عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 11:44 مساءً - بتوقيت القدس

جامعة حلب تحتفل باليوم العالمي لعائلة اللغة التركية

نظمت جامعة حلب السورية، الاثنين، فعالية بمناسبة "اليوم العالمي لعائلة اللغة التركية" وإعادة افتتاح قسم اللغة التركية وآدابها في كلية الآداب.

وشارك في الفعالية القنصل التركي في حلب معمر هاكان جنكيز، ورئيس جامعة حلب وأكاديميون وطلاب قسم اللغة التركية، بمناسبة "اليوم العالمي لعائلة اللغة التركية" الموافق 15 ديسمبر/كانون الأول من كل عام.

وتضمنت الفعاليات افتتاح معرض للتعريف باللغة التركية وبآدابها وأصولها وتطورها التاريخي، بالإضافة إلى كتب ولوحات وآلات موسيقية مختلفة وبعض الأعمال التي تعود إلى العهد العثماني.

وفي حديث أشار جنكيز إلى أن القنصلية أهدت كتبا جديدة للقسم في إطار الفعالية.

وأوضح القنصل أن مكتبة قسم اللغة التركية وآدابها ستُثرى بمزيد من الكتب التي تشرح ثراء اللغة وتبرز الروابط القوية والتاريخية بين اللغتين التركية والعربية.

وأعرب جنكيز عن سعادته الكبيرة بتواجده في قسم اللغة التركية وآدابها الذي أعيد افتتاحه، مشيراً لاحتمال وجود طلب من الجامعة من أجل الحصول على محاضرين وأساتذة من تركيا، وأن هذا الطلب لم يصلهم بعد، ولكنه سيتم الرد عليه بسرعة في حال تقديمه.

وقال بهذا الصدد: "سندعم إعادة هيكلة القسم بتوفير كادر التدريسي"، معتبرا وجود تركيا في هذه الفعالية بأنه مؤشر ملموس على الدعم المقدم لهذا القسم.

وأفاد جنكيز بأن القنصلية ستواصل تقديم الدعم لتلبية الاحتياجات المادية والتقنية التي قد تطلبها الجامعة للقسم، وسيتم دعم الإمكانيات المادية لقسم اللغة التركية وآدابها إلى جانب الأقسام الأخرى في جامعة حلب.

وتناولت أقسام المعرض الأدب وثقافة الحياة في العهد العثماني، وركناً للموسيقى والفن، وقسمين أدبيين للأدب التركي الكلاسيكي والحديث.

وكان مؤتمر اليونسكو في مدينة سمرقند الأوزباكستانية ناقش وأقر مشروع قرار اقترحه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإعلان 15 ديسمبر من كل عام يوما للاحتفال بـ"اليوم العالمي لعائلة اللغة التركية".

والدول الناطقة بالتركية هي التي تشترك في أصول لغوية وثقافية وتاريخية تمتد من الأناضول إلى آسيا الوسطى، وتشمل تركيا وأذربيجان وكازاخستان وأوزبكستان وقيرغيزستان وتركمانستان، وجمهورية شمال قبرص التركية.

ويمتد النفوذ اللغوي والثقافي التركي كذلك إلى مناطق تضم أقليات تركية مثل الأويغور في الصين، وتتار القرم في أوكرانيا، والتتار في روسيا، والأتراك في دول البلقان، والأتراك الأذريين في إيران، والتركمان في سوريا والعراق.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 11:32 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس الجزائري يصدر عفوا رئاسيا عن المؤرخ محمد الأمين بلغيث

أصدر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الاثنين، عفوا رئاسيا يقضي بإطلاق سراح المؤرخ محمد الأمين بلغيث، بعد أشهر من الحكم عليه بالسجن 5 سنوات بتهمة الإساءة إلى وحدة البلاد.

وذكر بيان رئاسي أن تبون "أمضى مرسوما رئاسيا أصدر بموجبه عفوا كليا لباقي العقوبة عن المحبوس المحكوم عليه نهائيا، المدعو محمد الأمين بلغيث".

وأوضح البيان أن قرار العفو جاء "بناء على الدستور، لا سيما المادتان 91 (7 و8) و182 منه، وبناء على الرأي الاستشاري الذي أبداه المجلس الأعلى للقضاء، طبقا لأحكام المادة 182 من الدستور".

وكان بلغيث حكم بالسجن لمدة 5 سنوات في 5 مايو/ أيار الماضي، بعد إدانته لإطلاقه تصريحات ضد الأمازيغية اعتُبرت أنها "تمس رموز الدولة وتستهدف الوحدة الجزائرية".

وشكك بلغيث في المكون الأمازيغي في لقاء تلفزيوني قبل أشهر مستخدما كلمة "بربر"، فيما ينص الدستور الجزائري على أن المكونات الأساسية للبلاد هي: الإسلام والعروبة والأمازيغية.

ورحبت أحزاب سياسية في الجزائر بمرسوم العفو عن بلغيث، ومنها: حزب التجمع الوطني، وحركة البناء الوطني (إسلامي)، وأشادوا بالقرار معتبرين أنه يعكس حكمة تبون وتصرفه وفق مبدأ سموّ الدستور.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 11:31 مساءً - بتوقيت القدس

سلسلة تفجيرات.. مكتب التحقيقات الاتحادي يحبط هجومًا في لوس أنجلوس

أحبط مكتب التحقيقات الاتحادي هجومًا مخططًا لسلسلة تفجيرات في لوس أنجلوس، وفقًا لبيان رسمي.

وذكر البيان أن الهجوم كان يستهدف عدة مواقع حيوية في المدينة، وأن التحقيقات جارية لكشف كافة التفاصيل المتعلقة بالمخطط والمتورطين فيه.

وأكدت السلطات أن الإجراءات الأمنية قد تم تشديدها في لوس أنجلوس ومحيطها لضمان سلامة المواطنين.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 11:26 مساءً - بتوقيت القدس

زيلينسكي يعلن تخلي كييف عن هدف الانضمام للناتو مقابل ضمانات أمنية غربية

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تخلي كييف عن هدفها الإستراتيجي المتمثل بالانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) مقابل ضمانات أمنية غربية كحل وسط لإنهاء الحرب مع روسيا.

وأدلى زيلينسكي بهذا التصريح خلال توجهه إلى العاصمة الألمانية برلين، حيث حضر اجتماعات مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في إطار الجهود المبذولة لإنهاء الحرب مع روسيا.

وردا على أسئلة صحفيين، قال زيلينسكي "منذ البداية، كانت رغبة أوكرانيا هي الانضمام إلى حلف الناتو، وهذه ضمانات أمنية حقيقية. لكنّ بعض الشركاء من الولايات المتحدة وأوروبا لم يدعموا هذا الاتجاه".

وأضاف الرئيس الأوكراني، أنه "وبالتالي، فإن الضمانات الأمنية الثنائية بين أوكرانيا والولايات المتحدة والضمانات الشبيهة بالمادة الخامسة من معاهدة حلف الناتو المقدمة لنا من جانب الولايات المتحدة، والضمانات الأمنية من الزملاء الأوروبيين، ودول أخرى مثل كندا واليابان هي فرصة لمنع غزو روسي آخر".

وأوضح أن "هذا بالفعل حل وسط من جانبنا"، مشيرا إلى أن الضمانات الأمنية يجب أن تكون ملزمة قانونيا.

والتقى زيلينسكي المبعوثين الأمريكيين في محادثات استضافها المستشار الألماني فريدريش ميرتس.

وقال الرئيس الأوكراني، قبيل محادثات الأحد إن القبول بالضمانات الأمنية التي قدمتها الولايات المتحدة والشركاء الأوروبيون وغيرهم من الشركاء، باعتبارها بديلا عن عضوية أوكرانيا بحلف شمال الأطلسي، هو بمنزلة حل وسط من جانب أوكرانيا.

وأشار إلى أن أوكرانيا والدول الأوروبية والولايات المتحدة تبحث خطة مؤلفة من 20 بندا، وإنه سيجري التوصل إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار في نهاية المطاف، مبينا أن كييف لا تُجري محادثات مباشرة مع روسيا.

وذكر زيلينسكي أن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار على طول خطوط التماس الحالية سيكون خيارا منصفا.

كما دعا في وقت سابق إلى إحلال سلام "يحفظ الكرامة" وضمانات بألا تهاجم روسيا أوكرانيا مرة أخرى، متهما موسكو بإطالة أمد الحرب من خلال قصف المدن ومنشآت الطاقة ومرافق إمدادات المياه في أوكرانيا.

وطالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرارا بأن تتخلى أوكرانيا رسميا عن طموحاتها في الانضمام إلى حلف الناتو، وأن تسحب قواتها من نحو 10 بالمئة من إقليم دونباس الذي لا تزال كييف تسيطر عليه.

كما تشدد موسكو على ضرورة أن تكون أوكرانيا دولة محايدة، وألا يُسمَح بتمركز قوات تابعة للحلف على أراضيها.

وقالت مصادر روسية في وقت سابق من هذا العام إن بوتين يريد تعهدا "مكتوبا" من القوى الغربية الكبرى بعدم توسع حلف شمال الأطلسي الذي تقوده الولايات المتحدة باتجاه الشرق، في إشارة مختصرة إلى استبعاد عضوية أوكرانيا وجورجيا ومولدوفا وجمهوريات أخرى كانت ضمن الاتحاد السوفياتي قبل انهياره.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 11:15 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان أمام اختبار صعب.. سباق بين تهديد إسرائيل ومساعي الدبلوماسية

يواجه لبنان اختبارًا صعبًا في ظل التوترات المتصاعدة على حدوده الجنوبية، حيث تتسارع وتيرة التهديدات الإسرائيلية في مقابل الجهود الدبلوماسية المكثفة الرامية إلى احتواء الموقف ومنع الانزلاق إلى حرب شاملة.

وتشهد المنطقة حالة من الترقب والقلق مع استمرار التصريحات التصعيدية من الجانب الإسرائيلي، والتي تتحدث عن استعدادات لعمليات عسكرية واسعة النطاق في لبنان. هذه التهديدات تضع الحكومة اللبنانية والمجتمع الدولي أمام تحدٍ كبير للحفاظ على الاستقرار الهش في البلاد.

في المقابل، تتواصل المساعي الدبلوماسية على عدة مستويات، حيث تعمل أطراف دولية وإقليمية على التوسط بين الأطراف المعنية لخفض التصعيد والبحث عن حلول سياسية. تهدف هذه الجهود إلى إيجاد صيغة تضمن الأمن على الحدود وتجنب تداعيات أي مواجهة عسكرية محتملة قد تكون كارثية على لبنان والمنطقة بأسرها.

ويعكس هذا الوضع المعقد التحديات الجسيمة التي يواجهها لبنان، الذي يعاني أصلاً من أزمات اقتصادية وسياسية داخلية. فالمواجهة المحتملة لا تهدد فقط البنية التحتية والأرواح، بل قد تقضي على أي آمال في التعافي الاقتصادي وتزيد من معاناة الشعب اللبناني.

يبقى السؤال المطروح هو ما إذا كانت الدبلوماسية ستنجح في كبح جماح التصعيد، أم أن المنطقة ستشهد جولة جديدة من العنف، مما يجعل لبنان في قلب صراع قد تكون عواقبه وخيمة على مستقبله.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 11:03 مساءً - بتوقيت القدس

اليهود المتشددون يهددون نتنياهو بحل الكنيست ما لم يسرّع قانون إعفائهم من التجنيد

أفادت هيئة البث العبرية، مساء الاثنين، بأن اليهود المتشددين (الحريديم)، هددوا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بدعم حل الكنيست (البرلمان) والذهاب لانتخابات مبكرة، ما لم يسرّع وتيرة النقاش حول مشروع قانون يعفيهم من التجنيد.

وسبق أن هدد حزبا "شاس" (11 نائبا) و"يهدوت هتوراه" (7 نواب)، اللذان يمثلان "الحريديم" بإسقاط الحكومة حال عدم تمرير قانون التجنيد، ما قد يؤدي لانتخابات مبكرة، بينما تنتهي ولاية الكنيست الحالي في أكتوبر/ تشرين الأول 2026.

ويملك الائتلاف الحكومي بما فيه الحريديم 68 مقعدا في الكنيست من أصل 120 ويحتاج إلى 61 مقعدا على الأقل للاستمرار في السلطة.

ويواصل "الحريديم" احتجاجاتهم ضد التجنيد في الجيش عقب قرار المحكمة العليا في 25 يونيو/ حزيران 2024، بإلزامهم بالتجنيد ومنع تقديم مساعدات مالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.

ويشكل "الحريديم" نحو 13 بالمئة من سكان إسرائيل البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، مؤكدين أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديدا لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.

وقالت الهيئة، مساء الاثنين، إن أعضاء الكنيست الحريديم (18 من أصل 120) هددوا بدعم حل الكنيست إذا لم يتم تسريع وتيرة النقاش حول قانون التجنيد.

وأضافت أنهم أوضحوا في رسالة نقلت الاثنين إلى مكتب نتنياهو "أنه إذا لم يتم تسريع الوتيرة فلن يكتفوا بعدم دعم الميزانية، بل سيدفعون أيضا نحو إجراء انتخابات".

وبينت الهيئة أن إمكانية التصويت على قانون حلّ الكنيست لم تُطرح للتصويت إلا هذا الأسبوع، على خلفية القاعدة البرلمانية التي تنص على عدم جواز إعادة طرح أي اقتراح رُفض في التصويت العام للتصويت عليه لمدة 6 أشهر.

وأوضحت أنه "الآن فقط انقضت 6 أشهر منذ التصويت الذي رُفض عشية الهجوم على إيران".

وفي 12 يونيو/ حزيران الماضي، رفض الكنيست بأغلبية 61 نائبا مقابل تأييد 53 نائبا مشروع قانون طرحته المعارضة لحل الكنيست، ومن ثم تنظيم انتخابات تشريعية مبكرة.

والخميس، أفادت هيئة البث بأن نتنياهو قال خلال لقائه نوابا من حزب "يهددوت هتوراه" (يهودية التوراة) لبحث قضية الإعفاء من التجنيد، إن الذهاب إلى انتخابات "سيكون خطأً".

ووقتها، قال نتنياهو: "يجب شرح قانون التجنيد للجمهور، وأعتقد أنه لن يكون هناك أكثر من اثنين أو ثلاثة معارضين من الائتلاف في النهاية. وسنكون مطالبين بإكمال هذا التشريع في أسرع وقت ممكن"، وفق المصدر ذاته.

ومنذ نحو أسبوعين تبحث لجنة الخارجية والأمن في الكنيست مشروع قانون التجنيد الذي طرحه رئيس اللجنة بوعز بيسموت من حزب الليكود بزعامة نتنياهو.

وينص مشروع القانون على "إمكانية منح طلاب المعاهد الدينية المتفرغين للدراسة، الذين لا يمارسون أي مهنة أخرى، تأجيلات سنوية من التجنيد، كما أنه حذف بنودا عديدة من نسخة سابقة كانت تهدف إلى ضمان التزام المسجلين في دراسة المعاهد الدينية بالدراسة الفعلية"، وفق صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وبحسب الصحيفة "انتقد عدد من أعضاء الائتلاف الحاكم، بالإضافة إلى المعارضة، مشروع القانون، قائلين إنه يتضمن ثغرات وعقوبات غير فعّالة لا تُشجع على التجنيد".

وعلى مدى عقود، تمكن "الحريديم" من تفادي التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاما، عبر الحصول على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى بلوغهم سن الإعفاء التي تبلغ حاليا 26 عاما.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 10:59 مساءً - بتوقيت القدس

إيطاليا.. إمام مصري يتحول إلى قضية سجال بين اليمين واليسار

تحول الإمام المصري محمد شاهين إلى موضوع سجال بين أحزاب اليمين واليسار في إيطاليا، على خلفية صدور حكم قضائي جديد يلغي قرارا بترحيله من البلاد.

وقد قررت محكمة الاستئناف بمدينة تورينو الإيطالية الإفراج عن شاهين، بعد أن بدأت بحقه إجراءات الترحيل بدعوى أنه يشكل تهديداً للأمن العام.

واتهم شاهين بتهديد الأمن العام بسبب تصريحات أدلى بها خلال مظاهرة داعمة لفلسطين.

وتم توقيف الإمام شاهين في 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ووضع بمركز ترحيل للمهاجرين بجزيرة صقلية.

لكن محكمة استئناف تورينو قبلت الطعون التي قدمها محامو شاهين، ورأت أنه لا يشكل خطرا على الأمن العام في إيطاليا، وجرى تسريحه بالفعل من مركز الترحيل.

وقد شكل الحكم ضربة سياسية لوزير الداخلية ماتيو بيانتيدوسي الذي كان يصر على ترحيل شاهين.

رفض وترحيب

وانتقدت الأحزاب اليمينية الحاكمة قرار محكمة تورينو بالإفراج عن شاهين بشدة. وزعمت أن القرار سياسي ومخزٍ.

وتقود حكومة الائتلاف اليميني رئيسة الوزراء جورجا ميلوني والتي تعتبر مناصرة بقوة لإسرائيل رغم أن الإيطاليين في طليعة الدول المؤيدة لفلسطين.

في المقابل، كان قرار محكمة الاستئناف موضع ترحيب من الأحزاب اليسارية المعارضة وبعض النقابات والمنظمات غير الحكومية.

تجدر الإشارة إلى أن العديد من المتظاهرين كانوا قد دعوا للإفراج عن شاهين خلال مسيرة دعم لفلسطين أقيمت في العاصمة روما يوم 13 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وفي وقت سابق، أظهر استطلاع رأي أن 59% من الإيطاليين يرغبون في قطع العلاقات مع إسرائيل.

وفي مايو/أيار الماضي، أعلن حاكم إقليم أبوليا في جنوب إيطاليا ميكيلي إميليانو قطع العلاقات مع حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الصادرة بحقه مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية، وذلك احتجاجا على الإبادة الجماعية للفلسطينيين العزّل في قطاع غزة.

يذكر أن إسرائيل شنت في أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 177 ألف فلسطيني شهداء وجرحى -معظمهم أطفال ونساء- وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 10:57 مساءً - بتوقيت القدس

الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد بأغلبية ساحقة قرارا يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة -اليوم الاثنين- بأغلبية ساحقة، قرارا يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

وذكرت أن 164 دولة بالجمعية العامة للأمم المتحدة صوتت لصالح قرار يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، في حين صوتت 8 دول ضده وهي، إسرائيل والولايات المتحدة وميكرونيزيا والأرجنتين وباراغواي وباباوا غينيا الجديدة وبالاو وناورو.

وامتنعت 9 دول عن التصويت، وهي الإكوادور، توغو، تونغا، بنما، فيجي، الكاميرون، جزر مارشال، ساموا، وجنوب السودان.

ويشير القرار في نصه إلى فتوى محكمة العدل الدولية بتاريخ يوليو/تموز 2024 التي تفيد بأن "استمرار وجود دولة إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانوني"، مشددة على أن للفلسطينيين "الحق في تقرير المصير" وأنه "يجب إخلاء المستوطنات الإسرائيلية القائمة على الأراضي المحتلة".

وثمن المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، القرار الأممي والتصويت لصالحه.

ويأتي القرار الأممي، بعد عامين من حرب إبادة شنتها إسرائيل على غزة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 70 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد عن 171 ألفا بقطاع غزة، معظمهم أطفال ونساء.

وبالتزامن، قتل الجيش الإسرائيلي 1096 فلسطينيا بالضفة الغربية المحتلة، وأصاب نحو 11 ألفا آخرين، إضافة لاعتقال ما يزيد على 21 ألفا.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 10:56 مساءً - بتوقيت القدس

الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إلى دعم الدول المضيفة للاجئين

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى ضرورة دعم للدول المضيفة للاجئين، خاصة الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط والتي "تستضيف ما يقرب من ثلاثة أرباع اللاجئين في العالم".

جاء ذلك في كلمة مصورة لغوتيريش عرضت خلال الاجتماع الثاني للمسؤولين رفيعي المستوى لمراجعة التقدم المحرز في المنتدى العالمي للاجئين الذي انطلقت أعماله الاثنين في جنيف السويسرية ويستمر حتى الأربعاء، بالشراكة بين المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والحكومة السويسرية.

وأشار إلى أن "التوافق الدولي الأول في مجال الهجرة الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2018 لا يزال يمثل دليلا للمضي قدما".

وقال غوتيريش: "يجب علينا زيادة الدعم للدول المضيفة، خاصة الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط التي تستضيف ما يقرب من ثلاثة أرباع اللاجئين في العالم".

وأضاف: "يجب علينا تعزيز اندماج اللاجئين في المجتمع واعتمادهم على الذات، باعتباره وسيلة كريمة لإطلاق طاقاتهم البشرية".

وشدد غوتيريش على ضرورة دعم الاقتصادات المحلية وتقليل الاعتماد على المساعدات، إلى جانب ضمان عودة الناس بأمان إلى ديارهم، مثلما فعل مليون سوري في العام الماضي.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 10:54 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: إسرائيل تعرقل دخول المساعدات لغزة رغم الشتاء القاسي وتحذر من تزايد خطر تجمّد المواليد الجدد

أعلنت الأمم المتحدة أن إسرائيل تواصل عرقلة دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة رغم ظروف الشتاء القاسية، وحذّرت من تزايد خطر تجمّد المواليد الجدد بسبب البرد.

جاء ذلك على لسان نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، الاثنين، خلال مؤتمره الصحفي اليومي.

وأوضح حق أن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون العمل لإيصال المساعدات إلى الأسر الفلسطينية "الأكثر ضعفاً" في قطاع غزة.

وقال: "موظفو مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة يحذرون من أن الاحتياجات في ظل العوائق المستمرة التي يواجهونها ما زالت تفوق قدرة العاملين في المجال الإنساني على الاستجابة".

وأشار حق إلى أن الأمطار الغزيرة والطقس شديد البرودة خلال الأيام الأخيرة فاقما الأوضاع، لافتاً إلى ازدياد خطر الإصابة بانخفاض حرارة الجسم لدى الأطفال حديثي الولادة، وأنه يتم توزيع مجموعات مساعدات خاصة لمواجهة حالات التجمّد.

وبيّن أنه جرى خلال الأسبوع الماضي توزيع 3 آلاف و800 خيمة، و4 آلاف و600 غطاء مشمع، مؤكداً الاستمرار في إيصال حزم تشمل، إلى جانب مستلزمات الإيواء، مواد غذائية أساسية ولوازم للنظافة الصحية.

واستدرك حق بالقول: "غير أن شركاءنا اضطروا منذ الجمعة إلى تقليص نطاق المساعدات المقدّمة عبر هذه الحزم، بسبب القيود التي تؤثر على قدرتنا على إيصال كميات كافية من المساعدات".

كما أشار إلى العمل على إنشاء مساحات تعليمية مؤقتة يستفيد منها 5 آلاف طفل، في إطار الجهود الرامية لتحسين وصول الأطفال إلى التعليم بغزة، لكنه شدد على أن محاولات إعادة الأطفال إلى التعليم الطبيعي ما تزال محدودة بسبب منع إسرائيل إدخال المواد التعليمية.

وحذّر مرة أخرى من استمرار العوائق التي تعرقل قدرة فرق مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية على تسريع وتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية. مؤكداً ضرورة إزالة هذه العوائق حتى تتمكن الأمم المتحدة وشركاؤها من الوصول إلى جميع المحتاجين.

والخميس، أعلن مدير عام وزارة الصحة في غزة، منير البرش، بوفاة الرضيعة رهف أبو جزر بمدينة خان يونس جنوبي القطاع جراء البرد وغرق خيمتها بمياه الأمطار.

ومنذ الأربعاء، تحولت آلاف الخيام التي تؤوي الناجين من الإبادة الإسرائيلية على مدى عامين في غزة إلى برك مياه غمرت الفراش والملابس والطعام، تاركة مئات العائلات في عراء قاس بلا دفء أو مأوى، وسط واقع مأساوي تفاقم بفعل انعدام مقومات الحياة.

ويتخذ معظم النازحين من الخيام البالية مأوى لهم، فيما قدر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي، أن نسبة الخيام التي لم تعد صالحة للإقامة في القطاع بلغت نحو 93 بالمئة، بواقع 125 ألف خيمة من أصل 135 ألفا.

ورغم انتهاء حرب الإبادة بسريان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، لم يشهد واقع المعيشة لفلسطينيي غزة تحسنا جراء القيود المشددة التي تفرضها إسرائيل على دخول شاحنات المساعدات، منتهكة بذلك البروتوكول الإنساني للاتفاق.

وعلى مدى نحو عامين من الإبادة تضررت عشرات آلاف الخيام بفعل القصف الإسرائيلي الذي أصابها بشكل مباشر أو استهدف محيطها، فيما اهترأ بعضها بسبب عوامل الطبيعة من حرارة الشمس المرتفعة صيفا والرياح شتاء.

وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار، حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت عامين، مخلفة أكثر من 70 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بخسائر أولية قدرت بـ 70 مليار دولار.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 10:38 مساءً - بتوقيت القدس

القادة الأوروبيون يقترحون نشر قوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا

اقترح القادة الأوروبيون اليوم الإثنين نشر قوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا، وتعهدوا بدعم قرارات كييف بشأن مباحثات السلام التي تستضيفها العاصمة الألمانية برلين لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.

وأكد الزعماء الأوروبيون في بيان أصدروه بعد اجتماع عقدوه في برلين لمناقشة خطة سلام اقترحتها واشنطن، دعمهم لتقديم ضمانات أمنية قوية لأوكرانيا في إطار أي اتفاق لإنهاء الحرب.

كما أكدوا دعمهم القوي لانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، وكذلك دعمهم لأي قرارات يتخذها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن قضايا أوكرانية محددة، خلال مباحثات السلام.

وصدر البيان بعد اجتماع للزعماء الأوروبيين في برلين لمناقشة اتفاق سلام مقترح، بمن فيهم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس.

ويأتي الاجتماع الأوروبي وسط تصريحات متفائلة بشأن قرب التوصل لاتفاق ينهي الحرب الدموية بين روسيا وأوكرانيا، فقد صرح المستشار الألماني اليوم الاثنين بأن نهاية الحرب الأوكرانية تلوح في الأفق.

وقال ميرتس في منشور على موقع إكس بعد استضافة ممثلين أوكرانيين وأوروبيين وأميركيين في الجولة الأخيرة من محادثات السلام في برلين "لأول مرة منذ بدء الحرب، يمكن تصور إمكان وقف إطلاق النار. نريد أن نسير على طريق السلام مع الأوكرانيين وجيراننا الأوروبيين والولايات المتحدة".

ودعا بيان الزعماء الأوروبيين لنشر قوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا بقيادة أوروبية ومشاركة أميركية، واقترحوا أن يكون قوامها 800 ألف عنصر. وأشار القادة الأوروبيون إلى أن هذه القوة ستكون "مؤلفة من مساهمات دول متطوّعة، ومدعومة من الولايات المتحدة.

ووفق البيان الذي وقّعه قادة 10 دول أوروبية من بينها ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والدنمارك وهولندا إضافة للاتحاد الأوروبي، اتفقّ الموقعون مع الولايات المتحدة على "العمل معا لتوفير ضمانات أمنية صلبة لأوكرانيا وتدابير دعم للإنعاش الاقتصادي في إطار اتفاق يرمي إلى وضع حد للحرب".

ودعا البيان موسكو لإظهار "التزامها بوضع حد للمعارك عبر قبولها بوقف لإطلاق النار".

وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد الأوروبي الإثنين أنه فرض عقوبات جديدة على كيانات وأفراد متهمين بدعم روسيا في حربها ضد أوكرانيا، وأنه أضاف 40 سفينة إلى قائمة "الأسطول الشبح" الذي تستخدمه موسكو في نقل الوقود رغم العقوبات.

وأوضح بيان صادر عن مجلس الاتحاد الأوروبي أن عقوبات فُرضت على 5 أشخاص و4 كيانات لدورهم في تسهيل تصدير النفط من روسيا، وأحيانا باستخدام سفن "الأسطول الشبح" المُخصص للالتفاف على العقوبات الغربية.

ويرتبط هؤلاء الأشخاص والكيانات بشكل مباشر أو غير مباشر بشركتي النفط الحكوميتين الكبيرتين روسنفت ولوك أويل، الخاضعتين لعقوبات أميركية.

وكان الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على مئات ناقلات النفط التي صنّفها ضمن الأسطول الروسي الشبح، وقرر إضافة سفن جديدة شهريا.

وفرض الاتحاد أيضاً عقوبات على 12 شخصا اتهمهم بالتضليل الإعلامي أو نشر أخبار كاذبة، من بينهم مواطن فرنسي روسي اسمه كزافييه مورو وُصف بأنه "حلقة وصل دعاية الكرملين في أوروبا"، بحسب وزارة الخارجية الفرنسية.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 10:38 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان والاتحاد الأوروبي يعربان عن قلقهما من انتهاكات إسرائيل المستمرة لوقف إطلاق النار

عبّر لبنان والاتحاد الأوروبي، الاثنين، عن قلقهما من انتهاكات إسرائيل المستمرة لوقف إطلاق النار جنوبي لبنان، ودعيا تل أبيب إلى "الانسحاب من الأراضي اللبنانية واحترام القانون الإنساني الدولي".

جاء ذلك في بيان مشترك صدر عقب انعقاد الاجتماع التاسع لمجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ولبنان بالعاصمة البلجيكية بروكسل، بحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد كايا كالاس، ووزير الخارجية اللبناني يوسف رَجّي.

وجدد الطرفان في البيان "التزامهما بتعزيز الشراكة الثنائية ودعم اتفاقية الشراكة وأولوياتها".

وبحسب البيان "جدد الاتحاد الأوروبي تأكيد دعمه للإصلاحات التي أطلقتها السلطات اللبنانية الجديدة برئاسة الرئيس جوزاف عون ورئيس الوزراء نواف سلام"، داعيا إلى "ضرورة نزع سلاح جميع المجموعات المسلحة غير الشرعية وتنفيذ قرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرار 1701".

ويدعو القرار 1701 الصادر في 11 أغسطس/ آب 2006 إلى وقف العمليات القتالية بين "حزب الله" وإسرائيل، آنذاك، وإنشاء منطقة خالية من السلاح بين الخط الأزرق ونهر الليطاني جنوبي لبنان، باستثناء الجيش اللبناني وقوة اليونيفيل الأممية.

وفي 5 أغسطس الماضي أقر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح بيد الدولة ومن ضمنه ما يملكه "حزب الله"، وتكليف الجيش بوضع خطة وتنفيذها قبل نهاية 2025.

لكن الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، قال في أكثر من مناسبة إن الحزب يرفض ذلك، ويطالب بانسحاب الجيش الإسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية.

وأعرب الجانبان عن "قلقهما من الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لوقف إطلاق النار"، داعين تل أبيب إلى "الانسحاب من الأراضي اللبنانية واحترام القانون الإنساني الدولي".

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.​​​​​​​

كما عمدت إلى خرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أكثر من 4 آلاف و500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن احتلالها 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

وذكر البيان المشترك أن الطرفين ناقشا كذلك ملف اللاجئين السوريين في لبنان.

وجدّد الاتحاد الأوروبي التزامه بدعم لبنان و"العمل من أجل عودةٍ طوعية وآمنة وكريمة للاجئين إلى سوريا"، وفق ذات المصدر.

ووفق تقديرات الأمم المتحدة، عاد أكثر من 378 ألف لاجئ سوري من لبنان إلى بلادهم، منذ الإطاحة بنظام الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 10:34 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش اللبناني يوقف 38 سوريا لتجولهم بطريقة غير نظامية

بيروت / نعيم برجاوي

أعلن الجيش اللبناني، الاثنين، توقيف 38 سوريا بسبب تجولهم داخل الأراضي اللبنانية بطريقة غير نظامية.

وقالت قيادة الجيش في بيان، إن وحدات من الجيش إلى جانب دورية تابعة للاستخبارات، نفذت عمليات دهم منازل ومخيمات سوريين، مبيّنة أنه "ضمن إطار التدابير الأمنية في منطقة البقاع (شرق) وعند الحدود اللبنانية - السورية".

وأضافت أن "العمليات أسفرت عن توقيف 38 سوريا بينهم 36 أوقفوا في بلدة غزة اللبنانية بقضاء البقاع الغربي، لتجولهم داخل الأراضي اللبنانية بطريقة غير نظامية".

كما جرى توقيف سوريين اثنين بمخيم طليا في قضاء بعلبك لـ"دخولهما الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية وضبط بندقيتين في حوزتهما"، بحسب البيان.

وتشير التقديرات اللبنانية الرسمية إلى أن عدد اللاجئين السوريين في لبنان يبلغ حوالي 1.8 مليون، بينهم نحو 880 ألفا مسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.​​​​​​​

ومطلع ديسمبر/ كانون الأول الجاري، أعلنت منظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عودة أكثر من 378 ألف لاجئ سوري من لبنان إلى بلادهم، وذلك بالتزامن مع انطلاق المرحلة الـ12 من برنامج العودة الآمنة والمنظمة التي بدأت مطلع يوليو/ تموز الماضي.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 10:30 مساءً - بتوقيت القدس

مهمة انتشال الجثث في غزة.. رعب يومي بين المتفجرات والإسبستوس

تحت ركام لا يزال مشبعا برائحة المتفجرات وغبار الإسمنت، تبدأ في قطاع غزة مهمة لا تقل خطرا عن القصف نفسه، فالجرافات لا تحفر بحثا عن ناجين، بل تشق طريقها وسط ذخائر غير منفجرة ومبان آيلة للانهيار لاستخراج جثامين آلاف الشهداء الفلسطينيين الذين ابتلعتهم الأنقاض.

هنا تتحول كل خطوة إلى اختبار للحياة، وتصبح عملية الانتشال سباقا مع الانفجار والتحلل والنسيان، وفي هذا المشهد القاتم، ينقل تقرير أعده عبد القادر عراضة صورة دقيقة عن حجم المأساة وتعقيدها.

أكثر من 10 آلاف فلسطيني ما زالوا في عداد المفقودين، لا تعرف عائلاتهم إن كانوا أحياء في مكان ما أو مدفونين بصمت تحت الأنقاض، وهي أرقام قد تبدو "جامدة" لكنها في الواقع لأسماء ووجوه وصرخات انقطعت فجأة، وأطفال ينتظرون بلا إجابة.

كل حركة لجرافة أو حفّار تشبه السير فوق حقل ألغام، فالذخائر غير المنفجرة كامنة تحت الركام قد تنفجر في أي لحظة، والجدران المتصدعة والأسقف المعلقة تهدد بالانهيار المفاجئ.

وفي المحاكاة البصرية للتقرير، يتطاير الغبار مع انفجارٍ افتراضي، وكأن الصورة تحذر، الخطر لا يزال حاضرا حتى بعد توقف القصف.

ولا يتوقف الرعب عند هذا الحد، فالإسبستوس، تلك الألياف المعدنية شديدة السمية، يتحرر في الهواء مع كل عملية حفر، متسللا إلى الرئتين بصمت.

يضاف إلى ذلك تحلل الجثامين التي بقيت لأشهر طويلة تحت الأنقاض، حيث يتحول كثير منها إلى بقايا عظمية جزئية أو كاملة، في مشهد يختصر قسوة الزمن والحصار معا.

وسط هذا الخراب، يطل القانون الدولي الإنساني كصوتٍ أخلاقي يذكّر بالواجبات المنسية، فالمفقود، وفق اتفاقيات جنيف، ليس مجرد رقم، بل إنسان انقطعت أخباره عن عائلته، حيا كان أم ميتا.

البحث عن الجثث وجمعها، حسب ذلك القانون، واجب فوري، وتوثيق هويات الموتى حق أصيل للعائلات، يمنحهم معرفة المصير وشيئا من السكينة وسط الفقد، لكن الواقع في غزة أكثر قسوة من تلك النصوص.

وتشير إحصاءات رسمية إلى شطب نحو 2200 عائلة كاملة من السجل المدني، وأكثر من 6350 شهيدا ومفقودا من عائلات أُبيدت بالكامل.

ويرسم التقرير أيضا الطريق الصعب لعمليات الانتشال، منظومة تضم فرق إزالة الأنقاض، والدفاع المدني، وخبراء نزع الذخائر، والطب الشرعي، والدعم النفسي.

تبدأ العملية بإيقاف الآليات عند الاشتباه بوجود بقايا بشرية، وتأمين المكان، ثم توثيق الموقع بالصور والإحداثيات، والاستعانة بأدوات استشعار وطائرات مسيّرة، بعدها فقط يُزال الركام ببطء شديد، قطعة قطعة، حفاظا على ما تبقى من الجسد.

وفي النهاية، تُمنح الجثة رقما تعريفيا، وتُسجَّل بياناتها، ويؤخذ الحمض النووي إن أمكن، قبل نقلها إلى نقاط تجميع أو مشارح ميدانية.

ويختصر مشهد الجثمان الملفوف بالكفن الأبيض، المحمول بحذر، الرحلة كلها، من تحت الركام إلى وداعٍ أخير، يحاول أن يكون لائقا بإنسانية أنهكها الحصار والحرب.

هكذا، بين المتفجرات والإسبستوس، تتحول مهمة انتشال الجثث في غزة إلى رحلة رعب يومية، لا تبحث فقط عن موتى، بل عن حق الأحياء في المعرفة، وعن بقايا كرامة في مكان اعتاد أن يودّع أبناءه بصمت.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 10:21 مساءً - بتوقيت القدس

كادوقلي السودانية.. مدنيون محاصرون بين العنف والمجاعة

في مدينة كادوقلي المحاصرة بإقليم كردفان جنوبي السودان، يتملك الخوف قلوب المدنيين جراء تصاعد العنف وتفاقم المجاعة، ويبحثون عن مخرج من الحصار المطبق، لكن دون جدوى.

ومع انقطاع الاتصالات، أصبح استخدام الإنترنت محدودا ومُكلّفا ويخضع لمراقبة قوات الجيش السوداني التي تسيطر على المدينة، التي أعلنت الأمم المتحدة حالة المجاعة فيها، وحذرت مرارا من تصعيد وحشي يعصف بسكانها.

وأسفرت أحدث الهجمات التي شنتها قوات الدعم السريع، وهي غارة جوية بطائرة مسيرة على قاعدة تابعة لقوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أمس الأول السبت، عن مقتل 6 جنود من بنغلاديش.

حصار مُطبق

في مقابلة أجرتها وكالة الأنباء الفرنسية مع شخصين من سكان المدينة، لم تذكر اسميهما لأسباب أمنية، تحدثا عن تصاعد متسارع في وتيرة العنف وعن حالة الرعب التي يعيشها السكان.

وقال أحدهما: "تعرّضنا مؤخرا لقصف مدفعي عنيف وهجمات كثيرة بالطائرات المسيرة، نعيش في خوف دائم من التعرّض للقصف العشوائي في أي لحظة. الجميع مجبرون على البقاء في منازلهم".

وأكد أن قوات الجيش تسيطر على المدينة المحاطة بجبال النوبة، بينما تحاصرها قوات الدعم السريع من كل الجهات. مشيرا إلى أن هناك طريقا واحدا إلى خارج المدينة، يؤدي جنوبا إلى دولة جنوب السودان، أو شمالا إلى مدينة الدلنج المحاصرة أيضا، وقد فتك الجوع بسكّانها.

وقبل عام ونصف، قطعت هذا الطريق الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبد العزيز الحلو، الحليف الوثيق لقوات الدعم السريع.

وأضاف المصدر أنه "مع إغلاق هذا الطريق، أصبحت مدينة كادوقلي معزولة تماما عن بقية السودان. ويتمركز مقاتلو الحركة حاليا على المرتفعات الشرقية المطلة على المدينة".

وتابع: "يمكن رؤيتهم بوضوح بالعين المجردة على قمة الجبل، مع مدفعيتهم الثقيلة".

في مرمى النيران

على الجانب الآخر، تتمركز قوات الدعم السريع في مكان يسمح لها بإمطار المدينة بالقذائف ذات العيار الثقيل بشكل عشوائي، ويرد الجيش على القصف من حين إلى آخر.

وقال المصدر: "يواجه المدنيون وضعا مأساويا، فنحن معرّضون لخطر الإصابة بنيران المدفعية الثقيلة والرصاص الذي ينهمر فوق رؤوسنا عشوائيا، والهجمات التي تستهدف بوضوح كل شيء في المدينة، ليس فقط الأهداف العسكرية، بل أيضا الأماكن التي يلجأ إليها النازحون" الذين شردتهم الحرب.

وفق أحد المصدرين، فإن الإمدادات القليلة التي تصل إلى المدينة المحاصرة "تُهرّب وتُباع بأسعار باهظة لا تستطيع معظم العائلات تحمّلها". وأوضح أن هناك نقصا في كل شيء خاصة الطعام والدواء.

وتعتمد معظم العائلات على محصول محلي واحد تنتجه المنطقة هي الذرة الرفيعة، وقد أصبح الحصول عليها صعبا.

وبينما يزرع البعض خضراوات في فناء منازلهم، اضطر كُثر إلى "أكل ما يجدونه في الغابة للبقاء على قيد الحياة، وبالطبع، تعتمد عائلات كثيرة على التسول"، وفق الشاهدين.

وتحدث المصدر عن حوادث مات أصحابها وهم يحاولون أكل ما يسد رمقهم، فلقوا مصرعهم على نحو مروع، وقال: "أودّ أن أروي لكم قصة 4 أشقاء، تتراوح أعمارهم بين 4 و12 سنة، توفوا بسبب تناولهم ثمار شجرة سامة، بعدما لم يجدوا ما يأكلونه غير ذلك. دُفنوا في المقبرة هنا، وستبقى ذكراهم محفورة في ذاكرتي ما حييت".

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 10:20 مساءً - بتوقيت القدس

اليمن.. تحذير رئاسي من قرار للزبيدي بتشكيل هيئة إفتاء جنوبية

حذر مصدر مسؤول برئاسة الجمهورية اليمنية، الاثنين، من إعلان رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي تشكيل لجنة تحضيرية لهيئة إفتاء وربطها بوزارة الأوقاف والإرشاد.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن "مصدر مسؤول برئاسة الجمهورية"، أن قرار الزبيدي "هو إجراء أحادي يتنافى مع أحكام الدستور والمرجعيات الحاكمة للمرحلة الانتقالية".

ومساء السبت، أعلن الزبيدي لجنة تحضيرية لما أسماها "هيئة إفتاء جنوبية" يتم تشكيلها من نواب وزراء الأوقاف والإرشاد، والعدل، والشؤون الاجتماعية، في إجراء يتم لأول مرة.

واعتبر المصدر المسؤول أن "ربط الفتوى بوزارة الأوقاف والإرشاد مخالفة دستورية وقانونية، كون صلاحيات الوزارة تنفيذية وإرشادية، ولا تمتد إلى إنشاء مرجعيات إفتائية سيادية".

كما اعتبر أن هذا القرار "يمس بوحدة المرجعية الدينية، ويؤدي إلى تشطيرها، بما يفتح الباب أمام صراع ديني لا مبرر له، ولا يخدم السلم المجتمعي".

وحذر المصدر من أن مثل هذه الإجراءات "تفتح المجال لاستغلال الفتوى الدينية لأغراض سياسية"، معتبرا قرار الزبيدي "سابقة خطيرة تمس النظام الدستوري والمؤسسي للدولة".

ولفت إلى أن القرار" يندرج ضمن سلسلة قرارات أحادية سبق للفريق القانوني المساند لمجلس القيادة الرئاسي، إلغاء نظائر لها لانعدام صفة الاختصاص".

واستطرد في هذا السياق مؤكدا على "منع إنشاء أي كيانات موازية تمس السيادة، والشرعية الدستورية وتنازع الدولة سلطاتها الحصرية"، بحسب وكالة الأنباء اليمنية.

وفي حين لم تفلح جهود إقليمية ودولية بإحلال السلام باليمن جراء حرب بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، يشهد جنوبي البلد العربي مستجدات أمنية منذ أكثر من أسبوع عززت مخاوف من تقسيم البلاد.

فقد أكملت قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" السيطرة على محافظة المهرة، كما سيطرت على مناطق بمحافظة حضرموت، بينها حقول ومنشآت نفطية، بحسب المجلس والسلطات المحلية.

والأحد، شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن رشاد العليمي على ضرورة "انسحاب فوري لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي من حضرموت والمهرة".

واعتبر العليمي الانسحاب "خيارا وحيدا لتطبيع الأوضاع شرقي البلاد، واستعادة مسار النمو والتعافي"، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

رياضة

الإثنين 15 ديسمبر 2025 10:06 مساءً - بتوقيت القدس

أسرع اللاعبين وصولا للهدف الـ100 في مسيرتهم الكروية (إنفوغراف)

يتصدر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائمة أسرع اللاعبين وصولاً للهدف رقم 100 في مسيرتهم الكروية، في الدوريات العالمية الكبرى، والتي كشف عنها موقع "ترانسفير ماركت".

واحتاج رونالدو لـ70 مباراة، ليصل للهدف رقم 100 في الليغا، في العام 2011، بينما احتاج لويس سواريز أثناء مسيرته مع برشلونة لـ71 مباراة للوصول للهدف رقم 100 في العام 2016.

وفيما يلي إنفوغراف بأسرع اللاعبين وصولاً للهدف رقم 100 في مسيرتهم الكروية:

رياضة

الإثنين 15 ديسمبر 2025 10:01 مساءً - بتوقيت القدس

مصر.. ثلاثية تاريخية قارية وضعت الفراعنة على عرش أفريقيا

أحرزت مصر ثلاثية متتالية تاريخية عبر الفوز بكأس أمم أفريقيا لكرة القدم أعوام 2006 و2008 و2010، بقيادة "المعلّم" حسن شحاتة، وضعتها على قمة القارة بدون منازع بـ7 ألقاب.

استضافت في 2006 النهائيات القارية للمرة الرابعة بعد أعوام 1959 و1974 و1986، ونجحت في تحقيق إنجاز تاريخي بتتويجها للمرّة الخامسة، لتنفرد بالرقم القياسي الذي كانت تتقاسمه مع غانا والكاميرون.

وتدين مصر بإنجازها إلى حارس مرماها عصام الحضري الذي تألّق في النهائي أمام كوت ديفوار بتصدّيه لركلتين ترجيحيتين مكّنتا "الفراعنة" من إحراز اللقب (4-2 بعد تعادل سلبي)، علما بأنها تغلّبت عليها في الدور الأول 3-1.

تصدّى الحضري لركلتي نجم تشلسي الإنجليزي ديديه دروغبا وبكاري كونيه، فأكّد بذلك أحقية منتخب بلاده بإحراز اللقب ونيل جائزة أفضل حارس مرمى.

أبقت مصر اللقب عربيا خلفا لتونس ونجحت في محو خيبة الأمل بعدم التأهل إلى مونديال 2010، وردّت الصاع صاعين للإيفواريين الذين هزموها مرتين في التصفيات 2-1 بالإسكندرية و2-0 في أبيدجان.

ونجح المهاجم المخضرم حسام حسن في نيل اللقب الأفريقي الثالث في مسيرته الكروية، فختم مشواره الرائع بعد لقبي 1986 و1998.

كما نجح المدرّب المصري حسن شحاتة، بديل الإيطالي ماركو تارديلي المقال إثر فشل التأهل لمونديال 2006، في نيل اللقب القاري الذي عجز عن إحرازه كلاعب عندما خرج من دور الأربعة في دورات 1974 في مصر و1976 بإثيوبيا و1980 في نيجيريا.

في 2006، ضربت مصر بقوّة في الدور الأوّل ثم سحقت الكونغو الديمقراطية 4-1 في ربع النهائي، وهزمت السنغال 2-1 في دور الأربعة، قبل أن تبتسم لها ركلات الترجيح أمام كوت ديفوار في المباراة النهائية.

وتوّج الكاميروني صامويل إيتو هدافا للدورة (5)، والمصري أحمد حسن أفضل لاعب ومواطنه عصام الحضري أفضل حارس مرمى، والنيجيري جون ميكل أوبي أفضل لاعب ناشئ.

وودّعت تونس بطلة 2004 من ربع النهائي، بخسارتها أمام نيجيريا بركلات الترجيح، وخرج المغرب وصيف 2004 من الدور الأوّل، ولم يكن حال ليبيا أفضل من المغرب، وودّعت بدورها من الدور الأوّل.

أبو تريكة يحسم السادسة

استضافت غانا عام 2008 النهائيات القارية للمرّة الرابعة، وكانت كلّها أمل في إحراز اللقب الخامس، بيد أنها فشلت في ذلك أمام تألق فرعوني جديد، حيث نجح المنتخب المصري في تحقيق الإنجاز، بإحرازه اللقب الثاني تواليا والسادس في تاريخه.

ويدين المنتخب المصري بفوزه إلى نجم الأهلي محمد أبو تريكة الذي سجّل هدف الفوز في المباراة النهائية أمام الكاميرون، مكرّرا إنجازه في النسخة السابقة، عندما سدّد ركلة ترجيح منحت الفراعنة اللقب على حساب كوت ديفوار.

وكشّر المنتخب المصري عن أنيابه منذ المباراة الأولى، من خلال فوزه الساحق على الكاميرون 4-2 بثنائيتين لحسني عبد ربه ومحمد زيدان، ثم اكتسح جاره السوداني 3-0.

وأزاحت مصر أنغولا في ربع النهائي بالفوز عليها 2-1، ثم أطاحت بكوت ديفوار المدجّجة بالنجوم والمرشحة الأولى للفوز باللقب وهزمتها 4-1، قبل أن تجدّد فوزها على الكاميرون في النهائي 1-0 وتحتفظ باللقب.

بات "المعلّم" شحاتة أوّل مدرّب مصري يقود منتخب بلاده إلى لقبين قاريين متتاليين وأوّل مدرّب في القارة السمراء يفوز بلقبين متتاليين منذ الغاني تشارلز غيامفي في 1963 و1965، علما بأنه عاد وناله مرّة ثالثة بعدما قاد غانا إلى لقبها الرابع عام 1982 في ليبيا.

واختير لاعب وسط مصر والإسماعيلي حسني عبد ربه أفضل لاعب بعد تسجيله 4 أهداف، كما احتفظ المتألق عصام الحضري بلقب أفضل حارس.

وكان عزاء الكاميرون التي كانت تطمح إلى لقب قاري خامس تتويج نجمها صامويل إيتو بلقب هدّاف البطولة (5)، مرّة ثالثة تواليا بعد 2004 (4) و2006 (5).

وفشلت تونس في تخطي ربع النهائي للمرة الثانية تواليا بالخسارة أمام الكاميرون 2-3 بعد التمديد (الوقت الأصلي 2-2). وودّع المنتخب المغربي البطولة من الدور الأوّل بعد بداية مدوية اكتسح خلالها ناميبيا 5-1، لكنّه خسر أمام غينيا 2-3 وغانا 0-2 وخرج خالي الوفاض.

من جهته، لم تكن عودة المنتخب السوداني إلى النهائيات موفّقة بعد غياب 32 عاما، حيث مُني بثلاث هزائم متتالية وبنتيجة واحدة 0-3 أمام زامبيا ومصر والكاميرون.

أرقام قياسية مصرية

كتب المنتخب المصري تاريخا جديدا لكأس أمم أفريقيا عندما توّج بلقبه الثالث تواليا والسابع في تاريخه، بتغلّبه على غانا 1-0 في نهائي نسخة 2010، التي أُقيمت للمرة الأولى في أنغولا.

مرّة أخرى، أبهرت مصر بعروضها خصوصا أمام المنتخبات الكبرى، مؤكدة تربّعها على عرش الكرة المستديرة في القارة.

وضربت عصافير عدّة بحجر واحد، فأسكتت منتقديها بعدم قدرتها على الاحتفاظ بالكأس واستبعادها من دائرة المنافسة، حيث إن أشدّ المتفائلين لم يكن يتوقع تخطيها الدور الأوّل، بسبب المعنويات المهزوزة عقب الفشل في التأهل إلى المونديال، بالإضافة إلى غياب أبرز عناصرها محمد أبو تريكة ومحمد بركات وعمرو زكي وأحمد حسام "ميدو".

لكنّ هذه الظروف الصعبة وكالعادة كانت بمثابة حافز كبير أمام لاعبي مصر ومديرهم الفني حسن شحاتة للتفوّق على أنفسهم، فلفتوا الأنظار منذ المباراة الأولى أمام نيجيريا عندما حوّلوا تأخرهم 0-1 إلى فوز كبير 3-1، حتى المباراة النهائية عندما تغلّبوا على غانا 1-0، مؤكّدين أنه كان من حقهم الوجود في العرس العالمي 2010.

وما بين المباراة الأولى والنهائية، حقّق الفراعنة عدة أرقام قياسية، من 6 انتصارات متتالية إلى سجل خالٍ من الخسارة في المباريات الـ19 الأخيرة في العرس القاري، وفوز أول على نيجيريا منذ 1977، وأوّل على الجزائر خارج القواعد وبرباعية نظيفة، وتجديد التفوّق على الكاميرون وصيفته 3-1 بعد التمديد في ربع النهائي.

توّجت بلقب ثالث تواليا وسابع في التاريخ، وثالث تواليا بقيادة شحاتة الذي بات أوّل مدرب في العالم يحرز 3 ألقاب قارية متتالية، ولقب رابع لقائدها أحمد حسن وحارس مرماها عصام الحضري.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 10:00 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الخارجية اللبناني: دعم الجيش استثمار استراتيجي في الاستقرار

اعتبر وزير الخارجية اللبناني يوسف رَجّي، الاثنين، أن تقديم الدعم لجيش بلاده "ليس عملا خيريا بل يعد استثمارا استراتيجيا في الاستقرار".

جاء ذلك خلال مشاركة رَجّي في مؤتمر "مجلس الشراكة بين لبنان والاتحاد الأوروبي" المنعقد للمرة الأولى منذ 8 سنوات في العاصمة البلجيكية بروكسل.

وحضر المؤتمر الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، والمفوضة الأوروبية لمنطقة المتوسط دوبرافكا شويتزا، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.

وفي كلمته، قال رَجّي إن لبنان دخل خلال العام 2025 "مرحلة حاسمة في مسار استعادة الدولة".

وأشار إلى أن "القرار الحكومي الصادر في 5 أغسطس/ آب القاضي بحصر السلاح بيد الدولة عبر أجهزتها الأمنية الشرعية، يشكل محطة مفصلية في هذا الاتجاه".

وأوضح أن القرار "يعيد صلاحية الحرب والسلم إلى المؤسسات الدستورية، وينهي وجود جميع المجموعات المسلحة غير الشرعية، بما فيها حزب الله والفصائل الفلسطينية، إلى جانب بسط سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية".

وذكر أن الجيش اللبناني يباشر تنفيذ القرار "انعكاسا لإرادة الغالبية الساحقة من اللبنانيين الرافضين لمنطق الدويلة داخل الدولة".

ولفت إلى أن التنفيذ يبدأ من جنوب نهر الليطاني جنوبي البلاد، على أن تُنجز المرحلة الأولى قبل نهاية العام الحالي، ويكتمل التنفيذ على كامل الأراضي اللبنانية مع نهاية العام 2026.

وفي 5 أغسطس أقر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح - من ضمنه ما يملكه "حزب الله" - بيد الدولة، وتكليف الجيش بوضع خطة وتنفيذها قبل نهاية 2025.

لكن الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، قال في أكثر من مناسبة، إن الحزب يرفض ذلك، ويطالب بانسحاب الجيش الإسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية.

ومعربا عن أمله في استمرار دعم الاتحاد الأوروبي للمؤسسة العسكرية، اعتبر رَجّي أن تقديم الدعم للجيش اللبناني "ليس عملا خيريا، بل استثمار استراتيجي في الاستقرار".

وشدد على أن "نجاح مسار استعادة الدولة يتطلب التزام إسرائيل بتعهداتها، بما في ذلك الانسحاب من النقاط الخمس التي لا تزال تحتلها في جنوبي لبنان، والإفراج عن المعتقلين اللبنانيين (20 معتقلا)، والالتزام الكامل بوقف الأعمال العدائية الصادر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024".

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين وأسرت العشرات، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

كما عمدت إلى خرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 27 نوفمبر 2024 أكثر من 4500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن احتلالها 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

وقال رجي إن لبنان أبدى "استعدادا للتهدئة والحوار" مع إسرائيل، مشيرا إلى "أن العودة إلى إطار اتفاق الهدنة عام 1949 تبقى المسار الأكثر مصداقية لتحقيق الاستقرار على الحدود الجنوبية، إلى حين التوصل إلى سلام شامل وفقا لمبادرة السلام العربية".

وقبل أسابيع، بدأت مفاوضات لبنانية إسرائيلية بضغوط أمريكية وأوروبية، ضمن اللجنة المشرفة على تنفيذ وقف إطلاق النار، لدفع الجانبين إلى خفض التوتر وإتاحة مناخ مناسب لتفعيل تهدئة مستدامة.

وفي الشق الأمني، شكر رجي الاتحاد الأوروبي على "دعمه التقني في إدارة الحدود مع سوريا"، مؤكدا تطلع لبنان إلى توسيع هذا التعاون وتعميقه.

ودعا إلى بدء نقاش استشرافي بشأن الواقع الأمني في جنوبي لبنان لما بعد العام 2026، في ضوء قرار مجلس الأمن المتعلق بقوات يونيفيل الأممية المتوقع انسحابها أواخر العام المقبل، مرحبا بإمكانية مشاركة الاتحاد الأوروبي في السياسة الأمنية والدفاعية.

وأغسطس المنصرم، جدد مجلس الأمن الدولي تفويض قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل" لعام إضافي هو الأخير قبل إنهاء مهمّة القوّة التي تنتشر في جنوب لبنان منذ نحو 5 عقود.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 9:58 مساءً - بتوقيت القدس

فيلم وثائقي فرنسي-ألماني يقدم قراءة نقدية حادة للواقع المصري في ظل حكم السيسي

بثت قناة "Arte" الفرنسية-الألمانية فيلما وثائقيا سياسيا بعنوان "السيسي: فرعون مصر الجديد" (El-Sisi: Egypt’s New Pharaoh)، في عمل يمتد لنحو 53 إلى 54 دقيقة، من إخراج الصحفيتين كلير بيليت وناديا بليتري، قدم قراءة نقدية مباشرة وحادة للواقع المصري في ظل حكم رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، خارج الأطر الإعلامية التقليدية التي تروج لخطاب “الإنجاز” الرسمي.

لا يكتفي الوثائقي برصد مشاهد إنسانية من الشارع المصري، بل يقدم تحليلا سياسيا واقتصاديا بنيويا لطبيعة السلطة في مصر والعلاقة بين الدولة والمجتمع، كاشفا عن تناقض صارخ بين مشاريع عمرانية فاخرة تشيد في الصحراء، وعلى رأسها العاصمة الإدارية الجديدة، وبين تدهور مستويات المعيشة واتساع رقعة الفقر داخل المدن والأحياء الشعبية. 

ويعرض الفيلم العاصمة الجديدة بوصفها مدينة استعراضية شبيهة بنماذج خليجية، تضم أبراجا شاهقة وكنائس ومساجد ضخمة وقصورا رئاسية، في وقت تعاني فيه البلاد من أزمة ديون خانقة جعلتها من بين أكثر الدول مديونية عالميا، مع اعتماد متزايد على قروض صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي ودول الخليج، دون أن ينعكس ذلك على تحسن فعلي في حياة المواطنين.

ويركز العمل على الدور المتنامي للمؤسسة العسكرية، التي يراها الوثائقي لاعبا مهيمنا لا يقتصر دوره على الأمن والدفاع، بل يمتد ليشمل قطاعات اقتصادية استراتيجية مثل قناة السويس والموانئ والمشاريع القومية الكبرى وقطاع البناء والبنية التحتية. 

ويكشف الفيلم، عبر شهادات مباشرة، أن منطق الإدارة العسكرية يطغى على عملية صنع القرار، حيث تدار المشاريع بعقلية “السرعة مهما كان الثمن”، من دون اعتبار للكلفة الاجتماعية أو الاقتصادية بعيدة المدى.

كما يسلط الوثائقي الضوء على مناخ القمع والخوف الذي يخيم على المجال العام، من خلال شهادات لمواطنين تحدثوا بهويات مخفية خشية الملاحقة الأمنية، إلى جانب مشاهد مسربة من السجون وروايات معتقلين سابقين تكشف قسوة المنظومة العقابية وتحول القمع إلى أداة بنيوية في إدارة الدولة.

ويقدم الفيلم صورة لدولة تدار عبر الردع الأمني، حيث بات الصمت شرطا للبقاء خارج دائرة الاستهداف.

ويستضيف العمل أصواتا سياسية وتحليلية بارزة، من بينها الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا هولاند، الذي يتحدث عن تجربته خلال افتتاح قناة السويس الجديدة، مؤكدا أن القرار في مصر تحكمه العقلية العسكرية. 

كما يشارك مهندس فرنسي عمل في تنفيذ أنفاق قناة السويس، موضحا أن المشاريع كانت تدار بميزانيات مفتوحة وتحت إشراف الجيش المباشر، فيما يشرح الباحث السياسي يزيد صايغ كيف تحولت الدولة المصرية إلى “جيش في الداخل”، يحظى بقبول دولي باعتباره شريكا في حفظ الاستقرار الإقليمي، رغم السجل الحقوقي المتدهور.

ويعتمد الوثائقي مقاربة رمزية لافتة، عبر استحضار مفهوم الفرعونية بوصفه أداة حديثة للهيمنة السياسية، حيث يقدم السيسي كـ“فرعون جديد” يختزل الدولة في شخصه، ويبرر تركيز السلطة والمشاريع العملاقة مهما بلغت كلفتها الاجتماعية، مستندا إلى خطاب القوة والعظمة. 

ويرى الفيلم أن هذا النموذج يعمق الشرخ الاجتماعي ويسهم في تآكل الطبقة الوسطى، في ظل تضخم متصاعد ورفع للدعم عن السلع الأساسية، وعلى رأسها الخبز.

وفي خاتمته، يطلق الوثائقي تحذيرا واضحا من “وضع انفجاري” محتمل، معتبرا أن استمرار الهوة بين دولة الأبراج والقصور ومجتمع الشوارع المنهكة قد يقود إلى انفجار اجتماعي واسع، إذا لم يعاد النظر في نموذج التنمية القائم على البهرجة والعسكرة والاستدانة. 

ويخلص العمل إلى أن «السيسي: فرعون مصر الجديد» ليس مجرد فيلم وثائقي، بل تشريح سياسي-اقتصادي قاس لنظام حكم ينظر إليه على أنه استبدادي، يستخدم رموز الماضي لتكريس سلطة مطلقة في الحاضر، على حساب العدالة الاجتماعية والحريات والكرامة الإنسانية.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 9:55 مساءً - بتوقيت القدس

متحدث أممي يحذر من أوضاع إنسانية "مقلقة للغاية" لأطفال غزة

حذر المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) جوناثان كريكس من أوضاع إنسانية "مقلقة للغاية" يعيشها أطفال قطاع غزة، في ظل المنخفض الجوي وسوء الأحوال الجوية، مؤكدا أن حجم الاحتياجات كبير للغاية.

وأكد كريكس أن الحاجة الحقيقية تتمثل في إعادة بناء المنازل بشكل كامل باستخدام الخرسانة لمَن يعيشون في الخيام، مشددا على ضرورة توفير مأوى مناسب يحفظ كرامة الغزيين وأطفالهم.

وأضاف أن الأمطار التي تهطل بغزارة تتسبب في دخول المياه إلى الخيام، مما يعرّض الأطفال لمخاطر أكبر للإصابة بالأمراض وانتشارها.

وفي هذا السياق، أفاد بغرق مئات من خيام النازحين مع تجدد هطول الأمطار الغزيرة على القطاع الفلسطيني، الذي يحاصره الاحتلال الإسرائيلي، ويحتل أكثر من نصف مساحته بعد عامين من حرب إبادة.

وأوضح أن أوضاع النازحين في القطاع تتفاقم في ظل المنخفض الجوي العميق وهطول الأمطار وسط الرياح الشديدة، واصفا الوضع بالكارثي.

وعلى هامش زيارته مدينة غزة اليوم، قال المتحدث الأممي في فلسطين إنه شاهد أطفالا حفاة وقد تبللوا بالكامل، في طقس بارد ودرجات حرارة منخفضة، مشيرا إلى أن معظم هؤلاء الأطفال يعيشون داخل خيام، في ظروف معيشية "صعبة للغاية".

وحسب المتحدث، فإن هؤلاء الأطفال يعانون من أعراض الزكام، إلى جانب صعوبات كبيرة تتعلّق بالنظافة الشخصية، إذ لا يستطيعون الاستحمام، واصفا المشهد بأنه "محزن بشكل كبير".

وأشار إلى أنه أثناء وجوده على الطريق الساحلي، شاهد خيما اقتلعتها الرياح من أماكنها، في وقت كان يحاول فيه الأهالي وأطفالهم التمسك بها، معتبرا أن ذلك يجعل الوضع "مقلقا للغاية".

ووفق كريكس، فإن زيارته لغزة جاءت في إطار توزيع "يونيسيف" ملابس شتوية من أجل محاولة إبقاء الأطفال دافئين، شملت سترات وأحذية وقبعات وقفازات.

لكنّه شدد في المقابل على أن حجم الاحتياجات يفوق بكثير ما تم تقديمه، في ظل العدد الكبير من الأطفال الذين يعيشون في الخيام، ودمار معظم المباني، مؤكدا الحاجة إلى مضاعفة كميات الملابس الدافئة، وإيصال مزيد من المساعدات.

كما قال إن جهود "يونيسيف" لا تقتصر على توزيع الملابس الشتوية، مشيرا إلى أن المنظمة وزعت أيضا 600 ألف بطانية، و7 آلاف خيمة، إضافة إلى أغطية بلاستيكية واقية، لكنّه أقر بأن هذه الكميات "ليست كافية" في ظل حجم الاحتياجات وصعوبة المهمة خلال الظروف الحالية.

وتشهد مناطق عدة في غزة منذ أيام غرق مئات الخيام، جراء هطول الأمطار، وعاش النازحون في الخيام وضعا مأساويا، بسبب العجز ونقص الوسائل لدى الدفاع المدني.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن 12 شخصا لقوا حتفهم أو في عداد المفقودين، جراء سوء الأحوال الجوية خلال الأيام الأخيرة، وإن 13 مبنى على الأقل انهارت، و27 ألف خيمة غمرتها المياه.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 9:52 مساءً - بتوقيت القدس

خلاف أميركي إسرائيلي حول دور تركيا في غزة وسوريا ولبنان

تبدو أجندة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة ترتيب ملفات المنطقة عالقة عند عقدة مركزية تتقاطع فيها غزة وسوريا وتركيا، حيث تسعى واشنطن إلى مقاربة براغماتية تستند إلى الشراكة الإقليمية، في حين تصر حكومة بنيامين نتنياهو على تعريف أمني ضيق يرفض أي دور تركي مؤثر.

هذا التباين لم يعد خلافا تكتيكيا عابرا، بل تحوّل -كما عكست حلقة برنامج ما وراء الخبر- إلى اختبار مبكر لقدرة ترامب على فرض رؤيته الإقليمية في مواجهة "لاءات" نتنياهو المتكررة، التي يقدّمها تحت عنوان استقلال القرار الأمني الإسرائيلي.

زيارة المبعوث الأميركي توم براك إلى تل أبيب، وما رافقها من رسائل أميركية شديدة اللهجة، كشفت أن واشنطن لا تنظر إلى الملفات الثلاثة -غزة وسوريا ولبنان– بوصفها مسارات منفصلة، بل كحزمة واحدة تتطلب مقاربة إقليمية متماسكة، يكون لتركيا فيها دور محوري.

في التصور الأميركي، لم تعد أنقرة مجرد فاعل جانبي، بل ركيزة ضرورية لإنجاح ترتيبات "اليوم التالي" في غزة، ولبناء استقرار طويل الأمد في سوريا، وهو ما عبّر عنه بوضوح المسؤول السابق في الخارجية الأميركية توماس واريك، حين أشار إلى أن واشنطن ترى في الشراكة مع تركيا مدخلا أمنيا وسياسيا لا يمكن تجاوزه.

لكن هذه المقاربة تصطدم مباشرة برؤية نتنياهو، الذي يرى في أي انخراط تركي تهديدا مزدوجا: أولا لأنه يمنح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) غطاء سياسيا غير مباشر، وثانيا لأنه يحدّ من حرية إسرائيل في فرض وقائع أمنية أحادية، سواء في غزة أو جنوب سوريا.

الباحث المختص بالشأن الإسرائيلي عادل شديد اعتبر في حديثه لبرنامج ما وراء الخبر أن الهجوم الإسرائيلي على توم براك، واتهامه بالتحول إلى "محامٍ لتركيا"، لا يمكن فصله عن جوهر الخلاف، فالمسألة -بحسب قراءته- ليست شخصية، بل تتعلق بتناقض عميق في فلسفة إدارة الإقليم.

فإسرائيل، كما يوضح شديد، ما زالت أسيرة منطق الإخضاع الأمني، وترى أن "سوريا الجديدة" يجب أن تُدار بالمعادلة نفسها التي استُخدمت سابقا مع الوجود الإيراني، في حين تعتقد إدارة ترامب أن أي استقرار في سوريا دون شراكة تركية هو وهم إستراتيجي.

هذا التناقض ينسحب أيضا على غزة، حيث تراهن واشنطن على تشكيل "قوة تنفيذية" متعددة الأطراف، تمنحها تركيا شرعية إقليمية وقدرة عملية على التعامل مع الواقع المعقد في القطاع، في حين ترفض تل أبيب هذه الصيغة جملة وتفصيلا.

أستاذ النزاعات الدولية في معهد الدوحة للدراسات العليا الدكتور إبراهيم فريحات يرى أن إصرار ترامب على إشراك توم براك في هذه المهمة يعكس جدية أميركية غير مسبوقة، خصوصا بعد أن وضع الرئيس الأميركي نفسه ضمن إطار زمني معلن لتشكيل القوة التنفيذية.

من هذا المنظور، تبدو مشاركة تركيا -وفق تحليل فريحات- حاجة أميركية وليست ترفا سياسيا، فهي تمنح الترتيبات المقترحة قبولا عربيا وإسلاميا، وتفتح قناة غير مباشرة مع حماس، بما يقلل احتمالات الانفجار الأمني في مرحلة ما بعد وقف الحرب.

غير أن هذا الرهان الأميركي يصطدم بحسابات نتنياهو الداخلية، حيث يوظف رئيس الوزراء الإسرائيلي خطاب "التحدي" لواشنطن في سياق انتخابي، يسعى من خلاله إلى ترميم صورته كزعيم قادر على قول "لا" للحليف الأميركي.

هذا ما يفسر -وفق قراءة عادل شديد- إصرار نتنياهو على تضخيم شعار "القرار الأمني المستقل"، رغم أن الوقائع تشير إلى أن إسرائيل لا تزال تتحرك ضمن سقف أميركي صارم، خاصة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وفي الملف السوري، يتعمق الشرخ أكثر، فواشنطن تمضي في مسار تقارب متسارع مع دمشق، شمل رفع عقوبات وتوسيع التنسيق الأمني ضد تنظيم الدولة، في حين ترى إسرائيل في هذا المسار تهديدا مباشرا لقدرتها على التحكم بالجنوب السوري.

وهنا، يشير توماس واريك بوضوح إلى أن إدارة ترامب تعتبر دمج سوريا في محيطها العربي "فرصة تاريخية"، وأن هذا الهدف يتطلب كبح التحركات الإسرائيلية التي قد تقوض هذا المسار، وهو ما يضع نتنياهو أمام معادلة صعبة.

أما في لبنان، فيبدو المشهد أقل تصادما، إذ يلتقي الطرفان -الأميركي والإسرائيلي- على هدف إضعاف حزب الله، لكنهما يختلفان حول الأدوات والسقف الزمني، حيث تميل واشنطن إلى إدارة الضغط، في حين تدفع تل أبيب نحو خيارات أكثر خشونة.

هذا التفاوت في المقاربات يعزز الانطباع بأن إدارة ترامب تحاول إعادة تعريف دور إسرائيل في الإقليم، من شريك مهيمن إلى لاعب ضمن منظومة أوسع، وهو تحول لا يبدو أن نتنياهو مستعد لتقبله بسهولة.

في المحصلة، لا يدور الخلاف حول تركيا بحد ذاتها، بل حول من يملك حق رسم خرائط النفوذ وترتيب "اليوم التالي" في غزة وسوريا، ففي حين ترى واشنطن أن الشراكة الإقليمية هي الطريق الأقل كلفة، تصر تل أبيب على أن الأمن لا يُدار إلا بالقبضة المنفردة.

هذا الصدام، وإن بدا حتى الآن مضبوط الإيقاع، مرشح للتصاعد مع اقتراب لقاء ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض، حيث ستُختبر قدرة الرئيس الأميركي على تحويل رؤيته الإقليمية من أفكار على الورق إلى وقائع سياسية، في مواجهة رئيس وزراء إسرائيلي لا يزال يراهن على سياسة الرفض والمماطلة.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 9:46 مساءً - بتوقيت القدس

زوجة البرغوثي تكشف حالته الصحية داخل سجون الاحتلال

أصدر محامي القيادي الفلسطيني البارز مروان البرغوثي تصريحات مهمة عقب زيارته الأخيرة له في السجن، مؤكدا فيها على حالته ومعنوياته رغم ظروف الاعتقال الصعبة.

وأكد المحامي أن إرادة مروان البرغوثي "قوية ومعنوياته عالية"، على الرغم من جميع "الآلام والأوجاع" التي تعرض لها، ولم يقدم المحامي تفاصيل حول طبيعة هذه الآلام، لكنه شدد على أن البرغوثي "ما زال كما هو رغم كل شيء، لم يهن في زنزانته ولم تصغر أكتافه، ولن يخمدوا صوت الحرية في روحه"، داعيا إلى طمأنة الجمهورعلى صحة وسلامة القيادي الفلسطيني.

وأشار المحامي إلى أن الاتصال الأخير بالبرغوثي كان له هدف آخر غير معلن، وهو "زرع الرعب في قلوبنا".

وفسر المحامي هذه المحاولة بأنها ربما تمثل "ردة فعل للحملة الدولية المتصاعدة" المطالبة بالإفراج عن البرغوثي والسجناء الفلسطينيين.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 9:44 مساءً - بتوقيت القدس

الصليب الأحمر: الحياة في غزة لا تزال بالغة الصعوبة بعد شهرين من وقف إطلاق النار

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن الحياة في غزة لا تزال بالغة الصعوبة، رغم مرور أكثر من شهرين على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وأكدت المتحدثة الإعلامية باسم الصليب الأحمر في غزة أماني الناعوق -في حوار- أن انهيار المباني المتضررة بسبب الفيضانات وسوء الأحوال الجوية مثير للقلق، ويزيد بشكل مأساوي عدد الضحايا في غزة، وقد اضطر مدنيون للجوء إليها رغم المخاطر، حيث لا خيارات أخرى أمامهم.

وفي ما يلي نص الحوار:

كيف تتابعون الأزمات الإنسانية التي يعاني منها زهاء مليوني فلسطيني في قطاع غزة كتداعيات لحرب امتدت لعامين؟

لا تزال الحياة اليومية بالغة الصعوبة لمئات الآلاف من سكان غزة، إذ لم تعد الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل التصعيد، ولا تزال آلاف العائلات مشتتة، وتفتقد أحباءها. والناس يرهقون في سعيهم للحصول على الطعام والماء النظيف والدواء والمأوى المناسب، والمدنيون هم من يدفعون الثمن الأكبر.

ومع تأثر أكثر من 80% من غزة بأوامر الإخلاء خلال الأشهر الماضية، يتكدّس المدنيون حاليا في مساحة بالكاد تستوعب هذا العدد الهائل من السكان، ولا تزال الخدمات الأساسية لا تعمل بشكل فعّال في مناطق عدة، وتوصف الظروف المعيشية للمدنيين بأنها صعبة للغاية.

وهناك حاجة ماسة لزيادة كبيرة في الإمدادات لتلبية احتياجات السكان، وقد أدى التذبذب في توفير -حتى المواد الأساسية خلال العامين الماضيين- إلى عدم حصول الناس على ما يكفي من الطعام، ولم يتمكنوا من الوصول إلى ملاجئ آمنة وفعالة، ويقضون معظم أوقاتهم في انتظار شاحنات المياه.

هل اختلف الواقع المعيشي للسكان بعد اتفاق وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي وحتى اللحظة؟

مع أن حدة الأعمال العدائية قد انخفضت بشكل ملحوظ، فإن التحديات لا تزال قائمة، ولا يستطيع السكان العيش بكرامة في ظل هذه الظروف، إذ تنعدم الخصوصية، والمساحة، ومرافق النظافة والصرف الصحي.

ورغم انخفاض الأسعار، فإنها لم تعد إلى مستويات ما قبل اندلاع الحرب الإسرائيلية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ولذا فإن كثيرا مما يحتاجه السكان لا يزال باهظ الثمن حتى عند توفره.

وشهد السكان لأكثر من 24 شهرا أعمالا عدائية شديدة، ودمارا واسع النطاق، ونزوحا، و يجب أن تلبي المساعدات المقدمة التحديات العاجلة وطويلة الأمد القائمة، ليس فقط الغذاء والمأوى، بل أيضا إصلاح وإعادة بناء البنية التحتية، وأن تُقدم بطريقة مستدامة، تتسم بالكفاءة والتنظيم والشمولية.

كيف تقيّمون واقع المنظومة الصحية؟

يعاني النظام الصحي في غزة من انهيار شبه كامل بعد فترة تدهور مستمرة بسبب الأعمال العدائية. وعانت مستشفيات غزة من نقص حاد في الإمدادات الطبية، في الوقت الذي كانت تستقبل فيه باستمرار أعدادا كبيرة من جرحى الحرب.

وتبذل العيادات الخارجية ومراكز الرعاية الصحية الأولية قصارى جهدها لتلبية احتياجات المرضى، بمن فيهم النساء والأطفال، الذين لم يتمكنوا من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة بسبب الأعمال العدائية. علاوة على ذلك، يُشكل ضعف الوصول إلى المياه النظيفة والصرف الصحي الفعال خطرا كبيرا للإصابة بأمراض مثل الإسهال، والدوسنتاريا، والتهاب الكبد الوبائي أ، والتيفوئيد.

ومع الضغط الهائل الذي تعاني منه المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية، ونقص الإمدادات الطبية، سيُحرم غالبية المرضى من العلاج الفعال، مما يزيد خطر إصابتهم بالعدوى في ظل هذه الظروف المعيشية الصعبة.

الشتاء لم يُلق بعد بحمله كاملا، وقد انهار 13 منزلا خلال المنخفض الجوي الأخير، وخلف ضحايا شهداء وجرحى، ما حدود مسؤوليتكم؟

إن التقارير الواردة عن انهيار المباني المتضررة بسبب الفيضانات وسوء الأحوال الجوية مثيرة للقلق، وتزيد بشكل مأساوي من عدد الضحايا في غزة. و يُعرّض البقاء في المنازل المتضررة حياة المدنيين للخطر ليس فقط بسبب خطر الانهيار، بل أيضا بفعل أخطار الذخائر غير المنفجرة.

ومع فصل الشتاء، تتفاقم معاناة الناس الذين يقيمون في ملاجئ مؤقتة أو خيام مهترئة للموسم الشتوي الثالث على التوالي، فهذه الخيام غير قادرة على الصمود أمام الأمطار الغزيرة والرياح العاتية، مما يعرض آلاف العائلات لخطر الفيضانات والبرد القارس.

في الأيام الماضية، شهدت آلاف العائلات ظروفا لا تحتمل، حيث قضى كثير منهم ليالي بلا نوم في خيام غمرتها المياه، وأغرقت ممتلكاتهم وطرقهم، وهو ما زاد من معاناتهم التي ستستمر طوال فصل الشتاء.

والمياه غير الآمنة قد تلوّث مصادر المياه التي يستخدمها السكان للاستحمام، وقد تختلط بمجاري الصرف الصحي والنفايات، ومن ثم تتسبب في أخطار صحية جسيمة، وتنتشر القوارض والآفات، وزيادة احتمال تفشي الأمراض.

إذن، ما تدخلاتكم -بوصفكم لجنة دولية- لتحسين هذا الواقع؟

نعمل مع شركائنا على الأرض للاستجابة للاحتياجات الإنسانية المُلحّة في غزة، ولمواجهة ظروف الشتاء قمنا بصيانة شبكات مياه وصرف صحي.

كما قدّمنا للعام الثاني على التوالي مضخّات متحركة لشفط مياه الأمطار لمصلحة مياه بلديات الساحل للتخفيف من تأثير الفيضانات.

وقدمنا كذلك مستلزمات إيواء لعائلات نازحة تضررت من الفيضانات، وشملت الخيام والبطانيات والمفارش والشوادر وأكياس الرمل.

هل من تفصيل أكبر لمشاريعكم المرتبطة بالتخفيف من تداعيات الحرب على السكان؟

نواصل الاستجابة للاحتياجات الإنسانية الهائلة في غزة للتخفيف من معاناة السكان المدنيين. خلال الأسابيع الماضية، وزّعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مساعدات شملت مواد النظافة والمستلزمات المنزلية، واحتياجات الإيواء والطب الشرعي، والبطانيات.

كما ندعم النظام الصحي المنهار تقريبا في غزة عبر المستلزمات الطبية، ولا يزال مستشفى الصليب الأحمر الميداني في رفح يعمل لتقديم الخدمات الصحية لجميع المحتاجين.

ومنذ إنشاء المستشفى في مايو/أيار 2024، أُجريت أكثر من 177 ألف استشارة طبية، وأكثر من 800 ولادة، وما يزيد على 11 ألف عملية جراحية، معظمها لجرحى الحرب.

وندعم أيضا مطابخ ومخابز المجتمع التي تخدم آلاف العائلات النازحة، التي مثّلت شريان حياة لمئات العائلات في غزة خلال هذه الفترة العصيبة، في ظل تزايد الضغوط الناجمة عن الاحتياجات الهائلة.

كما ندعم الجمع الأولي للنفايات الصلبة وفتح شبكات الصرف الصحي بمدينة غزة عبر توفير فرص دخل مؤقتة وشراء المواد الأساسية اللازمة لهذه العملية.

وبالتعاون مع شركائنا المحليين، نواصل إعادة تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي في قطاع غزة، وندعم إعادة تأهيل الآبار لتحسين وصول السكان للمياه، كما دعمنا نقل المياه بالشاحنات للعائلات النازحة.

إلى أين وصلت جهودكم في ملف تبادل الجثامين بين المقاومة والاحتلال؟

سنواصل دعمنا لتسهيل إعادة الجثامين إلى سلطات الطب الشرعي في غزة وإسرائيل بناء على طلب أطراف النزاع، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الأخير. وقد أوكلت إلينا هذه المهمة بموافقة الأطراف وبصفتنا وسيطا محايدا لتيسير إعادة الجثامين، حتى تتمكن العائلات من طي صفحة الماضي ودفن أحبائها وفقا لمعتقداتها وممارساتها الدينية.

وبصفتنا وسيطا محايدا، نرافق فرق البحث بناء على طلب أطراف النزاع وبموافقتهم، ولكننا لا نقوم -بوصفنا لجنة دولية- بالبحث عن رفات بشري أو تحديد مواقعه؛ فهذه مسؤولية أطراف النزاع، سواء بموجب القانون الدولي الإنساني أو بموجب اتفاق وقف إطلاق النار. ولا نشارك -نحن مؤسسة الصليب الأحمر- في أي مفاوضات تتعلق بآليات هذه العمليات، مثل كيفية تنفيذها أو توقيتها.

ولقد كان اتفاق وقف إطلاق النار مهما لتمكين هذه العمليات وتسهيل عودة الأحبة لعائلاتهم، ومن الضروري أيضا أن يستمر لمنح أهالي غزة القدرة لتنفس الصعداء، وإغلاق هذا الفصل المؤلم، وتمكينهم من إعادة بناء حياتهم.

تتسلمون من إسرائيل جثامين مجهولة لشهداء فلسطينيين، لماذا لا تضغطون للكشف عن بياناتها وهوياتها؟

يُسهّل الصليب الأحمر نقل الجثامين إلى سلطات الطب الشرعي في غزة، استنادا إلى اتفاق وقف إطلاق النار وبناء على طلب الأطراف، بصفتنا وسيطا محايدا.

ويبدأ دور اللجنة المباشر في هذه العمليات لحظة تسلمنا الجثامين عند نقطة العبور بين إسرائيل وغزة، ونضمن التعامل مع الرفات بعناية وكرامة خلال عمليات النقل التي تحترم المعايير الإنسانية والطبية الشرعية المعترف بها، وأي مسألة تتعلق بالجثامين المستلمة، نتناولها ثنائيا مع السلطات المعنية، ولا نتطرق إليها علنا، ونتفهم مدى صعوبة محاولة العائلات التعرف على ذويهم.

ونظرا للقدرات المحدودة للغاية لسلطات الطب الشرعي ونقص المعدات اللازمة للتعرف على الجثامين في غزة، يدعم الصليب الأحمر تلك الجهات لضمان الإدارة السليمة والتوثيق وتتبع جميع الجثامين، حتى الذين لم يتم التعرف على هويتهم بعد. ويشمل ذلك:

التدريب على التعامل السليم مع الجثامين.

التبرع بمواد مثل أكياس الجثث وبطاقات التعريف ومعدات الوقاية الشخصية للعاملين.

توفير معدات تكنولوجيا المعلومات والتبريد.

كما يدعم الصليب الأحمر أيض

رياضة

الإثنين 15 ديسمبر 2025 9:40 مساءً - بتوقيت القدس

النشامى يكتبون التاريخ.. الأردن في نهائي كأس العرب

فاز منتخب الأردن 1-صفر على نظيره السعودي في قبل نهائي كأس العرب لكرة القدم اليوم الاثنين في الدوحة ليلاقي المغرب في نهائي البطولة.

سجل نزار الرشدان هدف الأردن والمباراة الوحيد في الدقيقة ‭66‬ من اللقاء الذي أقيم في اتاد البيت بالدوحة إثر تمريرة عرضية من زميله محمود مرضي قابلها الرشدان بضربة رأس قوية في الشباك.

وشهدت الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للمباراة طرد وليد الأحمد لاعب السعودية بعد عرقلته لعلي علوان مهاجم الأردن اثر انفراده بالمرمى.

شهدت المباراة منافسة قوية بين الفريقين، مع ندية عالية وسيطرة دفاعية متبادلة، فيما استمرت الإثارة حتى اللحظات الأخيرة من اللقاء.

وسيواجه المنتخب الأردني في المباراة النهائية منتخب المغرب.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 9:23 مساءً - بتوقيت القدس

المحكمة الجنائية الدولية ترفض اعتراض إسرائيل على مذكرتي اعتقال نتنياهو وغالانت

رفضت دائرة الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية، الاعتراض الإسرائيلي ضد أوامر الاعتقال الصادرة بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت.

رفض قضاة الاستئناف في المحكمة بأغلبية الأصوات، طعنا آخر قدمته إسرائيل لوقف تحقيق المحكمة في طريقة إدارتها الحرب على قطاع غزة.

ويفيد القرار بأن التحقيق مستمر وأن مذكرات الاعتقال التي صدرت العام الماضي بحق نتنياهو وغالانت "لا تزال قائمة".

وتتذرع إسرائيل في اعتراضها بأن المحكمة الجنائية الدولية يجب أن تقوم بإخطار جديد (إحالة جديدة) فيما يتعلق بالتحقيق في الجرائم المرتكبة في فلسطين، استنادا إلى أن أحداث 7 أكتوبر 2023 تشكل "وضعا جديدا".

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، رفضت المحكمة الجنائية الدولية للمرة الثانية استئنافا تقدمت به إسرائيل ضد مذكرتي الاعتقال الصادرتين بحق نتنياهو وغالانت.

في 5 فبراير/شباط 2021، قضت المحكمة الجنائية الدولية بأن فلسطين دولة طرف في نظام روما الأساسي، وأن اختصاص المحكمة على الأراضي الفلسطينية يمتد ليشمل غزة والضفة الغربية المحتلتين منذ عام 1967.

وفي 3 مارس/آذار 2021 أعلن مكتب المدعي العام عن بدء تحقيق في الوضع الفلسطيني.

اعترضت إسرائيل على اختصاص المحكمة في 23 سبتمبر/أيلول 2024، بموجب المادة 19(2) من نظام روما الأساسي.

وفي 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، أصدرت الدائرة التمهيدية الأولى في المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق نتنياهو وغالانت بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وكانت فلسطين قد تقدمت بطلب إلى المحكمة الجنائية الدولية عام 2018 تطالب فيه بالتحقيق في "الجرائم المرتكبة والمستمرة في ارتكابها في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة اعتبارا من 13 يونيو/حزيران 2014".

وفي مارس/آذار 2021، أشار المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في إخطاره لإسرائيل إلى أن التحقيق الأولي للجرائم المرتكبة في فلسطين يشمل الفترة من 13 يونيو 2014 وما بعدها.

وفي 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، طلبت خمس دول أعضاء في المحكمة (جنوب إفريقيا، بوليفيا، بنغلاديش، جزر القمر، وجيبوتي) فتح تحقيق بشأن الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 9:14 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل الشاعر أنور فوزات الشاعر في السويداء السورية

أفادت الأنباء، الاثنين، بمقتل الشاعر والناشط في محافظة السويداء جنوبي البلاد أنور فوزات الشاعر، بعد تعرضه لإطلاق نار أمام منزله، على يد عصابات تابعة لحكمت الهجري أحد مشايخ العقل.

ولدروز السويداء 3 مشايخ عقل (مراجع دينية) بمواقف قد تختلف أحيانا، وهم حكمت الهجري، وحمود الحناوي، ويوسف جربوع، بينما يعتبر أتباع الهجري أقلية لا تمثل الموقف الحقيقي للطائفة.

وأشارت، إلى أن الشاعر "قُتل مساء أمس (الأحد) إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلح مجهول أمام منزله في قرية بوسان بريف السويداء الشرقي".

ونقلت عن مصادر محلية قولها إن "مجموعات خارجة عن القانون تسمى الحرس الوطني، والتي تتبع لحكمت الهجري، تقف وراء عملية الاغتيال بسبب مواقف الشاعر الناقدة لتلك الميليشيات وممارساتها".

وأوضحت مصادر طبية أن "الشاعر وصل إلى المشفى الوطني في السويداء مفارقا الحياة بعد إصابته بثلاث طلقات نارية، إحداها في الرأس"، وفق المصدر ذاته.

ولفتت إلى أن آخر منشور للشاعر على مواقع التواصل الاجتماعي تضمّن انتقادات للمجموعات الخارجة عن القانون، حيث وصفها بأنها "ذيل" تركه النظام البائد في السويداء.

وتأتي عملية اغتيال الشاعر بعد نحو أسبوعين من مقتل رجلي الدين رائد المتني وماهر فلحوط، الذين فارقا الحياة تحت التعذيب عقب اعتقالهما من قِبَل فصيل تابع لعصابات الهجري يُعرف باسم "الحرس الوطني".

ويحدث هذا في ظل حالة من الانفلات الأمني تشهدها محافظة السويداء، وهو ما دفع الأهالي إلى المطالبة بعودة مؤسسات الدولة الشرعية لضمان حماية المواطنين، وحصر السلاح، وإنهاء حالة الفوضى القائمة.

وتشهد المحافظة اتفاقا لوقف إطلاق النار منذ يوليو/ تموز الماضي، عقب اشتباكات مسلحة بين عشائر بدوية ودروز، خلفت مئات القتلى والجرحى.

لكن مجموعات الهجري خرقته مرارا واستهدفت نقاطا عسكرية، بينما التزمت الحكومة بالاتفاق وسهلت عمليات إجلاء الراغبين، ودخول المساعدات الإنسانية.

ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تسعى الحكومة السورية إلى فرض الأمن في البلاد، بينما تصر بعض المجموعات على بث الفوضى وحمل السلاح، وهو ما أكدت دمشق أنها لن تسمح به، مشيرة إلى عزمها بسط سيطرتها على كامل الأراضي السورية.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 9:13 مساءً - بتوقيت القدس

ملك الأردن ورئيس وزراء الهند يبحثان تعزيز التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية

بحث ملك الأردن عبد ﷲ الثاني، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الاثنين، تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، إضافة إلى التطورات الإقليمية.

وأفاد الديوان الملكي الأردني، في بيان، أن الملك عبد الله الثاني ومودي، عقدا مباحثات في قصر الحسينية بالعاصمة عمان "ركزت على آليات توسيع التعاون بين الأردن والهند".

وشدد الملك عبد الله على أن "البلدين يتمتعان بشراكة قوية تعود لأكثر من 75 عاما"، لافتا إلى "أهمية اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم التي سيتم تبادلها على هامش الزيارة".

ووصف منتدى الأعمال الأردني الهندي، المقرر عقده في عمان، الثلاثاء، بأنه "فرصة لبحث تطوير التعاون التجاري وتشجيع الاستثمار وبناء شراكات أقوى بين البلدين في مجالات حيوية".

بدوره، قال مودي: "لقد أعربتم عن رغبة إيجابية بالارتقاء في العلاقات بين الهند والأردن إلى مستوى جديد".

وأضاف أن زيارته "ستسهم في تعميق العلاقات بين البلدين"، مؤكدا الحرص على "الاستمرار بتعزيز التعاون الثنائي في مجالات كالتجارة والأسمدة والتكنولوجيا الرقمية والبنية التحتية".

وأشاد مودي بدور الملك عبد الله على مستوى الإقليم، وخاصة جهوده الإيجابية المرتبطة بالتطورات في قطاع غزة، وفق البيان ذاته.

وأكد على "ضرورة تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".

وتناولت المباحثات المستجدات الإقليمية والجهود المبذولة لاستعادة الاستقرار بالمنطقة واحترام سيادة الدول.

وتم التأكيد على "ضرورة تعزيز الاستجابة الإنسانية في غزة وضمان تنفيذ اتفاق إنهاء الحرب".

وعلى هامش الزيارة، ستوقع حكومتا الأردن والهند الثلاثاء مذكرتي تفاهم في الطاقة المتجددة وإدارة الموارد المائية، وبرنامجا للتبادل الثقافي، وخطاب نوايا بشأن التعاون في مجال التحول الرقمي، واتفاقية توأمة بين مدينة البترا وموقع كهوف إلورا في الهند، وفق البيان.

وفي وقت سابق الاثنين، وصل رئيس الوزراء الهندي إلى العاصمة الأردنية عمان في زيارة رسمية.

وتتزامن الزيارة مع الذكرى الـ75 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الأردن والهند، وتأتي تلبية لدعوة من الملك عبد الله الثاني.

والأردن هو المحطة الأولى لمودي في جولته التي تشمل أيضا إثيوبيا وسلطنة عمان.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 9:07 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش اللبناني ينظم جولة للدبلوماسيين للاطلاع على خطة انتشاره جنوبي البلاد

نظم الجيش اللبناني، الاثنين، جولة ميدانية لعدد من الدبلوماسيين الأجانب، للاطلاع على تطبيق المرحلة الأولى من خطة انتشاره في قطاع جنوب الليطاني جنوبي البلاد.

وذكر الجيش في بيان، أنه "نظم جولة ميدانية لعدد من السفراء والقائمين بأعمال السفارات والملحقين العسكريين (لم يحدد دولهم)، للاطلاع على تطبيق المرحلة الأولى من خطة الجيش في قطاع جنوب الليطاني وفق قرار السلطة السياسية، ومهماته على كامل الأراضي اللبنانية".

وأوضح أن الجولة كانت بحضور قائد الجيش رودولف هيكل، وانطلقت من قيادة قطاع جنوب الليطاني في مدينة صور (جنوب) "حيث استُهل اللقاء بالنشيد الوطني ودقيقة صمت تكريما لأرواح شهداء الجيش".

وألقى قائد الجيش كلمة رحّب فيها بالحاضرين "معربا عن تقديره للدول الشقيقة والصديقة التي يمثلونها لما تبديه من حرص على لبنان".

وشدد على أن "الهدف الأساسي للمؤسسة العسكرية هو تأمين الاستقرار، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراض لبنانية وتواصل الاعتداءات".

وأشار إلى أن الجولة تهدف إلى "التأكيد على التزام الجيش بتطبيق القرار الدولي 1701 واتفاق وقف الأعمال العدائية، وتنفيذ المهمات الموكلة إليه رغم الإمكانات المحدودة".

ويدعو القرار 1701 الصادر في 11 أغسطس/ آب 2006، إلى وقف العمليات القتالية بين "حزب الله" وإسرائيل، آنذاك، وإنشاء منطقة خالية من السلاح بين الخط الأزرق ونهر الليطاني جنوب لبنان، باستثناء الجيش اللبناني وقوة اليونيفيل.

وتخلل اللقاء مع الدبلوماسيين "عرضا إيجازا عن مهمات الجيش في مختلف المناطق اللبنانية، والوضع العام في قطاع جنوب الليطاني، إضافة إلى طبيعة التعاون القائم مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، وتنفيذ المرحلة الأولى من خطة الجيش في القطاع بالتنسيق مع لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية (الميكانيزم)".

وأنشئت لجنة "الميكانيزم" بموجب وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" الساري منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وتقوم بمراقبة تنفيذه، وتضم كلا من لبنان وفرنسا وإسرائيل والولايات المتحدة وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل".

ولفت البيان إلى أن الدبلوماسيين "أشادوا باحترافية الجيش ومهنيته في تنفيذ مهامه، مثمّنين التضحيات التي يقدمها عناصره في سبيل أداء واجبهم".

واختُتمت الجولة بـ"زيارة ميدانية شملت عددا من المراكز والمواقع التي طُبّقت فيها خطة الجيش، بمرافقة عدد من الضباط" وفق ذات المصدر.

وفي 5 أغسطس/ آب الماضي، أقر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح بيد الدولة ومن ضمنه ما يملكه "حزب الله"، وتكليف الجيش بوضع خطة وتنفيذها قبل نهاية 2025.

لكن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، قال في أكثر من مناسبة، إن الحزب يرفض ذلك، ويطالب بانسحاب الجيش الإسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

كما عمدت إلى خرق اتفاق وقف إطلاق النار أكثر من 4500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن احتلالها 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 8:48 مساءً - بتوقيت القدس

الشيخ يبحث مع رئيس الوزراء القطري مستجدات الوضع الفلسطيني

بحث نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، الاثنين، مع رئيس الوزراء القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، مستجدات الوضع الفلسطيني، وتعزيز التنسيق المشترك.

جاء ذلك خلال لقائهما في العاصمة الدوحة، وفق تغريدة لنائب الرئيس الفلسطيني على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية.

وكتب الشيخ "التقيت اليوم في الدوحة مع الأخ والصديق معالي دولة رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وتباحثنا في آخر المستجدات المتعلقة بالوضع الفلسطيني بشكل عام، وقضايا أخرى، وأكدنا على أهمية التنسيق والجهد المشترك بين البلدين".

وأضاف أن "رئيس مجلس الوزراء جدد موقف بلاده الثابت والدائم في دعم القضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني، المستند إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".

وجاءت هذه الجهود، في ظل مساع دولية للدخول في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والذي دخلت مرحلته الأولى حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

يأتي ذلك ضمن خطة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مكونة من 20 بندا تنص في أولى مراحلها على وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات وتبادل الأسرى مع "حماس".

لكن إسرائيل ما زالت تعرقل العبور إلى مرحلتها الثانية والتي تشمل حكومة انتقالية مؤقتة، تتكون من لجنة تكنوقراط فلسطينية غير سياسية، تطالب السلطة الفلسطينية بأن تكون الحكومة الفلسطينية مرجعيتها.

كما يأتي اللقاء في ظل في تصاعد اعتداءات الجيش والمستوطنين بالضفة الغربية والقدس، بالتزامن مع حرب الإبادة على غزة، ما أسفر عن مقتل 1096 فلسطينيا إضافة إلى إصابة نحو 11 ألفا آخرين، واعتقال ما يزيد على 21 ألفا، وفق مصادر حكومية.

وعلى مدى عامين، بدءا من منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 شنت إسرائيل حرب إبادة في غزة؛ أسفرت عن مقتل أكثر من 70 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد عن 171 ألفا، معظمهم أطفال ونساء.