فلسطين

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 7:09 مساءً - بتوقيت القدس

صحة محمد الضيف تكشف إخفاقا استخباراتيا إسرائيليا جديدا

الجزيرة

ذكر الإعلام الإسرائيلي أن محمد الضيف القائد العام لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، "في وضع صحي جيد" ويتحرك على قدميه دون كرسي متحرك، خلافًا لتقديرات أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية التي كانت تشير إلى أنه فقد قدرته على الحركة جراء محاولة اغتيال تعرض لها في السابق.


وفي إطار الحديث عن "فشل آخر" لمخابرات جيش الاحتلال كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن وجود أشرطة فيديو بحوزة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تظهر محمد الضيف بحالة صحية جيدة، ويمشي على قدميه خلافا لتقديرات المخابرات الإسرائيلية التي كانت تعتقد أنه أصيب بالشلل إثر محاولات اغتيال فاشلة سابقة.


من جانبها، قالت صحيفة معاريف إنه حتى اكتشاف مقاطع الفيديو هذه، "عاشت إسرائيل وهْم مرض الضيف، وكون حالته الصحية متدهورة وغير قادر على المشي، لتكتشف اليوم فشل تقديراتها" مضيفة أن "التسجيلات تظهر أن وضع الضيف الصحي أفضل بكثير مما قدّرت إسرائيل، وأنه قادر على التحرك بمفرده دون استخدام كرسي متحرك وقادر على تحريك يديه".


وأوضحت الصحيفة أن العثور على مقاطع الفيديو تلك جاء في إطار عملية جمع المعلومات الاستخبارية في قطاع غزة، وأنه "شوهد الضيف وهو يمشي على قدميه، وإن كان بعرج طفيف، وفي فيديو آخر يجلس في مكان مختلف".


تقييمات خاطئة

وذكرت معاريف أنه يظهر من مقاطع الفيديو أن حالة الضيف أفضل بكثير مما تم تقديره في إسرائيل، بعد سلسلة طويلة من الهجمات ومحاولات إفشاله، حتى أنه أصيب في بعضها. يستطيع الضيف المشي بمفرده ولا يستخدم كرسيًا متحركًا، وربما يمكنه أيضًا استخدام كلتا يديه.


وأفادت الصحيفة "أن الضيف على قيد الحياة ويعمل وفي حالة جيدة نسبيًا، بل إنه قادر على المشي بمفرده ويظهر استقلالًا وظيفيًا جسديًا، تتعارض تمامًا مع التقييمات الاستخباراتية المفصلة في قضيته في السنوات الأخيرة".


كما أشارت إلى أنه ستتم محاسبة المسؤولين عن هذه التقييمات غير الدقيقة "عندما يحين يوم فحص الإخفاقات الاستخباراتية في سياقاتها المختلفة، سيتم التعامل مع وضع الضيف بشكل منفصل".


ونجا الضيف من 7 محاولات اغتيال سابقة، وأصيب في بعض منها بجروح خطيرة، ووزع جيش الاحتلال الإسرائيلي منشورات في قطاع غزة ووعد بجائزة نقدية كبيرة بقيمة 100 ألف دولار وأكثر لأولئك الذين سيقدمون معلومات موثوقة عن مكان وجود مسؤولي حماس، مثل محمد الضيف.



عربي ودولي

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 6:44 مساءً - بتوقيت القدس

أوستن: انتقال العمليات الإسرائيلية بغزة إلى انتقائية يخفف التوتر في المنطقة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

أفاد وكالة رويترز الأربعاء ، ان وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، الأربعاء، حاملة الطائرات الأميركية "يو اس اس فورد" التي أرسلت إلى شرق البحر الأبيض المتوسط في أعقاب هجمات السابع من تشرين الأول. 


وبحسب الوكالة، اعتبر أوستن خلال الزيارة أن "انتقال إسرائيل من العمليات العسكرية الرئيسية في قطاع غزة إلى عمليات أكثر دقة قد يخفف التوتر الإقليمي الذي استدعى إبقاء الحاملة في المنطقة".


وباتت حاملة الطائرات، التي تعمل بالطاقة النووية، وعلى متنها أكثر من أربعة آلاف شخص وثمانية أسراب من الطائرات، رمزا قويا للتصميم الأميركي على دعم إسرائيل من خلال الدفع بها لتصبح أقرب إلى حليفتها بعد هجوم أكتوبر الدامي.


ومددت الولايات المتحدة فترة نشر "فورد" بالمنطقة 3 مرات، بهدف ردع إيران والجماعات المتحالفة معها، لا سيما حزب الله اللبناني، حتى تتوخى الحذر قبل الانخراط في قتال ضد إسرائيل، بحسب الوكالة.


وأثنى وزير الدفاع على الجهود التي يقوم بها طاقم الحاملة فورد، لاسيما في مراقبة التوتر بين إسرائيل وحزب الله.


وقال أوستن"هذه الحاملة وطاقمها يصنعون التاريخ أعظم إنجازاتنا تكون أحيانا هي الأشياء السيئة التي نمنع حدوثها".


وأضاف "في لحظة توترات شديدة في المنطقة، كنتم جميعا ركيزة أساسية لمنع صراع إقليمي أوسع نطاقا".


واسترسل قائلا "أحد أهدافنا هو التأكد من ألا تمتد الأزمة في غزة إلى صراع إقليمي. وأعتقد أننا قمنا بعمل جيد في إدارة ذلك".


وقام أوستن بزيارته التفقدية لحاملة الطائرات في ختام جولة شرق أوسطية حملته إلى البحرين وإسرائيل وقطر.

فلسطين

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 6:37 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: لن نبحث أي صفقة تبادل من دون وقف إطلاق النار

الجزيرة

علمت الجزيرة من مصادر قريبة من مفاوضات تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس أن الأخيرة أبلغت الوسطاء أنها غير مستعدة لبحث أي صفقة إنسانية أو شاملة من دون وقف إطلاق النار.


كما أكدت المصادر أن زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية الحالية إلى القاهرة لا تدخل في إطار مفاوضات الأسرى، ولكن في إطار السعي لفك الحصار عن غزة وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، لا سيما أن غازي حمد المسؤول عن المعابر في قطاع غزة موجود ضمن الوفد.


يأتي ذلك بعدما سافر مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) وليام بيرنز إلى العاصمة البولندية وارسو أمس الاثنين للقاء ديفيد برنيع مدير جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) ورئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وفقا لمسؤولين أميركيين ومصريين.


وقال مسؤول أميركي إن الاجتماعات هي محاولة لاستئناف المناقشات حول الأسرى.


وكان الرئيس الإسرائيلي إسحاق هيرتسوغ أكد أمس، إنه تم إرسال رئيس الموساد مرتين إلى أوروبا لإعادة تفعيل الهدنة الإنسانية لتحرير الأسرى. كما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية إن محادثات مهمة وجادة وعميقة تجري بشأن تفاصيل صفقة الرهائن لكن الاتفاق ليس وشيكا، في حين نقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مسؤول مطلع، أنه من المحتمل أن تكون تكاليف الصفقة الجديدة مرتفعة لإسرائيل.


في المقابل، نقلت وكالة رويترز عن البيت الأبيض الأميركي أن المناقشات بشأن هدنة إنسانية والإفراج عن الرهائن جادة للغاية، وأنه أصبح بالإمكان دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة من الأردن.



عربي ودولي

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 5:55 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: سنواصل الحرب في غزة "حتى النهاية"

الأناضول

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، إن حكومته ستواصل الحرب على قطاع غزة "حتى النهاية".


وجاءت تصريحات نتنياهو على وقع تقارير إسرائيلية تتحدث عن إمكانية التوصل إلى هدن إنسانية جديدة في غزة في إطار عمليات تبادل أسرى مع الفصائل الفلسطينية.


وقال نتنياهو في بيان له: "نواصل الحرب حتى النهاية، الحرب ستستمر حتى القضاء على حماس، حتى تحقيق النصر"، وفق تعبيره.


وأضاف: "من يعتقد أننا سنتوقف واهم ولا علاقة له بالواقع، لن نوقف القتال، إلا بعد أن نحقق جميع الأهداف التي حددناها: القضاء على حماس والإفراج عن مختطفينا وإزالة التهديد الذي تشكله غزة".


وفي إشارة إلى قادة حركة "حماس، اعتبر نتنياهو أن "لديهم خياران فقط: الاستسلام أو الموت".


وحتى الساعة 15:40 (ت.غ)، لم يصدر عن "حماس" تعليق على تصريحات نتنياهو.


وكانت تقارير إسرائيلية أشارت إلى اتصالات لاستكشاف فرص التوصل إلى اتفاق لهدنة إنسانية جديدة يتخللها تبادل لإطلاق أسرى إسرائيليين في غزة بمقابل فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.


وانتهت مطلع ديسمبر/كانون أول الجاري هدنة مؤقتة استمرت أسبوعا بين إسرائيل و"حماس"، تم خلالها تبادل أسرى ومحتجزين بين الطرفين، وإدخال مساعدات إغاثية قليلة، وكميات وقود محدودة إلى القطاع.

عربي ودولي

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 5:41 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل وقبرص الرومية تبحثان فتح ممر بحري إلى غزة

الأناضول

بحث وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، الأربعاء، مع وزير خارجية قبرص الرومية كونستانتينوس كومبوس، فتح الممر البحري بين قبرص الرومية وقطاع غزة، والذي سيخضع لتفتيش أمني بتنسيق من إسرائيل.


وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في تصريح مكتوب اطلعت عليه الأناضول، إن كوهين زار برفقة كومبوس "مركز التنسيق متعدد الأغراض (زينون)، وميناء لارنكا الذي من المتوقع أن يكون نقطة انطلاق الممر البحري من قبرص (الرومية) إلى قطاع غزة، حيث سيتم إجراء التفتيش الأمني للبضائع بالتنسيق مع إسرائيل"، دون توضيح موعد بدء العمل.


وتابعت: "في الأسابيع الأخيرة، عمل موظفو وزارة الخارجية وفرق من إسرائيل مع زملائهم من قبرص (الرومية) ودول أخرى على تعزيز إنشاء الممر البحري، الذي من شأنه أن يسمح بإجراء فحص أمني مبكر في قبرص (الرومية)، والنقل المباشر للمساعدات والسلع الإنسانية إلى قطاع غزة، دون الحاجة للمرور عبر إسرائيل".


ونقلت الوزارة عن كوهين قوله: "إن إنشاء ممر بحري إلى غزة، سيساعد على فك الارتباط الاقتصادي لإسرائيل عن قطاع غزة، ولن نسمح بالعودة إلى الواقع الذي سبق الهجوم القاتل يوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول".


وأضاف: "في الأسابيع الأخيرة، شجعت وزارة الخارجية بالتعاون مع أطراف مختلفة في إسرائيل وقبرص (الرومية)، على إنشاء الممر البحري الذي سيخضع لتفتيش أمني للبضائع بالتنسيق مع إسرائيل، ونقلها بحرا إلى قطاع غزة".


وأكد كوهين أن "هذه مبادرة مهمة، ويمكن استخدامها كمحور لنقل المساعدات الإنسانية بالفعل في الأسابيع المقبلة، كوسيلة لنقل البضائع إلى قطاع غزة، دون المرور عبر إسرائيل".


ولم يوضح كوهين ما إذا كان هناك تنسيق مع الجهات الفلسطينية، ومن سيشرف على الجانب الفلسطيني من الممر البحري في غزة.


وكانت إسرائيل أعلنت في 7 أكتوبر الماضي، عن قطع جميع أشكال العلاقات الاقتصادية مع قطاع غزة، كما أغلقت بشكل كامل ممرات عبور المشاة والبضائع.


ولم يصدر أي تعليق من حركة "حماس" على هذه الخطوة حتى الساعة 15:00 (ت.غ).


والثلاثاء، أعلنت الخارجية الإسرائيلية، أن تل أبيب ستبحث مع قبرص الرومية "تشغيل" ممر بحري بين الأخيرة وقطاع غزة، وفق تصريح مكتوب اطلعت عليه الأناضول.


وكان رئيس قبرص الرومية نيكوس خريستودوليدس، أعلن في مؤتمر للمساعدات الإنسانية عقد في العاصمة لفرنسية باريس، مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، العزم على إقامة ممر بحري لنقل المساعدات بحرا إلى غزة من جزيرة قبرص.


وتدخل المساعدات الإنسانية بشكل رئيسي إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري الحدودي مع مصر، بعد وصولها برا أو جوا أو بحرا إلى مدينة العريش (شرق).


وتفرض إسرائيل شرطا للسماح بدخول هذه المساعدات منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر الماضي إلى قطاع غزة، وهو أن تخضع للتفتيش في معبر "العوجا" ثم لاحقا سمحت بتفتيشها في معبر "كرم أبو سالم" لزيادة عدد الشاحنات الداخلة إلي القطاع.


وكان يدخل قطاع غزة قبيل الحرب الإسرائيلية نحو 800 شاحنة بضائع يوميا، إلا أن هذا العدد انخفض منذ اندلاع الحرب إلى 100 في أفضل الظروف، وفق إحصائيات الهلال الأحمر الفلسطيني.

فلسطين

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 5:31 مساءً - بتوقيت القدس

محدث: استشهاد طفل برصاص الاحتلال غرب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

 استشهد طفل متاثرا بجروحه الحرجة، مساء اليوم الأربعاء، إثر إصابته بالرصاص الحي أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي تجاهه في قرية حوسان غرب بيت لحم


وبحسب مصادر أمنية وطبية، فإن الطفل محمود محمد عيسى زعول (16 عاما) استشهد عقب إصابته برصاصة في الرقبة، خلال اقتحام جيش الاحتلال منطقة المطينة على المدخل الشرقي للقرية، حيث اندلعت على إثرها مواجهات، أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي، وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، ما أدى لاستشهاد الطفل زعول.

عربي ودولي

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 5:25 مساءً - بتوقيت القدس

منتدى عربي روسي يحذر من "تهجير إسرائيلي قسري" للفلسطينيين

الأناضول

أدان منتدى التعاون العربي الروسي، الأربعاء، حرب إسرائيل "العدوانية" على غزة، محذرا من عزمها "التهجير القسري للشعب الفلسطيني".


جاء ذلك في إعلان مشترك، صادر في ختام أعمال المنتدى الذي استمر ليوم واحد بمدينة مراكش المغربية.


وطالب المنتدى بـ"إعادة الحياة إلى طبيعتها في قطاع غزة، ورفع الحصار الإسرائيلي عن المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية".


وحذر من "ارتكاب إسرائيل التهجير القسري للفلسطينيين خارج الأرض الفلسطينية المحتلة".


وأدان "استهداف المدنيين والمستشفيات والمدارس والمساجد والبنى التحتية، وهو ما يشكل انتهاكات جسيمة بموجب القانون الدولي الإنساني".



عربي ودولي

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 5:02 مساءً - بتوقيت القدس

استطلاع للرأي: رفض أمريكي واسع لسياسة بايدن تجاه العدوان على غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم

لا يوافق الناخبون الأمريكيون على نطاق واسع على الطريقة التي يتعامل بها الرئيس جو بايدن مع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وقد أظهر استطلاع أجرته صحيفة نيويورك تايمز/كلية سيينا أن الأميركيين الأصغر سناً أكثر انتقادًا بكثير من الناخبين الأكبر سنًا لكل من "سلوك إسرائيل واستجابة الإدارة للحرب في غزة".


ويرسل الناخبون الأمريكيون أيضًا إشارات متضاربة حول الاتجاه الذي يجب أن تسلكه عملية صنع السياسة الأمريكية مع دخول الحرب في غزة شهرها الثالث، ومحاولات إدارة جو بايدن للضغط على الاحتلال لـ"تقليص الحملة العسكرية". 


وذكر الاستطلاع أن عددًا كبيرًا من الأميركيين تقريبًا يريدون من "إسرائيل" أن تواصل حملتها العسكرية بقدر ما يريدون أن تتوقف الآن لتجنب وقوع المزيد من الضحايا بين المدنيين.


ويبدو أن هذا الانقسام يترك للرئيس الأمريكي، بحسب صحيفة نيويورك تايمز، "القليل من الخيارات المقبولة سياسيًا". 


وتحمل نتائج استطلاع التايمز/سيينا إشارات ليس فقط لجو بايدن مع دخوله موعد إعادة انتخابه عام 2024، ولكن أيضًا للعلاقات طويلة الأمد بين الاحتلال وأقوى متبرع لها، الولايات المتحدة.


وتُظهر وجهات النظر الأمريكية المنقسمة بين مجموعات الناخبين الديمقراطيين التقليدية الصعوبة المستمرة التي يواجهها بايدن في الحفاظ على تماسك الائتلاف الذي بناه في عام 2020، وهو تحدٍ من المرجح أن يستمر حتى مع تزايد المؤشرات الاقتصادية الإيجابية، ودوامة المشاكل القانونية حول مرشحه المتوقع الرئيس السابق دونالد ترامب.


ويقفز الناخبون الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا، وهم تقليديًا من الفئة الديموغرافية ذات الأغلبية الديمقراطية، وما يقرب من ثلاثة أرباعهم لا يوافقون على الطريقة التي يتعامل بها جو بايدن مع الحرب في غزة. 


وقال أحد الناخبين لصحيفة نيويورك تايمز: "لا أريد التصويت لشخص لا يتماشى مع قيمي الشخصية، كما أظهر بايدن أنه ليس كذلك عندما يتعلق الأمر بغزة". لكنه تساءل: هل أصوت لبايدن أم لا أصوت على الإطلاق؟ هذا صعب حقًا، لأنني إذا لم أصوت لبايدن، فإنني أفتح احتمال فوز ترامب، وأنا حقًا لا أريد ذلك".


وأجاب معظم الناخبين الشباب على سؤال تلو الآخر، بحسب نيويورك تايمز، بإجابات تظهر أنهم يرون الأسوأ في "إسرائيل". وقليل منهم يعتقدون أن الإسرائيليين جادون بشأن السلام مع الفلسطينيين. ويقول ما يقرب من النصف أن "إسرائيل "تقتل المدنيين عمدًا، فيما يقول ما يقرب من ثلاثة أرباع المشاركين أن "إسرائيل" لا تتخذ الاحتياطات الكافية لتجنب وقوع إصابات بين المدنيين، وتعارض الأغلبية تقديم مساعدات اقتصادية وعسكرية إضافية للاحتلال.


وفي المقابل، يتبنى جمهور الناخبين الأوسع وجهة نظر أكثر تأييدًا لـ"إسرائيل"، مما يشير إلى أن مشاكل صورة وسمعة "إسرائيل" في نظر الناخبين الأميركيين أصبحت أكثر حدة في الأفق السياسي مما هي عليه في الوقت الحاضر.


ومع ذلك، قال 48% من جميع الناخبين الذين شملهم الاستطلاع إنهم يعتقدون أن "إسرائيل" لا تتخذ الاحتياطات الكافية لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين في غزة.

عربي ودولي

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 4:18 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير يعارض اتفاقا جديدا لهدنة إنسانية بغزة تشمل تبادلا للأسرى

الأناضول

عارض وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الأربعاء، اتفاقا جديدا لهدنة إنسانية في غزة مع "حماس" تشمل تبادلا للأسرى.


وقال زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف في تغريدة على منصة "إكس": "هذا ليس وقت التوقف، هذا هو وقت اتخاذ القرارات!".


ونقلت القناة 12 العبرية عن مسؤول إسرائيلي كبير، لم تسمّه، قوله: "إسرائيل ستكون على استعداد لقطع شوط طويل لإعادة الرهائن".


وأضاف المسؤول: "الاتفاق إذا نُفّذ، سيكون صعبًا وسيتطلب أثمانًا باهظة. لا يزال الطريق طويلا، لست متأكدا من أنه سينجح. على أي حال، الكرة الآن في ملعب الوسطاء".


كما أشارت القناة 12 العبرية، إلى أن "إسرائيل تعمل على صفقة ستشمل إطلاق سراح ما بين 30 و 40 مختطفا، بمن فيهم النساء وكبار السن والمرضى".


وأضافت: "بالمقابل، ستنظر إسرائيل في التحلّي بالمرونة في عدد أيام الراحة (الهدنة الإنسانية)، بالإضافة إلى ذلك، قد تطلق إسرائيل سراح السجناء "بسخاء أكبر"، سواء من حيث الخطورة أو العدد".


وحسب القناة، "على الرغم من استعداد إسرائيل، فإن هذه ليست سوى بداية عملية، ومن غير المعروف ما الذي سيحدث في النهاية، ومع ذلك فمن المتوقع الآن أيام طويلة من المفاوضات".


وذكرت أن "إسرائيل تريد إقناع (قائد حماس في غزة يحيى) السنوار بأن الصفقة جديرة بالاهتمام بالنسبة له".

عربي ودولي

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 4:12 مساءً - بتوقيت القدس

عاهل الأردن يدعو "الدول المؤثرة" للضغط على إسرائيل لوقف الحرب

الأناضول

دعا عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، الأربعاء، المجتمع الدول ومن وصفهم ب"الدول المؤثرة" إلى الضغط على إسرائيل؛ من أجل وقف حربها على قطاع غزة.


جاء ذلك خلال لقائه وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، في إطار زيارة غير معلنة المدة، يجريها الأخير إلى عمان، وفق بيان للديوان الملكي، تلقت الأناضول نسخة منه.


وذكر البيان، أن الملك عبد الله أكد "ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة وحماية المدنيين".


ودعا "المجتمع الدولي والدول المؤثرة إلى الضغط على إسرائيل من أجل وقف حربها على القطاع".


وبين أن "استمرار العدوان على غزة أدى إلى تفاقم الكارثة الإنسانية، ما يستدعي تحرك العالم بشكل عاجل لتقديم المساعدات بشكل دائم وكاف".


وحذر ملك الأردن من "مواصلة قطع الخدمات الضرورية عن القطاع كالوقود والكهرباء والماء والدواء"، مبينا أن "استهداف المنشآت الحيوية هو أمر مرفوض".


وجدد رفضه لأية محاولات لتهجير سكان غزة عن أراضيهم داخليا أو خارجيا، واعتبر أنه "أمر يخالف القوانين الدولية، ويجر المنطقة إلى مزيد من الصراع".


وكانت وزارة الخارجية البريطانية قد بينت بأن كاميرون سيتوجه بعد الأردن إلى مطار العريش لمتابعة وصول مساعدات بلاده إلى غزة.

اقتصاد

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

تراجع دخل 20% من الإسرائيليين منذ طوفان الأقصى

الجزيرة

تراجع دخل نحو 20% من الإسرائيليين بشكل كبير منذ بداية حرب دولتهم على قطاع غزة عقب عملية "طوفان الأقصى" التي شنتها المقاومة الفلسطينية بقيادة كتائب القسام ضد الاحتلال، وفق تقرير الفقر البديل الصادر عن منظمة ليتيت الإسرائيلية الخيرية المعنية بالأمن الغذائي.


ويخشى 45% من الإسرائيليين، الذين شاركوا في استطلاع أجرته المنظمة في نوفمبر/تشرين الثاني، الصعوبات الاقتصادية بسبب الحرب، حسبما نقلت صحيفة هآرتس.


جدير بالذكر أن جمعيات الإغاثة الخيرية في إسرائيل وسّعت أنشطتها بصورة كبيرة منذ بدء العدوان على غزة.


في استطلاع آخر أجرته المنظمة، أفاد نحو 85% من المشاركين الذين يعيشون في فقر، بوجود صعوبة في ضمان إمدادات الماء الساخن أو الكهرباء اللازمة لتشغيل أجهزتهم المنزلية.


وبحسب التقرير، زادت نسبة من يرزحون تحت الديون مقارنة باستطلاع العام الماضي، ومن المتوقع أن يصدر تقرير مؤسسة التأمين الإسرائيلية عن الفقر، والذي يعتمد على بيانات من جميع الإسرائيليين، قريبًا.


انعدام الأمن الغذائي

تقدّر المنظمة أن حوالي 710 آلاف أسرة في إسرائيل تعيش في حالة من انعدام الأمن الغذائي، نصفهم يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي، والذي يعرف بأنه اضطراب في أنماط الأكل، وانخفاض في كمية الطعام بسبب الصعوبات الاقتصادية.


تستند تقديرات ليتيت إلى استطلاع شمل نحو 500 عائلة بين يوليو/تموز وسبتمبر/أيلول، وآخر لعدد مماثل من المشاركين خلال نوفمبر/تشرين الثاني، وهي تفوق تلك الصادرة عن مؤسسة التأمين الوطني والتي أشارت في عام 2021 إلى أن 522 ألف أسرة ينعدم لديها الأمن الغذائي في إسرائيل.


طعام غير كاف

في استطلاع منفصل أجري خلال العام الجاري، شمل نحو 1300 شخص يتلقون مساعدات من الجمعيات الخيرية الغذائية، قال نحو 80% من المشاركين إن الطعام الذي اشتروه غير كاف، وقال نصفهم إنهم خفضوا وجباتهم أو أهملوها بسبب الصعوبات الاقتصادية.


خصص معدو التقرير جزءا كبيرا من التقرير للأثر الاقتصادي لعملية طوفان الأقصى والحرب التي تلتها على غزة، ومن بين الجوانب التي تناولها التقرير نطاق نشاط الجمعيات الخيرية التي تقوم بتوزيع المواد الغذائية على الأسر المحتاجة والمساعدات الحكومية التي تتلقاها منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول.


وبحسب التقرير، وزّعت المنظمات غير الربحية، خلال الشهرين الأولين من الحرب، أكثر من 130 ألف مجموعة مساعدات طارئة على إسرائيليين، تحتوي على مواد غذائية ومنتجات نظافة شخصية.


وفي استطلاع أُجري في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي شمل 87 مديرا لجمعيات عاملة في إسرائيل، قال جميع المشاركين تقريبا إنهم صاروا يساعدون عائلات جديدة منذ بدء الحرب، وقال نحو 42% إنهم وسعوا أنشطتهم إلى مجموعات جديدة في المجتمع.


بعد الحرب

في السياق، قالت وزارة الرفاه الإسرائيلية إنها ستزيد جميع الخدمات بعد الحرب، مشيرة إلى أنه تم تحويل 20 مليون شيكل (5.5 ملاببن دولار) في مشروع مشترك مع الزمالة الدولية للمسيحيين واليهود، إلى إدارات الخدمات الاجتماعية البلدية لتلبية الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك الغذاء للمواطنين المحتاجين.


وأضافت أنها وزّعت 15 ألف قسيمة غذائية تبلغ قيمة كل منها 460 شيكلا (126.26 دولار) على عائلات في جنوب وشمال إسرائيل، لشراء الطعام من سلاسل المتاجر الكبرى.


 

فلسطين

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 2:28 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة تطالب بفتح تحقيق بمجزرة مستشفى كمال عدوان

غزة - "القدس" دوت كوم


طالبت وزارة الصحة في قطاع غزة المؤسسات الحقوقية بفتح تحقيق عاجل في المجزرة التي ارتكبها جنود الاحتلال في مستشفى كمال عدوان شمالي القطاع.


وشددت الوزارة على أن الجيش الإسرائيلي أخذ إفادة متوافقة مع روايته من مدير المستشفى أحمد الكحلوت تحت الترهيب والتعذيب.


وأكدت أن الأطفال في مستشفى كمال عدوان حوصروا دون ماء أو طعام أو كهرباء لأيام عدة انتهت بقصف المستشفى.


وانسحبت قوات الاحتلال من مستشفى كمال عدوان يوم السبت الماضي بعد حصار استمر 5 أيام قامت خلاله باعتقال نازحين ودهس خيمهم بالدبابات وهم فيها ودفنهم أحياء.


فلسطين

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 2:27 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل ضابط وإصابة 29 جنديا إسرائيليا خلال 24 ساعة

غزة - "القدس" دوت كوم

اعترف الجيش الإسرائيلي بإصابة 29 جنديا في معارك قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، وذلك بعد أن أعلن مقتل ضابطين جنوب قطاع غزة.


يذكر أن أرقام المصابين التي يعلن عنها الجيش الإسرائيلي ببيانه اليومي تأتي من قوائم متأخرة ومختلفة عن التي لدى المستشفيات الإسرائيلية، مما يرجح أن تكون الحصيلة المعلن عنها غير دقيقة.


هذا وأعلن الجيش الاسرائيلي عن مقتل ضابط في معارك جنوب قطاع غزة ليرتفع عدد القتلى الجنود والضباط الى 134 منذ بدء العملية البرية والى 466 منذ السابع من أكتوبر.


فلسطين

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 1:58 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يستولي على 10 مركبات ويقتحم 15 منزلاً في اللبن الشرقية

نابلس- "القدس" دوت كوم


استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، على 10 مركبات، واقتحمت 15 منزلاً في قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس.


وقالت مصادر محلية، إن 15 آلية عسكرية، ترافقها 5 حافلات جنود وجرافتان عسكريتان، اقتحمت القرية لأكثر من سبع ساعات، واقتحمت 15 منزلا وعاثت خراباً فيها، وكسرت أبوابها، ودمرت الممتلكات بأنواع مختلفة من الآلات الحديدية التي كانت بحوزة الجنود، كما استولت على 10 مركبات.


وأضاف أن أكثر من 300 جندي اقتحموا القرية منذ الواحدة فجرا وحتى الثامنة صباحاً، وأقاموا أربعة حواجز داخل القرية في كل الاتجاهات، ومنعوا حركة التنقل بشكل تام.


عربي ودولي

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 1:31 مساءً - بتوقيت القدس

مبعوث صيني يشدد على وقف إطلاق النار كأولوية قصوى في غزة

(شينخوا)

قال مبعوث صيني لدى الأمم المتحدة إن تحقيق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يمثل الأولوية الأكثر أهمية في الوقت الراهن.


وقال مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، تشانغ جيون، في اجتماع لمجلس الأمن بشأن الوضع في الشرق الأوسط، لا سيما القضية الفلسطينية، "أولا، يظل تحقيق وقف لإطلاق النار ضرورة مطلقة. ولن يحول دون وقوع المزيد من الخسائر البشرية بين صفوف المدنيين، من بينهم الرهائن، سوى تحقيق وقف إطلاق النار. وإن تحقيق وقف إطلاق النار دون غيره هو ما سيحول دون خروج الصراع الإقليمي عن نطاق السيطرة. وتحقيق وقف إطلاق النار دون غيره هو ما سيدرأ أي احتمال للقضاء التام على التسوية السياسية."


وقال إن المجتمع الدولي دعا كثيرا وبقوة إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، متابعا بقوله "ومع ذلك، تواصل إسرائيل تفجيرها وقصفها، مستهدفة المدارس والمستشفيات والمساجد والكنائس ومخيمات اللاجئين بشكل متكرر في العمليات العسكرية."


واستطرد "نحث إسرائيل على التراجع الفوري عن تصرفاتها ووقف هجماتها العسكرية العشوائية وسياسة العقاب الجماعي ضد سكان القطاع."


وفيما يتعلق بالضفة الغربية، أكد تشانغ ضرورة بذل الجهود كافة للحيلولة دون خروج الوضع في الضفة الغربية عن نطاق السيطرة.


وقال المبعوث "بينما تركز أعين المجتمع الدولي على غزة، زادت أعمال العنف من جانب الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية. وتجري عمليات التفتيش والاعتقالات والهجمات ضد الفلسطينيين بشكل يومي بوتيرة وشدة مروعتين، ما أسفر عن سقوط عدد هائل من القتلى والجرحى الفلسطينيين."


وفيما يتعلق بحل الدولتين، قال تشانغ إنه يجب إحياء هذا النهج بأقصى قدر من العزم السياسي.


وأردف يقول "إن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لحل القضية الإسرائيلية-الفلسطينية. وهو أيضا محل توافق واسع النطاق في المجتمع الدولي."


وقال تشانغ إن "الصين تدعو إلى عقد مؤتمر سلام دولي أكبر من حيث الحجم والنطاق والتأثيرات، وصياغة جدول زمني وخريطة طريق حتى يمكن تحقيق حل الدولتين بالفعل."


وتطرق تشانغ إلى مشروع القرار الجديد لمجلس الأمن الرامي إلى إزالة العقبات أمام وصول المساعدات الإنسانية وتخفيف الكارثة الإنسانية في غزة، قائلا "نرى أنه لا ينبغي لأي دولة أن تتقاعس، لأي سبب من الأسباب، فيما يتعلق بمشروع القرار هذا. ونحث أعضاء المجلس المعنيين على ذلك. وندعو الأعضاء إلى تبني نهج بناء ودعم المجلس في اتخاذ إجراءات هادفة ومنقذة للحياة وفورية."


وقال المبعوث "في مواجهة الصراع الممتد في غزة والتصعيد في الضفة الغربية، يتعين على المجلس مواصلة الاضطلاع بدوره الواجب واتخاذ الإجراءات لتحقيق وقف لإطلاق النار وإنهاء القتال في وقت مبكر، واستعادة السلام الإقليمي، ودعم النزاهة والعدالة." 

فلسطين

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 1:02 مساءً - بتوقيت القدس

للمرة السادسة: انقطاع الاتصالات والإنترنت عن قطاع غزة بسبب العدوان

رام الله - "القدس" دوت كوم


أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية، اليوم الأربعاء، الانقطاع الكامل لكل خدمات الاتصالات والإنترنت مع قطاع غزة، بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر.


وأوضح المدير التنفيذي لهيئة تنظيم قطاع الاتصالات في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ليث دراغمة، أن آليات الاحتلال جرفت المولدات المغذية للمقسم الرئيس في خان يونس جنوب قطاع غزة.


وأوضح دراغمة، أن طائرات الاحتلال قصفت الفايبر الرئيس المغذي للإنترنت في قطاع غزة، بعد تعرضه للقصف قبل يومين، واستغرق إصلاحه 10 ساعات متواصلة، لصعوبة الوصول إليه، بسبب تجريف الاحتلال للطرق المؤدية إليه.  


كما أعلنت شركة أوريدو، في بيان مقتضب توقف خدماتها وسط القطاع وجنوبه، واستمرارها بشكل جزئي في شماله.


وقالت "أوريدو" في بيان مقتضب: "مع استمرار العدوان على قطاع غزة، تكرر قبل قليل انقطاع الخطوط الرئيسة المغذية لشركات الاتصالات والإنترنت، ما أدى إلى توقف خدماتنا وسط القطاع وجنوبه، واستمرارها بشكل جزئي ومحدود شمال قطاع غزة".


وهذه المرة هي السادسة التي تقطع فيها قوات الاحتلال الاتصالات والإنترنت عن قطاع غزة منذ بداية العدوان في 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، عن طريق فصل الخطوط الدولية.


وكان آخرها في 14 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، قطع الاحتلال الاتصالات والإنترنت عن قطاع غزة، واستمر الانقطاع أربعة أيام، وهي الأطول، قبل أن يعود الإنترنت جزئيًا مع عودة محدودة للاتصالات في بعض مدن القطاع.


ويرافق انقطاع الاتصالات والإنترنت تصعيد في المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد شعبنا في قطاع غزة، بالإضافة إلى تعطيل جهود إنقاذ المواطنين وإسعافهم، حيث ارتفع عدد الشهداء منذ بدء العدوان إلى أكثر من 19650 شهيدا، بالإضافة إلى نحو 52600 جريح، والآلاف من المفقودين، في حصيلة غير نهائية.


عربي ودولي

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 12:59 مساءً - بتوقيت القدس

ماليزيا تمنع السفن الإسرائيلية والمتجهة إلى تل أبيب من دخول موانئها

رام الله - "القدس" دوت كوم

قررت الحكومة الماليزية، اليوم الأربعاء، منع السفن الإسرائيلية والسفن التي ترفع العلم الإسرائيلي من الرسوّ في موانئها.


وأكدت الحكومة في البيان الذي نشرته وكالة الأنباء الماليزية "برناما"، أنها فرضت أيضاً على أي سفينة متجهة إلى إسرائيل منع تحميل البضائع في الموانئ الماليزية.


كما تُمنع بموجب القرار شركة الشحن الإسرائيلية من الرسوّ في أي ميناء ماليزي.


وكان رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم قد أوضح أن "هذا المنع هو رد على تصرفات إسرائيل التي تنتهك المبادئ الإنسانية الأساسية وتنتهك القانون الدولي بالمجازر الوحشية المستمرة ضد الفلسطينيين"، في إشارة إلى حربها المستمرة على قطاع غزة.


وارتفع عدد الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى أكثر من 19650 شهيدا، بالإضافة إلى نحو 52600 جريح، والآلاف من المفقودين، في حصيلة غير نهائية.


فلسطين

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

التفكجي لـ"القدس": إقرار بناء "326" وحدة استيطانية في جبل أبو غنيم

القدس - "القدس" دوت كوم - محمد أبو خضير

وافقت لجنة التخطيط والبناء في بلدية الاحتلال على مخطط يعتبر الاضخم في القدس الشرقية على أراضي جبل أبو غنيم ، لبناء ٣٢٦ وحدة استيطانية تشمل مدارس ورياض أطفال وكنيسا، تمهيداً لتحويل هذه المستوطنة الى مدينة استيطانية ورفع نسبة البناء فيها بنسب فاقت كافة المستوطنات داخل وخارج المدينة المحتلة.


وقال خبير الأراضي والاستيطان خليل التفكجي لـ"القدس"، ان هذا المشروع الثاني الذي تقره البلدية الإسرائيلية خلال أسبوع جنوب شرق القدس المحتلة، حيث اقرت يوم الجمعة الماضي مشروعا استيطانيا كبيرا على أراضي صور باهر وام طوبا وقبلها بأيام معدودة أقرت مشروعا استيطانيا مشابها "القناة السفلى"، في بيت صفافا في حمى استيطانية غير مسبوقة.


وأضاف ان البلدية ووزارة شؤون الاستيطان تعمل على دفع مشاريع استيطانية برؤية واضحة تهدف الى ضرب حل الدولتين ومنع أي إمكانية للانسحاب او تقسيم القدس وفق حدود الرابع من حزيران ١٩٦٧، وذلك عبر ربط واحاطة ودمج بين احياء القدس الشرقية بالقدس الغربية وربط المدينة بشطريها بشبكة واسعة ومعقدة من الطرق المتداخلة التي تحول دون إعادة انفصالها لتكون عاصمة للدولة الفلسطينية .


وأوضح التفكجي ان المخططات التي اقرت في العامين الأخيرين تعتمد على بناء جدار من الوحدات الاستيطانية وتشكيل مدن استيطانية على الخط الأخضر في محاولة لطمسه وهذا يتمثل في توسيع مستوطنة "جيلو" بفروعها وتوسيع مستوطنة جبل أبو غنيم وبناء احياء استيطانية بخط مستقيم من الغرب الى الشرق في جنوب شرق القدس لفصل القدس الشرقية المحتلة عن مدن بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور.


وأشار التفكجي الى إقرار ما يسمى مشروع (القناه السفلية) الأسبوع الماضي على الخط الأخضر لشطبة، على أراضي صور باهر بواقع ١٨٠٠وحدة استيطانية، وهذا مرتبط ايضاً بما تم المصادقة عليه في مستوطنة "جيلو" لتوسيعها وبناء ٢٨٢ وحدة استيطانية ببناء ٣ أبراج بواقع ١٧ طابقا على أراضي مصادرة منذ العام ١٩٧٠من أراضي بيت جالا .


وقال خبير الأراضي والاستيطان أن الاحتلال اقام جدارا استيطانيا من جنوب شرق مدينة القدس حتى جنوب غرب المدينة فاصلاً قرى صور باهر وام طوبا وشرفات عن المدن الفلسطينية في الجنوب بيت ساحور وبيت جالا وبيت لحم ومتحكماً بالطرق الواصلة ما بين هذه المدن والقرى، إضافة الى ذلك الشارع الاستيطاني المعروف ب(الشارع الأمريكي) الذي تم شق وافتتاح جزء منه ويربط هذه المستوطنات بالمستعمرات التي تقع خارج حدود المدينة والتي وضعت لها ميزانية بقيمة "٥٠٠" مليون دولار بعد تشكيل الحكومة اليمينية الحالية، مشيراً الى اقرار بناء البؤرة الاستيطانية "كدمات سيون" على أراضي أبو ديس لربط هذه البؤر بالمستوطنات القائمة التي يقع جزء منها داخل حدود البلدية والجزء الثاني خارجها.


وأضاف ان هذه المشاريع تكمل بعضها البعض وتترابط في المرحلة النهائية، عبر إقامة اعلى جسر واطول جسر في عمق الأراضي الفلسطينية على وادي النار مع فتح نفقين في منطقتي جبل الزيتون وأبو ديس، ضمن رؤية اليمين المتطرف لما يسمى ب"شارع نسيج الحياة" الذي يؤسس لشبكة طرق عنصرية خاصة بالفلسطينيين تفصلهم عن شبكة الطرق الالتفافية الاستيطانية التي تربط مستوطنات القدس الشرقية بالأحياء في القدس الغربية ومستوطنات الغور، علماً ان هذا المشروع يشمل فتح سلسلة من الانفاق التي فتح جزء منها والعام المقبل سيتم اتمامها وفتح الباقي لربط المستعمرات بالقدس الشرقية بالغربية وربط المدينة بشكل محكم لربط ودمج احياء شطري المدينة .


وقال "لقد كشفت بلدية الاحتلال ان المشروع في جبل أبو غنيم استثماري لتحقيق ارباح اقتصادية للمطورين".


وحسب البلدية يتضمن المخطط الذي يغطي مساحة 12.7 دونماً، مساحات لبناء استيطاني ضخم ومبان تجارية وعمالية، ومساحة عامة مفتوحة، بإنشاء 3 أبراج سكنية بارتفاع 31 طابقاً (و37 طابقاً)، حيث سيتم بناء 326 وحدة استيطانية.
وقالت البلدية أن المخطط يشمل مساحة كبيرة تبلغ حوالي 3.5 دونما لبناء مدرسة جديدة واستخدامات رياضية وشبابية ومتنزهات ومرافق أخرى، و 3 روضات أطفال، كل منها بمساحة بناء 130 مترًا مربعًا وساحة بمساحة 175 مترًا مربعًا لروضة الأطفال وكنيسًا بمساحة 175 مترًا مربعًا .


وقالت بلدية الاحتلال، إن "المباني الجديدة لصالح العائلات والازواج الشابة في المستوطنة وأولئك الذين يودون الانتقال للعيش في القدس".


وأشار التفكجي الى أن المنطقة المستهدفة بالحي الاستيطاني الجديد تقع وسط بلدة صور باهر على مساحة 12 دونما، ويحدها من الجنوب مستوطنة جبل أبو غنيم ومن الشمال حي تلبيوت ومن الغرب القدس الغربية ومن الشرق الشارع الأميركي. وقال انه بهذا المشروع يتم الانتهاء من تطويق هذه البلدة بالشوارع الاستيطانية والمستعمرات، وفصلها عن البلدات المقدسية المجاورة لها كجبل المكبر وبيت صفافا، لتصبح معزولة عنهما.


وقال "لقد تم تطويق بلدة شعفاط من الناحية الشرقية بمستوطنة بسجات زئيف ومن الناحية الغربية بمستوطنة رامات شلومو، وأحيطت بالشارع الالتفافي ٢١، واليوم يوجد مشروع لبناء بؤر استيطانية لنائب رئيس البلدية أرييه كينغ في غربها"، مشيراً الى التركيز الاستيطاني الديني في بلدة سلوان، حيث يبلغ عدد البؤر التي تتراوح بين غرفة وبناية في سلوان 34 بؤرة، يتركز عدد كبير منها في حي وادي حلوة القريب من المسجد الأقصى المبارك.


وختم بالقول:"لقد أظهرت تقارير بلدية الاحتلال ووزارة شؤون الاستيطان أن البناء الاستيطاني في القدس والضفة الغربية المحتلة تضاعف وسجل أرقامًا قياسية جديدة منذ تشكيل الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو. فمنذ مطلع العام ٢٠٢٣، صادقت الحكومة على إقامة أكثر من ١٣ ألف وحدة مقابل 10 آلاف وحدة تمت المصادقة عليها في عام ٢٠٢٠.

عربي ودولي

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 11:47 صباحًا - بتوقيت القدس

"تايمز" : إسرائيل أعدت خطة لحرب ضد حزب الله

القدس - "القدس" دوت كوم - ترجمة خاصة

ذكرت مجلة "تايمز" البريطانية أن الجيش الإسرائيلي أعد مخططاً لاجتياح الجنوب اللبناني وذلك رغم دعوة العواصم الغربية إلى عدم تصعيد آخر في الشرق الأوسط.


ونقلت المجلة عن ضابط إسرائيلي كبير قوله:"ما يجري في الجنوب لا يقارن بما قد يجري في لبنان، النظريات الإسرائيلية تنص على نقل الحرب للطرف الآخر". وذكرت أن خلافات طرأت في المجلس الحربي الإسرائيلي مع بداية الحرب حول مدى التعامل بجدية مع تهديدات حزب الله التي تمتلك ترسانة حربية كبيرة زودتها بها إيران، إذ عارض بنيامين نتنياهو فتح جبهة مع حزب الله فيما أصر يوآف غالانت على ضرورة ردعها.


ويتضح من تفاصيل جديدة حول المباحثات التي أجراها لويد أوستن وزير الدفاع الأميركي مع القيادة الإسرائيلية نشرتها صحيفة "إسرائيل هيوم" أنه تم بحث المعضلة على الجبهة الشمالية بإسهاب وتم الإيضاح له أن إسرائيل تفضل الحل الدبلوماسي ، لكن إذا لم يكن هناك خيار آخر سيتم استخدام القوة، وأنه وعلى كل الأحوال لن تعود الأوضاع في الجنوب اللبناني إلى ما كانت عليه قبل الحرب على غزة.


وأوضح غالانت لأوستن أن إسرائيل لن تصبر على وجود تهديد وجودي للمستوطنات على الحدود الشمالية، ويعني هذا ضرورة إبعاد كافة الأسلحة التي تشكل تهديداً لهذه المستوطنات عن الحدود وخصوصاً قوات الرضوان التي تدربت على اقتحام المستوطنات، كما طالبت إسرائيل بعدم وجود صواريخ مضادة للدروع والتي يبلغ مداها ٩ كيلومترات في الجنوب اللبناني، ولا تطالب إسرائيل في هذه المرحلة بالقضاء على التهديدات الصاروخية التي تهدد نصف إسرائيل.


وإلى جانب دعمه التام لما يقوم به الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة طالب بالحد من قتل مدنيين وتقديم مساعدات إنسانية للقطاع وقال"تمارس ضغوط على الولايات المتحدة، ساعدونا لنساعدكم". وقال أنه من غير المعقول عدم السماح للناس بالسكن في منازلهم طوال عام. ورد غالانت أنه وفقاً لتقديراته سيتم بعد فترة غير طويلة السماح لجزء من الذين انتقلوا من شمال القطاع لجنوبه بالعودة إلى منازلهم في بعض الأحياء وذلك بصورة انتقائية.

عربي ودولي

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 11:44 صباحًا - بتوقيت القدس

الشيخ مشعل الصباح يؤدي اليمين الدستورية أميرا للكويت

(شينخوا)

 أدى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح اليمين الدستورية أميرا للكويت أمام مجلس الأمة الكويتي، اليوم (الأربعاء)، خلفا للأمير الراحل الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، الذي توفي السبت عن 86 عاما.


وعقد مجلس الأمة جلسة خاصة علنية صباح اليوم لأداء أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح اليمين الدستورية، بث وقائعها التلفزيون الكويتي، وذلك بناء على طلب الحكومة وإعمالا لأحكام المادة 60 من الدستور واستنادا إلى المادة 72 من اللائحة الداخلية للمجلس.


وتلا الشيخ مشعل نص القسم وجاء فيه "أقسم بالله العظيم أن أحترم الدستور وقوانين الدولة وأذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله وأصون استقلال الوطن وسلامة أراضيه".


وبعد أداء اليمين الدستورية في قاعة عبد الله السالم بمجلس الأمة، ألقى أمير الكويت كلمة بحضور حشد كبير من السفراء والدبلوماسيين العرب والأجانب المعتمدين في الكويت.


وقال الشيخ مشعل في كلمته إنه "نطلاقا من مسؤولية وأمانة الحكم فإنه يتوجب علينا كقيادة سياسية أن نكون قريبين من الجميع، نسمع ونرى، ونتابع كل ما يحدث من مجريات الأمور والأحداث، مؤكدين على أهمية المتابعة والمراقبة المسؤولة والمساءلة الموضوعية والمحاسبة الجادة في إطار الدستور والقانون عن الإهمال والتقصير والعبث بمصالح المواطنين".


وأوضح "أكدنا في خطاباتنا السابقة أن هناك استحقاقات وطنية ينبغي القيام بها من قبل السلطتين التشريعية والتنفيذية لصالح الوطن والمواطنين، وبالتالي لم نلمس أي تغيير أو تصحيح للمسار بل وصل الأمر إلى أبعد من ذلك عندما تعاونت السلطتان التشريعية والتنفيذية واجتمعت كلمتهما على الإضرار بمصالح البلاد والعباد" من خلال ملفات التعيينات والجنسية والعفو ورد الاعتبار.


واعتبر أن ما حصل من تعيينات ونقل في بعض الوظائف والمناصب وفي ملفات الجنسية والعفو ورد الاعتبار هو خير شاهد على مدى الإضرار بمصالح البلاد.


كما دعا أمير الكويت إلى "ضرورة مراجعة واقعنا الحالي خصوصا في الأمن والاقتصاد والأحوال المعيشية".


وعلى الصعيد الخارجي، أكد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح "استمرار نهج الكويت ودور دولة الكويت الريادي مع الدول الشقيقة والصديقة في مختلف القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك محافظين على التزاماتنا الخليجية والإقليمية والدولية".
وكان أعضاء مجلس الأمة تسلموا يوم أمس (الثلاثاء) دعوة رسمية موقعة من رئيس المجلس أحمد السعدون لحضور جلسة علنية خاصة.
وجاء في الدعوة أنه "بناء على طلب الحكومة، كما جاء بكتاب رئيس مجلس الوزراء بتاريخ 18 الجاري، إعمالا لأحكام المادة 60 من الدستور، واستنادا إلى المادة 72 من اللائحة الداخلية لمجلس الأمة، أدعوكم لحضور جلسة المجلس الخاصة العلنية، التي ستعقد يوم الأربعاء الموافق 20 ديسمبر 2023 الساعة العاشرة صباحاً، لأداء حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد اليمين الدستورية".
وتنص المادة 60 من الدستور على أن "يؤدي الأمير قبل ممارسة صلاحياته في جلسة خاصة لمجلس الأمة اليمين".
فيما تقضي الفقرة الثانية من المادة 72 من اللائحة الداخلية لمجلس الأمة بأنه "للرئيس أن يدعو المجلس للاجتماع قبل موعده العادي إذا رأى ضرورة لذلك وعليه أن يدعوه إذا طلبت ذلك الحكومة أو عشرة من الأعضاء على الأقل ويحدد في الدعوة الموضوع المطلوب عرضه ولا تتقيد هذه الدعوة المستعجلة بميعاد الـ48 ساعة المنصوص عليها في الفقرة السابقة من المادة".
ونادى مجلس الوزراء الكويتي يوم السبت الماضي بولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أميرا لدولة الكويت بعد وفاة أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، ليصبح الأمير السابع عشر للبلاد، وفق الدستور وقانون توارث الإمارة.

فلسطين

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 11:40 صباحًا - بتوقيت القدس

هنية بالقاهرة لبحث وقف إطلاق النار في غزة

القاهرة - "القدس" دوت كوم

وصل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية -اليوم الأربعاء- إلى العاصمة المصرية على رأس وفد من قيادات الحركة، لبحث وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى مع إسرائيل.


وقال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة إن وفدا من الحركة برئاسة الأمين العام سيتوجه إلى  العاصمة المصرية خلال أيام، مشيرا إلى أن الوفد  سيناقش في القاهرة "سبل وقف العدوان وصفقة تبادل"، خلال تلك الزيارة التي تأتي بناء على دعوة رسمية مصرية.


وأضاف النخالة "سنتوجه للقاهرة برؤية واضحة هي وقف العدوان وانسحاب قوات العدو من قطاع غزة وإعادة الإعمار"، مؤكدا أن تبادل الأسرى سيتم عبر مبدأ الكل مقابل الكل بعملية سياسية تتفق عليها القوى الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس.


واليوم، وصل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إلى القاهرة على رأس وفد من قيادات الحركة، لبحث وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى مع إسرائيل.

فلسطين

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 11:29 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تشّن حملة اعتقالات جديدة في الضّفة طالت 25 مواطنًا

رام الله - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى فجر اليوم الأربعاء في الضّفة (25) مواطنًا على الأقل، بينهم سيدة، وأطفال.


وقالت الهيئة والنادي، إن عمليات الاعتقال توزعت على محافظات، نابلس، رام الله، القدس، طولكرم، بيت لحم، الخليل، وسلفيت، وطوباس، رافقها عمليات تنكيل واسعة واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، واعتقال مواطنين كرهائن.


 وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، إلى (4630)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.


وتأتي حملات الاعتقال المتواصلة، في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر. 


أقلام وأراء

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 11:24 صباحًا - بتوقيت القدس

رسالة الميلاد .. رسالة المحبة والسلام

على بعد ايام قليلة يحل عيد الميلاد وقد توشحت البلاد بالسواد حدادا على ارواح الضحايا والشهداء .
غابت مظاهر الزينة والفرح من اسواق محافظة بيت لحم مهد الاحتفالات وملتقى الحجاج المسيحيين من مختلف انحاء العالم وتحولت الاجواء الى حزينة تحتشد باللوعة واليأس والاسى بسبب العدوان الغاشم على قطاع غزة فاختفت الانوار والاضواء لتعلن الكنائس عن الغاء الاحتفالات للمرة الاولى منذ العام ١٩٩٤ واقتصار المناسبة المهمة على احياء الطقوس الدينية .
ان هذا القرار الحكيم الذي اتخذته الكنائس والمؤسسات اضافة لقرار بلديات بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور عدم اضاءة شجرة الميلاد هذا العام ، بل بعدم وجودها بتاتا هو تجسيد حقيقي وراق لمعاني الوحدة والتعاضد والتضامن بين ابناء الشعب الفلسطيني ، مسلمين ومسيحيين وهو تعبير رائع عن رسالة السيد المسيح ، رسالة المحبة والسلام التي يجب ان يقدرها العالم ويتدخل لانهاء العدوان واحلال المودة والسلام في ارض السلام وان يجلب لغزة وشعبها الامن والوئام .
لقد اصاب الاخوة المسيحيون في تصريحاتهم عندما قالوا مرارا وتكرارا ان ابناء غزة هم من دمنا ولحمنا وما يصيبهم يصيبنا ونزيف غزة هو نزيفنا وجرحها هو جرحنا ، لذا فاننا نقرأ في هذه التصريحات أصالة وعمق انتماء لتاريخ ونضال ومصير واحد .
وجهت مدينة بيت لحم الدعوات الى ١٠٤ مدن تربطها توأمة معها لحضور مناسبة الميلاد الدينية وذلك كفرصة للاطلاع على الاوضاع في فلسطين واصر البعض على التنكر وعدم التضامن مع الشعب الفلسطيني وعليه فان اعادة النظر بالعلاقة مع هذه المدن التي ايدت العدوان على القطاع تعتبر خطوة مهمة من قبل بلدية بيت لحم ويجب ان تنسحب على كافة المؤسسات الاخرى لتحديد الموقف من الدول والجهات والاحزاب والمؤسسات التي تضامنت مع اسرائيل في حربها الغاشمة على قطاع غزة وهي تشاهد عمليات القتل والدمار دون ان تحرك ساكنا .

أقلام وأراء

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 11:23 صباحًا - بتوقيت القدس

"رمتني بدائها وانسلت "... في معرض الرد على سموتريتش

تناقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية والمحلية أخبار اتفاق بوساطة أميركية يسمح لإسرائيل بتحويل أموال المقاصة للسلطة الفلسطينية في اطار تسوية ابرمها مستشار الأمن القومي جيك سوليفان مع الجانب الفلسطيني تتضمن تقديم قائمة بأسماء مستحقي الرواتب من موظفي السلطة الوطنية في قطاع غزة اشترطت فيها إسرائيل مقابل الموافقة على ذلك الاطلاع على أسماء متلقي الرواتب في القطاع .
وردًا على أنباء الاتفاق المذكور نشر وزير المالية بتسلئيل سموتريتش فيديو تم تصويره للوزير المذكور بالقرب من مدينة رام الله ، أوضح فيه ما يلي : "إذا كان هناك من يعتقد أننا سننقل شيكلًا للنازيين هنا ليحولوه إلى النازيين في غزة فهو لا يعرف أين يعيش. كل مساء تقام هنا مسيرات مؤيدة لحماس والمذبحة الإرهابية في 7 أكتوبر. مستوطنة بسغوت لن تكون بئيري وكفار سابا لن تكون كفار غزا. فرام الله تبعد 10 دقائق عن القدس" .
لفت انتباهي أمران في حديث بتسلئيل سموتريتش ، الأول إصراره على مواصلة سياسة السطو اللصوصي على اموال المقاصة الفلسطينية ، وهي سياسة اعتمدها غيره من وزراء سابقين في وزارة المالية الاسرائيلية في عمليات ابتزاز سياسي يصعب ان تجد لها مثيلا في دولة أخرى غير اسرائيل باستثناء الولايات المتحدة الأميركية ، التي تسطو هي الاخرى على اموال دول ترفض الامتثال لمعاييرها في الموقف مما تسميه ممارسة او دعم " الارهاب " أو حتى ترفض الامتثال لمعاييرها في الموقف من " نمط الحياة الأميركية وسياسة الهيمنة والبلطجة " . أما الثاني فهو حكاية النازيين ليس فقط في قطاع غزة بل وفي الضفة الغربية كذلك ، فتبادر الى الذهن ، ذلك المثل العربي المعروف " رمتني بدائها وانسلت " .
حكاية " رمتني بدائها وانسلت " هي حكاية رهم بنت الخزرج ، كانت رهم جميلة تثير غيرة ضرائرها وباقي الحكاية معروف ، أما وزير مالية بنيامين نتنياهو فقبيح ، وقبحه لا يثير غيرة أحد . فمن هو بتسلئيل سموتريتش هذا؟. لعله أحد أحفاد السبط الثالث عشر من أسباط اسطورة يعقوب ، يرجع في أصوله الى مدينة تقع على الحدود الروسية الرومانية، ويحيط بها نهر من كافة الجهات يسمى نهر سموتريتش ، وكان جده قاضيا في تلك المدينة، وصار يطلق على العائلة اسم تلك المدينة .
ولد بتسلئيل سموترتش في خسپين، وهي مستوطنة دينية أقامتها دولة الاحتلال في مرتفعات الجولان المحتلة ، ونشأ في مستوطة بيت إيل بجوار مدينة البيرة ويسكن الآن مع عائلته في بيت بناه في مخالفة صريحة حتى لقوانين البناء في المستوطنات ، هي مستوطنة "قدوميم" في محافظة قلقيلية في منتصف الطريق بين مدينتي نابلس وقلقيلية . كان والده حاخاماً أرثوذكسياً، له مواقف تفيض في عنصريتها على سواها .
سموتريتش هذا، هو احد مؤسسي منظمة "ركافيم" الارهابية وكان لفترة مديرها العام ، وهي منظمة تراقب وتتابع ما يسمى الإجراءات القانونية في نظام المحاكم الإسرائيلي ضد عمليات البناء ، التي يقوم بها الفلسطينيون من المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل والمناطق المصنفة ( ج ) في الضفة الغربية دون تصاريح بناء إسرائيلية. وكان قبل ذلك أحد قادة حركة التمرد على خطة اخلاء مستوطنات قطاع غزة، حيث جرى اعتقاله خلال عملية الاخلاء في آب 2005، بعد العثور في بيته على 700 لتر من الوقود، بهدف القيام بأعمال تخريبية.
وصل إلى الكنيست لأول مرّة في انتخابات 2015 عن حزب "تكوما - الاتحاد الوطني" في قائمة "البيت اليهودي " اليميني المتطرف وواصل مسيرته البرلمانية في الانتخابات اللاحقة للكنيست وخاض الانتخابات الاخيرة في نوفمبر من العام 2022 على رأس تحالف " الصهيونية الدينية " مع ايتمار بن غفير " وحاز على 14 مقعدا ، كانت كفيلة بأن يتولى حقيبة وزارة المالية فضلا عن وزير الاستيطان في وزارة الجيش ، فيما تولى زميله في الفاشية بن غفير حقيبة وزارة الأمن القومي .
لسموتريتش مواقف تنضح بالعنصرية البغيضة ، نسوق منها نماذج على سبيل المثال لا الحصر . فهو يؤيد التطهير العرقي للتخلص من الشعب الفلسطيني، ومتهم بالتحريض على كراهية المواطنين العرب في دولة إسرائيل، قال مخاطباً الأعضاء العرب في الكنيست في أكتوبر 2021، "كان خطأً أن بن غوريون أنه لم يـُكمِل المهمة ولم يطردكم في 1948 " . وهو مؤيد للفصل العنصري في اسوأ أشكاله وأكثرها انحطاطا ، ففي أبريل من العام 2016، غرد في مواقع التواصل الاجتماعي بأنه يدعم الفصل بين النساء العربيات واليهوديات في غرف الولادة بالمستشفيات : "من الطبيعي ألا ترغب زوجتي في الاستلقاء بجانب شخص أنجب للتو طفلًا قد يرغب في قتلها بعد 20 سنة . أما زوجته فأضافت بأن لحظة الولادة لحظة مقدسة وهي لا ترغب في تدنيس تلك اللحظة بجوار امرأة فلسطينية .
وفي موقفه من ارهاب المستوطنين في الضفة الغربية يقدم سموتريتش نفسه كنازي نموذجي . سئل ذات يوم عن موقفه من يهودي يقوم برمي زجاجة حارقة داخل بيت ويقتل عربًا (المقصود مجزرة دوما التي حرق فيها المستوطنون أسرة دوابشة) هل هذا عمل إرهابي؟ فأجاب بالنفي ، وسئل كذلك ، هل باروخ غولدشتاين، الذي ارتكب مجزرة الحرم الابراهيمي الشريف عام 1994 ، إرهابي؟ فأجاب ،كلا ليس إرهابيًا ، وهل عامي بوبر - منفذ مجزرة عيون قارة – إرهابي؟ فكان جوابه لا. إنه إنسان مؤمن .
" ليلة الكريستال " في حوارة في آذار 2023 تعكس هي الاخرى فاشية هذا الوزير ونازيته . كانت ليلة شبيهة بليلة كريستال ادولف هتلر ضد اليهود في برلين في التاسع من نوفمبر 1938 . فقد دعا سموتريتش في مؤتمر جريدة “ذي ماركر” الاقتصادية في آذار الماضي الى محو بلدة حوارة من الوجود ، وأن على دولة إسرائيل أن تفعل ذلك ، وسجل إعجابه على موقع تويتر بتغريدة نائب رئيس ما يسمى المجلس الإقليمي شومرون، دافيد بن تسيون، الذي كتب قبل ساعات قليلة من الجريمة :" بلدة حوّارة يجب أن تُمحى اليوم من الوجود … ليس هناك مكان للرحمة”.
هذا هو بتسلئيل سموتريتش ، يقرأ النازية قراءة عكسية ولا يجد ضيرا في ذلك . أما الجانب الاخر من المسألة فهي موقفه من أموال المقاصة ، التي تجبيها دولة الاحتلال بالوساطة من التجارة الفلسطينية ، وتقتطع مقابل ذلك 3 بالمئة من قيمة بضائعها . نسبة فائدة مجزية ، وشكل آخر من أشكال السطو اللصوصي على المال العام الفلسطيني ، سطو لصوصي وفق " القانون " نص عليه بروتوكول باريس الاقتصادي بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي عام 1994 .
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه في سياق السطو اللصوصي الاوسع على المال العام الفلسطيني هو مدى حاجتنا نحن الفلسطينيين الى التمسك بذلك الاتفاق . في البدء يجب التأكيد بأنه اتفاق سيء بكل المقاييس وينطوي على مخالفة فاضحة للقانون الدولي بكل ما تعنيه الكلمة . هو اتفاق إذا أطرناه سياسيا ، فإنه لا يخلو في أبعاده من مضامين الضم . فهو ينطلق اساسا من فكرة السوق الواحدة لدولة الاحتلال والبلد الواقع تحت الاحتلال من خلال غلاف جمركي واحد والى حد بعيد سياسة مالية ونقدية واحدة ، رغم التفاوت الهائل بين اقتصاد البلد المحتل والبلد الواقع تحت الاحتلال . مثل هذا ليس له شبيه في تاريخ الاحتلالات العسكرية ، سوى سياسة فرنسا في الجزائر قبل الاستقلال .
عيوب هذا البروتوكول كثيرة ، فهو وفقا لأحكامه يبقي المعاملات التجارية بين دولة الاحتلال والسلطة الوطنية في حالة عجز دائم ، وهو عجز يتراوح بين 3 –3.5 مليار دولار سنويا ، يفتح الابواب واسعة للتهرب الضريبي من خلال إخفاء ما يمكن إخفاؤه من فواتير المقاصة وعدم الافصاح عنها او التلاعب بقيمتها وعدم تقديمها الى دائرة ضريبة القيمة المضافة للسلطة الفلسطينية، يحدد كميات المياه المخصصة للفلسطينيين من مياهه الجوفية والسطحية ، والتي لم تعد تكفي اليوم حتى للشرب، ناهيك عن المياه ، التي يحتاجها الفلسطينيون للتنمية الاقتصادية، سواء في الزراعة أو في الصناعة ، أما عائدات الضرائب فهي صالحة لستة أشهر من تاريخ إصدار فواتيرها ، فبعد ذلك يسقط الحق القانوني في المطالبة بها فلسطينيا ، يحدد انواع السلع المستوردة في مختلف المجالات، كالأغذية والمواد التموينية والمواد الصحية ومواد البناء والأجهزة الكهربائية والملابس والأحذية والجلود والمواد الخام وغيرها وهذه في جميع الحالات غير محفزة لنمو اقتصاد فلسطيني منفصل او مستقل عن الاقتصاد الاسرائيلي ، وهذا غيض من فيض تلك العيوب .
أما السطو اللصوصي على المال العام الفلسطيني فإنه يتجاوز حجب مخصصات الاسرى والشهداء والجرحى وحجب مخصصات رواتب العاملين في قطاع غزة ونفقات تشغيل الوزارات والإدارات الحكومية في الصحة والتعليم والكهرباء والمياه وغيرها ، لتطال ، حسب رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية "صافي الإقراض"، حيث تخصم سلطات الاحتلال مبالغ تقدر بعشرات ملايين الدولارات لصالح شركات إسرائيلية لها ديون على شركات فلسطينية والتسرب الضريبي واحتجاز ضريبة المغادرة عبر الجسور ، التي تضاعفت ثلاثة أضعاف على امتداد السنوات والتي تتجاوز قيمتها الاجمالية مجتمعة 1.1 مليار دولار ، كفيلة بحد ذاتها بسد العجز في الموازنة العامة للسلطة الفلسطينية .
أمام هذا كله يقف الجانب الفلسطيني عاجزا عن الرد على سموتريتش ، الذي لا يخطو خطوة دون مباركة بنيامين نتنياهو وحكومته الفاشية ، ويعيد في كل مناسبة التأكيد على استمرار سياسة السطو اللصوصي تارة بحجة محاربة " الارهاب " وحديثا بحجة محاربة " النازية " ليس فقط في قطاع غزة بل وفي الضفة الغربية كذلك . هذا العجز يدفع الجانب الفلسطيني الى الاستجارة من الرمضاء بالنار ، يطلب المساعدة من الادارة الأميركية ، التي تقف بثبات خلف الموقف الاسرائيلي ، في الحد الأدنى من السطو على مخصصات الأسرى والشهداء والجرحى . هذا العجز أصبح عبئا ثقيلا على الاقتصاد الوطني وعلى المواطن والموظف الفلسطيني ، وهو عبء لا يحل عقدته غير الرد على هذه السياسة الاسرائيلية بوقف العمل ببروتوكول باريس الاقتصادي وفرض المقاطعة على جميع السلع الاسرائيلية ، التي لها بديل محلي او عربي أو أجنبي ، غير أميركي .
" نازية " سموتريتش ليس لها حلول ، فمن العبث أن تخوض حوارا مع نازي جديد حول السمة الشيطانية للنازية ، أما السطو اللصوصي على المال العام الفلسطيني فحلوله في أيدينا ، وهي حلول قد تقلص أرباح تجارنا ، ولكنها لن تدفع بهم الى الافلاس ، وهي بالتأكيد لن تدفع المواطن الفلسطيني الى التضور من الجوع .

أقلام وأراء

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 11:21 صباحًا - بتوقيت القدس

الاخفاق واتساع شرائح المعارضة الإسرائيلية

انضمت شرائح جديدة للمحتجين الإسرائيليين على سياسة حكومة المستعمرة، المتمثلة بمواصلة الحرب على قطاع غزة.
فقد انضم إلى عائلات الأسرى الإسرائيليين المعتصمين أمام وزارة جيش المستعمرة في تل أبيب، أولاً عائلات الجنود والضباط الذين قُتلوا في الهجوم على قطاع غزة خلال الشهرين، ثانياً عائلات الضباط والجنود الاحتياط الذين التحقوا بالخدمة العسكرية منذ بداية معركة 7 اكتوبر، ثالثاً قطاع من الإسرائيليين اليساريين الذين يقفون ضد الحرب، من جماعة حركة السلام الأن وأنصاره.
أربعة شرائح إسرائيلية، باتت متفقة، متفاهمة، تجد نفسها في الخندق المتصادم مع سياسة حكومة نتنياهو المتطرفة، وجرائمه العدوانية البشعة المحرمة، بحق الفلسطينيين.
لقد تمكن أهالي الأسرى الإسرائيليين من ممارسة الضغط على نتنياهو وفريقه في الجولة الأولى، ودفعه نحو قبول وقف إطلاق النار وإجراء عمليات تبادل الأسرى، مع نهاية شهر تشرين الثاني 2023، وعاد واستأنف الهجوم والقصف والقتل والتدمير على أهالي قطاع غزة بداية شهر كانون أول 2023، ولكنه واصل الاخفاق والفشل في:
1- تحرير الأسرى الإسرائيليين.
2- اعتقال أو اغتيال أي من قيادات الجهاد الإسلامي و"حماس".
وبذلك أضاف إلى اخفاقه في مفاجأة مبادرة 7 اكتوبر الفلسطينية التي شكلت صدمة غير مسبوقة للمجتمع الإسرائيلي ومؤسساته العسكرية والأمنية، اخفاقاته في تحقيق برنامج يوأف جالانت وزير الجيش الذي عبر عن تراجع وهزيمة واضحة ملموسة لبرنامج نقاطه الثلاث المعلنة وهي: 1- مرحلة القصف التدميري التي استمرت ثلاثة اسابيع من 7 إلى 28 تشرين أول اكتوبر، 2- مرحلة الاجتياح التي بدأت يوم 29 تشرين أول لغاية 15 تشرين الثاني في الوصول إلى مدينة غزة ومستشفى الشفاء، 3- ثم استئناف الاجتياح والقصف الهمجي يوم الأول من كانون أول بعد انتهاء عملية وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، إلى اليوم.
حديث وزير الجيش أنهم سيواصلون الحرب حتى يتأكدوا من عدم قدرة "حماس" على إيذاء المستعمرة، وهو قول بديل لشعارهم السابق في العمل على اجتثاث حركة "حماس"، وأنهم لن يفرضوا إدارة مدنية فلسطينية على قطاع غزة، وبذلك تراجعوا عن هدفهم المعلن في تنصيب إدارة فلسطينية بديلة ليست لها علاقة بسلطة رام الله ، وبالتأكيد ليست امتداداً لسلطة "حماس"، وهذا تعبير عن أن أهداف الهجوم الإسرائيلي لم تتحقق أهدافها المعلنة التي رسمتها حكومة نتنياهو.
سلسلة الاخفاقات لحكومة المستعمرة وحربها ضد الشعب الفلسطيني الذي واجه أبشع هجمة تدمير وقتل تفوقت بعدوانيتها ما حصل للفلسطينيين من مذابح وتصفيات عام 1948.
قتل الإسرائيليين الثلاثة على يد جيش الاحتلال بالخطأ بعد أن تم الإفراج عنهم من قبل المقاومة الفلسطينية، حرّك مرة أخرى أهالي الأسرى الإسرائيليين ومعهم الشرائح الثلاثة المتفقة، وخلفيتها ودوافعها الاخفاق والفشل الإسرائيلي الذي عبر عنه يائير لبيد زعيم المعارضة قوله:
"يجب أن نتجه إلى انتخابات جديدة، ولم يعد نتنياهو هو وفريقه قادرون على إدارة الدولة" المستعمرة .

أقلام وأراء

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 11:18 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا حدث السابع من أكتوبر؟

حتى يعلم السائل في دول العالم الحقيقة يجب علينا أن نكتب ما خفي من أسباب، وما خفي من حقائق، كما ويجب أن يعرف العالم ما كان يحدث في تلك البقعة الجغرافية المسماة قطاع غزة بمساحة لا تتعدى ٣٦٠ كيلو متر مربع، يقطنها من السكان أكثر من مليوني ونصف المليون فلسطيني محاصرين من كل الجهات، ومعزولين عن العالم منذ العام ٢٠٠٧ بحصار مقيت شديد، يكاد يكون الحصار الأطول والأبشع والأقذر في التاريخ. وهذا الحصار لم يكن محدودًا أو محصورًا بل شاملًا لكل أشكال الحياة، ومستمر وعابر لكل السنوات، فقد كان يشمل كل الجوانب، يضيق حركة المسافرين المغادرين والعائدين، ويتحكم بالبضائع التي تدخل والكميات منها ونوعيتها، ولا يتوقف عند حدود معينة، بل يشمل المستلزمات الغذائية والطبية والترفيهية والمركبات وكميات السولار والغاز والكهرباء ومراكب الصيد وكافة الاحتياجات التي تتطلبها مجموعة من البشر يقطنون وسط الحصار، وكل هذا امتد لسنوات طوال لم يفهم العالم أن الناس في لحظة ما قد تنفجر أمام حالة السجن التي يعيشونها بمهانة ودون أدنى كرامة في قطاع محاصر من كل الجهات.
إن واقع الحصار الذي كان مفروضًا على غزة، ما كان يحتمله بشر، كل تلك السنوات التي مرت عليهم، وما كان لأحد أن ينظر إليهم ويرفع عنهم هذا الحصار. فكيف لهم أن يبقوا داخل السجن وهم يعانون الحرمان من أبسط الحقوق كالحق في السفر، والتنقل والحركة، واستيراد البضائع وتصدير المنتجات، وكانت البطالة تقف بطوابير الشباب في سوق المتعطلين عن العمل.
الواقع المرير الذي عاشه سكان غزة طيلة السنوات الماضية، وانعدام أي أفق أو مستقبل شكل حالة أسست لما حدث في السابع من أكتوبر، وليس ذلك فحسب، بل إن سياسات الاحتلال المستمرة بفرض المزيد من الضغط والقيود وإجراءات الحصار والخنق والعقاب الجماعي الذي تعرض لها أهل القطاع كان لها بالغ الأثر في ما حدث، فليس هناك من محاصر لا يفكر بكسر الحصار، وليس هناك من أحد على هذا الكوكب يمكن أن يقبل الحياة وسط الحصار بشروط قاهرة ومهينة إلى الأبد.
لم يلتفت أحد لظروف الحصار الذي ظل مفروضًا طيلة السنوات، واعتقد العالم بمن فيهم الاحتلال أن الناس الذين يعيشون داخل تلك المساحة الضيقة باكتظاظ سكاني هو الأعلى في العالم، قد اعتادوا الحياة بكل ما فيها من قهر وحصار وحرمان، وأنهم سيبقون إلى الأبد على هذا النحو الذي كانوا عليه، يعيشون في سجن كبير اسمه غزة.
إن العالم حاول أن يتنكر لحق غزة وسكانها في الحياة، وسعى لإسقاط حقها في مقاومة الاحتلال ومقاومة الحصار ومقاومة كل السياسات العنصرية والفاشية، وأسقط كل المواثيق الأممية والقوانين الدولية، وحاول تجريدها من كل شيء، وهذا لم يحدث من قبل، في مشهد جعل الإنسان يقف على المحك، وهو يحاول تفسير ذلك، وكيف أن البعض تجرد من إنسانيته، وكشف عن كمية الكراهية والحقد التي تسكنه، فهل كانت غزة تستحق كل ذلك! أم أن العالم مصاب بهوس القتل والإبادة.
إن التعطش لفكرة القتل لدى الاحتلال وحكومة التطرف ظهرت في شكلها القاتل، كما ظهرت دمويتها وتعطشها لارتكاب المجازر، ومع كل الذي جرى في غزة، فإنها لا تزال تتهدد وتتوعد بالمزيد، ومع كل الموت الذي بات في كل شوارع وأحياء القطاع، فإن الإبادة الجماعية مستمرة وسط دعم أميركي وموافقة رسمية دولية، والسؤال هنا هو إلى متى سيبقى هذا الدعم، ومتى سيتوقف لتتوقف الحرب، ويتوقف القتل وتتوقف الإبادة.

أقلام وأراء

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 11:17 صباحًا - بتوقيت القدس

نحن وتداعيات كلفة الاحتلال وحجم التضامن الدولي على مقولة "اليوم التالي"

ان شعبنا الفلسطيني هو صاحب الحق الحصري في تقرير مصيره واختيار قيادته ومسار مؤسساته وهيئاته الوطنية بطرق ديمقراطية ومن ضمنها حقه بالانتخاب، ولا شأن لأحد آخر بذلك . ومنظمة التحرير هي تعبير عن الهوية الوطنية من أجل الوصول لحقوق شعبنا غير القابلة للتصرف من خلال تراكم تراث وتاريخ طويلين من المقاومة والكفاح الوطني والتضحيات، لا يملكها أحد سوى شعبنا كافة منذ تأسيسها عام ١٩٦٤ بالقّدس . لذا فان العمل اليوم يجب أن يتركز بكل الوسائل على وقف جريمة الإبادة المستمرة بحق شعبنا ومقدراته والدفاع عنه بالعمل المشترك والوحدة الوطنية المسوؤلة لهزيمة مخططات منظومة الأحتلال ومواجهة التحديات الجارية بالمنطقة. فالوقت الآن ليس وقت محاسبة أحد ، فكل من يعمل ويحقق إنجازات ممكن أن يُخطئ ، والمرحلة السابقة بكافة مكوناتها تحتاج إلى الجرأة في مراجعتها وتقيمها النقدي للوصول لما هو ضروري الآن من تمكين شعبنا من الحياة والصمود والمواجهة وتحرير اَسرانا ، كما ومن الحاجة الماسة لتوافق وطني جامع حول رؤية وبرنامج واضح وادوات قادرة على التعاطي مع خصوصية المرحلة السياسية القادمة بتطوير أداء منظمة التحرير وانضمام الجميع لها وتوسيع قاعدتها من قطاع الشباب على وجه الخصوص للوصول بشعبنا الى أبواب حريته وتحرره الوطني الديمقراطي ليتمكن من العيش بأمن وأستقرار وسلام .
أن اي تراكم للمتغيرات الكمية الجارية ستؤدي إلى تحولات سياسية نوعية أو ربما الى تغير بالمواقف السياسية لأطراف من المجتمع الدولي ، ونكون نحن بذلك أي فلسطين هي من تساهم في اسراع أِحدَاث التحول الجاري بالنظام الدولي وبعقلية شعوب المنطقة أيضا ، ومن ضمنهم نحن بالطبع .
من جانب آخر وهو الأهم ، فقد كان لأرتفاع كلفة الأحتلال الاسرائيلي الناتج عن العدوان الاجرامي كبيرا على ارواحهم ومالهم ومصالحهم نتيجة عمليات المقاومة النوعية المحسوبة وغير المتوقعة التي اوقعت بينهم خسائر لم تحدث سابقا بتاريخ الصراع، كما ايضا نتيجة الاشتباكات ذات الطابع الاستنزافي في شمال فلسطين مع المقاومة اللبنانية،وهو الأمر الذي يدفعهم لإعادة الحسابات والى بدايات تبلور توجهات في مجتمعهم تطالب بأنهاء ما يسمونه "بالعملية العسكرية لرابع اقوى جيش بالعالم" واستعادة اسراهم أحياء وضرورة العودة إلى الاتفاق على صفقة جديدة حول الأسرى وفق معادلات التفاوض المطروحة والتي يجب أن تؤدي إلى الإفراج عن اسرانا من زنازين احتلالهم والذين يتعرضون لابشع انواع البطش والقهر .
لقد خرجت مظاهرات الملايين من الشعوب في كل مكان وتعاظم التضامن الدولي وعادت قضيتنا إلى اولويات المشهد الدولي بصورة الشعب صاحب الحقوق السياسية التي لا تتحقق باجرءات امنية وعسكرية، بل من خلال ضرورة رفع الظلم التاريخي الواقع عليه منذ ٧٥ عاماً لحل هذا الصراع التاريخي وانهاء الاحتلال وتمكين شعبنا من حقه بتقرير المصير والأستقلال الوطني .
هذا التضامن الذي يتوجب العمل على استدامته من خلال وسائل مختلفة حتى ينتهي الاحتلال والفكر الأستعماري الفوقي مُبتكر نظام الفصل العنصري الحديث، باعتباره جوهر الإرهاب وعدم الاستقرار بكل المنطقة بل وبما يمثله من تهديد مستمر لقضايا السلم والأمن الدوليين .
لقد أدت تلك الحراكات التضامنية خلال الشهرين والجارية حتى اليوم ضد سياسات اسرائيل ، بعد أن كنا نحن سابقا ومنذ اوسلو قد قدمنا إسرائيل كشريك للسلام وابتعدنا بقدر ما عن الشعوب في بعض الدول وعن المنظمات اليسارية والتضامنية فيها،الى اكتشاف المتردد من الغرب حقائق فظائع الاحتلال وجوهره كما وطابع دولة إسرائيل ورفضها للسلام والاستقرار .
جرائم شبيهة هم أنفسهم الأوروبيين كانوا قد عانوا منها زمن الجرائم النازية بحق شعوب اوروبا ومن ضمنهم عدد من اليهود انذاك . هذا الحراك التضامني الواسع اليوم أدى إلى فرض أشكال من الضغط على الأحزاب الحاكمة باوروبا التي تنظر إلى مستقبلها الانتخابي للحكم ، فأدت إلى متغيرات لا يجوز لنا الا ان نراها اليوم حتى لا تقترن تقديراتنا بمفاهيم العبثية السياسية ، وكذلك إدراك أهمية استمرار التواصل والعمل الجاد مع الشعوب وقواها التقدمية بالعالم المناصرة للحق والعدالة وعدم اقتصاره على العمل الرسمي مع الدول على الرغم من أهميته وبكيفية صياغة خطابنا السياسي للعالم كشعب يسعى للتحرر الوطني .
لقد حرصت الولايات المتحدة على الشراكة الإستراتيجية منذ ٧٥ عاما مع دولة اسرائيل وما قبل ذلك مع مكونات الحركة الصهيونية العالمية تحت كل الظروف سندا للمحددات الواضحة العقائدية والدينية والعسكرية والجيوسياسية حتى والحضارية الغربية التي تجمعهم كما وقضايا الغاز والطاقة وما له علاقة بالاستحقاقات الاقتصادية المفترضة لاتفاقيات ابراهام للتطبيع . واستمر من خلال ادارة منحازة للصراع دون حله وفي تغييب العدالة وحقوق الشعوب .
الا ان ما يجري اليوم من حديث عن خلافات وتباين بالمواقف مع سياسات إسرائيل من جانب الادارة الاميركية بالرغم من مواقفهم التي اتسمت كما نتابع برفض وقف اطلاق النار وتأييد استمرار العدوان ، يشكل نوعا من النفاق المعتاد لهم وتصريحات ترضية لفظية مقدَمة لحلفاء اميركا بالمنطقة وللرأي العام لديهم المتحرك بفعل مظاهرات شوارعهم ، التي تُذكرنا بمظاهرات الشارع الأميركي ضد حربهم في فيتنام التي ارتكَبت الولايات المتحدة فيها الفظائع واستمرت بعدها في ارتكاب جرائم اخرى حول العالم دون رادع ، وهي نفسها الادارات الاميركية صاحبة فكر ميكافيلي بأن الغاية تبرر الوسيلة ، فهي من اخترع طالبان لمحاربة السوفييت ، وهي من قاتلت طالبان وهي من انجزت اتفاقات معها على سبيل التذكير ، ولهذا ستبرر وسائلها بحسب الغايات المرتبطة بالسياسات الخارجية التي اصبحت لا تعتمد الثبات نتيجة الأزمة المختلفة الأوجه التي تعيشها الولايات المتحدة وتداعيات حربهم بالوكالة باكرانيا وما يحصل الآن بعد فشلهم بالعراق وسوريا واليمن حتى باميركا اللاتينية وفي بحر الصين .
هذا اضافة الى معارضة معظم المجتمع اليهودي الاميركي لسياسات حكومة دولة الاحتلال والتعاطي الاميركي معها وخاصة هذه الحكومة القائمة اليوم ذات المضمون الصهيوني الديني صاحب فكر الترانسفير والحسم المبكر والسيطرة على كامل ارض فلسطين التاريخية ، كما وايضا نتيجة النقاش والضغط الحاصل على بايدن اليوم داخل حزبهم الديمقراطي وفئات الشباب منه الذي باتت بعض اطرافه تشعر بغياب البعد الاخلاقي لسياساتهم الخارجية وتأثرها سلبا من المواقف المعتادة بما ينعكس على مصالحها ومكانتها الدولية والخوف من العزلة، وخوفهم من خسارة الانتخابات القادمة وفق استطلاعات الرأي الجارية .
هنالك اليوم فئات واسعة من الشباب باميركا وحول العالم الذين الآن اتيحت لهم فرصة معرفة سياسات وجرائم اسرائيل ومستوى الدعم الاميركي وحتى الأوروبي المقدم لها طيلة العقود الماضية . فإن الولايات المتحدة ومعها الغرب هي نفسها من أعاق تنفيذ مبدأ حل الدولتين الذي يتحدثون عنه اليوم دون وضوح خصائصه وحدوده بما يشابه ما تحدث عنه ترامب في صفقة القرن ، وفي وقت أصبح هذا الحل أصلاً شكلاً من اليوتوبيا نتيجة تطور الظروف القائمة على الأرض بفعل سرطان الأستيطان المتمدد والضم ، ونتيجة لعدم وجود شريك إسرائيلي مؤمن حقيقة بذلك ولأنه ايضا وبتقديري فإن الولايات المتحدة غير جاهزة للضغط فعليا على دولة الاحتلال للقبول بهذا الحل الأممي . ولو كانت تريد ذلك لنفذته منذ عقود بدل ادخالنا واضاعتنا في ركام سراب مشاريعها والتي للأسف قد تم التعاطي معها في حدودٍ ما، مما أدى إلى ترسيخ الأحتلال ، وتحديدا بعد اتفاق اوسلو الذي يتحدثون باسرائيل عن انتهائه ، رغم أن فترته الانتقالية قد انتهت بعد "٥" سنوات من توقيعه أصلا .
كما وقد كان ذلك النهوض من التضامن الدولي سبباً رئيسا في التغير الجاري ايضاً بالموقف الرسمي الأوروبي المتمثل على لسان عدد من المسوؤلين من الاتحاد الاوروبي باتجاه توجيه الانتقادات لإسرائيل وحديثهم الآن عن ان الحل السياسي هو الضامن الوحيد لأمن إسرائيل ، وهو ما شكل اختلافا في مواقفهم عن الأيام الأولى من بداية العدوان الإسرائيلي بما يعكس تأثرهم بمواقف قوى شعوبهم .
وقد ساهم كل ذلك في وضع بايدن تحت ضغوطات جادة أدت إلى ما صرح به يوم أمس الاول، حول حكومة نتنياهو بوصفها الاكثر تطرفا. والى وضوح تخوفه اليوم على مكانة الولايات المتحدة من جانب حسابات الربح والخسارة بالعلاقات الدولية واستمرار قدرتها على التأثير والهيمنة التي يريد وتريد لها الدولة العميقة هنالك كما ويريدها منافسه ترامب والمتمثلة بالاستمرار في تنفيذ رؤيتها الاستراتيجية خاصة في منطقتنا في مواجهة المتغيرات الدولية وصعود القوى الأخرى وتأثيراتها بالمنطقة ، ولذلك فعلى بايدن المضي باجراءات عملية واضحة حتى يتسم كلامه بنوع من المصداقية (فالمياه تُكذب الغطاس )، وهو أمر اشك بتحقيقه مع ضيق الفترة الزمنية له بالبيت الأبيض وقدرته كصهيوني خوض خلافات حادة مع اقطاب الحركة الصهيونية الاخرى التي تتحكم بمفاصل مهمة من الإدارة هنالك وامتلاك مجمعات الصناعات العسكرية والمالية ونفاذ تأثيرها حتى اليوم على اعضاء الكونغرس والشيوخ .
وحتى الاوساط السياسية والعسكرية بدولة الاحتلال رغم انها تتمتع بدعم سياسي اميركي بالمحافل الدولية وبجسر جوي وبحري مفتوح للاسلحة والقذائف ، اخذت تظهر عليها تضارب المواقف والخلاف.
وامام ذلك فأن تأثير سياسات نتنياهو نفسه بعلاقاته مع الصهيونية الدينية التي تقدم له الغطاء واسباب البقاء اليوم رغم اخطاء ما يسمى بالمعارضة ، فيما هو يقود حربا لاسباب شخصية ذاتية بجزء منها تتعلق باستمراره "ملك إسرائيل الكبرى" ، أصبحت تؤثر على مصالح الحركة الصهيونية العالمية وثانيا على مصالح الولايات المتحدة .
يضاف الى كل ذلك التطورات الجارية في باب المندب وفق قرار الحوثيين وتداعياتها ليس فقط على إسرائيل بل على حركة الملاحة التجارية الدولية وتكلفتها . وهو ما دعا الولايات المتحدة لمواجهة ذلك بتحالف دولي كتحالفاتها السابقة .
وهذا ما يتطلب منا ان نرى ايضا صورة الضغط الداخلي باسرائيل من جانب حراك اهالي اسراهم ومن المتعاطفين معهم من قطاعات المجتمع اليهودي خاصة بعد عمليات قتلهم هُم لأسراهم كما أُعلن عن ذلك ، كما وللتخبط الجاري بين الاحزاب السياسية الصهيونية المختلفة وما له علاقة بما جرى منذ بداية العام من تداعيات الانقلاب القضائي ، والذي اصبح يشكل مبررا لهم لطرح أسئلة حول جدوى تلك "الحرب" والفشل في تحقيق اهدافها ومخاطر توسعها وامتدادها ، بل واعلان عدم أهلية نتنياهو لاستمرار الحكم من جانب مفاصل من المعارضة ، الأمر الذي تؤيده الإدارة الأميركية التي تعمل على انفاذه بحجة إنقاذ إسرائيل والحفاظ عليها، والبحث عن محاولة تجاوز اي خلاف لتحقيق محصلة مصالح الطرفين والطريق التي ستخدم ذلك بما له علاقة ما بين التصعيد أو التراجع .
لذلك فقد كانت محصلة كل تلك المتغيرات الجارية ما شاهدناه قبل أيام في الجمعية العامة للأمم المتحدة بخصوص التصويت على قرار يدعو إلى الوقف الفوري للنار ، فكانت أغلبية دول بالاتحاد الأوروبي قد صوتت الى جانب القرار والآخر القليل منها امتنع دون الرفض ، القرار الذي صوتت له اغلبية دول العالم ال ١٥٣ دون الاولايات المتحدة بالطبع.
طبعا ذلك كله يجري مع الألم الذي نعاني منه مع تزايد الخسائر المؤلمة لارواح ابناء شعبنا وتدمير غزة .
لكني اقول بأن انكسار المقاومة في غزة سينعكس سلبا علينا وسيعني انكسار لنا ، بعكس ما يعتقده البعض . وانتصارها بمعنى عدم تمكين الاحتلال من تحقيق أهدافه المعلنة والحقيقية، يعني انتصاراً نسبيا لشعبنا بما يسمح بإمكان أن يكون مسار الأفق السياسي الذي يتم الحديث عنه بواقع واطار افضل نسبياً عن ما تحاول الولايات المتحدة فرضه في "معادلة اليوم التالي" وتصريحاتها حول التجديد والتغير اللازم بالسلطة الذي يراد منه باطلا رغم ضروراته التي أشرت لها في بداية المقال .
اننا امام متغيرات جوهرية قادمة ، فبطريقة او باخرى نقترب من النهاية التي لا يريدها نتنياهو ، لهذا متوقع تصرفات دراماتيكية من طرفه يطيل بها الازمة . الا ان مقولة "اليوم التالي" التي يريدونها لنا ستعصف ايضا باسرائيل كما وبعواصم اخرى ، فنتنياهو بدأ حملته الانتخابية في ظل صراعات حزبية ومجتمعية ودولية ، واعتقد ان انفراط عقد حكومة الحرب لديهم بات قريبا . لذلك فان تحقيق اشكال من انتصار المقاومة او على الاقل عدم تمكين الاحتلال من تحقيق اهداف العدوان وإنزال الخسائر به يعتبر انتصارا للمقاومة .
هذا احتلال يتوجب أن ينتهي دون البحث في تيه الحلول المجزأة ، من خلال إطار مسار سياسي يتم التفاوض ليس على مبادئ حق تقرير المصير والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، بل على كيفية تطبيقها بجدول زمني واضح يفضي إلى تجسيد حق تقرير المصير والاستقلال الوطني وتجسيد حريات شعبنا الديمقراطية في دولته ذات السيادة والمتواصلة جغرافيا وسياسيا ، ليتمكن شعبنا صاحب ومنشِئ السلطات كافة وفق وثيقة اعلان الأستقلال والتراث الكفاحي لمنظمة التحرير من محاسبة السياسين كما والسياسات والعيش بأمن واستقرار وسلام .

أقلام وأراء

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

فيصل وغازي حكاية وطن

أن تدخل للوطن من بوابة الفداء والوفاء هو ان تدخله برفقة رجل الموقف وأحد رموز الفعل الفدائي المقاوم، سياسي جريء في مواقف عزّت فيها الجرأة، مفكر ثوري ومرجعية في العمل الوطني .. تجهد في أن تدخل الوطن من بوابة فرح وقد حال الحزن دونك ودونه.. أن تدخله من بوابة النور وقد تسللت العتمة إلى بعض من زوايا الروح فأنت تدخله من ناحية سمت باسم فلسطين في سماء العالم في مرحلة جهدنا بها في إزاحة ستائر اليأس والقنوط عن إشراقات صباحاتنا وغزتنا ترفل بثوب العز وتحز أرواحنا جراحاتها، نحن القاعدون على عتبات اللافعل.
في الذاكرة الجمعية للشعب الفلسطيني وفي الفعل النضالي الثوري، ثمة محطات مفصلية وأسماء استعصت على فيزياء الزمن وتواتر الايام فاستقرت في الوجدان.
اذكر في لقاء جمعنا في مكتب الاعلام الخارجي في بيروت بمجموعة من صحفيين ومراسلين اوروبيين وغيرهم، أن علق احدهم مستغربا كيف تقدم العائلة الفلسطينية الواحدة الشهيد تلو الشهيد ولا يردع الموت باقي افرادها.. كيف تجد في العائلة الواحدة الأب وأبناءه سائرين على ذات الدرب يتسلمون راية الفداء جيلاً بعد جيل؟.
من فيصل إلى غازي .. تتجلى حكاية وطن,حملا راية فلسطين وقد ضُمخت بدم الشهيد القائد عبد القادر الحسيني الذي استشهد على ثرى وطنه في معركة صمود ومواجهة مع العصابات الصهيونية في الثامن من نيسان الف وتسعمائة وثمانية واربعين.
استحضر هذه اللفتة من ذاك الصحفي في تأبين الأخ غازي عبد القادر الحسيني قبيل أيام ليلتحق بأبيه وأخيه فيصل بعدما حملوا الرسالة وأدوا الامانة. استشهد الوالد على ثرى فلسطين في معركة القسطل واستشهد فيصل في الكويت حاملا قدسه وفلسطينه أيقونة بمحاذاة القلب وبوصلة يمم بها المنافي، وارتقى غازي في منفاه على الجانب الشرقي من نبض قلبه في الاردن.
نحن اليوم لا حاجة بنا للعزاء ولا ينقصنا الرثاء بل هو عوزنا لرموز نفتقر إليها تحمي ذاكرتنا من التهتك وذكرياتنا من الاندثار وتحمي حاضرنا من الاحتواء والتبعية وترسم معنا مخططنا لمشروعنا الوطني تكون القدس منطلقها ويافا محط ركابها.

أقلام وأراء

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

الصمود وسط الأنقاض: إعادة بناء غزة

الصمود وسط الأنقاض: إعادة بناء غزة
من الإغاثة إلى التنمية الاجتماعية ضمن رؤية اقتصادية
بقلم د.سماح أبوعون حمد، رئيسة منتدى سيدات الأعمال


في خِضمّ ما يتعرض له قطاع غزة من إبادة جماعية وظلم متفاقم ودمار هائل، والتي تعجز الكلمات والأرقام عن وصفها أو الإحاطة بها، وقبل التطرّق إلى أي تصور متعلق بإعادة إعمار القطاع أو البدء بعملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية فيه، فيجب أولًا -وقبل أي شي- وقف الحرب والدمار وإنهاء الظلم على نحو كامل.
يعاني قطاع غزة اليوم من وطأة كارثة إنسانية توسَّعَت على نحوٍ مروّع بسبب الهمجية المفرطة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني هناك، وخاصة أن القطاع محاصر منذ عام 2007 ويتعرض لتصعيدات وهجمات عسكرية متكررة، مما أوصل الوضع إلى نقطة حرجة فاقمتها الحرب الحالية التي يتعرض لها القطاع بنتائج كارثية عمَّقتِ الأزمة القائمة، وزادت من نِسَب الفقر والبطالة وانعدام الأمن الغذائي إلى معدلات عالية جدًا لا يمكن للعقل تصورها. ومع ازدياد الوضع سوءًا في القطاع ودخول الحرب التي يتعرض لها الشهر الثالث، تتزايد الحاجه الماسة إلى معالجة الأزمة الشديدة هناك بإجراءات إنسانية عاجلة ضمن استراتيجية تعافٍ متكاملة.
تلخّص هذه المقالة عملية انتقال شاملة من مجرد تقديم الجهود الإغاثية إلى إرساء أساس للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في غزة، مع التشديد على الضرورة الملحة لتضافر الجهود من الأفراد والمؤسسات والحكومات كافة في جميع أنحاء العالم، كلٌ حسب تخصصه ودوره. إن نجاح تنفيذ الاستجابات الإنسانية الفاعلة والمبنية على البعد التنموي الاقتصادي والاجتماعي طويل الأمد في فلسطين يعتمد على جميع الجهات ذات العلاقة (القطاعين العام والخاص، ومؤسسات المجتمع المدني، والجهات والدول المانحة، والأمم المتحدة وخاصة الأونروا)، إلى جانب المشاركة الفاعلة للشركات الصغيرة والمتوسطة والقطاع الخاص الفلسطيني بجميع أشكاله وتخصصاته. في الوقت نفسه، تؤُكد هذه المقالة على أهمية إحياء مجتمعنا وتعزيزه، واستعادة ثقته بالمنظومة الإنسانية، والتكريم الحقيقي لصموده وطموحاته.
يتضمن هذا النهج استراتيجيات عملية لتحسين المشهد الاقتصادي والاجتماعي، وتعزيز الشراكات التي تحترم الهوية الفلسطينية وطموحاتها وصمودها، وإعادة تعريف التعاون الدولي للدعم الاستراتيجي المتماشي مع التمكين الحقيقي طويل الأمد والذي يتوافق مع الرؤية الفلسطينية الوطنية.

1. الإغاثة العاجلة للنازحين وتوفير المأوى والاحتياجات الإنسانية:
يتمثل الوضع الحالي الطارئ في غزة بوجود عدد كبير من النازحين والعائلات المتشتتة التي شردتها الحرب وتبحث عن ملاجئ فورية، سواء أكانت على شكل خيم، أو مراكز لجوء، أو أي شكل من أشكال الاحتماء من البرد وغيره من عناصر الطبيعة. يتطلب هذا الوضع توفير الاحتياجات الفورية وتصنيف النازحين إلى مجموعات صغيرة يُقَدَّمُ لكل منها جميع أشكال الدعم التي تضمن لهم حياه إنسانية كريمة مؤقتة لفترة لا تقل عن 12 شهرًا إلى حين تمكُّنِ أولئك النازحين من العودة إلى منازلهم التي سيُعاد بناؤها، مع توفير جميع المرافق اللازمة للعيش بكرامة واستقرار.
تشمل الإجراءاتُ الإغاثية الطارئة الرئيسة تحسينَ ظروف الملاجئ المزدحمة ليكون قاطنوها قادرين على تحمُّل الشتاء والظروف البيئية الصعبة، وضمان الوصول إلى الاحتياجات الأساسية كالغذاء والمياه، وتوفير المرافق الصحية والنظافة والكهرباء، والوقود، والاتصالات. يتطلب ذلك الأمر تنفيذ حلول آنية ذات بعد إغاثي تنموي إنساني، مثل توفير مرافق صحيه للملاجئ وتوفير خزانات مياه قريبة من التجمعات الصغيرة، وعدم ترك المواطنين يصطفون بأعداد كبيرة في مناطق بعيده عن ملاجئهم، وتوفير صيانة سريعة لآبار المياه والمولِّدات ومحطات الطاقة الشمسية في المواقع ذات الصلة وبكثافة بحيث يخدم ذلك جميع تلك التجمعات البشرية.
بالإضافة إلى ذلك، تُعَدّ مكافحة الجوع وتوفير الاحتياجات الغذائية من الأمور الطارئة وشديدة الأهمية، خاصة للفئات الضعيفة والفقيرة والمهمَّشة. لا غنى عن تلك الإجراءات الشاملة لتخفيف التوترات الاجتماعية التي ستزداد بسبب الحصار ومنع توفير الموارد الإنسانية، مع ضرورة المساعدة في إعادة بناء المجتمع تدريجيًا.
علاوة على ذلك، من الضروري أن توظِّفَ المنظماتُ والمؤسسات الدولية المشارِكة في الدعم الطارئ القوى العاملة في فلسطين، من نساء ورجال على حد سواء. يتميز الفلسطينيون في غزة وفي أنحاء فلسطين كافة بالتحصيل التعليمي العالي، والمهارات، وبقدراتهم المهنية التي تمكِّنُهم مِن المساهمة الفعالة مع المؤسسات الشريكة في هذه المرحلة الإغاثية. من المهم والمفهوم لدى المؤسسات الدولية التي تسعى إلى تقديم الدعم للشعب الفلسطيني أن تُعطى الأفضلية للحصول على السلع الأساسية، مثل الطعام، من الشركات المصنّعة الفلسطينية والقطاع الخاص الفلسطيني، التي ما تزال قادرة على الإنتاج في قطاع غزة أو الموجودة في الضفة الغربية والقدس.
2. استجابة القطاع الصحي الطارئة:
تجاوزَ اليوم عدد إصابات الأفراد في قطاع غزة 50,000 حالة، معظمهم يعاني من اعاقات حركية، كما إنّ تلك الأرقام تتصاعد بمعدل عالٍ. فالأولوية في هذا الوضع توفير المواد الطبية، بما في ذلك الأدوية والمعدات والحلول المبتكرة، مثل المعدات الطبية المحمولة، وسيارات العيادات المتنقلة، وطابعات الأطراف ثلاثية الأبعاد، التي من المهم توزيعها في المواقع المختلفة من قطاع غزة، وتدريب كادر مهني على استخدامها بسرعة مع توفير المواد الأولية ذات الصلة، وأخذ مصانع الأطراف الصناعيه الفلسطينية بالحسبان، والتي على الرغم من قلتها، يمكن أن تسهم بفعالية في تلبية الاحتياجات.
من الضروري الاستفادة من أفراد الكوادر الطبية الماهرة في غزة، الذين يمتلكون خبرة كبيرة وكان لهم الدور الأعظم خلال هذه الفترة الصعبة، واستغلال قدراتهم الفائقة، والاستفادة أيضًا من الأطباء الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس والمغتربين، وكذلك الأطباء المتطوعين الدوليين والمعنيين لتقديم المساندة وسد النقص الطبي الحاد. بالإضافة إلى ما سبق، من المهم العمل سريعًا على توفير المستشفيات المتنقلة، وتوزيعها على المناطق الجغرافية كافة في قطاع غزة، لحين الانتهاء من إعادة بناء المستشفيات والعيادات المدمرة وتجهيزها على نحوٍ طارئ لتلبية احتياجات الرعاية الصحية العاجلة، إذ يُعَدُّ هذا الإجراء مهمًا جدًا في عملية دعم صمود غزة وإعادة إعمارها.
بالإضافة إلى ذلك، وفي سياق الخدمات الطبية، من المهم إعطاء الأولوية لقطاع الصناعات الدوائية الفلسطينية في الضفة الغربية القادر على توفير جزء كبير من الإمدادات الطبية إلى غزة. يجب النظر بجدية إلى ضرورة دعم الروابط الاقتصادية وتوطيدها بين قطاع غزة والضفة الغربية والقدس في الأنشطة كافة.
3. خدمات الدعم النفسي الطارئة:
يُعَدُّ توفير الدعم النفسي أمرًا في غاية الأهمية لضمان أن يصل لجميع فئات المجتمع، من الأطفال والنساء والرجال وكبار السن. ولذلك، يجب العمل بجدية على الدعم النفسي بجميع أشكاله وطرائقه وأدواته للمساعدة في معالجة التحديات الاجتماعية المحلية وتعزيز روح التلاحم الأسري والترابط الاجتماعي. من المهم أيضًا اعتماد الدعم لجميع أفراد الأُسَر، وخاصة الرجال، لأنّ هذا يُعَدُّ عملًا ومنهجًا أساسيَّين لتفادي العنف الأسري، إذ من المهم التركيز على الحلول المجتمعية والنابعة من طبيعة التقاليد المحلية التي تعزز روابط العائلة وصمود المجتمع في مواجهة الأزمات والكوارث.
إضافة على ما سبق، من الضروري توفير دعم نفسي مخصص للأطفال، وعلى نحوٍ ممنهج ومبني على علاجات متخصصة في مجال علاج الصدمات، والعلاج باللعب، والإبداع الفني، وجلسات الدعم (يقدمها مختصون محليون ودوليون)، إلى جانب تقنيات العلاج الحسي وتوفير العلاج بالاسترخاء. بالإضافة إلى ذلك، من الضروري التعامل مع احتياجات النساء في غزة على نحو خاص، ولا سيما أن المرأة في غزة خسرت الكثير من أفراد أسرتها ولا يتوفر لها الحماية الأسرية المطلوبة.
من المهم أن تراعي خدماتُ الدعم النفسي الثقافةَ الفلسطينية والعربية، وأن لا تُستورَدَ نماذجُ علاجية لا تتوافق مع الأبعاد الثقافية، وبالتالي يجب على المؤسسات التي ستقدم خدمات الدعم النفسي العمل مع النساء الفلسطينيات المتخصصات وكذلك الرجال المختصين في العمل النفسي من أبناء قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.
4. توفير التعليم خلال الطوارئ:
ضمان استمرارية التعليم أمر حيوي، إذ إنّ العقبات التعليمية الناجمة عن تشريد أكثر من ٦٥٠ الف طالبًا وطالبة في قطاع غزة، وهدم المدارس، وقتل العديد من الطلاب والمعلمين والمعلمات، تتطلب إعادة بناء مرافق تعليمية وترميمها في المواقع المختلفة وبجانب مراكز الإيواء. حيث يتم الاعتماد على إشراك المعلمين والمعلمات الغزيين والغزّيّات والخريجين الجدد والشباب في هذه العملية.
يجب التركيز على تعزيز بيئات الطلاب التفاعلية والداعمة، مع توظيف التكنولوجيا وتوفير الاتصالات والإنترنت بالمواصفات اللازمة. كما ينبغي توفير أدوات مثل الأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، فاستخدام التكنولوجيا وتوفيرها للأطفال والطلاب في غزة سيعمل على توظيف روح الابتكار في جيلٍ أظهرَ بطولة عظيمة وتحديًا كبيرًا خلال الحرب، ومن المهم تحوّيل التحديات الحالية التي واجهها أولئك الأطفال إلى فرصة للتعلم وللتقدم. يجب كذلك أن تهتم خطة التعليم الطارئة بجميع المستويات، مع التركيز الخاص على البرامج الجامعية وتوفير التعليم الجامعي للطلاب الذين خسروا الكثير، وخاصة المرافق الجامعية في قطاع غزة، مع ضرورة الاستفادة من مرافق الجامعات في الضفة الغربية وإمكاناتها لتغطية النقص، كالمختبرات والتدريب في المستشفيات.
5. تمكين صمود النساء الغزّيات:
مأساة النساء الهائلة في غزة، والحزن والخسائر التي تعرضن لها، تُدمي القلب. النسبة الأكبر من ضحايا غزة نساء وأطفال، وعدد النساء اللاتي أصبحن أراملَ بسبب فقدان أزواجهن وعائلاتهن والمعيلين أمرٌ يندى له الجبين. ولتحقيق إعادة بناء المجتمع والأهداف الإغاثية الإنسانية، يجب تعزيز المرأة تعليميًا واقتصاديًا واجتماعيًا. ومن هذا المنطلق، من المهم أن تقدّم المؤسسات المعنية الدعمَ الطارئ لهؤلاء النساء القويات الصامدات الماجدات، وهو من أساسيات إعادة إعمار غزة.
النساء في القطاعين العام والخاص بحاجة إلى برامج مخصصة تتناول كل جانب من جوانب استعادة حياتهن، فهؤلاء النساء هن القادرات على خلق نظام حمايه مستدام ومدعوم اقتصاديًا لهن ولعائلاتهن وللمجتمع بأسره. ومن هنا تنبع أهمية العمل على تعزيز صمودهن، وتمهيد الطريق لهن نحو مستقبل أكثر إشراقًا.
في الختام، وبغرض تنفيذ هذا الاستجابة بفعالية، يمكن البدء بإنشاء منصة مرتبطة بتطبيق عبر الإنترنت سيمثِّلُ أداةً لتكوين قاعدة بيانات طارئة وشاملة لمواطني غزة، مما يُسهِّل التواصل بالاتجاهين مع احتياجاتهم الإنسانية الطارئة، وعلى نحوٍ فعال وسريع، ويمكن استخدامها من جميع المؤسسات المشاركة في إعادة بناء غزة.
سيعمل التطبيق على جمع البيانات الأساسية حول الأفراد النازحين، وطبيعة احتياجاتهم الإنسانية، الصحية والنفسية والتعليمية، بما في ذلك موقعهم الحالي والأصلي، واحتياجاتهم الطارئة، وحالاتهم الصحية، وعدد المعالين لديهم، وأقاربهم، سواء أكانوا جرحى أو شهداء أو مفقودين، والمتطلبات الفورية، إضافة إلى معرفة مهاراتهم وقدراتهم على المشاركة في العمل الإغاثي كلٌّ بحسب تخصصه.
إن فائدة قاعدة البيانات الطارئة والإنسانية تتعدى مرحلة الطوارئ والإغاثة، إذ إنها تلعب دورًا كبيرًا في مراحل التنمية لاحقًا. وهنا أؤكد على أهمية تطوير هذه المنصة والتطبيق بأيدٍ فلسطينية، والاعتماد على شركات تكنولوجيا المعلومات المحلية في غزة والضفة الغربية والقدس لتطويرها وإدارتها، مستفيدين من خبراتهم وضمان مشاركة المجتمع في هذه الحلول.

الطريق نحو إعادة إعمار غزة الشمولي لا يُعنى فقط ببناء البنية التحتية والمساكن والأبنية، بل ويتعلق أيضًا بإعادة إحياء الأمل وتعزيز الصمود، وإنشاء بيئة اقتصادية واجتماعية مستدامة تحترم تطلعات الشعب العربي الفلسطيني وكرامته بمختلف مكوناته، من مؤسسات وطنية وحكومية ومؤسسات مجتمع مدني، وكذلك اضطلاع القطاع الخاص الفلسطيني بدوره في وضع هذه المهمة وتنفيذها.
من المهم العمل جنبًا إلى جنب مع القطاع الخاص الفلسطيني، إذ يُعَدُّ القطاع الخاص في أي دولة العمود الفقري لتنمية المجتمعات وتوفير فرص العمل وبناء الدول. وبذلك يصبح ممكنًا العمل على تعزيز الاستقرار الاقتصادي وازدهاره ضمن النهج الوطني الفلسطيني الذي يسعى إليه القطاع الخاص الفلسطيني المتمتع بإمكانيات وخبرات متقدمة في قطاعات مختلفة تعمل على تحقيق مستقبل أكثر ازدهارًا وأكثر تنمويةً وإشراقًا للفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.

فلسطين

الأربعاء 20 ديسمبر 2023 11:09 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث| شهيد برصاص الاحتلال عند مدخل بيت عينون شمال الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

استشهد شاب، اليوم الأربعاء، برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي، بعد إطلاق النار على مركبته، قرب مدخل بلدة بيت عينون شمال الخليل.


وأفادت مصادر أمنية، باستشهاد الشاب باسل وجية عبد العفو المحتسب (28 عاما)، متأثرا باصابته برصاص الاحتلال، أثناء قيادته مركبته عند مدخل البلدة، وعرقلت نقله إلى المستشفى.


وأشارت إلى أن الاحتلال أعلن المنطقة عسكرية مغلقة، ومنع المواطنين من الدخول إليها أو الخروج منها.