أحدث الأخبار

السّبت 18 أكتوبر 2025 2:01 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يسلم 15 جثمانا لشهداء من غزة

أفادت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة، باستلام 15 جثمانا لشهداء تم الإفراج عنهم، اليوم السبت، من قبل الاحتلال الإسرائيلي وبواسطة منظمة الصليب الأحمر، ليرتفع بذلك إجمالي عدد جثامين الشهداء المستلمة إلى 135 جثمانا.

وأكدت أن الطواقم الطبية تواصل التعامل مع الجثامين وفق الإجراءات الطبية والبروتوكولات المعتمدة، تمهيدا لاستكمال عمليات الفحص والتوثيق والتسليم للأسر.

بعض الجثامين تظهر عليها علامات التنكيل والضرب وتكبيل الأيدي وتعصيب للأعين، إضافة إلى أن معظمهم مشوهين أو بأعضاء مسروقة. تم التعرف حتى اللحظة على هوية 7 شهداء من قبل ذويهم.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 1:51 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا: 300 ألف طالب بغزة يعودون للدراسة وسط حصار المساعدات

أعلن المستشار الإعلامي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عدنان أبو حسنة، السبت، استئناف العملية التعليمية لنحو 300 ألف طالب فلسطيني في قطاع غزة بعد عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية.

جاء ذلك في تصريح متلفز نشرته الأونروا على صفحتها بمنصة شركة 'اكس' الأمريكية. وقال أبو حسنة: إن الوكالة 'وضعت خططا لاستئناف التعليم بعد عامين من الانقطاع'، مشيرا إلى أن 'عشرة آلاف طالب سيتلقون تعليمهم في بعض مراكز الإيواء، بينما ستتم الدراسة لباقي الطلاب عبر التعليم الافتراضي'.

وأوضح أن 'نحو 8 آلاف مدرس سيشاركون في هذه العملية التعليمية'. وشدد أبو حسنة، على أن 'استمرار تعطيل التعليم لم يعد ممكنا بعد سنوات من الحرب، وتداعيات كورونا التي جعلت آلاف الأطفال في غزة غير قادرين على القراءة والكتابة'.

وتوقفت عملية التعليم في قطاع غزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 على أثر بدء الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة وتحويل غالبية مدارس الأونروا والحكومية إلى مراكز إيواء، إضافة إلى تلك التي تم تدميرها كليا أو جزئيا.

ووفق معطيات وزارة التعليم الفلسطينية حتى 16 سبتمبر/أيلول الماضي، دمرت إسرائيل 172 مدرسة حكومية بغزة، وقصفت وخربت 118 مدرسة حكومية أخرى، إضافة إلى قصف وتخريب أكثر من 100 مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'أونروا'.

وبحسب ذات المعطيات قتلت إسرائيل في حرب الإبادة 17 ألفا و711 طالبا وطالبة في قطاع غزة وجرحت 25 ألفا و897 آخرين، إضافة إلى قتل 763 من كوادر المدارس وجرح 3189 آخرين.

من جهة أخرى، قال أبو حسنة، إن إسرائيل 'لا تسمح بدخول المساعدات الضخمة التي تمتلكها الوكالة إلى قطاع غزة'، مشيرا إلى أن الأونروا 'جاهزة لتوزيع المواد الغذائية وتشغيل 22 عيادة مركزية في القطاع'.

وأدان محاولات إسرائيل إعاقة هذا الجهد الإغاثي، قائلا: 'العديد من المستلزمات الأساسية مثل مواد الإيواء والأغطية والملابس الشتوية والأدوية لا يُسمح بدخولها إلى غزة من الجانب الإسرائيلي مما يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية'.

وأشار أبو حسنة، إلى أن '95 بالمائة من سكان القطاع يعتمدون على المساعدات الإنسانية بسبب فقدان مصادر دخلهم'. وحذر من أن 'الأوضاع تتدهور بصورة خطيرة، ومئات الآلاف من النازحين يعيشون في العراء بعد عودتهم إلى مدينة غزة عقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ (في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري)'.

وأكد أبو حسنة أن 'إدخال المساعدات بات ضرورة عاجلة قبل فصل الشتاء'. وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلفت 67 ألفا و967 قتيلا، و170 ألفا و179 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 1:49 مساءً - بتوقيت القدس

زيتون الضفة.. رزق مهدد ببطش الاحتلال

هاجم مستوطنون إسرائيليون، السبت، قاطفي زيتون فلسطينيين بمناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، ومنعوهم من إكمال عملهم في أراضيهم.

في بلدات قصرة وقبلان وسالم قرب مدينة نابلس شمالي الضفة، منع مستوطنون مسلحون مزارعين فلسطينيين من قطف الزيتون، بحسب مصادر محلية.

أطلق المستوطنون الرصاص في الهواء وأجبروا المزارعين على مغادرة أراضيهم بالقوة.

وفي بلدة سلواد شرق مدينة رام الله، هاجم مستوطنون قاطفي زيتون فلسطينيين، واعتدوا عليهم بالحجارة.

وفي بلدة ترمسعيا شرق رام الله، هاجم مستوطنون عائلة المواطن محمد سليمان أبو عواد أثناء قطفهم ثمار الزيتون.

تسببت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في اقتلاع وتحطيم وتضرر ما مجموعه 48 ألفا و728 شجرة لمزارعين فلسطينيين.

أطلق جيش الاحتلال الرصاص وقنابل الصوت والغاز تجاه فلسطينيين بقرية كوبر شمال رام الله، خلال محاولتهم الوصول لأراضيهم.

موسم قطف الزيتون يعد أحد أهم مواسم الزراعة في فلسطين، إذ تعتمد عليه آلاف العائلات كمصدر رئيسي للدخل.

الموسم الحالي من أضعف المواسم خلال العقود الأخيرة، حيث تشير التقديرات إلى أن الإنتاج لا يتجاوز 15 بالمئة من المعدل الطبيعي.

عربي ودولي

السّبت 18 أكتوبر 2025 1:33 مساءً - بتوقيت القدس

تأهب فنزويلي بـ4 ولايات وأميركا تقصف "غواصة مخدرات" بالكاريبي

رفعت فنزويلا مستوى التأهب في عدة ولايات، في حين قالت الولايات المتحدة الأميركية إنها هاجمت غواصة تحمل مخدرات في البحر الكاريبي.

وأعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو رفع مستوى التدابير الأمنية إلى الحد الأقصى في 4 ولايات غربي البلاد، بهدف ما وصفها بمواجهة الوجود العسكري الأميركي في البحر الكاريبي.

وقال مادورو -في بيان عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي أمس الجمعة- إن قرار تعزيز الأمن يشمل ولايات مريدا، وتروخيو، ولارا، وياراكوي.

ولفت إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الدفاع الشامل عن البلاد، ومواجهة الوجود العسكري الأميركي في البحر الكاريبي.

وأضاف: "نستكمل استعداداتنا للوصول إلى أعلى جاهزية من أجل الدفاع عن الوطن، نحن متحدون -شعبا وجيشا- للحفاظ على السلام والسيادة".

وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب منح وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) تفويضا بتنفيذ عمليات داخل الأراضي الفنزويلية تحت ذريعة مكافحة المخدرات، في وقت دفعت فيه واشنطن بقوات بحرية قرب السواحل الفنزويلية.

وبالتوازي مع ذلك، أكد ترامب -أمس الجمعة- أن الجيش الأميركي نفذ ضربة على "غواصة تنقل مخدرات" في منطقة البحر الكاريبي، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عرض تقديم تنازلات كبيرة لتخفيف حدة التوترات بين البلدين.

وأكد الرئيس الأميركي أن "هؤلاء لم يكونوا مجموعة من الأبرياء".

ومن جهته، رفض وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو -الذي كان جالسا إلى جانب ترامب- تأكيد إذا ما كان هناك ناجون، قائلا إنه من المرجح أن يتم كشف مزيد من المعلومات في وقت لاحق من اليوم.

ولاحقا، ذكرت وسائل إعلام أميركية أن البحرية تحتجز حاليا اثنين من الناجين، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

ولم تقدم واشنطن أدلة تدعم تأكيدها أن أهداف ضرباتها هم مهربو المخدرات، في حين يقول خبراء إن عمليات القتل هذه غير قانونية حتى لو كان المستهدفون تجار مخدرات.

وفي السياق، قالت 3 مصادر مطلعة لرويترز -أمس الجمعة- إن الجيش الأميركي يحتجز ناجيين اثنين على متن سفينة تابعة للأسطول بعد إنقاذهما من سفينة مخدرات مشتبه بها في منطقة البحر الكاريبي تعرضت لغارة أميركية لقي على إثرها شخصان آخران حتفهما.

ويثير هذا النبأ -الذي لم يجر الإبلاغ عنه من قبل- احتمال أن يكون الناجيان من غارة أول أمس الخميس هما أول أسيرين في صراع أعلنه الرئيس ترامب ضد تهديد وصفه بأنه "إرهاب المخدرات"، الذي يقول إن منبعه في فنزويلا.

وقال أحد المصادر إن السفينة التي تعرضت للقصف كانت تتحرك تحت الماء، وربما كانت من السفن التي تعرف بأشباه الغواصات، وهي سفن تشبه الغواصات ويستخدمها تجار المخدرات لتجنب اكتشافهم.

وذكرت 5 مصادر مطلعة أن الجيش الأميركي نفذ عملية إنقاذ بطائرة مروحية لانتشال الناجيين من الهجوم ونقلهما إلى سفينة حربية تابعة له.

أحدث الأخبار

السّبت 18 أكتوبر 2025 1:31 مساءً - بتوقيت القدس

اشتية يترأس وفد "فتح" في مؤتمر الأحزاب الاشتراكية الأوروبية: دعوة لتكثيف الجهود الدولية لإنهاء الاحتلال وإعمار غزة

ترأس عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد اشتية، وفد الحركة في المؤتمر العام لمنظمة الأحزاب الاشتراكية الأوروبية، التي تشكّل كتلة الاشتراكيين والديمقراطيين في البرلمان الأوروبي، والمنعقد في أمستردام بمشاركة قادة أحزاب ورؤساء وزراء وبرلمانيين من مختلف الدول الأوروبية.

وخلال المؤتمر، أجرى اشتية سلسلة لقاءات ثنائية مع عدد من القادة والمسؤولين الأوروبيين، من بينهم: رئيس منظمة الأحزاب الاشتراكية الأوروبية ستيفان لوفين، والأمين العام جياكومو فيليبك، ورئيسة وزراء السويد السابقة ماجدلينا أندرسن.

استعرض اشتية مختلف الجهود والمبادرات الدولية والإقليمية الرامية إلى وقف العدوان على الشعب الفلسطيني، وما خلّفه من دمار وتجويع ونزوح قسري ومحاولات تهجير.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 1:31 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تعيد بسط سيطرتها الأمنية في غزة وتدافع عن الإعدامات.. ونزال يكشف رؤية الحركة للمرحلة الانتقالية

الأجهزة الأمنية التابعة لحماس تواصل جهودها لاستعادة الأمن الداخلي: نشر واسع للعناصر، وضبط الأسواق والأسعار، وتنظيم حركة المرور، وتعيينات جديدة الأمنية، ومقار مؤقتة للشرطة.

حماس لا تريد ترك الواقع الحياتي والأمني في غزة من دون أن يكون هناك بديل متفق عليه فلسطينياً.

نزال يدافع عن عمليات الإعدام العلنية التي نفذتها الحركة مؤخراً، معتبراً إياها إجراءات استثنائية في ظروف الحرب تمت بناءً على حيثيات وتحقيقات ضد مجرمين ضالعين في جرائم قتل.

مع انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من مناطق واسعة في قطاع غزة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، بدأت الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس في إعادة انتشارها بشكل مكثف، بهدف استعادة الأمن الداخلي وبسط السيطرة الكاملة على الأرض.

وتأتي هذه الخطوة، التي تشمل تعيينات جديدة وإقامة مقار مؤقتة، في وقت تؤكد فيه الحركة أنها لن تترك فراغاً أمنياً، رغم أن بنود الاتفاق تتطلب تخليها عن الحكم والسلاح في مراحل لاحقة.

وفي تصريحات لافتة، دافع القيادي في حماس محمد نزال عن الإجراءات الأمنية، بما فيها الإعدامات الميدانية، كاشفاً عن رؤية الحركة للمرحلة الانتقالية.

هذه المرحلة تتضمن الاحتفاظ بالسيطرة الأمنية وهدنة طويلة الأمد، مع ترك ملف نزع السلاح لموقف فلسطيني موحد.

أفادت صحيفة "الشرق الأوسط" بأن الأجهزة الأمنية التابعة لحماس تواصل جهودها لاستعادة الأمن الداخلي، وشملت هذه الجهود: نشر واسع للعناصر في مختلف المناطق التي انسحبت منها قوات الاحتلال.

ضبط الأسواق والأسعار: ومتابعة حركة البيع والشراء وتنظيم البسطات.

تنظيم حركة المرور.

تعيينات جديدة: شملت محافظين جدداً وقادة للشرطة والأجهزة الأمنية، بدلاً من الذين اغتالهم الاحتلال خلال الحرب.

مقار مؤقتة للشرطة: بهدف ضبط اللصوص وحل المشاكل والخلافات بين المواطنين.

وتؤكد مصادر حكومية في غزة أن هذه التحركات تهدف إلى مواجهة حالة الفوضى التي سعى الاحتلال لفرضها عبر دعم "عصابات مسلحة".

رغم أن المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي تنص على تخلي حماس عن الحكم والسلاح، أكدت مصادر من الحركة أنها لا تريد ترك الواقع الحياتي والأمني في غزة من دون أن يكون هناك بديل متفق عليه فلسطينياً.

وأوضحت المصادر أنه تم التوافق على تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة القطاع، وأن الحركة وافقت على تفاصيل عملها، لكن التنفيذ مرهون بما سيتم الاتفاق عليه في مصر.

وأكدت المصادر أن حماس معنية بالتخلي عن الحكم وليس لديها نية للتمسك به، وأنها ليس لديها دافع للامتناع عن تنفيذ الاتفاق.

في مقابلة هامة، قدم القيادي في حماس محمد نزال رؤية أكثر تفصيلاً لموقف الحركة: السيطرة الأمنية المؤقتة.

أكد نزال أن حماس تعتزم الاحتفاظ بالسيطرة الأمنية في غزة خلال فترة انتقالية، موضحاً وجود تفاهم على هذا الدور لحماية المساعدات من السرقات والعصابات.

دافع نزال عن عمليات الإعدام العلنية التي نفذتها الحركة مؤخراً، معتبراً إياها إجراءات استثنائية في ظروف الحرب.

اقترح نزال هدنة تصل إلى خمس سنوات لإعادة إعمار قطاع غزة المدمر، مؤكداً أن الهدف ليس الاستعداد لحرب قادمة، بل إعادة بناء القطاع.

شدد نزال على أن أي ضمانات للمستقبل بعد فترة الهدنة يجب أن تتضمن منح الأفق والأمل للشعب الفلسطيني لإقامة دولة مستقلة.

عند سؤاله عن تخلي حماس عن سلاحها، قال نزال: "لا أستطيع الإجابة بنعم أو لا"، مضيفاً أن الأمر يتوقف على طبيعة المشروع ويتطلب موقفاً فلسطينياً موحداً يشمل كافة الفصائل.

أثارت تصريحات نزال ردود فعل متباينة، حيث أكد مكتب رئيس وزراء الاحتلال التزام "إسرائيل" بالاتفاق، لكنه شدد على أن حماس لم تفِ بالتزامات المرحلة الأولى.

وأشار البيت الأبيض إلى تصريحات سابقة أيد فيها دور حماس المؤقت في حفظ الأمن وقتل "أعضاء العصابات".

تبرز هذه المواقف المتضاربة حجم الفجوات الكبيرة بين رؤية حماس للمرحلة الانتقالية وما تنص عليه خطة ترمب، مما ينذر بمفاوضات صعبة ومعقدة في المرحلة الثانية.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 1:31 مساءً - بتوقيت القدس

مركز قيادة أميركي بغلاف غزة وزيارة مرتقبة لويتكوف للمنطقة

قالت القناة 13 الإسرائيلية اليوم السبت إن ضباطا أميركيين سيقيمون مركزا للقيادة في غلاف غزة للمساهمة في البحث عن جثث الأسرى الإسرائيليين، وسط توقعات بتوجه المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى المنطقة غدا الأحد لمتابعة تنفيذ اتفاق غزة.

وأضافت القناة أن إقامة هذا المركز تأتي لإدارة طاقمٍ للقوات الدولية مهمته البحث عن جثث الإسرائيليين الأسرى المتبقية في قطاع غزة. وفي وقت سابق، أفادت تقارير بوصول نحو 200 جندي أميركي لإقامة مركز في إسرائيل سيرصد تطبيق وقف إطلاق النار والانتهاكات من الطرفين.

وسيضم المركز ممثلين عن دول شريكة وهيئات دولية ومنظمات غير حكومية والقطاع الخاص، مع وجود ممثلين على الأرض في قطاع غزة، ويهدف لتنسيق عمل قوة الاستقرار الدولية المرتقبة والعاملين في المجال الإنساني.

ودخل اتفاق وقف الحرب في غزة حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وفي المرحلة الأولى منه أفرجت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن 20 أسيرا إسرائيليا على قيد الحياة وعدد من الجثث لأسرى قتلوا جراء القصف، كما أطلقت إسرائيل حوالي ألفي أسير فلسطيني، في حين نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي انسحاب جزئيا إلى حدود متفق عليها أطلق عليها 'الخط الأصفر'.

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل أيام بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، التي يفترض أن تشهد تشكيل إدارة مستقلة للقطاع، بيد أن هذه المرحلة تواجه تعقيدات كبيرة في ظل القضايا الخلافية من بينها نزع سلاح حماس.

في غضون ذلك، نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي ومصدر وصفه بالمطلع أن من المتوقع أن يتوجه المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى المنطقة يوم غد الأحد لمتابعة تنفيذ الاتفاق لإنهاء الحرب في غزة.

وبحسب المصدر المطلع، فإن ويتكوف سيزور مصر وإسرائيل، ومن المرجح أن يزور غزة. كما يتوقع أن يواصل المبعوث الأميركي العمل على إنشاء 'قوة استقرار دولية' من المقرر أن تنتشر في أجزاء من قطاع غزة.

وفي وقت سابق، استبعدت واشنطن إمكانية نشر قوات أميركية في غزة.

المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف.

المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف.

في الأثناء، تتواصل في خان يونس جنوبي قطاع غزة عمليات الحفر بحثا عن جثث الأسرى الإسرائيليين. وكانت حركة حماس قد قالت إن إعادة جثث الأسرى الإسرائيليين تستغرق وقتا لأن بعضها دُفنت في أنفاق دمرها الاحتلال وأخرى تحت الأنقاض.

وأضافت الحركة أن استخراج باقي الجثث يحتاج إلى معدات وأجهزة لرفع الأنقاض، وهي غير متوفرة الآن بسبب منع الاحتلال دخولها.

والليلة الماضية أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تسلمَ جثة أحد الأسرى من الصليب الأحمر الدولي بعد أن أفرجت عنها كتائب القسام جنوبي قطاع غزة.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن عائلات الأسرى أن الجثة تعود للأسير إلياهو مرغليت، كما نقلت عن مصادر أن حركة حماس ما زالت تحتجز 18 جثة على الأقل بعد تسليمها 10 جثث.

وفي إطار ضغوط متصاعدة من حكومته، زعم نتنياهو أن حماس تعرف أماكن وجود جثامين الأسرى الإسرائيليين لكنها تتأخر في تسليمها.

وفي بيان نشرته في وقت مبكر اليوم السبت، دعت حركة حماس الوسطاء إلى استكمال دورهم في متابعة تنفيذ باقي بنود اتفاق وقف الحرب في غزة، خصوصا تلك المتعلقة بإدخال المساعدات بالكميات المطلوبة، وتوفير الاحتياجات اللازمة وفتح معبر رفح بالاتجاهين، وبدء الإعمار بشكل عاجل.

وأكدت الحركة ضرورة الشروع الفوري في استكمال تشكيل لجنة الإسناد المجتمعي من مجموعة المستقلين الذين تم التوافق عليهم في إدارة القطاع، واستكمال انسحاب قوات الاحتلال للمواقع المتفق عليها.

كما دعت إلى مواصلة إجراءات معاقبة المجرمين ومرتكبي جرائم الحرب بمحاكمتهم وتقديمهم للعدالة، واستكمال المقاطعة بكل أشكالها، والعمل على مواصلة عزل الاحتلال وقادته.

أحدث الأخبار

السّبت 18 أكتوبر 2025 1:11 مساءً - بتوقيت القدس

وفد نقابي يوناني يختتم زيارة تضامنية إلى فلسطين بجولة في أريحا ومخيم عقبة جبر

اختتم الوفد النقابي العمالي اليوناني (PAME) زيارته التضامنية إلى فلسطين، والتي جاءت بدعوة من الاتحاد العام لعمال فلسطين والإطار التنسيقي للاتحادات النقابية، بلقاء في مقر اتحاد نقابات عمال فلسطين – بيت الشعب في أريحا.

جرى خلال اللقاء، الذي حضره عدد من ممثلي مؤسسات وفعاليات المحافظة، استعراض أوضاع العمال الفلسطينيين ومعاناتهم في ظل الظروف الصعبة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي، خاصة العاملين في مستعمرات الأغوار.

أكد الأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين– بيت الشعب في محافظة أريحا والأغوار، عضو الإطار التنسيقي وائل نظيف، أهمية الزيارة التي حملت رسالة دعم ومساندة من الحركة النقابية اليونانية إلى شعبنا الفلسطيني، مشيرا إلى عمق العلاقات التاريخية التي تربط الاتحاد العام لعمال فلسطين بنقابات العمال في اليونان.

أشاد نظيف بمواقف الاتحادات والنقابات اليونانية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، وبمبادراتها الرافضة لاستخدام الموانئ اليونانية في الحرب على شعبنا، مؤكدا أن هذه المواقف تعبّر عن روح التضامن الأممي مع نضال شعبنا ضد الاحتلال وعدوانه المستمر، لا سيما في قطاع غزة.

بدوره، رحّب أمين سر إقليم حركة "فتح" في أريحا والأغوار نائب أبو العسل بالوفد الضيف، مؤكدا أهمية تعزيز العلاقات النقابية والدولية لحشد الدعم لقضية شعبنا، وضرورة دعم البرامج التي تعزز صمود العمال الفلسطينيين.

تحدث مدير عام زراعة أريحا أشرف بركات، والشيخ إسماعيل الخرابشة ممثل العشائر البدوية، عن التحديات التي يواجهها قطاعا الزراعة والثروة الحيوانية جراء اعتداءات المستعمرين والاستيلاء على المعدات الزراعية وإغلاق المراعي، مشيرين إلى أن تلك الممارسات تهدف إلى حرمان المزارعين من فلاحة أراضيهم وممارسة مهنة الرعي.

كما زار الوفد مصنع تمور الوادي، واطّلع على ظروف العمل فيه والتحديات التي تواجه العمال الفلسطينيين، حيث استعرض إسماعيل دعيق جهود الشركة ومزارعي النخيل في توفير فرص العمل وإنتاج أجود أنواع التمور الفلسطينية وتصديرها إلى مختلف دول العالم.

في مخيم عقبة جبر، التقى الوفد أعضاء اللجنة الشعبية لخدمات المخيم، واستمع إلى شرح حول أوضاع اللاجئين وتراجع الخدمات المقدمة بعد تقليص وكالة "الأونروا" برامجها، إضافة إلى معاناة العمال والعائلات جرّاء البطالة ومنع الوصول إلى أماكن العمل بفعل الحصار والإغلاقات.

في المركز النسوي بالمخيم، قدّمت جميلة أبو العسل عرضًا حول الأوضاع المعيشية الصعبة في المخيم، وجهود التمكين الاقتصادي للنساء عبر برامج التدريب والتنمية، لتمكين المرأة من دعم أسرتها في ظل غياب المعيل بسبب الاعتقال أو الحصار.

شملت الجولة زيارة إلى بلدية أريحا، حيث استقبلهم نائب رئيس المجلس البلدي فتحي براهمة وعدد من الأعضاء، الذين رحّبوا بالوفد وأشادوا بمواقفه التضامنية، واطلعوه على تاريخ المدينة وصلاتها الثقافية والدينية مع اليونان من خلال الأديرة والعلاقات مع رجال الدين المسيحي.

في ختام الزيارة، عبّر الأمين العام لاتحاد عمال اليونان جورج بيروس وأعضاء الوفد عن تضامنهم العميق مع العمال الفلسطينيين ونضالهم من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية، مؤكدين استمرار التعاون مع الاتحاد العام لعمال فلسطين والإطار التنسيقي للنقابات.

قال بيروس إن الزيارة تأتي في إطار دعم نضال الشعب الفلسطيني وتعزيز التضامن العمالي الدولي، مشددا على أن النقابات اليونانية ستواصل الدفاع عن حقوق الفلسطينيين وإيصال صوتهم في المحافل الدولية، وأن القضية الفلسطينية ستبقى حاضرة في تحركات "بامي" داخل اليونان وخارجها.

أشار إلى أن ما شاهده الوفد من معاناة وحياة صعبة للشعب الفلسطيني ترك أثرا عميقا، مؤكدا أن موقف عمال الموانئ في اليونان الرافض لرسو السفن التي تحمل السلاح إلى إسرائيل يجسد الموقف الأصيل لعمال اليونان المتضامنين مع فلسطين.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 1:09 مساءً - بتوقيت القدس

اليونيسف: غزة بحاجة ماسة للغذاء والمياه والوقود وسط أزمة إنسانية كارثية

أكد منسق الطوارئ الأول في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، هاميش يونغ، الجمعة، أن نوعية المساعدات الإنسانية في قطاع غزة لا تقل أهمية عن كميتها، داعياً إلى السماح بدخول جميع المواد الأساسية دون قيود لتلبية الاحتياجات المتزايدة لسكان القطاع.

وقال يونغ، في مقابلة، إن الفلسطينيين في غزة بحاجة إلى خيام ومشمعات وأغطية بلاستيكية، ومياه شرب نظيفة، ووقود، ومعدات لإنتاج المياه وتوزيعها، وأنابيب لإصلاح الآبار ومحطات التحلية.

وأضاف أن القطاع يحتاج يومياً إلى نحو 50 شاحنة وقود وغاز طهي لتلبية احتياجات السكان الأساسية.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن اليونيسف بحاجة إلى كمية كبيرة من الإمدادات الغذائية لمعالجة آثار المجاعة في شمال القطاع، مؤكداً أن الوضع في غزة كارثي، إذ أن جميع المستشفيات إما دمرت أو تضررت بشدة، فيما يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والمأوى.

وشدد يونغ على أن الوصول الآمن داخل القطاع شرط أساسي لتوزيع المساعدات، قائلاً: "نحتاج إلى حرية الحركة في جميع أنحاء غزة، حتى نتمكن من إيصال الإمدادات إلى أكثر الأطفال ضعفا، وإلى أمهاتهم وعائلاتهم".

وأكد أن الأطفال في غزة بحاجة ماسة لهذا الدعم، ولا ينبغي أن نجلس وننتظر وصول الإمدادات، مشدداً على أن القطاع يحتاج يومياً إلى 600 شاحنة محمّلة بالإمدادات الغذائية والطبية والمواد الأساسية.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 1:03 مساءً - بتوقيت القدس

محلل "إسرائيلي": نتنياهو لم ينهِ الحرب بل "استدعى ترمب".. وترك "عصاباته" تواجه مصيرها في غزة

في تحليل لاذع ونادر، فكك المحلل السياسي الإسرائيلي البارز، بن كسبيت، رواية "النصر" التي تسوقها حكومة بنيامين نتنياهو بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مؤكداً أن رئيس الوزراء لم ينجح في إنهاء الحرب بقراره، بل استدعى "الأخ الأكبر" - الرئيس الأمريكي دونالد ترمب - ليقطع العقدة الغزية، ثم نسب الفضل لنفسه وترمب معاً، فيما الحقيقة على الأرض أبعد ما تكون عن "نصر حاسم".

واتهم كسبيت نتنياهو بتكرار أخطاء الماضي، عبر تسليح "عصابات" لمواجهة حماس ثم تركها تُسحق، وبالموافقة على بنود في الاتفاق كان يرفضها لسنوات، كل ذلك بهدف البقاء السياسي والهروب من المحاسبة القضائية.

فبحسب كسبيت، كان نتنياهو يعلم أن الحرب استُنفدت منذ زمن وأن كل يوم إضافي يكلف دماءً وأموالاً ومكانة دولية، لكنه خشي من انهيار ائتلافه تحت ضغط بن غفير وسموتريتش.

أحدث الأخبار

السّبت 18 أكتوبر 2025 12:57 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا وسط دير جرير شرق رام الله

نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، حاجزا عسكريا وسط قرية دير جرير شرق رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية بتعزيزات عسكرية، ونصبت حاجزا عسكريا وسط القرية، وقامت بتفتيش مركبات المواطنين، والتدقيق في هوياتهم.

وأضافت أن جنود الاحتلال مزقوا صورتين للشهيدين جهاد عجاج ومحمد علوي ملصقتين على دوار القرية.

أحدث الأخبار

السّبت 18 أكتوبر 2025 12:53 مساءً - بتوقيت القدس

فتوح يدين المجزرة المروعة التي ارتكبها الاحتلال في حي الزيتون

أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، المجزرة المروعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الجمعة، في حي الزيتون شرق مدينة غزة، عندما استهدفت مركبة مدنية تقل أفراد عائلة شعبان ما أدى إلى استشهاد 11 مواطنا بينهم سبعة أطفال وامرأتان، في جريمة تعكس السياسة المنظمة التي ينتهجها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.

وقال فتوح في بيان صدر عنه، اليوم السبت، إن استهداف العائلة بذريعة اقتراب المركبة مما يسمى "الخط الأصفر" يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، ودليلا جديدا على استهتار الاحتلال بالقيم الإنسانية وخرق الاتفاقيات وجميع المواثيق الدولية التي تحرم استهداف المدنيين.

وأكد أن هذه الجريمة ليست عملا معزولا بل جزء من نهج مستمر يقوم على القتل والتدمير في ظل تراخي دولي واضح عن محاسبة المجرمين ووقف العدوان. وحمل فتوح، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة التي تعتبر جريمة حرب ضد الإنسانية، داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ اجراءات فورية لإدخال قوات دولية لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 12:45 مساءً - بتوقيت القدس

"الجنائية" ترفض استئنافا للاحتلال وتبقي على مذكرات اعتقال نتنياهو وغالانت

جددت المحكمة الجنائية الدولية تأييدها لمذكرات الاعتقال التي أصدرتها ضد كل من رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير حربه السابق، يؤاف غالانت، على خلفية ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة.

رفضت المحكمة في لاهاي، الجمعة، للمرة الثانية استئنافاً تقدمت به دولة الاحتلال ضد مذكرتي الاعتقال، بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.

أوضحت المحكمة في قرار من 10 صفحات أن "إسرائيل تكرر حججها السابقة"، في إشارة إلى استئنافها الأول المرفوض في تموز/ يوليو 2025، والذي دفعت فيه أيضاً بعدم اختصاص المحكمة.

نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن مصادر مطلعة أن "إسرائيل جددت في استئنافها الثاني القول إن المحكمة غير مختصة بالنظر في الجرائم المرتكبة على الأراضي الفلسطينية".

لكن المحكمة أكدت في قرارها أنها "غير ملزمة بمناقشة مسألة الاختصاص التي أثارتها إسرائيل قبل تنفيذ مذكرات الاعتقال"، موضحة أن إصدار المذكرات تم في مسار مستقل.

تعتقد أوساط قانونية إسرائيلية أن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة قد يوقف ملاحقات المحكمة بحق نتنياهو وغالانت، غير أن الاتفاق "لا يؤثر رسمياً على مجريات القضية".

كانت المحكمة الجنائية رفضت في تموز/ يوليو الماضي طلباً رسمياً من "إسرائيل لإلغاء مذكرتي الاعتقال وتعليق التحقيق بحق نتنياهو وغالانت".

يُذكر أن المحكمة الجنائية الدولية اعترفت في 5 شباط/ فبراير 2021 بفلسطين كدولة طرف في نظام روما الأساسي، ما منحها اختصاصاً قضائياً يشمل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 12:41 مساءً - بتوقيت القدس

بالتزامن مع موسم الزيتون.. تصاعد اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال بالضفة الغربية

شهدت مناطق واسعة من الضفة الغربية المحتلة، خلال ساعات الليل وصباح اليوم السبت، سلسلة اعتداءات متزامنة نفذتها مليشيات المستوطنين المتطرفين تحت حماية مشددة من جيش الاحتلال الإسرائيلي. وتركزت هذه الاعتداءات بشكل أساسي على المزارعين الفلسطينيين أثناء عملهم في أراضيهم خلال موسم قطف الزيتون، الذي يعتبر رمزاً للصمود الفلسطيني في وجه سياسات الاحتلال والاستيطان.

تعددت أشكال الاعتداءات وتوزعت على مناطق مختلفة، بهدف واضح هو منع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم وجني ثمار زيتونهم: في ترمسعيا (شمال رام الله): هاجمت مجموعات من المستوطنين المزارعين أثناء عملهم، مما أدى إلى إصابة مواطن بجروح في الرأس. ولم تكتفِ المليشيات بذلك، بل أطلقت تهديداتٍ صريحة بإحراق أشجار الزيتون في حال عودة المزارعين إلى المنطقة.

في مخماس (شمال القدس): منعت مجموعات مسلحة من المستوطنين، تحت حماية جنود الاحتلال، الأهالي من دخول أراضيهم لقطف الزيتون، وسط توثيق شهود عيان لاعتداءات لفظية وجسدية (شتائم ودفع) طالت المزارعين. في كوبر (شمال رام الله): قمعت قوات الاحتلال بعنف فعالية تضامنية لقطف الزيتون، حيث أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الأهالي والصحفيين، مما أدى إلى وقوع حالات اختناق وإصابات طفيفة.

وأُجبر المزارعون في النهاية على مغادرة أراضيهم بعد أن مُنعوا من الوصول إلى حقولهم. في شرق نابلس وبيت لقيا: منعت مليشيات المستوطنين المزارعين من الوصول إلى أراضيهم في منطقة الفنجل، بينما أطلق جنود الاحتلال النار تجاه مزارعين آخرين في بلدة بيت لقيا (جنوب غرب رام الله) أثناء عملهم في أراضيهم.

لم تقتصر انتهاكات الاحتلال على منع قطف الزيتون، بل تزامنت مع تصعيد في الاقتحامات والاعتقالات ومداهمة المنازل: في الخليل: اقتحمت قوات الاحتلال فجراً منزل عائلة الشهيد الطفل محمد الحلاق (11 عاماً) في قرية الريحية، وقامت بإزالة صوره ورايات الفصائل من بيت العزاء، وصادرت تسجيلات كاميرات المراقبة، واستمرت في التحقيق الميداني مع أفراد العائلة، في انتهاك صارخ لحرمة الموت.

أغلقت قوات الاحتلال مداخل بلدات حوارة وبيتا وأودلا جنوب نابلس بالبوابات الحديدية والسواتر الترابية. كما نفذت حملة اعتقالات طالت عدداً من الشبان في جنين وبلدة بيت قاد شرقها، واقتحمت بلدتي بيت سيرا (قضاء رام الله) وعناتا (شمال شرق القدس)، حيث داهمت منزل الأسير المحرر والمبعد إلى مصر محمود موسى عيسى.

شهد مخيم قلنديا شمال القدس إطلاقاً مكثفاً للقنابل الصوتية خلال عملية اقتحام واسعة. كما استُهدفت قوات الاحتلال بعبوة محلية الصنع أثناء اقتحامها مخيم عسكر القديم شرق نابلس. وطالت الاقتحامات أيضاً بلدات نعلين غربي رام الله والبرج جنوب الخليل.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 12:39 مساءً - بتوقيت القدس

غارديان: قضيتان تهددان بنسف خطة ترامب للسلام في غزة

بدأ تطبيق بعض بنود خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في غزة مثل تبادل الأسرى وتدفق المساعدات وانسحاب القوات الإسرائيلية الجزئي، إلا أن هذه الانفراجة الأولية تخفي وراءها مشكلات جوهرية قد تنسف الخطة بالكامل.

المعضلة الأولى تتعلق بانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، حيث لا تزال إسرائيل تحتفظ بأكثر من نصف القطاع، بما فيه ممر فيلادلفيا الحدودي مع مصر الذي تطالب حركة حماس بانسحاب إسرائيل الكامل منه.

مع أن الخطة المؤلفة من 20 نقطة حددت نسبا تدريجية للانسحاب الإسرائيلي، فإنها فشلت في تحديد جدول زمني واضح أو آلية لمراقبة التنفيذ، مما يفتح الباب أمام تعطيل إسرائيلي محتمل.

أما المعضلة الثانية وربما الأخطر فهي مسألة نزع سلاح حماس، لأن الخطة خالية كليا من أي آليات للرقابة والتحقق من التنفيذ، وهو فراغ يمنح إسرائيل ذريعة تأخير انسحابها بحجة عدم التزام حماس.

الانسحاب الإسرائيلي وإعادة الانتشار العملياتي في قطاع غزة كجزء من خطة ترامب.

الانسحاب الإسرائيلي وإعادة الانتشار العملياتي في قطاع غزة كجزء من خطة ترامب.

التصريحات الإسرائيلية الأخيرة غير مطمئنة، إذ أكد السفير الإسرائيلي في واشنطن أن قوات بلاده ستبقى في غزة حتى يتم نزع سلاح حماس بالكامل.

رفضت حماس بشكل قاطع فكرة التخلي عن أسلحتها، مؤكدة أن هذا الشرط خارج نطاق التفاوض.

الأمور تتعقد مع البند الخاص بقوة الاستقرار الدولية التي يفترض أن تتولى مسؤولية الأمن بعد انسحاب إسرائيل، إذ لم يعلن عن تفاصيل تتعلق بحجم هذه القوة أو طبيعة مهامها.

إذا انهار وقف إطلاق النار، ستكون بقية خطة ترامب مجرد أمنيات غير قابلة للتحقق، في حين يظل شبح الحرب ماثلا في الأفق.

أحدث الأخبار

السّبت 18 أكتوبر 2025 12:19 مساءً - بتوقيت القدس

افتتاح بازار للمنتجات النسوية في قلقيلية

افتتح اتحاد العمل النسوي بمدينة قلقيلية برعاية محافظ قلقيلية، اليوم السبت، 'بازار نساء صامدات' في حديقة الحيوانات الوطنية، لدعم المنتجات النسوية.

وفي كلمة محافظ قلقيلية، أكد مدير عام الشؤون العامة بالمحافظة محمد خضر، أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة، لما لها من دور في تمكين النساء وتعزيز صمودهن الاقتصادي، من خلال توفير مساحة لعرض منتجاتهن والتعريف بقدراتهن، وفتح آفاق جديدة للتسويق.

من جانبها، أوضحت ممثلة الاتحاد زينة نزال أن البازار يستهدف صاحبات المشاريع المحلية الريادية، وضمّ البازار نحو 35 زاوية تنوّعت بين المنتجات الخزفية واليدوية والغذائية، إضافة إلى مستحضرات التجميل الطبيعية، والأعمال الفنية، والإكسسوارات، والمشغولات التطريزية والتراثية.

وأعربت عن أملها في أن يحظى البازار بإقبال واسع من الزوار، مشيرة إلى أن الفعالية ستستمر ليوم واحد فقط.

أحدث الأخبار

السّبت 18 أكتوبر 2025 12:05 مساءً - بتوقيت القدس

في ضوء التصريحات الأخيرة الصادرة عن قيادي

قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" إنه في ضوء التصريحات الأخيرة الصادرة عن القيادي في حركة "حماس" محمد نزال، التي كشفت بوضوح طبيعة توجهات الحركة ومقاربتها للمرحلة المقبلة، نؤكد أن مثل هذه المواقف تدلل مجددا على أن "حماس" ما زالت تقدم مصالحها الفئوية الضيقة ووجودها التنظيمي على حساب معاناة شعبنا الفلسطيني وتضحياته العظيمة.

وقال المتحدث الرسمي باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" عبد الفتاح دولة: "بعد عامين من الإبادة والدمار والتهجير التي طالت أبناء شعبنا في قطاع غزة، كان الأجدر بحركة "حماس" أن تنحاز إلى إرادة شعبها ومصالحه العليا، لا أن تواصل إدارة الظهر للواقع المأساوي الذي صنعه الانقلاب وسنوات الحكم الأحادي".

وأكد في بيان صدر، اليوم السبت، رفض حركة "فتح" القاطع لأي حلول جزئية أو صيغ تكرّس الفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية، أو تمنح الاحتلال أوراقا مجانية عبر العودة إلى الحديث عن "هدنة طويلة الأمد"، لأن مثل هذه الطروحات تمسّ جوهر المشروع الوطني الفلسطيني، وتستبدل الحل السياسي الشامل القائم على الشرعية الدولية وقيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس، بمشاريع إدارة محلية تحت سقف الاحتلال.

أقلام وأراء

السّبت 18 أكتوبر 2025 11:48 صباحًا - بتوقيت القدس

وعينا تحت الاختبار

في محطات مفصلية وجب الوقوف عندها من باب استخلاص العبر، ومقارنة الأهداف بالنتائج، ومقدار جني الربح بالخسائر، خاصة تلك المحطات الفاصلة والفارقة في حياتنا كشعب تحت الاحتلال، وعدم السذاجة إلى الحد الذي يعني الاستفحال بالغباء، وفي مجاراة البعض الذين يخرجون للتمجيد والتبجيل لمحطة لم تحقق شيئًا من أهدافها، مطالبين بضرورة العمل على استنساخ التجربة. فليست كل تجربة تستحق الاستنساخ، بل إن بعض التجارب الواهمة تستوجب الاعتذار عنها، كتلك التي يكون مردودها كارثياً، ونتائجها السحق والإبادة.

قلنا ونقول إن حدث السابع من أكتوبر لا يمكن تقييمه بمجرد وقف حرب الإبادة، بل إن عملية القراءة الفاحصة قد تحتاج لأشهر وأعوام حتى تكون الصورة قد اتضحت بشكلها الكامل ومن دون انحياز، وصولاً إلى مرحلة هامة وهي استخلاص النتائج، أما وقد سبق هذا بعض المفرطين بالإعجاب، والتلويح بضرورة استنساخ التجربة ونقلها إلى الضفة، فهذا يؤكد منسوب الهطل الذي يراكم الخراب في الوعي الفردي ويسعى إلى اتساع رقعة الدمار، في ظل حالة الإفلاس السياسي، بعد أن تم عقد الصفقة التي لم تكن بمستوى أي شيء، بل هي تعبير عن هزيمة وقعَّت عليها بأصابعها العشرة، وإن حاول البعض التنكر لهذه الحقيقة الواضحة وضوح الشمس.

إن أسوأ ما يحدث في هذه الأيام أن يزاود من يعيش في واشنطن أو أثينا أو الأردن أو دبي، وحتى في رام الله، على من يعيش داخل خيمة جنوب خانيونس.

أكتب هذا الكلام وأنا أطالع بعض شُذّاذِ الأفكار يتكاثرون ويكتبون بطولاتهم على الكيبورد، وكأن لديهم عقدة مع الوطن؛ فمنذ سافروا وتركوا البلاد وهم مسكونون بعقدة الانتماء التي فقدوها، فباتوا يجترّون الكلام عنوةً في دلعٍ غير آبهين بمآلات الواقع الصعب، متخذين من كلماتهم دور البطولة، ومن عدميّة مواقفهم التي لا تُحدث فرقًا في الحقيقة، بل تزيد الشرخ وتوطّد الانقسام في نزواتهم التي اعتادوا أن تحكم سلوكهم، وهم يعبّرون عنها من خلال ما يكتبونه. ( هنا الاستثناء واجبًا، وليس المقصود اللاجئين في المنافي والشتات غصبًا والمبعدين، بل الذين سافروا بمحض ارادتهم، وليسوا جميعهم بل الفئة المغيبة عن الواقع، المسكونة بالتشكيك وتوزيع الاتهامات).

شرٌّ مطلقٌ أن يبقى الفلسطيني عرضةً لكل شُذّاذِ الأفكار الذين تراهم يمتدحون أنظمة العدالة والقانون والحريات في البلاد التي سافروا إليها، طلبًا للعلم والعمل والحياة، وفي الوقت ذاته تجدهم يريدون لنا أن نعيش وسط غابةٍ محكومٍ على كل من فيها بالإعدام.

إنَّ التعالي عن الاعتراف بالخطأ، أكثر قبحًا من الخطأ نفسِه، وإنَّ ما يراه البعضُ تفاكُرًا هو استسلامٌ ذهنيّ في محاولة استنساخ تجارب الخراب والدمار، وهذه إحدى الصور العدمية، التي تفتح الباب أمام السؤال القائل؛ لماذا لا تكون هناك محطة لاستخلاص العبر؟ وتقييم التجارب.

إنَّ النقاشاتِ العقيمة التي تدور حول تبرير عمليات القتل من دونِ محاكمةٍ، دليلٌ على دمويةِ أفكارٍ غارقةٍ في لوثةٍ جينيةٍ، يجبُ الحذر منها، كما أنَّ منطق الدفاع عن القتلة يشكّلُ انحرافًا في بوصلةِ الأخلاق واستباحةً إجراميةً بالغةَ الخطورة تُهدّدُ المجتمع.

أقرأ نقاشاتٍ يلفتُني فيها فكرةُ محامٍ أو قاضٍ يدلي دلوَهُ مؤيّدًا أن يؤخذَ القانونُ بهذا الإجرامِ، من دونِ محاكماتٍ عادلةٍ، ومرافعاتٍ واعترافاتٍ واضحةٍ، ويؤلمني أن يكونَ البعضُ مغفلاً مأخوذًا بتعصب يبرّرُ تلكَ الأفعالَ البربريةَ. - هل تكونُ اللوثةُ أصابتنا حتى العظم؟

لسنا في حظيرةٍ ليقتل القويُّ منا الضعيف، وليست غزة غابة كي يسود فيها الشر. أعرفُ بعض الذين يعيشون في دولٍ تحترمُ حتى حقوق الحيوان، وكثيرًا ما أراهم معجبين بتلك القوانين التي تحافظُ على كرامة الإنسان والحيوان، ثم أجدُهم يدافعونَ عن القتلةِ الذين يمارسونَ الإعداماتِ في الشوارعِ بحقِّ البشرِ تحت ذرائعَ العمالةِ، من دونِ أيِّ محاكمة.

- هل يكون الفصل ما بعد الإبادة، فصل الحرب الأهلية؟

مفارقة أخرى في تاريخنا الفلسطيني، لم يسبق أن وسمت عائلات برمتها بالعمالة، ودائمًا كانت العائلات الفلسطينية تطرد منها العميل إذا وقع في فخ التعاون مع الاحتلال، فكيف يخرج علينا من يريد تبرير جريمته بنعت العائلات بالعمالة والانقضاض عليها بسطوة السلاح.

وفي النهاية، يبقى واجبنا كفلسطينيين أن نستخلص العبر من محطاتنا التاريخية، نرفض الانحراف الفكري، ونصون وعينا وأخلاقنا وترابطنا الاجتماعي، ليبقى مجتمعنا قوي وسليم البنيان، وتبقى تطلعاتنا بالحرية والاستقلال واحدة، ويظل الإنسان الفلسطيني أغلى ما نملك.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 11:21 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد ويتكوف.. قائد "سنتكوم" يزور محيط غزة لمتابعة اتفاق وقف إطلاق النار

قالت هيئة البث العبرية إن قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر، سيصل إلى الأراضي المحتلة خلال الأيام القليلة المقبلة، للإشراف على بدء عمل الآلية الخاصة بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وثالت الهيئة، إن كوبر، سيتخذ من منشأة مدنية قريبة من قطاع غزة، يُرجح أن تكون في مدينة عسقلان (جنوب)، مقرا مؤقتا له لمتابعة العمليات الميدانية وضمان التزام الأطراف بتفاهمات الاتفاق.

وبحسب الهيئة العبرية، "يأتي وصول كوبر، ضمن التحركات الأمريكية المتواصلة لتثبيت التهدئة ومراقبة تطبيق البنود الميدانية للاتفاق، الذي تم التوصل إليه بوساطة واشنطن وعدد من الوسطاء الإقليميين".

وأشارت إلى أن "المهمة التي يقودها كوبر، تشمل التنسيق مع الجيش الإسرائيلي والجهات الأمنية المصرية والقطرية المعنية بملف وقف إطلاق النار وإعادة جثث المحتجزين (الأسرى) القتلى من غزة".

وأكدت مصادر إسرائيلية للهيئة العبرية، أن واشنطن تواصل الضغط على الأطراف كافة لضمان استكمال تنفيذ بنود الاتفاق وعدم التصعيد الميداني، فيما من المتوقع أن يعقد كوبر، اجتماعات أمنية في تل أبيب فور وصوله.

كما من المتوقع أن يتوجه مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف إلى الشرق الأوسط مساء الأحد لمتابعة تنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة، وفقًا لما ذكره مسؤول أمريكي ومصدر مطلع على الرحلة لموقع "أكسيوس".

ومن المرجح أن يتوجه ويتكوف إلى غزة أيضًا، وفقًا لمصدر مطلع.

إلى جانب محاولته دفع حماس لإعادة المزيد من الجثث، من المتوقع أن يواصل ويتكوف العمل على إنشاء قوة الاستقرار الدولية (ISF) التي من المتوقع، وفقًا لخطة ترامب، أن تنتشر في أجزاء من غزة وتسمح للجيش الإسرائيلي بمواصلة الانسحاب.

وترغب الولايات المتحدة أيضًا في بدء عملية إعادة الإعمار في أجزاء من غزة خارج سيطرة حماس، وخاصة مدينة رفح على الحدود مع مصر.

وتأمل إدارة ترامب أن تصبح رفح نموذجًا يُحتذى به في غزة ما بعد حماس.

وقال الموقع إن الاتفاق لا يزال الاتفاق هشًا للغاية، وتتزايد التوترات بسبب مزاعم إسرائيلية بأن حماس تبطئ إعادة جثث الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لديها.

ولا يزال الوضع على الأرض متقلبًا للغاية، فرغم بدء العمل الأولي على تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، لا يزال هناك العديد من الغموض حول المسائل الرئيسية المتعلقة بنزع سلاح حماس ونزع سلاح غزة.

وتحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ونقاشا الوضع في غزة، وفقًا لما ذكره مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وصرح مسؤول إسرائيلي كبير لموقع "أكسيوس" أن ترامب اتصل بنتنياهو خلال اجتماع عقده الأخير مع كبار مستشاريه الأمنيين بشأن رفض حماس إعادة المزيد من جثث المحتجزين.

وأضاف المسؤول أن "نتنياهو أبلغ ترامب أن حماس تكذب، وطلب من الولايات المتحدة والوسطاء الآخرين الضغط على الحركة لإعادة المزيد من الجثث".

وأضاف المسؤول الإسرائيلي أن ترامب أبلغ نتنياهو أنه على دراية بالمشكلة ويعمل على حلها.

أحدث الأخبار

السّبت 18 أكتوبر 2025 11:17 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يهاجمون المزارعين ويمنعوهم من قطف ثمار الزيتون شرق نابلس 

منع مستعمرون مسلحون، اليوم السبت، المزارعين من قطف ثمار الزيتون في قرية سالم شرق نابلس.

وأفادت مصادر محلية، بأن مستعمرين هاجموا المزارعين أثناء قطف ثمار الزيتون في منطقة "الفنجل" بقرية سالم، ومنعوهم من قطف الزيتون وأجبروهم على مغادرة الأراضي بالقوة.

أحدث الأخبار

السّبت 18 أكتوبر 2025 10:47 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يهاجمون المزارعين ويحطمون زجاج مركبة في ترمسعيا

رام الله 18-10-2025 وفا- هاجم مستعمرون مسلحون، اليوم السبت، قطافي الزيتون وحطموا زجاج مركبة في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله.

وذكرت مصادر محلية، أن عددا من المستعمرين، هاجموا عائلة المواطن محمد سليمان أبو عواد أثناء قطفهم ثمار الزيتون في منطقة "الدلجة" شرق البلدة، وحاولوا طردهم من المكان، وحطموا زجاج مركبته، قبل أن يتصدوا لهم ويرغموهم على الرحيل.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 10:43 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يفتح النار على مزارعين فلسطينيين وسط الضفة

أطلق الجيش الإسرائيلي، صباح السبت، الرصاص وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، تجاه مزارعين فلسطينيين في قرية كوبر شمال رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، خلال محاولتهم الوصول لأراضيهم من أجل قطف ثمار الزيتون، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وأفاد مراسل بأن عددا من المزارعين من بلدة كوبر حاولوا الوصول لأراضيهم الواقعة في المنطقة الغربية، لقطف ثمار الزيتون، فتفاجأوا بإطلاق الجيش الرصاص وقنابل الصوت والغاز صوبهم، ما اضطرهم للعودة.

وقال المزارع فهد أبو الحاج إن "جيش الاحتلال منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم غربي البلدة، بخاصة في منطقتي القناطر والدعك، وأطلق الرصاص تجاههم دون وقوع إصابات".

وأشار أبو الحاج أن المزارعين توجهوا لأراضيهم بناء على قرار قضائي من المحكمة العليا الإسرائيلية بالسماح لهم بقطف ثمار الزيتون في تلك المنطقة، التي سبق أن أغلقها الجيش الإسرائيلي ومنع الوصول إليها.

ولفت إلى أن الاحتلال والمستوطنين، منذ عدة سنوات، يمنعون الفلسطينيين من الوصول لأراضيهم هناك عقب إقامة بؤرة استيطانية في المنطقة القريبة من مستوطنة "حلميش" والمقامة على أراضي كوبر والقرى المجاورة.

وأكد أبو الحاج على إصرار المزارعين على حقهم بالوصول لأراضيهم والتمسك بها، رغم الانتهاكات الإسرائيلية ومحاولات المنع المتكررة.

ويتعرض المزارعون الفلسطينيون خلال موسم جني الزيتون من كل عام لاعتداءات يرتكبها الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، ما يحول دون قدرتهم على الوصول لأراضيهم.

وحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الحكومية، إن المستوطنين نفذوا على مدار عامين 7 آلاف و154 اعتداء بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة، ما تسبب بمقتل 33 مواطنا.

كما أسفرت اعتداءات الجيش والمستوطنين عن اقتلاع وتحطيم وتضرر ما مجموعه 48 ألفا و728 شجرة منها 37 ألفا و237 من أشجار الزيتون، وفق المصدر ذاته.

وتأتي هذه الاعتداءات في إطار تصاعد الهجمات الإسرائيلية في الضفة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن ألف و54 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، فضلا عن اعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 1600 طفل.

أحدث الأخبار

السّبت 18 أكتوبر 2025 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤول أممي: وضع غزة كارثي ونوعية المساعدات لا تقل أهمية عن كميتها

قال منسق الطوارئ الأول في منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" هاميش يونغ، إن نوعية المساعدات التي يحتاجها الفلسطينيون في قطاع غزة لا تقل أهمية عن كميتها.

وشدد في مقابلة على ضرورة السماح بدخول جميع المواد الأساسية دون قيود لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة.

وقال يونغ إن الفلسطينيين في غزة بحاجة لخيام ومشمعات ومياه شرب نظيفة، مشدداً على الحاجة الماسة لتوفير الوقود والمعدات الضرورية لإنتاج المياه وتوزيعها.

وكان المسؤول الأممي يتحدث بينما ينتظر شاحنات المساعدات مع فريقه على الطريق المؤدية إلى معبر كيسوفيم شرق مدينة دير البلح.

وصف يونغ الوضع في قطاع غزة بالكارثي، مشيراً إلى أن جميع المستشفيات إما دمرت أو تضررت بشدة، فيما يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والمأوى.

وأكد أن اليونيسيف بحاجة لقدر كبير من الإمدادات الغذائية من أجل معالجة آثار المجاعة في شمال قطاع غزة.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي: التعرف على رفات أسير سلمته حماس الجمعة

أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، التعرف على رفات سلمته حركة "حماس" إلى الصليب الأحمر قبل ساعات ضمن المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقال في بيان: "بعد استكمال فحوصات الطب الشرعي، أبلغ مندوبو الجيش عائلة إلياهو مرغاليت أن رفاته أُعيدت إلى إسرائيل ليوارى الثرى".

وادعى الجيش أن مرغاليت (75 عام) قُتل في مستوطنة نير عوز جنوب إسرائيل خلال هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتم نقل جثته إلى داخل غزة.

وفيما لم توضح "حماس" ملابسات مقتل مرغاليت، سبق أن أعلنت مقتل العديد من الأسرى الإسرائيليين جراء القصف الإسرائيلي على القطاع.

وفجر السبت، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبر بيان تسلم الجيش والشاباك رفات أسير إسرائيلي جديد من الصليب الأحمر داخل غزة.

وأشار البيان في حينه إلى أنه سيتم نقل الرفات إلى مركز الطبي الشرعي في إسرائيل.

جاء ذلك بعد إعلان "حماس" مساء الجمعة أنها ستقوم بتسليم جثة أحد الأسرى الإسرائيليين بعد استخراجها الجمعة في غزة.

ومنذ الاثنين الماضي، أطلقت حماس، الأسرى الإسرائيليين الأحياء العشرين، وسلمت جثامين 11 من بين 28 معظمهم إسرائيليون، وقالت إنها تحتاج وقتا ومعدات متطورة وآليات ثقيلة لإخراج بقية الجثامين.

فيما تقول إسرائيل إن العدد 18، إذ ادعت الأربعاء، أن إحدى الجثث المستلمة لا تتطابق مع أي من أسراها.

يأتي ذلك في إطار اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل، وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي دعمت بلاده حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وفي إطار الاتفاق، أطلقت إسرائيل سراح 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، و1718 اعتقلتهم من غزة بعد 8 أكتوبر 2023، وسلمت جثامين 120 فلسطينيا.

وخلفت الإبادة في غزة التي تواصلت لعامين كاملين 67 ألفا و967 قتيلا فلسطينيا و170 ألفا و179 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 بينهم 157 طفلا، مع تقدير أممي لتكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 10:39 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤول حكومي يبسط خطة رعاية الأيتام والنساء في غزة بعد الحرب

رفعت الحرب الإسرائيلية عدد الأطفال الأيتام في قطاع غزة إلى 57 ألفا، بعدما فقد 40 ألف طفل أحد والديهم أو كليهما، وبعضهم بقي وحيدا من بين جميع أفراد عائلته، نتيجة العدوان الذي استخدمت فيه قوات الاحتلال جميع أنواع الأسلحة على مدار عامين كاملين.

وقال وكيل وزارة التنمية الاجتماعية المساعد في غزة الدكتور رياض البيطار إن عدد الأيتام قبل الحرب كان 17 ألفا، لكن أعداد هذه الفئة الهشة تضاعفت مرتين على مدار حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة.

وبدأت وزارة التنمية الاجتماعية العمل على خطة إستراتيجية للتعامل مع الأيتام تحت عنوان الرعاية الشاملة، التي تضم الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية والنفسية ودور الرعاية.

وأوضح البيطار في حديث له أن قطاع غزة بات بحاجة على الأقل إلى 5 دور رعاية للأيتام، مع توفير كفالات عاجلة للأيتام والأسر التي تقوم على رعايتهم.

ولفت إلى أن وزارة التنمية تقدم الدعم الفني للمؤسسات عبر منظومة محوسبة متكاملة، توفر من خلالها قاعدة بيانات موحدة من عدة مصادر، منها السجل المدني، ورابط لتحديث البيانات المعلن من قبل الوزارة.

كما توفر وزارة التنمية الاجتماعية معلومات عن الخدمات التي يحصل عليها المواطنون، بهدف الحد من ازدواجية تقديم الخدمة بين الشركاء.

وشدد وكيل وزارة التنمية الاجتماعية المساعد على تواصلهم مع المؤسسات، سواء الأممية أو الدولية أو الإقليمية والمحلية، في إطار السعي نحو توحيد الجهود.

وتواجه وزارة التنمية الاجتماعية تحديا في محاولتها توحيد جهود العمل الإغاثي والتنموي، في ظل ضبابية الحالة السياسية التي يعيشها قطاع غزة.

وكيل وزارة التنمية الاجتماعية في غزة، رياض البيطار، (في المنتصف) أكد أن الوزارة تركز على رعاية الأطفال الأيتام.

وكيل وزارة التنمية الاجتماعية في غزة، رياض البيطار، (في المنتصف) أكد أن الوزارة تركز على رعاية الأطفال الأيتام.

أطفال من عائلة فلسطينية يستمتعون باللعب باستخدام بقايا دمى متاحة.

أطفال من عائلة فلسطينية يستمتعون باللعب باستخدام بقايا دمى متاحة.

وأشار البيطار إلى أن جميع الفلسطينيين في قطاع غزة تأثروا بشكل كبير بحالة الفقر، وتوقف الحياة الاقتصادية، والكل يحتاج للشعور بالاطمئنان على حقوقه.

وأكد البيطار على ضرورة عودة برنامج التحويلات النقدية غير المشروطة، وتوسعته ليشمل أعدادا أكبر تتناسب مع طبيعة الظروف الصعبة.

وتولي وزارة التنمية الاجتماعية أهمية لرعاية الأطفال، أكثر الفئات تضررا من حرب الإبادة، التي أفقدتهم آباءهم وأمهاتهم.

وأوضح البيطار أن الأطفال أصبحوا يستيقظون على برنامج يومي، ليس للانضمام لمقاعد الدراسة بل للاصطفاف على طوابير تعبئة المياه.

وتحملت النساء في غزة العبء الأكبر خلال الحرب، بعدما فقدن أزواجهن وأبناءهن وأسرهن وبيوتهن.

ويعتقد وكيل وزارة التنمية الاجتماعية المساعد أن كل هذه الظروف جعلت المرأة تتعرض للعنف الأُسرى، ومع ذلك دمرت قوات الاحتلال مركز بيت الأمان الوحيد في قطاع غزة.

وأشار إلى أنه رغم الظروف القاسية، فإن الوزارة لم تتوقف عن العمل، وعملت على توزيع المساعدات وحماية النساء والأطفال.

أحدث الأخبار

السّبت 18 أكتوبر 2025 10:29 صباحًا - بتوقيت القدس

الأونروا: أكثر من 8 آلاف معلم جاهزون لاستئناف العملية التعليمية في غزة

أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، أن أكثر من 8 آلاف معلم تابعين لها في قطاع غزة مستعدون للمساعدة في عودة الأطفال إلى التعلم واستئناف تعليمهم.

وشددت الأونروا، في تصريح نشرته عبر صفحتها على منصة "إكس"، على أنها أكبر منظمة إنسانية تعمل في قطاع غزة، ويجب السماح لها بأداء مهامها دون أي عوائق.

وأضافت أن "أطفال غزة حُرموا من التعليم لفترة طويلة جدا"، مؤكدة ضرورة تمكينهم من العودة إلى مدارسهم في أسرع وقت ممكن.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

سكرتيرة البيت الأبيض تهاجم الديمقراطيين: قواعدهم إرهابيون من حماس ومجرمون

اتهمت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت القواعد الشعبية المصوتة للحزب الديمقراطي بأنها إرهابية ومكونة من مجرمين عنيفين.

وقالت ليفيت في مقابلة على قناة "فوكس نيوز" الأمريكية إن "الدائرة الانتخابية الرئيسية للحزب الديمقراطي هي إرهابيي حماس، والأجانب غير الشرعيين، والمجرمين العنيفين".

وأدلت بهذه التصريحات ردا على مقطع فيديو بثه لها مضيفو قناة فوكس نيوز أظهر المرشح الأوفر حظا لرئاسة بلدية مدينة نيويورك زهران ممداني وهو يرفض القول إنه يعتقد أن حماس يجب أن تنزع سلاحها.

وأشارت ليفيت إلى أن ترامب هو الذي يريد السلام حقا والذي "حرر فلسطين".

وبحسب صحيفة الاندبندنت البريطانية، أصرت ليفيت على أن الديمقراطيين لا يهتمون بالوضع في غزة، وأنهم ببساطة معادون للسامية.

وأوضحت "أن الديمقراطيين لا يدافعون عن أي شيء سوى تلبية قاعدتهم اليسارية المتطرفة، والتي كما قلت، تشمل معاداة السامية، بما في ذلك إرهابيي حماس، والأجانب غير الشرعيين، والمجرمين العنيفين الذين يريدون السماح لهم بالخروج بحرية للتجول في الشوارع الأمريكية".

وبحسب الصحيفة، كان الخطاب السياسي المتطرف سمة منتظمة للبيت الأبيض في عهد ترامب.

وهذا الأسبوع، قال نائب رئيس موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر لشون هانيتي من قناة فوكس نيوز إن حاكم إلينوي جي بي بريزكر هو "معتوه" "يكره أمريكا".

وكان بريتزكر صريحا في معارضته لإرسال ترامب الحرس الوطني والعملاء الفيدراليين إلى شيكاغو دون دعوة.

وقال ميلر عنه، "إنه أحمق وهو معتوه، ولكن الأهم من ذلك أيضا، شون، أنه يكره أمريكا".

وجاء هجوم ليفيت وميلر للديمقراطيين عقب أيام فقط من تسريب رسائل Telegram من دردشة جماعية للجمهوريين الشباب تضمنت تعليقات تقارن السود بالقرود وتفكر في حبس خصومهم السياسيين في غرف الغاز.

كما اقترح أحد المستخدمين استخدام الاستحمام لغاز أعدائه السياسيين، مضيفا أن "غرف الغاز لا تتناسب مع جمالية هتلر".

أحدث الأخبار

السّبت 18 أكتوبر 2025 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يمنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم في دير عمار غرب رام الله

منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، المزارعين من الوصول إلى أراضيهم في قرية دير عمار غرب رام الله لقطف الزيتون.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت الطريق المؤدي إلى أراضي المواطنين المزروعة بأشجار الزيتون، ومنعتهم، برفقة المتضامنين الأجانب، من الوصول إليها وقطف ثمارها.

وكانت قوات الاحتلال قد منعت صباح اليوم المواطنين من الوصول إلى أراضيهم في بلدة كوبر شمال رام الله، وأطلقت الرصاص الحي تجاههم.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

مخاوف إسرائيلية من استفادة حماس من نشر قوة متعددة الجنسيات في غزة

يحتوي اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة على العديد من البنود الغامضة، وذلك ليس للفلسطينيين فحسب، ولكن للإسرائيليين أيضاً، ومنها نشر قوة متعددة الجنسيات في القطاع، رغم أنها تبدو فكرة واعدة، لكنها قد تتحول إلى "فخ خطير" للاحتلال، لاسيما فيما يتعلق بوعود نزع سلاح حماس.

وذكر الخبير الإسرائيلي في شؤون حركة حماس آيال عوفر، أن "النسخة الدقيقة من خطة توني بلير الخاصة باليوم التالي في غزة تتضمن إنشاء كيان جديد يسمى GITA (السلطة الدولية المؤقتة لغزة)، ومنها مهامها توفير الاستقرار في غزة خلال فترة إعادة إعمارها، ولن تعمل كبديل عن الشرطة المحلية، لكنها ستساعدها، وتنسق معها، ودورها حماية مواقع بناء البنية التحتية والممرات الإنسانية والمواقع العامة، وتقديم الخدمات وإعادة التأهيل للفلسطينيين، فضلا عن مكافحة "الإرهاب"، ومنع التهريب".

وأضاف عوفر، في مقال نشرته "القناة 12" وترجمته "عربي21" أن "قوة أوروبية ستكون في معبر رفح الذي سيُدار من قبل 150 إلى 200 من الحرس الرئاسي الموالي لأبو مازن، تسمى EUBAM، اختصارا لـبعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية، وكان يفترض أن تمنع التهريب عند المعبر، لكنها فرت منه في تموز/ يونيو 2007 عندما استولت حماس على القطاع، معظمهم إسبان وفرنسيون وإيطاليون، ويقيمون في مكاتبهم المكيفة في تل أبيب، ويتقاضون رواتبهم، ويُسمح لهم أخيرًا بالعودة للمعبر".

وأشار إلى أن "المهام الرئيسية الثلاث للقوة الدولية ستكون الإشراف على ما يُسمى "نزع سلاح القطاع"، أي تسليم الأسلحة الثقيلة القادرة على إصابة خمسة أشخاص أو أكثر، ولا يُعرف عدد الصواريخ الثقيلة المتبقية في أيدي حماس، ولكن يُتوقع أنها ستُجبر على تسليمها، لكن السؤال الأهم هو نزع سلاح حماس، أي أسلحتها الشخصية، حيث لا تزال تملك آلاف البنادق الهجومية وقاذفات آر بي جي، بما فيها النسخة المُنتجة في غزة: ياسين 105، لأن مطلب الرئيس ترامب الواضح هو نزع سلاح الحركة بالكامل".

وأوضح أن "الكثيرين تكهّنوا بأن الحركة لن توافق على هذه الخطوة، لأنها قد تجد نفسها خاسرة في معاركها ضد معارضيها في غزة، فيما يعتقد آخرون أنها مهتمة بنموذج حزب الله، يُفترض أن تكون فيه "حكومة الـ 15 تكنوقراط" التي تُدير شؤون القطاع اليومية موجودةً فوقه، لم تطمح حماس قط لأن تكون مسؤولة عن إصلاح شبكة الصرف الصحي في الشجاعية، أو وضع إشارات المرور في خانيونس، بينما تحتفظ بسلاحها، وتُشكّل قوةً تُجبر حكومة التكنوقراط على العمل تحت نفوذها، وحمايتها".

وأكد أن "هناك احتمال آخر مُفاجئ ألا تختار حماس نموذج حزب الله، بل النموذج السوري، حيث ستُقدم على خطوةٍ مشابهةٍ للمعارضة هناك، مُستعدةً لتسليم كل أسلحتها، نعم كلها، إلى القوة متعددة الجنسيات، مقابل ضمان وصول جنودها إلى خط المواجهة الأخير في السنوات القادمة، حيث سيُزوَّدون بأسلحة قوية مجددًا، ومن أجل فهم سبب إمكانية تحقق هذا الاحتمال المفاجئ نظريًا، يجب مناقشة الدور المهم الثالث للقوة متعددة الجنسيات، كما ورد في وثيقة بلير، وهي سلامة حدود غزة".

وأضاف أن "حماس سبق أن طالبت في المفاوضات نشر قوات عربية على طول الحدود الشرقية والشمالية للقطاع، سيكون لها غرض واحد فقط، وهو أن تعمل كحاجز يمنع الدخول إلى غزة بعد انتهاء الحرب حتى تستعيد الحركة صفوفها وقدراتها العسكرية، وبهذه الطريقة، ستشكل القوة متعددة الجنسيات، التي ستتكون بشكل أساسي من دول إسلامية وعربية، قوة ستُلزم الجيش الإسرائيلي بالانسحاب من جميع مناطق القطاع تقريبًا، ويتم نشرها بشكل أساسي بطريقة تمنعه من استئناف عملياته في القطاع".

وأوضح أن "مصر تقدمت بطلب يُحدد تفويض هذه القوة بقرار مُلزم من مجلس الأمن، مما سيُحدّ بشكل كبير من قدرة إسرائيل على العمل داخل غزة، بما فيها القصف الجوي، وسيتطلب هذا آلية تنسيق مع هذه القوة، مما سيُقلل من قدرة الجيش على العمل فيها، وصولا إلى دمج غزة مع السلطة الفلسطينية، من خلال قواتها الأمنية، من الحرس الرئاسي، وخمس كتائب دربها الجنرال الأمريكي دايتون، وخليفته الجنرال شابلاند، التي ستدخل غزة مع القوة متعددة الجنسيات، أو بعد بضعة أشهر منها".

وأوضح أن "حماس تُفكّر دائمًا على المدى البعيد، فعودة السلطة لغزة تخدمها على المدى القصير، إذ تسمح بتدفق عشرات المليارات لإعادة إعمارها، وأموال ستُخصص في معظمها كرواتب لسكان غزة المشاركين في عملية الإعمار، وستعرف كيف تجمع منها العُشر لتلبية احتياجاتها، بل إن إعادة توحيد غزة مع السلطة ستسمح للحركة، على المدى البعيد، بالاندماج فيها، والترشح مجددًا في الانتخابات مثل التي أُجريت أخيرا في 2006".

أحدث الأخبار

السّبت 18 أكتوبر 2025 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يفرض حصارا على بيتا جنوب نابلس 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات فجر اليوم السبت، حصارا مشددا على بلدة بيتا جنوب نابلس.

وأكدت مصادر أمنية، أن قوات الاحتلال أغلقت كافة مداخل بيتا، والبوابات الحديدية المنصوبة على المدخل الرئيسي، وسط حملة مداهمات وتفتيش للمنازل والمنشآت.