فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 10:32 مساءً - بتوقيت القدس

مواقع فلسطينية تفند أنباء اعتقال "أبو شباب".. واعتقال عشرات من أتباعه

فندت مواقع فلسطينية شائعات انتشرت مساء أمس باعتقال الأمن في غزة، لقائد المجموعات المتعاونة مع الاحتلال ياسر أبو شباب.

وقالت حسابات أمس، إن الاتصال انقطع بأبو شباب، المطلوب لفصائل المقاومة الفلسطينية، بعد إعلان إهدار دمه، بسبب عمالته لقوات الاحتلال بشكل واضح، وقتله لمقاومين وسرقة أسلحتهم وتسليم آخرين للاحتلال.

واعتاد أبو شباب ومرافقه اللصيق، غسان الدهيني على نشر مقاطع مصورة وصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وآخر ما نشره لقطات لقيادته مركبة في منطقة يعتقد أنها شرق رفح، والتي تسيطر عليها بالكامل قوات الاحتلال.

وكانت مليشيات مسلحة، شكلها الاحتلال في عدة بؤر بقطاع غزة، ومرتبطة بأبو شباب، قامت فور وقف إطلاق النار، باغتيال عدد من المقاومين، بعد نصب كمين لهم، فضلا عن قتل عدد من النازحين العائدين إلى بيوتهم شمال القطاع.

وشنت قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية بقطاع غزة، حملة واسعة، من أجل تطهير المناطق التي تمركزت بها مجموعات العملاء، ما أسفر عن مقتل واعتقال العشرات منهم ونقلهم إلى التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

وأعلنت وزارة الداخلية في غزة، فتح باب العفو والتوبة لأفراد العصابات والجنائيين، غير المتورطين في قضايا قتل، وتسليم أنفسهم ضمن مهلة 6 أيام بدأت أمس، وتنتهي في 19 من الشهر الجاري.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 10:16 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. إصابة عشرات الفلسطينيين باقتحامات متفرقة للجيش الإسرائيلي

أصيب عشرات الفلسطينيين في اقتحامات متفرقة للجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، بعدة مناطق بالضفة الغربية المحتلة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان مقتضب، إن طواقمها تعاملت مع '4 حالات اختناق بالغاز' خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم جنوب الضفة.

ذكرت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية أن قوة كبيرة من الجيش الإسرائيلي تمركزت في حارة السلام داخل المخيم، وداهمت منزل الأسير المحرر صابر مسالمة، المفرج عنه اليوم بإطار صفقة تبادل الأسرى ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

أوضحت أن 'قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز والصوت، وأجبرت المواطنين القادمين لتهنئة الأسير على مغادرة المكان، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عند المدخل الرئيس للمخيم'.

جنوبي الضفة أيضا، أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق وجروح، بعد إطلاق الجيش الإسرائيلي عدة قنابل غاز داخل خيمة مخصصة لاستقبال الأسرى المحررين في بلدة بيت كاحل شمال غرب مدينة الخليل.

ذكرت الوكالة أن 'أطفالًا ومسنين فقدوا الوعي نتيجة استنشاق الغاز، ما أثار صدمة واسعة بين الحضور'.

أوضحت أن اثنين من المصابين نقلا إلى المستشفى 'إثر إصابتهما بجروح واختناق شديد رغم تقديم الإسعافات الأولية لهما من طواقم الهلال الأحمر، بينما تلقى الآخرون الرعاية الطبية اللازمة في مركز الأمل الطبي بالبلدة'.

وفق هيئة الأسرى (حكومية) ونادي الأسير (أهلي) أفرجت إسرائيل، الاثنين، عن 1968 أسيرا فلسطينيا من سجونها، بينهم 250 من المحكومين بالمؤبد و1718 من أسرى غزة المعتقلين خلال الحرب.

ذكرت المؤسستان في بيان مشترك، أن من بين الأسرى المفرج عنهم 154 مبعدا للخارج، و88 إلى الضفة والقدس.

شمالي الضفة، تحدثت الوكالة عن إصابة فلسطيني واعتقال آخر خلال اقتحام بلدة سبسطية شمال غرب مدينة نابلس.

نقلت الوكالة عن رئيس بلدية سبسطية محمد عازم، قوله إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وأطلقت الرصاص الحي، وقامت مركبة عسكرية بدهس شاب (19 عاما)، ما أدى إلى إصابته برضوض، نُقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

ذكر عازم أن القوات الإسرائيلي اعتقلت الشاب غيث أحمد غزال (19 عاما) خلال اقتحام البلدة.

بموازاة حرب الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1051 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 1600 طفل.

أحدث الأخبار

الإثنين 13 أكتوبر 2025 10:14 مساءً - بتوقيت القدس

شاهين تعود جرحى من قطاع غزة يتلقون العلاج في مستشفيين باليونان

عادت وزيرة الخارجية والمغتربين فارسين شاهين، اليوم الإثنين، عددا من الجرحى من قطاع غزة، خلال زيارتها لمستشفيين بمستهل زيارتها إلى اليونان.

اطمأنت شاهين على أوضاع الجرحى ومرافقيهم من عائلاتهم، متمنية لهم الشفاء العاجل، معربة عن تقديرها لصمودهم وتضحياتهم.

وأكدت، أن السفارة الفلسطينية تتابع شؤون الجرحى والأطفال وذويهم، وتبذل الجهود الممكنة كافة لتوفير الرعاية والعلاج اللازمين لهم.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 10:06 مساءً - بتوقيت القدس

مصر: قمة شرم الشيخ شددت على بدء تشاور بشأن تنفيذ مراحل خطة ترامب

قالت الرئاسة المصرية، إن "قمة شرم الشيخ للسلام" شددت على ضرورة البدء في "التشاور حول سُبل وآليات تنفيذ المراحل المقبلة" لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

جاء ذلك في بيان للرئاسة المصرية عقب اختتام القمة التي عقدت الاثنين، برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره الأمريكي ومشاركة أكثر من 20 من قادة وزعماء العالم، بينهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

تركزت أعمال القمة على "التأييد والدعم المطلق لاتفاق شرم الشيخ لإنهاء الحرب في غزة، والذي تم إبرامه يوم 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وبوساطة كل من مصر والولايات المتحدة وقطر وتركيا".

أضافت الرئاسة المصرية أنه "تمت الإشادة خلال القمة بقيادة ترامب لجهود إنهاء الحرب من خلال خطته للتسوية، وبالدور المحوري الذي قام به الأشقاء في كل من قطر وتركيا في جهود الوساطة".

تناولت القمة أهمية التعاون بين أطراف المجتمع الدولي لتوفير كل السبل من أجل متابعة تنفيذ بنود الاتفاق والحفاظ على استمراريته، بما في ذلك وقف الحرب في غزة بصورة شاملة، والانتهاء من عملية تبادل الرهائن والأسرى، والانسحاب الإسرائيلي، ودخول المساعدات الإنسانية والإغاثية لقطاع غزة.

تم كذلك التشديد على ضرورة البدء في التشاور حول سُبل وآليات تنفيذ المراحل المقبلة لخطة الرئيس ترامب للتسوية، بدءاً من المسائل المتعلقة بالحوكمة وتوفير الأمن، وإعادة إعمار قطاع غزة، وانتهاء بالمسار السياسي للتسوية.

شهدت القمة في هذا السياق "مراسم توقيع قادة الدول الوسيطة على وثيقة لدعم الاتفاق".

افتتحت القمة بمنصة رئيسية جمعت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيريه الأمريكي دونالد ترامب والمصري عبد الفتاح السيسي، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

عقب كلمة قصيرة لترامب تطرق فيها لاتفاق غزة، وقع الرئيس أردوغان ونظيريه المصري والأمريكي وأمير قطر على وثيقة الاتفاق.

جاءت القمة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس، وإسرائيل حيز التنفيذ الساعة 12:00 ظهر الجمعة الماضية بتوقيت القدس (09:00 ت.غ)، بعد أن أقرته حكومة تل أبيب فجر اليوم ذاته.

بدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و869 قتيلا، و170 ألفا و105 جرحى، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 10:02 مساءً - بتوقيت القدس

في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.. استشهاد مواطن برصاص الاحتلال في خان يونس

في خرق واضح وموثق لاتفاق وقف إطلاق النار، استشهد مواطن فلسطيني، مساء يوم الاثنين، بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي وسط مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، مما يثير مخاوف جدية حول مدى صمود الاتفاق الهش الذي دخل حيز التنفيذ قبل أيام قليلة.

أفادت مصادر محلية باستشهاد المواطن خالد بربخ، بعد أن أطلقت عليه قوات الاحتلال النار أثناء تفقده لمنزله المدمر في منطقة السكة وسط مدينة خانيونس.

وتأتي هذه الجريمة في وقت بدأ فيه آلاف النازحين بالعودة بحذر لتفقد منازلهم وممتلكاتهم في المناطق التي انسحبت منها قوات الاحتلال جزئياً، بموجب "اتفاق شرم الشيخ".

بالتزامن مع هذا الخرق، أعلنت مصادر طبية أن حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال على قطاع غزة قد ارتفعت لتصل إلى 67,869 شهيداً و 170,105 مصابين، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 9:58 مساءً - بتوقيت القدس

استعادة القدس: خطة صلاح الدين الأيوبي العبقرية

مثل سقوط القدس في يد الصليبيين سنة 1099، جرحا غائرا في جسد الأمة الإسلامية، لما رافقه من مذابح مروعة وتشويه لمعالم المدينة المقدسة.

وظل حلم استعادتها حيا في ضمير المسلمين قرابة قرن من الزمان، حتى شاء الله أن يهيئ رجلا جمع بين الفروسية والسياسة والإيمان، هو السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي.

وقد جاء فتحه بيت المقدس في 2 أكتوبر/تشرين الأول 1187 تتويجا لمعركة حطين، وما تلاها من انتصارات، فكان حدثا مفصليا في التاريخ الإسلامي والإنساني على السواء.

حين أشرقت شمس يوم السبت 4 يوليو/تموز 1187، على سهل حطين، كان الصليبيون يجرون أذيال هزيمتهم، وقد أُبيد معظم فرسانهم، وأُسر ملكهم غي دي لوزينيان ومعه كبار النبلاء.

شكلت هذه المعركة نقطة تحول جذري؛ فالقوة الصليبية التي كانت تهدد عمق بلاد المسلمين انهارت فجأة، وفُتح الطريق أمام صلاح الدين نحو استعادة المدن تباعا.

غير أن السلطان لم يندفع مباشرة إلى القدس، بل انشغل أولا بتأمين مدن الساحل مثل عكا، ويافا، وعسقلان.

فقد أدرك أن السيطرة على الموانئ ضرورة ملحة؛ لأن الفرنجة قد يستقدمون جيوشا جديدة من وراء البحر.

هكذا برز بعد حطين نضج صلاح الدين الإستراتيجي؛ إذ لم يكن تحرير القدس مجرد حماسة دينية، بل عملية عسكرية محكمة الإعداد.

القدس قبيل الفتح تجمع المصادر اللاتينية على أن القدس عاشت حالة من الذعر عقب حطين.

فقد امتلأت شوارعها باللاجئين الفارين من المدن الساقطة، وتكدست النساء والأطفال في الكنائس والأديرة.

أما الرجال القادرون على القتال فكانوا قلة.

في هذه الأجواء ظهر باليان دي إبلين، وهو أحد البارونات الذين وقعوا في الأسر بعد حطين، ثم أطلق صلاح الدين سراحه بشرط مغادرة فلسطين إلى صور.

غير أن بطريرك القدس هيراكليوس توسل إليه البقاء للدفاع عن المدينة، فأفتاه الكهنة بإسقاط القسم الذي أعطاه للسلطان.

وهكذا عاد باليان إلى القدس على رأس 60 فارسا فقط، في حين كان عليه أن يقود آلاف المدنيين المرتعبين.

تصف روايات فرنجية كيف تحولت المدينة إلى مسرح من الطقوس الغريبة: فتيات يطفن في الشوارع وقد حلقن رؤوسهن، رجال يسيرون حفاة وهم ينوحون، وجموع تصرخ أمام الصلبان تستغيث.

وبدل أن تعزز هذه الطقوس المعنويات، زادت من حالة الانهيار النفسي وأشعرت الناس بدنو الكارثة.

في 15 سبتمبر/أيلول 1187، وصل صلاح الدين بجيشه إلى أسوار القدس، وضرب معسكره في عين سلوان جنوب المدينة، ثم ارتقى جبل المكبر، وألقى نظرة على الأقصى الذي اشتاق إليه المسلمون عقودا.

هناك أقام صلاة الجمعة، ودعا الجيش للثبات، ثم أمر بالحصار.

دار السلطان حول الأسوار خمسة أيام ليتبين مواضع الضعف، فاختار الهجوم من الشمال عند باب العمود، حيث الأرض منبسطة.

نُصبت المجانيق ودوت صيحات التكبير، وانهمرت السهام والحجارة على الأسوار.

في المقابل، حاول الصليبيون الصمود بإصلاح النقوب، وإشعال النار في أبراج الحصار، لكن تفوق المسلمين العددي واللوجيستي كان حاسما.

استمر القتال ثلاثة أيام بلياليها، أُحدث خلالها أكثر من نقب كبير.

وحين بدا سقوط المدينة وشيكا، أرسل البطريرك وباليان رسلهما يطلبان الصلح.

في البداية رفض صلاح الدين مصرا على الاقتحام، لكن العلماء أشاروا عليه بقبول الفداء، وحقن الدماء، فاستجاب.

وباستطاعتنا تلخيص مشهد ما قبل الفتح وفق المصادر الأجنبية، بالتالي: معركة حطين قضت على فرسان وجنود الدول اللاتينية، ولجأت الفلول إلى المدن الساحلية المحصنة، خاصة صور.

خلال يوليو/تموز وأغسطس/آب 1187، اجتاح صلاح الدين البلدات والمدن المتبقية، وعسكر منتصف سبتمبر/أيلول حول القدس.

حُوصرت القدس بالكامل، وأطلقت السهام من كل جانب، وسط ضجيج الأبواق الذي رافق تقدم الجيش المسلم.

اندلعت المعركة لمدة أسبوعين، مع قصف مستمر بالمجانيق، وتمكن المسلمون من إحداث 43 ثغرة في الأسوار باستخدام الحطب والنار لتوهينها.

أمر صلاح الدين بنصب المجانيق، وحشد 10 آلاف فارس و10 آلاف مشاة مدرعين، وبدأ اقتحام الأسوار من عدة نقاط.

حاول المدافعون الصليبيون مقاومة الاحتلال، لكنهم انهزموا أمام الانضباط والتكتيك العسكري للجيش المسلم.

حاول باليان دي إبلين جمع المسيحيين للنجاة بطرق طقسية، إلا أن ضغط المسلمين وفوراتهم الإستراتيجية أجبراه على التفاوض مع صلاح الدين.

تولى باليان بنفسه التفاوض مع السلطان.

يروي المؤرخون أنه هدد بقتل سكان المدينة وحرق المقدسات إذا أصر المسلمون على الاقتحام بالقوة.

غير أن صلاح الدين لم ينخدع بالتهديد، بل رد بثقة: 'أما نحن فما نرضى أن ندخلها إلا كما دخلها عمر بن الخطاب، بالصلح والأمان'.

انتهت المفاوضات إلى اتفاق يقضي بأن يخرج السكان مقابل فديةٍ: عشرة دنانير عن الرجل، خمسة عن المرأة، دينارين عن الطفل.

من عجز عن الدفع يصبح عبدا للمسلمين.

وأمهلوا أربعين يوما لتسديد الفداء.

لكن ما حدث لاحقا كشف شهامة السلطان؛ إذ لم يتمكن كثير من الفقراء من الدفع، فبادر أمراء المسلمين إلى دفع الفدية عن آلاف منهم، فيما أطلق صلاح الدين بنفسه سراح آلاف آخرين مجانا.

وقد بلغ مجموع الخارجين نحو 60 ألفا، فيما لم يزد ما جمعه المسلمون على 40 ألف دينار، وهو مبلغ زهيد قياسا بغنائم الحرب.

أما البطريرك هيراكليوس، فخرج محملا بالجواهر والذهب على سبعمائة بغل، من دون أن يسدد عن رعيته شيئا، الأمر الذي أثار نقمتها ونقمة المؤرخين الغربيين عليه.

في يوم الجمعة 2 أكتوبر/تشرين الأول 1187، دخل المسلمون القدس دخول الفاتحين.

لم تسجل المصادر أي مجزرة أو نهب، بل على العكس؛ فقد حُفظت أرواح الناس وأموالهم، وأمّن السلطان خروجهم الكريم.

هذا المشهد كان على النقيض تماما مما فعله الصليبيون عند اقتحامهم المدينة سنة 1099، حين ذبحوا نحو 70 ألفا من المسلمين واليهود في الشوارع والمساجد.

توجه صلاح الدين أول ما توجه إلى المسجد الأقصى، فأمر بتنظيفه من الصلبان والتماثيل، وغسلت الصخرة المشرفة بالماء والطيب، وارتفعت تكبيرات الجنود تبشر بعودة قدس الإسلام.

أجلت صلاة الجمعة الأولى إلى 9 أكتوبر/تشرين الأول لضيق الوقت وعدم طهارة المكان، فخطب القاضي محيي الدين بن الزكي خطبة مدوية تحدث فيها عن فضل الجهاد، وعن وعد الله بعودة القدس للمسلمين، فبكى الناس جميعا.

اتسم فتح القدس بسلوك فريد يندر في الحروب.

فقد أعطى صلاح الدين مهلة رحيمة للمغادرة، وسمح للنساء بالبحث في الأسرى عن أزواجهن، وأعان الأرامل بالمال.

كما أطلق سراح عائلة باليان رغم نكثه العهد، وشيعهم بحرس حتى وصلوا صور سالمين.

أما المسيحيون الشرقيون من سكان القدس، فقد ترك لهم السلطان حرية البقاء وممارسة شعائرهم، وأعاد تنظيم وضع كنيسة القيامة بحيث تفتح أمام الحجاج من كل الطوائف وفق نظام عادل، وهو النظام الذي ما زال معمولا به إلى اليوم.

وقد بلغت شهرة هذه المواقف الآفاق حتى إن بعض المؤرخين الغربيين وصفوا صلاح الدين بـ'الملك العادل'، ورأوا فيه نموذجا للفروسية الذي يعلو على فرسانهم أنفسهم.

بعد الفتح لم يكتفِ صلاح الدين بتحرير القدس، بل انطلق في مشروع إعمار واسع.

فقد لاحظ الخراب الذي خلفه الصليبيون، فباشر بإصلاح الأسوار والأبراج وزيادة تحصين المدينة.

كما أعاد المسجد الأقصى إلى مكانته، فعين خطباء وفقهاء ومرتبين لقراءة القرآن ليل نهار.

أمر كذلك بتركيب المنبر الخشبي البديع الذي كان نور الدين زنكي قد أعده قبل وفاته خصوصا لينصب في الأقصى يوم تحريره، فأقيم في مكانه وسط دموع الفرح.

ونشطت حركة البناء، فحولت بعض الأديرة الصليبية إلى مدارس ورباطات، ونشرت الزوايا والخوانق لتعليم القرآن والفقه.

حتى السلطان نفسه شوهد يحمل الحجارة بيديه ويشارك العمال، تأسيا برسول الله ﷺ في بناء المسجد النبوي.

أما من الناحية العسكرية، فقد واصل بناء الأبراج وترميم القلاع، واستعمل الأسرى الصليبيين في ذلك، لضمان ألا تسقط المدينة مجددا بيد الغزاة.

كان لفتح القدس وقع الزلزال في أوروبا.

فقد صُدم البابوية والملوك حين بلغهم أن المدينة المقدسة في أيدي المسلمين.

دوت أجراس الكنائس ونكست الصلبان، وانطلقت الدعوات إلى حملة صليبية جديدة، هي الثالثة، بقيادة ريتشارد قلب الأسد، وفيليب أغسطس، وفريدريك بربروسا.

لكن مهما بلغت قوة تلك الحملة، فإنها لم تستطع أن تنقض إنجاز صلاح الدين، إذ بقيت القدس في أيدي المسلمين، وأضحى السلطان رمزا عالميا للفروسية والنبل.

بل إن بعض ملوك الغرب بعد قرون- مثل الإمبراطور الألماني ويلهلم الثاني سنة 1898- وضعوا أكاليل على قبره اعترافا بمكانته.

يظهر من قراءة الفتح الصلاحي أن صلاح الدين لم يكن مجرد قائد عسكري، بل رجل مشروع حضاري.

فقد جمع بين العقيدة التي تحركه والشجاعة التي تسنده والسياسة التي ترسم خطاه.

أراد أن يحرر القدس لا ليشفي غليلا، بل ليعيدها إلى موقعها الطبيعي كمدينة سلام وملتقى للأديان.

لقد جسد الفتح معنى 'الجهاد' باعتباره تحريرا وعدلا، لا عدوانا وانتقاما.

ومن هنا ارتبط في الوجدان الإسلامي بالروح الإيمانية، إذ صادف وقوعه يوم 27 رجب، ذكرى الإسراء والمعراج، وكأنما شاء الله أن يرد للمسلمين قبلتهم الأولى في يوم مبارك.

بقي صلاح الدين في القدس شهرا كاملا يرتب شؤونها ويؤمن مواردها ويثبت قواعد الحكم فيها، ثم غادرها إلى مواصلة الجهاد.

غير أن إرثه ظل باقيا: مدينة مطهرة من دنس الغزاة، محصنة بأسوار جديدة، مزدانة بالمدارس والزوايا، ومشرفة بالمنبر النوري.

كان فتح القدس سنة 1187، علامة فارقة في تاريخ العالم؛ فقد برهن أن الأمة، مهما ضعفت، قادرة على النهوض إذا اجتمع الإيمان بالتخطيط، والروح بالعمل.

وقدم للعالم صورة ناصعة من التسامح الإسلامي في أبهى معانيه، حتى غدا صلاح الدين رمزا مشتركا يُلهم الشرق والغرب معا.

وهكذا دخل المسلمون القدس دخول رحمة وعدل، لا دخول انتقام وذبح، فكتب الله لهم شرف إعادة المدينة المقدسة إلى حضنها الطبيعي، وبقي الفتح الصلاحي عنوانا خالدا على انتصار العدل على الطغيان، والإنسانية على البربرية.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 9:47 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تبارك تحرير الأسرى وتعتبره إنجازا تاريخيا

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنَّ تحرير الأسرى ضمن صفقة طوفان الأحرار يمثل إنجازا وطنيا تاريخيا، و"يُعدّ محطة وطنية مضيئة في مسيرة نضالنا المتواصل نحو الحرية والتحرير".

وقالت الحركة في بيان إنها تبارك "للأسرى المحررين، ولذويهم الصابرين، ولجماهير شعبنا الفلسطيني الأبي، إنجاز تحريرهم من سجون الاحتلال".

وأضافت أن تحرير الأسرى "جسَّد وحدة شعبنا، وأكّد أنَّ مقاومته وتمسّكه بأرضه وحقوقه الوطنية هما السبيل لتحرير الأرض، وتحقيق العودة، وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة".

وشددت على أن "فرحة أهالي الأسرى المحرَّرين العارمة في غزّة العزّة وضفّة الإباء تملأ القلوب وتغمر البيوت والساحات، رغم الألم وقسوة الجراح، وهي تعبير عن قوّة وصلابة شعبنا التي لا تكسرها جرائم العدو".

كما شددت على أنه "لا يمكن لمجرم الحرب نتنياهو وعصابته أن ينتزعوا فرحة شعبنا بإنجاز المقاومة في طوفان الأحرار".

وقالت إن الأسرى المحررين كشفوا "عما تعرّضوا له من أبشع صور التعذيب النفسي والجسدي على مدار عامين كاملين، في مشهد يجسّد أقسى صور السادية والفاشية في العصر الحديث".

وأكدت أن "هذه الجرائم الممنهجة بحقّ الأسرى تضع المؤسسات الحقوقية والإنسانية حول العالم أمام مسؤولياتها في التحرّك العاجل لوقف انتهاكات الاحتلال وضمان حريتهم".

وبشأن الأسرى الإسرائيليين في غزة، قالت حماس إن المقاومة تعاملت معهم "وفق قيمها الإسلامية والوطنية والحضارية، فحافظت على حياتهم رغم المخاطر، في حين يُمعن جيش الاحتلال المجرم يوميا في إذلال وتعذيب أسرانا الأبطال في سجونه".

من جهته قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، إن ما تم تحقيقه اليوم لم يكن ليتم لولا رجال المقاومة وبسالة المقاتلين في الميدان.

وأضاف كنا نأمل أن تكون النتائج أفضل، ولكن شعبنا ليس بعيدا عن إدراك موازين القوى والعوامل الكثيرة التي أحاطت بشعبنا في غزة على وجه الخصوص.

وأكد أن رايات المقاومة عالية ولم تُكسر، وأن "شعبنا بقي عزيزا كريما متمسكا بمقاومته، ولن يسقط هدف التحرير".

وفي وقت مبكر اليوم الاثنين، انطلقت عملية تبادل الأسرى بين فصائل المقاومة ممثلة في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل، وذلك ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق الذي طرحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وتشير تفاصيل العملية إلى أن حركة حماس أفرجت عن الأسرى الـ20 الأحياء الذين كانوا لديها، كما بدأت تسليم بعض الجثث.

في المقابل، أفرجت إسرائيل عن 1718 أسيرا فلسطينيا، أغلبهم اعتقلوا من قطاع غزة خلال فترة الحرب، بالإضافة إلى نحو 250 آخرين من الأسرى الفلسطينيين ذوي المؤبدات والمحكوميات العالية.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 9:46 مساءً - بتوقيت القدس

مواقع فلسطينية: المقاومة تعدم عملاء في غزة

قالت مواقع ومنصات إخبارية فلسطينية، اليوم الاثنين، إن المقاومة نفذت إعدامات بحق عدد ممن تصفهم بالعملاء مع الاحتلال والخارجين عن القانون في مدينة غزة.

ونقلت تلك المصادر عن قوة 'رادع' التابعة لأمن المقاومة بغزة أنها تواصل تنفيذ حملة أمنية شاملة في مختلف محافظات القطاع، أسفرت عن اعتقال عدد كبير من 'العملاء والعناصر الخارجة عن القانون'.

وأكدت القوة أنها تواصل التحقيقات وملاحقة المتورطين في مدينة غزة، مشيرة إلى أنها سيطرت على مواقع تابعة لمليشيا مسلحة ونفذت عمليات تمشيط واعتقال لعناصر تتهمها بالمشاركة في إطلاق النار وقتل نازحين ومهاجمة مدنيين.

وأضافت أن الأجهزة الأمنية، نفذت عملية أدت إلى اعتقال مجموعة من الخارجين عن القانون، 'ثبت تورطهم في إطلاق النار على مقاومين وأفراد من الأجهزة الأمنية، وتم تحويلهم إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم'.

وشددت قوة 'رادع' على أن كل من يثبت تورطه بالتعاون مع الاحتلال أو ارتكاب جرائم سيُحال إلى الجهات القضائية المختصة، مؤكدة تصميمها على 'فرض النظام واجتثاث العصابات والمليشيات'.

كما أوردت منصات فلسطينية مساء اليوم أن اشتباكات عنيفة دارت بين أمن المقاومة و'عصابة خارجة عن القانون' في دير البلح، وسط قطاع غزة.

وأفادت المصادر بـ 'مقتل اثنين من المتعاونين مع الاحتلال واعتقال ثالث خلال كمين محكم لأمن المقاومة' في شارع الشابورة شرق حي الشجاعية بغزة.

وكانت مصادر أمنية قد أفادت للجزيرة أمس بسيطرة الأجهزة الأمنية بشكل كامل على المليشيا المسلحة في مدينة غزة، مشيرة إلى تنفيذ عملية تمشيط شاملة.

وأوضحت المصادر مقتل عدد من المتهمين بإعدام نازحين والتعاون مع الاحتلال خلال اشتباكات مع المليشيا في غزة، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية اعتقلت نحو 60 عنصرا من المليشيا ونقلتهم لمواقع آمنة لاستكمال التحقيق معهم.

كما أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، أمس الأحد، أنها باشرت اتخاذ إجراءات بشأن الأوضاع الأمنية والمجتمعية بما يحقق استعادة الأمن والاستقرار في القطاع بعد سريان قرار وقف الحرب.

وقالت الوزارة -في بيان- إنه تم فتح باب التوبة والعفو العام أمام كل من التحق بالعصابات ولم يتورط في ارتكاب جرائم قتل.

وأضافت أن على هؤلاء تسليم أنفسهم إلى الأجهزة الأمنية خلال فترة أسبوع تبدأ من صباح اليوم الاثنين حتى نهاية الأحد 19 أكتوبر/تشرين الأول 2025 لتسوية أوضاعهم القانونية والأمنية وإغلاق ملفاتهم بشكل نهائي.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 9:40 مساءً - بتوقيت القدس

"الصليب الأحمر" تعلن تسهيل تبادل إطلاق 20 إسرائيليا و1809 فلسطينيين

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الاثنين، تسهيلها تبادل 20 أسيرا إسرائيليا أحياء و4 جثث، إضافة إلى 1809 أسرى فلسطينيين من أصل 1968 أطلقت إسرائيل سراحهم ضمن اتفاق وقف إطلاق النار بين تل أبيب وحركة حماس.

وقالت اللجنة في بيان: "سهلنا عودة 20 رهينة (أسير إسرائيلي) بشكل آمن إلى السلطات الإسرائيلية، وسهلنا عودة 1809 معتقلين فلسطينيين بشكل آمن إلى غزة والضفة الغربية، من إجمالي 1968 معتقلا بالمجمل".

وأضافت: "نقلت اللجنة الدولية رفات أربع رهائن (أسرى إسرائيليين كانوا في غزة) إلى السلطات الإسرائيلية".

وفي تصريح خاص، أوضح متحدث الصليب الأحمر هشام مهنا، أن الأسرى الفلسطينيين المتبقين جرى نقلهم بطرق أخرى لم يوضحها.

وأشارت اللجنة الدولية إلى أنها أجرت مقابلات مع جميع المفرج عنهم قبل إطلاق سراحهم.

وأكدت أن "تنفيذ هذه العملية تمت بناء على طلب الأطراف وبالتنسيق الوثيق معها".

وشددت على أن جهدها "ينصب على ضمان نقل آمن وكريم للرهائن (الأسرى) والمعتقلين، وتواجد موظفين مختصين بينهم أطباء، لتقديم الرعاية الطبية الفورية حسب الحاجة".

الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصل إسرائيل و"حماس" لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بشرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وظهر الجمعة، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس، وإسرائيل حيز التنفيذ الساعة 12:00 بتوقيت القدس (09:00 ت.غ)، بعد أن أقرته حكومة تل أبيب فجر اليوم ذاته.

وفق الاتفاق، أتمّت "حماس" الاثنين، إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء من غزة، إضافة إلى 4 من أصل 28 جثة لأسرى آخرين.

ودعت اللجنة الدولية إلى مواصلة تنفيذ الاتفاق "لتمكين مزيد من العائلات من استلام جثامين أحبائها لدفنهم دفنا كريما".

وأكدت أنها "على استعداد لتقديم مزيد من الدعم لنقل الرفات، بحسب الاتفاق المُبرم بين الطرفين".

فيما قالت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، في بيان مشترك، إن إسرائيل أفرجت اليوم عن 1968 أسيرا بينهم 250 من المحكومين بالمؤبد و1718 من أسرى غزة اعتقلوا خلال الحرب.

يأتي ذلك وسط اتهامات فلسطينية لتل أبيب بالتلاعب بقوائم الأسرى.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها سهلت منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 "إطلاق سراح ونقل 172 رهينة (أسير إسرائيلي) و3.473 معتقلا، في إطار اتفاقيات وقف إطلاق النار".

وأضافت: "تشكل هذه العمليات برهانا واضحاً على الكيفية التي يمكن من خلالها لدورنا كوسيط محايد أن ينقذ أرواح الناس ويغير حياتهم، شريطة أن تتوصل الأطراف إلى اتفاق".

وشددت على ضرورة أن "تفي جميع الجهات الفاعلة ذات الصلة بالتزاماتها لصون الكرامة الإنسانية، وإنهاء الألم والمعاناة اللذين يكابدهما الكثيرون".

ولا يزال يقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

ومن المقرر أن تبدأ بعد أيام مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق، مع تمسك "حماس" بإنهاء تام لحرب الإبادة، وانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي، وعدم التخلي عن "سلاح المقاومة".

وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و869 قتيلا، و170 ألفا و105 جرحى، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

أحدث الأخبار

الإثنين 13 أكتوبر 2025 9:38 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب برصاص الاحتلال في مخيم الدهيشة

أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، خلال اقتحامها المتواصل لمخيم الدهيشة للاجئين، جنوب بيت لحم.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع إصابة شاب (20 عاما) بالرصاص الحي في الحوض، خلال اقتحام قوات الاحتلال لمخيم الدهيشة، وجرى نقله إلى المستشفى.

وأضافت، أن طواقمها تعاملت مع إصابة 4 مواطنين بالاختناق، جراء استنشاق الغاز السام.

وأفاد مصدر محلي بأن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم الدهيشة، وتمركزت وسطه وتحديدا منطقة "المنتزه"، وداهمت منزل الأسير المحرر ربيع ربيع، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع.

وأضاف المصدر، أن قوات الاحتلال تواصل اقتحامها المخيم، وتحاصر منزل الأسير المحرر ربيع، وتمنع أي مواطن من الاقتراب من المنزل.

وفي وقت سابق، أفادت مصادر أمنية بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم، وتمركزت في حارة السلام، وداهمت منزل الأسير المحرر صابر مسالمة.

وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، وأجبرت المواطنين القادمين لتهنئة مسالمة بالحرية على مغادرة المكان، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عند المدخل الرئيس للمخيم.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 9:16 مساءً - بتوقيت القدس

"كممجي".. أسير "نفق الحرية" يبصر نورها بفضل اتفاق غزة

أيهم كممجي مولد عام 1986 في بلدة كفر دان بالضفة الغربية المحتلة وحُرم من وداع أمه وشقيقه.

أحد الأسرى الستة الذين فروا من سجن جلبوع قبل أن يُعاد اعتقالهم وسيتم إبعاده إلى قطاع غزة.

في سبتمبر/ أيلول 2021، استطاع الأسير الفلسطيني أيهم كممجي مع 5 من رفاقه الفرار من سجن جلبوع الإسرائيلي، عبر نفق حفروه أسفله.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 9:16 مساءً - بتوقيت القدس

"قوة رادع" تطلق حملة أمنية واسعة في غزة.. اعتقالات تطال عملاء للاحتلال وخارجين عن القانون

أعلن مصدر أمني فلسطيني، اليوم الاثنين، أن قوة أمنية خاصة تحمل اسم 'رادع' بدأت في تنفيذ عمليات أمنية واسعة في جميع محافظات قطاع غزة، أسفرت عن اعتقال عدد كبير من المشتبه بتورطهم في العمالة للاحتلال والعناصر الخارجة عن القانون.

وتأتي هذه الحملة كجزء من الجهود المكثفة لاستعادة النظام والأمن في القطاع بعد عامين من حرب الإبادة، وتهدف إلى 'اجتثاث العصابات والميليشيات' التي نشطت خلال فترة الفوضى.

وأوضح المصدر أن قوة 'رادع' نفذت سلسلة عمليات تمشيط واعتقالات في مدينة غزة، حيث سيطرت على مواقع كانت تابعة لميليشيات مسلحة. وطالت الاعتقالات عناصر شاركوا في إطلاق النار وقتل نازحين ومهاجمة مدنيين.

وأشار المصدر إلى أن الجهات المختصة اتبعت نهجاً متدرجاً، حيث منحت المشتبه بهم مهلة لتسليم أنفسهم طواعية. وأضاف أنه في الحالات التي رفض فيها المطلوبون التسليم، تم التعامل معهم 'ضمن قواعد الاشتباك حفاظاً على الأمن العام'.

امتدت الحملة لتشمل جنوبي القطاع، حيث تم ضبط عدد من المتورطين بالتعاون مع ميليشيا مسلحة وتجنيد عملاء لصالح الاحتلال خلال فترة الحرب. وقد تم اعتقالهم لاستكمال الإجراءات الأمنية والقضائية بحقهم.

وأكد المصدر الأمني أن كل من يثبت تورطه في التعاون مع الاحتلال أو ارتكاب جرائم بحق المواطنين سيُحال إلى الجهات القضائية المختصة. وشدد على أن قوة 'رادع' مصممة على فرض النظام وتطبيق القانون، مع التزامها الكامل بمواجهة كل من يهدد الأمن الداخلي واستقرار الجبهة الداخلية في مرحلة ما بعد الحرب.

أحدث الأخبار

الإثنين 13 أكتوبر 2025 9:16 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد مواطن بنيران الاحتلال في خان يونس

استشهد مواطن بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، وسط مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، رغم دخول اتفاق "وقف إطلاق النار" حيز التنفيذ.

وأفاد مراسل أن المواطن خالد بربخ، استشهد بنيران جيش الاحتلال، أثناء تفقده لمنزله في منطقة السكة وسط مدينة خان يونس.

وكانت مصادر طبية قد أعلنت ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 67,869 شهيدا و170,105 مصابين، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 9:12 مساءً - بتوقيت القدس

السيسي يدعو لتنفيذ كافة مراحل اتفاق غزة

دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء الاثنين، إلى تنفيذ كامل مراحل اتفاق إنهاء الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.

جاء ذلك في كلمة للرئيس المصري، بعد توقيع اتفاق إنهاء الحرب في غزة خلال "قمة شرم الشيخ للسلام"، التي شهدت مشاركة أكثر من 20 زعيما ومسؤولا دوليا، بينهم الرئيس التركي رجب أردوغان.

وأكد السيسي أن "اتفاق اليوم يمهد الطريق لذلك، ويتعين تثبيته وتنفيذ كافة مراحله، والوصول إلى تنفيذ حل الدولتين على نحو يضمن رؤيتنا المشتركة في تجسيد التعاون المشترك بين جميع شعوب المنطقة، بل والتكامل بين جميع دولها."

كما أشاد الرئيس المصري بنظيره الأمريكي دونالد ترامب، "وبخطته لإنهاء هذه الحرب المأساوية والتي خسرت معها الإنسانية الكثير".

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أعلن ترامب توصل إسرائيل وحماس، لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

ودخل وقف إطلاق النار بين حماس، وإسرائيل حيز التنفيذ الساعة 12:00 ظهر الجمعة بتوقيت القدس (09:00 ت.غ)، بعد أن أقرته حكومة تل أبيب فجر اليوم ذاته.

وأضاف السيسي مخاطبا ترامب: "نحن على ثقة في قيادتكم لتنفيذ الاتفاق الحالي وتنفيذ خطتكم بكافة مراحله، فلتكن حرب غزة آخر الحروب في الشرق الأوسط."

وشدد على أن "حل الدولتين السبيل الوحيد، نحو تحقيق الطموح المشروع للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي في طي صفحة الصراع والعيش بأمان."

كما أعلن الرئيس المصري، أن القاهرة قررت منح ترامب قلادة النيل وهو أرفع وسام في البلاد.

تسعى مصر إلى تفعيل خطة اعتمدتها كل من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في مارس/آذار الماضي، وتهدف لإعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين منها.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 9:00 مساءً - بتوقيت القدس

أزمة "الجثامين" تهدد اتفاق غزة.. الاحتلال يضغط وحماس تتحدث عن "ظروف قاهرة"

لا تزال هناك آمال لدى كيان الاحتلال بحدوث "تقدم" خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة في المفاوضات الجارية في أول أزمة حقيقية تواجه "اتفاق شرم الشيخ".

كشفت قناة "كان" العبرية، مساء يوم الاثنين، أن حركة حماس لم تسلم العدد المتوقع من جثامين المحتجزين لدى كيان الاحتلال، مما دفع حكومة الاحتلال إلى ممارسة ضغوط متزايدة على الوسطاء لحل هذه العقدة التي تهدد استمرارية الاتفاق الهش.

بررت حركة حماس هذا التأخير بوجود "ظروف ميدانية خارجة عن إرادتها"، في وقت لا يزال فيه وفد من كيان الاحتلال متواجداً في شرم الشيخ لمتابعة تنفيذ الاتفاق.

نقلت حماس رسالة عاجلة إلى الوسطاء (مصر وقطر وتركيا)، الذين قاموا بدورهم بنقلها إلى الجانب الإسرائيلي، أوضحت فيها أسباب عدم تسليم جميع الجثامين المتفق عليها اليوم.

يشير هذا التبرير إلى صعوبات لوجستية قد تكون مرتبطة بالدمار الهائل في قطاع غزة، وصعوبة الوصول إلى بعض الأماكن التي يُعتقد أن الجثامين موجودة فيها.

أفاد تقرير قناة "كان" بأن كيان الاحتلال يمارس "ضغوطاً متزايدة على الوسطاء" من أجل حل أزمة استعادة الجثامين.

وشددت حكومة الاحتلال على ضرورة أن تقوم حماس بتسليم جميع من بحوزتها، وتزويدها بكافة المعلومات المتوفرة حول مصيرهم وأماكنهم.

ورغم هذه الأزمة، لا تزال هناك آمال لدى كيان الاحتلال بحدوث "تقدم" خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة في المفاوضات الجارية.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:55 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تفرج عن 1968 أسيرا فلسطينيا بينهم 250 محكومين بالمؤبد

أفرجت إسرائيل، الاثنين، عن 1968 أسيراً فلسطينياً من سجونها، بينهم 250 من المحكومين بالمؤبد و1718 من أسرى قطاع غزة المعتقلين خلال الحرب، وذلك وفق اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.

جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني. وذكر البيان: "تحرر اليوم الاثنين من سجون الاحتلال الإسرائيلي 1968 أسيراً فلسطينياً، بينهم 250 من المحكومين بالمؤبد، وعدد من الأسرى المحكومين بأحكامٍ عالية أو المتوقع الحكم عليهم بالسجن المؤبد، و1718 من أسرى قطاع غزة الذين اعتقلوا بعد الحرب".

وأوضح أن ذلك جاء "استنادا للقوائم التي تم الاتفاق عليها في إطار اتفاق إنهاء الحرب ووقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخرا".

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:54 مساءً - بتوقيت القدس

شهادات من الجحيم: أسرى فلسطينيون يكشفون تفاصيل التعذيب المنهجي في سجون الاحتلال

روى أسرى فلسطينيون محررون تفاصيل مروعة عن التعذيب الجسدي والنفسي والإهمال الطبي المتعمد داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث فقدوا عشرات الكيلوغرامات من أوزانهم وتعرضوا لكسور وأمراض، بينما استشهد آخرون تحت وطأة الظروف القاسية.

وقد وصل الأسرى الفلسطينيون المحررون إلى أرض الحرية في قطاع غزة حاملين على أجسادهم الهزيلة آثار التعذيب الوحشي داخل سجون الاحتلال، وتبدو ملامحهم شاحبة وأجسادهم منهكة، بينما تحكي أعينهم قصصا يصعب وصفها بالكلمات.

ويستقبل جمال دغاه من مزارع النوباني برام الله حريته بعد سنة ونصف قضاها موقوفا، ويقف أمام كاميرا الجزيرة بجسد فقد 30 كيلوغراما من وزنه مؤكدا أن حاله يغني عن أي كلام.

ويصف الوضع داخل السجون بأنه سيئ جدا في المعاملة والطعام وجميع جوانب الحياة اليومية، كاشفا عن تعرضه لأشكال متعددة من التعذيب الجسدي والنفسي، مؤملا أن يفرج الله عن جميع الأسرى الذين ما زالوا خلف القضبان.

وتتجسد المأساة الإنسانية في مشهد درامي حين فقدت إحدى بنات الأسرى وعيها لحظة رؤية والدها المحرر، وتعكس هذه اللحظة حجم الألم الذي عاشته العائلات الفلسطينية، إذ أصبح بعض الأبناء آباء دون أن يتعرفوا على أبنائهم، بينما لم ير بعض الأجداد أحفادهم قط.

صدمة مزدوجة في حين واجه أسير محرر آخر التقته كاميرا الجزيرة صدمة مزدوجة عند وصوله إلى لحظة الحرية باكتشافه استشهاد والده وأخيه الأكبر خلال فترة اعتقاله.

ولكن يتحدث بصوت متماسك رغم الألم، ويصف حالة أخيه الذي كان أسيرا معه موضحا أنه يعاني من وضع صحي متدهور إذ نهشت الأمراض جسده، فضلا عن معاناته من غضروف وكسر في ظهره نتيجة الضرب المتكرر وإصابته بحكة ودمامل حتى وصل وزنه إلى 45 كيلوغراما فقط.

ويروي كيف وصلوا إلى مرحلة الموت داخل سجن نفحة الصحراوي بسبب الإهمال الصحي المتعمد من إدارة السجن، مؤكدا أن التحسن في الظروف الذي شهدوه قبل الإفراج لم يكن بالمستوى المطلوب.

ووصف حياتهم اليومية بين جدران عالية وشبك حديدي يحجب السماء، معبرا عن فرحته بمشاهدة السماء لأول مرة بدون شبك بعد حرمان طويل.

ويستعيد الدكتور سامر الحلبية من جانبه ذكرياته المريرة من 10 سنوات قضاها في السجن من أصل حكم بلغ 32 عاما.

ويؤكد تحسن الأوضاع مؤخرا مقارنة بالبداية، لكنه شدد على أن الأسرى عاشوا سنتين من الجوع والخوف والتعب.

إفراج مفاجئ ويعبر الدكتور الحلبية عن صدمته من الإفراج المفاجئ قائلا إنه لم يصدق حتى اللحظة أنه أصبح حرا وبجانب والدته، ويصف شعوره بالفرحة التي لا توصف مشيدا بعظمة الشعب الفلسطيني وصموده.

ويروي الأسير فيصل المحكوم بـ30 عاما تفاصيل مروعة عن رحلة الإفراج نفسها.

ويصف شعوره بالفرحة المنقوصة لأنهم خرجوا بطريقة مذلة وقاسية، مؤكدا أن ما تعرض له الأسرى خلال السنتين الماضيتين من ضرب ومهانة وإيذاء لو وزع على نصف الأمة الإسلامية لكفاهم، رافضا الخوض في تفاصيل أكثر.

ويسرد فيصل كيف بدأت عملية جمع الأسرى للإفراج مساء يوم الجمعة الماضي، مؤكدا أنه تم عزلهم بشلك تام عن العالم الخارجي من دون محامين أو زيارات أو حتى الصليب الأحمر.

ويضيف أنهم عرفوا بالصفقة فقط حين بدأت إدارة السجن بجمع أصحاب الأحكام المؤبدة من سجن نفحة الصحراوي الذي يضم أكثر من 4 آلاف أسير.

ويكشف أن المعاناة الحقيقية بدأت من لحظة خروجهم من الأقسام، حيث مارست وحدات خاصة مختصة بالتعذيب ضربا مركزا على الوجه والمناطق الحساسة.

ويؤكد أن شدة التعذيب دفعت بعض الأسرى لتمني العودة إلى السجن بعد ساعات من خروجهم، مشيرا إلى آثار التعذيب الواضحة على أيدي وأرجل وأجساد الأسرى، ومؤكدا أنه يملك المزيد من الدلائل على ما تعرضوا له.

حرمان من العبادات ويعدد فيصل أشكال الحرمان من العبادات والحرية الدينية التي يكفلها القانون، مضيفا أن الأمراض الجلدية انتشرت بين أكثر من 80% من الأسرى.

ويصف الاكتظاظ الشديد في الغرف حيث كانت الغرفة المخصصة لـ6 أسرى تستوعب 15 أسيرا، ما أدى إلى انتقال العدوى بين الأسرى بسرعة.

ويكشف فيصل مفارقة مؤلمة حيث كان الطبيب أول من يعتدي عليهم بالضرب ويرفض إعطاءهم حتى حبة دواء بسيطة، مؤكدا أن الإهمال الطبي كان متعمدا وممنهجا.

أما هاني البالغ من العمر 21 عاما، فتحدث عن تفاصيل اعتقاله على يد وحدة خاصة وقضائه 24 ساعة في الميدان بدون أكل أو شرب تعرض خلالها للضرب الشديد.

ويصف مكان التحقيق الذي سماه الأسرى "الديسكو" وهو مكان خالٍ من كل مقومات الحياة الأساسية.

ويكشف تعرضه و50 أسيرا آخرين لكسور في عظامهم وبقاءهم مكبلين بالكلبشات الحديدية طوال الرحلة، حيث لم يكن أي منهم قادرا على رفع يده.

ويسرد معاناته في سجون الشرطة لمدة سنة و3 أشهر من الجوع والمرض وأشكال العقاب كسحب الفراش والبطانيات والحرمان من الملابس.

ويصف معاناتهم أثناء فصل الشتاء وهم مصابون بالجرب والدمامل والفطريات مما جعلهم يفقدون الرغبة في الحياة.

تعذيب قاسٍ وتحدث هاني عن أشكال التعذيب القاسية من ضرب بمواسير حديدية وأدوات مطاطية تخرج اللحم من أرجلهم.

ويضيف أنهم كانوا يبقون 24 ساعة على بطونهم وأيديهم في السماء، بينما تظهر على يديه وركبتيه آثار الجروح والالتهابات الداخلية التي لم تلتئم بعد.

وينفي تلقيه أي علاج حقيقي من مصلحة السجون، مؤكدا أن الفضل في علاجه يرجع للأطباء الأسرى.

ويصف كيف كانوا يأخذون قطعة سلك من السياج ويعقمونها بكمية ضئيلة من الكلورو يحصلون عليها كل أسبوعين لتنظيف الالتهابات من أرجلهم.

وأكد استشهاد العديد من زملائه بما في ذلك جده البالغ من العمر 83 عاما الذي لم يتحمل التعذيب والظروف القاسية فاستشهد في سجن "سديمان".

وأفاد مكتب إعلام الأسرى التابع لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأن 154 أسيرا فلسطينيا تم الإفراج عنهم ونقلهم إلى مصر، وذلك تنفيذا لقرار إبعادهم.

من جهتها، أعلنت مصلحة السجون الإسرائيلية أنها أتمت عملية الإفراج عن 1986 أسيرا فلسطينيا، بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.

وقد أفرجت اليوم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عن 20 أسيرا إسرائيليا وسلمتهم للصليب الأحمر الدولي في إطار الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة قطرية مصرية أميركية.

ويأتي ذلك ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل ضمن خطة طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تقوم على عدد من البنود، منها وقف الحرب، وانسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع.

أحدث الأخبار

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:52 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل مواطنا من بلدة عناتا

القدس 13-10-2025 وفا- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، مواطنا من بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن محمود صالح يوسف إبراهيم، خلال اقتحامها بلدة عناتا في القدس المحتلة.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:50 مساءً - بتوقيت القدس

باحث إسرائيلي: وصف اتفاق غزة "انتصارا كاملا" يعزز مفاهيم خطيرة

قال مايكل ميلشتاين، رئيس منتدى الدراسات الفلسطينية في مركز ديان بجامعة تل أبيب، إن تقديم اتفاق إنهاء الحرب في غزة بوصفه 'انتصارا كاملا' قد يفرز مفاهيم جديدة وخطيرة.

وأشار ميلشتاين في مقال، نشرته صحيفة 'يديعوت أحرونوت'، إلى أن الاستنتاجات السابقة التي تبنتها أوساط إسرائيلية بعد عملية 'حارس الجدار' في أيار/مايو 2021، والتي ادعت أن حماس تكبدت ضربة قاصمة، انهارت في تشرين الأول/أكتوبر 2023.

محذرا من أن الإصرار على وصف الاتفاق الحالي بأنه 'إنجاز دراماتيكي' يذكر بمواقف الماضي ويثير مخاوف من ولادة مفاهيم جديدة.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:45 مساءً - بتوقيت القدس

7119 مقتحما.. هكذا مرّ عيد العُرش اليهودي على الأقصى ومحيطه

بعد اقتحام 7119 متطرفا ومتطرفة على مدار 5 أيام المسجد الأقصى المبارك احتفالا بعيد "سوكوت" (العُرش/المظلة) اليهودي، شارف موسم الأعياد اليهودية الأطول على الانتهاء بعد تسجيل انتهاكات عدّة مع استمرار تعامل المستوطنين مع الأقصى ككنيس يهودي تُؤدى فيه كافة الصلوات والطقوس التوراتية.

وسُجّل هذا العام ارتفاع بعدد المقتحمين للمسجد في هذا العيد مقارنة بـ 5980 متطرفا ومتطرفة اقتحموه العام الماضي، و5729 اقتحموه في المناسبة ذاتها من عام 2023 وفقا لإحصائيات دائرة الأوقاف الإسلامية.

وتوقفت اقتحامات العُرش في يومي العيد الـ4 والـ5 لمصادفتهما الجمعة والسبت، واستُؤنفت أمس الأحد، ووفقا لإحصائيات دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس فإن الاقتحامات الخاصة بهذا العيد كانت كالآتي: ويعتبر العُرش عيدا دينيا يرتبط بذكرى سكن اليهود في الخيام وتحت المظلات خلال التيه في صحراء سيناء ونزول المن والسلوى.

وتُقدم خلاله القرابين النباتية وهي "الأترج، والصفصاف، وسعف النخيل، والآس" ويحملها اليهود معهم أثناء توجههم للصلاة. ونجحوا في إدخالها إلى الأقصى عام 2013 لأول مرة، وأدوا خلال حملها في الساحات هذا العام الطقوس والصلوات كافة كناية عن تعاملهم مع المسجد وكأنه بات هيكلهم المزعوم، الذي يعتقدون أن "روح الرب تحل فيه" ولذلك تقدم له القرابين.

ورصدت صفحات نشطاء ومنظمات جماعات الهيكل المتطرفة التي نشرت خلال العيد جملة من الانتهاكات داخل وفي محيط أولى القبلتين مع احتفال المستوطنين بهذا العيد، في ظل منع حراس الأقصى من الاقتراب منهم والمصلين من دخول المسجد.

وشملت الطقوس: تقديم الأصناف الأربعة من القرابين النباتية عشرات المرات من قِبل المستوطنين في أكبر استعراض جماعي لطقوس تقديم القرابين في الأقصى منذ احتلاله، كما حرص المستوطنون على حملها والطواف بها حول أبواب المسجد من الخارج.

أداء صلوات الصباح والمساء وصلاة "بركات الكهنة" والقراءة من التوراة جنوب وشرق وغرب المسجد. اعتلاء السلالم المؤدية إلى البائكة الغربية، وتعمد الغناء والتصفيق بشكل جماعي.

تنظيم حلقات رقص وغناء جماعية خاصة في الساحة المقابلة للمصلى القبلي القريب من باب المغاربة. حرص الكثير من المستوطنين على اقتحام المسجد حفاة الأقدام، باعتبار أن المكان "مقدس يهودي".

أداء طقس السجود الملحمي (الانبطاح الكامل واستواء الجسد على الأرض ببسط اليدين والقدمين والوجه بالكامل، ويمثّل هذا أقصى درجات الخضوع) جماعيا.

عشرات المستوطنين يقدمون القرابين النباتية أمام باب القطانين، أحد أبواب المسجد الأقصى.

عشرات المستوطنين يضعون القرابين النباتية أمام باب القطانين، أحد أبواب المسجد الأقصى.

عشرات المستوطنين يضعون القرابين النباتية أمام باب القطانين، أحد أبواب المسجد الأقصى.

في ثاني أيام العيد شارك في الاقتحامات كل من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير التراث عميحاي إلياهو وعضو الكنيست إسحاق كرويزر، وجميعهم ينتمون إلى حزب "العظمة اليهودية".

وقال بن غفير إنه "صعد للصلاة من أجل النصر في الحرب والقضاء على حماس وعودة المختطفين (الإسرائيليين في غزة)", مضيفا في تصريح له خلال الاقتحام أنه "مرّ عامان على المذبحة المروعة (طوفان الأقصى)، وهنا في جبل الهيكل هناك نصر، كل بيت في غزة يحمل صورة جبل الهيكل، واليوم بعد عامين، نحن منتصرون على جبل الهيكل.. نحن أصحاب البيت".

أما إسحاق كرويزر فادّعى أن هدف اقتحامه هو "رفع راية السيادة والحكم"، وقال "نرسل رسالة واضحة إلى عدونا الذي شن قبل عامين هجوما وحشيا على شعبنا وأطلق على عمليته اسم طوفان الأقصى، وها نحن بعد عامين وطوفان من اليهود يصعد إلى جبل الهيكل".

في سادس أيام العيد اقتحم المسجد عضوا الكنيست تسفي سوكوت من حزب "العظمة اليهودية" الذي شارك في تقديم القرابين النباتية، وعميت هليفي من حزب "الليكود" الذي صرح لوسائل الإعلام أنه اقتحم الأقصى "للصلاة من أجل النصر الحاسم".

وتزامنت كل هذه الانتهاكات مع منع السواد الأعظم من المصلين من دخول الأقصى خلال فترتي الاقتحامات الصباحية والمسائية، وإخلاء مسار الاقتحام ومحيطه من المصلين الذين نجحوا في الدخول، بما في ذلك المصاطب الجنوبية المقابلة للمصلى القبلي، والساحات الشرقية والغربية والشمالية بالكامل.

وأُلزم حراس الأقصى بعدم مغادرة نقاط حراستهم المغلقة، ومنعوا من الوصول إلى الساحات الشرقية التي يقع فيها مصلى باب الرحمة طيلة فترة الاقتحامات.

ومع إسدال الستار على عيد العُرش وجّه مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس نداء استغاثة للملك الأردني عبد الله الثاني لمطالبة قادة العالم الإسلامي والمجتمع الدولي للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لوقف ما أسماه "أسوأ عملية هدم للوضع الديني والقانوني القائم شهدها تاريخ المسجد الأقصى بشكل خاص خلال العام 2025".

وجاء في نص الاستغاثة أن سلطات الاحتلال والجماعات اليهودية المتطرفة فرضت مؤخرا انتهاكات صارخة غير مسبوقة، تتمثل بتكثيف اقتحامات باحات المسجد بأعداد كبيرة والتعدي على قدسيته ومحاولة تغيير صفته كمسجد إسلامي.

وذلك من خلال "ممارسة المتطرفين اليهود لعدة أشكال مختلقة من الطقوس والصلوات التلمودية المزعومة من صلوات وصراخ ورقص وغناء ورفع أعلام وانبطاح وتقديم قرابين حيوانية ونباتية داخل باحات الأقصى".

يذكر أن المسجد الأقصى على موعد مع اقتحامات كبيرة يوم غد الثلاثاء بمناسبة عيد "بهجة التوراة" الذي يُختتم به موسم الأعياد الأطول، ويتزامن العيد هذا العام مع ذكرى الـ7 من أكتوبر/تشرين الأول وفق التقويم العبري.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:43 مساءً - بتوقيت القدس

WSJ: الوسطاء ضغطوا بشدة على حماس لقبول خطة ترامب

أكدت صحيفة وول ستريت جورنال أن حركة حماس تعرضت للضغوط كي توافق على صفقة لم تردها، وعندما رأى القيادي البارز في حماس خليل الحية، لأول مرة خطة الرئيس ترامب للسلام، والتي طالبت بنزع سلاح حركته مع خطوات ملموسة لضمان إنهاء "إسرائيل" للحرب، كان رد فعله الفوري هو الرفض.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين مطلعين على المناقشات قولهم إن الخطة، التي عدلتها "إسرائيل" بشكل كبير وقدمها رئيس الوزراء القطري ورئيس المخابرات المصرية إلى حماس، لم تبد كما توقعها الحية، الذي تعرض قبل أقل من شهر لهجوم إسرائيلي في قطر، وأخبر زواره أن الحركة ستحتفظ بالأسرى الإسرائيليين لديها حتى تحصل على ضمانات قابلة للتنفيذ بإنهاء الحرب.

وأوضحت أنه "بعد يومين، عادت حماس إلى الوسطاء العرب بموافقتها. لم يتغير الاتفاق، بل تغير الضغط على حماس. فقد أبلغت مصر وقطر الحية أن الاتفاق هو فرصته الأخيرة لإنهاء الحرب، وفقا للمسؤولين. وضغط الوسيطان على حماس وطلبا منها فهم أن احتجاز الرهائن أصبح عبئا استراتيجيا، مما يمنح إسرائيل مصدرا للشرعية لمواصلة القتال".

وذكرت أنه "في اليوم التالي، انضمت إليهما تركيا، وحذروه من أنه في حال عدم موافقة حماس على الخطة، فسيتم تجريدها من كل غطاء سياسي ودبلوماسي، ولن تستضيف قطر وتركيا القيادة السياسية للحركة، وستتوقف مصر عن الضغط على حماس لإبداء رأيها في إدارة غزة بعد الحرب، وفقا للمسؤولين".

وأضافت الصحيفة أن "ذلك كان كافيا لحمل حماس على الموافقة على إطلاق سراح جميع رهائنها في غزة والتوقيع على الجزء الأول من اتفاق ترامب للسلام، متخليةً عن أهم ورقة تفاوضية لديها للحفاظ على مقعدها على الطاولة."

وبينما عدلت حماس قبولها بتحذيرات صارمة تعكس مخاوفها بشأن الاتفاق، فقد منحت ترامب فرصة لإعلان النصر وتمهيد الطريق لإطلاق سراح الرهائن في وقت مبكر من هذا الأسبوع.

وعلقت تهاني مصطفى، الزميلة الزائرة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية قائلة: "لقد تعرضت حماس نفسها لضغوط كبيرة من الوسطاء الإقليميين" و"كما تعلم حماس أنها لن تنجو سياسيا على الأرجح إذا استمرت الأمور على هذا المنوال، خاصة في ظل تراجع شعبيتها".

وعندما سئل خالد القدومي، ممثل حماس في طهران، عن الضغط الذي مورس على الحركة للتوصل إلى اتفاق، قال إن حماس أيدت اقتراح ترامب لأنه يضمن عدم إجبار الفلسطينيين على مغادرة غزة ويمهد الطريق للمساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار.

وأضاف القدومي أن الحركة تعتمد الآن على ترامب لضمان عدم عودة إسرائيل إلى القتال.

وتضيف الصحيفة أن الحملة التي أجبرت حماس على قبول صفقة لم ترغب فيها، كانت نتيجة أسابيع من الجهود التي بذلها فريق ترامب لجمع قوى الشرق الأوسط، بما في ذلك مصر وقطر وتركيا، في جهد منسق لحمل حماس على الموافقة على الانضمام.

وقال النقاد للوسطاء العرب طالبوا الوسطاء العرب بذل المزيد من الجهد للضغط على حماس لإنهاء الحرب. لكن هذه المرة، كانت الظروف مواتية.

وقال مايكل راتني، السفير الأمريكي السابق لدى السعودية: "أعتقد أن الجميع أرادوا فقط الانتهاء من هذا الأمر".

كما ومنحت العلاقات الجيدة مع تركيا ودول الخليج، الرئيس ترامب نفوذا على الدول التي تربطها علاقات بحماس.

في غضون ذلك، شعرت دول الخليج بالقلق من أن الحرب قد تهدد أمنها بعد الغارة الجوية الإسرائيلية على حماس في قطر.

كما تعرضت حماس لضغوط متزايدة في الداخل، إذ تعاني من نقص التمويل، وبالكاد قادرة على مواصلة حرب العصابات ضد القوات الإسرائيلية التي سيطرت على جزء كبير من غزة، وتواجه شعبا فلسطينيا عانى من الجوع والدمار، ولم يكن يريد سوى انتهاء الحرب.

وبمجرد أن نجح ترامب في إقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالموافقة علنًا على إنهاء الحرب، وجدت حماس نفسها في الزاوية باعتبارها الرافض الوحيد.

وأظهرت حماس بالفعل استعدادا لتقديم تنازلات قبل أن يكشف ترامب عن خطته. ففي آب/أغسطس، تخلت الحركة عن مطلبها بانسحاب إسرائيل بالكامل من الممر الممتد على طول حدود غزة مع مصر، بالإضافة إلى المناطق الأمنية المحيطة بحدود القطاع مع إسرائيل.

كما أبدت حماس استعدادها لتسليم أسلحة أثقل، مثل قاذفات الصواريخ، إلى مراقبين عرب، ولمغادرة بعض قادتها غزة، وفقا لوسطاء عرب.

في غضون ذلك، تجاهلت إسرائيل الضغوط الدولية لإنهاء الحرب، وبدأت في اتخاذ موقف أكثر تشددا، وشنت هجوما جديدا على مركز مدينة غزة، وطالبت حماس بالاستسلام لوقف القتال.

ورغم أن العديد من جوانب الاتفاق الحالي كانت مطروحة على الطاولة منذ عام أو أكثر، إلا أن ميزان القوى في الشرق الأوسط قد تغير بشكل كبير، مما هيأ الظروف لتحقيق انفراجة.

وأدت الحملات العسكرية والاستخباراتية ضد لبنان وإيران إلى تزايد قلق العالم العربي من تنامي قوة إسرائيل واستعدادها لاستخدامها.

وقد أبرزت الضربة التي تعرضت لها قطر، حليفة الولايات المتحدة التي تستضيف أيضا قاعدة عسكرية أمريكية رئيسية، خطر اختراق الحرب للفقاعة الأمنية في الخليج، وزعزعة استقرار حتى أغنى دول المنطقة وأكثرها نفوذا، مما زاد من حدة معارضة الدول العربية للحرب.

كما بدأ ترامب بمغازلة تركيا. كان الرئيس جو بايدن قد همش الرئيس رجب طيب أردوغان بعد سنوات من التوتر الدبلوماسي مع واشنطن.

أما ترامب، الذي تربطه علاقة أكثر ودا بأردوغان، فقد سمح للزعيم التركي بأول لقاء له في البيت الأبيض منذ أكثر من نصف عقد في أيلول/ سبتبمر.

كما ترأس أردوغان اجتماعا لقادة الدول ذات الأغلبية المسلمة في الأمم المتحدة، حيث ناقشوا سبل حل الحرب في غزة.

وقالت غونول تول، الزميلة البارزة في معهد الشرق الأوسط: "عزز ذلك وجهة نظر ترامب بأن أردوغان هو الشخص المناسب لإجبار حماس على التراجع".

وأرسل أردوغان رئيس استخباراته، إبراهيم كالين، للانضمام إلى محادثات صفقة الأسرى التي عقدت الأسبوع الماضي في منتجع شرم الشيخ المصري.

وقد عزز حضور تركيا الشعور بأن المنطقة تتحدث بصوت واحد لصالح التوصل إلى اتفاق.

وعندما وصل الحية إلى شرم الشيخ لقيادة المحادثات نيابةً عن حماس بعد وقت قصير من محاولة إسرائيل اغتياله، كان ذلك رمزا لكيفية تمكن الحركة من النجاة من أكثر من عامين من القصف الإسرائيلي الهادف إلى القضاء على الجماعة المسلحة بعد هجومها المميت في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، والذي أشعل فتيل الحرب.

في الواقع، مع ذلك، كان الوقت ينفد من الحية وحماس مع تقارب القوى الإقليمية.

وقبل اختتام الاجتماعات في اليوم الأول، وجه الوسطاء تحذيرا إلى حماس: ضعوا ثقتكم في خطة ترامب أو واجهوا حربا لا نهاية لها. أمامكم خمسة أيام لاتخاذ القرار.

قبل هذا الموعد النهائي، ومع استمرار المناقشات حول قضايا رئيسية، بما في ذلك خط الانسحاب الدقيق للقوات الإسرائيلية في غزة وقائمة السجناء الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم، وافقت حماس رسميًا على إطلاق سراح الأسرى.

رياضة

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:36 مساءً - بتوقيت القدس

وفاة أسطورة الملاكمة نسيم حميد.. حقيقة أم شائعة؟

انتشرت خلال الساعات القليلة الماضية أنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بوفاة أسطورة الملاكمة البريطاني من أصول يمنية نسيم حميد، ما أثار حالة من الجدل الواسع بين جماهير اللعبة ومحبي البطل السابق حول العالم.

خرج الملاكم نسيم حميد في بيان رسمي (الأحد 12 تشرين الأول / أكتوبر 2025) ينفي فيه التقارير التي تحدثت عن وفاته.

وأكد حميد في بيان مقتضب: "أنا على قيد الحياة وأتمتع بصحة جيدة، وممتن لاهتمام الجماهير حول العالم".

وفي رد رسمي آخر على تلك الشائعات، أصدر نادي شباب ملاح الرياضي اليمني — الذي تعود جذور عائلة نسيم إليه — بيانا عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك أكد فيه أن الملاكم الكبير بخير ويتمتع بصحة جيدة.

وجاء في البيان: "نسيم حميد بخير وصحة جيدة، والأخبار التي تتداولها بعض وسائل التواصل الاجتماعي عن وفاته غير صحيحة على الإطلاق".

وأوضح النادي أن رئيسه محمد السعيدي تواصل شخصيا مع نسيم حميد للاطمئنان عليه بعد تداول الشائعة، مؤكدا أن الأخير بخير ويتابع ما يُنشر حوله.

ويعد نسيم حميد أحد أبرز أساطير الملاكمة في تاريخ وزن الريشة، إذ وُلد في 12 فبراير 1974 في إنجلترا لعائلة يمنية من قرية ملاح بمحافظة البيضاء.

وبدأ مسيرته الاحترافية عام 1992 واستمر حتى عام 2002، حقق خلالها العديد من الألقاب العالمية، من بينها بطولة منظمة الملاكمة العالمية (WBO) بين عامي 1995 و2000، ولقب الاتحاد الدولي للملاكمة (IBF) عام 1997، وبطولة المجلس العالمي للملاكمة (WBC) بين 1999 و2000، إضافة إلى عدة ألقاب أوروبية ودولية أخرى.

وفي عام 2015، تم تكريمه بإدخاله إلى قاعة مشاهير الملاكمة الدولية، ليُخلَّد اسمه كأحد أعظم الملاكمين البريطانيين في فئته على الإطلاق.

أحدث الأخبار

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:32 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير: 1968 أسيراً بينهم 250 محكوما بالمؤبد تحرروا اليوم من سجون الاحتلال

تحرر اليوم الاثنين، من سجون الاحتلال الإسرائيلي (1968) أسيراً فلسطينياً، من بينهم (250) من المحكومين بالمؤبد، وعدد من الأسرى المحكومين بأحكامٍ عالية أو المتوقع الحكم عليهم بالسجن المؤبد، و(1718) من أسرى قطاع غزة الذين اعتقلوا بعد العدوان على قطاع غزة، وذلك استنادا لما تم الإعلان عنه اليوم ضمن القوائم التي نشرها رسيماً، والتي تم الاتفاق عليها في إطار اتفاق إنهاء الحرب ووقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخراً.

أوضحت هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني في بيان مشترك صدر اليوم، أن هذه الصفقة تُعد الثالثة منذ بداية حرب الإبادة، حيث تحرر في تشرين الثاني/ نوفمبر 2023 (240) أسيراً وأسيرة على عدة دفعات، وفي شهري كانون الثاني/ يناير، وشباط/ فبراير من العام الحالي تحرر (1777) أسيراً على مراحل متتالية، ليبلغ بذلك مجموع من تحرروا في الصفقات الثلاث منذ اندلاع العدوان (3985) أسيراً وأسيرة من مختلف الفئات.

وأضافت الهيئة والنادي، أن الصور والمشاهد التي خرج بها الأسرى المحررون اليوم شكّلت دليلاً جديداً على التوحش والإجرام الذي ما زال يُمارس بحق آلاف الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال ومعسكراته.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:29 مساءً - بتوقيت القدس

الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه لإعادة إعمار غزة خلال قمة شرم الشيخ

قال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، إن الاتحاد الأوروبي مستعد للمساهمة في الخطوات القادمة، كالإدارة الانتقالية والأمن وإعادة إعمار غزة.

جاء ذلك في تدوينة نشرها الاثنين، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، بشأن قمة شرم الشيخ.

وأعرب كوستا عن شكره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "وجميع الوسطاء، وكل من يواصل العمل على هذا المسار ولا يستسلم أبدا".

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:28 مساءً - بتوقيت القدس

مفاوض إسرائيلي: حماس وافقت على اتفاق وقف إطلاق النار قبل عام.. لكن نتنياهو وبايدن رفضاه

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

كشف مفاوض إسرائيلي بارز أن حركة "حماس"  كانت قد وافقت، في أيلول 2024، على بنود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي تم الاتفاق الأسبوع الماضي ا، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي حينها جو بايدن، رفضا المضي قدمًا في تنفيذ الاتفاق.


وقال غيرشون باسكين، وهو شخصية معروفة بلعب دور وساطة غير رسمية بين إسرائيل وحماس في محطات سابقة، في مقال نُشر بصحيفة تايمز أوف إسرائيل: "كان بالإمكان التوصل إلى الاتفاق الحالي منذ أكثر من عام. حماس وافقت على الشروط نفسها في ما عُرف حينها بـ‘اتفاق الأسابيع الثلاثة‘، وقد تلقيت نصه مكتوبًا وبصورتيْن – بالعربية والإنجليزية".


وأكد باسكين أن الرد الإسرائيلي آنذاك كان واضحًا: "رئيس الوزراء لم يوافق على إنهاء الحرب". ووفقًا له، فإن نسخة من الاتفاق وصلت أيضًا إلى مكتب الرئيس بايدن، لكن مستشاره للشرق الأوسط، بريت ماكغورك، رفض النظر فيه، متمسكًا باتفاق آخر وصفه بـ"السيئ" كان قيد التفاوض حينها.


وأشار باسكين إلى أنه التقى بأعضاء من فريق التفاوض الأميركي في تشرين الأول 2024، والذين أبدوا إحباطهم من عدم قدرتهم على إقناع الإدارة الأميركية بالتعامل الجدي مع الاتفاق المطروح. وقال: "أخبروني أنهم محبطون مثلي تمامًا".


وفي السياق ذاته، صرح مايكل هيرتسوغ، السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة آنذاك، بأن إدارة بايدن لم تضغط على إسرائيل في أي مرحلة لوقف إطلاق النار في غزة، معتبرًا ذلك موقفًا داعمًا لتل أبيب. وقال في تصريحات سابقة: "لقد قاتلنا لأكثر من عام، ولم تطلب الإدارة الأميركية منا وقف الحرب أبدًا. وهذا ليس أمرًا يجب اعتباره بديهيًا".


بالمقابل، يلفت باسكين إلى أن الولايات المتحدة دأبت على تصوير حماس كالعقبة الوحيدة أمام التوصل إلى اتفاق، في وقت كانت فيه إسرائيل – بحسبه – هي من تعرقل المفاوضات. ويضيف: "تلقيت رسائل مباشرة من المخابرات المصرية ومن مسؤولين في قطر ومصر – الوسطاء الأساسيين – تؤكد أن حماس مستعدة لوقف الحرب، وتسليم الحكم في غزة، وإطلاق جميع الرهائن، لكن إسرائيل لم تكن مستعدة للمضي قدمًا".


ويختتم باسكين بالقول إنه أدرك بعد لقائه بمسؤولين إسرائيليين في كانون الأول  2024، أن وقف الحرب بات مرهونًا بقرار سياسي خارجي، موضحًا: "الانطباع الذي خرجت به هو أن الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب ستكون عندما يقرر الرئيس ترامب أنه يجب إنهاؤها".

عربي ودولي

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:27 مساءً - بتوقيت القدس

ويتكوف وكوشنر اجتمعا مباشرة بقيادات حماس لإتمام صفقة الأسرى ووقف إطلاق النار

واشنطن - "القدس" دوت كوم– سعيد عريقات 

أفاد تقرير صحفي أن مبعوث الرئيس الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، والمستشار السابق في البيت الأبيض جاريد كوشنر (وصهر الرئيس ترمب)، عقدا لقاءً مباشراً وسرياً مع قيادات من حركة حماس، على رأسهم خليل الحية، في مدينة شرم الشيخ المصرية الأسبوع الماضي، وذلك في إطار الجهود لإبرام اتفاق تبادل أسرى ووقف إطلاق نار بين الحركة وإسرائيل.


وبحسب موقع Axios الأميركي، فإن الاجتماع جرى ليل الأربعاء الماضي في فندق "فورسيزون"، بحضور مسؤولي استخبارات مصريين وأتراك، ومسؤولين قطريين رفيعين، إلى جانب أربعة من أبرز قادة حماس المشاركين في المفاوضات، يتقدّمهم القيادي خليل الحية، الذي نجا من محاولة اغتيال إسرائيلية في الدوحة قبل أسابيع.


وأوضح التقرير أن وسطاء قطريين حثّوا الوفد الأميركي على عقد هذا اللقاء المباشر، بعد أن وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود، في ظل مخاوف لدى قيادة حماس من أن تستأنف إسرائيل الحرب فور إطلاق سراح الأسرى. وطالب وفد الحركة بضمانات مباشرة من واشنطن – وتحديداً من الرئيس دونالد ترمب – بعدم السماح بذلك، في حال التزمت حماس بشروط الاتفاق.


ووفقًا للمصادر، فإن الرئيس ترمب أعطى إذناً مسبقاً لكوشنر وويتكوف لعقد لقاء مباشر مع حماس "إذا تطلب الأمر لإتمام الصفقة"، وذلك خلال اجتماع في المكتب البيضاوي قبيل مغادرة الوفد إلى مصر.


وخلال اجتماع دام نحو 45 دقيقة، خاطب ويتكوف قادة حماس قائلاً إن "الرهائن باتوا يشكّلون عبئاً أكثر من كونهم ورقة ضغط"، وحثّهم على الدخول في المرحلة الأولى من خطة ترمب لغزة، والتي تتضمن وقف إطلاق النار وإطلاق الأسرى من الجانبين.


ونقل التقرير عن ويتكوف قوله: "رسالة الرئيس ترمب واضحة: سيتم التعامل معكم بعدالة، وهو يقف خلف جميع بنود خطته المكوّنة من 20 نقطة، وسيتأكد من تنفيذها كاملة".


عقب الاجتماع، عقد وفد حماس مشاورات مغلقة مع الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك، قبل أن يبلغ رئيس الاستخبارات المصرية، حسن رشاد، الوفد الأميركي بالنتيجة قائلاً: "لدينا اتفاق".


 وبعد ساعات قليلة، أعلن ترمب رسمياً التوصّل إلى اتفاق حول المرحلة الأولى من الصفقة.


ويُعدّ هذا اللقاء هو الثاني من نوعه بين مسؤولين أميركيين وقيادات حماس منذ اندلاع الحرب في غزة. وكانت المرة الأولى في وقت سابق من العام الجاري، عندما التقى المبعوث الأمريكي لشؤون الرهائن آدم بوهلر بقيادات من الحركة، في خطوة أثارت حفيظة الحكومة الإسرائيلية، وأسفرت لاحقاً عن استبعاده من منصبه.


ورغم تنسيق بوهلر حينها مع ويتكوف، إلا أن إسرائيل لم تُبلغ بتفاصيل اللقاء مسبقًا، ما زاد من حدة التوتر. وقد فاقمت تصريحاته لاحقاً، التي عبّر فيها عن "تفهمه للجوانب الإنسانية" في حماس، الغضب الرسمي الإسرائيلي.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:26 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة فلسطيني بنابلس واعتداءات للمستوطنين قرب قلقيلية ورام الله

أصيب فلسطيني اليوم الاثنين برصاص الاحتلال الإسرائيلي شمال غرب نابلس، في حين اعتدى مستوطنون على فلسطينيين في قريتين شرقي قلقيلية ورام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وأوضحت مصادر فلسطينية إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات في قرية سبسطية شمال غرب نابلس شمالي الضفة.

كما اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي في مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم وسط الضفة الغربية المحتلة.

وفي حين أحرق مستوطنون منزلا وسيارة لفلسطينيين أثناء هجومهم على قرية يبرود شرق مدينة رام الله، اعتدى مستوطنون بحماية جيش الاحتلال على فلسطينيين بينهم رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أثناء مشاركتهم في "حملة قطف الزيتون 2025" بقرية كفر قدوم شرق قلقيلية شمال الضفة.

وأمس الأول، هاجم مستوطنون مزارعين فلسطينيين أثناء عملهم في أراضيهم بين بلدتي الزاوية ورافات (غرب مدينة سلفيت) واعتدوا عليهم بالضرب، وأدى ذلك إلى إصابة عدد منهم بجروح متفاوتة، وفق ما أفادت به منظمة "البيدر" الحقوقية.

وتتزايد اعتداءات المستوطنين في مثل هذا الوقت من كل عام، تزامنا مع موسم قطف الزيتون الذي يُعد مصدر رزق رئيسي لآلاف العائلات الفلسطينية.

ويؤكد الفلسطينيون أن جيش الاحتلال والمستوطنين يكثفون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بهدف تهجيرهم وتوسيع المستوطنات.

وبحسب معطيات فلسطينية رسمية، فقد قتل جيش الاحتلال والمستوطنون منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة ما لا يقل عن 1051 فلسطينيا في الضفة بما فيها القدس الشرقية، وأصابوا نحو 10 آلاف و300 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 400 طفل.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:22 مساءً - بتوقيت القدس

قورتولموش: نتمنى أن يبدأ تضميد جراح إخوتنا الفلسطينيين في غزة

أعرب رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش عن تمنياته بأن يبدأ تضميد جراح الفلسطينيين مع إعادة إعمار غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها قورتولموش بالجلسة الختامية في "الاجتماع التنفيذي لرؤساء برلمانات أذربيجان وباكستان وتركيا" الذي سيناقش قضايا التعاون الثلاثي.

وأشار قورتولموش إلى أن الاجتماعات الدورية بين رؤساء برلمانات تركيا وباكستان وأذربيجان تظهر بأنهم "شعب واحد في ثلاث دول".

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:16 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: تحرير الأسرى من السجون الإسرائيلية "إنجاز وطني وتاريخي"

وصفت حركة "حماس"، مساء الاثنين، تحرير الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية بأنه إنجاز وطني وتاريخي، مؤكدة أن قضية الأسرى ستبقى في صميم أولوياتها.

وقالت في بيان: "تبارك حماس لأسرانا الأحرار، ولذويهم الصابرين، ولجماهير شعبنا الفلسطيني الأبي، إنجاز تحريرهم من سجون الاحتلال، الذي يعد محطة وطنية مضيئة في مسيرة نضالنا المتواصل نحو الحرية والتحرير".

وشددت على أن "طوفان الأحرار إنجاز وطني تاريخي، جسَد وحدة شعبنا، وأكّد أن مقاومته وتمسّكه بأرضه وحقوقه الوطنية هو السبيل لتحرير الأرض، وتحقيق العودة، وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة".

جاء ذلك عقب الإفراج عن نحو مئات الأسرى الفلسطينيين ضمن صفقة تبادل في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار دخلت مرحلته الأولى حيز التنفيذ الجمعة الماضية.

ووفق ما ينص عليه الاتفاق، أتمّت "حماس"، الاثنين، إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء من غزة، فيما تقدّر تل أبيب وجود جثامين 28 أسيرا آخرين، من المقرر الإفراج عنهم في وقت لاحق لم يُعلن بعد.

في المقابل بدأت إسرائيل إطلاق سراح المئات من الأسرى الفلسطينيين، دون أن تعلن رسميا عن عدد نهائي للمفرج عنهم، وسط اتهامات فلسطينية لتل أبيب بالتلاعب بقوائم الاسرى.

لكن مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني قال في وقت سابق إنه من المقرر أن تفرج إسرائيل اليوم عن 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، بينهم 154 سيتم إبعادهم خارج الضفة الغربية والقدس المحتلة، إضافة إلى 1718 آخرين اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وقالت حماس في بيانها إن "فرحة أهالي الأسرى المحررين العارمة في غزة العزّة وضفة الإباء تملأ القلوب وتغمر البيوت والساحات، رغم الألم وقساوة الجراح، وهي تعبير عن قوّة وصلابة شعبنا التي لا تكسرها جرائم العدو".

وأكدت أنه "لا يمكن لمجرم الحرب بنيامين نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي) وعصابته المتطرّفة، ومن ورائهم أمثال إيتمار بن غفير(وزير الأمن القومي الإسرائيلي) وبتسلئيل سموتريتش (وزير المالية الإسرائيلي) أن ينتزعوا فرحة شعبنا بإنجاز المقاومة في طوفان الأحرار".

وأضافت أن "تحرير الأسرى يشكل محطة مهمة في مسار متواصل حتى إنجاز التحرير الشامل للأرض والمقدسات".

ولفتت إلى ما كشفه الأسرى المحررين من تعذيب نفسي وجسدي على مدار عامين، في مشهد وصفته بأنه "أقسى صور السادية والفاشية في العصر الحديث".

وقالت إن "هذه الجرائم الممنهجة بحق الأسرى تضع المؤسسات الحقوقية والإنسانية حول العالم أمام مسؤولياتها في التحرّك العاجل لوقف انتهاكات الاحتلال وضمان حريتهم".

وفي ملف الأسرى الإسرائيليين الذين سلمت حماس 20 منهم أحياء و2 من الجثامين، أكدت الحركة أنها تعاملت معهم وفق القيم الإسلامية والوطنية والحضارية.

وقالت: "حافظنا على حياتهم رغم المخاطر، بينما يمعن جيش الاحتلال المجرم يوميا في إذلال وتعذيب أسرانا الأبطال في سجونه".

وأضافت: "لقد أبدعت مقاومتنا الباسلة في الوفاء بوعدها لأسرانا الأحرار، وعد وعهد ووفاء لتضحياتهم وجهادهم، فتحرير الأسرى من سجون العدو كان وسيبقى في صميم أولوياتها الوطنية".

والخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل إسرائيل وحماس، لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين في شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، حيز التنفيذ ظهر الجمعة، بعد أن أقرت حكومة تل أبيب الاتفاق فجرا.

ويستند الاتفاق إلى خطة طرحها ترامب، تقوم على وقف الحرب، وانسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع، ونزع لسلاح حماس.

وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و869 قتيلا، و170 ألفا و105 جرحى، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 8:07 مساءً - بتوقيت القدس

أمين عام الناتو: ما تحقق في غزة يجب أن يمتد إلى أوكرانيا

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته إن ما تم تحقيقه من خلال اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة يجب المضي به أيضا في أوكرانيا. جاء ذلك في تصريحات خلال مؤتمر صحفي مشترك الاثنين مع رئيس وزراء سلوفينيا روبرت غولوب، عقب مشاركته في اجتماع الجمعية البرلمانية للحلف المنعقد في سلوفينيا.

وأعرب روته عن سعادته لتحقيق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة، قائلا، إنه خبر رائع، وإننا "جميعنا نريد أن نرى السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، ونأمل أن يساعدنا ذلك أيضًا في تحقيق السلام في أوروبا بعد هذه الحرب المروعة التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا".

وأضاف "ستظل روسيا قوة مزعزعة للاستقرار في أوروبا والعالم، ولهذا علينا جميعًا أن نتحرك".

من جانبه، وصف رئيس وزراء سلوفينيا، هذا اليوم بأنه يوم جيد لشعب فلسطين ولغزة، مبديا أمله أن تبدأ عملية حل الدولتين، وقال إنه يعتقد أن الاتحاد الأوروبي سيساهم بشكل مهم في تمكين سكان غزة من العيش بحرية في بلادهم.

وأضاف "نحتاج إلى مزيد من الجهود لإيجاد حل ينهي الوفيات في أوكرانيا، ومن واجبنا المساعدة في حماية الشعب الأوكراني".

والخميس، أعلن ترامب توصل إسرائيل وحماس، لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين في شرم الشيخ، بوساطة من قطر ومصر وتركيا، وبإشراف أميركي.

وحسب خطة ترامب يخضع قطاع غزة لحكم انتقالي مؤقت من قبل لجنة تكنوقراط فلسطينية غير سياسية، تكون مسؤولة عن إدارة الخدمات العامة اليومية وشؤون البلديات.

ووفق ما ينص عليه الاتفاق، أتمّت حماس، الاثنين، إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين الـ20 الأحياء من غزة، في حين تقدّر تل أبيب وجود جثامين 28 أسيرا آخرين، من المقرر الإفراج عنهم في وقت لاحق لم يُعلن بعد.

في المقابل، بدأت إسرائيل إطلاق سراح 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، بينهم 154 سيتم إبعادهم خارج الضفة الغربية والقدس المحتلة، إضافة إلى 1718 آخرين اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ومن المقرر أن تبدأ بعد أيام مفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق، مع تمسك حماس بإنهاء تام لحرب الإبادة، وانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي، وعدم التخلي عن سلاح المقاومة للاحتلال.