فلسطين

الأحد 31 ديسمبر 2023 12:26 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة الأسرى: حالات تسمم في صفوف أسرى سجن عوفر

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، إن عددا كبيرا من أسرى سجن عوفر، تعرضوا لحالات تسمم بسبب تقديم وجبات طعام فاسدة لهم.


وأكد محامي الهيئة تعرض الأسرى للتسمم، بعد محاولات صعبة لزيارة السجن بتاريخ 28/12/2023، حيث شعر الأسرى بآلام شديدة بالبطن واسهال وقيء، مباشرة بعد تناولهم الطعام.


يشار إلى أن ادارة السجون تتعمد منذ البدء بالحرب على قطاع غزة، ممارسة أبشع العقوبات بحق أسرانا، من ضمنها ابقائهم بالجوع لفترات طويلة، والاكتفاء بتقديم وجبات سيئة لهم كما ونوعا، وتقابل كل من يعترض على ذلك بالضرب المبرح والعزل.

فلسطين

الأحد 31 ديسمبر 2023 12:20 مساءً - بتوقيت القدس

غنيم: طواقم سلطة المياه تمكنت من إعادة تشغيل وصلة بني سعيد بقطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أعلن رئيس سلطة المياه مازن غنيم، أن الطواقم الفنية تمكنت من إعادة اصلاح الأضرار التي لحقت في الخط الناقل للمياه من وصلة بني سعيد في المحافظة الوسطى بقطاع غزة، والذي يزود جميع مناطق وتجمعات المحافظة.


وكان الخاط الناقل قد توقف عن الضخ منذ عدة أيام نتيجة القصف الشديد على منطقة المغازي، والذى أدى إلى حدوث أضرار كبيرة طالت البنية التحتية بما فيها خطوط المياه والصرف الصحي، وهو ما هدد باختلاط مياه الشرب مع مياه الصرف الصحي، وما يشكله من خطورة على الصحة العامة.


وأوضح غنيم أنه رغم استمرار القصف والظروف الاستثنائية الصعبة وما يترتب عليه من مخاطر على الأرواح، وصعوبة وخطورة التحرك والتنقل ميدانيا، تمكنت سلطة المياه بالتعاون مع بلديات دير البلح والنصيرات من إصلاح خطوط المياه، على أن يتم لاحقا البدء بأعمال إصلاح خطوط الصرف الصحي.


وأكد غنيم أن الأعمال شملت توسعة مناطق التزود لتشمل مدينة دير البلح بعد أن تم ربطها بالخط الناقل واستكمال جميع الأعمال الخاصة بذلك علما أنه سيتم زيادة الكميات من خلال هذه الوصلة لتغطي مناطق التوسعة الجديدة.

فلسطين

الأحد 31 ديسمبر 2023 11:50 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 16 مواطنا من الضفة غالبيتهم من مخيم نور شمس

طولكرم - "القدس" دوت كوم

 أفاد نادي الأسير، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن قوات الاحتلال الإسرائيليّ اعتقلت منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الأحد، 16 مواطنا على الأقل من الضّفة، بينهم عدد من أفراد عائلة الشهيد محمد مسالمة الذي ارتقى شهيدا يوم أمس.


وأضاف البيان، أن عمليات الاعتقال تركزت في مخيم نور شمس، وطالت 10 مواطنين بعد عملية اقتحام واسعة وتحقيق ميداني مع العشرات من المواطنين، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، وتدمير البنية التحتية، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظتي: الخليل، ونابلس.


وأشار إلى أن حصيلة الاعتقالات ارتفعت بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى نحو (4876)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.


وتواصل قوات الاحتلال تنفيذ حملات الاعتقال الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، التي تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، إنما من حيث مستوى الجرائم التي ارتكبتها، إلى جانب الاقتحامات لمنازل أهالي المعتقلين، والتي ترافقها عمليات تخريب وتدمير واسعتين.

عربي ودولي

الأحد 31 ديسمبر 2023 11:28 صباحًا - بتوقيت القدس

الاشتباه في إصابة جنود إسرائيليين على حدود غزة بـ"الليشمانيا"

الأناضول

كشفت صحيفة عبرية، الأحد، عن الاشتباه في إصابة عشرات الجنود الإسرائيليين في مواقع تجمعهم على حدود قطاع غزة بمرض "الليشمانيا" الجلدي.


صحيفة "معاريف" قالت إنه "تم تشخيص إصابة عشرات الجنود بآفات جلدية يشتبه في أنها طفيل الليشمانيا المسبب لمرض (وردة أريحا)، بعد لدغات من ذبابة الرمل".


وأضافت أنها علمت "بإصابة عشرات الجنود بآفات جلدية تقرحية أو إفرازية، حيث توجه الجنود إلى أطباء الوحدة أو أطباء الأمراض الجلدية، فشخصوا حالاتهم بالاشتباه في الإصابة بوردة أريحا (الليشمانيا)".


وهذا التشخيص يدور حول آفة جلدية التهابية مؤلمة للغاية تستمر لعدة أسابيع في حال عدم تلقي علاج، وغالبًا ما تترك هذه الآفة ندبات على الجلد، وفقا للصحيفة.


وأفادت بأنه تم إرسال بعض الجنود لإجراء فحوصات مخبرية، ولم تظهر نتائجها بعد، أما البعض الآخر فتوقف نشاطهم العملياتي وتم تحويلهم إلى عيادات الجلدية.


وقال البروفيسور إيلي شوارتز، خبير الطب الباطني وطب المسافرين من مركز شيبا تل هشومير الطبي قرب تل أبيب (وسط)، رئيس الجمعية الإسرائيلية لأمراض المناطق المدارية: "في عملية "الجرف الصامد" (حرب على غزة) صيف 2014، عالجنا العديد من الإصابات لجنود أصيبوا بالليشمانيا، وعادت الظاهرة مع بداية القتال الآن"، بحسب الصحيفة.


وأوضح أن الإصابات بالطفيلي لم تحدث في غزة، بل في منطقة غلاف غزة.


شوارتز تابع أن "المنطقة موبوءة منذ سنوات بالقوارض التي تحمل الطفيل في أجسادها، وذبابة الرمل المنتشرة هناك بشكل خاص. أصيب الجنود بالعدوى بشكل رئيسي في بداية القتال، عندما كانت الظروف الجوية في أكتوبر/تشرين الأول صيفية – وكان هناك نشاط كبير لذبابة الرمل".


وأردف: "ينتقل طفيل الليشمانيا إلى الإنسان عن طريق لدغة الذبابة الصغيرة. وكل لدغة تترك آفة ملتهبة ومؤلمة. وفي بعض الحالات يتطلب العلاج إيقاف النشاط التشغيلي (العملياتي) بسبب العلاج المعقد الذي يتم في المستشفيات فقط".


ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي ردا على ذلك: "في جميع وحدات الجيش، يتم اتخاذ إجراءات مختلفة لمنع عدوى الليشمانيا بين الجنود، إذ يتم توزيع أوراق توضيحية على الجنود في الوحدات الميدانية بشأن الموضوع ومستحضرات مضادة للبعوض".


وأضاف المتحدث، الذي لم تنشر الصحيفة اسمه، أنه "يتم فحص جميع المرضى الذين يعانون من أعراض مشبوهة من قبل طبيب أمراض جلدية عسكري، ويتلقون العلاج المناسب ويتم إحالتهم، حسب الحاجة، إلى عيادة مخصصة لليشمانيا".



فلسطين

الأحد 31 ديسمبر 2023 11:12 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد وزير الأوقاف الأسبق في قصف إسرائيلي استهدف منزله بمخيم المغازي

غزة - "القدس" دوت كوم

 استشهد وزير الأوقاف والشؤون الدينية الأسبق، خطيب المسجد الأقصى يوسف سلامة، اليوم الأحد، في غارة إسرائيلية على منزله في مخيم المغازي، وسط قطاع غزة.


وبحسب مصادر محلية، فإن طائرات الاحتلال الحربية، قصفت منزل الشيخ سلامة، ما أدى لاستشهاده، وإصابة عدد من أفراد أسرته.


من هو وزير الأوقاف الأسبق يوسف جمعة سلامة؟


الشيخ الدكتور يوسف جمعة عبد الهادي سلامة، مواليد عام 1954م، ويقطن في مخيم المغازي، وبلدته الأصلية “بيت طيما” الواقعة في قضاء قطاع غزة، وهجّر والداه منها في النكبة الفلسطينية عام 1948.


ويشغل الشيخ جمعة، حالياً خطيب المسجد الأقصى، والنائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس، وأستاذ الحديث وعلومه بقسم الدراسات العليا بجامعة الأزهر في غزة.


وكان وزيراً للأوقاف والشؤون الدينية من العام 1998 حتى 2006، وكان قبلها وكيلاً للوزارة التي تشكلت مع إنشاء السلطة الفلسطينية.


عربي ودولي

الأحد 31 ديسمبر 2023 11:05 صباحًا - بتوقيت القدس

شي جين بينغ يلقيى خطابا مهما خلال لقائه مع المبعوثين الدبلوماسيين الصينيين لدى الدول الأجنبية في عام 2023

(شينخوا)

ألقى شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ورئيس الدولة ورئيس اللجنة العسكرية المركزية خطابا هاما، خلال لقائه بجميع المبعوثين الدبلوماسيين الصينيين لدى الدول الأجنبية المشاركين في مؤتمر عمل المبعوثين الأجانب لعام 2023 في قاعة الشعب الكبرى ببكين . وأكد شي جين بينغ بشكل كامل على الإنجازات الكبرى التي تحققت في العمل الدبلوماسي منذ العصر الجديد، وطلب من المبعوثين إجراء دراسة شاملة وتنفيذ روح المؤتمر الوطني العشرين للحزب وروح مؤتمر العمل المركزي للشؤون الخارجية، وإجراء دراسة شاملة وتنفيذ مفهوم الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد، وخاصة مفهوم الدبلوماسية، والفهم الصحيح للبيئة الدولية والمهام التاريخية التي تواجهها الشؤون الخارجية في العصر الجديد والرحلة الجديدة، ورفع راية بناء مستقبل مشترك للبشرية عاليا، والعمل باستمرار على خلق آفاق جديدة لدبلوماسية الدولة الكبرى ذات الخصائص الصينية.


وقد حضر هذا الاجتماع السيد تساي تشي، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومدير المكتب العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.


وفي حوالي الساعة 11:40 صباحا، وصل شي جين بينغ وبقية الحاضرين إلى القاعة الشمالية لقاعة الشعب الكبرى، وانفجرت القاعة بتصفيق طويل. ولوح شي جين بينغ للمبعوثين بالتحية، وتواصل معهم بحرارة والتقط صورا معهم.


ألقى شي جين بينغ كلمة رئيسية وسط التصفيق الحار، حيث أفاد أنه خلال السنوات القليلة الماضية، وفي ظل تفشي فيروس كورونا المستجد، تصاعدت وتيرة القمع والإحتواء من قبل قوى خارجية، مما جلب تحديات خاصة للعمل الدبلوماسي، جعلت الجميع يمر باختبارات خاصة. كما أشار إلى أنه خلال هذه السنوات، سافر الزملاء الدبلوماسيين للعمل في مختلف الدول من أجل الدولة، متخلين عن وقتهم للم شملهم مع عائلاتهم، وشكرهم على عملهم الجاد في جميع أركان العالم. وقدم شي جين بينغ، نيابة عن اللجنة المركزية للجزب، تعازيه الودية للمبعوثين وجميع الرفاق في الجبهة الدبلوماسية.


وأكد شي جين بينغ على أن المؤتمر الوطني العشرين للحزب الشيوعي الصيني اتخذ الترتيبات الإستراتيجية لتعزيز بناء دولة قوية بشكل شامل من خلال التحديث الصيني النمط وتحقيق القضية العظيمة من النهضة القومية، التي ستدخل دبلوماسية الدول الكبيرة ذات الخصائص الصينية إلى مرحلة جديدة ومجالات أوسع للعمل. فيجب التمسك بالقيادة المركزية والموحدة للجنة المركزية للحزب، ومواصلة التجربة القيمة للدبلوماسية الصينية في العصر الجديد، وتضافر الجهود وبذل الكفاءة القتالية، والتغلب على كافة الصعوبات والعقبات، لإحراز فوز جديد أكبر.


أشار شي جين بيغ إلى أن مؤتمر عمل الشؤون الخارجية للجنة المركزية للحزب الذي عقد قبل يوم حلل الوضع الدولي والبيئة الخارجية في الوقت الحاضر والفترة المقبلة، وحدد اتجاهات الأهداف ومبادئ الإرشاد والترتيبات الإستراتيجية والمهام الأساسية للعمل المتعلق بالشؤون الخارجية. ويجب على الجميع أن ينفذوا بجدية القرارات والترتيبات المتخذة في المؤتمر، ويحققوا نتائج جديدة بروح ومعنوية أكثر علوا.


أولا، عدم نسيان الغاية الأصلية والرسالة، والاضطلاع بالمسؤولية مع الإخلاص للحزب. إن الإخلاص للحزب والبلاد والشعب يعد تقاليد حميدة للجبهة الدبلوماسية. وحينما يضطلع الجميع برسالتهم عند سفرهم إلى أنحاء العالم، يجب عليهم ألا ينسوا غايتهم الأصلية وأن يحتفظوا بـ"الصولجان" في قلوبهم أينما ذهبوا. ويجب تسليح العقول بنظرية الحزب المبتكرة، وتربية العين الحادة للتمييز بين الصواب والخطأ، واستيعاب الجهة السياسية الصحيحة في أي وقت. ويجب إدراك المصالح العليا للحزب والبلاد إدراكا تاما، وإتقان استيعاب السياسات الخارجية للجنة المركزية للحزب وتنفيذها بشكل أفضل. وإن الشعب الصيني البالغ عدده 1.4 مليار نسمة هو دعم قوي للعمل الدبلوماسي، ويجب أن يحمل بحزم فكرة "الدبلوماسية من أجل الشعب" على عاتقه، ونقل دفء اللجنة المركزية للحزب إلى كل مواطن صيني خارج البلاد. 


ثانيا، تعزيز تحمل المسؤولية والتحلي بصفة الرائد الشجاع لإدارة الأعمال. يجب على الجميع أن يتعلموا ويفهموا وينفذوا مفهوم  الدبلوماسية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد، والارتقاء إلى مستوى التحدي وتحمل المسؤولية. كما أنه من الضروري تعزيز بناء القدرات الدبلوماسية، والمثابرة في البحث عن الحقيقة والبراغماتية، والتمتع بسمع جيد وبصيرة واضحة، واتخاذ المزيد من التدابير العملية لخدمة الوضع العام وحل المشاكل الصعبة؛ وأن تكونوا جيدين في تكوين صداقات بشكل واسع وعميق، فلا ينبغي فقط العمل على كسب قلوب الناس بين الحكومات، بل أيضا بين الشعوب، ومن الضروري سرد القصص الصينية بحبكة وبلغة وطريقة دولية ودمج الصين وبقية العالم وربط الماضي والحاضر، حتى يتمكن العالم من فهم الصين بشكل أفضل في العصر الجديد. 


ثالثا، تجرأ على أن تكون جيدا في القتال وأن تكون مدافعا عن المصالح الوطنية. من الضروري تعزيز الثقة والاطمئنان، والحفاظ على الرصانة الاستراتيجية، وتأسيس تفكير ثابت على أساس القواعد، وحماية السيادة الوطنية والأمن والمصالح الإنمائية بحزم مع الاستعداد للحرب والتحلي بإرادة حازمة لا تهتز أمام السلطة القوية. كما أنه من الضروري تعزيز التخطيط الاستراتيجي والتكتيكي والاستفادة من الجبهة المتحدة كسلاح هام. والاستفادة بشكل جيد من الآليات والقواعد المتعددة الأطراف وكسب تفهم المجتمع الدولي ودعمه على نطاق واسع.


رابعا، التمسك بالثورة الذاتية، والعمل على دفع إدارة الحزب بانضباط صارم وعلى نحو شامل. يجب على جميع المبعوثين الدبلوماسيين الوفاء بجدية بمسؤولياتهم الرئيسية في إدارة الحزب لشؤونه وأعضائه، ودفع بناء الحزب على نحو شامل بروح الثورة الذاتية. كما ينبغي ترسيخ خط الدفاع الأيديولوجي، والتمسك دائما بالاحترام الذاتي والتأمل الذاتي والتحذير الذاتي والتشجيع الذاتي، لتكون شخصا عقلانيا ومنطقيا وواضحا، يتمتع بعقيدة سياسية راسخة ويمتثل بصرامة للقواعد والضوابط. ويتم بناء فريق جيد من خلال التدريب والإدارة. ومن الضروري التمسك بالنبرة الصارمة لتعزيز تقويم السلوك وتقوية الانضباط، وإبراز الانضباط والقواعد في المقدمة، والتشدد مع أنفسكم وإدارة مَن تحت قيادتكم بصرامة وأداء مسؤولياتكم بحزم، بغية بناء فريق من الدبلوماسيين يتمتعون بسمات الإخلاص للحزب بإرادة حديدية، وتحمل المسؤولية بشجاعة، والجرأة على القتال وإتقانه والامتثال للانضباط الصارم.


وشارك وانغ يي، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ووزير الخارجية، في هذا اللقاء وألقى كلمة في مؤتمر العمل للمبعوثين الدبلوماسيين 2023، مطالبا بتعميق دراسة الخطاب المهم للأمين العام شي جين بينغ وروح مؤتمر العمل المركزي للشؤون الخارجية واستيعابهما، والفهم العميق للابتكارات النظرية العظيمة والمغزى العصري البعيد المدى لفكر شي جين بينغ بشأن الدبلوماسية، والتقدم بهمة وعزم وتذليل الصعوبات والمشاكل المستعصية استرشادا بفكر شي جين بينغ بشأن الدبلوماسية، بغية خلق وضع جديد لدبلوماسية الدولة الكبيرة ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد.

 

أقلام وأراء

الأحد 31 ديسمبر 2023 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

نهاية العام الأكثر دموية

عند منتصف هذه الليلة يودع العالم عام ٢٠٢٣ ويستقبل عام ٢٠٢٤ الجديد على أمل ان يحمل معه احداثا وذكريات طيبة بعد معاناة لم يسبق لها مثيل في عام صعب يمكن القول انه من اكثر الاعوام دموية واحداثا تراجيدية على مستوى العالم.


ودع العالم العام ٢٠٢٢ تاركا خلفه مآسي وآلام جائحة كورونا التي فتكت بالملايين بوفياتها ولقاحاتها وازماتها الصحية التي اضرت بالعالم واقتصاده وكعادة البشر في كل عام جديد فانهم يرصفون مداميكا من الامنيات علها تجلب الخير والسعادة ، لكن العام ٢٠٢٣ أصر على اطلالة حزينة مليئة بالاحداث التراجيدية بدءا من زلزالي تركيا وسوريا في شباط حيث تسببا بمصرع حوالي ٥٠ الفا واصابة ٢٤ الفا اخرين مرورا بالاشتباكات العنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع التي خلفت اكثر من ١٢ الف قتيل في نيسان وصولا الى زلزال اقليم الحوز في المغرب خلال شهر ايلول تاركا وراءه اكثر من ثلاثة الاف قتيل والاف المشردين ولم يلتقط العالم انفاسه حتى ضربت عاصفة دانيال ليبيا ودمرت مدينة درنة واغرقتها وتسببت بمصرع المئات وفقدان الالاف واختتم العام بأكثر وأصعب الحوادث والمآسي الخاصة بالشعب الفلسطيني من خلال عدوان اسرائيلي وحرب ابادة متواصلة حتى هذه اللحظة حاصدة ارواح حوالي ٢٢ الفا من مواطني قطاع غزة واصابة حوالي ٥٦ الفا وفقدان سبعة الاف لا زالوا تحت الانقاض بالتزامن مع عدوان ممنهج على الضفة ومدنها ومخيماتها والقدس حصاده اكثر من اربعمائة شهيد والاف الجرحى وما يقرب من خمسة الاف معتقل منذ السابع من اكتوبر .


امام حصيلة الحرب على الشعب الفلسطيني التي دمرت منازله وحياته ومقوماته في قطاع غزة تتقزم الاحداث الاخرى وتتصدر الحرب على غزة مشهد عام ٢٠٢٣ من الباب الى المحراب ومعها يمكن القول ان العام الذي يلملم اوراقه استعدادا للوداع هذه الليلة حصل بامتياز على لقب العام ( الاكثر دموية) ..


ونحن نتمنى ان يأتي العام الجديد حاملا معه الأخبار السعيدة فاننا ندعو كل سكان المعمورة ان يكون احتفالهم هذه الليلة بوداع عام مضى واستقبال عام جديد تحت شعار الدعوة الى سلام وأمن واطمئنان وحرية شعبنا الذي يبقى الشعب الوحيد في العالم الذي لم ينل حريته ويبقى فرحه محدودا لان أهل فلسطين هم أيقونة الصبر والتحدي فلا يوجد منزل أو أسرة إلا وبها شهيد ارتقى فداء لوطنه، ليتعلم ابناء شعبنا على مر العصور حب الوطن والدفاع عنه من خلال العائلات التي غرست في ابنائها الانتماء للعادات والتقاليد الفلسطينية واحترامها والاستعداد للتضحية بالغالي والنفيس في أي وقت..


شعب يتمتع براحة الضمير ويتسلح بالكبرياء رغم قساوة السنين ومرارة الماضي يستحق دولة يبني فيها احلامه وتطلعاته اسوة بكل شعوب العالم ، دولة مستقلة ، عاصمتها القدس زهرة المدائن وان يتخلص من نير اخطر وأطول احتلال في العالم .


يطل غدا العام ٢٠٢٤ وكل الملفات الفلسطينية ساخنة وملتهبة وقابلة للاشتعال من السجناء الى الاستيطان الى الاعتداءات على القدس والمسجد الاقصى والاقتحامات والاغتيالات في الضفة الغربية والعدوان على قطاع غزة وعليه فان مصير العام الجديد لن يختلف عن العام المنصرم وكل الاعوام السابقة التي جثم فيها احتلال غاصب على صدر شعب اعزل ومنعه من تحقيق امنياته .


الاعوام في تاريخ فلسطين تبقى ارقاما متدحرجة وتتغير ويبقى العنصر الثابت قضيتنا الوطنية التي لا يمكن ان تتغير وتعتبر جوهر ولب الصراع في تاريخنا المعاصر.

أقلام وأراء

الأحد 31 ديسمبر 2023 10:58 صباحًا - بتوقيت القدس

أهداف عسكرية وسياسية لاجتياحات الضفة

تشهد مختلف مدن الضفة الغربية المحتلة عمليات اقتحام واجتياحات متواصلة من قبل قوات الاحتلال، تعددت اسبابها وذرائعها ولكنها اتحدت في أهدافها وغاياتها وبخاصة أنها تأتي متلازمة مع الحرب الوحشية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة. وبالتالي فهي تتكامل معها في الأهداف السياسية بما يؤكد أن الشعب الفلسطيني بكل فئاته وقطاعاته وقواه السياسية والاجتماعية هو المستهدف من هذه العمليات وليس فصيلا بعينه. وأن ادعاءات الحكومة الإسرائيلية وجيشها بشأن الأهداف المعلنة للحرب على غزة مُضلّلة، بل إن الأهداف الحقيقية لموجات القمع والبطش هذه هي ذاتها التي كانت قائمة قبل الحرب وجوهرها إخضاع الشعب الفلسطيني وحسم الصراع معه على قاعدة تصفية حقوقه الوطنية.

حكومة الاحتلال نفضت أيديها منذ سنوات طويلة، وتحديدا منذ انتفاضة الأقصى في العام 2000، من التقسيمات التي جاء بها اتفاق أوسلو للأراضي الفلسطينية المحتلة والتي صنفت المدن الرئيسية على أنها من الفئة (أ) بحيث تكون المسؤوليات الإدارية والأمنية من اختصاص السلطة الفلسطينية. مع أن الاتفاق المذكور احتوى على بنود تتيح لقوات الاحتلال اجتياح المناطق (أ) تحت حجة "المطاردة الساخنة" أي التدخل في حال وجود معلومات بأن شخصا ما في طريقه لتنفيذ عملية عسكرية ضد الاحتلال، لكن هذه الذريعة تحولت مع الوقت إلى منهج ثابت يتيح استباحة الأراضي الفلسطينية بصرف النظر عن تصنيفها، في أي وقت ولأي سبب يراه الجيش كاعتقال مطلوبين، أو هدم منازل، أو تنفيذ اغتيالات لعناصر مقاومة، أو إغلاق مكاتب صحفية ومحطات لقنوات تلفزيونية ومؤسسات أهلية، وصولا إلى الهجمة على شركات الصرافة في الأسبوع الماضي والتي شملت قرصنة أموال القطاع الخاص إلى جانب السطو الدوري على أموال القطاع العام عبر احتجاز ومصادرة الأموال الفلسطينية المعروفة بالمقاصة.

تشمل العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة تنفيذ عمليات اغتيال لناشطين أو مطلوبين بواسطة طائرات حربية أو مروحيات أو مُسَيّرات، وهي كلها أدوات صماء لا تميز بين المطلوبين ومن يتواجد بالصدفة إلى جوارهم، فضلا عن أن عمليات الإعدام هذه تجري في مناطق هي تحت السيطرة الإسرائيلية بالكامل. وبالتالي يمكن لقوة من جيش الاحتلال أن تعتقل المطلوبين الذين لا يبعدون سوى مسيرة دقائق عن أقرب معسكر لجيش الاحتلال. ولكن الشعور بالثقة الزائدة بأن إسرائيل سوف تفلت من العقاب والمساءلة مهما فعلت هو الذي يدفع جيش الاحتلال وقيادته السياسية إلى الإمعان في هذه السياسات الإجرامية دونما تمييز بين مقاتلين ومدنيين، أو بين أشخاص بالغين وأطفال حيث تشير الإحصائيات الفلسطينية إلى أن بين الشهداء الذين يزيد عددهم عن 520 شهيدا خلال العام 2023 أكثر من 90 طفلا.

ترتبط هذه الاجتياحات ارتباطا وثيقا بالحرب على غزة باعتبار اي فلسطيني هدفا مشروعا لعمليات الانتقام والتنكيل ردا على ما جرى في السابع من أوكتوبر، ولمنع نهوض حركة جماهيرية في الضفة مساندة لشعبنا الذي يُذبح في غزة على الملأ ووسط صمت العالم، وبالتالي منع تحوُّل الضفة إلى جبهة ثالثة مشتعلة إلى جانب جبهتي غزة والشمال، وفي هذا السياق جاء اعتقال نحو خمسة آلاف ناشط فلسطيني من جميع مناطق الضفة ومن شتى التوجهات السياسية كنوع من التلويح بالعصا الغليظة ضد أي نشاط معارض للاحتلال في الضفة حتى لو كان مجرد تعليق عابر على وسائل التواصل الاجتماعي.

وترتبط حملات القمع المفتوحة بالخطة السياسية التي يتبناها ائتلاف اليمين المتطرف الحاكم والتي ملخصها أن القوة وحدها، وليس المفاوضات أو الاتفاقيات، هي الكفيلة بحسم الصراع مع الفلسطينيين، وفي هذا الإطار ثمة أجندات جزئية وخاصة تحملها جماعات المستوطنين المتطرفة، وأخرى يحملها الجيش والأجهزة الأمنية وكلها تتقاطع وتلتقي في نسق موحد للسيطرة على أراضي الفلسطينيين، وتهجير بعض التجمعات السكانية، وتصفية الحساب مع عدد من المواقع التي مثلت نماذج متقدمة للمقاومة بأشكالها المتجددة وبخاصة مخيمات الشمال: جنين، ونور شمس وطولكرم وبلاطة، والتي كانت مسرحا لعمليات تنكيل وتهجير واسعة يريد الاحتلال من ورائها إلى تغيير تضاريس هذه المخيمات ومحوها عن الخريطة إن تطلب الأمر ذلك.

إلى جانب كل ما سبق ثمة حسابات سياسية حاضرة بقوة مع الكل الفلسطيني وبخاصة مع السلطة وقيادتها، فعمليات الاجتياح هذه بالإضافة إلى السطو على أموال المقاصة تساهم في إضعاف السلطة وإحراجها وإظهارها بمظهر العاجز عن حماية شعبها. وليس سرا أن اليمين الإسرائيلي المتطرف لا يبالي بانهيار السلطة، بل هو يعمل من أجل هذه الغاية مدعيا أن لديه بدائل جاهزة لقيادات محلية منتخبة.

أدت سياسات الاجتياح المواصلة وعنف المستوطنين إلى إثارة ملاحظات وتحفظات علنية من قبل الإدارة الأميركية والغرب عموما تحذيرا من هذه السياسات التي قد تجر إلى حالة من الفوضى ليس في الضفة فقط بل في الإقليم بشكل عام، لكن حكومة نتنياهو تملك هامشا ما للاختلاف مع الإدارة الأميركية، وتتذرع بالوقت حين تُطلب منها بعض المطالب، ربما لم يصل نتنياهو ومعه التيار المركزي في إسرائيل إلى قناعة نهائية بشأن انهيار السلطة، ولكنه يعمل دائما من أجل إضعافها، واختزال دورها وابتزازها لدفعها إلى التسليم بأن مصيرها يعتمد على رضا إسرائيل وبالتالي عليها أن تتخلى عن تطلعاتها الوطنية. وهنا لا بد من الإشارة إلى أن السلطة مهما فعلت ومهما قدمت من تنازلات فإنها لن تحظى بالرضا الإسرائيلي الذي يرفض "حماستان" بنفس القوة التي يرفض فيها "فتحستان" ليس حبا في هذا أو كرها في ذاك، وإنما دعما للانقسام الفلسطيني الدائم ورفضا للكيانية الفلسطينية الموحدة بما ترمز إليه من حقوق وطنية.

أقلام وأراء

الأحد 31 ديسمبر 2023 10:57 صباحًا - بتوقيت القدس

الخطوة الرئاسية المنتظرة

أصدرت خمسة من فصائل المقاومة الفلسطينية بياناً في أعقاب اجتماع لها في بيروت حددت فيه خطة مواجهة وطنية فلسطينية أسمتها: استراتيجية نضالية موحدة، تعيد تقديم القضية الفلسطينية باعتبارها قضية تحرر وطني تقوم على ما يلي وفق بيان الفصائل الخمسة: حركة حماس، الجبهة الشعبية، حركة الجهاد، الجبهة الديمقراطية والجبهة الشعبية القيادة العامة:


1- الدعوة للقاء وطني جامع ومُلزم يضُم الأطراف كافة دون استثناء، لتنفيذ ما تم التوافق عليه في الحوارات الوطنية السابقة، ومواجهة استحقاقات نتائج الحرب الهمجيه على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والهجمات الوحشية لعصابات المستوطينين وقوات الإحتلال في الضفة الفلسطينية والقدس.
2- رفض كل الحلول والسيناريوهات لما يسمى : مستقبل قطاع غزة، وتقديم حل وطني فلسطيني يقوم على تشكيل حكومة وحدة وطنية تنبثق عن توافق وطني فلسطيني شامل.
3- التأكيد التام على ضرورة وقف إطلاق النار وكل أعمال العدوان الصهيوني بشكل نهائي، وإنسحاب قوات الإحتلال من قطاع غزة كشرط قبل إجراء عملية تبادل للأسرى وعلى قاعدة : الكل مقابل الكل.
4- تطوير النظام السياسي الفلسطيني وتعزيزه على أسسٍ ديمقراطية عبر الإنتخابات العامة الرئاسية والتشريعية وللمجلس الوطني، وفق نظام التمثيل النسبي الكامل في إنتخابات حرة ونزيهه وشفافه يشارك فيها الجميع، بما يُعيد بناء العلاقات الداخلية على أسس ومبادئ الأئتلاف الوطني والشراكة الوطنية.


خطة الفصائل الخمسة، وإن لم تذكر منظمة التحرير بالاسم، ولكن الخطوات والبرامج والتوجهات التي طرحتها وقدمتها لا تشكل تفرداً يتعارض مع سياسة منظمة التحرير، أو مع حركة فتح، أو مع توجهات الرئيس الفلسطيني، ولذلك تمكن هؤلاء بالصيغة الواقعية التي قدموها وأعلنوها، من تقديم الكرة لتكون بيد الرئيس الفلسطيني، الذي مازال يمتلك شرعية البقاء والموقع والمكانة، وإن كانت ولايته قد انتهت من سنوات ولم يتم تجديدها وهو حال المجلس التشريعي الذي مازالت تتمسك حركة حماس بشرعية وجوده رغم انتهاء ولايته مع ولاية الرئيس، فالحال من بعضه، ولا أحد يتفوق على أحد بالأولويات والخيارات والنتائج.


المطلوب مبادرة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، صاحب القرار، ومصدر الشرعية، وعنوانها للمباردة بدعوة الفصائل والأمناء العامين ولعدد من الشخصيات الفلسطينية المعتبرة للقاء في القاهرة الأقرب إلى قطاع غزة، والمكلفة رسمياً من قبل الجامعة العربية في متابعة الملف الفلسطيني والعمل على معالجته.


دعوة الفصائل إلى القاهرة برعاية الرئيس الفلسطيني وقيادته تُعيد الاعتبار لمكانته ودوره، ولحركة فتح مكانتها، ولمنظمة التحرير وما تمثل لتكون هي البيت الجمعي الشامل، إضافة أنها تقطع الطريق على كل المبادرات والاقتراحات الأميركية والإسرائيلية ولغيرها، نحوما يُسمى "اليوم الثاني" للهجوم الإسرائيلي، وحول ما يُسمى "مستقبل قطاع غزة"، فالقرار المستقبلي للقطاع أو للضفة أو للقدس أو لغيرها، هو قرار المؤسسة الفلسطينية، قرار الاجماع الفلسطيني.


اللقاء الفلسطيني المطلوب والضروري من قبل الرئيس بدعوته ورعايته بحضور كافة الأطراف الفلسطينية: 1- فتح، 2- حماس، 3- الفصائل الأخرى، 4- الشخصيات الفلسطينية المستقلة، يحمي حركة حماس، ويوفر لها الحاضنة الوطنية السياسية من قبل الكل الفلسطيني، ويرفض الوصف التعسفي من قبل الأميركيين والمستعمرة على أنها فصيل إرهابي، بل هي جزء أساسي ومكون كفاحي ورئيسي لدى الحركة الوطنية الفلسطينية ، وسبق وأن شاركت بالانتخابات التشريعية من قبل أهالي الضفة والقدس والقطاع، وحصلت على الأغلبية البرلمانية، شهد لها كافة المراقبون أنها كانت نزيهة ونظيفة يوم 25/1/2006، وعيله حصلت على رئاستي المجلس التشريعي والحكومة الفلسطينية، من قبل عبد العزيز الدويك واسماعيل هنية.

أقلام وأراء

الأحد 31 ديسمبر 2023 10:53 صباحًا - بتوقيت القدس

قلوبنــــا معلقــــــة بشــــعرة...!

منذ أن بدأت الحرب في غزة هاشم، ونحن في الأرض المقدسة لا نعرف إلى أين سائرون، ولا إلى أين متجهون، هل لبر السلام والأمان، أم لبر الجحيم والنار، حيث أننا نعيش في هذه الأيام أوضاعا صعبة، نترقب فيها المجهول، وما كان وما سيكون، بقلوب وجلة، ومشاعر قلقة، وخوف دائم مما يخبئه القدر في هذه الحرب الضروس التي لم يشهد لها التاريخ مثيلا، فتجعلنا نتابع الأخبار ليلا نهارا، ننام على الأخبار ونستيقظ على الأخبار، ما تجعلنا أحيانا متفائلين وبأن الأمور ستنقضي على خير وستفضي إلى الحرية والسلام، وأحيانا تذرنا متشائمين تنذر بالشؤم والثبور وخاصة إذا ما توسعت دائرة الحرب وغطت الإقليم، حيث لا أحد يستطيع عندها أن يسيطر عليها، أو يتنبأ بنتائجها، وخاصة في ظل وجود البوارج الحربية الغربية التي جاءت من كل أرجاء المعمورة مدججة بالأسلحة الذكية الفتاكة، مع إعاقة في الملاحة الأجنبية سواء في باب المندب أو البحر العربي، أو قناة السويس، مع عزم المقاومة الإسلامية، في الوقت نفسه، على الرد بكل ما تملك من إيمان وعقيدة، وإرادة قوية على هذه البوارج الأجنبية الغريبة الراسية في البحار العربية، وذلك لشعورهم بالظلم الواقع عليهم، وبأنهم لا يعيشون الحياة الحرة الكريمة التي يجب أن يعيشوها كغيرهم من شعوب الأرض؛ مما يدفعهم للذود عن أراضيهم وبلادهم وأطفالهم ونسائهم وشيوخهم بكل ما أتوا من عزم وقوة وحتى الرمق الأخير، انطلاقا من مقولة "فإما نكون أو لا نكون"، وخاصة بعد ما شاهدوا ما حل بهم وبإخوانهم الفلسطينيين وبديارهم من دمار وإبادة ومجازر يندى لها جبين البشرية.


هذه الأوضاع التي نعيشها في الشرق الأوسط وعلى رأسها فلسطين تجعلنا قلقين مشوشين غير مستقرين، نتابع الأخبار ونتصيد الأنباء لنقف على آخر التطورات الميدانية القتالية بمشاعر متذبذبة بين الصعود والهبوط، فترفعنا كلمة وتخفضنا كلمة، ويطير بنا تصريح ويحط بنا تصريح، ويفرحنا تحليل صحفي يهدئ من روعنا ويرفع من معنوياتنا، ويحزننا تحليل آخر يصور لنا وكأن نار الجحيم قادمة لا مفر منها. فقلوبنا، معلقة بشعرة تقف على شفا حفرة من السقوط كلما سمعنا خبرا مزعجا، وحبل من الصعود كلما سمعنا خبرا مفرحا.


 لقد أصبحنا نعيش الحدث لحظة بلحظة لنعرف ما الذي سيكون بعد ساعة، هل ستنفجر الأمور وتندلع حرب شاملة، أم ستهدأ وتظل محصورة في إطارها كما هي عليه رغم الموت والدمار، والتهجير والتشريد والتجويع؛ وهل ستنتهي الحرب بحصول الجميع على حقوقه وأرضه ويحل السلام، أم ستزداد سوءا وينعق البوم بالخراب! لا نعرف، فنحن نعيش في حالة ضبابية لا نعرف ما الذي سيحدث، وإلى أين المصير، مما يجعلنا نبتسم حينا، ونبكي أحيانا، ونعانق الشمس مرة، ونتلفع بالغيم البارد مرات ومرات، ويغمرنا الشعور الإنساني والحب تارة، وينتابنا الشعور الوحشي والكره أطوارا.


 فمشاعرنا أصبحت كميزان الحرارة المعلق على شباك الدار ننظر إليه كل يوم لنتحسس حرارة جو الحرب، أو قل كبندول الساعة الذي يتأرجح يمينا ويسارا دون توقف أو راحة.


إنها الحرب اللعينة التي تجعلنا لا نهدأ ولا ننام ونحن ننتظر المجهول، إنه الشعور بالظلم الذي يجعل الحروب تندلع والموت يحصد الأرواح، إنه جشع الآخر الذي لا يحب أن يترك لغيره شيئا ويراه مرتاحا رغم أن هناك متسعا للجميع، إنه التوق للانعتاق من الأسر والحصول على الحرية التي تجعل المحاربين يضحون بالإنسان الذي هو أغلى ما تملكه البشرية.


ومع هذا ورغم كل هذه الأيام العصيبة، نأمل أن يثوب الإنسان إلى رشده، وأن يكون بينهم رجل حكيم يوقف هذه الحرب الضروس، ليعيش كل الناس بأمن وسلام، وينسجوا من أشعة الشمس أمالا وأ؛لام، مع دعواتنا إلى الله العلي العظيم أن يزيح الغمّة عن هذه الأمة، ويعيد للأطفال فرحة العودة لمنازلهم، والدراسة في مدارسهم، واللعب في ساحاتهم وألعابهم، ليناموا في أحضان أمهاتهم وآبائهم آمنين مطمئنين لا يقضّ مضجعهم خوف من قصف، أو يؤرقهم جوع أو برد، أو يغيبهم دمار أو موت، حتى ينعم الجميع بالسلام، يركعون ويسجدون إلى الله وهم يرددون، "المجد لله في العلا، وعلى الأرض السلام، وفي الناس المحبة."

أقلام وأراء

الأحد 31 ديسمبر 2023 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

"أولويات فرضها الطوفان"

الدخان يتصاعد بعد القصف الإسرائيلي على غزة خلال معركة طوفان الأقصى التي تمثل منعطفًا كبيرًا في مسار القضية الفلسطينية .


ليس هناك شكّ في أنّ العالم الإسلامي بعد "الطوفان"، يجب أن يكون مخالفًا لما قبله، وذلك بمقياس ضرورة الخروج من التيه والارتقاء لمستوى الحدث، فالحدث جلل والزلزال كبير، وقد حرّك بالفعل جوانب قضايا العالم الإسلامي كافةً، وسلّط الضوء على كل زواياها، وهيأ الجميع بالفعل لتحمل مسؤولياته، في ضوء البوصلة الحقيقية التي شُرعت والخرائط الجديدة التي نُصبت.


لحظة كاشفة

كما أنّ جوهر قيمة "طوفان الأقصى"، هو أنّ الأمة اكتشفت الكثير من مكنوناتها، كما اكتشفت الجوانب الخافية والمضمرة في ذاتها، بل وفي محيطها، وعرَفت الكثير عن خصومها، فنحن أمام لحظة كاشفة بكل المعايير وفي كل الاتجاهات، وإذا نجحنا في استثمارها بشكل صحيح، فسنكون أمام واقع جديد، وربما عالم جديد.


ومن هنا فنحن بحاجة لحركة واسعة في كل الاتجاهات، لاستثمار أخطاء الخصوم وارتباكهم على إثر مفاجأة "الطوفان"، ولاستثمار نقاط الضعف التي ظهرت جلية في صفوفهم ومواقفهم، والتي هي بطبيعة الحال أصبحت نقاط قوةٍ وتمركزٍ جديد لقضايانا.


لابد من إعادة نظرتنا للعالم ولقواه الدولية والإقليمية المهمة بمعيار "الطوفان"، بل التسونامي الذي وقع وتوابعه، فمن وقف مع قضيتنا الرئيسة بأي شكل أو رفض الاصطفاف مع خصومها بأي صورة فهو حليفنا، في أي مكان من العالم كان، وتحت أي مظلّة يعمل، فالقضايا الكبرى يجب أن تصنع الاصطفافات الكبرى.


إعادة ترتيب الصفوف

ولابد لكل مكونات العالم العربي والإسلامي السياسية والثقافية والمجتمعية، بل والاقتصادية، أن تعيد ترتيب صفوفها وأولوياتها في ضوء "الطوفان"، كما يجب أن نعيد النظر في إعلامنا، وفي مناهجنا التعليمية لصالح تغليب ثقافة المقاومة على ثقافة التطبيع التي كُشفت كل أبعادها، وكيف أنَّها لا تعبّر بحال عن قيمنا، ولا عن مصالحنا، إذ إنها كانت مجرد مطية لتحقيق مصالحهم على حساب مصالحنا.


ومن الواجب والضروري إعادة تفعيل أهم معتقداتنا السياسية، حيث الشرعية الرئيسة للحكم في بلادنا هي للقدرة على تحدّي المشروع الصهيوني ـ سياسيًا واقتصاديًا وتكنولوجيًا وعسكريًاـ وليس لمجاراته أو ممالأته أو التحالف معه، كما أراد بعض مختطفي مواقف الشعوب ومصائرها أن يفعل!


كما ينبغي أن نعيد الاعتبار لكل أشكال الاصطفاف والتلاحم داخل مجتمعاتنا على أساس قضايانا الحقيقيَّة، وفي القلب منها قضيتنا المركزية ـ حيث مدافعة المشروع الصهيوني في منطقتناـ وأن يكون معيار الوطنية والإخلاص لشعوبنا هو بالقدر الذي يربطنا بها، ويقرّبنا من تحقيق أهدافها.


كما لابدّ من إعادة رسم خريطة التحالفات الرئيسة داخل مجتمعاتنا، ومحاصرة الخصومات الفارغة، وفي ضوء ذلك، لا بد من ملاحقة المعارك الهامشية والطفيلية التي مزّقت مجتمعاتنا، واستنفدت قدرًا كبيرًا من جهودنا، لصالح القضايا الحقيقية والمسارات الرئيسة التي رسمها "الطوفان".


الحاجة لخطاب جديد

كما يجب محاصرة كل مظاهر التواطؤ مع الاحتلال داخل بلادنا، فلا يليق بمجتمعاتنا أن تعلو فيها أصوات تنتصر للاحتلال، وتصطفّ مع العنصرية، بينما دماؤنا تنزف على أيديها.


ولا بد من تكثيف الجهود لكسر الحصار الظالم وغير القانوني على غزة، فلا يليق بنا أن تتم محاصرة أبنائنا، بل أهم أجزاء جسدنا وأكثر مناطق بلادنا حيوية وأن يكون ذلك بأيدينا، إذ إننا بذلك نحاصر أنفسنا، ونعمل على تعطيل القلب الذي يضخّ الحياة في كل أجزاء جسدنا وأعضاء أمّتنا.


كما يلزم تحضير شعوبنا للقرن الجديد بما يليق بـ "طوفان الأقصى"، الذي وضع الأمّة، وقضاياها على رأس أولويات ساحات الكرامة ومنابر الحقّ في كل مكان في العالم، حيث انتصر لها وتضامن معها كل أحرار العالم، سواء كانوا في الشوارع والميادين أم في قصور الحكم ومنتديات النظام الدولي.


إننا بأمسّ الحاجة لخطاب جديد يعمل على تعبئة الشعوب العربية والإسلامية واستنهاضها للقيام بأهم واجباتها والانتصار لأجَلّ قضاياها.


كما أننا بحاجة لخطاب جديد يتوجّه لشعوب العالم؛ للوقوف معنا صفًا واحدًا في وجه الصهيونية العنصرية، التي لا تمثل خطرًا علينا فحسب، إنما على الإنسانية والسلم الدولي.


ما زالت الفرصة أمامنا متاحة بالتضامن مع شعوب العالم لقطع الأكسجين عن كيان الفصل العنصري في "فلسطين"، كما قطعته في "جنوب أفريقيا".

أقلام وأراء

الأحد 31 ديسمبر 2023 10:42 صباحًا - بتوقيت القدس

الوثيقة المصريّة لوقف الحرب أساس لكن الظّروف لم تنضج بعد

حاولت وتحاول القيادة المصرية أن تبلور تصوراً لمرحلة ما بعد حرب غزة التي اصطلح على تسميتها "وثيقة اليوم التالي". وإثر اتصالات مع معظم الأطراف العربية والأجنبية والفلسطينية المعنية بالحرب في غزة، خرجت بالوثيقة التي عرضت للنقاش مع كل الأطراف، لا سيما الفصائل الفلسطينية وإسرائيل من أجل أن تكون أساساً لإنهاء الحرب والشروع في مسار سياسي يوقف معاناة سكان قطاع غزة.

وتحت عنوان سياسي عريض ينص على تشكيل حكومة تكنوقراط غير فصائلية لإدارة قطاع غزة والضفة الغربية، وتخلي "حماس" عن حكم غزة في مقابل وقف كامل لإطلاق النار، استندت الوثيقة المصرية المقسمة إلى ثلاث مراحل، أولاها مدتها 10 أيام تتم فيها موافقة الأطراف على هدنة إنسانية مدتها عشرة أيام تهدف إلى الإفراج عن كل الرهائن المدنيين لدى الحركة والفصائل الفلسطينية الأخرى، في مقابل إفراج إسرائيل عن أعداد معتبرة من الأسرى الفلسطينيين في السجون.


 يتزامن ذلك مع وقف لإطلاق النار في جميع أنحاء قطاع غزة، وتخرج القوات الإسرائيلية من التجمعات السكنية وتفتح حركة العبور لسكان القطاع في جميع الاتجاهات. وتوقف إسرائيل تحليق طائراتها بما فيها طائرات الاستطلاع غير المسلحة.


أما المرحلة الثانية ومدتها أسبوع فمخصصة لإطلاق جميع المجندات المحتجزات لدى الفصائل الفلسطينية لقاء إفراج إسرائيل عن دفعة كبيرة أخرى من الأسرى في سجونها. ويتم تسليم كل الجثامين المحتجزة من الجانبين منذ 7 تشرين الأول (أكتوبر).


أما ثالث المراحل وهي الأهم، فتتضمن مفاوضات لمدة شهر حول آلية الإفراج عن جميع الجنود الإسرائيليين في مقابل الاتفاق على إفراج إسرائيل عن أعداد متفق عليها من الأسرى في السجون الإسرائيلية. ثم تتم إعادة انتشار القوات الإسرائيلية خارج قطاع غزة وتتوقف جميع الطلعات الجوية الإسرائيلية، وتوقف حماس والفصائل جميع الأنشطة العسكرية ضد إسرائيل.

وحول هذه الوثيقة المصرية التي جرى التفكير بها مع قطر والولايات المتحدة، يقول المسؤولون المصريون إنها قابلة للنقاش وبطبيعة الحال للتعديل.


ثمة علامات استفهام كبيرة حول مدى استعداد الأطراف المعنيين بالحرب مباشرة، ونعني حماس والجهاد الإسلامي من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى، فضلاً عن السلطة الوطنية الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس ومنظمة التحرير الفلسطينية وهي الممثل الشرعي للفلسطينيين. فهناك الجانب المتعلق بقبول حماس بالتخلي عن حكم غزة، في الوقت الذي تعتبر فيه أنها قادرة على مواصلة الحرب لأشهر طويلة .


وفي المقابل، كيف يمكن إقناع منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية بحل نفسيهما واقعياً من خلال القبول بحكم تكنوقراطي؟ على الرغم من وجود مقترحات فلسطينية مطروحة لإصلاح السلطة الوطنية عبر ضخ "دماء جديدة" فيها، وإعادة تسميتها على الطريقة الأميركية بـ“السلطة الوطنية المُحسنة"، وذلك في سياق تحضيرها لتولي حكم قطاع غزة بعد الحرب. ثم هناك الإسرائيليون الذين لا يرون أن الحرب ستنتهي قريباً. وإذا ما انتهت بسرعة فستكون بمثابة الإقرار بالهزيمة التامة أمام حماس التي يمكنها إن قبلت بالمقترحات المصرية أن تعيد بناء نفسها في غزة خلال أقل من عامين. فالترتيبات الأمنية أساسية بالنسبة إلى الإسرائيليين.

من هنا قد لا يقبل الأطراف المعنيون بالحرب المقترح كما هو.


لكنه حكماً سيشكل وثيقة من بين الوثائق التي ستكون الأساس لحل الأزمة في ما بعد.


أما في الوقت الحاضر فإن الظروف لم تنضج بعد لكي تقبل الأطراف المعنية بحل، حتى لو كان قابلاً للنقاش. في الأثناء ستستمر الحرب لبضعة أسابيع قبل تغليب المسار السياسي التفاوضي على مسار الحرب.

* نقلا عن " النهار"

أقلام وأراء

الأحد 31 ديسمبر 2023 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس

فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه

فشلت إسرائيل في تحقيق الأهداف التي وضعتها حتى الآن، فلا أعادت الأسرى ولا استطاعت القضاء على المقاومة، ولا حققت نصرًا يعيد الهيبة لجيش تقهقر بعد عملية طوفان الأقصى، وكل ما استطاعت تحقيقه حتى يومنا أنها مارست الإبادة الجماعية، وأمعنت في ارتكاب المجازر، وأحدثت خرابًا وتدميرًا شاملًا للمنشآت السكنية والصحية والتعليمية، وبينما تواصل حربها على هذا النحو تزداد معاناة الناس في غزة، وتزداد ظروف حياتهم صعوبة وقسوة، وبالنظر إلى أهداف الحرب التي أعلنت عنها حكومة نتنياهو في بداية العدوان، فإنها لم تتحقق ولم تحقق منها شيئًا، وبعد أكثر من ٨٤ يومًا يمكن القول أنها غير قادرة على تحقيقها، وكل ما ترتكبه إسرائيل من مجازر هو تعبير عن حالة الفشل، وهو انتقام يفسر عنصرية الاحتلال ودمويته.


استطاعت إسرائيل من خلال عدوانها على غزة أن تضرب البنية التحية، والمنشآت الصحية والصناعية والجامعات والمدارس ودور العبادة وشبكات الصرف الصحي، كما استطاعت تهجير الناس من بيوتهم إلى مراكز الإيواء والخيام على نحو تنقله الصورة برسم المعاناة، وسط انعدام للمواد التموينية وللبيئة الصحية والعلاجية. فهل هذا ما تصبو إليه حكومة نتنياهو؟ وهل هذا الذي تسعى إليه في مساعيها لرتق صورة جيشها؟ وهل ما تقوم به من حرب إبادة جماعية، يجعل المستوطنين حول غلاف غزة، مطمئنين لعودتهم إلى مستوطناتهم التي فروا منها في السابع من أكتوبر.


العدوان على غزة جريمة حرب وما يمارسه الاحتلال من جرائم بحق البشر والشجر والحجر ومن مجازر جماعية لن يجعل غزة تستسلم، ولن يمنح حكومة الاحتلال فرصة تحقيق نصر ولو بصورة الوهم، ومع مرور الأيام تزداد عقدة الاحتلال وترتفع خسائره ولا مفر أمامه إلا الانسحاب، وإبرام صفقة تبادل ووقف العدوان، وما يقوم به من عمليات بهذا التوحش المفرط والدموية لن يعطيه صورة تحقيق النصر، ولن يستعيد هيبة جيشه فوق أشلاء الأطفال والنساء، بل سيغرق أكثر في الفشل وفي وحل الهزيمة.


وبينما تواصل إسرائيل حربها يتواصل الصمت الدولي والانحياز الأمريكي المتمثل بالدعم الكامل والمطلق منذ اليوم الأول، ومن دون توقف وهذا جعل الاحتلال يواصل ارتكاب مجازر القتل والإبادة متسلحًا بالحصانة الدولية الممنوحة له، الأمر الذي كشف اللثام عن زيف المواثيق الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان التي تتغنى بحقوق الإنسان، بينما تصمت في شأن الحرب على غزة، وما يحدث من جرائم إبادة.


إن حالة النفاق العالمي المنحاز ضد غزة، لصالح الاحتلال في جمهرة التدافع العلني المقصود، زاد من ألم الضحية، كما رفع وتيرة العنف الممارس ضدها، بجرائم غير معهودة وغير مسبوقة، الأمر الذي أدى إلى سقوط هذا العدد الكبير من الشهداء، وأعداد هائلة من الجرحى والمصابين يصعب حصرهم في ظل انهيار المنظومة الصحية، وأمام كل هذا يحاول الناس في قطاع غزة البقاء على قيد الحياة في اكتفاء الذات.

أقلام وأراء

الأحد 31 ديسمبر 2023 10:19 صباحًا - بتوقيت القدس

المبادرة المصرية: لماذا لم يرد الفلسطينيون ؟

يطرح الوسطاء المصريون مقترح لهدنة وتبادل الأسرى، يتضمن المقترح ٣ مراحل؛ في مرحلته الأولى هدنة إنسانية مدتها عشرة أيام تقوم حماس خلالها بالإفراج عن كافة المدنيين المحتجزين لديها من الأطفال والنساء وكبار السن، مقابل إفراج إسرائيل عن عدد مناسب يتم الاتفاق عليه من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. كما تتضمن المرحلة الأولى أيضا وقفا لإطلاق النار في كل أنحاء قطاع غزة من الجانبين على أن تنتشر القوات الإسرائيلية بعيداً عن التجمعات السكنية وتسمح بحركة المواطنين من جنوب القطاع إلى شماله، بما في ذلك حركة السيارات والشاحنات.


كذلك تشمل هذه المرحلة وقف كل أشكال التحليق الجوي الإسرائيلي، بما في ذلك طائرات الاستطلاع، كما يضمن تكثيف إدخال المساعدات في هذه الأيام لتوفير الحاجات الإنسانية والإغاثية، بما في ذلك إلى مناطق الشمال.

أما المرحلة الثانية، فتمتد لمدة ٧ أيام، وتشمل الإفراج عن كافة المجندات المحتجزات لدى حماس مقابل إفراج إسرائيل عن عدد من الأسرى الفلسطينيين يتفق عليه الجانبان. المقترح يشمل في مرحلته الثانية أيضا تسليم كافة الجثامين المحتجزة من الجانبين منذ السابع من أكتوبر، وفق ذات المعايير والإجراءات في المرحلة الأولى.

بينما المرحلة الثالثة من المقترح يجري خلالها التفاوض لمدة شهر حول إفراج حركة حماس عن كافة الجنود المحتجزين لديها مقابل إفراج إسرائيل عن عدد يتم الاتفاق عليه من الأسرى الفلسطينيين.

إذا المُقترح مدته شهر ونصف يأتي على شكل مراحل ويتمحور حول إطلاق سراح الرهائن في ظل هُدن إنسانية مؤقتة.


الموقف الفلسطيني واضح وصريح حول ضرورة وقف كامل لإطلاق النار وتبييض السجون بينما المبادرة تتلخص بهدن مؤقتة وتتمحور حوّل إطلاق سراح الرهائن مقابل عدد من الاسرى.


يدرك الوسطاء جميعاً بدءاً بمصر والولايات المتحدة وقطر ان دولة الاحتلال ونتنياهو بالتحديد تتبنى سياسة مفاوضات ميكاڤيلية حيث تماطل لشراء الوقت على حساب الدم الفلسطيني وخدمة لمشروعها الكولونيالي القائم على مصادرة الارض والضم والاستيطان.


بعد ٣٠ عام من عملية السلام، الدرس البديهي الذي يجب ان يتعلمه الفلسطينيون هو رفض الحلول الانتقالية والمجتزأة.
في حين يحاول الاسرائيليون والأمريكان التركيز على التفاصيل وهدف إطلاق سراح الاسرى، يرى المفاوض الفلسطيني ان هذه فرصة بعد ٧٥ عام من الاحتلال الاستعماري وبعد تجربة ٣٠ عام تحت اطار عملية السلام والدبلوماسية والحوار، ليس من الحكمة الضياع في التفاصيل. الحكمة اليوم تتطلب التعامل مع الإطار العام والشامل والبدء بانهاء الاحتلال العسكري الاسرائيلي ورسم حدود دولة الاحتلال، أما ما ترتكز عليه المبادرة المصرية من خطوات تفصيلية ما هو إلا انعكاس لمماطلة وسياسة مكيافيلية لن تخدم السلام في المنطقة ولن تحقق طموح الشعب الفسطيني في التحرر وتقرير المصير.
يقول البعض لمَ لا يقبل الفلسطينيون الان بهذه المبادرة، على فترات لوقف اراقة الدماء ؟


لقد عاني قطاع غزة من ٥ حروب في العقد ونصف المنصرم، عام ٢٠٠٨، ٢٠١٢، ٢٠١٤، ٢٠٢١ و٢٠٢٣، إذاً، الدم الفلسطيني مُستباح أمام الة الإجرام الاسرائيلية، دولة الاحتلال تستهدف كل ما هو مدني كل ما هو فلسطيني وتستهدف حق الشعب في السيادة والتحرر والاستقلال، تقهر المدنيين وتخنقهم وتحرمهم من ابسط حاجات الإنسان تحت اطار سياسة النيكروبوليتكس في التجويع والحرمان تريد تهجير المدنيين قسراً وتحويل الفلسطينيين لأقليات لا تتمتع بالحقوق السياسية تريد نقلهم وضم ما تبقى من الارض، في كل حرب سابقة، كانت تنتهي بمشاريع إعادة الإعمار وملايين الدولارات حتى تعود إسرائيل وتقصف وتدمر كل ما تم إعماره! تكرار هذه التجارب غير مقبول، من يريد الحديث عن اي أفق للسلام عليه ان يتبنى رؤية شمولية حوّل انهاء الاحتلال وتجنب الانصياع للحلول المؤقتة والمجتزأة التي أكسبت دولة الاحتلال الوقت والسمعة الطيبة في مشروعها الاستيطاني الذي لم يتوقف للحظة!


في الحديث عن حماية المدنيين وتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية، لا بد من التذكير ان هذه حقوق متفق عليها وحسب قرار مجلس الامن ٢٧٢٠ الاخير، هذا قرار مُلزم بمسؤولية أعضاء المنظومة الدولية جميعاً أخلاقياً وقانونياً لتوفير المساعدات وحماية المدنيين؛ المفاوضات للأمور السياسية، أما أمور المساعدات فهي إنسانية وبديهية متفق عليها وليست مُدعاة للتفاوض او استجداء نتنياهو!


في الوساطة نذكر ان أدوات حل الصراع السلمية متعددة منها الوساطة والمفاوضات وغيرها وهدفها تقريب وجهات النظر وإيجاد حلول وسط ترضي الطرفين على أساس قاعدة الربح ربح لطرفي النزاع وليس خدمة لمصالح طرف على حساب طرف آخر ولهذا نظرياً نتوقع ان يكون الوسيط طرفاً ثالثاً مُستقلاً قوياً محايداً بعض الشيء لا تتأثر مصالح دولته مباشرة من إحداثيات الصراع وأطرافه.

عربي ودولي

الأحد 31 ديسمبر 2023 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

مجتمع المستقبل المشترك للبشرية يترسخ في الشرق الأوسط عام 2023

بكين - "القدس" دوت كوم


انعقد المؤتمر المركزي للشؤون الخارجية في بيجينغ بين يومي 27 و28 ديسمبر، الذي أشار إلى أن بناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية يعد المفهوم الجوهري لفكر شي جينبينغ الدبلوماسية، والحل الذي تقدمه الصين للعالم حول "ما هو العالم الذي سنبنيه وكيف نبنيه" بعد تعمق فهمنا لقانون تطور المجتمع البشري، ويعكس وجهات نظر أعضاء الحزب الشيوعي الصيني حول العالم والنظام والقيم، ويتواكب مع التطلعات السائدة لشعوب دول العالم، ويحدد اتجاه التقدم للحضارة العالمية، ويمثل الهدف النبيل لدبلوماسية الدولة الكبيرة ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد.

لقى مفهوم مجتمع المستقبل المشترك للبشرية، منذ طرحه قبل عشر سنوات، استحسانا واسعا وتجاوبا إيجابيا من دول الشرق الأوسط وغيرها من دول العالم. خلال عام 2023، في وجه الأوضاع الدولية والإقليمية المضطربة، تعاونت الصين مع دول الشرق الأوسط في التقدم إلى الأمام بكل شجاعة، والدفع بترسيخ مفهوم مجتمع المستقبل المشترك للبشرية في الشرق الأوسط بخطوات ملموسة.


إن الجهود المبذولة في بناء المجتمع الصيني العربي للمستقبل المشترك نحو العصر الجديد تساهم بالقوة الإيجابية في بناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية. في القمة الصينية العربية الأولى المنعقدة في نهاية العام الماضي، اتفق الجانبان الصيني والعربي على بذل قصارى الجهد في بناء المجتمع الصيني العربي للمستقبل المشترك نحو العصر الجديد، وتعزيز التضامن والتعاون بين الجانبين، بما يدعم النهضة الوطنية لكلا الجانبين، ويعزز السلام والتنمية الإقليمية، ويصون العدالة والإنصاف الدوليين، ويساهم في بناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية. في عام 2023، استقبل الرئيس شي جينبينغ في الصين قادة فلسطين والجزائر وموريتانيا وسورية والكويت ومصر وغيرها من الدول العربية على التوالي، وتبادل الآراء معهم بشكل معمق، وتوصل معهم إلى توافقات واسعة نطاق حول سبل تطوير العلاقات الصينية العربية وبناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية. كما شهد العام المنصرم الكثير من الفعاليات الدورية في إطار منتدى التعاون الصيني العربي، مثل الدورة الـ18 لاجتماع كبار المسؤولين والدورة الـ7 للحوار السياسي الاستراتيجي رفيع المستوى والدورة العاشرة لمؤتمر رجال الأعمال الصينيين والعرب والدورة السابعة لمؤتمر التعاون الصيني العربي في مجال الطاقة والدورة الأولى لمنتدى تنمية الشباب الصيني العربي، الأمر الذي يضخ ديناميكية جديدة لبناء المجتمع الصيني العربي للمستقبل المشترك نحو العصر الجديد، ويحشد الطاقة الإيجابية لبناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية.   


 


إن دفع المصالحة بين السعودية وإيران والتوسط في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي خلق نموذجا ناجحا لبناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية. في مارس الماضي، بفضل الوساطة الصينية، حققت السعودية وإيران المصالحة بشكل تاريخي، وتليها "موجة الصلح" في منطقة الشرق الأوسط التي دفعت بعودة سورية إلى جامعة الدول العربية بشكل رسمي، مما نصب نموذجا لتسوية النزاعات والخلافات وتحقيق حسن الجوار بين دول المنطقة عبر الحوار والتشاور. منذ اندلاع الجولة الجديدة من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في أكتوبر الماضي، ظلت الصين تعمل على إحلال السلام وإنقاذ الأرواح، حيث تعاونت مع الدول العربية عدة مرات في رفع مشروعات القرار، واستصدرت أول قرار من قبل مجلس الأمن الدولي منذ اندلاع الصراع بصفتها الرئيس الدوري للمجلس في شهر نوفمبر، مما خطى الخطوة الأولى نحو وقف إطلاق النار. ويدعو مفهوم مجتمع المستقبل المشترك للبشرية إلى خلق معادلة الأمن المشترك والتعاوني، وذلك يعكس رغبة شعوب المنطقة في إحلال السلام وإحقاق الحق، ويتجاوز عقلية لعبة محصلتها الصفر وعقلية الغالب والمغلوب، ويدحض عقلية الهيمنة والانفراد بالقرار لدى بعض الدول، ويقدم الحلول الصينية والحكمة الصينية لحل القضايا الساخنة في منطقة الشرق الأوسط.


إن التعاون في بناء "الحزام والطريق" بجودة عالية يشكل ممارسة حية لبناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية. في أكتوبر الماضي، شاركت مصر والإمارات والسعودية وإيران وفلسطين والجزائر وتونس وغيرها من 20 دولة الشرق الأوسط في الدورة الثالثة لمنتدى "الحزام والطريق" للتعاون الدولي بحضور عالي المستوى، الأمر الذي يعكس حماسة دول الشرق الأوسط الكبيرة للمشاركة في بناء "الحزام والطريق". في نوفمبر الماضي، وقعت الصين مذكرة تفاهم بشأن "الحزام والطريق" مع الأردن، ما يعني توقيع الصين على وثائق التعاون بشأن "الحزام والطريق" مع جميع الدول العربية الـ22 وجامعة الدول العربية. في عام 2023، قامت الشركات الصينية في بناء الهيكل الرئيسي لأول برج فائق الارتفاع في مشروع مدينة العلمين الجديدة بمصر، وإنجاز الأعمال الميكانيكية لمشروع محطة حلفايا لمعالجة الغاز الطبيعي في العراق، وتسليم مشروع الطريق الدائري السابع في الكويت، وإنجاز الطريق السيار شرق ـ غرب بالجزائر، ويعد كل ذلك النتائج المبهرة للتعاون بين الصين ودول الشرق الأوسط في بناء "الحزام والطريق"، والتجسيد الحي لبناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية.


إن التعاون في بناء "الحزام والطريق" بجودة عالية يشكل ممارسة حية لبناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية. في أكتوبر الماضي، شاركت مصر والإمارات والسعودية وإيران وفلسطين والجزائر وتونس وغيرها من 20 دولة الشرق الأوسط في الدورة الثالثة لمنتدى "الحزام والطريق" للتعاون الدولي بحضور عالي المستوى، الأمر الذي يعكس حماسة دول الشرق الأوسط الكبيرة للمشاركة في بناء "الحزام والطريق". في نوفمبر الماضي، وقعت الصين مذكرة تفاهم بشأن "الحزام والطريق" مع الأردن، ما يعني توقيع الصين على وثائق التعاون بشأن "الحزام والطريق" مع جميع الدول العربية الـ22 وجامعة الدول العربية. في عام 2023، قامت الشركات الصينية في بناء الهيكل الرئيسي لأول برج فائق الارتفاع في مشروع مدينة العلمين الجديدة بمصر، وإنجاز الأعمال الميكانيكية لمشروع محطة حلفايا لمعالجة الغاز الطبيعي في العراق، وتسليم مشروع الطريق الدائري السابع في الكويت، وإنجاز الطريق السيار شرق ـ غرب بالجزائر، ويعد كل ذلك النتائج المبهرة للتعاون بين الصين ودول الشرق الأوسط في بناء "الحزام والطريق"، والتجسيد الحي لبناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية.


إن الدفع بتنفيذ "المبادرات العالمية الثلاث" يشكل دعامة مهمة لبناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية. كانت دول الشرق الأوسط تتجاوب وتشارك بنشاط في ما طرحه الرئيس شي جينبينغ من مبادرة التنمية العالمية ومبادرة الأمن العالمي ومبادرة الحضارة العالمية. لغاية اليوم، قد أعلنت 17 دولة عربية عن الدعم لمبادرة التنمية العالمية، وانضمت 12 دولة عربية إلى "مجموعة الأصدقاء لمبادرة التنمية العالمية"، وعبر قادة دول الشرق الأوسط، بما فيها إيران وسورية، عن الموقف الداعم لمبادرة الأمن العالمي، متطلعين إلى التعاون مع الصين في صون السلم والأمن في المنطقة. في ديسمبر الماضي، وقعت وزارة الثقافة والسياحة الصينية مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية "البيان المشترك حول تنفيذ مبادرة الحضارة العالمية"، مما جعل الدول العربية أول منطقة في العالم أصدرت مثل هذا البيان المشترك مع الصين. ويدرك عدد متزايد من الناس في الشرق الأوسط أن "المبادرات العالمية الثلاث" تجسد رغبة الصين كدولة كبيرة في تحقيق المصلحة لنفسها ولغيرها في آن واحد، وتتوافق مع المصلحة المشتركة للبشرية جمعاء، وتشكل طريقا فعالا لبناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية وبناء عالم أفضل.  



فلسطين

الأحد 31 ديسمبر 2023 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

العشرات من المستوطنين يقتحمون الأقصى

القدس - " القدس" دوت كوم

اقتحم العشرات من المستوطنين، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال.


وقام المستوطنون بجولات استفزازية داخل باحات المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية.


وتقوم جماعات المستوطنين باقتحام الأقصى بشكل يومي عدا الجمعة والسبت.

عربي ودولي

الأحد 31 ديسمبر 2023 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

سموتريتش يدعو لتشجيع "الهجرة الطوعية" لسكان غزة

الأناضول

دعا وزير المالية في الحكومة الإسرائيلية، بتسلئيل سموتريتش، السبت، إلى تشجيع "الهجرة الطوعية" لسكان قطاع غزة، وإيجاد بلدان ترغب في استقبالهم.


وقال سموتريتش، في مقابلة مع قناة (12) العبرية الخاصة: "لن تكون غزة مرتعا لمليوني شخص يريدون تدمير دولة إسرائيل، نريد أن نشجع الهجرة الطوعية".


وتابع الوزير اليميني، الذي يتزعم حزب "البيت اليهودي" المتطرف: "يتعيّن علينا أن نجد البلدان التي ترغب في استقبال سكّان غزة، وينبغي أن يكون ذلك من خلال دولة إسرائيل".


وأعرب سموتريتش، عن رفضه بأنّ تستلم السلطة الفلسطينية زمام الأمور في قطاع غزة، قائلا: "سيحكمون هناك تماما مثلما تحكم حماس".


وأضاف: "أنا أؤيد إحداث تغيير كامل للواقع في غزة، وذلك من خلال إجراء نقاش حول الاستيطان هناك".


وأردف: "سيتعين علينا أن نحكم هناك لفترة طويلة، علينا أن نعود إلى غزة"، في إشارة إلى تأييده إعادة الاستيطان في القطاع.


وانسحبت إسرائيل من قطاع غزة عام 2005، حيث أخلت 21 مستوطنة ضمن خطة حملت اسم "خطة فك الارتباط الأحادية"، طبقها رئيس الوزراء السابق أرييل شارون.



فلسطين

الأحد 31 ديسمبر 2023 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

مصر تدعو الفصائل الفلسطينية إلى اجتماع في القاهرة

(شينخوا)

أفاد مصدر فلسطيني مطلع اليوم (الأحد) بتوجيه مصر دعوات للفصائل الفلسطينية الرئيسة لإجراء مباحثات بشأن سبل إنهاء حرب إسرائيل على قطاع غزة المستمرة منذ السابع من أكتوبر الماضي.


وقال المصدر، الذى فضل عدم ذكر أسمه لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن الدعوات تم توجيهها لكل من حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وحركتي حماس والجهاد إضافة إلى الجبهتين الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين.


وذكر المصدر أنه من المقرر أن تزور وفود من تلك الفصائل القاهرة الأسبوع المقبل لإجراء مباحثات منفصلة مع المسئولين المصريين بشأن الحراك المصري الجاري للإنهاء الحرب على غزة.


وأوضح أن المباحثات ستتناول سبل الاتفاق على ترتيبات الأوضاع في قطاع غزة ما بعد الحرب الإسرائيلية وإمكانية الذهاب لتشكيل حكومة توافق فلسطينية تكون عنوانا لإدارة القطاع.


يأتي ذلك فيما أوردت وسائل إعلام إسرائيلية أن وفداً أمنياً مصريا من جهاز المخابرات العامة زار تل أبيب نهاية الأسبوع الماضي بهدف بحث مقترحات القاهرة لإنهاء الحرب على غزة.


وأعلن مسئولون في حماس أخيرا اشتراطها وقف دائم لإطلاق النار وإنهاء الحرب الإسرائيلية من أجل الدخول في أي محادثات لتبادل الأسرى.


من جهته، صرح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة بأن الفصائل الفلسطينية ترفض أي صفقات لتبادل الأسرى ما لم يتم وقف العدوان وانسحاب الجيش الإسرائيلي بالكامل من قطاع غزة.



فلسطين

الأحد 31 ديسمبر 2023 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم مدينة أريحا ومخيم عقبة جبر

أريحا - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، مدينة أريحا، ومخيم عقبة جبر.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة ومخيم عقبة جبر، وداهمت عدة أحياء، وقامت بإزالة الأعلام الفلسطينية عند دوار الشهداء وسط المخيم.

عربي ودولي

الأحد 31 ديسمبر 2023 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل 21 شخصا في قصف أوكراني على مدينة بيلغورود الحدودية الروسية

(شينخوا)

تسبب القصف الأوكراني الذي طال مدينة بيلغورود الحدودية الروسية في مقتل 21 شخصا، من بينهم ثلاثة أطفال، ووقوع أضرار في 30 مبنى سكنيا، حسبما ذكر فياتشيسلاف غلادكوف، حاكم منطقة بيلغورود، يوم الأحد.


وكتب غلادكوف على وسائل التواصل الاجتماعي أن "عدد القتلى ارتفع إلى 21 شخصا، من بينهم ثلاثة أطفال. وأُصيب 110 أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم 17 طفلا. وحتى تاريخه، تم تحديد وقوع أضرار مختلفة في 30 مبنى سكني و344 شقة وثلاث منازل خاصة والعديد من المباني التجارية والمرافق الاجتماعية".


ووفقا لتقرير صادر عن وزارة الدفاع الروسية، تعرضت بيلغورود والمنطقة لقصف من قبل القوات المسلحة الأوكرانية يومي الجمعة والسبت. وتم تنفيذ الهجوم الأخير بواسطة صاروخين مزودين بذخائر عنقودية ومن نظام إطلاق صاروخي متعدد باتجاه وسط المدينة.


وقالت الوزارة إن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت صواريخ ومعظم القذائف يوم السبت ودمرت 13 صاروخا فوق أراضي منطقة بيلغورود ليلة الجمعة. 

فلسطين

الأحد 31 ديسمبر 2023 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابات خلال اقتحام قوات الاحتلال نابلس وطولكرم

نابلس - " القدس" دوت كوم

أصيب مواطن بشظايا الرصاص الحي، صباح اليوم الأحد، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم عسكر القديم شرق نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوة خاصة كانت قد اقتحمت مخيم عسكر القديم صباح اليوم، تلاها اقتحام عدد من الآليات العسكرية.


وأضافت أن الاحتلال نشر قناصته على أسطح المنازل في المخيم، حيث اندلعت مواجهات في المكان، أدت إلى إصابة مواطن بشظايا الرصاص الحي في الفخذ، حسب ما أفادت به جمعية الهلال الأحمر.


طولكرم


اندلعت اشتباكات بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال  في مخيم نور شمس شرقي طولكرم بالضفة الغربية منذ مساء امس السبت.


وأصيب ثلاثة مواطنين بجراح في قصف من مسيّرة إسرائيلية على المخيم، وقصفت مسيرة ثانية  موقعا في محيط حارة المدارس داخل المخيم مما أسفر عن وقوع جرحى.


وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن شابين أصيبا بشظايا قصف مسيرة إسرائيلية داخل المخيم، جروح أحدهما خطيرة.

فلسطين

الأحد 31 ديسمبر 2023 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

صحيفة: دمار غزة يشبه ما حدث لألمانيا في الحرب العالمية الثانية

غزة - "القدس" دوت كوم


شبهت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، الدمار الذي خلفه العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بما حدث في ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية (1939ـ 1945).


وأشارت الصحيفة، في تقرير لها، إلى خروج معظم مستشفيات غزة الـ36 عن الخدمة، "ولم يبق سوى 8 مراكز صحية تقدم خدماتها للسكان".


وأوضحت أن "كنائس من العصر البيزنطي ومساجد تاريخية ومصانع ومبان ومدارس وفنادق ومراكز تسوق ومصادر الكهرباء والمياه تعرضت لأضرار لا يمكن إصلاحها بغزة".


وشددت الصحيفة، على أن "ما يقرب من 85 بالمئة من سكان غزة (2.3 مليون) اضطروا لمغادرة منازلهم، وأن أكثر من 21 ألف شخص في القطاع قتلوا في العدوان الإسرائيلي.


وقالت إن "قطاع غزة يتعرض لموقف مماثل للدمار الذي شهدته ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية".


"وول ستريت جورنال"، نقلت عن "روبرت بيب"، أستاذ العلوم السياسية في جامعة شيكاغو، مؤلف كتاب عن تاريخ القصف الجوي، قوله إن "غزة ستدخل التاريخ مع مدينة دريسدن (الألمانية) وغيرها من المدن الشهيرة التي تعرضت للقصف خلال الحرب العالمية الثانية.


ونقلت الصحيفة تقريرا للبنك الدولي، نشر في 12 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، ذكر فيه أن "77 بالمئة من المرافق الصحية، و72 بالمئة من المباني العامة والمناطق مثل المتنزهات والمحاكم والمكتبات، و68 بالمئة من البنية التحتية للاتصالات، وكامل المنطقة الصناعية تقريبا دمرت كذلك جراء العدوان الاسرائيلي.


وأشارت وول ستريت جورنال، إلى أن "الولايات المتحدة ألقت 3 آلاف و678 قنبلة على العراق بين عامي 2004 و2010، بينما ألقت إسرائيل ما يقارب 29 ألف قنبلة على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول".


في حين ذكرت خبيرة الصراع كارولين ساندز، من جامعة كينغستون في لندن، أن "إعادة إعمار غزة قد يستغرق عقودا في أفضل السيناريوهات"، بحسب الصحيفة الأميركية.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة برا وبحرا وجوا منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إلى أكثر من 21650 شهيد، ونحو 56 ألف مصاب، إضافة إلى آلاف المفقودين، 70% منهم أطفال ونساء.


فلسطين

الأحد 31 ديسمبر 2023 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

في اليوم الـ 86 من العدوان: شهداء وجرحى في قصف جوي ومدفعي على القطاع

غزة - "القدس" دوت كوم


استشهد وجرح عشرات المواطنين، جلهم من الأطفال والنساء، فجر وصباح اليوم الأحد، في قصف جوي ومدفعي للإحتلال الذي يواصل عدوانه على قطاع غزة لليوم الـ 86 على التوالي.


وطالت عمليات القصف الاسرائيلية ثلاثة مساجد، وهي مسجد المهاجرين، ومسجد الصحابة في مخيم المغازي، ومسجد الفرقان بمنطقة الحكر بدير البلح وسط قطاع غزة.


واستشهد وجرح عدد من المواطنين، في قصف استهدف منزلين لعائلة قنديل وعائلة أبو شحادة في مخيم المغازي وسط قطاع غزة.


كما طالت عمليات القصف بطائرات الاحتلال، جمعية الصلاح في المخيم.


وأطلقت طائرة مروحية إسرائيلية نيران رشاشاتها شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة، بينما تجدد القصف المدفعي شرقي البريج والنصيرات وسط قطاع غزة.


وفي مخيم النصيرات، وصل عدد من الشهداء والجرحى إلى مستشفى العودة جراء قصف الاحتلال الاسرائيلي للمخيم.


واستهدفت طائرة بدون طيار منزلا لعائلة الطهراوي غربي رفح جنوب قطاع غزة، بينما استهدفت غارة إسرائيلية شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد واصابة عدد من المواطنين.


كما أطلقت مدفعية الاحتلال قذائفها صوب مخيمات البريج والنصيرات والمغازي وسط قطاع غزة.


وكان قد استشهد أكثر من 25 مواطنا وأصيب العشرات، مساء امس السبت، إثر قصف طائرات ومدفعية الاحتلال لمنازل المواطنين في مخيمي النصيرات والمغازي ومنطقة الزوايدة وسط قطاع غزة، ورفح جنوبا.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة برا وبحرا وجوا منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إلى أكثر من 21650 شهيد، ونحو 56 ألف مصاب، إضافة إلى آلاف المفقودين، 70% منهم أطفال ونساء.


عربي ودولي

السّبت 30 ديسمبر 2023 10:49 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: يجب السيطرة على "محور فيلادلفيا" بين غزة ومصر

الأناضول

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء السبت، إنّه "يجب أن تسيطر إسرائيل على منطقة محور فيلادلفيا الحدودي بين قطاع غزة ومصر".


جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده نتنياهو، منفردا دون الوزيرين يوآف غالانت وبيني غانتس، بعد رفضهما المشاركة في المؤتمر.


وأضاف نتنياهو: "يجب أن يكون محور فيلادلفيا بأيدينا وتحت سيطرتنا، وأي ترتيب غير ذلك لن تقبل به إسرائيل".


ويعرف "محور فيلادلفيا" بـ"محور صلاح الدين" أيضا، وهو عبارة عن شريط حدودي بطول 14 كيلومترا بين قطاع غزة ومصر.


وعن الحرب التي تواصل إسرائيل شنّها على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قال نتنياهو: "الحرب ستستمر شهورا عدة لتحقيق كل أهدافها".


وأردف: "تحقيق النصر يتطلب المزيد من الوقت، نريد أن نضمن عدم تشكيل غزة لأي تهديد".


وأضاف نتنياهو: "تكبدنا أثمانا باهظة في غزة، لكن الحرب في ذروتها، ونحن نحارب في كل الجبهات، ومستمرون في القتال"، مدعيا "تحقيق إنجازات".


وأكد أنّ "الجيش الإسرائيلي سيواصل غاراته في مختلف مناطق قطاع غزة، شمالا وجنوبا وفي منطقة الوسط".


وزعم نتنياهو، أنّ الجيش الإسرائيلي "قتل حتى الآن 8 آلاف مسلح من حركة حماس".


وحول الأسرى، أشار إلى أنّ "الحكومة الإسرائيلية ترى إمكانية التحرك قُدما في موضوع صفقة تبادل الأسرى مع حماس".


تطرّق نتنياهو، إلى إيران و"حزب الله"، ووجّه لهما تهديداً في حال قررتا توسيع الحرب، قائلاً: "ستتلقيان ضربات لم يحلم بها أحد".


وأضاف: "نحن نعمل ضد إيران طوال الوقت وفي كل مكان وبكل الطرق الممكنة، يجب أنّ نمنعها من امتلاك سلاح نووي".


وعمّا إذا كان ينوي الاستقالة من الحكومة، قال نتنياهو: "الشيء الوحيد الذي أتمنى الاستقالة منه هو حماس، أنا أتعامل مع ذلك ولا شيء غيره".


وفي وقت سابق السبت، قالت هيئة البث الإسرائيلية، إنّ وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، والوزير في مجلس الحرب بيني غانتس، رفضا المشاركة في المؤتمر الصحفي الذي سيعقده نتنياهو، مساء السبت.


ومنذ تشكيل مجلس الحرب الذي يرأسه نتنياهو، ويضم غالانت وغانتس، تطرقت وسائل إعلام عبرية إلى وجود خلافات في أكثر من مناسبة بين نتنياهو وغالانت من جهة، ونتنياهو وغانتس من جهة أخرى، بشأنّ إدارة الحرب وملف الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة.

عربي ودولي

السّبت 30 ديسمبر 2023 10:30 مساءً - بتوقيت القدس

غالانت وغانتس يرفضان حضور مؤتمر صحفي مع نتنياهو

الجزيرة

رفض وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت والوزير في مجلس الحرب بيني غانتس المشاركة في المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مساء السبت، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.


وذكرت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية) عبر حسابها في منصة إكس أن غالانت وغانتس رفضا حضور مؤتمر نتنياهو والمشاركة فيه، دون أن تذكر سبب ذلك.


ومنذ تشكيل مجلس الحرب -الذي يرأسه نتنياهو ويضم غالانت وغانتس- تطرقت وسائل إعلام إسرائيلية إلى وجود خلافات في أكثر من مناسبة بين نتنياهو وغالانت من جهة ونتنياهو وغانتس من جهة أخرى بشأن إدارة الحرب وملف الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة.


وفاجأت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بهجوم واسع النطاق على مستوطنات غلاف غزة أسفر عن مقتل نحو 1200 إسرائيلي وأسر العشرات.


ووفق الجيش الإسرائيلي، فإن 168 ضابطا وجنديا قتلوا في غزة منذ بدء العملية البرية في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فيما بلغ المجموع الكلي للقتلى منذ 7 من الشهر ذاته 502 ضابط وجندي.


وخلفت الحرب الإسرائيلية المتواصلة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي ضد قطاع غزة حتى السبت 21 ألفا و672 شهيدا و56 ألفا و165 مصابا -معظمهم أطفال ونساء- ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.

فلسطين

السّبت 30 ديسمبر 2023 9:52 مساءً - بتوقيت القدس

"نادي الأسير": 80 أسيرة فلسطينية يتعرضن للتعذيب والتجويع بإسرائيل

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال نادي الأسير الفلسطيني، السبت، إن 80 أسيرة فلسطينية في سجن الدامون الإسرائيلي "يتعرضن للتعذيب والتجويع وظروف اعتقال قاسية".


جاء ذلك في بيان لهم، عن ظروف النساء المعتقلات وأغلبهن من قطاع غزة، بعد سلسلة زيارات قام بها محامون للسجن، التقوا خلالها ببعضهن.


وقال النادي، إن "عدد الأسيرات 80، غالبيتهنّ من قطاع غزة، إضافة إلى أسيرات من الضّفة بما فيها القدس، وأسيرات من أراضي 1948".


وذكر أن بين الأسيرات "أسيرة حامل في شهرها الرابع تواجه الجوع وتتعمد إدارة السّجن جلب طعام محروق لها غير صالح للأكل، وأسيرة مسنّة تبلغ من العمر (82 عامًا)، من غزة، تتعرض لمعاملة مهينة ومذلة".


وأضاف أن "استمرار عمليات التعذيب والتنكيل والإذلال والانتقام ضاعف من قسوة ظروف احتجازهنّ، فالجوع اشتد، والبرد القارس زاد من حدة المأساة".


وذكر "نادي الأسير"، أن زنازين الأسيرات "تشهد اكتظاظاً كبيرا، وغالبيتهن ينمن على الأرض وإدارة السجون لا تسمح بإدخال الأغطية".


وتابع أن بعض الأسيرات "ما زلنّ بنفس الثياب التي اعتقلن بها، حيث مر على اعتقال بعضهن أكثر من شهر، وترفض إدارة السجون السماح لهن بإدخال ملابس".


وأشار "نادي الأسير"، إلى "عزل أسيرات غزة عن أسيرات الضفة والداخل المحتل، ومنعهن من التواصل".


وأوضح أن "أسيرات غزة يعانين من عمليات تنكيل مضاعفة ومعاملة مذلة ومهينة، كما تتعمد إدارة السجن تزويدهن بماء غير صالحة للشرب، ومتسخ".


ويقول نادي الأسير، إن غالبية الأسيرات اللواتي جرى اعتقالهنّ بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي "تعرضنّ لعمليات تنكيل وتعذيب وإذلال ممنهجة (...) والتّهديدات والتّفتيش العاري، والاعتداء عليهنّ بالضرب من قبل المجندات والسجانات".


ولفت إلى أن أسيرات غزة في سجن الدامون "جزء من أسيرات أخريات محتجزات في معسكرات (للجيش الإسرائيلي)، ويرفض الاحتلال الإفصاح عن أي معطى بشأنهن، أو السماح للطواقم القانونية بزيارتهن".


وعن التهم الموجهة للأسيرات، قال النادي إن "أغلب أسيرات الضفة رهن الاعتقال الإداري، أو يواجهن تهما تتعلق بالتحريض على مواقع التواصل الاجتماعي".


والاعتقال الإداري، قرار حبس بأمر عسكري بزعم وجود تهديد أمني، ومن دون توجيه لائحة اتهام، ويمتد إلى 6 شهور قابلة للتمديد.


وطالب النادي "كافة المؤسسات الحقوقية الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر بالضغط من أجل استعادة أدوارهم الحقيقية واللازمة في ضوء تصاعد الجرائم بحقّ الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال".


وحتى الساعة 18:20 (ت.غ)، لم يصدر عن السلطات الإسرائيلية تعليق على بيان نادي الأسير الفلسطيني.


وإجمالا، يتجاوز إجمالي عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل 7800، بينهم أكثر من 2870 معتقلا إداريًا، حتى نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني.

عربي ودولي

السّبت 30 ديسمبر 2023 9:25 مساءً - بتوقيت القدس

تحقيق لـ "نيويورك تايمز" يكشف أسباب انهيار الجيش الإسرائيلي يوم 7 أكتوبر

واشنطن- "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

خلص تحقيق تفاعلي (موثق بالفيديو) أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية ونشرته السبت، إلى أن القوات الإسرائيلية يوم 7 تشرين الأول، كانت غير منظمة، وخارج مواقعها، واعتمدت على وسائل التواصل الاجتماعي لاختيار الأهداف، و" وراء هذا الفشل: لم يكن لدى إسرائيل خطة قتالية لغزو حماس واسع النطاق".


ويشير التحقيق إلى أنه بعيدًا عن هجوم مقاتلي حماس، "تحت المقر العسكري الإسرائيلي في تل أبيب، في مخبأ يُعرف باسم "الحفرة"، كان القادة (العسكريون) يحاولون فهم التقارير عن إطلاق حماس الصواريخ على جنوب إسرائيل في وقت مبكر من صباح يوم 7 تشرين الأول، عندما وردت المكالمة".


وكان قائداً من الفرقة التي تشرف على العمليات العسكرية على طول الحدود مع غزة.


 وكانت قاعدتهم تتعرض للهجوم. ولم يتمكن القائد من وصف نطاق الهجوم أو تقديم المزيد من التفاصيل، وفقًا لمسؤول عسكري مطلع على المكالمة. لكنه طلب إرسال كافة التعزيزات المتاحة.


ويقول التحقيق :"اخترقوا (مقاتلو حماس) حدود إسرائيل في أكثر من 30 موقعا، وسيطروا على الطرق الرئيسية، وأعاقوا المدافع الرشاشة الآلية، وهاجموا القواعد العسكرية، اقتحموا الأحياء، وقاموا بقتل واختطاف مئات الأشخاص دون عوائق لساعات، فأين كان الجيش الإسرائيلي؟".


وقابلت الصحيفة جنوداً وضباطاً في الجيش الإسرائيلي وقوات الاحتياط، وشهود عيان، قدموا روايتهم لما جرى في ذلك اليوم، والأسباب التي أخرت استجابة الجيش للتعامل مع الهجوم، تحدث بعضهم بشرط عدم الكشف عن هويتهم لأنهم غير مخولين بالتحدث علنا عن العمليات العسكرية.


ويستند التحقيق إلى وثائق حكومية إسرائيلية داخلية ومراجعة لمخبأ المواد العسكري، المعروف باسم "باندورا"، والذي يحتوي على عشرات الآلاف من مقاطع الفيديو، بما في ذلك لقطات من الكاميرات التي ارتداها مسلحو حماس، وكاميرات مراقبة.


ويسلط التحقيق الضوء على أنه في الساعة 7:43 صباحًا، بعد أكثر من ساعة من بدء الهجوم الصاروخي واقتحام الآلاف من مقاتلي حماس إلى إسرائيل، أصدرت "في الجورة The Pit " تعليمات الانتشار الأولى لهذا اليوم. وأمرت جميع قوات الطوارئ بالتوجه جنوبًا، جنبًا إلى جنب مع جميع الوحدات المتاحة التي يمكنها القيام بذلك بسرعة.


لكن القادة العسكريين في البلاد لم يدركوا بعد أن مقاتلي حماس يقومون بغزو كان يجري بالفعل على قدم وساق.


وبعد ساعات، كان المواطنون الإسرائيليون اليائسون ما زالوا يدافعون عن أنفسهم ويطلبون المساعدة. قُتل ما يقرب من 1200 شخص عندما فشل الجيش الأكثر تقدمًا في الشرق الأوسط في مهمته الأساسية: حماية حياة الإسرائيليين.


وقد يستغرق فهم الأسباب الكاملة وراء الاستجابة البطيئة للجيش عدة أشهر. ووعدت الحكومة بإجراء تحقيق. لكن تحقيق أجرته صحيفة نيويورك تايمز وجد أن الجيش الإسرائيلي كان يعاني من نقص عدد الأفراد، وخارج مواقعه، وسوء التنظيم لدرجة أن الجنود تواصلوا في مجموعات مرتجلة على تطبيق واتساب WhatsApp واعتمدوا على منشورات وسائل التواصل الاجتماعي لاستهداف المعلومات. اندفع الكوماندوز إلى المعركة مسلحين فقط لمعركة قصيرة. أُمر طيارو طائرات الهليكوبتر بالاطلاع على التقارير الإخبارية وقنوات تيليغرام Telegram لاختيار الأهداف.


ولعل الأمر الأكثر إدانة هو أن الجيش الإسرائيلي لم يكن لديه حتى خطة للرد على هجوم واسع النطاق لحماس على الأراضي الإسرائيلية، وفقًا لجنود وضباط حاليين وسابقين. وقال الجنود إنه إذا كانت مثل هذه الخطة موجودة على الرف في مكان ما، فلم يتدرب عليها أحد ولم يتبعها أحد. لقد اختلقها الجنود في ذلك اليوم أثناء سيرهم.


وتنسب الصحيفة إلى توف سامية، وهو لواء في قوات الاحتياط الإسرائيلية والرئيس السابق للقيادة الجنوبية للجيش قوله: "من الناحية العملية، لم يكن هناك إعداد دفاعي صحيح، ولا تدريب، ولا تجهيز وبناء القوة لمثل هذه العملية".


كما تنسب إلى أمير أفيفي، العميد في قوات الاحتياط والنائب السابق لقائد فرقة غزة المسؤولة عن حماية المنطقة قوله: "لم تكن هناك خطة دفاعية لهجوم مفاجئ مثل النوع الذي رأيناه في 7 تشرين الأول". .


إن هذا الافتقار إلى الاستعداد يتعارض مع المبدأ التأسيسي للعقيدة العسكرية الإسرائيلية. منذ أيام ديفيد بن غوريون، أول رئيس وزراء ووزير دفاع لإسرائيل، كان الهدف هو أن نكون دائمًا في موقف الهجوم - لتوقع الهجمات وخوض المعارك في أراضي العدو.


ردا على سلسلة من الأسئلة من التايمز، بما في ذلك لماذا قال الجنود والضباط على حد سواء أنه لا توجد خطة، أجاب الجيش الإسرائيلي: "إن جيش الدفاع الإسرائيلي. ويركز حاليا على القضاء على التهديد الذي تشكله منظمة حماس الإرهابية. سيتم النظر في أسئلة من هذا النوع في مرحلة لاحقة".


يستند تحقيق التايمز إلى وثائق حكومية إسرائيلية داخلية ومراجعة لمخبأ المواد العسكري، المعروف باسم باندورا، والذي يحتوي على عشرات الآلاف من مقاطع الفيديو، بما في ذلك لقطات من الكاميرات التي يرتديها الإرهابيون وكاميرات مراقبة الدائرة المغلقة. وأجرت صحيفة التايمز مقابلات مع عشرات الضباط والقوات المسلحة وشهود عيان، تحدث بعضهم بشرط عدم الكشف عن هويتهم لأنهم غير مخولين بالتحدث علنًا عن العمليات العسكرية.


كشفت الوثائق والمقابلات تفاصيل جديدة حول الهجوم، بما في ذلك التقييمات والأوامر العسكرية مثل تلك التي أصدرتها The Pit في وقت مبكر من ذلك الصباح. وتظهر هذه النتائج مجتمعة أن الكثير من الفشل العسكري كان بسبب عدم وجود خطة، إلى جانب سلسلة من الأخطاء الاستخباراتية في الأشهر والسنوات التي سبقت الهجوم.


أصدرت الأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية تقييمات متكررة مفادها أن حماس لم تكن مهتمة أو قادرة على شن غزو واسع النطاق. وتمسكت السلطات بهذه النظرة المتفائلة حتى عندما حصلت إسرائيل على خطط قتالية لحماس كشفت أن الغزو هو بالضبط ما كانت حماس تخطط له.


إن القرارات، في وقت لاحق، مشوبة بالغطرسة. إن فكرة قيام حماس بتنفيذ هجوم طموح كان يُنظر إليها على أنها غير محتملة إلى حد أن مسؤولي المخابرات الإسرائيلية قاموا حتى بتخفيض التنصت على حركة الاتصالات اللاسلكية لحماس، وخلصوا إلى أن ذلك كان مضيعة للوقت.


ولم يتمكن أي من الضباط الذين تمت مقابلتهم، بما في ذلك أولئك المتمركزون على طول الحدود، من تذكر المناقشات أو التدريب على أساس خطة لصد مثل هذا الهجوم.


وقال ياكوف أميدرور، وهو جنرال إسرائيلي متقاعد ومستشار سابق للأمن القومي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: "على حد ما أذكر، لم تكن هناك خطة من هذا القبيل". "الجيش لا يجهز نفسه لأشياء يعتقد أنها مستحيلة".


وكانت الحكومة الإسرائيلية قد قررت أن الحرس المدني غير المنظم، والمعروف باسم كيتات كونينوت، سيكون بمثابة خط الدفاع الأول في البلدات والقرى القريبة من الحدود. لكن كان لدى الحراس معايير مختلفة للتدريب اعتمادًا على من كان مسؤولاً. لسنوات، حذروا من أن بعض وحداتهم كانت سيئة التدريب وغير مجهزة، وفقًا لمسؤولين عسكريين إسرائيليين لديهما معرفة مباشرة بفرق المتطوعين.


بالإضافة إلى ذلك، لم يكن جنود الاحتياط العسكريين الإسرائيليين مستعدين للتعبئة والانتشار بسرعة. ووصف البعض التوجه جنوبا بمبادرة منهم.


وبحسب دافيدي بن تسيون (38 عاما)، وهو رائد في قوات الاحتياط، إن جنود الاحتياط لم يتدربوا أبدا على الرد في أي لحظة على الغزو. افترض التدريب أن المخابرات الإسرائيلية ستعلم بالغزو الوشيك مقدمًا، مما يمنح جنود الاحتياط الوقت الكافي للاستعداد للانتشار.


وأضاف: "تنص الإجراءات على أن تكون لدينا كتيبة جاهزة للقتال خلال 24 ساعة". "هناك قائمة مرجعية للسماح بتوزيع كل شيء. لقد مارسنا هذا لسنوات عديدة."


وقد استفادت حماس من هذه الأخطاء بطرق أدت إلى تأخير الرد الإسرائيلي. "وأغلق الإرهابيون تقاطعات الطرق السريعة الرئيسية، تاركين الجنود متورطين في معارك بالأسلحة النارية أثناء محاولتهم دخول البلدات المحاصرة. كما أدى حصار حماس للقاعدة العسكرية في جنوب إسرائيل إلى شل مركز القيادة الإقليمي، وشل الرد العسكري".


ولا يزال الكثير غير معروف بشأن ذلك اليوم، بما في ذلك الأوامر التي صدرت داخل القيادة العسكرية العليا لإسرائيل في تل أبيب، ومتى. يبني تحقيق التايمز على التغطية العدوانية في وسائل الإعلام الإسرائيلية للرد العسكري ويضيف تفاصيل جديدة.


وسرعان ما علم الضباط وجنود الاحتياط الذين توجهوا جنوبا في ذلك الصباح، سواء بأوامر أو من تلقاء أنفسهم، بالفوضى التي كانوا يدخلونها.


وقد توجه الجنرال باراك حيرام، الذي كان من المقرر أن يتولى قريباً قيادة فرقة على طول حدود غزة، جنوباً ليرى بنفسه كيف رد الجنود هناك على ما بدا وكأنه هجوم روتيني لحماس.


وكانت وحدات الكوماندوز من بين أولى الوحدات التي تم حشدها في ذلك الصباح. وقال البعض إنهم اندفعوا إلى القتال بعد تلقيهم رسائل تطلب المساعدة أو علموا عن عمليات التسلل من وسائل التواصل الاجتماعي.


وكانت الوحدات الأخرى على أهبة الاستعداد وتلقت أوامر تفعيل رسمية.


يشير الحجم الصغير (نوعيا) للقوات الإسرائيلية إلى أن القادة أساءوا فهم التهديد بشكل أساسي. وانتشرت القوات بالمسدسات والبنادق الهجومية، وهو ما يكفي لمواجهة مجموعة من الإرهابيين الذين يحتجزون الرهائن، ولكن ليس للدخول في معركة واسعة النطاق.


تظهر الوثائق التي لم يتم الكشف عنها سابقًا والتي استعرضتها صحيفة التايمز مدى سوء قراءة الجيش للوضع بشكل كبير. وتظهر السجلات التي تم الحصول عليها في وقت مبكر من اليوم أنه حتى أثناء الهجوم، لا يزال الجيش يقدر أن حماس، في أحسن الأحوال، ستكون قادرة على اختراق السياج الحدودي الإسرائيلي في أماكن قليلة فقط. وتظهر وثيقة استخباراتية منفصلة، تم إعدادها بعد أسابيع، أن فرق حماس اخترقت بالفعل السياج في أكثر من 30 موقعا وسرعان ما توغلت في عمق جنوب إسرائيل.


وتدفق مقاتلو حماس على إسرائيل بالبنادق الآلية الثقيلة وقاذفات القنابل الصاروخية والألغام الأرضية وغير ذلك الكثير. كانوا على استعداد للقتال لعدة أيام. ويبدو أن قوات الكوماندوز الإسرائيلية اعتقدت أنهم سيقاتلون لمدة ساعات فقط؛ قال أحدهم إنه انطلق في ذلك الصباح بدون نظارات الرؤية الليلية.


وقال يائير أنسباخر، 40 عاماً، وهو جندي احتياطي في وحدة مكافحة الإرهاب الذي قاتل في 7 تشرين الأول: "كان لدى الإرهابيين ميزة تكتيكية واضحة في القوة النارية". وأضاف أنه وزملاؤه استخدموا بشكل أساسي المسدسات والبنادق الهجومية وأحياناً بنادق القنص.


كان الوضع رهيباً للغاية لدرجة أنه في الساعة التاسعة صباحاً، أصدر رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي شين بيت، أمراً نادراً. وطلب من جميع الموظفين المدربين على القتال وحاملي الأسلحة التوجه جنوبًا. الشاباك لا ينشط عادة مع الجيش. قُتل في ذلك اليوم عشرة من نشطاء الشاباك.


وما يزيد الطين بلة أن الجيش اعترف بأنه نقل سريتين من قوات الكوماندوز ــ أكثر من 100 جندي ــ إلى الضفة الغربية قبل يومين فقط من الهجوم، وهو ما يعكس اعتقاد إسرائيل الخاطئ بأن هجوم حماس لا يشكل تهديدا وشيكا.


وبقي ذلك ثلاث كتائب مشاة وكتيبة دبابات واحدة على طول حدود غزة. لكن يوم 7 تشرين الأول كان يوم العيد اليهودي سمحات التوراة والسبت. وقدر أحد كبار الضباط العسكريين أن حوالي نصف الجنود البالغ عددهم 1500 جندي في المنطقة كانوا غائبين. وقال إنه تم إعادة تكليف كتيبة مشاة أخرى قبل سنوات بعد أن انتهت إسرائيل من بناء جدار أمني حول غزة.


"ومن غير الواضح ما إذا كانت حماس تعلم أن الجيش يعاني من نقص في العدد، لكن كان لذلك عواقب وخيمة. وعندما بدأت الهجمات، كان العديد من الجنود يقاتلون من أجل حياتهم بدلاً من حماية السكان القريبين. واقتحمت حماس قاعدة واحدة، ناحال عوز، وأجبرت الجنود على تركها وتركوا وراءهم أصدقاء قتلى".


وكما حذر المتطوعون المدنيون، تم التغلب بسرعة على خط الدفاع الأول داخل إسرائيل. وقال مسؤولون إن بعض الوحدات لم يكن لديها أسلحة كافية لخوض معركة استمرت لساعات.


كما عملت حماس بشكل استراتيجي على إضعاف تفوق إسرائيل في القوة النارية. وقال العميد إن الإرهابيين استهدفوا الدبابات الإسرائيلية وأصابوا عددا منها. العميد هشام إبراهيم قائد سلاح المدرعات. نفدت ذخيرة الدبابات، وتركت أطقمها للقتال مع الجنود الأرضيين.


وفي حالة أخرى غطتها وسائل الإعلام الإسرائيلية على نطاق واسع، أطلقت حماس النار على طائرة هليكوبتر إسرائيلية، مما أجبرها على الهبوط بالقرب من غزة. ونجا المظليون من الإصابة قبل أن تشتعل النيران في المروحية.


كل هذا كان ينبغي أن يكون إشارة واضحة إلى أن إسرائيل تتعرض لهجوم واسع النطاق، وتواجه وضعاً رهيباً.


لكن حماس وجهت ضربة إستراتيجية أخرى في ذلك الصباح أعمى الجيش الإسرائيلي في لحظة حرجة.


الهجوم على قاعدة رعيم العسكرية ترك الجنود هناك يقاتلون من أجل حياتهم بدلا من تنسيق الرد على الغزو.


رعيم هي موطن فرقة غزة، التي تشرف على جميع العمليات العسكرية في المنطقة. كما أنها موطن لواءين، شمالي وجنوبي، مخصصين لحماية حوالي 40 ميلاً من الحدود.


مثل القواعد الأخرى، كانت رعيم تعاني من نقص في الموظفين بسبب العطلة. وكان قائد لواء وطاقم رئيسي بعيدًا عن القاعدة، وفقًا لضابط عسكري كبير. وقال مسؤولون إنه تم استدعاؤهم قبل الفجر، في الوقت الذي حاول فيه مسؤولو المخابرات الإسرائيلية فهم نشاط حماس غير المعتاد عبر الحدود في غزة.


ومع ذلك، سُمح للعديد من الجنود بالاستمرار في النوم. وقال أحدهم لصحيفة التايمز إن البعض لم يعرفوا أنهم يتعرضون للهجوم إلا عندما كانت حماس في أماكن نومهم. قُتل العديد منهم في أسرّةهم. وتحصن آخرون في غرف آمنة.


كان من الممكن منع نطاق الكارثة، إن لم يكن الهجوم نفسه، وفقًا للسجلات والمقابلات.


وقال اللواء سامية، الرئيس السابق للقيادة الجنوبية: “بعد أن بنوا السياج، وضعوا المقر في وسط القطاع”. وقال إن قادة الألوية والفرقة الثلاثة لم يكن ينبغي أن يتم إيواؤهم معًا على مقربة من حدود غزة.


قال: “في نفس المعسكر، كان لديكم ثلاثة منهم – في نفس الموقع”. "يا له من خطأ. يا له من خطأ.


وأظهرت وثائق حصلت عليها صحيفة نيويورك تايمز سابقًا أن السلطات الإسرائيلية علمت أيضًا، قبل سنوات، أن حماس خططت للقضاء على رعيم كجزء من غزوها. لقد رفضوا هذه الخطة، مثل احتمال الغزو الشامل، باعتبارها غير قابلة للتصديق.


وحتى في شهر أيار، عندما أثار محللو الاستخبارات إنذارات بشأن التدريبات التدريبية لحماس، لم يقم المسؤولون الإسرائيليون بزيادة مستويات القوات في الجنوب بحسب الصحيفة.

فلسطين

السّبت 30 ديسمبر 2023 9:20 مساءً - بتوقيت القدس

"القسام" توقع قوة إسرائيلية في كمين وتستهدف 8 دبابات بغزة

الأناضول

أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة "حماس"، السبت، عن تنفيذ عدد من العمليات ضد قوات الجيش الإسرائيلي المتوغلة في محاور القتال المختلفة، أبرزها إيقاع قوة إسرائيلية في كمين واستهداف 8 دبابات شرق مدينة غزة.


وقالت القسام، في بيانات منفصلة، إنها أوقعت عددا من الجنود الإسرائيليين المستهدفين، بين "قتيل جريح".


وأضافت في بيان لها: "أوقعنا قوة راجلة داخل مبنى في حي التفاح (شرق مدينة غزة) في كمين محكم، وأسقطنا أفرادها بين قتيل وجريح".


وأوضحت أن مقاتليها "استهدفوا 8 دبابات صهيونية بقذائف الياسين 105، في حيي التفاح والدرج، شرق مدينة غزة".


وفي حي الشيخ عجلين، غرب مدينة غزة، قالت القسام في بيانين منفصلين إن مقاتليها استهدفوا "دبابة من نوع ميركافا بقذيفة الياسين 105، وجيبين عسكريين، فيما اشتبكوا مع أفراد القوة، وأوقعوهم بين قتيل وجريح".


وتابعت "القسام"، فيما يتعلق بعملياتها في ذات المنطقة، أن مقاتليها "قنصوا جنديا إسرائيليا بسلاح M99 من العيار الثقيل، فيما استهدفوا قوة راجلة داخل مبنى بقذيفة TBG المضادة للتحصينات".


وفي محور القتال بمدينة خان يونس جنوبي القطاع، أعلنت القسام، في بيان، أنها "قصفت تجمعا لجنود وآليات الاحتلال شرق بلدة خزاعة، شرق المدينة، بوابل من قذائف الهاون".


وأضافت، في بيانين منفصلين: "فجرنا منزلا تحصن فيه عدد من جنود الاحتلال بعبوات ناسفة، وأوقعناهم بين قتيل وجريح، كما قصفنا تجمعين لآليات وجنود بقذائف الهاون".


وفي بيان لها حول عملياتها ضد القوات المتوغلة بمدينة رفح، جنوبي القطاع، أشارت القسام إلى أنها "قصفت تجمعات لجنود وآليات العدو شرق المدينة، بقذائف هاون من العيار الثقيل".


وفي وقت سابق السبت، أعلن الجيش الإسرائيلي، مقتل ضابط وجندي جديدين، خلال معارك وسط وجنوبي قطاع غزة.


وبذلك ارتفع عدد قتلى الجيش الإسرائيلي منذ بدء العملية البرية في قطاع غزة إلى 170 ضابطا وجنديا، و504 منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

فلسطين

السّبت 30 ديسمبر 2023 8:43 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات واعتقال 4 مواطنين جنوب الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

 أصيب شابان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق، واعتقل أربعة آخرون، مساء اليوم السبت، خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل.


وبحسب مصادر محلية،فإن شابين أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والعشرات بالاختناق خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال التي داهمت بيت عزاء الشهيد محمد حسين اسماعيل مسالمة في بلدة بيت عوا.


واعتقلت قوات الاحتلال اشقاء الشهيد رافي وحكم وسيف حسين مسالمة، والشاب معتصم جبر عطيه شلش (31 عاما).


يشار إلى أن الشهيد محمد حسين اسماعيل مسالمة، استشهد اليوم، متأثرا بإصابته الحرجة بالرصاص الحي، عند مدخل مخيم الفوار جنوب الخليل.

عربي ودولي

السّبت 30 ديسمبر 2023 8:20 مساءً - بتوقيت القدس

"أونروا": سكان غزة جائعون ومتحرقّون إلى الغذاء

الأناضول

قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، السبت، إن سكان قطاع غزة "جائعون ومتحرقّون للحصول على الغذاء".


جاء ذلك في تدوينة نشرها مدير شؤون "أونروا" بغزة، توماس وايت، على حساب الوكالة الأممية عبر منصة "إكس".


وأرفق وايت، مقطعا مصورا يظهر توافد مئات الفلسطينيين على قافلة المساعدات التابعة للأونروا في مدينة غزة، خلال الأسبوع الجاري.


وشدد المسؤول الأممي أن "قطاع غزة يعاني من جوع كارثي، و40 بالمئة من السكان معرضون لخطر المجاعة".


وأضاف أن "كل يوم في غزة هو صراع من أجل البقاء، بحثا عن الغذاء والماء".


وأشار إلى أن "سكان قطاع غزة جائعون ومتحرقّون للحصول على الغذاء".


واختتم وايت، حديثه بالقول إن "هناك حاجة إلى المزيد من الإمدادات المنتظمة، التي تتطلب وصولا آمنًا ومستدامًا للإمدادات الإنسانية في كل مكان، بما في ذلك شمال غزة".