فلسطين

الإثنين 01 يوليو 2024 8:53 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، حملة اعتقالات في الضفة الغربية.


وفي نابلس، اقتحمت قوة احتلالية المدينة صباحا، وحاصرت أحد المنازل في شارع "إسو"، واعتقلت المواطن قاسم العكليك، وهو أسير محرر أمضى 20 عاما في سجون الاحتلال.


فيما اعتقلت قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: هادي الرمحي، وقصي الرمحي من مخيم الجلزون شمالا، والطالبة في جامعة بيرزيت وفاء نمر من بلدة خربثا بني حارث غرب رام الله.


واقتحمت قوات الاحتلال مدينة البيرة، وداهمت فندقا، واعتقلت منه 5 مواطنين من قطاع غزة مقيمين فيه.


وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال اقتحمت حي الحاووز وداهمت منزل المواطن عباس الشرباتي، ومنازل المعتقل ياسر الشرباتي وإخوانه، وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، واعتقلت نجلي الشرباتي مجد وأحمد.


يذكر أن المعتقل مجد، كان قد أفرج عنه قبل عدة أيام من سجون الاحتلال بعد اعتقال 8 شهور، ويعاني من عدة أمراض وانخفاض كبير بالوزن.


كما اعتقلت قوات الاحتلال من بلدة الظاهرية جنوب الخليل الشاب إبراهيم عبد البطاط.

فلسطين

الإثنين 01 يوليو 2024 8:49 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: شهيدان وإصابة 4 آخرين برصاص الاحتلال في مخيم نور شمس

طولكرم- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة، اليوم الإثنين، عن استشهاد طفل وسيدة، وإصابة 4 مواطنين خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم نور شمس في طولكرم.


وفجرت قوات الاحتلال منزلا وسط مخيم نور شمس، وألحقت دمارا واسعا في البنية التحتية وممتلكات المواطنين، خلال عدوانها الذي استمر لأكثر من سبع ساعات متواصلة.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال فجرت منزلا وسط المخيم يعود للشقيقين محمد ومحمود الزنديق، ما أدى إلى اشتعال النيران داخله وتضرر المنازل المجاورة له، ومنعت طواقم الدفاع المدني من الوصول إليه.


وكانت قوات الاحتلال اقتحمت المخيم فجرا وفرضت طوقا عسكريا مشددا عليه ومنعت المواطنين من الخروج منه أو الدخول إليه، ونشرت قناصتها على أسطح وداخل البنايات المرتفعة المحاذية والمحيطة بالمخيم.


وألحق الاحتلال دمارا هائلا بالبنية التحتية للمخيم وتعمد تخريب الممتلكات العامة والخاصة على طول شارع نابلس، كما دمر خط المياه الرئيسي المغذي للمخيم.


كما دمرت جرافات الاحتلال محيط دوار اليونس في الحي الشمالي من مدينة طولكرم، قبل أن تواصل سيرها باتجاه ضاحية اكتابا وتجرف محيط دوار اكتابا شرق طولكرم، وتدمير ما تبقى من منطقة دوار الشهيد سيف أبو لبدة على طول الشارع المحاذي للمخيم.

فلسطين

الإثنين 01 يوليو 2024 8:47 صباحًا - بتوقيت القدس

"التربية": تأجيل جلسة امتحان اليوم بطولكرم بسبب عدوان الاحتلال

رام الله- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي تأجيل جلسة امتحان الثانوية العامة لليوم الإثنين، على مستوى مديرية طولكرم، نظرا لاقتحام قوات الاحتلال للمدينة، وحفاظا على سلامة طلبتنا ومعلمينا.


وقالت الوزارة في بيان مقتضب، إنه سيتم عقد الامتحان الذي كان مقررا، اليوم الإثنين، يوم الخميس المقبل 11 تموز/يوليو الجاري.

فلسطين

الإثنين 01 يوليو 2024 8:41 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس لجنة الطوارئ للغرف التجارية لـ"القدس": شمال غزة يموت جوعاً والقطاع غير صالح للعيش

غزة- "القدس" دوت كوم- علاء المشهراوي

 أكد المهندس عائد أبو رمضان رئيس لجنة الطوارئ المركزية للغرف التجارية في قطاع غزة أن جميع مناطق قطاع غزة، لاسيما شماله، قد أصبحت غير صالحة للعيش وحث دول العالم على ضرورة التدخل السريع والعاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل موت سكانه من الجوع أو بسبب انتشار الأمراض والأوبئة. 


وقال أبو رمضان في تصريح خاص بـ"القدس" دوت كوم: تدعو لجنة الطوارئ الأمم المتحدة والسلطة الوطنية الفلسطينية لإعلان قطاع غزة كمنطقة منكوبة بالمجاعة والتلوث البيئي وانتشار الأمراض، إلى جانب العمل المشترك وتنسيق الجهود العالمية والمحلية بالشراكة مع لجنة الطوارئ المركزية للغرف التجارية بقطاع غزة بصفتها الحاضنة لكافة مؤسسات القطاع الخاص من أجل وضع خطة فورية للتعامل مع هذه الكارثة، ورفع مستويات الإغاثة الفورية للمواطنين في القطاع، والدفع باتجاه تسريع محاسبة ومساءلة الاحتلال عن ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.


لجنة الطوارئ المركزية للغرف التجارية بقطاع غزة ..

وأوضح أبو رمضان أنه مع دخول حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة شهرها الثامن، يستمر قطاع غزة في المعاناة من نقص حاد في الغذاء، وتدهور متزايد في معدلات التغذية، وانتشار سوء التغذية بين الأطفال، خاصة في شمال غزة الذي يتعرض لحصار خانق، ومنع دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية الكافية بشكل متعمد. إلى جانب الاستهداف الممنهج منذ اللحظات الأولى للحرب في أكتوبر من العام الماضي لكافة الأراضي الزراعية والمنشآت الصناعية والأسواق التجارية، في محاولة لإبادة كل مقومات الحياة وتحويل قطاع غزة إلى منطقة غير صالحة للعيش.


وتابع أبو رمضان قائلاً: هذه الظروف أدت إلى ارتفاع معدلات الوفيات بسبب الأمراض الناتجة عن الجوع وسوء التغذية وصعوبة الوصول إلى الرعاية الطبية. بالإضافة إلى ذلك، يعاني القطاع من تلوث بيئي نتيجة لإلقاء ما يزيد عن ثمانين ألف طن من المتفجرات، (أكثر من ستة أضعاف القنبلة الذرية التي ألقيت على هيروشيما)، بالإضافة لتدمير شبكات الصرف الصحي، ونقص شديد في المياه الصالحة للشرب وعدم قدرة البلديات على إزالة النفايات، وتواجد آلاف الجثث تحت الركام، مع ضعف الاستجابة الإنسانية وتقديم المساعدات اللازمة للمحتاجين. ومع ارتفاع درجات الحرارة، تفشت الأمراض والأوبئة بين السكان، مما زاد من حدة الأزمة الصحية والبيئية في غزة.


وشدد أبو رمضان على أن ما يحدث في شمال قطاع غزة يعتبر انتهاكاً للتدابير المؤقتة التي أقرتها محكمة العدل الدولية، مما يمهد الطريق لمقاضاة المسئولين أمام المحكمة الجنائية الدولية. السياسات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على السكان في غزة، بما في ذلك الهجمات المباشرة على المنشآت الحيوية وفرض الحصار، تجعل إسرائيل مسئولة جنائيًا.


وأضاف: بالرغم من وصول بعض المساعدات الإغاثية الي شمال قطاع غزة، إلا أنها تصل بكميات شحيحة ومتقطعة بصورة غير كافية للتعامل مع الأزمة، وماهي إلا محاولة لخداع الرأي العام العالمي حول حقيقة ما يحصل في شمال غزة، فالمجاعة ما زالت قائمة وتتفاقم يومياً لا سيما في ظل إجبار السكان على النزوح من أماكن سكناهم عدة مرات.


وأوضح أبو رمضان أنه وفقًا للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، يُحظر استخدام المجاعة كسلاح ضد المدنيين، بل يؤكد على حماية المواد الأساسية لبقاء المدنيين، وتحظر مهاجمة أو تدمير المواد الغذائية والمناطق الزراعية والمحاصيل والماشية ومرافق الشرب وشبكاتها وأشغال الري بهدف تجويع المدنيين أو تهجيرهم.


واختتم قائلا: كما يعتبر نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، أي فعل يهدف إلى إبادة جماعة قومية أو إثنية أو عرقية أو دينية جريمة إبادة جماعية. العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية يؤكد حق الإنسان في الحصول على الغذاء الكافي، ويلزم الدول الأطراف باتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان هذا الحق.

فلسطين

الإثنين 01 يوليو 2024 8:29 صباحًا - بتوقيت القدس

"القدس" ترصد الظاهرة المتفاقمة.. "ميكوروت" تحبس المياه عن منطقتي قلنديا وكفر عقب

رام الله- خاص بـ"القدس" دوت كوم

د. راضي يعقوب: الانقطاعات غير عادية وضمن سياسة عقابية
عماد عوض: سياسة ممنهجة للتعطيش تتسبب بضغط نفسي وتفاقم المعاناة
لافي العجلوني: "ميكوروت" خفّضت الكمية 40% لمنطقة يبلغ تعدادها 120 ألف نسمة
د. إياد صندوقة: يجب إيجاد حل سريع للأزمة وخزانات المياه على المباني تشكل خطراً


مع حلول فصل الصيف، تفاقمت أزمة المياه في منطقة كفر عقب ومخيم قلنديا، وهو ما كبّد الأهالي معاناة مضاعفة، حيث يعانون من انقطاعات متزايدة في إمدادات المياه بسبب تخفيض شركة المياه الإسرائيلية "ميكوروت"، وبدا تأثير الأزمة واضحًا، بسبب كثافة السكان.


ورغم محاولات الأهالي والمؤسسات الرسمية واللجان التي تمثلهم الوصول إلى حلول، لكن دون جدوى، فالأزمة، بحسب أحاديث منفصلة لهم مع "ے"، قائمة، بل تتضاعف، مطالبين مراعاة كثافة السكان في المنطقة.

انقطاعات تفوق الأعوام السابقة..

ويوضح الناطق باسم اللجنة الشعبية لخدمات مخيم قلنديا د. راضي يعقوب أن أزمة المياه تفاقمت بشكل ملحوظ خلال الـ 45 يوماً الماضية، مع دخول فصل الصيف، حيث يعاني المواطنون من انقطاعات كبيرة في إمدادات المياه، تفوق الأعوام السابقة، مشيراً إلى أن الجانب الإسرائيلي خفّض كمية المياه، ما يعكس سياسة عقابية تستهدف المجتمع الفلسطيني بشكل عام.


ويوضح يعقوب أن الناس هذا العام يعانون من عدم وصول المياه بشكل كافٍ، وأن الحلول المتاحة قد وصلت إلى طريق مسدود، وقال: "نحن نقع في منطقة بين رام الله والقدس، ومصلحة المياه تحاول تلبية احتياجاتنا بقدر المستطاع ضمن كمية المياه المحدودة التي تصلها".


وأشار يعقوب إلى أن انقطاع المياه أحدث أزمة كبيرة بين الناس، لكن اللجنة الشعبية بالمخيم وبلدية كفر عقب تعملان بخطة طوارئ للتخفيف من الضغط على المواطنين، داعياً الجميع إلى التكاتف وعدم التبذير في استخدام المياه.


وأكد يعقوب أن المياه التي تصل تكون بالحد الأدنى من احتياجات الناس اليومية، وأن وصول المياه يتطلب ضغطاً كبيراً نظراً لموقع المنطقة بين مناطق منخفضة وجبلية، ما يجعل المناطق المرتفعة بحاجة لمضخات ضخمة.
وحذر يعقوب من أن ما يجري في قلنديا وكفر عقب قد يتسبب في مشاكل بين الناس، حيث تصل المياه إلى المناطق المنخفضة، ولا تصل إلى المناطق المرتفعة بسبب ضعف الضغط.


وقال: "مصلحة المياه تتعاون بشكل كامل من خلال طواقمها، لكن الحل يجب أن يكون بالضغط على الجانب الإسرائيلي لعودة المياه إلى طبيعتها".


وأعرب يعقوب عن أسفه لعدم وصول المياه لبعض المواطنين منذ أكثر من شهر، مشيراً إلى ارتفاع أسعار صهاريج المياه بشكل كبير، حيث أصبح سعر صهريج المياه سعة 4 أكواب يصل إلى 400 شيقل بعد أن كان بـ 150 شيقلاً قبل أشهر، وقال: "هناك حربان، واحدة في غزة وأخرى غير معلنة وهي تعطيش الفلسطينيين في الضفة الغربية".

سياسة تعطيش..

وأكد عماد عوض، رئيس بلدية كفر عقب وممثل القدس في اتحاد عام البلديات الفلسطينية، أن فلسطين تمتلك فائضاً من المياه، لكن شركة ميكوروت الإسرائيلية هي المسيطرة، وهي التي تحدد كمية المياه المتاحة للفلسطينيين، علماً أن مناطق القدس الغربية مزودة على مدار 24 ساعه بدون خزانات.


وأشار عوض إلى أن مصلحة مياه القدس تتزود من عين مياه سامية وشركة ميكوروت الإسرائيلية بنسبة أكبر، والتي قامت بتخفيض كمية المياه بنسبة 40% منذ نحو شهر، ما أدى إلى نقص إضافي في الإمدادات، مشيراً إلى أن مصلحة المياه هي المزود الرئيسي لمنطقة كفر عقب ومخيم قلنديا.


وقال عوض: "نحن نعاني من نقص دائم في المياه، والزيادة في النقص الحالي تسببت في أزمة مضاعفة للأهالي".


وأوضح عوض أن بلدية كفر عقب ومصلحة المياه قد عملتا على تنفيذ مشروع خط مياه جديد بتكلفة ستة ملايين يورو، ممول من (kfw) أصدقاء الشعب الفلسطيني، بما يشمله المشروع من مضخات لضمان الضخ، إلا أن المشكلة تكمن في تزويد شركة ميكوروت الإسرائيلية، وتحكمها بكمية المياه.


ووفق عوض، فإن المواطنين المقدسيين في كفر عقب يعانون من نقص المياه كجزء من العقوبات الجماعية المفروضة عليهم.


وقال عوض: "هذه حرب تعطيش للفلسطينيين، فالمواطن الذي يعيش في منطقة القدس يحاول الحفاظ على هويته المقدسية ويواجه التزامات عديدة، ولكن المياه لا تصله ويضطر لشرائها عبر صهاريج تُباع بأسعار تتراوح بين 300 و400 شيقل للصهريج".


وأكد عوض أن هذا الوضع يتسبب في تعطل أعمال وحياة المواطنين الاجتماعية، ويشكل ضغطاً نفسياً كبيراً عليهم.


وطالب عوض مؤسسات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على الاحتلال لمنع تخفيض المياه، مؤكداً أن توفير المياه هو حق أساسي من حقوق الإنسان.


وأشار إلى أن بلدة كفر عقب تتبع جغرافياً لمنطقة القدس، وأن بلدية القدس هي المسؤولة عن توفير الخدمات للسكان وفق الاتفاقات الدولية، ويجب عليها تحمل مسؤوليتها في هذا الجانب.


وقال عوض: "هذا مطلب حق للسكان يجب أن يكون خالياً من السياسات، وإن عدم إنهاء هذه المعاناة يشكل غضباً جماهيرياً كبيراً وغير عادل،  ولا ينصف السكان، أين الديمقراطية التي يتغنون بها في القدس"، مضيفاً: "رسالتي أن يكون حلا جذريا وفوريا للمشكلة، ووقف المعاناة للمقدسيين".

"ميكوروت" المسؤولة عن الأزمة

ويؤكد لافي العجلوني، عضو في لجان الأحياء في كفر عقب وعضو المجلس البلدي، أن شركة ميكوروت الإسرائيلية هي المسؤولة الأولى عن أزمة المياه في منطقة كفر عقب، حيث خفضت كمية المياه المخصصة للضفة الغربية بنسبة 40%، ما أثر بشكل كبير على سكان كفر عقب البالغ عددهم 120 ألف نسمة، موضحًا أن هذه النسبة الكبيرة من السكان تتأثر بشكل واضح وكبير بهذا التخفيض.


وقال العجلوني: "المياه تصل إلى كفر عقب لمدة يومين إلى ثلاثة أيام، ثم تُقطع لمدة أربعة أيام، ما يؤدي إلى تعبئة الخطوط بالهواء وتشغيل العدادات بدون وصول المياه، والتي تصل بلون وطعم غير طبيعي"، مشيرًا إلى أنه يضطر لشراء مياه معدنية للشرب، ويستخدم الفلاتر للمياه المستخدمة في الطبخ، مما يضيف تكاليف إضافية على المواطنين لتجنب تلوث المياه.


وأشار العجلوني إلى أن بعض الأهالي يضطرون لشراء صهاريج مياه بسعة 1000 لتر بأسعار تتراوح بين 250 و300 شيقل، دون رقابة على مصدر هذه المياه وجودتها.


وقال العجلوني: "قمنا باحتجاج أول أمس السبت، بسبب تفاقم المشكلة ومعاناة السكان، وطالبنا مصلحة مياه القدس بحل الأزمة لأن الناس لا تتحمل، وهناك أحياء في كفر عقب تحصل على المياه بشكل أسرع من غيرها بسبب البنايات العالية وضعف ضغط المياه".


وطالب العجلوني بأن تصل المياه بشكل مستمر يومياً نظراً لكثافة السكان، وكذلك ضرورة عدم توزيع حصة المنطقة على مناطق أخرى.


وأكد العجلوني أن لجان الأحياء قامت باستئجار أرض وقفية لبناء خزان مياه، وتم تسليم الأرض لمصلحة المياه، لكن لم يكن هناك أي تجاوب منهم حتى الآن.

تهديد حياة السكان

ويؤكد ممثل لجنة أهالي كفر عقب د. إياد صندوقة أن منطقة كفر عقب تعاني من نقص المياه بشكل منتظم، رغم الحاجة الماسة لها، نظراً لكثافة السكان ووجود مؤسسات تعليمية وصحية، مشيرًا إلى أن كفر عقب من المفترض أن تكون تابعة لبلدية القدس، ما يمنح سكانها حقوقهم كمواطنين مقدسيين داخل الجدار، بما في ذلك توفير المياه على مدار 24 ساعة.


وقال صندوقة: "توجهنا إلى مصلحة المياه بصفتها المورد للمياه، كما توجهنا إلى المركز الجماهيري الذي يمثل بلدية القدس في كفر عقب، مطالبين بمعاملة كفر عقب كأي حي مقدسي آخر، لكن حتى الآن لم نحصل على أي رد".


وأشار صندوقة إلى أن وجود خزانات المياه على أسطح البنايات يشكل خطراً على السكان، حيث يمكن أن تؤثر هذه الخزانات على البناء، كما أن الخزانات من البلاستيك ومن الممكن أن تؤثر على جودة المياه، داعيًا إلى إيجاد حل سريع لهذه الأزمة، حفاظاً على صحة وأمان السكان في كفر عقب والمنطقة.

فلسطين

الإثنين 01 يوليو 2024 8:21 صباحًا - بتوقيت القدس

حكومة نتنياهو ماضية في سياستها وإجراءاتها لضم الضفة الغربية سراً وعلانية

خاص بـ"القدس" دوت كوم- مهند ياسين

قرارات وإجراءات رداً على توجّه السلطة إلى "الجنائية" و"العدل" الدوليتين
سموتريتش: شرعنة بؤرة استيطانية مقابل كل دولة اعترفت بدولة فلسطين
"الخارجية": الهدف إغلاق الباب أمام أي فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية
د. أحمد عزم: ما يحدث نوع من "ابتزاز النكروبولتيكس" للتحكم بحياة الفلسطينيين وموتهم
صالح رأفت: على الجانب الفلسطيني ألا يلتزم من جانب واحد بالاتفاقيات مع إسرائيل
عصمت منصور: تجسيد لنظام الفصل العنصري "الأبارتهايد" تمهيداً للتطهير العرقي


صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، مساء الخميس، على قرار بتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، وإضفاء الشرعية على خمس مستوطنات، وتطبيق القانون الإسرائيلي في مناطق تسيطر عليها السلطة الفلسطينية إداريا، والدفع بمخططات لبناء 6 آلاف وحدة استيطانية جديدة في جميع أنحاء الضفة، إضافة إلى سلسلة من الإجراءات العقابية التي تستهدف السلطة الفلسطينية وقادتها.


وطرح وزير المالية في الحكومة الإسرائيلية بتسلئيل سموتريتش سلسلة عقوبات بينها اعتقال عدد من قادة أجهزة السلطة، وإبعاد بعضهم إلى الخارج، أو تقييد تحركاتهم وإلغاء التصاريح والمزايا المختلفة لبعض المسؤولين الفلسطينيين، ومنعهم من مغادرة البلاد. وفوق كل هذا، ترك نتنياهو لسموتريتش أن ينفذ خطته لتحطيم السلطة الفلسطينية مالياً، بواسطة حجب مزيد من أموال الضرائب والجمارك. وبعدما رضخ نتنياهو لمطالب وزير المالية، نشر الأخير بياناً بشّر فيه المستوطنين وغيرهم من نشطاء اليمين، بأنه نجح في تمرير قرارات تاريخية لمنع مشروع إقامة دولة فلسطينية.

قرارات وإجراءات انتقامية من السلطة الفلسطينية

وحسب وزير المالية في الحكومة الإسرائيلية، فإن هذه القرارات جاءت "رداً على إجراءات السلطة الفلسطينية في المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية في الأمم المتحدة، بما في ذلك أوامر اعتقال ضد مسؤولين إسرائيليين كبار"، والضغوط الدولية من أجل الاعتراف الأحادي بالدولة الفلسطينية من قبل عدة دول.


والبؤر الاستيطانية الخمس التي أعلن سموتريتش أن "الكابينت" صادق على جعلها قانونية تقع في مواقع استراتيجية في الضفة الغربية، وهي "أفيتار" المقامة في منطقة نابلس، و"سدي أفرايم"، و"غفعات أساف" في منطقة رام الله، و"حالتس" في المنطقة الواقعة بين الخليل وبيت لحم، إضافة إلى البؤرة الاستيطانية "أدوريم" في منطقة الخليل، جنوب الضفة.


وذكرت هيئة البث العام الإسرائيلية "كان ١١" أن مقترح سموتريتش يتمثل بشرعنة بؤرة استيطانية مقابل كل دولة اعترفت بدولة فلسطين منذ السابع من أكتوبر الماضي وهي (سلوفينيا وإسبانيا والنرويج وإيرلندا وأرمينيا).


وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، الجمعة، مصادقة مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر "الكابينت" على تقنين وضع 5 بؤر استيطانية في الضفة الغربية، معتبرة الخطوة "تخريباً متعمداً" لحل الدوليتين.


وقالت الوزارة في بيان إنها "تدين بشدة شرعنة 5 بؤر استيطانية في الضفة الغربية، والدفع بمخططات لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في أنحاء الضفة".


وأضافت أنها "تنظر بخطورة بالغة لمواصلة الحكومة الإسرائيلية ارتكاب جريمة التوسع الاستيطاني وتعميق الأبرتهايد (الفصل العنصري)، بهدف إغلاق الباب أمام أي فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية".

ابتزاز وحصار للفلسطينيين لردعهم عن المزيد من المواقف القانونية

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعتي بيرزيت وقطر د. أحمد جميل عزم في حديث خاص لـ"القدس" دوت كوم، إن قرارات الحكومة الاسرائيلية شرعنة خمس بؤر استيطانية، وفرض عقوبات جديدة على السلطة الفلسطينية، جنباً إلى جنب مع قرار الإفراج عن جزء من أموال المقاصة، وتمديد السماح للبنوك الإسرائيلية العمل مع البنوك الفلسطينية، هو نوع من "ابتزار النكروبولتيكس"، الذي يمكن فهمه على أنه "تتم عملية مفاوضات بين الإسرائيليين أنفسهم على الأقل منذ بداية الحرب على غزة في أكتوبر الفائت، حيث إنّ بتسلئيل سموتريتش ومعه إيتمار بن غفير، ممثلي الصهيونية الدينية في الحكومة، يسمحان بتمرير بعض القرارات التي تريدها الحكومة والجيش في الحرب أو تطلبه الإدارة الأمريكية فيما يتعلق بالعلاقة مع السلطة، مقابل مطالب في المستوطنات والقدس.


وأضاف: سموتريتش وافق على تحويل جزء غير واضح من قيمة أموال المقاصة، وتمديد زمني محدود بنحو أربعة أشهر للبنوك، مقابل فرض المزيد من القيود على حركة مسؤولي السلطة الفلسطينية وهدم مبانٍ ومعالم في مناطق تحت سيطرة السلطة، بحيث يأخذ المزيد من المكاسب بعد أشهر، وقبل أن يترك منصبه وزيراً للمالية، بموجب اتفاق الائتلاف الحكومي، إذ سيفاوض على أخذ المزيد مقابل تمديد آخر لعمل البنوك أو للإفراج عن أموال.


وأكد أستاذ العلوم السياسية أن ما يحدث أولا هو نوع من الابتزاز الداخلي الإسرائيلي الإسرائيلي، وبشكل أكثر وضوحاً إسرائيلي أمريكي. وهو ابتزاز وحصار للفلسطينيين، بحيث يحاول ردعهم عن المزيد من المواقف القانونية.
ولفت عزم إلى أن هناك الآن أنباء عن تحديد الطعام في السجون للأسرى بنحو 1800 سعرة حرارية، ويعطى الأسرى طعام رديء مقلص لكن يؤمن هذه السعرات التي تبقيهم أحياء لكن ضعفاء ومعرضين للموت البطيء والمرض.


وقال: "قرارات الحكومة الأخيرة شبيه بذلك، إعطاء الفلسطينيين القليل القليل لئلا يحدث انهيار مفاجئ، بل موت بطيء، خصوصاً للسلطة أو أي سلوك كياني فلسطيني، مقابل قضم جزء أكبر من الحقوق".

مواجهة قرارات الاحتلال بوحدة وطنية واستراتيجية مواجهة شاملة

وفي نهاية حديثه، شدد عزم على أن ما يحدث يتطلب مواجهة وفق وحدة وطنية، واستراتيجية مواجهة شاملة، يقرها مجلس وطني يلتئم لأخذ قرارات حقيقية، ويجمع مختلف القوى الفلسطينية.


وأوضح عزم أن سياسة "النكروبولتيكس" هي ما يعرف بسياسة الموت، أي أن يتحكم المستعمر بالحياة والموت، يقرر ما يريد، ويعطي ما يسمح باستمرار الحياة خوفاً من عواقب سيئة، لكن دون أن يسمح هذا للطرف الآخر بأن يرتفع فوق مستوى البقاء البيولوجي مع ضعف وإرهاق مستمرين.

رأفت: هم لا يعترفون بوجود سلطة وطنية فلسطينية

بدوره، أشار عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صالح رأفت في حديثه لـ"القدس" دوت كوم، إلى أن "هذه القرارات تعني بكل وضوح أنهم يريدون استيطان معظم مناطق الضفة الغربية فيما يسمى مناطق "ب" و"ج"، وأيضاً اقتحام مناطق "أ" بكل محافظات الضفة الغربية.


وأضاف: عملياً بهكذا قرارات هم لا يعترفون بوجود سلطة وطنية فلسطينية. ولذلك كل هذه القرارات التي اتُّخذت من قبل المجلس الإسرائيلي مرفوضة رفضاً باتاً من قبل القيادة الفلسطينية في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. وندعو شعبنا في كل محافظات الضفة الغربية وفي المقدمة بالقدس الشرقية المحتلة للتصدي لكل هذه الإجراءات الإسرائيلية على الأرض بكل أشكال المقاومة الشعبية، وندعو إلى تشكيل لجان حماية وطنية في كل البلدات، والقرى، والمخيمات، والمدن من القوى السياسية والمنظمات الأهلية ومن المؤسسات الرسمية، بما في ذلك المؤسسات الأمنية، للدفاع عن أهلنا في كل هذه المناطق، أمام اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي.


وتابع: يريدون فتح كل مناطق "ب" و"ج" للاستطيان الإسرائيلي، وهذا خطر جدا فهم لا يعترفون بدولة فلسطين، كما أنهم نسفوا كل الاتفاقيات التي كانت بين السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل، لذلك على الجانب الفلسطيني أن لا يلتزم من جانب واحد بهذه الاتفاقيات وعلينا التصدي لكل هذه الإجراءات التي أعلنت عنها إسرائيل.

منصور: إضعاف السلطة الفلسطينية وإضعاف دورها وصلاحياتها

وفي حديث لـ"القدس" دوت كوم، قال المختص في الشؤون الإسرائيلية عصمت منصور حول قرارات الكابينيت إن "هذه القرارات ينظر لها على أنها تتويج لسياسة سموترتش واليمين في إسرائيل بالسيطرة على الضفة، وإضعاف السلطة الفلسطينية، وإضعاف دورها وصلاحياتها، وإضعاف قدرتها على الأداء بمهماتها.


وأضاف: عملياً هي تجسيد لنظام "الأبارتهايد" القائم على أساس سيطرة كاملة إسرائيلية مدنية وأمنية على مناطق "ج"، وتغول على مناطق "ب" ومحاولة تقليل الوجود الفلسطيني فيها، والضغط على الفلسطينيين قدر الإمكان معيشياً من أجل دفعهم إلى الرحيل. بمعنى هناك برنامج قائم أو خطة وخطوات قائمة من أجل التضييق على الوجود الفلسطيني ودفعهم إلى الرحيل وحصرهم في الأماكن التي يعيشوا فيها. باختصار إسرائيل تقوم بتطهير عرقي.


وتابع: اليوم نشهد شوارع منفصلة بين المستوطنين والفلسطينيين في الضفة بسبب السابع من أكتوبر والتذرع فيه والخطر الأمني الذي تتحدث فيه الحكومة الإسرائيلية، فابقوا لهم الشوارع الرئيسية وحولونا إلى شوارع فرعية وعرة وطويلة وغير مؤهلة، لذلك هذه القرارات تعطي دفعة سياسية ومباركة من الحكومة لهذه المشاريع.


وفي رد على سؤال حول ما يعنيه نقل السلطة الإدارية في مناطق "ب" و"ج" من أيد عسكرية إلى أيد مدنية، أجاب منصور: "في السابق كانت الذرائع أن هذه الإجراءات مؤقتة وهي لدواعٍ أمنية تأتي في إطار النشاط الذي يقوم به الجيش الإسرئيلي ومواجهة العنف والإرهاب كما يدعون، أما اليوم فإن أي قرار في هذه المناطق هو للسياسيين والجهات المدنية، وهو ما يعني أن هذه الصيغة دائمة، هذا أمر له واقع وبُعد سياسي، ولذلك كل الذرائع السابقة الآن سقطت.

فلسطين

الإثنين 01 يوليو 2024 8:06 صباحًا - بتوقيت القدس

"القدس" ترصد شهادات.. مشاهد من "يوم القيامة" في حي الشجاعية

غزة- "القدس" دوت كوم- علاء المشهراوي

تحدث شهود العيان لـ"القدس" دوت كوم، عن تفاصيل وتطورات الهجوم الإسرائيلي على حي الشجاعية بقطاع غزة منذ صباح الخميس، مؤكدين وجود شهداء وجرحى متناثرين على الطرقات وتحت الأنقاض وعشرات آلاف النازحين في الهجوم الإسرائيلي المباغت على حي الشجاعية، وكأنه يوم القيامة، وكانت الناس تجري فزعاً والصراخ يملأ الشوارع والجميع يتساءل: إلى أين نحن ذاهبون؟.


فقد أكد شهود العيان أن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن سلسلة من الضربات وتوغل بالدبابات في حي الشجاعية، وارتكب مجازر واسعة بالشجاعية بإعدامه المدنيين ميدانيا أو بقصفه أماكن لجوئهم، مما اضطر عشرات الآلاف للنزوح من الحي، فيما نقل جنود الاحتلال عبر الشاحنات المئات قسراً إلى المنطقة الوسطى، وسط تقديرات للاحتلال بأن الهجوم سيستمر عدة أيام أخرى.


يقول محمد راغب مشتهى "28 عاما" الذي يقطن في حي الشجاعية لـ "القدس" دوت كوم: لقد كانت لحظات الهجوم المباغت صعبه للغاية تفاجأنا بمئات من القذائف والصواريخ الحربية تسقط علي حي الشجاعية وخلال دقائق تركنا خلفنا عشرات المصابين والشهداء ومئات العائلات التي لم تستطع المغادرة لقد داست الدبابات على الشهداء أثناء تقدمها بسرعه مخيفة وغير عادية.

وتابع مشتهى: سقط شهداء وجرحى على الأرض بجانب مدرسة القسطل وحطين، واستشهد عدد من المواطنين غالبيتهم أطفال ونساء، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي المسيرة، محيط مقبرة التونسي شرق حي الشجاعية، ورأينا منازل تم تدميرها على رؤوس ساكنيها واندثر الشهداء والجرحى تحت الأنقاض.


وأضاف: نزحنا مشياً خائفين دون حمل أي شيء، نسأل الناس أين نذهب؟ نمشي بتثاقل ومن حولنا المصابين الدم والبكاء على وجوههم والدمع في عيونهم.


الأجواء كانت مخيفة ومفزعة ناصر السوسي صاحب محل تجاري بحي الشجاعية أكد لـ"القدس" دوت كوم، أن الأجواء كانت مخيفة ومفزعة وأن عدداً كبير من الشهداء ارتقوا وأصيب آخرون، دون تمكن طواقم الإسعاف الوصول إليهم، بسبب القصف الشديد والمتواصل من قبل طائرات الاحتلال، في حي الشجاعية، وسط التوغل الكبير تحت نيران القصف المدفعي والجوي.


وتابع السوسي: التوغل والقصف الإسرائيلي تسبب بنزوح الآلاف من الموطنين من المنطقة، بحثاً عن مناطق آمنة، تزامنا مع مطالبة الجيش الإسرائيلي بإخلاء أحياء شرق مدينة غزة، منها الشجاعية والتفاح، في وقت تواصلت فيه الغارات وعمليات القصف منذ الصباح.

الهجوم المباغت ..
في الأثناء، أكد شاهد العيان محمود درويش "32 عاماً" من سكان المنطقة أن الجيش الإسرائيلي لم ينذر المدنيين بالإخلاء قبل هذه العملية العسكرية المباغتة، التي أوقعت أعداداً كبيرة من الشهداء والجرحى، خلال التوغل البري في الشجاعية والتفاح.


وأضاف درويش: كان الهجوم المباغت مروعاً وبدى حي الشجاعية وكأنه في أهوال يوم القيامة، حيث اختلطت أصوات القذائف والصواريخ مع صيحات الإستغاثة ونداءات المواطنين المروعين، كان الناس يهرعون إلى كل مكان ويهربون في شتى الأرجاء على غير هدى، وهناك عدداً من المواطنين ما زالوا محاصرين داخل الحي من قبل قوات الجيش الإسرائيلي.

المرحلة الثالثة من الحرب ..
كما يقول شاهد العيان أبو رشدي الدهدار: شكلها المرحلة الثالثة من الحرب التي أعلن عنها جيش الاحتلال بدأت ومعناه: حط الشنطة على كتفك واجري في الشوارع من دار لدار، تعبنا ولا أحد حاسس فينا حسبي الله ونعم الوكيل، لكن عوض ربنا حيكون أجمل بس بدها تحمل وصبر.


وتابع: للأسف طواقم جهاز الدفاع المدني في حي الشجاعية شرق مدينة غزة لا تستطيع الوصول لجثامين القتلى والمصابين في حي الشجاعية، مضيفا أن عشرات الآلاف من المدنيين نزحوا من المنطقة جراء استمرار القصف الإسرائيلي.

إلى أين نحن ذاهبون؟ ..
كما تحدثت أم محمد أبو عصر، عن نزوحها من منطقة الشعف في حي الشجاعية بعد الهجوم المفاجئ للآليات الإسرائيلية من جهة السياج الحدودي نحو منطقتها الحدودية شرق الشجاعية: بدأت منذ الصباح طائرات الاحتلال في شن حزامات نارية متواصلة مع انتشار مكثف للمسيرات في السماء وسط إطلاق للنار والقذائف بشكل مكثف من جميع الجوانب، مما اضطر الاف النازحين الى الفرار في حالة من الذعر، البعض ذهب نحو مراكز الإيواء في حي التفاح والبعض نحو حي الرمال، كنا نجري في الشوارع والصراخ يملأ الشوارع والجميع يتساءل: إلى أين نحن ذاهبون ؟.

هول الحزامات النارية ..
ويقول أبو أحمد العرعير: لملمت أولادي وأحفادي من أجل النجاة من صليات الرصاص وحمم النار وشظايا القذائف تحت وقع أصوات الانفجارات وازدحام الطرقات بسبب صعوبة ايجاد وسائل النقل، هربنا من الدبابات في شارع النزاز بحي الشجاعية، مشيا على الأقدام نحو مراكز الإيواء في حي التفاح الممتلئة بالنازحين، وافترشنا الأرض ولم نتمكن من أخذ أغراضنا، كانت الدنيا وكأنها يوم القيامة، لم يكن يوما عاديا، كان الحي والمنازل تتراقص حولنا وتميد بنا الارض وكأنها تنشق من هول الحزامات النارية.

كان الرصاص كالمطر فوق رؤوسنا ..
من جهته، قال شاهد العيان أبو علاء محمد "56 عاما" للقدس: تفاجأنا بدخول الآليات ونحن نائمون في بيوتنا، هربنا بسرعة وكان الرصاص كالمطر فوق رؤوسنا، حيث أصيبت ابنتي وبصعوبة نقلتها إلى المستشفى المعمداني، الذي كان مليئا بالجرحى، أخرج الأطباء الرصاصة من ابنتي وطلبوا منا المغادرة لعدم توفر أماكن للمصابين.


وتابع: كان هناك انفجارات في كل مكان، والغبار منتشر، وأصبحت الرؤية مشوشة، المصابون على الأرض ومناشدات لسيارات الإسعاف وطواقم الدفاع المدني بالتوجه وسط إطلاق نار مكثف على كل من يحاول انتشال جريح أو شهيد.

الدفاع المدني لا يستطيع المساعدة ..
وأبلغ محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، وكالة أنباء العالم العربي يوم الخميس، بأنه تم استهداف أكثر من منزل في ذات التوقيت في حي الشجاعية بالتزامن مع دخول الآليات الإسرائيلية إلى المكان بشكل مفاجئ".


وأضاف: "وصل المستشفى الأهلي سبعة شهداء وعشرات الجرحى، وبحسب إفادات المواطنين ما زال هناك شهداء وإصابات في المكان وداخل المنازل وفي الطرقات".


وأكد بصل أن طواقم الدفاع المدني لم تستطع العودة إلى المنطقة مرة أخرى بسبب كثافة القصف الإسرائيلي "لذلك لن نستطيع الوصول إلى المنطقة إلا في حال انسحاب القوات الإسرائيلية من المكان".

حماس: استمرار لحرب الإبادة الجماعية ..
بدورها قالت قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن القصف المكثّف على حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، والذي بدأه جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح الخميس، ونَشْرِه إنذارات بإخلاء الحي، والبدء في عملية توغّل فيه، وارتقاء أعداد من الشهداء ودفع الآلاف للنزوح عنه تحت وطأة قصفٍ واستهدافٍ ممنهج للمدنيين العزّل؛ هو استمرار لحرب الإبادة التي تشنها حكومة الاحتلال الفاشية على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، بدعم وتغطية كاملة من الإدارة الأمريكية الشريكة في هذه الجرائم.

وأكدت حماس في تصريح صحفي، أن هذه السياسة الفاشية، بالاستهداف المتكرر للمدن والمخيمات والأحياء، وتعمُّد قتل المدنيين وتدمير البُنَى التحتية، بهدف تعميق معاناة أبناء شعبنا؛ هي جريمة حرب مكتملة الأركان، تحدث تحت سمع وبصر العالم أجمع، وهو ما يتطلب تحرّكاً فورياً من المجتمع الدولي لوقف هذه الجرائم، ومحاسبة قادة الكيان الإرهابي عليها.

وشددت حماس على أن "هذه الجرائم والسياسات الاحتلالية النازية لن تزيد شعبنا إلا إصراراً على الثبات على أرضه، وتحدّياً للاحتلال ومخططاته، وأن مقاوتنا الباسلة ستواصل تصديها لهذا الجيش الفاشي وآلته الإرهابية، وإثخانها في جنوده وضباطه، حتى كسر العدوان، ودحره عن أرضنا".

عربي ودولي

الأحد 30 يونيو 2024 10:32 مساءً - بتوقيت القدس

تحليل إخباري: بوادر التقارب السوري التركي تلوح في الأفق

(شينخوا)

مع ذوبان الجليد بين سوريا وتركيا، بدأت بوادر التقارب بينهما تلوح في الأفق بعد سنوات من التصعيد ودخول الأخيرة كطرف بالأزمة السورية.


وتشير التطورات الأخيرة على الأرض في سوريا، وكذلك على المستوى السياسي إلى تقارب محتمل بين سوريا وتركيا بوساطة روسية، وهو تطور يمكن أن يساعد في سد الفجوة بين البلدين، ويفتح صفحة جديدة بينهما.

التطورات على أرض الواقع
أُعيد فتح معبر أبو الزندين الرئيسي، الذي يربط المناطق التي تسيطر عليها الحكومة السورية بتلك الخاضعة لسيطرة الفصائل المدعومة من تركيا في محافظة حلب شمالي سوريا، يوم الخميس، وذلك بموجب اتفاق روسي تركي هدفه تمكين المدنيين والتجار من السفر بين البلدين، بحسب ما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وإلى جانب إعادة فتح معبر أبو الزندين، فإن الاستعدادات جارية لإعادة فتح معبر استراتيجي آخر، وفقا لـ"المرصد" السوري الذي يعتمد على شبكة ناشطين على الأرض.
وأشار أيضا إلى أن هناك آليات هندسية تعمل على توسيع الطريق عند حاجز الشط في مدينة اعزاز الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف حلب الشمالي، وذلك تمهيدا لإعادة فتح الطريق الدولي الذي يربط حلب بغازي عنتاب في تركيا عبر معبر باب السلامة على الحدود السورية التركية.
وبحسب تقرير صادر عن "المرصد"، فإن التفاهمات التركية الروسية تسهل إعادة فتح طريق الشط لعبور الشاحنات التجارية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن اتفاق لإنشاء طريق عبور من تركيا إلى الخليج العربي عبر سوريا والأردن.

الرغبة السياسية والاستعداد
أشارت التصريحات الأخيرة للرئيس السوري بشار الأسد، التي نقلتها وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، إلى موقف سوري إيجابي تجاه مبادرات المصالحة مع تركيا. وجاءت هذه التصريحات في أعقاب اجتماعه مع المبعوث الروسي ألكسندر لافرنتييف في 26 حزيران/يونيو المنصرم في دمشق، والذي أكد دخول روسيا على خط الوساطة لتعزيز التقارب بين دمشق وأنقرة.
وأكد الرئيس الأسد خلال لقائه مع لافرنتييف على انفتاح بلاده على جميع المبادرات المعنية بالعلاقة السورية التركية، وتلك المستندة إلى سيادة الدولة السورية على كامل أراضيها من جهة، ومحاربة كل أشكال الإرهاب وتنظيماته من جهة أخرى، بحسب ما ذكره الإعلام الرسمي السوري.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن الرئيس السوري أشار خلال هذا اللقاء إلى أن سوريا تعاملت دائما بشكل إيجابي وبنّاء مع كل المبادرات ذات الصلة، وأكد أن نجاح وإثمار أية مبادرة ينطلق من احترام سيادة الدول واستقرارها.
ومن جهته، أكد لافرنتييف دعم بلاده لكل المبادرات المعنية بالعلاقة السورية التركية، وقال: إن الوضع الحالي يبدو مناسبا لنجاح الوساطات أكثر من أي وقت مضى.
وأشار أيضا إلى أن روسيا مستعدة للعمل على دفع المفاوضات إلى الأمام، أملا في عودة العلاقات بين سوريا وتركيا.
وفي السياق ذاته، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الجمعة، إنه لا يوجد سبب يعرقل إعادة العلاقات مع سوريا، بحسب وكالة أنباء "الأناضول" الحكومية التركية.
وقال أردوغان للصحفيين بعد صلاة الجمعة في إسطنبول "مثلما كنا نعمل معا في الماضي لتطوير العلاقات مع سوريا، سنعمل معا بنفس الطريقة."
ونُقل عن الزعيم التركي قوله، إن تركيا ليس لديها أي نية للتدخل في الشؤون الداخلية لسوريا، "لأن الشعب السوري هو مجتمع عشنا معه كدولة شقيقة".
وقال أردوغان أيضا، إن تركيا حافظت على علاقات حيوية مع سوريا في الماضي، مؤكدا "ليس هناك شك في إمكانية استئناف مثل هذه العلاقات في المستقبل".
وفي الوقت نفسه، أشارت صحيفة "أيدينليك" التركية إلى اجتماع عقد مؤخرا في قاعدة حميميم الجوية الروسية على الساحل السوري، حيث اجتمعت وفود عسكرية من تركيا والحكومة السورية بوساطة موسكو.
وأفادت بأن الاجتماع جاء بعد وقت قصير من لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ليكن الاجتماع الأول من نوعه على الأراضي السورية.
وفي تسليط للضوء على تعزيز العلاقات التركية السورية، ذكرت الصحيفة أن هناك خططا لعقد اجتماعات مستقبلية بين الوفود في بغداد بالعراق، على الرغم من عدم تحديد موعدها.

ما الذي يحفز مثل هذا التقارب المحتمل في هذا الوقت؟
على الرغم من أن المبادرة، التي بدأت باجتماع في كانون الاول/ديسمبر 2022 ضم وزراء دفاع من سوريا وتركيا وروسيا، قد شهدت درجات متفاوتة من النجاح، فإن الخبراء يشيرون إلى أن الاستعداد التركي الحالي للتعامل مع الجانب الحكومي السوري يرجع جزئيا إلى استياء تركيا من الانتخابات المحلية المقبلة التي خططت لها قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد في شمال سوريا في آب/أغسطس المقبل.
ويُنظر إلى الانتخابات التي تخطط لها قوات سوريا الديمقراطية التي لها صلات مباشرة بحزب العمال الكردستاني، على أنها جزء من تعزيز حكمها المستقل في شمال سوريا.
جدير بالذكر أن تركيا تعتبر حزب العمال الكردستاني، تهديدا لأمنها.
وعلى إثر ذلك، أعرب الرئيس التركي عن معارضته الشديدة لهذه الانتخابات، حتى أنه ألمح في خطاب ألقاه الشهر الماضي إلى التدخل العسكري.
ووصف أردوغان الانتخابات المزمعة بأنها تهديد لسلامة الأراضي التركية، قائلا "لقد فعلنا ما كان يتعين علينا القيام به من قبل"، وذلك في إشارة إلى التوغلات العسكرية التركية العديدة التي قامت بها تركيا في المناطق التي يسيطر عليها الأكراد في سوريا منذ 2015، بهدف تحييد التهديدات من سوريا (حزب العمال الكردستاني).
وأضاف "لن نتردد في اتخاذ إجراء مرة أخرى إذا واجهنا نفس الوضع."

فلسطين

الأحد 30 يونيو 2024 10:23 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير: إسرائيل ستعلن خلال أيام انتهاء عملية رفح والانتقال للمرحلة التالية من حربها على غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم - عرب 48

تعتزم إسرائيلي الإعلان خلال أيام عن انتهاء عمليتها العسكرية البرية التي تشنها منذ نحو شهرين على مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، بحسب ما أفاد تقرير إسرائيلي، مساء اليوم، الأحد، والانتقال إلى المرحلة التالية من حرب الإبادة الجماعية التي تشنها على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


يأتي ذلك فيما يعقد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في هذه الأثناء، مداولات أمنية خاصة في هذا السياق في مقر القيادة الجنوبية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، بمشاركة كل من وزير الأمن، يوآف غالانت، ورئيس أركان الجيش، هرتسي هليفي، وقائد المنطقة الجنوبية وغيرهم من القيادات في هيئة الأركان العامة.


وذكرت القناة 13 الإسرائيلية أنه "من المتوقع أن تعلن إسرائيل خلال الأيام المقبلة انتهاء العملية في رفح وانتهاء الحرب في شكلها الحالي"، وأضاف أن "نتنياهو يجري في هذه الأثناء مداولات مع كبار المسؤولين في الجيش حول نهاية العملية في رفح والتغيير الدراماتيكي (المتوقع) في أسلوب الحرب".


وبحسب القناة، فإن ذلك يعني الانتقال لمرحلة المداهمات والاقتحامات المركزة والمحددة المصحوبة بهجمات جوية، علما بأن نتنياهو كان قد أكد في مقابلة أجراها مع القناة 14، الأسبوع الماضي، أن المعارك بشكلها الحالي (المعارك العنيفة والشديدة والمكثفة) التي يخوضها جيشه في مدينة رفح "على وشك الانتهاء".


وصرّح نتنياهو بأنه "المرحلة العنيفة من المعارك ضد حماس على وشك الانتهاء. هذا لا يعني أن الحرب على وشك الانتهاء، لكن الحرب في مرحلتها العنيفة على وشك الانتهاء في رفح"؛ وأضاف في أول مقابلة يجريها مع قناة تلفزيونية إسرائيلية منذ بدء الحرب: "بعد انتهاء المرحلة العنيفة، سنعيد نشر بعض قواتنا في الشمال".


وفي ظل تصاعد المخاوف من اندلاع حرب شاملة على جبهة لبنان بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله اللبناني، في ظل التهديدات المتبادلة واستعدادات الاحتلال للانتقال للمرحلة التالية من حربه على غزة، قال نتنياهو إن نشر القوات في الشمال يأتي "قبل كل شيء لأغراض دفاعية. وثانيا، لإعادة سكاننا إلى منازلهم".


وأضاف "إن استطعنا، فسنقوم بذلك بالطرق الدبلوماسية، وإن لم نتمكن، فسنفعل ذلك بطريقة أخرى. لكننا سنعيدهم (السكان) إلى منازلهم"؛ وردا على سؤال عن موعد انتهاء المرحلة الحالية (الشديدة) من الحرب على غزة، قال نتنياهو "قريبا جدا"، فيما شدد على أن الجيش سيظل في غزة؛ وقال: "لست على استعداد لإنهاء الحرب".


فلسطين

الأحد 30 يونيو 2024 10:20 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام مصري: القاهرة تنفي أي موافقة على نقل معبر رفح أو بناء منفذ جديد

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال مصدران مصريان، الأحد، إن القاهرة ترفض دخول أي قوات مصرية إلى قطاع غزة، وتؤكد أن ترتيب أوضاعه بعد الحرب الإسرائيلية هو شأن فلسطيني، مع نفي أي موافقة على نقل معبر رفح أو بناء منفذ جديد.


هذه التصريحات نسبتها قناة "القاهرة الإخبارية" إلى مصدرين لم تسمهما، في وقت تشن فيه إسرائيل حربا على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


وقال مصدر "رفيع المستوى" إن "مصر سبق وأن أبلغت جميع الأطراف أن استعادة المحتجزين ووقف العملية العسكرية الجارية في قطاع غزة يجب أن يكون من خلال اتفاق بوقف إطلاق النار الدائم وتبادل المحتجزين والأسرى".


فلسطين

الأحد 30 يونيو 2024 10:18 مساءً - بتوقيت القدس

اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية ومحتجين من الحريديم

رام الله - "القدس" دوت كوم

اندلعت اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية ويهود متشددين دينيًا (حريديم)، الأحد، خلال مظاهرة شارك فيها عشرات الآلاف منهم بالقدس؛ رفضًا لمحاولات تجنيدهم في الجيش، وفق إعلام عبري.


وقالت هيئة البث وصحيفة "يديعوت أحرنوت" إن اشتباكات عنيفة اندلعت في القدس بين الشرطة ومحتجين متدينين، خلال مظاهرة شارك فيها عشرات الآلاف منهم ضد محاولات تجنيدهم بالجيش.


وهاجم متظاهرون سيارة وزير الإسكان يتسحق غولدنوف، ورشقوه بالحجارة، متهمين إياه بالتواطؤ لتجنيد "الحريديم".


والثلاثاء، قررت المحكمة العليا بالإجماع حث الدولة على وجوب تجنيد "الحريديم" في الجيش، وهي قضية خلافية منذ سنوات.


فلسطين

الأحد 30 يونيو 2024 10:16 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي: إصابة 18 جنديا جراح أحدهم خطيرة

أفاد الجيش الإسرائيلي بإصابة 18 جنديا، جراح أحدهم خطيرة إثر سقوط طائرة مسيرة في الجولان.


وفي وقت سابق أعلن حزب الله اللبناني أن مقاتليه استهدفوا 9 مواقع إسرائيلية، وقال الحزب إنه هاجم بسرب من المسيّرات مقر كتائب المدرعات التابع للواء 188 في ثكنة راوية بالجولان المحتل.


فلسطين

الأحد 30 يونيو 2024 10:14 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة الأسرى: المعتقل الجريح بلال مناصرة محتجز في مستشفى "شعاري تصيدك"

رام الله - "القدس" دوت كوم

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، اليوم الأحد، بأن المعتقل الجريح بلال يوسف مناصرة (23 عاما) من مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، محتجز في مستشفى (شعاري تصيدك) الإسرائيلي، حيث نُقل إليه عقب إطلاق النار عليه خلال اقتحام منزل عائلته لاعتقاله في السابع والعشرين من شهر حزيران الجاري.


وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك استنادا إلى المحامي كريم عجوة الذي تمكن من زيارته اليوم، أن المعتقل مناصرة أصيب في قدميه، وخضع إثر ذلك لعملية جراحية تم خلالها وضع بلاتين في قدمه اليمنى، كما ستُجرى له عملية أخرى في قدمه اليسرى.


ولفتت الهيئة والنادي إلى أن جلسة محكمة غيابية ستُعقد للمعتقل مناصرة في المحكمة العسكرية للاحتلال في سجن "عوفر"، نظرا لوضعه الصحي.


وفي هذا الإطار، قالت الهيئة والنادي، إن ارتفاعا ملحوظا سُجل في أعداد المعتقلين الجرحى منذ بدء حرب الإبادة، سواء من أصيبوا قبل الاعتقال أو خلاله، خاصة أن جنود الاحتلال صعّدوا- خلال حملات الاعتقال- من عمليات إطلاق النار صوب المعتقلين وعائلاتهم.


واعتبرت الهيئة والنادي أن إطلاق النار على المعتقل مناصرة جريمة تُضاف إلى سلسلة الجرائم المتصاعدة وغير المسبوقة بكثافتها، بحق المعتقلين منذ بدء حرب الإبادة.


يُذكر أن معاناة الجرحى المعتقلين في سجون الاحتلال ومعسكراته تضاعفت، في ضوء العديد من الإفادات لمعتقلين جرحى نُفذت بحقهم جرائم طبية، خاصة بعد نقلهم إلى السجون، وقد تضاعفت هذه الجرائم بمستوى أعلى في المعسكرات التي احتُجز فيها معتقلو غزة، حيث تعرض بعض المعتقلين لعمليات بتر في الأطراف دون تخدير، والبعض خضع لعمليات جراحية دون تخدير، وهذا يشكل جانبا من الجرائم الطبية التي تنفذ بحق المعتقلين.


اقتصاد

الأحد 30 يونيو 2024 10:13 مساءً - بتوقيت القدس

أسعار المحروقات والغاز لشهر تموز

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة المالية، مساء اليوم الأحد، أسعار المحروقات والغاز لشهر تموز (7/2024)، على النحو التالي:


فلسطين

الأحد 30 يونيو 2024 8:28 مساءً - بتوقيت القدس

أبو ردينة: لا شرعية لأي وجود أجنبي على الأرض الفلسطينية ولا شرعية للاستيطان والتهجير

رام الله - "القدس" دوت كوم

ردا على التصريحات الإسرائيلية الداعية إلى تسليم قطاع غزة لقوات دولية، قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، اليوم الأحد، "إنه لا شرعية لأي وجود أجنبي على الأراضي الفلسطينية، وأن الشعب الفلسطيني وحده هو من يقرر من يحكمه ويدير شؤونه".


وأضاف أبو ردينة: "كذلك لا شرعية للاستيطان ولا لسياسة التهجير التي تحاول سلطات الاحتلال تنفيذها على الأرض من خلال المجازر الدموية التي تنتهجها، فحكومة الاحتلال ورئيسها سيكونوا واهمين إذا اعتقدوا أنهم قادرون على تقرير مصير الشعب الفلسطيني وتكريس الاحتلال عبر استقدام قوات أجنبية تحل محل المحتل في قطاع غزة".


وتابع: "لن نقبل أو نسمح بوجود أجنبي على أرضنا سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، هي صاحبة الولاية القانونية على كامل أراضي دولة فلسطين في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس".


وأشار إلى أن التوسع الاستيطاني الذي يقوده المتطرف بتسلئيل سموتريتش في أراضي الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، غير شرعي وهو جزء من الحرب الشاملة التي تشن على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.


وأكد أبو ردينة أن "مؤامرة تهجير شعبنا رفضناها بالمطلق ولن نسمح بحدوثها مهما كان الثمن، وشعبنا الفلسطيني ضرب أروع الأمثال بتمسّكه بأرضه ومقدساته وصموده على ثوابته الوطنية التي لن نحيد عنها".


وشدد الناطق الرسمي باسم الرئاسة على أن "السلام لن يمر إلا من خلال فلسطين والقدس وقيادة منظمة التحرير"، مؤكدا أن "قضية فلسطين قضية أرض ودولة وليست مسألة إغاثة إنسانية، وهي قضية مقدسة وقضية العرب المركزية".


عربي ودولي

الأحد 30 يونيو 2024 8:01 مساءً - بتوقيت القدس

وسط مشاركة قياسية.. اليمين المتطرف يتصدر انتخابات فرنسا

رام الله - "القدس" دوت كوم

تصدر حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف وحلفاؤه نتائج الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية المبكرة في فرنسا، حاصدا أكثر من 34% من الأصوات، بحسب تقديرات أولية وسط مشاركة قياسية في الاقتراع منذ عقود.

وتقدم اليمين المتطرف على تحالف اليسار أو "الجبهة الشعبية الوطنية" (ما بين 28,5 و29,1%) وكذلك معسكر الرئيس ايمانويل ماكرون (20,5 الى 21,5%)، وفق هذه التقديرات.

وقد ينال التجمع الوطني غالبية نسبية كبيرة في الجمعية الوطنية (البرلمان) وربما غالبية مطلقة وفق توقعات ثلاثة مراكز.

وقالت وزارة الداخلية الفرنسية، إن نسبة المشاركة بلغت قرابة 60% حتى الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي، فيما يستمر التصويت حتى الساعة السادسة مساء في أغلب مراكز الاقتراع، والثامنة مساء في المدن الكبرى، ومن بينها العاصمة باريس.

حل البرلمان
وتأتي هذه الانتخابات بعد قرار الرئيس إيمانويل ماكرون في التاسع من يونيو/حزيران المنصرم حل البرلمان إثر صعود اليمين المتطرف للمرتبة الأولى في الانتخابات الأوروبية.

وتعد نسبة المشاركة المسجلة النسبة الأعلى منذ الدورة الأولى من انتخابات 1978 التشريعية في فرنسا، باستثناء اقتراع 1986 الذي جرى وفق النظام النسبي وعلى دورة واحدة.
وفي مكاتب التصويت، لم يخف عدد كبير من الناخبين قلقهم حيال هذه الانتخابات المبكرة.
وقالت روكسان لوبران (40 عاما)، وهي إحدى المصوتات في بوردو (جنوب غرب)، "اود أن أستعيد الهدوء لأن كل شيء اتخذ منحى مقلقا منذ الانتخابات الأوروبية".

وفي أحياء شمال مدينة مرسيليا على البحر المتوسط والتي تضم عدداً كبيراً من السكان من أصول مهاجرة، قرر نبيل اغيني (40 عاما) أن يدلي بصوته رغم عدم مشاركته في الانتخابات الأوروبية، وقال "ما دام الخيار متاحا، الافضل الذهاب للتصويت".

وقد بادر العديد من السياسيين الفرنسيين إلى الإدلاء بأصواتهم صباحا. وقام الرئيس ماكرون بذلك في توكيه (شمال غرب)، فيما صوتت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن في هينان-بومون في الشمال.

سيناريو غير مسبوق
ويحظى حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف برئاسة جوردان بارديلا (28 عاما) بـ34 إلى 37% من نوايا الأصوات في استطلاعات الرأي، ما قد يفضي إلى سيناريو غير مسبوق مع حصوله على غالبية نسبية أو مطلقة بعد الدورة الثانية في السابع من يوليو/تموز المقبل.

وفي حال وصل بارديلا إلى رئاسة الحكومة، فستكون هذه المرة الأولى التي تحكم فيها فرنسا حكومة منبثقة من اليمين المتطرف، منذ الحرب العالمية الثانية.

وخلاف ذلك، ثمة خطر حقيقي يكمن في أن تكون لفرنسا جمعية وطنية متعثرة بدون احتمال تشكيل تحالفات بين معسكرات شديدة الاستقطاب، وهو ما يهدد بإدخال فرنسا في المجهول.

وعرفت فرنسا في تاريخها الحديث ثلاث فترات من التعايش بين رئيس وحكومة من توجهات مختلفة، في عهد كل من الرئيسين فرنسوا ميتران (1986-1988 و1993-1995) وجاك شيراك (1997-2002).

ولم توضح نتائج التصويت ما إذا كان حزب «التجمع الوطني» سيتمكن من تشكيل حكومة إلى جانب تحالف ماكرون المؤيد للاتحاد الأوروبي.

ويتبقى الآن أسبوع على جولة الإعادة المقررة في السابع من يوليو/تموز. وستعتمد النتيجة النهائية على مدى استعداد الأحزاب لتوحيد قواها في كل من الدوائر الانتخابية الفرنسية البالغ عددها 577 في الجولة الثانية.

وكانت الأحزاب المنتمية ليمين الوسط ويسار الوسط تتعاون في الماضي إذا ما رأت أن حزب«التجمع الوطني» يقترب من تولي السلطة في البلاد. لكن هذا ربما لا يحدث هذه المرة.

عربي ودولي

الأحد 30 يونيو 2024 6:34 مساءً - بتوقيت القدس

خطط ما بعد الحرب تقترح عيش الفلسطينيين داخل "جزر وفقاعات" في قطاع غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

رغم أن مفاوضات وقف إطلاق النار ونهاية الحرب في غزة تبدوا معلقة تماما، إلا أن بعض التصورات لقطاع غزة "ما بعد الحرب" تشير إلى إمكانية "تقسيمها لمناطق أمنية" تشبه "الجزُر"،  وفق تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأحد ، التي تذكر أن هناك خطة تلقى رواجا في أوساط الحكومة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي.


وتتوخى الخطة إنشاء "جزر" أو "فقاعات" جغرافية يمكن للفلسطينيين غير المرتبطين بحماس أن يعيشوا فيها في مأوى مؤقت بينما يقوم الجيش الإسرائيلي بتطهير ما تبقى من المقاتلين بحسب وول ستريت جورنال.


ويدعم أعضاء آخرون في حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خطة أخرى تركز على الأمن وتسعى إلى تقسيم غزة بممرين يمتدان عبر عرضها ومحيط محصن من شأنه أن يسمح للجيش الإسرائيلي بشن غارات عندما يرى ذلك ضروريا.


وتأتي الأفكار من مجموعات غير رسمية من ضباط الجيش والمخابرات المتقاعدين، ومراكز الأبحاث والأكاديميين والسياسيين، بالإضافة إلى المناقشات الداخلية داخل الجيش. ورغم أن القيادة السياسية في إسرائيل لم تذكر شيئاً تقريباً عن الشكل الذي سيبدو عليه قطاع غزة وأسس حكمه بعد انتهاء أعنف القتال، فإن هذه المجموعات كانت تعمل على خطط مفصلة تقدم لمحة عن الكيفية التي تفكر بها إسرائيل فيما تسميه اليوم التالي، وفق الصحيفة.


وتكشف الخطط - سواء تم اعتمادها بالكامل أم لا - عن حقائق قاسية حول العواقب التي نادراً ما يتم التعبير عنها. ومن بينها أن المدنيين الفلسطينيين يمكن أن يظلوا محصورين إلى أجل غير مسمى في مناطق أصغر في قطاع غزة بينما يستمر القتال في الخارج، وأن الجيش الإسرائيلي قد يضطر إلى البقاء منخرطا بعمق في القطاع لسنوات حتى يتم تهميش حماس.


إن الحاجة إلى التوصل إلى إجابة أصبحت أكثر إلحاحاً، حيث من المتوقع أن تتحول إسرائيل قريباً إلى مرحلة "مكافحة حرب عصابات" من شأنها أن تقلل من عدد القوات في غزة ويمكن أن تترك القطاع غارقاً في الفوضى وعدم الاستقرار العنيف إذا لم يتم العثور على بديل. ومما يزيد من الضغوط أن القتال مع حزب الله على حدود إسرائيل مع لبنان يهدد بالتصعيد بحسب الصحيفة.


وتنسب الصحيفة إلى إسرائيل زيف، وهو جنرال إسرائيلي سابق ساعد في تقديم أفكار لخطة لتحرير "فقاعات إنسانية خالية من حماس" في غزة: "يجب اتخاذ القرارات اليوم".


وقال نتنياهو، في تعليقات نادرة تناولت هذه القضية الأسبوع الماضي، إن الحكومة ستبدأ قريباً خطة مرحلية لإنشاء إدارة مدنية يديرها فلسطينيون محليون في مناطق الشمال – في نهاية المطاف، كما قال إنه يأمل، بمساعدة أمنية من الدول العربية.


ولم يوضح كيف سيتم هيكلة أو تنفيذ أي خطة، وحذر بعض المحللين من افتراض أن هناك شيئًا ملموسًا على وشك أن يؤتي ثماره. ورفض مكتب نتنياهو التعليق على التخطيط لما بعد الحرب.


وقال مسؤولون إسرائيليون حاليون وسابقون إن نتنياهو كان يشير على الأرجح إلى ما يسمى ب"خطة الفقاعات" التي نوقشت بين صناع القرار في الحكومة.


ووفقا لأشخاص مطلعين على هذه الجهود، فإنها تهدف إلى العمل مع الفلسطينيين المحليين الذين لا ينتمون إلى حماس لإقامة مناطق معزولة في شمال غزة. وسيقوم الفلسطينيون في المناطق التي تعتقد إسرائيل أن حماس لم تعد تسيطر عليها، بتوزيع المساعدات والقيام بواجبات مدنية. وقال هؤلاء الأشخاص إنه في نهاية المطاف، سيتولى تحالف من الولايات المتحدة والدول العربية إدارة العملية.


وسوف يستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي في محاربة حماس خارج "الفقاعات" ويقيم المزيد منها مع مرور الوقت مع تطهير مناطق غزة.


ويقترح زيف، الذي أشرف على خروج إسرائيل من غزة عام 2005، أن يتمكن الفلسطينيون المستعدون للتنديد بحماس من التسجيل للعيش في جزر جغرافية مسيجة تقع بجوار أحيائهم ويحرسها الجيش الإسرائيلي. وهذا من شأنه أن يمنحهم الحق في إعادة بناء منازلهم.


وستكون العملية تدريجية، وعلى المدى الطويل، ويتصور زيف إعادة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية إلى غزة كحل سياسي، حيث تستغرق العملية برمتها ما يقرب من خمس سنوات بينما يقاتل الجيش متمردي حماس. وبموجب خطته، يمكن لحماس أن تصبح جزءاً من إدارة غزة، إذا حررت جميع الرهائن المحتجزين هناك ونزعت سلاحها، لتصبح حركة سياسية بحتة.


وتقول وول ستريت جورنال : "إنها خطة محفوفة بالتحديات، وقد فشل نهج مماثل من قبل. في وقت سابق من هذا العام، حاول الجيش الإسرائيلي بهدوء العمل مع العائلات المحلية في غزة لتوزيع المساعدات واستبدال حماس، لكنهم كانوا خائفين من تهديدات الجماعة المسلحة باستخدام العنف. وقال نتنياهو إن بعض فلسطينيي غزة المشاركين في الخطة السابقة قتلوا على يد حماس.


وتعهدت حماس هذا الأسبوع بمقاومة المخططات الإسرائيلية و"قطع أي يد للاحتلال تحاول العبث بمصير ومستقبل شعبنا".


ويتردد الفلسطينيون في تسهيل السيطرة الإسرائيلية على غزة بعد حملتها الجوية والبرية، والتي تقول السلطات الصحية في غزة إنها خلفت أكثر من 37 ألف قتيل، غالبيتهم من النساء والأطفال .


وتدعي "وول ستريت" أن الحكومات العربية أعربت عن استعدادها للعب دور أكبر، حيث قدم بعضها التمويل والجنود لإدارة الأمن. لكنهم اشترطوا هذا الدعم بمسار سياسي أوسع يتضمن عودة السلطة الفلسطينية إلى غزة والتزام إسرائيل بحل الدولتين، وهي النتائج التي تسعى إليها الولايات المتحدة أيضًا.


وقد رفض نتنياهو النظر في أي من هذين المطلبين، بحجة أن السلطة الفلسطينية ضعيفة للغاية وداعمة للإرهاب.


كما أنه يواجه ضغوطا سياسية داخلية. ويعارض أعضاء الجناح اليميني في ائتلافه الحاكم الضيق إقامة دولة فلسطينية، بل ويريد البعض منهم إعادة توطين الإسرائيليين في غزة، مما يحد من قدرته على معالجة هذه القضية.


وقال هيو لوفات من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية للصحيفة: "نظراً لأن الحكومة الإسرائيلية تواصل رفض المسار الوحيد القابل للتطبيق للمضي قدماً، فإنها ستواجه أسوأ نتيجة من وجهة نظرها، وهي استمرار الصراع المفتوح". وإعادة احتلال غزة”.


إن بعض مؤسسات الفكر والرأي الإسرائيلية، التي تدرك أن تشجيع المشاركة العربية في إدارة غزة سوف يكون أمراً صعباً، تدفع باتجاه فرض احتلال إسرائيلي صريح.


ويقول معهد مسغاف للأمن القومي والإستراتيجية الصهيونية، وهو مركز أبحاث يميني يرأسه الرئيس السابق للأمن القومي مئير بن شبات، إن الجيش الإسرائيلي يحتاج إلى ضمان أن حوالي 75٪ من مقاتلي حماس والجهاد الإسلامي في غزة ليسوا على قيد الحياة، وأصبحت غير قادرة على القتال قبل أن تتمكن قوة أمنية أخرى من السيطرة على القطاع. ويقدر الجيش أنه قتل نحو نصف مقاتلي حماس الذين يعتقد أنهم كانوا يعملون في غزة في بداية الحرب.


وقال آشر فريدمان من مسغاف: "قد تكون هناك فترة سنة أو خمس سنوات، أو أكثر أو أقل، حيث نحتاج إلى نوع من الإدارة العسكرية".


ويقول مسغاف إن تفكيره ساعد في صياغة خطة طرحها أعضاء حزب الليكود بزعامة نتنياهو في وقت سابق من هذا العام، والتي تضمنت إنشاء محيط أمني حول غزة وممرين إسرائيليين يقطعان عرضها.


وسيبقى شمال غزة، بموجب الخطة، بدون إعادة إعمار، ولن يُسمح للفلسطينيين هناك بالعودة إلى منازلهم حتى يتم تدمير شبكة أنفاق حماس الممتدة على بعد أميال. ومثل خطة الفقاعات، فإنها تروج لفكرة مناطق خفض التصعيد حيث يمكن تسليم المساعدات من قبل الجيش الإسرائيلي أو القوات الدولية، لكنها لا تصل إلى حد توضيح فكرة للحكم.


وبحسب الصحيفة، فإن عميحاي شيكلي، الوزير من حزب الليكود هو الذي صاغ الخطة، وقدمها شخصيا لرئيس الوزراء، وفقا لمكتب شيكلي.


وهناك خطة أخرى، طورتها منظمة غير ربحية يقودها رئيس سابق للمخابرات العسكرية الإسرائيلية، تقول إن هجمات 7 تشرين الأول والحرب اللاحقة تعني أن الإسرائيليين والفلسطينيين لم يعد بإمكانهم التعامل مع بعضهم البعض بحسن نية. وهي تدعو إلى العمل مع الولايات المتحدة والحكومات العربية لإنشاء هيئة حكم فلسطينية جديدة تعمل على وقف الإرهاب ضد إسرائيل.


و"لربط الإبرة بين التردد العربي في الانخراط في غزة دون التزامات تجاه حل الدولتين ورفض نتنياهو معالجة هذه المسألة، يقول الاقتراح إن المناقشات حول إنشاء دولة فلسطينية يجب أن تبدأ بعد خمس سنوات من الحرب. ويقول الاقتراح إن هجمات حماس في 7 تشرين الأول ، والتي تقول السلطات الإسرائيلية إن المسلحين قتلوا فيها حوالي 1200 شخص، معظمهم من المدنيين، واحتجزوا ما يقرب من 250 رهينة، لا ينبغي أن تكافأ بإقامة دولة الآن" بحسب الصحيفة.


وقال أفنير جولوف، من منظمة مايند إسرائيل، وهي منظمة غير ربحية ساعدت في تقديم أفكار للخطة: "نحن بحاجة إلى بناء شيء جديد، ومن أجل بنائه نحتاج إلى تحالف".


وتدعو خطة أخرى نشرها مركز ويلسون ومقره واشنطن إلى إتباع نهج على غرار التحالف في التعامل مع الصراع، لكنها تمتنع عن دعوة إسرائيل إلى النظر في تبني دولة فلسطينية. وتقول إنه يتعين على الولايات المتحدة إنشاء قوة شرطة دولية لإدارة الأمن في غزة، وتسليم المهمة مع مرور الوقت إلى إدارة فلسطينية لم يتم تحديدها بعد.


وقال روبرت سيلفرمان، الدبلوماسي الأميركي السابق في العراق والذي شارك في تأليف الخطة ، إن فريقه ناقش الخطة مع المسؤولين الإسرائيليين لعدة أشهر، حتى أنه قام بتغيير أجزاء من الاقتراح لجعله أكثر توافقًا مع أهداف الحرب الإسرائيلية والديناميات السياسية، لكنه تعثر. مع مكتب رئيس الوزراء.


وقال سيلفرمان عن نتنياهو: “إنه يعتقد أننا ننهي الحرب أولا ثم نخطط لمرحلة ما بعد الحرب”. "كل الأشخاص الذين فعلوا ذلك من قبل يقولون إن هذا خطأ فادح".


وتستند وثيقة أخرى، صاغها أكاديميون إسرائيليون، والتي وصلت إلى مكتب رئيس الوزراء، إلى سوابق تاريخية في إعادة بناء مناطق الحرب في ألمانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية، ومؤخرا في العراق وأفغانستان. وينظر في كيفية التعامل مع عقيدة حماس الإسلامية من خلال التعلم من هزيمة الأيديولوجيات مثل النازية وتنظيم الدولة الإسلامية.


وتقر الوثيقة المؤلفة من 28 صفحة والتي اطلعت عليها صحيفة وول ستريت جورنال بأن عملية القضاء على التطرف في التعليم وتحديد قيادة جديدة ستكون طويلة ومعقدة ويجب أن تبدأ في أقرب وقت ممكن، خاصة في ضوء الوضع الإنساني في غزة.


وتفترض كافة الخطط المطروحة أن إسرائيل سوف تترك حماس في النهاية ميتة سياسياً وعسكرياً."وهذه نقطة عمياء، كما يقول منتقدون إسرائيليون لسياسة حكومتهم الحالية".


وتقول الصحيفة "لدى الحركة خططها الخاصة لغزة ما بعد الحرب، وتهدف على الأقل إلى الاحتفاظ بالسيطرة الأمنية على القطاع والبقاء قوة في السياسة الفلسطينية. لقد تم سحق كتائب الحركة المنظمة، لكن قدراتها المتبقية لا تزال تجعلها القوة الفلسطينية الأقوى في قطاع غزة، وهي لا تكتفي بالتهميش.


وقال إيهود يعاري، وهو زميل في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى: "إن حماس تعمل بالفعل على خطة اليوم التالي الخاصة بها".

فلسطين

الأحد 30 يونيو 2024 6:31 مساءً - بتوقيت القدس

فرض ضرائب على الكنائس .. استهداف إسرائيلي جديد للوجود الفلسطيني في القدس

رام الله - "القدس" دوت كوم - (وفا)

منذ بدء عدوانه الشامل على شعبنا في تشرين الأول/أكتوبر 2023، يحاول الاحتلال الإسرائيلي بشتى الطرق والوسائل، استهداف الوجود الفلسطيني، عبر حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها في قطاع غزة، أو من خلال الجرائم اليومية في الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، من اقتحامات وعمليات إعدام وقتل واعتقالات وهدم للمنازل والمنشآت، إضافة إلى التوسع الاستعماري وشرعنة البؤر الاستعمارية وقطع الأوصال بين المحافظات الفلسطينية.


مدينة القدس، التي عزلها الاحتلال الإسرائيلي عن محيطها بجدار الفصل والتوسع العنصري، وبالحواجز العسكرية التي تحيط بها من كل جانب، تتسارع وتيرة الاستهداف للوجود الفلسطيني وهوية المدينة العربية، الإسلامية والمسيحية، في محاولة لتهويد المدينة ومعالمها وتهجير سكانها.


وفي آخر تلك المحاولات، أبلغت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، كنائس المدينة المقدسة، إضافة إلى كنائس في يافا والناصرة والرملة، بأنها ستبدأ بما أسمتها "إجراءات قانونية" ضدها بسبب عدم دفع الضرائب على العقارات التي تملكها، في استهداف قديم جديد للكنائس وأملاكها الوقفية، وللوجود الفلسطيني المسيحي في القدس وداخل أراضي الـ48.


والمسيحيون الفلسطينيون هم من أقدم الجماعات المسيحية في العالم، وترتبط بعض الأسر المسيحية الفلسطينية بالنسب مع المسيحيين الأوائل، ولهذا السبب يُطلق على المسيحيين الفلسطينيين اسم الحجارة الحية.


ووقع رؤساء الكنائس والبطاركة الذين يمثلون بطريركية الروم الأرثوذكس، وبطريركية الأرمن الأرثوذكس، والبطريركية اللاتينية، والكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، وحراسة الأراضي المقدسة، رسالة مشتركة، شجبوا فيها هذه الإجراءات باعتبارها انتهاكا للقانون الدولي، منددين بالهجوم على الكنائس والوجود المسيحي في الأراضي المقدسة.
وأكدوا أن "هذه الإجراءات تسيء للحقوق التاريخية والقانونية للكنائس وتتعارض مع الاتفاقيات السابقة بين الكنائس وإسرائيل. كما أنها تنتهك اتفاق الوضع القائم.
في عام 1852، أصدرت الدولة العثمانية سلسلة مراسيم لإدارة الأماكن المقدسة المسيحية في القدس، وذلك لتنظيم الوصول إليها، ليُكرس هذا التنظيم في القانون الدولي ضمن معاهدة برلين عام 1878، ويدعى رسميا اتفاق الوضع القائم أو الراهن (ستاتيكوStatus Quo).
وضمن معاهدة برلين، توسع القانون ليشمل الأماكن الدينية الإسلامية واليهودية في القدس، ليصبح بعدها اتفاق الوضع القائم في القدس قانونا دوليا ملزما. ولاحقا، تسلمت المملكة الأردنية الهاشمية الوصاية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، كجزء من اتفاق الوضع القائم.
عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، رمزي خوري، أكد أن السياسات والإجراءات الاحتلالية الممنهجة لفرض الضرائب على الكنائس وأملاكها ومؤسساتها في القدس المحتلة تهدف للضغط على الوجود المسيحي الأصيل وتهجيره قسريا، وبسط سيطرة الاحتلال الكاملة على تلك الكنائس وأملاكها.
ورحب خوري في بيان صدر عن اللجنة بالمواقف المبدئية والثابتة والشجاعة لبطاركة ورؤساء الكنائس الرافضة لتلك الإجراءات غير القانونية، مشددا على دعم اللجنة للقرارات كافة التي تم اتخاذها لمواجهة هذه السياسات والإجراءات الاحتلالية في استهداف الكنائس.
وحذر خوري من خطورة تنفيذ هذه المخططات الإسرائيلية، وبشكل خاص على الوجود المسيحي، خاصة في ظل التحديات والصعوبات التي تعصف بالقضية الفلسطينية جراء السياسات الإسرائيلية، وحرب الإبادة على قطاع غزة، وتصاعد وتيرة العنف تجاه الكنائس وأملاكها والاعتداء على رجال الدين من قبل المستعمرين.
وأكد خوري أن كافة الكنائس وأملاكها، سواء الأديرة أو المستشفيات أو المؤسسات أو المدارس وغيرها، وبشكل خاص في القدس، تقع في أرض فلسطينية محتلة وفقا لقرارات الشرعية الدولية، وهي أيضا حق تاريخي وقانوني للكنائس ومن غير المسموح لأي جهة كانت التدخل بها أو انتهاك حرمتها، مضيفا أن إسرائيل وعلى مدار سنوات احتلالها الطويلة وبكافة حكوماتها المتعاقبة، تنتهك وتعتدي على الوضع القائم "الستاتيكو".
وناشد رئيس اللجنة، قادة ورؤساء الكنائس في العالم، خاصة مجلس الكنائس العالمي، وكافة المؤسسات الحقوقية والدولية، بالتدخل الفوري لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية بحق الكنائس وممتلكاتها، مشيرا إلى أن اللجنة قد حذرت في وقت سابق، وخلال جولاتها في العديد من دول العالم، من خطورة وتأثير هذه السياسات على الوجود المسيحي والكنسي.
منسق مكتب مجلس الكنائس العالمي في القدس يوسف ضاهر، أكد لـ"وفا" أن الهدف مما يجري هو الاستيلاء على العقارات المسيحية في القدس.
وقال إن "فرض إجراءات قضائية بحق الكنائس في محاكم الاحتلال هو تغيير للوضع القائم، مشيرا إلى أن إسرائيل لم تعد تحترم اتفاق الوضع القائم والقوانين الدولية ذات العلاقة.
وعقب احتلالها للجزء الشرقي من مدينة القدس في حزيران/يونيو 1967، اعترفت إسرائيل باتفاق الوضع القائم بصورة شكلية لتجنب التصعيد والهجوم الدولي، لكن إجراءات وممارسات حكومات الاحتلال المتعاقبة منذ ذلك الحين حتى اليوم، خرقت هذا الاتفاق بصورة متكررة.
ويستند الوضع القانوني الخاص للمدينة، إلى القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، وأبرزها القرار 181 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقرار مجلس الأمن الدولي 242 وما تلاهما من قرارات أبرزها 252 و267 و2334 وغيرها، والتي دعت إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلّتها عام 1967، ومن بينها القدس، وبطلان الإجراءات الإسرائيلية الأحادية في الأراضي المحتلة، ومن بينها المدينة المقدسة، بما في ذلك إقامة المستعمرات وتغيير وضع المدينة وطابعها.
وأكد ضاهر أن فرض ضرائب على الكنائس، سيشل الوضع المالي لكل المؤسسات المسيحية، حيث سيتبعه إغلاق حساباتها في البنوك وعدم إعطاء التراخيص المطلوبة للعمل وكذلك منع تصاريح التنقل وتأشيرات الدخول إلى فلسطين للمطارنة والكهنة ورجال الدين القادمين من خارجها.
وأشار إلى أن رفع قضايا على الكنائس في المحاكم الإسرائيلية، سيؤثر على الخدمات التي تقدمها عبر مؤسساتها الطبية والتعليمية وغيرها، مؤكدا أن المؤسسات الفلسطينية وأبناء مدينة القدس سيتخذون الإجراءات المناسبة ردا على هذا الانتهاك، مذكرا بما حدث عام 2018 عندما أغلقت كنيسة القيامة أبوابها احتجاجا على فرض الضرائب على كل ما هو فلسطيني مسيحي في القدس.
وفي عام 2018، أغلقت كنيسة القيامة في البلدة القديمة في القدس المحتلة أبوابها، وصمتت أجراسها، احتجاجا على إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلي عزمها فرض ضرائب على الكنائس، وإقرار قانون يتيح الاستيلاء على أملاك تتبعها، في خطوة اعتبرت عدوانا على القدس ومقدساتها. وفي ظل الاحتجاجات والضغوط الدولية تراجع الاحتلال حينها عن هذه الخطوة.
وأوضح ضاهر أن استهداف الوجود الفلسطيني المسيحي والإسلامي في القدس يهدف إلى إفراغ المدينة وتهويدها، مشيرا إلى أن الاحتلال يعتقد أن الوجود المسيحي أضعف وأنه سينجح في الاستيلاء على عقارات الكنائس وتهجير المسيحيين من المدينة ومن فلسطين ككل، إلا أن وجودنا المسيحي متجذر في المدينة المقدسة منذ أكثر من ألفي عام وأقدم بكثير من عمر الاحتلال.
الأب عبد الله يوليو، من كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في القدس، قال لـ"وفا" إن الاحتلال الإسرائيلي يهدف إلى إنهاء الوجود العربي المسيحي في القدس وداخل أراضي الـ48، والمطلوب منّا توحيد صفوفنا كشعب عربي فلسطيني للدفاع عن كنائسنا ومساجدنا في وجه التهويد والاحتلال.
وأكد أن مجموعات استعمارية تعمل في الخفاء من أجل الاستيلاء على الممتلكات المسيحية في القدس المحتلة، داعيا إلى توحيد الخطاب الكنسي المسيحي الموجه للعالم، لوضع حد لاستهداف الوجود المسيحي.
وديع أبو نصار، منسق منتدى مسيحيي الأرض المقدسة، أكد وجود تفاهمات واضحة وقائمة منذ أيام الدولة العثمانية، مشيرا إلى أن فرض إجراءات أحادية الجانب بحق الكنائس "غير أخلاقي".
ولفت إلى الاتفاقية الموقّعة بين إسرائيل والفاتيكان منذ عام 1993، بإبقاء الوضع على حاله حتى يتم الاتفاق على أمور جديدة، مشيرا إلى أن بلديات الاحتلال تغير الإجراءات الموجودة بطريقة القرصنة والاستيلاء على أملاك الكنائس، والحكومة الإسرائيلية تقف متفرجة ولا تحرك ساكنا.
وتطرق إلى الخدمات التي تقدمها الكنائس في القدس وداخل أراضي الـ48، مشيرا إلى أن العربي الفلسطيني في إسرائيل لا يحصل على حقوق متساوية مثل غيره، ويتعرض للظلم، والمجتمع الدولي في هذا الشأن تأثيره محدود، مؤكدا أن الكنائس ستحتج على هذه الإجراءات بكل الطرق الدبلوماسية والدينية والنضالية من أجل وقفها، كما جرى قبل 6 سنوات.
وقال أبو نصار: "نحن في معركة لا يوجد لها نهاية، يمكن أن يتم تهدئة التوتر كما حدث في 2018 ولكن ما أخشاه ألا يكون هناك حلا قريبا للقضية، فالكنائس في وضع صعب، وتواجه العديد من الإشكاليات تتعلق بالاستيلاء على أراضيها وممتلكاتها".
وأثار قرار الاحتلال فرض ضرائب على الكنائس ردود فعل محلية ودولية.
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين فرض إسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي، الضرائب على الكنائس ومؤسساتها وممتلكاتها المختلفة، مشددة على أنه لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس، وأن السيادة فيها خالصة للشعب الفلسطيني وقيادته.
ورفضت "الخارجية" في بيان لها هذه الإجراءات غير القانونية واعتبرتها جزءا من حرب الإبادة والتطهير العرقي الذي تمارسه إسرائيل ضد أبناء شعبنا الفلسطيني كافة، وخاصة ضد الوجود المسيحي الفلسطيني الاصيل في ارض فلسطين المقدسة، وفي القلب منها القدس.
ونبهت إلى أن استهداف إسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي، وادواتها المختلفة للوجود المسيحي والاضطهاد الممنهج والاعتداءات ضد الشعب الفلسطيني وابنائه من المسيحيين ورجال الدين هو استهداف متعمد غرضه الأساس تقويض الوجود المسيحي الفلسطيني الأصيل في أرضه المقدسة، وتحويل الصراع السياسي ووجود الاحتلال غير القانوني الى صراع ديني.
وثمنت "الخارجية" مواقف البطاركة ورؤساء الكنائس الرافضة لهذه الاجراءات غير القانونية، ودعت الدول لدعم مواقف الكنائس وموقف دولة فلسطين، والتدخل لوقف ومنع هذه السياسات والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي وقرارات مجلس الامن والأمم المتحدة، والوضع التاريخي والقانوني القائم، واتخاذ خطوات عقابية ضدها، وخاصة الدول التي تدعم وتحافظ وتحترم الوضع القانوني والتاريخي القائم.
وطالبت "الخارجية" جميع الدول والمؤسسات والمنظمات الدولية، وجميع المؤسسات المسيحية وغيرها من مؤسسات حقوق الانسان، لتوجيه رسالة واضحة لإسرائيل للتوقف عن استهداف الكنائس وممتلكاتها، والتلويح باتخاذ خطوات عقابية ضد هذه الممارسات الاستفزازية وغير القانونية.
كما أدان البرلمان العربي، فرض الضرائب على الكنائس ومؤسساتها في مدينة القدس، في تحدٍ صارخ وانتهاك جسيم للقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية.
ودعا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى التحرك الفوري والعاجل لإيقاف هذه المخططات الإسرائيلية الاستعمارية، التي تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتخلي عن الصمت والتصدي لهذه الجرائم العنصرية، وتفعيل آليات القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومساءلة مرتكبي هذه الجرائم تحقيقًا للعدالة وإنصافًا للشعب الفلسطيني، الذي تمارس بحقه كل جرائم الحرب، على مرأى ومسمع من العالم أجمع، وتوفير الحماية الدولية له.
من جانبها، أعربت منظمة كنائس من أجل السلام في الشرق الاوسط (CMEP) عن تضامنها مع الكنائس في الأراضي المقدسة، في الوقت الذي تخضع فيه لمحاولة جديدة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتحصيل الضرائب على ممتلكاتها، معتبرة أنها خطوة تهدد استدامة عمل الكنائس.
وقالت المنظمة في بيان لها، إنها "تدرك الضرر الذي يمكن أن تسببه هذه الإجراءات القانونية للوجود المسيحي الآخذ في التقلص في هذه الأرض"، مطالبة حماية الوضع القائم الذي يضمن الحرية الدينية والوئام في الأراضي المقدسة.
وأضافت أن هذه الضرائب، يمكن أن تسبب ضررا لا يمكن إصلاحه للكنائس والمجتمع المسيحي والخدمات الاجتماعية العديدة التي تقدمها، بما في ذلك المدارس والكنائس ودور المسنين والمستشفيات ورياض الأطفال ودور الأيتام، وستضطر الكنائس للتوقف عن الاستمرار بتقديم هذه الخدمات الاجتماعية.
وتشير التقديرات إلى أن عدد الفلسطينيين المسيحيين يصل إلى 2.3 مليون نسمة، أغلبيتهم المطلقة تقيم خارج فلسطين، حيث لا تتجاوز نسبة المسيحيين في الأرض الفلسطينية المحتلة 1%، بعد أن كانوا يشكلون قبل نكبة عام 1948 حوالي 11.2%، والسبب لهذا الانخفاض هو الهجرة التي لعب الاحتلال الإسرائيلي دورا رئيسيا فيها.
ووفقا للإحصاءات، يبلغ عدد الفلسطينيين المسيحيين في الأرض المحتلة عام 1967، نحو 50 ألفا، منهم أقل من 10 آلاف في القدس المحتلة و40 ألفا في سائر المحافظات الفلسطينية في الضفة الغربية، و850 مسيحيا في قطاع غزة، تراجع عددهم بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع إلى أقل من 500.
كما يبلغ عدد الفلسطينيين المسيحيين داخل أراضي الـ48 نحو 110 آلاف، من مجموع السكان البالغ 9 ملايين نسمة.

فلسطين

الأحد 30 يونيو 2024 6:29 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تعتزم بناء معبر رفح بموقع جديد وتوسيع "المنطقة العازلة"

رام الله - "القدس" دوت كوم


أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية -اليوم الأحد- بأن جيش الاحتلال يعتزم إعادة بناء معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر في موقع جديد قرب معبر كرم أبو سالم، حيث تلتقي الحدود الإسرائيلية المصرية.


وذكرت القناة أنه سيكون هناك دور مشترك لإسرائيل ومصر والفلسطينيين والأميركيين في إدارة المعبر الجديد.


كما أشارت القناة إلى أن الجيش الإسرائيلي يعتزم أيضا توسيع المنطقة العازلة على طول 14 كيلومترا من محور فيلادلفيا لتدمير الأنفاق والحفاظ على ما وصفتها بـ"إنجازاته" في رفح جنوبي القطاع.


وأوضحت أن الهدف من إنشاء هذه المنطقة هو "الحفاظ على حرية عمل الجيش الإسرائيلي ضد الأنفاق الواصلة إلى مصر وإحباط عمليات التهريب".


سحب تكتيكي

كما ذكرت أن التقديرات الإسرائيلية تفيد بأن عملية رفح العسكرية وصلت الآن وضعا يسمح بسحب قوات الاحتلال تكتيكيا من دون المساس بما وصفته بـ"الإنجاز" الذي حققته في المنطقة.


يشار إلى أن إذاعة الجيش الإسرائيلي كان قد أعلنت منتصف يونيو/حزيران الجاري أن معبر رفح الحدودي لم يعد صالحا للاستخدام بعد تدمير الجانب الفلسطيني منه بالكامل.


وأظهر مقطع فيديو نشرته الإذاعة الدمار الهائل الذي خلفه جيش الاحتلال الإسرائيلي في المعبر، حيث تظهر القاعة الرئيسية وقد سُويت بالأرض، إلى جانب تدمير المباني المحيطة.


وفي السابع من مايو/أيار الماضي، سيطر الجيش الإسرائيلي على المعبر، بعد يوم من إعلان تل أبيب بدء عملية عسكرية في مدينة رفح التي كانت تكتظ بالنازحين، متجاهلة تحذيرات دولية بشأن التداعيات.


أما محور فيلادلفيا، فقد أكمل جيش الاحتلال سيطرته عليه في السابع من يونيو/حزيران الجاري، بعد أيام من سيطرته ناريا على الشريط الحدودي بين القطاع ومصر.


ومحور فيلادلفيا، أو محور صلاح الدين، هو شريط حدودي بين مصر وقطاع غزة يمتد داخل القطاع بعرض مئات الأمتار وطول 14.5 كيلومترا من معبر كرم أبو سالم حتى البحر المتوسط.


وهذا المحور جزء من المنطقة الحدودية التي تقع ضمن الأراضي الفلسطينية وتخضع للسيطرة الإسرائيلية بموجب اتفاقية كامب ديفيد الموقعة بين مصر وإسرائيل عام 1979. لكن وضعه تعدّل بموجب اتفاق فيلادلفيا الذي وقعته إسرائيل مع مصر في سبتمبر/أيلول 2005، بعد انسحابها من غزة.


وبموجب الاتفاق الذي تعتبره تل أبيب ملحقا أمنيا لاتفاقية كامب ديفيد ومحكوما بمبادئها العامة وأحكامها، انسحبت إسرائيل من المحور وسلمته مع معبر رفح إلى السلطة الفلسطينية.


وعام 2007، سيطرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على غزة بعد فوزها في الانتخابات التشريعية، وخضع محور فيلادلفيا لهيمنتها، في حين فرضت إسرائيل حصارا خانقا على القطاع.


المصدر : الجزيرة + الصحافة الإسرائيلية


فلسطين

الأحد 30 يونيو 2024 6:23 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تمدد فترة التعاون بين البنوك الإسرائيلية والفلسطينية

رام الله - "القدس" دوت كوم- الجزيرة

قال متحدث باسم وزير المالية الإسرائيلي، الأحد، إن الوزير مدد فترة سماح تتيح التعاون بين النظام المصرفي الإسرائيلي والبنوك الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، حسب ما أوردته رويترز.


وتتيح فترة السماح التي كان من المقرر انقضاء أجلها بنهاية يونيو/حزيران الجاري للبنوك الإسرائيلية تولي المدفوعات بالشيكل مقابل خدمات ورواتب مرتبطة بالسلطة الفلسطينية.


وأضاف المتحدث أن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش مدد الإعفاء خلال اجتماع لمجلس الوزراء عقد مؤخرا.


وكانت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين قالت إن من المهم إبقاء العلاقات المصرفية المتبادلة بين إسرائيل والفلسطينيين، كي يستمر عمل الاقتصاد المتعثر في الضفة الغربية وقطاع غزة وللمساعدة في تحقيق الأمن.


ويعتمد الاقتصاد الفلسطيني بشكل كبير على هذه العلاقة المصرفية في إجراء المعاملات التي تتم بالشيكل.


وتظهر بيانات رسمية أنه تم تداول نحو 53 مليار شيكل (14 مليار دولار) في البنوك الفلسطينية عام 2023.


وكانت إسرائيل قد هددت بقطع العلاقات مع البنوك الفلسطينية كإجراء انتقامي إذا نفذت دول أوروبية قرارها بالاعتراف بدولة فلسطين.


ومنعت إسرائيل التحويلات المصرفية مباشرة بعد اندلاع الحرب على غزة.
وبموجب "اتفاق أوسلو"، تجمع إسرائيل الأموال للسلطة الفلسطينية التي تمارس حكمًا ذاتيًا محدودًا في أجزاء من الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967.

عربي ودولي

الأحد 30 يونيو 2024 3:06 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يكرر رفضه إيقاف الحرب على غزة

وكالات

كرر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع حكومته الأسبوعي اليوم، الأحد، رفضه إنهاء الحرب على غزة، وقال إنه "لا يوجد أي تغيير في موقف إسرائيل بالنسبة لخطة التحرير (تحرير الرهائن) التي رحب بها الرئيس بايدن".


وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، قد استعرض، نهاية الشهر الماضي، مقترحا إسرائيليا من ثلاثة مراحل هي: تبادل أسرى في المرحلة الأولى، وقف إطلاق نار مستدام في المرحلة الثانية، وإعادة إعمار غزة في المرحلة الثالثة.


وعقب نتنياهو حينها على استعراض بايدن للمقترح بالقول "لم أوافق على إنهاء الحرب في المرحلة الثانية من المقترح"، وإنما فقط "مناقشة" تلك الخطوة وفق شروط إسرائيل.


وادعى نتنياهو، اليوم، أن "حماس هي العقبة الوحيدة أمام تحرير مخطوفينا"، رغم أن عائلات الرهائن تتهمه بأنه يفشل إمكانية التوصل إلى صفقة مع حماس لتبادل أسرى ووقف إطلاق نار.


وكرر نتنياهو الادعاء بأنه "من خلال الدمج بين ضغط سياسي وضغط عسكري، والضغط العسكري أولا، سنعيد جميع مخطوفينا الـ120 الأحياء والشهداء".


وتابع أنه سيعقد مداولات لتقييم الوضع في قيادة المنطقة الجنوبية للجيش الإسرائيلي، لاحقا من اليوم، "وسأقف عن كثب على وتيرة تقدم قتالنا وخططنا من أجل استكمال أهداف الحرب".


وأضاف نتنياهو أن "قواتنا تعمل في رفح والشجاعية وفي كل مكان في قطاع غزة. ويقتلون عشرات المخربين يوميا.

 وهذا كفاح صحب يدور فوق سطح الأرض، وأحيانا في معارك وجها لوجه، وهي تدور تحت سطح الأرض أيضا".


وحسب نتنياهو، "نحن ملزمون بالقتال حتى نحقق غاياتنا: القضاء على حماس، إعادة مخطوفينا، ضمان أن غزة لن تشكل بعد الآن تهديدا على إسرائيل وإعادة سكاننا في الجنوب والشمال إلى بيوتهم بأمان".


وتابع نتنياهو أنه "أكرر القول لكل من يشكك بتحقيق غاياتنا هذه إنه لا بديل عن الانتصار. وجنودنا لم يسقطوا هباء. ولن ننهي الحرب حتى نحقق جميع غاياتنا".

فلسطين

الأحد 30 يونيو 2024 2:51 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تعتقل شاباً شمال طوباس

طوباس- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، شاباً من بلدة عقابا شمال طوباس.


وأفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، بأن الاحتلال اعتقل الشاب محمد كامل غنام من بلدة عقابا، واحتجز شابين آخرين قبل الإفراج عنهما على طريق الساوية جنوب نابلس.

فلسطين

الأحد 30 يونيو 2024 2:49 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يمهدون لإقامة بؤرة استعمارية جنوب بيت لحم

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

 نصب مستوطنون، اليوم الأحد، خيمة على أراضي قرية أرطاس جنوب بيت لحم، في خطوة تمهد لإقامة بؤرة استعمارية.


وأفاد الباحث في شؤون الجدار والاستيطان حسن بريجية، بأن مستوطناً نصب خيمة ورفع علم دولة الاحتلال على أراضي منطقة "جبل أبو زيد" جنوب قرية أرطاس، في خطوة تهدف للاستيلاء على أراضي المواطنين وتمهد لإقامة بؤرة استعمارية.


يشار إلى أن المستوطنين صعدوا في الفترة الأخيرة اعتداءاتهم المتكررة على جبل "أبو زيد"، وهدموا سلاسل حجرية، ورمموا كهوفا، ومنعوا المواطنين من الوصول إلى أراضيهم.

فلسطين

الأحد 30 يونيو 2024 2:36 مساءً - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يغتال قائدا بسرايا القدس في مخيم نور شمس

طولكرم- "القدس" دوت كوم

اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي -اليوم الأحد- سعيد الجابر قائد كتيبة مخيم نور شمس التابعة لسرايا القدس بمحافظة طولكرم في الضفة الغربية، بينما اندلعت اشتباكات ضارية بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال في مخيم الفارعة جنوب مدينة طوباس.


وقال تلفزيون فلسطين (رسمي)، إن "الاحتلال الإسرائيلي استهدف بصاروخ منزلا في حارة المنشية بمخيم نور شمس في طولكرم، مما أدى لاستشهاد سعيد الجابر وإصابة 5 آخرين بينهم أطفال".


وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن الشهيد الجابر هو قائد ومؤسس كتيبة مخيم نور شمس التابعة لسرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– وأقدم مطارد للاحتلال الإسرائيلي في محافظة طولكرم.


وشيع الآلاف من أبناء طولكرم جثمان الشهيد الجابر، وهم يرددون هتافات تؤيد المقاومة وتطالب بالتأر من الاحتلال.


وبحسب وزارة الصحة، فإن 5 مواطنين أصيبوا، بينهم إصابتين بحالة خطيرة، وصلوا إلى مستشفى طولكرم الحكومي.


كما وأكد الهلال الأحمر، أن طواقمه لا تستطيع الدخول للمنزل حتى اللحظة، بسبب اندلاع النيران.


وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، بأن هدف الهجوم في نور شمس شقة راقبها الجيش لفترة طويلة، مشيرةً إلى أنه كان فيها 4 عناصر بارزة في كتيبة نور شمس. وفق قولها.


عربي ودولي

الأحد 30 يونيو 2024 2:30 مساءً - بتوقيت القدس

السودان.. اشتباكات في الفاشر وتضارب بشأن السيطرة على مدينة سنجة

وكالات

تبادل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع القصف على مواقع في شرق وجنوب مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، بينما تضاربت الأنباء بشأن سيطرة الدعم السريع على مدينة سنجة عاصمة ولاية سنار.


وقال مصدر رفيع في الجيش السوداني إن قوات الجيش ما زالت بمدينة سِنْجة، وتقاتل بضراوة لطرد ما سماها مليشيا الدعم السريع التي تسللت إلى بعض أجزاء المدينة، حسب المصدر.


وكان المتحدث باسم قوات الدعم السريع الفاتح قرشي قد قال إن قوات الدعم بسطت سيطرتها التامة على مدينة سنجة وعلى رئاسة الفرقة 17 التابعة للجيش السوداني.


وذكر قرشي -في البيان- أن الدعم السريع استولى أيضا على 112 مركبة بكامل عتادها، وعلى 6 دبابات.


في الأثناء، أفادت غرفة الطوارئ بمخيم أبو شوك لنازحي دارفور بمقتل 3 نازحين وإصابة 18 في قصف مدفعي شنته قوات الدعم السريع على المخيم الواقع شمالي مدينة الفاشر.


وذكرت غرفة الطوارئ في المخيم أن عددا من المنازل دمرت بسبب القصف.

في سياق مواز، تفقد رئيس مجلس السيادة الانتقالي قائد الجيش عبد الفتاح البرهان الخطوط الأمامية للجيش في مواقع القتال المواجهة لقوات الدعم السريع بمنطقة الفاو بولاية القضارف.


وذكر مجلس السيادة أن البرهان تلقى بيانا مفصلا بشأن العمليات العسكرية، واستعداد الجيش لصد أي هجوم من قوات الدعم السريع على مدينة سنار عاصمة الولاية.


احتجاز مرضى وأطباء

إنسانيا، قال المرصد السناري لحقوق الإنسان (مجموعة تطوعية) إن قوات الدعم السريع تحتجز عشرات المدنيين من المرضى والكوادر الطبية كدروع بشرية داخل مستشفى سنجة التعليمي وتمنعهم من الخروج.


وأكد المرصد في تقرير أن الدعم السريع يستخدم المستشفى مركزا عسكريا له، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني وجريمة حرب كاملة الأركان، حسب التقرير.


وحمّل المرصد السناري لحقوق الإنسان الدعم السريع مسؤولية وسلامة كل المدنيين المحتجزين داخل مستشفى مدينة سنجة.


كما أشار المرصد إلى نزوح الآلاف من المواطنين جنوبا وجنوب غرب الولاية، بعد حالة من الهلع والتوتر والخوف أصاب مدينة سنجة، مع إفادات تؤكد تعرض قوات الدعم السريع للفارين بإنزال بعض الأسر من المركبات ونهبها، ونهب الهواتف الجوالة والأموال.


ويشهد السودان منذ 15 أبريل/نيسان العام الماضي حربا دامية بين القوات المسلحة النظامية بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، أعقبتها أزمة إنسانية عميقة.


وقالت الأمم المتحدة إن قرابة 26 مليون شخص في السودان يواجهون مستويات عالية من "انعدام الأمن الغذائي الحاد".

رياضة

الأحد 30 يونيو 2024 1:58 مساءً - بتوقيت القدس

يورو 2024: بلجيكا لرد الدين لفرنسا ومارتينيس ورونالدو لإثبات نفسيهما

وكالات

تسعى بلجيكا إلى ردّ الدين لفرنسا في لقائهما، غدا الإثنين، ضمن ثمن نهائي كأس أوروبا 2024 لكرة القدم، وإثبات نفسها بعد أداءٍ أقل من المتوقع في دور المجموعات، تماماً كجارتها.


الخسارة في نصف نهائي كأس العالم روسيا 2018 (0-1) كانت مؤلمة للبلجيكيين بعد تلقّي "الجيل الذهبي" ضربةً من "الديوك" في طريقهم إلى النهائي بمواجهة كرواتيا والتتويج باللقب.


وعلى الرغم من أنها خرّجت المزيد من المواهب، لم تتمكّن بلجيكا من استعادة مستواها فتراجعت نتائجها أكثر في البطولات الكبرى، إذ خرجت من ربع نهائي كأس أوروبا 2020 وفشلت في تخطّي دور المجموعات في كأس العالم قطر 2022.


بعد التعادل السلبي أمام أوكرانيا ضمن الجولة الثالثة، الأربعاء الماضي، تفاقم الإحباط لدى الجمهور الذي يُمنّي النّفس في الوصول إلى أدوارٍ متقدّمة.


وبدا أن نجم المنتخب كيفن دي بروين طلب من زملائه عدم التوجّه للتصفيق للجمهور الغاضب بعد المباراة، وقال لاحقاً إنه "نحتاجهم أمام فرنسا".


وقال الإيطالي - الألماني دومينيكو تيديسكو، مدرب المنتخب البلجيكي، إنه "متفاجئ قليلاً" من حجم الغضب الجماهيري على الرغم من أن فريقه تأهّل من مجموعةٍ صعبة وتقدّم في الأداء مقارنةً بما قدّمه في مونديال قطر.


لم تُسجّل بلجيكا من اللعب المفتوح مثل فرنسا في دور المجموعات (مع استثناء الأهداف العكسية). مهاجمها روميلو لوكاكو لم يفتتح رصيده التهديفي بعد ولو أنه كان قريباً في أكثر من مناسبة، إذ ألغى حكم الفيديو المساعد "في ايه آر" ثلاثة أهدافٍ له.


على المقلب الآخر، تريد فرنسا تأكيد تفوّقها على جارتها بعد فوزها عليها ثلاث مرات في آخر ست مواجهات (تعادلا في مباراتين وخسرت فرنسا مرة). لكن حتّى تفعل ذلك، على مهاجميها بقيادة كيليان مبابي إيجاد الحلول للوصول إلى الشباك، إذ اكتفى الفريق بتسجيل هدفين فقط في ثلاث مباريات، وهو أقل عدد من الأهدّاف المسجّلة للمنتخب في بطولة كبرى ضمن دور المجموعات منذ اكتفائه بتسجيل هدفٍ واحدٍ في كأس العالم 2010.


وواجهت فرنسا التي تعود مواجهتها الوحيدة مع بلجيكا في كأس أوروبا، إلى فوزها عليها 5-0 عام 1984، انتقاداتٍ كثيرةٍ كونها مرشّحة للظفر باللقب لكنها لم تُقدّم المأمول منها بعد.


قال لاعب الوسط، إدواردو كامافينغا، إن المدرب ديدييه ديشان "قال لنا إن الأهم هو ما سيأتي. ما حصل قد حصل وقد أصبح خلفنا. الآن يجب أن نُركّز على ما هو مقبل".


ديشان بدوره كان قد قال بعد التعادل مع بولندا 1-1 "الآن تبدأ منافسة جديدة".


سيلعب الفائز من هذه المواجهة مع البرتغال أو سلوفينيا في ربع النهائي.


بعد تخطّي تشيكيا 2-1 ثم الفوز الساحق على تركيا 3-0، بدا أن البرتغال مرشّحة قوية للوصول إلى النهائي، لكن خسارة صادمة أمام جورجيا 0-2 في المرحلة الثالثة غيّرت الحسابات.


المواجهة المقبلة ستكون أمام سلوفينيا التي تلعب أولى مبارياتها ضمن الأدوار الإقصائية في بطولة كبرى.


وبدا أن أسهم الانتقادات تُوجّه نحو المدرب الإسباني، روبرتو مارتينيس، بسبب إصراره على رسم 3-5-2 في مباراتي تشيكيا وجورجيا، والذي لم ينجح فعلياً، وهو الرسم عينه الذي تسبّب في أول خسارة له مع المنتخب أمام سلوفينيا في مباراةٍ ودية.


في المقابل، كان التغيير إلى 4-3-3 أمام تركيا أفضل ما قام به، وهو ما ظهر على أرض الملعب كما على لوحة النتائج.


ودافع المخضرم بيبي عن مدربه قائلاً إن على الفريق اتباع تعليمات مارتينيس بشكلٍ أفضل.


قال بعد الخسارة إنه "(علينا أن نتعلم) ممّا لم نفعله كلاعبين، بما يتعلق باتباعنا تعليمات المدرب ونحاول عدم ارتكاب الأخطاء في المباراة المقبلة".


وأضاف في مؤتمر صحافي، الجمعة، أنه "لا أعرف إذا كانت لديكم الفرصة لإلقاء نظرة على الإحصاءات من دور المجموعات، البرتغال هي واحدة من أفضل المنتخبات من حيث الإحصاءات".


وتتزايد الانتقادات ضد المدرب من المعسكر الذي يرفض مشاركة الهدّاف التاريخي كريستيانو رونالدو (39 عاماً) أساسياً، وهو أمرٌ يبدو أنه سيستمر مع تأكيد مارتينيس الدائم على أهمية مهاجم النصر السعودي في فريقه.


لم يُسجّل رونالدو في المباريات الثلاث التي استُبدل خلال الأخيرة فيها (الدقيقة 66)، بل فشل في التسجيل في آخر سبع مبارياتٍ ضمن البطولات الكبرى بقميص البرتغال، وهي أطول مدة صام فيها عن التسجيل.


قال مارتينيس بعد مواجهة جورجيا إن "هدفنا هو تحضير جميع اللاعبين ونحن الآن مستعدون لثمن النهائي. لا نُحب الخسارة، إنها أول خسارة رسمية لنا، لكن هدفنا تحقق لأننا الآن في استعدادٍ أكبر".


ويأمل الإسباني في قيادة البرتغال إلى الفوز بعدما خسرت في ثلاثٍ من مبارياتها الأربع الأخيرة ضمن الأدوار الإقصائية في البطولات الكبرى.


على المقلب الآخر، تعوّل سلوفينيا على فكّ مهاجمها بنجامين شيشكو صيامه بعدما فشل هو الآخر في تدوين اسمه ضمن قائمة الهدّافين.


سجّل شيشكو 14 هدفاً في 31 مباراة في الدوري مع لايبزيغ الألماني خلال الموسم المنصرم، لكنه يحتاج إلى تأكيد حضوره مع المنتخب أيضاً.


أبرز العناصر في التشكيلة هو الحارس يان أوبلاك الذي منع رونالدو من التسجيل في شباكه في المواجهات الخمس الأخيرة منذ أن سجّل البرتغالي بقميص يوفنتوس الإيطالي ثلاثية "هاتريك" أمام أتلتيكو مدريد الإسباني ضمن دوري أبطال أوروبا في موسم 2018-2019.


واعترف المدرب، ماتياغ كيك، الذي يأمل في تكرار الفوز على البرتغال في المواجهة الوحيدة بينها (2-0 ضمن لقاء ودي في 26 آذار/ مارس الماضي) بأن الحظ كان إلى جانب منتخب بلاده في تأهله إلى ثمن النهائي بثلاثة تعادلات في دور المجموعات.


قال إنه "لم أتوقع أن نتأهل إلى مرحلة الأدوار الإقصائية. لكننا أظهرنا من خلال أدائنا أننا نستحق أن نكون هنا".


لم تخسر سلوفينيا في آخر تسع مباريات وقد تكون ندّاً صعباً للبرتغال وتواصل مشوارها المفاجئ.

رياضة

الأحد 30 يونيو 2024 1:33 مساءً - بتوقيت القدس

يورو 2024: هل أصبح غريزمان مشكلة بالنسبة لفرنسا؟

وكالات

كان المهاجم أنطوان غريزمان مذهلاً في كأس العالم 2022، لكن معاناته الحالية تعكس حالة منتخب فرنسا الذي يعاني من عقمٍ هجومي وندرة في تسجيل الأهداف خلال كأس أوروبا، يورو 2024 لكرة القدم، وذلك قبيل مواجهة بلجيكا، غدا الإثنين في ثمن النهائي.


تأهلت فرنسا وصيفةً من مجموعتها من دون خسارة، لكنها اكتفت بتسجيل هدفين فقط في ثلاث مباريات، الأوّل عكسيّ كان كافياً للفوز على النمسا في المرحلة الأولى، والثاني من ركلة جزاء سجلها كيليان مبابي في التعادل مع بولندا 1-1 ضمن المرحلة الثالثة، بعد التعادل السلبي مع هولندا.


في ذلك التعادل تحديداً، أهدر غريزمان العديد من الفرص السانحة للتسجيل، ما دفع مدربه ديدييه ديشان إلى إبعاده من التشكيلة الأساسية بمواجهة بولندا.


أداء "الديوك" والنتائج التي سمحت للنمسا بتصدّر المجموعة، وضعتهم في الجانب الصعب من القرعة في الأدوار الإقصائية، ولو أن الخصم المقبل لم يُقدّم هو الآخر المستوى المأمول منه.


يخوض غريزمان (33 عاماً) بطولته السادسة الكبرى، وهو الذي ساهم بشكلٍ كبيرٍ في وصول منتخب بلاده إلى نهائي مونديال قطر 2022 الذي خسره أمام الأرجنتين بركلات الترجيح.


غيّر المدرب ديشان آنذاك مركزه من مهاجمٍ إلى صانع ألعاب في الوسط لتعويض غياب بول بوغبا ونغولو كانتي بسبب الإصابة.


جمع غريزمان بين الابتكار واللعب من دون كلل وكان الأفضل في صفوف فريقه حتّى الوصول إلى المباراة النهائية حيث سرق كيليان مبابي الأضواء بتسجيله ثلاثية "هاتريك" في الخسارة أمام ليونيل ميسي ورفاقه. لكن فارق الأداء بين ألمانيا وقطر يبدو شاسعاً، لغريزمان وللمنتخب.


عانى في اللعب خلف المهاجم الصريح في المباراة الودية الأخيرة لفرنسا خلال التعادل السلبي مع كندا قبل دخول البطولة القارية.


شارك نجم أتلتيكو مدريد الإسباني على الجهة اليسرى في خط وسطٍ من ثلاثة لاعبين في الفوز على النمسا، لكن طُلب منه العودة إلى مركز صانع الألعاب في المباراة الثانية التي غاب عنها مبابي بسبب كسر في أنفه.


لم يُقدّم المطلوب منه رفقة المهاجم ماركوس تورام، فوضعه ديشان على مقاعد الاحتياط ثم أشركه لنصف ساعةٍ أمام بولندا.


علّق المدرب "لقد كان مجرّد خيار. هذا كل ما في الأمر. لا حاجة لتفسير كل شيء".


ونفى ديشان أن يكون هناك مشكلات بين الاثنين، بل أشار إلى أن غريزمان الذي لعب مباراته الدولية الأولى بقيادة ديشان تحديداً قبل نحو عقد ووصل إلى 132 مباراة مع "الديوك"، تعامل مع قرار وضعه على مقاعد الاحتياط "مثل لاعبٍ محترف، وبابتسامة".


كانت تلك المرة الأولى التي لا يشارك فيها غريزمان أساسياً في بطولة كبرى منذ نهائي كأس أوروبا 2016.


والسؤال المطروح اليوم، ما هو الدور الذي سيلعبه غريزمان أمام بلجيكا، الفريق الذي خسر أمام فرنسا 0-1 في نصف نهائي كأس العالم 2018 في الطريق إلى التتويج باللقب.


تشير التوقعات إلى أنه سيعود إلى التشكيلة الأساسية لمساندة مبابي العائد بدوره من الإصابة والذي لعب أساسياً أمام بولندا.


ومع وجود مهاجم ريال مدريد الإسباني المنتقل من باريس سان جيرمان، تخفّ الضغوطات على غريزمان في مسألة التهديف، ولو أنه يبقى مطالباً بتقديم أفضل مما سبق.


لم يُسجّل مهاجم برشلونة الإسباني السابق سوى مرتين في آخر 31 مباراة لمنتخب بلاده. لكن بالنظر إلى إحصاءات "أوبتا"، فإن معدّل الأهداف المتوقعة له في كأس أوروبا 2024 وصلت إلى 1.84.


وحده مبابي (2.12 من مباراتين) والهداف الجورجي جورج ميكوتادزه صاحب ثلاثة أهداف (2.26) لديهما معدّل أهداف متوقعة أكثر.


بكل الأحوال، يبقى تأثير غريزمان في المنتخب الفرنسي كبيراً، وربما الأهداف ستأتي عاجلاً أم آجلاً.


دافع عنه زميله في الوسط، أوريليان تشاوميني، قائلاً "لقد أضاع فرصاً، لكن ذلك سيتكرر. هذا أمر يحصل دائماً.

 إنه لاعب أساسي بالنسبة لنا".


وأضاف "هو الوصي على أسلوب لعبنا. الكرة تمرّ عبره دائماً. يحمل هذه المسؤولية، لكنه لاعب مذهل، كما أظهر منذ بداية الموسم حتى نهايته وكما يُظهِر كل يوم، لذلك لا يوجد قلق".


الآن، يعود الأمر إلى ديشان ليقرر أين سيلعب غريزمان أمام بلجيكا.

منوعات

الأحد 30 يونيو 2024 1:23 مساءً - بتوقيت القدس

اليمن: مصرع 5 أشخاص جراء صواعق رعدية

وكالات

لقي 5 أشخاص على الأقل حتفهم، مساء السبت، وأصيب عدد آخر بعد أن ضربت صواعق رعدية ناجمة عن أمطار غزيرة عدة محافظات في جنوب وشمال اليمن، على ما نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر محلية، اليوم الأحد.


وقال مسؤول في محافظة الضالع بجنوب البلاد لرويترز إن صاعقة رعدية شديدة ضربت تجمعا للشباب في إحدى قرى المحافظة الجبلية، ما تسبب في مقتل اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة.


وفي محافظة إب بوسط اليمن، أكدت مصادر محلية أن امرأتين لقيتا حتفهن وأصيب سبعة أشخاص، وذلك جراء صاعقة رعدية ضربت منطقة ربابة بمديرية القفر.


وأفادت مصادر محلية وسكان بمقتل امرأة ونفوق عدد من المواشي، وذلك عندما ضربت صاعقة رعدية شديدة أحد المنازل في مديرية بني سعد بمحافظة المحويت بشمال غرب البلاد.


وتشهد مناطق عدة من اليمن حاليا ومنذ أيام أمطارا غزيرة وصواعق رعدية، بعد شهر من الجفاف وندرة الأمطار.


وحذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن الاسبوع الماضي، من أن موسم الأمطار الثاني في اليمن، والمتوقع أن يبدأ في تموز/يوليو المقبل، سيؤثر على العديد من المناطق المعرضة للفيضانات، خاصة في ظل محدودية الموارد المالية التي لا تزال تمثل تحديا رئيسيا أمام الشركاء في تنفيذ التدخلات المطلوبة للتخفيف من آثار الفيضانات والاستجابة لها بشكل فعال.


وتقول الأمم المتحدة ومراكز أبحاث ومنظمات دولية إن اليمن يعد واحدا من أكثر بلدان العالم تأثرا بالتغيرات المناخية، وأكثرها احتياجا إلى دعم دولي للتكيف معها، كونها تؤدي إلى تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في اليمن.

اقتصاد

الأحد 30 يونيو 2024 1:10 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تمدد فترة التعاون بين البنوك الإسرائيلية والفلسطينية

رويترز

قال متحدث باسم وزير المالية الإسرائيلي -اليوم الأحد- إن الوزير مدد فترة سماح تتيح التعاون بين النظام المصرفي الإسرائيلي والبنوك الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، حسب ما أوردته رويترز.


وتتيح فترة السماح -التي كان من المقرر انقضاء أجلها بنهاية يونيو/حزيران الحالي- للبنوك الإسرائيلية بتولي المدفوعات بالشيكل مقابل خدمات ورواتب مرتبطة بالسلطة الفلسطينية.


وأضاف المتحدث أن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش مدد الإعفاء خلال اجتماع لمجلس الوزراء عقد مؤخرا.

وكانت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين قالت إن من المهم إبقاء العلاقات المصرفية المتبادلة بين إسرائيل والفلسطينيين، كي يستمر عمل الاقتصاد المتعثر في الضفة الغربية وقطاع غزة وللمساعدة في تحقيق الأمن.


ويعتمد الاقتصاد الفلسطيني بشكل كبير على هذه العلاقة المصرفية في إجراء المعاملات التي تتم بالشيكل.

وتظهر بيانات رسمية أنه تم تداول نحو 53 مليار شيكل (14 مليار دولار) في البنوك الفلسطينية عام 2023.

فلسطين

الأحد 30 يونيو 2024 12:59 مساءً - بتوقيت القدس

وفاة شاب متأثراً بجروحه في حادث سير ذاتي بالخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

توفي شاب (18 عاماً)، اليوم الأحد، متأثراً بجراحه الخطيرة التي أصيب بها قبل يومين نتيجة تعرضه لحادث سير ذاتي بدراجة نارية غير قانونية ببلدة ترقوميا غرب مدينة الخليل.


وناشد الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، المواطنين بضرورة التخلص من المركبات والدراجات غير القانونية لخطورتها على حياة المواطنين ومقدراتهم.