أقلام وأراء

الإثنين 01 يناير 2024 10:52 صباحًا - بتوقيت القدس

عام الحزن والألم والأمل

لم يكن القلم يوماً معانداً، ولا المداد عصياً على بياض الورق مثلما هو اليوم، إذ بدا بين أصابعي مثل "خيل حرون" كلما حاول البوح كبا، أو بكى على وقع ما يجري من جرائم لم تعد اللغة قادرةً على وصفها، ولا الإحاطة بتفاصيلها المرعبة، وجروحها الموجعة في متوالية الدم النازف كل يومٍ وساعةٍ ودقيقةٍ من دون انقطاع، وندوبها المحفورة في أعماق الروح بتباريح الألم، والوجع المقيم من فداحة الإبادة المتوالية بلا هوادة وفظاعتها، بعد أن قطعت كل أسباب الحياة عن أبناء شعبنا، أطفالاً ونساءً وشيباً وشباناً، فيما لا يزال شبح التهجير يلاحق اللائذين إلى مراكز اللجوء التي طالتها ألسنة اللهب بالنار والفسفور الأبيض، تقتل وتحرق وتسيل دماء الأطفال وتفرم لحمهم وهم نيامٌ على أسرتهم وبين أحضان أمهاتهم، وتطاردهم حيثما حلوا، وأينما رحلوا وسكنوا، "فلا أبرياء في غزة التي تسكنها حيوانات بشرية"، كما أعلن الفاشيون المجرمون القتلة وهم ينصبون أعواد المحرقة لضحاياهم، ويرفعون عنهم صفة الإنسانية ، ليرتكبوا جرائمهم برخصةٍ من الولايات المتحدة الأمريكية، وبدعمٍ وإسنادٍ من الدول السائرة في ركبها.

ما أصاب أهلنا في قطاع غزة لم يصب شعباً أو أمةً منذ الحرب العالمية الثانية، ذلك أن ما أُلقي من حمم اللهب على رؤوس الأطفال والنساء والشيوخ في بيوت الطوب والصفيح يفوق ما أُلقي على مدينتي هيروشيما وناجازاكي خلال الحرب العالمية الثانية، وما أُسقط من قنابل على المدن الألمانية خلال أربع سنوات من تلك الحرب الكونية.

فلو قُدر أن يوضع زلزال الإبادة المتدحرج الذي يضرب غزة على مقياس ريختر لسجل الرقم (10)، الذي لم يسجله المقياس العالمي حتى الآن في تاريخ الزلازل الكونية.

أمام هذا الدمار الكبير الذي لم يسلم منه بيتٌ ولا مدرسةٌ ولا جامعةٌ ولا مسجدٌ ولا كنيسةٌ ولا مستشفى ولا مخبز ولا حتى خيمةٌ تؤوي الهاربين من جحيم المحرقة، فإنه لا أحد غير فاقدي العقل والضمير المتجردين من المشاعر الإنسانية يمكنه أن يصمت على تلك الفصول المروعة من الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري لمليونين وأربعمئة ألف مواطن، يكابدون ألماً نازفاً، ويتضورون جوعاً وعطشاً، ويعانون مرضاً وفقراً مدقعاً، وسط بيئةٍ لم تعد قابلةً للعيش بعد أن قطع المجرمون القتلة الفاشيون عنها كل أسباب الحياة؛ من ماءٍ وكهرباءٍ ووقودٍ وغذاءٍ ودواء، وجعلوها أرضاً يباباً بلقعاً لا حياة فيها.

الصمت والعجز الدوليان عن وقف الإبادة في غزة هما الشريك الحصري لتلك الجريمة المتوالية فصولاً دموية، مثلما هما المغذيان الرسميان لنوازع القتل والانتقام وأحلام التوسع والغطرسة التي تتلبس قادة المؤسستين السياسية والعسكرية في إسرائيل، الذين يعتنقون عقيدة القتل والحرق والمحو لحسم الصراع بالحديد والنار والفولاذ.

يغادرنا عام الحزن الدامي بينما لم ينقطع منه خيط الدم النازف في كل بيتٍ وحارةٍ وشارعٍ في قطاع غزة الممدد منذ 88 يوماً تحت جنازير الدبابات وأنياب الطائرات المتوحشة التي تنهش الأجساد الغضة من الأطفال في غزة، وتقتل النساء والشيوخ، فيما يرتكب جيش الإبادة إعداماتٍ جماعيةً بحق الرجال والأطفال أمام ذويهم في البيوت المقتحمة، ويمارس شتى صنوف القهر والتعذيب والتجويع بحق المعتقلين في مراكز الاعتقال المرعبة.

هل كنا بحاجةٍ لكل هذه الآلاف المؤلفة من الشهداء والجرحى والمفقودين والمعذبين والمكلومين كي يعرف العالم حجم التوحش والعنصرية ونزعة القتل التي تصوغ فكر هؤلاء المجرمين القتلة وسلوكهم؟!

هل كان العالم بحاجةٍ إلى كل هذا السيل الجارف من الدماء الذي من شأنه أن يغير لون المتوسط، وكل هذه الأعداد الكبيرة من الأكفان البيضاء، حتى يكتشف حقيقة القتلة، ويرى كل هذا المخزون من الحقد والكراهية الذي يكتنزه المجرمون في قلوبهم إزاء ضحاياهم، ليقرّ العالم بحقهم في دولةٍ مستقلةٍ شأنهم شأن شعوب العالم الحر، ذلك أن دماء الفلسطينيين نزفت منذ عام 48 بمجازر لم تكن زمن البث الحي الذي ينقلها اليوم على الهواء مباشرة وبالألوان يرتكبها أحفاد العصابات الصهيونية التي ارتكبت المجازر بحق أجداد الضحايا الذين لجأوا إلى بيوت الصفيح في قطاع غزة والضفة الغربية التي يتواصل فيها نقيع الدم دون انقطاع منذ ذلك اليوم وحتى وقعت الطامة الكبرى في غزة الشهيدة المصلوبة على أعواد المحرقة، التي كتب أطفالها أسماءهم على أجسادهم ليسهلوا على آبائهم وأمهاتهم التعرف عليهم تحت الركام، في مشهدٍ قال عنه رئيس برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة إنه لم يرَ في حياته شيئاً يشبه ما يحدث في قطاع غزة.

في المشهد الدامي المتوالي فصولاً، لا أحد إلا الله يعلم مآلاته، ينتصب كادر الصورة على شاشات الفضائيات الغارقة بدماء الغزيين؛ معتماً إلا من رشقات القنابل الموجهة والقصف العشوائي من مرابض الدبابات التي يتم تلقيمها بالحمم القاتلة، والتماع لهب الصواريخ الذكية والغبية بكل أنواعها وأوزانها وأحدث صناعاتها التي وصلت للتو وعلى جناح السرعة بالجسر الجوي الأمريكي قبل أن تُلقى على رؤوس الأطفال بآلاف الأطنان من القنابل، لتبدأ بعدها طريق الآلام لمن كُتبت لهم الحياة من الآباء والأمهات للبحث عن ثمرات قلوبهم بأظافرهم، وينقذوا الأجساد المرتجفة بوجوههم المغبرة من تحت الركام والدخان، وتواصل أُمٌّ ملتاعةٌ السؤال عمن رأى يوسف، ولد أبيضاني حلو وشعره كيرلي!
وفي المشهد الدامي يتم اغتيال شهود الإثبات من الصحافيين ومراسلي الفضائيات، الذين يعاقَبون بالقتل والإبادة مع عائلاتهم لانحيازهم إلى معاناة شعبهم، وكشفهم فظائع المجرمين وتوحشهم، وكثيراً ما فوجئ المراسلون بمقتل آبائهم وأمهاتهم وإبادة عائلاتهم، عقاباً لهم على قيامهم بأداء واجبهم تجاه أبناء شعبهم الذين يُقتلون بعشرات المجازر اليومية التي يذهب ضحيتها المئات من الأطفال والنساء، ولم تثنهم كل تلك الجرائم عن مواصلة عملهم وأداء رسالتهم، وكشف الجرائم التي يريد مرتكبوها ممارستها في العتمة.

وفي المشهد الدامي أيضاً يُقتل الأطباء والممرضون والمسعفون، ويتم اعتقال العشرات منهم وتعريتهم وتعذيبهم وتجويعهم وتعطيشهم، وإخراج المرضى والجرحى من المستشفيات التي غدت مقابر لهم، وحلت عربات "الكارو" محل سيارات الإسعاف لنقل المصابين والجثامين والنازحين.

في المشهد الدامي تغرق غزة بدمائها، تمشي نازفة الجرح تحمل أوجاعها، وتداوي جراحها دون بنج، وتواري تحت الثرى بصمتٍ جليلٍ أطفالها.
في غزة؛ بين الشهيد والشهيد شهيد، وبين النحيب والنحيب نحيب على الآباء والأمهات والأبناء والبنات والأعمام والعمات والأخوال والخالات والأجداد والجدات، الذين قضوا في غرفةٍ واحدةٍ بنار الإبادة.
في غزة؛ نازحون يشيعون نازحين، وجرحى يسعفون مصابين، وناجون من تحت الأنقاض يغيثون منكوبين، إنها القيامة تقوم في الشوارع والحارات والأزقة الضيقة.
في غزة؛ تضيق المقابر بالجثامين، والمشافي بالمصابين، والشوارع بالنازحين، حتى باتت غزة كلها بيت عزاء كبير.

في غزة النازفة الراعفة المجوعة المصلوبة على أعواد المحرقة سيكتب التاريخ يوما بالدم والدموع فظاعة جريمةٍ يرتكبها من يستلهمون فنون الإبادة الجماعية، وسط صمتٍ عالميٍّ رسمي مشين لا يقدر على وقفها أو تقديم كسرة خبر أو شربة ماء أو حبة دواء تنقذ المحاصرين بنارها.

على رغم شلالات الدماء، وسخم الليل، وأعمدة النار والدخان والفولاذ التي تسد الأفق، فإننا نؤمن بحتمية انتصار الدم على السيف، والوطن على الاحتلال، والحقائق الثابتة على كل عناصر الغطرسة، فالفلسطيني وإن كبا في لحظة غيبوبةٍ لدعاة القيم الإنسانية، وتغوُّلٍ وتطاولٍ على القرارات والشرائع الأممية، فإنه ينهض مثل فينيقٍ من تحت الرماد، يرفع صوت الأذان، ويضيء شجرة الميلاد في نهاية طريق الآلام؛ فالفجر يعقب الليالي الحالكة.

أقلام وأراء

الإثنين 01 يناير 2024 10:52 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تغرق في وحل غـزة

وصف عوزي برعام في مقالة لصحيفة هآرتس، وضع إسرائيل بأنه وضع "دولة عالقة في شرك". أما ناحوم برنياع فَعنّون مقالة في "يديعوت أحرنوت" بأن "الوضع مأساوي، وأن خطاب نتنياهو وغالانت ابتلع الاستراتيجية".
وكتب أفرايم غانور في صحيفة معاريف مقالاً بعنوان "كل يوم نغرق بوحل غزة ومستنقع انعدام الابداعية والجمود".
ووصف ايهود باراك رئيس وزراء إسرائيل الأسبق هجوم السابع من أكتوبر بأنه أكبر إذلال في تاريخ دولته.
بعد 84 يوماً من العدوان الإسرائيلي الإجرامي على قطاع غزة، يبدو واضحاً أن إسرائيل فشلت في تحقيق الأهداف الأربعة التي وضعتها حكومة نتنياهو منذ اليوم الأول للعدوان.
أولاً ، فشلت إسرائيل في تحقيق الهدف المركزي لحربها وهو التطهير العرقي لسكان قطاع غزة وترحيلهم إلى سيناء، وفشلت في تحقيق الهدف البديل، وهو التطهير العرقي الشامل لشمال قطاع غزة ومدينة غزة، وذلك بفضل الصمود البطولي لأهالي غزة، ورفض مصر القاطع السماح بتنفيذ الترحيل.
وكسر ذلك الفشل العمود الفقري لأهداف الحرب ، لأنه أفشل أحلام نتنياهو بإفراغ القطاع من سكانه، ومن ثم تسويته بالأرض، وضمه إلى إسرائيل. وأفشل كذلك خطط جيش الاحتلال وأجهزته الاستخباراتية التي تعرف من تجارب 70 عاماً أنها ستكون عاجزة عن السيطرة على قطاع غزة ما دام سكانه موجودين فيه، ولولا ذلك لما أخرج شارون جيشه من داخل القطاع عام 2005.
ثانياً ، فشل الاحتلال بعد 84 يوماً في بسط سيطرته المطلقة على المناطق التي احتلها بدباباته ومدرعاته، بعد أن سواها سلاحه الجوي بالأرض، وبقيت هذه المناطق تقاوم بجرأة ومثابرة لا مثيل لها.
ثالثاً ، فشل جيش نتنياهو وغالانت في استعادة ولو أسير إسرائيلي واحد حياً، وكل ما نجح فيه هو قتل مزيد من الأسرى الإسرائيليين بالقصفين الجوي والمدفعي، وغدا واضحاً أن لا سبيل لاستعادة الأسرى إلا بصفقات تبادل تحرر الأسرى الفلسطينيين أيضاً.
رابعاً ، فشل جيش الاحتلال في تحقيق الهدف المعلن باقتلاع المقاومة الفلسطينية واجتثاث حركة حماس، وهذا هو سبب قول رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هاليفي إن المعركة ستستغرق أشهوراً طويلة.
الانجاز الوحيد الذي حققه نتنياهو وجيشه هو ارتكاب ثلاث جرائم حرب كبرى ضد المدنيين الفلسطينيين، بما فيها الإبادة الجماعية والعقوبات الجماعية واجبار 90% من سكان غزة على ترك منازلهم بالقصفين، الجوي والمدفعي، وهدم أكثر من 70% من هذه المنازل، وكانت حصيلة هذا العدوان المدمر حتى الآن استشهاد ما لا يقل عن 29 ألف فلسطيني، إذا حسبنا من هم تحت الأنقاض، ومنهم ما لن يقل عن 12 ألف طفل بريء، وجرح أكثر من 56 ألفاً من المدنيين. وهذا ليس انجازا، بل جريمة كبرى ستلاحق حكام إسرائيل وقادتها، عاجلاً أم آجلاً.
ويترافق الفشل مع أربع معضلات كبرى تواجهها إسرائيل:
أولها، الخسائر البشرية العالية في صفوف الجيش الإسرائيلي والتي أصبحت تحسب بالآلاف من القتلى والجرحى، وهي نقطة ضعف حساسة للغاية للبنيان الإسرائيلي.
ثانياً، الخسائر الاقتصادية التي تصل إلى حافة الإنهيار الاقتصادي، حيث إنهارت قطاعات السياحة والزراعة وتدهور أهم قطاع للنمو الاقتصادي، وهو قطاع تكنولوجيا المعلومات حيث يعمل 14% من جنود الاحتياط الإسرائيلي فيه.
وأفادت التقديرات بأن إسرائيل خسرت في كل يوم من أيام العدوان في أشهره الأولى حوالي 351 مليون دولار يومياً، وانخفض الرقم إلى حوالي 216 مليون دولار يومياً بعد تسريح 130 ألفاً من جنود الاحتياط وبقاء 170 ألفاً يحارب معظمهم في قطاع غزة. ويقر بعض الخبراء الاقتصاديين بأن هذه الحرب العدوانية ستكلف إسرائيل ما لا يقل عن 52 مليار دولار، تبرعت الولايات المتحدة، إذا جرى إقرار تعهد الرئيس الأمريكي بايدن في الكونغرس الأميركي، ب14 مليار دولار منها، ستخصص خمسة مليارات منها لدفع ثمن الأسلحة والقنابل الأميركية، وأربعة مليارات لمنظومات الدفاع الجوي ضد صواريخ المقاومة، وأكثر من مليار دولار لتطوير الأسلحة التي تستخدم الليزر.
والمفارقة هنا في ما كتبته صحيفة "ناشيونال انترست" بأن سلاح الياسين 105 يكلف 200 دولار ولكنه يدمر دبابة الميركفاه 4 فخر الصناعة الإسرائيلية وقيمة كل منها 7 ملايين دولار.
وأضافت أن "حماس" تستطيع انتاج 35 ألف قاذف بقيمة كل دبابة إسرائيلية. وبكلمات أخرى، هذه حرب الفقراء الكادحين مقابل الأغنياء المرفهين، ولم يسبق لمثل هذه الحروب أن انتصر فيها الأغنياء، من الجزائر إلى فيتنام، وهي، بتعبير آخر، حرب داود الفلسطيني ضد جوليات الجبار الإسرائيلي.
وثالثاً، الثورة العالمية غير المسبوقة المتفجرة على امتداد المعمورة ضد العدوان الإسرائيلي ودعماً لغزة والشعب الفلسطيني، بما في ذلك داخل الولايات المتحدة نفسها، وهي ثورة صارت تهدد بايدن بخسارة الانتخابات الرئاسية القادمة، بعد أن خسر سمعة الولايات المتحدة التي انحدرت إلى الحضيض، ليس فقط في الشرق الأوسط، بل في العالم كله، بسبب تأييدها لجرائم الحرب الإسرائيلية.
والمعضلة الرابعة التي تواجهها حكومة نتنياهو هي ضغط عائلات الأسرى الإسرائيليين، الذين يثورون لمعرفتهم أن كل قصف إسرائيلي قد يودي بحياة أسراهم، وأن نتنياهو لا يعبأ بحياتهم، وكل همه البقاء في الحكم، لأن البديل لذلك سيكون السجن.
تمثل غزة، والشعب الفلسطيني بأسره، عقدة مزمنة ومعضلة كبيرة لإسرائيل، لا حل لها إلا بإنهاء الاحتلال والاضطهاد العنصري، ومنظومة الاستعمار الإحلالي الاستيطاني، وغزة أسقطت من قبل كل من اعتدى عليها، من شارون إلى أولمرت إلى تسيبي ليفني إلى باراك، ولن يكون نتنياهو إستثناء، إذ ترسله المقاومة الفلسطينية بكل أشكالها إلى نهايته السياسية.
وحكام إسرائيل مثل كل المستعمرين من قبلهم كانوا، وما زالوا، وسيبقون عاجزين عن فهم نفسية وعقلية شعب مصمم على نيل حريته.
وعنصريتهم تمنعهم عن فهم فكر مقاوم فلسطيني مستعد أن يستشهد عشر مرات دون أن يستسلم، ونظرتهم العنصرية الاستعلائية تجعلهم عاجزين عن فهم قدرات الفلسطيني على التخطيط العلمي، والابتكار والإبداع، والصمود حتى نهاية المطاف.

فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

حوارة : الاحتلال يسمح بفتح غالبية المحال التجارية بعد إغلاق استمر 89 يومًا

نابلس- "القدس" دوت كوم - محمود سليمان

أكد رئيس بلدية حوارة معين ضميدي لـ"القدس" دوت كوم أن قوات الاحتلال سمحت بفتح غالبية المحال التجارية في البلدة، بعد إغلاق استمر 89 يومًا، حيث كبد الإغلاق التجار وأهالي البلدة خسائر بملايين الشواقل.


وأوضح ضميدي أن قرار الاحتلال بفتح المحال التجارية شمل جميع المحال التجارية بدءًا من أمس الأحد، باستثناء 15 محلًا منع الاحتلال فتحها، لدواع أمنية، وأن المحال تقع في محيط نقاط عسكرية.


وبحسب ضميدي، فإن المحال التجارية في حوارة تكبدت خسائر بمئات ملايين الشواقل نتيجة الإغلاق للمحال والبلدة، ميرًا إلى أن الطرق في البلدة قد تم فتحها، والشارع الرئيسي كذلك، لكن النقاط العسكرية في بعض الأماكن لا زالت موجودة.


وأشار ضميدي إلى أنه ورغم فتح المحال التجارية إلا أن الحياة الاقتصادية لن تعود كما السابق في البلدة، نتيجة مواصلة الاحتلال إغلاق الحاجز العسكري المقام على أراضي البلدة المعروف بـ"حاجز حوارة"، والذي يعد شرياناً للحياة الاقتصادية في البلدة.


وقبل أكثر من شهر قررت قوات الاحتلال الإسرائيلي السماح بفتح 40 محلاً تجاريًا في بلدة حوارة، وهي صيدليات ومخابز بغالبها.


ويبلغ عدد المحال التجارية في بلدة حوارة نحو 400 محل تقع على امتداد الشارع الرئيس في حوارة، ما كبد التجار خسائر تقدر بملايين الدولارات، نتيجة الإغلاق الذي تسبب كذلك بإفساد البضاعة نتيجة ظروف التخزين.
وخلال العام 2023، تعرضت حوارة لسلسلة هجمات نفذها مستوطنون بحق منازل ومحال وسيارات وممتلكات الأهالي، بعد عمليات نفذها مقاومون أدت لمقتل وإصابة عدد من المستوطنين، وكانأعنف تلك الهجمات من قبل المستوطنين في شهر فبراير\ شباط 2023.

منوعات

الإثنين 01 يناير 2024 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

فوز باحثتين فلسطينيتين بجائزة عربية حول علاج الصدمة النفسية للأطفال

رام الله - "القدس" دوت كوم

فازت الباحثتان الفلسطينيتان مديرة الصحة النفسية بوزارة الصحة واختصاصية الطب النفسي الدكتورة سماح جبر، والمختصة النفسية الدكتورة زينب حناوي، بجائزة البحث العلمي "سداد جواد التميمي" لشبكة العلوم النفسية العربية" للعام 2023.


وفازت الباحثتان جبر وحناوي بالجائزة عن مؤلفهم المشترك "دليل علاج تبعات الصدمة النفسية للأطفال... دليل مخصص للصدمة في سياق قطاع غزة"، وتم تكريمهما بلقب: "المميّــــــزون في علـــوم وطـــب النفــس" للعـــام 2024.
ويعتبر فوز الباحثة جبر للمرة الثانية من الشبكة عن بحث أعدته حول "الانتحار"، بينما حناوي تفوز بجائزة الشبكة العربية لأول مرة.


وقالت جبر لـ"القدس" دوت كوم : "إن الفوز بهذه الجائزة تأتي في سياق التركيز على أهمية الدليل، بالنسبة للأخصائيين، لمحاولة مساندة الأطفال في ظل الحرب بشكل خاص"، مشيرة إلى أنها كانت دربت طواقم الصحة النفسية في غزة على الدليل خلال السنوات الثلاث الماضية.


من جانبه، قال رئيس مؤسسة العلوم النفسية العربية د. جمال التركي في تصريح له، للإعلان عن الجائزة: "أخلص وأصدق مشاعر التهاني إلى الدكتورة سماح جبر وإلى دكتورة زينب حناوي عن هذا التكريم المستحق، الذي نالاه تقديراً للعمل القيم الذي أنجزتاه حول رعاية الأطفال ضحايا الصدمة، والذي يعد إثراء للمكتبة الطبنفسانية العربية".

فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 9:01 صباحًا - بتوقيت القدس

14 مليونا و630 ألف فلسطيني في العالم مع نهاية 2023

رام الله - "القدس" دوت كوم


قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إن عدد الفلسطينيين المقدر فـي نهاية عام 2023 بلغ نحو 14 مليونا و630 ألفا.


وذكر بيان للجهاز بلغ عدد الفلسطينيين المقدر فـي نهاية عام 2023 نحو 14.63 مليون فلسطيني، 5.55 مليون فـي فلسطين، يقيم أكثر من ثلثهم في قطاع غزة، وحوالي 1.75 مليون فلسطيني في أراضي 1948، وما يقارب 6.56 مليونا في الدول العربية ونحو 772 ألفا في الدول الأجنبية.


وذكر البيان، أنه مع نهاية 2023، بلغت نسبة الأفراد دون 18 سنة 44%، ودون 30 سنة 65% من مجمل السكان في فلسطين، فيما بلغت نسبة الأفراد الذين أعمارهم 65 سنة فأكثر 4%.


وأشار إلى أن عام 2023 سجل أعلى نسبة من الشهداء بين الفلسطينيين منذ حرب العام 1948.


فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 8:57 صباحًا - بتوقيت القدس

مسيرة في رام الله تنديدا بالعدوان المتواصل على قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

خرجت مسيرة حاشدة وسط مدينة رام الله، الليلة، رفضا لعدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة، وللمطالبة بوقفه.


وجابت المسيرة شوارع المدينة، ورفع المشاركون فيها صور وأسماء الشهداء، ورددوا هتافات منددة بجرائم الاحتلال ومجازره المستمرة بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة، وأخرى تنادي بالوحدة الوطنية للتصدي لجرائم الاحتلال، وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف عدوان الاحتلال، وتوفير الحماية لشعبنا.


ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة لليوم الـ87، ما أدى لاستشهاد 21,822 مواطنا، وإصابة 56.451 آخرين، أغلبهم من الأطفال والنساء، إضافة لآلاف المفقودين، في حصيلة غير نهائية.


وجاءت المسيرة استجابة لدعوة من القوى الوطنية والحركة الطلابية في جامعة بيرزيت، تحت عنوان "لن يمر هذا العام وكأنه عامٌ طبيعي.. ولن تكون غزة وحدها".


ويودع شعبنا الفلسطيني عام 2023، على وقع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بالتوازي مع حملات دهم واعتقالات واقتحامات في مختلف مدن وبلدات الضفة الغربية، يتخللها مواجهات مع جيش الاحتلال، مما أدى إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى.


فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 8:03 صباحًا - بتوقيت القدس

حقوقيون: ظروف صعبة جدا للأسيرات بسجون الاحتلال

رام الله - "القدس" دوت كوم


كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عن ظروف الأسيرات في سجن الدامون، أوضحت الهيئة أن "عدد الأسيرات في السجن ارتفع إلى 76 أسيرة، بينهن 43 أسيرة من غزة، و18 من الضفة، والبقية من القدس والداخل المحتل".


وأكدت أن "الأسيرات يواجهن ظروفا صعبة جدا، إذ يتم مداهمة غرف الأسيرات بشكل شبه يومي، ومصادرة أبسط مقومات الحياة منهن".


وأشارت الهيئة إلى إن "جميع الأسيرات يعانين من آلام في البطن والكلى، بسبب نسبة الكلور في مياه الشرب، ويواجهن إهمالا طبيا متعمدا من قبل إدارة السجون، إلى جانب تقديم طعام سيئ ومصادرة كافة ملابسهن وأغراضهن الشخصية".


يذكر أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي بلغ نحو 7 آلاف و800 أسير حتى نهاية شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2023، من بينهم 76 أسيرة، و260 طفلا، كما بلغ عدد المعتقلين الإداريين 2870 معتقلا، وفقا للبيانات الصادرة عن الهيئة.


فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 8:03 صباحًا - بتوقيت القدس

صحيفة: إسرائيل تستقبل العام الجديد بوابل من الصواريخ

القدس - "القدس" دوت كوم


قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن إسرائيل استقبلت السنة الجديدة بوابل من الصواريخ من قطاع غزة.


وكانت صافرات الإنذار قد دوت الليلة، في مدينة تل أبيب والمناطق المحيطة بها ومنطقة غلاف غزة، جراء إطلاق رشقة صواريخ من قطاع غزة أطلقتها كتائب عز الدين القسام.


وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن نحو 20 صاروخا أطلقت من قطاع غزة باتجاه وسط إسرائيل.


وقالت القسام إنها قصفت تل أبيب وضواحيها بوابل من الصواريخ من طراز M90 ردا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين، ونشرت مقطعا مصورا لعملية إطلاق لصواريخ.


ووفق إذاعة الجيش الإسرائيلي، فقد دوت صافرات الإنذار في مدينة تل أبيب، وريشون لتسيون واللد والرملة وبني براك ومستوطنة موديعين وسط الضفة الغربية.


كما دوت صافرات الإنذار في مدينة سديروت ومناطق أخرى في غلاف غزة.


عربي ودولي

الإثنين 01 يناير 2024 8:03 صباحًا - بتوقيت القدس

الصفدي: 2024 عام "الموت" ما لم يتم إجهاض أجندة نتنياهو

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، إن 2024 سيكون عام "الموت"، ما لم يتم إجهاض أجندة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في غزة والضفة.


وقال الصفدي في تغريدة عبر حسابه الرسمي بمنصة "إكس": "في 2023، أخضعت إسرائيل غزة لجرائم حرب مروعة ولم يفعل مجلس الأمن أي شيء لوقف ذلك"، مؤكدا أن الحرب "كشفت النظام الدولي المبتلى بالمعايير المزدوجة".


وأضاف: "سيكون 2024 عام الموت أيضاً، ما لم يتم إجهاض أجندة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإبقاء غزة مشتعلة، وإشعال الضفة الغربية، ولبنان، لجر الغرب إلى الحرب، وإنقاذ حياته المهنية".


فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 8:03 صباحًا - بتوقيت القدس

وزيرة الصحة: بدء دخول طعومات الأطفال الروتينية إلى قطاع غزة عبر مصر

رام الله - "القدس" دوت كوم


أعلنت وزيرة الصحة مي الكيلة، اليوم الاثنين، بدء دخول طعومات الأطفال الروتينية إلى قطاع غزة، من خلال معبر رفح البري.


وأضافت الوزيرة الكيلة في بيان صحفي، أن الطعومات التي اشترتها الحكومة الفلسطينية، إضافة لما تبرعت به "اليونيسف" بدأت بالدخول إلى القطاع.


وأشارت إلى أن وزارة الصحة في جمهورية مصر العربية كانت قد وافقت باستخدام سلسلة التبريد الموجودة في الأراضي المصرية لحفظ المطاعيم إلى حين إدخالها لغزة، حيث تم التعامل معها، وإدخالها لغزة ضمن المعايير العالمية المتبعة لحفظ المطاعيم، وفق إشراف اليونسيف.


وأشادت وزيرة الصحة بالتعاون الكبير من وزارة الصحة المصرية في حفظ المطاعيم، لتمكين جهات الاختصاص من إدخالها إلى القطاع، في ظل الوضع الوبائي الحرج، الذي تسببت به الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة لليوم الـ87 على التوالي.


وتابعت الوزيرة أن الطعومات تضم طعومات شلل الأطفال والحصبة والحصبة الألمانية والنكاف وغيرها من الطعومات الروتينية الخاصة بالأطفال، وهي تكفي لفترة تتراوح بين 8 إلى 14 شهراً.


وقدمت وزيرة الصحة شكرها لوزير الصحة المصري خالد عبد الغفار، و"لليونيسف"، ووكالة "الأونروا"، ولجميع الطواقم التي عملت لإدخال هذه الطعومات إلى قطاع غزة، لتحصين الأطفال من الأمراض الخطرة، والأوبئة التي تهدد القطاع، بسبب الحرب.


فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 8:03 صباحًا - بتوقيت القدس

21 شهيدا وعشرات الجرحى بقصف إسرائيلي على عدة مناطق بالقطاع

غزة - "القدس" دوت كوم

استُشهد 21 مواطنا وأصيب العشرات بجروح، اليوم الإثنين، جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على مناطق عدة في قطاع غزة.


ففي مخيم المغازي وسط قطاع غزة، استُشهد 15 مواطنين وأصيب العشرات بجروح جراء قصف إسرائيلي استهدف منازل المواطنين.


وفي منطقة بئر النعجة غرب جباليا، استُشهد 6 مواطنين في غارة لطائرات الاحتلال الإسرائيلي على عدة منازل.


وأصيب عدة مواطنين جراء القصف المدفعي الإسرائيلي على بلدة الزوايدة وسط القطاع، كما شنت طائرات الاحتلال غارات جوية على جحر الديك والأحياء الجنوبية لمدينة غزة.


واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي عنيف مناطق شمالي مدينة غزة ومخيمات الوسط.


ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة لليوم الـ87، ما أدى إلى استشهاد 21.822 مواطنا، وإصابة 56.451 آخرين، أغلبهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى آلاف المفقودين، في حصيلة غير نهائية.


في اليوم الـ87 للعدوان: شهداء وجرحى في غارات الاحتلال المتواصلة على قطاع غزة


واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، قصف مناطق عدة في قطاع غزة، خاصة على خان يونس، ما أدى لاستشهاد عدد من المواطنين وإصابة العشرات.


ففي اليوم الـ87 للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تواصل القصف الإسرائيلي بالطيران والمدفعية مستهدفا المنطقة الوسطى لقطاع غزة، ومحيط مسجد أبو داوود في مخيم 2 بالنصيرات، بينما تواصل القصف المدفعي على محيط مناطق جباليا البلد شمال قطاع غزة وحي التفاح شرق مدينة غزة.


وشهد شرق وشمال خان يونس قصفا مدفعيا على مناطق متفرقة من المدينة، حيث استشهد موطن، وأصيب آخرون في قصف لمنزل عائلة أبو حطب بالقرب من مسجد بلال غربي خان يونس.


كما ارتقى شهيد بقصف إسرائيلي استهدف حي قيزان رشوان، ومناطق أخرى جنوب شرق ووسط المدينة.


الى ذلك، هزت انفجارات عنيفة المنطقة الوسطى لقطاع غزة، في قصف مكثف بالطائرات والمدفعية.


وكانت مصادر طبية قد أفادت في وقت متأخر من مساء أمس، باستشهاد عدد من المواطنين وإصابة آخرين، بعد قصف طيران الاحتلال الحربي مجموعة من المواطنين قرب دوار دولة في حي الزيتون شرق غزة.


كما أصيب عدد من المواطنين غالبيتهم من الأطفال، بعد قصف طائرة مسيرة للاحتلال منزلا في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، فيما وصل عدد من الإصابات إلى مستشفى شهداء الأقصى نتيجة استهداف قوات الاحتلال للمنازل في مخيم النصيرات.


ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة لليوم الـ87، ما أدى لاستشهاد 21.822 مواطنا، وإصابة 56.451 آخرين، أغلبهم من الأطفال والنساء، إضافة لآلاف المفقودين، في حصيلة غير نهائية.


اقتصاد

الأحد 31 ديسمبر 2023 10:59 مساءً - بتوقيت القدس

أسعار المحروقات والغاز لشهر كانون الثاني

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة المالية، مساء اليوم الأحد، أسعار المحروقات والغاز لشهر كانون الثاني المقبل (1/2024)، على النحو التالي:

فلسطين

الأحد 31 ديسمبر 2023 10:11 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم عدة مناطق في محافظة سلفيت

سلفيت - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، عدة مناطق في محافظة سلفيت.


وأفادت مصادر محلية، بأن جيش الاحتلال اقتحم بلدة بروقين والزاوية غرب سلفيت، ومردا شمالها، وسط إطلاق قنابل الصوت وترويع المواطنين، كما أقام حواجز عسكرية في تلك البلدات وأعاق حركة المواطنين، من خلال تفتيش مركباتهم والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية.

عربي ودولي

الأحد 31 ديسمبر 2023 10:04 مساءً - بتوقيت القدس

حزب الله يواصل استهداف المواقع العسكرية الإسرائيلية

رام الله - "القدس" دوت كوم

تواصل تبادل القصف بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي اليوم الأحد، وأعلن الأول عن استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية على الحدود فيما شن الجيش الإسرائيلي غارات على محيط بلدات ومناطق في جنوب لبنان.


وقصفت طائرات حربية إسرائيلية عدة "بنى تحتية إرهابية" ومباني عسكرية لحزب الله في منطقة بلدة راميا بجنوب لبنان، وادعى الجيش الإسرائيلي أن "حزب الله" يستخدم المنطقة كنقطة مراقبة وإخراج "عمليات إرهابية" منها إلى حيز التنفيذ.


وفي السياق، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم إن "إعادة سكان الشمال إلى منازلهم تتطلب منا مواصلة القتال وسنعيد الأمن إليهم، إذا لم نحقق الأمن عبر الخيار الدبلوماسي سنحققه من خلال عملية عسكرية".


وذكر نائب أمين عام "حزب الله"، نعيم قاسم، أن "إسرائيل لا تستطيع إعادة المستوطنين إلى الشمال ونحن في قلب المعركة، وعلى إسرائيل أن توقف حرب غزة للتوقف الحرب في لبنان".

عربي ودولي

الأحد 31 ديسمبر 2023 9:58 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام إسرائيلي: زيارة خاطفة لوفد مصري لتل أبيب.. هذه فحواها

القدس - "القدس" دوت كوم

زار وفد مخابراتي مصري تل أبيب، أواخر الأسبوع الماضي؛ لبحث سبل الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وفق ما نشرته صحيفة "يديعوت أحرنوت"، الأحد.



وذكرت الصحيفة أن الوفد المصري التقى الإسرائيليين للتعرّف على وجهة نظرهم بشأن الانسحاب العسكري الكامل من القطاع، في إطار اتفاق شامل لما بعد الحرب الجارية منذ 7 أكتوبر.وتم إبلاغ الوفد بأن الأمر سيُثار في مجلس الوزراء الإسرائيلي، لكن، حسب الصحيفة، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يمنع التوصّل لاتفاق محتمل الآن، ويبدو أنه مهتمّ بتمديد الحرب قدر الإمكان.


مباحثات الفصائل الفلسطينية

من ناحية أخرى، قالت "يديعوت أحرونوت" إن القاهرة استدعت فصائل غزة لجولة إضافية من المحادثات في القاهرة بعد 7 يناير؛ حيث يعمل المصريون عبر أكثر من قناة للتوصّل إلى موقف فلسطيني موحّد بشأن حكومة موحّدة تكون مسؤولة عن غزة.


وحتى الآن، فإن المناقشات بين الفصائل حول إبرام صفقة جديدة بشأن الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة، لم تسفر عن اتفاق، حيث أن حماس بحاجة إلى التزام من الدول المشتركة في الوساطة بعدم استئناف القتال تحت أي ظرف، وفق تقرير الصحيفة.وأوضحت أن رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية "الموساد"، ديفيد بارنيا، أطلع مجلس الوزراء الحربي على أن قطر قالت إن حماس مستعدة للتفاوض على إطلاق سراح ما بين 40 إلى 50 رهينة، بينهم نساء ومسنّون وأسرى مرضى، مقابل وقف إطلاق النار لمدة 20 إلى 30 يوما، والإفراج عن السجناء الفلسطينيين، بينما يتم إطلاق باقي الرهائن باتفاق شامل، يضمن وقفا كاملا لإطلاق النار.


ومرة أخرى، لفتت الصحيفة إلى أنه فيما يجري دراسة العرض في إسرائيل، إلا أن نتنياهو يعرقل أي صفقة من شأنها وقف إطلاق النار.وشهدت هدنة إنسانية قصيرة بين حماس وإسرائيل، سرت بين 24 نوفمبر حتى صباح 1 ديسمبر، صفقة إطلاق سراح 105 رهائن من غزة، بينهم 80 إسرائيليا، مقابل إطلاق إسرائيل سراح 240 أسيرا فلسطينيا.


وتعتقد إسرائيل أن نحو 137 رهينة بقيت بعد هذه الصفقة لدى حماس، بينما يواجه نتنياهو ضغوطا شديدة من عائلاتهم والداخل الإسرائيلي لإطلاق سراحهم ولو بالتفاوض.


محور فيلادلفيا

يعلّق المحلل السياسي الفلسطيني، نذار جبر، بأنه "لا شك أن مصر تلعب دورا كبيرا في الوساطة، ومبادرتها هي الأكثر منطقية، لكن أتوقع أن زيارة وفد الاستخبارات إلى إسرائيل تحمل رسالة أكبر بكثير من جهود الوساطة".


جبر أوضّح أن هذه الرسالة "أعتقد أن لها علاقة بمحور فيلادلفيا الحدودي مع مصر، وتصريحات نتنياهو بوجوب سيطرة إسرائيل عليه"، إلا أنه بموجب الاتفاقات الموقّعة بشأن هذا المحور فإنه من المفترض أن تكون هذه المنطقة العازلة غير مسلحة، وأعتقد أن مصر ستصر على ذلك".


أما عن حديث الهدنة، فيقول إنه  "سيتم الحديث أيضا عن هدنة لوقف إطلاق النار؛ فمصر وسيط موثوق للجانبين، وتفاصيل الهدنة لن تخرج عن المبادرات التي تطرحها مصر لا محالة".


كان نتنياهو قال في مؤتمر صحفي، السبت، إنه يتعيّن على إسرائيل أن تسيطر بشكل كامل على محور فيلادلفيا، لضمان نزع السلاح في المنطقة، في إشارة إلى محاولة سد الباب أمام وصول السلاح لفصائل غزة من الخارج.


قلق نتنياهو من وقف الحرب

في رأي الباحث المتخصّص في الشأن الإسرائيلي، عبدالعاطي إسماعيل، فإن حديث نتنياهو عن محور فيلادلفيا "قد يكون استفزازا لمصر كونها أكثر الدول التي تضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب".


في الوقت نفسه، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي، يتابع إسماعيل، لا يبدو أنه قد يقبل وقف الحرب الآن "فإسرائيل تريد تحقيق انتصار عسكري على حماس، لأنها حتى الآن تعد مهزومة؛ كونها لم تنفّذ أي هدف من حربها على قطاع غزة، والرأي العام الداخلي غاضب".


ويستدل إسماعيل على ذلك، في حديثه لموقع "سكاي نيوز عربية"، بأنه "إذا خرج نتنياهو الآن من غزة فمصيره السجن، وهذا ليس توقعا، لكنه سيتعرّض لمحاكمة خاصة بالتقصير الأمني في 7 أكتوبر وفشل حربه على حماس".


ما محور فيلادلفيا؟

يطلق اسم محور فيلادلفيا أو محور صلاح الدين، على شريط يمتد على الحدود بين مصر وقطاع غزة.


يقع ضمن المنطقة "د" العازلة، بموجب اتفاقية السلام التي وقّعتها مصر وإسرائيل عام 1979.


يمتد المحور من البحر المتوسط شمالا إلى معبر كرم أبو سالم جنوبا، بطول نحو 14 كيلومترا.


تفرض اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل قيودا عددية ونوعية على نشر القوات على جانبي الحدود، بما في ذلك الجانب المصري للمحور.


كانت إسرائيل تسيطر على محور فيلادلفيا ضمن سيطرتها على المنطقة "د" التي ينتمي إليها، حتى انسحبت من غزة وسلّمته للسلطة الفلسطينية عام 2005.


في العام ذاته، وقع اتفاق جديد لتنظيم وجود القوات في منطقة المحور، وسمح بتنسيق أمني مصري إسرائيلي.


تنشر مصر عددا محدودا من القوات على جانبها من المحور، لمنع عمليات التسلل والتهريب.

فلسطين

الأحد 31 ديسمبر 2023 9:54 مساءً - بتوقيت القدس

"أونروا": إسرائيل قتلت 300 شخص في 180 من منشآتنا بغزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، الأحد، مقتل أكثر من 300 شخص في عمليات قصف إسرائيلي استهدفت 180 من منشآتها في قطاع غزة، بعضها بضربات مباشرة.


جاء ذلك في مقابلة أجرتها هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" مع جولييت توما، مديرة الإعلام والتواصل بالوكالة الأممية، ونشرت الأخيرة فحواها على منصة "إكس".


وأضافت توما، أن "حوالي 1.4 مليون فلسطيني نزحوا بسبب الغارات الإسرائيلية يعيشون في منشآت الأونروا في أنحاء غزة".


وشددت أن "مرافقنا أصبحت ممتلئة تمامًا، ولذلك بدأ الناس في النوم بالعراء".


وفي تدوينة منفصلة، قالت الوكالة الأممية: "بينما يزدحم العالم باحتفالات رأس السنة، تزدحم شوارع جنوب قطاع غزة بالنازحين".


ويشن الجيش الإسرائيلي، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، حربا مدمرة على غزة، خلّفت حتى الأحد 21 ألفا و822 قتيلا، و56 ألفا و451 جريحا، ودمارا هائلا في البنى التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.

فلسطين

الأحد 31 ديسمبر 2023 9:48 مساءً - بتوقيت القدس

الحرب على غزة.. 1825 مجزرة إسرائيلية والاحتلال يسحب 5 ألوية قتالية

غزة - "القدس" دوت كوم

يتواصل العدوان الإسرائيلي على غزة لليوم الـ86 على التوالي بقصف جوي ومدفعي مكثف لمناطق عدة في القطاع، لا سيما وسطه وجنوبه، في ظل استمرار الاشتباكات الضارية بين فصائل المقاومة وجيش الاحتلال.


قال مكتب الإعلام الحكومي بغزة إنه سجل 1825 مجزرة إسرائيلية، و28 ألفا و822 شهيدا ومفقودا، بينهم 9100 طفل خلال 86 يوما من العدوان الإسرائيلي على القطاع.


وأضاف المكتب -في بيان- أن أعداد المصابين ارتفعت إلى 56 ألفا و451 مصابا، في حين بلغ عدد النازحين 1.8 مليون شخص.


هذا وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إن الألوية الخمسة التي تم تسريحها من قطاع غزة، ستعود للمساعدة في إنعاش الاقتصاد الإسرائيلي.


بدوره، قال موقع "والا" الإسرائيلي إنه وفقا لتطورات القتال في قطاع غزة فمن المتوقع تسريح قوات إضافية خلال الأسبوع المقبل.

فلسطين

الأحد 31 ديسمبر 2023 9:44 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابا من جبل المكبر ويعتدي على مواطنين في الطور

القدس - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، شابا من بلدة جبل المكبر، وداهمت بلدة الطور، بالقدس المحتلة.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب آدم يوسف عويسات من جبل المكبر، جنوب القدس، فيما داهمت بلدة الطور، شرق المحافظة، واعتدت على عدد من المواطنين.

فلسطين

الأحد 31 ديسمبر 2023 9:03 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يصيب شابا ويعتقل مواطنا ونجله خلال اقتحامه بلدة بني نعيم

الخليل - "القدس" دوت كوم

أصيب شاب بالرصاص الحي، واعتقل مواطن ونجله، مساء اليوم الأحد، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بني نعيم، شرق الخليل.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بني نعيم، ما أدى لاندلاع مواجهات أصيب خلالها شاب بالرصاص الحي في قدمه، نقل إثرها للمستشفى.


وأضافت أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن خالد عطا مناصرة (62 عاما)، ونجله حمزة، وداهمت عددا من منازل المواطنين وفتشتها.

فلسطين

الأحد 31 ديسمبر 2023 8:36 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يعتدون على مواطنين في مسافر يطا

الخليل - "القدس" دوت كوم

 اعتدى مستوطنون، اليوم الأحد، على مواطنين في مسافر يطا، جنوب الخليل.


وقال رئيس مجلس قروي مسافر يطا نضال يونس، إن مستوطنين بلباس جيش الاحتلال الإسرائيلي، اعتدوا على المواطن محمود عيسى أحمد محمد أثناء رعيه الأغنام، وعلى المواطن مالك ماهر أحمد محمد في خربة جنبا، واقتادوهما إلى أحد المراكز بعد تكبيلهما وتعصيب أعينهما، وأخضعوهما للتحقيق.


وأضاف أن قوات الاحتلال أجبرت المواطن محمد الجبارين، على إزالة الصفيح عن مسكنه في منطقة شعب البطم، وقد تعرض مسكنه المبني من الطوب للهدم عدة مرات من قبل المستوطنين.


وفي السياق ذاته، لاحق مستوطنون مواطنين أثناء رعيهم أغنامهم في وادي الجوايا، وخلة العدرة، فيما لاحق مستوطن مسلح أغنام المواطنين في خربة الطوبا.


وقال يونس، إن المستوطنين صعدوا من اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم في المسافر، والمتمثلة بالاعتقال وهدم المساكن وإلحاق الأضرار بالمشاريع وآبار المياه، بهدف السيطرة على المزيد من الأراضي لصالح الاستعمار، مشيرا إلى أن كافة التجمعات في مسافر يطا شكلت لجانا للحراسة، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين، التي تتم بحماية قوات الاحتلال.

عربي ودولي

الأحد 31 ديسمبر 2023 8:23 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: لص إسرائيلي انتحل صفة عسكرية وسرق أسلحة بغزة

القدس - "القدس" دوت كوم

كشفت صحيفة عبرية، الأحد، أن إسرائيليا انتحل صفة عسكرية، وسرق أسلحة وذخائر من مناطق القتال بقطاع غزة، والتقط صورا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يوآف غالانت، على حدود القطاع.


وقالت "يديعوت أحرونوت"، إن النيابة العامة قدمت اليوم (الأحد) لائحة اتهام ضد "روعي يفارح" (35 عاما) من تل أبيب، وطلبت من المحكمة المركزية في ذات المدينة "تمديد اعتقاله حتى نهاية الإجراءات".


وبحسب لائحة الاتهام، وصل "يفارح"، في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلى منطقة القتال في الجنوب، وقدم نفسه كذبا في مناصب مختلفة، بما في ذلك كخبير مفرقعات، ومقاتل في وحدة "يمام" الشرطية الخاصة، وضابط في جهاز الأمن العام (الشاباك).


وبحسب لائحة الاتهام "على أساس انتحاله هذه الشخصيات وبقائه في منطقة القتال، سُمح ليفارح، بالوصول إلى الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية ومعدات الشرطة".


وخلال الفترة ما بين اندلاع الحرب، واعتقاله في 17 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، قام "يفارح" بسرقة أسلحة وذخائر بكميات كبيرة، منها قنابل يدوية وخراطيش ورصاص وغيرها.


بالإضافة إلى ذلك، سرق المتهم الكثير من المعدات العسكرية ومعدات الشرطة، مثل الزي الرسمي وجهاز اتصال لاسلكي وطائرة بدون طيار وغيرها، وقام بنقل بعض الأسلحة والذخائر بسيارته إلى أماكن مختلفة، وأثناء القبض عليه، كان يحمل أسلحة وذخائر ومعدات في سيارته وشقته وشقة والدته، بحسب لائحة الاتهام.


كما عثر بحوزته على بندقية هجومية من طراز M4، وثلاث عبوات ناسفة عليها نقوش عربية (صادرها الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة)، و14 قنبلة صوت، وقنبلتي دخان، وقذيفة M203، وصندوق ذخيرة 5.56 ملم، وصندوق ذخيرة مسدس عيار 9 ملم، وجهاز لوحي للجيش الإسرائيلي، وطائرة بدون طيار، وسترات واقية للجيش، وخوذات، بحسب المصدر ذاته.


وقالت "يديعوت أحرونوت"، التي وصفت الواقعة بـ "الخرق الأمني"، إن "يفارح" ظهر في صور تم التقاطها مع نتنياهو وغالانت، خلال زيارتهما لجنود الجيش الإسرائيلي على حدود غزة.


ويشن الجيش الإسرائيلي، منذ 7 أكتوبر الماضي، حربا مدمرة على غزة، خلّفت حتى الأحد 21 ألفا و822 قتيلا، و56 ألفا و451 جريحا، ودمارا هائلا في البنى التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.


المصدر:الأناضول

فلسطين

الأحد 31 ديسمبر 2023 8:20 مساءً - بتوقيت القدس

القدس المحتلة: إصابة عنصري أمن إسرائيليين بعملية طعن وإطلاق النار على المنفذ

القدس - "القدس" دوت كوم

أصيب عنصرا أمن إسرائيليان بجراح من جراء عملية طعن قرب المنطقة الصناعية في مستوطنة "ميشور أدوميم" شرقي القدس المحتلة، مساء اليوم الأحد.


وأفيد بأنه جرى إطلاق النار على منفذ عملية الطعن وإصابته بجروح لم تعرف حجمها بعد.


وبحسب مصدر طبي إسرائيلي، فإن طواقمه قدمت العلاجات لعنصري أمن وصفت حالتهما بالطفيفة، إذ عانيا جروحا طفيفة وكانا بوعيهما، فيما جرى "تحييد" المنفذ؛ حسبما أوردت "نجمة داود الحمراء".

فلسطين

الأحد 31 ديسمبر 2023 8:15 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يقرر سحب ألوية قتالية من قطاع غزة

القدس - "القدس" دوت كوم

أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الأحد، أن رئيس الأركان هيرتسي هاليفي قرر سحب 4 ألوية قتالية من قطاع غزة.



وذكرت الإذاعة: "بعد تقييم الاوضاع والعملية العسكرية تقرر سحب 4 ألوية من الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة".


وأشارت إلى أنه من بين الألوية الأربعة، تم سحب لواءين من قوات الاحتياط 551 و14 العاملين في شمالي القطاع ومن المفترض خروجهما الليلة وتسريحهم إلى بيوتهم، كما تقرر سحب لواءين تابعين لمدرسة جيش المشاة ومدرسة المدرعات.


وأفادت مصادر أمنية بأنه من المتوقع سحب مزيد من القوات في الأسابيع القادمة بناء على التقديرات الأمنية والتطورات على الأرض.


وتتواصل الاشتباكات في قطاع غزة لليوم الـ86 بظل استمرار القصف الإسرائيلي المكثف لمختلف مدن القطاع، وسط كارثة إنسانية متفاقمة، وتزايد التصعيد في المنطقة.

فلسطين

الأحد 31 ديسمبر 2023 8:09 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل قصف مناطق عدة في قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، قصف مناطق عدة في قطاع غزة، ما أدى لاستشهاد عدد من المواطنين وإصابة العشرات.


وأفادت مصادر طبية، باستشهاد عدد من المواطنين وإصابة آخرين، بعد قصف طيران الاحتلال الحربي مجموعة من المواطنين قرب دوار دولة في حي الزيتون شرق غزة.


كما أصيب عدد من المواطنين غالبيتهم من الأطفال، بعد قصف طائرة مسيرة للاحتلال منزلا في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، فيما وصل عدد من الإصابات إلى مستشفى شهداء الأقصى نتيجة استهداف قوات الاحتلال للمنازل في مخيم النصيرات، كما قصف الاحتلال منزلا لعائلة غبن غربي النصيرات بصاروخ لم ينفجر.


وأطلق الاحتلال قنابل إنارة ودخانية في حيي التفاح والدرج شمال شرق غزة، كما عادت آليات الاحتلال ودباباته للتوغل مجددا في الأطراف الجنوبية الغربية لحيّ تل الهوا جنوب مدينة غزة.


وفتحت مروحية "أباتشي" إسرائيلية نيران رشاشاتها الثقيلة صوب شرق خان يونس، جنوب قطاع غزة.


وكان 68 مواطنا على الأقل استشهدوا، ظهر اليوم الأحد، في قصف لطائرات الاحتلال على مدينة غزة.


وأفادت مصادر محلية بأن طائرات الاحتلال الحربية شنت قصفا بعدة صواريخ على حي الزيتون وسط مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد 48 مواطنا، وإصابة العشرات.


وأضافت أن طائرات الاحتلال قصفت محيط جامعة الأقصى بمدينة غزة ما أدى لاستشهاد 20 مواطنا، وإصابة العشرات.


وأعلنت مصادر طبية، عن ارتفاع حصيلة الشهداء والمصابين في اليوم الـ86 للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 21,822 شهيدًا، و56.451 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أغلبهم من الأطفال والنساء، في حصيلة غير نهائية.

عربي ودولي

الأحد 31 ديسمبر 2023 7:27 مساءً - بتوقيت القدس

الحوثيون: أميركا تتحمل مسؤولية وتبعات مقتل 10 من قواتنا.. نحذر الدول من "الانخراط بمسلكها الخطير"

صنعاء - "القدس" دوت كوم

أعلن الحوثيون مقتل وفقدان 10 من أفراد من القوات البحرية إثر استهداف القوات الأميركية ثلاثة زوارق في البحر الأحمر، وحملوا واشنطن "تبعات هذه الجريمة وتداعياتها".


وقال المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة اليمنية التابعة للحوثيين، يحيى سريع، إنه "بينما كانت تقوم القوات البحرية تمارس مهامها الاعتيادية الرسمية في ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية الملاحة البحرية، إضافة إلى أداء واجبها الإنساني والأخلاقي الذي أعلنه اليمن في منع السفن الإسرائيلية أو المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة من المرور عبر البحر الأحمر تضامنا وإسنادا للشعب الفلسطيني، أقدمت قوات العدو الأميركي على الاعتداء على ثلاثة زوارق تابعة للقوات البحرية اليمنية ما أدى إلى استشهاد وفقدان 10 أفراد من منتسبي القوات البحرية".


وأضاف أن "قوات المسلحة اليمنية وهي تزف في خضم معركة الإسناد لطوفان الأقصى هؤلاء الشهداء من أجل فلسطين، تؤكد أن العدو الأميركي يتحمل تبعات هذه الجريمة وتداعياتها وأن تحركاته العسكرية في البحر الأحمر لحماية السفن الإسرائيلية لن تمنع اليمن من تأدية واجبه الديني والأخلاقي والإنساني دعما ونصرة للمظلومين في فلسطين وغزة".


وحذر سريع باقي الدول من "الانخراط في المسلك الأميركي الخطير لما سينتج عنه من تداعيات سلبية قد تؤثر تداعياتها على الجميع".


وأشار إلى أن "القوات البحرية نجحت في تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينة الحاويات ’ميرسك هانغزو’ كانت متجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة، وذلك بصواريخ بحرية مناسبة، وقد جاءت عملية الاستهداف بعد رفض طاقم السفينة الاستجابة للنداءات التحذيرية للقوات البحرية اليمنية".


وتابع أن "القوات المسلحة اليمنية تؤكد على ما جاء في بياناتها السابقة بشأن منع مرور السفن الإسرائيلية كافة أو المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة، مع حرصها الكامل على حركة الملاحة البحرية إلى كل الوجهات باستثناء الكيان الإسرائيلي".


وشدد على أنه "نجدد نصحنا للدول كافة بعدم الانجرار مع المخططات الأميركية الهادفة إلى إشعال الصراع في البحر الأحمر، وأنها لن تتردد في التصدي لأي عدوان ضد بلدنا وشعبنا، كما نهيب بأبناء شعبنا اليمني وجميع أحرار أمتنا العربية والإسلامية أن يكونوا على يقظة كبيرة والاستعداد للخيارات كافة في سبيل مواجهة التصعيد الأميركي الدعم للكيان الإسرائيلي المجرم والمشجع له لارتكاب المزيد من الجرائم بحق إخواننا في غزة".


نقلت صحيفة "التايمز" البريطانية عن مصادر، لم تسمها، قولها إن "بريطانيا تستعد لشن هجمات منسقة مع الشركاء ضد الحوثيين، حيث ستنضم إلى الولايات المتحدة وربما دولة أوروبية أخرى لإطلاق صواريخ على أهداف للحوثيين".


وذكرت المصادر أن "الضربات ضد الحوثيين ستنفذها بريطانيا للمرة الأولى من خلال سلاح الجو أو مدمرة بريطانية".


وأشارت إلى أن "بريطانيا والولايات المتحدة تعملان على إقناع دول أوروبية بالعمل لوقف هجمات الحوثيين".


يأتي ذلك فيما يشن الحوثيون هجمات بطائرات مُسيَّرة وصواريخ تستهدف سفنًا مرتبطة بإسرائيل بالقرب من مضيق باب المندب الإستراتيجي عند الطرف الجنوبي للبحر الأحمر، لممارسة ضغوط على إسرائيل بسبب حربها المدمرة على قطاع غزة.




عربي ودولي

الأحد 31 ديسمبر 2023 5:48 مساءً - بتوقيت القدس

نشطاء مؤيدون لفلسطين يدعون إلى وقف إطلاق النار في غزة مع رأس السنة الجديدة

واشنطن - "القدس"دوت كوم – سعيد عريقات

أطلق نشطاء حملة عالمية تطالب الناس بتحويل العد التنازلي للعام الجديد في بلدانهم إلى عد تنازلي لوقف إطلاق النار في غزة التي تتعرض لقصف إسرائيلي مدمر منذ 7 تشرين الأول.


وقالت منظمة "العد التنازلي لوقف إطلاق النار بـ Countdown2ceasefire ، وهي حملة شعبية عالمية مقرها لندن : "إن ليلة رأس السنة الجديدة هي لحظة احتفال في جميع أنحاء العالم، وفرصة لاتخاذ قرارات من أجل مستقبل أكثر إشراقا".


وأضافت في بيانها "مع مقتل ما يقرب من 30 ألف مدني، بما في ذلك أكثر من 10 آلاف طفل، فإن قرارنا الوحيد للعام الجديد هو الدعوة إلى وقف دائم لإطلاق النار، وهدفنا هو تحويل العد التنازلي التقليدي للعام الجديد إلى عد تنازلي مؤثر ومدو لوقف إطلاق النار الدائم في غزة".


وقد تم حتى الآن تبني الحملة بنجاح من قبل نشطاء في أكثر من 30 دولة، بما في ذلك سويسرا وتركيا وماليزيا وأستراليا وتنزانيا والمكسيك وألمانيا، وفقًا للمنظمين.


ومع حلول العام الجديد، سيتم بث هذه الأحداث المحلية التي تدعو إلى وقف إطلاق النار مباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بـ Countdown2ceasefire.، بحسب موقع "الجزيرة الدولي" التي نسبت إلى بشرى محمد، المتحدثة باسم الحملة قولها  في بيان: "إن وقف إطلاق النار الدائم هو الخطوة الأولى لإنهاء الوضع المؤسف الحالي وتحرك ملموس نحو مستقبل يمكن فيه للمجتمعات المتضررة إعادة البناء والتعافي".


وقد أدى القصف الإسرائيلي الوحشي المتواصل على قطاع غزة المحاصر إلى مقتل أكثر من 21500 شخص، معظمهم من النساء والأطفال وإصابة أكثر من 55000 آخرين، مما أثار غضبًا عالميًا، حيث تظاهر المتظاهرون في جميع أنحاء العالم للمطالبة بوقف إطلاق النار. كما أعرب الكثيرون عن خيبة أملهم تجاه السياسيين والدول، خاصة الولايات المتحدة الأميركية التي استخدمت حق النقض، أو تلك التي امتنعت عن التصويت على وقف إطلاق النار في الأمم المتحدة.


وقد أدانت منظمات حقوقية، بما في ذلك منظمة "هيومن رايتس ووتش" ومنظمة "العفو الدولية" و"أطباء بلا حدود"، الدول التي تستخدم حق النقض ضد وقف إطلاق النار، محذرة من أن ما نراه في غزة هو كارثة إنسانية تتفاقم في كل لحظة إضافية من استمرار القصف الإسرائيلي.


وقد حذر "برنامج الأغذية العالمي – WFP" التابع للأمم المتحدة يوم السبت من أنه في سباق مع الزمن لتجنب المجاعة للملايين في غزة.


ونشرت وكالة الأمم المتحدة على موقع X: "فقط وقف إطلاق النار طويل الأمد ووصول المساعدات الإنسانية دون عوائق يمكن أن ينهي هذا الأمر".


وترفض إسرائيل بدعم كامل من إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ، وقف القصف الذي دمر أكثر من 70% من منازل غزة وتسبب في نزوح أكثر من 90% من سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة.


وأشار برنامج العد التنازلي لوقف إطلاق النار  Countdown2Ceasefire إلى كيف يمكن لقوة الناس أن تحدث فرقًا.


وأضاف البيان: "بينما ندخل عام 2024، نتطلع إلى أن يكون العام الذي يتم فيه تنفيذ قرارنا في العام الجديد بوقف دائم لإطلاق النار في غزة".


والعد التنازلي هو تقليد عالمي في الغرب يبدأ في الثواني الأخيرة من كل عام من إلى واحد، ينتهي في منتصف الليل يعلن انتقال العالم من العام الحالي ‘إلى العام الجديد.

فلسطين

الأحد 31 ديسمبر 2023 5:45 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل طفلين من دير استيا

سلفيت - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، طفلين من بلدة دير استيا، شمال غرب سلفيت.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الطفلين نصر جهاد منصور (17 عاما)، ومحمد رزق منصور (16 عاما)، خلال تواجدهما في وادي قانا، شمال البلدة.

عربي ودولي

الأحد 31 ديسمبر 2023 5:31 مساءً - بتوقيت القدس

قصف إسرائيلي على جنوب لبنان..حزب الله يواصل استهداف المواقع العسكرية

بيروت- "القدس" دوت كوم

تواصل تبادل القصف بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي اليوم الأحد، وأعلن الأول عن استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية على الحدود فيما شن الجيش الإسرائيلي غارات على محيط بلدات ومناطق في جنوب لبنان.


وقصفت طائرات حربية إسرائيلية عدة "بنى تحتية إرهابية" ومباني عسكرية لحزب الله في منطقة بلدة راميا بجنوب لبنان، وادعى الجيش الإسرائيلي أن "حزب الله" يستخدم المنطقة كنقطة مراقبة وإخراج "عمليات إرهابية" منها إلى حيز التنفيذ.


وفي السياق، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم إن "إعادة سكان الشمال إلى منازلهم تتطلب منا مواصلة القتال وسنعيد الأمن إليهم، إذا لم نحقق الأمن عبر الخيار الدبلوماسي سنحققه من خلال عملية عسكرية".


وذكر نائب أمين عام "حزب الله"، نعيم قاسم، أن "إسرائيل لا تستطيع إعادة المستوطنين إلى الشمال ونحن في قلب المعركة، وعلى إسرائيل أن توقف حرب غزة للتوقف الحرب في لبنان".

عربي ودولي

الأحد 31 ديسمبر 2023 5:27 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل 10 حوثيين بقصف أميركي على زوارق في البحر الأحمر

وكالات - "القدس" دوت كوم

أفاد مصدران ملاحيان في ميناء الحديدة اليمني -اليوم الأحد- بأن القصف المروحي الأميركي الذي استهدف زوارق تابعة لجماعة الحوثي، كانت هاجمت سفينة حاويات في جنوب البحر الأحمر، أسفر عن مقتل 10 حوثيين وإصابة اثنين آخرين.


وأضاف المصدران -لوكالة الأنباء الفرنسية- أن 4 حوثيين فقط نجوا من الاستهداف الأميركي بعد الهجوم الحوثي على سفينة تجارية، الذي يعد الـ23 منذ نحو 10 أيام.


يأتي ذلك بعد أن أعلنت القيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية أنها أغرقت 3 من أصل 4 زوارق للحوثيين وقتلت طواقمها، إثر مهاجمتها سفينة تجارية لشركة ميرسك الدانماركية في البحر الأحمر.


وقالت القيادة المركزية إن فريق الأمن المتعاقد لحماية السفينة رد بإطلاق النار باستخدام المروحيات الأميركية الموجودة على سفينتي "يو إس إس إيزنهاور" و"غرافيلي"، وذلك بعد نداء استغاثة أطلقته السفينة التجارية.


وكانت القيادة المركزية الأميركية أعلنت أيضا أن مدمرة تابعة لها أسقطت، أمس السبت، صاروخين باليستيين استهدفا سفينة ميرسك جنوبي البحر الأحمر، بعد تلقيها طلبا بالمساعدة من السفينة.


يشار إلى أن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أعلن يوم 18 ديسمبر/كانون الأول الجاري تشكيل قوة عمل بحرية باسم "حارس الازدهار" تضم 10 دول، بينها دولة عربية واحدة هي البحرين، بهدف مواجهة الهجمات في البحر الأحمر.


وأفادت السلطات الأميركية بأنه جرى إسقاط 17 مسيّرة و4 صواريخ، وبأن 1200 سفينة أبحرت عبر البحر الأحمر منذ بدء قوة "حارس الازدهار" عملها في المنطقة.


بريطانيا تحذر

في الأثناء، جددت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تحذيرها للسفن العابرة في البحر الأحمر، وذلك بعد تلقيها تقريرا هو الثاني خلال ساعات عن هجوم شمال غرب ميناء الحديدة اليمني.


ومن جهته، قال وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس إن الهجمات التي شنها الحوثيون -صباح اليوم الأحد- على الشحن التجاري غير مقبولة ويجب إنهاءها، لأنها تزعزع استقرار التجارة العالمية.


وتضامنا مع قطاع غزة الذي يتعرض منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي لعدوان إسرائيلي مدعوم أميركيا، استهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن في البحر الأحمر تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية أو تنقل بضائع من إسرائيل وإليها.


وتستحوذ التجارة البحرية على 70% من واردات إسرائيل، وتمر 98% من تجارتها الخارجية عبر البحرين الأحمر والمتوسط، وتساهم التجارة عبر البحر الأحمر بـ34.6% من الاقتصاد الإسرائيلي، حسب وزارة المالية الإسرائيلية.

عربي ودولي

الأحد 31 ديسمبر 2023 5:10 مساءً - بتوقيت القدس

بوتين في خطاب رأس السنة: "لن نتراجع أبدا"

وكالات - "القدس" دوت كوم

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأحد، في خطابه بمناسبة رأس السنة أن بلاده "لن تتراجع أبدا"، بدون أن يذكر صراحة الحرب في أوكرانيا.



وقال بوتين في خطابه بمناسبة رأس السنة: "أثبتنا مرارا أن بإمكاننا الاضطلاع بأصعب المهمات وأننا لن نتراجع أبدا لأنه لا يمكن لأي قوة أن تقسمنا".ولو أن بوتين لم يشر صراحة إلى الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ حوالى عامين، لمّح مرات عدة إليها مقدما على سبيل المثال تحية إلى الجنود "أبطالنا".


لكن خلافا للعام الماضي عندما ظهر محاطا بجنود يرتدون الزي العسكري، أعلن بوتين أن 2024 ستكون "سنة العائلة".


وقال في هذا الخطاب الذي يذاع للمرة الأولى في أقصى الشرق الروسي: "دافعنا بحزم عن مصالحنا الوطنية وحريتنا وأمننا وقيمنا".


وأكّد بوتين أن روسيا التي تعيش "مرحلة غير مسبوقة" ستكون "أقوى" العام المقبل.