أقلام وأراء

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 11:21 صباحًا - بتوقيت القدس

الاخفاق واتساع شرائح المعارضة الإسرائيلية

انضمت شرائح جديدة للمحتجين الإسرائيليين على سياسة حكومة المستعمرة، المتمثلة بمواصلة الحرب على قطاع غزة.
فقد انضم إلى عائلات الأسرى الإسرائيليين المعتصمين أمام وزارة جيش المستعمرة في تل أبيب، أولاً عائلات الجنود والضباط الذين قُتلوا في الهجوم على قطاع غزة خلال الشهرين، ثانياً عائلات الضباط والجنود الاحتياط الذين التحقوا بالخدمة العسكرية منذ بداية معركة 7 اكتوبر، ثالثاً قطاع من الإسرائيليين اليساريين الذين يقفون ضد الحرب، من جماعة حركة السلام الأن وأنصاره.
أربعة شرائح إسرائيلية، باتت متفقة، متفاهمة، تجد نفسها في الخندق المتصادم مع سياسة حكومة نتنياهو المتطرفة، وجرائمه العدوانية البشعة المحرمة، بحق الفلسطينيين.
لقد تمكن أهالي الأسرى الإسرائيليين من ممارسة الضغط على نتنياهو وفريقه في الجولة الأولى، ودفعه نحو قبول وقف إطلاق النار وإجراء عمليات تبادل الأسرى، مع نهاية شهر تشرين الثاني 2023، وعاد واستأنف الهجوم والقصف والقتل والتدمير على أهالي قطاع غزة بداية شهر كانون أول 2023، ولكنه واصل الاخفاق والفشل في:
1- تحرير الأسرى الإسرائيليين.
2- اعتقال أو اغتيال أي من قيادات الجهاد الإسلامي و"حماس".
وبذلك أضاف إلى اخفاقه في مفاجأة مبادرة 7 اكتوبر الفلسطينية التي شكلت صدمة غير مسبوقة للمجتمع الإسرائيلي ومؤسساته العسكرية والأمنية، اخفاقاته في تحقيق برنامج يوأف جالانت وزير الجيش الذي عبر عن تراجع وهزيمة واضحة ملموسة لبرنامج نقاطه الثلاث المعلنة وهي: 1- مرحلة القصف التدميري التي استمرت ثلاثة اسابيع من 7 إلى 28 تشرين أول اكتوبر، 2- مرحلة الاجتياح التي بدأت يوم 29 تشرين أول لغاية 15 تشرين الثاني في الوصول إلى مدينة غزة ومستشفى الشفاء، 3- ثم استئناف الاجتياح والقصف الهمجي يوم الأول من كانون أول بعد انتهاء عملية وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، إلى اليوم.
حديث وزير الجيش أنهم سيواصلون الحرب حتى يتأكدوا من عدم قدرة "حماس" على إيذاء المستعمرة، وهو قول بديل لشعارهم السابق في العمل على اجتثاث حركة "حماس"، وأنهم لن يفرضوا إدارة مدنية فلسطينية على قطاع غزة، وبذلك تراجعوا عن هدفهم المعلن في تنصيب إدارة فلسطينية بديلة ليست لها علاقة بسلطة رام الله ، وبالتأكيد ليست امتداداً لسلطة "حماس"، وهذا تعبير عن أن أهداف الهجوم الإسرائيلي لم تتحقق أهدافها المعلنة التي رسمتها حكومة نتنياهو.
سلسلة الاخفاقات لحكومة المستعمرة وحربها ضد الشعب الفلسطيني الذي واجه أبشع هجمة تدمير وقتل تفوقت بعدوانيتها ما حصل للفلسطينيين من مذابح وتصفيات عام 1948.
قتل الإسرائيليين الثلاثة على يد جيش الاحتلال بالخطأ بعد أن تم الإفراج عنهم من قبل المقاومة الفلسطينية، حرّك مرة أخرى أهالي الأسرى الإسرائيليين ومعهم الشرائح الثلاثة المتفقة، وخلفيتها ودوافعها الاخفاق والفشل الإسرائيلي الذي عبر عنه يائير لبيد زعيم المعارضة قوله:
"يجب أن نتجه إلى انتخابات جديدة، ولم يعد نتنياهو هو وفريقه قادرون على إدارة الدولة" المستعمرة .

أقلام وأراء

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 11:18 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا حدث السابع من أكتوبر؟

حتى يعلم السائل في دول العالم الحقيقة يجب علينا أن نكتب ما خفي من أسباب، وما خفي من حقائق، كما ويجب أن يعرف العالم ما كان يحدث في تلك البقعة الجغرافية المسماة قطاع غزة بمساحة لا تتعدى ٣٦٠ كيلو متر مربع، يقطنها من السكان أكثر من مليوني ونصف المليون فلسطيني محاصرين من كل الجهات، ومعزولين عن العالم منذ العام ٢٠٠٧ بحصار مقيت شديد، يكاد يكون الحصار الأطول والأبشع والأقذر في التاريخ. وهذا الحصار لم يكن محدودًا أو محصورًا بل شاملًا لكل أشكال الحياة، ومستمر وعابر لكل السنوات، فقد كان يشمل كل الجوانب، يضيق حركة المسافرين المغادرين والعائدين، ويتحكم بالبضائع التي تدخل والكميات منها ونوعيتها، ولا يتوقف عند حدود معينة، بل يشمل المستلزمات الغذائية والطبية والترفيهية والمركبات وكميات السولار والغاز والكهرباء ومراكب الصيد وكافة الاحتياجات التي تتطلبها مجموعة من البشر يقطنون وسط الحصار، وكل هذا امتد لسنوات طوال لم يفهم العالم أن الناس في لحظة ما قد تنفجر أمام حالة السجن التي يعيشونها بمهانة ودون أدنى كرامة في قطاع محاصر من كل الجهات.
إن واقع الحصار الذي كان مفروضًا على غزة، ما كان يحتمله بشر، كل تلك السنوات التي مرت عليهم، وما كان لأحد أن ينظر إليهم ويرفع عنهم هذا الحصار. فكيف لهم أن يبقوا داخل السجن وهم يعانون الحرمان من أبسط الحقوق كالحق في السفر، والتنقل والحركة، واستيراد البضائع وتصدير المنتجات، وكانت البطالة تقف بطوابير الشباب في سوق المتعطلين عن العمل.
الواقع المرير الذي عاشه سكان غزة طيلة السنوات الماضية، وانعدام أي أفق أو مستقبل شكل حالة أسست لما حدث في السابع من أكتوبر، وليس ذلك فحسب، بل إن سياسات الاحتلال المستمرة بفرض المزيد من الضغط والقيود وإجراءات الحصار والخنق والعقاب الجماعي الذي تعرض لها أهل القطاع كان لها بالغ الأثر في ما حدث، فليس هناك من محاصر لا يفكر بكسر الحصار، وليس هناك من أحد على هذا الكوكب يمكن أن يقبل الحياة وسط الحصار بشروط قاهرة ومهينة إلى الأبد.
لم يلتفت أحد لظروف الحصار الذي ظل مفروضًا طيلة السنوات، واعتقد العالم بمن فيهم الاحتلال أن الناس الذين يعيشون داخل تلك المساحة الضيقة باكتظاظ سكاني هو الأعلى في العالم، قد اعتادوا الحياة بكل ما فيها من قهر وحصار وحرمان، وأنهم سيبقون إلى الأبد على هذا النحو الذي كانوا عليه، يعيشون في سجن كبير اسمه غزة.
إن العالم حاول أن يتنكر لحق غزة وسكانها في الحياة، وسعى لإسقاط حقها في مقاومة الاحتلال ومقاومة الحصار ومقاومة كل السياسات العنصرية والفاشية، وأسقط كل المواثيق الأممية والقوانين الدولية، وحاول تجريدها من كل شيء، وهذا لم يحدث من قبل، في مشهد جعل الإنسان يقف على المحك، وهو يحاول تفسير ذلك، وكيف أن البعض تجرد من إنسانيته، وكشف عن كمية الكراهية والحقد التي تسكنه، فهل كانت غزة تستحق كل ذلك! أم أن العالم مصاب بهوس القتل والإبادة.
إن التعطش لفكرة القتل لدى الاحتلال وحكومة التطرف ظهرت في شكلها القاتل، كما ظهرت دمويتها وتعطشها لارتكاب المجازر، ومع كل الذي جرى في غزة، فإنها لا تزال تتهدد وتتوعد بالمزيد، ومع كل الموت الذي بات في كل شوارع وأحياء القطاع، فإن الإبادة الجماعية مستمرة وسط دعم أميركي وموافقة رسمية دولية، والسؤال هنا هو إلى متى سيبقى هذا الدعم، ومتى سيتوقف لتتوقف الحرب، ويتوقف القتل وتتوقف الإبادة.

أقلام وأراء

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 11:17 صباحًا - بتوقيت القدس

نحن وتداعيات كلفة الاحتلال وحجم التضامن الدولي على مقولة "اليوم التالي"

ان شعبنا الفلسطيني هو صاحب الحق الحصري في تقرير مصيره واختيار قيادته ومسار مؤسساته وهيئاته الوطنية بطرق ديمقراطية ومن ضمنها حقه بالانتخاب، ولا شأن لأحد آخر بذلك . ومنظمة التحرير هي تعبير عن الهوية الوطنية من أجل الوصول لحقوق شعبنا غير القابلة للتصرف من خلال تراكم تراث وتاريخ طويلين من المقاومة والكفاح الوطني والتضحيات، لا يملكها أحد سوى شعبنا كافة منذ تأسيسها عام ١٩٦٤ بالقّدس . لذا فان العمل اليوم يجب أن يتركز بكل الوسائل على وقف جريمة الإبادة المستمرة بحق شعبنا ومقدراته والدفاع عنه بالعمل المشترك والوحدة الوطنية المسوؤلة لهزيمة مخططات منظومة الأحتلال ومواجهة التحديات الجارية بالمنطقة. فالوقت الآن ليس وقت محاسبة أحد ، فكل من يعمل ويحقق إنجازات ممكن أن يُخطئ ، والمرحلة السابقة بكافة مكوناتها تحتاج إلى الجرأة في مراجعتها وتقيمها النقدي للوصول لما هو ضروري الآن من تمكين شعبنا من الحياة والصمود والمواجهة وتحرير اَسرانا ، كما ومن الحاجة الماسة لتوافق وطني جامع حول رؤية وبرنامج واضح وادوات قادرة على التعاطي مع خصوصية المرحلة السياسية القادمة بتطوير أداء منظمة التحرير وانضمام الجميع لها وتوسيع قاعدتها من قطاع الشباب على وجه الخصوص للوصول بشعبنا الى أبواب حريته وتحرره الوطني الديمقراطي ليتمكن من العيش بأمن وأستقرار وسلام .
أن اي تراكم للمتغيرات الكمية الجارية ستؤدي إلى تحولات سياسية نوعية أو ربما الى تغير بالمواقف السياسية لأطراف من المجتمع الدولي ، ونكون نحن بذلك أي فلسطين هي من تساهم في اسراع أِحدَاث التحول الجاري بالنظام الدولي وبعقلية شعوب المنطقة أيضا ، ومن ضمنهم نحن بالطبع .
من جانب آخر وهو الأهم ، فقد كان لأرتفاع كلفة الأحتلال الاسرائيلي الناتج عن العدوان الاجرامي كبيرا على ارواحهم ومالهم ومصالحهم نتيجة عمليات المقاومة النوعية المحسوبة وغير المتوقعة التي اوقعت بينهم خسائر لم تحدث سابقا بتاريخ الصراع، كما ايضا نتيجة الاشتباكات ذات الطابع الاستنزافي في شمال فلسطين مع المقاومة اللبنانية،وهو الأمر الذي يدفعهم لإعادة الحسابات والى بدايات تبلور توجهات في مجتمعهم تطالب بأنهاء ما يسمونه "بالعملية العسكرية لرابع اقوى جيش بالعالم" واستعادة اسراهم أحياء وضرورة العودة إلى الاتفاق على صفقة جديدة حول الأسرى وفق معادلات التفاوض المطروحة والتي يجب أن تؤدي إلى الإفراج عن اسرانا من زنازين احتلالهم والذين يتعرضون لابشع انواع البطش والقهر .
لقد خرجت مظاهرات الملايين من الشعوب في كل مكان وتعاظم التضامن الدولي وعادت قضيتنا إلى اولويات المشهد الدولي بصورة الشعب صاحب الحقوق السياسية التي لا تتحقق باجرءات امنية وعسكرية، بل من خلال ضرورة رفع الظلم التاريخي الواقع عليه منذ ٧٥ عاماً لحل هذا الصراع التاريخي وانهاء الاحتلال وتمكين شعبنا من حقه بتقرير المصير والأستقلال الوطني .
هذا التضامن الذي يتوجب العمل على استدامته من خلال وسائل مختلفة حتى ينتهي الاحتلال والفكر الأستعماري الفوقي مُبتكر نظام الفصل العنصري الحديث، باعتباره جوهر الإرهاب وعدم الاستقرار بكل المنطقة بل وبما يمثله من تهديد مستمر لقضايا السلم والأمن الدوليين .
لقد أدت تلك الحراكات التضامنية خلال الشهرين والجارية حتى اليوم ضد سياسات اسرائيل ، بعد أن كنا نحن سابقا ومنذ اوسلو قد قدمنا إسرائيل كشريك للسلام وابتعدنا بقدر ما عن الشعوب في بعض الدول وعن المنظمات اليسارية والتضامنية فيها،الى اكتشاف المتردد من الغرب حقائق فظائع الاحتلال وجوهره كما وطابع دولة إسرائيل ورفضها للسلام والاستقرار .
جرائم شبيهة هم أنفسهم الأوروبيين كانوا قد عانوا منها زمن الجرائم النازية بحق شعوب اوروبا ومن ضمنهم عدد من اليهود انذاك . هذا الحراك التضامني الواسع اليوم أدى إلى فرض أشكال من الضغط على الأحزاب الحاكمة باوروبا التي تنظر إلى مستقبلها الانتخابي للحكم ، فأدت إلى متغيرات لا يجوز لنا الا ان نراها اليوم حتى لا تقترن تقديراتنا بمفاهيم العبثية السياسية ، وكذلك إدراك أهمية استمرار التواصل والعمل الجاد مع الشعوب وقواها التقدمية بالعالم المناصرة للحق والعدالة وعدم اقتصاره على العمل الرسمي مع الدول على الرغم من أهميته وبكيفية صياغة خطابنا السياسي للعالم كشعب يسعى للتحرر الوطني .
لقد حرصت الولايات المتحدة على الشراكة الإستراتيجية منذ ٧٥ عاما مع دولة اسرائيل وما قبل ذلك مع مكونات الحركة الصهيونية العالمية تحت كل الظروف سندا للمحددات الواضحة العقائدية والدينية والعسكرية والجيوسياسية حتى والحضارية الغربية التي تجمعهم كما وقضايا الغاز والطاقة وما له علاقة بالاستحقاقات الاقتصادية المفترضة لاتفاقيات ابراهام للتطبيع . واستمر من خلال ادارة منحازة للصراع دون حله وفي تغييب العدالة وحقوق الشعوب .
الا ان ما يجري اليوم من حديث عن خلافات وتباين بالمواقف مع سياسات إسرائيل من جانب الادارة الاميركية بالرغم من مواقفهم التي اتسمت كما نتابع برفض وقف اطلاق النار وتأييد استمرار العدوان ، يشكل نوعا من النفاق المعتاد لهم وتصريحات ترضية لفظية مقدَمة لحلفاء اميركا بالمنطقة وللرأي العام لديهم المتحرك بفعل مظاهرات شوارعهم ، التي تُذكرنا بمظاهرات الشارع الأميركي ضد حربهم في فيتنام التي ارتكَبت الولايات المتحدة فيها الفظائع واستمرت بعدها في ارتكاب جرائم اخرى حول العالم دون رادع ، وهي نفسها الادارات الاميركية صاحبة فكر ميكافيلي بأن الغاية تبرر الوسيلة ، فهي من اخترع طالبان لمحاربة السوفييت ، وهي من قاتلت طالبان وهي من انجزت اتفاقات معها على سبيل التذكير ، ولهذا ستبرر وسائلها بحسب الغايات المرتبطة بالسياسات الخارجية التي اصبحت لا تعتمد الثبات نتيجة الأزمة المختلفة الأوجه التي تعيشها الولايات المتحدة وتداعيات حربهم بالوكالة باكرانيا وما يحصل الآن بعد فشلهم بالعراق وسوريا واليمن حتى باميركا اللاتينية وفي بحر الصين .
هذا اضافة الى معارضة معظم المجتمع اليهودي الاميركي لسياسات حكومة دولة الاحتلال والتعاطي الاميركي معها وخاصة هذه الحكومة القائمة اليوم ذات المضمون الصهيوني الديني صاحب فكر الترانسفير والحسم المبكر والسيطرة على كامل ارض فلسطين التاريخية ، كما وايضا نتيجة النقاش والضغط الحاصل على بايدن اليوم داخل حزبهم الديمقراطي وفئات الشباب منه الذي باتت بعض اطرافه تشعر بغياب البعد الاخلاقي لسياساتهم الخارجية وتأثرها سلبا من المواقف المعتادة بما ينعكس على مصالحها ومكانتها الدولية والخوف من العزلة، وخوفهم من خسارة الانتخابات القادمة وفق استطلاعات الرأي الجارية .
هنالك اليوم فئات واسعة من الشباب باميركا وحول العالم الذين الآن اتيحت لهم فرصة معرفة سياسات وجرائم اسرائيل ومستوى الدعم الاميركي وحتى الأوروبي المقدم لها طيلة العقود الماضية . فإن الولايات المتحدة ومعها الغرب هي نفسها من أعاق تنفيذ مبدأ حل الدولتين الذي يتحدثون عنه اليوم دون وضوح خصائصه وحدوده بما يشابه ما تحدث عنه ترامب في صفقة القرن ، وفي وقت أصبح هذا الحل أصلاً شكلاً من اليوتوبيا نتيجة تطور الظروف القائمة على الأرض بفعل سرطان الأستيطان المتمدد والضم ، ونتيجة لعدم وجود شريك إسرائيلي مؤمن حقيقة بذلك ولأنه ايضا وبتقديري فإن الولايات المتحدة غير جاهزة للضغط فعليا على دولة الاحتلال للقبول بهذا الحل الأممي . ولو كانت تريد ذلك لنفذته منذ عقود بدل ادخالنا واضاعتنا في ركام سراب مشاريعها والتي للأسف قد تم التعاطي معها في حدودٍ ما، مما أدى إلى ترسيخ الأحتلال ، وتحديدا بعد اتفاق اوسلو الذي يتحدثون باسرائيل عن انتهائه ، رغم أن فترته الانتقالية قد انتهت بعد "٥" سنوات من توقيعه أصلا .
كما وقد كان ذلك النهوض من التضامن الدولي سبباً رئيسا في التغير الجاري ايضاً بالموقف الرسمي الأوروبي المتمثل على لسان عدد من المسوؤلين من الاتحاد الاوروبي باتجاه توجيه الانتقادات لإسرائيل وحديثهم الآن عن ان الحل السياسي هو الضامن الوحيد لأمن إسرائيل ، وهو ما شكل اختلافا في مواقفهم عن الأيام الأولى من بداية العدوان الإسرائيلي بما يعكس تأثرهم بمواقف قوى شعوبهم .
وقد ساهم كل ذلك في وضع بايدن تحت ضغوطات جادة أدت إلى ما صرح به يوم أمس الاول، حول حكومة نتنياهو بوصفها الاكثر تطرفا. والى وضوح تخوفه اليوم على مكانة الولايات المتحدة من جانب حسابات الربح والخسارة بالعلاقات الدولية واستمرار قدرتها على التأثير والهيمنة التي يريد وتريد لها الدولة العميقة هنالك كما ويريدها منافسه ترامب والمتمثلة بالاستمرار في تنفيذ رؤيتها الاستراتيجية خاصة في منطقتنا في مواجهة المتغيرات الدولية وصعود القوى الأخرى وتأثيراتها بالمنطقة ، ولذلك فعلى بايدن المضي باجراءات عملية واضحة حتى يتسم كلامه بنوع من المصداقية (فالمياه تُكذب الغطاس )، وهو أمر اشك بتحقيقه مع ضيق الفترة الزمنية له بالبيت الأبيض وقدرته كصهيوني خوض خلافات حادة مع اقطاب الحركة الصهيونية الاخرى التي تتحكم بمفاصل مهمة من الإدارة هنالك وامتلاك مجمعات الصناعات العسكرية والمالية ونفاذ تأثيرها حتى اليوم على اعضاء الكونغرس والشيوخ .
وحتى الاوساط السياسية والعسكرية بدولة الاحتلال رغم انها تتمتع بدعم سياسي اميركي بالمحافل الدولية وبجسر جوي وبحري مفتوح للاسلحة والقذائف ، اخذت تظهر عليها تضارب المواقف والخلاف.
وامام ذلك فأن تأثير سياسات نتنياهو نفسه بعلاقاته مع الصهيونية الدينية التي تقدم له الغطاء واسباب البقاء اليوم رغم اخطاء ما يسمى بالمعارضة ، فيما هو يقود حربا لاسباب شخصية ذاتية بجزء منها تتعلق باستمراره "ملك إسرائيل الكبرى" ، أصبحت تؤثر على مصالح الحركة الصهيونية العالمية وثانيا على مصالح الولايات المتحدة .
يضاف الى كل ذلك التطورات الجارية في باب المندب وفق قرار الحوثيين وتداعياتها ليس فقط على إسرائيل بل على حركة الملاحة التجارية الدولية وتكلفتها . وهو ما دعا الولايات المتحدة لمواجهة ذلك بتحالف دولي كتحالفاتها السابقة .
وهذا ما يتطلب منا ان نرى ايضا صورة الضغط الداخلي باسرائيل من جانب حراك اهالي اسراهم ومن المتعاطفين معهم من قطاعات المجتمع اليهودي خاصة بعد عمليات قتلهم هُم لأسراهم كما أُعلن عن ذلك ، كما وللتخبط الجاري بين الاحزاب السياسية الصهيونية المختلفة وما له علاقة بما جرى منذ بداية العام من تداعيات الانقلاب القضائي ، والذي اصبح يشكل مبررا لهم لطرح أسئلة حول جدوى تلك "الحرب" والفشل في تحقيق اهدافها ومخاطر توسعها وامتدادها ، بل واعلان عدم أهلية نتنياهو لاستمرار الحكم من جانب مفاصل من المعارضة ، الأمر الذي تؤيده الإدارة الأميركية التي تعمل على انفاذه بحجة إنقاذ إسرائيل والحفاظ عليها، والبحث عن محاولة تجاوز اي خلاف لتحقيق محصلة مصالح الطرفين والطريق التي ستخدم ذلك بما له علاقة ما بين التصعيد أو التراجع .
لذلك فقد كانت محصلة كل تلك المتغيرات الجارية ما شاهدناه قبل أيام في الجمعية العامة للأمم المتحدة بخصوص التصويت على قرار يدعو إلى الوقف الفوري للنار ، فكانت أغلبية دول بالاتحاد الأوروبي قد صوتت الى جانب القرار والآخر القليل منها امتنع دون الرفض ، القرار الذي صوتت له اغلبية دول العالم ال ١٥٣ دون الاولايات المتحدة بالطبع.
طبعا ذلك كله يجري مع الألم الذي نعاني منه مع تزايد الخسائر المؤلمة لارواح ابناء شعبنا وتدمير غزة .
لكني اقول بأن انكسار المقاومة في غزة سينعكس سلبا علينا وسيعني انكسار لنا ، بعكس ما يعتقده البعض . وانتصارها بمعنى عدم تمكين الاحتلال من تحقيق أهدافه المعلنة والحقيقية، يعني انتصاراً نسبيا لشعبنا بما يسمح بإمكان أن يكون مسار الأفق السياسي الذي يتم الحديث عنه بواقع واطار افضل نسبياً عن ما تحاول الولايات المتحدة فرضه في "معادلة اليوم التالي" وتصريحاتها حول التجديد والتغير اللازم بالسلطة الذي يراد منه باطلا رغم ضروراته التي أشرت لها في بداية المقال .
اننا امام متغيرات جوهرية قادمة ، فبطريقة او باخرى نقترب من النهاية التي لا يريدها نتنياهو ، لهذا متوقع تصرفات دراماتيكية من طرفه يطيل بها الازمة . الا ان مقولة "اليوم التالي" التي يريدونها لنا ستعصف ايضا باسرائيل كما وبعواصم اخرى ، فنتنياهو بدأ حملته الانتخابية في ظل صراعات حزبية ومجتمعية ودولية ، واعتقد ان انفراط عقد حكومة الحرب لديهم بات قريبا . لذلك فان تحقيق اشكال من انتصار المقاومة او على الاقل عدم تمكين الاحتلال من تحقيق اهداف العدوان وإنزال الخسائر به يعتبر انتصارا للمقاومة .
هذا احتلال يتوجب أن ينتهي دون البحث في تيه الحلول المجزأة ، من خلال إطار مسار سياسي يتم التفاوض ليس على مبادئ حق تقرير المصير والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، بل على كيفية تطبيقها بجدول زمني واضح يفضي إلى تجسيد حق تقرير المصير والاستقلال الوطني وتجسيد حريات شعبنا الديمقراطية في دولته ذات السيادة والمتواصلة جغرافيا وسياسيا ، ليتمكن شعبنا صاحب ومنشِئ السلطات كافة وفق وثيقة اعلان الأستقلال والتراث الكفاحي لمنظمة التحرير من محاسبة السياسين كما والسياسات والعيش بأمن واستقرار وسلام .

أقلام وأراء

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

فيصل وغازي حكاية وطن

أن تدخل للوطن من بوابة الفداء والوفاء هو ان تدخله برفقة رجل الموقف وأحد رموز الفعل الفدائي المقاوم، سياسي جريء في مواقف عزّت فيها الجرأة، مفكر ثوري ومرجعية في العمل الوطني .. تجهد في أن تدخل الوطن من بوابة فرح وقد حال الحزن دونك ودونه.. أن تدخله من بوابة النور وقد تسللت العتمة إلى بعض من زوايا الروح فأنت تدخله من ناحية سمت باسم فلسطين في سماء العالم في مرحلة جهدنا بها في إزاحة ستائر اليأس والقنوط عن إشراقات صباحاتنا وغزتنا ترفل بثوب العز وتحز أرواحنا جراحاتها، نحن القاعدون على عتبات اللافعل.
في الذاكرة الجمعية للشعب الفلسطيني وفي الفعل النضالي الثوري، ثمة محطات مفصلية وأسماء استعصت على فيزياء الزمن وتواتر الايام فاستقرت في الوجدان.
اذكر في لقاء جمعنا في مكتب الاعلام الخارجي في بيروت بمجموعة من صحفيين ومراسلين اوروبيين وغيرهم، أن علق احدهم مستغربا كيف تقدم العائلة الفلسطينية الواحدة الشهيد تلو الشهيد ولا يردع الموت باقي افرادها.. كيف تجد في العائلة الواحدة الأب وأبناءه سائرين على ذات الدرب يتسلمون راية الفداء جيلاً بعد جيل؟.
من فيصل إلى غازي .. تتجلى حكاية وطن,حملا راية فلسطين وقد ضُمخت بدم الشهيد القائد عبد القادر الحسيني الذي استشهد على ثرى وطنه في معركة صمود ومواجهة مع العصابات الصهيونية في الثامن من نيسان الف وتسعمائة وثمانية واربعين.
استحضر هذه اللفتة من ذاك الصحفي في تأبين الأخ غازي عبد القادر الحسيني قبيل أيام ليلتحق بأبيه وأخيه فيصل بعدما حملوا الرسالة وأدوا الامانة. استشهد الوالد على ثرى فلسطين في معركة القسطل واستشهد فيصل في الكويت حاملا قدسه وفلسطينه أيقونة بمحاذاة القلب وبوصلة يمم بها المنافي، وارتقى غازي في منفاه على الجانب الشرقي من نبض قلبه في الاردن.
نحن اليوم لا حاجة بنا للعزاء ولا ينقصنا الرثاء بل هو عوزنا لرموز نفتقر إليها تحمي ذاكرتنا من التهتك وذكرياتنا من الاندثار وتحمي حاضرنا من الاحتواء والتبعية وترسم معنا مخططنا لمشروعنا الوطني تكون القدس منطلقها ويافا محط ركابها.

أقلام وأراء

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

الصمود وسط الأنقاض: إعادة بناء غزة

الصمود وسط الأنقاض: إعادة بناء غزة
من الإغاثة إلى التنمية الاجتماعية ضمن رؤية اقتصادية
بقلم د.سماح أبوعون حمد، رئيسة منتدى سيدات الأعمال


في خِضمّ ما يتعرض له قطاع غزة من إبادة جماعية وظلم متفاقم ودمار هائل، والتي تعجز الكلمات والأرقام عن وصفها أو الإحاطة بها، وقبل التطرّق إلى أي تصور متعلق بإعادة إعمار القطاع أو البدء بعملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية فيه، فيجب أولًا -وقبل أي شي- وقف الحرب والدمار وإنهاء الظلم على نحو كامل.
يعاني قطاع غزة اليوم من وطأة كارثة إنسانية توسَّعَت على نحوٍ مروّع بسبب الهمجية المفرطة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني هناك، وخاصة أن القطاع محاصر منذ عام 2007 ويتعرض لتصعيدات وهجمات عسكرية متكررة، مما أوصل الوضع إلى نقطة حرجة فاقمتها الحرب الحالية التي يتعرض لها القطاع بنتائج كارثية عمَّقتِ الأزمة القائمة، وزادت من نِسَب الفقر والبطالة وانعدام الأمن الغذائي إلى معدلات عالية جدًا لا يمكن للعقل تصورها. ومع ازدياد الوضع سوءًا في القطاع ودخول الحرب التي يتعرض لها الشهر الثالث، تتزايد الحاجه الماسة إلى معالجة الأزمة الشديدة هناك بإجراءات إنسانية عاجلة ضمن استراتيجية تعافٍ متكاملة.
تلخّص هذه المقالة عملية انتقال شاملة من مجرد تقديم الجهود الإغاثية إلى إرساء أساس للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في غزة، مع التشديد على الضرورة الملحة لتضافر الجهود من الأفراد والمؤسسات والحكومات كافة في جميع أنحاء العالم، كلٌ حسب تخصصه ودوره. إن نجاح تنفيذ الاستجابات الإنسانية الفاعلة والمبنية على البعد التنموي الاقتصادي والاجتماعي طويل الأمد في فلسطين يعتمد على جميع الجهات ذات العلاقة (القطاعين العام والخاص، ومؤسسات المجتمع المدني، والجهات والدول المانحة، والأمم المتحدة وخاصة الأونروا)، إلى جانب المشاركة الفاعلة للشركات الصغيرة والمتوسطة والقطاع الخاص الفلسطيني بجميع أشكاله وتخصصاته. في الوقت نفسه، تؤُكد هذه المقالة على أهمية إحياء مجتمعنا وتعزيزه، واستعادة ثقته بالمنظومة الإنسانية، والتكريم الحقيقي لصموده وطموحاته.
يتضمن هذا النهج استراتيجيات عملية لتحسين المشهد الاقتصادي والاجتماعي، وتعزيز الشراكات التي تحترم الهوية الفلسطينية وطموحاتها وصمودها، وإعادة تعريف التعاون الدولي للدعم الاستراتيجي المتماشي مع التمكين الحقيقي طويل الأمد والذي يتوافق مع الرؤية الفلسطينية الوطنية.

1. الإغاثة العاجلة للنازحين وتوفير المأوى والاحتياجات الإنسانية:
يتمثل الوضع الحالي الطارئ في غزة بوجود عدد كبير من النازحين والعائلات المتشتتة التي شردتها الحرب وتبحث عن ملاجئ فورية، سواء أكانت على شكل خيم، أو مراكز لجوء، أو أي شكل من أشكال الاحتماء من البرد وغيره من عناصر الطبيعة. يتطلب هذا الوضع توفير الاحتياجات الفورية وتصنيف النازحين إلى مجموعات صغيرة يُقَدَّمُ لكل منها جميع أشكال الدعم التي تضمن لهم حياه إنسانية كريمة مؤقتة لفترة لا تقل عن 12 شهرًا إلى حين تمكُّنِ أولئك النازحين من العودة إلى منازلهم التي سيُعاد بناؤها، مع توفير جميع المرافق اللازمة للعيش بكرامة واستقرار.
تشمل الإجراءاتُ الإغاثية الطارئة الرئيسة تحسينَ ظروف الملاجئ المزدحمة ليكون قاطنوها قادرين على تحمُّل الشتاء والظروف البيئية الصعبة، وضمان الوصول إلى الاحتياجات الأساسية كالغذاء والمياه، وتوفير المرافق الصحية والنظافة والكهرباء، والوقود، والاتصالات. يتطلب ذلك الأمر تنفيذ حلول آنية ذات بعد إغاثي تنموي إنساني، مثل توفير مرافق صحيه للملاجئ وتوفير خزانات مياه قريبة من التجمعات الصغيرة، وعدم ترك المواطنين يصطفون بأعداد كبيرة في مناطق بعيده عن ملاجئهم، وتوفير صيانة سريعة لآبار المياه والمولِّدات ومحطات الطاقة الشمسية في المواقع ذات الصلة وبكثافة بحيث يخدم ذلك جميع تلك التجمعات البشرية.
بالإضافة إلى ذلك، تُعَدّ مكافحة الجوع وتوفير الاحتياجات الغذائية من الأمور الطارئة وشديدة الأهمية، خاصة للفئات الضعيفة والفقيرة والمهمَّشة. لا غنى عن تلك الإجراءات الشاملة لتخفيف التوترات الاجتماعية التي ستزداد بسبب الحصار ومنع توفير الموارد الإنسانية، مع ضرورة المساعدة في إعادة بناء المجتمع تدريجيًا.
علاوة على ذلك، من الضروري أن توظِّفَ المنظماتُ والمؤسسات الدولية المشارِكة في الدعم الطارئ القوى العاملة في فلسطين، من نساء ورجال على حد سواء. يتميز الفلسطينيون في غزة وفي أنحاء فلسطين كافة بالتحصيل التعليمي العالي، والمهارات، وبقدراتهم المهنية التي تمكِّنُهم مِن المساهمة الفعالة مع المؤسسات الشريكة في هذه المرحلة الإغاثية. من المهم والمفهوم لدى المؤسسات الدولية التي تسعى إلى تقديم الدعم للشعب الفلسطيني أن تُعطى الأفضلية للحصول على السلع الأساسية، مثل الطعام، من الشركات المصنّعة الفلسطينية والقطاع الخاص الفلسطيني، التي ما تزال قادرة على الإنتاج في قطاع غزة أو الموجودة في الضفة الغربية والقدس.
2. استجابة القطاع الصحي الطارئة:
تجاوزَ اليوم عدد إصابات الأفراد في قطاع غزة 50,000 حالة، معظمهم يعاني من اعاقات حركية، كما إنّ تلك الأرقام تتصاعد بمعدل عالٍ. فالأولوية في هذا الوضع توفير المواد الطبية، بما في ذلك الأدوية والمعدات والحلول المبتكرة، مثل المعدات الطبية المحمولة، وسيارات العيادات المتنقلة، وطابعات الأطراف ثلاثية الأبعاد، التي من المهم توزيعها في المواقع المختلفة من قطاع غزة، وتدريب كادر مهني على استخدامها بسرعة مع توفير المواد الأولية ذات الصلة، وأخذ مصانع الأطراف الصناعيه الفلسطينية بالحسبان، والتي على الرغم من قلتها، يمكن أن تسهم بفعالية في تلبية الاحتياجات.
من الضروري الاستفادة من أفراد الكوادر الطبية الماهرة في غزة، الذين يمتلكون خبرة كبيرة وكان لهم الدور الأعظم خلال هذه الفترة الصعبة، واستغلال قدراتهم الفائقة، والاستفادة أيضًا من الأطباء الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس والمغتربين، وكذلك الأطباء المتطوعين الدوليين والمعنيين لتقديم المساندة وسد النقص الطبي الحاد. بالإضافة إلى ما سبق، من المهم العمل سريعًا على توفير المستشفيات المتنقلة، وتوزيعها على المناطق الجغرافية كافة في قطاع غزة، لحين الانتهاء من إعادة بناء المستشفيات والعيادات المدمرة وتجهيزها على نحوٍ طارئ لتلبية احتياجات الرعاية الصحية العاجلة، إذ يُعَدُّ هذا الإجراء مهمًا جدًا في عملية دعم صمود غزة وإعادة إعمارها.
بالإضافة إلى ذلك، وفي سياق الخدمات الطبية، من المهم إعطاء الأولوية لقطاع الصناعات الدوائية الفلسطينية في الضفة الغربية القادر على توفير جزء كبير من الإمدادات الطبية إلى غزة. يجب النظر بجدية إلى ضرورة دعم الروابط الاقتصادية وتوطيدها بين قطاع غزة والضفة الغربية والقدس في الأنشطة كافة.
3. خدمات الدعم النفسي الطارئة:
يُعَدُّ توفير الدعم النفسي أمرًا في غاية الأهمية لضمان أن يصل لجميع فئات المجتمع، من الأطفال والنساء والرجال وكبار السن. ولذلك، يجب العمل بجدية على الدعم النفسي بجميع أشكاله وطرائقه وأدواته للمساعدة في معالجة التحديات الاجتماعية المحلية وتعزيز روح التلاحم الأسري والترابط الاجتماعي. من المهم أيضًا اعتماد الدعم لجميع أفراد الأُسَر، وخاصة الرجال، لأنّ هذا يُعَدُّ عملًا ومنهجًا أساسيَّين لتفادي العنف الأسري، إذ من المهم التركيز على الحلول المجتمعية والنابعة من طبيعة التقاليد المحلية التي تعزز روابط العائلة وصمود المجتمع في مواجهة الأزمات والكوارث.
إضافة على ما سبق، من الضروري توفير دعم نفسي مخصص للأطفال، وعلى نحوٍ ممنهج ومبني على علاجات متخصصة في مجال علاج الصدمات، والعلاج باللعب، والإبداع الفني، وجلسات الدعم (يقدمها مختصون محليون ودوليون)، إلى جانب تقنيات العلاج الحسي وتوفير العلاج بالاسترخاء. بالإضافة إلى ذلك، من الضروري التعامل مع احتياجات النساء في غزة على نحو خاص، ولا سيما أن المرأة في غزة خسرت الكثير من أفراد أسرتها ولا يتوفر لها الحماية الأسرية المطلوبة.
من المهم أن تراعي خدماتُ الدعم النفسي الثقافةَ الفلسطينية والعربية، وأن لا تُستورَدَ نماذجُ علاجية لا تتوافق مع الأبعاد الثقافية، وبالتالي يجب على المؤسسات التي ستقدم خدمات الدعم النفسي العمل مع النساء الفلسطينيات المتخصصات وكذلك الرجال المختصين في العمل النفسي من أبناء قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.
4. توفير التعليم خلال الطوارئ:
ضمان استمرارية التعليم أمر حيوي، إذ إنّ العقبات التعليمية الناجمة عن تشريد أكثر من ٦٥٠ الف طالبًا وطالبة في قطاع غزة، وهدم المدارس، وقتل العديد من الطلاب والمعلمين والمعلمات، تتطلب إعادة بناء مرافق تعليمية وترميمها في المواقع المختلفة وبجانب مراكز الإيواء. حيث يتم الاعتماد على إشراك المعلمين والمعلمات الغزيين والغزّيّات والخريجين الجدد والشباب في هذه العملية.
يجب التركيز على تعزيز بيئات الطلاب التفاعلية والداعمة، مع توظيف التكنولوجيا وتوفير الاتصالات والإنترنت بالمواصفات اللازمة. كما ينبغي توفير أدوات مثل الأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، فاستخدام التكنولوجيا وتوفيرها للأطفال والطلاب في غزة سيعمل على توظيف روح الابتكار في جيلٍ أظهرَ بطولة عظيمة وتحديًا كبيرًا خلال الحرب، ومن المهم تحوّيل التحديات الحالية التي واجهها أولئك الأطفال إلى فرصة للتعلم وللتقدم. يجب كذلك أن تهتم خطة التعليم الطارئة بجميع المستويات، مع التركيز الخاص على البرامج الجامعية وتوفير التعليم الجامعي للطلاب الذين خسروا الكثير، وخاصة المرافق الجامعية في قطاع غزة، مع ضرورة الاستفادة من مرافق الجامعات في الضفة الغربية وإمكاناتها لتغطية النقص، كالمختبرات والتدريب في المستشفيات.
5. تمكين صمود النساء الغزّيات:
مأساة النساء الهائلة في غزة، والحزن والخسائر التي تعرضن لها، تُدمي القلب. النسبة الأكبر من ضحايا غزة نساء وأطفال، وعدد النساء اللاتي أصبحن أراملَ بسبب فقدان أزواجهن وعائلاتهن والمعيلين أمرٌ يندى له الجبين. ولتحقيق إعادة بناء المجتمع والأهداف الإغاثية الإنسانية، يجب تعزيز المرأة تعليميًا واقتصاديًا واجتماعيًا. ومن هذا المنطلق، من المهم أن تقدّم المؤسسات المعنية الدعمَ الطارئ لهؤلاء النساء القويات الصامدات الماجدات، وهو من أساسيات إعادة إعمار غزة.
النساء في القطاعين العام والخاص بحاجة إلى برامج مخصصة تتناول كل جانب من جوانب استعادة حياتهن، فهؤلاء النساء هن القادرات على خلق نظام حمايه مستدام ومدعوم اقتصاديًا لهن ولعائلاتهن وللمجتمع بأسره. ومن هنا تنبع أهمية العمل على تعزيز صمودهن، وتمهيد الطريق لهن نحو مستقبل أكثر إشراقًا.
في الختام، وبغرض تنفيذ هذا الاستجابة بفعالية، يمكن البدء بإنشاء منصة مرتبطة بتطبيق عبر الإنترنت سيمثِّلُ أداةً لتكوين قاعدة بيانات طارئة وشاملة لمواطني غزة، مما يُسهِّل التواصل بالاتجاهين مع احتياجاتهم الإنسانية الطارئة، وعلى نحوٍ فعال وسريع، ويمكن استخدامها من جميع المؤسسات المشاركة في إعادة بناء غزة.
سيعمل التطبيق على جمع البيانات الأساسية حول الأفراد النازحين، وطبيعة احتياجاتهم الإنسانية، الصحية والنفسية والتعليمية، بما في ذلك موقعهم الحالي والأصلي، واحتياجاتهم الطارئة، وحالاتهم الصحية، وعدد المعالين لديهم، وأقاربهم، سواء أكانوا جرحى أو شهداء أو مفقودين، والمتطلبات الفورية، إضافة إلى معرفة مهاراتهم وقدراتهم على المشاركة في العمل الإغاثي كلٌّ بحسب تخصصه.
إن فائدة قاعدة البيانات الطارئة والإنسانية تتعدى مرحلة الطوارئ والإغاثة، إذ إنها تلعب دورًا كبيرًا في مراحل التنمية لاحقًا. وهنا أؤكد على أهمية تطوير هذه المنصة والتطبيق بأيدٍ فلسطينية، والاعتماد على شركات تكنولوجيا المعلومات المحلية في غزة والضفة الغربية والقدس لتطويرها وإدارتها، مستفيدين من خبراتهم وضمان مشاركة المجتمع في هذه الحلول.

الطريق نحو إعادة إعمار غزة الشمولي لا يُعنى فقط ببناء البنية التحتية والمساكن والأبنية، بل ويتعلق أيضًا بإعادة إحياء الأمل وتعزيز الصمود، وإنشاء بيئة اقتصادية واجتماعية مستدامة تحترم تطلعات الشعب العربي الفلسطيني وكرامته بمختلف مكوناته، من مؤسسات وطنية وحكومية ومؤسسات مجتمع مدني، وكذلك اضطلاع القطاع الخاص الفلسطيني بدوره في وضع هذه المهمة وتنفيذها.
من المهم العمل جنبًا إلى جنب مع القطاع الخاص الفلسطيني، إذ يُعَدُّ القطاع الخاص في أي دولة العمود الفقري لتنمية المجتمعات وتوفير فرص العمل وبناء الدول. وبذلك يصبح ممكنًا العمل على تعزيز الاستقرار الاقتصادي وازدهاره ضمن النهج الوطني الفلسطيني الذي يسعى إليه القطاع الخاص الفلسطيني المتمتع بإمكانيات وخبرات متقدمة في قطاعات مختلفة تعمل على تحقيق مستقبل أكثر ازدهارًا وأكثر تنمويةً وإشراقًا للفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.

فلسطين

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 11:09 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث| شهيد برصاص الاحتلال عند مدخل بيت عينون شمال الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

استشهد شاب، اليوم الأربعاء، برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي، بعد إطلاق النار على مركبته، قرب مدخل بلدة بيت عينون شمال الخليل.


وأفادت مصادر أمنية، باستشهاد الشاب باسل وجية عبد العفو المحتسب (28 عاما)، متأثرا باصابته برصاص الاحتلال، أثناء قيادته مركبته عند مدخل البلدة، وعرقلت نقله إلى المستشفى.


وأشارت إلى أن الاحتلال أعلن المنطقة عسكرية مغلقة، ومنع المواطنين من الدخول إليها أو الخروج منها.

عربي ودولي

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

مسئول مصري: مطار العريش استقبل 323 طائرة مساعدات إنسانية لقطاع غزة

القاهرة - (شينخوا)

أكد مسئول مصري أن مطار العريش بشمال سيناء، استقبل حتى الأن نحو 323 طائرة مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، مشيرا إلى أن مصر تستقبل المساعدات برا وبحرا وجوا لنقلها إلى قطاع غزة.


وقال خالد زايد رئيس فرع الهلال الأحمر المصري في شمال سيناء لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن مطار العريش بشمال سيناء استقبل اليوم (الثلاثاء) طائرتين من المملكة العربية السعودية وبلجيكا تحملان مساعدات إنسانية لقطاع غزة الفلسطيني الذي يتعرض حاليا لحصار وقصف إسرائيلي مكثف.


وأضاف زايد أن مطار العريش المصري استقبل حتى الآن نحو 323 طائرة تحمل 10 آلاف طن من المساعدات الإنسانية سواء الإغاثية أو الغذائية أو الطبية إلى قطاع غزة المحاصر.


وأوضح أن الهلال الأحمر المصري يستقبل المساعدات المتبرع بها جوا وبحرا وبرا ليتم إرسالها إلى غزة عبر معبر رفح الحدودي، لافتا إلى أن ميناء العريش المصري استقبل أخيرا شحنة كويتية - تركية مشتركة تضم أكثر من 1200 طن من المواد الإغاثية لقطاع غزة، بما في ذلك المواد الغذائية والملابس والإمدادات الطبية.


ودخل إلى قطاع غزة اليوم دفعة جديدة من المساعدات الفلسطينية منها 78 شاحنة مساعدات لمعبر كرم أبو سالم و50 شاحنة مساعدات لمعبر العوجا بهدف إعادة إدخالها لغزة مرة أخري اليوم بينما عبر أمس (الاثنين) 102 شاحنة مساعدات فلسطينية لغزة عبر معبر رفح الفلسطيني.


كما شهدت حركة العبور عبر معبر رفح البري أمس استقبال 55 مريضا فلسطينيا و56 مرافقا وتم نقلهم لمطار العريش الدولي ومنها إلى دولة الإمارات للعلاج وجميعهم مرضي سرطان.


وسمحت السلطات المصرية بعبور 548 من حاملي الجنسيات الأجنبية، ودخول وفد من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إلى قطاع غزة عبر معبر رفح يضم 26 فردا.


كما دخل اليوم ثلاث شاحنات سولار وشاحنتي غاز طهي طعام، وتم تجهيز 7 سيارات اسعاف معونة لإدخالها إلى غزة عبر معبر رفح.


وذكرت وزارة الصحة في غزة اليوم أن غزة تخضع لحصار وقصف إسرائيلي مميت منذ 7 أكتوبر، مما أدى إلى مقتل 19667 فلسطينيا وإصابة 52586 آخرين حتى الآن.



فلسطين

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 10:43 صباحًا - بتوقيت القدس

مخطط استيطاني للاستيلاء على 104 دونمات من أراضي قلقيلية

رام الله - "القدس" دوت كوم

كشفت دائرة ملف الاستيطان والجدار في محافظة قلقيلية، اليوم الأربعاء، عن مخطط استعماري جديد للاستيلاء على 104 دونمات من الأراضي الواقعة خلف جدار الفصل والتوسع العنصري جنوب قلقيلية.


وأفادت الدائرة، بأن الاحتلال يهدف من هذا المخطط إلى الاستيلاء على أراضٍ مزروعة بالزيتون من قريتي سنيريا ومسحة جنوب قلقيلية، من أجل بناء نحو 250 وحدة استعمارية لصالح مستعمرة "عيتصافرايم"، الجاثمة على أراضي قلقيلية وسلفيت. 

عربي ودولي

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

المحكمة العليا بكولورادو: ترامب ليس مؤهلا لرئاسة الولايات المتحدة

(شينخوا)

قضت المحكمة العليا في كولورادو الأمريكية  بعدم أهلية الرئيس السابق دونالد ترامب لخوض انتخابات الحزب الجمهوري التمهيدية للانتخابات الرئاسية لعام 2024 في الولاية.


وتعهدت حملة ترامب بأنها "ستقدم بسرعة طعنا أمام المحكمة العليا للولايات المتحدة".


وذكرت المحكمة في قرارها الذي جاء بأغلبية 4 أصوات مؤيدة مقابل 3 معارضة أن "أغلبية أعضاء المحكمة خلصت إلى أن ترامب غير مؤهل لتولي منصب الرئيس بموجب المادة الثالثة من التعديل الـ14"، في إشارة إلى بند نادرا ما يُستخدم في الدستور الأمريكي يمنع المسؤولين الذين شاركوا في "تمرد أو عصيان" من شغل مناصب.


وقالت محكمة كولورادو إن تنفيذ الحكم معلق حتى 4 يناير 2024 للسماح بالطعن به.


وهذه هي المرة الأولى في التاريخ التي يتم فيها استخدام المادة الثالثة من التعديل الـ14 لنزع أهلية مرشح رئاسي.


كما أنها المرة الأولى التي تقضي فيها محكمة ولاية أمريكية باستبعاد ترامب، الذي يتقدم بفارق كبير في سباق ترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة لعام 2024.

فلسطين

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

حسين الشيخ: تصريحاتي بشأن محاسبة حماس حُرفت وأوسلو دُفنت

رام الله - "القدس" دوت كوم



قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، إن تصريحاته بشأن محاسبة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بعد وقف إطلاق النار في قطاع غزة قد جرى تحريفها، وأضاف أن "السلطة الفلسطينية هي أول من دافعت عن المقاومة".


ونفى الشيخ -خلال مقابلة مع الجزيرة- ما أثير حول الاتفاق مع إسرائيل حول أموال السلطة الفلسطينية المحتجزة، وقال إن المطلوب الآن عزل الحكومة الإسرائيلية المتطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو على المستوى الدولي.


وقبل يومين قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن إسرائيل والسلطة الفلسطينية اتفقتا على آلية تسمح للسلطة بتلقي الأموال التي تحتجزها إسرائيل منذ بداية العدوان على قطاع غزة، وأوضحت أن الآلية تتيح لإسرائيل الاطلاع على أسماء من سيتلقون رواتب السلطة في غزة.


وشدد المسؤول الفلسطيني على أن اتفاقية أوسلو ماتت ودفنت تحت جنازير الدبابات الإسرائيلية، مؤكدا أن ما يحدث الآن عدوان إسرائيلي شامل على قطاع غزة.


وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية تحت المطرقة الإسرائيلية ولا يوجد عندها مليون جندي لمواجهة الحكومة الإسرائيلية، ومع ذلك قال إن السلطة "لا تريد أن ترى في الضفة مشهد القتل والتهجير الذي يحدث بغزة".


ونوه الشيخ إلى أن مسار التسوية والمفاوضات يواجه صعوبات بسبب اصطدامه بحكومة إسرائيلية يمينية متطرفة، وطالب بضرورة إعادة النظر في مسار المقاومة المسلحة ومسار التسوية السياسية.


وشدد على ضرورة أن يكون صندوق الانتخابات هو الفيصل بين مشروعي التسوية والمقاومة، في إشارة منه إلى برنامجي السلطة وحماس.


يذكر أن الشيخ قد أثار موجة غضب كبيرة في الشارع الفلسطيني بعد حديثه لقناة تلفزيونية، طالب فيه بمحاسبة حركة حماس، منوها إلى أن الأولوية الآن هي وقف إطلاق النار في قطاع غزة.


المصدر : الجزيرة


فلسطين

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تبدي استعدادها لهدنة جديدة مقابل إطلاق أسرى لدى المقاومة

رام الله - "القدس" دوت كوم

كشف موقع "آكسيوس" الأميركي أن إسرائيل عرضت وقف المعارك في غزة لمدة أسبوع واحد على الأقل كجزء من صفقة جديدة لحمل حماس على إطلاق سراح أكثر من ثلاثين رهينة تحتجزهم الحركة، وذلك حسبما قال مسؤولان إسرائيليان ومصدر آخر مطلع على الوضع للموقع.


ويأتي الاقتراح ، الذي تم تقديمه من خلال وسطاء قطريين، بمثابة أول اقتراح تقدمه إسرائيل منذ انهيار اتفاق الشهر الماضي الذي أدى إلى وقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام والإفراج عن أكثر من 100 رهينة مقابل المئات من الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال، معظمهم من النساء والأطفال، ومن ذوي الاعتقال الإداري.


ويقول مسؤولون إسرائيليون، وفقا لأكسيوس إن الاقتراح يظهر أن "إسرائيل مصممة على إعادة الانخراط في مفاوضات جادة من أجل إطلاق سراح مزيد من الرهائن، حتى مع قول حماس إنها لن تستأنف المفاوضات طالما استمر القتال".


وفي وقت سابق الثلاثاء، نقلت وكالة رويترز عن مصدر مطلع إن الاجتماع بين رئيس وزراء قطر ومديري جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) ووكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.أيه) في وارسو، الاثنين، لمناقشة الإفراج عن الرهائن الذين تحتجزهم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) كان إيجابيا، لكن لا توقعات بالتوصل إلى حل وشيك.


واجتمع المسؤولون في العاصمة البولندية لمناقشة اتفاق جديد محتمل لتأمين إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين لدى حماس في غزة مقابل إطلاق سراح محتمل لمعتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية وهدنة لأسباب إنسانية.


وقال المصدر المطلع على الجهود الدبلوماسية إن "المحادثات كانت إيجابية واستكشف المفاوضون وناقشوا مقترحات مختلفة في محاولة لإحراز تقدم في المفاوضات... لكن ليس متوقعا التوصل إلى اتفاق بشكل وشيك".


وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان الثلاثاء إنه "أرسل رئيس الموساد إلى أوروبا مرتين للترويج لعملية إطلاق سراح الرهائن"، دون تقديم تفاصيل عما جرت مناقشته.


وأضاف نتنياهو "لن أدخر جهدا في هذا الموضوع والمطلوب هو إعادة الجميع".


وبحسب مصادر إعلامية ، جاءت المحادثات بين رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي يشغل أيضا منصب وزير الخارجية، ومدير الموساد ديفيد بارنيا، ومدير وكالة المخابرات المركزية وليام بيرنز، بعد اجتماع بين الثلاثة في أوروبا الأسبوع الماضي.


وقالت قطر إنها تعمل على إصلاح اتفاق هدنة لأسباب إنسانية انتهى الشهر الماضي وتضغط من أجل إنهاء شامل للحرب الدائرة منذ أكثر من شهرين.


ويعتقد خبراء أن حركة حماس على استعداد لقبول صفقة تشمل هدنة طويلة مقابل تبادل مرحلي لتبيض سجون الاحتلال من الأسرى الفلسطينيين.

فلسطين

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

مجزرة جديدة: انتشال جثامين نحو 70 شهيدا في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

في اليوم الـ75 من العدوان على غزة، واصلت طائرات ومدفعية الاحتلال الإسرائيلي قصفها لمناطق مختلفة في قطاع غزة، تركزت فجر اليوم الأربعاء، على جباليا، وخان يونس شمال ووسط القطاع.


أفادت مصادر صحفية بانتشال جثامين نحو 70 شهيدا في منطقة الثلاثيني بمدينة غزة بعد انسحاب قوات الاحتلال.


وقالت مصادر محلية وصحفية في القطاع، إن قصفا إسرائيليا كثيفا يستهدف جباليا شمالي قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد واصابة عشرات المواطنين، جلهم من الأطفال والنساء.


ويأتي القصف على جباليا عقب استشهاد 16 مواطنا وإصابة أكثر من 70 آخرين مساء أمس الثلاثاء، في قصف استهدف بلدة ومخيم جباليا.


وأكدت مصادر محاية وصحية بالقطاع، قيام قوات الاحتلال بإعدام أكثر من 13 شخصاً في منزل عائلة عنان، أمام أعين الأطفال والنساء شمال غزة.


وشنت طائرات الاحتلال الحربية سلسلة غارات على مدينة خان يونس جنوب القطاع بالتزامن مع قصف مدفعي إسرائيلي عنيف.


وأفاد مصادر صحفية باستشهاد طفل وسقوط عدد من الجرحى في قصف استهدف منزلا في الحي الياباني غرب خان يونس جنوبي قطاع غزة، وبوقوع إصابات جراء غارة إسرائيلية على حي الأمل بالمدينة.


وقصفت طائرات الاحتلال منزلاً وسط مخيم الشابورة وسط مدينة رفح، ما اسفر عن استشهاد واصابة العديد من المواطنين.


وكانت استشهد 13 مواطنا وأصيب آخرون، مساء أمس الثلاثاء، في قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي منزلا في دير البلح وسط قطاع غزة.


كما استشهد 15 مواطنا وأصيب آخرون في قصف طيران الاحتلال منزلا لعائلة حمدان غرب خان يونس، جنوب القطاع.


وقصفت مدفعية الاحتلال أحياء التفاح والدرج والشجاعية شرق مدينة غزة. كما قصف طيران الاحتلال منزلا قرب بركة الشيخ رضوان في المدينة.


وأفادت المصادر الطبية بأن نحو 100 شهيد ومئات الجرحى وصلوا إلى المستشفيات خلال الساعات الأخيرة من مساء أمس، جراء المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال في مختلف أنحاء قطاع غزة.


وارتفع عدد الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى أكثر من 19650 شهيدا، بالإضافة إلى نحو 52600 جريح، والآلاف من المفقودين، في حصيلة غير نهائية.


فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 10:55 مساءً - بتوقيت القدس

هنية في مصر لبحث وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى

وكالات - "القدس" دوت كوم

نقلت "فرانس برس" عن مصدر قريب من "حماس" قوله، إن رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، يتوجه الأربعاء إلى مصر، لإجراء محادثات، محورها التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، وتبادل للأسرى مع إسرائيل.



وحسبما ذكر المصدر لـ"فرانس برس"، فإن هنية يتوجه إلى القاهرة مع "وفد قيادي رفيع"، لعقد عدد من اللقاءات أبرزها مع مدير المخابرات المصرية عباس كامل لإجراء محادثات.


ووفق المصدر فإن المناقشات ستتناول "وقف العملية العسكرية الإسرائيلية والحرب تمهيدا لصفقة تبادل بين الأسرى وإنهاء الحصار على قطاع غزة وإدخال المساعدات وكذلك انسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع وعودة النازحين لمدنهم وقراهم في غزة وشمال القطاع".


وستكون هذه الزيارة الثانية لهنية إلى مصر منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر، بعد زيارته الأولى في التاسع من نوفمبر.


وتوسطت مصر وقطر في التوصل إلى هدنة استمرت ثمانية أيام في أواخر نوفمبر، أطلق فيها سراح 80 إسرائيليا اقتيدوا رهائن إلى غزة مقابل 240 أسيرا فلسطينيا في إسرائيل.


واندلعت الحرب بين إسرائيل وحماس في 7 أكتوبر نتيجة هجوم غير مسبوق نفذته "حماس" على إسرائيل من قطاع غزة وأسفر عن مقتل نحو 1140 شخصا، غالبيتهم من المدنيين قضى معظمهم في اليوم الأول، بحسب تعداد لوكالة "فرانس برس" استند إلى أحدث الأرقام الصادرة عن السلطات الإسرائيلية.


كما اقتيد نحو 250 رهينة إلى القطاع، وفقا للسلطات الإسرائيلية، ما زال 129 منهم محتجزين في غزة.


وردّت إسرائيل على الهجوم الأسوأ في تاريخها بعملية جوية وبرية على غزة، وتعهدت القضاء على "حماس".


وفي آخر حصيلة أعلنتها "حماس" الثلاثاء، فقد أسفر القصف الإسرائيلي المستمر عن 19 ألفا و667 قتيلا.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 10:19 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تبدي انفتاحا على تمرير قرار أممي إنساني بشأن غزة

واشنطن - "القدس"دوت كوم

قالت وزارة الخارجية الأميركية، يوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تعمل مع الدول الأعضاء في مجلس الأمن لحل القضايا العالقة المتعلقة بمشروع قرار يطالب إسرائيل وحركة حماس بالسماح بوصول المساعدات إلى قطاع غزة، وإنشاء آلية مراقبة للأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية المقدمة.



وفي حديثه في مؤتمر صحفي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميللر إن واشنطن سترحب بقرار يدعم بشكل كامل تلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب في غزة ولكن تفاصيل النص مهمة.


وفي الأثناء، يجرى أعضاء مجلس الأمن الدولي مفاوضات مكثفة بشأن قرار برعاية عربية للتحفيز على إدخال المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها، إلى غزة خلال فترة من وقف القتال، في محاولة لتجنب استخدام حق النقض "فيتو" مرة أخرى من قبل الولايات المتحدة.


وكان من المقرر أن يصوت المجلس في وقت متأخر بعد ظهر الاثنين، ولكن تم تأجيل الموعد في محاولة لإقناع الولايات المتحدة بدعم القرار أو الامتناع عن التصويت.


وكانت الولايات المتحدة قد عارضت قرارا لمجلس الأمن مدعوما من جميع أعضاء المجلس تقريبا، وعشرات الدول الأخرى التي تطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة.


وأيدت الجمعية العامة للأمم المتحدة البالغ أعضاؤها 193 بأغلبية ساحقة قرارا مشابها في 12 ديسمبر، حيث صوتت 153 دولة لصالح القرار، وعارضت 10 دول، بينما امتنعت 23 دولة عن التصويت.


ويعترف مشروع القرار الذي قام أعضاء المجلس الخمسة عشر بدراسته صباح الاثنين، بأن المدنيين في غزة لا يحصلون على ما يكفي من الغذاء والمياه والصرف الصحي والكهرباء والاتصالات والخدمات الطبية "الضرورية لبقائهم على قيد الحياة".


كما عبر عن قلق المجلس "البالغ إزاء التأثير غير المتناسب الذي يحدثه الصراع على حياة ورفاهية الأطفال والنساء وغيرهم من المدنيين الذين يعيشون في أوضاع صعبة″.


وقتل نحو 20 ألف فلسطيني، بحسب وزارة الصحة في غزة، منذ أن أعلنت إسرائيل الحرب على حماس في أعقاب هجماتها المفاجئة في جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر.


وقتل مسلحو حماس نحو 1200 شخص وأسروا 240 خرين واقتادوهم إلى غزة.


المصدر:سكاي نيوز عربية

فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 10:13 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم بلدتي يعبد وعرابة وقرية فقوعة في جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، بلدتي يعبد وعرابة  جنوب جنين، وقرية فقوعة شمال شرق المدينة.


وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت عدة أحياء في بلدتي يعبد وعرابة، وشنت حملة مداهمات وتفتيش، كما اقتحمت قرية فقوعة، وداهمت عدة أحياء وشنت حملة تمشيط وتفتيش بعد نشر فرقة مشاة في أحياء القرية، دون أن يبلغ عن أي اعتقالات.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 9:59 مساءً - بتوقيت القدس

بحجة انشغاله بالحرب: نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته

القدس - "القدس" دوت كوم

يسعى رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى تأجيل جلسات محاكمته بقضايا فساد بزعم انشغاله في إدارة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المحاصر، بحسب ما أفادت القناة 13 الإسرائيلية في نشرتها المسائية، اليوم الثلاثاء.


وذكر التقرير أن نتنياهو توجه إلى النيابة العامة الإسرائيلية بطلب لتأجيل بعض جلسات الاستماع إلى شهود مركزيين في جلسات محاكمته بتهم فساد، وذلك في رسالة بواسطة محامي نتنياهو، عميت حداد.


وجاء في الرسالة أن نتنياهو يطالب بـ"تأجيل جلسة الاستماع لبعض الشهود (في قضايا الفساد التي يحاكم فيها)، لأن رئيس الحكومة، على حد زعمه، "لن يتمكن من الاستعداد لاستجواب هؤلاء الشهود قبل نهاية الحرب".

فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 9:23 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم كفل حارس

سلفيت - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، بلدة كفل حارس، شمال سلفيت.


وأفادت مصادر محلية، بأن جيش الاحتلال أطلق قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع تجاه المواطنين في حارات البلدة، وقام بتفتيش المركبات المارة.

فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 8:58 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 3 مقدسيين

القدس - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، ثلاثة مواطنين مقدسيين.


وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: إبراهيم الهشلمون، ومحمد شويكي، وسامي فتيحة، بعد مداهمة منازلهم في مدينة القدس.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 8:21 مساءً - بتوقيت القدس

جورج ويا يتدخل لإلغاء تصويت ليبيريا ضد وقف القتال في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت وزارة الإعلام في ليبيريا، يوم الثلاثاء، إن الرئيس جورج ويا تدخل لإلغاء تصويت بلاده ضد قرار للأمم المتحدة يدعو إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة.



وكانت ليبيريا الدولة الإفريقية الوحيدة وواحدة من عشر دول فقط في الجمعية العامة للأمم المتحدة المؤلفة من 193 دولة رفضت دعوة الأمم المتحدة في 12 ديسمبر لوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية بين إسرائيل وحركة حماس، وهي الدعوة التي أيدتها 153 دولة.وقالت الوزارة إن الدبلوماسيين الليبيريين المسؤولين عن التصويت فعلوا ذلك دون دعم ويا الذي بصفته رئيسا للدولة له الكلمة الأخيرة في سياسة ليبيريا الخارجية.


ونقلت رويترز عن الوزارة إن جورج ويا "وقف دائما إلى جانب السلام في جميع أنحاء العالم".


وطلبت وزارة الخارجية الليبيرية من الجمعية العامة للأمم المتحدة إلغاء تصويتها "بلا" وتسجيل تصويت جديد لصالح وقف إطلاق النار في غزة.


وقالت وزارة الإعلام إن ويا كتب قبل إجراء التصويت في الأمم المتحدة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نوفمبر يطلب منه "ممارسة (...) ضبط النفس ومراعاة المدنيين الذين هم الضحايا الحقيقيون للأزمة المستمرة".


ومن المقرر أن يتنحى نجم كرة القدم الدولي السابق جورج ويا عن منصبه الرئاسي بعد خسارته للانتخابات في نوفمبر.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 8:00 مساءً - بتوقيت القدس

غالانت يستعرض خطط توسيع العمليات في خانيونس: "لن نتوقف حتى نصل لقادة حماس"

القدس - "القدس" دوت كوم

أجرى وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت، تقييما للأوضاع الأمنية قرب السياج الأمني الفاصل عن قطاع غزة، استعرض خلاله تعميق الاجتياح البري في منطقة خانيونس، وقال إن جيش الاحتلال سيواصل توسيع العمليات العسكرية في المنطقة الواقعة جنوبي غزة "حتى يصل إلى قادة حماس"، وأضاف أن التوغل البري في القطاع "سيتوسع إلى مناطق أخرى".


وقال غالانت إن الجيش الإسرائيلي يعمل على استكمال العمليات في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، ومنطقة جباليا شمالي القطاع المحاصر؛ وذلك في تصريحات صدرت عنه في أعقاب تقييم الوضع الذي عقد بمشاركة نائب رئيس الأركان، أمير برعام، وقائد القيادة الجنوبية، يارون فينكلمان، وقائد في فرقة غزة، وفق حسبما جاء في بيان صدر عن وزارة الأمن.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 7:47 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي ثالث اليوم

القدس - "القدس" دوت كوم

أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل جندي آخر في المعارك التي تخوضها المقاومة الفلسطينية معه شمال قطاع غزة، ليرتفع عدد قتلاه اليوم إلى 3.


وتصاعدت خسائر الجيش الإسرائيلي خلال الأيام الماضية مع اشتداد المعارك مع المقاومة الفلسطينية في جنوب قطاع غزة، خاصة في خان يونس

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 7:45 مساءً - بتوقيت القدس

القسام تتبنى قصف كريات شمونة قرب حدود لبنان

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" مسؤوليتها عن إطلاق رشقة من 12 صاروخا باتجاه ثكنة مطار مستوطنة كريات شمونة قرب حدود لبنان.


في سياق متصل، أعلنت الكتائب استهداف قوة إسرائيلية داخل مبنى بالمغراقة وسط قطاع غزة بقذائف "تي بي جي" و"آر بي جي" وإيقاعها بين قتيل وجريح.


كما أكدت الكتائب استهداف برج جرافة عسكرية من نوع "دي-9" في المغراقة وسط القطاع بقذيفة "الياسين 105" ومقتل طاقمها.

فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 7:39 مساءً - بتوقيت القدس

عشرات الشهداء والجرحى في قصف الاحتلال المتواصل على قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد 50 مواطنا وأصيب آخرون، اليوم الثلاثاء، في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي على برجين سكنيين في حي الرمال بمدينة غزة.


وأفادت مصادر محلية بأن طواقم الإسعاف والإنقاذ ومواطنون انتشلوا جثامين 50 شهيدا على الأقل، و12 مصابا من تحت أنقاض البرجين السكنيين، وما زالت المحاولات متواصلة لانتشال 50 مفقودا من تحت الأنقاض.


وشن طيران الاحتلال سلسلة غارات على مناطق واسعة شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة، كما استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون في قصف طيران الاحتلال لبناية في شارع المغربي وسط غزة.


وقصف طيران الاحتلال مقرا لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) في منطقة الصناعة شمال غزة.


وفي بلدة جباليا ومخيمها شمال القطاع، جرى انتشال جثامين 27 شهيدا و10 مصابين، بعد قصف طيران الاحتلال ومدفعيته عدة منازل وتجمعات للمواطنين.


ويواصل الاحتلال قصف المناطق الشرقية للبلدة بصورة مكثفة، في الوقت الذي أعلنت فيه جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، استهداف طيران الاحتلال لمبنى بالقرب من مقر الإسعاف التابع لها في جباليا، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية في المقر.


وفي خان يونس جنوب القطاع، وصل إلى مستشفى ناصر عدد من جثامين الشهداء، والعشرات من الجرحى، جراء الغارات الإسرائيلية والرصاص الحي من المُسيّرات، على منزل في مخيم خان يونس، وعلى مدرسة الحناوي التي تؤوي نازحين.


كما قصف طيران الاحتلال ومدفعيته مناطق شرق خان يونس، خاصة بلدة بني سهيلا.

كذلك، استشهدت مواطنة وأصيب 4 آخرون، في قصف الاحتلال شقة سكنية في مخيم النصيرات وسط القطاع.


وانتشلت طواقم الإسعاف والإنقاذ عددا من جثامين الشهداء والجرحى من تحت أنقاض برج الصالحي في المخيم، بعد تعرضه لغارة إسرائيلية.


وارتفع عدد الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى أكثر من 19650 شهيدا، بالإضافة إلى نحو 52600 جريح، والآلاف من المفقودين، في حصيلة غير نهائية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 6:29 مساءً - بتوقيت القدس

قصف إسرائيلي عنيف على بلدات في جنوب لبنان

بيروت- "القدس" دوت كوم

تجدد القصف الإسرائيلي العنيف مساء اليوم الثلاثاء، على عدد من البلدات في جنوب لبنان.


واستهدفت مدفعية الاحتلال بالقذائف الفوسفورية بلدات: كفر كلا، والطيبة، ومروحين، وحولا، ومركبا، ورامية، وبني حيان، وسهل مرجعيون، كما أغارت مُسيّرة إسرائيلية على منزل في عيتا الشعب.


فيما واصل حزب الله اللبناني، إطلاق الصواريخ باتجاه مناطق الجليل الأعلى وقصف المواقع العسكرية الإسرائيلية المحاذية للحدود، فيما رد الجيش الإسرائيلي بقصف العديد من المواقع في الجنوب اللبناني.


ونعى حزب الله مقاتلين له، قال إنهما "ارتقيا شهيدين على طريق القدس"، كما أعلن حزب الله استهداف عدة مواقع و"تحقيق إصابات مباشرة فيها"، بالإضافة إلى استهداف "دبابة ميركافا قرب موقع المالكية بالأسلحة ‏المناسبة، وتدميرها".


وقصف الجيش الإسرائيليّ بغارات من قِبل طائراته الحربيّة، ومدفعيّته عدة مواقع في جنوبيّ لبنان، واستُهدفت عدّة مواقع في أطراف البلدات ميس الجبل وبليدا والخيام وكفركلا. وأكد الجيش الإسرائيلي رصْد صاروخ أُطلق نحو المطلة، ومهاجمة "خلية" مقاتلين في لبنان وبنية تحتية لحزب الله، واعتراض طائرة مسيرة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 6:25 مساءً - بتوقيت القدس

صنع السلام

حتى قبل الضربة القاضية التي تلقتها عملية أوسلو للسلام باندلاع الانتفاضة الثانية في أيلول 2000، كان أغلب الإسرائيليين وأغلب الفلسطينيين يعتقدون أنهم على الرغم من رغبتهم الحقيقية في السلام، إلا أن أغلبية الناس على الجانب الآخر لا يريدون السلام.


 ووقعت حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية التي تمثل الشعب الفلسطيني ستة اتفاقات في إطار عملية أوسلو للسلام، وانتهك الجانبان بشكل جوهري جميع تلك الاتفاقات الستة. وكان الجانبان مسؤولان عن الفشل في تنفيذ الالتزامات التي أخذاها على عاتقهما.


 كانت أوسلو في الأساس عملية ساذجة جسدت الاعتقاد والأمل في أن التعاون بين الأعداء السابقين عبر مجموعة واسعة من القضايا سيؤدي إلى تنمية متصاعدة للثقة بينهم مما سيمكنهم في مرحلة لاحقة من التفاوض على القضايا الرئيسية الحساسة  في الصراع وبشكل أساسي: الدولة الفلسطينية، والحدود، والمستوطنات، واللاجئون، والقدس.


 ولكن العكس حدث في وقت مبكر من هذه العملية، فبدلاً من تصاعد الثقة إلى الأعلى، تسارعت الثقة بسرعة إلى الأسفل، وخرجت عن نطاق السيطرة تقريباً. ووصل الأمر إلى حد أن المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين دخلوا الغرفة حيث افترض كل طرف أن الطرف الآخر ليس لديه نية حقيقية لتنفيذ ما يتفقان عليه.


كل عقد أو اتفاق جيد ينتهي ببند خرق – ماذا تفعل إذا فشل أحد الطرفين أو كليهما في تنفيذ الاتفاقية؟ وكانت الاتفاقيات الست الفاشلة التي تم التوقيع عليها تفتقر إلى بنود الانتهاك القابلة للتنفيذ لتحديد ما يجب فعله عندما يدعي أحد الطرفين حدوث انتهاكات من قبل الجانب الآخر. لم تكن هناك وسائل في الوقت الحقيقي على أرض الواقع لمعالجة الصراعات عند نشوئها، لذا فإن العديد من القضايا الصغيرة التي كان ينبغي حلها على أرض الواقع انتهى بها الأمر إلى مكتب رئيس الولايات المتحدة. لم تكن هناك آلية مصممة للقيام بمراقبة مسؤولة وموثوق بها من قبل طرف ثالث والتحقق والامتثال لتنفيذ التزامات الأطراف في الاتفاقيات. ولم يتناولوا بطريقة مرضية الوسائل الأساسية اللازمة لبناء السلام بين الشعبين، أو التصدي للتحريض ضد السلام، أو التعامل مع التربية من أجل السلام.


 ولهذا السبب، كان من المفزع للغاية، على مدى العقود الماضية، أن نسمع الكثير من الإسرائيليين والعديد من الفلسطينيين يقولون: "نريد السلام، لكنهم لا يريدونه!". لقد كان لدى كلا الجانبين أدلة كافية تشير إلى عدم رغبة الجانب الآخر في تحقيق سلام حقيقي.

وبعد هذه الحرب الرهيبة، سنواجه مرة أخرى احتمال حل الدولتين. 


وباعتباري مؤيدًا لهذا الحل طوال معظم حياتي، كان علي أن أتعامل مع افتقاره إلى الجدوى على مدار الأعوام الماضية. لقد نجحت استراتيجية نتنياهو في إزالة القضية الفلسطينية ومعها حل الدولتين من الأجندة الإقليمية والعالمية وحتى المحلية، حتى انفجرت في وجوهنا في 7 أكتوبر. وينبغي أن يكون الآن واضحاً للجميع أن القضية الأكثر جوهرية ونتيجة لذلك، فإن القضية الوجودية الأساسية التي تواجه الإسرائيليين والفلسطينيين هي الصراع بينهما. لا يمكن إدارة هذا الصراع. كما أنه لا يمكن إبعادها بشكل استراتيجي من جانب واحد من قبل الجانب الأقوى في الصراع.


يجب على كلا الشعبين أن يفهما أن تمكين الأحزاب السياسية التي تكرس جهودها لتدمير الجانب الآخر يجب أن يتم إبعادها عن قدرتها على تدميرنا جميعًا. لا يمكن لحماس أن تكون شريكاً للسلام مع إسرائيل، فهذا هو خيارهم الواضح، ويجب على إسرائيل والشعب الفلسطيني بذل كل ما في وسعهما لإزالة قدرة حماس على حكم الأراضي المجاورة لإسرائيل.


 لا ينبغي السماح للأحزاب السياسية الإسرائيلية، مثل عوتسمايهوديت والحزب الصهيوني الديني، الملتزمين بالتطهير العرقي للفلسطينيين من الأرض واستيطان اليهود مكانهم، بأن يكونوا في مناصب يمكنهم من خلالها الاستمرار في جلب الموت والدمار إلى هذه الأرض والشعوب التي عليها.


وعندما نعود إلى جهود محاولة صنع السلام مرة أخرى، فمن الضروري أن نتعلم دروس عملية السلام الفاشلة وألا نرتكب نفس الأخطاء مرة أخرى. وسأحاول أن أصف بعض الإخفاقات والوصفات التي يمكن أن تساعد في تجنب تلك الأخطاء. هذه ليست قائمة شاملة. لقد كتبت العديد من المقالات على مر السنين حول الأخطاء التي حدثت في عملية السلام بالإضافة إلى العديد من المقالات حول "الدروس المستفادة". ويمكن العثور عليها جميعًا بسهولة من خلال البحث على الإنترنت. كل واحدة من القضايا المعروضة هنا تستحق مقالة كاملة وربما سأتعمق أكثر في المستقبل.

 

المفاوضات والاتفاقات المبنية على عدم الثقة أو الثقة السلبية – دعونا لا نكون ساذجين!

الاتفاقيات الجديدة بين الطرفين يجب أن تكون مبنية على انعدام كامل للثقة بينهما. لا يمكن أن تحتوي الاتفاقيات على أي سذاجة على الإطلاق. وعلينا أن نبني ما نتفق عليه على افتراض أن الطرف الآخر لن يفي بالالتزامات التي أخذها على عاتقه بحسن نية. سوف يراقب الجانب الآخر بعناية كيفية تعامل الجانب الآخر مع التزاماته، وسوف يتحرك للأمام ببطء وحذر، خطوة بخطوة بناءً على التقدم الذي يحرزه الجانب الآخر. إن هذا النوع من الاتفاقيات في حالات الصراع يمكّن الأطراف من تحمل الحد الأدنى من المخاطر والتنازلات، بينما يسمح للمرحلة النهائية بالبقاء في بؤرة التركيز، ولكن على مسافة بعيدة. هذا اتفاق ذكي، ورغم أن التفاوض بهذه الطريقة مرهق وصعب، إلا أنه سيؤدي إلى اتفاقيات أفضل.

 

المرحلة النهائية في المقدمة

اعتقد الفلسطينيون أن النتيجة النهائية لعملية أوسلو للسلام ستكون إقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل على أساس حدود الرابع من حزيران 1967. ومن وجهة النظر الفلسطينية، قدم زعيمهم ياسر عرفات التنازل النهائي بالاعتراف بإسرائيل على 78% من أرض فلسطين التاريخية. وتوقعوا ووافقوا على إقامة دولتهم على 22% فقط من فلسطين التاريخية. وكان بوسع الفلسطينيين أن يطالبوا بإقامة حدود جديدة على أساس خريطة خطة التقسيم لعام 1947، لكنهم أدركوا أن فشلهم في قبول قرار الأمم المتحدة لعام 1947 بشأن التقسيم كلفهم أجزاء ثمينة من وطنهم. في نوفمبر 1988، عندما أعلن عرفات دولة فلسطين، كان مفهومًا أنه قبل بإسرائيل في حدود ٥ حزيران 1967 وتوقع إنشاء دولة فلسطين في الأراضي التي احتلتها إسرائيل في 1967 - الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية. لم تحدد اتفاقيات أوسلو مطلقًا النتيجة النهائية، ولم توافق إسرائيل صراحةً على حل الدولتين. لم تصوت أي حكومة إسرائيلية، ولا أي كنيست، على الإطلاق لدعم حل الدولتين. استمرت عملية أوسلو لمدة 30 عامًا دون أي تحديد أو لعبة محددة، على الرغم من أنه كان من المفترض أن تكون اتفاقية مؤقتة مدتها خمس سنوات. وهذا مجرد سبب آخر من الأسباب العديدة التي جعلت معظم الناس يفقدون ثقتهم في عملية أوسلو للسلام. 


ولن يكون ذلك ممكنا في أي عملية سلام جديدة. إذا كانت هناك عملية سلام حقيقية وعملية لديها القدرة على تحدي ومواجهة فكرة حماس، فيجب أن تتضمن صراحة ومنذ البداية أن العملية ستؤدي إلى إنشاء دولة فلسطين والاعتراف بها رسميًا من خلال إسرائيل خلال الفترة الزمنية المحددة في الاتفاق. ينبغي أن يكون الإطار الزمني حوالي خمس سنوات ولكن يجب أيضًا تحديد أن الإطار الزمني يعتمد على التنفيذ الكامل للالتزامات التي أخذها الجانبان على نفسيهما. لا يمكن أبدا أن تكون هناك مرة أخرى عملية سلام مفتوحة تسمح للمفاوضات بالاستمرار إلى أجل غير مسمى دون التوصل إلى نهاية معروفة ومقبولة منذ البداية. ينبغي على دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بقيادة الولايات المتحدة، الاعتراف بدولة فلسطين في أقرب وقت ممكن وتمكين دولة فلسطين من أن تصبح دولة عضو كاملة العضوية في الأمم المتحدة. لقد أمضينا ثلاثين عاماً من الحديث عن حل الدولتين، في حين أن جميع دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تقريباً لم تعترف إلا بإحدى الدولتين – وهذا الحل يحتاج إلى التغيير.

 

معايير قابلة للقياس ومراقبة الطرف الثالث والتحقق منها

ونظرًا لخبرتنا في فشل الجانبين في تنفيذ التزاماتهما التي أخذاها على عاتقهما، ولأننا لا نثق في أن يتم الالتزام بالاتفاقيات الجديدة أكثر مما كان عليه الحال في الماضي، فإننا بحاجة إلى وضع آلية قوية تراقب التنفيذ وتتحقق من ذلك. استكمال المعايير القابلة للقياس والتي يجب إكمالها قبل تحمل مخاطر إضافية. ويجب أن تكون المعايير قابلة للتحديد والاتفاق عليها كجزء من الاتفاقيات التي تم التفاوض عليها. وينظر بشكل متزايد إلى ترتيبات الرصد والتحقق والامتثال الفعالة والكفؤة باعتبارها أمورا لا غنى عنها لحسن سير العمل بالاتفاقات الدولية في طائفة واسعة من المجالات. ويشمل ذلك اتفاقيات الحد من الأسلحة التقليدية ونزع السلاح، ولكن أيضًا اتفاقيات السلام أو جوانب منها، مثل وقف إطلاق النار أو نزع السلاح أو ترتيبات نزع السلاح. كما أن الرصد والتحقق ينتشران بشكل متزايد إلى ما هو أبعد من الاتفاقات ذات الصلة بالجيش ليشمل القضايا البيئية وحقوق الإنسان والقضايا الانتخابية. وفي الواقع، يمكن تطبيق الرصد والتحقق على أي اتفاق تقريبًا بين الطرفين. يمكن إجراء المراقبة والتحقق من جانب واحد من قبل الأطراف، أو بالتعاون فيما بينها أو من قبل طرف ثالث محايد، أو من خلال مزيج من الطرق الثلاثة. وفي الحالة الإسرائيلية الفلسطينية، أعتقد أن آلية المراقبة والتحقق يجب أن تتم من قبل مجموعة ثالثة من الدول بقيادة الولايات المتحدة. وتعلمنا من "عملية خارطة الطريق" الفاشلة التي ضمت "مراقب خارطة الطريق" الذي قام بمهمته ولكن تقاريره لم تكن علنية، فمن الضروري أن تكون تقارير آلية الرصد والتحقق علنية حتى تكون الأطراف مسؤولة أمام شعبها للاطلاع على نجاحاتهم وإخفاقاتهم في تنفيذ الالتزامات التي أخذوها على عاتقهم. والرصد والتحقق مفيدان بشكل خاص في الحالات التي يظل فيها انعدام الثقة والشكوك العميقة بين الأطراف، على الرغم من التوصل إلى الاتفاقيات، كما هي الحال في الحالة الإسرائيلية الفلسطينية.

 

الدعم العام للسلام – بدءاً بالتثقيف والتحريض

إن ما نعلمه لأطفالنا يشكل أفضل انعكاس لقيمنا وما نؤمن به. وإذا كانت عملية السلام المقبلة حقيقية، فلابد وأن تبدأ بفهم أننا لابد وأن نقوم بالإصلاح التعليمي منذ اليوم الأول. وسيكون هذا هو المقياس الدقيق لمدى جدية نوايانا فيما يتعلق باستعدادنا للعيش بسلام مع جيراننا. لا أحد يوافق على أن يقال له ما يجب أن يدرِسه لمجتمعه. لدى كلا طرفي الصراع روايتهم الخاصة عن تاريخهم وحاجتهم الخاصة لبناء هويتهم الوطنية. من المشروع للإسرائيليين والفلسطينيين أن يقوموا بتدريس روايتهم الخاصة للصراع الذي يكون فيه الجانب الآخر مسؤولاً عن أعمال عنف مروعة ضد الجانب الآخر. ويمكن لكل طرف أن يصف نفسه بشكل شرعي بأنه ضحية في هذا الصراع. القضية الأساسية هي ما سيتم تدريسه فيما يتعلق بالمستقبل والحق الأساسي للطرف الآخر في الوجود وتقرير المصير. ولأن الجانبين يرفضان انتقادات الجانب الآخر لمناهجهما وكتبهما المدرسية، فإن الحل العملي الأفضل هو أن يتفق الطرفان على معايير تقييم وتقدير المناهج التعليمية والكتب المدرسية. وقد تم القيام بهذا العمل لتطوير معايير مقبولة دوليًا على نطاق واسع من قبل اليونسكو وغيرها من المنظمات. ويتعين على الأطراف الاتفاق على المعايير ومن ثم يجب على كل جانب أن يخضع لعملية تقييم لمناهجه التعليمية وكتبه المدرسية بناءً على تلك المعايير. يجب تحديد جدول زمني للعمل بما في ذلك إصدار التقرير المرحلي والتقرير النهائي. وبعد صدور التقرير النهائي، ينبغي أيضاً تحديد جدول زمني لإصلاح التعليم. وينبغي رصد هذا العمل والتحقق منه من قبل الآلية الدولية للرصد والتحقق. إن إصلاح المناهج والكتب المدرسية من قبل الجانبين سيكون مقياسًا حقيقيًا لمدى دخول الجانبين وتقدمهما في عملية السلام التي ستكون حقيقية ويُنظر إليها عبر خط الصراع على أنها قرار حازم لتحقيق السلام بينهما.

 

لا يوجد غموض بناء

كانت اتفاقيات أوسلو مليئة بالغموض البناء (وهو المصطلح الذي صاغه هنري كيسنجر لتمكين الطرفين من التوصل إلى اتفاق لفهم ما يريدانه منه). وأفضل مثال على ذلك هو أنه لا يوجد في أي جزء من الاتفاقيات الست الموقعة نص صريح على أن إسرائيل لن تبني مستوطنات جديدة في الأراضي المحتلة. لقد فهم الفلسطينيون ضمناً أنه إذا كانت إسرائيل ستنسحب من الأراضي لنقلها إلى السلطة الفلسطينية، فإنها لن تقوم ببناء المزيد من المستوطنات. وزعمت إسرائيل أن بناء المستوطنات لا يشكل انتهاكا للاتفاقات، وأنه من الممكن أيضا إزالة المستوطنات. وتمكن الجانبان من تفسير الاتفاقيات كما يحلو لهما. ومن الأمثلة الأخرى على ذلك أن الاتفاقيات لم تحدد المناطق التي ستنسحب منها إسرائيل. ودفعت هذه الاتفاقيات الفلسطينيين إلى الاعتقاد بأنهم سيسيطرون على أكثر من 90% من الضفة الغربية حتى قبل أن يبدأوا المفاوضات بشأن الوضع الدائم. وفسر الإسرائيليون مفاهيم مثل "مواقع عسكرية محددة" إلى مناطق أمنية بحيث أصبح وادي الأردن بأكمله منطقة أمنية لم تنسحب منها إسرائيل. وفسر الفلسطينيون مواقع عسكرية محددة على أنها قواعد عسكرية. في أي اتفاق جديد لا مجال للغموض البناء. يجب أن يكون كل شيء واضحًا وأن يتم تفسيره من قبل الجانبين بنفس الطريقة، وإذا ظهرت خلافات، فيجب تقديمها إلى آلية المراقبة والتحقق التابعة لطرف ثالث.

وهناك العديد من الدروس والرؤى الأخرى المستفادة حول كيفية التفاوض على اتفاقيات أفضل وزيادة فرص تحقيق السلام الحقيقي. سأواصل الكتابة حول هذا الموضوع ونحن نمضي قدمًا نحو نهاية الحرب وما بعدها.

فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 5:38 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيليّ يخرِج آخر مستشفى في مدينة غزة عن الخدمة

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلن مدير المستشفى الأهلي، فضل نعيم، توقف المستشفى عن العمل، اليوم الثلاثاء، بعد اقتحام الجيش الإسرائيلي له؛ كما أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، مساء اليوم الثلاثاء، خروج المستشفى الأهلي المعمداني في مدينة غزة عن الخدمة، وهو آخر مستشفى كان يعمل في المدينة في ظل حرب إسرائيلية مدمرة.


وقال المتحدث باسم الوزارة د. أشرف القدرة، في بيان مقتضب: "خروج المستشفى الأهلي العربي (المعمداني) بغزة عن الخدمة، نتيجة الاستهداف والحصار واعتقال عدد من الكوادر الطبية والجرحى والنازحين".


وكان المستشفى الأهلي العربي (المعمداني) هو الوحيد الذي لا يزال يعمل في مدينة غزة في أعقاب حصار الجيش الإسرائيلي مجمع الشفاء الطبي.


وحاصر الجيش الإسرائيلي المستشفى وقام باعتقال عدد من الأطباء والممرضين والجرحى، بحسب ما قال لوكالة "فرانس برس".


وأوضح نعيم أن "المستشفى خرج عن الخدمة بسبب اقتحام قوات الاحتلال للمستشفى، ولا نستطيع استقبال مرضى أو مصابين، لدينا بلاغات بعشرات الجرحى بالشوارع".


وأضاف نعيم: "استشهد 4 مواطنين متأثرين بجروحهم التي أصيبوا بها أمس"، الإثنين.


وفي 17 تشرين الأول/ أكتوبر، وقع قصف في ساحة المستشفى الأهلي العربي، ما أسفر عن مقتل العشرات. وتبادل الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية الاتهامات بالمسؤولية عن القصف الذي أثار تنديدات دولية واحتجاجات.


وتعرّضت كل المنشآت الصحية في قطاع غزة لأضرار جسيمة جراء القصف والعمليات البرية التي نفذها الجيش الإسرائيلي منذ الهجوم غير المسبوق الذي شنّته حركة حماس في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر.


من جهة أخرى، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة أشرف القدرة تحويل الجيش الإسرائيلي مستشفى العودة في شمال قطاع غزة إلى "ثكنة عسكرية" مشيرا إلى "احتجاز 240 شخصا منهم 80 كادرا طبيا و40 مريضا".


وأكد القدرة اعتقال ستة من مسؤولي المستشفى من بينهم "مديره الدكتور أحمد مهنا".


وأكدت وزارة الصحة في غزة في بيان، اليوم: "نستغرب الصمت الدولي وهو يرى المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال غزة في ظل عدم توفر خدمات صحية نتيجة تدمير المستشفيات وإخراجها عن الخدمة ما يعني إصرار الاحتلال على الإبادة الجماعية".


وكانت منظمة الصحة العالمية قد قالت الأحد، إن المستشفى الأهلي العربي يعد الوحيد "الذي يعمل جزئيا" في الوقت الحالي في شمال قطاع غزة بأكمله، حيث تعمل ثلاثة مستشفيات بشكل محدود فقط هي الشفاء والعودة والصحابة.


وقبل الحرب كان هناك 24 مستشفى في هذه المنطقة.


وانطلقت شرارة الحرب في 7 تشرين الأول/ أكتوبر بهجوم غير مسبوق شنّته حماس داخل إسرائيل انطلاقا من قطاع غزة، أوقع نحو 1140 قتيلا، غالبيتهم من المدنيين، كما اقتيد نحو 250 رهينة إلى القطاع، وفقا للسلطات الإسرائيلية، ما زال 129 منهم محتجزين في غزة.


وردًّا على الهجوم، تعهّدت إسرائيل "القضاء" على حماس وبدأت هجوما واسع النطاق تسبب بدمار هائل في قطاع غزة. وأوقع القصف 19453 قتيلا على الأقل، نحو 70 في المئة منهم من النساء والأطفال، وفق حكومة حماس.







عربي ودولي

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 5:26 مساءً - بتوقيت القدس

يديعوت أحرنوت: إسرائيل مستعدة لـ "تنازلات" لإبرام صفقة أسرى

القدس - "القدس" دوت كوم

ذكرت صحيفة "يديعوت آحرونوت" الإسرائيلية، الثلاثاء، بأن تل أبيب تدرس تقديم تنازلات في صفقة تبادل الأسرى المفترضة مع حركة حماس، وذلك مع تزايد الإشارات على اقتراب هذه الصفقة.



وكانت هذه الإشارة الأحدث إسرائيلية على بوادر صفقة تبادل أسرى جديدة بين الدولة العبرية وحماس.


وذكرت الصحيفة بأن إسرائيل تخاطر وتفكر في تقديم التنازلات لإبرام الصفقة، فهي تعرف الثمن الباهظ التي تطالب به حماس في الصفقة الجديدة.











ونقلت عن مسؤول لم تكشف اسمه بأن إمكانية الإفراج عن "أسرى خطيرين "واردة.

وذكر المسؤول أنه من الممكن إطلاق أسرى فلسطينيين مهمين حتى ممن أدينوا بعمليات قتل فيها إسرائيليون ممكن لإتمام الصفقة.


وفي السياق ذاته، صرّح الوزير في حكومة الحرب الإسرائيلية للصحيفة، هيلي تروبر، إن حكومته قادرة عل القضاء على حماس في المستقبل، "لكن الحاجة المحلة لإطلاق سراح الرهائن أصبحت أكبر الآن".


هدنة مقابل المحتجزين

وأبلغ الرئيس الإسرائيلي، إسحق هرستوغ، السفراء والممثلين الدبلوماسيين المعتمدين لدى تل أبيب أن إسرائيل جاهز لهدنة في غزة مقابل إسراح المحتجزين.


وقال هرستوغ لنحو ممثلي 80 دولة في البلاد: "إسرائيل مستعدة لعقد هدنة إنسانية أخرى مقابل إطلاق سراح المختطفين، لكن المسؤولية الكاملة عن الأمر تقع على عاتق السنوار وقيادة حماس".


وشدد على أنه ليس من المؤكد قدرة الحكومة على تحريرهم في المستقبل.


"حان الوقت"

ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مسؤولين أميركيين بأن الرئيس بايدن يرى أن الوقت حان لإبرام صفقة تبادل.


اجتماع الليلة

ومن المقرر أن يجتمع نتنياهو في وقت لاحق اليوم مع ممثلي المحتجزين الإسرائيليين في غزة.


"لا تبادل إلا بوقف النار"

وأعلنت حركة حماس في الأيام الأخيرة إجراء تبادل أسرى في ظل الحرب.


وقال قيادي في حماس إن الحركة ترفض إجراء مفاوضات بشأن تبادل المحتجزين في ظل الحرب الإسرائيلية المستمرة، لكنها منفتحة على أي مبادرة لوقف الحرب.


وفي المقابل، ترى إسرائيل أن الضغط العسكري هو الوحيد الذي يجبر حماس على التفاوض.

ورغم أن الهوة تبدو شاسعة بين الطرفين، إلا أن "العجلات بدأت في الدوران"، وهو مصطلح استخدمته الصحيفة لوصف لبدء المحادثات عبر الوسطاء بين الطرفين.


وذكر هؤلاء أن عودة المختطفين إلى ذويهم يمثل هدف سام.


المصدر: سكاي نيوز عربية


عربي ودولي

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 5:22 مساءً - بتوقيت القدس

المفاوضات لإقامة ممر بحري لنقل المساعدات إلى غزة تشهد تقدما

القدس - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن تل أبيب تبحث مع قبرص "تشغيل" ممر بحري من قبرص إلى قطاع غزة، فيما أفادت وزير الخارجية اليوناني بأن "مفاوضات إقامة ممر بحري لنقل المساعدات إلى غزة تتقدم نحو التوصل لاتفاق.


وقالت الخارجية الإسرائيلية إنه "من المتوقع أن يغادر وزير الخارجية إيلي كوهين غدا (الأربعاء) في زيارة دبلوماسية سريعة لقبرص الرومية". وأضافت أن زيارة كوهين "ستتمحور حول تشغيل ممر بحري من قبرص إلى قطاع غزة، بعد عدة جولات من المحادثات بين الأطراف المعنية".


ومن المنتظر أن يلتقي وزير الخارجية الإسرائيلي بنظيره في قبرص، كونستانتينوس كومبوس، وفق المصدر ذاته. وكان الرئيس القبرصي، نيكوس خريستودوليدس، أعلن في مؤتمر للمساعدات الإنسانية عقد في العاصمة الفرنسية باريس، مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، إقامة ممر بحري لنقل المساعدات بحرا إلى غزة من جزيرة قبرص.


وتدخل المساعدات الإنسانية بشكل رئيسي إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري الحدودي مع مصر، بعد وصولها برا أو جوا أو بحرا إلى مدينة العريش، وأطبقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الحصارها على قطاع غزة ومنعت إدخال الغذاء والدواء والوقود، ولاحقا، فرضت شرطا للسماح بدخول هذه المساعدات وهو أن تخضع للتفتيش من قبلها.


ويتم تفتيش شاحنات المساعدات في معبر "العوجا" ثم لاحقا سمحت سلطات الاحتلال بتفتيشها في معبر "كرم أبو سالم" لزيادة عدد الشاحنات الداخلة إلي القطاع. وكان يدخل إلي القطاع قبيل الحرب الإسرائيلية نحو 800 شاحنة بضائع يوميا، إلا أن هذا العدد انخفض منذ اندلاع الحرب إلى 100 في أفضل الظروف، وفق إحصائيات الهلال الأحمر الفلسطيني.

فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 5:19 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: نرفض التفاوض خلال الحرب ومنفتحون على التحركات لإنهائها

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكد قيادي رفيع في حركة حماس، أن الحركة ترفض إجراء مفاوضات بشأن تبادل الأسرى والرهائن مع سلطات الاحتلال خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المحاصر، فيما أوضح أن حماس "منفتحة على أي مبادرة لإنهاء الحرب".


وقال رئيس الدائرة السياسية لحركة حماس في غزة، باسم نعيم، في تصريحات أوردتها وكالة "رويترز"، اليوم الثلاثاء، إنه "لا تفاوض حول الأسرى قبل وقف العدوان، ومنفتحون أمام أي مبادرة تخفف العبء عن شعبنا".


يأتي ذلك فيما تسعى إسرائيل للتحرك في مسار المفاوضات، في محاولة للتخفيف من الضغوطات الداخلية التي تتعرض لها حكومة بنيامين نتنياهو نتيجة الدعوات المتصاعدة إلى بذل مزيد من الجهود الدبلوماسية لـ"إعادتهم أحياء".


وفي هذا السياق، ادعى الرئيس الإسرائيلي، يتحساق هرتسوغ، خلال جلسة عقدها مع السفراء الأجانب العاملين في إسرائيل وموظفين دبلوماسيين يمثلون أكثر من 80 دولة، إن إسرائيل "مستعدة لهدنة في غزة، مقابل إطلاق سراح المحتجزين".


وقال هرتسوغ إن "إسرائيل مستعدة لعقد هدنة إنسانية أخرى (لم يحدد إن كانت مؤقتة أو دائمة)، وتقديم مساعدات إنسانية إضافية، من أجل السماح بإطلاق سراح المختطفين (لم يحدد العدد)".


وأضاف أن "المسؤولية الكاملة عن الأمر (الموافقة على صفقة لتبادل الأسرى)، تقع على عاتق رئيس حركة "حماس" بقطاع غزة (يحيى السنوار) وقيادة الحركة". وزعم "نحن لا نقاتل سكان غزة، وهم ليسوا أعداءنا، بل نحن نقاتل حماس، وهم العدو".


وأشار إلى أن "هناك عشرات الحالات الإنسانية ضمن مجموعة الرهائن المحتجزين في غزة".


ولم يصدر بيانا رسميا عن حماس يعقب على تصريحات هرتسوغ، إلا أن نائب رئيس الحركة في غزة، خليل الحية، إلى جانب عدد من القيادات آخرهم نعيم، الذي تحدث لـ"رويترز"، إنه "لا حديث عن تبادل أسرى مع الاحتلال الإسرائيلي قبل وقف العدوان على القطاع، وانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من المناطق التي توغل إليها".


وفي الأيام الماضية، يتحدثون في إسرائيل عن مفاوضات تجري مع الوسيطين المصري والقطري في محاولة للتوصل إلى صفقة تبادل جديدة مع حركة حماس في محاولة للإفراج عن أسرة من بين نحو 129 محتجزا إسرائيليا في قطاع غزة المحاصر، بعد أن كانت إسرائيل قد بادلت العشرات منهم، خلال هدنة إنسانية استمرت 7 أيام وانتهت في الأول من كانون الأول/ ديسمبر الجاري.

فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 5:17 مساءً - بتوقيت القدس

اشتية يطلع عددا من أعضاء البرلمان الإيطالي على تطورات عدوان الاحتلال على شعبنا

رام الله - "القدس" دوت كوم

 استقبل رئيس الوزراء محمد اشتية، اليوم الثلاثاء، في مكتبه برام الله، عددا من أعضاء البرلمان الإيطالي، حيث أطلعهم على تطورات عدوان الاحتلال على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.


وشدد رئيس الوزراء على أن المطلوب اليوم هو الوقف الفوري للعدوان على شعبنا، وفتح كافة المعابر المؤدية إلى قطاع غزة لضمان دخول المساعدات الإغاثية والمستلزمات الطبية بشكل أكبر، ولتغطي كافة مناطق القطاع، بالإضافة إلى إعادة إمدادات المياه والكهرباء.


وقال اشتية: "إلى جانب العدوان على قطاع غزة، تعمل إسرائيل على تعزيز برنامجها الاستيطاني بالضفة الغربية بما فيها القدس، والاقتحامات اليومية للمناطق الفلسطينية والقتل والاعتقال، وفرض الإغلاقات ووضع الحواجز والمعيقات".


وطالب رئيس الوزراء البرلمان الإيطالي بدعوة الحكومة من أجل الاعتراف بدولة فلسطين، وذلك لمواجهة التدمير الإسرائيلي الممنهج لحل الدولتين وأي فرصة لتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.