فلسطين

الثّلاثاء 07 يناير 2025 12:10 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل أربعة أشقاء جنوب طوباس

طوباس- "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أربعة أشقاء بعد مداهمة منزل عائلتهم في بلدة طمون جنوب طوباس.


وقال مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، إن الاحتلال اعتقل الأشقاء: مجاهد وإياد وزكريا وأحمد عبد الرحمن بني عودة، بعد مداهمة منزل عائلتهم في البلدة، وتفتيشه.


وأضاف أن الاحتلال نفذ عمليات مداهمة لعدد من المنازل وعاث فيها خرابا.


ومنذ منتصف الليلة الماضية، تشهد بلدة طمون ومخيم الفارعة عدوانا من قوات الاحتلال، أدى إلى استشهاد شابين وإصابة خمسة آخرين في طمون، وتدمير البنية التحتية في المخيم.

منوعات

الثّلاثاء 07 يناير 2025 12:08 مساءً - بتوقيت القدس

بعد انسكاب نفطيّ: العثور على أكثر من 30 حوتًا نافقًا في البحر الأسود

وكالات

أعلنت منظّمة غير حكوميّة تتّخذ من سوتشي في جنوب غرب روسيا مقرا، العثور على أكثر من 30 حوتًا نافقًا بعد غرق ناقلتي نفط في البحر الأسود في منتصف كانون الأوّل/ديسمبر الفائت.


وغرقت ناقلتا نفط روسيّتان هما "فولغونيفت-212" و"فولغونيفت-239" إثر عاصفة في مضيق كيرتش. وكانت السفينتان تنقلان 9200 طنّ من المازوت، يرجّح أنّ 40% منها تسرّب في البحر، بحسب السلطات الروسيّة.


وقالت منظّمة "دلفا" الروسيّة غير الحكوميّة عبر تطبيق تلغرام: "عثرنا على 61 حوتًا نافقًا، 32 منها نفقت بعد 15 كانون الأوّل/ديسمبر، ويرجّح أنّ نفوقها مرتبط بتسرّب النفط"، مشيرة إلى أنّ هذا الرقم "مرتفع واستثنائيّ".


وتابعت المنظّمة المتخصّصة في إنقاذ الدلافين والحيتانيّات الأخرى على طول السواحل الروسيّة في البحر الأسود وإعادة تأهيلها "نتلقّى كلّ يوم تقريبًا معلومات عن دلافين نافقة جديدة".


وأشارت المنظّمة إلى أنّ "غالبيّة الحيوانات البحريّة الّتي نفقت هي خنازير بحر"، مضيفة "نظرًا إلى حالة الجيف، يحتمل بشكل كبير أن تكون معظم هذه الحيتانيّات قد نفقت خلال الأيّام العشرة الأولى الّتي أعقبت حادثة التسرّب".


وأكّدت أنّ "تلوّث المياه بالنفط كبير".


وعلى مدار ثلاثة أسابيع تقريبًا، نظّمت السلطات والمتطوّعون عمليّة تنظيف واسعة، لكنّ الوضع لا يزال مقلقًا.

فلسطين

الثّلاثاء 07 يناير 2025 12:00 مساءً - بتوقيت القدس

31 شهيداً خلال 24 ساعة وارتفاع حصيلة العدوان إلى 45,885

غزة- "القدس" دوت كوم

أفادت وزارة الصحة بغزة، بارتكاب الاحتلال الإسرائيلي 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 31 شهيداً و57 إصابة خلال الـ (24 ساعة الماضية).

 

وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 45,885 شهيداً و109,196 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.


وأشارت إلى أنه لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.


فلسطين

الثّلاثاء 07 يناير 2025 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة جنديّ إسرائيلي باشتباكات في طلوزة قرب نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

أُصيب أحد عناصر جيش الاحتلال الإسرائيلي، بجراح خطيرة، في اشتباكات اندلعت في بلدة طلوزة قرب نابلس، شماليّ الضفة الغربية المحتلة، الليلة الماضية، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، بدء عملية في الأغوار بالضفة، وأقرّ بإصابة عنصر في طلوزة.


وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان، أن قواته، بدأت، الليلة الماضية، عملية في منطقة الأغوار، "حيث تم خلال العملية تحديد خلية مسلّحة تطلق النار على القوات في منطقة طمون، كما هاجمت طائرة تابعة لسلاح الجوّ، مسلّحين وقتلتهما، وبالإضافة إلى ذلك، تمت مصادرة أسلحة، والقبض على عدد من المطلوبين".


وأضاف جيش الاحتلال أن عناصره أعدموا "في قرية طلوزة، (شخصا) في اشتباك وجها لوجه، وصادروا سلاحا من نوع ’كلاشينكوف’، وألقوا القبض على مطلوب، وفي رفيديا، اعتقلت القوات مطلوبين، وتمت مصادرة سلاح من نوع ’كارلو’".


ووفق البيان ذاته، فقد صادرت قوات الاحتلال أسلحة، واعتقلت 18 شخصا، بادعاء أنهم "مطلوبون".


وذكر الجيش الإسرائيليّ، أنه "خلال تبادل إطلاق النار في طلوزة، أصيب جندي احتياط في الكتيبة 7037، بجروح خطيرة".


وقبل ذلك، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن "جنديا أصيب بجروح خطيرة، الليلة، (ليل الإثنين - الثلاثاء) خلال تبادل إطلاق النار في قرية طلوزة قرب نابلس".


وذكرت أن قوة من الجيش الإسرائيلي، قد اقتحمت البلدة، "في إطار عملية مطاردة للخلية التي نفذت العملية يوم أمس".


وقُتل 3 إسرائيليين أحدهم عنصر شرطة، وأصيب 7 آخرون بجراح متفاوتة في عملية إطلاق نار استهدفت حافلة ومركبتين إسرائيليتين قرب قرية الفندق شرق محافظة قلقيلية، أمس الإثنين.


وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن أحد المسلّحين الفلسطينيين، "أطلق خلال العملية النار على قوات الجيش، ما أدى إلى إصابة المقاتل، فيما ردت القوة بإطلاق النار وقضت عليه، وتم نقل الجندي الجريح إلى المستشفى لتلقي العلاج الطبي".


ولفتت إذاعة الجيش، نقلا عن مصدر لم تسمّه، إلى أن المسلّح الذي استشهد، "لا علاقة له بعملية الأمس"، مضيفة أن "عملية مطاردة هذه الخلية، لا تزال مستمرة".


يأتي ذلك فيما استشهد ثلاثة أشخاص، فجر اليوم الثلاثاء، في محافظتي طوباس ونابلس شمالي الضفة الغربية، جراء قصف وإطلاق نار من قوات الاحتلال الإسرائيلي.


واغتالت قوة إسرائيلية خاصة الأسير المحرر جعفر أحمد دبابسة بإطلاق النار عليه بشكل مباشر أمام منزله في منطقة وادي الباذان قضاء نابلس، ما أدى إلى استشهاده على الفور.


وفي محافظة طوباس، استشهد الشاب سليمان مصطفى قشيطات، وذلك جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة طمون جنوب المدينة.


كما أبلغت قوات الاحتلال الإسرائيلي الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية عن استشهاد شاب آخر في طمون، دون أن تكشف عن هويته حتى اللحظة.

فلسطين

الثّلاثاء 07 يناير 2025 11:47 صباحًا - بتوقيت القدس

"صحة غزة" تحذر من كارثة حقيقية في المرافق الصحية المتبقية على رأس عملها

غزة- "القدس" دوت كوم

حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، من كارثة حقيقية تعصف بالمستشفيات  ومحطات الأكسجين وثلاجات حفظ الأدوية وحضانات الأطفال في كافة المرافق الصحية المتبقية على رأس عملها في قطاع غزة.


وقالت الوزارة في بيان لها، "لا يوجد مخزون وقود لدى المستشفيات بسبب السياسة التقطيرية التي يتبعها الاحتلال في إدخال الوقود منذ بداية الحرب على غزة".


وأكدت أن الاحتلال يجبر قوافل المساعدات بما فيها سيارات الوقود بسلوك طرق مليئة باللصوص وقطاع الطرق لسرقتها تحت حمايته، مشيرةً إلى أنه يوم أمس تم سرقة آخر شحنة من الوقود كانت بطريقها الى المستشفيات من خلال مؤسسات أممية.


وناشدت الوزارة كافة المؤسسات المعنية والأممية والإنسانية بضرورة وسرعة التدخل لتوفير الوقود وتأمينه لتشغيل المولدات في المستشفيات والمراكز الصحية بقطاع غزة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 07 يناير 2025 11:42 صباحًا - بتوقيت القدس

رسميا.. مطار دمشق الدولي يستأنف عمله

وكالات

استأنف مطار دمشق الدولي عمله رسميا، صباح الثلاثاء، من خلال تسيير رحلات تابعة لشركات طيران سورية وقطرية.


وأورد التلفزيون السوري أن "مطار دمشق الدولي يستأنف عمله بشكل رسمي صباح اليوم".


وأضاف أنه سيجري تسيير رحلات من وإلى العاصمة دمشق لخطوط طيران "أجنحة الشام" و"السورية للطيران" المحليتين، إضافة إلى الخطوط "القطرية".


والسبت الماضي، أعلن رئيس هيئة الطيران المدني والنقل الجوي أشهد الصليبي، بدء استقبال الرحلات الجوية الدولية من وإلى مطار دمشق الدولي، اعتبارا من (الثلاثاء) 7 يناير/ كانون الثاني الجاري.


وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا": "نطمئن شركات الطيران العربية والعالمية بأننا في مرحلة إعادة تأهيل كاملة لمطاري حلب ودمشق بمساعدة شركائنا كي يكونوا قادرين على استقبال الرحلات من كافة أنحاء العالم".


وعام 2012، أوقفت معظم شركات الطيران رحلاتها من وإلى دمشق، على خلفية قمع النظام السوري آنذاك الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالتغيير التي اندلعت في 2011.


وكانت الخطوط الجوية القطرية أولى شركات الطيران بالعالم التي ستسير رحلات تجارية إلى سوريا، حيث أعلنت الخميس استئناف رحلاتها اعتبارا من 7 يناير 2025، بواقع 3 رحلات أسبوعيا إلى دمشق.


وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بسطت فصائل سورية سيطرتها على دمشق عقب السيطرة على مدن أخرى، لينتهي بذلك 61 عاما من نظام حزب البعث الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.


وفي اليوم التالي، أعلن قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع تكليف محمد البشير، رئيس الحكومة التي كانت تدير منطقة إدلب (شمال) منذ سنوات، بتشكيل حكومة سورية لإدارة المرحلة الانتقالية.

فلسطين

الثّلاثاء 07 يناير 2025 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم قرية العراقيب للمرة الـ234

الداخل المحتل- "القدس" دوت كوم

هدمت آليات سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، خيام أهالي قرية العراقيب مسلوبة الاعتراف والمهددة بالاقتلاع والتهجير في منطقة النقب في الداخل المحتل.


وهذه المرة الـ234 على التوالي منذ هدمها أول مرة يوم 27 تموز/ يوليو 2010، وذلك بحماية قوات من الشرطة والوحدات التابعة لها.


وهذه المرة الأولى في العام الجديد 2025 التي تهدم فيها السلطات الإسرائيلية الخيام والمساكن المتواضعة التي تؤوي أهالي العراقيب، بعد أن هدمتها 11 مرة في عام 2023، و15 مرة في عام 2022، و14 مرة في عام 2021، في محاولاتها المتكررة لدفع أهالي القرية إلى الإحباط واليأس وتهجيرهم من أراضيهم.

اقتصاد

الثّلاثاء 07 يناير 2025 11:06 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير الاقتصاد: العام الماضي كان الأسوأ على الاقتصاد الفلسطيني

رام الله -"القدس" دوت كوم

 وصف وزير الاقتصاد الوطني محمد العامور، عام 2024 بالأسوأ على الاقتصاد الفلسطيني، بعد انكماشه بنسبة 28%، نتيجة تباطؤ الحركة الاقتصادية، وخفض قيمة الأعمال في الشركات الخاصة، علاوة على انخفاض الصادرات والواردات الفلسطينية بنسبة 13%.


واعتبر العامور في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، أن أسباب الضعف الاقتصادي تعود إلى إجراءات الاحتلال، لا سيما بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، وسرقة أموال المقاصة، إضافة إلى تداعيات العدوان على شعبنا في غزة؛ الأمر الذي أدى إلى انخفاض القوة الشرائية، وضعف التنمية الاقتصادية.


وفي سياق متصل، أكد العامور بذل الوزارة الجهود كافة على المستويين الداخلي والخارجي، بما يشمل سن القوانين والتشريعات، وعقد اتفاقيات تعاون مع العديد من الدول؛ لإنقاذ الاقتصاد الفلسطيني، وخلق بيئة جاذبة للاستثمار.

رياضة

الثّلاثاء 07 يناير 2025 10:52 صباحًا - بتوقيت القدس

ميلان بطلا لكأس السوبر الإيطالي للمرة الثامنة

وكالات

توج فريق ميلان بطلا لكأس السوبر الإيطالي للمرة الثامنة في تاريخه، بعد تغلبه على جاره وغريمه اللدود إنتر ميلان بثلاثة أهداف لهدفين، مساء أمس الاثنين، على ملعب "الأول بارك" بالعاصمة السعودية الرياض، في المباراة النهائية.


وأحرز ثلاثية ميلان كل من، ثيو هيرنانديز (52)، وكريستيان بوليسيتش (80)، وتامي أبراهام (93).


وجاء هدفا نادي إنتر ميلان عن طريق، لاوتارو مارتينيز (45)، ومهدي طارمي (47).


وتوج يلان بكأس السوبر الإيطالي للمرة الثامنة في تاريخه، ليتساوى مع الإنتر في عدد البطولات، ويأتي في المرتبة الأولى فريق يوفنتوس بـ9 ألقاب.

رياضة

الثّلاثاء 07 يناير 2025 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

نوتينغهام فورست يحقق فوزه السادس تواليا بالدوري الإنجليزي

وكالات

واصل فريق نوتينغهام فورست سلسلة انتصاراته في الدوري الإنجليزي الممتاز، للمباراة السادسة، بتغلبه على مضيفه ولفرهامبتون بثلاثية نظيفة، مساء أمس الاثنين، على ملعب "مولينو" في ختام الجولة 20.


وحسمت كتيبة المدرب البرتغالي، نونو سانتو، نتيجة الشوط الأول بهدفين حملا توقيع مورجان جيبس وايت، والنيوزيلندي كريس وود، في الدقيقتين 7، و44.


واختتم النيجيري، تايوو أونيي، ثلاثية الضيوف في الوقت المحتسب عوضا عن الضائع، بعد 6 دقائق فقط من نزوله بديلا، ليحصد فريقه 3 نقاط جديدة في مسيرته الاستثنائية هذا الموسم.


ورفع نوتينغهام فورست، بهذا الفوز، رصيده إلى 40 نقطة، في المركز الثالث بفارق الأهداف خلف آرسنال، الوصيف، ومتأخرا بـ6 عن المتصدر ليفربول، الذي يمتلك مباراة مؤجلة أمام إيفرتون.


في المقابل، تجمد رصيد ولفرهامبتون عند 16 نقطة بتلقيه خسارته الثانية عشرة هذا الموسم، ليتراجع الفريق للمركز السابع عشر بفارق الأهداف عن إبسويتش تاون، صاحب المركز الثامن عشر، بمنطقة الهبوط.

فلسطين

الثّلاثاء 07 يناير 2025 10:43 صباحًا - بتوقيت القدس

827 قتيلاً للجيش الإسرائيلي منذ بدء الحرب على غزة

رام الله -"القدس" دوت كوم

قتل ضابط وجندي إسرائيليين، وذلك خلال المعارك المحتدمة مع فصائل المقاومة الفلسطينية في بيت حانون شمالي قطاع غزة، بحسب ما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.


واعترف الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، بمقتل ضابط من قواته خلال المعارك مع المقاومة شمالي قطاع غزة.


وأعلن المتحدث باسم الجيش قائد سرية في الكتيبة 932، بلواء "ناحال"، مبينا أنه قتل بنيران مضادة للدبابات في بيت حانون شمال القطاع.


وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الضابط والجندي ينتميان إلى لواء "ناحال"، وقتلا بسبب إطلاق صاروخ مضاد للدروع في المعارك البرية الدائرة في بيت حانون شمال القطاع.


وبذلك يرتفع عدد قتلى الجيش الإسرائيلي إلى 827 منذ معركة ""وفان الأقصى" وبداية الحرب على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.


ومساء الإثنين، اعترف الجيش الإسرائيلي بمقتل نائب قائد سرية في الكتيبة 932 بلواء "ناحال"، وجنديا آخر في معركة وقعت شمال القطاع، كما أعلن إصابة جنديين آخرين من الكتيبة 932، بلواء "ناحال"، بجروح خطيرة في المعركة ذاتها.


وفي وقت سابق، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن حدثين أمنيين صعبين في قطاع غزة، وذكرت بعض المنصات الإعلامية أن جنديين من لواء "ناحال"، أصيبا بانفجار عبوة ناسفة داخل أحد المباني في شمال القطاع، فيما فرضت الرقابة العسكرية الإسرائيلية التعتيم على الحدث الثاني.


ورغم مرور 3 أشهر على الحملة العسكرية والحصار الذي يفرضه الجيش الإسرائيلي على محافظة شمال قطاع غزة، إلا أن فصائل المقاومة تواصل التصدي للقوات المتوغلة، وتنصب الكمائن وتزرع العبوات الناسفة، وتشتبك مع القوات الإسرائيلية، وتوقع قتلى وجرحها في صفوفها.

فلسطين

الثّلاثاء 07 يناير 2025 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تهدم منزلاً ومنشأة في القدس وبيت لحم

محافظات- "القدس" دوت كوم

هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منزلاً ومنشأة في القدس المحتلة وبيت لحم.


وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال حي الفاروق في بلدة جبل المكبر وهدمت منزلا يعود للمواطنة وداد هلسة، وجرفت الطريق المؤدية إليه.


وفي بيت لحم، هدمت قوات الاحتلال، هدمت غرفتين وبركسا في منطقة "قنان قحاط" شرق بلدة تقوع، دون سابق إنذار أو إخطار مسبق، تعود للمواطن صالح رشيد أبو مفرح.

اقتصاد

الثّلاثاء 07 يناير 2025 10:36 صباحًا - بتوقيت القدس

نحو 76.5 دولارا للبرميل.. أسعار النفط تفتح على ارتفاع

الأناضول

فتحت أسعار النفط الخام التعاملات الأسبوعية، على ارتفاع عند قمة 3 شهور، مدفوعة بزيادة الطلب من جانب الولايات المتحدة وأوروبا وشرق آسيا، مع تراجع درجات الحرارة، وتراجع متباين في الإنتاج الإيراني والروسي للخام.


وأدت درجات الحرارة المنخفضة في دول مثل الصين، وعديد من الدول في أوروبا، إلى زيادة الطلب على الخام، فيما تشهد ولايات أمريكية عديدة درجات حرارة دون الصفر.


وبحلول الساعة (06:40 ت.غ)، بلغ سعر العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم مارس/آذار نحو 76.5 دولارا للبرميل وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر/تشرين أول الماضي.


ونقلت وكالة بلومبرغ عن وارن باترسون، رئيس استراتيجية السلع الأساسية في مجموعة آي إن جي، قوله إن النفط "التدفقات النفطية تراجعت من إيران وروسيا، وهو ما دفع المشترين الآسيويين إلى البحث عن بدائل".


وعلى الرغم من ارتفاع أسعار الخام، إلا أنها تبقى أقل من طموحات تحالف أوبك بلس الباحث عن متوسط 95 دولارا لبرميل خام برنت.

اقتصاد

الثّلاثاء 07 يناير 2025 10:33 صباحًا - بتوقيت القدس

الغبار يتراكم على مرافق السياحة الإسرائيلية في 2024

الأناضول

ـ حرب الإبادة الجماعية التي تواصل إسرائيل ارتكابها في قطاع غزة هي السبب لتدهور السياحة خلال 2024

ـ تراجع السياحة الوافدة إلى إسرائيل 70 بالمئة لتسجل 885 ألف زائر حتى نوفمبر من العام الماضي


استعادت المرافق السياحية في إسرائيل خلال 2024، ذكرى سيئة عندما تدهورت صناعة الضيافة خلال عامي كورونا 2020 و2021 بحدة، إلا أن حرب الإبادة الجماعية التي تواصل تل أبيب ارتكابها في قطاع غزة، هي السبب لتدهور السياحة خلال العام الماضي.


وبسبب الحرب على غزة ومن ثم الهجمات المتبادلة مع إيران واليمن والحرب على لبنان، علقت معظم شركات الطيران العالمية رحلاتها من وإلى تل أبيب، بعضها لعدة شهور وأخرى حتى إشعار آخر.


وبسبب الحرب، تدهورت صناعة السياحة الوافدة إلى إسرائيل بنسبة فاقت 70 بالمئة خلال العام الماضي، مقارنة بـ2023، وتراجعت أكثر من 80 بالمئة، مقارنة بعام الذروة قبل جائحة كورونا في 2019.


** تراجع حاد


ويظهر مسح للأناضول استنادا إلى بيانات مكتب الإحصاء الإسرائيلي، أن السياحة الوافدة تراجعت إلى 885 ألف سائح وزائر خلال الشهور الأحد عشر الأولى من 2024، وسط توقعات بوصولها 952 ألف سائح خلال العام كله.


بينما في الشهور الأحد عشر الأولى من 2023، بلغ عدد الذين زاروا إسرائيل 2.957 مليون سائح، فيما وصل عددهم في كامل 2023 نحو 3.01 ملايين سائح، بحسب بيانات رسمية.


وأمام هذا التدهور، وجدت المرافق السياحية نفسها بعيدة عن أي برامج تحفيز حكومية، وهو ما عبرت عنه عديد الشركات والمؤسسات لوزارة السياحة في إسرائيل.


ووفق تقرير نشره موقع "وصلة للاقتصاد والأعمال" الإسرائيلي (خاص)، استنادا إلى بيانات حكومية، فقد أغلقت نحو 60 ألف شركة ومشروع صغير ومتوسط أبوابها عام 2024، بزيادة 50 بالمئة مقارنة بالسنوات السابقة.


وعلى الرغم من عدم توفر أرقام محددة لعدد شركات السياحة التي أغلقت أبوابها، يشير التقرير إلى أن قطاع السياحة كان من بين الأكثر تضررا، ما يعني أن عددا كبيرا منها قد تأثرت وأغلقت أبوابها نتيجة للصراع.


إضافة إلى ذلك، تأثرت قطاعات أخرى مثل البناء والزراعة بشكل كبير، حيث أغلقت حوالي 700 إلى 750 شركة بناء وبنية تحتية العام الماضي، بزيادة تفوق 10 بالمئة مقارنة بـ2023. كما تأثر قطاع الزراعة بسبب القيود الأمنية على المناطق الحدودية ونقص العمالة.


وتظهر الأرقام الصادرة عن مكتب الإحصاء الإسرائيلي، أن تصاعد حرب الإبادة على قطاع غزة أدى إلى تثبيط المسافرين الدوليين بشكل كبير.


وتدهورت بشكل كبير أعداد السياح خلال فترة الحرب الإسرائيلية على لبنان، فبينما كان عدد السياحة الوافدة في أغسطس/ آب 2024 نحو 304.1 آلاف سائح، تراجع لقرابة 89.7 ألف سائح في سبتمبر/أيلول الماضي.


واستمر التراجع إلى 38.3 ألف سائح في أكتوبر/ تشرين الأول الفائت، قبل أن يصعد قليلا إلى 52.8 ألف سائح في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بحسب بيانات مكتب الإحصاء الإسرائيلي.


** تسلسل زمني

وشهدت السياحة في إسرائيل تقلبات ملحوظة خلال العقد الماضي، حيث تأثرت بعوامل سياسية وأمنية وصحية، فيما يلي نظرة على أداء القطاع السياحي في كل عام استنادا إلى بيانات مكتب الإحصاء الإسرائيلي:


2014: استقبلت إسرائيل حوالي 2,926,700 سائح، فعلى الرغم من التوترات الإقليمية خاصة في سوريا وعمليات السكاكين في الضفة الغربية والحرب على غزة، حافظت السياحة على مستوى مستقر نسبيا.


2015: انخفض عدد السياح إلى 2,799,400، بتراجع بلغ 13 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، في وقت يُعزى هذا الانخفاض إلى المخاوف الأمنية والتوترات السياسية في المنطقة.


2016: شهد القطاع انتعاشا طفيفا بزيادة عدد السياح إلى 2,900,000، ما يشير إلى تحسن نسبي في ثقة الزوار، مع هدوء التوترات في الضفة الغربية وغزة.


2017: ارتفع عدد السياح بشكل ملحوظ إلى 3,613,200، ما يعكس جهود الترويج السياحي وتحسن الأوضاع الأمنية، وهو العام الذي نفذت فيه إسرائيل برامج سياحية دولية لجذب مزيد من الزوار.


2018: استمر النمو مع وصول عدد السياح إلى 4,120,900، وهو رقم قياسي يعكس جاذبية إسرائيل بوصفها وجهة سياحية في منطقة الشرق الأوسط، وبسبب استقرار الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة.


2019: بلغ عدد السياح ذروته عند 4,551,900، ما أدى إلى ضخ 8.459 مليارات دولار في الاقتصاد الإسرائيلي، بحسب بيانات مكتب الإحصاء ووزارة السياحة.


2020: تأثرت السياحة بشكل حاد بجائحة كوفيد-19، حيث انخفض عدد السياح إلى 831,500 فقط، ما أدى إلى خسائر اقتصادية كبيرة.


2021: استمر الانخفاض مع وصول عدد السياح إلى 396,500، نتيجة لاستمرار القيود الصحية العالمية، وغلق معظم مطارات العالم.


2022: شهد القطاع تعافيا ملحوظا بزيادة عدد السياح إلى 2,675,000، ما يشير إلى تخفيف القيود وعودة النشاط السياحي، وتزايد عدد متلقي لقاحات كورونا.


2023: استقبلت إسرائيل نحو 3,010,000 سائح، ما أدى إلى ضخ 4.85 مليارات دولار في الاقتصاد، إلا أن الربع الأخير من العام شهد ضربة حادة بسبب الحرب على قطاع غزة.


2024: شهد القطاع تراجعا حادا إلى 885 ألف سائح خلال الشهور الأحد عشر الأولى من العام، بسبب استمرار الحرب على غزة وتصاعد التوترات مع إيران واليمن ولبنان والعراق.

عربي ودولي

الثّلاثاء 07 يناير 2025 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن تقرر تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن تخفيف القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية لسوريا، وهي خطوة لتسريع تسليم الإمدادات الأساسية دون رفع العقوبات التي تمنع المساعدات الأخرى للحكومة الجديدة في دمشق. ويؤكد القرار على حذر البيت الأبيض بشأن رفع العقوبات الواسعة النطاق على سوريا حتى يتضح الاتجاه الذي اتخذه قادتها الجدد، بقيادة مجموعة تصنفها الولايات المتحدة على أنها منظمة إرهابية.


وقال مسؤولون إن الخطوة المحدودة التي وافقت عليها الإدارة خلال عطلة نهاية الأسبوع تسمح لوزارة الخزانة بإصدار إعفاءات لمجموعات المساعدة والشركات التي تقدم خدمات أساسية، مثل المياه والكهرباء وغيرها من الإمدادات الإنسانية.


وقال المسؤولون إن الإعفاء المتاح في البداية لمدة ستة أشهر من شأنه أن يعفي موردي المساعدات من الاضطرار إلى طلب إذن على أساس كل حالة على حدة، لكنه يأتي بشروط لضمان عدم إساءة استخدام سوريا للإمدادات.


وقد أسقطت الولايات المتحدة بالفعل مكافأة قدرها 10 ملايين دولار على أبو محمد الجولاني، الزعيم الإسلامي لهيئة تحرير الشام، وهي الجماعة الإسلامية السنية التي بدأت كفرع من تنظيم القاعدة وقادت الهجوم الذي أطاح بنظام الأسد.


تمتنع الولايات المتحدة عن اتخاذ قرار بشأن رفع العقوبات المشلولة التي فرضت خلال الحرب الأهلية الوحشية التي استمرت 13 عامًا في سوريا، سعياً للحصول على ضمانات بأن دمشق لن تتراجع عن وعودها بحماية حقوق المرأة والأقليات الدينية والعرقية العديدة في البلاد.


يشار إلى أن الرئيس بايدن قال في كانون الأول الماضي بعد رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، من البلاد: "لا تخطئوا، بعض الجماعات المتمردة التي أطاحت بالأسد لديها سجلها الكئيب في الإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان. إنهم يقولون الأشياء الصحيحة الآن، ولكن مع توليهم مسؤولية أكبر، سنقيم ليس فقط أقوالهم، بل وأفعالهم أيضًا".


وتسعى الحكومة التي يقودها الجولاني إلى الحصول على اعتراف من القوى العالمية لإضفاء الشرعية على حكمه. لقد قطعت الجماعة علاقاتها علنًا مع تنظيم القاعدة منذ سنوات وسعت إلى تصوير نفسها على أنها أكثر اعتدالًا.


ولكن مع بقاء أقل من أسبوعين على إدارة بايدن، من المرجح أن تُترك القرارات بشأن العقوبات وما إذا كان سيتم الاعتراف بالحكومة التي يقودها المتمردون للرئيس المنتخب دونالد ترامب.


والتقى مسؤولون أميركيون من المستوى المتوسط في دمشق مع قادة هيئة تحرير الشام، وكان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ووزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك في دمشق يوم الجمعة. بعد اجتماعه مع الجولاني، قال بيربوك إن النساء والأكراد يجب أن يشاركوا في انتقال البلاد، محذرًا من أنه لا ينبغي استخدام الأموال الأوروبية في "هياكل إسلامية جديدة".


وأشارت الوزيرة الألمانية أيضًا إلى أنه من السابق لأوانه أن ترفع الدول الأوروبية العقوبات المفروضة على سوريا، لكنه قال إن "الأسابيع القليلة الماضية أظهرت مدى الأمل هنا في سوريا في أن يكون المستقبل مستقبلًا للحرية".


تتفق الولايات المتحدة وحلفاؤها في أوروبا والشرق الأوسط على أن سوريا بحاجة ماسة إلى المزيد من المساعدات، بما في ذلك أموال إعادة الإعمار لإعادة بناء البنية التحتية المدمرة في البلاد.


كما يدرس الاتحاد الأوروبي الخطوات التي يمكن أن يتخذها لتسهيل تدفق المساعدات، التي تعرقلها العقوبات حاليًا، إلى البلاد. لكن تصنيف هيئة تحرير الشام كجماعة إرهابية يمنعها من تلقي أموال إعادة الإعمار ويفرض ضوابط صارمة على أنواع المساعدات المسموح بها في سوريا.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 07 يناير 2025 10:29 صباحًا - بتوقيت القدس

تحريض إسرائيلي سافر على إبادة الضفة الغربية

استغلت حكومة إسرائيل وقادة المستوطنين عملية إطلاق النار التي وقعت ظهر أمس في قرية الفندق شرق محافظة قلقيلية، وأدّت إلى مقتل مستوطنتين وشرطي، لبث سموم الكراهية والتحريض ضد المواطنين الأبرياء في الضفة الغربية، وذلك لشن حرب إبادة بحقهم كما هو الحال في قطاع غزة.


كانت العملية المسلحة عبارة عن رد فعل وطني على ما تقوم به إسرائيل وجيشها بإعدام وإبادة غزة، في حربٍ إجراميةٍ لم يسبق لها مثيل في التاريخ، بارتداداتها الزلزالية العنيفة، التي خلّفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى والمعاقين والمصابين والمكلومين والمقهورين والنازحين واللاجئين والمعتقلين والمحرومين من الماء والدواء والغذاء والكهرباء، ومن لا حول ولا قوة لهم أمام لسعة البرد التي حصدت أرواح ثمانية عشر مواطناً حتى الآن، ومن لا يستطيعون النوم للحظة واحدة، تحت سقفٍ سماؤه هدير طائرات صاخبة، وقذائف حارقة، وأرضه مدافع قاتلة، وبحره رشقات فتاكة.


كانت العملية عبارة عن تجسيدٍ لمعنى الشعور بالوحدة الوطنية والأخوة، في ظل المجازر المتواصلة بحق مواطني غزة، والهجمات المتلاحقة والمسعورة بحق مواطني الضفة الغربية، من أجل لفت أنظار العالم وهيئاته الصامتة بضرورة التحرك على نحو عاجل لوقف حرب الابادة، حتى ترتدع إسرائيل وتتراجع عن غطرستها وكبريائها وغرورها.


لم تكن تصريحات المسؤولين والوزراء الإسرائيليين مفاجئة، ففي كل عملية تأتي رداً على انتهاكات الاحتلال، كانوا يطلون من نوافذ التهديد لفرض المزيد من الإجراءات العقابية بحق الفلسطينيين، ولكن جديد هذه التصريحات التي اطلقها وزير المالية المتطرف بيتسلئيل سموتريتش، بأنه يتوجب أن تصبح قرية الفندق ومدينتي نابلس وجنين كما تبدو جباليا حاليا ،هي تصريحات  خطيرة جداً، لأنها تمثل دعوة صريحة لتوسيع حرب الإبادة في غزة وعمليات التطهير العرقي والتهجير القسري في شمال القطاع، لتشمل مدن ومخيمات وقرى الضفة الغربية، وكل ذلك يأتي في إطار مخططات إسرائيلية عديدة لإحكام السيطرة وفرض السيادة على الضفة من أجل ترحيل وتهجير أهلها، تحت سطوة السلاح وبإطلاق أيادي المستوطنين، ليقوموا بعمليات تخريب وحرق ونهب للممتلكات الفلسطينية  والاعتداء على المواطنين المدنيين العزل.


لقد تجاوب نتنياهو مع دعوة سموتريتش لعقد اجتماع للمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر اليوم، لمحاربة ما يزعمون أنه إرهاب الضفة الغربية ووضع خطة محاربته، وهذا ما أشار إليه رئيس هيئة أركان الجيش هرتسي هليفي ووزير الجيش بذاته يسرائيل كاتس، حيث سمحا لقادة الجيش فيما تسمى المنطقة الوسطى بتطبيق أقسى درجات العقاب بحق الفلسطينيين، بما في ذلك إغلاق المدن والقرى والمخيمات ومنع الحركة، تلبية لدعوات متكررة من وزير ما يسمى الأمن القومي المتطرف ايتمار بن غفير، وفرض طوق عسكري على نابلس وسلفيت وقلقيلية والقرى والمخيمات التابعة لها.


تعتبر تصريحات المسؤولين الإسرائيليين ودعوات المستوطنين للتظاهر واقتحام القرى الفلسطينية، بمثابة إعلان حرب واسعة النطاق على المواطنين في الضفة الغربية، وتستدعي تدخلاً وتحركاً عاجلاً من الأمم المتحدة  وهيئاتها لوقف هذه الحملة العنصرية من التحريض ضد الفلسطينيين في الضفة، وإنهاء حرب الإبادة في قطاع غزة ومحاسبة المجرمين وممارساتهم التي تنتهك مراراً وتكراراً القوانين والمعاهدات الدولية.


أقلام وأراء

الثّلاثاء 07 يناير 2025 10:28 صباحًا - بتوقيت القدس

مبادرة عرجاء

لم يوفق النائب منصور عباس، عضو الكنيست الإسرائيلي، رئيس القائمة العربية الموحدة، في مبادرته لتقديم رؤيته السياسية، التي أطلق عليها: "مشروع الإنقاذ الوطني الفلسطيني"، بهدف الخروج من "مأزق المخاطر التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، التي تهدد وجوده الإنساني، وحقوقه السياسية".


مبادرة النائب منصور عباس، تضمنت سبعة عناوين هي : 1- إنهاء الانقسام الفلسطيني، 2- تشكيل حكومة توافق وطني فلسطيني، 3- ممارسة الحكومة لسلطة الأمر الواقع في قطاع غزة، 4- حل السلطة الوطنية ومنظمة التحرير، 5- التمسك بحل الدولتين، 6 - التمسك بمبادرة السلام العربية والتحرك على أساسها ، 7- مبادرة العرب الفلسطينيين بداخل مناطق 48، للتحرك وفق هذه الرؤية، أمام المجتمع الإسرائيلي .


 لا أشك بدوافع النائب منصور عباس، الوطنية، بهدف الخروج مع شعبه من "المأزق" الصعب الذي يواجهه، تجعل كل من لديه موقع أو مكانه، وتدفعه ليقدم ما يرى أنه الأصوب والمساهمة في إيجاد الأدوات والوسائل لإحباط المشاريع والخطط التي تستهدف الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وحقوقه المشروعة، ولكن يبدو أن النائب الفلسطيني المحترم ما زال أسيراً لثقافته ومرجعيته السياسية التي فرضت عليه خلاصة ما قدم، أو أن خبراته السياسية المحدودة أوقعته في الاجتهاد، كما فعل حينما حرق المراحل، وتحالف علناً مع حكومة نفتالي بينيت، وكما عرض التحالف مع حكومة نتنياهو، وفي الحالتين، لم يحقق النتيجة المطلوبة وهي اختراق المجتمع الاسرائيلي. وعلى أهمية ما سعى له ولكن حصاده كان الفشل والإخفاق .


 ولذلك، كان يفترض من النائب منصور عباس، أن يكون قد استفاد من إخفاقه بالدفع باتجاه أولاً، العمل على وحدة وتحالف القوى السياسية العربية الفلسطينية في مناطق 48، باتجاه إنهاء الخلاف والتباين بينه وبين القوى السياسية الأخرى، والتوصل إلى صيغة أو صيغ تكفل العودة إلى "القائمة المشتركة "، خاصة أن القائد الوطني محمد بركة رئيس "لجنة المتابعة العليا "، بقي متمسكاً بعضوية الحركة الإسلامية لدى اللجنة، ولم يتجاوب مع أي اقتراح لعزلها عن اجتماع وعضوية اللجنة، ثانياً، لم تشترط اللجنة وضع أي قيود او اشتراطات لعودة "القائمة العربية الموحدة" إلى "القائمة المشتركة " باستثناء الالتزام بالبرنامج المشترك الذي سبق للحركة الإسلامية أن ساهمت في صياغته والتوقيع عليه .


 لذلك، المطلوب من رئيس كتلة القائمة الموحدة طالما يرغب بالخروج من "المأزق" الفلسطيني، ويملك الرغبة للمبادرة في ذلك، أن يبدأ من جانبه لازالة العوائق التي تحول دون وحدة إرادة وتحرك القوى السياسية في مناطق 48، حتى يكون لها التأثير المطلوب، فالتأثير السلبي للحركة السياسية في مناطق 48، هو الذي أعطى فرصة لـ : 1- اليمين السياسي الإسرائيلي المتطرف، و 2- اليمين اليهودي الديني المتشدد، ليشكلا معا حكومة نتنياهو الحالية، ولذلك على النائب منصور عباس أن يضع الأولوية لازالة معيقات الوحدة في الداخل، وأن تكون مبادرته منصبه وجوهرية بهذا الاتجاه.


 ثانيا، لا يحق للنائب أن يطرح فكرة في غاية الخطورة تقوم على حل منظمة التحرير وسلطتها الوطنية، واستبدالها بـ"الدولة الفلسطينة "، فالمنظمة رغم الملاحظات الجوهرية على كيفية إدارتها والنقص الحاصل لديها، ولكنها تمثل الفلسطينيين بالداخل والخارج هذا أولاً، وثانياً، هي ائتلاف سياسي بين كافة مكونات الشعب الفلسطيني، حتى ولو كانت ناقصة بغياب حركة حماس والجهاد الاسلامي، فالمطلوب توسيع قاعدة تمثيلها لتشمل الفصيلين، لا أن يتم حل المنظمة، لأن هذا هدف تسعى له بعض الأطراف، بما فيها المستعمرة الإسرائيلية، ولذلك يتوهم النائب منصور عباس إذا اعتقد أن حل المنظمة وأجهزتها ومؤسساتها، سيقدم فائدة مرجوة للشعب الفلسطيني، أو أن المستعمرة سترحب  بالخطوة كي تتجاوب مع ما بعدها لصالح قبول حل الدولتين، فالواقع هو أن 149 دولة في العالم من أصل 193 دولة تعترف بدولة فلسطين، ومع ذلك ترفض الولايات المتحدة والمستعمرة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، نتيجة موقفهما المتطرف ضد حل واقعي لعنوان الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.


أقلام وأراء

الثّلاثاء 07 يناير 2025 10:28 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تنفجر الأوضاع على الجبهة الشمالية؟

من وجهة نظري، كانت موافقة الحزب، على ما وافقت عليه الدولة اللبنانية، القرار الأممي 1701، دون الرجوع لمجلس الأمن الدولي الذي أصدر هذا القرار، وقبول تشكيل لجنة إشراف على آليات تطبيقه من لون سياسي واحد، خطأ وقع فيه الحزب، بغض النظر عن رؤيته، بأنه لا يريد أن يقوض الوحدة الوطنية والداخلية اللبنانية، لأن المتربصين بالحزب والمقاومة في الداخل اللبناني، كثر "القواتية" و"والجعجعية" وأطراف وازنه في المعسكر السني، فاللجنة المشرفة، هي من لون سياسي واحد، أمريكا وفرنسا، ليس فقط منحازتين لإسرائيل، بل شريكتين  في مشروعها ومخططها، ونتنياهو يتصرف في  فترة الهدنة، وكأن وقف إطلاق النار غير موجود، ولا يعير أي اهتمام للجنة الإشراف ويستخف بـ" اليونفيل"، والجيش اللبناني، ومنذ اللحظة الأولى التي جرى فيها  توقيع الإتفاق، عمد نتنياهو وجيشه إلى خرقه، قصف ونسف وتدمير وقتل وجرح وتوغل، ابعد من القرى والبلدات الجنوبية، ليصل الأمر إلى قصف البقاع والمعابر الحدودية بين سوريا ولبنان، وهو يسعى بذلك وخاصة بعد التغيرات الجيواستراتيجية التي حصلت في سوريا، إلى ما هو أبعد من تحقيق أهداف عسكرية وأمنية، بل فرض وتكريس معادلات ردعية جديدة، تقوم على اساس المعركة بين حربين، تلك المعادلة التي عمل بها في سوريا قبل سقوط النظام السوري السابق، حيث كان طيران الاحتلال ومدفعيته، يواصلان قصف الأراضي وأهداف في سوريا بشكل شبه يومي، بدون أي رد من الجيش السوري، سوى اللازمة المعهودة المملة والممجوجة، نحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين، ولذلك نرى نتنياهو وصلت خروقاته للهدنة التي ستستمر 60 يوماً لأكثر من 380 خرق، يسرح ويمرح فيها كما يشاء في الأراضي اللبنانية، يدمر وينسف قواعد وبنى ومخازن عسكرية للحزب والمقاومة، والحزب يقول بأنه سيعطى فرصة للجيش والدولة اللبنانية، كي يمارسوا دورهم في الطلب من راعي الإتفاق ومن المجتمع الدولي والعديد من الدول العربية والإقليمية بالضغط على إسرائيل من أجل وقف خروقاتها للاتفاق ، ولكي يثبت للدولة اللبنانية، وكل الأطراف التي تحرض على الحزب والمقاومة، بأن المجتمع الدولي والضغوط الخارجية، لن توفر الأمن للبنان، وأن لبنان بدون المقاومة ستبقى أرضه محتلة، وأجواؤه ومياهه الإقليمية مستباحة، وتحقق إسرائيل مكاسب إضافية، للمكاسب التي تمتعت بها طوال 18 عاماً خارج القرار الأممي (1701 )، فهي استمرت في خرق الأجواء والمياه الإقليمية اللبنانية، ولم تنسحب من الجزء اللبناني من قرية الغجر، ولا النقاط الثلاث عشرة المختلف عليها ، ولم تلتزم بوضع مزارع شبعا اللبنانية في عهدة الأمم المتحدة للبت في مصيرها، رغم لبنانيتها.


نتنياهو ووزير حربه ورئيس اركانه وقائد المنطقة الشمالية، يقولون بشكل واضح ، سنستمر في عمليات القصف والتدمير والإقتحام والتوسع فيها، حتى يتم القضاء على قدرات حزب الله العسكرية والتسليحية.

وحتى بعد انتهاء مدة الشهرين، فهو يرى بأن تلك المدة غير كافية، وربما يحتاجون إلى شهرين أو أكثر، من أجل تدمير ونسف ما تبقى من بنى وهياكل وقواعد عسكرية وأنفاق للحزب في الجنوب، وإسرائيل على لسان قادتها العسكريين قالوا بشكل واضح، بأن هناك ثلاثة أسباب ستؤخر انسحابها من جنوب لبنان وتطبيق اتفاق الهدنة على طريق التحلل من الاتفاق بمشاركة وموافقة أمريكية وفرنسية، وأول هذه الأسباب كما تقول بأنها ستستكمل تدمير الأنفاق والتحصينات العسكرية والأنفاق التي أقامها وحفرها الحزب، وثانيها أنها تريد بناء نظام دفاعي وتحصينات وأنظمة إنذار ومراقبة متطورة، وثالثها أن الجيش اللبناني لا يمتلك لا الإمكانيات العسكرية ولا اللوجستية ولا البشرية، لكي ينتشر في الجنوب.


 وأضح بأن إسرائيل تريد التحلل من الاتفاق على ضوء المتغيرات الجيواستراتيجية في سوريا، وبعد إقفال خطوط إمداد الحزب من السلاح الإيراني عبر سوريا، وكذلك خضوع المطار للرقابة والسيطرة الأمريكية، حيث جرى قبل يومين تفتيش دقيق لطائرة لبنانية عائدة من إيران، نقلت حجاجاً لزيارة العتبات المقدسة، وهذا التفتيش استهدف مواطنين لبنانيين من طائفة واحدة دون غيرها من الطوائف، وبموافقة وزير الداخلية المتواطئ والمشارك في العملية بسام مولوي، ووسائل إعلام عربية ولبنانية مشبوهة، وسبق ذلك تفتيش لدبلوماسي إيراني، دون غيره من الدبلوماسيين التابعين لدول أخرى، حيث أن عمليات التفتيش تلك تنطلق، بأن هذا ليس بالممكن لو كان الحزب بعافيته، وترى أطراف لبنانية وعربية ودولية، بأن الحزب قد هزم في المعركة مع إسرائيل، وهي تتصرف على هذا الأساس، وتعمل على إشاعة مناخات الإحباط والهزيمة. 


أول من أمس السبت كانت هناك كلمة للأمين العام للحزب نعيم قاسم، في الذكرى الخامسة لإرتقاء سليماني وأبو مهدي المهندس، وفي تلك الكلمة، عندما تقرأها بعمق وتمعن، تصل إلى قناعة تامة بأن الحزب بات أقرب إلى التحلل من الاتفاق، وما يجري من خروقات للاتفاق تجاوزت كل الحدود والخطوط الحمراء، ولم يعد يجدي معها لا الصبر ولا السكوت عليها. صحيح أن المقاومة في لبنان، هي من منعت تنفيذ المشروع والمخطط الإسرائيلي في لبنان، على غرار ما جرى في سوريا، وصحيح أن المقاومة والحزب لم يهزموا، وكل ذلك حسب قول نعيم قاسم، حيث أن اسرائيل في عام 1982 وصلت الى قلب بيروت في عدة أيام، ولكنها في معركة "أولي البأس" والتي اعتبرها ولادة مباركة على لبنان العصي على الكسر، لم تستطع خلال 64 يوماً أن تتقدم سوى مئات الأمتار برياً على حواف القرى والبلدات اللبنانية الحدودية، وكذلك مستوطنو المستوطنات الشمالية، على لسان قادتهم، قالوا إن الإتفاق مع الحزب سيء، وهم لن يعودوا الى مستوطناتهم، ويشعرون أن الحكومة والجيش لن توفر لهم لا الأمن ولا الأمان.


الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم قال" إن صبر المقاومة مرتبط بقرارها بشأن التوقيت المناسب الذي تواجه فيه العدوان الإسرائيلي وخروقاته.


قاسم عندما يسمع إلى ما قاله الرئيس الأمريكي بايدن بأنه لا إعمار بدون سحب سلاح الحزب، وعندما يقر صفقة أسلحة لإسرائيل بحوالي 8 مليارات دولار، فهو يدرك أن رأس الحزب وبقية أطراف المحور رأس وأذرع مطلوبة، ولذلك بشأن الهدنة المؤقتة والخرق المستمر لها من قبل إسرائيل لفرض وقائع جديدة وقواعد ومعادلات ردعية جديدة، هو يقول أن قيادة المقاومة هي التي تقرر متى تقاوم وكيف تقاوم وأسلوب المقاومة والسلاح الذي تستخدمه، وأضاف أنه "لا يوجد جدول زمني يحدد ما تقوم به المقاومة، لا بالاتفاق ولا بعد انتهاء الـ60 يوما للاتفاق، قلنا إننا نعطي فرصة لمنع الخروقات الإسرائيلية وتطبيق الاتفاق وأن"قيادة المقاومة هي التي تقرر متى وكيف ترد على الجيش الإسرائيلي، وصبرنا قد ينفد قبل انتهاء مهلة الـ60 يوماً.


واضح أن اتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب يترنح، وذاهب نحو الانهيار الشامل، فإسرائيل وأمريكا ومعها حلفاء غربيون ومحور عربي مطبع، يعتقدون بأن الفرصة سانحة لتحقيق مشاريعهم ومخططاتهم في المنطقة، بتقسيم المقسم من الوطن العربي على خطوط المذهبية والطائفية والعرقية والأثنية، وبالمقابل، يرى المحور رغم كل الضربات التي تلقتها بعض اطرافه، ولكنه قادر على الصمود وإلإفشال لهذه المشاريع والمخططات، بل وتحقيق إنجازات وانتصارات. الأيام القادمة بعد تولي ترامب للحكم، ومصير الرئيس اللبناني القادم، هل سيجري انتخابه أو ستؤجل عملية الانتخاب، وهوية الرئيس المنتخب ستحدد الوجه والاتجاه.


أقلام وأراء

الثّلاثاء 07 يناير 2025 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

هل من كلمة سواء لصون مصيرنا الوطني؟!

في وقت تتواصل فيه جريمة الإبادة المفتوحة ضد أهلنا في قطاع، وتتكثف فيه مفاوضات صفقة يتلاعب بها نتنياهو دون رؤية فلسطينية محددة، لم تتوقف المخططات الإسرائيلية لتعميق الأزمة الفلسطينية الداخلية.


 ذلك كله لأهداف باتت واضحة لكل فلسطيني. فحتى لو أُجبرَ نتنياهو على عقد صفقة، إلا أنه من الواضح سيواصل، ليس فقط الاستباحة الأمنية للقطاع، والتحكم من خلال المعابر بالإغاثة وبمتطلبات الإيواء، ولاحقاً بالإعمار، بل فإن استراتيجيته ما زالت تنصب على منع نشوء أي كيانية فلسطينية موحدة، كي يتمكن أولاً من تعميق الانقسام، ودفعه إن تمكّن إلى حالة انفصال، كما أن مخططاته لضم الضفة الغربية تتعزز من خلال محاولة مقايضة وقف الحرب، ولو مؤقتاً في غزة، بانتزاع موافقة من إدارة ترامب بضم على الأقل ما سبق وقدمه ترامب له فيما بات يعرف بصفقة القرن. 


نتنياهو يدرك أن تنفيذ خطته في الضفة الغربية تستدعي مزيداً من إنهاك الحالة الفلسطينية، وفي هذا السياق تحديداً يمكن قراءة الفخ الذي نصبته حكومة الاحتلال للسلطة الفلسطينية. فهي تدرك حالة الضعف التي تعاني منها السلطة، وهي التي عملت على تعميقها في السنوات الأخيرة عبر مخططات سموتريتش و بن غفير، كما أنها تدرك مدى العزلة الشعبية التي تعاني منها مؤسسات السلطة بفعل عوامل متعددة لا تقتصر على عجزها في الإسهام الجدي لوقف الحرب، بل وفي توفير الحد الأدنى من الحماية السياسية والاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن حرب المستوطنين وقوات الاحتلال بصورة منهجية ومنظمة على مختلف مجالات حياة الناس، وفي كل المناطق دون استثناء. هذا بالإضافة لحالة الفشل الناجمة عن بُنى السلطة الراهنة، وغياب التوافق الوطني على استراتيجيات عمل موحدة ومحددة .


لو جرّدنا مواقفنا، وحتى انحيازاتنا الوطنية التي لا تقبل الانحناء، فإن السؤال الذي يطرح نفسه، ويتداوله العامة من مختلف المشارب في الضفة الغربية الذين باتوا يعيشون قلق حد السيف والرعب من المستقبل، وعتمة المصير الوطني في ظل اشتداد حالة الاستقطاب والتعبئة والتحشيد والضحايا هو: هل قوى الأمن الفلسطينية، وفي ظل حالة السلطة هذه، قادرة على تحقيق فرض سيطرتها على المناطق التي فشلت إسرائيل في تحقيقها؟ ولو افترضنا جدلاً أنها نجحت في ذلك في مخيم جنين، فهل سيكون ذلك كافياً لإسرائيل ؟ أم أنها، وفي سياق استراتيجية المزيد من إنهاك كافة الأطراف الفلسطينية وتعميق عزلتها، بما في ذلك الحاضنة الشعبية لقوى المقاومة، ستضاعف من مطالبها للسلطة لتحقيق ذات الأمر في مناطق أخرى لا تنتهي، وبما قد يؤدي إلى انزلاق حاد نحو حرب أهلية، وليس مجرد احتراب محدود؟


أما في حال لم تنجح قوى أمن السلطة، وهذا وارد لأسباب متعددة، وربما أيضاً إسرائيلية، فإن حكومة نتنياهو تكون قد حققت الهدف الأهم وهو نزع شرعية المقاومة على يد فلسطينية، بل وتصنيفها في خانة الإرهاب، لتنفيذ ما تسعى إليه الحكومة الفاشية بإطلاق يدها في تدمير مخيمات الضفة الغربية، كما فعلت في غزة، ولكن هذه المرة تحت ذريعة إما الفصل بين الفلسطينيين من احترابهم الداخلي، أو إنجاز ما عجزت قوى أمن السلطة عن تحقيقه. وهذه ما يشكل الحالة التي ترغب بها إسرائيل لترسيخ تمزّق الكيانية الفلسطينية، ليس فقط بين غزة والضفة، بما في ذلك عزل مدينة القدس للاستفراد النهائي بها، بل وبدفع الضفة الغربية نحو كانتونات أو ما بات يطلق عليه "روابط المدن". هذه هي الخطة الإسرائيلية، وهذا هو الفخ الذي نصب لنا.

مقولة السلطة بأن واجبها يتطلب منع جر الضفة الغربية لمآلات تدمير غزة، تستدعي نقاشاً هادئاً ومسؤولاً، حيث أن حكومة الاحتلال التي لم تجد من يوقف مذبحتها الشاملة في قطاع غزة، قد تعتبر أن فرصتها التاريخية للمضي بخطة ما يعرف بالحسم أي التصفية، ستتصاعد في لحظة إنجاز تهدئة ما في القطاع، بعد تركه غارقاً في دمه ودماره. ولكن أليست هذه المخاطر الوجودية، إن كانت مدركة من قبل القيادة المهيمنة على السلطة، بحاجة إلى حوار وطني جدي حول أشكال مقاومة المخططات الإسرائيلية، والتوافق على رؤية وطنية وأطر جامعة كفيلة بمنع الاحتراب الداخلي، وقادرة على استنهاض القدرة الكلية للشعب الفلسطيني لدرء المخاطر المبيتة، وحشد الطاقات لتحقيق المناعة الوطنية وليس المصالح الفئوية الضيقة؟ والسؤال الأهم هو حتى لو افترضنا التوافق على تجميد المقاومة المسلحة، فهل تستطيع أي سلطة مهما كانت قوتها، وفي ظل تسليح حكومة الاحتلال لحوالي مئة ألف مستوطن، وفي حال استمرّت الهجمات الإرهابية منهم ومعهم جيش الاحتلال على المواطنين وبلداتهم ومصادر رزقهم، أن يتمكن من منع أي فلسطيني من الدفاع عن نفسه حتى لو كلفه ذلك حياته؟ أفلا يستحق ذلك مطالبة العالم بإلزام حكومة الاحتلال سحب سلاح المستوطنين وليس تدريبهم وتشجيعهم ومكافأتهم كما تفعل حكومة  الثالوث الفاشي ؟!


فجأة، وبعد ماراثونات حوارية حول ما يُسمى بلجنة الإسناد المجتمعي، التي أشرفت عليها القاهرة، عاد الناطقون باسم السلطة يرددون المخاطر التي قد تترتب على هذا الطريق من تعزيزٍ للانقسام وخطر الانفصال الذي تغذيه إسرائيل. وهذا إدراك مهم، وأن يأتي متأخراً خيرٌ من ألا يأتي أبداً. فهل تدرك قيادة السلطة والمنظمة هنا أيضاً أن ما لم تنجح به إسرائيل في اجتثاث جزء هام من الشعب الفلسطيني، فإنها لن تكون قادرة على إقصائه من المشهد بغض النظر عن طبيعة النتائج العسكرية المترتبة على الحرب . هنا يبرز سؤال المليون وهو صالح لمجمل الحالة الفلسطينية في الضفة بما فيها القدس، وليس فقط في القطاع، وكذلك لتجمعات اللجوء الفلسطيني في ظل المتغيرات الإقليمية العاصفة والمتناقضة أحياناً، وهو لماذا تصر القيادة المتنفذة على عدم المضي بخيار التوافق على الرؤية والاستراتيجية والأطر القادرة على العبور بالحالة الوطنية وفقاً لإعلان بكين، الذي، وللتذكير فقط، حظي باجماع الفصائل كافة؟


أقلام وأراء

الثّلاثاء 07 يناير 2025 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

التغير المناخي والإنسانية المنسيّة في فلسطين

سجّل العالم في العام 2024 أسوأ الكوارث المناخية في تاريخه، حيث كانت درجات الحرارة هي الأعلى على الإطلاق، بينما شهدت القارات حالات من الفيضانات والأعاصير وحرائق الغابات. ورغم هذا التصاعد في الظواهر المناخية المتطرفة، يظل السؤال الأكبر: لماذا يظل الاهتمام الدولي مُنصباً بشكل رئيسي على التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية، بينما تُترك قضايا إنسانية أكثر إلحاحاً ودموية لتغرق في بحر من الصمت والتجاهل؟!


إن التحديات البيئية التي نواجهها اليوم هي نتيجة مباشرة للأنشطة البشرية المدمرة، لكن هناك تدميراً آخر يحدث على الأرض بشكل يومي، ألا وهو تدمير الإنسان نفسه بسبب الحروب والممارسات القمعية والسياسات الاحتلالية.


إن كوكب الأرض في حاجة ماسة إلى إنقاذه من يد من يعبثون فيه بحروبهم، قبل أن نوجه جهودنا نحو الكوارث الطبيعية التي ساهمنا في تفاقمها. ففي الوقت الذي ينشغل فيه العالم  بالحديث عن حماية البيئة من الاحتباس الحراري وحماية الكتل الجليدية من الذوبان، تستمر حرب الإبادة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، والتي تُعتبر من أسوأ جرائم الحرب في العصر الحديث. ومنذ عقود، يتم تهويد القدس وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية، في إطار مشروع استعمار استيطاني مستمر يُدمر حياة الفلسطينيين بشكل ممنهج. ورغم أن جميع هذه الانتهاكات تُعدّ من أخطر الأزمات الإنسانية في التاريخ المعاصر، لا يجد الفلسطينيون أي دعم حقيقي من المجتمع الدولي الذي يبدو أنه يُركّز على القضايا البيئية أكثر من اهتمامه بحقوق الإنسان.


يشير الواقع إلى أن الحروب المستمرة في مناطق مختلفة من العالم، لا تُعتبر مجرد أحداث عابرة في التاريخ، بل هي كوارث مصطنعة، تنبع من سياسات بشرية تهدم حياة البشر وتدمّر البيئات، فالتدمير البيئي الناتج عن الحروب، بما في ذلك تدمير الأراضي الزراعية، وملوثات الأسلحة، والتشريد الجماعي، هو جزء من الصورة المروّعة التي يفرضها الإنسان على الأرض. فهل يعقل أن نهتم بإنقاذ الكوكب من كوارث من صنع الطبيعة، بينما نغضّ الطرف عن تلك الكوارث التي يخلقها الإنسان بيديه؟!


إن هذا التركيز على قضية "المناخ" بعيداً عن قضايا الإنسان يُعدّ تمويهاً للأولويات الحقيقية. وبينما يستمر العالم في تحويل اهتمامه نحو حماية الكتل الجليدية من الذوبان أو تقليل الانبعاثات الغازية، نجد أن البشر في العديد من أنحاء العالم، خاصة في فلسطين، يتعرضون لانتهاكات فظيعة لحقوقهم الأساسية، بدءاً من الحق في الحياة، وصولاً إلى الحق في الأرض والحرية. فهل يمكن إنقاذ كوكب يقتل فيه البشر بعضهم بعضاً كل يوم؟ وهل يمكن للعالم أن يُحقّق تقدماً حقيقياً في مكافحة التغير المناخي بينما تُستباح حقوق الإنسان ويُستمر في الحروب المدمرة؟


إذا كانت النية هي إنقاذ كوكب الأرض، يجب أن يبدأ ذلك بإنقاذ الإنسان أولاً، ويجب على المجتمع الدولي أن يعيد النظر في أولوياته، فلا يمكننا الحديث عن حماية البيئة من الكوارث الطبيعية، بينما يُقتل الأطفال وتُدمّر المنازل والبنى التحتية الحيوية وتُنهب الأراضي في فلسطين.


وإن كان كوكبنا في حاجة إلى الإنقاذ، فلتكن أول خطوة هي وقف الحروب، وإنهاء الاحتلال الأخير في هذا العالم، والعمل على حماية الإنسان الذي يعيش على هذا الكوكب، حيث أن إنقاذ الأرض يتطلب أن نوقف العبث البشري بها أولاً، قبل أن نولي اهتمامنا للأضرار التي سببناها للبيئة، فكوكب الأرض بحاجة إلى إنقاذه من أيدٍ تعبث فيه، والإنسان، الذي يُقتل ويشّرد كل يوم في غزة وكافة الأراضي الفلسطينية المستهدفة، هو أكثر من يستحق أن نُخصّص له أولوياتنا.


أقلام وأراء

الثّلاثاء 07 يناير 2025 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

باختصار.. من أجل أن نكون بخير

ما نحتاجه اليوم هو قراءة نقدية موضوعية وواعية لتاريخنا وتجاربنا، والتعلم من أخطاء سابقة بهدف بناء رؤية واضحة وجريئة تقترن ببرنامج وأدوات عمل دون أوهام، فاليوم ليس الأمس بكل المعايير، وما يصلح اليوم قد لا يصلح غداً. هذا ليس مجرد واجب وطني تقتضية ظروف وتعقيدات المرحلة الراهنة، بل ضرورة استراتيجية لوحدة وبناء مجتمعنا لاستكمال كفاحنا الوطني في ظل عدم توقف الزمن في هذه المتغيرات المتسارعة التي باتت تعصف بمنطقتنا، وبما هو مرشح للاتساع أيضاً من جهة، وأمام انتقال الاحتلال الاستعماري إلى مراحل جديدة متقدمة من سياسات الاقتلاع العرقي والإبادة الجماعية وإلى مخططات "حسم الصراع مبكراً"، بما ينسجم مع مشروع الحركة الصهيونية العالمية، بمساندة تحالف الغرب الاستعماري من جهة أخرى. أمام ذلك، لا يمكن لنا أن نبقى نراوح في نفس المكان، ونُبقي على نفس الأداء دون مراجعات، ودون تقدم سياسي، والاكتفاء فقط بمواقف ردود أفعال أو تكرار التجارب، وكأننا نعيش على كوكب آخر نراقب ما يجري أو كأننا نرغب أن نلدغ من نفس الجحر مراراً. فنحن لسنا بخير، ولا يجوز تغطية الشمس بغربال دون مواجهة الحقائق، ووضع الحلول من أجل الوصول إلى الحرية والكرامة والاستقلال الوطني . 


لذلك، فإن المقترحات التالية قد تساهم في اتساع النقاش حول ضرورة اتخاذ إجراءات عدة، أقترح منها ما يلي :


أولاً: ضرورة الأخذ العاجل بوثيقة الشخصيات الوطنية "من أجل الوطن" الصادرة من غزة بتاريخ ١٢/٣١، والموجهة إلى الرأي العام، وبما تتضمنه من مطالبة لرئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واعتمادها من القيادة السياسية، لقطع الطريق أمام محاولات سياسية غير وطنية يجري الحديث عنها، والعبث فيها تحت مسميات مختلفة تتعلق بترتيبات لاحقة مشبوهة لقطاع غزة، ومن أجل استنفاذ ما يلزم من عمل بكل الطرق لوقف عدوان الإبادة ضد أهلنا في غزة . 


ثانياً: وقف الحالة المؤلمة الجارية في مخيم جنين من خلال الوصول إلى حلول تضمن خصوصية مكانة المخيمات، وحقن الدماء فوراً، ووحدة النسيج الإجتماعي الوطني، وسيادة القانون، وتمكين شعبنا من مقاومة الاحتلال والمستوطنين، من خلال التكامل المطلوب مع الدور الوطني لمنتسبي الأجهزة الأمنية ومؤسسات شعبنا، وقطع الطريق على محاولات الاحتلال للاستفادة مما يجري والبناء عليه في مسلسل جرائمه بحق الكل الفلسطيني، والتي يسعى لاستكمالها في كل وطننا .


ثالثاً: عقد لقاء لممثلين عن مراكز الأبحاث والدراسات لعقد ورشة عمل مهنية تخرج بتوصيات محددة على أساس تقديم البدائل والحلول الممكنة من سياسات أمام القيادة السياسية لشعبنا لدراستها، والإقرار بشأنها بجرأة ووضوح، بما تتطلبه الحالة السياسية الراهنة في خدمة استكمال مرحلة التحرر الوطني الديمقراطي، وتفعيل دور السلطة الوطنية بمرجعية المنظمة التي تشكل إنجازاً كمرحلة للوصول إلى الدولة ذات السيادة .

رابعاً: ضمان فصل السلطات والحرص على استقلاليتها، وعدم تداخل صلاحياتها، لحين التمكن من وجود جسم تشريعي رقابي برلماني وفق القانون، وتعزيز أسس ومفاهيم التعددية وحرية الرأي والرأي الآخر، في إطار البيت الوطني، ولخدمة المصلحة الوطنية العامة، وتقدُم مجتمعنا ومحاربة كل أشكال الفوضى والفساد، كي نكون كما يجب أن نكون .


خامساً: التحضير العاجل لعقد جلسة طارئة للمجلس الوطني الفلسطيني، كأعلى هيئة في منظمة التحرير التي تحتاج منا لكافة الجهود المخلصة لتطوير دورها وبنائها المؤسسي، لترسيخ مكانتها كممثل شرعي ووحيد، والوصول إلى توافقات وطنية سياسية تشكل عناوين للكفاح الوطني وإدارة شوؤن المرحلة تعتمد استقلالية القرار الوطني، وشفافية خدمة المصالح العليا بعيداً عن أية مؤثرات معيقة. وفي حال تعذر ذلك بسبب ظروف أهلنا في غزة، قيام الأخ الرئيس بدعوة اجتماع موسع للأمناء العامين، كما جرى سابقاً، يضاف إليه عدد من ممثلي المجتمع المدني والوطنيين المستقلين وفئات الشباب، للوصول إلى الرؤية والبرامج والأدوات للتعاطي مع كافة الظروف الدولية والإقليمية والمحلية، وتعزيز صمود شعبنا، وذلك لحين التمكن الضروري من إجراء الانتخابات العامة في كل فلسطين، دون إبطاء كحق أساسي لشعبٍ يمثل مرجعية كافة السلطات، وفق النظام الأساسي، ونصوص وثيقة إعلان الاستقلال.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 07 يناير 2025 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

شرق أوسط 2025.. بين الاحتمالات والتحديات الكبرى

يمر الشرق الأوسط بمنعطفٍ تاريخي حاسم، في ظل التغيرات الجيوسياسية الراهنة، تبرز فيه تساؤلات تتعلق بمصير سوريا، مستقبل إسرائيل، ودور القوى الإقليمية كالسعودية وتركيا وتفاعلها مع القوى العالمية. الأحداث المتسارعة في المنطقة تُلقي بظلالها على العام 2025، الذي قد يحمل مفاجآت سياسية وتحولات استراتيجية غير مسبوقة.


فبعد سنوات من الصراع المرهق، يواجه المشهد السوري تعقيدًا جديدًا، حيث تزداد مخاوف من أن يؤدي الفراغ السياسي وتبعاته، إلى اندلاع نزاعات وصراعات طائفية واسعة. فليس خافياً مواصلة دعم الجماعات المتنافسة على أسس طائفية وعرقية من قبل بعض القوى الإقليمية والدولية "على اعتبارهم وكلاء مصالح"، ما يعمّق الانقسامات - السنة، العلويون، الأكراد، والدروز- وصراع النفوذ، فيما تبقى دمشق وريفها في حالة غموض، ما يستوجب أن يكون هناك تحرك وطني بالدرجة الأولى يُعطي الأولوية للمصالحة الوطنية لغاية بناء نظام سياسي شامل يقبل الآخر وتزيد التعددية من قوته، بعيدًا عن الأجندات الطائفية والتقسيمات العرقية التي تفاقم الأزمة وتُمهد لتفتيت البلاد، ومما لا شك فيه ضرورة الإسناد الدولي المسؤول لذلك .


مع استمرار الاضطرابات في سوريا ولبنان، تتزايد احتمالات استغلال إسرائيل لهذه الفوضى لتحقيق حلم "إسرائيل الكبرى"، بداية عبر ضم أجزاء استراتيجية من جنوب لبنان وأجزاء من أراضي سوريا، بما فيها منابع المياه، وما يتبعه من تصعيد للصراعات الإقليمية، وفتح جبهات جديدة في منطقة مشتعلة أصلًا. لا أعني فترة نشوة النصر، وإنما المرحلة القادمة في ترسيخ الأنظمة السياسية. الحفاظ على سيادة الدول يتطلب موقفًاً واضحاً وموحدًا ودعمًا دوليًا صارمًا لاحترام الحدود القائمة.


تتصاعد الإشارات والتحركات السياسية والديبلوماسية المتسارعة إلى تمهيد سيناريو معاهدة سلام تاريخية بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، ورغم أن معاهدة كهذه قد تُحدث تحولًا جذريًا في العلاقات الإقليمية، إلا أن تأثيرها الحقيقي سيعتمد على شروط الاتفاق، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.


من جهة أخرى، وفي ظل الدعم التركي المتزايد لجيش تحرير الشام، ودوره في الشمال السوري، يبقى السؤال حول مستقبل الإسلام السياسي في المنطقة. فهل ستكون هناك محاولات للتحرك في الدول العربية؟ على اعتبار الفوضى الإقليمية والصراعات الحالية فرصة نفوذ لن تتكرر؟! وهل يمكن أن ترى بعض القوى الإقليمية في الإسلام السياسي، أداة لتحقيق أهدافها؟ والسؤال هنا، ما تحتاجه هذه الدول لمواجهة هذا التحدي من تعزيز استقرارها عبر التنمية الاقتصادية والإصلاحات السياسية الحقيقية.


يواجه الشرق الأوسط عامًا حاسمًا مليئًا بالاحتمالات، تتشابك القضايا وتتداخل المصالح. وحدها الحكمة السياسية والرؤية الاستراتيجية يمكن أن تحول هذه التحديات إلى فرص تعزز الأمن والاستقرار في المنطقة، بعيدًا عن الطائفية والتوسع والنزاعات.


فهل يكون 2025 عام المفاجآت ومعاهدات السلام؟

أقلام وأراء

الثّلاثاء 07 يناير 2025 10:19 صباحًا - بتوقيت القدس

تواطؤ أم غسيل دماغ؟ لماذا نسكت عن المظالم؟

في عالم يمتلئ بالمظلوميات، كثيرًا ما نجد أنفسنا نشاهد ما يحدث، دون أن نحرك ساكنًا، أو في بعض الحالات نبرر ظلمًا فادحًا، دفاعًا عن الظالمين. من فلسطين النازفة إلى ضحايا الاضطهاد في بقاع أخرى من الأرض، يظل السؤال ملحًا: هل السكوت عن المظالم تواطؤ متعمد، أم هو نتيجة لغسيل دماغ منهجي يجعل الظلم مقبولًا بل ومبررًا؟


غسيل الدماغ: إعادة تشكيل الوعي

غسيل الدماغ ليس مجرد فكرة عابرة في علم النفس، بل هو عملية ممنهجة تهدف إلى إعادة تشكيل وعي الأفراد، بحيث تتماشى قناعاتهم مع مصالح قوى معينة. بدأ هذا المصطلح يظهر لأول مرة في خمسينيات القرن الماضي على يد عالم النفس إدوارد هانتر، حين رصد الأساليب التي تستخدمها الأنظمة القمعية لفرض هيمنتها على العقول. العملية ليست سطحية؛ بل تتضمن خطوات عدة تبدأ بالعزل الفكري، حيث يُمنع الأفراد من الوصول إلى معلومات حرة ومستقلة، وتعزز بذلك وجهه نظر واحده فقط.


ثم يأتي القمع الفكري ومنع التفكير النقدي، حيث يتم نشر خطاب مكرر يُصور الخضوع كفضيلة. وعبر تكرار الرسائل الدعائية وتكرار الأكاذيب حتى تصبح "حقائق" لا تقبل النقاش، ويتحول الضحية الخافت صوتها إلى شريك غير مباشر في قمع نفسه.


السكوت أمام الظلم ليس مجرد غياب عن التعبير؛ إنه يمثل حالة نفسية معقدة تتداخل فيها مشاعر الخوف، الإنكار، والتكيف مع الواقع المؤلم. التشويه الإدراكي هو أحد أبرز الظواهر النفسية التي تحدث عندما يُبرر الأفراد أفعال الظالمين. هنا، يصبح الظالم حاميًا للأمن، بينما تُلام الضحية على معاناتها.


عندما يستمر الظلم لفترات طويلة، يبدأ الإنسان في الانغماس في آليات دفاعية مثل الإنكار أو تطبيع الواقع المؤلم. يبدأ الشخص في قبول الوضع القائم كأمر لا مفر منه. الخوف الجماعي أيضًا يلعب دورًا حاسمًا، حيث تزداد المخاوف من التعبير عن المعارضة، وتستمر الدائرة المفرغة من الصمت والخضوع.


أما الاستلاب النفسي، فيتمثل في الشعور بالعجز أمام سلطة قاهرة، ما يؤدي إلى فقدان القدرة على المقاومة، ويصبح الانصياع الخيار الوحيد.


إذا نظرنا إلى التاريخ، نجد العديد من الأمثلة التي توضح كيف استخدمت قوى استعمارية وغاشمة غسيل الدماغ لضمان استمرار ظلمها.


في العالم الجديد، تم استخدام الأساليب النفسية والدينية لتبرير العبودية، حيث كان يتم تضليل العبيد بأنهم أقل إنسانية وأن خضوعهم هو إرادة إلهية. عبر التلقين الديني وإجبارهم على التخلي عن ثقافاتهم وأسمائهم، تم بناء وعي مشوه حول العبودية للسيد الأبيض المسيحي وأهميتها وعلاقتها بالدين.


أما في الجزائر أثناء الاستعمار الفرنسي، فقد سعت فرنسا إلى غرس الشعور بالدونية لدى الجزائريين عبر تغييرات جذرية في المناهج التعليمية التي صورت فرنسا كدولة متحضرة، بينما اعتُبر الجزائريون متخلفين وبدائيين. بالإضافة إلى ذلك، فرضت فرنسا قوانين مثل "الأنديجينا" التي حولت الجزائريين إلى رعايا من الدرجة الثانية.


وفي فلسطين، نجد أن الآلة الإعلامية العالمية استخدمت لغسيل الدماغ عبر تصوير الفلسطينيين كإرهابيين، وخلق مبررات للاحتلال الإسرائيلي تحت شعار الارض الموعودة والشعب المختار. هذه الدعاية تتسلل إلى الوعي الجمعي للعالم، فتجعل الكثيرين يتعاطفون مع الظالمين ويغفلون عن معاناة الضحايا.


من بين الأمثلة الأكثر فظاعه للسكوت العالمي عن المظالم، ما يحدث في غزه الآن. رغم أن المعلومات حول ما يحدث متوفرة ومتلفزة وموثقة لكل الحكومات الغربية، إلا أن معظم هذه الحكومات، بل وحتى العديد من المؤسسات العالمية، اختاروا السكوت أو تجاهل هذه الفظائع. على الرغم من أن لديهم معلومات دقيقة حول عمليات القتل الجماعي والتعذيب التي يتعرض لها أهل غزة، فإن رد فعل العالم بطيء ومحدود. لم تتحرك القوى العالمية بشكل سريع وفعال لوقفها، ما يظهر جانبًا مؤلمًا من التواطؤ العالمي والتجاهل المتعمد.


العالم بين السكوت والتواطؤ

إن السكوت عن المظلوميات في العالم غالبًا ما يكون ناتجًا عن غسيل دماغ مكثف وممنهج. يتم تبرير الظلم أحيانًا تحت شعارات كاذبة مثل "السلام" و"التنمية". وسائل الإعلام الموجهة، المناهج التعليمية المنحازة، والخطابات السياسية المزيفة تساهم بشكل كبير في بناء هذا التصور المشوه للواقع. ولكن التواطؤ ليس مجرد صمت؛ إنه موقف واعٍ يعكس الخوف من فقدان الامتيازات الشخصية أو المصلحة.


يلعب علماء السلاطين دورًا رئيسيًا في تعزيز الأنظمة القمعية عبر منح غطاء ديني أو أخلاقي للأفعال الظالمة. هؤلاء العلماء يعملون على غرس فكرة أن الخضوع للظلم هو قدر محتوم، وأن مقاومته هي عصيان لله. إنهم يساهمون في تكريس معاناة الناس عن طريق استغلال الدين لخدمة مصالح الأنظمة المستبدة.


لمحاربة هذه الظاهرة، يجب علينا أن نبدأ أولاً بفهم الأسباب التي تجعل الناس يصمتون. هل هو الجهل المطبق عن الحقيقة، أم تأثير التضليل الإعلامي؟ أم هو خوف من العقاب أو القمع؟ أم ببساطة هو قبول داخلي بأن التغيير مستحيل؟


لذلك، يجب أن نعمل على التعليم والتثقيف لتعزيز التفكير النقدي وكشف الحقائق. يجب أن نفكك هذه الأكاذيب التي يتم نشرها على مستوى عالمي. كما أنه من الضروري فضح التواطؤ الذي يحمي مصالح القوى الظالمة، مع تسليط الضوء على المصالح الخفية وراء المواقف الدولية التي تصمت عن الظلم. أخيرًا، يجب أن نعيد النظر في دور الدين، من خلال استعادة جوهره الذي ينادي بنصرة المظلومين، بدلاً من السماح باستخدامه كأداة لتبرير الظلم.


الصمت أمام الظلم ليس غيابًا عن التعبير فحسب؛ إنه حالة نفسية معقدة، حيث يتداخل الخوف مع الإنكار، والرضوخ مع فقدان الأمل. هذا الصمت يشوه الوعي البشري، ويدفع الشخص إلى أن يصبح جزءًا من آلة الظلم، بدلًا من أن يكون فاعلًا في صنع التغيير.


السكوت عن الظلم يعني اغترابًا عن الذات الإنسانية. إنه اختبار حقيقي للوعي: إما أن نكسر هذه الحلقة المفرغة من الخوف والجمود، أو أن نغرق في السلبية، ونصبح جزءًا من القوة القامعة التي تؤبد الظلم.


الصمت قد يوفر راحة مؤقتة، لكنه يصبح عبئًا يثقل الروح. أما المقاومة، فهي معركة النفس مع خوفها، ولكنها أيضًا أولى خطوات التحرر الحقيقي.

عربي ودولي

الثّلاثاء 07 يناير 2025 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس

السيناتور الأمريكي "ساندرز" يطالب واشنطن بوقف تسليح إسرائيل

وكالات

دعا السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز، واشنطن إلى وقف مبيعات الأسلحة والذخيرة لإسرائيل، في ظل تصاعد الأزمة الإنسانية بقطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية.


وقال "ساندرز" في منشور على "إكس" الاثنين، إنه "لا ينبغي للولايات المتحدة أن ترسل المزيد من القنابل إلى حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو المتطرفة، التي قتلت بالفعل 45 ألف شخص؛ ودمرت أنظمة الإسكان والرعاية الصحية والتعليم في غزة؛ وتسببت في المجاعة من خلال منع المساعدات الإنسانية".


وأكد أنه سيفعل كل ما بوسعه لمنع مبيعات الأسلحة الأمريكية لإسرائيل.


وبالتوازي مع دعم واشنطن غير المحدود للإبادة الجماعية في غزة، أبلغ مسؤولون أمريكيون الكونغرس بشكل غير رسمي في 4 يناير/كانون الثاني الجاري، بمقترح صفقة أسلحة لإسرائيل بقيمة 8 مليارات دولار، تشمل طائرات حربية وذخائر مدفعية.


وتشمل الصفقة المرتقبة، التي تحتاج إلى موافقة الكونغرس، معدات دفاعية وذخائر مهمة مثل طائرات مسيرة، وقذائف مدفعية من عيار 155 ملم، وقنابل صغيرة الحجم، ورؤوس حربية زنة 500 كيلوغرام، وأجهزة تفجير القنابل، بالإضافة إلى وسائل دفاع ضد التهديدات الجوية مثل صواريخ AIM-120C-8 AMRAAM.


وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية في غزة خلفت نحو 155 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.


وتواصل إسرائيل مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية، في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين.

عربي ودولي

الثّلاثاء 07 يناير 2025 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن تعلن مقتل أحد أفراد قوات التحالف في عملية ضد داعش بالعراق

وكالات

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن مقتل أحد أفراد قوات التحالف في عملية ضد تنظيم "داعش" الإرهابي في العراق الأسبوع الماضي.


وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية في بيان، الثلاثاء، أن قوات التحالف نفذت عمليات مشتركة ضد تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا في الفترة ما بين 30 ديسمبر/كانون الأول 2024 و6 يناير/كانون الثاني 2025.


وأضاف البيان أن أحد أفراد قوات التحالف قُتل وأصيب آخران خلال سبعة أيام من العمليات ضد تنظيم داعش في العراق.


وأفرد البيان حيزا لتصريحات قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال مايكل إريك كوريلا الذي قال إن العمليات المشتركة "حاسمة لمنع التنظيم الإرهابي من الاستفادة من البيئة الأمنية المتغيرة في المنطقة".

عربي ودولي

الثّلاثاء 07 يناير 2025 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

الصين: 53 قتيلًا وعشرات المصابين جراء زلزال ضرب منطقة التبت

وكالات

 أعلنت السلطات الصينية مقتل 53 شخصا، وإصابة 62 آخرين في الزلزال الذي ضرب منطقة التبت فجر اليوم الثلاثاء، في حصيلة تبقى أولية حتى الآن.


وبحسب وكالة الأنباء الصينية "شينخوا"، قالت السلطات إن الزلزال الذي بلغت قوته 6.8 درجة، هز سفوح جبال الهيمالايا الشمالية بمنطقة التبت، وخلف خسائر بشرية وهز مبان في نيبال وبوتان والهند المجاورة.


من جهتها ذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن قوة الزلزال بلغت 7.1 درجة على مقياس ريختر.


وقال مركز شبكات الزلازل الصيني، إن مركز الزلزال كان على عمق 10 كم في تينجري، وهي مقاطعة صينية ريفية تعرف باسم البوابة الشمالية لمنطقة إيفرست.


وأشارت شينخوا إلى أن مسؤولي الحكومة المحلية يتواصلون مع البلدات القريبة لتقييم تأثير الزلزال والتحقق من الخسائر.


وتتعرض الأجزاء الجنوبية الغربية من الصين ونيبال وشمال الهند لزلازل متكررة ناجمة عن اصطدام الصفيحتين التكتونيتين الهندية والأوراسية.

فلسطين

الثّلاثاء 07 يناير 2025 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

حملة اعتقالات في الضفة الغربية والقدس المحتلة

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، حملة اعتقالات في الضفة الغربية والقدس المحتلة.


وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الطالبة في جامعة بيرزيت شادن قوس، بعد مداهمة منزل ذويها.


وفي نابلس، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال أحياء عدة من المدينة فجر اليوم، وداهمت منزلين في حيايمان الكهرباء غرب المدينة، وقامت بتفتيشهما وعاثت بهما خرابا قبل أن تعتقل الشابين وجدي القدومي، وسعيد القطب.


وفي رام الله، نفذت عمليات دهم وتفتيش واسعة، واعتقلت ثلاثة مواطنين بينهم طالبة جامعية.


وطالت عمليات الدهم، بحسب ما أفادت به مصادر أمنية ومحلية، جبل الطويل، وسطح مرحبا، والمنطقة الصناعية البيرة، وحي المصيون، ورام الله التحتا، والطيرة.


كما طالت عمليات الدهم والاقتحام الإسرائيلية، بلدة ⁠بيتونيا غرب رام الله، ومخيمي الجلزون والأمعري، وقريتي دير قديس وبرقا.

 

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الطالبة في جامعة بيرزيت ربى فراس، بعد مداهمة منزل ذويها في قرية دير قديس، غرب رام الله.


وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية برقا شرق المحافظة، واعتقلت الشابين محمد فارس نوابيت، وهارون حجازي معطان، وحققت مع آخرين ميدانيا.


وفي سلفيت، اقتحمت قوات الاحتلال قرية مردا وداهمت عددا من المنازل وفتشتها وخربت في محتوياتها، عرف من أصحابها: محمد محمود سليمان، وأسامة محمد طاهر سليمان، ورسمي سميح خفش، وبهجت خفش، وأحمد حسني، قبل أن تعتقل الشاب قتيبة رسمي خفش (33 عاما).


فيما اعتقلت الأسير المحرر فراس قدري، والمواطن عماد قبلاوي الحواري.


وواصلت قوات الاحتلال إغلاق مدخلي القرية الرئيسيين، كما أغلقت كافة الطرق الترابية والفرعية في محيط القرية.


وفي قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عزون من مدخلها الشمالي الرئيسي، واعتقلت كلا من: سعيد رضوان ونجليه "أنصار وتامر"، وجمال عدوان، واحمد شبيطة، عقب دهم وتفتيش منازلهم.


وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنين من بيت أولا بعد مداهمتها عددا من أحياء البلدة، دون التمكن من معرفة هويتهما.


كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة الخليل، وعززت من تواجدها على دوار بن رشد، وعدد من الشوارع والاحياء وسط المدينة.


وفي طوباس، أشارت مصادر في الهلال الأحمر بأن طواقهما تعاملت مع إصابة مواطنين جراء اعتداء جنود الاحتلال عليهما بالضرب في بلدة طمون وجرى نقلهما إلى المستشفى.


فلسطين

الثّلاثاء 07 يناير 2025 8:33 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: ثلاثة شهداء في نابلس وطوباس

محافظات- "القدس" دوت كوم

استشهد ثلاثة مواطنين، صباح اليوم الثلاثاء، أحدهما في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي والآخر بالرصاص الحي في طوباس ونابلس.


وفي طوباس، أفادت مصادر أمنية، بأن شاباً (لم تعرف هويته) استشهد جراء استهداف مسيرة مجموعة من الشبان، حيث اختطف الاحتلال جثمانه، ليرتفع عدد الشهداء في البلدة إلى اثنين.


فيما أفادت مصادر في الهلال الأحمر بأن طواقمها نقلت إصابة في حالة حرجة جدا من مكان القصف إلى المستشفى، فيما أكدت مصادر محلية من البلدة استشهاد الشاب سليمان مصطفى قطيشات جراء القصف.


وفي نابلس، أفادت مصادر أمنية بأن قوة خاصة إسرائيلية "مستعربون" تسللت إلى الباذان فجرا، وأطلقت الرصاص باتجاه المواطن جعفر أحمد دبابسة (40 عاما)، أثناء تواجده أمام منزله، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، ومن ثم أعلن عن استشهاده.



فلسطين

الثّلاثاء 07 يناير 2025 8:30 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يكثف عدوانه على قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها على قطاع غزة، مخلفة المزيد من الضحايا، جلهم من الأطفال والنساء.


وأفادت مصادر محلية باستشهاد مواطنين وإصابة آخرين جراء قصف طائرات الاحتلال منزلا لعائلة العبيد قرب أبراج عين جالوت، جنوب النصيرات، وسط قطاع غزة.


وأضافت أن أربعة مواطنين استشهدوا بعد استهداف طائرات الاحتلال منزلا لعائلة سحويل في شارع حميد بمخيم الشاطئ غرب محافظة غزة.


وأشارت إلى إصابة عدد من المواطنين جراء قصف طائرات الاحتلال خيمة نازحين تعود لعائلة إسماعيل في محيط مدخل المغازي وسط قطاع غزة.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها برا وبحرا وجوا على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ اكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 45,854 مواطنا، غالبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 109,139 آخرين، فيما لا يزال آلاف الضحايا محاصرين تحت أنقاض المنازل المدمرة.

-

فلسطين

الثّلاثاء 07 يناير 2025 8:28 صباحًا - بتوقيت القدس

أهلاً بكم في لجنة الإسناد!

إبراهيم ملحم

يغيب الإسناد عن غزة في اللحظة التي هم أكثر حاجةً لها، حيث يموت الناس فرادى وجماعات، صباح مساء، قتلاً وجوعاً وزمهريراً في الشوارع والطرقات، وفي المنازل والخيام، وفي المستشفيات، وبين طوابير الجائعين أمام ما تبقّى من تكايا الخيّرين.


لكن شمس "الإسناد"، بدفئها الكاذب، لم تغب للحظةٍ عن صالونات الثرثرة الباحثة عن أدوارٍ ومهمّات، بين ركام البنايات، وحطام المدارس والجامعات والمستشفيات.


يعود "حديث الإفك" للتداول من جديدٍ عن تشكيل لجانٍ للإسناد، وأُخرى للإعمار ورفع الركام، بينما يواصل المحتلون فرض وقائع خشنة بالقوة الغاشمة؛ يقتلون ويدمّرون، ويُجوّعون، ويحرقون وينسفون، ويعتقلون، دون أن يتحرك ساكنٌ لوقف المقتلة، أو تقديم ما يبقي الضحية على قيد الحياة.


إلى القاهرة وصل أمس ممثلون عن السلطة وحماس، للبحث في الأدوار والمهمات، والشخصيات والمرجعيات، والرواتب والموازنات للجنة الإسناد، وهي مهمّاتٌ لطالما اضطلعت بها الحكومات المتعاقبة قبل الانقسام وبعده.


 ليس للناس حاجةٌ في لجنة إسنادٍ تضطلع بأدوارها البلديات، ولجان الخدمات في المخيمات، حاجة الناس لحكومةٍ واحدةٍ موحدةٍ تتولى المهمّات والمسؤوليات تحت مظلة السلطة، ممثلة لجميع ألوان الطيف الوطني، دون محاصصاتٍ أو مناكفاتٍ أو مزايداتٍ أو مكايداتٍ سياسية، متولدة من سنوات الضياع والخصومة التي أوصلتنا إلى ما حلّ بنا من نكبات.


حاجة الناس للإسناد في اليوم الحالي، لا في "اليوم التالي" الذي لا يعلم إلا الله متى هو.


كم من القرارات الحكيمة فقدت جدواها، بتقدّم أو بتأخّر موعد اتخاذها؟! توجد في السياسة ما تسمى "اللحظة التاريخية". أمس مبكّر، وغداً متأخر.

 

أوقِفوا الإبادة الآن... !