طوابير طويلة، يدفع بعضهم الدلاء الثقيلة أمامهم، بينما يحاول آخرون العثور على أي كمية قبل نفادها.

وتحوّل جلب الماء إلى مهمة يومية تتقدم على اللعب أو الدراسة، ويفرض عليهم الانتظار لساعات وسط الازدحام وغياب النظام، في ظل تراجع حاد في إمدادات المياه النظيفة بفعل دمار الشبكات وانقطاع الكهرباء.

وفي الأحياء الجنوبية من غزة، خصوصا المناطق التي تعرضت لقصف كثيف، يسير الأطفال بين مبان تحوّلت إلى أطلال. بعضهم يبحث عن مقتنيات بسيطة تعود لبيته القديم، وآخرون يرافقون ذويهم عبر طرق محفوفة بالركام والمخاطر.

وتلازم مشاهد الدمار الواسع الأطفال يوميا، وتنعكس على سلوكهم وحالتهم النفسية، في حين تحذر منظمات دولية من تأثير طويل الأمد على جيل نشأ وسط صدمات متلاحقة.

وداخل المخيمات العشوائية وسط القطاع، يعيش آلاف الأطفال في خيام متقاربة تفتقر إلى الخصوصية والتهوية والمرافق الأساسية.

صبي يدفع دلوا بينما يسعى الأطفال للحصول على المياه في مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين.

صبي يدفع دلوا بينما يسعى الأطفال للحصول على المياه في مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين.

فتاة تحمل طفلاً وتسير بين الخيام المؤقتة في مخيم النصيرات للنازحين الفلسطينيين في وسط قطاع غزة.

فتاة تحمل طفلاً وتسير بين الخيام المؤقتة في مخيم النصيرات للنازحين الفلسطينيين في وسط قطاع غزة.

امرأة تقوم بملء حاويات المياه في مخيم النصيرات للنازحين الفلسطينيين في وسط قطاع غزة.

امرأة تقوم بملء حاويات المياه في مخيم النصيرات للنازحين الفلسطينيين في وسط قطاع غزة.

أطفال يتحدثون مع بعضهم البعض أثناء ملء حاوياتهم بالمياه في مخيم النصيرات للنازحين الفلسطينيين في وسط قطاع غزة.

أطفال يتحدثون مع بعضهم البعض أثناء ملء حاوياتهم بالمياه في مخيم النصيرات للنازحين الفلسطينيين في وسط قطاع غزة.

نازحون فلسطينيون يتجولون بالقرب من مبانٍ مدمرة في حي تل الهوا جنوبي مدينة غزة.

نازحون فلسطينيون يتجولون بالقرب من مبانٍ مدمرة في حي تل الهوا جنوبي مدينة غزة.

أطفال فلسطينيون نازحون يتجولون بين الملاجئ المؤقتة في حي تل الهوا جنوب مدينة غزة.

أطفال فلسطينيون نازحون يتجولون بين الملاجئ المؤقتة في حي تل الهوا جنوب مدينة غزة.

أطفال يقفون بين الملاجئ المؤقتة في مخيم النصيرات للنازحين الفلسطينيين في وسط قطاع غزة.

أطفال يقفون بين الملاجئ المؤقتة في مخيم النصيرات للنازحين الفلسطينيين في وسط قطاع غزة.

أطفال يستمتعون باللعب في مخيم النصيرات للنازحين الفلسطينيين في وسط قطاع غزة.

أطفال يستمتعون باللعب في مخيم النصيرات للنازحين الفلسطينيين في وسط قطاع غزة.

ويلجأ الأطفال إلى مساحات ضيقة بين الخيام للعب أو التجمع، بينما تبحث العائلات عن وسائل بدائية لتأمين الغذاء والمياه.

وتنشأ داخل هذه المخيمات مظاهر جديدة لحياة مرهقة، أطفال يساعدون أسرهم في جمع الحطب، أو مرافقة الأهل في طوابير المساعدات، في ظل غياب المدارس والمراكز المجتمعية.

ومع تدهور الوضع الاقتصادي وانقطاع مصادر الدخل، يتجه بعض الأطفال إلى بيع الخبز أو المعلبات أمام المخيمات، محاولين مساعدة عائلاتهم على توفير الحد الأدنى من الاحتياجات اليومية.

ورغم صغر سنهم، يواجه هؤلاء الأطفال مسؤوليات تفوق أعمارهم، في ظل غياب أي بديل أو حماية اجتماعية.

ومع كل يوم يمضي، يواصل أطفال قطاع غزة التعايش مع واقع لم يختاروه، واقع حرمهم من طفولتهم لكنه لم يستطع انتزاع تمسكهم بالحياة، رغم كل ما يحيط بهم من خوف ونقص ودمار.

أشخاص يتفقدون كومة من النفايات في مخيم النصيرات للنازحين الفلسطينيين وسط قطاع غزة.

أشخاص يتفقدون كومة من النفايات في مخيم النصيرات للنازحين الفلسطينيين وسط قطاع غزة.

طفلة فلسطينية نازحة تقوم بتنظيم بسطتها لبيع الطعام في حي تل الهوا جنوبي مدينة غزة.

طفلة فلسطينية نازحة تقوم بتنظيم بسطتها لبيع الطعام في حي تل الهوا جنوبي مدينة غزة.

طفلة فلسطينية نازحة تقف بجوار خيمتها في حي تل الهوا جنوبي مدينة غزة.

طفلة فلسطينية نازحة تقف بجوار خيمتها في حي تل الهوا جنوبي مدينة غزة.

فلسطين

الأحد 30 نوفمبر 2025 1:35 مساءً - بتوقيت القدس

فرنسا تطالب إسرائيل باحترام سيادة سوريا بعد عدوان بيت جن

طالبت فرنسا، اليوم الأحد، إسرائيل، باحترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها، بعد عدوانها على بلدة بيت جن بريف دمشق، والذي أوقع 13 قتيلا وعشرات الجرحى.

جاء ذلك وفق منشور للقائم بالأعمال الفرنسي في سوريا جان فافر على منصة "إكس". وقال فافر إن فرنسا تؤكد أهمية حفظ وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها وفقا للقانون الدولي واتفاقية فض الاشتباك المبرمة بين الجانبين عام 1974.

وطالب إسرائيل باحترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها، معربا عن قلق بلاده إزاء المعلومات التي تشير إلى سقوط ضحايا مدنيين خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية في بلدة بيت جن.

كما دعا جميع دول المنطقة إلى الانخراط في الجهود الجارية لتمكين سوريا من أن تصبح مركزا للسلام والأمن والاستقرار لصالح الشعب السوري والمنطقة بأكملها.

فجر الجمعة، توغلت دورية إسرائيلية في بلدة بيت جن، مما أدى إلى وقوع اشتباك مسلح مع الأهالي، أسفر عن إصابة 6 عسكريين إسرائيليين بينهم 3 ضباط.

عقب ذلك، ارتكبت تل أبيب مجزرة انتقاما من أهالي البلدة الذين حاولوا الدفاع عن أرضهم، عبر عدوان جوي أسفر عن مقتل 13 شخصا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة نحو 25 آخرين.

وأدانت وزارة الخارجية السورية العدوان الإسرائيلي، مؤكدة أنه يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان.

وجددت مطالبتها مجلس الأمن والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية بالتحرك العاجل لوضع حد لاعتداءات وانتهاكات الاحتلال، واتخاذ إجراءات رادعة تضمن احترام سيادتها ووحدة أراضيها والالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

ورغم أن الحكومة السورية لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، فقد توغل الجيش الإسرائيلي مرارا داخل الأراضي السورية، وشن غارات قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش.

تقع بلدة بيت جن، على سفوح جبل الشيخ، وتبعد نحو 10 كيلومترات فقط من الحدود الفاصلة مع الجولان المحتل وإسرائيل.

وتعرضت هذه البلدة خلال الأشهر الأخيرة لاعتداءات عسكرية إسرائيلية متكررة شملت القصف الجوي والمدفعي والتوغل البري المؤقت.

عربي ودولي

الأحد 30 نوفمبر 2025 1:34 مساءً - بتوقيت القدس

باكستان تدرس السماح بدخول مساعدات إنسانية لـ"الشعب الأفغاني"

قال إسحاق دار نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إن "باكستان تدرس السماح بتوريد المواد الغذائية الأساسية للشعب الأفغاني، فقط بناء على طلب الأمم المتحدة".

وأضاف دار -في مؤتمر صحفي عقده بوزارة الخارجية اليوم الأحد- أن إسلام آباد تلقت طلبا من الأمم المتحدة لإعادة النظر في السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى الشعب الأفغاني.

وقال إنه في ظل الوضع المتوتر وإغلاق الحدود، فإنه سيبحث مسألة طلب الأمم المتحدة مع رئيس الوزراء والقيادة العسكرية، معربا عن أمله في اتخاذ إجراءات إيجابية من أجل الشعب الأفغاني وحده.

وأكد أنه من المحتمل السماح بدخول مساعدات غذائية أساسية خلال يوم واحد.

وتدهورت العلاقات بين باكستان وأفغانستان في المدة الأخيرة بسبب قضايا أمنية ومرتبطة بالهجرة.

وبلغت العلاقات بين البلدين أسوأ مستوياتها منذ سنوات، بعد اشتباكات حدودية الشهر الماضي أسفرت عن أكثر من 70 قتيلا من الجانبين.

ووقع البلدان على اتفاق لوقف إطلاق النار في الدوحة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكن محادثات السلام في تركيا انهارت من دون التوصل إلى اتفاق طويل الأمد.

وتتهم إسلام آباد كابل بإيواء جماعات مسلحة، خصوصا حركة طالبان الباكستانية التي تنفذ هجمات دامية في باكستان، في حين تنفي أفغانستان هذه التهم.

وأُغلقت الحدود الطويلة الممتدة على 2600 كيلومتر منذ 12 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أدى إلى عرقلة التجارة الثنائية المهمة بين البلدين.

فلسطين

الأحد 30 نوفمبر 2025 1:33 مساءً - بتوقيت القدس

مركز الاتصال الحكومي يرصد أهم التدخلات التي نفذتها الحكومة خلال الأسبوع الماضي

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أصدر مركز الاتصال الحكومي تقريرًا يُبرز أهم التدخلات التنموية والإصلاحية التي نَفَّذَتها الحكومة الفلسطينية، خلال الأسبوع الماضي (23/11/2025 – 29/11/2025)، وهي على النحو الآتي:

⭕ عَقَدَ رئيس الوزراء د. محمد مصطفى اجتماعًا تنسيقيًا في رام الله مع سفراء وممثلي المملكة المتحدة وهولندا والنرويج وكندا والاتحاد الأوروبي والرباعية الدولية، لمتابعة جهود الإغاثة المبكرة واستعادة الخدمات الأساسية في قطاع غزة. وشَدَّدَ رئيس الوزراء على أن إدارة المرحلة يجب أن تستند إلى السيادة الفلسطينية ووحدة القانون والسلطة، وربط أي آليات أو لجان دولية بدولة فلسطين وحكومتها.

⭕ أَنجَزَتَ وزارة التربية والتعليم العالي إنشاء مدرسة كفر قدوم الأساسية المختلطة– قلقيلية بقيمة 1,300,000$، وتوسعة وتشطيب مدرسة الحديدية الجنوبية الأساسية– يطا بقيمة 700,000$. كما وَقَّعَت الوزارة عقد خدمات هندسية لإنشاء وتوسعة 3 مدارس في قراوة بني زيد/ بيرزيت، الفندقومية/ قباطية، آل مكتوم/ طمون. وأحالَت عطاء بناء مدرسة بيت عنان الثانوية المُختَلَطة بقيمة 1,100,000$، إضافة إلى إحالة عطاء صيانة وتأهيل 3 مدارس في ضواحي القدس بقيمة 380,000$، والإعلان عن عطاء صيانة وتأهيل روضتين في طولكرم بقيمة 70,000$. وأعلنت أعلنت الوزارة عن توفر منح دراسية في جمهورية الصين الشعبية للعام 2026–2027 لدرجتي الماجستير والدكتوراه، كما أعلنت أسماء طلبة غزة المستفيدين من منحة السيد الرئيس، وأسماء المرشحين لمنح الوزارة في الجامعات الفلسطينية للعام 2025.

⭕ نَفَّذَت وزارة التنمية الاجتماعية تدخلات وخدمات متكاملة استهدفت الفئات الهَشَّة والأُسر المحتاجة، استفادت منها 2,824 أُسرة بقيمة 287.000 شيقل. وقَدَّمت 100 خدمة تأمين صحي جديد وتجديد من أصل 54,000 بطاقة، ونَفَّذَت 136 تدخلًا للأشخاص ذوي الإعاقة، شَمِلَت إعفاءات جُمركية، تحويلات، أدوات مساندة، وزيارات منزلية، إضافة إلى توزيع طرود على 55 مستفيدًا. وبَلَغَت خدمات المسنين 232 تدخلًا للرعاية والدعم. في مجال المرأة والطفولة، نَفَّذَت الوزارة 129 تدخلًا للنساء و139 تدخلًا للطفولة، شملت مؤتمرات حالة، زيارات ميدانية، جلسات إرشادية، ودعم قانوني، مع تنفيذ 40 خدمة للحضانات و141 تدخلًا للأحداث. كما استفاد 372 يتيمًا ضمن برامج متعددة. كما جرى تنفيذ 92 خدمة و72 تدخلًا للمتابعة والتشبيك وشراء الخدمات. وشملت المبادرات التنموية حملات فحوصات مجانية، زيارات توزيع مساعدات عينية، أيام ترفيهية للأطفال، ترميم منازل الأسر النازحة (70 أسرة، تمويل نروجي 3,500$ لكل أسرة)، توزيع كسوة شتوية وطرود غذائية، دعم الأطفال ذوي الإعاقة والأيتام. في غزة، قَدَّمَت الوزارة رعاية مباشرة لحوالي 190 امرأة، مع برامج دعم نفسي واجتماعي استفاد منها 3,480 امرأة وطفلًا، ومتابعة 12 حالة أطفال منفصلين عن ذويهم، إضافة لبرامج الرعاية البديلة للأطفال، دعم أطفال التوحد، وتوزيع 250 طردًا غذائيًا، 150 خيمة، 5,570 وجبة ساخنة، 360 كوب مياه، و4,000 طرد صحي بدعم لجنة قطر الخيرية.

⭕ شارك وزير الزراعة في إحياء يوم الزيتون العالمي بزراعة "شجرة فلسطين" في مقاطعة تريكاسي الإيطالية، معبّرًا عن تقدير فلسطين للدعم الإيطالي ومطالبًا بالإسراع في الاعتراف بالدولة الفلسطينية. كما نَفَّذَ الوزير زيارة ميدانية للشركة الأردنية الفلسطينية في الأغوار الوسطى للاطلاع على الاستعدادات الجارية لموسم التصدير 2025/2026. كما نظمت الوزارة بالتعاون مع "GIZ" ورشة حول تحسين سبل العيش المستدام في المناطق الريفية. كما عَقَدَت ورشة مُتَخَصِصَة حول صحة وسلامة الغذاء لمزارعي الثروة الحيوانية ضمن مشروع "سانت" الإيطالي. وشملت الجهود التوعوية تقديم محاضرات حول التغذية السليمة للفتيات في مدارس بيت عنان وقطنة، وتنفيذ لقاءات إرشادية حول الزراعات الشتوية ودعم المرأة في الزراعة المنزلية في بني نعيم، إضافة إلى دورة تدريبية حول "إدارة مزارع الأغنام" في بيتلو. كما نَفَّذَت الوزارة ومركز العمل التنموي "معًا" سلسلة محاضرات في بلدات بمحافظة بيت لحم لتعزيز صمود المجتمعات المحلية، إلى جانب استلام المرحلة النهائية من مشروع ترميم وتأهيل 12 بئرًا لصالح سيدات في منطقة بيت مرسم جنوب الخليل، بالشراكة مع جمعية الشبان المسيحية.

⭕ وَقَّعَت سلطة الطاقة اتفاقية لتزويد كهرباء الخليل من محطة بيت أولا ضمن 6 مشاريع استراتيجية، مع افتتاح مختبر الطاقة ومركز التحكم، بهدف رفع حصة الطاقة المتجددة إلى 30% وتحقيق استقلال طاقي مستدام. كما عَقَدَت اللجنة الفلسطينية– الأوروبية اجتماعًا لمناقشة آثار الاعتداءات الإسرائيلية على البنية التحتية، وعرضت فلسطين خطط "إعادة بناء 2024" لتعزيز الخدمات الأساسية. وبَحَثَ رئيس سلطة الطاقة مع "UNDP" إعادة إعمار شبكات الكهرباء في غزة، مشاريع الطاقة المتجددة، وتعزيز كفاءة الطاقة في المرافق الحيوية.

⭕ أَجرَت وزيرة الخارجية والمغتربين مباحثات في هانوي لتعزيز العلاقات الفلسطينية-الفيتنامية، كما قَدَّمَت عرضًا حول الأوضاع في فلسطين، والتقت نائب رئيس الوزراء وسفراء الدول العربية، مؤكدة ضرورة التحرك الدولي لوقف التصعيد وضمان حل الدولتين. وشملت زيارتها لقاءات لتعزيز التعاون مع اتحاد جمعيات الصداقة الفيتنامية ورئيس مجلس الأساقفة الفلبيني. وفي لاهاي سَلَّم السفير وثيقة انضمام فلسطين للجنة الدولية لشؤون المفقودين. تزامن ذلك مع استمرار الجهود الإغاثية العربية لغزة بقيادة مصر والأردن والسعودية؛ إذ واصلت مصر إدخال قوافل "زاد العزة"، وأكَّدَت الأردن قدرتها على إدخال 250 شاحنة يوميًا واستمرت في الإنزال الجوي والقوافل البرية بالتعاون مع دول عربية خاصة الإمارات، فيما واصلت السعودية تشغيل الجسر الجوي الإغاثي عبر مطار العريش وتقديم المساعدات الغذائية والإيوائية وتمويل مشاريع إغاثية عاجلة.

⭕ أَنجَزَت وزارة الحكم المحلي تأهيل وتعبيد طريق بيتا– عورتا– أودلا– حوارة بقيمة تفوق 1.5 مليون شيقل، وتأهيل طرق داخلية في بيت أولا بالخليل بطول 800م بقيمة 650 ألف شيقل، وإعادة تأهيل طرق داخلية في الجديرة بالقدس بطول 1750م بقيمة 289 ألف دولار، إضافة إلى تأهيل طرق داخلية في مجدل بني فاضل بنابلس بقيمة 900 ألف شيقل وإنشاء مقر مجلس قروي قصرة الجديد في نابلس، جميعها بتمويل من الحكومة الفلسطينية ضمن برنامج رسوم النقل على الطرق. كما جرى إنشاء مركز خدمات الجمهور في الزبابدة بجنين بقيمة 44 ألف يورو، وإنشاء ملعب كرة قدم في كفر عقب بالقدس بقيمة 480 ألف يورو بتمويل حكومي ومساهمة دول مانحة. وشاركت الوزارة بلدية رام الله في افتتاح أربعة مشاريع حيوية تشمل ميدان الصداقة الفلسطينية–الصينية، والطرق الرابطة (المرحلة الثانية) بطول 3 كم بتمويل حكومي، إلى جانب مشروع القرية الرياضية ومحطة التنقية المركزية بتمويل ذاتي. كما افتتحت بلدية خلة المية بالخليل مشروعًا كبيرًا ضم منتزهًا وملعب كرة قدم وحديقة أطفال وجيم رياضي على مساحة 5 دونمات بدعم من الحكومة الألمانية وتنفيذ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. كما جرى تفقد الأضرار في بلدة طمون عقب اقتحام الاحتلال، والاطلاع على احتياجات بلدات اللبن الشرقية والساوية وقبلان وعقربا مع رصد مبالغ مالية لمشاريع تطويرية، وتسليم بلدية عقربا قرار ترفيع تصنيفها من "ج" إلى "ب" بعد استيفاء الشروط والمعايير المطلوبة.

⭕ عَلَّقَت سلطة الأراضي 16 جدول حقوق للاعتراض في خمس محافظات بالضفة بمساحة 3117 دونمًا بما مجموعه 1499 قطعة أرض، لتعزيز الشفافية وإطلاع المواطنين على حقوقهم وإتاحة الاعتراضات وفق الأصول. كما سَلَّمَت قطعة أرض مع البناء المقام عليها لصالح محكمة استئناف نابلس، وأزالت اعتداءً على طريق التسوية في النصارية– طلوزة لضمان حماية الأملاك العامة وتسهل وصول المواطنين إلى الأراضي. كما أصدرت 20 حوض تسوية في محافظات الخليل، بيت لحم، طولكرم، قلقيلية، رام الله والبيرة، وسلفيت، نتج عنها 1537 سند تسجيل بمساحة إجمالية 4290 دونمًا لصالح المواطنين.

⭕ أَكَّدَت وزيرة العمل خلال يوم التوظيف "إكسبو" دعم الحكومة لتوسيع فرص العمل ودعم المنتج الوطني. وَوَقَّعَت الوزارة اتفاقيات مهمة مع جامعة خضوري ضمن مشروع "أيادي"، ومع الصندوق الفلسطيني للتشغيل عبر مشروع " LEARN TO EARN"، إضافة لاتفاقية مع ديوان الموظفين لإطلاق منصة وطنية للوظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي. وفي مجال تطوير التدريب، أعلنت الوزارة أنها ستوفر عبر الصناديق العربية ستة مختبرات حاسوب حديثة في المخيمات، واستمرت في حملات التوعية بحقوق العاملين داخل الخط الأخضر. كما أكَّدَت على تمكين المرأة خلال إطلاق دراسة حول واقع النساء في القطاع الخاص.

⭕ عَقَدَ وزير النقل والمواصلات سلسلة لقاءات مع هيئة مكافحة الفساد وديوان الرقابة واتحاد وكلاء المركبات لتعزيز الحوكمة وتطوير القطاع. كما اعتمد مجلس الوزراء قرارًا بتشكيل لجنة لمراجعة وحوكمة التشريعات الناظمة لصلاحيات الوزارة. وتابعت الوزارة دراسة تعليمات رخص المنشآت والمعدات الهندسية، والإشراف على الموافقات العمومية والتغييرات الفنية ودورات الشحن والإسعاف، إلى جانب إنجاز معاملات واسعة شملت نقل ملكية 1451 مركبة، وتجديد 7266، وتسجيل 428 مركبة، وإصدار 3 رخص منشآت وصرف 4 بيرميت. كما نَفَّذَت فحوصات فنية شملت 160 مركبة غير صالحة و40 عمومية، وأجرَت اختبارات لفاحصي المركبات، إلى جانب حجز رخص تشغيل وقيادة وضبط مركبات غير قانونية بالتعاون مع الشرطة. ونَفَّذَت الوزارة 70 جولة ميدانية وتابعت 330 شكوى، مع استمرار أرشفة المعاملات ومتابعة الحركات الفنية في المديريات.

⭕ نَظَّمَت وزارة الاقتصاد الوطني معرض فلسطين الأخضر 2025 بمشاركة 40 شركة ناشئة في التكنولوجيا النظيفة ومؤسسات مالية وأكاديمية، وعَقَدَت جلسة حوارية في الخليل للتعريف ببنود قانون التجارة الإلكترونية قبل دخوله حيز التنفيذ في كانون الثاني 2026. وتَعامَلت طواقم حماية المستهلك مع 15 شكوى عبر منصة "بهمنا"، وحررت 65 إشعارًا وتعهدًا قانونيًا وضَبَطَت نحو طن من السلع التالفة خلال 60 جولة تفتيشية وسَحَبَت 25 عينة للفحص. وسجَّلَت الوَزارة 66 شركة وقدَّمَت 644 خدمة في مجال الشركات، وأصدَرَت 190 رخصة استيراد و34 بطاقة تعامل تجاري و37 شهادة منشأ و63 معاملة مع تركيا. كما سجّلت 32 تاجرًا جديدًا وقدَّمَت 38 خدمة في السجل التجاري، إضافة إلى تسجيل 9 علامات تجارية وتقديم 136 خدمة في مجال الملكية الفكرية.

⭕ اعتَمَدَت وزارة الداخلية نقابة المحامين في محافظات غزة جهة رسمية لاستقبال طلبات جوازات سفر طلبة التوجيهي 2024–2025، كما عَقَدَ الوزير لقاءات مع لجان السِّلم الأهلي في أريحا والخليل ورام الله، مؤكدًا دورها في تعزيز الانتماء ومعالجة القضايا المجتمعية وفق القانون. فيما ألقت الشرطة القبض على 1233 مطلوبًا غالبيتهم في قضايا اعتداء على المواطنين وممتلكاتهم، ونَفَّذَت 3365 مذكرة قضائية، و 63 مهمة لمكافحة المخدرات، وتابعت 219 حادثة من الاعتداءات والسرقات والمشاجرات والقضايا الجنائية. ونفذ الدفاع المدني نفذ 125 مهمة إطفاء و 90 مهمة إنقاذ، وأصدر 215 تصريحًا للمنشآت والحرف، وفحص ورخص 217 مصعدًا، وأجرى 862 جولة لمتابعة إجراءات السلامة العامة. أما الضابطة الجمركية فقد تابعت 59 قضية تتعلق بالتهرب الضريبي والجمركي، وأتلفت 456 كغم من بضائع مُنتَهِية الصلاحية وغير مطابقة للمواصفات.

⭕ أعلَنَ وزير السياحة والآثار بدء العمل على ترشيح بلدة سبسطية على لائحة التراث العالمي، وإطلاق مشروع توثيق وجَرد المواقع الأثرية في نابلس، وتشكيل لجنة المبادرات السياحية لتعزيز مكانة المدينة كوجهة سياحية مميزة. كما أنجزت الوزارة الخطة الإدارية الحفاظية لموقع التراث العالمي أريحا القديمة/ تل السلطان بالتعاون مع الجهات الشريكة، بما يعزز حماية الموقع وتطويره، وذلك بحضور المحافظ ورئيس البلدية وممثلي اليونسكو والتعاون الإيطالي والمتحف الروسي. كما رعى الوزير ورئيس بلدية بيت ساحور توقيع اتفاقية لتأهيل وترميم بيت دكرت ليصبح متحفًا يحكي تاريخ المنطقة. وفي الأغوار الوسطى، تَفَقَّد الوزير مجلس الخدمات واطّلع على احتياجاته لدعم صمود السكان وتطوير المنطقة سياحيًا وأثريًا.

⭕ تُنفّذ وزارة الصحة الجولة التاسعة من حملة "دمنا واحد" التي جمعت 3,000 وحدة دم دعمًا لجرحى ومرضى قطاع غزة، إلى جانب اجتماع اللجنة الفرعية الأوروبية– الفلسطينية في رام الله لبحث التحديات الصحية والمالية وضرورة تعزيز الدعم الأوروبي وضمان استمرارية الخدمات. كما نَفَّذَ وكيل الوزارة جولة ميدانية في جنين لمتابعة الاحتياجات الطارئة وتعزيز جاهزية المرافق الطبية، إضافة إلى ورشة تدريبية حول رعاية الأم والطفل ومكافحة العدوى، وعقد الاجتماع السنوي للمجالس الاستشارية في المستشفيات الحكومية بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتعزيز الشفافية وجودة الخدمات وتكريم المجالس المتميزة.

⭕ أَمّنَت طواقم هيئة الشؤون المدنية عمل الفنيين والعُمّال لإنشاء خط مياه جديد بالتعاون مع مجلس دير نظام، وتمكين طواقم مصلحة مياه القدس من صيانة آبار عين سامية داخل مناطق التماس. وفي الخليل، تم إدخال المواد الكيماوية لأحد المصانع عبر معبر ترقوميا. وفي جنين، أمَّنَت الطواقم صيانة الشارع الخلفي لمستشفى جنين الحكومي، ونقل جثمانين إلى برطعة خلف الجدار، وصيانة خطوط المياه والصرف الصحي في حي الزهراء والدمج، وفتح مداخل قرية زبوبا. وفي طوباس، جرى إخراج عشرات الحالات المرضية من طمون، وتأمين دخول العمال وخروج موظفي منظمات دولية. وفي سلفيت، تم تمديد العمل في وادي المطوي لإنجاز إجراءات السلامة العامة، وإصلاح أعطال الكهرباء وفتح طرق نتيجة الانهيارات بالتعاون مع ياسوف وكفر الديك. وفي قلقيلية، جرى تمكين المواطنين والمزارعين والفنيين من دخول المناطق خلف الجدار لإدخال الأشتال والمعدات ومسح الأراضي عبر بوابات حبلة وجيوس. وفي طولكرم، تم تأمين دخول الفنيين لإصلاح عطل في برج كهرباء غرب فرعون وتنفيذ صيانة في وادي الزومر ووادي عتيل. أما في بيت لحم، فقد تم فتح السدة الترابية قرب دوار الفرديس بالتعاون مع بلدية جناتة.

⭕ أصدرت سلطة جودة البيئة 39 تصريحًا لاستيراد مواد كيميائية، ومَنَحَت موافقتين بيئيتين لمحطات بث خلوي، ونَفَّذَت 34 جولة رقابة وتفتيش على منشآت صناعية، وتابعت 13 شكوى بيئية، إضافة إلى مواصلة متابعة التعديات في أحراش عنبتا وإحالة مشتبهين بقطع الأشجار للجهات المختصة. كما نَظَّمَت يومًا تدريبيًا لمفتشي الجنوب بالتعاون مع النيابة العامة، واختتمت برنامجًا توعويًا لطلبة جامعة الاستقلال، ونَفَّذَت أنشطة تدريبية وتوعوية حول تدوير النفايات الورقية والبلاستيكية في عدة محافظات، وشاركت بورقة بحثية عن مواجهة تغيّر المناخ في مؤتمر الزيتون الدولي السادس.

⭕ تَرأَس وزير الصناعة وفد فلسطين في القمة العالمية للصناعة بالرياض، مقدمًا البرنامج الوطني للصناعة ومشيرًا إلى تأثير الاحتلال على نمو القطاع الصناعي والبطالة. على هامش القمة، بحث الوزير مع نظرائه السعوديين التعاون في تطوير المدن الصناعية، والبحث العلمي والجودة، وبلورة مذكرة تفاهم. كما قَادَت فلسطين والسعودية اعتماد استراتيجية عربية للتكامل الصناعي بمشاركة 18 دولة عربية، مع دعوة الصناديق العربية لتمويل برامجها. ووقّع الوزير اتفاقية مع اليونيدو لدعم التنمية الصناعية المستدامة خلال السنوات الخمس المقبلة، تشمل التمويل، الدعم الفني وبناء القدرات. كما أصدرت الوزارة 21 رخصة صناعية جديدة أو مجددة، نَفَّذَت 24 جولة تفتيشية، تابعت 3 شكاوى، راجعت ملفات جودة، وعقد لجنة فنية للاعتماد، بما أسهم في توفير 12 فرصة عمل برأس مال 101,400 دينار أردني للمصانع الجديدة.

⭕ أصدر ديوان الجريدة الرسمية العدد 232 من "الوقائع الفلسطينية"، وأتاحت الدائرة جميع التشريعات المنشورة على المرجع الإلكتروني لتسهيل اطلاع المواطنين. وفي إطار نشر المعرفة القانونية، أصدر الديوان مطبوعات تضم تشريعات مهمة وتعديلاتها، أبرزها: قانون التنفيذ رقم (23) لسنة 2005، قانون أصول المحاكمات المدنية والتجارية رقم (2) لسنة 2001، قرار بقانون رقم (8) لسنة 2014 بشأن الشراء العام، القانون الأساسي المعدل لسنة 2003، قانون العقوبات رقم (16) لسنة 1960، قانون الإجراءات الجزائية رقم (3) لسنة 2001، قرار بقانون رقم (10) لسنة 2018 بشأن الجرائم الإلكترونية، وقانون الخدمة في قوى الأمن الفلسطينية رقم (8) لسنة 2005.

⭕ أطلقت وزارة التخطيط والتعاون الدولي، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والجهات المانحة، المرحلة الثانية من برنامج "ترابط فلسطين" لدعم الصمود والتنمية. ووقّع الوزير اتفاقيتي دعم فنلنديتين لقطاعي التعليم والصحة، مؤكّدًا أهميتهما في تعزيز الخدمات الأساسية. وخلال اجتماع المانحين في بروكسل، شدّد على ضرورة الإفراج عن أموال المقاصة واستعرض تقدّم الإصلاحات، كما بحث مع وكالة "ENABEL" ومؤسسات الاتحاد الأوروبي دعم إعمار غزة وتطوير البرامج التنموية في الضفة والقدس.

⭕ وقع وزير الثقافة اتفاقية تعاون مع وزارة المالية لدعم مشروع تعزيز الاقتصاد الإبداعي والهوية الثقافية. وفي المحافظات، احتفت الوزارة بإشهار كتب مثل "حكاية الرياضة الفلسطينية قبل النكبة (1948)" و"سلالة من طين"، ونظمت ندوة لمناقشة كتاب "كيمياء الحياة". كما أطلقت الوزارة فعاليات ثقافية متنوعة: "رحّالة المكتبات" في قلقيلية، محاضرة تثقيفية بعنوان "تراثي هويتي" في أريحا، ورشة تدريبية "صُنّاع الأثر" ومسرحية "الأرنب الذكي" في مدارس قلقيلية، وفعالية كتابة خاطرة بعنوان "ذكراك خالدة" في طوباس والأغوار الشمالية بمناسبة ذكرى استشهاد ياسر عرفات.

⭕ بحث وزير العدل مع وفد هيئة العمل الخارجي الأوروبي ومع السفير الإيرلندي فيليم ماكلوغلين التطورات السياسية وخِطط إعادة منظومة العدالة في غزة ضمن برنامج التعافي المبكر. كما عَقَدَت الوزارة الاجتماع التقني السنوي لمجموعة عَمل قطاع العدالة لمتابعة خطة التطوير الحكومية، فيما استعرضت غرفة العمليات الحكومية الخطة التنفيذية للإغاثة والتعافي لقطاع العدالة في المحافظات الجنوبية بحضور الشركاء الأمميين والوطنيين. وشارك الوزير في ورشة حول نزاعات التجارة والعقود مؤكدًا أهمية الوسائل البديلة في تخفيف الضغط عن المحاكم وتحسين وصول المواطنين.

⭕ بمناسبة حملة الـ16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة، أطلَقَت وزارة شؤون المرأة بيانها الرسمي تحت شعار متحدون لإنهاء العنف الرقمي ضد النساء والفتيات"، من غزة ومخيمي جنين وطولكرم. وأطلقت الوزارة أربعة تقارير توثيقية؛ الأول حول العنف الجنسي والإنجابي كسلاح حرب ضد الفلسطينيات واستهداف مَنظومة الصحة الإنجابية، والثاني عن عنف الاحتلال ضد النساء في غزة والضفة والقدس وما يشمله من قصف وتهجير واعتقالات وانتهاكات بحق الأسيرات، والثالث حول العنف الاقتصادي وتدهور الأمن المعيشي وفقدان مصادر الدخل خلال العدوان، والرابع تقرير وطني شامل يؤكد أن الاحتلال هو المحرك الرئيسي لتفاقم العنف المبني على النوع الاجتماعي وتصاعده في الأسرة ومراكز الإيواء وسوق العمل والفضاء الرقمي، مع إبراز جهود الوزارة في التوثيق والمساءلة وبرامج التمكين والدعم لتعزيز صمود النساء.

أحدث الأخبار

الأحد 30 نوفمبر 2025 1:32 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى يبحث مع وزير خارجية الدنمارك البرامج التنفيذية للإغاثة والتعافي في قطاع غزة

بحث رئيس الوزراء محمد مصطفى، مع وزير خارجية الدنمارك لارس لوكه راسموسن، اليوم الأحد، آخر المستجدات السياسية، والتطورات الميدانية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، بحضور وزير التخطيط والتعاون الدولي اسطفان سلامة.

وأكد رئيس الوزراء خلال الاجتماع ولاية دولة فلسطين وسيادتها على قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، تحت سلطة وقانون وسلاح ومؤسسات واحدة، وأن أي ترتيبات انتقالية في المرحلة المقبلة يجب أن تراعي التنسيق المشترك مع دولة فلسطين ومؤسساتها.

ورحب مصطفى بكل الجهود الدولية لدعم برامج الإغاثة والتعافي والإعمار في قطاع غزة، مشددا على مرجعية الخطة الفلسطينية العربية للتعافي وإعادة الإعمار وبرامجها التنفيذية، والتي تحظى بتأييد ودعم واجماع من المجتمع الدولي.

وجدد رئيس الوزراء دعوته للدنمارك الاعتراف بدولة فلسطين بما يساهم في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

أحدث الأخبار

الأحد 30 نوفمبر 2025 1:19 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل فتى من مخيم الفارعة جنوب طوباس

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، فتى من مخيم الفارعة جنوب طوباس.

وأفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، بأن الاحتلال اعتقل الفتى ضياء صالح النبريصي (16 عاما)، من مخيم الفارعة على حاجز الحمرا العسكري.

أحدث الأخبار

الأحد 30 نوفمبر 2025 1:19 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يخطر بإزالة منشآت سكنية وزراعية جنوب طوباس

أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بإزالة منشآت سكنية وزراعية في قرية عاطوف شرق طمون جنوب طوباس.

وأفاد رئيس مجلس قروي عاطوف عبد الله بشارات، بأن الاحتلال سلم خمس عائلات بإزالة منشآت سكنية، زراعية في قرية عاطوف شرق طمون خلال مدة أقصاها سبعة أيام.

ويأتي هذا الإخطار بعد حوالي أسبوعين من عدد من القرارات العسكرية التي بموجبها استولى الاحتلال على حوالي 1000 دونم من أراضي المواطنين في طمون، وطوباس، وخربة يرزا شرق المدينة، بهدف شق طريق استيطاني يبدأ من عين شبلي شرق نابلس، وصولا إلى حاجز تياسير شرق طوباس.

أحدث الأخبار

الأحد 30 نوفمبر 2025 1:18 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 70,103 شهداء و170,985 مصابا

أعلنت مصادر طبية، اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 70,103، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

أوضحت المصادر الطبية، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 170,985، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، 3 شهداء (بينهم شهيدان جديدان، وشهيد انتشل جثمانه)، وإصابتان.

وبلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 356 شهيدا، و908 مصابين، وجرى انتشال 607 جثامين.

فلسطين

الأحد 30 نوفمبر 2025 12:46 مساءً - بتوقيت القدس

عشرات المستوطنين يقتحمون باحات الأقصى بحماية قوات الاحتلال

اقتحمت مجموعة من المستوطنين، صباح الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين نفذوا جولات استفزازية في باحات المسجد، وأدوا طقوسا تلمودية قبالة مسجد قبة الصخرة، في استمرار لموجة الاقتحامات اليومية التي تستهدف الأقصى.

وأكدت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن عشرات المستوطنين نظموا جولات في مختلف الساحات الداخلية للمسجد، وتلقوا شروحات حول ما يسمى بـ"الهيكل" المزعوم، قبل أن يؤدوا طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد.

وترافقت هذه الاقتحامات مع قيود مشددة فرضتها قوات الاحتلال على دخول المصلين الفلسطينيين والمقدسيين، حيث احتجزت هوياتهم عند البوابات الخارجية ومنعت العديد منهم من الوصول إلى داخل الحرم.

ويتعرض المسجد الأقصى بشكل يومي، عدا يومي الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات من قبل المستوطنين تحت حماية شرطة الاحتلال، في إطار محاولات مستمرة لفرض سيطرة إسرائيلية كاملة على المسجد وفرض تقسيم زماني ومكاني.

فلسطين

الأحد 30 نوفمبر 2025 12:27 مساءً - بتوقيت القدس

مداهمات واعتقالات في عدة مناطق بالضفة

تشهد الضفة الغربية المحتلة منذ فجر اليوم تصعيدا إسرائيليا واسعا شمل مداهمات واعتقالات وإغلاقات وحملات قمع في عدة محافظات، إلى جانب اعتداءات نفذها مستوطنون.

ونفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة مداهمات واعتقالات في محافظة سلفيت شمال الضفة الغربية، حيث احتجز الاحتلال عشرات الشبان في بلدات الزاوية ومسحة وقراوة بني حسان، وحقق معهم ميدانيا بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.

كما أغلقت قوات الاحتلال مدخل بلدة الزاوية بالسواتر الترابية، ومنعت السكان من الدخول أو الخروج بالتزامن مع اقتحامات جديدة لبلدات في محيط سلفيت.

وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال قرية مسحة وداهمت عدة منازل ونفذت حملة اعتقالات إضافية، بحسب مصادر محلية.

أفاد مراسل أن قوات خاصة إسرائيلية اقتحمت البلدة القديمة في نابلس، وتحديدا حارة الياسمينة، حيث اعتقلت الشاب أسعد السمحان.

وبحسب مصادر محلية، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز السام في محيط المنطقة خلال عملية الاقتحام، بدون الإبلاغ عن إصابات.

لم تقتصر الاقتحامات الإسرائيلية على سلفيت ونابلس، إذ تجددت المداهمات اليومية في مناطق أخرى من الضفة الغربية، شملت مخيم بلاطة في نابلس وعددا من القرى والبلدات في بيت لحم وقلقيلية.

في القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال شابا من حي الشيخ جراح بعد الاعتداء عليه، كما أغلقت مداخل بلدة الرام شمال المدينة.

شهدت الضفة الغربية اعتداءات جديدة للمستوطنين، إذ اعتدت مجموعة منهم بالضرب على متضامنين أجانب في قرية عين الديوك شمال أريحا.

في بلدة سنجل شمال شرق رام الله، أقدم مستوطنون على إدخال جرار زراعي إلى أراض فلسطينية في منطقة سهل المعرشية، وشرعوا بحراثتها.

يرى الخبير في الشأن الإسرائيلي عماد أبو عواد أن هذه العمليات المتصاعدة تهدف إلى زرع اليأس لدى الفلسطينيين وتقليص إمكانية استمرار حياتهم في مناطقهم.

وأوضح أبو عواد أن هذه الإجراءات جزء من إستراتيجية إسرائيلية أوسع تهدف إلى السيطرة على الضفة وتقليص الوجود الفلسطيني فيها.

يتقاطع ذلك مع رؤية الباحث في الشأن الإسرائيلي مهند مصطفى، الذي يؤكد أن العملية العسكرية الحالية تأتي ضمن سياسة التصعيد على مختلف الجبهات.

فلسطين

الأحد 30 نوفمبر 2025 11:32 صباحًا - بتوقيت القدس

تعاون دولي يمهد الطريق لثورة في التكنولوجيا الصحية والذكاء الاصطناعي: جامعة كونيتيكت و"جينوفيت" يوقعان اتفاقية تعاون كبرى

القدس- "القدس" دوت كوم- من احمد جلاجل

 في خطوة استراتيجية تُعزز الروابط الأكاديمية والابتكارية الدولية، وقّعت جامعة كونيتيكت الأمريكية (UConn) ومركز القدس للابتكار في التكنولوجيا الصحية والذكاء الاصطناعي (Jinnovate) اتفاقية تعاون ومُفاهمة (AOC) تاريخية تهدف إلى دفع عجلة البحث المشترك والابتكار في مجالات الصحة والتكنولوجيا.
 
جوهر الاتفاقية: بناء جسور للابتكار العالمي
تأتي هذه الاتفاقية، الموقعة بين جامعة كونيتيكت التي تتخذ من كونيتيكت، مقرًا لها ، و"جينوفيت" الذي يتخذ من القدس، مقرًا رئيسيًا ، انطلاقًا من إيمان الطرفين بأن التعاون المشترك سيعزز الأهداف والأولويات التعليمية لكلتا المؤسستين. وتؤكد الاتفاقية على قيمة التعاون الدولي وتشجيع التواصل المباشر بين الباحثين والرياديين المقدسيين وهيئة التدريس، و المرشدين و الباحثين في الجامعة.
محاور التعاون الرئيسية
تُغطي خطة التعاون الخمسية مجموعة واسعة من الأنشطة الأكاديمية والعلمية المشتركة، والتي تشمل، على سبيل المثال لا الحصر:
* الأبحاث التعاونية: إنشاء مشاريع بحثية مشتركة ومُفيدة للطرفين.
* المشاريع والمنشورات العلمية: إجراء مشاريع بحثية مشتركة وإصدار أوراق علمية مشتركة، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA).
* برامج الابتكار المشتركة: تنظيم فعاليات ابتكارية مثل الندوات عبر الإنترنت (webinars)، واللقاءات (meetups)، والهاكاثونات، ومُسرعات الأعمال (accelerators)، وأنشطة استوديوهات المشاريع (venture studio activities)، والشراكات الصناعية.
* تنمية الكفاءات: تقديم إرشاد للشركات الناشئة، حيث يمكن لطلاب وأعضاء هيئة التدريس المتميزين في UConn تقديم الإرشاد لشركات "جينوفيت" الناشئة.
* تبادل الخبرات: تقديم استشارات لـ"جينوفيت" حول عمليات استوديوهات المشاريع، وتطوير الشركات الناشئة ، وبناء قدرات فريق "جينوفيت" من خلال تدريب مُستهدف أو ندوات.
* التبادل الأكاديمي: تبادل أعضاء هيئة التدريس والباحثين الزائرين لإجراء البحوث، والتدريس، وتقديم الندوات.
* الإشراف المشترك: الإشراف المشترك على طلاب الأبحاث من مرحلة الدراسات العليا
 
يُمثل توقيع هذه الاتفاقية نقطة انطلاق قوية نحو تسريع الابتكار في قطاع التكنولوجيا الصحية والذكاء الاصطناعي، في القدس ويُعزز مكانة المؤسستين كجهات فاعلة في المشهد الأكاديمي والبحثي الدولي. وقد وُقعت الاتفاقية من قبل ممثلين مُعتمدين لكلا الطرفين، بمن فيهم السيد محمود خويص، الرئيس التنفيذي لـ"جينوفيت"، والدكتور أبهيجيت بانيرجي، نائب الرئيس المساعد للابتكار وريادة الأعمال في UConn، والبروفيسور دانيال واينر، نائب الرئيس للشؤون العالمية.

اقتصاد

الأحد 30 نوفمبر 2025 11:11 صباحًا - بتوقيت القدس

حركة السياحة بين الإمارات وتركيا تنمو أكثر من 50 بالمئة منذ 2019

أكد سفير الإمارات لدى أنقرة سعيد ثاني الظاهري، أن حركة السياحة بين بلاده وتركيا نمت بنسبة تزيد عن 50 بالمئة منذ عام 2019. جاء ذلك في تصريح أدلى به خلال اجتماعه مع عدد من الصحفيين على هامش فعاليات برنامج 'البيت الإماراتي الثقافي' في العاصمة أنقرة.

وأوضح الظاهري أن 1.2 مليون مواطن من الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي زاروا تركيا العام الماضي، وأن 250 ألف سائح تركي توافدوا إلى الإمارات في 2024. وأضاف أن برنامج البيت الإماراتي الثقافي الذي يُتوقع أن يستقطب أكثر من 10 آلاف زائر، سيساهم في بناء مسارات جديدة في مجالات الثقافة والإبداع والسياحة.

وتابع: 'علاوة على ذلك، تدعم هذه الفعاليات العلاقات الثنائية التي شهدت زيادة حجم التجارة بنسبة 87 بالمئة بين عامي 2020 و2024، وتساعد في تعزيز التفاعل بين الشعبين'. وتطرق الظاهري إلى التراث الطبيعي الإماراتي والحرف اليدوية والثراء الثقافي والغذائي في بلاده.

ولفت إلى أن فعاليات مثل البيت الإماراتي تساهم في دعم مسارات سياحية جديدة وحملات تسويق مشتركة وتعزيز الترويج المتبادل بين هيئات السياحة وشركات الطيران، وتشجع على تبادل المهرجانات والشراكات في السياحة الثقافي.

وأشار الظاهري إلى التطورات في التجارة الخارجية بين الإمارات وتركيا، موضحا أن بيانات وزارة الاقتصاد والتجارة الإماراتية تظهر ارتفاع حجم التجارة غير النفطية لعام 2024 إلى 39.13 مليار دولار، بزيادة سنوية بلغت 7.61 بالمئة.

وأوضح أن واردات الإمارات من تركيا ارتفعت بنسبة 10 بالمئة لتصل إلى 19.42 مليار دولار، بينما زادت صادراتها إلى تركيا بنسبة 14.4 بالمئة لتصل إلى 14.77 مليار دولار.

واستطرد: 'لتحقيق هدف المدى المتوسط في التجارة و​​البالغ 50 مليار دولار، تحتاج تركيا والإمارات إلى تعميق التكامل في قطاعات اللوجستيات والتكنولوجيا الزراعية والطاقة المتجددة والتصنيع والتجارة الرقمية والتي تمثل أكثر من 60 بالمئة من التجارة الحالية'.

وأكد الظاهري أن المناطق الحرة المشتركة والتسهيلات الجمركية المدعومة باتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA) ومجالس الأعمال المتخصصة في قطاعات الطاقة والدفاع والصناعات الدوائية، إلى جانب استثمارات الإمارات التي بلغت مليار دولار منذ 2020 في قطاعات تكنولوجيا المعلومات والإلكترونيات والنقل والعقارات في تركيا، كلها عوامل ستسهم في تسريع النمو.

وأوضح أن التعهدات التي تتجاوز 50 مليار دولار في قطاعات الموانئ واللوجستيات والطاقة، من شأنها تعزيز الزخم الاقتصادي بين الجانبين.

وأشار الظاهري إلى أن قطاعات المعادن والبتروكيماويات والمنتجات الغذائية والآلات والمجوهرات والخدمات اللوجستية شهدت نموا قويا بفضل تخفيض الرسوم الجمركية وتبسيط قواعد المنشأ بموجب اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة.

وأكد أن كلا البلدين قادران على تعزيز دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وأدوات التجارة الرقمية وشراكات الابتكار، للحفاظ على هذا النمو.

وذكر الظاهري أن تركيا تُعد واحدة من أكبر 20 دولة بالعالم في الإنتاج الصناعي، باحتوائها على أكثر من 350 منطقة صناعية منظمة و1.5 مليون عامل في قطاع الصناعة.

وأكد أن البنية التحتية المتنوعة في صناعات السيارات والآلات والإلكترونيات والمنسوجات التركية، تتوافق مع أهداف سلاسل التوريد الإماراتية.

ولفت السفير إلى أن تكامل سلاسل التوريد المشتركة يعزز القدرة التنافسية للاقتصادين التركي والإماراتي.

وشدد على أن النمو السريع لقطاع الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية وشبكات البنية التحتية المتطورة والطاقة المتجددة القوية، يعزز الجاذبية الاستراتيجية لتركيا.

وأوضح الظاهري أن الإمارات تهدف إلى توليد 44 بالمئة من كهربائها من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2050، بينما تسعى تركيا إلى توليد 65 بالمئة من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2035.

ولفت إلى أن الإمارات استثمرت أكثر من 50 مليار دولار في مشاريع الطاقة المتجددة العالمية، وتواصل توسيع تعاونها مع تركيا في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين.

فلسطين

الأحد 30 نوفمبر 2025 11:07 صباحًا - بتوقيت القدس

الضفة.. مستوطنون إسرائيليون يعتدون على متضامنين أجانب بأريحا

أصيب 4 متضامنين أجانب، فجر الأحد، بجروح متفاوتة، إثر اعتداء مستوطنين إسرائيليين عليهم، في تجمّع "عين الديوك" البدوي بمحافظة أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت مصادر محلية أن متضامنين أجانب تعرّضوا فجر اليوم لاعتداء نفّذه مستوطنون في تجمّع عين الديوك قرب أريحا، بعد أن تسلّل المستوطنون إلى منزل كان المتضامنون يقيمون فيه، خلال مهمتهم التضامنية.

وأسفر الاعتداء عن إصابة أربعة متضامنين بجروح متفاوتة، وصفت ثلاث منها بالمتوسطة، وواحدة بالخطيرة نتيجة الضرب المبرح. وجرى نقلهم جميع المتضامنين إلى المستشفى، ويحمل ثلاثة منهم الجنسية الإيطالية، والرابع الجنسية الكندية.

وذكرت المصادر أن المستوطنين أقدموا على سرقة محتويات المنزل، بما في ذلك جوازات السفر والهواتف المحمولة الخاصة بالمتضامنين، إضافة إلى تخريب بعض الممتلكات داخل المكان.

وكان المتضامنون يمكثون في التجمع البدوي منذ عدة أيام، بهدف توفير الحماية والدعم للأهالي، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين.

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ المستوطنون 766 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ويواصل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم وتصعيدهم في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على غزة ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1085 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألفًا، واعتقال ما يزيد على 21 ألفا آخرين.

وخلفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين بدعم أمريكي، أكثر من 70 ألف قتيل ونحو 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

أحدث الأخبار

الأحد 30 نوفمبر 2025 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

بهدف الاستيلاء عليها: مستعمرون يحرثون أراضي في بلدة سنجل قرب رام الله

أقدم مستعمرون، اليوم الأحد، على حراثة مساحات من الأراضي في بلدة سنجل، شمال شرق رام الله.

وأفادت الناشط في البلدة محمد غفري بأن مستعمرين قاموا بإنزال جرار زراعي في أراضي مملوكة لأهالي بلدة سنجل في منطقة سهل "المعرشية"، شمالا، وشرعوا بحراثتها، في مؤشر على نيتهم الاستيلاء عليها.

وأوضح، أن أصحاب الأراضي ممنوعون من الوصول إليها منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بعد أن أعلنتها سلطات الاحتلال مناطق عسكرية، وهي لا تبعد سوى 200 متر عن منازل المواطنين.

وتقدر مساحة الأراضي الزراعية التي تقع شمال سنجل بـ 8 آلاف دونم، والتي يمنع الاحتلال المواطنين من دخولها أو الوصول إليها؛ تحت ذرائع عسكرية.

فلسطين

الأحد 30 نوفمبر 2025 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

قصف مكثف على رفح وخان يونس وإسرائيل تتشدد بشرط الانتقال للمرحلة الثانية

تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب قطاع غزة، حيث شنت قوات الاحتلال فجر الأحد سلسلة غارات جوية وعمليات نسف وتمشيط داخل المناطق التي تسيطر عليها، لا سيما في محيط رفح وخان يونس.

وقال مراسلو الجزيرة إن الاحتلال نفذ 6 غارات جوية شرقي رفح، بالتزامن مع عمليات نسف وانفجارات كبيرة شرق خان يونس داخل ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، وهي المنطقة التي يفرض الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها منذ عملية التوغل الأخيرة.

كما طالت الغارات بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس داخل المنطقة ذاتها، وسط قصف مدفعي مكثف.

وذكرت مصادر محلية أن الآليات الإسرائيلية المتمركزة قرب محور موراغ شمال شرقي رفح أطلقت نيرانا كثيفة ضمن عمليات التمشيط، بينما قصفت البوارج الحربية الساحل الغربي للمدينة.

وفي وسط القطاع، أفادت وكالة الأناضول بتنفيذ غارة جوية على منطقة شرقي مخيم البريج، خارج نطاق المناطق التي يسيطر عليها الاحتلال وفق المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

كما استهدفت مقاتلات إسرائيلية مناطق شرقي مدينة غزة، في حين شهدت جباليا شمالا إطلاق نار كثيفا من طائرات مروحية.

ذكرت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر أمني أن الجيش يتوقع استكمال تمشيط منطقة الخط الأصفر في غزة، وهي المنطقة الخاضعة لسيطرته، خلال الأسابيع المقبلة.

وأضافت القناة أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن حركة حماس ما زالت قادرة على تصنيع العبوات الناسفة، وأنها تسعى إلى إعادة ترميم قدراتها العسكرية وتهريب السلاح عبر طائرات مسيّرة.

كما أفادت القناة بأن إسرائيل أبلغت الوسطاء أن عدد مسلحي حماس المتبقين شرق رفح يقدر بنحو 50 مقاتلا، وأن أمامهم خيار تسليم أنفسهم.

وبحسب القناة 12، فإن من يسلم نفسه "سيُعتقل في إسرائيل لفترة قصيرة ثم يُطلق سراحه" بشرط التعهد بعدم حمل السلاح أو ممارسة أي نشاط عسكري.

وتواصل إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وهو ما أدى إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى خلال الأسابيع الماضية، إلى جانب استمرار القيود على دخول الغذاء والدواء إلى القطاع المحاصر.

وتقول المصادر إن الاتفاق كان من المفترض أن يوقف الحرب التي وصفتها منظمات دولية بـ"الإبادة الجماعية"، التي خلّفت منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من 70 ألف شهيد و170 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.

وفي السياق، نقل موقع "والا" الإسرائيلي عن جهات سياسية وأمنية إسرائيلية أخبرت الأميركيين في اجتماعات مغلقة أن تل أبيب لن تبحث الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار قبل استعادة جميع جثث الأسرى في القطاع المحاصر.

وأضاف الموقع عن مصادر أمنية أن إسرائيل تواصل الضغط على حماس عبر الولايات المتحدة والوسطاء لإعادة جثامين آخر محتجزين.

وذكرت المصادر أن أيدي إسرائيل مكبلة، مشيرة إلى أنه لا احتمال أن تسمح واشنطن بتجدد القتال في هذه المرحلة للضغط على حماس لإعادة الجثامين.

وقالت المصادر إن الأميركيين يريدون الانتقال للمرحلة الثانية بغزة، لافتة إلى أن أي قتال شديد قد يعرقل ذلك.

وأكدت المصادر أن القيادة السياسية لم تدرس السيناريوهات التي أعدها الجيش لاحتمال عدم إعادة حماس باقي الجثامين.

وتوقعت المصادر أن تعيد حماس الجثامين المتبقية تحت وطأة ما سمته الضغط السياسي.

عربي ودولي

الأحد 30 نوفمبر 2025 10:34 صباحًا - بتوقيت القدس

قصف غرب وجنوب كردفان والخرطوم مستعدة لتسهيل إيصال المساعدات

قال مصدر عسكري في الجيش السوداني إن الطيران الحربي للجيش قصف مواقع عسكرية في مدينتي الفولة والنهود بولاية غرب كردفان ومنطقة كاودا بجنوب كردفان جنوبي البلاد.

يأتي ذلك في حين أعلنت الحكومة السودانية السبت استعدادها للعمل والتنسيق مع الأمم المتحدة لتحقيق السلام والأمن في البلاد وضمان توصيل المساعدات الإنسانية للمحتاجين.

وبحسب المصدر العسكري فقد استهدف القصف إمدادات وقود وعتادا عسكريا ونتجت عنه خسائر فادحة في صفوف العدو، في إشارة إلى قوات الدعم السريع.

عربي ودولي

الأحد 30 نوفمبر 2025 9:47 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تستعد لتصعيد عدواني واسع على سوريا بعد كمين بيت جن

واشنطن – "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

تعيش الجبهة السورية – على امتداد خط الفصل مع الجولان المحتل – على وقع توتر غير مسبوق منذ ساعات الفجر الأولى ليوم الجمعة، بعد أن وقعت قوة إسرائيلية خاصة في كمين محكم داخل بلدة بيت جن بريف دمشق، أدى إلى إصابة ستة جنود من جيش الاحتلال، بينهم ثلاثة ضباط، خلال مواجهة مباشرة مع أهالي البلدة الذين تصدّوا لعملية توغل هدفت لاعتقال ثلاثة شبان تزعم إسرائيل أنهم ينتمون إلى ما تسميه "تنظيم الجماعة الإسلامية". ويبدو أن حجم الخلل الاستخباراتي الذي كشفه الكمين دفع القيادة الإسرائيلية إلى حالة هستيرية من الانتقام، تُنذر بمرحلة تصعيدية جديدة تتجاوز حدود العملية الأخيرة.
الكمين الذي كشف الفشل وأشعل الهستيريا
بحسب ما نقل موقع "واللا" الإسرائيلي، فقد فتحت المؤسسة العسكرية تحقيقاً عاجلاً في "القصور الاستخباراتي" الذي رافق العملية، وسط ترجيحات داخل الجيش بتسرب معلومات حساسة عن مسار التوغل، ما أتاح للأهالي نصب كمين محكم أوقع القوة الإسرائيلية في مأزق ميداني غير مسبوق داخل بلدة تقع على بعد عشرة كيلومترات فقط من حدود الجولان المحتل. وبدا واضحاً أن الجيش الإسرائيلي فوجئ بصلابة المواجهة الشعبية السورية، التي أفسدت عملية كان يُفترض أن تتم بسرعة ودون احتكاك.
وما إن تم إخلاء الجنود المصابين حتى ردّت إسرائيل بأسلوبها المعتاد: قصف جوي كثيف على البلدة أسفر عن مقتل 13 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، وإصابة 25 آخرين بحسب وزارة الصحة السورية. القصف بدا أقرب إلى عمل انتقامي مباشر ضد السكان، وليس ضربة عسكرية "محددة الأهداف" كما ادّعت تل أبيب لاحقاً، ما يقدّم صورة جديدة عن طبيعة الذهنية العسكرية الإسرائيلية في التعامل مع أي تحدٍّ محلي داخل سوريا.
من حادثة محلية إلى ذريعة للتصعيد
تستخدم إسرائيل الحادثة اليوم كمنصة لتبرير تصعيد عسكري واسع في سوريا، وفق تقديرات عدد من مراكز الأبحاث الإسرائيلية التي تحدثت عن "احتمال تغيير قواعد اللعبة" بعد كمين بيت جن. ورغم أن المواجهة كانت محلية الطابع، إلا أن الإعلام الإسرائيلي يسعى إلى تضخيمها وربطها بـ "النفوذ الإيراني" و"البنى التحتية العسكرية" في جنوب سوريا، تمهيداً لإخراجها من سياقها الطبيعي وتحويلها إلى مبرر لموجة جديدة من الهجمات الجوية.
وبحسب مصادر إعلامية عبرية، فإن هناك نقاشاً مفتوحاً داخل هيئة الأركان حول ضرورة تنفيذ عملية "أوسع وأعمق" في عمق الأراضي السورية لاستعادة "هيبة الردع”، خاصة بعد الخسارة المعنوية التي تلقاها الجيش في بيت جن. وهذا يعكس أن إسرائيل ليست بصدد احتواء الحادثة، بل توظيفها لتوسيع نطاق الاعتداءات، في سياق إستراتيجية باتت تتكرر منذ سقوط النظام السوري السابق في 8 كانون الأول 2024، حين اعتبرت تل أبيب أن الساحة السورية أصبحت مفتوحة أمام عملياتها دون قيود تذكر.
التجاهل الأميركي… سياسة ثابتة لا تتغير
ورغم فداحة القصف الإسرائيلي الأخير وما خلفه من ضحايا مدنيين، لم يصدر عن واشنطن أي موقف يدين أو حتى ينتقد السلوك الإسرائيلي. وهذا الصمت لم يكن مفاجئاً؛ فالولايات المتحدة – منذ سقوط النظام السوري السابق – تبدو عازمة على غض الطرف عن كل ما تقوم به إسرائيل داخل الأراضي السورية، سواء كان استهدافاً عسكرياً لبنى تحتية أو اعتداءً مباشراً على السكان المدنيين.
ويشير محللون إلى أن الموقف الأميركي يعكس تحولاً واضحاً في السياسة بعد 2024، إذ باتت واشنطن ترى في العمليات الإسرائيلية جزءاً من " إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية" بعد انهيار النظام السابق في دمشق، وبالتالي فإنها لا ترى ضرورة في كبح سلوك تل أبيب، حتى عندما يتجاوز الخطوط الحمراء الإنسانية أو القانونية. وبذلك تمنح الولايات المتحدة إسرائيل ضوءاً أخضر غير معلن لتوسيع نطاق هجماتها، ما يشجع تل أبيب على مواصلة خرق السيادة السورية وتجاوز القانون الدولي دون الخوف من أي ردّ فعل دولي مؤثر.
سوريا بين صمت العالم وتمدد العدوان
في المقابل، تبدو سوريا—المنهمكة في إعادة لملمة مؤسساتها بعد التحولات العميقة التي عصفت بها—غير قادرة حالياً على استيعاب كلفة تصعيد عسكري إسرائيلي واسع النطاق. غير أن واقعة بيت جن أماطت اللثام عن عنصر جديد لم تدخل تل أبيب في حساباته: مجتمعات محلية باتت أكثر تصميماً على حماية بلداتها، وأكثر يقظة تجاه أي محاولة إسرائيلية للتوغل داخل الأراضي السورية، مهما جرى تغليفها بذرائع استخباراتية أو عملياتية
ورغم الفارق الهائل في القدرات العسكرية بين الطرفين، تؤكد المواجهة الأخيرة أن الاحتلال الإسرائيلي ليس في مأمن من المفاجآت داخل العمق السوري، وأن أي عملية ميدانية قد تنقلب عليه وتكشف هشاشته، كما حدث عند إصابة ستة من جنوده في الكمين الأخير.
إلى أين يتجه المشهد؟
التقديرات تشير إلى أن إسرائيل ذاهبة نحو تصعيد محسوب، قد يبدأ بضربات جوية إضافية على الجنوب السوري، وربما يمتد إلى البنى العسكرية السورية في محيط دمشق. لكن الأخطر هو رغبة تل أبيب في تكريس معادلة جديدة مفادها أن كل تحدٍّ محلي سيواجه بقصف واسع يطال المدنيين، على أمل ردع أي مقاومة مستقبلية.
في ظل هذا المشهد، يبدو الصمت الأميركي جزءاً من المشكلة لا من الحل، بينما تواصل إسرائيل تطوير شهية مفتوحة لاعتداءات لا سقف لها، مستغلة هشاشة الوضع السوري وغياب موقف دولي رادع. أما سوريا، فستبقى أمام خيارين أحلاهما مرّ: إما تحمل الاعتداءات المتكررة، أو الانجرار إلى مواجهة مفتوحة قد لا تكون الظروف مهيأة لها بعد

أحدث الأخبار

الأحد 30 نوفمبر 2025 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بقصف مناطق عدة في قطاع غزة

شن طيران الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عمليات قصف واطلاق النار نسف طالت عديد المناطق في قطاع غزة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

وأفاد مراسلونا، بأن جيش الاحتلال نفذ عمليات قصف وإطلاق نار مكثف من الطيران المروحي شرق مخيم البريج، وسط قطاع غزة.

كما شن طيران الاحتلال 6 غارات شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة. وفي خان يونس، أطلقت مدفعية الاحتلال قذيفة على منزل ببلدة بني سهيلا شرقا.

أقلام وأراء

الأحد 30 نوفمبر 2025 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

من إرث مروان زلوم.. تولد الثقة من جديد

في كل مرة تتقدّم فيها شابة فلسطينية إلى قلب المشهد، تحمل معها شيئاً من الضوء القديم الذي لم يخفت، وشيئاً من ملامح الذين رحلوا وما زالوا يسكنون الوجدان.
هكذا بدا حضور "إسراء زلوم" وهي تكتسح أعلى أصوات المؤتمر العام للشبيبة الفتحاوية؛ لم تكن مجرد نتيجة انتخابية، بل لحظة استعادةٍ لجذرٍ عميق تمتدّ إليه الأجيال، وتنهل من معناه.
فمن الخليل، المدينة التي تُنجب الصلابة، خرج صوتها ليحمل 825 ثقة من أصل 902… وكأن الوطن كله قرر أن يضع بين يديها مفتاح مستقبلٍ تنتظره الحركة والشباب منذ زمن.

إرث الشهداء.. حركةٌ تحفظ العهد وتكرّم الرسالة

ليس غريباً أن تتقدم ابنة شهيد الصفوف؛ فـ"فتح" كانت دائماً الحركة التي تصون الإرث وتمنح أبناء الشهداء مساحةً يواصلون منها الطريق.
ومروان زلوم، الذي ترك من روحه ما يكفي ليبقى اسمه جسراً نحو الغد، يطلّ اليوم من خلال ابنته، شاهداً على أن الدم لا يضيع، وأن الرسالة حين تورث… تُثمر.
إن نجاح إسراء ليس نجاح فرد، بل انتصار لذاكرة طويلة صانت الحركة وكرّمت عائلات الشهداء والأسرى، ولم تتخلَّ يوماً عن واجبها تجاههم.


طاقات الشباب.. حين يتحوّل الحلم إلى فعل

إن ما شهدناه في هذه الانتخابات لم يكن صعود وجوه جديدة فقط، بل تحوّل طاقات الشباب إلى فعل حقيقي.
جيل يقرأ، يناقش، يخوض التجربة، ويفتح أبواباً كان كثيرون يظنون أنها أُغلقت.
لقد أثبتوا أن الانتماء ليس شعاراً يُرفع، بل وعيٌ يتشكل، وعملٌ يتجسد.
وهذه الثقة التي مُنحت لإسراء ولغيرها ليست إلا دليلاً على أن الشباب قادرون على حمل عبء المرحلة… إذا وُضعت الأمانة في أيديهم.

الديمقراطية.. حين تنعقد الكلمة على احترام الإرادة

ما حدث في المؤتمر العام للشبيبة لم يكن مجرد انتخابات، بل امتحانٌ لإرادة جيل كامل. صوتٌ يذهب حيث يقوده قناعته، ونتيجة تُحترم مهما اختلفت القراءات.
هذه الروح الديمقراطية هي ما يقوّي الحركة، ويعيد لها مكانتها، ويضمن أن تبقى شبيبة فتح نموذجاً في القدرة على تنظيم الذات واحترام التعددية داخل البيت الواحد.

الراية الصفراء.. ستة عقود من الثبات

ستة عقود وراية "فتح" لا تنحني. ستة عقود ظلّت فيها الحركة تتنفس عبر أبنائها، وتقاوم اليأس بالثبات، وتتقدم رغم التعب والخذلان. جيلٌ يسلم جيلاً، والدرب ذاته لا يتغير:
راية صفراء كالشمس، لا تغيب إلا لتشرق من جديد. وحين تتقدم شابة من جيل اليوم وتنتزع أعلى الأصوات، فهي لا تفعل ذلك بمعزل عن هذا التاريخ… بل كامتداد طبيعي له.

بين الأمس والغد.. يولد اليقين

لم يكن فوز إسراء مروان زلوم حدثاً عابراً، بل إشارة إلى أن الحركة قادرة على تجديد نفسها من الداخل، وأن جيل اليوم يستطيع أن يمنح فتح ما منحه لها جيل المؤسسين:الصدق، والانتماء، والعمل.
إلى الشبيبة التي حظيت بثقة زملائها: أنتم الآن أمام مرحلة جديدة، تحتاج منكم أن تكونوا مرآة نقية للحركة، وجسراً بين الماضي والمستقبل.
احملوا الأمانة بوعي، واصنعوا أثركم بصدق، وكونوا كما أراد لكم الوطن: طاقة، وضميراً، وصوتاً لا ينكسر.
فالثقة مسؤولية، والمرحلة تحتاج إلى قلوب قوية وعقول قادرة على التفكير بروح جماعية، لا فردية ولا فئوية.
لتكن خطواتكم امتداداً لجيل صنع الحكاية الأولى… وجسراً لجيل سيكتب الحكاية التالية.

أقلام وأراء

الأحد 30 نوفمبر 2025 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

المعرفة بوصفها فعلًا للتحرر

يمثل التعلم الذاتي في البيئات القسرية أحد أكثر مظاهر الوعي الإنساني تعبيرًا عن إرادة البقاء. فعندما تغيب المدرسة وينكسر الإطار المؤسسي، لا يتوقف الإنسان عن التعلم، بل يعيد تعريف العملية التعليمية من الداخل. هنا يتحول التعلم من نظامٍ إلى سلوك، ومن واجبٍ إلى حاجةٍ وجودية، ومن استجابةٍ لمعلمٍ خارجي إلى حوارٍ مع الذات.
في السياقات التي يعيش فيها الأفراد تحت القهر أو التهجير أو الحصار، يُعاد اكتشاف المعنى الأصلي للتربية بوصفها فعلًا للتحرر. فالفلسطيني الذي يتعلم داخل السجن أو في المخيم لا يسعى إلى تحصيل شهادةٍ أكاديمية بقدر ما يسعى إلى تثبيت إنسانيته في وجه الإلغاء. التعليم الذاتي في هذه البيئات ليس بديلًا عن المدرسة فقط، بل مشروع وعيٍ موازٍ يؤكد أنّ الحرية تبدأ من التفكير. فالمتعلم هنا ليس موضوعًا للسياسات، بل فاعلٌ يصنع معرفته رغم انعدام الظروف.
من منظورٍ تربوي نقدي، يجمع التعلم الذاتي في القهر بين ثلاثة أبعاد أساسية: البعد المعرفي الذي يقوم على تنظيم المعرفة ذاتيًا دون إشراف مباشر، البعد النفسي الذي يترجم الحاجة إلى السيطرة على الذات في عالمٍ مضطرب، والبعد القيمي الذي يجعل من المعرفة وسيلةً لحماية الهوية. لذلك، يصبح التعليم الذاتي ممارسةً أخلاقية بقدر ما هو عملية معرفية. إنه إعلان ضمني بأنّ القهر لا يوقف التفكير، وأنّ العقل قادرٌ على أن يبني بيئته التعليمية حتى في غياب الجدران.
لقد شكّلت التجربة الفلسطينية نموذجًا رائدًا في هذا المجال، حيث برزت مبادرات الأسرى داخل السجون بوصفها “جامعاتٍ بديلة” تمارس التعلم الذاتي والجماعي في آنٍ واحد. فقد نظّم الأسرى برامج دراسية داخل الزنازين، تبادلوا فيها الكتب والمقالات، وابتكروا أنظمة تقييمٍ ومناقشةٍ فكرية. كانت تلك الممارسة أكثر من مجرد نشاطٍ ثقافي؛ كانت فعلًا تحرريًا يعيد للإنسان وعيه وكرامته. بالمقابل، أظهرت تجارب اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات أنّ التعلم الذاتي هو آلية للحفاظ على الاستمرارية الاجتماعية، إذ باتت الخيمة مساحةً للقراءة والنقاش ونقل المعرفة بين الأجيال.
يرتبط التعلم الذاتي كذلك بفلسفة “الاستقلال المعرفي”، التي ترى أن بناء المعرفة يجب أن يسبق بناء النظام. فحين يُحرم الإنسان من المدرسة، لا يفقد قدرته على التعلم، بل يتحرر من القيود الشكلية ليتصل بجوهر الفكرة. ومن هنا، تنشأ مرونة تربوية جديدة تمكّن الأفراد من تحويل كل أداةٍ متاحة إلى وسيلةٍ للتعليم — من الهواتف البسيطة إلى الحوار الشفهي، ومن القصص الشفوية إلى الكتابة الرمزية. هذه المرونة لا تضمن الاستمرار فحسب، بل تؤسس لنمطٍ جديد من التعليم يدمج بين الخبرة اليومية والمعرفة النظرية.
إنّ التجارب الفلسطينية تؤكد أن التعلم الذاتي في القهر ليس حالةً اضطرارية عابرة، بل فلسفة حياة. فحين يتعلم الإنسان بجهده، يكتشف أن المعرفة ليست ملكًا لأحد، وأنه قادرٌ على امتلاك أدوات وعيه دون إذنٍ من أحد. وبهذا المعنى، يتحول التعليم إلى شكلٍ من أشكال السيادة على الذات. إنه مقاومة صامتة لكنها فعّالة، تعيد للإنسان حريته الأولى: حرية التفكير.
إنّ دعم التعلم الذاتي في البيئات القسرية لا يتطلب بنيةً تحتية بقدر ما يتطلب إيمانًا بأنّ كل إنسانٍ قادرٌ على أن يكون متعلمًا بجهده. وفي الحالة الفلسطينية، فإنّ هذا الإيمان لم يعد نظريةً تربوية بل واقع معيش، يذكّرنا بأنّ الشعوب التي تتعلم رغم المنع تكتب بوعيها بداية التحرر. فالمعرفة في القسر ليست ترفًا، بل إعلان وجود، والتعلم الذاتي ليس بديلاً عن النظام، بل نواة نظامٍ يولد من رحم الإرادة.

أقلام وأراء

الأحد 30 نوفمبر 2025 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

مدينة تواجه الاحتلال والفوضى

في المدينة التي تتحضّر لاستقبال الضيوف احتفالًا بعيد الميلاد المجيد، بعد أن غابت الاحتفالات عامين كاملين بسبب حرب الإبادة في غزة، تضيق مساحة الفرح كلما وجدنا الحصار المفروض على المدينة، وكلما شاهدنا جدار الفصل العنصري يحول دون دخول الكثير من زوّار المدينة الذين يتوقون الزيارة، سواء كانوا من داخل البلاد أو خارجها.
سياسة عزل المدينة ليست جديدة، بل هي تعود لبداية الألفية الثانية، حين قرر الاحتلال بناء جدار الفصل العنصري، الذي اقتطع مساحات من أراضيها وفرض شروط عَزْلة ومنع، وحال دون وصول ملايين البشر عبر العقدين الأخيرين، بفعل إجراءات عديدة وسياسات عنصرية، وبوابات ومتاريس وجنود مدججين بالعتاد والسلاح. الأمر الذي جعل المدينة بعيدة عن العالم بقدر الإجراءات والقيود المفروضة عليها، والخنق الاقتصادي الذي يعاني منه قطاع السياحة، حالُه كحال بقية القطاعات الأخرى.
وفي الشارع العام ترى المشاةَ والمسافرين، وأنت تحفظ الطرق عن ظهر قلب؛ هي الطرق التي سلكتها طيلة حياتك، فلا حاجة لشارات ويافطات تدلّك على الأمكنة، وفي الوقت نفسه فإنك قادر على أن تجد طريقًا تعبره تارة بخطى فوق الرصيف الضيّق، وتارة في منتصف الطريق باحثًا عن خيط سير لخطواتك، أمّا السائح فقد لا يجد حيّزًا يمشي عليه، لأن الأرصفة اعتُدي عليها، ولأنها باتت ملاذًا للأكشاك والباعة المتجوّلين وللمركبات التي تقف عليها، وهذا أيضًا يحزن القلب، إذ لا تجوز هذه الممارسات في المدينة السياحية الدينية التي تستحق أن تكون مثالًا في النظام والقانون، ويكون التجوّل فيها ممكنًا لكل سائح وكل زائر وكل مواطن.
ووسط هذا، فإن السائح والزائر للمدينة عليه أن يستخير قلبه في الاتجاه الذي عليه أن يسلكه، لأن القليل من اليافطات تدلّه على خط سيره، ولأن الكثير من الأماكن التي تستحق الزيارة بلا إشارات واضحة، وحتى بلا تقنيات حديثة، تسمح للسائح والزائر أن يجد خرائطها عبر تطبيقات الهاتف الذكي كما في كل البلاد السياحية الأخرى.
تقصير ليس بجديد، بل عمره سنوات طويلة، وقد بات مشهدًا دائمًا عبر السنوات، وهذا ما يدفعنا للكتابة في شؤون تستدعي الانتباه لها، لعل ما نكتبه يساهم في وضع الخطط والعمل بفاعلية، وأن نصحح ما أمكن، وبقدر المستطاع، فلو أراد زائرٌ للمدينة استخدام المواصلات العامة، يقع سريعًا فريسة لعمليات الاستغلال في ظل عدم وجود نظام مواصلات، كباقي مدن العالم السياحية، ولو أراد التجوّل في المدينة فلن يجد رصيفًا منتظمًا يمشي عليه، وهذا يستدعي إعادة النظر من قبل جهات الاختصاص في واقع الحال، ووضع خطط تنموية للنهوض بواقع المدينة.
هناك مدن ذكية في العالم، ومدن تستحوذ على اهتمام السياح الدائم، وهناك مدن ترفّ لها القلوب والأفئدة، لكنها تعاني من واقع متعثر بالاحتلال والفوضى وضعف الخطط وعدم وجود أدوات لتطوير وتنشيط السياحة والحج إليها.
آن الأوان لنبدأ من جديد، بعملية بناء وفق خطط هدفها تحسين واقع المدينة وتنشيط السياحة إليها.

أقلام وأراء

الأحد 30 نوفمبر 2025 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

التعلم العاطفي والاجتماعي: بين مهارة المعلم وثقافة المؤسسة

يشكل التعلّم العاطفي والاجتماعي (SEL) أحد أهم الاتجاهات التربوية الحديثة، ويهدف إلى تمكين المعلمين والطلبة بمهارات الوعي الذاتي، وإدارة الانفعالات، وتنمية العلاقات الاجتماعية، وخلق بيئة تعليمية آمنة ومحفّزة. وقد شهدت السنوات الأخيرة توسعاً ملحوظاً في البرامج التدريبية الموجهة للمعلمين، ما يعكس إدراككاً متزايداً لأهميته في تعزيز فاعلية العملية التعليمية.
المعلم هو محور التغيير وصانع الفرق في الصف والمجتمع التربوي. فهو ليس مجرد ناقل للمعرفة، بل مرشد عاطفي واجتماعي قادر على حماية الصحة النفسية، وبناء الثقة، ودعم الطلبة وتمكينهم من التعامل مع المواقف بوعي واتزان، سواء في التحديات الكبرى أو في أبسط الممارسات اليومية والحياتية. ومع ذلك، فإن دور المعلم رغم أهميته لا يُمارَس في فراغ.
في كثير من الأحيان، يدور معتقد شائع حول التعلم العاطفي والاجتماعي يرى أن اكتساب المعلم لهذه المهارات كافٍ وحده لخلق بيئة صفية مثالية. هذا التصور يشبه الاعتقاد بوجود "عصا سحرية"، ويتجاهل حقيقة أساسية مفادها أن النجاح الحقيقي في التعلم العاطفي والاجتماعي هو نتاج تكامل بين مهارات المعلم وثقافة المؤسسة التي يعمل ضمنها.
فالبيئة المؤسسية ليست نتيجة هامشية، بل هي الإطار الذي يحدد قدرة المعلم على ممارسة ما تعلمه واكتسبه. المؤسسات بإدارتها، وسياساتها، وآليات اتخاذ القرار فيها ، قد تكون عنصراً داعماً ومحفزاً، وقد تكون مصدر إحباط يعرقل الأثر العاطفي والاجتماعي مهما امتلك المعلم من مهارات.
المعلّم يصنع أثره من خلال تفاعله مع الطلبة والمجتمع التعليمي، لكن المؤسسة إما أن تعزّز هذا الأثر عبر بيئة مهنية عادلة، شفافة، وتحترم الإنسان، أو تُضعفه إذا اتسمت بالظلم أو التهميش أوعدم التقدير. لذلك، المعلم وحده غير قادر على إحداث التغيير، ولا البيئة وحدها تصنع تعلّماً عاطفياً ناجحاً؛ فالتعليم الحقيقي يولد فقط حين تتكامل مهارات المعلّم مع بيئة مؤسسية عادلة وداعمة.
إن إغفال هذه الحقيقة يخلق توقعات غير واقعية؛ فمن الخطأ الظن أن التعلّم العاطفي قادر بمفرده على إصلاح خلل مؤسسي عميق، أو أن بيئة عادلة تستطيع تعويض غياب المهارات الفردية. العلاقة بين الطرفين علاقة تكاملية تفاعلية؛ المعلّم مسؤول عن الوعي والممارسة، لكن المؤسسة مسؤولة عن التمكين والعدالة.
وفي هذا السياق، من الضروري التأكيد على أن التعلّم العاطفي والاجتماعي ليس شعارا عن الرفاه ولا منهجاً يُقدّم للآخرين دون أن يُمارَس داخل المؤسسة نفسها. وأن تكون نموذجاً للإلتزام الأخلاقي والمهني وتعكس الوعي العاطفي والاجتماعي في ثقافة فريقها وفي سياسات عملها، قبل أن تطلَب من المعلم تطبيقه مع الطلبة.
وتبقى الفجوة بين الخطاب والممارسة أكبر تحدٍ أمام أي مؤسسة تتبنّى التعلّم العاطفي والاجتماعي. فعندما يُقال شيء ويُطبَّق شيء آخر، يفقد المعلّم ثقته بالبيئة، ويتعطّل الأثر الحقيقي للمنهجيات المتّبعة، مهما كانت جودة المهارات التي يمتلكها.
إن التعلّم العاطفي والاجتماعي ليس برنامجاً يُدرَّس، بل هو ثقافة تُعاش. ونجاحه لا يقوم على فرد ولا على شعار، بل على منظومة متكاملة تحترم الإنسان، وتدعم المعلّم، وتمنح الطلبة بيئة تعكس القيم التي نريدهم أن يكتسبوها ويمارسوها في حياتهم اليومية، ليصبحوا أفراداً فاعلين قادرين على النهوض بمجتمعاتهم وصناعة مؤسسات تقوم على الموضوعية والإنصاف، بعيدا عن التحيّزات والاعتبارات غير المهنية.


أقلام وأراء

الأحد 30 نوفمبر 2025 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

مئة عام من الصراخ.. ومخازن الوعي المؤجّلة ضمن أدب المقاومة

منذ قرنٍ كامل، لم تهدأ الساحة العربية من أصواتٍ تشق الصمت وتقاوم القمع بالكلمة والقصيدة والريشة.
وإذا كانت المقاومة السياسية تُواجَه بالرصاص، فإن المقاومة الثقافية كانت دائمًا تُواجَه بالتجاهل، والمحاربة، والطمس…
ومع ذلك، لم تنطفئ.
محمد الماغوط كتب احتجاجًا بحجم وطن، بلا خوف ولا التواء. كان صوته عريانًا من المجاملة، يضع الشعوب أمام مراياها، والأنظمة أمام حقيقتها العارية.
أحمد مطر، بشعره الغاضب، حوّل الشعر إلى محكمة مفتوحة، يحاكَم فيها الحاكم ويُسأل الشعب: لماذا صمتنا؟
أما ناجي العلي، فقد منح الريشة وظيفة المقاومة، رسم “حنظلة” ليكون شاهدًا أبديًا على كل انكساراتنا، رمزًا لطفلٍ أدار ظهره لنا كي لا يرى المزيد من الهزائم، وكي يرى الحقيقة وحدها.
لكن هؤلاء لم يكونوا وحدهم.
فخلفهم آلاف المفكرين، والكتّاب، والمثقفين العرب…
منهم من مات قهرًا وهو يحاول بناء وعيٍ عربي لا يُستباح،
ومنهم من اغتيل، أو استُشهد لأن كلمته كانت أخطر من الرصاص.
وإلى جانب هؤلاء…
هناك أصوات لم تُغتل بالرصاص، بل بالكتمان والتجاهل والمنفى:
محمود درويش، سميح القاسم، عبد الرحمن منيف، الطاهر وطار، نجيب محفوظ، عبد الله حداد، فرج فودة و إدوارد سعيد…
وغيرهم ممن نقشوا أفكارهم في وجدان الأمة،
وأصرّوا أن تبقى الذاكرة العربية حيّة، مهما تغيرت الأنظمة أو تبدلت الخرائط.
وما زال اليوم آلاف آخرون يكتبون، ينقشون، يحفرون في صخر الوعي…
لكن هؤلاء لم يقاوموا ظلمًا واحدًا فقط…
لقد قاوموا الاحتلال… والفساد… والقهر… والاستبداد، أدركوا أن الطغيان الداخلي ليس مجرد مشكلة سياسية، بل حاجزٌ يمنع الشعوب من مواجهة الأخطر:
المشاريع الكبرى التي تستهدف الأمة، وعلى رأسها الهيمنة الأمريكية والصهيونية التي تعمل منذ عقود على إضعاف الوعي العربي، وتفكيك قدرته على النهوض.
لقد كتبوا بوعيٍ كامل أن الاحتلال لا يعيش إلا في ظلّ استبداد محلي، وأن الاستبداد لا يقوى إلا إذا غيّب الوعي، وأن الوعي لا يموت… لكنه يتأخر.
ومع كل هذا الصراخ لم يتغيّر الواقع كما حلموا.
ما زالت الشعوب تعيد المشهد نفسه كل عقد:
أنظمة تضيّق على الكلمة، فساد يفتك بالثروات، واحتلال خارجي يجد لنفسه مكانًا بسبب هشاشة الداخل.
وكأننا نكرر الأخطاء كل عشر سنوات بنسخة جديدة، دون أن نتعلّم …
إذن…
هل كان صراخهم عبثًا؟
أبدًا.
فالكتابة في أدب المقاومة ليست مشروعًا لتغييرٍ فوري، بل مشروع تراكم وعي.
إنهم لم يكتبوا ليغيّروا يومهم، بل ليبنوا غدًا لا يستطيع أحد أن يزوّر ذاكرته.
كلماتهم تحولت إلى مخازن وعي، تحفظ الجذوة، وتمنع الموت الثقافي، وتذكّر الأمة بأن الخطر الخارجي لا يُقاوم من شعوب مثقلة بالظلم الداخلي.
ربما لم يتغير الحاضر كما تمنّوا…
لكنهم تركوا ما هو أهم:
وعيًا حيًا… يتنفس… ويتراكم… ويتهيأ للحظة الانفجار الكبرى
لحظة تدرك فيها الأمة أن تحررها من الداخل هو أول خطوة لتحررها من الخارج.

أقلام وأراء

الأحد 30 نوفمبر 2025 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف يكتب الإنسان المحاصر في المدن المحتلة؟

استيقظتُ ذات صباح على شعور كأن أحدهم كان يحاول الكتابة من خلالي. وجدتُ أمامي أورقاً بيضاء، فكتبت. كانت التجربة أشبه بالمحاكمة في رأسي؛ أحاول الهروب من قاضٍ لا وجود له، لكنه يُصرّ على أن أقول المزيد. منذ تلك اللحظة، تغيّر شيء فيّ، أو ربما أنا لم أعد موجوداً كما كنت. لو لم تكن هذه المدينة محتلة، مشوهة بحدودها، ممزقة بأحلام ناسها، ربما ما كنتُ كتبت شيئاً، ربما كنت لأبقى إنساناً عادياً، لا يفكر كثيراً، ولا يكتب شيئاً.
في هذا المقال، أجد نفسي غارقًا في أفكار جورج أورويل، مُتأثراً بعمق بما تركه من بصمات راسخة في عالم الكتابة. فقد استخدم الرمزية بذكاء لافت في أعماله الأيقونية مثل روايتي "مزرعة الحيوان" و "1984". ففي الأولى، مثّلت الحيوانات أنظمة سياسية قائمة، مما سمح له بالنقد غير المباشر للديكتاتوريات وبالتالي حماية نفسه من القمع. وفي "1984"، اتبع "نهجاً مُغايراً" (New Speak) ليوضح كيف يمكن للغة أن تكون أداة للرقابة والتحكم في الفكر، مما يبرهن على قدرة الرمزية في حماية الكاتب وإيصال رسالته بفعالية.
كحال الكثير من الكتّاب المُحاصَرين بجدران عازلة وحواجز فاصلة ومدن مُحتلة، حيث الكلمة نفسها قد تتحوّل إلى تهمة، تصبح الرمزية بالنسبة للكاتب المنفذ الوحيد. فالمرء هنا لا يكتب كما يشاء الآخرون، بل كما يفرض الواقع القاسي عليه. الكلمة تصبح ثقيلة، وقد تغدو عبئاً لا يُحتمل، ولكن التشبيه والاستعارة الرمزية تفتح له نافذة صغيرة يستطيع من خلالها التنفس، ويستطيع أن يكون، وأن يقول. في أعمالي الروائية مثل: "أرض الألوان"  و"أوكالبتوس" و"بساتين إلينورا سيلفيا" و"شتاينبرغ" الصادرة حديثاً، كانت الرمزية وسيلتي الأجدى للحديث عن ما لا يمكن البوح به بشكل مباشر، وللتعبير عن أفكار ومشاعر تعجز الكلمات وحدها عن وصفها في هذا الواقع المظلم.
لا أريد القول إن الأحوال لم تعد كما كانت عليه سابقاً؛ لأن أحوال المدن المُحتلة لم تكن بخير يوماً. ها هي شاعرة مدينتنا تقول كلاماً في حب المدن المحتلة. ويقص لنا القاص قصصاً ونحن في طريقنا نحوها. ويروي علينا الراوي حكاياتٍ لم يسمعها من يعيشون خارج أسوارها. ثم يأتي ناقد مدينتنا، الذي قرأ ما يزيد عن عمر احتلال المدينة سنين، ليقول لنا: فلتكتبوا عنا وعن مدينتنا المحتلة.
وهنا، عندما لا نطرح الأسئلة…
فإن الأفكار تبتلع رؤوس أصحابها، ثم تُدخِلهم في رتابة التصنيف. وحين تُحتل العقول، ويتجوّل بداخلها دخلاء على شاكلة أفكار لا تمتُّ إلى وجودية هذا الإنسان بصلة، تصبح فرص تحرّرنا، نسبياً، غامضةً. عندما لا نطرح الأسئلة، قد نكون في حالتنا هذه على ما يرام، ربما لن يزعجنا شيء، ما دمنا قد توقفنا عن الطرح. هناك علمٌ كبيرٌ من ميكانيكا الفكرة المبتذلة، لا يسعني قياسه الآن، وسأترك ذلك للباحثين في ديناميكيات الرأي. لكنه يطلُّ أداةً يستخدمها أولئك الذين لا يطرحون الأسئلة، والذين، بدورهم، يعتقدون أنهم غير مُلزَمين بتفسير أي شيء. بل يرون أنه من الأفضل ترك الأمور على حالها، كي تبقى رؤوسهم على ما يرام.
سيصبح من السيء جداً الولوج إلى رؤوسنا حين تكون منشغلة بأمورٍ لا بد من المرور بها؛ فقط كي نعيش، كي نبقى نتنفس من أجل غاية مبهمة، ولنستمر حتى يأذن لنا الوقت بالرحيل. في حالتنا هذه، نكون قد أوصدنا سبل الخروج من واقعنا المظلم، ما دمنا نفعل ما يفعله الآخرون.
إذن، هل يمكن للكتاب أن يحرر كاتبه من أسر المدن المحتلة؟
لا أُغالي فيما لو قلت، أنه من الممكن أن يحرر الكاتب نفسه من خلال الكلمة، ومن الممكن أيضاً أن يحرر الكتابُ كاتبه. وفي ظل المدن المحتلة، يكثر طرح النظريات، وتتعدّد الإجابات، ولا وجود لمقياسٍ أحادي للحقيقة. في هذا الوقت من العام، يستحضر ذهني حديثاً جمعني ببعض الزملاء الأعزاء قبل بضع سنوات حول معارض الكتب. حينها، شعرتُ بالحزن على نفسي، وكانت اللاطمأنينة تتنفسني بثقل. رغبتُ يومها في المشاركة في معارض الكتب، وأن أتجول بين المدن غير المحتلة، سعياً لدعم النظرية التي تقول إن الكتاب قد يحرر كاتبه.
كانت كلمة الزميلة الكاتبة المصرية رشا عدلي لي دعوةً للتأمل في وجودي ككاتب يستطيع، من خلال قلمه، أن يتحرر. كما تأثرت بكلمات زميلي الروائي اللبناني محمد طرزي حين راسلني وقال: "إن الكتاب هو جسرك إلى العالم". تذكرت حينها كلمات غابرييل غارسيا ماركيز، عندما رفضت السلطات الأمريكية منحه تأشيرة دخول للمشاركة في ندوة أدبية لمناقشة روايته "مائة عام من العزلة"، فقال: "هؤلاء الأغبياء لا يعرفون أن تأثير الكاتب ليس بجسده، بل بأفكاره، وأفكاري دخلت بلادهم دون تأشيرة دخول".
لا أزال أعيش في مدينة محتلة، لكنهم يستطيعوا احتلال كتبي. فهي تجوب المعارض في أراضٍ غير محتلة، ولهذا سأكون حراً، لطالما كتبي حرّة. منذ ذلك الوقت، توقفت عن الشعور بأهمية توقيع رواية، أو عن السؤال حول إمكانية حضور ندوة أدبية محلياً أو أقليمياً. لم أعد بحاجة إلى نشوة التواجد الفيزيائي-الجسدي لكل المعارض التي مرت بها أعمالي الروائية؛ أشعر أنني كنت جسدياً في ضيافة دولٍ شقيقة عديدة، أتجول بين الكتب مع زملاء أعزاء لم ألتقِ بهم يوماً، وألقي التحية وجهاً لوجه، على الدار التي احتضنت أفكاري وآمنت بما أكتبه، ولو لمرة واحدة.
أنا أكتب كي لا أختفي تماماً من رأسي.
وهذا كل ما في الأمر!