فلسطين

الثّلاثاء 27 سبتمبر 2022 2:50 مساءً - بتوقيت القدس

المزيد من الديمقراطيين يؤيدون القضية الفلسطينية ما يؤدي إلى انقسام في الحزب

واشنطن- "القدس" دوت كوم-سعيد عريقات- قال موقع "خمسمائة وثمانية وثلاثون"، وهو موقع موثوق بشأن استطلاعات الرأي السياسية، ذات سجل ثري بالتوقعات والتكهنات الصائبة، أن المزيد من المزيد من الديمقراطيين الأميركيين (أعضاء الحزب الديمقراطي) يؤيدون القضية الفلسطينية أكثر من أي وقت مضى ، الأمر الذي يؤدي إلى انقسام الحزب.


وقال الموقع في استطلاع نشره يوم الجمعة الماضي، "أن تأييد القضية الفلسطينية بين الشباب (18-29) ارتفع بشكل ملحوظ في السنوات الأخير الماضية، الأمر الذي يضع الحزب في مأزق  بشأن رسالته، خاصةً وأن التقليديين في الحزب الديمقراطي كانت حتى وقت قريب، مؤيدة لإسرائيل بشكل كبير، بغض النظر عن التصرفات الإسرائيلية، التي الآن باتت أكثر تعرضا للفحص والانتقاد من قبل الديمقراطيين".


ويستشهد الموقع بتطور موقف طالبة جامعية شابة، اسمها تالي بن دانيال طالبة التي كانت تتجول في حرم "جامعة كاليفورنيا، سانتا كروز"، في فصل خريف 2001، عندما صادفت ملصقًا مكتوبًا عليه "فلسطين حرة"، وهي عبارة لم تكن تسمع بها الطالبة (الإسرائيلية الأصل) من كما لم يكن لديها أي سياق لمعرفة ما يعنيه الملصق، ولكنها اليوم  أصبحت من المدافعين الأشاوس عن حقوق الإنسان الفلسطيني، وتشغل حاليًا منصب المدير الإداري لمنظمة "صوت اليهود من أجل السلام"، وهي "منظمة تتحدى الطريقة التي تعامل بها الحكومة الإسرائيلية الفلسطينيين" وفق وصف المنظمة.


ويقول الموقع في تقريره المطول: "بشكل عام، كان دعم الولايات المتحدة لإسرائيل موقفًا شائعًا لا جدال فيه على جانبي الممر (الجمهوري أو الديمقراطي)، في حين أن تداعيات 11 أيلول أدت إلى تعميق علاقة الأميركيين بإسرائيل من منظور التضامن ضد الإرهاب الذي يدعيه المتطرفون الإسلاميون، وحتى بين أولئك المهتمين بالقضية الفلسطينية، تشبث الكثيرون بالتفاؤل العابر بأن اتفاقيات أوسلو في التسعينيات يمكن أن تسفر عن حل الدولتين السلمي للإسرائيليين والفلسطينيين.


ويشير التقرير إلى أنه في عام 2001، عندما استطلعت جالوب الأميركيين حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، كانت الآراء واضحة ومتسقة: 16٪ فقط من الأميركيين تعاطفوا أكثر مع الفلسطينيين، بينما 51٪ تعاطفوا أكثر مع إسرائيل، حيث أن في ذلك الوقت لم تكن هذه قضية حزبية بشكل خاص.  


أما الآن، بحسب الموقع "بعد عقدين من الزمن، تغير المشهد وارتفعت نسبة الأميركيين الأكثر تعاطفًا مع الفلسطينيين إلى 26٪. وقد تضاعف هذا الدعم بين الديمقراطيين، حيث أفاد 38٪ من الديمقراطيين بأنهم يشعرون بمزيد من التعاطف مع الفلسطينيين".


ويعزو التقرير الاستطلاعي إلى أن هذا التغير حدث بفضل وسائل التواصل الاجتماعي،  والطريقة التي تُشاهد بها الحرب في جميع أنحاء العالم عبر تلك الوسائل - خاصة بين الشباب - وقد يؤدي الوعي المتزايد بعدم المساواة الاجتماعية في الولايات المتحدة إلى إعادة تشكيل الطريقة التي ينظر بها بعض الأميركيين إلى الصراع على المستوى الدولي أيضًا، "لكن الأهم من ذلك كله، أن المسألة الفلسطينية الإسرائيلية أصبحت موضوعًا يجسد قضية الهوية الحزبية الداخلية للديمقراطيين، وهو موضوع دفع الليبراليين بشكل متزايد إلى إعادة النظر في ما يشكل سياسة تقدمية".


ويسلط التقرير الضوء على الحرب الإسرائيلية على غزة التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم 8 تموز 2014 كنقطة تحول، حيث أنه وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، قُتل 73 إسرائيليًا - 67 جنديًا وستة مدنيين، في حين قتل 2251 فلسطينيًا بينهم 551 طفلاً، وبحسب قول دوف واكسمان، مدير مركز Y&S Nazarian للدراسات الإسرائيلية في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، إن أعداد الضحايا هذه أثرت على الطريقة التي رأى بها العالم الصراع، ورواية الدفاع عن النفس كالمبرر التي قدمها الجيش الإسرائيلي، لم تكن مقبولة عالميًا خارج إسرائيل.


ويشير الباحث إلى "أن عام 2014 كان أول تصعيد واسع النطاق في عصر انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، وفي السنوات التي تلت ذلك، أشار الباحثون إلى الطرق التي أعادت بها وسائل التواصل الاجتماعي تأطير كيفية مراقبة المجتمع الدولي للحرب في الوقت الفعلي (بينما يحدث)، سواء على مدار العقد الماضي مع الفلسطينيين أو مع الأوكرانيين هذا العام"، وفي حين أن الملصقات لا تحظى بالزخم الذي قد يخلق "صدمة"، فإن النقل المباشر لما يجري على الأرض وكيف يعني الشعب الفلسطيني في غزة ترسل الآن فوريا إلى جميع أنحاء العالم، وحتى ذلك الحين، كانت معظم المعلومات واسعة النطاق ، لا سيما حول الحياة في غزة، تأتي من خلال وسائل الإعلام الرئيسية، أما الآن فقد اختلف الوضع بسبب فوريته ورؤية ما يجري بكل تفاصيله.   


قال بن دانيال: "في ذلك الصيف، كان الأمر واضحًا جدًا، إلى أي مدى كان العنف غير متناسب، غالبًا ما تتحدث الحكومة الإسرائيلية عن دفاعها عن ذاتها، لكن أصبح من الواضح أن هناك جانبًا واحدًا يتحكم بشن حرب مدمرة" هو الجيش الإسرائيلي". 


ويقول الموقع أن موقف بن دانيال، يشير إلى التغير في منظور الأميركيين، بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أيضًا – مع حدوث هذا التغير (إلى جانب الفلسطينيين) بوضوح وبشكل خاص بين الأميركيين الأصغر سنًا.


يذكر أنه وفقًا لبيانات مركز بيو PEW  للأبحاث من شهر آذار الماضي، فإن 61 في المائة من البالغين الأميركيين دون سن الثلاثين لديهم نظرة إيجابية تجاه الشعب الفلسطيني، مقارنة بـ 56 في المائة ممن لديهم وجهة نظر إيجابية تجاه الشعب الإسرائيلي. 


وتعتقد بن دانيال أنه من المهم أن هؤلاء الشباب الأميركيين كانوا أيضًا يشهدون حركات حقوق مدنية متنامية في الداخل الأميركي.


وتقول بن دانيال "في نفس الوقت تقريبًا، كانت حركة حياة السود مهمة تعود إلى الظهور مرة أخرى، وإن التحالفات بين الناس في مدينة فيرجسون [ولاية ميسوري] والفلسطينيين، على سبيل المثال،  بدأت بالتصاعد، وغيرت الوعي بشكل عام.


 وهي تعتقد أن العنف في غزة في عام 2014 ودعم حركة "حياة السود مهمة" التي حدثت بموازاة ذلك، وبدعم من وسائل التواصل الاجتماعي ساعدت في تعميم المقارنات بالنزاع من خلال موازاة وحشية الشرطة في الولايات المتحدة مع تكتيكات جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة.


وقال واكسمان: "إن ذلك يساعد في تفسير سبب تحول الموقف المؤيد لفلسطين إلى وجه من جوانب الهوية التقدمية والديمقراطية. "في الماضي، كان يُنظر إلى دعم إسرائيل على أنه يتماشى مع القيم الليبرالية أو يتماشى معها، وبشكل متزايد، يُنظر إليه على أنه يتعارض مع المعتقدات والقيم الليبرالية". 


حدث هذا التحول في المقام الأول بين الديمقراطيين الأكثر ليبرالية، يشير استطلاع رأي جالوب في فبراير إلى أن الديمقراطيين الليبراليين يتعاطفون أكثر مع الفلسطينيين مقارنة بالديمقراطيين ككل، بنسبة 52 في المائة إلى 38 في المائة، لا يزال الأعضاء المعتدلون والمحافظون في الحزب يميلون إلى التعاطف أكثر مع الإسرائيليين.


ويقول الموقع "هذا بالضبط ما رأيناه مع مجموعة صغيرة ولكنها متزايدة من السياسيين، فقد أظهر استطلاع أجرته مؤسسة Pew Research في نيسان  2016 اتساع الفجوة في هذه القضية بين مؤيدي هيلاري كلينتون وأنصار السناتور بيرني ساندرز. 


وفي الوقت نفسه، فإن أعضاء الكونغرس الأكثر تأييدًا للفلسطينيين - النائبة رشيدة طليب، وهي نفسها أميركية فلسطينية، والنائبة إلهان عمر، التي يجعلها حجابها تبدو مسلمة - انضموا أيضًا إلى الذراع اليساري للقطاع التقدمي من الحزب الديمقراطي، وهذا الانقسام بين الديمقراطيين المعتدلين والليبراليين حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يثير نقاشات متكررة داخل الحزب (الديمقراطي) بشأن  مجموعة من القضايا".


ويشير الموقع إلى ازدياد نسبة تأييد إسرائيل بين القوى اليمينية في الحزب الجمهوري، كوان أن المحافظين (اليمينيين) هم أكثر تعاطفًا مع إسرائيل من أي وقت مضى، ومن المثير للاهتمام أن المسيحيين الإنجيليين، الذين ينتمون بأغلبية ساحقة للحزب الجمهوري، يتحدثون عن معتقدات مؤيدة لإسرائيل أقوى من اليهود الأميركيين وفقًا لمركز بيو PEW.


ويعتقد كل من واكسمان وبن دانيال، أن تحالف ترامب الوثيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، بنيامين نتنياهو، والقرار المثير للجدل بالاعتراف بالقدس - وهي مدينة متنازع عليها (وفق الموقع) – والاعتراف بها كعاصمة فقط لإسرائيل، كان الدافع وراء فكرة الدعم غير المشروط لإسرائيل بين قوى اليمين.


ويقول واكسمان: "إن هذا يدل على حقيقة أنه في حين أن عقرب الساعة يتغير بالنسبة للديمقراطيين، فإنه لم يؤثر حقًا على السياسة بعد، ذلك لأنه بغض النظر عن هويتهم السياسية أو أعمارهم، فإن الأميركيين لا يصنفون إسرائيل على أنها قضية ذات أولوية عالية في حياتهم اليومية، أو قراراتهم الانتخابية".

عربي ودولي

الثّلاثاء 27 سبتمبر 2022 2:37 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل أربعة مسلحين في عملية أمنية شمالي أفغانستان

تالقان  (شينخوا) قتلت قوات الأمن الأفغانية أربعة مسلحين في ناحية شال بمقاطعة تخار شمالي أفغانستان اليوم (الثلاثاء)، حسبما ذكر المتحدث باسم شرطة المقاطعة عبد المبين صافي.


وقال المسؤول إن قوات الأمن أطلقت عملية في منطقة الصياد بناحية شال فجر اليوم (الثلاثاء)، تمكنت خلالها من قتل أربعة مسلحين ومصادرة أسلحتهم.


وأضاف المسؤول أنه لم يصب أي من أفراد الأمن في العملية.


وكان مسلحون متشددون يتبعون تنظيم الدولة الإسلامية قد أعلنوا مسؤوليتهم عن بعض الهجمات المتفرقة ضد قوات الأمن، ومن بينها تفجيرات بالقنابل في أجزاء من البلاد التي مزقتها الحرب. 

فلسطين

الثّلاثاء 27 سبتمبر 2022 2:20 مساءً - بتوقيت القدس

أساليب قاسية وبشعة يتعرض لها الفلسطينيين أثناء اعتقالهم من قبل قوات الاحتلال

رام الله- "القدس" دوت كوم- كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلية تستخدم أبشع الطرق التشكيلية القاسية، والبشعة بحق الأسرى الفلسطينيين أثناء اعتقالهم، حيث يتعرضون للضرب والتفتيش المذل والشتم بالألفاظ البذيئة.


 وأدلت الهيئة بشهادات أسرى تعرضوا للضرب أثناء اعتقالهم من خلال محامية الهيئة هبة إغبارية من بينهم: الأسير محمد أسعد(17 عاماً) من بلدة (كفل حارس) قضاء سلفيت، تعرض للانتهاك من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي، واقتحموا منزله الساعة الثالثة صباحاً، واعتقلوه مباشرة بعد أن دفعوه باتجاه الحائط، قيدوا يديه إلى الخلف، وعصبوا عينيه ثم أخرجوه مباشرة من البيت وهو حافي القدمين بدون حذاء، مشى مع الجنود حوالي عشر دقائق، ومن ثم أجرى أحد الجنود اتصال هاتفي مع ضابط المنطقة، بعد المكالمة رجعوا ثانية إلى بيت الأسير وأعادوا تفتيشه، وأخرجوه من البيت، ودفعوه بقوة داخل الجيب، ونقل بعدها إلى مستوطنة "الياكير"، وفي ساعات الصباح نقل إلى سجن "مجيدو" (قسم الأشبال)، وفي اليوم التالي من اعتقاله نقل إلى محكمة سالم وتم تمديد توقيفه، وبعد المحكمة تم استجوابه في معسكر سالم.


أما الأسير عبد الله صالح (17 عاماً) من بلدة (كفل حارس) قضاء سلفيت، تم اعتقاله من منزله حيث اقتحم جنود الاحتلال بيته الساعة الثالثة صباحاً، وعبثوا بمحتوياته، ومن ثم قيدوا يديه إلى الخلف، وعصبوا عينيه، وأدخلوه للجيب العسكري، ونقل بعد ذلك إلى مستوطنة "الياكير"،ومن ثم نقل إلى سجن "مجيدو"( قسم الأشبال)، وفي اليوم الثاني من اعتقاله نقل إلى محكمة سالم ليتم تمديد توقيفه، وبعد المحكمة تم استجوابه في معسكر سالم.


 بينما تعرض الأسير نور الدين أبو لبدة (17 عاماً) من مخيم (نور شمس) قضاء طولكرم، للضرب من قبل جنود الاحتلال أثناء اعتقاله، حيث قاموا باقتحام منزله بعد أن كسروا باب المدخل، وقام الضابط بدفعه بطرف البارودة، وقيدوا يديه إلى الخلف وعصبوا عينيه، ومشوا به مسافة طويلة حتى وصلوا مكان توقف الجيب العسكري، وخلال ذلك قاموا بالاعتداء عليه بالضرب التعسفي بأيديهم وبالبواريد التي معهم وأوقعوه ارضاً عدة مرات، مما أدى إلى إصابته بالعديد من الرضوض والكدمات في يديه، وقدميه وظهره، ومن ثم نقلوه إلى معسكر الجيش في احدى المستوطنات، وبقي في المعسكر حتى التاسعة صباحاً ومن بعدها نقل إلى معتقل التحقيق والتوقيف في الجلمة، حقق معه يومياً لساعات وهو مقيد اليدين والقدمين على كرسي الشبح في ظل ظروف معيشية صعبة.


 حيث عانى الأسير داخل الزنازين فهي صغيرة جدًا ووضعها مزري ومليئة بالحشرات والأوساخ، إضافةً إلى رائحتها الكريهة، وبعد انتهاء 9 أيام في التحقيق نقل إلى سجن"مجيدو "قسم المعبار، بقي 3 أيام، ومن ثم أرجعوه ثانية إلى معتقل الجلمة، ليبقى هناك يومين آخرين، ومن ثم نقل إلى سجن "مجيدو" إلى(قسم الأشبال).

فلسطين

الثّلاثاء 27 سبتمبر 2022 2:12 مساءً - بتوقيت القدس

"هيئة الأسرى" تحمل الاحتلال المسؤولية عن مصير حياة المعتقل المصاب بالسرطان الرفاعي

رام الله- "القدس" دوت كوم- حملت هيئة شؤون الأسرى، اليوم الثلاثاء، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير حياة الأسير المصاب بالسرطان عاصف الرفاعي (20عامًا) من بلدة كفر عين، والذي اعتقلته قوة كبيرة من الاحتلال قبل عدة أيام.


وأضافت الهيئة في بيان لها، "إن الأسير رفاعي مصاب بالسرطان القولون والغدد كما أنه أسير سابق كان قد اعتقل عدة مرات".


وتابعت الهيئة أن الأسير يحتاج الى رعاية ومتابعة  طبية حثيثة في ظل خطورة وضعه الصحي.


وأشارت الهيئة أنه تم تمديد توقيف الأسير حتى تاريخ 2.10.2022 لاستكمال التحقيق.


 يذكر أن سلطات الاحتلال تحتجز في سجونها العديد من الأسرى المرضى من بينهم 23 أسيرًا ومعتقلًا يعانون من السرطان، والأورام بدرجات متفاوتة.

منوعات

الثّلاثاء 27 سبتمبر 2022 2:00 مساءً - بتوقيت القدس

آلة لتحضير الخبز وتوفيره مجانا في دبي وسط ارتفاع التضخم

دبي, (أ ف ب) -بدأت تنتشر في إمارة دبي الخليجية الغنية حيث يقيم الأثرياء وملايين العمال المهاجرين الفقراء، آلات ذكية مبرمجة مسبقاً تقوم بتحضير الخبز وتوفيره مجاناً للمحتاجين في خضم فترة من التضخم المتسارع.


فالمدينة الثرية التي تستورد غالبية احتياجاتها الغذائية تقريبًا، ليست محصنة ضد ارتفاع الأسعار، وهو اتجاه عالمي تفاقم بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا.


أمام واحدة من الآلات العشر التي تم تجهيزها هذا الأسبوع، يراقب بيغاندر بعناية الشاشة التي تعمل باللمس وتسمح له بالاختيار بين الخبز العربي أو الخبز المخصص للسندويش أو الشباتي (الفطائر الهندية).


ولا يمكن دفع الأموال ثمن الخبز، لكن الآلة تسمح بالتبرع عبر بطاقة الائتمان.


وقال الشاب النيبالي الذي لم يرغب في الكشف عن اسمه والذي جاء مثل ملايين المهاجرين الآسيويين ليجرّب حظّه في مدينة تشتهر بمعالمها الفارهة "أخبرني أحد الأصدقاء أن هناك خبزًا مجانيًا ، لذلك أتيت".


ويفيد مركز دبي للإحصاء أن مؤشر أسعار المواد الغذائية ارتفع بنسبة 8,75 بالمئة في تموز/يوليو على أساس سنوي، في حين قفزت تكلفة النقل بأكثر من 38 بالمئة.


وقد أطلق مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، مبادرة "خبز السبيل" بهدف "مساندة العائلات والأسر المتعففة وفئة الأيدي العاملة بتوفير الخبز مجاناً في مختلف أوقات اليوم في عدة منافذ معتمدة"، على ما اكد المركز.


وتقول مديرة المركز زينب التميمي لوكالة فرانس برس "الفكرة هي أن نصل إلى الأسر المتعففة واليد العاملة قبل أن تصل الينا".


ويبلغ عدد سكان الإمارات الغنية بالنفط ما يقرب من 10 ملايين نسمة، نحو 90 بالمئة منهم من الأجانب والمغتربين من الطبقة المتوسطة وخصوصا العمال الفقراء من آسيا وإفريقيا.


وتعتمد دبي التي تتمتع باقتصاد متنوع، على ملايين العمال لبناء ناطحات السحاب ودعم قطاع الخدمات، من العقارات إلى السياحة الفخمة التي تشتهر بها.


ويقول بيغاندر الذي يعمل في غسل السيارات منذ ثلاث سنوات إنه يتقاضى ثلاثة دراهم (نحو 80 سنتا) عن كل سيارة، ويعتمد على إكراميات من الزبائن لتحصيل 700 إلى 1000 درهم شهريًا.


ويوضح "صاحب عملي يغطي السكن والمواصلات، لكنه لا يغطي الطعام".


وفي مؤشر على الصعوبات المتزايدة للعمالة الأجنبية، نُّظم إضراب نادرا الحدوث في أيار/مايو في دبي قاده عمال التوصيل للمطالبة بتحسين الأجور في مواجهة ارتفاع أسعار الوقود.


وفي تموز/يوليو، أعلنت السلطات عن مضاعفة المساعدات الاجتماعية للأسر الإماراتية التي يقل دخلها عن 25 ألف درهم هريًا (حوالى سبعة آلاف دولار).


وقال الاردني فادي الرشيد وهو مدير عمليات في شركة يقيم في دبي منذ 20 عاما لوكالة فرانس برس "نعيش وضعا اقتصاديا عنوانه التضخم وارتفاع اسعار الفائدة".


وتابع "هناك العديد من الأشخاص الذين يتلقون أجورا منخفضة ولم يعد، مع ارتفاع تكاليف المعيشة، بإمكانهم تلبية قوت يومهم".


ووفقًا لتقرير الهجرة في العالم الصادر عن الأمم المتحدة، تستضيف الإمارات العربية المتحدة نحو حوالى 8,72 ملايين مهاجر، معظمهم من الهند وبنغلادش وباكستان. 

فلسطين

الثّلاثاء 27 سبتمبر 2022 1:38 مساءً - بتوقيت القدس

تمديد اعتقال المطارد اشتية مرة أخرى

أريحا - "القدس" دوت كوم - قررت محكمة الصلح، اليوم الثلاثاء، تمديد توقيف المطارد مصعب اشتية، لمدة 7 أيام جديدة، لاستكمال التحقيق معه.


وبحسب "محامون من أجل العدالة"، فإن المحكمة اتخذت القرار لتمكين النيابة العامة من استكمال التحقيق معه بتهمة حيازة سلاح بدون ترخيص.


وأشارت إلى أن المحكمة رفضت البت في الطعن المقدم من الدفاع بعدم الاختصاص المكاني.

عربي ودولي

الثّلاثاء 27 سبتمبر 2022 1:35 مساءً - بتوقيت القدس

وزيرة الخارجية الفرنسية تزور كييف تعبيرًا عن دعمها لأوكرانيا

كييف (أوكرانيا) (أ ف ب) -توجّهت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا إلى كييف الثلاثاء في زيارة دعم لأوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي، وفق ما أفاد صحافيون في وكالة فرانس برس.


وكتبت كولونا على تويتر باللغة الفرنسية "صباح الخير أوكرانيا، فرنسا إلى جانبكم"، مرفقةً التغريدة بصورة لها في ساحة في كييف التي كان الضباب يلفّها، برفقة السفير الفرنسي ايتيان دو بونسان.


ومن المقرر أن تلتقي كولونا خصوصًا خلال هذه الزيارة، وهي الثالثة لها إلى أوكرانيا منذ اندلاع الحرب، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ووزير الخارجية دميترو كوليبا والمدعي العام أندري كوستين.


ويُفترض أن تزور أيضًا مطار غوستوميل في منطقة كييف الذي شهد معارك شرسة في بداية الحرب. وقد انسحبت القوات الروسية من المنطقة أواخر آذار/مارس.


وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان إن "الوزيرة ترغب في إبداء تضامن فرنسا مع الشعب الأوكراني وتصميمها الكامل على تعزيز دعمها لأوكرانيا وسيادتها ووحدة أراضيها".


وبحسب الوزارة، فإن هذه الزيارة تهدف أيضًا إلى تسليط الضوء على "تعزيز الدعم الذي تقدّمه فرنسا، في مجال تزويد (أوكرانيا) أسلحة دفاعية ومكافحة الإفلات من العقاب وكذلك على المستويين المالي والإنساني".


وتحدثت الوزارة عن إرسال سفينة إنسانية إلى أوكرانيا محمّلة بـ"أكثر من ألف طنّ من المساعدات" وعن الجهود الرامية إلى إنشاء "منطقة حماية" حول محطة زابوريجيا النووية التي تحتلها القوات الروسية والتي تتعرض للقصف.


وتأتي الزيارة في وقت تختم روسيا استفتاءات ضمّ نظّمتها في أربع مناطق أوكرانية تخضع لسيطرتها الكاملة أو الجزئية. ونددت كييف وحلفاؤها الغربيون بهذه الاستفتاءات معتبرين أنها "صورية".


من جانبه، وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاستفتاءات بأنها "استفزاز" و"مهزلة"، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

اقتصاد

الثّلاثاء 27 سبتمبر 2022 1:30 مساءً - بتوقيت القدس

رئيسة منظمة التجارة العالمية تتوقع "ركودا عالميا"

جنيف- (أ ف ب) -حذرت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية نغوزي أوكونجو إيويالا الثلاثاء بأن العالم مقبل على "ركود عالمي" في وقت يواجه "أزمات متعددة".


وقالت أوكونجو إيويالا لدى افتتاح المنتدى العام السنوي للمنظمة في جنيف إن التوقعات كانت تشير من قبل إلى "انتعاش في مرحلة ما بعد الوباء".


وتابعت "لكن علينا الآن أن نواجه بوادر ركود قادم" مشددة على أنه "ركود عالمي".


وأكدت "أعتقد أن هذا ما نتجه إليه. لكن في الوقت نفسه، علينا أن نبدأ التفكير في الانتعاش. علينا العودة إلى النمو".


لكنها شددت على أن الوضع "صعب جدا" إذ يواجه العالم "أزمات متعددة" ذكرت منها انعدام الأمن والصدمات المناخية وارتفاع أسعار المواد الغذائية، وهي برأيها "صدمات خارجية متزامنة" تضع العالم في موقع هشّ.


وأضافت "علينا التفكير في ما يترتب علينا القيام به، في السياسات الواجب اتباعها للعودة إلى النمو".


ورأت أن الأمر الأكثر إلحاحا على المدى القريب هو معرفة "كيفية ضمان الأمن الغذائي" في العالم مبدية قلقها كذلك حيال مسائل الوصول إلى الطاقة.


وتوقعت منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي الإثنين أن تواصل دول العالم دفع ثمن باهظ للحرب على أوكرانيا، وخفّضت بشكل واضح توقعاتها للنمو العالمي العام المقبل في مواجهة آثار أكثر استدامة مما كان متوقعًا، فضلا عن زيادة المصارف المركزية معدلات الفائدة لاحتواء التضخم.


وعلقت أوكونجو إيويالا على هذه المسألة الأخيرة فقالت إن "المصارف المركزية لا خيار لها في الواقع" سوى زيادة معدلات الفائدة بسبب التضخم.


لكنها لفتت إلى أن هذه الزيادة لها "مفاعيل خطيرة" على الدول النامية التي ستواجه ارتفاعا في أعباء خدمة ديونها.


كما شددت على أهمية أن تحدد المصارف المركزية إن كان التضخم ناجما عن الطلب القوي أو عن أسباب بنيوية من جهة العرض.


وحذرت بأنه "إذا كان الأمر يتعلق بعوامل على ارتباط بالعرض لا يمكن السيطرة عليها، عندها فإن الاستمرار في زيادة معدلات الفائدة سيأتي بمفعول عكسي". 

اقتصاد

الثّلاثاء 27 سبتمبر 2022 1:25 مساءً - بتوقيت القدس

توقيع مذكرة تفاهم لإطلاق مشروع مخطط اقليمي غرب رام الله

البيرة- "القدس" دوت كوم- وقع وكيل وزارة الحكم المحلي توفيق البديري وممثل اتحاد البلديات الهولندية في فلسطين بشار جمعة، اليوم الثلاثاء، مذكرة تفاهم لإطلاق مشروع مخطط إقليمي غرب رام الله، بقيمة مليون يورو، وبتمويل من الحكومة الهولندية وبتنفيذ من الاتحاد.


ويستهدف المشروع ثماني هيئات محلية في غرب رام الله، وهي: (نعلين، وشبتين، وشقبا، وقبيا، وبدرس، والمدية، ودير قديس، وخربثا بني حارث)، بمساحة تقريبية تصل إلى 60 ألف دونم، غالبيتها تقع ضمن المناطق المصنفة "ج"، ويأتي هذا المشروع ضمن برنامج "التنمية المستدامة من خلال النهوض بقطاع الحكم المحلي في فلسطين" والممول من الحكومة الهولندية.


بدوره، أكد وزير الحكم المحلي مجدي الصالح أهمية هذا المشروع الذي ينسجم مع الأهداف الاستراتيجية للوزارة والتي تسعى لخلق منظومة حضرية متكاملة مستجيبة لمتطلبات النمو العمراني وقادرة على مواجهة التحديات السياسية، من خلال اعداد مخططات مكانية تنموية لكافة التجمعات السكانية وبما فيها تلك الواقعة في المناطق "ج"، تضمن الاستخدام الأمثل للأراضي وتحقق التواصل والتكامل الجغرافي والتنموي بين الهيئات المحلية المتجاورة.


وأشاد الصالح بالدعم الهولندي المستمر لقطاع الحكم المحلي، مشيراً إلى أن الوزارة ستعمل على دعم الهيئات المحلية المستفيدة من هذا المشروع لتصبح أنموذجاً ناجحا، معرباً عن أمله في أن تستمر الحكومة الهولندية في دعم مثل هذه التوجهات من خلال التواصل والتنسيق مع الوزارة لتحديد مناطق استهداف جديدة تواجه العديد من التحديات والصعوبات في عمليات التخطيط.


من جانبه، قال نائب رئيس البعثة الهولندية في فلسطين، مدير التعاون الدولي بنيامين انكر إن المذكرة تعد الأساس للانطلاق في تنفيذ هذا المشروع الحيوي والهام، مشيراً إلى دور الدعم الهولندي في تعزيز قدرات الهيئات المحلية في التخطيط وتحديد الأولويات من الاحتياجات وغيرها.


وحضر توقيع الاتفاقية، مدير عام صندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية محمد الرمحي، والوكيل المساعد لشؤون الهيئات المحلية خالد اشتية.

فلسطين

الثّلاثاء 27 سبتمبر 2022 1:04 مساءً - بتوقيت القدس

الأوقاف تعلن أسماء شركات الحج والعمرة المؤهلة للعمل هذا الموسم

رام الله- "القدس" دوت كوم- أعلن وزير الأوقاف والشؤون الدينية حاتم البكري، اليوم الثلاثاء، أسماء شركات الحج والعمرة في المحافظات الشمالية والجنوبية المرخصة والمؤهلة للعمل في مجال الحج والعمرة لموسم 1444هـ- 2023/2022.


وقال البكري في بيان له، "إن عدد شركات الحج والعمرة المؤهلة والمرخصة في المحافظات الشمالية 91 شركة، وفي المحافظات الجنوبية 70 شركة". 


وأضاف: "إن الإدارة العامة للحج والعمرة بالوزارة تفتح أبوابها أمام كافة المواطنين لتقديم أي اقتراح أو شكوى، وإن الوزارة لن تتردد في محاسبة الشركات التي لا تلتزم بالقوانين المعمول بها".


وأكد أن الوزارة وضعت الضوابط واللوائح التنظيمية لعمل شركات الحج والعمرة، وأن إجراءات الوزارة تحكمها مصلحة المواطن ومصلحة عمل الشركات، مما يضمن توفير وتقديم الخدمة الأفضل للمواطنين.


وأشار البكري إلى أن الوزارة تعمل دوماً بالتنسيق مع كافة الجهات الرسمية الخارجية وعلى رأسها وزارة الحج السعودية، وسفارات وقنصليات المملكة العربية السعودية، في كل من عمان والقاهرة.


ودعا كافة المواطنين إلى عدم التعامل إلا مع الشركات المرخصة والمؤهلة، وذلك حفاظًا على حقوقهم ومنعًا للاستغلال من أصحاب الشركات الوهمية. 

عربي ودولي

الثّلاثاء 27 سبتمبر 2022 12:54 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة غرق مركب المهاجرين قبالة سوريا إلى مئة قتيل

دمشق,  (أ ف ب) -ارتفعت حصيلة ضحايا غرق المركب الذي كان يقل مهاجرين انطلقوا من لبنان، قبالة السواحل السورية الخميس الماضي الى مئة قتيل مع انتشال جثة جديدة كما أفادت وسائل الإعلام السورية الرسمية.


وحصيلة غرق المركب هذا التي تعد بين الأعلى في منطقة شرق المتوسط، ارتفعت تباعا منذ العثور على أول الجثث الخميس الماضي فيما نجا 20 شخصا فقط من أصل 150 راكبا.


وقال مدير الموانئ السورية العميد سامر قبرصلي في تصريح لوكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) إن "عدد ضحايا المركب اللبناني وصل إلى100 شخص حتى الآن، وذلك بعد انتشال جثة من عرض البحر مقابل الباصيه في بانياس".


وأفادت سانا أيضا ان كل الناجين خرجوا من المستشفى.


وكان غالبية الأشخاص الذين كانوا على متن المركب الذي انطلق من مدينة طرابلس بشمال لبنان، لبنانيين ولاجئين سوريين وفلسطينيين وبينهم أطفال ومسنون.


وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي في بيان "هذه مأساة مؤلمة أخرى"، داعياً المجتمع الدولي إلى تقديم المساعدة الكاملة لـ"تحسين ظروف النازحين قسراً والمجتمعات المضيفة في الشرق الأوسط".


وأضاف في بيان مشترك مع وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين والمنظمة الدولية للهجرة "الكثيرون يدفع بهم نحو حافة الهاوية".


والهجرة السرية ليست ظاهرة جديدة في لبنان الذي شكّل منصة انطلاق للاجئين خصوصاً السوريين والفلسطينيين باتجاه دول الاتحاد الأوروبي. لكن وتيرتها ازدادت على وقع الانهيار الاقتصادي الذي يعصف بالبلاد منذ نحو ثلاث سنوات والذي دفع لبنانيين الى المخاطرة بأرواحهم بحثاً عن بدايات جديدة.


ويستقبل لبنان أكثر من مليون لاجئ سوري فروا من الحرب في بلادهم.


وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن عشرة أطفال لقوا حتفهم في الحادثة وفق تقارير أولية.


وقالت أديل خضر المديرة الاقليمية لليونيسف للشرق الأوسط وشمال افريقيا "دفعت سنوات من عدم الاستقرار السياسي والأزمة الاقتصادية في لبنان العديد من الأطفال والأسر إلى الفقر مما أثر على صحتهم ورفاههم وتعليمهم".


وأضافت في بيان "كما هو الحال في العديد من المناطق في المنطقة، يعيش الناس في لبنان في ظروف قاسية تؤثر على الجميع هناك، ولكنها أكثر قسوة بشكل خاص على الأشخاص الأكثر هشاشة، بمن فيهم اللاجئين الذين تركوا بلدانهم على أمل الحصول على فرصة أفضل لهم ولأطفالهم".


بحسب الأمم المتحدة، فان 38 مركبا على الأقل يقل أكثر من 1500 شخص غادر لبنان أو حاول الانطلاق منه بشكل غير شرعي بحرا بين كانون الثاني/يناير وتشرين الثاني/نوفمبر 2021. 

فلسطين

الثّلاثاء 27 سبتمبر 2022 12:47 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل صحفيًا من القدس المحتلة

 القدس- "القدس" دوت كوم- اعتقلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مصورًا صحفيًا، من مدينة القدس المحتلة.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوة الإسرائيلية اعتقلت المصور أحمد أبو صبيح، أثناء تأدية عمله في منطقة باب السلسلة، واقتادته إلى أحد مراكزها في القدس.



فلسطين

الثّلاثاء 27 سبتمبر 2022 12:41 مساءً - بتوقيت القدس

ضرب واعتداء همجي تعرض لهما الشابان صليبي ونمر لحظة الاعتقال وداخل زنازين التحقيق

رام الله- "القدس" دوت كوم- لا تزال سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل عمليات الاعتقال الممنهجة بحقّ المواطنين الفلسطينيين والتي طالت كافة الأعمار والفئات، كما واستمرت في تنفيذ جملة من سياساتها التّنكيلية الممنهجة، وانتهاكاتها المنظمة لحقوق الأسرى والمعتقلين التي كفلتها كافة  المواثيق والأعراف الدّولية


ووفقا لذلك قامت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبر محاميتها الأستاذة هبة مصالحة، برصد أبرز الحالات التي تعرضت لأقسى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، ومنها حالة الأسير ديار ايفان صليبي (16 عامًا) من بلدة بيت أمر قضاء الخليل، حيث  اعتقلته قوة كبيرة من الاحتلال بعد ما تم الهجوم والاعتداء عليه بالضرب المبرح بالأيدي والارجل وأعقاب البنادق وتفتيش بيته وقلب محتوياته رأسًا على عقب، ليقتادوه بعد ذلك إلى "عصيون" وبقي لمدة 9 أيام لينقلوه بعد ذلك إلى سجن الدامون حيث ما زال يقبع هناك.


أما عن حالة الأسير أحمد زياد صالح نمر (17 عامًا) من بلدة كفر عقب / قضاء القدس، والذي تم اعتقاله من منطقة وادي الجوز من باب الأسباط حوالي الساعة السابعة صباحً،  بعدما قام عدد من رجال الشرطة بالهجوم عليه واعتقاله هو وعدد آخر من الشباب، ثم  نقل إلى معتقل المسكوبية وحقق معه داخل المعتقل  لساعة ومن ثم نقل إلى تحقيق غرف 4، عندما وصل وكان مقيد اليدين والقدمين وأدخلوه لغرفة بدون كاميرات وقام عدد منهم بالاعتداء عليه وضربه بشكل تعسفي، وحقق معه خلال ساعتين، وبعد انتهاء التحقيق نقل إلى المحكمة وتم تمديد توقيفه وخلال فترة التوقيف تعرض الأسير لعدة مرات من الضرب المبرح من قبل المحققين ليقتادوه بعد ذلك إلى قسم الأشبال في الدامون.


ولفتت الهيئة إلى أن هذه الاعتداءات التي تمارسها دولة الاحتلال وأجهزتها العسكرية ما هي إلا محاولة فاشلة لكسر إرادة وصمود شعبنا.


وطالبت الهيئة المنظمات الدولية والمؤسسات الحقوقية بالوقوف أمام مسؤولياتها لردع ومحاسبة دولة الاحتلال على هذه الجرائم والاعتداءات التي تمارسها والتي تجاوزت كافة الأعراف والقوانين الدولية.

فلسطين

الثّلاثاء 27 سبتمبر 2022 12:29 مساءً - بتوقيت القدس

تعديل ساعات عمل معبر الكرامة ابتداءً من الإثنين المقبل

 أريحا-"القدس" دوت كوم- أعلنت الإدارة العامة للمعابر والحدود، اليوم الثلاثاء، عن تعديل ساعات السفر عبر معبر الكرامة، ابتداءً من يوم الإثنين المقبل.


وأفادت الإدارة العامة في بيان لها، بأن المعبر سيبقى مفتوحًا أمام حركة المسافرين المغادرين والقادمين لمدة 24 ساعة، من صباح يوم الإثنين 3-10، وحتى صباح الثلاثاء الموافق 4-10.


ونوهت إلى أن المعبر سيكون مغلقًا بالكامل يوم الأربعاء 5-10، وذلك بسبب الأعياد اليهودية، في حين يعود للعمل كالمعتاد يوم الخميس الموافق 6-10، من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الساعة الثامنة مساء، في كلا الاتجاهين.


ودعت المسافرين إلى ضرورة ترتيب ساعات سفرهم، بما يتناسب مع ساعات عمل المعبر، لتجنب الازدحام.

عربي ودولي

الثّلاثاء 27 سبتمبر 2022 12:17 مساءً - بتوقيت القدس

الحرب على أوكرانيا تعزز نفوذ السعودية الدبلوماسي

الرياض, (أ ف ب) -يرى دبلوماسيون ومحللون إن الدور غير المتوقع للسعودية في التوسط في إطلاق سراح مقاتلين أجانب في أوكرانيا، يشكل أحدث دليل على أن الغزو الروسي بات يسهم في تعزيز مكانة المملكة الدبلوماسية على الصعيد الدولي.


ويمنح هذا النجاح الرياض فرصة القول بأن المحافظة على العلاقات مع موسكو يمكن أن تحل أزمات، بينما قد يسهم أيضا بابعاد الأنظار عن مسألة الحقوق التي تتعرض السعودية لانتقادات بشأنها.


وأفرج عن 10 مقاتلين أجانب من بينهم أميركيان وخمسة بريطانيين بالتزامن مع عملية تبادل أكبر للأسرى بوساطة جزئية من تركيا، شملت 215 من الجنود الاوكرانيين في مقابل 55 مقاتلا روسيا.


والأجانب الذين وصلوا إلى الرياض الأربعاء الماضي في طائرة مستأجرة يتحدّرون أيضا من المغرب والسويد وكرواتيا.


وفور وصولهم، أعربت واشنطن ولندن وعواصم أخرى عن شكرها للمملكة، فيما سلّط المسؤولون السعوديون الضوء على الانخراط المباشر لولي العهد الأمير محمد بن سلمان في الوساطة.


ويقول الخبير السعودي القريب من الحكومة علي الشهابي عن الصفقة "إنها سابقة بالتأكيد".


ويضيف "كانت فرصة للاستفادة من علاقات السعودية مع روسيا من أجل قضيّة جيّدة"، مشيرا إلى أن ترتيبات مماثلة قد تكون ممكنة في المستقبل.


قبل اندلاع الحرب على أوكرانيا في شباط/فبراير، كانت السعودية لا تزال تكافح للتغلّب على العزلة الدبلوماسية الناتجة عن مقتل الصحافي جمال خاشقجي العام 2018 في قنصلية المملكة في اسطنبول.


وكان الرئيس الأميركي جو بايدن رفع العام الماضي السرية عن تقرير استخباراتي وجد أنّ بن سلمان وافق على العملية التي استهدفت خاشقجي، وهو أمر تنفيه السلطات السعودية بشدة.


لكن الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة الناجم عن الغزو الروسي، حفّز عددًا من القادة الغربيين على السفر إلى السعودية لمناشدتها زيادة إنتاج النفط، ولا سيما رئيس الوزراء البريطاني آنذاك بوريس جونسون وبعده بايدن الذي تراجع عن تعهد سابق بنبذ القيادة السعودية.


وقاومت المملكة إلى حد كبير الدعوات إلى ضخ المزيد من النفط بالتنسيق مع مجموعة "أوبك بلاس" التي تقودها إلى جانب روسيا.


وقد استفاد أكبر مصدّر للنفط الخام في العالم من الحرب، حيث أعلنت شركة النفط العملاقة أرامكو عن أرباح قياسية. ومن المتوقع أن ينمو اقتصاد المملكة بنسبة 7,6 بالمئة هذا العام، وفقا لصندوق النقد الدولي.


ويرى دبلوماسي عربي مقيم في الرياض إن خطوات مثل التوسط في تبادل الأسرى تسمح للأمير محمد بن سلمان "بأن يثبت للغرب أنه شخص موثوق به في الشؤون الدولية" بفضل علاقاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.


وتابع الدبلوماسي ان "انخراطه بهذه الطريقة يخلق أيضا عناوين صحف تغطي على قصص مثل الأحكام القضائية القاسية" ضد منتقدي الحكومة، مشيرا إلى قضيتي امرأتين حكم عليهما مؤخّرًا بالسجن لعقود بسبب منشوراتهما على وسائل التواصل الاجتماعي.


وقال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان لمحطة "بي بي سي" هذا الشهر إن الوساطة السعودية كانت "لأسباب إنسانية بحتة"، وأنه من "المثير للسخرية" الاعتقاد بأن المملكة تعمل على تحسين سمعتها.


ومع ذلك، قامت وسائل الإعلام الحكومية بتغطية الحدث على مدار الساعة بمشاركة محللين قال أحدهم إن التبادل دليل على "العلاقات الدولية العظيمة" للأمير محمد بن سلمان.


يتولى عدد من جيران السعودية تقليدا دور الوساطة سعيا وراء نفوذ دبلوماسي داخل المنطقة وخارجها.


فقد استفادت سلطنة عمان من علاقاتها مع إيران للتفاوض على تبادل للأسرى، بما في ذلك من الولايات المتحدة، وفعلت قطر الشيء نفسه مع مجموعات مثل حركة طالبان والمسلحين التابعين لتنظيم القاعدة في سوريا.


ويقول كبير الباحثين في معهد "نيو أميركا" في واشنطن أليكس ستارك "لقد تولت تركيا أيضًا على نحو متزايد هذا النوع من الأدوار في السنوات الأخيرة، خصوصا في سوريا ومؤخرًا في أوكرانيا".


وأضاف ان "السعودية شاهدت أيضا كيف نالت تركيا الثناء والاهتمام بفضل توسطها في صفقة الحبوب بين روسيا وأوكرانيا، وربما تسعى إلى استنساخ هذا النجاح".


وتؤكّد المملكة أنّ طموحاتها في مجال القوة الناعمة تتوسع وباتت تلامس الفضاء حيث تعتزم بموجب برنامج تم الكشف عنه الخميس الماضي إرسال رواد فضاء العام المقبل بينهم امرأة.


وقال الدبلوماسي المقيم في الرياض إن الحرب في أوكرانيا "منحته (ولي العهد) ثقة جديدة في نفسه". 

عربي ودولي

الثّلاثاء 27 سبتمبر 2022 11:37 صباحًا - بتوقيت القدس

تسرب غاز في موقعين من "نورد ستريم 1" في بحر البلطيق

كوبنهاغن - (أ ف ب) -رصد تسرب للغاز في موقعين من خط أنابيب "نورد ستريم 1" الذي يربط روسيا بألمانيا في بحر البلطيق، على ما أفادت السلطات الدنماركية والسويدية الثلاثاء غداة الإعلان عن تسرب غاز في خط "نورد ستريم 2".


وخطا الأنابيب هذان اللذان يشرف عليهما كونسورسيوم مرتبط بشركة غازبورم الروسية العملاقة ليسا في الخدمة راهنا بسبب تداعيات حرب أوكرانيا. إلا انهما يحويان كمية من الغاز.


وأفاد وزير المناخ والطاقة الدنماركي دان يورغنسن وكالة فرانس برس في بيان أن "السلطات تبلغت الآن بوجود نقطتين أخريين لتسرب الغاز في خط أنابيب نورد ستريم 1 غير الموضوع في الخدمة أيضا لكنه يحوي الغاز".


وأضاف "من المبكر الحديث عن أسباب هذه الحوادث" لكنه أشار إلى "رفع مستوى التأهب في قطاع الكهرباء والغاز" في البلاد.


وأكد الناطق باسم الهيئة البحرية السويدية لوكالة فرانس برس رصد تسربين قبالة جزيرة بورنهولم السويدية.


وحُدّدت إحدى نقطتي التسرب في المنطقة الاقتصادية الدنماركية الخالصة والأخرى في المنطقة التابعة للسويد على ما أفاد البلدان.


وعلى غرار التسرب الذي رصد الاثنين على خط انابيب نورد ستريم 2، اتخذت إجراءات سلامة.
فمنعت الملاحة في منطقة قطرها خمسة أميال بحرية (حوالى تسعة كيلومترات) وكذلك الطيران في منطقة قطرها كيلومتر واحد.
وأوضح يورغنسن "الحوادث على خطي الأنابيب لا تأثير لها على امدادات الدنمارك".
ومساء الاثنين أعلنت الشركة المشغلة لنورد ستريم 1 و2 عن انخفاض في الضغط في خط الأنانيب الأول بعد رصد حادث تسرب في الثاني.

فلسطين

الثّلاثاء 27 سبتمبر 2022 11:21 صباحًا - بتوقيت القدس

الصفدي: قلقون من وضع السلطة الفلسطينية ومخاطر انهيارها

رام الله - "القدس" دوت كوم - أعرب وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، عن قلق المملكة الهاشمية من الوضع السائد في أراضي السلطة الفلسطينية ومن مخاطر انهيارها. 


وقال الصفدي - بحسب ما ورد في هيئة البث الإسرائيلية العامة الناطقة بالعربية خلال مقابلة مع صحيفة إماراتية ناطقة باللغة الانجليزية -  إن السلطة تواجه تحديات شديدة الصعوبة، ونحن نركز على حفظ الهدوء ونجري اتصالات مع جميع الأطراف المعنية من أجل التخفيف من حدة الاحتكاكات وتقليصها.


ورحب الصفدي، بتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد التي أعلن خلالها عن دعمه لحل الدولتين، وقال إن "هذه المرة الأولى منذ عام 2017 التي يصرح فيها رئيس وزراء إسرائيلي بتأييده لحل الدولتين".


وعن الانتخابات الإسرائيلية، قال الصفدي مهما كانت نتائج الانتخابات في بداية تشرين الثاني فإن الموقف الأردني لن يتغير ويبقى على حاله.

فلسطين

الثّلاثاء 27 سبتمبر 2022 11:18 صباحًا - بتوقيت القدس

"التعليم العالي" تعلن نتائج الامتحان التطبيقي الشامل للدورة الصيفية 2022

رام الله - "القدس" دوت كوم - أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الثلاثاء، نتائج الامتحان التطبيقي الشامل للكليات التقنية وكليات المجتمع المتوسطة للدورة الصيفية للعام 2022.


وأوضحت الوزارة أنه بإمكان الطلبة معرفة نتيجة الامتحان من خلال الرابط  www.mohe.pna.ps/Alshamil أو من خلال التواصل مع كلياتهم.


وأشارت إلى أن عدد المسجلين للامتحان في هذه الدورة؛ بلغ 3869 طالب/ة في شطري الوطن، فيما بلغ عدد المتقدمين 3701، نجح منهم 3083، بحيث بلغت نسبة النجاح العامة 83.3%.


وبيّنت "التعليم العالي" أن عدد التخصصات التي تقدّم لها الطلبة في الامتحان بلغ 95 تخصصاً في المحافظات الشمالية و103 في المحافظات الجنوبية.


يُشار إلى أن الامتحان عُقد لأول مرة في تخصصات جديدة مثل: فني صيانة الأجهزة الطبية، وأنظمة الحماية المتكاملة، وهندسة الطاقة المتجددة، وكهرباء السيارات.


كما يُشار إلى أن الوزارة أعفت 136 طالباً من مدينة القدس والبلدة القديمة في الخليل من رسوم الامتحان؛ دعماً لصمودهم.

فلسطين

الثّلاثاء 27 سبتمبر 2022 10:58 صباحًا - بتوقيت القدس

خاص:: من هم الأسرى الثلاثون المضربون عن الطعام ضد الاعتقال الإداري؟


رام الله- خاص بـ"القدس" دوت كوم - منذ ثلاثة أيام يواصل ثلاثون أسيرًا إضرابهم المفتوح عن الطعام، احتجاجًا على اعتقالهم الإداري، بل إنهم وفي سياق نضالهم، أعلنوا أمس الإثنين، مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال الإسرائيليّ بدرجاتها المختلفة، وذلك في سياق نضالهم ضد جريمة الاعتقال الإداري.


المعتقلون الثلاثون وهم من مختلف المحافظات، بدأوا إضرابهم أول أمس الأحد، في ظل معاناتهم المتواصلة من سياسة الاعتقال الإداري، والتي عانوا منها لسنوات ولمدد متكررة، فمن هم هؤلاء الأسرى؟ "القدس" تواصلت مع عائلاتهم للاطلاع على المزيد عنهم.


وإليكم التعريف بأولئك الأسرى المضربين:


نضال أبو عكر


الأسير نضال أبو عكر (54 عامًا) من مخيم الدهيشة جنوب مدينة بيت لحم عانى كثيرًا من الاعتقالات في سجون الاحتلال والتي بلغت 17 عاماً غالبيتها في الاعتقال الإداري، كان آخرها لمدة سنتين في الاعتقال الإداري وبعد أقل من شهرين من الإفراج عنه، وتحديدًا قبل شهر جرى اعتقاله وتحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة شهور.


نضال أبو عكر متزوج ولديه ابنتين وابن هو محمد اعتقل مدة خمس سنوات، ونضال درس علم اجتماع في جامعة بيت لحم وعمل صحافيًا لكن بسبب كثرة اعتقالاته لم يتمكن من مزاولة مهنته بالشكل المطلوب.


إيهاب مسعود


الأسير إيهاب مسعود (50 عاماً) من مدينة رام الله أمضى في سجون الاحتلال 22 عاماًا بينها 3 سنوات في الاعتقال الإداري، وجرى اعتقاله آخر مرة في 18-10-2021، وحول للاعتقال الإداري أكثر من مرة كان آخرها حاليًا 4 شهور إداري.


 توفي والد إيهاب وهو بالسجن وحرم من وداعه، وولد له توأم وهو بالسجن "سما" و"حلا"، وعاش أحدهما مدة يومين وتوفي والآخر 7 شهور وكان بالحضانة وتوفي ولم يرهما، وولدت طفلته ميرا (4 شهور حاليًا) ولم يرها، كما أن إيهاب أجرى عملية قلب مفتوح عام 2019، ولم يشفع له ذلك وجرى اعتقاله بعد أشهر منها مدة ستة شهور ثم أفرج عنه، وأعيد اعتقاله قبل أقل من عام.


عاصم الكعبي


الأسير عاصم الكعبي (44 عاماً) من مخيم بلاطة شرق نابلس أفرج عنه في 22-4-2021، بعد اعتقال متواصل مدة 18 عامًا، وتزوج قبل عام وزوجته حامل وينتظرا قدوم طفلهمها "نادر العربي" بعد شهرين تيمنًا بصديقه نادر أبو ليل.


الاحتلال اعتقل عاصم في 24-8-2022، وحوله للاعتقال الإداري لمدة ستة شهور، ويشغل باله حاليًا، انتظار مولوده البكر، وفق عائلته، علمًا بأنه حاصل على درجة البكالوريوس من مداخل السجن بتخصص الاجتماعيات من جامعة القدس المفتوحة، وبعد الإفراج عنه حصل على رتبة عقيد في الأمن الوطني.


أحمد حجاج


الأسير أحمد حجاج (44 عاماً)، من بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، أمضى 17 عاماً في سجون الاحتلال وأفرج عنه عام 2020، وهو متزوج ولديه طفلة أسماها "ناي" وعمرها عام، وزوجته حامل بالشهر السادس بطفلتهما "سما".


أعادت قوات الاحتلال اعتقال حجاج في 24-8-2022، وجرى تحويله للاعتقال الإداري مدة ستة شهور، وهو طالب في جامعة القدس المفتوحة بتخصص الخدمة الاجتماعية.


ثائر طه


الأسير ثائر طه (43 عاماً) من قرية دير أبو مشعل غرب رام الله وسكان مدينة رام الله، أمضى 13 عاماً في سجون الاحتلال، وأعاد الاحتلال اعتقاله في 1-5-2022، وحول للاعتقال الإداري لمدة ستة شهور.


ثائر متزوج ولديه ابنتين وولد، أكبرهم 19 عامًا، وكان يعمل بوظيفة إدارية في نقبة عمال فلسطين، ولم يتمكن من إكمال تعليمه بسبب كثرة اعتقالاته لدى الاحتلال.


رامي فضايل


الأسير رامي فضايل (43 عامًا) من مدينة رام الله، أمضى في سجون الاحتلال 10 سنوات غالبيتها في الاعتقال الإداري، وهو معتقل منذ 5-9-2022، وحول للاعتقال الإداري مدة أربعة شهور، وهو متزوج ولديه ابنة عمرها 16 عاماً، وكان يعمل قبل اعتقاله في مجال الطباعة، وصادرت قوات الاحتلال قبل أشهر مقتنيات مطبعته.


لطفي صلاح


الأسير لطفي صلاح (43 عاماً)، من بلدة الخضر جنوب بيت لحم، وأمضى في سجون الاحتلال 13 عامًا بينها اعتقالات إدارية، واعتقل في المرة الأخيرة قبل شهرين وحول للاعتقال الإداري مدة 4 شهور، وهو أب لطفلين، ويعاني من ضيق تنفس و"أزمة".


صلاح الحموري


الأسير المقدسي صلاح الحموري وهو محامي مدافع عن حقوق الإنسان يحمل الجنسية الفرنسية، جددت سلطات الاحتلال اعتقاله الإداري قبل 3 أسابيع، لمدة ثلاثة أشهر أخرى، بعد نحو ستة أشهر من اعتقاله الأخير.


والحموري أمضى في سجون الاحتلال أكثر من 9 سنوات، على فترات، وأبعد الاحتلال زوجته وهي حامل في الشهر السابع إلى فرنسا، بعد احتجازها 3 أيام في المطار، وصادق الاحتلال على قرار سحب هوية الحموري بحجة "الأمن وتشكيله خطورة على أمن دولة الاحتلال وعدم الولاء لها، وأنه عضو وناشط في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين".


غسان زواهرة


الأسير غسان زواهرة (40 عامًا) من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، أمضى 15 عامًا في سجون الاحتلال غالبيتها، وكان اعتقاله الأخير قبل عام، وحول للاعتقال الإداري عدة مرات كان آخرها 4 شهور، وتأخر زواهرة في دراسته الجامعية بتخصص خدمة اجتماعية بسبب الاعتقالات، وهو متزوج ولديه ولدين وابنتين أكبرهم 11 عامًا.


كنعان كنعان


الأسير كنعان كنعان (30 عامًا) من بلدة كوبر شمال غرب رام الله، أمضى في سجون الاحتلال 8 سنوات، وكان يعمل قبل اعتقاله في مجال الطباعة، واعتقل مؤخرًا في الأول من أغسطس\ آب الماضي، وحول للاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور.


أشرف أبو عرام


الأسير أشرف أبو عرام (36 عاماً) من بلدة بيرزيت شمال رام الله، أمضى في سجون الاحتلال 5 سنوات، وهو معتقل حاليًا منذ 16 شهرًا رهن الاعتقال الإداري ومدد لأكثر من مرة كان آخرها أربعة شهور.


كان أشرف مرشحًا للمجلس التتشريعي في الانتخابات المؤجلة، وكان يعمل قبل اعتقاله رئيس نادي بيرزيت، وهو حاصل على درجة البكالوريوس في علم الاجتماع، ومتزوج ولديه ولدين وابنة عمرها 8 شهور لم يرها لغاية الآن.


غسان كراجة


الأسير غسان كراجة (32 عاماً) من قرية صفا غرب رام الله، أمضى في سجون الاحتلال ست سنوات، وكان اعتقاله الأخير في 11-8-2022، وحول للاعتقال الإداري لمدة خمسة شهور، وهو حاصل على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال ويعمل مندوب مبيعات، وهو متزوج وزوجته حامل بانتظار مولدتهما البكر.


صالح أبو عليا


الأسير صالح أبو عليا (32 عامًا) من قرية المغير شرق رام الله، وهو متزوج ولديه 3 أطفال، ويعمل في مجال البناء، وامضى في سجون الاحتلال سنة وثمانية أشهر، واعتقل في المرة الأخيرة في 7-3-2022، وجرى تحويله للاعتقال الإداري 6 شهور لمرتين متتاليتين.


عوض كنعان


الأسير عوض كنعان (32 عاماً) من بلدة حزما شمال شرق القدس، أمضى في سجون الاحتلال سنة وخمسة شهور، واعتقل في المرة الاخيرة في 2-5-2022، وحول للاعتقال الإداري مدة ستة شهور.


ليث كسابرة


الأسير ليث كسابرة (31 عامًا) من بلدة بيت عنان شمال غرب القدس، اعتقل في المرة الأخيرة في 4/2/2022، وحول للاعتقال الإداري مدة ستة شهور وبعدها ستة شهور أخرى.


صالح الجعيدي


الأسير صالح الجعيدي (30 عامًا) من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، أمضى في سجون الاحتلال سبع سنوات، وكان اعتقاله الأخير من قبل قوات خاصة إسرائيلية في 3-8-2022، وجرى تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر، علمًا بأنه يعمل سائق سيارة عمومية ويدرس تخصص المحاسبة في جامعة القدس المفتوحة ولم يتخرج بسبب الاعتقالات.


باسل مزهر


الأسير باسل مزهر (29 عامًا) من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، وهو محامي، وأمضى في سجون الاحتلال 4 سنوات، واعتقل في المرة الأخيرة في 12-11-2021، ومدد اعتقاله 3 شهور إدارية لثلاث مرات.


مجد الخواجا


الأسير الجريح مجد الخواجا (28 عامًا) من مدينة رام الله، أمضى في سجون الاحتلال سنة ونصف، واعتقل في المرة الأخيرة في 13-6-2022، وحول للاعتقال الإداري مدة ستة شهور قبل إتمام خطوبته، ويعمل في شركة حراسات خاصة.


جهاد شريتح


الأسير جهاد شريتح (28 عامًا) من بلدة المزرعة الغربية شمال غرب رام الله، أمضى سنة في سجون الاحتلال واعتقل في المرة الأخيرة، في 7-5-2022، وحول للاعتقال الإداري لمدة ستة شهور.


هيثم سياج


الأسير هيثم سياج (25 عاماً) من مدينة الخليل ويسكن في مدينة رام الله، أمضى في سجون الاحتلال خمس سنوات ونصف العام، ولا زال موقوفًا وأضرب إسنادًا للأسرى الإداريين، وكان اعتقاله الأخير في 3-11-2021.


مصطفى الحسنات


الأسير مصطفى الحسنات (29 عاماً) من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، أمضى في سجون الاحتلال ست سنوات، وهو طالب في الجامعة الأهلية بتخصص المحاسبة ولم يكمل تعليمه بسبب الاعتقالات، وتاخر في الحصول على الثانوية العامة بسبب الاعتقالات، واعتقل في المرة الأخيرة في 3-2-2022، وحول للاعتقال الإداري ستة شهور وجدد ستة أشهر أخرى.


عزمي شريتح


الأسير عزمي شريتح (23 عاماً) من بلدة المزرعة الغربية شمال غرب رام الله، أمضى سنة في سجون الاحتلال، واعتقل المرة الاخيرة في 8-5-2022، وحول للاعتقل الإداري مدة ستة شهور.


محمد أبو غازي


الأسير الجريح محمد أبو غازي (22 عاماً) من مخيم العروب شمال الخليل، أمضى في سجون الاحتلال 4 سنوات ونصف السنة، و كان اعتقاله الأخير في 14-3-2022، وحول للاعتقال الإداري ستة شهور وبعدها 4 شهور، وكان على وشك الالتخحاق بجامعة القدس لكن الاعتقال منعه من ذلك.


أحمد الخاروف


الاسير أحمد الخاروف (23 عاماً) من طوكرم ويسكن في رام الله، وهو طالب بجامعة بيريت منعه الاحتلال إكمال تعليمه بتخصص علم الاجتماع، وأمضى في سجون الاحتلال عامين وشهرين، وكان اعتقاله الأخير في 13-6-2022، وحول للاعتقال الإداري مدة ستة شهور.


محمد فقهاء


الأسير محمد فقهاء (22 عامًا) من بلدة بيتونيا غرب رام الله، وهو طالب إعلام في جامعة بيرزيت سنة ثالثة وحرمته الاعتقالات إكمال تعليمه، وهذا الاعتقال الأول له، حيث اعتقل في 15-3-2022، ولا زال موقوفًا لكنه أضرب خشية تحويله للاعتقال الإداري.


تامر الحجوج


الأسير تامر الحجوج (22 عاماًا) من رام الله، وهو طالب على وشك التخرج من كلية الاقتصاد بجامعة بيرزيت الكن الاحتلال حرمه ذلك، وهو الاعتقال الأول له، حيث اعتقل في 15-3-2022، وهو موقوف لكنه أضرب خشية تحويله للاعتقال الإداري.


سينار حمد


الأسير سينار حمد (20 عامًا) من قرية صفا غرب رام الله، أمضى ثمانية شهور في سجون الاحتلال، واعتقل في المرة الأخير في شهر أبريل\ نيسان 2022، وحول للاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور ثم صدر بحقه أمر اعتقال إداري أربعة شهور أخرى.


رغد شمروخ


الأسير الجريح رغد شمروخ (27 عامًا) من مخيم الدهيشة جنوب يت لحم، أمضى في سجون الاحتلال 8 سنوات، واعتقلته في المرة الأخيرة قوات خاصة إسرائيلية في 12-9-2022، وحول للاعتقال الإداري مدة 6 شهور، علمًا بأنه طالب في الجامعة الأهلية بتخصص المحاسبة.


زيد القدومي


الأسير زيد القدومي (23 عاماً) من مدينة بيت جالا في بيت لحم، أمضى سنة وأربعة شهور في سجون الاحتلال، وهو طالب جامعي، واعتقله الاحتلال قبل أسبوعين وحول للاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور.


نصر الله البرغوثي


الأسير نصر الله البرغوثي (21 عامًا) من قرية دير أبو مشعل غرب رام الله، أمضى في سجون الاحتلال 4 سنوات ونصف السنة، واعتقل قبل عام، وحول للاعتقال الإداري لمدة ستة شهور، وجددت له مرة أخرى ستة شهور.

فلسطين

الثّلاثاء 27 سبتمبر 2022 10:53 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يحيد عبوة ناسفة زرعت على طريق استيطاني غرب رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم - أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، على تحييد عبوة ناسفة زرعت على طريق استيطاني يمر بمحاذاة قرية دير أبو مشعل غرب رام الله.


وبحسب شهود عيان، فإن قوة عسكرية إسرائيلية أغلقت الطريق لأكثر من ساعتين، واستدعت خبراء المتفجرات لتحييد العبوة.


وأشار الشهود إلى أن قوات الاحتلال لا زالت منتشرة في تلك المنطقة، وأوقفت حركة المركبات في نفس الشارع.

عربي ودولي

الثّلاثاء 27 سبتمبر 2022 10:50 صباحًا - بتوقيت القدس

وسائل الإعلام الروسية الحرة تتحدى دعاية الكرملين من لاتفيا

ريغا - (أ ف ب) -تسعى وسائل إعلام روسية حرة انتقلت إلى ليتوانيا بعد بدء غزو أوكرانيا، للتصدي لدعاية الكرملين وتقديم معلومات مستقلة لملايين الروس.


وأوضح رئيس تحرير تلفزيون "دوجد" الروسي المستقل لوكالة فرانس برس أن "من يسيطر على المعلومات يسيطر على الوضع".


وتابع "هدفنا هو أن يتلقّى أكبر عدد ممكن من الناس معلومات حقيقية، وليس هذه الدعاية التي تبثها محطات التلفزيون الروسية".


وقال متحدثا في قاعة تحرير أقيمت في ريغا إنه من حسن الحظ "روسيا ليست الاتحاد السوفياتي مع الستار الحديد، ومن الممكن الحصول على معلومات من خلال الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي" مؤكدا أن "الستار الحديد الرقمي ليس منيعا".


ودوجد التي يعني اسمها المطر، هي من وسائل الإعلام القليلة المستقلة في روسيا وتم حجبها في مطلع آذار/مارس لانتقادها الكرملين.


وبعد إقرار موسكو قانونا يجرّم بثّ "معلومات كاذبة" حول الجيش الروسي والنزاع في أوكرانيا، كان بمثابة حكم إعدام لوسائل الإعلام الحرة، أوضح دزيادكو أنه "بات من المستحيل العمل في روسيا، إذ كنا نواجه عقوبة السجن لفترة تصل إلى 15 عاما لمجرّد توصيف حرب بأنها حرب".


وتابع أن "حكومة لاتفيا عرضت علينا إقامة مركزنا في ريغا، وأطلقنا برامجنا مجددا في منتصف تموز/يوليو".


وهيئة تحرير دوجد ليست الوحيدة التي لجأت إلى عاصمة لاتفيا، بل انتقلت إليها أيضا وسائل إعلام أخرى مثل صحيفة نوفايا غازيتا أوروبا والفرع الروسي لإذاعة دويتشه فيله.


كذلك يعمل موقع "ميدوزا" المستقل فيها منذ 2014.


وذكرت فاليريا راتنيكوفا الصحافية في دوجد أن نحو 300 صحافي روسي معارض انتقلوا إلى دولة البلطيق هذه منذ شباط/فبراير.


ولاتفيا هي دولة البلطيق التي تعدّ أكبر أقلية ناطقة بالروسية تمثل حوالى 30% من سكانها.


وحظرت ريغا على أراضيها محطات التلفزيون التي تتخذ مقرا في روسيا، منددة بنبرتها الحربية ودعايتها الشديدة اللهجة ضد أوكرانيا والخطر الذي تشكله على أمن البلد.


كذلك لجأ صحافيون وفنانون ومعارضون من روسيا وبيلاروس إلى إستونيا وليتوانيا المجاورتين.


واتخذ تيخون دزيادكو وصحافيوه قرار الرحيل خلال بضع ساعات فقط.


ويروي "علمنا أن مكتبنا سيتعرض لعملية دهم. قيل لنا إنه سيتم توقيف صحافيين واتهامهم بالتطرف والخيانة".


وخلال اجتماع عقد على عجل عبر الإنترنت، قررت غالبية أعضاء هيئة التحرير مغادرة روسيا على الفور.


وتابع "وجدنا تذاكر سفر إلى اسطنبول. وخلال ساعة وضبنا ثلاث حقائب وأيقظنا أولادنا وهرعنا إلى المطار".


يعمل اليوم نحو ستين شخصا فروا من موسكو في مقر محطة التلفزيون في ريغا.


وقدمت لهم محطة "تي في 3" اللاتفية دعمها ووضعت في تصرفهم خصوصا قسما من منشآتها وتجهيزاتها. كما أن هناك استديوهات متاحة للصحافيين الروس في جورجيا وهولندا وفرنسا.


ودزايدكو على ثقة بأن محطته ستجد جمهورا لها.


وقال "حتى لو أن استطلاعات الرأي التي أجرتها الحكومة تظهر أن الذين لا يدعمون الحرب يمثلون 30% من الروس ... هذا يعني مجموع 45 مليون شخص، وهو عدد هائل".


واضاف "كثيرون لا يدعمون الحرب ولا بوتين لكنهم يخشون رفع صوتهم لأن هذا خطير. الناس متعطشون إلى المعلومات المستقلة وهدفنا هو إيجاد وسائل تقنية للوصول إليهم".


وأكدت فاليريا راتنيكوفا أنه بين بدء الحرب وإغلاق التلفزيون "شهدنا زيادة في جمهورنا".


وقالت "أعتقد أن هناك الآلاف بل ربما الملايين الذين هم بحاجة إلينا. هذا ليس جمهورنا القديم فحسب ... مع الوقت سيبدأ كثيرون في التشكيك".


اختار كيريل مارتينوف، المساعد السابق لرئيس تحرير صحيفة نوفايا غازيتا، أبرز وسيلة إعلام استقصائية في روسيا، الرحيل من بلاده في مطلع آذار/مارس حاملا فقط حاسوبه المحمول، وهدفه إطلاق هيئة تحرير مستقلة في الخارج.


وحظرت بعد ذلك نوفايا غازيتا في روسيا.


وعند وصوله إلى ريغا، أنشأ مارتينوف مع زملاء آخرين في المنفى "نوفايا غازيتا أوروبا" وتولى رئاسة تحريرها.


وفي التاسع من أيار/مايو، أصدروا عددهم الأول الورقي باللغتين الروسية واللاتفية. وفي بادرة دعم، قامت 15 صحيفة دولية بنشر مقالات من العدد.


وعلى غرار محطة دوجد، تعتمد الصحيفة الشبكات الاجتماعية مثل يوتيوب وتلغرام وتويتر كوسيلة رئيسية لبث مقالاتها.
وقال مارتينوف "السلطات الروسية لا تزال تخاف أن تحجب يوتيوب لأسباب فنية واجتماعية".
وأضاف أن "يوتيوب هي أكبر منصة إعلامية في البلد للذين لا يريدون مشاهدة التلفزيون الوطني والدعاية الرسمية".
وأكد تيخون دزيادكو أن "التضليل الإعلامي من الأسباب خلف اندلاع الحرب واستمرارها حتى الآن" متهما المسؤولين في التلفزيون الروسي بأنهم "مجرمو حرب".

أقلام وأراء

الثّلاثاء 27 سبتمبر 2022 10:44 صباحًا - بتوقيت القدس

تدنيس الأقصى الى متى يا أمة محمد

حديث القدس
شاهد العالم عامة والعالم العربي والاسلامي خاصة، أمس التصعيد الاحتلالي في القدس وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك حيث الاعتداءات والاقتحامات وتدنيس الحرم الشريف، دون رادع يردع هؤلاء المستوطنين وغلاة المتطرفين اليهود وأعضاء كنيست من اليمين الفاشي.
فاقتحام المسجد الاقصى المبارك أمس بمئات المستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال، والاعتداء على المعتكفين بداخله، ومنع المسلمين من الصلاة في داخله، والسماح للمتطرفين اليهود بإقامة صلوات تلمودية في أحد أقدس المقدسات الاسلامية، والنفخ في البوق في مقبرة باب الرحمة وعلى أبواب المسجد الاقصى، هو دليل واضح على ان دولة الاحتلال تعمل بكل الطرق والوسائل من اجل تقسيم الاقصى مكانياً بعد أن قسمته زمانيا، وان النفخ في البوق في مقبرة باب الرحمة هو مقدمة للنفخ داخل المسجد الذي بارك الله حوله.
فأين أمة محمد من هذه الاعتداءات التي تتصاعد يوماً بعد آخر في محاولة لإقامة هيكلهم المزعوم مكان قبة الصخرة المشرفة، والاستيلاء على كامل الحرم الشريف، بعد ان سيطرت على بعض المدارس والمباني المحيطة، وأين العالم العربي الذي بدلاً من مقاومة الاحتلال والضغط الدولي عليه من اجل وقف اعتداءاته وجرائمه، نراه لا يحرك ساكناً وفي أحسن الأحوال يصدر بيانات شجب واستنكار وكفى الله المؤمنين شر القتال.
منذ احتلال عام 1967 ونحن نقول ان المسجد الاقصى في خطر داهم، وان سلطات الاحتلال تستغل الوقت والظروف من أجل بسط كامل هيمنتها على الحرم القدسي في اطار سياسة خطوة وراء اخرى، وهذا الامر ادى حتى الآن الى الاقتحامات واقامة الصلوات التلمودية والنفخ في البوق أمام بواباته، واذا ما استمر الوضع على ما هو عليه الآن فالخوف من ان يصحوا العالم على جريمة هدم الاقصى لا سمح ولا قدر الله، وهذا ما تسعى اليه وتعمل من أجله دولة الاحتلال ممثلة بقطعان المستوطنين، واليهود العنصريين من أمثال بن غفير وغيره من أعضاء الكنيست ومن لف حولهم.
كما ان جنود الاحتلال حولوا القدس الشرقية المحتلة الى ثكنة عسكرية واعتدوا على المواطنين والمصلين الذين اضطروا للصلاة على أبواب الاقصى الشريف.
ان الامور في القدس تسير من سيء الى أسوأ بفعل الصمت العربي والاسلامي على انتهاكات الاحتلال وجرائمه التي باتت لا تعد ولا تحصى.
صحيح ان المقدسيين ومعهم فلسطينيو الداخل يدافعون عن الاقصى ويتصدون لقوات الاحتلال وقطعان المستوطنين بصدور عارية، إلا ان ذلك لا يكفي وهم بحاجة للمساندة والدعم من قبل الكل الفلسطيني والعربي والاسلامي لإفشال مخططات الاحتلال كما أفشلوا في السابق البوابات الحديدية والكاميرات الالكترونية وغيرها الكثير الكثير.
فهل من مستمع أو مجيب، خاصة وان الدفاع عن القدس وفي القلب منها الاقصى هو فرض عين وواجب على كل عربي ومسلم.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 27 سبتمبر 2022 10:43 صباحًا - بتوقيت القدس

بريطانيا خطيئة وخطايا مستمرة بحق شعبنا الفلسطيني

بقلم : راسم عبيدات
اكاد اجزم بأن كل المآسي والهجرة القسرية والتشرد والنكبات التي لحقت بشعبنا الفلسطيني،هي بفعل بريطانيا الإستعمارية، التي منح وزير خارجيتها بلفور في الثاني من تشرين ثاني/1917،وعداً للملياردير اليهودي روتشيلد،بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين على حساب الشعب الفلسطيني وأرضه، وهذا العطاء ممن لا يملك لمن لا يستحق،لم يكن عفوياً أو بدون تخطيط ورؤيا واستراتيجية استعمارية، بل كانت واحد من اهدافه الإستعمارية،بأن هذا الكيان يقع في قلب العالم العربي، ويفصل شماله عن جنوبه،ويمنع أي عملية توحد في المستقبل وقيام أي مشروع قومي عربي،وسيطرة العرب على ثرواتهم وخيراتهم،وكذلك حدد مهمة استراتيجية لهذا الكيان،بأن يكون رأس الحربة للدول الإستعمارية،في قمع ومهاجمة أي دولة او حركة تحرر عربية، تطرح الخروج على قوى الإستعمار والإنعتاق منها،وضمن هذه الرؤيا عملت بريطانيا على تسهيل الهجرات اليهودية الى فلسطين،وكذلك تزويد هذا الكيان بالسلاح،بما يضمن تمدد المشروع الصهيوني على كامل الجغرافيا الفلسطينية...وبريطانيا كانت تمارس اشد العقوبات بحق المقاومين الفلسطينيين،بحيث كانت حيازة رصاصة واحده كافية للحكم بالإعدام او السجن المؤبد لمالكها،...بفعل سياسات بريطانيا الإستعمارية وتواطؤ ما عرف بجيوش الإنقاذ العربية،والتي ليس لها نصيب من الإنقاذ سوى الإسم،حيث كان اغلبها يقاد من قادة جيش الإستعمار البريطاني،وأسلحتها فاسدة واستعداداتها للحرب كانت لفظية وكلامية وشعاراتية،وفي الواقع تساوقت معظمها مع المشروع الإستعماري والإحتلالي. ...بريطانيا وهي التي دعمت دولة الكيان،ودائماً كانت تقف الى جانبها،وتدعمها بكل مقومات القوة والبقاء عسكرياً ومالياً واقتصادياً وسياسياً،وترى في كفاح ومقاومة شعبنا،شكل من أشكال "الإرهاب" وان دولة الكيان،من حقها الدفاع عن نفسها في وجه " الإرهاب" الفلسطيني والعربي....وضمن هذه الرؤيا،وجدنا بان الحكومات البريطانية المتعاقبة،كانت تقف وتفشل أي قرارات او عقوبات يجري طرحها أو السعي لفرضها في المؤسسات الدولية من قبل مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على دولة الكيان لقيامها بإرتكاب الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني،وممارسة العنصرية وكل اشكال التطهير العرقي بحقه،بل وذهبت الى ما هو ابعد من ذلك بتعديل قوانينها،لمنع إعتقال ومحاكمة أي من جنود وقادة الإحتلال المتهمين بإرتكاب جرائم حرب على أراضيها،وكذلك جرمت من يقوم بالدعوة الى مقاطعة دولة الكيان ومؤسساتها بفعل سياستها العنصرية،وكذلك كل من يدعو الى سحب الإستثمارات منها،واعتبرت حركة المقاطعة الدولية (BDS) منظمة غير مشروعة ...ولم تكتف بذلك،بل صنفت العديد من التنظيمات الفلسطينية بجناحيها العسكري والسياسي مثل حركة حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية كمنظمات " إرهابية" ،وكذلك هي جزء رئيسي من سياسة دول الإتحاد الأوروبي، التي تصر على تقديم المال المشروط للمؤسسات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني الفلسطيني،حيث مطلوب من تلك المؤسسات التوقيع على ملحق في العقود التمويلية،بالموافقة على اعتبار العديد من التعبيرات السياسية للنضال الوطني الفلسطيني كمنظمات " إرهابية" ،وكذلك بضرورة التحقق من المستفيدين من هذه الأموال.

بريطانيا مع مرور اكثر من قرن على وعد بلفور،رفضت ان تعتذر عن هذا الوعد المشؤوم،بل حتى في ذكرى مرور مئة عام عليه،حيث طالبها شعبنا الفلسطيني وقواه السياسية بضرورة تقديم اعتذار للشعب الفلسطيني،وتحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية والمادية عن هذا الوعد الظالم،لكنها رفضت ذلك واقامت احتفالاً في الذكرى المئوية لهذا الوعد،في إصرار على التنكر لحقوق شعبنا وقضيتنا وحقوقنا الوطنية، وما حديثها الممجوج عن أنها تؤيد حل قائم على أساس الدولتين،ليس أكثر من ذر للرماد في العيون.

بريطانيا وغيرها من دول الغرب الإستعماري وأمريكا،والذين يقولون بأنهم ضد جواز الإستيلاء على أرض الغير بالقوة ،كما هو الحال في اوكرانيا،حيث وصفوا حربهم هم وأمريكا على روسيا في أوكرانيا،بأنه لا يحق لروسيا ان تغزو بلدا آخر وتحتل أرضه،وهم يعرفون جيداً بأن العملية العسكرية التي قامت بها روسيا،هي اضطرارية لحماية امنها القومي،ولمنع وصول "حلف " الناتو" الى غرف "نوم" القيادة الروسية،وكذلك ضم اوكرانيا الى حلف "الناتو" ونشر اسلحة استراتيجية على أراضيها تهدد الأمن القومي لروسيا.

هذه المعايير المزدوجة والسياسة الإنتقائية،نتلمسها بشكل واضح في المناقشات التي تجري في الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها ال77 ،حيث أن امريكا وبريطانيا، ستكون من أول الدول المبادرة لرفض أي قرار،يجري التصويت عليه في مجلس الأمن الدولي،بعد حصوله على تسعة أصوات واتخاذ حق النقض " الفيتو" بحقه ،بالإعتراف بدولة فلسطينية تحت الإحتلال.

بريطانيا رئيسة وزرائها اليمينية الجديدة ليزا تراس"والتي وعدت اصدقاءها من اللوبي اليهودي،عندما كانت وزيرة للخارجية في حكومة بوريس جونسون،بنقل سفارة دولتها من تل أبيب الى القدس،التقت رئيس وزراء الكيان في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة،وأبدت رغبتها بنقل سفارتها من تل أبيب الى القدس، أسوة بأمريكا التي قادت في عهد الرئيس الأمريكي السابق ترامب،عملية نقل سفارتها من تل ابيب الى القدس في ذكرى نكبة شعبنا الفلسطيني 15/آيار/2018 ، وتبعتها ثلاث دول أخرى غواتمالا وهندورس وكوسوفو...بريطانيا هذه المعادية والمتنكرة لحقوق شعبنا والحامية لدولة الإحتلال،هي وقوى الغرب الإستعماري وأمريكا من أية قرارات أو عقوبات قد تتخذ بحقها او تفرض عليها نتيجة لخرقها السافر للقانون والمعاهدات والإتفاقيات الدولية ، وجدنا العديد من قادة النظام الرسمي العربي،يتقاطرون لحضور جنازة ملكتها والتي هي جزء من التركة الإستعمارية البريطانية،والأدهى من ذلك العديد منها اعلن الحداد عليها...في مفارقة عجيبة غربية،فتلك الدول لم تنكس اعلامها او تعلن الحداد بوفاة او إستشهاد العديد من القادة العرب والفلسطينين.

ها هي بريطانيا التي تقاطرتم لحضور جنازتها تصفعكم على وجوهكم، وتقول لكم بأنها لن تكون إلا لجانب لدولة الكيان في إحتلالها وخرقها للقانون الدولي .

[email protected]

أقلام وأراء

الثّلاثاء 27 سبتمبر 2022 10:42 صباحًا - بتوقيت القدس

الخطاب الفلسطيني: بين استطاعة الرئيس وحاجة الشعب

بقلم: هاني المصري
بعد أي خطاب مهم يلقيه زعيم شعب في مرحلة تاريخية مصيرية، توجد نقطة مركزية هي المهمة، والباقي ليس مهمًا أو أقل أهمية، وتكون واضحة أحيانًا، وبحاجة إلى جهد لاكتشافها في أحيان أخرى، والنقطة الأهم في خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة يوم الجمعة الماضي كانت غامضة، وهي في نهاية الخطاب حينما طالب الحكومة الإسرائيلية بإثبات جدية حديث يائير لابيد عن حل الدولتين بالجلوس فورًا لتنفيذ القرارات الدولية ذات العلاقة، ووقف الخطوات أحادية الجانب، والغموض يرجع إلى عدم ثقة الرئيس بإمكانية تحقيقها.

فالرئيس يائس من إمكانية استئناف المفاوضات على أساس حل الدولتين أولًا؛ لأن الحكومة الإسرائيلية القادمة ستكون على الأغلب يمينية برئاسة بنيامين نتنياهو، وإذا ترأسها لابيد لن تتبنى رؤيته لحل الدولتين، بدليل أن بيني غانتس، وزير الحرب، وشريكه المحتمل في الحكومة القادمة رفضها، وكما سيفعل شركاؤه الآخرون، حتى لو كانت وفق الاشتراطات الأمنية، وأنها ستكون أقل من دولة وأكثر من حكم ذاتي كما قال لابيد قبل خطاب الرئيس في الأمم المتحدة، وبعد الخطاب قال بإن الدولة لن تقوم في عهده، بل "ربما أحفادنا أو أبناؤهم سيتوصلون إلى نهاية الصراع".

خطابٌ يعكس الضعف والانقسام وغياب الرؤية والخطة

كل الجديد المهم الذي تضمنه خطاب الرئيس حول عرض الرواية التاريخية الفلسطينية، بدءًا من وعد بلفور والانتداب والنكبة وحرب حزيران والمعاناة الفلسطينية المستمرة، وتوقفه اللافت عند الأسرى، و"اللي بدو يزعل يزعل"، كما لم يفعل من قبل، ولكنه لم يؤسس لمسار جديد، بل عكس خصوصًا عند خروجه عن النص المكتوب حيرة وغضبًا ويأسًا واستجداء وتوهانًا يصب في استمرار حالة الانتظار المستمرة منذ أكثر من 12 عامًا على الأقل بانتظار غودو الذي لن يأتي، والحل الذي لن يهبط من السماء أو يصعد من باطن الأرض.

فالرئيس "تراجعت" ثقته بالمجتمع الدولي وإمكانية السلام بعد مسيرة الخذلان، وعدم تطبيق قرار واحد منذ النكبة وحتى الآن من أصل 947 قرارًا صدرت عن الجمعية العامة ومجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان، ولكنه مع ذلك طالب بتنفيذ القرار 181، وقدم طلبًا للحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين.

الاعتراف بالخطأ فضيلة، ولكن

اعترف الرئيس بأنه أخّر تنفيذ القرارات الصادرة عن الهيئات الفلسطينية لعل وعسى يختلف التصرف الأميركي والدولي، وهذا خطأ والاعتراف به فضيلة، ولكنه مع ذلك لم يحسم قراره بتنفيذ هذه القرارات، بل تحدث عن الحق في عدم الالتزام من جانب واحد وعن ضرورة عدم الالتزام.

وما يعزز الإعفاء السابق عدم إشارة الرئيس في خطابه ولا بكلمة واحدة إلى الوحدة، واستعداده والتزامه ببذل كل ما يمكن لإنجازها، على الرغم من أن وفدي فتح وحماس أنهوا لتوهم في العاصمة الجزائرية لقاءات مع المسؤولين الجزائريين استعدادًا للقاء بمشاركة مختلف الفصائل ومستقلين مفترض أن يعقد في الثاني من شهر تشرين الأول القادم.

كان الرئيس سيمنح خطابه مصداقية وجدية لو تناول مسألة الوحدة الوطنية كما تستحق، وسهّل إمكانية تحقيقها، بالتخلي على سبيل المثال لا الحصر عن شرط الموافقة على شروط الرباعية الدولية، وخصوصًا أن الرباعية ماتت.

المقاومة من أهم مقومات البديل المنتظر

لم يلتزم ولم يشر الرئيس في الخطاب إلى حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه وممارسة المقاومة بكل أشكالها المقرة في جميع الشرائع الدنيوية والدينية، بل التزم بمحاربة السلاح والعنف والإرهاب في كل العالم، ولا يدري أحد ولا يستطع أن يجزم كيف سيتصرف بعد أن قال بعدم وجود شريك إسرائيلي وقيام الاحتلال بكل أنواع الجرائم والعدوان؛ حيث لم يضع رؤية ولا خطة للتصرف في ضوء ما عرضه، ولم يهدد ولم يفسر لماذا لم ينفذ تهديده الذي أطلقه أمام منبر الأمم المتحدة في خطابه العام الماضي، لدرجة أنه لم يعط مهلًا وإنذارات جديدة كما فعل مرات عدة في السابق، كما لم يطالب لأول مرة بعقد مؤتمر دولي، وهذا أمر جيد، كون هذه الفكرة غير قابلة للتحقيق الآن، خصوصًا بعد تداعيات الحرب في أوكرانيا.

وعلى الرغم من التزامه بالانتخابات، ولكنه رهن إجراءها بموافقة الاحتلال سواء طواعية بمبادرة منه؛ أي الاحتلال، أو مرغمًا على إجرائها، وهذا يضع الفيتو على إجرائها في يد إسرائيل.

لم يتطرق الرئيس ولو بكلمة واحدة إلى أهمية إحياء البرنامج الوطني واستبدال المفاوضات بالصراع، ولا حتى حول إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير لتضم مختلف ألوان الطيف السياسي والاجتماعي، من خلال تشكيل مجلس وطني جديد، ولم ينبس ببنت شفة حول تفعيل منظمة التحرير بمكوناتها الحالية التي تعاني من موت سريري، ومن تحول اللجنة التنفيذية إلى هيئة استشارية، ومن مقاطعة أو استبعاد فصائل أساسية لها وللمجلس المركزي الذي استحوذ على صلاحيات المجلسين الوطني والتشريعي.

لم يلتزم الرئيس بالتخلص من الالتزامات المترتبة على اتفاق أوسلو الذي دمرته إسرائيل كما قال محقًا، واكتفى بالتلميح لذلك، على الرغم من صدور قرارات من المجلسين الوطني والمركزي بهذا الخصوص منذ سنوات ولم تنفذ، ولم يشر إلى ضرورة تغيير السلطة بعد أن تخلت إسرائيل كليًا عن أوسلو، أو تحويلها إلى دولة تحت الاحتلال كما كان يقول سابقًا، وعندما طلب من الأمين العام تنفيذ القرارَيْن 181 و194، فهو يدرك أن هذا إذا كان جديًا يغير قواعد اللعبة جذريًا، وهو لم يتصرف على هذا الأساس، كما أن هذا الأمر ليس من صلاحيات الأمين العام، وإنما من صلاحيات الجمعية العامة التي ورثتها من عصبة الأمم، وهذا مستحيل التحقيق في الظروف الدولية الراهنة، فمن لم يطبق القرارات التي تطالب بالانسحاب من الأراضي المحتلة العام 1967، كيف سيطبق حق العودة والتعويض للاجئين وسحب الأراضي التي ضمتها إسرائيل فوق ما منحه لها قرار التقسيم وضمها للدولة الفلسطينية؟!

كتاب ومثقفون يسحجون أو يتطرفون

العجب العجاب من الكتاب والمثقفين والأكاديميين والسياسيين والإعلاميين الذين إما حمّلوا الخطاب أكثر ما يحتمل بكثير، لدرجة اعتبروه بمنزلة إلغاء لأوسلو، أو خروج رسمي منه، أو وضع خارطة طريق وطنية، أو الذين لم يروا أي جديد فيه، واعتبره مجرد استمرار للموقف القديم من دون أي تغيير، فهو خطاب - على الرغم مما هو جيد فيه - يعكس الضعف والانقسام واليأس والضياع والتوهان وغياب الرؤية والخطة، وهناك جديد فيه غير كافٍ؛ مما يجعله يصب الماء في طاحونة القديم إذا لم يتم بلورة رؤية وخطة لتجاوز الوضع القائم، ومنهم من يقول إن الخطاب يمثلني، وإنه جيد ومختلف عن الخطابات السابقة، ولكن ضعيف، وتنقصه الرؤية والخطة، وكأن ذلك مسألة ثانوية.

لو كان هذا الخطاب في بداية عهد الرئيس في العام 2005، أو في العام 2010، أو في العام 2011 أو 2012 أو 2014، لكان خطوة إلى الأمام، وأنا كتبت مقالًا في أيلول 2011، بعد خطاب الرئيس في الأمم المتحدة، بعنوان "من الذي وضع الأسد في قلب أبو مازن"، ففي ذلك العام، والذي يليه، تقدم بطلب للحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين في مجلس الأمن، وحصل على العضوية المراقبة في الجمعية العامة، وانضم إلى وكالات ومعاهدات دولية متعددة ومهمة، وتحدث عن السلطة بلا سلطة، وعن تسليم مفاتيحها للاحتلال، وعن أهمية الوحدة الوطنية غداة توقيع اتفاق القاهرة في أيار 2011، ولكنه لم يواصل السير في هذا الطريق، طريق الخلاص الوطني، وتعامل مع هذه الخطوات المهمة بوصفها تكتيكًا لتحسين فرص استئناف المفاوضات الثنائية، وليس إستراتيجية جديدة.

الاستجداء لا يقدم حلًا أو بديلًا

ما يقلل من أهمية الجديد لغة الاستجداء التي ميزت الخطاب، كما ظهر في استخدام كلمات وعبارات، مثل: "لن نلجأ إلى السلاح والعنف والإرهاب، بل سنحارب الإرهاب معكم في كل مكان"، "لماذا لا تعاقب إسرائيل ومن الذي يحميها، أنا لا أعرف، هل تعرفون؟"، وبعد ذلك يقول إن الأمم المتحدة والمتنفذين فيها هم المسؤولون عن عدم التنفيذ، وقال "لا نريد أن نقوم بأي عمل أحادي"، ثم يضيف "إلى متى سنبقى ملتزمين"، و"من حقنا أن نبحث عن وسائل أخرى"، و"نريد أن نعيش معهم مع إسرائيل"، و"من شان الله احمونا احمونا من العدوان"، و"كل هالهالة والزيطة والزمبليطة"، و"إذا كان حاكمك ظالمك تشكو أمرك لمين"، و"لا حدا داري فينا ولا حدا سائل عنا"، " وزبلونا" و"إيش ناقصنا، والله مش ناقصنا ايد ولا رجل"، و"نتمنى ونترجى ونقول لكم دخيلكم احنا الحيطة المايلة"، و"انتظرنا طويلًا وتعبنا طويلًا، فهل لديكم حل، أريد حلًا"، و"أسير (عن ناصر أبو حميد) ارتكب جريمة بس مريض يجب أن يعالج"، و"نأمل منكم"، و"نرجوكم"، و"نتمنى عليكم"، و"ارحمونا ... 100 سنة بنقول احمونا، ولاحدا سائل فينا".

مثل هذه اللغة الضعيفة اليائسة تضعف الخطاب وكل العبارات القوية التي تخللها؛ لأنها لا تعكس إرادة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة والمتفوقة أخلاقيًا وعنفوانه وصموده ومقاومته، والعالم لا يسمع صوت الضعيف وإنما صوت القوي، أو الضعيف القوي، وكم ضعيف قوي هزم أقوى الأقوياء إذا توفرت لديه الرؤية والخطة والإرادة اللازمة والقدرة على توظيف القوة الذكية والقدرات المتاحة والنفس الطويل وجمع أوراق القوة والضغط على نقاط ضعف العدو.

خطبة الوداع ... ربما، والرئيس يرفض الاستسلام

مع كل ما تقدم، لا شك أن الرئيس حائر غاضب يائس تائه، ولا يعرف ماذا يفعل، وقدم في خطابه ما يستطيع تقديمه، والشعب بانتظار أن يصوغ الرئيس، أو الأصح يفتح الطريق لمن بعده لصياغة الخطاب الذي يحتاج إليه الشعب.

وفي الختام، تقتضي الأمانة الإشارة إلى أن الرئيس على الرغم من كل الانتقادات المحقة لخطابه وأدائه؛ ظهر في خطابه وكأنه يخاطب شعبه أكثر ما يخاطب الأمم المتحدة التي خذلته، ولا يريد أن يستمر بتغطية ما يحصل من تصفية للقضية بكل أبعادها، ولا أن يستسلم، وهذه نقطة مهمة جدًا، وهي التي عرضته لهجوم إسرائيلي على خطابه، ويجب البناء عليها، وقد تكون، وربما يستحسن أن تكون، خطبة الوداع، فهو يتبنى مقاربة لا يستطع أن يحيد عنها حتى لو كفر بها، وفي عمر لا يستطيع أن يشق طريقًا جديدًا، خصوصًا أن عنوانه الأساسي المجابهة مع الاحتلال لتغيير موازين القوى التي من دون تغييرها لا يمكن إنجاز الحقوق الوطنية الفلسطينية، ويظهر ذلك فيما جاء في نهاية خطابه عن مسيرته التاريخية والقادة الذين ساروا فيها، ومنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر.

لقد خطب بما يعتقد أنه يستطيع، ويتناسب مع الواقع الحالي، وهو محدود جدًا، و"لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها"، وعليه أن يسلم الراية لمن يستطيع، فالمهم الآن والأولوية التي تعلو على كل شيء، ليس اختيار الخليفة والخلفاء، وإنما اختيار الهدف والطريق، وتحديد البرنامج المتوافق عليه وطنيًا، وبعد ذلك اختيار الخليفة والخلفاء القادرين على تنفيذه.

فلسطين

الثّلاثاء 27 سبتمبر 2022 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس

منال عبيات .. شاعرة التفاؤل عبر منصات التواصل الاجتماعي

بيت لحم - "القدس" دوت كوم - روان الأسعد - في كل كلمة تختبئ الكثير من التفاصيل، لما للكلمات من قوة عجيبة في التأثير في النفوس، فقد تثقلنا بعض الكلمات الجارحة ولا ننساها، والعكس صحيح فقد تحملنا أخرى لتسلق قمم النجاح، فالكلمات محرك للعالم على اختلافها، وعلى مدى التاريخ كانت ميثاق شرف فتحت بلادًا وهزمت جيوشًا، حتى على مدى الأدب كان لها وقع وسحر عجيب، خاصة اذا ما اقترنت بالإحساس لتكون قوة تأثيرها أقوى وأكبر لأنها مِفتاح للقلب.


ولأن الكلمات تغير مسار الإنسان برمته، يجب أن تتميز بفن الإلقاء الصحيح والمؤثر لتترك أثرًا واضحًا وجليًا في النفوس، ونذكر فن الإلقاء باعتباره وسيلة يتم من خلالها إصلاح المجتمع عبر رسائل معينة، والإلقاء هو موهبة فطرية وفن وعلم من أجل ايصال المعنى بالشكل المطلوب.


منال عبيات، قصة جميلة ونموذج رائع في صناعة المحتوى الهادف دون مقابل ربحي أو مادي، فمنذ نعومة أظافرها تميزت بأسلوبها الرائع واللافت في إلقاء الشعر وبصوتها العذب وقدرتها على تلوينه بما يتناسب مع النص الذي تقرأه، استطاعت أن تتفرد وتصل لقلوب المتلقين، إضافة لولعها الشديد بالإذاعة المدرسية لما تمتلكه من موهبة فطرية في الإلقاء والإنشاد. 


كبرت منال إلى أن وصلت إلى الصف الأول ثانوي، لتستطيع في سنة واحدة حفظ القرآن كاملاً، وهو ما غير حياتها وأنار طريقها، لم تتخل منال عن موهبتها بالإلقاء، بل طورت من نفسها لتزرع الأمل والسعادة والتفاؤل في نفوس من يسمعونها وتوصل رسائل متعددة لمختلف الفئات.

بداية الطريق ..


تتحدث منال لـ "القدس" دوت كوم عن بدايتها قائلة: كان لحفظ القرآن الكريم في حياتي بالغ الأثر، فقد أنار بصيرتي وطريقي، حفظته في سنة واحدة وحصلت على سند في رواية حفص عن عاصم، وشاركت في مسابقات وأنا في المدرسة وحصلت على المرتبة الثالثة وحصلت على رحلة عمرة كجائزة، ذهبتها مع جدتي، وهذه كانت من أجمل المواقف التي حصلت، توقفت عن المسابقات إلى أن أنهيت مرحلة الثانوية العامة. بعدها عدت للمشاركة في مسابقات حفظ القرآن الكريم مع الأوقاف، وحتى الآن أتابع حفظ القرآن وأستمر فيه كي لا أنساه، فهو الأساس الذي جعلني أتقدم، ودخلت مسابقة في القدس وكنت من العشرة الاوائل إضافة لمسابقة الأقصى.

التأثير الاجتماعي ..


وعن مشوارها في رحلتها كمؤثرة اجتماعية استغلت موهبتها لما فيه مصلحة المجتمع، من أجل غرس قيم التفاؤل ورسم الابتسامة، قالت:بدأت دراستي بالجامعة بتخصص أنظمة معلومات حاسوبية، لكن تزوجت وأنجبت طفلين، فانشغلت بهما وابتعدت عن الدراسة قليلاً، ثم قررت العودة لها من جديد، لكن من خلال حصولي على شهادة دبلوم إعلام مهني، واستطعت بعد ست شهور من إثبات نفسي والتميز بالاعلام خاصة في الجانب التدريبي وكنت أحب الكاميرا وألقي الشعر، ما جعل أستاذي يشجعني لعمل صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي وتعريف الناس على موهبتي وإيصال رسائل إيجابية من خلالها، وبالفعل عائلتي وزوجي شجعوني كثيرًا، وأطلقت اسم أم مؤمن عليها لأقدم فيها الشعر وأحكي القصص لمختلف الأعمار.


منال، التي كان لها من اسمها نصيب لتحقق منالها ومرادها، أصبحت مؤثرة ومعروفة ليس فقط في مدينتها بيت لحم، وإنما في باقي المدن الفلسطينية وباتت معروفة بالشعر المفعم بالتفاؤل والأمل، حتى بات الكثير يلقبونها بشاعرة فلسطين، وهذا ما أكدته من خلال حديثها: أصبحت أصنع محتوى يحمل رسالة ومضمونا ليعطي الناس الأمل والعظة والعبرة، ولم أكتف بإلقاء القصيدة أو رواية القصة بل كنت أختمها بحِكم مناسبة وحرصت كثيرًا على تنوع المحتوى فيها، كما وبات الكل يطلبني لعرافات الحفلات. 


وتضيف: ربما لم أعمل في وظيفة حتى الآن وذلك من أجل بقائي بجانب أطفالي، ولكني لم أضع وقتي أبدًا بل استطعت أن أترك أثرًا ايجابيًا في نفوس الكثيرين، وكان ذلك واضحًا من خلال رسائل الناس التي تصلني وقمة سعادتي تكون حين يخبرني أحدهم أنني استطعت تغيير مسار حياته نحو الأفضل وحين تصلني استشارات، وربما أشعر بثقل المسؤولية وبواجبي تجاه أبناء مجتمعي، لأواصل ما أقوم به من بث للتفاؤل وإنارة الطرق المظلمة.


وواصلت: الهدف دائمًا وراء ما نقوم بتقديمه مهم جدًا، لذلك على صناع المحتوى والمؤثرين على السوشيال ميديا، أن يؤثروا بشكل ايجابي، فالهدف ليس أن نحصد أعداد متابعين ومشاهدات من أجل الاستفادة المادية مما نقوم بصناعته من محتوى، فالناس متنوعون وقد تترك رسائلنا آثارًا سلبية عليهم إن لم يكونوا على قدر المسؤولية، لذلك رغم وصول محتوياتي لملايين المشاهدات، إلا أنني لا أهتم بالعدد بقدر ما أحرص على التأكد من وصول رسالتي وتأثيرها على المتابعين لأن الشهرة يجب أن تؤثر على المجتمع بالخير دائمًا.

الموهبة وتطويرها ..


ولأننا شعب عاطفي يتأثر بالكلمة وبوقعها على نفوسنا وخاصة في ظل ما نعانيه من ويلات الاحتلال والأوضاع بشكل عام وضغوطات الحياة، تحرص عبيات على أن يكون شعرها كله عن التفاؤل، لأن الناس لديها ما يكفيها من الهموم واليأس من الحياة، لذا تركز على رسم الابتسامة على وجوههم، وترى أن سر نجاحها هو صدقها الداخلي واستشعارها بما تقوله بقلبها قبل لسانها، وهذا ما جعلها تؤثر أكثر في الناس.


تردف عبيات قائلة: الموهبة ربانية وفطرية، إلا أننا نعمل على تطويرها، حتى نستطيع تقمص كل الشخصيات وتلوين الصوت بما يتناسب مع ما نقدمه، ومع ذلك فإن فن الإلقاء ليس بالسهل لأن له اتصالاً وثيقًا بالحواس والمشاعر فهو وعاؤها، لذلك يجب الجمع بين النطق المتنوع من حيث ضبط مخارج الحروف وتكييف الصوت مع الجمع بين ماننطقه بلساننا ومع حركة جسمنا، خاصة ملامح الوجه.

مشاركاتها ..


وقد شاركت من خلال هذا الفن في ندوات على مستوى فلسطين والوطن العربي، منها المؤتمر العربي للسلام ومكافحة الإرهاب في مصر، وبملتقى الشباب العربي في لندن طلبوا مني الانضمام لهم ومنحوني فرصة تقديم برنامج خاص بي من خلال صفحتهم، واستطعت أن أحافظ على استمراريتي في حفظ القرآن والمشاركة بمسابقاته، خاصة أنني كنت أحصد دومًا المركز الأول في بيت لحم، ومن العشرة الأوائل على مستوى الوطن، ولا أنسى مرة أخرى فضل حفظه بترك الأثر والبركة في حياتي، كما أنني صرت أقوى في اللغة وبفضل أحكام التجويد بات اللفظ عندي ومخارج الحروف متقنًا.

الطموح ..


عبيات، التي تطمح لعمل مشروع جديد مع صديقتها بيسان من خلال فكرة للأطفال لصناعة محتوى هادف ومختلف من خلال مواهبهما وقدراتهما، وسيشمل العديد من الأفكار منها المسرح والإنشاد وغيرها من الأفكار، كما تطمح لتصل بموهبتها للعالمية من خلال المشاركة بالمسابقات سواء على مستوى الوطن العربي أو العالم، وجهت من خلال حديثها رسالة للشباب: كل إنسان يوجد بحياته الحلو والمر ويواجه صعوبات وتحديات في مشواره، وهذا أمر طبيعي، ولأننا بشر من العادي جدًا أن نتعب لكن لا نستسلم، بل علينا دومًا محاولة السعي لتخطيها والتحلي بالمرونة الكافية من خلال النظر للنعم التي نمتلكها ونقدرها ونستثمر بأنفسنا من خلال مجهودنا وعملنا وسعينا المتواصل للوصول لما نريد دون أن نتأثر بالسلبيات.

حلم ونداء ..


واختتمت حديثها بأمنية جميلة وحلم فيها رسالة لكل من يقدر، سواء أكان من القطاع الخاص أو العام علها تتحول لحقيقة، وهي فكرة كانت تعمل عليها أثناء دراستها للإعلام لبرنامج أطلقت عليه اسم "رحلتي مع القرآن" يتحدث عن قصص حافظات القرآن من مختلف الأعمار وكيف كان لكتاب الله أثر عظيم على تغيير الحياة للأفضل وتحديدًا كيف أثرت ثقافة القرآن الكريم على الشابات، لكن للأسف بقيت هذه الفكرة في سبات عميق لعدم وجود راعٍ رسمي لها لتطبيقها على أرض الواقع. فهل هناك من سيلبي هذا النداء ويحول حلم منال إلى حقيقة؟

أقلام وأراء

الثّلاثاء 27 سبتمبر 2022 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس

خطاب المبتدأ وغياب الخبر

بقلم: جمال زقوت
رغم الجدل الذي أحدثه خطاب الرئيس عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء الثالث والعشرين من سبتمبر/ أيلول، إلا أن ‏الخطاب وبلا شك شخص إلى حد بعيد مسار مظلومية الشعب الفلسطيني بدءاً من نكبة عام 1948، مروراً باحتلال عام 1967، ‏وما ارتكبته قوات الاحتلال الإسرائيلي من جرائم مستمرة ضد الأبرياء وأرضهم وممتلكاتهم ومصادر رزقهم وحقهم في الحياة ‏الآمنة حتى يومنا هذا.‏

لقد فرد الرئيس الجزء الأعظم من خطابه لبكائيات دأب على ترديدها منذ العام 2012، حيث تم اختزال السياسة والدبلوماسية ‏الفلسطينية "الأيلولية" بخطاب مظلومية البكائيات المحقة في مرافعة كانت ربما الأقوى هذه المرة، بأن إسرائيل التي ألغت ‏بجرافات الاستيطان واقتحامات المدن اتفاق أوسلو، وهي تصادر أمله الوحيد في تسوية تفاوضية على حل الدولتين، محملاً هذه ‏المرة بالإضافة لإسرائيل ، كلاً من الولايات المتحدة وبريطانيا، وصمت دول أوروبا، المسؤولية على استمرار هذه المعاناة منذ ‏وعد بلفور والنكبة، واستمرار هذه الجرائم بتوفير الحماية لسياسات إسرائيل ضد رغبة الفلسطينيين بالسلام.‏

غياب بدائل الفشل

هذه المرافعة التي أحيت، بعد أكبر عملية نصب سياسي من قبل حكومة الاحتلال خلال مسيرة أوسلو، مدى معاناة الخمسة عشر ‏مليون فلسطيني أمام العالم، والذي يرزح منهم خمسة ملايين إنسان تحت قبضة الحكم العسكري الإسرائيلي، وحوالي مليوني ‏فلسطيني تحت القوانين العنصرية في إسرائيل، والباقين اقتلعوا من بيوتهم وشردوا في كل أصقاع الأرض، يعانون قسوة اللجوء ‏والتهجير. إلا أن هذه التغريبة الفلسطينية التي حاول الرئيس عباس ملامستها، خلت من رواية الصمود والمقاومة الباسلة التي ‏شكلت الوجه الآخر للهجمة الصهيونية، وعكست عناد شعب فلسطين وإصراره الأسطوري على البقاء والتمسك بأرض الآباء ‏والأجداد، ومقاومة هذه الهجمة بأطول ثورة في العصر الحديث وأعظم انتفاضة شعبية كبرى خاضتها الشعوب التي ناضلت من ‏أجل حريتها واستقلالها. فهل كان عدم التوقف أمام هذه المسيرة وتضحياتها الكبرى مجرد صدفة؟ أم هي إشارة من الرئيس بأن ‏خذلان صناع القرار الدولي لحقوق الشعب الفلسطيني وإرادته بالحرية والسلام، لن يفضي باستحضار مثل هذه الخيارات، والتي ‏بدونها ما كان الرئيس نفسه قد تمكن من الجلوس في حديقة البيت الأبيض للتوقيع على أوسلو، الذي نعاه "شهيداً" على يد حكومات ‏إسرائيل المتعاقبة، بعد أن ضمنت إغراق الفلسطينيين في عتمة الانقسام، وعزل قيادته عن عمقها وحاضنتها الشعبية وعن ‏خياراتها الكفاحية.‏

تجاهل الانقسام وأثره على مستقبل قضيتنا

لقد تجاهل الرئيس أي اشارة لحالة الانقسام، ومخاطرها على مستقبل القضية الفلسطينية، وأثرها على ما يسمى بحل الدولتين ‏ذاته، رغم أنه يدرك أن نقطة مواجهة كل تلك المظلومية والتصدي لبكائياتها تبدأ من تحمل القيادة لمسؤولياتها عن فشل مسار ‏خيارها التي ظلت تعتبره وحيداً، حد التفريط بوحدة الشعب ومكانة المنظمة الائتلافية، واستبدالها باستراتيجية قلة الحيلة، وترديد ‏شروط ما يسمى بالرباعية الدولية، التي لم تعد قائمة لا هي ولا شروطها، وانتظار حوليات أيلول لخطابات خالية من دسم الفعل، ‏ولا يبنى عليها سياسات أو خطط ملموسة، وربما ينتهي مفعولها قبل مغادرة قاعة الجمعية العامة، والتي للأسف منذ خمسة عشر ‏عاماً يتزايد عدد المقاعد الشاغرة أثناء خطاب فلسطين فيها. ‏

الخلاص بالعودة لخارطة طريق الشعب

مرة تلو الأخرى نقول "أن طريق الخلاص من هذه المظلومية يبدأ من العودة لخارطة طريق الشعب الذي لم يخذل قضيته يوماً، ‏وما يستدعيه ذلك من عودة لجادة صواب الوحدة الوطنية ومؤسساتها الجامعة، ولمنظمة التحرير الائتلافية كجبهة وطنية تضم ‏كافة القوى ومسؤوليتها التشاركية في صنع القرار الوطني، وليس منظمة "الرئاسة" التي عانت وما زالت من فك وتركيب ‏هيئاتها لضمان الاستمرار في ذات النهج الذي أعلن الرئيس نفسه هذه المرة مدى عقمه وانسداده. وإذا كان مسار هذا النهج عقيماً ‏ومسدوداً، وهو كذلك. أفلا يستدعي ذلك إعادة النظر في مضمون وتركيبة أدواته الغارقة في الوهم حد تكريس "عقيدة" استرضاء ‏المحتل؟.‏

قلة الحيلة وغياب استراتيجية للصمود

خطاب الرئيس عكس واقع قلة الحيلة، وكان بمثابة مبتدأ الجملة التي خلت من الخبر، فظلت ناقصة تنتظر الخطوات المطلوبة. ‏وهي معلومة وجوهرها استراتيجية صمود طويلة الأمد والمصالحة مع المجتمع والناس قبل مصالحة فتح وحماس، واحترام إرادة ‏الشعب بتشكيل حكومة وحدة وطنية تعالج جروح الانقسام، وتهيئ مناخات سياسية وديمقراطية لانتخابات عامة تتحدى الاحتلال ‏ولا تستجديه. وكل هذه قضايا تشكل منطلق إجماعٍ شعبي يدركها ويعلمها الرئيس جيداً. والسؤال لماذا يتهرب الجميع من ‏مسؤولية التصدي لها؟! لقد أصاب الرئيس بمطالبة متسببي النكبة والذين يستمرون بتغطية جرائم الاحتلال بالاعتذار لشعب ‏فلسطين وتصويب مسار التاريخ، ولكن ألا يستحق شعبنا اعتذار قيادته له، والتي تركته فريسة الانقسام والتيه خمسة عشر عاماً. ‏وحتى لا نقع في دائرة الانتقال من الشك البناء إلى التشكيك الضار، فهل لنا أن ننتظر دعوة الرئيس للقاء وطني شامل لمناقشة ‏الاستحقاقات الوطنية لخطابه واتخاذ كل ما يلزم من قرارات يكتمل بها خبر جملة الخطاب بمبتدئها؟

أقلام وأراء

الثّلاثاء 27 سبتمبر 2022 10:36 صباحًا - بتوقيت القدس

سحب الاقامات والهويات من عائلة الشهيد القنبر عقاب جماعي وعنصري

 بقلم المحامي: علي أبوهلال  ‏


في إطار سياسية العقاب الجماعي التي تنتهجها حكومة الاحتلال، ضد عائلات الشهداء والأسرى ‏الفلسطينيين وتكريسا لسياسة التمييز العنصري التي تمارسها بحقهم، صادقت "محكمة دير ياسين"، يوم ‏الثلاثاء الماضي 20/9/2022، على قرار وزيرة الداخلية في حكومة الاحتلال بسحب "الهويات المؤقتة ‏والإقامات" ل 11 فردا من عائلة الشهيد المقدسي فادي القنبر‎.‎‏ ‏
وأكدت هند القنبر- شقيقة الشهيد- أن محامي العائلة أبلغهم بقرار "محكمة دير ياسين" برفض الاستئناف ‏المقدم لها باسم أفراد القنبر، ضد قرار سحب الإقامات والهويات المؤقتة ل 11 فردا من العائلة، ويذكر أن ‏سلطات الاحتلال كانت قد أصدرت قرار سحب الهويات والإقامات بعد يوم من استشهاد شقيقها فادي، وعليه ‏بدأت العائلة صراعها في المحاكم الإسرائيلية للاستئناف على القرار وتثبيت وجودها داخل القدس، وفي ‏منازلها في قرية جبل المكبر، وبعد سنوات من جولات المحاكم رُفض الاستئناف، والقرار يشمل 11 فردا من ‏العائلة "أبناء شقيقات الشهيد، وأبناء عمه"، وهم منذ استشهاده يعيشون في القدس من خلال وثيقة من ‏المحكمة تمكنهم من التنقل والعيش في المدينة فقط، وتجدد الوثيقة داخل المحكمة، بينما يمنعون من العمل‎.‎‏ ‏وأعربت عائلة القنبر عن قلقها من هذا القرار الذي يهدد وجود 11 فردا من العائلة داخل مدينة القدس، ‏حيث أصبح وجود العائلة غير قانوني، وأصبح خطر التهديد والتهجير يلاحقها، ما يجسد تشتت أفراد العائلة ‏الواحدة بين مدينة القدس والضفة الغربية‎.‎
استشهد الشاب فادي القنبر من قرية جبل المكبر مطلع عام 2017، بعد تنفيذه عملية دهس لجنود ‏الاحتلال عند مدخل قرية جبل المكبر، وتواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثمانه في الثلاجات حتى هذه ‏اللحظة، وذلك في إطار سياسة العقاب الجماعي والتمييز العنصري، التي تنتهجها بحق عائلات الأسرى ‏والشهداء، وهي سياسة مخالفة للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الانسان.‏
وزير داخلية الاحتلال جلعاد أردان قرر سحب الاقامة في القدس من والدة الشهيد القنبر و12 آخرين من ‏افراد عائلته، كعقاب جماعي على تنفيذه عملية الدهس، وقال درعي مهددا "من الآن فصاعدا، سيدرك جيدا ‏كل من تآمر، أو خطّط أو فكّر بتنفيذ أي هجمة بأن عائلته ستدفع ثمنا باهظا جدا على فعلته تلك. وستكون ‏عواقب تلك الأفعال وخيمة ذات امتدادات بعيدة".‏
ويذكر أن عام 2018 قد شهد هجمة تشريعية مسعورة، شنّتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب ‏الفلسطيني، تهدف إلى تقنين الجرائم والممارسات العنصرية التي ترتكبها سلطات الاحتلال على أرض ‏الواقع، والتي تنتهك قواعد القانون الدولي والشرعية الدولية، وتحديداً نزع الصفة الجرمية عن هذه الممارسات ‏وإضفاء الشرعية عليها ومنحها حصانة دستورية‎.‎
استهدفت الحملة التشريعية الشرسة بشكل أساسي (تهويد مدينة القدس، وتشجيع الاستيطان، والتنكيل ‏بالأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، والانتقام من عائلات الشهداء والأسرى).‏
‏ وكان أخطر هذه القوانين على الإطلاق قانون قومية الدولة اليهودية، الذي يمثل تتويجاً لسلسلة القوانين ‏العنصرية التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي كأمر واقع، ويعتبر سابقة خطيرة وانتهاكاً صارخاً لقواعد ‏ومبادئ القانون الدولي والشرعية الدولية، إذ يهدف إلى تقنين جريمة الفصل العنصري كجريمة ضد ‏الإنسانية، ويؤسس لإدامة هيمنة من يسمونهم الشعب اليهودي على الشعب الفلسطيني سكان الأرض ‏الأصليين‎.‎
وتسعى سلطات الاحتلال إلى سنّ هذه القوانين لتحقيق الردع الفوري، وتطبيق سياسة الانتقام والعقاب ‏الجماعي بحق الشهداء والأسرى وعائلاتهم، والمساس بالوضع القانوني للأسرى والتضييق عليهم والإمعان ‏في انتهاك حقوقهم الأساسية كبشر، ونزع حقوقهم الأساسية والإنسانية التي أكدتها الاتفاقيات والمواثيق ‏الدولية، وخاصة اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة لسنة 1949، والتعامل معهم كمجرمين جنائيين لتشويه ‏صورتهم الحقيقية كمناضلين يدافعون عن حريتهم وممارسة حقهم في تقرير مصيرهم كما كفلها لهم القانون ‏الدولي. ‏
وفي هذا الإطار صادقت الكنيست على قانون سحب الإقامة الدائمة من أهالي القدس والجولان (7 ‏مارس/ آذار 2018)، حيث يجيز لوزير الداخلية الإسرائيلي، سحب الإقامة الدائمة، أو ما اصطلح على ‏تسميتها "الهوية المقدسية"، في حال نسب الاحتلال للمقدسي، تهمة ارتكاب عملية "إرهابية"، بموجب تعريف ‏القانون الإسرائيلي للإرهاب، وتطبق محاكم الاحتلال هذه القوانين ما يجعلها شريكة للاحتلال في ممارسة ‏سياسة العقاب الجماعي والتمييز العنصري بحق شعبنا، وذلك بمصادقة "محكمة دير ياسين"، على قرار ‏وزيرة الداخلية في حكومة الاحتلال بسحب "الهويات المؤقتة والإقامات" ل 11 فردا من عائلة الشهيد ‏المقدسي فادي القنبر، وهذا الاجراء يعتبر جريمة حرب، وجريمة ضد الإنسانية بموجب النظام الأساسي ‏للمحكمة الجنائية الدولية، ويشكل مخالفة صريحة للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الانسان، وقرارات ‏الشرعية الدولية. ‏
‏*محام ومحاضر جامعي في القانون الدولي.‏

أقلام وأراء

الثّلاثاء 27 سبتمبر 2022 10:35 صباحًا - بتوقيت القدس

خطاب الرئيس... وتحويله إلى خطة عمل لإنهاء الإنقسام ودحر الاحتلال

 بقلم:منيب رشيد المصري


بداية لا بد من أن أحيي الأخ الرئيس أبو مازن على خطابه التاريخي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأعني هنا ‏وصف هذا الخطاب بالتاريخي لأنه وببساطة شديدة، أعاد القضية الفلسطينية إلى جذورها عندما ذكر إعلان بلفور، ‏وذكر القرارين الأمميين (181 و194)، وطالب بتنفيذهما، كما ذكر مبادرة السلام العربية 2002، وأتبع ذلك بأن ‏المجتمع الدولي، وبالممارسة العملية لا يستطيع فعل شيء مع دولة الاحتلال، وبذلك وكأنه يقول للعالم أجمع بأن حل ‏الدولتين لا يمكن تطبيقه على أرض الواقع.‏
لا أريد القول بأن كلمة الأخ الرئيس توازي "خطبة الوداع" بالمفهوم السياسي، فكل ما سرده الأخ الرئيس، وكل ما ‏طالب به الجمعية العامة هو أن ينفذوا ما اتخذوه من قرارات، قال لهم بالعامية "أريد حلاً"، وكأنه يقول لهم أنتم ‏عاجزون، أمام وصف دولة الاحتلال ومن يقف ورائها وسمى الولايات المتحدة الامريكية كداعم أساسي للاحتلال، ‏وهذا فيه من الشجاعة والحقيقة ما لا يدع مجالاً للشكل بأن الأخ الرئيس يريد أن يسمي الأمور بمسمياتها الصحيحة.‏
الخطاب شكل نقطة تحول في الصراع، فليس من فراغ أن الأخ الرئيس ذكر بأن القرار الفلسطيني قراراً مستقلاً، مبرقاً ‏رسالة للعالم أجمع بأنه لا يمكن لأحد أن يلعب في الوضع الداخلي الفلسطيني، وهذه إشارة مهمة، إذا صح فهمها، من ‏أجل دعم جهود الشقيقة الجزائر في إنهاء الانقسام، فعلى الكل الفلسطيني أن ينتبه لهذه العبارة لأن توظيفها داخلياً فيه ‏منفعة كبيرة لإعادة البوصلة نحو القدس، وإعادة توظيف كل تناقضاتنا الداخلية تجاه الاحتلال ومن يدعمه.‏
لا شك بأن هناك العديد من الرسائل الداخلية والخارجية التي احتواها هذا الخطاب، وليس أهمها فقط أسر الشهداء ‏والأسرى والجرحى، بل أيضاً أن الشعب الفلسطيني واحد موحد في كل أماكن تواجده تحت راية منظمة التحرير ‏الفلسطينية، وهذا أيضاً مهم جداً في إعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، إذا ما أضفنا عليه ما قاله أيضا فيما يتعلق ‏بالعلاقة مع "إسرائيل" التي هي علاقة بين شعب تحت الاحتلال ودولة محتلة، وهذا فيه إشارة إلى ما تم اتخاذه من ‏قرارات في المجلس المركزي وإمكانية تطبيق هذه القرارات إذا لم تدخل إسرائيل في مفاوضات ليس على مبدأ حل ‏الدولتين وإنما على أساس تطبيق هذا الحل على أرض الواقع.‏
في الجانب الداخلي الفلسطيني، فتح خطاب الرئيس أفقاً مهما في إعادة توحيد الشعب الفلسطيني، ونأمل من جميع الأخوة ‏أن يستجيبوا لهذا وأن يدعموا الجزائر في مساعيها نحو إنهاء الانقسام، فالارض ممهدة وما تبقى يتمثل في تحييد كل ‏المصالح الحزبية والشخصية، ورفض أي تدخل خارجي، والذهاب نحو إنهاء الانقسام على أساس برنامج سياسي ‏تحرري يوقف حالة السقوط والتشرذم المعاشة.‏
لا أعتقد بأن قضية إنهاء الانقسام بحاجة إلى مزيد من الحوارات، بل بحاجة إلى نوايا حسنة، وقدرة على التخلص من ‏كل الضغوطات ووضع مصلحة الشعب الفلسطيني على رأس الأولويات، وأن تكون بوصلة الجميع نحو القدس درة ‏التاج وعاصمة الدولة العتيدة.‏
إنهاء الانقسام يبدأ بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين الطرفين (فتح وحماس) ابتداءً باتفاق مكة الذي كان قبل الانقسام في ‏شباط 2007، مروراً بكل الاتفاقيات التي اعقبته مثل الورقة المصرية 2009، واتفاق القاهرة 2011، واتفاق الدوحة ‏‏2012، واتفاق الشاطئ 2014، واتفاق القاهرة 2017، واجتماعات القاهرة 2021‏‎.‎
‎ ‎
ولا شك بأن إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية الإطار الجامع للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج باعتبارها ‏الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، فهي بحاجة إلى دمقرطة حياتها الداخلية وتقوية مؤسساتها، وانضمام جميع ‏الفصائل اليها، لأن إبقاء المنظمة على هذا الحال لا يخدم أحدا بل يساهم في تهميشها، فالمطلوب الآن هو الاتفاق على ‏آلية تعيد الاعتبار لها، والانتخابات هي أساس دمقرطة مؤسساتها، وهناك اتفاق العام 2005، وكذلك قرارات المجلس ‏المركزي 2015 و2018، كفيلة بإعادة الاعتبار للمنظمة كهوية جامعة للشعب الفلسطيني‎.‎
وبعد خطاب الرئيس وما حمله من دلالات سياسية، وبخاصة إعادة صياغة شكل وطبيعة الصراع، وذكره لقرار ‏‏(181)، هناك أهمية كبيرة لإعادة صياغة العلاقة ما بين منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية من حيث إعادة ‏تعريف وظائفها وتحديدها بكونها ذراع المنظمة لإدارة شؤون الفلسطينيين في الأرض المحتلة عام 1967، فاستمرار ‏الوضع الحالي في طبيعة العلاقة التي تحكم المنظمة مع السلطة يؤشر إلى ذوبان المنظمة في هياكل السلطة، وهذا الأمر ‏له تبعات سياسية سيئة جدا على وحدة الشعب الفلسطيني وعلى المشروع الوطني بشكل عام‎.‎
‏ ‏
وكذلك هناك حاجة إلى إعادة مفهوم الشراكة السياسية الكاملة وعدم الاستفراد بالقرارات، يبدأ من إصلاح وتطوير ‏وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية أساسها الانتخابات، وإن البدء بدمقرطة مؤسسات ‏منظمة التحرير الفلسطينية يشكل أساسا لإعادة الحياة بقوة إلى المجلس الوطني، والمجلس المركزي، والنقابات ‏والاتحادات، وحتى الأحزاب التي فقدت دورها الفاعل في أوساط الشعب الفلسطيني، وتشجيع تأسيس تجمعات وحركات ‏وأحزاب جديدة وتمكينها وتسهيل دمجها في النظام السياسي وفي هياكل منظمة التحرير الفلسطينية، التي هي هياكل ‏تمثيلية تأخذ شرعيتها من صندوق الاقتراع، ووجودها ضرورة لحماية المجتمع وتحصين وتقوية وضعه الداخلي، ‏لتمكين وتعزيز صموده وزيادة وتوسيع مشاركته في المقاومة بجميع أشكالها‎.‎
كلنا أمل بان يتم استثمار خطاب الأخ الرئيس في تمتين الوضع الداخلي، وأن نصل بمساعدة الجزائر ودعمها إلى إنهاء ‏الانقسام، وأن نبدأ فعلاً لا قولاً بتوظيف تناقضاتنا الداخلية باتجاه الاحتلال، فلا مفر لنا سوى مواصلة درب الشهداء ‏والأسرى، نحو فلسطين حرة مستقلة ديمقراطية تتسع لجميع مواطنيها.‏

فلسطين

الثّلاثاء 27 سبتمبر 2022 10:28 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون ينصبون 3 خيام لمحاولة الاستيلاء على أراضٍ جديدة شرق بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم - أقدم مستوطنون، صباح اليوم الثلاثاء، على نصب 3 خيام في منطقة واد عبيان إلى الشرق من قرية كيسان شرق بيت لحم.


وبحسب مصادر محلية، فإن هذه الخطوة تأتي بعد أيام من نصب 4 أخرى في منطقة واد حصاصة بالقرب من عرب الرشايدة القريبة، في محاولة جديدة للاستيلاء على أراضي المواطنين في تلك المناطق القريبة من مستوطنة "معاليه عاموس".

منوعات

الثّلاثاء 27 سبتمبر 2022 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

روسيا لن ترشح أفلاما لجوائز الأوسكار

موسكو - (أ ف ب) -أعلنت أكاديمية السينما الروسية مساء الاثنين أنه لن يتم ترشيح أي فيلم روسي لجوائز الأوسكار هذا العام، فيما تمر الولايات المتحدة وروسيا بواحدة من أسوأ الأزمات في تاريخهما مع الصراع في أوكرانيا.


وأوضحت الأكاديمية في بيان أنها قررت عدم اختيار أفلام روسية وإرسالها للمنافسة في جوائز أوسكار 2023 عن فئة أفضل فيلم أجنبي.


واستنكر رئيس اللجنة المسؤولة عن إرسال الأفلام الروسية إلى أكاديمية الأوسكار بافل تشوخراي صباح الثلاثاء القرار المتخذ "دون علمه" وأعلن استقالته.


وفي وقت سابق الاثنين، اعتبر المخرج نيكيتا ميخالكوف، الشخصية البارزة في السينما الروسية والمؤيد لنظام الرئيس فلاديمير بوتين، أن من غير الضروري مشاركة روسيا في منافسة الأوسكار.


وقال لوكالة أنباء "تاس" الروسية العامة "أعتقد أن اختيار فيلم سيمثل روسيا في بلد ينفي في الواقع حاليا وجود روسيا لا معنى له".


وذكّر ميخالكوف بأنه اقترح إنشاء منافسة "أوروآسيوية" تعادل جوائز الأوسكار الأميركية وأن مشروعه قيد الإعداد.
ونيكيتا ميخالكوف البالغ 76 عاما والذي يتحدّر من سلالة فنانين مشهورين في روسيا، حصل على جائزة أوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية عام 1995 عن فيلمه "Burnt by the Sun" عن الديكتاتورية الستالينية.