عربي ودولي

الجمعة 27 أكتوبر 2023 6:11 مساءً - بتوقيت القدس

أميركا تفرض عقوبات جديدة على حماس وجهات مرتبطة بها

رام الله - "القدس" دوت كوم

فرضت وزارة الخزانة الأميركية حزمة ثانية من العقوبات المالية على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجهات وشخصيات مرتبطة بها، في أعقاب عملية طوفان الأقصى التي شنتها الحركة ضد الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.


وقالت الخزانة الأميركية إن العقوبات الجديدة تستهدف مسؤولي حماس في إيران وأعضاء في الحرس الثوري الإيراني.


وأضافت أن الإجراءات استهدفت أصولا إضافية في محفظة استثمارية لحماس، وأشخاصا يسهلون للشركات المرتبطة بحماس التهرب من العقوبات.


وقالت الوزارة إن العقوبات شملت أيضا كيانا يتخذ من غزة مقرا، وكان بمثابة قناة للتمويل الإيراني لحركتي حماس والجهاد الإسلامي.


من جهته، قال والي أدييمو نائب وزيرة الخزانة الأميركية في البيان "إن إجراء اليوم يؤكد التزام الولايات المتحدة إزاء تفكيك شبكات تمويل حماس من خلال نشر صلاحياتنا الخاصة بعقوبات مكافحة الإرهاب والعمل مع شركائنا العالميين لحرمان حماس من القدرة على استغلال النظام المالي الدولي".


وأضاف "لن نتردد في اتخاذ إجراءات من شأنها إضعاف قدرة حماس أكثر على ارتكاب هجمات مروعة من خلال استهداف أنشطتها المالية ومصادر تمويلها بلا هوادة".


عقوبات أخرىوقالت وزارة الخزانة إنها فرضت عقوبات على مواطن أردني يعيش في طهران، والذي قالت إنه "يعمل كممثل لحركة حماس في إيران، بالإضافة إلى مسؤولين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي يقومون بتدريب ومساعدة عناصر في حماس وجماعات مسلحة أخرى".


كما استهدفت العقوبات قائدا للواء الصابرين للقوات الخاصة التابع للقوات البرية للحرس الثوري الإيراني والمقيم في إيران، وقالت وزارة الخزانة إن لواء الصابرين انتشر في سوريا، وقدم التدريب لحماس وعناصر من حزب الله اللبناني.


وشملت العقوبات شركات في السودان وإسبانيا ومساهمين مقيمين في تركيا في شركة تم تصنيفها في السابق على أنها جزء من المحفظة الاستثمارية لحماس.وقالت الولايات المتحدة في وقت سابق إن محفظة استثمارات حماس، التي تقدر قيمتها بمئات الملايين من الدولارات، تضم شركات تعمل في تركيا وكذلك في السودان والجزائر والإمارات وأماكن أخرى.


ويجمد الإجراء الذي اتخذ اليوم الجمعة أي أصول في الولايات المتحدة للمستهدفين، ويمنع الأميركيين بشكل عام من التعامل معهم، وقد يتعرض من يشاركون في معاملات معينة معهم أيضا للعقوبات.


المصدر : الجزيرة + وكالات

فلسطين

الجمعة 27 أكتوبر 2023 6:05 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا: 629 ألف مواطن نزحوا في غزة و39 موظفا استشهدوا في القصف الإسرائيلي

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، إنها وثقت نزوح نحو 629 ألف مواطن فلسطيني، إلى 150 مركز إيواء تابع لها في قطاع غزة، بعد أن تعرضت منازلهم للقصف الإسرائيلي المستمر على القطاع لليوم الـ 21 على التوالي.


وقالت الأونروا في تقرير اليوم الجمعة، إن النازحين يعيشون ظروفا إنسانية صعبة للغاية، خاصة وأن مراكز الإيواء باتت تستوعب ثلاثة أضعاف طاقتها، مشيرة إلى أن مركز إيواء واحد في مدينة رفح يتواجد به 12500 نازح، جلهم من الأطفال والنساء.


وأوضحت أن 39 موظفا تابعا للأونروا، استشهدوا في عمليات القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، مشيرة إلى أن 38 ألف مريض يقيمون حاليا في مراكز الإيواء، هم بحاجة ماسة للعلاج .

عربي ودولي

الجمعة 27 أكتوبر 2023 4:03 مساءً - بتوقيت القدس

الصدر يطالب بإغلاق السفارة الأمريكية بسبب دعم واشنطن "اللامحدود" لإسرائيل

بغداد - (شينخوا)

طالب الزعيم الشيعي البارز مقتدى الصدر اليوم (الجمعة) السلطات العراقية بإغلاق السفارة الأمريكية في بغداد بسبب "الدعم اللامحدود" من قبل واشنطن لإسرائيل ضد غزة.


وقال الصدر في بيان "أطالب الحكومة العراقية والبرلمان بكل فئاته وتوجهاته ولأول مرة ولأجل مصالح عامة لا خاصة بالتصويت على غلق السفارة الأمريكية في العراق للدعم اللامحدود" لإسرائيل ضد غزة.


ودعا الصدر إلى حماية أفراد السفارة الدبلوماسيين وعدم التعرض لهم من قبل "المليشيات الوقحة" التي تريد النيل من أمن العراق وسلامته، على حد تعبيره.


وتابع "نحن ننتظر جواب الحكومة وفعلها وتجاوبها مع هذه المطالبة"، مضيفا أنه "وإن لم تستجب الحكومة والبرلمان فلنا موقف آخر سنعلنه لاحقا"، دون توضيح.


كما طالب الصدر الجميع التزام الطاعة وعدم التصرف الفردي وتجنب استعمال السلاح مطلقا، آملا ممن أسماهم "محبي الجهاد ومحور الممانعة" عدم ممانعة طلبه بحجة الضائقة الاقتصادية بسبب الخزانة الأمريكية.


وحذر الزعيم الشيعي من "أن السكوت المطبق سيؤدي إلى التطبيع والشذوذ والفقر".


وتأتي مطالبة الصدر في ظل تواصل القتال منذ السابع من أكتوبر الجاري بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والجيش الإسرائيلي بعدما شنت الحركة الفلسطينية هجوما غير مسبوق تحت اسم "طوفان الأقصى" على إسرائيل، وهو ما ردت عليه الأخيرة بإعلان حالة الحرب وإطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق ضد حماس في قطاع غزة تحت اسم "السيوف الحديدية".
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية دعمها لإسرائيل في هذه الحرب، وقدمت لها دعما عسكريا واسعا وعززت وجودها العسكري في الشرق الأوسط، كما استخدمت مرتين حق النقض في مجلس الأمن الدولي لعرقلة قرارات متعلقة بالوضع في فلسطين.
وعلى خلفية القتال والموقف الأمريكي، تبنت فصائل عراقية تطلق على نفسها اسم "المقاومة الإسلامية في العراق" عدة هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على قواعد عراقية تتواجد فيها قوات أمريكية وقواعد عسكرية أمريكية في سوريا.

فلسطين

الجمعة 27 أكتوبر 2023 4:03 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يحطمون 200 شتلة زيتون وأشجار مثمرة بالخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

 حطم مستوطنون وكسروا 200 شتلة زيتون وأشجار مثمرة، اليوم الجمعة، في عدة مناطق بمسافر يطا جنوب الخليل.


وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنون حطموا أكثر من 200 شتلة زيتون ولوزيات، وعنب، وقطعوا أنابيب الري، وسرقوا مضخة مياه تعود ملكيتها للمواطن ممدوح دعاجنة، كما سرقوا كوابل كهرباء، وحطموا خزان مياه بمنطقة العين البيضا بمسافر يطا، وقطعوا خط مياه مغذي للتجمع، في سدة الثعلة، وهددوا المواطنين بالقتل.


الجدير ذكره، أن المستوطنين كثفوا من اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم في مسافر يطا، بعد العدوان على قطاع غزة، بهدف تهجيرهم من أراضيهم لصالح الاستعمار.

فلسطين

الجمعة 27 أكتوبر 2023 3:12 مساءً - بتوقيت القدس

"جمعة الغضب".. إصابات في مواجهات متفرقة بالضفة الغربية

رام الله - "القدس" دوت كوم

أصيب عدد من المواطنين بالرصاص الحي والرصاص المغلف بالمطاط والاختناق، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في محافظات الضفة الغربية، اليوم الجمعة،للتنديد بجرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.


في الخليل، أصيب ثلاثة مواطنين بالرصاص الحي، اليوم الجمعة، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، عند مدخل مدينة الخليل الشمالي.


وأفادت مصادر بأن جيش الاحتلال أطلق الرصاص الحي والغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين الذين خرجوا في مسيرة دعم لأهلنا في قطاع غزة، ما أدى لإصابة 3 منهم بالرصاص، أحدهم إصابته وصفت بالخطيرة، إضافة إلى إصابة العشرات بالاختناق.


وانطلقت مسيرة حاشدة دعت لها القوى الوطنية في محافظة الخليل من مسجد الحرس شمال الخليل وصولا إلى دوار راس الجورة، حيث قمعها الاحتلال وأوقع إصابات.


وفي نابلس، أصيب شاب برصاص الاحتلال الحي في الفخذ، خلال مواجهات اندلعت ، في قرية أوصرين، جنوب نابلس.


وأفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر أحمد جبريل، بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي صوب المواطنين، ما أدى لإصابة شاب (25 عاما)، وقد تم نقله إلى المستشفى.


و أصيب شاب بالرصاص الحي، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية مادما جنوب نابلس.


وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن شابا (19 عاما)، أصيب بالرصاص الحي في الفخد، وجرى نقله إلى المستشفى.


وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين، ما أدى إلى إصابة الشاب بالرصاص.


وفي قلقيلية، اندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، في قرية كفر قدوم، شرق قلقيلية.


وأفادت مصادر محلية بأن المواجهات اندلعت عقب مهاجمة قوات الاحتلال المشاركين في المسيرة الأسبوعية، بقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات.


وندد المشاركون في المسيرة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه المتواصل على غزة والضفة.


وأفادت مصادر محلية، بأن خمسة شبان أصيبوا بالرصاص الحي في الأطراف، خلال المواجهات التي اندلعت قرب الحاجز الشمالي لمدينة قلقيلية، نقلوا على إثرها لمستشفى درويش نزال الحكومي بالمدينة.


وفي طولكرم، شارك المئات من أبناء شعبنا في طولكرم، في مسيرة دعم ونصرة لأهلنا في قطاع غزة، وتنديدا بالعدوان الإسرائيلي المتواصل منذ السابع من الشهر الجاري.


ورفع المشاركون في المسيرة التي انطلقت بعد صلاة الجمعة من مسجد عثمان بن عفان (الجديد) في طولكرم، الأعلام الفلسطينية، ورددوا التكبيرات والهتافات الوطنية الغاضبة المنددة بجرائم الاحتلال بحق شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية.


وفي بيت لحم ، أصيب أربعة شبان بالرصاص، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، عند مدخل بيت لحم الشمالي.


وأفاد مصدر طبي في الهلال الأحمر الفلسطيني ببيت لحم ، بأن أربعة شبان أصيبوا بالرصاص الحي في أطرافهم السفلية، نقلوا إثرها إلى مستشفى بيت جالا الحكومي، ووصفت إصابتهم بالمتوسطة.


وفي رام الله ، أصيب طفل (14 عاما)، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة.


وفي قرية دير أبو مشعل شمال غرب رام الله،أصيب شاب بالرصاص الحي،  بعد استهدافه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي .


وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال المتمركزة عند مدخل القرية المغلق بالبوابة الحديدية، احتجزت المصاب لبعض الوقت قبل السماح لسيارة إسعاف فلسطينية بإخلائه الى أحد مستشفيات رام الله لتلقي العلاج.


ووصفت مصادر طبية إصابة الشاب بالمتوسطة، حيث اخترقت الرصاصة بطنه وخرجت من الظهر.


وأفادت جمعية الهلال الأحمر، بأن طفلا أصيب بالرصاص الحي في القدم، خلال المواجهات التي أعقبت مسيرة انطلقت من وسط رام الله، تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وجرى نقله للمستشفى.

فلسطين

الجمعة 27 أكتوبر 2023 3:06 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جثامين خمسة شهداء في الضفة الغربية

جنين- "القدس" دوت كوم

شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا في محافظة جنين، اليوم الجمعة، جثامين الشهداء الأربعة: عبد الله بسام أبو الهيجاء من بلدة اليامون، وأيسر محمد العامر (24 عاما) من مخيم جنين، وجواد عبد السلام التركي (22 عاما)، من الحي الشرقي بالمدينة، ومحمد أحمد صادق قبها (25 عاما) من قرية طورة بمنطقة يعبد.


وانطلقت مسيرة التشييع من أمام مستشفى جنين الحكومي، وقد حمل المشيعون جثامين الشهداء على الأكتاف، وجابوا شوارع المدينة ومخيمها، بمشاركة آلاف المواطنين، الذين رددوا الهتافات الغاضة والمنددة بالاحتلال الإسرائيلي وجرائمه بحق شعبنا، كما أدوا الصلاة على أرواحهم الطاهرة.


واستُشهد الشبان الثلاثة أبو الهيجاء، والعامر، والتركي في مخيم جنين بعد إصابتهم برصاص الاحتلال فجر اليوم، خلال اقتحام مدينة جنين وأطراف مخيمها، فيما استشهد قبها أمس وهو من ذوي الإعاقة، متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال قبل أيام في طورة.


وفي قلقيلية ، شيعت جماهير شعبنا جثمان الشهيد الشاب قسام أسامة عبد الحافظ (26 عاما)، إلى مثواه الأخير.


وانطلقت جنازة الشهيد عبد الحافظ من أمام مستشفى درويش نزال الحكومي بمدينة قلقيلية، وصولا إلى منزل ذويه في المدينة، حيث ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة عليه، ومن ثم أدى المشيعون صلاة الجنازة عليه في المسجد الفاتح، قبل مواراته الثرى في مقبرة الشهداء.


وكان عبد الحافظ، قد استُشهد فجر اليوم متأثرا بإصابته برصاصة في الصدر أطلقها عليه جنود الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامهم المدينة.



فلسطين

الجمعة 27 أكتوبر 2023 2:59 مساءً - بتوقيت القدس

تزايد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية

رام الله - "القدس" دوت كوم

شن مستوطنون، اليوم الجمعة، اعتداءات على المواطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلة ، في ظل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.


في بيت لحم ، هاجم المستوطنةن قرية صرة، واندلعت إثرها مواجهات أطلق خلالها الجنود الرصاص تجاه المواطنين، ما أدى لإصابة شاب بالرصاص الحي في قدمه.


واحتشدت مجموعة من المستوطنين قرب مدخل مستوطنة "تكواع" الجاثمة على أراضي المواطنين، على الشارع الرئيس، ورشقوا مركبات المواطنين المارة بالحجارة، ما أدى لإصابة بعضها بأضرار .


وفي نابلس، اقتحم مجموعة من المستوطنين نبع مياه في قرية قريوت بحماية جنود الاحتلال الإسرائيلي، وأدت طقوسا تلمودية.


ويقتحم المستوطنين بشكل أسبوعي نبع المياه بحماية جنود الاحتلال الذين أغلقوا منذ أسبوعين الطرق المؤدية للنبع بالسواتر الترابية، لمنع وصول المواطنين للمنطقة.


وفي الخليل، اعتدت مجموعة من المستوطنين، على ممتلكات المواطنين وأشجار زيتون وينابيع مياه في مسافر يطا، جنوب الخليل.

وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين أطلقوا أغنامهم في منطقة مزروعة بأشجار الزيتون تعود ملكيتها للمواطن عيسى أحمد زين، في منطقة المراحين البيض، وفي منطقة واد الجوايا بين أشجار تعود لمواطنين من عائلة الدعاجنة.


وأضافت المصادر أن مستوطنين اقتحموا نبع وبئر أبو شبان في منطقة أم لصفة شرق بلدة خلة المية، وقاموا بجولات في المنطقة بهدف الاستيلاء على أراضي المواطنين.

عربي ودولي

الجمعة 27 أكتوبر 2023 2:56 مساءً - بتوقيت القدس

عشرات آلاف الأردنيين يشاركون في وقفات ومسيرات غاضبة دعما لفلسطين

عمان - "القدس" دوت كوم

شارك عشرات الآلاف من الأردنيين في محافظات المملكة كافة، اليوم الجمعة، في وقفات ومسيرات دعما لفلسطين، وتنديدا بعدوان الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية؟


وانطلقت مسيرة حاشدة من أمام المسجد الحسيني في العاصمة عمان، للجمعة الثالثة على التوالي، ضمت آلاف الأردنيين، الذين عبروا عن دعمهم للشعب الفلسطيني، ورفضهم للجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.


وردد المشاركون هتافات عبرت عن تضامنهم مع شعبنا، ومع المرابطين في المسجد الأقصى، مؤكدين أن تلك الجرائم لن تثني الشعب الفلسطيني عن الدفاع عن حقوقهم وإقامة دولتهم المستقلة.


وأكدوا أن ما يجري في قطاع غزة ومخيمات، هو جرائم حرب، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك السريع والعاجل لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والضغط على الاحتلال لوقف عدوانه والالتزام بالقرارات الدولية.

فلسطين

الجمعة 27 أكتوبر 2023 2:35 مساءً - بتوقيت القدس

كتائب القسام تعلن إحباط محاولة إنزال إسرائيلية على شاطئ رفح

غزة - (شينخوا)

أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم (الجمعة) إحباط محاولة إنزال إسرائيلية على شاطئ مدينة رفح جنوب قطاع غزة.


وقالت كتائب القسام في بيان وزعته على الصحفيين في غزة إن "قوات إسرائيلية حاولت اليوم القيام بعملية إنزال على شاطئ رفح، حيث تم اكتشاف المحاولة من قبل عناصرنا والتصدي لها والاشتباك معها".


وتابعت أن الأمر استدعى تدخل سلاح الجو الإسرائيلي لإنقاذ القوة وانسحابها باتجاه البحر.


وأضافت أن "القوة المنسحبة تركت خلفها كمية من الذخائر".


ويعد هذا أول إعلان من حماس عن التصدي لعملية إنزال بحري إسرائيلي في القطاع.


ولم يصدر تعليق من قبل الجيش الإسرائيلي على الحادثة.


وفي وقت سابق اليوم قال الجيش الإسرائيلي ومصادر فلسطينية إن الجيش الإسرائيلي توغل في منطقة مفتوحة قرب السياج الفاصل في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة ومخيم البريج وسط القطاع.


وقالت مصادر فلسطينية لوكالة أنباء ((شينخوا)) إنها سجلت عمليتي توغل بري على أطراف بيت حانون ومخيم البريج وسط إطلاق نار كثيف، مشيرة إلى أن الدبابات والآليات الإسرائيلية تقدمت عشرات الأمتار في المنطقتين لكنها بقيت في مناطق مفتوحة وقريبة من السياج.


وتعد هذه المرة الثالثة التي تتوغل فيها القوات الاسرائيلية في قطاع غزة منذ بدء القتال مع حركة حماس في السابع من أكتوبر الجاري.


وكانت حماس أعلنت يوم 22 أكتوبر الجاري أنها دمرت جرافة ودبابتين من نوع ميركافا بعد توغلها لحوالي مائتي متر شرق مدينة خان يونس.


وآنذاك، أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين خلال نشاط عسكري داخل قطاع غزة في محيط بلدة كيسوفيم المتاخمة لجنوب القطاع.


من ناحية أخرى، أفاد سكان فلسطينيون ومصادر إسرائيلية اليوم بسقوط طائرة إسرائيلية بدون طيار على سطح أحد المنازل في جنوب مدينة غزة، دون وقوع إصابات.


وقال الفلسطيني حسن النديم الذي لم يغادر منزله في حي الزيتون لوكالة أنباء ((شيخوا)) إن دوي صفير ضرب المكان قبل أن يسقط جسم أعلى منزله تبين فيما بعد أنه طائرة بدون طيار.


وأكد متحدث عسكري إسرائيلي سقوط الطائرة دون معرفة الأسباب.


ونقلت الإذاعة العبرية عن متحدث باسم الجيش قوله إن الطائرة سقطت في غزة أثناء قيامها "بمهمة عملياتية".
وأضافت الإذاعة أنه "لا توجد خشية من تسرب المعلومات".


ولم تعلق كتائب القسام على الحادثة.


وكانت الكتائب قد أعلنت أمس في بيان أنها استهدفت طائرة مروحية إسرائيلية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة بصاروخ "سام 7" وأصابتها، دون مزيد من التفاصيل.


ويواصل الجيش الإسرائيلي لليوم ال21 على التوالي شن غارات مكثفة على قطاع غزة تمهيدا لاجتياح بري بعد أن حشد ثلاث فرقة عسكرية كاملة لهذا الغرض، وفق وسائل الإعلام الإسرائيلية التي تشير أيضا إلى أن الجانب السياسي لم يقر القيام بذلك حتى الآن.




فلسطين

الجمعة 27 أكتوبر 2023 2:35 مساءً - بتوقيت القدس

دخول أول وفد طبي أجنبي إلى قطاع غزة عبر معبر رفح

غزة - (شينخوا)

دخل وفد طبي مكون من 10 أطباء أجانب اليوم (الجمعة) إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري الحدودي مع مصر لأول مرة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ، بحسب مصدر فلسطيني.


وقال مصدر فلسطيني في معبر رفح لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن الوفد الطبي من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وأسبانيا والدنمارك وسويسرا، وسيقدم خدمات طبية مجانية للمصابين في قطاع غزة، ويضم أطباء من مختلف التخصصات الطبية، بما في ذلك الجراحة والباطنة والطب النفسي.


وأضاف المصدر أنه تم دخول عدد 10 شاحنات إلى غزة اليوم تحمل كمية كبيرة من المساعدات الإنسانية، بما في ذلك 100 طن من المياه و50 طنا من المواد الغذائية و20 طنا من الأدوية.


وبذلك يصل العدد الإجمالي للشاحنات التي دخلت قطاع غزة منذ بداية الحرب إلى 84 شاحنة فقط، وهو رقم ضئيل مقارنة بالاحتياجات الإنسانية الهائلة للسكان، وفق ما تقول منظمات إغاثية دولية.


وترفض إسرائيل السماح بإدخال المشتقات البترولية مع شحنات المساعدات بحجة أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد تستولي عليها.


ويرزح قطاع غزة الذي يقطنه نحو 2.3 مليون نسمة تحت وطأة ضربات جوية إسرائيلية متواصلة بعد هجوم مقاتلي كتائب القسام المفاجئ على مستوطنات غلاف غزة في السابع من أكتوبر الجاري.


عربي ودولي

الجمعة 27 أكتوبر 2023 12:37 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل 3 مدنيين في قصف للجيش السوري على إدلب

دمشق- (شينخوا)

أعلنت وزارة الدفاع السورية توجيه "ضربات مركزة" لمقرات ومعسكرات تدريب "الإرهابيين" في ريف إدلب شمال غربي البلاد وقتل وجرح "أعداد كبيرة" منهم.


ونشرت الوزارة عبر موقعها الرسمي على شبكة ((فيسبوك)) مقطع فيديو حول "استهداف مقرات التنظيمات الإرهابية في ريف إدلب".


وقالت الوزارة في بيان إن وحدات من القوات المسلحة السورية نفذت بالتعاون مع الطيران الحربي الروسي "ضربات مركزة بالمدفعية والصواريخ" استهدفت "مقرات ومستودعات ذخيرة ومعسكرات تدريب تابعة لما يسمى هيئة تحرير الشام (النصرة سابقا) والحزب الإسلامي التركستاني الإرهابيين في ريفي إدلب الشمالي والغربي".


وأدت الضربات إلى تدمير تلك المقرات وساحات التدريب وعدد من الآليات والعتاد والذخيرة المتنوعة ومقتل وجرح "أعداد كبيرة من الإرهابيين".


وأضافت الوزارة أن ذلك يأتي في إطار "العمليات المستمرة التي تقوم بها قواتنا المسلحة ضد الخروقات والاعتداءات المتكررة للتنظيمات الإرهابية على المدنيين في البلدات والقرى الآمنة وعلى نقاط الجيش".


في السياق ذاته، أفادت وزارة الدفاع السورية مساء اليوم بأن وحدات من الجيش السوري تمكنت من تدمير وإسقاط ثماني مسيرات محملة بالقذائف المتفجرة في ريفي حماة وحلب والتي كانت تستهدف المدنيين الآمنين.


وقبل ذلك، أفاد مصدر في شرطة محافظة حماة غربي سوريا بمقتل ثلاثة مدنيين سوريين وإصابة اثنين جراء اعتداء "إرهابي" بطائرة مسيرة على بلدة الربيعة بالريف الغربي لحماة، وفقا لوكالة ((سانا)).


وأدى هجوم نفذته "تنظيمات إرهابية مسلحة" في الخامس من أكتوبر الجاري بطائرات مسيرة تحمل ذخائر متفجرة على حفل تخريج بالكلية الحربية بمحافظة حمص وسط سوريا إلى مقتل 89 وإصابة 277، بحسب مصادر رسمية. 

عربي ودولي

الجمعة 27 أكتوبر 2023 12:35 مساءً - بتوقيت القدس

توغل بري إسرائيلي جديد في قطاع غزة

غزة - (شينخوا)

قال الجيش الإسرائيلي ومصادر فلسطينية اليوم (الجمعة) إن الجيش الإسرائيلي توغل في منطقة مفتوحة قرب السياج الفاصل في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة ومخيم البريج وسط القطاع.


وقالت مصادر فلسطينية لوكالة أنباء ((شينخوا)) فجر اليوم (الجمعة) إنها سجلت عمليتي توغل بري على أطراف بيت حانون ومخيم البريج وسط إطلاق نار كثيف، مشيرة إلى أن الدبابات والآليات الاسرائيلية تقدمت عشرات الأمتار في المنطقتين لكنها بقيت في مناطق مفتوحة وقريبة من السياج.


وتعد هذه المرة الثالثة التي تتوغل فيها القوات الاسرائيلية في قطاع غزة منذ بدء القتال مع حركة حماس في السابع من أكتوبر الجاري.


وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن القوات المتوغلة استهدفت أسلحة مضادة للدبابات فيما يعتقد مراقبون أنه جاء من أجل تحضير لاجتياح بري عميق في القطاع.


وكانت تقارير إعلامية قد نقلت عن إذاعة الجيش الإسرائيلي إن قوات من المشاة والمدرعات والهندسة نفذت توغلا بريا في قطاع غزة ليلا وعملت هناك لعدة ساعات، وهاجمت أهدافا تابعة لحماس.


وقالت تقارير إعلامية نقلا عن الجيش الإسرائيلي إن القوات قد غادرت المنطقة دون أي إصابات بعد تنفيذ العملية البرية.

فلسطين

الجمعة 27 أكتوبر 2023 12:30 مساءً - بتوقيت القدس

تلوث مياه البحر في غزة بسبب تضرر شبكات الصرف الصحي

غزة - (شينخوا)

 أفاد مسؤول فلسطيني اليوم (الجمعة) بحدوث تلوث كبير في مياه البحر قبالة سواحل قطاع غزة بسبب تضرر شبكات الصرف الصحي نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل لليوم الحادي والعشرين.


وقال رئيس بلدية غزة يحيى السراج في تصريح صحفي إن القصف الإسرائيلي استهدف خطين رئيسيين للمياه والصرف الصحي في قطاع غزة، ما أدى إلى تسرب مياه الصرف الصحي إلى البحر، وهو ما تسبب في تلوث كبير.


وأضاف أن البلدية اضطرت إلى إعادة تشغيل آبار شديدة الملوحة لتعويض الشح الكبير في المياه، ما أدى إلى زيادة تلوث مياه البحر.


وأكد السراج أن تلوث مياه البحر يشكل خطرًا على الصحة العامة، ويعرض السكان في غزة للإصابة بالأمراض.
في هذه الأثناء، طالب الهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة بفتح معبر رفح بشكل فوري، وذلك بعد انهيار المنظومة الصحية في القطاع بسبب القصف الإسرائيلي المستمر.


وقال مسؤول الإعلام في الهلال الأحمر بغزة رائد النمس للصحفيين في غزة إن منع وصول الوقود لقطاع غزة والاستهداف المتواصل في محيط المستشفيات العاملة، أدى لخروج 12 مستشفىً من بينها المستشفى الأندونيسي عن الخدمة.


وترفض إسرائيل السماح بإدخال الوقود مع شحنات المساعدات بحجة أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد تستولي عليه.
ويرزح قطاع غزة الذي يقطنه 2.3 مليون نسمة تحت وطأة ضربات جوية إسرائيلية متواصلة بعد هجوم مقاتلي حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر الجاري.


وتسبب هجوم حماس غير المسبوق في مقتل نحو 1400 شخص، وفق إحصاءات إسرائيلية، فيما أفادت وزارة الصحة في غزة بأن أكثر من 7028 فلسطينيا قتلوا في الهجمات الإسرائيلية. 

فلسطين

الجمعة 27 أكتوبر 2023 11:37 صباحًا - بتوقيت القدس

ألم الفقد والمصير المجهول يضاعفان أوجاع الأسرة الفلسطينية في غزة

غزة - (شينخوا)

تحولت حياة آلاف الأسر الفلسطينية في قطاع غزة إلى جحيم مع استمرار الغارات الإسرائيلية الكثيفة وغير المسبوقة على القطاع لليوم العشرين على التوالي.


ومع توالي أيام القصف المروعة أصبحت العائلات التي تشتت شملها لا تعرف أخبار بعضها البعض والكثير فجعوا بمقتل أقرانهم وآبائهم بينما أخرون يترقبون مصير أبنائهم المفقودين.


وعندما فر شادي السوق مع عائلته الكبيرة من شمال قطاع غزة بحثا عن ملجأ آمن، لم يكن يدور في خلده أن مصير عائلته سيكون بين ألم الفقد والمصير المجهول.


يقول السوق (37 عاما) وهو أخ لثمانية أشقاء نصفهم من المتزوجين ولديهم أطفال دون سن العاشرة كانوا يقطنون في عمارة مكونة من خمسة طوابق في مخيم (جباليا) المكتظ، "الأسبوع الماضي تركنا عمارتنا مع اشتداد القصف وأنا وأطفالي الثلاثة واثنين من أشقائي وصلنا إلى هنا، لكن باقي العائلة نزلت لدى أصدقاء لنا في غزة ووسط القطاع".


ويضيف الرجل من داخل مدرسة تحولت إلى مركز إيواء في خان يونس "من يوم ما شردنا (هربنا) انقطع الاتصال مع والديه شقائي الثلاثة الصغار ".


ويشير إلى أن أحد أشقائه قتل مع زوجته وأطفاله الخمسة جراء قصف استهدف منزل إحدى العائلات التي لجئوا إليها في مخيم النصيرات وسط القطاع.


ونزحت عائلة السوق مع آلاف العائلات الفلسطينية إلى جنوب القطاع، على وقع الضربات الجوية والتحذيرات الإسرائيلية المتواصلة للسكان المدنيين تمهيدا لهجوم بري يهدف إلى تقويض القدرات العسكرية لحركة حماس وإنهاء حكمها، وفق ما تقول إسرائيل.


وتفيد أخر إحصاءات المكتب الإعلامي الحكومي التابع لحركة حماس في غزة بأن الجيش الإسرائيلي ارتكب 688 "مجزرة" بحق العائلات في القطاع راح ضحيتها 4807 قتلى بينما مازال المئات من القتلى تحت الأنقاض.


وبينما يلهو أطفال السوق مع أقرانه داخل قاعات التدريس في باحات المدارس، وتتبادل نساء أطراف الحديث وهن يجلسن على كراسي التلاميذ، يبعث السوق رسائل قصيرة عبر الجوال على أمل أن يتلقى ردا من والديه أو أشقائه الآخرين.


ويوضح الرجل وهو ينفث سيجارة لوكالة أنباء ((شينخوا)) "كل يوم ببعث رسائل لكن لا أتلقى ردا (...) أصدقاء للعائلة أبلغوني أن والدي وأشقائي الصغار ما يزالون على قيد الحياة لكن لم يكلمني أحد منهم منذ أسبوع".


وتعد الهواتف النقالة وسيلة الاتصال الأساسية في غزة في ظل انقطاع خدمات الإنترنت في مناطق واسعة في القطاع جراء استهداف البنية التحتية للشبكة وانقطاع التيار الكهربائي المتواصل.


وقالت مجموعة الاتصالات الفلسطينية في بيان صحفي إن 40 % من مشتركي الهاتف الخلوي في غزة تأثروا بعد تعطل نصف أبراج ومواقع الشبكة الخلوية.


وفي مدينة غزة، يصر فايز البهتيني (77 عاما) وزوجته على عدم ترك منزله رغم فرار عدد من أبنائه وأسرهم والدمار الذي لحق بحي النصر وهو أرقى أحياء المدينة الذى كان يقطنه أكثر من 600 ألف نسمة قبل تفجر القتال في السابع من أكتوبر الجاري.


وبعث الرجل رسالة قصيرة لابنه محمد المقيم عند انسابه وسط القطاع يطمئنه على وضعه ويطلب منه العودة إلى المنزل من جديد.


لكن البهتيني الابن ما يزال متمسكا بالبقاء حيث يسكن الآن حيث يخشى على مصير أطفاله الأربعة وأكبرهم تسع سنوات فقط، وفق ما يقول.


ولم يشهد سكان قطاع غزة البالغ عدد سكانه 2.3 مليون نسمة، مثل هذا الوضع المأساوي الذي جاء بعد هجوم غير مسبوق نفذه المئات من مسلحي حماس وأسفر عن مقتل 1400 إسرائيلي على الأقل في جنوبي إسرائيل.


ووصل عدد النازحين في قطاع غزة لحوالي مليون وستمائة ألف فلسطيني أكثر من ثلثهم يقيمون في مدارس تحولت إلى مراكز إيواء تحت إشراف وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا).
ويتحسر عدد كبير من النازحين على ما تركوه خلفهم من منازل ومتاجر وحقول زيتون وحمضيات تنتظر قطافها وأراض زراعية وماشية يعتاشون منها في خضم واقع اقتصادي معدوم منذ أكثر من عقد ونصف من الزمن.
ومن بين هؤلاء إبراهيم نعيم (57 عاما) الذي نزح من بلدة بيت لاهيا التي تتعرض لقصف جوي إسرائيلي غير مسبوق.
ويقول نعيم لـ((شينخوا)) من داخل مركز إيواء في رفح "نحن في بيت لاهيا نعتمد على الزراعة وتربية الدواجن، ليس لنا موارد أخرى"، معربا عن حزنه لترك مزرعة الدواجن وبداخلها ألفي دجاجة من دون طعام، وقيمة إنشائها بلغت 20 ألف دولار.
ويضيف في لحظة واحدة فقدنا بيتنا ورزقنا وكل شيء".
لكن أكثر ما يقلق نعيم هو مصير أبناء عمومته الذين أصروا على البقاء في القرية رغم القصف، ونقل عنهم قولهم "بعضهم كان يردد نموت هنا ولا نترك بيتنا وأرضنا".
وفي ساحة مستشفى الشفاء في غزة، يتحسر أحمد المصري، النازح من بلدة بيت حانون المتاخمة للحدود مع إسرائيل، على تحويشة عمره التي أنفقها في تشييد منزله الجديد الذي كان يخطط أن ينقل خطيبته إليه عقد إتمام مراسم الزواج.
ويقول المصري (27 عاما) "البيت دمر وعائلة زوجتي قتلت ولم تبق إلا هي (خطيبته) وشقيقها الأصغر حيث يتلقون العناية في الداخل هنا".
ويحاول الشاب، المقيم حاليا مع في فناء المستشفى مع آلاف من النازحين، عبثا أن يتمالك نفسه، يحبس دموعه خلف ابتسامة حين يتذكر كيف فقد كل شيء في لحظة واحدة.
ويضيف "أحاول أن أعيش مع الناس وأنسى لكن جرحي كبير ولا يندمل".
مع مواصلة الطيران الإسرائيلي شن غاراته على منازل ومخابز ومقاهي مأهولة في جنوب القطاع، فإن مأساة الفقد والمصير المجهول لا تتوقف.
ونجا المصور الصحفي فراس الشاعر من الموت لكن جميع أفراد عائلته قتلوا جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلهم في مخيم رفح في جنوبي قطاع غزة.
ويروي الشاعر لمعزية اللحظات الأخيرة قبل قصف المنزل المكون من ثلاثة طوابق قائلا "الجميع كانوا في فراشهم في الطابق السفلي بينما كنت فى النوم بالطابق العلوي لحظة القصف"، ويضيف أن ألم الفقد شيء مروع وقريبا سألتحق بهم. 

فلسطين

الجمعة 27 أكتوبر 2023 11:37 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة طالت 70 مواطنا

رام الله - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية وفجر اليوم الجمعة (70) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم سيدتان وصحفي، في ظل استمرار حملات الاعتقال، وعمليات الانتقام الجماعية الممنهجة بحّق أبناء شعبنا منذ السابع من أكتوبر الجاري.


وتركزت عمليات الاعتقال في محافظات: بيت لحم، الخليل، والقدس، وتوزعت بقية الاعتقالات على غالبية محافظات الضّفة.


وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات منذ السابع من أكتوبر، تاريخ بدء معركة (طوفان الأقصى) إلى أكثر من (1530) حالة اعتقال.

أقلام وأراء

الجمعة 27 أكتوبر 2023 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

الاجتياح البري ليس نزهة

من يعتقد بأن الاجتياح البري لقطاع غزة هو مجرد نزهة، ويمكنه الخروج منها بعد القضاء على المقاومة وفي مقدمتها حركة حماس، ومن ثم تنصيب أي قوة سياسية أو غيرها على القطاع، فإنه واهم كل الوهم وان تعامله مع ما يجري من تدمير وخراب وجرائم بحق الاهالي، بهدف الوصول الى غايته، فإن هذا التعامل لا يخرج عن اطار ردات الفعل العشوائية وغير المدروسة ولمحاولة إعادة التوازن لدولة الاحتلال بعد ان اختل توازنها جراء ما قامت به المقاومة في السابع من الشهر الجاري، وحطمت كل ادعاءات وتبجحات دولة الاحتلال.
الدخول الى غزة أو اجتياحها من البر لن يكون سوى مثل الذي يصب الزيت على النار في محاولة لإخمادها، ظناً منه بأن الزيت لا يزيدها اشتعالاً، فمهما دمرت طائرات ومدفعية وزوارق الاحتلال، فإن القطاع سيبقى عصيا على كل من يحاول الدخول اليه عنوه.
ومن هنا فقد كان وما زال أمام دولة الاحتلال ومن خلفها الدول الداعمة لها من امريكا الى بقية جوقة الدول الغربية الاستعمارية، ان تغير من أساليبها وبلطجتها، لأن السلاح مهما بلغ مداه فإنه لا يمكنه الانتصار على الارادة، ولدى المقاومة والشعب في قطاع غزة من العزيمة والارادة ما يكفي ليس فقط لتحقيق الانتصار بل ولدحر محاولات النيل من صموده ومن صمود شعبنا هناك.
لقد كان من الاجدر بدولة الاحتلال ان تقوم بدراسة الاسباب التي أدت الى ما قامت به المقاومة في السابع من الشهر الجاري، بدلاً من ما تقوم به من حرب ابادة عدوانية لا يمكنها ان تنهي المقاومة أو النيل من الاهل في قطاع غزة.
ان دولة الاحتلال تعرف حق المعرفة ان ما قامت به المقاومة في السابع من الشهر الجاري هو نتيجة لممارساتها وانتهاكاتها والجرائم التي ترتكبها هي وقطعان المستوطنين بحق البشر والشجر والحجر، ومحاولات تقسيم المسجد الاقصى مكانياً بعد أن قسمته زمانياً، في محاولة للتمهيد لإقامة الهيكل المزعوم مكانه، ظناً منها بأنها من خلال ذلك وغيرها من الانتهاكات يمكنها حسم الصراع لصالحها.
فجميع ما تقوم به دولة الاحتلال لن يجدي نفعاً، ولن ينفعها وقوف الغرب الاستعماري الى جانبها وعلى رأسه امريكا، ما لم تعترف بحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
انه بدون ذلك سيتعمق الصراع وسيتواصل العداء ويزداد حدة، وبالتالي ستتواصل الحرب والتي قد تمتد لتصبح حرباً اقليمية أو حتى دولية.
فأقصر الطرق لاختصار كل ذلك هو رحيل الاحتلال وقطعان المستوطنين ليتسنى لشعبنا اقامة دولته المستقلة والمساهمة في الحضارة العالمية القائمة على العدل والمساواة واحقاق الحقوق واعادتها لأصحابها.

أقلام وأراء

الجمعة 27 أكتوبر 2023 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

الدحدوح... ابن حي الزيتون وفارس الإعلام في ألمه الخاص والعام في إحراق غزة

" ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِىَ كَٱلْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ ٱلْأَنْهَٰرُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ ٱلْمَآءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ ٱللَّهِ ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ" صدق الله العظيم

سبق الإسعاف وسبق الدفاع المدني وسبق المعدات الثقيلة التي يمكن أن تزيل الأنقاض عن بعض الأحياء الذين لم يحترقوا ولم ينخنقوا في حي الغفري ومربع الجلاء، سبق مراسل الجزيرة كل هؤلاء، سبق وائل الدحدوح الى الهول العظيم بعد ان القى العدو باثني عشر صاروخ أمريكيا في لحظة واحدة على ثلاثة مجمعات سكنية يوم الاربعاء في الخامس والعشرين من تشرين أول – أكتوبر2023، فاصبحت رمادا اسودا يفوح برائحة احتراق كل شيء تحته، مساحة كبيرة أصبحت ممهدة كانها قيامة صغيرة، ألسنة اللهب تتسلل من باطن الأرض ويشتد أوراها في كثير من المواقع والحفر التي نشأت على ارض غزة قبل بضع دقائق من وصول المراسل.

رأى بعينيه النبيلتين بعض الشباب يستعملون المجارف من عيار "الكريك اليدوي" الذي لا يحمل سوى خمسة كيلو غرامات في المرة الواحدة فحرقت قلبه كم هي بسيطة مقدرات غزة المحاصرة المحصورة، قال بلسانه متى سيصل المسعفون والدفاع المدني وآلياته الثقيلة !!!! ثم انكفأ على نفسه ليجيب نفسه بان آلياتنا الثقيلة ما هي إلا قليلة جدا بعد هذا الواقع الأليم الذي تذبح فيه غزة من الوريد الى الوريد وهي مشغولة في اماكن كثيرة أخرى وتعجز عن إتمام واجباتها هناك، فكيف ستتحرك الى ها هنا. أفاق سريعا على الدخان الأسود يحول المنطقة الى ما يشبه الليل المفاجيء في النهار، وقال في نفسه أشياء كثيرة ، يمكن أن نحس بعضها، علق الغبار الأسود على وجهه الوقور وطبعة بقعة سوداء فوق حاجبه، وعلى ثيابه وعلى إشارة الصحافة، أصغى الى احد الشباب الذي قال له كنت أسمع صوت احد الأحياء هنا قبل قليل، وانحنى الشباب الى تجويف في الأرض لعله يسمع الصوت من جديد، فانحنى وائل معه ليضع اذنه على الأرض ، ولكن سكت صوت المستغيث وتجمد الدم في عروق وائل. وقال له آخر تحتنا اربعين نفرا، واشار آخر الى بقعة أخرى وقال لوائل هناك ايضا مائة نفر تحت تلك الأنقاض.

في هذا الجو الحارق المحروق، جاءه الخبر من ابنته بأن اسرة وائل الدحدوح أيضا أصبحت تحت الأنقاض في مخيم النصيرات، وان زوجته وابنه وابنته وحفيده اصبحوا موتى فوق الأنقاض،وآخرون جرحى في المستشفيات التي تحتاج الى من يداويها ويسعفها بعد ان خرج عشر منها عن الخدمة بسبب نقصان كل شيء تحتاجه المستشفيات.

هذه قصة وائل الدحدوح، أكبر ضيوف البيوت العربية الممتدة على مساحة خمسة عشر مليون كيلو متر مربع من هذا الكوكب، ثم المهجرين والمهاجرين منهم على عموم هذا الكوكب، ثم بقية البشر الذين تصل اليهم رسائل الدحدوح مترجمة بكل اللغات.

وائل الدحدوح، الذي ولد في أعرق أحياء غزة واقدمها حي الزيتون قبل ثلاثة وخمسين عاما، هو خبر أمس وخبر اليوم وخبر الغد القريب والبعيد، هو ذلك الصبي الذي تربى في اسرة تلتصق بالأرض وزراعة الأرض في قطاع غزة، هو ذاك الشاب الغزي النبيل، الذي اودعه السجان العدو لسبع سنوات تهنئة له على نجاحه في التوجيهي الفلسطيني في سنة 1988 وعطل تخرجه من الجامعة لسبع سنوات ايضا، وهو ذاك الشاب الذي تخرج من قسم الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية في نهاية التسعينات، ثم ذلك الموظف الذي يجمع بين الدراسة والعمل الكثيف ليحصل على شهادة الماجستير في الدراسات الإقليمية من جامعة القدس في ابو ديس، ثم هو البطل الإعلامي المهذب الوقور الجدي الصادق المتعب جدا من أجل ان يقوم بواجبه ويخدم قضيته.

ماذا نقول لوائل الدحدوح هذا اليوم ؟ تقبل الله تعالى شهداءكم وكل شهداء غزة في عليين، في اعلى درجات الفردوس العظيم، وألهمكم الله تعالى الصبر، وجزاك خيرا على كل ما قدمته لوطنك وامتك ولكل المظلومين والمحروقين، واجركم على الله تعالى يا انبل النبلاء. ثم ماذا نقول لغزة ؟ والجريمة تزاد قُبحا على قبح، والمسؤولون في الدول الشقيقة يطالبون بوقف إطلاق النار بلهجة وصوت أهل الحياد التام ، بدل المطالبة ولو على الأقل بوقف الهجمة البربرية على غزة العزة والبطولة والفداء، ماذا نقول لآنفسنا وللقيادات فينا التي تتعلق بوعود النظام الدولي الذي يعطي كامل الغطاء لعدونا بمواصلة السحق والتدمير للطفولة والإنسانية في غزة الجريحة، بحجة أن الكيان له الحق في الدفاع عن نفسه بكل السبل وكل الطاقات وكل الوسائل!!!
[email protected]

أقلام وأراء

الجمعة 27 أكتوبر 2023 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

حيرة إسرائيلية كاسحة

هناك رؤية إسرائيلية مشوشة ومضطربة تظهر قوة تأثير “طوفان الأقصى”على المجتمع الإسرائيلي بكافة شرائحه! فكلما ازداد الإنشغال بإمكانية الدخول البري لجيش الاحتلال الإسرائيلي إلى قطاع غزة، يزداد أيضاً التوتر والحساسية على الحدود مع لبنان. وحتى اليوم لم يحقق الكيان الصهيوني نتائج عسكرية أو سياسية ذات قيمة اساسيه في الحرب، رغم آلاف الأطنان من المتفجرات التي دمرت أحياء سكنية كاملة وأوقعت عشرات آلاف الضحايا المدنيين بين شهداء وجرحى. وحتى تاريخ كتابة هذا المقال (الثلاثاء ٢٤ اكتوبر) ما يزال جيش الاحتلال الإسرائيلي في حالة انتظار على امتداد حدود “قطاع غزة” منتظرا البدء ب “تدمير حكم حماس”، فيما تتواصل الهجمات الجوية الكثيفة التي تستهدف البشر والشجر والحجر، اضافه الى عملية تهجير مئات آلاف المدنيين وذلك لربما في أوسع عملية تطهير عرقي إسرائيلي جديد لأبناء فلسطين تجري تحت وطأة عمليات الإبادة تقوم بها منذ نكبة 1948.

بطبيعة الحال، جيش الاحتلال يخشى صدمة جديدة قد لا يحتملها المجتمع الإسرائيلي، وهو ما زال يتخبط جراء صدمة “طوفان الأقصى”. فاجتياح بري إسرائيلي مع استمرار المجازر والتطهير العرقي من الجو والبحر مغامرة قد تؤدي لفقدان “نجاحات التطبيع” مع البعض العربي، الذي من المؤكد يعجز عن القبول بمساعي مكرسه لإبادة اكبر عدد ممكن من اهالي قطاع غزة، مع اتساع الرفض على المستوى الشعبي العالمي. هذا من جهة، ومن جهة أخرى، ثمة خوف إسرائيلي أيضا من فتح جبهات اضافيه على رأسها الجبهة اللبنانية، خاصة وأن قوة حزب الله توازي قوة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة عشرات المرات.

الكيان الصهيوني مأزوم معنويا ومهزوم عسكرياً، وآثارعدوانه تعيشه غزة وباقي “القطاع” على مدار الساعة، حيث لم تسلم المستشفيات وأماكن العبادة. وفي هذا السياق، حذر العديد من العسكريين والجنرالات السابقين ومن ضمنهم (إيهود باراك) و(موشيه يعالون) و(يوسي كوهين) رئيس الموساد السابق من تضخيم الأهداف الطموحة التي وضعت للحرب، ومن مخاطر العملية البرية باعتبارها مضمونة الخسائر وغير مضمونة النتائج، وسخر بعضهم من التهديدات بـ”سحق حماس” و”تفكيك حماس” التي انطلقت على ألسنة القادة السياسيين والعسكريين، باعتبارها مهمة مستحيلة. ودعا الباحث في المجال العسكري (يجيل ليفي) إلى “عدم الإستغراق في أوهام إسقاط حماس”، مذكرا بأمثلة “الفشل الذريع في العراق، أفغانستان وليبيا، وكيف ساهمت هذه المحاولات في إشعال حروب أهلية”. أما (إيلي كرمون) الباحث في معهد السياسات والمحاضر في جامعة “ريخمان”، فيحذر مما أسماه “السيناريو الأكثر رعبًا لتداعيات العملية البرية”، مشيرا إلى “فتح جبهة جديدة ودخول حزب اللّه إلى الحرب، الأمر الذي سيقود إلى مواجهة أصعب بكثير من حرب لبنان الثانية عام 2006، فحزب اللّه يمتلك اليوم بين 100 و150 ألف صاروخ يبلغ مداها بين 20 إلى 700 كم بينها صواريخ دقيقة، إضافة إلى عشرات، وربما مئات الطائرات المسيرة”. وعلى حد قول اللواء احتياط (يعقوب عميدرور): “نحن نوشك على قرار صعب. إدخال قوات برية بحجم لم يشهد له مثيل في حرب لبنان، فيما أن الهدف هو إبادة حماس كمنظمة عسكرية. من شأننا أن نجد أنفسنا في جبهتين”.

سواء حصل الهجوم البري على قطاع غزة بشكل موسع أو على نطاق محدود، فإن الكيان الصهيوني ما زال متخوفا ومتلئكا في تنفيذه لإدراكه لحجم الخسائر البشرية المتوقعة لجنود جيش الاحتلال، بل إن موقع بلومبيرغ الأمريكي ذكر أن “إسرائيل غيرت لهجتها بشأن الخطط الميدانية، ما يعد مؤشرا على أن النهج يذهب باتجاه عملية محدودة”. وتبقى حالة الحيرة الإسرائيلية (نعم للحرب البرية أم لا؟ نعم لاقتحام بري شامل أم محدود؟) هي الحالة السائدة والكاسحة، ذلك أن المباشرة فيها من عدمه تخضع لجملة اعتبارات أساسية محلية واقليمية ودولية، وسط حالة غموض في الموقف الميداني قرب غزة وحتى عند الحدود اللبنانية، يرافقها حالة ترقب تسود العالم الذي يحبس أنفاسه من لحظة تضطر فيها إسرائيل أن تصوب أسلحتها نحو أهداف جديدة ردا على أطراف أخرى قد تنخرط في الحرب المحتملة. وإن غدا لناظره قريب.

أقلام وأراء

الجمعة 27 أكتوبر 2023 10:18 صباحًا - بتوقيت القدس

وائل الدحدوح ومهنة البحث عن الشهادة

وائل الدحدوح اسم ألفته الآذان والأعين كثيرا، وبخاصة في كل حدث يتعلق بغزة، سواء كان الخبر عاديا، أم خبرا يحمل كوارث تنزل على رأس أهل غزة، وهو ما اعتادوه منذ ما يقرب من عشرين عاما، وكان من الأصوات المهمة التي تنقل هذا الحدث، صوتا وصورة قناة الجزيرة، عن طريق أحد أهم مراسليها في غزة، الأستاذ وائل الدحدوح.

مهنة وائل نقل الأخبار عن شهداء غزة، وعن ضحاياها، وجرائم العدوان الإسرائيلي على أهل غزة، وكان لبشاعة بعض المناظر يطلب من الكاميرا ألا تقترب، كما رأينا في أكثر من مشهد، حرصا منه على مشاعر الجماهير، وربما أيضا لرغبته في ستر الميت، ومراعاة لشعور أهله بالفاجعة.

كان من قبل وائل ناقلا للخبر، رغم تأثره الشديد وألمه لما يرى وينقل، لكنه صار وعائلته اليوم هم الخبر، والخبر المفجع الذي يتلقاه وائل، وعلى الهواء مباشرة، ويراه رأي العين، كان الآخرون يرون أو يعلمون بخبر استشهاد ذويهم عن طريق الإعلام، وأحيانا يرون بأنفسهم، لكن وائل هذه المرة رأى بأم عينه الجريمة البشعة، باستشهاد زوجه وابنه وابنته.

طوفان الأقصى والنجاة بالشهادة:

فاجعة كبرى، فمصاب واحد من هؤلاء يقصم الظهر، والقرآن الكريم سمى الموت مصيبة فقال تعالى: (فَأَصَٰبَتۡكُم ‌مُّصِيبَةُ ‌ٱلۡمَوۡتِ) المائدة: 106، لما له من وقع شديد على النفس، مهما تماسك الإنسان، وبدا لناظره أنه صلب، رابط الجأش، يظل في النفس جرح غائر، وألم شديد للفقد، فما بالنا والفاجعة هنا أتت على عائلة كاملة، وهو مشهد متكرر في غزة منذ بداية جرائم الكيان الصهيوني منذ السابع من أكتوبر، عملية (طوفان الأقصى).

وحسنا أن سموها (طوفان الأقصى)، نسبة لطوفان نوح عليه السلام، فإن الطوفان لن ينجو منه إلا من ركب السفينة، وهي المقاومة حتى النصر أو الشهادة، سواء استشهاد الإنسان، أو ذويه، فإن من ركب السفينة ونجا بالشهادة، يشفع لأهله، وكل غزة صارت بأهلها سفينة النجاة في هذا الزمان، سواء تقلب أهلها بين الشهادة، أو الصبر على استشهاد ذويهم.

مهنة البحث عن الشهادة:
كانوا من قبل يسمون الصحافة: مهنة البحث عن المتاعب، لما تلحقه الصحافة الشريفة بأصحابها من متاعب ومصاعب، تبدأ بالمضايقة في باب الرزق، مرورا بالسجن، أو الاعتقال، أو تشويه السمعة، في كل مكان هي مهنة البحث عن المتاعب، عدا في فلسطين، فإنها تسمى: مهنة البحث عن الشهادة، فقل من ينجو من آلة العدون الإسرائيلي، فإما أن تستشهد كما في شيرين أبو عاقلة، وإما أن يستشهد أهلك، كما في حالة وائل الدحدوح.

مصاب جلل وعظيم:
مصاب وائل صعب وشديد، لأنه ليس فقط فقد معظم عائلته، زوجة، وابن، وابنة، بل لأن أصعب ما فيها، أن في غالب حالات البلاء والمصائب يفقد الإنسان ابنه، فيجد بجانبه الزوجة التي تثبت وتصبر، وتشد من أزر الزوج، أو العكس، وفي حالة استشهاد الزوجة، يجد الزوج أبناء يقفون بجانبه يشدون من أزره، ويرى في ابنته صورة زوجه التي فقد، فيواسي نفسه بذلك، أو يعينه على ذلك.

يعيش الإنسان في هذه الحياة، ويفرح بأن رزق بأبناء، ويكدح في الحياة ويربي أبناءه، لأنهم ستر له في الدنيا إذا شاخ وكبر، وستر له في الآخرة إذا لقي ربه، يحملون جثمانه، ويقفون ليتلقون عزاء الناس فيه، ولذا يكون من الشاق على النفس، أن تحمل جثمان أبنائك، نحن نحمل الأبناء صغارا وكلنا فرح بهذا الحمل، فنحن نحملهم ليستقبلوا الحياة، لكن أصعب حمل، هو حمل الأبناء ونحن نشيعهم للدار الآخرة، ولا يعلم مرارة هذا الحمل إلا من ذاقه.

لطف الله في المصيبة:
لا يخفف من هذه المرارة التي تصاحب الإنسان، كلما تذكر أبناءه، أو رأى أحدا من أعمارهم، أو صديقا لهم بعد الوفاة، إلا ما أعده الله له من أجر الصبر والحمد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي، فيقولون: نعم، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده، فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله: ابنوا لعبدي بيتا في الجنة، وسموه ‌بيت ‌الحمد"، كلما تأملت هذا الحديث لا يلفت نظري فقط أن الله يهب لمن صبر وحمد بيتا في الجنة اسمه بيت الحمد، بل العبارة التي يقولها رب العزة، والتي تلخص ألم الفقد للأبناء، وهي قوله: (قبضتم ثمرة فواده)، فهؤلاء هم أبناء الإنسان، ثمرة الفؤاد، فكيف إذا قطفها الموت بسلاح غدر وجرم؟!

وهذه حكمة الله في كل بلاء، لا يأتي البلاء إلا ومعه لطف، وصدق ابن عطاء الله السكندري الذي قال في حكمه: من ظن انفكاك لطف الله عن قدره، فذلك لقصور في نظره، إن ربي لطيف لما يشاء. فمن الطف الله أن ينطق الإنسان وقت البلاء بما يعبر عن رباطة جأشه وصبره، وهو ما رأيناه في أهل غزة في شهدائهم، ورأيناه في وائل الدحدوح حين قال كلمته التي ستظل محفورة في أذهان الناس: يعاقبوننا بأولادنا؟ معلش.

فمن لطف الله بوائل، أن ينطقه بالخير وقت المصاب، وأن يجد كل هذا التعاطف من الناس، وهو تعاطف لكل أهل غزة، ولكل من فقد عائلته في هذه الجريمة النكراء، لكنها اليوم في شخص وائل الدحدوح، وكل وائل، وألطاف الله به وبعباده جميعا كثيرة لمن يتأملها، فرغم الألم والمعاناة، إلا أن قدر الله لا يخلو من ألطاف كبيرة، لمن يبحث عنها، ويتأملها، كي تشد من أزره، فإن الموت يأتي ويحصد الأرواح، أفرادا وجملة، في الزلازل والبراكين، والسيول، وفي كورونا، لكنها الآن أتى بالجملة في عائلات غزة، ليكون دمهم المداد الذي يكتب به وثيقة حريتهم.

عن "الجزيرة نت"

أقلام وأراء

الجمعة 27 أكتوبر 2023 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

الأيّام حبلى والقادم أسوأ...

فاجأت كتائب القسّام الإسرائيليّين والفلسطينيّين والعرب، وكلّ من يتابع حلقات الصراع العربيّ الصهيونيّ، وقارن محلّلون هذه العمليّة الّتي أطلقوا عليها "طوفان القدس" بمفاجأة حرب السادس من أكتوبر عام 1973.

الجديد في هذه الجولة هو أنّ الفلسطينيّين الّذين كانوا مدافعين طيلة الوقت، ويحاربون من موقعهم، وفي مخيّماتهم ومدنهم، كانوا هذه المرّة مهاجمين، وحربهم في الأراضي المحتلّة منذ عام 1948، وعدا عن العدد غير المسبوق من القتلى في يوم واحد على مدار عقود الصراع، فإنّ العدد الكبير من الجنود الأسرى لم يكن له مثيل من قبل إلّا في حرب أكتوبر وبمشاركة جيوش كبيرة.

سوف يحاول نتنياهو استعادة توازن وكرامة المؤسسة العسكريّة والسياسيّة، وهذه الضربة، تظهر أمرًا جليًّا، وهو أنّ التجاهل والأوهام بالقدرة على تجاوز حقوق الشعب الفلسطينيّ بثمن قليل قد تبخّرت!

هنالك مطالبات بالتريّث والاستعداد جيّدًا ثمّ احتلال قطاع غزّة وإنهاء حكم حماس فيها، لكنّ هذا يتطلّب حربًا طويلة ترافقها خسائر فادحة، فالمقاومة محصّنة ومسلّحة ومدرّبة جيّدًا، إضافة إلى أنّ الحالة المعنويّة الّتي تعيشها المقاومة والهدف الّذي تقاتل لأجله، مختلف تمامًا وبصورة جذريّة عن الهدف الّذي يقاتل لأجله الإسرائيليّون الّذين يدركون في أغلبهم سبب حربهم هذه، وهو هذه الحكومة الّتي تمثّل التطرّف المتشدّد، ولا تمثّل أكثريّة الشعب الّتي تؤمن بإدارة مختلفة للصراع أقلّ عدوانيّة واستفزازيّة، وخصوصًا فيما يتعلّق بالاستفزازات في المسجد الأقصى.

احتلال القطاع برًّا يعني خسائر كبيرة في صفوف الجنود، ورغم خسائر المقاومة الكبيرة المتوقّعة والخسائر في المدنيّين، إلّا أنّ المقاومة ستكون مستعدّة ومتوقّعة ردّ الفعل الأعنف والأطول، وسوف تطيل أمد الحرب وتكلفتها البشريّة.

لن يستطيع الجيش الإسرائيليّ حسم حرب عصابات بسرعة، ولا بأسابيع، وهذا يرفع من احتمالات تدخّل حزب اللّه وفتح جبهة شماليّة، إضافة إلى فتح باب زيادة العمليّات في الضفّة الغربيّة.

لقد كانت القذائف صبيحة امس الأحد في الشمال، إنذارًا لاستعداد حزب اللّه لدخول المعمعة في حال طال أمد المواجهة، وقد يدخلها مبكّرًا، لأنّه لن يستطيع ترك مقاومة غزّة وحيدة، وخصوصًا أنّ الدافع لعمليّة "طوفان الأقصى" الّذي تعلنه قيادة غزّة هو الدفاع عن مسرى الرسول والأقصى، وهذا يعني أنّ الخسائر البشريّة والمادّيّة ستتضاعف لدى الأطراف كلّها، إلّا أنّ قدرة الطرف الإسرائيليّ على امتصاص مئات أخرى من القتلى، أقلّ من قدرة الفلسطينيّين والمقاومة اللبنانيّة على التضحيات.

ولا بدّ أنّ تنسيقًا جرى ويجري بين قيادة غزّة وحزب اللّه اللبنانيّ، ولا ننسى أنّ إسماعيل هنيّة شكر إيران على الدعم المادّيّ والمعنويّ، وذلك عام 2021 بعد انتهاء معركة سيف القدس.

تلقّى نتنياهو صفعة صاعقة، وبات وحشًا جريحًا، هو والقيادات المحيطة به، ولكنّه لن يفلح في محو العار مهما أغرق في القتل والتدمير، والوقت سوف يضيق معه خلال أيّام، فهناك دول وأنظمة عربيّة لن تستطيع الصمت أمام الغضب الشعبيّ العربيّ الّذي سينفجر في حال ظهور صور دمار وشهداء بأعداد كبيرة، وستضغط كلّها مباشرة وغير مباشرة لأجل وقف القتال، وخصوصًا أنظمة مثل الأردنّ ومصر والمغرب، أي الدول الّتي أبرمت اتّفاقات سلام مع إسرائيل.

إنّ أعداد الأسرى الإسرائيليّين الكبيرة في يد المقاومة، ستشكّل عقبة حقيقيّة، إذ ستؤخذ في عين الاعتبار خلال العمليّات العسكريّة الواسعة، وسوف يكون أهالي الأسرى، في حالة هستيريا وضغط، سوف يضغطون مطالبين بالتفاوض لأجل سلامة أبنائهم.

من جهة أخرى، فإنّ جزءًا من المعارضة في إسرائيل على استعداد للدخول في حكومة وحدة وطنيّة، ولكنّها تشترط إقالة بن غفير وسموطرتش، وهذا يعني نهاية حكومة نتنياهو وإنشاء حكومة وحدة طوارئ.


بغضّ النظر عن استمرار هذه الحكومة كما هي أو غيرها، فإنّ عمليّة طوفان القدس أظهرت أنّ القدرات العسكريّة والتحديث في الأسلحة ومليارات الدولارات الّتي تقدّمها أميركا ومختلف الدول الغربيّة لإسرائيل والصناعات العسكريّة الدقيقة وغيرها ليست ضمانة لا للتفوّق الميدانيّ، ولا هي ضمانة للعيش بسلام مع بقيّة شعوب المنطقة، وأنّ صاحب الحقّ يبدع في عمله؛ لأنّه يشعر بالظلم الفادح الّذي يتعرّض له، ولهذا، لا بدّ من تغييرات جذريّة في السياسة الإسرائيليّة والعربيّة والدوليّة تجاه الصراع والقضيّة الفلسطينيّة، وتركها بلا حلّ جذريّ، لن يؤدّي إلّا إلى الأسوأ، وكما هو واضح، فإنّ الأيّام القادمة حبلى بالكثير الكثير. عن "عرب ٤٨"

أقلام وأراء

الجمعة 27 أكتوبر 2023 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

هل نحن أمام إبادة جماعية في غزة؟

«مليون شخص ليس لديهم مأوى آمن في غزة»، هذا تصريح لـ«اليونيسيف»، إحدى منظمات الأمم المتحدة، وليس تصريحاً لـ«حماس» ليتم تكذيبه أو اتهامه بالمتاجرة بحجم الكارثة الإنسانية، للأسف أن آلة الحرب الإسرائيلية لم تقتصر حربها على «حماس» كحركة مسلحة كردة فعل على ضربات «حماس» الموجعة في العمق الإسرائيلي، لكنها تحولت إلى عقاب جماعي لكل ساكني غزة حتى أولئك الذين على خلاف مع «حماس» وطريقة حكمها لغزة، بدءاً بالتهجير القسري لأكثر من مليون ساكن في شمال غزة خلال 24 ساعة دون توفير ممر آمن، ولا حتى السماح للمنظمات الإنسانية بالتدخل حتى بنقل هؤلاء البائسين الذين وجدوا أنفسهم بين آلة القمع الإسرائيلي المدججة بكافة الأسلحة الفتاكة وبين رشقات صواريخ «حماس».

الحديث عن «بطولات» لـ«حماس» وقمع وحشي لإسرائيل وتجاهل المدنيين الذين أصبحوا ضحايا بين الطرفين من دون أدنى احترام لقواعد الاشتباك، في ظل صمت عالمي غير مسبوق تجاوز المعقول، إلى درجة أن فرنسا منعت المظاهرات المتعاطفة مع غزة في بلد الجمهورية الأولى في العالم، بلد إعلان حقوق الإنسان، بلد جمهورية الأخ المواطن، بلد الثورة الفرنسية على الظلم!

حان الوقت للعالم لأن يقول كلمته ضد الكيان الإسرائيلي للتوقف عن التهجير القسري للمدنيين، وإفراغ الأرض من سكانها، وتجويع السكان بمنع الماء والكهرباء والطعام والدواء وأي شكل من أشكال المساعدة الإنسانية. كما اشتكت من بطش إسرائيل منظمات محايدة لا علاقة لها بـ«حماس»، مثل «الصليب الأحمر» و«الأونروا»، ومن عدم احترام إسرائيل لقواعد الاشتباك والتدمير بشكل عشوائي وقصف البيوت على ساكنيها دون أدنى تحذير مسبق، بل ومنع أطقم الإسعاف من عملها!

حتى الإعلام تورط في الحرب بالتزييف والكذب، ولعل قصة قطع الرؤوس لأطفال إسرائيليين التي وجدت طريقها للتصديق على لسان الرئيس الأميركي بايدن، الذي تعجل في ذكرها قبل أن يتراجع البيت الأبيض بالنفي وسحب كلام الرئيس، بعد أن اعترف الجيش الإسرائيلي نفسه بأنها كانت كذبة ولا أساس لها من الصحة، وأنها كانت مبالغة من مراسلة أجنبية لإحدى القنوات الأميركية التي لا تراعي المهنية في النقل والتعاطي مع الأخبار، في حين أن الحقيقة التي تجاهلتها وكالات الأنباء العالمية هي أن هناك أكثر من 500 طفل فلسطيني قتلتهم آلة الحرب الإسرائيلية باعتراف منظمة «اليونيسيف»، ووفق إحصاءاتها وليس إحصاءات «حماس».

الانحياز الأميركي كان واضحاً منذ اللحظات الأولى لهجوم «حماس»؛ إذ حرك الرئيس الأميركي قطعة الأسطول «جيرالد فورد» باتجاه الشرق الأوسط، والتهديد بالتدخل إذا حاولت أي دولة إقليمية استغلال الحرب والهجوم على إسرائيل.

عملية التهجير القسري الكبرى (massive transfer) التي تقوم بها القوات الإسرائيلية لسكان شمال غزة نحو الجنوب، هي محاولة إفراغ فلسطين التاريخية من أي وجود فلسطيني ودفعهم باتجاه مصر، وإحداث تغيير ديموغرافي كبير ووطن بديل للغزيين في سيناء ورفح المصرية، وهذا المخطط ليس بالجديد؛ فقد سبق لمعارضين ونشطاء، بل ووزراء إسرائيليين، الحديث عنه، حتى قبل أن تفكر وتخطط وتنفذ «حماس» هجومها الأخير.

محاولات إسرائيل خلق أمر واقع بمسافة 0 إلى 20 كيلومتراً فيما يعرف بفضاء غزة هي بداية لإنهاء وتصفية القضية الفلسطينية وتهجيرهم إلى الأراضي المصرية، وتحويل قطاع غزة إلى أرض محروقة غير قابلة للحياة، يتلوها بعد ذلك تهجير سكان الضفة الغربية نحو الضفة الشرقية في الأردن، وبذلك تتمكن إسرائيل من تملك الأرض، كما يزعم حاخامات إسرائيل في «نبوءات» لم يتوقفوا عن ترديدها لعشرات السنين لإضفاء الطابع الديني على عملية الإبادة والتهجير القسري لمن عاش من الفلسطينيين.

مشكلة النخبة السياسية الإسرائيلية، سواء ذات الخلفية الدينية أو العلمانية أو حتى الملحدة، جميعها تتفق وتؤمن بنظرية العِرق السيد (Harrenasse)، وهي الإيمان بتفوق عِرق على باقي الأعراق التي تعيش على هذه الأرض، وبالتالي في معتقدهم أنه «يحق» للعِرق السيد (master race) إبادة باقي الأعراق وطردها من أرضها، استناداً للقول المنسوب للدين زوراً: «إن لم تطردوا سكان هذه الأرض من أمامكم فسيكونون مناخيس في جنوبكم»، في حين أن هذا مخالف لجميع القيم الإنسانية التي ترى الناس أمة واحدة في قوله تعالى: «كان الناس أمة واحدة»، فالنخبة السياسية الإسرائيلية خاصة الحاكمة ثقافتها منحصرة بين مصطلحي «إسرائيل الرب» و«الرب رجل حرب»، تستخدمهما الطبقة السياسية الحاكمة في إسرائيل للتوظيف السياسي وتبرير ما تفعل آلة الحرب العسكرية من دمار وإبادة، في حين أن تجارب الشعوب وحركة التاريخ أثبتتا أن الحروب لا تصنع الاستقرار ولا السلام ولا الأمان ما دام ذلك على حساب جثث الأبرياء. بالاتفاق مع "الشرق الاوسط"

أقلام وأراء

الجمعة 27 أكتوبر 2023 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس

الواقع الذي تتحايل عليه إسرائيل

في خضم حالة الإجماع الإسرائيلية على الحرب ضد قطاع غزّة، وعلى ضرورة الاقتصاص من حركة حماس والمقاومة الفلسطينية جرّاء الحصيلة العامة لعملية طوفان الأقصى، قلّت الأصوات في إسرائيل التي تتمرّد على هذا الإجماع، وتنحاز إلى الواقع، وليس إلى الصورة المرسومة عنه من القادة السياسيين والعسكريين والضاربين بسيفهم، سيما في وسائل الإعلام.

وبالرغم من ذلك، من داخل هذه الأصوات القليلة يمكن أن نستشفّ الكثير بشأن هذا الواقع الذي يجري التحايل عليه. وبعيدًا عن الصياغات العامة أو الإنشائية، يمكن التمثيل على المقصود هنا من خلال التطرّق إلى مجالين من مجالات عديدة أثارت هذه الحرب ولا تزال تثير جدلًا كبيرًا بشأنها.

يتعلّق المجال الأول بالعملية العسكريّة البريّة في قطاع غزّة التي يجري تلكؤ في القيام بها، بحسب ما تنشر وسائل إعلام إسرائيلية وأجنبية هذه الأيام. وبينما تنشغل معظم تقارير وسائل الإعلام والمحللين العسكريين بأسباب هذا التلكؤ، وما تحيل إليه ربما من نقاش بين المستويين السياسي والعسكري وبين إسرائيل والولايات المتحدة، التي تشارك لأول مرة في تاريخ إسرائيل في صنع القرار المرتبط بالحرب عمومًا، وعملياتها العسكرية خصوصًا، لا تنشغل إلا في ما ندر بالاسم الذي يجري تداوله لها وهو "المناورة"، وما يعنيه من دلالات عسكرية لا نمتلك الوسائل اللازمة لقراءتها، وكذلك باحتمالات أن تنجح في تحقيق الغايات الموضوعة لها من المجلس الوزاري الحربي، وفي مقدمها تقويض قدرات حركة حماس العسكرية والسلطوية، وإيجاد نظام حكم أمنيّ جديد في قطاع غزّة.

كما أن هذا الانشغال يحيل إلى سبب آخر لهذا التلكؤ، هو الأخذ بعين الاعتبار خطر الاشتعال في الشمال، ورُبما في الشرق الأوسط برمته. ومع هذا كله، يتعيّن الالتفات إلى أنّ تلك الأصوات القليلة تشدّد، في ما يمكن اعتباره تغريدًا خارج السرب، على ضرورة عدم التقليل من قدرات المقاومة الفلسطينية، ومن عُمق تفكيرها، ومن احتمال أنها تعدّ العدة لمواجهة مثل هذه العملية منذ أكثر من عقد، بما من شأنه أن يحوّلها إلى فخّ قاتل بالنسبة إلى عناصر الجيش الإسرائيلي.

وبحسب يوسي ميلمان، وهو من أبرز محللي الشؤون الأمنية في إسرائيل، لا يمكن وصف كل السيناريوهات الإسرائيلية المرتبطة بهدف تقويض قدرات "حماس" إلا بأنها أضغاث أحلام. وهو لا يكتفي بهذا الاستنتاج في إطلاقيته فقط، بل يدخل في تفاصيل هذه القدرات التي تفيد، وفقًا لما يكتب، بامتلاك الحركة ترسانة من عشرات ألوف الصواريخ والقذائف التي تكفل لها عمليات إطلاق يومية في اتجاه "الأراضي الإسرائيلية" بمعدلاتٍ كبيرة شهرين متواصلين، ناهيك عن وجود قوات مسلّحة يبلغ تعدادها بموجب تقديراته لا أقل من 20 ألف مقاتل بالإضافة إلى عشرات ألوف الأشخاص الآخرين الذين تربطهم علاقات عمل وتشغيل مع سلطة حماس في القطاع ويشكلون ظهيرًا للمقاتلين.

المجال الثاني هو المرتبط بالهدف الآخر للحرب الإسرائيلية الذي صاغه المجلس الوزاري الحربي بعبارة: إيجاد نظام حكم أمنيّ جديد في قطاع غزّة. في هذا الخصوص، تجب الإشارة إلى أنه حتى الذين يروّجون "حتمية" نجاح إسرائيل في تحقيق الغايات التي وضعتها للحرب، يؤكدون أنه من دون تفكير وتخطيط لــ"اليوم التالي"، الاحتمال الأكبر الوارد أن تجد إسرائيل نفسها في واقع ليس أقل سوءًا من 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدءًا من سيطرة مستمرّة على القطاع، وصولًا إلى "نشوء فراغ حكومي يمكن أن تملأه جهات متطرّفة من مناطق مختلفة في الشرق الأوسط".

وفي الأحوال جميعًا، النتيجة معاودة "الغرق في الوحل الغزيّ". في المقابل، تؤكّد الأصوات الخارجة عن الإجماع أن ما برهنت عليه عملية "طوفان الأقصى" هو أن الوعي الفلسطيني حيال الحقّ والمقاومة ثابتٌ لا يتحوّل ولا يمكن تغييره، تمامًا مثلما فشل الأميركيون في أفغانستان والعراق. وعليه، فالمطلوب أهداف واقعية ليست كالتي حدّدتها الحكومة. عن "عرب ٤٨"

عربي ودولي

الجمعة 27 أكتوبر 2023 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الأمريكي ينفذ ضربة في سوريا على أهداف مرتبطة بإيران

واشنطن -"القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

قال البنتاغون إن الجيش الأميركي شن غارات جوية في وقت مبكر من يوم الجمعة على موقعين في شرق سوريا مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني، ردا على سلسلة من الهجمات بطائرات بدون طيار وصواريخ ضد قواعد وأفراد أمريكيين في المنطقة بدأت في وقت مبكر. الأسبوع الماضي.


وبحسب الخبراء، فإن الولايات المتحدة "تسعى لضرب الجماعات المدعومة من إيران والمشتبه في أنها تستهدف الولايات المتحدة بأقصى قوة ممكنة لردع أي عدوان في المستقبل، والذي ربما تغذيه حرب إسرائيل ضد حماس، في حين تعمل أيضًا على تجنب تأجيج المنطقة وإثارة صراع أوسع نطاقًا".


ووفقا للبنتاغون، كان هناك ما لا يقل عن 12 هجوما على القواعد والأفراد الأميركيين في العراق وأربعة في سوريا منذ 17 تشرين الأول، ما أدى إلى إصابة 21 جنديًا أمريكيًا أصيبوا في اثنين من تلك الهجمات التي استخدمت طائرات بدون طيار لاستهداف قاعدة الأسد الجوية في العراق وحامية التنف في سوريا.


وقال وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، في بيان إن "الضربات الدقيقة هي للدفاع عن النفس وهي رد على سلسلة من الهجمات المستمرة وغير الناجحة في معظمها ضد الأميركيين في العراق وسوريا من قبل الميليشيات المدعومة من إيران والتي بدأت في 17 تشرين الأول".


وقال إن الرئيس جو بايدن وجه الضربات المصممة بشكل ضيق “لتوضيح أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع مثل هذه الهجمات وستدافع عن نفسها وأفرادها ومصالحها”. وأضاف أن العملية منفصلة ومتميزة عن حرب إسرائيل ضد حماس.


وأوضح أوستن أن "الضربات تهدف فقط إلى حماية والدفاع عن قواتنا في العراق وسوريا"، مضيفا "أنها منفصلة عن الصراع الدائر بين إسرائيل وحماس، ولا تشكل تحولا في نهجنا تجاه الصراع بين إسرائيل وحماس".


وتعهد وزير الدفاع الأميركي بمواصلة "حث جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية على عدم اتخاذ إجراءات من شأنها أن تودي  إلى صراع إقليمي أوسع".


وجدد أوستن التأكيد على أن واشنطن "لن تتسامح مع مثل هذه الهجمات وستدافع عن نفسها  ومصالحها"، منوها إلى أن "الولايات المتحدة لا تسعى إلى الصراع وليس لديها نية أو رغبة في الانخراط في المزيد من الأعمال العدائية، لكن هذه الهجمات المدعومة من إيران ضد القوات الأميركية غير مقبولة ويجب أن تتوقف".


وأكد أن إيران تريد "إخفاء يدها وإنكار دورها في هذه الهجمات ضد قواتنا ولن نسمح بذلك، وإذا استمرت هجمات وكلاء إيران ضد قواتنا فلن نتردد في اتخاذ المزيد من التدابير اللازمة لحماية شعبنا".


وفي وقت سابق الخميس، قالت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إن نحو 900 من القوات الأميركية الإضافية تتجه إلى الشرق الأوسط أو وصلت في الآونة الأخيرة إلى هناك لتعزيز الدفاعات من أجل حماية الجنود الأميركيين في ظل تصاعد الهجمات بالمنطقة من جماعات موالية لإيران.


ولم تتهم إدارة بايدن إيران بأن لها دور مباشر في هجوم حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول ، وقالت إنه يبدو حتى الآن أن طهران لم تكن على علم به مسبقًا. لكن الولايات المتحدة لاحظت أن إيران تدعم حماس منذ فترة طويلة وأثارت مخاوف من أن إيران ووكلائها يمكن أن يحولوا الصراع إلى حرب أوسع.


وقال أوستن إن الولايات المتحدة لا تسعى إلى صراع أوسع نطاقا، ولكن إذا استمرت الجماعات الوكيلة لإيران، فلن تتردد الولايات المتحدة في اتخاذ إجراءات إضافية لحماية قواتها.


ووفقا للبنتاغون، فإن جميع الأفراد الأميركيين الذين أصيبوا في الهجمات المسلحة أصيبوا بجروح طفيفة وعادوا جميعا إلى الخدمة. بالإضافة إلى ذلك، أصيب أحد المقاولين بسكتة قلبية وتوفي أثناء البحث عن مأوى من هجوم محتمل بطائرة بدون طيار.


ولم تكن الضربات الانتقامية مفاجئة، فقد أوضح المسؤولون في البنتاغون والبيت الأبيض خلال الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة سترد، حيث قال رايدر مرة أخرى يوم الخميس إنه سيكون "في الوقت والمكان الذي نختاره".

فلسطين

الجمعة 27 أكتوبر 2023 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يتوعدون فلسطينيي الضفة بـ"نكبة كبرى" جديدة

رام الله - "القدس" دوت كوم

توعد مستوطنون إسرائيليون فلسطينيي الضفة الغربية المحتلة بـ"نكبة كبرى" جديدة على غرار ما حدث عام 1948 "بما في ذلك القتل والتهجير"، وذلك في ظل الحرب بين الاحتلال وفصائل المقاومة في قطاع غزة.


وذكرت وسائل إعلام فلسطينية  أن مستوطنين "وضعوا منشورات على مركبات المزارعين الفلسطينيين قرب بلدة ديراستيا، شمال غرب سلفيت (شمال)"، ونشرت منصات صورا لتلك الملصقات.


كما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن تلك المنشورات -التي كتبت باللغة العربية- تضمنت "تهديد المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية، وأن عليهم مغادرة قراهم وبلداتهم والتوجه إلى الأردن، وإذا لم يغادروها سيتم الهجوم وتهجير الفلسطينيين بالقوة".



وتداول ناشطون ومنصات صورة ملصق على إحدى المركبات ورد فيه " أردتم نكبة مثيلة بعام 1948 فوالله ستنزل على رؤوسكم الطامة الكبرى قريبا، لديكم آخر فرصة للهروب إلى الأردن بشكل منظم فبعدها سنجهز على كل عدو وسنطردكم بقوة من أرضنا المقدسة التي كتبها الله لنا"، وفق المنشور المتداول.


اعتداءات مستمرة

وتتزايد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين من حين لآخر بما فيها حوادث القتل، منها إطلاق مستوطن يهودي النار على الشاب الفلسطيني قصي معطان (19 عاما) في الرابع من أغسطس/آب الماضي في حادث وصفته الولايات المتحدة بالهجوم الإرهابي، قبل أن تخفف شرطة الاحتلال الاتهام للمستوطن بالقتل.


وتقول مؤسسات حقوقية فلسطينية ودولية إن الحكومة الإسرائيلية تتهاون في قضايا إسرائيليين متهمين بقتل فلسطينيين أو الاعتداء عليهم.


كما تتضمن اعتداءات المستوطنين -التي تترافق مع استمرار سياسة إسرائيل في توسيع المستوطنات- تعرض عشرات مركبات منازل الفلسطينيين للحرق والتكسير والاعتداء على يد مستوطنين متطرفين بحماية جنود الاحتلال في بلدات ومناطق عدة بالضفة الغربية.


المصدر : الصحافة الفلسطينية + وكالة الأناضول


عربي ودولي

الجمعة 27 أكتوبر 2023 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش المصري: سقوط طائرة بدون طيار "مجهولة" على مبنى في طابا

القاهرة - (شينخوا)

أعلن الجيش المصري اليوم (الجمعة) أن الحادث الذي وقع في مدينة طابا بجنوب شبه جزيرة سيناء شرق القاهرة وأسفر عن إصابة ستة أشخاص ناجم عن سقوط طائرة بدون طيار مجهولة الهوية، مؤكدا أنه قيد التحقيق.


وأفاد المتحدث العسكري المصري العقيد أركان حرب غريب عبدالحافظ، في بيان على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) بـ"سقوط إحدى الطائرات الموجهة بدون طيار مجهولة الهوية صباح اليوم بجوار أحد المباني بجانب مستشفى طابا".


وأضاف "أن الحادث أسفر عن إصابات طفيفة لستة أفراد وتم خروجهم من المستشفى بعد تلقى الإسعافات اللازمة".


وأشار المتحدث العسكري المصري إلى أن الحادث قيد التحقيق بواسطة لجنة مختصة من الجهات المعنية.


وكانت وسائل إعلام مصرية قد تحدثت في وقت سابق اليوم عن سقوط صاروخ في مدينة طابا المصرية الحدودية.


وذكرت قناة ((القاهرة)) الإخبارية اليوم أن صاروخا سقط في مدينة طابا المصرية، ما أدى إلى إحداث تلفيات في إحدى البنايات، وإصابات خفيفة لحقت بـ6 مواطنين.


ونقلت القناة عن مصدر سيادي مصري، قوله إن مصر تحتفظ لنفسها بحق الرد، وذلك بعد سقوط صاروخ استهدف مبنى إسعاف تابع لمستشفى طابا.


وأوضح المصدر أنه بمجرد تحديد جهة إطلاق الصاروخ ستكون كل الخيارات متاحة للتعامل معها.


وقالت وزارة الصحة المصرية في بيان اليوم إنها دفعت بـ10 سيارات إسعاف مجهزة إلى موقع سقوط جسم متفجر في الساعات الأولى من صباح اليوم داخل مدينة طابا بالقرب من مبنى الإسعاف والسكن الإداري بجوار مستشفى طابا المركزي في محافظة جنوب سيناء.


وأوضحت الوزارة أن سيارات الإسعاف قامت بنقل ستة مصابين إلى مستشفى طابا المركزي، مشيرة إلى أن جميع الإصابات كانت طفيفة وغير مهددة للحياة.


وتابعت أن أربعة مصابين غادروا المستشفى بعد تلقي العلاج، ومن المنتظر خروج باقي المصابين خلال الساعات القادمة.
وفي وقت سابق اليوم هرعت قوات الأمن المصرية لموقع الحادث، وبدأت تحقيقا موسعا للكشف عن ملابساته.


وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن الأحد الماضي أن إحدى دباباته أطلقت نيرانها عن طريق الخطأ وأصابت موقعًا مصريًا بالقرب من الحدود في منطقة كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة.


ومنذ السابع من أكتوبر الجاري تدور جولة قتال عنيفة بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والجيش الإسرائيلي بعدما شنت الحركة الفلسطينية هجوما غير مسبوق تحت اسم "طوفان الأقصى" على إسرائيل، وهو ما ردت عليه الأخيرة بإعلان حالة الحرب وإطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق ضد حماس في قطاع غزة تحت اسم "السيوف الحديدية". /نهاية الخبر/

فلسطين

الجمعة 27 أكتوبر 2023 9:14 صباحًا - بتوقيت القدس

هنية: إسرائيل لن تستعيد عافيتها بعد أحداث 7 أكتوبر

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، على أن التصعيد في غزة سيخرج الوضع في المنطقة عن السيطرة.


كما أضاف في كلمة بثتها وسائل إعلام فلسطينية أمس الخميس، أن إسرائيل لن تستعيد عافيتها بعد أحداث 7 أكتوبر.


وتابع أن المنطقة أصبحت على صفيح ساخن بسبب التصعيد الحالي.


كذلك أشار إلى وجوب إدخال المساعدات إلى غزة، معتبراً أن زمن تحكم إسرائيل بالفلسطينيين قد مضى.


ولفت إلى أن عملية "طوفان الأقصى" يجب أن تتواصل وتستمر.


وشدد على أن غزة بخير، وأن المعركة الحالية ستغير وجه التاريخ، وفق قوله.


إلى ذلك، دعا هنية جميع الدول إلى ممارسة كل الضغط المطلوب لوقف الهجوم على غزة.



بالمقابل، توعدت حركة حماس بتدفيع تل أبيب ثمناً باهظاً حال توغلت في القطاع، حيث أعلن متحدث باسم الحركة في قطاع غزة، الاثنين، أنه في حال أقدمت إسرائيل على الدخول البري فستكون هذه فرصة سانحة لتكبيد قواتها الخسائر "قتلا وأسرا".




أقلام وأراء

الجمعة 27 أكتوبر 2023 9:06 صباحًا - بتوقيت القدس

التكلفة الإنسانية لغزة في أعقاب هجمات 7 اكتوبر



يشكل  قطاع غزة، أحد أكثر المناطق كثافة سكانية في العالم، نقطة محورية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني منذ عقود. وكان للهجمات التي قادتها حماس على إسرائيل وما تلاها من ردود فعل عسكرية إسرائيلية عنيفة  آثار عميقة على المدنيين في غزة. ويسعى هذا المقال إلى تسليط الضوء على العواقب الوخيمة التي يواجهها سكان المنطقة جراء هذه الأعمال العدائية.


1. الخسائر في الأرواح والإصابات


ربما كانت النتيجة المباشرة والمأساوية للمواجهات بين حماس وإسرائيل هي الخسائر في الأرواح. ويؤدي كل تفجر للعنف إلى سقوط ضحايا من المدنيين. علاوة على ذلك، أصيب الآلاف بجروح، مما أدى في كثير من الأحيان إلى إعاقات طويلة الأمد وصدمات نفسية.


2. الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية


الإسكان: أدت العديد من الهجمات والأعمال الانتقامية اللاحقة من اسرائيل إلى تدمير واسع النطاق للمباني والمنازل. وقد أدى ذلك إلى ترك الآلاف من سكان غزة بلا مأوى أو أجبروا على العيش في ملاجئ مؤقتة.


المرافق: تعطلت الخدمات الأساسية، بما في ذلك الكهرباء والمياه ومعالجة الصرف الصحي، بشكل متكرر. ومع الموارد المحدودة أصلاً، تؤدي الأضرار إلى تفاقم الظروف المعيشية للسكان.


الرعاية الصحية: تواجه المستشفيات والعيادات، التي تعاني أصلاً من ضغوط بسبب الموارد المحدودة، المزيد من التحديات عندما تتضرر أثناء النزاعات أو عندما يكون هناك ارتفاع في عدد الضحايا.


3. التأثير الاقتصادي


لقد كان لدوائر الصراع المتكررة تأثير ضار على اقتصاد غزة. وقد أدى تدمير البنية التحتية، إلى جانب الحصار الذي تفرضه إسرائيل (الذي يهدف إلى منع تهريب الأسلحة)، إلى تقييد الأنشطة الاقتصادية بشدة. وقد أدى هذا إلى:


ارتفاع معدلات البطالة.

الاعتماد على المساعدات والمساعدات الخارجية.

انهيار الشركات والصناعات المحلية.

4. التعليم وآفاق المستقبل


يواجه شباب غزة مستقبلاً غامضاً بسبب:


تدمير المدارس: تضررت أو دمرت العديد من المؤسسات التعليمية خلال الأعمال العدائية.


تعطيل التعليم: حتى عندما تكون المدارس سليمة، فإن الخوف من العنف غالباً ما يؤدي إلى إغلاقها لفترة طويلة.


التأثير النفسي: يؤثر النمو في منطقة النزاع على الصحة العقلية للأطفال، مما يجعل التعلم أكثر صعوبة.


5. التأثيرات النفسية والاجتماعية


لقد أثر العيش في حالة صراع دائمة على الصحة العقلية لسكان غزة. وقد أدى التهديد المستمر بالعنف، إلى جانب صدمة فقدان أحبائهم، إلى مشاكل نفسية واسعة النطاق.


علاوة على ذلك، أثرت حالة الطوارئ المستمرة على النسيج الاجتماعي، مع تزايد التقارير عن العنف المنزلي والجريمة وغيرها من المشاكل الاجتماعية.


خاتمة


في حين أن الأبعاد السياسية والعسكرية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني غالباً ما تتم مناقشتها على المنابر الدولية، فمن الأهمية بمكان أن ندرك التكلفة البشرية لهذه الأعمال العدائية. يواجه سكان غزة، العالقون وسط تبادل إطلاق النار بين حماس وإسرائيل والعدوان الاسرائيلي ، تحديات على جبهات متعددة. إن تلبية احتياجاتهم والعمل على إيجاد حل سلمي أمر ضروري لرفاهية عدد لا يحصى من المدنيين الأبرياء.

فلسطين

الجمعة 27 أكتوبر 2023 8:47 صباحًا - بتوقيت القدس

4 شهداء بمواجهات واشتباكات مع الاحتلال في جنين وقلقيلية

جنين- "القدس" دوت كوم

استشهد فجر اليوم الجمعة، ثلاثة مواطنين في مدينة جنين، وأصيب 12 آخرون، إثر اقتحام قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي للمدينة وأطراف مخيمها.


وأكد مدير مستشفى جنين الحكومي الدكتور وسام بكر، استشهاد الشاب عبد الله بسام أبو الهيجا، من بلدة اليامون غرب جنين، عقب إصابته بعدة رصاصات في أنحاء متفرقة من جسده، وكذلك استشهاد الشاب أيسر محمد العامر (24 عاما) من مخيم جنين.


وفي وقت لاحق وعقب انسحاب قوات الاحتلال من مدينة جنين ومخيمها، عثر المواطنون على شهيد ثالث بين الأشجار قرب شارع الشهيدة شيرين أبو عاقلة، في محيط مدرسة الوكالة بالمخيم، وهو الشهيد جواد التركي.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات كبيرة من جيش الاحتلال، اقتحمت مدينة جنين، ترافقها جرافتان من طراز (D9)، وداهمت عدة مباني ومنازل، تركزت في محيط مستشفى ابن سينا، وفي حي الزهراء بالمدينة، وعلى أطراف مخيم جنين، ونشرت القناصة في هذه المباني والمنازل، فيما شهدت سماء مدينة جنين ومخيمها تحليقا مكثفا لطائرات الاحتلال المسيرة والحربية.


وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة من عدة محاور ودفعت بتعزيزات كبيرة، بأكثر من 40 آلية عسكرية، وسط مواجهات عنيفة.


وأكد مصادر طبية إصابة 12 شابا برصاص الاحتلال، نقلوا على إثرها إلى مستشفيات المدينة، وصفت إصابة أحدهم بالخطيرة.


فيما قامت جرافات الاحتلال بأعمال تجريف واسعة في أطراف مخيم جنين، ودمرت الشوارع والبنية التحتية، وخط المياه الرئيسي المغذي للمخيم.


كما قامت قوات الاحتلال بإغلاق الطرق المؤدية الى المخيم بالسواتير الترابية في محاولة لعزله عن محيطة وخاصة مدينة جنين.


وباستشهاد الشبان أبو الهيجا والعامر والتركي، يرتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية منذ السابع من الشهر الجاري إلى 109 شهداء، وأكثر من 1900 إصابة.


وفي قلقيلية ، استشهد، فجر اليوم الجمعة، شاب برصاص الاحتلال الإسرائيلي إثر اقتحام مدينة قلقيلية.


وأفادت مصادر محلية بأن الشاب قسام عبد الحافظ (26 عاما) استشهد برصاص قوات الاحتلال التي اقتحمت مدينة قلقيلية.


وكان الشاب والأسير المحرر عبد الحافظ أصيب برصاص الاحتلال الحي في الصدر في وقت سابق من فجر اليوم نقل على إثرها إلى مستشفى درويش نزال الحكومي في مدينة قلقيليلة ليعلن بعدها عن استشهاده.


فلسطين

الجمعة 27 أكتوبر 2023 8:46 صباحًا - بتوقيت القدس

العدوان على غزة يدخل يومه الـ21.. غارات عنيفة وعشرات الشهداء

غزة - "القدس" دوت كوم

في اليوم الـ 21 من الحرب على غزة، أوقعت غارات إسرائيلية عشرات الشهداء والمصابين في خان يونس ومناطق أخرى، ودمرت المزيد من المنازل والمساجد في القطاع المحاصر.


واستشهد 15 مواطنا بينهم 6 أطفال وأربع سيدات ومسنان، في غارات استهدفت منزلين أحدهما لعائلة محيسن في حي الأمل، والثاني لعائلة العلمي بخان يونس، جنوب قطاع غزة.


واستشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون بينهم نساء وأطفال وكبار في السن، عقب قصف طائرة حربية إسرائيلية بصاروخ منزلا لعائلة ياسين على رؤوس ساكنيه في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، فيما ما زال عدد منهم تحت الركام.


وقصفت مدفعية الاحتلال بشكل مكثف ومتواصل لساعات المناطق الشرقية والغربية من حي الزيتون، وقد سقطت قذائف على منازل المواطنين، أوقعت إصابات في صفوفهم.


وأكدت مصادر محلية استشهاد أربعة مواطنين وإصابة آخرين، بُعيد استهداف طائرات الاحتلال الحربية منزلا لعائلة أبو شحمة في منطقة معن بخان يونس، إضافة إلى وقوع إصابات بقصف صاروخي إسرائيلي استهدف منزلا لعائلة أبو ناموس في المخيم الغربي بخان يونس.


كما قصفت طائرات الاحتلال المسجد الأبيض بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، وأوقعت شهداء وجرحى في صفوف المواطنين القاطنين بالقرب من الاستهداف، نقلوا إلى مستشفى الشفاء غرب المدينة.


وأطلقت بوارج وزوارق بحرية الاحتلال الحربية عشرات القذائف صوب منطقة ميناء الصيادين غرب مدينة غزة، وألحقت دمارا في المكان.


 واستشهد عشرات المواطنين، وجرح آخرون، اليوم الجمعة، في قصف إسرائيلي استهدف مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.


وأفاد مراسلنا، بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات عنيفة على المخيم، ما أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين وجرح آخرين.


أعلنت وزارة الصحة، أن حصيلة ضحايا عدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة والضفة الغربية، منذ 7 من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، ارتفع إلى أكثر من 7415 شهيدا، و20.517 جريحا.


وقالت الوزارة في تقريرها اليومي الصادر اليوم الجمعة، أن 7305 شهداء ارتقوا ي قطاع غزة، و110 شهداء في الضفة، فيما جرح في القطاع 18567 مواطنا، و1950 في الضفة.


وذكرت الوزارة في تقريرها، أن 70% من الشهداء في قطاع غزة هم من الأطفال والسيدات والمسنين وصلت إلى نحو 70%.


وقالت الوزارة إن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، وهي أكبر جهة تقدم المساعدات الإنسانية في غزة، استنفدت تقريبا احتياطاتها من الوقود وبدأت تقليص عملياتها بشكل كبير، مبينة أن 12 شاحنة تحمل مياه وغذاء وإمدادات طبية دخلت عبر معبر رفح منذ 21 من الشهر الجاري، إذ تعمل منظمة الصحة العالمية بالتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لتسهيل إيصال الإمدادات إلى المستشفيات.


وأضافت الوزارة أن 34% من مستشفيات غزة لا تعمل، و65% من مراكز الرعاية الصحية الأولية مغلقة، فيما يعاني أكثر 37 ألف شخص من بين النازحين أمراضا غير معدية، وبينهم 4600 امرأة حامل، و380 حالة ما بعد الولادة تتطلب رعاية طبية بين النازحين، و15% منهم يعانون إعاقات مختلفة، فيما معظم مراكز الإيواء ليست مجهزة  وتفتقر إلى الفرشات والأسرى الطبية.


وفيما يتعلق بالاعتداء على الكادر الصحي، سجلت الوزارة أكثر من 260 اعتداء، حيث ارتقى 104 شهداء من الكوادر الصحية، وجرح أكثر من 100، وتضررت 50 سيارة إسعاف بينها 25 تعطلت عن العمل بشكل كامل.


كما سجل 69 اعتداء على المنشآت الصحية، 12 منها أصبحت خارج الخدمة، وهي المستشفى الدولي للعيون، مستشفى دار السلام، مستشفى اليمن السعيد، مستشفى الطب النفسي، مستشفى بيت حانون، مستشفى الدرة للأطفال، مستشفى حمد لإعادة التأهيل، مستشفى الكرامة، مستشفى الوفاء للتأهيل الطبي والجراحة التخصصية.


كما توقف 46 مركز رعاية صحية من أصب 72 عن العمل جراء القصف ونفاذ الوقود، كما وأشارت إلى أن الاحتلال طالب 24 مستشفى بالإخلاء في شمال قطاع غزة (السعة الإجمالية لهذه المشافي 2000 سرير).


وأشارت إلى النقص الحاد في الأدوية والمعدات والكوادر اللازمة لعلاج الأعداد الكبيرة من الجرحى، إضافة للانخفاض الحاد في الوقود اللازم لتشغيل الكهرباء، حيث يتم إجراء عمليات جراحية بدون تخدير وعلى ضوء الهواتف.


وقدرت وزارة الصحة عدد النازحين في قطاع غزة بنحو مليون وأربعمئة ألف مواطن، حيث يعيش 629000 شخص في 150 ملجأ طوارئ مخصص للأونروا، ويشكل الاكتظاظ مصدر قلق متزايد، ووصل متوسط عدد النازحين داخليا لكل مأوى إلى 2.7 صعف طاقته الاستيعابية مع وصول المأوى الأكثر اكتظاظا إلى 11 ضعب طاقته الاستيعابية.


وبيّن التقرير أن 45% من الوحدات السكنية في قطاع غزة تم تدميرها، جراء القصف العنيف الذي شنه جيش الاحتلال جواً وبراً وبحراً منذ بدء العدوان في السابع من الشهر الجاري.


وبلغ عدد الوحدات السكنية المدمرة بالكامل وغير قابلة للسكن 27781 وحدة، و150 ألف وحدة دمرت بشكل جزئي، و12 منشأة صحية مدمرة أو خارجة عن الخدمة بعد تدميرها، و46 مركز رعاية صحية، إلى جانب 219 مؤسسة تعليمية، منها 29 مدرسة تابعة للأونروا.


وشددت وزارة الصحة على أن مراكز الإيواء تحمل فوق طاقتها بنسبة 250%، ما يشكل خطرا على تفشي الأمراض، مشيرة إلى أن العديد من الضحايا ما زالوا في عداد المفقودين تحت الأنقاض.


وكانت وزيرة الصحة مي الكيلة أعلنت يوم الثلاثاء الماضي، الانهيار التام للقطاع الصحي في المحافظات الجنوبية، ما يعني أن جميع المستشفيات لم تعد قادرة على تقديم أي من الخدمات الطبية للمرضى والجرحى.


ورصدت وزارة الصحة إصابات بالجدري والجرب والإسهال، نتيجة سوء البيئة الصحية، واستخدام المياه من مصادر غير آمنة.

عربي ودولي

الخميس 26 أكتوبر 2023 10:46 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن: بايدن بعث رسالة تحذر خامنئي من استهداف القوات الأميركية

الشرق الأوسط

أكد «البيت الأبيض»، اليوم الخميس، أن الرئيس الأميركي جو بايدن أوصل رسالة مباشرة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، للتحذير من استهداف الجنود الأميركيين في المنطقة، وذلك بعد تعرض قوات أميركية للهجوم في العراق وسوريا.


وقال المتحدث باسم «البيت الأبيض»، جون كيربي، في إفادة صحفية: «نُقلت الرسالة مباشرة». ولم يتطرّق لتفاصيل.


جاءت تصريحات كيربي في الوقت الذي لا يزال يستشعر فيه المسؤولون الأميركيون القلق بشأن اتساع الصراع في الشرق الأوسط بعد هجوم مسلّحي حركة «حماس»، في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، على إسرائيل مع تكثيف وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» المراقبة، ونشرها قطعاً عسكرية إضافية وأفراداً في المنطقة.


وقال «البنتاغون»، يوم الثلاثاء، إن القوات الأميركية تعرضت للهجوم أكثر من عشر مرات في العراق وسوريا، خلال الأسبوع الماضي.


وقال الرئيس بايدن، أمس الأربعاء، إنه حذّر خامنئي من أن الولايات المتحدة ستردُّ إذا استمر استهداف القوات الأميركية، لكنه لم يحدد كيف أوصل الرسالة.


وقال الرئيس الأميركي، في مؤتمر صحافي: «تحذيري إلى آية الله هو أنه إذا واصلوا التحرك ضد تلك القوات، فسنردُّ، وعليه أن يستعدّ. ليس للأمر علاقة بإسرائيل».


وعلّقت إيران على تحذير بايدن؛ إذ قال محمد جمشيدي، مسؤول الشؤون السياسية في مكتب الرئيس الإيراني، إن «الرسائل الأميركية لم تكن تخاطب المرشد الإيراني (علي خامنئي)، ولم تتضمن شيئاً سوى الطلب من إيران».


وكتب المسؤول الإيراني، في منشور على منصة «إكس (تويتر سابقاً)»: «إذا اعتقد بايدن أنه وجّه تحذيراً لإيران، فيجب أن يطلب من فريقه أن يُريه النص النهائي للرسائل».


وأفادت وكالة «إرنا» الرسمية، نقلاً عن مصدر مطّلع، بأن واشنطن حثّت إيران وجماعات «المقاومة» على «ضبط النفس»، مضيفاً أن إيران «قالت صراحةً إن جماعات (المقاومة) في المنطقة تعمل بشكل مستقل».


وقال المصدر: «هناك رسالتان حتى الآن أُرسلتا من أميركا إلى إيران، وعشرات الرسائل من أميركا وبعض الدول الغربية إلى جماعات (المقاومة) في المنطقة، خصوصاً (حزب الله) اللبناني». 


وقال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، أمام «الجمعية العامة للأمم المتحدة»، إن واشنطن «ليست في موضع تدعو فيه الآخرين إلى ضبط النفس وعدم توسيع نطاق الحرب»، محذّراً من «عواقب لا يمكن السيطرة عليها»؛ بسبب ما وصفه الدعم اللوجيستي الأميركي.


في وقت سابق اليوم، كشفت صحيفة «واشنطن بوست» عن تعرض بايدن لضغوط متزايدة لضرب وكلاء إيران، بعد عدة هجمات على القوات الأميركية في سوريا والعراق.


ونقلت عن مسؤولين أميركيين، لم تكشف عن هويتهم، أن بايدن يدرس ضرب الجماعات المرتبطة بإيران إذا تعرضت القوات الأميركية لهجمات في سوريا والعراق.