أقلام وأراء

السّبت 09 يوليو 2022 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

السبب الرئيس لإصرار دولة الاحتلال التطبيع مع السعودية

بقلم : د. هاني العقاد


لا تريد دولة الاحتلال ان تطبع مع العالم العربي فقط ولا تريد علاقات تجارية وعلاقات تمنح دولة الاحتلال اختصار مدة الطيران لطائراتها بين دولة الاحتلال ودول أمريكا اللاتينية وافريقيا واسيا وأستراليا، ولا تريد دولة الاحتلال ان تطبع من اجل السياحة والتكنولوجيا وبيع ما تنتجه مصانعها للعالم العربي من تكنولوجيا عسكرية تعود بمليارات الدولارات لخزينتها فقط وانما لهدف سياسي أكبر. ان استراتيجية دولة الاحتلال على اختلاف الحكومات والتيارات تتفق ضمنا على ان الصراع مع الفلسطينيين لن يحل الا على طريقتها، اتفاق (ابرهام) الكارثي سيتيح لها إبقاء الاحتلال الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية والدخول في علاقات تطبيعيه تعتبرها دولة الاحتلال علاقات سلام عملت طويلا لتصل اليها. شريعة جديدة تجبر الفلسطينيين على التعايش مع الاحتلال بلا هوية وبلا ارض وبلا تاريخ وبلا قدس وبلا دولة ويكونوا فقط كجزء من قرية عربية كبرى بأمن موحد واقتصاد موحد وديانة ابراهيمية عبارة عن مزيج من الديانات الثلاث الإسلامية والمسيحية واليهودية وبالتالي تذوب القدس وتصبح عاصمة موحدة لدولة الكيان يمتلك اليهود حق السيادة عليها وتفتح لكافة الأديان لممارسة شعائرهم الابراهيمية التي تتخصص معاهد صهيونية أرثوذكسية في وضع مبادئها وافكارها وشعائرها.

تتحدث القيادات السياسية في دولة الاحتلال عن حالة اندماج امني واقتصادي بالشرق الأوسط خلال علاقات تطبيعيه غير مسبوقة كانت قد بدأت بتوقيع هذا الاتفاق الكارثي في ايلول 2020 بين الامارات العربية المتحدة والبحرين من طرف ودولة الكيان من طرف اخر ولحق بهذا الاتفاق كل من المغرب والسودان ,وتسعي دولة الاحتلال لان يندمج في هذا الاتفاق باقي دول العالم العربي واهمها العربية السعودية التي تعتبرها دولة الكيان من اهم الدول التي يجب ان تنخرط في اتفاق ابرهام لان لها مكانة قيادية بالعالم العربي والإسلامي واندماجها في الاتفاق يعني الكثير لدولة الاحتلال باعتبارها اكبر دولة إسلامية في المنطقة ,بل انها تقود العالم الإسلامي ولها وزن سياسي امام معظم الدول العربية وكلمتها ونصائحها نافذه لدي زعامات تلك الدول هذا بالإضافة الي انها تمثل مصدرا مهما لإنتاج النفط والغاز في الاقليم . سياسيا العربية السعودية هي صاحبة مبادرة السلام العربية التي طرحت في القمة العربية ببيروت 2002 ولا تجيز البدء باي علاقات مع دولة الاحتلال قبل ان تنفذ قرارات هذه القمة فيما يتعلق بإقامة الدولة الفلسطينية وحل الصراع على أساس مبدا حل الدولتين واي تطبيع خفي او علني يعني الغاء كامل لهذه المبادرة وتخلي السعودية عن كل ما جاء من بنود تتعلق بالعلاقة مع دولة الكيان.

تعتقد دولة الاحتلال ان جولة بايدن بالمنطقة ستفتح الباب بين السعودية ودولة الاحتلال وتدشن مسارا لعلاقات تنتهي باندماج السعودية في اتفاق (ابرهام ) الكارثي , وتعتقد ان موافقتها على نقل جزيرتي صنافير وتيران الى السيادة السعودية واخلاء الجزيرتين من القوات الدولية مع الحفاظ على حق دولة الاحتلال باستخدام الممر الملاحي والذي يعتبر شريانا ملاحيا مهما يطل على البحر الأحمر لدولة الكيان ,من وجهة نظر قادة دولة الاحتلال فان هذا سيساهم الى حد كبير في علاقات إسرائيلية سعودية مهمة تعتبره دولة الكيان مدخلا لعلاقات أوسع على مدار المراحل القادمة . تسعى دولة الاحتلال بكل الطرق والاثمان ان تبني علاقات تراكمية مع السعودية سراً تعبد هذه العلاقات الطريق في نهاية المطاف لتوقيع اتفاق تطبيع مع أكبر دول عربية، ولعل دولة الكيان تستخدم علاقاتها مع ستة دول عربية منها اثنتان وقعتا اتفاق سلام مضى عليه عشرات السنين والباقي وقعت اتفاقات تطبيع أسوأ بكثير من اتفاقات السلام التي وقعتها دولة الاحتلال مع كل من مصر والأردن.

تتمنع دولة الاحتلال من توقع اتفاق سلام عادل وشامل مع الفلسطينيين وترفض حتى اللحظة أي مبادرات دولية او حتى إقليمية للجلوس مع الفلسطينيين على طاولة المفاوضات وفي ذات الوقت تتهرب من الاتفاقات التي وقعتها مع الفلسطينيين لأنها تعرف ان هذه الاتفاقات لو سارت حسب البرنامج الزمني لأنتهى الاحتلال وحصل الفلسطينيون منذ العام 1996 على دولة معترف بها من كل العالم , لذا ارتأت دولة الاحتلال ان تتخلص من كل الاتفاقيات التي وقعتها مع منظمة التحرير من طرف واحد لتؤكد ان ما تريده من كل الاتفاقات ان تبقى السلطة الفلسطينية مؤسسة ادارية تدير حياة الفلسطينيين ويبقى الامن الداخلي والخارجي بيد المؤسسة الأمنية بدولة الاحتلال دون أي استحقاقات سياسية او حتى تفاوض على حق تقرير المصير.

السبب الرئيس الذي يكمن وراء إصرار دولة الاحتلال على التطبيع مع العربية السعودية في اسرع وقت هو انها تريد ان تكمل مخطط التطبيع وتكمل دائرة اتفاق ابرهام للانتقال الى الشق الاستراتيجي من هذا الاتفاق وهوما يتعلق بالصراع مع الفلسطينيين وهذا ما دفع دولة الاحتلال للإصرار على عقد اتفاق تطبيع مع العربية السعودية دون ان تقدم على حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي او تتنازل عن شبر واحد من الأرض المحتلة للفلسطينيين ,وهنا تريد دولة الاحتلال ان تطبيق الحل الإبراهيمي على الفلسطينيين من خلال العرب واولهم السعودية التي تقول قيادتها "ان التطبيع مع إسرائيل مستحيل قبل ان تطبق دولة الاحتلال بنود مبادرة السلام العربية وتنهي الاحتلال وتقبل بإنهاء الصراع مع الفلسطينيين وتحقيق السلام العادل في المنطقة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس". ستبقى محاولات دولة الاحتلال التطبيع مع السعودية مجرد محاولات فارغة لن توصل لاتفاق قبل ان تتخلى دولة الاحتلال عن احتلال الأرض الفلسطينية وتقبل بالسلام العادل على أساس مبدا حل الدولتين ومبادرة السلام العربية التي يروج البعض لموتها خدمة لبرامج دولة الاحتلال ليس اكثر ,ولا اعتقد ان يحصل اتفاق تطبيعي علني بين إسرائيل والسعودية حتى لو رحل الملك سلمان وتولى الأمير محمد بن سلمان العرش حسب تصورات البعض بان أمريكا وإسرائيل تحاولان تعبيد الطريق الان للتطبيع مع السعودية الى ما بعد عهد الملك سلمان بن عبد العزيز.

يراهن قادة الاحتلال باختلاف توجهاتهم السياسية سواء كانوا يمينيين او وسط او حتى يسار على تغير النظام الملكي والرأس الحاكم في السعودية بوصول الأمير محمد بن سلمان الى العرش , لكن لا اعتقد ان رهانهم هذا في مكانه وقد لا تصل أمريكا ودولة الاحتلال لما يخططون بسهولة, المتغيرات في العالم مهمة وقد تفرض نفسها على المشهد بالكامل وخاصة ان أمريكا بدأت تخسر الكثير من سياسة التربع على عرش العالم وقيادة العالم , خلال شهور ان لم يكن اقل سيعترف العرب وغيرهم في اوروبا بقوة النظام الجديد بالعالم وقوة روسيا عسكريا واقتصاديا هذا قد يقلب الموازين بالعالم العربي , لذلك نجد ان دولة الاحتلال تسابق الزمن في المرحلة الحالية كمرحلة أولية للتوصل لتفاهمات شفوية سرية مع العربية السعودية بوساطة أمريكية تبدأ بخطوط الطيران والامن الإقليمي ومحاربة الإرهاب وتبادل المعلومات والتكنولوجيا العسكرية بالمقابل تسعي الولايات المتحدة لتشكيل حلف استراتيجي تكون دولة الاحتلال طرفا فيه ويضم اكثر من عشر دول عربية 

أقلام وأراء

السّبت 09 يوليو 2022 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

حق العودة هو مفتاح السلام في العالم

بقلم: فيصل أبو خضرا - عضو المجلس الوطني


من المستحيل قبول الفلسطينيين إسكانهم خارج قراهم ومدنهم في فلسطين، وهذا هو المنطق والمقبول عالميا، ليس فقط حسب قرارات الامم المتحدة، ولكن الفلسطيني مهما قدمت له من اغراءات مادية او معنوية، فلا يقبل ولن يقبل بأي عرض سخي، والسبب بسيط جدا وهو ان ارضه موجودة تحت احتلال ليس له اي جذور تاريخية في فلسطين.


كثير من الفلسطينيين لديهم جنسيات غير فلسطينية، ولكن هذا لا يعني ابدا انه نسي أرضه ووطنه واصله التاريخي بهذه الارض المباركة.


قال زعماء الصهاينة ان جيل النكبة يموتون، واولادهم واحفادهم سينسون. ولكن تبين للجاهل وللقاصي والداني بان كل ما هو من اصل فلسطيني من المستحيل ان ينسى وطنه، والحمد لله ان الفلسطيني ان كان لاجئا او غير لاجىء لم ولن ينسى بلده فلسطين.


جميع الحكومات الاحتلالية المتعاقبة حاولت ومازالت مع حليفتها امريكا الغاء (الاونروا) بأي حيلة زعما منهم انه اذا تم هذا، فهذا يعني انتهاء أهم ملف بحق العودة.


غير ان الشعب الفلسطيني في جميع مكوناته، سواء كان في الداخل أو الضفة والاغوار، وقطاع غزة لم ولن يتنازل قيد أنملة عن حق العودة.


ان الشعب الفلسطيني يحترم جميع القرارت الدولية، ولن يتنازل ابدا عن هذه القرارات، وأولها حق العودة، لان هذا حق رباني، ومجرد التفكير بالوطن البديل او الاقامة خارج أرض فلسطين التاريخية هي اوهام في عقول المحتل او الداعم للمحتل.

فاي شعب على الكرة الارضية له الحق بالعيش في ارضه، فلماذا يريد المحتل والداعم للمحتل، للشعب الفلسطيني العيش في ارض هو غريب عن ارضه وارض آبائه واجداده، والذي كان ومازال يقيم عليها منذ خمسة الاف عام قبل الميلاد، من بنى ميناء يافا او حيفا او عكا او اسدود، انهم الكنعانيون اجدادنا. اما اليهود فقد جاؤوا البلادنا فلسطين عام١١١٨ قبل الميلاد بعد وفاة سيدنا موسى واحتل يشوع بن نون اريحا بحدالسيف.


ان جميع الصهاينة أصولهم ليست في فلسطين بل بلاد الاشكناز، والتي هي شمال المانيا وهم من الاصل الاري وليس السامي، لذلك نرى ان جميعهم محتفظ بالجنسية التي رحل منها لارض فلسطين. ومقولة ارض الميعاد هي بدعة اخترعتها الصهيونية.


صحيح القول ان دول الطوق أرتكبت خطأ تاريخيا بحق الشعب الفلسطيني، بتوقيعها على هدنة دائمه مع الاحتلال بدون شرط العودة، خصوصا انه في العام ١٩٤٩م صدر القرار ١٩٤، وبنفس هذا العام وقعت هذه الدول مع المحتل هذه الهدنة، والتي تساوي نكبة للشعب الفلسطيني. ولمواجهة الاحتلال وما يقوم به من جرائم بحق ارضنا وشعبنا ومقدساتنا فعلى منظمة التحرير والفصائل التي مازالت خارجها السعي للوحدة الوطنية خاصة واننا ما زلنا في مرحلة التحرر الوطني واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كحل مرحلي وبعدها يخلق الله مالا تعلمون. ويجب على الجميع التمسك بحق العودة لانه الطريق الوحيد في المرحلة الحالية لتحرير كامل ارض فلسطين. 

أقلام وأراء

السّبت 09 يوليو 2022 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

سقوط خزعبلات ، وأخرى تنتظر

بقلم: حمدي فراج


في هذا اليوم من التاريخ، تقفز في كل مرة ذكرى اغتيال غسان كنفاني قبل خمسين سنة ، متزامنة هذه السنة مع وقفة عرفات وعيد الاضحى ، خلالها – الخمسين سنة – شهدت سقوط الكثير من الخزعبلات المنسوبة مرة للعادات ومرة للدين ؛ الخرزقة الزرقاء التي تعلق على مدخل البيت او في رقاب الاولاد واحيانا في رقاب الغنم خوفا من الحسد ، مشي الامهات حافيات واحيانا سافرات الى مقام الولي الخضر ايفاء لنذر كن نذرنه ، تعديل الحذاء المقلوب داخل المنزل ، عدم كنس البيت ليلا خوفا من ازعاج الجن ، إذا ما اضطرت الام الى دشع الماء ليلا ان تقرنه بالبسملة ، دخول الحمام بالرجل اليمين ، قراءة ما تيسر من أدعية قبل النوم خوفا من مداهمة "عزرائيل" المفاجئة ، تلقين الميت قبل دفنه من قبل الشيخ "يا عبد الله" ليتبين بعد ذلك انها "بدعة" يتوجب وقفها ، الفتاح الذي كان يجوب شوارع البلد بحثا عن فريسة لكي يشفي الامراض ويقرأ الطالع ، فيتعشى ويجد له مبيتا ويحصل على بعض المال والثياب القديمة ، التقاط اي كسرة خبز من على الارض ، تقبيلها ووضعها في مكان مرتفع.


كثيرة هي "الخزعبلات" التي سقطت واندثرت ، وأكثر منها خزعبلات ما زالت شائعة وسارية بين الناس ، ويحضر هنا غسان كنفاني بقوة ، في روايته التي لم تكتمل "الاعمى والاطرش" اللذين رغم عاهتيهما ، يتفقان على الذهاب لفحص احدى هذه الخزعبلات، شجرة الوالي عبد العاطي، التي يحج اليها الناس خوفا وتبركا، فيرفع الاطرش صديقه الاعمى على كتفيه ويتحسس "الرأس" فيكتشف انه مجرد نبتة فطر نمت داخل اغصان الشجرة ، يقتلعه بين يديه ويريه للأطرش، فينفجران في الضحك.


لا يتوقف غسان عند هذا الحد من فضح "الخزعبلة" من قبل "الاطرش" الذي يعمل موظفا في توزيع المؤن في وكالة الغوث ، فهو يرى الناس ولكن لا يسمعهم ولا يفهم صراخهم ، و"الاعمى" الذي يعمل في فرن يبيع الخبز ، لا يراهم ولكنه يسمعهم ، اصابعه تتحسس ارغفة الخبز هي طريقته في الرؤيا . لكن انتصارهما على الولي عبد العاطي ، فتح امامهما الطريق نحو خزعبلات الثورة في شخص "مصطفى" المغتصب، يسعى الى الجاه والثراء والسلطة، وقد يضطر من اجلها الى المشاركةُ في القتال؛ يستعرض مسدّسَه، ويحمل شعارًا معدنيًّا على صدره ، ويضع على جدار مكتبه خارطةً داميةً لفلسطين، ويحاضر عن الوطنيّة والتضحية من أجل الوطن ، انه من جماعة "الطق طق،" يُصْدر ضجيجًا بدون مضمون.


في قرارتيهما، ادرك الاطرش والاعمى انهما بعد اكتشافهما زيف وخطل معجزة الولي عبد العاطي ، وتخليص الناس من سطوته عليهم، انهما أكثر قوة من الانتهازي "مصطفى" رغم حالة اعاقتهما.


في خمسينية غسان، المتزامنة مع عيد الاضحى ، نقر اننا ما زلنا أمام خزعبلات اخرى عديدة، قد نحتاج الى خمسين سنة أخرى لقرعها واجتثاثها بتضحيات وعذابات وصراعات تزيد في فتح المزيد من قبورنا ؛ "قبور الثورة بلا ثقافة ، والثقافة بلا ثورة" . و كل عام وثورتنا وشعبنا بخير. 

أقلام وأراء

السّبت 09 يوليو 2022 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

عشقنا الجزائر

بقلم: الأسير هيثم جابر 


كان ذلك في الخامس من تموز عام 1930م، عندما حضر لصوص فرنسا وكلابها الضالة وعصابات القتلة من جنرالات وجنود لتدنيس أرض الجزائر واغتصاب أرض الحرائر، أرض الرجال أمة النازعات الماحقات، بلد الدماء الزاكيات الطاهرات، فشمر رجالها عن سواعدهم وبدأوا يبذلون الدماء الزكية في سبيلها ويروون ترابها بالدماء.


طال أمد الاحتلال الفرنسي للجزائر وطال ليل القتلة والمجرمين، وسيل الشهداء في ازدياد، حتى نالت شرف بلد المليون شهيد ولا يبلغ هذا الشرف سوى الجزائر ولا يستحقه إلا الجزائر وشعبها. لكن دورة التاريخ علمتنا أن ليس للمحتل مستقبل في بلادنا، وليس للصوص والقتلة منا سوى الثورة، سوى الموت الزؤام والاندحار التام.


بقيت الجزائر ورحلت فرنسا.. وبقي عبق الحضارة والتاريخ.. وذهبت كلاب فرنسا إلى مزابل التاريخ وعاش الشهداء إلى الأبد وعمروا إلى أبد الآبدين، أكثر مما عمر المحتل وأكثر مما عمرت فرنسا المجرمة وجنرالاتها القتلة في بلاد الشهداء.
لقد خلدت أسماء رجالها وأبطالها إلى الأبد بينما طويت صفحة القتلة إحدى أحذية النسيان. أصبحت "جميلة بوحيرد" قمراً جزائرياً لا ينطفئ... والإمام "عبد القادر" سيف لا يغمد، أصبح الصغار والكبار يغنون وينشدون للعربي "ابن المهيدي" ويهتفون "لابن بلعيد وحسين أحمد".. يكتبون الشعر لأحمد بن بلة ومحمد بوضياف"، ويوزعون صور "قرين بن قاسم ورابح بيطار"، ويقيمون الموائد والأفراح "لدويدش محمد ومحمد خيبر" بقي هؤلاء أحياء إلى الأبد وزالت وجوه القتلة من دفتر الإنسانية إلى الأبد.. وبقينا نمارس عشقنا وحبنا إلى الأبد نقسم بالنازعات الماحقات... والدماء الزاكيات الطاهرات أن تحيا الجزائر... وأن لا يدوس ترابها دنس أو محتل أو غادر.


وذات الخامس من تموز الذي وطئت أحذية القتلة أرض الجزائر رحلوا واندحروا في قبر الخامس من تموز من عام 1962 فكان عرس الجزائر بامتياز.


غابت وجوه القتلة "اوسريس وبيكار" في زحمة انتصار الشعوب المدحورة والمظلومة ورفرفت البنود اللامعات الخافقات فوق الجبال الشامخات الشاهقات وفي كل أزقة وشارع في الجزائر. ومنذ ذلك الحين والجزائر أما وأبا حنوناً على بلاد العرب المحتلة وخاصة فلسطين.


ونحن هنا في فلسطين تسربت الجزائر إلى مساماتنا وسويداء قلوبنا وسكن حبها جيناتنا الوراثية، فما سألت كاتباً أو عالماً أو حتى مواطناً عادياً إلا وقد باح لي بحبه للجزائر، ذات القلب الذي عشق فيه فلسطين.


عشقنا للجزائر لا يتجزأ فنحن كما قبائل بني عذرة، إن عشقنا متنا عشقا في من نحب. والجزائر تسكن في سويداء القلب، نعشق الجزائر في كل أطيافها ومكوناتنا وأجيالها ومدائنها، عشقنا للجزائر ليس قابل للقسمة والنقاش نعشق الجزائر إن أسلمت ونعشقها إن لم تسلم.


من لا يعشق الجزائر لا يعشق فلسطين ونحن في يوم الجزائر وفي عرس الجزائر يبقى حبنا وعشقنا جزائرياً بامتياز لوناً وعبقاً وطعماً، وأنا كعاشق للجزائر ولشعبها العظيم كنت أتمنى أن يستكمل تطهير الجزائر وتحريرها من فرنسا ولصوص فرنسا، فيجب ألا ننسى ما فعلته هذه البلد من مجازر وتجارب نووية وتلويث للهواء والفضاء والحجر والشجر، لا يجب أن ننسى ولا نغفر ولا نرحم فرنسا التي لا تزال تحتفظ بعظام وجماجم شهدائنا في متاحفها في أكبر إهانة لنا كأمة عربية، وانتهاك لأكثر حقوق البشر في الدفن تحت الثرى حسب معتقداتنا وشريعتنا.


يجب أن نلفظ فرنسا من فضاءاتنا ومن جرحنا ومن ليلنا الطويل، وحتى من حبل الغسيل، ومن لغتنا، يجب أن نطهر الجزائر من لغة فرنسا وأن لا نسمح لها بتدنيس مناهجنا التعليمية، نقوي ونساند لغتنا العربية لغة النصر والتحرير، على لغة فرنسا وعلى لغة المحتل والتدمير. إنهم لا زالوا يعادون جزائر الأحرار ولا زالوا يحلمون بماض استعماري اندثر ورحل تحت ضربات ونعال شهداء وأبطال الجزائر. لكن الجزائر ستبقى حرة وتبقى شوكة في حلق كل محتل وكل معتد أثيم، فهي سيف العروبة الذي لا يغمد.


كل عام والجزائر جزائر وشعبها حر وثائر كل عام وفلسطين جزائر. 

أقلام وأراء

السّبت 09 يوليو 2022 9:55 صباحًا - بتوقيت القدس

أجواء الإقليم ولقاء عباس - جانتس

بقلم: زياد أبو زياد


بداية لنعمل معاً من أجل أن يأتي العيد القادم ونحن في حال أفضل، لنعمل من أجل يوم يتحرر فيه الأسرى ويتم تضميد الجراح ووقف العدوان على أرواح أبناء شعبنا وممتلكاته ومقدساته، وعندها يستطيع المرء أن يقول دون استحياء أو حرج: كل عام وأنتم بخير!


اللقاء الذي تم يوم الأول من أمس بين الرئيس محمود عباس وبين وزير الحرب الإسرائيلي بيني جانتس جاء في خلال أقل من ثمان وأربعين ساعة من اللقاء الذي تم برعاية الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وجمع بين الرئيس عباس والأخ إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الجزائر.


توقيت اللقاء بين الرئيس عباس وبيني جانتس مثير للتكهنات فهو إضافة للقاء عباس-هنية يأتي على خلفية سياسة إسرائيلية ممنهجة تعارض أي تقارب أو مصالحة بين فتح وحماس لكي تظل إسرائيل تلعب بورقة أنه لا يوجد ممثل شرعي للفلسطينيين يُحظى بموافقة الجميع الفلسطيني، وعلى خلفية استمرار رفض إسرائيل أجراء انتخابات فلسطينية وتعطيلها بشتى الوسائل ليتسنى لها الاستمرار في الادعاء بأن القيادة الفلسطينية غير شرعية وغير منتخبة وفاسدة، وعلى خلفية بعض التسريبات عن احياء الاتصالات بشأن اجراء صفقة تبادل للأسرى بين إسرائيل وحركة حماس سترفع من منسوب شعبية حماس في الشارع الفلسطيني، وعلى خلفية التحضيرات لزيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الأربعاء القادم واللقاءات المتوقعة بينه وبين كل من القادة الإسرائيليين والفلسطينيين ومحاولة إسرائيل إعطاء الانطباع بأنها تقوم بخطوات لتسهيل حياة الفلسطينيين في اطار الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب المسماة صفقة القرن والتي رفضها بايدن في العلن ولكن ادارته تتبناها وتقوم بتنفيذها تحت مسمى آخر هو تقليص الصراع shrinking the conflict أو ما أسماه نتنياهو في حينه بالسلام الاقتصادي الذي يتجاهل تماما البعد السياسي للصراع ضد الاستيطان والاحتلال ويتجاهل التطلعات الوطنية للشعب الفلسطيني.


الصورة في غاية الغموض وتترك مساحة واسعة للتكهنات سواء في اتجاه التشكيك أو زرع بذور الفتنة الداخلية أو بيع الأوهام الكاذبة.


وإذ أسرد الأجواء والظروف التي في ظلها جاء لقاء عباس جانتس دون طرح استنتاج معين تاركا ً الأمر للقارئ الفطن ليستخلص منه ما يشاء، فإنني أكتفي بالقول بأن لا شيء تغير في اليوم التالي للقاء عباس وجانتس. 


لا شيء تغير ولا جديد تحت الشمس. اقتحامات المستوطنين والمتطرفين للمسجد الأقصى في هذه الأيام المباركة ازدادت حدة، وصلواتهم في ساحاته تحت حراسة الشرطة أصبحت أمرا يتكرر كل يوم، وهدم المنازل وتشريد الفلسطينيين من بيوتهم وأراضيهم بشكل يومي ما زال يحدث وبكثافة على أيدي القوات العسكرية الإسرائيلية التي تتلقى أوامرها من جانتس نفسه الذي التقى أبو مازن، واعتداءات المستوطنين ضد أبنا شعبنا وممتلكاتهم بحماية الجيش الذي يتلقى تعليماته من جانتس أيضا مستمرة و..و..والقائمة طويلة.


صناعة الوهم والجري وراء السراب لا يمكن أن تنتهي إلا إذا عدنا لأنفسنا وامتثلنا لقوله تعالى "لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".


وتغيير ما بأنفسنا يقتضى العودة الى الشعب والى الخيار الديمقراطي الذي يمكن الشعب من تمثيل نفسه بنفسه من خلال الاختيار الحر والنزيه لمن يمثله ويتخذ القرارات المتعلقة بمصيره وحقوقه وقيادته الى شاطئ الأمان.


نحن بحاجة الى مصالحة حقيقية مع أنفسنا وبين مكونات الشعب الفلسطيني، ونحن بحاجة الى نفض أيدينا من وهم الجري وراء أمريكا وحلفائها، ووهم أن الاستجداء السياسي يمكن أن يؤدي الى نتيجة. ونحن بحاجة الى ادراك أن الوحدة الوطنية والانتخابات النزيهة الشفافة هي الخطوة الأولى على طريق الخلاص.


ومرة أخرى ليكن العام القادم عاما ً أفضل. وليكن العيد القادم عيدا ً يأت ونحن نحتفل بشيء جديد أفضل مما نحن فيه. 

أقلام وأراء

السّبت 09 يوليو 2022 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس

هواجس أوّلية قبل معركة ساخنة

بقلم: جواد بولس


يتأهب المجتمع العربي داخل إسرائيل لخوض معركة الانتخابات العامة المقبلة، وهو يعيش حالة من الفوضى السياسية المحبطة ويعاني من عدة مشاكل إجتماعية مستفحلة، في طليعتها، طبعًا، استشراس مظاهر العنف والقتل في معظم قرانا ومدننا العربية؛ وليس أقل منها خطورةً تلك التصدعات البارزة في الهوية الجمعية وتناثر مشاعر انتماء المواطنين العرب بين مرجعيات متنافرة وولاءات متعددة ومختلفة.


لا أعتقد أن التصويت على حل الكنيست فاجأ المنخرطين في اللعبة السياسية البرلمانية، أو مَن توقعوا، منذ اليوم الأول لاقامة حكومة الرأسين، نفتالي بينت ويائير لبيد، حتمية فشلها، واستحالة صمودها في الواقع الاسرائيلي المتأزّم.
ورغم ما بدا جليًّا منذ أكثر من عام، لم تسْعَ الأحزاب والحركات والمؤسسات الناشطة داخل المجتمعات العربية إلى استشراف ما يتوجب فعله مباشرة بعد سقوط الحكومة وكيف سيواجهون المرحلة المقبلة.


قد يبرر البعض أسباب هذا الشلل الفكري والتنظيمي بعدم حصول أي متغيّرات على الحالة الاسرائيلية العامة، فما سيكون هو ما كان؛ وليس مطلوب منا ، نحن العرب، إلا أن نعيد "هندمة" صفوفنا التي كانت، ثم نمضي بها نحو مستقبلنا المجهول. فعلى أقطاب "القائمة المشتركة" أن يجدوا، مرّة أخرى، معادلة أرخميدس الساحرة، التي ستسعفهم في تخطي مأزق المحاصصة المزمن، ويزفّون ، بعد ذلك، بشراهم لأبناء الشعب، ويهيبون بهم، باسم الوحدة والمثابرة، للخروج إلى صناديق الاقتراع والتصويت لقائمتهم. أمّا مجلس شورى الحركة الإسلامية فسيلتئم، مرات ومرات، وسيعصف أعضاؤه بأفكارهم، حتى ينجحوا بتذليل جميع العقبات الفقهية ويفكّكوا معظم التساؤلات الشرعية ويشهروا فتواهم القاضية بضرورة خوض المعركة القادمة والدخول، من أجل مصلحة الأمة ، إلى الكنيست ومنها إلى حكومة إسرائيل، داعين السماء ألا يكون الحاخام دروكمان من عرّابي الحكومة القادمة ، فهو ، فيما قرأنا ، لا يثق بالعرب، سواء كانوا من " أيمن" أو من "عبّاس"، حتى لو أغرقه العباس بالعسل ووعده "بالقصب".


من المستحيل طبعًا أن يوافق عاقل على مثل هذا التشخيص والتسويغ؛ فحالة الشلل الفكري والتكلس التنظيمي مستأصلة، منذ سنوات، داخل هياكل الأحزاب والحركات والمؤسسات السياسية الفاعلة بيننا في إسرائيل؛ بينما هي حالة من الجمود العقائدي الملازم لبعض الحركات الاسلامية السياسية الناشطة في شرقنا. فشق الحركة الاسلامية الشمالية سيتمسك أكثر وأكثر بموقفه الداعي لمقاطعة الانتخابات وسيعزز، هذه المرة، حججه التاريخية المعروفة، بما يصفونه انحرافًا خطيرًا مارسته، باسم الانتماء الاسلامي. الحركة الاسلامية الجنوبية حين كانت ترتمي في حضن أعداء الأمة؛ وبالمقابل، ستواجه هذه الحركة تلك الانتقادات والهجوم بسيولة فكرية اسلاموية معهودة، شاهدنا مثلها في تاريخ الصراعات الحديثة والقديمة، وسيتسلّح قادة هذا الشق، في سبيل تسويق مفاهيمهم الذرائعية وتحليل ححجهم النفعية، باسنادات فقهية من انتاج شيوخ هذه الحركة، كما فعلوا في السنة المنصرمة.


ما زال من المبكر تناول خارطة الأحزاب العربية واليهودية التي ستخوض الجولة الانتخابية المقبلة؛ لكنني رغم ذلك، أستطيع أن أتوقع صعودًا في قوة تيّارين يكملان بعضهما بعضًا، من حيث التأثير على نسبة التصويت للأحزاب العربية: الأول هو تيار الداعين إلى مقاطعة الانتخابات. لقد قلنا في الماضي عن هذا التيار، ونكرر اليوم إنه لا يوجد مسح علمي ودقيق لدوافع الجهات الداعية إلى مقاطة الانتخابات؛ لكننا نستطيع، من باب التكهن الحذر والتفرس في التجارب السابقة، أن نفترض على أن الفئة الأولى والأكبر هي تلك التي تلتزم بموقف عقائدي، شخصي أو حركي، على اختلاف مظلاته، مثل أتباع "الحركة الاسلامية الشمالية"، أو أتباع حركات قومية لا تؤمن بشرعية نضال المواطنين العرب في البرلمان الصهيوني - وقد برز من بينهم تاريخيًا أتباع "حركة أبناء البلد" على تفرعاتها - أو الناشطين في "الحراكات الشعبية" التي بدأنا مؤخرًا نلمس تأثيرها المحدود في بعض المواقع بين أوساط شبابية. ثم إلى جانبهم سنجد مجموعات من المقاطعين الآخذة أعدادهم بالتنامي بعد أن أصابهم السأم من الحالة السياسية العربية فقرروا العزوف والابتعاد عن "ساحة البلد"، خاصة وأنّ تكرار جولات الانتخابات لم يفض لأي مخرج حاسم في المشهد السياسي العام، ولا لأي تغيير جوهري في البنى السياسية والمؤسساتية العربية. وقد لا يضير إن أضفنا إلى جميع هؤلاء مجموعات صغيرة، لكن مؤثرة، من الحزبيين "الزعلانين" والمحتجين على تنظيماتهم، أو غيرهم من المدمنين على الرفض العبثيين والمزايدين.


أما التيار الثاني الذي تتنامى قواه ومكانته في قرانا ومدننا العربية فهو ذلك الذي نجحت "قياداته" المحلية وأوصياؤهم في إشاعة أجواء العدمية القومية وتتفيه الحاجة لحرص المجتمعات على صيانة هويتهم الجمعية، ونجحوا كذلك بالتحريض على شرعية القيادات والمؤسسات التاريخية وعلى دورها في رسم معادلة التوازن السليم بين المواطنة والوطنية و تصويب بوصلة المواجهة الرئيسية ضد سياسات الاضطهاد والقمع التي مارستها وما زالت تمارسها الحكومات الاسرائيلية؛ وقد يكون في طليعة هذا التيار رؤساء بعض البلديات والمجالس المحلية وبعض كبار رؤوس الأموال وبعض الشرائح الاجتماعية المنتعشة بفضل سياسة حكومة اسرائيل المقصودة، وغيرهم كثيرون.


لن تكفي هذه العجالة كي نعالج دوري هذين التيارين وما قد يحرزانه في المستقبل القريب، وكيف تتفاعل المؤسسة الاسرائيلية إزاءهما؛ ولكن من الغباء ألا نرى كيف يتغذيان ويستقويان داخل مجتمعاتنا بسبب ضعف حالة الأحزاب والحركات السياسية التقليدية، التي، كما قلنا، لم تجر هيئاتها اية مراجعة جدية ومسؤولة ولم تتخذ أية خلاصات أو عبر، على الرغم من وضوح الانزلاق داخل مجتمعاتنا ورغم سقوط القلاع وخسارة معظم الكوابح السياسية والهوياتية والقيمية. ليست الأحزاب والأطر السياسية وحدها المسؤولة عما وصلنا إليه من حضيض؛ فمؤسسات المجتمع المدني وجمعياته والنخب التي تسيّدت على فضاءاته كان لها دور مركزي في "تعويم" الحالة النضالية وزجها في "غرف انعاش" وهمية وفي "عوالم افتراضية" لم يستفد من معظمها مجمتعنا، بل بقيت عوائدها عليه محدودة، في حين استفادت منها كوادر تلك المؤسسات.


سنواجه معركة انتخابات شرسة قد تمحق نتائجها كثيرًا من الروابط والمفاهيم القديمة التي كانت تعرّف وتحدد طبيعة علاقاتنا مع الدولة، وستفرض علينا، إن تحققت، تحدّيات لم نشهدها من قبل. لا أعرف كيف سنخرج من هذا المرجل سالمين، خاصة إذا بقينا عالقين بين فكوك ثلاث معضلات رئيسة ذات علاقات متبادلة، تؤثر جميعها على مستقبلنا وعلى ظروف حياتنا؛ فالعنف والاجرام المنظم المستشريان داخل مجتمعاتنا والخوف الذي يسببانه بين المواطنين من جهة، وضعف الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية وغياب دورها في تأطير وحماية المجتمع من جهة ثانية، وأهمية المشاركة في العملية الانتخابية بكونها ممارسة لحقنا الأساس في المواطنة المتساوية، خاصة بعدم وجود بديل كفاحي أكثر شمولية وواقعية لها، هي قضايا مرتبطة عضويًا ببعضها البعض، وعلى من يهمه مصير وسلامة مجتمعاتنا أن يواجهها بمسؤولية وحزم وبدون رياء ولا وجل.


سأتطرق إلى هذه الموضوعات في مقالات قادمة؛ لكنني أود، من باب الحرص، أن أؤكد على أن للمواطن حقاً في مقاطعة الانتخابات، مع أنني أرى أن واجب الفرد المواطني الأساسي ووظيفته الاجتماعية والسياسية الاحتجاجية يلزمانه بالمشاركة في الانتخابات ؛ أقول ذلك وأعرف أن إسرائيل ما زالت، منذ يومها الأول ولغاية الآن، تحاول اقصاءنا مرّة، وابتلاعنا حينًا، وتفتيتنا أحيانًا، وأعرف أيضًا أننا لن ننتصر على هذه السياسة والممارسات "بنضالنا" في ساحة البرلمان لوحده؛ لكنني، رغم ذلك، أجزم بأن أوضاعنا ستسوء أضعافًا مضاعفة إذا ما حملنا بأنفسنا "صحيفة المتلمس" - وفيها حتفنا - ونزحنا عن هذه الساحة، التي هي ساحتنا. 

فلسطين

السّبت 09 يوليو 2022 7:38 صباحًا - بتوقيت القدس

مواصلة مقاطعة المحاكم.. الأسير رائد ريان يواصل إضرابه عن الطعام لليوم ال 94

رام الله – "القدس" دوت كوم - يواصل الأسير رائد ريان (28 عاماً) من بلدة بيت دقو شمال غرب القدس، إضرابه عن الطعام في سجون الاحتلال، رفضًا لاعتقاله الإداري.


ويدخل ريان يومه ال 94 على التوالي، حيث يقبع في عيادة سجن الرملة في وضع صحي خطير.


ويقول يوسف ريان لـ"القدس"دوت كوم: "ابني رائد يعاني من ظروف صحية صعبة، فهو يعاني أوجاعًا بكافة أنحاء جسده، ومن تعب وهزال مستمر، ولا يستطيع تحريك أطرافه بشكل طبيعي، ولا يقوى على الوقوف، ويعاني من دوار متكرر، ويتقيأ مادة صفراء ودم في بعض الأحيان، ويعاني من ألم في الأذنين، ورغم ذلك هو محتجز بما تسمى عيادة سجن الرملة مكبل اليدين والقدمين".


ورغم ما يعانيه رائد ريان من تدهور متواصل بحالته الصحية إلا أنه وبحسب والده، مصر على الإضراب عن الطعام وتلقي الفحوصات الطبية وتناول المدعمات، مشيرًا إلى أنه تلقى مدعمات قسرًا حين أغمي عليه نتيجة إضرابه قبل أيام، وأن رائد لا يتناول سوى الماء والملح فقط.


وفي ذات السياق، يوصل الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال لليوم 190 على التوالي مقاطعة محاكم الاحتلال للمطالبة بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري تحت شعار "قرارنا حرية".


فلسطين

السّبت 09 يوليو 2022 7:31 صباحًا - بتوقيت القدس

مئات الآلاف من الفلسطينيين يؤدون صلاة العيد في الأقصى ومختلف المحافظات

رام الله - "القدس" دوت كوم - أدى الفلسطينيون، صباح اليوم السبت، صلاة العيد، في المسجد الأقصى المبارك، ومختلف المساجد بمحافظات الوطن.


وتوافد نحو 150 ألفًا من الفلسطينيين في القدس والداخل وبعض مناطق الضفة الغربية، إلى المسجد الأقصى، لأداء صلاتي الفجر والعيد.


أدّى آلاف المواطنين في الخليل، فجر اليوم السبت، صلاة عيد الأضحى المبارك في الحرم الإبراهيمي الشريف، رغم قيود وحواجز الاحـتلال والإغلاقات المستمرة. 


فيما امتلأت المساجد والمناطق المفتوحة التي شهدت تجمعات كبيرة لأداء الصلاة فيها، بالمواطنين من الرجال والنساء والأطفال وكبار السن وغيرهم، وذلك في مختلف محافظات الوطن.


وفي غزة، قال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس، خلال خطبة العيد في ساحة السرايا،  إن يوم عيد الأضحى يمثل يوم الفداء وكذلك يومًا للرجاء، وعلى الرغم من موجات التطبيع فإن قضية فلسطين تمثل عنوان وحدة الأمة، وإن المسجد الأقصى عنوان الصراع.


ودعا الحية إلى التكاتف والتعاضد وتضميد الجراح وزيارة عوائل الشهداء والجرحى والأسرى.


وأضاف الحية: أرادوا بقضيتنا سوءا وشرا، وظنوا أنهم يمكنهم تصفيتها، وظنوا أنهم يمكنهم هدم المسجد الأقصى، لكنهم سيفشلون ولن يجنوا إلا السراب.


عربي ودولي

السّبت 09 يوليو 2022 7:26 صباحًا - بتوقيت القدس

حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الإفاضة ورمي جمرة العقبة

مكة المكرمة - "القدس" دوت كوم - أدى أول وفود حجاج هذا العام طواف الإفاضة، وسط منظومة من الخدمات داخل المسجد الحرام، التي فعلتها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ضمن خطتها الميدانية والإرشادية والفنية والهندسية لضمان سلاسة تفويج الحجاج لأداء نسكهم بيسر وسهولة.


وشاركت الرئاسة العامة مع الجهات المعنية بتنظيم دخول الحجيج إلى الحرم المكي وفق تنظيم وترتيب دقيق ، أثناء تأدية الطواف حول الكعبة المشرفة في انسيابية وتسهيل حركة الحشود.


وتوافد ضيوف الرحمن منذ فجر اليوم أول أيام عيد الأضحى المبارك لرمي جمرة العقبة في مشعر منى، وسط انسيابية في التنقل وفق خطة التفويج المعدة لذلك.


واتسمت حركة الحجيج نحو جسر الجمرات والساحات المحيطة بها بالتدفق المتدرج والآمن على دفعات وتوزعت على الأدوار حسب التنظيم المعد، والعودة لمواقع إقامتهم بانسيابية ومرونة ، فيما اتسمت الطرق في مشعر منى إجمالاً بالمرونة في الحركة المرورية للسيارات وتنقل الحجيج .

فلسطين

السّبت 09 يوليو 2022 5:21 صباحًا - بتوقيت القدس

وفاة شاب متأثرًا بجروحه بـ "نطحة عجل" في خانيونس

غزة - "القدس" دوت كوم - توفي قبيل منتصف الليل، الشاب عبد الرؤوف أبو صافي (34 عامًا)، من سكان خانيونس جنوب قطاع غزة، بعد أن تعرض لـ "نطحة من عجل".


وبحسب مصادر محلية، فإن الشاب أبو صافي أصيب بجروح حرجة عصر أمس الجمعة جراء تعرضه لـ "نطحة العجل"، وحاول الأطباء في مجمع ناصر الطبي إنقاذ حياته، إلا أنه توفي لاحقًا.


وكان أبو صافي يشارك شبان آخرين في "إنزال الأضحية" من المركبة لتسليمها لصاحبها.

فلسطين

السّبت 09 يوليو 2022 5:12 صباحًا - بتوقيت القدس

"القدس" تهنئ الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية بـ "عيد الأضحى"

القدس - "القدس" دوت كوم - يحتفل المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، اليوم السبت، بعيد الأضحى المبارك، وبهذه المناسبة تتقدم جريدة «القدس»، وموقعها الالكتروني «القدس» دوت كوم، من شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية بالتهاني والتبريكات.


وندعو الله العلي القدير بأن يعيده علينا وقد تحققت أهداف شعبنا بالحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وتطهير الأرض من الاحتلال.


وتعلن «القدس» بنسختها الورقية، لقرائها الأعزاء بأنها ستحتجب عن الصدور أربعة أيام هي الأحد والإثنين والثلاثاء والأربعاء على أن تعود للصدور يوم الخميس القادم، فيما سيواصل الموقع الالكتروني العمل بشكل معتاد.


وكل عام وأنتم بخير    


فلسطين

الجمعة 08 يوليو 2022 11:27 مساءً - بتوقيت القدس

الفلسطينيون لا يعولون على زيارة بايدن

رام الله / غزة - (شينخوا) أبدى الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية عدم اهتمام بزيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الأولى إلى الأراضي الفلسطينية منذ تسلمه السلطة في يناير من العام الماضي، مؤكدين أنهم لا يعولون على نتائجها ولا يتوقعون أن تضع حدا لمعاناتهم أو تجد حلا لقضيتهم.


ويرى الكثير من الفلسطينيين أن زيارة بايدن إلى الأراضي الفلسطينية ضمن جولة تشمل إسرائيل والسعودية محكوم عليها بالفشل قبل أن تبدأ بسبب عدم الوفاء بوعوده التي قطعها على نفسه بشأن حل الدولتين وإعادة فتح السفارة الأمريكية في القدس والضغط على إسرائيل لوقف إجراءاتها أحادية الجانب.


ويقول محمد عبد ربه، وهو في الأربعينيات من عمره ويعمل مدرسا للغة العربية، لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن قدوم بايدن إلى المنطقة أو عدم قدومه "سيان كونه لن يحدث أي فارق في واقع الشعب الفلسطيني السياسي والحياتي".


ويضيف عبد ربه، وهو من شمال القطاع، أن زيارة بايدن مهمتها الأولى "الدفاع عن المصالح الإسرائيلية إقليميا ودوليا في محاولة لكسب المجتمع الإسرائيلي وضمان تأييد اللوبي الصهيوني في الانتخابات المقبلة".


وتعرب الشابة هادية الشاعر (25 عاما) من مدينة رفح جنوب القطاع عن تشاؤمها من الزيارة.


وتقول هادية لـ ((شينخوا)) إن الزيارة لن تعود بالنفع على الشعب الفلسطيني خاصة وأن الأمريكيين دائما يدافعون عن المصالح الإسرائيلية ضاربين بعرض الحائط جميع القوانين الدولية والتشريعات الإنسانية.


وتأمل هادية من القيادة الفلسطينية "رفض الزيارة كونها تضر أكثر مما تنفع" والتوجه نحو إنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية من أجل مجابهة المخاطر التي تحدق بالقضية الفلسطينية.


وأعلن البيت الأبيض في وقت سابق أن بايدن، سيصل إلى إسرائيل في 13 يوليو الجاري في زيارة تستغرق 40 ساعة، كما سيزور الأراضي الفلسطينية ويلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية.


وتأتي الزيارة في ظل توتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين في الضفة الغربية حيث قتل 18 إسرائيليا منذ مارس الماضي في هجمات نفذها فلسطينيون، مقابل أكثر من 60 فلسطينيا بينهم نساء وأطفال منذ بداية العام.


كما تأتي مع استمرار توقف آخر مفاوضات للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل في نهاية مارس العام 2014، بينما تزداد الممارسات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية من خلال البناء الاستيطاني وهدم المنازل ومصادرة الأراضي وتهجير السكان.


ويعيش عثمان الجبارين (57 عاما) من "مسافر يطا" جنوب الخليل في الضفة الغربية في حالة قلق منذ شهرين خوفا من طرده من منزله الذي يؤويه وأفراد عائلته منذ عشرات الأعوام.


وقضت المحكمة العليا الإسرائيلية في مايو الماضي بالموافقة على توصية الجيش بنقل ثماني قرى في مسافر يطا قسرا، معللة ذلك بأن سكانها "فشلوا في إثبات" مطالبتهم بأنهم كانوا مقيمين دائمين هناك قبل إعلانها منطقة تدريب عسكرية لصالح الجيش.


ويقول الجبارين لـ ((شينخوا)) إن قدوم بايدن إلى الضفة الغربية ولقاء القيادة الفلسطينية "ماذا يعود بالنفع على 8 تجمعات سكنية في مسافر يطا مهددين بالتهجير بينهم أطفال ونساء".


وتساءل الجبارين "هل يستطيع بايدن وقف الإجراءات الإسرائيلية بحق سكان المسافر أصحاب الأرض الأصليين والذين ورثوها عن آبائهم وأجدادهم"، لافتا إلى أن الزيارة لن لا تلبي طموحات الفلسطينيين وتحقيق مطالبهم العادلة.


وترى السيدة دلال ياسين من رام الله وسط الضفة الغربية أن زيارة الرئيس الأمريكي "لن تقدم ولن تؤخر"، معربة عن عدم تفاؤلها بإحداث اختراق جدي من شأنه أن يحقق آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني في العيش بحرية وسلام.


وتقول دلال، وهي صحفية فلسطينية، لـ ((شينخوا))، إن بايدن قدم وعودا خلال حملته الانتخابية وتصريحاته المختلفة بشأن القضية الفلسطينية سواء دعم حل الدولتين أو إعادة فتح السفارة الأمريكية في القدس مر عليها وقت طويل دون تحقيق أي خطوات ملموسة على الأرض.


وتضيف أن الزيارة شكلية ولن ينتج عنها وقف الإجراءات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس من مصادرة أراض وهدم منازل وقتل الفلسطينيين والبناء الاستيطاني وبالتالي سقف الآمال والتعويل على الزيارة ضئيل.


أما رائد دبعي من نابلس شمال الضفة الغربية فاعتبر أن زيارة بايدن "لا يعول عليها" كونها لا تحمل حلولا سياسية تلزم إسرائيل بالعودة للمفاوضات مع السلطة الفلسطينية والعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.


ويقول دبعي، وهو ناشط شبابي، لـ ((شينخوا))، إن القضية الفلسطينية لا يبدو أنها على أجندة الإدارة الأمريكية واهتماماتها والزيارة إلى المنطقة لا تحمل جديدا وهو ما يحكم عليها بالفشل قبل أن تبدأ.


ويضيف دبعي أن بايدن على مدار عام ونصف العام من وجوده كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية لم يقدم أي شي للشعب الفلسطيني وقضيته سواء بإعادة دعم السلطة الفلسطينية أو فتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن أو قضايا أخرى.


وكان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ حذر قبل يومين من فشل زيارة بايدن لأن الجميع سيذهب إلى "مربع غير مريح" دون كشف المزيد.


وقال الشيخ للصحفيين في رام الله إن "فقدان الأمل لدى الفلسطينيين واستمرار السياسة الإسرائيلية الميدانية اليومية بالتصعيد والتنكيل والقتل والاستيطان والاجتياح لم تعتد تُحتمل".


وطالب الشيخ المجتمع الدولي بأن يتحمل مسؤولياته في هذا الموضع، معربا عن أمله أن تكون مخرجات زيارة بايدن "إيجابية وتعطينا الأمل وتمكّنا من الذهاب لمرحلة أكثر تقدما وإيجابية".

فلسطين

الجمعة 08 يوليو 2022 11:07 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابًا من القدس المحتلة

القدس - "القدس" دوت كوم - اعتقلت قوة من الشرطة الإسرائيلية، مساء اليوم الجمعة، شابًا من منطقة باب العامود بالقدس المحتلة.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتدت على شاب، لم تعرف هويته بعد، في منطقة باب العامود قبل أن تعتقله.

فلسطين

الجمعة 08 يوليو 2022 11:02 مساءً - بتوقيت القدس

النائبة رشيدة طليب تنتقد تعامل وزارة الخارجية الأميركية مع اغتيال شيرين أبو عاقلة

واشنطن – "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات - أصدرت النائبة الديمقراطية من ولاية ميشيغان، رشيدة طليب، وهي من أصول فلسطينية، بيانا يوم الجمعة، انتقدت به كيفية تعامل وزارة الخارجية الأميركية مع اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة يوم 11 أيار، أثناء تغطيتها لمداهمة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، وما توصلت له الإدارة الأميركية من نتائج وفق بيانها يوم 4 تموز 2022، وعدم توجيه المسؤولية لسلطات الاحتلال.


تقول طليب "في الرابع من تموز (يوليو)، أعلنت وزارة الخارجية تحت إدارة بايدن أنها غير قادرة حتى على محاولة تحقيق أي قدر من العدالة للمواطنة الأميركية شيرين أبو عاقلة، التي قُتلت برصاص قناص إسرائيلي".


وتضيف طليب "خلصت العديد من التحقيقات المستقلة - بما في ذلك التحقيقات التي أجرتها الأمم المتحدة، ووكالة أسوشيتد برس (AP) ، وسي إن إن ، وواشنطن بوست - إلى أن شيرين، التي تم تمييزها بوضوح على أنها صحفية، قُتلت على يد القوات الإسرائيلية فيما كان مرجحًا، اغتيال مستهدف على الرغم من بذل كل ما في وسعهم لإلقاء اللوم على الآخرين على أفعالهم، تظل الحقيقة أن الحكومة الإسرائيلية لم تقدم قصاصة واحدة من الأدلة التي يمكن التحقق منها على أنها لم تقتل شيرين".


وتمضي النائبة بالقول "عندما يُقتل مواطن أميركي في الخارج، فمن المعتاد أن تفتح الولايات المتحدة تحقيقًا جنائيًا. لكن في هذه الحالة، لم تبدأ وزارة الخارجية وإدارة بايدن بعد تحقيقًا أميركيًا مستقلًا، بقيادة مكتب التحقيقات الفيدرالي، في مقتل شيرين، كما طالب بذلك أكثر من 80 عضوًا في الكونجرس في رسائل منفصلة إلى إدارة بايدن؛ بدلاً من ذلك، يعترفون بأن شيرين قُتلت على الأرجح على يد القوات الإسرائيلية، لكنهم أعطوا متسعا من دائرة الشك إلى حكومة لا تستحق ذلك".


وتشير طليب التي تخوض معركتها الانتخابية الثالثة هذا العام في وجه حملة مركزة من اللوبي الإسرائيلي لإخراجها من الكونغرس إلى أنه "في نفس اليوم الذي قُتلت فيه شيرين، وصف المتحدث العسكري الإسرائيلي ران كوخاف مجموعة الصحفيين العزل معها بأنهم "فلسطينيون مسلحون. إنهم مسلحون بالكاميرات ، إذا سمحت لي أن أقول ذلك "، هذه ليست كذبة موضوعية فحسب، بل إنها توضح بوضوح ما يعرفه بالفعل ملايين الفلسطينيين العاديين"..." في نظر قوات الاحتلال الإسرائيلي، الكاميرا لا تقل خطورة عن البندقية، لأن الكاميرات تكشف الواقع الوحشي غير المصقول لنظام الفصل العنصري والقمع العنصري الذي يمارسه. عندما يرى معظم الناس على هذا الكوكب كيف تعامل الحكومة الإسرائيلية الفلسطينيين، فإنهم يعرفون في قلوبهم أن هذا خطأ... بالنسبة لنظام الفصل العنصري الإسرائيلي، لا فرق بين الكاميرا والبندقية، وكل الفلسطينيين أهداف".

"هذا واضح للغاية - لقد فشلت وزارة الخارجية بشكل شامل في تنفيذ مهمتها فيما يتعلق بقتل مواطن أميركي. يرسل هذا الفشل رسالة واضحة إلى العالم: بعض أرواح الأميركيين تساوي أكثر من الآخرين ، وبعض "الحلفاء" لديهم رخصة للقتل مع الإفلات من العقاب"بحسب النائبة.


وتقول النائبة "هذا الفشل مدمر وغير مقبول ومدمّر ، ولهذا السبب أنا أحد الرعاة لتعديل قانون تفويض الدفاع الوطني لعضو الكونغرس أندريه كارسون الذي يطلب إجراء تحقيق بقيادة وزارة الخارجية الأميركية ومكتب التحقيقات الفيدرالي (إف.بي.آي- FBI) إن إجراء تحقيق جنائي خالٍ من الاعتبارات السياسية أو نفوذ الحكومات الأجنبية في اغتيال شيرين أبو عاقله ، وأي قتيل أميركي في الخارج بغض النظر عن الجاني المزعوم ، هو الواجب الأساسي الذي تدين به حكومتنا لمواطنيها، ومع ذلك، فمن الواضح أيضًا أن استجابة وزارة الخارجية بأكملها لهذا القتل يجب أن يتم التحقيق فيها من قبل مكتب المفتش العام بوزارة الخارجية ، ويجب نشر نتائج هذا التحقيق للجمهور، حيث لا يمكن السماح لإخفاقات مثل هذه تعرض حياة الأمريكيين للخطر".  


وتختتم النائبة بيانها بالقول "أخيرًا، خلال لقائه القادم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد ، يجب على الرئيس بايدن الحصول على أسماء الجنود المسؤولين عن قتل شيرين ، إلى جانب أسم قائدهم ، حتى يمكن محاكمة هؤلاء الأفراد بشكل كامل على جرائمهم من قبل دائرة مكافحة الإرهاب، وتحقيق العدالة".

فلسطين

الجمعة 08 يوليو 2022 10:59 مساءً - بتوقيت القدس

50 قتيلًا منذ بداية العام.. قتيلان في جرائم بالداخل المحتل

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - قتل فلسطينيان، اليوم الجمعة، جراء تعرضهما لإطلاق نار من قبل مجهولين في مناطق متفرقة من الداخل المحتل، ليرتفع العدد إلى 3 خلال 24 ساعة.

وآخر ضحايا هذه الجرائم، ساطي غرزوزي (56 عامًا)، من ترشيحا، جراء تعرضه لإطلاق نار أثناء وجوده داخل مركبته في الرامة.

وسبق ذلك أن قتل الشاب راغب أبو حماد من سكان اللد في جريمة إطلاق نار جديدة.

وقتل قبيل منتصف الليلة الماضية شاب آخر في الزرازير.

وبلغ عدد القتلى منذ بداية العام نحو 50 حالة.

فلسطين

الجمعة 08 يوليو 2022 10:52 مساءً - بتوقيت القدس

الشرطة توضح حقيقة ما جرى في مدينة رام الله


رام الله - "القدس" دوت كوم - أوضحت الشرطة الفلسطينية، مساء اليوم الجمعة، حقيقة ما حدث مساء اليوم في مدينة رام الله.


وذكرت إدارة العلاقات العامة والإعلام في الشرطة، أن مسيرة لمسرح عشتار جابت أحد شوارع منطقة رام الله التحتا وهم يحملون رايات ملونة، وقامت مجموعة من الأشخاص بالاعتداء على المسيرة وتحركت قوات من الشرطة والأجهزة الأمنية للمكان، وعملت على منع الإعتداء، وأطلقت النار أثناء ذلك وقبضت على شخص من المشاركين فيه .


وأضافت الشرطة أنها باشرت البحث والتحري وجمع الأدلة والتصوير  لمعرفة هوية المعتدين وأسباب الإعتداء .

فلسطين

الجمعة 08 يوليو 2022 8:38 مساءً - بتوقيت القدس

تشعر بـ "الخيانة".. أسرة شيرين أبو عاقلة تريد لقاء بايدن

القدس -  (أ ف ب) -أعلنت عائلة الصحافية الفلسطينية الأميركية شيرين أبو عاقلة التي قُتلت خلال عملية إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة في أيار/مايو، الجمعة إنها تريد لقاء الرئيس الأميركي جو بايدن أثناء جولته المقبلة في الشرق الأوسط مستنكرة نتائج التحقيق الأميركي.


في رسالة إلى الرئيس الأميركي كتب أنطون أبو عاقلة شقيق مراسلة الجزيرة الشهيرة إن عائلتها "تشعر بالخيانة بسبب رد الإدارة الأميركية المؤسف" على ظروف مقتل الصحافية.


وأضاف إن عائلة أبو عاقلة تود "مقابلة" جو بايدن "خلال زيارته المقبلة للمنطقة ليصغي مباشرة إلى قلقهم ومطالبهم".


وكانت أبو عاقلة قتلت بالرصاص في 11 أيار/مايو أثناء تغطيتها عملية للجيش الإسرائيلي في جنين بالضفة الغربية المحتلة.


رام الله التي رفضت دائمًا تسليم الرصاصة للجيش الإسرائيلي، سلمتها الى الأميركيين لفحصها على أن يتم إعادتها إلى الفلسطينيين. وأعلنت واشنطن أنها فحصت الرصاصة في حين أكد الجيش الإسرائيلي أنه أجرى فحصا بالستيا.


وقالت وزارة الخارجية الأميركية الاثنين إن الصحافية قتلت "على الأرجح" بنيران اطلقت من موقع إسرائيلي مستبعدة ان يكون ما حصل عملا متعمدا.


وكتب شقيق الصحافية "تثبت تصرفات إدارتكم نية واضحة لتقويض جهودنا لتحقيق العدالة" متهماً الولايات المتحدة بأنها تريد "تبرئة القوات الإسرائيلية".


ويتوقع أن يزور بايدن إسرائيل والضفة الغربية المحتلة من 13 إلى 15 تموز/يوليو.


بعد مقتل شيرين أبو عاقلة التي كانت ترتدي سترة واقية من الرصاص كتب عليها "صحافة" وتعتمر خوذة، اتهمت السلطة الفلسطينية الجيش الإسرائيلي بقتلها لكن إسرائيل نفت بانتظام هذا الاتهام.


وفي 24 حزيران/يونيو خلصت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إلى أن ابو عاقلة قُتلت بنيران القوات الاسرائيلية، في حين استبعدت إسرائيل أن يكون العيار الناري الذي أصابها متعمّدا معتبرةً أن التحقيق الأممي "لا أساس له".

عربي ودولي

الجمعة 08 يوليو 2022 7:52 مساءً - بتوقيت القدس

ضيوف الرحمن ينفرون من عرفات إلى مزدلفة

مكة المكرمة - بدأ حجاج بيت الله الحرام بعد غروب شمس هذا اليوم التاسع من شهر ذي الحجة الجاري التوجه إلى مشعر الله الحرام مزدلفة وسط منظومة من الإجراءات الصحية والتدابير الوقائية والخدمات المتكاملة التي هيأتها حكومة خادم الحرمين الشريفين ليؤدي ضيوف الرحمن مناسكهم بسلام آمنين بعد أن منّ الله عليهم بالوقوف على صعيد عرفات، وقضاء ركن الحج الأعظم .


ويؤدي ضيوف الرحمن عقب وصولهم إلى مزدلفة صلاتي المغرب والعشاء جمع تأخير اقتداءً بسنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم -  ويبيتون هذه الليلة في مزدلفة، ثم يتوجهون إلى منى بعد صلاة فجر يوم غدٍ عيد الأضحى لرمي جمرة العقبة ونحر الهدي.


وتعد النفرة من عرفات إلى مزدلفة المرحلة الثالثة من مراحل تنقلات حجاج بيت الله الحرام في المشاعر المقدسة لأداء مناسك حجهم.


واتسمت حركة حجاج بيت الله الحرام بالانسيابية وسط جهود تبذلها مختلف الجهات المعنية بشؤون الحج خدمة لضيوف الرحمن ليؤدوا مناسكهم بسلام آمنين . 



المصدر: "واس"

رياضة

الجمعة 08 يوليو 2022 7:00 مساءً - بتوقيت القدس

ماني ومزراوي ينتظمان في تدريبات بايرن ميونيخ

ميونخ - (د ب أ)- انتظم السنغالي ساديو ماني، المنضم حديثا لصفوف بايرن ميونخ الألماني لكرة القدم، مع عدد من اللاعبين، في تدريبات الفريق استعدادا للموسم الجديد اليوم الجمعة.


وخاض ماني والمدافع نصير مزراوي، أول تدريب لهما مع بايرن، بعد الانتقال للفريق الألماني في الصيف الحالي قادمين من ليفربول وأياكس على الترتيب.
وخاض اللاعبون الألمان، جوشوا كيميتش وسيرج نابري وليون جوريتسكا  والفرنسي كينجسلي كومان، والكندي ألفونسو ديفيز أول مران بعد انتهاء فترة الراحة الخاصة بهم التي تم تمديدها لمشاركتهم في المباريات الدولية الشهر الماضي.


ومن المقرر أن تنضم المجموعة الأخيرة من اللاعبين لتدريبات الفريق الأسبوع المقبل، حيث تضم هذه المجموعة توماس مولر ومانويل نوير وروبرت ليفادنوفسكي.


وقال ليفاندوفسكي إنه يريد الرحيل وسط اهتمام كبير من برشلونة رغم أن عقده مستمر حتى 2023 بينما يمكن أن يصبح ماتياس دي ليخت، مدافع يوفنتوس، صفقة جديدة للفريق.


وسيسافر الأسبوع المقبل فريق بايرن للولايات المتحدة الأمريكية لمدة  أسبوع، وستكون أول مبارياته الرسمية يوم 30 تموز/يوليو حينما يواجه لايبزج في كأس السوبر الألماني.

عربي ودولي

الجمعة 08 يوليو 2022 6:57 مساءً - بتوقيت القدس

وزير المال البريطاني السابق ريشي سوناك يترشح لخلافة جونسون

لندن, 8-7-2022 (أ ف ب) -اعلن وزير المال البريطاني السابق ريشي سوناك الجمعة ترشحه لخلافة بوريس جونسون على رأس حزب المحافظين وتاليا على رأس الحكومة.


وكتب سوناك عبر تويتر "اترشح لأكون الرئيس المقبل لحزب المحافظين ورئيسكم للوزراء. فلنعد إرساء الثقة ولنعد بناء الاقتصاد ونوحد البلاد".


ويعتبر سوناك (42 عاما) أحد المرشحين الأوفر حظا في هذا السباق. وكان اعلن الثلاثاء استقالته مع نظيره وزير الصحة السابق ساجد جويد بعد فضيحة جديدة طاولت حكومة جونسون.


ولوّح حزب العمال البريطاني، أكبر الاحزاب السياسية المعارضة في المملكة المتحدة، الجمعة بطرح الثقة برئيس الوزراء بوريس جونسون لإخراجه من السلطة فورا، بعدما أُجبر على التنحي على أثر استقالات جماعية في حكومته.

عربي ودولي

الجمعة 08 يوليو 2022 6:46 مساءً - بتوقيت القدس

نحو مليون مسلم أدوا ركن الحج لهذا الموسم

مكة المكرمة - "القدس" دوت كوم - أعلنت الهيئة العامة السعودية للإحصاء، اليوم الجمعة، أن إجمالي أعداد الحجاج لهذا العام بلغ (899,353) حاجًّا، منهم (779,919) حاجًّا قدموا من خارج المملكة عبر المنافذ المختلفة، فيما بلغ عدد حجاج الداخل (119,434) حاجًّا من مواطنين ومقيمين.


وبيَّنت الهيئة في نتائجها الإحصائية لحج هذا العام 1443ه أن عدد الحجاج الذكور من الإجمالي العام لأعداد حجاج الداخل والخارج بلغ (486,458) حاجًّا، بينما بلغ عدد الحاجَّات الإناث من الإجمالي العام لأعداد حجاج الداخل والخارج (412,895) حاجَّةً.



وحول إحصاءات الحجاج القادمين من خارج المملكة، أوضحت الهيئة العامة للإحصاء أن نسبة الحجاج القادمين من الدول العربية قد بلغت (21.4٪)، أما نسبة حجاج الدول الأسيوية عدا الدول العربية فقد بلغت (53.8٪)، بينما بلغت نسبة حُجاج الدول الأفريقية عدا الدول العربية (13.2٪)، في حين بلغت نسبة حجاج دول أوروبا وأمريكا وأستراليا (11.6٪)، أما عن طُرق قدوم الحجاج من خارج المملكة فقد وصل (738,680) حاجًّا عن طريق المنافذ الجوية، بينما وصل (35,210) حاجٍ عن طريق المنافذ البرية، فيما وصل عن طريق المنافذ البحرية (6,029) حاجًّا.


وأشارت الهيئة إلى أن إجمالي أعداد القوى العاملة المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن هذا الموسم من مختلف القطاعات والجهات الحكومية والخاصة بلغ (228,721) شخصًا، منهم (117,049) شخصًا عمالة دائمة بنسبة (51.2٪) و(111,672) شخصًا عمالة مؤقتة بنسبة (48.8٪).



وفيما يتعلق بالخدمات الصحية والطبية المقدمة لضيوف الرحمن في موسم الحج هذا العام فقد بلغ إجمالي القوى العاملة في هذا المجال (21,062) منهم 60٪ من الذكور و40٪ من الإناث، وبلغ عدد المستشفيات (23) مستشفى، كما بلغ عدد المراكز الصحية في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة (152) مركزًا، ووصل عدد الأسِرَّة المتوفرة لخدمة المرضى من ضيوف الرحمن إلى (716) سريرًا طبيًّا مجهزًا، في حين بلغ عدد سيارات الإسعاف المجهزة لخدمة الحجيج (511) سيارة، كما بلغ عدد طائرات الإخلاء المُعَدَّة لإسعاف أية حالات طبية حرجة بين الحجاج لا قدر الله (6) طائرات، وبلغ عدد اللقاحات المخطط لتقديمها (90,840) لقاحًا، ووصل عدد غرف العزل المُعَدَّة في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة لتلقي أية حالات بين الحجاج تستدعي العزل لا قدر الله إلى (198) غرفةً، وبلغ عدد المراكز الإسعافية المجهزة لإسعاف أية حالات طارئة وسط الحجيج (97) مركزًا، كما وصل عدد الفرق الطبية الإسعافية إلى (264) فريقًا، وخلال موسم الحج - حتى وقت إعلان هذا البيان - تم إجراء (294) عملية جراحية ما بين القسطرة والولادة والعمليات الطبية الأخرى.


أما عن الخدمات الأمنيَّة المقدمة لحفظ أمن الحجيج وتوفير كل سبل الراحة والأمان لضيوف الرحمن فبحسب وزارة الداخلية فقد بلغ عدد مراكز الشرطة في موسم الحج (38) مركزًا، ووصل عدد مراكز المرور إلى (223) مركزًا لتسهيل تدفق أفواج الحجاج في مكة المكرمة وبين مشاعر الحج، في حين بلغ عدد مراكز الضبط الأمني على مداخل مكة المكرمة (114) مركزًا، بينما وصل عدد مراكز الدفاع المدني  إلى (220) مركزًا.


وفيما يتعلق بخدمات المياه والكهرباء المقدمة لضيوف الرحمن من شركتي المياه الوطنية والكهرباء فقد بلغ إجمالي القوى العاملة في تقديم خدمات المياه والكهرباء (6,734) موظَّفًا وموظَّفة، ووصلت كمية المياه المخطط توصيلها للحجاج إلى (20,700,000 ) متر مكعب كما بلغت كمية مياه الصرف الصحي المتوقع معالجتها  (14,000,000)متر مكعب ، ومصادر المياه التي يتم توفيرها هي بنسبة (100٪) من التحلية، هذا وقد بلغ عدد محطات توليد الكهرباء (5) محطات تعمل بكامل طاقتها على مدار الساعة طوال موسم الحج، فيما بلغت كمية المياه الموزعة على الحجاج من مياه زمزم (5,705,864) لتر.



أما بشأن خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات المقدَّمَة لضيوف الرحمن فبحسب  هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات فقد بلغ إجمالي القوى العاملة في تقديم هذه الخدمات (3,294) موظَّفًا وموظَّفة، ووصل عدد المحطات القاعدية التي تدعم الجيل الخامس في الحرمين المكي والمدني، والمشاعر المقدسة إلى (197) محطة، وبلغ عدد مواقع نقاط (الواي فاي) في مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والمشاعر المقدسة (10,266) موقعًا، هذا وقد بلغ متوسط سرعات تحميل البيانات في مكة المكرمة (195.36 ميقا بايت) وبلغت نسبة زيادة متوسط سرعات تحميل البيانات في مكة المكرمة (51٪)، كما وصل متوسط سرعات تحميل البيانات في الحرم المكي إلى (171.17 ميقا بايت)، ووصلت نسبة زيادة متوسط سرعات تحميل البيانات في الحرم المكي إلى (35٪)، في حين بلغ متوسط سرعات تحميل البيانات في المدينة المنورة (219.40 ميقا بايت)، ووصلت نسبة زيادة متوسط سرعات تحميل البيانات في المدينة المنورة إلى (46٪).


وفيما يتعلق بخدمات البريد والنقل والشحن المقدَّمة لحجاج بيت الله الحرام خلال موسم الحج هذا العام 1443ه فقد بلغ إجمالي عدد القوى العاملة المشاركة في تقديم هذه الخدمات (19,817) موظَّفًا وموظفة، وبلغ عدد مكاتب البريد السعودي التي تقدم خدماتها لضيوف الرحمن (16) مكتبًا، وبلغ عدد قطارات الحرمين (35) قطارًا، ويصل عدد رحلات قطار الحرمين إلى (35) رحلة تقطع (5) محطات ذهابًا وإيابًا يوميًّا، هذا وقد وصل عدد الطرق الرئيسة والثانوية المستخدمة لنقل الحجاج في مكة المكرمة  والمدينة المنورة (44) طريقًا بمجموع أطوال بلغ (13,300 كم)، وبلغ  إجمالي عدد الرحلات المجدولة عبر الحافلات من وإلى الحرم (600,000) رحلة، كما بلغ إجمالي عدد الحافلات المعتمَدَة (17,072) حافلة.


المصدر: وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"

فلسطين

الجمعة 08 يوليو 2022 6:23 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل أمين سر حركة فتح شمال مدينة القدس

القدس - "القدس" دوت كوم - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة،  عامر عوض أمين سر حركة فتح - إقليم بيت حنينا وشعفاط - شمال مدينة القدس.


واعتقل عوض أثناء مروره عبر حاجز قلنديا العسكري شمال القدس، ومن ثم جرى اقتياده إلى جهة مجهولة.

فلسطين

الجمعة 08 يوليو 2022 6:22 مساءً - بتوقيت القدس

تحدث عن دور الجزائر بالمصالحة.. هنية: القضية الفلسطينية المشترك الجامع للدول العربية

الجزائر - "القدس" دوت كوم - قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، اليوم الجمعة، إن القضية الفلسطينية هي المشترك الجامع بين الدول العربية.

وأضاف هنية خلال لقاء مع التلفزيون الجزائري قُبيل مغادرته الجزائر في زيارة استمرت عدة أيام شارك خلالها في احتفالات استقلال الجزائر والتقى خلالها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أن القضية الفلسطينية هي قضية عربية إسلامية، معتبرًا أي ضعف عربي ينعكس على القضية الفلسطينية، فيما التوافق العربي يشكل مصدر قوة للشعب الفلسطيني.

وتابع "من هنا تنبع أهمية ما تقوم به الجزائر وهي تسعى من أجل تحقيق التوافق العربي، وهذا مهم جدًا، فنحن نريد لأمتنا ودولنا العربية أن تكون موحدة، وأن تتماسك في حدود المشتركات، والقضية الفلسطينية هي المشترك الجامع وليست محل خلاف، ولذلك نجاح القمة العربية وتصدّر القضية الفلسطينية للقمة شيء كبير ودفعة قوية للقضية ورسالة للقدس والأسرى والمقاومة في غزة والضفة ورسالة للاجئين فحواها أن الأمة العربية رغم ما لديها من أعباء وملفات ستبقى بوصلتهم تجاه فلسطين والشعب الفلسطيني، ويشكلون عمقا استراتيجيا للشعب الفلسطيني".

وعبر عن قناعته بأن الجزائر مؤهلة لإعادة القضية الفلسطينية على رأس سُلم أولويات الاهتمام العربي.

وأكد رئيس حركة حماس أن هذه الزيارة التي قام بها إلى الجزائر وهي الأولى من نوعها تركت انطباعات إيجابية كثيرة جدًا لما رأى وسمع من قادة ورموز الجزائر، مستذكرًا مقولات قادة الجزائر التي تقول "نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة"، و "لن يستكمل استقلال الجزائر إلا بتحرير فلسطين"، وقال إن "هذه المقولات ليست مقولات مجردة، وإنما تعبر عن حقيقة ما في مكنونات الجزائر والشعب الجزائري تجاه فلسطين، وتشكل قوة ومصدر إلهام لشعبنا الفلسطيني".

وأعرب هنية عن امتنانه لرئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون على الدعوة لحضور احتفالات ذكرى الاستقلال، مقدمًا التهنئة للجزائر بهذه الذكرى المشرّفة، لافتًا إلى أن الاحتفالات هذه المرة امتزجت بالقضية الفلسطينية وكانت حاضرة في بُعدها السياسي والمقاوم على المنصة الرئيسة.

وأشار إلى أن زيارته للجزائر "تركت انطباعات عظيمة جدًا، ونستلهم من الجزائر ثلاثة دروس تتمثل في التمسك بالثوابت وعدم التفريط بالحقوق مهما كان التحديات، وأن المقاومة والكفاح المسلح هو طريق التحرير، إلى جانب أن الوحدة هي ضرورة وطنية لإنجاز هذا المشروع".

وأكد أن الزيارة جمعت شرف الزمان، حيث جاءت في ظلال العشر الأوائل من ذي الحجة، وشرف المكان أرض الشهداء والثوار، وشرف المناسبة الاستقلال والتحرير والانتصار.

واعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنجاز التوافق السياسي وبناء المرجعية القيادية الناظمة للشعب الفلسطيني والاتفاق على استراتيجية نضالية كفاحية سوف يقوي القضية الفلسطينية ويؤدي إلى التحدث بلغة مشتركة مع العالم، وقال" لذلك نريد الوحدة والشراكة والمقاومة ونعتبر هذا هو الطريق الأقصر لإنجاز مشروع التحرير".

وأشار هنية إلى مبادرة الرئيس الجزائري للمصالحة، وقال "منذ شهور قدم رئيس الجمهورية مبادرة للمصالحة، رحّبنا بها وتعاملنا معها بشكل مسؤول، ووجهنا وفدًا قياديا زار الجزائر، وعُقدت لقاءات مع الإخوة المسؤولين قَدمت خلالها حماس رؤيتها لإنهاء الانقسام".

وأضاف "عقدت الجزائر أيضا لقاءات مع دول عربية منخرطة بملف المصالحة منها الأردن وتركيا وقطر وخاصة مصر، لكي تعمل على تهيئة المناخ وتحصين المبادرة، وتأكيد منها أنها تتحرك بناء على شفافية وطهارة سياسية وعلى مسافة واحدة من الجميع، ومعنية بأن تكون هذه الدول في صورة المبادرة".

وفي سياق آخر أوضح هنية، أن الجزائر تقوم بدبلوماسية هادئة وسرية في لقاءات مكوكية مع الرؤساء العرب لاكتمال النصاب لعقد القمة العربية بحضور أكبر عدد ممكن من الرؤساء والبحث بعمق في القضايا العربية وتحديدًا القضية الفلسطينية.

وأعرب عن توقعاته بأن تنجح الجزائر في عقد القمة، مبينًا أنها تنوي عقدها بمصالحة فلسطينية وتوافق عربي وتحييد لملفات الخلاف، وتريد لهذه القمة أن تكون تعبيرًا حقيقيًا عن ضمير الشعوب العربية، وليست قمة تطبيع ولا احتواء.

فلسطين

الجمعة 08 يوليو 2022 6:05 مساءً - بتوقيت القدس

عيد الأضحى يحل ثقيلاً على عائلات الأسرى

قلقيلية- "القدس" دوت كوم - مصطفى صبري –  يحل عيد الأضحى المبارك ثقيلاً على عوائل أكثر من خمسة آلاف أسير وأسيرة يقبعون في 27 منشأة اعتقالية بين  مركز توقيف ومعتقل وسجن ومركز تحقيق إسرائيلي.


وتقول عائلة الأسير ياسر حماد  (62 عامًا)، من مدينة قلقيلية:"قبل حلول عيد الأضحى المبارك هذا العام تم تجديد الاعتقال الإداري لياسر، للمرة الثانية لمدة أربعة أشهر بالرغم من أنه مصاب بفايروس الكورونا عند تمديده ،فالاحتلال يتعمد التنغيص علينا في محطة العيد خاصة وأن التمديد جاء قبل أيام قليلة من حلول العيد".


وتضيف زوجته: "الاحتلال حرمه من المشاركة في حفل زفاف ابنته واليوم يحرمه من أن يشاركنا فرحة العيد، وبالرغم من مرضه حيث تم زرع شبكات له قبل اعتقاله بأسابيع، إلا أن مرضه لم يشفع له من الاعتقال الاداري الظالم".


فيما تقول زوجة الأسير محمد سامح عفانة: "اعتقل زوجي منذ نحو عام قبل عيد الفطر ما قبل الأخير بيومين، واليوم يأتي علينا عيد الأضحى، ولا زال زوجي في الأسر، وتم تجديد الاعتقال الإداري له للمرة الثالثة، وفي كل مرة لمدة ستة أشهر، ولم يكن الاعتقال الإداري منغص علينا في العيد فقط، بل عطل مسيرة التعليم لزوجي الملتحق ببرنامج الدكتوراه في جامعة النجاح ،فالاحتلال يتعمد أن يثقل علينا حياتنا وعيدنا،ويتلذذ في معاناة أهالي الأسرى".


وفي منزل عائلة الأسير شاكر عمارة (64 عامًا)، من مخيم عقبة جبر في أريحا تقول زوجته: "يحل علينا هذا العيد ثقيلاً، فزوجي يتم اعتقاله باستمرار إداريًا وبدون تهمة تذكر، وفي كل عيد يكون غائبًا عنا وهذا انتقام جماعي للعائلة، وفي يوم العيد تكون صورته حاضرة في قلوبنا وفي صدر البيت فهي تعوض جزء من غيابه،كما أن مقتنيات الأسر تذكرنا به و تطفأ ضمأ الشوق".


وفي منزل الأسير رأفت ناصيف من مدينة طولكرم تقول زوجته: "لم يشاركنا زوجي العيد منذ سنوات طويلة ،فالاعتقال الإداري المتكرر لزوجي وبين فترات متقاربة بين الإفراج والاعتقال جعل حياتنا تحت كابوس الأسر، فما أن يخرج من السجن يعود إليه في اعتقال جديد، وهدده ضابط المخابرات بالاعتقال المتكرر، وأقصى مدة يسمح له أن يعيش في فضاء الحرية يجب أن لا تتجاوز الثلاثة أشهر كحد أعلى لسقف الحرية، وقد تم تنفيذ هذا التهديد بدون توقف، وحتى في فترة وجود زوجي الأسير في فضاء الحرية يكون الاقتحام للمنزل من قبل مخابرات الاحتلال للتهديد والتنغيص علينا،فهذه الملاحقة لا تتوقف عند حد معين،لذا نعيش معاناة دائمة جراء سياسة الانتقام الجماعي تشمل الأسير وعائلته ومحيطه، فعائلات الأسرى تعيش حالة من الحزن و الحسرة".

فلسطين

الجمعة 08 يوليو 2022 6:00 مساءً - بتوقيت القدس

الظروف الاقتصادية الصعبة تلقي بظلالها على استقبال العيد في نابلس

نابلس – فرح أبو صاع / مدار للصحافة والاعلام – يحتفل الفلسطينيون بعيد الأضحى هذا العام في ظل ظروف اقتصادية صعبة، فاقم منها مؤخرًا تآكل الرواتب واقتطاع نسب منها، والارتفاع الجنوني للأسعار، ومن المؤشرات على ذلك أن نابلس التي تعتبر عاصمة فلسطين الاقتصادية تشهد ركودًا اقتصاديًا غير معهود.


ووفق صاحب محل حلويات الأقصى في نابلس القديمة، باسل الشنتير، فإن ارتفاع الأسعار أثر على كل شيء لدرجة أن المواطنين اقتصروا على شراء الأشياء المهمة والأساسية، واستبعدوا الحلويات إلى درجة ما باعتبارها من الكماليات.


"إما أن تتحمل الواقع وتبقى في البلد أو تهاجر".. هكذا لخص صاحب محل ملابس أطفال، فضل عدم ذكر اسمه، الوضع العام في البلد، مطالبًا الحكومة برفع رواتب الموظفين وتحسين أوضاعهم خاصة في ظل موجة الغلاء، وما وصل له المواطن الفلسطيني من صعوبة في تأمين حياة كريمة لعائلته.


ويشير صاحب محل ملابس الأطفال، إلى أن الفرق كبير في الحركة التجارية ما بين هذا العيد والأعياد السابقة، ففي السابق كانت نسبة البيع  بالنسبة له كبيرة، وكان يضطر لتشغيل عدد  من العمال لمساعدته، أما اليوم فقد تراجع حجم المبيعات لديه ولا حاجة لأن يشغل عمالا لديه.


ويوضح أنه كتاجر بات يواجه صعوبة كبيرة في تسديد الضرائب ودفع أجرة المحل وتأمين مصاريفه، ناهيك عن تامين احتياجاته كرب  اسرة.


وقال المواطن (أبو مجدي) وهو صاحب دكان صغير في بلدة نابلس القديمة، بأن الوضع الاقتصادي آخذ في التدهور يوما عن يوم، ومع حلول عيد الأضحى لم نعد نشعر بوجود عيد كالسابق، اذ اننا نشهد ارتفاعا كبيرا في الأسعار، ما يخفف من قدرة المواطن على الشراء، كما أننا بدأنا نعاني من ظاهرة "المولات" الكبيرة التي تستقطب الزبائن بكثرة، الأمر الذي يؤثر على أصحاب المحلات والحوانيت الصغيرة.


من ناحيته، يقول  نصر الخليلي (صاحب محل الخليلي للمكسرات ): "رغم تدني مستوى الاقبال على الشراء ومعاناة المواطن، إلا أن فرحة العيد لا يضاهيها فرحة وستصل كل بيت، وهناك أساسيات لا بد من شرائها، ولكن على سبيل المثال من كان يشتري (1 كلغم) من المكسرات اصبح يكتفي بنصف الكمية او اقل، وكل حسب ظروفه المادية.


من جانبه، تحدث أمين الصندوق في جمعية اللد الخيرية، ناصر ادريس، عن دور الجمعيات الخيرية في عيد الأضحى، موضحا ان الجمعيات تقوم بحمل عبء عن كاهل السلطة حيث تقوم بتنفيذ مشاريع تنموية خيرية تعمل على تقديم ولو الشيء البسيط في هذا الوضع الاقتصادي الصعب.


ويقول المواطن أبو محمد (50 عاما): "للأسف لم أوفق هذا العام في شراء أضحية كما في الأعوام السابقة، إنه لإحساس صعب جدا، لكن ما باليد حيلة"، مضيفًا: "الأسعار تضخمت ولا أستطيع شراء الاضحية كما اعتدنا أنا وابي سابقا".


 المواطن (أبو صابر) والذي يعيل أسرة تضم سبعة أبناء، قال بأنه لم يكن قادرًا هذا العيد على شراء الملابس لأطفاله، ولذلك سيستخدم أطفاله ذات الملابس التي ارتدوها في العيد السابق.


وتقول المواطنة، أمل أبو صالح، والتي كانت تنتظر إصلاح حذائها القديم: "إن الفقر والوضع الاقتصادي الصعب أجبرني على انفاق نحو (10 شيكل) على تصليح حذائي بدلا من شراء واحد جديد".


من جانبها، تقول المواطنة، عبير أحمد (40 عاما): "العيد بالنسبة للناس هو مصدر الفرح والسرور والتمتع بطقوسه وشعائره، إلا أنّ الفرحة لديّ منقوصة، مع وفاة زوجي منذ 8 سنوات".


وتضيف: "رغم السؤال المتكرر لأطفالي الأربعة عن والدهم والذين يفتقدونه بشدة، خاصة في الأعياد والمناسبات، إلا أنني أحاول رسم البسمة على شفاههم، وجعلهم يعيشون فرحة العيد كبقية الأطفال، والقيام بالعادات والطقوس التي كان يقوم بها والدهم قبل وفاته".

فلسطين

الجمعة 08 يوليو 2022 4:06 مساءً - بتوقيت القدس

مصدر أمريكي لـ "القدس": بايدن يتطلع للعمل عن كثب مع لابيد

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات  - صرح مسؤول أمريكي في حديث مع موقع "القدس" دوت كوم,  امس الخميس, أن الرئيس الأميركي جو بايدن، لا يرغب في رؤية انهيار الحكومة الإسرائيلية .


وقال "لقد عمل بايدن جاهداً لعدم انهيار الائتلاف الحكومي الإسرائيلي, ويشعر بالرضا بوجود يائير لابيد رئيسا للحكومة الإسرائيلية".


وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه إن "الرئيس بايدن عمل بشكل جيد مع بنيامين نتنياهو في الأشهر الأولى من رئاسته، وعمل بشكل مقرب هو وإدارته مع نفتالي بينيت خلال 12 شهرا اتسمت بالتعاون عن كثب بقضايا تهم الولايات المتحدة وإسرائيل، وإنجازات كبيرة خاصة في القضايا التي تهم أمن إسرائيل, الذي يلتزم به الرئيس كأولوية إستراتيجية أميركية دائما وأبدا، والآن ينظر بحماس وشغف للعمل مع يائير لابيد الذي أصبح رئيسا للوزراء في إسرائيل".


وردا على سؤال إذا تفاجئ  بايدن بالتغيير الحكومي الإسرائيلي عشية زيارته لإسرائيل والمنطقة, وأنه لابيد هو الذي سيقوم باستقباله كرئيس الحكومة بدلا من نفتالي بينيت، قال المصدر "الرئيس (بايدن) ينظر لإسرائيل كدولة ديمقراطية لها حق اختيار زعمائها كما هو الحال في الديمقراطيات الحيوية، ويحمل رغبة حقيقية بالعمل مع إسرائيل وهي مستقرة سياسيا، وعمل بهذا الشكل مع الحكومات الإسرائيلية السابقة، ورئيس الوزراء (لابيد) هو رئيس الوزراء الثالث منذ وصول الرئيس بايدن للبيت الأبيض في كانون الثاني 2021، وعمل بايدن بشكل فعال ودعم، ودعم احتياجات إسرائيل الأمنية، وإحباط التهديدات الايرانية، ويدعم جهود دمج إسرائيل في المنطقة، وتعزيز اتفاقات أبراهام ، وسيستمر في دعمها تحت رئاسة لابيد للحكومة".


وأضاف "نعم كان هناك توتر في العلاقات عندما كان بايدن نائبا للرئيس الأميركي أثناء المفاوضات مع إيران, خلا التوصل لاتفاق خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي الإيراني) عام 2015، ولكن تعامل الاثنان مع بعضهما البعض مهنيا وبما يخدم مصلحة إسرائيل والولايات المتحدة في الفترة التي تقاطعا بها كزعماء لحكومتيهما (20 كانون الثاني 2021 ، وحتى 13 حزيران 2021)، واستمر العمل السلس مع رئيس الوزراء بينيت، والآن لابيد— ليس هناك تغيرا كبيرا، ولكن هناك كيمياء جيدة وإيجابية مع لابيد وربما تقارب أيديولوجي بين الاثنين- بكل تأكيد الرئيس يرغب بأن يكون هناك حكومة إسرائيلية مستقرة وسيدعم كل الجهود الرامية لتعزيز استقرار الحكومة الإسرائيلية".


وحول ما إذا كانت إدارة بايدن تتوقع أن يكون لابيد أكثر استعدادا للعمل مع الفلسطينيين من أجل التوصل إلى الرؤية الأميركية في وقف الاستيطان وتحقيق حل الدولتين، تماشيا مع مواقفها المعلنة، قال المصدر "موقفنا معروف: نحن نأمل من الطرفين عدم اتخاذ خطوات أحادية من شأنها أن تربك تطلعاتنا لحل الدولتين، وضمان العيش الكريم للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، ووقف العنف ، وكما فعل الرئيس (بايدن) مع الحكومات السابقة ، سيستمر بدفع رؤيته هذه والتزامه بحل الدولتين، وضرورة استمرار العمل والتعاون بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فليس هناك ما تغير بهذا الشأن" .   


وأضاف المصدر بخصوص زيارة بايدن الأسبوع المقبل "هذه زيارة مهمة جدا: الرئيس سينتهز الفرصة للتأكيد على أولوية أمن إسرائيل وضرورة تعميق اندماجها بالمنطقة. كما سيؤكد للفلسطينيين أن الولايات المتحدة تريد أن تراهم يعيشون بكرامة، وفي نهاية المطاف، يعيشون في دولتهم الخاصة بهم التي يتم التوصل إليها عبر التفاوض بين الطرفين..سيؤكد الرئيس لحلفاء الولايات المتحدة الذين سيلتقي بهم أن الولايات المتحدة حليف يعتمد عليه في مواجهة كل التحديات، خاصة تلك الآتية من إيران".


يذكر أن الرئيس الأميركي جو بايدن أكد الأسبوع الماضي أنه سيلتقي العاهل السعودي الملك سلمان, وولي العهد الأمير محمد بن سلمان عندما يزور الرياض (الأسبوع المقبل) ، لكنه شدد على أن الزيارة  لا تهدف إلى الضغط على المملكة العربية السعودية لزيادة إنتاج النفط وسط أزمة في الإنتاج، بل أن التركيز الأساسي لهذه الجولة المزمعة في الشرق الأوسط من 13 إلى 16 تموز الجاري  هي من أجل "تعميق اندماج إسرائيل في المنطقة".


وبحسب الخبراء ، يدور وراء الكواليس في واشنطن أن بايدن ، "يشعر بالسعادة لوصول يائير لابيد لرئاسة الوزارة الإسرائيلية" ، وسيعمل بكل ما في وسعه من أجل مساعدته، وأنه سينتهز فرصة زيارته لإسرائيل الأسبوع المقبل من أجل تعزيز حظوظ لابيد بالفوز بالانتخابات المقبلة، كون أن بايدن " يريد أن يرى استدامة للحكومة الإسرائيلية، ولا يريد أن يرى عرقلة الجهود لإنجاز الأهداف المشتركة بسبب المناورات السياسية الإسرائيلية التي تدوخ، كما أنه – بكل صراحة - لا يريد أن يرى نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل من جديد".


وبما يخص علاقات لابيد مع الفلسطينيين، وما إذا كان هناك آفاق للتعاون بين لابيد والسلطة الفلسطينية ، نسب موقع "ذي تايمز أوف إسرائيل" لمسؤول أميركي كبير قوله "أن إدارة بايدن لا تتوقع أن تتحسن العلاقات بشكل ملحوظ مع الفلسطينيين، أو ان يقوم لابيد بتقديم أي تنازلات للفلسطينيين ، وأن هذا التطور (صعود لابيد إلى موقع رئيس الوزارة) قد يعقد بالفعل علاقات إسرائيل مع الفلسطينيين على المدى القصير".


يذكر أن لابيد كان قد أعرب في الماضي عن دعمه لحل الدولتين، الذي عارضه نفتالي بينيت، كما أعرب في خطابه الأول كرئيس للوزراء عن رغبته في تحقيق السلام مع الفلسطينيين بحسب موقع "ذي تايمز أوف إسرائيل".


وعلمت "القدس" أن بايدن سيزور القدس الشرقية , وسيزور مستشفى "المطلع –مجمع أوغستا فيكتوريا الطبي" في جبل الزيتون ،  وحائط البراق، وسيزور مدينة بيت لحم , حيث يلتقي الرئيس  محمود عباس.

عربي ودولي

الجمعة 08 يوليو 2022 4:03 مساءً - بتوقيت القدس

بشار الأسد يزور حلب للمرة الأولى إثر اندلاع الحرب

دمشق - (أ ف ب) -زار الرئيس بشار الأسد , اليوم الجمعة محطة رئيسية لتوليد الكهرباء في شمال سوريا، وفق ما أعلنت الرئاسة، في أول زيارة معلنة الى محافظة حلب منذ اندلاع النزاع المستمر منذ أكثر من 11 عاماً.


وأورد حساب الرئاسة على تطبيق تلغرام أن الأسد زار محطة حلب الحرارية في ريف حلب الشرقي، ليشهد "إطلاق عمل المجموعة الخامسة من المحطة بعد إعادة تأهيلها".


ونقلت عن الأسد إنّ "محافظة حلب عانت جراء الإرهاب والتخريب أكثر من المحافظات الأخرى وبالتالي من حق أبناء حلب أن تكون المستفيد الأكبر من إصلاح المحطة" التي تعد من المحطات الرئيسية في سوريا ومن شأن إعادة العمل بها أن يسهم في توفير الكهرباء لحلب وضواحيها.


وقال الأسد إنّ "أعمال التأهيل والترميم في محطة حلب الحرارية تعطي رسالة واحدة هي أن كل العقبات والصعوبات تَسقط أمام الإرادة والتصميم".


وتعدّ هذه الزيارة الأولى للأسد الى محافظة حلب التي خرج الجزء الأكبر منها عن سيطرة القوات الحكومية بدءاً من العام 2012. واستعادت القوات الحكومية خلال السنوات الماضية السيطرة تدريجياً على غالبية المحافظة إثر معارك حادة ضد الفصائل المعارضة وتنظيم الدولة .


وتعتبر معركة السيطرة على مدينة حلب التي كانت تعد العاصمة الاقتصادية لسوريا، أبرز انتصارات القوات الحكومية بدعم روسي وأكبر الضربات التي تعرضت لها الفصائل المعارضة التي سيطرت على الأحياء الشرقية للمدينة بين العامين 2012 و2016.


ولم تستعد الحكومة السورية حتى الآن كامل المحافظة، خصوصاً الشريط الحدودي مع تركيا والذي تتوزع السيطرة عليه بين قوات سوريا الديموقراطية وفصائل سورية مدعومة من قوات تركية.


وبحسب الرئاسة، فإن إطلاق عمل المجموعة الخامسة من المحطة بعد إعادة تأهيلها سيولد 200 ميغاواط لتغذية محافظة حلب بالطاقة الكهربائية.


واستعاد الجيش السوري السيطرة على المحطة في 2016 إثر معارك مع تنظيم الدولة التي استولى عليها في 2014.


وفي شباط/فبراير 2021، أعلنت الشركة العامة للكهرباء في حلب بدء مشروع إعادة تأهيلها بدعم إيراني.
ووقعت دمشق وطهران في أيلول/سبتمبر 2017 مذكرة تفاهم "للتعاون في مجال القطاع الكهربائي" تتضمن بالإضافة إلى إعادة تأهيل محطة حلب، إنشاء محطة توليد طاقة في اللاذقية وصيانة وتأهيل قطاعات كهربائية في مناطق أخرى.

منوعات

الجمعة 08 يوليو 2022 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

فيلم "ثور" يعود إلى الشاشات بجزء جديد

باريس - (أ ف ب) -يعود فيلم "ثور" Thor إلى صالات السينما الجمعة في الولايات المتحدة، في الجزء الرابع من هذه السلسلة الشهيرة من عالم "مارفل" التي يتشارك فيها البطل الخارق الاسكندينافي الدور الرئيسي مع النجمة ناتالي بورتمان.


في هذا الجزء الجديد الذي أخرجه النيوزيلندي تايكا وايتيتي (مخرج "جوجو رابيت")، مثل الجزء السابق، وأُطلق عليه اسم "ثور: لوف أند ثاندر" Thor: Love and Thunder، يتشارك إلهان للرعد صدارة المشهد ويواجهان "غور"، وهو قاتل يسعى لإبادة كل الآلهة، ويؤدي دوره كريستيان بايل.


وأكد هذا الأخير، المعروف بتأديته شخصية باتمان في الثلاثية التي أخرجها كريستوفر نولان، على "المتعة الكبيرة في لعب دور الشرير".
وقال بايل "كان لدى كريس (هيمسوورث، صاحب دور البطولة) مهمة أصعب بكثير، كما تعلمون. الجميع يُفتن بالأشرار على الفور" مضيفا تعليقا على شخصية الشرير التي يجسدها "أجمل ما في الأمر أن بإمكان تايكا أن يجعله مضحكا ومؤثرا للغاية في آن في هذه القصة. إنه وحش وقصاب، لكن يمكنك أن تفهم قليلا لماذا أصبح على هذا النحو".

فلسطين

الجمعة 08 يوليو 2022 3:56 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات في مواجهات متفرقة بالضفة الغربية

محافظات - "القدس" دوت كوم -  أصيب عدد من المواطنين بالرصاص الحي والرصاص المغلف بالمطاط والاختناق، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في محافظات الضفة الغربية، اليوم الجمعة.


 وقالت مصادر محلية ان عدد من المواطنين أصيبوا بالاختناق بالغاز المسيل للدموع اليوم الجمعة، خلال مواجهات مع الاحتلال في  قرية بيت دجن شرق نابلس، وبيتا جنوبا.


وذكر الهلال الأحمر في نابلس بأن ١٤ مواطنا أصيبوا بالاختناق نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع، بينهم عضو كنيست، وصحفي.


وأصيب اثنين من المواطنين بالاختناق بالغاز خلال المواجهات مع الاحتلال في بيتا جنوب نابلس.

اقتصاد

الجمعة 08 يوليو 2022 3:29 مساءً - بتوقيت القدس

في تركيا التضخّم يهدّد بإفساد العيد

اسطنبول-  (أ ف ب) -تشتري غول إر خروفاً كلّ عام في الفترة التي تسبق عيد الأضحى. لكن ما يثير قلقها هذه السنة هو أسعار الماشية في سوق في حي السلطان غازي المحافظ في اسطنبول.


تقول المرأة الشابة "هذا واجب مقدّس ولكن لا يمكن تحمّل الاسعار".


برفقة ابنتها الصغيرة التي تمسك بيدها، تساوم غول إر مربي الحيوانات تحت خيمة بيضاء، غير مبالية بحرارة منتصف النهار ورائحة الروث.


هذا العام، لن تتمكّن هذه الأم من الحصول على شيء أفضل من لحم ضأن غير سمين.


تتكثّف المفاوضات في الممرات الأخرى المؤدية إلى هذا السوق المفتوح الذي تبلغ مساحته 40 ألف متر مربع حيث تصطف آلاف الحيوانات. يبذل المتسوّقون جهداً لانتزاع سعر أقل للاحتفال بالعيد الذي يبدأ السبت.


خلال أيام عيد الأضحى الأربعة، تتمّ التضحية بالأغنام والماعز والابقار التي لا يقل عمرها عن عام واحد. وفقاً للتقاليد، يجري تقاسم اللحم مع الفقراء والأقارب.


لكن هذا العام، تضاعفت الأسعار وأحياناً زادت ثلاث مرّات، في ظل التضخّم الذي بلغ 78,8 في المئة على أساس سنوي وفقاً للبيانات الرسمية، و175,5 في المئة وفقاً لمجموعة من الاقتصاديين الأتراك المستقلّين، نتيجة سياسة الرئيس رجب طيب إردوغان النقدية غير التقليدية.


- "الزبائن غير راضين" -
يقول شمسي بيرقدار، رئيس اتحاد غرف الزراعة في تركيا، إنه يتوقّع مبيعات أقل بمقدار الربع هذا العام. ويظهر استطلاع حديث أجراه معهد "إيبسوس" أنّ 26 في المئة فقط من الأتراك سيضحّون بالحيوانات، أي أقل ب15 نقطة من العام 2021.
يوضح غالب توكلو وهو مربي حيوانات من مدينة سامسون (شمال) على البحر الأسود، "في العام الماضي، قمت ببيع بقرة وزنها 500 كيلوغرام مقابل 20 ألف ليرة تركية (1188 دولاراً وفق السعر الحالي). هذا العام، حدّدت السعر ب45 ألف ليرة (2673 دولاراً)".


وإذ يقرّ بأنّ "الزبائن غير راضين"، يبرّر هذه القفزة الكبيرة في الاسعار بارتفاع التكاليف.


يقول مرتدياً قبعته الزرقاء "تضاعف سعر علف الحيوانات أربع مرات ونحن نواجه صعوبة كبيرة".


لا ينتهي الامر عند هذا الحد، فقد انخفض عدد الحيوانات المعروضة وأُقيمت 160 خيمة هذا العام مقابل أكثر من 500 في العام 2018.


في زقاق آخر، يبدو سنان أتش متشائماً أيضاً. المربي الذي يملك 600 رأس حيوان والذي وصل قبل 48 ساعة، لم يقم بعملية بيع واحدة بعد.


يقول إنّ تربية الماشية "انتهت" في تركيا، معرباً عن أسفه لارتفاع أسعار الوقود والأعلاف وكذلك نقص المساعدات الحكومية.

- "أمر الله" -
يتقدّم صالح يتر وهو زائر منتظم للمعرض، بين الخيام لاختيار الماشية التي تتناسب مع ميزانيته. يرافقه سبعة أصدقاء سيساهمون في الشراء.


يقول مبتهجاً "إذا وجدنا ماشية رخيصة، سنشتريها. وإلاّ فإننا سننتظر". بالنسبة للرجل البالغ من العمر 57 عاماً، يكتسب عيد الأضحى هذا العام أهمية خاصة لأنّ الكثيرين من حوله ليسوا قادرين على شراء اللحوم.


ويضيف "بفضلي أنا والمسلمين الآخرين، سيكونون قادرين على أكل" اللحوم.
وفقاً للبيانات الرسمية، ارتفعت أسعار المواد الغذائية بأكثر من 93 في المئة خلال العام الماضي. وتأثرت اللحوم بذلك بشكل خاص.
تعاني ابنة غول إر من مرض استقلابي يفرض عليها حمية اللحوم. ومع ذلك، تقول الأم "لم أتناول قطعة لحم واحدة هذا العام. لا يمكنني حتى الالتزام بنظام ابنتي الغذائي".
لكن على الرغم من الأزمة، تريد قلّة من الناس التخلّي عن "واجبها المقدس" في العيد.
يؤكد صلاح الدين كوش ذو اللحية والقبعة البيضاء أن "الأسعار تضاعفت ولكن علينا أن نتعامل معها، إنه أمر الله".
يثير وصول هذا الحاج (الذي حج إلى مكة) الاهتمام: تحت خيمة، يريد أحد المربّين تقبيل قدميه ليجلب له الحظ.
ومع ذلك، يقول "في العام الماضي، اشتريت بقرة وسأكتفي هذا العام بشراء خروف".