فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 3:44 مساءً - بتوقيت القدس

في إطار صفقة التبادل.. مصلحة سجون الاحتلال : الإفراج عن 1968 أسيراً فلسطينياً

أعلنت مصلحة سجون الاحتلال، اليوم الإثنين، عن إتمام عملية الإفراج عن 1968 أسيراً فلسطينياً، وذلك في خطوة تمثل تطوراً سياسياً ميدانياً بارزاً، وتأتي بموجب صفقة تبادل الأسرى التي تم التوصل إليها بوساطة دولية وإقليمية.

وجرت عملية الإفراج على مدار الساعات الماضية، حيث بدأت سلطات الاحتلال بنقل الأسرى من مختلف السجون، وتجميعهم في سجني 'عوفر' و'كتسيعوت' تمهيداً للإفراج عنهم.

تحمل هذه الصفقة في طياتها دلالات سياسية عميقة لكافة الأطراف. فبالنسبة للمقاومة الفلسطينية، يمثل إنجاز الإفراج عن هذا العدد الكبير من الأسرى، خاصة أصحاب المحكوميات العالية، نصراً معنوياً وسياسياً يعزز من شرعيتها وحضورها في الشارع الفلسطيني.

أحدث الأخبار

الإثنين 13 أكتوبر 2025 3:34 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يفرج عن الدفعة الثانية من المعتقلين من

أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، عن الدفعة الثانية من المعتقلين من سجن "كتسيعوت" في النقب إلى قطاع غزة، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

وأفاد مراسلنا، بأن 38 حافلة، و10 مركبات إسعاف نقلت مئات الأسرى الذين أُفرج عنهم، حيث وصلوا إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس.

وكان في استقبالهم عدد من ذويهم وحشد كبير من المواطنين، ونُقل عدد كبير منهم إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة وقُدم لهم العلاج اللازم، ثم توزعوا كلٌ مع أفراد أسرته إلى منطقته السكنية.

وتشمل الدفعة الثانية من المعتقلين (154) معتقلا من أصحاب المحكوميات العالية والمؤبدات، الذين سيتم نقلهم من قطاع غزة إلى جمهورية مصر العربية، إضافة إلى 1718 معتقلا من قطاع غزة اعتُقلوا عقب بدء الحرب في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأفرجت سلطات الاحتلال، ظهر اليوم، عن الدفعة الأولى من المعتقلين التي تضم 96 معتقلا محررا من ذوي المؤبدات والأحكام العالية، من سجن "عوفر" غرب مدينة رام الله، إلى قصر رام الله الثقافي في بيتونيا، في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، قد أعلنت صباح اليوم، تسلمها المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة على دفعتين وعددهم 20، وسلّمتهم إلى سلطات الاحتلال.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد أعلن في التاسع من الشهر الجاري، التوصل إلى اتفاق لتنفيذ المرحلة الأولى من خطته لتحقيق السلام في الشرق الأوسط التي أعلنها في التاسع والعشرين من أيلول/ سبتمبر الماضي، ويقضي بإنهاء الحرب على قطاع غزّة، وانسحاب الاحتلال منه، ودخول المساعدات الانسانية، وتبادل الأسرى.

وبحسب مؤسسات الأسرى، يتجاوز عدد المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، 11 ألف معتقل، يعانون أوضاعا وظروفا كارثية تشمل التعذيب والتجويع والإهمال الطبي الممنهج، ما أدى إلى استشهاد عدد منهم في الأسر.

فيما بلغ عدد المعتقلين المحكومين بالسجن المؤبد 350، ومن تقدمت بحقهم لوائح اتهام تمهيدا لإصدار أحكام بالسجن المؤبد 40، وعدد الأسيرات 53، بينهن ثلاث من غزة، وطفلتان، والأطفال الأسرى نحو 400 يقبعون في سجني (عوفر، ومجدو)، فيما بلغ عدد المعتقلين الموقوفين -دون محاكمة-، نحو 3380، حتى شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة، أدت إلى استشهاد أكثر من 67.869، وإصابة ما يزيد على 170 ألفا آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 مواطنا بينهم 157 طفلا.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 3:20 مساءً - بتوقيت القدس

وصول 154 أسيراً فلسطينياً محرراً إلى مصر تمهيداً لإبعادهم

أعلن مكتب إعلام الأسرى، اليوم الإثنين، عن وصول 154 أسيراً فلسطينياً محرراً إلى الأراضي المصرية، وذلك تنفيذاً لقرار إبعادهم عن وطنهم، في خطوة تأتي ضمن اتفاق أوسع لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

تمثل هذه الخطوة تطوراً سياسياً وإنسانياً بارزاً في سياق الصراع الممتد. بحسب بيان مكتب إعلام الأسرى التابع لحركة "حماس"، فإن وصول الأسرى المحررين إلى مصر جاء بعد إطلاق سراحهم من سجون الاحتلال، كجزء من المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأوضح البيان أن هؤلاء الأسرى هم ضمن قائمة تضم أصحاب الأحكام العالية والمؤبدات، وينتمون إلى فصائل فلسطينية متنوعة. وقد جرت عملية النقل عبر معبر رفح البري، حيث استقبلتهم السلطات المصرية.

ومن المتوقع أن تبدأ الترتيبات اللازمة لترحيلهم إلى دول أخرى في وقت لاحق، في إجراء يصفه الفلسطينيون بأنه "تهجير قسري" يهدف إلى عزلهم عن قضيتهم وشعبهم.

قرار إبعاد هذا العدد من الأسرى يحمل دلالات سياسية عميقة، فهو من ناحية يمثل ثمناً قاسياً تدفعه الحركة الوطنية الفلسطينية مقابل تحرير الأسرى، ومن ناحية أخرى، يكشف عن إصرار الاحتلال على فرض شروطه وتغيير قواعد الاشتباك.

يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة من قبل حكومة الاحتلال لتحقيق "إنجاز" أمني وسياسي عبر إبعاد شخصيات تعتبرها "ذات خطورة أمنية عالية"، ومنع عودتها إلى دائرة الفعل المقاوم.

على الصعيد الدبلوماسي، يضع هذا الإجراء الدول المستضيفة، وفي مقدمتها مصر، في قلب التفاعلات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ويعزز دورها كوسيط رئيسي في أي مفاوضات مستقبلية.

يفتح وصول الأسرى المبعدين إلى مصر الباب أمام تساؤلات حول مصيرهم ومستقبلهم، كما يسلط الضوء على تعقيدات المسار التفاوضي بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال.

وفيما يمثل تحرير الأسرى فرحة منقوصة لعائلاتهم، فإن قرار إبعادهم يشكل جرحاً جديداً في الجسد الفلسطيني، ويؤكد على استمرار المعركة القانونية والسياسية ضد سياسات الاحتلال.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 3:08 مساءً - بتوقيت القدس

حسين الشيخ يلتقي توني بلير في عمان لبحث خطوات ما بعد الحرب في غزة

بحث نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، الأحد الماضي، مع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، الخطوات اللازمة لليوم التالي للحرب في قطاع غزة، وسبل وقف تقويض السلطة الفلسطينية وحل الدولتين، وفق ما أعلن المسؤول الفلسطيني في تدوينة على حسابه الرسمي بمنصة "إكس".

وأوضح الشيخ أن اللقاء في عمان تناول "سبل إنجاح جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الهادفة إلى وقف الحرب وإقامة السلام الدائم في المنطقة"، مشيراً إلى استعداد الجانب الفلسطيني للتعاون مع ترامب وبلير والشركاء المعنيين لتثبيت وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين والفلسطينيين، والتوجه نحو التعافي وإعادة الإعمار.

وأكد الشيخ أن الجانبين شددا على "أهمية وقف محاولات تقويض السلطة الفلسطينية، لا سيما إعادة الأموال الفلسطينية المحجوزة من قبل إسرائيل، ومنع تقويض حل الدولتين تمهيداً لتحقيق السلام الشامل والدائم وفق الشرعية الدولية".

وكان الرئيس ترامب قد أعلن الخميس الماضي توصل الاحتلال الإسرائيلي وحماس إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، عقب مفاوضات غير مباشرة جرت في شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر وتحت إشراف أمريكي.

ودخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ عند الساعة 12:00 ظهر الجمعة الماضي بتوقيت القدس (09:00 تغ)، بعد موافقة الحكومة الإسرائيلية على الاتفاق فجراً.

وينص الاتفاق على وقف الحرب، وانسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، والسماح الفوري بدخول المساعدات إلى قطاع غزة، ونزع سلاح حركة حماس.

كما يفرض الاتفاق حكما انتقاليا مؤقتا على قطاع غزة من خلال لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية، مسؤولة عن إدارة الخدمات العامة وشؤون البلديات، تحت إشراف مجلس السلام الدولي برئاسة ترامب ومشاركة بلير ورؤساء دول آخرين لم يُعلن عن أسمائهم بعد.

وفي 29 أيلول/ سبتمبر الماضي، نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية تفاصيل خطة بلير لإدارة قطاع غزة بعد وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية، والتي تتضمن تشكيل ثلاث قوات أمنية، وميزانية تقدر بـ387.5 مليون دولار.

وأكدت الصحيفة أن الهدف النهائي هو تسليم إدارة غزة للسلطة الفلسطينية في مرحلة لاحقة، دون تحديد جدول زمني لذلك.

وتشير بيانات رسمية إلى أن العدوان الإسرائيلي منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 أسفر عن 67 ألف و806 شهيد٬ و170 ألف و66 جريحاً في قطاع غزة، معظمهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى وفاة 463 فلسطينياً بسبب المجاعة والحصار، بينهم 157 طفلاً، فيما تصف تقارير حقوقية وإعلامية دولية هذه الحرب بأنها إبادة جماعية بدعم أمريكي مباشر.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 2:57 مساءً - بتوقيت القدس

24 أسيرا مقدسيا يولدون من جديد بموجب صفقة التبادل

نشر مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني القائمة النهائية للأسرى المزمع الإفراج عنهم ضمن صفقة التبادل بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل، وهي الصفقة الثالثة منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وضمت القائمة أسماء 250 أسيراً، 24 منهم من محافظة القدس يقضون أحكاما متفاوتة بالسجن الفعلي، وأقدم الأسرى المقدسيين الذين سيتحررون اليوم هو سمير أبو نعمة المعتقل منذ عام 1986.

ومن بين الأسرى الـ24 الذين سيفرج عنهم سيتم إبعاد 15 إلى خارج فلسطين، وستكون وجهتهم القسرية الأولى مصر بعد نقلهم إليها من قطاع غزة، كما سيتحرر 9 أسرى إلى منازلهم في محافظة القدس، 7 منهم يحملون الهوية الإسرائيلية (الزرقاء) التي تصنفهم كمقيمين لا مواطنين في المدينة، و2 يحملان هوية الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة (الخضراء).

ومع تحرر 24 أسيراً اليوم تكون المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة قد حررت في صفقات التبادل الثلاث 199 أسيراً من محافظة القدس، 48 منهم أُبعدوا خارج فلسطين قسراً، ووصل بعضهم إلى تركيا قبل أشهر بعد محطتهم الأولى في مصر.

الأسير المقدسي سمير أبو نعمة اعتقل عام 1986 وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

وتاليا إضاءة على أسرى القدس المحررين في صفقة التبادل الثالثة بين المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وإسرائيل ممن أُدرجت أسماؤهم في قوائم الإبعاد إلى خارج فلسطين: سمير أبو نعمة: ينحدر من بلدة أبو ديس شرقي القدس، ويعد عميد الأسرى المقدسيين في السجون، وهو محكوم بالسجن مدى الحياة بعد اتهامه بالمسؤولية عن خلية عسكرية في حركة التحرير الوطني الفلسطينية (فتح) نفذت عملية في باب المغاربة.

ولد عام 1960 واعتُقل عام 1986.

محمود عيسى: من بلدة عناتا شمال شرق القدس، ويعد من كبار قادة كتائب القسام، وأدرجت مصلحة السجون اسمه ضمن قائمة الأسرى الخطرين.

نفّذ ومجموعته عدة عمليات، ونجح في أسر الجندي الإسرائيلي نسيم تولدانو، وأُبعد على إثر عملية خطفه قادة من حركة حماس والجهاد الإسلامي إلى مرج الزهور في لبنان.

عوقب بالعزل الانفرادي لقرابة 16 عاماً، ولديه الكثير من المؤلفات.

ولد عام 1968 وهو معتقل منذ عام 1993 ومحكوم عليه بالسجن المؤبد.

أيمن سِدر: أحد أسرى حماس ينحدر من حي رأس العامود ببلدة سلوان، ويعدّ من قدامى الأسرى المقدسيين وأُطلق عليه لقب "رسول الضيف إلى الضفة" لأنه كان يلتقي بقائد هيئة أركان كتائب القسام محمد الضيف بهدف نقل المعلومات والتوجيهات إلى الضفة الغربية.

وُلد عام 1966 واعتقل عام 1995، وحُكم عليه بالسجن المؤبد، بالإضافة إلى 30 عاماً.

عبد الجواد شماسنة: ينحدر من قرية قطنّة شمال غرب القدس، ويعد من قدامى الأسرى المقدسيين المحكومين بالسجن المؤبد بتهم القتل والشروع في القتل والتآمر.

ولد عبد الجواد عام 1963 واعتقل عام 1993 وهو من الأسرى المحسوبين على حركة فتح.

محمد شماسنة: شقيق الأسير عبد الجواد ويكبره بستة أعوام، واعتُقل معه في اليوم ذاته وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد أيضاً.

ولد محمد عام 1969 واعتقل عام 1993 وينتمي إلى حركة حماس.

أيمن الشرباتي: حُكم عليه بالسجن مدى الحياة بتهمة قتل مستوطنين في باب العمود بالقدس المحتلة، وخضع لتحقيق قاسٍ استمر 70 يوماً في مركز تحقيق المسكوبية بالقدس.

ولد أيمن عام 1967 وتعيش أسرته في بلدة العيزرية شرقي القدس، واعتُقل عام 1998 وهو من أسرى حركة فتح.

نصري عاصي: يعتبر صاحب أطول حكم بين الأسرى المقدسيين المحررين بموجب الصفقة.

حكم بالسجن لمدة 18 مؤبداً، بالإضافة إلى 70 عاماً، بعد اتهامه وخليته بالتخطيط وتنفيذ أكثر من عملية تفجيرية وإرسال فدائيين في سنوات الانتفاضة الثانية.

ينحدر من قرية بيت لقيا قضاء رام الله لكنه يقيم في بلدة شعفاط بالقدس، وُلد عام 1977 واعتقل عام 2004 وهو من ضمن أسرى حماس.

أحمد سعادة: صاحب ثاني أطول حكم بين أسرى القدس المحررين في الصفقة، إذ حكم بالسجن المؤبد 13 مرة، بالإضافة إلى 50 عاماً، بعد اتهامه بنقل فدائي نفذ عملية خلال سنوات الانتفاضة الثانية.

ولد أحمد ببلدة الطور في القدس عام 1982 واعتقل عام 2003، وهو من أسرى حركة حماس في السجون.

حسام مطر: من الأسرى الذين عانوا من سياسة الإهمال الطبي في السجون مع تعمد عدم تقديم العلاج اللازم له في الوقت المناسب.

الأسير المقدسي سمير أبو نعمة، الذي تم اعتقاله في عام 1986، محكوم عليه بالسجن مدى الحياة.

الأسير المقدسي سمير أبو نعمة، الذي تم اعتقاله في عام 1986، محكوم عليه بالسجن مدى الحياة.

محمود عيسى تم اعتقاله في عام 1993 وقضى 16 عاماً في العزل الانفرادي.

محمود عيسى تم اعتقاله في عام 1993 وقضى 16 عاماً في العزل الانفرادي.

أدين بالضلوع في أعمال المقاومة وحُكم عليه بالسجن المؤبد بالإضافة لـ99 عاماً، وعوقب خلال اعتقاله بالعزل الانفرادي وهدم منزله في بلدة جبل المكبر بالقدس.

ولد عام 1983 واعتقل عام 2007 وهو من أسرى حركة الجهاد الإسلامي في السجون.

ضياء مطر: ينحدر من بلدة جبل المكبر في القدس، وينتمي لحركة الجهاد الإسلامي، وحكم عليه الاحتلال بالسجن المؤبد بعد ضلوعه في أعمال المقاومة.

ولد عام 1976 واعتقل عام 2007.

فراس غانم: اعتُقل إبان الانتفاضة الثانية، وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد 9 مرات، إضافة إلى 50 عاماً، بتهم المشاركة في عمليات عسكرية أدت لإيقاع 9 قتلى في صفوف الإسرائيليين.

ولد غانم عام 1974 واعتقل عام 2002، وينتمي لحركة فتح.

يوسف هذالين: ينحدر من تجمع بدوي شرقي القدس، وحُكم عليه بالسجن المؤبد لضلوعه في أعمال المقاومة.

ولد عام 1980 واعتقل عام 2004، وهو من أسرى حركة فتح.

أمين شقيرات: ينحدر من بلدة السواحرة الشرقية، وحكم عليه بالسجن المؤبد مرتين إضافة إلى 3 أعوام، وذلك بعد مطاردة استمرت 3 أعوام.

ولد شقيرات عام 1975 واعتقل عام 2004، وينتمي لحركة الجهاد الإسلامي.

سهيل شقيرات: ينحدر من بلدة جبل المكبر، ومحكوم بالسجن المؤبد، ويعتبر من عناصر حركة فتح في السجون.

ولد سهيل عام 1983 واعتقل عام 2007.

محمد أبو شاهين: يعيش في مخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين، وتم تفجير منزله عقاباً جماعياً لعائلته بعد اعتقاله بتهمة قتل مستوطن.

ينتمي محمد إلى حركة فتح، واعتُقل عام 2015 وحكم عليه بالسجن المؤبد.

أسرى مقدسيون سيتحررون إلى منازلهم بموجب صفقة التبادل: نبيل أبو خضير: ولد في بلدة شعفاط بالقدس، ويعد من قادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالمدينة.

حُكم بالسجن المؤبد بعد اعتقاله من مدينة بيت لحم عام 2009.

سعدي أبو حمّاد: من بلدة العيزرية شرقي القدس، اعتقل عام 2016 وحُكم بالسجن الفعلي لمدة 29 عاماً، وهو من أسرى حركة حماس.

سامر حلبية: من بلدة أبو ديس شرقي القدس، اعتقل عام 2016، وحُكم عليه بالسجن الفعلي لمدة 27 عاماً، وهو من أسرى حماس.

أيمن الكرد: من بلدة كفر عقب شمال القدس، اعتقل عام 2016 وأصيب بشلل نصفي بعد إطلاق 13 رصاصة تجاهه.

حُكم عليه بالسجن الفعلي لمدة 34 عاماً، وهو من أسرى حركة حماس.

عمر عيد: من مخيم قلنديا للاجئين شمالي القدس، اعتقل عام 2020 وحكم بالسجن لمدة 20 عاماً، وهو من أسرى حركة حماس.

سفيان العجلوني: من حي وادي الجوز القريب من المسجد الأقصى، اعتقل عام 2022 وكان موقوفاً وهو من أسرى حركة حماس.

محمد أبو قطيش: من بلدة عناتا شمال شرق القدس، اعتقل طفلاً عام 2022 بعدما أصيب برصاصة في الرئة، وحكم بالسجن لمدة 15 عاماً، وهو من أسرى حماس.

محمد محيسن: من بلدة العيساوية اعتقل عام 2024، ومحكوم بالسجن الفعلي 13 عاماً، وهو من أسرى الجهاد الإسلامي.

خالد صبّاح: من بلدة صور باهر جنوب القدس اعتقل عام 2022، موقوف، وهو من الأسرى المحسوبين على حركة حماس في السجون.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 2:42 مساءً - بتوقيت القدس

ماكرون يعلن عن دور فرنسي خاص في إدارة غزة

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، أن بلاده ستشارك مع مصر في تنظيم مؤتمر للمساعدات الإنسانية لغزة خلال الأسابيع المقبلة، من أجل المساهمة في إعادة إعمار القطاع.

جاء ذلك في حديثه للصحفيين بعد وصوله إلى مصر حيث يشارك في قمة شرم الشيخ للسلام، مؤكدا أن فرنسا سيكون لها "دور خاص" في إدارة غزة في المستقبل "إلى جانب السلطة الفلسطينية".

وأوضح أن الأولوية هي استئناف عمليات الإغاثة الإنسانية في غزة، مضيفا أنه "من المرتقب أن تلعب فرنسا دورا في هذه المرحلة وأن تشارك في الإدارة".

وتنعقد الاثنين في مدينة شرم الشيخ على ساحل البحر الأحمر في مصر قمة برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأميركي دونالد ترامب لإعلان اتفاق لوقف الحرب في غزة التي أدت إلى تدمير القطاع بالكامل.

ويشارك في القمة قادة من أكثر من 30 دولة، بينها فرنسا وتركيا، وألمانيا، والمملكة المتحدة، وإسبانيا.

والخميس، أعلن الرئيس ترامب توصل إسرائيل وحماس لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين في شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أميركي.

ويستند الاتفاق إلى خطة طرحها ترامب، تقوم على وقف الحرب، وانسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع، ونزع سلاح حماس.

ووفق خطة ترامب، يخضع قطاع غزة لحكم انتقالي مؤقت من قبل لجنة تكنوقراط فلسطينية غير سياسية، تكون مسؤولة عن إدارة الخدمات العامة اليومية وشؤون البلديات.

بدعم أميركي ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و806 شهداء، و170 ألفا و66 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

عربي ودولي

الإثنين 13 أكتوبر 2025 2:41 مساءً - بتوقيت القدس

بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. تجهيز سفينة "الإمارات الإنسانية" لغزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

تستعد دولة الإمارات، ضمن عملية "الفارس الشهم 3"، لإطلاق "سفينة الإمارات الإنسانية"  التي تهدف إلى تقديم الدعم والإغاثة للشعب الفلسطيني وتحمل في طياتها رسالة تضامن لأهالي قطاع غزة، في وقت تشتد فيه الحاجة إلى المساعدات العاجلة لإنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة، لتكون جسرًا للأمل يحمل الغذاء والدواء والإمدادات الضرورية إلى الشعب الفلسطيني الشقيق.


ويتم تجهيز السفينة بالتعاون بين عدد من المؤسسات والهيئات الخيرية والإنسانية في الدولة، في خطوة تعكس روح التضامن والعمل المشترك بين مختلف الجهات الوطنية لتوفير المساعدات الإنسانية بشكل عاجل وفعّال.


وتأتي هذه المبادرة استكمالاً للجسر الإنساني الذي أطلقته الإمارات إلى قطاع غزة، في تأكيد مستمر على التزامها بدعم الشعب الفلسطيني الشقيق، ومساندته لتأمين مقومات الحياة الكريمة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها.


إن عملية "الفارس الشهم 3" هي استمرار لمسيرة ممتدة من المبادرات التي تعكس النهج الإنساني الراسخ لدولة الإمارات، وحرصها على أن تكون دائمًا في طليعة من يمدّون يد العون لمن يحتاجها من الشعوب المتضررة ودعم صمودهم في وجه الأزمات.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 2:32 مساءً - بتوقيت القدس

الكنيست يستقبل ترمب بترحيب استثنائي بعد اتفاق غزة

حظي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الاثنين، باستقبال استثنائي وحفاوة بالغة في الكنيست، حيث وُصف بأنه 'أفضل صديق لإسرائيل في البيت الأبيض على الإطلاق'، وذلك في زيارة تاريخية للاحتفاء باتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وقوبل ترمب لدى دخوله القاعة الرئيسية للكنيست بتصفيق حار وقوفاً من جميع أعضاء البرلمان والحاضرين، استمر لأكثر من دقيقتين ونصف، في مشهد يعكس حجم الامتنان والتقدير للدور الذي لعبه في إنهاء الحرب.

في كلمته الافتتاحية، قال رئيس الكنيست، أمير أوحانا، مخاطباً ترمب: 'أنت أفضل صديق لإسرائيل في البيت الأبيض على الإطلاق'. وكان ترمب قد وصل إلى 'إسرائيل' في وقت سابق اليوم، حيث استقبله في مطار بن غوريون رئيس كيان الاحتلال إسحق هرتسوغ ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 2:24 مساءً - بتوقيت القدس

والد شهيد ومعتقل و3 أسرى.. من هو الأسير جمال أبو الهيجا؟

منذ 23 عاما، لم تعرف ساجدة جمال أبو الهيجا (28 عاما) من مخيم جنين شمال الضفة الغربية والدها إلا من خلف الزجاج البارد في غرف الزيارات، ومن حكايات تحفظها عن ظهر قلب.

وُلد أبو الهيجا، الذي هُجرت عائلته من قرية عين حوض قضاء حيفا عقب نكبة 1948، في مخيم جنين عام 1959، وتخرج من قسم اللغة العربية، وعمل معلما للعربية نحو 10 سنوات في السعودية واليمن قبل أن يعود إلى المخيم.

اعتُقل أبو الهيجا عدة مرات في سجون الاحتلال، ومع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية (2000-2005) واجتياح جنين عام 2002، كان أحد القادة العسكريين في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) واعتقله الاحتلال الإسرائيلي العام ذاته ووجهت له تهم قتل إسرائيليين في عمليات فدائية وقيادة كتائب القسام، وهو محكوم بـ9 مؤبدات.

لهذا الأسير القسامي 6 أبناء، منهم 3 ما زالوا في سجون الاحتلال (عاصم وعبد السلام) وعماد معتقل لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية، بينما استُشهد ابنه حمزة عام 2014 وهو في الـ21 من عمره، إضافة إلى ابنتيه بنان أسيرة أيضا في سجون الاحتلال، وساجدة آخر من تبقى من أفراد العائلة بعد وفاة والدتها قبل أشهر.

تقول ساجدة: "آخر مرة رأيت فيها والدي كانت قبل 5 سنوات تقريبا، وبسبب الأوضاع، حتى المحامين لا يستطيعون دائما الوصول إليه".

وحين اقتحمت قوات الاحتلال منزل العائلة قبل أكثر من عقدين، كانت ساجدة طفلة لا تدرك ما يدور حولها، لكنها حفظت من تلك الليالي أصوات الجنود يفتشون البيت، وصدى الصراخ والضوء الباهت في الممرات الضيقة.

أحفاد أبو الهيجا الذين لا يعرفهم إلا من خلال الصور.

أحفاد أبو الهيجا الذين لا يعرفهم إلا من خلال الصور.

عماد أبو الهيجا المعتقل في سجون السلطة بجوار والدته الراحلة أسماء.

عماد أبو الهيجا المعتقل في سجون السلطة بجوار والدته الراحلة أسماء.

مرت السنوات وكبرت ساجدة بعيدا عن أبيها، لكنها تقول إن غيابه لم يمنعها من معرفته "ما عشناه معه قليل جدا، لكن حبنا له أقوى ممن عاشوا مع آبائهم، عرفناه من حكايات أمي، ومن صوته في المكالمات، ومن صبره وخوفه علينا".

لا يزال أبو الهيجا أحد أبرز وجوه جنين وأحد رموز الحركة الفلسطينية الأسيرة، في زنزانته التي تعاقبت عليها السنين، ولم تُضعف العزلة معنوياته، بل زادته صلابة.

يؤمن أبو الهيجا أن العلم شكل من أشكال المقاومة، وكان يحث أبنائه على التعليم.

وفي السجن، يُعامل أبو الهيجا كأبٍ ومرشدٍ، فرض احترامه حتى على إدارة المعتقل، ولم يُعرف عنه أنه أهان أحدا أو خضع.

اليوم، بينما يمر المخيم بأقسى أيامه بعد الدمار الواسع الذي لحق به جراء الاجتياحات الإسرائيلية المتكررة، يتساءل كثيرون: كيف كان سيشعر أبو الهيجا لو رأى المكان الذي دافع عنه طوال عمره وقد مُسح عن وجه الأرض؟

ورغم طول الأسْر وغموض المآل، لا تزال عائلة أبو الهيجا تتمسك بخيط الأمل الرفيع الذي يشدها إلى احتمالات الحرية.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 2:22 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: اجتماع عُقد بمصر الأربعاء بين مبعوثيّ ترامب وقادة بحماس

ذكرت القناة "12" الإسرائيلية، أن اجتماعا عُقد الأربعاء الماضي في مصر بين مبعوثيّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقادة بحركة "حماس"، ما ساهم في التوصل إلى الاتفاق بشأن قطاع غزة.

ليس معتادا أن يلتقي مسؤولون أمريكيون قادة من "حماس"، التي تصنفها واشنطن "منظمة إرهابية"، بينما تؤكد "حماس" أنها حركة مقاومة ضد إسرائيل، التي تصنفها الأمم المتحدة "القوة القائمة بالاحتلال".

الخميس الماضي، أعلن ترامب اتفاق "حماس" وإسرائيل على المرحلة الأولى من خطته لإنهاء الحرب، عقب مفاوضات غير مباشرة بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر وبإشراف أمريكي.

قالت الصحيفة إن "أحد العوائق أمام التوصل إلى اتفاق كان خوف قادة حماس من استئناف إسرائيل الحرب، بمجرد إطلاق سراح رهائنها".

بدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و869 قتيلا، و170 ألفا و105 جرحى، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

وأضافت الصحيفة: "أحد المصادر قال إنه للتوصل إلى اتفاق، كان على (مبعوثي ترامب) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مقابلة قادة حماس شخصيا وطمأنتهم بأن ترامب لن يسمح بحدوث ذلك، طالما التزمت الحركة بالاتفاق".

عندما التقاهما في المكتب البيضاوي (بالبيت الأبيض) قبل مغادرتهما إلى مصر، منح ترامب سرا الإذن لويتكوف وكوشنر للقاء قادة حماس إذا لزم الأمر لإبرام اتفاق.

نقلا عن مصدر لم تسمه، تابعت الصحيفة: "مساء الأربعاء، وصل الوسطاء القطريون إلى مقر إقامة ويتكوف في فندق، وأبلغوا عن حالة جمود في المحادثات، وسألوا المبعوثين الأمريكيين إذا ما كانا مستعدين للقاء حماس".

قال مسؤول قطري كبير لم تسمه الصحيفة لويتكوف: "نعتقد أنه إذا التقيتم بهم وصافحتموهم، فسيكون هناك اتفاق".

بعد دقائق، دخل ويتكوف وكوشنر فيلا أخرى في المنتجع المصري على ساحل البحر الأحمر.

كان في الداخل رئيسا المخابرات المصرية والتركية وكبار المسؤولين القطريين وأربعة من كبار قادة حماس المشاركين في المفاوضات.

كان فريق حماس بقيادة خليل الحية (رئيس الحركة في غزة)، الذي نجا من محاولة اغتيال إسرائيلية في الدوحة قبل ثلاثة أسابيع.

في اجتماع استمر نحو 45 دقيقة، أخبر ويتكوف قادة حماس أن الرهائن (الأسرى الإسرائيليين) أصبحوا الآن "عبئا عليكم أكثر من كونهم رصيدا".

حان الوقت للمضي قدما في المرحلة الأولى من اتفاق، وإعادة الناس (الأسرى الفلسطينيين والإسرائيليين) إلى ديارهم على جانبي الحدود.

حينها، سأل الحية ما إذا كان لدى ويتكوف وكوشنر رسالة من ترامب.

فأجاب ويتكوف: "رسالة الرئيس ترامب هي أنكم ستُعاملون بإنصاف، وسيدعم جميع النقاط العشرين لخطته للسلام، وسيضمن تنفيذها جميعا".

بعد الاجتماع، ذهب قادة حماس إلى غرفة منفصلة مع الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك.

بعد دقائق، عاد رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، برفقة نظيريه التركي والقطري، وقال لويتكوف وكوشنر: بناءً على الاجتماع الذي عقدناه للتو، لدينا اتفاق.

وحتى الساعة 11: 50 "ت.غ" لم تصدر إفادة رسمية من الأطراف المعنية بشأن هذا الاجتماع.

في مارس/آذار الماضي، عقد المبعوث الأمريكي لشؤون الرهائن آدم بوهلر اجتماعات غير مسبوقة مع قادة "حماس" بالدوحة، محاولا تحرير الرهينة الأمريكي الإسرائيلي إيدان ألكسندر، واستعادة جثث أربعة أمريكيين آخرين.

الاثنين، أطلقت "حماس" من غزة سراح الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء، فيما تقدر تل أبيب وجود جثامين 28 أسيرا إسرائيليا، من المقرر الإفراج عنهم في وقت لاحق لم يُعلن بعد.

في المقابل بدأت إسرائيل إطلاق 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، بينهم 154 سيتم إبعادهم خارج الضفة الغربية والقدس المحتلة، إضافة إلى 1718 آخرين اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ومن المقرر أن تبدأ بعد أيام مفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق، مع تمسك "حماس" بإنهاء تام لحرب الإبادة، وانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي، وعدم التخلي عن "سلاح المقاومة" للاحتلال.

تحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 2:14 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة في غزة في أعقاب انتشال أكثر من 60 شهيدا

رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ ظهر الجمعة، لا تزال المشاهد الإنسانية المروعة تملأ شوارع المدينة، مع استمرار جهود الدفاع المدني في انتشال الضحايا من بين الأنقاض والطرقات وسط دمار واسع ونقص حاد في المعدات.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية الاثنين، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 67 ألفا و869 شهيدا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأوضحت الوزارة أن 63 شهيدا (منهم 60 انتُشلت جثامينهم)، و39 مصابا، وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية.

ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي بلغت 67 ألفا و869

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى '67 ألفا و869 شهيدا، و170 ألفا و105 مصابين'.

وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 63 شهيدا (منهم 60 انتشال) و39 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.

ولم يشر البيان إلى ملابسات مقتل ثلاثة فلسطينيين، فيما قال مجمع ناصر الطبي في بيان الاثنين، إن فلسطينيا قُتل مساء الأحد برصاص إسرائيلي شمال غرب مدينة رفح، ضمن المناطق التي لم ينسحب منها الجيش الإسرائيلي ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 1:55 مساءً - بتوقيت القدس

صالح الجعفراوي.. ناشط وثق حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة

صالح الجعفراوي ناشط ومصور وصحفي فلسطيني غزي، ولد عام 1998 وقتل برصاص مسلحين في أكتوبر/تشرين الأول 2025. اشتهر بتوثيقه حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة بعدسته، حتى صار من أبرز الأصوات الميدانية التي جسّدت معاناة المدنيين ونقلتها إلى العالم.

استخدم حسابه على إنستغرام لنشر ما تلتقطه كاميرته من قتل ودمار في غزة بسبب العدوان الإسرائيلي، على إثرها مارس الاحتلال حملات تشويه ضده، فحينا اتهمه بالعمالة، وأخرى بالفبركة.

ولد صالح عامر الجعفراوي في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 1998 بقطاع غزة. الجعفراوي حافظ لكتاب الله تعالى، وعرف بترتيله العذب -كأبيه- على منصات التواصل الاجتماعي، وإنشاده الذي كان يرفع معنويات الغزيين أثناء حرب الإبادة، وكانت من أبرز أناشيده أغنيته الشعبية 'قوية يا غزة'.

درس الصحافة والإعلام في كلية الآداب بالجامعة الإسلامية بغزة، وتخرج فيها عام 2019. اشتهر بلعبه تنس الطاولة في طفولته، وبرز فيها وانضم في فترة دراسته الجامعية إلى فريق الجامعة الإسلامية بغزة، وحصل على المركز الأول على مستوى الجامعة الإسلامية لتنس الطاولة عام 2022.

في الرابع من 4 فبراير/شباط 2023، شارك في بطولة العالم التي أقيمت في دولة قطر ممثلا عن دولة فلسطين.

عمل الجعفراوي مصورا مستقلا لعدد من المؤسسات الإعلامية المحلية في غزة، وعرفه الناس أول مرة في مسيرات العودة عام 2018، حين برز إعلاميا شابا ميدانيا يمتلك حسا صحفيا عاليا وقدرة على الوصول إلى قلب الحدث كما وصفه زملاؤه.

غطى الجعفراوي أحداث مسيرات العودة من الخطوط الأمامية، وأُصيب أكثر من مرة، لكنه واصل المسير. وبرز أكثر منذ الأيام الأولى للعدوان على غزة واحدا من الأصوات الميدانية، ومن أبرز الوجوه الإعلامية التي اختارت البقاء في قلب الخطر لتوثيق جرائم الاحتلال بحق المدنيين على مدى عامين بعدسته عبر حسابه في إنستغرام.

عرفه المتابعون بشجاعته في تغطية القصف والدمار وتنقله بين المستشفيات والملاجئ والمناطق المنكوبة. وحصدت مقاطعه مشاهدات عالية، حتى تخطى عدد متابعيه 10 ملايين شخص على إنستغرام، مما تسبب بإغلاق حسابه الشخصي مرات كثيرة، ومنعه من إنشاء حسابات جديدة.

وبسبب تغطيته حرب الإبادة والتجويع وضعته إسرائيل في 'النشرة الحمراء' تمهيدا لاستهدافه مثلما استهدفت صحفيين آخرين، وبينهم مراسلو الجزيرة وعلى رأسهم أنس الشريف.

واجه الجعفراوي حملة إعلامية إسرائيلية واسعة هدفت إلى تقويض مصداقية ما ينقله من جرائم وانتهاكات في غزة، وسخّرت موارد إعلامية ودبلوماسية كبيرة لمواجهة روايته التي وصفتها في تقاريرها بأنها 'ادعاءات كاذبة'.

وشنّ حساب 'إسرائيل' الرسمي، الذي يعرّف نفسه بأنه تابع للحكومة الإسرائيلية، حملة سخرية واسعة ضد الجعفراوي، ونشر عنه قائلا 'الشيطان يعمل بجد، لكن صناعة السينما في غزة تعمل بجد أكبر. تعرفوا على صالح الجعفري: مذيع حماس، الأب المريض، المغني والصحفي'.

صالح الجعفراوي (يمين) مع المراسل الشهيد أنس الشريف.

صالح الجعفراوي (يمين) مع المراسل الشهيد أنس الشريف.

ونشر الجعفراوي -عبر حسابه على إنستغرام- صورة من النشرة الحمراء الإسرائيلية، وعلق عليها بالقول: 'تفاجأت بانتشار هذا الخبر على الكثير من المجموعات والقنوات العربية والعبرية، مصحوبا بالكثير من التهديدات الأخرى. على ما يبدو أن الاحتلال موجوع جدا من فضحنا حقيقة وجهه الدموي'.

وأضاف 'أنا صالح الجعفراوي صحفي حر، ومن المفترض أن يحظى الصحفيون بحماية دولية، أُحمل مسؤولية سلامتي الشخصية للمجتمع الدولي. لن أتوقف عن نشر الجرائم بحق أبناء شعبي الفلسطيني'.

وسرعان ما تفاعل متابعوه مع المنشور، وتصدّر وسم #صالح_الجعفراوي منصات التواصل، مطالبين بتوفير الحماية له ولزملائه الصحفيين.

اتهمت قناة 'فيلت' الألمانية -المعروفة بدعمها لإسرائيل- الجعفراوي بالتمثيل وأطلقت عليه وصف 'باليوود'، وهو مصطلح تستخدمه المنصات الإسرائيلية لتشويه الصحفيين الفلسطينيين عبر الادعاء بأنهم يفبركون المشاهد.

ورغم كل حملات التشويه والتهديدات التي تعرض لها، رفض الجعفراوي مغادرة غزة رغم تلقيه الكثير من العروض.

إلى جانب عمله الصحفي، برز الجعفراوي وجها إنسانيا نشطا في العمل الخيري، وشارك في عشرات المبادرات لمساعدة النازحين والمكلومين.

كان من أهم من أسهموا في توزيع المساعدات أثناء الحرب، كما شارك في حملة ضخمة لإعادة بناء مستشفى للأطفال في غزة، تمكنت من جمع 10 ملايين دولار في وقت قياسي.

وعقبها نشر المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي منشورا جاء فيه 'مسرحية هزلية من إنتاج المدعو صالح الجعفراوي بعنوان (شوفوني وأنا متبهدل ومتغبر. لو سمحتم 10 آلاف دولار تبرعات)، هؤلاء أمثاله من رحم حماس والإخوان المفلسين يتاجرون بمآسي ومعاناة الناس فقط لا غير'.

وكان له دور بارز في عيد الأضحى 2025، حين أسهم في تقديم عدد كبير من الأضاحي على مستوى القطاع رغم ظروف الحرب والحصار.

وفي 12 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وبعد إعلان وقف الحرب في غزة بأيام، أفادت مصادر فلسطينية بمقتل الجعفراوي برصاص مسلحين جنوبي مدينة غزة، وقالت إن قاتليه خطفوه وأعدموه بـ7 رصاصات.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 1:52 مساءً - بتوقيت القدس

بوصلة الأمة بعد الإبادة في غزة.. تحديد المصير أو مواجهة الحقيقة

كل قذيفة سقطت، وكل صرخة طفل ارتفعت، وكل قطرة دم سُكبت في غزة، لم تكن مجرد أخبار عابرة أو صور تُعرض على الشاشات، بل مثّلت زلزالا استراتيجيا ضرب صميم وعينا ومستقبلنا كأمة عربية وإسلامية.

لقد انكشفت حقيقة مُرة؛ لا يمكن لجسد الأمة أن ينعم بالسلامة والأمن ما دام قلبها، المتمثل في القضية الفلسطينية، ينزف ويُستباح.

لم يعد الأمر يحتمل التردد أو التغاضي، فالخطر اليوم ليس مجرد احتلال لأرض مقدسة، بل هو تحدٍ وجودي صريح يهدف إلى تفكيك الركائز الأخلاقية والأمنية للأمة بأسرها.

لم تعد فلسطين قضية للتعاطف فحسب، بل أصبحت المفتاح الأوحد للأمة، وإهمالها إعلان ضمني ببدء التآكل الداخلي، وعقليا واستراتيجيا، يتجاوز التعامل مع هذا الخطر مرحلة إصدار بيانات الإدانة العابرة إلى ضرورة تبني عقيدة عمل شاملة وواضحة.

لقد فرضت الأحداث المزلزلة الأخيرة حقيقة لا تقبل التأويل، بوصلتنا الاستراتيجية بحاجة إلى إعادة ضبط جذرية تخرج بها من ردود الفعل إلى صناعة الفعل المنهجي المُحكَم، من خلال رؤية استراتيجية، ووضع مرتكزات متكاملة، تشكل معا خارطة طريق لا غنى عنها لضمان أمننا ومستقبلنا المشترك.

إننا أمام لحظة فارقة تحدد مصير الأجيال، فإما أن نتحول من مُتلقين للصدمات، متجاوزين بها ردود الفعل إلى صناعة الفعل الاستراتيجي، وإلى مهندسين وفاعلين للمستقبل، ويتحمل الجميع مسؤولياته، وإما أن نستسلم لحتمية التآكل والاندثار.

لنتجاوز الأوصاف المضللة ونقف على حقيقة الأمر: الكيان الصهيوني لا يمثل مجرد نزاع حدودي أو أزمة إنسانية عابرة، بل هو التناقض الأساسي والتهديد الوجودي لاستقرار وسيادة الأمة بأسرها.

إن استمرار احتلاله وعدوانه الوحشي ليس قنبلة موقوتة محلية، بل هو المحور الذي تتوالد وتدور حوله جميع دوائر التوتر في المنطقة.

فلسطين هي صمام الأمن القومي، ولا يمكن تحقيق أي استقرار إقليمي مستدام إلا عبر تفكيك هذا التناقض الوجودي وحلّه جذريا ونهائيا.

إن الالتزام العربي والإسلامي لا يمكن أن يكتمل أو يُثمر دون وحدة وتفعيل الدور الفلسطيني المحوري، لذلك يتوجب على القيادة والمؤسسات الفلسطينية العمل بجدية على إنهاء الانقسام الداخلي وتوحيد الصف تحت مظلة وطنية جامعة لا تُقصي أحدا.

تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية المعٌطلة والعمل على بناء استراتيجية عمل موحدة توازن بين المقاومة بجميع أشكالها وبين الحنكة السياسية والدبلوماسية، مما يمنح الدعم العربي والإسلامي أساسا صلبا للانطلاق.

تظل المقاومة الفلسطينية هي الجدار الأخير في وجه مشاريع الهيمنة والتذويب، هي ليست مجرد فصائل، بل هي التعبير الحيّ والمشروع عن حق الشعب في الدفاع عن نفسه وخط الدفاع الأول عن مقدسات الأمة.

لا يمكن للأمن المشترك أن يُقام على أعمدة التبعية أو التفرقة، يجب على دول الأمة العربية أن تنتقل فورا من حالة التشرذم إلى تطوير آليات فاعلة للتعاون العربي والإسلامي.

المطلوب صياغة منظومة أمن جماعي جديدة وذات مخالب، تضمن التكافل والتنسيق المنهجي في المجالات السياسية، والاقتصادية، والأمنية.

التهديد لأي جزء من الأمة يجب أن يُعتبر تهديدا مُعلنا للكل، وهذا هو الدرع الاستراتيجي الحقيقي في وجه الأطماع الخارجية والعدوان الصهيوني المتكرر.

كيف يمكن لآلة العدوان أن تتوقف عن التمادي في القتل والتهجير؟ الإجابة تكمن في خلق معادلة ردع استراتيجية حقيقية وذات مصداقية مؤلمة.

هذه المعادلة تتطلب إيصال رسالة قاطعة للكيان المحتل بأن ثمن أي جريمة أو توسع جديد سيكون باهظا وفوريا على كافة المستويات الإقليمية والدولية.

الردع هو اللغة الوحيدة التي يفهمها الاحتلال، ويجب أن تُصاغ أدواته عبر قوة موحدة ومُفعلة تستخدمها الأمة بأسرها.

لا يجب أن يستمر العالم العربي والإسلامي كممر آمن أو سوق مفتوح للكيان المعتدي، يجب استخدام أوراق القوة الاقتصادية والسياسية التي نمتلكها.

وأولها العزل الشامل والضغط الممنهج غير القابل للتراجع: الإلغاء الفوري والكامل لكل أشكال التطبيع الاتفاقيات الموقعة أو المجمدة مع هذا الكيان.

الوقف التام والشامل للتجارة بكافة أشكالها وتحت أي غطاء.

حظر الطيران الصهيوني في سماء دولنا، خاصة وأن المجال الجوي الإقليمي يُستغل كجسر حرب لتسهيل العدوان.

التناقض بين القصف الذي يمر فوقنا وبين السيادة يجب أن يُحسم الآن.

لا يجب أن يظل مجرمو الحرب الصهاينة يتمتعون بأي شكل من أشكال الحصانة فوق القانون، يجب علينا تفعيل ودعم الأطر القانونية الدولية والوطنية العاملة على ملاحقة وتقديم هؤلاء المجرمين إلى العدالة الدولية.

كل قطرة دم لها ثمن، ويجب أن يواجه القتلة المحكمة، من أصغر جندي إلى أعلى رأس في هرم الكيان الصهيوني.

هذه الخطوة ليست مجرد واجب أخلاقي، بل هي جزء لا يتجزأ من استراتيجية الردع والعزل الدولي طويل الأمد.

على الصعيد الدولي، يجب تبني دبلوماسية مضادة نشطة وهجومية، مهمتها تفكيك الرواية الصهيونية التي تُغلف الاحتلال بالشرعية الزائفة.

يجب استثمار كافة المنابر الدولية (الأمم المتحدة، محكمة العدل الدولية، المحكمة الجنائية الدولية)، لـتجسيد الحق الفلسطيني واستصدار القرارات التي تُجرم الاحتلال وتُعزله.

ختاما، إن الأولوية الفلسطينية ليست ترفا سياسيا، بل هي ضرورة وجودية وشرط أساسي لضمان استقرار ومستقبل الأجيال القادمة.

لقد أثبتت صدمة الأحداث الأخيرة أن أمننا القومي لا يمكن أن يُبنى إلا على أسس متينة من التكافل والردع في مواجهة هذا الخطر المتجذر.

إن إعادة تفعيل هذه المرتكزات الثمانية هي بمثابة إعلان عن بداية مرحلة جديدة من الوعي والعمل الجماعي العربي والإسلامي، الذي يضع المصير المشترك فوق كل المصالح الضيقة.

فالحماية الحقيقية لانتصار المقاومة ولصمود الشعب الفلسطيني تبدأ من هنا، من خلال استراتيجية جامعة تُفضي إلى عزل الاحتلال، وتقديمه للعدالة.

أحدث الأخبار

الإثنين 13 أكتوبر 2025 1:50 مساءً - بتوقيت القدس

الشرطة والنيابة العامة تباشران إجراءاتهما القانونية بواقعة وفاة مواطنة في جنين

باشرت الشرطة والنيابة العامة إجراءاتهما القانونية، ظهر اليوم الاثنين، في ظروف وفاة مواطنة تبلغ من العمر (60 عاما) في محافظة جنين.

وأفاد الناطق الإعلامي باسم الشرطة العميد لؤي ارزيقات، بأن النيابة العامة أمرت بتحويل الجثمان إلى معهد الطب العدلي لإجراء الصفة التشريحية، والوقوف على أسباب الوفاة.

رياضة

الإثنين 13 أكتوبر 2025 1:46 مساءً - بتوقيت القدس

سبب مشاركة إنفانتينو رئيس "الفيفا" بقمة شرم الشيخ بشأن غزة

وصل السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إلى مدينة شرم الشيخ المصرية للمشاركة في حدث استثنائي بعيدا عن عالم الرياضة.

وأكدت صحيفة "المصري اليوم" أن إنفانتينو سيكون من بين المشاركين في القمة الدولية للسلام التي تستضيفها مدينة شرم الشيخ برئاسة مشتركة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأميركي دونالد ترامب وبمشاركة قادة أكثر من 20 دولة.

إنفانتينو يحضر قمة شرم الشيخ ورغم أن إنفانتينو لا يعد شخصية سياسية، لكن البعض ربط وجوده هذه القمة بعلاقته القوية والمتينة مع ترامب التي تستضيف بلاده الصيف القادم، النسخة الـ23 من نهائيات كأس العالم لكرة القدم بالشراكة مع كندا والمكسيك.

وأعلنت الرئاسة المصرية قبل أيام أن الهدف من القمة الدولية للسلام في شرم الشيخ هو إنهاء الحرب في غزة، وتعزيز جهود إحلال السلام والأمن الإقليميين في الشرق الأوسط.

إنفانتينو أعرب مؤخرًا عن ترحيبه بإعلان ترامب حول التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.

إنفانتينو أعرب مؤخرًا عن ترحيبه بإعلان ترامب حول التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.

إنفانتينو رحب مؤحرا بإعلان ترامب التوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار في غزة.

ودعم إنفانتينو يوم الخميس الماضي الجهود المبذولة لإحلال السلام في الشرق الأوسط، خاصة بعد إعلان ترامب التوصل إلى اتفاق بشأن المرحلة الأولى من خطة السلام بين إسرائيل وحماس بشأن الحرب على غزة.

وقال إنفانتينو في تصريحات أبرزتها شبكة "إي أس بي إن" الأميركية "هناك وقف لإطلاق النار الآن، يجب أن يكون الجميع سعداء بذلك".

وأضاف السويسري "على الجميع دعم هذه الجهود، لقد قام أصحاب المسؤولية باتخاذ الخطوات اللازمة والآن ينبغي على الجميع دعمها، الأمر يتجاوز كرة القدم لكنه يؤثر عليها".

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 1:40 مساءً - بتوقيت القدس

خلاف ما اتفق عليه.. غزة تتلقى 173 شاحنة مساعدات فقط وسط أزمة إنسانية حادة

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الاثنين، دخول 173 شاحنة مساعدات إنسانية إلى القطاع الأحد الماضي، واصفاً الكميات بأنها "محدودة جداً" ولا تفي بالاحتياجات الأساسية لسكان غزة البالغ عددهم أكثر من 2.4 مليون نسمة.

وأوضح المكتب في بيان له أن القافلة تضمنت 3 شاحنات محملة بغاز الطهي و6 شاحنات وقود سولار مخصصة لتشغيل المخابز والمستشفيات والمولدات، مؤكداً أن الكميات تظل "نقطة في بحر الاحتياجات الإنسانية والمعيشية".

ويأتي إدخال هذه المساعدات في إطار اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حركة "حماس" والاحتلال الإسرائيلي، الذي دخل مرحلته الأولى حيز التنفيذ يوم الجمعة الماضي.

ورغم ذلك، يوضح المكتب أن دخول المساعدات ما يزال محدوداً مقارنة بالحد الأدنى من الاحتياجات اليومية المقدرة بـ600 شاحنة تشمل وقود وغاز الطهي، وهو ما يبين استمرار الأزمة الإنسانية الحادة في القطاع.

وخلال السنتين الماضيتين من الحرب، منع الاحتلال الإسرائيلي دخول الغاز والوقود إلى غزة، باستثناء كميات محدودة خلال فترات هدنة سابقة، مثل هدنة كانون الثاني/يناير الماضي، والتي كانت تُخصص للمستشفيات والمخابز وبعض المؤسسات الحيوية.

ومنذ إغلاق المعابر بالكامل في 2 آذار/مارس الماضي، لم يحصل سكان غزة على الغاز أو الوقود، فيما سمح الاحتلال منذ أكثر من شهرين بدخول 60-70 شاحنة مساعدات يومياً فقط، بالإضافة إلى عدد محدود من شاحنات البضائع.

وأكد المكتب أن الجهات الحكومية بغزة ما تزال تنسيق جهودها مع المؤسسات الإغاثية والدولية لضمان وصول المساعدات وتوزيعها بعدالة، بما يضمن تحقيق أقصى قدر من الاستفادة للسكان.

وبحسب وثيقة ملحقة باتفاق وقف إطلاق النار، نشرها الهيئة العبرية للبث، فإنه يُسمح بدخول جميع المساعدات الإنسانية وتوزيعها بحرية وفق الآلية المتفق عليها، بما يتوافق مع القرار الإنساني الصادر في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، الذي ينص على دخول 600 شاحنة مساعدات يومياً تشمل وقود وغاز الطهي.

وتشير تقارير فلسطينية وأممية إلى أن الأزمة الغذائية في غزة مستمرة، حيث تم تشخيص 12 ألفاً و800 طفل في آب/أغسطس الماضي على أنهم يعانون من سوء التغذية الحاد، في ظل مجاعة أكدتها الأمم المتحدة بأنها "غير قابلة للجدل".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن الخميس الماضي عن توصل الاحتلال الإسرائيلي وحماس إلى اتفاق المرحلة الأولى من خطة السلام، بعد مفاوضات غير مباشرة في شرم الشيخ بمشاركة مصر وتركيا وقطر، وإشراف أمريكي مباشر.

وتتضمن خطة ترامب وقف الحرب، انسحاباً متدرجاً للجيش الإسرائيلي، إطلاقاً متبادلاً للأسرى، دخولاً فورياً للمساعدات الإنسانية، ونزع سلاح حركة حماس في مراحل لاحقة.

ومن المقرر أن تبدأ بعد أيام مفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق، حيث تمسكت حماس بإنهاء كامل للحرب، انسحاب الجيش الإسرائيلي، وعدم التخلي عن "سلاح المقاومة".

ووفق بيانات رسمية، أسفر العدوان الإسرائيلي منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 عن 67 ألف و806 شهيد، و170 ألف و66 جريحاً، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى وفاة 463 فلسطينياً نتيجة المجاعة، بينهم 157 طفلاً، فيما تصف تقارير حقوقية وإعلامية هذه العمليات بأنها إبادة جماعية بدعم أمريكي مباشر.

أحدث الأخبار

الإثنين 13 أكتوبر 2025 1:40 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم منزل أسير ويعتدي على شقيقه في كفر عقب

اعتدت، قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، على شقيق أسير، خلال اقتحام منزلهم في بلدة كفر عقب، شمال القدس.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزل الأسير أيمن الكرد، في كفر عقب، واعتدت على شقيقه بالضرب، ما أدى إلى إصابته بكسور ورضوض في الأنف والقدم.

كما حطم جنود الاحتلال باب المنزل ومقتنياته، خلال تحذير الاحتلال العائلات التي تحرر أبناؤها من سجون الاحتلال، من إبداء أية مظاهر احتفالية.

رياضة

الإثنين 13 أكتوبر 2025 1:36 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يمنع احتفال الذكرى الستين لنادي سلوان ويعتقل رئيسه أحمد الغول

القدس- "القدس" دوت كوم - أحمد جلاجل

أصدر وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، قرارًا يقضي بمنع إقامة حفل الذكرى الستين لتأسيس نادي سلوان الرياضي في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بحجة تمويل الحفل من قبل السلطة الفلسطينية.


وفي تطور خطير، اعتقلت مخابرات الاحتلال صباح اليوم رئيس النادي السيد أحمد الغول من منزله في البلدة، في خطوة تعكس تصاعد الاستهداف الإسرائيلي للمؤسسات الرياضية والاجتماعية المقدسية.


وأوضحت اللجنة الإعلامية في النادي، أن هذا القرار يأتي ضمن سلسلة من الإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى منع أي نشاط مؤسساتي أو مجتمعي في مدينة القدس، مؤكدًا أن نادي سلوان جمعية قانونية مسجلة وتلتزم بجميع المتطلبات الرسمية والمالية .


وأضافت اللجنة الإعلامية أن نشاطات النادي ممولة من مشاريع الاتحاد الأوروبي وشراكات مع مؤسسات مجتمع مدني محلية، مؤكدًا أن النادي لا يتلقى أي دعم مالي من السلطة الفلسطينية، وأن هذا المنع والاعتقال يأتيان في إطار السياسات الإسرائيلية المستمرة لتقويض الوجود المقدسي وطمس المشهد الثقافي والرياضي في المدينة.

أحدث الأخبار

الإثنين 13 أكتوبر 2025 1:34 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم وتداهم منزل أسير

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بلدة الخضر جنوب بيت لحم.

وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال اقتحمت الخضر، وتمركزت عند دوار البالوع، وداهمت منزل الأسير المفرج عنه المهدي عز الدين الجراشي، دون الإبلاغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين.

وأضاف المصدر أن قوات الاحتلال اقتحمت العبيدية ودار صلاح شرقا، دون أن يبلغ عن مداهمات منازل أو اعتقالات.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 1:32 مساءً - بتوقيت القدس

وصول أسرى فلسطينيين من سجن "عوفر" الإسرائيلي إلى رام الله

وصل عدد من الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم من سجون إسرائيل إلى الضفة الغربية المحتلة، الاثنين، فيما انطلقت حافلة تقل آخرين إلى قطاع غزة، وذلك ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.

وأفاد مراسل بأن الأسرى المحررين من سجن "عوفر" الإسرائيلي وصلوا إلى مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

جرى نقل الأسرى المحررين بحافلات تابعة للصليب الأحمر، عبرت من محيط سجن "عوفر" باتجاه بلدة بيتونيا قبل وصولها إلى رام الله.

من جانبه، أعلن مكتب إعلام الأسرى التابع لحركة "حماس" أن "أول حافلة من أصل 38 تقل أسرى قطاع غزة المفرج عنهم، تحركت نحو القطاع" دون مزيد من التفاصيل.

وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت إسرائيل، تسلم جميع أسراها الأحياء من قطاع غزة وعددهم 20، بينما تترقب إطلاق سراح جثامين 28، وذلك ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

ويتضمن الاتفاق أن تطلق إسرائيل سراح 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد والأحكام العالية و1718 أسيرا اعتقلوا في قطاع غزة بعد بدء الحرب في 8 أكتوبر 2023.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 1:26 مساءً - بتوقيت القدس

"ملجأ المسيح".. الطيبة يهجرها فلسطينيون تجنبا لبطش المستوطنين

بشار فواضلة، راعي كنيسة الفادي للاتين في بلدة الطيبة، بحديث: - كافة سكان الطيبة فلسطينيون مسيحيون، وتعيش عدم استقرار سياسي واقتصادي واعتداءات مستوطنين.

نشهد هجرة في البلدة، فمنذ 7 أكتوبر 2023 هاجرت 10 عائلات، وهناك مجموعة شباب تفكر بالهجرة.

هجمات المستوطنين لم تتوقف، وإسرائيل تعمل على إنشاء حلم تأسيس مملكتها في الضفة الغربية المحتلة.

بات لا يتوفر في فلسطين لا أمن ولا استقرار ولا مصدر دخل ثابت ولا منزل ولا مأوى آمن.

الطيبة، بلدة فلسطينية تقع شرق مدينة رام الله، نزع عنها المستوطنون الإسرائيليون أمنها وسلامها.

منذ القدم ترمز هذه البلدة إلى الأمن والطمأنينة، حيث لجأ إليها المسيح هربا من مؤامرة قتله.

لكن الطيبة اليوم لم تعد كذلك، حيث يتعرض سكانها لاضطهاد المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين.

في يوليو 2025، أحرق مستوطنون الجهة الخلفية من كنيسة الخضر التاريخية، واعتدوا على مساكن الفلسطينيين.

يقول سكان البلدة إن الطيبة اليوم تعيش مخاضا من الصعوبات والتحديات.

يشتكي فواضلة من تراجع عدد المواطنين الذي كان يبلغ نحو 3 آلاف مسيحي في ثمانينات القرن الماضي.

نشهد هذه الأيام حركة هجرة كبيرة في البلدة، حيث هاجرت 10 عائلات منذ 7 أكتوبر.

يرجع ذلك إلى الصعوبات والمعيقات وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي.

البلدة تعد سياحية، وكان يزورها نحو 13 ألف سائح سنويا، بينما لا يصلها اليوم العشرات.

تسعى الكنيسة لبناء وحدات سكنية للشبان وتوفير فرص عمل مؤقته للحد من الهجرة.

مسيحيو الطيبة يُصلّون اليوم من أجل إنهاء الظلم وإعطاء كل ذي حق حقه.

تعرضت الطيبة في الأشهر الأخيرة إلى سلسلة اعتداءات من المستوطنين، بينها حرق الجهة الخلفية لكنيسة الخضر.

البلدة محاطة بمستوطنات إسرائيلية، غير أن بؤرة رعوية استيطانية تهاجم المواطنين.

جاكي جورج، تقول إن حياتها انقلبت رأسا على عقب منذ 7 أكتوبر جراء تصاعد اعتداءات المستوطنين.

تشير إلى أن كل ذلك تسبب بفصل عائلتها إلى نصفين، حيث يعيش زوجها في الولايات المتحدة.

ومنذ 8 أكتوبر 2023، ارتكبت إسرائيل إبادة جماعية في غزة، ما أدى لمقتل الآلاف.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 1:16 مساءً - بتوقيت القدس

مساعدات "محدودة جدا".. 173 شاحنة فقط دخلت غزة الأحد

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، الاثنين، دخول 173 شاحنة مساعدات إلى القطاع أمس الأحد، واصفا الكميات بأنها "محدودة جدا". يأتي ذلك ضمن اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة "حماس" وإسرائيل، بدأ سريان مرحلته الأولى الجمعة الماضي.

وقال المكتب الحكومي في بيان: "نؤكد أن 173 شاحنة مساعدات إنسانية دخلت إلى قطاع غزة يوم أمس الأحد عبر المعابر، عقب قرار وقف إطلاق النار". وأوضح أن قافلة المساعدات تضمنت "3 شاحنات محمّلة بغاز الطهي و6 شاحنات وقود سولار مخصصة لتشغيل المخابز والمولدات والمستشفيات".

وعلى مدار سنتين من الإبادة الجماعية، منعت إسرائيل دخول الغاز والوقود إلى الفلسطينيين في قطاع غزة. ويستثنى من ذلك كميات محدودة جدا وصلت خلال فترة الهدنة في يناير/ كانون الثاني الماضي، وكميات شحيحة لمؤسسات دولية لتوزيعها على قطاعات حيوية منها المستشفيات والمخابز.

ومنذ إغلاق إسرائيل الكامل للمعابر، في 2 مارس/ آذار الماضي وحتى الأحد، لم يحصل فلسطينيو غزة على غاز الطهي أو الوقود. ومنذ أكثر من شهرين، سمحت إسرائيل بدخول شاحنات مساعدات قليلة جدا بلغ متوسطها يوميا من 60-70 شاحنة، فضلا عن عدد محدود من شاحنات البضائع.

ولم تشمل المساعدات وقود أو غاز، وهي كميات أكدت تقارير فلسطينية وأممية أنها شحيحة ولا تلبي الحد الأدنى من احتياجات القطاع المقدرة بـ600 شاحنة مساعدات يوميا.

وأكد المكتب الحكومي، في بيانه، أن الكميات التي دخلت الأحد "ما تزال محدودة جدا". وأوضح أنها "عبارة عن نقطة في بحر الاحتياجات، ولا تلبّي أقل من الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية والمعيشية لأكثر من 2.4 مليون إنسان في قطاع غزة".

وشدد على أن غزة بحاجة إلى "تدفق مستمر وكبير للمساعدات والوقود وغاز الطهي والمواد الإغاثية والطبية بشكل عاجل ومنتظم".

وتواصل الجهات الحكومية بغزة تنسيقها مع المؤسسات الإغاثية والإنسانية الدولية، لتنظيم عملية إدخال المساعدات وتوزيعها بعدالة وبما يضمن وصولها إلى جميع أبناء الشعب الفلسطيني، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي.

وبحسب وثيقة لاتفاق وقف إطلاق النار، نشرتها هيئة البث العبرية، فإنه "يتم السماح فورا بدخول جميع المساعدات الإنسانية وتوزيعها بحرية وفقًا للآلية المتفق عليها، بما يتماشى مع القرار الإنساني الصادر في 19 يناير 2025"، في إشارة إلى الملحق الإنساني في اتفاق هدنة يناير.

وينص هذا القرار على دخول 600 شاحنة مساعدات إنسانية يوميا إلى غزة بينها وقود وغاز طهي.

والخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصل إسرائيل و"حماس" لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته، إثر مفاوضات غير مباشرة في شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وتتضمن الخطة: إنهاء الحرب، وانسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات الإنسانية إلى القطاع، بالإضافة إلى نزع سلاح "حماس".

ومن المقرر أن تبدأ بعد أيام مفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق، مع تمسك "حماس" بإنهاء تام لحرب الإبادة وانسحاب الجيش الإسرائيلي وعدم التخلي عن "سلاح المقاومة" للاحتلال.

وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و806 قتلى، و170 ألفا و66 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

أحدث الأخبار

الإثنين 13 أكتوبر 2025 1:12 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 67,869 شهيدا و170,105 مصابين

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الاثنين، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 67,869 شهيداً و170,105 مصابين، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن 63 شهيداً (منهم 60 انتُشلت جثامينهم)، و39 مصاباً، وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية.

ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 1:12 مساءً - بتوقيت القدس

بزغاريد ودموع.. أهالي أسرى فلسطين ينتظرون عناق ذويهم بغزة

بفرح ممزوج بالدموع، تنتظر مئات الأمهات الفلسطينيات بلهفة وصول أبنائهن الأسرى الذين ستفرج عنهم إسرائيل من سجونها اليوم الاثنين، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة "حماس" الذي دخل حيز التنفيذ الجمعة.

في ساحة "مستشفى ناصر" بمدينة خان يونس جنوب القطاع، أجرت الهيئات الحكومية التجهيزات لاستقبال الأسرى المحررين، وهناك تجمعن أمهات الأسرى رفقة ذويهن في مشهد طغت عليه الزغاريد والدعوات بخروج بقية الأسرى الذين لم يشملهم الاتفاق.

ووفق مؤسسات فلسطينية معنية بشؤون الأسرى، فإن إسرائيل ستفرج عن 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، بينهم 154 سيتم إبعادهم خارج الضفة الغربية والقدس المحتلة، إضافة إلى 1718 اعتقلتهم من غزة بعد 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ومن المقرر أن تنقل دفعات الأسرى المحررين فور وصولهم إلى القطاع عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى "مستشفى ناصر" لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لهم.

وفي المكان المخصص لاستقبال الأسرى، تجلس والدة الأسير يوسف الناعوق، تتنظر بشوق الإفراج عن نجلها الذي اعتقله الجيش الإسرائيلي منذ عامين.

وعبرت عن شعورها بالفرحة الكبيرة لخروج نجلها من داخل السجون الإسرائيلية، قائلة: "أشعر بفرحة وتوتر كبيرين".

ورغم المعاناة الكبيرة وآلام الفقد التي تسببت بها الإبادة الإسرائيلية على مدار عامين، إلا أن خروج الأسرى منح الفلسطينيين لحظات من الفرح الحقيقي.

ولم تخف أمهات الأسرى وذووهم هذه الفرحة التي عبروا عنها بالتصفيق مرة، والزغاريد مرة أخرى.

الطابع الوطني طغى على الحشود المنتظرة لوصول الأسرى المفرج عنهم في ساحة المستشفى، حيث رفعوا الأعلام الفلسطينية وارتدوا الكوفية على أكتافهم.

كما عبرت عن آمالها في أن يحقق وقف إطلاق النار الحالي وقفا كاملا للحرب الإسرائيلية بلا رجعة.

بدوره، عبر الطفل محمد أبو طه في حديثه عن فرحته بخروج الأسرى من سجون إسرائيل من بينهم ابن عمه فايز أبو طه.

وقالت والدة الأسير خميس عبد الرحمن: "زوجي وابني داخل السجون الإسرائيلية، سيتم الإفراج عن زوجي فيما سيبقى ابني أسيرا".

ومنذ ساعات الصباح، شهد مستشفى ناصر استعدادات مكثفة لاستقبال الأسرى شملت تزيين الساحات وتجهيز مواقع مخصصة لاستقبال الأسرى وإقامة حفل ترحيبي بهم.

وفي وقت سابق، أعلنت كتائب "القسام"، الجناح المسلح لحركة حماس، في بيان، استكمال إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين الـ20 الأحياء، تنفيذا للاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ الجمعة.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 12:52 مساءً - بتوقيت القدس

أين سلمت كتائب القسام الدفعة الأولى من المحتجزين "الإسرائيليين" في غزة؟

في خطوة هي الأولى من نوعها لتنفيذ "اتفاق شرم الشيخ"، تم تسليم أول دفعة من المحتجزين لدى كيان الاحتلال، يوم الاثنين في مكان تم اختياره بعناية فائقة ليحمل رسائل سياسية وأمنية متعددة، وهو مقر "جمعية مجموعة غزة للثقافة والتنمية" في قلب مدينة غزة.

وقد تمت العملية الحساسة التي أشرفت عليها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في مشهد خلا تماماً من أي مظاهر إعلامية أو استعراضات عسكرية، تطبيقاً لأحد أهم بنود الاتفاق.

على عكس عمليات التسليم التي جرت خلال فترة الهدن المؤقتة منذ عام 2023، والتي تمت في أماكن عامة وشهدت احتفاءً شعبياً وتغطية إعلامية واسعة، جرت عملية اليوم في سرية نسبية داخل مبنى مدني مسور.

ويعكس اختيار هذا المكان المدني والثقافي، بدلاً من ساحة عامة أو موقع عسكري، التزاماً دقيقاً بآلية التسليم "الصامتة" التي نص عليها الاتفاق، والتي كانت شرطاً أساسياً من جانب كيان الاحتلال.

وأظهرت اللقطات المصورة دخول مركبات الصليب الأحمر إلى داخل المبنى، حيث جرت عملية التسليم بعيداً عن أعين الجمهور، قبل أن تخرج المركبات وهي تحمل على متنها المحتجزين السبعة.

على الرغم من الطابع "الصامت" للعملية، كان الحضور الأمني لافتاً ومدروساً. فقد انتشر عناصر من وحدات النخبة في كتائب القسام، وتحديداً "وحدة النخبة" و"وحدة الظل" شديدة السرية، في داخل المبنى وفي محيطه، لتأمين العملية بشكل كامل.

ويحمل هذا الانتشار رسالة مزدوجة؛ فمن ناحية، يؤكد على القدرة الأمنية العالية للمقاومة وسيطرتها الكاملة على الأرض وقدرتها على تأمين عملية معقدة كهذه في قلب مدينة غزة بعد عامين من الحرب.

ومن ناحية أخرى، فإن اقتصار دورهم على التأمين الصارم دون أي استعراض عسكري، ينسجم مع طبيعة الاتفاق، ويظهر انضباطاً والتزاماً ببنود الصفقة أمام الوسطاء والعالم.

وتعتبر عملية التسليم هذه هي الخطوة العملية الأولى في تنفيذ المرحلة الأولى من "اتفاق شرم الشيخ"، والتي من المقرر أن تستكمل بخطوات أخرى تشمل الإفراج عن آلاف الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال، وانسحاب قوات الاحتلال إلى ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، وزيادة كبيرة في إدخال المساعدات الإنسانية.

عربي ودولي

الإثنين 13 أكتوبر 2025 12:46 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تعلن مشاركة عباس ونتنياهو بـ"قمة شرم الشيخ للسلام"

أعلنت مصر، الاثنين، مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في "قمة السلام" بمدينة شرم الشيخ اليوم.

وقال متحدث الرئاسة المصرية عبر منصة فيسبوك: "سوف يشارك في قمة السلام كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو".

وأضاف أن مشاركتهما تهدف إلى "ترسيخ اتفاق وقف الحرب في غزة، والتأكيد على الالتزام به".

تحمل القمة عنوان "قمة شرم الشيخ للسلام"، وتنطلق بعد ظهر الاثنين بتوقيت مصر (10:00 ت.غ)، في مركز المؤتمرات.

وبشارك فيها قادة أكثر من 20 دولة، وهي برئاسة مشتركة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، ومشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وصباح الاثنين، بدأ رؤساء ومسؤولون من دول عدة التوافد إلى شرم الشيخ على ساحل البحر الأحمر، للمشاركة في القمة التي تهدف إلى تثبيت إنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وابتدأ يوم الجمعة الماضي سريان المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة "حماس" وإسرائيل، وذلك عقب مفاوضات غير مباشرة في شرم الشيخ.

والاثنين، قالت الرئاسة المصرية إن السيسي تلقى اتصالا هاتفيا من ترامب، أثناء تواجده في إسرائيل بصحبة نتنياهو.

وأضافت أن نتنياهو "تحدث أيضا مع السيد الرئيس (السيسي)، وتم الاتفاق على حضوره قمة السلام التي سوف يشارك فيها الرئيس الفلسطيني محمود عباس".

كما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن نتنياهو أجرى اتصالا هاتفيا مع السيسي، بحضور ترامب في مبنى الكنيست (البرلمان).

والاثنين، أطلقت "حماس" من غزة سراح الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء، فيما تقدر تل أبيب وجود جثامين 28 أسيرا إسرائيليا، من المقرر الإفراج عنهم في وقت لاحق لم يُعلن بعد.

في المقابل بدأت إسرائيل إطلاق سراح 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، بينهم 154 سيتم إبعادهم خارج الضفة الغربية والقدس المحتلة، إضافة إلى 1718 آخرين اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ومن المقرر أن تبدأ بعد أيام مفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق، مع تمسك "حماس" بإنهاء تام لحرب الإبادة، وانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي، وعدم التخلي عن "سلاح المقاومة" للاحتلال.

وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و806 قتلى، و170 ألفا و66 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 12:40 مساءً - بتوقيت القدس

بعد اتفاق غزة.. نتنياهو يهدي ترمب تمثال "حمامة السلام"

في لفتة رمزية ذات دلالات سياسية عميقة، أهدى رئيس وزراء كيان الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تمثالاً يجسد "حمامة السلام" خلال لقائهما في تل أبيب يوم الاثنين، وذلك تقديراً لجهوده في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وفقاً لما ذكرته القناة 12 العبرية، فإن هذه الهدية تأتي لتتويج الدور الحاسم الذي لعبته إدارة ترمب في إنهاء الحرب التي استمرت لعامين.

تأتي هذه الهدية الرمزية بعد أيام قليلة فقط من توقيع "اتفاق شرم الشيخ"، الذي أنهى واحدة من أطول الحروب وأكثرها دموية في تاريخ الصراع.

أحدث الأخبار

الإثنين 13 أكتوبر 2025 12:05 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى في اليوم السابع من عيد "العرش"

اقتحم مستعمرون، منذ صباح اليوم الاثنين، باحات المسجد الأقصى من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، في اليوم السابع والأخير من عيد "العرش" اليهودي.

وأفادت مصادر محلية، بأن عشرات المستعمرين اقتحموا الأقصى، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية.

وكانت قوات الاحتلال قد شددت قيودها على دخول المقدسيين إلى المسجد، ومنعت البعض من الدخول إليه، وسط إجراءات مشددة لتأمين اقتحام المستعمرين.

وتأتي اقتحامات المستعمرين الجماعية للأقصى، تلبيةً لدعوات أطلقتها ما تسمى "جماعات الهيكل" المزعوم، لتنفيذ اقتحامات واسعة للأقصى طيلة أيام "العرش".

وتستغل سلطات الاحتلال الأعياد والمناسبات اليهودية للتضييق على المواطنين، وفرض العقوبات الجماعية بحقهم، من خلال إغلاق الحواجز وتشديد الإجراءات العسكرية عليها، وإعاقة حركة تنقل المواطنين ومنعهم من الوصول إلى الأماكن المقدسة، في الوقت الذي تُسهّل فيه اقتحامات المستعمرين للمدن الفلسطينية، والمقامات الإسلامية والأثرية في الضفة، خاصة الحرم الإبراهيمي في الخليل، والمسجد الأقصى في القدس.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: الحرب في غزة انتهت

أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الحرب في غزة انتهت، وذلك خلال استقبال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في القدس المحتلة، بعد ساعات من بدء تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن نتنياهو قوله إن "الحرب انتهت"، وذلك تزامناً مع زيارة ترامب إلى الكنيست لإلقاء كلمة رسمية ومتابعة سير تنفيذ الاتفاق الذي رعته واشنطن بالتعاون مع مصر وقطر وتركيا.

وقبل وصوله إلى القدس، صرح ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، بأن "الحرب في غزة انتهت، والشرق الأوسط سيعود إلى وضعه الطبيعي"، مضيفاً: "انتهت الحرب، أنتم تدركون ذلك".

وخلال توقيعه في سجل الزوار في الكنيست، كتب ترامب: "إنه يوم فجر جديد"، مؤكدا في تصريح مقتضب أن حركة حماس "ستلتزم بالاتفاق"، وأن المرحلة الأولى من خطة السلام "تسير كما هو متفق عليه".

وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان ترامب، الخميس الماضي، توصل الاحتلال الإسرائيلي وحماس إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار، عقب مفاوضات غير مباشرة في شرم الشيخ، بمشاركة مصر وقطر وتركيا وتحت إشراف أمريكي مباشر.

وينص الاتفاق على وقف شامل للحرب، وانسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، وإطلاق متبادل للأسرى، والسماح الفوري بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، ونزع سلاح حركة حماس في مرحلة لاحقة.

تصريحات نتنياهو الأخيرة من القدس تمثل تحولا لافتا، إذ كان قال في خطاب متلفز الأحد الماضي إن الحرب "لم تنته بعد"، مشدداً على أن إسرائيل لا تزال تواجه "تحديات أمنية كبيرة".

وقال نتنياهو في حينه: "أبناؤنا سيعودون غداً، وهذا حدث تاريخي... كثيرون لم يعتقدوا أن هذا اليوم سيأتي، لكن جنودنا آمنوا، وكثير من أبناء الشعب آمنوا، وأنا كذلك."

وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت أن عدد ضحايا الإبادة الإسرائيلي التي بدأت منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 بلغ 67 ألف و806 شهداء و170 ألف و66 جريحاً، معظمهم من النساء والأطفال، فيما تسبب الحصار والمجاعة في وفاة 463 فلسطينياً، بينهم 157 طفلاً، وفق بيانات رسمية.

وتصف تقارير حقوقية محلية ودولية ما ارتكبه الاحتلال خلال الحرب بأنه "إبادة جماعية" تمت بدعم سياسي وعسكري أمريكي مباشر، فيما لا تزال آلاف الأسر الفلسطينية تبحث عن ذويها المفقودين بين الأنقاض.