فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 4:36 مساءً - بتوقيت القدس

في غزة.. الصحة تواري جثامين مجهولة الهوية، والمستوطنون يسرقون جرارا في أريحا

في مشهد يعكس عمق المأساة الإنسانية التي يخلفها عدوان الاحتلال، اتخذت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، يوم الاثنين، قرارا مؤلما بدفن جثامين 15 شخصا، كان الاحتلال قد أفرج عن جثثهم مؤخرا بعد فترة من الاحتجاز.

وجاء هذا القرار الاضطراري عقب "تعذر التعرف على هوياتهم" بشكل نهائي. وأوضحت الوزارة أن الطواقم المختصة بذلت جهودا مضنية لتحديد هوية أصحاب الجثامين، إلا أنها "فشلت في ذلك نظرا إلى طمس ملامحها وافتقارها إلى أي بيانات تعريفية".

كشفت البيانات الرسمية عن حجم الكارثة في ملف الجثامين المستردة ضمن صفقة التبادل الأخيرة مع الفصائل الفلسطينية. إذ سلمت سلطات الاحتلال جثامين 330 شهيدا، لم يتم التعرف إلا على 99 منهم فقط.

في هذا السياق، أكدت "اللجنة الدولية للصليب الأحمر" في بيان لها، أن "آلاف السكان في غزة ما زالوا يجهلون مصير ذويهم أو أماكن وجودهم". وأشارت إلى حالة الغموض التي تحيط بأعداد المفقودين في ظل استمرار عمليات التبادل.

على صعيد الانتهاكات في الضفة الغربية، واصل المستوطنون اعتداءاتهم على الممتلكات الفلسطينية. وأقدمت مجموعة منهم، يوم الاثنين، على "سرقة جرار زراعي" يعود لمواطن فلسطيني كان يعمل في حراثة أرضه.

ووقعت الحادثة في "منطقة السطيحة" غرب مدينة أريحا. وأوردت مصادر إعلامية أن المستوطنين، وبحماية من قوات الاحتلال، استولوا على الجرار الذي يعود للمواطن "زياد صقر ضمرة". وتم نقل الآلية المسروقة إلى "البؤرة الاستيطانية المقامة قرب جبل قرنطل".

ويأتي هذا الاعتداء ضمن سياسة التضييق المستمرة التي تتنوع بين "مصادرة الأراضي، والاعتقالات، واستهداف المدنيين".

أحدث الأخبار

الإثنين 01 ديسمبر 2025 4:28 مساءً - بتوقيت القدس

السفير عرفة يرحب بتبني حزب الخضر الألماني قرارا يدعو إلى الاعتراف بدولة فلسطين

رحب سفير دولة فلسطين لدى ألمانيا ليث عرفة، بمخرجات المؤتمر العام السنوي لحزب الخضر الألماني، الذي تبنّى فيه قرارا يدعو الحكومة الألمانية إلى الاعتراف بدولة فلسطين، كأولوية من أولويات السياسة الخارجية الألمانية.

وجاء في القرار ذاته إعادة تأكيد الحزب موقفه الداعي إلى إنهاء الاحتلال، وقيام دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة الكاملة في إطار حل الدولتين، وعلى أساس الشرعية الدولية.

وأكد السفير عرفة أن هذا الموقف الإيجابي يُعبّر عن انسجام متزايد داخل المجتمع السياسي الألماني مع مبادئ العدالة والشرعية الدولية، ويعكس إدراكا متناميا لأهمية الاعتراف بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة وفقا لقواعد الشرعية الدولية.

وثمّن الجهود التي بذلتها رئيسة الحزب فرانسيسكا برانتنر، إلى جانب عدد من قيادات الحزب وممثليه، ومواقفهم الداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتمسكهم بالشرعية الدولية كأساس وحيد لتحقيق العدل والسلام، وحماية حل الدولتين ودعم الاستقرار الإقليمي.

وأكد السفير عرفة أهمية استمرار هذا الزخم السياسي داخل ألمانيا، وصولا إلى الاعتراف بدولة فلسطين، بما يقر بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويعيد التأكيد على التمسك بالقانون الدولي، ويعزز فرص تحقيق السلام العادل والشامل الذي يبدأ بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 4:22 مساءً - بتوقيت القدس

المفقودون في غزة.. شهداء لم يصلوا إلى قبورهم بعد، وأهال يبحثون عن حق الوداع

النساء في غزة يحفرن الأرض بأيديهن، بأظافرهن، بقلوبهن، يبحثن لا عن نجاة، بل حق الدفن لأحبابهن. صمت يفوق حجم الركام، صمت يشبه انقطاع العالم عن نفسه، يخيم على غزة كغيمة من رماد ثقيل، يحمل في ثناياه أسماء كانت تنبض بالحياة، وأحلاما لم تكتمل، ووجوها غابت خلف طبقات الإسمنت.

لم يعد الأهالي يبحثون عن معجزة تعيد نبضا توقف، بل عن آخر حق إنساني؛ حق الوداع، حق أن يحمل الشهيد على الأكتاف لا أن يبقى تحت الأحجار. لم تعد العائلات تقف أمام الأنقاض فحسب، بل أمام احتمالات تمزق القلب أمام فوهة غياب مفتوح، يحدقون في المكان وكأنه قبر مفتوح على أمل أخير.

أما الوقت، فيمر كالسكاكين على قلب أهالي المفقودين، يحاولون بشتى الطرق الوصول إلى أبنائهم تحت الركام، فلا يزال آلاف الشهداء في قطاع غزة تحت الأنقاض؛ بسبب غياب المعدات الثقيلة ومنع الاحتلال الإسرائيلي إدخالها.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 4:13 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يصعّد عدوانه العسكري شمال الضفة ويعيد اقتحام طوباس

أعاد جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الاثنين، اقتحام مدينة طوباس وبلدة عقابا شمالي الضفة الغربية المحتلة، بعد 24 ساعة فقط من انسحابه منها عقب عملية عسكرية استمرت أربعة أيام.

واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي أحياء طوباس، وأعلنت فرض منع التجول حتى إشعار آخر، فيما شرعت الجرافات العسكرية بإغلاق الطرق وتقطيع أوصال المحافظة.

واقتحمت القوات الإسرائيلية عددًا من منازل المواطنين الفلسطينيين، واتخذت بعضها ثكنات عسكرية، وسط عمليات مداهمة جديدة.

وقالت محافظة طوباس في بيان إن "العملية جاءت بعد أيام من العدوان الذي خلّف خرابًا واسعًا في الممتلكات العامة والخاصة، إضافة إلى مئات الإصابات والاعتقالات خلال الأيام الماضية".

من جهتها، أعلنت مديرة تربية وتعليم طوباس تعليق الدوام الوجاهي في جميع المدارس ورياض الأطفال في المحافظة، والتحول إلى التعليم عن بُعد، وذلك "بسبب إعلان جيش الاحتلال فرض حظر التجول اعتبارًا من الساعة الرابعة فجر اليوم وحتى إشعار آخر".

وأضافت المديرية، أن "موعد استئناف الدوام الوجاهي سيُعلن لاحقًا وفق تطورات الوضع الميداني".

والأربعاء الماضي، بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية في محافظة طوباس شملت المدينة وعددا من القرى التابعة لها ومخيم الفارعة، واستمرت 4 أيام.

كما ينفذ الجيش عملية عسكرية في بلدة قباطية إلى الجنوب من جنين شمال الضفة، حيث فرض منعا للتجوال وحول عددا من المنازل إلى ثكنات عسكرية، بحسب شهود عيان.

وذكر الشهود أن الجيش داهم عددا من المنازل واعتقل فلسطينيين في البلدة.

وأجبر جيش الاحتلال عائلات فلسطينية على إخلاء منازلها ودفع بتعزيزات عسكرية إلى حي الجابريات، المحاذي لمخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر محلية إن قوات إسرائيلية أجبرت عائلات، بينها الزبيدي، على إخلاء منازلها في حي الجابريات، ثم بدأت عمليات تفتيش في الحي، مضيفة أن جيش الاحتلال دفع بتعزيزات عسكرية إلى الحي.

ومنذ أيام تنفذ قوات الاحتلال اقتحامات متكررة لمناطق متعددة في جنين ومحيطها، مترافقة مع عمليات تفتيش واعتقالات وإخلاء قسري لمنازل.

ويواصل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم وتصعيدهم في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على غزة ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1085 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألفًا، واعتقال ما يزيد على 21 ألفًا آخرين.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

انتشال 9 شهداء في غزة والحصيلة تتجاوز 70 ألف منذ بدء الإبادة

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة ارتفاع حصيلة حرب الإبادة الإسرائيلية إلى 70,112 شهيدًا و170,986 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وقالت الوزارة في بيان لها الاثنين: "تم وصول إلى مستشفيات قطاع غزة 9 شهداء جرى انتشالهم من تحت الأنقاض، إضافة إلى إصابة أخرى خلال الـ 24 ساعة الماضية".

وأضافت أنه "لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة".

وذكرت أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بلغ إجمالي الشهداء 356، والإصابات وصلت إلى 909، بينما وصل إجمالي شهداء الانتشال إلى 616.

وفي وقت سابق، أكد المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" عدنان أبو حسنة، أن "إسرائيل" تحتجز 6 آلاف شاحنة تابعة للوكالة تحمل مواد غذائية تكفي قطاع غزة لمدة 3 أشهر.

إضافة إلى مئات الآلاف من الخيام والأغطية التي تكفي 1,3 مليون فلسطيني، في وقت يعاني فيه القطاع من أزمة إنسانية متفاقمة.

وذكر أنه رغم أن عدد الشاحنات التي تدخل غزة حاليا يفوق ما كان يدخل قبل وقف إطلاق النار، إلا أنه لفت إلى أن الإشكالية الكبرى تكمن في عدم تناسب هذه الكميات مع حجم الاحتياجات الضخمة.

ولا تزال "إسرائيل" تمنع إدخال مئات الأصناف إلى القطاع، وتشمل هذه الأصناف مواد تتعلق بقطاعات الصحة والصرف الصحي والمياه والمواد الغذائية.

ولفت إلى أن إسرائيل تسمح بإدخال مواد للقطاع التجاري أكثر مما تسمح به للمؤسسات الإنسانية والإغاثية.

وقال أبو حسنة إن معظم سكان غزة يعتمدون اعتمادا كليا على المساعدات الإنسانية، إذ لا يملك الناس مالا باستثناء بضعة آلاف من موظفي المنظمات الأممية وما تبقى من موظفي السلطة الفلسطينية.

أحدث الأخبار

الإثنين 01 ديسمبر 2025 3:41 مساءً - بتوقيت القدس

غرفة العمليات الحكومية تستعرض خطة الإغاثة والتعافي المبكر لقطاع السياحة والآثار في غزة

استعرضت غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية، اليوم الاثنين، خطة الإغاثة والتعافي المبكر التي قدمتها وزارة السياحة والآثار لقطاع غزة، وذلك خلال اجتماع خاص بحضور ممثلي المؤسسات الدولية والمنظمات الشريكة والجهات المانحة، لبحث أولويات التدخل في واحد من أكثر القطاعات تضررًا بفعل العدوان.

وأكدت الغرفة أن حماية التراث الثقافي وتعزيز السردية الفلسطينية يشكلان ركيزة أساسية في مواجهة محاولات الاحتلال طمس الهوية الفلسطينية.

وأكدت رئيسة الغرفة الوزيرة سماح حمد، أن خطة وزارة السياحة تأتي ضمن سلسلة من الخطط القطاعية التي يتم استعراضها داخل غرفة العمليات الحكومية وهي جزء من خطط أولية قطاعية تراعي التطورات ويتم تحديثها بشكل مستمر، بالتعاون مع الشركاء والخبراء المحليين والدوليين.

وخلال الجلسة، أكد وزير السياحة والآثار، هاني الحايك، أن الاحتلال تعمّد استهداف المواقع التراثية في غزة 'في محاولة لطمس الهوية الفلسطينية ومحو الذاكرة الجماعية'.

وأشار إلى أن 226 موقعًا تراثيًا من أصل 316 تضررت (بنسبة 71.5%)، وأن قطاع السياحة تكبّد خسائر مالية تقديرية بلغت 3.9 مليار دولار، فضلًا عن تدمير 4,992 منشأة سياحية بين فنادق ومطاعم ووكالات سفر، وفقدان 15,265 وظيفة بشكل دائم أو مؤقت.

وأوضح أن حماية الإرث الثقافي تمثّل أولوية وطنية، كونه شاهدًا حيًا على الوجود الفلسطيني العريق عبر العصور الكنعانية والبيزنطية والإسلامية.

وقدّم فريق الوزارة عرضًا تفصيليًا حول حجم الدمار، واستعرض الجهود الجارية لحماية 33 موقعًا عالي الخطورة باتت مهددة بالانهيار الكامل، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.

وأشار الوزير الحايك إلى أن الوزارة أطلقت خطة شاملة بعنوان 'من الإنقاذ إلى الصمود' تمتد لستة أشهر بميزانية قدرها 31.2 مليون يورو، تشمل التثبيت الإنشائي للمواقع عالية الخطورة وتجهيز ملف خطة التعافي الانتقالية للمرحلة المقبلة.

كما أوضح أن اللجنة الوطنية لحصر وتقييم الأضرار وإنقاذ التراث، المشكّلة بموجب القرار الوزاري رقم (1) لسنة 2024، تعمل بتنسيق فني مع مركز حفظ التراث الثقافي (CCHP)، وقد بدأت بإعداد قائمة تضم 20 موقعًا أثريًا ومتحفًا ستخضع للتقييم العاجل.

وتناول العرض التقدم المنجز في أعمال الترميم في عدد من المواقع التاريخية المهمة، ومنها: الجامع العمري الكبير، والمسجد المغربي، وقلعة خان يونس، وسوق القيسارية، وقصر الباشا.

كما أبرز اللقاء إنجازًا مهمًا تمثل في إدراج دير القديس هيلاريون (تل أم عامر) على لائحة التراث العالمي المعرض للخطر وحصوله على 'الحماية المعززة' وفق اتفاقية لاهاي.

وتطرق العرض، أيضًا، إلى جهود تأمين المقتنيات الأثرية وتوثيقها، إضافة إلى مبادرة الوزارة المشتركة مع معهد العالم العربي في باريس لإقامة معرض 'كنوز منقذة من غزة' الذي يضم 130 قطعة أثرية تمثل أكثر من 5000 عام من تاريخ غزة.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 3:31 مساءً - بتوقيت القدس

لقطات اعتقال مقاوم جريح في رفح تهز المنصات

تصدر مقطع فيديو، نشره جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس الأحد، وزعم أنه يوثق لحظة اعتقال أحد رجال المقاومة الفلسطينية بعد إصابته في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، موجة جدل وتعاطف واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط رسائل مؤثرة عبّر بها ناشطون عن الألم والفخر والعجز في آن واحد.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه قتل أكثر من 40 مسلحا في غارات وتفجيرات استهدفت أنفاقا في منطقة رفح جنوبي القطاع خلال الأيام الأخيرة، كما أعلن -أمس الأحد- القضاء على 4 مقاتلين قال، إنهم خرجوا من الأنفاق في المنطقة التي انسحب إليها وفق اتفاق الهدنة الأخير.

وأضاف جيش الاحتلال -في بيان- أن قواته "عملت على مدى 40 يوما في منطقة شرق رفح، ضمن جهود تهدف إلى تدمير ما تبقى من المخابئ تحت الأرض".

غير أن الفيديو الذي نشره الاحتلال حمل بالنسبة للمتابعين دلالات مختلفة عن تلك التي قصدها، إذ أظهر مقاتلا جريحا ملقى على الأرض، وحيدا ومحاطا بالجنود والطائرات المسيرة، لكنه بدا ثابتا رغم الإصابة والمطاردة، ما جعل كثيرين يعتبرونه رمزا لـ"الصمود الأخير".

وعلّق مغرد على المشهد: "من ذا الذي يرى هذا المشهد ولا يكسر؟ ابن رفح قاتل حتى آخر ذرة ثبات وصبر، واحتضن ركامه حتى لحظة الإنهاك، لكنه خذل من العالم كله".

وكتب آخر: "وحيدا وجريحا ومحاطا بالجنود والطائرات المسيرة، خذلهم الجميع بعد أن قدموا بطولات قل نظيرها ورفضوا الاستسلام رغم الحصار والجوع".

ويرى ناشطون أن ما جرى لا يمكن وصفه بلحظة اعتقال عادية، بل هو توثيق لشهادة صمود وامتداد لصورة المقاتل الذي لا يهزم بتقييد يديه، وإنما بانطفاء عزيمته، مؤكدين أن عزيمة هؤلاء لم تنطفئ، وأن المشهد يكشف صلابة صيغت من نار الأنفاق وعرق الليالي الطويلة تحت الأرض.

ودخل آخرون في نقاش أخلاقي أوسع عن خذلان العالم، فقال ناشط: "تركنا خيرة رجال الأرض محاصرين. صمتنا على حصارهم كما نصمت على قبر تحت الأرض شيد لأجل تعذيبهم والتنكيل بهم. الكل يعرف المصير الذي ينتظر رجال النخبة بعد اعتقالهم".

وتفاعل كثيرون مع الفيديو دون القدرة على التعبير، إذ كتب مغرد: "هذه محاولتي الرابعة لكتابة هذه التغريدة. كتبت كثيرا، وحين عجزت عن اختيار الكلمات شتمت هذا العالم بأقذر ما يمكن، ثم تراجعت. وحين حاولت أن أعبر انهارت كلماتي أمام بشاعة ما يحدث".

وتجاوز النقاش حدود المشهد إلى رمزيته الأخلاقية والإنسانية، حيث قال أحدهم: "نفتخر بأنهم لم يستسلموا وقاتلوا حتى آخر نفس، لكننا ننسى أننا نحن جميعا استسلمنا أمام عجزنا، واكتفينا بالمشاهدة".

ولخص أحد النشطاء الموقف: "هذا ليس اعتقالا، بل شهادة على معدنهم، على صلابة صيغت من نار الأنفاق وعرق الليالي الطويلة تحت الأرض. سيذكر العالم أن هؤلاء خرجوا جرحى بعد أن استنزفوا عدوا بأكمله، وخرجوا بعد أن خذلهم الجميع، لكنهم لم يخذلوا أرضهم".

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 3:07 مساءً - بتوقيت القدس

رئيسا الشاباك والمخابرات المصرية يبحثان ملف غزة والمرحلة الثانية

عقد رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي دافيد زيني الأحد، مباحثات مع رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، بشأن ملف قطاع غزة والمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك خلال زيارته للعاصمة القاهرة.

وأشارت الهيئة نقلا عن مصدر مطلع لم تسمه، إلى أن زيني زار مصر الأحد والتقى رئيس جهاز المخابرات المصرية، وذلك في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

ولفتت إلى أن اللقاء تناول ملف غزة ومحادثات المرحلة الثانية من صفقة وقف إطلاق النار، فيما لم تذكر أي تفاصيل إضافية حول مضمون المباحثات أو النتائج التي خلصت إليها الزيارة.

ولم يصدر تعقيب من الجانب المصري حول ما ذكرته هيئة البث العبرية، بينما بحث وفد من حركة حماس في 23 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية بالقاهرة، تطورات اتفاق وقف إطلاق النار والأوضاع في غزة، بما في ذلك المرحلة الثانية من الاتفاق.

ويرهن الاحتلال الإسرائيلي بدء التفاوض لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بتسلمه كل جثث الأسرى، ويدعي أنه لا يزال في غزة رفات أسيرين.

وفي تصريحات الأحد، شدد القيادي في حركة حماس حسام بدران على أن الاحتلال يستخدم الجثامين ذريعة لعدم تنفيذ التزاماته، مشيرا إلى أنه "بالأرقام، لم يتبقَّ لدى المقاومة سوى جثتين، إحداهما لإسرائيلي، والأخرى لعامل أجنبي، لكن الاحتلال بعنصريته المعهودة لا يتحدث إلا عن جثة الإسرائيلي".

ولفت بدران إلى أن كتائب القسام تبذل جهودا يومية بالتعاون مع الصليب الأحمر، وبمتابعة الوسطاء للوصول إلى الجثة، وبالتالي لا تعطيل من جانب حركة حماس لتنفيذ ما جرى التوصل إليه في المرحلة الأولى من الاتفاق.

واستدرك بقوله: "قبل الحديث عن المرحلة الثانية من الاتفاق، المطلوب من العالم أجمع، والإدارة الأمريكية خصوصاً، وكل من يحرص على استقرار المنطقة، إلزام الاحتلال أولًا تنفيذ ما جرى الاتفاق عليه في المرحلة الأولى".

أحدث الأخبار

الإثنين 01 ديسمبر 2025 3:05 مساءً - بتوقيت القدس

الهباش يُطلع مفتي كازاخستان ورئيسة مركز حوار الأديان على الوضع في فلسطين والمخاطر المحدقة بالمقدسات

التقى قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش، اليوم الاثنين في العاصمة الكازاخية أستانا، رئيس الإدارة الروحية لمسلمي كازاخستان، المفتي الأكبر نوريزباي خادجي تاجانوفيتش، وبحث معه سبل دعم مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك في ظل ما يتعرضان له من اعتداءات إسرائيلية متواصلة.

واستعرض الهباش، خلال اللقاء، الذي حضره سفير دولة فلسطين لدى جمهورية كازاخستان منتصر أبو زيد، خطورة التصعيد الإسرائيلي المستمر بحق المسجد الأقصى، ومحاولات فرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني بالحرم القدسي الشريف كأمر واقع، مؤكداً ضرورة تكاتف الجهود الإسلامية والدولية لحماية المقدسات ووقف الاعتداءات.

ودعا الهباش العلماء المسلمين وخطباء المساجد والمؤسسات الدينية في العالم الإسلامي إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم الدينية والأخلاقية تجاه المسجد الأقصى، وحث أبناء الأمة الإسلامية على دعم صمود الشعب الفلسطيني والمرابطين في باحات المسجد الأقصى الذين يدافعون عن كرامة الأمة ومقدساتها نيابة عن المسلمين كافة.

من جهته، أكد المفتي الأكبر نوريزباي خادجي تاجانوفيتش الموقف الثابت لجمهورية كازاخستان في دعم الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

كما دعا العلماء ورجال الدين في العالم الإسلامي إلى مواصلة تسليط الضوء على ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان إسرائيلي غاشم.

وفي السياق نفسه، زار قاضي القضاة المركز الدولي للحوار بين الأديان في مدينة أستانا عاصمة كازاخستان، حيث التقى رئيسة المركز كولسانا كوجاباي، وبحث معها التعاون في تعزيز الحوار والتفاهم بين ممثلي الأديان، مؤكدًا أن القيادات الدينية يجب أن تلعب دورًا محوريًا في تقارب المجتمعات والشعوب وفي محاربة الإرهاب والتطرف والظلم والعدوان.

وشدد الهباش على أن الاحتلال وقهر الشعوب هو عدو جميع الأديان الذي يجب التصدي له بكل قوة من جميع القيادات الدينية والسياسية في جميع الدول، لحماية السلام والوئام والتسامح بين الشعوب.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 2:56 مساءً - بتوقيت القدس

العنف في الداخل المحتل يرتفع: 240 ضحية منذ بداية العام بزيادة 12%

سجلت دائرة الجريمة والعنف المستفحلة في المجتمع العربي داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، أرقاما قياسية جديدة مع انقضاء شهر تشرين الثاني /نوفمبر الماضي، حيث حصد رصاص العنف والجريمة أرواح 20 ضحية جديدة خلال الشهر المنصرم.

تشير التقارير إلى أن هذا التصاعد يأتي بدعم مباشر من المؤسسة الحاكمة وذراعها البوليسي. وشملت قائمة ضحايا شهر نوفمبر 4 فتيان تتراوح أعمارهم بين 15 و 17 عاما، و 3 نساء.

وبحسب الإحصائيات، بلغ العدد الإجمالي للضحايا منذ مطلع العام الجاري 240 ضحية. ويمثل هذا الرقم زيادة مقلقة بنسبة 12% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي 2024، الذي سجل فيه سقوط 215 ضحية.

تصدرت مدينة اللد قائمة المدن الأكثر نزيفا بواقع 20 ضحية. تلتها مدينة الناصرة التي سجلت 19 ضحية. ثم مدينة الرملة بـ 14 ضحية.

أظهرت البيانات أن الجريمة لم تفرق بين الأعمار أو الجنس؛ إذ بلغ عدد النساء اللواتي قتلن منذ بداية العام 23 امرأة، بالإضافة إلى طفل واحد، و 12 فتى (دون سن 18 عاما).

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 2:21 مساءً - بتوقيت القدس

طلب أميركي لاستعادة قنبلة قصفت بها إسرائيل لبنان يشعل غضب المنصات

أثار طلب أميركي عاجل إلى الحكومة اللبنانية لاستعادة قنبلة ذكية من طراز "جي بي يو 39″، كانت إسرائيل قد أطلقتها خلال عملية اغتيال القائد العسكري في حزب الله اللبناني، هيثم علي الطبطبائي، لكنها لم تنفجر وبقيت سليمة في موقع الهجوم، موجة غضب وسخرية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.

ونقلت صحيفة معاريف العبرية، عن مصادر مطلعة لم تسمها، أن الحديث يدور عن قنبلة انزلاقية ذكية من طراز "جي بي يو- 39 بي" تصنّعها شركة بوينغ الأميركية، استخدمها سلاح الجو الإسرائيلي بالغارة التي استهدفت هيثم علي طبطبائي، الذي يقدَّم باعتباره رئيس أركان حزب الله، داخل معقل الحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وأضافت الصحيفة أن القنبلة، وعلى الرغم من إطلاقها في إطار عملية الاغتيال، لم تنفجر لسبب لم يتضح بعد، وبقيت سليمة نسبيا في موقع الهجوم، مما أثار قلقا في واشنطن من أن تتمكن أطراف أخرى، وعلى رأسها روسيا والصين، من الوصول إليها ودراسة تكنولوجيتها.

وأشارت إلى أن القنبلة تحتوي على رأس حربي فعّال بشكل استثنائي نسبة إلى وزنها، إضافة إلى منظومات توجيه وتكنولوجيا لا تتوافر حاليا لدى موسكو أو بكين، بحسب ما نقلته الصحيفة عن مصادر لم تسمّها، مما يجعل استعادتها أولوية بالنسبة للولايات المتحدة.

على منصات التواصل الاجتماعي، تواصلت تعليقات وسخرية واسعة، بين من يرى أن القضية تكشف "وجه واشنطن الحقيقي"، وبين من يعتبرها "صفعة تكنولوجية" قد تعيد ترتيب أوراق القوة في المنطقة.

واعتبر ناشطون أن الطلب الأميركي "منتهى الوقاحة"، مؤكدين أن واشنطن تطالب لبنان صراحة: "أعيدوا لنا القنبلة المتطورة التي أرسلناها لإسرائيل كي تقصفكم بها، لأنها لم تنفجر وبقيت صالحة للدراسة والاستخدام لاحقا".

وسخر آخرون بالقول: "هل تريد الولايات المتحدة استعادة الصاروخ لتعيده لإسرائيل وتقصف به بيروت مرة أخرى، وهذه المرة ينجح في الانفجار ويقتل المئات؟ إنها وقاحة مذهلة".

وكتب أحد المدونين: "يا جماعة، أمريكا تقول للبنان: القنبلة التي قصفناكم بها بالضاحية وما انفجرت، فيها تقنية متطورة جدا ولازم ترجع حتى لا تصل لإيران أو روسيا أو الصين".

وتساءل ناشطون: ما الذي سيفعله لبنان الآن؟ ومن سيتمكن من الوصول إلى هذه القنبلة أولا؟ وهل ستتحول إلى ورقة استخباراتية ثمينة في الصراع الإقليمي؟

وفي المقابل، رأى بعض المعلقين أن بقاء القنبلة في موقع الاستهداف يعد "أكبر غنيمة" قد يحصل عليها حزب الله، متوقعين أن تُنقل إلى إيران وربما روسيا أو الصين، باعتبارها فرصة نادرة للحصول على تكنولوجيا أميركية عالية السرية، تمثل صفعة استخباراتية لإسرائيل وحلفائها.

وأشار عدد منهم إلى أن قيمة هذه القنبلة تتجاوز كونها مجرد ذخيرة حربية غير منفجرة، فهي تحمل أسرارا تقنية وعسكرية عالية الحساسية، أبرزها أنظمة التوجيه عبر الأقمار الصناعية، وآليات التخفي وتقليل البصمة الرادارية، إضافة إلى مواد متقدمة تُستخدم في تصنيع رأسها الحربي الخفيف عالي التدمير.

ويعتقد نشطاء أن احتمال وقوعها بيد حزب الله أو أي طرف إقليمي قد يمنحه قدرة على تطوير صواريخه أو تحسين أنظمة التوجيه لديه، مما يجعلها عنصر قوة محتملا في أي مواجهة مستقبلية.

واعتبر نشطاء أن بقاء القنبلة دون انفجار يعد فشلا استخباراتيا وعسكريا، وقد يؤدي إلى كشف تقنيات حساسة، مما استدعى حالة استنفار داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ومحاولات غير معلنة لاستعادتها عبر قنوات دبلوماسية أو استخباراتية.

واختتموا بطرح عدة تساؤلات حول التداعيات السياسية والعسكرية، وما إذا كانت هذه القنبلة ستتحول إلى ورقة ضغط جديدة في التوتر القائم بين واشنطن وطهران، أو إذا استُغلت كورقة تفاوضية في ملفات أكبر تتعلق بالمنطقة.

وكان حزب الله قد أعلن قبل أيام مقتل طبطبائي في الغارة ذاتها، إلى جانب 4 من عناصره في لبنان.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 1:58 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس الفلسطيني يوجه بدعم محافظة طوباس ويشيد بـ"الصمود الأسطوري" في مواجهة الاعتداءات

هاتف رئيس دولة فلسطين، محمود عباس، الاثنين، محافظ طوباس والأغوار الشمالية، أحمد الأسعد، وذلك للاطمئنان على أحوال المواطنين في المحافظة في أعقاب الاقتحامات المتكررة من الاحتلال.

وأعطى الرئيس عباس توجيهات مباشرة لرئيس الوزراء وللمؤسسات الدولة بتقديم المساعدات الممكنة للمواطنين.

وشدد خاصة على ضرورة دعم المستشفى في طوباس بالمساعدات الطبية لتمكينه من الصمود في مواجهة العدوان المستمر.

ووجه الرئيس التحية إلى "أهلنا الصامدين في المحافظة" وجميع بلداتها وقراها، مشيدا بـ"روحهم الوطنية وثباتهم أمام الاعتداءات المتواصلة."

من جانبه، قدم المحافظ الأسعد شرحا مفصلا للرئيس عباس عن وضع المحافظة في ظل الاعتداءات المتكررة واقتحامات المدينة وقراها.

أحدث الأخبار

الإثنين 01 ديسمبر 2025 1:11 مساءً - بتوقيت القدس

صيدم: إنهاء الحرب وهجمات المستوطنين والتهجير أولويتنا الأولى

التقى عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، نائب أمين السر صبري صيدم، موفدا عن الرئيس محمود عباس، السفراء العرب المعتمدين لدى جمهورية جنوب إفريقيا، وذلك بترتيب وحضور سفارة دولة فلسطين في بريتوريا ممثلة بالسفيرة حنان جرار.

واستعرض صيدم خلال اللقاء آخر المستجدات السياسية والتطورات الميدانية في الأراضي الفلسطينية، مؤكدا أن وقف الحرب الجارية، ووضع حد لاعتداءات المستوطنين، ووقف سياسات التهجير القسري تشكّل الأولوية الأولى للقيادة الفلسطينية في هذه المرحلة الحساسة.

وبحث صيدم مع السفراء العرب سبل تعزيز المواقف الداعمة لفلسطين في الساحة الدولية، ودور البلدان العربية في الضغط من أجل حماية الشعب الفلسطيني، وصولا إلى وقف العدوان وتوفير بيئة سياسية تُمكّن من استئناف الجهود الدبلوماسية.

وأكد أن وحدة الموقف العربي وفاعلية التحرك المشترك تمثل ركيزة أساسية في مواجهة الجرائم الإسرائيلية، مشيدا في الوقت ذاته بمواقف الشعوب والحكومات العربية التي لم تتردد يومًا في نصرة فلسطين.

ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من الفعاليات والنشاطات التي يقوم بها صيدم خلال زيارته إلى جنوب إفريقيا، والتي تهدف إلى تعزيز الحضور الفلسطيني وتوسيع دائرة الدعم الدولي لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 1:11 مساءً - بتوقيت القدس

صحافة عالمية: شروط قاسية لعفو نتنياهو وتراجع كبير لشعبية ترامب

وضع قادة المجتمع المدني شروطا قاسية لمنح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية العفو العام، بعد أن تقدم بطلب للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ.

وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" فإن نتنياهو فاجأ الجميع بتقديم طلب للعفو من الرئيس هرتسوغ.

ويسعى نتنياهو فعليا إلى عفو كامل بخصوص محاكمته بتهم الفساد قبل مواجهة محاسبة علنية بشأن هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول.

وأبرزت الصحيفة أن من أسباب تقديم طلب العفو رؤية نتنياهو لـ"نظام قضائي مهتز وضعيف وخائف في إسرائيل".

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "الغارديان" أن قادة المجتمع المدني والمعارضة في إسرائيل تعهدوا بالتصدي لأي محاولة للعفو عن نتنياهو، وأكدوا أنه لا يمكن منحه عفوا دون اعتراف بالذنب والتعبير عن الندم والانسحاب الفوري من الحياة السياسية.

واعتبر معارضون أن المذنبين فقط هم من يطلبون العفو، مشددين على ضرورة تحمل نتنياهو المسؤولية واعتزال السياسة، وعندها فقط ستتحقق الوحدة بين الإسرائيليين.

وعلى المستوى الأميركي الداخلي، رصدت مجلة "نيوزويك" 5 استطلاعات رأي رسمت صورة قاتمة لمستقبل الرئيس دونالد ترامب والحزب الجمهوري.

وانخفضت نسبة الدعم لترامب إلى أدنى مستوى في ولايته الثانية، واتسعت التصدعات في ائتلافه "لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى"، مع تراجع دعم الناخبين من أصول لاتينية.

وأشارت الاستطلاعات إلى تحقيق الديمقراطيين مكاسب كبيرة حتى في الدوائر المحافظة تاريخيا، وقد تُعيد هذه الاتجاهات تشكيل السيطرة على الكونغرس.

وعلى صعيد التحقيقات في جرائم الحرب، كشف تحقيق مستقل نشرته صحيفة "التايمز" عن تستر على جرائم حرب ارتكبتها القوات الخاصة البريطانية في أفغانستان نتجت عن قرارات من قائد هذه القوات.

وأفاد ضابط رفيع المستوى بأن الإحصاءات المتعلقة بعمليات الاحتجاز مقارنة بعدد القتلى لم تبدُ قابلة للتصديق.

وأوضح الضابط أن المسؤولة المعنية تعمدت التعامل مع المعلومات بطريقة مضللة، مؤكدا أن المدير فشل في التطرق إلى أي نشاط جنائي محتمل رغم علمه بما يحدث على الأرض، وشملت الشهادات أدلة على عمليات قتل مزعومة بين عامي 2010 و2013.

وفي إطار الأوضاع الإنسانية، وصفت صحيفة "الإندبندنت" كيف يمحو فصل الشتاء الراهن في غزة ذكريات الطفولة الجميلة.

ففي الماضي كان الشتاء موسما للدفء والفرح، أما الآن فتفرض السيول والرياح العاتية على السكان تحديا يوميا للصمود.

وعلى صعيد الكوارث الطبيعية، تناولت صحيفة "واشنطن بوست" هطول أمطار غزيرة وفيضانات قياسية في جنوب شرق آسيا أدت إلى مقتل أكثر من 500 شخص.

وتشهد المنطقة سلسلة شبه متواصلة من العواصف منذ منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، في حين أدى ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى زيادة تشبع الغلاف الجوي بالمياه وعواصف أكثر خطورة.

ومن جهة أخرى، أثار تقرير استقصائي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" جدلا في واشنطن بعدما زعم أن الجيش الأميركي نفذ ضربة ثانية لاستهداف ناجين من هجوم على قارب في البحر الكاريبي ضمن حملة إدارة ترامب ضد مهربي المخدرات.

وطالب مشرعون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي بالتحقيق في الحادث، وأكد النائب الجمهوري مايك تيرنر أن قتل الناجين يُعدّ عملا غير قانوني، فيما اعتبر السيناتور الديمقراطي تيم كين أن الواقعة إن صحت ترقى إلى جريمة حرب.

أحدث الأخبار

الإثنين 01 ديسمبر 2025 1:04 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس يهاتف محافظ طوباس للاطمئنان على أبناء شعبنا في المحافظة

هاتف رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الاثنين، محافظ طوباس والأغوار الشمالية، أحمد الأسعد، للاطمئنان على أحوال شعبنا في المحافظة في أعقاب الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة.

وأعطى الرئيس، توجيهاته لرئيس الوزراء ولمؤسسات الدولة بتقديم المساعدات الممكنة للمواطنين وخاصة الطبية منها لمستشفى طوباس لتمكينهم من الصمود في مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر عليهم.

ووجه سيادته التحية إلى أهلنا الصامدين في المحافظة وفي جميع بلداتها وقراها، مشيداً بروحهم الوطنية وثباتهم أمام هذا العدوان المتواصل.

بدوره، قدم المحافظ الأسعد، شرحا لسيادته عن وضع المحافظة، في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، واقتحامات المدينة وقراها.

أحدث الأخبار

الإثنين 01 ديسمبر 2025 12:58 مساءً - بتوقيت القدس

الرئاسة تدين اعتداء المستوطنين على متضامنين أجانب في أريحا

أدانت الرئاسة الفلسطينية الاعتداءات الإرهابية التي نفذها المستوطنون أمس الأحد، بحق أربعة متضامنين أجانب، بتجمع عين الديوك في أريحا، واعتدوا عليهم بالضرب فأصيب 3 متضامنين إيطاليين وآخر كندي، وسرقوا محتويات المنزل، وجوازات السفر والهواتف المحمولة الخاصة بالمتضامنين.

وحذرت الرئاسة من خطورة هذه الأعمال الإرهابية المخالفة للقانون الدولي، محملة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة لهذه العمليات الإرهابية، من قبل المستعمرين على المواطنين والمتضامنين على حد سواء.

وأكدت الرئاسة أن محاولات سلطات الاحتلال وأدواته المختلفة بما فيها إرهاب المستوطنين، الرامية إلى تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه بالإرهاب والقتل وقلع الأشجار واحراق المحاصيل يجب ألا تمر دون محاسبة، لأنها لا تشكل فقط انتهاكا صارخا للقانون الدولي، بل تهديدا لقيم العدالة التي تقوم عليها أسس المنظومة الدولية وغيرها من الأعراف والحقوق الأساسية.

وجددت الرئاسة دعوة المجتمع الدولي، إلى محاسبة هؤلاء القتلة المجرمين وفرض العقوبات عليهم وعلى سلطات الاحتلال التي توفر لهم الدعم والحماية، وتوفير الحماية لأبناء شعبنا، وصولا لإنهاء الاحتلال، وتجسيد استقلال الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 12:53 مساءً - بتوقيت القدس

أونروا: إسرائيل تحتجز المساعدات وغزة تواجه كارثة إنسانية

قال المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عدنان أبو حسنة إن إسرائيل تحتجز 6 آلاف شاحنة تابعة للوكالة تحمل مواد غذائية تكفي قطاع غزة لمدة 3 أشهر.

إضافة إلى مئات الآلاف من الخيام والأغطية التي تكفي 1,3 مليون فلسطيني، في وقت يعاني فيه القطاع من أزمة إنسانية متفاقمة.

ورغم أن أبو حسنة أكد خلال مقابلة أن عدد الشاحنات التي تدخل غزة حاليا يفوق ما كان يدخل قبل وقف إطلاق النار، إلا أنه لفت إلى أن الإشكالية الكبرى تكمن في عدم تناسب هذه الكميات مع حجم الاحتياجات الضخمة.

ولا تزال إسرائيل تمنع إدخال مئات الأصناف إلى القطاع، وتشمل هذه الأصناف مواد تتعلق بقطاعات الصحة والصرف الصحي والمياه والمواد الغذائية.

ولفت إلى أن إسرائيل تسمح بإدخال مواد للقطاع التجاري أكثر مما تسمح به للمؤسسات الإنسانية والإغاثية.

وقال أبو حسنة إن معظم سكان غزة يعتمدون اعتمادا كليا على المساعدات الإنسانية، إذ لا يملك الناس مالا باستثناء بضعة آلاف من موظفي المنظمات الأممية وما تبقى من موظفي السلطة الفلسطينية.

كما أشار إلى أن المنظمات الإنسانية تتقدم بطلبات لإدخال مواد محددة كقطع غيار محطات تحلية المياه والصرف الصحي والمعدات الطبية والفرق الطبية والموظفين الدوليين، إلا أن إسرائيل ترفض معظم هذه الطلبات وتقتصر الموافقة على المواد الأساسية كالمعلبات والطحين وبعض الأدوية.

وحذّر أبو حسنة من أن استمرار الوضع الراهن سيعيد غزة إلى المربع صفر، مستشهدا بما حدث خلال يومين من الأمطار التي هطلت لساعات قليلة فقط، حيث اختلطت مياه الأمطار بمياه الصرف الصحي بسبب تدمير المنظومة، مما أدى إلى انهيارات ضخمة في عشرات آلاف الخيام.

ومن جانب آخر، تتكدس النفايات وتغمر مياه الصرف الصحي الشوارع الضيقة على مقربة من خيام النازحين جنوبي القطاع، ويعيش الأطفال في مستنقعات مليئة بالأمراض والأوبئة وفق شهادات النازحين.

وأوضح مسؤولون في البلديات أن أزمة الوقود الحالية تُعدّ الأكبر منذ اندلاع الحرب قبل عامين، حيث تضرب كل مناحي العمل البلدي.

وتقف آليات ومعدات البلديات المتهالكة عاجزة عن العمل بسبب نقص الوقود، في حين لم تسمح سلطات الاحتلال بدخول آليات جديدة.

ومن جهة أخرى، يواجه جهاز الدفاع المدني تحديات قصوى مع النقص الحاد في الوقود، إذ تعجز طواقمه عن الوصول إلى مناطق الاستغاثة في الوقت المناسب.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 12:17 مساءً - بتوقيت القدس

بعد عامين من الانقطاع طلاب غزة يعودون لمقاعدهم بالجامعة الإسلامية

على أنقاض قاعات تهشم زجاجها وتكسرت جدرانها، وبين ممرات ما زالت تحتفظ برائحة الركام وذكريات القصف، عادت الحياة لتنبض من جديد في الجامعة الإسلامية بمدينة غزة.

فبعد عامين من الانقطاع عن مقاعد الدراسة بسبب الحرب، فتحت الجامعة أبوابها لاستقبال مئات الطلاب، ليعانقوا دفاترهم وأحلامهم من جديد داخل مبان رممت جزئيا، لكنها لا تزال شاهدة على قسوة الحرب وعلى إرادة لا تهزم.

وكانت الطائرات الحربية الإسرائيلية قد شنت يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول 2023 سلسلة غارات عنيفة على المقر الرئيسي للجامعة الإسلامية، مما أدى إلى تدميره بشكل كامل، وذلك خلال العدوان الذي بدأه الاحتلال على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه، عقب عملية 'طوفان الأقصى' التي نفذتها المقاومة في مستوطنات غلاف غزة.

ولاقت مشاهد عودة الطلاب انتشارا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، إذ رأى ناشطون أن هذا المشهد يجسد إرادة الفلسطينيين وإصرارهم على مواصلة التعليم رغم الدمار.

ووصف آخرون الحدث بأنه خبر يبعث الأمل في القلوب بعد حرب إبادة طاحنة، مشيدين بعزيمة الطلاب الذين عادوا إلى مقاعدهم الدراسية رغم تهدم مباني جامعتهم وغياب كثير من أساتذتهم.

وأشار بعضهم إلى أن عبارة النهوض من تحت الركام كانت عبر التاريخ تستخدم على سبيل التشبيه والاستعارة، لكنها في غزة باتت حقيقة ملموسة، فالناس هناك ينهضون من تحت الركام حرفيا، سواء للبحث عن مصدر رزق، أو لترميم منزل، أو لإعادة بناء جناح في مستشفى، أو حتى لإحياء جامعة مدمرة وإعادة فتح أبوابها.

واعتبر ناشطون أن مشهد ذهاب الطالبات والطلاب إلى جامعتهم المدمرة يحمل رمزية عميقة، خاصة بعدما فقدت الجامعة عشرات من علمائها وأكاديمييها خلال الحرب، من بينهم بروفيسور الفيزياء سفيان تايه، وعالم اللغويات رفعت العرعير، وبروفيسور الطب والجراحة عمر فروانة، وغيرهم الكثير.

وقال آخرون إن هذه العودة تمثل أحد المشاهد التي تغيظ الاحتلال، وتؤكد أن دعم الطلاب وتأسيس أوقاف تعليمية لخدمة الجامعات في غزة يعد من أسمى المبادرات.

وكتب أحدهم: 'إنها عودة ليست أكاديمية فحسب، بل عودة للأمل، وللهوية، ولحق في التعليم قاوم الغياب والدمار'.

وأضاف آخر: 'شكل فتح أبواب الجامعة من جديد رسالة قوية بأن العلم في غزة لا ينكسر مهما اشتدت المحن'.

وفي ختام التفاعلات، رأى مدونون أن الجامعة الإسلامية في غزة، رغم حجم الدمار الذي طال مبانيها ومنشآتها العلمية، أثبتت قدرة استثنائية على النهوض واستئناف التعليم الوجاهي، لتجسد إرادة الحياة والصمود الأكاديمي في وجه الحرب.

يذكر أن العدوان الإسرائيلي أدى إلى مقتل أكثر من 13 ألفا و500 طالب جامعي ومدرسي في قطاع غزة، إلى جانب نحو 193 عالما وأكاديميا وباحثا كانت لهم بصمات علمية عالمية بارزة في مختلف المجالات.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 12:16 مساءً - بتوقيت القدس

قرار دفن جثامين 15 شهيدا سلمهم الاحتلال بغزة بعد تعذر التعرف إليهم

قررت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الاثنين، دفن 15 شهيدا مجهولي الهوية كانت جثامينهم محتجزة لدى سلطات الاحتلال، وذلك بعد تعذر التعرف إليهم.

وفي إطار عملية تبادل الأسرى التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، سلم الاحتلال عشرات جثامين الشهداء مقابل تسليم المقاومة الفلسطينية جثث أسرى إسرائيليين.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت الأربعاء الماضي تسلم جثامين 15 شهيدا كانت محتجزة لدى الجيش الإسرائيلي عبر الصليب الأحمر، ليرتفع بذلك إجمالي عدد جثامين الشهداء المستلمة إلى 345 جثمانا، تعرفت الوزارة إلى 99 شهيدا منهم فقط.

دفن جثامين شهداء مجهولي الهوية في دير البلح بعد تسليمهم من قبل سلطات الاحتلال إلى الجانب الفلسطيني.

دفن جثامين شهداء مجهولي الهوية في دير البلح بعد تسليمهم من قبل سلطات الاحتلال إلى الجانب الفلسطيني.

وكشفت الوزارة أن هناك جثثا عليها آثار إطلاق نار في الصدر والرأس، وأخرى تحمل شظايا وكسورا في الجمجمة والأطراف، إضافة إلى حالات متحللة وأخرى متجمدة ما يعقد عملية الفحص والتوثيق والتعرف إليها.

ولعدم توافر ثلاجات كافية، لجأت الوزارة إلى دفن الجثامين التي لم يتم التعرف إلى هويتها في مقابر المجهولين مع الاحتفاظ بالصور تحسبا لأي عملية توثيق أو مطابقة مستقبلية.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. قوات إسرائيلية تقتحم حي الشرفة بالبيرة وتحاصر بنايات سكنية

اقتحم الجيش الإسرائيلي، الاثنين، حي الشرفة بمدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة وفرض حصارا على بنايات سكنية.

وقال شهود عيان إن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت حي الشرفة وأغلقت مدخل الحي، وانتشرت في الشوارع الرئيسية والفرعية.

بدأت القوات حصارا لبنايات سكنية مع منع الحركة في محيطها، وحتى الساعة 09:20 لم تصدر إفادة من إسرائيل بشأن الاقتحام.

فجر الاثنين، أجبر الجيش الإسرائيلي عائلات فلسطينية على إخلاء منازلها ودفع بتعزيزات عسكرية إلى حي الجابريات المحاذي لمخيم جنين.

ويواصل الجيش الإسرائيلي، منذ 21 يناير الماضي، عدوانا عسكريا في مخيمات شمالي الضفة الغربية، حيث بدأه بمخيم جنين.

منذ 8 أكتوبر 2023، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون في الضفة الغربية أكثر من 1085 فلسطينيا، وأصابوا نحو 11 ألفا.

الإبادة في غزة خلفت أكثر من 70 ألف قتيل ونحو 170 ألف جريح، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 11:52 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس أركان جيش الاحتلال يبدأ زيارة إلى واشنطن.. غزة ولبنان على جدول الأولويات

يتوجه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أيال زامير، الأسبوع المقبل إلى العاصمة الأمريكية واشنطن في أول زيارة رسمية له منذ توليه منصبه في آذار/مارس الماضي، خلفا لهرتسي هاليفي، بحسب ما نقلت وسائل إعلام عبرية.

أوضحت الصحيفة أن الزيارة تأتي بدعوة من رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية دان كين، حيث من المقرر أن يعقد الجانبان سلسلة لقاءات أمنية رفيعة المستوى تتناول ملفات حساسة على صعيد الأمن الإقليمي.

تشمل المباحثات تطورات اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ومستوى التنسيق الأمني بين تل أبيب وواشنطن، إضافة إلى ملف لبنان ومناقشة عدم الرضا الإسرائيلي والأمريكي عن وتيرة تفكيك قدرات حزب الله.

في هذا السياق، تشير الصحيفة إلى أن الحكومة اللبنانية قد أقرت في 5 آب/أغسطس الماضي حصر السلاح، بما في ذلك سلاح حزب الله، بيد الدولة، قبل أن تعلن في أيلول/سبتمبر الماضي الترحيب بالخطة العسكرية لتنفيذ هذا القرار.

لكن أمين عام حزب الله، نعيم قاسم، أكد مرارا رفض حزبه تسليم سلاحه، مطالبا بانسحاب الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، ووقف اعتداءاتها على لبنان، والإفراج عن الأسرى، والبدء بعملية إعادة الإعمار.

وتأتي زيارة زامير في وقت تتزايد فيه خروقات تل أبيب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، منهيا حملة عسكرية إسرائيلية استمرت عامين خلفت أكثر من 70 ألف شهيد فلسطيني، ونحو 171 ألف مصاب.

كما تأتي الزيارة في ظل تصاعد الخروقات الإسرائيلية لاتفاق مماثل مع حزب الله أبرم منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2024، وأسفر عن استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفا آخرين.

لم تحدد الصحيفة مدة زيارة زامير، لكن من المتوقع أن تشكل المحادثات مع الولايات المتحدة مؤشرا مهما على طبيعة التنسيق العسكري والسياسي بين تل أبيب وواشنطن، خصوصا في ملفات غزة ولبنان والأمن الإقليمي الأوسع.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 11:44 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تخلي منازل فلسطينية وتدفع بقوات شمالي الضفة

أجبر الجيش الإسرائيلي، الاثنين، عائلات فلسطينية على إخلاء منازلها ودفع بتعزيزات عسكرية إلى حي الجابريات المحاذي لمخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر محلية إن قوات إسرائيلية أجبرت عائلات، بينها الزبيدي، على إخلاء منازلها في حي الجابريات، ثم بدأت عمليات تفتيش في الحي.

وعادة ما تردد تل أبيب أنها تبحث عن مطلوبين أمنيا. ومنذ أيام تنفذ قوات الاحتلال اقتحامات متكررة لمناطق متعددة في جنين ومحيطها، مترافقة مع عمليات تفتيش واعتقالات وإخلاء قسري لمنازل.

ويواصل الجيش الإسرائيلي، منذ 21 يناير/ كانون الثاني الماضي، عدوانا عسكريا في مخيمات شمالي الضفة الغربية بدأه بمخيم جنين، وتوسع ليشمل مخيمي طولكرم ونور شمس شرقي طولكرم.

ومنذ أن بدأ حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون في الضفة الغربية أكثر من 1085 فلسطينيا، وأصابوا نحو 11 ألفا، إضافة لاعتقال ما يزيد على 21 ألفا.

فيما خلّفت الإبادة في أكثر من 70 ألف قتيل و170 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 11:41 صباحًا - بتوقيت القدس

القدس في نوفمبر.. إعدام 3 أطفال وانتهاكات الأقصى والاستيطان في تصاعد

أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في شهر نوفمبر/تشرين ثاني المنصرم، 3 أطفال مقدسيين هم محمد تيم ومحمد قاسم في بلدة الجديرة شمال غرب القدس، بالإضافة لسامي مشايخ في بلدة كفر عقب شمال القدس، وجميعهم يبلغون من العمر 16 عاما.

وبينما شيّعت عائلة مشايخ وأصدقاؤه جثمانه إلى مثواه الأخير، ما زالت سلطات الاحتلال تحتجز جثماني الطفلين تيم وقاسم في ثلاجاتها.

وفي المسجد الأقصى تواصلت الانتهاكات اليومية على مدار الشهر، إذ اقتحم الساحات خلاله 4266 مستوطن، وسُجّل أعلى رقم للاقتحامات في يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني الذي وافق رأس الشهر العبري، وعيد "سيجد" لليهود الإثيوبيين الذين حثتهم جماعات الهيكل المتطرفة على الاقتحام.

وأُغلق باب المغاربة في ذلك اليوم بعد اقتحام 378 متطرفا الساحات.

ومن بين أخطر الانتهاكات التي وثقتها الجزيرة نت نجاح متطرفين في تهريب ماعز إلى داخل المسجد بهدف ذبحه وتقديمه كقربان في أولى القبلتين، وهو الأمر الذي إذا تمت طقوسه يُسمح بموجبه لليهود من كافة أنحاء العالم باقتحام الأقصى بعد تحقق شرط الطهارة من نجاسة الموتى حسب اعتقادهم.

ورغم أن المستوطنين لم يتمكنوا من ذبح الماعز -الذي أدخلوه من باب الأسباط- ولم ينثروا دماءه داخل المسجد، فإن هذا الانتهاك الذي تكرر للمرة الثانية خلال 6 أشهر يعد من أخطر ما تسعى جماعات الهيكل لتحقيقه في الأقصى.

ووثقت الجزيرة نت أيضا عدة انتهاكات أخرى، من بينها الغناء والتصفيق بصوت مرتفع، وأداء طقس "السجود الملحمي" (الانبطاح الكامل، واستواء الجسد على الأرض ببسط اليدين والقدمين والوجه، ويمثل هذا أقصى درجات الخضوع)، بالإضافة إلى إشهار الزواج وأداء النشيد الوطني الإسرائيلي "هاتيكفا" داخل الساحات.

كما اقتحم كبير الممثلين العسكريين الأميركيين في لبنان "جوزيف كليرفيلد" ساحة البراق وأدى طقوسا عند جدار الأقصى الغربي، كما اقتحم هذه الساحة وزير الخارجية الهولندي "ديفيد فان ويل" وأدى صلوات عند حائط البراق هو الآخر رفقة حاخامات.

وليس بعيدا عن سور المسجد الأقصى ولكن من الناحية الشرقية، اقتحم مستوطنون مقبرة باب الرحمة الإسلامية، وحطموا شواهد عدد من القبور، وهي ليست المرة الأولى التي تُستهدف فيها هذه المقبرة الملاصقة لسور أولى القبلتين.

ومن الاقتحامات اللافتة لساحات المسجد كانت تلك التي نفذها ضابط سابق في جهاز الأمن العام "الشاباك"، رفقة عدد من المستوطنين، وذلك ضمن جول "أمنية معمقة" شملت أيضا أزقة البلدة القديمة.

وعلى صعيد انتهاك الحريات اعتقلت قوات الاحتلال على مدار الشهر أكثر من 61 مقدسيا، بينهم 9 قاصرين وامرأتان، وكان من بين المعتقلين النائبان المبعدان عن مدينة القدس قسرا محمد أبو طير، وأحمد عطون الذي أُرج عنه بعد ساعات من التحقيق معه.

كما أصدرت محاكم الاحتلال 7 أوامر اعتقال إدارية بحق أسرى من محافظة القدس.

وفي إطار أوامر الإبعاد أصدرت مخابرات الاحتلال خلال الشهر المنصرم 5 أوامر إبعاد، 4 منها عن المسجد الأقصى، وأمر إبعاد واحد عن مدينة القدس 5 أيام بحق الأسير المحرر أيسر أبو سبيتان.

هدم واستيطان وخلال نوفمبر/تشرين الثاني هُدمت 25 منشأة سكنية وزراعية وحيوانية وبدوية وترفيهية، وهُدمت 4 من هذه المنشآت بأيدي أصحابها قسرا لتجنب الغرامات الباهظة في حال أقدمت جرافات بلدية الاحتلال على تنفيذ الهدم.

وبالتزامن مع هدم منازل المقدسيين ومصادر أرزاقهم واصلت سلطات الاحتلال المصادقة على عدد من المشاريع الاستيطانية، وخاصة العمودي منها، إذ أوصت اللجنة المحلية للتخطيط والبناء بتقديم وإقرار 5 مخططات جديدة في كل من "بسغات زئيف، وكريات موشيه، وبات، والقطمون القديمة، وطريق الخليل" في القدس، بحيث تضاف 1700 وحدة سكنية جديدة لصالح اليهود في المدينة المحتلة.

كما صادقت سلطات الاحتلال على خطة لإنشاء 1300 وحدة سكنية استيطانية في تجمع "غوش عتصيون" جنوب مدينة القدس، وتم إنشاء بؤرة استيطانية جديدة ستكون ضمن هذا التجمع، وذلك في منطقة يطلق عليها الفلسطينيون "عش غراب" وتسمى إسرائيليا بمنطقة "شِدما".

وليس بعيدا عن سياسة الاقتلاع والإحلال، استولى المستوطنون بقوة الاحتلال على عقارين في حي "بطن الهوى" ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، ويعود العقاران لعائلتي شويكي وعودة، ويدّعي المستوطنون أن اليهود اليمنيين كانوا يملكون الأرض التي أُقيمت عليها منازل المقدسيين في تلك المنطقة قبل عام 1948.

وقبل أن يُسدل الستار عن شهر نوفمبر/تشرين الثاني اقتحمت مخابرات الاحتلال المسرح الوطني الفلسطيني (الحكواتي) وطردت الحضور الذين توافدوا لحضور فعالية موسيقية تراثية ينظمها "ملتقى الشباب التراثي المقدسي" وذلك بأمر من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بادعاء أن الفعالية نُظمت برعاية السلطة الفلسطينية.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تدعي قتل 40 مقاتلا من "حماس" برفح خلال أسبوع

ادعى الجيش الإسرائيلي أنه قتل 40 مقاتلا من حركة "حماس" خلال الأسبوع الأخير في منطقة رفح جنوبي قطاع غزة.

وقال الجيش في بيان مساء الأحد: "تواصل قوات الجيش تكثيف جهودها بمنطقة شرق رفح لتدمير الأنفاق المتبقية وحسم مصير المسلحين المتبقين داخلها".

وادعى أنه "خلال الأسبوع الأخير تم القضاء على أكثر من 40 مسلحا داخل الأنفاق".

وسبق للجيش الإسرائيلي أن ادعى اعتقال مقاتلين من "حماس" في رفح.

وحتى الساعة 07:00 "ت.غ" لم تعقب "حماس" على بيان الجيش الإسرائيلي.

ومنذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي يسود اتفاق وقف لإطلاق النار بين "حماس" وإسرائيل، لكن الأخيرة تخرقه يوميا ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى الفلسطينيين.

وحاول وسطاء الاتفاق، مصر وقطر وتركيا، إضافة إلى الولايات المتحدة التوصل إلى تسوية لخروج عشرات المقاتلين من "حماس" من أنفاق رفح إلى مناطق لا يحتلها الجيش الإسرائيلي.

لكن إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال في الأراضي الفلسطينية، أصرت على ضرورة استسلامهم، وهو ما رفضوه.

وكان يُفترض أن ينهي اتفاق وقف إطلاق النار حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بدعم أمريكي في غزة يوم 8 أكتوبر 2023، وخلّفت أكثر من 70 ألف قتيل ونحو 170 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيد بنيران مسيّرة إسرائيلية في غزة وقصف واسع شرقي القطاع

استشهد فلسطيني برصاص مسيرة إسرائيلية الاثنين شرقي مدينة غزة، فيما شنت قوات الاحتلال غارات وقصفت بالمدفعية عدة مناطق شرقي قطاع غزة ضمن سلسلة انتهاكاتها لوقف إطلاق النار.

وأكدت مصادر طبية استشهاد المواطن محمد نصر صيام برصاص طائرة مسيرة إسرائيلية "كواد كوبتر" شرقي حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة ضمن منطقة تقع غرب "الخط الأصفر" الذي لا تسيطر عليه قوات الاحتلال.

من جهة أخرى، قالت مصادر محلية إن طيران الاحتلال شن غارات على مناطق عدة شرقي قطاع غزة، مستهدفا بالقصف الصاروخي شرقي حييْ الشجاعية والتفاح، بالتزامن مع غارات وعمليات نسف شرقي خانيونس والمحافظة الوسطى، داخل الخط الأصفر، الذي يفصل شرقي قطاع غزة عن غربه.

وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإن الاحتلال ارتكب خلال 50 يوماً على دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، 591 خرقاً أسفرت عن 357 شهيداً و903 مصابين و38 اعتقالاً تعسفياً.

وأوضح المكتب الحكومي، في بيان آخر بيان صحفي، أن الاعتداءات شملت 164 إطلاق نار مباشر و25 توغلاً و280 قصفاً و118 نسفاً لمنازل ومنشآت مدنية، في انتهاك جسيم للقانون الدولي.

وأدان المكتب بشدة هذه الخروقات، محملًا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعياتها، ومطالبًا الولايات المتحدة والوسطاء ومجلس الأمن بالتحرك الفوري لوقف الاعتداءات وإلزام الاحتلال بالاتفاق.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

الإرهاق يفتك بجنود الاحتلال.. وحدات قتالية بلا ضباط والاحتياط غير مستعد للعودة

كشفت إحصاءات حديثة، عن تراجع كبير في استعداد ضباط جيش الاحتلال، لمواصلة الخدمة العسكرية، إذ لم يبد سوى 37 بالمئة منهم، رغبة بالاستمرار مقابل، 58 بالمئة عام 2018.

وأشارت وسائل إعلام عبرية، إلى أن 30 بالمئة من جنود الاحتلال في الخدمة الاحتياط والدائمة، قد لا يعودون إلى وحداتهم خلال العام المقبل.

وأعلن الجيش عن أزمة حادة في القوى البشرية داخل الوحدات القتالية، حيث يسجل نقصا يقارب 1300 ضابط بين رتبة ملازم ونقيب، بالإضافة إلى عجز يقدر بنحو 300 ضابط برتبة رائد في تشكيلات القتال المختلفة.

وتتزايد المخاوف داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية مع توقع مغادرة 30 بالمئة من القادة الكبار للجيش اعتبارا من العام القادم، الأمر الذي يعمق أزمة القيادة إلى جانب النقص العددي.

وفي انعكاس مباشر لأزمة القوى البشرية، تعاني 70 بالمئة من عائلات جنود الاحتياط من ضغوط شديدة نتيجة طول فترات الاستدعاء، ما يجعل تأثير الأزمة ملموسا على المستوى الاجتماعي والأمني معا.

ووفق صحيفة "معاريف"، يعاني الجيش حاليا من نقص يقدر بنحو 12 ألف جندي، بينهم 9 آلاف مقاتل و3 آلاف في وظائف داعمة.

وأوضح مراسل الصحيفة العسكري آفي أشكنازي أن الجيش استنزف بعد أكثر من عامين من الحرب على سبع جبهات، مشيرا إلى إرهاق الضباط والتطلع المستمر للجنود للعودة إلى أسرهم.

وأضاف أن الجيش يفتقر حاليا إلى ما يعادل حجم فرقة نظامية كاملة، ويستعد لاستدعاء جنود الاحتياط لمدة 60 يوما خلال عام 2026 لتعويض هذا العجز.

كما يواجه صعوبات في رفد الوحدات القتالية، حيث يغادر العديد من الجنود مواقعهم بعد دورتين أو ثلاث بسبب الضغط المتواصل والتنقل بين التدريب والمناصب الإدارية.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 10:57 صباحًا - بتوقيت القدس

جراح مغربي: مساعدة غزة فرض على الأطباء و50 ألف عملية بالانتظار

قال الجراح المغربي عثمان زروال، إن قطاع غزة بحاجة كبيرة للكوادر الصحية والمعدات الطبية، وأكد أن مساعدة الفلسطينيين في القطاع هي "فرض عين" على كل طبيب.

أشار زروال، عضو "التنسيقية المغربية أطباء من أجل فلسطين" "غير حكومية"، إلى أن "هناك نقص مروع في التجهيزات الطبية بغزة بسبب تدميرها من طرف إسرائيل".

وأضاف الطبيب، الذي زار غزة ما بين 20 تشرين الأول / أكتوبر و18 تشرين الثاني / نوفمبر الماضيين، أن سد النقص يقتضي من المنظمات العالمية زيادة أعداد الوفود المرسلة إلى قطاع غزة من أجل تقديم المساعدات.

وذكر زروال، أن العاملين بقطاع الصحة بفلسطين يتحدثون عن 50 ألف حالة مرضية تنتظر عمليات جراحية، مضيفا أن "مساعدة غزة فرض عين على كل طبيب بسبب الحالة الإنسانية الصعبة".

ودعا الأطباء إلى مساعدة الفلسطينيين في غزة، معتبرا ذلك "أقل واجب على كل الكوادر الصحية".

وأضاف أن "فرحا كبيرا ينتاب الفلسطينيين بعد قدوم الأطباء خاصة العرب أو المسلمين. فهناك حاجة كبيرة للأطباء والممرضين والكوادر الصحية والصيادلة وغيرهم".

ذكر زروال أن أطباء تابعون "للتنسيقية المغربية أطباء من أجل فلسطين" تمكنوا من دخول قطاع غزة للمساهمة ولو بقليل في مساندة الفلسطينيين بغزة من الناحية الطبية والإنسانية، سواء خلال فترة الإبادة أو بعد ذلك.

وأضاف أنهم تمكنوا من دخول قطاع غزة عبر التنسيقية، ومنظمة تجمع الأطباء الفلسطينيين بأوروبا (غير حكومية)، بتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.

وتابع: "كانت المشاعر مختلطة ما بين الفرح أن وطأت أقدامنا أرض العزة أرض غزة، وما بين الدمار الشديد الذي تعرض له القطاع، خاصة بالمناطق الشمالية التي لم يبق فيها حجر فوق حجر، فقوة النسف لم تجعل من المباني ركاما بل فتاتا".

زاد: "بعد الدخول لغزة توجهنا إلى مجمع ناصر الطبي، وهو المستشفى الوحيد الذي بقي بالقطاع بسبب تدمير أغلبية المستشفيات كليا أو جزئيا".

قال زروال إن الجيش الإسرائيلي أثناء اجتياحه البري في قطاع غزة تعمد اقتحام مستشفيات القطاع خاصة مجمع ناصر الطبي الذي اقتحمه 3 مرات ودمر وخرب عددا كبيرا من المعدات الطبية به.

وأضاف أنه رغم شح المعدات تمكنوا من إجراء العديد من العمليات التي كانت تنتظر منذ أكثر من سنتين.

وتابع: "الحالات فظيعة بشكل كبير، والعديد من الحالات تتطلب العلاج خارج غزة وهو أمر صعب حاليا بسبب الحصار".

وأشار إلى أن هناك العديد من حالات السرطان تنتظر المغادرة خارج القطاع لتلقي العلاج الكيميائي والخضوع لعمليات معقدة أخرى.

ذكر أن كثيرا من المرضى فارقوا الحياة بسبب غياب المعدات اللازمة لعلاجهم.

وفيما يتعلق بجراحة القلب المفتوح، لفت إلى أن هناك أكثر من 500 حالة تنتظر دخول المعدات من أجل إجراء عمليات، أو السفر خارج القطاع لإجرائها ومواصلة العلاج.

وأشار إلى أنه كان ضمن الوفد طبيب اختصاصي بجراحة القلب المفتوح، إلا أن غياب المعدات جعلت من إجراءه للعمليات أمرا صعبا.

وأضاف أن الأطباء ينتابهم إحساس صعب عندما لا يجدون المعدات اللازمة لإجراء العمليات.

يرى الطبيب المغربي أن الفلسطينيين في غزة أنهكوا بشكل كبير جراء حرب الإبادة التي استمرت لأكثر من عامين، "ناهيك عن النقص المروع في المعدات الطبية والأجهزة، الأمر الذي يقتضي من المنظمات العالمية زيادة أعداد الوافدين والوفود إلى قطاع غزة من أجل تقديم المساعدات".

ووصف عثمان زروال الشعب الفلسطيني بـ"الشعب الجبار الصامد على أرضه رغم كل الأهواء وكثرة الشهداء".

وأضاف أنهم "ثابتون على أرضهم، ولا يزالون ينتظرون أن تراهم الإنسانية بعين مشفقة".

وتابع: "الظروف الإنسانية التي رسخت في ذهني، هي وجود مرضى السرطان الذين ينتظرون العلاج الكيميائي، ومن بينهم أطفال، ينتظرون الخروج من غزة للعلاج خارج القطاع".

وفيما يتعلق بالدروس المستفادة من زيارته غزة قال زروال: "تأكدت أن الكرامة لا تقاس بثمن وأن الصبر والمثابرة رغم الاحتلال نابعان من تمسك الناس بأرضهم".

وتابع: "كانت عائلتي متخوفة قليلا عندما ذهبت إلى غزة. لكنهم كانوا متأكدين أنني لن أتردد في الذهاب للقيام بمساعدة أخوتنا في غزة عندما تسنح الفرصة".

قال: "مساعدة غزة فرض عين على كل طبيب بسبب الحالة الإنسانية الصعبة، خاصة أن الأطباء أقسموا قسما بأن يقدموا المساعدة للصالح والطالح، وللعدو والصديق".

وأردف: "الحالة الإنسانية التي تحتاج من العالم الآن المساعدة العاجلة هي غزة، وعلى كل طبيب حر سواء في البلاد العربية أو في العالم أن يهب لمساعدة أهل غزة وهذا أقل واجب على كل الكوادر الصحية".

وبحسب التنسيقية المغربية أطباء من أجل فلسطين، فقد زار القطاع منذ تشرين الأول / أكتوبر 2023 وحتى اليوم 12 طبيبا مغربيا ينتمون للتنسيقية بالإضافة إلى أطباء آخرين يحملون جنسيات مزدوجة.

ومنذ بدء الإبادة في غزة تعمد جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف مستشفيات القطاع ومنظومته الصحية، ما أدى إلى خروج معظمها عن الخدمة وتعريض حياة المرضى والجرحى للخطر، وفق بيانات فلسطينية وأممية.

كما يمنع الاحتلال الإسرائيلي دخول المعدات والمستلزمات الطبية والأدوية إلى القطاع.

والأربعاء قال المدير العام لوزارة الصحة في قطاع غزة منير البرش إن نقص الأدوية الأساسية في القطاع يبلغ 54 بالمئة، بينما أصبحت 40 بالمئة من أدوية الطوارئ صفرية، وبلغ العجز الصفري في المستلزمات الطبية 71 بالمئة، وهو الأعلى في تاريخ غزة.

وأضاف أن "82 بالمئة من الأطفال دون عام مصابون بفقر الدم، و18 ألفا و100 مريض ينتظرون السفر للعلاج"، مؤكداً أن "حياتهم معلقة بقرار سياسي وليس طبيا".

وخلفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في الثامن من تشرين الأول / أكتوبر 2023 واستمرت عامين بدعم أمريكي، أكثر من 70 ألف شهيد ونحو 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

عربي ودولي

الإثنين 01 ديسمبر 2025 10:53 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش السوداني يقصف قوات الحركة الشعبية ويتقدم بجنوب كردفان

قالت مصادر بالجيش السوداني إن الجيش قصف تجمعات لقوات الحركة الشعبية غربي مدينة العباسية بولاية جنوب كردفان.

وتتواجد في هذه الولاية قوات الحركة الشعبية، قطاع الشمال، بزعامة عبد العزيز الحلو، التي تقاتل إلى جانب قوات الدعم السريع، بعد أن انضمت إليها في تحالف السودان التأسيسي.

وقال مصدر عسكري بالجيش السوداني إن الجيش والقوات المساندة له تقدموا غربي مدينة العباسية تقلي، بولاية جنوب كردفان، وسيطروا على بلدات الدامرة، وتبسة، والموريب، وقردود نجاما، بعد معارك مع الحركة الشعبية مجموعة عبد العزيز الحلو.

وأشار المصدر إلى أن قوات الحركة الشعبية انسحبت لمنطقة طاسي بولاية جنوب كردفان، مشيرا إلى أن الحركة الشعبية كانت تسيطر على هذه البلدات منذ العام 2011.

ولم تُصدر قوات الحركة الشعبية-قطاع الشمال، أي تعليق حتى الآن عن سير القتال.

وبث عناصر من الجيش مقاطع مصورة يعلنون فيها سيطرتهم على منطقة تبسة والدامرة وسط فرحة المواطنين وهتافهم بالتكبير والتهليل.

هذا ويحاول الجيش فك الحصار عن مدينة بابنوسة المحاصرة من قبل قوات الدعم السريع، وكذلك عن مدينتي كادُقلي عاصمة الولاية والدّلَنج.

وقال مصدر عسكري إن الجيش صد هجوما عنيفا لقوات الدعم على مقر قيادة الفرقة 22 مشاة بمدينة بابنوسة غرب كردفان.

وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب)، منذ أسابيع، اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني والدعم السريع أدت إلى نزوح عشرات الآلاف في الآونة الأخيرة.

وكانت معارك قد وقعت أمس غربي مدينة العباسية تقلي بولاية جنوب كردفان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وأكدت المصادر ذاتها أن المعارك أدت لإغلاق طريق العباسية رشاد بسبب الاشتباكات، وأن الجيش السوداني حقق تقدما كبيرا في معارك الأمس وفقا للمصادر ذاتها.

وتأتي هذه التطورات وسط تحذيرات محلية من تدهور الوضع في ولايات كردفان، حيث قال الناطق باسم حكومة غرب كردفان، إن مدينة النهود شهدت عمليات نهب واعتداءات خطرة، منها وقائع اغتصاب، في ظل اتساع رقعة الانفلات الأمني الناتج عن الحرب.

وفي 22 فبراير/شباط الماضي، وقعت قوات الدعم السريع وقوى سياسية وحركات مسلحة سودانية بالعاصمة الكينية نيروبي ميثاقا سياسيا لتشكيل حكومة موازية للسلطات في السودان وهو ما نددت به الخرطوم.

ومن أصل 18 ولاية بعموم البلاد، تسيطر قوات الدعم السريع على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس غربا، عدا بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور في قبضة الجيش، الذي يسيطر على معظم مناطق الولايات الـ13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.

وتفاقمت الأزمة الإنسانية في البلاد منذ اندلاع الحرب بين الجيش والدعم السريع في أبريل/نيسان 2023، مما أدى إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية عالميا.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 10:52 صباحًا - بتوقيت القدس

صحافة عالمية: قلق إسرائيلي من تسرّع أميركي بخطة غزة

تناولت صحف عالمية تطورات الأوضاع في غزة والسودان وأوكرانيا، مسلّطةً الضوء على المخاوف الإسرائيلية من الخطة الأميركية للسلام.

كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن تصاعد الهواجس في إسرائيل من سعي واشنطن للمضي سريعاً نحو المرحلة الثانية من خطتها للسلام في غزة، التي تبدأ بعد تسلّم جثة آخر الأسرى القتلى.

تشمل الخطة المقترحة انسحاباً تدريجياً للقوات الإسرائيلية وبدء الإعمار تحت إشراف قوة دولية لنزع السلاح، رغم غياب أي التزامات دولية فعلية للمشاركة.

تشير تقديرات القيادة الأمنية الإسرائيلية إلى أن الولايات المتحدة تتقدم بخطوات لا تراعي الواقع الميداني، مؤكدةً أن تفكيك حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مهمة إسرائيلية بحتة.

وفي سياق متصل، رأى مقال في صحيفة "هآرتس" أن أسئلة كثيرة حول مستقبل غزة تظل دون إجابة حتى بعد وقف إطلاق النار واستمرار ارتفاع حصيلة القتلى.

ويضطر الفلسطينيون للتعايش مع منظومة صحية منهارة ونقص حاد في الإمدادات الطبية والغذائية والمأوى.

وأشار المقال إلى أن التطورات الميدانية توحي بأن عملية إعادة الإعمار لن تبدأ قريباً، محذراً من أنه في غياب أفق سياسي واضح فإن التضحيات التي قدمها فلسطينيو غزة لن يكون لها أي اعتبار.

على صعيد العدالة الدولية، نشرت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية مقابلة مع أستاذ القانون الدولي العام أوليفييه دو فرو فيل، أوضح فيها أن المحاكم الدولية لم تشهد من قبل هذا العدد من الاتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وأبرز الأكاديمي الفرنسي أن أكثر ما يعرقل سير قضايا الإبادة الجماعية وجرائم الحرب هو ازدواجية المعايير في سياسات الدول المؤثرة، مستشهداً بما يحصل في غزة والسودان.

ومن جهة أخرى، تناول مقال في موقع "ذا هيل" الأميركي مساعي الرئيس دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في السودان، مشيراً إلى أنها تواجه تشكيكاً واسعاً.

وسلّط المقال الضوء على فشل الجهود الأميركية الأخيرة في دفع الأطراف نحو التهدئة، مؤكداً أنه في ظل غياب ضغط حقيقي لا يرى طرفا الصراع سبباً لوقف القتال.

وعلى المستوى الأوروبي، كشفت صحيفة "التايمز" البريطانية أن الرئيس الأوكراني يمر بمرحلة شديدة التعقيد تتلاقى فيها أزمات متعددة في وقت واحد.

وفي إطار التداعيات الدولية، ربط مقال للكاتب سايمون تيسدال في صحيفة "الغارديان" بين تعاطي الإدارة الأميركية مع حرب أوكرانيا وبروز نبرة صينية أكثر جرأة تجاه تايوان.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر القطري يرمم 4 مراكز صحية في قطاع غزة

في إطار جهوده للتخفيف من آثار الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، ينفذ الهلال الأحمر القطري، بالتعاون مع مؤسسة "غزي دستك"، مشروع ترميم 4 مراكز صحية تابعة لوزارة الصحة الفلسطينية تم تدميرها خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

ويهدف المشروع إلى تعزيز القدرة التشغيلية للمرافق الصحية وضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية للسكان، في ظل ظروف صعبة عاشها القطاع على مدار عامين من العدوان المتواصل.

وأكد الدكتور أكرم نصار، مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في غزة، أن أعمال الترميم شارفت على الانتهاء في مركزي النصيرات والمغازي الصحيين بالمحافظة الوسطى، وتشمل صيانة إنشائية وكهربائية وميكانيكية شاملة لتأهيل المرافق وضمان جاهزيتها التشغيلية.

وأضاف نصار أن المشروع يشمل أيضا ترميم قسم إداري تابع لقسم القلب ومخزن للمعدات والمستهلكات الطبية بمجمع الشفاء الطبي، بالإضافة إلى صيانة عدد من الغرف الصحية في عيادة "أصدقاء المريض" الخيرية بمدينة غزة، مشيرا إلى أن هذه المراكز ستخدم نحو 300 ألف شخص بشكل مباشر، إلى جانب عشرات الآلاف من النازحين المقيمين في تلك المناطق.

المراكز المرممة ستخدم نحو 300 ألف شخص بشكل مباشر بالإضافة إلى عشرات الآلاف من النازحين.

المراكز المرممة ستخدم نحو 300 ألف شخص بشكل مباشر بالإضافة إلى عشرات الآلاف من النازحين.

تحد كبير يقول الدكتور مروان أبو سعدة، مدير عام التعاون الدولي والمشاريع في وزارة الصحة الفلسطينية، إن العدوان تسبب بتدمير أو تعطيل أكثر من 22 مستشفى و96 مركزا صحيا بشكل كلي أو جزئي، مما شكل تحديا كبيرا أمام تقديم الخدمات الأساسية للمرضى والجرحى.

وأكد أبو سعدة استمرار الوزارة في تنسيق جهودها مع المؤسسات الدولية لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية في المراكز المتبقية.

وينفذ الهلال الأحمر القطري هذا المشروع بتكلفة إجمالية تبلغ 1.4 مليون دولار، ضمن سعيه لتخفيف الأثر الإنساني وتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان المتضررين من آثار الحرب.