عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 7:52 صباحًا - بتوقيت القدس

تقدم كبير في محادثات برلين لإنهاء الحرب الروسية على أوكرانيا

أعلن المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف إحراز "تقدم كبير" في المحادثات التي استضافتها العاصمة الألمانية برلين بين مسؤولين كبار من الولايات المتحدة وأوكرانيا، ضمن الجهود الرامية للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب الروسية على أوكرانيا.

وقال ويتكوف في منشور على منصة إكس إن المباحثات كانت "معمقة ومستفيضة"، وتناولت خطة سلام مكونة من 20 نقطة، إلى جانب ملفات اقتصادية، مؤكدا أن الأطراف ستجتمع مجددا صباح اليوم الاثنين لاستكمال النقاشات.

وشارك في الاجتماع -الذي استمر أكثر من 5 ساعات- الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى جانب وفدين من الولايات المتحدة وأوكرانيا، وبحضور جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ولم تتضح بعد طبيعة الخطوات التالية أو المقترحات المحددة المطروحة على طاولة التفاوض، لكن الوفد الأميركي أبدى تفاؤله بإمكانية البناء على ما تحقق في الجولة الأولى من المحادثات.

من جهته، قال مستشار الرئيس الأوكراني ديمترو ليتفين إن الجانبين اتفقا على مواصلة المفاوضات، مشيرا إلى أن زيلينسكي سيطلع الرأي العام على تطوراتها خلال اليوم.

وفي السياق ذاته، يستقبل المستشار الألماني فريدريش ميرتس عددا من القادة الأوروبيين في برلين مساء اليوم، في إطار مساع لتنسيق المواقف الأوروبية حيال الخطة الأميركية المقترحة لإنهاء الحرب، وسط مخاوف من تهميش الدور الأوروبي في أي تسوية أمنية مستقبلية.

وقبيل المحادثات، أكد زيلينسكي أن كييف تسعى إلى وقف لإطلاق النار يقوم على تجميد خطوط المواجهة الحالية دون تقديم تنازلات إقليمية مسبقة ترفضها أوكرانيا وحلفاؤها الأوروبيون -ولا سيما في إقليم دونباس شرقي البلاد- باعتبارها "مكافأة للمعتدي".

وفي تصريحات أخرى عبر البريد الإلكتروني لمجلة نيوزويك الأميركية أول أمس السبت، قال زيلينسكي إنه مستعد للتخلي عن مطلب كييف القائم منذ فترة طويلة بالانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، مقابل الحصول على ضمانات أمنية من حلفاء مثل الولايات المتحدة، وذلك وفقا لتقرير جديد.

وأضاف زيلينسكي أن المسؤولين الأوكرانيين يعملون على ضمان أن يكون السلام في أوكرانيا سلاما كريما، وعلى ضمان -وقبل كل شيء- أن روسيا لن تعود إلى أوكرانيا لشن غزو ثالث.

وفي موسكو، قال المستشار الرئاسي الروسي يوري أوشاكوف ردا على سؤال للتلفزيون الرسمي بشأن التعديلات الأوكرانية المقترحة إنه يتوقع تقديم "اعتراضات قوية"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لم يطّلع عليها بعد.

وشدد زيلينسكي على رغبته في الحصول على ضمانات أمنية أوروبية وأميركية لردع أي هجوم روسي مستقبلي، قائلا "نريد أن نكون على يقين من عدم تكرار الحرب بعد وقف إطلاق النار".

وأوضح أن هذه الضمانات مستوحاة من المادة الخامسة من ميثاق حلف الناتو، من دون انضمام أوكرانيا إلى الحلف، وهو ما وصفه بأنه "تنازل" من جانب كييف.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت تتواصل فيه الحرب منذ اندلاعها في فبراير/شباط 2022، وسط خسائر بشرية تقدّر بمئات الآلاف من القتلى والجرحى، وضغوط متزايدة للتوصل إلى حل سياسي للنزاع.

ميدانيا، قال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين إن وحدات الدفاع الجوي الروسية أسقطت طائرة مسيرة كانت متجهة إلى موسكو في وقت متأخر مساء أمس الأحد.

وأضاف سوبيانين في منشور على تليغرام أن فرق الطوارئ تفحص شظايا الطائرة في موقع سقوطها على الأرض.

ودأبت القوات الأوكرانية على إرسال طائرات مسيرة باتجاه العاصمة الروسية، وجرى إسقاط نحو 40 طائرة فوق منطقة موسكو في غضون ساعات قليلة بإحدى المرات الأسبوع الماضي.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 5:59 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئيس السوري يعزي ترامب بمقتل جنود أميركيين قرب تدمر

بعث الرئيس السوري أحمد الشرع برقية تعزية إلى نظيره الأميركي دونالد ترامب بعد مقتل جنديين ومترجم أميركيين في هجوم قرب تدمر، السبت، مؤكدا التزام سوريا بتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقالت الرئاسة السورية في بيان، الأحد، إن الشرع بعث "برقية تعزية إلى رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب، في مقتل الجنود الأميركيين في ريف حمص"، مؤكدا "تضامن الجمهورية العربية السورية مع عائلات الضحايا".

وشدد الشرع على "إدانة سوريا لهذا الحادث المؤسف، وعلى التزامها بالحفاظ على الأمن والسلامة، وتعزيز الاستقرار في سوريا والمنطقة".

وفي وقت سابق، أجرى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ونظيره الأميركي ماركو روبيو اتصالا هاتفيا، تبادلا خلاله التعازي في هجوم تدمر. وقالت الخارجية السورية إن الوزيرين أكدا أن هجوم تدمر محاولة لزعزعة العلاقة السورية الأميركية.

وعبّر الشيباني عن أسفه لما جرى، واعتبره تحديا جديدا في إطار مكافحة الإرهاب، في حين أكّد وزير الخارجية الأميركي استمرار دعم واشنطن للحكومة السورية في مختلف المجالات ومنها مكافحة الإرهاب.

وقالت الخارجية الأميركية إن الشيباني أكد التزام الحكومة السورية بإضعاف تنظيم الدولة الإسلامية والقضاء عليه. كما أكدت "عزم واشنطن على محاسبة كل من يؤذي أو يهدد الأميركيين".

وقد أعلنت الولايات المتحدة مقتل اثنين من جنودها ومترجم أميركي وإصابة 3 عسكريين في هجوم شنه مسلح وصفته بالمنفرد من تنظيم الدولة، السبت، أثناء لقاء عسكريين أميركيين مع قيادات أمنية محلية قرب تدمر وسط سوريا.

وقالت الداخلية السورية إن المهاجم -وهو عنصر منتسب للأمن الداخلي في البادية السورية- كان قد صدر بحقه تقييم بأنه ربما تكون لديه "أفكار تكفيرية أو متطرفة".

وأشارت إلى أنها وجهت تحذيرات مسبقة للقوات الشريكة في التحالف الدولي بشأن احتمال وقوع هجمات من قِبَل تنظيم الدولة.

وجاءت الحادثة في منطقة تشهد وجودا ونشاطا لخلايا تابعة لتنظيم الدولة، الذي لا يزال ينفذ هجمات مباغتة في البادية السورية الواسعة جنوب شرقي البلاد.

وتعمل القوات الأميركية في سوريا ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الذي تشكل بقيادة الولايات المتحدة عام 2014 وانضمت إليه سوريا في 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.

يُذكر أن التحالف الدولي ينفّذ منذ تأسيسه عمليات عسكرية ضد تنظيم الدولة في سوريا والعراق بمشاركة عدد من الدول، وقد انضمت إليه سوريا لتصبح رسميا الشريك رقم 90.

تحليل

الإثنين 15 ديسمبر 2025 5:01 صباحًا - بتوقيت القدس

ميزانية الجيش الإسرائيلي: استراتيجية أم فخ؟

يتمثل التحدي الجيوسياسي الأكبر الذي يواجه دولة الاحتلال حالياً في إعادة ميزانية الجيش إلى إطار يسمح بنمو اقتصادي، وأي شيء آخر يُعد مقامرة محفوفة بالمخاطر على مستقبلها، مما يطرح تساؤلا خطيرا حول ما يشكله الإنفاق العسكري الجديد بين كونه استراتيجية أم فخ.

وذكر عامي روخاكس دومبا المراسل العسكري بمجلة يسرائيل ديفينس، أن "تحذيرات محافظ البنك المركزي الإسرائيلي، البروفيسور أمير يارون، شكلت جرس إنذار استراتيجي بشأن جوهر الأمن القومي لإسرائيل التي افتخرت لعقود بمرونتها المالية التي يُفترض أن تكون رافعةً للمرونة العملياتية، أما الآن، فقد تغيرت المعادلة، لأن الإنفاق العسكري، الذي تضخم لمستويات غير مسبوقة بعد الحرب الطويلة في غزة ولبنان، لم يعد مجرد استجابة لتهديد خارجي، بل أصبح قوة تدميرية داخلية".

وأضاف دومبا في مقال أن "الجيش، الذي كان يُعتبر مقدساً في نظر العامة والسياسيين، أصبح فعلياً متغيراً خارجاً عن السيطرة في النظام المالي، وتكشف نظرة نقدية من منظور الجغرافيا السياسية عن عملية مقلقة: فالتوسع الحالي في الميزانية لا يعكس بالضرورة تقييماً معقداً ومبتكراً للتهديدات، بل هو بالأحرى استسلام لمفهوم عفا عليه الزمن عن القوة من خلال المال، مع تجاهل صارخ للأساس الاقتصادي الذي يُعد شرطاً أساسياً لوجود هذه القوة".

وأوضح المراسل العسكري أن "ما يحدث في الآونة الأخيرة يكشف عن فشل استراتيجي في تمويل الجيش، في ضوء التفاوت الخطير بين التهديد الأمني والتكلفة الاقتصادية، مع التركيز على الضرائب غير الرسمية المفروضة على جيش الاحتياط، ويُعدّ الاستخدام المفرط والمستمر للاحتياط فشلا بنيويا تتجاوز تكلفته بكثير التعويض الشهري، لأنه من منظور استراتيجي، تُشير هذه الحركة غير المعتادة للأفراد إلى سوء تخطيط القوات النظامية، وغياب استراتيجية حرب متطورة".

وأكد دومبا أن "الأزمة الاقتصادية تدفع ثمن التخلف عن سداد الميزانية من حيث انخفاض الإنتاجية، والضرر البالغ الذي يلحق بالنشاط التجاري، وهذه طريقة مكلفة وهشة وغير فعالة لتمويل الجيش، مما يُلقي بعبء الدفاع على الجبهة الاقتصادية الداخلية، لأن الخطر الأكبر يكمن في مسار ميزانية الجيش متعددة السنوات، والنقاشات الدائرة حول الحفاظ على مستوى عالٍ من الإنفاق لسنوات قادمة، حتى بعد انحسار القتال، تعني في الواقع خرقا للإطار المالي".

وأشار إلى أنه "عندما يحذر محافظ البنك المركزي من أن نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي من المتوقع أن ترتفع باستمرار، وتقترب من 80% من الناتج المحلي الإجمالي في العقد المقبل، فإنه في الواقع يصف كيف أن إسرائيل، بدافع رغبتها بالحفاظ على قدراتها الدفاعية الفورية، تدفع نفسها إلى زاوية مالية لا تدخلها الدول إلا بعد تمزق جيو-سياسي حاد، وهذه ليست مجرد مسألة "مال"، بل مسألة "سلطة"".

وبين دومبا أنه "رغم تسويق هذا الإجراء على أنه تعزيز للأمن الداخلي، لكنه في الواقع يُحوّل ميزانيات ضخمة إلى آليات أمنية بدلاً من تعزيز المكونات الاجتماعية التي تُقلل الجريمة بشكل منهجي: التعليم، والتوظيف، والحكم المحلي، مما يُظهر بوضوح تفضيل "الأمن الداخلي قصير الأجل" على حساب بناء قدرة داخلية "طويلة الأجل"، لكن الحقيقة المُرّة أنه لا أمن بدون اقتصاد مستقر ومتنامٍ، وأي حديث آخر هو وهم مُكلف لا يُمكن تمويله على المدى الطويل".

وأردف دومبا أن "المشكلة ليست في الجيش أو الحاجة الأمنية، بل في غياب التخطيط، لأننا أمام ميزانية أمنية بدون استراتيجية اقتصادية، صحيح أن التهديد الخارجي حقيقي، لكن الداخلي قائم أيضاً، وتوسيع الميزانية العسكرية غير مُتناسبة مع القدرة الاقتصادية لإسرائيل، بما قد يُدمّر الصناعة التي تعتمد عليها، وهنا عليها أن تتوقف، وتسأل: كم عدد أنظمة الأسلحة، وأيام الاحتياط، وكم عدد الميزانيات التي يُمكن تمويلها، قبل أن يتوقف السوق عن رؤيتها كاقتصاد مرن وسليم، وقبل أن تتلاشى ثقة المستثمرين، وهي رصيد استراتيجي".

تشير هذه الرؤية النقدية لمستقبل الميزانية العسكرية لإسرائيل أنها تُمثل التحدي الجيوسياسي الأكبر الذي يواجهها حاليًا، لأن ما يُدفع للإنفاق العسكري يتخلى فعلياً عن الاستثمارات طويلة الأجل في التعليم والبنية التحتية والإنتاجية، أي أن سياسات الأمن الحالية اليوم تجلب كارثة على الأمن الاسرائيلي غداً، لأنه يتم إعطاء الأولوية للميزانية العسكرية على حساب الاستراتيجية الاجتماعية، وهو مؤشر آخر على المفهوم الخاطئ للأمن.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 4:01 صباحًا - بتوقيت القدس

الشرطة الأسترالية: منفذا هجوم سيدني أب وابنه.. والسلطات تشيد بـ"البطل المسلم"

قالت الشرطة الأسترالية إن المسلحين اللذين هاجما احتفالا يهوديا على شاطئ بوندي الشهير في سيدني، الأحد، وقتلا 15 شخصا، هما أب وابنه، مبيّنة أنه لا يوجد شخص ثالث وراء الهجوم، في حين أشادت السلطات بشجاعة المواطن المسلم أحمد الأحمد، مؤكدة أن تدخله حال دون سقوط مزيد من الضحايا.

وأوضحت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز، في مؤتمر صحفي، أن الأب البالغ من العمر 50 عاما قُتل في موقع الهجوم، بينما يرقد ابنه البالغ من العمر 24 عاما في حالة حرجة بالمستشفى.

وأكدت السلطات أن هذين الشخصين فقط هما من نفذ الهجوم، وكانت قد أعلنت سابقا أنها تتحقق من ضلوع شخص ثالث.

وذكر مفوض الشرطة أنه عُثر على عبوة متفجرات بدائية الصنع في سيارة مرتبطة بالمهاجم الذي قُتل.

وارتفع عدد قتلى الهجوم من 11 إلى 15، فجر اليوم الاثنين، أصغرهم فتاة تبلغ 10 سنوات توفيت في مستشفى للأطفال، بينما أكبرهم يبلغ 87 عاما.

وذكرت الشرطة أن 40 شخصا ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفى بعد الهجوم، بينهم شرطيان في حالة خطيرة وإن كانت مستقرة.

وقالت السلطات الأسترالية إن عدد القتلى كان سيصبح أكبر بكثير لولا تدخل أحد المارة، في إشارة إلى المواطن أحمد الأحمد (43 عاما) الذي أظهرته لقطات مصورة وهو ينقض على أحد المسلحيْن من الخلف ويصارعه وينتزع البندقية من يده.

ووصف حاكم الولاية كريس مينز لحظات تجريد المسلح من سلاحه بأنها "أكثر المشاهد التي لا تصدق في حياتي".

وأضاف أن "هذا الرجل بطل حقيقي، ولا شك في أن كثيرا من الناس على قيد الحياة الليلة بفضل شجاعته".

وكذلك، أشاد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي بجميع المدنيين الذين حاولوا تقديم المساعدة ووصفهم بالأبطال. وأضاف "رأينا اليوم أستراليين يندفعون نحو الخطر لمساعدة الآخرين".

وقال أحد أقارب أحمد في حديث لقناة "7 نيوز" الأسترالية إنه أصيب بطلقين ناريين خلال الواقعة.

وأضاف "هو في المستشفى ولا نعلم على وجه الدقة ما يجري بالداخل… نأمل أن يكون بخير. إنه بطل، مئة بالمئة".

ولا تزال تحقيقات الشرطة جارية وقد عززت عدد أفرادها في مناطق تجمع اليهود، في حين قالت هيئة البث الرسمية في إسرائيل إن مجلس الأمن القومي أوصى الإسرائيليين في الخارج بتجنب المشاركة في "احتفالات غير مؤمنة".

من جانبه، وصف رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي الهجوم بأنه "لحظة حالكة على أمتنا" وقال إن الشرطة والأجهزة الأمنية تجري تحقيقات دقيقة لمعرفة دوافع الهجوم.

وأضاف ألبانيزي الذي زار موقع الهجوم أن "ما شهدناه كان عملا شريرا محضا، عملا معاديا للسامية، عملا إرهابيا على أرضنا في موقع أسترالي له رمزية".

بدوره، قال رئيس حكومة الولاية كريس مينز خلال مؤتمر صحفي "خُطط هذا الهجوم لاستهداف الجماعة اليهودية في سيدني في اليوم الأول من عيد حانوكا (عيد الأنوار اليهودي)" الذي كان يُحتفل به عند الشاطئ وقت الهجوم.

من ناحية أخرى، أدان المفتي العام لأستراليا ونيوزيلندا الدكتور إبراهيم أبو محمد هجوم شاطئ بوندي، ووصفه بـ"العمل الإرهابي والغبي".

وأضاف "ندين الحادث بشدة ونتقدم بخالص العزاء والمواساة لأسر الضحايا"، متمنيا أن "يأخذ القانون مجراه ويتعامل مع الحادث بما يستحق من الحزم، وأن تتحقق العدالة فيه".

وكذلك، قال مجلس الأئمة الوطني الأسترالي، في بيان، إن "أعمال العنف والجرائم هذه لا مكان لها في مجتمعنا. يجب أن يحاسب المسؤولون عنها بشكل كامل وأن يواجهوا كامل قوة القانون".

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 3:28 صباحًا - بتوقيت القدس

اليابان تركّب نظام ليزر عالي الطاقة على سفينة حربية لإسقاط المسيّرات

نقلت مجلة أمريكية، عن وكالة دفاع يابانية تأكيدها، أنه يجري تركيب نظام ليزر عالي الطاقة قادر على إسقاط المسيّرات، على متن سفينة حربية استعدادا لإجراء تجارب مستقبلية في البحر.

وقالت وكالة "ألطا"، التابعة لوزارة الدفاع، في بيان للمجلة إن نظام الليزر عالي الطاقة من فئة 100 كيلوواط، الذي لا يزال قيد البحث، يجري تطويره لتركيبه على متن السفينة "أسوكا" لإجراء تجارب إضاءة مستقبلية في البحر.

ووفقا لوثيقة صادرة عن الوكالة، خضع نظام الليزر بالفعل لتجارب برية أثبتت قدرته على إشعال قذيفة هاون وإسقاط طائرة مسيّرة صغيرة.

وبينت المجلة أن الليزر يعتبر سلاحا يستخدم الطاقة بدلا من القذائف أو الصواريخ لضرب الأهداف، مما يجعله أقل تكلفة، ويمنحه قدرة إطلاق نار غير محدودة عمليا، مبينة أن هذا السلاح يمكن أن يكون فعالا في الدفاع عن السفن.

وأشارت المجلة، إلى أن تطوير هذا السلاح وأسلحة أخرى "مغيرة لقواعد اللعبة" يأتي في الوقت الذي تواجه فيه اليابان القوة العسكرية الصينية المتنامية حيث شهدت العلاقات بين البلدين توترا حادا عقب تصريحات طوكيو حول تدخل عسكري محتمل في حال فرضت الصين حصارا على تايوان.

وذكرت المجلة أن صورا تم تداولها على منصة "إكس" مطلع الشهر الجاري أظهرت نموذجا أوليا لسلاح ليزر مثبت على السفينة التجريبية (جيه إس أسوكا) التابعة لقوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية.

في غضون ذلك، نشرت البحرية الأميركية المدمرة "يو إس إس بريبل" المزودة بأسلحة ليزر، في اليابان منذ أكتوبر/تشرين الأول 2024.

وتحمل السفينة السلاح الذي يحمل اسم (هيليوس) ويعمل بقدرة 60 كيلوواط، ويمكنه مواجهة الزوارق الهجومية السريعة والمسيّرات.

ومن بين مشاكل أنظمة الليزر -تتابع المجلة- أنها قادرة على الاشتباك مع هدف واحد فقط في كل مرة، وتطلّبها البقاء مركزة على الهدف لفترة ممتدة.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 2:51 صباحًا - بتوقيت القدس

أردوغان: رسالة تركيا بشأن غزة تركت أثرا لدى ترامب

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه أوصل رسالة تركيا بشأن قطاع غزة، لنظيره الأميركي دونالد ترامب، خلال اجتماع على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي، وإنها تركت أثرا لديه.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها خلال فعالية شبابية لحزبه "العدالة والتنمية" في حرم جامعة العلوم الصحية بإسطنبول.

وردا على سؤال لأحد الشباب، حول ما إذا كان وقف إطلاق النار في غزة يمكن أن يستمر، قال أردوغان إن الواجب الملقى على عاتقهم هو الأخذ بالأسباب، أما "ما تبقى فهو موكول إلى الله".

وأضاف "سنواصل طريقنا بنفس الحزم في المرحلة المقبلة أيضا، ولن يكون هناك تراجع، لأنه إذا تراجعنا لن نستطيع أن نبرر ذلك، لا أمام الله ولا أمام غزة".

يذكر أن الرئيس التركي، حضر في سبتمبر/أيلول الماضي اجتماعًا بشأن غزة عُقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور ترامب.

والاجتماع الذي كان مغلقا أمام الصحافة، حضره قادة ومسؤولون يمثلون تركيا والولايات المتحدة وإندونيسيا وقطر والسعودية والإمارات والأردن وباكستان ومصر.

وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل، وفقا لخطة ترامب، لكن إسرائيل تواصل خرق الاتفاق بشكل يومي، مما أدى لاستشهاد وإصابة مئات الفلسطينيين.

وبدعم أميركي، شنت إسرائيل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة على غزة، خلّفت أكثر من 70 ألف شهيد وما يفوق 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 2:24 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد أكثر من نصف سنة على حرب الـ12 يوما.. ما هو واقع الاقتصاد الإيراني؟

استشهد طفل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين شمال الضفة الغربية. وأدى التصعيد الإسرائيلي إلى استشهاد ما لا يقل عن 1092 فلسطينيًا، وإصابة قرابة 11 ألفًا، إلى جانب اعتقال ما يفوق 21 ألفًا، وفق معطيات رسمية.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 2:15 صباحًا - بتوقيت القدس

مرشح أقصى اليمين خوسيه أنطونيو كاست يفوز برئاسة تشيلي

فاز مرشح أقصى اليمين خوسيه أنطونيو كاست برئاسة تشيلي، وفقا للنتائج التي أعلنتها الهيئة العليا للانتخابات بعد فرز غالبية الأصوات، في حين أقرت منافسته جانيت خارا بخسارتها.

وبعد فرز أكثر من 10 ملايين صوت أي نحو 70% من إجمالي بطاقات الاقتراع في الجولة الثانية لانتخابات الرئاسة التي أجريت الأحد، حقق كاست تقدما واضحا على خارا.

وقد وُصف كاست الكاثوليكي المحافظ بأنه الأكثر يمينية منذ انتهاء دكتاتورية أوغستو بينوشيه قبل 35 عاما.

وركّز في حملته الانتخابية على مكافحة الجريمة، كما وعد بترحيل قرابة 340 ألف مهاجر غير نظامي، معظمهم من الفنزويليين.

ويجاهر كاست بتأييده للدكتاتورية العسكرية، وقال إنه كان سيصوّت لبينوشيه لو كان الأخير لا يزال على قيد الحياة.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 12:59 صباحًا - بتوقيت القدس

مستشار خامنئي: إيران ستدعم حزب الله "بحزم" في مواجهة إسرائيل

قال علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، الأحد، إن بلاده ستدعم "بحزم" حزب الله اللبناني في مواجهة إسرائيل.

وجاءت تصريحات مستشار خامنئي في حين يواجه لبنان ضغوطا أميركية وإسرائيلية لنزع سلاح حزب الله الذي انخرط على مدى أكثر من عام في مواجهة عسكرية مع إسرائيل عقب اندلاع الحرب في قطاع غزة.

وقال ولايتي إن "حزب الله، كأحد أهم أعمدة محور المقاومة، يلعب دورا أساسيا في مواجهة الصهيونية"، وفق ما نقلت عنه وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء "إرنا".

وتابع "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تحت قيادة وتوجيهات قائد الثورة الإسلامية ستواصل بحزم دعمها لحزب الله الذي يقف بالخطوط الأمامية للمقاومة".

ويسري وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل منذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، لكن الجيش الإسرائيلي يشن غارات شبه يومية على لبنان ويواصل تنفيذ توغلات وعمليات تجريف وتفجير في جنوب البلاد.

وتبنّت الحكومة اللبنانية في أغسطس/آب الماضي ورقة أميركية لتثبيت وقف إطلاق النار، تتضمن جدولا زمنيا لنزع سلاح حزب الله ونشر الجيش اللبناني جنوبي البلاد. لكن حزب الله حذر من أن التحركات المتعلقة بنزع السلاح قد تشعل حربا أهلية.

أزمة سياسية

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أثار تصريح لولايتي انتقادات، بعدما اعتبر أن "وجود حزب الله أكثر أهمية للبنان من الخبز".

ورد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، في منشور على منصة إكس، اعتبر فيه أن "ما هو أهمّ من الماء والخبز بالنسبة إلينا هي سيادتنا وحريتنا واستقلال قرارنا الداخلي".

وبعد السجال، وجّه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي دعوة رسمية لنظيره اللبناني لزيارة طهران "للتشاور حول تطور العلاقات الثنائية ومناقشة التطورات الإقليمية والدولية"، وفق الخارجية الإيرانية.

لكن رجي اعتذر عن عدم تلبية الدعوة، ووصف مؤخرا الدور الإقليمي لإيران بأنه "سلبي للغاية" و"أحد مصادر عدم الاستقرار"، خصوصا في لبنان.

وفي منشور على إكس، اعتبر رجي أنه لا يمكن لحزب الله "تسليم سلاحه من دون قرار إيراني، وهمه اليوم شراء الوقت للحفاظ على وجوده داخليا بهدف إعادة بناء قدراته"، حسب قوله.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 12:43 صباحًا - بتوقيت القدس

صحفي فلسطيني يكشف تفاصيل مروعة عن تعرضه للاغتصاب في سجون الاحتلال

كشف صحفي فلسطيني كان معتقلا في سجون الاحتلال تفاصيل مروعة عن تعرضه للاغتصاب، على يد مجموعة من السجانين الإسرائيليين، خلال اعتقاله.

وقدم الشهادة الصحفي سامي الساعي، بشأن معاناته خلال فترة اعتقاله الإداري التي امتدت بين شباط / فبراير 2024 وحتى حزيران/ يونيو 2025، خلال لقاء بمركز مدى للحريات الإعلامية في رام الله وسط الضفة الغربية.

وقال الساعي، إنه "تعرض للاغتصاب في سجن مجدّو شمال الأراضي المحتلة بواسطة عصا على يد مجموعة من السجانين، بعد أن انهالوا عليه بالضرب المبرح وهو مكبل ومعصوب العينين".

وأضاف الصحفي الذي ينحدر من مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية، أن "مجموعة سجانين اقتادوه تحت الضرب والتهديد، إلى زاوية في السجن، ونزعوا ملابسه وأجبروه على الجلوس بوضعية السجود، ثم شعر بإدخال جسم صلب في جسمه، أدى إلى شعوره بألم غير مسبوق".

ولفت الساعي إلى أنه تعرض خلال ذلك "للضرب العنيف على المناطق الحساسة، ووقوف أحد السجانين على رأسه ورقبته".

وكشف الصحفي الفلسطيني في شهادته، عن "واقع كارثي" يواجهه المعتقلون في سجون إسرائيل، بما يشمل "الضرب والتجويع والتهديد والإهمال الطبي".

ووفق مؤسسات فلسطينية تعنى بشؤون الأسرى، فإنه منذ بدء حرب الإبادة على غزة حصلت المؤسسات المختصة على عشرات الإفادات والشهادات التي تعكس تصاعد جرائم التعذيب، بدءا من لحظة الاعتقال، مرورا بمرحلة التحقيق، وصولا إلى السجون التي تستمر فيها هذه الممارسات عبر سياسات وأدوات متعددة.

وقالت المؤسسات في بيانات سابقة، إن سياسة التعذيب لم تعد مقتصرة على مرحلة التحقيق بغرض انتزاع اعترافات، بل عمد الاحتلال إلى ابتكار أساليب وأدوات ساهمت في ترسيخ هذه الجريمة في تفاصيل الحياة اليومية للأسرى، وبرز ذلك بشكل غير مسبوق منذ بدء الإبادة.

وتصاعدت جرائم الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين بموازاة حرب إبادة جماعية شنتها بدعم أمريكي في قطاع غزة لمدة سنتين.

ويقبع في سجون الاحتلال أكثر من 9 آلاف و300 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يتعرضون لتعذيب وتجويع وإهمال طبي، ما أدى لمقتل العديد منهم، وفقا لمنظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية.

وتدعي دولة الاحتلال عدم وجود انتهاكات ممنهجة في سجونها، وهو ما تنفي صحته منظمات حقوقية تدعو إلى تحرك دولي عاجل لوقف "الجرائم الممنهجة" بحق الأسرى.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 12:29 صباحًا - بتوقيت القدس

في هجوم مسلح بريف إدلب.. مقتل أربعة عناصر من الأمن السوري

قُتل أربعة عناصر من الأمن السوري في هجوم مسلح بريف إدلب شمال غرب سوريا.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مسلحين مجهولين استهدفوا سيارة عسكرية تقل عناصر من الأمن السوري على طريق حلب-اللاذقية الدولي، ما أسفر عن مقتل أربعة منهم وإصابة آخرين.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن. وتنشط في المنطقة مجموعات مسلحة مختلفة، بما في ذلك هيئة تحرير الشام وتنظيمات أخرى.

وتشهد مناطق شمال غرب سوريا تصعيداً أمنياً متزايداً، حيث تتكرر الهجمات التي تستهدف القوات الحكومية والفصائل المسلحة على حد سواء.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 12:29 صباحًا - بتوقيت القدس

مصرع 14 شخصا جراء فيضانات في المغرب

أعلنت سلطات محلية في المغرب مصرع 14 شخصا على الأقل، الأحد، جراء "تدفقات فيضانية استثنائية" ناجمة عن أمطار غزيرة في إقليم آسفي الساحلي المطل على المحيط الأطلسي والواقع على بعد 330 كيلومترا جنوب الرباط.

وأضافت السلطات المحلية بإقليم آسفي في بيان أنه "تم تسجيل إسعاف 32 شخصا مصابا، غادر غالبيتهم المستشفى بعد تلقي الإسعافات والعلاجات اللازمة، فيما لا تزال الحالات المتبقية تحت المراقبة الطبية".

وأوضحت السلطات أن الأمطار الغزيرة التي استمرت ساعة واحدة أدت إلى غمر نحو 70 منزلا ومتجرا بالمياه وجرف 10 سيارات وقطع الكثير من الطرق في مدينة آسفي وضواحيها، في حين تتواصل جهود الإنقاذ.

وأظهرت صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي سيلا جارفا من المياه الموحلة يجتاح شوارع مدينة آسفي، ويجرف السيارات والنفايات. كما أظهرت مشاهد أخرى ضريحا غارقا جزئيا، وقوارب للدفاع المدني تستجيب لنداءات إنقاذ من السكان.

ومساء الأحد، حذرت المديرية العامة للأرصاد الجوية في المغرب من هطول أمطار غزيرة مصحوبة بعواصف، الثلاثاء المقبل في أنحاء البلاد.

ويشهد المغرب هطول أمطار غزيرة وتساقطا للثلوج على جبال الأطلس، وذلك بعد 7 سنوات من الجفاف الذي تسبب في إفراغ بعض سدوده المائية الرئيسية.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 12:16 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير الخارجية التركي يحذر من خطة إسرائيلية لإفراغ غزة من سكانها

حذر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان من خطة إسرائيلية تهدف لإفراغ قطاع غزة من سكانه الفلسطينيين، مؤكدا أن السبيل الوحيد لمنع ذلك يتمثل في نشر قوة دولية في القطاع تتولى ضمان أمن الطرفين وترسيخ حالة من الهدوء.

وقال فيدان، في لقاء متلفز بثته قناة محلية، أن تركيا تبذل جهودا متواصلة لوقف الإبادة الجماعية في غزة، والعمل على إرساء وقف إطلاق نار دائم يفضي إلى اتفاق سلام شامل.

وأشار إلى أن جميع مؤسسات الدولة التركية، وفي مقدمتها الرئيس رجب طيب أردوغان، كثفت تحركاتها الدبلوماسية والسياسية المتعلقة بالوضع في غزة، قائلا: "الحمد لله تم التوصل إلى وقف إطلاق النار، لكن كما نرى اليوم، فإن هذا الوقف يتعرض لانتهاكات متكررة، ما يجعل بيئته هشة".

وأكد فيدان أن الرئيس أردوغان أبدى إرادة سياسية كاملة في دعم القضية الفلسطينية، كما أن أنقرة شاركت بفاعلية في مختلف الجهود الدولية والثنائية المرتبطة بقطاع غزة.

وبيّن الوزير التركي أن تفاصيل تشكيل قوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في غزة، بما في ذلك عدد الدول المشاركة وحجم القوات ومواقع انتشارها ومهامها الأساسية، لا تزال قيد البحث والنقاش، وذلك في إطار قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي.

ولفت إلى أن مجلس الأمن اعتمد في 18 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بأغلبية الأصوات، مشروع قرار أمريكي بشأن إنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، يقضي بإنشاء قوة دولية مؤقتة تستمر حتى نهاية عام 2027.

كما شدد فيدان على أن المهمة الأساسية لقوة الاستقرار الدولية تتمثل في إنشاء خط فاصل بين دولة الاحتلال والفلسطينيين، لمنع وقوع هجمات متبادلة، معتبرا أن عدم تحقيق ذلك سيجعل من الصعب على القوة أداء دورها الأساسي.

وأرف أن حكومة الاحتلال، باعتبارها طرفا في النزاع، تمتلك حق اختيار القوات التي ستشارك في هذه القوة، تماما كما هو الحال بالنسبة للفلسطينيين، مشيرا إلى أن تل أبيب تمارس هذا الحق عبر الولايات المتحدة.

ومضى قائلا إن إسرائيل تبدي تحفظات تجاه مشاركة تركيا، نظرا لكون أنقرة كانت الدولة الأكثر انتقادا وضغطا على تل أبيب طوال فترة الحرب.

وأضاف فيدان: "سواء شاركنا في هذه القوة أم لا، فإن مطلبنا واضح، وهو أن تصل قوة تضع حدا للاحتلال الإسرائيلي والظلم الواقع على غزة، وتضمن دخول المساعدات الإنسانية، وتحمي بقاء الفلسطينيين وسلامتهم في القطاع، في أسرع وقت ممكن".

وأكد أن أهمية هذه القوة تنبع من كون الخطة الإسرائيلية الحالية، بحسب وصفه، تقوم على إفراغ غزة من سكانها الفلسطينيين، موضحا أن وجود قوة دولية على الأرض هو ما يمكن أن يمنع تنفيذ هذه الخطة عبر ضمان الأمن وتهيئة مناخ من الهدوء.

وأسفرت الإبادة الجماعية التي شنتها دولة الاحتلال في قطاع غزة منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، عن أكثر من 70 ألف شهيد فلسطيني، إلى جانب ما يزيد على 171 ألف مصاب، قبل أن تنتهي باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، غير أن دولة الاحتلال خرقته مئات المرات، ما أدى إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى من الفلسطينيين.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 12:11 صباحًا - بتوقيت القدس

مؤتمر سنوي يدعو لبلورة رؤية أفريقية شاملة لتجاوز التبعية وتحقيق التكامل

اختتم مركز للدراسات، مساء الأحد، فعاليات مؤتمره السنوي الرابع بعنوان "أفريقيا وتحديات الأمن والسيادة في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة"، الذي استمر يومين بالعاصمة القطرية الدوحة، بمشاركة نخبة من الخبراء والصحفيين والأكاديميين المتخصصين في الشأن الأفريقي، داعيا إلى بلورة رؤية أفريقية شاملة قادرة على تجاوز إرث التبعية السياسية والاقتصادية، وتحقيق التكامل الإقليمي، وبناء سياسات مستدامة.

وركزت الجلسة الختامية، التي حملت عنوان "نحو بناء سياسات مستقلة ومستدامة"، على سؤال محوري: كيف يمكن للقارة الأفريقية تجاوز إرث التبعية وأن تؤسس لشراكات متكافئة مع العالم؟ كما ناقشت آليات تطوير إستراتيجيات إقليمية تعزز التكامل والاستقرار بين الدول الأفريقية، وإمكانية بلورة سياسات موحدة قادرة على مواجهة التدخلات الأجنبية والتحديات الأمنية.

وأجمع المشاركون على أن غياب مشروع وطني واضح المعالم بعد الاستقلال، وتحول الاهتمامات من القضايا الجامعة إلى المصالح الضيقة والشخصية، كان من أبرز العوامل التي رسّخت التبعية وعطّلت مسيرة التنمية المستدامة. وشدّدوا على ضرورة اعتماد مقاربة متعددة الأبعاد تقوم على الحوار الدائم والشامل في إدارة السلطة والثروة، مع التركيز على إصلاح البنية المؤسسية والإدارية، وتعزيز الشفافية والمحاسبة، باعتبارها مداخل أساسية لتحقيق الاستقلال الحقيقي.

كما تطرقت المناقشات إلى واقع التعاون والتكامل الإقليمي في القارة، حيث أشارت المداخلات إلى أن التجارة البينية الأفريقية لا تزال ضعيفة مقارنة بالقارات الأخرى، رغم وجود أسس قانونية وبنية مؤسسية قوية.

وبرزت جدلية حول فاعلية المنظمات الإقليمية بين من يرى فيها إنجازات ملموسة تستحق البناء عليها لتحقيق التكامل المنشود، ومن ينتقد ضعفها في التعامل مع الأزمات وتداخل عضوياتها الذي يسبب تعارضا في الأهداف والسياسات، مما يعيق مسار الاستدامة.

تجاوز التبعية السياسية والاقتصادية

واستهل الباحث السنغالي المتخصص في العلوم السياسية هارون دبا مداخلته بتشخيص واقع التبعية في القارة الأفريقية، مشيرا إلى أن "التبعية درجات متباينة"، ولافتا إلى أن "غالبية الدول التي تُصنَّف بأنها أقل نموا تنتمي إلى الدول الفرنكوفونية"، في إشارة إلى عمق الإرث الاستعماري وتأثيره المستمر.

وفي تحليله للأسباب البنيوية التي تعيق تجاوز هذه التبعية، أكد دبا أن "جل الدول الأفريقية لم تتفق على مشروع واضح المعالم بعد الاستقلال"، مضيفا أن "الشركاء الذين حاربوا من أجل الاستقلال لما استقلت الدولة لم يكن هناك مشروع واضح المعالم، بالتالي انتقل الوضع من الاستعمار إلى المصالح الضيقة والشخصية". مبينا أن ذلك تجلى في "كثرة الانقلابات ومطالب الانفصال، والقلق الأمني، والصراعات الداخلية، والتوتر السياسي، واختلال التوازن بين مؤسسات الدولة".

ولتجاوز هذه الأعطاب ووضع القارة على مسار الاستقلال الحقيقي، دعا الباحث السنغالي إلى "اعتماد مقاربة متعددة الأبعاد تتبنى سياسيا الحوار الدائم والشامل في كل جزئيات شؤون التدبير، وبالأخص المرتبطة بالسلطة والثروة"، طارحا تساؤلات جوهرية لا تزال دون إجابات واضحة: "أين تنتهي صلاحيات الرئيس؟ وما مصيره بعد انتهاء ولايته؟ وما نصيب كل مواطن بسيط من الثروة؟".

وعلى الصعيد المؤسسي، لفت دبا إلى أن "التدخل المستمر للجيوش قد يجد تفسيره أحيانا في وجود هياكل حكومية صورية"، موضحا أن "الإدارة الأفريقية تعاني من نقص في التوظيف، وقلة التجهيز، وتخلف عن التطور التكنولوجي"، مشددا على أن "قيم الشفافية والمحاسبة محور جوهري لتحديد بوصلة عمل الإدارة الأفريقية" نحو تجاوز التبعية المؤسسية.

أما على المستوى الاقتصادي، فقد أكد الباحث ضرورة "استغلال الإمكانات الاقتصادية الهائلة عبر التصنيع وتحسين التسعير"، داعيا إلى أن "يكون الإصلاح الزراعي أولوية لتحقيق الاكتفاء الذاتي وجلب العملة الصعبة"، مشددا على أهمية "تقوية القطاع الخاص وإعادة تدوير التمويل الذاتي في البحث العلمي"، باعتبار كل ذلك مداخل أساسية للتحرر من التبعية الاقتصادية.

تعزيز الاستقرار والتكامل

من جهته، قدم الباحث الإثيوبي في شؤون القرن الأفريقي نور الدين عبدا قراءة تفاؤلية لواقع التكامل الإقليمي ومستقبله، قائلا: "لنا أن ننطلق من منطلق تفاؤلي بناءً على معطيات موضوعية أمامنا رغم كل التحديات الهائلة"، مضيفا أن "قدرًا كبيرًا جدًا قد تحقق من طموح أفريقيا في سعيها نحو التحول إلى قارة تخدم الإنسان".

واستعرض عبدا المؤسسات الإقليمية الموجودة التي تشكل أرضية للتكامل المنشود، لافتا إلى ضرورة "التفريق بين مسألة التعاون والتكامل، حيث إن التكامل يذهب إلى أبعد من مجرد التعاون، ليكون على درجة متقدمة من الاندماج".

وأوضح أن "ديناميكيات السلوك السياسي والاقتصادي تؤثر بشكل كبير على مسألة التكامل"، ضاربا مثالا بـ"إثيوبيا الغنية بالمياه ولكنها متأخرة صناعيا"، حيث "تشارك في تجمع الطاقة بشرق أفريقيا لأنها تسعى لأن تكون مصدرًا للطاقة في الإقليم، لكنها في الوقت نفسه متحفظة بعض الشيء بشأن الانضمام إلى منطقة التجارة الحرة بسبب أن "اقتصادها الزراعي الصناعي يحتاج إلى دعم".

وبالحديث عن الإنجازات الملموسة على طريق التكامل، أشار الباحث الإثيوبي إلى أن "مجموعة الكوميسا تُعتبر أكبر مجموعة إقليمية في أفريقيا وحققت نجاحات ملموسة"، من بينها "الطريق القاري الرابط من القاهرة إلى كيب تاون، والذي يمر عبر جميع دول هذه المجموعة"، باعتباره مشروعا إستراتيجيا يعزز الترابط الإقليمي.

لكنه أكد أن "التجارة البينية في أفريقيا لا تزال ضعيفة مقارنة بالقارات الأخرى، حيث لا تزيد على 15%، بينما تصل في أوروبا إلى 68%، وفي آسيا إلى 58%"، وهو ما يعكس الفجوة الكبيرة التي يجب ردمها لتحقيق التكامل الاقتصادي الفعلي.

وبالتركيز على القرن الأفريقي كنموذج للتحديات والفرص، قال عبدا إن المنطقة "تحمل تحديات خاصة بسبب تاريخها الطويل من النزاعات المسلحة والصراعات السياسية"، لكنه أشار إلى أن "هيئة إيغاد تُعتبر من أنجح الكيانات الإقليمية سياسيًا.

إشكالية المنظمات الأفريقية

وفي مقابل الرؤية السابقة، طرح أستاذ العلوم السياسية وخبير الشؤون الأفريقية بدر شافعي تساؤلات نقدية حول فاعلية المنظمات الإقليمية الأفريقية وقدرتها الفعلية على تحقيق التكامل والاستدامة المنشودين، معتبرا أن "كثيرا من الحلول أصبحت حبرا على الورق بسبب غياب القناعة بمثل هذه المبادرات".

وأشار شافعي -في مداخلته أثناء الجلسة الختامية من المؤتمر- إلى أن "منظمة الوحدة الأفريقية التي انطلقت عام 1963 واجهت تحديات اجتماعية وسياسية عطّلت تحقيق أهدافها"، مؤكدا أن "غياب القناعة المشتركة لدى الدول الأعضاء أدى إلى تداخل المصالح وتعارضها، مما أثر على فاعلية المنظمات الإقليمية"، وبالتالي على قدرتها على قيادة مسار التكامل.

وناقش شافعي "جدوى التنظيمات الإقليمية"، مشيرا إلى "ضعفها في التعامل مع الأزمات كالوضع في السودان والصومال، وكذلك النزاعات بين الدول الأعضاء"، طارحا "تساؤلات حول معايير نجاح منظمات مثل إيغاد"، معتبرا أن "التداخل بين عضويات المنظمات يسبب تعارضا في الأهداف والسياسات"، مضيفا أن "الجوانب الاقتصادية ظلت مشوهة ولم تصل إلى مثالية حقيقية بسبب تلك التحديات المؤسسية"، مما يضع علامات استفهام حول قدرة هذه المنظمات على تحقيق رؤية التكامل والاستدامة.

وفي رده على هذه الانتقادات، دافع نور الدين عبدا عن المنظمات الإقليمية باعتبارها أدوات قابلة للتطوير، مؤكدا أن "هناك إمكانات كبيرة للتعاون في القرن الأفريقي إذا ما تم التركيز على الروابط المشتركة، وتجنب تصوير المنطقة كمربع أمني مرتبك"، مشيرا إلى "إمكانيات تحقيق مشاريع مشابهة لما تحقق في الخليج إذا ما أديرت الموارد بشكل أفضل".

وطالب عبدا بـ"تقييم المؤسسات بناءً على الأرقام والنتائج"، داعيا إلى "البناء على الإنجازات الحالية"، وأن "بعض الدول حققت استفادة كبيرة من مبادرة القرن الأفريقي، معتبرا أن "تحسين العلاقات البينية يعد شرطا أساسيا لدفع عجلة التكامل الإقليمي"، وبالتالي تحقيق الاستدامة المطلوبة.

يُذكر أن هذا المؤتمر المتخصص في شؤون أفريقيا يُعد الدورة الرابعة من الحدث السنوي الذي يُنظمه مركز للدراسات، حيث تحوّل إلى محطة أساسية لحوار الشأن الأفريقي، وتجمع سنوي يضم نخبة من الخبراء والصحفيين والأكاديميين المتخصصين، في إطار تبادل الأفكار والخبرات واستشراف مستقبل القارة وسط التحولات الجيوسياسية المتسارعة.

عربي ودولي

الأحد 14 ديسمبر 2025 11:55 مساءً - بتوقيت القدس

دول ومنظمات عربية تدين هجوما مسلحا في سيدني الأسترالية

أدانت دول ومنظمات عربية، الأحد، هجوما مسلحا وقع في شاطئ بوندي بمدينة سيدني التابعة لولاية نيوساوث ويلز الأسترالية، وخلف 16 قتيلا و40 مصابا.

جاء ذلك في مواقف رسمية، صادرة عن السعودية وقطر والبحرين والكويت ومصر والأردن ومجلس التعاون الخليجي.

أعربت السعودية، في بيان للخارجية، عن "إدانة المملكة للهجوم الإرهابي الذي وقع في مدينة سيدني الأسترالية، وأدى إلى وفاة وإصابة عدد من الأشخاص".

وأشارت المملكة إلى "موقفها المناهض لكل أشكال العنف والإرهاب والتطرف"، معبرةً عن صادق العزاء والمواساة لذوي الضحايا ولحكومة وشعب أستراليا الصديق، مع تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

أدانت قطر، في بيان للخارجية، "الهجوم الذي وقع في شاطئ بوندي قرب مدينة سيدني الأسترالية".

وجددت وزارة الخارجية، "موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب والأعمال الإجرامية مهما كانت الدوافع والأسباب"، معبرة عن "تعازي قطر لذوي الضحايا، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل".

أعربت الكويت في بيان للخارجية، الأحد، عن إدانتها لـ"الهجوم الإرهابي الذي وقع على أحد الشواطئ القريبة من مدينة سيدني الأسترالية".

وجددت "موقفها في رفض وإدانة جميع أشكال العنف والإرهاب"، متقدمة لحكومة وشعب أستراليا بالتعازي، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.

أدانت البحرين، في بيان للخارجية، "الهجوم الإرهابي في مدينة سيدني"، مؤكدة "تعازي المملكة ومواساتها لحكومة وشعب أستراليا الصديقة، ولأسر الضحايا وذويهم، مع تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين".

وجددت "موقفها الثابت والرافض لكافة أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وترويع الآمنين".

قالت مصر، في بيان للخارجية، إنها "تدين الهجوم المسلح الذي وقع في مدينة سيدني الأسترالية".

وأكدت رفضها لكافة أشكال العنف والتطرف، وشددت على موقفها الثابت الداعي إلى تضافر الجهود الدولية لمواجهة كافة أشكال العنف والتطرف، معربة عن خالص تعازيها وصادق مواساتها لحكومة وشعب أستراليا الصديق.

أدانت الأردن، في بيان للخارجية "الهجوم الإرهابي"، ذاته، مؤكدا "وقوف المملكة وتضامنها الكامل مع أستراليا الصديقة، ورفضها لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار.

وأعرب الأردن عن أصدق التعازي والمواساة لحكومة وشعب أستراليا، ولأُسَر الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.

بدوره، أعرب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، في بيان، عن "إدانته واستنكاره للهجوم الإرهابي الذي وقع في مدينة سيدني الأسترالية، وأدى إلى وفاة وإصابة عدد من الأشخاص".

وأكد البديوي، على "موقف مجلس التعاون الثابت والرافض لكافة أشكال العنف والتطرف والإرهاب، التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وتتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية".

ووقع الهجوم المسلح، في وقت سابق الأحد، أثناء احتفالات بعيد "الحانوكا" اليهودي في شاطئ بوندي بولاية نيوساوث ويلز الأسترالية، حيث أعلن رئيس وزراء الولاية كريس مينز، مقتل أحد المهاجمين.

ويحتفل اليهود بعيد "الحانوكا" إحياء لذكرى انتصار "المكابيين" على الإمبراطورية السلوقية عام 165 قبل الميلاد، ويستمر الاحتفال هذا العام بين 14 و22 ديسمبر/ كانون الأول.

عربي ودولي

الأحد 14 ديسمبر 2025 11:41 مساءً - بتوقيت القدس

تفاقم أزمة النزوح.. قتلى وجرحى بقصف "الدعم السريع" مدينة الدلنج

استشهد طفل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين شمال الضفة الغربية. وأدى التصعيد الإسرائيلي إلى استشهاد ما لا يقل عن 1092 فلسطينيًا، وإصابة قرابة 11 ألفًا، إلى جانب اعتقال ما يفوق 21 ألفًا، وفق معطيات رسمية.

عربي ودولي

الأحد 14 ديسمبر 2025 11:34 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير إيراني سري يتوقع عمليات عسكرية ضد حزب الله والحوثيين قبل هجوم على إيران

توقع تقرير إيراني سري أن تشهد المنطقة عمليات عسكرية ضد حزب الله في لبنان وجماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، قبل أن تبادر دولة الاحتلال إلى شن هجوم جديد على إيران.

ونقلت صحيفة "الجريدة" الكويتية عن مصدر في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن الأجهزة الأمنية الإيرانية أعدت أخيرا تقريرا موسعا حول المخاطر الأمنية الخارجية والداخلية التي تواجهها البلاد، رجحت فيه عملا ضد الحوثيين من قبل مجموعات يمنية محلية، بدعم جوي وبحري أميركي - إسرائيلي.

وأضاف المصدر أن "إسرائيل ستشن بالتوازي مع اليمن، هجوما واسعا على لبنان، للقضاء على ما تبقى من حزب الله، وأن يشهد لبنان خلال ذلك تحركات من ناحية سورية، حيث تحتل إسرائيل مناطق في الجنوب السوري".

وذكرت التقديرات الإيرانية،أن "أي هجوم إسرائيلي على إيران سيكون مرهونا إلى حد بعيد بنجاح العمليات ضد الحزب والحوثيين".

وأوضح المصدر أن التقرير الأمني يحذر من مساع لزيادة التنسيق بين مجموعات انفصالية مسلحة لشن هجمات أمنية بالتزامن مع الهجوم الإسرائيلي المتوقع.

كما يتناول التقرير اتصالات بين المجموعات الانفصالية البلوشية الناشطة شرقا، والكردية غربا والآذرية في شمال غربي البلاد، إضافة إلى الانفصاليين العرب في الأهواز جنوب غربي إيران.

وحذر التقرير الأمني من تصاعد تهريب الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والمعدات العسكرية إلى داخل الأراضي الإيرانية، ما يشير إلى أن هذه المجموعات قد تبادر إلى قصف بنى عسكرية وحيوية إيرانية، واغتيال شخصيات سياسية وعسكرية وأمنية، بالتوازي مع الهجوم الإسرائيلي، بهدف إرباك النظام الإيراني ودفعه نحو الانهيار.

وذكر المصدر للصحيفة الكويتية، أن إيران تخطط لاستهداف أي دولة تتعاون في هذا المخطط، مبينا أن رد طهران لن يقتصر على قصف إسرائيل أو القواعد الأمريكية في دول الجوار.

عربي ودولي

الأحد 14 ديسمبر 2025 5:35 مساءً - بتوقيت القدس

المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي قرار إقالة المستشارة القضائية للحكومة

ألغت المحكمة العليا الإسرائيلية -اليوم الأحد- قرار حكومة بنيامين نتنياهو إقالة المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف ميارا، المعروفة بمعارضة التوجهات اليمينية للحكومة.

المحكمة العليا أصدرت بالإجماع حكما يقضي ببطلان قرار الحكومة، "لعدم قانونية إجراءات إقالة ميارا". وذلك عقب النظر في طعون تقدمت بها المعارضة ضد قرار الإقالة.

وكتب القضاة في حكمهم أن الحكومة غيرت آلية إنهاء ولاية ميارا، إذ لم تتشاور مع لجنة مهنية عامة كشرط لإقالتها، معتبرين أن هذا التصرف "شابته مخالفات إجرائية عديدة تستدعي إلغاء قرار الحكومة".

من جهته، حث وزير العدل ياريف ليفين الحكومة على رفض القرار رفضا قاطعا، وقال في بيان له "على الحكومة التمسك بحقها في العمل مع مستشار قضائي تثق به".

أما وزير الاتصالات شلومو كارعي، فقال في منشور له على منصة إكس: "خلافا للقانون، ألغت المحكمة العليا قرار الحكومة بإقالة المستشارة القضائية".

وأضاف "لا نقبل تدخل المحكمة العليا الصارخ في صميم سلطة الحكومة، وعلى الحكومة أن تعزل المستشارة القضائية نهائيا، وتمنعها من دخول المكاتب الحكومية، وتعين بديلا لها فورا".

في المقابل، رحب زعيم المعارضة الإسرائيلية رئيس حزب "هناك مستقبل" يائير لبيد بقرار المحكمة، إذ كتب على منصة إكس: "أحيي المحكمة العليا على قبولها بالإجماع الطعون التي قدمها حزب هناك مستقبل، للمطالبة بمنع الإقالة غير القانونية للمستشارة القضائية للحكومة".

كما رحبت بقرار المحكمة حركة "من أجل جودة الحكم"، وهي من بين مقدمي الطعون، وقالت في بيان لها إن "هذا ليس مجرد انتصار قانوني، بل رسالة واضحة لهذه الحكومة ولكل حكومة مستقبلية، ولا يجوز المساس باستقلال المؤسسات القضائية".

وفي أغسطس/آب الماضي، صادقت حكومة نتنياهو بالإجماع على إقالة ميارا، متجاوزة بذلك آلية -أنشئت عام 2000- تنص على تكليف لجنة عامة مهنية للتوصية بتعيين وفصل المستشارين القضائيين.

ويرأس نتنياهو الحكومة منذ أواخر 2022، وتتهمه المعارضة ومسؤولون سابقون بالفشل والاستبداد، ويُحاكم بتهم فساد تستلزم سجنه إذا تمت إدانته، وقدّم طلبا إلى الرئيس إسحاق هرتسوغ للعفو عنه.

كما أنه مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بموجب مذكرة اعتقال أصدرتها عام 2024، لمسؤوليته عن ارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.

رياضة

الأحد 14 ديسمبر 2025 5:27 مساءً - بتوقيت القدس

كشف تقرير إسباني عن سبب تراجع مستوى فينيسيوس جونيور

كشف تقرير إسباني عن اعتراف النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد لإدارة النادي بالسبب وراء تراجع مستواه منذ بداية الموسم الكروي الحالي.

وشارك فينيسيوس مع ريال مدريد في 22 مباراة بجميع البطولات بواقع 1610 دقائق، ساهم خلالها في 12 هدفا فقط (سجل 5 وصنع 7).

سبب تراجع مستوى فينيسيوس

عن مصدر من داخل غرفة ملابس ريال مدريد أن فينيسيوس (25 عاما) اعترف للإدارة بأنه يشعر "بعدم الجاهزية البدنية بشكل كامل"، وهو ما يؤثر سلبا على أسلوب لعبه المعتاد القائم على القوة البدنية والمهارات العالية.

ويتميز فينيسيوس بقوته في الدقائق الأخيرة من المباريات، وهي سمة افتقدها اللاعب في الأشهر الأخيرة.

وعلى الجهة الأخرى أكد مسؤولو ريال مدريد وفي مقدمتهم الرئيس فلورنتينو بيريز على ثقتهم التامة باللاعب، خاصة بعد وقوف الأخير على الأسباب التي أدت إلى فقدانه لجزء من جاهزيته البدنية، وهي مشكلة "يعاني منها الفريق بالكامل".

فينيسيوس جونور تعرض لصافرات الاستهجان من جماهير ريال مدريد بسبب تراجع مستواه

ورغم تعرضه لانتقادات حادة وصافرات استهجان من قبل جماهير ريال مدريد، لكن فينيسيوس يقابل ذلك بالهدوء، مؤكدا أن كل ذلك سيتغير بمجرد استعادة كامل لياقته البدنية إلى جانب ثقته التامة في دعم النادي المتواصل له.

وبفضل الثقة الكبيرة التي يحظى بها فينيسيوس وأهميته في حاضر ومستقبل ريال مدريد، فإن مسألة تجديد عقده الذي ينتهي بعد عام ونصف، بات أمرا "شبه محسوم" وفق المصادر نفسها.

وترى الصحيفة أن المباريات الأخيرة لريال مدريد أظهرت وجود انسجام بين فينيسيوس والمدرب تشابي ألونسو، بعد أسابيع من التوتر الذي نجم عن تصرفات اللاعب عقب تبديله في موقعة الكلاسيكو بالدوري الإسباني ضد برشلونة.

وختمت "آس" بالقول "منذ اعتذار فينيسيوس عن تصرفاته تلك، بات عنصرا لا غنى عنه بالنسبة للمدرب. ولا يمكن لأحد التشكيك في إصراره على المحاولة مرارا وتكرارا، ويُعد تشابي ألونسو أول من يدرك أن فترة تراجع المهاجم ستنتهي قريبا".

عربي ودولي

الأحد 14 ديسمبر 2025 5:17 مساءً - بتوقيت القدس

بيلاروسيا تفرج عن ناشطين بما في ذلك حائز نوبل بعد محادثات مع الولايات المتحدة

أفرجت بيلاروسيا السبت عن الناشط أليس بيالياتسكي الحائز جائزة نوبل للسلام في 2022 والمعارضة البارزة ماريا كوليسنيكوفا، وذلك بعد محادثات مع الولايات المتحدة.

وتندرج عملية الإفراج، التي شملت "123 مواطنا من عدة دول" في إطار اتفاق مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ترفع بموجبه واشنطن عقوبات اقتصادية كانت فرضتها على بيلاروسيا.

وأفادت واشنطن بأن أحد المفرج عنهم مواطن أميركي، وبين المفرج عنهم أيضا ناشطون آخرون وصحفيون، إضافة إلى فيكتور باباريكو، وهو مصرفي سابق صار معارضا، وحاول قبل اعتقاله الترشح للانتخابات الرئاسية في أغسطس/آب 2020 في مواجهة الرئيس ألكسندر لوكاشينكو.

وأوضحت منظمة فياسنا الحقوقية أن 114 من المفرج عنهم نقلوا إلى أوكرانيا، بحسب كييف، في حين وصل الآخرون إلى فيلنيوس في ليتوانيا.

ومن العاصمة الليتوانية، أفادت زعيمة المعارضة البيلاروسية سفيتلانا تيخانوفسكايا المقيمة خارج بلدها بأن السجناء السابقين نُقلوا إلى مصحة في الجانب الأوكراني.

وأشارت إلى أنهم سيحتاجون إلى رعاية طبية ونفسية بعد سنوات قضوها في السجون البيلاروسية المعروفة بظروفها القاسية.

وأسس أليس بيالياتسكي (63 عاما) العام 1996 مجموعة "فياسنا" (الربيع) للدفاع عن حقوق الإنسان والتي شكلت مصدرا أساسيا للمعلومات عن عمليات "القمع" في بيلاروسيا.

وشاركت ماريا كوليسنيكوفا (43 عاما)، وهي موسيقية أساسا، في قيادة التظاهرات الحاشدة احتجاجا على إعادة انتخاب لوكاشينكو في 2020.

رياضة

الأحد 14 ديسمبر 2025 5:15 مساءً - بتوقيت القدس

غونتر يهزم جون سينا في مباراة اعتزاله

في عالم المصارعة الحرة، تسود قاعدة غير مكتوبة مفادها أن المصارع يخسر في مباراة اعتزاله، في مشهد يحمل عدالة شعرية تُجسد تسليم الشعلة إلى الجيل الجديد. هذا ما شهدناه بالفعل ليلة أمس السبت، حين أسدل الستار على مسيرة جون سينا الأسطورية، بعد خسارته أمام النمساوي غونتر في واحدة من أكثر المباريات تأثيرا في تاريخ المصارعة الحرة.

بانتصاره على جون سينا، وجّه غونتر رسالة واضحة إلى جميع نجوم المصارعة: "أنا هنا لأبقى، وأنا أسطورة هذا الجيل".

ولم يكن هذا الإنجاز عاديا، إذ نجح المصارع النمساوي خلال 6 أشهر فقط في إنهاء مسيرتي غولدبيرغ وجون سينا، وهما من أكبر الأسماء في تاريخ المصارعة الترفيهية، وهو إنجاز يصعب تكراره في المستقبل القريب.

جاءت هذه المواجهة في الوقت والمكان المناسبين، كخاتمة لقصة نسجها اتحاد المصارعة الحرة على مدار عام كامل، وانتهت بإسدال الستار على مسيرة امتدت 23 عاما.

وخلال تلك السنوات، حافظ جون سينا على التزامه بالحلبة، على الرغم من الإصابات المتفرقة وانشغاله بمشاريعه السينمائية، إذ حرص دائما على الظهور كمصارع نشط، رافضا فكرة العمل بدوام جزئي.

وكان قرار سينا واضحا منذ البداية: الخروج من الحلبة سيكون نهائيا. وهو ما تحقق بالفعل في قاعة كابيتال وان أرينا بواشنطن، وسط حضور جماهيري ضخم وشخصيات بارزة من عالم الرياضة والثقافة وحتى السياسة.

رغم أن النتيجة كانت متوقعة، إلا أن نجومية جون سينا جعلت الجماهير تؤمن للحظات بإمكانية تحقيقه الانتصار الـ17 في مسيرته كبطل للعالم. لكن مواجهة غونتر بدت أشبه بالاصطدام بجدار صلب لا يمكن اختراقه.

بهذا الفوز، عوّض اتحاد المصارعة الحرة خسارة غونتر في ريسلمانيا أمام جاي أوسو، ومنحته دفعة هائلة من المصداقية، واضعةً إياه في موقع مثالي لخوض أي تحدٍ مستقبلي على الألقاب.

فمن يستطيع رفض غونتر عندما يطالب بأي لقب، بعد هزيمته لأعظم مصارع في تاريخ هذه الرياضة؟

شهدت خاتمة النزال لحظات حماسية مكثفة، تبادل خلالها الطرفان الهجمات بحثا عن نصر خالد في الذاكرة. وفي النهاية، تمكن غونتر من حسم المواجهة عبر إحدى حركات الإخضاع المميزة له، ليجبر جون سينا على الاستسلام، في مشهد سيظل محفورا في تاريخ المصارعة الحرة.

عقب انتهاء النزال، شهدت الحلبة لحظات مؤثرة، إذ تقدم جون سينا المشهد، بينما احتشد العديد من النجوم حول الحلبة، وعلى رأسهم بطل المصارعة الحرة كودي رودز وبطل العالم للوزن الثقيل سي إم بانك، اللذان قدّما ألقابهما لسينا تعبيرا عن الاحترام والتقدير.

عربي ودولي

الأحد 14 ديسمبر 2025 5:08 مساءً - بتوقيت القدس

إثيوبيا وجمهورية الكونغو توقعان مذكرة تفاهم للتعاون العسكري

وقّعت إثيوبيا وجمهورية الكونغو (برازافيل) مذكرة تفاهم للتعاون العسكري، في خطوة وُصفت بأنها مهمة نحو تعزيز الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الأمنية الإقليمية، وعلى رأسها الجريمة العابرة للحدود والإرهاب.

وجاء التوقيع في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا عقب مباحثات رفيعة المستوى بين وزيرة الدفاع الإثيوبية عائشة محمد، ونظيرها الكونغولي شارل ريتشارد مونغو.

وأكدت الوزيرة عائشة خلال مراسم التوقيع أن الاتفاقية تمثل إطارا عمليا لتوسيع التعاون الدفاعي في ظل بيئة أمنية إقليمية ودولية تزداد تعقيدا، مشددة على أن التنسيق الوثيق بين البلدين ضروري للتعامل مع التهديدات المشتركة.

وتشمل مذكرة التفاهم التعاون في مجالات الإنتاج العسكري، وصيانة الأسلحة، والتعليم والتدريب، إضافة إلى عمليات حفظ السلام.

كما تتيح الاتفاقية الاستفادة المشتركة من القدرات العسكرية بما يعزز الفعالية العملياتية.

من جانبه، وصف الفريق أول مونغو الاتفاقية بأنها محطة أساسية في مسار تعزيز السلام والأمن بين البلدين، معلنا أن تنفيذ بنودها سيبدأ قريبًا، كما وجّه دعوة رسمية لنظيرته الإثيوبية لزيارة برازافيل.

وأكدت إثيوبيا في ختام المراسم التزامها بتعميق الشراكات الدبلوماسية والدفاعية مع الدول الأفريقية دعما للاستقرار الإقليمي، في وقت تتزايد فيه التحديات الأمنية العابرة للحدود في القارة.

عربي ودولي

الأحد 14 ديسمبر 2025 5:07 مساءً - بتوقيت القدس

انطلاق أعمال الدورة الـ11 لمنتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات في الرياض

انطلقت اليوم الأحد أعمال الدورة الـ11 لمنتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات بالعاصمة السعودية الرياض، بمشاركة أمين عام المنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش، ووزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان.

وخلال الجلسة الافتتاحية، قال فيصل بن فرحان إن استضافة المملكة لهذه الدورة "تعكس دعمها المستمر للجهود الأممية لتعزيز قيم التسامح والحوار والعيش المشترك بين الثقافات والأديان".

وأضاف "نجتمع اليوم لإدارة أفضل السبل لمواجهة انتشار خطاب الكراهية وتزايد التيارات المتطرفة دينيا وقوميا حول العالم".

أما غوتيريش، فاعتبر في كلمته أنه "لا توجد مهمة أكثر حيوية من تعزيز السلام المستدام".

بدوره، أكد أمين رابطة العالم الإسلامي محمد العيسى أن "القيم الإنسانية الدولية التي يقوم عليها الاتحاد الأممي تحظى بالشرعية الدولية"، وتابع "نحتفي اليوم بمسيرة التحالف الحضاري على مدار 20 عاما".

وانطلق منتدى تحالف الأمم المتحدة للحضارات عام 2005، وتستضيف الرياض دورته الـ11 يومي الأحد والاثنين. وتقام الدورة تحت شعار "تحالف الحضارات: عقدان من الحوار من أجل الإنسانية- المضي قدما نحو عصر جديد من الاحترام والتفاهم المتبادلين في عالم متعدد الأقطاب".

ويشارك في الدورة قادة سياسيون ودينيون وممثلون عن منظمات دولية وإقليمية والقطاع الخاص والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والشباب والفنون والرياضة والإعلام.

ومع دخول المبادرة عقدها الثالث، سيكون المنتدى في الرياض فرصة للاحتفال بالذكرى الـ20 لتأسيس المبادرة ورسم مسارها المستقبلي في السعي لتحقيق سلام دائم، حسب الأمم المتحدة.

عربي ودولي

الأحد 14 ديسمبر 2025 5:07 مساءً - بتوقيت القدس

تايلند تتهم كمبوديا بمواصلة القصف رغم اتفاق وقف إطلاق النار

اتهمت وزارة الدفاع التايلندية، اليوم الأحد، القوات الكمبودية بمواصلة قصف المناطق الحدودية واستهداف المدنيين، رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل يومين عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين البلدين.

وقالت الوزارة إن الجيش رد على مصادر النيران وفرض حظر تجول في مقاطعتي سا كايو وترات بعد اتساع نطاق القتال ليشمل مناطق ساحلية، وأعلن الجيش التايلندي مقتل مدني يبلغ 63 عاما في أحدث الاشتباكات.

كما اتهم وزير الشؤون الخارجية التايلندي، سيهاساك فوانجكيتكيو كمبوديا بانتهاك القانون الدولي لحقوق الإنسان بمنعها ما يصل إلى 7000 مواطن تايلندي في بلدة بويبيت الحدودية من العودة إلى ديارهم رغم اتفاق مسبق بإعادة فتح الحدود، وقال إن كمبوديا قررت تأجيل إعادة فتح الحدود بدون تقديم تفسير واضح.

وتأتي هذه التطورات في حين نفت بانكوك التوصل إلى أي وقف لإطلاق النار، مؤكدة أن كمبوديا "تستهدف عمدا" مناطق مدنية في أعمال وصفها بيان للجيش بأنها "غير إنسانية". في المقابل، اتهمت كمبوديا القوات التايلندية بقصف بنية تحتية مدنية.

وفي 8 ديسمبر/كانون الأول الحالي، تجددت الاشتباكات الحدودية بين كمبوديا وتايلند، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل.

وأسفر النزاع الذي دخل أسبوعه الثاني حتى الآن عن مقتل 26 شخصا على الأقل ونزوح نحو 800 ألف من الجانبين، إضافة إلى تقطع السبل بآلاف التايلنديين في بلدة بويبيت الكمبودية بعد إغلاق المعابر الحدودية.

ويأتي التصعيد رغم اتفاق سلام رعاه ترامب في 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وسط تحذيرات أميركية بمحاسبة الطرفين إذا لم يلتزما بوقف القتال.

ويعود الخلاف إلى نزاع طويل الأمد على مناطق حدودية تضم معابد تاريخية على امتداد نحو 800 كيلومتر، حيث شهدت المنطقة موجات عنف متكررة هذا العام رغم جهود وساطة دولية من الولايات المتحدة وماليزيا والصين.

فلسطين

الأحد 14 ديسمبر 2025 5:05 مساءً - بتوقيت القدس

طائرة زواري المسيرة: ابتكار حماس في حرب غزة

أبرزت حرب غزة، حتى قبل انتهائها، خطورة الاستهانة بالخصم أو بقدراته وطموحاته، مهما بدت بعيدة عن الواقع، كما إن من بين الأمثلة اللافتة الفعالية الكبيرة لوسائل بسيطة استخدمتها حركة المقاومة الإسلامية حماس، ضمن الحرب الجوية.

وتناول كاتب في مقال لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية ما اعتبره اختراعا فريدا، هو طائرة مسيرة متفجرة تحمل اسم "زواري"، جرى تصميمها لتكون بمثابة "سلاح خارق" على غرار نماذج تاريخية طورتها ألمانيا النازية، بوصفها أداة متقدمة ومرنة قادرة على إحداث المفاجأة وتحقيق نتائج تتجاوز ما حققته حماس فعليا، رغم توفر مقومات النجاح.

ووصف الكاتب طائرة "زواري" بأنها مسيرة صغيرة بطول يقارب مترا واحدا، وباع جناحين يقل عن مترين، وقطر جسم أكبر قليلا من رغيف خبز البيتا، ويبلغ وزنها نحو 12 كيلوغراما، مع محرك كهربائي وبطاريات في الخلف لمعادلة وزن القنبلة في المقدمة، فيما تراوح وزن الحمولة المتفجرة بين ثلاثة وأربعة كيلوغرامات.

وأشار إلى أن شكل الطائرة بدائي، موضحا أن هذا يعكس واقعا مفاده أن حماس حاولت على مدى عشر سنوات تطوير طائرة مسيرة اعتمادا على مكونات تمكنت من الحصول عليها، بهدف إصابة أهداف بدقة من مسافات بعيدة تصل إلى عشرات الكيلومترات.

وبين أن تصميم "زواري" سعى إلى تجاوز تفوق جيش الاحتلال الإسرائيلي التقني، إذ فضلت حماس آلية إطلاق تعتمد على ضغط الغاز بدلا من الصواريخ، لتفادي البصمة الحرارية، إدراكا منها لحساسية أنظمة الاستشعار الإسرائيلية.

وأضاف أن سرعة الطائرة بلغت نحو 80 كيلومترا في الساعة، مع اعتمادها على نظام ملاحة بالأقمار الصناعية بسيط، لعدم قدرة حماس على الوصول إلى تجهيزات أكثر تعقيدا، ومع علمها بإمكانية تعطيل أنظمة GPS.

وأوضح أن بعض النسخ زودت بكاميرا في مقدمة الطائرة، بما يسمح بتشغيلها عن بعد، وأن ترددات الاتصال المستخدمة مماثلة لترددات منتجات مدنية، ما يجعل التشويش عليها أقل سهولة، ولفت إلى أن هذا النموذج ليس حكرا على حماس، إذ استخدمته هيئة تحرير الشام في سوريا لتجاوز التشويش ومهاجمة أهداف متحركة.

ورجح الكاتب أن يكون تطوير "زواري" جاء ردا على تحركات جيش الاحتلال الإسرائيلي، مع الإشارة إلى أن مكونات الطائرة جمعت بين أجزاء من طائرات إيرانية من طراز "أبابيل" ومعدات مدنية، من بينها كاميرا صينية مقلدة من "غو برو"، وأن رحلاتها التجريبية بدأت منذ عام 2020 على الأقل.

وأوضح أن اسم "زواري" أطلق تيمنا بالمهندس التونسي محمد الزواري، الذي وصفه برائد الحرب الجوية في حماس، والذي أسس فعليا ما يسمى بسلاح الجو التابع للحركة، قبل اغتياله في تونس عام 2016.

وأشار إلى أن خطورة "زواري" تكمن في كونها سلاحا معياريا قابلا للتعديل، يمكن تجهيزه بكاميرات ليلية وبطاريات أقوى ومضخمات إشارة، وتغيير تسليحه من قنابل عنقودية إلى قذائف مضادة للدروع، موضحا أن رأسها المتفجر قد يكون من نوع القنابل الحرارية الضغطية المصنعة في غزة.

وقال إنه اطلع على ادعاءات حول هذه القدرات دون التمكن من التحقق منها، مشيرا إلى عدم وجود معلومات تؤكد استخدام حماس فعليا لهذا النوع من الرؤوس الحربية، رغم امتلاكها القدرة النظرية.

وتساءل الكاتب عن أسباب عدم استغلال حماس لصعوبة ملاحقة الطائرات المسيرة، معتبرا أن الإجابة تكمن في عقلية محمد الضيف، الذي بنى قوة نارية بسيطة ومركزة، مفضلا الصواريخ والأسلحة التقليدية المجربة على استثمارات معقدة ومحدودة العدد.

وأشار إلى أن تصنيع "زواري" تطلب بيئة وخبرات لا تتوفر بسهولة في غزة، كما أوضح أن حماس نجحت تقنيا في تطوير سلاح مبتكر.

اقتصاد

الأحد 14 ديسمبر 2025 5:01 مساءً - بتوقيت القدس

إنشاء بنك كونفدرالي للاستثمار والتنمية في دول الساحل

استقبل رئيس المرحلة الانتقالية في مالي ورئيس اتحاد دول الساحل، الجنرال آسيمي غويتا، يوم الخميس 11 ديسمبر/كانون الأول 2025، وفدا وزاريا رفيع المستوى لوضع اللمسات الأخيرة على مشروع إنشاء البنك الكونفدرالي للاستثمار والتنمية.

وأوضح وزير الاقتصاد والمالية والتخطيط في بوركينا فاسو، متحدثا باسم الوفد، أن الأشغال بلغت مرحلة حاسمة عبر المصادقة على النظام الأساسي للبنك، وهو ما يعني ميلاد البنك الكونفدرالي للاستثمار والتنمية بشكل رسمي.

ويُنظر إلى البنك الجديد كأداة إستراتيجية للسيادة الاقتصادية، إذ سيعمل على تعبئة موارد ذاتية لتمويل مشاريع بنيوية في مجالات البنية التحتية، الزراعة، الأمن الغذائي، الطاقة، الربط الإقليمي، ودعم القطاع الخاص. ستُمنح الأولوية، بحسب المسؤولين، للمشاريع ذات الأثر المباشر على حياة السكان وتعزيز التكامل بين دول الساحل.

وأعلن الوفد أن رأس المال الأولي للبنك يبلغ 500 مليار فرنك أفريقي (نحو 890 مليون دولار)، تمت المصادقة عليه من قبل مجلس المحافظين، فيما بدأت الدول المؤسسة بتحرير جزء منه بالفعل.

كما تقرر فرض مساهمة إلزامية كونفدرالية لضمان استدامة تمويل الصندوق، على أن تكون الخطوة التالية تعيين قيادة البنك، وهو شرط أساسي لتمكينه من جمع موارد إضافية من الأسواق المالية.

نحو تكامل اقتصادي أعمق

تسعى دول اتحاد الساحل بهذا المشروع، إلى امتلاك أداة مالية سيادية تسرّع اندماجها، تدعم نموها الاقتصادي، وتعزز قدرة شعوبها على مواجهة التحديات.

ويرى مراقبون أن إنشاء البنك يمثل خطوة عملية لترجمة الخطاب السياسي حول السيادة إلى مشاريع ملموسة، قد تغيّر ملامح التنمية في المنطقة خلال السنوات المقبلة.

اقتصاد

الأحد 14 ديسمبر 2025 5:01 مساءً - بتوقيت القدس

سوريا تتوقع ارتفاع إنتاج الغاز الطبيعي إلى 15 مليون متر مكعب بحلول 2026

قال وزير الطاقة السوري محمد البشير اليوم الأحد إن سوريا تتوقع ارتفاع إنتاجها من الغاز الطبيعي إلى 15 مليون متر مكعب بحلول نهاية عام 2026، مقارنة بنحو 7 ملايين متر مكعب حاليا. ويأتي ذلك في إطار جهود البلاد لتعزيز إمداداتها المحلية من الطاقة.

وتعاني سوريا من نقص شديد في الطاقة والوقود في أعقاب حرب استمرت 14 عاما وألحقت أضرارا بالغة بالبنية التحتية للطاقة وقلصت الإنتاج.

ويشارك البشير في اجتماع وزاري لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)، المنعقد في الكويت، وهي أول مشاركة سورية من نوعها عقب سوق نظام الأسد.

وبحث اجتماع المنظمة تعزيز التعاون العربي المشترك في مجالات النفط والغاز والطاقة، ومواكبة التحديات التي تواجه قطاع الطاقة إقليميا ودوليا، فضلا عن سبل تطويرعمل المنظمة.

من جهته، اعتبر وزير النفط الكويتي طارق الرومي نطاق سعر النفط الخام بين 60 و68 دولارا للبرميل عادلا في ظل ظروف السوق الحالية.

وأضاف "كنا نتوقع بقاء الأسعار على الأقل على ما هي عليه، إن لم تكن أفضل، لكن فوجئنا بهبوطها".

وأشار الوزير الكويتي إلى أن اجتماع " أوابك" يأتي في توقيت مهم وحساس بالنسبة لعمل المنظمة لما يشهده قطاع الطاقة العالمي من تحولات متسارعة وتحديات كبرى تتطلب مواصلة توحيد الرؤى وتعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء بما يدعم استقرار أسواق الطاقة.

وانخفضت أسعار النفط في جلسة الجمعة وسجلت تراجعا أسبوعيا قدره 4%، في ظل استمرار التركيز على فائض المعروض وإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا وسط مخاوف بشأن اضطراب إمدادات النفط الفنزويلية.

وهبطت العقود الآجلة لخام برنت إلى 61.12 دولارا للبرميل عند التسوية، كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 57.44 دولارا للبرميل.

من جانبه، قال كريم بدوي وزير البترول المصري خلال اجتماع المنظمة بالكويت، إن مصر تطرح مبادرات لتعزيز أمن الطاقة العربي، منها إنشاء آلية عربية لتنسيق المشتريات الطارئة للنفط والغاز الطبيعي المسال.

وأضاف الوزير أن المبادرات التي تطرحها مصر هي:

إعداد خريطة للربط العربي للطاقة 2030، بهدف تحديد مشروعات الأولوية في مجالات خطوط الأنابيب، ومحطات الاستقبال، ونقل الخام والغاز الطبيعي المسال.

وضع آلية عربية لتنسيق المشتريات الطارئة للزيت الخام والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الشحنات عند الحاجة.

إنشاء منصة رقمية للدول الأعضاء لعرض الفرص الاستثمارية في مجالات البحث والاستكشاف والإنتاج، والتكرير، والبتروكيماويات، والتخزين، والتداول، والنقل، والطاقة الجديدة والمتجددة.

صحة

الأحد 14 ديسمبر 2025 4:58 مساءً - بتوقيت القدس

تحليل دولي يظهر انخفاض خطر أمراض القلب بنسبة 50% لدى المصابين بمقدمات السكري

لأول مرة، أظهر تحليل دولي أنه عندما يعيد الأشخاص المصابون بمقدمات السكري مستوى السكر في الدم إلى المعدل الطبيعي من خلال تغيير نمط حياتهم، ينخفض ​​خطر إصابتهم بالنوبات القلبية وفشل القلب والوفاة المبكرة إلى النصف.

قد تحدث هذه النتائج ثورة في مجال الوقاية وترسخ هدفا جديدا وقابلا للقياس في الإرشادات السريرية.

شارك في هذه الدراسة باحثون من مستشفى جامعة توبنغن، ومعهد هيلمهولتز ميونخ، والمركز الألماني لأبحاث السكري (DZD)، وغيرهم،

يعاني ملايين الأشخاص في ألمانيا من ارتفاع مستويات السكر في الدم دون علمهم، ويصنفون ضمن مرحلة ما قبل السكري، وهي مرحلة مبكرة تفتقر حتى الآن إلى أهداف علاجية محددة بوضوح.

ينصح المصابون بمرحلة ما قبل السكري عادة بإنقاص الوزن، وزيادة النشاط البدني، واتباع نظام غذائي صحي.

تعد هذه التغييرات في نمط الحياة منطقية، إذ تحسن اللياقة البدنية والصحة العامة، وتقلل من العديد من عوامل الخطر. مع ذلك، يبقى سؤال جوهري بلا إجابة: هل تساهم هذه التغييرات أيضا في حماية القلب على المدى الطويل؟ حتى الآن، لم يثبت أي برنامج لتغيير نمط الحياة لدى المصابين بمرحلة ما قبل السكري انخفاضا مستداما في حالات النوبات القلبية، أو قصور القلب، أو الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية على مدى عقود.

يقدم تحليل مشترك لاثنين من أكبر دراسات الوقاية من السكري في العالم، من الولايات المتحدة والصين، توضيحا جديدا لهذه المسألة.

بالتعاون مع زملاء من الولايات المتحدة والصين، تمكن باحثون من المركز الألماني لأبحاث السكري (DZD) ومستشفى جامعة توبنغن ومعهد هيلمهولتز ميونيخ من إثبات أن العامل الحاسم ليس تغيير نمط الحياة بحد ذاته، بل قدرة الأشخاص المصابين بمقدمات السكري على إعادة مستوى سكر الدم إلى المعدل الطبيعي، أي تحقيقهم الشفاء التام من مقدمات السكري.

تشير بيانات طويلة الأمد لأكثر من 2400 شخص مصاب بمقدمات السكري إلى أن أولئك الذين ينجحون في ضبط مستوى سكر الدم لديهم خطر أقل بكثير للوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية أو دخول المستشفى بسبب قصور القلب مقارنة بمن تبقى مستويات سكر الدم لديهم مرتفعة، حتى مع فقدان المجموعتين وزنا مماثلا.

في كلتا الدراستين، انخفض خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى المشاركين بنحو 50%، كما انخفض معدل الوفيات الإجمالي بشكل ملحوظ. تابعت الدراسة الأمريكية المشاركين لمدة 20 عاما، بينما تابعت الدراسة الصينية المقابلة المشاركين لمدة 30 عاما. تحت إشراف فريق توبنغن، جرى توحيد هذه البيانات وإعادة تحليلها لمقارنة معدلات الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية ودخول المستشفى بسبب قصور القلب لدى الأشخاص المصابين بمرحلة ما قبل السكري والذين لم يتعافوا منها.

اعتمدت الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية حتى الآن على ثلاثة محاور رئيسية: ضبط ضغط الدم، وخفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL)، والإقلاع عن التدخين. مع هذه النتائج الجديدة، يمكن إضافة محور رابع: وهو الحفاظ على مستوى طبيعي لسكر الدم لدى المصابين بمرحلة ما قبل السكري.

يقول البروفيسور الدكتور أندرياس بيركنفيلد، عضو مجلس إدارة المركز الألماني لأمراض السكري (DZD) والمدير الطبي لقسم الطب الرابع في مستشفى جامعة توبنغن: "تشير نتائجنا إلى أن التعافي من مرحلة ما قبل السكري لا يؤخر أو يمنع ظهور داء السكري من النوع الثاني فحسب، كما هو معروف، بل يحمي أيضا الأشخاص من أمراض القلب والأوعية الدموية الخطيرة على المدى الطويل، على مدى عقود".

أثبتت قيمة سكر الدم الصائم ≤ 97 ملغم/ديسيلتر أنها مؤشر بسيط لانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب بشكل مستمر، بغض النظر عن العمر أو الوزن. ويمكن تطبيق هذا الحد في مراكز الرعاية الصحية الأولية حول العالم، مما يجعل الوقاية أكثر فعالية.

فلسطين

الأحد 14 ديسمبر 2025 4:34 مساءً - بتوقيت القدس

قتل الحاخام إيلي شلينغر في هجوم مسلح في سيدني

الحاخام إيلي شلينغر، الذي قتُل الأحد في هجوم مسلح بسيدني، زار إسرائيل والتقى جنودا لتشجيعهم على مواصلة حرب الإبادة بقطاع غزة.

وعلى مدار أكثر من عامين، خلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة أكثر من 70 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ما أثار غضبا شعبيا عالميا وأدخل إسرائيل في عزلة دولية.

وقُتل 12 شخصا وأصيب 29 آخرين في هجوم مسلح، اليوم الأحد، خلال احتفالات عيد "الحانوكا" اليهودي (عيد الأنوار) بشاطئ بوندي في مدينة سيدني الأسترالية.

ومن بين القتلى شلينغر، وهو مبعوث حركة "حاباد" اليهودية (المتطرفة) في أستراليا.

ترفض "حاباد" الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، وتعارض أي تسوية تمنحه أي جزء من أراضيه المحتلة التي تحتلها إسرائيل منذ عقود.

وقال الناشط والصحفي الإسرائيلي حانوخ داؤوم، عبر حسابه بـ"إنستغرام": "بين ضحايا الهجوم الحاخام إيلي شلينغر مبعوث حركة حاباد".

وأضاف داؤوم أنه بعد 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 "زار شلينغر إسرائيل لتقديم الدعم والتشجيع"، في إشارة إلى حرب الإبادة الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في غزة.

صورة لشلينغر جالسا بين جنود من الجيش الإسرائيلي فوق آلية عسكرية، وليس واضحا إذا ما كانت في غزة أو مكان آخر.

ويتفاخر شلينغر بدعمه للجيش الإسرائيلي، الذي ارتكب جرائم إبادة جماعية في غزة، بحسب الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية دولية.

وبحسب حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، ظهر أن شلينغر استخدم صورته فوق الآلية العسكرية كصورة لملفه الشخصي في "فيسبوك" و"إنستغرام".

ولم تتوفر فورا معلومات عن هويات ولا دوافع منفذي الهجوم، الذي وصفته السلطات الأسترالية بأنه "عمل إرهابي".

ومرارا انتقدت الحكومة الأسترالية إسرائيل، جراء الإبادة الجماعية التي ارتكبتها في قطاع غزة المحاصر، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع مأساوية.

وعلى وقع هذه الإبادة، اعترفت أستراليا ضمن عدد من الدول الغربية بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وأُقيمت إسرائيل عام 1948 على أراضٍ فلسطينية محتلة، ثم احتلت بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

عربي ودولي

الأحد 14 ديسمبر 2025 4:29 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الطاقة السوري يشارك في اجتماعات أوابك في الكويت

شارك وزير الطاقة السوري محمد البشير، الأحد، في اجتماعات مجلس وزراء منظمة الأقطار العربية المصدّرة للبترول (أوابك) المنعقدة في الكويت، بحضور نظرائه في الدول العربية الأعضاء.

جاء ذلك عن وزارة الطاقة، والتي قالت إن الوزراء بحثوا خلال الاجتماعات عددا من القضايا المتعلقة بتعزيز التعاون العربي المشترك في مجالات النفط والغاز والطاقة.

كما ناقش الوزراء التقارير الدورية للأمانة العامة، إضافة إلى سبل تطوير عمل المنظمة ومواكبة التحديات التي تواجه قطاع الطاقة إقليمياً ودوليا.

وتأتي مشاركة سوريا في اجتماعات مجلس وزراء "أوابك" للمرة الأولى بعد تحرير سوريا في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، في إطار استعادة دورها الطبيعي والفاعل في المنظمات العربية المتخصصة.

إضافة لذلك، هذه المشاركة تأتي تأكيدا على حرص البلاد على تعزيز التعاون مع الدول العربية في مجالات الطاقة، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية وتحقيق المصالح المشتركة.

الاجتماعات شكّلت فرصة لتبادل وجهات النظر بين الوزراء حول آفاق العمل العربي المشترك في قطاع الطاقة وأهمية التنسيق لمواجهة التحديات الراهنة.

وتكتسب هذه الاجتماعات أهمية خاصة بالنسبة لسوريا، خاصة في ظل تحديات الطاقة الداخلية، إذ تعاني من نقص وتواجه تحديات كبيرة في تأمين احتياجاتها.

وينظر إلى استئناف دمشق التعاون مع "أوابك" كفرصة لفتح باب للدعم الفني، وتبادل الخبرات، وربما تسهيلات في الحصول على إمدادات الطاقة، وذلك بعد 14 سنة من الحرب المدمرة التي شنها نظام بشار الأسد على البلاد لـ14 عاما (2011- 2024).