فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 2:20 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء: كيف يقبل العالم بموت أبناء شعبنا من الجوع وهذا غير "مقبول"

رام الله -"القدس" دوت كوم

استهجن رئيس الوزراء محمد مصطفى، كيف للعالم أن يقبل أن تصل الأمور لهذا الحد في قطاع غزة، قائلا: "هذا أمر غير قابل للتصديق وغير معقول، الإنسانية على ما يبدو أنها على وشك الانتهاء، وأن يقبل العالم بموت أبناء شعبنا من الجوع في هذا القرن في هذا العصر، هذا أمر مرفوض جدا، وسنرفع صوتنا عاليا ونعمل كل ما نستطيع من أجل إنهاء هذا الوضع الغير مقبول إنسانيا ولا سياسيا ولا أخلاقيا".

وأضاف رئيس الوزراء: "نعمل كل ما نستطيع من أجل إنقاذ أهلنا في قطاع غزة والتخفيف قدر الإمكان عن معاناتهم، وباسم الرئيس وباسم الحكومة عهدنا مع أهلنا في قطاع غزة لن يتأثر مهما كانت الظروف والضغوطات والتضحيات".

وأكد مصطفى أن البوصلة هي أولا إيقاف النزيف في قطاع غزة، وثانيا إعادة الاعمار، وثالثا توحيد غزة ومؤسساتها مع المؤسسات الوطنية حتى ننطلق فورا بإعادة الإعمار وتجسيد الدولة على الأرض.

جاء ذلك خلال لقائه، مجلس نقابة المحامين النظاميين الفلسطينيين، اليوم الأحد، في مركز القدس بمدينة البيرة، ومركز غزة عبر الاتصال عن بعد، بحضور وزير العدل شرحبيل الزعيم، والأمين العام لمجلس الوزراء دواس دواس، وعدد من النقباء السابقين.

كما أكد رئيس الوزراء رؤية الرئيس أنه لن نقبل أقل من دولة فلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية وعاصمتها القدس، ولن نقبل أقل من توحيد غزة والضفة في نظام واحد وسلاح واحد ومؤسسات واحدة.

وقال مصطفى: "القدس دائما مستهدفة والضفة الغربية لا تزال مستهدفة لكن ما يجري اليوم في قطاع غزة هو أمر غير مقبول بأي مقياس، ونؤكد على وحدتنا ووحدة صفنا ووحدة كلمتنا ومؤسساتنا ونقاباتنا من أجل العمل المشترك من أجل إنقاذ غزة، وهو أمر وطني وأولوية".

وأضاف رئيس الوزراء: "المستهدف اليوم من الاحتلال ليس فقط قطاع غزة، لكن أيضا شمال الضفة الغربية خاصة استهداف المخيمات، فقضية اللاجئين من الثوابت الوطنية ولن نتخلى عنها مهما كانت الظروف، وتمسكنا في المخيم والدفاع عنه والحفاظ عليه بكل ما نستطيع أولوية وطنية، ورغم الاجتياحات المستمرة نحاول قدر الإمكان أن نخفف من معاناة أبناء شعبنا".

وتابع: "النقابات هي جزء أصيل من العمل الوطني، فيد بيد وخطوة بخطوة سننجز كل أحلامنا وكل أهدافنا الوطنية، فزيارتنا لنقابة المحامين هي رسالة شراكة بالاستمرار في العمل من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات الوطنية ولقطاع العدالة ولمؤسسات الوطن، ونبارك للمجلس الجديد ونشكر النقباء السابقين على ما قدموه من خدمة للوطن".

من جانبه، أثنى نقيب المحامين فادي عباس على هذه الزيارة، مؤكدا الشراكة والتعاون مع الحكومة بما يخدم قضايا شعبنا خصوصا إعادة بناء قطاع العدالة في قطاع غزة، والدفاع عن قضايا شعبنا أمام المحاكم الدولية المختصة.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 2:14 مساءً - بتوقيت القدس

نقابة الصحفيين: 33 شهيداً خلال النصف الأول من الجاري في الضفة وغزة

رام الله -"القدس" دوت كوم

أظهر التقرير النصف سنوي للحريات الصادر عن نقابة الصحفيين، اليوم الأحد، أن قوات الاحتلال قتلت 33 صحفيا منذ مطلع العام الجاري وحتى نهاية حزيران 2025، وسجلت 739 انتهاكا بحق الصحفيين في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال الفترة ذاتها.

وأكد رئيس لجنة الحريات في النقابة محمد اللحام، خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر النقابة بمدينة رام الله، أن التقرير يسلط الضوء على الواقع الصحفي في ظل المجازر المرتكبة بحق شعبنا في الضفة وغزة، وعلى تصاعد جرائم الاحتلال بحق الصحفيين.

وأوضح اللحام أن النصف الأول من العام الجاري شهد تصعيدا كبيرا في استهداف الصحفيين، إذ ارتقى 41 فردا من عائلاتهم، وهُدمت 32 منزلا تعود لهم، كما سجلت 66 إصابة في صفوفهم، معظمها بشظايا صواريخ ورصاص حي.

وأضاف أن الاستهدافات باتت أكثر وحشية مقارنة بالعام الماضي، إذ تُنفذ في مراكز الإيواء، وفي الخيام، وداخل المستشفيات، ما يؤكد أن استهداف الصحفيين قرار سياسي ممنهج.

وأشار إلى أن التقرير رصد أيضًا اعتقال 25 صحفيًا، وتصاعدًا ملحوظًا في إطلاق النار المباشر عليهم، في حين تراجعت الإصابات بالغاز المسيل للدموع مقابل تزايد الإصابات بالرصاص، في سياسة واضحة لإلحاق الأذى الجسيم بهم، كما تم تسجيل 228 حالة منع واحتجاز طواقم إعلامية ومنع تغطية صحفية، وهو ما يعكس سياسة ممنهجة لحصار المعلومات.

وشدد اللحام على أن الحريات لا تتجزأ، موضحًا أن الصحفيين في قطاع غزة يتعرضون للقتل، بينما يواجه زملاؤهم في الضفة إرهاب المستعمرين وقوات الاحتلال، مستشهدًا بما تعرض له الزميل عصام الريماوي من اعتداء بالضرب المبرح على أيدي المستعمرين.

وثمّن اللحام دور نقابة المحامين في ملاحقة جرائم الاحتلال بحق الصحفيين، من خلال التوثيق القانوني، والتعاون الفعال مع الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين.

بدوره، قال نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر إن لجنة الحريات في النقابة تصدر تقارير شهرية ونصف سنوية وسنوية توثق الانتهاكات بحق الصحفيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس، وفي قطاع غزة.

وأكد أن النقابة ستبقى حامية للحريات، وستواصل دعمها للصحفيين، لا سيما في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن النقابة أطلقت، أمس، صرخة باسم صحفيي غزة وعموم شعبنا، في مواجهة المجاعة والإبادة التي يتعرضون لها، رغم استمرارهم في أداء مهامهم تحت القصف والحرمان من أبسط مقومات الحياة.

ووجه أبو بكر نداءً إلى العالم لإنقاذ أكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة، يعيشون دون طعام أو ماء، ويتعرضون للموت البطيء بفعل القصف والتجويع، وعلى رأسهم الصحفيون الذين يواصلون تغطيتهم رغم ظروف الإبادة.

ودعا إلى أوسع تغطية إعلامية ممكنة لما يتعرض له قطاع غزة من إبادة جماعية وتجويع لأكثر من مليوني محاصر، مؤكدًا أن هذه المأساة لا مثيل لها في التاريخ الحديث.

ولفت إلى أن تقارير لجنة الحريات تشكل مرجعًا للاتحاد الدولي للصحفيين وللمؤسسات الصحفية الدولية، وتُرفع إلى المنظمات الأممية المعنية، بهدف فضح جرائم الاحتلال، ومحاسبة مرتكبيها، وتقديمهم للعدالة الدولية.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 1:50 مساءً - بتوقيت القدس

محدث:: 73 شهيداً من المجوعين قسراً في قطاع غزة منذ فجر اليوم

غزة- "القدس" دوت كوم

أكدت وزارة الصحة بغزة، ظهر اليوم الأحد، أن حصيلة ما وصل للمستشفيات من المجوعين قسراً منذ فجر اليوم وحتى اللحظة 73 شهيدًا منهم 67 شهيدًا في شمال قطاع غزة وأكثر من 150 اصابة، منها حالات خطيرة جداً.

فيما أعلنت الوزارة، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 58,895 شهيدًا 140,980 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.

وقالت الوزارة في تصريحها اليوم: "وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 130 شهيدًا (منهم 2 شهيد انتشال) و 495 إصابة خلال (الـ 24 ساعة الماضية)".

ونوهت إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

وأكدت وزارة الصحة بغزة أن حصيلة الشهداء والإصابات بلغت منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم: 8,066 شهيدًا 28,939 إصابة.

فيما أوضحت بالنسبة لشهداء لقمة العيش، أن عدد ما وصل إلى المستشفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية من شهداء المساعدات 31 شهيد وأكثر من 107 إصابة، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى 922 شهيدًا وأكثر من 5,861 إصابة.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 1:43 مساءً - بتوقيت القدس

سيارات الإسعاف بغزة تطلق استغاثة موحدة محذرة من تفشي الجوع والمرض

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أطلقت سيارات الإسعاف صفاراتها بشكل موحد في قطاع غزة، كنداء استغاثة وتحذير من تفاقم المجاعة وتدهور الوضع الصحي.

يأتي ذلك وسط تفشي المجاعة بين سكان غزة الذين يمنع عنهم الاحتلال الغذاء والدواء ويشن عليهم الغارات القاتلة على مدار الساعة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وحتى الآن أكدت وزارة الصحة في غزة استشهاد أكثر من 900 شهيد -بينهم 71 طفلا- بسبب الجوع وسوء التغذية، إضافة إلى 6 آلاف مصاب من الباحثين عن لقمة العيش منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع.

وأعلن مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس وفاة الطفل يحيى فادي النجار البالغ من العمر 3 أشهر نتيجة سوء التغذية.

وقالت إدارة المستشفى للجزيرة إن الطفل يحيى النجار وصل قبل أيام في حالة حرجة للغاية نتيجة عدم توفر الحليب وبدائله.

كما أعلن مستشفى شهداء الأقصى استشهاد طفلة نتيجة سوء التغذية.

في السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن المرضى والكادر الطبي في مستشفيات القطاع لم يتلقوا أي وجبة طعام لمدة 24.

وحذرت الوزارة من أن هذا الوضع يهدد بعجز الكادر الطبي على أداء مهامه، كما ينذر بحالات موت بين الجرحى والمرضى بسبب الجوع.

وقالت وكالة الأونروا اليوم الأحد إن إسرائيل تتعمد تجويع المدنيين في قطاع غزة، بمن فيهم مليون طفل يعاني الكثير منهم سوء التغذية ويواجهون خطر الموت.

وأوضحت الوكالة أن لديها ما يكفي من الغذاء لجميع سكان غزة لأكثر من 3 أشهر، وهو مخزّن في مستودعات على الجانب المصري من معبر رفح الحدودي.

وقالت وزارة الصحة في غزة إن أعدادا غير مسبوقة من المواطنين المجوعين من كافة الأعمار تصل إلى أقسام الطوارئ في حالات إجهاد وإعياء شديدين.

كما وحذرت الوزارة من أن مئات من الذين نحلت أجسادهم سيكونون عرضة للموت المحتم نتيجة الجوع وعدم قدرة أجسادهم على الصمود.

عربي ودولي

الأحد 20 يوليو 2025 1:24 مساءً - بتوقيت القدس

المبعوث الأمريكي يدعو الأطراف المتحاربة بسوريا لإلقاء السلاح

رام الله - "القدس" دوت كوم -

دعا المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك، جميع الأطراف في سوريا إلى "إلقاء السلاح وإنهاء العداوات والتخلي عن دوّامة الانتقام القبلية".
وأوضح باراك في منشور على منصة إكس، الأحد، أن المجتمع الدولي وقف إلى جانب الحكومة السورية الجديدة التي تشكلت عقب الإطاحة بنظام الأسد.
وأضاف أن المجتمع الدولي "يراقب بتفاؤل حذر جهود الحكومة السورية في الانتقال من إرث مؤلم إلى مستقبل مشرق".
وأشار باراك إلى أن الاشتباكات بين الأطراف المتحاربة على الأرض (في محافظة السويداء)، أدت إلى "إضعاف سلطة الحكومة وتعطيل النظام".
وأكد أن "سوريا تمر بمرحلة حاسمة حيث يجب أن يسود السلام والحوار، وأن هذا الأمر يجب أن يتحقق الآن".
وفي 13 يوليو/ تموز الجاري، اندلعت اشتباكات مسلحة محدودة بين عشائر بدوية ومجموعات درزية بالسويداء، أعقبتها تحركات للقوات الحكومية نحو المنطقة لفرض الأمن، لكنها تعرضت لهجمات من مجموعات درزية خارجة عن القانون أسفرت عن مقتل عشرات الجنود.
وفي إطار مساعيها لاحتواء الأزمة، أعلنت الحكومة السورية 4 اتفاقات لوقف إطلاق النار بالسويداء، كان آخرها صباح السبت.
ولم تصمد اتفاقات وقف إطلاق النار الثلاثة الأولى طويلا، إذ تجددت الاشتباكات الجمعة، إثر قيام مجموعة تابعة لحكمت الهجري، أحد مشايخ الدروز في السويداء، بتهجير عدد من أبناء عشائر البدو من السنة وممارسة الانتهاكات ضدهم.
والسبت، أعلنت الرئاسة السورية "وقفا شاملا وفوريا" لإطلاق النار بالسويداء، محذرة في بيان من أن أي خرق لهذا القرار يُعد "انتهاكا صريحا للسيادة الوطنية، وسيواجه بما يلزم من إجراءات قانونية وفقا للدستور والقوانين النافذة".


فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 1:15 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي: العملية العسكرية بغزة وصلت لنهايتها وينبغي الدفع لصفقة

رام الله -"القدس" دوت كوم

أعلن الجيش الإسرائيلي أن عملية "عربات جدعون" العسكرية في قطاع غزة "وصلت إلى نهايتها"، وقالت مصادر في الجيش إن "على المستوى السياسي اتخاذ قرارات حول كيف ستستمر عمليات الجيش"، وأن الجيش لا يُخفي رغبته بدفع صفقة تبادل أسرى ووقف إطلاق نار، حسبما نقل عنها موقع "زْمان يسرائيل" الإخباري اليوم الأحد.

وأضاف التقرير أن وقف إطلاق نار في غزة بالنسبة للجيش الإسرائيلي هو "ضرورة فورية من أجل إنعاش القوات".

ولفت التقرير إلى أن هذه العملية العسكرية، وخلافا للعمليات العسكرية السابقة، نفذتها القوات النظامية بهدف التخفيف عن قوات الاحتياط، وأن "هذا هو السبب لبدء ظهور علامات على الإرهاق في صفوف الجنود النظاميين والتي تم التعبير عنها من جانب أهاليهم القلقين، في الأسابيع الأخيرة".

وتطرق التقرير إلى خطة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بإقامة معسكر الترانسفير على أنقاض مدينة رفح المدمرة، وتجميع مليون مواطن غزي فيه تمهيدا لطردهم من القطاع. وحسب التقرير، فإن إسرائيل لا يمكنها إقامة هذا المعسكر إذا انسحبت من "محور موراغ" في إطار صفقة تبادل أسرى ووقف إطلاق نار، لأنه إذا انسحب الجيش الإسرائيلي من هذا المحور الذي يفصل بين رفح وخانيونس، حيث سيقام معسكر الترانسفير بحسب الخطة، لن يكون بإمكان الجيش أن يعزله من الناحية الأمنية.

واعتبر التقرير أنه لن يوقع أي ضابط إسرائيلي على خطة لإقامة "مدينة فلسطينية يتواجد فيها مليون فلسطيني، إذا لم يكن بالإمكان حراستها من جميع الاتجاهات، وفي الجيش الإسرائيلي لا يحبون هذه الفكرة"، وأن رد الفعل المصري على تنفيذ خطة كهذه سيكون بحشد قوات كبيرة للجيش المصري عند الحدود "وربما سيكون بحجم يتناقض مع اتفاق السلام مع إسرائيل".

في هذه الأثناء، لا يوجد تقدم في المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس حول اتفاق هدنة وتبادل أسرى، رغم مزاعم إسرائيل بالترويج لتقدم.

وأشار التقرير إلى أن الصفقتين السابقتين، في كانون الأول/ديسمبر 2023 وكانون الثاني/يناير الماضي، خرجتا إلى حيز التنفيذ فقط بعد ضغوط شديدة مارستها إدارتا جو بايدن ودونالد ترامب على إسرائيل. لكن حاليا لا يظهر وجود ضغط أميركي كهذا.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 12:44 مساءً - بتوقيت القدس

مركز الاتصال الحكومي يرصد أهم التدخلات التي نفذتها الحكومة الأسبوع الماضي

رام الله -"القدس" دوت كوم

 أصدر مركز الاتصال الحكومي تقريره الأسبوعي الذي يُظهِر أهم التدخلات التنموية والإصلاحية التي نفذتها الحكومة الفلسطينية، خلال فترة الأسبوع الماضي (13/07/2025 – 19/07/2025)، وهي على النحو الآتي:

وبحث رئيس الوزراء محمد مصطفى، مع ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي جهود الإغاثة العاجلة في قطاع غزة، مؤكدا ضرورة تكثيف الضغط الدولي لفتح المعابر وإدخال المساعدات لوقف المَجاعة. وشدَّدَ على أهمية تعزيز التعاون مع المؤسسات الإغاثية الدولية وتَنسيق الجُهود عبر غُرفة العمليات الحكومية.

كما أشار لاستمرار التنسيق مع مصر والأطراف المعنية للتحضير لمؤتمر إعادة الإعمار.

نَفَّذَت وزارة التنمية الاجتماعية والشركاء، من خلال 12 مديرية، تَدخلات متكاملة استهدَفَت مَجالات متعددة شملت التأمين الصحي، دعم المرأة، كبار السن، الأشخاص ذوي الإعاقة، التمكين الاقتصادي، والتدخلات الإنسانية والنقدية، وذلك ضمن جهودها لتعزيز الحماية الاجتماعية، وبلغ إجمالي المُساعدات النقدية والإنسانية المقدمة 103,000 شيقل.

استكملت وزارة الحكم المحلي مشروع مركز خدمات للجمهور في ميثلون بقيمة 440 ألف دولار، ومشاريع لتأهيل وتعبيد طرق داخلية في أماتين بقلقيلية 447,500 شيقل، وزبدة الجديدة 405 آلاف دولار. كما تم تعبيد شارع المقاطعة في الحي الشرقي من طولكرم، وطلعة أبو موسى ونزول البيادر في جنين، وشارع مستشفى ابن سينا بتمويل من المنحة الإسعافية الحكومية. وَوَقَّعَت الوزارة مُذكرة تفاهم مع اليونيسف لدعم مشاريع المياه بنية تحتية مختلفة.

أجرَت وَزيرة الخارجية والمُغتربين سِلسِلة لقاءات دبلوماسية في بروكسل، شملت مجلس السفراء العرب، والمبعوث الأوروبي، والمفوضية الأوروبية، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، ونائب رئيس المفوضية، ووزراء خارجية كرواتيا وسلوفينيا وإسبانيا وإيرلندا وليتوانيا، والمفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط، إضافة إلى رئيس مكتب تمثيل كندا. ودَعَت الوزيرة خلال اللقاءات لوقف الحرب فورًا وإدخال المساعدات لغزة والإفراج عن أموال المقاصة وفرض عقوباتٍ على المستوطنين، مُحذِّرَةً من الإفلات من العقاب وتسييس المُساعدات، كما طالبت باعتراف أوروبي بدولة فلسطين.

وشاركت الوزيرة في الاجتماعات الإقليمية ببروكسل والتقت سفراء الدول العربية لدى فلسطين لتنسيق الإغاثة لقطاع غزة، مُؤكدةً أن ما يَجري إبادة جماعية تستوجب تَحركًا دُوليًا عَاجلًا. كما تُواصل بِعثات فلسطين حول العالم حَشد الدعم الإغاثي للقطاع، وتسليط الضوء على جرائم الاحتلال ونقل مُعاناة غزة للمجتمع الدولي والمنظمات والحكومات.

قَدَّمَت وزارة العمل مِنحًا مالية لـ67 مشروعًا رياديًا واعدًا ضمن برنامج "أيادي" لدعم وتمكين الشباب الباحثين عن العمل. كما دَعَت العُمال داخل الخط الأخضر للاستفادة من برنامج "بادر 1" التمويلي، الذي يتيح قروضًا حسنة دون فوائد لتأسيس أو تَطوير مَشاريعهم، عبر منصة "منشأتي". كما أكدت وزيرة العمل، خلال لقاءاتها مع مُمَثلي اليونسكو والفاو وسفيري الهند والبرازيل على أهمية دعم قطاع العمل والتدريب المهني والتعاونيات.

باشَرَت وزارة الزراعة واتحاد لجان العمل الزراعي تجهيز دعم لـ40 مُزارعًا في شمال غزة، بقيمة 5000 دولار لكل مزارع لتأهيل وزراعة دُونمين، كما شَقَّت الوزارة طريقًا زراعية في عطارة برام الله تخدم نحو 50 أسرة بالتعاون مع البلدية. وبَحَثَ الوزير مع نادي خريجي جامعة الخليل سُبل دَعم صُمود المُزارعين وتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي. وعَقَدَت الوزارة اجتماعًا تنسيقيًا مع "الفاو" لإعداد دراسة حول واقع الأمن الغذائي في فلسطين، وورشة تعريفية في أريحا حول مُتَبَقيات المُبيدات في التمور لتحسين جَودة المُنتَج، وَوَزَّعَت بُذورًا صيفية لـ12 مُزارعًا في بيت لحم ضمن حملة شجرة الزيتون، وبِتنفيذ جمعية الشبان المسيحيين، واختَتَمت دَورة تَدريبية في تَربية النحل بمشاركة 22 مُزارعًا في بني زيد الغربية برام الله.

ضَبَطَت سُلطة المِياه أكثر من 11 وَصلة مياه غير قانونية على خَط مياه دير شعار بالخليل، أَدَّت إلى تَقليص كَميات مياه الشُرب الواصلة للمواطنين في مناطق مُختَلِفَة من المحافظة. كما تُتَابع سلطة المياه جهود تنظيم تزويد المزارعين بالمياه لأغراض الزراعة، عقب تشكيل جمعية الأغوار الشمالية لمستخدمي مياه الري في المنطقة لضمان تَوزيعٍ عَادلٍ ومُنظَّمٍ للمياه بما يحقق استدامة الخدمة ويُعزِّز كَفاءة الاستخدام الزراعي.

أَطلَقَت وزارة العَدل قاعدة بيانات إلكترونية لتوثيق المَفقودين في غزة، كخطوة نحو رَقمَنَة الخدمات العدلية ودَعم المُلاحقات الدولية. كما أَطلَقَت الوزارة خدمة إصدار شهادة عدم المحكومية إلكترونيًا عبر منصة "حكومتي". وفي إطار حماية الذاكرة المؤسسية، نَظَّمَت الوزارة ورشَة عَملٍ نَاقشَت واقع المؤسسات العامة في غزة بعد أكتوبر 2023، وسُبلِ حماية السِجلّات وضَمان استمرارية العمل في ظل العدوان.

وَقَّعَت سُلطة الطَاقة اتفاقية لتوريد 500 نظام طاقة متنقلة لغزة و20 نِظامًا مع تخزين، لدعم المَرافِق الحيوية بعد العدوان. كما وَقَّعَت اتفاقيات مع كهرباء الجنوب وبلديات يطا والظاهرية ودورا لإعادة الهيكلة وتحسين الكفاءَة المَالية. وشَارَكَت سُلطة الطاقة في مؤتمر "LCOY 2025" حَول المناخ، مؤكدةً التزامها بالحلول الذَكية والطَاقة المُتَجَدِدَة، وبَحثَت تَعزيز التَعاون مع المجلس الأعلى للإبداع لدعم الابتكار في قطاع الطاقة.

نفذت وزارة المواصلات سِلسلةٍ من الإجراءات لتطوير قِطاع النقل، شملت إيداع وثيقة تصديق فلسطين على اتفاقية تَنظيم نقل البضَائع العربية، توقيع اتفاقية لتنظيم النقل العام على المعابر بالتعاون مع الجهات المُختَصَّة. كَما عَزَّزَت التَعاون مع الأردن لتسهيل حركة الركاب والبضائع. ورَخَّصَت الوزارة 60 تراكتورًا زراعيًا في قرى نابلس، ودَرَسَت 8 مُخطَّطات طُرق جديدة، و20 للتعديل، و87 مَلفًا هَندسيًا ضِمن لجان المحافظات، إضافة لدراسة شَبَكَة الطُرق في بلدات بيت إجزا وبيت دقو وبيت إكسا، واعتراضات مُخطط بلدة الجديدة بجنين، وتَعديل تَرسيم 30 طريقًا في طولكرم. كما صَادَقت على مُخطط هَندسي لمهن المواصلات، وشاركت في لجان حصر الأضرار والعطاءات المركزية، ونَفَّذَت زياراتٍ مَيدانية لمواقع مراكز مهن المواصلات.

وشارَك وَكيل وزارة شؤون القدس في جولة تَفَقُدية لهيئاتٍ مَحلّية بمحافظة القدس، وعَقَدَ اجتماعًا لتعزيز التعاون مع المُحافظة وتنسيق الجهود لدعم التعليم والصحة والبنية التحتية.

بَحَثَ وزير الاقتصاد مع القُنصل العام البريطاني تداعيات العدوان الإسرائيلي، وأزمة فائض الشيقل، وقَرصَنة أموال المقاصة، وسُبل تَعزيز التعاون المُشترك. وخَفَّضَت الوزارة رسوم تسجيل بعض الشركات الجديدة بنسبة تصل لـ47%، بهدف تشجيع الاستثمار. كما تم تسجيل 67 شركة، وتَقديم 835 خدمة في مجال الشركات، وإصدار 153 رخصة استيراد و50 شهادة مَنشَأ، إلى جانب 110 شهادات تجارية مع تركيا، كما نَفَّذَت الوزارة 85 جولة تفتيشية، أحالت خلالها مخالفًا للنيابة، وحَرَّرَت 17 إخطارًا، وأَتلَفَت نحو 18 طنًا من السلع غير المُطابِقة، وعَالَجت 20 شكوى. إضافة لتسجيل 15 تاجرًا جَديدًا، وتَقديم 83 خدمة في السجل التجاري، وتسجيل 26 علامة تجارية وتقديم 72 خدمة في مجال الملكية الفكرية.

أَجرَى وزير الداخلية زيارة لمعبر الكرامة للاطلاع على سير العمل والتَحديات، وأشاد بجهود الطواقم وأكد التزام الحكومة بتطوير البنية التحتية وتَحسين تَجرُبة السفر. كما تَفَقَّد مُحافظة الخليل والتقى المُحافظ ومُدراء الأجهزة الأمنية، مُؤكدًا الالتزام بتوجيهات القيادة لِضمان الأمن وتوفير الخدمات الأساسية، والتعامل بِحزمٍ مع أي استغلال للظروف، داعيًا لتعاون جميع الجهات لخدمة المواطنين. كما شاركت الوزارة بورشة عمل لإطلاق تقرير تقييم الذاكرة المؤسسية.

نَفَّذَت الهَيئة العامة للشؤُون المَدنية عِدة تَدَخُلات، شملت إعادة فتح الحرم الإبراهيمي في الخليل، الإفراج عن فتاتين اعتقلهما الاحتلال في نابلس، نَقل مرضى من برطعة إلى مشافي جنين، وتَمكين عَائلة من دُخول مَنزلها في لصيفر. كما تم تَسهيل دُخول إسعاف ونَقل جَرحى في رام الله، إدخال أشتال ومَواشي ومَعدَّات زراعية في قلقيلية، وتأمين أعمال صيانة للبنية التحتية والكهرباء والمياه في جنين وطولكرم وبيت لحم، إضافة إلى استرجاع مَواشي سَرَقها مُستوطنون في رام الله.

عَقَدَ وزير السياحة والآثار لقاءً مُشتركًا مع وَزيرَي الأوقاف والثقافة ومحافظ الخليل، استنكروا خلاله ما نُشر في الإعلام الإسرائيلي حَول نقل إدارة الحرم الإبراهيمي لِمَجلس استيطاني. كما تَفَقَّدَ وزير السياحة والآثار المواقع الأثرية في قرية ياسوف بمحافظة سلفيت، واطَّلَع على انتهاكات الاحتلال ومُستوطنيه، وافتتح مَشروع تَطوير موقع "عين بير التوتة" الأثري. كما زارَ البلدة القديمة في سلفيت وبروقين، وافتتح "برج الياغور" (بيت الضيافة) في قَراوَة بني حسان بعد تَرّميمه. كما التقى وَزيرَا السياحة والثقافة بمؤسسات التراث بحضور اليونسكو، مؤكدين أهمية تَنسيق الجُهود لحماية التراث الثقافي الفلسطيني.

نَفَّذَت سلطة الأراضي، بمرافقة الشُرطة التَنفيذية والسُلطة القَضائية، قرارًا مُستَعجَلًا بِوقف البناء على قطعة أرض تابعة لأملاك الدولة في بيت لحم.

بَحَثَ وزير التربية والتعليم العالي دَعم التعليم الطِبي في غزة مع وفدٍ من الرابطة الطبية الفلسطينية الأمريكية. وأعلَنَت الوزارة عن مِنح دراسية في تُونس للماجستير والدكتوراه والاختصاص العَالي بالطب، وأَصدَرَت بيانًا بِشأن دِراسة الطب خارج الوطن. كما حَصدَت الوزارة مَركزًا مُتقدمًا في مسابقة "تكنوفيشين"، وعَيَّنَت 125 مُديرًا جَديدًا، وأَعلَنَت الفَائزين في مُسابقة "ماذا تعرف عن التدخين"، وأكمَلَت الاستعدادات لعقد امتحان الثَانوية العامة في غزة. واختتمت فَعاليات "أندية عدالة الأطفال" و"الشركة الطلابية" بالتعاون مع شركاء محليين.

نَظَّمَت وَزارة الأوقاف عِدة فعاليات شملت: ورشة توعوية في دورا حول الاستخدام الآمن للهواتف بالتعاون مع الشرطة، تكريم 120 حَافظًا للقرآن في الجلزون، تنظيم امتحان التجويد "الدورة المبتدئة" بمشاركة أكثر من 4000 مُتَقَدِم من مُختَلِف المُحافظات، إضافة إلى فعالية "نساء في ضيافة إبراهيم عليه السلام" في الحرم الإبراهيمي بمشاركة نساءٍ من نابلس والخليل.

نَفَّذَت وزارة الصناعة، بالتعاون مع الجهات الأمنية، عِدة ضَبطِيات في نابلس شملت مَصنعًا غَير مرخّصٍ لمِستَحضرات التجميل، ومَحمَصًا يَحتوي 600 كجم من المُكسَّرَات المُخاِلفة. كَما صادق مَجلس إدارة الهيئة العامة للمدن الصناعية على استثمارات جَديدة في مدينة أريحا الصناعية، ضمن جهود تعزيز البيئة الاستثمارية. وأصدرت الوزارة 5 رخصٍ جَديدةٍ و22 رخصة مُجَدَّدَة، ونَفَّذَت 26 جولة رقابية، واعتمدت 7 لجان فنية، ورَدَّت على 4 شكاوى، فيما بَلَغ رأس مال المَصانع الجديدة 15 ألف دولار. وشارك وزير الصناعة في استعراض المبادرة الوطنية للتشغيل لتوفير 30 ألف فرصة عمل بالتعاون مع وزارة العمل.

عَملِ ديوان الجَريدة الرسمية على صِياغة وإبداء الرأي القانوني في 8 مشاريع تشريعات بالتعاون مع الجهات المعنية، وتَنفيذ تَدريبٍ قَانونيٍ مُتَخَصصٍ لِموظفي المؤسسات الحكومية بعنوان "أُسُس إبداء الرأي القانوني وآلية العَمل على المَرجع الإلكتروني للجريدة الرسمية". كما أَعدَّ الديوان المُسوَّدَة الأولى لهويته البصرية، والمُلَخَّص التَنفيذي لخطة 2025–2029، وحَدَّث سِجل المَخاطر للعام 2025. وأصدر 5 مَطبوعاتٍ قَانونيةٍ بالتعاون مع المَعهد القضائي الفلسطيني، وأَنتَج فيديو يُوثِّق إنجازاته. وحقَّق المَرجع الإلكتروني للجريدة الرسمية 3800 زيارة، و14000 عَملية بحث، و666 زائرًا جديدا.

•نفذت سلطة جودة البيئة 39 جولة رقابة وتفتيش، وتابعت 5 شكاوى بيئية، ومنحت 3 موافقات لمشاريع صناعية وزراعية وطاقة شمسية، وأصدرت تصريحًا واحدًا لاستيراد مواد كيميائية، إلى جانب تنظيم فعاليات توعوية. كما عملت مع الجهات المختصة على إعادة ثلاث شاحنات نفايات إسرائيلية، وسلطت الضوء على الاعتداءات الإسرائيلية في وادي المطوي بسلفيت. وعقدت ورشة عمل حول إنفاذ نظام تداول المواد الخطرة ومناقشة التعليمات والنماذج المرتبطة به وبنظام إدارة النفايات الخطرة. كما شاركت رئيس سلطة جودة البيئة، في مؤتمر الشباب المحلي للتغير المناخي.

•عقد وزير الثقافة اجتماعًا طارئًا مع وزيري الأوقاف والسياحة ومحافظ الخليل لمتابعة ما نُشر في الإعلام الإسرائيلي حول نقل صلاحيات إدارة الحرم الإبراهيمي لمجلس استيطاني. كما زار وزير الثقافة جمعيات ومراكز ثقافية في بيرزيت وبيت عنان، والتقى رؤساء المجالس الاستشارية الثقافية لمناقشة احتياجات القطاع، وشارك إلى جانب وزير السياحة وممثلي اليونسكو في لقاء مع مؤسسات التراث الثقافي في بيت لحم، ورعى مؤتمر إطلاق مهرجان اللغة العربية الثامن للشباب، إلى جانب تنظيم فعاليات ثقافية متنوعة في المحافظات.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 12:39 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: المستعمرون هجّروا 69 تجمعا للفلسطينيين في الضفة منذ 2023

رام الله -"القدس" دوت كوم

قالت الأمم المتحدة أن ما لا يقل عن 2895 مواطنا هجروا من 69 تجمعا سكانيا في شتى أرجاء الضفة الغربية منذ بداية العام 2023، بسبب البيئة القسرية الناجمة عن تصاعد عنف المستعمرين وفرض القيود على حركة التنقل.

وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" في فلسطين، في بيان صحفي اليوم الأحد، أنه بين شهر كانون الثاني 2023 ومنتصف تموز الحالي، هجر ما لا يقل عن 2895 مواطنا من 69 تجمعا سكانيا في شتى أرجاء الضفة الغربية، لا سيما من التجمعات الرعوية والبدوية، بسبب البيئة القسرية الناجمة عن تصاعد عنف المستعمرين.

وأضاف أن ما نسبته 45 بالمئة من الأسر المهجرة من محافظة رام الله (1309 من أصل 2895 أسرة)، تلتها محافظات الخليل وبيت لحم ونابلس وطوباس وسلفيت والقدس وأريحا.

وأشار إلى أن الذين هجروا حتى الآن منذ بداية العام الحالي، ثلثهم من منطقة غور الأردن (215 من أصل 636 شخصا مهجرا).

ولفت "أوتشا" إلى تصاعد هجمات المستعمرين والأنشطة الاستيطانية بالضفة الغربية، قائلا "بين يومي 8 و14 تموز، وثق ما لا يقل عن 30 هجمة شنها المستعمرون على المواطنين الفلسطينيين وأسفرت عن سقوط ضحايا أو إلحاق الأضرار بالممتلكات أو كلا الأمرين معا.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذ المستعمرون خلال النصف الأول من العام 2025، ما يزيد على 2153 اعتداءً، تسببت في استشهاد 4 مواطنين على يد المستعمرين، وتراوحت الاعتداءات بين الهجوم على القرى الفلسطينية والاعتداء على الآمنين فيها، وإشعال المنازل، وإطلاق النار على المواطنين، وإقامة البؤر الاستعمارية، والسيطرة على أراضي المواطنين، والاعتداء على الشوارع والمركبات.

عربي ودولي

الأحد 20 يوليو 2025 11:53 صباحًا - بتوقيت القدس

أوكرانيا تقترح إجراء محادثات سلام جديدة مع روسيا الأسبوع المقبل

رام الله - "القدس" دوت كوم -

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن كييف اقترحت على موسكو جولة جديدة من محادثات السلام الأسبوع المقبل، بعد تعثر المفاوضات في بداية يونيو (حزيران).

وفشلت جولتان من المحادثات في إسطنبول بين موسكو وكييف في تحقيق أي تقدم نحو وقف إطلاق النار، وأسفرت فقط عن اتفاق لعمليات تبادل كبيرة للأسرى وجثث العسكريين القتلى.
وقال زيلينسكي في خطابه المسائي: «أفاد سكرتير مجلس الأمن (رستم) عمروف أيضاً بأنه اقترح عقد الاجتماع المقبل مع الجانب الروسي الأسبوع المقبل»، مضيفاً أنه «يجب تعزيز زخم المفاوضات»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
كما أكد الرئيس الأوكراني مجدداً استعداده للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين وجهاً لوجه، قائلاً: «لا بد من لقاء على مستوى القيادة لضمان سلام حقيقي - سلام دائم».
خلال المحادثات التي جرت الشهر الماضي، حددت روسيا قائمة من المطالب الصارمة، من بينها تنازل أوكرانيا عن مزيد من الأراضي ورفض جميع أشكال الدعم العسكري الغربي لها.
ورفضت كييف المقترحات عادّة أنها غير مقبولة، وتساءلت في ذلك الوقت عن جدوى إجراء مزيد من المفاوضات إذا لم تكن موسكو مستعدة لتقديم تنازلات.
وقال الكرملين، في وقت سابق من هذا الشهر، إنه مستعد لمواصلة المحادثات مع أوكرانيا بعد أن أمهل الرئيس الأميركي دونالد ترمب روسيا 50 يوماً للتوصل إلى اتفاق سلام أو مواجهة مزيد من العقوبات.
وتعهّد ترمب أيضاً تزويد أوكرانيا بمساعدات عسكرية جديدة، برعاية شركاء من حلف شمال الأطلسي (ناتو)، فيما تتعرض مدنها لهجمات جوية روسية متزايدة.
وصعّدت روسيا هجماتها الجوية البعيدة المدى على المدن الأوكرانية، فضلا عن الهجمات والقصف على الخطوط الأمامية خلال الأشهر الأخيرة، متجاهلة تحذيرات ترمب.
والسبت، شنّت روسيا هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص في أوكرانيا.
ولقي شخصان حتفهما بعد أن سقط صاروخ روسي على منطقة دنيبروبيتروفسك بوسط أوكرانيا، وهي مركز صناعي مهم تقدمت باتجاهه القوات الروسية مؤخرا.
وأدى هجوم روسي سابق بعشرين طائرة مسيّرة على مدينة أوديسا الساحلية الأوكرانية إلى مقتل شخص واحد على الأقل خلال الليل.
اضطرت روسيا إلى تعليق حركة القطارات لنحو أربع ساعات خلال الليل، مما تسبب في تأخيرات واسعة النطاق في منطقة روستوف الجنوبية، بعد هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية أدى إلى إصابة أحد عمال السكك الحديد.
وتستعمل موسكو وكييف أسرابا من الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة لإغراق الدفاعات الجوية لكل منهما، وأعلن الطرفان المتحاربان السبت اعتراض مئات من المسيّرات التي يتم إطلاقها بأعداد كبيرة بشكل شبه يومي.
وفي إطار اتفاقات إسطنبول، تسلمت كييف جثث ألف عسكري الخميس، فيما قالت روسيا إنها تسلمت 19 جثة من أوكرانيا.
وفرض الاتحاد الأوروبي الجمعة الحزمة الثامنة عشرة من العقوبات على موسكو، مستهدفا البنوك روسية وخفض سقف أسعار صادرات النفط الروسي، في محاولة للحد من قدرتها على تمويل الحرب.


فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 11:18 صباحًا - بتوقيت القدس

سفارة دولة فلسطين في الصين تكرم نائب أمين سر حركة فتح صبري صيدم

رام الله - "القدس" دوت كوم -

كرمت سفارة دولة فلسطين في جمهورية الصين الشعبية وحركة فتح والجالية الفلسطينية واتحاد الطلاب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، نائب أمين السر صبري صيدم.

وكان في استقباله القائم بأعمال سفارة دولة فلسطين شادي أبو زرقة، وأمين سر الإقليم ورؤساء الجالية الفلسطينية واتحاد الطلاب.

ووضع أبو رزقة، صيدم في صورة الجهود المبذولة من قبل السفارة في الصين لنقل صور المعاناة التي يعانيها أبناء شعبنا في غزة والضفة بما فيها القدس، والسعي لحشد التأييد الشعبي والرسمي لمساندة قضيتنا.

وأكد، على حرص القيادة الفلسطينية بتوجيهات من الرئيس محمود عباس على متابعة شؤون أبناء شعبنا في كل مكان وتسهيل أمورهم ووحدتهم خلف الشرعية الفلسطينية.

ووضع صيدم، الجالية في صورة الأوضاع الصعبة التي يتعرض لها شعبنا من حرب إبادة ومحاولات تهجير، مبينًا أن هذه المحاولات جميعها ستفشل كما فشلت سابقا وأن شعبنا يتطلع للحرية والاستقلال متشبثاً بأرضه ولن يرحل.

كما أكد صيدم، على دور الصين المهم في دعم القضايا العادلة وخاصة قضية فلسطين، مثمنا هذا الموقف الثابت الذي لم ولن يتغير.

ودعا، الى تكثيف الزيارات لجمهورية الصين الشعبية كونها تحتل مكانة مرموقة عالميا، إلى جانب مساندتهم الدائمة للقضية والشعب الفلسطيني، مجدداً التأكيد على أصالة العلاقة التي تربط بين الشعبين الفلسطيني والصيني.

وشكر صيدم السفارة على ترتيب هذا اللقاء مشدداً على ضرورة التواصل البنّاء لخدمة القضية الفلسطينية، والحرص على تعزيز العلاقات الفلسطينية- الصينية. كما قدّم شكره للجنة الإقليم والجالية واتحاد الطلاب لاستقباله، ولدعمهم ومساندتهم للقضية وأبناء شعبنا.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 11:05 صباحًا - بتوقيت القدس

الأونروا": إسرائيل تجوّع مليون طفلٍ في غزة

رام الله -"القدس" دوت كوم

 أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تجوّع مليون طفل في غزة.

 وذكرت "الأونروا" أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تجوّع المدنيين في غزة، ومن بينهم مليون طفل.

 وطالبت بفك الحصار والسماح لها بإدخال الأغذية والأدوية وجميع الاحتياجات المعيشية اللازمة لمواطني غزة، بشكل عاجل.

وكانت "الأونروا"، قد حذرت من أن سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة قد تضاعف بين آذار/مارس وحزيران/يونيو، نتيجة للحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأوضحت أن المراكز الصحية والنقاط الطبية التابعة لها قد أجرت في هذه الفترة ما يقرب من 74 ألف فحص للأطفال للكشف عن سوء التغذية، وحددت ما يقرب من 5,500 حالة من سوء التغذية الحاد الشامل وأكثر من 800 حالة من سوء التغذية الحاد الوخيم.

أقلام وأراء

الأحد 20 يوليو 2025 11:02 صباحًا - بتوقيت القدس

محمود شقير وأحلام بشارات وسونيا نمر في "ومضات من أدب اليافعين الفلسطيني".. البطولة أنثى

كتبت أليس يوسف

شهد أدب الأطفال العربي في الأعوام العشرة الأخيرة تغيُّراً نوعياً في الشكل والمضمون، والذي يعني الالتفات إلى فئة لم يُكتب لها سابقاً: الفتيان والفتيات اليافعين. فعلى الرغم من حداثة التجربة عربياً، وعدد من التحديات محلياً، فإن فلسطين لديها تجربة غنية في الرواية اليافعة، من حيث اهتمامها وموطن تركيزها وأبطالها أو بطلاتها.
تُعرَّف البطولة، وفقاً لعدد من المعاجم العربية، بأنها الشجاعة الفائقة، ومنها نحتفي بمفردة البطل كركيزة تحمل التأويل وتسير بالقارئ إلى نقطة النهاية. إن الشجاعة كقيمة قد تبدو واهية كتعريف، لكن الفعل البطولي يرافقها ويتوّجها. وعلى الرغم من غنى اللغة العربية، فإنها ما زالت في قالبها تؤنث المذكر وتحصد حصة الأسد من الأدب الموجّه إليه، بمعزل عن السعي الجذري لكسر هذا النمط. كان لظهور الفئة الأدبية الخاصة باليافعين، إن صحت التسمية بهذا المصطلح، أثر في تنوّع الرواية، والذي شمل عدداً من المواضيع والأشكال الفنية في التعبير. ومثل سائر المنطقة، عكس أدب اليافع الفلسطيني هذا التنوع، فلم  ترتكز تجربته بشكل بحت على الواقع الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي، بل تجاوزته وانتقلت إلى الفضاء الأعمّ والأكثر شمولية، كقضايا الحياة اليومية وأدب الرحلات وغيرها. ومن الملفت جداً في التجربة الفلسطينية تركيز عدد من الكتب على التجربة الأنثوية التي فرضت نفسها، بقصد أو بغير قصد، على السرد الروائي وانتزعت لقب البطولة بلمح البصر. هنا يواجه الفعل الأدبي سؤال "كيف". كيف انتُزعت هذه البطولة وتأنثت في ظل عالم مذكر؟ ولماذا؟
من الممكن أن تبدو الإجابة عن السؤال سهلة، لكنها تأتي من تراكُم التجربة، ومن قراءةٍ قد تجيب أولاً عن سؤال "لماذا"، ولماذا الآن، تحديداً فلسطينياً على الأقل. المفتاح في الإجابتين يأتي في سؤال مَن يكتب للطفل، وتحديداً لليافع في فلسطين؟ في الآونة الأخيرة كان للكاتبات النصيب الأكبر من الكتب المنشورة لفئة اليافعين، وعليه، فإن التقدم الطبيعي لأعمالهن سيرتكز على بطلات مثلهن. الكتابة مغامرة، وهنا وُفّقت الكاتبات الفلسطينيات من خلال أبواب التجريب والتجديد في أدب اليافع، والذي أعطى للنصوص ولكتّابها إمكانات تشغيل كل الأدوات الكتابية بهدف خلق عالم موازٍ تماماً قد لا يكون مألوفاً في الرواية للقارئ البالغ. أما الجواب عن سؤال الزمن، فإنه شأن القارئ والكاتب معاً، فإن لم تُطرق هذه الأبواب الآن، إذاً متى ستُفتح؟
لنقترب من فهم للبطولة كفعل أنثوي، سنطّلع على ثلاث ومضات من الروايات الفلسطينية اليافعة.

أنوثة مساندة: بطلات محمود شقير
قد يُعتبر محمود شقير من أوائل الكتّاب الذين غامروا في الكتابة لليافعين، وتبدأ بطولة الأنثى في رواياته من جملة بسيطة يكاد القارئ لا يلحظها. ففي أغلب كتبه لليافعين ترِد على الغلافين، الداخلي والخارجي، جملة "رواية للفتيات والفتيان"، يقول سميح شبيب في مقالته عن أدب محمود شقير بأنه "يحرص على ترسيخ مفردة ‹الفتيات›[1] إلى جانب مفردة ‹الفتيان› أو قبلها، في سياق عنايته التربوية الـمتكاملة بالإناث والذكور من الأولاد، على حد سواء، وربما بعناية أعمق بالبنات على وجه الخصوص، ضمن خصائص رؤيته الاجتماعية الـمتطورة أساساً، في أبعادها الإبداعية الداعمة للـمرأة بصورة عامة." لا تقتصر بطولة شقير على الغلاف بل تتعدى ذلك في النص، فمثلاً في رواية "بنت وثلاثة أولاد في مدينة الأجداد"، والتي تروي مغامرات أربعة أطفال في مدينة أريحا بعد تعثُّر البطل "سفيان" بقشرة موز، يرى القارئ البطلة بثينة في أول مرة كصوت يطرح حلولاً، وهي ليست مَن يطرح الحلول فحسب، بل تكون الأكثر قدرة على حل العقدة الرئيسية في النص. لبثينة صوت عالٍ رزين يغيّر في مجرى الحدث الساري، وصوت بثينة يمكن تصديقه، فإن أُخفيَ اسم الكاتب لا يبدو صوتها مقحماً في السرد، ولا يشعر القارئ بأنها خارج السرب، بل هي عامل أساسي في تشكُّل وعي باقي الشخوص. قد لا تتركز الرواية على بثينة كلاعب رئيسي، إلا إنها تطرح تفرّداً غير معهود في النص ذاته يستوقف القارئ والقارئة ليفكرا معاً كيف يمكن أن يتماهى كلاهما مع النص؟ في البطولة الأنثى كشخص مساند واعٍ لهذا الدور. لا تخلو بقية روايات شقير من هذه الشخوص، ففي "كوكب بعيد لأختي الملكة" مثلاً وغيرها حصة متماثلة من التفرّد الشخصي لمساحة البطلة الأنثى، وإن كان اللاعب الأساسي في الرواية الصوت الذكوري.  

الواقع والفكاهة: بطلات أحلام بشارات
تختلف تجربة أحلام بشارات عن تجربة محمود شقير، ففي أغلب رواياتها لليافعين تضع بشارات الفتيات أولاً في قلب السرد، فمنذ الوهلة الأولى، وفي أول تناوُل للكتاب، من حيث تصميمه كشجرة البونسيانا وأشجار للناس الغائبين وفاطمة سيدة الإسطرلاب، يطرح التصميم البطلة أولاً قبل النص. فبطلات بشارات شخوص رئيسية، للقارئ إمكانية الوصول إلى دواخلهن وأفكارهن، لهن المساحة الكاملة في طرح الأسئلة والبحث عن إجابات. فمثلاً في رواية "اسمي الحركي فراشة"، خمس وقفات قصيرة تمتد عبر سنة حاسمة في حياة بطلة الرواية، يرافقها القارئ وهي تسير في طقوس الانتقال من فتاة إلى امرأة، والوقوع في الحب للمرة الأولى، والحياة في القرية في ظل مختلف تعقيداتها. فراشةُ بشارات قد تكون أي فتاة: هي فتاة محاطة بالأسئلة تتخفى وراء اسم حركي اختارته بنفسها، وتكفي هذه الجزئية وحدها لتترك للبطولة الأنثى ما قد تفقده القارئات الصغيرات: الحرية بمختلف تعريفاتها، وحرية الاختيار، والتساؤل. لا تتوقف البطولة عند بشارات في الاختيار، بل تتعداها في الفعل الأكثر قدرة على التأثير في إطار البطولة. ففي شخصية فيليستيا في "أشجار للناس الغائبين" يسير القارئ بالجسد، قلباً وقالباً، ويرى بعيون فتاة أجساد الآخرين في حمام قديم تعمل فيه فيليستيا في غسل أجساد الأخريات. تطرق بشارات باب الجسد بجرأة فيليستيا التي تتعلم من جدتها سر المهنة وتقول على لسانها: "ما تقع عليه عيناكِ من الآخرين فهو لهم. إن أخذتيه فخبئيه. إن أعطوك إياه بإراداتهم، افرديه أمامك ونقّيه كما تُنقى حبات العدس من بذور الحشائش وكسرات الحجر. الجسد فيه الخبيث والطيب. وكل ما فيه له. أمّنك صاحبه، إذ فتح لك باب أسراره. فأغلقي عليها باب خزانتك."
 تُعمَّم البطولة الأنثى كفعل، وتتجلى في التحدي الذي يقرن بطولة بشارات بعرض الواقع، كقلق الأقارب من عمل فيليستيا مثلاً واستجابة البطلة لهذه الصور النمطية المختلفة بخفة وسخرية، ليس فقط في هذا الكتاب بل في مجمل العمل. ففي مجمل كتابات بشارات كرواية جنجر يلحق القارئ البطلة بخط خفيف يكاد يكون فكاهياً أحياناً، لكنه يكشف أيضاً عن بطولة مبنية على بطولة أنثى أُخرى: هناك دائماً مَن يأتي أولاً ويكشف للشخوص ملعبها، سواء كانت الجدة أو الأم أو الصديقة، ما يتماهى وحياة القراء؛ فلكل منا تسلسُل انحدر منه، لكن يعلو صوت النساء فيه عند بشارات.

الفانتازيا مدخلاً: بطلات سونيا نمر
كما بشارات تشارك سونيا نمر، بل تتفرد، في رواياتها بالبطلة الأنثى وتسير بها إلى مكان غير مألوف أبداً. ففي كلٍّ من "رحلات عجيبة في البلاد الغريبة" وسلسلة "طائر الرعد" تكون  النساء والفتيات في المركز السردي. لعل من أصعب أنماط الكتابة هي تلك التي تحتاج إلى مخيلة تتسع لجميع العوالم وتخلق عالماً قائماً بذاته، كالفانتازيا أو الكتب الغرائبية، وهنا تنجح نمر في استخدام الحرية التي يعطيها التجريب في النوع الأدبي  برسم فتيات عاديات بقوى خارقة في ظروف خارجة، ليس فقط عن النمط السائد، بل أيضاً عن العالم الواقعي، لتنتقل بالبطولة إلى الخيال. ففي "رحلات عجيبة"، وكالسندباد، تتجاوز قمر بطلة الرواية عدداً من التحديات الهائلة، جسدياً ونفسياً، عبر أسفارها في بلاد غريبة، كالعبودية والاختطاف والتشرد، في سعيها للرجوع إلى وطنها، وتسير قمر بخبرة قائمة بذاتها على قدرتها من الفعل البطولي. كذلك لا تترك نمر الواقع الخارجي حتى في العالم الموازي، وتبادر بأسلوبها الدرامي إلى معالجة البطولة الأنثى عبر أسلوب ""السهل الممتنع"،  كما يشير حسام شاهين: إلى إنها "براعة تامة؛ فوجود قرية لا تنجب فيها النساء سوى الأولاد الذكور، جعل الآباء بعد عشرات السنين... يدعون الله ويبتهلون إليه بأن يمنحهم ويرزقهم مولودة أنثى. وكلما جاء النبأ بولادة ذكر عمّ الحزن القرية برمّتها. وهكذا تكون الكاتبة نجحت في إبراز مكانة المرأة ودورها الطليعي من زاوية الشراكة، وأثبتت أنها تستطيع أداء أي دور بجدارة تامة، بما لا يقل عن دور الرجل!"[2]  فبالرغم من كون بطولة كتب الفانتازيا التي كتبتها سونيا نمر، على الأقل في الأعوام الأخيرة، بطولة أنثوية بحتة لا تنتقص من شأن البطل المساعد، وإنما تعكسه عبر شخصيات تترك لها المجال لتؤدي دورها في السرد من دون أن تعيق البطلة، فإن الأولوية للفتاة بالتحرك في فضائها بكامل الطاقة، وهذا ينعكس في سلسلة "طائر الرعد" التي تتخذ فلسطين عبر التاريخ محطة في عيون البطلة نور، اليتيمة الأبوين، فنرى أنها وحدها "القادرة على إنقاذ العالم" بقدراتها الخارقة، لترتقي البطلة الأنثى هنا بقدرتها على البطولة في أدب الترحال والمغامرة والفانتازيا الذي لم نشهده فلسطينياً، وقليلاً ما نشهده عربياً.
تبدو البطولة الأنثى كفعل في مختلف نماذج البطولة فلسطينياً، وليس فقط سيراً منتقصاً في النص، ولا تقتصر على الوازع السياسي البحت، بل تترك للطفولة متنفساً، وتتعامل مع الكتب كأدب قائم بذاته، ففي تجربة شقير الرائدة وكوميديا ودراما بشارات وفانتازيا نمر انعكاس لهذه الحالة الشعورية وتماهٍ عالٍ مع النص من الفتيات القارئات. هنا تأتي الإجابة عن سؤال كيف انتزعت هذه البطلات ساحة أدب اليافع الفلسطيني: الأدب مرآة للذات في ظل فترة الطفولة المتأخرة والمراهقة، فإن تمكن القراء والقارئات من إيجاد أنفسهم في النص، فهذا سر نجاح الكتاب، وهو العامل الأكثر قدرة على التأثير في جمهوره بشكل نوعي. إن اطّلعنا على جزء من هذه التجربة نرى أن بطلات أدب اليافعين الفلسطيني جئن ليقُلن للقارئات الصغيرات: أنتن قادرات على الحلم والفعل البطولي، فماذا تنتظرن؟

أقلام وأراء

الأحد 20 يوليو 2025 11:02 صباحًا - بتوقيت القدس

وصمة الدم... لا الطُهر قصة قصيرة من الأدب النسوي

رانية مرجية

لم تكن نائمة، بل كانت تحلم.
تحلم بفستان أرجوانيّ اللون، يُرفرف في ساحة المدرسة..
تحلم بصديقتها وهي تضحك تحت شجرة الجميز..
تحلم بأن تكبر، بأن تكتب، بأن تصير شيئًا له معنى في هذا العالم.
لكنهم لم يمهلوها.
في ليلةٍ بلا قمر، وعلى سرير طفولتها، تسلّلوا إلى غرفتها كما تتسلّل الذئاب إلى حظيرة الضعف..
ذبحوها بهدوء، كما تُذبح الخراف.
غسلوا أيديهم بالدم، وغطّوا وجهها الصغير بقطعة قماش..
وقالوا إنها ماتت دفاعًا عن شرفهم.
كان اسمها أريج،
وكان عمرها خمسة عشر ربيعًا،
وكانت، ببساطة، تحب الحياة.
في صبيحة الجريمة، كانت أمّها تصرخ على عتبة البيت:
– قتلوك يا أريج، وقتلوني معك...
لكنّي لن أصمت، لن أضعف، لن أغفر.
ضمّتها صديقتها القديمة، قالت لها:
– دم أريج لن يضيع، أقسم لك.
هذه البلاد، وإن تواطأت، لا تنسى الوجوه المذبوحة.
جلس الأب في زاوية البيت، مكسور الظهر، لا يقوى على الكلام.
كان يتمتم بين فواصل البكاء:
– لم تُقتل ابنتي من أجل الشرف...
بل قتلها الجهل، والتسلّط، وقتلها أنصاف الرجال الذين نصّبوا أنفسهم أوصياء على السماء.
قتلها من ظنّ أن الرجولة تُقاس بسلطة السكين.
في اليوم التالي، عمّت الإشاعات البلاد كما تعمّ العاصفة حقول القمح:
قالوا إنها كانت ترقص في شرم الشيخ...
قالوا إنها خُلعت الحجاب...
قالوا إنها وضعت حلقة في سرتها، وإنها تُحب شابًا روسيًا، وإنها تفضّل اليهود على العرب...
لكن أريج، ببساطة، لم تكن تملك جواز سفر.
ولم يكن في صدرها غير وجع المراهقة، وأسئلتها الصغيرة.
بعد يومين، ظهرت نتيجة التشريح الطبيّ:
أريج كانت عذراء.
جسدها نقيّ.
لا حلق على سرتها، لا وشم، لا عار...
لكن من قال إن الطهارة تُقاس بالجسد؟
من يعيد لأريج حياتها، الآن وقد قُتلت مرتين:
مرّة بالسكين،
ومرّة بالافتراء.
وقفت أمها، للمرة الأولى، في وجه عائلتها.
اتهمت شقيقها – خال أريج – بالتحريض.
شهدت ضد أهلها.
صرخت:
– الشرطة كانت تعلم... وتخاذلت.
– الشرف الحقيقي أن نحمي بناتنا، لا أن ندفنهنّ بأيدينا.
سارت إلى الجمعيات النسويّة.
طرقت الأبواب.
رفعت صورة ابنتها في المظاهرات.
تحدّثت عن صوتها، عن دفاترها، عن حلمها بأن تصير معلّمة يومًا ما.
انفتح التحقيق من جديد، وبدأت الحقيقة تتقشّر كجلدٍ متعفّن:
الجناة اعترفوا، وصرّحوا بندمهم:
– صدّقنا الإشاعات،
– اغتالنا الخوف من العار،
– خُدعنا بكلام النساء اللواتي يبرّرن القتل باسم الله.
لكن الأكثر فظاعة...
أن امرأةً من بين من حرّضن على قتل أريج، وقفت بوجه مكشوف، وقالت:
– أريج بريئة، نعم...
لكن من سبقنها كنّ يستحقن الموت.
فالمرأة ناقصة عقل ودين، ومكانها في البيت.
أيّ بيتٍ هذا؟
وأيّ دينٍ ذاك؟
الذي يسمح أن تُسفك دماء الورد،
أن يُذبح القمر،
أن يُذبح الحلم...
ويُقال بعدها "الحمد لله الذي طهّر العائلة من العار".
ماتت أريج، لكن القصيدة لم تمت.
ماتت أريج، لكنها صارت سؤالًا معلّقًا في السماء:
– إلى متى سنذبح بناتنا... ونقول: باسم الله؟



أقلام وأراء

الأحد 20 يوليو 2025 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس

"أتساءل عني"

وصال أبو عليا

أتساءل عني وأنا أُقلّب الاحتمالات على وجع يصير سطوة لا تحتمل المصادفة، فأنا الهوية الحية أمام مزاد الخرائط، وسوق النخاسة الحديث.  
أريد أن أربت على قلبي المستيقظ في عيون الأطفال الذين يستظلون بالجدران المنسية خلف أعواد الثقاب، وأغاني الحنين التي تهبط كالطيور الجارحة، والتجارب التي تتفتت على جرح هنا يتفتح على محاولة هناك.
أعيد التساؤلات الآن: كيف تنصِبُ المجزرةُ مقصلةً جديدة، وكيف تضاف الكرامة على قائمة المقايضة؟ ستخرج الكلمات من أحبال صوتية ترتجف، بعد أن عددنا اللقيمات وقسمناها بالتساوي على عتبات القيامة.
ها نحن، نبتدع ميثولوجيا مباغتة، حيث بدّلنا المفاهيم ووحدات القياس، فثمة مسافات تقاس اليوم برغيف الخبز.
أتساءل عني، وقد تعبت من المجيء من بقايا مذبحة وعويل، حنجرتي لا تتسع من العدم، وكل وداع في غزة ورفح وخانيونس يمرّ بين ضلوعي، فأعدها، لأراها تتناقص في كل يوم، يتّحد أحدها مع كل عائلة تمضي.  
ولنا عبرة فيما يحدث، لشعب يتوسّد دمعه في الماضي والحاضر، فقد كان قلب أمي ودم أخي ودموع أبي ذاكرة تحتل الحنين، فيا أيها العابرون على جرحنا لا تمروا، فلم تطرق الحرب بابا لنا، بل جاءتنا بالموت على جرعات .
كيف لنا أن نتداول مفهوم "حدث صعب في غزة" كإشارة إلى مقتل جنود الاحتلال ؟ ولا يخضع لذات الأهمية عندما ترتكب مجزرة؟ وهل هناك ما هو أصعب من أن تنهش الطائرات عائلة بكل ما فيها، وهناك أصابع صغيرة تتطاير في الهواء، فهل غير هذا يسمى حدثاً؟
لقد أخطأنا أيضا حينما اعتبرنا أن ما حدث في الماضي كان حربا، لقد كان مشهدا تمهيديا؛ فلم تكن حربا وحياة، بل محاولات للنجاة.  
ولنا هنا، حق في الإجابة المستدامة لصرخاتنا هل في السماء قمح؟ ربما لم يعد ذلك كافيا، لطفلة بتر فمها ولم تحصل على شربة ماء، ها قد رأيت الجميع الآن يتأهبون للإنضمام للمظاهرة، لنجرب جميعاً أن نمشي بقدم واحدة، لأمتار فقط، كيف كان ذلك؟
لقد كان شبيها بمن يوزّع العمى في ساحة الخيول، انتهى العرض، ولم تنتهِ الحرب.

أقلام وأراء

الأحد 20 يوليو 2025 10:45 صباحًا - بتوقيت القدس

امنعوا إطالة أمد الحرب الآن!

غيرشون باسكن

هذه رسالة إلى المسؤولين عن مفاوضات إنهاء الحرب في غزة. رسالة إلى أعضاء الفريق الإسرائيلي (باستثناء السياسيين المقربين من نتنياهو). رسالة إلى الوسطاء القطريين والمصريين. رسالة إلى الرئيس ترامب ومبعوثه الرئيسي ستيف ويتكوف، وإلى بشارة بحبح، الحليف الأمريكي الفلسطيني لترامب الذي يعمل مع فريق التفاوض الأمريكي. رسالة إلى قادة العالم العربي، بدءًا من محمد بن سلمان ومحمد بن زايد، وصولًا إلى الملك عبد الله الثاني وعبد الفتاح السيسي. رسالة إلى أعضاء الكنيست الذين يتحلون بقيم أخلاقية تتجاوز مجرد طاعة أوامر المرشد الأعلى الإسرائيلي. رسالة إلى قادة الجيش الإسرائيلي ورؤساء الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. رسالة أيضًا إلى قيادة حماس وفريقها التفاوضي. يجب أن تنتهي الحرب في غزة الآن. إن اتفاق وقف إطلاق النار المطروح على الطاولة اتفاقٌ سيء، ويجب استبداله فورًا باتفاقٍ لإنهاء الحرب يُعيد جميع الأسرى دفعةً واحدة، ويُطلق سراح الأسرى الفلسطينيين، ويُفضي إلى انسحاب إسرائيلي كامل من غزة، ويضع نهايةً كاملةً وشاملةً للحرب.

 

الاتفاق المطروح على الطاولة اتفاقٌ سيءٌ لأنه لا يُنهي الحرب، ولا يُنهي الموت والدمار، بل يُبقي نصف الأسرى في غزة، ويُؤخر الترتيبات التي ستُشكّل حكومةً فلسطينيةً شرعيةً جديدةً في غزة (بدون حماس). الاتفاق المطروح الآن يُطيل أمد الحرب في غزة، وهو مطروحٌ لأسبابٍ سياسيةٍ إسرائيليةٍ داخليةٍ فقط. لقد انتهت الحرب أساسًا من حيث أهدافها الاستراتيجية. نتنياهو يُدرك ذلك، ورئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي يُدرك ذلك، وجهازا الشاباك والموساد يُدركان ذلك أيضًا. إن غياب النهاية السياسية والدبلوماسية للحرب، وهو قرارٌ استراتيجيٌّ من نتنياهو وفشلٌ سياسيٌّ كاملٌ وشاملٌ للقيادة الفلسطينية، لا يُغيّر من عبثية وقسوة وأهوال إطالة أمد الحرب.

 

عندما يفتح الإسرائيليون أعينهم على ما ارتكبوه في غزة، وعندما تسمح إسرائيل أخيرًا للصحفيين الدوليين بدخول غزة، سنشهد على جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ترتكبها إسرائيل في غزة. ومع اقترابنا مما يُحتمل أن يصبح 100 ألف قتيل في غزة (4.35% من السكان) والتدمير شبه الكامل لجميع البنى التحتية والمساكن، ستتضح أبعاد ما سمح العالم بحدوثه أكثر فأكثر. لو قُتل 4.35% من الأمريكيين في حرب، لبلغ عددهم 14,759,8,200 مواطن أمريكي. وفي ألمانيا، لبلغ عددهم 3,555,000 ألماني، و2,873,000 بريطاني، و1,367,000 سعودي. كيف يُمكن لأي شخص ذي ضمير أن يوافق على استمرار هذه الحرب ولو ليوم واحد؟ كيف سُمح لها بالاستمرار لما يقرب من عامين؟ لا تقل إنه لم يكن هناك خيار! هناك دائمًا خيارات. لن يحشد الإسرائيليون قواهم لإنهاء الحرب بسبب كل الموت والدمار في غزة، وهو أمر محزن للغاية ويُمثل تحليلًا سلبيًا للتغيرات التي شهدتها إسرائيل على مدى العقود الماضية. منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، قُتل ما يقرب من 900 جندي إسرائيلي، بالإضافة إلى حوالي 800 مدني إسرائيلي قُتلوا، وهذا لا يشمل الرهائن الثلاثين الذين لا تزال جثثهم محتجزة في غزة. لا يزال هناك 20 رهينة إسرائيليًا يُعتقد أنهم على قيد الحياة في غزة. إلى متى سيصمدون في ظل أسر حماس والضغط العسكري الإسرائيلي (الذي أدى أيضًا إلى مقتل رهائن إسرائيليين)؟ إلى متى سيسمح الإسرائيليون لنتنياهو بإطالة أمد الحرب لأسباب سياسية؟

أي شخص يدعم اتفاق وقف إطلاق النار السيئ المطروح على الطاولة هو متعاون في استمرار الموت والدمار في هذه الحرب. كان يحيى السنوار مستعدًا، وفقًا لما قاله، للتضحية بـ 100 ألف من سكان غزة لتحرير فلسطين. لم يحرر فلسطين ولن تتحرر فلسطين بقتل الإسرائيليين. ارتكب يحيى السنوار عملاً من أعمال الانتحار الوطني الجماعي الذي سيصفه شعبه، في المستقبل، بأنه مجرم ضد الشعب الفلسطيني. إن قيادة حماس المتبقية، خارج غزة، تعلم أن استراتيجية حماس المسلحة "المقاومة" قد أفلست. إنهم يعلمون أن حماس لا تستطيع السيطرة على غزة بعد الآن. لقد أعربوا، علنًا، عدة مرات عن استعدادهم لقبول حكم مدني فلسطيني في غزة ليسوا جزءًا منه. بدأت حماس هذه الحرب، أو هذا الفصل من الحروب الإسرائيلية الفلسطينية العديدة في 7 أكتوبر، وتقع على عاتق حماس الآن مسؤولية إنهائها. يجب على حماس رفض التفاوض على صفقة جزئية تطيل أمد الحرب. على حماس أن تُبلغ المفاوضين والوسطاء أن الصفقة الوحيدة المقبولة هي تلك التي تُنهي الحرب، وأنهم سيُطلقون سراح جميع الأسرى الإسرائيليين، أحياءً وأمواتاً، دفعةً واحدةً - مقابل إنهاء الحرب، والانسحاب الإسرائيلي من غزة، وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين. على حماس أن تُعلن رسمياً وعلناً انتهاء حكمها في غزة، وأنها تُسلم زمام الأمور إلى محمود عباس الذي يُعيّن حاكماً مؤقتاً لها من خارج حماس. على حماس أن تُعلن دعمها لدعوة عباس لإجراء انتخابات وطنية فلسطينية خلال 12 شهراً، وأن أي جماعة مسلحة أو أحزاب سياسية تُعارض موقف منظمة التحرير الفلسطينية الداعم لحل الدولتين لن تُحرم من المشاركة في تلك الانتخابات. هذا ما يجب على حماس فعله لإنهاء الحرب، لأنه لا توجد استراتيجية أخرى قابلة للتطبيق لإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.

 

على الرئيس ترامب أن يتمسك بموقفه بأن الحرب في غزة يجب أن تنتهي الآن. على الرئيس ترامب أن يُبلغ نتنياهو بحزم أن الحرب انتهت، وأن الوقت قد حان لإبرام الصفقة. على الرئيس ترامب أن يُخبر نتنياهو أن يثق في ستيف ويتكوف بأنه سيضمن انتهاء الحرب بتخلي حماس عن السلطة والسيطرة على غزة. على الولايات المتحدة أن تُطمئن حماس بأنه إذا أنهت حماس سيطرتها على غزة وسلمت جميع الرهائن، فلن تستأنف إسرائيل القتال وستنسحب من غزة بأكملها. تستطيع إسرائيل حماية إسرائيل ومواطنيها من الحدود. لا حاجة لبقاء القوات الإسرائيلية في غزة. على الرئيس ترامب أن يُخبر نتنياهو والقادة العرب بأنه سيتم وضع آلية جديدة على معبر رفح لضمان عدم حدوث أي تهريب غير قانوني. على قطر وتركيا ودول أخرى أن تُرحب بأي قادة من حماس - مدنيين كانوا أم عسكريين - مستعدين لمغادرة غزة بأمان مع عائلاتهم. هناك العديد من العناصر التي يجب تجميعها لإنهاء الحرب، مع ضرورة سحب حرية اختيار مواصلة الحرب من إسرائيل وحماس. إن القوى المسيطرة - في الولايات المتحدة وفي المنطقة - قوية بما يكفي لتقول: كفى! وأن تكون جادة في ذلك.

 

هذا ليس خيالًا، وهو بالتأكيد ليس ساذجًا. هذا ما يريده غالبية الإسرائيليين الآن. وهو بلا شك ما يريده غالبية الفلسطينيين أيضًا. شعوب المنطقة وقادتها يريدون إنهاء هذه الحرب الآن. قولوا لنتنياهو، ولحماس: اسحبوا اتفاق وقف إطلاق النار الجزئي السيئ من على الطاولة الآن، ووقّعوا على الاتفاق الوحيد المقبول، وهو اتفاق إنهاء الحرب الآن.

 

 

29 يوليو/تموز 2025

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 10:26 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تعتقل مواطنا من الخليل وتقتحم صوريف والشيوخ

الخليل- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، مواطنا من مدينة الخليل، وداهمت بلدتي صوريف والشيوخ شمالا.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن إبراهيم أبو تركي بعد مداهمة المنطقة الجنوبية من الخليل، وتفتيش عدد من منازل المواطنين.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي صوريف والشيوخ شمال الخليل، وفتشت عددا من المنازل.

عربي ودولي

الأحد 20 يوليو 2025 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

الحكومة السورية تؤكد «إيقاف» القتال في السويداء

رام الله - "القدس" دوت كوم -

أكدت الحكومة السورية وقف القتال في مدينة السويداء، اليوم (الأحد)، بعد استعادة مجموعات درزية السيطرة على المدينة الجنوبية، وإعادة انتشار القوات الحكومية السورية في المنطقة التي شهدت عنفاً طائفياً خلَّف نحو ألف قتيل في أسبوع واحد.


وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا على منصة «تلغرام»، أنه «تم إخلاء مدينة السويداء من مقاتلي العشائر كافة، وإيقاف الاشتباكات داخل أحياء المدينة».

وأدت أعمال العنف بين الدروز والبدو السُّنَّة التي اندلعت في 13 يوليو (تموز) في محافظة السويداء جنوب سوريا إلى مقتل 940 شخصاً، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من لندن مقراً له.

وأعلن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، في وقت سابق السبت، وقفاً لإطلاق النار، والتزامه بـ«حماية الأقليات» ومحاسبة «المنتهكين» من أي طرف، وبدء نشر قوات الأمن في السويداء، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وجاء الإعلان بعد ساعات من إعلان واشنطن اتفاق سوريا وإسرائيل على وقف إطلاق النار.

وأكد البابا أن «الدولة بكل مؤسساتها السياسية والأمنية ماضية في مساعيها لاستعادة الأمن والاستقرار في السويداء، وستسخِّر قوى الأمن كل طاقاتها؛ سعياً لوقف الاعتداءات وحالة الاقتتال، وإعادة الاستقرار إلى المحافظة».

وكان الشرع قد نشر قواته في السويداء، الثلاثاء، إلا أنه عاد وسحبها بعد أن قصفت إسرائيل أهدافاً حكومية عدة في دمشق، معلنة أنها تريد حماية الدروز، ومعربة عن شعورها بالتهديد من وجود قوات الحكومة السورية على تخومها.

وحضَّ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في منشور على منصة «إكس»، السلطات السورية على «محاسبة أي شخص مذنب بارتكاب الفظائع وتقديمه إلى العدالة، بمَن فيهم مَن هم في صفوفها».

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 10:18 صباحًا - بتوقيت القدس

قرار إسرائيلي بالاستيلاء على عقارات في باب السلسلة بالقدس

رام الله -"القدس" دوت كوم

 أصدر وزير "القدس والتراث" في حكومة الاحتلال المستقيل مئير بروش، قرارا بالاستيلاء على عقارات فلسطينية في حي باب السلسلة، أحد أبرز مداخل المسجد الأقصى المبارك، في تصعيد جديد يستهدف الوجود الفلسطيني في البلدة القديمة من القدس المحتلة.

ويشمل القرار منازل ومحال تجارية تقع على طريق باب السلسلة المؤدي مباشرة إلى المسجد الأقصى، دون أن يتم توضيح تفاصيل محددة حول عدد العقارات أو أصحابها، في وقت تؤكد فيه الوقائع الميدانية أن المنطقة المستهدفة تندرج ضمن ملكيات فلسطينية تاريخية تعود لفترات أيوبية ومملوكية وعثمانية.

وبحسب وسائل إعلام عبرية، فقد صدر القرار عشية استقالة بروش، التي جاءت في سياق خلافات بين أحزاب "الحريديم" والحكومة بشأن إعفاء المتدينين من الخدمة العسكرية، ما يرجّح أن القرار جاء بدوافع سياسية لترضية جمهور اليمين الديني المتطرف.

وبرّر بروش قراره بالاستناد إلى ما سماه "عودة البلدة القديمة إلى شعب إسرائيل عام 1967"، مدّعيا أن جميع ممتلكات ما يسمى "الحي اليهودي" تم الاستيلاء عليها في حينه لصالح شركة حكومية إسرائيلية معنية بإعادة تأهيله، لكنه أقر بأن القرار الحالي لم يُنفذ بعد على الأرض، رغم شموله ضمن خريطة الاستيلاء الإسرائيلية.


محافظة القدس: خطوة استعمارية تهويدية تمس جوهر الوجود الفلسطيني

وأكدت محافظة القدس أن القرار يُشكّل خطوة استعمارية جديدة، تستهدف قلب المدينة المحتلة ومعالمها التاريخية والدينية، وتفتح الباب أمام تهجير قسري ممنهج وسرقة للعقارات والممتلكات تحت غطاء قانوني مزيف.

وقالت المحافظة في بيان صدر، اليوم الأحد، إن استهداف طريق باب السلسلة، بما يضمه من معالم إسلامية ومبانٍ أثرية، يأتي في إطار مساعٍ مكثفة لحسم قضية القدس من خلال فرض وقائع تهويدية على الأرض، وتفريغ الممرات المؤدية إلى المسجد الأقصى من سكانها الأصليين.

وأضاف البيان أن هذا القرار لا يمكن عزله عن سياسات التهويد المتسارعة، والتي تشمل التوسع الاستيطاني، ومشاريع البنية التحتية كخط القطار الإسرائيلي الذي يخترق الأحياء الفلسطينية، إضافة إلى مخططات تسجيل الأراضي وتحويلها إلى ما يسمى "أملاك دولة" تخدم المشروع الاستعماري.

وحذّرت المحافظة من أن تنفيذ قرار الاستيلاء سيؤدي إلى تحويل طريق باب السلسلة إلى ممر استيطاني مغلق، يُستخدم حصريًا لاقتحامات المستعمرين، ويُهدد حرية الوصول إلى المسجد الأقصى، ويفرض حصارًا فعليًا على الوجود الإسلامي والمسيحي في البلدة القديمة.

وبيّنت المحافظة أن ما يُعرف بـ"الحي اليهودي" أُقيم في الأساس على أراضٍ فلسطينية جرى الاستيلاء عليها منذ عام 1968، وكان لا يتجاوز قبل النكبة خمسة دونمات فقط، لكنه توسّع لاحقًا ليصل إلى نحو 130 دونمًا، معظمها على حساب عقارات تعود لعائلات مقدسية عريقة منها النمري، غنيم، البشيتي، الجاعوني، العلم، شرف، وبرقان.

كما اعتبرت أن الحديث عن نية الاستيلاء على نحو 20 عقارا في هذه المرحلة يشكل تمهيدًا لمرحلة أوسع من التهجير والسيطرة، ضمن خطة إسرائيلية لربط "الحي اليهودي" ببؤر استعمارية مجاورة، بهدف تغيير هوية البلدة القديمة وسلخها عن محيطها الفلسطيني.

وأكدت المحافظة أن هذا القرار يُعدّ إعلان نوايا سياسي خطير، يستوجب تحركا فلسطينيا وعربيا وإسلاميا فوريا، داعية الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو إلى تحمل مسؤولياتهم لوقف هذه السياسات التي تنتهك القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية الخاصة بمدينة القدس.

ودعت المحافظة أبناء المدينة، ومؤسساتها الوطنية والدينية، إلى التكاتف والتصدي لهذا التصعيد عبر كافة وسائل الصمود الشعبي والقانوني، والتشبث بالحق والهوية، والعمل الدبلوماسي المكثف لمواجهة هذه الهجمة التي تستهدف أحد أهم مفاصل الوجود الفلسطيني في القدس المحتلة.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

هيئة الأسرى: الأسير محمد ربيع في دائرة الإهمال الطبي المتعمد

رام الله -"القدس" دوت كوم

أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين بعد زيارته الأخيرة لسجن جلبوع، أن الأسير محمد أسامة ربيع (21 عاماً) من بلدة بيت عنان/ القدس، يتعرض لإهمال طبي متعمد يهدف لقتله ببطء كحال الكثير من الأسرى في سجون الاحتلال.

وقال: "وكان ربيع قد خضع لعملية جراحية قبل اعتقاله عام 2021، لإخراج أكياس هواء من الرئتين، لكن وضعه الصحي ازداد سوء بعد تعرضه للضرب من قبل وحدات القمع في السجن، فأصبح يعاني من أوجاع شديدة في الصدر وصعوبة بالتنفس، الى جانب معاناته من صداع دائم، وإصابته بمرض سكابيوس بمراحل متقدمة منذ أكثر من عام، وقد بدأ بالتشافي مؤخرا".

وأضاف: "وفي ظل المعاناة الشديدة التي يتعرض لها الاسير ربيع، فقد تقدم لادارة السجن بالعديد من الطلبات لزيارة العيادة و رؤية الطبيب، لكنه قوبل بالرفض دائما".

يشار إلى أن الأسير اعتقل بتاريخ 07/03/2024، وكان قد صدر بحقه حكما بالسجن 9 أشهر، لكنه فوجئ بتحويل ملفه للسجن الإداري بعد انتهاء محكوميته، و هو حاليا في التمديد الإداري الثاني.

أقلام وأراء

الأحد 20 يوليو 2025 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

يا الله جوعان !!

بهاء رحال
   
الطفل عبد الله أبو رزقة يصرخ باكيًا من داخل خيمته شديدة الحرارة في هذه الأيام الحارة والجافة من شهر تموز، يا الله جوعان.
نداء للعالم الواقف على جهة الحياد، وصوت سوف يلاحقنا جميعًا لعجزنا وضعفنا عن إدخال الطعام والشراب، وأطفال يموتون كل يوم بسبب سوء التغذية والنقص الحاد في الطعام، وما كان هذا ليحصل لو أن العالم عمل جادًّا على كسر الحصار الظالم، لكن الأمم تخلّت عن دورها الطبيعي والإنساني، واكتفت ببيانات شجب واستنكار، ووقفت على الحياد بلا حياء، ولم تتحرك بشكل عاجل وجديّ.
صوت الطفل عبد الله أبو رزقة يستغيث، وهو لا يقوى على الوقوف، لأن قدميه لا تحملانه، ولأن جسده بات يتثاقل الحركة، بينما كانت الأم إلى جواره، بلا حول لها ولا قوة، تبكي، وفي دموعها وجع الحال والمصير، وفي صوتها عجز وعتب وصرخة تزلزل الأرض والسماء.
مصائر الموت جوعًا أصعب من مصائر الموت قصفًا، وفي كلتا الحالتين هو المصير ذاته. لكنّ اللاإنسانية التي يتعامل بها العالم وصمة عار على جبينه، ستذكرها الأجيال لعقود طويلة، فلا استطاع العالم وقف الحرب والقصف، ولا استطاع إدخال الطعام والدواء للمحاصرين في تلك البقعة الجغرافية المسماة غزة.
غزة التي يهجم الموت عليها من كل الجهات، تعيش تحت الإبادة منذ ٦٥٣ يومًا، ويواجه الناس فيها الموت كل لحظة والأسباب كثيرة، منها الموت جوعًا، أما الأخطار الأخرى فهي عديدة منها التلوث والأمراض البيئية وارتفاع حرارة الطقس وهم وسط العراء يكابدون العيش، وعدوى الأمراض، وكثيرة هي اللعنات التي تفتك بالناس.
يا الله جوعان، صرخة استغاثة بصوت الطفل الجائع فهل تلقى آذان تسمع؟ وتعمل سريعًا على فك الحصار. نداء الطفل الجائع وبكاؤه يزلزل الضمائر الحية، فهل من مجيب لاستغاثة الأطفال، الصغار، الكبار، فكل من في غزة اليوم جائع، وكل من لا زال على قيد الحياة يعاني أخطارًا حقيقية تتهددهم بالموت.
يا الله جوعان، صرخة في وجه العالم الصامت، ونداء لفتح المعابر وكسر الحصار، وإدخال المساعدات العاجلة، فهل يتحرك العالم؟ وهل تتحرك المؤسسات الدولية، أم أنها ستبقى مصابة بالخرس والصمت والاستنكار؟

اقتصاد

الأحد 20 يوليو 2025 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

الإحصاء: ارتفاع مؤشر أسعار الجملة بنسبة 11.78% خلال الربع الثاني من العام الجاري

رام الله -"القدس" دوت كوم

سجل الرقم القياسي العام لأسعار الجملة في فلسطين ارتفاعا نسبته 11.78% خلال الربع الثاني من عام 2025 مقارنة بالربع الأول من العام.

وأفاد الجهاز المركزي للإحصاء في بيان صدر عنه، اليوم الأحد، بأن أسعار السلع المنتجة والمستهلكة محليا ارتفعت بنسبة 27.73%، وأسعار السلع المستوردة بنسبة 3.73%. وذلك لارتفاع مستويات الأسعار في قطاع غزة نتيجة لعدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر على القطاع، حيث تشكل سلع القطاع ما نسبته 17% من اجمالي سلة سلع وخدمات الجملة.

وأضاف أن أسعار الجملة للسلع ضمن قسم تجارة الجملة عدا المركبات ذات المحركات والدراجات النارية ارتفعت بنسبة 13.29%، والذي يشكل ما نسبته 89% من تجارة الجملة، حيث ارتفعت أسعار البيع بالجملة لمجموعة من الفئات على النحو الآتي: أنواع الوقود الغازي بنسبة 94.33%، والحيوانات الحية بنسبة 40.30%، والمخلفات والنفايات الزراعية للاستعمال كعلف للحيوانات بنسبة 15.35%، والفواكه والخضار بنسبة 11.88%، الزيوت والدهون الحيوانية والنباتية بنسبة 9.30%، أنواع الوقود السائل بنسبة 8.65%، والأسماك واللحوم ومنتجاتها بنسبة 8.33%.

وأشار إلى أنه في المقابل، انخفضت أسعار البيع بالجملة لمجموعة من الفئات على النحو الآتي: منتجات الحبوب والبذور بمقدار 24.05%، والنفايات المعدنية وغير المعدنية وغيرها من المواد بغرض إعادة التدوير بمقدار 14.19%، والأقمشة بمقدار 3.06%، والأحذية بمقدار 2.93%.

وسجل قسم تجارة الجملة والمفرد "التجزئة" وإصلاح المركبات ذات المحركات والدراجات النارية انخفاضا مقداره 3.46%، والذي يشكل ما نسبته 11% من تجارة الجملة، حيث انخفضت أسعار صيانة وإصلاح المركبات ذات المحركات بمقدار 4.44%، وأسعار البيع بالجملة أو التجزئة للمركبات الجديدة بمقدار 4.14%.

منوعات

الأحد 20 يوليو 2025 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد غيبوبة استمرت 20 عاماً.. تفاصيل وفاة الأمير النائم

رام الله - "القدس" دوت كوم -

أعلن الديوان الملكي السعودي وفاة الأمير الوليد بن خالد بن طلال، وستقام صلاة الجنازة عليه يوم الأحد 19 تموز/يوليو 2025 بعد صلاة العصر في جامع الإمام تركي بن عبدالله في مدينة الرياض.

وُلد الأمير الراحل عام 1990، وتعرض لحادث مروري عام 2005، دخل على إثره في غيبوبة استمرت نحو 20 عامًا، واشتهر بلقب «الأمير النائم». حظيت قصة الأمير الراحل بتفاعل واسع طوال السنوات الماضية، وسط آمال باستفاقته.

                   

ونعى والد الراحل الأمير خالد ابنه عبر حسابه في منصة «إكس» بتغريدة جاء فيها: «يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً، فَادْخُلِي فِي عِبَادِي، وَادْخُلِي جَنَّتِي... بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وببالغ الحزن والأسى ننعى ابننا الغالي الأمير الوليد بن خالد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم».


منوعات

الأحد 20 يوليو 2025 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

لابوبو المزيف يجتاح بريطانيا.. والسلطات تطلق تحذيراً صحياً عاجلاُ

رام الله - "القدس" دوت كوم -

أطلقت السلطات المحلية في ويلز تحذيراً شديد اللهجة بعد ضبط كميات كبيرة من دمى "لابوبو" المزيفة التي تم تهريبها وبيعها داخل المملكة المتحدة، محذرة الآباء من مخاطر صحية جسيمة قد تلحق بالأطفال عند استخدامها.

واكتشفت إدارة المعايير التجارية في مجلس "روندا كينون تاف" كميات من الألعاب المقلّدة خلال عمليات تفتيش في بلدة بونتيبريد، حيث صادرت أكثر من 32 ميدالية مفاتيح و95 صندوقاً من دمى "لابوبو" غير الأصلية.

                                           

وتبيّن بعد الفحص أن هذه المنتجات لا تخضع لأي نوع من اختبارات السلامة المعتمدة، ما يجعلها عرضة للتسبب في حوادث اختناق أو تلامس بمواد سامة.

ويُشار إلى أن دمى "لابوبو"، التي صمّمها الفنان كاسينغ لونغ من هونغ كونغ، قد حققت شهرة عالمية، خصوصاً عبر شركة Pop Mart الصينية، حيث تباع بأسعار تتراوح بين 13.50 و211 جنيهاً إسترلينياً، بحسب ندرتها، أما النسخ المزيفة، فتباع بأسعار زهيدة لا تتعدى 2.99 جنيهاً إسترلينياً، ما يدفع بعض المتسوقين لشرائها دون التحقق من سلامتها.

وحذّرت ريهان هوب، رئيسة قسم الحماية العامة والخدمات الرقابية في المجلس، من خطورة هذه الدمى، قائلة: "قد تبدو الألعاب المزيفة صفقة مغرية للآباء، لكنها تحمل تهديداً حقيقياً لصحة الأطفال، فقد تحتوي على مواد كيميائية خطيرة أو أجزاء صغيرة تسبب الاختناق".

من جهته، أكد المستشار بوب هاريس، عضو المجلس التنفيذي للصحة العامة والمجتمعات، أن المزورين يستغلون الشعبية الواسعة لهذه الدمى لتحقيق أرباح سريعة دون اعتبار لسلامة المستخدمين، مضيفاً: "نحن لا نتردد في اتخاذ إجراءات قانونية ضد أي جهة تستمر في بيع هذه المنتجات الخطيرة".

وتم بالفعل التحفظ على الألعاب المضبوطة، على أن تُتلف بشكل آمن، ودعت السلطات المستهلكين إلى شراء الألعاب فقط من المتاجر الموثوقة والمعروفة، مثل فروع Pop Mart الرسمية الموجودة في شوارع أكسفورد وستفيلد بلندن ومنطقة الحي الصيني في مانشستر، أو من خلال مواقع موثوقة كأمازون.

يُذكر أن Pop Mart هي شركة صينية متخصصة في تصميم وبيع ألعاب المجسمات القابلة للجمع، وتشتهر بتسويق منتجاتها عبر صناديق "المفاجآت" التي لا تكشف عن محتواها إلا بعد فتحها، ما يزيد من الإقبال عليها حول العالم.

عربي ودولي

الأحد 20 يوليو 2025 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن تدعو دمشق إلى "وقف المجازر" في جنوب سوريا والمحاسبة

رام الله - "القدس" دوت كوم -

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن الولايات المتحدة كانت منخرطة بشكل مكثف خلال الأيام الثلاثة الماضية مع كل من إسرائيل والأردن والسلطات في دمشق، بشأن "التطورات المروعة والخطيرة" في جنوب سوريا.

وأضاف روبيو في بيان، أن على السلطات السورية أن توقف فورا "عمليات الاغتصاب وقتل الأبرياء التي وقعت وما زالت تحدث"، محذرا من أن استمرار تلك الانتهاكات يقوّض أي فرصة لمستقبل سوري موحد وسلمي.
وشدد على أن "دمشق إذا كانت جادة في الحفاظ على أي أمل في بناء سوريا خالية من داعش ومن النفوذ الإيراني، فعليها التحرك العاجل لوقف هذه الكارثة، واستخدام قواتها الأمنية لمنع دخول داعش والجماعات الجهادية المتطرفة إلى المنطقة وارتكاب المزيد من المجازر".
كما دعا إلى "محاسبة كل من يثبت تورطه في ارتكاب فظائع، بمن فيهم أولئك الذين ينتمون إلى صفوف النظام نفسه"، مؤكدا أن الإفلات من العقاب لم يعد مقبولا.
واختتم وزير الخارجية الأميركي بالدعوة إلى "وقف فوري للقتال بين الجماعات الدرزية والبدوية في جنوب سوريا"، مشيرا إلى ضرورة حماية المدنيين ومنع مزيد من التصعيد.


فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

تقديرات إسرائيلية: صفقة ممكنة مع حماس خلال الأسبوع الجاري

رام الله -"القدس" دوت كوم

يتواصل التفاوض بين إسرائيل وحركة حماس حول وقف إطلاق النار وصفقة تبادل للأسرى في العاصمة القطرية الدوحة، وسط ما وصفته مصادر سياسية إسرائيلية بـ"تنازلات متزايدة" من قبل تل أبيب خلال الأيام الأخيرة.

ورغم تحفّظ تلك المصادر على موقف حركة حماس "الحازم" في المفاوضات التي تدار عبر الوسطاء في العاصمة القطرية، قدّرت بأن الاتفاق بات أقرب مما كان عليه الوضع في الأسبوعين الماضيين، وفقًا للقناة 12 الإسرائيلية، اليوم الأحد.

وقال مصدر سياسي إسرائيلي مشارك في المفاوضات إن "حماس تواصل المماطلة بطريقة تثير الشك في مدى جديّتها بالتوصل إلى اتفاق"، لكنه أضاف أن "المحادثات تتقدّم ببطء، لكنها تتقدّم"، مرجّحًا إمكانية إنجاز الصفقة خلال الأسبوع الجاري.

وفي لقاء جمعه هذا الأسبوع بعائلات الأسرى، قال مسؤول إسرائيلي إن "الاتجاه إيجابي، وقد تجاوزنا عقبة جوهرية ونتقدم على أمل تحقيق اختراق"، مضيفًا أن "المفاوضات كثيفة للغاية، وإذا لم تضع حماس عراقيل جديدة، فقد يتوجه (المبعوث الأميركي، ستيف) ويتكوف إلى الدوحة خلال الأيام المقبلة".

وادعى المسؤول ذاته أن "خلال الأسبوعين الأخيرين، كنا أربع مرات على وشك توقيع اتفاق خلال 24 ساعة، لكن حماس تراجعت في كل مرة".

مسؤولون إسرائيليون آخرون أشاروا بدورهم إلى وجود تقدّم، لكنهم شددوا على استمرار الصعوبات، وقالوا إنه "لا توجد حتى الآن خطط لإرسال وفد رسمي يضم الوزير رون ديرمر إلى الدوحة، لكن هذا قد يتغير".

وبخصوص تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قرب التوصل إلى صفقة، أوضح المسؤولون الإسرائيليون أنهم "لا يلمسون تقدمًا حقيقيًا حتى اللحظة، ولا تزال هناك قضايا عالقة، بينها آليات الإفراج عن الأسرى وتوزيع المساعدات الإنسانية".

في غضون ذلك، شهدت مدن إسرائيلية، أمس السبت، سلسلة من التظاهرات المناهضة للحكومة، والمطالِبة بإتمام صفقة تبادل الأسرى في أسرع وقت. وتجمّع مئات المحتجّين في "ساحة الأسرى" بتل أبيب، قبل أن ينطلقوا في مسيرة باتجاه السفارة الأميركية، داعين إلى "التسريع في إتمام الاتفاق".

والسبت، كشف مصدر فلسطيني مطلع أن حركة حماس تسلمت من الوسطاء خرائط محدثة تُظهر مناطق انتشار جيش الاحتلال داخل قطاع غزة، بينها معظم بيت حانون شمالًا، ونصف مدينة رفح، وبلدتا خزاعة وعبسان جنوبًا، وأجزاء واسعة من حي الشجاعية.

وأوضح أن الحركة بدأت دراسة المقترح ضمن أطرها القيادية، وتجري مشاورات مع الفصائل الفلسطينية، في ظل تمسكها بحدود الانسحاب التي نصت عليها تفاهمات كانون الثاني/ يناير 2025.

ورغم تمسك حماس برفض أي خريطة تكرّس "أمرًا واقعًا" للاحتلال، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصادر إسرائيلية قولها إن هناك "تفاؤلًا حذرًا" بإمكانية التوصل إلى اتفاق خلال أسبوعين، مشيرة إلى تقليص بعض الفجوات، لا سيما بشأن عدد الأسرى الفلسطينيين الذين قد يُفرج عنهم.

في المقابل، اتهمت مصادر حكومية عبر هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11") حماس بعدم الرد، رغم ما وصفته بـ"المرونة الإسرائيلية".

بدوره، قال دبلوماسي عربي من إحدى الدول الوسيطة للقناة ذاتها، إن الفجوات المتعلقة بخريطة الانتشار العسكري الإسرائيلي تقلصت، وإن ما تبقى "مجرد عقبات محدودة"، معتبرًا أن اللقاء الأخير بين ترامب ورئيس وزراء قطر "كان مهمًا للتقدم"، وأن واشنطن "راضية عن التطورات".

أقلام وأراء

الأحد 20 يوليو 2025 9:04 صباحًا - بتوقيت القدس

التطاول الإسرائيلي

ثلاثة بلدان عربية مُستباحة من قبل قوات المستعمرة الإسرائيلية: فلسطين، لبنان، سوريا، مستغلة تفوقها وقدرتها العسكرية المدعومة من قبل الولايات المتحدة، سياسياً وعسكرياً واستخبارياً وتكنولوجياً.

المستعمرة تسعى للهيمنة والسيطرة وحتى التفرد بالشرق العربي، في غياب عامل عربي متماسك موحد قادر على الرد ولجم تطاول قوات المستعمرة وكبحها، خاصة بعد أن أصاب قدرات المقاومة الفلسطينية، وإمكانات حزب الله، وتدمير كامل للجيش السوري، والوضع الإقليمي ليس أفضل حالاً في مواجهة قوات المستعمرة، بعد المس بقدرات إيران، وتحييد الخيار التركي، وانشغال موسكو في حرب أوكرانيا، والصين خياراتها مدنية غير عسكرية، لا تحبذ التدخل المباشر في مواجهة سياسات الولايات المتحدة الداعمة للمستعمرة الإسرائيلية.

التطاول الإسرائيلي على سيادة البلدان العربية الثلاثة: فلسطين ولبنان وسوريا، يتم ضمن برنامج منظم بهدف إبقاء تفوق المستعمرة وهيمنتها، في التوسع وبلع فلسطين، وإبقاء الجوار ضعيفاً، هزيلاً، غير قادر لا على المواجهة، ولا على الحفاظ على الاستقلالية والكرامة وحق الاختيار.

برامج وتطاول وسياسات المستعمرة، لا تكتفي بالمس بسيادة البلدان العربية الثلاثة، بالاحتلال الكامل لفلسطين، وجزء من جنوب لبنان، والجولان السوري، بل تتدخل في شؤونها الداخلية، فهي تعمل على تغذية الانقسام الفلسطيني بين فتح وحماس، بين الضفة والقطاع، وتعمل على تمزيق وحدة الشعب اللبناني وقواه السياسية والتحريض على حزب الله وفرض شروط داخلية مجحفة على لبنان بهدف إثارة الانقسام والتباعد وتضارب المصالح بين القوى السياسية اللبنانية، وبين بعضها وبين الدولة اللبنانية، كما ظهر ذلك جلياً بالتدخل الفظ في جنوب سوريا، وفرض شروط منطقة خالية من السلاح وعدم التواجد للجيش السوري، وأدوات تسليحه، والإسهام في تفجير الخلاف والصدام وتغذيته بين بني معروف والعشائر السورية الأخرى.

وهي لا تتردد في التدخل وتمزيق اللحمة الوطنية الداخلية للبدان العربية والإسلامية، كما حصل في السودان وانقسامه إلى دولتين، حيث التدخل الإسرائيلي والتسليح لقوات الجنوب، حتى تمكنت من نجاح خيارها بالانقسام والاستقلال عن السودان الموحد.

في فلسطين حينما وجه اللوم والسؤال إلى نتنياهو حول مغزى تمرير الأموال إلى حركة حماس قبل عملية 7 أكتوبر 2023، أجاب في مؤتمر الليكود: "من منكم ضد إقامة دولة فلسطينية، من منكم مع استمرار الانقسام الفلسطيني، ليقف إلى جانبي لتمرير الأموال إلى حركة حماس".

الصمت وقبول تدخل المستعمرة في الشؤون الداخلية العربية، واستباحة قواتها والمساس بسيادة البلدان العربية، وفرض الاحتلال عليها، تساهم بالتوسع الإسرائيلي، حيث لن تكتفي أطماعها إلى ما وصلت إليه، بل ستتسع وتتطاول على الأمن القومي العربي برمته، وما يُسمى بـ "السلام الإقليمي" و "اتفاقيات أبراهام" و"صفقة القرن" المفروضة من قبل الولايات المتحدة، سوى تعابير وسياسات تستهدف تعزيز النفوذ والوجود والاحتلال والتوسع الإسرائيلي، وفرضه بالكامل على العالم العربي.

ما قاله الزعيم اللبناني وليد جنبلاط، يجب أخذه بالاهتمام والاحترام، عن مخاطر المستعمرة الإسرائيلية وسياساتها العدوانية التوسعية الاستعمارية، والرئيس السوري أحمد الشرع أوضح توجهات المستعمرة وسياساتها بقوله: "إن الكيان الإسرائيلي الذي عودنا دائماً على استهداف استقرارنا وخلق الفتن بيننا، يسعى الآن مجدداً إلى تحويل أرضنا إلى ساحة فوضى، غير منتهية، يسعى من خلالها إلى تفكيك وحدة شعبنا، وإضعاف قدراتنا، وأن هذا الكيان لا يكف عن استخدام كل الأساليب لزرع النزاعات والصراعات"، لهو دلائل حسية تشكل حوافز نحو اليقظة والإدراك ومواجهة سياسات المستعمرة وإحباطها على طريق هزيمتها.


أقلام وأراء

الأحد 20 يوليو 2025 9:03 صباحًا - بتوقيت القدس

‫اصبر على الحصرم تأكله عنباً‬

في الطريق القصير الطويل من مدينة بيت لحم إلى جنوب بيت لحم، وبعد تتبّع نشرات الطرق السالكة والمغلقة، وبعد ليلة ساخنة من القصف الدموي على قطاع غزة، ومداهمات واعتقالات وتخريب لمنازل في مخيم الدهيشة، وخلال الكبت النفسي والتوتر العصبي من هول المجازر والاشلاء المتناثرة، وعلى الجانبين مشاهد المستوطنات التي احتلت الأرض والذكريات، اختفاء أشجار البلوط والرمان والدوالي، رائحة غريبة تفوح من الصخر المحطم وتجريف التربة، لم نصل أنا وصديقي رزق صلاح إلى أرضه الواقعة بالقرب من مفترق عتصيون، الأرض نشفت وتيبست منذ بدأت حرب  الإبادة على غزة، لم نستطع أن نقطف العنب ولا أكواز الصبار وأشتال الميرمية، عدنا خائبين نتبادل النظرات الصامتة.

صديقي رزق صلاح الذي لقبتُه وزير الأرض منذ أُفرج عنه من سجون الاحتلال بعد 22 عاماً، استبدل القيد بالمجرفة، هو لا يسكن في الأرض، بل الأرض تسكن فيه، تربطه بأرضه علاقة عشق صوفية، أسمعه يتكلم مع الحصى وحبات الماء والحبوب والتراب والشجرة، ينحني على الأرض يُقبّلها فتبتسم زهرة الأقحوان، يسقي المزروعات بعرقه وملح جسده، ينظر إلى الأعلى وينتظر المطر الأخضر والشمس الدافئة والولادة.

 صديقي رزق صلاح مُنع من الوصول إلى أرضه، وتعرض للتهديد والمضايقات المتكررة، يحاصرون أرضه وروحه، ويكاد يختنق وهو يشعر أن السجن لا يزال يلاحقه، هناك سلاسل غير مرئية، اليد حرة لكن الوطن مقيد.

وضع يده على جبينه ونظر إلى البعيد وهو يقول: اصبر على الحصرم تأكله عنباً، والتفت إلى معسكر عتصيون، عشرات المعتقلين المهانين والمعذبين، ربما الصحفي ناصر اللحام كان هناك يذيع تقريراً عن الإبادة المتوارية البشعة خلف القضبان، طائرات في الجو تصب حممها فوق أهل غزة، دوي وحرق وتدمير وقصف، جوع حامض بطعم الموت، اعدامات في السجون وليل وخوف وظلام وصمت.

 صديقي رزق صلاح لا ييأس، بين يديه المشققتين تبدأ رحلة الشتاء والصيف، ومن خطاه في الأرض تنبع قصة الخصب، هو شاعر الأرض، سيد التحدي الوديع، وعندما تكتمل الحكاية لا يُدون اسمه، بل يكتفي بأن يرى الحياة تكبر وهذا يكفيه.

اصبر على الحصرم تأكله عنباً، ونقرأ تقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الذي رصد أكثر من 11 ألف اعتداء على الفلسطينيين على يد المستوطنين الغلاة خلال النصف الأول من عام 2025، ميليشيات إرهابية ومسلحة تعتدي على الحقول والمزارعين والرعاة، تحرق القرى والمنازل والمزروعات، استشهاد خمسة مواطنين، مئات الحواجز والمعيقات، تجريف المخيمات، إبادة شاملة وسيطرة على الجسد والطبيعة والزمان والمكان، جرائم ممنهجة تمارس بوسائل مادية وعسكرية وإدارية تجعل الحياة شكلاً من أشكال السجن الجماعي، أشعر كأنني أمشي في السجن بلا قضبان، لكنه أضيق من الزنزانة وأرحب من الموت بقليل، لكنه لا يهبك الحياة، يقول صديقي رزق وهو يفترش الأرض سجادة للصلاة.

ونقرا تقرير فرانشيسكا البانيزي مقررة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة عن اقتصاد الإبادة الرأسمالية الأمريكية والأوروبية الجشعة، شركات الأسلحة والقنابل والطائرات والصواريخ، التي تغتال الإنسان والبيئة والطبيعة في غزة، سماسرة الاستثمار في الموت والمذابح والجماجم والمقابر والتجويع، هنا القيامة بتمويل دولي دقيق، هنا حضارة الجريمة المتوحشة والأسلاك الشائكة.

اصبر على الحصرم تأكله عنباً، نحن لا نزرع الأرض فقط، بل  نزرع الصبر في قلب الخراب، ننبت وننمو ونصحو مع أول خيوط الفجر حين لا تزال النجوم عالقة في السماء، فمن يحمل محراثه كمن يحمل رسائل نبوية، ويخط في التربة وعداً إلهياً ورسائل رجاء.

هذه أرضي، الحرية هنا بدأت، وهنا تبدأ، وفي هذا المدى المفتوح على الهوية والروح والندى، خارج معايير الهيمنة والقوة العسكرية والأبرتهايد، سأبقى في أرضي حتى أظل إنسانا، أحمل لواء الحياة وليس لواء الوظيفة، الأرض تتألم، ولكن يجب أن نعيش آلامها لكي نصل إلى المعنى، أن نحمل نبضها وجراحها، ونحرس مخاضها ونصارع العدم.

اصبر على الحصرم تأكله عنباً، ومن يزرع أرضه يملكها، الأرض تسكن فيك فلا تتركها، الأرض هي الأنثى والحبيبة، إلهة الخصوبة في الحضارات الإنسانية، تحتضن وجود الإنسان، الأرض أمك التي قلبها لا يهرم.

 الصبر مفتاح الفرج، البذرة هي الحرية المؤجلة، اصبر وقاوم الزمن، الصبر يتحول إلى ثمار، ووعي ومواجهة، الصبر هوية، فمن لا يحتمل مرارة البداية قد لا يصل إلى حلاوة النهاية.

ينادي صديقي رزق صلاح: تعال نرفع الأنقاض وننتشل الجثث، تعال نكتب ونحفر في الطين وليس على الورق، فالدماء الحمراء تقول لنا: ازرعني اليوم واحصدني غداً.

الأرض لا تخون، الأرض لا تموت، الأمل لا يشيخ في قلب الفلاح رزق صلاح، إنه يرى في كل كارثة تجربة، وفي كل مأساة بداية، والفأس في يدك تجذب السحابة الماطرة أحيانا، والفأس تشبه البندقية أحياناً أُخرى، ومن يحمل فأسه هو العابد المتعبد، الصابر الكاهن، المبدع فلاحة وثقافة ومقاومة.

إنني أزرع الأرض كي أستعيد الذات وأنجو من الإبادة وأتحرر، وكلما زرعت أكثر، كلما انقشع الكابوس وتجلت الأرض بجمالها وأغانيها وزهورها، الأرض تحميني من المؤرخين الذين سرقوا عظام الأجداد، الأرض تنقذني من الانهيار أمام آلة السطو وسحق التاريخ والذاكرة.

هل تسمع؟ يسألني صديقي رزق، الأرض تتحرك، تتنفس، الشهداء ينهضون، الينابيع والجرار العتيقة، أياد تخرج من تحت الركام، صوت الأعشاب، الأجساد أشجار، والأشجار كائنات، الأرض تخرج منا إلينا، فمهما كانت هذه الرياح العاصفات الماحقات، فإن النهر يواجه صخور مجراه، بالانسياب والإرادة والثبات.

ازرع الأرض وازرع الغيوم قمحاً وكلمات، وبلغة المحراث، فإن قصفوا البيت والأرض، فلغة الأرض لا تُقصف، وقد يُغيّب الأحبةَ الموت، لكن الحب لا يُدفن.

من يفلح الأرض يكتشف الذهب الروحي والإنساني، يميز بين السراب والحقيقة، بين الزيف والوعي، حين تغربل السنابل وتنفصل الحبة عن القش، الثورة تشبه هذا الغربال، لايبقى سوى الأصل، مهما حاول القش أن يتخفى بين غبار الرماد.

اصبر على الحصرم تأكله عنباً، كل مر حلو، ومن أجل الورد نسقي العليق، ثم وضع صديقي رزق أذنه على الأرض، فسمع قلب غزة يخفق فصرخ: لا تزالت حية بالرغم من كل شيء.

أنا لم أعد أبحث عن المدينة الفاضلة في أحجيات الفلسفة، أنا الآن أبنيها في قلبي حجراً حجراً، أرفض أن أكون مجرد سردية وضحية في الحرب، بل صوت إنساني غاضب ينتظر أن يصرخ، فتعالَ نغرس البذور ونعيد ترتيب الفصول الأربعة، فالألم لا يقتل ولكن يعيد خلقنا من دم وضوء وكرامة.

صديقي الفلاح رزق صلاح ينظر إلى أرضه، يحادثها، يقرأ صمتها كما يقرأ النبي أسراره الموحيات، يعرف متى ترضى، ومتى تحزن، متى تعطش ومتى تشبع ومتى تمنح، يصغي لصوت الماء يسري في العروق، يفهم الإشارات التي لا تدرس في الجامعات، بل تورث في الجسد، في النظر، في العقل والإيمان والتلاوة.

 اصبر على الحصرم تأكله عنباً، أنا هنا لا أحمل سلاحاً، بل أحمل بذوراً ومعولاً، الأرض كوشاني ووثيقتي، أنا هنا لن أرحل، فاحمل يا أخي معولك واتبعني، احمل صليبك واتبعني، المحراث يشق التربة نورا وعطاء وهداية، المحراث يكتب في كل أخدود يحفره سطراً في كتاب المستقبل.

ادخل يا أخي إلى جوف الشجرة، كن عشها وقلبها، وانتظر نضوج الثمر وعودة الطيور للسماء، ورقص النحل وحلاوة العسل.

ادخل يا أخي إلى جوف الشجرة، هنا زيت زيتون يقاوم الزمن، لكل شيء أوانه، والأرض لا تُخيب من يبحث في أعماقها عن الأمل.

 اصبر على الحصرم تأكله عنباً. الأرض ليست فقط التي نعيش عليها، الأرض هي التي ننتمي إليها عشقاً وهوية، قمحاً وحرفاً في فم التاريخ والقصيدة.

الأرض ليست تراباً فقط، الأرض طعام الحلم في جنة الشهيد والشهيدة.

الأرض ليست أُنثى مطيعة، فتعلَّم كيف تحب هدوءها، وتعلَّم كيف تحبها غاضبةً متمردة.

اصبر على الحصرم، تأكله عنباً.


أقلام وأراء

الأحد 20 يوليو 2025 9:01 صباحًا - بتوقيت القدس

خطوة مهمة...

في لحظة سياسية حرجة تمر بها القضية الفلسطينية، وسط عدوان، وتجويع وإبادة مستمرة على غزة، ومحاولات لفصل القطاع وتحويله إلى كيان هش، يقابله ضم صامت للضفة عبر الاستيطان والتهجير وفكفكة مؤسسات الدولة، جاء قرار سيادة الرئيس محمود عباس بالدعوة إلى انتخابات مجلس وطني جديد قبل نهاية عام 2025، ليشكل فرصة حقيقية لإعادة بناء التمثيل الوطني الفلسطيني على أسس الشراكة والوحدة.

هذا القرار، في مضمونه وتوقيته، يُعد خطوة مهمة جدًا، تؤكد أن لا سبيل لحماية المشروع الوطني إلا بإعادة تشكيل الإطار التمثيلي الشرعي لمنظمة التحرير، بوصفها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، في الداخل والشتات. هذه الخطوة لتكون فاعلة ومثمرة يجب ان يسبقها حوار وطني جاد، يجمع الكل الفلسطيني حول رؤية موحدة لمواجهة تحديات المرحلة، وتكريس القرار الوطني المستقل.

ما يجري في غزة ليس مجرد عدوان عسكري، بل مشروع فصل دائم، تُفرض معالمه بالدم والتهجير، تحت مسميات "إنسانية" ودعم إقليمي ودولي. وفي الضفة، تستكمل إسرائيل مخططها بتحويل المدن إلى كنتونات، واستباحة الأرض والقرار، في محاولة للقضاء على حلم الدولة المستقلة.

في ظل هذا الواقع، تأتي أزمة احتجاز أموال المقاصة كأداة ضغط مركزي في يد الاحتلال، تُستخدم لإضعاف القيادة الفلسطينية وتطويعها سياسيًا. ومع أن الأزمة المالية الناتجة عن ذلك حقيقية، فإنها لا تبرر الارتباك الإداري، ولا تعفي أحدًا من المسؤولية تجاه الناس. المطلوب اليوم ليس خطاب الشكوى، بل خطة طوارئ فعلية تُعيد ترتيب الأولويات، وترشد الإنفاق، وتعيد الثقة بين المواطن والمؤسسة.

أمام هذا التهديد الشامل، لم يعد ممكنًا استمرار حالة الانقسام السياسي، ولا الانتظار القاتل لحلول خارجية. فالمجتمع الدولي، رغم بعض المواقف المتقدمة من دول مثل إيرلندا وإسبانيا وعدد من دول الجنوب، لا يزال عاجزًا عن وقف جرائم الاحتلال أو محاسبته، في ظل إفلات متواصل من العقاب، وصمت مريب من الأطراف الفاعلة، وعلى رأسها الولايات المتحدة.

لقد أثبتت التجربة أن التراخي في بناء موقف فلسطيني موحد يُضعف القضية ويفتح المجال لتكريس واقع الاحتلال، وأن القوة الحقيقية تبدأ من الداخل، من وحدة الصف، ومن مؤسسات قائمة على التمثيل والمساءلة والشراكة، لا على المحاصصة والانقسام. ومن هنا، فإن قرار انتخاب مجلس وطني جديد، مكوّن من 350 عضوًا يمثلون الداخل والخارج، يشكل فرصة لتجديد شرعية المنظمة، وإشراك كل مكونات الشعب الفلسطيني، بما في ذلك الشباب والمرأة والمجتمع المدني. تحقيق هذا الهدف يستدعي تشكيل لجنة تحضيرية جامعة، تمثل الفصائل والمستقلين والشتات، وتعمل بشفافية لإعداد بيئة انتخابية نزيهة وشاملة. كما يجب أن يُبنى هذا المجلس على أساس التزام برنامجي واضح، يستند إلى مبادئ منظمة التحرير، والشرعية الدولية، وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، مع الحفاظ على الاستقلالية في القرار الوطني، بعيدًا عن الإملاءات الإقليمية أو الحسابات الفئوية.

إن اللحظة الراهنة تتطلب إرادة سياسية حقيقية، تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وتعيد الثقة بين القيادة والشعب. المطلوب من هذه الانتخابات،  تفعيل روح الوحدة، وتجديد العقد الوطني الجامع، والانتقال من إدارة الأزمة إلى بناء استراتيجية تحررية واضحة.

في مواجهة مشاريع التقسيم والفصل، لا بد من استعادة الكلمة الفلسطينية الواحدة، والقرار الفلسطيني الموحد، والمؤسسات الجامعة التي تعبر عن الكل الفلسطيني. فقط عندها يمكن التصدي لما يُفرض علينا من سيناريوهات تصفية، واستعادة زمام المبادرة في معركة التحرر والاستقلال.

أقلام وأراء

الأحد 20 يوليو 2025 9:00 صباحًا - بتوقيت القدس

المسجد الإبراهيمي.. صمود في وجه محاولات التهويد

في قلب مدينة الخليل يقف المسجد الإبراهيمي الشريف شامخاً كأحد أقدم المعالم الإسلامية في فلسطين، وواحد من أقدس المواقع الدينية لدى المسلمين، إذ يحتضن قبور الأنبياء إبراهيم وإسحاق ويعقوب وزوجاتهم عليهم السلام. إلا أن هذا المعلم، الذي يجسّد روحاً حضارية وروحانية إسلامية متجذرة، لم يسلم من نيران الاحتلال الإسرائيلي، الذي يواصل منذ عام ١٩٦٧م سياسة ممنهجة تهدف إلى تهويد المسجد وتغيير طابعه الديني والمعماري.

تبدأ المأساة مع احتلال مدينة الخليل‪، حيث فرضت سلطات الاحتلال واقعاً عسكرياً قاسياً في محيط المسجد، تمثّلَ بإقامة الحواجز ونقاط التفتيش التي تعيق وصول الفلسطينيين إلى أماكن عبادتهم، وتحوّل المكان إلى ثكنة عسكرية مغلقة، لا سيما في الأعياد اليهودية. ومع مرور السنوات، تفاقمت الانتهاكات بشكل خطير، بلغت ذروتها في 25 فبراير/شباط 1994م حين ارتكب المستوطن باروخ غولدشتاين مجزرة مروّعة خلال صلاة الفجر، أسفرت عن استشهاد 29 مصلياً، وإصابة أكثر من 200 آخرين.

المجزرة لم تكن نهاية الكارثة بل بدايتها، فبدلاً من محاسبة القاتل أقدمت حكومة الاحتلال على تقسيم المسجد زمانياً ومكانياً، في سابقة خطيرة، خصصت بموجبها أكثر من 60% من مساحته لليهود، ومنعت المسلمين من دخول أجزاء واسعة منه، وشددت الإجراءات العسكرية في محيطه. كما مُنع رفع الأذان فيه عشرات المرات سنوياً بدعوى "إزعاج المستوطنين"، في انتهاكٍ صارخٍ للحقوق الدينية التي يكفلها القانون الدولي.

ولم تتوقف الاعتداءات عند هذا الحد، إذ شرعت سلطات الاحتلال في إجراءات تهويد معمارية ممنهجة، من أبرزها تركيب بوابات إلكترونية وكاميرات مراقبة، وإدخال تعديلات على البنية الداخلية للمسجد دون تنسيق مع الأوقاف الإسلامية. ويعد مشروع بناء مصعد كهربائي يخترق ساحة المسجد أحد أخطر المشاريع التهويدية، إذ يهدف إلى فرض سيادة يهودية على المكان بغطاء "تطويري"، رغم رفض الفلسطينيين والمؤسسات الدولية.

يترافق ذلك مع الزحف الاستيطاني المتسارع في البلدة القديمة بالخليل، حيث تحوّلت بيوت الفلسطينيين المجاورة للمسجد إلى بؤر استيطانية، في محاولة لخنق المسجد وسط طوق ديموغرافي يهودي. وقد وصفت منظمة العفو الدولية هذه السياسات بأنها "تمثل نموذجاً لنظام فصل عنصري"، وتخالف صراحة اتفاقية جنيف الرابعة واتفاقية لاهاي 1954م بشأن حماية الممتلكات الثقافية في النزاعات المسلحة.

وفي مواجهة هذه السياسات تحرّكت فلسطين دبلوماسياً عبر المحافل الدولية، حيث تمكنت في عام 2017م من تسجيل المسجد الإبراهيمي والبلدة القديمة في الخليل على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر ضمن منظمة اليونسكو. القرار شكل اعترافاً دولياً نادراً، إلا أنه ظل بلا أدوات تنفيذ، في ظل عجز المجتمع الدولي عن فرض التزامات قانونية على سلطات الاحتلال.

ومع تزايد الاستفزازات من اقتحامات يومية، ومظاهر مسلحة داخل المسجد، ومشاركة وزراء إسرائيليين في طقوس دينية استفزازية، يبقى المسجد الإبراهيمي رهينة احتلال لا يعترف بحرمة المقدسات، ولا بقرارات الأمم المتحدة. وتُطرح هنا تساؤلات مشروعة: ما جدوى القوانين الدولية إذا بقيت دون ردع؟ ومتى ينكسر صمت العالم أمام مشهد تتكرر فيه الانتهاكات دون محاسبة؟

المسجد الإبراهيمي ليس فقط معلماً دينياً، وإنما كذلك هو رمز للهوية الفلسطينية والوجود الإسلامي في الخليل. والسكوت عن محاولات تهويده سكوت عن تاريخ عريق، وعن حقوق إنسانية ودينية لا يجوز التفريط بها. حمايته مسؤولية جماعية، تتطلب موقفاً دولياً حازماً، وتكاملاً في الجهود الفلسطينية الرسمية والشعبية للدفاع عنه.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 8:56 صباحًا - بتوقيت القدس

140 قتيلا منذ مطلع العام: قتيل بجريمة إطلاق نار في يافا

الداخل المحتل- "القدس" دوت كوم

قتل رجل في الستينيات من عمره، الليلة، في جريمة إطلاق نار ارتكبت بمدينة يافا داخل أراضي الـ48، لترتفع حصيلة القتلى في المجتمع الفلسطيني بالداخل منذ مطلع العام إلى 140 قتيلا، بينهم 10 نساء.

يأتي ذلك في ظلّ تصاعد الجريمة في المجتمع الفلسطيني، وسط تقاعس من الشرطة الإسرائيلية، والذي يصل إلى حدّ التواطؤ مع منظمات الإجرام.

وفي الفترة الموازية من العام الماضي، سُجّل مقتل 106 أشخاص في ظروف مرتبطة بالجريمة والعنف، ما يدل على التصاعد المتواصل للجريمة في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48. وسجّل عام 2024، مقتل 221 شخصا، مقارنة بـ222 جريمة قتل سجلت في عام 2023