فلسطين

السّبت 06 يوليو 2024 6:15 مساءً - بتوقيت القدس

معاريف: حماس صاحبة السيادة ولا بديل لها في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم


استعرضت صحيفة معاريف الإسرائيلية خيارات إسرائيل لليوم التالي للحرب في قطاع غزة، وخلصت إلى أنه -وبصرف النظر عن الجدل الدائر حول الجهة التي ستدير القطاع- فإن أي بديل عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لا يبدو واقعيا، فهي صاحبة السيادة والحكم.


وبدأت الصحيفة في مقالها بمقارنة الوضع بغزة مع الضفة الغربية، وأوضحت أنه وبعد مرور سنوات على الاجتياح الإسرائيلي للضفة عام 2002، ما زال الجيش الإسرائيلي يخوض معارك متواصلة مع الفلسطينيين هناك.


ولكن الفرق الكبير -حسب المقال- هو أن الخلايا العسكرية في مناطق السلطة الفلسطينية، ليست هي الجهة التي تسيطر على الشؤون الأمنية والمدنية، ولا "عرين الأسود" ولا حتى أي منظمة أخرى مسؤولة عن الحياة اليومية للسكان.


وأضافت أنه على عكس المدن والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية، فإن التآزر بين الجوانب العسكرية والمدنية لحماس في غزة لم يختف فحسب، بل لم يتضرر أيضا لا في مرحلة العدوان الجوي ولا حتى بعد العملية البرية.


وأشارت الصحيفة إلى مسألة توزيع المساعدات في غزة والتي ناقشتها الحكومة الإسرائيلية مرارا ولم تصل إلى أي نتيجة، حيث لا ترغب إسرائيل بأن تتولى حركة حماس توزيع المساعدات، ولا تملك بديلا في الوقت ذاته.


وأوضحت الصحيفة أنه ليس لدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أي جواب أو خطة لبديل مدني لسكان قطاع غزة، وكما كان الحال قبل 6 أشهر، "فإن نتنياهو لا يعرف حتى اليوم سوى أنه لا يريد أن تكون السلطة الفلسطينية في غزة، لأن هذا يعني الشروع في المسار الذي يؤدي مباشرة إلى عملية سياسية تقوم على حل الدولتين".


وأشارت إلى أنه "لن توافق أي قوة أو هيئة أو دولة على أن تطأ أقدامها غزة، لا جسديا ولا بالتزام على الورق، طالما بقيت حماس في الميدان، على قيد الحياة، وصاحبة السيادة ونشطة وتوزع الغذاء على خيام النازحين".


لا بديل لحماس

واستمرت الصحيفة في وصف الحيرة التي تقف فيها إسرائيل فيما يتعلق بخطة اليوم التالي، وقالت "لا توجد طريقة أفضل لوصف الوضع الحالي سوى مصطلح "الطريق المسدود"، فحماس تسيطر على غزة، لأنه لا يوجد بديل.


ونقلت الصحيفة عن ضابط كبير في جيش الاحتلال -لم تسمه- قوله في إحدى جلسات الاستماع المغلقة للجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست "ستجرى الانتخابات في إسرائيل قبل أن يتعين على بنيامين نتنياهو كرئيس للوزراء أن يقدم للجمهور البديل للسيطرة على غزة".


وعلقت الصحيفة على ذلك قائلة "اعترف بالحقيقة وقل بصوت عالٍ أنه لا يوجد بديل واقعي، وعلى ما يبدو فإن حماس ستبقى في غزة وفي واقعنا".


كما اعتبرت أنه حتى لو أعلن نتنياهو بصوت عال أنه يسحب معارضته للسلطة الفلسطينية كجزء من الحل البديل لغزة، فإن هذا الإعلان لن يغير الواقع.


وختمت الصحيفة بالقول إن قيادات حماس يعلقون آمالهم بشأن صفقة تبادل الأسرى التي ستسمح لهم بطرد الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، لتكون الحركة هي صاحبة السيادة والحكم، مثل ما كانت عليه قبل بدء الحرب.


المصدر : معاريف+ الجزيرة

فلسطين

السّبت 06 يوليو 2024 6:13 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد مدير مركز شرطة تل السلطان و3 ضباط آخرين في قصف إسرائيلي

رام الله - "القدس" دوت كوم

أفادت المديرية العامة للشرطة في قطاع غزة، اليوم السبت، باستشهاد مدير مركز شرطة حي تل السلطان غرب مدينة رفح جراء استهداف إسرائيلي لدورية راجلة من ضباط وعناصر الشرطة.


وقالت المديرية في بيان إنّ مدير مركز شرطة حي تل السلطان العقيد فارس عبد العال وثلاثة آخرين من الضباط والعناصر استشهدوا بعد استهدافهم نتيجة غارة إسرائيلية.


وأضافت أن "استمرار الاحتلال وإصراراه على استهداف منتسبي المديرية العامة للشرطة على وجه الخصوص يمثل جريمة ومخالفة صريحة للقانون الدولي".


وتابعت: "يؤكد أن الاحتلال يسعى لنشر الفوضى في قطاع غزة وغياب أية مظاهر للنظام، حيث استشهد المئات من ضباط وعناصر الشرطة منذ بداية العدوان وهم يقومون بواجبهم الإنساني في مساعدة المواطنين".


فلسطين

السّبت 06 يوليو 2024 6:12 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل ضابطين بمعارك الشجاعية

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم السبت، مقتل ضابطين بمعارك اندلعت في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، خلال الأسبوع الأخير.


وقال الجيش في بيان: "مقتل ضابطين في اشتباكات خلال الأسبوع الأخير في حي الشجاعية".


وفي 27 يونيو/ حزيران الماضي، شن الجيش الإسرائيلية عملية عسكرية مفاجئة على حي الشجاعية شرق مدينة غزة، توغلت فيها آلياته داخل الحي، حيث ما زالت هذه العملية التي تترافق مع قصف جوي ومدفعي مكثف، مستمرة.


عربي ودولي

السّبت 06 يوليو 2024 6:10 مساءً - بتوقيت القدس

السيسي والأسد يؤكدان رفض محاولات تصفية القضية الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين

(شينخوا)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره السوري بشار الأسد خلال اتصال هاتفي اليوم (السبت) رفضهما التام لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين.


وذكرت الرئاسة المصرية في بيان أن السيسي تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس السوري بشار الأسد.


وتناول الرئيسان خلال الاتصال مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث تم تبادل الرؤى بشأن خطورة التصعيد الذي تشهده المنطقة، وضرورة تجنب اتساع رقعة الصراع، وحفظ الأمن والاستقرار الإقليميين.


وتم التشديد على الرفض التام لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية أو تهجير الفلسطينيين.


وأكد السيسي في هذا الإطار مواصلة مصر جهودها الرامية لوقف إطلاق النار بقطاع غزة، وإنفاذ المساعدات الإنسانية بصورة مستدامة وبالكميات التي تلبي احتياجات الفلسطينيين، مع استمرار الدفع في اتجاه إنفاذ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.


وبسبب الحرب بين إسرائيل وحماس، دخل حزب الله اللبناني وجماعة الحوثيين في اليمن على خط المواجهة مع إسرائيل.


وتقود مصر، بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وقطر، جهودا للوساطة بين إسرائيل وحماس لوقف الحرب وتبادل الأسرى والمحتجزين.

فلسطين

السّبت 06 يوليو 2024 6:06 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا: سكان غزة يواجهون نزوحًا جديدًا

غزة - "القدس" دوت كوم

قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، السبت، إن "سكان غزة يواجهون نزوحا قسريا جديدا وسط فقدان الأمل، وعدم اليقين بالسلامة نظرا لعدم وجود مكان آمن يذهبون إليه".


جاء ذلك وفق مسؤولة الاتصالات بـ"الأونروا" لويز ووتردج، في مقابلة مع صحيفة "ذا نيويورك تايمز" الأمريكية.


وأوضحت أن "العائلات الفلسطينية في غزة يفقدون الأمل وقوة الإرادة فيما يواجهون نزوحًا قسريًا جديداً وسط حالة من عدم اليقين على الإطلاق بشأن السلامة".


وشددت المسؤولة الأممية على أن "سكان غزة ليس لديهم مكان آمن للذهاب إليه، وبالتالي يجب وقف إطلاق النار فورا".


واختتمت حديثها بالقول إن "أوامر الإخلاء المتكررة تؤثر سلبا على سكان غزة الضعفاء أصلا".


فلسطين

السّبت 06 يوليو 2024 3:14 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعيق الوصول للمسجد الإبراهيمي بذكرى الهجرة النبوية

الخليل - "القدس" دوت كوم - الأناضول

أعاقت الإجراءات الإسرائيلية بمحيط المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، اليوم السبت، وصول المصلين والمشاركة في فعالية إحياء ذكرى الهجرة النبوية التي دعت لها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية.


وقال مدير المسجد الإبراهيمي، الشيخ معتز أبو اسنينة: "اليوم بذكرى الهجرة النبوية تقام فعاليات في الحرم، لكن مقارنة بالأعوام الماضية الحرم شبه فارغ من المصلين والوافدين بسبب إجراءات الاحتلال".


وأضاف أن الإجراءات الإسرائيلية مشددة، مشيرا إلى "إغلاق بوابات الحرم إلا بابا واحدا" داعيا الفلسطينيين إلى "تكثيف التواجد والمرابطة في المسجد رغم المعيقات الموجودة".


وتحل الأحد، رأس السنة الهجرية الجديدة 1446 ه، وهو يوم عطلة رسمية، لكن دائرة أوقاف الخليل دعت لإحيائه السبت، حيث تتلى آيات القرآن الكريم وتلقى الدروس والابتهالات الدينية والمواعظ.


ويقع المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة من الخليل التي تقع تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي، ويسكن بها نحو 400 مستوطن يحرسهم نحو 1500 جندي إسرائيلي.

فلسطين

السّبت 06 يوليو 2024 3:04 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يمنع المصلين من دخول المسجد الأقصى ويعتقل مصورا صحفيا

القدس - " القدس" دوت كوم - وفا

 منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عشرات المصلين من دخول المسجد الاقصى المبارك، واعتقلت مصورا صحفيا من باحاته.


وبحسب مصادر محلية، فإن عشرات المواطنين أدوا صلاة الظهر قرب باب الاسباط وفي طرقات القدس القديمة، بعد أن منعتهم قوات الاحتلال من الدخول إلى المسجد الأقصى.


وأضافت، أن قوات الاحتلال اعتقلت المصور الصحفي عبد الرحمن العلمي، واعتدت بالضرب على المصلين قرب أبواب المسجد.


وكانت قوات الاحتلال، قد شددت إجراءاتها العسكرية في البلدة القديمة من القدس، ومحيط المسجد الأقصى، ومنعت عددا من فلسطينيي أراضي الـ48، وعشرات الأطفال من الدخول إلى الأقصى.


وتواصل قوات الاحتلال تشديد حصارها على المسجد الأقصى منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إذ تتمركز طوال الوقت عند أبواب الأقصى، وتنصب السواتر الحديدية وتوقف الوافدين وتحاول عرقلة دخولهم إلى المسجد في كثير من الأوقات.

عربي ودولي

السّبت 06 يوليو 2024 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

التغيرات الميدانية أدت إلى استئناف المفاوضات بين حماس وإسرائيل

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قالت صحيفة " وول ستريت جورنال" الأميركية، والمقربة من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إن "التغييرات في ساحة المعركة" بقطاع غزة، حفزت إحياء محادثات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، بعد أسابيع بدت فيها المفاوضات متوقفة تماما.


ووافق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الخميس، على إرسال وفد لاستئناف المفاوضات غير المباشرة مع حماس غداة إعلان الحركة أنّها تبادلت مع الوسطاء "أفكارا" جديدة لإنهاء الحرب.


وبعد أسابيع بدا فيها أن المحادثات الرامية إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس قد توقفت تماماً، فقد منحها التحول في الخلفية حياة جديدة، استأنف المفاوضون فجأة المفاوضات يوم الجمعة في الدوحة، قطر، بعد وقت قصير من إشارة إسرائيل إلى أنها تستعد لإنهاء العمليات العسكرية الكبرى في غزة بعد تسعة أشهر من الحرب.


"وقد أدى هذا التحول الأحادي الجانب في الإستراتيجية إلى خلق فرصة لكلا الجانبين. لقد أصبح المدنيون في غزة وإسرائيل يشعرون بالإحباط بشكل متزايد بسبب عدم إحراز تقدم، ويستمر الضغط الدولي في التزايد، ويتعرض الجيشان للضرب ويتطلعان إلى إعادة تجميع صفوفهما لخوض معارك مستقبلية" بحسب الصحيفة.


إن الخلافات الكبيرة، وخاصة حول مدة أي وقف لإطلاق النار، تقف في طريق التوصل إلى اتفاق. انهارت جولات المحادثات في الأشهر التي تلت وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعًا في أواخر نوفمبر، حيث أظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والقائد العسكري لحماس يحيى السنوار ميلًا ضئيلًا للتوصل إلى تسوية، لكن الظروف تغيرت بالنسبة للجانبين.


وتنسب الصحيفة إلى عوفر شيلح، المشرع الإسرائيلي السابق والمحلل العسكري في معهد دراسات الأمن القومي: "الوقت يمر وجميع الأطراف تدرك أن الوقت لا يعمل لصالحها، وخاصة الجانب الإسرائيلي".


وأرسلت إسرائيل وفدا إلى الدوحة، حيث ضم المشاركون ديفيد بارنيا، الذي يرأس جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد، ورئيس وزراء قطر. كما شارك مسؤولون من الولايات المتحدة ومصر في الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب وإطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس. وقال الرئيس بايدن لنتنياهو في مكالمة هاتفية يوم الخميس إن الوقت قد حان للتوصل إلى اتفاق.


وعاد برنيع إلى إسرائيل الجمعة بعد اختتام المحادثات مع الوسطاء في الدوحة، على أن تستمر المفاوضات الأسبوع المقبل، بحسب ما أعلن مكتب نتنياهو الجمعة. وأضافت أن الفجوات بين الجانبين لا تزال قائمة.


وتشير الصحيفة إلى أنه : "في قلب المأزق الذي وصلت إليه الجولات السابقة كان إصرار حماس على أن تعلن إسرائيل وقفاً دائماً لإطلاق النار، ورفض نتنياهو القيام بذلك أو قبول أي صفقة تمكن حماس من البقاء كقوة عسكرية أو حاكمة في غزة".


بالنسبة لإسرائيل،" أدى التحول في حسابات ساحة المعركة بالمحللين إلى استنتاج أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، التي تضم الجيش والموساد وجهاز الأمن الداخلي شين بيت، تضغط الآن على الحكومة الإسرائيلية للتوصل إلى اتفاق".


وتقول الصحيفة أن "من المقرر أن تنتهي إسرائيل قريباً من عمليتها العسكرية في رفح، التي وصفتها بأنها المعقل الأخير لحماس وجزء من طريق التهريب الذي سمح باستمرار تدفق الأسلحة إلى جنوب غزة. وقالت إسرائيل إن جيشها ينتقل إلى حملة مكافحة تمرد أقل حدة، تتكون من غارات تعتمد على المعلومات الاستخبارية في المناطق التي ترى أن الجماعات المسلحة تحاول إعادة تجميع صفوفها. على الرغم من هذا التحول، فإن الغارات المستهدفة في الجيب ستظل تنطوي على غارات جوية وقتال مكثف، وقد تستمر لسنوات، كما يقول المحللون".


وطالما كانت عملية رفح مستمرة على قدم وساق، كان بوسع الحكومة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي أن يشيرا إلى ضرورة استمرار القتال لتدمير حماس. ومع الإعلان عن اكتمال العمليات الكبرى في غزة، وتزايد قلق الجيش بشأن تصعيد الصراع المحتدم مع حزب الله اللبناني على الحدود الشمالية لإسرائيل، فقد تكون اللحظة مناسبة للتوصل إلى اتفاق بحسب التقرير.


وقال شيلح للصحيفة : "على الرغم من كل هذا التبجح، فإن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تتوصل إلى فهم … أن الإنجازات المحتملة لاستمرار القتال في غزة ضئيلة للغاية، وربما حتى سلبية". "لهذا السبب، فإن صفقة الرهائن، بما يتجاوز قيمتها الواضحة، هي أيضًا وسيلة لإنهائها".


وقال مسؤولو الموساد للدول التي تتوسط في المحادثات إنهم متفائلون بأن الحكومة الإسرائيلية ستقبل الاقتراح الأخير، وفقًا لمسؤول مطلع على المفاوضات.


"ويبدو أن الحركة من جانب حماس تفتح الباب أمام إمكانية إجراء محادثات جديدة. وقالت حماس يوم الأربعاء إن رئيسها السياسي إسماعيل هنية نقل مؤخرا أفكارا للتوصل إلى اتفاق إلى وسطاء في قطر ومصر – وهي اقتراحات قال مسؤول إسرائيلي كبير إنها تحتوي على تغييرات كافية لتبرير المضي قدما في المحادثات".


يشار إلى مسؤول كبير في إدارة الرئيس جو بايدن قال إن الاقتراحات الجديدة من حماس، التي تصنفها الولايات المتحدة منظمة إرهابية، تشير إلى استعدادها للتوصل إلى حل وسط، مما يحقق "اختراقا في طريق مسدود حرج".


بدوره ، قال المسؤول الإسرائيلي الكبير للصحيفة ، "إن التغيير الرئيسي كان تحول حماس عن المطالبة بالانسحاب الإسرائيلي الكامل خلال المرحلة الأولى من الصفقة، وهي مرحلة ستشمل إطلاق سراح بعض الرهائن خلال وقف إطلاق النار المقترح لمدة ستة أسابيع".


وقال عاموس يادلين، الرئيس السابق للمخابرات العسكرية الإسرائيلية، إن الولايات المتحدة تمارس الآن، من خلال قطر ومصر، ضغوطًا كبيرة على حماس للتوصل إلى اتفاق. وهددت قطر بطرد القيادة السياسية للجماعة من عاصمتها. وقال يدلين إن الضغط العسكري الإسرائيلي على الأرض، وخاصة استيلائها على الحدود الجنوبية لغزة مع مصر التي يبلغ طولها حوالي 9 أميال، والمعروفة باسم ممر فيلادلفي، ساعد أيضًا في دفع الجماعة المسلحة للعودة إلى طاولة المفاوضات.


ولن يتضح ما إذا كانت قيادة حماس العسكرية والسياسية ملتزمة بهذا التحول إلا إذا أحرزت المحادثات تقدماً، و "لقد قاوم السنوار باستمرار وقف إطلاق النار، معتقدًا أن المزيد من القتال ووفيات المدنيين الفلسطينيين تعمل لصالحه، وفقًا للرسائل التي أرسلها إلى الوسطاء".


وتدعي الصحيفة أن حماس واجهت ضغوطا داخلية متزايدة لإنهاء الحرب من جانب سكان غزة الذين يعانون من الدمار على نطاق واسع، والقتلى، والتهجير، وانهيار القانون والنظام.


وقتل نحو 38 ألف فلسطيني، معظمهم من المدنيين، خلال الحرب، وفقا لمسؤولين فلسطينيين، الذين لم يحددوا عدد المقاتلين. وفي الأشهر الأخيرة، تزايدت في الأشهر الأخيرة التعبيرات العامة عن السخط تجاه حماس، التي سيطرت على قطاع غزة في عام 2007، فضلاً عن الإحباط إزاء فشل حماس وإسرائيل في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.


وبحسب التقرير، فإن الفلسطينيين في غزة، الذين يكافحون بالفعل من أجل التكيف مع القتال والنقص الحاد في الغذاء، يواجهون الآن موجات من الجريمة والعنف بعد أن كسرت إسرائيل قبضة حماس على النظام العام.


وفي حين يُعتقد أن قيادة حماس في غزة متمسكة بشبكة أنفاقها الواسعة تحت الأرض، فإن كل هذه العوامل يمكن أن تكون وراء استعدادها للعودة إلى المحادثات، كما قال غيرشون باسكن، مفاوض الرهائن السابق الذي سهل اتفاق عام 2011 مع حماس الذي أطلق سراح الإسرائيليين. الجندي جلعاد شاليط من الأسر في غزة.


وقال باسكن: "إن حماس ليست معزولة تماماً عما يجري فوق الأرض".


كما واجهت حماس ضغوطًا متزايدة من مصر وقطر للتوصل إلى اتفاق، بما في ذلك تهديدات من الدوحة بطرد القيادة السياسية للجماعة.


"كما أن استمرار الحرب في غزة سيكون مكلفاً بالنسبة لإسرائيل، الدولة المعزولة بشكل متزايد والمستهدفة بالتحديات القانونية الدولية لحملتها العسكرية، التي بدأت بعد أن هاجمت حماس إسرائيل في 7 تشرين الأول، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص،  واحتجاز 240 رهينة في غزة بحسب إسرائيل".


كما يمكن أن يوفر وقف إطلاق النار فترة راحة للجنود الإسرائيليين الذين خدموا لعدة أشهر والذين قد يتمددون أكثر بسبب الحرب مع حزب الله.


وتحتج عائلات الرهائن الإسرائيليين منذ أشهر للضغط على الحكومة الإسرائيلية للتوصل إلى اتفاق وإنقاذ أحبائهم. ومن بين الرهائن الذين تم احتجازهم في الهجوم الذي قادته حماس، لا يزال 116 رهينة محتجزين في غزة، بما في ذلك 42 قتيلاً على الأقل، وفقًا لإسرائيل. ويقول الرهائن المفرج عنهم إن الباقين يواجهون خطر سوء التغذية ونقص الرعاية الطبية ومخاطر الغارات الجوية الإسرائيلية.


وفي حين دعت الاحتجاجات في بداية الحرب في البداية إلى إطلاق سراح الرهائن بأي وسيلة ممكنة، بما في ذلك من خلال العمليات العسكرية، فإن العديد من العائلات تعلن الآن أن اتفاق وقف إطلاق النار هو الطريقة الوحيدة التي يعتقدون أنها سيتم من خلالها إطلاق سراح أقاربهم.

فلسطين

السّبت 06 يوليو 2024 1:40 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جثمان الشهيد أحمد سليمان في بيت عور التحتا غرب رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم - وفا

شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا في بلدة بيت عور التحتا غرب رام الله، اليوم السبت، جثمان الشهيد أحمد محمد سليمان (22 عاما)، الذي استُشهد برصاص الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية.


وانطلق موكب التشييع من أمام مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، بموكب مهيب، وصولا إلى منزل عائلة الشهيد في بيت عور التحتا، حيث ألقيت عليه نظرة الوداع، وجاب المشيعون شوارع البلدة، حاملين جثمانه الملفوف بالعلم الفلسطيني على الأكتاف، ورددوا الهتافات المنددة والغاضبة من جرائم الاحتلال بحق شعبنا.


ووصل المشيعون إلى مسجد الدعوة وسط البلدة، وأدوا على الجثمان صلاة الجنازة، وسط أجواء من الحزن والحداد، ومن ثم واروه الثرى في المقبرة.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال كانت قد أطلقت النار على عدد من الشبان في بلدة بيت عور التحتا، ما أدى إلى استشهاد سليمان وإصابة ثلاثة آخرين.

فلسطين

السّبت 06 يوليو 2024 1:27 مساءً - بتوقيت القدس

"صحة غزة" تحذر من تداعيات استمرار أزمة الوقود في مرافقها

"القدس" دوت كوم- الأناضول

حذرت وزارة الصحة في غزة، السبت، من تداعيات استمرار أزمة الوقود على المرافق الصحية القليلة العاملة، في ظل إجراءات تقشفية اضطرت لتنفيذها بفعل شح الكميات الواردة للقطاع.


وقالت الوزارة في بيان: "نحذر مجددا من استمرار أزمة الوقود اللازم لتشغيل مولدات المستشفيات ومحطات الأكسجين وثلاجات حفظ الأدوية في كافة المرافق الصحية المتبقية على رأس عملها في قطاع غزة".


وتابعت: "يتم اتباع إجراءات تقشفية قاسية أمام سياسة التقطير في التوريد لكميات قليلة جدا من الوقود".


وأشارت إلى "إيقاف العديد من الأقسام داخل ما تبقى من المستشفيات العاملة في القطاع جراء الأزمة".


وناشدت وزارة صحة غزة "المؤسسات المعنية والأممية والإنسانية بضرورة وسرعة التدخل لتوفير الوقود اللازم لتشغيل المولدات".


ومنذ بدء الحرب، عمد الجيش الإسرائيلي إلى استهداف مستشفيات غزة ومنظومتها الصحية، وأخرج مستشفيات كثيرة عن الخدمة؛ ما عرض حياة المرضى والجرحى للخطر، حسب بيانات فلسطينية وأممية.


كما تمنع إسرائيل منذ بدء الحرب دخول المساعدات الإنسانية والطبية والوقود، إلا القليل منها للمؤسسات الدولية، بحيث تقول حكومة غزة إن ما يدخل من مساعدات لا يلبي احتياجات السكان المهولة وهو ما تؤكده وكالة "أونروا" الأممية.


وكان المكتب الإعلامي الحكومي قال إن تدمير إسرائيل لمعبر رفح في 17 يونيو/ حزيران الماضي، أعاق إدخال أكثر من 15 ألف شاحنة مساعدات للقطاع ما زالت عالقة على المعابر.

فلسطين

السّبت 06 يوليو 2024 1:22 مساءً - بتوقيت القدس

"محدث" إصابة ثلاثة شبان برصاص الاحتلال خلال اقتحام نابلس

نابلس - "القدس" - دوت كوم - وفا

أصيب، اليوم السبت، ثلاثة شبان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام شارع القدس قرب مخيم بلاطة شرقي نابلس.


وأفاد الناطق باسم الهلال الأحمر أحمد جبريل، بأن طواقم الإسعاف تعاملت مع شاب (30 عاما)، أصيب برصاص الاحتلال في الفخذ، وآخرين بشظايا في اليد (25 عاما)، والظهر (20 عاما)، نقلوا إلى المستشفى.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس باتجاه شارع القدس، وانتشرت في المنطقة وسط إطلاق للرصاص، ما أدى إلى اندلاع مواجهات.



فلسطين

السّبت 06 يوليو 2024 1:19 مساءً - بتوقيت القدس

انطلاق المخيم الكشفي السنوي لمجموعة كشافة تراسنطة - نسور المهد "نواصل العطاء"

رام الله - "القدس" دوت كوم

بدأ المخيم الكشفي السنوي لمجموعة كشافة تراسنطة - نسور المهد بعد ظهر يوم الخميس، 4 يوليو 2024، في أرض جمعية الشبان المسيحية YMCA، بمشاركة 100 شبل وزهرة.


ينقسم المخيم إلى فترتين: الأولى مخصصة للأشبال والزهرات وتستمر لمدة خمسة أيام، بينما تستهدف الفترة الثانية باقي أقسام المجموعة. 


سيتضمن المخيم العديد من الفعاليات والنشاطات التي تم التخطيط لها مسبقاً، بهدف تطوير شخصية الأفراد، وتنمية مهاراتهم، وتدريبهم على مختلف الجوانب الكشفية والحياتية والكشفية. 


نبدأ هذه الرحلة بكل يقين أن هذه الأيام ستترك أثراً إيجابياً دائماً على شخصية الأفراد، وستحفر بصمة مهمة في حياتهم.

منوعات

السّبت 06 يوليو 2024 12:37 مساءً - بتوقيت القدس

تحديث جديد من غوغل يهدد مواقع إلكترونية صغيرة

"القدس" - دوت كوم - شبكة التلفزيون العربي

حاولت غوغل، من خلال تعديل خوارزمية البحث وفلتر البريد العشوائي مطلع العام، التخلص من المحتوى السيّئ، لكنّ تأثيرات الخطوة التي اتخذتها الشركة الأميركية العملاقة كانت سلبية لبعض المواقع الالكترونية الصغيرة.


ودق عدد كبير من أصحاب المواقع ناقوس الخطر على شبكات التواصل الاجتماعي، مبدين القلق بشأن الانخفاض الهائل وغير المسبوق في عدد الزيارات منذ الانتهاء من نشر التحديث في نهاية أبريل/ نيسان، ما قد يؤدي إلى الاستغناء عن موظفين، أو حتى الإغلاق.


ومن بين غير المحظوظين هؤلاء، الأرجنتينية جيزيل نافارو البالغة 37 عامًا والتي تدير مع زوجها شركة "هاوس فريش" HouseFresh التي تقدم منذ العام 2020 أداة لمقارنة أجهزة تنقية الهواء.


ولا يوجد أي إعلان أو إدراج لأسماء منتجات على الموقع. فإذا أتت نتائج التجارب سلبية، يشير أصحاب التقويمات إلى ذلك بوضوح للزوار، فيما يتقاضى صاحبا الموقع أموالًا عندما يشتري المستخدمون منتجًا بعد إعادة توجيههم إلى صفحته على موقع "أمازون". لكن تحديث غوغل الأخير غيّر كل شيء.


تناقص في عدد الزيارات

وقالت جيزيل نافارو لوكالة "فرانس برس": "أدركنا أننا انتقلنا من المركز الأول (في نتائج البحث) - لأننا الوحيدون الذين يختبرون المنتجات فعليًا - إلى التوقف عن الظهور كليًا".


ووفقًا لها، تراجع عدد زيارات "هاوس فريش" HouseFresh من 4000 زيارة يوميًا عبر عمليات البحث على غوغل، إلى نحو 200 زيارة.


وأوضحت جيزيل أنها تلقّت بسبب هذا الانخفاض الكبير نصائح بإغلاق موقعها والانطلاق مجددًا باسم نطاق جديد.

ومثلها، يبدي كثر من أصحاب المواقع انزعاجًا من عدم وضوح غوغل بشأن طريقة تصنيف النتائج.


وتلتزم المجموعة الأميركية العملاقة الصمت بشكل خاص بشأن خوارزمياتها، لدرجة أن صناعة أُطلق عليها اسم "تحسين الظهور عبر محركات البحث"، نمت لمحاولة تشريح الخوارزمية من أجل "زيادة عدد النقرات" خلال عمليات البحث على الشبكة.


وأحدث التحديث إرباكًا بين خبراء تحسين محركات البحث، الذين يحاولون فهم سبب تعزيز مراكز بعض المواقع في عمليات البحث، في مقابل خفض تصنيف مواقع أخرى.


الإعلانات في تزايد

وفي رسالة إلكترونية إلى وكالة "فرانس برس"، قالت غوغل إن هذا التغيير يهدف إلى تزويد المستخدمين بـ"نتائج أقل تعطي الانطباع بأنها مصممة خصيصًا للظهور عبر محركات البحث".


وقالت الشركة الأميركية: "التغييرات الوحيدة التي نفذناها هي تلك التي نعتقد أنها تحسّن النتائج بشكل كبير لمستخدمي الإنترنت، ونعتقد أن هذه التحديثات كانت مفيدة".


ومع ذلك، في منشور مدونة تمت مشاركته على نطاق واسع في مايو/ أيار، ذكرت جيزيل نافارو أن الأشخاص الذين يبحثون عن مراجعات المنتجات يحصلون بشكل متزايد على إعلانات ومحتوى يبدو أنه مطوّر بواسطة الذكاء الاصطناعي، أو جرى تحسينه عبر تقنيات تحسين الظهور على محركات البحث.


وبرز عنصر آخر بشكل أكبر منذ التحديث، يتمثل في ازدياد المحتوى العائد إلى مستخدمي مواقع المنتديات الاجتماعية مثل "ريديت" Reddit و"كورا" Quora.


ودافعت الشركة عن هذا النهج بالقول إن "الناس غالبًا ما يرغبون في التعلم من تجارب الآخرين"، مضيفة: "نجري اختبارات صارمة للتأكد من أن النتائج مفيدة وذات نوعية جيدة".


لكنّ الموظفين في أحد المواقع الإخبارية الأوروبية يقولون إن تصنيف مقالاتهم بات يُخفض بانتظام لصالح محتويات من منصة "ريديت"، غالبًا ما تكون غير مرتبطة بموضوع البحث الأساسي.


وقال رئيس الموقع، الذي طلب عدم كشف هويته، إن الإحالات من غوغل انخفضت بنسبة 20 إلى 30% منذ التحديث، وإن خفض الميزانية سيكون أمرًا لا مفر منه. وأضاف: "في سوق صعبة من الأساس، يُعدّ ذلك مشكلة كبيرة للناشرين المستقلين مثلنا"


ومن رسائل إخبارية إلى مدونات صوتية (بودكاست)... كل الشركات التي استطلعت "فرانس برس" آراءها أشارت إلى أنها تبحث بشكل عاجل عن طرق أخرى لجذب الجمهور، لوقف اعتمادها على محرك البحث التابع لغوغل.


وتحوّلت جيزيل نافارو، التي اضطرت إلى تقليص فريقها بشكل كبير، إلى تنسيقات الفيديو والنشرات الإخبارية.


ورغم هذه التجربة، لا تزال نافارو متفائلة بشأن مستقبل الإنترنت، وقد تلقت عددًا كبيرًا من رسائل الدعم وسجلت زيادة في الإحالات من محركات بحث بديلة مثل "داك داك غو" DuckDuckGo.

فلسطين

السّبت 06 يوليو 2024 12:32 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 15 مواطنا من الضفة

الضفة الغربية - "القدس" دوت كوم ٠ وفا

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس، واليوم السبت، 15 مواطنا من الضفة، بينهم أسرى سابقون.


وأوضح نادي الأسير في بيان صحفي، أن عمليات الاعتقال توزعت على محافظات قلقيلية، والخليل، ورام الله، وأريحا، والقدس، حيث رافقتها اعتداءات وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.


وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى أكثر من (9535)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا إلى تسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتُجزوا كرهائن.

فلسطين

السّبت 06 يوليو 2024 11:41 صباحًا - بتوقيت القدس

صحة غزة: ارتفاع عدد الشهداء إلى 38 ألفا و98 شهيدا بينهم 158 صحفيا

غزة - "القدس" دوت كوم

قالت وزارة الصحة في غزة إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 3 مجازر وصل منها إلى المستشفيات 29 شهيدا و100 مصاب خلال 24 ساعة.


وأعلنت الوزارة ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 38,098 شهيدا و 87,705 مصابين منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


فيما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 158 صحفيا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


ومنذ بداية الحرب الإسرائيلية واجه الصحفيون في القطاع هجمات إسرائيلية متواصلة تستهدفهم بشكل مباشر وتطال منازلهم وعائلاتهم ومقرات مؤسساتهم الإعلامية.


وتظهر البيانات والإحصاءات -بحسب لجنة حماية الصحفيين التي تعمل على التحقيق في جميع التقارير المتعلقة بمقتل وإصابة وفقدان الصحفيين والعاملين بمجال الإعلام- أن هذه الحرب أصبحت الأكثر دموية على الصحفيين منذ بدء عمل اللجنة عام 1992.


وأعلن المركز الدولي للصحفيين في فبراير/شباط الماضي أن الحرب على غزة شهدت أعلى مستويات العنف ضد الصحفيين منذ 30 عاما، ودعا الاحتلال إلى وقف قتل الصحفيين والتحقيق في حوادث قتلهم على يد قواتها.

فلسطين

السّبت 06 يوليو 2024 11:20 صباحًا - بتوقيت القدس

الشرطة تحقق في وفاة فتى شنقا شمال القدس

القدس - " القدس" دوت كوم

 قال الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، إن الشرطة والأجهزة الأمنية باشرتا إجراءات البحث والتحري بواقعة وفاة فتى (17 عاماً)، وُجد مشنوقا داخل منزل في بلدة قلنديا، شمال القدس.


وكانت الشرطة والأجهزة الأمنية، قد حققتا الجمعة الماضية، في واقعة وفاة مواطن (42 عاماً) عُثر عليه مشنوقًا على شجرة في ساحة منزله ببلدة بيت عور التحتا غرب رام الله.

عربي ودولي

السّبت 06 يوليو 2024 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس

اندلاع حريق شمالي إسرائيل جراء سقوط مسيرتين أطلقتا من لبنان

"القدس" دوت كوم- الأناضول

اندلع حريق في منطقة بيت هيلل شمال إسرائيل، السبت، جراء سقوط طائرتين مسيرتين أُطلقتا من لبنان.


وقال الجيش في بيان نشره بحسابه على منصة "إكس": "تم رصد هدفين جويين مشبوهين انطلاقا من الأراضي اللبنانية وسقطا في منطقة مفتوحة في منطقة بيت هيلل، دون وقوع إصابات".


وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن فرق الإطفاء بدأت إخماد حريق اندلع في منطقة زراعية جنوب بيت هيلل بمنطقة "إصبع الجليل"، جراء سقوط المسيرتين.


وفي بيان آخر، قال الجيش: "إثر تفعيل الإنذارات من تسلل طائرات مسيرة معادية إلى شمال البلاد، تمكنت دفاعاتنا الجوية من اعتراض هدف جوي مشبوه أُطلق من الأراضي اللبنانية، دون وقوع إصابات".


فيما قال في بيان آخر: "بعد الإنذار الذي تم تفعيله في منطقة كريات شمونة قبل قليل، تمكنت دفاعاتنا الجوية من اعتراض هدف جوي مشبوه أُطلق من لبنان، دون وقوع إصابات".


ويستخدم الجيش الإسرائيلي مصطلح "هدف جوي مشبوه" للإشارة إلى الطائرات المسيرة.


من جانبه، قال "حزب الله" في بيان إن "المقاومة ‏الإسلامية شنت هجومًا بسرب من المسيرات ‫‏الانقضاضية على مربض المدفعية في بيت هيلل".


وفي الأسابيع الأخيرة، تصاعدت المواجهات بين تل أبيب و"حزب الله"، ما أثار مخاوف من اندلاع حرب شاملة، لا سيما مع إقرار الجيش الإسرائيلي خططا عملياتية لـ"هجوم واسع" على لبنان.

فلسطين

السّبت 06 يوليو 2024 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

برعاية رئيس فنزويلا .. انعقاد المؤتمر الدولي للشعراء والقادة السياسيين تضامنا مع فلسطين

رام الله - "القدس" دوت كوم - مراسل القدس

عقد مؤخرا الكونجرس الدولي من أجل فلسطين، والذي ضم لفيف من الشعراء الكبار في العالم ووزراء وأعضاء برلمان، وأحد عشر الف شاعر وشاعرة ساندوا هذا المؤتمر وشاركوا به.


وقد قدمت الفكرة الأديبة الدكتورة حنان عواد في اجتماع لجنة التنسيق العليا، والتي توجهت لها بالسؤال:"ماذا يمكن أن نقدم لفلسطين أمام حرب الابادة؟"


وتحدثت الأديبة عواد شاكرة اللجنة وأعضاءها، خاصة بأن حركة الشعر العالمية أصدرت بيانا قويا ضد الاحتلال وجرائم الابادة، كما توجهت الحركة بالبيان إلى جميع رؤساء العالم بوقف الحرب والاعتراف بالدولة الفلسطينية، كما نشرت في مجلتها حوارا طويلا مع الأديبة عواد حول ما يجري في غزة، ودور الكلمة الثائرة وقالت:"إن حركة الشعر العالمية قدمت رسائل تضامن وبيانات هامة، وأنني أقترح عقد مؤتمر دولي لشعراء العالم للتضامن مع فلسطين".  


وقد لاقت الفكرة تجاوبا كبيرا من رئاسة الحركة. وقمنا بصياغة الدعوات الموقعة باسمي وإسم رئيس الحركة فرناندو راندم، وأرسلناها إلى القادة والشعراء، وكان هنالك تجاوب منقطع النظير، حيث وقع على البيان وأبدى استعدادا للمشاركة أحد عشرة الف شاعر وشاعرة من جميع أنحاء العالم، ونظرا لعدم توفر المال الكافي قررنا عقده افتراضيا.


وعقد المؤتمر برعاية فخامة رئيس فنزويلا نيكولاس مدورو. 


وقد افتتح المؤتمر بكلمة الرئيس مودور، ثم كلمة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح،ومفوض العلاقات الصينية العربية،عباس زكي ممثلا لدولة فلسطين , شاكرا الرئيس مودور على رعايته المؤتمر الذي يعقد تضامنا مع كفاح الشعب الفلسطيني الذي يواجه اليوم جريمة العصر التي ترتكبها قوات الاحتلال الاسرائيلي بدعم لا محدود من الادارة الأمريكية بحق الاطفال والنساء والشيوخ في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وقد وصف الزعيم مودور ما يحدث في فلسطين بأن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين.


تبع ذلك كلمة فلسطين للأديبة حنان عواد،وقصيدة للشاعر الكبير أدونيس والشاعر المغربي محمد الأشعري ولفيف من مبدعي العالم.


كما قدم الدكتور أحمد صبح رئيس مؤسسة ياسر عرفات كلمة المؤسسة.


وشارك من فلسطين الشعراء، أنور الخطيب، يوسف عبد العزيز، إبراهيم نصر الله،غسان زقطان وعلي العامري.

ومن قلب غزة الاعلامي محمد الباز.


كما شارك من العالم العربي الشاعر المغربي المعروف محمد الأشعري. ومن الجزائر الشاعر عاشور فيني،والمغربي خالد ريسوني، ومن مصر أشرف بو اليزيد رئيس صحافة آسيا، والشاعر عبد الحليم غزال من الأهرام، والدكتور علاء عبد الهادي رئيس اتحاد الكتاب العرب..وقدمت الكاتبة ناريمان الفار فيديو يصور عذابات الأطفال والأمهات.


وعلى مدار يومين متواصلين قرأت عشرات الكلمات والقصائد بلغاتها العالمية وأهمها كلمة عضو برلمان جنوب افريقيا الشاعر زولاني الذي خاطب العالم بعدم التعامل مع دولة الاحتلال مطلقا، لأنها خارجة عن القانون ولا تحمل أي بعد إنساني ولا أخلاقي.


وقالت الأديبة عواد يأتي هذا المؤتمر الهام ليكون ردا قويا على همجية حكومة الاحتلال في حرب الابادة التي يشنها ضد شعبنا في غزة والقدس والضفة وجميع الأماكن. وهو انتصار لعدالة القضية الفلسطينية،وهو أيضا تعميق لدور الأديب الملتزم في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعوب المضطهدة،لأن الكلمة الحرة لا يمكن اعتقالها مهما حاولت قوى الظلم.أنها ستخترق كل الجدران والحواجز لتصل إلى أحرار العالم، وهي الاضاءة النوعية على جرائم الاحتلال المستمرة ضد شعبنا.

وأضافت هو تظاهرة تضاف إلى ما يجري في العالم من حراك سياسي وبرلماني وطلابي وشعبي للوقوف بقوة ضد سياسة القتل والإبادة الجماعية.

أقلام وأراء

السّبت 06 يوليو 2024 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

عام إراقة الدماء الفلسطينية !!

لم تعد الحرب التي تخوضها إسرائيل على الضفة الغربية ، حربا صامتة على شكل توغلات واقتحامات واعتقالات ، وانما اصبحت حربا لإراقة الدم الفلسطيني ، باستخدام متزايد ومرتفع للقوة العسكرية ، التي تسعى ايضا لتدمير البنى التحتية المدنية ولجم تأمين حياة هادئة في الضفة الغربية ، وقمع الفلسطينيين وتطويقهم وصد وخنق اي صوت يعبر عن هويته الفلسطينية ..


أقدم الجيش الإسرائيلي امس على ارتكاب مجزرة جديدة في جنين راح ضحيتها سبعة شبان بحجة مقاومتهم للاحتلال والتصدي لمستوطنيه ، وكل من يتابع ما جرى في جنين امس وما يجري في شمال الضفة الغربية منذ اكثر من عامين يدرك جيدا ان اسرائيل قررت بالفعل اعادة احتلال الضفة الغربية وتقسيمها إلى كانتونات ادارية مفصولة ، لتقطيع أوصال الوطن ومنع اقامة دولة فلسطينية ، حيث تتوافق اعتداءات جيش الاحتلال مع السياسات الحكومية المتطرفة التي تتطلع جاهدة إلى هدم حياة الفلسطينيين واستبدالها بحياة للمستوطنين على مقاس المتطرفين ..


في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بحرب شاملة وعدوان كاسح على ابناء شعبنا في قطاع غزة ، تستغل اسرائيل ذلك وتواصل مخططاتها الاستعمارية وسياساتها الفتاكة بحق مواطني الضفة الغربية وتقطع طرقاتهم وتعيق تنقلاتهم إلى القدس وتحجب عنهم فرص العمل بالغاء التصاريح في مسعى واضح لتجويعهم وشل الاقتصاد الفلسطيني المترهل ، بموازاة الحرب على السلطة الوطنية والعقوبات المفروضة عليها ..


إذا ما اضيفت قضية اعتقالات الفلسطينيين الذين اصبحوا هدفا رئيسيا لسياسة العقاب الجماعي ، وحرب إسرائيل على المحتوى الفلسطيني على وسائل التواصل الاجتماعي والمحركات الإلكترونية لمنع حرية التعبير وخنق صوت الضمير الفلسطيني ، والتهديد بفرض عقوبات على عائلات المقاومين والمعتقلين الفلسطينيين ، فاننا نجد انفسنا امام حملة اضطهاد لم يسبق لها مثيل بحق الفلسطينيين ، وعلى العالم والمجتمع الدولي التدخل بشكل عاجل والوقوف إلى جانب شعبنا الأعزل ،لمنع استمرار العدوان عليه في العام الأكثر اراقة للدماء

أقلام وأراء

السّبت 06 يوليو 2024 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

هل باتت العروبة على مشارف نهاية التاريخ؟

تطوي الحرب الإبادية على غزة شهرها التاسع هذه الأيام، وهي مدة طويلة جداً، كأنها دهر، حين تعرف أنها بقعة صغيرة بكثافة سكانية هي الأعلى في العالم، ومحاصرة حصاراً حديدياً في آخر عقدين من عمرها، لا تنقصه النزعة العنصرية من قبل المحاصرين (بكسر الصاد) ولا النزعة الدونية تجاه المحاصرين (بفتحها)، وتم الجهر مؤخراً "أنهم مجرد حيوانات بشرية ووحوش آدمية، لا بد من إبادتهم بالقنبلة الذرية".


تسعة أشهر كأنها دهر، لأن المستهدف (بكسر الدال) هي الدولة الأقوى في الشرق الأوسط، وتملك من السلاح التقليدي وغير التقليدي ما لم يملكه أحد، ومع ذلك تعد "الدولة الديمقراطية" الوحيدة في المنطقة، ولديها "الجيش الذي لا يقهر"، والذي يعد "الأكثر أخلاقا" في العالم. هاجموا هذه الغزة من الجو والبر والبحر، حتى نفذت قذائفهم وذخائرهم تقريبا، ليلاً نهاراً، صيفاً شتاءً، حتى أصبحت هذه البقعة من الأرض أشبه بكف اليد، فبعد تدمير المنازل المتداعية أصلا على رؤوس سكانها، عادوا وقصفوهم في خيامهم، واستخدموا في قتلهم أساليب غاية في التوحش، من منع الطعام والماء والدواء، حتى بتنا كأننا نسمع الجائع والمريض يغبط الذي يموت بالقصف والقنص.


تسعة أشهر نوعية، من "حرب" نوعية، من دولة حربية عسكرتارية نوعية، على شعب "نوعي" في فقره وبؤسه ومعاناته وفقد أطفاله على مرأى من عينيه، وعلى الهواء مباشرة. يأتي سؤال العاجزين من أبناء هذه الأمة العروبية والإسلامية: إلى متى تنتظر قياداتنا، والفلسطينية منها ليست استثناءً، لإحداث موقف آخر غير موقفكم هذا الذي تتخذون وخلفه تتمترسون، موقف مغاير، نقلة، رأي، تحذير، تهديد، تحديد سقف ولو بعيد، بأن تكف إسرائيل عن ذلك الاستفراد التوحشي بهذا الشعب؟! تسعة أشهر لم يتغير شيئا نوعياً واحداً في الموقف العربي الرسمي، وبالتالي الجماهير الشعبية العريضة التي تكتفي بالعض على نواجذها، ولعق جرح عجزها الدامي. أكانت ستصمت لو أن زلزالا ربانياً ضرب الأرض وأصحابها؟ ألم تتدخل عدة مرات لإنقاذ حديقة حيوانات في أربعة أرباع المعمورة أصابها العوز واحتاجت للمساعدة ؟ ما يدلل على أن تغيير الموقف العربي يأتي من شخص واحد، أو على الأدق من رأس واحد، فماذا إذا كان هذا الرأس مريض أو خرب، هل يجب على الشعب ومن بعد الأمة كلها أن تظل أسيرة هذا الرأس في مساحة واسعة كافية من الحزن والألم والخجل؟ الذي حصل أشبه بمحراك قلب الأرض عاليها واطيها، بمفاعيل بعيدة المدى تضعنا على مصاف ومشارف نهاية التاريخ، أو هاوية التاريخ، أو على الأقل عار التاريخ، بحيث تتمنى كل رأس عربية أن لا تكون قد عاشت وشهدت هذه الحقبة السوداء والأكثر حلكة في هذا الليل العربي البهيم والطويل، كما هو عمر الأموات.

.................
تسعة أشهر كأنها دهر، لأن المستهدف (بكسر الدال) هي الدولة الأقوى في الشرق الأوسط، وتملك من السلاح التقليدي وغير التقليدي ما لم يملكه أحد، ومع ذلك تعد "الدولة الديمقراطية" الوحيدة في المنطقة.

أقلام وأراء

السّبت 06 يوليو 2024 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

مفاوضات الدوحة

لا شك أن إخفاق المستعمرة، وفشل برنامج حكومتها، وهجوم جيشها على قطاع غزة، وعدم تمكنهم من تحقيق أهدافهم، خاصة إنهاء واجتثاث قوى المقاومة وحركة حماس، وعدم قدرتهم على إطلاق سراح الأسرى بدون عملية تبادل، هو الذي أملى على نتنياهو الاستجابة للرغبة الأميركية، لإعادة التفاوض من أجل وقف إطلاق النار، وإجراء عملية تبادل الأسرى، في الدوحة برعاية الوسطاء.


ولا شك أن صمود المقاومة الفلسطينية، إلى الآن، وقدرتها على توجيه ضربات موجعة لجيش الاحتلال، منحها الثقة، والرغبة في الاستجابة السريعة لعقد صلة التفاوض غير المباشر الفلسطيني الإسرائيلي في الدوحة.


نتنياهو وافق على إرسال وفده إلى الدوحة، مرغماً تحت ضغوط وتحركات عائلات الأسرى الإسرائيليين، وازدياد مظاهر الاحتجاج على سياساته، إضافة إلى المطالبة الأميركية الملحة، وعدم الرغبة في التصعيد مع حزب الله على الجبهة الشمالية، وتمسك الحزب اللبناني على مواصلة الاشتباك والصدام حتى تتوقف الحرب على قطاع غزة، ولأن القرار السياسي عدم التصعيد، سيكون الإخفاق الإسرائيلي مضاعفاً في عدم القدرة على تحقيق إنجازات ملموسة، على جبهة غزة، بدون وقف إطلاق النار على الحدود الشمالية مع لبنان.


جولة المفاوضات في الدوحة، من المتوقع أن تحقق خطوات عملية ملموسة، رغم عدم رغبة نتنياهو في وقف إطلاق النار، وعدم رغبته في إجراء عملية تبادل للأسرى، ولكن تجاوب حماس ورغبتها في التوصل إلى وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، يفتح بوابة التفاؤل من جهة، ويدفع نتنياهو نحو الحرج من جهة أخرى.


حركة حماس سبق ووافقت على مبادرة الوسطاء في شهر أيار/ مايو الماضي، ورحبت بخطاب الرئيس الأميركي بايدن، وأعلنت قبولها بقرار مجلس الأمن الداعي لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وها هي تتقدم خطوة إلى الأمام وتزيل بعض تحفظاتها على صيغة الاتفاق، لأن لها مصلحة عملية في وقف إطلاق النار بهدف حماية قياداتها، ووقف معاناة شعبها في غزة، ووقف استنزافهم من القتل والتدمير العشوائي المنظم الذي يقترفه جيش الاحتلال، بلا رحمة، وبلا حدود، وبلا أي إحساس بالمسؤولية الإنسانية.


جولة الدوحة التفاوضية إن نجحت سيكون لها تداعيات سياسية هامة، فالطرف الذي يجري المفاوضات مع الأميركيين والإسرائيليين هو حركة حماس، فهي صاحبة القرار في المواجهة، وفي التوصل إلى اتفاق، ولذلك مهما بدت اتهامات واعتراضات واشنطن وتل أبيب على حركة حماس وتوجيه الاتهامات لها، فهذا لا يُلغي أنها الطرف المقرر فلسطينياً على أرض قطاع غزة، فالأعداء هم الذين يُفاوضون بعضهم البعض، سواء بشكل مباشر، أو بشكل غير مباشر، وفي نهاية أية مفاوضات بين الأعداء، يقرّون ببعضهم البعض، فالرئيس الراحل ياسر عرفات صاحب الاتهامات المكثفة من قبل قيادات المستعمرة ومن قبل الأميركيين، هو الذي جلس أمام إسحق رابين في البيت الأبيض ووقع اتفاق أوسلو.

............

جولة الدوحة التفاوضية إن نجحت سيكون لها تداعيات سياسية هامة، فالطرف الذي يجري المفاوضات مع الأميركيين والإسرائيليين هو حركة حماس، فهي صاحبة القرار في المواجهة، وفي التوصل إلى اتفاق.

أقلام وأراء

السّبت 06 يوليو 2024 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

"القمع الرقمي: كيف تعيق منصات التواصل الاجتماعي وصول الرواية الفلسطينية إلى العالم؟"

تواجه المحتويات الفلسطينية على منصات التواصل الاجتماعي تحديات كبيرة في الوصول إلى الجمهور العالمي بسبب العديد من الإجراءات التي تتبعها هذه المنصات. تتنوع هذه الأساليب بين إزالة المنشورات، تعليق الحسابات، تقييد الميزات التفاعلية، الحظر الظلي، التلاعب بالخوارزميات، وتقييد الوصول إلى الحسابات. هذه الإجراءات تهدف إلى تقليل انتشار المحتوى الفلسطيني وتوثيق الانتهاكات، مما يعوق حرية التعبير ويقلل من وصول المعلومات الحقيقية إلى الجمهور.

إزالة المنشورات
تُعتبر إزالة المنشورات أحد أبرز الأساليب التي تتبعها منصات التواصل الاجتماعي لمحاربة المحتوى الفلسطيني. تقوم هذه المنصات بحذف المحتويات التي تتعلق بفلسطين أو التي تروج لوجهات نظر مؤيدة للفلسطينيين، سواء كانت صورا، فيديوهات، أو نصوص. هذا الإجراء يتسبب في عرقلة نقل الرواية الفلسطينية وتوثيق الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون. وفقًا لتقارير من Human Rights Watch وGlobal Voices، تتعرض العديد من المنشورات للإزالة دون توضيح أسباب واضحة، مما يثير تساؤلات حول حرية التعبير والعدالة في تطبيق سياسات النشر.

تعليق الحسابات
تعليق الحسابات هو أسلوب آخر تتبعه منصات التواصل الاجتماعي لمنع نشر المحتوى الفلسطيني. يتم إيقاف حسابات المستخدمين الذين ينشرون محتوى مؤيد للفلسطينيين أو يتحدثون عن الانتهاكات التي يتعرضون لها، مما يمنعهم من التفاعل مع الجمهور على هذه المنصات. وفقًا لتقرير من EL PAÍS English، يواجه العديد من النشطاء والصحفيين الفلسطينيين تعليق حساباتهم بشكل متكرر، مما يحد من قدرتهم على إيصال صوتهم والتواصل مع مؤيديهم.

تقييد الميزات التفاعلية
تقييد الميزات التفاعلية يشمل تقليل القدرة على التعليق، الإعجاب، المشاركة، أو استخدام ميزات مثل البث المباشر لفترة زمنية محددة أو بشكل دائم. هذا الإجراء يقلل من مدى انتشار المحتوى الفلسطيني ويحد من تفاعل الجمهور معه. تقارير Human Rights Watch وGlobal Voices تشير إلى أن هذه القيود تُفرض بشكل غير مبرر على المحتوى الفلسطيني، مما يعوق التفاعل والنقاش العام حول القضايا الفلسطينية.


الحظر الظلي (Shadow banning)
الحظر الظلي هو عملية تقليل ظهور المحتوى دون إشعار المستخدمين، مما يؤدي إلى وصول عدد أقل من الجمهور إلى المنشورات المتعلقة بفلسطين. هذا الأسلوب يمنع النشطاء والمستخدمين من الوصول إلى جمهور واسع، حيث يتم تخفيض مدى رؤية منشوراتهم بشكل كبير. تقرير من EL PAÍS English يُبرز أن هذه الممارسة تؤدي إلى تقليل الفعالية في نقل المعلومات وتوثيق الأحداث المتعلقة بفلسطين.

التلاعب بالخوارزميات
استخدام خوارزميات للتعرف على المحتوى الفلسطيني وتصنيفه بشكل يمكن أن يؤدي إلى تقليص انتشاره أو تصنيفه كمحتوى غير ملائم أو محرض هو أسلوب آخر تُمارسه منصات التواصل الاجتماعي. هذا التلاعب بالخوارزميات يعوق وصول المحتوى إلى المتابعين ويحد من انتشاره الطبيعي. وفقًا لتقرير من Global Voices، فإن هذا الأسلوب يؤدي إلى تجريف محتوى مهم وضروري من الساحة الرقمية، مما يقلل من وعي الجمهور بالقضايا الفلسطينية.

تقييد الوصول إلى الحسابات
تقييد الوصول إلى الحسابات يشمل تقليل عدد الحسابات التي يمكنها متابعة أو التفاعل مع الحسابات الفلسطينية أو المؤيدة لفلسطين، مما يقلل من الوصول العضوي للمحتوى. هذا التقييد يؤثر بشكل مباشر على قدرة النشطاء والصحفيين على بناء جمهور كبير ومتنوع. تقارير Human Rights Watch تشير إلى أن هذه الممارسة تهدف إلى خنق الأصوات الفلسطينية ومنع انتشار الرواية الفلسطينية بشكل فعال.

تأثير هذه الإجراءات
هذه الإجراءات المتبعة من قبل منصات التواصل الاجتماعي تتسبب في عرقلة نقل الرواية الفلسطينية وتوثيق الانتهاكات، مما يحد من حرية التعبير ويقلل من وصول المعلومات الحقيقية إلى الجمهور العالمي. تعتبر هذه الممارسات تحديًا كبيرًا للنشطاء والصحفيين الفلسطينيين الذين يسعون إلى إيصال صوتهم وتوثيق ما يحدث على الأرض.

ختامًا، فإن محاربة المحتوى الفلسطيني على منصات التواصل الاجتماعي تُعتبر مشكلة حقيقية تواجهها حرية التعبير. من الضروري أن تعمل المنظمات الحقوقية والنشطاء على فضح هذه الممارسات والدفاع عن حق الفلسطينيين في التعبير ونقل واقعهم إلى العالم.


*باحث ومستشار بالاعلام والتسويق الرقمي

أقلام وأراء

السّبت 06 يوليو 2024 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

الذكاء الإصطناعي ومستقبل الصحافة

الصحافة الذكية لم تعد مجرد فكرة من الخيال العلمي، بل أصبحت واقعاً ملموساً يشكل مستقبلها. ففي عالم تتسارع فيه التطورات التكنولوجية، يقف الذكاء الاصطناعي في طليعة الابتكارات التي تغير وجه الصحافة بشكل جذري كما باقي القطاعات الحياتية. ولكن، ماذا يعني ذلك بالنسبة للصحافة وللصحفي الفلسطيني؟ لنتجول في هذه التقنية فلسطينياً ونرى كيف يمكن أن تؤثر على واقعنا الإعلامي، وتعمل على تطويره، ولم لا؟

قد يبدو الحديث عن تدخلات تقنية الذكاء الإصطناعي في الصحافة ضربا من الجنون أو الخيال ، لكن أخبركم أن هذه التقنية بالفعل بدأت تتسلل إلى غرف الأخبار وبرامج (التوك-شو) وبرامج الاقتصاد والنشرات الجوية حول العالم. ماذا لو كان للصحفي الفلسطيني مساعداً افتراضياً يقوم بمهمات الجمع والتدقيق والتحليل والكتابة وغيرها، يقوم بتحليل البيانات الضخمة، ويقدم تقارير دقيقة وسريعة عن الأحداث الجارية. هذا يحدث فعلاً، ويحدث في بعض وكالات الأنباء العالمية والمحطات الكبرى.

لكن وبسؤال جدلي كما باقي القطاعات، هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحل محل الصحفي الفلسطيني؟ دعونا لا نستعجل الإجابة، فالأيام لها ما تقوله نظرا للتطور الهائل الذي يحدث في كل ثانية وما تقدمه هذه التقنية في خدمة قطاع الصحافة والإعلام . فالذكاء الاصطناعي يمكنه الان تحليل البيانات وتقديم التوقعات، لكنه قد لا يشعر بالواقع الفلسطيني كما يشعر به الصحفي الذي يعيش بين أهله، وبين قصصهم، ويعبر عن معاناتهم وأفراحهم. الذكاء الاصطناعي يمكنه أن يكون أداة قوية في يد الصحفي الفلسطيني، يساعده على التركيز على الجوانب الإنسانية في قصصه، ويوفر له الوقت لتحليل الأحداث من زوايا مختلفة.

فتقنية الذكاء الإصطناعي ليست قادرة على محاكاة الصحفي الفلسطيني وهو يصور وداع أمٍ في جنازة إبنها الشهيد ليأخذ الصورة الأكثر عمقا وإيلاماً علّها تهز كيان مجتمع دولي أصم أبكم، هل يمكن للذكاء الإصطناعي أن يستخرج حروف التعب والألم والقهر من طفلة فقدت أطرافها بفعل العدوان؟ هل يتفاعل الروبوت مع خبر ارتقاء زميل صحفي على البث مباشرة؟ قد تكون هذه المشاعر الإنسانية محظورة أمام الكاميرا لكننا بشر والقصص التي تصل إلى فكر وقلب المتلقي هي الأفكار التي تخرج من قلب وعقل مُنشئها وقارئها والأمثلة الحية كثيرة وقد لايكون لمقالنا هذا متسع للحديث والإسهاب بها.

لكن في سياق آخر، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون مفتاحًا لتقديم تقارير دقيقة وسريعة عن الأوضاع في فلسطين. تخيل نظام ذكاء اصطناعي قادر على جمع وتحليل البيانات من المصادر المختلفة في الوقت الحقيقي، وتقديم تقارير دقيقة عن الأوضاع الإنسانية، الاقتصادية، والاجتماعية. هذا يمكن أن يكون أداة قوية في يد الصحفي الفلسطيني، تعزز من قدرته على نقل الصورة الحقيقية للعالم.

ولكن، وكما هو الحال مع أي تكنولوجيا جديدة، هناك تحديات ومعيقات للتطبيق والاستخدام فالذكاء الاصطناعي يحتاج إلى بيانات، والكثير منها بيانات مصنفة ومعنونة ودقيقة. وفي فلسطين قد يكون الحصول على هذه البيانات صعباً أو مستحيلاً أحيانا لحساسية ودقة الظروف التي يمر بها شعبنا. كما أن هناك قضايا تتعلق بالخصوصية والأمان. لذا، يجب أن يكون هناك توازن بين الاستفادة من التكنولوجيا وحماية حقوق الناس.

ومع كل هذه التحديات، تبقى تقنية الذكاء الاصطناعي فرصة كبيرة وعظيمة لتطوير الصحافة الفلسطينية. يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد في تحسين جودة المحتوى، وزيادة سرعة ودقة التقارير، وتقديم رؤى وتحديثات جديدة ومهمة. وفي نهاية المطاف، الذكاء الاصطناعي ليس بديلاً عن الصحفي حتى الان، بل هو أداة تساعد الصحفي على القيام بعمله بشكل أفضل.

وفي الختام، يمكننا القول إن مستقبل الصحافة الذكية يحمل في طياته الكثير من الفرص والتحديات. ولكن إذا تم استخدام الذكاء الاصطناعي بحكمة وعقلانية، يمكن أن يكون له تأثير إيجابي كبير على الصحافة الفلسطينية. يمكن أن يساعد في نقل قصصنا بشكل أكثر دقة وسرعة، ويعزز من قدرتنا على إيصال صوتنا إلى العالم. وفي الوقت نفسه، يجب علينا أن نبقى حذرين، ونضمن أن تظل الصحافة إنسانية أساساً، تركز على الناس وقصصهم. لأن في النهاية، الذكاء الاصطناعي يمكنه تحليل البيانات، لكن الروح الإنسانية هي التي تؤثر في الناس وتجعل الصحافة تستحق القراءة.

أقلام وأراء

السّبت 06 يوليو 2024 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

يجب إنشاء بنك حكومي فلسطيني


أولاً سأعرض في مقدمة هذا المقال المزايا والفوائد التي ستعود على الشعب الفلسطيني بشقيه، المصلحة العامة والخاصة للحكومة والشعب الفلسطيني في آنٍ واحد عند إنشاء بنك حكومي فلسطيني.


١- توحيد وتجميع كافة إيرادات ونفقات السلطة الوطنية الفلسطينية في بوتقة واحدة.
٢- هذه العملية تسهل عملية المحاسبة والتدقيق للايرادات والنفقات العامة لكافة وزارات ومؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية.
٣- يوفر هذا الإجراء (إنشاء البنك الحكومي الفلسطيني) ملايين الدولارات على الحكومة الفلسطينية، فبدلاً من أن تذهب الفوائد والعمولات والخصومات وإيرادات الإيداع والصرف للبنوك الخاصة، فانها ستعود للبنك الحكومي العام.
٤- يوفر هذا الإجراء، عشرات بل مئات الوظائف للخريجين الفلسطينيين، فنحن بهذا العمل نفتح طريقاً جديداً لتوظيف المئات من الشباب الفلسطيني في هذا البنك.
٥- عند إنشاء هذا البنك يجب على السلطة الوطنية الفلسطينية وبالتحديد وزارة المالية الفلسطينية، الطلب حسب القانون من كافة الجمعيات والنوادي ولجان الزكاة والبلديات والمجالس المحلية والقروية والجامعات العامة والمعاهد والكليات والمؤسسات العامة، الطلب من هذه المؤسسات، اعتماد البنك الحكومي الفلسطيني فقط لإيداع أموالها وإيراداتها، ودفع نفقاتها وودائعها، من خلاله فقط، وبالتالي فإننا نضمن أن تذهب إيرادات وخصومات وفوائد وعمولات المعاملات الماليه المصرفية لهذه المؤسسات للبنك الحكومي الفلسطيني، بدلاً مِنَ ذهابها للبنوك التجارية الخاصة، وبالتالي فإن هذه الإيرادات ستعود للحكومة والشعب الفلسطيني.
٦- عند اعتماد البنك الحكومي الفلسطيني كمؤسسة مالية مصرفية لكافة مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية وكذلك للمؤسسات العامة الفلسطينية، فإننا نقلل من عملية الفساد والغش والتلاعب في إيرادات ونفقات هذه المؤسسات، لأنه سيكون هناك تدقيق لعمليات الصرف والإيداع من قبل البنك الحكومي الفلسطيني.
٧- إن إنشاء هذا البنك الحكومي، وهو بمثابة الخزينة العامة للسلطة الوطنية الفلسطينية، سيزيد من ثقة المانحين والداعمين للسلطة الفلسطينية، من خلال سهولة التدقيق المحاسبي وسهولة الإطلاع على سجلاته المالية.
٨- عند إنشاء هذا البنك الحكومي الفلسطيني، فإنه سيتم فتح حسابات لكافة المقاولين والموردين لمؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية، وكذلك لكافة الموظفين، وهذا الإجراء سيتم من خلاله استيفاء الملايين من الإيرادات النقدية.

من خلال هذه المقدمة فإنني أدعو رئيس الوزراء الفلسطيني ووزير المالية الفلسطيني ومحافظ سلطة النقد بالبدء فوراً في إنشاء هذا البنك الحكومي، مع العلم أن حكومة رئيس الوزراء الفلسطيني السابقة برئاسة الدكتور محمد اشتية اتخذت قراراً بانشاء بنك حكومي، ولكن لم يخرج هذا القرار إلى النور، ولا أدري هل كانت المعيقات قانونية أم إدارية أم أن هناك أسبابا أخرى. ومع كل ذلك فانه يجب القيام بهذه الخطوة فوراً، وذلك من أجل المصلحة العامة والخاصة للشعب الفلسطيني.

* أُستاذ جامعي وخبير اقتصادي

أقلام وأراء

السّبت 06 يوليو 2024 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

أهمية الحفاظ على جودة وسلامة المنتج الوطني لزيادة الإقبال عليها


حسب معطيات وزارة الاقتصاد الوطني، فقد تم اتلاف حوالي 93 طناً من المنتجات الإسرائيلية كنتاج لحملات المقاطعة خلال الأشهر الماضية. ويتضح من معطيات رسمية وغير رسمية أن هناك اقبالاً متواصلاً أو مستداماً على المنتجات الوطنية، بدأ مع بداية الحرب على قطاع غزة، مع زخم متزايد في ظل مقاطعة المنتجات الأخرى، وهذا الزخم المتزايد يشمل الإقبال على المنتجات الوطنية أو المنتجات التي يتم تصنيعها محلياً، أو تلك التي حسب ما أصبح دارجا يدخل في مكوناتها النهائية حوالي 30% أو اكثر من المدخلات المحلية أو من المصنعة محلياً. هذا الزخم ولكي يتواصل ويتعمق ويصبح توجهاً مستداماً عند المواطن أو عند المستهلك يحتاج إلى تواصل الحملات وإلى خطط وتركيز على جودة وسلامة المنتج الوطني وعلى وجود برامج شاملة تهدف إلى دعم المنتج الوطني منذ بداية التصنيع وحتى الترويج له للمستهلك وفي الأسواق.


ما من شك أن المنتجات الوطنية التي يتم انتاجها محلياً وبأنواعها، قد تطورت وتحسنت من ناحية الجودة والنوعية ومحاولة التوازن مع منتجات غير وطنية، أي مستوردة، سواء من إسرائيل أو من الخارج، وأنها قطعت شوطاً من السهل إثباته من خلال الفحوصات أو عن طريق الالتزام بالمواصفات والشروط المحلية والدولية. ورغم التقدم واستثمار الكثير من الأموال والكفاءات البشرية والتكنولوجيا من أجل مواكبة المنتجات الأخرى، إلا أنها لم تستطع حتى الآن الاستحواذ على أولويات المستهلك الفلسطيني، وبالتالي تبوّء المركز الأول في السوق الفلسطينية، وهذا ينطبق على الصناعات المحلية المختلفة.


ومن أجل ـن يتواصل الإقبال وبشكل مستدام على المنتجات الوطنية، فإن ذلك من المفترض أن يبتعد عن الدعوات الشكلية بالاقبال عليه، وبأن تأخذ استراتيجية الأولوية للمنتجات الوطنية عدة أمور وجوانب، من أهمها الحاجة إلى وجود مرجعية أو اطار وطني شامل يقف ويتابع الاستراتيجية، وليس فقط الشعارات التي اعتدنا عليها، وينسق الخطوات، ويدرس الظروف والبدائل، ويحدد المعيقات والمشاكل، ويعمل على وضع الأسس الموضوعية لضمان استمرار الإقبال على المنتج الوطني، وهذا الإطار من المفترض أن يعمل على أرضية الفوائد أو الإيجابيات التي يمكن أن تؤدي إليها حملات تشجيع المنتجات الوطنيه للناس، سواء على صعيد المستهلك الفلسطيني، أو التاجر، أو االقطاع الخاص، أو القطاع العام.

والتوجه إلى المستهلك أو المواطن الفلسطيني، والذي هو اللبنة الأساسية لنجاح هذه الحملات، كما كان وسوف يكون الحجر الأساس لنجاح حملات أخرى، في الماضي أو في المستقبل. هذا المواطن، من المفترض أن يتم التواصل معة وبشكل فعّال، سواء من أجل توعيتة أو إقناعة بأهمية وبفوائد هذه الحملات، وبأن يتم التبيان له أهمية ذلك من النواحي المختلفة، أو حتى إرشاده للبدائل المتوفرة، تلك البدائل التي هو في حاجة إليها، أي البدائل التي يتم تصنيعها محليا، سواء أكانت هذه البدائل منتجات غذائية، أو دوائية، أو مستحضرات تجميل، أو مواد بناء وإنشاءات، أو خضار، أو فواكة، وما الى ذلك.
والتواصل الفعال مع التاجر أو المستوردين من التجار، وإعلامهم بوجود البدائل الوطنية التي تتمتع بالجودة والسلامة والسعر المناسب، والذي يمكنهم من إحضارها وعرضها في محلاتهم ومن ثم بيعها للمستهلك أو الزبون، الذي اعتاد أن يتعامل معهم، وإذا حدث وأن قمت بزيارة إلى محلات تجارية في إحدى المدن أو القرى الفلسطينية، فأنك سوف تجد بضائع خارجية من أنواع مختلفة، وإذا سألت التجار أو الموردين عن ذلك‘ فسوف تكون الإجابة بعدم وجود بدائل، أو ضعف الجودة، أو استمرارية طلب المستهلك للبضائع الأجنبية، أو حتى عدم اقتناع التاجر بجدوى أو فعالية أو أهمية حملات الإقبال على المنتجات الوطنية.


ولكي ينجح المنتج الوطني وبشكل مستدام كبديل، ومن ثم يبقى أو يستديم كبديل للمنتج الأجنبي مهما كان مصدره، من المفترض أن يكون ذلك على أسس صحيحة، وأهمها التركيز على الجودة أو النوعية، أي على كفاءة وفائدة المنتج أسوة بالمنتجات المستوردة، وبالاضافة إلى الجودة أو النوعية، التركيز كذلك على سلامة أو على أمان أو على عدم خطورة المنتج الوطني، ولتحقيق ذلك كان من المفترض العمل المتواصل من قبل الجهات المعنية، لترسيخ هاتين الصفتين للمنتج الوطني، أي الجودة والسلامة، في أذهان المستهلك الفلسطيني، والتاجر الفلسطيني والمنتج وصاحب القرار.


وموضوع التلاعب بالأسعار، وبدون رقابة أو دون الأخذ بالاعتبار وجود رقابة، سواء من حيث رفعها، أو ربما من حيث تخفيضها وإغراق السوق بمنتجات إسرائيلية مثلاً بأسعار رخيصة لابعاد المستهلك عن المنتجات الوطنية، كما يبدو أنه حدث في حالات معينه في الماضي، من خلال إغراق السوق الفلسطينية بالخضار والفواكة الإسرائيلية، والادعاء انه لا يوجد بديل أو كمية كافية من الانتاج الوطني المشابه، وبالتالي من المفترض أن تعمل الجهات الرسمية والشعبية، وبحزم في هذا الصدد لكي لا تحدث عملية إغراق الأسواق بمنتجات أجنبية مختلفة.

وكما لعبت هذا الدور جيداً خلال فترة الحرب المتواصلة على قطاع غزة، فإن دور وسائل الإعلام وبأنواعها المختلفة، والتي هي ضرورية لبدء ومن ثم استمرار ونجاح حملات الإقبال على المنتجات الوطنية، دورً هاماً، يجب أن يتواصل وحتى مع الانتهاء من الحرب، وكذلك من أجل ترسيخ ثقافة حماية المستهلك وفي بناء خطوط التواصل معه، سواء من خلال عملية صياغة أو تحرير الأنباء التي تصل إليه، أو حول اكتشاف وإتلاف المواد الفاسدة من أغذية وأدوية، أو التلاعب بالأسعار، أو وجود البدائل، او تلك المعلومات التي يحصل عليها بشكل مباشر. وهذا يشمل الصحف المحلية والإذاعات والتلفزيون، والأهم المواقع الإخبارية، ومواقع التواصل الاجتماعي.


وبالإضافه إلى السوق المحلية، ولكي تصل المنتجات الوطنية وبشكل مستدام إلى الأسواق الخارجية وتنافس وتنجح، فيجب أن تلبي مواصفات وشروط تلك الأسواق، وهذا على سبيل المثال، ولتصدير منتجات زراعية فلسطينية إلى أسواق أوروبية أو أمريكية، يتطلب إجراء الفحوصات الضرورية لبقايا المبيدات والمواد الكيميائية في المحاصيل الزراعية أو منتجات التصنيع الغذائي.


إن اتباع المواصفات فيما يتعلق بالتعبئة والتغليف والتخزين وما إلى ذلك، يعني وجود المختبرات المؤهلة والمعتمدة لإجراء الفحوصات، ويعني كذلك وجود الكفاءات المدربة والمعدة للقيام بذلك، وهذا يعني كذلك توفر المصداقية والنزاهة والاعتراف بذلك من الجهات المستوردة، والأهم كذلك وجود الجهة التي ترعى وتدعم استراتيجية التصدير وفتح أسواق جديدة.


ولكي يتواصل زخم الإقبال المستدام على المنتجات الوطنية، كما لاحظنا خلال الأشهر التسعة الماضية، ولكي تواصل المنافسه، من المفترض أن تعمل كافة الأطراف ذات العلاقة، سواء كانت جهات رسمية أو مؤسسات شعبية، إلى تشكيل إطار يحوي خبراء ومختصين وناشطين، يعمل على وضع أسس موضوعية، تكفل الاستمرار والاستدامة والتوسع في حملات تشجيع المنتجات الوطنيه، وبأن تشمل هذه الأسس توفير البدائل، والتركيز على جودة المنتجات المحلية، ومراقبة الأسعار، وإعطاء الأفضلية للمنتج الوطني، وإجراء الفحوصات المخبرية، والتركيز على مواصفات وطنية تحمي المنتج المحلي، وكذلك تفعيل التواصل مع المستهلك ومع التاجر ومع المورد أو المستورد، لكي ترسخ المنتجات المحليه الأولوية، وبشكل مستدام عند المواطن الفلسطيني، وما لذلك من تبعات إيجابية على الاقتصاد والأمن الغذائي والبطالة، وفتح فرص العمل.

...............
ما من شك أن المنتجات الوطنية التي يتم انتاجها محلياً وبأنواعها، قد تطورت وتحسنت من ناحية الجودة والنوعية ومحاولة التوازن مع منتجات غير وطنية، أي مستوردة، سواء من إسرائيل أو من الخارج.

أقلام وأراء

السّبت 06 يوليو 2024 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

مع السلطة والمقاومة وضدهما

ينقسم الجمهور العربي الفلسطيني ومن حوله البعض من الجماهير في الدول العربية بين مؤيد للمقاومة، ومؤيد للسلطة دون توضيح أو تمييز، وكأنهما عدوان لدودان، فإما أن تكون هنا، وإما أن تكون هناك، وعليك كل اللعنات والاتهامات والشتائم.


المؤيدون للمقاومة أو الكفاح مجموعات مختلفة، فقد يكون المقصود لدى بعضها هنا المقاومة أو الكفاح أو الثورة المحدودة بشكل/ وسيلة محددة، أو المقاومة بمعنى انحصارها حزبيًا في فصيل معين، أو بفكرة الجهاد والثورة والنضال والمقاومة والكفاح بكافة الأشكال، ولربما لا يستطيع الكثيرون الفصل بين المفاهيم الثلاثة فيسقطون أنفسهم هم من فئة المناضلين أوالمكافحين أو المقاومين. كما تفعل "الدعائية الإعلامية" فعلها في حصر الثورة أو المقاومة وفق توجهاتها الحزبية، لكن في جميع الأحوال يقف بعض هؤلاء موقف المعادي لما يرونه "عدوًا" أي السلطة الوطنية الفلسطينية.


بالمقابل يتوه الكثيرون في تعريف "السلطة"، لذا فمجرد سماع المصطلح تبدأ عندهم الشتائم ولا يتورعون عن الاتهامات والتقبيح حتى لو كانوا هم أو أبناؤهم –للغرابة- من الموظفين في أطر الحكم الذاتي أو السلطة الوطنية الفلسطينية!
الفهم السليم باعتقادي لمعنى المقاومة أو الثورة الفلسطينية، أو الجهاد أو الكفاح الوطني هو أنها سِمة الشعب العربي الفلسطيني كله، فكل الشعب الفلسطيني مناضل ومقاوم وثائر بكافة الأشكال المتاحة لديه، ومنذ بداية القرن العشرين أو قبل ذلك بالأحرى.


فمن يحصر الفعل المكافح بشخصه البائد فقط أو بفصيله هو يحتقر نضالات وبطولات الشعب الفلسطيني الذي أنجبه، أو أنه ينفعل باللحظة ويزهو! وما هو الا نتيجة نضالات من سبقوه من سنوات طوال وعقود وليست مقصورة عليه أو فكره أو تنظيمه أونظرته ووسيلته.


لننظر إلى العدو اللدود! لدى "الثوار والمقاومين" الافتراضيين وليس الفعليين، أولئك "ثوار المؤخرة" من نشطاء الجهالة أوالتهييج والاتهام، أو ثوار لوحة المفاتيح، وما وراء الهاتف الجوال الذين لا يفارق أيديهم فقط، فتكيل ألسنتهم-دون أي فعل- التهم والشتائم لما يسمونها السلطة الكافرة أو العميلة أو الاستسلامية أو ما شئت من اتهامات.


بنفس منطق الفصل في مفهوم المقاومة أو الثورة بين الفكرة والوسيلة والأشخاص في الحزب، يمكننا القول أن فكرة إدارة أو قيادة أو سلطة أو حكم أي شعب ومنه الفلسطينيون سواء أكان مؤقتا (حكماً ذاتياً) أو دائماً (بإطار الدولة) هو ما لا غنى عنه مطلقًا، لأن بديل إدارة البلد من أصحابها هو الفوضى أو الحكم الإسرائيلي. لذا لنترك هذه الفكرة للـتأمل حيث أن من حق الفلسطينيين حكم أنفسهم بأنفسهم وضمن السلطة الوطنية الفلسطينية (المؤقتة والممر الإجباري للدولة، والتي عليها ما عليها ولها ما لها). وبدليل أن هذا الفهم المشترك "للسلطة" الواجبة استقر لدى كل الفصائل ومنها "حماس" التي شاركت استعداداً في الانتخابات التي تم تأجيلها عام 2021، وخاضت فيها مفاوضات مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح وكادت تتفق معها أن تكون ضمن قائمة واحدة بين الفصيلين، بل وبرّرت دخولها الانتخابات التي سبقت انقلابها عام 2007 بأن (اتفاق أوسلو) انتهى، لذا نحن ندخل الانتخابات! وعليه فإن فكرة ضرورة وجود سلطة/ حكم/ قيادة ولو محلية مؤقتة للشعب الفلسطيني بالداخل هي فكرة مقبولة لدى جميع الفصائل مهما كان الاختلاف معها.


المفهوم الثاني للسلطة مرتبط بواحد أو اكثر من المكونات الثلاثة التالية السلطة بمعنى أداء السلطة الهزيل ومنه ما يسمونه "التنسيق الأمني" حسب مفهومهم، رغم تطبيق "حماس" له بنفس المعنى في قطاع غزة – أسموه "الضبط الميداني"- فترة حقائب نتنياهو-العمادي المالية، أو السلطة بمعنى الأشخاص الذين عليهم نقاط سلبية وفشل أو عجز وملفات تدينهم، أو السلطة باعتبارها نتاج اتفاق يعتبرونه انتهى.


من التوضيح السابق فنحن نتفق ونختلف! نتفق على مفهوم الكفاح والنضال فهو حق لأي شعب واقع تحت الاحتلال، ولنا أن نختلف حول الأسلوب أو التوقيت والقيادة ما دامت مفترقة، ولنا أن نراجع إدارة النضال وقياداته السياسية كلها، وواجب علينا أيضاً الانتقاد لتقويم أو تغيير الوسائل أوالشخوص أو المسار، وليس التساوق مع الانحدار (ونتابع).

أقلام وأراء

السّبت 06 يوليو 2024 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

في مواجهة مخاطر مرحلة جديدة يعيد التاريخ فيها نفسه


تعود الفكرة الأساسية وراء مقولة "التاريخ يعيد نفسه، مرة على شكل مأساة ومرة على شكل مهزلة، للفيلسوف كارل ماركس والتي تتلخص في أن الأحداث التاريخية قد تتكرر، ولكن في كل مرة يحدث ذلك، فإن الظروف والسياقات تكون مختلفة، ما يؤدي إلى اختلاف في طبيعة النتائج والعواقب.


وفي محاولة تفسير المقولة هذه في سياق الأوضاع الجارية في فلسطين، يمكننا النظر إلى مراحل مختلفة من كفاحنا الفلسطيني ضد الاحتلال، وما رافقه على مدى العقود الماضية.


فبعض الصفقات والاتفاقات التي عقدت دون تحقيق تقدم حقيقي في حل القضية الفلسطينية، ووصول شعبنا إلى حقوقه التاريخية السياسية، عكست نوعاً من التكرار بطريقة أقل جدية أو بأهداف أقل قيمة من حجم التضحيات إثر الأحداث المأساوية التي حلت، وما تزال بنا منذ مأساة جريمة النكبة الأولى، وما تبعها حتى اليوم. فالتاريخ يعيد نفسه في سياق هذا الصراع الذي يشكل جوهره ومضمونه المفترض الرؤية الوطنية التحررية في مواجهة مشروع أستيطاني غير أخلاقي مبني على الأساطير ومصالح الاستعمار في المنطقة على حساب وجود شعب هو صاحب الأرض، ولكن بأشكال مختلفة تتراوح بين المأساة والمهزلة وفق الظروف والمؤثرات والمعطيات السياسية والاجتماعية التي تحيط بكل مرحلة، ومن ضمنها الأوضاع الداخلية الفلسطينية، بما في ذلك جوهر ومكانة ودور منظمة التحرير الفلسطينية، وطبيعة نظامنا السياسي والعلاقات بين مكونات شعبنا.

جدلية العلاقة بين نظامنا السياسي ومسار الاحداث السياسية

لقد اثار اهتمامي مقال للصديق د. إياد البرغوثي والذي أتفق مع جوهره، وبما اتسم به من الوضوح والجديد، والجرأة في تناول جدلية العلاقة بين نظامنا السياسي، ومسار الأحداث السياسية منذ نشأة منظمة التحرير، وما رافق ذلك من علاقة بين الشكل والمضمون. هذا إلى جانب إمكانية اعتباره محاولة لإثارة نقاش موضوعي علمي حول ما وصلنا إليه من أوضاع أمام سيناريوهات تتعلق بما يسمى باليوم التالي لحرب الإبادة والتهجير الجارية ضد شعبنا. لذا فقد حاولت في مقالي هذا أن أساهم في هذا النقاش، وربما من زوايا قد أثارها أو من زوايا مختلفة .


في اعتقادي، إن مفهوم اليوم التالي يجب أن يتلخص بالنسبة لنا بإعادة ترتيب الديناميات السياسية الفلسطينية الداخلية، وخلق تحديات وفرص جديدة على حد سواء لاستكمال مرحلة التحرر الوطني. فهذا الإطار والمفهوم من الشكل والجوهر هو ما سيشكل قاعدة الوحدة الوطنية لكافة أبناء شعبنا، فالوحدة تتمثل في الرؤية والبرنامج وأدوات العمل في منظمة التحرير، وليس بالإضافات الكمية لفصائل، رغم أهمية مشاركة كافة مكونات شعبنا فيها من قوى ومستقلين ومؤسسات مجتمعية أهلية منتخبة، بما في ذلك أهمية وجود قطاع الشباب والمرأة. وحتى ينطبق مفهوم الاستنهاض والتطوير والتفعيل. بدورها يجب أن تتخلص اليوم وقبل الغد من التناقض أو ازدواجية الأدوار بين الوطني التحرري، والدور السياسي البراغماتي الذي يفهمه البعض على أنه فن الممكن في إطار التعاطي والقبول بالواقع القائم، فيصبح من وجهة نظرهم القائم هو الممكن، ويصبح الممكن هو الحق .

بناء الاستراتيجية الواضحة

النجاح في تحقيق الوحدة والتوافق بين الكل الفلسطيني وبناء الاستراتيجية الواضحة دون تفسيرات متعددة لها، سيكون حاسماً في تحديد كيفية تأثير هذه المتغيرات والسيناريوهات المحتملة على مستقبل قضيتنا الوطنية بشكل عام. ومن أجل عدم تكرار التاريخ لنفسه مرة جديدة، بما لا يرتقي إلى مستوى التضحيات والمواجهة، وحجم التضامن الشعبي الدولي، والمكاسب المختلفة التي تحققت على المستوى العالمي لجهة عدالة قضيتنا، واتضاح وافتتضاح جوهر الفكر الصهيوني، ووقوف دولة الاحتلال أمام القضاء الدولي، وازدياد اشكال مقاطعتها وعزلتها أمام العالم، بعد أن تحطمت العديد من المسلمات والادعاءات لديها خلال التسعة شهور الماضية عسكرياً وأمنياً وأخلاقياً، خاصة سقوط ادعائهم أمام العالم بأنهم ضحية التاريخ الوحيدة على يد الوحش النازي، الذي يقوم اليوم نتنياهو باستقبال ورثته من اليمين الأوروبي المتطرف.

فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة

ولأن فكرة فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة تتصدر تلك السيناريوهات القادمة المحتملة من وجهة نظري، بحيث تصبح كل منطقة تحت إدارة مختلفة، وهي مسألة تم طرحها ومناقشتها كثيرا في الأوساط السياسية وبمقترحات سابقة على مر العقود الماضية، هدفت رغم فشلها إلى محاولات تقويض المشروع الوطني التحرري الفلسطيني. إن النظر إلى محاولات تنفيذ هذا السيناريو اليوم من جديد يتطلب النظر إلى عدة جوانب معقدة ومنها، إن الولايات المتحدة وإسرائيل قد يرون في القفز عن الحل السياسي الذي يجب أن يضمن حق تقرير المصير، ووحدة الأرض والشعب والقضية، إلى تقسيم الإدارات الفلسطينية وسيلة لتحقيق منع ذلك، وتقويض إقامة الدولة ذات السيادة، وتنفيذ مصالح استراتيجية لهم بالمنطقة بحكم إصرار الولايات المتحدة على تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد بكل مكوناته الجيوسياسية والاقتصادية.


فمن خلال دعم نظام حكم مستقل في غزة تحت سيطرة حماس التي تبدو الآن عليها ملامح تغير في استراتيجياتها نحو "حماس جديدة براغماتية ". فبهذا السيناريو الافتراضي يمكن تقليل حجم الضغوط الأمنية وعبء المفاوضات المعقدة على دولة الاحتلال مع الأسرة الدولية ومنظمة التحرير الفلسطينية حول إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة وفق المبدأ الأممي.

ترسيخ الانقسام الداخلي

تسعى إسرائيل من خلال هذا السيناريو إلى ترسيخ الانقسام الداخلي، وإضعاف منظمة التحرير، وتقويض دور السلطة الوطنية ،والموقف الفلسطيني الموحد في المفاوضات الدولية المفترضة، رغم استبعاد إحيائها الآن في ظل الظروف القائمة المحلية والإقليمية والدولية وفي ظل النظام العالمي القائم حتى اللحظة، بما يتضمنه من محاولات استمرار الهيمنة الأمريكية، واثارة الحروب بالوكالة وتصعيد النزاع مع الصين وروسيا، في وقت يتردد فيه بعض العرب في حسم مواقفهم تجاه القضايا المثارة.


بهذا السيناريو فان الضفة الغربية تُجزأ إلى كانتونات أو مناطق ذات حكم ذاتي موسع وفق رؤيتهم الجارية الآن، لكنها ستظل تحت نفوذ وسلطة الاحتلال الإسرائيلي المباشر أو غير المباشر، ما يجعل تحقيق حكم ذاتي كامل أمراً معقداً في الفترة المنظورة القادمة، بما له علاقة باتفاق أوسلو والذي منذ توقيعه حتى اليوم تضاعف عدد المستوطنين من ١٠ الآف إلى ٨٠٠ ألف حتى اليوم والارقام في تزايد مضطرد في محاولات لتغيير الواقع الديموغرافي .

حماس الجديدة

أما قطاع غزة، وفي حال تنفيذ رؤيتهم لليوم التالي وبعد اقرارهم بأن حركة حماس هي فكرة لا يمكن اقتلاعها، وبعد تبيان حقيقة تطور مواقفها الأخيرة من مبادرة بايدن، وتراجعها عن بعض المطالب كما أعلن عن ذلك، فقد يصبح من الممكن برأيي بعد اتمام الصفقة أن يُناط بها دور كحركة حماس "الجديدة" لإدارة القطاع الذي جعله الاحتلال مكاناً غير قابل للحياة، خاصة وأنها لم تعلن عن عدم قبولها تولي إدارته. هذا الواقع وفق السيناريو المفترض سيواجه تحديات اقتصادية وإنسانية كبيرة تحتاج إلى دعم دولي مستمر، بداية بهدف إعادة الإعمار لما دمره الاحتلال، ولما بعد ذلك. فالإدارة بالقطاع وبغض النظر عن من تتكون لاحقا بحاجة إلى دعم دولي ضخم، خاصة إذا تم فرض قيود أو حصار على قطاع غزة من جديد من قبل إسرائيل وآخرين، أو إذا أعاد الاحتلال العدوان المجرم، حيث المبادرة لم تنص على منعه أو إمكانية استمراره بعد مراحل حددتها نصوص المبادرة التي تحولت إلى قرار في مجلس الأمن الدولي.


وبالتالي فان حماس الجديدة بحاجة إلى التوافق مع متطلبات الشرعية لها إذا تمت توليتها إدارة القطاع وإلى متطلبات أخرى هي أدرى بها.

....................
النجاح في تحقيق الوحدة والتوافق بين الكل الفلسطيني وبناء الاستراتيجية الواضحة دون تفسيرات متعددة لها، سيكون حاسماً في تحديد كيفية تأثير هذه المتغيرات والسيناريوهات المحتملة على مستقبل قضيتنا الوطنية بشكل عام.

أقلام وأراء

السّبت 06 يوليو 2024 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

تلاشي "الهزبرة" الصهيونية وانكشاف "الزعبرة" الإسرائيلية.. وماذا بعد؟

هَسْبَرَة أو هاسبارا كلمة عبرية تعني "الشرح والتفسير"، وتشير إلى جهود العلاقات العامة لنشر "المعلومات" الإيجابية في الخارج، أو الدعاية لدولة إسرائيل، وشرح سياساتها وتبرير أفعالها، وتستخدم من قبل الحكومة الإسرائيلية ومؤيديها كـ "تقنية دبلوماسية" لربط حرب المعلومات بالأهداف الإستراتيجية لدولة إسرائيل، ولوصف الجهود التي تقوم بها وأنصارها من الصهيونيين والمتصهينين لتوضيح وجهة نظرها، وتعزيزها في مواجهة ما تعتبره بالإعلام "السلبي"، ومواجهة ما تعتبره محاولات نزع الشرعية عن إسرائيل، ومعاداتها واستهدافها في جميع أنحاء العالم. كما هي تهدف أساساً إلى تكوين صورة إيجابية لإسرائيل على المسرح العالمي، من خلال خطوات وبرامج موظفة للتأثير على الشعوب الأجنبية والرأي العام.


لطالما اعتمدت إسرائيل على استراتيجية "الدبلوماسية الشعبية العامة" في تبييض (اقرأ: تزوير) صفحتها والتلاعب بالرأي العام. ومع تصاعد اعتداءاتها المختلفة على الفلسطينيين، يستمر تأطير الرواية السائدة التي يتم تداولها غالبًا في وسائل الإعلام الغربية بشكل يصب في صالح الرواية الإسرائيلية، والتي تصور إسرائيل على أنها جهة فاعلة عقلانية وبريئة، "يثيرها تهديد إرهابي وجودي غير عقلاني"، ما يجعل أي انتقاد لأفعال/ جرائم إسرائيل بمثابة اعتذار فعلي عن الإرهاب. وفي اللحظة الراهنة، تسعى إسرائيل إلى الموازنة بين آلة الحرب العسكرية المستعرة في حصد أرواح آلاف الفلسطينيين المدنيين في قطاع غزة التي لها –برأيها- ما يبررها باعتبارها "عملية دفاع عن النفس"، وردا على الهجمات التي شنها الفلسطينيون واستخدامهم المدنيين كدروع بشرية !!!. ولطالما اهتمت آلة الحرب الإعلامية الصهيونية المرتبطة ببناء "سردية خاصة" حول "الأحداث" لكسب تعاطف المجتمع الدولي وحشد أكبر دعم ممكن. حيث لا تقل "حرب السرديات" أهمية عن الحرب العسكرية.

جرائم حرب آمنة
تدرك إسرائيل جيدا أنه لا يمكنها أن ترتكب "جرائم حرب آمنة" مع الإفلات من العقاب، إلا إذا كانت هناك آلة دعاية قوية يمكنها النشر والتجييش –غب الطلب- لمواجهة الإدانة العامة الحتمية المفترضة والتضامن الدولي مع الفلسطينيين. وفي هذا السياق، ولإنجاز مهمتها، تستهدف "الهزبرة" الدبلوماسيين والسياسيين والرأي العام، من خلال الاتصالات المباشرة ووسائل الإعلام، ومن خلال عديد المعاهد والوكالات الحكومية، ومراكز الأبحاث والجامعات والمنظمات غير الحكومية وجماعات الضغط. وتقدم إسرائيل –على سبيل المثال- زمالات ومنح دراسية لتعزيز الدعوة المؤيدة لها، في حين يعمل عديد الصحفيين والمدونين لتكوين صورة إيجابية عن "الدولة” لدى شعوب الدول الأخرى عن طريق توظيف تكنولوجيا الاتصال الحديثة ومنصات وسائل التواصل الاجتماعي، فيما يبدو أنه ربط للعلاقة العملية بين ممارسة العلاقات العامة الدولية والدبلوماسية الشعبية.


وعبر (الهزبرة)، تستمر إسرائيل في (الزعبرة) وتسويق روايتها عن نفسها على أنها الضحية البريئة للإرهاب الفلسطيني، التي يجب منحها حق الدفاع السيادي ضد "الاعتداء الوجودي"!! هذا، على الرغم من حقيقة احتلالها ومتابعة اعتداءاتها وتصعيدها في كل مرة، وامتلاكها قوة جوية متقدمة ضد خصم لا يملكها، وتفريغها مئات أطنان القنابل على رؤوس السكان العزل! ومع كل انتشار لصور الدمار وجثث المدنيين الأبرياء الفلسطينيين والعرب الممزقة أوصالهم على وسائل التواصل الاجتماعي، يضطر مؤيدو "الهزبرة" إلى مضاعفة جهودهم في حملات العلاقات العامة المنظمة جيدًا، وتبرير أي استخدام غير متكافئ للقوة!


لقد استخدمت إسرائيل وتستخدم مفهوم معاداة السامية –التي تعني التحيز ضد الشعب اليهودي والتعامل معه استنادًا إلى أحكام مسبقة- لحماية نفسها من المساءلة، ولإخفاء حقيقة الاحتلال، وإنكار السيادة الفلسطينية. كما أن المفهوم نفسه يستخدم اليوم لتبرير عدوان إسرائيل على قطاع غزة والضفة الغربية وإسكات الانتقادات داخل المجتمع الدولي، وكذريعة لارتكاب المزيد من جرائم حرب بقصد الإبادة الجماعية.


ونظن –وليس كل الظن إثم- أنه ما زال في جعبة/ ترسانة مهندسي "الهزبرة" العديد من الاستراتيجيات التي سيلجأون إليها عاجلاً أم آجلاً لاستعادة "الصورة الزاهية" للدولة الصهيونية ما قبل السابع من أكتوبر ولمحو صورتها القبيحة التي تشكلت بعده. وربما كان "التكتيك" الأكثر شيوعاً هو الإمعان في ربط أي انتقاد للسياسات الإسرائيلية، سواء انتهاكات حقوق الإنسان أو الاستعمار/ الاستيطان غير القانوني للأراضي الفلسطينية، أو أي شكل من أشكال العدوان أو الجرائم ضد الإنسانية، بـتهمة "معاداة السامية" المعلبة والجاهزة.


والحال كذلك، وعلى درب تكريس عملية تحول "الهزبرة" الإسرائيلية إلى "زعبرة" مكشوفة عالمياً، هل نسارع، من الآن، إلى إقامة مؤسسة إعلامية تستفيد أساساً من الإنجازات الإعلامية المتحققة فلسطينيا،ً وتقوم بتجنيد (والأهم: مأسسة) الصورة الإسرائيلية القبيحة التي تكرست منذ السابع من أكتوبر، وكذلك مأسسة السردية الفلسطينية، وما تتضمنه من المعاناة الطويلة والحقوق المسلوبة على قاعدة وقف تلك المعاناة، واسترداد تلك الحقوق؟ ذلكم هو التحدي الكبير.

..........
تدرك إسرائيل جيدا أنه لا يمكنها أن ترتكب "جرائم حرب آمنة" مع الإفلات من العقاب، إلا إذا كانت هناك آلة دعاية قوية يمكنها النشر والتجييش لمواجهة الإدانة العامة الحتمية المفترضة والتضامن الدولي مع الفلسطينيين.

فلسطين

السّبت 06 يوليو 2024 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

تخلي مؤقتا عن وقف إطلاق النار وانسحاب لقوات الاحتلال.. آخر مستجدات مفاوضات غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

قال مصدر كبير في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم السبت، لوكالة رويترز إن مقترح الاتفاق المعدل بين حماس والاحتلال الإسرائيلي يوافق على أن تبدأ المحادثات لإطلاق سراح المحتجزين "الإسرائيليين"، من بينهم الجنود والمدنيون، خلال 16 يوما بعد المرحلة الأولى من الاتفاق.


وذكر المصدر أن الاقتراح يضمن قيام الوسطاء بضمان اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار وتوصيل المساعدات وانسحاب القوات الإسرائيلية طالما استمرت المحادثات غير المباشرة لتطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق.


وحسب المصدر وافقت الحركة على التخلي عن مطلب التزام إسرائيل بوقف دائم لإطلاق النار قبل توقيع الاتفاق.


بدلاً من ذلك، سيتم التفاوض على تحقيق وقف إطلاق النار عبر محادثات تستمر لمدة ستة أسابيع خلال المرحلة الأولى. 

عربي ودولي

السّبت 06 يوليو 2024 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

بايدن: سأفوز على ترامب ومناظرتي معه لن تمحو ما فعلته لسنوات

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قال الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الجمعة، إن مناظرته مع الرئيس السابق دونالد ترامب لن تثنيه عن مواصلة السباق الرئاسي، وإنه سيفوز عليه مرة أخرى، وذلك في أعقاب تقارير وصفت أداء بايدن بـ"الكارثي" خلال مناظرته الأسبوع الماضي مع منافسه الجمهوري.


وأوضح بايدن، في كلمة له، أنه لن يترك مناظرة مدتها 90 دقيقة تمحو ما فعله خلال السنوات الثلاث الأخيرة، مشيرا إلى أن "هناك من يريد إبعادي عن السباق الرئاسي، لكنني باقٍ وسأنتصر على ترامب".


وأضاف الرئيس الأميركي أن هناك مسؤولين في إدارة ترامب رفضوا الإعلان عن دعمهم لترامب في الانتخابات المقبلة، لافتا إلى أنه سيخوض الانتخابات ضد ما سماه أخطر تهديد على الديمقراطية الأميركية، قائلا "أنا مرشح الحزب الديمقراطي لأن الملايين صوتوا لي وليس لغيري".


وكان بايدن أكد، في وقت سابق، عزمه البقاء في السباق الرئاسي لخوض الانتخابات المقررة في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني، موضحا في اجتماعاته مع النواب الديمقراطيين وحُكام الولايات أنه ما زال يتمتع بالكفاءة اللازمة للترشح لفترة جديدة، رغم الأداء الضعيف الذي قدمه في مناظرة الأسبوع الماضي.


وترافق ذلك مع تقارير عدة، منها ما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز، الأربعاء الماضي، أن بايدن (81 عاما) أبلغ أحد مناصريه الرئيسيين أنه يدرس ما إذا كان سيستمر في السباق الرئاسي بعد ما أثير عن أدائه خلال مناظرته مع ترامب، في حين رد البيت الأبيض واصفا تقرير الصحيفة بأنه "غير صحيح بالمرة".


و يوم الجمعة، ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن قادة أعمال وممثلين للمجتمع المدني حثوا الرئيس بايدن، اليوم، على الانسحاب من انتخابات الرئاسة، وذلك بعد يوم من تصريح الرئيسة التنفيذية لمجموعة ينتمون إليها بأن الأعضاء سيظلون يدعمونه إذا قرر الاستمرار.


وقالت الصحيفة إن الرسالة التي وقعها 168 عضوا في مجموعة (ليدرشيب ناو بروجيكت) وأرسلوها للبيت الأبيض دعت بايدن إلى "الحفاظ على إرثه" عبر التنحي وإفساح المجال لمرشح آخر وسط "تهديدات تشكلها ولاية ثانية لدونالد ترامب" منافسه الجمهوري.


ووفقا للصحيفة، قالت الرئيسة التنفيذية للمجموعة دانييلا بالو آريس لشبكة "سي.إن.إن"، أمس الخميس، إنها تتوقع أن يستمر الأعضاء في دعم بايدن إذا استمر في الانتخابات، في حين لم يرد ممثلو المجموعة وحملة بايدن على طلبات التعليق حتى الآن.