احتفلت دول أوروبا في التاسع من أيار الجاري بـ"يوم أوروبا"، الذي يأتي إحياء لذكرى إعلان شومان في العام ١٩٥٠ الذي أسس بعد ذلك لوجود الاتحاد الأوروبي بهيكله الحالي المكون من ٢٧ دولة أوروبية. وهو ذات اليوم الذي تحتفل به الشعوب الأوروبية وفي روسيا على وجه الخصوص بيوم النصر على النازية.
في هذا الوقت، وبعد ٧٤ عاما من هذا الإعلان الذي أتى بعد عامين من جريمة النكبة، ما زالت القضية الفلسطينية رقما صعبا في أي معادلات إقليمية رغم كل محاولات التصفية، والتي يمكن أن تنفجر بشكل أكبر في أي لحظة كما انفجرت لحظة ٧ أكتوبر وما خلفته من تداعيات ومفارقات على المجتمع الاسرائيلي بشكل عام والرؤية الأمنية لديهم. وحينها ستصل تداعياتها إلى الشوارع العربية والعالمية كما يحدث الآن، لكن بشكل أوسع وأكثر تأثيراً على مجتمعاتها، خاصة وأن استراتيجية الاحتلال القائمة على أن الإسرائيليين هم ضحية اعتداء، ويجب مراعاته وتحقيق أمنهم لم تعد موجودة على طاولة الرأي العام الدولي، إلا في عقول معظم الإسرائيليين، سوى القلة الذين قاموا يوم أمس بإخماد ما تسمى "شعلة استقلالهم" بدلاً عن إضاءتها من قبل جموع المتظاهرين، احتجاجا على حكومة نتنياهو والحرب التي يخوضها ويصفها بالمعركة الوجودية. هؤلاء يجب أن يستشعروا أكثر أن لا مجال لاستقرار مجتماعاتهم سوى بإنهاء الاحتلال عند إدراكهم مدى كلفته عليهم.
إن ما يجري اليوم ليس تصفية الأداة العسكرية للمقاومة فقط، بل الإطاحة بكل الأجسام الوطنية ومقدرات شعبنا في كل مكان، من الفكرة إلى القيادات السياسية والميدانية، إلى الفرق الإغاثية، وصولا إلى المشروع التحرري الفلسطيني بكل مكوناته. لكنه أيضا سيجر المجتمعات اليهودية في دولة الاحتلال للتشتت والفوضى، ما يهدد مبرر تماسكها بعد اليوم، والمتغيرات التي ترافق ما يقومون به من تطهير عرقيا لأصحاب الأرض.
ورغم ذلك لا يوجد أحد في كيان دولة الاحتلال، ولا في النظام القائم بالولايات المتحدة، ولا في معظم الغرب، من هو مستعد فعلا لتلبية جزء من حقوق الشعب الفلسطيني السياسية والتاريخية والقانونية التي تتلخص أساسا بحق تقرير المصير، وضرورة إنهاء الأحتلال الاستيطاني كاملا، وصولا إلى إقامة الدولة المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس على كافة الاراضي ما قبل ٤ حزيران ٦٧ وعودة اللاجئين وفق القرار ١٩٤، الأمر الذي تتجاهل تفاصيله الولايات المتحدة عند حديثها عن حل الدولتين.
واليوم اذا كان الاتحاد الأوروبي أو دوله الأعضاء وبتفاوت مواقفهم في بعض الأحيان لا يرغبون في أن توصف سياستهم بالنفاق أو بالكيل بمكيالين تجاه القضايا المثارة في هذا العالم، وفي تعاطيها أو بمدى التزامها بما نصت عليه المبادئ التأسيسية الاتحاد الأوروبي التي تتلخص بالعدالة والحرية والديمقراطية، كما القوانين والقرارات والأنظمة والمعاهدات الدولية التي وقعت هي نفسها عليها، وألزمت نفسها بها من خلال انضمامها لتلك المعاهدات والاتفاقيات التي وجدت لتنظيم العلاقات الدولية. ومن أجل عدم سريان قوانين شريعة الغاب في هذا العالم، فعلى الأوروبين التحلي بجرأة المواقف من مبدأ ضرورة إنهاء الاحتلال الكولونيالي والأبارتهايد، وما يجري اليوم من حرب إبادة وتهجير وتجويع في قطاع غزة، واتخاذ ما يلزم لوقف تزويدها بالسلاح واتخاذ إجراءات عقابية وفق ما نصت عليه القوانين الأممية ضد إسرائيل، الدولة القائمة بالاحتلال الاستيطاني والاحلالي والتمييز العنصري والفوقية اليهودية.
ولأننا غير عبثين، فمن المنصف رؤية بعض المتغيرات في مواقف عدد من الدول الأوروبية التي صدرت حتى الآن، وخاصة تلك التي اعترفت بدولتنا أو على الأقل تلك التي صوتت إلى جانب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل أيام، ورؤية الجانب الإيجابي فيها والبناء عليه، ومراجعة الدول التي صوتت ضد القرار أو التي امتنعت عن التصويت، وتحديدا من دول الاتحاد الأوروبي. رغم أن إسرائيل كانت قد أرسلت وما زالت ترسل إشارات مباشرة لمن يصوت إيجابا تتهم بها هؤلاء بمعاداة السامية، وتؤكد بأن العنصرية مسموحة ضد غير اليهود، لكنها غير مسموحة بحق اليهود.
إلا أن معظم المواقف الرسمية الحكومية الصادرة، بالولايات المتحدة او الاتحاد الأوروبي، ما زالت تعبر بذلك عن حقيقة مواقفهم السياسية التاريخية ومصالحهم وما يؤمنون به من فكر، دون اكتراث بأن ادعاء "استقلال اسرائيل " المزعوم هذا، قد مثل نكبة شعبنا الفلسطيني، تلك الجريمة المكتملة الأركان من التطهير العرقي والاستيطان، والتي لم يحاسب العالم مُرتكبيها حتى اليوم.
تلك مواقف يجب أن تتغير كي لا تخدم فقط استدامة الاحتلال الاستيطاني على أرض الواقع ، واستمرار سياسات إدارة الأزمة دون حلول سياسية لجذر الصراع المتمثل بالاحتلال الاستيطاني والأبارتهايد، وهو ما يعبر عنه الغرب الرسمي بكل وضوح، انطلاقا من محددات ما يسمونها بالقيم المشتركة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي التي يتغنون بها، ولأهمية مكانتها الجيوسياسية لأطماعهم، وسندا لاستمرار عقدة الذنب من "الهولوكست" التي ما زالت تلازم بعض الأوروبين، وهاجس الخوف من الحركة الصهيونية او لانخراطهم فيها لأسباب مختلفة كما يصرح البعض منهم جهارا، رغم كل الفظائع التي ترتكبها.
إن الأمر المطلوب من الأوروبين اليوم هو التحرر من العبودية الأمريكية الرسمية أمام تكشف وجه دولة الاحتلال أمام المترددين بالغرب، وهذا يتوقف هنا على بشاعة ما يدور اليوم من عدوان وجرائم بحق شعبنا، بما يخدم سياسات نتنياهو وحساباته الداخلية في الهروب إلى الأمام من الصراع المحتدم داخل المجتمعات اليهودية، ومحاولة تحقيق الوحدة والإجماع داخل حكومته، كما الكل الصهيوني، وتحقيق شعار استعادة الردع وتوجيه رسائل للآخرين تتعلق برؤية مستقبل قطاع غزة، كجزء من ترتيبات تخدم مشاريع دولة الاحتلال وما يرافقها بالقدس والضفة، وذلك من خلال عدوان الإبادة والتهجير الهمجي ضد أهلنا في غزة، وارتقاء الشهداء يوميا في نابلس وجنين وغيرها من مدننا ومخيماتنا الصامدة منذ بداية هذا العام وما قبل، أو قرارات حكومة الاحتلال الأخيرة بمحاصرة مؤسساتنا الوطنية ومدننا وبناء وحدات استيطانية جديدة أو استمرار الاعتداء على هوية القدس ومكانتها ومقدساتها، وحتى ومحاولات إفشال دور السلطة الوطنية وتوسيع هوة الخلافات بينها وبين شعبنا وإضعافها.
كل هذه تعتبر جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان، وتفاصيلها يشاهدها ممثلو دول الاتحاد الأوروبي العاملين بالقدس أو برام الله يوميا، الذين يقدمون التقارير لحكوماتهم ويؤكدون فيها على طبيعة التنفيذ التراكمي للمشروع الصهيوني، لكن دون اكتراث جدي من قبل عدد من حكوماتهم التي تخرج بسياسات منافقة تساوي فيها الضحية بالجلاد.
لماذا ينسى بعض الأوروبيين الذين احتفلوا قبل أيام "بيوم أوروبا"، وهو احتفال سنوي للسلام والوحدة بينهم في التاسع من أيار، أنهم هم من أقاموا المحاكم الدولية والأوروبية في نورمبرغ وغيرها ضد جرائم الاحتلال النازي بحقهم بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وهم الذين قاتلوا هذا الوحش النازي من خلال جيوش بلادهم ومن خلال المقاومة الوطنية الشعبية الباسلة التي خاضتها الشعوب الأوروبية، والتي تم إحياء ذكراها بيوم الانتصار على النازية في التاسع من أيار في روسيا، التي دفعت لوحدها ٢٧ مليونا من الضحايا آنذاك لتحقيق هذا الانتصار، إلى جانب تضحيات الشعوب الأخرى. في حين يحرمون علينا بالغرب مقاومة الاحتلال الإسرائيلي حتى بالأساليب التي شرعتها القوانين الدولية في مقاومة ومواجهة رابع قوة عسكرية، بل ونووية، بالعالم، وما يتبعها من مستوطنين عنصريين بعقيدتهم التوراتية والتلمودية، طالما لم تتقدم أوروبا بأية مبادرة سياسية جادة لحل الصراع، بل إن بعض دولها، مثل فرنسا قد تراجعت عن ما طرحته من أفكار في إطار مؤتمر باريس قبل سنوات عدة.
لقد عاقب الاتحاد الأوروبي ومن خلفه الولايات المتحدة عدة دول وما زال، كان آخرها ما يجري اليوم بفرض عقوبات ضد روسيا الاتحادية، لأنها وفق مزاعمهم انتهكت القانون الدولي وارتكبت الجرائم وفق ادعائهم، وقبل ذلك إيران وجنوب أفريقيا زمن العنصرية وغيرها من الدول.
هذا الأمر يجب أن يدفع بالأوروبين إلى استقلال مواقفهم السياسية والاقتصادية والانفكاك عن تبعيتها التي تمت بعد الحرب العالمية الثانية، وبفعل خطة مارشال الأمريكية آنذاك، واتخاذ مواقف لا ترتبط بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة بشأن قضية شعبنا، بل وقضايا العالم التي تثيرها مصالح الولايات المتحدة وباتت تنعكس سلبا على المجتمعات الأوروبية نفسها اقتصاديا واجتماعيا وتهددها بأزمات.
السؤال هنا، ماذا ينتظر الاتحاد الاوروبي ودوله الأعضاء لإنصاف كفاح شعبنا العادل ورفع الظلم التاريخي عنه ومعاقبة إسرائيل؟ هل بعد أن تقوم بتوسعة مذابحها لتصل بالشهداء إلى رقم غير منتهي وبتنفيذ مشروعهم بما يسمى بالحسم المبكر أو بضم كل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفق تهديداتها السابقة والمستمرة، بشكل تدريجي مخالف للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي ساهم الاتحاد الأوروبي في صياغتها بشكل فعال؟ أو حين تنفذ دولة الاحتلال نكبات جديدة إضافة إلى الجارية اليوم بتوسعة رقعة الحرب بالمنطقة الأوسع، وفق ما يسعى له نتنياهو وجماعته.
نحن الفلسطينون ما زلنا نعيش الظلم التاريخي الذي فرضته علينا قوى الاستعمار بالغرب منذ جريمة النكبة عام ١٩٤٨، وهو ظلم ينم عن عقلية الاستعمار والفوقية اليهودية التي أسس الفكر الصهيوني لها كما أسس الفاشيون والنازيون سابقا فوقيتهم العرقية، وهو ظلم يتم بحقد دفين وعلى مرآى من الحكومات في أوروبا دون محاسبة او عقاب، بل وبمساندة أمريكية أوروبية جزئية بالمحافل الأممية وعلى الأرض.
هذا أمر يتطلب قيام المجتمع الدولي بما فيه الاتحاد الأوروبي بتحمل مسؤلياته القانونية والتاريخية والسياسية والاخلاقية من خلال العمل الجاد لإنهاء الاحتلال الاستيطاني، الأمر الذي لا نرى له أثراً جديا مسوؤلاً بعد مرور أكثر من ربع قرن من بداية ذلك المسار السياسي المسمى بعملية سلام مفترضة، والذي قارب لان يكون سرابا، أو أنه أصبح كخرافة تستغله الحركة الصهيونية في تنفيذ مشروعها الاستيطاني الكامل على كل ارض فلسطين التاريخية وتسابق الزمن فيه من خلال التطهير العرقي والتهجير .
على دول الاتحاد الأوروبي أن تستمع لمواقف شعوبها، فكفى الشعوب الأوروبية الصديقة تضحياتها العظيمة خلال معارك استقلال دولها ومقارعة الاحتلال النازي الذي أحيينا ذكرى الانتصار عليه قبل أيام، وهي تلك الشعوب التي تعلن تضامنها مع حقوق شعبنا وكفاحه العادل ومعاداتها لاستدامة الاحتلال، بعيدا عن مواقف حكوماتها المترددة والخجولة بل والمنحازة في بعض الأحيان أو تلك التي تساوي بين الضحية والجلاد وتعطي الحق لدولة الاحتلال بالدفاع عن استمرار احتلالها، تحت ذريعة الدفاع عن النفس المزعوم.
وعليه، وهذا هو الأهم في هذه الظروف لمواجهة فاشية الاحتلال، علينا نحن تجسيد الوحدة وتحديد الرؤية والبرامج والأدوات في إطار منظمة التحرير الفلسطينية التي ما زالت تتعرض لمشاريع النيل منها والالتفاف عليها، وتفعيل دورها وترسيخ حضورها الجماهيري الواسع، خاصة في أوساط الأجيال الناشئة لاستكمال مرحلة التحرر الوطني، على قاعدة وحدة الشعب والأرض والقضية، ووفق منطق الإرتقاء بدورها وبالمراجعة والتقييم لتحديد آفاق العمل المستقبلي، والبناء على الموقف الوطني برفض العرض الأمريكي بإدارة معبر رفح، والأخذ بعين الاعتبار المتغيرات الجارية، إن كان بتفشي الفاشية الدينية في دولة الاحتلال الاستعماري وتصعيد جرائمها، والتحولات الجارية بالإقليم، وما يجري من التحولات المتسارعة بالسياسات الدولية.
------------------
معظم المواقف الرسمية الحكومية الصادرة، بالولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي، ما زالت تعبر عن حقيقة مواقفهم السياسية التاريخية ومصالحهم وما يؤمنون به من فكر، دون اكتراث بأن ادعاء "استقلال اسرائيل "، قد مثل نكبة شعبنا الفلسطيني.
أقلام وأراء
الأربعاء 15 مايو 2024 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس
في يوم أوروبا.. بين مواقفها والوقائع بعد ٧٦ عاماً من جريمة النكبة
أقلام وأراء
الأربعاء 15 مايو 2024 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس
استقلالهم ونكبتنا
أن تحتفل باستقلالك على أنقاض شعب حي، فتلك دونية المتجبر وسخف المتغطرس وبذاءة القوي، فلا منطق ولا وجه حق في ذلك، وإن كان العالم يدعم ويؤيد ويعترف، فالتاريخ عرف مصائب كثيرة منها ما انتهى ومنها ما هو متواصل كهذا الاحتلال الكولنيالي المقيت الذي يقيم هذه الأيام الاحتفالات باستقلاله، والأجدى به أن يعلن بأنه قام بأكبر عمليات التطهير العرقي المتواصلة حتى يومنا. وبدلًا من أن يقوم بالاعتذار عن أبشع احتلال قامت به العصابات الصهيونية، فإنه يواصل مخططاته الاحلالية الكولونيالية ويواصل القتل بالطرق التي نراها كل لحظة في غزة، ويحتفل بعيد ما يسميه استقلاله، ويسعى لمزيد من عمليات التهجير وهو يعلن عن نواياه صراحة بدون خجل.
الدول التي تحتفل باستقلالها هي الدول التي تكون واقعة تحت الاستعمار والاحتلال وتنتصر عليه وتجبره على الرحيل، ولو سألنا هذا الكيان ممن تحررتم ليكون لكم يوم استقلال، فلن يجد أحدًا منهم جوابًا. بل إنهم يحتفلون بيوم نكبتنا، ويوم تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه وبيوته ومن مدنه وقراه، ومن حقوله وبياراته، ومن متاجره ومصانعه، ومن أملاكه التي ورثها عن أجداده.
النكبة أبشع حدث في التاريخ المعاصر، ليس لأنها وقعت فأودت بشعب كامل إلى غياهب اللجوء والشتات والمنافي، بل لأنها مستمرة أيضًا حتى اليوم، بل ومتصاعدة في غزة على طريقة الإبادة الجماعية، وفي الضفة على طريقة القهر والاستيلاء والتوسع الاستيطاني، وفي القدس على طريقة التهويد والتدنيس، وفي الداخل على طريقة طمس الهوية وكي الوعي، وبعد كل هذه العقود الطويلة من نكبة الشعب الفلسطيني، فإن الاحتلال فشل في تحقيق أهدافه المعلنة وغير المعلنة، ولم ينتصر على شعبنا الفلسطيني الثابت في أرضه، والمؤمن بحقه في العودة.
إن النكبة لعنة متواصلة ما دام الاحتلال، وهي مستمرة في كل أشكالها المعروفة والمبتكرة، قتلًا وقهرًا وتهجيرًا وحصارًا، إضافة لمحاولاتها الدائمة في كي الوعي وشطب الذاكرة من أجل اضطراب الهوية، كما وأنها فعل دائم متراكم المعاناة، متوارث العذاب في صور الشتات والمنفى والمخيم.
النكبة فعل مستمر طالما بقي هذا الاحتلال، وفي تدافع الأجيال وعمر السنوات الـ ٧٦ التي مرت، وما نشهده في غزة رغم الموت والإبادة إلا أن الحقيقة لسان حالها يقول بأننا نشهد ولادة الجيل العائد، وهو هذا الجيل الصاعد الذي يخرج من بين الركام وشارة النصر بيده، يرفعها وسط الألم والوجع واليتم والنزوح، فهو العائد حتمًا وهو الجيل المنتصر الذي سيعيد حقه وينتزع حقوقه المسلوبة.
استقلال كيان قام بعد تهجير أهل البلاد وطردهم بقوة السلاح والغطرسة، ثم تراه بلا حدود ولا جغرافيا محددة له، فتارة يصل هواه من النيل وحتى الفرات، وتارة يقضم الأردن وسيناء في خرائط يبتكرها ضمن خطوط الاستعمار والاستيطان، ووفق عقيدته المتطرفة القائمة على الباطل، فهي لا تعرف الحدود، بل تؤمن بالتوسع والتمدد والاستيطان والسرقة، وهي تواصل عملياتها في الإبادة والتهجير بعد 76 عامًا من النكبة الأولى، كما هو الحال هذه الأيام في غزة التي تحاول الصمود في مواجهة هذه الإبادة الجماعية التي تتعرض لها بوحشية غير مسبوقة.
أقلام وأراء
الأربعاء 15 مايو 2024 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس
فلسطين و "إسرائيل".. من الهولوكوست اليهودي إلى الهولوكوست الفلسطيني
قبل أيام أحيا اليهود ومن يناصرهم ذكرى الهولوكوست، وهذه الأيام يستحضر الفلسطينيون ذكرى النكبة الأولى 1948، وهي نفس الأيام التي يحتفل فيها اليهود بما يعتبرونه ذكرى حرب الاستقلال، وكل ذلك يتزامن مع حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني بما أثارته من ردود فعل دولية غاضبة، وإن بدأت على مستوى الرأي العام والتحركات الطلابية، إلا أنها مرشحة للتأثير على مواقف وسياسات الدول والمنظمات الدولية التي بالفعل بدأت في تغيير سياساتها تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفي هذا السياق يأتي تحرك محكمة الجنايات الدولية لتوجيه اتهامات لقادة إسرائيل كمجرمي حرب.
حتى الآن لم تصدر محكمة الجنايات الدولية مذكرة اعتقال بحق قادة الاحتلال، وحتى لو صدرت مذكرات متابعة قد يكون مصيرها نفس مصير المذكرة الصادرة بحق الرئيس السوداني السابق عمر البشير في الرابع من آذار/مارس 2009، والذي ما زال يعيش في السودان وحتى من انقلبوا عليه لم يسلموه للجنائية، وأيضاً مذكرة المحكمة بتوقيف الرئيس الروسي بوتين في مارس 2023 لم تجد طريقها للتنفيذ.
سبب غضب قادة الاحتلال ليس الخوف من الاعتقال والمحاكمة، لأنهم يعلمون أن واشنطن ستحميهم من الملاحقة وقد تمنع صدور القرار. خوف الصهاينة من تعريتهم وتعرية دولتهم كمجرمي حرب وممارسي الإبادة والتطهير العرقي ضد شعب فلسطين، وهم يستحضرون ما جرى بعد حرب الإبادة التي قام بها النازيون ضد اليهود خلال سنوات الحرب العالمية الثانية، حيث تمت محاكمة قادة النازية أمام محكمة نورنبرج بعد الحرب مباشرة؟
مجرد بحث المحكمة الدعاوى المرفوعة ضد قادة الاحتلال كمجرمي حرب وممارسي جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، في تزامن مع المظاهرات التي تنتشر في الجامعات الأمريكية والغربية، والتحولات في الرأي العام العالمي ضد دولة الكيان، والتقدم في ملف الاعتراف بفلسطين دولة في الأمم المتحدة. كل ذلك يعري إسرائيل والحركة الصهيونية ويُسقط روايتهم بأنهم شعب حضاري مسالم وديمقراطي، والآخرون يهددون وجودهم، كما أن قرار أو مذكرة الجلب للمحكمة إن صدر، سيسقط خطاب المظلومية التاريخية الذي يروجونه بأنهم وحدهم تعرضوا للإبادة والتطهير العرقي في التاريخ المعاصر، ولنا هنا وقفة.
بعد حرب الإبادة (الهولوكوست) التي قامت بها النازية الألمانية ضد اليهود، وبالرغم من المبالغة في أرقام الضحايا إلا أن الحركة الصهيونية وبدعم من الدول والرأي العام العالمي المستنكر للمحرقة والمتعاطف مع اليهود، تمكنوا من إقامة دولة لهم بعد عقد تقريباً من بداية الهولوكوست.
صحيح أن هزيمة ألمانيا في الحرب والتحول في النظام الدولي بعد انهيار عصبة الأمم وتأسيس منظمة الأمم المتحدة عام 1945، والاحتلال البريطاني لفلسطين والتزامه بتنفيذ وعد بلفور، وتآمر الأنظمة العربية على شعب فلسطين في مهزلة حرب 1948، كل ذلك لعب دوراً في سرعة قيام هذا الكيان، ولكن وحدة الموقف ووضوح الهدف عند اليهود وتوظيف الحركة الصهيونية للمحرقة أو المظلومية التي لحقت بهم، دون مبالغة في الحديث عن بطولات بالرغم من وجود جماعات يهودية مسلحة قاتلت النازيين في ألمانيا وفي الدول الأوروبية التي تم احتلالها، كل ذلك كان مهما في الوصول لهذه النتيجة.
فهل سنشهد قيام الدولة الفلسطينية قريباً بعد حرب الإبادة التي يشنها اليهود ضحايا حرب الإبادة الأولى على الفلسطينيين؟
نعلم أن زماننا ليس ذاك الزمان، وموازين القوى الدولية ليست كما كانت بعد الحرب العالمية الثانية، وحتى لا نستكين إلى تفاؤل مبالغ فيه على حسابات العقل والواقع، يجب التوقف عند الأمور التالية:
1- التخوف أن تصدر محكمة الجنايات قرارات إدانة واستدعاء لقادة مقاومة فلسطينية، وإن حدث فستكون سابقة خطيرة لأن إدانتهم ستكون إدانة لحق المقاومة، وهو حق تمنحه كل الشرائع الدينية والوضعية للشعوب الخاضعة للاحتلال.
2- هناك تخوفات أن تركب الجماعات الإسلاموية موجة المظاهرات والتحركات الشعبية، كما فعلت خلال ما يسمى (الربيع العربي) وما أدى إليه الأمر من انتشار الفوضى والحرب الأهلية. فالمجتمعات الأمريكية والأوروبية ليست المجتمعات العربية والإسلامية من حيث تقبل الإسلاموية.
3- التحولات في الرأي العام ومظاهرات الطلبة تأتي استنكاراً لجرائم الاحتلال وتعاطفاً وتأييداً لعدالة القضية الفلسطينية وليس انحيازاً وتأييداً لحزب بعينه أو تأييداً لحركة حماس.
4- يجب عدم المبالغة في المراهنة على التحولات في الرأي العام، فبالرغم من أهميتها لأن قدرتها على التأثير على سياسة الحكومات تحتاج لوقت طويل، في المقابل يجب التركيز على استنهاض الحالة الوطنية وتغيير مواقف الشعوب والدول العربية وخصوصاً المطبعة مع إسرائيل، فلا يعقل أن تتحرك الشعوب في الغرب لنصرة فلسطين فيما توجد حالة موات في المنطقة العربية.
5- سواء تعلق الأمر بإجراءات محكمة الجنايات أو مظاهرات الطلبة والتحولات في الرأي العام وبالرغم من أهميتها، إلا أنها مرتبطة باستمرار حرب الإبادة، ولكن في حالة التوصل لهدنة وتفاهمات سياسية بعيدة المدى، قد تتراجع محكمة الجنايات عن إجراءاتها أو تؤجلها بطلب وضغط أمريكي، بذريعة أن أي قرار من المحكمة ضد قادة الاحتلال قد يؤثر على مفاوضات وقف الحرب ويدفع إسرائيل إلى التراجع عن الصفقة.
6- حتى بدون وقف الحرب، قد تتراجع كل هذه التحولات في الرأي العام، إن لم تجد حاضنة وطنية لتبني عليها لضمان استمراريتها، والانقسام الفلسطيني سيكون أكبر خطر يهدد هذا المنجز.
7- لم يكن قيام دولة إسرائيل ونكبة الشعب الفلسطيني نتيجة قرار الجمعية العامة رقم 194 بتقسيم فلسطين وقيام دولة يهودية فقط، بل أيضا نتيجة افتعال حرب بتنسيق بين بريطانيا والحكومات العربية، تمكنوا من خلالها تهجير غالبية الشعب الفلسطيني والاستيلاء على 78% من مساحة فلسطين بدلا من 55% كما نص قرار التقسيم، وهذه رسالة لمنظمة التحرير بأن مجرد صدور قرار أممي يعترف بدولة فلسطينية، لن يؤدي لقيام الدولة فعليا وواقعيا، بل يحتاج الأمر لتغيير موازين القوى أو على الأقل وحدة واستراتيجية وطنية وهو الأمر المفقود حتى الآن.
وأخيرا فإن حرب الإبادة الراهنة مجرد جولة من حرب وصراع ممتد منذ أكثر من 75 سنة، وهي أخطر مراحل الصراع، فإما أن تؤدي لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة أو تؤدي لإنهاء المشروع الوطني التحرري المعاصر والطبقة السياسة بكل مكوناتها، ولكنها في جميع الحالات لن تؤدي لنهاية القضية الفلسطينية التي فرضت نفسها عالميا، لأنها قضية عادلة، وقضية شعب لم يستسلم بالرغم من كل المؤامرات والمصائب التي حلت به.
------------------------
سبب غضب قادة الاحتلال ليس الخوف من الاعتقال والمحاكمة، لأنهم يعلمون أن واشنطن ستحميهم من الملاحقة وقد تمنع صدور القرار. خوف الصهاينة من تعريتهم وتعرية دولتهم كمجرمي حرب وممارسي الإبادة والتطهير العرقي ضد شعب فلسطين
أقلام وأراء
الأربعاء 15 مايو 2024 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس
عن القدس في ظل حرب الإبادة
وفي ظل الإبادة، وفي ظل محو المدن بأرض النخيل والبحر، والقتل المجاني، ومحرقة العصر، وفي ظل الصمود الأسطوري رغما وإرغاما، وفي ظل لغة المدافع والأحاديث السياسية الخجولة، وفي ظل الحقد على ابن كنعان، والعربي العدناني وابن البتول وكل تاريخ الأساطير المحكية، تصمت أم المدائن ويعبرها الجند المدججون بالحقد الأعمى على الحجر قبل البشر، والانتقام سيد الموقف لبسالة ابتسامة تحت الركام في غزة المقهورة، والقدس تدفع الثمن والأثمان منذ البدايات، حيث القتل هناك والحصاد هنا في أزقتها، حيث أنهم بأزقتها العتيقة يرتعون بوقاحة المتزنر بسلاح بن غفير القادم من بلاد ما بين النهرين، والأسوار تنام باكرا ويهجرها عشاقها ومجانينها، وتختبئ خلف القلاع على أصوات الأنين لعذابات المقهورين بكل مدائن التيه والتوهان، وتلك المسماة بارض الرباط حتى الرمق الأخير لحياة من لا حياة لهم في كنف معادلة وجع القتل والاحتراق. وهي التي لم تغير لغتها يوما منذ العهد القديم، ولم تقبل ان تتلقح بغير لقاح أبجديات يبوسية وان كانت العبرية تحاول أن تجد لها مكمنا ومكانا.
مرة أخرى يكون حديثنا عن القدس وللقدس وحول القدس ولن نمل قرع جدران الخزان، ووسط كل هذا الضجيج لا حياة لمن تنادي إذا ما ناديت حيا، حيث أننا نجد أنفسنا مجددا أمام فرض حقيقة القدس، وماهية القدس في المعادلة الإنسانية عموما. فمن جديد نكتشف أن للقدس حسابات أخرى غير حسابات باقي المدائن، فالقدس تاريخيا تحررنا من هزائمنا ومن انكساراتنا فيما نحن نسعى إلى تحريرها، وهي توحدنا فيما نجهد من أجل توحيدها، وهي تفتح لنضالنا الآفاق الواسعة فيما نحاول أن نكسر من حولها القيود، ذلك أن القدس تجمع الأمة بكل مكوناتها، كما الإنسانية بكل حضاراتها وثقافاتها وأديانها، بل في القدس تنكشف العدوانية الفعلية لكارهي الإنسان بشكله الآدمي، وللفعل الصهيوني بكل أبعاده، لا على أهل القدس وحدهم، ولا أبناء الأمة كلها، بل على الكون بأسره. معادلة القدس تفرض نفسها وحضورها في ظل غياب الضمير الإنساني الحر المتحرر من كل أشكال الضغط وحسابات المصالح الإقليمية والدولية، وتلك المتعلقة بحسابات الأنظمة والدول وحسابات البزنس للشركات عابرة القارات ومتعددة الجنسيات التي أصبح لها كلام الفصل بحسبة صناعة القرارات السياسية للدول وللأنظمة. القدس بكل مرة تفرض نفسها وتفرض حضور قضاياها والصراع متأجج بكل أشكاله، طالما أن منطق الضاد يفرض نفسه ولن يكون الكلام إلا كلاما عربيا، متناقض وعبرانية الكلام وأساطير حكايا تلموديه.
القدس لا شك أنها تعيش اليوم واحدة من مسلسلاتها الهادفة إلى تأويلها وتأويل وقائعها وتُفتح معاركها ببشرها وحجرها وتهجير إنسانها، في محاولة لتفريغها من محتوياتها وتزييف حقائقها. وهي التي تسهم بإثارتنا وإثارة كل حساسيات وحسابات التاريخ واستحضاره. وما من استكانة فلسطينية والقدس نازفة ليل نهار.
القدس هي التي تفرض الحرب وقد تفرض برد السلام، وقد تكون بوابة العبور للشقاق والخلاف حينما يكون التفريط بثوابتها سيد اللحظة، ومن المؤكد أنها حجر الزاوية الأساسي في التصالح وتوحيد الصفوف وإنجاز العمل الوحدوي لكل أطياف اللون الفلسطيني والعربي على مختلف وتنوع المشارب الفكرية والأيدلوجية، عندما يصبح التشبث بالحقوق الراسخة ثابتة ثبوت تلالها.
هي معيار الثوابت والتمسك بها، وهي مقياس التشبث بقومية العرب إن كان للعروبة من فاعلية بهذا الصدد، وهي التي تملك مفاتيح الولوج إلى كل ضفاف الإنسانية ومستوياتها، فلكل شعوب المعمورة مكامن بها وبصمة من بصمات حضارتهم. والصراع عليها وفيها ليس بالجديد، ولنا أن نقول إنه صراع يأخذ الطابع البشري الحضاري، حيث الصراع الدائر الآن في ثناياها إنما هو الصراع الفعلي ما بين أقطاب معادلة الخير والشر، وهو انعكاس لطبائع الأمور منذ الأزل، ففقيرها يصارع أباطرة الظلام الساكنين على هوامشها ومن يدعون زورا وبهتانا أنهم أسيادها، والقدس لا تعترف بسادة أو أمراء فيها، حيث أنها من تصنع السادة والأمراء إن هم عشقوها وتمرغوا بترابها وعايشوا أقاصيصها وحكاياتها وجالوا بأزقتها وتنشقوا عبق أبخرتها، واعتلوا أسوارها وانشدوا أهازيج أغانيها ورتلوا مزاميرها وفككوا النقوش الموسومة على جدرانها.
ولا بد من الإدراك هنا أن فلسطين بدون القدس معادلة مبتورة وغير مقروءة او مفهومة المعالم، ولا يمكن ان تستوي رموزها وحسبتها، ولا بد من الإدراك أيضا أنه ومن خلال القدس وفعل القدس تتغير معالم العوالم، فاذا كانت غزة محاصرة وعداد القتلى في ثناياها لا يتوقف، فالقدس تعيش أعتى أشكال الحصار، وإن كان كسر الحصار ووقف إطلاق النار في غزة فعلا ضميريا بامتياز، فلا بد من الإدراك أن كسر الحصار عن القدس فعل نضالي وكفاحي أساسه العمل بشكل متواصل وبكافة السبل والإمكانيات المتاحة والممكنة، وأن تظل خياراتنا مفتوحة ولنا الحق دائما بذلك.
من المهم العلم والكل يعلم أن القدس معيار صدق القادة وكذبهم، ومقياس الفعل النضالي أو الإرتكان لمخططات حكومات تل أبيب المتعاقبة، وبالتالي لا بد أن تعتبر قضاياها هي محور الفعل الأساسي لكافة الأطر الوطنية والرسمية في النشاط السلطوي للسلطة الفلسطينية، إلا أن الحقيقة وللأسف قد تكون مغايرة بعض الشيء، فكثيرة هي خطابات الاستجداء التي تجد طريقها على طاولة هذا المسؤول أو ذلك المتنفذ دون جدوى، ومعطيات الواقع الراهن تؤكد الكثير من القصص والروايات.
فقير القدس لا يملك إلا أن يقوم بمخاطبة سادتنا في محاولة منه لأن يتعلق بقشة الغريق، وتكون الردود معلومة ومعروفة، بل إنه يتوقعها، وأنياب التخريب تباشر في ممارسة أفعالها وتضيع القضية والمسألة التي تنتظر القرار السديد من حضرة سيد الباب العالي، وتذهب أدراج الرياح كافة الطلبات المقدمة لمد يد العون. وكل ذلك ناجم عن عدم وجود خطة استراتيجية فعلية لمواجهة السياسات الاحتلالية في القدس، التي اعتمدت وتعتمد أسلوب التشتيت وبعثرة القضايا على أكثر من صعيد ومستوى لإرباك الجانب الوطني في القدس، وفي ظل ضياع منهجية العمل الوطني والتعاطي مع القضايا بشكل انفرادي وفردي وشخصي، ومن ليس له بواكي ستضيع طلباته، وبالتالي سيكون الضياع الفعلي للقدس.
لا بد من انقلاب بمفاهيم التعامل مع القدس ولفظ قوانين أوسلو، التي تعتبر بحكم الفهم الدولي والمنطق العملي قد انتهت صلاحياتها وأصبحت غير ملزمة لأي من أطرافها، وحيث أن الجانب الفلسطيني الرسمي ما زال يراهن على إمكانية إحداث اختراق دراماتيكي في الفعل السياسي التسووي، وفعل الاختراق لن يحدث طالما أن الرهان يعتمد أولا وأخيرا على مسار العمل التفاوضي ليس أكثر.
وإذا كان للقدس من مكان في ظل متغيرات العوالم العربية وما تشهده من فعل انقلابي، فلا بد من تحديد القدس في خطاب من ينتفضون الآن بكل أزقة العواصم المرتعشة والمهتزة في ظل هتافات ميادين التحرير في تلك المدائن، حيث ان للقدس حضور لا بد من فرضه في أزقة تلك المدائن، وهي التي لم تنطق كلمتها حتى اللحظة تجاه أم المدائن العتيقة.
وإذا أردنا للقدس أن تظل عربية ناطقة بلسان قحطاني عدناني، فلابد من مراجعة الذات لأولي الأمر في عوالم العرب، للكيفية التي يتم التعامل فيها مع قضايا القدس.
عربي ودولي
الأربعاء 15 مايو 2024 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس
بوريل: الدول الأوروبية منقسمة في فلسطين ومنسجمة في أوكرانيا
"القدس" دوت كوم- الأناضول
صرح الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، أن الدول الأعضاء، التي تصرفت بشكل منسجم في الحرب الأوكرانية الروسية، كانت "منقسمة للغاية" عندما يتعلق الأمر بفلسطين.
جاء ذلك في التقييم الذي قدمه بوريل حول التطورات في غزة بمحاضرة بمعهد هوفر بجامعة ستانفورد في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأشار بوريل إلى ضرورة البدء بعملية سياسية لتعزيز دور السلطة الفلسطينية، قائلا: "يجب أن نعلن بصوت عال وواضح أن السبيل الوحيد للتخلص من هذه المأساة هو التوصل إلى حل الدولتين. مهما كان الأمر صعبا، ولا أرى سبيلا آخر لوقف هذه المأساة التي ستبقى وصمة عار على ضمير الإنسانية".
وفي حديثه على أن أوروبا "منقسمة" بشأن ما يحدث في فلسطين، قال بوريل: "مع بعض الاستثناءات، فإنهم (دول الاتحاد الأوروبي) متحدون للغاية ضد روسيا. ومتحدون في دعم أوكرانيا سياسيا واقتصاديا،. وبشأن غزة نحن منقسمون للغاية".
وأشار المسؤول الأوروبي إلى أنّ الوضع في غزة مرعب ويدعو للقلق.
وقال بوريل: "كنت في غزة ما بين 2008 و2009، أعتقد أن هذه هي المرة الثالثة أو الرابعة التي يتم فيها تدمير غزة. ولكن هذه المرة يتم تدميرها من جذورها، وتسويتها بالكامل. والناس يموتون ويتضورون جوعا ويعانون بمستويات لا يمكن تصورها".
وبين بوريل أن المساعدات الإنسانية المقدمة لغزة ليست كافية، قائلاً: "يمكنك أن تنظر إلى الحدود من خلال الأقمار الصناعية، كما أفعل كل صباح. على الجانب الآخر من الحدود(مدينة رفح)، يعيش مئات الآلاف من الأشخاص في أشد مستويات الجوع بحسب الأمم المتحدة، بينما يمكنك رؤية أكثر من ألف شاحنة(الجانب المصري) تنتظر من أجل الدخول".
منوعات
الأربعاء 15 مايو 2024 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس
بلينكن يعزف على الغيتار ويغني في حانة بكييف
"القدس" دوت كوم- الأناضول
عزف وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن على غيتار إلكتروني وغنى في حانة زارها بالعاصمة الأوكرانية كييف.
وعبر منصة "إكس"، الثلاثاء، شارك المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر صورة لبلينكن بحانة في كييف.
وأعاد ميلر نشر منشور لصحفي أمريكي يتابع بلينكن في كييف قائلا "أوكرانيا تدافع عن العالم الحر والعالم الحر يقف مع أوكرانيا".
وحسب المنشور، غنى بلينكن أغنية نيل يونغ "Rockin' in the Free World" مع الفرقة التي رافقها في الحانة.
وظهر بلينكن في فيديو متداول على مواقع التواصل، وهو يعرب في البداية عن دعم الولايات المتحدة للشعب الأوكراني، إثر اعتلائه خشبة المسرح، ثم يغني أغنية "Rockin' in the Free World"، في إشارة إلى نضال أوكرانيا من أجل الحرية.
وجاء في بعض التعليقات على المنشور على منصة "إكس"، أن الولايات المتحدة لم تقدم الدعم اللازم لأوكرانيا مؤخرا، بينما أكد بعض المستخدمين أن واشنطن لم تفعل شيئا من أجل حرية غزة.
يشار إلى أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، عُرف بدعمه القوي لكييف في الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة.
رياضة
الأربعاء 15 مايو 2024 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس
المجر تكشف عن قائمة لاعبيها في "يورو 2024" بألمانيا
وكالات
أعلن الإيطالي ماركو روسي المدير الفني لمنتخب المجر (هُنْغاريا)، الثلاثاء، عن قائمة تضم 26 لاعبا للمشاركة في نهائيات كأس أمم أوروبا "يورو 2024" بألمانيا في حزيران/ يونيو المقبل.
ويأتي في مقدمة اللاعبين المختارين، دومينيك سوبوسلاي نجم ليفربول الإنجليزي، لخوض البطولة، والتي ينافس خلالها منتخب بلاده في المجموعة الأولى مع منتخبات ألمانيا وإسكتلندا وسويسرا.
وتضم القائمة والتي تم نشرها على الموقع الرسمي للاتحاد المجري بالإنترنت كل من: في حراسة المرمى: دينيش ديبوز (فيرينسفاروشي)، بيتر غولاتشي (لايبزيغ)، بيتر زابانوس (باكسي).
وفي خط الدفاع: بوتوند بالوج (بارما)، إندري بوتكا (فيرينسفاروشي)، مارتون دارداي (هيرتا برلين)، أتيلا فيولا (مول فيهيرفار)، آدم لانج (أومونيا نيقوسيا)، ويلي أوربان (لايبزيغ)، أتيلا زالاي (فرايبورغ).
في خط الوسط: دومينيك سوبوسلاي (ليفربول)، بينديجوز بولا (سيرفيت)، ميهالي كاتا (إم تي كيه بودابست)، ميلوس كيركيز (بورنموث)، لازلو كلاينهايسلر (هاجدوك سبليت)، آدم ناجي (لا سبيتسيا)، زولت ناجي (بوشكاش أكاديميا)، لويك نيجو (لوهافر)، أندراس شيفر (يونيون برلين) وكالوم ستايلز (سندرلاند).
وفي خط الهجوم: مارتن آدم (أولسان هيونداي)، كيفن كسوبوث (أويجبست)، دانييل جازداج (فيلادلفيا)، كريستوفر هورفاث (كيسكيميتي)، رولاند سالاي (فريبورغ)، بارناباس فارغا (فيرينسفاروشي).
وتبدأ المجر استعداداتها للبطولة يوم 27 أيار/ مايو الجاري، وتخوض مباراتين وديتين مع أيرلندا وإسرائيل يومي 4 و8 حزيران/ يونيو على التوالي، قبل ملاقاة سويسرا في مباراتها الافتتاحية بالبطولة القارية يوم 15 من الشهر المقبل.
وتقام بطولة كأس أمم أوروبا "يورو 2024" في الفترة من 14 حزيران/ يونيو وحتى 14 تموز/ يوليو المقبلين في 10 مدن ألمانية.
رياضة
الأربعاء 15 مايو 2024 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس
فاران يغادر مانشستر يونايتد مع انتهاء عقده بنهاية الموسم
وكالات
أعلن نادي مانشستر يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم (البريميرليغ)، الثلاثاء، أن المدافع الفرنسي رافائيل فاران سيرحل مع نهاية نهاية الموسم الحالي.
انضم فاران إلى يونايتد في آب/ أغسطس 2021 قادما من ريال مدريد، ونال مع الفريق كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في 2023، وهو اللقب الأول للفريق في ستة أعوام.
وشارك المدافع البالغ عمره 31 عاما في 93 مباراة مع يونايتد بجميع البطولات، وأحرز هدفين.
وغاب فاران عن يونايتد منذ الهزيمة 4 - 3 أمام تشيلسي في الرابع من نيسان/ أبريل، لكنه يأمل في العودة إلى الفريق قبل نهاية الموسم الحالي.
وقال يونايتد في بيان في موقعه الرسمي في الإنترنت، إن "رافائيل فاران أكد رحيله عن مانشستر يونايتد بنهاية عقده هذا الموسم بعد ثلاثة مواسم مع الفريق".
فلسطين
الأربعاء 15 مايو 2024 9:05 صباحًا - بتوقيت القدس
نكبة فلسطين: 76 عاما من المجازر والتشريد
رام الله- "القدس" دوت كوم
يصادف اليوم، الموافق الخامس عشر من أيار، الذكرى الـ76 لنكبة شعبنا الفلسطيني، التي كان ضحيتها تهجير نحو 950 ألف فلسطيني من مدنهم وبلداتهم الأصلية، من أصل مليون و400 ألف فلسطيني كانوا يعيشون في 1300 قرية ومدينة.
وتأتي ذكرى النكبة هذا العام، بينما يتواصل العدوان الهمجي الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الـ222 على التوالي، والذي أدى، بحسب حصيلة غير نهائية، إلى استشهاد 35173، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى إصابة 79061 مواطنا، ولا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
وتقام فعاليات ذكرى النكبة هذا العام تحت شعار: "رغم الإبادة باقون، ورغم التهجير عائدون".
وقد أعلنت اللجنة الوطنية العليا لإحياء الذكرى سلسلة فعاليات في كل المحافظات الفلسطينية، في حين ستكون الفعالية المركزية في مدينة رام الله، حيث ستنطلق مسيرة من أمام ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات.
ويخرج المواطنون الفلسطينيون في مخيمات الشتات وكذلك في القدس والضفة الغربية في مسيرات حاشدة رافعين أعلاما تحمل أسماء المدن والقرى التي تركها أجدادهم، وأعلام فلسطين والرايات السوداء وأخرى رسم عليها "مفتاح العودة"، بينما يتم إطلاق صفارة إنذار وتتوقف الحركة لمدة ست وسبعين ثانية هي عدد السنوات التي مرت منذ النكبة.
ويتوزع اليوم نحو 5,9 مليون لاجئ فلسطيني بين الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة والأردن ولبنان وسوريا، وفقًا لأرقام الأمم المتحدة.
وبحسب مركز المعلومات الفلسطيني، سيطرت العصابات الصهيونية خلال النكبة على 774 قرية ومدينة فلسطينية، وتم تدمير 531 منها بالكامل، وطمس معالمها الحضارية والتاريخية، وما تبقّى تم إخضاعه لكيان الاحتلال وقوانينه.
كما شهد عام النكبة أكثر من 70 مجزرة نفذتها العصابات الصهيونية، التي أمدتها بريطانيا بالسلاح والدعم، كمجزرتي دير ياسين والطنطورة، وأكثر من 15 ألف شهيد والعديد من المعارك بين المقاومين الفلسطينيين والجيوش العربية من جهة، والاحتلال الإسرائيلي من الجهة المقابلة.
531 بلدة وقرية جرى تدميرها ومحوها، وإنشاء مستعمرات إسرائيلية على أراضيها، كما احتُلت المدن الكبيرة وشهد بعضها معارك عنيفة وتعرضت لقصف احتلالي أسفر عن تدمير أجزاء كبيرة منها، ومنها اليوم ما تحول إلى مدينة يسكنها إسرائيليون فقط، وأخرى باتت مدنا مختلطة.
وبحسب سجلات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، بلغ عدد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين 58 مخيما رسميا تابعا للوكالة تتوزع بواقع 10 مخيمات في الأردن، و9 مخيمات في سوريا، و12 مخيما في لبنان، و19 مخيما في الضفة الغربية، و8 مخيمات في قطاع غزة.
وسيطر الاحتلال الذي أعلن قيام دولته في مثل هذا اليوم قبل 76 عاما، على 78% من مساحة فلسطين التاريخية (27000 كيلو متر مربع)، وذلك بدعم من الاستعمار البريطاني تنفيذا لوعد بلفور المزعوم عام 1917 وتسهيل هجرة اليهود إلى فلسطين، والدور الاستعماري في اتخاذ قرار التقسيم، (قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181 لعام 1947، الذي عملت الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا على استصداره)، ثم جاءت النكسة وتوسع الاستعمار والتهجير، وسيطر الاحتلال على أكثر من 85% من مساحة فلسطين.
ووفق جهاز المركزي للإحصاء، فإن "عدد الفلسطينيين الإجمالي في العالم بلغ 14.63 مليون نسمة في نهاية عام 2023″، مشيرا إلى "تضاعف عدد الفلسطينيين نحو 10 مرات منذ أحداث نكبة 1948."
وأوضح أن الفلسطينيين يتوزعون في أنحاء العالم على النحو التالي: "5 ملايين و500 ألف فـي دولة فلسطين (الضفة الغربية بما فيها القدس وغزة)، وحوالي مليون و750 ألفا في أراضي 1948 (إسرائيل)، بينما بلغ عدد الفلسطينيين في الدول العربية حوالي 6 ملايين و560 ألفا، وحوالي 772 ألفا في الدول الأجنبية".
فلسطين
الأربعاء 15 مايو 2024 8:47 صباحًا - بتوقيت القدس
هآرتس: حماس ترمم قدراتها بسرعة كبيرة وغيرت تكتيكاتها مؤخرا
وكالات
قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، إن حركة حماس ترمم قدراتها بسرعة كبيرة وتعيد تأسيس نفسها مجددا في مناطق أخرى بغزة.
ونقلت الصحيفة عن ضابط إسرائيلي كبير -لم تكشف هويته- قوله إن إسرائيل في "حرب تعليمية مع حماس" لأن الأخيرة غيرت تكتيكات الحرب مؤخرا، وباتت تركز أكثر على تفخيخ المباني.
وأضافت الصحيفة المحسوبة على اليسار الإسرائيلي أن العمليات الأخيرة في حي الزيتون ومناطق أخرى أظهرت أن تقديرات الجيش ليست صحيحة في ما يتعلق بالبنية التحتية لحماس.
كما أكدت هآرتس أن أغلبية الجنود في الجيش الإسرائيلي يعتقدون أن العملية العسكرية التي يشنها الجيش في جباليا هي عملية عبثية.
تبث الحياة
وفي وقت سابق من أمس الثلاثاء، نقل موقع بوليتيكو الأميركي عن مسؤولين قولهم إن "من الوارد تعطيل حماس، لكن الأمور التي تمكنها من التشكل والتطور والنمو ما زالت قائمة".
وقال الموقع إنه تحدث إلى 4 مسؤولين أميركيين قالوا إنهم يتفقون مع الرأي القائل إنه من غير المرجح أن تحقق إسرائيل النصر الكامل في غزة، وإن العمليات الإسرائيلية الحالية في غزة تبث الحياة في حركة حماس.
وشهدت الأيام القليلة الماضية تصعيدا واضحا في العمليات التي تشنها المقاومة الفلسطينية بقيادة كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في مناطق مختلفة من قطاع غزة، وذلك عقب عرقلة إسرائيل صفقة لتبادل الأسرى طرحها الوسطاء ووافقت عليها حماس.
وحسب وكالة الأناضول، فقد أعلنت إسرائيل عن مقتل 620 من عسكرييها حتى أمس الثلاثاء وإصابة 3456، وذلك منذ بدء الحرب على غزة التي دخلت شهرها الثامن، وفق معطيات الجيش الذي يواجه اتهامات محلية بإخفاء حصيلة أكبر بكثير لقتلاه وجرحاه.
وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من 114 ألفا بين شهيد وجريح -معظمهم أطفال ونساء- ونحو 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، وكذلك رغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية وتحسين الوضع الإنساني في غزة.
فلسطين
الأربعاء 15 مايو 2024 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس
مقتل جندي إسرائيلي والمقاومة تخوض معارك في جباليا ورفح
غزة- "القدس" دوت كوم
أعلن الجيش الإسرائيلي، عن مقتل جندي خلال معاركه مع المقاومة جنوب قطاع غزة، ليرتفع عدد قتلاه منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 621.
وتواصلت المعارك البرية بين فصائل المقاومة الفلسطينية وقوات من الجيش الإسرائيلي في القطاع، خصوصا في محوري شرق مخيم جباليا، وشرق رفح.
وتخوض المقاومة في جباليا معارك ضارية هي الأعنف منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث تحاول القوات الإسرائيلية مدعومة بالدبابات والمدرعات التوغل في العمق من عدة محاور وسط اشتباكات شديدة.
ذات الواقع تشهده رفح، إذ تحاول آليات عسكرية إسرائيلية التقدم باتجاه وسط المدينة، حيث تم التصدي لها واستهداف بعض الآليات العسكرية من مسافة صفر في شرق رفح.
وانسحب جيش الاحتلال من حي الزيتون وبدأت طواقم الدفاع المدين بانتشال جثامين الشهداء.
فلسطين
الأربعاء 15 مايو 2024 8:38 صباحًا - بتوقيت القدس
محدث:: قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة والقدس
محافظات- "القدس" دوت كوم
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح وفجر اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر مراد سمور، بعد مداهمة منزله في الحي الجنوبي بالمدينة.
فيما اعتقلت في ساعة متأخرة من الليلة الماضية طفلين من قرية شوفة، وهما: يامن راني دروبي (15 عاما)، وعمرو أحمد دروبي (15 عاماً)، من منزليهما في القرية.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال محمد نضال حمامرة (25 عاما)، وياسر محمد احمد سباتين (27 عاما) بعد مداهمة منزليهما في القرية.
وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب جهاد إبراهيم سلامة بعد مداهمة منزله وتفتيشه والعبث بمحتوياته في بلدة عناتا.
واقتحمت تلك القوات أيضا مخيم شعفاط وأطلقت قنابل الغاز السام والصوت تجاه منازل المواطنين، كما اقتحمت بلدة حزما وأطلقت الرصاص الحي، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال اقتحمت المدينة، واعتقلت عبد الله زياد الرجبي، وقصي زياد الرجبي، وثائر يونس الرجبي، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
كما اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: يحيى إسماعيل العمور، وقصي وأسامة خالد العمور، وسفيان أحمد العمور، ومحمد وموسى العمور، وبراء الهريبي، وسمير بحيص، وسالم رشيد، عقب مداهمة منازلهم في بلدة يطا جنوب الخليل.
فيما اعتقلت قوات الاحتلال المسن جبريل موسى النعامين، وطاردت رعاة الأغنام في خربة قويويص.
فلسطين
الأربعاء 15 مايو 2024 8:28 صباحًا - بتوقيت القدس
محدث:: شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية وسط قطاع غزة
غزة- "القدس" دوت كوم
استُشهد وأصيب عدد من المواطنين، فجر وصباح اليوم الأربعاء، جراء استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة لليوم الـ222.
وإليكم آخر التطورات: استشهد مواطنين وإصابة آخرين بجروح مختلفة، جراء استهداف طائرة استطلاع تابعة للاحتلال مجموعة مواطنين شمال منطقة الدعوة شمال شرق النصيرات.
فيما ارتقى 3 مواطنين بقصف الاحتلال المدفعي صوب مجموعة من المواطنين في منطقة جحر الديك شمال شرق مخيم البريج.
واستُشهد 4 مواطنين وأصيب آخرون بقصف طائرة حربية إسرائيلية منزلاً لعائلة أبو الحسنى في بلدة جباليا شمال قطاع غزة، وقد نُقلوا إلى مستشفى كمال عدوان في مخيم جباليا.
كما واستشهدت امرأة وطفلتها جراء استهداف الاحتلال شقة سكنية لعائلة "أبو ليلة" بمنطقة اليرموك غربي مدينة غزة.
واستُشهدت طفلة جراء قصف صاروخي إسرائيلي استهدف منزلاً لعائلة براش في محيط النادي بمخيم البريج وسط قطاع غزة، ونُقلت إلى مستشفى العودة بمخيم النصيرات المجاور.
وشهدت أحياء الزيتون والصبرة والرمال في مدينة غزة، قصفا جويا ومدفعيا مكثفا من الاحتلال الإسرائيلي، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين.
وتجدد القصف المدفعي العنيف على منطقة المصلبة ومحيط شارع 8 بحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، ما أسفر عن سقوط 7 جرحى وصلوا إلى مستشفى المعمداني في المدينة.
كما استهدفت طائرات حربية إسرائيلية بغارات عنيفة شارع غزة القديم في بلدة جباليا شمال قطاع غزة.
وشهدت أحياء السلام والجنينة والبرازيل شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، قصفا مدفعيا ألحق دمارا واسعا في منازل المواطنين وممتلكاتهم.
وفي حصيلة غير نهائية، بلغ عدد الشهداء منذ بدء العدوان على قطاع غزة 35173، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى إصابة 79061 مواطنا، ولا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
عربي ودولي
الثّلاثاء 14 مايو 2024 11:02 مساءً - بتوقيت القدس
اليمن: 4 غارات أميركية بريطانية تستهدف مطار الحديدة
صنعاء - "القدس" دوت كوم
أعلن الحوثيون مساء الثلاثاء عن 4 غارات أميركية بريطانية استهدفت مطار الحديدة الدولي الخاضع لسيطرتهم غرب اليمن.
وأفاد إعلام تابع للحوثيين، بأن "العدوان الأميركي البريطاني استهدف مطار الحديدة الدولي بأربع غارات"؛ من دون ذكر المزيد من التفاصيل.
ولم يصدر تعليق فوري من قبل الولايات المتحدة الأميركية أو بريطانيا حول هذه الغارات.
وكان الحوثيون قد أعلنوا يوم الإثنين الماضي استهداف مطار الحديدة أيضا بغارة أميركية بريطانية.
ويقع مطار الحديدة جنوب المحافظة المطلة على البحر الأحمر غربي اليمن، ويضم مدرجا طوله 3 كيلومترات، وقبل النزاع (بين الحكومة والحوثيين قبل نحو عشر سنوات) كان المطار يقدم خدمات للرحلات الداخلية والدولية، لكنه متوقف حاليًا بسبب تداعيات الصراع.
وتعد الحديدة واحدة من أهم المحافظات اليمنية، كونها تحوي إلى جانب هذا المطار، 3 موانئ حيوية، إضافة إلى امتلاكها شريطا ساحليا طويلا.
و"تضامنا مع غزة" التي تتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة بدعم أميركي منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، باشرت جماعة الحوثي منذ تشرين الثاني/ نوفمبر، استهداف سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ ومسيّرات، مؤكدة العزم على مواصلة عملياتها حتى إنهاء الحرب على القطاع.
وردا على هذه الهجمات، بدأت واشنطن ولندن منذ 12 كانون الثاني/ يناير 2024، شن غارات جوية وهجمات صاروخية على "مواقع للحوثيين" باليمن، وهو ما قابلته الجماعة بإعلانها أنها باتت تعتبر كافة السفن الأميركية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية، وتوسيع هجماتها إلى السفن المارة بالبحر العربي والمحيط الهندي.
عربي ودولي
الثّلاثاء 14 مايو 2024 10:59 مساءً - بتوقيت القدس
الخارجية الأميركية: قطاع غزة لا يمكن أن يعود لإدارة حماس
واشنطن - "القدس"دوت كوم
قالت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الثلاثاء، إن قطاع غزة لا يمكن أن يعود لإدارة حماس ولا أن يصير منطلقا لمهاجمة إسرائيل.
وأضافت أن واشنطن لا تريد أن ترى عملية كبيرة في رفح، مضيفة أنها لم تر ذلك حتى الآن.
وأشارت الخارجية الأميركية إلى أن إسرائيل عليها أن تحقق في أي انتهاكات لحقوق الإنسان أو للقانون الإنساني الدولي، كما طالبت بإجراء تحقيق كامل في حادثة الهجوم على مركبة تابعة للأمم المتحدة في غزة، أمس الإثنين.
ولفتت إلى ان 50 شاحنة مساعدات دخلت غزة، يوم الأحد، لكنها وصفت هذا العدد بأنه «ليس كافيا».
وأضافت الوزارة أنها ترى أن بالإمكان بذل المزيد من الجهد لمساعدة المواطنين الأميركيين في الخروج من قطاع غزة المحاصر.
وفي تعليق على دخول المساعدات إلى القطاع منذ سيطرة إسرائيل على معبر رفح في السابع من مايو/ أيار، قال فيدانت باتيل، المتحدث باسم الخارجية الأميركية: «شهدنا دخول 50 شاحنة إلى غزة في 12 مايو/ أيار وهذا ليس كافيا».
المصدر:الغد
فلسطين
الثّلاثاء 14 مايو 2024 10:56 مساءً - بتوقيت القدس
نحو 450 ألف نازح من رفح جراء التوغل الإسرائيلي
غزة - "القدس" دوت كوم
أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) -اليوم الثلاثاء- أن نحو 450 ألف شخص نزحوا قسرا من رفح في جنوب قطاع غزة، في حين قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن العملية العسكرية الإسرائيلية أجبرت مئات الآلاف على اللجوء لمناطق غير آمنة.
وأوضحت أونروا -عبر حسابها على منصة إكس- أن موجة النزوح هذه بدأت مع استعداد جيش الاحتلال لهجوم بري على هذه المدينة المكتظة بالنازحين، وتوجيهه أوامر إخلاء في السادس من مايو/أيار الجاري، دون أن تحدد الوكالة إلى أين توجهوا.
وفرّ 100 ألف شخص آخر من منازلهم وسط تجدد القتال شمال غزة، حسبما ذكرت الأمم المتحدة، مما يعني أن حوالى ربع سكان القطاع البالغ عددهم نحو 2.4 مليون شخص قد نزحوا مجددا خلال ما يزيد قليلا على أسبوع.
وبينت أونروا أن "الشوارع فارغة في رفح مع استمرار العائلات في الفرار بحثا عن الأمان" إلى جانب أن الناس "تواجه الإرهاق المستمر والجوع والخوف. ولا يوجد مكان آمن" مؤكدة أن الوقف الفوري لإطلاق النار "هو الأمل الوحيد".
وأضافت الوكالة في منشور آخر "تستمر العائلات في الفرار حيثما استطاعت، بما في ذلك إلى الأنقاض بحثا عن الأمان.
وأشارت أونروا إلى غياب المياه والكهرباء والصرف الصحي مؤكدة أن النازحين الفارين من رفح يعودون إلى المناطق المدمرة التي "لا تصلح للعيش بأي حال من الأحوال".
تعميق المعاناة
من جهتها، قالت منظمة يونيسيف إن تصعيد الأعمال العدائية في رفح وقطاع غزة تسبب في تعميق معاناة مئات آلاف الأطفال، مشيرة إلى أن العملية العسكرية في رفح تسببت حتى الآن في نزوح أكثر من 448 ألف شخص إلى مناطق غير آمنة.
وأوضحت المنظمة أن العمليات الإنسانية التي تمثل شريان الحياة الوحيد لجميع السكان في جميع أنحاء القطاع مهددة، لافتة إلى أنها تواجه تحديات متزايدة في نقل أي مساعدات إلى قطاع غزة في حين لا يزال نقص الوقود يمثل مشكلة حرجة.
وكانت الأمم المتحدة -إلى جانب تحذيرات دولية عدة- دعت إلى تجنب "كارثة كبيرة" جراء الاجتياح الإسرائيلي لهذه المدينة التي تمثل الملاذ الأخير لنحو 1.4 مليون شخص، غالبيتهم من النازحين، فروا بسبب نيران وغارات الاحتلال على مختلف مناطق القطاع ضمن حربه المستمرة التي خلفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى وسط وضع إنساني يوصف بالكارثي ومجاعة متفاقمة.
المصدر : الجزيرة + الفرنسية
عربي ودولي
الثّلاثاء 14 مايو 2024 10:53 مساءً - بتوقيت القدس
مقتل إسرائيلي وإصابة 5 جنود والاحتلال يقصف سيّارة في صور
بيروت - "القدس" دوت كوم
قُتل مواطن إسرائيلي بقذيفة أطلقها حزب الله، صوب "أدميت" شمالي البلاد، الثلاثاء، فيما أُصيب 5 من جنود الجيش الإسرائيليّ، وُصفت جراح أحدهم بالمتوسطة، بينما وُصفت الإصابات الأخرى بالطفيفة. وقصفت مسيّرة للجيش الإسرائيليّ سيّارة بعدة صواريخ على الطريق العام في صور، جنوبي لبنان.
وشن جيش الاحتلال الإسرائيلية غارات جوية على مواقع في الجنوب اللبناني كما استهدف مواقع بنيران المدفعية، الثلاثاء، في حين استهدف حزب الله أهدافا للاحتلال في المنطقة الحدودية، ونعى مقاتلا في صفوفه "ارتقى شهيدا على طريق القدس"، فيما دوت صافرات الإنذار في مواقع إسرائيلية حدودية.
وشن الطيران الإسرائيلي، عدة غارات على مواقع في الجنوب اللبناني، فيما استهدف حزب الله تموضعات وتجمعات ومواقع للجيش الإسرائيلي في المنطقة الحدودية. وشهدت بلدة كفركلا قصف جويا عنيفا شنه جيش الاحتلال بواسطة أربعة صواريخ، كما شن الطيران الإسرائيلي غارة على ميس الجبل.
عربي ودولي
الثّلاثاء 14 مايو 2024 10:27 مساءً - بتوقيت القدس
قطر: العملية الإسرائيلية في رفح "أعادتنا إلى الوراء" في مفاوضات الهدنة
رام الله - "القدس" دوت كوم
قال رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الثلاثاء، إن العملية العسكرية الإسرائيلية في رفح "أعادتنا إلى الوراء" في المفاوضات بشأن هدنة في غزة.
وقال آل ثاني الذي يشغل أيضا منصب وزير الخارجية، خلال منتدى قطر الاقتصادي في الدوحة إنه "في الأسابيع القليلة الماضية، شهدنا بعض الزخم المتزايد، ولكن لسوء الحظ لم تتحرك الأمور في الاتجاه الصحيح ونحن الآن في حالة من الجمود تقريباً. بالطبع ما حدث في رفح أعادنا إلى الوراء".
وعلى مدى أشهر، قادت قطر التي تستضيف المكتب السياسي لحركة حماس في الدوحة منذ العام 2012، وساطة إلى جانب مصر والولايات المتحدة بين إسرائيل والحركة الفلسطينية.
ورغم إعلان حماس موافقتها على الصيغة الأخيرة المطروحة من الوسطاء لوقف إطلاق النار في القطاع، واصلت إسرائيل عمليتها العسكرية في رفح رغم التحذيرات الأميركية أيضا من شن هجوم واسع النطاق على المدينة الواقعة في جنوب قطاع غزة والمزدحمة بالنازحين.
وقال رئيس الوزراء القطري، إنه "ليس هناك وضوح حيال كيفية وقف الحرب من الجانب الإسرائيلي.
لا أعتقد أنهم يفكرون في ذلك كخيار (...) حتى عندما نتحدث عن اتفاق والتوصل إلى وقف محتمل لإطلاق النار".
وأضاف أن السياسيين الإسرائيليين كانوا يشيرون "من خلال تصريحاتهم إلى أنهم سيبقون هناك، إلى أنهم سيواصلون الحرب. وليس هناك وضوح حيال الشكل الذي ستبدو عليه غزة بعد ذلك".
وفي وقت لاحق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحافي أسبوعي، إن "الأشقاء في قطاع غزة لم تصلهم أي مساعدات منذ التاسع من أيار/ مايو... هذا إن دلّ على شيء يدلّ على الإمعان في تكريس الكارثة الإنسانية في قطاع غزة".
في السابع من أيار/ مايو، دخلت القوات الإسرائيلية إلى رفح في أقصى جنوب قطاع غزة، وسيطرت على الجانب الفلسطيني من المعبر مع مصر، في خطوة قالت الأمم المتحدة إنها تحرمها من ممر إنساني رئيسي إلى القطاع محذّرة من مجاعة تلوح في الأفق.
مفاوضات "على نار هادئة"
وقال مسؤول أميركي وصفته وكالة "فرانس برس" بأنه رفيع المستوى، إن المفاوضات هي "حاليا على نار هادئة"، لكن التحاور مع الأطراف مستمر.
وقال المسؤول إن "عودة المفاوضات إلى الحياة" تتوقف على قرار لحماس تبدي فيه استعدادا للتقارب مع مقترح إسرائيل، موضحا أنه في حال مضت الحركة بتقاربها مع الموقف الإسرائيلي فسيكون هناك "تباطؤ في وتيرة العمليات في رفح".
وأضاف المسؤول أن على حماس أن "تتواضع بما يكفي لإجراء محادثات جادة بشأن المفاوضات"، لافتا إلى وجود "قلق حقيقي من أن النزاع ما أن يتصاعد... فسيكون صعبا على قيادة حماس أن تعود جديا إلى المفاوضات".
وردًّا على سؤال بشأن ما إذا كانت الدوحة بصدد إعادة النظر في استضافة قادة حماس السياسيين في قطر، قال رئيس الوزراء القطري، إن "استمرار الحرب يتطلب وسيلة للتواصل"، وطالما الوضع كذلك فإن إبعاد حماس ليس مطروحا.
وقال المسؤول الأميركي إنه لا يزال هناك "أمل بأن قطر بوساطتها... يمكنها تحقيق شيء ما".
وأضاف "لكني أعتقد أنه بات واضحا أنه من دون التوصل لاتفاق لن يكون نجاح هذه المفاوضات ممكنا في المستقبل، وعندها ستيعين إحداث تغيير على مستوى استضافة حماس".
فلسطين
الثّلاثاء 14 مايو 2024 10:04 مساءً - بتوقيت القدس
مواجهات مع قوات الاحتلال في مخيم شعفاط بالقدس
القدس- "القدس" دوت كوم
اندلعت الليلة مواجهات مع قوات الاحتلال عقب اقتحامها مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز تجاه منازل المواطنين، والقنابل الصوتية الحارقة تجاه البنايات القريبة من الحاجز .
وأضافت المصادر إن شبانا ردوا على اقتحام قوات الاحتلال باطلاق المفرقعات النارية.
عربي ودولي
الثّلاثاء 14 مايو 2024 9:45 مساءً - بتوقيت القدس
الأمم المتحدة تدعو إلى إعادة فتح معبر رفح ووقف إطلاق النار بشكل فوري
نبويورك - "القدس"دوت كوم
دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الثلاثاء إلى إعادة فتح معبر رفح بشكل فوري، عقب إغلاقه قبل أيام من قبل الجيش الإسرائيلي.
وقال المتحدث باسم غوتيريش، ستيفان دوجاريك، في تصريحات صحفية إن "الأمين العام يشعر بالفزع إزاء تصعيد النشاط العسكري في رفح وما حولها من قبل القوات الإسرائيلية".
وأضاف أن "تلك التطورات في رفح تؤدي إلى عرقلة وصول المساعدات الإنسانية وتفاقم الوضع المتردي بالفعل".
وأكد دوجاريك على "وجوب احترام وحماية المدنيين في جميع الأوقات، في رفح وفي أي مكان آخر في غزة. لا يوجد حاليا مكان آمن لسكان غزة".
وأوضح أن غوتيريش يدعو إلى "إعادة فتح معبر رفح على الفور"، مؤكدا وجوب أن يكون هناك "وصول إنساني دون عوائق إلى جميع أنحاء غزة".
كما جدد الأمين العام للأمم المتحدة نداءه "العاجل" من أجل "وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية وإطلاق سراح جميع الرهائن".
وتفاقمت أزمة دخول المساعدات الإنسانية وإمدادات الوقود إلى قطاع غزة بعد إطلاق إسرائيل عملية عسكرية في رفح، في 6 أيار/ مايو الجاري، والسيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفع البري، في 7 أيار/ مايو ومنع دخول المساعدات الإغاثية من خلاله.
يأتي ذلك بينما أغلقت إسرائيل في 5 أيار/ مايو، معبر كرم أبو سالم التجاري على الحدود مع غزة، بالتزامن مع عمليات عسكرية أخرجت الكثير من المستشفيات والمرافق الطبية عن الخدمة في كافة مناطق القطاع.
وبإغلاق معبري رفح البري وكرم أبو سالم لم تُعد هناك أي منافذ برية لدخول المساعدات إلى غزة؛ ما أدى إلى تصاعد معاناة الفلسطينيين في غزة من نقص حاد في المواد الغذائية والخضروات، والتي تهدد بتعميق "المجاعة" في القطاع، وفق تحذيرات منظمات إغاثة دولية.
فلسطين
الثّلاثاء 14 مايو 2024 9:41 مساءً - بتوقيت القدس
جامعة النجاح تستعد لإطلاق المرحلة الثانية من مبادرة "ايد بايد" وقبول الآلاف من طلبة غزة
نابلس - "القدس" دوت كوم - غسان الكتوت
عقدت جامعة النجاح اجتماعاً مع شركائها الدوليين في مبادرة "ايد بايد نبني الأمل من جديد" لتمكين طلبة غزة من استكمال تعلميهم الجامعي إلكترونياً كطلبة زائرين، بحضور وزارة التربية والتعليم العالي واتحاد الجامعات المتوسطية وصندوق دعم الطالب الفلسطيني واتحاد الجامعات العربية واتحاد الجامعات الفرنكفونية وعدد آخر من الشركاء من مختلف جامعات ومؤسسات العالم.
وجاء الاجتماع بعد إعلان جامعة النجاح عن بدء تدريس 3000 طالب وطالبة من جامعات غزة إلكترونياً في المرحلة الأولى من مبادرة "ايد بايد نبني الأمل من جديد"، والتي أطلقتها جامعة النجاح بالشراكة مع اتحاد الجامعات المتوسطية وصندوق دعم الطالب الفلسطيني.
وافتتح اللقاء مارسيلو كالسي نيابة عن الدكتورة خيرية رصاص، رئيسة اتحاد الجامعات المتوسطية، وخلال الاجتماع، تم عرض تفاصيل المبادرة واطلاع الشركاء على أعداد الطلبة المسجلين من مختلف جامعات القطاع، كذلك المساقات المطروحة وآلية التطوع في المبادرة؛ حيث أبدت العديد من المؤسسات التعليمية رغبتها السريعة بالمساعدة والشراكة مع الجامعة في أنشطتها الأكاديمية وتمكين الطلبة المستفيدين من المبادرة من استكمال تعليمهم ودعمهم نفسياً بالتزامن مع الهجمة التي يتعرض لها القطاع.
من جانبها، أشادت وزارة التربية التعليم العالي بالدور الذي تقوم به جامعة النجاح من خلال تمكين طلبة غزة من استكمال تعليمهم الجامعي كطلبة زائرين لديها، وأكدت أنها ستقدم كل ما يلزم لضمان استمرارية نجاح المبادرة إلى جانب شكرها لكل المتطوعين والشركاء.
وأكد ممثل اتحاد الجامعات المتوسطية ضرورة الشراكة والتطوع ضمن الإطار المؤسسي ويجب على الجميع العمل سوياً في هذه المبادرة لأجل استمرار التعليم للطلبة في غزة.
بدوره، أكد رئيس هيئة الاعتماد والجودة د. معمر شتيوي ممثلاً عن وزير التعليم العالي، دعمه للمبادرة ودور الوزارة في تأمين السياسات والمتابعة والتقييم.
من جهته، أشاد مدير صندوق دعم الطالب الفلسطيني المهندس علي عطا بالجهود القائمة على هذه المبادرة، مشيراً لضرورة التحام الجهود لأجل غزة وعمل الجامعات الفلسطينية سوياً.
يذكر أن د. جانويل من اتحاد الجامعات الفرنكفونية قد عبر عن دعمه لتدريب المدرسين وتوفير المتطلبات التقنية للمبادرة، فضلاً عن تواجد د. وليد سلامة ممثلاً لاتحاد الجامعات العربية كشريك للمبادرة.
بدورها، أكدت الدكتور سائدة عفونة، مديرة المبادرة، جاهزية الجامعة وبنيتها التحتية وأنظمتها لتدريس دفعات جديدة من الطلبة؛ موضحة أنّ الجامعة تمكنت من استيعاب ما يزيد عن 3000 طالب وطالبة خلال المرحلة الحالية؛ حيث طرحت الجامعة أكثر من 193 مساق، وتطوع في المبادرة أكثر من 100 محاضر من جامعة النجاح إلى جانب 200 أستاذ ودكتور حول العالم.
وأشادت عفونة بدور اتحاد الجامعات المتوسطية ممثلاً برئيسة الاتحاد الدكتورة خيرية رصاص وصندوق دعم الطالب الفلسطيني، وأكدت أهمية وجود الشركاء الدوليين ووزارة التربية والتعليم العالي لتعزيز هذه المبادرة والاستثمار أكثر بتمكين طلبة غزة من استكمال تعليمهم الجامعي مجاناً كطلبة زائرين.
وأضافت عفونة ان المبادرة قامت بإنشاء عيادة افتراضية للدعم النفسي وتم البدء بتدريب مدربين للمباشرة بلقاء الطلبة؛ إلى جانب ذلك فإن المبادرة تغطي جميع التخصصات الأكاديمية لطلبة غزة.
وفي ختام اللقاء، أكدت المبادرة جهوزيتها لإطلاق المرحلة الثانية وقبول مجموعة تضم الآلاف من طلبة مختلف جامعات القطاع سعياً من الجامعة للحفاظ على حق أبنائنا الطلبة في حقهم في التعليم عن بعد وبشكل مجاني كطلبة زائرين مرحبة بكل المتطوعين الراغبين بالانضمام والتطوع في مختلف المجالات.
عربي ودولي
الثّلاثاء 14 مايو 2024 9:30 مساءً - بتوقيت القدس
إصابة 13 جنديًا إسرائيليًا بمعارك في قطاع غزة
القدس- "القدس" دوت كوم
قال إعلام عبري إن 13 جنديًا إسرائيليًا أصيبوا في معارك بقطاع غزة، اليوم الثلاثاء، من بينهم 4 أصيبوا بـ"جروح خطيرة".
وبينما أقر الجيش الإسرائيلي، في بيان عبر منصة "إكس"، بإصابة 4 من جنوده بإصابات "خطيرة" خلال المعارك في غزة اليوم، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الخاصة إن 9 جنود آخرين أصيبوا بجروح تراوحت بين "طفيفة" و"متوسطة" ليرتفع عدد الإصابات الإجمالي إلى 13.
عربي ودولي
الثّلاثاء 14 مايو 2024 8:22 مساءً - بتوقيت القدس
البيت الأبيض ينفي مجددا أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة
واشنطن - "القدس"دوت كوم – سعيد عريقات
نفى البيت الأبيض يوم الاثنين مرة أخرى أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة على الرغم من العدد الهائل من الضحايا المدنيين واستمرار القيود على المساعدات بينما يواجه الفلسطينيون المجاعة.
وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، في رده على أسئلة الصحفيين: "نعتقد أن إسرائيل تستطيع، بل ويجب عليها، أن تفعل المزيد لضمان حماية ورفاهية المدنيين الأبرياء، ولكننا لا نعتقد أن ما يحدث في غزة هو إبادة جماعية، لقد كنا (وما زلنا) رافضين بشدة لهذا الاقتراح."
ورفضت الولايات المتحدة حكم محكمة العدل الدولية القائل بأنه "من المعقول" أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة. وإذا ثبت أن إسرائيل مذنبة بارتكاب جرائم إبادة جماعية، فسوف يورط سوليفان ومسؤولين أمريكيين آخرين لأنهم قدموا الدعم العسكري والسياسي لتمكين المذبحة.
وقال سوليفان إن الولايات المتحدة "تستخدم المصطلح المقبول دوليا للإبادة الجماعية، والذي يتضمن التركيز على النية" للوصول إلى تقييمها للأفعال الإسرائيلية.
وفي قضيتها ضد إسرائيل بشأن الإبادة الجماعية، استشهدت جنوب أفريقيا بتعليقات مسؤولين إسرائيليين كدليل على نية إسرائيل ارتكاب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين الذين يعيشون في غزة. تشمل الاقتباسات البارزة قول وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إن إسرائيل تقاتل "حيوانات بشرية" في غزة وإشارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى العماليق، وهي أمة أمر الإسرائيليون القدماء بتدميرها في الكتاب المقدس العبري.
ويقرأ في الإصحاح 15، الآية 3 من سفر صموئيل الأول: "والآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ما لهم ولا تعف عنهم. بل اقتلوا رجلا وامرأة، طفلا ورضيعا، بقرا وغنما، جملا وحمارا" وهو ما كرره نتنياهو يوم 28 تشرين الأول عند إرسال القوات البرية إلى قطاع غزة .
ولم يتوقف خطاب الإبادة الجماعية عندما أشار وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى "العماليق" الشهر الماضي عندما دعا إلى "الإبادة الكاملة" لرفح وغيرها من المدن في غزة. "لا توجد تدابير نصفية؛ رفح، دير البلح، النصيرات – (يجب أن يلحق بها) الدمار الكامل ؛ سوف يمحى ذكر عماليق من تحت السماء".
عربي ودولي
الثّلاثاء 14 مايو 2024 8:15 مساءً - بتوقيت القدس
مصدر مصري: لا صحة لما صرح به وزير خارجية إسرائيل عن مسؤولية مصر عن غلق معبر رفح
رام الله - "القدس" دوت كوم
نفى مصدر مصري رفيع المستوى، اليوم الثلاثاء، ما صرح به وزير خارجية الاحتلال، يسرائيل كاتس، عن مسؤولية مصر عن غلق معبر رفح.
وأوضح المصدر، في تصريحات لـ«الغد» أن غلق المعبر جاء بسبب التصعيد غير المبرر الذى تقوم به إسرائيل بمدينة رفح الفلسطينية.
وأضاف المصدر أن القاهرة أبلغت تل أبيب بخطورة استمرارها في منع دخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.
وكان كاتس قد زعم أن مصر مسؤولة عن غلق المعبر، وكتب عبر حسابه على منصة إكس: «لقد تحدثت بالأمس مع وزير خارجية المملكة المتحدة ديفيد كاميرون، ووزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، حول ضرورة إقناع مصر بإعادة فتح معبر رفح للسماح باستمرار إيصال المساعدات الإنسانية الدولية إلى غزة، واليوم سأناقش الأمر مع وزير الخارجية الإيطالي».
وأضاف كاتس: «العالم يضع مسؤولية الوضع الإنساني على عاتق إسرائيل، ولكن مفتاح منع حدوث أزمة إنسانية في غزة أصبح الآن في أيدي أصدقائنا المصريين».
وتابع: «حماس لن تسيطر على معبر رفح وهذه ضرورة أمنية لن نتنازل عنها».
غزة تواجه الإبادة
ويواصل الاحتلال قصفه لمناطق متفرقة من قطاع غزة، لليوم الـ221 مخلفا مئات الشهداء والجرحى.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلى 35 ألفا و173 شهيدا، غالبيتهم من النساء والأطفال، 79 ألفا و61 مصابا.
وقالت الوزارة، في بيان، إن الاحتلال ارتكب، خلال الـ24 ساعة الماضية، 7 مجازر ضد عائلات بأكملها في قطاع غزة، راح ضحيتها 57 شهيدا، و82 مصابا.
وأضافت الوزارة أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، يمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم.
المصدر: الغد
فلسطين
الثّلاثاء 14 مايو 2024 8:12 مساءً - بتوقيت القدس
حماس: أسرى الاحتلال لن يروا النور حتى يلتزم بشروط المقاومة
غزة - "القدس" دوت كوم
اعتبر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سامي أبو زهري اليوم الثلاثاء أنه "لا معنى" لعقد أي اتفاق مع إسرائيل ما لم تلتزم بوقف إطلاق النار على قطاع غزة، مشددا على أن "أسرى الاحتلال لن يروا النور حتى يلتزم بشروط المقاومة".
وتساءل أبو زهري مستنكرا خلال مؤتمر صحفي مع قادة للفصائل الفلسطينية بالعاصمة التونسية التي يزورها منذ الجمعة "لماذا نذهب أصلا إلى المفاوضات وإلى توقيع اتفاق طالما أن الاحتلال لا يقبل بوقف العدوان على شعبنا الفلسطيني؟".
وأكد أن "أسرى الاحتلال سيبقون لدى المقاومة حتى يلتزم بشروطها، وفي مقدمتها وقف العدوان على غزة، ودفع الاستحقاقات، التي من بينها بالتأكيد الأسرى الفلسطينيون الذين نطالب بالإفراج عنهم، وبالمعايير التي نحددها".
ولفت أبو زهري إلى أن "الاحتلال هو الذي يعطل ويعرقل التوصل لاتفاق، وقد تابع العالم جميعا كيف أن المقاومة قبلت بالورقة التي قدمها الوسطاء.. بينما لم يقبل الاحتلال بها، وقام بمحاولة تفجير الوضع عبر الهجوم على مدينة رفح" جنوبي القطاع.
وشدد على أن الهجوم على رفح "لن يدفع الفصائل للاستسلام، فنحن محصنون ضد الضغوط، وعلى الإدارة الأميركية أن تعيد تقييم مواقفها".
وتقدر تل أبيب وجود نحو 134 أسيرا إسرائيليا في غزة، بينما أعلنت حماس مقتل 71 منهم في غارات جوية عشوائية إسرائيلية على مناطق متفرقة للقطاع.
تصعيد إسرائيلي
وخلال مايو/أيار الجاري، صعد الجيش الإسرائيلي حربه على غزة، بما شمل إطلاق عملية عسكرية في رفح، والسيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري، ومنع دخول المساعدات الإغاثية من خلاله.
ويأتي هذا التصعيد الإسرائيلي رغم إعلان حماس، في 6 مايو/أيار الجاري، قبولها بالمقترح المصري القطري لوقف النار وتبادل الأسرى، غير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ادعى أن موقف حماس "بعيد كل البعد عن المتطلبات" الضرورية.
وردا على ما اعتبرته حماس "تهربا" من نتنياهو من التوصل لاتفاق لوقف الحرب، أعلنت الحركة في 10 مايو/أيار الجاري بدء مشاورات مع قادة الفصائل الفلسطينية من أجل "إعادة النظر في إستراتيجية التفاوض" مع إسرائيل.
المصدر : وكالة الأناضول
فلسطين
الثّلاثاء 14 مايو 2024 8:07 مساءً - بتوقيت القدس
القسام تقتل 7 جنود للاحتلال بعملية نوعية في جباليا
غزة - "القدس" دوت كوم
أعلنت المقاومة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، عن سلسلة من العمليات قتلت خلالها جنودا إسرائيليين ودمرت آليات في جباليا وشرق رفح بشمال وجنوب قطاع غزة.
فقد قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة (حماس)، إن مقاتليها تمكنوا في عملية مركبة من استهداف دبابة ميركافا بقذيفة "الياسين 105" وإيقاع طاقمها بين قتيل وجريح.
وأضافت القسام أن مقاتليها أجهزوا بعدها على 7 جنود إسرائيليين كانوا خلف الآلية المستهدفة من مسافة الصفر شرق معسكر جباليا شمالي القطاع.
كما أعلنت كتائب القسام قنص جندي إسرائيلي شرق مدينة جباليا.
وفي المحور نفسه، استهدف مقاتلوها جرافة عسكرية، وقصفوا حشودا لقوات الاحتلال بالقذائف في عدة مواقع.
وقد بثت كتائب القسام صورا قالت إنها لالتحام مقاتليها مع جنود الاحتلال وآلياته شرق مخيم جباليا.
من جهتها، قالت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إن مقاتليها تمكنوا صباح اليوم من قنص جندي إسرائيلي تحصن في أحد المباني، واستهدفوا قوة إسرائيلية متحصنة داخل شقة سكنية بقنابل مضادة للأفراد في مخيم جباليا.
وأضافت السرايا أن مقاتليها استدرجوا قوة إسرائيلية كبيرة خاصة لكمين محكم ومركب والإجهاز عليها من نقطة صفر بالأسلحة المناسبة والعبوات الهندسية شديدة الانفجار وقذائف مضادة للأفراد، كما استهدفوا جرافة عسكرية بعبوة متفجرة في مخيم جباليا أيضا.
وكان الجيش الإسرائيلي قد بدأ قبل يومين توغلا جديدا شرق جباليا بعد أن قال إن حركة حماس تعيد ترتيب صفوفها بالمنطقة.
استهداف جنود وآليات
وفي جنوب القطاع، أعلنت كتائب القسام اليوم تدمير ناقلة جند إسرائيلية بقذيفة "الياسين 105" وإيقاع طاقمها بين قتيل وجريح شرق رفح.
وقالت القسام إن مروحيات هبطت لإجلاء الجنود القتلى والجرحى في منطقة حي السلام، شرق رفح.
كما أعلنت استهداف 7 دبابات ميركافا إسرائيلية بقذائف "الياسين 105" وعبوات "شواظ" في محيط معبر رفح وشرق المدينة، وفي جباليا شمالي القطاع.
كذلك أعلن الجناح العسكري لحركة حماس أن مقاتليه استهدفوا 4 آليات إسرائيلية بين ناقلات جند وجرافات بعبوات "شواظ" وقذائف "الياسين 105" شرق مدينة رفح، وفي جباليا شمالا.
وكانت كتائب القسام قالت إن مقاتليها فجّروا فتحة نفق فُخِّخت مسبقًا بقوة هندسة إسرائيلية حاولت الدخول لفتحة النفق وإيقاع أفرادها بين قتيل وجريح في محيط محطة القدس شرق رفح.
وأضافت أن مقاتليها فجّروا أيضا منزلا مفخخا مسبقا في قوة إسرائيلية خاصة، وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح بالمنطقة نفسها.
وفي السياق، أفاد مراسل الجزيرة بهبوط مروحيات إسرائيلية وسط إطلاق قنابل دخانية شرق رفح.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي بدأت قبل أسبوع عملية عسكرية شرق المدينة مما تسبب في تهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين.
وفي وسط القطاع، أعلنت كتائب القسام أنها قصفت القوات المتقدمة شمال المحافظة الوسطى بالقرب من جسر وادي غزة بقذائف الهاون.
يأتي ذلك وسط اشتباكات بين المقاومة وقوات الاحتلال في عدة محاور بينها المغراقة، بالإضافة إلى حي الزيتون بمدينة غزة شمالا.
خسائر الاحتلال
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم إصابة 28 جنديا في المعارك الدائرة بقطاع غزة خلال الساعات الماضية بعضهم بجروح خطيرة.
وكان جيش الاحتلال أعلن قبل ذلك عن إصابة 22 جنديا خلال الساعات الـ24 الماضية، بينهم 15 جنديا أصيبوا خلال المعارك الدائرة في داخل قطاع غزة و7 أصيبوا في مواقع أخرى أبرزها الجبهة الشمالية عند الحدود مع لبنان.
وقال مراسل الجزيرة إن الجيش الإسرائيلي أعلن عن إصابة 95 جنديا في معارك القطاع منذ نهاية الأسبوع الماضي.
من جهتها، ذكرت مواقع إخبارية إسرائيلية أن مروحيات عسكرية نقلت في الساعات الأخيرة مصابين من داخل غزة إلى عدد من المستشفيات في منطقتي تل أبيب والقدس المحتلة.
وأفادت مراسلة الجزيرة بأن صفارات الإنذار دوّت ظهر اليوم في سديروت ومحيطها بغلاف غزة.
وأكد موقع "يديعوت أحرونوت" أن صافرات الإنذار في سديروت والاعتراضات الصاروخية حدثت خلال مَسيرة في المدينة طالبت بإعادة الاستيطان في قطاع غزة.وكانت كتائب القسام أعلنت صباح اليوم أنها استهدفت مدينة عسقلان برشقة صاروخية ردا على مجازر الاحتلال في قطاع غزة.
المصدر : الجزيرة
عربي ودولي
الثّلاثاء 14 مايو 2024 8:03 مساءً - بتوقيت القدس
مجلس الحرب الإسرائيلي يجتمع غدا.. وأوامر إخلاء جديدة للفلسطينيين في غزة
القدس- "القدس" دوت كوم
أفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، بأن مجلس الحرب سوف يجتمع مساء غد الأربعاء، لبحث الحرب على غزة والمفاوضات العالقة.
جاء ذلك في حين أصدر جيش الاحتلال أوامر إخلاء جديدة لسكان غزة.
وجاء في أمر الإخلاء: «إلى جميع السكان المتواجدين في أحياء الكرامة والسلاطين والزهور في منطقة شمال قطاع غزة وتحديدًا في بلوكات 969-974، 967، 1738، 984، 1739، حماس تستخدم أراضيكم لأنشطة (إرهابية) ولاطلاق قذائف صاروخية نحو الأراضي الإسرائيلية، ولذلك سيعمل جيش الدفاع بقوة ضدها بشكل عاجل.. من أجل سلامتكم عليكم إخلاء المنطقة فورًا إلى المآوي المعروفة غرب مدينة غزة».
فلسطين
الثّلاثاء 14 مايو 2024 7:34 مساءً - بتوقيت القدس
الاحتلال يعتقل شابا في يطا ويستولي على أغنام في بني نعيم
الخليل - "القدس" دوت كوم
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أحد رعاة الأغنام في مسافر يطا جنوب الخليل، كما استولت على أغنام في مسافر بني نعيم شرقا.
وقالت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب فراس جميل عوض، بعد منعه من رعي أغنامه في منطقة سدة الثعلبة بمسافر يطا.
فيما أشار رئيس مجلس قروي بيرين فريد برقان، إلى مطاردة قوات الاحتلال لرعاة الأغنام وطردهم من مراعيهم، ومصادرة عدد منها أثناء رعيها في منطقة العرقوب بمسافر بني نعيم.
وتقوم قوات الاحتلال والمستوطنون بالاعتداء على الرعاة وأغنامهم، وكما تقوم بسرقة أو إتلاف المحاصيل الزراعية، وتخريب آبار المياه، وغيرها من الممارسات التي تزايدت وتيرتها في مسافر يطا، وبني نعيم.
فلسطين
الثّلاثاء 14 مايو 2024 7:21 مساءً - بتوقيت القدس
إصابة واعتداءات خلال هجمات للمستوطنين في الضفة بحماية جيش الاحتلال
محافظات - "القدس" دوت كوم
أصيب اليوم الثلاثاء، شاب برصاص الاحتلال الحي في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وذلم خلال هجوم لعشرات المستوطنين على البلدة.
وأفادت مصادر محلية في بلدة قصرة، بأن عشرات المستوطنين من بؤرة "يش كودش" المقامة على أراضي المواطنين هاجموا المنطقة الجنوبية الشرقية من البلدة، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وسط إطلاق كثيف للرصاص.
وأضافت المصادر ذاتها، أن أهالي البلدة تصدوا للمستوطنين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات في المكان، وأن شابا أصيب برصاص الحي في القدم، ونقله جار إلى إحدى المستشفيات.
وفي مدينة بيت لحم، رفع مستوطنون تحت حماية قوات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، علم إسرائيل على أراضٍ مستهدفة ببلدة نحالين غرب المدينة.
وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستوطنين برفقة قوات الاحتلال اقتحمت منطقة "بانياس" شمال شرق نحالين، ورفعت علم دولة الاحتلال عليها.
يشار إلى أن المستوطنين وقوات الاحتلال صعدوا هجمتهم على أراضي منطقة بانياس في نحالين، وتمثل ذلك قبل يومين في الاعتداء على المزارعين وإخطارهم بوقف العمل فيها وعدم العودة إليها مجددا.
رفع مستوطنون تحت حماية قوات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، علم إسرائيل على أراضٍ مستهدفة ببلدة نحالين غرب بيت لحم.
وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستعمرين برفقة قوات الاحتلال اقتحمت منطقة "بانياس" شمال شرق نحالين، ورفعت علم دولة الاحتلال عليها.
يشار إلى أن المستوطنين وقوات الاحتلال صعدوا هجمتهم على أراضي منطقة بانياس في نحالين، وتمثل ذلك قبل يومين في الاعتداء على المزارعين وإخطارهم بوقف العمل فيها وعدم العودة إليها مجددا.
وفي مدينة طولكرم، أقدم مستوطن، على قتل ناقة وسرقة أربع رؤوس من العجل، شرق طولكرم.
وذكر المزارع معاذ سمير كايد من بلدة كفر اللبد لمراسلة "وفا"، عن اقتحام مستوطن من مستوطنة "أفني حيفتس"، يقود سيارة صغيرة "تكتوك"، المكان الذي كان يرعى فيه ماشيته في أراضي بين بلدة كفر اللبد وضاحية ذنابة، وأطلق النار على ناقة وقتلها على الفور، وقام بسرقة أربعة عجول كانت ترعى في المنطقة.
أقلام وأراء
الثّلاثاء 14 مايو 2024 6:11 مساءً - بتوقيت القدس
جبل غزة الذي لا ينحني….
عندما شاهد الناس وائل الدحدوح على شاشة التلفاز، بعد ساعات قليلة من استشهاد زوجته وولديه وابنته وحفيده، وعدد من أفراد عائلته، في عمليتي قصف منفصلتين، أطلقوا عليه لقب "الجبل. فما ألم به لا تحمله إلا الجبال العالية..تحمل الألم الكبير مثل جبل كبير، وواصل الطريق الصعب والطويل بلا تردد .
وما عزز اللقب لدى وائل هو انه كان الوجه الإعلامي الأبرز في هذه الحرب، فقد رافقها منذ لحظتها الاولى، وقدم للجمهور تفاصيل ابرز وأهم فصول هذه المأساة المفتوحة التي حصدت، وما زالت تحصد، ارواح عشرات آلاف الإبرياء.
غطى وائل الحرب بطريقة فيها الكثير من الجرأة وعاش فيها الكثير من الرعب.
بدأت زيارتي للدوحة بلقاء وائل الدحدوح، واختتمتها بلقائه. وربما كان الدافع الاول وراء الزيارة هو اللقاء به..
عندما روى لنا، في الليلة الأخيرة، تفاصيل الاحداث والحكايات التي عاشها والأخطار التي تعرض لها، تذكرت احداث رواية روسية تحمل اسم "الرعب والجرأة". روت تلك الرواية فصولا مما تعرض له الشعب الروسي اثناء الغزو الالماني في الحرب العالمية الثانية التي حصدت ارواح اكثر من 20 مليون روسي.
عاش وائل الموت وعايشه في كل يوم من هذه الحرب.
روى لنا كيف تعرض هو وزميله المصور سامر أبو دقة، وثلاثة من رجال الدفاع المدني لاستهداف مباشر من قبل طائرة مسيرة. قال بأنهم تعرضوا للصاروخ الاول، الذي قتل رجال الدفاع المدني واصابه هو وسامر بجروح بالغة. أفاق من الغيبوبه على "ماسورة من الدماء" تتدفق من ذراعه. حاول الاحتماء من صاروخ ثان متوقع، حسب خبرته الطويلة في تغطية الحروب، فكر اولا في الدخول إلى مخزن مجاور، لكنه خشي ان يموت من النزيف داخل هذا المكان المهجور ولا يعلم عنه أحد، فواصل المسير وهو يحاول وقف نزيف دمه الذي لا يتوقف، وبينما هو كذلك أطلقت الطائرة المسيرة صاروخا ثانيا قضى على سامر الذي لم يكن يقوى على النهوض والمسير.
يقول وائل: "وصلت إلى سيارة الإسعاف في آخر الطريق، وقام طاقمها بوقف النزيف من ذراعي. طلبت منهم ان يسرعوا لانتشال سامر لكن الصارخ كان اسرع منهم.
يبدو وائل على قناعة راسخة أن ما تعرضوا له هو كمين وعملية اغتيال.
يقول: "ذهبنا إلى المكان برفقة رجال الدفاع المدني بعد ان حصلوا على تنسيق خاص من سلطات الاحتلال للوصول إلى المكان، ومعروف ان الجنود الذين يديرون الطائرات المسيرة يشاهدون الهدف بوضوح كامل، عبر كاميرات بالغة الدقة، واذا كانوا اخطأوا في الاول، فلا يمكنهم ان يخطئوا في الثاني الذي جاء بعد وقت طويل نسبيا.
يتذكر وائل ما خطر في باله في تلك اللحظة وهو "النهاية". "قلت لنفسي. انتهت الرحلة يا أبو حمزة".
من المواقف الخطيرة الأخرى التي رواها لنا في الليلة الأخيرة حادثة مستشفى المعمداني.
يقول: "كنت استعد لتقديم رسالة اخبارية، عندما شاهدت صاروخين قادمين من السماء يضربان المستشفى.
طلبت منه القناة ان لا يذهب إلى هناك في تلك اللحظة، خشية على حياته، لكنه خالف التعليمات وصمم على الذهاب لنقل الصورة.
سألته عن رواية تقول ان ما تعرض له مستشفى المعمداني هو صاروخ محلي انحرف عن الاتجاه. رد: "اقول لك بأمانة ان هناك صواريخ محلية تنحرف احيانا وتسقط في القطاع. لكن هذه الصواريخ جاءت من الطائرات، وانا شاهدتها بأم عيني".
روى لنا فصولا من رواية الرعب والجرأة في حرب غزة، التي يسميها أصحابها "السيوف الحديدية"، وهي فعلا كذلك. فقد حدثنا عن قنابل تتحول إلى سيوف حديدية تنتشر في كل الاتجاهات وتقطع جذوع الشجر وأرجل البشر وتشق الحجر.
عرفت وائل الدحدوح عن قرب اثناء عملي في غزة. جمعنا صديق مشترك هو عادل الزعنون، وصار اللقاء به جزء أساسي من كل رحلة عمل إلى غزة لسنوات طويلة. وما يسر اللقاء به أن مكتبه في غزة كان بجوار مكتب وكالة أسوشيتدبرس التي عملت فيها 25 عاما. وتوثقت العلاقة اكثر من خلال الزملاء والأصدقاء المشتركين في رام الله والقدس: وليد العمري وشيرين ابو عاقلة ونجوان سمري وجيفارا البديري ووسام حماد…
كنا نبدأ النهار بوجبة فطور غزاوية خاصة، عرفت فيها، للمرة الاولى، العدس المدمس، والدقة واخواتها…
كانت معرفة وائل استثنائية على المستويين الشخصي والمهني.
مهنيا، كان وائل، بالنسبة لي أنا القادم من الضفة الغربية، مصدر معرفه لكل تفاصيل المشهد السياسي في غزة. فقد كان محط ثقة واحترام كل اطياف العمل السياسي في القطاع. كانت كل الابواب، بلا استثناء، مفتوحة أمامه، وهذا أقصى ما يحلم به كل صحفي.
على المستوى الاجتماعي، كان من أنبل من التقيتهم في حياتي، ولا يقل عنه نبلا ومهنية زملاءه في غزة، تآمر المسحال وهشام زقوت وعادل الزعنون….
دخلت بيت وائل، وعرفت عائلته. بيت جميل وعائلة راقية ذات قيم عالية.
لم اتمكن، في هذه الزيارة، من سؤاله عن أحواله، فأنا اعرف جبال الحزن التي ينوء تحت ثقلها، لكني اعرف ايضا انه جبل كبير قادر على حملها والمضي بها إلى نهاياتها…
اقول له مودعا؛ إلى لقاء قادم يا جبل غزة الذي لا ينحني.
يرد: نلتقي في غزة، ولو بعد حين…




