عربي ودولي

الخميس 18 ديسمبر 2025 8:55 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يعتزم إبلاغ واشنطن باسم ممثله الجديد في مفاوضات سوريا

يعتزم رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو إبلاغ الولايات المتحدة خلال أيام بممثل تل أبيب الجديد في المفاوضات مع سوريا، خلفا لوزير الشؤون الاستراتيجية المستقيل رون ديرمر، بحسب إعلام عبري مساء الأربعاء.

عن مسؤولين أمريكيين اثنين إن نتنياهو "أبلغ المبعوث الأمريكي توم باراك في اجتماعهما الاثنين أنه سيعين ممثلا للمفاوضات مع سوريا ليحل محل ديرمر، الذي قاد الملف حتى استقالته".

ديرمر الذي استقال في 11 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أجرى أربع جولات مفاوضات بشأن اتفاق أمني مع دمشق، لكن المحادثات توقفت قبل أسابيع بعد استقالته، وفقا للقناة.

وتابعت: "خلال الاجتماع، قال باراك لنتنياهو إنه يرغب في استئناف المفاوضات بشأن اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا، لكنه تساءل عن مَن سيقودها من جانب إسرائيل".

واعتقد الأمريكيون، بحسب القناة، أن ديرمر سيواصل المفاوضات من خارج الحكومة بصفته مبعوثا خاصا لنتنياهو.

إلا أن مسؤولا أمريكيا رفيع المستوى قال للقناة إن نتنياهو أوضح في الاجتماع أن "ديرمر لن يتولى المسألة، وإنه (نتنياهو) سيُعيّن شخصا مكانه، وسيُبلغ إدارة (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب بذلك خلال أيام".

وقال المصدر: "لأن المفاوضات تدور حول اتفاق أمني جديد على الحدود، فإن نتنياهو يعتزم تعيين مسؤول لديه خبرة أمنية، وربما يشغل حاليا منصبا في المؤسسة الأمنية".

ووفقا للقناة "كان هدف اجتماع نتنياهو وباراك، من بين أهداف أخرى، تصفية الأجواء وتخفيف التوترات والشكوك بين الطرفين (الإسرائيلي والسوري)، وأفاد مسؤولون أمريكيون بأن الهدف تحقق".

وقال مسؤول أمريكي رفيع: "كان الاجتماع عكس توقعاتنا تماما. توقع الجانبان حدوث توتر، لكن ذلك لم يحدث".

وأوضح أن "الجانب الإسرائيلي عرض مخاوفه بشأن كل من سوريا وتركيا، وعرضنا مخاوفنا بشأن تحركات الجيش الإسرائيلي في سوريا. الآن نفهم بعضنا بعضا بشكل أفضل بكثير".

وفي الآونة الأخيرة، أصبحت التوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري شبه يومية، وتتخللها اعتقالات ونصب حواجز وتدمير غابات، مما أدى إلى تصاعد الغضب الشعبي ضد تل أبيب.

وفي 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قتل الجيش الإسرائيلي 13 سوريا، بقصف جوي استهدف بلدة بيت جن بريف دمشق (جنوب)، عقب توغل قصير أعقبه اشتباك مع سوريين حاولوا الدفاع عن أراضيهم.

الاثنين، قالت القناة "12" إن "إدارة ترامب ترى أن تصرفات نتنياهو تُزعزع استقرار سوريا وتُعرقل جهود الولايات المتحدة لمساعدة حكومة (الرئيس أحمد) الشرع والتوصل إلى اتفاق أمني جديد بين سوريا وإسرائيل".

ورغم أن الحكومة السورية الحالية لا تشكل أي تهديد لتل أبيب، إلا أن الجيش الإسرائيلي شن أيضا غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.

وفي 7 ديسمبر/ كانون الأول الجاري قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن دمشق لا يمكن أن تمضي في اتفاق أمني مع إسرائيل بينما تحتل أجزاءً جديدة من البلاد.

وشدد الشيباني على ضرورة عودة الأوضاع على الخريطة إلى "ما كانت عليه قبل الثامن من ديسمبر 2024".

ومنذ 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية.

وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة مع سوريا عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة.

ويقول السوريون إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل الجهود الحكومية لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الواقع الاقتصادي.

عربي ودولي

الخميس 18 ديسمبر 2025 8:53 صباحًا - بتوقيت القدس

تساؤلات حول مشروع قاعدة عسكرية أمريكية محتملة في النقب

تثار في "إسرائيل" تساؤلات واسعة حول مشروع محتمل لإقامة قاعدة عسكرية أمريكية في النقب، وسط تحركات مبكرة من وسطاء وشركات خاصة تسعى للاستفادة من عوائد مالية ضخمة، وتداخل غير معتاد لجهات حكومية مدنية في التمهيد للمشروع.

وجاء في تقرير أن "كل من يفحص تكاليف القواعد العسكرية الكبيرة التي أنشأها الجيش الإسرائيلي في جنوب إسرائيل خلال السنوات الأخيرة سيجد أن كل واحدة منها تطلبت استثمارات بمليارات الشواكل. غير أن مشروع القاعدة الكبرى المقبل في النقب لا يُتوقع أن يكون تابعًا للجيش الإسرائيلي، بل للجيش الأمريكي".

وأكد التقرير أن "كلفة إنشاء مجمع الاستخبارات التابع للجيش الذي لا يزال قيد الإنشاء، قُدّرت بنحو 3 مليارات شيكل (حوالي 800 مليون دولار) في عام 2020. كما أُقيمت مدينة قواعد التدريب المعروفة باسم “إير هباهاديم” أو “معسكر شارون” بتكلفة تراوحت بين 2 و3 مليارات شيكل. وبالمثل، قُدّرت كلفة مجمع الاتصالات التابع للجيش بنحو ملياري شيكل عند بدء بنائه. وفي ضوء هذه الأرقام، يُتوقع أن تدرّ قاعدة أمريكية عائدات بمليارات الشواكل على الجهة التي ستتولى تشييدها. ورغم أن موقع القاعدة وشروط إنشائها لا تزال غير واضحة على الصعيد الدبلوماسي، فإن أطرافًا عدة بدأت بالفعل بالتموضع للاستفادة من المشروع".

وذكر أنه "في مطلع الشهر، تلقّى مسؤولون كبار في سلطة أراضي إسرائيل استفسارًا غير مألوف بشأن القاعدة المقترحة. وقد جاء الاستفسار من وزير شؤون الشتات، أميحاي شيكلي، ما أثار تساؤلًا واضحًا حول دور وزارة شؤون الشتات، إن وُجد، في إقامة قاعدة عسكرية أمريكية".

ومنذ أواخر عام 2024، تتولى الوزارة تنسيق إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بعد أن تخلّى وزير الرفاه، حاييم كاتس، عن هذا الملف الحساس سياسيًا. وفي هذا الإطار، تعمل الوزارة مع مركز التنسيق المدني-العسكري (CMCC) في كريات غات. إلا أن تنسيق المساعدات الإنسانية يختلف جذريًا عن التخطيط لإقامة قاعدة عسكرية، وهي عملية يُفترض عادة أن تشارك فيها وزارة الحرب أو مكتب رئيس الوزراء، أو وزارة الخارجية.

ويعكس توجّه وزارة شؤون الشتات إلى "سلطة أراضي إسرائيل" حالة الاندفاع من قبل وسطاء وسماسرة لبناء علاقات حكومية بهدف دفع المصالح التجارية للشركات التي يمثلونها، إذ يمكن استغلال أي صلة شخصية داخل وزارة حكومية كأصل ذي قيمة.

وقد قام بالتوجه إلى سلطة أراضي إسرائيل المدير العام لوزارة شؤون الشتات، آفي كوهين-سكالي، الذي تواصل مع شاي كارب، مدير المنطقة الجنوبية في السلطة، وحاول ترتيب لقاء بين مسؤولين كبار في السلطة وممثلين عن شركة أميركية تسعى للحصول على موطئ قدم في المشروع. وكان من المقرر عقد الاجتماع في 8 كانون الأول/ ديسمبر، وهو اليوم الذي كان من المتوقع أن يصل فيه ممثلو الشركة إلى "إسرائيل".

وأكد تقرير أن الشركة التي سعى كوهين-سكالي إلى تقديمها هي “مجموعة إدارة الكوارث” (Disaster Management Group – DMG)، وهي شركة مقرها ولاية فلوريدا ومتخصصة في تصميم وبناء وتشغيل منشآت مؤقتة. وتعود ملكية الشركة إلى ناثان ألبيرز، المقرب من دونالد ترامب وعائلته. وقد زار ألبيرز وزوجته عدة مرات منتجع مار-آ-لاغو المملوك لعائلة ترامب، كما يتعاون مع إريك ترامب من خلال منظمة غير ربحية لإنقاذ الحيوانات.

ووصف تقرير لوكالة “بلومبرغ” ألبيرز بأنه مالك لطائرة خاصة مطلية بتمويه عسكري، ويخت فاخر، ومنزل اشتراه مؤخرًا قرب بالم بيتش بقيمة 30 مليون دولار. وقد حطّت الطائرة الخاصة نفسها، المسجلة باسم ألبيرز، في "إسرائيل" في 8 كانون الأول/ ديسمبر قادمة في رحلة مباشرة من ميامي، وغادرت بعد يومين.

وخلال الأشهر الأخيرة، ظهر اسم ألبيرز في تقارير إعلامية أمريكية بعد فوز شركته بجزء من عقد بقيمة 1.3 مليار دولار لإقامة معسكر احتجاز ضخم للمهاجرين في ولاية نيو مكسيكو. والمفارقة أن شركة سابقة كان لألبيرز حصص فيها تورطت عام 2019 في فضيحة بعد ضبطها وهي توظف عمالًا غير موثقين.

“خدمة لصديق”

وتصف مصادر مطلعة على التطورات المتعلقة بالقاعدة الأمريكية المقترحة حالة تسابق من قبل شركات خاصة لإقامة علاقات ميدانية تتيح لها التقدم على منافسيها. وقال مسؤول حكومي رفيع مشارك في الملف: “الساحة مليئة بالوسطاء الذين يحاولون الحصول على حصتهم من الكعكة”.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر بأن جهات إسرائيلية تعمل في مجال استيراد الغذاء تلقت اتصالات من ممثلي شركات أميركية للاستفسار عن جدوى وتكلفة إطعام نحو 10 آلاف جندي سيقيمون بشكل دائم في القاعدة. وبحسب تلك المصادر، قُدّرت كلفة إنشاء القاعدة بنحو 600 مليون دولار.

ووفق هذا النمط غير الرسمي من العمل، وصف كوهين-سكالي توجهه إلى "سلطة أراضي إسرائيل" بأنه “خدمة لصديق”، في إشارة إلى محاولة لمساعدة وسيط على دفع مشاركة شركة DMG في بناء القاعدة الأمريكية وضمان الأرباح الضخمة التي ينطوي عليها المشروع. وقد حاول الوسيط نفسه إقامة علاقات مع القيادة الأمريكية في كريات غات، ومع منسق أعمال الحكومة في المناطق، ومع "سلطة أراضي إسرائيل"، إلا أن أيًا من هذه الجهات لم تتعاون معه.

ويُبرز التوجه إلى "سلطة أراضي إسرائيل" تساؤلات أوسع قد تطرح في حال اتخاذ قرار بالمضي قدمًا في المشروع، من بينها ما إذا كانت القاعدة ستُقام داخل الأراضي ذات السيادة الإسرائيلية أم داخل قطاع غزة، خلف الخط الأصفر الخاضع لسيطرة جيش الاحتلال، وكذلك ما إذا كانت الشركة التي ستُختار لتنفيذ المشروع ستحصل على الأرض من سلطة أراضي إسرائيل من دون مناقصة عامة.

وردًا على استفسار من صحيفة “ذا ماركر” إلى وزارة شؤون الشتات، قال كوهين-سكالي: “توجّه إليّ ممثل الشركة لأننا نتعامل مع منظمات إنسانية في ما يتصل بالأمريكيين، ولأنه اعتقد أن الأمر قد يكون ذا صلة بعمل الوزارة. وقد أوضحت له أن الموضوع لا علاقة له بالوزارة، وأحلت طلبه إلى ممثل عن سلطة أراضي إسرائيل”.

فلسطين

الخميس 18 ديسمبر 2025 8:51 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يشن سلسلة غارات جوية وقصفا مدفعيا على قطاع غزة

شن الجيش الإسرائيلي، صباح الخميس، سلسلة غارات جوية وقصفا مدفعيا على قطاع غزة، ضمن المناطق التي يواصل احتلالها.

وأفاد شهود عيان بأن الهجمات طالت المناطق الشرقية من مدينة غزة شمالي القطاع، إضافة إلى المناطق الشمالية والشرقية من مدينتي خان يونس ورفح جنوبي القطاع.

وفي حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، قصفت المدفعية الإسرائيلية عدة مناطق، وسط دوي انفجارات عنيفة.

كما شنت الطائرات الحربية غارات على خان يونس ورفح، حيث شوهدت أعمدة دخان تتصاعد من مناطق الاستهداف.

وفي السياق ذاته، أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه المناطق الشرقية لمدينتي غزة ورفح.

ولم يتبين طبيعة الأهداف التي استهدفتها الغارات الجوية أو القصف المدفعي.

وتواصل إسرائيل خروقاتها لوقف إطلاق النار مع "حماس" منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وارتكبت نحو 738 خرقا، وقتلت أكثر من 394 فلسطينيا، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة الثلاثاء الماضي.

وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، أكثر من 70 ألف قتيل وأكثر من 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

عربي ودولي

الخميس 18 ديسمبر 2025 8:47 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يهدد فنزويلا باستعادة حقوق النفط والطاقة الأمريكية

ادعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن فنزويلا استولت بشكل غير قانوني على حقوق الطاقة والنفط الأمريكية، مهدداً باستعادتها.

جاء ذلك في تصريحات لصحفيين خلال زبارته قاعدة أندروز الجوية، مساء الأربعاء، حيث تطرق إلى الضغوط المتزايدة التي تمارسها الولايات المتحدة على فنزويلا.

وقال ترامب في هذا الصدد: "لن أسمح لهم بفعل ما لا ينبغي لهم فعله، لقد استولوا على جميع حقوقنا في مجال الطاقة. واستولوا بشكل غير قانوني على جميع نفطنا منذ فترة وجيزة، والآن نريد أن نستعيدها".

وأوضح أن الشركات الأمريكية العاملة في قطاع النفط بفنزويلا قد طُردت.

والثلاثاء أعلن ترامب أنه أمر بفرض حصار على جميع ناقلات النفط الفنزويلية الخاضعة للعقوبات.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في 11 ديسمبر/كانون الأول أنهم صادروا ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا.

وأضاف ترامب أنهم صادروا الناقلة "لسبب وجيه" وأنهم سيحتفظون بها.

وسبق أن صرح ترامب بأن بلاده قد تنفذ هجمات برية ضد فنزويلا، وإن هذه الهجمات ستبدأ "قريبا".

في المقابل، وصف مسؤولون فنزويليون مصادرة الولايات المتحدة لناقلة نفط قبالة سواحل البلاد بأنها "سرقة علنية"، وأكدوا أنهم سيرفعون القضية إلى الجهات الدولية.

وتصاعدت التوترات مؤخرا بين الولايات المتحدة وفنزويلا، وأصدر ترامب في أغسطس/ آب الماضي أمرا تنفيذيا بزيادة استخدام الجيش بدعوى "مكافحة عصابات المخدرات" في أمريكا اللاتينية.

وفي هذا السياق، أعلنت واشنطن إرسال سفن حربية وغواصة إلى قبالة سواحل فنزويلا، فيما قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، إن الجيش جاهز للعمليات بما فيها تغيير النظام في فنزويلا.

وردا على ذلك، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حشد قوات يبلغ قوامها 4.5 ملايين شخص في فنزويلا، والاستعداد لصد لأي هجوم محتمل.

وأثارت الهجمات التي شنها الجيش الأمريكي على قوارب في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، بادعاء تهريبها للمخدرات، والاستهداف المباشر للأشخاص على متنها، جدلا بشأن "عمليات القتل خارج نطاق القانون" في المجتمع الدولي.

أقلام وأراء

الخميس 18 ديسمبر 2025 8:47 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا تبنّت إدارة ترامب التخوّفات الإسرائيلية من الدولة الفلسطينية؟

لم يكن موقف إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من مسألة الدولة الفلسطينية انعكاسًا لرؤية أمريكية تقليدية لإدارة الصراع، ولا نتاج مراجعة استراتيجية مستقلة لمعادلات الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، بل جاء تعبيرًا واضحًا عن تبنٍّ شبه كامل للرواية الإسرائيلية، ولا سيما تلك المتعلقة بالمخاوف الأمنية والديموغرافية من قيام دولة فلسطينية ذات سيادة. هذه المخاوف، التي لطالما شكّلت جوهر الخطاب الإسرائيلي المعارض لأي تسوية سياسية حقيقية، جرى نقلها إلى واشنطن بوصفها حقائق ثابتة، لا كافتراضات سياسية قابلة للنقاش أو التقييم.

منذ الأيام الأولى للإدارة، بدا أن الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي يُقرأ من منظور ضيق يختزل القضية في معادلة أمنية صرفة. فقد تبنّت إدارة ترامب الرؤية الإسرائيلية التي تعتبر أن قيام دولة فلسطينية مستقلة يقيّد قدرة إسرائيل على التحكم العسكري والجغرافي، ويحدّ من حرية حركتها الأمنية، ويفتح الباب أمام مساءلة قانونية دولية لطالما سعت إلى تفاديها. وبدل التعامل مع هذه المخاوف ضمن إطار سياسي يوازن بين الأمن والحقوق، جرى اعتماد مقاربة تقوم على إدارة المخاطر، لا على معالجة جذور الصراع، ما أدى عمليًا إلى تعطيل أي مسار سياسي ذي معنى.

غير أن البعد الأمني، على أهميته في الخطاب الإسرائيلي، لم يكن وحده الدافع وراء هذا التبنّي الأمريكي. فالعامل الديموغرافي شكّل هاجسًا لا يقل حضورًا وتأثيرًا. إذ إن الاعتراف بحقوق الفلسطينيين السياسية، سواء من خلال قيام دولة مستقلة أو عبر مسار مساواة سياسية حقيقية، يطرح تحديًا جوهريًا لطبيعة إسرائيل كدولة تقوم على تفوّق قومي محدد. هذا القلق الديموغرافي، الذي يدفع باتجاه الفصل الدائم والسيطرة بدل التسوية، وجد في إدارة ترامب شريكًا سياسيًا يتبنّى منطق الحفاظ على “الوقائع القائمة” بدل السعي إلى تغييرها.

وقد انعكس هذا التبنّي في سلسلة من السياسات والإجراءات العملية التي أعادت تعريف الدور الأمريكي في الصراع. فقد جرى التعامل مع الاستيطان لا كعقبة أمام السلام، بل كأمر واقع يمكن شرعنته أو تجاهله. كما أُفرغ مفهوم حلّ الدولتين من مضمونه السياسي، ليُستبدل بخطاب غامض يفتقر إلى أي التزام واضح بالسيادة الفلسطينية. وفي هذا السياق، رُوّج لما عُرف بـ«السلام الاقتصادي»، حيث جرى اختزال القضية الفلسطينية في تحسينات معيشية ومشاريع تنموية، مع تغييب كامل لمسألة الحقوق الوطنية والتمثيل السياسي.

بهذه المقاربة، تحوّل الأمن والديموغرافيا من عناصر ينبغي معالجتها ضمن حل سياسي شامل، إلى ذرائع تُستخدم لتبرير استمرار السيطرة وتعطيل الحلول. ولم يعد الاحتلال يُنظر إليه كمشكلة بحد ذاته، بل كأداة لإدارة الاستقرار وفق الرؤية الإسرائيلية، وهو ما شكّل انحرافًا واضحًا عن الخطاب الأمريكي التقليدي، حتى في أكثر مراحله انحيازًا.

بعد أحداث السابع من أكتوبر، أُعيد توظيف هذه التخوّفات الإسرائيلية بالطريقة ذاتها، لتأكيد السردية القائلة إن السيطرة الكاملة هي الضمانة الوحيدة للأمن، وإن أي كيان فلسطيني مستقل يشكّل تهديدًا وجوديًا. غير أن الوقائع الميدانية أثبتت أن هذا المنطق لم يمنع الانفجار، بل أسهم في صنع شروطه. فغياب الأفق السياسي، واستمرار الاحتلال، وإدارة الصراع بدل حله، كلها عوامل راكمت التوتر وأنتجت لحظة الانفجار، لا العكس.

في المحصلة، لم تكن خشية إدارة ترامب من الدولة الفلسطينية نابعة من ضعف هذا الكيان المحتمل، بل من قوته الرمزية والسياسية. فقيام دولة فلسطينية ذات سيادة يعيد طرح أسئلة جوهرية حول الأمن، والديموغرافيا، والشرعية، وحدود القوة. وتحت وطأة هذه الأسئلة، اختارت الإدارة الأمريكية تبنّي رؤية ترى في الاحتلال حلًا مؤقتًا طويل الأمد، وفي الحقوق خطرًا ينبغي احتواؤه.

غير أن التاريخ أثبت أن تجاهل الحقوق لا يوفّر الأمن، وأن إدارة الصراع لا تصنع استقرارًا دائمًا. فالدولة الفلسطينية لم تكن يومًا جوهر المشكلة، بل غيابها. وأي مقاربة لا تنطلق من هذا الفهم، ستظل عاجزة عن إنتاج سلام حقيقي، مهما امتلكت من أدوات القوة والنفوذ.

عربي ودولي

الخميس 18 ديسمبر 2025 8:41 صباحًا - بتوقيت القدس

تركيا.. مروحية مسيّرة نانوية محلية الصنع تدخل قطاع الصادرات

بعد تطويرها بدعم حكومي وبقدرات تقنية متقدمة، تمكّنت تركيا من إدخال مروحية مسيّرة محلية الصنع من فئة النانو إلى قطاع الصادرات، لتُشكّل إضافة نوعية في مجالات الاستطلاع والاستخبارات والعمليات الخاصة، ولتصبح الأولى من نوعها في تركيا والثانية على مستوى العالم.

وتتميز المروحية "نانو ألب" بتكنولوجيا متقدمة وإمكانات عالية ضمن فئة الطائرات المسيّرة النانوية، ونسبة مكون محلي تفوق 60 بالمئة، ما يكسبها ميزة تنافسية واضحة في الكلفة مقارنة بنظيراتها الأجنبية.

وفي حديث، قال رئيس مجلس إدارة شركة "أولودوغان" التركية للصناعات الدفاعية والتكنولوجيا، سيف الدين جودت أولودوغان، إن الشركة طوّرت المروحية المسيّرة "نانو ألب" ضمن حاضنة تكنوبارك إسطنبول، وهي مجمع تكنولوجي ضخم وبارز في تركيا، يهدف لدعم البحث والتطوير والإنتاج التكنولوجي محلياً، خاصة في الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا المتقدمة.

وأضاف أولودوغان، أن شركتهم حصلت على دعم من برنامج "توبيتاك 1501"، لمشاريع البحث والتطوير الصناعي، إلى جانب دعم من قبل صندوق التكنولوجيا العالية التابع لتكنوبارك إسطنبول، ما أسهم في تسريع مراحل التطوير والإنتاج والتصدير.

وأوضح أولودوغان أن نسبة المكوّن المحلي في " نانو ألب" تبلغ حاليًا نحو 60 بالمئة، مع خطة لرفعها إلى 96 بالمئة خلال عام واحد، مشيرًا إلى أن المروحية تُعد منتجًا عالي التقنية ضمن فئة الطائرات المسيّرة النانوية التي يقل وزنها عن 200 غرام ويبلغ قطرها أقل من 25 سنتيمترًا، وتُستخدم أساسًا في مهام الاستطلاع وجمع المعلومات الاستخباراتية.

وذكر أن هذا النوع من المتطلبات العملياتية يجري تلبيته عبر ميكانيكا المروحيات، التي تتيح إجراء مناورات جوية ضمن المساحات الضيقة مع مستوى منخفض من الضجيج.

وأوضح أن شركتهم تُعد الأولى في تركيا والثانية عالميًا التي تنتج مسيرات ضمن هذه الفئة، مشيرًا إلى أن ما يميّز هذا المنتج عن نظائره هو قدرته على الطيران بشكل ذاتي كامل، وارتفاع نسبة المكوّنات المحلية فيه، وعمله بصمت شبه تام، فضلًا عن استخدامه تقنية دمج المستشعرات، وامتلاكه قدرة تحميل أعلى مقارنة بالمنتجات المماثلة.

وأشار أولودوغان إلى أن المروحية، التي يبلغ وزنها 100 غرام فقط، قادرة على حمل حمولة تصل إلى 350 غرامًا، ما يتيح استخدامها في العمليات داخل الأبنية، بما في ذلك نقل متفجرات صغيرة مثل القنابل اليدوية أو مواد شديدة الانفجار، مؤكدًا أن هذه الميزة تعزّز قدرات الوحدات الميدانية، ولا سيما القوات البرية.

وأضاف أن المنصة نفسها تتيح تنفيذ مهام الاستطلاع والهجوم في آن واحد، موضحًا أن دوران المراوح البطيء يقلّل مستوى الضجيج إلى حد كبير، ويمكن المروحية من الاقتراب حتى مسافة 3 أمتار دون ملاحظاتها، في حين يتم اكتشاف وجود نظيراتها من المروحيات المماثلة من مسافة 10 إلى 15 مترًا.

وأكد أن "نانو ألب" قادرة على العمل في البيئات المغلقة والمعقّدة، مثل الأبنية والكهوف والغابات، حتى في غياب إشارات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) أو في ظروف التشويش الإلكتروني، حيث تنفّذ مهامها المبرمجة مسبقًا بشكل ذاتي اعتمادًا على الكاميرات والمستشعرات، وهو ما يجعلها، بحسب وصفه، منتجًا متفوقًا في هذا المجال.

وأوضح أولودوغان أن النظير الأجنبي لهذا النوع من المروحيات يُعرف باسم "الدرون النحلة"، وهو مرتفع الكلفة ويواجه أحيانًا قيودًا في التوريد والتصدير، مشيرًا إلى أن "نانو ألب" طُوّرت خصيصًا لتلبية احتياجات الجيش التركي وتقليل الاعتماد على الخارج في التقنيات الدفاعية الحساسة.

وأضاف أن أول عملية تصدير جرت إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، كما جرى توقيع اتفاقيات مع أربع دول أخرى وبدأت عمليات الإنتاج، إلى جانب تلقي طلبات من كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا وعدد من دول الشرق الأوسط.

ولفت إلى أن الانتقال من مرحلة البحث والتطوير إلى التسويق والتصدير أُنجز خلال عامين فقط.

أشار إلى أن القيمة التصديرية للنظير الأجنبي من هذه المروحيات تصل إلى 200 ألف دولار، أي ما يعادل مليوني دولار للكيلوغرام الواحد، في حين توفّر "نانو ألب" قدرات تشغيلية مماثلة مع ميزة تخفيض الكلفة بنسبة تصل إلى 50 بالمئة.

وأشار أولودوغان إلى أن حجم السوق السنوي للطائرات المسيّرة النانوية المستخدمة في مهام الاستطلاع والاستخبارات والبحث والإنقاذ في تركيا يُقدّر بين 100 و150 مليون دولار.

وأكد أن "نانو ألب" تسهم في تقليص الاعتماد على الخارج، وتقديم حل وطني عالي القيمة المضافة، إلى جانب الإبقاء على موارد مالية كبيرة داخل الاقتصاد المحلي.

وختم حديثه قائلا: "نستهدف تطوير منتجات عالية التقنية لتلبية احتياجات بلادنا أولًا، ثم تلبية متطلبات الأسواق العالمية، بما يحقق مساهمة مستدامة ومتعددة الأبعاد للاقتصاد الوطني".

فلسطين

الخميس 18 ديسمبر 2025 8:20 صباحًا - بتوقيت القدس

خبيران: السلطة الفلسطينية ستواجه شروطا قاسية للمشاركة في "مجلس سلام غزة"

يرى خبيران سياسيان أن السلطة الوطنية الفلسطينية ستواجه شروطا قاسية ومعقدة إذا عرض عليها المشاركة في ما يُعرف بـ"مجلس السلام" لإدارة قطاع غزة.

وفي 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025 اعتمد مجلس الأمن الدولي بالأغلبية مشروع قرار أمريكي بشأن إنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، يأذن بإنشاء قوة دولية مؤقتة حتى نهاية العام 2027.

وبحسب القرار، تدار غزة عبر حكومة تكنوقراط فلسطينية انتقالية، تعمل تحت إشراف "مجلس سلام" تنفيذي بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفقا لخطته التي أطلقها لوقف إطلاق النار بين حركة "حماس" وإسرائيل في 29 سبتمبر/ أيلول الماضي وتتكون من 20 بندا ودخلت حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي واستمرت سنتين، أكثر من 70 ألف قتيل وما يفوق 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

وحظي قرار مجلس الأمن الذي قدمته واشنطن بموافقة 13 دولة، في حين امتنعت روسيا والصين عن التصويت، وأبدت كل من إسرائيل وحركة "حماس" معارضتهما بعض جوانب الخطة.

وفي 23 نوفمبر الماضي بحث نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير بمدينة رام الله تطورات الوضع الفلسطيني بقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة بعد تبني مجلس الأمن قرارا بشأن إنهاء الحرب.

وفي مقابلة، يقول هاني المصري، مدير المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية "مسارات"، إن زيارة بلير إلى رام الله جاءت في سياق ممارسة ضغوط على السلطة لتوافق على الشروط الأمريكية الإسرائيلية بشأن مجلس السلام في غزة.

ويلفت المصري إلى أن هناك ترحيبا إقليميا بالمجلس، وأن ثمة دولا مستعدة للمشاركة في قوة السلام بغزة.

ويستدرك بالقول: "لكن هذا لا يعني أن كل وجهات النظر متساوية، فالإدارة الأمريكية هي صاحبة اليد العليا، والرئيس الأمريكي هو الذي يقرر في النهاية".

ويضيف: "مجلس السلام، رغم إقرار وجوده من مجلس الأمن إلا أن مرجعيته والتحكم بعمله ليس من مجلس الأمن، حتى أنه لا يرسل له تقارير حول عمله".

ويحذّر المصري من أنه "ما دام لا توجد مرجعية دولية مؤتمنة في مجلس الأمن، سيبقى هناك خطر تمديد فترة عمل المجلس، والنص يشير بوضوح إلى إمكانية التجديد، وبالتالي الفلسطينيون خارج حكم أنفسهم لفترة قد تطول، وهذا يضعفهم أكثر ويخدم المخططات الأمريكية والإسرائيلية".

وحول طبيعة الشروط التي تُفرض على السلطة الفلسطينية، يوضح المصري: "هناك من يريد أن تكون لجنة التكنوقراط التي ستدير قطاع غزة تحت مجلس السلام هي الحكومة (الفلسطينية)، وهناك من يريد أن يكون مجلس السلام هو الحكم مباشرة، وهناك من يريد دمج المسألتين وهذا الخلاف ليس بين قوى متساوية، الإدارة الأمريكية هي صاحبة اليد العليا، وتقرر ما يخدم مصالح إسرائيل".

وينبه إلى أن "قرار تشكيل مجلس السلام لا يحتوي على أي التزام بأفق سياسي حقيقي أو دولة فلسطينية، وإنما قد يلزم السلطة بالشروط الموضوعة لتشارك، وهذا قد يكون مجرد ذرّ للرماد في العيون، وإذا كانت الاتفاقات الواضحة لا تُنفذ، فكيف إذا كانت غير واضحة؟".

ويشير المصري إلى أن من بين الشروط التي يمكن أن توضع أمام السلطة الفلسطينية إذا رغبت بأن يكون لها دور في قطاع غزة "وقف رواتب الأسرى، وتغيير المناهج، ووقف التحريض الإعلامي ضد إسرائيل، والاعتراف بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي، ووقف ملاحقة تل أبيب في الأمم المتحدة والمحاكم الدولية، ووقف الاعترافات أحادية الجانب بالدولة الفلسطينية".

ويتابع: "موضوع مجلس السلام معقد جدًا، وليس مؤكدًا أن ينجح، والخطر كبير، لكن هناك فرص أيضًا والحل هو الاتفاق على رؤية واحدة وبرنامج واحد وشراكة فلسطينية موحدة، لأن هناك خطر مشترك لا يقبله طرف فلسطيني ويعارضه الآخر".

ويكمل المصري: "إذا نجح مجلس السلام في غزة يمكن أن يمتد تأثيره لاحقًا على الضفة الغربية، لذلك المخاطر كبيرة، لكن القضية الفلسطينية عادلة ولها دعم دولي واسع، إذ اعترفت 160 دولة بالدولة الفلسطينية، وهناك انتفاضة شعبية عالمية ضد إسرائيل، مما يوفر فرصة للرهان على المقاومة الدولية".

بدوره يقول سليمان بشارات مدير مركز "يبوس" للدراسات، إن السلطة الفلسطينية "قد تكون الطرف الأضعف في معادلة إدارة قطاع غزة"، مشيرًا إلى أن عدة أطراف لم يسمها "تحاول ممارسة ابتزاز سياسي مقابل إشراكها (السلطة) في إدارة القطاع مستقبلاً".

ويوضح بشارات في حديثه، أن "ضعف موقع السلطة الفلسطينية يعود إلى غيابها عن قطاع غزة خلال السنوات الماضية (منذ سيطرة حركة حماس بالعام 2007)، ما جعل أي دور مستقبلي لها مشروطًا بسلسلة من المساومات السياسية، تتمثل في مجموعة من الاشتراطات المسبقة".

ويبيّن أن أول هذه الاشتراطات "يتعلق بطبيعة وجود السلطة الفلسطينية في غزة، بحيث لا يكون وجودا سياسيا واضح المعالم، وإنما يقتصر على دور إداري وتنفيذي مرتبط بإدارة الجوانب الخدمية واللوجستية، دون امتلاك القرار السياسي المتعلق بمستقبل القطاع".

ويضيف بشارات أن "اشتراطًا آخر قد يرتبط بمحاولات التراجع عن بعض المطالب الفلسطينية، لا سيما تلك المتعلقة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، في ظل الاعترافات الأخيرة التي قدمتها عدة دول أوروبية".

ويعتبر أن إسرائيل "تسعى إلى إبقاء المسمى السياسي للسلطة الفلسطينية ضمن إطار إدارة محلية، دون التحول إلى مسمى دولة".

ويشير بشارات إلى أن "مرجعية أي لجنة إدارية أو حكومة محتملة لإدارة قطاع غزة لن تكون، وفق هذه الطروحات، خاضعة لقرار السلطة الفلسطينية، وإنما قد تكون تابعة لما يُعرف بمجلس السلام، ما يفقد السلطة استقلالية القرار".

ويضيف: "هذه الاشتراطات تتقاطع مع مطالب سابقة تتعلق بإصلاح السلطة الفلسطينية، بما يشمل ملفات الانتخابات، والفساد المالي والإداري، وهيكلية السلطة، وربما الذهاب نحو انتخابات فلسطينية شاملة ضمن جدول زمني محدد".

ويتطرق بشارات إلى اشتراطات أخرى "مرتبطة بالسلوك الإسرائيلي في الضفة الغربية، لا سيما في مخيمات الشمال، حيث يُطرح مطلب تسليم إدارة المخيمات للسلطة الفلسطينية، بما يتضمن إزاحة صفة اللجوء عن سكانها".

ويشير إلى أن ذلك "قد يترافق مع تغييرات في التعامل مع ملف اللاجئين الفلسطينيين أو مع وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بما يمس جوهر حق العودة".

ويختم بشارات بالتحذير من أن "هذه المسارات مجتمعة تنذر بمحاولة تحويل القضية الفلسطينية في قطاع غزة إلى معادلة سياسية ـ أمنية بالدرجة الأولى، مع نزع الغطاء والمضمون السياسي، وهو ما يشكل خطرًا حقيقيًا على المكانة السياسية للسلطة الفلسطينية وعلى مستقبل الدولة الفلسطينية".

عربي ودولي

الخميس 18 ديسمبر 2025 8:18 صباحًا - بتوقيت القدس

برهم صالح مفوض أممي جديد لشؤون اللاجئين

عُيّن الرئيس العراقي السابق برهم صالح رئيسًا جديدًا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، خلفًا للإيطالي فيليبو غراندي الذي أمضى عشر سنوات على رأس المفوضية.

وسيتولى صالح مهامه في يناير/ كانون الثاني المقبل، في وقت تواجه مفوضية شؤون اللاجئين أزمة هائلة بعد أن تضاعف تقريبًا عدد الأشخاص المُجبَرين على النزوح في العالم خلال عشر سنوات، فيما انخفض تمويل المساعدات الدولية بشكل حاد، ولا سيما مع عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض.

وهذه هي المرة الأولى التي يتولى فيها منصب رئاسة المفوضية شخصٌ يتحدّر من واحدة من أكثر المناطق التي يأتي منها اللاجئون في العالم منذ منتصف القرن الماضي.

بعد تعيينه، تعهّد صالح بضمان "عدم وقوع اللاجئين في دوامة التبعية"، وتوفير فرص التعليم والعمل لهم، قائلًا: "أؤمن إيمانًا راسخًا برسالة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لأنني عشتها بنفسي".

وصالح الذي تولّى الرئاسة العراقية بين عامي 2018 و2022، كان من بين ضحايا الصراعات السياسية التي أجبرت عشرات الملايين من الأشخاص عبر العالم على اللجوء خارج بلدانهم الأصلية. ففي مطلع ثمانينيات القرن الماضي، فرّ صالح إلى بريطانيا ودرس فيها الهندسة بعد ملاحقة النظام العراقي له.

ولا توجد إحصاءات حديثة وموثّقة عن عدد اللاجئين العراقيين في العالم، لكن رئيس المركز الاستراتيجي لحقوق الإنسان في العراق، فاضل الغراوي، أفاد في يونيو/ حزيران 2024 بأن أعدادهم تصل إلى أربعة ملايين

وصل عدد اللاجئين والنازحين قسرًا في العالم إلى نحو 117.3 مليون شخص في منتصف العام الحالي، بحسب أرقام المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في تراجع لا يُعدّ كبيرًا مقارنة بأعدادهم في العام الماضي.

وفي يونيو 2024، بلغ عددهم 122.6 مليون شخص، ووصل العدد ذروته في نهاية عام 2024 بنحو 123.2 مليون شخص.

ويشمل هذا العدد نحو 42.7 مليون لاجئ، بالإضافة إلى 73.5 مليون شخص نزحوا داخل حدود بلدانهم، و8.4 ملايين طالب لجوء.

فلسطين

الخميس 18 ديسمبر 2025 8:16 صباحًا - بتوقيت القدس

عائلات مخيم نور شمس تودع منازلها قبل هدمها

تبكي سمر المهر بحرقة، وهي خارجة من مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية، حين سمح لها الاحتلال الإسرائيلي بدخوله مع شقيقتها وشقيقها، صباح الأربعاء، لنقل أغراضهم من منزلهم الذي أخطر الاحتلال بهدمه بداية الأسبوع الجاري.

"ليتني لم أدخل، ولم أر ما رأيت" تقول سمر (40 عاما) وهي تمسح دموعها، في حين تحاول شقيقتها لملمة بعض الأغراض التي استطاعت إخراجها من المنزل، لترتبها في كيس أزرق كبير، لينقلوها إلى منزل سمر في نابلس شمال الضفة، الذي نزحت إليه كل من والدتها وعائلة شقيقها وشقيقتها، منذ قرابة العام.

وتضيف سمر، "ذكرياتنا في منزل أهلي، كل تجمعاتنا وسهراتنا وصورنا، كلها انتهت، المنزل عبارة عن رماد، كل شيء محطم ومحروق، حتى منزل شقيقتي حاولنا الدخول إليه، وإخراج بعض الأغراض، لكن كل شيء مكسر، المنزل عبارة عن روث للحيوانات، ونفايات، الأجهزة الكهربائية مكسرة".

وأمام المدخل الشرقي للمخيم، وقف عدد من الأهالي ينتظرون السماح لهم بالدخول إلى منزلهم، الذي ستبدأ جرافات الاحتلال بهدمه صباح اليوم الخميس، في حين سمحت قوات الاحتلال لدخول عدد آخر منهم إلى المنطقة الجنوبية من المخيم مساء أمس.

تتحدث سمر عن ما شاهدته "الدمار في المخيم لا يمكن وصفه بالكلمات، المنازل مهدمة أو محروقة، الشوارع مجرفة، والاحتلال أنشأ شوارع جديدة وقام بتعبيدها على أنقاض منازلنا، لا أحد منّا يعلم كيف ستحل مشكلتنا، وإلى متى سنبقى من دون مأوى".

وتضيف، "الأزمة طالت لدرجة كبيرة، وطوال هذه الأشهر كلها لم نسمع أي خبر مطمئن عن مصير كل هذه العائلات التي هجرت من مخيماتها، العودة بهذه الطريقة لمنازلنا هو فقط لوداعها، ماذا يمكن أن نأخذ معنا، غالبية النازحين يسكنون اليوم في غرفة واحدة، كيف يمكن أن ننقل المنزل المكون من طابقين إلى غرفة؟ هل تتسع!".

على الجانب الآخر من الشارع، كان أحمد المصري (59 عاما) يقف متحسرا بعدما منعه جنود الاحتلال من دخول المخيم، على الرغم من حصوله على تنسيق للدخول، ويقول "منزلي من ضمن المنازل المخطرة بالهدم، وحصلت على تصريح الدخول، لكنّ الجنود الموجودين عند البوابة منعوني، بنايتي كلها سيتم هدمها، وهي مكونة من 5 طوابق، لا مرارة أكبر من هذه".

ويصف حاله بعد نزوحه مع عائلته منذ قرابة 11 شهرا، فيقول "نزحت مع 30 فردا إلى ضاحية شويكة، أعيش مع زوجتي في منزل لا يصلح للسكن، كما تشتت بقية أفراد العائلة، على مواقع مختلفة، أولادي الشباب مع عائلاتهم، ومنذ بداية الأزمة لا يجدون عملا، وإيجارات المنازل مرتفعة، كنت آمل نقل بعض الحاجيات من المنزل قبل هدمه لكنني منعت".

وكان الاحتلال الإسرائيلي أعلن نيته هدم 25 وحدة سكنية إضافية في مخيم نور شمس، ما يعني فقدان قرابة 100 عائلة جديدة منازلها في المخيم.

بالنسبة للأهالي، فإن استمرار عمليات الهدم تمثل إنهاء فعليا لمخيم نور شمس ومخيمات شمال الضفة، خاصة مع وجود تسريبات باشتراط إسرائيل عدة أمور للانسحاب من المخيمات وإنهاء عملية "السور الحديدي" التي بدأتها أواخر يناير/كانون الثاني الماضي، ومنها حذف مسمى "لاجئ"، وإنهاء دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" فيها.

وبين فترة وأخرى، كان عدد من الأهالي يعودون من عمق المخيم حاملين معهم أكياسا بلاستيكية صغيرة، تحوي بعض الملابس، في حين حمل بعضهم الآخر صورا لأحبابهم وأفراد عائلاتهم، كانت معلقة على جدران المنازل المهددة بالهدم.

لكن ضيق الوقت الممنوح للعائلات حال دون تمكنهم من نقل أجهزتهم الكهربائية وأثاث غرف نومهم وأغطيتهم من داخل المنازل، فلم يكن أمامهم سوى ثلاث ساعات فقط، كما أن كثرة الخراب في المخيم يعيق دخول الشاحنات التي كان من الممكن أن تنقل الأثاث الثقيل.

ومن بين الأهالي المنتظرين كانت عضو مركز خدمات مخيم نور شمس نهاية الجندي، تحاول الوصول إلى منزلها الذي نزحت منه ولم تدخله مرة أخرى منذ اللحظة التي أجبرت فيها على تركه في التاسع من شباط/فبراير الماضي.

وتشرح حالها وحال قرابة 13 ألف نسمة من سكان المخيم المهجرين، وتقول "أجبرنا على ترك المخيم ولم يسمح لنا بدخوله، حتى أوراقي الثبوتية والرسمية لم أستطع، حتى اليوم، إخراجها من المخيم، وحتى اليوم وبعد مرور 300 يوم على نزوحنا، لا يسمح الاحتلال بدخولي لتفقد منزلي ومنزل عائلتي، وضع النازحين صعب جدا وحالهم صعبة، وكل نور شمس مهدم".

وبحسب الجندي فإن 3500 عائلة باتت اليوم بلا مأوى في مدينة جنين وضواحيها، وتعيش في المساجد ومراكز الإيواء، وتقول "نكبتنا لم تنته منذ خروجنا من أراضينا عام 1948، إنها متجددة ومتكررة بأشكال مختلفة".

وتؤكد الجندي أن الجهود التي تبذلها المؤسسات الرسمية ووكالة الغوث لا تتعدى كونها إغاثية فقط، وأنه يجب تطويرها وتركيزها لإيجاد حلول لإيواء النازحين، والضغط على المؤجرين لتخفيف إيجار المنازل، أو دفع بدل إيجار للعائلات التي تسكن في شقق سكنية في المدينة.

عربي ودولي

الخميس 18 ديسمبر 2025 8:15 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل شخصين وإصابة 3 في هجوم بطائرة مسيرة على ميناء روستوف الروسي

قتل شخصان وأصيب 3 آخرون من طاقم سفينة شحن في ميناء روستوف جنوبي روسيا اليوم الخميس إثر هجوم بطائرة مسيرة، في وقت وافق فيه الكونغرس الأميركي على ميزانية دفاعية تتضمن مساعدات سنوية لأوكرانيا بقيمة 400 مليون دولار للعامين المقبلين.

وأفادت السلطات المحلية بأن غارة بطائرة مسيرة أوكرانية على ناقلة نفط في ميناء روستوف أون دون بجنوبي روسيا أسفرت عن مقتل عدة أشخاص وإلحاق أضرار بالسفينة.

وأفاد يوري سليوسار حاكم منطقة روستوف في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس بوجود قتلى بين طاقم السفينة، ودمار مبنى سكني قيد الإنشاء في الجزء الغربي من المدينة، واحتراق منزلين خاصين في بلدة قريبة.

كما أبلغ ألكسندر سكريبين عمدة روستوف أون دون، عبر قناته على تليغرام، عن وقوع إصابات.

وأصيب 32 شخصا على الأقل في غارات جوية روسية ليل الأربعاء في مدينة زاباروجيا جنوبي شرقي البلاد، حسبما أفاد الحاكم إيفان فيدوروف.

وذكرت وكالة الأنباء الأوكرانية أوكرينفورم أن الغارات الروسية استهدفت مباني سكنية ومدرسة وشركة.

مساعدات أميركية

من جانب آخر، وافق الكونغرس الأميركي أمس الأربعاء على ميزانية دفاعية تتضمن مساعدات سنوية لأوكرانيا بقيمة 400 مليون دولار للعامين المقبلين.

وستسمح هذه الخطوة، التي أقرها مجلسا النواب والشيوخ، لوزارة الدفاع بتزويد أوكرانيا بالأسلحة لمساعدتها في الدفاع عن نفسها في ظل الحرب الروسية.

وينتظر التشريع الآن توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليدخل حيز التنفيذ.

ويضع مشروع القانون قواعد للقوات الأميركية في أوروبا، إذ يشترط ألا يقل العدد الإجمالي للقوات المعينة بشكل دائم في القيادة الأوروبية عن 76 ألف جندي لأكثر من 45 يوما دون اتباع إجراءات إبلاغ تبرر أي تخفيض.

وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 80 ألف جندي أميركي كانوا متمركزين في أوروبا هذا العام، مع تذبذب الأعداد بسبب عمليات المناوبة والتدريبات، خاصة منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا في أوائل عام 2022.

وكان ترامب قد هدد سابقا بتقليص الوجود العسكري الأميركي في ألمانيا خلال ولايته الأولى (2017- 2021).

وتأتي قرارات الكونغرس في وقت ترسل فيه الإدارة الأميركية إشارات بشأن التحول بعيدا عن التعاون الوثيق عبر المحيط الأطلسي، مع إعطاء الأولوية لمبدأ "أميركا أولا" في إستراتيجية الأمن القومي الجديدة.

وتنتقد هذه الإستراتيجية النهج السابق الذي كان يفضل الدفاع عن الدول الأخرى على حساب المصالح الأميركية. ومع ذلك، فإن النهج الذي اتخذه الكونغرس يتماشى بشكل أكبر مع أولويات الدفاع السابقة.

عربي ودولي

الخميس 18 ديسمبر 2025 8:15 صباحًا - بتوقيت القدس

وزارة العدل الأميركية تكشف عن نتائج التحقيقات في حادث اصطدام طائرة ركاب بمروحية عسكرية بواشنطن

كشفت وزارة العدل الأميركية عن نتائج التحقيقات في حادث اصطدام طائرة ركاب تابعة لشركة "أميركان إيرلاينز" بمروحية عسكرية أثناء اقترابها من مطار ريغان في واشنطن، مطلع العام الجاري، وأودى بحياة 67 شخصا.

وقالت الوزارة في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء إنها حددت سلسلة واسعة من الإخفاقات، ورصدت تقصيرا من الموظفين الحكوميين أدت إلى الحادث.

وأوضحت أن طاقم الطيران التابع للجيش أخفق في تشغيل المروحية كما ينبغي، وأن مراقبي الحركة الجوية التابعين لإدارة الطيران الاتحادية أخفقوا في أمرين من أهم أولوياتهم، هما الفصل بين الطائرات في المجال الجوي وإصدار تنبيهات السلامة عندما تكون الطائرات على مسافة غير آمنة فيما بينها.

ووقع الحادث الذي يُعد من أسوأ كوارث الطيران في الولايات المتحدة خلال ربع قرن، فوق نهر بوتوماك في يناير/كانون الثاني 2025، عندما اصطدمت مروحية للجيش الأميركي من نوع بلاك هوك على متنها 3 جنود بطائرة ركاب، كانت قادمة في رحلة داخلية من ويتشيا بولاية كنساس وعلى متنها 60 راكبا وطاقم مكون من 4 أفراد، وفق ما أعلنته حينها شركة أميركان إيرلاينز.

فلسطين

الخميس 18 ديسمبر 2025 8:14 صباحًا - بتوقيت القدس

مزارعو الضفة الغربية يواجهون حربا على أراضيهم ومواشيهم

اعتاد المزارع الفلسطيني شحادة مخامرة، من خِربة مغاير العبيد، جنوبي الضفة الغربية، أن يستبق أمطار الشتاء بحراثة أرضه، وزراعتها بالمحاصيل الحقلية البعلية، وتحديدا القمح والشعير، معتمدا على مياه الأمطار.

يحقق مخامرة بفلاحة أرضه المقدرة بنحو 200 دونم (الدونم يساوي ألف متر مربع) أكثر من غاية: فمن جهة ينتج احتياجات أسرته من حبوب القمح لصناعة الخبز طوال العام، ومن جهة ثانية يستفيد من التِّبن (القَّش) وحبوب الشعير كعلف لأغنامه، فضلا عن استغلال الأراضي الزراعية بعد الحصاد لرعي الأغنام خلال شهور الصيف.

لكن نمط الحياة التي اعتادها المزارع الفلسطيني وعائلته انقلب تماما، كما هي حال آلاف المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية، حتى بات غير قادر على زراعة أرضه وفلاحتها، وحتى مغادرة محيط خربته، بمسافر يطا، والسبب هجمات المستوطنين واعتداءاتهم المتكررة عليه وعلى مزروعاته وماشيته.

يعود بنا مخامرة إلى الموسم الماضي، حين حرث أرضه وزرعها بأكثر من 3 أطنان من الحبوب، وقبيل وقت الحصاد سبقه إليها المستوطنون بأغنامهم ورعوها بالكامل، فخسر تعبه وتكاليف الزراعة ومحصولا كان ينتظر أن يفي باحتياجاته أغلب شهور العام.

ويوضح أن زراعة الأرض تشكل مصدر رزق وعامل صمود له وكانت توفر له 70% من احتياجات أغنامه من القش والأعلاف، لكن الخناق يضيق عليه حتى بات لا يستطيع إخراج أغنامه من حظائرها، مما يترتب عليه تكلفة عالية لإطعامها تطلبت منه الاستغناء عن نحو نصفها نتيجة تراكم الديون، وأضحى يملك أقل من 200 رأس من الأغنام بعد أن كان لديه قرابة 400 رأس.

ما جرى مع مخامرة تكرر مع 15 مربيا آخر للمواشي في محيطه، موضحا أن كل واحد منهم كان يقتني قطيعا من الأغنام لا يقل عن 150 رأس، لكنهم جميعا اضطروا لبيعها والمغادرة بحثا عن الأمن ومصادر الرزق.

ما حدث مع مزارعي مسافر يطا يتكرر في عموم الضفة، حيث صودرت 360 ألف دونم حتى منتصف سنة 2025، وفق مدير منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو حسن مليحات.

وأضاف مليحات أن الأغوار بوجه خاص -حيث يعتمد غالبية سكانها على الزراعة ورعي المواشي كمصدر دخل لهم- تتعرض لانتهاكات متعددة، تتمثل في مصادرة الأراضي الزراعية، وشق طرق استيطانية تمر من خلالها، وإقامة بؤر استيطانية رعوية عليها، ونتيجة لذلك لا يستطيع مزارعو الأغوار الوصول إلى آلاف الدونمات من أراضيهم الرعوية.

وتابع أن محاصيلهم في مساحة الأراضي القليلة التي استطاعوا زراعتها باتت هدفا لأبقار المستوطنين وأغنامهم.

وقال مليحات إن الانتهاكات بحق مواطني الأغوار أدت إلى تغيير أنماط زراعتهم، فتحولوا إلى الزراعة البعلية الأقل كلفة والتي تنتج مردودا أقل، ومن ثم أصبح مصدر رزق العائلات الوحيد تحت التهديد.

واستطرد أن هذه السياسة الاستعمارية الرعوية تهدف إلى تقطيع أوصال الأراضي الفلسطينية الزراعية لتوسيع المناطق الاستيطانية، والقضاء على المصدر الأساسي لدخل المواطنين المتمثل في الزراعة والرعي، وتفكيك علاقة الفلسطينيين بالزراعة والأرض.

بدوره، يقول معتز بشارات -مسؤول ملف الجدار والاستيطان بمحافظة طوباس والأغوار الشمالية- إن الحرب على الزراعة البعلية (المعتمدة على مياه الأمطار) هي حرب السيطرة على الأراضي، حيث يتم تسييج معظمها قبل السطو عليها ومنع أصحابها من دخولها.

وتحدث بشارات أنه في منطقة الأغوار الشمالية فقط، طالت أكثر من 10 آلاف دونم من الأراضي الزراعية الإغلاقات ووضع اليد من قبل المستوطنين والبؤر الاستيطانية الرعوية.

ويضيف أن 14 بؤرة استيطانية رعوية تنتشر اليوم في منطقة الأغوار الشمالية، إحداها تسيطر على نحو 17 ألف دونم.

وفي محاولة لتحريك المياه الراكدة، وعدم الاستسلام لسياسة فرض الأمر الواقع، يقول بشارات إن المزارعين تحركوا هذا الأسبوع في مبادرة جماعية لحراثة أراضيهم ذات الملكية الخاصة وزراعتها، لكن خلال الليل عاد المستوطنون لحراثتها مجددا بهدف التخريب.

وأضاف بشارات أن المزارعين كرروا التجربة لحراثة مئات الدونمات، لكن سرعان ما تدخل المستوطنون وجيش الاحتلال وشرطته لمنعهم فاحتجزوا الجرارات الزراعية، وعندما أبرز السكان سندات ملكيتهم للأرض سمح لهم الجيش بمواصلة الحراثة، لكن المستوطنين هددوا -على مسمع الجيش- بعدم السماح بالزراعة.

عن انعكاسات هذه الحرب على السلة الغذائية للبشر والمواشي، يقول بشارات إن مصادرة مساحات شاسعة من الأراضي -تزيد على 180 ألف دونم من طوباس والأغوار الشمالية- عرّضت بالفعل سلة فلسطين الغذائية (سواء النباتية أو الحيوانية) للانهيار، حيث تسببت في إغلاق للمراعي بشكل شبه كامل "وهذا أثر على الثروة الحيوانية التي انخفض تعدادها إلى قرابة النصف، نتيجة تهجير أصحابها عن تجمعاتهم بسبب المضايقات والحصار الموجود والمفروض على المراعي وحتى التجمعات السكانية الفلسطينية.

وأشار بشارات إلى أن خسارة الزراعة البعلية كانت على مستويين:

خسارة حبوب القمح كونها عنصرا أساسيا في سلة الغذاء الفلسطينية من جهة.

خسارة القش وحبوب الشعير، حيث يعتمد مربو الثروة الحيوانية على الزراعة البعلية بداية الشتاء لتوفير أعلاف مواشيهم طوال العام.

ووفق معطيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فإن المساحة المزروعة بالمحاصيل الحقلية في فلسطين قدرت بحوالي 217.2 ألف دونم خلال العام الزراعي 2021/2020، منها 91.2% في الضفة الغربية، و8.8% في قطاع غزة.

وشكل محصول القمح أعلى مساحة مزروعة في فلسطين من إجمالي المساحة المزروعة بالمحاصيل الحقلية، حيث بلغت 101 ألف دونم، بنسبة 46.5%، تلاه محصول الشعير بمساحة 49.5 ألف دونم، وبنسبة بلغت 22.8%.

وفق البيانات ذاتها، فقد بلغ عدد الأبقار في حينه 67 ألفا و760، بينما بلغ عدد الضأن 771 ألفا و168، وعدد الماعز 239 ألفا و966.

ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية:

استولت سلطات الاحتلال منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 على 55 ألف دونم وأقامت 25 منطقة عازلة حول المستوطنات التهمت آلاف الدونمات الأخرى.

أطلقت إسرائيل 355 مخططا هيكليا لبناء ما مجموعه 37 ألفا و415 وحدة استيطانية على مساحة 38 ألفا و551 دونما، إضافة إلى شرعنة 11 بؤرة استيطانية.

أدت إجراءات الاحتلال والمستوطنين إلى تهجير 33 تجمعا بدويا فلسطينيا تتكون من 455 عائلة -تشمل 2853 فردا- من أماكن سكنهم إلى أماكن أخرى.

تم اقتلاع وتحطيم 48 ألفا و728 شجرة، منها 37 ألفا و237 شجرة زيتون.

إقامة 114 بؤرة استعمارية جديدة، ليصبح مجموع البؤر في الضفة 256، إضافة إلى 180 مستوطنة كبيرة يسكنها إجمالا نحو 700 ألف مستوطن.

عربي ودولي

الخميس 18 ديسمبر 2025 8:05 صباحًا - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة تعلن عن صفقة أسلحة ضخمة لتايوان تتجاوز 10 مليارات دولار

أعلنت الولايات المتحدة عن صفقة أسلحة ضخمة لتايوان تتجاوز قيمتها 10 مليارات دولار، تشمل أنظمة صاروخية متقدمة وطائرات مسيّرة ومدافع ثقيلة، في خطوة من شأنها أن تثير غضب الصين، التي تعتبر الجزيرة جزءا من أراضيها.

وقالت وكالة التعاون الدفاعي الأميركية إن الصفقة تشمل أنظمة ذخائر لصواريخ "هاربون"، وصواريخ مضادة للدروع من طراز "جافلين"، إلى جانب منظومات تسليح أخرى، في إطار دعم القدرات الدفاعية لتايوان.

وأكدت تايوان، في بيان نقلته، شكرها "الصادق" للولايات المتحدة على الموافقة على الصفقة، مشددة على أن "السلام والاستقرار في مضيق تايوان أمران لا غنى عنهما لأمن وازدهار المجتمع الدولي".

وبحسب ما أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فإن حزمة المبيعات تضم ثماني اتفاقيات رئيسية، تشمل 82 منظومة من راجمات الصواريخ العالية الحركة "هيمارس"، و420 نظاما صاروخيا تكتيكيا من طراز "أتاكمز" بقيمة تتجاوز 4 مليارات دولار، وهي أنظمة مماثلة لتلك التي زودت بها واشنطن أوكرانيا خلال الحرب مع روسيا.

كما تشمل الصفقة 60 منظومة من مدافع الهاوتزر الذاتية الدفع ومعدات مرتبطة بها بقيمة تفوق 4 مليارات دولار، إضافة إلى طائرات مسيّرة تتجاوز قيمتها مليار دولار.

وتتضمن الحزمة أيضا صفقات لبرمجيات عسكرية بأكثر من مليار دولار، وصواريخ من طرازي "جافلين" و"تاو" بقيمة تزيد على 700 مليون دولار، إلى جانب قطع غيار للمروحيات بقيمة 96 مليون دولار، ومعدات لتطوير صواريخ "هاربون" بقيمة 91 مليون دولار.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن الصفقة في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء بالتزامن مع خطاب متلفز ألقاه الرئيس ترامب، لم يتطرق فيه بشكل موسع إلى ملفات السياسة الخارجية أو العلاقات التجارية مع الصين.

ومن المتوقع أن تزيد هذه الصفقة من حدة التوتر بين واشنطن وبكين، التي تعارض بشدة أي مبيعات أسلحة أميركية لتايوان وتعتبرها تدخلا في شؤونها الداخلية وتهديدا للاستقرار الإقليمي.

عربي ودولي

الخميس 18 ديسمبر 2025 8:04 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس وزراء أستراليا يتعهد بمكافحة "الكراهية والانقسام والتطرف"

تعهّد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، اليوم الخميس، شن حملة على "الكراهية والانقسام والتطرف" بعد حادث إطلاق النار الجماعي المميت في شاطئ بونداي في سيدني.

وقال ألبانيزي، في مؤتمر صحفي، إنه والأستراليين مصدومون وغاضبون، وإن عليهم بذل المزيد من الجهود لمكافحة "هذه الآفة الشريرة"، متوعدا "الدعاة المتطرفين والأشخاص الذين ينشرون الكراهية" بالاستهداف بما في ذلك إلغاء التأشيرات.

وأشار إلى إن قوانين جديدة مرتبطة بـ"خطاب الكراهية المشدد" ستعاقب الدعاة والقادة الذين يحرضون على الكراهية والعنف، لافتا إلى أن أستراليا ستضع نظاما لتصنيف المنظمات التي يقودها أشخاص يبثون خطابات كراهية.

وبيّن ألبانيزي أن الحكومة ستعزز أيضا صلاحيات وزير الشؤون الداخلية لإلغاء أو رفض تأشيرات الأشخاص الذين ينشرون خطابات "الكراهية والانقسام".

وأضاف أنه يشكَّل حاليا فريق عمل بمهمة مدتها 12 شهرا لضمان "استجابة" النظام التعليمي "بشكل صحيح" لمكافحة معاداة السامية.

وذكر أن "لكل يهودي أسترالي الحق في أن يفخر بهويته وبما يؤمن به، وكذلك في أن يشعر بالأمان والتقدير والاحترام لمساهمته في أمتنا العظيمة".

ووفقا لألبانيزي، فإن قتل ساجد أكرم وابنه نافيد 16 شخصا كانوا يشاركون في عيد حانوكا اليهودي على شاطئ بوندي، الأحد الماضي، هو عمل مدفوع بأيديولوجية تنظيم الدولة الإسلامية.

ومن جهتها، قالت مبعوثة أستراليا لمكافحة معاداة السامية، جيليان سيغال، إن رد أستراليا على التحيز المعادي للسامية كان متوقعا منذ فترة طويلة.

وعبرت عن اعتقادها بأن هذه لحظة مهمة جدا بالنسبة للمجتمع، ولمكافحة معاداة السامية في كل أنحاء العالم.

وفي المرحلة المقبلة، سيصبح "التشهير الخطير" القائم على أساس العرق أو الدعوة إلى التفوق العرقي، جريمة فدرالية.

كان نافيد أكرم (24 عاما) تابعا لداعية مؤيد للجهاديين مقيم في سيدني.

عربي ودولي

الخميس 18 ديسمبر 2025 7:50 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل 9 مدنيين بينهم 3 أطفال بقصف مدفعي على مدينة الدلنج السودانية

أعلنت هيئة غير حكومية بالسودان، الأربعاء، مقتل 9 مدنيين بينهم 3 أطفال وإصابة آخرين، جراء قصف مدفعي من قوات "الحركة الشعبية/شمال" بقيادة عبد العزيز الحلو، المتحالفة مع "قوات الدعم السريع" على مدينة الدلنج، بولاية جنوب كردفان جنوبي السودان.

واندلعت حرب السودان في أبريل/ نيسان 2023 بسبب خلاف بين الجيش و"الدعم السريع" على دمج الأخيرة بالمؤسسة العسكرية للبلاد، ما تسبب بمقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليونا.

وأفادت "منصة جبال النوبة" (غير حكومية) في بيان، بأن قوات الحركة الشعبية/شمال جناح عبدالعزيز الحلو، قصفت مدفعيا مدينة الدلنج وأسفر ذلك عن سقوط قتلى من المواطنين.

وأضافت أن "كل القصف المدفعي لقوات الحركة الشعبية كان على المناطق السكنية وأدى إلى مقتل 6 مواطنين و3 أطفال وعدد من الجرحى".

وأشار البيان إلى أن قوات الجيش هاجمت منطقة التيتل (بجنوب كردفان) التي تنطلق منها قذائف المدفعية واستطاعت السيطرة عليها.

ولم يصدر عن الجيش أو قوات "الحركة الشعبية/شمال" وحليفتها قوات الدعم السريع أي تعليق بهذا الشأن حتى الساعة 21.50 ت.غ.

وتعاني مدينتي كادوقلي والدلنج في ولاية جنوب كردفان من حصار تفرضه قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال، منذ الشهور الأولى للحرب قبل أكثر من عامين، وهجمات متكررة بالمدفعية والطائرات المسيرة.

وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب)، اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و"الدعم السريع" منذ أسابيع، أدت إلى نزوح عشرات الآلاف في الآونة الأخيرة.

ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر "الدعم السريع" على ولايات دارفور الخمس غربا، باستثناء أجزاء من شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات الـ13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.

عربي ودولي

الخميس 18 ديسمبر 2025 7:47 صباحًا - بتوقيت القدس

عالم يحل لغز مثلث برمودا.. اكتشاف غير مسبوق

يبدو أنّ أحد العلماء تمكّن أخيرًا من حل لغز مثلث برمودا الذي شغل العالم على مدى سنوات طويلة.

حيث كشف العالم ويليام فريزر، في مؤسسة كارنيغي للعلوم في واشنطن، عن طبقة صخرية غير عادية تقع أسفل القشرة المحيطية مباشرة تحت جزر برمودا شمال الأطلسي، لم يُسجّل وجود شبيه لها في أي مكان آخر بالعالم.

وتُشير الدراسة إلى وجود طبقة صخرية إضافية سمكها نحو عشرين كيلومترًا داخل الصفيحة التكتونية لبرمودا، في مكان يفترض أن يبدأ فيه الوشاح الأرضي.

لكن برمودا كسرت القاعدة. فعادة، تتكوّن الأرض: من قشرة خارجية رقيقة، تحتها الوشاح، وهو طبقة هائلة من الصخور الساخنة شبه الصلبة تتحكّم في حركة الصفائح التكتونية والبراكين.

ويقع اللب الخارجي بين اللب الداخلي والوشاح، وتصل سماكته لنحو 2200 كم. لكن تحت برمودا، اكتشف العلماء شيئًا لا يُشبه هذا النموذج المعتاد.

وأوضح علماء الأرض أنّ هذا الاكتشاف غير المسبوق قد يفسّر لغز مثلث برمودا: لماذا لا يزال قاع المحيط تحت برمودا مرتفعًا، رغم غياب أي نشاط بركاني حديث منذ 31 مليون سنة.

والفرضية الأبرز أنّ آخر نشاط بركاني قديم دفع صخورًا من الوشاح إلى الأعلى، حيث تجمّدت داخل القشرة، مكونة كتلة صخرية رفعت قاع المحيط بنحو 500 متر.

واعتمد الباحثون على تسجيلات الزلازل البعيدة لرسم صورة لباطن الأرض حتى عمق 50 كم. وكانت النتيجة طبقة أقل كثافة من الصخور المحيطة بها، ما يؤكد أنّها ليست تكوينًا عاديًا.

ولطالما ارتبط اسم مثلث برمودا بالغموض، ويوضح العلماء اليوم أنّ اللغز الحقيقي في التركيب الجيولوجي أسفل الجزيرة.

وبين تفسيرات جيولوجية حديثة، ونظريات قديمة عن الأمواج المارقة، أو أمواج العواصف الشديدة، وهي جدران مائية غير متوقّعة يمكن أن يصل ارتفاعها إلى ضعف ارتفاع الأمواج المحيطة. يبقى اكتشاف الطبقة الصخرية أسفل برمودا واحدًا من أغرب أسرار الأرض غير المحسومة بعد. وهو لغز لا علاقة له بالخرافة، بل بباطن كوكبنا نفسه.

وأشهر الحوادث المرتبطة بمثلث برمودا تعود إلى عام 1945، حين اختفت خمس طائرات تدريبية تابعة للبحرية الأميركية في ما عُرف بـ "الرحلة 19" دون أي أثر أو نداء استغاثة.

وعام 1918، اختفت السفينة الأميركية "يو إس إس سايكلوبس"، وعلى متنها أكثر من 300 شخص بلا حطام، ولا ناجين.

ومع تكرار الحوادث، أطلق على المنطقة لقب مثلث الشيطان، وانتشرت نظريات عن قوى خارقة، مجالات مغناطيسية، بل وحتى كائنات فضائية. لكنّ العلم ظل يبحث عن تفسير حقيقي، بعيدًا عن الخيال.

وقد شهد هذا الاكتشاف نقاشًا على منصات التواصل الاجتماعي.

فقال ملفارت : "قد يعيد هذا الاكتشاف كتابة كل ما نعرفه عن جيولوجيا الأرض وعجائبها الطبيعية الخفية".

وكتبت تانيا: "أتساءل عما إذا كانت قطبية تلك الصخرة هي السبب في تعطل الأجهزة الإلكترونية والبوصلات".

أمّا ماسكولي فقال: "اللغز الحقيقي لا يكمن في البنية نفسها، بل في هوس البشر بما هو خارق على حساب ما هو واقعي وبديهي. فصلابة الجزيرة الجيولوجية تكشف حقيقة أعمق: الاستقرار غالبًا ما يكون كامنًا تحت مياه مضطربة. غير أن افتتاننا بالأساطير يعمينا عن إدراك ما هو مهم حقًا.

في حين كتب أبكس: "لا بد أن هذا الاكتشاف العلمي هو الذي يحمل تفسيرًا لأسباب العديد من الكوارث غير الطبيعية مثل حوادث اختفاء الطائرات والسفن".

أحدث الأخبار

الخميس 18 ديسمبر 2025 7:47 صباحًا - بتوقيت القدس

متابعات وتقارير النشرة العربية ليوم الخميس 18 ديسمبر/ كانون الأول 2025

تجدون تاليا المتابعات الإخبارية والتقارير الخاصة بأجندة النشرة العربية ليوم الخميس 18 ديسمبر/ كانون الأول 2025.

* المتابعات الإخبارية

- رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران يشارك في "منتدى الدول التركية لمكافحة التضليل" في أنقرة.

- خروقات إسرائيل المستمرة لوقف إطلاق النار بقطاع غزة بالقصف اليومي ونسف المنازل ومواصلة إغلاق المعابر الحدودية.

- أعمال انتشال جثامين القتلى الفلسطينيين من تحت أنقاض المباني الصغيرة في مدينة غزة، والتي بدأت الاثنين.​​​​​​​

* الضفة الغربية

- اقتحامات شبه يومية للجيش الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم بمختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة.

- توقعات ببدء إسرائيل هدم منازل فلسطينيين في مخيم نور شمس للاجئين شمالي الضفة بعد أن سمحت لأصحابها الأربعاء، بإخلاء أثاثها.

* الطقس السيئ بدول عربية

- تداعيات الطقس الشتوي السيئ بعدة دول بينها المغرب والجزائر والسعودية وسلطنة عمان والكويت وقطر والأردن، وسط تحذيرات من ثلوج وأمطار غزيرة قد تصاحبها سيول ورياح وارتفاع أمواج البحر.

- اجتماع متوقع للحكومة برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لبحث الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار بغزة.

- ردود الفعل المتوقعة على إعلان نتنياهو المصادقة على صفقة الغاز مع مصر التي قال إنها تعد "الأكبر في تاريخ إسرائيل"، بينما لم يصدر فورا تعليق من القاهرة.

- اليوم الخامس من عيد الحانوكا الذي يحتفل به اليهود بين 14- 22 ديسمبر الجاري وتنفذ خلاله جماعات صهيونية متطرفة اقتحامات يومية للمسجد الأقصى بالقدس الشرقية.

- رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي يصل بيروت في زيارة ليومين يلتقي خلالها رؤساء الجمهورية جوزاف عون والحكومة نواف سلام ومجلس النواب نبيه بري، ويتوقع أن تتطرق إلى جهود منع توسيع إسرائيل عدوانها على لبنان.

- خروقات إسرائيل شبه اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار مع "حزب الله".

* سلطنة عمان

- اليوم الثاني والأخير من زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى مسقط، ويتوقع أن تشهد توقيع اتفاق تجاري طموح بين البلدين.

- تنعقد بمدينة حلب الجلسة الثانية من محاكمات المتهمين المحالين للقضاء من "اللجنة الوطنية المستقلة للتحقيق وتقصي الحقائق في أحداث الساحل السوري" التي وقعت في 6 مارس الماضي، وتحضر الجلسة منظمات حقوقية أممية ومدنية.

- ردود الفعل المتوقعة على تصويت مجلس الشيوخ الأمريكي لصالح إلغاء العقوبات على سوريا بموجب "قانون قيصر" وإحالته للرئيس دونالد ترامب للتوقيع عليه ليصبح نافذا.

- اعتداءات إسرائيل على الأراضي السورية، غداة قصفها بالمدفعية منطقة تل الأحمر الشرقي في ريف محافظة القنيطرة جنوبا.

- اليوم الثاني من زيارة غير محددة المدة لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير الذي استقبله في بنغازي قائد قوات الشرق خليفة حفتر قبل "عقد سلسلة من الاجتماعات تبحث ملفات ذات اهتمام مشترك".

- التطورات الميدانية والإنسانية، غداة اتهام هيئة أهلية سودانية قوات الدعم السريع بقتل 9 مدنيين خلال قصفها مدينة الدلنج جنوبا، وإعلان منظمة الهجرة الدولية نزوح 650 شخصاً من مدينة كادوقلي والدلنج وبلدة الكويك خلال اليومين الماضيين.

- المستجدات الميدانية شرقي البلاد، مع إصرار "المجلس الانتقالي الجنوبي" على عدم الانسحاب من محافظات حضرموت والمهرة وشبوة، وإطلاقه منذ الاثنين عملية عسكرية في أبين جنوبا.

- العاصمة البلجيكية بروكسل تستضيف آخر قمة أوروبية في العام 2025.

- اجتماع دولي متوقع في باريس لبحث تثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، وبينما لم يصدر بيان رسمي بشأن الاجتماع والمشاركين فيه، يتوقع أن يكون بين المشاركين قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل والمبعوثة الأمريكية مورغان أورتاغوس.

- اليوم الثالث من زيارة غير محددة المدة يجريها رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن إلى الولايات المتحدة، التقى خلالها الأربعاء وزير الخارجية ماركو روبيو.

- فعاليات متوقعة ببلدان عربية وإسلامية بمناسبة "اليوم العالمي للغة العربية" و"اليوم العالمي للمهاجرين" الموافقين 18 ديسمبر من كل عام.

** كأس تركيا

- غالاطة سراي / باشاك شهير

- غنتشلربيرليغي / بودروم سبور

** دوري المؤتمر الأوروبي

- ألكمار / ياغييلونيا بياويستوك

- شاختار دونيتسك / رييكا

- كريستال بالاس / كووبيون

- رايو فاليكانو / دريتا

- لوزان / فيورنتينا

- ماينز /صامسون سبور

- ستراسبورغ / بريدابليك

- شيلبورن / كريستال بالاس

** كأس ملك إسبانيا

- بورغوس / خيتافي

- أورينسي / أتلتيك بلباو

- ريال مورسيا / ريال بيتيس

** كأس السوبر الإيطالي (نصف النهائي)

- نابولي / ميلان

** كأس العرب

- السعودية / الإمارات (المركز الثالث)

- الأردن / المغرب (النهائي)

--------------

* التقارير الخاصة

1- "نانو آلب" التركية.. مروحية مسيّرة تحلق نحو العالمية (تقرير)

تقرير عن نجاح الجهود التركية في إدخال مروحية مسيّرة من فئة النانو إلى قطاع الصادرات، بعد تطويرها بدعم حكومي وبقدرات تقنية متقدمة، لتُشكّل إضافة نوعية في مجالات الاستطلاع والاستخبارات والعمليات الخاصة، لتصبح الأولى من نوعها في تركيا والثانية على مستوى العالم (النشرة التركية/ أنقرة/ زينب دوير/ صور وفيديو/ 650 كلمة)

* الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

2- متري: المجتمع الدولي مطالب بإلزام إسرائيل باحترام وقف النار مع لبنان (مقابلة)

مقابلة مع نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري، دعا خلالها المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغط سياسي ودبلوماسي على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية الموقع في 27 نوفمبر 2024، معتبرا أن دعوة تل أبيب في الوقت الحالي للتفاوض على اتفاقات اقتصادية مع لبنان "تهرب من القضية الأساسية وهي عدم احترامها لوقف النار". (النشرة العربية/ بيروت/ وسيم سيف الدين/ صور وفيديو/ 650 كلمة)

3- خبيران: السلطة الفلسطينية أمام شروط قاسية إذا شاركت بـ"مجلس غزة" (تقرير)

حذر الخبيران السياسيان هاني المصري وسليمان بشارات من مخاطر إنشاء "مجلس السلام" في قطاع غزة وتحدثا عن شروط قاسية قد تواجهها السلطة الفلسطينية حال رغبت بالمشاركة في إدارة القطاع، مشيرين إلى أن المجلس يعمل بوصاية أمريكية ويهدد بأن يصبح بديلاً عن التمثيل الفلسطيني الشرعي، ما قد يعزز الأهداف الإسرائيلية والأمريكية على حساب الفلسطينيين. (النشرة العربية/ رام الله/ قيس أبوسمرة/ فيديو/ 800 كلمة)

4- من ملاعب كأس إفريقيا إلى المجتمع.. مبادرات مغربية لتعزيز القيم (تقرير)

تقرير عن مبادرات مغربية لتعزيز القيم والتسامح والمواطنة في المجتمع، على هامش بطولة كأس إفريقيا لكرة القدم 2025 التي تستضيفها المملكة بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، بينها مبادرة "اليونسكو - كأس الأمم الإفريقية للمواطنة"، بهدف تعزيز الإرث الاجتماعي للفعاليات الرياضية الكبرى. (النشرة العربية/ الرباط/ خالد المجدوب/ فيديو/ 650 كلمة)

----------

* ملتميديا

- مسؤول لبناني: دعوة إسرائيل لاتفاقات اقتصادية تهرب من عدم التزامها بوقف النار

- خبيران: السلطة الفلسطينية أمام شروط قاسية إذا شاركت في "مجلس غزة"

- من الملاعب إلى المجتمع.. مبادرات مغربية خلال كأس إفريقيا لتعزيز القيم

عربي ودولي

الخميس 18 ديسمبر 2025 7:47 صباحًا - بتوقيت القدس

لغز الرحلة MH370 يعود للواجهة.. ماليزيا تستأنف البحث عن الطائرة المفقودة

بعد أكثر من 11 عامًا، يعود لغز الرحلة "أم أتش 370" (MH370) إلى الواجهة من جديد، مع إعلان ماليزيا استئناف عمليات البحث عن طائرة الخطوط الجوية الماليزية التي اختفت في ظروف غامضة عام 2014.

وأعلنت ماليزيا أن عمليات البحث عن الطائرة المفقودة ستُستأنف في 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025، في محاولة جديدة لفكّ أحد أكبر ألغاز الطيران المدني في التاريخ الحديث.

وكانت الطائرة، وهي من طراز "بوينغ 777"، تنقل 239 شخصًا من كوالالمبور إلى بكين، عندما اختفت في الثامن من مارس/ آذار 2014، ولم يُعثر عليها رغم أكبر عمليات البحث في تاريخ الملاحة الجوية.

وأفادت وزارة النقل الماليزية بأن "البحث في أعماق البحار عن حطام رحلة الخطوط الجوية الماليزية MH370 سيستأنف في 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025".

وأضافت أن عمليات البحث التي ستجريها شركة الاستكشاف البحري "أوشن إنفينيتي" (Ocean Infinity) ستتركّز في منطقة "تم تقييمها على أنها توفّر أعلى احتمال للعثور على الطائرة".

في 8 مارس 2014، أقلعت رحلة الخطوط الجوية الماليزية رقم 370 من كوالالمبور متجهة إلى بكين عند الساعة 12:41 بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي، وعلى متنها 227 راكبًا و12 من أفراد الطاقم.

لكن عند الساعة 1:19 صباحًا، أُرسلت آخر رسالة لاسلكية من الطائرة إلى مراقبي الحركة الجوية. وبعد دقيقتين فقط، تم إيقاف "جهاز المستجيب" (Transponder) في الطائرة بشكل مفاجئ، وهو الجهاز الذي يساعد المراقبين المدنيين على تتبّع مسارها بدقة.

وبعد وقت قصير، اختفت الطائرة من شاشة الرادار، وسرعان ما بدأت عملية بحث دولية بحرية وجوية للعثور على الرحلة المفقودة MH370، شاركت فيها 60 سفينة و50 طائرة من 26 دولة مختلفة.

وكانت هذه العملية من الأكثر تكلفة في تاريخ الطيران، واستمرت من مارس 2014 حتى يناير/ كانون الثاني 2017، لكن في نهاية البحث لم يُعثر على أي أثر مؤكد لحطام الطائرة.

ويُعتقد الآن أن جميع من كانوا على متنها لقوا حتفهم في حادث تحطم مأساوي في المحيط الهندي، لكن حتى اليوم لا يزال المصير الدقيق للرحلة MH370، والسبب الذي أدى إلى اختفائها، مجهولًا.

عندما غادرت الطائرة مطار كوالالمبور الدولي في 8 مارس 2014، كانت تحمل 239 شخصًا، بينهم ركاب وطاقم. ووفقًا لموقع "لايف ساينس"، كان معظم الركاب من الجنسية الصينية (153).

أما أفراد الطاقم فجميعهم ماليزيون. وكان باقي الركاب من: أميركا (3)، وأستراليا (6)، وكندا (2)، وفرنسا (4)، وهونغ كونغ (1)، والهند (5)، وإندونيسيا (7)، وإيران (2)، وهولندا (1)، وروسيا (1)، وتايوان (1)، وأوكرانيا (2).

وكانت الطائرة بقيادة الكابتن زاهاري أحمد شاه البالغ من العمر 53 عامًا، وهو طيار متمرس تجاوزت ساعات طيرانه 18,000 ساعة، وبمساعدة مساعده البالغ 27 عامًا فاريق عبد الحميد، الذي كان لديه 2,763 ساعة طيران. وكان فاريق مخطوبًا ويخطط لزواجه، وكانت هذه أيضًا آخر رحلة تدريبية له قبل أن يحصل على شهادة كاملة.

سارت الرحلة بشكل طبيعي عند الإقلاع الساعة 12:41 صباحًا ولمدة قصيرة بعدها، لكن عند قرابة الساعة 1:19 صباحًا، أرسل شاه آخر رسالة لاسلكية إلى مراقبي الحركة الجوية قائلًا:

"تصبحون على خير، ماليزي 370".

كانت هذه عبارة اعتيادية عند دخول الطائرة المجال الجوي الفيتنامي، لكنها بدت مخيفة في سياق ما كان سيحدث لاحقًا.

فبعد دقيقتين فقط على تلقّي هذه الرسالة، تم إيقاف جهاز الإرسال الخاص بالطائرة، ما جعل من الصعب على مراقبي الحركة الجوية المدنيين تتبّعها.

ليس ذلك فحسب، بل إنّ ما حدث بعد ذلك تحدّى كل الفهم التقليدي لحالات الطوارئ الجوية.

بدلاً من مواصلة مسارها المخطط شمال شرق باتجاه بكين، قامت الطائرة بانعطاف حاد إلى اليسار وبدأت في الطيران جنوب غرب عبر شبه جزيرة الملايو.

رصدها الرادار العسكري الماليزي وهي تعبر البلاد متجهة نحو بحر أنداما

فلسطين

الخميس 18 ديسمبر 2025 7:36 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق حاجز قلنديا ويعتقل شابا فلسطينيا بعد استهداف مركبة

الاحتلال يشدد السيطرة على قلنديا ويعتقل شابا بعد استهداف المركبة.

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجز قلنديا العسكري الواقع بين مدينتي القدس ورام الله، وذلك في أعقاب قيامها بإطلاق النار تجاه شاب فلسطيني واعتقاله.

وفي التفاصيل، فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها تجاه مركبة كانت تمر عند الحاجز شمال القدس المحتلة، قبل أن تقدم على اعتقال الشاب الذي كان بداخلها، مما أدى إلى استنفار أمني وإغلاق للمنطقة.

فلسطين

الخميس 18 ديسمبر 2025 7:18 صباحًا - بتوقيت القدس

قصف جوي وبحري مكثف.. الاحتلال يصعد هجماته شرق خان يونس ورفح

تجددت عمليات القصف الجوي وإطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، مستهدفة مناطق متفرقة في جنوب قطاع غزة، خاصة في مناطق انتشار جيش الاحتلال شرقي خان يونس.

وفي التفاصيل، شن طيران الاحتلال غارة جوية على المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، تزامنا مع قيام المروحيات الحربية بفتح نيران رشاشاتها تجاه تلك المناطق.

وعلى الصعيد البحري، أقدمت زوارق الاحتلال الحربية على إطلاق نيرانها وعدد من القذائف في عرض بحر مدينتي خان يونس ورفح جنوب القطاع.

كما شهدت المناطق الشرقية لمدينة رفح عمليات إطلاق نار مكثف من قبل آليات الاحتلال المتمركزة هناك.

عربي ودولي

الخميس 18 ديسمبر 2025 6:18 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب يعد الأميركيين بـ"ازدهار اقتصادي لم يشهده العالم من قبل"

وعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الأربعاء، في خطاب للأمة ألقاه من البيت الأبيض، بأن الولايات المتحدة ستحقق "ازدهارًا اقتصاديًا لم يشهده العالم من قبل".

وفيما تظهر استطلاعات الرأي تزايد الاستياء بين الأميركيين من سياساته الاقتصادية، استخدم ترمب أيضًا هذا الخطاب الذي بُث في وقت الذروة، لمهاجمة سلفه الديمقراطي جو بايدن والتنديد بالهجرة.

وقال ترمب: "ورثنا أسوأ وضع حدودي في تاريخ البلاد، وانتقلنا خلال أشهر قليلة من الأسوأ إلى الأفضل".

ولفت إلى أن تهريب المخدرات عبر البحر انخفض بنسبة 94%، واعدًا "في العام المقبل برؤية نتائج أكبر خفض ضريبي في تاريخ الولايات المتحدة".

وبحسب ، فإن خطاب الرئيس الأميركي موجه للداخل - كما كان متوقعًا - بعد فضيحة كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، التي قالت عنه إنه يتصرف كمدمن للكحوليات وفضحت الكثير مما يحدث في أروقة البيت الأبيض.

وأشار إلى أن ترمب تحدث بكل قوة عما يراه هو وإدارته "إنجازات غير مسبوقة على الإطلاق"، بدءًا من وقف الهجرة غير النظامية مرورًا بوقف تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة عبر البحر، وصولًا إلى القول إنه أوقف 8 حروب عالمية والبرنامج النووي الإيراني.

كما قال ترمب إنه أوقف الحرب في غزة وكان "السبب" في الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين، ونتج عن ذلك سلام لم يُشهد في الشرق الأوسط منذ 3000 عام، على حد وصفه.

وشرح أن ترمب يدرك الخطر الكبير المحدق بالجمهوريين في الانتخابات النصفية القادمة في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026، لا سيما بعد الموجة الزرقاء الخفيفة في نوفمبر الماضي والتي فاز فيها الديمقراطيون باكتساح.

ترمب يخشى من انقلاب هذه الموجة لتعلو وتطفو فوق سطح الكونغرس فتكون الأغلبية لصالح الديمقراطيين في مجلسَي النواب والشيوخ. إن حدث ذلك، ستُشل حركة ترمب ومشروع "2025" الذي يطبقه حرفيًا تقريبًا.

إلى ذلك، انتقد ترمب بشدة في خطابه وكما في كل مرة، الإدارة الأميركية السابقة. وبحسب ، اختار هذا التوقيت عند الساعة التاسعة مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة لأن الأميركيين يكونون أمام شاشات التلفاز، وهو يريد أن تصل الرسالة منه شخصيًا لأكبر عدد ممكن من الأميركيين.

وفي الكلمة تحدث الرئيس الأميركي عن هدايا مالية بمناسبة عيد الميلاد لمن يعملون بالخدمة العسكرية، وعن التعليم وسط شكاوى المحافظين من التفلّت الأخلاقي بالمدارس، وتخفيضات الضرائب "غير المسبوقة".

كما أشار إلى أثر التعريفات الجمركية في تحسين الولايات المتحدة لعلاقاتها مع جميع الدول، ومساهمتها في أن تعلم أيضًا كل تلك الدول أهمية واشنطن، وفق ما قال.

ولفت الرئيس الأميركي إلى أنه "بنى الجيش في ولايته الأولى وساعد في الثانية على بناء قدراته ليصبح الجيش الأكبر والأقوى في العالم"، على حد وصفه.

وذكر أن الازدهار الاقتصادي الذي وعد به ترمب غير متوقع على الإطلاق، مشيرًا إلى أن أكثر المتفائلين يؤكدون أنه ستكون هناك كارثة اقتصادية حقيقية في الربع الأول من عام 2026.

عربي ودولي

الخميس 18 ديسمبر 2025 5:30 صباحًا - بتوقيت القدس

أستراليا تسعى لتشريع جديد لمكافحة الكراهية بعد هجوم سيدني

قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي اليوم الخميس، إن الحكومة ستسعى إلى طرح تشريع جديد للقضاء على الكراهية، بعد أن فتح مسلحان النار خلال احتفال يهودي في سيدني يوم الأحد مما أسفر عن مقتل 15 شخصًا.

وأشار رئيس وزراء أستراليا إلى أنه سيتم منح صلاحيات جديدة لوزارة الداخلية لإلغاء تأشيرات من ينشرون الكراهية.

وأضاف: "سنسن تشريعات تشدد العقوبات على خطاب الكراهية".

والأحد الفائت، وقع هجوم مسلح نفذه رجل يدعى ساجد أكرم وابنه نافيد أكرم، أثناء احتفالات بعيد "الحانوكا" اليهودي في شاطئ بوندي بولاية نيوساوث ويلز الأسترالية، حيث أعلن رئيس وزراء الولاية كريس مينز، مقتل أحد المهاجمين.

وأوضحت الشرطة الأسترالية في بيان، أن المهاجم الأب (50 عامًا) كان يحمل رخصة سلاح، ويمتلك 6 أسلحة مرخصة، وتم ضبط 6 أسلحة أخرى في موقع الحادث.

ويواجه نافيد أكرم لائحة اتهام تضم 59 تهمة منفصلة، من بينها "تنفيذ عمل إرهابي".

وقد سعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى استغلال الحادثة، زاعمًا أن مواقف الحكومة الأسترالية الداعمة للاعتراف بدولة فلسطين "تؤجج نار معاداة السامية".

بالمقابل، أشاد كبار مسؤولي أستراليا بشجاعة الرجل المسلم من أصول سورية أحمد الأحمد ووصفوه بـ"البطل"، وذلك عقب نزعه سلاح أحد المسلحين اللذين نفذا هجوم شاطئ بوندي.

فلسطين

الخميس 18 ديسمبر 2025 5:13 صباحًا - بتوقيت القدس

فنان هولندي يفوز بجائزة الكاريكاتير الأوروبي عن عمل ينتقد العدوان على غزة

في خطوة لافتة تعكس اتساع رقعة التضامن الثقافي والفني مع القضية الفلسطينية داخل أوروبا، أعلنت لجنة جائزة الكاريكاتير الأوروبي فوز الفنان الهولندي تايرد روياردز بالجائزة الكبرى لعام 2025، في دورتها السابعة، وهي إحدى أبرز الجوائز الأوروبية المخصصة لفن الكاريكاتير السياسي والنقدي.

وجاء تتويج روياردز عن عمل كاريكاتيري نشرته صحيفة "تروو" الهولندية، قدم فيه قراءة بصرية قاسية ومباشرة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، منتقدا سياسة إبادة جماعية يقودها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحق الفلسطينيين، حيث استخدم العمل الفائز رمزية حادة ولغة فنية صادمة، ما اعتبرته لجنة التحكيم تعبيرا جريئا عن دور الفن في مساءلة السلطة وكشف الجرائم والانتهاكات.

وأوضحت لجنة الجائزة، أن العمل الفائز تميز بقدرته على الجمع بين البساطة البصرية والعمق السياسي، مشيرة إلى أن الكاريكاتير لم يكتفِ بالإدانة، بل طرح تساؤلات أخلاقية وإنسانية حول صمت المجتمع الدولي، وحدود المسؤولية السياسية في زمن الحروب، وأضافت أن الجائزة هذا العام تعكس التزامها بحرية التعبير، حتى عندما تكون القضايا المطروحة "حساسة أو مثيرة للجدل".

واحتضنت مدينة لاهاي الهولندية فعاليات حفل توزيع الجوائز، بحضور نخبة من رسامي الكاريكاتير الأوروبيين، وصحفيين، ومهتمين بالفنون السياسية.

وتضمن الحفل حلقة نقاشية موسعة شارك فيها عدد من الفنانين البارزين، من بينهم الرسام الفرنسي المعروف كاك، والرسامة التركية زهرة عمر أوغلو، حيث ناقشوا دور الكاريكاتير في زمن النزاعات، وقدرته على كسر الروايات الرسمية وفتح مساحات للنقاش العام.

وتنافس في هذه الدورة أكثر من 400 عمل فني من أكثر من 30 دولة، قبل أن يتم اختيار قائمة قصيرة تضم 15 فنانًا من مختلف أنحاء أوروبا والعالم.

وشهدت الفعاليات أيضًا عرضًا لأعمال مرشحة من عدة دول أوروبية، إضافة إلى لقطات جماعية جمعت الفنانين الهولنديين المشاركين، في مشهد رمزي عبّر عن وحدة "قلم المهنة" في مواجهة القمع والحروب، كما التُقطت صور تذكارية للفائزين، عكست الطابع التضامني والإنساني للحدث.

ويأتي هذا التكريم في سياق أوسع من التفاعل الأوروبي المتزايد مع ما يجري في غزة، ليس فقط على المستوى السياسي أو الحقوقي، بل أيضًا عبر الفنون والإعلام والثقافة، ويمثل فوز عمل ينتقد السياسات الإسرائيلية بهذه الجائزة المرموقة، مؤشرًا على تحوّل ملحوظ في المزاج العام داخل الأوساط الثقافية الأوروبية، حيث باتت الرواية الفلسطينية تحظى بمساحة أوسع للتعبير والتعاطف.

فلسطين

الخميس 18 ديسمبر 2025 5:12 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة تحذر من انهيار العمليات الإنسانية في غزة

حذرت الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة من أن العمليات الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، وخاصة في قطاع غزة، معرّضة لخطر الانهيار إذا لم تقم إسرائيل بإزالة العراقيل التي تشمل عمليات تسجيل "إشكالية وتعسفية ومسيسة للغاية".

وذكر بيان مشترك للأمم المتحدة وأكثر من 200 منظمة إغاثة محلية ودولية، إن العشرات من منظمات الإغاثة الدولية معرّضة لإلغاء تسجيلها بحلول 31 كانون الأول/ ديسمبر، ما يعني أن عليها إغلاق عملياتها في غضون 60 يوما.

وأضاف البيان، "سيكون لإلغاء تسجيل المنظمات غير الحكومية الدولية (منظمات الإغاثة الدولية) في غزة تأثير كارثي على إتاحة الخدمات الأساسية والضرورية".

وأشار البيان إلى أن المنظمات غير الحكومية الدولية تشغّل أو تدعم غالبية المستشفيات الميدانية، ومراكز الرعاية الصحية الأساسية، وتتولى الاستجابة للطلبات العاجلة لتوفير المأوى، وخدمات المياه والصرف الصحي، والمراكز المعنية بضمان استقرار التغذية للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد، والأنشطة الحرجة المتعلقة بالتعامل مع الألغام.

وفي حين تم تسجيل بعض منظمات الإغاثة الدولية في إطار نظام بدأ في مارس/ آذار فإن عملية إعادة "التسجيل الجارية وغيرها من العراقيل التعسفية للعمليات الإنسانية تركت إمدادات أساسية بملايين الدولارات تتضمّن مواد غذائية وطبية ومواد نظافة ومساعدات لازمة لتوفير المأوى متكدّسة خارج غزة دون أن يتسنى توصيلها للمحتاجين إليها" بحسب البيان.

وتابع بيان الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة "لن تتمكن الأمم المتحدة من سدّ فجوة انهيار عمليات المنظمات غير الحكومية الدولية إذا تم إلغاء تسجيلها، ولا يمكن أن تقوم أطراف بديلة تعمل خارج المبادئ الإنسانية الراسخة بحل محل طرق الاستجابة الإنسانية".

كما شدد البيان على أن "إيصال المساعدات الإنسانية ليس خيارا أو أمرا يخضع للشروط أو السياسة"، مضيفة أنه "يجب السماح للمساعدات المنقذة للحياة بالوصول إلى الفلسطينيين دون مزيد من التأخير".

وبسبب إخلاق الاحتلال ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، فإن عدد شاحنات المساعدات التي تدخل غزة أقل مما جرى الاتفاق عليه.

وتقول وكالات الإغاثة إن المساعدات أقل بكثير من المطلوب، وإن إسرائيل تمنع دخول الكثير من المواد الضرورية.

عربي ودولي

الخميس 18 ديسمبر 2025 4:55 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب: أنهيت الحرب في غزة والقضاء على التهديد النووي الإيراني

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إدارته حققت خلال الـ11 شهرا الماضية نجاحات كبيرة، مؤكدا أنه تمكن من إنهاء الحرب في غزة والقضاء على التهديد النووي الإيراني، إضافة إلى تحقيق "السلام في الشرق الأوسط لأول مرة منذ 3000 سنة"، على حد تعبيره.

وأضاف الرئيس الأميركي أنه أنهى 8 حروب في عشرة أشهر وأعاد الأسرى الإسرائيليين في غزة "الأحياء منهم والموتى".

وفي سياق آخر، أكد ترامب أن ولايته الحالية أعادت للبلاد قوتها العسكرية، قائلا: "لدينا أقوى جيش في العالم بفارق شاسع".

وعلى الصعيد الداخلي، أعلن ترامب أنه سيكشف قريبا عن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقبل، مشيرا إلى أنه سيكون شخصا يؤمن بخفض أسعار الفائدة بشكل كبير.

كما تعهد بإصلاحات في مجال الإسكان مع حلول العام المقبل، منتقداً ما وصفه بـ"كارثة التضخم التي تسبب بها الديمقراطيون"، والتي حرمت ملايين الأميركيين من امتلاك المنازل، على حد زعمه.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن بلاده حصلت على استثمارات قياسية بقيمة 18 تريليون دولار، ما يعني -بحسب قوله- زيادة الوظائف والأجور، مؤكداً أن أكثر من مليون جندي أميركي سيتلقى مكافأة مالية قبل عطلة عيد الميلاد.

وفي سياق الهجرة، قال ترامب إن الحدود كانت مفتوحة وتعرضت البلاد لـ"غزو من قبل الملايين"، متعهداً بمواصلة التصدي لشركات التأمين الصحي العملاقة التي "راكمت ثروات طائلة كان من المفترض أن تذهب مباشرة إلى الشعب".

وفي ملف آخر، اتهم ترامب الصوماليين بسرقة مليارات الدولارات في ولاية مينيسوتا، مؤكداً أن إدارته ستعمل على "إنهاء ذلك".

السخرية من بايدن

على صعيد متصل، سخرت إدارة الرئيس الأميركي من الرئيس السابق جو بايدن عبر وضع لوحة تذكارية عرضت بشكل بارز على الواجهة الخارجية للبيت الأبيض.

وتصف اللوحة بايدن بأنه "أسوأ رئيس في تاريخ أميركا"، وتزعم أنه دفع الأمة "إلى حافة الدمار". كما تحمل اللوحة لقب "جو بايدن الناعس" ، وهو اللقب الذي استخدمه ترامب مرارا خلال الحملة الرئاسية لتصوير منافسه بالضعف.

وتكرر اللوحة أيضا ادعاء ترامب الذي لا يستند إلى أساس بأن انتخابات عام 2020، التي فاز بها بايدن، كانت "مزورة"، كما تحمل الديمقراطيين مسؤولية اندلاع الحرب الروسية ضد أوكرانيا عام 2022.

وتشكل اللوحة جزءا من معرض لصور الرؤساء تم تركيبه سابقا على مبنى البيت الأبيض. وعند الكشف عن المعرض، أثار غياب صورة بايدن الانتباه، إذ وضعت مكان صورته صورة لـ "قلم التوقيع الآلي" وهو جهاز آلي يستخدم لإعادة إنتاج التواقيع.

عربي ودولي

الخميس 18 ديسمبر 2025 3:38 صباحًا - بتوقيت القدس

مادورو: أميركا تسعى لفرض حكومة تابعة لها في فنزويلا ولن تدوم أكثر من 48 ساعة

اتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الولايات المتحدة بالسعي لفرض حكومة تابعة لها في بلاده، مؤكدا أنها "لن تدوم أكثر من 48 ساعة".

وأضاف أن فنزويلا حققت أعلى مستوى من الوحدة الوطنية باحترام السيادة والاستقلال، مشددا على أن بلاده "لن تُستعمر أبدا" وستواصل تجارتها مع العالم.

ودعا مادورو الشعب الكولومبي إلى الوحدة لمواجهة ما وصفه بانتهاك القانون الدولي من "الحكومات المستعمرة في الشمال".

وأكد الرئيس الفنزويلي أنه لا يشك في توحد الشعب والجيش "لضمان حقنا في نفطنا ومعادننا وكل أراضينا"، معتبرا أن مطالب الولايات المتحدة "حربية واستعمارية وتهدف لتغيير النظام".

من جهته، اتهم مندوب فنزويلا لدى الأمم المتحدة الإدارة الأميركية بانتهاك المادة 2.4 من ميثاق المنظمة الدولية، عبر التهديد باستخدام القوة وفرض حصار بحري أحادي يخالف القانون الدولي، ومحاولة فرض حصار جوي يعرض الطيران المدني للخطر.

وأضاف أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب "غير مسبوقة وتنتهك سيادتنا وسلامة أراضينا"، مطالبا بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن لمناقشة "العدوان الأميركي المستمر".

جلسة طارئة

وأفادت مصادر دبلوماسية أن مجلس الأمن الدولي قد يعقد جلسة الأسبوع المقبل لبحث الوضع في فنزويلا، وربما في وقت أبكر حسب التطورات.

عن دبلوماسي أممي أن الاجتماع مرجح الثلاثاء المقبل بناء على طلب كراكاس.

وفي السياق، ذكرت صحيفة "بوليتيكو" أن شركات النفط الأميركية أبلغت إدارة ترامب بعدم رغبتها في العودة إلى فنزويلا حتى بعد رحيل مادورو، في حين بحثت الإدارة مع تلك الشركات إمكانية العودة في حال تغير النظام.

كما أفادت بلومبيرغ، أن مستودعات النفط في فنزويلا تقترب من الوصول إلى طاقتها القصوى، في ظل القيود الأميركية المفروضة على تصدير الخام.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمر، أمس الأربعاء، بفرض حصار على جميع "ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات" المتوجهة إلى فنزويلا، وقال إنه لن يسمح لأحد بخرق الحصار عليها.

ورفعت فنزويلا، أمس الأربعاء، نبرة التحدي في مواجهة الولايات المتحدة، مؤكدة أن صادراتها النفطية لم تتأثر بإعلان ترامب فرض حصار على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات.

وأوضحت شركة النفط الوطنية، أن عمليات تصدير الخام ومشتقاته تسير بصورة طبيعية، وأن الناقلات تواصل الإبحار بأمان.

وأسفرت العقوبات المتراكمة عن انخفاض الإنتاج الفنزويلي لأقل من مليون برميل يوميا، في حين تراجعت واردات الاتحاد الأوروبي بنسبة 75%.

عربي ودولي

الخميس 18 ديسمبر 2025 3:21 صباحًا - بتوقيت القدس

هل يمكن لترمب الترشح لولاية ثالثة؟

ذكرت أمس الأربعاء، أن آلان ديرشويتز الأستاذ المتقاعد للقانون أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الدستور الأميركي ليس واضحًا بشأن ما إذا كان بإمكانه شغل المنصب لولاية ثالثة.

وقال ديرشويتز، إنه أدلى بهذا التعليق خلال مناقشة مع ترمب يوم الثلاثاء بشأن مسودة كتاب يؤلفه المحامي عما إذا كان بإمكان ترمب دستوريًا أن يتولى المنصب لولاية ثالثة.

وينص التعديل الثاني والعشرون الذي أقّر عام 1947 لدستور الولايات المتحدة، في جزء منه، على أنه "لا يجوز انتخاب أي شخص لمنصب الرئيس أكثر من مرتين".

وكانت المتبرعة المؤيدة لإسرائيل ميريام أديلسون، قد قالت لترمب إنها قابلت المحامي آلان ديرشويتز ونقلت عنه تأكيده أن "هناك إمكانية قانونية للمضي نحو ولاية بأربع سنوات أخرى".

وعلقت: "يمكننا أن نفعلها، فكر في الأمر سيدي الرئيس".

هل يرغب ترمب في الترشح لولاية ثالثة؟

وكان ترمب قد أقر في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بأنه "من غير المسموح" له الترشُّح لولاية ثالثة في البيت الأبيض، ملمّحًا مجددًا إلى أنه يرغب في هذه الخطوة التي تُسعِد مناصريه بقدر ما تخيف خصومه.

فترمب الذي تولى الرئاسة مرة أولى بين عامَي 2017 و2021، وبدأ ولايته الثانية في 20 يناير/ كانون الثاني الفائت، كرّر أكثر من مرة منذ عودته إلى البيت الأبيض أنه من الممكن أن يحتفظ بمنصبه بعد سنة 2029.

وامتنع ترمب عن إبداء أي رفض علني لدعوات مؤيديه إلى ذلك، ويعتمر أحيانًا قبعات حمراء كُتب عليها "ترمب 2028"، سنة الانتخابات الرئاسية المقبلة.

عربي ودولي

الخميس 18 ديسمبر 2025 3:21 صباحًا - بتوقيت القدس

إدلب تلزم جميع المؤسسات بالتعامل بالليرة السورية

أصدرت محافظة إدلب شمال غربي سوريا، تعميمًا رسميًا موجّهًا إلى جميع المؤسسات والجهات العامة، يقضي بوجوب التعامل بالليرة السورية في جميع المعاملات المالية والإدارية.

ويشمل التعميم، الصادر عن ديوان المحافظة، جميع المديريات والمؤسسات الحكومية وشركات القطاعين العام والخاص والمعامل والأفران والمصارف ومحطات الوقود ومكاتب الصرافة ومجالس الوحدات الإدارية في المدن والبلدات والبلديات.

ونصّ التعميم على أن القرار يشمل الرسوم والبدلات المالية والمستحقات والغرامات والمعاملات التجارية بجميع أنواعها، مع التأكيد على ضرورة تحديث السجلات والأنظمة المحاسبية في المؤسسات بما يتوافق مع اعتماد الليرة السورية كأساس للحسابات.

كما خصّص التعميم بندًا لمحطات الوقود والأفران، طالبًا منها إجراء التعاملات بالليرة السورية بهدف "تسهيل وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين".

وألزم مكاتب الصرافة بعرض سعر صرف الليرة السورية مقابل العملات الأجنبية بشكل واضح وعلني على شاشات عرض الأسعار داخل مقارها.

وجاء في نص التعميم أن القرار يأتي "حرصًا على توحيد آلية التعاملات المالية والإدارية وتنفيذًا للتعليمات الناظمة للعمل المالي ضمن المحافظة".

ومنذ عام 2020 يتعامل السكان في محافظة إدلب وأجزاء من أرياف حلب بالليرة التركية، بعد أن حظرت "حكومة الإنقاذ السورية" التي كانت تدير إدلب، استخدام الليرة السورية، إلا أنه بعد سقوط نظام بشار الأسد عاد بعض الأهالي إلى تداول الليرة السورية على نطاق محدود.

ويأتي القرار في محافظة إدلب، بينما يجري مصرف سوريا تحضيرات لإطلاق العملة السورية الجديدة، حيث يهدف تبديل العملة إلى تسهيل التعاملات المالية وتعزيز حضور الليرة السورية.

وبحسب ما قال حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية في 20 من الشهر الفائت، فإن تبديل العملة يمثل فرصة كبيرة للاقتصاد الوطني وتعزيز الثقة بالليرة السورية والقطاع المالي.

ويؤكد الحصرية، وجود مشاريع جديدة لتطوير المصرف المركزي، تتعلق بدعم العملة الوطنية الجديدة، مؤكدًا أن بعثة خاصة من الولايات المتحدة الأميركية ستتولى متابعة استبدال النقد المطروح وطرحه في الأسواق.

وحسب الحصرية فإن العملة الجديدة ستكون مؤلفة من ست فئات صغيرة ومتوسطة وكبيرة، بتصميم خالٍ من الصور والرموز، بما ينسجم مع الاتجاه العالمي نحو التصميم النظيف والمجرد.

وأوضح الحصرية أن الهدف من التصميم الجديد هو تسهيل التحقق من العملة ولتلبية احتياجات التداول اليومية بكفاءة أكبر لضمان سهولة التعامل النقدي في الأسواق.

فلسطين

الخميس 18 ديسمبر 2025 2:12 صباحًا - بتوقيت القدس

3 مؤسسات فلسطينية تدخل القائمة القصيرة لجائزة ساخاروف

تعد جائزة ساخاروف لحرية الفكر واحدة من أعرق الجوائز أوروبيًا، وقد ذهبت هذا العام لصحافيَين سجينين أحدهما في بيلاروسيا والثانية من جورجيا.

لكن ما لفت الأنظار حقًا هذه السنة، هو وجود أسماء 3 "مؤسسات فلسطينية" ضمن القائمة النهائية لهذه الجائزة، وذلك للمرة الأولى.

تلك المؤسسات هي: وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، والهلال الأحمر الفلسطيني، ونقابة الصحافيين الفلسطينيين.

وأشار عبد الله إيماسي، إلى أن الأونروا جددت من داخل البرلمان الأوروبي النداء لعملها الإنساني في فلسطين المحتلة.

وقد قال مدير التواصل لوكالة الأونروا مارك لاسواوي من بروكسل، إن المساعدات الإنسانية لا تصل بالكميات المطلوبة، فيما تعجز الأونروا –أكبر جهة إنسانية عاملة ميدانيًا بطواقمها التي تتجاوز 12 ألف موظف- عن إيصال الاحتياجات الأساسية.

وأضاف أن الواقع يُضعف بشدة العمل الإنساني في القطاع.

أما الهلال الأحمر الفلسطيني، فقد رسم للأوروبيين صورة قاتمة لعمل فرقه الإنسانية ولأطقمه ولسيارات الإسعاف التابعة له، التي لم تسلَم لا من اعتداءات المستوطنين ولا من الاستهداف الممنهج من قبل الجيش الإسرائيلي.

وقال يونس الخطيب، رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني: نواجه في الضفة الغربية تصاعد أعمال عنف المستوطنين، مشيرًا إلى تعرض القرى والتجمعات الفلسطينية الصغيرة لاعتداءات متكررة على مدار اليوم.

وبدورها، أكدت نقابة الصحافيين الفلسطينيين أن إبادة إعلامية مكتملة الأركان تعرض ويتعرض لها الإعلام في فلسطين.

وأفاد ناصر أبو بكر، نقيب الصحافيين الفلسطينيين، بأن المشهد الراهن يعكس تدميرًا ممنهجًا لجميع مقومات الحياة في غزة، وهو ما يمكن وصفه بأنه إبادة بحق الإعلام الفلسطيني.

هكذا، فإن ترشيح هذه المؤسسات الثلاث لجائزة بحجم ساخاروف ليس مجرد تكريم، بل رسالة أوروبية بأن العالم يرى ما يحدث والتكلفة الإنسانية في تضاعف جراء صمت المجتمع الدولي، بحسب عبد الله إيماسي.

فلسطين

الخميس 18 ديسمبر 2025 2:06 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يعتقل شابين ويعتدي على آخرين وينفذ اقتحامات بالضفة الغربية

اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، شابين فلسطينيين، واعتدى على اثنين، كما نفذ اقتحامات فجر اليوم لمناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

إن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل في وقت متأخر من مساء الأربعاء، شابين فلسطينيين خلال اقتحام بلدتي عنبتا وكفر اللبد، شرق مدينة طولكرم.

وأضافت أن جنود الاحتلال أجبروا عددا من أصحاب المحال التجارية في بلدة كفر اللبد على إغلاق محالهم تحت تهديد السلاح، وأوقفوا مركبات ومواطنين وأخضعوهم لاستجواب ميداني.

وفي جنوب الضفة الغربية، ذكرت أن قوة إسرائيلية اقتحمت خِربة دير رازح جنوب مدينة الخليل، وانتشرت في محيط منازل المواطنين، واعتدت بالضرب على شابين من سكان المنطقة ونكّلت بهما.

وأضافت أن قوة أخرى اقتحمت المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، وصدمت آلياتها مركبة فلسطينية عمدا، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بها دون الإبلاغ عن إصابات.

كما أفادت أن مستوطنين مسلحين هاجموا شمال مدينة الخليل مركبة بالحجارة، ما أسفر عن تحطيم زجاجها وإلحاق أضرار مادية بها.

ومنذ 21 يناير/كانون الثاني الماضي، يواصل الجيش الإسرائيلي عدوانا شمالي الضفة، بدأه بمخيم جنين ثم انتقل إلى مخيمي طولكرم ونور شمس، وأسفر عن تدمير آلاف المنازل وتهجير أكثر من 50 ألف شخص، وفق أرقام فلسطينية رسمية.

ومنذ حرب الإبادة بقطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون جرائمهم بالضفة الغربية بما فيها القدس، مما أسفر عن استشهاد نحو 1100 فلسطيني، وإصابة نحو 11 ألفا، إضافة لاعتقال أكثر من 21 ألفا.