فلسطين

الثّلاثاء 30 يناير 2024 10:47 صباحًا - بتوقيت القدس

مصير المسعفين الذين توجهوا لانقاذ الطفلة المحاصرة في مركبة بغزة مجهولا

غزة - "القدس" دوت كوم

قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، إن مصير المسعفين الذين توجهوا أمس لانقاذ الطفلة هند (6 أعوام) المحاصرة داخل مركبة في مدينة غزة، ما زال مجهولا.


وأوضحت الجمعية في بيان صحفي، أنها فقدت الاتصال مع المسعفين، وأنها لا تعرف اذا ما كانوا قد نجحوا في مهمتهم.


وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قد حاصرت أمس، الطفلة هند، داخل مركبة في منطقة محطة فارس للمحروقات بمدينة غزة، بعد أن استهدفت عائلتها.


وأشارت جمعية الهلال الاحمر إلى أن الطفلة هند كانت برفقة عائلة عم والدتها بشار حمادة عندما أطلقت قوات الاحتلال النار على المركبة التي كانوا يستقلونها، ما اسفر عن استشهاد كل من فيها (6 أفراد)، وبقية هي محاصرة داخلها.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 يناير 2024 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس

غانتس ولبيد ينددان بمؤتمر الاستيطان

الجزيرة

ندد كل من بيني غانتس الوزير في مجلس الحرب الإسرائيلي، وزعيم المعارضة في إسرائيل يائير لبيد بالمؤتمر الاستيطاني الذي عقد السبت الماضي في القدس المحتلة بمشاركة وزراء في الائتلاف الإسرائيلي الحاكم.


وقال غانتس إن مشاركة وزراء وأعضاء من الائتلاف الإسرائيلي الحاكم في المؤتمر الذي دعا إلى إعادة الاستيطان في قطاع غزة "أضرت بالمجتمع الإسرائيلي، وشرعية إسرائيل أمام المجتمع الدولي، وبالجهود المبذولة من أجل إعادة الأسرى المحتجزين في غزة".


من جانبه، اتهم زعيم المعارضة في إسرائيل يائير لبيد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بعدم الاكتراث للأضرار التي سببها المؤتمر الداعي لعودة الاستيطان إلى غزة، ومشاركة وزراء وأعضاء كنيست من حزب الليكود الحاكم في المؤتمر.


وقال لبيد "إن كل ما يكترث له نتنياهو هو البقاء في سدة الحكم حتى لو احترقت إسرائيل"، مضيفا أن نتنياهو "ليس مؤهلا لقيادة الدولة وأنه حان الوقت لاستبداله".


وكان 12 وزيرا في حكومة بنيامين نتنياهو قد شاركوا في مؤتمر شعبي، الأحد، يدعو لإعادة إحياء المستوطنات في قطاع غزة، واتخاذ إجراءات لتشجيع تهجير الفلسطينيين من القطاع.


ومن بين الوزراء المشاركين أعضاء في حزب الليكود الذي يرأسه بنيامين نتنياهو. ودعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير رئيس َالحكومة إلى اتخاذ ما وصفها بإجراءات شجاعة، عبر استئناف المشروع الاستيطاني في قطاع غزة والضفة الغربية.


واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) دعوة الائتلاف الحاكم في إسرائيل خلال المؤتمر لضم الضفة الغربية وغزة "كشفا للنوايا المبيتة لتطبيق جريمة التهجير والتطهير العرقي ضد شعبنا، واستخفافا بالقرارات الأخيرة لمحكمة العدل الدولية التي طالبته باتخاذ كافة التدابير لوقف الإبادة الجماعية في غزة".

أقلام وأراء

الثّلاثاء 30 يناير 2024 10:38 صباحًا - بتوقيت القدس

مؤتمر الاستيطان في القدس …تعزيز لهيمنة الايديولوجية الاستعمارية

عقد غلاة المستوطنين في مباني الامة بالقدس مؤتمرا لتشجيع الاستيطان في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية على وقع عناوين مناوئة ومتطرفة في مقدمتها تهجير الشعب الفلسطيني وتحت شعار "الموت للعرب والاستيطان بعرض البلاد وطولها" .


وشارك في هذا المؤتمر الالاف من المستوطنين وقيادييهم وفي مقدمة الحضور ١٢ وزيرا متشددا من حزبي الليكود وتيار الصهيونية اليهودية واكثر من ١٥ عضوا من الكنيست ، الامر الذي يعزز مشهد التطرف داخل حكومة بنيامين نتانياهو لا سيما وان حديث المسؤولين والمشاركين في هذا المؤتمر ركز على ما وصفوه ( بعار فك الارتباط والترحيل وتهجير المستوطنات ) في اشارة الى خطوة رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ارئيل شارون الذي امر بانسحاب احادي الجانب من مستوطنات قطاع غزة واربع مستوطنات في شمال الضفة الغربية في العام ٢٠٠٥ .


وفي الوقت الذي رفع فيه المشاركون لافتة كتب عليها "الترانسفير (تهجير الفلسطينيين) وحده ما سيجلب السلام"، وقع الوزراء وأعضاء الكنيست المشاركين على "عريضة" حملت عنوان "معاهدة النصر وتجديد الاستيطان في قطاع غزة وشمال السامرة"، كرد على هجوم السابع من تشرين الأول( اكتوبر ) معتبرين أن ذلك ما سيجلب "الأمن" لدولة الاحتلال.


وخلال المؤتمر، تم استعراض مخطط لاقامة اكثر من نواة استيطانية في بيت حانون وفي الساحل الجنوبي وخانيونس واخيرا رفح وبناء مزيد من المستوطنات شمال الضفة الغربية وكل ذلك يأتي متزامنا مع التطورات السياسية الاخيرة في المنطقة في ظل الحديث عن قرب التوصل الى صفقة تبادل تنهي القتال والعدوان على قطاع غزة ، لكن المشاركين في المؤتمر وهم تيار واسع وكبير له وزنه وثقله وتأثيره على نتانياهو انطلاقا من الايديولوجية الاستعمارية التي تشربتها عقولهم وجاء بها آباؤهم من مؤسسي حركات ومنظمات الاستيطان الكبرى ليطبقوها على فلسطين فاحتلوا ارضها وسيطروا عليها واقاموا اول بناء استيطاني في "غوش عتصيون" و"معاليه ادوميم" ليصل عدد المستوطنات اليوم الى اكثر من ١٦٧ مستوطنة .


في المداخلات التي القاها رئيس مستوطنات ما تسمى "السامرة" ووزير الامن القومي ايتمار بن غفير ووزير المالية بيتسلئيل سموتريتش وغيرهم طالبوا بما وصفوه العودة الى بيوتهم في اشارة الى اعادة احياء مستوطنات "غوش قطيف" مقابل تشجيع عمليات تهجير الفلسطينيين وفي هذه الدعوة العنصرية اصرار اسرائيلي ممنهج ومبرمج لتعزيز وتشجيع واستمرار العدوان على غزة والضفة الغربية لأن المستوطنات هي بؤر استعمارية هدفها السيطرة على اراضي الاخرين وهذا ما دأبت عليه اسرائيل منذ بداية احتلالها .


هل تنفع التصريحات الاميركية التي انطلقت امس منتقدة هذه الخطوات : الجواب: هي وسيلة دبلوماسية وتكتيكية لترويج المواقف امام الرأي العالمي لان الولايات المتحدة تعتبر من اهم واكبر واخطر مصممي مشهد الحياة للاسرائيليين على حساب اغتصاب حرية الشعب صاحب الارض والسيادة .


لقد وعد وزير الجيش الاسرائيلي يؤاف غالانت قبل اسبوع الاميركيين بانه لن تكن هناك مستوطنات جديدة في قطاع غزة ، فهل يفي بوعده ام انه سينحني امام عاصفة المستوطنين المتطرفة ؟.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 30 يناير 2024 10:36 صباحًا - بتوقيت القدس

قواعد الحرب على غزة من منظور القوانين الدولية

يتألف القانون الإنساني من قواعد المعاهدات أو القواعد العرفية الدولية التي نتجت من ممارسات الدول ومن وعيها بضرورة الالتزام إيمانا منها بضرورة حل القضايا الإنسانية الناجمة عن النزاعات المسلحة سواء اتخذت طابعا دوليا أو غير دولي.


القانون الدولي الإنساني هو فرع من القانون الدولي العام الذي يهتم بتنظيم العلاقات بين الدول والمنظمات الدولية ورعايا القانون الدولي، ويتكون من قواعد تهدف إلى حماية المدنيين وقت النزاعات المسلحة ولأسباب إنسانية، ويعتبر القانون الإنساني المرادف لقانون الحرب، فهو يهتم بالحد من المعاناة في النزاعات المسلحة ومساعدة ضحايا الحروب قدر الإمكان، فهو عبارة عن مجموعة من القواعد الدولية التي تحدد المسموح والممنوع خلال النزاعات المسلحة، ويتعين على جميع الدول والجماعات المسلحة التي تخوض الحروب احترام القانون الدولي الإنساني، لأنه خلاف ذلك ستتعرض الدول المخالفة للمثول أمام المحاكم الدولية.


تعد اتفاقيات جنيف الأربع العنصر الأساس للقانون الدولي الإنساني، صادقت عليها مجمل الدول باعتبارها قواعد حرب عالمية، وفيما يتعلق بالحرب على غزة، توضح اتفاقية جنيف الرابعة،1949 بشأن حماية المدنيين وقت الحرب والمؤرخة في 12 آب 1949 الأسس والمبادئ الواجب اتباعها في خضم الحرب، كما وضحت المادة الثانية والثالثة متى وكيف تطبق هذه القوانين، ومن هنا يتبادر الى الأذهان السؤال التالي: ما هي القوانين التي تحكم الحرب الإسرائيلية على غزة؟ وهل صادقت إسرائيل على اتفاقية جنيف؟


قبل الإجابة على هذه التساؤلات من الضروري العودة الى الوراء بعض الشيء لتوضيح بعض المسائل، فإسرائيل عقب احتلالها للأراضي الفلسطينية قامت بإصدار ثلاث بلغات عسكرية الأول : دخول الجيش، والثاني تولي قائد المنطقة للسلطات الثلاث (تنفيذية وتشريعية وقضائية)، والثالث انشاء المحاكم العسكرية، ونوهت في بلاغتها بأنها بصدد تطبيق معاهدة جنيف للعام 1949 والتي كانت قد وقعت عليها مسبقا، فالمادة 35 من البلاغات العسكرية أشارت الى أنه على المحكمة العسكرية تطبيق معاهدة جنيف بخصوص حماية المدنيين، أما اذا وجد تناقض بين هذا الأمر وبين المعاهدة فالأفضلية هي لأحكام هذه المعاهدة، إلا أنها أوقفت سريان المادة 35 من بلاغاتها العسكرية والمتعلقة بتطبيق اتفاقية جنيف بتاريخ 11/10/67 في قطاع غزة، والأمر 144بتاريخ23/11/67 بالضفة الغربية، بحجة أن اتفاقية جنيف لا تتمتع بالأفضلية والسمو على القانون الإسرائيلي. وتجدر الإشارة الى أن مجلس الأمن بقراره رقم 1322، شجب الاستخدام المفرط للقوة ، ودعا إسرائيل كقوة محتلة الى الالتزام المطلق بمسؤولياتها القانونية والمنصوص عليها باتفاقية جنيف الرابعة وتطبيق القرار 242..


وردا على التساؤل حول القوانين التي تسري على الحرب الإسرائيلية على غزة، فاللافت للنظر أنه في العام 1993، تبنى مجلس الأمن تقريرا أعدته لجنة يترأسها الأمين العام وعدد من الخبراء مفاده أن اتفاقية جنيف ملزمة حتى لغير الموقعين على هذه الاتفاقية ، كما أن المجتمع الدولي أكد مرارا وتكرارا سريان اتفاقية جنيف الرابعة على قطاع غزة والضفة الغربية وعلى ضرورة تحمل إسرائيل مسؤولياتها بصفتها قوة احتلال علما أنه علاوة على اتفاقية جنيف يسري على قطاع غزة والضفة القانون الدولي الإنساني العرفي بما رست اليه الدول ، وأنظمة لاهاي لعام 1907، والتي تعرف باتفاقيات لاهاي نسبة الى مؤتمرات السلام التي عقدت في لاهاي عاصمة هولندا في 1899،1907، والتي حددت قوانين وأعراف الحرب والقواعد التي يتوجب على الأطراف المتنازعة أن تلتزم بها خلال النزاعات المسلحة.


بات واضحا للعيان أن أحكام وقواعد الحرب والاتفاقيات الدولية والقوانين الدولية حبر على ورق ولا وجود لها في القاموس الإسرائيلي والحرب على غزة، والأدهى من ذلك والأمّر عجز المجتمع الدولي عن الضغط على إسرائيل لإيقاف الحرب أو حتى الالتزام بأبسط القواعد والمعايير الإنسانية الواجب اتباعها في الحروب كالممرات الآمنة التي نصت عليها اتفاقيات جنيف وهي مناطق جغرافية محددة في مناطق النزاع المسلح، بحيث يسمح للمدنيين المعرضين للخطر بالمرور الآمن دون تعرضهم للاستهداف او الاعتقال، كما يسمح من خلال هذه الممرات بدخول المساعدات الإنسانية الأمر الذي لم توافق عليه إسرائيل ولم تلتزم به في حربها على غزة، كما ونصت المادة 27 من اتفاقية جنيف :" (27) " للأشخاص المحميين في جميع الأحوال حق الاحترام لأشخاصهم وشرفهم وحقوقهم العائلية وعقائدهم الدينية وعاداتهم وتقاليدهم. ويجب معاملتهم في جميع الأوقات معاملة إنسانية، وحمايتهم بشكل خاص ضد جميع أعمال العنف أو التهديد، وضد السباب وفضول الجماهير".


كما ونصت المادة 50 من اتفاقية جنيف أيضا على أنه على دولة الاحتلال ألا تعطل تطبيق أي تدابير تفضيلية فيما يتعلق بالتغذية والرعاية الطبية والوقاية من آثار الحرب تكون قد اتخذت قبل الاحتلال لفائدة الأطفال دون الخامسة عشرة والحوامل وأمهات الأطفال دون السابعة"، ولكن لم تراع إسرائيل في حربها أي من هذه الحقوق، وبالرغم من صدور قرار محكمة العليا المبدئي بشأن الدعوى التي قدمتها جنوب افريقيا ضد إسرائيل متهمة إياها بارتكاب جرائم إبادة جماعية باتخاذ التدابير اللازمة لوقف التدمير في غزة، الا انها استمرت في حربها وقتل المدنيين واستهدافهم بالرغم من تصريحات العديد من الدول بضرورة إيقاف الحرب واستهداف المدنيين، فعلى سبيل المثال، قالت المديرة المساعدة لبرنامج العدالة الدولية في منظمة هيومن رايتس ووتش بلقيس جراح أن "قرار المحكمة الدولية التاريخي ينبه إسرائيل وحلفاءها إلى ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لمنع الإبادة الجماعية والمزيد من الفظائع ضد الفلسطينيين في غزة"، وبالمجمل يمكن القول ان المصالح والمنافع تتغلب على القوانين والقرارات الدولية، وهذا السبب يقف وراء صمت الولايات المتحدة وحلفائها على جرائم الإبادة في غزة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 30 يناير 2024 10:35 صباحًا - بتوقيت القدس

إطاحات متوقعة لمكانة المستعمرة

تجتاح حكومة المستعمرة خلافات بينية، بعضها، بين أحزاب الائتلاف الحكومي الأربعة، وبعضها بين أحزاب التحالف لحكومة الحرب التي تجمع الأحزاب الأربعة: الليكود، شاس، يهود التوراة والصهيونية الدينية، مع حزب بيني غانتس.
بيني غانتس وفريقه الذي كان يقود المعارضة ضد حكومة نتنياهو مع يائير لبيد وليبرمان، ترك موقع المعارضة والتحق بالحكومة بعد عملية 7 تشرين أول أكتوبر 2023، لمواجهة "العدو الفلسطيني" الواحد.


خطط حكومة الحرب التي شارك بها بيني غانتس مع وزير الجيش يوآف جالنت، فشلت في تحقيق أهداف الخطة العسكرية الثلاثة: 1- إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، 2- اجتثاث المقاومة الفلسطينية وخاصة حركتي حماس والجهاد، 3- تقليص سكان قطاع غزة باتجاه تهجيرهم نحو سيناء مصر.


فشل الخطة وبروز خلافات في كيفية إدارة المعركة، وامتداد هذا الخلاف إلى بروز الخلاف مع الولايات المتحدة انعكست على موقف بيني غانتس الأكثر قرباً وتفاهماً مع الولايات المتحدة، حيث يتجه بيني غانتس إلى الانفصال عن حكومة الحرب، والانتقال نحو المعارضة، بهدف اختزال الوقت قبل سقوط حكومة نتنياهو جماهيرياً، وقبل فكفكة تحالف الأحزاب الأربعة الحكومية.


في داخل الحكومة تشتد عوامل الانقسام في كيفية التعامل مع قطاع غزة، حيث تضغط الولايات المتحدة لتقليص حجم الوجود العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة، وتقليص استهداف المدنيين الفلسطينيين الذي سبب قتل عشرات الآلاف منهم وتدمير أكثر من خمسين بالمائة من المنشآت المدنية بما فيها البيوت على ساكنيها، أدى إلى حالة الامتعاض والاستفزاز والاحتجاجات في الشوارع الأوروبية والأميركية.


يبرز الخلاف واضحاً بعد اجتماع اكثر من عشرين عضو كنيست يطالبون بإعادة الاستيطان في قطاع غزة، وهذا يعني إعادة الاحتلال الدائم والمستمر للقطاع، بما يتعارض مع مواقف الأطراف الأخرى التي ترى أن المستعمرة تورطت في دهاليز قطاع غزة، ودفعت إلى الآن أثمانا باهظة بدون أن تحقق الأهداف المرسومة، كما أن الولايات المتحدة تقف معلنة ضد خطة الضم وبقاء الاحتلال على أرض غزة.


الاحتلال وحكومته والائتلاف الذي يقودها في مأزق، وسببه الجوهري: 1- مبادرة عملية 7 أكتوبر الكفاحية، 2- فشل الاجتياح الإسرائيلي في تحقيق أهدافه، 3- الخسائر الفادحة التي سببها خطة وقصف قوات المستعمرة للمدنيين الفلسطينيين وقتل عشرات الآلاف منهم، وحصيلتها المظاهرات والاحتجاجات الأوروبية والأميركية.


الاحتلال في مأزق رغم قوته وتفوقه والدعم الأميركي والأوروبي، بينما الشعب الفلسطيني وحركته الوطنية وفصائله الكفاحية رغم الخسائر الفادحة ولكن الصمود والبسالة حققت له حالة من الحضور السياسي، واستعادة القضية الفلسطينية مكانتها اللائقة، بل وحققت مكاسب استراتيجية ستنعكس مستقبلاً بشكل إيجابي على مواقف الأطراف الأوروبية انعكاساً لموقف الشارع في صناديق الاقتراع المقبلة.


فتح بوابات جهنم من قبل محكمة العدل الدولية، ومحكمة الجنايات الدولية إضافات نوعية لمكانة فلسطين لدى مؤسسات الأمم المتحدة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 30 يناير 2024 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

المشاعر التي يولدها الاحتلال واستشهاد الطلاب .. تأثيراتها على المجتمع الفلسطيني

قبل أن أبدأ في الكتابة حول المشاعر التي يولدها الاحتلال الإسرائيلي واستشهاد الطلاب، أود أن أعرب عن تعازي ومواساتي لأسر الشهداء محمود أبو الهيجا وباسل أبو الوفا والطفل آدم الغول رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته،لقد درست محمود وهو في المراحل الأساسية، لقد كان طالبا ،هادئا ،مؤدبا ،خلوقا محبوبا من كل الصف والمعلمين نشيط ومجتهد في دروسه، لا زلت أذكر لمعة عيون والدته عندما كانت تأتي لتزوره في الصف وفرحتها فيه ووالده حين كان ينظر إليه بفخر وحب. ولقد عرفت باسل في المرحلة الإعدادية،كان طالبا نشيطا جدا ومتفوق في اللغة الإنجليزية ولديه الكثير من الأصدقاء وسبحان الله العظيم كان متميزا جدا في كلامه وأسلوبه وكل شيء، رحم الله روحه وألهم أهله الصبر، أما الطفل الشهيد آدم الغول عرفت أخاه بهاء الغول وابن عمه أشرف الغول ورأيت معاناتهم اليوميه وصدمتهم وجرحهم الكبير باستشهاد آدم رحمه الله وصبر الله قلوبهم . إن فقد الأرواح الشابة والموهوبة بشكل مأساوي يشكل خسارة لمجتمعنا، ونتطلع دائمًا إلى السلام والعدالة في المنطقة.


بدأت المقالات الصحفية تعكس مشاعر الفقد والخوف التي يعيشها الفلسطينيون تحت الاحتلال الإسرائيلي منذ عقود. إن قصص الشهداء المثاليين مثل محمود وباسل وآدم وغيرهم الكثير تذكّرنا بالتضحيات الكبيرة التي تقدمت من أجل حقوقهم وحقوق شعبهم.


عندما يستشهد طالب في المدرسة، يُقلب الحزن والصدمة حياة المعلم والزملاء وتتشكل مشاعر الفقد والخوف بشكل واضح في أرواحهم. يعتبر المعلم المثالي كمؤطر ومستشار للطلاب، لذا فإن فقدان طالب يخلق ثغرة كبيرة لا يمكن سدّها.


أحيانًا قد يشعر المعلم بالتباعد والعزلة في ظل تلك التجارب المؤلمة. يمكن أن يقع المعلم في مأزق، حيث يجب أن يكون مصدر قوة ودعم للطلاب وفي الوقت نفسه يجب أن يعبر عن مشاعره الحقيقية لمعالجة هذه الصدمة العاطفية. قد يصعب على المعلم أحيانًا إيجاد الكلمات المناسبة للتعبير عن مدى تأثره وتعاطفه.


ما يزيد الوضع تعقيدًا هو أن هذه المشاعر ليست فقط مقتصرة على المدرسين والطلاب الذين يشهدون على أحداث العنف والقتل، بل يمكن أن تمتد أيضًا للمجتمع بأكمله. للقضية الفلسطينية تأثير عميق على حياة الناس في كافة مناحيها، سواءً كان ذلك في الحياة اليومية أو في الميادين العملية والتعليمية.


بغض النظر عن الصراع السياسي، فإن فقد الشهداء الشباب يمثل انتهاكًا لحقوق الإنسان ومأساة بشرية. إن رؤية طلاب يفقدون حياتهم وهم في مقتبل العمر يؤثر بشكل كبير على جميع المعنيين، ويزيد من مخاوفهم وقلقهم من المستقبل.


لذلك، يصبح من الضروري أن نقدم الدعم النفسي والعاطفي للمعلمين والطلاب الذين عانوا من فقدان أحبائهم أو زملائهم، وأن نؤكد على أهمية التلاحم والتضامن في ظل مثل هذه الظروف الصعبة. يجب أن نتعاون كمجتمع لمعالجة تلك المشاعر السلبية ولبناء جسور الأمل والسلام للمستقبل.


في النهاية، إن العيش تحت الاحتلال ومشاهدة أحداث العنف واستشهاد الطلاب ليست تجربة سهلة، ولكن يجب أن نستمر في نشر الوعي والحوار لتحقيق العدالة والسلام في المنطقة. إن قوة وإرادة الشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات تأكيد قوتهم وإصرارهم على تحقيق حياة أفضل ومستقبل أكثر إشراقًا.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 30 يناير 2024 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

متلازمة تقديم المشكلة بوصفها الحل

ينهمك الكثيرون في هذه الأيام في البحث عن إجابة لسؤال، ما هو شكل اليوم التالي للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة؟، ويحاول الكثير منهم اجترار الإجابة على هذا السؤال بالدوران في فلك تجارب عربية، ودولية وتصور أنماط حكم وأشكال قيادة، وإجراءات وترتيبات بالقفز على الواقع الجديد الذي خلقته أحداث السابع من أكتوبر، وما تلاها من عدوان لم يتوقف حتى هذه اللحظة.


وبظني أن الدوران في ذلك الفلك يؤسس لمجموعة من القفزات المتعالية على الواقع والمجافية لفهم جذور التفجير التي تراكمت عبر سنوات من انسداد الأفق السياسي، أولاها تقوض فكرة وحلم بناء دولة فلسطينية وفقاً للشرعية الدولية وتراجع الأمل المتعلق بذلك نتيجة لعدم جدية الحكومات الإسرائيلية التي تداول نتنياهو رئاستها بينه وبين نفسه على مدار عقود، رافضاً خلالها الانخراط في أي عملية سياسية تفضي الى ترجمة الشرعية الدولية على أرض الواقع، وما رافق ذلك من تساوق دولي غير محدود ضارباً بعرض الحائط كافة القرارات الدولية، والأممية ذات الشأن.


كما أن هذه الدورات تؤسس لفرضية أن الحرب القائمة هي حرب على قطاع غزة، وفي واقع الأمر فان أي منا لا يستطيع انكار أن أحد فصول هذه الحرب فقط، يقع في القطاع، وإنها لم تتوقف في الضفة الغربية بما فيها القدس منذ سنوات، وان كانت أقل حدة، وأقل وقعاً على مسامع العالم.


وأرى بان القفزة الكبيرة على الواقع، هي الاعتقاد بأن الانقسام الفلسطيني لم يترك اثاراً عميقة غيبت نصف الشعب عن نصفه الاخر، وأوجد مصائر مختلفة لكل من المكونين الفلسطينيين، وعطل المشاركة السياسية لمكونات تشكل ثلثي الشعب الفلسطيني بشكل كامل واحتكر الفعل السياسي على نخب محددة، منتجة تفكيكا لجمعانية الوجهة الفلسطينية وتصورات المصير والمستقبل المشترك.


لا زال الدائرون في مدار الاجترار يعانون من رهاب البحث في جوهر الموضوعات من حيث دوافعها وأسبابها والاستعاضة عنها بالبحث في عوارضها محاولين تقديم المشكلة بوصفه الحل، ويأتي في هذا الاطار اجترار سيناريو ما بعد الانتفاضة الثانية، وتلفيقه بوصفه حلاً لما بعد أحداث أكتوبر، الى حد اجترار ذات الأسماء، ومحاولة تلفيق حلول أمنية واقتصادية- على أهميتها- على احتياجات الاستقلال والدولة، واستبدال مطالب الاصلاح الفلسطينية بمطالب الإصلاح الأميركية وتقديمها على أنها من ذات المنبع.


انني لا أرى بداً من طرح الأسئلة الصعبة في الأوقات الصعبة بشأن الإصلاح الوطني الذي لا يجب التغافل عنه كمدخل للاستقلال والدولة، واستعادة وحدانية التمثيل، ويتمثل أولاها في اصلاح منظمة التحرير وتعزيز تمثيلها للفواعل الفلسطينية المختلفة، وتشبيب قيادتها، ومراجعة أدوات التمثيل فيها.


فيما يأتي سؤالي الاخر، في ظل فقدان معظم أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية مصادر دخلهم، ولم يثبت على أي موظف حكومي استلامه لراتبه كاملاً منذ سنوات، فيما لا يزال أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يعانون من حصار امتد لحوالي عقدين من الزمن، توج بمذبحة لم يشهد لها التاريخ الحديث لها مثيلاً، يأتي سؤالي أي أحداث أكثر مما هو حاصل اليوم ومنذ ما يقارب الأربعة شهور، يستدعي تشكيل حكومة طوارئ من شأنها إدارة الشأن الفلسطيني استناداً الى المتغيرات الحالية، وتكون قادرة على التعامل مع متغيرات الواقع الاقتصادي والسياسي الفلسطيني؟


علاوة على ذلك، شهدنا على مدار الشهور الأربعة المنصرمة فاعلية كبيرة لعدد من السفراء، ممن استطاعوا التأثير في الرواية العالمية، وساهموا بشكل جدي في إعادة بلورة مكانة القضية الفلسطينية فيما تلا العدوان على قطاع غزة، وكان من بين صفاتهم المشتركة أنهم ينتمون لأجيال محدثِة في التمثيل الفلسطيني، غير أننا شهدنا تواري الغالبية العظمى منهم/ن عن الانظار، وقد يكون مرد ذلك اما لعدم قدرتهم/ن على جذب تلك الأنظار، او لعدم قدرتهم/ن على الصمود أمامها، وفي الحالتين فان السؤال المتعلق بفاعلية التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني في العالم- الذي لم نشهد عليه تغييرا عضويا على مدار سنوات- يطرح نفسه ضمن قائمة من الأسئلة التي لا يمكن حصرها في هذا المقام.


من جهة أخرى وعلى صعيد المجتمعات المحلية، شهد المجتمع الفلسطيني اقالة لغالبية عظمى من المحافظين، الشيء الذي حظي بتقدير كبير، غير أن انتظار البدائل طال الى حد الطي، فهل لا زالت القيادة الفلسطينية عاجزة عن إيجاد البدائل أم انها خلصت بأن الأصيل، والبديل لا يشكلون أي فارق في هذه المعركة المحتدمة فغضت النظر عن شغور المناصب، أم أن متلازمة التأجيل صارت نمطاً في الفعل السياسي والإداري الفلسطيني؟


وبالعودة الى ما ذكر، فانني أعتقد ان سؤال اليوم التالي- للحرب على غزة- في غزة هو ليس السؤال الذي يجب ان يطرح، بل أن سؤال شكل اليوم التالي للحرب- على غزة- في فلسطين هو الأوجه.


*المدير العام للمؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية

أقلام وأراء

الثّلاثاء 30 يناير 2024 10:28 صباحًا - بتوقيت القدس

"الأونروا" ليست هدفًا بل وسيلة

لم تكن يومًا وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" هدفًا للفلسطيني، بل وسيلة لتحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها هذه المنظمة من قبل الأمم المتحدة في العام ١٩٤٩، والتي تقضي بدعم اللاجئين، وحمايتهم حتى عودتهم إلى مدنهم وقراهم وبيوتهم التي هجروا منها بفعل النكبة، وهذا هو الهدف الرئيس من نشأتها، وهو تحقيق العودة لكل اللاجئين وأبنائهم وأحفادهم، وليس الأمر فقط متعلق بالمعونات والتي يعرف الجميع كم تراجعت في السنوات الأخيرة، وأن الكثير من الخدمات التي كانت تقدمها قد تقلصت وتراجعت، وأن الكثير من اللاجئين لا يستفيدون من هذه المنظمة الدولية، إلا أن وجودها له أثر سياسي ومعنوي وقانوني دولي مرتبط بالحق التاريخي.


تسعة دول بصورة مفاجئة، قررت تجميد دعمها وتمويلها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، بعد تقارير قدمها الاحتلال حول مشاركة أفراد من العاملين في الوكالة من موظفيها في قطاع غزة بأحداث السابع من أكتوبر، ومن دون التحقق والتحقيق حول صدق ما جاءت به التقارير من معلومات، وعلى الفور اتخذت تلك الدول قرارها السريع المشؤوم، في ظل الواقع الصعب وظروف حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة، وهو في حاجة ملحة وأكثر من أي وقت مضى للمساعدات الإنسانية، من غذاء ودواء وإيواء، وهذا موقف غير أخلاقي حيث تتنصل تلك الدول من دورها في أحلك الظروف وأصعبها، وهذا يعبر عن حالة دونية، لا إنسانية ولا أخلاقية وفي نفس الوقت يأتي ليكشف حقيقة جديدة من حقائق مواقف تلك الدول المعادية لشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة.


"الأونروا" والتي أنشئت بقرار أممي مرتبط وجودها بوجود اللاجئين الفلسطينيين، وينتهي عملها حين يعود كل لاجئ إلى مدينته أو قريته وبيته الذي هجر منه بفعل النكبة والاحتلال، وكل خرق يؤثر على أداء عملها هو اعتداء على الشرعية الدولية، وهذا وفق كل القوانين والتشريعات والمبادئ التي انشئت من أجلها، وبالتالي فإن كل محاولة تؤدي إلى إضعافها هي اعتداء مباشر وصريح على القانون الدولي وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة.


فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه منذ شن حرب الإبادة على غزة، جعله يحاول الانتقام من دور هذه المؤسسة الدولية التي دونت وسجلت في تقاريرها كل جرائم الحرب التي ارتكبها الاحتلال، واستندت محكمة العدل الدولية إلى عدد من هذه التقارير، لذا كان الاتهام جاهزًا وسريعًا، وتجاوبت بعض الدول التي تلتف حول الكيان وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا، وكلنا شاهد على دور تلك الدول في الحرب والعدوان منذ اليوم الأول.


بينما تتسع المعاناة في غزة وتزداد الحياة قسوة، وسط فقدان تام لكل مقومات الحياة، في ظل حرب الإبادة وحالة الحصار المستمر، والنقص الحاد في كل المقومات والمستلزمات من غذاء ودواء وماء وبيوت ومساكن وأمن وأمان، والناس في الخيام رغم ظروف الطقس والأحوال الجوية والجوع والتعب والحسرة في القلوب التي فقدت عائلاتها وفلذات أكبادها، تتكالب بعض الدول وتوقف دعمها لوكالة الغوث، وهذا موقف مناف للأخلاق وقرار سفيه وبذيء، وهذا التساوق الأعمى مع الاحتلال سقوط لتلك الدول على كل المستويات الأخلاقية والإنسانية والقانونية والحقوقية.


إن الدور الأساس المناط بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لا يمكن أن ينتهي، مهما ابتدع الاحتلال من روايات وأكاذيب ولن ينتهي عملها إلا بتحقيق العودة لكل فلسطيني وفلسطينية إلى بيته وأرضه وحقله، وهذا حق يزعج كيان الباطل ويسعى بكل الوسائل للتخلص منه، ولهذا على الدول التي اتخذت قرار وقف التمويل أن تراجع قرارها، وأن لا تبقى في موقف المنحاز للاحتلال وسياساته.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 30 يناير 2024 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

الوطن العربي قاعدة أميركية .. اسألوا الهندي الاحمر

قامت الدنيا ولم تقعد بعد، على مقتل الجنود الأميركيين الثلاثة في احدى القواعد الاميركية في الشرق الأوسط ، ولا نعرف بالضبط ما هي التداعيات على ذلك ومتى ستقعد – الدنيا - .


تخبطات عديدة صاحبت الإعلان عن العملية ، فعدا عن التأخير الزماني لأكثر من عشر ساعات ، كان التخبط المتعلق بمكانها ، فأميركا صاحبة القاعدة تقول انها في الأردن التي نفت ذلك ، لكنها دانت العملية ، وهي لربما المرة الأولى التي تدين هجمة مشابهة على قاعدة أميركية في سوريا والعراق من بين اكثر من مئة وخمسين هجمة منذ طوفان الأقصى قبل حوالي أربعة اشهر .


لا داعي للاردني او للعربي ان يتحرج من وجود قاعدة أميركية على ارضه ، فالوطن العربي مزروع بالقواعد الاميركية ، وينفع ان نقول انه عبارة عن قاعدة أميركية ، و مخزن كبير للسلاح الأميركي بما في ذلك المحرم دوليا ، وقيل انه خلال العدوان على غزة، غرفت أميركا من مستودعاتها في الأردن واعطتها لإسرائيل ، رغم ان الأردن نفت ذلك أيضا . سجون أميركية سرية تحت الأرض العربية، تم فضحها من قبل ، خاصة في الوقت الذي احتلت فيه العراق.


التخبط الثالث كان في عدد الإصابات ، قالوا انه خمسة وعشرين جنديا ومن المحتمل ارتفاعه الى أربعة وثلاثين ، كيف سيرتفع العدد لطالما ان الهجمة نفذت وانتهت ؟


وتبقى التخبطات أعلاه ، تخبطات شكلية ؛ زمانية ، مكانية ، عددية ، لكن التخبط الجوهري كان في ردة الفعل الرسمية الصادرة عن الرئيس الأميركي جو بايدن الذي اعلن ان "قلب أميركا مثقل بالحزن على الجنود الثلاثة" ، فماذا عن القلب الفلسطيني المثقل بالحزن على ثلاثين الفا غالبيتهم من الأطفال والنساء ، متورطة أميركا الرسمية في ابادتهم عبر أسلحتها وأموالها ومواقفها الرافضة مع سبق الإصرار والترصد و الفيتو بوقف هذه الإبادة ، وبالمناسبة هناك محكمة في كاليفورنيا بدأت النظر في قضية من هذا القبيل ضد بايدن بعد قرار محكمة العدل الدولية بقبول دعوى جنوب افريقيا ضد إسرائيل بالابادة .


وماذا عن القلب العربي المثقل بعشرات ملايين الضحايا من أبنائه القتلى والجرحى و المشردين والميتمين والارامل جراء سياستكم لحماية إسرائيل العدوانية الاحتلالية في المنطقة عبر ثمانين سنة من الزمان . قتلاكم الثلاثة ليسوا أطفالا أبرياء ، كانوا جنودا معتدين، جاؤا يقتلون ويقتلون ، أم ترانا نصدق انهم هنا لمنع الإرهاب وحماية السلام والازدهار والديمقراطية كما يصدق حكامنا ؟


تقول الحكاية ان طاقم رواد الفضاء الى القمر ، ذهبوا لعمل "بروفة" في ارض نائية ، فرآهم هندي أحمر عجوز ، وسألهم عن ماذا يفعلون ، فقالوا له اننا نستعد للذهاب الى القمر ، فقال لهم اننا نؤمن ان ارواحا ملائكية هناك وبيننا لغة خاصة ، هل لكم ان توصلوهم هذه الجملة ، وبعد ان كررها لهم عدة مرات، ليحفظوها دون ان يفهموها ، وعندما سألوا عنها لاحقا من يعرفها تبين انها : لا تصدقوا هؤلاء ، انهم يريدون منكم شيئا واحدا وهو الاستيلاء على ارضكم .


أقلام وأراء

الثّلاثاء 30 يناير 2024 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

سيناريوهات مسار التسوية بعد طوفان الأقصى

قبل أن نبدأ الحديث عن المسارات المتوقعة على مسار التسوية بعد الحرب، لا بد من تأكيد أن العامل الحاسم الذي سيؤثر في هذه المسارات/ السيناريوهات هي نتيجة الحرب، فهناك فرق إذا انتصرت إسرائيل انتصارًا حاسمًا، أو انتصرت المقاومة انتصارًا حاسمًا، أو كانت نتيجة الحرب لا غالب ولا مغلوب؛ إذ يستطيع في هذه الحالة كل طرف ادعاء الانتصار.


وفي قراءة عميقة لمجريات الحرب ومساراتها المحتملة والعوامل الثابتة والمتغيرة التي تؤثر فيها بعد نحو ١١٥ يوما على اندلاعها، يتضح أن السيناريو المرجح هو عدم قدرة أي طرف على توجيه ضربة قاضية للطرف الآخر، وأن الانتصار إن حدث سيكون في النقاط انتظارًا لجولات قادمة.


وكما هو معروف في تاريخ الحروب العسكرية بشكل عام، وفي الحروب التحررية التي تخوضها شعوب تعاني من الاستعمار فإن الطرف الضعيف إذا لم يُمكّن الطرف القوي من تحقيق أهدافه فإنه يكون بمعنى من المعاني قد انتصر، ويمكن أن تتحقق هذه النتيجة نظرًا إلى الأهداف العالية العلنية والسرية التي وضعتها الحكومة الإسرائيلية، والتي تبدأ بالقضاء على المقاومة، وتمر بإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، وألا يكون قطاع غزة مصدرًا للتهديد في المستقبل القريب، ولا تنتهي بالتهجير، وتقليص مساحة وسكان القطاع، وفرض مناطق عازلة وإدارة ذاتية تخضع للاحتلال من دون تسميته احتلالًا.


لم تشهد المدة التي يغطيها التقرير نشاطات وتحركات جدية لإحياء مسار التسوية؛ لأن الملف بقي تحت رعاية وسيطرة الإدارة الأميركية التي استمرت بالحديث عما يسمى "حل الدولتين"، وكانت تردد دائمًا أنه بعيد المنال، إلى أن جاء طوفان الأقصى الذي قلب الأمور رأسًا على عقب؛ حيث أصبحت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تردد يوميًا عن التزامها بحل الدولتين، وأصبح هناك اهتمام عالمي غير مسبوق بحل الدولتين. ولكن، هذا نوع من بيع الوهم، ويجب ألا يخدع أحدًا؛ لأن الهدف الأساسي منه هو إقناع الدول العربية والإسلامية التي لم تعترف بإسرائيل بتطبيع العلاقات معها، وخصوصًا المملكة العربية السعودية، من خلال الادعاء بأنها إذا طبعت ستحصل على دولة فلسطينية طالما طالبت بها، وبذلك يتم تطبيق مبادرة السلام العربية، وما سيحصل إذا تم شراء الوهم تطبيع من دون دولة.


في هذا السياق، لاحظنا المبادرة التي أطلقها جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي، في مؤتمر دافوس الذي عقد في كانون الثاني/ يناير 2024؛ حيث تركزت على ثلاثة أركان قدمت وفق الترتيب الآتي: التطبيع؛ أمن إسرائيل؛ الدولة الفلسطينية؛ أي تريد الإدارة الأميركية مقايضة التطبيع ودمج إسرائيل في المنطقة وتوفير أمنها بالدولة التي تنتهي إلى مجرد وعد ببدء مسار سياسي، على أساس أن لا أحد يستطيع ضمان أن يؤدي في النهاية إلى الدولة الفلسطينية.


وثمة ذرائع جاهزة لذلك، أبرزها أن السلطة الفلسطينية ضعيفة وفاسدة وغير جاهزة وبحاجة إلى إصلاح وتنشيط وتجديد، مع أن الاحتلال وبدعم أو تغاضٍ عما يفعله، ساهم بشدة في وصول السلطة إلى ما وصلت إليه، وأن إسرائيل غير جاهزة وبحاجة إلى انتخابات مبكرة يفوز فيها ائتلاف حاكم جديد أقل تطرفًا، أو يقبل نتنياهو بإقامة "الدولة" على أساس قبول ما طرحه عليه بايدن في المكالمة الهاتفية التي جرت بينهما بعد مقاطعة استمرت شهرًا، فقد قال له إن هناك "أنماطًا "عديدة للدولة، وما يعنيه ذلك أنها ستكون منزوعة السلاح وتحت الوصاية الأميركية والإسرائيلية، وتحتفظ بعدها إسرائيل بمعظم القدس ومعظم المستعمرات الاستيطانية، ولا يتم حل قضية اللاجئين ... إلخ.


وبعد إعلان موافقة نتنياهو على الدولة على النمط الذي قدمه بايدن، ثارت ثورة داخل الحكومة الإسرائيلية ضد الدولة الفلسطينية وموافقة نتنياهو عليها، أدت بعد ساعات قليلة إلى صدور بيان من مكتب رئيس الحكومة يتضمن عدم موافقته على ما نقل عن بايدن، وطبعًا هو كاذب. فقد سبق أن وافق على الدولة الفلسطينية في خطابه في جامعة بار إيلان في العام 2009، وسرعان ما تراجع وصمت على ما تضمنته صفقة ترامب من بند يتحدث عن دولة لا تملك من مقومات الدول إلى الاسم، ومقامة على ناقص 30%؜ من مساحة الدولة المفترض قيامها في الضفة الغربية وقطاع غزة (22% من مساحة فلسطين)، مفضلًا مراضاة قاعدته من المتطرفين الدينيين والقومين الأكثر تطرفًا حتى على مراضاة أكبر صديق وشريك وداعم لإسرائيل .


السيناريوهات المحتملة ..
السيناريو الأول: بقاء الأمور على ما هي عليه ،،
هذا السيناريو غير مرجح، ويقوم على أن تبقى الأمور بعد الحرب كما كانت قبلها أكثر أو أقل قليلًا؛ أي يبقى مسار التسوية مجمدًا.


ويتحقق هذا السيناريو إذا انتصرت إسرائيل في الحرب؛ إذ ستتواصل مخططات تطبيق برنامج التهويد والضم والتهجير ومنع قيام دولة فلسطينية؛ حيث يكون سقف التعامل مع الفلسطينيين أمنيًا اقتصاديًا، مع تحويل السلطة إلى سلطة متعاونة مع الاحتلال ومستمرة بالالتزام بالتزامات أوسلو، على الرغم من تجاوز الالتزامات الإسرائيلية فيه منذ زمن بعيد، فكما قال نتنياهو إنه قضى على أوسلو وعلى إمكانية قيام دولة فلسطينية في الماضي، وإنّ بقاءه في الحكم يضمن عدم قيامها في المستقبل، ويعزز من هذا السيناريو موافقة السعودية على التطبيع من دون اشتراط قيام دولة فلسطينية.


السيناريو الثاني: إحياء مسار التسوية ،،
يمكن أن يشهد هذا السيناريو تحركات ومبادرات لإحياء مسار التسوية لتكون أكثر من حكم ذاتي وأقل من دولة، ولكن يمكن التغاضي عن تسميتها دولة، وهذا في حال سقوط الحكومة الإسرائيلية الحالية ومجيء حكومة أقل تطرفًا، وهذا هو الأرجح حتى الآن.


وفي هذه الحالة يمكن أن "تُجدد" السلطة، وتخضع أكثر، ويتم توسيع صلاحياتها الإدارية والمالية والاقتصادية ومناطق سيطرتها لتشمل جزءًا من مناطق (ج)، ولكن لن تصل الأمور إلى إنهاء الاحتلال واستقلال دولة فلسطين على حدود 67 وعاصمتها القدس.


ويمكن في هذا السيناريو أن يستمر الانقسام الفلسطيني، أو يحدث نوع من الوحدة وإدارة الانقسام لتسهيل عملية الإعمار، ويمكن أن يكون مركز السلطة/ الدولة قطاع غزة وتُلحق بها معازل الضفة الغربية،.


وفي هذا السيناريو تقبل السعودية التطبيع مقابل مسار سياسي على أمل أن يؤدي إلى دولة فلسطينية، وستكون من دون مقومات الدول ولا تقوم على حدود 1967.


السيناريو الثالث: إنهاء الاحتلال وتجسيد استقلال دولة فلسطين ،،
هذا السيناريو هو المفضل، ولكنه لا يملك فرصة كبيرة، وهو يفضي إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد استقلال دولة فلسطين، وهذا بحاجة لكي يتحقق إلى مدى زمني يستمر لسنوات عدة، ولكن ملامحه يمكن أن تظهر في هذا العام.


ويعزز من احتمال هذا السيناريو تراجع دور الولايات المتحدة وحلفائها وتقدم الصين وروسيا وإيران، واتباع السعودية ودول الخليج عمومًا دورًا مستقلًا، أو يحافظ على درجة من الاستقلال.


العوامل التي تدفع نحو سيناريو إنهاء الاحتلال وتجسيد استقلال دولة فلسطين :
أولًا: الصمود الشعبي الأسطوري والمقاومة الباسلة التي تمكنت من إفشال معظم أهداف العدوان ولا تزال صامدة ومرشحة للصمود.


ثانيًا: حرّكت الكارثة الإنسانية التي وصلت إلى حد ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية انتفاضة شعبية عالمية غيرت بشكل ملموس من موقف الرأي العام العالمي، حتى في صفوف اليهود على امتداد العالم، وهي أثرت في مواقف الكثير من الدول، خصوصًا في أوروبا، ويمكن أن تؤثر أكثر.


ويعطي هذا العامل أهمية كبيرة وضع إسرائيل بعد التدابير المقرة في قفص الاتهام في محكمة لاهاي؛ حيث أصدرت المحكمة قراراتها المبدئية التي تتضمن إدانة إسرائيل بشبهة ارتكاب جريمة الإبادة، ومطالبتها بوقف أعمال الإبادة والعقوبات الجماعية من دون أن تصل إلى وقف صريح للحرب، إلى حين استكمال التحقيق لإصدار الحكم النهائي الذي سيستغرق وقتًا طويلًا.


سيضع صدور الحكم إسرائيل لأول مرة في دائرة المساءلة وممارسة العقوبات ضدها، وسيبدأ هذا في دول منفردة، وصولًا إلى عزلها وإدانتها ومحاسبتها بشكل واسع.


ثالثًا: ستؤدي نتائج الحرب على الأرجح إلى سقوط حكومة نتنياهو وتشكيل حكومة أقل تطرفًا وأكثر تعاونًا مع الإدارة الأميركية، وهي يمكن أن تقبل قيام دولة ليست بدولة، مقابل إدماج إسرائيل في المنطقة وتطبيع العلاقات مع السعودية ودول أخرى.


رابعًا: يزيد فتح جبهات إسناد من لبنان والعراق واليمن من احتمال اندلاع حرب إقليمية مفتوحة على احتمال التحول إلى حرب عالمية، جراء أنّ الأحداث تجري في ظل سيولة عالمية ناجمة عن انهيار النظام العالمي القديم، وتزايد الإرهاصات التي تشير إلى إمكانية ميلاد نظام عالمي جديد متعدد القطبية، وما يعنيه ذلك من ازدياد حدة المنافسة بين الأقطاب المؤثرة في العالم، خصوصًا بين القطبين الصيني والأميركي، وهذا يرفع من احتمال قيام دولة فلسطينية مستقلة وليس الصيغة الغامضة التي تتحدث عن حل الدولتين.


إن ما يجري منذ السابع من أكتوبر أثبت مجددًا أن القضية الفلسطينية عامل مهم جدًا وقابلة للاستخدام، سواء في تفجير المنطقة والعالم، أو في إحراز أمنهما واستقرارهما، وهذا يدفع باتجاه العمل من أجل التوصل إلى تسوية، لا سيما أنّ كل محاولات استخدام القوة لفرض حل إسرائيلي أحادي لم ولن تنجح.


خامسًا: أثبت طوفان الأقصى واستمرار حرب الإبادة لأكثر من ١١٥ يوما أن الكيان الإسرائيلي قابل للهزيمة، وأن هناك حدودًا للقوة وما يمكن تحقيقه، وأن استمرار إسرائيل في النهج نفسه الذي اتبعته منذ أكثر من 75 عامًا، لا يوفر الأمن والرفاهية لليهود، بل يجعلها المكان الأكثر خطرًا لهم، وهذا يزيد من عوامل انهيارها وزوالها إذا لم تغير سياسة الهيمنة والاستعمار والاحتلال والفصل العنصري والعدوان العسكري.


العوامل التي تحول دون تحقيق إنهاء الاحتلال وإنجاز الاستقلال ..
أولًا: عدم وجود شريك إسرائيلي للتسوية؛ ما يتطلب توليد ضغط داخلي وخارجي، وخصوصًا خارجي، حتى يصبح الاحتلال يسبب خسائر أكثر ما يحقق من أرباح؛ ما يؤدي إلى دحره.


ثانيًا: وجود طرف فلسطيني يراهن على هزيمة المقاومة وصدم من صمودها، ويخشى من الانحياز لشعبه، لذا اتخذ موقف الحياد والانتظار إلى حين اتضاح نتيجة الحرب ليحدد موقعه في ضوئها، متوهمًا أنه سيكسب ويتجنب الخسائر، على الرغم من اتضاح أن الحرب ضد الفلسطينيين جميعًا، وتستهدف تصفية قضيتهم من مختلف جوانبها، وأن هذا الفريق سيخرج خاسرًا، سواء إذا هزمت المقاومة أو انتصرت إذا لم ينحز لشعبه ويعمل من أجل الوحدة قبل فوات الأوان.


ثالثًا: إن الإدارة الأميركية الحالية والإدارة القادمة إذا فاز مرشح الحزب الجمهوري لا توافق على قيام دولة فلسطينية حقيقية، بل إن إدارة بايدن تبحث عن قيام دولة فلسطينية ليس لتجديد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، بل لتساعد على تحقيق الأمن الإسرائيلي ومنع قيام دولة ثنائية القومية، وتحافظ على إسرائيل بوصفها دولة يهودية، ومن أجل دمج إسرائيل في المنطقة بما يضمن استمرار الهيمنة الأميركية على المنطقة، وإقامة شرق أوسط جديد يحد من تقدم الصين وروسيا وإيران.


رابعًا: سقف الموقف العربي الرسمي منخفض، ويجعل هذا في حال استمراره احتمال أن تقبل السعودية بمقايضة التطبيع المعجل مقابل وعد بقيام دولة فلسطينية أمرًا واردًا. صحيح أن هذا ليس الاحتمال الوحيد لكن لا يمكن تجاهله.


خامسًا: لا تزال الصين على الرغم من تحسن وتقدم موقفها تحافظ على علاقات جيدة مع إسرائيل ولم تلق بثقل كبير ينافس أميركا بقوة على النفوذ في المنطقة وتعتمد سياسة الصعود السلمي البطئ.


على الرغم من كل ما تقدم، لا بد من تحقيق وحدة موقف فلسطيني، وتشكيل قيادة فلسطينية واحدة تستند إلى توافق وطني إلى حين إجراء انتخابات، وتؤدي إلى فتح أبواب منظمة التحرير لمختلف القوى، بما فيها حماس والجهاد، وتشكيل حكومة وحدة أو توافق وطني.


إن من شأن ذلك أن يضاعف من احتمال قيام دولة فلسطينية حقيقية، وقطع الطريق على كل السيناريوهات المعادية لمستقبل غزة، ويجعلها أمرًا يقرره الفلسطينيون وليس الأطراف والمشاريع الإقليمية والدولية التي تريد إعادة مشاريع الإنابة والوصاية والانتداب.


وإذا لم تستطع القوى الفلسطينية التوحد بمشاركة القيادة الرسمية، فيمكن البدء بتوحيد معظم القوى والمؤسسات والأفراد التي تلتقي على برنامج كفاحي واحد، جوهره الكفاح لإنهاء الاحتلال وإنجاز الاستقلال الوطني لدولة فلسطين؛ ذلك لأن المعركة السياسية والعسكرية الدائرة الآن تستهدف أساسًا تحديد وحسم مصير الضفة والقطاع؛ لأن القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة تتعامل مع أراضيهما بوصفها أرضًا محتلة، ومعظم العالم، وخصوصًا الرأي العام العالمي، يدعم قيام دولة فلسطينية مستقلة وليس ما يسمى "حل الدولتين"، ولأنهما يقيم فيهما ملايين الفلسطينيين ونحو مليون مستوطن.


في هذا السياق، إن التركيز على إنهاء الاحتلال وتجسيد استقلال دولة فلسطين هدف يتناسب مع التضحيات الغالية التي قدمت، وإذا كان لا يمكن تحقيقها الآن يجب مواصلة النضال لتحقيقها على المدى المباشر، من دون أن يعني النضال لتحقيقها التخلي عن الأهداف والحقوق الفلسطينية الأخرى، ومن دون أن يعني أن تحقيقها يتناقض مع إنجاز الحل التاريخي الديمقراطي على كل فلسطين.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 30 يناير 2024 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب الابادة و خطر التهجير… بين تقويض "الأونروا" واعادة استيطان القطاع

يوماً تلو الآخر تتضح مخططات حكومة الاحتلال بفرض ما تسميه " التهجير الطوعي"، والذي هو في الواقع هدفاً استراتيجياً لحكومة عصابة الحرب، من خلال تدمير وتجفيف كل مصادر حياة الفلسطينيين في قطاع غزة. فالعدوان الاجرامي يتأرجح بين هدفي الابادة والترانسفير الجماعيين. ورغم ما يبدو أنه تراجع اسرائيلي لفظي عن الترحيل الجماعي، إلا أن وقائع الحرب واستمرار جرائم الابادة التي طالت حياة ما يقارب المئة ألف فلسطيني بين شهيد ومفقود وجريح إصابات الكثير منهم خطرة، وقد تؤدي بسبب ذلك لوفاة ما لا يقل عن ثلث الجرحى وفقاً لتقديرات الجهات الصحية، سيما في ظل التدمير شبه الكامل والمستمر للمستشفيات القادرة على التعامل مع بعض الاصابات الخطرة، وانعدام الامكانيات الطبية فيما تبقى منها، هذا بالاضافة لتهجير ما يزيد على 90% من السكان، والذي ما زال مستمراً، فبعض العائلات تهجرت لثلاث أو أربع مرات دون أن تجد مأوى أو مكاناً بعيداً عن خطر الموت .


التدمير بهدف التهجير ،،
هذه الأرقام غير المسبوقة والتي تشمل ما لا يقل عن 70% من الأطفال والنساء، وما رافقها من تدمير معظم وسائل الحياة الضرورية لشعب فقد الأغلبية الساحقة من مأواه السكني وبنية مجتمعه التحتية من مدارس ومشافي وعيادات ومؤسسات خدماتية أهلية وحكومية، وشبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء، ويُفرض عليه حصار غذائي ودوائي واحتياجات الوقود، إلا بالقدر الذي لا يتعارض مع خطة الحرب الاسرائيلية التي تستهدف كل ما يُمكّن الناس من البقاء. وفي هذا السياق كانت وما زالت خطة الترانسفير الداخلية من الشمال إلى لجنوب وفق مخططاتها العسكرية، ليس بهدف ما تدعيه من توفير أماكن آمنة، فلا مكان آمن على الاطلاق في القطاع، بل بما يدفع المدنيين والعائلات الفلسطينية من التجمع في أقصى الجنوب على الحدود المصرية في مدينة ومخيم رفح، تمهيداً وحسب معطيات اللحظة دفعهم "قسراً بالقوة" أو ما تسميه "طوعاً "بفعل الأمر الواقع التدميري نحو سيناء .


دعوات جادة لاعادة استيطان غزة ،،
مخططات التهجير هذه بدأت تترافق، ليس مع مجرد دعوات متناثرة لاعادة استيطان القطاع، بل وصلت حد تجمع القوى الاستيطانية العنصرية في المجتمع الاسرائيلي، والتي باتت تتحكم في مسار السياسة الرسمية وتُحكم القبض على عنقها، لعقد مؤتمر علني في ما يسمى "مباني الأمة" في القدس المحتلة لبلورة خطط عملية لتنفيذه، دون أي صوت يعترض أو يرفض ذلك بشكل واضح.


القديم الجديد لشطب "الأونروا" ،،
في وسط هذا الاندفاع نحو ما يقوم به نتانياهو وعصابته من استمرار للحرب التدميرية واعاقة دخول المساعدات الانسانية، جاء الاعلان عن قرارات تجميد دعم الدول الأكثر دعماً "للاونروا" بحجة تعاطف عدد أصابع اليد من موظفي الوكالة مع حركات المقاومة، ورغم ما اتخذه كل من الأمين العام للأمم المتحدة غوتريتش ومفوض الأونروا لازاريني من اجراءات فصل مجحفة لتسعة من هؤلاء الموظفين إلا أن هذه الدول تواصل الاعلان تباعاً عن تجميد دعمها للاونروا ، الأمر الذي يشي، إن لم يجري مواجهته، بخطرين داهمين أولهما مزيد من الضغط على الحياة المعيشية للسكان النازحين، والذين يعتمدون بشكل كلي على دعم الأونروا والمساعدات الانسانية التي تقدمها، لدفعهم للتهجير ، وأما الخطر الثاني فهو التخلص من الأونروا كعنوان ليس فقط لرعاية شؤون اللاجئين، بل و لشطب قضية اللاجئين ولحقهم في العودة. وبالتأكيد هو ليس مجرد رد فعل على قبول محكمة العدل الدولية لطلب جنوب أفريقيا باتهام اسرائيل بارتكاب الابادة الجماعية وضرورة محاكمتها على هذه الجرائم البشعة. فشطب الأونروا طالما كان هدفاً اسرائيلياً من بداية تأسيسها، كما بات هدفاً لحلفائها الغارقين في النفاق المزمن ازاء القضية الفلسطينية وعدالتها.


محكمة العدل الدولية والعدالة الانسانية ،،
رغم أهمية قرار محكمة العدل الدولية بقبول طلب جنوب افريقيا اتهام اسرائيل بجريمة الابادة الجماعية لسكان قطاع غزة، فإن عدم النص على ضرورة وقف الحرب كما جرى مع أوكرانيا على سبيل المثال، يشير إلى أن منظومة العدالة الدولية أمام امتحان حقيقي، فهذه المنظومة لم ترتقِ بما يكفي للاستجابة إلى متطلبات العدالة ذاتها، و إلى مطالب الرأي العام للشعوب المنتفضة ضد حرب الابادة الاسرائيلية والمطالبة بوقفها، كما أن هذا الخلل الذي قد يهدد مصير القانون الدولي ومنظومة العدالة الدولية، لم يعد مقتصراً على فلسطين وحدها، بل هو قضية شعوب الانسانية برمتها، وهو ما يتطلب بناء استراتيجية فلسطينية متكاملة باعتبارها جزءاً ومركزاً لمعسكر العدالة الانسانية الكونية في مواجهة معسكر الابادة ومخلفات الاستعمار القديم والجديد، والتي تشكل العنصرية الصهيونية للاحتلال الاسرائيلي مركزه الأكثر بشاعة في العصر الحديث.


استراتيجية موحدة لوقف الحرب ومواجهة التصفية ،،
بناء مثل هذه الاستراتيجية في فلسطين لا يمكن انجازه دون وحدة مختلف مكونات الشعب الذي يتعرض لهذه الابادة وخطر التطهير العرقي، والذي لم يعد مجرد خطط في الادراج. والسؤال الموجه اليوم لمجمل أطراف الحركة الوطنية المنضوية في إطار منظمة التحرير، والتي لم تعد لشديد الأسف، في ظل واقعها الراهن والاصرار على تهميش دورها وتقويض مكانتها كإتلاف عريض وجبهة وطنية لقيادة النضال الوطني، ذات صلة بهذه التحديات، على الأقل من وجهة نظر الأغلبية الفلسطينية، سيما قواها الحية والشابة من الجنسين. والسؤال الآخر هو إلى متى ستظل القيادة المتنفذة تدفن رأسها في الرمال وتبلع لسانها، دون أي مبادرة أو خطة أو موقف لمواجهة هذه التحديات المصيرية بوحدة موقف يتصدى لهذه المخططات، بل فهي ما زالت تشيح بوجهها عن أية رؤىة ملموسة تدعو دون مماطلة إلى ضم كافة القوى وخاصة القيادتين السياسيتين لحركتي "حماس" و"الجهاد" إلى قيادة المنظمة ودون أية شروط مسبقة سوى المصلحة الوطنية العليا، باعتبار ذلك هو الخيار الوحيد أمام شعبنا لتعزيز صموده، وقيادة نضاله نحو انهاء الاحتلال وممارسة حقه في تقرير مصيره بما يشمل انتخابات مؤسساته الوطنية الجامعة على كافة المستويات. ولهذه الاسباب وغيرها فإن المنظمة بما تعانيه من تهميش ومن صراع فئوي على شرعيتها المفرغة من مضمونها، باتت تبدو من وجهة نظر نسبة كبيرة من الفلسطينيين، وكأنها معزولة عن الواقع وعن هموم وتطلعات الأغلبية الشعبية. والسؤال الحقيقي هو لماذا هذا الانتظار الذي لا يمكن أن يساهم في تسريع انهاء الحرب، لا بل ويساهم في جعل انهائها مرهونا بقرار من نتنياهو . والسؤال الآخر هل تعتقد القيادة المتنفذة أن قدرة الناس على الصمود ستظل ثابتة إلى ما لا نهاية دون توفير الحد الأدنى من متطلبات هذا الصمود، وفي مقدمة ذلك استعادة الأمل في قلوب وعقول المنكوبين، وبما يستدعيه ذلك من ضرورة الانحياز للارادة الشعبية بالوحدة، وبما يمكن الناس من القدرة على البقاء والنهوض بالطاقات الكلية لشعبنا لضمان اعادة اعمار ما دمرته الحرب، وهل يعلم هؤلاء الغارقون بالمصالح الفئوية أنه دون ذلك فالهجرة ستكون حل الخلاص الفردي الوحيد الذي سيجبرون على تجرع سمه ؟! وهل يدركون أن كل يوم يمر دون القيام بذلك يُبقي العدوان وخطر التهجير مفتوحان على مصراعيهما.


لقد آن الوقت بأن يًخضع جميع قادة الحركة الوطنية للمساءلة الشعبية ، فيما اذا كانوا سينحازون لارادة شعبهم وللمستقبل، الذي وبعد كل هذه التضحيات لن يقبل باستمرار أن يظل مكبلاً بقيود أوسلو، وما أفرزه من سياسة ونهج استرضاء العدو الذي يتربص بهم جميعاً، ولا يهدف سوى لتصفية قضية شعبنا. فلم يعد أمام شعبنا من خيار سوى الوحدة والصمود طريقاً للنصر والحرية .

فلسطين

الثّلاثاء 30 يناير 2024 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

جلسة مشاورات لمجلس الأمن بشأن غزة اليوم

نيويورك - "القدس" دوت كوم

يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، جلسة مشاروات مغلقة بشأن الوضع في غزة، ضمن البند المعنون الوضع في الشرق الأوسط.


وستقدم كبيرة منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة سيغريد كاغ، إحاطة لأعضاء مجلس الأمن حول الوضع الإنساني في القطاع.


كما يعقد المجلس غدا الأربعاء، جلسة لبحث الأمر الذي أصدرته محكمة العدل الدولية لإسرائيل من أجل منع وقوع "إبادة جماعية" في قطاع غزة، بناء على طلب الجزائر.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما اسفر عن استشهاد 26637 مواطما، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة نحو 65387 آخرين، فيما لا يزال أكثر من 8 آلاف مواطن في عداد المفقودين تحت الركام وفي الطرقات، في حصيلة غير نهائية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 يناير 2024 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

طلاب مؤيدون لفلسطين يتهمون جامعة هارفارد بعدم حمايتهم

الجزيرة

اتهم أكثر من 10 طلاب أمس الاثنين جامعة هارفارد بعدم حمايتهم من المضايقات والتهديدات والهجمات العنصرية بسبب تأييدهم للقضية الفلسطينية وهويتهم العربية، وسط توتر يسود الجامعات الأميركية بشأن ردود الفعل على الحرب الإسرائيلية بقطاع غزة.


وقال الصندوق القانوني للمسلمين في الولايات المتحدة إن إدارته قدمت شكوى أمس الاثنين إلى مكتب الحقوق المدنية التابع لوزارة التعليم الأميركية نيابة عن هؤلاء الطلاب، وحثت الشكوى على إجراء تحقيق مع جامعة هارفارد.


كما دعا الصندوق القانوني وزارة التعليم إلى مساءلة إدارة جامعة هارفارد لحماية جميع الطلاب من التعرض للعنصرية والمضايقات، ولضمان حقهم بالتعليم في مأمن من الأذى.


وأوضح الصندوق القانوني للمسلمين أن المضايقات والترهيب والتهديدات التي واجهها الطلاب في هارفارد مبنية فقط على كونهم فلسطينيين وعربا ومسلمين وداعمين لحقوق الفلسطينيين، وأضاف أن الطلاب تعرضوا أيضا لهجمات عنصرية ومطاردة واعتداءات، لأسباب منها وضع الكوفية الفلسطينية.


ونقل الصندوق القانوني عن الطلاب الذين قدموا الشكوى قولهم إن جامعة هارفارد هددت بالحد من الفرص الأكاديمية المستقبلية للطلاب أو سحبها، بدلا من توفير الحماية لهم من المعتدين.


بالمقابل، قال متحدث باسم جامعة هارفارد إن الجامعة ليس لديها تعليق على الشكوى المقدمة، لكنه أضاف أن لديها الموارد اللازمة لدعم الطلاب بما في ذلك إنشاء فريق عمل أُعلن عنه يوم الجمعة الماضي لمكافحة الرهاب من الإسلام (الإسلاموفوبيا) والتحيز ضد العرب.


ويلاحظ المدافعون عن حقوق الإنسان ارتفاعا في معدلات كراهية الإسلام والتحيز ضد الفلسطينيين في الولايات المتحدة منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على غزة، وتعرض 3 طلاب من أصل فلسطيني بولاية فيرمونت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لإطلاق نار حين سمعهم المنفذ يتكلمون باللغة العربية.


وكانت كلودين غاي استقالت هذا الشهر من رئاسة جامعة هارفارد بعد تعرضها لضغط شديد عقب شهادتها أمام الكونغرس بخصوص معاداة السامية وما يمكن اعتباره انتهاكا لقواعد السلوك بالجامعة، وعلى خلفية دفاعها عن المظاهرات الداعمة لغزة داخل الحرم الجامعي.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 يناير 2024 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يبحث صفقة مقترحة لتبادل الأسرى وحماس تشترط وقف الحرب أولا

الجزيرة

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن مجلس الحرب ناقش في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين تفاصيل صفقة تبادل الأسرى المقترحة بعد محادثات جرت في باريس، وفي حين أشارت قطر والولايات المتحدة إلى حدوث تقدم في هذا الملف، أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن اي اتفاق مرهون بوقف الحرب على غزة.


وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن اجتماع مجلس الحرب عقد بعد عودة رئيس الموساد ديفيد برنيع من اجتماع باريس الذي شاركت فيه إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر.


وأضافت أن مجلس الحرب الآن بانتظار الرد الرسمي لحركة حماس على الصفقة المقترحة.


كما أن تقديرات رئاسة مجلس الوزراء الإسرائيلي تشير إلى أن مباحثات باريس كانت بناءة.


ويواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتهامات من عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة ومن معارضين لحكومته بعرقلة المساعي الرامية لإبرام اتفاق يفضي للإفراج عن نحو 130 أسيرا إسرائيليا مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين من أجل المحافظة على منصبه.


تقدم في المفاوضات

وفي واشنطن، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إنه ناقش مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني خلال لقائهما أمس الجهود المستمرة لإطلاق سراح "الرهائن" والتوصل إلى هدنة موسعة.


وأضاف بلينكن -في مؤتمر صحفي- أن الاقتراح المطروح بشأن المحتجزين في غزة قوي ومقنع وأن هناك توافقا كبيرا بين الدول المعنية، مشيرا إلى أن هناك "بعض الأمل" في نجاح المساعي التي تبذل على هذا الصعيد.


من جانبه، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري إن هناك تقدما في المفاوضات للتوصل لصفقة بين إسرائيل وحركة حماس، مشددا على أنها الفرصة الوحيدة المتاحة لتهدئة الوضع.


وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن قطر ليس لها نفوذ على أي طرف فيما يخص المفاوضات الجارية بشأن صفقة تبادل الأسرى، ودعا للتركيز على إحلال الهدوء في قطاع غزة باعتباره أمرا أساسيا لخفض التصعيد في المنطقة.


وقالت الخارجية القطرية إن رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن استعرضا العلاقات الإستراتيجية بين البلدين، وناقشا آخر تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وضرورة إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، واستمرار دخول المساعدات الإنسانية بشكل مستدام إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى آخر المستجدات في المنطقة وسبل خفض التصعيد.


وكان منسق الاتصالات الإستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي قال في وقت سابق أمس إن المناقشات بناءة للغاية بشأن مفاوضات إطلاق سراح المحتجزين في غزة، مضيفا أنه يعتقد أن هناك إطارا للتوصل لاتفاق جديد بين حركة حماس وإسرائيل.


من جهتها، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن أهالي الأسرى الإسرائيليين بعد اللقاء الذي جمعهم مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في واشنطن أنهم أوضحوا موقفهم بأنه يجب على جميع الأطراف المعنية التوصل إلى اتفاق يعيد المحتجزين، كما شكروا قطر على جهودها من أجل التوصل لاتفاق جديد.


على مراحل

في غضون ذلك، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن المباحثات التي عقدت في باريس بمشاركة إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر انتهت بإحراز تقدم بشأن تبادل الأسرى.


ونقلت الهيئة عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن المباحثات تناولت خطة إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين على مراحل.


وأضاف المصدر أن الأطراف ناقشوا وقف إطلاق النار لمدة شهرين تقريبا مقابل إطلاق سراح نحو 100 أسير إسرائيلي، على أن تطلق إسرائيل سراح عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين.


وشارك مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) وليام بيرنز والمبعوث الأميركي للشرق الأوسط بريت ماكغورك في سلسلة من المفاوضات خلال الأيام القليلة الماضية بشأن تبادل الأسرى والتوصل إلى هدنة في غزة.


وقف الحرب أولا

من جانبها، أكدت حركة حماس أمس مجددا أن تبادل الأسرى مرهون بوقف الحرب على غزة وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع.


وقال سامي أبو زهري رئيس الدائرة السياسية لحماس في الخارج في تصريح لوكالة رويترز إن "نجاح لقاء باريس مرهون بمدى استجابة الاحتلال لوقف العدوان الشامل على غزة".


من جهته، قال طاهر النونو المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس لوكالة الصحافة الفرنسية إنه يتعين أولا أن يكون هناك وقف إطلاق نار شامل وكامل وليس مجرد هدنة مؤقتة.


وشدد النونو على أنه حين تتوقف الحرب يمكن بحث باقي التفاصيل، بما في ذلك الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين.


وفي بيان نشرته أمس، قالت حركة حماس إنها والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تصران على أن توقف إسرائيل حربها على غزة وتسحب قواتها من القطاع قبل إبرام أي اتفاق لتبادل الأسرى.

فلسطين

الثّلاثاء 30 يناير 2024 8:40 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يغتال 3 شبان أحدهم جريح داخل مستشفى بجنين

جنين - "القدس" دوت كوم

 تسللت قوة إسرائيلية خاصة إلى داخل مستشفى ابن سينا بمدينة جنين في الضفة الغربية صباح اليوم الثلاثاء، واغتالت 3 شبان فلسطينيين، أحدهم جريح كان يرقد في المستشفى.


وأوضحت مصادر من داخل المستشفى لوكالة "وفا"، أن نحو 10 جنود من أفراد القوة الإسرائيلية الخاصة دخلوا المستشفى متنكرين بزي مدني فلسطيني، وزي أطباء، وتوجهوا إلى الطابق الثالث، حيث اغتالوا الشبان الثلاثة باستخدام مسدسات كاتمة للصوت.


وقالت كتيبة جنين التابعة لكتائب عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) "إن قوة خاصة من المستعربين تسللت إلى مستشفى ابن سينا، واغتالت عددا من مقاتلينا.


وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه أقدم على تصفية خلية تابعة لحماس اختبأت داخل مستشفى ابن سينا في جنين، وخططت لتنفيذ "عملية تخريبية" وفق تعبيره.


وأفاد شهود عيان أنه سمع دوي أصوات إطلاق نار كثيف بمحيط المستشفى، وأشارت مصادر إلى أن الشهداء هم أحد أبرز قادة "كتائب القسام" و"سرايا القدس" في جنين.


ودعت القوى الوطنية إلى الإضراب والنفير العام في جنين بعد اغتيال الشبان الثلاثة.


وكان الشهيد باسل يتلقى العلاج بالمستشفى منذ 25 تشرين الأول/أكتوبر 2023،، جراء إصابته بقصف إسرائيلي من طائرة مسيرة.


وأفادت المصادر بأن القوات الخاصة تسللت لغرفة الشهيد باسل بالمستشفى، وأطلقت عليه النار أثناء نومه، حيث كان بجانبه شقيقه والشهيد جلامنة.


وبذلك يرتفع إلى 58 عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بداية العام الجاري في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ومنذ بداية العدوان على غزة إلى 377 شهيدًا.


فلسطين

الثّلاثاء 30 يناير 2024 8:38 صباحًا - بتوقيت القدس

أحمد الطيبي يكشف عن أسباب إبعاده عن الكنيست الإسرائيلي لمدة أسبوعين

القدس - "القدس" دوت كوم


كشف النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي عن سبب قرار لجنة الطاعة، منعه من الحديث وإبعاده من القاعة الرئيسية لمدة أسبوعين.


وقال الطيبي خلال مقابلة مع قناة الجزيرة ، مساء أمس الاثنين، إن القرار يأتي على خلفية مناوشات عديدة خلال الأسابيع الماضية، بينه وبين “أقطاب اليمين والفاشيين في الكنيست وخارجه”.


وأوضح أن موقفه الرافض للحرب والعدوان على غزة، وتصديه لتصريحات بعض الوزراء والنواب الذين طالبوا بقصف غزة بالقنابل النووية، وادعاء أن غزة لا يوجد فيها أبرياء، سبّب غضبا للمتحدثين وقدّموا به شكوى.


وأشار إلى أن اليمين الإسرائيلي أصبح يثور لمجرد ذكر أطفال غزة أو عند المطالبة بوقف الحرب.


وبيَّن أنه على أساس كل هذه المناوشات والشكاوى المقدمة ضده، صدر قرار “بإبعادي ومنعي من الكلام لمدة أسبوعين في قاعة الكنيست”.


ولم يكن الشاكون على الطيبي من الائتلاف الحاكم فقط، كما يقول، بل حتى المعارضة الإسرائيلية هاجمته وقدّمت شكاوى ضده، مشيرا إلى أن حزب زعيم المعارضة يائير لابيد أكثر من قدّم شكاوى ضد النواب العرب.


وقال “هناك محاولة لإيجاد إجماع صهيوني والبحث عن عدو مشترك، وهو النواب العرب”.


وأضاف أنه متوقع ومدرك أن هناك ثمنا لمواقفه، وأن هذا القرار لن يغيّر شيئا في موقفه.


وكشف عن تعرضه لتهديدات بالقتل عن طريق الهاتف والبريد الإلكتروني والرسائل الخاصة.


وقال إنه في حين أن الشرطة الإسرائيلية تعتقل أي عربي في مناطق الـ48 يكتب منشورا أو يعلق عليه أو يضع آية قرآنية، فإنهم لا يعالجون التهديدات التي تُوجَّه له.


المصدر : الجزيرة مباشر


فلسطين

الإثنين 29 يناير 2024 10:33 مساءً - بتوقيت القدس

حمدان: استمرار المجازر بغزة رغم قرار “العدل الدولية” وصمة عار على جبين العالم

غزة - "القدس" دوت كوم

أكد القيادي في حركة حماس أسامة حمدان، اليوم الإثنين، في المؤتمر الصحفي الذي يعقده لمواكبةً آخر التطورات العدوان الإسرائيلي المتواصل ضد قطاع غزة، أنّ الاحتلال لم يتوقف لليوم 115 عن تصعيد كل أشكال حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزَّة، في انتقام وحشي ضد كلّ مقوّمات الحياة الإنسانية، وفي استهتار وغطرسة وانتهاك لكل القيم والشرائع والأعراف والقوانين الدولية.


وشدد حمدان على أنّ هذه المجازر والجرائم ستبقى وصمة عار على جبين كل الداعمين لها، والمتفرجين والصامتين عن تجريمها وإدانتها، والمتخاذلين والمتقاعسين عن وقفها، وستظل محفورة في ذاكرة شعبنا الصامد، لن يغفرها ولن يتراجع عن المضي في طريق الدفاع عن حقوقه المشروعة. 


وأضاف حمدان بالدعاء: الرّحمة لشهداء شعبنا، ولشهداء المقاومة في فلسطين ولبنان واليمن والعراق، شهداء طوفان الأقصى على طرق القدس، والشفاء للجرحى، والحريّة للأسرى.


وأضاف حمدان بالقول: النصر لشعبنا ومقاومتنا، الذين يسطّرون أروع ملاحم الصمود والبطولة والتضحيّة، في مسيرة الدفاع عن النفس والأرض والمقدسات، مسيرة متواصلة مخضبة بدماء الشهداء، ومعمّدة بالتضحيات الجسام، ولن تتوقف إلا بالتحرير والعودة والنصر المبين بإذن الله.


وقال حمدان إنّ الوضع الإنساني الكارثي والمتفاقم والمستمر يومياً، لأكثر من مليوني مواطن فلسطيني، نتيجة تصعيد الاحتلال لكل أشكال القصف والتجويع والتدمير الشامل لكل مظاهر الحياة، ونزوح أكثر من 90 % من السكان، وارتفاع أعداد الشهداء الضحايا، أغلبهم من النساء والأطفال.


وأكد أنّ الاحتلال ارتكب 38 مجزرة راح ضحيتها 350 شهيداً خلال الـ 48 ساعة الماضية، في محافظة خانيونس لوحدها، في تكرار مُمنهج لجرائمه المروّعة السابقة في غزّة، عبر القصف العشوائي لإجبار الناس على ترك منازلهم، وحين يخرجون يتمّ تصيّدهم بالقناصة أو بطائرات كواد كوبتر.


ولفت حمدان إلى أنّ هذه المجازر تمّت بعد مرور 48 ساعة على صدور قرار محكمة العدل الدولية الذي ألزم هذا الكيان المارق بتدابير تمنع استمراره في ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزَّة ما يؤكد إصراره على الاستمرار في الجريمة.


وقال حمدان: إنّ الاحتلال يواصل تصعيد عدوانه الهمجي ضدّ مستشفيات القطاع، وإخراجها عن الخدمة، عبر الحصار والقصف، وهناك أكثر من 7 آلاف حالة عاجلة تحتاج مغادرة القطاع للعلاج في الخارج، وهنا نجدّد دعوتنا لفتح المعابر لاستقبالهم، من أجل إنقاذ حياتهم، ورفض تدخل الاحتلال واشتراطاته.


وحول ما يجري في الضفة قال حمدان: إنّ الاحتلال يواصل عدوانه وحربه الشاملة في ضفتنا الأبية؛ عبر مسلسل الاغتيالات والقتل بدم بارد، والاقتحامات والاعتقالات وتدمير البنية التحتيّة، حيث ارتقى ثلاثة شهداء خلال الـ24 ساعة الماضية، وارتفع عدد الشهداء منذ 7 أكتوبر إلى أكثر من 400 شهيد.


وأضاف، أنَّ استمرار الاحتلال في تصعيد عدوانه، رغم قرار محكمة العدل الدولية، وتواصل القصف والقتل والإبادة والتجويع والتعطيش، وأمام مشاهد عشرات الآلاف من المشرّدين في العراء في الشتاء والبرد القارس، وغرق الخيام التي تؤويهم، في ظل الشتاء والبرد القارس، كل ذلك يضع علامات استفهام حول دور المجتمع الدولي الذي يقف متفرجاً، كما يوجه تساؤلات حول مسؤولية قادة الدول العربية والاسلامية تجاه شعبنا.


وأضاف بالقول: أمام ارتفاع أعداد الشهداء والجرحى والمفقودين، تتجاوز نسبة 70 % منهم من الأطفال والنساء، تأتي تصريحات (جون كيربي) بشكل مستفز ومستهتر بدماء الإنسان الفلسطيني، بأنَّ إدارته الشريكة والداعمة لهذا الإجرام، لا ترى علامات إبادة جماعية في قطاع غزة.


وقال حمدان: إن الإدارة الأمريكية ورئيسها بايدن شركاء وداعمون لهذا الاحتلال النازي في جرائمه، ممّا سيحمّلهم المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم والمجازر وحرب الإبادة الجماعية.


ولفت إلى أنّ قصف الاحتلال المتكرّر والمتعمّد لمراكز الإيواء التابعة لوكالة الأونروا -المحمية وفق القانون الدولي- وتدميرها وقتل اللاجئين فيها، بمنْ فيهم موظفو الوكالة وعائلاتهم، الذين تتجاوز أعدادهم حتماً أعداد الصهاينة الذين قتلوا في السابع من أكتوبر.


وتساءل حمدان: أين مواقف الدول الصامتة والمتفرّجة تجاه هذه الجرائم والمجازر التي تستهدف المدنيين الفلسطينيين؟ لماذا لم يصدر عنها موقفٌ أو صوتٌ يجرّم ويدين هذه الانتهاكات والجرائم ضد الإنسانية! .. أم إنَّ المدنيين الفلسطينيين ليسوا بشراً؟ أليس هذا تمييزاً عنصرياً مقيتاً من دول تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان؟.


وفيما يجري من أحداث حول استهداف للأونروا قال حمدان: إمعاناً في التضييق على شعبنا واضطهاده وخنقه وقتله وتهجيره، يأتي مسلسل الاستهداف الممنهج لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، من الاحتلال الإسرائيلي والدول الداعمة لمخططاته وأجنداته العدوانية.


وأشار إلى أنّ قرار إدارة الأونروا، بفصل عدد من الموظفين، بناءً على مزاعم أوردها الاحتلال الإسرائيلي، تدعي مشاركة هؤلاء الموظفين في أحداث الـ7 أكتوبر، ودون تحقيق أو تحقّق من هذه المزاعم؛ هي خطوة مستنكرة، وتفتقد لأدنى مقوّمات المهنيّة، وتحرِف بوصلة الوكالة، عن مهمتها الأساسية، وهي حماية اللاجئين الفلسطينيين وإغاثتهم، لا أن تتبنى رواية الاحتلال الفاشي.


واستنكر حمدان ما ورد في بيان المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” السيد فيليب لازريني ووصفه لمقاومة شعبنا أو الأعمال البغيضة فيما لا يرى كارثية ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من جريمة إبادة جماعية.


وأكد القيادي في حماس أنّه كان الأوْلى بإدارة الأونروا أن تدين اعتداءات الاحتلال على مقارها ومرافقها، وتعرُّض 63 منشأة ومدرسة تابعة للأونروا للاستهداف المباشر ضمن قرابة 220 استهداف لمباني تتبع الوكالة الأممية، وقتل الاحتلال لقرابة 150 موظفاً من موظفيها.


وقال حمدان: تكتمل فصول خنق شعبنا الفلسطيني خصوصاً في قطاع غزة؛ حيث أعلنت 9 دول، في مقدمتها الولايات المتحدة وبقرار وضغط منها، ومعها بريطانيا وألمانيا، تعليق تمويلها لـ(الاونروا)، بعد هذه المزاعم الإسرائيلية المُضَلّلة، في تأكيد من هذه الدول، على انغماسها في سياسة التضييق على شعبنا، ومعاقبته جماعياً، والمشاركة الفعلية في حرب الإبادة.


وشدد على ان هذه الخطوة غير المسؤولة التي اتخذتها هذه الدول؛ تتساوَق بشكل كامل مع السعي الإسرائيلي المستمر لتصفية الأونروا والقضاء عليها، وإنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين، وهو ما عبّر عنه وزير الخارجية الإسرائيلي ، الذي أشار إلى إنهاء الأونروا بمجرد انتهاء “القتال” في القطاع.


ولفت حمدان إلى أنّ موقف الإدارة الأمريكية والدول التي تبعتها في هذا التوقيت دليلٌ واضح على أن إدارة بايدن تقود تحالفاً إجرامياً يتساوق بشكل فجّ مع السياسة الإسرائيلية في محاربة شعبنا وكسر إرادته وتصفية قضيته.


وطالب تلك الدول إلى العودة الفورية عن هذا القرار، والكفّ عن الانسياق الأعمى وراء رواية الاحتلال الكاذبة، كما ندعو وكالة الأونروا، إلى العدول عن قرارها فصل الموظفين الفلسطينيين، وألا تخضع للابتزاز والضغوط الإسرائيلية والغربية.


ودعا الأونروا أن تعود للعمل في كل مناطق القطاع، وتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية تجاه مئات الآلاف من اللاجئين الذين يموتون بسبب نقص الغذاء والماء والدواء وخاصة في شمال القطاع.


وختم حمدان بمطالبة المجتمع الدولي، بالعمل لإلزام الاحتلال الإسرائيليي بتنفيذ هذا الحكم، عبر استصدار قرارٍ من مجلس الأمن الدولي، يضع حكم المحكمة موضع التنفيذ المُلزِم.




فلسطين

الإثنين 29 يناير 2024 10:15 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم مدن وقرى في الضفة الغربية

محافظات - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، مدن وقرى في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.


ففي جنين،  اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة يعبد، وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وداهمت عدة أحياء فيها، وشنت حملة تفتيش واسعة، كما داهمت عددا من المنازل واستجوبت ساكنيها، عرف من أصحابها المواطن هادي عمارنة، والمواطن بلال حمزة زيد الكيلاني، واعتدت بالضرب على شاب، نقل إثرها إلى المستشفى.


وأضافت المصادر ذاتها أن جنود الاحتلال اقتحموا مقهى في البلدة وحطموا محتوياته، كما مزقوا صور شهداء، وأطلقوا قنابل الصوت تجاه المركبات والمواطنين، ولاحقوا عددا من الشبان.


وفي السياق ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب نضال أحمد كميل من بلدة قباطية، جنوب جنين، على معبر الكرامة، أثناء عودته من الأردن.


وفي رام الله، فإن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة  سنجل وداهمت منزلا لعائلة مغتربة، وحولته إلى ثكنة عسكرية، مشيرة إلى أنها المرة الثالثة الذي تداهم فيها القوات المنزل نفسه خلال أقل من شهر.


وفي طولكرم، فإن قوات كبيرة من جيش الاحتلال، ترافقها عدة جرافات، اقتحمت المدينة من محورها الغربي، وتوجهت نحو دوار العليمي (المحاكم)، وشارع السكة غرب المدينة.




عربي ودولي

الإثنين 29 يناير 2024 9:49 مساءً - بتوقيت القدس

حزب الله يعلن استشهاد اثنين من مقاتليه في مواجهات مع جيش الاحتلال

لبنان - "القدس" دوت كوم

أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، اليوم الاثنين، استشهاد من مقاتليه في المواجهات الحدودية مع الجيش الإسرائيلي جنوب لبنان، لترتفع الحصيلة إلى 176 منذ 8 أكتوبر / تشرين الأول 2023.


ونعى حزب الله في بيانين منفصلين “حسين فاضل عواضة من بلدة عيترون في جنوب لبنان، حسين خليل هاشم من بلدة شبعا في جنوب لبنان، واللذين ارتقيا على طريق القدس”.


وبذلك ترتفع حصيلة شهداء حزب الله إلى 176 جراء القصف المتبادل بشكل يومي مع الجيش الإسرائيلي عند حدود لبنان الجنوبية.


أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله، استهدافها، اليوم الإثنين، ثكنة “برانيت” الإسرائيلية للمرة الثانية، بصاروخَي “فلق”، محقّقةً إصابةً مباشرة.


كما استهدف مجاهدوها تجمّعين لجنود الاحتلال في “تلة الطيحات” وموقع “السماقة”، بالأسلحة الصاروخية، محقّقين إصاباتٍ مباشرةً أيضاً.


إضافةً إلى ذلك، استهدف حزب الله انتشاراً لجنود إسرائيليين في محيط نقطة “الجرداح”، بصواريخ “بركان”، وأصابه بصورة مباشرة.


وأكدت المقاومة أنّ هذه العمليات جاءت دعماً للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وإسناداً لمقاومته.


وشهدت الحدود الجنوبية اللبنانية، “تصعيدا غير مسبوق” بين إسرائيل وحزب الله، إثر استخدام الحزب اللبناني عددا كبيرا من الصواريخ الثقيلة في استهداف مواقع إسرائيلية، وذلك لأول مرة منذ بدء المواجهات الحدودية بين الطرفين.


وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، توترا وتبادلا متقطعا للنيران بين الجيش الإسرائيلي من جهة، و”حزب الله” وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، ما أدّى إلى سقوط قتلى وجرحى على طرفي الحدود.


يتزامن ذلك مع العدوان المتواصل الذي يشنّه الجيش الإسرائيلي على غزة، وتسبب حتى الاثنين بارتقاء 26 ألفا و637 شهيدا و65 ألفا و387مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في “دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة”، بحسب الأمم المتحدة.



فلسطين

الإثنين 29 يناير 2024 9:37 مساءً - بتوقيت القدس

مجلس الوزراء يقرر إطلاق المرحلة الجديدة من برنامج الإصلاح

رام الله - "القدس" دوت كوم

قرر مجلس الوزراء، اليوم الإثنين، إطلاق المرحلة الجديدة من برنامج الإصلاح القضائي والإداري والأمني والمالي.


وقرر المجلس، في جلسته الأسبوعية التي عقدها في مدينة رام الله، برئاسة رئيس الوزراء محمد اشتية، اعتماد برنامج سيادة لدعم صمود المواطنين في المناطق المهددة بالاستعمار، وتكليف الدوائر الحكومية ذات العلاقة بتقديم مشاريع حيوية تخدم هذه المناطق، والتنسيق مع المانحين بالخصوص.


كذلك، قرر مجلس الوزراء متابعة إيصال المساعدات إلى قطاع غزة، وصادق على عدّة مشاريع تنموية في الصحة والتعليم والمناطق الصناعية.


وأعلن أن الثامن من شهر شباط المقبل، الموافق ليوم الخميس، هو عطلة رسمية لمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج.


كما صادق على نموذج اتفاقية الاتصالات مع مزودي خدمات الاتصالات لموظفي الدولة، وقرر تخصيص مبلغ مالي بقيمة مليون دينار إضافي لدعم صندوق إقراض الطلبة، لتمكين الطلبة من التسجيل في الجامعات الفلسطينية.


وكلف رؤساء الدوائر الحكومية المعنية بمتابعة عمل دوائرهم في قطاع غزة، في تقديم جهود الإغاثة للمواطنين، كما كلف  رؤساء الدوائر الحكومية، كل فيما يخصه، بمتابعة برامج وخطط الإصلاح وفق خطة الإصلاح الحكومية المعتمدة.


وأحال مجلس الوزراء عددا من موظفي الأجهزة الأمنية للتقاعد المبكر.


واستمع المجلس إلى تقرير من وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي حول الجهود الدبلوماسية لمتابعة التدابير العاجلة التي صدرت عن محكمة العدل الدولية، وإعلان الأمين العام للأمم المتحدة برفع تلك التدابير إلى مجلس الأمن الدولي، وكذلك متابعة الحملة الإسرائيلية على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) والطلب من الدول التي علقت مساعداتها بإعادة النظر في قراراتها التي ستؤثر على نحو 6 ملايين لاجئ في الوطن والشتات، الذين يستفيدون من خدماتها خاصة في قطاع غزة، الذين هم أحوج ما يكونون لمثل تلك المساعدات في ظل الظروف القاسية التي يمرون بها بسبب جرائم الإبادة التي يتعرضون لها.


وأكد اشتية، في كلمته بمستهل الجلسة، ضرورة التزام إسرائيل بكل ما جاء في قرار محكمة العدل الدولية، مشيراً إلى أن "إدخال المساعدات يحتاج إلى وقفٍ لإطلاق النار، ووقف العدوان، وتمكين الناس من العودة إلى بيوتهم".


وقال إن "قرار محكمة العدل الدولية مهم قانونياً وسياسياً وإنسانياً، وعلى إسرائيل الالتزام بكل ما جاء فيه، من الحاجة إلى إدخال المساعدات وزيادة حجمها ونوعيتها".


ورحب بقرار أمين عام الأمم المتحدة إحالة قرار المحكمة إلى مجلس الأمن، وأن يرتقي المجلس إلى حجم الحدث الجلل، ويطالب بوقف العدوان على شعبنا.


وأكد أن "المهم في قرار المحكمة أن إسرائيل تقف اليوم متهمة بارتكاب إبادة جماعية بعد أن وصفتها قبل عام العديد من المؤسسات الدولية بأنها دولة عنصرية تمارس الأبرتهايد ضد الشعب الفلسطيني".


وطالب اشتية رعاة إسرائيل بإيقافها عن ضم أراضٍ في قطاع غزة تحت حجة إنشاء منطقة عازلة، ومنع عودة الاستعمار والمستعمرين إلى غزة.


وأكد أن "الهجوم على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين هو هجوم سياسي مبيت من قبل إسرائيل، فمنذ زمن وهي تحارب الأونروا، وتحارب المخيمات في كل مكان، ورأينا ذلك في غزة وجنين وطولكرم وبلاطة وعقبة جبر والفوار والدهيشة".


وأعرب عن أمله بأن تتراجع الدول التي أوقفت مساعداتها مؤقتاً عن هذا الإجراء، "لأننا نرى فيه إجراءً خطيراً يعصف بالمؤسسة، ويعيق تنفيذ قرار المحكمة"، أخذا بالاعتبار أن "الوكالة تقدم مساعدات لنحو 1.7 مليون لاجئ، ويعرض إيقاف المساعدات للخطر أرواح المحتاجين للمساعدة في غزة".


وأشار إلى أن العدوان على أهلنا في قطاع غزة دخل يومه الخامس عشر بعد المئة "في ظل ظروفٍ جويةٍ سيئة، وخيام غمرتها مياه الأمطار، وأناسٍ نيامٍ على الوحل، ومنهم من ينزف دماً وجوعاً، ما فاقم معاناة الأطفال والنساء والشيوخ".


وأكد رئيس الوزراء رفض قبرص محاولات إسرائيل تهجير أهالي قطاع غزة.


وقال: "تسلمنا رسالة من الرئيس القبرصي بواسطة وزير الخارجية، يؤكد فيها رفض قبرص الصديقة محاولات إسرائيل تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وأن مساعدتها هي للإغاثة ولتعزيز صمود أهلنا في القطاع، وجهودها سوف تنصب على الإغاثة وإيصال المساعدات، ونحن نرحب ونشكره على ذلك".


وفي الضفة الغربية، أوضح اشتية أن "إسرائيل تُحضر لإنشاء عدد من المستعمرات الجديدة، وتعزيز الاستعمار لتقويض أي جهدٍ دولي لإنهاء الاحتلال، فيما يقوم المستعمرون بسرقة الأغنام والمواشي وتدفيع أصحابها آلاف الدولارات للإفراج عنها تحت حجة أنها ترعى في مناطق "ج"، وهذا الأمر يتكرر في الأغوار ومسافر يطا وغيرهما".


وبخصوص المقاصة، بيّن رئيس الوزراء أن "الخيار النرويجي لا يزال مفتوحاً، وأن هناك مداولات إسرائيلية - نرويجية ومتابعة من طرف وزير المالية، ولكن شروط إسرائيل ما زالت كما هي، وهي رفض تحويل هذه الأموال لنا".


وبخصوص برنامج الإصلاح الذي تعمل الحكومة على إنجازه، بتوجيه من الرئيس محمود عباس، الذي تم تقديمه للعديد من الدول ولاجتماع المانحين الأخير، قال اشتية: "اليوم نعلن انطلاق المرحلة الجديدة من تنفيذ هذا البرنامج في المنظومة القضائية والأمنية والإدارية والمالية، والتي سوف تتركز على تعزيز منظومة القضاء وإجراء تغييرات هيكلية فيه، وتنفيذ القانون ومعالجة مدة التقاضي في المحاكم، واستمرار الحوار مع النقابة والجهات ذات العلاقة حول إقرار نظام المساعدة القانونية لمن يحتاج إليها."


وأضاف: "وكذلك استكمال عمل النظام الإداري الفلسطيني، وسوف يقوم الرئيس بتعيين محافظين جدد، بعد أن مضت عدة أشهر على شغور المناصب في جميع المحافظات، وكذلك الحالة بالنسبة للسفارات الشاغرة فيها المناصب".


وأشار إلى أن البرنامج يشتمل على إجراء تغييرات جوهرية في وزارة الصحة، خاصة القضايا المتعلقة بتوفير تأمين صحي لجميع المواطنين، ومتابعة قضايا التحويلات الطبية، سواء أكان ذلك بالمستشفيات الخاصة أم المستشفيات عند الطرف الآخر، من أجل ضبطها.


وأشار إلى أن البرنامج يشتمل أيضا على إجراء تغييرات لمعالجة الديون المترتبة على جهات عديدة ومتعلقة بفواتير المياه والكهرباء المستحقة، والتي تخصمها إسرائيل من المقاصة، وإعادة هيكلية بعض الخدمات التي تقدمها الحكومة للمواطنين.


وتابع: "وكذلك إقرار قانون الخدمة المدنية، وإقرار قانون ضريبة القيمة المضافة، الذي جرى التشاور حوله بين وزارة المالية والقطاع الخاص، وإقرار قانون المنافسة الاقتصادية، والعمل على خفض فاتورة الرواتب عن طريق توظيف شخص واحد بدل شخصين متقاعدين، وعدم التجديد لمن يبلغ سن التقاعد، لإتاحة الفرصة لخلق وظائف أمام الخريجين الجدد، وكذلك الاستمرار في نشر معلومات مالية شهرياً لاطلاع المواطنين على الوضع المالي".


وأوضح رئيس الوزراء أن البرنامج يشتمل كذلك على معالجة رواتب وامتيازات وسن التقاعد لجميع موظفي دولة فلسطين، استنادا إلى قانون التقاعد وقانون السلك الدبلوماسي أو تعديلاته، واستكمال دمج المؤسسات الحكومية غير الوزارية مع الوزارات ذات العلاقة، وتعيين مجالس أمناء جديدة للمؤسسات التعليمية والعامة وذات العلاقة بالمؤسسة الرسمية، وذلك حسب القانون، وإعادة هيكلة قوى الأمن، وتطوير وصفها الوظيفي وحوكمة مرجعيتها ومرجعية هيئات الأمن حسب القانون، وتعديل نظام التعيين في قوى الأمن بما يشمل المنتسبين الجدد.


وأضاف: "كما يشمل البرنامج مكافحة الجريمة والخارجين عن القانون وتعزيز السلم الأهلي، والطلب من هيئة مكافحة الفساد إصدار بيانات دورية عن عملها، وإعادة تشكيل مجلس الهيئة بما يدفع عملها إلى الأمام وبمزيد من الشفافية".


وتابع: "كذلك إنشاء الشركة الوطنية للمياه، واستكمال إنشاء مرافق المياه في مختلف المحافظات، ونقل ضريبة الأملاك من مسؤولية وزارة المالية إلى البلديات بالتدريج، لتمكينها من توفير موارد مالية لها بما يساعد على توفير خدمات بشكل أفضل، ويعزز دور البلديات في خدمة المواطنين".


ولفت إلى أن برنامج الإصلاح يشمل، أيضا، توسيع نطاق مشاركة مؤسسات المجتمع المدني من خلال بعض القوانين لضمان تطوير العلاقة مع المجتمع المدني، والتأكيد على وقف العمل بقرار بقانون رقم 7 لعام 2021 الذي كانت احتجت عليه مؤسسات المجتمع المدني.


وتابع: "كما يشمل فتح المنافسة أمام وسائل الإعلام، وإقرار حرية الوصول إلى المعلومات، عبر إقرار استكمال مجموعةٍ من القوانين ذات العلاقة بالتنسيق مع نقابة الصحفيين."


وطالب اشتية، الوزارات بعقد جلسات استشارية منتظمة مع العاملين في القطاعات الاقتصادية والخدمية من القطاعين الأهلي والخاص.


وأوضح أن الرئيس أكد أهمية إجراء الانتخابات العامة فور توفر الظروف لذلك، بما يشمل القدس، بما يتيح لجميع شرائح المجتمع السياسية والأهلية والمدنية المشاركة فيها.


وشدد على أن "المهم في موضوع إنعاش السلطة وما يتحدث عنه المجتمع الدولي هو وقف الجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا في غزة وفي الضفة، وإزالة الحواجز ووقف جرائم المستعمرين، ووقف اجتياحات المخيمات والقرى والمدن، ووقف الاقتطاعات المالية من مستحقاتنا الضريبية، وتحويل أموالنا إلينا".


وأكد أن "برنامج الإصلاح هو استمرار لعملنا، وهو من أجل أولادنا، وهيبة فلسطين وصورتها أمام العالم، مع إدراكنا أن أساس المشكلة يكمن في الاحتلال، والحاجة إلى حل سياسي، ولكي لا يكون الحديث عن الإصلاح شماعةً لفشل المجتمع الدولي في الوصول إلى إنهاء الاحتلال، ولكن من جانب آخر سوف نقوم بكل ما فيه مصلحة لشعبنا العظيم".


وأشار رئيس الوزراء إلى أن المرسوم الرئاسي الذي أصدره الرئيس محمود عباس اليوم بتعيين القضاة إياد موسى تيم، وراسم أحمد البدوي، وناصر عزمي جرار قضاة في المحكمة الإدارية إنما يأتي ضمن خطط الإصلاح في الجهاز القضائي.

عربي ودولي

الإثنين 29 يناير 2024 9:12 مساءً - بتوقيت القدس

قطر: لا وساطة حاليا مع الحوثي ونتحدث مع إيران عن المشهد الإقليمي

الأناضول

قال رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مساء الاثنين، إنه لا وساطة حالية مع الحوثيين، مؤكدا أن وجود مكتب لحركة حماس في الدوحة بمثابة "قناة اتصال تستخدم لغايات إيجابية".


جاء ذلك في كلمة له في معهد المجلس الأطلسي في واشنطن، بحسب ما بثته قناة الجزيرة القطرية.


وقال وزير الخارجية القطري: "لا وساطة لنا مع الحوثيين حاليا لكننا مستمرون في حوارات مع إيران حول المشهد الإقليمي".


وأكد أن "وجود مكتب لحماس أو لطالبان في الدوحة لا يمكن توظيفه كورقة ضغط بل هو قناة اتصال نستخدمها لغايات إيجابية".


وحول سؤال حول الدولة الفلسطينية، قال وزير الخارجية القطري: "على الفلسطينيين أن يقرروا بأنفسهم طريقة الحكم في دولتهم ومن الضروري وجود حكومة واحدة بقطاع غزة والضفة الغربية".



رياضة

الإثنين 29 يناير 2024 8:46 مساءً - بتوقيت القدس

قطر تعبر فلسطين إلى ربع نهائي آسيا

قطر - "القدس" دوت كوم

تأهل المنتخب القطري إلى ربع نهائي كأس آسيا قطر 2023، بعد فوزه على نظيره الفلسطيني بصعوبة (2-1)، اليوم بستاد البيت في ثمن النهائي.


أحرز هدفي قطر كل من حسن الهيدوس وأكرم عفيف من ركلة جزاء في الدقيقتين 45+6 و48، بينما تقدم عدي الدباغ لفلسطين في الدقيقة 37.


جاءت المباراة جيدة المستوى تبادل خلالها الفريقان السيطرة على مجريات الأمور، وقدم المنتخب الفلسطيني عرضا مميزا كاد من خلاله أن يحقق المفاجأة ويطيح بحامل اللقب، إلا أن المنتخب القطري أفلت من الفخ.


بداية المباراة جاءت بضغط قطري وهجمات متواصلة من جانب أكرم عفيف والمعز علي، واعتماد المنتخب الفلسطيني على الهجمات المرتدة.


بادل المنتخب الفلسطيني نظيره القطري الهجمات بعد ربع ساعة، وشكلت هجماته خطورة حقيقية، أبرزها تسديدة أحمد مهشمة من خارج المنطقة، التي تصدى لها مشعل برشم وحولها إلى ركلة ركنية.


وبمرور الوقت وعلى عكس المتوقع بدأ المنتخب الفلسطيني يسيطر على مجريات الأمور وينظم العديد من الهجمات الخطيرة على المرمى القطري، وأهدر أكثر من فرصة عبر عدي الدباغ ومحمود أبو وردة.


وترجم المنتخب الفلسطيني محاولاته المستمرة إلى هدف أخيرا، عندما استغل خطأ المدافع القطري بسام الراوي وانطلق عدي الدباغ بالكرة ووصل لمنطقة جزاء العنابي، وسدد على يسار مشعل في الدقيقة 37.


لم تكن هناك ردة فعل فورية للمنتخب القطري بعد الهدف الفلسطيني، واكتفى بالسيطرة الشكلية والاستحواذ، حتى وصل الشوط الأول للدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع.


فمن ركنية أرسلها أكرم عفيف على الأرض، تعادل حسن الهيدوس بتسديدة قوية ارتطمت بأحد مدافعي فلسطين وسكنت الشباك.

عربي ودولي

الإثنين 29 يناير 2024 8:25 مساءً - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة فشلت في وقف الهجوم في الأردن بسبب الالتباس حول هوية الطائرة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قال مسؤولون أميركيون، اليوم الاثنين، إن الولايات المتحدة فشلت في وقف هجوم مميت على موقع عسكري أميركي في الأردن عندما اقتربت طائرة بدون طيار معادية من هدفها في نفس الوقت الذي كانت فيه طائرة أميركية بدون طيار عائدة أيضًا إلى القاعدة.


وقد أدت عودة الطائرة الأميركية بدون طيار إلى بعض الالتباس حول ما إذا كانت الطائرة القادمة صديقة أم عدوة، حسبما خلص المسؤولون حتى الآن.


وقال مسؤولون أميركيون لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن الطائرة بدون طيار المعادية أطلقت من العراق من قبل ميليشيا تدعمها طهران. وتقع البؤرة النائية، المسماة بالبرج 22، في الأردن، بالقرب من حدود العراق وسوريا.


وقال مسؤول دفاع أميريكي يوم الاثنين إن الولايات المتحدة لم تعثر بعد على أدلة حتى الآن على أن إيران وجهت الهجوم الذي أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين وإصابة عشرات آخرين. 


وقال مسؤول أميركي إن الطائرة بدون طيار ضربت أماكن إقامة القوات، مما ساهم في سقوط عدد كبير من الضحايا.


ويشير هجوم يوم الأحد إلى تصعيد في الأعمال العدائية التي تزايدت منذ هجوم حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ ذلك الوقت. وقال الرئيس بايدن إن الولايات المتحدة سترد.


وقال المسؤولون إن الولايات المتحدة تدرس توجيه ضربات ضد الميليشيات في العراق وسوريا، وكذلك داخل إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الهجوم على الأراضي الإيرانية يبدو وكأنه خيار أقل احتمالا.


بالإضافة إلى تحديد كيفية الرد على هجوم الطائرات بدون طيار على البرج 22، تدرس الإدارة أيضًا توجيه ضربات ضد أهداف الحوثيين ردًا على هجماتهم على السفن العسكرية الأمريكية التجارية. قال البنتاغون إن المدمرة الأميركية يو إس إس كارني أسقطت يوم الجمعة صاروخا باليستيا أطلق باتجاهها من منطقة يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، وهي المرة الثانية التي تعلن فيها الولايات المتحدة أن الجماعة استهدفت إحدى سفنها العسكرية. .


ويتعين على إدارة بايدن أن تفكر في رد قوي بما يكفي لردع الحلفاء الإيرانيين عن شن المزيد من الهجمات على القوات والمصالح الأمريكية مع تجنب التورط في حرب أخرى في الشرق الأوسط.


وهاجمت إدارة ريغان السفن الإيرانية ومنصات النفط البحرية في اشتباكات مع طهران، لكن الجيش الأميركي لم يهاجم من قبل أهدافًا على الأراضي الإيرانية.


وقال مسؤولون سابقون إن الإدارة قد تختار من بين مجموعة متنوعة من الخيارات غير ضرب الأراضي الإيرانية، مثل مهاجمة أفراد فيلق القدس شبه العسكري الإيراني في سوريا والعراق واليمن، أو ضرب السفن الإيرانية في البحر، أو شن هجوم كبير على الميليشيا المدعومة من إيران. المجموعة التي تم تقييمها لتكون مسؤولة.


وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، يوم الاثنين، إن الولايات المتحدة لا تزال تعمل على تحديد المسؤول على وجه التحديد عن الهجوم، لكنه يعتقد أن الجناة مدعومون من كتائب حزب الله، وهي واحدة من حلفاء الميليشيات الرئيسيين لإيران وتتمركز في العراق. القوات في سوريا.


وقال كيربي في مقابلة مع شبكة سي إن إن إن بايدن سيرد "في الوقت والطريقة التي يختارها هو" و"بطريقة تبعية للغاية".


وأضاف "لا نريد أن نرى استمرار هذه الهجمات. ونريد أن نوضح أنهم غير مقبولين؛ نريد أيضًا أن نوضح أننا سنفعل ما يتعين علينا القيام به لحماية قواتنا ومنشآتنا ومصالح أمننا القومي في المنطقة، لكننا لا نسعى إلى حرب مع إيران. نحن لا نتطلع إلى صراع أوسع في الشرق الأوسط".


ونفت إيران أي صلة لها بضربة الطائرات بدون طيار. ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني يوم الاثنين أي مزاعم عن تورط إيران بأنها "اتهامات لا أساس لها" تهدف إلى إعادة الولايات المتحدة إلى حرب أخرى في الشرق الأوسط.


وقال الكنعاني للصحافيين في طهران: إن مسؤولية عواقب إثارة الاتهامات ضد إيران تقع على عاتق من يطرحون مثل هذه الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة.


بدوره ، دعا زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل (من ولاية كينتاكي) إلى تكبيد إيران "تكاليف خطيرة"  فيما حث عضو مجلس الشيوخ ليندسي غراهام (من ولاية كارولاينا الجنوبية)، الرئيس الأميركي على "ضرب أهداف ذات أهمية داخل إيران".


وهكذا، يواجه الرئيس بايدن أيضا انتقادات من أعضاء حزبه، لعدم سعيه للحصول على تفويض من الكونغرس لتوجيه الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة بالفعل في الأسابيع الأخيرة على الجماعات المدعومة من إيران في العراق واليمن.


ويعتقد مسؤولو إدارة بايدن أن وقف إطلاق النار في غزة أمر أساسي للحد من التوترات الإقليمية )خلال الهدنة السابقة التي استمرت أسبوعا نهاية نوفمبر الماضي توقفت الهجمات على القوات الأميركية في المنطقة بشكل شبه كامل. وأدت هجمات الحوثيين بالقرب من مضيق باب المندب إلى إعاقة الشحن الدولي. وأدت مبادرة تقودها الولايات المتحدة لمراقبة تلك الممرات المائية إلى وضع المزيد من القوات على خط النار لكنها فشلت حتى الآن في استعادة الهدوء. 


وبحسب الخبراء، فإن خيارات الرد أمام بايدن يمكن أن تحدث في أي مكان من استهداف القوات الإيرانية في الخارج وحتى داخل إيران، أو اختيار هجوم انتقامي أكثر حذرًا فقط ضد المسلحين المسؤولين عن الهجوم المدعومين من إيران. خاصة وأن القوات الأمريكية في الشرق الأوسط تعرضت للهجوم أكثر من 150 (بحسب البنتاغون) مرة من قبل القوات المدعومة من إيران في العراق وسوريا والأردن وقبالة سواحل اليمن منذ بدء حرب إسرائيل على غزة في شهر أكتوبر الماضي، والتي أودت بحياة أكثر من 26 ألف مواطن فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال.

عربي ودولي

الإثنين 29 يناير 2024 8:13 مساءً - بتوقيت القدس

خبراء: قرارات "العدل الدولية" يمكن أن تمهّد لاعتقال نتنياهو

الأناضول

يرى بعض الخبراء أن قرارات التدابير الاحترازية التي اتخذتها محكمة العدل الدولية في قضية "الإبادة الجماعية" المرفوعة ضد تل أبيب، تمهّد الطريق لمحاكمة واعتقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وقادة جيشه، وفقا للقانون الإسرائيلي الداخلي.


وفي 26 يناير/كانون الثاني الجاري، أمرت محكمة العدل الدولية إسرائيل باتخاذ تدابير منع وقوع أعمال إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، وتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة، لكن القرار لم يتضمن نص "وقف إطلاق النار".


وفيما لاقى قرار المحكمة الدولية ترحيبا دوليا وإقليميا، من بينها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وحذرت حركة "الجهاد الإسلامي" من استغلال إسرائيل عدم صدور قرار من المحكمة بوقف إطلاق فوري للنار في غزة، مما يتيح لها "التصرف كما تشاء".


وكانت محكمة العدل الدولية في لاهاي عقدت في 11 و12 يناير/كانون الثاني الجاري، جلستي استماع علنيتين، في إطار بدء النظر بالدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل بتهمة ارتكاب "جرائم إبادة جماعية" بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.


"خطوة أولى" نحو محاسبة إسرائيل

وفي حديثه للأناضول، أكد المحامي الباكستاني حسن إسلام شاد، أهمية وصف محكمة العدل الدولية القضية التي رفعتها جنوب أفريقيا بأنها "معقولة" للنظر فيها.


وقال شاد، وهو أول محام من دولة مسلمة بالمحكمة الجنائية الدولية، إن هذا القرار "يمثل الخطوة الأولى نحو محاسبة إسرائيل على بعض أعمال الإبادة الجماعية، وإن لم يكن كلها".


وأوضح أن "هذا الاستنتاج كشف أيضا عن الأساس القانوني لمسؤولية إسرائيل"، مشيرا إلى تشكل "زخم سياسي كبير" في هذا الإطار.


ولفت شاد إلى "وجود مفهوم ولاية قضائية عالمية تربط جميع الدول، وبالتالي يجب عليها اتخاذ الخطوات اللازمة لمحاكمة المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية ضمن قوانينها الداخلية".


وأضاف "من الممكن بالفعل أن نشهد في المستقبل القريب جدا أخبارا عن إصدار مذكرات اعتقال ضد بنيامين نتنياهو، أو قادة الجيش الإسرائيلي والأفراد المشاركين في الحملة العسكرية، وبمجرد أن يحدث ذلك، فسوف يكون ذلك هو اليوم الذي تندم فيه إسرائيل على أفعالها في غزة"، وفق المحامي الباكستاني.


ولفت شاد أيضا إلى أن "الضغوط تتزايد ضد إسرائيل التي لم تحترم القانون الدولي طوال تاريخها"، وأنه "بعد قرار محكمة العدل الدولية، ستزداد الضغوط السياسية الداخلية على نتنياهو".


"سابقة تاريخية"

من جهته، قال رئيس تحرير مجلة ‏‏"وقائع فلسطين" رمزي بارود إن "إسرائيل استخدمت المحرقة اليهودية أو الهولوكوست بطرق عديدة، لتبرير وجودها وأعمال العنف التي ارتكبتها ضد العرب والفلسطينيين في غزة على مر السنين".


وبيّن بارود أن "إسرائيل استخدمت الهولوكوست أيضا من أجل اتهام منتقديها وأعدائها بمعاداة السامية".


وعبّر عن اعتقاده بأن "قرار محكمة العدل الدولية مهم وتاريخي للغاية، والحكومة الإسرائيلية تعلم جيدا أنه يشكل سابقة تاريخية".


ورأى بارود أن "هذا يعطي شرعية كبيرة للمقاومة الفلسطينية، لأنها أصبحت الآن تكافح ضد الإبادة الجماعية بشكل رسمي إلى حد ما".


وقال "لم تشِر محكمة العدل الدولية إلى حماس أو الجماعات الفلسطينية الأخرى على أنها إرهابية، بل أشارت إليها على أنها جماعات فلسطينية".


إفلاس سياسي

وأكد بارود على أن "إسرائيل بدأت تدرك أنها تفقد الشرعية بسبب أفعالها باعتبارها دولة لا تعترف بالقانون الدولي انطلاقا من موقف عامّ".


وقال إن "تصريح نتنياهو السريع والتصريحات التي أدلى بها مسؤولون إسرائيليون آخرون (بعد القرار القضائي) ما هي إلا مؤشرات على أن القضية (في العدل الدولية) تؤخذ على محمل الجد".


وأوضح بارود أن تصريحات نتنياهو في أعقاب القرار الصادر عن محكمة العدل الدولية "كانت مليئة بالتناقضات" ويفتقد للمنطق.


وأضاف "نتنياهو يتهم محكمة العدل الدولية باتخاذ قرار مُخز، ويقول أيضا إن إسرائيل ستواصل الحرب، لكنها ستحترم القانون الدولي. يبدو أن إسرائيل لم يعد لديها خطاب سياسي منطقي".


وأعرب بارود عن اعتقاده أن "الإفلاس السياسي لحكومة نتنياهو مستمر بعد قرار محكمة العدل الدولية، ومن المؤكد أن هذا سيؤدي إلى مزيد من عزلة إسرائيل مع مرور الوقت، وسيعزز موقف الفلسطينيين بشكل أكبر".


وأشار إلى أن "أكثر محكمة تحترمها إسرائيل دوليا، هي محكمة العدل الدولية، بسبب موقفها من التطهير العرقي والإبادة الجماعية (بحق اليهود) وأن التجارب التاريخية لليهود لها تأثير في ذلك، ولذلك فإنه من التناقض التاريخي أن يبدأ الإسرائيليون في النظر إلى المحكمة نفسها على أنها عدو"، وفق بارود.


ورأى أن "جنوب أفريقيا قامت بدورها على أكمل وجه في هذه القضية، ويتعين على الدول الأخرى أيضا أن تفكر في ما يجب عليها فعله".


كما أن "هناك حاجة للضغط على الدول التي تدعم إسرائيل"، بحسب بارود، "لأنه بدون دعم هذه الدول، لما تمكنت إسرائيل من القيام بهذه الأمور (الانتهاكات)، واليوم تُتهم إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية".


وخلص بارود إلى القول "لذا، فإن الدول لديها كل الأسباب الأخلاقية والقانونية لتقول إن لدينا التزاما قانونيا بالشروع في إجراءات مقاطعة إسرائيل حتى تنهي احتلالها لفلسطين، أو ربما حتى يثبت أنها لم ترتكب إبادة جماعية في غزة".


ويشن الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي حربا مدمرة على غزة، خلفت 26 ألفا و637 شهيدا، وبلغ عدد الجرحى 65 ألفا و387، معظمهم أطفال ونساء، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.



فلسطين

الإثنين 29 يناير 2024 7:30 مساءً - بتوقيت القدس

"أن بي سي": مفاوضو قمة باريس يتفقون على صفقة أسرى.. والمسودة ستُقدّم إلى حماس اليوم

رام الله - "القدس" دوت كوم


نقلت شبكة "أن بي سي نيوز" عن مصدر مطّلع على محادثات باريس بشأن صفقة أسرى بين الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية، قوله إنّ المفاوضين من "إسرائيل" والولايات المتحدة الأميركية ومصر وقطر "اتفقوا على إطار عمل لصفقة جديدة".


ووفقاً للمصدر، يتضمّن الاتفاق "إخراج الأسرى الأميركيين والإسرائيليين الباقين في غزة"، وذلك على مراحل، تبدأ بالنساء والأطفال، ويرافق ذلك توقّف تدريجي للقتال وتوصيل المساعدات إلى القطاع، إلى جانب تبادل أسرى فلسطينيين.


وأوردت الشبكة، أنّه سيتم تقديم مسودة من الاتفاق إلى حركة حماس، اليوم الاثنين، موضحةً أنّ الحركة تصرّ على وقف فوري ودائم لإطلاق النار أولاً، "الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى إفشال الصفقة"، وفقاً لـ"أن بي سي".


من جانبه، ذكر المعلّق السياسي في "القناة 12" الإسرائيلية، عاميت سيغيل، أنّ تفاصيل الصفقة تشمل في مرحلتها الأولى 45 يوم هدنة، مقابل إخراج 35 أسيراً إسرائيلياً.


ومقابل كل أسير إسرائيلي، يتم تحرير ما يتراوح بين 100 إلى 250 أسيراً فلسطينياً، بينهم أسرى يصنّفهم الاحتلال بأنّهم "خطيرون"، بحسب ما أضاف سيغيل.


وأوضح أنّ هذا يعني تحرير 4000 إلى 5000 أسير فلسطيني، وهو العدد الأعلى من الأسرى الذين يتم تحريرهم في تاريخ الصراع العربي - الإسرائيلي.


كما تشمل الصفقة "مساعدةً إنسانيةً مهمةً"، وفقاً لما ذكره المعلّق الإسرائيلي.


ويأتي ما نقلته "أن بي سي" بعد أن تحدّث مسؤولون إسرائيليون، الأحد، عن "إحراز تقدّم" بشأن اتفاق حول إطار الصفقة. وفي هذا السياق، وصف مكتب رئيس حكومة الاحتلال الاجتماع بـ"البنّاء"، مشيراً إلى "وجود فجواتٍ كبيرة".


فلسطين

الإثنين 29 يناير 2024 7:17 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل جريمة الإخفاء القسري لمعتقلي غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الإثنين، أن قضية معتقلي غزة التحدي الأكبر الذي يواجه المؤسسات المختصة جرّاء استمرار الاحتلال بفرض جريمة الإخفاء القسري بحقهم، مشددًا في الوقت ذاته على أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل عمليات الاعتقال بحقّ المواطنين المدنيين في غزة وينكل بهم ويحتجزهم في ظروف مذلّة.


وقال نادي الأسير، في بيان صادر عنه، إنه وفي ضوء استمرار عمليات الاعتقال بحق المدنيين في غزة، واحتجازهم في ظروف قاسية ومذلة في البرد القارس، وذلك استنادًا على الصور التي نشرت على وسائل الإعلام لعشرات المعتقلين من خان يونس، وكذلك في ضوء شهادات نقلتها وسائل الإعلام لأسيرات من غزة جرى الإفراج عنهم من سجون ومعسكرات الاحتلال فإنّه توصل لعددٍ من الحقائق.


في سياق متصل كشف تقرير بثت قناة سي إن إن الأمريكية إحدى فصول الجريمة التي يواصلها الاحتلال، وبثت مشاهد لرجال معصوبي الأعين اعتقلهم جيش الاحتلال على حدود غزة وهم يعانون من الإعياء الشديد وهم حفاة وعليهم ملابس خفيفة قبل نقلهم لجهة مجهولة.


بدوره أكد نادي الأسير الفلسطيني على أنّ شهادات معتقلين غزة ومنهم نساء وأطفال، تعكس مستوى عالٍ من التوحش جرّاء عمليات التّعذيب والتّنكيل وظروف الاحتجاز القاسية والمذلّة، والتي تسبب لهم بإصابات جسدية، عدا عن الآثار النفسية التي تعرضوا لها نتيجة لعمليات التّعذيب والإذلال.


وتابع البيان بالقول: وما يزال الاحتلال الإسرائيلي يرفض الإفصاح عن أي معطيات واضحة عن معتقلي غزة في سجونه ومعسكراته، وينفّذ بحقّهم جريمة الإخفاء القسري، وذلك في ضوء جملة الأوامر العسكرية والقوانين التي فرضها الاحتلال بشأن التعامل مع معتقلين غزة، وكذلك في ضوء مصادقة الكنيست الإسرائيلي مؤخرًا على سريان اللوائح التي تحرم معتقلي غزة من لقاء المحامي لمدة أربعة شهور أخرى.


وأكد نادي الأسير على “أنّ ما يتوفر للمؤسسات من معطيات حتى اليوم، هي معطيات ضئيلة جدًا حصلت عليها المؤسسات من خلال المعتقلين الذين أفرج عنهم، حيث تواجه المؤسسات تحديات كبيرة في متابعة قضية معتقلي غزة، والمعطيات المتوفرة تتمثل ببعض أسماء المعسكرات والسجون التي يحتجز فيها المعتقلين من غزة، منها معسكر (سديه تيمان) في بئر السبع، ومعسكر (عناتوت)، وسجن (عوفر)، وسجن (الدامون)، ومعسكرات أخرى تابعة لجيش الاحتلال .


وأضاف أنه على صعيد قضية معتقلي غزة الذين استشهدوا في سجون ومعسكرات الاحتلال، فإنّ اثنين من معتقلي غزة من أصل 7 معتقلين استشهدوا في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، أحدهما تم الكشف عن هويته، وآخر لم يكشف الاحتلال عن هويته، هذا عدا عن اعتراف الاحتلال بإعدام أحد المعتقلين، إضافة إلى ما كشف عنه إعلام الاحتلال عن استشهاد مجموعة من المعتقلين في معسكر (سديه تيمان) في بئر السبع.


وكانت إدارة سجون الاحتلال قد أعلنت في نهاية شهر كانون الأول/ ديسمبر المنصرم، عن احتجاز 661 من معتقلي غزة صنفتهم (بالمقاتلين غير الشرعيين) بحسب توصيف الاحتلال لهم، منهم أسيرات.


وقال نادي الأسير: علمًا أنه وبحسب المؤسسات المختصة ومؤسسات حقوقية دولية فإن التقديرات لأعداد معتقلين غزة تصل إلى الآلاف، غالبيتهم من المدنيين.


يُشار إلى أن الاحتلال أفرج اليوم عن مجموعة من معتقلين غزة من معبر (كارم أبو سالم) العسكري، منهم وحسب المعطيات التي توفرت 19 أسيرة جزء منهنّ من عائلة واحدة.


وختم النادي بيان بالقول: إنّه ورغم كل النداءات التي وجهتها المؤسسات الفلسطينية للمؤسسات الحقوقية بكافة مستوياتها، للكشف عن مصير معتقلي غزة، إلا أنّ المؤسسات الحقوقية الدولية فشلت حتى اليوم، في القيام بدورها اللازم تجاه قضية الأسرى والمعتقلين، وذلك استمرار العدوان الشامل على شعبنا والإبادة الجماعية في غزة.


ونشرت قناة “CNN” الأمريكية، تقريرا يظهر فيه مجموعة من الأسرى الفلسطينيين الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال من قطاع غزة، وهم منهكون وفي حالة مزرية.


وبحسب تقرير القناة، كان هناك أكثر من 20 رجلا يجلسون على الأرض، معصوبي الأعين وحفاة الأقدام، وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم. في حين وقف جنود إسرائيليون مقنعون للحراسة.


وقال التقرير إنه تم رصد المشهد يوم السبت الماضي، ويظهر الإرهاق على بعض الرجال الذين تساقطت رؤوسهم إلى الأمام، وتمايلوا أثناء محاولتهم البقاء جاثين. فيما كان أحد المعتقلين يرقد على الأرض قبل أن يصل جندي إسرائيلي لإيقاظه.


وكان الرجال حفاة ويبدو أنهم لا يرتدون سوى مآزر بيضاء للاستعمال مرة واحدة، على الرغم من الأجواء الباردة ووصول درجة الحرارة إلى 10 درجات مئوية.




فلسطين

الإثنين 29 يناير 2024 7:03 مساءً - بتوقيت القدس

"اليونيسف": أطفال غزة معرضون لخطر فقدان اللقاحات وتزايد الإصابة بالأمراض

نيويورك - "القدس" دوت كوم

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، إن أطفال قطاع غزة، الذي يتعرض لعدوان متواصل برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، معرضون لخطر فقدان اللقاحات وتزايد الإصابة بالأمراض.


وأوضحت "اليونيسف"، في بيان، اليوم الاثنين، أن أكثر من 16 ألف طفل في قطاع غزة معرضون لفقدان لقاحاتهم الروتينية، محذرة من أن هؤلاء الأطفال معرضون للإصابة بأمراض خطيرة مثل الالتهاب الرئوي وشلل الأطفال.


وأشارت إلى انها عملت مع شركائها على توفير 962 ألفاً و550 جرعة من اللقاحات في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 26637 شهيدا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، ونحو 65387 مصابا، فيما لا يزال أكثر من 8 آلاف مواطن في عداد المفقودين تحت الركام وفي الطرقات، حيث تمنع قوات الاحتلال وصول طواقم الإسعاف إليهم.

فلسطين

الإثنين 29 يناير 2024 6:37 مساءً - بتوقيت القدس

"القسام" تعلن قصف تل أبيب برشقة صاروخية

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، الاثنين، أنها قصفت تل أبيب برشقة صاروخية ردا على "المجازر الإسرائيلية" بحق المدنيين في قطاع غزة.


وقالت الكتائب في بيان مقتضب عبر "تلغرام": "قصفنا تل أبيب برشقة صاروخية ردا على مجازر الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين".


بدورها، أوضحت القناة 12 الإسرائيلية، أن "صفارات الإنذار دوت في منطقة تل أبيب الكبرى (وسط)، وتم رصد إطلاق ما لا يقل عن 12 صاروخا من قطاع غزة باتجاه منطقة تل أبيب الكبرى".


وأكدت "سماع دوي انفجارات نتجت عن محاولة اعتراض الصواريخ من قبل منظومة القبة الحديدية".

عربي ودولي

الإثنين 29 يناير 2024 6:16 مساءً - بتوقيت القدس

الكنيست يبحث طرد نائب أيد دعوى جنوب إفريقيا ضد تل أبيب

الأناضول

بحثت لجنة برلمانية إسرائيلية، الإثنين، طرد النائب عوفر كاسيف، بعد تأييده دعوى "الإبادة الجماعية" التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية.


وفي 29 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، رفعت جنوب إفريقيا دعوى قضائية أمام محكمة العدل الدولية، تتهم فيها إسرائيل بارتكاب "جرائم إبادة جماعية" في قطاع غزة.


واستمعت لجنة الكنيست البرلمانية إلى المرافعات القانونية بشأن اقتراح وقعه 85 عضوًا في الكنيست، لطرد النائب كاسيف من الكنيست، بسبب دعمه لطلب جنوب إفريقيا.


وكاسيف هو نائب يهودي في الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وهو حزب عربي يهودي مشترك.


وقال كاسيف في تصريح أمام اللجنة: "لقد وقعت على العريضة (تأييد دعوى جنوب إفريقيا)، التي من المفترض أنها السبب وراء هذا الإجراء، انطلاقًا من نفس القيم التي واجهتني طوال حياتي السياسية".


وأضاف أنه أيد العريضة "بغية منع معاناة إنسانية بحق مئات الآلاف من البشر، إيمانًا مني بأن وقف إطلاق النار وحده هو الذي سيعيد المختطفين إلى ديارهم، ويمنع المزيد من القتل للإسرائيليين والفلسطينيين".


وتابع: "لهذا السبب وقعت على العريضة، وشاركت في المظاهرات في الأسابيع الماضية للمطالبة بوقف إطلاق النار".


وأشار كاسيف إلى أن "كل نشاطي السياسي والجماهيري كرّسته وأكرّسه لتعزيز قيم إنسانيّة، ولدفع حقوق الإنسان، وتعزيز مبدأ المساواة وتحقيق المبادئ الديمقراطية وللسّلام".


وأكد أن "الحرية والأمن للجميع، لليهود والعرب، للإسرائيليين والفلسطينيين، للمتدينين والعلمانيين، وللنساء والرجال".


بدورها، أشارت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، الإثنين، إلى أنه "يُسمح للكنيست بعزل أعضاء الكنيست فقط في حالات التحريض على العنصرية، أو دعم الكفاح المسلح ضد إسرائيل، وليس من الواضح ما إذا كان أي من تصريحات كاسيف يتوافق مع هذا التعريف".


وقالت: "إذا وافقت اللجنة على الطلب، فسيتم تحويله إلى الكنيست لاتخاذ القرار النهائي، وسوف تكون هناك حاجة لأغلبية 90 عضو كنيست لتمرير الاقتراح".


وتابعت: "سيكون أمام كاسيف يومين من تاريخ صدور القرار للاستئناف أمام المحكمة العليا"، دون تحديد موعد صدور القرار.


ونقلت الصحيفة عن المستشارة القانونية للكنيست، ساجيت أفيك، قولها: إن "هناك مفارقة متأصلة في الطلب، والقرار يقيد الناخبين الذين انتخبوا مسؤولا منتخبا، ويحد من نطاق لحرية التعبير".


غير أن عضو الكنيست من حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المعارض عوديد فورير، قال أمام اللجنة، إنه قدم الطلب" ليس فقط بسبب دعم كاسيف لطلب جنوب أفريقيا ضد إسرائيل في لاهاي، ولكن أيضًا بسبب منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي التي تزعم أن إسرائيل ترتكب جرائم حرب".


وفي 8 يناير/كانون الثاني الجاري، قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية: "جمع رئيس كتلة إسرائيل بيتنا، عضو الكنيست عوديد فورير، 70 توقيعًا من أعضاء الكنيست، من أجل إقالة النائب عوفر كاسيف من الكنيست الإسرائيلي".


وفي قال كاسيف سابقاً، إن "الطريقة الوحيدة المناسبة في الوقت الراهن، هي وقف الحرب على قطاع غزة في أسرع وقت ممكن، وإجراء تبادل للأسرى، والانسحاب من غزة، وبدء عملية سلام جادة".


وأشار إلى "التناقض الموجود في خطاب السلطات الإسرائيلية، فهي وبينما تدعي عدم استهدافها للمدنيين في غزة، تقول أيضًا أنه لا يوجد أبرياء في القطاع".


وتحول كاسيف، إلى هدف للانتقادات في بلاده، بسبب دعمه لدعوى "الإبادة الجماعية" في غزة، التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد تل أبيب نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي.


وفي 6 مارس/آذار 2019، قررت اللجنة المركزية للانتخابات، استبعاد "كاسيف" من الترشح، بسبب مواقفه المناهضة للاحتلال، لكن المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية)، رفضت قرار اللجنة، وسمحت له بالترشح، ومن ثم دخول الكنيست.



فلسطين

الإثنين 29 يناير 2024 6:02 مساءً - بتوقيت القدس

"صحة غزة": ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب إلى 26 ألفا و637 شهيدا

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة في غزة، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى "26 ألف و637 شهيدا و65 ألف و387 مصابا" منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


جاء ذلك في مؤتمر صحفي لمتحدث الوزارة أشرف القدرة، عقد أمام مستشفى "تل السلطان للولادة" بمدينة رفح جنوب القطاع.


وقال القدرة إن "حصيلة العدوان الاسرائيلي ارتفعت إلى 26.637 شهيدا و65.387 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي".


وأوضح أن "الاحتلال الإسرائيلي ارتكب خلال الـ24 ساعة الماضية، 14 مجزرة ضد عائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 215 شهيدا و300 إصابة".


وأشار القدرة إلى أن "عددا من الضحايا ما يزال تحت الركام وفي الطرقات"، موضحا أن "الاحتلال يمنع وصول طواقم الاسعاف والدفاع المدني إليهم".


وقال إن "الاحتلال الاسرائيلي ما يزال يشدد حصاره لمجمع ناصر الطبي ومستشفى الأمل (في خان يونس) ما يشل قدرات المنظومة الصحية في إنقاذ الجرحى نتيجة الحصار ونفاد العديد من أدوية التخدير والعناية المركزة ومثبتات العظام ووحدات الدم".


وأضاف: "الاحتلال الاسرائيلي يرتكب إعدامات ميدانية للمواطنين في خان يونس ويمنع وصول سيارات الاسعاف لإخلاء الشهداء والجرحى".


وطالب متحدث وزارة الصحة بالقطاع المؤسسات الأممية بـ"سرعة التدخل لحماية كافة المستشفيات وخاصة مستشفيات خان يونس التي تقع تحت دائرة الاستهداف المباشر، وحماية طواقمها ومئات الجرحى والاف النازحين فيها وتوفير الدواء والطعام والوقود".


وبخصوص وقف الدعم الدولي عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، أدان القدرة "الاستهداف الممنهج للأمم المتحدة ومؤسساتها الانسانية ووقف دعمها، تساوقا مع سياسة الاحتلال التهجيرية".


وأوضح أن "وقف الدعم (للأونروا) يقوض جهودها الإغاثية والصحية ويزيد من الأوضاع الكارثية" في القطاع.


والاثنين، ارتفع عدد الدول التي علقت تمويلها للوكالة الأممية "مؤقتا" إلى 12، إثر مزاعم إسرائيلية بمشاركة 12 من موظفي "الأونروا" في هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 على المستوطنات المحاذية لقطاع غزة.


والدول التي علقت تمويلها للوكالة هي الولايات المتحدة، وكندا، وأستراليا، وإيطاليا، وبريطانيا، وفنلندا، وألمانيا، وهولندا، وفرنسا، وسويسرا، واليابان، والنمسا.


والجمعة، قالت "أونروا"، إنها فتحت تحقيقا في مزاعم ضلوع عدد من موظفيها (دون تحديد) في هجمات 7 أكتوبر.