فلسطين

الإثنين 20 مايو 2024 11:49 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال ومستوطنيه يمنعون المزارعين من العمل في أرضهم جنوب بيت لحم

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

منع مستوطنون برفقة قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، مزارعين من العمل في أرضهم ببلدة الخضر جنوب بيت لحم.


وبحسب مصادر محلية، فإن مستوطنين وقوات الاحتلال اقتحموا منطقة "خلة الفحم" جنوب البلدة، واحتجزوا المواطن ياسين دعدوع وأبناءه، ومنعوهم من مواصلة زراعة أرضهم، قبل إجبارهم على مغادرتها وعدم العودة إليها مرة أخرى.


يشار إلى أن انتهاكات واعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال، تصاعدت وتيرتها منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، بحق المزارعين في بلدة الخضر، آخرها قبل أيام قليله، بالاعتداء على مجموعة من المزارعين في منطقة "واد الابيار" المحاذية لمستعمرة "افرات" الجاثمة على أراضي المواطنين، وتهديدهم بعدم العودة مرة أخرى.

منوعات

الإثنين 20 مايو 2024 11:19 صباحًا - بتوقيت القدس

تحذير من "موجة كورونا صيفية"

رام الله - "القدس" دوت كوم

يخشى العلماء من "موجة صيفية" لكوفيد-19 وذلك بعد اكتشاف مجموعة جديدة شديدة العدوى من متحورات "أوميكرون" الفرعية في الولايات المتحدة، حسبما ذكرت مجلة "نيوزويك" الأميركية.


وانتشرت الفئة الجديدة من المتحورات الفرعية لفيروس كورونا، الملقبة بـFLiRT، بسرعة عبر الولايات المتحدة، مع سلالة واحدة هي KP.2، لتصبح السلالة السائدة لفيروس كورونا في أميركا اعتبارا من 11 مايو، وفقا للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.


ويتميز المتحور الجديد بطفرات في البروتينات الشوكية، وهي نتوءات على سطح الفيروس تسمح له بدخول خلايانا.
كما تُستخدم هذه البروتينات أيضا كهدف لجهاز المناعة والتطعيمات لدينا.


- قال أدريان إسترمان، عالم الأوبئة وأستاذ الإحصاء الحيوي في جامعة جنوب أستراليا، لمجلة نيوزويك: "إن المتغيرات الفرعية لـFLiRT هي أحفاد مباشرين لـJN.1، وهو المتغير الفرعي السابق الذي هيمن على الإصابات في العالم منذ أواخر العام الماضي".


- بحسب إسترمان فإن المتغيرات الفرعية لـ FLiRT أكثر عدوى من JN.1 بسبب عدد صغير من الطفرات في البروتين الشوكي الذي يساعد الفيروس بشكل أفضل على الهروب من نظام المناعة لدينا.


- رغم ذلك، فإن اللقاحات الحالية ستظل توفر مستوى معينا من المناعة ضد هذه المتغيرات.


- بيّن إسترمان أنه: "سيكون هناك لقاح جديد متاح في شهر سبتمبر تقريبا، استنادا إلى JN.1 أو أحد المتغيرات الفرعية لـFLiRT، والذي سيوفر حماية أفضل بكثير".


- لورانس يونغ، أستاذ علم الفيروسات والأورام الجزيئية في جامعة وارويك بالمملكة المتحدة، قال أيضا أنه "على الرغم من أن اللقاحات المتاحة حاليا قد لا تكون (متطابقة تماما)، إلا أنها لا تزال من المحتمل أن توفر مستوى معينا من الحماية".
- أكد إسترمان أن "الفهم الحالي لخطورة المتغيرات الفرعية قد يتغير مع مرور بعض الوقت، ومع ذلك يبدو أننا سنرى نمطا مشابها لما حدث عندما ضرب JN.1".


- عالم الأوبئة توقع زيادة في الإصابات بكوفيد-19 وحالات دخول المستشفيات بسبب FLiRT، لكنها لن تقترب من المستوى المرتفع الذي كانت عليه في وقت سابق من عام 2023.


- معظم البالغين المصابين بالسلالات الجديدة يعانون أعراضا تشبه الإنفلونزا، ويتغلبون عليها في غضون يومين، بحسب إسترمان الذي أضاف: "ربما يكون مصدر القلق الأكبر هو احتمال استمرار الإصابة بكوفيد لفترة طويلة، خاصة بعد الإصابة المتكررة".
- نصح إسترمان كبار السن أو الذين يعانون من مشاكل صحية مزمنة بالتأكد من أنهم على اطلاع دائم بالجرعات المعززة ضد كوفيد-19 والبدء في ارتداء قناع الوجه أثناء تواجدهم في وسائل النقل العام أو التسوق والتجمعات.

اقتصاد

الإثنين 20 مايو 2024 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

شركة PALPAY تطلق خدمات جديدة للدفع الفوري

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أطلقت شركة بال باي "PalPay" الرائدة في خدمات الدفع الإلكتروني الحديثة في فلسطين، مجموعة من الخدمات الإلكترونية المتطورة للدفع الفوري، بهدف تسهيل عمليات إرسال واستقبال الأموال، ودفع المشتريات لمشتركيها بشكل آمن.


وتضمنت الخدمات الجديدة التي أطلقتها "بال باي" إطلاق خدمة "iBURAQ"، التي ستمكن مشتركيها تحويل أو استقبال الأموال لأي مشترك آخر لدى جميع البنوك، بشكل فوري وبطريقة آمنة وسهلة على مدار الساعة (حالياً من الثامنة صباحا للثامنة مساء) من خلال تعبئة البيانات المطلوبة، بدون كاش وبدون عمولات، علماً أن الخدمة متاحة لجميع المشتركين.


من جهتها، أوضحت الشركة أنه تم العمل على تسهيل طرق شحن تطبيق "محفظتي"PALPAY من منصة "E-SADAD"التي من خلالها يتمكن المشترك من شحن رصيده في المحفظة من خلال أي تطبيق بنك خاص فيه أو محفظة إلكترونية بدون كاش وبدون عمولات، هذا إلى جانب تطوير خدمة "USSD"، التي ستمكن مشتركي مجموعة بنك فلسطين من الأفراد والتجار من تحويل واستقبال الأموال والدفع في المتاجر المحلية بدون حاجة الاتصال بخدمة الإنترنت أو عبر الهواتف غير الذكية.


وعبر ثائر حمايل المدير العام لشركة PALPAY عن فخره واعتزازه بإطلاق الخدمات الجديدة المتنوعة والمتطورة، التي تأتي استمراراً لمواكبة التطور التكنولوجي بالعالم، والتي من شأنها أن تسهل على مشتركينا وتوفر الوقت والجهد لهم، بما يلبي الاحتياجات المالية للمواطن.
وأضاف حمايل أن شركة بال باي تهدف بالأساس إلى تعزيز ثقافة خدمات الدفع الإلكتروني في فلسطين، بما يلبي احتياجات السداد اليومية وتحويل الأموال للأفراد والأعمال بشكل فوري عبر التكنولوجيا والبرمجيات الآمنة دون تكبد عناء الانتظار في ظل ازدحام المتطلبات اليومية.

اقتصاد

الإثنين 20 مايو 2024 11:12 صباحًا - بتوقيت القدس

أبو رمضان لـ"القدس": تدابير جديدة لتنظيم توزيع المساعدات ومبادرات للتحكم بالأسعار

غزة - "القدس" دوت كوم - علاء المشهراوي

أكد عائد أبو رمضان، رئيس الغرفة التجارة لمحافظة غزة، أن لجنة الطوارئ المركزية، للغرف التجارية الصناعية الزراعية بقطاع غزة ستعمل على الزيادة التدريجية لتقديم المساعدات، من خلال نظام القسائم الشرائية بدلاً من المساعدات العينية، معتبراً أنها أكفأ وأقل تكلفة وتلائم حاجة المواطنين أكثر، ويمكن السيطرة على أسعارها وإيصالها لمستحقيها بشكل أكبر.


وقال أبو رمضان في حديث خاص بـ"القدس" دوت كوم: "مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وإغلاق المعابر، وعرقلة دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية، وما يترتب على ذلك من شح السلع الأساسية، وارتفاع أسعارها وتجويع المواطنين في القطاع، وفي ظل التحرك الدولي من قبل العديد من المنظمات والهيئات والمؤسسات، والدعوات الجماهيرية الواسعة المطالبة بإنهاء هذه الحرب، فإن الغرف التجارية الصناعية الزراعية تتوجه لمؤسسات المجتمع الدولي للتركيز على عدة مطالب، تتمثل في ضرورة ممارسة مزيد من الضغوط على الاحتلال الإسرائيلي، من أجل السماح بإدخال كافة السلع الأساسية والضرورية، بما فيها الأدوية والمستلزمات الطبية، والمواد الغذائية والملابس والأحذية، ومواد النظافة العامة والشخصية، لاسيما في ظل انتشار العديد من الأمراض المعدية سريعة الانتشار.


وأوضح أبو رمضان أن لجنة الطوارئ ستقوم بتنسيق دخول البضائع والمساعدات بين المؤسسات العاملة في المجال وبين الغرف التجارية، من أجل عمل قاعدة بيانات موحدة للاحتياجات، وعدم إغراق الأسواق بصنف أو أصناف قليلة، مما يسبب تلفها لعدم الحاجة لها.


ودعا أبو رمضان مؤسسات المجتمع الدولي إلى الضغط لإعادة فتح كافة المعابر في شمال وجنوب قطاع غزة، من أجل السماح بدخول المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة والطارئة، للمدنيين في كافة مناطق قطاع غزة.
في غضون ذلك، قررت الغرف التجارية في قطاع غزة إصدار نشرة يومية تتضمن نموذجاً أولياً للأسعار في دير البلح ورفح وخانيونس والنصيرات، بمشاركة عدد من النشطاء والمتطوعين والتجار الشرفاء من أجل مواجهة ظاهرة غلاء الاسعار، والاحتكار والاستغلال، من قبل بعض التجار، الذين لا يراعون حرمة للدين ولا الوطن ولا المواطن في هذه الظروف العصيبة.

عربي ودولي

الإثنين 20 مايو 2024 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تنفي علاقتها بحادث المروحية ودول تعرض مساعدة إيران

رام الله - "القدس" دوت كوم

نقلت القناة الـ13 الإسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنه لا علاقة لإسرائيل بتحطم مروحية الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أمس الأحد في محافظة أذربيجان الشرقية، في حين عرضت عدة دول مساعدة إيران في عمليات البحث عن الطائرة.


وفي واشنطن، أعلن البيت الأبيض أنه تم إطلاع الرئيس جو بايدن على تقارير عن سقوط مروحية كانت تقل رئيسي.


كما قالت الخارجية الأميركية إنها تتابع عن كثب التقارير الواردة بشأن احتمال هبوط مروحية الرئيس الإيراني اضطراريا.


بدوره، قال مفوض الطوارئ في الاتحاد الأوروبي إنه بناء على طلب إيراني، تقوم المفوضية بتنشيط خدمة الاستجابة السريعة في ضوء حادث المروحية. ولاحقا، قالت وكالة رويترز إن المفوضية الأوروبية تفعل خدمة الخرائط بالقمر الاصطناعي للمساعدة في البحث عن مروحية الرئيس الإيراني.


كما أعلنت أذربيجان استعدادها لتقديم أشكال الدعم كافة لإيران إثر الحادث الذي وقع بالقرب من الحدود بين البلدين. وقال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف إنه يشعر بقلق بالغ بسبب الأخبار التي تفيد بأن المروحية التي تقل الرئيس الإيراني قامت بهبوط اضطراري.


وكان علييف ورئيسي شاركا -صباح أمس- في مراسم تدشين سد "قيز قلعه سي"، وهو السد الحدودي المشترك الثالث بين إيران وأذربيجان، وقام مهندسون إيرانيون ببنائه، وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية.


بدوره، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: "نشعر بحزن عميق لتعرض الرئيس الإيراني والوفد المرافق له لحادث مروحية"، وأضاف "نتابع الحادث عن كثب عبر اتصال وتنسيق كاملين مع السلطات الإيرانية ومستعدون لتقديم أي دعم ضروري".


وفي ردود الفعل الدولية أيضا، عبّر الرئيس الباكستاني آصف زرداري عن قلقه البالغ من الأنباء عن حادث المروحية التي كانت تقل الرئيس الإيراني ووزير الخارجية وآخرين.


وعبرت الخارجية الروسية عن الاستعداد لتقديم المساعدة في البحث عن مروحية الرئيس الإيراني والتحقيق في سبب الحادث.


عربيا، أعرب المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري عن قلق دولة قطر البالغ إزاء تعرض مروحية الرئيس الإيراني لحادث هبوط صعب، وأكد الاستعداد لتقديم كافة أشكال الدعم في البحث عن الطائرة.


وقال الأنصاري -في بيان- "نعرب عن تمنيات دولة قطر بالسلامة للرئيس الإيراني ووزير الخارجية ومرافقيهم".


من جهتها، أعلنت الخارجية السعودية وقوف المملكة إلى جانب إيران في هذه الظروف الصعبة واستعدادها لتقديم أي مساعدة تحتاجها الأجهزة الإيرانية، وفق ما جاء في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية.


وفي السياق، أعلنت الحكومة العراقية أنها عرضت على إيران المساعدة في البحث عن طائرة مروحية كانت تقل رئيسها.


بدوره، قال الهلال الأحمر العراقي للجزيرة إنه قام بتجهيز 4 فرق بمعداتها للمساعدة في عمليات البحث عن طائرة الرئيس الإيراني.


من جانبها، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنها تتابع بقلق بالغ أخبار هبوط مروحية الرئيس الإيراني ووزير الخارجية اضطراريا.


وكان التلفزيون الإيراني أفاد بوقوع حادث لطائرة مروحية، في موكب يُقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان وعددا من المسؤولين الإيرانيين.


وأوضح التلفزيون الإيراني أن تقارير أولية ذكرت أن المروحية هبطت هبوطا صعبا في محافظة أذربيجان الشرقية.
ولاحقا، قالت وكالة مهر للأنباء إن المروحية التي كانت تقل رئيسي سقطت بسبب سوء الأحوال الجوية.
واختفت المروحية في منطقة جبلية وسط ضباب كثيف، وتوجهت عشرات فرق الإنقاذ الإيرانية إلى المنطقة.

عربي ودولي

الإثنين 20 مايو 2024 11:09 صباحًا - بتوقيت القدس

محمد مخبر سيتولى مهام الرئاسة الإيرانية دون صفة رئيس

وكالات

قال المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور في إيران هادي طحان نظيف إنّ محمد مخبر النائب الأول للرئيس الإيراني، سيتولّى مهام الرئيس الراحل  إبراهيم رئيسي الذي لقي مصرعه في تحطّم مروحية، وسيتم هذا الأمر بعد موافقة المرشد الأعلى للثورة علي خامنئي.


وأكد أنّ ملء الفراغ في منصب الرئيس الإيراني سيتمّ وفقا للدستور دون أي خلل.


وبحسب المصدر ذاته فإن النائب الأول للرئيس سيتولى مهام الرئاسة ولن تطلق عليه صفة الرئيس قبل الانتخابات.


وأضاف أنّ لجنة ستشكل من النائب الأول للرئيس، ورئيس البرلمان ورئيس السلطة القضائية لإدارة البلاد وإجراء انتخابات خلال 50 يوما، مشيرا إلى أن الرئيس المنتخب سيتولى مهامه لـ4 سنوات مقبلة.


مواد الدستور

ويوضح الدستور الإيراني طريقة التعامل مع أي طارئ ناتج عن شغور منصب الرئاسة في البلاد، حيث ينص في مادته الـ131 على أن النائب الأول لرئيس الجمهورية يتولّى أداء وظائف رئيس الجمهورية، ويتمتع بصلاحياته بموافقة المرشد الأعلى للجمهورية.


ويتولى مجلس يتألف من النائب الأول لرئيس الجمهورية ورئيس البرلمان ورئيس السلطة القضائية ترتيب انتخاب رئيس جديد خلال مدة أقصاها 50 يوما.

كما جاء في المادة الـ132 من الدستور أنه خلال الفترة التي يتولّى فيها النائب الأول لرئيس الجمهورية مسؤولياته، لا يمكن استجواب الوزراء أو حجب الثقة عنهم، ولا يمكن كذلك القيام بإعادة النظر في الدستور أو إصدار الأمر بإجراء الاستفتاء العام في البلاد.


جلسة طارئة

يأتي ذلك وقد عقد مجلس الوزراء الإيراني جلسة طارئة ثانية، في غضون أقل من 24 ساعة من تأكيد وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، في حادث تحطم مروحية.


وكان النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد مخبر، قد ترأس بالفعل اجتماعا طارئا عقد مساء أمس الأحد، بعد اختفاء المروحية التي كانت تحمل على متنها 9 أشخاص في شمال غرب إيران.


وفي وقت سابق اليوم، أكدت الحكومة الإيرانية في بيان الاثنين، أنها ستواصل العمل من دون "أدنى خلل" بعد وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية، الأحد.


وجاء في البيان الحكومي "تؤكد الحكومة للشعب الإيراني الوفي والمقدر والعزيز على أن طريق العزة والخدمة سيستمر وبفضل روح آية الله رئيسي البطل وخادم الشعب والصديق الوفي للقيادة التي لا تعرف الكلل (…) لن يكون هناك أدنى خلل أو مشكلة في الإدارة الجهادية للبلاد".

فلسطين

الإثنين 20 مايو 2024 11:08 صباحًا - بتوقيت القدس

صحيفة بريطانية: مروان البرغوثي يتعرض لانتهاكات ترقى حد التعذيب

رام الله - "القدس" دوت كوم

كشف تقرير لصحيفة "ذا غارديان" البريطانية عن تعرض القيادي في حركة فتح الأسير مروان البرغوثي لأشكال عدة من الانتهاكات التي ترقى إلى حد التعذيب داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية الدموية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث شن السجانون الإسرائيليون بعد ذلك التاريخ حملة انتقامية بشعة ضد الأسرى الفلسطينيين في السجون المعروفة ومراكز الاحتجاز السرية.


وذكر التقرير نقلاً عن شهادات لمؤسسات حقوقية ومحامين، أن الأسير مروان البرغوثي أصيب بجروح في أنحاء جسده ويقضي أيامه في زنزانة انفرادية ضيقة ومظلمة، من دون أي وسيلة علاج.


ومن بين أمور أخرى، تصف الصحيفة في تقريرها حالة العزل التي يعيشها البرغوثي بالقول: "لقد اختفت الكتب والصحف والتلفزيونات التي كان يستطيع الوصول إليها منذ أكتوبر الماضي، بالإضافة إلى أي من زملائه السابقين في الزنزانة. تهدف الأضواء التي تومض في زنزانته كل مساء إلى جعل النوم شبه مستحيل".


وأضافت: "عقليًّا، هو شخص قوي جدًّا، لكن حالته البدنية تتدهور، يمكنك رؤية ذلك"، فيما قال محاميه إيغال دوتان الذي زاره في سجن "مجدّو" الإسرائيلي قبل شهرين، "إنه يكافح من أجل الرؤية بعينه اليمنى، نتيجة لأحد الاعتداءات. لقد فقد وزنه ولا يبدو بحالة جيدة. لن تتعرف عليه إذا قارنت مظهره الحالي بالصور الشهيرة له".


وبرز اسم مروان البرغوثي المعتقل منذ عام 2002، بشكل متكرر خلال مفاوضات صفقة تبادل الأسرى المتعثرة بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي، حيث تصر الحركة على إطلاق سراح آلاف الأسرى الفلسطينيين بينهم عدد كبير من ذوي الأحكام العالية. لكن منذ بدء الحرب على غزة، ضاعف الاحتلال أعداد الأسرى في سجونه، لتصل إلى قرابة 9 آلاف أسير وأسيرة إضافة إلى عدد غير معلوم من المخفيين قسريًّا ممن اعتقلوا من داخل قطاع غزة.
وخلال هذه الفترة العصيبة، شن الاحتلال حملة تعذيب وتنكيل بالأسرى، ما أدى إلى مقتل عدد منهم وسط حالة اكتظاظ غير مسبوقة في السجون.


ونقل تقرير الصحيفة عن معتقلين سابقين إفادات عن تعرضهم للضرب والعنف الجسدي بانتظام، إلى جانب الافتقار إلى الرعاية الأساسية، بما في ذلك محدودية الطعام، وعدم إمكانية الحصول على ملابس نظيفة، أو مواد للقراءة، أو بطانيات دافئة، أو منتجات النظافة أو الرعاية الطبية.


وكان مروان البرغوثي بما يمثله من رمزية فلسطينية بصفته قائدًا في فتح يعيد إلى أذهان الفلسطينيين ماضي الحركة في مواجهة الاحتلال، ومحركًا محتملًا لتغيير شامل في السلطة الفلسطينية الحالية، من بين الأسرى المستهدفين على وجه الخصوص.


وذكرت الصحيفة أن البرغوثي قال لمحاميه خلال زيارته لسجن مجدو في مارس/آذار الماضي، إنه "في وقت سابق من ذلك الشهر تم جره إلى منطقة في السجن لا توجد فيها كاميرات أمنية وتم الاعتداء عليه. ويتذكر أنه كان ينزف من أنفه عندما تم جره على الأرض من أصفاد يديه، قبل أن يتعرض للضرب حتى يفقد وعيه"، وما تعرض له مروان البرغوثي "يرقى إلى مستوى التعذيب".


وبحسب "ذا غارديان"، أحصى دوتان كدمات في ثلاثة أماكن على الأقل على جسد البرغوثي عندما زاره بعد أسابيع، مضيفًا أنه من المحتمل أن يكون مصابًا بخلع في الكتف بسبب الاعتداء ويعاني ألمًا مستمرًّا، لكن مسؤولي السجن رفضوا إجراء فحص طبي كامل لإصاباته.


كما تم نقله إلى ثلاثة مرافق احتجاز مختلفة منذ أكتوبر/تشرين الأول، حيث احتُجز في كل مرة في الحبس الانفرادي.
وقال دوتان للصحيفة: "إن البرغوثي تعرض في سجن أيالون في ديسمبر/كانون الأول الماضي (للضرب عدة مرات)، بما في ذلك حادثة شتمه فيها الحراس بينما كانوا يجرونه على الأرض عاريًا أمام سجناء آخرين".


ونقلت الصحيفة عن تال شتاينر، من المجموعة الحقوقية في اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل، قولها: "ما تعرض له البرغوثي يرقى إلى مستوى التعذيب، لكن هذا أصبح أمرًا معتادًا في جميع مرافق الاحتجاز منذ 7 أكتوبر"، مضيفة أن اللجنة جمعت 19 شهادة من الأسرى تشير إلى الاعتداء الجسدي أو الجنسي أو غيره من أنواع الإذلال بالإضافة إلى الحرمان من النوم والطعام والعلاج.


وتابعت شتاينر للصحيفة: "إذا كانت هذه هي الطريقة التي يسمحون بها لأنفسهم بمعاملة السجناء البارزين مثل البرغوثي، فتخيل ما يفعلونه بالمحتجزين الذين ليس لديهم الصورة نفسها"، واصفة المستوى العام للانتهاكات بأنه "غير مسبوق".

عربي ودولي

الإثنين 20 مايو 2024 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

عشرات الآلاف شاركوا بمسيرة في بروكسل للدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة

(شينخوا)

قام عشرات الآلاف من المتظاهرين من مختلف الدول الأوروبية بمسيرة في بروكسل يوم الأحد، للدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة.


وردد المتظاهرون هتافات مثل "أوقفوا الإبادة الجماعية في فلسطين" و"المقاومة" و"التضامن مع الشعب الفلسطيني"، وساروا من منطقة غار دو نورد إلى ساحة جان ري في الحي الأوروبي.


وقد شارك في المظاهرة، التي نظمها تحالف من منظمات المجتمع المدني، بما فيها الجمعية البلجيكية-الفلسطينية، والمنظمة المظلة الناطقة بالفرنسية والهولندية "سي إن سي دي- 11.11.11"، والمجموعة الفلسطينية (بيتنا)، نحو 40 ألف شخص.


ودعا المنظمون المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وحماية المدنيين وإطلاق سراح الرهائن. كما طالبوا بإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة وزيادة وصول المساعدات الإنسانية للفلسطينيين.


وقد قال جورج دي سمول، رئيس منظمة "11.11.11" في ولويه سانت لامبرت، إن جذور القضية تكمن في حقيقة أن الأمم المتحدة لم تعترف بفلسطين كدولة منذ 70 عاما. وشدد على أن فلسطين لها حق مشروع في إقامة دولة.


ومن جانبه ذكر غريغوري موزي المتحدث باسم الجمعية البلجيكية-الفلسطينية "إن الاتحاد الأوروبي هو أكبر شريك تجاري لإسرائيل ولديه وسائل ضغط كبيرة تحت تصرفه للاضطلاع بدور استباقي ووضع حد لما تصفه المزيد والمزيد من المؤسسات الدولية والمنظمات غير الحكومية بالإبادة الجماعية".


تمثل هذه المظاهرة في بروكسل سادس مظاهرة احتجاجية واسعة النطاق في بلجيكا منذ بدء الصراع في 7 أكتوبر 2023. وأعرب المنظمون عن أملهم في أن يساعد الضغط الدولي على إنهاء الأعمال العدائية وتقديم المساعدات التي تمس الحاجة إليها للسكان الفلسطينيين.


ارتفعت حصيلة القتلى الفلسطينيين جراء الهجمات الإسرائيلية الجارية على غزة إلى 35386 شخصا، حسبما ذكرت السلطات الصحية الفلسطينية في غزة يوم السبت. 

اقتصاد

الإثنين 20 مايو 2024 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

البنك الإسلامي الفلسطيني ووزارة المالية يبحثان تعزيز التعاون المشترك

رام الله - "القدس" دوت كوم

استقبل معالي وزير المالية عمر البيطار وفداً من البنك الإسلامي الفلسطيني ترأسه د. عماد السعدي مدير عام البنك في زيارة جرى خلالها بحث سبل وآليات تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين. 


وفي بداية اللقاء أكد معالي وزير المالية حرص الوزارة على تعزيز التعاون مع القطاع الخاص بشكلٍ عام والقطاع المصرفي على وجه الخصوص وذلك بما يسهم في تحريك العجلة الاقتصادية في ظل الظروف والتحديات الصعبة التي يعيشها شعبنا ومؤسساته. 


بدوره قال السعدي إن البنك يحرص على تعزيز علاقات التعاون مع وزارة المالية وبقية مؤسسات القطاع الحكومي بما يخدم المصلحة العامة ويسهم في تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين.


كما أكد السعدي على دعم البنك للجهود التي تبذلها وزارة المالية للتعامل مع الظروف المالية الصعبة والتخفيف من آثارها، مؤكداً أهمية التعاون بين القطاع المصرفي والحكومة للحفاظ على الدورة الاقتصادية وتحقيق معدلات النمو المطلوبة. 


وحضر اللقاء كل من المحاسب العام في وزارة المالية محمد ربيع ومن جانب البنك مساعد المدير العام للشؤون المالية والإدارية رامي طه ومدير دائرة مراقبة ومتابعة التمويل زهير البزور.


وتتمحور رسالة ورؤية البنك الإسلامي الفلسطيني بالتميز في تقديم الحلول المصرفية والاستثمارية العصرية والآمنة وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية، كما يضع استراتيجيةً مدروسةً للمضي في عملية التحول الرقمي أثمرت عن إطلاق خدماتٍ رقمية رائدة من خلال بيئةٍ سهلة وآمنة تعزز التجربة الرقمية للعملاء من الأفراد والشركات، كما يعتبر البنك أوسع شبكة مصرفية إسلامية في فلسطين تضم 43 فرعاً ومكتباً وأكثر من 100 صرافٍ آلي.

فلسطين

الإثنين 20 مايو 2024 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

مصرع مواطنة بحادث دعس في بيت لحم

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

لقيت مواطنة (45 عاماً) مصرعها، صباح اليوم الإثنين، جراء حادث دعس تعرضت له في مدينة بيت لحم.


وأوضح العقيد لؤي ارزيقات الناطق الإعلامي باسم الشرطة، أن المواطنة تعرضت للدعس من قبل شاحنة وسط الشارع العام وتم نقلها إلى مشفى بيت جالا الحكومي وأعلن الأطباء عن وفاتها.


وأضاف العقيد ارزيقات أنه تم التحفظ على سائق الشاحنة وإبلاغ النيابة العامة ومباشرة التحقيق في الحادث من قبل شرطة المرور للوقوف على ملابساته.

فلسطين

الإثنين 20 مايو 2024 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

السيطرة على ممر نتساريم.. خطة إسرائيل لمستقبل غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

كشفت صحيفة "واشنطن بوست"  أن القوات الإسرائيلية تقوم بتحصين ممر استراتيجي يقسم غزة إلى قسمين، وبناء قواعد، والاستيلاء على المباني المدنية وتدمير المنازل، وفقا لصور الأقمار الصناعية وغيرها من الأدلة المرئية – وهو جهد يقول محللون عسكريون وخبراء إسرائيليون إنه جزء من مشروع واسع النطاق لإعادة تشكيل القطاع وترسيخ الوجود العسكري الإسرائيلي فيه.


ممر نتساريم هو طريق يبلغ طوله أربعة أميال جنوب مدينة غزة ويمتد من الشرق إلى الغرب، ويمتد من الحدود الإسرائيلية إلى البحر الأبيض المتوسط. وقد جعلت حركة المقاومة الفلسطينية حماس من الانسحاب الإسرائيلي من المنطقة شرطا مركزياً في مفاوضات وقف إطلاق النار.


وبحسب تقرير واشنطن بوست : "لكن حتى مع استمرار المحادثات على مدى الشهرين الماضيين، ظلت القوات الإسرائيلية تحفر وتتمركز في مواقعها. وقد تم إنشاء ثلاث قواعد عمليات أمامية في الممر منذ شهر آذار، كما تظهر صور الأقمار الصناعية التي فحصتها صحيفة "واشنطن بوست"، وهي توفر أدلة حول خطط إسرائيل. وفي البحر، يلتقي الطريق بنقطة تفريغ جديدة تبلغ مساحتها سبعة أفدنة لرصيف عائم، وهو مشروع أمريكي لجلب المزيد من المساعدات إلى غزة".


وتصر إسرائيل على أنها لا تنوي إعادة احتلال غزة بشكل دائم، حيث سيطرت قواتها عليها لمدة 38 عاما حتى انسحابها في عام 2005. لكن بناء الطرق والمواقع الأمامية والمناطق العازلة في الأشهر الأخيرة يشير إلى دور متزايد للجيش الإسرائيلي كرؤى بديلة لغزة ما بعد الحرب.


ولم يصدر رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو سوى القليل من الخطط الملموسة "لليوم التالي" - وهو مصدر إحباط لجنرالاته ولواشنطن - لكنه تعهد مرارا وتكرارا بالحفاظ على السيطرة الأمنية "إلى أجل غير مسمى" على القطاع. بالإضافة إلى شن غارات مستقبلية من الخارج، قد تحتاج قوات الاحتلال الإسرائيلية إلى "التواجد داخل" غزة "لضمان تجريد (حركة) حماس من السلاح، حسبما قال نتنياهو في مقابلة عبر البث الصوتي في وقت سابق من هذا الأسبوع" وفق الصحيفة.


وبالإضافة إلى النفوذ في المفاوضات، فإن السيطرة على الممر تمنح جيش الاحتلال الإسرائيلي مرونة قيمة، مما يسمح لقوات الاحتلال الإسرائيلية بالانتشار بسرعة في جميع أنحاء القطاع ، كما أنها تتيح للجيش (الإسرائيلي) القدرة على الحفاظ على السيطرة على تدفق المساعدات وحركة النازحين الفلسطينيين، وهو ما تقول إنه ضروري "لمنع مقاتلي حماس من إعادة تجميع صفوفهم".


تم تدمير ما لا يقل عن 750 مبنى فيما يبدو أنه جهد منهجي لإنشاء "منطقة عازلة" تمتد لمسافة 500 متر على الأقل على جانبي الطريق، وفقًا لتحليل أجراه عدي بن نون من الجامعة العبرية، وهو عبارة عن بيانات جغرافية وأضاف أنه تم تدمير 250 مبنى إضافيًا في منطقة الرصيف الأميركي بحسب الصحيفة.


ورفض الجيش الإسرائيلي طلب واشنطن بوست التعليق على تطهير المباني المحيطة بالممر، قائلا إنه لا يستطيع الإجابة على الأسئلة العملياتية خلال الحرب المستمرة.


ويقول خبراء عسكريون إن هذه الخطوة جزء من عملية إعادة تشكيل واسعة النطاق وطويلة المدى لجغرافية غزة، تذكرنا بالخطط الإسرائيلية السابقة لتقسيم غزة إلى كانتونات يسهل السيطرة عليها.


وتنسب الصحيفة إلى أمير أفيفي، العميد الاحتياطي والنائب السابق لقائد فرقة غزة التابعة للقوات لإسرائيلية: "ما نحتاجه هو حرية العمل الكاملة للجيش الإسرائيلي في كل مكان في غزة".


"مرحبًا بكم في قاعدة نتساريم"


وبحسب الصحيفة : " لقد تم تسمية ممر نتساريم على اسم مستوطنة إسرائيلية كانت تقع على الطريق الساحلي - "الإصبع" الثاني لاستراتيجية "الأصابع الخمسة" التي اعتمدها رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك أرييل شارون، والتي تصورت تقسيم غزة إلى أجزاء، كلها تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية. ولم يتم تنفيذ الخطة إلا جزئيا قبل أن يأمر شارون - الذي كان في يوم من الأيام بطلا للمستوطنات - بالانسحاب الإسرائيلي من غزة في عام 2005 ، فيما قال المقدم جوناثان كونريكوس، زميل مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات والمتحدث السابق باسم الجيش الإسرائيلي: ليس من المستغرب أن تعود إسرائيل وتؤسس هذا كممر جديد، كون أن التضاريس هي الأكثر ملائمة هناك وهي تناسب الأغراض العسكرية".


وكان محور نتساريم من بين الأهداف الأولى للقوات الإسرائيلية بعد غزوها لغزة في أعقاب هجمات حركة حماس غير المسبوقة يوم 7 تشرين الأول الماضي ، للمضي قدما لتقسيم القطاع إلى قسمين.


وبحسب الصحيفة، فإنه بحلول 6 تشرين الثاني، كانت قوات الجيش الإسرائيلي قد قطعت طريقا متعرجا غير رسمي إلى البحر سمح للمركبات المدرعة بالوصول إلى طريق الرشيد، وهو طريق رئيسي يمتد بين الشمال والجنوب ويمتد على طول ساحل غزة. وفي شباط وآذار، أضفت القوات الإسرائيلية الطابع الرسمي على الممر من خلال بناء طريق مستقيم على بعد بضع مئات من الأمتار إلى الجنوب. وأظهرت صور الأقمار الصناعية أن الجزء الأخير من الطريق، الأقرب إلى الساحل، اكتمل في الفترة ما بين 5 و9  آذار.


ويقول جيش الاحتلال الإسرائيلي إن الطريق يتيح للمركبات العسكرية التنقل من أحد جانبي القطاع إلى الجانب الآخر في سبع دقائق فقط، مما يتيح للجنود الوصول بسرعة ودون عوائق إلى شمال ووسط غزة. وقال مسؤول عسكري إسرائيلي للصحيفة، (تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته تماشيا مع بروتوكول الجيش الإسرائيلي)، إنه تم استخدامه كقاعدة عمليات لهجمات الجيش الإسرائيلي الأخيرة في الزيتون، شمال غزة.


ويقسم الممر الطريقين الرئيسيين الوحيدين بين الشمال والجنوب في غزة – طريق صلاح الدين، في وسط المنطقة، وطريق الرشيد على طول الساحل. وبدأ الجيش الإسرائيلي ببناء قواعد عمليات أمامية في كلا النقطتين في أوائل شهر مارس.


وتقدم القواعد دلائل على أن الجيش الإسرائيلي يمكن أن يستعد في مرحلة ما لعودة منظمة للمدنيين إلى الشمال. وتنسب الصحيفة إلى شون أوكونور، كبير محللي صور الأقمار الصناعية في شركة جينز الأمنية، قوله إنه بجوار القاعدتين، على الطرق المؤدية إلى الشمال، توجد هياكل تبدو وكأنها "ممرات طويلة متوازية" تؤدي إلى مجمع مركزي.


وقالت الولايات المتحدة إنه يجب السماح لسكان غزة الذين فروا إلى رفح ونقاط أخرى جنوبا بالعودة إلى منازلهم في الشمال. وقال خبراء الأمم المتحدة إن منعهم قد يصل إلى حد "النقل القسري" للسكان، وهي جريمة ضد الإنسانية.


وتنسب الصحيفة إلى المواطن الغزي جمعة أبو حصيرة، 37 عاماً، قوله إن الجنود أطلقوا النار في الهواء عندما اقترب من الممر الشهر الماضي خلال فترة هدوء في القتال، عندما انتشرت شائعات بأن العائلات يمكنها التوجه شمالاً مرة أخرى. وقال إنه تم اعتقاله بعد ذلك – معصوب العينين، وضُرب بعقب بندقية، وتعرض للضرب والاستجواب لمدة ثماني ساعات.


واعترف الجيش الإسرائيلي بأن الجنود استخدموا "النيران التحذيرية" مع اقتراب سكان غزة، بما في ذلك "الإرهابيين المسلحين"، من الممر، لكنه لم يرد على أسئلة حول اعتقال أبو حصيرة المزعوم.


وقال ويليام جودهيند، الباحث مفتوح المصدر في "أراض متنازع عليها Contested Ground، وهو مشروع بحثي يتتبع التحركات العسكرية في صور الأقمار الصناعية، إن موقع الرشيد يضم أيضًا نقاط مراقبة ونقطة حراسة محتملة.


وتقع قاعدة العمليات الأمامية على طريق الرشيد بجوار رصيف مراكب صغيرة تم تشييده في منتصف آذار الماضي لتلقي المساعدات لتوزيعها من قبل مؤسسة "المطبخ العالمي المركزي World Central Kitchen " الخيرية. ويقع الرصيف العائم الأميركي الذي بدأ أعماله يوم الجمعة الماضي في نفس المنطقة، "حيث توفر قوات الجيش الإسرائيلي الأمن للشحنات عن طريق البحر" بحسب التصريحات الرسمية الأميركية.


تقول الصحيفة : "مرحبا بكم في قاعدة نتساريم"، هذا ما تقوله الكتابة الزرقاء على الحواجز الخرسانية بالخارج، (وفقا لصورة حددتها صحيفة واشنطن بوست" ونشرتها على موقع "X" من قبل صحفي إسرائيلي قال إن شقيقه قام بطليها بالدهان سريع النشفان في الليل، ويمكن رؤية الأضواء الكاشفة البيضاء الساطعة على بعد أميال.


وقالت امرأة (فلسطينية) تبلغ من العمر 29 عاماً تعيش جنوب القاعدة مباشرة، وتحدثت عبر الهاتف بشرط عدم الكشف عن هويتها خوفاً على سلامتها: "إنه المكان الوحيد المضاء في غزة". وقالت عن القوات الإسرائيلية: "عادة ما يذهبون إلى منطقة ما ويغادرون بعد ذلك"، مضيفة أنهم في نتساريم يبدو أنهم على استعداد للبقاء.


وقال مايكل هورويتز، رئيس الاستخبارات في شركة لو بيك إنترناشيونال للصحيفة، إن حقيقة أن الرصيف يهبط في نهاية الممر الذي يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي "يشير إلى أن الجيش الإسرائيلي يريد السيطرة على تدفق المساعدات". ويرتبط الممر أيضًا بالبوابة 96، وهي نقطة وصول جديدة على حدود إسرائيل مع وسط غزة تم فتحها مؤخرًا لشاحنات المساعدات، وفقًا للمسؤول العسكري.


وقال محمد أبو مغيصيب، نائب المنسق الطبي لمنظمة أطباء بلا حدود، عن شاحنات المساعدات التي تحاول اجتياز الممر: "تنتظر لمدة ثلاث إلى أربع ساعات، يمكن إعادتك، ويمكن القبض عليك".


وقالت الأمم المتحدة إن رفض إسرائيل المتكرر للسماح بوصول القوافل الإنسانية إلى الشمال أدى إلى تفاقم أزمة الجوع هناك – التي وصفها رئيس برنامج الغذاء العالمي بأنها "مجاعة شاملة".


وقال دورون كادوش، وهو مراسل عسكري يعمل لدى محطة الإذاعة التي يديرها الجيش الإسرائيلي، والذي زار موقع صلاح الدين الاستيطاني الشهر الماضي، للصحيفة، إنه تم تركيب قدرات الرادار والمراقبة في المواقع الاستيطانية الجديدة. تُظهر صوره مراحيض متنقلة باللونين الأزرق والأبيض، ومولدات كهربائية، وأبراج اتصالات باللونين الأحمر والأبيض.


وقال عن زيارته الأولى على طول الممر في تشرين الأول، عندما كان لا يزال مجرد مسار للدبابات: "لم يكن هناك شيء". وقال كادوش إن القواعد تضم الآن مناطق للنوم وأماكن للاستحمام ومقصفًا متنقلًا وملاجئ ذات غلاف مقوى.


ويبدو أيضاً أن القوات الإسرائيلية استولت على المباني المدنية القريبة وحولتها إلى مواقع عسكرية. إحداها مدرسة سابقة في قرية "جحر الديك"، على بعد حوالي ميل من الحدود مع إسرائيل. ظهرت السواتر الرملية الواقية في الموقع في الفترة ما بين 15 و30 آذار، وفقا لصور الأقمار الصناعية. تم تدمير بقية القرية.


وتقول الصحيفة : "لقد فر عبد الناصر (45 عاما) من مزرعته في جحر الديك مع زوجته وأطفاله الخمسة في أكتوبر/تشرين الأول. وقال: "لقد كانت ملاذاً لي ولعائلتي... حيث قضينا لحظات جميلة لا حصر لها معًا".


وأضاف "منذ حوالي أسبوعين أبلغني جيراني أن المنطقة بأكملها قد دمرت، وتم تجريف جميع الأراضي الزراعية المحيطة بها". لم يتمكن من إقناع نفسه بإخبار زوجته بعد.


ويبدو أن القوات الإسرائيلية تستخدم أيضًا مستشفى الصداقة التركية الفلسطينية، الذي كان متخصصًا في علاج مرضى السرطان، كقاعدة للعمليات. أُغلق المستشفى في الأسبوع الأول من شهر تشرين الثاني بسبب الغارات الجوية القريبة ونقص الوقود، وترك الآلاف من مرضى السرطان دون رعاية. ظهرت حواجز رملية حول المستشفى في أواخر تشرين الثاني.


وقد صور جندي إسرائيلي نفسه وهو يهدم أجزاء كبيرة من المستشفى باستخدام جرافة في شباط. وتظهر الصور التي نشرها الصحفي الفلسطيني يونس الطيراوي على الإنترنت في 8 أيار، وتم تحديد موقعها الجغرافي بواسطة صحيفة "واشنطن بوست" ، جنوداً إسرائيليين يستخدمون المستشفى كموقع للقناصين.


وبحلول شهر آذار، كانت القوات الإسرائيلية قد قامت بتطهير مئات الدونومات المحيطة بالمستشفى، وهدمت الدفيئات الزراعية وفجرت جامعة الإسراء وقصر العدل، الذي يضم المحاكم العليا في غزة.


يشار إلى فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، قال في شباط الماضي: "لم تقدم إسرائيل أسباباً مقنعة لمثل هذا التدمير الواسع النطاق للبنية التحتية المدنية".


في المجمل، تبلغ مساحة المنطقة التي تم تطهيرها حول الممر والرصيف أربعة أميال مربعة على الأقل، أو ما يزيد قليلاً عن 10,000 دنم ، على الرغم من أن الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمباني والأراضي الزراعية تمتد إلى أبعد من ذلك، وفقًا لتحليل بن نون من الجامعة العبرية.


وقال: "كل شيء يتم هدمه على طول الطريق؛ لقد هدمت بالكامل".


وتظهر صور الأقمار الصناعية التي تم التقاطها بفارق ستة أشهر إنشاء ممر نتساريم جنوب مدينة غزة


الاستفادة من الممر:


وأشارت إسرائيل إلى أنها قد تكون مستعدة للانسحاب من الممر على المدى القصير. وينص اتفاق وقف إطلاق النار الذي وافقت عليه حماس قبل أسبوعين على انسحاب تدريجي من المنطقة، وفقا لنسخة من الوثيقة التي حصلت عليها الصحيفة وتم التحقق منها من قبل شخص قريب من المفاوضات.


وفي اليوم الثاني والعشرين، يجب على جيش الاحتلال الإسرائيلي الانسحاب بالكامل من منطقة ممر نتساريم و"تفكيك المواقع والمنشآت العسكرية بالكامل"، كما جاء في نص القرار.


لكن من المرجح أن يكون الجيش الإسرائيلي قد حصل على ضمانات بإمكانية عودته إلى نتساريم، حتى لو اضطر إلى المغادرة لبضعة أشهر خلال وقف إطلاق النار، كما قال هورويتز. وقال إن بناء بؤر استيطانية متعددة وطرق وعمليات تطهير واسعة النطاق "يشير إلى أن هذا قد يصبح دائما".


ويقول محللون عسكريون إن فترة طويلة من الاحتلال العسكري تبدو مرجحة بشكل متزايد في ظل غياب خطط أخرى للحكم في غزة ما بعد الحرب. وقد عارضت إسرائيل الاقتراح الأميركي بعودة السلطة الفلسطينية، ويبدو أن هناك قبولاً إقليمياً ضئيلاً لقوات الأمن العربية.


تقول الصحيفة : "إن وجود القوات الإسرائيلية على المدى الطويل لن يحظى بشعبية كبيرة في غزة، وقد شنت حماس والجماعات المسلحة الأخرى، بما في ذلك حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية وكتائب شهداء الأقصى، أكثر من ستة هجمات صاروخية وقذائف هاون على القوات الإسرائيلية في الممر في الأسبوع الماضي".


ولكن مع عودة حماس إلى المناطق الشمالية التي طهرها الجيش الإسرائيلي بالفعل، فإن الاحتلال العسكري - الذي كان ذات يوم اقتراحاً لم يكن من الممكن تصوره داخل إسرائيل - أصبح الآن موضع مناقشة علنية.

فلسطين

الإثنين 20 مايو 2024 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: 106 شهداء وأكثر من مئة جريح خلال الـ24ساعة الماضية

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد وجرح العشرات من المواطنين، جراء استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة لليوم الـ227 على التوالي.


وإليكم آخر التطورات: أعلنت وزارة الصحة في غزة أن 106 مواطنين ارتقوا وأصيب 176 آخرين خلال 24 ساعة الماضية.


وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر الماضي إلى  35562 شهيد و79652 إصابة.


وأطلقت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في محور "نتساريم" جنوب مدينة غزة، قذائف على المناطق الشرقية في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.


وشن طيران الاحتلال الحربي غارتين على الأقل، على حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.


وكان ثلاثة شهداء وصلوا أمس إلى مستشفى المعمداني، بقصف لطائرات الاحتلال على محيط مسجد الشيخ زكريا بحي الدرج وسط مدينة غزة.


ونفذت طائرات الاحتلال الحربية غارة على منزل في حي الصبرة جنوب مدينة غزة.


واستشهد ثلاثة مواطنين، وأصيب آخرون، بقصف طائرات الاحتلال منزل لعائلة العطار في منطقة أبو اسكندر بحي الشيخ الرضوان شمال مدينة غزة.


وقصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية لحي الزيتون في مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق طائرات أباتشي الحربية النار على مخيم جباليا شمالا.


واستشهد 6 مواطنين جراء استهداف الاحتلال شقة سكنية لعائلة لبد في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.


وشن طيران الاحتلال الحربي غارة على منطقة أبراج القسطل شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، واستهدف منزلا شرق مخيم البريج.


وجنوبا، استهدفت طائرات الاحتلال الحربية شقة سكنية لعائلة خفاجة في حي تل السلطان غرب مدينة رفح، ما أدى لاستشهاد المواطن أيمن حمدان خفاجة، وزوجته لطيفة إبراهيم، وطفلتهما تقى (عام و3شهور).


وأشار إلى أن زوارق الاحتلال الحربية أطلقت عدة قذائف، وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة قبالة شاطئ بحر مدينة رفح.


وقصفت مدفعية الاحتلال أطراف بلدة القرارة شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

فلسطين

الإثنين 20 مايو 2024 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

إجماع فلسطيني على رفض الوصاية العربية والدولية في "اليوم التالي"

رام الله - خاص بـ "القدس" دوت كوم

نعيرات: الحلول الخارجية تهدف لإرضاء الاحتلال وليس الفلسطينيين
الشوبكي: فكرة وجود قوة دولية يرفضها الاحتلال ونتنياهو أنهاها في الخليل
أيوب: نخشى العودة للطرح القديم للتفاوض على قضايا الحل النهائي
حرب: حماس والسلطة لا يقبلان وجود قوات دولية للوصاية على الفلسطينيين


"لا قوة دولية أو عربية تقبل تحمل عبء الاحتلال والفلسطينيون يرفضون ذلك".
"الاحتلال يغرق في وحل غزة وليس له طاقة على تحمل أعباء البقاء في "عش الدبابير"


رام الله- خاص بـ"القدس "- لا يزال السؤال عن اليوم التالي للحرب وتبعاته محط أنظار الجميع، خاصة مع فكرة إدارة شؤون قطاع غزة والضفة الغربية، فيما يكثر الحديث عن إمكانية عمل قوات عربية ودولية لإدارة شؤون الفلسطينيين، فهل تنجح الفكرة؟


ويؤكد كتاب ومحللون في حديث لـ"القدس"، أن فكرة القبول بوجود قوات دولية وعربية عاملة في قطاع غزة والضفة الغربية، مرهون بنتائج الحرب، وقبول الفلسطينيين أنفسهم بها، كما أن القبول بها يتطلب عدم إعفاء الاحتلال الإسرائيلي من تبعات مسؤولية إدارة شؤون شعب يقع تحت سيطرته.


ويقول الكاتب والمحلل السياسي د. رائد نعيرات: "لا توجد قوة دولية وعربية تريد أن تحمل عبء الاحتلال، والموقف الفلسطيني رافض لذلك الوجود، كما أن الاحتلال في ورطة الآن في غزة فهو لا يستطيع أن يخرج دون تحقيق نتائج، ولا يستطيع تحمل عبء البقاء، لذا فإنه يروج لوجود قوة غير السلطة وحماس لإدارة شؤون غزة".


ويتابع نعيرات: "إن الفكرة مرفوضة عربياً وإقليمياً، وسط إصرار على إيجاد حل، ودون ذلك فإن الدول العربية تعتبر نفسها أنها تعفي الاحتلال من مسؤولياته، ودون الحل للقضية الفلسطينية فإن تلك القوات ستدخل في صراع مع الفلسطينيين، وهو ما أعلنته الفصائل بغزة بأنه سيتم التعامل مع أية قوة تدخل غزة دون التنسيق معها بأنها قوة احتلال".


يرى نعيرات أن مسألة إدارة شؤون غزة هو شأن داخلي فلسطيني بعد وقف العدوان الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن فكرة الحلول الخارجة تهدف لإرضاء الاحتلال ولن ترضي الفلسطينيين، إذ إن مسألة الحكم تحتاج لحل توافقي فلسطيني ويتوجب على العالم دعم ذلك.


من جانبه، يقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة الخليل د. بلال الشوبكي: "إن طرح قضية وجود قوات دولية وعربية تعمل في غزة والضفة أمر سابق لأوانه، خاصة أنه لا يوجد أفق للحرب على القطاع، ومسألة الحديث عن اليوم التالي للحرب تبقى فارغة المضمون ما دامت حركة حماس مسيطرة".


ويشير الشوبكي إلى أن الحديث عن قوات عربية أو دولية يتم التعامل معه بحذر، حيث إن إسرائيل لها تجربة بعدم احترام بعثة التواجد الدولي في الخليل ومن أنهى وجودها هو نتنياهو نفسه.


يقول الشوبكي: "إن الدول التي قد تفكر بإرسال قوات لها للعمل في الأراضي الفلسطينية تريد ضمانات باحترام قواتها، وكذلك أن يكون هنالك تسوية سياسية، وإلا سيكون دورها مهمات أمنية ولا أحد معني بذلك، وما يمكن القبول به هو إمكانية القبول بحل الدولتين".


ويتابع الشوبكي: "إن القبول بهكذا فكرة، هي في سياق حماية الفلسطينيين، وأن يأتي بسياق القبول بحل الدولتين، كما أن إسرائيل لا يتتقبل فكرة أن يشمل الأمر الضفة الغربية، وإسرائيل غير معنية بحل الدولتين".
ويشير الشوبكي إلى أن السعي الإسرائيلي للترويج لهكذا فكرة، يأتي من باب الحفاظ على مكتسبات أي حرب، وهي تريد حلاً يضمن أمنها دون الالتزام بحل الدولتين، وهي تعهدت بأنها لن تسمح بإقامة دولة فلسطينية، وعملت على منع وجود السلطة بغزة، وتقوضها بالضفة.
ويقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح حسن أيوب: "إن إمكانية وجود قوات عربية ودولية أمر ممكن، لكن بشرط أن تكون هنالك موافقة عربية أولاً، وأيضًا مرتبطة بنتائج الحرب والموافقات الأوروبية والأميركية والإسرائيلية، لكن ما يخشى منه العودة إلى الصيغة القديمة للتفاوض على قضايا الحل النهائي، والخضوع للترتيبات التي تريدها أميركا، والعودة إلى التطبيع، خاصة أن ما يتم الحديث عنه ترتيبات الاعتراف بدولة فلسطين، وليس إقامة دولة فلسطين، كما أنه لا يوجد حق تقرير مصير، واللافت الحديث عن حكومة تكنوقراط لا تمثل الفصائل الفلسطينية".


ويتابع أيوب: "كل ذلك مرتبط بما تريده الولايات المتحدة لإعادة ترتيب المنطقة، وبما يمنح إسرائيل للتخلص من المقاومة".
ويشير أبوب إلى إمكانية وجود موافقة من قبل "السداسية العربية"، التي تضم (الأردن، ومصر، وقطر، والإمارات، والسلطة الفلسطينية، والسعودية)، لكن كل ذلك مرتبط بنتائج الحرب.


ويؤكد أيوب أن المعركة في قطاع غزة سياسية، وما تقوم به فصائل المقاومة هو تفاوض عبر النار، لترسيخ الوجود وأنه لا سيطرة على غزة إلا للمقاومة.


بدوره، يقول الكاتب والمحلل السياسي جهاد حرب: "لا أعتقد إمكانية وجود قوات عربية ودولية في غزة، فالأمر يحتاج لموافقة مجلس الأمن، والفصائل الفلسطينية، وبما أن تلك القوات من أجل حفظ السلام، وليست للسيطرة، وكذلك موافقة إسرائيل على وجود القوات الدولية مرهون بموافقتها وهي لا ترغب، فإن فرصة وجود تلك القوات أمر محدود، وإسرائيل تريد وجود القوات الدولية بما فيها العربية بأن يكون بينها وبين تلك القوة تواصل لإدارة شؤون القطاع".
ويتابع حرب: "هذا الأمر من الصعوبة أن تقبل به حركة حماس ولا السلطة الفلسطينية، فكلاهما لا يقبل وجود قوات للوصاية على الفلسطينيين، وهذا تقليل من شأن الفلسطينيين بإمكانية إدارتهم للحكم، كما أن إسرائيل لم تحقق نجاحات بعد سبعة شهور من الحرب، ولم تحقق أهدافها، وفي ظل ما هذه المرحلة التي نعيشها فإن إسرائيل لا تقرر مصير غزة لوحدها إلا بموافقة حماس، ووجود السلطة في غزة دون توافق سيحدث صراعاً داخليًا".


ووفق حرب، فإنه حتى لو ضعفت فصائل المقاومة في قطاع غزة، فإن المقاومة ستبقى حية، والجيش الإسرائيلي لا يريد حكمًا عسكريًا في القطاع، بل يريد سلطة مدنية تدير أمور غزة، ولا يوجد إمكانية لقبول الدول العربية بأن يكون جنودها في غزة بتعاون مع إسرائيل والمقاومة تعمل ضدها.


ويقول حرب: "إن وجود قوة عربية ودولية في غزة يعفي الاحتلال تجاه أعباء تكاليف الحكم في القطاع، فلماذا نعفي الاحتلال من مسؤوليته، وهو أمر يؤكد أنه لا يوجد أحد لديه استعداد لذلك، ولا يمكن للأمر أن يتم دوم موافقة الفلسطينيين، وتحديداً حركة حماس في غزة".

فلسطين

الإثنين 20 مايو 2024 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم وتحذيرات من كارثة إنسانية

غزة- "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق معبري رفح الحدودي، وكرم أبو سالم التجاري جنوب قطاع غزة، لليوم الرابع عشر على التوالي.


وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قد احتلت في السابع من شهر أيار الجاري، الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي، وأوقفت تدفق المساعدات إلى القطاع.


فيما تواصل قوات الاحتلال منذ الخامس من الشهر ذاته، إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب شرق مدينة رفح، وتمنع إدخال المساعدات الإنسانية والطبية.


وبحسب مصادر صحفية، فإن قوات الاحتلال منعت خلال فترة إغلاق المعبرين إدخال أكثر من 3000 شاحنة مساعدات للقطاع، وسفر نحو 700 مريض وجريح للعلاج في خارج القطاع المحاصر.


ميدانيا، صعدت قوات الاحتلال من عدوانها شمال القطاع لا سيما بمناطق جباليا وبيت لاهيا ومحيط مستشفى كمال عدوان، وسط نزوح آلاف المواطنين، وارتقاء عشرات الشهداء والمصابين في سلسلة غارات على جميع محافظات القطاع.


وبعد توقف الخدمات العلاجية لمستشفى "العودة" شمالي القطاع جراء محاصرته من قبل قوات الاحتلال، تواصل قوات الاحتلال التقدم باتجاه محيط مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا.


وفي رفح جنوبا، قصفت طائرات الاحتلال عدة مناطق شرقي المدينة مخلفة عشرات الشهداء والمصابين، وتسبب الاجتياح البري لشرق المدينة بنزوح نحو 800 ألف مواطن منها قسرا إلى مدينة دير البلح وسط القطاع، وفق معطيات وكالة الأونروا.


وكان برنامج الأغذية العالمي، أكد أمس الأحد، الحاجة لوصول "آمن ومستدام" للمساعدات من أجل منع المجاعة في شمال قطاع غزة، "لكن أوامر الإخلاء (الإسرائيلية) تحول دون ذلك".


منظمة الصحة العالمية قالت أمس، إن "إمدادات الأدوية الأساسية والوقود منخفضة للغاية في قطاع غزة، والحركة محدودة بسبب القيود الأمنية".


بينما حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، من أن عدم فتح المعابر البرية والوصول الآمن إليها ينذر باستمرار الظروف الإنسانية الكارثية في قطاع غزة.

أقلام وأراء

الإثنين 20 مايو 2024 8:51 صباحًا - بتوقيت القدس

قلق كبير على حياة الرئيس الإيراني

حتى منتصف الليلة الماضية ، ظل المشهد الخاص بعمليات البحث عن طائرة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي التي انقطع الاتصال معها ظهرا ، في غابة ديزمار قرب مدينة فرزغان ، ضبابيا وزادت الاحوال الجوية الصعبة من تعقيد الموقف وعدم قدرة فرق الإغاثة والإنقاذ الوصول لموقع الطائرة ، التي سقطت في المنطقة الجبلية وعلى متنها بجوار الرئيس ، وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ومسؤولين اخرين ..


افتتح رئيسي سدا مائيا مشتركا مع أذربيجان بحضور الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف على نهر أراس ، وفي طريق العودة كانت طائرة رئيسي ضمن موكب مؤلف من ثلاث طائرات واجهت صعوبة في الهبوط ، الأمر الذي أثار قلقا كبيرا على مصير رئيسي واللهيان والمرافقين الذين كانوا على متن الطائرة وسط استمرار عمليات البحث والتفتيش حسب ادارة الطوارئ في الهلال الأحمر الإيراني ..


في الوقت الذي أوقف فيه التلفزيون الرسمي جميع برامجه المعتادة ، من أجل عرض الصلوات التي تقام في مختلف انحاء الجمهورية الإسلامية للدعاء بسلامة الرئيس ومن معه ، وفي الوقت الذي نشطت فيه حركة التضامن الدولية والأوروبية والعربية والفلسطينية مع ايران في محنتها الصعبة وهي تبحث عن رئيسها ، ومع إعلان الاتحاد الأوروبي تفعيل نظام الخرائط الخاص به للمساعدة ، فان بعض وسائل إعلام اسرائيلية وخصوصا مواقع التلجرام شنت حملة استهزاء وسخرية من الرئيس الإيراني ورفاقه رغم ان الحادثة محزنة وانسانية وقد تكون تراجيدية ، في موقف لم يخرج عن المألوف بالنسبة للإسرائيليين الذين تجاوزوا كل الحدود في تعاملهم مع العديد من دول الشرق الأوسط لإعتقادهم بوجود دور إيراني مهم ومؤثر فيها، وهذا النهج معروف منذ سنوات طويلة عن إسرائيل التي سارعت لنفي اي صلة لها بالحادثة ، بانتظار التحقيقات الإيرانية التي ستعقب لحظة الوصول للطائرة ورصد كل التطورات الخاصة بمسارات التحقيق التي تشغل الشارع الإيراني والعالم ايضا ، ليقدم التحقيق الجواب الدقيق لما حصل ..


ايران لا زالت متسلحة بالامل ، ولكن الواقع مقلق للغاية …

أقلام وأراء

الإثنين 20 مايو 2024 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس

أهل النقب المغيَّبون

أكثر من عشرة آلاف بيتٍ تم هدمها من قبل سلطات المستعمرة الإسرائيلية في منطقة النقب العربي الفلسطيني، بشكل متقطع مستمر.


عام 1948، تم تشريد أغلبية سكان النقب، خاصة مدينة بئر السبع، وتحولوا إلى لاجئين خارج وطنهم، وبقي 12 ألف عربي فلسطيني فقط في منطقة النقب التي تبلغ مساحة أراضيها 60% من مساحة المنطقة المحتلة من فلسطين عام 1948، البالغة 22 ألف كيلو متر مربع، وتبلغ منطقة النقب 12 ألف كيلو متر، وتساوي ثلاثة أضعاف مساحة الضفة الفلسطينية، ويبلغ عدد سكانها اليوم 320 ألف نسمة، يشكلون 8% من سكان المستعمرة الإسرائيلية.


قبل أسبوعين قامت سلطات المستعمرة بهدم قرية وادي الخليل، وتشريد أهلها الذين باتوا بلا مأوى مشردين في العراء، وهي جزء من سلسلة ثماني قرى مهددة بالهدم والترحيل المماثل، ما يفرض حالةً من التحدي والمواجهة بين أهل النقب من طرف، وسلطات المستعمرة التي أنشأت 170 تجمعاً إسرائيلياً منذ عام 1948، بهدف السيطرة والأسرلة والتهويد لمنطقة النقب، مثلها مثل كافة الأهداف التي تسعى لها المستعمرة، سواء في الكرمل أو الجليل أو المثلث وحتى المدن الخمس المختلطة.


ورغم سياسات التوسع المبرمجة التي تسعى لها قيادات المستعمرة نحو الضفة الفلسطينية والقدس بالاستيطان والمصادرة وإعاقة الحياة وتصعيبها على الفلسطينيين بهدف تقليص وجودهم، وتنغيص حياتهم وعرقلة وجودهم، فالعامل الديمغرافي بالنسبة للمستعمرة هو العنوان الأهم الآن، بعد أن تمكنوا من احتلال كامل خارطة فلسطين، ولكنهم فشلوا استراتيجياً في طرد وتشريد كامل أهل فلسطين وأصحابها الأصليين، إذ يبلغ عدد الفلسطينيين على كامل خارطة بلدهم أكثر من سبعة ملايين نسمة، وهي حصيلة تشير إلى فشل إقامة الدولة اليهودية الخالصة، بوجود هذا الثقل السكاني من أهل فلسطين على أرض وطنهم.


القتل والمجازر والهدم والإعاقة هدفها تقليص الوجود البشري الإنساني لأهل فلسطين، عبر القتل المباشر للمدنيين كما هو حاصل اليوم في قطاع غزة، وعبر الطرد والتشريد واللجوء القسري أو الطوعي.


برنامج المستعمرة مكشوف وعار أمام الشعب الفلسطيني، ولذلك لم يعد التشرد واللجوء والرحيل عناوين مقبولة لدى الفلسطينيين، بل عملوا على إحباط مشروع المستعمرة عبر مضامين البقاء والصمود.


يوم السبت 18 أيار/ مايو دعت لجنة التوجيه العليا لفلسطيني عرب النقب برئاسة النائب المحامي طلب الصانع، إلى اجتماع في مقر المركز الجماهيري لبلدية مدينة راهط السبعاوية، وهي بالمناسبة غدت أكبر المدن العربية الفلسطينية في منطقة 48، حضره قادة المجتمع العربي الفلسطيني من: 1- لجنة المتابعة العليا للمجتمع العربي الفلسطيني، وهي القيادة العليا للفلسطينيين في مناطق 48 برئاسة القائد الوطني المنتخب محمد بركة، والتي تضم الشرائح الثلاث: أ- نواب الكنيست العرب، ب- الأمناء العامين للأحزاب العربية السبعة، ج- رؤساء البلديات العربية، 2- اللجنة القطرية للمجالس المحلية العربية برئاسة مازن غنايم، رئيس بلدية سخنين والمنتخب حديثاً كرئيس للبلدية وللجنة القطرية، 3- منتدى السلطات المحلية في النقب، 4- المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها برئاسة عطية الأعصم، ووضعوا خطة عمل لمواجهة سياسات السلطات الإسرائيلية، وتوحيد الجهود، وخلق حالة التضامن وتفعيلها بين مختلف المكونات الفلسطينية في مناطق 48، بهدف تعزيز صمودهم وانتزاع حقوقهم كمواطنين يعيشون في وطنهم وأرضهم، وتكثيف الاتصالات على مختلف المستويات لإبراز سياسة العنصرية التي تنتهجها حكومة نتنياهو العنصرية الأكثر تطرفاً ضد الفلسطينيين، سواء في مناطق 67 أو مناطق 48.


نضال أهل النقب أحد عناوين النضال الفلسطيني المظلوم والأقل اهتماماً على الصعيد الإعلامي ودون المستوى المطلوب.


قبل أسبوعين، قامت سلطات المستعمرة بهدم قرية وادي الخليل، وتشريد أهلها الذين باتوا بلا مأوى مشردين في العراء، وهي جزء من ثماني قرى مهددة بالهدم والترحيل المماثل، ما يفرض حالةً من التحدي والمواجهة بين أهل النقب من طرف، وسلطات المستعمرة التي أنشأت 170 تجمعاً إسرائيلياً منذ عام 1948، بهدف السيطرة والأسرلة والتهويد لمنطقة النقب.

أقلام وأراء

الإثنين 20 مايو 2024 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

خيارات إسرائيل الصعبة بعد رفح

الاستمرار في حرب لا نهاية لها ولا أفق تحولت بفعل الخسائر وتآكل الدعم والخلافات العلنية بين أطراف حكومة نتنياهو إلى خيار لا يدعمه سوى نتنياهو نفسه، ووزيرين يؤمنان بأن مستقبلهما السياسي والأيدولوجي معلق باستمرار هذه الحرب و توسيعها أيضاً، فالحرب التي يقودها نتنياهو بروحٍ انتقامية ستوفر له الوقت الكافي -ربما- لتحقيق إنجاز ما، كاعتقال أو قتل قادة من الصف الأول في حركة حماس أو تحرير محتجزين إسرائيليين، أو -ربما أيضاً- تستسلم المقاومة بسبب الضغط والحصار ونقص المؤن والذخائر، وبالمناسبة، فان نتنياهو يملك كل ما يريد لإطالة أمد هذه الحرب، فهناك التغطية الغربية الاستعمارية، وهناك الذخائر، وهناك اللوبيات الضخمة الجاهزة لتبرير وتبييض وإنقاذ إسرائيل من العقاب أو النقد، إذ تملك هذه اللوبيات ما يكفي من أدوات الاغتيال المعنوي والسياسي والجسدي أيضاً لتكميم الأفواه وإجهاض المواقف.


ولكن الاستمرار في الحرب انتظاراً لحدوث مفاجأة أو معجزة ما خيار عبثي وجنوني أيضاً، فالاستمرار في الحرب يجر معه الفشل والانكشاف والمساءلة وتشقق الحكومة أو تفككها أو قد يقود الاستمرار في الحرب إلى إضراب شامل في الحياة العامة الإسرائيلية يؤدي إلى الدعوة لانتخابات مبكرة.


الاستمرار في الحرب ليس خياراً سهلاً أو مضموناً، فليس هذا ضمانة بأن الحرب ستنهي حركة حماس، وليست هناك ضمانة بأن الاستمرار في الحرب سيضاعف من إنجازاتها، بالعكس من ذلك، إذ كلما طالت هذه الحرب تعقَّد المشهد تماماً، مع الإدارة الأمريكية رغم ضعفها وارتباكها وتناقضها، ومع مصر، رغم رغبة مصر العلنية بعدم التصعيد ومحاولة احتواء الموقف، ومع الاتحاد الأوروبي الذي يسارع بعض أعضائه إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ومع الجمهور الاسرائيلي الذي بدأت قطاعات جديدة تقتنع بأن نتنياهو يأخذهم رهائن لرؤيته ولسياسته وأطماعه، والأكثر أهمية فإن هذه الحكومة ذاتها تشهد مواجهات عنيفة وعلنية بين غالانت الذي يعتقد أن ما تم إنجازه في غزة يكفي لإيقاف هذه الحرب، وبين نتنياهو وشركائه الذين يعتقدون أن الحرب لم تنته بعد، وأنها قد تحقق أكثر مما تم تحقيقه.


وبرأيي، فإن نتنياهو -الذي يندفع إلى هذه الحرب لأهداف متعددة، منها شخصية ودينية حقاً- لا يستطيع أن يوقف هذه الحرب إلا بسقوطه المدوي. إيقاف هذه الحرب والدخول في تسوية مع المقاومة أو مع غيرها هو انهيار لكل ما ادعاه نتنياهو وروج له، خصوصاً أن هذا الرجل يريد أن يجعل من حربه هذه إعادة صياغة للتسوية مع الشعب الفلسطيني، فهو يريد القضاء على حركة حماس أمنياً وسياسياً، ويريد أن ينهي حركة فتح، أو تفكيكها تماماً، من خلال محاصرة السلطة الفلسطينية أو إهمالها. ليس هذا فقط، وإنما يريد هذا المتطرف أن يفصل بين قطاع غزة والضفة والقدس المحتلتين فصلاً سياسياً وإدارياً وديموغرافياً. نتنياهو يريد من خلال هذه الحرب أن يسقط حل الدولتين ليطرح حل الدول الفلسطينية المتعددة والجماعات الفلسطينية المتفرقة، وهذا الحل الذي يحلم به نتنياهو لن يتحقق بسبب الرفض الفلسطيني أولاً، وبسبب الشروط العربية التي لن توافق على تمويل أو تغطية هذا الحل الذي لا يؤدي إلا إلى المزيد من الفوضى والاضطراب، ولن يتحقق مثل هذا الحل بسبب الرؤى الغربية الأمريكية والأوروبية، لأن مثل هذا الحل سيجعل هذه الدول تدفع ثمن استمرار الصراع، وربما بطريقة أشد.
كيف يمكن لنتنياهو أن يخرج من هذا المأزق؟! فإما الاستمرار في الحرب ومأزق عدم الرغبة في النزول عن الشجرة ، خصوصاً أن المقاومة أعلنت أنها مستمرة في المواجهة مهما كلف ذلك من ثمن.


أم هل من الممكن أن تفتح الولايات المتحدة بالتعاون مع أصدقائها في المنطقة ممر خروج آمناً لنتنياهو، يجنبه الحرج أو السقوط؟! وهل من الممكن أن تقرر إسرائيل فجأة – بسبب الخسائر والخلافات المتصاعدة في وجهات النظر وضغط الجمهور- إعادة الانتشار في قطاع غزة دون الاتفاق مع أي طرف؟!


وهذا ما فعلته إسرائيل أكثر من مرة، ومن الممكن أن تفعله، وقد تبرر ذلك بالقول إنها أنجزت المهمة بنسبة تسعين بالمئة، وإنها يمكن لها أن تتعايش مع تهديد العشرة بالمئة المتبقية.


الخيار الصعب جداً الذي لم نشر إليه حتى هذه اللحظة هو خيار التسوية السياسية التي تقوم على إقامة دولة فلسطينية حرة وكريمة ضمن ترتيبات إقليمية ودولية، وهذا من أصعب خيارات إسرائيل التي لم تعد ترى في الاعتراف بالشعب الفلسطيني و حقوقه خياراً أبداً.

نتنياهو يريد من خلال هذه الحرب أن يُسقط حل الدولتين ليطرح حل الدول الفلسطينية المتعددة والجماعات الفلسطينية المتفرقة، وهذا الحل الذي يحلم به نتنياهو لن يتحقق بسبب الرفض الفلسطيني أولاً، وبسبب الشروط العربية التي لن توافق على تمويل أو تغطية هذا الحل الذي لا يؤدي إلا إلى المزيد من الفوضى والاضطراب.

أقلام وأراء

الإثنين 20 مايو 2024 8:46 صباحًا - بتوقيت القدس

التبني الغربي لإسرائيل

تهدف هذه المقالة إلى إلقاء الضوء على ركيزة الدعم الدولي لإسرائيل، وذلك ابتداء من وعد بلفور مرورًا بوعد ترامب وانتهاءً بوعد حماية الاحتلال من خلال الحرب الإرهابية على غزة من أجل تثبيت أركان دولة إسرائيل في فلسطين، وبلورة هوية لليهود بالقوة الدولية. وتقوم هذه الركيزة على مبدأ الانحياز والتبني الدولي من قبل بريطانيا قديمًا، والولايات المتحدة حديثًا، من قبل الإدارات الأمريكية المتعاقبة المتساوقة مع إسرائيل، والتي قامت بتنفيذ ما عجزت عنه الحركة الصهيونية من خلال صفقة القرن التي تم الإعلان عنها رسميًا من قبل الرئيس دونالد ترامب وبحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في 29 كانون الثاني/يناير2020، وهذا يعبر عن الامتنان الأمريكي للدور الوظيفي الإمبريالي الذي لعبته إسرائيل على مدار وجودها وما زالت تؤدّيه بامتياز، والذي يُشكل المصدر الوحيد لقوتها، واستمرارها، إضافة إلى أن أطماع الغرب في فلسطين قديمة العهد، لما يمثّله موقعها الجغرافي من أهمية استراتيجية اقتصادية وعسكرية ودينية، وقد كانت بريطانيا على رأس الدول الاستعمارية الطامعة في السيطرة على المنطقة، حيث ازدادت رغبتها في السيطرة على المنطقة العربية من أجل تأمين مصالحها وحماية طريقها إلى الهند. فكانت الركيزة الأساسية لهذا الدعم اللامحدود منذ وعد بلفور الذي تم إعلانه في 2 تشرين الثاني/نوفمبر1917، الذي فتح المسار التاريخي للصراع العربي– الإسرائيلي الممتد على مدار أكثر من قرن المعتمد على الدعم الأمريكي والبريطاني الواضح والمستمر لإسرائيل في حربها الإرهابية المتواصلة على الشعب الفلسطيني.


فبريطانيا التي تبرعت بفلسطين للحركة الصهيونية بإعلان الوعد إلى ليونيل دي روتشيلد، لم تكن تحتل فلسطين التي كانت لا تزال تحت سيطرة الدولة العثمانية. وفي الثامن من كانون أول/ديسمبر 1917 احتلت القوات البريطانية القدس، وفي سبتمبر/أيلول 1918 استكملت احتلال باقي فلسطين، وظلت السلطات البريطانية في حكم فلسطين لمدة سنتين، حيث أخذت بريطانيا على عاتقها تهيئة فلسطين كي تصبح وطناً قومياً لليهود.


لقد أرسلت الحكومة البريطانية وزير خارجيتها آرثر جيمس بلفور في 5نيسان/أبريل1917بمهمة رسمية للاتصال بممثلي المصارف الأميركية من أجل إبلاغهم رسميًا بأن بريطانيا ستتبنى مشاريعهم المتصلة بالصهيونية السياسية، مقابل تعهدهم بإدخال أميركا الحرب إلى جانب بريطانيا، وهذا ما تم تنفيذه من قبل الطرفين. حيث أرسل روتشيلد، أحد قادة الحركة الصهيونية للحكومة البريطانية، نصاً يتضمن فقرتين للموافقة عليه، وهو ما أصبح فيما بعد يعرف بوعد بلفور. 


وكان بلفور معارضاً للهجرة اليهودية إلى شرق أوروبا خوفاً من انتقالها إلى بريطانيا. وفي سنة 1906 حين التقى بلفور الزعيم الصهيوني حاييم وايزمان أعجب بشخصيته، فرأى في الصهيونية قوة تستطيع التأثير في السياسة الخارجية الدولية، وبالأخص قدرتها على إقناع الرئيس الأميركي وودرو ويلسون بالمشاركة في الحرب العالمية الأولى إلى جانب بريطانيا. وحين تولّى منصب وزارة الخارجية في حكومة لويد جورج في الفترة من 1916 إلى 1919 أصدر وعده المعروف بـوعد بلفور انطلاقاً من تلك الرؤية.


تجدر الإشارة إلى أن عصبة الأمم أقرت الانتداب بشكل رسمي في 11أيلول/سبتمبر 1922 على أساس وعد بلفور. وفي 22 تموز/ يوليو من السنة نفسها أعلنت شروط الانتداب البريطاني لفلسطين، وجاء فيها أن الانتداب مسؤول عن تنفيذ إعلان بلفور. لم يكن وعد بلفور جزءاً من سياسة الانتداب البريطاني في فلسطين فقط، وإنما أصبح جزءاً أصيلاً من مواثيق الأمم المتحدة وقراراتها الخاصة بالقضية الفلسطينية.


خلاصة القول أن وعد بلفور هو ليس فقط نقطة التحول الكبرى في المشروع الصهيوني، وإنما قام بتغيير مستقبل الوطن العربي، من خلال زرع دولة إسرائيل بدلًا من دولة فلسطين. إن وعد بلفور الذي منحته بريطانيا لليهود مهد لتأسيس دولة قمعية واستعمارية في المنطقة، وإن الهدف من إقامة إسرائيل كان تفتيت الوطن العربي، وإن تلك الدولة الصهيونية الآن أصبحت عبئًا ومصدرًا للإرهاب، وأضحت أداة لقتل الفلسطينيين وتشريدهم، وما وعد بلفور في الحقيقة إلا كارثة على الشعب الفلسطيني. لقد ثبت الانتداب البريطاني الكيان الصهيوني في فلسطين من خلال أربع منهجيات رئيسية: انتزاع الأراضي الفلسطينية، ودعم وتشجيع الهجرة اليهودية، والتشجيع والدعم للمشروعات الاقتصادية اليهودية، وقمع الشعب الفلسطيني. وقامت بريطانيا خلال عشرات السنين التي تلت الوعد، بالعمل على جعله ممكنًا وبشكل عملي، وتسابقت الدول الكبرى من أجل الاعتراف بدولة إسرائيل.


ولكن مع بداية حرب 1948، قام اليهود بتظاهرة توجهت إلى بيت بن غوريون مطالبين بالعودة إلى الدول الأوروبية لأنهم لا يشعرون بالأمان في فلسطين، فطلب منهم أن يمهلوه عدة أيام. خلالها تدخلت بريطانيا مع الحكام العرب، وتم فرض الهدنة الأولى في حزيران 1948، بعد أن كان المجاهدون على أبواب تل أبيب، وحاصروا المستعمرات. استقدم بن غوريون صفقة أسلحة تشيكية كانت سبباً في تحول الحرب لصالح العدو. ومنذ ذلك الوقت حرص الغرب على استمرار تفوق إسرائيل العسكري، وهذا مكن إسرائيل من توجيه ضربة ساحقة للعرب سنة 1967، وتم احتلال الضفة، وغزة، والجولان، وسيناء.


وتأسيسًا على ذلك، تم إصدار الوعد الثاني من قبل الرئيس ترامب في 6كانون الأول/ديسمبر2017 الذي نص على الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال وعلى نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس المحتلة، ولقد تم تجديد ركيزة الدعم للكيان الإسرائيلي من خلال وعد ترامب، فبعد قرن على وعد بلفور تم إعلان وعد جديد، ولكن هذه المرة جاء الوعد من أمريكا -وعد ترامب- الذي يمنح القدس لإسرائيل من خلال الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل السفارة الأمريكية للقدس. لقد تكرر مشهد بلفور "الذي أعطى من لا يملك لمن لا يستحق". والمهم أن وعد ترامب لا يمكن أن يحدث لولا الموقف العربي المتخاذل والموافق على هذا القرار، وأكبر دليل على ذلك أن كل المواقف العربية الرسمية بعد اتخاذ القرار لم تتجاوز الاستنكار والشجب، وتم المضي في طريق الخنوع من خلال التطبيع العربي مع دولة الاحتلال.


وترى إسرائيل أن القرار الأمريكي لا يحمل سوى دلالة رمزية فقط بالنظر إلى سيطرة إسرائيل واقعياً على المدينة، لقد أصدر الكونجرس الأمريكي هذا القرار في سنة 1995، وعلى مدار 22 عاماً قام الرؤساء الأمريكيون بتأجيل تنفيذه بصورة روتينية كل ستة أشهر. وإسرائيل منذ احتلالها لكامل أرجاء المدينة سنة 1967 عكفت على تعزيز هيمنتها على القدس، ووصلت المحاولات أوجها في سنة 1980 بإصدار "قانون أساس: القدس عاصمة إسرائيل". ويتضح مما سبق، أن الموقف الرسمي العربي- الإسلامي تجاه قرار ترامب يؤكد أن علاقاتهم مع إسرائيل أهم من المقدسات الإسلامية ومن القضية الفلسطينية.


وعلى خلاف ذلك، أطلقت حركة حماس عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023، ردًا على الممارسات الإسرائيلية والمستوطنين المتواصلة على الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته في الضفة الغربية، وضم الضفة الغربية وتهويد القدس واستهداف الأسرى في السجون في جملة قرارات تحرمهم من حقوقهم كأسرى حرب وزيادة عمليات القمع وقتلهم، حيث وصل عدد الأسرى الشهداء إلى 252 شهيدًا من سنة 1967، واستمرار حصار غزة منذ ما يقارب عقدين، ورفض إسرائيل لصفقة تبادل مع الحركة، وزيادة حدة القتل وحرق الممتلكات في الضفة من قبل المستوطنين، واستهداف المصلين في القدس والتخطيط لتقسيم المسجد الاقصى زمانيًا ومكانيًا وصولًا لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم كما فعلت إسرائيل في الحرم الإبراهيمي، وانسداد الأفق السياسي وتهميش القضية الفلسطينية، وزيادة حدة التطبيع العربي الإسرائيلي والدعم الدولي المطلق على جميع الصعد للاحتلال، حيث نفذت حركة حماس هجومًا كبيرًا برًا وبحرًا وجوًا وخاضت حرب شوارع مع الجيش الإسرائيلي، ومنذ اليوم الأول للحرب أطلقت إسرائيل على حربها على القطاع "السيوف الحديدية"، وشنت غارات مكثفة على غزة التي تعاني من أوضاع معيشية متدهورة، جراء الحصار الإسرائيلي المطبق عليها منذ عقدين تقريبًا.


وتواصل إسرائيل حربها على غزة منذ أكثر من سبعة أشهر، حيث تقوم الطائرات الحربية بتوجيه غارات جوية على جميع أنحاء غزة، مخلفة دمارًا واسعًا في المساكن حيث دمرت 75% من القطاع، وأكثر من 35 ألف شهيد وأكثر من 100 ألف جريح، وأسفرت الغارات المتواصلة عن حالة نزوح جماعي، حيث تجلت المواقف الأمريكية تجاه الهجوم الإسرائيلي على غزة، وأعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن والبيت الأبيض عن نقل حاملة طائرات أمريكية إلى شرق البحر الأبيض المتوسط وتقديم المساعدات العسكرية والمالية الهائلة والمتواصلة، وقد قال وزير الحرب الأمريكي لويد أوستن: "لقد وجهت المجموعة الهجومية لحاملة الطائرات في التحرك إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، كجزء من جهودنا لردع الأعمال العدائية ضد إسرائيل أو أي جهود تهدف إلى توسيع نطاق هذه الحرب، وسنبذل كل ما في وسعنا لتزويدها بالدعم الذي تحتاجه".


 فالولايات المتحدة ومعها بريطانيا والعديد من الدول الغربية تشارك إسرائيل في حربها الظالمة على القطاع على جميع الصعد والمستويات ضاربة بعرض الحائط جميع القوانين الدولية، ومتخلية عن حقوق الإنسان والديمقراطية، حيث تجردت من كل الأخلاق والأعراف عبر إعطاء الضوء الأخضر لإسرائيل بإبادة الشعب الفلسطيني وممارسة حرب التجويع، وتزويد الاحتلال في كل القذائف والصواريخ الذكية والغبية التي حصدت أرواح أطفال ونساء غزة تحت يافطة حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، فهذا العالم الذي يكيل بمكيالين ويخترق كل القوانين والمواثيق الدولية من أجل حماية الاحتلال ودعمه في احتلاله وقتله للشعب الفلسطيني لهو دليل على طبيعة هذه الدول العدوانية ومشاركتها من الألف إلى الياء في هذه الحرب العالمية الثالثة على الشعب الفلسطيني، والتي خلقت الوعد الثالث بالدعم المنقطع النظير من قبلهم لتثبيت ركائز الاحتلال وإبادة الشعب الفلسطيني.


فبعد 76 سنة على الهجرة الأولى مازال الاحتلال يهجر ويبيد الشعب الفلسطيني، وعلى الرغم من الحروب المستمرة منذ سنة 1948 إلا أن الشعب الفلسطيني تضاعف 10 مرات، وفي النهاية فالشعب الفلسطيني سيعود لأرضه التي شرد وهجر منها والاحتلال سيرحل.


إن أي قراءة موضوعية لمجريات الأحداث، منذ وعد بلفور مرورًا بوعد ترامب وانتهاء بالحرب على غزة، لا بد أن تقودنا إلى جملة من النتائج، لعل أبرزها أن من يمتلك القوة يكون قادراً على التأثير في مجريات التاريخ، وأن من يمتلك الحق دون القوة لن يلتفت إليه أحد في عالم لا تعنيه كثيراً قضايا الضمير والعدل إن لم تتوافق مع مصالحه، فجاءت عملية طوفان الأقصى لتؤكد هذه النتيجة المهمة التي خلخلت أسس هذا الكيان الذي تم زرعه منذ ستة وسبعين سنة، ولتقول هذه العملية إن الصراع لا يمكن حسمه بالدعم الغربي المطلق لإسرائيل، فرجال فلسطين قادرون على توجيه الضربات القاسية للاحتلال ولركائز الدعم له، واستطاعت المقاومة تحويل القضية الفلسطينية من قضية مهمشة ومشيطنة إلى قضية محورية على المستوى العالمي.


نخلص إلى قاعدة أساسية حكمت الواقع العربي الرسمي إبان إصدار وعد بلفور ووعد ترامب وحرب الإبادة على غزة، أن النظام العربي في الوعد الأول كان عاجزًا عن الدفاع عن القضية الفلسطينية، بينما كان النظام العربي الرسمي عند إعلان الوعد الثاني والحرب المستمرة على غزة متخاذلًا متآمرًا على القضية الفلسطينية.


وهناك قاعدة واحدة حكمت الدعم الأمريكي والبريطاني لإسرائيل، ففي الوعد الأول البريطاني تم تأسيس دولة الاحتلال في فلسطين، وفي الوعد الثاني الأمريكي بعد قرن على الوعد الأول تم منح إسرائيل ما تبقى من فلسطين، وفي الوعد الثالث-الحرب على القطاع-الصادر عن بريطانيا وأمريكا تم وضع الركائز المساندة لوقوف إسرائيل على أرجلها وبقائها في فلسطين بعد ما استطاعت المقاومة مسح هيبتها وتهديد بقائها.


وهناك قاعدة أثبتتها عملية طوفان الأقصى، وهي أن إسرائيل يمكن هزيمتها، وزمن الهيمنة والعنجهية العسكرية قد تم طمسه بلا عودة، كما ألغت العملية السردية الإسرائيلية بأنها القوة التي لا تقهر، حيث تم قهرها وفرض السردية الفلسطينية، فزمن الانتصارات الإسرائيلية السريعة على الجيوش العربية قد انتهى، واستطاعت المقاومة بالجبهات الأربع -القطاع والجنوب اللبناني والعراق واليمن- تكبيد الاحتلال خسائر كبيرة، تعد هزيمة واضحة لإسرائيل في الحرب المستمرة على غزة، وفي ذكرى النكبة استطاع رجال المقاومة أن يحولوها من نكبة إلى انتصار.

عصبة الأُمم أقرت الانتداب بشكل رسمي في 11أيلول/سبتمبر 1922 على أساس وعد بلفور. وفي 22 تموز/ يوليو من السنة نفسها أعلنت شروط الانتداب البريطاني لفلسطين، وجاء فيها أن الانتداب مسؤول عن تنفيذ إعلان بلفور. لم يكن وعد بلفور جزءاً من سياسة الانتداب البريطاني في فلسطين فقط، وإنما أصبح جزءاً أصيلاً من مواثيق الأمم المتحدة وقراراتها الخاصة بالقضية الفلسطينية.
--

أي قراءة موضوعية لمجريات الأحداث، منذ وعد بلفور، مرورًا بوعد ترامب وانتهاء بالحرب على غزة، تقود إلى جملة من النتائج، أبرزها أن من يمتلك القوة يكون قادراً على التأثير في مجريات التاريخ، وأن من يمتلك الحق دون القوة لن يلتفت إليه أحد في عالم لا تعنيه كثيراً قضايا الضمير والعدل إن لم تتوافق مع مصالحه، فجاءت عملية طوفان الأقصى لتؤكد هذه النتيجة المهمة التي خلخلت أُسس هذا الكيان الذي تم زرعه منذ 76 سنة.

أقلام وأراء

الإثنين 20 مايو 2024 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

قمة المنامة تقدم في الشعارات وعجز مزمن في التنفيذ

عُقدت القمة العربية العادية لـ 33 في المنامة يوم الخميس 16/ 5/ 2024، بغياب ستة من قادة الدول العربية، الجزائر وتونس والإمارات والمغرب وعُمان والكويت، ومنذ عام 1945، عقدت 33 قمة عربية عادية و13 قمة طارئة، وتلك القمم لم تأت بجديد على صعيد الالتزام بتنفيذ القرارات التي يجري الاتفاق عليها، فيما يخص التعاون والتنسيق والتضامن العربي، وما يخص القضايا المتعلقة بالأمن القومي العربي والتكامل الاقتصادي، وما يقول العرب إنه قضيتهم الأولى، قضية الشعب الفلسطيني، ولا نجافي الحقيقة بأن هناك إرادة عربية رسمية غائبة، وعدم امتلاك القادة العرب لإرادتهم وقرارهم السياسي المستقل، فالعديد من القمم العربية، عقدت بناء على طلب أمريكي وعلى عجل، كما جرى في القمة التي عقدت من أجل تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية.


المهم هنا أن المواطن العربي لم يحدُهُ يوماً أملٌ أو ثقةٌ بتلك القمم، التي بات العزوف عن متابعتها وعدم سماع بياناتها الختامية سيد الموقف، فهذا المواطن بات يعرف تماماً أن تلك القمم لا تجد قراراتها طريقها للتنفيذ، إلا إذا كان هناك قرار خارجي غير عربي، يطالب بالتنفيذ لبنود محددة منها.


القمم العربية كانت عاماً بعد عام تسير من انحدار إلى إنحدار أسوأ، والمواطن العربي مل سماعها أو متابعتها، فعلى سبيل المثال، عقدت قمة عربية في بيروت في آذار/2002، وتبنت مبادرة سعودية للسلام، سميت بمبادرة السلام العربية، كان عنوانها "الأرض مقابل السلام"، رفضتها إسرائيل بلسان شارون رئيس وزرائها آنذاك، وقال بأنها لا تساوي قيمة الحبر الذي كتبت به، وفي ظل حالة العجز العربي الرسمي وعدم امتلاك القرار السياسي والإرادة، بقي النظام الرسمي العربي، يرحل تلك المبادرة من قمة إلى أخرى ويهبط بسقفها السياسي لكي تقبل بها إسرائيل، لتصل في النهاية إلى تخل كامل عنها، وإستبدالها بـ"التطبيع مقابل السلام".


يحضر القادة العرب تلك القمم عادة مدججين بالجمل الإنشائية والعبارات المنمّقة تجاه القضية الفلسطينية، ولكن قراراتهم تبقى معلقة في الهواء، حيث المسافة شاسعة بين القول والفعل، ومن بعد معركة 7 أكتوبر/2023، التي ردت عليها إسرائيل بحرب عدوانية شاملة بعقلية ثأرية انتقامية، فيها الكثير من التوحش، وبما يستهدف القتل والتدمير وينتج إبادة جماعية، وجرى استخدام التجويع والطرد والتهجير في تلك الحرب على نطاق واسع، وبات واضحاً أن تلك الحرب غير محددة الأهداف ولا واضحة الآفاق، وفقط هدفها تحويل قطاع غزة إلى منطقة غير قابلة للحياة، في ظل عجز عن تحقيق الأهداف الاستراتيجية المتطرفة التي خرج الجيش الإسرائيلي لتحقيقها، القضاء على المقاومة الفلسطينية وقادتها، واستعادة الأسرى بدون تفاوض مع المقاومة، وتدمير القدرات التسليحية والعسكرية للمقاومة والأنفاق الهجومية، وصولاً للطرد والتهجير لعدد كبير من أبناء قطاع غزة إلى سيناء أو لعدد من الدول العربية والأوروبية، ضمن ما يسمى "الهندسة" الجغرافية لقطاع غزة، وانتهاءً بإعادة رسم خرائط المنطقة وإعادة تشكلها من جديد ضمن ما يعرف بالشرق الأوسط الجديد.
كان الأمل والتوقع أن تبادر الدول العربية والإسلامية إلى عقد قمة عربية وإسلامية عاجلة وطارئة، لاتخاذ قرارات ترتقي إلى مستوى وحجم العدوان الوحشي والإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وطرق الرد على هذا العدوان، ولكن المواطن الفلسطيني والعربي خاب ظنه وزاد إحباطه من القادة العرب، والذين لم يجرؤوا على اتخاذ أي خطوة عملية، حتى اتخاذ قرار بإدخال المساعدات الإنسانية والغذائية، ولتعقد قمة عربية– إسلامية "طارئة" بعد 36 يوماً من العدوان في السعودية، ورغم تدني مستوى القرارات التي جرى اتخاذها في تلك القمة، لم يبادروا إلى تنفيذها.

قمة المنامة، المهم هنا على مستوى النداء، وجدنا في البيان الختامي نداءات من أجل وقف الحرب على القطاع، وفتح المعابر، وتأمين تدفق المساعدات الإنسانية، أما على الصعيد السياسي، فهناك دعوة لنشر قوات حفظ سلام دولية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وصولاً إلى مذكرة عربية ستحملها اللجنة المشكلة من وزراء الخارجية العرب إلى الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، طلباً لعقد مؤتمر دولي حول القضية الفلسطينية، ولتحديد جدول زمني من أجل إقامة تلك الدولة، وصولاً إلى وضع الفصل السابع على الطاولة لفرض تطبيق القرارات الدولية حول فلسطين.


ويبرز هنا السؤال المركزي، كيف سيجري تطبيق هذه القرارات؟ ومسيرة دولة الاحتلال، وما رأيناه في هذه الحرب العدوانية، بأن دولة الاحتلال لا تأبه بقرارات الشرعية الدولية، حتى أن جلعاد أردان مندوب دولة الاحتلال، في التصويت الأخير للجمعية العامة على العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، وبعد أن صوتت الدول بأغلبية ساحقة لهذا القرار، وفي استهتار بذلك القرار وبالأمم المتحدة، مزق علناً صفحات من ميثاق الأمم المتحدة، فأمريكا جاهزة لجعل دولة الاحتلال فوق المساءلة والقوانين الدولية، وهي دائماً متحفزة وحاضرة، لكي تتخذ حق النقض" الفيتو" لكي تمنع صدور أي قرار بإدانتها لخرقها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، أي توفير الحماية السياسية والقانونية، بل وحتى ممارسة البلطجة والقوة في منع صدور أي قرار أو مذكرات اعتقال بحق قادة اسرائيل، أمثال نتنياهو وهليفي وغالانت، من قبل محكمة الجنايات الدولية بتهم ارتكابهم جرائم حرب.
هذه العقدة الأمريكية بحاجة إلى حل، عقدة حلها يحتاج إلى قيادات عربية غير مرتجفة وخائفة ومنهارة، قيادات مالكة لإرادتها وقرارها السياسي، والسير بهذه القرارات حتى النهاية.

ولذلك تبقى تلك القرارات بلا قيمة، ما لم يجر حل العقدة الأمريكية، فالعرب أموالهم في البنوك الأمريكية، والشركات الأمريكية تدير ثرواتهم من النفط والغاز، وأسواقهم مصدر عوائد كبير للشركات الأمريكية من البضائع الاستهلاكية التي تصدرها لهم، وقواعدهم العسكرية منتشرة في الكثير من الدول العربية، وهم مصدر دخل كبير لكارتلات ومصانع السلاح الأمريكي، حيث يشترون أسلحة أمريكية بالمليارات، ويكدسونها، يحتاجونها أو لا يحتاجونها، ويستخدمونها فيما تقرره لهم أمريكا خدمة لحروبها ومصالحها، وهي تقف دوماً إلى جانب دولة الاحتلال، وتصطف خلفها في حربها ضد قطاع غزة، وتتنكر لكل حقوق الشعب الفلسطيني، وهي لا توفر لا أمنا ولا حماية لأي دولة عربية تحت عباءتها، لو جرى تهديد أمنها القومي على خلفية علاقتها بامريكا.


ويبقى السؤال الكبير، أنه حتى يبقى للقمة لون وطعم ورائحة، وكي يساوي بيان القمة أكثر من قيمة الحبر الذي كتب به، وهو الجواب عن سؤال، هل لدى الحكام العرب شجاعة وضع العلاقة بأمريكا في كفة ومطالبهم حول غزة وفلسطين في كفة موازية، وتخيير أميركا بين خسارتهم لإرضاء دولة الاحتلال، أو التصرف وفق قانون المصلحة، بتلبية المطالب العربية؟

أقلام وأراء

الإثنين 20 مايو 2024 8:42 صباحًا - بتوقيت القدس

فصول النكبة تتواصل مع جرائم الحرب والصمود الأسطوري

في الوقت الذي أحيا فيه الشعب الفلسطيني في فلسطين ومخيمات اللجوء والشتات في داخل فلسطين وخارجها، ذكرى النكبة السادسة والسبعين، تواصل إسرائيل ارتكاب نكبة جديدة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، دون أي اكتراث بالمواثيق والأعراف الدولية، ومسيرات الاحتجاجات والرفض للإبادة الجماعية، وبدعم وغطاء أمريكي بريطاني غربي لكل جرائمها. صورة جديدة للتغريبة الفلسطينية، لا تختلف بالتفاصيل عن نكبة وتغريبة العام 1948، التي ارتكبت فيها إسرائيل أبشع الجرائم، حيث هجر الاحتلال الاسرائيلي في النكبة، نحو 800 ألف فلسطيني، إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المجاورة.

أنشئت إسرائيل ككيان استعماري، وبقرار غربي على 78% من مساحة فلسطين، على أنقاض 531 قرية ومدينة فلسطينية. بعد أن سمحت بريطانيا مستخدمة سلطاتها الانتدابية وقوتها العسكرية بمضاعفة عدد اليهود في فلسطين من 55 ألفا عام 1918 (أي في بداية الانتداب)، إلى 646 عشية النكبة عام 1948. ونفذت العصابات الصهيونية، ومن بينها الهاغاناه وليحي وايتسل، أكثر من 70 مجزرة بحق الفلسطينيين راح ضحيتها آلاف الشهداء.

التاريخ يعيد نفسه مع استمرار وجود من يحملون الفكر الصهيوني الإقصائي المتطرف، بكل ما فيه من كراهية وعنصرية ضد الشعب الفسطيني، تتحول إلى سياسات وأفعال إجرامية منها جرائم الإبادة التي نشهدها حاليا، واستمرار الدعم الغربي والصمت العربي على كل جرائم اسرائيل. حرب إسرائيل وحلفاؤها على قطاع غزة، تعيد لذاكرة العالم من جديد النكبة عام 1948، حيث وجدت فيها إسرائيل فرصة لاستكمال مشروعها الإستيطاني، واستكمال عدوانها على الوجود الفلسطيني الديمعرافي والجغرافي، وطمس أي ملامح للهوية الفلسطينية، تماماً كما حصل عام 1948، نكبة قطاع غزة، وتحويل أبناء الشعب الفلسطيني إلى نازحين بين الخيام وتدمير الكنائس والمساجد والمدارس والجامعات والمستشفيات، والأماكن الأثرية، والمؤسسات والمراكز الثقافية. ولم تتوقف الإبادة الجماعية رغم كل مظاهر الاحتجاجات في العالم، ورغم قرار محكمة العدل الدولية ومطالبة اسرائيل باتخاذ تدابير لمنع الإبادة، عدا الدمار الكلي للبيوت وقصف المنازل وتدميرها على رؤوس ساكنيها، حيث وصل عدد الشهداء حتى الآن إلى أكثر من 40 ألف شهيد (بحساب الأرقام الرسمية لوزارة الصحة وجزء من المفقودين)، أكثر من 70% منهم أطفال ونساء، وبلغ عدد الجرحى أكثر من 80 ألفاً، والعدد آخذ بالارتفاع مع مواصلة إسرائيل عملياتها العسكرية، إضافة إلى رفض إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، بما فيها الأغذية والمستلزمات الطبية التي يؤدي نقصها أو غيابها إلى زيادة عدد الضحايا، وتعريض أكثر من 677 ألف شخص لأعلى مستويات الجوع، وفقاً لتقرير مشترك للأمم المتحدة والبنك الدولي.

إن النكبات المتتالية على الشعب الفلسطيني، كشفت ازدواجية المعايير على كافة الأصعدة للدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، وأسقطت كل شعارات تلك الدول الرنانة والبراقة كذبا، ولم تستطع آلة الإعلام الغربية تمرير كذبها وتضليل الشارع الغربي، أمام الكوارث الإنسانية التي تحصل في قطاع غزة على أيدي عصابات الجيش الإسرائيلي، فشعارات الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، لتلك الدول والوعود برفاهية شعوبها لم تعد لها أي مصداقية أمام الرأي العام الغربي، بعد دعم تلك الدول بما أوتيت من قوة عسكرياً ومالياً، الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وكانت شريكاً بكل جرائم القتل والتهجير التي حصلت، ضاربة كل الوعود بمبادئ حقوق الإنسان بعرض الحائط، في سبيل حماية أمن اسرائيل وبقائها.

الدول الغربية التي اعترفت وباركت قيام ما تسمى دولة إسرائيل، على أنقاض القرى والمدن والمجتمع الفلسطيني، وعلى جثث الفلسطينيين الشهداء المسلوبة أرضهم والمنكل بهم، هي نفسها التي ترفض الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة، مع إنكارها حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف. تلك الدول التي استنفرت لحماية سيادة أوكرانيا معتبرة أن الحرب الروسية تعدٍّ على سيادتها، واحتلالٌ لدولة ذات سيادة، هي نفسها الدول التي تدعم الاستعمار والاحتلال الإسرائيلي، بكل جرائم الحرب التي يرتكبها وجرائمه ضد الإنسانية.

ستنتهي الحرب على قطاع غزة، ولكن لن ينسى شعبنا الفلسطيني جرائم الاحتلال في قطاع غزة وفي كل مدن فلسطين، فشعبنا الفلسطيني متمسك بحقوقه، متجذر بأرضه لن يمل ولن يكل من مواجهة الاحتلال ومقاومته بكل السبل المتاحة، حتى الاعتراف الكامل بالسيادة الفلسطينية على أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف. إن هذا التحالف الغربي الإسرائيلي ضد القضية الفلسطينية، يتطلب الترفع عن الخلافات الداخلية ووضع حد للانقسام الفلسطيني وتحقيق الوحدة الوطنية التي من خلالها فقط يمكن مواجهة كل مخططات الاحتلال الإسرائيلي وحلفائه، لوضع حد للنكبات المتتالية على الشعب الفلسطيني. فالمعركة مع الاحتلال الإسرائيلي معركة وجود، ومثلما يحاول الاحتلال الإسرائيلي كسب تعاطف العالم من خلال تذكيره بالهولوكست، فقد آن الأوان لتكثيف النشر والتوثيق عن النكبة وعن كل جوانب المعاناة الفلسطينية المستمرة، لكشف زيف روايات الاحتلال وتاريخه الملفق، وأن الحقيقة الوحيدة هي أن فلسطين أرض فلسطينية، والشعب الفلسطيني صامد عليها إلى الأبد، والانتصار فقط للشعوب وحقوقها، والاستعمار وآلاته العسكرية وحلفاؤه وممارساته بالقتل و الدمار وسرقة ثروات الشعوب وخيراتها وأراضيها زائلون لا محالة.
......................
النكبات المتتالية على الشعب الفلسطيني كشفت ازدواجية المعايير على كافة الأصعدة للدول الغربية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، وأسقطت كل شعارات تلك الدول الرنانة والبراقة كذباً، ولم تستطع آلة الإعلام الغربية تمرير كذبها وتضليل الشارع الغربي، أمام الكوارث الإنسانية التي تحصل في قطاع غزة على أيدي عصابات الجيش الإسرائيلي،،

أقلام وأراء

الإثنين 20 مايو 2024 8:41 صباحًا - بتوقيت القدس

شاهد على مصر والقضية الفلسطينية

د. محمد السيد سعيد، رحمه الله، وأنا ذهبنا لمقابلة «أبو مازن» فى واحدة من أمسيات ربيع ١٩٨٩، بناء على طلب من الأستاذ لطفى الخولى رحمه الله وتوصية من الرئيس ياسر عرفات بأنه الشخص المناسب الذى يتحدث معنا عن الاستراتيجية الفلسطينية، ونتحدث معه ونعطيه الدراسة التى قمنا بها عن تجارب حركات التحرر الوطني الجارية فى العالم.

كنا قد حضرنا ذكرى استشهاد أبو جهاد، خليل الوزير، وهناك قابلنا لأول مرة منذ ثورة الطلبة المصريين فى مطلع السبعينيات د. سمير غطاس الذى صار اسمه محمد حمزة فى غمرة الكفاح الفلسطينى. كان الموعد المحدد لنا هو منتصف الليل تقريبا فى مبنى رقيق الحال فى العاصمة التونسية، وما أن دخلنا حتى وجدنا خلية نحل لا تعرف فارقا بين الليل والنهار.
جلس معنا من صار بعد ذلك خليفة لعرفات تحت اسمه الأصلى «محمود عباس»، ومعه حزمة من العقول الفلسطينية الدارسة للعلوم السياسية والعارفة بالكثير من النظريات الاستراتيجية والمختلفة من حيث «القماشة» الدراسية و«النوعية» «الجهادية» عن تلك التى تحدثنا معها واستمعنا إليها خلال الأيام الماضية. فى هذا المبنى كانت هناك طائفة فلسطينية تجعل الصراع مع إسرائيل عملية عقلية صبورة وليست حريق كلمات حماسية عن مستقبل موعود.

وهكذا دار الحوار وسلمنا الدراسة التى لم يكن منها إلا نسخة وحيدة للأسف، وعند مطلع الفجر وفى طريق العودة إلى الفندق كنا أكثر اطمئنانا وأقل سخطا على «القضية الفلسطينية»، وكان باديا أن الانتفاضة الفلسطينية لم تفرز جيلا جديدا من القيادات الفلسطينية فقط وإنما ولدت معها فكراً جديداً يقوم على اختراق العالم ومعه إسرائيل. المجموعة كانت أكثر فهما وأكثر قدرة على استيعاب ما قام به الرئيس السادات من قبل.

عدنا من تونس على وعد بلقاءات أخرى سوف تحدث بعد ذلك، وهو ما لم يتحقق كما هى العادة، ولم يكن ذلك لإهمال وإنما لأنه مع مطلع عقد التسعينيات كان العالم العربى قد تعرض لأكبر محنة عرفها فى العصر الحديث: الغزو العراقى للكويت. كان الرئيس صدام حسين قد اختطف دولة عربية أخرى ذات سيادة، وأعلن أنه طالما أن إسرائيل تحتل فلسطين فإن من حقه احتلال الكويت ولا يستطيع الجلاء عنها إلا بعد جلاء إسرائيل.

الحرب شهدت إطلاق الصواريخ العربية على تل أبيب من بغداد، ومعها جرى إطلاقها على الرياض فى المملكة العربية السعودية. خرج الفلسطينيون فى الضفة الغربية وقطاع غزة يرقصون احتفالا بضرب إسرائيل دون أسف على ضرب بلد عربى آخر. الطريف والحزين وقتها كان أن اجتمع عدد من الجماعات المعارضة العربية- من اليسار واليمين- على بقاء الاحتلال مع التغطية على ذلك بحل عربى للقضية، رغم معرفة الجميع أن ذلك لن يحدث أبدا. فى مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية كان هناك اثنان فقط اللذان سارا فى هذا الاتجاه، أما الغالبية فقد اختارت أن مصالح مصر العليا والمصلحة العربية هى ضرورة رفض المغامرة العراقية الكارثية.

تسببت الحرب فى حالة من الانقسام داخل كل المنظمات العربية التى عرفت بالدفاع عن القضية الفلسطينية من منطلقات عروبية، ومن ناحيتى أصبحت خارج الصف بالنسبة لمركز دراسات الوحدة العربية، ولأول مرة جرى شق لعلاقة كانت تزداد وثوقا مع أستاذ جيلنا محمد حسنين هيكل. لكن فى الوقت الذى بدا فيه أن الغزو العراقى للكويت قد أزاح القضية الفلسطينية بعيدا، بدا فى الواقع أنها سوف تكون فاتحة انفراجة على القضية التى استعصت على الاقتراب الجدى طوال عقود سابقة. وظهرت الانفراجة عندما أخذت الولايات المتحدة على عاتقها أن تنتهز فرصة الحرب وتحولها إلى فرصة لتحقيق السلام فى الشرق الأوسط.

وبعد ثمانى جولات مكوكية فى المنطقة حصل جيمس بيكر وزير الخارجية الأمريكى على موافقة كافة الأطراف المعنية بما فيها الاتحاد السوفيتى والاتحاد الأوروبى ودول مجلس التعاون الخليجى ومصر والأردن وسوريا ولبنان، وإسرائيل بالطبع. كانت العقدة المتبقية هى كيف يمكن تمثيل الفلسطينيين فى المؤتمر، فتحققت الفكرة التى اقترحتها مصر والأردن وهى أن يكون هناك وفد مشترك من الأردن ومنظمة التحرير ينقسم إلى وفدين وبعدها يصير كل وفد مسؤولا عن نفسه.

جرى تذليل كل العقبات أمام مؤتمر مدريد الذى بزغت فيه قيادات الداخل الفلسطينى مثل حنان عشراوى وصائب عريقات رحمه الله. بات مؤتمر مدريد نقطة فارقة فى فقه المفاوضات، حيث لم ينقسم فقط إلى مفاوضات مباشرة، وإنما أضيف لها مفاوضات متعددة الأطراف، وكان لكل منهم قصة تُحكى.

(عن المصري اليوم)
-----------------------------
كان باديا أن الانتفاضة الفلسطينية لم تفرز جيلا جديدا من القيادات الفلسطينية فقط وإنما ولدت معها فكراً جديداً يقوم على اختراق العالم ومعه إسرائيل.

أقلام وأراء

الإثنين 20 مايو 2024 8:39 صباحًا - بتوقيت القدس

في زمن التيه

يداهمنا الشوق للاشتباك مع حقيقتنا، ويداهمنا الشوق لكرامة الأنبياء ومنهم نتعلم ونسطر معانينا ومرامي مفرداتنا، ونتوق للعيش في فسحة الأمل من عطاء عودة الشهداء إلى المشهد وهم العائدون بابتسامة محيرة مقلقة لمن يتربص بصرخة الطفل القابض على لعبته في الدروب العتيقة.


كان بالأمس القريب وربما البعيد وطن أُستبيح بوضح النهار لكنه مسيج بحماية المؤمنين بعدالة قضاياه، وبحقه بتقرير المصير وأن يكون ذا هوية واضحة المعالم، وكانت أن أيقنت جماهير هذا الوطن بعقيدة الفعل والفعل المضاد في سبيل العيش والصمود بالأرض السمراء، كان بالأمس القريب وربما البعيد ثلة من المؤمنين بالقدرة على التصدي والمواجهة ومناطحة العين للمخرز والتحدي والنطق بلغة الضاد، والإيمان بحتمية الانتصار والعيش واستمرار الحياة كيفما يجب أن تكون بعزة وكرامة وشموخ، كانت بالأمس القريب وربما البعيد الخطوة الأولى في مسار الألف ميل لجموع الفقراء اللاجئين، وكان الحلم بصناعة الثورة والثوار وامتشاق بنادق الأحرار للخروج من بوتقة السكون والركوع والإرتكان للآخرين بتقرير مصير الخيام المنتشرة في بيداء التيه وعند هوامش الوديان في بلدان الجوار للأرض المقدسة عاصمة الكون والسماء.


كان الإيمان سيد الموقف بضرورة الخلق والإبداع والإجماع الوحدوي للكل في إطار الانتفاض والانقضاض على المؤامرة الهادفة للقلع والإقلاع وتذويب المعنى لحقيقة الفلسطيني ضمن خطة التصفية الكبرى بأضلاعها المحلية والإقليمية والدولية من خلال المخطط الكوني الأممي لشطب سيدة الأرض من على خارطة الوجود.


كان بالأمس القريب وربما البعيد من آمن بضرورة التحرر والتحرير وإطلاق إرادة الأحرار والفعل والصمود بأرض الرباط وتوفير مقومات الصمود، وانتصار الشاة على السكين..


بالأمس القريب كان الصوت الهادر عنوان للمرحلة، والآن أضحى الصوت خافتا مطاردا بكل أزقة المدائن الجديدة المشوه والمتعالية البنيان والعسس يلاحقون صدى الصوت المرتد عن جدران الغضب..


بالأمس كانت القوانين الحاكمة قوانين مرحلة التحرر والتحرير ولا صوت يعلو على صوت الجماهير، واليوم أصبحت قوانين التغول المالي والبزنس من ترسم معالم وحقيقة لغة السوق والتسوق وبالتالي كان ما سيكون من تغيير شامل في منظومة المفاهيم للعلاقة الجدلية مع رأس التنين، حيث المفاهيم الجديدة، بعبثية المقاومة على مختلف أشكالها وتنوع أساليبها ووسائلها، وصار الاشتباك الدبلوماسي السياسي على رأس أولويات العمل والفعل، وصار الفعل للتأثير في تحسين معالم مراكز القوى المرتبطة بحيثيات معادلات التغول والمصالح...


برجاء الانتباه، ولا بد لكم من الانتباه، وعدم الإنجراف، ففلسطين ما زالت تحت الاحتلال، والإسم الرسمي لها (الأراضي الفلسطينية المحتلة) وقوانين الثورة الشعبية والمقاومة هي من تفرض نفسها وذاتها قسراً، وإن حاول البعض تهجين وتدجين قوانين مرحلة فلسطين.. قولوا (لا) للاحتلال، لا أختلف معكم، وحاولوا قول ( اللا ) لمن يحاول أن يقول ( النعم ) العبثية واخرجوا بغضبكم ولوحوا بقبضات أياديكم بالسماء، وارفعوا راية فلسطين ولا تخجلوا من انتمائكم وفكركم، فنحن متنوعون والطبيعي أن نكون كذلك. لا تموتوا تحت وطأة التنكر للتاريخ النضالي الثوري المقاوم، ولا تخرجوا من عباءة الفعل الكفاحي المتراكم واعلموا، انما أنتم امتداد لهذا التاريخ الذي بدأ منذ عقود.


ويا أيها المتجمعون والعابرون بميادين الوطن مطرقين تائهين في ظل ضياع بوصلة التوجه نحو سيادة الوطن وحريته وانعتاقه من التاريخ المتطفل عليه... إعلموا أن الفعل له قوانين وأن العمل له أصول وأن بوصلة لا تشير باتجاه القدس مشبوهة وقد تكون عميلة في ظل الزمن الذي صارت فيه العمالة وجهة نظر.... اطرقوا حديدكم واجمعوا ثنايا مبعثراتكم وحاولوا أن تعيدوا لفلسطين بهاءها من خلال فرض الحقيقة الواحدة غير القابلة للتفسير إلا بتفسيرها الصحيح، وتمنطقوا بمنطق أبجديات كنعان الأولى، واستندوا إلى كل الرافضين المقاومين والصارخين بوجه عتمة (النعم) التي أدخلتنا في أتون ظلامية القيصر...


فأنتم لستم العبيد الجدد تحملون حطب نيرانهم، وانتم منذ الولادة فلسطينيون، عرب أقحاح، كنعانيون ولغتكم بالضاد مفهومة ومعلومة... و(اللا ) منذ البدايات يبوسية مفهومة تقارع (النعم) الفارغة المفرغة من مضامينها.. والبحر كالصحراء لا يروي العطش، لأن من يقول (لا) لا يرتوي إلا من الدموع حتى يصير (للنعم) مفردة صحيحة في أبجديات الكلام وصياغة الجملة المفيدة... ولترتقوا لمرتبة الثائر المعلق على مشانق الصباح منذ أن اعتلى منصة الصراخ والضجيج وإثبات الذات الجمعية الجماعية لفلسطين المقاومة الثائرة الغاضبة الرافضة لعبثية قياصرة وأباطرة المعابد المُشيدة في جزر الممالك الجديدة المُمزق من خلالها جمال هذا الوطن.... واعلموا أيها الأعزاء المحاولين أن تصنعوا مجدكم من جديد وليس لكم من مفر، لا تحلموا بعالم سعيد، فخلف رحيل كل قيصر قديم قيصر جديد وخلف كل ثائر يموت ضجيج وميلاد ثورة مجيدة جديدة... افترشوا ميادينكم واعلنوا زحفكم نحو الحقيقة وانبذوا قياصرة وأباطرة صناعة الكلام الثغاء الأحوى، وتتطهروا من الأدران العالقة على جذوع المشانق المقطعة من أشجار براري الأرض الثكلى.


يا ايها القاتل المتجول في الشوارع، الآن اعلن عن خطيئتك واستغفر وأعد لنا أدميتنا وحقيقتنا ولا تتعالى على ضحاياك بعد أن سقتهم إلى مذابحك مرات ومرات...


يا قياصرة الصقيع.. تعبنا من البرد ونشتاق للدفء، -----ودفؤنا---------- بإعادة الكرامة مرة أخرى لنا، وكرامتنا من كرامة تاريخنا وشموخ شبابنا، وبنادقنا لا بد من أن تعود مزينة لأكتاف الثوار المتمردين على الجبال والوديان والمطوعين لدروب الليل وعشاق العتيقة لا شك أنهم بالإنتظار ...


يا سادة العتمة والليل اعطونا الفرصة لينبثق الفجر من جديد وتعود فلسطين تزدان بلوحات عزها وشرفها بعد ان صارت مستباحة بحفنة المال الملوث من صناديق الشحاذة في أسواق النخاسة...


يا سادة الليل، إن أردتم أن تنصبوا المشانق لتصنعوا مجدكم فافعلوها مرة وارحلوا عن مجدنا وافسحوا لنا الطريق... ويا أيها الآتون من علب الليل، اسمحوا لنا أن نحبكم ولو قليلا ولا تستخفوا بنا واحتملوا وجوهنا السمراء فقد لوحتها شمس كل الشهور الحارقة فقد كنا بإنتظار انبلاج النهار .... هناك حيث لا مكان لنا بدروبكم وبشوارعكم ...


يا أيها الرجال ودعوا زوجاتكم وقبلوا نساءكم واحنوا على أطفالكم، فالموت قد يكون الحقيقة الوحيدة لمن يقول ( اللا ) بوجه عتمة ( النعم ) العابثة الصارخة القاتلة... يا رجال العصر أعيدوا للقحطاني مجده وللقسام وسامه وللوزير الخليل عناده وللياسر قوله ورمزه وللحكيم غضبه... أعيدو لبنت الشاطىء القادمة من بؤس شقاء حواري شاتيلا وصبرا الشيء اليسير من تاريخ أزهايجها.. أيها الرجال أعيدوا لنا مجدنا وانبذونا إن استطعتم إلى ذلك سبيلا فقد أصبحنا متعقلين وعقلاء ما يسمى بالمرحلة ....


(هانيبال) سيتم الإعلان عن قدومه، ولن يرضى عنه من استباح شوارعنا وكان من المحرم على الفقراء عبورها... و(هانيبال) سيأتي على رأس الجند من جديد ويعتصم وإياكم في ميدان تصنعوه بشكل جديد بالحلم الجديد لبؤرة الوطن الجديد...


( ... لا خير في أمة يكون السيف في يد جبنائها، والمال في يد لصوصها، والقلم في يد منافقيها... ) .

رياضة

الإثنين 20 مايو 2024 8:30 صباحًا - بتوقيت القدس

أحمد حمدي يخطف الأنظار بشخصية "حنظلة" الكاريكاتيرية

وكالات

خطف أحمد حمدي، لاعب فريق الزمالك المصري، الأنظار بطريقة احتفاله بهدف الفوز في نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية، الأحد، أمام نهضة بركان المغربي باستاد القاهرة الدولي.


وأظهرت الكاميرات اللاعب وهو يشير بعلامة النصر، واضعا يده الأخرى خلف ظهره في تجسيد لشخصية "حنظلة" من أعمال الفنان الفلسطيني الراحل ناجي العلي.


وظهرت هذه الشخصية الكاريكاتيرية للمرة الأولى في لوحات العلي عام 1969، على هيئة رجل أدار ظهره للعالم مكتفاً يديه خلف ظهره، عقب حرب 6 تشرين الأول/ أكتوبر 1973 رافضا التسوية مع الاحتلال الإسرائيلي.


وسبق للاعب الزمالك إظهار دعمه للشعب الفلسطيني، بعدما حرص حين كان لاعبا بنادي مونتريال الكندي، على المشاركة في تظاهرات داعمة للشعب الفلسطيني، الذي يعاني من عدوان إسرائيلي منذ السابع من أكتوبر الماضي.

فلسطين

الإثنين 20 مايو 2024 8:21 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يعتقل العشرات من المواطنين في رام الله والخليل

رام الله- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين،  العشرات من المواطنين في رام الله والخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اعتقلت كلا من: رائد عرقاوي من حي الطيرة بالمدينة، وهو والد الشهيد خالد عرقاوي الذي استشهد قبل نحو شهر، وعمر مصطفى من قرية بدرس غربا.


كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سلواد شرقا، وداهمت عددا من المنازل، وعبثت بمحتوياتها.


وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: انس وعلاء وصهيب وعمر الجولاني، ومقداد عمر القواسمة، ووسام حسام القواسمة، ويوسف سعد القواسمة، ومصطفى عبد القادر ادريس، وهمام جمال شاور، وأمين برهان الجنيدي، وأحمد خالد الجنيدي، وعبد الله حاتم الجعبري، وتقي الهشلمون، وحاتم حازم زغير.


وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال اعتقلت من مخيم العروب، كلا من: عمار محمد محمود جوابرة، ورضا امجد عبد الرحمن جوابرة، ومن بلدة صوريف: الاسير المحرر يعقوب الحيح وشقيقه صهيب، بعد ان داهمت منازلهم وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.


وذكر الناشط الاعلامي في بلدة بيت امر شمال الخليل محمد عوض لـ"وفا"، أن قوات الاحتلال اقتحمت احياء الخلة والمصرارة والمنطقة الصناعية، وداهمت عددا من منازل المواطنين وفتشتها وعبثت بمحتوياتها واتلفت مقتنيات للمواطنين، قبل ان تعتقل رائد محمد محمود اخليل (48 عاما)، ومشير حسن حسين اخليل (23 عاما)، وعهد أمجد ابراهيم منعم ابو عياش.

فلسطين

الإثنين 20 مايو 2024 8:15 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يهدم بناية ومغسلة في بيت لحم ونابلس

محافظات- "القدس" دوت كوم

شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، بهدم بناية ومغسلة في بيت لحم ونابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات ترافقا جرافات شرعت بهدم بناية مكونة من أربعة طوابق تقع في منطقة "عطان" في قرية ارطاس جنوب بيت لحم، تعود إلى المواطن يوسف الأطرش من  الولجة.


وغالباً ما تتذرع قوات الاحتلال بالشروع في عمليات الهدم بعدم الترخيص.


وفي نابلس، هدمت قوات الاحتلال مغسلة مركبات في بلدة عقربا وتعود ملكيتها للمواطن جابر بني فضل.

عربي ودولي

الإثنين 20 مايو 2024 6:34 صباحًا - بتوقيت القدس

إلى جانب رئيسي.. شخصيات بارزة كانت على متن طائرة الرئيس الإيراني

رام الله - "القدس" دوت كوم

تعرضت طائرة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وهي مروحية من طراز "بيل 2012" إلى "حادث" في منطقة جلفا بمحافظة أذربيجان الشرقية (غرب)، وكان على متنها إلى جانب الرئيس شخصيات بارزة. 


وكانت المروحية ضمن قافلة من 3 مروحيات تنقل الوفد الرئاسي، هبطت اثنتان منها بسلام في تبريز، المدينة الكبيرة في شمال غرب البلاد، على عكس مروحية الرئيس التي تبذل جهود للبحث عنها وسط أوضاع جوية صعبة.


ووقع الحادث بحسب السلطات في غابة ديزمار بالقرب من مدينة فرزغان.


شخصيات بارزة كانت على متن طائرة الرئيس الإيراني، ماذا نعرف عنهم؟

وتشير وكالة أنباء "إرنا" الرسمية، إلى أنه بالإضافة إلى الرئيس إبراهيم رئيسي، كانت المروحية تقلّ خصوصًا وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ومحافظ أذربيجان الشرقية مالك رحمتي وإمام جمعة تبريز آية الله علي آل هاشم.


إبراهيم رئيسي

يتولى إبراهيم رئيسي (63 عامًا) رئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ ثلاثة أعوام.

يوصف بأنه من أبرز أقطاب التيار المحافظ، وتم انتخابه في 18 يونيو/ حزيران 2021 في الجولة الأولى.

خلف رئيسي الرئيس المعتدل حسن روحاني الذي كان قد هزمه في الانتخابات الرئاسية عام 2017.

وُلد رئيسي في نوفمبر/ تشرين الثاني 1960 في مدينة مشهد (شمال شرق)، وقضى معظم حياته المهنية في النظام القضائي، وتولّى مناصب أبرزها المدّعي العام لطهران ثم المدّعي العام للبلاد.


حسين أمير عبد اللهيان

عام 2021، عين الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، حسين أمير عبد اللهيان وزيرًا للخارجية.

شغل أمير عبد اللهيان منصب سفير إيران لدى البحرين، كما كان نائبًا لوزير الخارجية للشؤون العربية والإفريقية بين عامي 2011 و2016.

وعمل أيضًا نائبًا لرئيس البعثة الدبلوماسية في السفارة الإيرانية في بغداد بين 1997 و2001.


مالك رحمتي

محافظ أذربيجان الشرقية.

حصل مالك رحمتي على دكتوراه القانون الخاص من جامعة تربيت الإيرانية، وكان نائبًا لوزير الاقتصاد ومديرًا عامًا لمؤسسة الخصخصة.


شغل قبلها منصب الرئيس التنفيذي للمنظمة الرضوية الاقتصادية وعضو مجلس الأمناء، ونائب الرئيس التنفيذي لمنظمة كوثر الاقتصادية. بالإضافة إلى إمام جمعة تبريز آية الله علي آل هاشم.


وقد سارعت دول عدة، من بينها دول تربطها علاقات فاترة بالجمهورية الإسلامية للتعبير عن قلقها وعرض المساعدة في العثور على المروحية.


من جهته، أعلن الاتحاد الأوروبي أنه فعّل نظام الخرائط الخاص به لمساعدة إيران في العثور على المروحية التي كان على متنها الرئيس إبراهيم رئيسي حين تعرّضت لحادث في غرب البلاد الأحد.


فلسطين

الإثنين 20 مايو 2024 6:28 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد الأسير المحرر فاروق الخطيب

رام الله - "القدس" دوت كوم

اعلن بعد منتصف الليلة، عن استشهاد الأسير المحرر فاروق أحمد الخطيب من قرية أبو شخيدم شمال غرب رام الله في المستشفى الاستشاري.


وكان الأسير الخطيب (30 عاما) الذي أفرج عنه في العشرين من كانون أول الماضي قد تعرض للإهمال الطبي في سجون الاحتلال رغم إصابته بمرض السرطان، حيث  أمضى أربعة أشهر رهن الاعتقال الإداري، وأُفرج عنه قبل انتهاء فترة اعتقاله بشهرين.


وأشار نادي الأسير إلى أنه على مدار فترة اعتقاله الماضية، احتُجز الخطيب في سجن (نفحة) بعد نقله من سجن (عوفر)، وكانت الفترة الأطول من احتجازه فيه، إلى أن نُقل مؤخرا إلى (عيادة سجن الرملة)، وأخيرا إلى مستشفى (سوروكا)، قبل أن يتم الإفراج عنه.


وشدد النادي، في تصريحات سابقة، على أن حالة الشهيد الخطيب، ليست الحالة الوحيدة لمعتقلين خرجوا من سجون الاحتلال وهم في حالة صحية خطيرة وصعبة، فعلى مدار عقود، ارتقى العديد من المعتقلين المرضى بعد الإفراج عنهم بفترات وجيزة جراء الجرائم الطبية الممنهجة التي ارتُكبت بحقهم.


عربي ودولي

الإثنين 20 مايو 2024 6:23 صباحًا - بتوقيت القدس

إيران تعلن وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي ومرافقيه إثر تحطم طائرتهم

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن التلزيون الرسمي الإيراني أنه لا توجد أي علامة حياة في حطام الطائرة التي كانت تقل الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته، وذلك بعد تحطمها في شمال غرب البلاد.


وكانت طائرة "أقنجي" التركية أرسلت صورا من الجو لمنطقة تبريز شمال غربي إيران حيث يحتمل هبوط الطائرة المروحية التي كانت تقل الرئيس الإيراني.


وذكرت وكالة الأناضول أن المسيرة أقننجي رصدت مصدر حرارة يعتقد أنه حطام المروحية التي كانت تقل الرئيس الإيراني وسلمت الإحداثيات للسلطات الإيرانية.


ودخلت الطائرة التركية بناء على طلب طهران للمساعدة في البحث عن مروحية رئيسي.


بدوره قال الهلال الأحمر الإيراني إن المسيرة التركية رصدت موقعين لعلامات حرارية يعتقد أنها لمكان الطائرة، وقال التلفزيون الإيراني إنه تم تقييم صور المسيرة التركية.


وكانت الطوارئ الروسية أعلنت أيضا من جانبها أنها سترسل 47 متخصصا بالإنقاذ في التضاريس الصعبة للمشاركة في البحث عن مروحية الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.


يشار إلى أن وسائل إعلام إيرانية ذكرت أن مروحية الرئيس الإيراني سقطت ظهر أمس الأحد بسبب سوء الأحوال الجوية، "ولا يمكن التأكد من إصابة أو استشهاد الركاب".


المصدر : الجزيرة


فلسطين

الأحد 19 مايو 2024 11:09 مساءً - بتوقيت القدس

عمليات جديدة للمقاومة بجباليا وغالانت يُقر "المرحلة التالية" من عملية رفح

غزة - "القدس" دوت كوم

في اليوم الـ226 من العدوان الإسرائيلي على غزة، واصل جيش الاحتلال قصف مواقع عدة في القطاع وارتكب 8 مجازر راح ضحيتها 70 شهيدا، وفق ما ذكرت وزارة الصحة بغزة.


كما تواصلت عمليات المقاومة، حيث قصفت الفصائل الفلسطينية مدينة عسقلان وغلاف غزة بالصواريخ، وخاضت معارك ضارية مع قوات الاحتلال بمخيم جباليا وشرقي رفح.


يأتي ذلك فيما أقر الجيش الإسرائيلي بإصابة 44 جنديا وضابطا في معارك بأرجاء القطاع، بينهم 8 جروحهم خطيرة. كما قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن وزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس الأركان هرتسي هاليفي وافقا على المرحلة التالية من العملية العسكرية في رفح، جنوبي القطاع.


سياسيا، قال زعيم المعارضة يائير لبيد إن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لن تحقق الانتصار، داعيا إلى التخلص منها. وأثار هذا الموقف حفيظة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الذي شن هجوما عنيفا على غانتس، واصفا إياه بـ"القائد الصغير والمخادع الكبير".

عربي ودولي

الأحد 19 مايو 2024 11:02 مساءً - بتوقيت القدس

الكاتدرائية الأسقفية الأنجليكانية في برازيليا تنظم قداسا من أجل شهداء غزة والسلام بفلسطين

برازيليا- "القدس" دوت كوم

 نظمت الكاتدرائية الأسقفية الأنجليكانية في العاصمة البرازيلية، برازيليا، اليوم الأحد، قداسا وصلاة من أجل الشهداء في غزة ولوقف الحرب وتحقيق السلام في فلسطين.


وقال الأسقف موريسيو أندرادي، في كلمته، إن هذه الصلاة تأتي كواجب إنساني وأخلاقي في التضامن مع الإنسان المتألم، والتعبير عن التأثر الكبير جراء سقوط آلاف الأرواح البريئة في فلسطين، خاصة في غزة المنكوبة والجريحة في هذه الأيام.


وأشار إلى أن ما يحدث في غزة ليس حربا، بل هو إبادة جماعية لا يمكن تبريرها، مؤكدا أن الكنيسة تقف ضد الظلم وتدعو إلى تحقيق العدالة.


وتخلل القداس دعوات من أجل تحقيق العدل والسلام في فلسطين، ووقف قتل الأبرياء، وتمت قراءة نصوص دينية وأدعية خاصة تطالب بالسلام والوئام بين الشعوب، وتدعو إلى إنهاء العنف والاحتلال.


وفي ختام القداس، قدم الأسقف موريسيو هدية رمزية من الكاتدرائية للشعب الفلسطيني تعبيرا عن التضامن، استلمها سفير دولة فلسطين لدى البرازيل إبراهيم الزبن، الذي قدم بدوره مجسما لكنيسة القيامة، معربا عن الشكر والامتنان للأسقف وللحضور كافة على دعواتهم الصادقة من أجل السلام في فلسطين، التي تعد مهد الديانات السماوية وأرض التسامح والتعايش.


وحضر القداس، مستشار أول في سفارة دولة فلسطين أحمد الأسعد، وسكرتير ثالث فارس نخلة.