فلسطين

الإثنين 27 مايو 2024 1:12 مساءً - بتوقيت القدس

كلية بارد في نيويورك تمنح رئيس جامعة القدس البروفيسور عماد أبو كشك الدكتوراه الفخرية في الآداب الإنسانية

رام الله - "القدس" دوت كوم

منحت كلية بارد في نيويورك رئيس جامعة القدس أ.د. عماد أبو كشك درجة الدكتوراه الفخرية في الآداب الإنسانية خلال الحفل 164 لتأسيس كلية بارد في حرم الكلية في نيويورك.


وأشار رئيس كلية بارد البروفيسور ليون بوتستين إلى أن هذه الدكتوراه تأتي نتيجة 15 عامًا من الشراكة، إذ أن اختيار الدرجات الفخرية يأتي لكونها تجسد الرؤى التي تسعى الكلية لغرسها في الطلاب، معبرًا عن امتنان كلية بارد الكبير لشراكتها مع جامعة القدس، من خلال كلية القدس بارد في جامعة القدس وما تقدمه عبر برامجها وتخصصاتها من فرصة فريدة لطلبتها للحصول على شهادة مزدوجة من جامعة فلسطينية وأمريكية.


وتابع بوتستين "نحن ممتنون بشكل خاص لشراكة القدس بارد، لدى أن جامعة القدس هي الجامعة العربية الوحيدة في مدينة القدس، ومنارة مزدهرة للتعلم والتعاون، وبهذه الدرجة نكرم هذه الشراكة والخدمة المتفانية لجامعة القدس ورسالتها.. وما ترتب على هذه الشراكة بقيادتها من توسع أكاديمي ودولي وشراكات واسعة لبارد حول العالم".


بدوره، وجه رئيس جامعة القدس أ.د. عماد أبو كشك شكره لمجلس أمناء كلية بارد المرموقة، وللبروفيسور بوتستين على هذا التكريم الذي هو موضع اعتزاز كبير، وأضاف "كلي فخر وأسرة جامعة القدس بهذه الدرجة والشراكة التي نقدم عبرها مجموعة متميزة من برامج البكالوريوس والماجستير بشهادة مزدوجة بين الجامعتين، ضمن تعاون وشراكة تاريخية وحيدة ومرموقة امتدت على مدار 15 عامًا بين مؤسستين تعليميتين في فلسطين والولايات المتحدة".


وأكد أ.د. أبو كشك "نتطلع معًا لإثراء هذه العلاقة المتميزة بمزيد من الفرص، لا سيّما وأنها تعبر عن قيمنا المشتركة وتطلعاتنا لجيل متعلّم ومبتكر يسعى من أجل قيم الحرية والحياة".


وذكر مجلس أمناء كلية بارد في نيويورك  أن منح هذه الدكتوراه الفخرية للبروفيسور أبو كشك يأتي لكونه "يمثل الصوت المحترم  والمؤثر على نطاق واسع في العقل الجمعي للمجتمع الفلسطيني المعاصر، وليس فقط كونه الرئيس الرابع لجامعة القدس، أبرز منظري التعليم العالي الفلسطيني" .


وأضاف "إن ابوكشك قام برفع مستوى جامعة القدس إلى مكانة متميزة، رغم التحديات التي تواجهها الجامعات الفلسطينية تحت الاحتلال، كما أنه كان مدافعًا دائمًا عن فكرة الدراسات الثنائية التي تربط الطلبة الفلسطينيين بسوق العمل، وطور مركزًا طموحًا للابتكار وريادة الأعمال، ووسع من دائرة المسؤولية الاجتماعية بين جامعة القدس ومحيطها المجتمعي داخل مدينة القدس، ليتم اختيار جامعة القدس تحت إدارته كالجامعة الأكثر التزامًا بالمسؤولية المجتمعية في الوطن العربي عام 2017، كما قام أبو كشك بربط المجمع الصحي بجامعة القدس بأهم المستشفيات والمؤسسات الطبية محليًا ودوليًا. 


وأشارت كلية بارد إلى دور البروفيسور أبو كشك بقيادة جامعة القدس بشجاعةٍ وقناعةٍ راسخة بأن التفكير النقدي والمشاركة المدنية والحرية ستؤدي لا محالة إلى تعزيز قيم الكرامة وتقرير المصير وبناء مجتمع عالمي مبني على العدل والمساواة، وكل هذا من خلال جهد دؤوب وشخصية محبوبة ومحترمة في جامعة القدس، وماهرة ومحترفة تعمل على  بناء التحالفات الدولية وحل المشكلات التي تعيق تحقيق أهداف جامعته.


هذا وتأسست كلية القدس بارد للآداب والعلوم في جامعة القدس عام 2009 لتكون الكلية الوحيدة في فلسطين التي نتجت إثر شراكة استراتيجية حقيقية بين كلية بارد في نيويورك وجامعة القدس الفلسطينية. وتمنح الكلية خريجيها شهادتين في تخصصات وبرامج البكالوريوس والماجستير من كلا المؤسستين، حيث تطرح الكلية درجة البكالوريوس في علم الوراثة والأحياء الجزيئية، وعلم الأحياء، والحاسب الإلكتروني، والعلوم السياسية، وحقوق الإنسان والقانون الدولي، والاقتصاد، والدراسات الحضرية، والأدب والمجتمع والإعلام. كما تطرح برامج الماجستير في أساليب التدريس والدراسات الأمريكية والأوروبية. وجميع البرامج الأكاديمية معترف بها دوليًا، ويحصل أكثر من 90% من خريجي الكلية على وظائف متميزة، كما تقدم لهم فرص هامة للدراسة في الدرجات العليا محليًا ودوليًا.









عربي ودولي

الإثنين 27 مايو 2024 12:57 مساءً - بتوقيت القدس

دول الخليج تدين قصف مخيم للنازحين وتدعو المجتمع الدولي للتدخل ووقف المجازر

رام الله - "القدس" دوت كوم

السعودية تدعو المجتمع الدولي للتدخل ووقف مجازر إسرائيل


أكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان اليوم الإثنين أن المملكة تدين الهجمات الإسرائيلية على غزة "وآخرها استهداف خيام النازحين الفلسطينيين بالقرب من مخازن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) شمال غرب رفح".


وأكدت في بيان رفض المملكة "القاطع لاستمرار الانتهاكات السافرة لقوات الاحتلال الإسرائيلي لكافة القرارات والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية"، وأهابت بالمجتمع الدولي "ضرورة التدخل الفوري لوقف المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي للحد من تفاقم الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يمر بها الشعب الفلسطيني".


قطر تدين قصف مخيم للنازحين في رفح وتدعو إلى إلزام إسرائيل قرار العدل الدولية


أدانت دولة قطر "بأشد العبارات القصف الإسرائيلي الذي استهدف مخيمًا للنازحين في رفح بقطاع غزة، وأوقع عشرات الشهداء والجرحى"، وعدته انتهاكًا خطيرًا للقوانين الدولية من شأنه أن يضاعف الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع المحاصر.


وشددت وزارة الخارجية في بيان اليوم، على ضرورة التزام السلطات الإسرائيلية بقرار محكمة العدل الدولية الداعي لوقف الهجمات العسكرية على رفح، ودعت المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل للحيلولة دون ارتكاب جريمة إبادة جماعية، وتوفير الحماية التامة للمدنيين، ومنع قوات الاحتلال من تنفيذ مخططاتها الرامية لإجبارهم على النزوح القسري من المدينة التي أصبحت ملاذا أخيرا لمئات الآلاف من النازحين داخل قطاع غزة.


وأعربت الوزارة عن قلق دولة قطر من أن يعقد القصف جهود الوساطة الجارية، ويعيق الوصول إلى اتفاق لوقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين، مما يفاقم من آثار هذه الحرب وانعكاساتها على الأمن الإقليمي والدولي.


وجددت وزارة الخارجية القطرية التأكيد على موقف دولة قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية، والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.


سلطنة عُمان: الأفعال الشنيعة التي ترتكبها دولة الاحتلال تستوجب تدخلًا دوليًا رادعًا


أعربت سلطنة عُمان عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار العدوان الإسرائيلي في غزة، والاستهداف الأخير لمخيم نازحين في رفح بقطاع غزة.


وأكدت في بيان صادر عن وزارة الخارجية اليوم الاثنين، أن هذه الأفعال الشنيعة التي تستمر دولة الاحتلال في ارتكابها تستوجب تدخلًا دوليًا رادعًا، بما في ذلك فرض المجتمع الدولي عقوبات على إسرائيل، نظرًا لما تمثله ممارساتها العدوانية الغاشمة من خرق واضح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وانتهاك لكرامة النفس البشرية والقيم الإنسانية.


السعودية تدين استهداف الاحتلال خيام النازحين في رفح


أدانت وزارة الخارجية السعودية، استمرار مجازر قوات الاحتلال الاسرائيلي، ومواصلتها استهداف المدنيين العزل في قطاع غزة، وآخرها استهداف خيام النازحين قرب مخازن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" شمال غرب رفح.


وأكدت الخارجية السعودية رفضها القاطع لاستمرار الانتهاكات السافرة لقوات الاحتلال لكافة القرارات والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، وأهابت بالمجتمع الدولي ضرورة التدخل الفوري لوقف المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال للحد من تفاقم الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يمر بها الشعب الفلسطيني.


الكويت: ما يقوم به الاحتلال في غزة يكشف بشكل جلي ارتكابه إبادة جماعية وجرائم حرب


ادانت وزارة الخارجية الكويتية، العدوان الإسرائيلي الجديد على خيام النازحين في مدينة رفح في قطاع غزة، ما أودى بحياة عشرات الضحايا بينهم أطفال ونساء.


وأكدت الخارجية الكويتية في بيان صحفي اليوم الإثنين، أن ما تقوم به القوة القائمة بالاحتلال ضد العزل من الفلسطينيين يكشف وبشكل جلي ارتكابها وأمام العالم أجمع إبادة جماعية غير مسبوقة وجرائم حرب صارخة.


وأضافت أن ذلك يستدعي تدخلا فوريا وحازما من المجتمع الدولي لإلزام تلك القوات بالانصياع لكافة قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وفي مقدمتها قرار محكمة العدل الدولية الواضح والصريح بضرورة وقف استهداف مدينة رفح وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.







فلسطين

الإثنين 27 مايو 2024 12:54 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا: غزة جحيم على الأرض

رام الله - "القدس" دوت كوم

اعتبرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، الاثنين، أن الصور المروعة من المجزرة الإسرائيلية في رفح جنوب قطاع غزة، هي دليل على أن غزة "جحيم على الأرض".


وقالت الأونروا في منشور عبر منصة "إكس" إن "المعلومات الواردة من رفح عن مزيد من الهجمات على العائلات التي تبحث عن مأوى مروعة".


وأضافت: "تحدثت تقارير عن سقوط عدد كبير من الضحايا بينهم أطفال ونساء".


وأكدت الوكالة أن "غزة جحيم على الأرض، وصور الليلة الماضية هي دليل آخر على ذلك".


وأشارت إلى أنها لا تملك "خط اتصالات مع موظفيها في المنطقة".


فلسطين

الإثنين 27 مايو 2024 11:52 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء يطالب بالضغط على إسرائيل لوقف قرصنة أموالنا

رام الله - "القدس" دوت كوم


- أعددنا خطة تدخلات عاجلة لقطاع غزة تشمل الإغاثة الفورية والتعافي المبكر


طالب رئيس الوزراء، وزير الخارجية والمغتربين محمد مصطفى، المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لمعالجة الأزمة المالية، والضغط على إسرائيل لوقف قرصنة أموال الضرائب وإعادة أموالنا المحتجزة، وتوفير حزمة دعم مالي طارئ ومباشر للميزانية، وللحماية الاجتماعية للأسر الفقيرة والعمال الذين فقدوا وظائفهم بسبب العدوان، إلى جانب متأخرات القطاع الخاص المتراكمة.


وأضاف مصطفى في كلمته في الاجتماع الوزاري لشركاء فلسطين الدوليين، في بروكسل: "يمثل الحصار المالي انتهاكا صارخا للقوانين والاتفاقيات الدولية، وإن الانخفاض الكبير في إيراداتنا العامة، الناجم عن الانكماش الاقتصادي العام منذ بداية الحرب، والاقتطاعات الإسرائيلية غير القانونية المستمرة من إيراداتنا الضريبية، قد أدى إلى مزيد من استنزاف مواردنا المالية وأعاق قدرة الحكومة على تلبية احتياجات أبناء شعبنا".


وتابع: "في الوقت الحالي، تركز الحكومة على تطوير وتنفيذ خطة شاملة للإغاثة العاجلة والإنعاش المبكر لدعم 2.2 مليون مواطن في غزة، وتتضمن الخطة التي أعددناها التدخلات العاجلة على مرحلتين: الإغاثة الفورية، والتعافي في مرحلة مبكرة، بالتنسيق الكامل مع جميع الشركاء".


وإلى جانب إغاثة أهلنا في قطاع غزة، أشار مصطفى إلى أن الإصلاح الإداري والمؤسسي يمثل أولوية من أولويات عمل الحكومة الفلسطينية، بغية تحسين جودة الخدمات العامة، وتكريس الشفافية، وتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية.


وأفرد رئيس الوزراء جزءا من كلمته للحديث عن ضرورة توفير مخصصات مالية لأكثر من نصف مليون عاطل عن العمل في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ بدء العدوان الاخير على شعبنا، محذرا من خطورة الإجراءات الإسرائيلية بحق المؤسسات المصرفية الفلسطينية، والتي تهدد بحدوث انهيار مالي واقتصادي ستكون له عواقب وخيمة، كما جاء في تقرير البنك الدولي الأخير.


عربي ودولي

الإثنين 27 مايو 2024 11:39 صباحًا - بتوقيت القدس

إسبانيا والنرويج وأيرلندا: غدا سنعترف بدولة فلسطين رسميا

رام الله - "القدس" دوت كوم

  1. إسبانيا والنرويج وأيرلندا تطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة وتعزيز الجهود الإنسانية

دعا وزراء خارجية اسبانيا وإيرلندا والنرويج، إلى ضرورة أن يكون هناك وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية فورا.


وقال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيريه الإيرلندي، والنرويجي، اليوم الإثنين في العاصمة البلجيكية بروكسيل، إن الدول الثلاث ستعلن رسميا، غدا الثلاثاء، الاعتراف بدولة فلسطين.


وأكد ألباريس أن كل قرارات محكمة العدل الدولية ملزمة لجميع الأطراف، وعلى إسرائيل وقف عمليتها في رفح، مشيرا إلى أن قصف مدينة رفح حدث بعد قرار محكمة العدل الدولية، ما يستدعي رفع صوتنا لدعم القانون الدولي، وسأطلب من الوزراء الأوروبيين الآخرين دعم عمل المحكمة.


بدوره، قال وزير الخارجية الإيرلندي مايكل مارتن، إن الأسرة الدولية، بما فيها الاتحاد الأوروبي يتحدثون عن دعم حل الدولتين على أساس الرابع من حزيران عام 1967 منذ عقود، لكننا لم نقترب من هذا الحل.


ولفت إلى أن البعض صور قرارنا المتعلق بالاعتراف بدولة فلسطين على أنها حركة تفرض نتيجة على الأطراف، والبعض الآخر وصفها بمكافأة الإرهاب، وهو ما نؤكد بأنه بعيد كل البعد عن ذلك، فنحن نعترف بالدولتين الفلسطينية والإسرائيلية، لأننا نريد أن نرى مستقبلا فيه تطبيع علاقات بين الشعبين.


وأوضح أن الدول الثلاث تركز على كيفية المساهمة في خطوات ملموسة، من أجل ضمان حق الفلسطينيين في تقرير المصير، وتطبيق حل الدولتين.


وتابع: عقدنا أمس اجتماعا مع الدول الأوروبية والعربية، واتفقنا على ضرورة وقف الحرب العدائية في غزة، واتخاذ خطوات واضحة لإقامة دولة فلسطينية، كما سنجتمع الآن في مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الذي عليه أن يشارك ويدعم الخطط الإقليمية، ويدعم خطة الاصلاحات الفلسطينية التي تم مناقشتها بالأمس، وهذا يشكل مسارا من أجل حوكمة فلسطينية فعالة للفلسطينيين على أراضيهم.


وأدان الاعتداء الذي حدث أمس على مخيم للاجئين بمدينة رفح، وهو انتهاك لقرار محكمة العدل الدولية.


من جانبه، قال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي، إن الاعتراف بالدولة الفلسطينية جزء من مسار يهدف للوصول إلى عملية سلام في الشرق الأوسط، وقرار اعتراف النرويج بدولة فلسطين يدخل حيز التنفيذ بدءا من يوم غدا، داعيا الدول الأوروبية التي تنظر في ذلك إلى أن تتبع خطاهم.


وشدد ايدي، على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، وتعزيز الجهود الإنسانية والإغاثية، وضرورة تحديث التسوية السلمية بإقامة دولة فلسطينية، لكسر دوامة العنف في قطاع غزة والضفة الغربية.


وتطرق إلى مجزرة الاحتلال في مدينة رفح، قائلا: إن ما شاهدناه بالأمس همجي، ولا يمكن قصف منطقة مكتظة دون إصابة المدنيين والأطفال، مطالبا إسرائيل بوقف عمليتها العسكرية في رفح.


وأشار إلى أن مواصلة إسرائيل الحرب في رفح انتهاك للقانون الإنساني الدولي، وينتهك أيضا قرار العدل الدولية الملزم، مشددا على ضرورة أن يلجأ مجلس الأمن لتطبيق قرار العدل الدولية، في الوقت الذي نرى فيه دائرة عنف مستمرة في غزة والضفة الغربية، وإنهاؤها يكون بإقامة دولة فلسطينية.


وفي إطار الجهود المبذولة، قال وزير الخارجية النرويجي إن اجتماعين مهمين عقدا أمس، بين الشركاء والجهات المانحة ورئيس الوزراء محمد مصطفى، وأن الحكومة الفلسطينية التكنوقراطية تحاول التعامل مع المسائل العالقة وتقديم الخدمات والإصلاحات اللازمة، معربا عن ثقته بعمل رئيس الوزراء مصطفى في هذا الإطار.


ولفت إلى أن الاجتماع الثاني كان مع وزير الخارجية السعودي في مجموعة الدول الأوربية العربية التي تضم 38 دولة و3 منظمات، من أجل وضع خطة سلام تلبي مطالب الفلسطينيين وحقوقهم، والذي خرج بدعم فكرة عقد مؤتمر لتطبيق حل الدولتين.


فلسطين

الإثنين 27 مايو 2024 11:19 صباحًا - بتوقيت القدس

فادي أبو طبيخ لـ"القدس": دمروا حياتنا وأصبحت عائلتي بلا مأوى

جنين - "القدس" دوت كوم - علي سمودي

صور معاناة ومآسٍ متعددة، تكشفت بعد انسحاب قوات الاحتلال من مدينة ومخيم جنين، إثر عدوان استمر يومين ارتكبت خلاله مجزرة الثلاثاء السوداء والتي أدت لاستشهاد 12 مواطنا، بينهم طفلان وإصابة 30 بجروح. وقد برزت بشكل واضح آثار ونتائج العدوان بما خلفه من دمار في البنية التحية وكافة أوجه الحياة، وألحق خسائر فادحة بممتلكات المدنيين وخاصة في مخيم جنين، كما حدث مع عائلة المواطن فادي بسام حسين أبو طبيخ الذي فجروا بوابة منزله الواقع في حي الفلوجة وسط المخيم واحتلوه طوال العملية وأصبح اليوم بلا مأوى.


بسخط وغضب وهو يعرض لمراسل "القدس"، آثار الدمار الذي حل بمنزله صبيحة يوم الثلاثاء الموافق 21 / 5 / 2024، قال:"دون سبب، اقتحمت قوات الاحتلال منزلنا بعد تفجير البوابة الرئيسية التي تطايرت شظاياها في الجدران، وعرضت حياتنا للخطر، ولم يكتفوا بذلك، فألقوا قنابل صوتية رغم عدم وجود مطلوبين أو مسلحين لدينا".


يعيش أبو طبيخ مع زوجته وثلاثة أطفال في منزل مكون من 3 غرف وممر ومنافع، يقع خلف النادي الاجتماعي، ويقول: "حوّل الجنود منزلنا لثكنة عسكرية، لم يكتفوا باحتلاله بل عاثوا فيه دمارا وفسادا وتخريبا، بدون أي مبرر، لا يوجد لدينا سلاح ولا مقاومين وكنا نعيش حياة طبيعية، لكنهم حولوا حياتنا لجحيم ودمار. احتلوا منزلنا 40 ساعة متواصلة، وقاموا بتدمير غرفة النوم بشكل كامل، كسروا الأثاث واقتلعوا الجدران والسقف الذي أصبح آيلا للسقوط".


وقف أبو طبيخ، مذهولا وغاضبا وسط غرفة أطفاله التي دمروها، وقال: "كان يعيش بها اطفالي الثلاثة، ورغم وجود ألعابهم وملابسهم دمروها، حفروا وفتحوا الجدران وكذلك السقف، حتى أصبحت الغرفة مسطحة ومهددة بالسقوط بأي لحظة بسبب هذه الكوارث، ولم يعد بالإمكان استخدام هذه الغرفة لأنه يمكن أن تسقط الحجارة من الجدران على اطفالي. ألعاب الأطفال مزقوها وشاشة التلفاز الخاصة بهم خربوها وحتى الكهرباء والأرض والفراش وكل أغراض أطفالي لم تسلم من أيديهم، أتلفوها وهم يعلمون بشكل جيد انها للأطفال، لانهم يريدون عقابنا والانتقام منا جميعا".


وشمل الاعتداء غرفة الضيوف التي تناثرت محتوياتها بكل ركن وزاوية، ولم يبقَ منها شيء. وأضاف أبو طبيخ "نعيش اليوم كارثة حقيقية، فقد أصبحنا بلا مأوى، الاحتلال شردني أنا وعائلتي وأطفالي، ونواجه مصيراً مجهولاً، ولاندري إلى أين سنذهب. البيت غير صالح للسكن ومهدد بالانهيار، ولا يمكنني استئجار منزل آخر وعملية الإعمار ستستغرق وقتا طويلا، فماذا سنفعل؟.. وأين دور الجهات المعنية لانقاذنا وتوفير مأوى وحياة كريمة لنا؟".


وبحسب رئيس اللجنة الشعبية للخدمات محمد الصباغ، فإن العديد من المنازل تضررت وأصابها دمار جزئي بسبب استهداف الاحتلال وتدميرها في إطار عدوانه الذي تصاعد منذ عملية طوفان الأقصى في مدينة ومخيم جنين، في ظل تهديدات مستمرة بعملية واسعة، لفشل الاحتلال في تصفية المقاومة وضرب الحاضنة الشعبية لها.

أقلام وأراء

الإثنين 27 مايو 2024 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس

شلال دماء في رفح

حولت القدائف والصواريخ الاسرائيلية ، خيام النازحين في رفح إلى مقبرة جماعية ، حيث اختلطت دماء الشهداء الزكية بألسنة اللهب والنيران التي اندلعت داخل البركسات والخيام التي تأوي اللاجئين ..


هكذا هي إسرائيل وجيشها الذي يوجهه أقطاب اليمين المتطرف لارتكاب المجزرة تلو المجزرة بحق المدنيين الأبرياء العزل ، في مشهد يؤكد على جرائم إسرائيل المتتالية بحق ابناء شعبنا ، ولا شك ان هذه المجزرة التي اقدمت عليها إسرائيل هي رسالة تحد واضحة للعالم ، الذي انخدع بمبررات الاميركيين الذين روجوا ان النازحين من رفح قد غادروا المدينة وعادوا إلى الوسط والشمال ، بينما الحقيقة ان الغالبية العظمى من المدنيين لم تغادر رفح ..


تتحمل اسرائيل تبعيات هذه المجزرة الرهيبة التي ترتقي إلى أعلى مستوى من جرائم الحرب ، وجرائم الابادة بحق المواطنين العزل ، وجلهم من الأطفال الصغار ، النائمين على أمل ان يستيقظوا اليوم وقد تحققت الانفراجة وزالت الغمة ، لكن احلامهم البريئة قضت عليها الصواريخ والمدافع ..


بعد ثلاثة ايام من قرار محكمة العدل الدولية الذي يطالب اسرائيل بوقف إطلاق النار في رفح ، تأتي المجزرة الجديدة متوافقة تماما مع تصريحات نتانياهو مساء الأمس حين أشار إلى أن الحرب لن تتوقف ، ومنسجمة مع تهديدات المتطرف ايتمار بن غفير الذي طالب بشن غارات قوية وفورية على رفح ومع ما تقدم به بيني غانتس عضو كابينيت الحرب الذي هدد بقصف رفح ردا على صواريخ المقاومة التي وصلت إلى تل ابيب .


ان هذا التوجيه الحكومي يعتبر تحريضا من اجل قتل كل معالم الحياة البشرية وقيمتها الإنسانية كاملة في قطاع غزة ، وعليه يجب ان يتم التوجه بشكل عاجل إلى مجلس الامن ليتخذ قرارا فوريا بوقف الحرب ، ليس على رفح فقط ، بل في عموم غزة التي تعاني من مجازر وجرائم متتالية ..


حيث يتعمد الاحتلال إيقاع أكبر عدد ممكن من الشهداء بين المدنيين والنازحين، مستغلا تواجدهم فيما يسمى الاماكن الآمنة بناء على توصيفه، وفي حقيقة الأمر لا يوجد مكان آمن في قطاع غزة ، وفي نظر وسائل الإعلام الاسرائيلية كل الشهداء حتى الأطفال هم من المخربين والارهابيين ..
هكذا هي إسرائيل امبراطورية الجرائم الكبرى في العالم

أقلام وأراء

الإثنين 27 مايو 2024 10:38 صباحًا - بتوقيت القدس

مبادرة منتدى الأردن الإعلامي

يحق للزميل الصديق الكاتب الأكاديمي الوزير د.مهند مبيضين أن يتباهى بما فعل في مبادرة "منتدى الأردن" للإعلام والاتصال الرقمي.
فالحضور العربي المتعدد، والتنظيم الوطني اللائق، والتكريم المعتبر للمؤسسات الإعلامية والذوات الأردنية الذين شملهم التكريم، تستحق أن نشارك الوزير وطاقمه المباهاة بها، فالاختيار المتعدد الذي شمل هذا الكم النوعي من التكريم للمؤسسات والأفراد، لا شك أنه جدير بالاحترام، وإن كان، كما كنت أتمنى أن يشمل هذا التكريم شخصيات وازنة شكلت الأرضية التي سبقت إبداعات المكرمين، وعليها وعلى الأرضية والإنجازات السابقة واصلوا العمل حتى حققوا ما حققوه، خلال السنوات الـ25 الماضية من عمر بلدنا وشعبنا ومؤسساتنا.
لا يستطيع أي مراقب أن يغفل ذوات راحلة كان لها الفضل قبل المكرمين، في وضع الأسس والتراكم الذي أدى إلى إنجاز المنجزين الذين تم تكريمهم، وبنوا ما فعلوه على إنجازات ما قبلهم، والذين سبقوهم.
لا يستطيع المراقب أن يغفل دور ومكانة الصحفي المميز الرائع الراحل محمود الكايد حياصات، الذي كان مميزاً في إدارة جريدة الرأي وتفوقها والمكاسب التي حققتها بفضله، قبل مرحلة استعادة شعبنا لحقوقه الدستورية عام 1989، كما لا يمكن القفز عن دور وانجازات عائلة آل الشريف محمود وكامل الشريف اللذين قادا الدستور بروح محافظة، تُضاهي الرأي وتسير معها بشخصية ونكهة وطنية إضافية، كما لا يمكن تناسي دور د.رياض الحروب الذي اخترع ورسخ مدرسة شعبية بنكهة معارضة قادتها شيحان، وشكلت المقدمة للصحف الأسبوعية المنفلتة، ناقلاً تجربة صحف اليونان "الصفراء" حيث كان دارساً وطالباً هناك في كلية الطب.
ثلاث مدارس مختلفة مكملة لبعضها شكلت الحالة الإعلامية للصحف الورقية في بلدنا قادها: الكايد وعائلة الشريف والحروب، يجب التوقف عندها وتقدير قادتها ومبادراتهم النوعية، التي يستحقون عليها وبسببها التكريم والتقدير والعرفان.
مع ذلك ما بادر له وزير الإعلام مهند مبيضين، حتى ولو أغفل أي دور لأي شخص أو مؤسسة، فهذا لا يقلل من قيمة الإنجاز والمبادرة والفعل التي سترسي مقدمة لما بعدها، لعل مبادرته تتواصل سنوياً كما قال وكما وعد، سواء بقي وزيراً أو رحل عنها، ولكنها ستبقى مسجلة له باسمه، لعل أول من يأتي بعده يواصل هذا الطريق وهذا الخيار لتكريم من يستحقون التكريم.
مبادرة منتدى الأردن للإعلام والاتصال الرقمي، بما حوت من ضيوف كرام عربياً، وبشكل خاص من فلسطين: رؤساء تحرير صحف وكتاب وصحفيين، دالة على سعة أفق نحتاجها، لأنها تُشكل سنداً للفعل السياسي المبادر الذي تقوم به الدولة الأردنية في التعامل مع القضايا القومية الساخنة، وفي طليعتها قضية الشعب الفلسطيني ومعاناته القاسية وتطلعاته المشروعة.
في تقييم المهنيين كانت الأحرف واللغات هي المحطة الأولى في سلسلة التقدم البشري، وكانت الطباعة المحطة الثانية، وها هو الاتصال الرقمي المحطة الثالثة، التي لها أدواتها ومعاييرها، وهذا أحد دوافع عقد المنتدى لتطوير أدواتها الإعلامية وصيانتها، ولا شك أن هذا المنتدى بما فعل لن يكون يتيماً مستقبلاً، بل سيشكل الأرضية للبناء عليه باتجاه التطوير الذي نتمناه ونسعى إليه.


مبادرة منتدى الأردن للإعلام والاتصال الرقمي دالة على سعة أفق نحتاجها، لأنها تُشكل سنداً للفعل السياسي المبادر الذي تقوم به الدولة الأردنية في التعامل مع القضايا القومية الساخنة، وفي طليعتها قضية الشعب الفلسطيني ومعاناته القاسية وتطلعاته المشروعة.

أقلام وأراء

الإثنين 27 مايو 2024 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

تبدأ الحرب لأسباب وتنتهي لأسباب أُخرى تماماً

الإجماع الدولي الذي حظيت به اسرائيل بعد السابع من أكتوبر والالتفاف الجماهيري الداخلي كان غير مسبوق في تأييد الحرب المجنونة على الشعب الفلسطيني، وقد صورت هذه الحرب باعتبارها الحرب التي ستضع حدوداً، وتطرح إجابات لهذا الصراع الطويل والباهظ، وبدا كأن إسرائيل قاب قوسين أو أدنى من تحقيق أهدافها المعلنة وغير المعلنة، وقد صمت القريب والبعيد انتظاراً للنتائج المتوقعة أو المأمولة أو المطلوبة، ليس هذا فقط، بل تدفقت المساعدات العسكرية والتغطية السياسية وحتى التبريرات الاخلاقية لفظائع لم يكن إلا الأعمى الحاقد لا يراها، كان يمكن لهذه الحرب أن تكون حرباً سريعة وحاسمة وبدون أضرار سياسية أو أخلاقية، كان يمكن تبريرها أو تمريرها كما اعتاد الغرب الاستعماري أن يفعل تجاه تصرفات إسرائيل وأخطائها وخطاياها، ولكن الأمر لم يكن كذلك هذه المرة، فقد بدأت الحرب بعدة أهداف ضمن أهداف أُخرى مضمرة أو مسكوت عنها، وكان لا يمكن إلا أن يرى المدقق أن هذه الحرب ذات مستويات عدة من الأهداف القريبة والبعيدة، الظاهرة وغير الظاهرة.
الآن، و بعد كل هذا الوقت الذي شهد الكثير من الدم والدمار، وتمدد الصراع وتداعيه لساحات وأطراف أُخرى، وبعد كل هذه الخسارات وخيبات الأمل، فإن الحرب في مكان آخر تماماً، فالحرب تُغير المشاركين فيها والمشاهدين لها، الحرب تُغير ميدانها وأدواتها وأهدافها، إلى درجة أنها تتحول إلى أن تكون حرباً أُخرى غير تلك التي كانت.
بعد ما يقرب من ثمانية أشهر، فإن الحرب المجنونة أدت فيما أدت إليه إلى ما يلي:
أولاً: لم تعد اسرائيل تحارب الشعب الفلسطيني فقط، بل إنها أصبحت تحارب القانون الدولي ودولاً أُخرى ونخباً وجامعات ومنصات إعلامية وهيئات دولية متعددة، توسعت الحرب كثيراً، وكان على إسرائيل أن تحارب على جبهات لم تكن في الحسبان على الإطلاق.
هي الآن حرب أُخرى، يضطر فيها بعض قادة إسرائيل إلى التهديد العلني بالسحق والمحق لكل من يقف في طريقهم.
ثانياً: خسارات إسرائيل لا تقتصر على المعدود أو المحسوس، بل أصبحت هذه الخسائر على مستوى الصورة والرواية، فقد صارت هناك مراجعات قاسية لصورة إسرائيل وسياساتها وتدخلاتها وتأثيراتها وطبيعة العلاقة المستقبلية معها، هذه التغيرات أخذت في الظهور أكثر فأكثر في ذلك الانفصال والانفصام ما بين صناع القرارات الغربيين والشارع لديهم.
ثالثاً: الولايات المتحدة هي القوة الأكثر سيطرة وتأثيراً في الصراع العربي الإسرائيلي، لكنها ومنذ السابع من أكتوبر مُنيت بالكثير من الخسائر أيضاً، فقد تحركت الهيئات الدولية ضد إرادتها إلى حد ما، وكذلك برزت إلى السطح مواقف لم تكن أميركا راضية عنها، إن محاصرة أمريكا وإسرائيل بهذه الطريقة تعني أن النظام العالمي الحالي لم يعد يعكس الصورة الحقيقية لما هي عليه الأوضاع.
رابعاً: طرأت تغيرات ليست شكلية على مواقف وتوجهات الإقليم العربي، وربما كان على هذا الإقليم الآن الاستفادة من كل ما يجري، إذ لا يمكن الاستمرار في ذات العلاقة وذات التوجه، كأن شيئاً لم يكن، لا بد من البناء على ما يجري في العالم، و هي فرصة كبيرة.
خامساً: السلطة الوطنية الفلسطينية التي يتم تجاوزها أو الضغط عليها أو حتى إسقاطها، كما ترغب حكومة إسرائيل، مدعوة هي الأُخرى أن تسبق الأحداث وتتجاوزها، فالبحث الآن يتم عن أطراف أُخرى، وعن إدارات أُخرى برعايات متعددة، وذلك يعني ببساطة إما تجاوز ما هو قائم، أو خلق كيان جديد مقسم ومجزأ ولا يمثل، لهذا فإن السلطة الوطنية وبعد ثمانية أشهر أمام مفترق طرق صعب جداً، وربما يكون الأخطر في تاريخها القصير.
سادساً: إسرائيل وبعد ثمانية أشهر من حربها على الشعب الفلسطيني، تبدو أكثر جدلاً وأكثر انعزالاً وأكثر تورطاً، وأكثر أعداء وأكثر خوفاً، وما كان ذلك ليكون لولا عقم القيادة في إسرائيل وخواؤها ورغبتها في الحصول على كل شيء دون دفع استحقاق لأي شيء، بعد ثمانية أشهر من حرب لم تكن من قبل، يقول قادة إسرائيليون إنهم لم ينتصروا على الإطلاق، ما هو الانتصار الذي يحلم به الإسرائيليون بعد كل هذا الدمار والخراب والدم؟! ربما كان هذا العمى والغباء اللذان أديا بإسرائيل إلى أن تصطدم بالصخور، تلك التي أشار إليها غانتس في تهديده المسرحي.
هذه هي الحرب، تبدأ بمقدمات وأسباب وأهداف، وتنتهي لما هو غير متوقع على الإطلاق.

---
إسرائيل وبعد ثمانية أشهر من حربها على الشعب الفلسطيني، تبدو أكثر جدلاً وأكثر انعزالاً وأكثر تورطاً، وأكثر أعداء وأكثر خوفاً، وما كان ذلك ليكون لولا عقم القيادة في إسرائيل وخواؤها، ورغبتها في الحصول على كل شيء دون دفع استحقاق لأي شيء

أقلام وأراء

الإثنين 27 مايو 2024 10:36 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة الذبيحة وبريق الأمل

في أحد اللقاءات التي عقدناها مؤخرًا دار الحديث عن قضايا محددة ذات صلة بالتنظيم والسياسة، والفكرة مع السياسة، والمعركة والقيادة وما بين التفاؤل والتشاؤم وخيط الحزن وبريق الأمل كان الحوار هامًا، ومنه أقتطف نقطتين، الأولى تتعلق بالفكرة الأولية حول الاعتراف الأوروبي بدولة فلسطين من كل من إسبانيا والنروج وإيرلندا، فكان لي حالة تأمل افترضت الخلفية النضالية والعسكرية لدى إيرلندا، والخلفية النضالية السياسية لدى النرويج (أوسلو) والخلفية الحضارية لدى إسبانيا (الأندلس). وبغض النظر عن دقة الفكرة الأولية من عدمها، فيمكنني القول بوضوح أن العوامل الثلاثة هي عوامل مركبة هامة للنصر أو التقدم أو تحقيق النجاحات، فلا عمل عسكري مثمر بلا عمل سياسي واضح الأهداف، ولا ثمرة ناضجة بلا عمل سياسي موحد الرؤيا أو بلا عمل سياسي قادر على الاستثمار، كما ان البُعد القيمي والاخلاقي والحضاري مازال بُعدًا ينصت له الكثيرون ويقرّرون ويغيّرون.
أما النقطة الثانية في مساحة اللقاء المذكور فكانت الإجابة على سؤال الشوارع:
لماذا الشارع الأوروبي والأمريكي (الشمالي والجنوبي) يضجّ نُصرةً لفلسطين وغزة الذبيحة، والشارع العربي-مع بعض الاستثناءات- راكدٌ بلا فعل مثمر؟ ولماذا نحن في فلسطين الشمالية (الضفة) لسنا على مستوى الحدث؟ كما قال السائل؟
حاولت أن أدلو بدلوي ردًا على السؤال: لأقول أن الشارع العربي باعتقادي يعيش حالة الانفصام، بينما الشارع الأوروبي (والأمريكي) يعيش حالة النهوض وخاصة الطلاب، فيما أن الشارع الفلسطيني الشمالي في حالة انقسام.
الشارع العربي في حالة انفصام بين اتجاهات ثلاثة، الأول وهو الرسمي الذي بغالبه يمثل رؤية الحكام وسطوة الدولة حيث لا مكان لفكرة مخالفة، والاتجاه الثاني هو الاستهلاكي الغربي الذي انتصرت به الاستخرابية الغربية على الأمة من حيث الانحشار ما بين الأفكار والتفضيلات على اختلافها وفق الرؤية الغربية فقط، فلا مكان لمبادرة ولا مكان لتغيير ولا مكان لنهضوية حضارية، ما دامت الكروش الاستهلاكية ملئى والعقول مستسلمة. وفي الاتجاه الثالث حيث تجد المشاعر الدينية أو الوطنية الخالصة لكنها التي استخدمت واستُغلت فضائيًا فيما هو حاصل من حالة التهييج والتجييش والتحشيد حول العدوان الفاشي على غزة، ما كتبت عنه فيما سبق، وهي ما يُضعف من مشاعر النُصرة التي تعني العمل الفاعل والمبادرة القيمة والفعل المؤثر في البلد.
في الشارع الأوروبي والأمريكي فيما نراهُ وخاصة لدى الطلاب والثوار من المنظمات المختلفة الفلسطينية والعربية واليهودية والغربية الحرة فإن المحرك الرئيس هو نهر الدم الأحمر الفلسطيني الذي غطى وجه الكون، حيث في كل يوم تتكرر "مذبحة صبرا وشاتيلا" بالقطاع.
في غزة ومن فلسطين، رأى الثوار بالخارج حالة التناقض الغربي ما بين دعوات حقوق الانسان والواقع المرير، فحين يتعلم الطلابُ في جامعاتهم عن الثورة الأمريكية والثورة الفرنسية، وغيرها ربما، وضد العنصرية والإبادة الجماعية والتمييز العرقي وما يعني ذلك من إعلاء قيم الحرية والعدالة والديمقراطية والحقوق لكافة الشعوب يجدون النُظُم السياسية تُمسك عن الانتصار لهذه القيم! وحين يتعلمون عن الاضطهاد الأوروبي لليهود وما حصل في المحرقة، يجدون ما يشبه المحرقة في فلسطين، حيث الكارثة والنكبة العظمى والمذبحة (أو المذابح اليومية) المستمرة من شهور ثمانية، ولا رادع للمذبحة لا من القاتل ولا من داعميه. ويجدون العجرفة والفوقية الاسرائيلية، وعليه يعلو الصوت الأوروبي والأمريكي بشماله وجنوبه وخاصة الشبابي للقول: كفى.
في الشارع الفلسطيني بالضفة الغربية تعيش الجماهير عدوانًا اسرائيليا إرهابيًا بكل شيء ضدها ولا مغيث ولسنوات طوال، كما تعيش حالة انقسام ما بين الفكرة والتنظيم والأمل، حيث أن فكرة الثورة والمقاومة والكفاح قد أصبحت مجال فحص ما بين النظرية أو بالاحرى بين النظريات والواقع الكارثي المرعب، فإن الاستنتاجات ستقيس بمقاييس جديدة، لم تكن بحسبان واضعي النظريات لمجازر يومية، حيث مجزرة"صبرا وشاتيلا" تتكرر يوميًا لشهور ثمانية في غزة الذبيحة حتى الآن والعالم يتفرج!
إن فكرة الثورة أو المقاومة أو الكفاح بكل الأساليب بما فيها الإعلامية والجماهيرية والدبلوماسية وبالإعلام الاجتماعي والرواية...الخ بتكاملها نعم تحقق النصر والفوز. والثورة أو المقاومة أوالكفاح بمفهومها الواسع حيث التعاضد والتنسيق والترابط تحقق الانتقال من مرحلة الى أخرى وتحقق الأهداف.
في السياق التنظيمي-السياسي فإن قوة أي تنظيم سياسي تنطلق من الفكرة والالتزام ومن الانتماء وديمومة العمل، إن قوة التنظيم وفعاليته تظهر في القدرة على صنع الحدث، وإن لم يكن في القدرة على التعامل مع الحدث ضمن آليات عمل تعنى بالخطة والتنفيذ والعطاء الطوعي والمساءلة وبالمبادرة الايجابية مع عقلية النقد والمراجعة والتغيير.
إن فقدان الفصيل أو التنظيم السياسي لأصل وجوده وجوهره أو تناسيه لسبب الانتماء فيه يؤدي لتفوق الحزبية أو الفصائلية على فكرة أن فلسطين هي الهدف، وأن حياة وحرية الشعب الفلسطيني هي المسعى، وأننا (كمناضلين) خدم أو جنود لتعزيز ثبات ورفعة هذا الشعب على هذه الأرض.
العامل الثالث برأيي الذي يؤثر في الانقسام الفلسطيني، بعيدًا عن المفهوم المرتبط بحماس وفتح، هو فقدان الإلهام وفقدان القائد أو القيادة الجامعة التي تُلهٍم الآخرين، فتسعي لتحقيق المطلوب منها كتنقية الثوب من جهة، وبسط اليد للأخ، وتكثيف العمل والكفاح، ومحبة الجماهير و خدمتها وحمايتها من قِبل من يتقدمون الصفوف، ما يبث الأمل والشعور بالانجاز.
---------------------------
في الشارع الفلسطيني بالضفة الغربية تعيش الجماهير عدوانًا اسرائيليا إرهابيًا بكل شيء ضدها ولا مغيث ولسنوات طوال، كما تعيش حالة انقسام ما بين الفكرة والتنظيم والأمل

أقلام وأراء

الإثنين 27 مايو 2024 10:36 صباحًا - بتوقيت القدس

ملاحظتان عن «الانقلاب السياسي» في إسرائيل والسلام من أجل الحرب

لم تكن إسرائيل في أي يوم من الأيام، «دولة» طبيعية. ومنذ إعلان إقامتها، ليلة الخامس عشر من أيار/مايو، في عام «النكبة» 1948، وهي تحتفل في هذا التاريخ، كما حصل قبل عشرة أيام، بما تسميه «عيد الاستقلال» وهو في حقيقته «عيد الفِطام» حيث رفعت «المُرضعة» بريطانيا ثديها عن رضيعها، الحركة الصهيونية العنصرية، وسلّمت مفاتيح فلسطين لإسرائيل، لترعى في حقولها، ولتدميرها، وتدمير ما أمكن من حقول الدول العربية المحيطة. وكان ذلك تطبيقاً لوعد بلفور، ولقرار عصبة الأمم، الذي اشترط وضع فلسطين تحت الانتداب البريطاني، بتعهد بريطانيا العمل على تطبيق ذلك «الوعد» المشؤوم.
تلا ذلك مباشرة قرار «مهندس دولة إسرائيل» دافيد بن غوريون، حل جميع الميليشيات والعصابات الصهيونية، من الهاغاناة والبلماح وإيتسل وليحي وغيرها، ودمجها جميعاً في ما سمّاه «جيش الدفاع الإسرائيلي» وكان له ذلك رغم تمرد عصابة إيتسل، بقيادة مناحيم بيغن، وقصف باخرة السلاح ومن عليها من أفراد تلك العصابة، قبالة شاطئ تل ابيب. وكان السبب في القرار الحكيم لبن غوريون، قناعة راسخة بأن دور الميليشيات والعصابات المسلحة هو التدمير وتخريب ما هو قائم، وأن دور الجيش هو البناء والدفاع عمّا يتم تشكيله، وحصر استخدام السلاح والقوة بالجيش وأجهزة الأمن الخاضعة للقيادة السياسية.
مع إقرار إسرائيل قانون الخدمة العسكرية الإلزامية للذكور والإناث، من جيل 18 سنة، وقانون خدمة الاحتياط، أصبح للجيش الإسرائيلي مهمة جديدة، حيث تم اعتباره «بوتقة صهر» المجتمع الجديد، المكون من المهاجرين اليهود من شتى بقاع الأرض، وبدأ انتشار تعبير يقول إن «إسرائيل ليست دولة لها جيش، وإنما هي جيش له دولة» وبدأت تتشكل إسرائيل على هيئة «اسبارطة العصر الحديث» وكلما نجح هذا الجيش في ارتكاب مجازر ضد المدنيين الفلسطينيين، من «قبية» إلى «السّموع» إلى غزة، بل وضد الفلسطينيين داخل «الخط الأخضر» في كفر قاسم وغيرها، ازداد إعجاب الإسرائليين بجيشهم، وبلغ ذلك ذرىً غير مسبوقة، في العدوان الثلاثي على مصر سنة 1956، وبشكل خاص بعد حرب حزيران/يونيو 1967، وما تلا ذلك من عمليات عسكرية.
جاءت حرب السادس من أكتوبر/تشرين الأول 1973، وانعكست داخل المجتمع الإسرائيلي على شكل زعزع صورة الجيش الإسرائيلي، ولم يعد «البقرة المقدسة» التي يسجد لها الإسرائيليون، لكن الصورة التي تحطمت بالكامل كانت صورة القيادة السياسية، متمثلة برئيسة الحكومة، غولدا مئير، وبطاقمها القريب، فتنحت هذه عن السلطة، ليعتليها اسحق رابين. وبعد أقل من أربع سنوات، سقط ما يعتبر في إسرائيل «معسكر اليسار والوسط» ليتولى اليمين الإسرائيلي مهمات تشكيل الحكومات الإسرائيلية، برئاسة مناحيم بيغن، وبعده اسحق شامير، ثم لفترة قصيرة اسحق رابين وخلفه لأشهر قليلة شمعون بيرس، الذي خسر أمام بنيامين نتنياهو، وهكذا عاد اليمين الأكثر عنصرية ليحكم إسرائيل، حتى يومنا مع استثناء سنة وثمانية أشهر، كان ايهود براك خلالها رئيساً للحكومة الإسرائيلية.
هذا يعني أن اليمين الإسرائيلي شبه العاقل، واليمين المتطرف، ثم اليمين بالغ العنصرية، هذه الأيام، يحكم إسرائيل منذ 47 سنة، باستثناء أقل من ست سنوات متقطعة.

المعادلة لدى المعتدلين في القيادات الإسرائيلية هي أنهم يريدون التطبيع والسلام، ليس من أجل السلام والاستقرار والهدوء والبناء، بل من أجل التحضير لحرب مقبلة.

في ظل هذا الوضع، وفي زمن قيادة اليمين العنصري والمعتوه للسياسة الإسرائيلية، جاء زلزال السابع من أكتوبر/تشرين الأول، الذي أفقد قيادة الجيش وأجهزة الأمن الإسرائيلية صوابها، وألحقَ بها انتكاسة غير مسبوقة، تمكن نتنياهو، مدعوماً من وزراء بالغي العنصرية، من إجراء ما يمكن اعتباره «انقلابا سياسيا» على الجيش، في سابقة غير معهودة. وإذا كنا معتادين على متابعة انقلابات عسكرية في عالمنا العربي وبقية «دول العالم الثالث» فإن ما نتابعه هذه الأيام هو «انقلاب سياسي» في واحدة من «دول العالم الثالث عشر» هي إسرائيل، التي تتصرف بجنون، قاد إلى انطلاق مظاهرات الملايين في عواصم ومدن العالم وجامعاتها، رفضاً لسياساتها وجرائمها، وجر إسرائيل إلى مقعد المتهم في محكمة العدل الدولية، ومطالبة المدّعي العام في محكمة الجنايات الدولية بإصدار قرار القبض على نتنياهو، وعلى وزير دفاعه، يوآف غالانت، وسَوقهما إلى المحاكمة… و«الحبل على الجرار» كما يقولون. إضافة لما هو أخطر: إضعاف الجيش الإسرائيلي، وبدء تشكيل ميليشيات صهيونية، من الشرطة الإسرائيلية وضباط وجنود «حرس الحدود» بل وبعض التشكيلات في الجيش الإسرائيلي نفسه، والتي وضعت أمريكا واحدة منها في «القائمة السوداء». لا شك أن بن غوريون يتململ في قبره.
على أن مشكلة المجتمع الإسرائيلي مع نفسه، ومشكلتنا نحن الفلسطينيين مع هذا المجتمع، لا تتوقف وتنتهي عند المعاناة من اليمين العنصري بالغ التطرف والمسعور. إنها تتجاوزه إلى مشكلتنا مع اليمين العاقل المعتدل، (بالمقاييس الإسرائيلية) ومع الوسط واليسار الصهيوني كله.
أعطي، للاختصار، مثالاً واحداً: إيهود أولمرت، رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، الذي بدأ حياته ونشاطه السياسي في صفوف اليمين المتشدد، ثم بدأ الميل نحو الاعتدال، إلى درجة أنه كشف في مذكراته، التي نشرها تحت عنوان «ضمير المتكلم» أنه عندما دعا الرئيس أبو مازن على العشاء في بيته، وهو رئيس للحكومة، أمر برفع العلم الفلسطيني إلى جانب علم إسرائيل، على سارية البيت، وكذلك على مائدة العشاء. وبعد انتهاء العشاء، والبحث والحوار بين أولمرت وأبو مازن والوفد المرافق له، طلب أن يختلي مع أبو مازن في جلسة «أربع عيون» وأبلغه فيها عن قراره التوصل إلى حل وإقامة دولة فلسطينية، وطلب من أبو مازن اختيار مسؤول من طرفه للتوصل إلى تحقيق هدفه، فأبلغ أبو مازن أولمرت أنه يختار لذلك أبو علاء، (أحمد قريع) وعندما أظهر أولمرت عدم ارتياحه لاختيار أبو علاء، دافع أبو مازن عن قراره: إن أبو علاء ملتزم بالمسيرة السلمية. وعندها قال اولمرت، كما كتب في مذكراته، هذا صحيح، لكن أبو علاء يعشق «المسيرة» السلمية، وليس هذا هو ما أسعى إليه، أسعى الى إنهاء هذه «المسيرة» والتوصل إلى حل وسلام. أولمرت هذا نفسه، نشر قبل أيام مقالاً في جريدة «هآرتس» دعا فيه إلى وقف الحرب على غزة، وإعادة المخطوفين والأسرى الإسرائيليين في غزة، والتوصل، بمساعدة أمريكا إلى تطبيع العلاقات مع السعودية، وتشكيل تحالف معها ومع «الدول السّنية المعتدلة» بقيادة أمريكا…. «لمواجهة إيران».
هكذا إذن هي المعادلة لدى المعتدلين في القيادات الإسرائيلية: يريدون التطبيع والسلام، ليس من أجل السلام والاستقرار والهدوء والبناء، بل من أجل التحضير لحرب مقبلة. سلام من أجل الحرب! فإسرائيل تنهي الحرب والقطيعة على هذه الجبهة، لتستعد (مع من تعتقد بقدرتها على إغوائهم وتضليلهم) لشن حرب على الجبهة الثانية.
لا مكان حتى في عقول العقلاء المعتدلين في إسرائيل لسؤال: ما هو مبرر العداء الذي تعلنه إيران في مواجهة إسرائيل؟ أليس التوصل إلى حل عادل ومقبول مع الشعب الفلسطيني والدول العربية كفيل بإنهاء كل التوترات في المنطقة؟
ثم، تقول المراجع الإسرائيلية والدولية، إن تكلفة حرب إسرائيل على غزة، بلغت حتى الآن ما يزيد على أربعين مليار دولار. هذا المبلغ، وحده، كافٍ، (في حال التوصل إلى تسوية وحل عادل للقضية الفلسطينية، وفق الشرعية الدولية) لأن يكون دفعة أولى وحاسمة في باب التعويضات والاستحقاقات المترتبة على إسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني، وهو ما يعني تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وإقامة دولته كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية، وبدء مرحلة حل قضية اللاجئين الفلسطينيين، إلى جانب بدء عصر من الهدوء والاستقرار والازدهار في المنطقة، تطبيقاً لـ«المبادرة العربية» في قمة بيروت سنة 2002، حيث كانت بذرتها الأولى «مبادرة الأمير فهد» في قمة فاس 1981، ثم ثبتت في قمة فاس الثانية 1982، الى أن نضجت واكتمل نموها في قمة بيروت.
----------------------
إن مشكلة المجتمع الإسرائيلي مع نفسه، ومشكلتنا نحن الفلسطينيين مع هذا المجتمع، لا تتوقف وتنتهي عند المعاناة من اليمين العنصري بالغ التطرف والمسعور. إنها تتجاوزه إلى مشكلتنا مع اليمين العاقل المعتدل، (بالمقاييس الإسرائيلية) ومع الوسط واليسار الصهيوني كله.

أقلام وأراء

الإثنين 27 مايو 2024 10:34 صباحًا - بتوقيت القدس

الاعتراف الاوروبي بالدولة الفلسطينية اسناد دبلوماسي للقدس والوصاية الهاشمية

يعتبر الاعتراف الدولي بمثابة قبول للدولة المعترف بها في الجماعة الدولية، وبناء على ذلك يكون لها الحق في الاشتراك في المعاهدات الدولية وإرسالها للبعثات الدبلوماسية المتبادلة. وفيما يخص فلسطين المحتلة فإن الاعتراف الدولي بها سواء كان بشكل فردي أو جماعي، له أهمية ورمزية سياسية تتصل بالاعتراف الدولي بأنها محتلة وبحق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967م.
ومن المعروف على مستوى الشرعية والقانون الدولي فإن قبول اسرائيل (السلطة القائمة بالاحتلال) عضوا في الأمم المتحدة بموجب قرار رقم 273/ 1949م، كان مشروطاً بقبولها لقرارات الأمم المتحدة 181/1947م (التقسيم) وقرار 194/ 194م (العودة والتعويض). ورغم تضمينها اعترافا بالدولة الفلسطينية إلا أن إسرائيل كعادتها رفضتها وضربت بها عرض الحائط. ورغم ذلك وعلى المستوى الدبلوماسي تم قبول فلسطين دولة عضو في منظمة اليونسكو عام 2011م فكان الرد الأمريكي والاسرائيلي الانسحاب من المنظمة، ولاحقاً فتحت الطريق للاعتراف عام عام 2012م بالدولة الفلسطينة بصفة دولة مراقب في الأمم المتحدة، لتعترف بها السويد عام 2014م كأول دولة في الاتحاد الأوروبي، وها نحن اليوم نشهد سلسة من الاعترافات الدولية الأوروبية بالدولة الفلسطينية (النرويج وآيرلندا وإسبانيا)، ليعترف بها عالمياً 142 دولة من أصل 193 دولة عضوا في الأمم المتحدة، على الرغم من اعتراض سياسة الكيل بمكياليين والانحياز لصالح إسرائيل والمتمثل بالفيتو الامريكي الرافض لعضويتها في مجلس الأمن.

ساهم المناخ السياسي الدولي والصمود والرباط الفلسطيني والإعلام العالمي الحر بتعرية وفضح زيف الرواية الاسرائيلية المضللة والمواقف الدبلوماسية النشطة، ومنها الموقف الأردني في المحافل الدولية، وبدء الإجراءات القانونية بمحاكمة إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية في بيان خطورة الانتهاكات والممارسات الإسرائيلية والإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، والذي تسارع في قطاع غزة والضفة الغربية منذ السابع من اكتوبر، في نشر الوعي الدبلوماسي والأخلاقي والإنساني العالمي بحقيقة أن سياسة الاحتلال وممارساته لن تجلب سوى الظلم والكراهية والحروب في المنطقة والعالم.

إن اللجنة الملكية لشؤون القدس تثمن اعتراف حكومات دول النرويج وآيرلندا وإسبانيا بالدولة الفلسطينية ومن سبقتها من الدول الأخرى، باعتبار ذلك إنصافا أخلاقيا وإنسانيا للقضية الفلسطينية التي تعاني قهر الاحتلال وانتهاكاته طوال عقود من الاستعمار والاستيطان، وهذا الاعتراف هو خطوة على طريق تأكيد الاعتراف الدولي بعدالة المطالب الفلسطينية المشروعة بالدولة وعاصمتها القدس، والاعتراف الأوروبي يجسد الضغط الشعبي والرأي العام الغربي الذي يشاهد المجازر المخيفة ضد المدنيين في فلسطين، ويعيد تذكير العالم بأن القضية الفلسطينية على الرغم من التحديات والأزمات العالمية إلا أن لها الصدارة، فهي أطول احتلال في العصر الحديث وتقدم يوميا على طريق تقرير المصير الشهداء والجرحى والأسرى والمشردين قسرياً من بيوتهم ومدنهم وقراهم.
إن اللجنة الملكية لشؤون القدس، تؤكد بأن المواقف الدولية تنسجم مع قرارات الشرعية الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة الرافضة للاحتلال والاستيطان، وفي الوقت نفسه تدعم الدبلوماسية الدولية الشجاعة المناصرة للقضية الفلسطينية، بما في ذلك الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والتي تؤيدها بل ويدعمها المجتمع الدولي نظراً لدورها في الحفاظ على الوضع التاريخي القائم (الاستاتيسكو).

* أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس
-------------

قبول اسرائيل (السلطة القائمة بالاحتلال) عضوا في الأمم المتحدة بموجب قرار رقم 273/ 1949م، كان مشروطاً بقبولها لقرارات الأمم المتحدة 181/1947م (التقسيم) وقرار 194/ 194م (العودة والتعويض). ورغم تضمينها اعترافا بالدولة الفلسطينية إلا أن إسرائيل كعادتها رفضتها وضربت بها عرض الحائط

أقلام وأراء

الإثنين 27 مايو 2024 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

وعادت القضية إلى الواجهة

لأول مرة منذ النكبة (1948)، صار الدفاع عن حق الفلسطينيين في دولتهم المستقلة ذات السيادة قضية و”أولوية”، عند شعوب وقيادات غير عربية في مختلف القارات، وهو الأمر الذي عجزت منظمة التحرير الفلسطينية عن تحقيقه على مدى عقود، عبر التمثيل الدبلوماسي في العديد من العواصم منذ ستينيات القرن الماضي، ويحدث هذا لأن العالم يرى بالعين ويسمع بالأذن بشاعة ما تقوم به آلة الحرب الإسرائيلية في غزة، منذ تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي، ويرى ويسمع بالبسالة المدهشة لمقاتلين فلسطينيين يردون الصاع صاعين لجند إسرائيل، ويجعلون حكومتها تستغيث بالكفيل الأمريكي الذي لم يقصر في مدها بالمال والعتاد الحربي والذخائر.

ارتفع عدد الدول الأوروبية التي تعترف بفلسطين دولة مستقلة إلى إحدى عشرة، باعتراف إيرلندا وإسبانيا والنرويج بها مؤخرا، والحبل على الجرار، لأن العدوان الإسرائيلي على غزة وأجزاء من الضفة الغربية دحرج كرة جليد تزداد ضخامة كلما ازداد العدوان جسامة، وتكنس أكاذيب وأراجيف قادة إسرائيل بأنهم الطرف المستضعف والمستهدف بالعدوان، ومن يعطي تلك الكرة دفعات قوية أشخاص ذوو أوزان سياسية ثقيلة في بلدانهم ومحيطها، منهم جيرمي كوربن الرئيس السابق لحزب العمال البريطاني المعارض، الذي لا يكتفي بتأييد حق الفلسطينيين في دولتهم المستقلة، بل ينادي بفرض عقوبات على إسرائيل، وسحب استثمارات بريطانيا منها، يؤازره في ذلك كين ليفنغستون الذي كان عمدة مدينة لندن لولايتين متتاليتين، وكان أول سياسي بريطاني يتكلم جهراً عن أن إسرائيل تمارس التطهير العرقي بحق الفلسطينيين، منذ عهد غولدا مائير، وليس انتهاء بنتنياهو.
أما جورج غالاوي، النائب السابق في البرلمان البريطاني بين عامي 1987 و2010، فقد كان أول سياسي بريطاني يقول إن وجود إسرائيل التي يسميها "الكيان الإرهابي" على الخارطة، هي الجريمة الكبرى التي وُلِدت من رحمها جرائم الإبادة للشعب الفلسطيني وعرب الجوار الفلسطيني، ولغالواي مواقف مشهودة في استنكار حرب الولايات المتحدة وحلفائها على العراق وأفغانستان، ويماثل غالواي في المواقف في فرنسا جان لوك ميلانشون الذي خاض الانتخابات الرئاسية عام 2017 باسم حزب فرنسا الأبيَّة، والذي جاهر ممثلوه في الجمعية الوطنية (البرلمان) بإدانة جرائم إسرائيل وإدانة الحكومة الفرنسية نفسها، بوصفها ضالعة في العدوان على غزة، لأنها تقدم الدعم المادي والمعنوي لإسرائيل.

وفي هولندا نجح النائب البرلماني توناهان كوزو في تحريك طلاب الجامعات ليناهضوا إسرائيل ويناصروا فلسطينيي غزة، وله مواقف جريئة وجسورة ضد القيادات الإسرائيلية، وهو من وقف امام رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، عند زيارته للبرلمان الهولندي عام 2016، وعلم فلسطيني صغير على الجاكيت الذي كان يرتديه، ورفض مصافحة نتنياهو عندما مد يده نحوه.

وقائمة الساسة والمفكرين الغربيين الذين صاروا جهيري الأصوات في مناصرة شعب فلسطين طويلة، فيها معظم نواب البرلمان الإيرلندي (على رأسهم مايك والاس الذي رفع علم فلسطين على مبنى مجلس بلدي مدينة داندي قبل سنوات) وأساتذة الجامعات في الولايات المتحدة وبريطانيا وغيرهما، وفيها كامل قيادات أحزاب مثل حزب فرنسا الأبية والحزب القومي الأسكتلندي الذي يحتل المرتبة الثالثة بين أحزاب بريطانيا من حيث العضوية والتمثيل في البرلمان، وحزب شن فين في ايرلندا الشمالية، وحزب اليسار السويدي، والحزب الشيوعي الإسباني.
ولكن يبقى الصوت الأكثر جسارة وقوة وصلابة في مناصرة القضية الفلسطينية، وإلقام نتنياهو وبطانته حجارة من صنف سجيل، هو السناتور الأمريكي بيرني ساندز، لأنه يتكلم انطلاقاً من جحر الأفاعي (الولايات المتحدة)، حيث عتاة الصهاينة يسيطرون على عالمي الإعلام والمال، ويحركون أعضاء الكونغرس كما الأرجوزات، ولساندرز هذا أتباع بالملايين في الأوساط الطلابية والعمالية وبين الأقليات، وظل ساندرز يجاهر بأن إسرائيل كيان عدواني باطش، لا يقيم وزناً للقانون الدولي او الإنساني، دون أن يتعرض للابتزاز بتهمة معاداة السامية، التي ألحقها نتنياهو بالآلاف من طلاب الجامعات الأمريكية الذين ما زالوا يرابطون في ساحات الاعتصام داخل مباني جامعاتهم، ثم بمحكمة الجنايات الدولية التي وجهت اليه تهمة الإبادة، ذلك لأن ساندرز يهودي، ومن نفس الأصول البولندية، كما بنيامين نتنياهو.
ومنذ بداية حرب إسرائيل على غزة، وساندرز شوكة حوت في حلق حكومة جو بايدن، التي تناصر العدوان الإسرائيلي بالسلاح والمال، وبإجهاض كل قرار أممي يرمي الى وقف الحرب وإدانة العدوان، فقد عارض بقوة تقديم المساعدات لإسرائيل، وقال داخل الكونغرس وخارجه "إن ما تخوضه إسرائيل في غزة ليس حربا ضد حماس، وإنما للقضاء على نسيج حياة الفلسطينيين. وإن قتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين خلال الأشهر الماضية هو نتاج سياسة منهجية محسوبة، وليست مجرد أخطاء عارضة تحدث في سياق كل حرب"، ثم قال مخاطباً نتنياهو: إن تسليط الضوء على مجازر حكومتك المتطرفة، التي قتلت أكثر من ٣٥ ألف فلسطيني، ٧٠٪ منهم من النساء والأطفال، وجرحت أكثر من 88 ألفاً، خلال ستة أشهر، ليس معاداة للسامية أو تأييداً لحماس… لا تستهزئ بذكاء الشعب الأميركي، عبر مساعيك لصرف انتباهنا عن السياسات العسكرية الفاشلة، وغير الأخلاقية لحكومتك المتطرفة والعنصرية ولا تستخدم معاداة السامية لصرف الانتباه عن الاتهامات التي تواجهها أنت في المحاكم الإسرائيلية (في قضايا فساد)".
وساندرز هو الأب الروحي لزملاء في الكونغرس، يرون مثله عوار النظام السياسي الأمريكي، وموالاته للبغي الاسرائيلي، ومن بينهم إلهان عمر، ورشيدة طليب، وألكساندريا أوكاسيو كورتيز، والدليل الحاسم على أنه يتمتع بشعبية كاسحة، مما يعطي مواقفه من القضية الفلسطينية قيمة عالية، هي أنه ومنذ دخل المجلس النيابي عن ولاية فيرمونت، في عام 1990، ظل يفوز فيها على جميع خصومه الى يوم الناس هذا، لأنه ظل ثابتا على مواقفه الأخلاقية، وشارك من قبل في الحملات الداعية لوقف التمييز العنصري وكفالة الحقوق الدستورية للأقليات، وعارض الحرب التي شنتها بلاده على فيتنام، وعارض الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، وبإجماع المحللين السياسيين الأمريكان فإن موقف ساندرز الذين يدين العدوان الإسرائيلي على غزة بلا هوادة، هو الذي يحرك المياه الآسنة في الولايات المتحدة، والذي جعل الجامعات الأمريكية تنتفض بقوة وفعالية، رفضا لذلك العدوان، غير عابئة بالابتزاز الصهيوني الذي يتمثل في الزعم بأن كل من يعارض سياسات الحكومة الإسرائيلية، يعادي بالضرورة اليهود واليهودية، تأسِّيا بألمانيا النازية.
والشاهد هو أن شعوباً، وعلى وجه التحديد شباب الدول التي ظلت تناصر إسرائيل في المَكْرَه والمَكْرَه، خرجوا على بيت طاعة حكوماتهم، وصاروا أكثر وعياً بأبعاد وجوهر القضية الفلسطينية، والشباب هم غدُ ومستقبل بلادهم، ومن ثم فمستقبل فلسطين واعد، ومهر الدم الذي تقدمه غزة، سيقود حتماً إلى العرس الكبير، في فلسطين الغد.

---
ارتفع عدد الدول الأوروبية التي تعترف بفلسطين دولة مستقلة إلى إحدى عشرة، باعتراف إيرلندا وإسبانيا والنرويج بها مؤخراً، والحبل على الجرار، لأن العدوان الإسرائيلي على غزة وأجزاء من الضفة الغربية دحرج كرة جليد تزداد ضخامةً كلما ازداد العدوان جسامة، وتكنس أكاذيب وأراجيف قادة إسرائيل بأنهم الطرف المستضعف والمستهدف بالعدوان.
---
يبقى الصوت الأكثر جسارة وقوة وصلابة في مناصرة القضية الفلسطينية، وإلقام نتنياهو وبطانته حجارةً من صنف سجيل، هو السناتور الأمريكي بيرني ساندز، لأنه يتكلم انطلاقاً من جُحر الأفاعي (الولايات المتحدة)، حيث عتاة الصهاينة يسيطرون على عالمَي الإعلام والمال، ويحركون أعضاء الكونغرس كما الأرجوزات..

أقلام وأراء

الإثنين 27 مايو 2024 10:31 صباحًا - بتوقيت القدس

حول جولة وليم بيرنز الجديدة

بداية علينا أن ندرك تماماً بأن كل طاقم الإدارة الأمريكية يقف خلف دولة الإحتلال" بالباع والذراع" من بايدن وانتهاءً بجاك سولفيان وجون كيربي ،وأية خلافات بين الطرفين، يجري حلها بعيداً عن المس بالعلاقة الإستراتيجية مع أمريكا،فلا وقف لشحنات السلاح ولا وقف للتمويل بمليارات الدولارات،والحماية القانونية والسياسية مستمرة في المؤسسات الدولية، حتى لو استدعى ذلك سن تشريعات وقوانين في الكونغرس،تقطع التمويل عن وتفرض عقوبات على أي مؤسسة دولية وقادتها،تفكر بالمس بدولة الإحتلال ،عبر اتخاذ قرارات أو فرض عقوبات عليها،على خلفية خرقها السافر للقانون الدولي والدولي الإنساني، أو ارتكاب جرائم حرب أو ابادة جماعية ،ف"إسرائيل بقرة مقدسة"، يجب ان تبقى فوق القانون الدولي،او ان تُعتبر هي مقياس القانون الدولي،يفصل على مقاساتها وأهدافها ،ومن هنا حتى لا يستمر بعض الحالمين والمتوهمين من عرب وفلسطينيين بترديد اسطوانتهم المشروخة،بأن الخلافات الأمريكية – " الإسرائيلية" قد تصل للمس بما هو استراتيجي نطمئنهم،بأن الخلافات التكتيكية والشخصية بين امريكا و"اسرائيل" ،يجري حلها تحت سقف " أمريكا صهوينية" و" اسرائيل" قاعدة متقدمة لحماية مصالح أمريكا والغرب في المنطقة،أي لا مس بما هو استراتيجي في العلاقة بين البلدين.
وضمن هذه الرؤيا شهدنا حالة التقاطر للمسؤوليين الأمريكان من بداية عملية 7أكتوبر وحتى اليوم الى دولة الإحتلال قادة عسكريين وسياسيين وأمنيين وبما فيهم الرئيس نفسه،وجميعهم يرددون لازمة واحدة "حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها"،ويجب القضاء على حركة حماس والمقاومة الفلسطينية،ولا يجوز المساوة بين "اسرائيل" وحماس ،ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، شرطه إطلاق سراح الأسرى " الإسرائيليين"..وحماس والمقاومة،هم من يعرقلون إتمام صفقة تبادل الأٍسرى،حتى لو رفض نتنياهو وحكومته الصفقة أو المقترح المصري - القطري اسماً والفعلي أمريكياً ،فنتنياهو وحكومته لا يجوز إتهامهم برفض الصفقة، لأن ذلك يدفع الفصائل الفلسطينية وفي قلبها حماس للتشدد في مطالبها.
ولذلك حرص بيرنز وقادة أمريكا على أن يكون المطلب الأساسي لأي صفقة تبادل الأٍسرى ،عنوانه الأساسي " الأٍسرى مقابل توسيع إدخال المساعدات الإنسانية" ،وهذا الشعار طلب من دول الغرب الإستعماري ودول النظام الرسمي العربي الوظيفي ترداده والتمسك به،والوسطاء العرب مطلوب منهم الضغط على حماس والمقاومة للقبول بالشروط والإملاءات "الإسرائيلية" والأمريكية لتجنب دمار غزة ،والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية بشكل كاف لسكان القطاع.
ولذلك هذا العنوان كان البند الأساسي في ورقة الإطار التي صاغها بيرنز ورئيس الموساد برنياع في قمتي باريس الأمنيتين بمشاركة مصر وقطر،ورفضت المقاومة هذا المطالب ،بمعزل عن مطالبها الرئيسة،بربط صفقة تبادل الأٍسرى بوقف شامل لإطلاق النار وفك الحصار والإنسحاب الشامل واعادة الإعمار وفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل كاف،وصفقة تبادل تستجيب لشروط المقاومة،وأبدت مرونة عالية في مرحلة وتجزئة الإتفاق ،دون مس بالرابط بين كل مراحله.
نتنياهو الذي كان يماطل ويستقطع الوقت لكي يستمر بحربه العدوانية على قطاع غزة، كان يمني النفس ان يزال عبء هذا الملف عن كاهله،من خلال قتل الأسرين والمأسورين، لكي لا يتصاعد الضغط عليه من اهالي الأٍسرى ومن المعارضة السياسية..ولذلك كان يرسل الوفود للتفاوض للقاهرة والدوحة،بدون منحهم الصلاحيات،وعلى ان يكون هو المرجع في أية قرارات مصيرية بالصفقة ووقف إطلاق النار.
بعد رفض نتنياهو للمقترح المصري- القطري حول صفقة تبادل الأسرى الممهور بموافقة بيرنز نفسه، رفضت الإدارة الأمريكية تحميل نتنياهو مسؤولية عدم التوقيع وعرقلة صفقة تبادل الأٍسرى،وأصرت على إتهام حماس،وظل بايدن وبلينكن وسولفيان وكيربي يرددون اسطوانتهم المشروخة، تطلق حماس سراح الأسرى ويتوقف القتال في غزة.
ذهب نتنياهو الى معركة رفح التي ظل يردد بأن من يريد منعه من الذهاب الى معركة رفح،لا يريد ل" اسرائيل" سوى الهزيمة،وبأن تبقى حماس والمقاومة قوية وتشكل خطر مجدداً على مستوطنات غلاف غزة،وبذهابه سيحقق ما اسماه بالنصر الساحق،ولنجد بأن قطاع غزة التهب من جديد،بعد أن قالت المقاومة بأن باب التفاوض اغلق والكلمة للميدان،رفح وجباليا والدرج والزيتون والمواصي قالت كلمتها، بأن أعادت المقاومة الى ما كانت عليه في أيامها الأولى،وكبدت الإحتلال خسائر بشرية كبيرة في الجنود والمعدات،وليغرق الإحتلال في مستنقع غزة ورمالها،دون تحقيق أي انجازات عسكرية أو ميدانية ونصر أو صورة نصر،والإحتلال لم يعد يستلحق خسائره في الجوانب العسكرية والميدانية والدبلوماسية والسياسية والقضائية،وبات الإحتلال يعيش سلسلة من الأزمات اقتصادية وسياسية وعسكرية وأمنية ومعنوية، وخلافات وتصدعات في المستوى الرسمي وفي الحكومة ومجلس الحرب وعمليات التفكك في المؤسستين العسكرية والأمنية،حيث الإستقالات لقادة كبار والتهديد بالمزيد منها...
بعد قرار محكمة الجنايات الدولية قرارها بإصدار مذكرة توقيف بحق نتنياهو وغالانت كمستجد نوعي سيكون له إرتدادته السياسية والإقتصادية والحقوقية والمعنوية على "اسرائيل"،وكذلك القرار الثلاثي الإسباني الإيرلندي النرويجي الإعتراف بالدولة الفلسطينية دون تنسيق مع " اسرائيل" وخضوع للإدارة الأمريكية..والذي سيكون "تسونامي " نحو حذو العديد من الدول الأوروبية حذو هذه الدول...كل هذه التطورات والمترافقة مع تصاعد جبهات الإسناد،دفع مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية،لكي يعود مجدداً من أجل العمل على إتمام صفقة تبادل الأسرى،حيث التطورات الداخلية الإسرائيلية والضغط على نتنياهو من مسؤول ملف الأٍسرى والمعتقلين،والمؤسستين العسكرية والأمنية،دفعت بنتنياهو للموافقة على توسيع صلاحيات الفريق المفاوض ،وتقديم تنازلات كبيرة فيما يخص اعداد الأسرى الفلسطينيين من اصحاب المحكوميات العالية والمؤبدة،ولكن دون التسليم بموقف المقاومة،بإنهاء حالة الحرب،فنتنياهو ليس مستعد للتسليم بالفشل لا سياسياً ولا عسكرياً،وخطته الجديدة للتفاوض تعتمد على تعديلات على الموقف الحكومي، سواء في ما يتصل بتمركز قوات الاحتلال في منطقة نتساريم وسط غزة وتحكمها بعودة النازحين، أو في ملف المساعدات الإنسانية وفتح المعابر، أو في ملف التبادل.
ويأتي بيرنز مجدداً بتحويل هذه الخطة الإسرائيلية الجديدة إلى نقطة انطلاق جديدة للمسار التفاوضي المعطل، فهل يجب أن تعني هذه الزيارة تفاؤلاً بالتوصل إلى اتفاق مجدداً، أم أن الفشل يبدو مرجّحاً ، المقترح الجديد ينقل النقاش حول الهدوء المستدام من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية، وهذا يعني إذا تفاءلنا لجهة قبول حكومة نتنياهو بإعلان وقف نهائي للحرب، فإن المقترح يعني أن تنتقل عبارة تبدأ المرحلة الثانية مع إعلان وقف إطلاق النار بصورة نهائيّة، لتصبح تبدأ المرحلة الثالثة مع إعلان وقف إطلاق النار بصورة نهائية، في أحسن الاحتمالات.
وهذا يعني أن إطلاق سراح الأسرى من جنود وضباط جيش الاحتلال يفترض أن يتم قبل أن يبدأ العمل بوقف نهائي لإطلاق النار، بل بينما يكون التفاوض قائماً على شروط التهدئة المستدامة، من انسحاب قوات الاحتلال الى فك الحصار، ووضع غزة بعد نهاية الحرب، أي أن المقاومة تفاوض وقد خسرت ورقة الأسرى، ولم يتبقّ إلا الجثامين. والأرجح هنا فشل التفاوض، لكن يكون نتنياهو قد استعاد الأسرى الأحياء، وهو يستطيع تبرير تأجيل استعادة الجثامين إلى ما بعد انتهاء العمل العسكري كلياً، وإن قبلت المقاومة بهذه الصيغة يستطيع الاحتفال باستعادة الأسرى الأحياء والعودة للحرب، وإن رفضت المقاومة يريد نتنياهو تحميلها مسؤولية إفشال الجولة الجديدة.
وانا أعتقد بان التفاوض سيستمر في الدوران في حلقة مفرغة ،وطبخة بحص لن يكتب لها النجاح،فهم بيرنز اسرى الإحتلال لدى المقاومة ،وإنقاذ "اسرائيل"من هزيمتها.

أقلام وأراء

الإثنين 27 مايو 2024 10:31 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا استمرار التَّصلُّب العربي الرسمي تجاه حماس والمقاومة؟!

بعد نحو ثمانية أشهر على معركة طوفان الأقصى والحرب الوحشية الإسرائيلية على قطاع غزة، وبعد استمرار حالة "الطوفان" وتداعياتها الهائلة فلسطينياً وإقليمياً ودولياً، أمَا آن للموقف العربي الرسمي أن يخرج من جموده وبروده ولا مبالاته وخذلانه؟!!
ربما كان السؤال غريبا، لأن "الضَّرب في الميت حرام"! ولأن نوم البعض "عبادة"! غير أن السؤال مرتبط بمحاولة فهم السلوك الرسمي، وليس تبريره ولا حتى تغييره!
في المراحل الأولى للمعركة والعدوان، كانت القراءة الموضوعية تشير إلى سخط المنظومة الرسمية العربية "المعتدلة" على حماس، بسبب "إفسادها" مسار التسوية السلمية ومسار التطبيع الذي تلقى ضربة قاسية؛ وبسبب رغبة لم يُخْفها العديد من القادة والشخصيات العرب، عندما تحدثوا مع مسؤولين أمريكان أو غربيين بالقضاء على حماس، وإنهاء حكمها في قطاع غزة، وترافق ذلك مع انتقاد حاد لحماس من دول مُطبّعة، وانعقد مؤتمر قمة عربي إسلامي متأخرا، شابه البرود وفقدان المحتوى والأثر، كما حافظت الدول المُطبعة على علاقاتها السياسية بالاحتلال، بالرغم من انخفاض وتيرة التطبيع؛ بل إن بعضها وفّر للاحتلال شرياناً اقتصادياً تجارياً بريّاً بديلاً، ليتجاوز قطع أنصار الله (الحوثيين) لخطوط الإمداد الإسرائيلية عبر البحر الأحمر.

ولكن، ألم تظهر مجموعة من المعطيات المهمة تستدعي من الأنظمة العربية قراءة المشهد وإعادة النظر في حساباتها، قبل أن تجد نفسها قد سبقتها الأحداث وتجاوزها التاريخ؟!

من أبرز هذه المعطيات:
1- الأداء الاستثنائي الأسطوري للمقاومة الفلسطينية، على مدى 230 يوماً، واستمرار أدائها القوي الفعال، مع القدرة على إحداث خسائر كبيرة في الجانب الإسرائيلي، والقدرة على الاستمرار في المقاومة لفترات طويلة قادمة، ووصول معظم الخبراء والمحللين والقادة الأمريكيين والغربيين والإسرائيليين إلى قناعة باستحالة القضاء على حماس.

2- استمرار التفاف الحاضنة الشعبية حول حماس والمقاومة، وتمتعها بأغلبية شعبية واسعة فلسطينية في الداخل والخارج؛ مع تزايد شعبيتها عربياً وإسلامياً ودولياً، وفشل كل محاولات شيطنة المقاومة، وفصلها عن حاضنتها الشعبية.

3- فشل "إسرائيل" الذريع في تحقيق أهدافها من الحرب، سواء في سحق حماس أم تحرير "الرهائن" أم احتلال القطاع أم فرض سلطة بديلة أو عميلة في القطاع، وتزايد القناعات إسرائيلياً وأمريكياً وعالمياً بعدم إمكانية عمل أي ترتيبات في القطاع دون التفاهم مع حماس.

4- فشل الولايات المتحدة وحلفائها في إدارة المعركة لصالح الاحتلال، وتضرُّر صورة الولايات المتحدة نفسها، وتحوّل إسرائيل إلى عبء كبير يُثقل كاهلها داخليا وخارجيا، وهو فشل يعطي رسالة إلى الأنظمة العربية، بعدم المراهنة على "السيّد الأمريكي" الذي تدلّ التجارب على مدى فشله وخذلانه وأنانيته وبراغماتيته.

5- الإنجازات الهائلة التي حققتها المقاومة طوال الأشهر الماضية، خصوصا في إسقاط النظرية الأمنية الإسرائيلية، وضرب فكرة الملاذ الآمن لليهود في فلسطين المحتلة، وضرب فكرة شرطي المنطقة، وإثبات إمكانية هزيمة الاحتلال، وحالة الإلهام الهائلة التي أشعلتها المقاومة في الأمة.

وفوق ذلك، فقد قدمت المقاومة سلوكاً سياسياً اتسم بالكفاءة والفاعلية والمسؤولية والواقعية، والحرص على الوحدة الوطنية، وترتيب البيت الفلسطيني وفق المصالح العليا للشعب الفلسطيني، واحترام إرادته الحرة. وعضّت على جراحها بالرغم من معاناتها من ذوي القربى، وتجاوزت حملات التحريض والتخذيل، وفرضت احترامها على الجميع.

6- الأزمة الداخلية الهائلة التي يعيشها الاحتلال سياسياً وأمنياً وعسكرياً واقتصادياً، وتزايد عناصر الصراع الداخلي في أحشائه.

7- التقدم الهائل الذي أحرزته قضية فلسطين على المستوى العالمي، وتصاعد التعاطف والتأييد الشعبي والرسمي الدولي مع فلسطين والمقاومة، وانكشاف الوجه البشع للاحتلال، وسقوط كل جدلياته وأدواته لتسويق نفسه (واحة ديموقراطية، الهولوكوست، العداء للسامية)، وتحوّله إلى كيان معزول منبوذ عالمياً. ودخول الكيان لأول مرة في تاريخه تحت مطرقة محكمة العدل الدولية، ومحكمة الجنايات الدولية، وتحوّل الجامعات العالمية إلى معاقل داعمة لفلسطين.

8-تغيير العديد من الأنظمة لسلوكها تجاه الاحتلال الإسرائيلي مقارنة ببداية العدوان على القطاع؛ فهناك دول قطعت علاقاتها بالاحتلال، أو سحبت سفراءها أو حتى شاركت في الانضمام لمحكمة العدل الدولية ضد الاحتلال، وهناك دول أوروبية اعترفت بدولة فلسطين، ودول أوروبية أوقفت بيع الأسلحة للاحتلال.
ودونما إطالة في سرد النقاط، فإن هناك ما يستحق إعادة النظر لدى المنظومة العربية، وسيكون تقديرا كارثيا الاستمرار بالتفكير التقليدي نفسه، و"الاطمئنان" على قدرة الإسرائيليين والأمريكان في "سحق" المقاومة.
من ناحية أخرى، وبشكل عام، فالمشهد العربي الرسمي "المعتدل" غير مؤهل للقيام بتغييرات حقيقية، وسيستمر في "التثاؤب" طالما لم تدخل النار بيت أحدهم. ويرجع ذلك إلى:
الانغلاق المقيت على الهموم القطرية، والمصالح الخاصة، وغياب المصالح القومية وقضايا الأمة عن صناعة القرار.
ربما ستسعى الأنظمة الرسمية للاستمرار في إدارة الحد الأدنى والانتظار حتى انجلاء غبار المعركة، غير أن استمرار الوحشية الصهيونية، واستمرار الكارثة الإنسانية في فلسطين، مع استمرار المقاومة، وازدياد التفاعل العالمي، كلها ستكون عناصر تغيير وتثوير واستنهاض وغضب في البيئة الشعبية العربية، ولا يمكن للأنظمة الاستمرار في المراهنة على قبضتها الحديدية، ولا على وسائل الإلهاء، ولا على أدوات تشويه المقاومة.
استمرار المراهنة على الهيمنة الأمريكية على المنطقة، وعلى قدرة الاحتلال الإسرائيلي (ولو متأخرا) في التعامل مع حماس، وإعادة ترتيب الأوضاع في قطاع غزة.
استمرار المراهنة على مسار التسوية.
عدم استيعاب الهزة الكبرى التي أحدثها طوفان الأقصى، وعدم القدرة على ملاحظة الفرص التي أوجدتها؛ خصوصاً أن هذا النوع من الحكام لا يصلح للاستفادة من فرص كهذه! وكذلك بسبب الطبيعة الوظيفية والسقف المحدود للأنظمة القطرية.
فقدان الرؤية، وعدم توفر أي رؤى حضارية ووحدوية ونهضوية، للانعتاق من الهيمنة الأمريكية والغربية.
حالة العداء للإسلاميين، والخوف من حركات النهضة والتغيير، والخوف مما يحمله مشروع حماس الإسلامي المقاوم، وانعكاساته على المنطقة.
ربما ستسعى الأنظمة الرسمية للاستمرار في إدارة الحد الأدنى والانتظار حتى انجلاء غبار المعركة، غير أن استمرار الوحشية الصهيونية، واستمرار الكارثة الإنسانية في فلسطين، مع استمرار المقاومة، وازدياد التفاعل العالمي، كلها ستكون عناصر تغيير وتثوير واستنهاض وغضب في البيئة الشعبية العربية، ولا يمكن للأنظمة الاستمرار في المراهنة على قبضتها الحديدية، ولا على وسائل الإلهاء، ولا على أدوات تشويه المقاومة؛ فالخبرة التاريخية في المنطقة تؤكد حدوث التغيرات المفاجئة، وصعود موجات تقلب الطاولات كما تقلب الحسابات كافة.

------
قدمت المقاومة سلوكاً سياسياً اتسم بالكفاءة والفاعلية والمسؤولية والواقعية، والحرص على الوحدة الوطنية، وترتيب البيت الفلسطيني وفق المصالح العليا للشعب الفلسطيني، واحترام إرادته الحرة.

أقلام وأراء

الإثنين 27 مايو 2024 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

مطلوب زعيم

حيث ان الساحة الفلسطينية تعيش واحدة من فصول المجابهة والمواجهة مع الاحتلال على مختلف النواحي والصعيد، وحيث ان الواقع الفلسطيني قد اضحى اكثر تعقيدا، وحيث ان السؤال الكبير حول الواقع الزعاماتي الراهن ، يجيء في ظل معطيات تجبرنا ارغاما على الوقوف والتوقف امام الظاهرة العرفاتية باميتاز. وكنت قد أنهيت لتوي قراءة مؤلفة أمنون كابليوك ( عرفات الذي لا يُقهر) واعترف أنني قد توقفت كثيرا أمام ما راح يسرده الكاتب لمحطات مفصلية في مسيرة الزعيم الراحل ياسر عرفات وكيفية أدرته للشأن الفلسطيني المعقد بكافة تفاصيله وتعقيداته بمختلف المراحل وعلى كافة المستويات وفي كل مرة كنت أحاول استعادة تفاصيل تلك المرحلة وحقيقة الآراء التي كانت تتبلور هنا أو هناك حول الخطوات والتحركات العرفاتية إذا ما جاز التعبير آنذاك وكنت أجد أن إدارة الشأن السياسي الفلسطيني بكافة تشابكاته وخيوطها كان يتطلب ابتداع معادلات دقيقة كالسير وسط حقل الألغام وهذا بالضبط ما استطاع عرفات ببراعته أن يبتدعه...
ومن خلال التشخيص الواقعي البعيد عن المزايدات ورفع الشعارات البراقة والطنانة نلحظ أن ثمة خلل كبير في إدارة الشأن الفلسطيني عموما وعلى مختلف الصُعد واقصد هنا بالشأن الفلسطيني هو حقائق إدارة الجبهة الداخلية والإمساك بكل خيوط اللعبة الداخلية على أساس الشراكة في الوطن وان الوطن للجميع ولا مكان لمن يحاول أن يستأثر به دون الأخر وعلى الأقل هذا ما يحدث على الساحة الداخلية حيث الاعتقاد المطلق لكل جهة أو طرف أو صاحب وجهة نظر انه الوحيد الذي يملك الحقيقة ولا احد دونه يملك الحق حتى في إبداء الرأي أو النقاش وإذا كان عرفات قد أدار الشأن الداخلي ببراعته المعهودة والمعلومة ومن خلال حضور شخصيته وسيطرته على كل تناقضات الداخل وتجاذباتها بالشكل الفردي أو التفرد بالقرار فأنه بذات الوقت كان يعي متى وكيف يوظف كل هذه التناقضات خدمة للمسالة الفلسطينية وكيف كان يستفيد حتى من هذه التجاذبات في مواجهة الخصوم العرب وحتى الأعداء من خلال تناقضات الساحة الفلسطينية التي لم يسمح يوما أن تتفجر وتصبح أزمة متدحرجة على الشكل التي نشهده هذه الأيام .
في ظل وجود ما يسمى بالمؤسسة القيادية التي عجزت وحتى تاريخه على إدارة الشأن الفلسطيني الداخلي بل إن هذا الواقع الداخلي قد تدهورت أوضاعه إلى الدرجات الدنيا غير المسبوقة بالتاريخ الفلسطيني حيث العجز الواضح والفاضح لكل المؤسسات الوطنية الفلسطينية سواء أكانت تلك المنضوية في إطار السلطة الوطنية أو تلك منضوية تحت راية م. ت. ف أو حتى مؤسسات التنظيمات والأحزاب اليمينية منها وتلك اليسارية فكل هذه المؤسسات عاجزة وعاجزة جدا عن مواجهة تداعيات سياسات حرب الإبادة الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني بل إن هذه المؤسسات التي من المفروض أنها الأقوى والأقدر على مواجهة الوقائع الداخلية من سطوة الزعيم أو القائد قد أظهرت إفلاسها ولا تستطيع أن تعالج أيا من القضايا المطروحة اليوم وبقوة على طاولة البحث الفلسطيني والمتمثلة بشكل أساسي بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية للداخل الفلسطيني التي بلا أدنى شك أنها مرتبطة بجملة من التطورات السياسية الإقليمية والدولية ومن هنا كانت براعة الزعيم وابتداعاته فيما يخص الرؤية الثاقبة والفعلية في المزاوجة ما بين احتياجات الشعب وقدرته وما بين الفعل السياسي ودهاليزه وخباياه والتمسك بذات الوقت بالثوابت والحقوق وفتح الهوامش للتعاطي الفلسطيني السياسي على مختلف الجبهات والساحات وإبقاء الرقم الفلسطيني فارضا نفسه في المعادلة المحلية وتلك الإقليمية وحتى الدولية الأمر الذي نفتقده جدا هذه الأيام حيث العزل والخنق والحصار بل والتهميش للرقم الفلسطيني الذي من المفروض أن يكون المركزي على المستوى الإقليمي على الأقل... وهو الأمر الغائب بامتياز بالظرف الراهن...
ربما يكون عرفات قد تفرد بالقرار الفلسطيني وربما يكون قد هيمن على المؤسسة الرسمية الفلسطينية ولكنه يوما لم بغفل وقائع القضية الفلسطينية بكل تفاصيلها حتى أنه كان يلقب بملك التفاصيل كونه يدرك أن الشيطان يسكن بالتفاصيل وتحديدا تلك التفاصيل المتعلقة بالداخل والعمق الفلسطيني، كان يعي كيف ينسج تحالفاته مع الخصوم الفلسطينيون وكيف من الممكن أن يتحاور وإياهم دون أن يقطع شعرة معاوية إلا إذا أنفرض قطعها رغما عنه... وكان يبحث عن التلاقي وسط الاختلافات وان كانت هذه الاختلافات جوهرية يحاول أن يوسع من مساحات التلاقي وان كانت على قضايا بديهية... ناضل كثير في سبيل استقلالية القرار وعدم زجه بسياسات المحاور الإقليمية... وهذا ما تحاول المؤسسة الفلسطينية بالظرف الراهن أن تتعاطى معه دون تحقيق الحد الأدنى من النجاحات المطلوبة...
إن ياسر عرفات كان يعي هموم شعبه ويعلم قدراته ومقدراته بكل المراحل وعرف كيف يوظف طاقات شعبه الفلسطيني في الأزمات ولم يكن ليحمله ما لا طاقة لها به... حيث انه وفي هذا السياق خبر التعامل مع شجون وغضب الشعب وعرف كيف يمتص نقمته بكل المراحل والمفاصل... راهن على الشعب كثيرا ووقف إلى جانبه بكل المحطات التي كانت تستهدف القرار الفلسطيني والمسألة الوطنية... محافظا بذات الوقت على أبجديات استمرار الشعب بالحياة والعوامل الأولية لمعادلة الصمود... وهاهي المؤسسة الفلسطينية البديلة عن (عرفات المهيمن والديكتاتور...) في واد وجماهير الشعب الفلسطيني في واد أخر... وهاهي هموم الشعب في ظل هبة الغضب بوجه الاحتلال، وهمومه غير المسبوقة ايضا مع لقمة العيش تشكل العنصر الضاغط على صانعي القرار السياسي الفلسطيني الرسمي... دون أن تستجيب لمتطلباته تلك المؤسسات الكثيرة التي أصبحت من المفروض أنها قادة وقيادة هذا الشعب بل أثبتت عجزها وفشلها في تنظيم ذاتها والكل برأيي يتحمل المسؤولية لسبب بسيط أن أحدا لم يريد ولم يسعى ويعمل في سبيل أن يقف عند مسؤولياته.... فقد سيطر الشد التنظيمي والمصلحة الحزبية على مصالح الناس والشعب وجماهير هذه التنظيمات... وكانت سياسة تصفية الحسابات في الشارع ومن الشارع منطلقة وأدخلت جماهير هذا الشعب في دوامة الاستقطاب الثنائي والثلاثي في ظل ضياع بوصلة الوطن والتي اعتقد أن عرفات كان قد امتلكها بمراحله المختلفة مع الاختلافات والتجاذبات الكبيرة والكثيرة عليه وعلى سياساته ومع ذلك كان الضمانة الوطنية الكبرى عند الاختلاف أو حتى الاقتتال الداخلي إن حدث.... والسؤال الذي اطرحه بالنهاية وبصراحة لا أجد الإجابة عليه.... هل نحن بحاجة إلى عرفات من جديد... بعد أن فشلت مؤسساتنا الوطنية بالقيادة...؟؟
في واقع الأمر المطلوب زعيم ، يعرف لغة الريح ، ويعي خبايا كواليس الفهم والفهم المضاد ، ويدرك حقيقة ادراك اللحظة ..

عربي ودولي

الإثنين 27 مايو 2024 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

مصر تدين قصف خيام النازحين في رفح وتطالب بتنفيذ أوامر العدل الدولية

رام الله - "القدس" دوت كوم

أدانت جمهورية مصر العربية، قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي المتعمد لخيام النازحين في مدينة رفح، الأمر الذي أسفر عن استشهاد أكثر من 40 مواطنا وإصابة العشرات، في انتهاك جديد وسافر لأحكام القانون الدولي الإنساني، وبنود اتفاقية چنيف الرابعة لعام 1949 بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب.


واعتبرت جمهورية مصر العربية في بيان صادر عن وزارة الخارجية، هذا الحدث المأساوي، إمعاناً في مواصلة استهداف المدنيين العُزّل، والسياسة الممنهجة الرامية لتوسيع رقعة القتل والدمار في قطاع غزة لجعله غير قابل  للحياة.


وطالبت مصر إسرائيل بالامتثال لالتزاماتها القانونية كقوة قائمة بالاحتلال، وتنفيذ التدابير الصادرة عن محكمة العدل الدولية بشأن الوقف الفوري للعمليات العسكرية وأية إجراءات أخرى بمدينة رفح.


وجددت مطالبتها لمجلس الأمن، والأطراف الدولية المؤثرة، بضرورة التدخل الفوري لضمان الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وإنهاء العمليات العسكرية في مدينة رفح، مشددة على حتمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤوليته القانونية والإنسانية تجاه توفر الحماية للمدنيين الفلسطينيين، ومنع تعريضهم لمخاطر تهدد حياتهم.


وكانت محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة، قد أمرت الجمعة الماضية، إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال بوقف فوري لعملياتها العسكرية في محافظة رفح، وضرورة المحافظة على فتح معبر رفح، لتمكين دخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.


ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد 35,984 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 80,643 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.


عربي ودولي

الإثنين 27 مايو 2024 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

مقررة أممية: الإبادة الجماعية بغزة لن تنتهي دون ضغوط خارجية ويجب فرض عقوبات على إسرائيل

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت مقررة الأمم المتحدة الخاصة للأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز، إن قصف إسرائيل لمخيم نازحين برفح، تحدٍ صارخ للقانون والنظام الدوليين.


وأضافت ألبانيز في منشور على منصة "أكس"، أن الإبادة الجماعية بغزة لن تنتهي دون ضغوط خارجية ويجب فرض عقوبات على إسرائيل وتعليق الاستثمارات والاتفاقيات والتجارة والشراكة معها.


وتابع: "مزيد من الرعب في غزة. قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت مخيما للنازحين الفلسطينيين في رفح؛ مما أدى إلى اشتعال النيران في الخيام البلاستيكية وحرق الناس أحياء بشكل مأساوي".


وشددت على أن "هذه القسوة، إلى جانب التحدي الصارخ للقانون والنظام الدولي، هي أمر غير مقبول".


وأضافت ألبانيز أن "الإبادة الجماعية في غزة لم تنتهي بسهولة دون ضغوط خارجية".


يذكر أن 40 مواطنين استشهدوا وأصيب العشرات، الليلة الماضية، في مجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد قصفها خيام النازحين شمال غرب رفح، جنوب قطاع غزة.


وتأتي المجزرة بعد يومين فقط، من أصدار محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة، أوامر، لإسرائيل القوة القائمة بالاحتلال بوقف فوري لعملياتها العسكرية في محافظة رفح، وضرورة المحافظة على فتح معبر رفح، لتمكين دخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.


ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد 35,984 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 80,643 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.


فلسطين

الإثنين 27 مايو 2024 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس بلدية غزة: تضامن شعوب العالم مع غزة ينعكس ايجابا على معنويات المواطنين

غزة - "القدس" دوت كوم - علاء المشهراوي

اعتبر رئيس بلدية غزة د. يحيى السراج، تضامن شعوب العالم مع قضية فلسطين ومع الشعب الفلسطيني ضد العدوان على قطاع غزة، من المؤشرات المهمة على عدالة القضية الفلسطينية، وعلى حق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير، مما ينعكس ايجابا على معنويات المواطنين في قطاع غزة وجعلهم يشعرون بأن هناك من يهتم بهم وبمعاناتهم ويعمل على دعم قضيتهم العادلة.


واضاف السراج في تصريح خاص بـ "القدس" دوت كوم : رغم كل التحديات والصعوبات والحصار والمجازر التي يتعرضون لها، فإن هناك صحوة كبيرة وحقيقية لدى الأحرار في العالم الذين ما فتئوا في حراك دائم ومستمر لدعم العدالة والحرية، ولعل الحراك الطلابي الدولي كان له دور مهم وبارز في إثارة الانتباه لقضية الشعب الفلسطيني، والتأكيد على أنها بدأت قبل ما يزيد على 76 عاما، ونبهت الجميع إلى ضرورة عدم عودة الوضع إلى ما كان عليه قبل أكتوبر الماضي، وأصبح واضحا للجميع أنه يجب تحقيق العدالة والحرية لفلسطين من أجل تحقيق الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط.
في غضون ذلك شكر السراج بلدية ترومسو ورئيسها "جُونّر ويلهيلمسون" على تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ورفع العلم الفلسطيني في مقر البلدية.


وكانت بلدية ترومسو النرويجية قد رفعت علم فلسطين أمام مقر البلدية في المدينة تعبيراً عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي وحرب إبادة جماعية منذ 7 أكتوبر الماضي.


ويقيم سكان مدينة ترومسو فعاليات شعبية، منها وقفة تضامنية أسبوعية مع الشعب الفلسطيني في كل يوم سبت لتأكيد دعمها ومناصرتها للقضية الفلسطينية.


يذكر أن بلدية غزة وبلدية ترومسو تقيمان علاقات توأمة منذ العام 1998 وكان ثمرة هذه التوأمة إنشاء مركز هولست الثقافي التابع للبلدية، وتم تفعيل التوأمة في العام 2021 خلال زيارة رسمية لرئيس البلدية د. يحيى السراج لمدينة ترومسو.

منوعات

الإثنين 27 مايو 2024 9:53 صباحًا - بتوقيت القدس

مشهراوي لـ "القدس": أفلام "من المسافة صفر" تنقل عذابات غزة إلى "كان" السينمائي

غزة - "القدس" دوت كوم - علاء المشهراوي

فرضت غزة نفسها بقوة، لتكون حاضرة في الدورة 77 لمهرجان كان السينمائي الدولي، حيث أصبحت ربطة العنق من الكوفية الفلسطينية هي الزي الرسمي للمهرجان الدولي، وصارت خيمة النزوح التي أقامها المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي على شاطئ لو بينيتيه في مدينة كان، محط أنظار النجوم والفنانين والمخرجين والنقاد، من خلال مشاركته بعرض 22 فيلماً من أفلام غزة (من المسافة صفر) بأيدٍ فلسطينية خرجت من قلب الحصار والحرب والدمار.

يقول المخرج رشيد مشهراوي: ربطة العنق من الكوفية الفلسطينية أصبحت الزي الرسمي لأفلام غزة (من المسافة صفر) في مهرجان كان السينمائي، فقد ارتداها معظم الفنانين والمخرجين والنقاد، بحب وتعاطف مع ابناء الشعب الفلسطيني، الذين يقاسون الويلات في قطاع غزة.
وأوضح مشهراوي أن فريق عمل أفلام غزة (من المسافة صفر) تمكن على هامش المهرجان من إيصال رسالة المخرجين والمخرجات والسينمائيين والسينمائيات من قلب الحصار والدمار من خلال الخيمة الفلسطينية، التي عرضنا فيها مشاهد غزة من داخل الأفلام وخارجها.
وأضاف: "نجحنا في إيصال الرسالة، قدمنا أفلاماً لها قيمة فنية عالية لا ننتظر أحداً ليدعمنا، قمنا بأنفسنا بالحملة الإعلامية وإقامة الخيمة، وأصدرنا مطبوعاتنا، وأقمنا سينما لاجئين، وعرضنا بحر غزة، وقدمنا تمراً وقهوة سادة كما نقدمها في بيوت العزاء عن أرواح 35 ألف شهيد، نحن سينمائيون لازم العالم يسمعنا مش على خاطرهم، بدنا صوتنا يكون مسموع غصب عنهم لأننا موجودون".
وأكد المخرج مشهراوي أن العديد من الدول تريد عرض أفلام غزة من المسافة صفر في أكثر من 20 مهرجاناً عالمياً، من بينها مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، والمهرجان السينمائي الدولي في المغرب وتونس وإيطاليا والبرازيل وفرنسا والسويد وطوكيو وغيرها من البلدان.

السينمائي المحاصر أحمد حسونة
وقال السينمائي الفلسطيني أحمد حسونة المحاصر تحت القصف في شمال غزة، مخرج فيلم (عذراً سينما) مخاطباً السينمائيين والضيوف في مهرجان كان من خلال فيديو الكونفرنس: أنا سينمائي، وأُحب السينما، وأحاول الآن أن أنقذ حياتي وحياة أسرتي.

مشاهير يحملون قضية غزة
يشار إلى أن أفلام من المسافة صفر مشروع يشرف عليها المخرج الفلسطيني الكبير رشيد مشهراوي، وهي عبارة عن قصص من غزة لم تروَ بعد، مجموعة أفلام لمخرجين من غزة، ستعرض لأول مرة في مالمو ضمن برنامج مهرجان مالمو للسينما العربية (ليال عربية)، بعد عرضها في سوق مهرجان كان السينمائي.

فعالية دعم غزة
في حدثٍ لدعم غزة للفت الانتباه إلى الوضع الإنساني المتدهور، بالقرب من المهرجان السينمائي السابع والسبعين، وقف المخرجان الفلسطينيان مي المصري وراشد مشهراوي بجوار خيمة وهمية للاجئين مرتديين الكوفية الفلسطينية، وبدا رمز الكوفية الفلسطينية بلونيها الأسود والأبيض، واضحاً في ربطة العنق التي استخدمها المخرج رشيد مشهراوي والممثلة التونسية درة زروق خلال فعالية دعم غزة.
وقد فرش مهرجان كان السينمائي منذ 14 مايو/ أيار ولغاية 25 منه بساطه الأحمر لنجوم الفن السابع من ممثلين وكبار المخرجين بالعالم، وبينما اتجهت أنظار العالم نحو مرور المشاهير أمام الكاميرات وإطلالاتهم وتصريحاتهم، حضرت قضية غزة وفلسطين بشكلٍ لافتٍ في هذا الحدث وعلى هامشه، أكان بطريقة مبطنة أم واضحة.

بيلا حديد
ظهرت عارضة الأزياء الشهيرة فلسطينية الأصول بيلا حديد، بفستان مستوحى من الكوفية الحمراء من تصميم "مايكل آند هوشي"، خلال فعاليات مهرجان كان السينمائي تكريمًا لتراثها الفلسطيني.

كيت بلانشيت
سارت الممثلة الأسترالية كيت بلانشيت على السجادة الحمراء في الدورة 77 لـمهرجان كان السينمائي، مرتدية فستاناً بألوان العلم الفلسطيني (الأخضر والأسود والأبيض مع السجادة الحمراء) في العرض الرسمي لفيلم السيرة الذاتية لترمب "المتدرب".
واعتبر الجمهور وبعض التقارير الصحافية أن اختيار بلانشيت للألوان وتعمدها إظهار البطانة رسالة تعبر عن دعمها للفلسطينيين، لكنّ الممثلة لم تعلق على تلك التقارير، ولم تؤكد صحة هذه التفسيرات من عدمها.

كاني كوسروتي
ظهرت الفنانة الهندية كاني كوسروتي، خلال فعاليات المهرجان بحقيبة على شكل بطيخة، وقد عزا الجمهور هذا الاختيار إلى رغبة الممثلة بدعم القضية الفلسطينية، خصوصاً أن البطيخة أصبحت رمزًا لها (القضية) في الآونة الأخيرة نظراً لتضمنها نفس ألوان علم فلسطين.

وتشارك الممثلة الهندية كاني كوسروتي، بطلة الفيلم الهندي All We Imagine As Light، في المسابقة الرسمية بالدورة 77 من مهرجان كان السينمائي، وهو أول عمل هندي يشارك بالمهرجان منذ 30 سنة.

باسكال كان
ارتدت الممثلة الفرنسية باسكال، التي شاركت بفيلم "سبتمبر يقول"، قميصاً كُتبت عليه كلمة "فلسطين" باللغة العربية، فيما طُرّز حرف النون ليكون على شكل قلب.
ووقفت كل من الممثلة البريطانية راخي ثاكرار والممثلة كان والمخرجة اليونانية الفرنسية أريان لابيد والممثلة اليونانية ميا ثاريا واضعات أيديهن على أفواههن في ما فُهم على أنه رسالة للجهة التنظيمية لفيلم كان السينمائي التي منعت إظهار أي آراء سياسية أو ارتداء رموز داعمة لأي قضية على السجادة الحمراء لفعاليات المهرجان.

جاسمين ترينكا
ظهرت الممثلة الإيطالية جاسمين ترينكا صاحبة البرنامج التلفزيوني “L’Arte della Gioia” (فن الفرح) في الدورة السابعة والسبعين لمهرجان كان السينمائي، واضعةً العلم الفلسطيني كدبوس على ملابسها، ما أشار إلى دعمها للقضية الفلسطينية.

"محاربات السلام"
وقفت مجموعة من النساء من منظمة "محاربات السلام" وهن يحملن رسائل باللغات الفرنسية والعربية والعبرية والإنجليزية، كتب عليها "السلام" و"وقف إطلاق النار" و"أطلقوا سراح الرهائن".
وتظاهر محاربات السلام في "كروازيت" في مدينة كان، للفت الانتباه إلى الوضع في غزة وإسرائيل، قرب الدورة الـ77 للمهرجان السينمائي.

الاتحاد العام للفنانين العرب
وأرسل مسعد فودة، رئيس الاتحاد العام للفنانين العرب، الشكر والتقدير لمبادرة (من المسافة صفر) وللسينمائيين المبدعين في غزة، مخاطباً رشيد مشهراوي قائلاً: إسهاماتك بأطروحات فنية تناقش الواقع الفلسطيني والعربي بإبداع خلقت وجداناً إنسانياً يحمل في طياته نضال وأبناء فلسطين. (المسافة صفر) فيلم شباب غزة العزة خلال الساعات العصيبة التي تمر على الأرض والبشر نقل الصورة بصدق وموضوعية.

المخرج وسام موسى
وقال المخرج وسام موسى، وهو منتج ومخرج أفلام تسجيلية ومدرب، ومشارك بمهرجان كان السينمائي ومؤسس مبادرة شباب السينما من أجل التغيير مخاطباً فريق افلام من المسافة صفر: ستنتصر فلسطين يوماً، وستنتصر الحكاية والرواية الفلسطينية في كل مهرجانات العالم، لأنها هي الحقيقة، ولأن شرفاء الرسالة والسينما الفلسطينية لا يَكِلون ولا يملون من أجل سرد الحكاية ونقلها للعالم، وإيصال صوت السينما الحق إلى العالم من خلال مجهودهم الرائع فى مهرجانات العالم، شكراً للفريق الرائع رشيد وفريقه، كلٌّ باسمه ولقبه، حقاً نحن فخورون بكم".

فلسطين

الإثنين 27 مايو 2024 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تُعيد الرشقات الصاروخية وعملية أسر الجنود مفاوضات التبادل على السكة من جديد؟

رام الله - خاص بـ "القدس" دوت كوم - مهند ياسين


عريقات: بقاء جيش الاحتلال في القطاع استنزاف دون تحقيق أي أهداف
شاهين: النجاح في أسر جنود يضع نيتنياهو وجيشه في مأزق حقيقي
منصور: من أقوى العمليات المنفَّذة حتى الآن وتدل على عمل هرمي منظم

إعلان كتائب القسام، أمس، أسر وقتل وجرح عدد من جنود الاحتلال، وقصف تل أبيب برشقة صاروخية، للمرة الأولى منذ أربعة أشهر، يعيد ملف مفاوضات التبادل إلى الواجهة من جديد.


وأشار اللواء الركن المتقاعد واصف عريقات، الخبير في الدراسات الاستراتيجية والعسكرية في تصريح خاص بـ"القدس" حول العملية: "إن أي عمل عسكري يناقش من زوايا متعددة، ففي الوضع الفلسطيني مثل هذه العملية تناقش في مكانها، وفي زمانها، وفي ميزان القوي بين المقاومة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي، والقدرات العسكرية عند الطرفين، وردود الأفعال، فحينما نتحدث عن عملية مثل عملية مخيم جباليا، أولاً المكان بحد ذاته يتحدث عن صعوبة الموقف، فهو مخيم مساحته محدودة جداً، ومحاصر من فرق عسكرية بعد مرور 233 يوماً من حصار قطاع غزة، وأطنان من المتفجرات أُلقيت، ومدفعية برية وبحرية على مدار الساعة، ومسيّرات، وهناك آلاف الجنود الإسرائيليين، وتخرج المقاومة الفلسطينية بعد هذا الوقت وتنصب كميناً محكماً، وتوقع فيه عدداً كبيراً من الجنود، سواء أكانوا قتلى، أم جرحى، أم أسرى، وأيضاً تشتبك مع قوة الإسناد التي جاءت كي تسندهم، وتنسحب من المكان، وأكثر من ذلك تبث بالصوت وبالصورة جزءاً من العملية، وهي مشاهد للمقاوم الفلسطيني وهو يسحب الجندي الإسرائيلي القتيل بداخل النفق.


وأضاف عريقات لـ "ے": بتقديري ما قاله الناطق العسكري أبو عبيدة باسم المقاومة الفلسطينية من معلومات ربما أراد أن يسرّب جزءاً منها وليس كلها، ليربك الإسرائيلي ويضعه في خانة القصور، سواءً أكان في المعلومات الأمنية والاستخبارية، أم في الميدان في أرض قطاع غزة.


ولفت اللواء الركن إلى اختلال ميزان القوى بالكامل لصالح الجيش الإسرائيلي بالمعدات، واختلاله بالكامل لصالح المقاومة الفلسطينية بالإرادة، وبالكفاءة القتالية، وبالمعنويات، مستدلاً على ذلك بتصريحات أعضاء مجلس الحرب الإسرائيلي الذين قالوا إنهم وصلوا إلى طريق مسدودة مع المقاومة الفلسطينية، وفي حربهم البرية في قطاع غزة.


وصرّح اللواء احتياطي في الجيش الإسرائيلي يسرائيل زيف، اليوم، قائلاً: "كيف سنشرح للعالم ولأنفسنا، بأننا على بُعد مئات الأمتار من أسرانا، ونفشل في الوصول إليهم"، مضيفاً: "النصر يتلخص في إطلاق سراحهم، وإنهاء الحرب".


وحول تصريحات يسرائيل زيف، كشف عريقات أنه "لم يحدث في التاريخ أن صرّح مثل هكذا ضباط بمثل هذه التصريحات، لأنهم يشعرون أن بقاء الجنود الإسرائيليين في قطاع غزة هو استنزاف وخسارة للجيش الإسرائيلي دون تحقيق أهداف، بل بالعكس يسجلون إخفاقات أكتر حينما يرتكبون المجازر، وجرائم الحرب، والإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، خاصة أنهم يعتمدون (الجنود والضبّاط الإسرائيليين) بالدرجة الأولى على الطائرات، وعلى المدفعية البريّة والبحرية، وعلى الدبابات، واليوم الصورة تنتقل للعالم بأسرع وقت ممكن، والعالم يشاهد من يقتل عن بعد، ومن يقاتل بالسلاح المتواضع، فالمقاومة الفلسطينية سلاحها متواضع، مصنّع محلياً ويشهد له القاصي والداني بأنه تفوّق على السلاح الحديث، سواء أكان إسرائيلياً، أم أميركياً، أم أوروبياً، ولكن بقيت المقاومة الفلسطينية صامدة، وقوية، وقادرة، وتملك زمام المبادرة، وتملك زمام السيطرة والقيادة، وتخوض معركة ميدانية، لكنها أيضاً تخوض معركة الصورة، معركة إعلامية، وتتفوق فيها على الجيش الإسرائيلي، وتخوض معركة على الوعي، بدليل أن الجبهة الداخلية الإسرائيلية الآن باتت لا تثق بجيشها، وبدأت تطلب من هذا الجيش أن يعطي أولوية للمفاوضات، والعودة إلى الهدنة وإلى وقف إطلاق النار، لأن هناك أكثر من ألف عائلة إسرائيلية وقّعت على الوثيقة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وللجيش الإسرائيلي بأنها لا تريد لأبنائها الموت، لأنهم منهكون ومُربَكون، وفي حالة رعب من الذهاب إلى قطاع غزة.


وأوضح: نحن نتحدث عن معركة غير متكافئة بالإمكانيات، ولكنها متفوقة بإرادة المقاوم الفلسطيني وشجاعته ومعنوياته، على الجندي الإسرائيلي، ويثبت المقاوم الفلسطيني في كل يوم أن التفوق في المعدات القتالية وفي السلاح لا يعني التفوق في الميدان، التفوق في الميدان هو لصالح المقاوم الفلسطيني، والتفوق في الميدان للشعب الفلسطيني العظيم الذي تحمّل كل هذه الآلام، وكل هذه العذابات، والدماء، والدموع، ولم يرضخ للإملاءات الإسرائيلية، وهو يخرج من تحت الأنقاض ويقول لن أبرح غزة.


وفي رد على سؤال كيف ستؤثر عملية أسر الجنود الإسرائيليين على مسار المفاوضات، أجاب عريقات لـ "ے": هناك احتمالان، الاحتمال الأول أن يأخذ نتنياهو بالواقع الميداني وبعين العقل، وينقذ الجيش الإسرائيلي من الورطة التي أوجده فيها داخل قطاع غزة، ومن حرب الاستنزاف لهذا الجيش، أو يذهب بالاتجاه المعاكس، وهو ما يريده وزيرا المالية والأمن القومي في إسرائيل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، وكلاهما طريقهما سيؤدي إلى التهلكة للجيش الإسرائيلي، وللمنطقة بشكل عام.


أما الكاتب والباحث السياسي خليل شاهين، فتطرّق في حديث خاص لـ"القدس" إلى محاولة قلب الضغط العسكري الذي تريد إسرائيل ممارسته على حماس، خاصة منذ اللجوء إلى عملية اجتياحات في مدينة رفح، قائلاً: "الضغط العسكري الآن أصبحت له ارتدادات عكسية على إسرائيل. لكن في ضوء الإعلان عن أسر جندي أو أكثر، وفي ضوء الرشقة الصاروخية التي انطلقت باتجاه تل أبيب ومناطق الوسط، وهو أمر سيشكّل مفاجأة وصدمة لإسرائيل، ففي الوقت الذي تدّعي فيه أنها تمكنّت من توجيه ضربات قاتلة لحركة حماس، وأن هناك فوق الأربع كتائب موجودة في منطقة رفح، نرى أن هناك صواريخ تنطلق من رفح لتصل إلى وسط إسرائيل، ونحن نتحدث هنا عن أكثر من 120 كم مدى الصواريخ".


وأضاف شاهين لـ "القدس": أعتقد أن هذا يعني أن القول الفصل الآن يعود مرة أخرى إلى الميدان، وهو رد على الاجتياح الإسرائيلي الذي ذهب باتجاه زيادة الضغط العسكري في غزة، وفي شمال غزة، في جباليا، وفي بيت حانون، وفي بيت لاهيا، وكذلك عملية رفح، للضغط على فصائل المقاومة الفلسطينية من أجل أن تتراجع عن مواقفها في أي عملية تفاوضية. الرد من المقاومة كان واضحاً أيضاً، فهي صعّدت من عملياتها في استهداف دبابات وآليات الاحتلال الإسرائيلي وعمليات القنص، وكذلك الأمر إلى حد الإعلان عن أسر جندي أو أكثر، وكذلك القصف الصاروخي من رفح.


وأكّد شاهين أن هذا الأمر سيضع الحكومة الإسرائيلية ومجلس الحرب بشكل خاص أمام مأزق حقيقي، لأن عليهم أن يبرروا أمام الرأي العام لماذا هذا الإخفاق، ونحن في الشهر الثامن من الحرب، في تحقيق الأهداف التي كان قد أعلن عنها في بداية الحرب، سواءً القضاء على حركة حماس، من حيث قدارتها على الحكم، وقدراتها العسكرية، وكذلك عدد الأسرى والمحتجزين الإسرائيليين.


وتحدّث شاهين لـ "القدس" عن تأثير العملية على مسار المفاوضات، وقال: "ما نشهده ليس عملية تفاوضية حتى الآن، أعتقد أن ما قامت به إسرائيل مناورة من أجل تفادي الضغوط المتزايدة التي تتعرض لها، هناك أمر من محكمة العدل الدولية بوقف العملية العسكرية في رفح، وهذا الأمر قد يتحول إلى مشروع قرار يقدّم إلى مجلس الأمن، وبالتالي الولايات المتحدة ستشعر أيضاً بحالة من القلق، والارتباك في كيفية التعامل مع مشروع قرار يطالب بوقف العملية العسكرية في رفح. لذلك شهدنا محاولة إسرائيلية أميركية لإعادة تفعيل المفاوضات، بالادعاء أن هناك مفاوضات جارية، وأن هناك إمكانية للتوصل لاتفاق وقف إطلاق نار، وعملية تبادل أسرى، وبالتالي هذا الأمر لا يشجع تقديم مشروع قرار لمجلس الأمن، وأن الأفضل هو الانتظار لحين اتضاح طبيعة هذه المفاوضات".


وأضاف شاهين: الأمر الآخر هو نتنياهو الذي يواجه ليس فقط الأمر الصادر عن محكمة العدل الدولية، بل إمكانية صدور مذكرات اعتقال بحقه، وبحق وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، خلال الفترة القريبة المقبلة، ويواجه أيضاً الضغوط الداخلية الناجمة عن استمرار الاحتجاجات من عائلات الأسرى والمحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة، وهو يحتاج للظهور بأنه حريص على العملية التفاوضية.


وشدّد شاهين على ضرورة أن نلاحظ أن إسرائيل حاولت هذه المرة أن تظهر وكأنها هي التي تبادر إلى تقديم مقترحات من أجل استئناف المفاوضات، وهي التي أرسلت مدير جهاز الاستخبارات الإسرائيلية "الموساد" ديفيد برنيع للقاء مدير المخابرات الأميركية (سي آي إيه) وليام بيرنز في الخارج، وبالتالي أن تُظهر نفسها بأنها تبذل كل جهد ممكن من أجل تلبية مطلب عائلات الأسرى والمحتجزين، وبعض أعضاء مجلس الحرب بإعطاء الأولوية لعملية تبادل الأسرى وليس للعملية العسكرية في رفح.


وختم شاهين: لكن في حقيقة الأمر، الأهم من كل ذلك هو التفويض الذي أُعطي للوفد الإسرائيلي المفاوض، حيث لا يزال تحت الضغط الذي يريده نتنياهو، وهو عدم وقف الحرب، أي عدم التوصل إلى أي اتفاق يمكن أن ينقل مراحل الاتفاق إلى وقف إطلاق النار، أو إلى وقف كامل للحرب.


وفي حديثه لـ "القدس"، أكّد عصمت منصور، الخبير في الشأن الإسرائيلي، أسر القسام جنوداً إسرائيليين بـ"أنه عملية نوعية ومركبة، وربما من أقوى العمليات التي نفذت منذ بداية الحرب حتى الآن بعد 233 يوماً، خاصة بعد ادّعاء نتنياهو بأنه قوّض كل قوة المقاومة وكتائبها. وأضاف: "هذه العملية تدلل على أن هناك عملاً منظّماً وهرميّاً، وعلى أعلى مستوى، وهذا بالتأكيد له أثره، أعتقد أن النجاح في أسر جنود يضع نتنياهو والجيش الإسرائيلي في مأزق حقيقي، وسيشكل انتكاسة معنوية ونفسية للرأي العام الإسرائيلي".


وتحدث منصور عن نفي الجيش الإسرائيلي للعملية، قائلاً: إذا تبين أنه غير صحيح، والمقاومة أظهرت ما يثبت ما تقوله، هذا سيوسع الهوّة القائمة في الثقة بين الشارع الإسرائيلي والسياسيين، وستنسحب حتى على المستويات الأمنية. لذلك هذه العملية لها دلالات خطيرة، لكن حتى الآن إسرائيل تتكتم عليها بشكل كامل.


وفي نهاية حديثه لفت منصور إلى أنه وفي حال كانت عملية عادية لن يكون لها أي تأثير، وأنه من الممكن أن يكون تأثيرها معنوياً ولحظياً على الجمهور وعلى الإعلام، مضيفاً: "لكن إذا كان فيها أسر لجنود إسرائيليين أعتقد أن هذا سيشكل ضغطاً كبيراً، وسيحفّز أهالي الأسرى، ويحرّك الشارع أكثر للضغط من أجل إنجاز صفقة تعيد الأسرى من جهة، وتنهي الحرب من جهة أخرى".

فلسطين

الإثنين 27 مايو 2024 8:17 صباحًا - بتوقيت القدس

يديعوت أحرونوت: الحديث يدور عن صفقة شاملة لإعادة جميع الأسرى

رام الله- "القدس" دوت كوم

نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، اليوم الإثنين، عن مصادر مطلعة قولها إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يحاول عرقلة أي صفقة لتبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حتى قبل أن تنضج.


وذكرت الصحيفة نقلا عن تلك المصادر أن العرض الوحيد الذي يدور الحديث عنه حاليا للتبادل يتمثل في صفقة شاملة لإعادة الأسرى جميعا، وقالت المصادر إنه إذا تلقى مجلس الحرب الإسرائيلي عرضا لصفقة تبادل أسرى فسيكون نتنياهو ضمن الأقلية.


وفي ظل المحاولات المتجددة لبدء المفاوضات مع حماس، تحدث مكتب رئيس الوزراء عن مناقشة محتملة بناء على مقترحات جديدة يقودها الوسطاء، لكن مصادر مطلعة على التفاصيل تقول إن الاقتراح الوحيد المطروح على الطاولة هو "الاقتراح المألوف، اتفاق شامل لإعادة كافة المختطفين".


واتهم مسؤولون كبار نتنياهو الليلة الماضية بأنه في حين أن مجلس الوزراء الحربي يمكنه مناقشة المرحلة الأولى من الصفقة، فإن رئيس الوزراء يعمل على تجنب الوصول إلى هذه النقطة.


وقال أحد كبار المسؤولين إن "نتنياهو لا يحبط الاتفاق بشكل واضح، بل إنه يفعل ذلك حتى قبل أن ينضج الأمر، لذلك يتم تفويت كل فرصة بشكل أساسي".


وأضاف أن رسائل مكتب نتنياهو تهدف في الواقع إلى طمأنة عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة، "ولكن لا يوجد شيء حقيقي وراءها، وطالما أن نتنياهو لا يوافق على مناقشة شروط حماس، فلا يمكن لأي اتفاق أن يناقشها".


تفويض واسع

وتقول الصحيفة إن مكتب نتنياهو رد بشكل قاس وهاجم فريق التفاوض نفسه، وقال إنه "بينما أعطى رئيس الوزراء مرارا وتكرارا فريق التفاوض تفويضا واسع النطاق لإطلاق سراح الرهائن لدينا، يواصل يحيى السنوار المطالبة بإنهاء الحرب، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع".


وبعد عدة أسابيع من الجمود، قرر مجلس الحرب الأسبوع الماضي توسيع تفويض فريق التفاوض، وكان ذلك بعد جولة المحادثات الأخير في باريس، والتي اتفق فيها الوسطاء على بذل الجهود لاستئناف المحادثات.


وذكرت شبكة "سي إن إن" الليلة الماضية نقلا عن مصدر مصري أن المحادثات ستستأنف في القاهرة الثلاثاء المقبل.


 وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" ذكرت في وقت سابق أنه من غير الواضح ما إذا كانت حماس ستوافق على المشاركة في المحادثات، وقال وسطاء عرب للصحيفة إنه تم توجيه دعوة إلى حماس لكنها لم تؤكد بعد مشاركتها في المحادثات الجديدة.

فلسطين

الإثنين 27 مايو 2024 8:07 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تعتقل مواطناً وتفجر عدداً من المركبات في جنين

جنين- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، مواطناً، وفجرت عدداً من مركبات المواطنين في بلدة كفردان غرب جنين.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اقتحمت البلدة، وقام بتفجير عدد من المركبات، كما استولت على عدد آخر.


كما واعتقلت قوات الاحتلال المواطن رشاد محمود أبو الهيجا بعد مداهمة منزله، وتحطيم محتوياته.




فلسطين

الإثنين 27 مايو 2024 7:05 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قيادييْن في حماس

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان أنه اغتال في هجومه على رفح مساء الأحد قيادييْن في مكتب الضفة الغربية التابع لحركة حماس.


وأوضح أن الغارة التي نفذت في منطقة تل السلطان شمال غربي رفح أدت إلى مقتل ياسين ربيع، الذي وصفه الجيش بأنه مسؤول قيادة حماس في الضفة، وخالد نجار، الذي قال إنه مسؤول كبير في القيادة نفسها.


وذكر البيان أن الجيش الإسرائيلي على علم بالأنباء التي تفيد بأن الغارة والنيران التي أشعلتها أدت "لإلحاق الضرر بالعديد من المدنيين في المنطقة"، وأضاف أن الأمر قيد المراجعة.


فلسطين

الإثنين 27 مايو 2024 7:00 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث| الاحتلال يعلن فتح تحقيق في "محرقة الخيام" برفح و ارتفاع حصيلتها إلى 45 شهيدا و249 مصابا

غزة - "القدس" دوت كوم

قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، إنه فتح تحقيقاً في الغارة الجوية التي استهدفت مدينة رفح جنوبي قطاع غزة ليلة أمس الأحد.


كما أعلنت مصادر طبية، ارتفاع حصيلة شهداء المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق النازحين في أحد المخيمات في مدينة رفح، إلى 45، بينهم 23 من النساء والأطفال وكبار السن، والمصابين إلى 249.


وكانت طائرات الاحتلال، قد قصفت النازحين في مخيم نزوح أُنشئ حديثا قرب مخازن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) شمال غرب رفح.


ويقع المخيم ضمن مناطق حددتها قوات الاحتلال مسبقا على أنها آمنة، ودعت النازحين إلى التوجه إليها، ولم يصدر أي بيانات أو تحذيرات للنازحين وسكان المنطقة لإخلائها.


وتأتي المجزرة بعد يومين فقط، من إصدار محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة، أوامر، لإسرائيل القوة القائمة بالاحتلال بوقف فوري لعملياتها العسكرية في محافظة رفح، وضرورة المحافظة على فتح معبر رفح، لتمكين دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.


وأعلنت مصادر طبية، اليوم الإثنين، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 36050 شهيدا، و81026 مصابا، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الاحتلال ارتكب 7 مجازر ضد العائلات بقطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 66 مواطنا، وإصابة 383 آخرين، خلال الساعات الـ24 الماضية.


وأشارت المصادر الى ان طواقم الدفاع المدني لم تتمكن من إخماد الحرائق التي شبت بخيام النازحين، وان المواطنين كانوا يحاولون يائسين إخماد الحرائق بالرمال وبما تطاله أيديهم وما يمتلكونه من وسائل بدائية.
ومن اللافت أن المخيم الذي استهدف النازحون فيه، كان أعلن كمنطقة "آمنة" من قبل جيش الاحتلال الذي كان دعا المواطنين للتوجه اليها.

وقال إسماعيل الثوابتة مدير مكتب الاعلام الحكومي في تصريح صحفي عقب مجزرة رفح، إن جيش الاحتلال ركز أمس عمليات استهدفه على مراكز النزوح التابعة للأمم المتحدة (أونروا)، وقصف أكثر من 10 مراكز، كانت "آخرها" مجزرة مركز بركسات وكالة الغوث في رفح.


وأشار ثوابتة إلى أن مراكز النزوح التي تم استهدافها، هي مناطق اعتبرها الاحتلال الاسرائيلي "آمنة" ودعا المواطنين للتوجه لها وعندما توجهوا لها ارتكب الاحتلال هذه المجازر.


واوضح أن طيران الاحتلال قصف مركز نزوح بركسات الوكالة في رفح بما لا يقل عن 7 صواريخ وقنابل عملاقة تزن الواحدة منها ألفي رطل، مؤكدا "استشهاد اكثر من 30 واصابة العشرات بجروح وحروق خطيرة، ما يؤكد ان أعداد شهداء هذه المجزرة سترتفع".
واشار الى أن مجازر الاحتلال التي ارتكبت امس في انحاء القطاع أسفرت عن استشهاد أكثر من 190 مواطنا

وقال: نحن أمام جريمة إبادة جماعية، والاحتلال يتعمد إيقاع أكبر عدد من الضحايا في صفوف النازحين، لافتا الى ان رسالة الاحتلال من استهدافه مراكز ايواء النازحين هي أن "المحرقة ضد الفلسطيينين مستمرة، وان كسر القانون الدولي لن يتوقف".

القسام تقصف تل أبيب
وميدانيا، أعلنت كتائب "القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" أمس، قصف تل أبيب برشقة صاروخية كثيفة رداً على المجازر التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين في قطاع غزة، كما ذكرت "القسام" في بيان لها على منصة "تلغرام".


وأطلقت صفارات الإنذار في المدينة، بعد أن تم رصد إطلاق الصواريخ من منطقة رفح حسب بيان للجيش الاسرائيلي، بينما أفاد تلفزيون "أي 24 نيوز" ان الرشقة شملت 12 صاروخا.


واتهم الجييش الاسرائيلي نتنياهو بالتحريض على التمرد، عقب نشر نجله يائير مقطع فيديو لجندي احتياط يتوعد عبره بإبادة جميع سكان القطاع كبارا وصغاراً.

وأفاد مستشار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، بأن مئات الآلاف يتضورون جوعا في شمال وجنوب القطاع، وأن 90٪ من السكان يكابدون الأمراض والأوبئة وسوء التغذية.


في الوقت الذي أعلن فيه رئيس بلدية رفح توقف آبار المياه عن الضخ وآليات النظافة عن جمع النفايات بسبب نفاد الوقود.
وأشار إلى أن كارثة إنسانية تتهدد القطاع بعد خروج المستشفيات عن الخدمة، وعدم السماح للجرحى بالسفر لتلقي العلاج بسبب إغلاق معبر رفح.


وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن صفارات الإنذار دوت في جميع مدن وسط إسرائيل، وفي تل أبيب الكبرى، بعد رشقة صاروخية كثيفة أطلقت من غزة.


وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنه تم إطلاق نحو 12 صاروخا من منطقة رفح نحو قلب إسرائيل.

وقال جيش الاحتلال إنه رصد وصول 8 صواريخ إلى منطقة تل أبيب الكبرى، في حين أكدت مصادر إسرائيلية أن صواريخ وشظايا سقطت في مدن هرتسليا ورعنانا وكفار سابا، شمال تل أبيب.
وأعلن الإسعاف الإسرائيلي إصابة 4 أشخاص بجراح مختلفة جراء القصف.

وفي اليوم الـ 233 لحرب الإبادة، واصلت قوات الاحتلال أمس اجتياحها البري لأحياء واسعة في رفح وجباليا ومناطق مختلفة في شمالي القطاع، الذي خرجت مستشفياته عن الخدمة، ونفذت عشرات الغارات الجوية، وعمليات قصف مدفعي واسع طالت أرجاء مختلفة من القطاع، مستهدفة منازل وتجمعات للنازحين، ما اوقع عشرات الشهداء.

وبموازاة ذلك، وإضافة لقصفها تل أبيب برشقة صاروخية، فقد نفذت المقاومة الفلسطينية سلسلة من العمليات واستهدفت المزيد من آلياته.

وأعلنت كتائب "القسام" أن مقاتليها استهدفوا في جباليا وبيت لاهيا (شمالي قطاع غزة) 8 دبابات إسرائيلية بقذائف "الياسين 105" و"تاندوم" وعبوات "شواظ" و"العمل الفدائي"، كما واستهدفت 5 آليات عسكرية إسرائيلية، (بين جرافة وناقلة جند) في جباليا.

وأشارت إلى أن مقاتليها (بالاشتراك مع سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) استهدفوا بقذائف الهاون تجمعا لقوات الاحتلال شمال جباليا، كما استهدفوا قوات الاحتلال المتوغلة في حي القصاصيب بقذائف هاون من العيار الثقيل.
كما وأعلنت كتائب القسام انها نفذت سلسلة عمليات في محور "نتساريم" وتصدى مقاتلوها لآليات الاحتلال وجنوده بمحاور التقدم في مخيم جباليا، فيما بثت "سرايا القدس" مشاهد قالت إنها لاستهداف قاعدة "أوفاكيم" العسكرية، شرقي غلاف غزة، برشقة صاروخية.
وأفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بسقوط صاروخ أرض جو، في غلاف غزة، أطلق من بيت حانون شمال القطاع باتجاه مروحية تابعة للجيش.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أمس، مقتل جندي من كتيبة "نيتسح يهودا" متأثرا بجروح أصيب بها الأسبوع الماضي في معارك قطاع غزة، كما وأعلن مقتل جندي ثان خلال المعارك التي شهدها شمال قطاع غزة يوم أمس.

وأشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى إصابة قائد كتيبة في الجيش -وهو نجل وزير الإسكان السابق آفي إيتام- برصاص قناص في جباليا.

وأوضحت إذاعة جيش الاحتلال أن المقدم إيتمار إيتام في لواء بيسلماخ أصيب أمس بجروح متوسطة خلال اشتباك بجباليا.

وقالت صحيفة "معاريف"، إن إيتمار أصيب بنيران قناص، وتم نقله إلى المستشفى وإجراء عملية جراحية له، موضحة أنه يشغل منصب قائد كتيبة رقم 6282 احتياط في لواء بيسلماخ.

وبذلك يرتفع عدد القتلى المعلن في صفوف الجيش الإسرائيلي -منذ السابع من اكتوبر إلى 635 جنديا، بينهم 282 قتلوا منذ بدء العملية البرية يوم 27 من الشهر ذاته، فيما يرتفع عدد مصابي جيش الاحتلال المعلن إلى 3591 جنديا، وفق بيانات الجيش.

فلسطين

الأحد 26 مايو 2024 11:07 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شابّة بإطلاق نار في الرملة

القدس- "القدس" دوت كوم

أُصيبت شابّة في العشرينات من عمرها، بجراح خطيرة، بإطلاق نار في مدينة الرملة، مساء الأحد.


وأفاد طاقم طبيّ وصل إلى المكان الذي شهد إطلاقا للنار، بأنه "تلقى بلاغا عن حادثة إطلاق نار في مدينة الرملة"، مشيرا إلى "إصابة شابة عشرينية بجروح خطيرة".


كما لفت إلى أنه تمّ نقلها إلى مركز "أساف هروفيه" الطبي، لاستكمال تلقّي العلاج.


من جانبها، ذكرت الشرطة في بيان أنها "تحقق في ملابسات إصابة شابة بالعشرينات من عمرها، بجراح خطيرة اثر تعرضها لاطلاق نار في مدينة الرملة".


وقالت إنها "باشرت البحث عن مرتكبي الجريمة، إلى جانب جمع الأدلة من مكان الحادث".

يذكر أن المجتمع العربي يشهد تصاعدا خطيرا في أعمال العنف والجريمة التي باتت ترتكب على نحو شبه يومي في المجتمع العربي، في ظل تقاعس السلطات الإسرائيلية عن مكافحة الجريمة عند، وتواطؤ الشرطة.


وبلغت حصيلة ضحايا الجريمة في المجتمع العربي 76 قتيلا في جرائم مختلفة ارتكبت منذ مطلع العام الجاري، علما بأن العام الماضي سجل العام الماضي حصيلة غير مسبوقة لضحايا جرائم القتل، بلغت 228 قتلا بينهم 16 امرأة.

فلسطين

الأحد 26 مايو 2024 10:40 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم الخضر

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، بلدة الخضر، جنوب بيت لحم.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة القديمة من الخضر، وسط إطلاق قنابل الصوت، والغاز السام، كما داهمت منزل المواطن صايل سعيد وفتشته.

فلسطين

الأحد 26 مايو 2024 10:19 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى عقب استهداف الاحتلال خيام النازحين شمال غرب رفح

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، مساء اليوم الأحد، جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي لخيام النازحين شمال غرب رفح، جنوب قطاع غزة.


وأفادت مصادر محلية باستشهاد ثمانية مواطنين على الأقل، وإصابة آخرين، جراء استهداف الاحتلال خيام النازحين قرب مخازن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) شمال غرب رفح، فيما ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها نقلت عددا كبيرا من الشهداء والإصابات عقب استهداف الاحتلال خيام النازحين برفح.


ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد 35,984 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 80,643 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

فلسطين

الأحد 26 مايو 2024 9:34 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة مواطن برصاص مستوطن غرب الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

 أصيب مواطن برصاص مستوطن، مساء اليوم الأحد، غرب الخليل.


وذكرت مصادر محلية أن مستوطنا أطلق الرصاص صوب المواطن أحمد عبد القادر المرقطن (65 عاما) أثناء تواجده في أرضه بمنطقة الطيبة غرب الخليل، ما أدى لإصابته في قدمه، نقل إثرها للمستشفى.


وفي السياق، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المداخل الرئيسة لبلدات: سعير، وحلحول، وإذنا، وترقوميا، والمداخل الشمالية لمدينة الخليل، وأعاقت تحركات المواطنين.

فلسطين

الأحد 26 مايو 2024 9:31 مساءً - بتوقيت القدس

محدث:: إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية حوسان ببيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

أصيب عدد من المواطنين بالاختناق بالغاز السام، مساء اليوم الأحد، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية حوسان، غرب بيت لحم.


وأفاد مدير المجلس القروي لحوسان، رامي حمامرة، بأن قوات الاحتلال تمركزت وسط القرية، وحاصرت المصلين داخل المسجد، وأطلقت قنابل الغاز السام، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بالاختناق، مضيفا أن مواجهات اندلعت في منطقة "المطينة"، عند المدخل الشرقي للقرية.