فلسطين

الأربعاء 01 نوفمبر 2023 1:19 مساءً - بتوقيت القدس

الكيلة: المستشفى الوحيد لعلاج السرطان في قطاع غزة يتوقف عن العمل

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية الدكتورة مي الكيلة، اليوم الأربعاء، عن توقف مستشفى الصداقة التركي في قطاع غزة عن العمل، جراء قصفه من قبل قوات الاحتلال أمس وأول أمس، ونفاذ الوقود فيه بشكل كامل، وهو المستشفى الوحيد المخصص لعلاج مرضى السرطان في قطاع غزة، وبذلك يصبح عدد المشافي المتوقفة عن العمل جراء القصف ونفاذ الوقود ١٦ مستشفى من أصل ٣٥.


وذكرت الوزيرة، في بيان، أن حياة ٧٠ مريضاً بالسرطان داخل المستشفى مهددة بشكل خطير، حيث يبلغ عدد مرضى السرطان في قطاع غزة نحو ٢٠٠٠ مريض، يعيشون في ظروف صحية كارثية جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع ونزوح عدد كبير.


وأضافت أن مجمع الشفاء الطبي سيتوقف عن العمل خلال أقل من ٢٤ ساعة جراء نفاذ الوقود، حيث يعمل المستشفى حالياً بأقسام الطوارئ والجراحة والكلى والعناية المكثفة وحاضنات الأطفال فقط، وأنه يعمل بسعة تفوق أضعاف طاقته الاستيعابية وبكادر لا يغطي ٣٠٪ من الاحتياج اللازم.


ويبلغ عدد المواطنين المستأمنين من عدوان الاحتلال في مجمع الشفاء الطبي وحوله بنحو ٥٠ ألفَ مواطن، حيث يتعرض محيط المستشفى لقصف إسرائيلي متكرر.


وجددت الوزيرة مناشدات عاجلة بوقف العدوان الإسرائيلي والسماح بإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة، وكذلك السماح بإدخال الفرق الطبية المتطوعة وإخراج الجرحى للعلاج.

فلسطين

الأربعاء 01 نوفمبر 2023 1:09 مساءً - بتوقيت القدس

محدث: جماهير شعبنا تشيّع جثامين الشهداء الأربعة في طولكرم وجنين

طولكرم - "القدس" دوت كوم

شيّعت جماهير شعبنا في محافظتي طولكرم وجنين، اليوم الأربعاء، جثامين  الشهداء الأربعة، وهم: الشهيد مجدي زكريا،و محمد جرار، ووئام الحريري، وينال حمران، الذي ارتقوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي عقب اقتحام المدينة فجرا.


في طولكرم،انطلق موكب التشييع من مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في المدينة، وسط تكبيرات وهتافات وطنية غاضبة ومنددة بجرائم الاحتلال وعدوانه المتواصل على شعبنا في كافة محافظات الوطن.


وأدى المشيعون الصلاة على جثمان الشهيد في مسجد السلام في مخيم طولكرم، قبل مواراته الثرى في المقبرة الغربية للمدينة.


وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مدينة طولكرم، واندلعت مواجهات عنيفة مع المواطنين في مختلف أحيائها، وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي، ما أدى إلى استشهاد عواد أثناء توجهه لصلاة الفجر علما أنه من ذوي الإعاقة.


وفي جنين،انطلقت مسيرة تشييع الشهداء محمد جرار، ووئام الحريري، وينال حمران، من أمام مستشفى جنين الحكومي، وحمل المشيعون الجثامين على الأكتاف، وجابوا شوارع المدينة ومخيمها، بمشاركة آلاف المواطنين، الذين رددوا الهتافات الغاضة والمنددة بالاحتلال الإسرائيلي وجرائمه بحق شعبنا، ثم أدوا الصلاة عليهم، قبل مواراتهم الثرى في مقبرة مخيم جنين، ومقبرة قرية الهاشمية غرب جنين.


واستُشهد الشبان الثلاثة خلال اقتحام  قوات الاحتلال مدينة جنين ومخيمها، وإلحاق إضرار مادية جسيمة، طالت شبكات المياه، والكهرباء، والصرف الصحي والشوارع والبنية التحتيةK حيث طال الدمار والتخريب في المركبات والمنازل ، وتدمير محلات تجارية،  وتدمير  القوس في المخيم، والذي يرمز لحق العودة، إضافة الى تحويل عدة منازل الى نقاط عسكرية في جنين وأطراف المخيم.

فلسطين

الأربعاء 01 نوفمبر 2023 1:00 مساءً - بتوقيت القدس

وزارة الاتصالات تعلن عن بدء عودة خدمات الاتصال بشكل تدريجي في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن وزارة الاتصالات الفلسطينية، اليوم الأربعاء، عن بدء عودة خدمات الاتصال الثابت والخلوي والإنترنت للعمل بشكل تدريجي في مختلف مناطق قطاع غزة، و ذلك بعد أن تم فصلها من الجانب الإسرائيلي صباح اليوم. 


وقال وزير الاتصالات الفلسطينية اسحق سدر: "بعد أن أستنفذنا كل الحلول الممكنة لإعادة الإتصال مع شعبنا في غزة، وبعد مراجعة كل الخيارات المتاحة، يتبقى لنا خيار توفير بديل سريع عبر تشغيل محطات الإتصالات القريبة من حدود غزة وتفعيل خدمة التجوال على الشبكات المصرية". 


وناشد سدر الأشقاء في جمهورية مصر العربية لتسريع العمل بهذا الخيار المتبقي، أمام هذا الوضع الإنساني الحرج والذي لا يحتمل فقدان الإتصال لفترة أطول.

فلسطين

الأربعاء 01 نوفمبر 2023 12:56 مساءً - بتوقيت القدس

وقفة برام الله تطالب الأمم المتحدة بالتدخل للوقف الفوري لإطلاق النار في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

طالب مشاركون، في وقفة، نظمت اليوم الأربعاء، أمام هيئة الأمم المتحدة في مدينة رام الله، بالوقف الفوري لإطلاق النار، ووقف التطهير العرقي في قطاع غزة.


وسلم ممثلون عن القوى الوطنية والإسلامية النقابات والاتحادات والمؤسسات الأهلية والفعاليات الشعبية اليوم الأربعاء، المستشار في الأمم المتحدة باسم الخالدي، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، للمطالبة بالتدخل الفوري لوقف إطلاق النار، ووقف التطهير العرقي في غزة، وفتح المعابر لإدخال الوقود والماء والغذاء والمستلزمات الطبية، وضرورة أن تتحمل المؤسسات الحقوقية مسؤولياتها تجاه جرائم الاحتلال في غزة.


وثمن المشاركون التصريحات الأخيرة للأمين العام للأمم المتحدة الداعمة للحق الفلسطيني، وما تلاه من هجمة شرسه، يتعرض لها من حكومة الاحتلال.


ورفع المشاركون في الوقفة صورا لعدد من الشهداء الذين ارتقوا في العدوان، ورددوا هتافات تؤكد حق المواطنين في قطاع غزة بالعيش في أمن وسلام، وتنادي بالوحدة الوطنية للتصدي لجرائم الاحتلال.

منوعات

الأربعاء 01 نوفمبر 2023 12:29 مساءً - بتوقيت القدس

منطقة التبت تعزز جاذبيتها للسفر بالترويج للسياحة الشتوية

لاسا - (شينخوا)

 قالت مديرية تنمية السياحة في منطقة التبت ذاتية الحكم بجنوب غربي الصين، يوم الثلاثاء الماضي، إن وجهات سياحية شهيرة في المنطقة مثل قصر بوتالا، ستكون مفتوحة أمام العامة بشكل مجاني من اليوم الأربعاء وحتى يوم 15 مارس من عام 2024، وذلك كجزء من الترويج للسياحة الشتوية في المنطقة.


وأضافت المديرية أنه وخلال فترة الترويج الشتوي، ستكون جميع المواقع ذات المناظر الخلابة المصنفة فوق المستوى أيه في منطقة التبت مفتوحة للعامة مجاناً، باستثناء مواقع المعابد.


ويوجد في الصين نظام تصنيف سياحي لمواقع الجذب السياحية يتدرج ما بين المستوى 1 أيه إلى 5 أيه بناء على جودة السياحة الشاملة.


وخلال أشهر الشتاء، ستقدم الفنادق والمطاعم وخدمات نقل الركاب وشركات الطيران أسعاراً غير موسمية.


وتخطط السلطات المحلية لتقديم حوافز أو إعانات لوكالات السفر وشركات السياحة والنقل وشركات الطيران لخدمة طرق السفر من وإلى منطقة التبت.


واستقبلت المنطقة 49.67 مليون زائر محلي وأجنبي خلال الأرباع الثلاثة الأولى من العام الجاري، بزيادة 67.4 في المائة على أساس سنوي.


وارتفعت إيرادات السياحة في المنطقة بنسبة 46.2 في المائة عن العام السابق إلى حوالي 59.4 مليار يوان (حوالي 8.1 مليار دولار أمريكي) خلال الفترة المذكورة، وفقاً لمديرية السياحة المحلية.

عربي ودولي

الأربعاء 01 نوفمبر 2023 12:23 مساءً - بتوقيت القدس

دعوى أمام الجنائية الدولية في "جرائم حرب" بحق صحفيين خلال العدوان على غزة

باريس - "القدس" دوت كوم

أعلنت منظمة "مراسلون بلا حدود" غير الحكومية، اليوم الأربعاء، أنها رفعت دعوى أمام  المحكمة الجنائية الدولية، بشأن ارتكاب "جرائم حرب" بحق صحفيين خلال عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


وقالت المنظمة في بيان نشرته وكالة "فرانس برس"، "قدّمت مراسلون بلا حدود شكوى تتعلق بجرائم حرب إلى مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في 31 تشرين الأول/أكتوبر 2023، تتضمّن تفاصيل حالات تسعة صحفيين قتلوا منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر، واثنين أصيبا أثناء ممارسة عملهم".


وفي إحصائية غير نهائية، أعلن عن ارتقاء 35 صحفيا خلال تغطيتهم للعدوان على قطاع غزة.


ومنذ السابع من تشرين الأول الماضي، يتعرض قطاع غزة لعدوان إسرائيلي شامل، أسفر عن ارتقاء أكثر من 8485 شهيدا، وإصابة أكثر من 21 ألفا، إضافة إلى دمار كبير في البنية التحتية والمنازل والمباني والمنشآت، وقطع الكهرباء والمياه والوقود، في ظل قصف متواصل لطيران الاحتلال ومدفعيته وزوارقه الحربية.

عربي ودولي

الأربعاء 01 نوفمبر 2023 12:22 مساءً - بتوقيت القدس

الخارجية الصينية: كم العدد من أرواح الأطفال والمدنيين الذي سيكون كافياً لإيقاف الحرب على غزة؟

بكين - (شينخوا)

كتبت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، هوا تشونينغ، اليوم الأربعاء، تغريدة على موقع "إكس" بشأن الحرب على غزة التي دخلت يومها السادس والعشرين.


وقالت هوا تشونينغ: "لا يزال القصف على قطاع غزة متواصلا. كم عدد أرواح الأطفال والمدنيين سيكون كافيا لإيقاف ذلك؟! إذا ضاع الحد الأدنى من الاحترام والتبجيل للحياة والقانون الدولي، سيغيب الخط الأحمر الأخلاقي، وذلك يعني الاندحار إلى الهاوية".


وأضافت:"قد لقى أكثر من 60 موظفا للأمم المتحدة وأكثر من 100 عامل طبي وأكثر من 8000 فلسطيني مصرعهم في القصف على قطاع غزة. وذلك يتجاوز حدود الدفاع عن النفس .لكل دولة حق الدفاع عن النفس، غير أنه يجب الالتزام بالقانون الدولي عند ممارسة هذا الحق".


وأدانت تشونينغ جميع الأعمال التي تستهدف المدنيين وتعرضهم للخطر. كل الأرواح ثمينة. أرواح الفلسطينيين، شأنها شأن أرواح الشعوب الأخرى، يجب حمايتها. قد أثبت التاريخ أن القوة العسكرية لا تؤدي إلى السلام الدائم.


ودعت الأطراف المعنية إلى التنفيذ الشامل لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، والالتزام بالقانون الدولي وخاصة القانون الإنساني الدولي، ووقف إطلاق النار وأعمال العنف، وإيجاد حلول تساهم في تحقيق التعايش السلمي بين فلسطين وإسرائيل.




عربي ودولي

الأربعاء 01 نوفمبر 2023 12:10 مساءً - بتوقيت القدس

عملية قرطاج "الضربة الخاطئة" التي برر بها نتنياهو قتل الفلسطينيين

ليبراسيون

قالت صحيفة "ليبراسيون" إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برر الخسائر الفادحة في صفوف المدنيين في غزة باستذكاره ما سميت "عملية قرطاج" التي نفذها الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية، وكانت خطأ "مأساويا" قتل فيه عشرات الأطفال.


ومن خلال المقارنة بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) و"النازيين" من جهة، وإسرائيل وحلفائها من جهة أخرى، روى نتنياهو قصة ضربة خاطئة حدثت خلال الحرب العالمية الثانية.


وقال نتنياهو إن "القوات الجوية البريطانية كان مقررا أن تقصفت مقر الغستابو (المخابرات الألمانية) في كوبنهاغن عام 1944، وكان هدفا مشروعا تماما، لكن الطيارين البريطانيين أخطؤوا الهدف، وبدلا من مقر الغستابو، أطلقوا النار على مستشفى للأطفال.


وأضاف نتنياهو "أعتقد أن 84 طفلا قد ماتوا حرقا. إنها ليست جريمة حرب، ولا تُلام عليها بريطانيا. لقد كان عملا مشروعا من أعمال الحرب، لكن كانت له عواقب مأساوية. ولم يقل للحلفاء وقتها لا توقفوا حربكم على النازيين بسبب هذه العواقب المأساوية".


وتابع "لقد قطعوا كل هذا الطريق لأنهم كانوا يعلمون أن مستقبل حضارتنا كان على المحك.. حسنا، أقول لكم الآن مستقبل حضارتنا على المحك. يجب أن ننتصر في هذه الحرب، وسنفعل ذلك من خلال تقليل الخسائر البشرية بين المدنيين".


الحدث المأساوي

وصححت الصحيفة هذه الحقيقة التاريخية المعروفة والموثقة، موضحة أن "عملية قرطاج" التي تم تنفيذها في 21 مارس/آذار 1945 لا في عام 1944 كما زعم نتنياهو، وكان هدفها الأول مقر الغستابو في كوبنهاغن، لكن حدثا غير متوقع، وصفه سلاح الجو الملكي بأنه "حادث مؤسف" ووصفته الصحافة الدانماركية بأنه "خطأ كارثي"، أدى إلى إحراق مدرسة فرنسية كاثوليكية لا "مستشفى للأطفال" كما ادعى نتنياهو أيضا.


والحدث -كما تقول الصحيفة- هو أن طائرة حربية كانت تحلق على ارتفاع منخفض جدا، ارتطمت بمبنى وفقا لسلاح الجو الملكي أو عمود كهرباء وفقا لروايات أخرى، ففقدت قدرتها على الطيران، وتحطمت بعد اصطدامها بالمدرسة الفرنسية "جان دارك"، فقامت طائرات أخرى من موجات قتالية تالية، ضللها الدخان المنبعث من المدرسة المحروقة، باستهدافها وقصفها، وكانت الحصيلة مقتل 120 مدنيا، بينهم 86 طفلا.


وحسب الصحيفة، اعتمد نتنياهو قصة تاريخية حقيقية أدى فيها خطأ فني إلى "أضرار جانبية" فادحة للغاية، مبررا مقتل المدنيين في غزة بأن حماس تستخدمهم "دروعا بشرية".


وقال "يجب ألا يموت أي مدني. وما على حماس إلا أن تسمح لهم بالدخول إلى المنطقة الآمنة التي أنشأناها في جنوب شرق قطاع غزة. لكن حماس تمنعهم من الذهاب إلى هناك، وتبقيهم في مناطق النزاع. لذا أعتقد أن سؤالك يجب أن يُطرح على حماس".


ونبهت الصحيفة في الختام إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يشير فيها نتنياهو إلى هذه القصة، فقد تحدث عنها عندما كان ممثل إسرائيل لدى الأمم المتحدة في البرنامج الأميركي "على خط النار" "Firing Line"، محاولا إثبات أن خطأ عملية قرطاج ليس "إرهابا"، كما ذكرها في كتاب صدر عام 1997 بعنوان "مكافحة الإرهاب".

أقلام وأراء

الأربعاء 01 نوفمبر 2023 12:02 مساءً - بتوقيت القدس

رسالة مساندة من وزارة الصحة إلى مهنيي الصحة النفسية في قطاع غزة


نراقب ما تحدثه آلة الحرب في القطاع ونحاول تصوّر الأثر النفسي البالغ والناتج عن الدمار الهائل والفقدان الصادم. من الطبيعي، بل ومن المقصود، أن يشعرنا هذا الرعب الذي نراه، بالعجز واللا جدوى من أدواتنا وجهودنا كمهنيين في مجال الصحة النفسية، فكيف نفرّ من القصف بتمارين الاسترخاء؟ وكيف نفسح المجال للإسعاف النفسي الأولي في غياب المكان الآمن والماء والطعام؟ وكيف نفعّل شبكات الدعم المجتمعي في ظل انقطاع الاتصالات؟

 

لكننا   نعلم أن وحشية العدوان صمّمت بشكل متعمّد لتخلق مشاعر العجز والذنب في نفوسنا وتكسر إرادة المجتمع الفلسطيني، ونعلم أيضا أن دور المهنيين في مجال الصحة النفسية يمكن أن يكون حجر الزاوية في بناء الأمل والتعافي في المجتمع بمختلف شرائحه، كما أنه مداد روح النضال لدى المتضامنين في كل أنحاء العالم، لكنّ صمودكم أنتم خاصة هو عماد صمودنا نحن –مهنيي الصحة النفسية- سواء في الوطن أو في كل بقعة تتوق إلى الحرية مثلنا فأنتم بوصلة التائهين ومنارة في ليل الاستبداد.

أستمع الى ردود فعل المصابين والفاقدين في غزة وتذهلني المضامين الوطنية والإيمانية التي يستحضرونها ليحافظوا على تماسكهم وصمودهم في الشدائد.

زملائي الأعزاء: ابنوا دعمكم النفسي  على هذه المفاهيم كلما وجدت، واستخدموا  استراتيجيات العلاج النفسي الجمعي والتحرري  لتعزيز الصمود و إعادة بناء الهوية للمساهمة في التعافي النفسي المجتمعي. فعلى الرغم من حجم الدمار، لا نزال نمتلك القدرة على تقديم التقدير والاهتمام والاستماع المتعاطف لبعضنا البعض.

 

أعزائي في غزة، يتصل بي زملاء لنا من القدس  والضفة والداخل المحتل ومن خارج فلسطين، عربا وأجانب، بشكل يومي متسائلين كيف نساعد أهل غزه، مدفوعين بالتضامن معكم والتأثر من مصابكم والأمل بنجاتكم وانتصاركم، وما يمنعنا عنكم الآن إلا آلة الحرب التي تقف بيننا، نترقب بفارغ الصبر وقف العدوان لنعاود العمل مع مؤسسات المجتمع المحلي والمنظمات الإنسانية، ولنوفر الدعم والموارد الضرورية لتعزيز الصحة النفسية.

 

وأخيرا أود أن أذكّركم أعزائي أنكم لستم وحدكم، فكل العيون ترى وجوهكم، وكل الآذان تصغي إلى كلماتكم، وكل القلوب تعيش الآن على نبض غزة، أنتم شهداء وشهود على هذه المرحلة الهامة في التاريخ الفلسطيني والإنساني، فاحفظوا قصص الناس وأحلامهم ووثقوها ما استطعتم، فإن في حفظ قصص الناس وتاريخهم الشخصي ما يحافظ على إنسانيتهم وكرامتهم أمام الامتهان، وما يحفظ التاريخ والحق الفلسطيني أمام الطغيان.

سنراكم قريبا وسنعمل معا كي نبني خدمات صحة نفسية أفضل ونساعد الناس على النهوض من جديد، مؤمنين بأن عملنا كمهنيي صحة نفسية هو مكوّن أساسي في مشروع التحرير الوطني بشقّيه؛تحرير الأرض والإنسان.

 

مع خالص التقدير، وعلى أمل بفرج قريب

د. سماح جبر، استشارية الطب النفسي، مديرة وحدة الصحة النفسية، وزارة الصحة الفلسطينية

فلسطين

الأربعاء 01 نوفمبر 2023 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

القسام تعلن مقتل 7 أسرى مدنيين خلال القصف الإسرائيلي على جباليا

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت "كتائب القسام" عن مقتل 7 من المحتجزين المدنيين، خلال القصف الإسرائيلي على جباليا أمس الثلاثاء، من ضمنهم 3 من أصحاب الجوازات الأجنبية.


واستهدفت غارات إسرائيلية متتالية "مربع التلولي" و"شارع الهوجا" في مخيم جباليا، وشن الطيران الحربي 3 غارات على شارع العشرين في مخيم النصيرات.


وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة الغارات تجاوزت 400 قتيل وجريح، وأن العديد من سكان المربع السكني المستهدف ما زالوا تحت الأنقاض، حيث تم تدمير أكثر من 20 منزلا.

فلسطين

الأربعاء 01 نوفمبر 2023 11:52 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق بلدة سنجل شرق رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مداخل بلدة سنجل شمال شرق رام الله.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال أغلقت كافة مداخل بلدة سنجل والطرق الزراعية بالسواتر الترابية، ما تسبب بعدم قدرة المواطنين على الدخول إلى البلدة أو الخروج منها، والمزارعين من التوجه إلى أراضيهم لقطف ثمار الزيتون.

فلسطين

الأربعاء 01 نوفمبر 2023 11:35 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يستولي على جرافة غرب سلفيت

سلفيت - "القدس"- دوت كوم

استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، على جرافة في بلدة دير بلوط، غرب سلفيت.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال استولت على جرافة أثناء عملها في أحد منازل القرية، وتعود ملكيتها للمواطن موسى قرعوش.

عربي ودولي

الأربعاء 01 نوفمبر 2023 11:05 صباحًا - بتوقيت القدس

كولومبيا تستدعي سفيرها لدى إسرائيل

(شينخوا)

استدعت كولومبيا سفيرها لدى إسرائيل على خلفية هجوم الأخيرة على غزة، حسبما أعلن الرئيس غوستافو بيترو يوم الثلاثاء.


وكتب الرئيس في منشور على موقع (أكس) "لقد قررت استدعاء سفيرنا في إسرائيل للتشاور".


وقالت وزارة الخارجية الكولومبية يوم الثلاثاء في بيان لها إن الحكومة تعرب عن رفضها الشديد للأعمال التي تقوم بها قوات الأمن الإسرائيلية في غزة، وتكرر التأكيد على الحاجة الملحة لوقف إطلاق النار والتزام قوات الأمن الإسرائيلية بمراعاة القانون الإنساني الدولي.


وأضافت أن "الاعتراف الكامل بالدولتين من قبل جميع دول العالم والحوار بين الأطراف يجب أن يحققا السلام في المنطقة".


وجاءت الخطوة الدبلوماسية الكولومبية بعد ساعات فقط من قطع بوليفيا علاقاتها مع إسرائيل واستدعاء تشيلي سفيرها لدى إسرائيل للتشاور.

عربي ودولي

الأربعاء 01 نوفمبر 2023 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

غالانت يعترف بالضربة "القاسية والمؤلمة" ..11 قتيلًا من جنود الاحتلال في 24 ساعة

القدس - "القدس" دوت كوم

اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء بمقتل تسعة جنود له من لواء "جفعاتي" شمال غزّة، إثر تعرّض عربتهم للقصف بصاروخ مضاد للدبابات في المعارك الدائرة مع المقاومة الفلسطينية شمالي قطاع غزة، ليرتفع عدد قتلاه في الساعات الـ24 الماضية إلى 11 قتيلًا.


ونشرت قوات الاحتلال قائمة بأسماء القتلى، كما أكدت تعرّض أربعة جنود لإصابات بجروح خطيرة إثر تعرّض ناقلة للجند لهجوم صاروخي من المقاومة الفلسطينية.


وفي هذا السياق، وصف وزير الحربية الإسرائيلي يوآف غالانت اليوم الأربعاء مقتل الجنود الإسرائيليين في المعارك ضد المقاومة بالضربة "القاسية والمؤلمة".


وقال غالانت إن "الإنجازات الكبيرة" التي حققها القتال العنيف في قطاع غزة، تفرض للأسف ثمنًا باهظًا.


تصريحات غالانت أتت بعد اعتراف قوات الاحتلال بمقتل 11 جنديًا في المعارك مع المقاومة الفلسطينية شمالي قطاع غزة، حيث نشرت قوات الاحتلال أسماء الجنود القتلى، وهم:


الملازم أرييل رايش، 24 عاماً، من القدس، ضابط مقاتل في الكتيبة 77، تشكيل "عاصفة الجولان"، قتل في معركة شمال قطاع غزة.


- العريف آصف لوغر 21 عاماً من ميجور، مقاتل في الكتيبة 77 تشكيل "سار مجولان"، سقط في معركة شمال قطاع غزة.


- الرقيب عدي دنان 20 عاماً ميفنه، قائد فصيلة في كتيبة صابر، لواء جفعاتي، قتل في معركة شمال قطاع غزة.


- الرقيب هاليل سولومون 20 عاما من ديمونا مقاتل في كتيبة صابر لواء جفعاتي قتل في معركة شمال قطاع غزة.


- الرقيب إيرز مشلوفسكي 20 عاماً من أورانيت، مقاتل في كتيبة صبار، لواء جفعاتي، سقط في معركة شمال قطاع غزة.


- الرقيب عدي ليون 20 عاماً من نيلي، مقاتل في كتيبة صابر لواء جفعاتي، قتل في معركة شمال قطاع غزة.


- العريف عيدو عوفاديا 19 عاما من تل أبيب، مقاتل في كتيبة صابر لواء جفعاتي، سقط في معركة شمال قطاع غزة.


- العريف ليور سيمينوفيتش 19 عاما من هرتسليا مقاتل في كتيبة صبار لواء جفعاتي سقط في معركة شمال قطاع غزة.


- الرقيب روعي داوي 20 عاما من القدس قائد فصيلة في كتيبة صابر لواء جفعاتي قتل في معركة شمال قطاع غزة.


- الرقيب روعي وولف البالغ من العمر 20 عاماً، قتل في رمات غان، مقاتل في دورية جفعاتي، في شمال قطاع غزة.


- الجندي ليفي ليفشيتز، 20 عاماً، من مستوطنة موديعين مكابيم ريعوت، مقاتل في دورية جفعاتي، في شمال القطاع.



فلسطين

الأربعاء 01 نوفمبر 2023 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

العشرات من المستوطنين يقتحمون الأقصى

القدس - "القدس" دوت كوم

اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.


وبحسب مصادر محلية، فإن هؤلاء المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحته، وأدوا طقوسا تلمودية في محيط مصلى باب الرحمة.


كما شددت شرطة الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في محيط المسجد.

فلسطين

الأربعاء 01 نوفمبر 2023 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة والقدس طالت 66 مواطنا

محافظات - "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات واسعة طالت 66 مواطناً من عدة مناطق في الضفة الغربية والقدس.


ففي القدس، اعتقلت قوات الاحتلال 25 مواطنا، وهم: أمجد عواد، وهشام عواد، وخالد رائد جميل الشيخ، وإياد محمد جميل الشيخ، وخليل خالد الشيخ، ومجد موسى أبو عيد، واحمد موسى أبو عيد، وعباس لافي منصور، وعز الدين زياد الخضور، وقصي الشراري حميدان، وإبراهيم جهاد منصور، وصدام حسين بدوان، ورامي موسى سعيد إحميدان، وموسى رامي موسى إحميدان من بلدة بدو، وحنظلة عيسى الشيخ، ويحيى البدوي، ويوسف قنديل من بلدة بيت سوريك، وهمام طبنجة، ومحمد جمال حوشية، ووسيم منصور حمودة، وصهيب سليم شماسنة، وأيمن شماسنة، ومهنا طه، ومصعب شماسنة من بلدة قطنة، ومحمد سليمان فزاع من بلدة حزما شرق القدس.


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال اعتقلت 14 مواطنا، وهم: عادل موسى عبيات ونجليه مصعب ومعتصم، ويوسف أحمد صلاحات ، وصالح عودة الهريمي من منطقة أبو انجيم جنوبا، وبهاء خضر نواورة من هندازه شرقا، وغسان خميس، وعنان سمير طبنجه (24 عاماً) من وادي شاهين، والطفل محمد فرارجة (14 عاماً)، ومحمد سفيان زهران (23 عاماً)، ومحمد راغب زهران (21 عاماً) من مخيم الدهيشة، وعلي  رزق عطوان، من بلدة الخضر، والطفل محمود فايز الدبس (14 عاماً) من مخيم عايده، وراغد حسين ديرية (21 عاماً) من بلدة بيت فجار.


ومن جنين، اعتقلت قوات الاحتلال 11 مواطناً، وهم: أحمد وشاحي في جنين، أبو فداء العموري، ونجليه فداء ومحمد، من المخيم، وعطا أبو رميلة، ونجله أحمد من حي الجابريات في مدينة جنين، ويوسف باسم كميل، وياسر إبراهيم أبو الرب، وأحمد يوسف حمامدة، ومحمد فخري نزال، وعبد الرحمن رياض أبو الرب، من بلدة قباطية جنوب جنين.


وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: وجيه بدر محمود اخليل ( 54 عاماً)، وعايش ناصر عايش اخليل (28عاماً)، ومحمد مهيار اسعيد عوض (25عاماً) ومحمد نظام اخليل (23عاماً)، الأسير المحرر عبد الله العمايرة، بلدة دورا جنوب الخليل.


 ومن قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال اعتقلت الأسير المحرر محمد طلال الباز، ومحمد أحمد نصورة من مدينة قلقيلية، وعكرمة ايوب زماري من بلدة عزون.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين علي أحمد ثابت، ومحمد يوسف المصري من قرية شقبا، وجميل موسى عطا من قرية دير أبو مشعل، وفراس سيف رضوان (44 عاماً) من قرية اللبن الغربي.


ومن طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال الأسرى المحررين: مالك عبيد بلدة فرعون، واحمد خالد ابو العز من بلدة زيتا، وكساب زقوت من الحي الشرقي.


ومن نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن فادي شعاويط من بلدة حوارة.

فلسطين

الأربعاء 01 نوفمبر 2023 9:56 صباحًا - بتوقيت القدس

فتح معبر رفح لنقل جرحى وخروج أجانب من قطاع غزة للمرة الأولى

غزة - "القدس" دوت كوم

  1. للمرة الأولى منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، فتح معبر رفح، اليوم الأربعاء، لنقل جرحى وخروج أجانب من قطاع غزة إلى مصر.


    وقال مصدر مطلع لوكالة رويترز، اليوم الأربعاء، إنّ قطر توسطت في اتفاق بين مصر وإسرائيل وحماس، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، للسماح بخروج حاملي جوازات السفر الأجنبية، وبعض المصابين بجروح خطرة من قطاع غزة المحاصر.


    وأضاف المصدر أنّ الجدول الزمني لفترة بقاء المعبر مفتوحاً لم يتحدد بعد.


    وسيتم نقل 81 جريحاً من قطاع غزة للعلاج في المستشفيات المصرية، سيسمح بسفر عدد من أصحاب الجنسيات الأجنبية، بعد أن كانت الحركة على المعبر قد اقتصرت في الأيام الماضية على إدخال كميات محدودة من المساعدات الإنسانية إلى القطاع.


    وأفاد وسائل إعلام بوصول العشرات من حاملي جوازات السفر الأجنبية إلى معبر رفح البري استعداداً لمغادرة قطاع غزة باتجاه مصر.


    وقالت مصادر رسمية فلسطينية، إنّ سيارات الإسعاف المصرية توجهت إلى معبر نيتسانا الإسرائيلي لتفتيشها قبل الدخول إلى قطاع غزة، على أن يتم تفتيشها عند ذات المعبر عند خروجها محملة بالجرحى.


اقتصاد

الأربعاء 01 نوفمبر 2023 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

شركة Ooredoo: اتصال مجاني لكل مشتركينا في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم


 

تحت شعار "صوتك مسموع واسمك مرفوع"، منحت شركة Ooredoo فلسطين مشتركيها في قطاع غزة باقة اتصال مجانية تضم دقائق اتصال على جميع الشبكات المحلية (Ooredoo، جوال، بالتل) وحزم إنترنت ورسائل قصيرة، للبقاء على التواصل في ظل العدوان المتواصل الذي يتعرض له القطاع.


وتأتي هذه الحملة وهي الثالثة من نوعها منذ بداية العدوان على قطاع غزة لتعزيز صمود المواطنين والحفاظ على التواصل فيما بينهم وإبقاء غزة متصلة مع العالم، ولتلبية احتياجات المشتركين في ظل الأضرار المتراكمة في القطاع والتي طالت مختلف مناحي الحياة، وتحديدًا بعد الانقطاع الذي شهدته شبكات الاتصالات والإنترنت في قطاع غزة مساء الجمعة وحتى فجر الأحد.


وأوضحت الشركة في بيان مقتضب تفاصيل هذه الحملة التي تم تفعيلها لجميع مشتركي Ooredoo في قطاع غزة، مؤكدة على حق أهلنا في قطاع غزة بالبقاء على اتصال في ظل هذا الظرف العصيب الذي يشهده القطاع، وختمت الشركة بيانها بأمنياتها بالسلامة والأمان لغزة وأهلها وانتهاء هذا العدوان في القريب العاجل.

فلسطين

الأربعاء 01 نوفمبر 2023 9:47 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يطلقون النار على مزارعين جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

أطلق مستوطنون، اليوم الاربعاء، النار صوب مزارعين في بلدة قصرة، جنوب نابلس.


وقال الناشط ضد الاستيطان فؤاد حسن، إن مجموعة من المستوطنين من بؤرة "يش كودش" هاجموا قاطفي الزيتون بحماية جيش الاحتلال، وأطلقوا النار صوبهم في الجهة الجنوبية على الطريق الواصل بين قصرة وجالود.


وأضاف أن هذه المرة الثانية خلال يومين التي يستهدف بها المستوطنين، قاطفي الزيتون في المنطقة ذاتها، وكانوا اعتدوا بالضرب على أحد المواطنين.

أقلام وأراء

الأربعاء 01 نوفمبر 2023 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

شعبنا الصامد يتساءل : أين العالم ... من جرائم الاحتلال في غزة ؟!

تواصل عدوان الاحتلال على قطاع غزة، أمس، لليوم الخامس والعشرين، وهو كما واضح، لن يتوقف. فقد سقط مئات الشهداء والجرحى وبينهم عدد كبير من الاطفال، كما تم تدمير مساكن كثيرة وبعض الاحياء كاملة، وكان مخيم جباليا شاهداً واضحاً على مدى القصف اللاأخلاقي الذي يمارسه الاحتلال. حيث تم تدمير مئات المنازل وسقط الآلاف، بين شهداء وجرحى وتم تشريد الكثير من العائلات بمن فيهم الاطفال الذين أصبحوا مشردين بلا مأوى ولا حماية ولا طعام ولا غذاء.


والمعركة مستمرة ويبدو ان العالم يتفرج على ما يجري، ويرى الدماء تسيل ودموع الاطفال تملاً الشوارع، ولا يبدو انه يشعر بأي شيء. فهو يقف كالمتفرج الذي يرى ولا يهتم. واسرائيل تقصف احياء كاملة وتدمرها وتشرد أهلها وسكانها وتقطع المياه والكهرباء والغذاء. ولا أحد يسمع أو يرى هذه المأساة سوى أهلها وشعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده. ويستمر الاحتلال بغطرسته ويقصف ويهدم الاحياء ويشرد الاهل والعائلات بمن فيها الصغار وكبار السن.


التساؤل الكبير هو: أين العالم من كل هذا؟ ولماذا هذا الصمت اللاإنساني واللاأخلاقي؟ ولماذا يتركون اسرائيل تتوسع بالقصف والتدمير والقتل؟ وهذا الصمت يشجعها وتزداد غطرسةا واعتداءاتها ..!!


هم يعتقدون انهم بهذا يستطيعون القضاء على أحلام وتطلعات شعبنا الصامد الصابر. ولكنهم بالتأكيد، مخطئون ولا يتعلمون من تجارب الماضي. حيث عانى شعبنا على مر السنوات الكثير من العنف والتدمير والتخريب والقتل. ولكنه لم يستسلم أبداً وهو بالتأكيد لن يستسلم، أو يرفع الراية البيضاء. وانما سيظل قوياً صامداً صابراً. وتطلعاته وآماله كبيرة ولن يلغيها أو يقضي عليها أي عدوان وأية قوة وغطرسة.


ويظل السؤال الكبير الذي نكرره ونأمل أن يسمعه العالم اجمع: الى متى هذا السكوت على غطرسة الاحتلال واعتداءاته وجرائمه بحق شعبنا. واذا كان هذا العالم يخضع للمصالح الذاتية، ويحسب كل الحساب للقوى الصهيونية والمؤيدة لها، فإن عليه ان يستيقظ ويدرك ان المصالح تتغير والقوى الكبيرة تندثر، ويظل الحق هو سيد الموقف. ويظل أصحاب هذا الحق هم المنتصرون بالتأكيد في نهاية المطاف.


ونحن واثقون ان شعبنا قوي، صامد ومتمسك بحقوقه ويتطلع الى مستقبله واستعادة كل حقوقه المغتصبة ..!!

أقلام وأراء

الأربعاء 01 نوفمبر 2023 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

ما فائدة القانون الدولي الإنساني إن لم يطبق؟!

تغنى الكثيرون من المنتسبين للإنسانية بشكل عام، وبخاصة القانونيين منهم، وكاتب هذه السطور واحد منهم، بالقانون الدولي الإنساني عبر مواثيقه ومعاهداته وبروتوكولاته الذي لفظ قانون الحرب، وجعل همه الوحيد والأساسي تمييز المدنيين عن العسكريين، وتجنيبهم ويلات الحرب وآثارها المدمرة على كل الصعد عبر حمايتهم وسلامة جسدهم، وحماية مستشفياتهم ومدارسهم بل حظر أية معاناة لهم.


لكن ما جرى في الأسابيع الثلاثة الأخيرة في قطاع غزة من قصف كثيف بالطائرات على المراكز المدنية في قطاع غزة تحت ذريعة الدفاع الشرعي عن الكيان الإسرائيلي، كالمنازل والعمائر والأبراج والمستشفيات والمدارس والمساجد، ونتج عنه قتل وجرح آلاف المدنيين الفلسطينيين الغزاوين بحيث وصلت لأرقام مذهلة وغير قابلة للتصديق بل فاقت حدود التصور . فما يقارب ثمانية آلاف وخمس مائة شهيد مدني وألفا مفقود تحت الأنقاض، منهم أكثر من ثلاثة آلاف طفل، وألف سيدة، قضوا وهم المدنيون المسالمون الأبرياء.


ولم تكتف السلطات الإسرائيلية المحتلة بقتل المدنيين، بل طالت يد القتل الشهداء والجرحى أثناء نقلهم للمستشفيات. فضربت سيارات الإسعاف والأطباء والطبيبات وعمال الخدمات الطبية كالمسعفين والممرضين والإغاثة الإنسانية. ولم تشفع لهم نصوص القانون الدولي الإنساني العديدة والكثيرة التي تقدم حماية لفظية هائلة لهم ولسيارات الإسعاف والمستشفيات، ضد اعتداءات جيش الإعتداء عليها. والجميع يعلم كم من أطباء القطاع وممرضيها ورجال الخدمات الطبية قد قضوا شهداء أثناء ممارسة أعمالهم الإنسانية. بل إن المادة 15 من البروتوكول الأول لعام 1977 توجب احترام وحماية الخدمات الطبية المدنية، وأن تسدي كل مساعدة ممكنة لأفراد الخدمات الطبية المدنية ( لا أن تقصفهم ) تعطلت فيها الخدمة الطبية بسبب ظروف القتال، والسماح لهم بالتنقل لتقديم خدماتهم الطبية. وهناك عشرات النصوص التي تقدم الحماية للطواقم الطبية ، ولا يتسع لها هذه المقال. ويجب أن ننوه هنا أن الجريح هنا ليس فقط المدني الجريح بل يشمل العسكري بشكل قاطع.


ولنا أن نتساءل بعد كل هذا الطوفان في قتل وجرح المدنيين، أين اختفى القانون الدولي الإنساني المكتوب والعرفي، أين اختفت اتفاقيات جنيف الأربع اللواتي بذل فيها جهد هائل ونقاش كبير لوقف الحرب العدوانية، التي لا تميز بين المدني والعسكري. أين إتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 الخاصة بالأراضي المحتلة التي طالما تغنينا بها وطالبنا صباح مساء بتطبيقها وانتقدنا عدم تطبيقها. أين اتفاقيات لاهاي لعام 1907 وبخاصة الإتفاقية الرابعة الخاصة بالحرب البرية، التي أرست القواعد القانونية للإحتلال الحربي، والتي تحولت لقانون دولي عرفي. وأين برتوكولي عام 1977 المضافين لاتفاقات جنيف الأربع اللذين قدما حماية إضافية للمدنيين ومرافقهم المدنية. بل أين التطبيقات القضائية عبر محاكم نورمبورغ وطوكيو بعد الحرب العالمية الثانية. أين ميثاق روما لعام 1998 الذي جرم جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة وجرائم العدوان, وأين المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية السيد كريم خان الذي فرطّ بإجراءات المحكمة، وصحا متأخرا وقام بزيارة رفح من الجانب المصري، ولم يستطع أن يدخل قطاع غزة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.


 وأين المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة التي تحظر مجرد التهديد بالقوة المسلحة والتدخل بالشؤون الداخلية بالدول الأخرى، وإعلان العلاقات الودية بين الدول لعام 1970 الذي اعتبر إضافة للميثاق، وأين الحق الآمر في تقرير المصير للفلسطينيين. وأين فقهاء القانون الدولي الإنساني وجمعياتهم ونواديهم ، ولماذا صمتوا صمت القبور.


مفهوم أن دولة كالولايات المتحدة والكيان، لهما سجل حافل بالإجرام الدولي، أن تتجاهلا تطبيق القانون الدولي الإنساني، لكن أن لا تقوم دول أوروبية أخرى بأية خطوة لاستحضار وتنفيذ القانون الدولي الإنساني أمر يثير ألف سؤال واستفهام في الموضوع القانوني الذي غدا سياسيا بامتياز. وأن لا تقوم بأية خطوات عملية لتنفيذ هذا القانون الذي تعهدت بمادته الأولى على احترامه وضمان احترامه في جميع الأحوال.


من المثير للسخرية أن تزعم وأن تطالب الولايات المتحدة بتطبيق قانون الحرب – كما أسموه – ولا تقبل بوقف فوري لإطلاق النار، تناقض ما بعده تناقض. ولنا أن نتساءل أيضا كيف تروج الولايات المتحدة لمفهوم مشوه للهدنة التي تعني وقف الأعمال العدائية، وترفض في نفس الوقت وقف إطلاق النار الفوري. أوليست الولايات المتحدة هي التي شنت حربا عدوانية على العراق في الماضي القريب بحجة أسلحة الدمار الشامل التي ثبت بطلانها. أوليست هي التي شنت حربا ظالمة على شعب فقير هو الشعب الأفغاني بحجة محاربة القاعدة وهجوم الحادي عشر من سبتمبر. أو ليست هي الدولة التي لها تاريخ طويل بالحروب والنزاعات المسلحة سواء في أمريكا الجنوبية وفي آسيا وأفريقيا بل في أوروبا والتي تنبو عن التعداد. أوليست هي الدولة التي سحبت توقيعها على ميثاق روما لإنشاء محكمة جنائية دولية تشجيعا للعدوان وعدم حماية المدنيين. أوليست هي الدولة التي عقدت اتفاقيات رشوة مع دول أخرى فقيرة منضمة لميثاق روما حتى لا تسلم الجنود الأمريكيين ليد المحكمة الجنائية الدولية من أجل محاكمتهم . أوليست هي التي صرح وزير خارجيتها بومبيو، بضرورة ملاحقة قضاة ومدعي المحكمة الجنائية الدولية وحساباتهم الخاصة في البنوك، في تقويض واضح لقواعد القانون الدولي الإنساني وحمايتها من كل عسف.


الغريب والعجيب أن الكيان، وراعيته الولايات المتحدة الأمريكية، وقعتا وصادقتا على مواثيق جنيف الأربعة لعام 1949 الذي صادقت وانضمت إليه أكثر من 193 دولة. وهما أكثر دولتان خرقت هذا القانون الدولي الإنساني سواء في غواتيمالا أو في نيكاراجوا أو في أبو غريب أو في بحر البقر أو في كفر قاسم أو في الطنطورة وأخيرا وليس آخرا في قطاع غزة. وهما الزاعمتان باستمرار حرصهما على الديموقراطية وحقوق الإنسان والسلم والأمن الدوليين.


في ضوء كل هذه الخروقات للقانون الدولي الإنساني ، الذي ليس له مخالب، المراقب الموضوعي عن وجود قانون دولي إنساني إن لم يطبق، ولماذا شرع وجوده ابتداء، وما هي ضرورته إن لم يستطع وقف إطلاق النار وحماية المدنيين الذي ما وجد إلا لحمايتهم من عبث العابثين، ومن يستطيع فرض احترام هذه النصوص الكثيرة على المعتدين ويمنعهم من ارتكاب جرائم القتل للأطفال والنساء والإبادة والتدمير للمساجد والكنائس والمستشفيات.


حتما ، سيقول البعض الصليب الأحمر الدولي، فهو لم يقم إلا لهذا الهدف. ولكن ماذا تستطيع الهيئة الدولية للصليب الأحمر القابعة في جنيف أن تفعل، وهل لديها القوة، وهل هي راغبة، في مواجهة مجموعة دولية صممت على منع حتى وقف إطلاق نار محدود سواء في مجلس الأمن أو في الجمعية العامة للأمم المتحدة. ولما كان الصليب الأحمر الدولي عاجزا فما العمل أو قاصرا عن العمل، هل نمزق صحف القانون الدولي الإنساني ونردد معا وصية أبي بكر الصديق لجيش أسامة " لا تخونوا، ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا طفلا صغيرا، أو شيخا كبيرا، ولا امرأة، ولا تعقروا نخلا، ولا تحرقوه، ولا تقطعوا شجرا مثمرا، ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيرا إلا لمأكلة، وسوف تمرون بأقوام قد فرغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له، وسوف تقدمون على قوم يأتونكم بآنية فيها ألوان الطعام فإذا أكلتم منها شيئا بعد شيء فاذكروا اسم الله عليها، اندفعوا باسم الله". رحمك الله أيها الخليفة الراشدي الأول لقد سبقت هنري دونان وميثاق الصليب الأحمر الدولي!!!

أقلام وأراء

الأربعاء 01 نوفمبر 2023 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

احتمالات إخفاق المستعمرة

تتواصل  هجمات المستعمرة للأسبوع الرابع على التوالي، مستعملة كافة أنواع وأدوات القتل والتدمير والخراب وإلقاء براميل المتفجرات بوزن طن واحد للبرميل، كما حصل بالأمس يوم الثلاثاء 31/10/2023، في مخيم جباليا التي خلفت مجزرة من الشهداء والجرحى بالعشرات، لتحقيق غرضين:


أولاً قتل أكبر عدد من الفلسطينيين بشكل متعمد مقصود.
ثانياً تدمير أكبر مساحة من الأبنية والمنشآت المدنية شاملة: بنايات الحكومة، بيوت المدنيين، المستشفيات، المدارس، دور العبادة من المساجد والكنائس، خطوط المواصلات من الشوارع، سيارات متحركة.


وتم هذا في إطار وبرنامج المحطة الأولى من خطة مجرمي حكومة المستعمرة وأجهزتها العسكرية والأمنية، كما كشفها وزير جيش الاحتلال يوآف غالنت.


ومنذ ثلاثة أيام بدء الانتقال لتنفيذ خطة المحطة الثانية، المتمثلة بعملية الاجتياح، بدون التوقف عن أفعال وجرائم المحطة الأولى.


الاجتياح يتم بشكل تدريجي، ولا يشمل كامل خارطة قطاع غزة، وهذا يعود لسببين:
أولهما بهدف فحص قدرات فصائل المقاومة وإمكانية توجيهها ضربات موجعة لقوات الاحتلال، ومدى توفر الأسلحة الدفاعية المتوفرة لديها المضادة للآليات.


وثانيهما لتحاشي خسائر في قوات الاقتحام والاجتياح، حيث أن المستعمرة لا تتحمل خسائر إضافية إلى ما خسرته يوم 7/10/2023.


الولايات المتحدة يبرز موقفها المتغير، حيث بدأت C.N.N مفرداتها أقل تطرفاً مقارنة مع مفردات مرحلة المحطة الأولى، وهذا يعكس موقف ومفردات وتوجهات الإدارة الأميركية التي بدأت التحدث عن عدم حماسها لعملية الاجتياح، خشية منها على وجود مفاجآت من قبل المقاومة تؤدي إلى زيادة الخسائر الإسرائيلية، وحرصاً منها على مجموعة المختطفين الأسرى، والأكثر وضوحاً أن مفاوضات عملية التبادل بدأت على ما يبدو بوجود وساطة على الأغلب قطرية، بعد نجاح الدوحة في إطلاق سراح النساء اللواتي تم الإفراج عنهن.


حركة حماس عرضت علناً معادلة "إطلاق سراح الكل مقابل الكل"، أي الإفراج عن كافة الأسرى الفلسطينيين مقابل إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.


نتنياهو يتبجح برفض المعادلة وتبادل الأسرى لأنه يرى في ذلك انتصاراً لحركة حماس، وهزيمة إضافية له ولفريقه الائتلافي الحاكم.


يبدو مظاهر المشهد السياسي التصادمي أن المحطة الثانية في برنامج يوآف غالنت لن تتم، وبالتالي ستقع بالإخفاق، ولهذا لن تصل إلى المحطة الثالثة، المتمثلة بسيطرة قوات المستعمرة على كامل خارطة قطاع غزة، وعدم قدرتها على اجتثاث سلطة حماس.


المعركة والنتائج مفتوحة على كافة الاحتمالات بما فيها إخفاق المستعمرة من تحقيق برنامج إعادة احتلال قطاع غزة وفرض سيطرتها وخياراتها عليها.

أقلام وأراء

الأربعاء 01 نوفمبر 2023 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس

حتى لا تبقى غزة وحيدة

ما الذي يدفع أستراليا لإرسال جنودها إلى الشرق الأوسط؟ وما دخلها أصلاً في المعركة بين العرب، عفواً حماس، وإسرائيل؟ إلا إذا كان قرارها بسبب الإحساس بانتماء ما.

قالت أستراليا، الأسبوع الماضي، إن "نشر الطائرات الأسترالية وأفراد الدفاع الداعمين إجراء احترازي لدعم جميع خيارات الطوارئ للحكومة الأسترالية، بسبب خطر تدهور الوضع الأمني بشكل أكبر". فهل يمكن أن تطاول صواريخ المقاومة أستراليا مثلاً؟ أو أن تقع شظايا في البحر المقابل لها؟

إنه فقط هوس الغرب الذي يجعل مسؤولين يتقاطرون تباعاً أمام رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، للتعبير عن دعمهم والمشاركة في الحرب، التي لخّصها هذا المجرم في تصريح له، الأسبوع الماضي، بأنها حرب "إما نحن وإما هم".

وربما كان رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق دومينيك دوفيلبان محقاً جداً عندما لخّص في حوار مع إذاعة فرنسية، يوم الجمعة الماضي، بعض أسئلة أو فخاخ هذه الحرب كما سمّاها، وأطلق مصطلحاً جديداً يمكن ترجمته بـ"التغرّب" نسبة للغَرب وليس للغُربة، مضيفاً أنه "فكرة الغرب الذي أدار شؤون العالم مدة خمسة قرون ويعتقد أنه يمكن أن يواصل ذلك بكل يُسر".

كذلك تحدث عن فخ الضمير الذي "عرّى سياسة الكيل بمكيالين عندما كشف تعاملنا المختلف مع شعبين، في أوكرانيا وغزة". هذه حرب يُراد لها أحياناً أن تكون حرباً دينية، وأحياناً حرباً حضارية، أو حرب وجود تاريخية.

ونسمع من زعماء وسياسيين غربيين أنها ستغير وجه الشرق الأوسط، وأنها حرب الديمقراطيين والمتحضرين ضد "الوحوش البشرية" والمتخلفين والديكتاتوريين. وكأن ديمقراطيتهم تمنحهم حق منع شعوبهم من التعبير عن آرائهم، أو كأن حضارتهم تتيح لهم حق منع الماء والدواء عن بشر، أي بشر، في أي مكان من الأرض؟

يقول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يريد أن يجد له مكاناً عنوة في طوابير المتصهينين الجدد، أو القدامى، إنه "لا شيء يبرر الهجمة الإرهابية لحماس ضد إسرائيل". كأنه لم يقرأ كتاب تاريخ يوماً، أو ربما لأنه يتوهم أنه سيقنعنا أو سيقنع بعض شعبه، أن "حماس" هي كيان غريب عن أرض فلسطين، لا يحق لها الدفاع عن أرضها.

المشكلة أن هؤلاء "المتغرّبين"، كما سماهم دوفيلبان، لا ينظرون إلى شعوبهم في الشوارع ولا يسمعون هتافاتهم وهم يتبرؤون من هؤلاء الزعماء الذي يكتبون تاريخاً ظالماً لشعوبهم، رغم عدم رضاهم، أو ربما كانوا على عكس ما نرى راضين عن إبادة شعب. وبهذا المعنى، فهي فعلاً حرب تاريخية، لأنها تضعنا بوضوح أمام خيارين، إما الإنسانية أو الوحشية. عن "العربي الجديد"

أقلام وأراء

الأربعاء 01 نوفمبر 2023 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

مستقبل حماس بعد 7 أكتوبر 2023

هذه مقالة طويلة جدًا – ولكن كل كلمة مهمة وتحتوي على معظم ما كنت أفكر فيه بشأن حماس خلال السنوات الماضية، وحول صراعنا، وحول السلام، وحول طريقنا إلى الأمام. قد تستغرق قراءتها وقتًا طويلاً، لكنني أعتقد أنها تحتوي على قدر كبير من الحكمة التي تم توليدها على مدى فترة طويلة جدًا.


لقد تفاوضت مع حماس، داخل وخارج البلاد، منذ عام 2006. وفي بعض الأوقات كنت أتفاوض رسميًا، بصفتي مواطنًا عاديًا ولكن بالتنسيق الكامل مع السلطات الإسرائيلية. لقد قمت بذلك في معظم الأحيان دون دعم رسمي، ولكنني دائمًا أبلغ المسؤولين في إسرائيل بما كنت أفعله وأسعى إلى تحقيقه. ولم يكن هناك أي اعتراض إسرائيلي على محادثاتي مع قادة حماس. في معظم الأوقات تم تشجيعي على مواصلة التحدث معهم. ركزت معظم السنوات الثماني الماضية على تحقيق إطلاق سراح جثث الجنود الإسرائيليين الذين قُتلوا في عام 2014 في غزة، أورونشاول وهدار غولدين، بالإضافة إلى المدنيين الإسرائيليين الأحياء أفيرا منجيستو وهشام السيد. لقد أمضيت مئات الساعات في المحادثات محاولًا إعادتهم إلى المنزل. وعلى مدى ثماني سنوات، تم إحراز تقدم وتم قبول التنازلات من قبل الجانبين. خلاصة القول هي أن الصفقة لم تتم أبدًا لأن حماس طالبت بأن يكون من بين السجناء الذين تستعد إسرائيل لإطلاق سراحهم، عدة مئات، أن يكون هناك أولئك الذين يقضون فترات أطول في السجن. وهذا يعني أن منهم فلسطينيون مدانون بقتل إسرائيليين. وكان هذا خطاً أحمر بالنسبة لإسرائيل ولن يتم تجاوزه. ومنذ عدة سنوات لم تحقق تلك المفاوضات أي تقدم.


وعندما أدركت أن المفاوضات وصلت إلى نقطة من الجمود غير القابل للكسر، جربت أساليب أخرى. واقترح المسؤولون الإسرائيليون أن أقترح على حماس حوافز اقتصادية – الماء والكهرباء وحتى المدفوعات النقدية. وردت حماس بأن هذه القضايا لا علاقة لها بالأسرى، وأنه ينبغي منحها بغض النظر عن قضية الأسرى لأنها من حقوق الإنسان الأساسية ويجب توفيرها تحت مسؤولية إسرائيل التي تسيطر، إلى جانب مصر، على جميع الحدود الخارجية لغزة. ثم فكرت بعد ذلك أننا لابد أن نجرب ما يتم اتباعه في نظرية المفاوضات الكلاسيكية ـ توسيع الكعكة. اقترحت أن نعود إلى ما حاولت القيام به في عام 2012 والذي انتهى فجأة باغتيال إسرائيل لأحمد الجعبري، رئيس الجناح العسكري لحماس. في ذلك الوقت، كنت أنا وغازي حمد من حماس نقوم بصياغة نصوص مقترحة لوقف إطلاق نار طويل الأمد وفتح الحصار المدني على غزة. لقد مررنا بعدة مسودات، وقد شاركت إحداها مع وزير الدفاع آنذاك إيهود باراك ومع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة. في الصباح الذي تلقى فيه الجعبري المسودة الأخيرة التي كنا نعمل عليها؛ اغتالته إسرائيل. وكان الجعبري هو الشخص الرئيسي الذي كان وراء اختطاف وأسر جلعاد شاليط. لقد استعدت تلك المسودة من جهاز الكمبيوتر الخاص بي وشاركتها مرة أخرى مع حمد في غزة منذ عامين تقريبًا، ومنذ ذلك الحين حاولت إقناعه بقضاء بضعة أيام معي إما في النرويج أو سويسرا أو مصر حيث سنتبادل الأفكار حول كيفية القيام بتغيير العلاقات بين إسرائيل وغزة. وافق حمد في البداية على اللقاء وكنت أقوم بالترتيبات اللازمة له حتى يتمكن من السفر إلى النرويج. أرسلت السلطات النرويجية شخصًا إلى غزة للتحدث معه، وقد أصبح خائفًا من أن الكثير من الناس يعرفون أنه سيسافر لمقابلتي. وتبين أن وزيرة الخارجية النرويجية قررت أن عليها إبلاغ الإسرائيليين بالاجتماع المزمع في النرويج، وبعد ذلك ألغيت الخطط وأخبرت المسؤولين النرويجيين أننا لن نلتقي.


ثم وضعت خططًا للقائنا في سويسرا. تلقيت دعوة من منظمة غير حكومية سويسرية لغازي حمد، بناءً على طلب السلطات السويسرية، حتى تتمكن من إعداد تأشيرة وطنية له لسويسرا فقط. أخبرت حمد أننا سنخبر السويسريين أننا سنلتقي في جنيف، بينما كانت الخطة الفعلية هي أن نلتقي في شقة خاصة في مدينة سويسرية أخرى. لكن حمد أصبح خائفاً ومشككاً، وقال إنه لم يحصل على إذن لمقابلتي في أوروبا من يحيى السنوار – رئيس حماس في غزة. طوال الأشهر الماضية، ظللت أحثه على لقائي في القاهرة، ولم يكن على أحد أن يعلم بذلك. قال إنه لا يستطيع. وأعتقد أنه بحلول ذلك الوقت لا بد أنه كان مطلعاً على سر الهجوم العسكري الوشيك على إسرائيل – هذا هو تقييمي. وهذا لا يعني أنه كان على علم بكل تفاصيل ما تم التخطيط له وتنفيذه، ولكنني أعتقد أن قوات القسام لم تكن لتفعل ما فعلته دون علم وموافقة القيادة السياسية العليا في غزة.
لسنوات عديدة كنت أعتقد أنه كان من الممكن التفاوض على اتفاق هدنة/وقف إطلاق نار طويل الأمد مع حماس، والذي كان من شأنه أن يفتح الحصار على غزة ويعيد دمج غزة في اقتصاد الضفة الغربية وإسرائيل والعالم. كان بإمكان الطلاب من غزة الالتحاق بجامعات في الضفة الغربية أو في جميع أنحاء العالم. كان بإمكان الأطباء أن يأتوا إلى غزة ويعالجوا مرضى السرطان في مستشفيات غزة. كان من الممكن فتح أعمال جديدة. وكان من الممكن أن يكون لدى أكثر من مليوني شخص في غزة نوع من الأفق لحياة أفضل. وكان من الممكن أن يكون لدى الشباب بعض الأمل في رؤية العالم، وليس فقط على شاشات هواتفهم. كانت هناك سبع جامعات وكليات عاملة في غزة قبل هذه الحرب، لكن لم يكن هناك عمل لخريجيها. كان هناك أكثر من 60% من البطالة بين الشباب في غزة، وحتى أولئك الذين كانوا يعملون لم يحصلوا على ما يكفي من المال للهروب من الفقر.
إن الإبقاء على غزة فقيرة وتحت سيطرة حماس كان جزءاً من الاستراتيجية التي طورها نتنياهو ونفذها على أساس أن حماس الضعيفة تخدم مصالح إسرائيل في وجود حكومة تسيطر على نصف الشعب الفلسطيني والتي تكرس جهودها لتدمير إسرائيل. لذا، فقد سهّل نتنياهو وسمح بتمويل حكم حماس بأموال تأتي من دولة تدعم حماس والإخوان المسلمين بشكل علني – قطر. بالتزامن مع سياسة نزع الشرعية عن حكم محمود عباس في الضفة الغربية، ولكن مع السماح والتشجيع على الحفاظ على ما يكفي من رأس المال والمصالح الأخرى في الضفة الغربية للوعد بأن السلطة الفلسطينية ستواصل التنسيق الأمني مع إسرائيل. لقد تم تنفيذ استراتيجية نتنياهو المتمثلة في منع الضغط على إسرائيل للتعامل مع القضية الفلسطينية بالكامل.


فالسلطة الفلسطينية، في نظر معظم الفلسطينيين، عملت لصالح إسرائيل ووفرت الحماية للمستوطنين بينما لم توفر الأمن للفلسطينيين. لقد فقدت السلطة الفلسطينية معظم شرعيتها في نظر معظم الفلسطينيين منذ سنوات. هذا الانقسام السياسي بين حماس من جهة والسلطة الفلسطينية من جهة أخرى، مكّن إسرائيل من الاستمرار في الادعاء بأنه لا يوجد شريك للسلام، في حين صرح نتنياهو وغيره من الإسرائيليين، بما في ذلك بينيت وغانتس ولابيد، والقيادة الإسرائيلية بأكملها بشكل أساسي بأنهم لن يشاركوا في أي عملية سلام مع الفلسطينيين. ثم أزالت اتفاقيات إبراهيم القضية الفلسطينية بشكل كامل من جدول الأعمال الإسرائيلي، الأمر الذي لم يظهر على الإطلاق في أي من الجولات المتكررة للانتخابات الإسرائيلية. منذ محاولات أولمرت للتفاوض مع الفلسطينيين في عام 2008، لم تبذل إسرائيل أي جهود جادة لإيجاد حلول حول كيفية العيش معا في سلام نسبي على الأرض الواقعة بين النهر والبحر.


وقد مكّن هذا الوضع المريح للمجتمع الإسرائيلي طوال عقدين من الزمن المستوطنات من التوسع مع سيطرة إسرائيل على المزيد والمزيد من الأراضي في الضفة الغربية. وقد وعد نتنياهو الولايات المتحدة بأنه لن يبني مستوطنات جديدة ـ لذا فقد بنوا "أحياء جديدة" من المستوطنات القائمة، على بعد عدة كيلومترات من المستوطنات القائمة. استولى المستوطنون المتوحشون والعنيفون والمتعصبون دينيًا على الأراضي المملوكة للفلسطينيين واستمروا في طرد الفلسطينيين من أراضيهم. وزادت أعمال العنف ضد الفلسطينيين والتخريب ضد الممتلكات الفلسطينية، وكل ذلك تحت حماية الجيش الإسرائيلي وشرطة الحدود. وكان العنف الفلسطيني، في جنين ونابلس وأماكن أخرى، والذي تم تنظيمه أيضاً من قبل أفراد، بمثابة استجابة طبيعية ضد التكتيكات الإسرائيلية لطرد الفلسطينيين من فلسطين - وكل ذلك خارج كتاب سموتريتز وبن جفير، ونتنياهو إلى جانبهما.
القشة التي قصمت ظهر البعير - القشة التي توحد الفلسطينيين والعرب والمسلمين دائمًا ضد إسرائيل هي ما يعتبرونه الهجمات ضد الأقصى. إن التغيير المستمر في "الوضع الراهن" وهو أن الأقصى - كل مجمع الحرم الشريف مخصص لصلاة المسلمين فقط، و"الكوتل" مخصص لصلاة اليهود - يعتبره الفلسطينيون والمسلمون جزءًا من "الوضع الراهن" المخطط الإسرائيلي الكبير لإزالة المسجد وإعادة بناء الهيكل. لا يتم تصديق التأكيدات الإسرائيلية بأن هذا لن يحدث، و"قبر الاباء"/ الحرم الابراهيمي في الخليل هو المثال الذي يقدمونه لإظهار كيف استولى اليهود على المكان وقسموا المكان المقدس بالقوة مع خطط لمنع المسلمين في نهاية المطاف من دخوله للصلاة هناك. الأقصى هو العصب "النووي" الخام للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وعندما يتم لمسه تحدث انفجارات.
ليس هناك "أي شرعية" على الإطلاق لما فعلته حماس وآخرون داخل إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول. لقد كانت تلك "جرائم" غير إنسانية وغير مبررة ولن تُنسى أو تُغتفر أبداً. لقد استحقت حماس مكان فقدان حقها في الوجود كحكومة لأي إقليم، وخاصة الأراضي المجاورة لإسرائيل. ومن المشكوك فيه إلى حد كبير أنه لو أجريت الانتخابات الفلسطينية قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول، لكانت حماس قد حصلت على أكثر من 30% من الأصوات ـ وهي نسبة أقل حتى في غزة منها في الضفة الغربية، وذلك لأن حماس في غزة لديها تجربة 17 عاماً من الحكم . لقد تصرفت حماس مثل "داعش" في هجومها ضد إسرائيل، وعلى الرغم من أن حماس ليست داعش (هناك اختلافات كثيرة بينهما)، إلا أن حماس اكتسبت تصميم إسرائيل الكامل على القضاء عليها باعتبارها الهيئة السياسية والعسكرية التي تسيطر على غزة.


ويتعين علينا نحن الإسرائيليون أن نبدأ أخيراً في مواجهة الوهم الذي نعيشه منذ عقود من الزمن بقبول شبه كامل. يجب أن يصبح واضحا لنا جميعا أنه لا يمكنك احتلال شعب آخر لمدة 56 عاما وتتوقع أن تنعم بالسلام. لا يمكنك أن تحبس أكثر من مليوني شخص في قفص بشري وتتوقع أن ينعموا بالهدوء. لقد كان وجود 17 ألف عامل فلسطيني في إسرائيل بداية جيدة لحكومة بينيت لابيد، لكن الوقت قليل جدًا ومتأخر جدًا للبدء في تغيير الواقع في غزة وخلق مصالح حقيقية في الحفاظ على الهدوء النسبي. لقد تم أخيراً فهم التصور الفاشل القائل بأن حماس قد تم ردعها، ولكن لأسباب خاطئة. لقد تحدثت ضد فكرة إمكانية ردع حماس أثناء وبعد كل جولة قتال مع حماس والجهاد الإسلامي في غزة. لقد قلت مراراً وتكراراً في استوديوهات التلفزيون الإسرائيلي إن إسرائيل لا تستطيع خلق ردع ضد حماس. ولا يقتصر الأمر على أن مقاتلي حماس وقادتها لا يخافون من الموت، بل إنهم يقومون بتجنيد مقاتلي حماس في سن مبكرة من الأسر الثكلى مباشرة بعد كل جولة من الصراع. ثم يتم تثقيفهم حول القيم الإسلامية (المشوهة) المتمثلة في الموت من أجل فلسطين، وفي سبيل الله، وفي سبيل الإسلام، وفي سبيل الأقصى، والانتقام لموت أبيهم، أو أخيهم، أو أمهم، أو أختهم، وما إلى ذلك. وهم يؤمنون حقًا بأن الحياة قصيرة وليس لها معنى حقيقي إلا إذا استشهدت شهيدًا في سبيل الله وفلسطين والأقصى والإسلام وثأرًا. أن تصبح شهيداً هو ضمان الجنة الأبدية التي هي أهم بكثير من الحياة القصيرة في هذا العالم. كيف يمكنك بناء الردع ضد هذا؟ لكن الجنرالات المتقاعدين في استديوهات التلفزيون لم يوافقوا قط ولم يستمعوا قط، وكذلك الجنرالات والسياسيون الذين يتخذون القرارات الحقيقية بشأن ما تفعله إسرائيل.


هل يمكن تفكيك حماس وتدميرها؟
إن سيطرة حماس الحكومية والعسكرية على غزة يمكن تفكيكها وتدميرها. لن يكون الأمر سهلاً وستكون التكاليف البشرية باهظة. من المؤكد أن إسرائيل قد طورت خططاً لكيفية إخراج مقاتلي وقادة حماس بالدخان أو الغاز من شبكة الأنفاق تحت قطاع غزة بأكمله. إذا لم يتم إخراج الرهائن المدنيين الإسرائيليين – الأطفال والنساء والمسنين والجرحى والمرضى – بموجب اتفاق مع حماس، فإنهم سيكونون عرضة لخطر الموت مع جميع الرهائن الذين تعتبرهم إسرائيل جنوداً. وتزعم حماس بالفعل أن 50 رهينة قتلوا في القصف الإسرائيلي. ليس لدينا طريقة لمعرفة ما إذا كانت هذه حرب نفسية أم حقيقية. هناك ضغوط كبيرة على إسرائيل للوفاء بمسؤوليتها الأخلاقية في إعادة جميع الرهائن إلى "وطنهم" بسبب فشل إسرائيل في توفير الأمن والحماية لهؤلاء المواطنين - وهو الواجب الأساسي والأهم لأي دولة. ورغم أن بعض الزعماء الإسرائيليين المهمين قالوا إن إسرائيل لابد وأن تفرغ سجونها من كل السجناء الفلسطينيين وترسلهم إلى غزة مقابل إطلاق سراح كل الرهائن، إلا أن هذا يبدو من غير المرجح على الإطلاق. ويبدو أن إسرائيل تستنفد كل السبل الممكنة لإعادة الرهائن المدنيين إلى "وطنهم"، ولكن في نهاية المطاف سوف يحدث التوغل العسكري في غزة بكامل قوته.


وأعتقد أن إسرائيل يجب أن توافق على وقف إطلاق النار للسماح بإطلاق سراح الرهائن المدنيين.


 ويمكن لإسرائيل أن توافق على السماح بدخول شاحنات الوقود إلى غزة للمستشفيات فقط برفقة موظفين غير فلسطينيين تابعين للأمم المتحدة والذين سيبقون مع الشاحنات ثم يبقون في المستشفيات لضمان عدم سرقة الوقود من قبل حماس. وعلينا الآن أن نسمح لهذه القضية أن تحول دون إمكانية استعادة أغلبية الرهائن من خلال الاتفاق. وليس من الواضح ما إذا كانت حماس مستعدة لمثل هذه الصفقة. وليس من الواضح ما إذا كانت حماس تسيطر على جميع الرهائن. وليس من الواضح ما إذا كانت قطر تتحدث إلى الأشخاص الذين يحتجزون الرهائن.


 والأرجح أن مصر لديها القدرة على التحدث مع القسام الذين يحتجزون معظم الرهائن. لقد تحدثت مع قادة حماس السياسيين في غزة وبيروت والدوحة. إحساسي هو أنهم ليسوا مسيطرين وأن مطالبهم أو تصريحاتهم بشأن ما يريدون ليست متسقة وربما لا يمكن الوثوق بها. إنها حالة معقدة للغاية. وحقيقة أنه ليس من الواضح بنسبة 100٪ من هو المحاور في هذا الأمر على الجانب الإسرائيلي هو أيضًا عامل تعقيد. ويبدو أن جال هيرش ليس مسؤولاً كمنسق للإسرائيليين المفقودين. ولا يبدو أنه يتمتع بثقة مجلس الوزراء الحربي، وقد سمعت أنه حتى نتنياهو لا يتعامل معه حقًا. لقد سئمت من التصريحات الإسرائيلية التي تقول: "إننا نبذل كل ما في وسعنا لإعادة الرهائن - دون أن نترك أي حجر دون أن نقلبه". سمعت ذلك لمدة خمس سنوات عندما كان شاليط في الأسر، عندما علمت أنه لفترات طويلة جدًا من الأشهر وحتى أكثر من عام، لم تكن هناك مفاوضات على الإطلاق. لقد سمعت نفس الشيء منذ سنوات عن أورون شاول وهدار غولدين وأفيرا منجيستو وهشام السيد.


لذلك، أعتقد أن إسرائيل ستدخل غزة بقوة هائلة عاجلاً أم آجلاً. قد يتم إنقاذ العديد من الرهائن، وقد لا يتم إنقاذ كثيرين آخرين. سيكون العديد من الجنود في خطر أيضًا. سيتم قتل جميع الأشخاص الذين يحتجزون الرهائن. ربما سيكون هناك من لا يريد الموت فعلاً، وربما يقوم بعضهم بتسليم الرهائن إلى إسرائيل. وإذا فعلوا ذلك، فسيتم منحهم العفو وحرية المرور والمال للمغادرة إلى أي مكان يريدون الذهاب إليه. كل شخص كان له علاقة مباشرة بأسر جلعاد شاليط لم يعد على قيد الحياة. وهذا سيكون مصير كل المسؤولين تقريباً عما حدث في إسرائيل يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول.


كلماتي الأخيرة في هذا المقال الطويل جداً موجهة إلى شعب غزة، وإلى الشعب الفلسطيني، وإلى جميعنا نحن الإسرائيليين. إن قلبي ينزف من أجل جميع الأبرياء في غزة الذين قُتلوا، ودُفن العديد منهم أحياء تحت آلاف المنازل التي دمرتها القنابل الإسرائيلية، جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل في غزة. إن قتل الأبرياء ليس "أضراراً جانبية". نحن نتحدث عن حياة الآلاف من الأشخاص الذين وقعوا ضحايا لهذا الصراع أيضًا، بغض النظر عن آرائهم السياسية أو آرائهم بشأن حماس. وإذا كانوا غير مقاتلين، فهم ضحايا أبرياء. ويجب أن ينتهي القصف العشوائي. سيأتي يوم بعد غد عندما تنتهي هذه الحرب.


سيظل هناك شعبان يعيشان على هذه الأرض، فإما أن ننظر إلى الوراء إلى أهوال ما فعلناه ببعضنا البعض، أو نبدأ في التطلع إلى الأمام. هذه الأحداث هي أكبر الصدمات التي تعرض لها الإسرائيليون منذ المحرقة وللفلسطينيين منذ النكبة. لن ننسى. وستكون هذه هي الفصول الجديدة في ذاكرتنا ورواياتنا الجماعية. والسؤال هو هل سننهض من الرماد ومن الآلام وندرك أخيرا أن كل من يعيش بين النهر والبحر يجب أن يكون له نفس الحق في نفس الحقوق أم سنستمر في القول إن جانبي وحده هو من له الحق في التعبير هويتنا الجماعية على هذه الأرض؟


وعلينا أن نستيقظ من هذه الصدمة ونجعل من أوصلونا إلى هذه النقطة يدفعون ثمن إخفاقاتهم. ولا ينبغي أن يتمتع أي من قادتنا، من كلا الجانبين، بالشرعية للبقاء في السلطة. عليهم جميعا أن يذهبوا. نحن، الإسرائيليون والفلسطينيون بحاجة إلى قادة جدد، جيل جديد يقف ويقول "لا أكثر!" نحن بحاجة إلى أشخاص لديهم رؤى جديدة، وأفكار جديدة، وآمال جديدة، والقدرة على توليد الدعم لجماهير الناس الذين يبدأون في تمهيد طريق جديد. لا أعرف إذا كنا بحاجة للحديث عن دولة واحدة، أو دولتين، أو ثلاث دول، أو عشر دول. يبدأ الأمر بالاعتراف المتبادل بأن لدينا جميعًا نفس الحق في نفس الحقوق. إذا كنا واقعيين، فمن المحتمل أن يكون هناك المزيد من الحديث عن الدولتين.


إذا كان الأمر كذلك، فلا بد من حدوث أمرين وبسرعة:
أولاً: يجب أن تبدأ عملية السلام الجديدة مع إعلان النتيجة النهائية بوضوح وبصوت عال. إذا كان الأمر يتعلق بدولتين، فلابد أن يكون ذلك واضحاً منذ البداية، على عكس عملية أوسلو الفاشلة المفتوحة.


ثانياً: إذا كانت هناك دولتان، فإن جميع دول العالم التي قالت عبارة "حل الدولتين" يجب أن تعترف نهائياً وفوراً بالدولة الثانية. ويمكنهم أن يفعلوا ذلك بشروط، مثل إجراء انتخابات جديدة في فلسطين وانتخاب حكومة جديدة.


وأخيراً: فيما يلي بعض الأفكار حول الخطوات التي يتعين اتخاذها فور انتهاء الحرب ـ وإلى حد ما، فإن بعضاً من هذا قد يحدث من دون التوغل الإسرائيلي الضخم في غزة.
كيف يمكن إنهاء الحرب مع حماس التي لم تعد تسيطر على غزة؟
 دون المخاطرة بحرب إقليمية أوسع وزعزعة الاستقرار
 دون وقوع إصابات إضافية كبيرة في صفوف المدنيين في غزة
 دون المخاطرة بانهيار الأنظمة في الضفة الغربية والأردن ومصر
 مع أفضل فرصة لإعادة أكبر عدد ممكن من الرهائن إلى "الوطن"

الشروط المسبقة لتنفيذ الخطة
 تأييد الولايات المتحدة الكامل وقيادة الدبلوماسية _ مع استخدام ضغوط كبيرة
 دعم إسرائيل (حتى لو كنت متردداً مع لي الذراع والإقناع – فهذا عرض لا يمكنك رفضه.....)
 دعم من الرئيس السيسي
 دعم من الملك عبد الله
 دعم من محمد بن سلمان
 إقرار الجامعة العربية


الشروط المرغوبة
 دعم الرئيس عباس
 دعم المعارضة الديمقراطية داخل فتح
الخطوط العامة للخطة
الخطة مبنية على الوضع السابق (وليس نفسه) لضرورة إنهاء الحرب الأهلية في لبنان – (https://en.wikipedia.org/wiki/Taif_Agreement)
 وقف إطلاق النار
 إطلاق سراح الرهائن – الرهائن المدنيين
 قرار جامعة الدول العربية (أو مجرد موافقة عدة دول عربية - مصر والمملكة العربية السعودية والأردن والإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب وغيرها) على إرسال قوة عربية متعددة الأطراف إلى غزة مع تفويض بالسيطرة على الشؤون العسكرية/الأمنية في غزة. وقد يتعين على قطر أن تشارك في ممارسة الضغط على حماس للقبول.
 مجموعة من الدول العربية تتفق على القيام بدور الضامن للحفاظ على هذه المبادئ:
o ضمان وقف إطلاق النار
o جدول زمني لإزالة قيادة حماس و/أو نزع سلاحها
o ممر آمن، إذا لزم الأمر، لقيادة حماس السياسية إلى دولة ثالثة
o إصدار خطة للسيطرة المدنية على الحكم في غزة، بقيادة السلطة الفلسطينية والتي ستجري أيضًا انتخابات برلمانية فورية. ولن تكون الأطراف المشاركة في الانتخابات سوى تلك التي توافق على تجريد غزة والضفة الغربية من السلاح.
o قبل تلك الانتخابات، ستوافق مجموعة صغيرة من الدول العربية الأطراف في هذه الاتفاقية على القيام بدور استشاري ووصي مع السلطة الفلسطينية، والتواصل مع إسرائيل والولايات المتحدة، وضمان تنفيذ جميع جوانب الصفقة المتفق عليها.
o إصلاحات سياسية في السلطة الفلسطينية بدعم من المجتمع الدولي (بأموال كثيرة) يتم فيها نقل السلطة من الرئاسة إلى البرلمان وتتشكل منه حكومة تحكم الضفة الغربية وقطاع غزة. (تم نقل السلطة من الرئاسة إلى رئيس الوزراء خلال فترة عرفات عندما أجبرت الولايات المتحدة عرفات على تسليم السلطات لعباس الذي أصبح رئيسًا للوزراء.)
o مؤتمر سلام إقليمي/دولي لدفع التقدم نحو الاتفاق الفلسطيني الإسرائيلي نحو التنفيذ النهائي لحل الدولتين.
o خطة مارشال لإعادة بناء غزة بقيادة مجتمع المانحين الدوليين.

والسؤال الرئيسي الذي نتناوله هو كيف يمكن تحقيق النتيجة النهائية المرجوة للحرب (إبعاد حماس عن قدرتها على الحكم وتهديد إسرائيل) دون قتل المزيد من المدنيين في غزة، وتقليل المخاطر على الجنود الإسرائيليين، وتقليل المخاطر؟ فرص زعزعة استقرار أنظمة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية (لتجنب انتفاضة الجماعات المتطرفة هناك)، والأردن ومصر.


ربما لا توجد طريقة لتجنب الخطط الإسرائيلية للقضاء على القادة السياسيين والعسكريين لحماس. وليس من الضروري أن يتم هذا بالضرورة أثناء التوغل العسكري في غزة. ونفيهم، يبدو نموذج منظمة التحرير الفلسطينية بيروت 1982 أمراً مستبعداً للغاية. من سيأخذهم؟ ألن يستمروا في تشكيل تهديد قاتل لإسرائيل من أي مكان ينتقلون إليه؟


الخطوات الأولى نحو تنفيذ هذه الخطة
1. بيعها للأميركيين: بدون الدعم الأميركي أولاً، ستكون هناك فرصة ضئيلة للتقدم بها.
2. على الأميركيين أن يجلبوا الدعم الإسرائيلي – وهذا سيساعد أيضاً على إعداد الجمهور الإسرائيلي للخطة.
3. التعامل مع القيادة الفلسطينية في رام الله فيما يتعلق بالخطة والمطالبة بإجراء انتخابات برلمانية، وتشكيل حكومة جديدة للضفة الغربية وقطاع غزة، مع انتقال السلطة من الرئيس إلى رئيس الوزراء (تم ذلك بضغط أميركي على عرفات الذي اضطر إلى تمكين عباس رئيساً للوزراء وسلام فياض وزيراً للمالية)
4. التخطيط لإدارة غزة مع القيادة الفلسطينية المنتخبة - قوة الخدمة المدنية في غزة المكونة من حوالي 50 ألف شخص كانوا على جدول رواتب حماس لسنوات، وعلى الرغم من أنهم ليسوا مقاتلين لديهم ولاء معين لحماس. ولا ينبغي طردهم وإعادتهم إلى ديارهم، بل ينبغي تعلم الدرس من العراق. ويجب على أولئك المستعدين والقادرين على العمل في ظل النظام الجديد أن يبقوا ويتلقوا رواتب من الحكومة الجديدة.
5. بعد إجراء سلسلة من الاجتماعات المغلقة رفيعة المستوى مع القادة العرب – تعقد الولايات المتحدة قمة للدول العربية الرئيسية: المملكة العربية السعودية، ومصر، والأردن، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والمغرب، وربما قطر – حيث سيتم اقتراح ومناقشة تشكيل القوة العربية المتعددة الجنسيات في غزة. ويجب أن يتم تطوير تفويض القوة بالتشاور مع الدول الأعضاء، وتقديمه إلى القمة. ولا ينبغي أن يكون الأمر مفتوحا، بل يجب أن تكون له استراتيجية خروج مخططة تتماشى مع استئناف السيطرة الفلسطينية على غزة وإعادة توحيدها مع الضفة الغربية.
6. عقد الولايات المتحدة قمة متعددة الدول لإعادة إعمار غزة استناداً إلى قوة عربية متعددة الجنسيات، مع أهداف سياسية معلنة تتمثل في تجديد المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بدعم دولي قوي (وخاصة الدعم العربي الإقليمي - بما في ذلك الوعد السعودي بالتطبيع الكامل مع إسرائيل في نهاية المطاف). استكمال عملية التوصل إلى اتفاقات بين إسرائيل وفلسطين.
7. تحتاج العملية الإسرائيلية الفلسطينية إلى نهاية معلنة منذ البداية – سواء كانت حل الدولتين أو أي شيء آخر – ويجب أن يحددها ويعلن عنها المجتمع الدولي دون أي "غموض بناء". في الواقع، يجب على جميع الشركاء في هذه العملية أن يعلنوا أنهم سيعترفون بدولة فلسطين في وقت متفق عليه بناءً على المعايير التي سيتم تحديدها، على سبيل المثال ما بعد الانتخابات في فلسطين وتشكيل حكومة جديدة. ثم تجرى المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية على أساس دولة إلى دولة.

أقلام وأراء

الأربعاء 01 نوفمبر 2023 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

سهيل كيوان

إنّها حرب الحضارة على البربريّة والهمجيّة، هكذا أطلق بيبي نتنياهو على هذه الحرب.

تتجلّى الحضارة في أبهى صورها، بإلقاء ما يعادل قنبلة ذرّيّة من تلك الّتي ألقيت على هيروشيما، على المساكن والمؤسّسات المدنيّة والمخابز ومنازل الصحفيّين وحتّى على المستشفيات! القتل اليوميّ لمئات المدنيّين ومعظمهم من الأطفال والنساء هي حضارة، قطع الماء عن المدنيّين منذ اليوم الأوّل للحرب ومنع دخول الوقود والموادّ الإنسانيّة لمدّة ثلاثة أسابيع حضارة، ترحيل مئات آلاف السكّان المدنيّين من بيوتهم، ثمّ نسفها هو حضارة. طبعًا كلّ هذا يجري تحت هدف معلن هو تفكيك حكم حماس، ولكنّها في الحقيقة ليست حربًا للقضاء حماس فقط، ما يجري هو حرب إبادة بتأييد أميركيّ وأوروبّيّ، إنّها حرب قتل وتهجير، إنّه تنفيذ لمخطّط ذكره نتنياهو بلا مواربة، عندما طلب من عبد الفتّاح السيسي فتح معبر رفح للنازحين، وكان ردّ السيسي أن "انقلهم عندك إلى النقب"!.

تدمير وتهجير على قدم وساق ثمّ توجيه إصبع المسؤوليّة إلى يحيى السنوار كما صرّح قائد الأركان الإسرائيليّ هرتسي هليفي، وكأنّ القضيّة الفلسطينيّة واللاجئين في قطاع غزّة ولدت في أكتوبر 2023، أو ولدت مع ولادة حماس الّتي تأسّست عام 1987 كمقاومة شعبيّة، كانت غير مسلّحة في بداياتها.

"الحضارة في مواجهة الهمجيّة"، غطاء لتنفيذ عقيدة التهجير من قطاع غزّة، ثمّ سكّان الضفّة الغربيّة، من خلال إطلاق يد المستوطنين مدعومين من الجيش لتحويل حياتهم إلى جحيم لحثّهم على هجرة وطنهم.

تجاهلت حكومات إسرائيل المتعاقبة قرارات الشرعيّة الدوليّة مدعومة من أعتى القوى العالميّة، قوى التحضّر الّتي تقودها أميركا الّتي دمّرت العراق، وقتلت حوالي مليون إنسان باسم "الحضارة في مواجهة الهمجيّة".

استهترت حكومات إسرائيل بقرارات الأمم المتّحدة سابقًا ولاحقًا بالقرار الّذي صدر قبل أيّام قليلة، الّذي بادرت له 22 دولة عربيّة، وأيّدته 120 دولة، والداعي إلى وقف إطلاق النار كهدنة إنسانيّة، فوصف سفير إسرائيل جلعاد أردان هذا القرار بأنّه "يوم شائن لهذه الهيئة الّتي لم تعد تتمتّع بأيّ شرعيّة"! ثمّ يردّون على كلّ اقتراح يدعو لإتاحة دخول مساعدات إنسانيّة وتجنّب قتل المدنيّين بمزيد من الغارات على المباني السكنيّة والتهديد بقصف مستشفيات، بعد مجزرة قصف المعمدانيّ.

ما زال لدى نتنياهو وحكومته أمل في تحقيق الحلم القديم بتهجير سكّان قطاع غزّة إلى سيناء، وهذه المرّة تدعمه أمريكا بكامل جبروتها وقوّتها، والشعب في قطاع غزّة يعلنها الشهادة ولا التهجير، وهو ما يجري على أرض الواقع في كلّ لحظة.

إنّها حرب على الشعب الفلسطينيّ، على حقّه في تقرير مصيره بما يتوافق مع قرارات دوليّة لم تلتزم بها إسرائيل، بل هي حرب على حقّه في الحياة.

اتّخذت حكومة إسرائيل من أسر مدنيّين، وقتلهم في السابع من أكتوبر الجاري غطاء لتنفيذ حرب إبادة وتهجير لسكّان قطاع غزّة، وها هي حكومته ترفض استقبال المدّعي العامّ في المحكمة الجنائيّة الدوليّة.

لقد استغلّ نتنياهو أسر ومقتل مدنيّين بما فيهم كبار في السنّ وأطفال ليحقّق حلمه، فدعا العالم إلى دعشنة حماس،

لينضمّ إليه وبسرعة كلّ أولئك المصابين بالإسلاموفوبيا، ومنهم عرب ومسلمون يتّخذون من محاربة الإرهاب غطاء لقمع معارضيهم وللتواطؤ مع الاحتلال دون اعتبار لحقّ الشعب الفلسطينيّ في تقرير مصيره.

كلّ من لديه ذرّة من الإنسانيّة يدرك أن قتل المدنيّين أو أسرهم، وخصوصًا الأطفال والنساء والمسنّين، هو عمل مرفوض، من أيّ طرف كان، فالغاية الشريفة تتحقّق بالوسيلة الشريفة مهما بلغ المعتدي والمحتلّ في ظلمه وبطشه.

وآخر من يحقّ له التحدّث في الأخلاق هو من يحتلّ أرض الآخرين واغتصاب حقوقهم، هو أعلى درجات الإرهاب، وهو المؤسّس الأوّل للإرهاب.

بعد مقتل حوالي عشرة آلاف من المدنيّين الفلسطينيّين أكثر من نصفهم من الأطفال، لم تحرّك الحضارة ساكنًا، وما زالت تؤيّد استمرار حرب الإبادة، وبحياء شديد وفقط كضريبة كلاميّة يهمسون ما همس به وزير خارجيّة بريطانيا، جيمس كليفري "نتوقّع من إسرائيل الالتزام بقوانين الحرب"، يعني هو يتوقّع، ولكنّه حتّى الآن لم ير جرائم الحرب. الحضارة صارت تعني بالضبط عكس معناها، فمن يميّز بين دم طفل وطفل وإنسان ما زال بعيدًا جدًّا عن ما يمكن أن يسمّى أولى خطوات في الحضارة.

نكبة جديدة ارتكبت وترتكب بحقّ الشعب الفلسطينيّ وبحقّ الإنسانيّة تحت رعاية "الحضارة في مواجهة الهجميّة".

لقد جلبت سياسات رفض الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطينيّ كوارث على شعوب المنطقة كلّها منذ النكبة الأولى إلى اليوم، واستمرار جرائم الحرب الجارية حاليًّا الّتي قد يعتبرها البعض حسمًا للصراع، هي في الواقع المخزون الجديد من العداء والحروب للأجيال القادمة.

عن "عرب ٤٨"

أقلام وأراء

الأربعاء 01 نوفمبر 2023 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل خمسة وسبعون عاماً من الفشل

على مدى حروبنا مع إسرائيل، والتي لم تهدأ منذ بداية النكبة إلى أيامنا هذه، كنا نصف حالنا كمظلومين وضحايا. وكنا نبذل جهداً كبيراً في نشر صور مأساتنا، وقوائم بأسماء شهدائنا، وأغنيات من نمط أخي جاوز الظالمون المدى، ودواوين شعر سميت بدواوين النكبة، ومعظمها رثاء ليس فقط لأشخاص يستحقون الرثاء والتخليد، بل رثاء لحالة.. تستدر العطف والاشفاق.


تعمق شعور "الظلم والضحية"، جرّاء السادس من حزيران 1967، الذي ولّد في داخلنا دماراً اجتاح أرواحنا، حين استفقنا على نصر مزيف ألّفته لنا الإذاعات، نتيجته احتلالٌ لكل فلسطين، ولأجزاء مهمة من أراضي سوريا، ومصر، مع احتلال معنوي أوسع وأخطر غلّف الروح العربية من المحيط إلى الخليج، بشعور الهزيمة والإحباط.


ويقول التاريخ.. إن العرب والفلسطينيين تجاوزا هذه الهزيمة، وانتزعت الثورة الفلسطينية زمام المبادرة بعد أن كانت انطلقت قبل الهزيمة بسنتين.


تغير الخطاب من النكبة والظلم والشكوى.. لينشأ خطاب المقاومة، الذي اكتسب صدقية من خلال اقترانه بالفعل.


كبرت الثورة الفلسطينية وتعمقت مفاهيمها عند الفلسطينيين والعرب والمتعاطفين على مستوى الكون كله.


تغيرت المعادلات القديمة وظهرت معادلات جديدة وتكرست. وأهم ما في الأمر كله أن فلسطين "المظلومة والضحية"، أضحت رقماً في كل المعادلات الجديدة، وهذا وحده كان كافياً لأن يبدد وينهي فكرة التصفية التي كرست إسرائيل وحلفائها كل امكاناتهم لإنجازها عبر الاذابة أو التوطين أو النسيان. وحين تصبح التصفية مستحيلة، فهذه أول وأهم خسارة تلحق بإسرائيل ومن معها.


حرب حزيران التي انتظر فيها موشيه ديان إلى جوار الهاتف اتصالاً حلم به من جمال عبد الناصر، يقول فيه "إنني جاهز للاعتراف بإسرائيل من موقع المهزوم"، جاء ردٌ مزدوج، الأول من عبد الناصر حين رفع شعار ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، مع شعار وُضع موضع التنفيذ هو إزالة آثار العدوان، والثاني من الفلسطينيين الذين نفضوا غبار النكبة الأولى والثانية عن روحهم وارادتهم، وواصلوا صراعاً صعباً ومركبا زاوجوا فيه بين البندقية والسياسية، وفازوا بالدخول الدائم والمؤثر إلى المعادلات على نحو يستحيل اخراجهم منها.


حين كانت أمريكا في أوج قوتها ونفوذها، ذهبت إلى مسيرة سلمية، رُشحت مصر للعب دور البطولة فيها، ووفق معادلة السادات بأن تسعاً وتسعين بالمائة من أوراق الحل بيد أمريكا، حدث أهم وأعمق تحول في مجرى الصراع العربي الإسرائيلي، وهو إخراج الجيوش العربية التقليدية في دول الطوق، وما هو قريب منها من معادلة الحرب، لتواصل المسيرة الأصعب، وعنوانها كيف يحذو الإقليم كله حذو مصر، لترتسم في المخيلة صورة سلام شامل ودائم ثمنه أن تكون إسرائيل جزء لا يتجزأ من المنطقة، وأن ينعم الفلسطينيون بحكم ذاتي يتطور إلى دولة.


ومثلما أساءت إسرائيل "ديان" فهم انتصارها العسكري في حزيران.. أساءت التعامل مع ما رأته كنزاً وقع بين يديها وهو السلام مع الدولة العربية الأكبر، إذ تضخم في وعيها وهم القدرة على إلغاء الفلسطينيين وحقوقهم بعد أن هُيئ لها أن حرب أكتوبر 73 التي أنتجت اتفاقية السلام مع مصر ستكون آخر الحروب. وأول الخطوات الاستراتيجية ليس فقط نحو أن تكون جزءا من المنطقة بل ومتحكمة بها وبمصائر شعوبها.


إساءة قراءة فهم التطورات منذ حرب 67 مروراً بـ 73، فرض عليها حروباً من نوع جديد ومختلف.. ثورة فلسطينية مقاتلة في الضفة والقطاع والعمق، ومعارك لا تتوقف خارج النطاق الجغرافي للضفة وغزة المحتلتين، ذلك أظهر أن ما حصلت عليه من مصر لم يفض إلى ما فكرت فيه من سيطرة على المنطقة بأسرها، والمفارقة هي أن العقبة الأهم جسدتها مصر الدولة والشعب، التي عزلت الاتفاق السياسي عن التطبيع الشعبي وهذا ما فعله الأردن كذلك.


أجبر العالم الفلسطينيين على الإذعان لإجماعه الذي تجسد في زمن الحرب الباردة وما بعدها، والذي قوامه الحفاظ على دولة إسرائيل ضمن حدود آمنة ومعترف بها، ويتعين على الفلسطينيين أن يعترفوا بذلك، لقاء فتح الباب أمام حقهم في إقامة دولتهم، ذلك دون ضمانات كافية وفعالة يحصلون جرّاء اعترافهم الثمين.


تحايلت إسرائيل كثيراً.. وأنتج تحايلها حروباً لم تنجُ من دفع أثمانها. إن حروب الحالة الفلسطينية في داخلها ومن حولها وحروب الجوار اللبناني التي لم تتوقف بعد خروج القوة العسكرية الفلسطينية من الجنوب اللبناني، التي نقلت البندقية من كتف إلى كتف، ولتتطور الأمور على نحو أكثر خطورة من كل ما مضى.


كانت أمريكا وإسرائيل قد احتفلتا وهما تشيعان البواخر التي حملت المقاتلين الفلسطينيين الاشداء إلى منافٍ جديدة وبعيدة، وواصلت تضليل نفسها بأن كل شيء انتهى دون أن يخطر ببالها أن الأخطر والأصعب بدأ.


طوى الزمن أيامه وأحداثه بالشهور والسنين إلى أن وصلنا إلى أكتوبر 2023، الذي سمي فلسطينيا بطوفان الأقصى، وسمي الرد عليه بالسيوف الحديدية، وهنا يجدر تذكر الفرحة الأولى في الـ 48 والثانية في الـ 67، وسلسلة الأفراح جراء المعارك الصغيرة التي كانت تقع، وكانت إسرائيل تظن وبعد كل معركة أنها اقتلعت الشوكة واستراحت. فإذا بها وهي صانعة معركة حقل الأشواك، تقع في حقل ألغام لا قبل لها بتفكيك المتفجرات المزروعة فيه.


لو أحصت إسرائيل خسائرها منذ أول حرب حتى آخر حرب لوجدت التالي..

مئات مليارات الدولارات، وانهيارات اقتصادية.

آلاف مؤلفة من القتلى والجرحى.
والأهم من ذلك كله وهذا ما جسدته الحرب الراهنة التي تصر إسرائيل على أن لا تكون الأخيرة، خسارتها الفادحة في أمر اندماجها في المنطقة كعضو مسيطر، بعد أن اقنعتها حاملات الطائرات الأميركية، أنها بحاجة لمن يحميها من نفسها أولاً ومن الذين تواصل احتلالها لهم دائماً.


بميزان الربح والخسارة تبدو النتيجة أكثر من واضحة، يراها العالم كله إلا قادة إسرائيل، صناع قرارات الحروب فيها.


ما نتج عن كل الحروب والحرب الراهنة بالذات، هو حقيقة واحدة تقول ...


دون أن يحصل الفلسطيني على حقوقه، فلا نفع لإسرائيل من كل ما بين يديها من وسائل قوة وتحالفات..


لقد جرّت الحروب السابقة، والحرب الراهنة العالم كله إلى رؤية الحقيقة التي تم تجاهلها أكثر من قرن، وهي أن فلسطين وأهلها وقومها، هم كلمة السر في السلم والحرب، وأن تجاهل إسرائيل لكلمة السر هذه، ستنقلها من فشل إلى فشل أكبر وأفدح.

عربي ودولي

الأربعاء 01 نوفمبر 2023 9:05 صباحًا - بتوقيت القدس

الكويت تطالب مجلس الأمن بالتحرك فورا لحماية الشعب الفلسطيني ووقف العدوان

الكويت - "القدس" دوت " كوم

أعربت وزارة الخارجية الكويتية، عن إدانتها للعدوان الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على مخيم جباليا في قطاع غزة المحاصر، الذي تسبب باستشهاد عدد كبير من الضحايا المدنيين العزل.


وقالت الخارجية الكويتية في بيان نشرته وكالة الانباء "كونا"، اليوم الأربعاء، إن دولة الكويت تدين استمرار تصعيد قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية بشكل عام وقطاع غزة بشكل خاص، وتجدد موقفها الداعي إلى ضرورة تحمل المجتمع الدولي ومجلس الأمن مسؤولياتهم والتحرك السريع لحماية الشعب الفلسطيني ووقف دائرة العنف.


وجددت دولة الكويت مطالبتها بالوقف الفوري لاطلاق النار والهدنة الإنسانية وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر يوم الجمعة الماضي.

عربي ودولي

الأربعاء 01 نوفمبر 2023 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس

بلينكن: نستكشف ودول أخرى خيارات لمستقبل غزة بعد حماس

واشنطن -"القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أمس الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تدعم إسرائيل في مواصلة حربها على قطاع غزة "حتى تتوقف حركة حماس عن تشكيل تهديد" على إسرائيل.


وقال بلينكن الذي كان في جلسة استماع واستجواب في مجلس الشيوخ الأميركي في رده على سؤال عما إذا كان يدعم قرار إسرائيل مواصلة القتال طالما أن "حماس تشكل تهديدا لدولة إسرائيل" بالقول "نعم، أدعم (إسرائيل في استمرار هجومها)".


وحول أي مستقبل ترى الإدارة لقطاع، قال بلينكن، إن الولايات المتحدة ودول أخرى تدرس "مجموعة متنوعة من البدائل المحتملة" لمستقبل قطاع غزة إذا تم عزل حركة (حماس) من حكمه.


وأضاف بلينكن خلال جلسة لااستماع للجنة المخصصات بمجلس الشيوخ أن الوضع الراهن الذي تتولى فيه حماس المسؤولية في القطاع المكتظ بالسكان لا يمكن أن يستمر، لكن إسرائيل لا تريد إدارة غزة أيضا.


وقال بلينكن إنه بين هذين الوضعين توجد "مجموعة متنوعة من البدائل المحتملة التي ندرسها بعناية الآن، كما تفعل دول أخرى".


وأردف قائلا إن الأمر الذي سيكون الأكثر منطقية في مرحلة ما هو وجود "سلطة فلسطينية فعالة ومتجددة" تتولى حكم غزة، لكن السؤال المطروح هو ما إذا كان تحقيق ذلك ممكنا.


وقال بلينكن "إذا لم نتمكن من ذلك، فهناك ترتيبات مؤقتة غير ذلك قد تشمل عددا من الدول الأخرى في المنطقة. وقد تشمل وكالات دولية تساعد في توفير الأمن والحكم".


وتشن إسرائيل حربا جوية شرسة على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول ما أسفر عن أسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر 8500  ، معظمهم من النساء والأطفال ، فيما جرح أكثر من 20 ألف آخرين وفقا لوزارة الصحة في القطاع.


وقال مسؤولو الأمم المتحدة ومسؤولو إغاثة آخرون إن المدنيين في القطاع الفلسطيني المحاصر يواجهون كارثة صحية، إذ تكافح المستشفيات لعلاج المصابين مع نقص في إمدادات الكهرباء.


وتتحدث واشنطن مع إسرائيل، وكذلك مع دول أخرى في المنطقة حول كيفية حكم القطاع الفلسطيني "إذا انتصرت إسرائيل في ساحة المعركة"، لكن لم تظهر بعد خطة واضحة.


وذكرت وكالة بلومبرغ، أن من بين الخيارات التي تدرسها الولايات المتحدة وإسرائيل نشر قوة متعددة الجنسيات قد تضم قوات أميركية، أو وضع غزة تحت إشراف الأمم المتحدة بشكل مؤقت.


ويشعر بعض مساعدي الرئيس الأميركي جو بايدن بالقلق من أنه على الرغم من أن إسرائيل قد تضع خطة فعالة لإلحاق ضرر دائم بحماس، فإنها لم تضع بعد استراتيجية للخروج.


بدوره قال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر في مؤتمر صحفي الثلاثاء "أجرينا محادثات أولية جدا بخصوص الشكل الذي قد يكون عليه مستقبل غزة". وأضاف "أتوقع أن يكون هذا موضعا للكثير من العمل الدبلوماسي من الآن فصاعدا".

فلسطين

الأربعاء 01 نوفمبر 2023 8:38 صباحًا - بتوقيت القدس

اشتباكات عنيفة بين المقاومة وقوات الاحتلال جنوب حي الزيتون بغزة

غزة - "القدس" دوت كوم

 تواصل إسرائيل عدوانها البري والجوي والبحري على قطاع غزة لليوم السادس والعشرين على التوالي، وسط ارتفاع عدد الشهداء إلى أكثر من 8525، بينهم 3542 طفلًا، وفقًا لآخر إحصائية لوزارة الصحة في القطاع.


واستشهد وأصيب العشرات من الفلسطينيين في قصف جوي نفذته طائرات الاحتلال على مخيم جباليا الثلاثاء، أدى إلى استشهاد وإصابة أكثر من 400 شخص، بعد إلقاء 6 قنابل زنة الواحدة منها 1000 كيلوغرام، حسب تقرير للمكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة.


وقالت مصادر مصرية, أن معبر رفح سيفتح استثنائيًا اليوم الأربعاء لمغادرة 81 جريحًا لاستكمال علاجهم في مصر.


الجيش الإسرائيلي يتحدث عن إسقاط صاروخ أرض جو أطلق من لبنان


قال الجيش الإسرائيلي إن دفاعاته اعترضت وأسقطت صاروخ أرض جو أطلق من جنوب لبنان نحو طائرة حربية الليلة الماضية.


يأتي ذلك بعد غارات إسرائيلية على جنوب لبنان في إطار اشتباكات متفرقة بين حزب الله اللبناني وقوات الاحتلال الإسرائيلي.


اشتباكات عنيفة بين المقاومة وقوات الاحتلال جنوب حي الزيتون بغزة


اندلعت اشتباكات عنيفة بين المقاومة وقوات الاحتلال الإسرائيلية المتوغلة جنوب حي الزيتون (جنوب شرق مدينة غزة).


والمحاور الرئيسية للتوغل الإسرائيلي هي شمال وشمال غرب القطاع وجنوب وجنوب شرق مدينة غزة.


كما أفادت أنباء بمحاولة قوات الاحتلال التوغل في منطقة عبسان شرق خان يونس جنوبي القطاع.


عشرات الشهداء والجرحى في قصف اسرائيلي استهدف مخبزا في غزة


 استشهد عشرات المواطنين، وجرح آخرون، إثر قصف استهدف مخبزا في شارع النصر بمدينة غزة.


فقد قام الطيران الحربي الإسرائيلي بقصف تجمعا للمواطنين كانوا يصطفون أمام مخبز الشرق، ما أدى لوقع عشرات الشهداء والجرحى، كما استهدف القصف الطواقم الطبية ومركبات الإسعاف التي تعمل على نقلهم إلى المستشفيات.



عشرات الشهداء والجرحى في غارات متواصلة على قطاع غزة


استشهد ثلاثة مواطنين، وأصيب أكثر من 20 آخرين، مساء اليوم الأربعاء، خلال سلسة غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة من جبيال شمال قطاع غزة.


وقال شهود عيان، إن ثلاثة شهداء وأكثر من 20 جريحا وصلوا المستشفى الإندونيسي، إثر سلسلة غارات على جباليا.


وأضافوا، أن طائرات الاحتلال الحربية قصفت مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد مواطنين وإصابة آخرين غالبيتهم من الأطفال والنساء.


وقصفت مدفعية الاحتلال عددا من منازل المواطنين في شارع الدعوة بمخيم النصيرات وسط القطاع، ما أدى لارتقاء شهداء، وإصابة العديد من المواطنين.


وجنوبا، استشهد ثلاثة مواطنين نقلوا إلى مجمع ناصر الطبي، إثر قصف إسرائيلي لمجموعة مواطنين قرب مدينة أصداء الإعلامية غرب خان يونس.

ووسط القطاع، استشهد 8 مواطنين جراء قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي منزلا لعائلة الواوي في منطقة الزوايدة.




فلسطين

الأربعاء 01 نوفمبر 2023 8:29 صباحًا - بتوقيت القدس

انقطاع خدمات الاتصالات والإنترنت مع قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية، فجر اليوم الأربعاء، عن انقطاع كامل لكافة خدمات الاتصالات والإنترنت مع قطاع غزة.


وأوضحت الشركة في بيان مقتضب، أن الانقطاع نجم عن تعرض المسارات الدولية، والتي تم إعادة وصلها سابقا، للفصل مرة أخرى.


ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، يتعرض قطاع غزة لعدوان إسرائيلي شامل، أسفر عن ارتقاء نحو 8500 شهيد وإصابة أكثر من 21 ألفا في حصيلة غير نهائية، بالإضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية والمنازل والمباني والمنشآت، وقطع الكهرباء والمياه والوقود، في ظل قصف متواصل من طيران الاحتلال ومدفعيته وزوارقه الحربية.