فلسطين

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 2:19 مساءً - بتوقيت القدس

لابيد يقصر إجازته على خلفية التوتر مع الأردن بسبب القدس

رام الله- "القدس" دوت كوم- قرر وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، اليوم الثلاثاء، تقصير إجازته التي يقضيها حاليًا مع عائلته في مدريد، بسبب حالة التوتر السياسي والدبلوماسي على خلفية أحداث المسجد الأقصى والتوتر مع الأردن بسببها.

وبحسب هيئة البث الإسرائيلية العامة الناطقة بالعربية، فإن لابيد أجرى جلسة هاتفية لتقييم الأوضاع، وطرحت عليه الاستعدادات للنقاش الطارئ الذي سيعقده اليوم مجلس الامن الدولي بهذا الخصوص.

وأوعز لابيد، إلى الجهات المعنية بمواصلة المحادثات مع كل المستويات السياسية من أجل تهدئة الأوضاع والتأكيد على مساعي إسرائيل لمنح حرية العبادة لكل الإديان. وفق زعمه.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 2:11 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تؤكد استمرار الرباط في الأقصى والتصدي للاحتلال

غزة- "القدس" دوت كوم- أكدت حركة حماس، اليوم الثلاثاء، استمرار الرباط في المسجد الأقصى والتصدي لقوات الاحتلال واقتحامات المستوطنين لباحات المسجد.


وقالت حماس في بيان لها: يؤكد شعبنا كل يوم أنه خط الدفاع الأول عن ثالث الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين الأولى برباطه وصموده وتضحياته، مسطرًا بذلك ملحمة بطولية ستُفشل مخططات الاحتلال الساعية لفرض التقسيم الزماني والمكاني عبر تكرار اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين الآمنين.


وجددت التأكيد أن "المسجد الأقصى المبارك كان وسيبقى إسلاميًا خالصًا ولن يكون للمحتل الغاصب مكان فيه، وستتحطم أحلامه أمام صمود ورباط شعبنا المتجذر في هذه الأرض المباركة".

فلسطين

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

إلزام شركة إسرائيلية بتعويض طلبة من الداخل لإقالتهم خلال "هبة الكرامة"

الناصرة- "القدس" دوت كوم- قررت محكمة العمل الإسرائيلية في مدينة الناصرة، إلزام شركة فيكتوري بتعويض ثلاثة طلاب جامعيين عرب بمبلغ 19 ألف شيكل في أعقاب إقالتهم خلال هبة الكرامة العام الماضي.

وبحسب محامي مركز مساواة وسام ياسين، فإن القرار صدر يوم الأربعاء الماضي، وتم بعد أن ترافع عن الطلاب الجامعيين.

وكانت شبكة الغذاء فيكتوري في مدينة طبريا قد أقالت الطلاب الجامعيين رشا اغبارية وتامر درويش وأحمد اغبارية خلال شهر أيار العام الماضي، بعد ان تغيبوا عن العمل بسبب المظاهرات والأحداث التي وقعت آنذاك.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 2:09 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة الإسرائيلية تسجل أكثر من 4 آلاف إصابة بكورونا

ترجمة خاصة بـ"القدس" دوت كوم- أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، تسجيل 4,283 إصابة جديدة بفيروس كورونا بعد فحص 48,072 عينة مخبرية.


ووفقًا للبيانات المحدثة، فإن عدد الحالات النشطة بلغ 32.149، وأن هناك 216 حالة وصفت بالحرجة، و75 موصولين بأجهزة التنفس الاصطناعي.


فيما بلغ عدد الوفيات 10.647 وفاة.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 2:08 مساءً - بتوقيت القدس

منسقة الشؤون الإنسانية الأممية تصل غزة للاطلاع على الأوضاع

غزة- "القدس" دوت كوم- وصلت اليوم الثلاثاء، منسقة الشؤون الإنسانية للأراضي الفلسطينية المحتلة في الأمم المتحدة لين هاستيغنز، إلى قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون "إيرز".


ويرافق هاستيغنز وفدًا من مساعديها للاطلاع على صورة الأوضاع في قطاع غزة، وخاصة تطورات ملف الإعمار.


والتقت هاستيغنز مع وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان بغزة ناجي سرحان، الذي استعرض خلال اللقاء آخر التطورات على صعيد الإعمار ومدى التقدم به، وكذلك الأوضاع الاقتصادية والإنسانية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة.


والتقت هاستيغنز مع ممثلين عن مؤسسات أجنبية ومنظمات مجتمع مدني وقطاع الصحة للاطلاع على تطورات الأوضاع الحياتية بغزة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 1:50 مساءً - بتوقيت القدس

الحرب في أوكرانيا أدت إلى تفاقم جوع فقراء سيراليون

فريتاون- (أ ف ب) -تقول إيساتو توراي إنه لم يعد لديها ما يكفي لإطعام أسرتها في حي كرو باي العشوائي الفقير الضخم بأكواخه المبنية من ألواح الصفيح في فريتاون الذي كانت الحياة فيه شاقة لكن النزاع في أوكرانيا زاد من صعوبتها.


قالت توراي (28 عاما) الأم لثلاثة أطفال وقد فقد زوجها عمله أثناء وباء كوفيد-19 "يجب أن يساعدونا". وأضافت بحزن "نؤمن بالكاد ما يسد الرمق بوجبة وحيدة في المساء".


وتابعت "لا طعام ولا ماء ولا كهرباء"، مؤكدة أن النقص المزمن في المياه والكهرباء يجعل الوضع أصعب في هذا الحي الذي تتجول في شوارعه المليئة بالقمامة، خنازير وكلاب ضالة، في عاصمة سيراليون.


وقال البنك الدولي إن الارتفاع الكبير في أسعار مواد أساسية جدا مثل الأرز وزيت القلي والمحروقات يكون له وقع أكثر إيلامًا عندما يعيش الفرد بأقل من 1,9 دولار يوميا كما هي حال 43 بالمئة من سكان سيراليون.


وعلى الرغم من أنها تملك ثروة طبيعية من الألماس، تبقى سيراليون واحدة من أفقر دول العالم ومن الدول العشر الأخيرة في مؤشر التنمية البشرية للأمم المتحدة الذي يجمع البيانات الاقتصادية بعناصر أخرى مثل متوسط العمر أو مستوى التعليم.


وكانت المستعمرة البريطانية السابقة بسكانها البالغ عددهم 7,5 ملايين نسمة تتعافى من الحرب الأهلية الوحشية التي جرت بين 1991 و2002 وتفشي إيبولا 2014-2016 في غرب إفريقيا عندما ضربها وباء كوفيد-19.
وتحول الخوف من ضربة جديدة تشكلها الأزمة الأوكرانية للدول الأكثر فقرا، واقعا.


يؤكد موسى سيساي البقال في فريتاون أن جميع مورديه رفعوا أسعارهم. وقال "لسنا المسؤولين عن ارتفاع الأسعار إنها مشكلة عالمية".


فشوال الأرز لذي يزن خمسين كيلوغراما كان يكلف ما يعادل 27 يورو من قبل ويباع اليوم لقاء 32 يورو، بزيادة قدرها 20 بالمئة.


وسجلت أسعار الوقود ارتفاعا سريعا. ففي نهاية آذار/مارس رفعت هيئة تنظيم المنتجات البترولية سقفي أسعار البنزين والديزل بنسبة 34 بالمئة و 40 بالمئة على التوالي عما كانت عليه في كانون الثاني/يناير.


وتحدثت الهيئة عن صعوبات في الإمداد مرتبطة ب"تدهور الوضع الجيوسياسي في أوروبا".


أما الحكومة فتؤكد أنها تدخلت للتخفيف من حدة الصدمة ولضمان ألا تنعكس الكلفة الإضافية للواردات بالكامل على محطات الوقود.


وقام سائقو سيارات الأجرة والشاحنات بإضراب وأغلقوا مؤخرا شوارع في العاصمة. واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين المحتجين على ارتفاع تكاليف المعيشة.


وقدر البنك المركزي بنحو 17,6 بالمئة معدل التضخم في شباط/فبراير.


وسيواجه الرئيس جوليوس مادا بيو الذي انتخب في 2018، صعوبة في الوفاء بالوعد الذي قطعه خلال حملته بمعالجة مشكلة الفقر والجوع.


قال الرئيس في نيسان/ابريل أمام ممثلين عن قطاع الأعمال إن "الحرب في أوكرانيا ليست من شأننا لكن مواطنينا يعانون". وتعهد باتخاذ إجراءات لمساعدة "الناس العاديين".


قبل هذه الأزمة الجديدة كانت سيراليون تكافح من أجل ضمان توفير الكهرباء ومياه الشرب والسيطرة على التضخم.
وفي 2020 وقعت الحكومة اتفاقا مدته خمس سنوات مع شركة "كارباورشيب" التركية لتشغيل إحدى محطاتها العائمة لتوليد الطاقة قبالة الساحل.


مع ذلك، يتكرر انقطاع التيار الكهربائي. وأوضح مسؤول كبير من وزارة الطاقة طالبا عدم كشف هويته أن أعمال الصيانة والمخاوف بشأن الدفع وتقادم البنية التحتية تؤثر على الإمداد.


وحذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في 14 نيسان/ابريل من أن منطقة غرب إفريقيا تواجه "أزمة غذاء وتغذية غير مسبوقة" بسبب النزاعات وتغير المناخ ووباء كوفيد.


وأعرب عن قلقه لأن "عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع الحاد في المنطقة تضاعف أربع مرات في ثلاث سنوات ووصل هذا العام إلى أعلى مستوى له منذ عشر سنوات".


ومع ارتفاع أسعار الغذاء والوقود في العالم، أعلن برنامج الأغذية العالمي إنه يحتاج "بشكل عاجل" إلى 951 مليون دولار إضافية للأشهر الستة المقبلة.


وقال ابراهيم سيساي المدرس في فريتاون آسفا إن "رواتبنا لا تكفي لدفع ثمن الطعام والملابس وفواتير المنزل. ... نحن فقراء وجائعون".

فلسطين

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 1:47 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يكسرون 40 شجرة زيتون في الجبعة جنوب بيت لحم

بيت لحم -"القدس"دوت كوم- كسر مستوطنون، اليوم الثلاثاء، عددا من أشجار الزيتون في أراضي بقرية الجبعة جنوب بيت لحم.


وأفاد رئيس المجلس القروي للجبعة ذياب مشاعلة لـ"وفا"، بأن مستوطني" بيت عاين" في مجمع مستوطنة "غوش عصيون" المقام على أراضي المواطنين، كسروا "40 شجرة" زيتون تتراوح أعمارها ما بين 3-7 سنوات، في أرض تقع بمنطقة المشاميس شرق القرية تعود للمواطن إبراهيم عبد الرحمن أبو لوحة.


وأضاف مشاعله، أنه تم أيضا تقطيع أشجار صبار في نفس الأرض، وتدمير أسلاك شائكة كانت تحيط بالأرض.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 1:43 مساءً - بتوقيت القدس

خطة عمل بين الامم المتحدة والحوثيين لمنع تجنيد الأطفال اليمنيين

صنعاء- (أ ف ب) -وقّعت الامم المتحدة وسلطات المتمرّدين الحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء "خطة عمل" تهدف إلى منع تجنيد الأطفال في الحرب وحماية المرافق التعليمية، حسبما أفادت المنظمة الأممية الاثنين.
واتُّهم الحوثيون بتجنيد الأطفال للقتال في نزاعهم ضد الحكومة منذ بداية الحرب في العام 2014.
وكان تقرير لخبراء المنظمة قُدم لمجلس الأمن الدولي ونشر في كانون الثاني/يناير، قال انه يمتلك قائمة تضم 1406 أطفال تتراوح أعمارهم بين 10 و17 عاما، جنّدهم المتمردون ولقوا حتفهم في الحرب سنة 2020.
وقالت الامم المتحدة في بيان إنّ هدف خطة العمل التي جرى التوقيع عليها في صنعاء "حماية الأطفال ومنع الانتهاكات الجسيمة بحقهم (...) وحظر تجنيد واستخدام الأطفال في النزاعات المسلحة، بما في ذلك في أدوار الدعم".
وتمنح خطة العمل الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة ومناطق شاسعة في شمال وغرب اليمن، ستة أشهر "لتحديد جميع الأطفال دون سن 18 المتواجدين في صفوفهم"، وتطالب "بتسهيل إطلاق سراحهم وإعادة دمجهم في مجتمعاتهم".
وتتضمّن الخطة كذلك "أحكاما لمنع قتل الأطفال وتشويههم وحماية المرافق الصحية والتعليمية وموظفيها".
تسبّبت الحرب في اليمن بمصرع أكثر من 377 ألف شخص بشكل مباشر أو غير مباشر، وفق الأمم المتحدة، أي أنهم قضوا إما في القصف والقتال وإما نتيجة التداعيات غير المباشرة للحرب مثل الجوع والمرض ونقص مياه الشرب.
وبحسب معطيات الامم المتحدة، جرى قتل أو تشويه "أكثر من 10200 طفل" في الحرب، وتم التحقق من تجنيد ما يقرب من 3500 واستخدامهم في اليمن منذ بداية النزاع الذي دخل عامه الثامن مؤخرا.
كما بات ما يزيد عن 2500 مدرسة في البلاد غير صالحة للاستخدام، بحسب الامم المتحدة، إذ تم تدميرها أو تحويلها لأغراض عسكرية أو استخدامها كمراكز إيواء للنازحين.
وقالت الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والصراع المسلح فيرجينيا غامبا في بيان التوقيع على خطة العمل إنّ "أصعب جزء من الرحلة يبدأ الآن"، داعية إلى أن "تنفذ خطة العمل تنفيذا كاملا وأن تؤدي إلى إجراءات ملموسة لتحسين حماية الأطفال في اليمن".
كما قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن ديفيد غريسلي "أثني على السلطات في صنعاء لتوقيعها على خطة العمل. هذه خطوة في الاتجاه الصحيح نحو حماية أطفال اليمن الذين عانوا بشدة".
وتابع ان "الأمم المتحدة تلتزم برعاية الأطفال ومساعدة سلطات صنعاء والقوات التي تسيطر عليها في تحويل الخطة إلى عمل ابتداء من الآن".
يذكر أنّه في بداية الشهر الحالي، دخلت هدنة حيز التنفيذ بوساطة من الامم المتحدة، على أن تستمر لشهرين. ويشمل الاتفاق السماح برحلات تجارية من مطار صنعاء الدولي المفتوح فقط لرحلات المساعدات منذ 2016، ما يمثّل بارقة أمل نادرة في الصراع.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 1:41 مساءً - بتوقيت القدس

روسيا تحض القوات الأوكرانية على "إلقاء السلاح فورا"

موسكو- (أ ف ب) -دعت روسيا الثلاثاء القوات الأوكرانية إلى "إلقاء السلاح فورا" واعلنت عن مهلة جديدة للمدافعين عن مدينة ماريوبول الساحلية للتخلي عن المقاومة.


ودعت وزارة الدفاع الروسية كييف إلى إظهار "المنطق وإصدار أوامر مماثلة للمقاتلين بوقف مقاومتهم العبثية".
وأضافت "لكن لإدراكنا بأنهم لن يتلقوا هكذا توجيهات وأوامر من سلطات كييف، ندعو (المقاتلين) إلى اتّخاذ هذا القرار بشكل طوعي وإلقاء سلاحهم".


وعرضت الوزارة وقف إطلاق النار عند الساعة 12,00 (09,00 ت غ) الثلاثاء "لتخرج كل الوحدات المسلحة الأوكرانية من دون استثناء بين الساعة 14,00 (11,00 ت غ) والساعة 16,00 بتوقيت موسكو (13,00 ت غ) والمرتزقة الأجانب (آزوفستال) بدون أسلحة أو ذخيرة ".


ولم يأت البيان على ذكر أي هجوم بري جديد في شرق أوكرانيا بشكل مباشر.


لكنه حذر من أن لدى موسكو "إثباتات مباشرة بأن نظام كييف يعد لتنفيذ جرائم جديدة".
وأضافت وزارة الدفاع أن المقاتلين الأوكرانيين الذين يقاومون تقدّم القوات الروسية في ميناء بحر آزوف في ماريوبول "في وضع كارثي".


وقالت "تعرض القوات الروسية المسلحة مجددا على الكتائب القومية والمرتزقة الأجانب فرصة لوقف كافة الأنشطة العسكرية وإلقاء الأسلحة اعتبارا من الظهر".


وأضاف أن "أي شخص يلقي سلاحه سيحصل على ضمان بالنجاة".

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 1:39 مساءً - بتوقيت القدس

الصين تعلن توقيع الاتفاق الأمني المثير للجدل مع جزر سليمان

بكين- (أ ف ب) -أكدت بكين الثلاثاء أنها وقّعت اتفاقا أمنيا واسعا مع جزر سليمان، تخشى حكومات غربية من أنه قد يوفر للجيش الصيني موطئ قدم في جنوب المحيط الهادئ.


وقال الناطق باسم الخارجية الصينية وانغ وينبين خلال مؤتمر صحافي دوري "وقّع وزيرا خارجية الصين وجزر سليمان رسميا مؤخرا الاتفاق الإطاري بشأن التعاون الأمني".


في الشهر الماضي، تم تسريب نسخة مسودة للاتفاق أحدثت موجة صدمة لأنها تضمنت مقترحات تسمح بنشر قوات الأمن والبحرية الصينية في الأرخبيل الواقع في المحيط الهادئ.


في أوائل نيسان/أبريل، أكد رئيس الوزراء ماناسيه سوغافاري أنه لن يسمح ببناء قاعدة عسكرية صينية في بلاده، لكن ذلك لم يكن كافيًا لتهدئة مخاوف أستراليا وحلفائها.
تقع أستراليا على بعد 1500 كيلومتر من الأرخبيل.


ولكن كانبيرا وواشنطن قلقتان من إمكانية بناء الصين قاعدة بحرية في جنوب المحيط الهادئ من شأنها أن تسمح لها بتوسيع قوتها البحرية أبعد بكثير من حدودها.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 1:36 مساءً - بتوقيت القدس

المالكي: تعليمات رئاسية لتكثيف الاتصالات لتكوين موقف عالمي رافض لإجراءات الاحتلال


 رام الله -"القدس" دوت كوم- تواصل القيادة برئاسة الرئيس محمود عباس تحركها على الصعيد الدولي، بما في ذلك إرسال رسائل وإجراء اتصالات مع عدد من قادة العالم والمنظمات الدولية لوقف التصعيد الإسرائيلي وخاصة في القدس المحتلة لوقف اقتحامات المستوطنين للأقصى بهدف فرض التقسيم المكاني فيه.


وقال وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، لإذاعة صوت فلسطين، اليوم الثلاثاء، إن الرئيس محمود عباس أصدر تعليماته لتكثيف الاتصالات مع الدول العربية والإسلامية والصديقة لتكوين موقف عالمي رافض لإجراءات الاحتلال التهويدية والضغط عليه لوقف عدوانه المتواصل ضد شعبنا ومقدساته.


وأضاف المالكي ان سلسلة اجتماعات ستعقد خلال الأيام المقبلة من ضمنها اجتماع اللجنة الوزارية العربية الخميس المقبل، للبحث في كيفية إفشال مخطط حكومة الاحتلال تغيير الوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى وتهويده.وشدد وزير الخارجية على أن البيانات الصادرة عن دول العالم لا تكفي للجم عدوان الاحتلال وقف تهويده للأقصى، مشيراً إلى ضرورة ممارسة ضغوط حقيقية على إسرائيل لوقف عدوانها.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 1:34 مساءً - بتوقيت القدس

الحكومة: الأحد المقبل عطلة رسمية لمناسبة عيد الفصح المجيد


 رام الله- "القدس" دوت كوم- أعلنت الحكومة، اليوم الثلاثاء، تعطيل الوزارات والمؤسسات الحكومية الأحد المقبل الموافق 24-4-2022، لمناسبة حلول عيد الفصح المجيد.وتقدم رئيس الوزراء محمد اشتية من أبناء شعبنا المسيحيين بالتهنئة والتبريكات، سائلا المولى عز وجل أن يعيده على شعبنا وقد تحققت أمنياته بالحرية والاستقلال، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 1:28 مساءً - بتوقيت القدس

"الاقتصاد" تحيل مخالفين للنيابة العامة


 رام الله -"القدس" دوت كوم- أحالت طواقم حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد الوطني، خلال الأسبوع الثاني من شهر رمضان المبارك، مخالفين للنيابة العامة لمكافحة الجرائم الاقتصادية.وأفاد التقرير الأسبوعي، بأن الطواقم الرقابية سجلت خلال هذه الفترة 33 إخطارا وتعهدا قانونيا، خلال تنفيذها 153 جولة صباحية ومسائية على أسواق المحافظات الشمالية، تم خلالها زيارة 1421 محلا، وجد من بينها 52 محلا مخالفا.وبحسب التقرير فقد أتلفت الطواقم قرابة 1 طن من المواد غير الصالحة للاستهلاك الآدمي، فيما تم سحب 37 عينة مخبرية بغرض التأكد من سلامة المنتجات، كما تعاملت الطواقم الرقابية مع 133 شكوى، وردت عبر الخط المباشر 129 وهواتف المديريات الفرعية.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 1:27 مساءً - بتوقيت القدس

تعديل ساعات العمل على معبر الكرامة الخميس والجمعة المقبلين

رام الله- "القدس" دوت كوم- أعلنت الإدارة العامة للمعابر والحدود الفلسطينية، اليوم الثلاثاء،  تعديل ساعات عمل معبر الكرامة الخميس والجمعة المقبلين.


وقالت إن معبر الكرامة يعمل خلال يومي الخميس والجمعة 21 و22 من الشهر الجاري من الساعة الثامنة صباحا ولغاية الثانية عشرة ظهرا، وذلك بسبب الأعياد اليهودية.


وشددت على ضرورة التزام المسافرين بكافة إجراءات السلامة العامة حفاظا على صحتهم وللوقاية من فيروس "كورونا"، وترتيب ساعات سفرهم بما يتناسب مع ساعات عمل المعبر لتجنب الازدحام.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 1:10 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يواصلون تجريف أراضٍ في الفارسية بالأغوار الشمالية

الأغوار- "القدس" دوت كوم- يواصل مستوطنون، منذ أمس، أعمال تجريف في منطقة الفارسية بالأغوار الشمالية.


وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة إن المستوطنين يعملون منذ أمس على تجريف أراضٍ في منطقة احمير التابعة لخربة الفارسية، وذلك تمهيدا لوضع كرفانات في المنطقة التي أقاموا عليها بؤرة استيطانية قبل حوالي عام.


يذكر أن المستوطنين يصعدون من أعمالهم فيما يتعلق بإنشاء بؤر استيطانية جديدة أو توسيع بؤر قائمة في مناطق الأغوار الشمالية، حيث عملوا منذ مطلع الشهر الجاري على إقامة مرافق في منطقة سهل موفية تمهيدا لإقامة بؤرة استيطانية جديدة.


المصدر: وكالة "وفا". 

فلسطين

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 12:44 مساءً - بتوقيت القدس

منصور: مجلس الأمن يبحث اليوم تطورات الأوضاع في القدس

رام الله- "وفا" دوت كوم- يبحث مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، الأوضاع في القدس المحتلة واستمرار جرائم الاحتلال ضد شعبنا، وذلك استجابة لطلب دولة فلسطين.


وقال مندوب فلسطين الدائم في الأمم المتحدة بنيويورك السفير رياض منصور، إن فلسطين طلبت من الإمارات العربية المتحدة الممثل العربي في مجلس الأمن أن يتم بحث الاعتداء الذي يجري في الأقصى ومواصلة الاقتحامات للمسجد وتوفير الحماية الدولية لشعبنا وخاصة في أماكن العبادة واحترام الوضع التاريخي والقانوني للأقصى ومدينة القدس.


وأعلن منصور في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، اليوم الثلاثاء، أنه سيلتقي في العشرين من الشهر الجاري بالأعضاء الستة في كتلة عدم الانحياز في مجلس الأمن بحضور رئيس حركة عدم الانحياز ورئيس لجنة فلسطين على أن تعقد جلسة مفتوحة لمجلس الأمن في الخامس والعشرين من الشهر الجاري لبحث الأوضاع في فلسطين.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 12:13 مساءً - بتوقيت القدس

المعتقلان عواودة وريان يواصلان إضرابهما عن الطعام


رام الله- "القدس" دوت كوم- يواصل المعتقل خليل عواودة (40 عاما) من بلدة إذنا غرب الخليل إضرابه عن الطعام لليوم 47 على التوالي رفضا لاعتقاله الإداري في معتقلات الاحتلال، فيما يواصل المعتقل رائد ريان (27 عاما) من قرية بيت دقو شمال مدينة القدس إضرابه لليوم 13 احتجاجا على تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية.


ونقل الأسير عواودة قبل عدة أيام من زنازين العزل الانفرادي في "عوفر" إلى عيادة معتقل الرملة بعد تدهور حالته الصحية، حيث يعاني من آلام في الرأس والمفاصل وصداع وهزال وإنهاك شديد، وعدم انتظام في نبضات القلب ومجرى التنفس، وتقيؤ بشكل مستمر، وانخفاض حاد في الوزن حيث فقد من وزنه أكثر من 16 كغم.


وترفض سلطات الاحتلال الاستجابة لطلبه بإنهاء اعتقاله الإداري التعسفي أو التعاطي معه، في ظل تراجع وضعه الصحي بشكل ملحوظ.


ويذكر أن المعتقل عواودة أب لأربعة فتيات، وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلته بتاريخ 27/12/2021 وحولته للاعتقال الإداري دون أن توجه له أي اتهام، كما اعتقل سابقا في معتقلات الاحتلال عدة مرات.


أما الأسير ريان والمحتجز حاليا في سجن "عوفر"، اعتقل بتاريخ 3/11/2021 بعد مداهمة قوات الاحتلال لمنزله واستجواب ساكنيه، حيث تم تحويله للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر إلا أنه وبعد قرب انتهاء مدة الاعتقال تم تجديده إداريا لمدة 4 أشهر إضافية ليعلن بعدها إضرابه المفتوح عن الطعام. 


المصدر: وكالة "وفا"

فلسطين

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 11:35 صباحًا - بتوقيت القدس

فيديو| الشيخ رائد صلاح يصل الأقصى

القدس- "القدس" دوت كوم- وصل الشيخ رائد صلاح ظهر اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك.


واقتحم المستوطنون اليوم، المسجد الأقصى، وسط حماية من قوات الاحتلال، وذلك بحجة أداء صلوات تلمودية بمناسبة "عيد الفصح العبري".


وضيقت قوات الاحتلال على المرابطين والمرابطات في صحن قبة الصخرة وفي المسجد القبلي لتأمين مسار الاقتحام للمستوطنين. 



عربي ودولي

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 11:32 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئاسة العراقية: العمليات التركية داخل حدودنا تهديد للأمن القومي

بغداد  -  (د ب أ)- أعربت الرئاسة العراقية اليوم الثلاثاء عن بالغ القلق إزاء العمليات العسكرية التركية الجارية داخل الحدود العراقية في إقليم كردستان، ووصفتها بأنها "خرق للسيادة العراقية وتهديد للأمن القومي العراقي".
وقال ناطق باسم الرئاسة، في بيان، إن "تكرار العمليات العسكرية التركية داخل الحدود العراقية في إقليم كردستان، ومن دون تنسيق مع الحكومة الاتحادية العراقية، رغم دعوات سابقة إلى وقفها وإجراء محادثات وتنسيق حولها، هو غير مقبول".
وأضاف :"في الوقت الذي نؤكد فيه على تعزيز العلاقات الإيجابية مع تركيا على أساس المصالح المشتركة، وحلّ الملفات الأمنية عبر التعاون والتنسيق المشترك المسبق، فإن الممارسات الأمنية الأحادية الجانب في معالجة القضايا الأمنية العالقة أمر مرفوض، ويجب احترام السيادة العراقية".
وشدد على "رفض العراق المستمر بأن تكون أرضه ميدانا للصراعات وساحة لتصفية حسابات الآخرين".
وكانت الخارجة العراقية أصدرت بيانا الليلة الماضية وصفت فيه العمليات التركية بأنها تمثل خرقا للسيادة ومخالفة لمبدأ حسن الجوار.
وأعلنت تركيا أمس إطلاق عملية عسكرية جديدة في شمال العراق.
وتشن تركيا بصورة متكررة عمليات تستهدف عناصر حزب العمال الكردستاني على الأراضي العراقية، وتقول إن مسلحي التنظيم يتخذون من جبال شمالي العراق معقلا لهم، وينشطون في العديد من المدن والمناطق والأودية ويشنون منها هجمات على الداخل التركي.
تجدر الإشارة إلى أن "حزب العمال الكردستاني" مصنف منظمة إرهابية في كل من تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
ووفقا للبيانات التركية، فقد قتلت المنظمة نحو 40 ألف شخص خلال أنشطتها الانفصالية المستمرة منذ أكثر من 30 عاما.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 11:30 صباحًا - بتوقيت القدس

انفجار يسفر عن سقوط ضحايا في كابول

كابول- (شينخوا)- هز انفجار الطرف الغربي من مدينة كابول صباح اليوم (الثلاثاء)، وأسفر عن سقوط ضحايا، حسبما ذكر المتحدث باسم شرطة كابول خالد زادران.
وأوضح زادران عبر حسابه على موقع (تويتر) الإلكتروني أن الانفجار الذي وقع بجانب مدرسة عبد الرحيم شاهد أسفر عن سقوط ضحايا.
وفي الوقت نفسه، قال شاهد عيان رفض الإفصاح عن اسمه إنه سمع دوي 3 انفجارات، واستهدف اثنان منها مراكز تعليمية في منطقة دشت اي بارشي بالطرف الغرب من كابول، ما أسفرعن سقوط ضحايا. 

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 11:28 صباحًا - بتوقيت القدس

روسيا تعلن تنفيذ عشرات الضربات في شرق أوكرانيا

موسكو - (أ ف ب) -أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها نفّذت عشرات الضربات الجوية في شرق أوكرانيا خلال الليل بعدما قال مسؤولون أوكرانيون إن موسكو أطلقت هجوما واسعا.
وقالت الوزارة إن "صواريخ عالية الدقة ومن الجو" ضربت 13 موقعا أوكرانيا في أجزاء من دونباس، بما في ذلك بلدة سلوفيانسك، بينما استهدفت ضربات جوية أخرى "60 من المعدات العسكرية الأوكرانية" بما في ذلك في بلدات قريبة من الجبهة الشرقية.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 11:27 صباحًا - بتوقيت القدس

الحراك الرسمي الفلسطيني وأهمية الوحدة الوطنية

حديث القدس

الحراك الرسمي الفلسطيني على الساحتين العربية والدولية من أجل لجم التصعيد الاحتلالي في المسجد الاقصى وفي كافة أرجاء الوطن المحتل، رغم أهميته، إلا انه يبقى منقوصاً، ما لم توحد الساحة الفلسطينية ووضع استراتيجية عمل على المديين المنظور وبعيد المدى من أجل إنهاء الاحتلال الغاشم وتحرير الارض والانسان من رقبته.
فالمجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكناً منذ حوالي القرن ولم ينصف الشعب الفلسطيني الذي أقيمت دولة الاحتلال على أنقاضه والذي يواصل مسيرة نضاله الوطنية، لا يمكنه ان يقوم في ظل الظروف الراهنة، بالعمل على ايجاد حل عادل لقضية شعبنا التي يحاول الاحتلال بكل السبل تصفيتها مستغلاً الاوضاع الدولية الراهنة وتوجه العالم نحو الحرب الروسية – الاوكرانية، وكذلك الدعم الذي يتلقاه من جانب الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الاميركية.
ان ترتيب البيت الفلسطيني خاصة في ضوء التصعيد الاحتلالي والجرائم التي يرتكبها بحق أبناء شعبنا ومقدساتنا وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك، بات أمراً ضرورياً وملحاً، لانه السبيل الوحيد كي يستمع العالم لنا لأن في اتحادنا قوة، والعالم لا يستمع سوى للقوي.
أما البقاء رهن الاعتماد على الحلول السلمية وانتظار الفرج من ادارة بايدن، فإن القضية في طريقها الى التصفية ان لم يتم تدارك الامر قبل فوات الاوان، وانهاء مهزلة الانقسام التي يتم استغلالها من الجانب الاسرائيلي أبشع استغلال، والجانب الفلسطيني لا يحرك ساكناً سوى اصدار بيانات الشجب والاستنكار والتهديد والوعيد من فصائل المقاومة دون اي خطوة جدية تجبر الاحتلال على وقف جرائمه التي تتصاعد يوماً بعد الآخر سواء من خلال عمليات القتل بدم بارد أو الاعتقالات والاعتداءات على المواطنين والمصلين والمرابطات في المسجد الاقصى.
اننا أمام مرحلة حرجة، فإما ان تكون القيادة والفصائل على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم أو إتاحة المجال للجيل الشاب الذي أثبت ويثبت يومياً انه على قدر كبير من المسؤولية، وانه على استعداد لتقديم المزيد من التضحيات من اجل القضية والمقدسات التي تستباح وتدنس يومياً.
حتى ان القيادة الفلسطينية أجلت اجتماعها الذي كان مقرراً أمس الأول رغم ان الاحتلال لم يوقف استباحته للأقصى وعملياته في سائر أنحاء الضفة الغربية وفي الداخل الفلسطيني.
ولن تقوم لنا قائمة ما دمنا منقسمين ويراهن البعض منا على الحلول السلمية، وعلى الادارة الاميركية التي تعلن ليل نهار انها مع دولة الاحتلال.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 11:26 صباحًا - بتوقيت القدس

المضحك المبكي بين الخط الاحمر والهندي الاحمر

بقلم : حمدي فراج

مشاهد و قضايا عديدة تثير الضحك بعد حزن وبكاء ، فيما يتعلق باقتحام الاقصى ، ما أطلق عليه فلاسفة علم الجدل "المضحك المبكي" ، ما أطلقت عليه الفصائل ، الخط الاحمر والتحذير من تجاوزه . لقد تجاوز تجاوزهم الخط الى ما هو ابعد واوضح بكثير ، اجتازوا المسجد ومعهم مئات العتاة المتطرفين والمتزمتين ، انتهكوه ودنسوه واعتدوا على المصلين كما لو انهم حيوانات ضالة ، فأصابوا المئات واعتقلوا المئات بالشاحنات وزجوا بهم في ثلاثة سجون ، وحين تم محاصرة المئات في المصلى القبلي ، لجأوا للاستنجاد بالسماعات ، فقطعوا عنهم الكهرباء . وعندما انتهت مهمتهم "المقدسة" خرجت وسائل اعلامنا موحدة بأنهم انسحبوا . كيف يكونوا انسحبوا وهم من يملك مفاتيح الاقصى الداخلية والخارجية وحتى مفاتيح الكهرباء ؟؟؟؟ إن من يملك مفاتيح المكان يعود اليه متى يشاء ، ولهذا سرعان ما عادوا .
كانت مشاهد الاعتداءات التي سمح ببثها ، قاسية عنيفة تتجاوز موضوع "الخط الاحمر" ، مجموعات من الجنود تنهال ضربا على كل من يجدونه في طريقهم ، شيخا شابا امرأة طفلا ، حتى ان أحد الاباء لم يشفع له صراخ أطفاله للتوقف عن ضربه ، فانهالوا عليهم ، انهم بهذا ارادوا تثبيت حقيقبة اننا هنا نريد كسر التابو وتدنيس المقدس ، نعتدي عليكم في عقر اقدس مقدساتكم و معراج نبيكم ، من يستطيع فعل ذلك اليوم و هنا ، يستطيع ان يفعله غدا وفي اي مكان بما في ذلك جنين و مخيمها .
من قال بتسليح الناس ، الكبير والصغير والمقمط في السرير ، أكيد انه يقول للجندي وللمستوطن : قم بعملك . ولهذا ركزت الفصائل على قضية القرابين ، و قصرت موضوع التدنيس على المستوطنين ، من قال ان الجنود ليسوا مستوطنين ، ومن قال ان المستوطنين ليسوا جنودا ، جاءوا كلهم لهدف واحد هو : الهندي الاحمر .
اما آخر المضحكات المبكيات ، فهو ان الجنود في اليوم الثاني من العيد جاءوا كما لو للتنزه والتندر والتفرج ، كل مجموعة من الجنود يقفون يتحدثون و يتهامسون دون ابداء اي مهمات اليوم الاول ؛ المهمة الصعبة قمنا بها يوم امس ، دون المساس بالخط الاحمر . فلا فتح اجتمعت ولا حماس تحركت . و على لسان عضو اللجنتين المركزية والتنفيذية عزام الاحمد الذي عزى تأجيل الاجتماع الاستراتيجي الى ما أسماه "التزامات وأولويات" لدى رئيس السلطة محمود عباس. ألا يفهم الناس هنا ان ما يجري - على الاقل في الاقصى - ليس من ضمن اولويات الرئيس ؟؟؟؟ أما "سيف غزة" فظل مغمدا ، ولا حتى من طائرة ورقية او بالونة حارقة ، كأنه عمى الالوان الذي ما عاد صاحبه يميز اللون الاحمر من الاصفر .
في عمقنا العربي ، هنأت الامارات اسرائيل بعيدها ، ووعدت ان يشارك سرب من طائراتها في الاحتفالات بعيد استقلالها – يوم نكبتنا – بعد شهر تقريبا ، اما عمقنا الاسلامي ، فقد قرر الازهر الشريف تخصيص ليلة دعاء صلاة تراويح للاقصى .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 11:24 صباحًا - بتوقيت القدس

اقتحام واستباحة المسجد الأقصى جريمة تستوجب المحاسبة الرادعة

بقلم:المحامي علي أبوهلال *


في تطور خطير وفي إطار سياستها المستمرة للاعتداء على المقدسات الدينية، وانتهاك حق وحرية العبادة في القدس المحتلة، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح يوم الجمعة الماضي الموافق 15 أبريل 2022 باقتحام واستباحة المسجد الأقصى، مستخدمةً قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، مما أدى إلى إصابة عدد كبير من المصلين وحراس المسجد الأقصى والصحفيين والمسعفين وغيرهم، واعتقال المئات منهم والاعتداء عليهم والتنكيل بهم، وإلحاق الضرر والجسيم بالمسجد الأقصى وساحاته ومرافقه المختلفة. ووفقا لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية إن ما جرى من استباحة للمسجد الأقصى بشكل عام وتدنيس للمسجد القبلي، وتحطيم نوافذه واقتحامه بالأحذية، والاعتداء على المصلين المسلمين الآمنين داخله هو دفع باتجاه حرب دينية.
ويأتي هذا الاعتداء السافر تنفيذاً لمخطط حكومة الاحتلال الاستيطانية، الهادفة للسيطرة على المسجد الأقصى بساحاته ومرافقه ومبانيه ومساجده، وإرضاء للمستوطنين الذين يعملون صباح مساء، للسيطرة عليه وممارسة طقوسهم وشعائرهم التلمودية الداعية لذبح القرابين، بهدف إقامة هيكلهم المزعوم الذي نفت كل لجان الآثار وجوده داخل حدود المسجد الأقصى.
إن هذا الاعتداء الهمجي لقوات الاحتلال والمتواصل بشكل يومي، هو حدث خطير ينبغي التوقف أمامه بجدية بما يتناسب وحجم الخطورة التي يمثلها، خشية استمراره وتكريسه كحدث يومي بهدف الوصول الكلي للتقسيم الزماني والمكاني لمسجد الأقصى، كما حدث في الحرم الإبراهيمي الذي يعيش وضعاً قاسياً وصعباً نتيجة لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي اليومية فيه.
إن المسجد الأقصى بكامل مساحته وباحاته، هو مكان مقدسي إسلامي، ولا حق لغيرهم فيه، وأن حرية العبادة يجب أن تكون مضمونة فيه، إلا أن الاحتلال يستمر في اختلاق الاستفزازات، من خلال الاقتحامات المستمرة لعصابات المستوطنين، على مدار العام، وزاد عليها تهديدات عصابات المستوطنين الإرهابية باقتحام الأقصى خلال أيام الفصح العبري للقيام بطقوس دينية يهودية.
ان قيام حكومة الاحتلال بمنع المصلين من أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة من الوصول للمسجد، وإغلاق البوابات وحشر الناس في البلدة القديمة وغيرها من الاعتداءات عليهم والتنكيل بهم، وشن حملات الاعتقالات بحقهم، وابعادهم عن الأقصى، ما يحول دون ممارسة حقهم في العبادة وأداء شعائرهم الدينية، يعتبر انتهاك صارخ للقانون الدولي وقانون حقوق الانسان، ولا يجوز السماح به أو السكوت عليه.
كما أن تصرّف حكومة بينيت الاحتلالية هذا يهدف إلى تصعيد خطير في سياستها التي تستهدف تهويد القدس والسيطرة عليها.
إن حكومة الاحتلال الاسرائيلي تتحمل المسؤولية الكاملة عن تداعيات استمرار مثل هذه الجرائم والاعتداءات اليومية ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، وما لم تواجه هذه السياسة بموقف فلسطيني وعربي ودولي حازم، فان قوات الاحتلال ستواصل اعتداءاتها ضد المسجد الأقصى، وسائر المقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية، وهذا ما سيشجع المستوطنين والجماعات الإرهابية والدينية اليهودية المتطرفة، الاستمرار في اقتحامات المسجد الأقصى، وتدنيس حرمته وقدستيه.
وكان رئيس حركة "عائدون إلى الجبل"، رفائيل موريس قد أكد إن الإعلان في الشبكات الاجتماعية حول دعوة هذه الحركة إلى "ذبح قرابين" في ساحات المسجد الأقصى صحيح، حيث كانت حسابات إسرائيلية قد نشرت "بوسترات مصممة" من جماعات "الهيكل" تروج فيها لدفع مبالغ مالية لكل من يستطيع ذبح القربان، فيما قامت مجموعة من المستوطنين منذ أيام بينهم حاخامات باقتحام الأقصى، والحديث علناً في مقاطع فيديو عن ذلك، ناهيك عن إقدامهم لتمثيل ذلك في منطقة قريبة من المسجد الأقصى.
تحولت ساحات المسجد الأقصى المبارك نهاية الأسبوع الماضي وفي الأيام الماضية الى ساحة حرب باستباحته، والاعتداء على المصلين الصائمين بالقنابل الصوتية، والهراوات والأعيرة المطاطية والرصاص الحي، وغاز الفلفل واعتقال المئات منهم بهدف إخلاء الاقصى من المصلين، وبعد اخلاء الاقصى ومحاصرة البعض في مسجد قبة الصخرة المشرفة، اقتحمت القوات الخاصة والشرطة المكان واعتدت بشكل وحشي على المتواجدين وأجبرتهم على الجلوس ارضا وقيدتهم، ثم اقتادتهم الى مراكز التوقيف والاعتقال، حيث تعرضوا للضرب والتنكيل والتعذيب.
ان ردة الفعل الرسمية الفلسطينية والعربية والدولية على اقتحام واستباحة المسجد الأقصى، والاعتداء على المصلين داخله، لا تتناسب مطلقا مع هذه الهجمة المسعورة من قبل حكومة الاحتلال ضد المسجد الأقصى الخالص بمساحته الـ 144 دونماً، الموقوفة على المسلمين، الذين يطالبون الآن بالعمل بجدية وسرعة، لكف يد قوات الاحتلال عن الاستمرار بهذه الاعتداءات والانتهاكات الخطيرة التي تمس المسجد وللمصلين العزل.
وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته للوقوف أمام التزاماته السياسية والقانونية والحقوقية بموجب القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الانسان، وممارسة كافة أشكال الضغط على حكومة الاحتلال من أجل وقف اعتداءاتها على المقدسات الدينية الاسلامية والمسيحية، ووقف انتهاكاتها المتواصلة لحق وحرية العبادة، ومنع المستوطنين والجماعات الإرهابية والدينية المتطرفة، من مواصلة اقتحام المسجد الأقصى وباحاته وانتهاك قدسيته وحرمته بممارساتهم العنصرية وغير القانونية.
*محام ومحاضر جامعي في القانون الدولي.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 11:23 صباحًا - بتوقيت القدس

التوافق على رئيس جديد للمجلس التشريعي

بقلم:حماده جبر


سيعيش الفلسطينيون في الأراضي المحتلة وكل من يتأثر بهم أزمة غير محسوبة أو محمودة النتائج في حال شغور منصب الرئيس في الظروف الراهنة. فالظروف الفلسطينية والإقليمية والدولية التي واكبت وساعدت على الانتقال السلس للسلطة بعد وفاة الرئيس الراحل أبو عمار في تشرين ثاني/نوفمبر عام 2004 غير متوفرة اليوم. بل إن الظروف الفلسطينية الداخلية -وهي الأهم- تبدو معاكسة تماماً لانتقالٍ سلسٍ للسلطة في حال شغور منصب الرئيس.
فبالرغم من رمزية أبو عمار كقائد تاريخي ورئيساً لمنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية وقائداً لحركة فتح لفترات طويلة، وصعوبة تلك الفترة على الفلسطينيين خاصة من آثار الانتفاضة الثانية، إلّا أن الشعور اليومي بالتهديد من الاحتلال جعل من مشاعر التضامن والوحدة بين الفلسطينيين بأن تكون كفيلة بتجاوز أية محنة. كذلك كانت الحركة الوطنية متنبهة وحريصة على ضرورة تجاوز الأزمة بالاحتكام للقانون. الذي وحسب المادة (37/2) من القانون الأساسي المعدل لعام 2003 نظم حالة شغور رئاسة السلطة بسبب الوفاة أو الاستقالة أو فقد الأهلية القانونية بتولي رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني مهام رئاسة السلطة مؤقتاً لمـدة لا تزيد عن ستين يوماً تجرى خلالها انتخابات لانتخاب رئيس جديد. وهذا ما جرى، حيث تقلد روحي فتوح رئيس المجلس التشريعي آنذاك منصب الرئيس. وانتخب الرئيس محمود عباس رئيساً للسلطة بتاريخ 9/1/2005.

أما اليوم ومنذ عام 2007، يعيش الفلسطينيون في الضفة الغربية التي تحكمها حركة فتح وقطاع غزة الذي تحكمه حركة حماس، يعيش الفلسطينيون انقساماً حاداً يلقي بظلاله على كل الحالة الفلسطينية. وقد فشل طرفا الانقسام على انهائه بالرغم من المحاولات الكثيرة وتأكيد كلتا الحركتان في كل الأوقات بأنه لا بديل ولا تحقيق للأهداف الوطنية دون إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة.

ولزيادة "الطين بلة"، قام الرئيس في شهر كانون أول/ديسمبر 2018 بتوصية من "المحكمة الدستورية" المثيرة للجدل، بحل المجلس التشريعي المنتخب عام 2006، إلّا أن ذات القرار قضى بضرورة إجراء انتخابات تشريعية جديدة خلال ستة أشهر. مما يعني أن عدم إجراء انتخابات تشريعية جديدة يعني بالضرورة اعتبار قرار حل المجلس التشريعي كأنه لم يكن، ويدعم هذا التفسير المادة ( 47 مكرر) من تعديل القانون الأساسي عام 2005 التي نصت على "تنتهي مدة ولاية المجلس التشريعي القائم عند أداء المجلس الجديد المنتخب اليمين الدستوري". لكن، تحاول بعض الأصوات الفتحاوية الالتفاف على القانون الذي نظم شغور منصب الرئيس بالادعاء بأنه منذ الاعتراف الأممي بفلسطين كدولة غير عضو عام 2012، أصبحت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حكومة الدولة الفلسطينية، والمجلس الوطني للمنظمة برلماناَ للدولة!! والمفارقة هنا، أن ذات الأصوات هي التي عملت على تهميش وإضعاف مؤسسات المنظمة لصالح مؤسسات السلطة. كذلك، إذا كان ادعاء تلك الأصوات صحيحاً، لماذا لم يتم العمل به منذ الاعتراف المذكور؟ ولماذا لم تتولى اللجنة التنفيذية للمنظمة مهام مجلس وزراء السلطة؟ ولماذا استمر الرئيس بإصدار قرارات بقوانين إذا كان هناك برلماناً للدولة؟

إن عدم الاحتكام للقانون أو عدم وجود توافق وطني ينظم أزمة شغور منصب الرئيس قد يؤدي إلى صراع على السلطة قد لا يقتصر على حركتا فتح وحماس، وإنما قد يمتد ليشمل كل المكونات السياسية خاصة في حالة الاستقطاب الشديدة بين الحركتين. بل إن الصراع قد يكون أكثر شدة داخل حركة فتح ذاتها، التي كما نعرف كانت ستُمثل بثلاث قوائم انتخابية في الانتخابات التشريعية التي كانت ستجري في أيار الماضي قبل قيام الرئيس بالغائها من طرف واحد (دون توافق وطني).

لتفادي المخاطر التي ستنتج عن شغور منصب الرئيس في الظروف الراهنة والتي قد تكون مدمرة على القضية الوطنية والمجتمع، لا بديل عن تحديد موعد لانتخابات تشريعية ورئاسية متزامنة، والاتفاق على نظام انتخابي جديد (يحبذ العودة إلى نظام الدوائر الكامل كما كان في انتخابات 1996). كذلك يجب إعادة تفعيل المجلس التشريعي المنحل لتفادي سيناريو شغور منصب الرئيس قبل إجراء الانتخابات. وهنا لابد من الإشارة إلى أن تنازلات حركة حماس الكثيرة والكبيرة في سبيل تذليل عقبات إجراء الانتخابات الملغاة، تؤهلها لإبداء مرونة للتوافق مع حركة فتح على انتخاب رئيس جديد للمجلس التشريعي من خارج الحركتين في أول جلسة تعقد للمجلس التشريعي بعد إعادة تفعيله.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

في "غزوة" الأقصى واقتحام المسجد القبلي وإعتقال الأطفال

بقلم : راسم عبيدات

في "غزوة" الأقصى التي أقدمت عليها حكومة الإحتلال بواسطة جيشها وشرطتها فجر أمس 15/4/2022 ، الجمعة الثانية من شهر رمضان الفضيل،والتي إقتحمت خلالها المسجد القبلي متجاوزة كل الخطوط الحمر،حيث عمدت إلى الدوس على السجاد بأحذية جنودها وشرطتها ورجال مخابراتها،وما خلفته تلك الغزوة من دمار وخراب من تكسير للزجاج والأبواب والثريات التاريخية،وإطلاق للرصاص المطاطي والمعدني والقنابل الغازية والصوتية،وكذلك القيام بعملية اعتقال وحشي بحق شبان وأطفال (470) طفلا وشابا جاؤوا للإعتكاف في المسجد الأقصى،من أجل منع تدنيسه وحمايته من قبل الجماعات التلمودية والتوراتية التي هددت بإدخال قرابين الفصح الى ساحاته بهدف تغيير طابعه وهويته وتقسيمه مكانياً،حيث رصدت جوائز مالية لمن يقومون بعملية إدخال تلك القرابين،تصل الى عشرة الآف شيكل لمن ينجح في إدخالها ،كما جرى تحديد الأماكن التي ستجري فيها عملية الذبح،ووقع الإختيار على قبة السلسلة،التي يعتقدون بانها مبنية فوق ما يسمى بمذبح الهيكل،والمهم هنا ليس الجانب السردي،ولكن ما هو المهم الأطفال الذين اعتقلوا ونقلوا بواسطة حافلات الى معسكر الإحتلال في مستوطنة "معاليه ادوميم" للتحقيق معهم،قبل نقلهم الى مركز تحقيق " مسلخ" المسكوبية الشهير،والذين أطلق سراحهم لاحقاً،شرط الإبعاد عن الأقصى لمدد تراوحت بين اسبوعين الى ثلاثة شهور،هم والعشرات من الشبان الذين جرى اعتقالهم وأطلق سراحهم كذلك،هؤلاء الأطفال هم جيل ما بعد بعد أوسلو،إمتلكوا الجرأة وكسروا حاجز الخوف مع المحتلين،لم تعد ترهبهم لا مناظر جنود ولا شرطة الإحتلال المليئة بالحقد ولا هروات بطشهم وقمعهم ولا أسلحتهم المصوبة نحوهم والجاهزة لإطلاق النار عليهم،مناظرهم وقسمات وجوههم في الحافلات التي نقلتهم ،تشير الى أنهم يقولون بأنه في سبيل الدفاع عن الأقصى والقدس،نحن جاهزون لدفع الثمن ...مناظرهم وعلامات الفرح والسرور بادية على وجوههم وهم يرفعون شارات النصر، تؤكد على ان شعبنا سينتصر بهذا الجيل،مناظرهم تقول لكل العربان الذين هرولوا للتطبيع مع المحتل ونسجوا الأحلاف الأمنية والعسكرية الإستراتيجية معه ،وتأمروا على قضية شعبنا من أجل شطبها في لقاءات وقمم عقدوها في أكثر من دولة عربية،ولعل أخطرها القمة التي عقدت في كيبوتس "سديه بوكير" في النقب مكان مدفن بن غوريون،أول رئيس وزراء لدولة الإحتلال،وأحد قادة الصهيونية ،حيث ذهبوا للإعتذار منه ووضع الأكاليل على قبره وقرأوا عدة فقرات بالعبرية من التوراة على روحه،وليصل الأمر الى حد تصريح احد قادة تلك الوفود المهرولة للتطبيع بعد عودته من تلك القمة،بأن مشيخته تعتذر عن عدم تطبيعها لعلاقاتها مع دولة الإحتلال قبل 43 عاماً.

مناظرهم هي لائحة اتهام لأمة يشاع انها مليار و 700مليون مسلم، يبدو انه لا وجود لهم على أرض الواقع ...يبدو انهم خرافة وليس حقيقة،وهم كغثاء السيل،فلو كانوا امة مؤمنة بكتاب الله ورسولة،لهبت لكي تدافع عن مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم ،ولكن كيف لها ان تهب واغلبها خانع ذليل،في ذيل التبعية لأمريكا وقوى الإستعمار الغربي،بل وصل "العهر" في البعض منها لتبني رواية الإحتلال بدل الرواية الفلسطينية،الأمة التي لم تهب لنصرة مسرى الرسول عليه الصلاة والسلام،عندما أقدم المتطرف الصهيوني مايكل روهان من اصول استرالية على حرق المسجد الأقصى في 21/أب/1969،حيث طال الحريق منبر صلاح الدين الشهير،ورئيسة وزراء الإحتلال أنذاك" غولدا مائير" قالت بأنها لم تنم طوال الليل من الخوف على وجود دولة الإحتلال،اعتقاداً منها بان جيوش حملة الأوسمة والنياشين المزيفة على أكتافها وصدورها من جيوش العرب والمسلمين ستتقاطر للقضاء على دولة الإحتلال،ولكنها اكتشفت منذ ذلك التاريخ بأن هذه الأمة ليست اكثر من ظاهرة صوتية .....نحن نثق بجيل ما بعد الهزائم فلسطينياً وعربياً وإسلامياً،فهم قادة المستقبل وصناع النصر واعادة المجد لهذه الأمة.

فهذا المحتل الذي أقدم على تلك " الغزوة" كان يقوم بها في إطار جس النبض وردة فعل أبناء شعبنا ،ليبني عليها مخططاته وسياساته القادمة،وكيفية التعامل والتعاطي مع جماعات الهيكل والمعبد، بمواصلة إعطائها الضوء الأخضر من أجل إدخال قرابين الفصح،او التراجع خطوة للوراء،لحين ظروف ناضجة اكثر لتمرير هذا المخطط.

ردة الفعل والمقاومة الشرسة من قبل أبناء شعبنا من القدس والداخل الفلسطيني- 48 – ومن تواجدوا من الضفة الغربية في الأقصى،والرسائل التي نقلتها الفصائل وقوى المقاومة الفلسطينية على لسان قادتها واجنحتها العسكرية،بأن أي عبث بمصير الأقصى،يعني تدخل المقاومة على خط الأقصى والقدس،وهي لن تستجيب لا لوساطات مصرية وغيرها من عراب النظام الرسمي لتسويق دولة الاحتلال،ولتنفجر الأوضاع وليكن ما يكن.

عملية "تبريد" الوضع والتهدئة المؤقتة لن تطول،فحكومة بينت المأزومة سياساً،بفعل أوضاعها الداخلية غير المستقرة،وفقدانها للنصاب في "الكنيست"بسبب إنسحاب رئيسة ائتلاف حكومة " التغيير" المحسوبة على بينت كونها من حزب "يمينا"،وكذلك الإتهامات الموجهة لها من قبل رئيس وزراء الاحتلال السابق نتنياهو والأحزاب اليمنية بالضعف امام ما يسمى ب" الإرهاب،عقب العمليات الأربعة التي نفذها شبان فلسطينيون في قلب دولة الإحتلال ،النقب والخضيرة وتل ابيب- بني براك وتل ابيب شارع " ديزنكوف"،والتي ضربت منظومة الأمن الإسرائيلي في عصبها الرئيسي،وأشعرت المجتمع الإسرائيلي بفقدان الأمن الشخصي،ولذلك سيجد بينت وحكومته وجيشه في حالة من الإرتباك والقلق، فهم لا يمتلكون خطة للتحرك، فهم عاجزون أمام توحش المستوطنين، وعاجزون عن جعل الحراك الفلسطيني المتصاعد تحت السيطرة،بعدما تلاقى بصورة لافتة التحرك الشعبي والشبابي المنتفض، مع أفعال المقاومين. ومع زيادة منسوب الدماء جددت فصائل المقاومة تحذيراتها من خطورة الوضع مؤكدة جهوزيتها للتدخل مع المساس بالخطوط الحمراء التي رسمتها تحت عنواني، تهديد المسجد الأقصى مع تصاعد دعوات المستوطنين المتطرفين لإحياء أيام الفصح اليهودي وذبح القرابين في باحات المسجد الأقصى هذا من جهة، ومن جهة موازية، مواصلة محاولات جيش الاحتلال لاقتحام مخيم جنين.ومن هنا يبقى عنوان المرحلة القادمة تصعيد ينذر بإنفجار الوضع على نحو أوسع وأشمل من معركة "سيف القدس" ،ولكي يجد المحتل نفسه امام معركة "سيف القدس 2"،بمفاعيلها وتداعياتها قد تتجاوز مساحة فلسطين التاريخية،نحو تدخلات ومشاركة إقليمية في المواجهة العسكرية،وبما يدفع الإقليم نحو ما هو اكبر من معركة وأقل من حرب شاملة على شكل حرب محدودة يحدد تطوراتها الواقع والميدان.

[email protected]

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 11:20 صباحًا - بتوقيت القدس

مأزق اللحظة ومتطلبات الخروج من عنق الزجاجة

بقلم: جمال زقوت

منذ انسحاب عضو حزب يمينا و رئيسة الإئتلاف الحكومي، قررت حكومة الاستيطان والعنصرية أن تعالج هذا الميزان الدقيق الخطر الذي داهمها بالذهاب لأقصى اليمين العنصري الدموي، واستثمار الانفلات الديني الايديولوجي لغلاة اليمين الاستيطاني ، فأشعلت كل ما لديها من رغبة للبقاء في الحكم على حساب شعبنا وحياة أبنائه ومعتقداتهم ومقدساتهم .

وهم اللهاث وراء مفاوضات عبثية

هنا، وبعكس ادعاءات وزير الجيش الاسرائيلي جانتس إزاء رغبة اسرائيل بتقوية السلطة "المتهاوية دورًا ومكانة"، و إضعاف حركة حماس، جاءت اعتداءات جيش الاحتلال وهجماته الدموية في كل مكان لتكشف بصورة لا لبس فيها هشاشة مكانة السلطة و فقدانها السيطرة على أغلبية مناطق الضفة الغربية، حيث يشير مراقبون ودبلوماسيون متابعون بدقة للأوضاع الفلسطينية بأن السلطة الفلسطينية بالكاد تسيطر على أحياء رئيسية في مدينة رام الله، بينما هي لا تملك القدرة ولا تستطيع ممارسة بقايا سلطتها التي أبقاها الاحتلال خارج هذه المدينة. ببساطة يأتي هذا الأمر لعاملين الأول، وهو الأساس، جاء بفعل استمرار رهان السلطة على العلاقة مع حكومة الاحتلال وادارة بايدن وإمكانية أن تثمر جهودها بالعودة لطاولة مفاوضات، في وقت أن السلطة الوطنية و من خلفها قيادة منظمة التحرير لا تمتلك أيًا من أوراق القوة التي تمكنها من التفاوض، الذي يمكن أن يفضي لأي نتيجة، بل وفي حال أُجبرت اسرائيل على العودة لمثل هذه الطاولة، وهذا أمر مستبعد جدًا لعوامل متعددة ليس أقلها الانشغال الدولي بالحرب الأوكرانية، فلن تكون جولات المفاوضات، كما سابقاتها، أكثر من غطاء جديد لتشريع سياسات وبرامج اليمين الاستيطاني، واستكمال مشروع السيطرة على الأرض وتصفية الحقوق الفلسطينية.

مأزق السلطة وتململ حركة فتح

رغم حالة التململ التي تسود حركة فتح تحديدًا و ما يرافقها من استقطابات بفعل ادمان قيادتها المتنفذة على حالة الفشل الاستراتيجي والمزمن، واصرارها على استمرار الرهان على الدائرة الجهنمية التي تأكل يوميًا من الرصيد الوطني و رصيد ومكانة الحركة التي قادت النضال الوطني لعقود، فإن ما يحققه بعض مناضلي وعناصر هذه الحركة من انجازات سواء كانت عسكرية بعمليات منفردة أو بالمشاركة الشعبية في التصدي للاعتداءات الاسرائيلية حيث تستطيع كما في مدينة ومخيم وبلدات جنين و غيرها من مدن وبلدات الضفة الغربية، رغم ذلك كله، والتي تعكس حدة الاستقطاب و الململة داخل الحركة، فإن هذا الدور سرعان ما يتبدد، كونه لا يعبر عن استراتيجية عمل معتمدة، بالاضافة لحالة الرهان وقلة الحيلة المزمنة للخلية المهيمنة على مقاليد ما تبقى من مظاهر حكم للسلطة . وهذا ما يفسر بجلاء لا يقبل التأويل لحالة الغياب الواضحة والتردد حتى في مجرد عقد اجتماع لما يُسمى بالقيادة الفلسطينية بأعذار تكاد تكون فضيحة و باتت مجال تندر شعبي واسع النطاق يظهر حقيقة العزلة التي تعيشها السلطة .

الاحتلال ومعضلة إنكار واقع النهوض الوطني

سياسة الاحتلال التي ما زالت تتنكر للواقع الذي ينهض به الشعب الفلسطيني، مستمرة في محاولة تعزيز تبعية السلطة لها، واظهار عجزها الوطني أمام شعبها، والحفاظ في نفس الوقت على حالة الانقسام المزمن؛ معتقدة أن هذه السياسة قد تؤدي إلى انهاك معنويات الشعب الفلسطيني ، وتسليمه في نهاية المطاف لارادة المحتل ومخططاته بما يسمى بالحلول الانسانية و الاقتصادية والنفخ بامكانية بلورة قيادات مستعدة للانخراط في مثل هذه الحلول . ولعل حدة ونوعية ردود الفعل في ما بات يسمى بالعمليات الفردية "الذئاب المنفردة" من قبل شبان محسوبين أو مقربين من قواعد حركة فتح ، إنما تظهر، ليس فقط حدة الاستقطاب مع مخططات السيطرة العنصرية لحكومة الاحتلال، بل وتكشف إلى حد كبير عن حالة التمرد على محاولات اختراع وتصنيع مثل تلك القيادة التي تظهر اشارات الاستعداد للتعاطي مع ما يسمى بالحلول الاقتصادية والانسانية، و التي هي في الحقيقة أيضًا ليست سوى مجرد ادعاءات تُدفع من رصيد الحقوق الطبيعية للشعب الفلسطيني، والتي تكفلها قواعد القانون والمعاهدات الدولية لأي شعب يخضع للسيطرة العسكرية الاحتلالية.

حكومة بينت واسترضاء أقصى اليمين العنصري الاستيطاني

في مقابل هذه الحالة المتمثلة في محاولات المزيد استرضاء العنصرية الاستيطانية للحفاظ على حكومة المستوطنين العنصرية، وحالة قلة الحيلة والفشل المزمن للسلطة الفلسطينية ، و المترافقة مع عناد شعبي غير مسبوق، انفجرت مرة أخرى أحداث الأقصى، و برزت أدوار عربية للأسف عرجاء وظلت حبيسة لعبة حماية حكومة بينيت من السقوط، والتي لم تستطع في نفس الوقت أو ربما لم تكن راغبة جديًا في اسناد حالة السلطة المتهاوية، لتتسابق على من أخمد صاعق الانفجار الكبير في ساحات الأقصي صباح يوم الجمعة الماضية باعتقاد نجاحها في التزام اسرائيل بكبح يد دعاة القرابين في تلك الساحات . إلا أن حكومة الاستيطان العنصرية التي تستمر بالحفاظ على بقائها على حساب المقدسات الاسلامية و دماء الشعب الفلسطيني، وحتى كرامة من تسابقوا على ادعاءات نجاح صفقة التراجع الاسرائيلي، لم تُلقِ هذه الحكومة بالًا بذلك كله، وعادت لتغطي وتحمي الهجوم الارهابي للمستوطنين على الأقصى، وربما بما ينذر في البدء بتنفيذ مخططات تقسيم الحرم القدسي، و إلغاء ما يعرف "بالستاتيكو" للأقصى والمقدسات الاسلامية، وبالتأكيد المسيحية لاحقًا . لقد بات من الواضح أن ما يجري هو تنفيذ بالمفهوم الاسرائيلي لعناصر ما عرف بصفقة القرن وفي مقدمتها تهويد، وليس مجرد ضم القدس المحتلة، و إطلاق العنان لأوسع عملية استيطان، والمزيد من النهب والسيطرة على الأرض في باقي مناطق الضفة الغربية، والذي تستكمله حكومة بينيت منذ اليوم الأول لتسلمها مسؤولياتها، و في نفس الوقت اعتماد سياسة العصا والجزرة التي يقودها غانتس بتفويض كامل من حكومة الاحتلال، وبما يشمل مسؤوليتها عن سياسة هدم المنازل واسعة النطاق، واعتماد قواعد اشتباك واطلاق النار باستهداف حياة المدنيين الأبرياء كما يحدث باستمرار لمجرد الخوف والاشتباه بأي كان، وكما كان واضحًا في طبيعة الاصابة بالرأس لجرحي العدوان على الأقصى، ناهيك عن دعوات بينيت للمواطنين الاسرائيليين بحمل السلاح واطلاق النار .

أطماع حماس للسيطرة والانفراد بالتمثيل

في ظل هذا المشهد يتضح الدور القديم الجديد الذي نشأت في كنفه الحركة الاسلامية سواء في الأرض المحتلة أو داخل إسرائيل، فمنصور عباس مستمر حتى النهاية لانقاذ حكومة بينيت العنصرية، أما حركة حماس التي تتربع على الطرف الآخر من المشهد الانقسامي، فلم تغادر أطماعها في السيطرة على التمثيل الفلسطيني ، وذلك ليس فقط بفعل حالة الفشل وقلة الحيلة المزمنين للسلطة وتهاوي برنامجها للتسوية السياسية،بل إن حال السلطة والمنظمة هذا شجعها على احياء هذه الاطماع القديمة، والتي طوعت وتطوع يوميًا مفهوم المقاومة نحو الامساك بزمام السيطرة على المجتمع والشرعية الفلسطينية، يساعدها في ذلك ما أشرت إليه من واقع حال السلطة والمنظمة وحركة فتح، فكلاهما، وإن بشكل متفاوت، يلهث وراء وهم حبل النجاة الذي قد تقدمه اسرائيل لأي منهما في لعبة مسرح الدمي الانقسامية التي تًمكِّن اسرائيل من تحقيق كل ما وصلت إليه. و التي تضع الشعب الفلسطيني في تناقض تاريخي بين مدى استعداده اللامتناهي للتضحية و العناد الأسطوري لمواصلة الكفاح من أجل الحرية والكرامة،وبين التبديد المستمر كقربة مخرومة لما يحققه ، بفعل فشل القوى المهيمنة على مشهد الانقسام والصراع على التمثيل، وهي المتحكمة بمقدرات الشعب ، من استثمار هذه الانجازات الشعبية الهائلة ، واستمرار استمرائها لعبثية لعبة الانقسام حد التبديد لتضحيات الناس .

متطلبات نهوض حركة وطنية جديدة

لقد بات واضحًا بما لا يدع مجالًا للشك أن حل هذا التناقض لا يمكن أن يشق طريقه العملي إلا بتوليد حركة وطنية جديدة تقوم على أساس وحدة الكفاح في الميدان لاستعادة الوحدة في السياسة والقرار الوطني، والاخلاص لمتطلبات انبثاق قيادة وطنية موحدة تتسع للجميع دون استثناء كل من لديه طاقة للنضال الديمقراطي والوطني التحرري، و تكون في نفس الوقت قادرة على حماية ليس فقط الانجازات الوطنية التي يقودها شباب الهبات في القدس وسائر المناطق المحتلة، بل و اعادة الحياة للانجازات التاريخية التي سبق و رسخها شعبنا، وفي مقدمتها صون مكانة منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وقائدة نضاله الوطني و المعبر عن هويته الجامعة في كافة أماكن تواجده، وما يستدعيه ذلك من ضرورة احياء مؤسساتها وطابعها الائتلافي واتساعها للجميع، ودورها الكفاحي و تطوير بنيتها الديمقراطية بالانتخاب المباشر حيث أمكن ذلك ، وهي المعرضة راهنًا للتآكل بفعل سياسات الاقصاء والهيمنة والتفرد، ومعها تبديد الحقوق، التي يتضح يوميًا أن شعب فلسطين بكل مكوناته وتجمعاته لن ولا يمكن له أن يتنازل عنها وخاصة حقه في الحرية والكرامة والعودة وتقرير المصير . إن إنجاز هذه المهمة التاريخية يتطلب استحقاقات تستدعي من الجميع الارتقاء لمستوى التضحيات التي قدمها شعبنا و للارادة وعناصر القوة الكامنة لدى كل أبنائه وبناته، وإن النجاح في ذلك سيحمي النضال الوطني من المغامرات غير المحسوبة من ناحية أو التفريط بالانجازات والحقوق من ناحية ثانية كما أنه سيعيد الأمل لمستقبل الشعب الفلسطيني في هذه البلاد و يستنهض طاقاته المحَيَّدة على رصيف الاحباط، ويجعل من مفهوم وثقافة المقاومة الشعبية منهجًا لكل مناحي حياة الناس حتى رحيل الاحتلال وهزيمة الطابع العنصري للحركة الصهيونية .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 11:19 صباحًا - بتوقيت القدس

القيادة الغائبة والانتفاضة التي طال انتظارها‎‎

بقلم: هاني المصري

قَطَعَ نبيل أبو ردينة الشكّ باليقين، عندما أكد جوهريًا، بينما نفى شكلًا، أنّ اجتماع القيادة أُجل إلى إشعار آخر، إنْ لم نقل أُلغي، مثلما ألغيت الانتخابات في نفس هذا الوقت تقريبًا من العام الماضي؛ إذ قال: "إن اجتماع القيادة لم يُلغَ، وقائمٌ على مستويات قيادية متعددة في "فتح" والفصائل الفلسطينية، وكُلِّف الكثير من الزملاء وأعضاء القيادة في اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، للقيام بأوسع مدى من الاتصالات لتطويق الموقف، وإيجاد صيغة فلسطينية مدعومة عربيًا".

أي بعبارة أخرى، لا حاجة إلى اجتماع "التنفيذية"؛ لأنه سيضطر إلى رفع السقف للاستهلاك الشعبي، بينما لم تصل الجهود إلى خلاصة، وليست السلطة هي اللاعب الرئيس فيها. كما بدأ تهميشها، أو بالأحرى الإلغاء العملي لها بوصفها مؤسسةً قياديةً عليا منذ سنوات، خصوصًا حينما تحوّلت إلى هيئة استشارية لا يحضر الرئيس معظم اجتماعاتها، بحجة أن العمل جارٍ من دون اجتماعها، وهذا يعطي مصداقية لخبر تمّ تداوله في الكواليس مفاده أن الرئيس محمود عباس أبلغ "التنفيذية" في اجتماعها اليتيم بعد انتخابها بأنه لن يستطيع حضور اجتماعاتها بالمرة، وأن تقسيم العمل، خصوصًا تعيين أمين سر للجنة سيستغرق وقتًا، على خلفية الخلافات حوله، وأنهم إذا احتاجوا إلى شيء فيمكن أن يراجعوا حسين الشيخ، في إشارة بليغة إلى أنّه المرشح الأوفر حظًا لخلافة الراحل صائب عريقات.

وفي كل الأحوال، ما يفهم من تصريح أبو ردينة يطابق واقع الحال، سواء اجتمعت القيادة، أو لم تجتمع، فـ"التنفيذية" غير موجودة على أرض الواقع. أما القرار الفلسطيني الرسمي فهو يتخذ من شخص واحد، بمساعدة عدد من المساعدين.

القيادة لم تعد ذات صلة

ما يرسخ غياب القيادة أنّ الاتصالات واللقاءات الجدية للتوصل إلى اتفاق لاحتواء الموقف، أو منع التصعيد وانفلاته إلى مواجهة شاملة، سواء شعبية وعسكرية، مثلما حصل في أيار الماضي، جرت مع حركة حماس، فهي بيدها قرار التصعيد والتهدئة بالتنسيق مع حركة الجهاد الإسلامي، وهذا يهمّش القيادة الرسمية، ويجعلها أكثر وأكثر ليست ذات صلة.

"حماس": تصعيد في الضفة وتهدئة في غزة

تريد "حماس" تصعيد المقاومة في الضفة الغربية وداخل الخط الأخضر، ولا تريد التصعيد في غزة، وهذا يظهر من خلال عدم الإعلان عن إنذار لإسرائيل من تجدد سيف القدس، كما لم يظهر أبو عبيدة الناطق باسم القسام حتى الآن، ولم نشهد تصريحاتٍ ناريةً، ولا مسيراتٍ حاشدةً، ولا بالوناتٍ حراريةً، ولا تصعيدًا ليليًّا، بل هناك حرصٌ، يمكن تَفَهُّمُ أسبابه، على استمرار التهدئة؛ لأن المواجهة مكلفة جدًا، ولا يجب الذهاب إليها إلا عند تصعيد دراماتيكي. فالتهدئة ضرورية لالتقاط الأنفاس، واستمرار عملية إعادة الإعمار التي تقوم بها مصر، وتدفق الأموال القطرية، وذهاب العمال من قطاع غزة إلى العمل في إسرائيل، الذين بلغ عددهم 12 ألفًا، ومن المتوقع أن يصل العدد إلى 20 ألفًا إذا تمت المحافظة على التهدئة، وهذا لا يمنع بطبيعة الحال من مواصلة تطوير القدرات العسكرية، خصوصًا الصاروخية استعدادًا لأي مواجهة قادمة.

لا يعني التوصل عمليًا إلى التهدئة أنها ستستمر طويلًا، وفي كل الأحوال، وإنما قد تنهار إذا تم ذبح القرابين في الأقصى - وهذا بات مستبعدًا؛ لأن موعد قربان الفصح انتهى مساء السبت الماضي - وإذا سقط عدد كبير من الشهداء، واقتحام كبير لجنين وغيرها من المناطق المتفجرة، وتنفيذ عملية سورٍ واقٍ (2) مصغرة فيها، أو إذا نُفّذت عملية فدائية داخل الخط الأخضر أو في الضفة المحتلة وسقط جرائها عددٌ كبيرٌ من القتلى الإسرائيليين.

وفي هذا السياق، لم تنفذ سلطات الاحتلال تهديداتها باقتحام جنين؛ خشية من الخسائر المترتبة على المقاومة، ومن امتداد المعركة إلى قطاع غزة.

إحباط قربان الفصح ... أما التقسيم الزماني فمستمر

يبدو هناك تفاهم ضمني على التعايش مع التصعيد الحالي، والمسؤول عنه، أساسًا، سلطات الاحتلال التي تريد الاستمرار في فرض التقسيم الزماني الذي فرضته منذ سنوات، مع إصرار هذه المرة على إبعاد المعتكفين عند اقتحام اليهود للأقصى، وصولًا إلى التقسيم المكاني في الأقصى، على غرار ما حدث في الحرم الإبراهيمي، إلى أن يتم في المستقبل بناء "هيكل سليمان" المزعوم، إلى جانب الأقصى، أو على أنقاضه.

يجب عدم إسقاط احتمال أن نصحى في أحد الأيام ونرى أن التقسيم الزماني والمكاني قد تم تكريسه، فإشاعة الأجواء عن العزم على تقديم القرابين حينًا، ونفيها أو منعها حينًا آخر، يحرف الأنظار عما يجري على الأرض منذ سنوات من تقسيم زماني؛ حيث تقوم العشرات والمئات، وأحيانًا الآلاف، من المستوطنين باقتحام الأقصى في الفترة من ما بعد صلاة الفجر إلى عشية صلاة الظهر بشكل يومي؛ إذ بلغ عدد المستوطنين الذين اقتحموا الأقصى في العام 2021 أكثر من 34 ألف مستوطن، بزيادة حوالي 47% عن العام 2020؛ حيث اقتحم الأقصى حينها أكثر من 18 ألف مستوطن، وبزيادة 11% عن العام 2019؛ حيث اقتحم الأقصى حينها أكثر من 30 ألف مستوطن، ويعود انخفاض المقتحمين في العام 2020 إلى الإجراءات الوقائية التي ترافقت مع جائحة كورونا. وقد أصبح اقتحام الأقصى مكتسبًا لا يجري النقاش حوله، في حين أن منعه هو معيار فرض الإرادة الفلسطينية على إرادة الاحتلال.

نعم، لقد استطاع المرابطون وعشرات الآلاف من المصلين أن يمنعوا ترسيم التقسيم الزماني والمكاني وتقديم القرابين، ولذلك هناك إصرار على منع الاعتكاف طوال اليوم، أو حتى من صلاة الفجر حتى صلاة الظهر، وهو الوقت الذي تتم فيه الاقتحامات اليهودية، وقابلت إسرائيل هذا الاعتكاف باقتحام المسجد القبلي والمصلى المرواني فجر الجمعة الثانية من رمضان؛ حيث اعتقلت حوالي 500 معتكف، وأصابت أكثر من 150 آخرين. ولكن المرابطون، وحدهم، لا يستطيعون منع اقتحام المستوطنين للأقصى. لذا، من المبكر إعلان الانتصار الذي لن يتحقق إلا بوضع هدف إفشال التقسيم الزماني والمكاني على رأس الأهداف، وتجنيد كل الجهود والنضالات في مختلف الأماكن لتحقيقه.

تقديس العفوية والفردية والجهوية بدلًا من معالجة الأسباب

لعل نقطة الضعف المرافقة للهبات والموجات الانتفاضية والمواجهات العسكرية التي شهدناها منذ وقوع الانقسام وحتى الآن، هي غياب الهدف الوطني الكبير المراد تحقيقه في هذه المرحلة، والأهداف الملموسة التي يمكن تحقيقها في كل هبة وموجة، وصولًا إلى تحقيق الهدف الكبير.

إنّ ما يميز الهبات أنها تندرج في سياق ردات الفعل على العدوان، ومحاولات تنفيذ أهداف المخططات الإسرائيلية؛ أي أنها تندرج في إطار الدفاع عن النفس، ومعظمها ردود أفعال لا تندرج ضمن خطة وطنية واحدة تكون جزءًا من إستراتيجية واحدة، وهذا واقع لم تغيّره معركة سيف القدس، مع أنّها هزته بقوة. فلم تُستثمر هبة القدس وسيفها التي انتشرت داخل فلسطين بأسرها، ووصلت تداعياتها إلى كل أنحاء العالم بما يناسب التضحيات والبطولات إلا في تخفيف ظروف الحصار عن قطاع غزة، وتأجيل هدم المنازل وتهجير أهالي حي الشيخ جراح، وتبقى مهمة تحقيق الهدف الوطني الكبير مطروحة على جدول الأعمال الوطني.

كما تتميز الهبات بالعمليات الفردية والمواجهات المحلية وتقديس العفوية، الأمر الناتج عن ضعف الفصائل، وترهلها، وغياب القيادة عن معارك شعبها وتصدرها، وعدم تغييرها وتجديدها وإصلاحها ورفدها بأفكار ودماء وأشكال عمل جديدة. فعدم تبلور قيادات جديدة بأشكال عمل وأدوات جديدة تناسب المستجدات والحقائق الجديد، أوكل القيام بمعظم أعمال المقاومة الشعبية والمسلحة إلى أشخاص وجماعات غير منتمين إلى فصائل، أو يتصرفون من دون قرار فصيلي، وهذا يُسهّل عملهم، ويُصعّب على الاحتلال اعتقالهم قبل تنفيذ أعمالهم، ولكنه يحول دون المراكمة والاستثمار الكامل لهذه الأعمال البطولية. وطبعًا، مقاومة فردية وجهوية ومتفرقة أفضل من عدم وجود أي مقاومة، وهي ساهمت في إبقاء القضية حية، ووجهت لطمة للمطبعين، وكشفت النفاق الدولي والمعايير المزدوجة.

كما هو معروف أن المقاومة ليست صنمًا نعبده، وليست مقاومة من أجل المقاومة، وإنما وسيلة لتحقيق الأهداف الوطنية، ولا تحدد من منطقة واحدة، ولا من فصيل واحد، خصوصًا أن أي تصعيد جدي في منطقة يتعامل معه الاحتلال كأنه تصعيد من المقاومة في غزة، والعكس صحيح إلى حد ما كذلك، وعلى الفلسطينيين أن يربطوا ما بين قضاياهم ومناطقهم واعتبار كل تصعيد خطير على أنه تصعيد ضد كل المناطق.

بكل صراحة، فقط القدس والأقصى، من يحرك مختلف الأطراف والفصائل والأماكن، وهذا إذا استمر سينهك المرابطين في الأقصى، ويُسهّل على الاحتلال الاستفراد بهم، كما يسهّل عليه الاستفراد في كل منطقة ترفض التعايش مع الاحتلال وتقدم نموذجًا ملهمًا في الصمود والمقاومة، كما الحال في مخيم جنين.

لا تريد القيادة الرسمية مغادرة إستراتيجية الانتظار، جرّاء وهم بإمكانية إعادة إنتاج أوسلو، لذا تخشى من بروز احتمال سقوط حكومة نفتالي بينيت وعودة بنيامين نتنياهو إل الحكم، فسياسة السلطة تقوم على هدف بقاء السلطة؛ لذلك تعاملت مع خطة السلام الاقتصادي، واستمرت في التعاون الأمني، الذي يحاول عزام الأحمد إنكار وجوده بربطه بالتنسيق المدني، والتحذير الضمني بأن المساس به سيؤدي إلى وقف التنسيق المدني والأمني معًا، وهذا غير صحيح بالمرة، وخلط للحابل بالنابل، فالتنسيق المدني لا يمكن لسلطات الاحتلال وقفه؛ لأنه سيفتح عليها أبواب جهنم، والدليل على إنكار الواقع والتفكير بالتمني يظهر في نفي الشيء واتخاذ قرار بوقفه، وتكرار ذلك مرات عدة، واعتبار ذلك كافيًا لانتهائه؛ ذلك لعدم وجود إرادة ولا نية بتنفيذ القرارات السابقة حول إعادة النظر في الاتفاقيات والالتزامات، بما فيها التنسيق الأمني، والتبعية الاقتصادية، والاعتراف بإسرائيل، بعد أن وصل برنامج إنجاز الدولة عن طريق المفاوضات والتسوية وأوسلو إلى كارثة، لدرجة أصبح فيه حتى اتفاق أوسلو نفسه مطلبًا بعيد المنال.

وفي المقابل، أصبحت إستراتيجية المقاومة المسلحة مخصخصة بفصائل، وبالأعمال الفردية، ومرتبطة إلى حد كبير باحتياجات السلطة في القطاع أكبر من ارتباطها بالقدس وبقية الأراضي الفلسطينية داخل الخط الأخضر وخارجه.

إن ما سبق نتيجة حتمية لغياب الوحدة، والإستراتيجية المشتركة، والمؤسسة الوطنية الجامعة، والقيادة الواحدة.

غياب القيادة لا يعفي الفصائل والنخب من مسؤولياتها

إن غياب القيادة، واعتمادها إستراتيجية البقاء والانتظار ، وحصر المقاومة ضمن قطاع غزة المحاصر أمام وبين تهدئة وأخرى، لا يعفي الفصائل والنخب والحراكات والإرهاصات الجديدة، بما فيها وأولها حركة فتح، من المسؤولية، فـ"فتح" في قلب المواجهة، ولكن القيادة التي تقودها منشغلة بالإغاثة وإطفاء الحرائق، ومنع تحول الهبات والموجات إلى مواجهة شاملة ضمن إستراتيجية وإلى مستوى لا يمكن السيطرة عليه، فيجب أن تطرح هذه المهمات على جدول العمل والحوار الوطني؛ حيث يساهم الكل الوطني في بلورة رؤية بديلة وإستراتيجيات مبادرة وقادرة على الدفاع، ومراكمة القوة والقدرة للانتقال من الدفاع إلى الهجوم، وصولًا إلى تحقيق الأهداف الرئيسية: تقرير المصير، وإنجاز الاستقلال لدولة فلسطين، وحق العودة للاجئين، والمساواة الفردية والقومية لشعبنا في الداخل، باعتبار ذلك مرحلة على طريق الحل النهائي التاريخي المتمثل في إقامة دولة واحدة ديمقراطية بعد هزيمة المشروع الاستعماري الاستيطاني العنصري، يتفق على شكلها، وطبيعتها، حين يصبح تحقيقها في متناول اليد.

يمكن تعميم تجربة الوحدة الميدانية القائمة في جنين، وغيرها من المواقع، وتحويلها إلى قيادة وطنية موحدة في المنطقة، وننقلها إلى مناطق أوسع، وصولًا إلى قيام قيادة وطنية موحدة للمقاومة الشعبية، باعتبار ذلك خطوة على طريق إنجاز الوحدة السياسية والمؤسسية داخل السلطة والمنظمة، كما يمكن تطوير تجربة غرفة القيادة المشتركة في قطاع غزة لتصبح أكثر عمقًا ومستندة إلى قيادات وهياكل وآليات وصلاحيات واضحة وفاعلة.

كذلك يمكن الاستثمار في حملة المقاطعة، والتعامل معها بوصفها إستراتيجية أساسية من إستراتيجيات المقاومة، الكفيلة بتوفير إمكانية للاعتماد على الذات، وليست مجرد تكتيك أو محصورة بمقاطعة المستوطنات، فالكيان الإسرائيلي كله غير شرعي، وحتى شرعيته الدولية ناقصة، لأن قيامه استند إلى قرار التقسيم الذي نصّ أيضًا على قيام دولة عربية؛ حيث لا تتحقق أو لا تكتمل شرعية إسرائيل وفق القانون الدولي والشرعية الدولية من دون تجسيد الدولة التي قامت ويحرمها الاحتلال من ممارسة السيادة على أراضيها.

من هبة إلى هبة من دون تحوّلها إلى انتفاضة

ينتقل النضال من هبة إلى هبة، ومن موجة انتفاضية إلى أخرى، ولكنه لم يرتقِ إلى انتفاضة شاملة لعدم وجود أمل كبير وبيئة عربية وإقليمية ودولية مناسبة، وعدم إيمان القيادة بالمقاومة والانتفاضة. فالانتفاضات يحركها الأمل، وأداتها الوحدة الوطنية، وهي بحاجة إلى قيادة واحدة، وإمكانيات، والاتفاق على أهداف مشتركة، وإلى استخلاص الدروس والعبر من الانتفاضات والثورات السابقة حتى لا تنتهي الى نفس النتائج، إضافة إلى تشكيل جبهة وطنية عريضة تضم مختلف ألوان الطيف السياسي والاجتماعي وكل من يوافق على أهدافها، والجبهة من المفترض أن تمثلها منظمة التحرير، ولكن تغييبها وتجميد مؤسساتها يفرض تشكيل الجبهة من خارجها؛ حيث يكون على رأس أعمالها إحياء منظمة التحرير، وإعادة بناء مؤسساتها، وتغيير السلطة.

وهذا الأمر يتطلب وضع هدف إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة في صدارة الأهداف، وتحقيقه ممكن إذا تم إدراجه في سياق النضال لتحقيق الأهداف الأخرى الوطنية والديمقراطية، وليس إبقاءه مرهونًا بالحوار والاتفاقات، بين الفصائل التي على ما يبدو أن قطاعات واسعة فيها ليست من مصلحتها الوحدة، لذا يمكن أن تتحقق الوحدة على أرض المعركة، ومن خلال الوحدة الميدانية، والعمل من أسفل إلى أعلى؛ إذ لا يجب تأجيل كل شيء حتى تتحقق الوحدة من فوق، على أساس أن تحقيق أي إنجاز من شأنه أن يُقرّب الفلسطينيين من تحقيق وحدتهم، القيادية والمؤسسية والبرامجية، التي من دونها لا يمكن تحقيق تحررهم الوطني والديمقراطي الشامل.

منوعات

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 10:57 صباحًا - بتوقيت القدس

مفوضة الحكومة الألمانية لحقوق الإنسان تحذر من مقاطعة الثقافة الروسية

برلين- (د ب أ)- حذرت مفوضة الحكومة الألمانية لحقوق الإنسان لويزه أمتسبرج من مقاطعة الثقافة الروسية في ألمانيا.


وقالت السياسية المنتمية لحزب الخضر في تصريحات لصحيفة "نويه أوسنابروكر تسايتونج" الألمانية الصادرة اليوم الثلاثاء: "عدم الذهاب إلى مطاعم روسية أو مقاطعة الفن والثقافة الروسية ستكون عاقبة في غير محلها لحرب بوتين... تحدثوا مع بعضكم البعض، أيضا في مجال الفنون والثقافة، واحرصوا على عدم ربط جميع الروس بهذه الحرب العدوانية".


وعن رفض عرض الأدب الروسي في بعض متاجر الكتب، قالت أمتسبرج: "أجد أنه من الخطأ تماما أن تبدو المتاجر وكأنها تسحب أعمال الكاتبين دوستويفسكي وتولستوي من على الرفوف. بوتين وحده ليس روسيا وهو بالتأكيد ليس رمزا للثقافة الروسية... ببساطة من الخطأ أن نعادي الروس بأي شكل من الأشكال أو نلومهم على الحرب".


عربي ودولي

الثّلاثاء 19 أبريل 2022 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

تراجع إمدادات الغاز الروسي عبر أوكرانيا اليوم

برلين- (د ب ا)- أظهرت بيانات  شبكة خطوط أنابيب نقل الغاز الطبيعي الروسي عبر أراضي أوكرانيا أنه من المتوقع تراجع كميات الغاز التي سيتم نقلها إلى أوروبا عبر أوكرانيا، بعد تراجع الطلب على الغاز قبل بدء موسم عطلة عيد الفصح. في الوقت نفسه استقرت تدفقات الغاز عبر خط "نورد ستريم" الذي ينقل الغاز الروسي إلى ألمانيا مباشرة عبر بحر البلطيق.


وبحسب البيانات الصادرة عن شركة تشغيل شبكة أنابيب أوكرانيا فإن الطلب على الغاز الروسي اليوم يبلغ 55 مليون متر مكعب.


ونقلت وكالة "بلومبرج" للأنباء عن شركة "جازبروم" الروسية التي تحتكر تصدير الغاز الطبيعي الروسي القول، إن كميات الغاز التي يتم ضخها عبر أوكرانيا تتفق مع طلبيات العملاء.


وبحسب بيانات تشغيل خط "نورد ستريم"، فإن كميات الغاز التي تمر عبره استقرت عند مستوى 73 جيجاوات/ساعة صباح اليوم، وهو ما يقترب من كامل الطاقة التشغيلية للخط.