عربي ودولي

السّبت 23 ديسمبر 2023 7:19 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن وقطر يطالبان بوقف العدوان الإسرائيلي وإدخال المساعدات لغزة

الجزيرة

طالبت قطر والأردن بوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فورا، وشددا على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كاف ومستدام إلى جميع أنحاء القطاع.


ونقلت الخارجية القطرية عن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني تأكيده خلال لقائه نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في الدوحة أهمية صدور قرار ملزم من مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار بشكل فوري، مشيرا إلى أن دولة قطر ستواصل العمل مع الأردن والأشقاء والمجتمع الدولي من أجل تحقيق ذلك، وحذر من تداعيات حرمان الفلسطينيين من الغذاء والماء والدواء وانتهاك حقوقهم.


وجاء في بيان لوزارة الخارجية الأردنية أن محادثات الوزيرين تمحورت حول سبل وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.


وحذر الوزيران من الأجندات المتطرفة في الحكومة الإسرائيلية التي تستمر في عدوانها الذي يدمر غزة منهجيا لمنع عودة أهلها إلى بيوتهم، وإعادة الاحتلال العسكري لأجزاء كبيرة منها، وفق البيان.


وأوضح البيان أن الحكومة الإسرائيلية تريد تفجير الوضع في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وفتح جبهة مع لبنان لإطالة مدة بقائها.


وبحسب البيان، حذر الوزيران من التداعيات الكارثية لاستمرار حرمان الفلسطينيين من حقهم في الغذاء والماء والدواء، ومن انهيار البنية الصحية التحتية، معبرين عن رفضهما تهجير الفلسطينيين داخل الأرض الفلسطينية وخارجها، واعتبرا ذلك جريمة حرب، كما أعلنا رفضهما التعامل مع أي مقاربة مستقبلية تفصل غزة عن الضفة الغربية والقدس الشرقية.


واعتبر الوزيران أنه لا أمن ولا استقرار شاملين في المنطقة بدون انتهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967 على أساس حل الدولتين.


وأدان البيان الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية في بيت لحم، والتي تمثل انتهاكا فاضحا للحق في حرية العبادة، وتحرم أكثرية المسلمين والمسيحيين في فلسطين من أداء شعائرهم الدينية، وفق البيان ذاته.


وصباح السبت، بدأ الصفدي زيارة عمل إلى الدوحة، قالت الخارجية الأردنية في منشور على منصة إكس، إنها تأتي في إطار عملية التنسيق والتشاور المستمرة لتكثيف الجهود المستهدفة وقف الحرب المستعرة على غزة.


ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت حتى صباح الجمعة 20 ألفا و57 شهيدا و53 ألفا و320 جريحا معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا للسلطات في القطاع والأمم المتحدة.

عربي ودولي

السّبت 23 ديسمبر 2023 6:52 مساءً - بتوقيت القدس

غوتيريش: لم نشهد مقتل 136 من موظفينا طوال تاريخ الأمم المتحدة

نيويورك - "القدس" دوت كوم

 أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن 136 من موظفي الأمم المتحدة في غزة استشهدوا خلال الأيام الـ75 الماضية، مشددا على أن ذلك "لم تشهده المنظمة في تاريخها".


وكتب غوتيريش في صفحته على منصة "إكس"، اليوم السبت، "قتل 136 من زملائنا في غزة خلال 75 يوما، وهو أمر لم نشهده من قبل في تاريخ الأمم المتحدة".


وأشار إلى أن معظم الموظفين الأممين في غزة "أجبروا على ترك منازلهم"، مضيفا "إنني أشيد بهم وبالآلاف من عمال الإغاثة الذين يخاطرون بحياتهم أثناء دعمهم للمدنيين في غزة".

عربي ودولي

السّبت 23 ديسمبر 2023 6:17 مساءً - بتوقيت القدس

نيويورك تايمز: حان الوقت لبايدن أن يقول لإسرائيل أن "حماس" لن تهزم

واشنطن - "القدس" دوت كوم

نشرت صحيفة نيويورك تايمز السبت مقالا لكاتب العمود الشهير توماس فريدمان ، المقرب جدا من الرئيس الأميركي جو بايدن، وأحد أهم المدافعين التاريخيين عن إسرائيل يقول فيه :"لقد حان الوقت لكي تقول الولايات المتحدة لإسرائيل إن هدف حربها المتمثل في محو حماس من على وجه الأرض لن يتحقق على الأقل ليس بالتكلفة التي سوف تتحملها الولايات المتحدة أو العالم، أو التي ينبغي لإسرائيل أن ترغب فيها".


ويضيف الكاتب :"لقد حان الوقت لإدارة بايدن لإعطاء إسرائيل أكثر من مجرد تنبيهات لطيفة حول الكيفية التي سيكون بها الأمر لطيفًا نوعًا ما إذا تمكنت إسرائيل من خوض هذه الحرب في غزة دون قتل آلاف المدنيين...لقد حان الوقت لكي تتوقف الولايات المتحدة عن إضاعة الوقت في البحث عن القرار الأمثل الذي تتخذه الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في غزة".


ويقترح الكاتب أنه "لقد حان الوقت للولايات المتحدة لتخبر إسرائيل كيف تعلن النصر في غزة وتعود إلى ديارها، لأن رئيس الوزراء الإسرائيلي في الوقت الحالي عديم الفائدة على الإطلاق كزعيم: فهو - بشكل لا يصدق - يعطي الأولوية لاحتياجاته الانتخابية على مصالح الإسرائيليين، وليس على مصالح الإسرائيليين، أذكر مصالح أفضل صديق لإسرائيل، الرئيس بايدن".


ويقول : "لقد حان الوقت للولايات المتحدة لكي تطلب من إسرائيل أن تطرح العرض التالي على الطاولة لحماس: انسحاب إسرائيلي كامل من غزة، مقابل إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين، ووقف دائم لإطلاق النار تحت إشراف دولي، بما في ذلك مراقبون من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي ومراقبون عرب. ولا تبادل للفلسطينيين في السجون الإسرائيلية".


ويعتقد فريدمان أن مزايا هذا النهج لإسرائيل أولاً، "إذا كنت أقرأ المزاج السائد في إسرائيل هذه الأيام بشكل صحيح، فإن الغالبية العظمى من سكان البلاد اليوم يريدون عودة رهائنهم الذين يزيد عددهم عن 120 رهينة...إن قضية الرهائن تجعل الإسرائيليين مجانين، لسبب وجيه، وتجعل من المستحيل اتخاذ قرار عسكري عقلاني هناك - خاصة وأن العديد من الخبراء يعتقدون أن زعيم حماس يحيى السنوار قد أحاط نفسه الآن برهائن إسرائيليين كدروع بشرية وسيكون من المستحيل قتلهم. له دون أن يقتل الكثير منهم أيضًا. وأي حكومة إسرائيلية تفعل ذلك من شأنها أن تزرع الريح وتحصد زوبعة الغضب من الجمهور الإسرائيلي".


ثانياً، بحسب فريدمان، ألحقت إسرائيل أضراراً جسيمة بالمناطق الحضرية الرئيسية في غزة وبشبكة أنفاق حماس وقتلت الآلاف من مقاتلي حماس، فضلاً عن الآلاف من المدنيين في غزة الذين اندمجت حماس بين صفوفهم "لكن هذه الحصيلة الهائلة من القتلى والجرحى والنازحين من المدنيين في غزة أدت إلى كارثة إنسانية. وليس لدى إسرائيل خطة - في الواقع، لم تكن لديها خطة منذ بداية الحرب - لكيفية إدارة هذه الأزمة الإنسانية ومعالجتها، وكيفية حث الفلسطينيين والعرب من غير حماس على التقدم والشراكة مع إسرائيل لإصلاحها. وإدارة غزة ما بعد الحرب".


هناك أيضًا ، يقول الكاتب "انزعاج متزايد في قيادة جيش الدفاع الإسرائيلي بشأن حقيقة أن حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة طلبت منها خوض حرب في غزة دون هدف سياسي محدد بوضوح أو جدول زمني أو آلية للفوز بالسلام والحفاظ عليه". .


ويتكهن فريدمان :"إن وجهة نظري هي: يجب على إسرائيل أن تخرج وتترك للشخص الذي بدأ هذه الحرب الرهيبة، وهو يعلم ولكنه لا يهتم بأنها ستؤدي إلى موت وتدمير الآلاف من سكان غزة الأبرياء، أن يتولى إدارة عملية التطهير. وهذا هو زعيم حماس السنوار. إن أفضل طريقة لتشويه سمعة السنوار وتدميره هو أن تغادر إسرائيل غزة وتجبره على الخروج من نفقه، ليواجه شعبه والعالم، ويتولى مسؤولية إعادة بناء غزة بمفرده.


"أستطيع أن أخبرك من خلال التجربة بما أعتقد أنه سيحدث. في اليوم الأول، سوف يتبختر السنوار حول أنقاض غزة مثل الطاووس، معلنًا كيف ألحق هو ورجاله أضرارًا فادحة باليهود، وسيحمله أنصاره على أكتافهم، وهم يهتفون "الله أكبر" ، أما في اليوم الثاني، لرحيل الإسرائيليين، فإن هؤلاء "سوف يصرخون في وجه السنوار علناً وسراً: ماذا كنتم تفكرون؟ ومن سمح لك بشن هذه الحرب؟ من سيقوم بإصلاح منزلي؟ من سيعيد أحبابي؟ كيف ستحصل على أي مساعدة لإعادة بناء غزة إذا واصلت إطلاق الصواريخ على تل أبيب؟ كنت تعتقد أن حزب الله وسكان الضفة الغربية وعرب إسرائيل وإيران سيقفزون جميعًا على نطاق واسع إلى هذه الحرب ويثورون ضد اليهود. لم يحدث ذلك – إلا في بعض الكليات الأميركية – والآن كل ما لدينا هو الأنقاض والأموات".


وينهي فريدمان مقال بالإشارة إلى أنه منذ الحرب، أصبحت الحياة في غزة - التي لم تكن سهلة على الإطلاق - لا تطاق. وبينما يشعر معظم الفلسطينيين بالغضب من إسرائيل، يعرب البعض أيضًا عن غضبهم من حماس، التي تحكم القطاع منذ عام 2007، عندما طردت السلطة الفلسطينية من خلال حرب أهلية قصيرة وعنيفة.


"لقد ألحقت إسرائيل أضراراً جسيمة بالبنية الأساسية العسكرية لحماس، ولكن على حساب المدنيين الأبرياء في غزة الذي لم يعد من الممكن تبريره أخلاقياً أو استراتيجياً. إن عرض انسحاب كامل على حماس ووقف إطلاق النار تحت مراقبة دولية – مقابل جميع الرهائن – سيحول كل الضغوط السياسية والعسكرية والدبلوماسية والأخلاقية إلى السنوار. ولن يكون ذلك ليوم واحد فقط، بل للمستقبل".

فلسطين

السّبت 23 ديسمبر 2023 6:09 مساءً - بتوقيت القدس

سلسلة غارات عنيفة على أنحاء متفرقة من قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

 استهدفت طائرات الاحتلال الحربية، مساء اليوم السبت، منزلا في بلدة جباليا شمال قطاع غزة، ما أدى لارتقاء وإصابة عشرات المواطنين غالبيتهم أطفال ونساء.


وقالت مصادر محلية، إن 12 مواطنا استشهدوا جميعهم نساء وأطفال، إثر قصف طائرات الاحتلال منزل عائلة البرش في جباليا البلد، وسوته في الأرض، إضافة إصابة العشرات ومثلهم تحت الركام.


وأضافت أن مدفعية الاحتلال قصفت منزلا في حي النزلة بجباليا، ما أدى لاستشهاد طفل.


وأفادت مصادر طبية، بانتشال عشرات الجثث المتحللة من شوارع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، وذلك بعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي منها.


وأضافت أن معظم الجثث التي تم انتشالها في بيت لاهيا تعرضت لإعدام ميداني ونهشتها الكلاب.


وفي مدينة غزة وشمالها، خاصة حيي الشيخ رضوان، والشجاعية حيث شهدا غارات عنيفة استهدفت منازل المواطنين، وأدت آخرها إلى استشهاد الصحفي محمد نصر أبو هويدي في حي الشجاعية.


واستشهد 6 مواطنين، وأصيب العشرات في قصف إسرائيلي على مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.


واستهدفت طائرات الاحتلال الحربية، منزلا لعائلة الغمري شرق مخيم المغازي وسط القطاع، ما أدى لاستشهاد طفلتين وإصابة عدد من الأشخاص.


كما قصفت طائرات الاحتلال منزلا في مخيم النصيرات وسط القطاع، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين.


وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر إلى 20,258 شهيدا، و53,688 جريحا.

فلسطين

السّبت 23 ديسمبر 2023 5:33 مساءً - بتوقيت القدس

كتائب القسام تعلن فقدان الاتصال بمجموعة مسؤولة عن 5 من أسرى الاحتلال

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، فقدان الاتصال بالمجموعة المسؤولة عن خمسة من الأسرى الإسرائيليين نتيجة القصف الإسرائيلي.


وقالت كتائب القسام: نتيجة القصف الإسرائيلي الهمجي فقدنا الاتصال بالمجموعة المسؤولة عن خمسة من الأسرى الإسرائيليين.


وذكرت أن من هؤلاء الخمسة 1- حايم جيرشون بيري و يورام إتاك ميتزجر، و أميرام إسرائيل كوبر.


ورجحت أنه تم قتل الأسرى في إحدى الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.


وسبق أن بثت كتائب القسام فيديو للمحتجزين الثلاثة وهم يوجهون رسالة لحكومة الاحتلال تحت عنوان “لا تتركونا نشيخ”.




عربي ودولي

السّبت 23 ديسمبر 2023 4:56 مساءً - بتوقيت القدس

"أطباء بلا حدود": قرار مجلس الأمن "لا يفي" بالمطلوب في غزة

الأناضول

قالت منظمة "أطباء بلا حدود" الدولية، السبت، إن قرار مجلس الأمن الدولي "لا يفي" بالمطلوب لمعالجة الأزمة في غزة، وهو "وقف فوري ومستدام لإطلاق النار".


جاء ذلك في سلسلة تدوينات نشرتها المنظمة عبر حسابها على منصة "إكس".


وأضافت أن "إدارة إسرائيل لحرب غزة بدعم أمريكي تتسبب في موت جماعي لمدنيين فلسطينيين وتتعارض مع القوانين الدولية".


وبشأن قرار مجلس الأمن الدولي الداعي إلى زيادة دخول المساعدات لغزة، قالت "أطباء بلا حدود" إنه "لا يفي" بالمطلوب لمعالجة الأزمة في القطاع، وهو "وقف فوري ومستدام لإطلاق النار".


ووصفت المنظمة الدولية "عدم وفاء" القرار الأممي بالمطلوب في غزة بـ"المؤلم".


وأمس الجمعة، اعتمد مجلس الأمن قرارا يدعو لاتخاذ خطوات عاجلة للسماح فورا بإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتهيئة الظروف لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والمقاتلين الفلسطينيين.

عربي ودولي

السّبت 23 ديسمبر 2023 4:43 مساءً - بتوقيت القدس

"أونروا": إسرائيل تطلب انتقال سكان غزة إلى مناطق الغارات

الأناضول

كشفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، السبت، أن "الجيش الإسرائيلي يطلب من سكان قطاع غزة الانتقال إلى أماكن تشهد غارات جوية مستمرة".


جاء ذلك في سلسلة تدوينات نشرها توماس وايت مدير شؤون "أونروا" في غزة، على حساب الوكالة الأممية عبر منصة "إكس".


وأضاف وايت أن "سكان غزة بشر، وليسوا قطعا على رقعة شطرنج، وتم بالفعل تهجير العديد منهم عدة مرات".


وأردف المسؤول الأممي أنه "لا مكان ليذهب إليه الناس، لا مكان آمن".


وأوضح أن "السلطات الإسرائيلية أصدرت المزيد من أوامر الإخلاء للسكان في المنطقة الوسطى من غزة للانتقال إلى مدينة دير البلح الواقعة وسط القطاع بهدف توسيع العملية العسكرية المستمرة".


وأكد أن "أكثر من 150 ألف شخص تأثروا بهذا الأمر، وكانت المنطقة مكتظة بالفعل بالنازحين بما في ذلك ملاجئ أونروا".


وفي تدوينة منفصلة، كتبت "أونروا": "بهدف توسيع العمليات العسكرية المستمرة، أصدرت السلطات الإسرائيلية المزيد من أوامر الإخلاء للأشخاص في المنطقة الوسطى من غزة للانتقال إلى المناطق التي تشهد غارات جوية مستمرة".


وأمس الجمعة، طلب الجيش الإسرائيلي من سكان مخيم البريج ومناطق أخرى وسط قطاع غزة، إخلاء منازلهم بشكل فوري والتوجه إلى مدينة دير البلح.


وقال متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على منصة "إكس": "إلى سكان مخيم البريج وأحياء بدر والساحل الشمالي والنزهة والزهراء والبراق والروضة والصفاء في المناطق الواقعة جنوب وادي غزة: من أجل سلامتكم عليكم الانتقال بشكل فوري إلى المأوى في دير البلح".

فلسطين

السّبت 23 ديسمبر 2023 4:24 مساءً - بتوقيت القدس

نادي الأسير يحذر من خطورة الحالة الصحية للدكتور عزيز دويك بسجون الاحتلال

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال نادي الأسير الفلسطيني إن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، عزيز الدويك (75 عاما)، يمر بظروف صحية صعبة جدا في سجن النقب.


وأوضح النادي، في بيان صحفي اليوم السبت أن الدويك “موجود حاليا في سجن النقب الصحراوي، ويعاني من ظروف صحية صعبة جدا”.


ويعاني الدويك “من الأنيميا (فقر الدم) ونقص الهيموغلوبين بسبب مرض السكري، وسبق أن أجرى عمليتي قسطرة وتفتيت لحصى الكلى”، وفق ما أفاد الناطق باسم النادي أمجد النجار.


وتابع: “منذ اعتقاله، لا يتلقى (الدويك) العلاج الطبي المناسب، وتطالب عائلته وأبناؤه بالسماح لها بزيارته للاطمئنان على وضعه الصحي”.


وأشار إلى أن الدويك (75 عاما) معتقل منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وصدر بحقه قرار اعتقال إداري لمدة ستة أشهر.


والاعتقال الإداري، قرار حبس بأمر عسكري إسرائيلي بدعوة وجود “تهديد أمني”، دون توجيه لائحة اتهام، يمتد إلى 6 شهور قابلة للتمديد.


وتولى الدويك، وهو من مدينة الخليل رئاسة المجلس التشريعي منذ فوز حركة حماس بأغلبية مقاعد المجلس في الانتخابات البرلمانية عام 2006.


فلسطين

السّبت 23 ديسمبر 2023 4:06 مساءً - بتوقيت القدس

القسام تعلن تدمير عدة آليات وقتل عدد كبير من جنود الاحتلال في قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت كتائب القسام أن مجاهديها أوقعوا عددا كبيرا من جنود الاحتلال بين قتيل وجريح في منطقة جباليا شمالي قطاع غزة، ومنطقة جحر الديك وسط القطاع، وتنفيذ عمليات أخرى في محاور التوغل المختلفة.


ودمرت كتائب القسام ناقلة جند إسرائيلية بقذيفة “الياسين 105” شمال مدينة خانيونس واشتعال النيران فيها.


وأعلنت كتائب القسام تمكن مجاهديها من إيقاع 4 جيبات لقيادة العدو في كمين محكم في منطقة جحر الديك وسط قطاع غزة.


وأكدت تفجير حقل مركب من العبوات المضادة للأفراد والدروع بجيبات الاحتلال ما أدى إلى سحق القوة ومقتل جميع أفرادها.


كما أكدت تدمير دبابة إسرائيلية هرعت إلى المكان بقذيفة “الياسين 105” واستهداف قوات النجدة والإخلاء بمنطقة العملية بمنظومة الصواريخ “رجوم” وقذائف الهاون من العيار الثقيل، وشوهدت طائرات وسيارات الإسعاف الصهيونية تنقل القتلى من المكان.


وتمكن مجاهدو القسام من الإجهاز على جندي إسرائيلي من مسافة صفر في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة


وأعلنت كتائب القسام استهداف آليتين إسرائيليتيين بقذيفتي “ياسين 105” في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة.


ودكت كتائب القسام تحشدات قوات العدو المتوغلة في محاور مدينة خانيونس بقذائف الهاون من العيار الثقيل.


ودكت كتائب القسام غرف القيادة الميدانية للعدو في المحور الجنوبي لمدينة غزة بقذائف الهاون من العيار الثقيل.


وخاض مجاهدو القسام معارك ضارية من مسافة صفر مع قوات العدو المتوغلة في منطقة حجر الديك شرق المنطقة الوسطى.


وقالت القسام في سلسلة بلاغات عسكرية مقتضبة عبر قناتها على تليغرام اليوم السبت: “أوقعنا عددا كبيرا من الجنود الإسرائيليين بين قتيل وجريح في منطقة جباليا البلد والاشتباكات مستمرة”.


وأضافت: “استخدمنا عبوات العمل الفدائي وقذائف الياسين 105 المضادة للدروع و”TBG” المضادة للأفراد والتحصينات” في استهداف قوات الاحتلال.


كما أكدت خوض مجاهديها “اشتباكات مسلحة منذ أمس مع قوات العدو المتوغلة بمنطقة جباليا البلد شمالي قطاع غزة”.


وفي بلاغ آخر اليوم قالت الكتائب: “تمكن مجاهدو القسام في منطقة جحر الديك وسط قطاع غزة من تفجير عين نفق مفخخة في قوة إسرائيلية خاصة واستهداف قوات النجدة التابعة لها بقذائف الهاون من العيار الثقيل وأوقعوهم جميعًا بين قتيل وجريح”.


وتلا ذلك بيان آخر يعلن فيه “تمكن أحد مجاهدي القسام من الإجهاز على 4 جنود إسرائيليين من نقطة صفر في حي القصاصيب بمخيم جباليا شمال قطاع غزة”.


كما أعلن مجاهدو القسام تدمير 5 دبابات إسرائيلية وقتل وإصابة جميع أفرادها بعد إعادة استخدام صاروخين يزنان 2 طن أطلقهما الاحتلال تجاه بيوت الآمنين ولم ينفجرا، فزرعهما مجاهدونا في طريق تقدم آليات الاحتلال في منطقة جباليا البلد وفور وصول الآليات للمكان تم تفجير الصواريخ.


وتواصل كتائب القسام، وفصائل المقاومة خوض اشتباكات ضارية وملاحم بطولية في مواجهة قوات الاحتلال في محاور التوغل في قطاع غزة وفجرت المزيد من الآليات الإسرائيلية.




عربي ودولي

السّبت 23 ديسمبر 2023 3:18 مساءً - بتوقيت القدس

تحليل: على بايدن أن يتخذ موقفا حازما بشأن تحقيق حل الدولتين

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

في تحليل نشر في مجلة "فورين أفيرز" المختصة بشؤون السياسة الخارجية الأميركية ، يقول سفير الولايات المتحدة السابق لدى إسرائيل، دانيال كيرتزر، والمفاوض الأميركي السابق في مفاوضات السلام في مرحلة اتفاقات أوسلو، آرون ديفيد ميلر، أن نادراً ما تنتهي الحروب في الشرق الأوسط بشكل نظيف. ومع ذلك، أعرب بعض المراقبين عن أملهم في أن تؤدي الحرب بين إسرائيل وحماس إلى قلب الوضع الراهن الخطير رأساً على عقب، وتؤدي في النهاية إلى مزيد من الاستقرار في المنطقة.


وكثيراً ، بحسب الكاتبين، ما تتم مقارنة هذه الحرب بحرب أكتوبر 1973 بين إسرائيل والقوات المشتركة لمصر وسوريا، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى حجم إخفاقات الاستخبارات الإسرائيلية، وفقدان الرأي العام الإسرائيلي الثقة في حكومته، والصدمة الوطنية التي أعقبت ذلك.


"لكن الحقيقة هي أن أي مقارنة ذات معنى تنتهي عند هذا الحد. وقتل أكثر من 2800 إسرائيلي في حرب يوم الغفران. ومع ذلك، لم يتضمن هذا الصراع أبدًا ذلك النوع من القتل العشوائي واحتجاز الرهائن الذي ارتكبته حماس في 7 تشرين الأول  2023 - ولا الضربات الجوية واسعة النطاق اللاحقة التي شنتها إسرائيل والتي أسفرت بالفعل عن مقتل الآلاف من المدنيين (ولا تزال). لقد استمرت حرب عام 1973 ثلاثة أسابيع فقط، وسرعان ما دخلت في اتفاقية فض الاشتباك جيدة التنظيم نسبيًا بوساطة الولايات المتحدة، مما أدى إلى إطلاق عملية أدت إلى معاهدة سلام مصرية إسرائيلية تاريخية وقعها الرئيس المصري السادات، ورئيس وزراء إسرائيل بيغن" بحسب التحليل.  


وأشار التحليل الذي ميلر و كيرتزر، إلى أنه في حال حصول بايدن على فترة رئاسية ثانية، في عام 2024، عليه أن يضع الأساس نحو حل أكثر استدامة للصراع، وبما يجعله شريكا بشكل أكبر في الحل بما لا يسمح للأوضاع بالتدهور.


وحدد التحليل أدوار اللاعبين الإقليميين، إذ يجب التأكيد لهم أن "النتيجة المفضلة للولايات المتحدة هو حل الدولتين"، مع ضرورة تحديد مسار يوضح الخطوات التي يجب على كل جانب أن يتخذه لإيجاد البيئة المناسبة للمفاوضات في نهاية الأمر، مثل مصر والأردن والسعودية وبقية دول الخليج.


وعلى واشنطن أن "تخبر الشعب الإسرائيلي، أن الوقت قد حان بالنسبة لهم لمواجهة الخيار الأساسي الذي تتجنبه إسرائيل منذ عام 1967، فهل ستبقى تحتل الأراضي الفلسطينية إلى أجل غير مسمى؟ أم أنها تستطيع العيش إلى جانب دولة فلسطينية؟".


وعليه أن يرسل "رسالة للفلسطينيين مفادها أن الوقت قد حان لهم للاختيار: هل سيبقون تحت الاحتلال؟ أم يصلحون حكمهم؟"، بحسب التحليل.


يذكر أن هذا الحل كان الأساس لبيانات بايدن للرد على أي توترات تخص الصراع الإسرائيلي الفلسطيني منذ توليه الرئاسة، ودفعت به الإدارة الأميركية مرارا وتكرارا على مدى السنوات الماضية.


وينطوي الحل المقترح على إقامة دولتين، إسرائيلية وفلسطينية تعيشان جنبا إلى جنب بسلام، وهي فكرة قديمة، والحديث عنها سبق إعلان قيام إسرائيل، لكن انزلاق المنطقة إلى حروب عربية إسرائيلية عطلها.

وكان من المفترض أن يؤدي التوقيع على اتفاقيات أوسلو،  في عام 1993، إلى قيام دولة فلسطينية، الأمر الذي وصل إلى طريق مسدود منذ أكثر من عشر سنوات.


وفي المقابل فإن المجتمعين المصدومين اللذين سيخرجان من الحرب الحالية سيواجهان مستوى من الألم والخسائر والدمار، وهو ما يتطلب مهمة شاقة تتمثل في إعادة البناء الجسدي والشفاء النفسي. وقتل ما يصل إلى 1400 إسرائيلي و20 ألف فلسطيني حتى الآن. وقد تم تهجير حوالي 150 ألف إسرائيلي وأكثر من 1.8 مليون فلسطيني في غزة من منازلهم. وفي الضفة الغربية، أدت الغارات التي شنتها قوات الدفاع الإسرائيلية وأعمال اليقظة المتطرفة التي قام بها المستوطنون إلى مقتل أكثر من 260 فلسطينياً، واعتقال ما يقرب من 2000 شخص، وتهجير ما يقرب من 1000 شخص من أراضيهم. إن الأفكار القائلة بأن إسرائيل، بعد استكمال عملياتها العسكرية لتعطيل حماس، سوف تخرج بشكل كامل من غزة وأن السلطة الفلسطينية قادرة على تولي زمام الأمور بسرعة وبشكل رسمي، ليست واقعية. وهذه الحرب ليس لها قادة أبطال: فكل من الجانبين يعاني من حكم غير فعال إلى حد كبير.


ويخلص الكاتبان : "لا يوجد احتمال واقعي على المدى القريب لنهاية دراماتيكية ومشجعة للصراع تؤكد صحة تضحيات كل جانب وتوفر الراحة والأمل في المستقبل. وفي أواخر تشرين الأول، أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أن المنطقة يجب ألا تعود إلى الوضع الذي كانت عليه قبل 7 تشرين الأول. ومع ذلك، إذا أراد بايدن التغيير، فيجب على إدارته اتخاذ خطوات سياسية أكثر جرأة - تحركات توجه المنطقة بحزم نحو حل الدولتين. وقد يرغب صناع السياسات في تجنب التحركات الجريئة في موقف سريع التغير: فمثل هذه التحركات ستكون صعبة من الناحية العملية ومحفوفة بالمخاطر على المستوى السياسي. لكن الحقائق على الأرض تشير إلى أن المنطقة لا يمكنها العودة إلى الوضع غير المستقر الذي كانت عليه قبل الحرب. وبدلاً من ذلك، ومن دون توجيه دقيق، من المرجح أن ينشأ وضع راهن جديد أشد تعقيداً. إن القيادة الأميركية الجريئة الآن هي وحدها القادرة على دعم التوصل إلى نتيجة جيدة في أعقاب هذه الحرب".

فلسطين

السّبت 23 ديسمبر 2023 3:15 مساءً - بتوقيت القدس

400 ألف غزّي في مخيم النصيرات مهددون بالجوع والعطش

غزة - "القدس" دوت كوم - (الجزيرة)

يواجه 400 ألف فلسطيني من سكان مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، والنازحون إليه، مخاطر الموت قصفا أو جوعا، باعتبار هذا المخيم الصغير يعيش عزلة، ويمنع جيش الاحتلال الإسرائيلي بموجبها الإمدادات الإنسانية عنه، في ظل غارات جوية لا تتوقف أوقعت مجازر مروعة، وأسفرت عن آلاف الشهداء والجرحى.


وهذا المخيم هو أحد مخيمات اللاجئين الثمانية في قطاع غزة، ويقع ضمن المحافظة الوسطى، المحاصرة والمعزولة عن باقي مناطق القطاع، فمن الجهة الشمالية توجَد دبابات الاحتلال وآلياته على شارعي "صلاح الدين" و"الرشيد الساحلي" المؤديين إلى مدينة غزة، ومن الجهة الجنوبية حيث مسرح العمليات البرية لجيش الاحتلال في مدينة خانيونس.


ويقع مخيم النصيرات جغرافيا ضمن المناطق التي صنفها جيش الاحتلال في 13 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بـ "جنوب وادي غزة"، ودفع بسكان مدينة غزة وشمال القطاع بالنزوح إليها، بزعم أنها "آمنة"، غير أن الواقع يدحض هذه المزاعم.
يفند رئيس بلدية النصيرات الدكتور إياد المغاري هذه المزاعم في الحوار التالي مع "الجزيرة نت"، ويستعرض الواقع الإنساني والمعيشي المنهار في المخيم جراء الحرب والعزلة والحصار.
ما أثر العزلة والحصار على مخيم النصيرات؟


يقع مخيم النصيرات ضمن المنطقة الوسطى لقطاع غزة، والمناطق الجنوبية المتاخمة لمدينة غزة، والتي طالب جيش الاحتلال الإسرائيلي بنزوح سكان شمال القطاع إليها، منذ بداية عدوانه الهمجي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وبالتالي فإن النصيرات تعاني كباقي مناطق القطاع من حصار مطبق وكبير، ظهرت ملامحه بشدة خلال العدوان الحالي.


يفتقر المخيم لأدنى مقومات الحياة، فلا مواد غذائية أو أساسية أو وقود، وهناك شح كبير في المياه التي باتت أصلا غير صالحة للشرب، بالإضافة إلى انعدام الدواء، فمن يمرض اليوم لا يمكن علاجه أو الذهاب به للمشفى، لأنه لا يوجد إلا مستشفى واحد في المنطقة الوسطى وهو "شهداء الأقصى"، الذي يعالج عشرات الآلاف من الجرحى في ظل ضعف الإمكانات والدعم له.


لذلك نؤكد أن مخيم النصيرات للاجئين قد تأثر بشكل كبير جدا من العزلة والحصار، مما يستدعي من المجتمع الدولي والإنساني العمل الفاعل والفوري لوقف العدوان، ورفع الحصار كليا عن القطاع، فمن حق هذا الشعب أن يعيش بكرامة وإنسانية كباقي شعوب العالم.


ونتيجة لذلك، كنتم حذرتم من مجاعة حقيقية تواجه سكان المخيم والنازحين إليه؟


تجاوز عدد سكان النصيرات في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، للشهر الثالث على التوالي، 400 ألف مواطن ونازح، وتتوزع النسبة الأكبر منهم على 39 مركز إيواء داخل حدود النصيرات، جميعهم يتهددهم خطر الجوع والعطش، وتفتقر مراكز الإيواء إلى أبسط مقومات الحياة.


لذا، فإننا نطالب وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) والجهات الإغاثية الأخرى، بتعزيز دورها في هذا الجانب وتحمل مسؤولياتها، ووضع حد للكارثة الإنسانية المتفاقمة.


يعتبر مخيم النصيرات أحد أكثر مناطق قطاع غزة تعرضا للغارات الجوية والقصف المدفعي، ما أثر العدوان على المخيم؟
يتعرض مخيم النصيرات بشكل يومي لقصف مكثف من قبل طائرات الاحتلال الإسرائيلي، وقد نتج عن ذلك ارتقاء ما يقارب 1500 شهيد من المخيم، وجُرح الآلاف وبينهم أعداد كبيرة لا تزال تتلقى العلاج في مراكز الطوارئ ومستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح المجاورة، وإضافة إلى الخسائر في الأرواح، تسبب العدوان في تدمير كلي لـ 300 وحدة سكنية، فضلا عن تضرر ما يزيد على 1000 وحدة سكنية بشكل جزئي.


برز من بين الضحايا أعداد كبيرة من النازحين، ما تفسير ذلك والاحتلال يزعم أن مناطق جنوب القطاع آمنة، ومنها مخيم النصيرات؟


منذ بداية العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، طالب جيش الاحتلال سكان شمال قطاع غزة بالتوجه إلى مناطق الجنوب، ومنها مخيم النصيرات، الذي نزح إليه مئات الآلاف، ذهب جزء منهم إلى مراكز الإيواء وجزء آخر في منازل الأقارب والأصدقاء، وبالتالي وفي ظل الغارات الجوية الغادرة على منازل المدنيين الآمنين على مدار الساعة، يكون من بين الشهداء أعداد من هؤلاء النازحين، وهذا يدلل على وحشية وإجرام هذا المحتل، وكذبه المستمر حول وجود مناطق آمنة في قطاع غزة، وعلى امتداد مساحته الصغيرة سواء في شماله أو جنوبه لم يعد فيه مكان آمن، ولا يأمن أي شخص من المجازر وحرب الإبادة الإسرائيلية.


ما حجم الدمار في مخيم النصيرات؟


يكاد لا يخلو شارع أو حي من أثر لجرائم القتل والدمار الإسرائيلية، فقد تعمدت طائرات الاحتلال الإسرائيلي قصف عدة مربعات وأبراج وأحياء سكنية، بالإضافة إلى تدمير جيش الاحتلال المتعمد للبنية التحتية ولخطوط المياه والصرف الصحي الرئيسية وآليات البلدية العاملة في جمع وترحيل النفايات، وهو ما أدى إلى ارتقاء عدد من موظفي البلدية شهداء وهم على رأس عملهم، ورغم ذلك لا تزال لجنة طوارئ بلدية النصيرات تبذل قصارى جهدها رغم صعوبة الظروف الراهنة.
ما أبرز التحديات التي تواجه عملكم في البلدية لمواكبة تداعيات الحرب الإسرائيلية على المخيم؟


إن الكارثة الإنسانية والبيئية أصبحت واقعا نعيشه في ظل أزمة شح الوقود وانقطاع الكهرباء، وتأثرت معها بشدة البلدية وآلياتها ومرافقها وخدماتها كافة، وعليه فإننا نطلق صرخة استغاثة لوقف العدوان وفك الحصار وفتح المعابر، وإمداد قطاع غزة بالوقود الكافي، وإعادة تشغيل محطة الكهرباء والمياه، وتشغيل محطات التحلية، وتزويد البلديات بالآليات والمعدات الثقيلة اللازمة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.


ورغم المعوقات والتحديات الكبيرة، فإننا نواصل جهود الطوارئ على مدار الساعة، وندعو المواطنين إلى ضرورة التكاتف والتلاحم والتعاون فيما بينهم لتعزيز الصمود والثبات، ونطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري للوقوف عند مسؤولياته لوقف العدوان الإسرائيلي بشكل تام، والضغط على الاحتلال بإدخال ما يلزم وبما يسمح للهيئات المحلية بأداء مهامها الخدمية.

عربي ودولي

السّبت 23 ديسمبر 2023 3:01 مساءً - بتوقيت القدس

اليونان تنقذ 81 مهاجرا في عرض البحر الأبيض المتوسط

أنقذت السلطات اليونانية 81 شخصا في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة والتليفزيون الوطنية اليونانية (إي آر تي) يوم الجمعة. ولم ترد أنباء عن تسجيل مفقودين أو ضحايا.


فقد تقطعت السبل بسفينة الشحن التي ترفع العلم الفرنسي في منطقة تبعد حوالي 120 ميلا بحريا عن سواحل اليونان.
وتم نقل الأشخاص الـ81، الذين كانوا على متن السفينة، إلى مدينة كالاماتا الساحلية بشبه جزيرة بيلوبونيز في جنوب اليونان.


جدير بالذكر أن سفينة محملة فوق طاقتها متجهة إلى إيطاليا غرقت الصيف الماضي في المياه الدولية قبالة شبه جزيرة بيلوبونيز في حالة مماثلة. وأنقذ خفر السواحل اليوناني 104 أشخاص وانتشلوا 82 جثة.


منذ بداية أزمة هجرة اللاجئين في عام 2015، وصل أكثر من مليون شخص إلى اليونان، وواصل معظمهم الرحلة إلى دول أوروبية أخرى.


وقد توصل مجلس الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي يوم الأربعاء إلى اتفاق مؤقت من المتوقع أن يقوم بإصلاح سياسة اللجوء والهجرة في الكتلة بشكل شامل، الأمر الذي سيكسر سنوات من الجمود في هذه القضية.

عربي ودولي

السّبت 23 ديسمبر 2023 2:07 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تعلن عن زيادة أعداد اللاجئين الوافدين إلى جنوب السودان من السودان

(شينخوا)

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن تسجيل ارتفاع في أعداد الوافدين الجدد على حدود جنوب السودان مع السودان.


وذكر مكتب أوتشا أن هذا يأتي في الوقت الذي تمتد فيه الحرب في السودان إلى جنوب وشرق البلاد، وسط قتال عنيف اندلع في ود مدني خلال الأسبوع الماضي.


وأشار إلى أنه في الأيام الأخيرة، تضاعف عدد الأشخاص الوافدين إلى جنوب السودان عبر معبر جودة بواقع ثلاث مرات تقريبا -- بمتوسط قدره 1000 شخص عبروا يوميا الأسبوع الماضي، مقارنة بنحو 3000 شخص يوم الخميس. ومن ناحية أخرى، أفيد بأن أكثر من 6000 شخص ما زالوا ينتظرون على الجانب السوداني من الحدود للعبور، ومن المتوقع أن ينضم آلاف الأشخاص الآخرين إلى قائمة الانتظار في الأيام المقبلة.


وأضاف مكتب أوتشا أن الأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني يواصلون زيادة الدعم المقدم للوافدين الجدد إلى جنوب السودان في مركز الرنك للعبور، حيث تجري استضافة أكثر من 23 ألف شخص على الرغم من الاكتظاظ. وفي جميع أنحاء البلاد، تلقى نحو 4.6 ملايين شخص شكلا من أشكال المساعدة الإنسانية وخدمات الحماية حتى سبتمبر. وهذا بالرغم من نقص التمويل، فضلا عن استمرار أعمال العنف والتهديدات التي يتعرض لها العاملون في المجال الإنساني وأصولهم.
وبالنسبة لعام 2024، وجه المجتمع الإنساني في جنوب السودان نداء بتوفير 1.8 مليار دولار أمريكي لمساعدة 6 ملايين شخص. ولتحقيق هذه الغاية، سيكون من الأهمية بمكان توفير التمويل الكافي وفي الوقت المناسب لعملية الاستجابة، حسبما أفاد مكتب أوتشا.

فلسطين

السّبت 23 ديسمبر 2023 2:04 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يوسع أوامر الإخلاء لتشمل مناطق من وسط قطاع غزة

(شينخوا)

أعلنت الأمم المتحدة اليوم (السبت) أن الجيش الإسرائيلي وسع أوامر الإخلاء لتشمل مناطق من وسط قطاع غزة.


وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) في بيان إن أوامر الإخلاء الجديدة تغطي حوالي 15% (حوالي 9 كيلومترات مربعة) من المنطقة الوسطى لقطاع غزة للإخلاء.


وأضاف البيان أن الجيش الإسرائيلي حدد المنطقة في خارطة إلكترونية منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، وتشمل مخيمي البريج والنصيرات للاجئين ومنطقتي الزهراء والمغراقة.


ويقطن في المنطقة المستهدفة بالإخلاء قبل بدء الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي حوالي 90 ألف نسمة، بحسب مركز الإحصاء الفلسطيني.


وأفاد بيان المكتب الأممي بأن المنطقة بعد بدء الحرب في قطاع غزة تضم 6 مراكز إيواء تؤوي نحو 61 ألف نازح، غالبيتهم العظمى نزحوا سابقًا من مدينة غزة وشمالها.


وأضاف البيان أن التعليمات المصاحبة للخارطة التي نشرها الجيش تطالب السكان بالانتقال فورا إلى مراكز الإيواء في دير البلح، وهي مكتظة بالفعل وتستضيف مئات الآلاف من النازحين.


وفي أعقاب الأوامر المتعددة التي أصدرتها القوات الإسرائيلية للفلسطينيين بالإخلاء، يتواجد الآن العديد من النازحين في وسط وجنوب قطاع غزة، بحسب البيان.


ويقع أكبر موقعين في محافظة رفح، حيث انتقل الآلاف إلى أماكن أخرى وأقاموا فيها هياكل وخياما مؤقتة، ويواجهون ظروفاً مكتظة للغاية داخل الملاجئ وخارجها.


وتقدر الأمم المتحدة أن 1.9 مليون شخص في غزة أو ما يقرب من 85% من السكان أصبحوا نازحين داخليا، بما في ذلك الأشخاص الذين نزحوا عدة مرات، في وقت يؤدي نقص الغذاء وسوء النظافة إلى تفاقم الظروف المعيشية السيئة بالفعل وزيادة مشاكل الحماية والصحة العقلية وزيادة انتشار الأمراض.


فلسطين

السّبت 23 ديسمبر 2023 12:19 مساءً - بتوقيت القدس

الخطيب لـ "القدس" : الاحتلال صادق على إقامة 1700 وحدة استيطانية على اراضي بيت اكسا ولفتا

القدس - "القدس" دوت كوم- محمد أبو خضير



منذ انطلاق معركة "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ومع استمرار الهجوم الإسرائيلي المدمر على قطاع غزة، تواصل سلطات الاحتلال استهداف الضفة الغربية والقدس المحتلة بالاغتيالات والاقتحامات والاعتقالات وهدم المنازل وفرض حصار مشدد على المدن والقرى والمخيمات وخاصة تلك القريبة من جدار الفصل ومن القدس الشرقية المحتلة.


استهداف وحصار ،،

ويقول الدكتور سعادة الخطيب رئيس بلدية بيت اكسا السابق والمحاضر في جامعة القدس -ان قرى شمال غرب القدس تعيش حالة من الاستهداف والحصار والعزلة بسبب الاغلاق والإجراءات التعسفية التي يفرضها جيش الاحتلال على مدننا وقرانا من بينها بيت اكسا.

وأضاف الخطيب في لقاء خاص ب(القدس): لقد صادر الاحتلال معظم أراضي قريتهم، البالغة مساحتها 14 ألفاً و670 دونما تقريباً لمصلحة الاستيطان والجدار، وإقامة سكة قطارات، وأقام عليها مستعمرة (عطروت) عام 1970، ومستعمرة (راموت) عام 1973.


وحذر الخطيب من خطورة المخطط الاستيطاني الجديد مطلع العام٢٠٢٣، والذي صادقت عليه سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإقامة 1700 وحدة استيطانية في القدس على اراضي لفتا وبيت اكسا، وذلك ضمن مشروع لاستكمال إقامة 58 ألف وحدة استيطانية في القدس الشرقية. وقال ان هذا المشروع سيؤثر على جغرافيا وديمغرافيا الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة. مع قرب الانتهاء من إقامة بنية تحتية من سكك حديدية وطرق، لتعزيز الاستيطان وربط الوحدات الاستيطانية الجديدة مع مستوطنة "رامات شلومو" التي أقامت فيها سلطات الاحتلال مؤخرا 1600 وحدة استيطانية جديدة.


وأوضح ان بيت إكسا عانت من الاستيطان منذ النكبة ففي العام 1950، إذ استولت مستعمرة "مفسير تتسيون" عشرات الدونمات من أراضيها التي احتلُت عام 1948 ولم تعُاد إلى الإدارة الأردنية بموجب اتفاقية الهدنة. كذلك مستعمرة راموت (أقُيمت عام 1972) وصادرت ما يقارب 1530 دونماً من أراضي القرية، في الجهة الشرقية تحديداً على منطقة تسّمى "أنصارات"، ويفصل الآن وادٍ بين القرية والمستعمرة المقامة على أراضيها. ومستوطنة "هار صموئيل" (أقُيم عام 1996) وهو جزء من مستعمرة جفعات زئيف (عام 1977) الذي صادر من القرية حواليّ 15 دونماً في منطقة تسُمّى حوض طبيّش. وصادرت سلطات الاحتلال عام 2010 خمسين دونماً لصالح القطار السريع من القدس إلى تل أبيب، الذي أعُلن عنه أول مرة عام 2008 والذي تم افتتاحه العام الماضي٢٠٢٢.


تقسيم اراضي بيت اكسا ،،

ولفت الخطيب الى انه وفقاً لاتفاقية أوسلو، قُسمِّتْ أراضي بيت اكسا إلى منطقتي (ب) و(ج)، يقع أكثر من 90 % من أراضي القرية في منطقة (ج) أي ما يُقارب 7400 دونم، والمنطقة المسموح بالتوسع فيها لا تزيد على 650 دونما، وقال ان بيت اكسا تقع إلى الشمال الغربي من مدينة القدس تحدها قرى بدو وبيت سوريك والنبي صموئيل ولفتا وقولونيا وبيت محسير التي تقع إلى الشمال الغربي من مدينة القدس، وتبعد عنها حوالي 9 كم.


وأوضح الخطيب :" لقد اختارت السلطات الإسرائيلية عدم بناء الجدار الفاصل على طول الخط الأخضر في هذا المجال وإنّما ضمّ القرية في الواقع إلى القدس هذا إلى جانب منع المواطنين من سكان بيت اسكا من دخول القدس. على عكس القرى الفلسطينية الأخرى في المنطقة التي يحيط بها جدار يفصل بينها وبين إسرائيل فإنّ الجانب الشرقي من بيت إكسا المواجه لمستوطنة "راموت" غير محاط بجدار وهناك واد يفصل بين القرية والمستوطنة - المتواجدَين على بعد بضع مئات من الأمتار فقط.


فصل عن القرى الاخرى ،،

وقال إن القرية مفصولة عن القرى الأخرى في المنطقة المتاخمة لها وذلك عن طريق سياج إلكتروني يحيط بها من الجهة الشمالية-الغربية ويرتبط بالجدار الفاصل.


ولفت الخطيب الى ما نشر عام 2009 في صحيفة "هآرتس" حيث قررت الحكومة الإسرائيلية في عام 2006 بقاء القرية في الجانب الفلسطيني من الجدار الفاصل على النقيض من المسار الأصلي للجدار والذي وفقه يجب أن تكون القرية في الجانب الإسرائيلي من الجدار. ويعود هذا وفق المقال المنشور إلى تمدد بيت إكسا على منطقة "راموت" وشارع "1" بزعم وجود أراض امتلكها الإسرائيليون في السابق في الأراضي المجاورة للقرية. مع ذلك منذ صدور القرار لم يُبن جدار يفصل بين إكسا وإسرائيل. وأنشئ بدلا من ذلك السور المحيط ببيت إكسا من الجهة الشمالية –الغربية والتي تمّ تعريفها من قبل جهاز الأمن على أنها 'مؤقتة'.


وأضاف :" عندما ينتقل المواطنون الى بيت إكسا قادمين من القرى المجاورة، وعلى الرغم من أن المنطقتين تتبعان لمناطق السّلطة الوطنية الفلسطينية، إلا أنّ حاجزاً عسكرياً يعُيق الدخول إلى القرية، يرتبط بمسار طويل للجدار يمتد على طول 9 كم، ومزوّد بأدوات إلكترونيةّ، وهو فعلياً يفصل بيت إكسا عن كل محيطها الفلسطيني في قرى شمال غرب القدس. أما من الجهة الثانية، فإنّ بيت إكسا "مفتوحة" على المناطق الواقعة تحت نفوذ الاحتلال المباشر، حيث لا يوجد فاصل فيزيائي واضح بين القرية وبين المستعمرات القريبة منها.


حواجز مؤقتة ،،

ورداً على سؤال ،بين الخطيب انه منذ عام 2008 بدأ الاحتلال بنصب حواجز مؤقتة على مشارف القرية، لحين تثبيت حاجز بيت اكسا على مدخل القرية الشمالي بشكل دائم منذ عام 2010 ، عازلاً إياّها عن محيطها وامتدادها الطبيعي في القدس وباقي قرى شمال غربها. ليس ذلك فحسب، بل كذلك عازلاً إياها عن محيطها المصطنع والمفروض عليها بعد الجدار، في منطقة رام ﷲ.


وقال :"منذ ذلك الحين وقوات الاحتلال تحظر دخول القرية باستثناء المسجلين في بطاقات هوياتهم كمقيمين أو كأشخاص أصدرت لهم تصاريح خاصّة. وتصدر هذه التصاريح بعد الفحص الأمني وتُعطى في الأساس للعاملين الدائمين في القرية مثل المدرسين وأفراد طاقم العيادة في القرية.


وأضاف انه بالتوازي مع نصب الحواجز الدائمة على مدخل بيت اكسا سدّت إسرائيل عام 2010 الطريق المؤدية من القرية إلى القدس عبر "راموت" باستخدام بوابة مغلقة بشكل دائم. نتيجة ذلك يضطر سكان القرية الذين يحملون بطاقات هوية إسرائيلية اليوم للسفر إلى رام الله ومنها إلى حاجز قلنديا للوصول إلى القدس، الأمر الّذي يطيل طريقهم إلى المدينة مدّة نصف ساعة وحتّى أكثر. هكذا فُصلَت القرية ليس فقط عن بقيّة الضفّة وإنّما عن القدس التي كانت مدينة المحافظة تاريخيًا للقرية والقلب النابض لسكّانها.


حصار مشدد ،،

وذكر رئيس بلدية بيت اكسا السابق ان الحصار الإسرائيلي المشدد بلغ حد صعوبة تلقّي البضائع والمعدات والاحتياجات اليومية. وقال لا يسمح للعديد من الموردين بدخول القرية وبالتالي يضطر أصحاب الأعمال والسكان إلى الوصول إلى الحاجز للحصول على البضائع. يسمح لبعض الموردين بالدخول فقط بعد عملية تنسيق عبر مجلس القرية أو السلطة الفلسطينية ولكن أيضا كثيرا ما يتم تعطيلهم لفترات طويلة وأحيانًا يتم منعهم من الدّخول تماما. حتّى سكان القرية الذين يجلبون معهم بضائع اشتروها من خارج القرية يتمّ إعاقتهم أحيانا على الرغم من عدم وجود قيود رسمية على إدخال البضائع.


واكد الخطيب ان قيود وإجراءات الاحتلال المفروضة على الوصول إلى بيت إكسا جعلت من القرية مكانًا معزولاً. هذا الفصل يمسّ كثيرًا بقدرة سكّان القرية على إقامة العلاقات الاجتماعية والأسرية وعلى وصولهم إلى أماكن عملهم وإلى الخدمات في شرقيّ القدس وفي أجزاء أخرى من الضفة. بالإضافة إلى ذلك تزيد القيود من صعوبات وصول العمال والموردين ومانحي الخدمات إلى القرية الأمر الذي يضرّ بالإدارة المتواصلة للمجلس في توفير الخدمات الأساسيّة للمواطنين. هذه القيود الصارمة والتعسفية لا تسمح لسكان بيت إكسا بممارسة روتين يوميّ معقول. وهي تمسّ مساسًا خطيرًا بسكّان قرية كاملة.


بيت اكسا الاقرب الى القدس ،،

وأشار الخطيب الى ان بيت اكسا اقرب قرية فلسطينية في محافظة القدس للقدس وقال انه بعد الاحتلال وبعد الحصار أصبحت ابعدها ، ويتطلبّ الدخول إلى قرية بيت اكسا التوجّه باتجاه بلدة بدو وصولاً إلى ما يعُرف بـ"دوّار بدو"، ومن هناك التوجه إلى القرية التي يوجد على مدخلها الحاجز العسكري شديد التحصين .


وأوضح الخطيب ان الحاجز العسكري على مدخل بيت إكسا، يتحكم في حركة دخول وخروج السكان الذين يحملون بطاقة هويتها، أما أي فلسطيني من خارج بيت إكسا، فلا يسمح بمروره من خلال الحاجز العسكري، إلا بعد الحصول على تصريح مسبق من الاحتلال، إلى جانب تنسيق يجرى بين الجنود المتمركزين على الحاجز وإدارة مجلس القرية، بمن في ذلك تجار المواد التموينية وأسطوانات غاز الطهي.


وأشار الى ان أعضاء المجلس القروي سبعة أفراد، يُخصص لكل عضو يوم واحد، للوقوف على الحاجز العسكري، وذلك من أجل التنسيق لكل من أراد دخول القرية من ضيوف، سواء أقارب سكان بيت إكسا، أو لتأدية واجب العزاء، أو المشاركة في الأفراح، حيث يسلم كل شخص هويته للجنود، ولا يسمح له بالوجود داخل القرية بعد الساعة الـ10 ليلاً.

عراقيل احتلالية ،،


وذكر الخطيب ان سكان بيت اكسا يواجهون عراقيل من الاحتلال، خصوصاً في بيوت العزاء والأفراح، حيث يجب تقديم أسماء القادمين في وقت لاحق، للحصول على تصريح للدخول، وفي كثير من الأحيان يمنع الأشخاص من المرور، على الرغم من كل الإجراءات التنسيقية لذلك». مؤكداً ان قيود الدخول لا تقتصر على الأشخاص الفلسطينيين القادمين من خارج القرية، وإنما تطال غاز الطهي، فالاحتلال لا يسمح بإدخاله إلى سكان بيت إكسا إلا يومي الأحد والأربعاء من كل أسبوع، فيما يقيد عدد الأسطوانات بما لا يزيد على 40 أسطوانة في اليوم الواحد.


ورداً على سؤال حول الحاجز العسكري، قال الخطيب انهم يخنقون القرية بفرض الاحتلال قيوداً على إدخال التجار المواد التموينية للمحال التجارية من خارج بيت إكسا، فأولاً يجب إحضار التاجر أوراقاً ثبوتية وضريبية، وثانياً الحصول على تنسيق لدخول البضائع، ويجب أن يوجد أحد أعضاء المجلس القروي على الحاجز من أجل ذلك.


هجرة عكسية ،،

وشدد على ان هذه القيود والإجراءات الإسرائيلية التعسفية دفعت الكثير من سكان بيت اكسا الى السكن خارج قريتهم حيث يُقدّر عدد أهالي بيت إكسا في القرية والشتات بحوالي 37 ألف نسمة ، ويسكنها نحو 2700 فلسطيني ينخفض العدد ويرتفع بالتوازي مع سياسة الحصار الإسرائيلية.


وقال الخطيب لقد غادر غالبية أهالي القرية من حملة الإقامة(الهوية الإسرائيليّة) إلى خارجها بعد عزلها عن مدينة القدس. وقدر عدد سكانها عام 1922 حوالي (791) نسمة، وفي عام 1945 حوالي (1410) نسمة، وفي عام 1967 كان حوالي (633)، وفي نسمة، وفي عام 1987 حوالي (949) نسمة، وفي عام 1996 زاد العدد إلى (1259) نسمة.


وعن جذور بيت إكسا في التاريخ أوضح الدكتور سعادة الخطيب المحاضر في جامعة القدس، لقد وُجِدَت في القرية آثار تعود إلى الفترة الهيلينية، والفترة والرومانية. وفي الفترة الصليبية كانت القرية تعُرف باسم "جينانارة"Jenanara . هنالك روايتان للتسمية: الاولى يعود لكونها مركزا لقوات صلاح الدين الأيوبي ،(حسب الروايات الشعبية) فكانت مركزا لجيشه وسميت بيت الكساء أثناء حربه ضد الصليبيين. والثانية إنّ رجلاً صالحاً عاش في القرية في قديم الزمن، قادماً من مدينة الكسوة جنوب دمشق في سوريا، اسمه "كسا"، وكان مشهوراً بحلّ مشاكل الناّس الصحيةّ ومداواتهم بالأعشاب، ومن هنا جاء الاسم "بيت إكسا".


فلسطين

السّبت 23 ديسمبر 2023 12:19 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 32 معتقلا

رام الله - "القدس" دوت كوم

الاحتلال يصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 32 معتقلا  

قالت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، إن سلطات الاحتلال أصدرت وجدّدت أوامر الاعتقال الاداري بحق 32 معتقلا.


وأرفقت الهيئة ونادي الأسير، في بيان، صدر اليوم السبت، قائمة بأسماء المعتقلين الذين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداريّ بين (جديد وتجديد)، على النحو التالي:


1.     عبد السلام وليد خالد قوقا / الجبل الشمالي (4 أشهر)


2.     عرفات إبراهيم محمد قواسمة / الخليل (4 أشهر)


3.     محمد إبراهيم سلاش خمور / جنين (6 أشهر)


4.     محمود طالب خضر ذياب / طولكرم (6 أشهر)


5.     محمد أمجد سليمان رداد/ صيدا (6 أشهر)


6.     أحمد عبد الله حسين بشارات / فرعة جفتل (6 أشهر)


7.     بسام عمار روحي بعارة / نابلس (6 أشهر)


8.     علي أحمد عودة سلامة / نابلس (6 أشهر)


9.     محمد ياسين خليل جبر/ مخيم الدهيشة (6 أشهر)


10.    صبري ناهض موسى ابو شماس / طولكرم (5 أشهر)


11.    ضياء جميل عبد الله زواهرة / بيت لحم (4 أشهر)


12.    أحمد نصري رشيد صبارنة/ بيت امر (6 أشهر)


13.    أحمد عيد محمود غانم/ جنين (6 أشهر)


14.    خالد علي عبد اللطيف عيسى/ قلقيلية – (4 أشهر)


15.    رضا رزق عبد العزيز مسالمة /دورا (6 أشهر)


16.    محمد نادر محمد النتشة / الخليل (6 أشهر)


17.    محمد وائل محمد فرارجة/  مخيم الدهيشة (6 أشهر)


18.    علي سعيد علي بعران/ بيت أمر (6 أشهر)


19.    محمد مصطفى محمد الجياوي/ دير سامت (6 أشهر)


20.    أحمد عزمي عبد الرحمن حناتشة/ خرسة (6 أشهر)


21.    ياسين سمير مصطفى عرمان/ نابلس (6 أشهر)


22.    محمد مصطفى اسعد حسن/ جنين ( 4 أشهر)


23.    أمير لؤي احمد ابو عرجا/ طولكرم (6 أشهر)


24.    علي محمد علي مشارقة/مخيم جنين (6 أشهر)


25.    باسل جمال عزات جعبري/ جنين (6 أشهر)


26.    ساجي بهاء حماد حامد/ رام الله (6 أشهر)


27.    عامر منير عوني عبد الغني/ صيدا (6 أشهر)


28.    عبد الله سليمان حسن قطناني/نابلس (6 أشهر)


29.    جلال الدين رائد عبد المعز عمر/ سلواد (4 أشهر)


30.    عبد الرحمن عدنان عبد الرحمن عليان / نابلس (4 أشهر)


31.    مؤمن يحيى محمد أخرس/ عقبة جبر (4 أشهر)


32.    مخيمر مهيب فضل أيوب/ نابلس (4 أشهر)


عربي ودولي

السّبت 23 ديسمبر 2023 12:19 مساءً - بتوقيت القدس

أبو الغيط: قرار مجلس الأمن بشأن غزة جاء متأخرا ولا يطالب بوقف كامل لإطلاق النار

(شينخوا)

اعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط اليوم (السبت) أن القرار الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي أمس (الجمعة)، والذي دعا إلى هدنة وممرات إنسانية ممتدة في جميع أنحاء قطاع غزة جاء متأخرا ولا يزال بعيدا عن المطلوب تحقيقه وهو وقف إطلاق نار كامل في القطاع.


وقال أبو الغيط في بيان إن القرار هو محاولة لمنع مجاعة في قطاع غزة وإنقاذ البشر خاصة النساء والأطفال من وضع كارثي، إلا أنه ليس كافيا لوقف آلة الاعتداء الإسرائيلية خاصة أنه لا يتضمن وقفا لإطلاق النار.


وأضاف أن القرار جاء بعد مماطلة وتسويف نزولا على رغبة إسرائيل، وشدد على أن المطلوب ليس فقط إدخال المساعدات الإنسانية للقطاع وإنما بالأساس حماية المدنيين من القصف المستمر وتحقيق وقف مستدام لإطلاق النار والبدء مباشرة في عملية إغاثية كبرى تشمل مئات الآلاف الذين صاروا يفتقدون للحد الأدنى من المقومات الضرورية للحياة.


وأشار إلى أن كل خطوة لتخفيف معاناة المدنيين في غزة هي خطوة في الاتجاه الصحيح، لكن معالجة الكارثة الإنسانية لا تكون بإجراءات جزئية أو مسكنات لامتصاص غضب الرأي العام العالمي على ما يجري في غزة.


وشدد الأمين العام للجامعة العربية على أن رفض الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة هو رخصة للقتل، ونوه بأن المساعي العربية لن تتوقف من أجل الوصول إلى إنهاء الحرب.


وطالب أبو الغيط الولايات المتحدة بأن تعيد قراءة الموقف وتتخذ القرار الصحيح من الناحيتين الإنسانية والسياسية بدلا من الانسياق وراء رغبة اليمين الإسرائيلي المتطرف في إنزال عقاب جماعي وانتقام شامل من 2.3 مليون إنسان في قطاع غزة.


ومرر مجلس الأمن الدولي الجمعة قرارا يطالب إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) "بإتاحة وتيسير وتمكين الإيصال الفوري والآمن والسلس للمساعدات الإنسانية بالقدر الكافي بصورة مباشرة للمدنيين الفلسطينيين بجميع أنحاء قطاع غزة".


ودعا القرار إلى اتخاذ خطوات عاجلة للسماح فورا بوصول المساعدات الإنسانية على نحو واسع النطاق وبأمان ودون عوائق، وخلق الظروف المواتية لوقف مستدام للأعمال العدائية.


وحصل مشروع القرار، الذي قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة، على دعم 13 عضوا بالمجلس المكون من 15 عضوا، بينما امتنعت كل من الولايات المتحدة وروسيا عن التصويت.



فلسطين

السّبت 23 ديسمبر 2023 11:11 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم غالبية مدن الضفة الغربية

رام الله - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي غالبية مدن الضفة الغربية المحتلة فجر اليوم السبت، وانتشر جنود الاحتلال في محيط المنازل والطرقات الرئيسية ومنعوا حركة المواطنين الفلسطينيين.


أريحا


اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم السبت، مدينة أريحا ومخيمي عين السلطان وعقبة جبر.


وأفادت مصادر محلية بأن عدة آليات عسكرية اقتحمت المدينة والمخيمين، وجاب شوارعها، وتمركزت في منطقة الخديوي وفي شارع الأكاديمية، حيث دارت مواجهات بين الشبان وقات الاحتلال التي أطلقت الرصاص وقنابل الصوت، دون أن يبلغ عن إصابات.


وأكد المصادر أن قوات الاحتلال داهمت منازل في مخيم عقبة جبر دون ان يبلغ عن اعتقالات.


رام الله


اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، قرية دير أبو مشعل، شمال غرب رام الله، وداهمت عدة منازل.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وتمركزت في المنطقة الغربية منها، وداهمت عددًا من المنازل وأحد المحال التجارية، وفتشتها.


وأشارت المصادر الى أن مواجهات اندلعت بين الشبان وجنود الاحتلال الإسرائيلي، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.


القدس

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، شابين من مخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين أنس الشوعاني، وصهيب السقا، بعد دهم منزليهما في المخيم، وتفتيشه.


بيت لحم


داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، منزل أسير، واستولت على مركبة زوجته في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم.


وأفادت الوكالة الرسمية، بأن قوات الاحتلال داهمت منزل الأسير أحمد المغربي، وفتشته، واستولت على مركبة زوجته، حيث أجبرتها على قيادتها، وايصالها الى معسكر جيش تابع لها في الفرديس شرقا، قبل أن تطلق سراحها.


الخليل


اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، مدينة الخليل.


وأكد شهود عيان، أن عدة جيبات عسكرية اقتحمت مدينة الخليل، وجابت عدة شوارع وأحياء، دون ان يبلغ عن اعتقالات.


واقتحمت قوات الاحتلال بلدة يطا جنوب الخليل.


وأفادت مصادر محلية بأن عدة آليات عسكرية اقتحمت البلدة، وجاب شوارعها، دون ان يبلغ عن إصابات او اعتقالات.


جنين


اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، مدينة ومخيم جنين.


وأكد شهود عيان، أن عددا كبيرا من الآليات العسكرية الإسرائيلية، ترافقها جرافة D9، اقتحمت المدينة والمخيم، من حاجز الجلمة، وأن اشتباكات دارت بين الشبان وقوات الاحتلال.


وأشاروا إلى أن عدة آليات عسكرية تمركزت قرب مستشفى جنين الحكومي، بالقرب من (دوار الحصان)، المحاذي لمخيم جنين، في وقت تدفع فيه قوات الاحتلال بتعزيزات إضافية من عدة محاور.


وذكر الشهود أن قوات الاحتلال داهمت عدة بنايات مطلة على مخيم جنين، ونشرت القناصة بداخلها وعلى أسطحها، كما داهمت عدة منازل في المدينة، والمخيم.


كما أكدوا انقطاع التيار الكهربائي عن مخيم جنين وعدة أحياء في المدينة تزامنا مع اقتحام قوات الاحتلال، مشيرين إلى أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل إنارة في سماء مخيم جنين


نابلس


اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم السبت، بلدة بيتا وقرية قريوت جنوب نابلس.


وذكرت مصادر محلية أن آليات عسكرية إسرائيلية اقتحمت قريوت وتجولت في شوارعها، كما داهم جنود الاحتلال منزلا بالقرية وفتشوه وعبثوا في محتوياته.


كما اقتحمت عدة آليات عسكرية بلدة بيتا، وتجولت في عدة أحياء وشوارع بالبلدة، وقام جنود الاحتلال بحملة تفتيش واسعة بالبلدة، وداهموا عدة منازل.






عربي ودولي

السّبت 23 ديسمبر 2023 11:07 صباحًا - بتوقيت القدس

تجدد القصف الإسرائيلي على بلدات وقرى جنوب لبنان

بيروت - "القدس" دوت كوم

تجدد القصف المدفعي الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، على عدة بلدات جنوب لبنان.


وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية بتعرض أطراف بلدتي عيتا الشعب، ورامية، لقصف مدفعي بعدد من القذائف. 


كما شن الاحتلال، بعد منتصف الليلة، غارات استهدفت مدخل بلدة يارون، ومنطقة الخردلي، وبلدة كفركلا جنوب لبنان.


وكانت طائرات الاحتلال قد أطلقت الليلة الماضية قنابل مضيئة في سماء القطاعين الغربي والاوسط، وصولا حتى نهر الليطاني، واستمر التحليق فوق قرى صور والساحل البحري.


منوعات

السّبت 23 ديسمبر 2023 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

شذا الكفارنة.. مغتربة توقف قلبها وفارقت الحياة حزنًا على أهلها بغزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

لم يحتمل قلب الشابة الفلسطينية شذا الكفارنة ما يقاسيه أهلها في قطاع غزة من ويلات الحرب والنزوح؛ فكانت الصدمة أكبر من طاقتها، وفارقت الحياة حزنًا وكمدًا.


ما إن اندلعت الحرب في قطاع غزة يوم السابع من أكتوبر/ تشرين أول الماضي حتى انقلبت حياة الشابة شذا (23 عامًا) رأسًا على عقب، وأصبحت كل اهتمامتها تنصب على سلامة أسرتها.


شذا خريجة تخصص الوسائط المتعددة (ملتميديا) من قطاع غزة، انتقلت للعيش مع شقيقتها في اسطنبول قبل نحو عامين، وخططت هناك لتحقيق الكثير من طموحاتها وأحلامها.


مع بدء الهجوم البري وما رافقه من قصف عشوائي همجي على منازل المواطنين الأبرياء في القطاع اضّطرت عائلة الشابة الكفارنة للنزوح من بلدتها بيت حانون أقصى شمالي القطاع، إلى رفح أقصى الجنوب، فكان وقع ذلك كالصاعقة عليها.


تقول شقيقتها ولاء، لوكالة "صفا": "كانت شذا شديدة القلق والتوتر والخوف على أهلي، وتتابع الأخبار أولًا بأول، وتعيش طوال الوقت على أعصابها".


وتابعت : أدق تفاصيل حياة أهلها في غزة لم يكن من فراغ، إذ كانت "الصغيرة المدللة" بين إخوتها، وكانت تربطها علاقة فريدة بوالديها وأشقائها، فلم تتصور ما جرى لهم من معاناة.


وتضيف ولاء "شذا كانت مدللة كثيرًا، وخفيفة الظل، ومحبوبة من الجميع، حتى أن أخي أسمى ابنته على اسمها لأنها محبوبة جدًا".


كان قلب الشابة يتقطع حزنًا بسبب تدهور الحالة المعيشية لأهلها، في ظل حالة الحرب والقتل المستمرة، إذ لم تكن تتخيل أن تؤوي أسرتها إلى مدرسة مع آلاف النازحين، في ظروف إنسانية صعبة للغاية، بعد أن كانت في بيت جميل وحياة مستقرة وسعيدة.


"لم تكن تتحمل رؤية أهلي في هذا الوضع، وكانت تتألم كثيرًا، وتتابع تفاصيل حياتهم القاسية، وأكثر ما يزعجها حالة التعب والحاجة التي أصابتهم، وتتمنى أن تأتي بهم إليها"، تقول ولاء وكلها حسرة على شقيقتها ورفيقتها في رحلة الاغتراب.


لم يصمد قلب الشابة الصغيرة أمام كل هذا الألم أكثر من شهرين، إذ أصابتها سكتة قلبية مفاجئة في اليوم السابع من ديسمبر، وأدخلت إلى قسم العناية المكثفة في أحد مستشفيات اسطنبول لنحو أسبوعين.


كان وقع خبر إصابة شذا بسكتة قلبية على عائلتها في غزة أكثر ألمًا من واقعها الكارثي، إذ أصبحت الأسرة التي تعاني من الحرب والنزوح وندرة المواد الغذائية والماء، في وضع أكثر سوءًا، من أي شيء عاشته.


وتتابع ولاء "نسي أهلي الحرب وكل كوارثها، وأصبح رجاؤهم الوحيد- بدلًا من سلامتهم ووقف الحرب والعودة إلى البيت- أن تتعافى شذا مما أصابها، وترجع كما كانت".


وفي وقت كانت أسرة شذا تتلهف على خبر عن الحالة الصحية لابنتهم المغتربة، زاد قطع الاحتلال الإسرائيلي الاتصالات عن القطاع لأيام متواصلة، من الوضع الصعب، وكانت النار "تأكل" قلب الأسرة على مدار الثانية.


بعد 12 يومًا من الصراع، وبالتحديد يوم 19 الجاري، استسلم قلب الشابة الصغيرة إلى مصيره، وفارقت الحياة حزنًا على أوضاع أسرتها التي تشتت بفعل العدوان الإسرائيلي على القطاع.


ورغم أن مفارقة الحياة كان احتمالًا واردًا لدى أسرتها بسبب سوء حالتها الصحية، إلا أن خبر وفاة شذا نزل كالصاعقة على أسرتها النازحة في غزة، لكن لم يكن لديها خيار إلا التسليم بقضاء الله، أمام كل هذه المصائب.


بعد ساعات من إبلاغ العائلة بوفاة ابنتهم الشابة، عاد الاحتلال إلى فصل خدمات الاتصال والإنترنت عن جنوبي القطاع بشكل كامل، وما زالت أسرة شذا بانتظار خبر يطمئنها على دفنها وإكرام جثمانها، وهو ما كان، لكن دون أن تتمكن من معرفة ذلك بسبب انقطاع الاتصال، حتى كتابة هذه السطور.


وتختم ولاء بالحديث عن شخصية شذا: "كانت تحب الحياة للغاية، كثيرة الحركة والنشاط، روحها مرحة وجميلة، كل من يعرفها أو يراها يعلم كم هي إنسانة طيّبة، كانت ملاكًا على الأرض".


ومما يواسي ولاء في غربتها ووفاة شقيقتها وجود أحد أشقائها إلى جانبها في اسطنبول، إذ ساقه القدر من غزة إلى المدينة التركية بعد أن أرد زيارة شقيقتيه للاطمئنان عليهما؛ لكن الحرب اندلعت وهو خارج القطاع، وبقي عالقًا هناك، لكن كان وجوده جوهريًا للغاية بالنسبة لشقيقته المكلومة.


وعلى الرغم من أن الحرب تجري داخل حدود القطاع إلا أن لأكثر من مليوني فلسطيني يعيشون على أرضه أهل وأقارب في الخارج يشعرون بمعاناتهم وآلامهم لحظة بلحظة، وكان بعضهم ضحايا لهذا العدوان الهمجي المستمر منذ 76 يومًا، إلى جانب أكثر من 20 ألف شهيد و52 ألف جريح في غزة.

أقلام وأراء

السّبت 23 ديسمبر 2023 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

المطلوب وقف اطلاق نار دائم

بعد اعتماد مجلس الأمن الدولي امس، القرار 2722 بشأن توسيع المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ومراقبتها وموافقته على مبادرة مخففة لزيادة المساعدات للقطاع ، ودعوته إلى اتخاذ خطوات عاجلة "لتهيئة الظروف لوقف مستدام للأعمال القتالية" فان المطلوب والاهم في هذه المرحلة هو صدور قرار بوقف دائم لاطلاق النار.
الولايات المتحدة لا زالت ترفض ذلك وسبق ان استخدمت حق النقض مطلع هذا الشهر لصد اي قرار صريح بوقف العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة وحتى في النص الخاص بقرار توسيع نطاق المساعدات استغرق الامر مفاوضات مكثفة لمدة اسبوع وسط تدخلات اميركية بتعديل نص مشروع القرار المقدم من الامارات العربية المتحدة للتوصل إلى اتفاق يتجنب في نهاية المطاف استخدام الاميركيين لحق النقض (الفيتو).
امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت حتى تسمح للمجلس المكون من 15 عضوا بتبني القرار الذي صاغته الإمارات العربية المتحدة تحت ضغط عالمي كبير وامتنعت روسيا لان الولايات المتحدة اطالت امد المفاوضات وعطلت القرارات الخاصة بغزة .
لقد قامت الولايات المتحدة بافراغ نص المشروع من جوهره ولا سيما في آلية ادخال المساعدات التي قد تعترضها مجددا حجج ومبررات اسرائيلية تستند على روايات متعلقة بالامن كما ان الولايات المتحدة بتعديلاتها على نص القرار اطلقت يد اسرائيل لتنفيذ مزيد من العمليات العسكرية ضد المواطنين في قطاع غزة لا سيما وان القرار لم يندد بالهجمات ضد المدنيين وهو الامر الذي قد تستغله اسرائيل لتوسيع حجم اعتداءاتها بدلا من السماح بتوسيع رقعة المساعدات الانسانية .
يحتاج مواطنو غزة الى هذه المساعدات حتما وهم على اعتاب كارثة انسانية كما قالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية عندما اشارت الى ضرورة ان يفهم العالم ان الوضع في غزة مسألة حياة او موت لاشخاص ابرياء ليس لهم علاقة بهذا النزاع مطالبة بوقف فوري لاطلاق النار لوضع حد للكارثة الانسانية .
قال مندوب فلسطين لدى الامم المتحدة ان المطلوب هو وقف دائم لاطلاق النار وهذا هو الحل الرئيسي الذي يمكن من خلاله وقف العدوان وفي الوقت الذي تتحدث فيه بعض الدول عن اهمية هذا القرار فان شكوكا كبيرة تحيط بمستقبل نجاعته وتطبيقه على ارض الواقع لانه سيبقى رهينة لسلطة الامر الواقع الاسرائيلية التي تمعن في تعنتها بقوة لكل قرارات الشرعية الدولية وتضرب بها عرض الحائط .

أقلام وأراء

السّبت 23 ديسمبر 2023 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

بين (ليلة الطائرات الشراعية) وشراعيات طوفان الأقصى

من لم يسمع بخالد أكر ورفاقه فليبحث عما أضاع من ذاكرة الوطن. تُرى ما الرابط ما بين طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023 وبين عملية قبية ـ ليلة الطائرات الشراعية في الخامس والعشرين من نوفمبر 1987؟
لنعد بالذاكرة عدة سنوات حينما خاطب رئيس حكومة الاحتلال آنذاك مناحيم بيغن مستوطني مغتصبات شمال فلسطيننا المحتلة بعد عملية سلامة الجليل والتي اجتاح على إثرها جيش الاحتلال العاصمة اللبنانية بيروت والجنوب اللبناني عام 1982, خاطبهم بقوله: " آن الأوان أن تنعموا بالهدوء والأمن والاستقرار للأبد."
أعود لأتساءل: هل حقاً وجدوا ما وعدهم؟
لم تمض سنوات خمس حتى انفجر أتون الرعب في قلب المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بعد أن فتح أربعة فدائيين واقتحموا جدار الأمن الإسرائيلي الهش محلقين بطائرتين شراعيتين في ليلة أطلِق عليها ( ليلة الطائرات الشراعية).
إنهم فتية آمنوا بفلسطينهم، التونسي ميلود ناجح بن لوما 34 عاما والسوري خالد محمد أكر 20 عاما وفدائيان فلسطينيان بقي اسماهما طي السرية، تلك العملية التي نتجت عن مقتل عدد من جنود النخبة في لواء جولاني.
استشهد خالد بعد هبوط طائرته الشراعية واشتباكه مع قوات الاحتلال فيما استشهد ميلود وبعد اشتباكه أيضاً وهبوط طائرته في موقع تسيطر عليه قوتان مشتركتان من جيش الاحتلال وجيش لبنان الجنوبي العميل!
لعل سائل يسأل ما الرابط بين عملية قبية أو ليلة الطائرات الشراعية وصبيحة طوفان الأقصى؟
إن استراتيجية المفاجأة في كلا العمليتين واقتحام أكثر المواقع لجيش الاحتلال تحصيناً مع الفارق بين القوة والنتيجة لكلا العمليتين واستمرارية العدوان وبطشه حتى اللحظة في غزة هو أحد وجوه المقاربة للفعل الفدائي المقاوم، وهو الدلالة البينة والواضحة دون لبس على أن هذا الكيان مهما تحصن وتمكن فإن جدرانه واهية.
ولعل المقاربة الأكثر واقعية هي في اجتراح الفدائي آليات وأدوات للمجابهة والمواجهة والاشتباك، فلئن بدأت ليلة الطائرات الشراعية بشراعيتين فقد توجت تلك العملية صبيحةُ السابع من أكتوبر بالعديد من المُسَيّرات الشراعية أذهلت العالم بإرادة الفلسطيني وإقدامه وبسالته في مواجهة أعتى وأكثر جيش قوة وتسليحاً في المنطقة ورابع أقوى جيش على الصعيد العالمي، جيش الاحتلال الإسرائيلي.
نسبت عملية ليلة الطائرات الشراعية لقرية قبية الواقعة إلى الشمال الغربي من مدينة القدس العاصمة، وهي بلدة اقترف فيها العدو بقيادة آريئيل شارون في الرابع عشر من اكتوبر 1953 واحدة من مئات المجازر ضد المدنيين الفلسطينيين ليستشهد فيها 51 فلسطينياً ويجرح 15 وتعمل قوات الإحتلال في منازل القرية نسفاً وتدميراً لتبقى قبية المجزرة شاهداً على نازية الاحتلال ولتبقى قبية ـ ليلة الطائرات الشراعية وطوفان الأقصى شاهداً على إرادة الفدائي وإيمانه بالفعل المقاوم طريقاً وإيماناً بحتمية النصر والتحرير.

أقلام وأراء

السّبت 23 ديسمبر 2023 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

لو وُلدَ المسيح اليوم، لكان قد وُلِدَ بين رُكام البيوت المدمرة

بينما تتبدد آمالنا في وقف إطلاق النار أمام تفكير الطغاة بتوسيع نطاق حربهم العدوانية بكل المنطقة ، ودخول عدوان الإبادة الجماعية الإسرائيلي على غزة الآن شهره الثالث ، وكذلك جرائمهم بالضفة الغربية بما فيها عاصمتنا القدس ، فإن الظروف القاسية التي يعيشها شعبنا الفلسطيني تحت وطأة الجوع ونقص مياه الشرب والأمراض المعدية والتشريد والخوف من موت القصف البربري ، يستمر في التفاقم مع تقديم الإدارة الأمريكية وبدعم من بعض حكومات الاتحاد الأوروبي المساندة لعدوان الابادة الذي تنفذه إسرائيل "القوة القائمة بالأحتلال والتمييز العنصري" المستمر على ابناء شعبنا في غزة المحاصرين والمشردين إلى حد كبير ، في الوقت الذي تحتج وتتظاهر فيه الشعوب وقواها التقدمية في أوروبا والولايات المتحدة وفي جميع أنحاء العالم تضامناً مع شعبنا الفلسطيني وقضيتنا العادلة ورفضاً لحرب الابادة الجماعية ، من أجل وقفه الفوري وحماية شعبنا .
فمع حلول عيد الميلاد المجيد، اتسعت جرائم القتل والتدمير للبشر والحجر والشجر ، وأطلق القناصة الإسرائيليون النار على عدة مئات من المصلين داخل كنيسة العائلة المقدسة الكاثوليكية في غزة، بحي الزيتون مما أدى إلى مقتل أم وأبنتها وجرح الطبيب الذي حاول اسعافهم، قبل ذلك تم قصف كنيسة بيرفورياس الأرثوذكسية والمستشفى المعمداني مما أسفر عن مقتل العديد من الأشخاص الذين كانوا يلتجؤون هناك، كما قصف كل المساجد والمدارس وحضانات الأطفال الأبرياء.
مع اقتراب الميلاد لم يتمالك احد الصحفين نفسه وهو يصف كيف سحقت جرافات الاحتلال الإسرائيلية المدنيين المرضى والجرحى الذين كانوا يحتمون خارج مستشفى كمال عدوان شمال غزة ، ودفنت بعضهم أحياء وقامت بالتنكيل بالجثث ونبش القبور الجماعية في جرائم بشعة وبعيدة عن اية قيم انسانية لا تتحلى بها عصابات الأحتلال .
لا أستطيع حتى أن أتخيل كابوساً أسوأ من مشاهد الدمار الهائل المروعة تلك في ذكرى ميلاد أول ثائر فلسطيني ورسول المحبة والسلام ، تلك الصور التي فاقت فظائع النازيين بالحرب العالمية الثانية رغم توحشهم .
إن صور المدنيين الفلسطينيين المجردين من ملابسهم الداخلية، وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم مرعوبين، في محاولات لاهانتهم واذلالهم ، بعرضهم "كالماشية" من قبل قوات الأحتلال الإسرائيلي البشع في الشوارع ،كما هي صورة اقتياد النساء من مركز إسعاف جباليا إلى جهة مجهولة هي صور غير إنسانية ومثيرة للاشمئزاز على الإطلاق وتعكس صورة الجيش صاحب اخلاق القتل المباشر والحقد الدفين .
والاَن بينما سيذهب المسؤولين في الولايات المتحدة وأوروبا في عطلتهم للاحتفال بعيد الميلاد مع عائلاتهم وأصدقائهم وأحبائهم في دفئ منازلهم ، فإن عائلاتنا الفلسطينية ستجتمع في خيام باردة أو ملاجئ مؤقتة ترتعش وهي تبكي على موتاها وفقدانهم . وسيظل الكثيرون يبحثون بأيديهم العارية عن أطفالهم ومن يحبونهم الذين ما زالوا تحت الأنقاض والذين تقدر التقارير اعدادهم كمفقودين بعشرات الآلاف. تلك التقارير التي تشير تقديراتها ايضا إلى أن أكثر من ٢٥ ألف طفل قد تيتموا منذ بدء القصف الإسرائيلي البربري .
لا يمكن لأحد أن يشك في تواطؤ هؤلاء المسؤولين في الولايات المتحدة في تأجيج الإبادة الجماعية المستمرة، التي تم ارتكابها ومساندتها فعليا في الوقت المطلوب ، من خلال التصويت لإرسال مساعدات عسكرية إضافية لذبح المزيد من المدنيين الفلسطينيين ، حيث ومع وصول هذه الإمدادات الجديدة كما قبلها سابقا من القنابل والذخائر الأمريكية الصنع ، يبدو أن حرب الابادة والمجازر والتهجير الإسرائيلية التي تدعمها الولايات المتحدة على شعبنا الفلسطيني في غزة ليس لها نهاية في الأفق القريب، بل الرغبة في توسعتها لتشمل اراضي لبنان وكل المنطقة التي يريدون اشعالها . لقد كانت مجازر "شعب الله المختار" تاريخياً بإسم الرب ومجازر اليوم بإسم الرب وأمريكا، لكنها حتما ستنتهي وتنكسر ويبقى أطفال شعبنا ومقاومته كالصبار في حلوقهم ما بقي الزعتر والزيتون .
آمل أن يستيقظوا ويدركوا أن إيمانهم هذا مُحرف ومُزيف وأن صورتهم باتت سوداء، حيث لا ذرة من الإنسانية فيما فعلوه ويفعلوه من حجم الموت والدمار الذي سببته أفعالهم وقذائفهم. إن عدم رغبتهم في المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار من خلال استخدامهم "الفيتو المشين" في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ووقف المذبحة قد مكّن من قتل ما يقرب من ٢٠ ألف مدني ، ٩٠٠٠ منهم من الأطفال ، وإصابة أكثر من ٥٠ ألف شخص بجراح ، وتشريد نحو ٢ مليون من السكان الفلسطينيين في غزة ، الأمر الذي ترافق مع احتجاجات واسعة النطاق في جميع أنحاء العالم تنديدا من جهة اخرى بتلك السياسات الاجرامية المعتادة للبيت الذي يسمى بالأبيض.
لقد كان من الممكن إنقاذ العديد من الأرواح لو لم تستخدم الولايات المتحدة حق النقض "الفيتو" وتؤجل في محاولة اتخاذ قرار اممي جديد ، وأن تتوقف عن إرسال أسلحة الدمار وبوارجها لان هيمنتها أصبحت في أفول.
فهل يعتقد السياسيون في الولايات المتحدة وبعض دول الإتحاد الأوروبي الذين ما زالوا يمتهنون ازدواجية المعايير والنفاق وعقلية الأستعمار القديم أن الموت والدمار اللامحدود الذي لحق بشعبنا في غزة هو اعتداء عادل وأخلاقي ، او انه يخدم مسارا سياسيا يدعون له ؟ أم أنهم يخشون أن يتم اتهامهم بمعاداة السامية ويخسروا مساهمات الأموال اليهودية الصهيونية ومجمعاتها العسكرية والمالية ، كما وحملة "AIPAC" في الولايات المتحدة إذا دعوا لوقف إطلاق النار ومحاسبة إسرائيل ؟ كم مرة يحتاجون إلى التذكير بأن التطهير العرقي والإبادة الجماعية هي جريمة حرب؟ وأن لا علاقة بين معاداة جرائم دولة الاحتلال وسياساتها بما يسمى بمعاداة السامية .
في إسرائيل لا يوجد صوت كبير يدعو إلى وقف حمام الدم ، يقول الصحفي اليهودي الإسرائيلي التقدمي جدعون ليفي في صحيفة "هآرتس":" لم نشهد حرباً كهذه من قبل ، حرب إجماع كامل ، وحرب صمت تام ..."
ولكن بينما يبدو لمعظمنا في الخارج كما قال ليفي ، "إنها حرب بالإجماع" ، فمن المهم أن نشير إلى أن المعارضة تتشكل الان كما تشكلت بين المجتمعات اليهودية بالولايات المتحدة وغيرها من الدول على الرغم من الحملة القمعية العدوانية التي تشنها الحكومة الإسرائيلية على المعارضة حتى ولو كانت قليلة . وقد تعرضت الاحتجاجات في إسرائيل إلى القمع والإسكات والتجريم إلى حد كبير كما تعرضت منظمات يهودية معادية للصهيونية . لقد تعرض العديد من منتقدي الحكومة الإسرائيلية للهجوم والسجن والمضايقة والاستجواب والتحذير من الخطاب أو الاحتجاجات أو منشورات وسائل التواصل الاجتماعي التي تدعو إلى وقف إطلاق النار ، وكان الصديق الشيوعي الإسرائيلي وعضو الكنيست عوفر كاسيف واحداً من هؤلاء مع رفاقه الآخرين . لقد اَن الأوان بأن يدرك اليهود في اسرائيل بأن حكامها لم يوفروا لهم الأمن والأمان والاستقرار في "أرض الميعاد "، بل مزيدا من اراقة الدماء وتسارع دوامة الصراع التي لن تفضي إلى أي سلام طالما يتنكرون لوجود وحقوق شعبنا الاصلاني الثابت في أرضه وحقه بتقرير مصيره .
وفي حين أن هناك غضباً ومعارضة بين نشطاء السلام اليهود رغم قلتهم الآن ، والذين يتوجب عليهم الادراك اكثر بأن عقلية طغمة النظام الاستعماري الحاكم والمتعاقبة عليهم منذ ٧٥ عاما لن تجلب لهم سوى المزيد من الحقد والكراهية ودمار مجتمعهم ، فإنهم مع الفلسطينين الباقين في داخل وطنهم الأصلي الذين يعانون من قانون العنصرية والفوقية اليهودية، سيتعرضون أكثر لإرهاب الغوغائين والأرهابين من أحزاب اليمين الصهيوني العنصري القومي والديني .
في الأيام والأشهر المقبلة وحين يددكون ذلك اعتقد باننا سنشهد معارضة متزايدة في إسرائيل، لأنهم سيكتشفون حقيقة كلفة الاحتلال المتزايدة والمؤلمة لهم خاصة في أعقاب التقارير التي تُنشر اليوم حقائقها عن مخاسرهم وتزايد كراهية شعوب العالم لسياسات دولتهم هذه التي باتت معزولة وانكشاف طبيعة منهجهم وفكرهم الذي قام على حساب اضطهاد شعبنا الفلسطيني، وسيدركون قريبا أن من يضطهد شعبا آخر لا يمكن ان يكون هو نفسه حراً .
وهم اليوم بدأو بالتشظي والتظاهر من اجل الضغط على حكومة نتنياهو لتسريع مفاوضاتها لإطلاق سراح الأسرى وعقد الصفقة اللازمة بالخصوص مع المقاومة ليتحرر مروان البرغوثي واحمد سعدات وعبد الله البرغوثي وكافة مقاتلي الحرية من زنازينهم المعتمة ، وأنهاء تورطهم في رمال غزة ، على طريق ضرورة ادراكهم بانهاء احتلالهم الاستعماري .
لذلك لا عيد ميلاد مجيدا في أرض المسيح اليوم التي تذرف دمعا لكن تمتلك الإصرار ، فبينما يحتفل الأمريكيون بموسم الأعياد ويستمتعون بعيد ميلاد سعيد مع عائلاتهم، وينشغل الأطفال في الولايات المتحدة وأوروبا بالتدرب على مسرحيات عيد الميلاد في المدرسة، فلن يكون عيد الميلاد سعيدًا على الإطلاق في فلسطين مسقط رأس المسيح .
ففي الأرض المقدسة، حيث ولد الطفل الفلسطيني يسوع في مذود بمدينة بيت لحم، وحيث سمعت لأول مرة رسالة المسيح عن المحبة والسلام والرحمة والاهتمام بالمظلومين ، يعيش شعبنا صاحب الأرض الأصلاني حياته في خوف يومي تحت وطأة الحصار ووحشية بنادق جنود الاحتلال وجنازير دباباتهم وارهاب المستوطنين المسلحين الذين يرتكبون اعمال القتل بدم بارد، لكن شعبنا يمتلك الارادة على المضي في طريق الحرية والاستقلال .
هذا العام فان بيت لحم التي يسكنها أكثر من ربع مليون فلسطيني محاصرة مثل مدن أخرى في الضفة الغربية الفلسطينية، يكتنفها الظلام والحزن والدموع والعذاب.
هذا العام ألغت كنيسة المهد أحتفالاتها بعيد الميلاد، وأبعدت الزينة الخاصة بها، وبدلاً من مشهد الميلاد الطبيعي للكنيسة، وضعت الطفل يسوع بين كومة من الأنقاض والحجارة داخل الكنيسة لما يمثله من دلالات .
هذا هو بالضبط معنى عيد الميلاد هذا العام بسبب الموت والدمار والركام في أرضنا، هكذا نستقبل "ملك المجد" ، فعيد الميلاد هو حضور الطفل يسوع مع المتألمين . ولو أن المسيح قد ولِد اليوم ، لكان ولدَ تحت الأنقاض وبين الركام الذي بات يغطي شوارع وازقة غزة التي انكسر على أبوابها الغزاة عبر التاريخ .
أننا ندعو الغرب المُدعي بحقوق الأنسان والحريات لرؤية صورة يَسوع المسيح في كل طفل يُقتل ويُنتشل من تحت الأنقاض والركام . نعم، احتفالات عيد الميلاد قد ألغيت هذا العام واقتصرت على الصلاة من اجل المستضعفين بالأرض وبالمقدمة منهم شعبنا الفلسطينيي . لكن عيد الميلاد نفسه لم ولن يُلغى، لأملنا الدائم بمعاني الميلاد المجيد المتمثلة بالحرية والكرامة والعدالة والسلام ، تلك المعاني ومفهوم الميلاد لا يمكن إلغائها من قِبل أي قوة استعمارية أو أي احتلال على وجه هذه الأرض، فرسالة الميلاد باقية كما بقيت واستمرت منذ الفي عام وقهر الأحتلال إلى زوال. ونَنشد مع شعبنا وكل شعوب الأرض في هذه الليلة ترنيمة الميلاد: "الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي ، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ."

أقلام وأراء

السّبت 23 ديسمبر 2023 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

تسليح المستوطنين اخطر انواع الارهاب

منذ اليوم الأول للعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، تتعرض الضفة الغربية لمجزرة صامتة تتسارع بشكل مقلق، حيث يفرض الاحتلال حصارا شاملاً ينفذ باسم حماية المستوطنين، وتحت ذريعة الحاجة إلى تأمين الطرق الالتفافية، كما تظهر هذه الحملة أيضًا في مطالب بإقامة مناطق عازلة حول المستوطنات وتقييد حركة الفلسطينيين على الطرق؛ ومن خلال متابعاتنا وجدنا ان عددا كبيرا من البوابات والحواجز الامنية والعسكرية التي تحد من حركة المواطنين الفلسطينيين تم اقامتها او وضعها بشكل مباشر من المستوطنين او بطلب منهم والهدف دوما ممارسة السادية اتجاه الفلسطينيين .
في محافظة سلفيت، نجد مثالاً حيًا على هذا التوتر المتزايد، يتسارع التوسع في الاستيطان، ويتزايد تسليح المستوطنين، ما يشكل تهديدا مستمرا للاستقرار، فالتسليح يُعزز سيطرة المستوطنين على الأراضي ويزيد من حدة التوترات، ولا يمكن تجاهل التأثير النفسي البالغ وارتفاع مستوى القلق والخوف بين السكان الفلسطينيين .
ومن المهم فهم أن هذا التسليح لا يمثل تهديدًا فقط على الصعيدين الأمني والاقتصادي، بل يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وهذا يفرض ضرورة التحرك الدولي العاجل لوقف هذا التهديد، والعمل على فرض عقوبات على المسؤولين الاسرائليين عن تسليح المستوطنين.
تسليح المستوطنين برعاية حكومية:
ان قرار اسحق أهرونوفيتش وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال "تسهيل وزيادة تسليح الجمهور الإسرائيلي" شكل اعلان رسمي باطلاق موسم "القتلة المرخصين" فعليّاً، ومنحهم غطاء قانونيّاً لقتل أي فلسطيني لمجرد الاشتباه به ، كما ان اعلان بن غفير أن "إسرائيل تسلح نفسها" والذي ظهر علنًا يوزع السلاح على المستوطنين، ضاعف من عدد حاملي السلاح في المستوطنات،فمستوطنة أريئيل المقامة على أراضي محافظة سلفيت أصبحت من المستوطنات التي تتصدر النسب المرتفعة في التسليح،حيث نسبة حاملي السلاح هي 9.2%، وفي المقابل، فإن نسبة حاملي السلاح في تل أبيب والقدس هي 1.5% تقريبا، وبحسب الاعلام العبري ان عدد الاسرائيليات اللواتي حصلن على "رخصة حمل سلاح"، ارتفع بنسبة 88% منذ بداية العام الجاري 2023، وأظهرت البيانات، أن من بين الـ510 اللواتي حصلن على رخص لحمل السلاح، فإن 42% منهن يقطن في المستوطنات في الضفة الغربية، وينطلق المستوطنون في هجماتهم عبر مجموعات خاصة وبمسميات عدة أهمها "شبيبة التلال" و"تدفيع الثمن" و"كهانا حي"، وهي امتداد لجماعات مشابهة انطلقت عقب احتلال إسرائيل الضفة الغربية عام 1967، وتشابهت في الأهداف والسياسات مع جذورها من عصابات "شتيرن" و"الهاغاناه" و"الأرغون" التي قتلت وهجَّرت الفلسطينيين سنة 1948.
تصاعد الهجمات في محافظة سلفيت:
منذ بداية عام 2023 والمستوطنون في صراع مع الزمن لتنفيذ مخططاتهم بالقتل للاستيلاء على أكبر مساحة من الأرض، مستغلين وجودهم وتأثيرهم في الحكومة المتطرفة ، فجرائم المستوطنين الاخذة بالتنامي حجماً ونوعاً وعدداً ، وعلى مرأى من جيش الاحتلال وتحت حمايته تشكل خطرا حقيقيا يهدد حياة المواطنين سواء في محافظة سلفيت او باقي محافظات الوطن؛ حيث رصدنا في الاونة الاخيرة ما يزيد على 220 اعتداء نفذته عصابات المستوطنين ضد الاهالي والمزارعين وممتلكاتهم بالمحافظة.
وابرز ما يؤكد على تصاعد التطرف والحقد لدى المستوطنين، قيامهم مؤخرا بالقاء منشورات تدعو للتهجير الى الأردن، حيث تم توزيعها في بلدة ديراستيا بمحافظة سلفيت، كما ان استشهاد الشاب المهندس علي حرب وهو يفلح ارضه في قرية سكاكا بالطعن من على يد مستوطن ، واستشهاد الشابين مثقال ريان واحمد عاصي برصاص مستوطنين وهما يدافعان عن ارضهما في قراوة بني حسان ، نماذج حية تشكل انعكاسا للتطرف ونهج القتل لدى المستوطنين من اجل السيطرة على الأرض.
الاستيلاء على الأرض:
ان الهدف الأساس الذي يعمل عليه المستوطنون السيطره على اكبر مساحة من الأرض، لذلك لا تتوقف الجرافات التي تعمل على تسمين المستوطنات ال 24 الجاثمة على أراضي محافظة سلفيت والتي تتوسع بشكل يومي، من خلال بناء الوحدات السكنية الجديدة واضافة احياء كاملة لبعض المستوطنات كما في مستوطنة "ياكير" ، وتجريف الأراضي لمد خطوط المياه كما يحصل في أراضي سرطة المحاذية لمستوطنة "بركان"، وتوسيع البؤر الاستيطانية كما يحصل في منطقة الراس في سلفيت واضافة الكرافانات في البؤرة الاستيطانية المقامة في خلة حسان في بديا، وشق طرق استيطانية تصل الى منازل الاهالي كما هو حاصل في بلدة قراوة وغيرها من بلدات غرب سلفيت؛ اضف الى ذلك قرارات المصادرة والتي كان آخرها في قرية فرخة، حيث تم الاعلان عن مصادرة اراضي تبلغ مساحتها ما يقارب 1400 دونم، ويوجد فيها نبع ماء، يغطي 25-30% من احتياجات القرية من المياه، ويسكن في المنطقة عددا من الأسر البدوية التي يلاحقها المستوطنين ويحاولون طردهم من المنطقة، الى جانب التضييق على الفلسطينيين في عمليات البناء من خلال إنذارات وقف البناء وعمليات هدم المنازل كما حدث في كفرالديك.
تقييد الحركة في محافظة سلفيت:
تعيش المحافظة حالة من تقطيع الاوصال والارباك لحياة المواطنين وتحركاتهم بسبب ازدياد اعتداءات المستوطنين ، والإجراءات العقابية التي يمارسها جيش الاحتلال من خلال نصب الحواجز الطيارة على مداخل البلدات والقرى في المحافظة والتي تقوم بتفتيش المواطنين وفحص هوياتهم واحتجازهم لساعات ، إضافة الى البوابات الحديدية التي تم وضعها على معظم مداخل ومخارج التجمعات الفلسطينية ووصل عددها في المحافظة لاكثر من 25 بوابة والتي يتم فتح واغلاقها بين الفترة والأخرى كما في بلدات قراوة بني حسان وبروقين وحارس واغلاق مدخل كفرالديك منذ ما يزيد على شهر ونصف ، ومدخل سلفيت التاريخي الذي تم وضع بوابة حديدية عليه يخضع اغلاقها الى تنافس انتخابي في مستوطنة "ارئيل" بين المرشحين المتطرفين.
الاستيطان وممارسات المستوطنين سببا للتوتر والعنف :
ان الاسباب الحقيقية لتصاعد العنف والتوتر هو الاستيطان وارهاب المستوطنين ضد الشعب الفلسطيني والذي وصل حدا لا يطاق تمثل بالقتل والاعتداءات المباشرة على المواطنين الفلسطينيين ومصادرة اراضيهم والاعتداء على ممتلكاتهم ومنعهم من قطف ثمار زيتونهم او الوصول لارضهم من خلال اطلاق النار عليهم وطردهم تحت تهديد السلاح، حيث تقدر مساحة الاراضي التي لم يستطع المزارعين الوصول اليها هذا الموسم بحوالي 11 الف دونم مزروعة ب100 الف شجرة زيتون، وكل ذلك يتم بحماية المؤسسة الرسمية الامنية والعسكرية لدولة الاحتلال، وفي ظل عدم وجود ضغوط دولية حقيقية لمنع جرائم المستوطنين وغياب الافق لحل سياسي يكفل الحرية واقامة دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967م وفق قرارات الشرعية الدولية ، ستبقى دوامة العنف في تصاعد وانعدام الامن والامان، ما يؤثر على الامن والسلم الدوليين.

أقلام وأراء

السّبت 23 ديسمبر 2023 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

معادلة... قف وفكر ..

"قف و فكّر"جملة اطلقها الجيش الإسرائيلي للمقاتل الفلسطيني في حرب "سلامة الجليل"بجنوب لبنان عام 1982 ، وكانت إذاعة إسرائيل بالعربية تردد هذه العبارة عدة مرات على مدار أيام الحرب التي استمرت ثمانين يوما . وهنا انا لا أوجه الجملة للجندي الإسرائيلي الذي مضى عليه في غزة حوالي ثمانين يوما، كما قد يتهيأ للبعض ، فهو اليوم بالكاد ان يفكر ، فأوضاع دولته سيئة للغاية ، خاضت خمس انتخابات في اقل من خمس سنوات ، ووقفت على أبواب حرب أهلية تجسدت في مظاهرات أسبوعية بمئات الاف المتظاهرين لنحو 40 أسبوعا، وجنح الناس نحو اليمين واليمين المتطرف الفاشي، و"اضطر" نتنياهو لكي يتجنب ادانته في المحكمة ان يتحالف مع هذا اليمين في تشكيل حكومته ، وخلال عشرة اشهر من حكمها ، جاهرت علنا بما كانت تضمره الحكومات السابقة، مثل محو حوارة عن الخارطة ، اعدام الاسرى ، إنكار الشعب الفلسطيني ، تسليح المستوطنين ، تشريع الاستيطان ، مصادرة أموال السلطة .. الخ ، حتى جاءت عملية طوفان الأقصى ، وبدلا من اتخاذ العبر السياسية والتاريخية والمستقبلية بمسؤولية ، انفتحت الشهية نحو إبادة غزة تحت غطاء إبادة حماس ، فقتلت من الأطفال والنساء الأبرياء نحو عشرين ألفا ، و ضعفهم تقريبا من الجرحى، وبعد حوالي ثمانين يوما من هذه الجرائم الابادية ، نسأل السؤال الذي لم تستطع أمريكا ، ولا بقية دول أوروبا الغربية ، ولا أنظمة الرجع العربية ، أن تسأله : ما هي علاقة تجويع الناس بالقضاء على حماس؟
بعد حوالي ثمانين يوما، ما زال التجويع عنوان رئيس لهذا العدوان ، وما زال قتل الأطفال بردم منازلهم فوق رؤوسهم ، لا يحرك في الدولة الديمقراطية أي مكبح لوقف هذه المجازر ، و لكي تطمئن الدولة ذات "الجيش الأكثر أخلاقية في العالم" ، من ان لا يعيش الأطفال الذين تم انتشالهم احياء من بين الأنقاض ، أجهزت على كل المستشفيات ، ليس فقط بمنع وصول الدواء اليها ، بل بقصفها واخراجها من الخدمة .
لا تقف ولا تفكر ، فهذا قد يعيد اليك بعض من انسانيتك التي خلعتها عند تخوم 7 أكتوبر ، لن تستطيع الاستمرار في تدمير غزة اكثر من عشرة أيام أخرى ، ليس لأن أمريكا التي تنفق عليكم وتسلحكم وتدربكم وتحمي جرائمكم امام العالم ، ستذهب الى انتخاباتها ، بل لأنكم لن تجدوا شيئا تقصفوه ، بعد ان وصل الامر بكم ان تقصفوا جنودكم الذين نجحوا في الفرار من قبضة القسام ، واعتقدوا انكم ضالتهم و خشبة نجاتهم ، فكنتم خشبة توابيتهم . وقف اطلاق النار وصفقة تبادل تشمل مروان والسيد وسعدات و عبد الله البرغوثي وحامد وسلامة ، لن تكون الا الخيار الثاني الاحلاهما مر . وفي كلا الحالتين ستذهب الى السجن او لما هو أبعد وأسوأ . قل لنفسك : شو اللي رماك على المر .
وبالعودة الى "قف وفكر" في "سلامة الجليل" قبل أربعين سنة ، اين هي سلامة الجليل اليوم ؟ .

أقلام وأراء

السّبت 23 ديسمبر 2023 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

عدوان بثلاث طبقات من الأهداف

مازال العدوان الاسرائيلي المجنون يفعل أفاعيله في "مقتلة" غزة وفي الضفة أيضًا حيث الاستهداف للثلاثي المعروف ضد (البشر والحجر والشجر) لا يتوقف، وكأن اللعنة قد حلت على كل الكائنات حتى الجماد منها فداءً لشهوة الانتقام و"استرجاع الشرف" والتعصب "العرقي"، والخرافات الدينية، والثأر والكِبر المفضي أولًا وأخيرًا للدمار والخراب.
أكثر من ٧٧ يومًا حتى الآن ويختلط الأنين بالجوع، ويمتزج صدى الدعوات بالعطش وكثير من النظرات التائهة بترقب الفرح ورغيف الخبز! إلا أن الانتقام "للشرف المهدور" للجيش الإسرائيلي والحكومة الغافلة، ما يزال يقتص من اهتزاز صورته وعلى حساب آلاف المدنيين الأبرياء وفي مقدمتهم الأطفال.
رئيس الوزراء الإسرائيلي المسلح بترسانة أمريكا وبريطانيا وترسانته الحربية، وبعقيدته "التناخية" الإقصائية يقوم بعدوانه الثلاثي مكتفيًا بمثل هذا الدعم، فمن كانت وراءه أمريكا فليصمت كل العالم الذي لا يحرك مقدار أنملة في الأحداث.
حاولت النظر كثيرًا في مجريات العدوان الدائرة ضد فلسطين ومنها غزة من منظور الأهداف الخفية أو حقيقة الأهداف وراء هذه الاستشراس الفاشي غير المسبوق، فتوصلت الى أن لدى القيادة الإسرائيلية بيمينها والأشد يمينية أهدافا عميقة وتلك البينية أو الوسيطة، وأهدافا معلنة هي بالحقيقة الأهداف التي تمثل القشرة للطبقيتين الأهم.
نحن هنا نضع الأهداف الحزبية والشخصية (خاصة لدى نتنياهو) جانبًا لأنها أصبحت معروفة وكتب فيها الكثير، وهي مترافقة مع كل الأهداف التالية. وعليه دعنا نطرق للأهداف من السطح أولًا:
1-الأهداف السطحية أوالمعلنة (أو القشرة ضمن الطبقات الثلاث) هي إعادة المخطوفين والتدمير العسكري لفصيل "حماس" أو نزع سلاحها و/أو قتل قياداتها، ومنعها من حكم غزة، وهذا الهدف السطحي "القشري-من القشرة" يخفي تحته حقيقة تخفيض مستوى الحوار واقتصار الحديث عالميًا ضمن الطبقة الدنيا من الكيان الفلسطيني (أي السلطة دونًا عن المنظمة أو الدولة) فقط. أي بالتركيز للأنظار على شكل ومسؤولية وضرورة أو رفض أو تعديل "السلطة" الحالية لتكون"مهيأة" أو "مجددة"، او "مشبّبة" في مقابل "الإدارة الذاتية" الفلسطينية أو العربية المطبعة او الدولية المؤقتة أو الإسرائيلية المقلصة في القطاع.
إن هذا التركيز والاقتصار بالحديث فقط حول السلطة/الحكم/اليوم التالي وحول "حماس" هو حرف لحقيقة الأهداف الجذرية لنتنياهو وزمرته كي لا ينتقل الحديث مطلقًا للطبقتين الثانية أوالثالثة من الأهداف، إنها حيلة سياسية بحرف الأنظار (تسليط وتركيز مقابل إضعاف وتهميش) كليًا عن الأهداف العميقة.
2-الطبقة الثانية أو الوسيطة من الأهداف هي المتعلقة فيما يحصل فعليًا بالضفة وغزة من قتل ممنهج وإبادة للناس وتهجير مقابل مزيد من الاستيطان وتكريس للدولة الإسرائيلية.
إن هدف القتل للفلسطينيين في غزة بشكل بشع هو للضغط على "حماس" لتتواضع مطالبها أولًا، وثانيًا وهو الأهم لجعل "مقتلة غزة" أمثولة لأولئك بالضفة من ذات الفعل بالتوازي أو التتالي مما يحصل لهم بمستوى أدنى لكن الأشد ينتظرهم.
إن هدف (غير معلن ولكن مطبق فعليًا) القضاء على الحياة الطبيعية وتدمير الأرض والممتلكات والأبناء يجعل فكرة (الحياة) في الأرض المحروقة (العصر الحجري) مستحيلة ما يعني تحقيق هدف التهجير قسرًا أو طوعًا عبر شعار "إلقاء غزة في البحر" الذي طال انتظار تحقيقه. وما يعني في رسالة غزة الواضحة هنا للضفة أن أرضكم هي "يهودا والسامرة" وأنتم الطارئين ومصيركم أيًا كان هو الى الجحيم.
3-إن الهدف الحقيقي الأكبر أو الهدف الأعمق من فعل الحرب العالمية القائمة اليوم على أشلاء فلسطين وجثث أبناء فلسطين في غزة بالحجم المحرقي (نسبة للمحرقة)، وبالقدر البتري (نسبة للبتر) في الضفة يعلن عن أن الهدف الأعظم هو التدمير النهائي للفكرة والثقافة والرواية وحقائق الأرض والتاريخ وكل منجزات فلسطين وثورتها، فهو يعلن التدمير النهائي لفكرة وهدف تحرير فلسطين القائمة تحت الاحتلال، إن كان بسيل التصريحات ذات الطابع العقدي التناخي أو بالمقتلة أو بالاستعمار/الاستيطان مما يؤدي لحالات من التثبيط اليومي للفلسطينيين عن ممارسة أي شكل من أشكال النضال، والثورة والمقاومة، وبالتمويه بحيث يتم نقل الهدف الى السطحي والإغراق فقط في "السلطة/الحكم/حماس" ما هو إدارة ذاتية محدودة تحت الاحتلال.
إن التدمير الكلي لفكرة الثورة والكفاح والمقاومة بأي شكل كانت -التي هي حق لكل الشعوب تحت الاحتلال- هو الهدف الأكبر، مادام أعادة التوجيه أو حرف الأنظار أو تسليط الضوء يتركز إعلاميًا وبالحوار العالمي حول الحل ما يتم على الأهداف السطحية لتخفي الهدف الأعظم. وفي الهدف الأعظم تحقيق لحلم عناق الصهيونية والدينية الفاشية فيما لا يتوقف من عشرات السنوات من العمل على قتل الرواية والسردية الفلسطينية وتدمير أي منجزات، الى جوار القضاء على فكرة التحرر والاستقلال أوفكرة الدولة الفلسطينية أو فكرة فلسطين لكل مواطنيها فلا يبقى على الأرض الا فرضيات (ثم ما يريدها حقائق/وقائع) نتنياهو وزمرته اليمينية الإقصائية المتطرفة.

فلسطين

السّبت 23 ديسمبر 2023 8:41 صباحًا - بتوقيت القدس

حالة الطقس: استمرار التأثر بالمنخفض الجوي حتى الغد

رام الله - "القدس" دوت كوم

توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يستمر تأثير المنخفض الجوي على الأراضي الفلسطينية، لذا يكون الجو، اليوم السبت، غائما، عاصفا، باردا، ومغبرا في المناطق الجنوبية أحيانا، وماطراً على فترات على المناطق الشمالية والوسطى.


 وتمتد الأمطار في ساعات الليل الى المناطق الجنوبية، وتكون مصحوبة بعواصف رعدية أحيانا، ويطرأ انخفاض طفيف آخر على درجات الحرارة، والرياح جنوبية غربية نشطة السرعة، مع هبات قوية تصل سرعتها احيانا الى 60 كم/ساعة احياناً والبحر مائج.


هذه الليلة: يكون الجو غائما جزئيا الى غائم، عاصفا، وباردا في معظم المناطق باردا نسبيا في اريحا والأغوار، وتسقط الأمطار فوق معظم المناطق خاصة الشمالية والوسطى، تكون غزيرة ومصحوبة بعواصف رعدية أحيانا، والرياح جنوبية غربية نشطة السرعة مع  هبات قوية أحيانا تصل سرعتها 60 كم/ساعة والبحر مائجا.


 ويستمر التأثير بالمنخفض الجوي، يوم غدٍ الأحد، لذا يكون الجو غائما جزئيا الى غائم باردا في معظم المناطق باردا نسبيا في الأغوار، وماطراً على فترات على بعض المناطق، وفي ساعات المساء والليل ينحسر المنخفض الجوي، وتميل الأجواء الى الاستقرار، والرياح جنوبية غربية الى غربية معتدلة الى نشطة السرعة مع هبات قوية أحيانا، والبحر متوسط ارتفاع الموج.


فيما يكون الجو، الاثنين المقبل، غائما جزئيا، ويطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، مع بقاء الجو بارداً في المناطق الجبلية وباردا نسبيا في بقية المناطق، والرياح جنوبية غربية الى شمالية شرقية خفيفة الى معتدلة السرعة، والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.


والثلاثاء، يكون الجو صافيا بوجه عام ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، مع بقاء الجو بارداً نسبيا في المناطق الجبلية، ويميل الى الدفء في بقية المناطق، والرياح شرقية الى شمالية شرقية معتدلة السرعة والبحر خفيف الى ارتفاع الموج.


وتحذر دائرة الارصاد الجوية المواطنين خلال فترة تأثير المنخفض الجوي من خطر: تشكل السيول والفيضانات في الاودية والمناطق المنخفضة، ومن شدة سرعة الرياح التي تصل سرعتها في بعض الهبات الى 60 كم/ساعة، ومن خطر التزحلق على الطرقات، وتدني مدى الرؤيا الأفقية.


فلسطين

السّبت 23 ديسمبر 2023 8:41 صباحًا - بتوقيت القدس

غوتيريش: 136 موظفا أمميا قُتلوا في الحرب على غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم


قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن 136 موظفا من موظفي المنظمة الدولية لاقوا حتفهم خلال الحرب المستمرة منذ 75 يوما في قطاع غزة.


وذكر غوتيريش في حسابه على موقع "إكس" أنه "قُتل أكثر من 136 من زملائنا في غزة خلال 75 يوما، وهو شيء لم نره من قبل في تاريخ الأمم المتحدة، اضطر معظم موظفينا إلى مغادرة منازلهم، أحييهم وأحيي الآلاف من عمال الإغاثة الذين يخاطرون بحياتهم وهم يدعمون المدنيين في غزة".


فلسطين

السّبت 23 ديسمبر 2023 8:41 صباحًا - بتوقيت القدس

يونيسيف: 80% من أطفال غزة يعانون من "فقر غذائي حاد"

غزة - "القدس" دوت كوم


قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن أكثر من 80% من الأطفال في قطاع غزة "يعانون من فقر غذائي حاد".


وأفادت المنظمة -في بيان أصدرته بأن تقديراتها "تشير إلى أنه في الأسابيع المقبلة سوف يعاني ما لا يقل عن 10 آلاف طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الذي سيهدد حياتهم".


وذكرت أن "هذه النتائج تشير إلى أن جميع الأطفال دون الخامسة في قطاع غزة -وعددهم 335 ألف طفل- معرضون بشدة لخطر سوء التغذية الحاد والوفاة التي كان يمكن الوقاية منها لولا استمرار تزايد خطر المجاعة".


فلسطين

السّبت 23 ديسمبر 2023 8:41 صباحًا - بتوقيت القدس

مدير الصحة العالمية: أهل غزة يبيعون ممتلكاتهم لمواجهة الجوع

غزة - "القدس" دوت كوم


قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن الناس في غزة يواجهون الجوع ويبيعون ممتلكاتهم مقابل الغذاء.


وأكد غيبريسوس في تدوينة له في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "إكس" أن هناك جوعا ومجاعة في غزة.


وأوضح "يواجه الناس الجوع ويبيعون أمتعتهم مقابل الغذاء، الآباء والأمهات يجوعون حتى يتمكن أطفالهم من تناول الطعام، وهذا الوضع كارثي على صحة الناس في قطاع غزة".


وقال غيبريسوس "تدعو منظمة الصحة العالمية وشركاؤها إلى تحسين عاجل للأمن الغذائي من خلال تسريع تدفق المساعدات إلى غزة لوقف المجاعة، ولا بد من استعادة الخدمات مثل الصحة والمياه النظيفة والصرف الصحي والنظافة العامة".