فلسطين

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

وفاة مواطن متأثراً بجراحه في حادث سير بالخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

توفي مواطن (51 عاماً)، اليوم الثلاثاء، متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل أسبوعين نتيجة تعرضه لحادث سير بمدينة الخليل.


وبحسب الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، فإن شرطة المرور تتابع إجراءات التحقيق في الحادث.

منوعات

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

شرطة ذكاء اصطناعي تتجول بشوارع بريطانيا لمكافحة جرائم محتملة

لندن - "القدس" دوت كوم

تمضي الشرطة البريطانية قدمًا في خطوات توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لمكافحة الجريمة في شوارع بريطانيا بشكل استباقي. بحسب ما نشرته "ديلي ميل" البريطانية، تستخدم الشرطة البريطانية تقنيات ذكاء اصطناعي من بينها كاميرات التعرف على الوجه التي تراقب الوجوه أثناء التسوق إلى جانب الخوارزميات، التي تتنبأ بالجرائم قبل حدوثها، بل إن هناك المزيد من الأدوات، التي تحاكي الروايات الخيالية، في الطريق للاستخدام الفعلي بالمستقبل.


يتم حاليًا استخدام سلسلة من الكاميرات لتسجيل وجوه أي شخص يمر عبر منطقة محددة. وتساعد تقنيات التعرف المباشر على الوجوه، كما يوحي الاسم، رجال الشرطة في التعرف على الأفراد المطلوبين بين حشد كبير في الوقت الفعلي، إذ تقارن خوارزمية وجوه أولئك الذين يسيرون أمام الكاميرا بـ "قائمة مراقبة" للمجرمين المطلوبين ويتم إصدار تنبيه إذا اكتشف الذكاء الاصطناعي تطابقًا.


ذكرت وزارة الداخلية البريطانية أن عمليات المراقبة واسعة النطاق مبررة بنتائجها، فعلى سبيل المثال، تم التمكن من ضبط أحد المجرمين المطلوبين وإرساله مباشرة إلى السجن بعد أن رصدته كاميرات التعرف المباشر على الوجوه في تتويج الملك تشارلز.


وفي المقابل، أثارت جماعات الحقوق المدنية مخاوف بشأن استخدام التعرف المباشر على الوجوه، بحجة أن التكنولوجيا مفرطة في التدخل فيما يتعلق بالخصوصية وحماية البيانات الشخصية. كما أن هناك أيضًا مخاوف من حدوث أخطاء في تقنية التعرف على الوجه، مما يمكن أن يزيد من احتمالية حدوث نتائج إيجابية خاطئة أو القيام باعتقالات غير ضرورية.
وبالفعل، كشفت نتائج تقرير للمختبر الفيزيائي الوطني البريطاني، نُشر في آذار من العام الماضي، أن تكنولوجيا شرطة العاصمة البريطانية تعاني من "اختلال كبير إحصائيًا بين التركيبة السكانية مع وجود عدد أكبر من السود الذين لديهم نتائج إيجابية خاطئة مقارنة بالآسيويين أو البيض".


كما تشق أدوات الذكاء الاصطناعي طريقها إلى المهام الشرطية من خلال استخدام الكاميرات التي تكتشف تلقائيًا متى تحدث الجرائم إلى جانب التقاط مخالفات المرور وضبط مستخدمي الهواتف أثناء القيادة.


وقال متحدث باسم شرطة شبكة الطرق السريعة البريطانية إنه يتم "تعليم نظام الذكاء الاصطناعي البحث عن وجود هاتف أو عدم ربط حزام أمان، وأي خصائص للسائق أو السيارة ليست ذات صلة بتحديد احتمالية مخالفة مرورية".


لا تقتصر كاميرات المراقبة المدعمة بخوارزميات الذكاء الاصطناعي على الشوارع أو الطرق السريعة، حيث تستخدم محلات السوبر ماركت والمتاجر الأخرى بشكل متزايد تقنية التعرف على الوجه للقضاء على سرقة البضائع.


في أكتوبر من العام الماضي، أعلن وزير الشرطة كريس فيلب عن شراكة بقيمة 600 ألف جنيه إسترليني (752 ألف دولار) بين الشرطة و13 من أكبر تجار التجزئة في المملكة المتحدة والمعروفة باسم مشروع بيغاسوس.


في إطار مشروع بيغاسوس، الذي يتكلف 725 ألف دولار في شراكة بين الشرطة البريطانية و13 من أكبر تجار التجزئة في بريطانيا من بينها متاجر جون لويس وتيسكو وسينسبيريز، سيمكن إرسال لقطات كاميرات المراقبة الخاصة داخل المتاجر إلى مراكز الشرطة القريبة بشكل فوري للتحليل وتحديد هوية سارقي المتاجر.


في فيلم الخيال العلمي Minority Report لعام 2002، تنظر الشرطة إلى المستقبل للتنبؤ بالجرائم ووقفها قبل حدوثها. وبينما لا تنوي الشرطة البريطانية البدء في ملاحقة الأشخاص لارتكاب جرائم مستقبلية، فإنها تستخدم الذكاء الاصطناعي بطريقة مماثلة بشكل مخيف.


من خلال تقنية تسمى "الشرطة التنبؤية"، يستخدم رجال الشرطة الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالمكان الذي من المرجح أن تحدث فيه جريمة وهوية الشخص المرجح أن يرتكبها.


توظف هذه الأنظمة كميات هائلة من البيانات المتاحة للشرطة والخوارزميات لمحاولة التنبؤ بخطر الجريمة. تستخدم شرطة أفون وسومرست نظامًا يسمى SPSS والذي ينشئ تصورًا تحليليًا بـ"درجة المخاطر" للأفراد بناءً على البيانات السابقة. ونظرًا لأن الأفراد لديهم الحق في عدم الخضوع لـ "قرار آلي بحت"، فإن الداخلية البريطانية حرصت على التأكيد على أن نظامها لا "يقيم احتمالية ارتكاب الفرد لجريمة"، وإنما يتم استخدام النظام لتقديم المشورة بشأن الحكم النهائي الذي يتخذه الإنسان. وتبين من خلال التجارب أن نظام SPSS قادر على "حساب مخاطر ارتكاب جريمة سرقة في غضون 12 شهرًا".

اقتصاد

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

البيتكوين.. المهرب الوحيد من قبضة الاحتلال النقدية

د. سيف الدين عموص

في خضم المأساة الإنسانية التي يمر بها شعبنا الفلسطيني، تتفاقم المأساة الاقتصادية يوماً بعد يوم، مع استمرار التهديدات الإسرائيلية بإلحاق المزيد من الدمار، وفرض المزيد من الحصارات وقطع الطرق. الملفت مؤخراً أن قيادات الاحتلال بدأت تهدد بقطع العلاقات المصرفية للمصارف الفلسطينية مع بقية العالم، الأمر الذي سيكون كارثياً على شعبنا الفلسطيني الذي يعتمد على هذه المصارف للتجارة مع العالم الخارجي، ولتحصيل وإرسال الحوالات من وإلى الخارج. كما ازدادت في الآونة الأخيرة عمليات التعدي على ممتلكات المواطن الفلسطيني سواءً كانت من النقود أو المجوهرات وغيرها.


أصبحت أساسيات الحياة الاقتصادية، وهي أمان الممتلكات والقدرة على التبادل، غير متاحة لشعبنا في خضم السيطرة التامة للاحتلال على الأرض وما عليها. لكن التطور التقني الرقمي خلق مجالاً للفلسطيني لكي يستعمل النقد الرقمي الذي لا تستطيع الحكومات حول العالم أن توقفه. فالبيتكوين اليوم يشكل بديلاً شاملاً لكل ما تقوم به المصارف والبنوك المركزية، دون الحاجة للاعتماد على أية مؤسسة حكومية في العالم. كما أن البيتكوين ليس فقط بديلاً مقبولاً للنقد والمصارف الحكومية، بل إنه نقد أفضل وأكثر تطوراً من النقد الحكومي، وهو ما يفسر الصعود المستمر لقيمة البيتكوين، بينما يستمر الدولار وسائر العملات الحكومية بفقدان القيمة الشرائية، جراء ازدياد المعروض منهم نتيجة السياسات النقدية السهلة للمصارف المركزية.


الميزة التقنية الأهم التي يتمتع بها البيتكوين هي أنه شبكة مفتوحة لكل من يريد أن يستعملها. لا توجد أية سلطة مركزية تتحكم بمن يستطيع استعمال البيتكوين، أو تستطيع أن تصادر رصيد أحد المستعملين. لا يوجد هناك أي جهاز يجب استعماله للدخول للشبكة، فبإمكان أي شخص في العالم أن يستخدم أي جهاز هاتف أو حاسوب لفتح حساب على الشبكة دون معرفة أحد بهويته. إن البيتكوين يستخدم أهم تقنيات التشفير الرقمي لضمان أمان الشبكة دون الحاجة للاعتماد على أية مؤسسة مالية أو سياسية..


فالبيتكوين لا يحتاج إذناً من أحد: لا يمكن لأي أحد أن يمنعك من استخدامه، ويمكنك إنشاء حسابك الخاص بك. ولا يمكن مصادرته: لا يمكن لأحد أن يأخذ عملاتك منك. وليس هناك من داعٍ لأي أحد أن يعرف أنه بحوزتك، باستثناء الشخص الذي يبيعك إياه. وله أفضل سياسة نقدية اختُرعَت على الإطلاق: فلن يكون هناك إلا 21 مليون عملة منه، بحيث يتم إنتاجها في وقتنا الحاضر، وفقاً لجدول زمني محدد. ومعدل النمو الحالي له هو الأدنى من بين جميع أموال العالم. وكل من يستخدم البيتكوين يلاحظ ارتفاع سعره على المدى الطويل، إذ إنه لا يمكن زيادة المعروض منه، على عكس جميع العملات الأخرى الآخذة قيمتها في الانخفاض.

أهمية الاحتفاظ بالمفتاح السري


من المهم هنا التنويه إلى أن المنصات التي يمكن شراء البيتكوين منها تحرمك من الاستفادة من ميزة أن البيتكوين لا يمكن مصادرته. فهذه الشركات تمتلك المفتاح السري للبيتكوين الذي تبيعك إياه طالما بقي البيتكوين على منصتها، بمعنى أنه يمكن لها مصادرته. وقد رأينا كيف أن شركة باينانس قامت بمصادرة جميع أموال الغزيين عند اندلاع الحرب في غزة بأمر من السلطات الإسرائيلية. لذا فمن الضروري جداً الاحتفاظ بالمفتاح السري الخاص بمحفظتك، بحيث لا يمكن لأي سلطة على الأرض أن تصادر البيتكوين الذي بحوزتك. إذا استعملت أحد المنصات لشراء البيتكوين، تأكد من أن تسحب البيتكوين من المنصة إلى محفظتك الخاصة التي لا يملك غيرك مفتاحها الخاص.


ومن المهم جداً أيضاً فهم أن البيتكوين هو العملة الرقمية الوحيدة التي ليس لها جهة تتحكم فيها تستطيع تغيير قواعدها، فجميع العملات الرقمية الأخرى عملات مركزية وهناك سلطة مركزية تتحكم فيها، ما يجعلها عرضة للسرقة من أصحاب النفوذ في الشبكة، أو من الهجمات الحكومية، فباستطاعة الاحتلال الضغط على مسؤولي هذه العملات لمصادرة أرصدة عليها، وهو ما يستحيل فعله في البيتكوين. الأغلبية العظمى من هذه العملات البديلة فشلت، وهبطت الى ما يقارب الصفر مقابل البيتكوين، وأما تلك التي لم تفشل بعد، فمن المرجح أنها ستفشل مستقبلاً وإن لم تفشل فهي ليست ملاذاً آمناً في زمن أصبح الاحتلال يطارد فيه المال الفلسطيني في كل مكان. عملة البيتكوين وحدها هي التي يمكن الاعتماد عليها.

لمعرفة المزيد، قم بزيارة saifedean.com/arabic حيث يمكنك العثور على دليل مفصل لاستخدام عملة البيتكوين باللغة العربية، ويمكنك أيضاً تنزيل كتابي معيار البتكوين مجاناً.

....................

الميزة التقنية الأهم التي يتمتع بها البيتكوين هي أنه شبكة مفتوحة لكل من يريد أن يستعملها. لا توجد أية سلطة مركزية تتحكم بمن يستطيع استعمال البيتكوين، أو تستطيع أن تصادر رصيد أحد المستعملين.

* سيف الدين عموص اقتصادي فلسطيني حاصل على شهادة الدكتوراه في التنمية من جامعة كولومبيا في ولاية نيويورك، وهو مؤلف كتاب معيار البيتكوين الذي ترجم إلى 38 لغة وباع أكثر من مليون نسخة عالمياً، وهو مستشار اقتصادي للرئيس السلفادوري نجيب بقيليه.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تصعد حرب الابادة الجماعية في غزة

وصلت المعاناة وقسوة العيش إلى حد لا يطاق في قطاع غزة في ظل استمرار حرب الابادة التي تشنها اسرائيل على المدنيين الأبرياء ، الذين لا يجدون مكانا ينزحون اليه بعد قصص التهجير المتواصلة ويضطرون لافتراش الشوارع للنوم فيها ، وسط اشعة الشمس الحارقة ورائحة الموت التي تلف كل مكان ، والمباني المدمرة والبنى التحتية المعدومة ..


صعد الجيش الاسرائيلي من هجماته العنيفة والعشوائية بالقصف الجوي والبري والبحري ، ودفع بالمزيد من قواته إلى معظم مناطق غزة وخصوصا احياء تل الهوى والدرج والتفاح لينصب فيها حبال المشانق للسيدات والأطفال والشيوخ ، بحجة عودة نشطاء من المقاومة لهذه المناطق ، اضافة لعدوانه المستمر على الشجاعية الذي دخل يومه الثالث عشر ، واستباحته للبشر والحجر والشجر في رفح ، التي ارتفع فيها منسوب هدم المنازل وأعداد الشهداء الذين لا زالوا تحت الأنقاض إلى ارقام صاخبة جدا ..


ان هذا التصعيد الإسرائيلي العنيف والكبير ، هو حرب ابادة جماعية تشنها إسرائيل على ابناء شعبنا في القطاع ، وسط صمت دولي وعربي ورهيب ، يرنو إلى صفقة تبادل من اجل حفنة من الاسرى الإسرائيليين ، متناسيا الكم والعدد الهائل والمروع للمجازر المرتكبة بحق شعبنا ، بتوجيهات نتانياهو الذي لا يريد للحرب ان تتوقف ، ساعيا للقضاء على غزة وتهجير اهلها قسرا وطردهم مما تبقى لهم من اماكن لم يصل اليها العدوان ، راميا نفسه في أحضان اليمين المتطرف الذي تتلاقى أفكاره المتشددة معه ، في سعي مبرمج لافشال صفقة التبادل واتاحة الفرصة امام الجيش لتنفيذ وارتكاب المزيد من العمليات العدوانية بحق الشعب المسكين والمسلوب من كل شيئ في القطاع ..


صرخ مواطن بمناشدة دونها على صفحات التواصل الاجتماعي امس قائلا : اين نذهب ، فالجيش من امامنا ، هل نرمي انفسنا في البحر ؟ ونحن نقول له ولكل مواطني غزة ان الجيش ليس من امامكم فقط ، وانما من خلفكم ومن جنبكم ومن فوقكم ايضا ، يحاصر البر والبحر والجو ، وكل معالم الحياة …


انها مجزرة التاريخ التي لا ترحم وعلى إسرائيل ان تخرج كما قال الشاعر الراحل محمود درويش من ارضنا وبرنا وبحرنا وقمحنا وملحنا وجرحنا …


آن أوان ان تنصرف اسرائيل وتترك لنا صوت الحياة والماضي والحاضر والمستقبل ، لعل غزة تنهض وتتحرر !

أقلام وأراء

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس

الفلسطينيون من يعوضّهم؟

ذكرت إذاعة جيش المستعمرة أن "العشرات من عائلات الجنود والمستوطنين القتلى، بما في ذلك عائلات فقدت أبناءها العام الماضي في أكتوبر 2023، تقدموا بدعوى أمام المحكمة المركزية في القدس للحصول على مبلغ 210 مليون شيكل من السلطة الفلسطينية"!!.


طيب، وضحايا الشعب الفلسطيني وشهداؤه الذين يرحلون ويُقتلون، وهم بعشرات الآلاف من قطاع غزة، ويعلو ويرتقي منهم يومياً العشرات، على يد جيش المستعمرة وأجهزتها الأمنية، بشكل منظم مقصود، إضافة إلى شهداء القدس والضفة الفلسطينية، وجميعهم من المدنيين، ومن الأولاد والصبايا دون السن القانوني، ولا ينجوا من أفعالهم القاتلة النساء والكهول، فهؤلاء من يعوّض عائلاتهم عن فقدان أحبتهم، وكثيرون من المفقودين الراحلين هم المعيلون لهم، وفي تغطية احتياجاتهم ومعيشتهم.


صحيح أن التعويض المالي لن يعيد الأحبة الذين ارتقوا ورحلوا بسبب قسوة الاحتلال وهمجيته وقتله المتعمد للمدنيين إما حقداً، أو رغبة في الانتقام رداً على عمل كفاحي تُشرعه القوانين الدولية ضد الاحتلال الأجنبي، أو حتى تسلية من قبل جنود المستعمرة الذين يتباهون أمام بعضهم البعض بأنه "قنص" ولداً يرمي الحجارة، أو تنفيذاً لأفكار ورؤى أعضاء الكنيست الذين يفخرون بجنودهم أنهم يقتلون "الارهابيين"، ويحرضون على قتل الفلسطينيين لأنهم أعداء، سواء كانوا من الأمهات اللواتي يُنجبن الأطفال، أو من الأطفال الذين سيكبرون على ثقافة العداء للاحتلال، وللمستعمرة، ولكل من هو أجنبي مقيم على أرض فلسطين العربية الإسلامية المسيحية.


شعب فلسطين لا ينتظر الحسنة أو التقدير أو التفهم من قبل المستعمرة، ولا يقبل مقايضة الشهداء الأحبة المتفانين من أجل الوطن، ويدفعون ثمن البقاء والصمود، وثمن الحرية والاستقلال.


النضال والمطالبة بالحقوق يجب أن يكون بكافة الوسائل والأساليب والأدوات المشروعة التي تعكس معاناة الفلسطينيين بسبب الاحتلال والاستعمار والاضطهاد ومصادرة الأرض والحقوق والحياة، بينما يدفع المستوطنون الأجانب ثمن اضطهادهم وسرقتهم ونهبهم لحقوق الفلسطينيين، وليس بسبب كره الفلسطينيين لليهود كما يدعون، فهناك الكثير من اليهود كانوا ولا زالوا جزءاً من الشعب الفلسطيني قبل العام 48، ومن العرب، قبل أن تعمل الحركة الصهيونية على تحريضهم وتدعي توفير الاستقرار والأمن لهم عبر ترحيلهم إلى فلسطين، مع أن ما فعلته كانت نتيجته غير ذلك، فاليهود يعيشون في أميركا وأوروبا وبلدان العالم كسائر مواطنيها بأمن وسلام وتقدم على عكس الذين تم جلبهم إلى وطن الفلسطينيين وأرضهم، وتم توطينهم عنوة في وطن الفلسطينيين، ولذلك لن يعيشوا بالأمن والاستقرار طالما يسود الظلم والاحتلال والتمييز ضد الفلسطينيين العرب من المسلمين والمسيحيين والدروز.


ستحكم محاكم المستعمرة لمصلحة المستوطنين، ولن تنظر إلى مضمون الصراع ودوافعه، بين الذين ينشدون الحرية والاستقلال والكرامة، وبين الغزاة الأجانب الذين يعملون على ترحيل الفلسطينيين وتشريدهم، عبر القتل والتدمير كما تفعله المستعمرة وجيشها في قطاع غزة ومخيمات جنين وطولكرم ونابلس، وفي القدس وسائر فلسطين.

..........

النضال والمطالبة بالحقوق يجب أن يكون بكافة الوسائل والأساليب والأدوات المشروعة التي تعكس معاناة الفلسطينيين بسبب الاحتلال والاستعمار والاضطهاد ومصادرة الأرض والحقوق والحياة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس

(زاوية مع الحياة) ممارسة شكر الذات

يكدح الإنسان في هذه الحياة الأرضية، ويرهق نفسه وجسده وأعصابه وفكره، ويقدم ما يقارب نصف عمره هدية لأبنائه، من خلال تربيتهم وتعليمهم ومتابعة شؤونهم، وقد ينسى الإنسان أو يتناسى في غمار هذه الرحلة من الكدح والعطاء المتواصل، أن عليه الالتفات إلى ذاته ولو قليلا ليبرّها، ويسندها، ويشعرها بالحب، وليربت عليها، ويقول لها شكرا !


في جميع مراحل عمره، يحتاج الإنسان إلى من يقول له: شكراً على جهودك، وعلى عطائك، وعلى تضحياتك.. من قبل كل من حوله، ومن قبل مجتمعه.


ولكن اللافت أن كلمات الشكر والامتنان في بيئتنا العربية والفلسطينية، لا تقال للإنسان كثيراً بشكل منتظم، وممنهج، ومؤسس له ثقافياً واجتماعياً، وإن قيلت، فلا تقال بعرفان حقيقي.


من هنا، يحس الإنسان المعطاء أنه غريبٌ عن ذاته، وعمن حوله، وعن مجتمعه، وأنه مقصّر وما هو بمقصّر، وأنه يعطي كما لو أنه ماكينة صمّاء، فلا يُؤخذ عطاؤه بعين الاعتبار، ولا يكافأ حتى معنوياً.


ويرى علم البرمجة اللغوية العصبية، وهو من أهم العلوم الإنسانية الحديثة، أن أهم إنسان يجب أن يقول لك شكراً، هو أنت لا غيرك !


لأن هذا الشكر الصادر من الذات إلى الذات، يصدر من أعماق أحاسيسك المرهفة التي رافقتك في رحلة التعب والعطاء، وعاشت معك أدق التفاصيل التي أتعبتك، وأحزنتك، وأثّرت فيك. ولأنه صادر من معرفتك الكبيرة والواسعة بما قدمت، وفكرت، واجتهدت، وهو ما لا يمكن لأحد غيرك معرفته وتقديره. لذلك سيكون تأثير شكرك أنت لذاتك على كل عطائها، شكراً ذا فاعلية غير عادية، في إسنادها ومدها بطاقة معنوية ومادية مذهلة.

ولا يكتفي علم البرمجة بالتنظير، بل إنه يقدم لك خطوات عملية سهلة تقوم بها، وتحصل على نتيجتها دون تأخير. فهو يقول: قل لنفسك شكراً يا فلان (مهم أن تذكر اسمك) على ما قدمت من أعمال وجهود طيلة الأعوام العشرين، أو العشرة.. الماضية، ومهم أن تذكرها بالتفصيل. كذلك من المفيد جداً أن تقدم الشكر اليومي لنفسك على أفعالها البسيطة، وغير البسيطة، فتقول: شكراً لك يا فلان، لأنك أوصلت أبناءك اليوم إلى المدرسة، وشكرا لك يا فلان، لأنك تسوّقت احتياجات البيت، ولأنك قدت سيارتك باتزان، ولأنك اخترت ملابسك بعناية، ولأنك لم تبادل قلة تهذيب معك من غريب عابر في الشارع بقلة تهذيب مماثلة، ولأنك اخترت الحب بدل الكره والعنف في ذلك الموقف.. إلخ.


يجب التنويه إلى أهمية أن تكون وحدك، عندما تقدم الشكر لذاتك، وأن تكون في جو هادىء، وأن تكون نفسيتك مرتاحة، وأن تردّد الشكر بلسانك، أي بصوت مسموع.


والحق أنّي جرّبت تلك الممارسة كثيراً، ولا أزال أمارسها كل يوم. أختلي بنفسي ليلاً، وأراجع يومي، فأشكر ذاتي على ما أحسنتْ، وأقوّمها كذلك إن وقعتْ في أخطاءٍ، بالتنويه لها ألا تعيد ذلك الخطأ، وبتصحيحه إن أمكن، وبمسامحتها كخطوة أخيرة. كل هذا نقوم به في خلوة قصيرة، نتحكم نحن في مدتها حسب أهمية أحداث يومنا، ومدى تأثرنا بها. ولا أزال أعلّمها لغيري، فأحصل ويحصلون منها على نتائج فورية مدهشة، تعينني وتعين كل من أعلمهم تقنية "شكر الذات" على مواصلة رحلة الحياة بتقبّل واسترخاء، وبقدرة أعلى مما لدى كثير من الناس على احتمال أعبائها وصدماتها التي لا تنتهي !


إن قناعتي تتعمق كل يوم أن هذا المخلوق المسمى "إنسان" هو مخلوق عظيم، مكافح وصابر، فحتى ينتصب هذا المخلوق قامة وقيمة وطاقة، فيصبح "جاهزاً" لمواجهة الناس والحياة والعمل، كل يوم، بمظهر سويّ لائق مقبول، فإنه يكون قد مرّ بعشرات أو مئات الصراعات داخله وتغلّب عليها !


الله وحده.. يعلم كمّ الآلام والأحزان في قلوب الناس التي لا يمكنكم رؤيتها أبداً (لو فتحتم قلوبهم لأشفقتم عليهم)، وأثر الصراعات المضنية التي يخوضونها كل يوم، في غمار رحلة الحياة الأرضية.


أفلا تستحق ذواتنا الشكر والدعم والإسناد كل يوم، وكل ساعة، إن شئتم، على صمودها الأسطوري في رحلة الحياة العجيبة ؟!


مهما قال لك الآخرون: شكراً.. فلن تكون مثل كلمة شكراً التي تنطقها بفمك أنت، وتوجهها بوعي وبقناعة لنفسك!

الله وحده.. يعلم كمّ الآلام والأحزان في قلوب الناس التي لا يمكنكم رؤيتها أبداً (لو فتحتم قلوبهم لأشفقتم عليهم)، وأثر الصراعات المضنية التي يخوضونها كل يوم، في غمار رحلة الحياة الأرضية.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يدرك عجز جيشه.. ملامح المرحلة الثالثة من الحرب

كثرت في الأوساط الإسرائيلية مؤخرًا نقاشات تصل حدّ الاختلاف والتراشق الإعلامي، والاتهامات المتبادلة بين أعضاء الحكومة من جهة والجيش والأجهزة الأمنية من جهة ثانية حول طبيعة العلاقة العسكرية والسياسية مع قطاع غزة؛ فالبعض يدعو لاحتلال القطاع كوزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزير الأمن القومي بن غفير، في وقت يرى فيه الجيش ضرورة وقف الحرب، وعقد اتفاق مع حركة حماس، لأن العملية العسكرية استنفدت أغراضها، وما عاد يمكن للجيش البقاء أكثر من ذلك، يقاتل بين المدن بتكتيكات متكررة ومكشوفة.

تلك النقاشات، وفي الشهر التاسع من العدوان المستمرّ على غزة، حملت ضمنيًا اعترافًا بالفشل في تحقيق “النصر المطلق” الذي أراده بنيامين نتنياهو، كما الفشل في تحقيق أيّ من الأهداف التي أعلنها والمتمثّلة بالقضاء على حركة حماس عسكريًا وسلطويًا، وإطلاق سراح الأسرى الجنود والضباط بالقوّة المسلحة، وعودة المستوطنين إلى غلاف غزة.

تقدير الجيش بأن المعركة انتهت، ومكابرة القيادة السياسية ورفضها وقف الحرب لأغراض سياسية تتعلق بزعماء اليمين المتطرف ومصالحهم، كان ذلك سببًا مهمًا في اتساع مساحة الخلاف والتراشق الإعلامي، لا سيّما مع الفشل في تحقيق الأهداف، وتآكل الردع الذي تعيش عليه دولة إسرائيل منذ نشأتها.

ملامح المرحلة الثالثة
في ظل الخلافات الإسرائيلية، كان لافتًا حديث بنيامين نتنياهو، عن إحراز إسرائيل تقدّمًا لإنهاء مرحلة تدمير جيش حماس، وبأنه سيتعيّن على إسرائيل استهداف بقايا الحركة في المستقبل، مع الإشارة إلى أن الجيش سيبدأ المرحلة الثالثة من القتال بعد انتهاء العملية العسكرية في رفح خلال الأسابيع القادمة.

ما يعني أن نتنياهو أصبح يدرك عجز جيشه عن تحقيق النصر المطلق في قطاع غزة، ولا بد من التراجع خطوات وفق تكتيكات الجيش الذي يدفع باتجاه ما يسمّى المرحلة الثالثة التي تأتي ملامحها وفق ما يلي:

1- إعادة انتشار جيش الاحتلال الإسرائيلي: التموضع داخل حدود قطاع غزة مع فلسطين المحتلة عام 1948، بالإضافة إلى التموضع على محور فيلادلفيا/ صلاح الدين مع مصر، ومحور “نتساريم” جنوب مدينة غزة، والذي يفصل شمال القطاع عن الوسط والجنوب.

يأتي ذلك تجنبًا للبقاء داخل المدن التي باتت تشكّل استنزافًا متواصلًا لجيش الاحتلال ماديًا وبشريًا؛ نتيجة الأفخاخ التي أعدتها المقاومة داخل المباني، وفي الطرقات ومن تحت الأرض، ما شكّل كابوسًا دفع نحو 900 ضابط من المستويات الوسطى في جيش الاحتلال لتقديم استقالاتهم في حالة استثنائية عبر تاريخ الكيان، حيث يتراوح المعدّل الوسطي لاستقالات الضباط سنويًا بين 100 و120 ضابطًا.

2- عمليات عسكرية أمنية موضعية: تنفيذ هجمات محدودة ضد أهداف بعينها في قطاع غزة عبر الطيران أو المدفعية، أو دخول كتائب عسكرية لبعض المناطق لساعات أو أيام ثم الانسحاب؛ بهدف إضعاف المقاومة واستنزافها وفق سياسة جز العشب، في محاكاة لما يجري في الضفة الغربية.

3- استثمار الكارثة الإنسانية: محاولة استمالة بعض الأشخاص أو العائلات ليكونوا نواة لسلطات محلية مناطقية تحت إشراف وحماية الاحتلال، وذلك عبر توزيع المساعدات الإنسانية التي يتحكّم الاحتلال في دخولها عبر سيطرته على جميع المعابر، لا سيّما بعد تدمير معبر رفح مع مصر.

يهدف الاحتلال من ذلك إلى استنبات سلطة محلية بديلة عن حماس، تدير الشؤون المدنية للفلسطينيين في قطاع غزة مدعومة من قوى إقليمية ودولية، تحت إشراف وسيطرة سلطات الاحتلال العسكرية، في صيغة تشبه ما يجري في الضفة الغربية، لتحقيق رؤية اليمين المتطرف بعزل الضفة عن القطاع والسيطرة عليهما.

تراجع حدة القصف وانتشار الجيش: سينخفض القصف وانتشار جيش الاحتلال داخل القطاع جغرافيًا، مما سيخفف من حدة الأزمة الإنسانية. سيؤدي ذلك إلى تقليل أعداد الشهداء والجرحى وعمليات النزوح المتكرر للمدنيين، وسيساعد اللجان المدنية والشرطية في استعادة زمام المبادرة؛ لترميم ما يمكن من الإدارة الحكومية لخدمة المواطنين وفق الإمكانات المتاحة.

إعادة ترتيب صفوف المقاومة: ستتمكن المقاومة من إعادة تنظيم صفوفها وتكتيكاتها لاستمرار استنزاف جيش الاحتلال وتركيز ضرباتها على أماكن تواجده. كما يحدث حاليًا في محور “نتساريم” الذي يفصل شمال القطاع عن جنوبه، مما سيبقي جيش الاحتلال وجنوده تحت الضغط النفسي والاضطراب، علاوة على الخسائر المادية والبشرية.

الخلافات بين الجيش والحكومة الإسرائيلية: استمرار حرب الاستنزاف سيزيد من الخلاف بين الجيش والقيادة السياسية، حيث يتخوّف الجيش من فكرة الحكم العسكري لغزة؛ بسبب التكلفة البشرية والمادية الباهظة. وزير الحرب يوآف غالانت حذّر سابقًا من أن الحكم العسكري يحتاج لثلاث فرق عسكرية، وتكلفة مادية تصل لنحو 6 مليارات دولار سنويًا للإدارة العسكرية فقط، دون الشؤون المدنية.

ملف الأسرى: سيبقى هذا الملف معلّقًا بعد فشل جيش الاحتلال في إطلاق سراحهم على مدار أكثر من تسعة أشهر من القتال، مما سيثير حفيظة العائلات والرأي العام الإسرائيلي والمعارضة السياسية ضد الحكومة ونتنياهو. هذا سيكون أحد أهم الملفات التي ستديرها حماس والمقاومة في إثارة الرأي العام الإسرائيلي ضد نتنياهو واليمين المتطرف.

ملف النازحين من المستوطنين: سيظل هذا الملف قنبلة موقوتة في وجه الحكومة الإسرائيلية التي لن تتمكن من إعادة 250 ألف نازح إلى غلاف قطاع غزة أو شمال فلسطين الذي شهد إفراغ نحو 28 مستوطنة بالكامل. استمرار الاشتباكات سيزيد الضغط على حكومة الاحتلال التي تتطلع لإعادتهم وتسوية أوضاعهم قبل بدء العام الدراسي القادم في سبتمبر/أيلول.

المرحلة الثالثة كعنوان لإدارة الحرب

هذه المرحلة هي تعبير عن إرهاق وتعب جيش الاحتلال وعدم قدرته على مواصلة القتال في مدن قطاع غزة، بعد الفشل في تحقيق الأهداف والاستنزاف المتواصل له، وتكبّده خسائر مادية وبشرية ضخمة، دفعت العديد من جنرالات الجيش للحديث علانية أو بشكل غير مباشر، كما جرى عبر صحيفة نيويورك تايمز قبل أيام، والتي نقلت عن 6 جنرالات إسرائيليين، قولهم بضرورة وقف القتال والبحث في صفقة سياسية مع حركة حماس، حتى لو بقيت سلطة حاكمة في قطاع غزة.

المرحلة الثالثة في قطاع غزة، كأحد عناوين إدارة الحرب والعدوان على القطاع، ترتبط أيضًا بمسار المفاوضات السياسية الجارية بين إسرائيل وحماس بشأن اتفاق وقف إطلاق النار بدفع أميركي وحاجة الرئيس بايدن لاتفاق لتسويقه انتخابيًا.

كما أنها على صلة بتصور كل طرف لإدارة قطاع غزة مستقبلًا، حيث تختلف معالم الرؤية الأميركية عن رؤية نتنياهو واليمين المتطرف. في وقت تتمسك فيه حركة حماس بإدارة فلسطينية وطنية لقطاع غزة، في ظل الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني وأداء المقاومة، وذلك على قاعدة أن من يرسم المستقبل هو صاحب اليد العليا في الميدان.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس

الوحدة الوطنية ضرورة الضّرورات

لو صدقت النوايا، لما بقي الانقسام، ولما امتد كل هذه السنوات العجاف، ولما وصلنا إلى ما وصلنا إليه، لكن تجارب السنوات الماضية أظهرت الفرق بين الشعار وبين الحقيقة، بين الخلافات التي تطفو على السطح، وبين نقاط التوافق الهشّة التي سرعان ما تذهب أدراج الرياح، بين العمل على إرساء الأسس والقواعد المتينة للدولة، وبين الخطب والشعارات والتصريحات، وهذا تجلى في استمرار الانقسام المرير الذي لم ينته رغم الحاجة والضرورة، ورغم مأساة الواقع الذي نعيشه جراء حرب الإبادة المستمرة والمتواصلة على شعبنا.


الحديث هنا عن الوحدة الوطنية ليس ترفاً، بل حاجة ملحّة وضرورة هامة وفق رؤيا واضحة، تقوم على أسس وركائز من شأنها إنهاء كل مفاصل الخلافات، بطريقة جادة غير مرهونة لأية تجاذبات أو تدخلات إقليمية، تقوم على قاعدة الشراكة الحقيقية، بجدية واضحة غير قابل للمناورة، ولا تخضع لاشتراطات هنا أو هناك.


لقد بلغ الأمر ما بلغ في مشوار الانقسام الفلسطيني الطويل، وقد آن الآوان وسط ما يجري من حرب شاملة على الكل الفلسطيني، أن ينتهي هذا الانقسام وتنتهي تبعاته، وأن يجتمع البيت الفلسطيني مرَّة أخرى، تحت مظلة الوحدة الوطنية، في محاولة لتجاوز ما تتعرض له القضية الفلسطينية، حيث الحرب والإبادة وسياسات التصفية والقضم والضم، وقرارات حكومة الاحتلال المتعلقة بالبناء الاستيطاني والاستيلاء على مساحات شاسعة من أراضي الضفة الفلسطينية. هذا يحدث بينما تشهد المنطقة متغيرات إقليمية هامة ومتسارعة، الأمر الذي يستوجب عدم التراخي في ضرورة إنهاء الانقسام، وإقامة توافق وطني الهدف منه تجاوز هذه المحطة المصيرية التي تمر بها قضيتنا.


تيه الانقسام أضرَّ كثيرًا بقضيتنا الوطنية، وتركنا نغرق في فصول التجاذبات وأزمنة الفُرقة، وامتدت السنوات العجاف، حتى وصلنا إلى هذا الوقت الذي يتجمهر فيه كل أعداء فلسطين لذبحها، وتقاسمها، وقضمها ضمن خطط ممنهجة للاحتلال الذي يواصل مشروعه الإحلالي العنصري، المستمر في نهج التطهير العرقي للشعب الفلسطيني.


اللحظة التاريخية التي نعيشها هذه الأيام، بكل مآسيها وويلاتها، وبكل ما تحمله من خراب ودمار لم نشهده من قبل، تستوجب إنهاء الانقسام، للاستفادة من المتغيرات التي تحدث في الإقليم وفي العالم، فلم يعد الأمر قابلاً لبقاء حالة الانقسام كما لو كانت قدرًا حتميًا لا مفر منه، لأن الظرف والحاجة الآن أقرب ما تكون لإقامة توافق وطني على قاعدة الوطن الواحد، غير القابل للقسمة والتمزق.

لقد بلغ الأمر ما بلغ في مشوار الانقسام الفلسطيني الطويل، وقد آن الآوان وسط ما يجري من حرب شاملة على الكل الفلسطيني، أن ينتهي هذا الانقسام وتنتهي تبعاته.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

أوكرانيا: ارتفاع عدد قتلى الهجمات الصاروخية الروسية إلى 36

"القدس" دوت كوم- الأناضول

أعلن وزير الداخلية الأوكراني إيغور كليمينكو، أن عدد القتلى جراء الهجمات الصاروخية الروسية المكثفة على بلاده ارتفع من 7 إلى 36، إلى جانب 166 إصابة.


وأوضح كليمينكو في مؤتمر صحفي، الاثنين، أن عدد القتلى في العاصمة كييف وحدها، بلغ 25 قتيلاً.


بالمقابل، أعلن حاكم منطقة بيلغورود الروسية فياتشيسلاف غلادكوف، مقتل 3 أشخاص وإصابة 4 آخرين نتيجة هجوم الجيش الأوكراني على المنطقة.


وأشار غلادكوف، في تصريح صحفي، إلى أن بعض المنازل والمركبات في المنطقة تضررت أيضًا بسبب الهجمات.


في وقت سابق الاثنين، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في منشور على منصة "إكس"، إن "روسيا شنت هجوما صاروخيا مكثفا على أوكرانيا، استهدف كييف ومدن دنيبرو وكريفي ريغ وسلوفيانسك وكراماتورسك بأكثر من 40 صاروخا مختلفا".


ولفت إلى تضرر المنازل والبنية التحتية ومستشفى الأطفال في العاصمة بفعل الهجمات، وذكر أن جميع خدمات الطوارئ تعمل في الأماكن المستهدفة.


من جانبه، أشار رئيس الإدارة العسكرية لمدينة كييف، سيرغي بوبكو، عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلى أن شظايا الصواريخ سقطت في مناطق مختلفة من العاصمة نتيجة الهجمات الروسية.


ولفت إلى مقتل 7 أشخاص على الأقل وإصابة 25 آخرين في الهجوم الذي استهدف كييف.


ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، ما دفع عواصم في مقدمتها واشنطن إلى فرض عقوبات اقتصادية شديدة على موسكو.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات دولية أم مشروع عربي ينتصر للفلسطينيين؟‎

هناك سباق سيصبح محمومًا بين السيناريوهات المختلفة لما بعد الحرب، أو ما بات يعرف بـ "اليوم التالي". ولا يمكن معرفة أي سيناريو سيتحقق إلا بعد معرفة مصير الحرب، لأن سيناريوهات ما بعد الحرب مرتبطة بسيناريوهات الحرب. ولتوضيح ما أقصد أضيف: إن نتيجة الحرب والمنتصر فيها هما اللذان يحددان ما سيحدث ما بعد الحرب.


وكما هو معروف، فإنّ أي حرب تنتهي بانتصار طرف وهزيمة طرف آخر، أو من دون منتصر أو مهزوم، والمنتصر يمكن أن يتحدد بتحقيق أهدافه وهزيمة الطرف الآخر.


وإذا قيّمنا ما يجري منذ السابع من أكتوبر وحتى الآن، مع أن الحرب لم تضع أوزارها، نجد أن أي طرف لم يحقق أهدافه، وهذا يحسب نوعًا من الانتصار للطرف الضعيف؛ أي للمقاومة، ولكنه ليس انتصارًا بالمعنى الحرفي والدقيق للكلمة، فلم تدحر الاحتلال، ولم تحرر أرضًا ولا أسرى، ولم تمنع الاعتداء على المقدسات ... إلخ، ولكنها صمدت وأوقعت الخسائر في صفوف القوات المحتلة.

سقوط نظرية الردع الإسرائيلية

إضافة إلى ما سبق، أسقطت المقاومة نظرية الردع الإسرائيلية، وأظهرت أن دولة الاحتلال ضعيفة، ويمكن هزيمتها، وأنها بحاجة إلى من يحميها، مع أنها أقيمت في فلسطين لحماية المصالح والأهداف الاستعمارية.


كما أنّ دولة الاحتلال لم تُمكّن من تحقيق أهدافها المعلنة من الحرب، وهذا بمنزلة إعجاز في ظل الاختلال الفادح في ميزان القوى. لذلك، تصر حكومة نتنياهو على استمرار الحرب حتى تحقق أهدافها، ولكن المقاومة لم تحقق أهدافها المعلنة كذلك.

ولا يكتمل التقييم من دون الأخذ بالحسبان الأهداف غير المعلنة، مثل جعل قطاع غزة منطقة غير قابلة للحياة، بعد تدمير البنية التحتية والمنازل والمؤسسات العامة والخاصة، واستشهاد وجرح نحو 150 ألفًا، يشكلون 5% من سكان قطاع غزة؛ ما أدى إلى هجرة نحو 120 ألفًا من الغزيين الذين لا يحملون جنسيات أخرى، ويضاف إليهم عشرات الآلاف من حملة الجنسيات الأخرى، خاصة المصرية. ولو كانت الحدود مفتوحة بلا قيود أو ستفتح، لكان العدد أكبر بكثير، كون القطاع بحاجة في أفضل الأحوال إلى سنوات حتى يصبح منطقة قابلة للحياة مجددًا. وهذا طبيعي، فعلى الرغم من الصمود الأسطوري لشعبنا في قطاع غزة، وتمسكه بالبقاء في وطنه، ولكن ما عانوه فوق طاقة البشر، وتركوا وحدهم يواجهون الدمار والموت، وفي النهاية تبقى غريزة البقاء أقوى الغرائز.

تغييرات قادمة، لكنها بحاجة إلى وقت

كانت التقديرات في بداية الحرب بأن تغييرات كبيرة وسريعة ستحدث بعد الحرب، ومنها :
أولًا، أن حكومة نتنياهو ستسقط وتحل محلها حكومة أقل تطرفًا منها، وها هي تصمد وستدخل الكنيست عطلتها الصيفية بعد أيام، وهذا يعني أنه لن يكون هناك حجب للثقة عن الحكومة لأشهر عدة، وبعدها لم يعد أحد واثقًا بحتمية سقوط حكومة نتنياهو، كما كان في الأشهر الأولى من الحرب، ليس حتمًا ولكن من المرجح أن تسقط ولكن ليس معروفًا متى.


ثانيًا، إن القيادة الفلسطينية ستتغير، سواء من خلال تشكيل حكومة ذات صلاحيات واسعة، مع تحويل منصب الرئاسة إلى منصب فخري، أو من خلال تشكيل حكومة وفاق وطني مرجعيتها منظمة التحرير الموحدة. 


ولم يحدث لا هذا ولا ذاك، بل تحدى الرئيس الفلسطيني حلفاءه وداعميه، وشكّل حكومة تحت سيطرته بالكامل، وفشلت لقاءات المصالحة في موسكو وبكين، ولم يستجب كذلك للمبادرات التي وقع عليها الآلاف وتطالب بالقيادة الموحدة والبرنامج المشترك والشراكة والتوافق لفترة انتقالية يتم بعدها الاحتكام إلى الشعب بإجراء انتخابات على مختلف المستويات والقطاعات، وإذا كانت صيغة الحكومة المفوضة والرئيس الفخري المطروحة من أطراف إقليمية ودولية فشلت، فلا يمكن أن يحل محلها هيئة حكومية يعينها الرئيس وتكون مختلفة عن السلطة! وإذا قفزنا عن أنها غير واقعية وتكرس الانقسام، ولو مؤقتًا، من خلال سلطة وهيئة متفرعة منها، وعن كونها تمنح السلطة شرعية جديدة، فكيف تنجح وهي تعارضها حكومة نتنياهو، ولم توافق عليها واشنطن، ولا توافق عليها السلطة ولا الفصائل كونها ليست مرهونة بالتوافق الوطني، ولا تتضمن تشكيل حكومة وفاق وطني، بل هيئة حكومية يساعدها تواجد أمني عربي مشكل من قوات عربية متعددة غير مقاتلة، ويحتاج وجودها إلى وقف الحرب وتبادل للأسرى وأفق سياسي جدي وإعادة للإعمار وانسحاب للقوات المحتلة.


ثالثًا، نشوء "حماس جديدة" أكثر واقعية، ومنزوعة السلاح، وتقبل بالتخلي عن السلطة في قطاع غزة وبعودة السلطة الشرعية المعترف عربيًا ودوليًا إلى قطاع غزة. ولم تتغير "حماس"، بل وافقت على ما وافقت عليه سابقًا، وهو تشكيل حكومة وفاق وطني من دون مشاركة الفصائل، ولكن مرجعيتها وطنية، ومن خلال منظمة التحرير الموحدة الواحدة.


نعم، ستحدث تغييرات جوهرية لأن بعد السابع من أكتوبر يختلف عما قبله، ولكن هذا بحاجة إلى وقت، وإلى توفر أدوات تحمل أهداف التغيير والتجديد والإصلاح، وتوفر ظرف إقليمي ودولي مناسب. ولعل نتائج الانتخابات الإيرانية والبريطانية والفرنسية تفتح الباب للتوصل إلى تسويات كبرى وتغلق احتمالات الحرب.

سيناريوهات ما بعد الحرب

هناك سيناريوهات كثيرة لما بعد الحرب، منها استمرار سيطرة "حماس" بشكل مباشر أو غير مباشر، ومنها قوات عربية أو دولية أو مختلطة، ومنها عودة السلطة عبر توافق وطني أو من دونه.


وأخيرًا، يضاف إليها ما صرح به أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأميركي، بشأن أن هناك ثلاثة سيناريوهات مرفوضة، وهي: عودة الاحتلال لقطاع غزة، وبقاء سيطرة "حماس"، والفوضى، ولم يكرر، وتناسى ما طرحته الإدارة الأميركية في بداية الحرب، ولم تعد تطرحه، وإذا طرحته من قبيل رفع العتب، وهو عودة السلطة إلى قطاع غزة في إطار رؤية شاملة تبدأ بوقف الحرب والانسحاب والإغاثة وإعادة الإعمار والبناء، وتتضمن أفقًا سياسيًا لتحقيق ما يسمى "حل الدولتين"، ودمج إسرائيل في المنطقة من خلال تطبيع العلاقات السعودية الإسرائيلية، ويتبعها تطبيع عدد كبير من الدول العربية والإسلامية.

تراجعت واشنطن عن "رؤيتها"، أو هي، وهذا أدق، لم تكن جادة بطرحها أصلًا، وتهدف إلى كسب الوقت والتضليل، فمنذ عشرات السنين نسمع الإدارات الأميركية تتبنى ما يسمى "حل الدولتين" ولا تعمل شيئًا من أجله، وهي ترى الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تعمل كل ما من شأنه لقطع الطريق عليه ولا تمنعها.


لذا، عندما تعيد الحديث عن "حل الدولتين" تريد إبقاء حبل الأوهام والرهانات الخاسرة الفلسطينية والعربية ممدودًا، وحتى عندما تتحدث عن إصلاح السلطة لا تقصد ذلك، بل تستخدم هذا الحديث ذريعة لعدم القيام بأي شيء، وللتغطية على التعنت الإسرائيلي، ولعدم تحميل الاحتلال المسؤولية عن احتلاله وعدوانه وجرائمه ورفضه أي حل أو تسوية، وعن برنامج الضم والتهجير والفصل العنصري الذي يعمل لتطبيقه.


في هذا السياق، عندما جد الجد، رفضت واشنطن حتى خطة السداسية العربية، وطالبت بدلًا منها، في البداية، بالنظر بأنماط الدول التي من دون سيادة ومنزوعة السلاح كما قال الرئيس الأميركي جو بايدن لنتنياهو ليقنعه بالموافقة على الدولة الفلسطينية، ثم بعد تصويت 99 عضو كنيست ضد قيام الدولة الفلسطينية، طالبت إدارة بايدن بترك مسألة الدولة الفلسطينية للتفاوض، وهذا يعني وضع مصيرها بيد الاحتلال.


وطرحت واشنطن على السداسية العربية صيغة "أكثر من حكم ذاتي وأقل من دولة"، بسبب الرفض الإسرائيلي القوي والمدعوم من أطراف فاعلة في الكونغرس ومن الحزبين الجمهوري والديمقراطي.


فلا يجب أن تخفي حقيقة نشوء تيار يساري وداعم للحقوق الفلسطينية وناقد لإسرائيل في الحزب الديمقراطي، وبروز حركة تضامن واسعة مع القضية الفلسطينية في الولايات المتحدة، أن 82% من أعضاء الكونغرس الحالي يدعمون إسرائيل، وأن أي تغيير في السياسة الأميركية بحاجة إلى وقت طويل.

وقف الحرب وتبادل الأسرى والانسحاب

يتركز البحث حاليًا فقط على وقف الحرب وتبادل الأسرى والانسحاب؛ أي على قطاع غزة، وهذا مهم، ولكنه يكرس الفصل ما بين الضفة والقطاع، ويمكن أن يصل في أحسن الأحوال إلى العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل طوفان الأقصى، ولا يفتح أي أفق سياسي، ولا يضمن حتى وقف الحرب ولا الانسحاب، بل قد يكون وصفة لاستمرار الحرب حتى إشعار آخر من دون هدنة أو بعد هدنة يتم فيها إطلاق دفعة جديدة من الأسرى.

تصريحات فيصل بن فرحان والقوة الدولية

في هذا السياق، جاءت تصريحات فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، لنشر قوة دولية في قطاع غزة، تكون "مهمتها دعم السلطة الفلسطينية". وأضاف: "لا يمكن رؤية مؤشر على وقف إطلاق النار في غزة"، و"نشاهد في كل يوم عناصر تعمل على تهديد حل الدولتين"، و"القلق من خطر توسع الحرب في لبنان". وهي تصريحات خارجة عن السياق، وتطرح أسئلة أكثر ما تقدم إجابات.


على سبيل المثال، هل طرح قوات دولية يتقاطع مع الدعوات الأميركية والإسرائيلية في الاتجاه نفسه؟ وهل هدف هذه الدعوات جعل القوات تحقق ما لم يستطع الاحتلال تحقيقه؛ أي نزع سلاح المقاومة، أو على خلاف معها؟
وإذا كان على خلاف، فكيف يمكن أن يتحقق؛ أي هل تهدف هذه القوات إلى حماية الشعب الفلسطيني، وبذلك مفترض أن تنتشر على حدود الضفة والقطاع؛ أي ستكون قوات حفظ سلام وللحماية وليست للقمع والقتال؟ وهل هذا ممكن في ظل الفيتو الأميركي؟


وهل يمكن دعم السلطة في ظل وضع السلطة المهترئ ومع الانقسام الفلسطيني المستمر على الرغم من حرب الإبادة، وما يعنيه ذلك من أن السلطة غير موجودة في غزة و"حماس" لا تزال طرفًا أساسيًا وأصبح أقوى سياسيًا وجماهيريًا وأضعف عسكريًا، ولا يمكن القفز عنه، خاصة بعد موافقة "حماس" على تشكيل حكومة وفاق وطني غير فصائلية مرجعيتها وطنية توافقية؟

ضغط سعودي على إدارة بايدن!

على السعودية إذا أرادت حلًا أن تلقي بثقلها لبلورة موقف عربي موحد من أجل الضغط على الإدارة الأميركية والأطراف المؤثرة في القرار الدولي؛ لكي تضغط على دولة الاحتلال حتى تنصاع للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، بما يمكّن الاستقلال الفلسطيني من أن يرى النور.


لذا، على حكام الرياض أن يبذلوا كل جهد ممكن لإنهاء الانقسام الفلسطيني، والتخلي عن موقف أن "حماس" جزء من الإخوان المسلمين والخشية من انتصارها لأنها من المعسكر المعادي، بل عليها أن تساهم في تعمّيق كون حماس جزءًا من الحركة الوطنية الفلسطينية، وانتصارها أو مجرد صمودها يحفظ الكرامة والمصالح العربية، ويفتح الطريق لقيام مشروع عربي يقطع الطريق على تنافس المشاريع الإقليمية والدولية على اقتسام الثروات والأسواق العربية. وأخيرًا، على الرياض تعميق موقفها الرافض للتطبيع (إن لم تغيره) من دون إقامة الدولة الفلسطينية.


وثمة سؤال آخر: هل القوات الدولية ستتواجد مع تواجد قوات الاحتلال وتغطي عليه وتساعده، أم ستنتشر بعد انسحابها الكامل؟ وهل ستقوم بنزع سلاح المقاومة، حتى قبل إنهاء الاحتلال عن الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 67 وتجسيد استقلال دولة فلسطين؟


عند إنهاء الاحتلال يمكن البحث في حل الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة، وضم أفرادها إلى الجيش الوطني الخاضع للقيادة الموحدة.


وثمة خشية كبيرة من أن تشكل القوات الدولية أو العربية نوعًا من الوصاية على الفلسطينيين، لأنها إن لم تكن كذلك لكانت مشروطة بالموافقة الفلسطينية التي تعبر عن إرادة الفلسطينيين.


وإذا كانت القوات الدولية أو العربية لن تأتي لتحقيق المصالح والأهداف العربية، فلماذا تأتي، ولماذا لا يقدم العرب للفلسطينيين ما يعكس إرادة الشعوب العربية كل ما يحتاجون إليه من دعم سياسي واقتصادي ومالي، وما يكفل استمرار الصمود، وصولًا إلى تطوير المقاومة الشاملة القادرة على تحقيق الانتصار على حرب الإبادة والتهجير والضم والفصل العنصري التي تشن ضدهم.


نقطة البدء هي إنجاز الوحدة الفلسطينية على أساس برنامج سياسي كفاحي وشراكة حقيقية في إطار المنظمة والسلطة، وهذا بحاجة إلى نضال وضغط داخلي مثابر ومتراكم لكي يتحقق، والعمل على جعل الاحتلال خاسرًا لإسرائيل ومن يدعمها، وهذا يفتح الطريق لموقف عربي ودولي داعم للحقوق والأهداف الفلسطينية، الذي يفتح بدوره طريق الانتصار وإنجاز الحرية والاستقلال.


ستحدث تغييرات جوهرية لأن بعد السابع من أكتوبر يختلف عما قبله، ولكن هذا بحاجة إلى وقت، وإلى توفر أدوات تحمل أهداف التغيير والتجديد والإصلاح، وتوفر ظرف إقليمي ودولي مناسب. ولعل نتائج الانتخابات الإيرانية والبريطانية والفرنسية تفتح الباب للتوصل إلى تسويات كبرى وتغلق احتمالات الحرب.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

الديمقراطيون.. أمام لحظة التحدي

بينما كانت هناك مخاوف منذ فترة طويلة بشأن عمر الرئيس جو بايدن وقدرته على إدارة حملة فعالة، قاوم العديد من الديمقراطيين أي نقاش حول استبداله، وهم يدركون أن سجله في التعامل مع القضايا الداخلية كان جيداً ويمكن الاعتماد عليه في الترشح.


وهم يعلمون أن شخصيته تتحدى بشكل مباشر جاذبية الرئيس السابق ترامب لدى الناخبين البيض من الطبقة العاملة في الولايات التي تمثل ساحة معركة رئيسية. وهم يخشون حالات عدم اليقين التي قد تصاحب تنحيه.

 وبعد الأداء المقلق الذي قدمه الرئيس خلال المناظرة المتلفزة في حزيران، لم تعد مواجهة هذا القلق مجرد تخمين.

أصبح الأمر عاجلاً. ومع قيام وسائل الإعلام الكبرى والمعلقين المحترمين برفع الحدة الذهنية للرئيس وبدء المسؤولين المنتخبين في التعبير عن قلقهم، أدرك الديمقراطيون أن هذه القضية ستستمر في الهيمنة على التغطية، مع انتظار وسائل الإعلام للزلة اللفظية التالية، أو أي علامة على القصور.


وبدلاً من مواجهة هذه المشكلة، أصر البيت الأبيض والحزب على موقفهم من الإنكار. لقد ألقوا باللوم على جدول سفر الرئيس أو آثار نزلة البرد وأرسلوا رسائل بريد إلكتروني إلى مؤيديه يقارنون رؤية الرئيس المتفوقة لمستقبل البلاد بأكاذيب دونالد ترامب الجريئة. وإدراكاً مني أن أداء الرئيس وقدراته هي حقيقة لا يمكن تجاهلها، فقد قدمت اقتراحاً إلى الحزب يحدد عملية من شأنها أن تسمح للرئيس بالتنحي واستبداله بمرشح يتم اختياره من خلال عملية مفتوحة وشفافة وديمقراطية. لقد كان أيضا اقتراحاً، كما كنت آمل، يحترم الرئيس وإنجازاته.


ولا بد أن يبدأ الأمر بطبيعة الحال بإعلان الرئيس أنه لن يسعى إلى إعادة انتخابه، وأنه يتفهم الحاجة إلى هزيمة دونالد ترامب، وأنه واثق من السياسيين المحنكين في الحزب الديمقراطي الذين يمكنهم هزيمة ترامب والبناء على نجاحات رئاسته. ورغم أنه يستطيع تأييد نائبته، إلا أنه سيوضح أن هذا لم يكن تتويجاً، بل عملية مفتوحة يقررها المؤتمر الديمقراطي. ومن أجل ضمان أن يكون للناخبين كلمتهم، فإنه سيعلن أنه سيسلم العملية إلى اللجنة الوطنية الديمقراطية لتحديد الطريق للمضي قدماً. ما اقترحته هو أن تضع اللجنة الوطنية الديمقراطية جدولاً زمنياً للحملة مدته شهر واحد لاختيار مرشح الحزب.


ستبدأ اللجنة بعملية الترشيح، وتستمر في جدول حملة مختصر مدته شهر واحد (يضم قاعتين متلفزتين)، وتنتهي بعقد المؤتمر الديمقراطي حيث سيتم ترشيح المرشحين رسمياً من خلال الأصوات التي يتم إجراؤها بين المندوبين الحاضرين.


إن الإثارة التي تولدها هذه العملية والاهتمام الذي ستحظى به ستكون بمثابة ميزة إضافية لمرشحنا النهائي. وتتمثل الفوائد الرئيسية لهذه العملية في أنه سيتم النظر إليها على أنها عملية مفتوحة وشفافة وديمقراطية. وهناك فائدة أخرى تتمثل في أن وسائل الإعلام الوطنية ستركز لمدة شهر واحد على الأقل على المرشحين الديمقراطيين وعمليتهم المثيرة، مما يتناقض بشكل حاد مع تصرفات مرشح الحزب الجمهوري. على مدار نصف القرن الماضي، تحولت المؤتمرات من كونها أحداثاً مثيرة وغير متوقعة أحياناً إلى أحداث مخططة بدقة.


 وكلما أصبحت مخططة بشكل أكبر، قل الاهتمام الذي تحظى به من وسائل الإعلام الوطنية.


كان هناك وقت قدمت فيه الشبكات تغطية شاملة لهذه الأحداث. في الآونة الأخيرة، أصبحت بعض الشبكات تخصص ساعة أو ساعتين فقط لتغطية المؤتمر كل ليلة. ومن شأن مؤتمر غير مخطط له أن يحظى بتغطية أكبر. ومع الإثارة التي تمنحها العملية المفتوحة، فإن الديمقراطيين سيغادرون شيكاغو بنشاط.


وأخيراً، بعد أن يجعل الرئيس بايدن كل هذا ممكناً، سيُنظر إليه على أنه زعيم وطني نحى جانباً طموحاته الشخصية ومخاوفه بشأن اختيار بديل له لأنه يهتم أكثر بإنقاذ الديمقراطية - ويثق في الحزب والديمقراطيين للبناء على إرثه. وسيكون خطابه الأخير أمام المؤتمر بمثابة لحظة تتويج في حياته المهنية الطويلة كموظف حكومي. ثلاث ملاحظات إضافية: لقد كتبت هذه المذكرة (وهذا المقال) كقائد في الحزب الديمقراطي، لقد عملت في اللجنة الوطنية لمدة 31 عاماً، 16 منها في اللجنة التنفيذية و11 عاماً كرئيس للجنة القرارات. وعندما حظي اقتراحي بقدر كبير من الاهتمام من جانب وسائل الإعلام الوطنية، كنت أعلم أن العديد من زعماء الحزب سيشعرون بالاستياء لأنني تحدثت بشكل غير لائق.


لكنني كنت على استعداد لمواجهة العواقب لأنني أعلم أنه من المهم بالنسبة لنا أن نتولى زمام هذا الوضع ونقترح التغييرات التي نحتاج إلى إجرائها. كما استاء البعض لأنني اقترحت أنه لن يكون من المفيد للرئيس أن يتنحى ببساطة ويتنازل عن منصبه لنائبة الرئيس هاريس. وفي حين أعتقد أنها ستكون اختياراً ممتازاً وستفوز على الأرجح في المؤتمر، أعتقد أيضاً أن ترشيحها سيتعزز إلى حد كبير من خلال الفوز في مؤتمر مفتوح.


أخيراً، كان هناك بعض الأشخاص في مجتمعي منزعجون من اهتمامي بالمشاركة في هذه العملية بسبب غضبنا المشروع من دعم الرئيس بايدن لحرب إسرائيل في غزة. ولم أتردد قط في إدانة تواطؤ الولايات المتحدة في هذه الحرب، وسأواصل القيام بذلك. ما دفعني إلى إصدار اقتراحي هو الحاجة الملحة إلى ضمان عدم دخول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض مرة أخرى. ولذا تصرفت بما يحقق مصلحة مجتمعي وحزبي وبلدي.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

العمل الإغاثي لغزة ما بين الاستهداف والأخطاء والتشويه

منذ السابع من تشرين الأوّل نشط العمل الخيري بكافة أذرعه المؤسساتيّة، والتطوعية، والفعاليات الاجتماعية، والفرق الشبابيّة؛ للاستجابة لمعاناة النّازحين والمتضرّرين بكافة الوسائل المتاحة، وبالرغم من إغلاق المعابر وقطع الطّرقات، فقد تمكّنت الكوادر الإنسانية من إنشاء مخيّمات الإيواء ومرافقها الخدمية، وترميم بعض المستشفيات، وإسناد كوادرها الصحية، ودعم البلديات، وتقديم المساعدات المنقذة للحياة للأهالي من داخل السوق المحلي "على ندرتها"، أو من خلال قوافل المساعدات الإغاثية القادمة عبر مصر والأردن.


إنّ زخم العمل الخيري ودوره في إسناد النازحين جعله في بؤرة الاستهداف الإسرائيلي، وعليه فقد قدّم حتى اليوم عشرات الشهداء من الكوادر أثناء تأديتهم واجبهم الإنساني تجاه الشعب الفلسطيني في غزة.


أضف إلى ذلك كل محاولات محاصرة مصادر التمويل الخارجية، وإلصاق تهم الإرهاب بكل من يقدم الدعم والإسناد لغزة، وقد وصل الأمر لإغلاق جمعيات ومؤسّسات وتجميد حسابات ومداهمة بيوت، واعتقالات في أوروبا، ناهيك عن الزيارات المكوكية لمسؤولي FBI والخزانة الأميركية لبعض الدول الإسلاميَّة لحثّها والطلب منها تشديد القيود على المؤسّسات العاملة لصالح غزة، وتعطيل تحويلاتها البنكية والتدقيق في أية حوالة مالية مرتبطة بأعمال الإغاثة داخل القطاع.


يُدرك الإسرائيليون اليوم حجم وأهمية العمل الخيري، ويضع استهدافه في مقدّمة الأولويات، فيما يجتهد العاملون – رغم كل المخاطر – في تقديم المساعدة والتغلب على الصّعاب، ومنها شحّ المواد، وندرة السيولة النقدية في قطاع غزة، والمخاطرة العالية لتأدية العمل الميدانيّ.


الجهد الكبير المبذول يوازيه احتياجٌ كبيرٌ وحصار وإغلاق معابر، وتحديّات جمّة تؤدي إلى عدم الوصول لكافة الفئات المستهدفة، وعليه فقد يعتمل في صدور الناس شُبهة التوزيع، غير العادل والمحاصصة والمحسوبية، إلا أن الغالبية العظمى على خير، وتقدم ما تستطيع، ولديها نظم مالية ومحاسبية للمتابعة والرقابة.


ولأنّ العمل الخيري يقوم به بشر، فهو يخضع للاجتهادات والاستغلال من قبل ضِعاف النفوس، لكن مجتمعاتنا الإسلامية قد ابتليت بداء القيل والقال، وإغفال الحَسن من الأعمال وإظهار السيئ منها، لذا فإنه يجب التوقف عند المحطات التالية لوضع الأمور في نصابها بعيدًا عن التشنّج والدفاع المطلق أو الهجوم المعمم على الجميع.


أولًا: النشطاء وجمع التبرعات
طبيعة أي صراع تجعل من بعض الأشخاص رموزًا وأبطالًا ومحل اهتمام وثقة الجمهور، وتقوم وسائل التواصل الاجتماعي بدور كبير في الوصول، وتعزيز الشعبوية والتأثر بالجماهيرية، وتبدأ تلك الشخصيات التي تم ترميزها بالتحول رويدًا رويدًا عن الأعمال التي صنعت مجدهم الرقمي، وينتقلون لمربّعات أخرى، والقيام بأعمال والإدلاء بتصريحات تضعهم في خانة المستفيد والمستغل لما وصل إليه من نجومية، فمنهم من يُنصب نفسه حاكمًا وموجهًا للجمهور، ويشكك في أعمال المؤسسات والأطر الرسميّة، ويدعو للتبرع من خلاله باعتباره الوحيد المؤتمن والحريص.


ومنهم من ينخرط في أعمال الإغاثة الإنسانية وكأن الساحة من قبله كانت فارغة، وهو من قام بسد الثغر الكبير، ثم يقوم بتنفيذ المشروعات بعشوائية دون تنسيق ودون مرجعية، مما يُوقع معظمهم في دائرة القيل والقال، وهذا الوضع يتحمل وزره المانح بشكل أساس، خصوصًا المؤسسات الكبيرة التي تدعم الأفراد على حساب المؤسسات؛ طمعًا في الوصول والجماهيرية والتغطية الإعلامية.


وهناك من يعتقد واهمًا بأنه إن مرّ عبر الأفراد فذلك يعفيه من الاستقطاع الإداري وعمولات التحويل! وهنا لستُ أدري كيف لشاب حديث العهد بأعمال الإغاثة فرض حضوره بشهرة إعلامية، أن يقوم بتغطية المصاريف الإدارية وعمولات التحويل من جيبه الخاص، فيما تعجز عنه مؤسسات كُبرى؟، وكيف له أن يقدم أسعارًا منافِسة، كأن يقدم سعر أضحية الخروف بـ 600 دولار، فيما كان أقل خروف يبلغ سعره 1200 دولار؟! فهذا يحتاج لوقفة ومراجعة من قبل المانح والمؤثر ومرجعيات العمل الإنساني في قطاع غزة.


ثانيًا: المؤسسات الخيرية
تجتهد المؤسسات الخيرية لجمع التبرعات وتحمّل الصعاب لتنفيذ المشروعات ومازال معظمها على خير، وهي الأنسب لتقديم المساعدات، حيث يحكمها نظام داخلي ولوائح وقوانين ومسار عمل، وإن اضطرب هذا المسار، فهو يُعيد فرض نفسه ويعزز الرقابة الجماعية، ولا يجعلها خاضعة لرغبة شخصية أو لشخص متفرد، إلا أن بعض المؤسسات تتناسى وظيفتها الحيوية والأساسية المتعلقة بتقديم المساعدة، وتنحاز إلى المنافسة غير المهنية؛ طمعًا في الحصول على تمويل إضافي.


إذ اعترى العديد من الأعمال منافسات لا تليق بالرسالة السامية التي يقدمها العمل الخيري، وقد أثّرت المنافسة المحمومة بشكل سلبي على المستفيدين، فبات السباق على الصورة أولى من تقديم المساعدة، وبات أقل الأسعار مقدمًا على الجودة، فأهانت الأولى كرامة شعب يقاوم، والثانية قدّمت ما لا يليق بشعب قدّم الدم وما زال يقدم.


والإشكال الأكبر الذي يعتري المؤسسات عدم التنسيق الميداني، فكل منها تعمل بمعزل عن الأخرى، وتحاول أن تبتعد عن أي دائرة أو مبادرة تعمل على تنسيق وتوحيد الجهود، وتوزيع مركز الثقل المؤسسي، بما يحقق عدالة التوزيع، ولا أجد مبررًا لذلك سوى أمرَين: إما أن التدخلات هزيلة، ولا ترقى لمستوى المُعلن عنه من قِبل بعض المؤسّسات، وإما أن هناك خللًا يُخشى فضحُه إن تم التنسيق والمطابقة، وفي الحالتين وجبت المحاسبة والمساءلة.


ثالثًا: حملات التشكيك والإنكار
لحملات التشكيك والإنكار عدة أسباب وجِهات، فهناك من لم تصله المساعدات إلا ما ندر أو تعرض لظلم؛ نتيجة خلل عدالة التوزيع، فأصبح الجميع لديه محل اتهام، خصوصًا القائمين على تسلّم المساعدات وتوزيعها، وهو لا يرى ولا يستطيع تقبل الصورة الكبرى المتمثلة بالاحتياج الكبير والذي تعجز عن تغطيته كل المساعدات مجتمعة، إلا أن القليل المتوفر يجب أن يوزّع بعدل وإنصاف ما استطاع العاملون لذلك سبيلًا.


ومن أسباب التشكيك ظهور بعض حالات الخلل لدى بعض المبادرين والمُبادِرات، وبعض المؤسسات في تنفيذ المشروعات، واستقطاب الأموال، وجمعها دون أن يكون التنفيذ واقعيًا على الأرض، أو يُماثل حجم عمليات الجمع، بالإضافة لارتفاع مصاريف السفر لبعضهم؛ بغرض استقطاب الدعم، ودفع مبالغ التنسيق والتسويق من مبالغ التبرُّعات.


التضارب بين المؤسسات والمؤثرين
حقيقة أرى أن المؤثرين والمتطوعين يجب أن يكون عملهم محكومًا ضمن إطار مؤسسي يعزز الشفافية والمساءلة، ويجب ألا يترك الأمر للهوى والتفرُّد الشخصي في توجيه التبرعات والأولويات. كما أنه من الضروري انخراط كل المؤسّسات العاملة في قطاع غزة في تنسيق جادّ ومُوحد؛ لضمان عدالة التوزيع وعدم الازدواجية، وتوحيد الأسعار، وعدم المضاربة، فالعمل الإنساني في المحصلة هو تقديم خدمة للمحتاجين بغض النظر عن مقدمها، وليس مجالًا تجاريًا ومناقصات تقدم السعر الأقل، وتجتهد في إرضاء العميل.


الذباب الإلكتروني والاستهداف المُوجّه
يعدّ الذباب الإلكتروني أخطر أنواع حملات التشكيك، ويمثل المنخرطون فيها النسبةَ الكبرى، ولعلّ حملات التشكيك الموجّه تُعتبر الأخطر، فهي لا تأتي في سياق الحرص على المال العام، أو من باب الحرص على المستفيدين، وإنما تأتي من باب الخصومة السياسية، ومحاولة الاصطفاف ضد غزة.


وقد لعبت جهات فلسطينية دورًا محوريًا في التحريض على جمعيات عاملة لفلسطين، فيما نشط البعض وبشكل موجّه للتشكيك بأي عمل إغاثي في داخل القطاع وجدواه.


ختامًا؛ العمل الخيري الإنساني له دور كبير في إسناد وتمكين الناس في قطاع غزة، ويجب أن يتكامل الدور المؤسّسي مع الجهود التطوعية والفردية؛ لتعزيز قدرة الوصول للجميع، ويجب أن يكون هناك تنسيق بين المؤسّسات ومن لا يأتي طوعًا يجب أن يأتي مكرهًا، فواقع ما بعد السابع من تشرين الأول، ليس كما قبله، ولا يجوز قبول ادّعاء بعض المؤسّسات بأنها قدّمت وعملت بملايين الدولارات في قطاع غزة، فيما لا نرى أثرًا حقيقيًا لعملها على الأرض، ويجب وقف حالة التضارب في أسعار المشروعات، وتقديم الأولويات التي تخدم حاجة الناس، لا إداريات المؤسّسات وموازناتها .

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 9:14 صباحًا - بتوقيت القدس

الحوثي تعلن الهجوم على "هدف حيوي" في إيلات بإسرائيل

"القدس" دوت كوم- الأناضول

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، الاثنين، تنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة على "هدف حيوي" في مدينة إيلات جنوب إسرائيل.

جاء ذلك في بيان متلفز للمتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع.


وقال سريع: "نفذت القوات المسلحة اليمنية (التابعة للجماعة) بالاشتراك مع المقاومة الإسلامية العراقية، عملية عسكرية مشتركة استهدفت هدفا حيويا في أُم الرشراش (إيلات) جنوبي فلسطين المحتلة (إسرائيل)"، دون تحديد طبيعة الهدف.

وأضاف سريع أن العملية نفذت "بعدد من الطائرات المسيرة وحققت أهدافها بنجاح ".



وأكد سريع "استمرار تنفيذ عمليات مشتركة معَ المقاومة الإسلامية العراقية إسنادا وانتصارا للشعب الفلسطيني حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة".


وحتى الساعة 20:00 (ت.غ)، لم يصدر تعليق من إسرائيل على البيان الحوثي.


والجمعة، قال زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، إن عمليات جماعته المساندة لغزة عطلت قرابة نصف حركة الملاحة الإسرائيلية.


و"تضامنا مع غزة" التي تواجه حربا إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهندي.

فلسطين

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يجرف عشرات الدونمات ومستوطنون يحرقون غرفة زراعية برام الله

رام الله- "القدس" دوت كوم

جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، عشرات الدونمات فيما أحرق المستوطنين غرفة زراعية في رام الله.


وفي قرية أم صفا، شرعت آليات الاحتلال بأعمال تجريف طالت عشرات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون، والعنب في منطقة جبل الرأس وسط القرية.


وتقدر مساحة تلك الأراضي بنحو 200 دونم، وتم إعادة استصلاحها مؤخرا وزراعة الأشجار فيها.


وفي بلدة ترمسعيا، أحرقت مجموعة من المستوطنين وبحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أحرقوا غرفة زراعية، كما خطوا شعارات عنصرية.


وتتعرض البلدة منذ أشهر لهجمات شبه يوميه من المستعمرين الذين أحرقوا عددا من منازلها واعتدوا على المواطنين فيها.



عربي ودولي

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 9:04 صباحًا - بتوقيت القدس

بوتين يجري محادثات غير رسمية مع رئيس الوزراء الهندي مودي

وكالات

رحب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في مقر إقامته في نوفو أوغاريوفو خارج موسكو في وقت متأخر من مساء الاثنين، وذلك قبل المحادثات الرسمية المقررة في الكرملين اليوم الثلاثاء.


ولدى استقباله مودي، عانقه بوتين ورحب به "صديقا عزيزا"، قائلا إنه "سعيد للغاية" برؤيته، وذلك حسبما نقلت وكالة رويترز عن وكالة تاس الروسية.


ونقلت تاس عن بوتين قوله "محادثاتنا الرسمية ستعقد غدا، بينما يمكننا اليوم في هذه الأجواء المريحة والهادئة مناقشة نفس القضايا، ولكن بشكل غير رسمي".


وخلال اللقاء، قدم بوتين الشاي والفواكه والحلويات لمودي ورافقه في جولة بالأراضي المحيطة بمقر إقامته في عربة صغيرة.


كما زار بوتين ومودي الإسطبل الملحق بمقر إقامة الرئيس وشاهدا عرضا للخيول، بحسب وكالات الأنباء الروسية الرسمية.


ويذكر أن هذه الزيارة لروسيا هي الأولى التي يقوم بها مودي منذ 5 سنوات.


مخاوف أميركية

وتأتي زيارة مودي إلى موسكو وسط مخاوف أعربت عنها وزارة الخارجية الأميركية بشأن علاقة الهند مع روسيا في ضوء الحرب الروسية في أوكرانيا.

وقد رفضت نيودلهي إدانة الهجوم الروسي على أوكرانيا بشكل صريح من خلال الحوار والدبلوماسية.


ومن بين أهم أولويات مودي خلال زيارته لموسكو إصلاح الاختلالات التجارية للهند مع روسيا وإطلاق سراح الهنود الذين شاركوا في القتال خلال الحرب في أوكرانيا.


وقد زادت الهند من مشترياتها من النفط الروسي الرخيص إلى مستويات قياسية، مما يعكس العلاقات الوثيقة بين البلدين منذ الحقبة السوفياتية.


وتعود آخر زيارة قام بها مودي إلى روسيا إلى عام 2019، حيث استقبله بوتين في نيودلهي بعد عامين من ذلك.


وتجمع موسكو ونيودلهي علاقة وثيقة منذ الحرب الباردة، وكانت روسيا لفترة طويلة المورِّد الرئيسي للأسلحة للهند، لكن هذه الحصة انخفضت بشكل حاد في السنوات الأخيرة بسبب الحرب في أوكرانيا واستنزاف مخزون الأسلحة الروسية، مما دفع الهند إلى البحث عن موردين آخرين وتطوير صناعتها العسكرية الخاصة.


ومن المقرر أن يتوجه مودي إلى فيينا بعد موسكو، في أول زيارة يقوم بها زعيم هندي إلى العاصمة النمساوية منذ عام 1983.

فلسطين

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 8:47 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابات واعتقالات خلال حملة اعتقالات في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

أصيب واعتقل عدد من المواطنين، فجر وصباح اليوم الثلاثاء، خلال حملة اقتحامات شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي من مناطق متفرقة في الضفة الغربية.


وفي نابلس، أفاد الهلال الأحمر، بإصابة شاب و3 أطفال (9 و10 و13 سنة) بشظايا رصاص حي بالرأس أطلقته قوات الاحتلال في مخيم عسكر الجديد.


وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الطالب في جامعة النجاح الوطنية، فلاح محمد عيد، بعد اقتحام منزل عائلته، فيما اعتقلت الشابين محمد زياد حسين، ويامن محمود البم من بلدة عزون.


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب حاتم محمود شوشه (24عاما) بعد دهم منزل ذويه في القرية وتفتيشه.


وفي الخليل، داهمت قوات الاحتلال أحياء شعب السير وعصيدة ووسط بيت أمر واقتحم الجنود عدة منازل وحطموا أبوبها وبلاطها محتوياتها واحتجزوا أصحابها داخل غرف منفردة واعتدوا عليهم بالضرب، واعتقلوا الأسير المحرر اكثم يوسف حسن اخليل (35 عاما) عقب الاعتداء عليه بالضرب المبرح، كما اعتقلوا الطفل رعد عوض حسن عوض (14 عاما).


وفي البيرة، اعتقل الطالب في جامعة بيرزيت فوزي أبو كويك، بعد مداهمة منزله وتفتيشه.


وفي أريحا، اقتحمت قوات الاحتلال محلا للصرافة وسط مدينة أريحا، واستولت على أموال وعلى تسجيلات الكاميرات، فيما اعتقلت المواطن جهاد صلاح ياغي (35 عاما) عقب اقتحامها مخيم عقبة جبر جنوبا.

_

فلسطين

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 8:39 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: أكثر من 38 ألف شهيد و88033 إصابة منذ 7 أكتوبر الماضي

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب عدد من المواطنين، فجر اليوم الثلاثاء، في سلسلة غارات شنتها الطائرات الحربية وقصف مدفعي إسرائيلي، استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة.


وفي آخر التطورات، استشهد 4 مواطنين وأصيب آخرون بجروح في غارة شنتها طيران الاحتلال الاسرائيلي على سوق النصيرات وسط قطاع غزة.


 أفادت وزارة الصحة بغزة، أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 50 شهيد و130 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما لا يزال العشرات تحت الركام وفي الطرقات.


وأشارت إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 38243 شهيد و88033 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.


كما واستشهد 9 مواطنين وأصيب آخرين جراء استهداف طائرات الاحتلال سيارة في مخيم البريج وسط قطاع غزة.


فيما استشهد 3 مواطنين جراء استهداف الاحتلال لهم في حي تل السلطان غرب رفح.


وجدد الطيران المروحي الإسرائيلي "الأباتشي" إطلاق الأعيرة النارية على المناطق الغربية من رفح.


وكان 16 مواطنا استشهدوا وأصيب العشرات بجروح منذ صباح اليوم، في قصف الاحتلال الإسرائيلي لعدة مناطق في قطاع غزة.


كما واستشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون جراء استهداف طائرات الاحتلال منزلا في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.


واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي مناطق غرب مدينة رفح، بينما تعرض محيط مجمع الشفاء الطبي غربيّ مدينة غزة ومدرسة بالنصيرات لغارات عنيفة.


وتحدثت مصادر صحية في المستشفى المعمداني، عن أن جيش الاحتلال أجبر الطواقم الطبية على إغلاق المستشفى بعد تعرض محيطه لإطلاق نار كثيف من مسيرات.


وقالت المصادر إن النازحين في المستشفى وجميع المرضى أجبروا على المغادرة مما عرضهم لخطر جسيم.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 38,193 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 87,903 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

فلسطين

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 8:35 صباحًا - بتوقيت القدس

شهادات مروّعة.. الأورومتوسطي: جنازير الدبابات سحقت المحاصرين وهم أحياء

غزة- "القدس" دوت كوم

-دينا جحيش: لملمت أشلاء والدي بيدي ولم أجد سوى يده وقدمه
-وجدت عمي مكبل اليدين وعلامات التعذيب على جسده وقتلوا والده أمام عينيه


وثقت لقطات وشهادات خاصة تفاصيل صادمة حول جريمة إسرائيلية بشعة وقعت بحق عائلة فلسطينية في تاريخ 28 حزيران الماضي، عقب توغل الاحتلال بشكل مفاجئ بمنطقة "الشاكوش" في شمال غرب مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.


حصل التوغل تحت غطاء ناري كثيف تسبب في إصابة العشرات ونزوح مئات العائلات من منطقة التوغل ومحيطها، حيث كانت المنطقة تكتظ بخيام النازحين باعتبارها منطقة آمنة.


وبعد انسحاب الجيش الإسرائيلي في اليوم التالي ضجت منصات التواصل بصورة لسيدة فلسطينية تبكي أمام جزء من جثمان والدها، وشقيقها يقبل قدمه وهو ما تبقى من جسده.


ورغم حجم الفظاعة والمأساة التي تحملها الصورة فإن بقية القصة تتضمن ما هو أكثر بشاعة لما حل بهذه العائلة من جريمة مروعة على يد الجنود الإسرائيليين وآلياتهم المجنزرة.


السيدة التي ظهرت يومها في الصورة هي دينا اجحيش والجثمان لوالدها الثمانيني جمال اجحيش.


تقول دينا "كنا داخل مزرعة، وفجأة حاصرتنا الآليات الإسرائيلية من كافة أبواب المزرعة، وعندما رأيناها اضطررنا للاختباء داخل مبنى من الباطون لكننا تعرضنا للقصف من الآليات، وجميع الأسر التي كانت موجودة أصيبت".


وبعد إصابة أفراد العائلة داخل المبنى قررت التحرك من المزرعة بصعوبة من بين الأراضي الزراعية والأشجار، لكن بقي 5 أشخاص بينهم كبار في السن لم يستطيعوا الخروج، وهم والدها جمال وعمها أسامة وجدها وزوجها وشقيقه".


وبعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من المنطقة، عادت دينا مع أشقائها للبحث عن والدها وبقية أفراد العائلة لكنها صدمت برؤية أجزاء صغيرة بقيت من أجسادهم بعدما تعرضوا للتعذيب والدهس بالدبابات الإسرائيلية التي سحقت جثامينهم بجنازيرها.


وعن ردة فعلها خلال وصولها لجثامين أفراد عائلتها ووالدها تقول، "الشعور صعب، لقد لملمت أشلاء والدي بيدي، الآليات سحقت جسد أبي بشكل كامل، وجدي (سحقت) نصف جسده، لم أجد من والدي سوى يد وقدم، ووجدت عمي أسامة مكبل اليدين فقد تعرض للتعذيب ولون جسده أزرق، قتلوا والد عمي وأخاه (أبي) أمام عينيه"


وتؤكد اجحيش أن الجنود الإسرائيليين نزلوا من الآليات وعذبوا أفراد عائلتها وقيدوا أيديهم قبل قتلهم ووصفت ما حدث بـ"مجزرة ليست طبيعية".


وكانت دينا اجحيش تتوقع أن ترى والدها على قيد الحياة لكنها لم تجد منه سوى بعض الأطراف، وتقول "الجيش الإسرائيلي لم يحترم الميت فينا، كبلوهم وعذبوهم وفرَموهم تحت جنازير الآليات الإسرائيلية".


وكان الشاب محمد جمال اجحيش يظهر في الصورة التي انتشرت على نطاق واسع وهو يرتدي "القميص الأزرق".


وقد تحدث عن صدمته قائلا "ظهرت في الصورة الشهيرة بنفس القميص الأزرق، عندما عدت لأشاهد أبي وحاولت حمله لكنني صدمت بالموقف وما تعرضوا له، كانت أمنيتي أن أرى أبي وأودعه وأقبله، لم أجد من جسده سوى قدمه، وهذه هويته وهذا دمه".


كما تحدث الشاب ياسر أسامة اجحيش الذي فقد والده في هذه الجريمة، فقال "أنا، والدي الشهيد أسامة اجحيش وجدي وأبناء عمي وأبناء عائلتي جميعهم شهداء في هذه الجريمة، شهداؤنا ليسوا أرقاما، نحن أيضًا لسنا أرقاما، من حقنا العيش بأمان وحرية، كنت أتواصل مع والدي ليلة الحدث، وكان يبلغني أنه بخير، وأبلغته بإحساسي أنه قد يحصل معه شيء، وبعد ساعتين أبلغني أخي أنهم محاصرون الآن في منطقة الشاكوش وجميعهم مصابون".


وتابع "بأي حق وضمير يحاصَرون بالآليات الإسرائيلية ويتم قتلهم، ذهبت للصليب الأحمر لإجراء تنسيق لإخراجهم وتخليصهم من الحصار وهم مصابون والصليب أبلغنا بعدم وجود تنسيق للتحرك من أجل إنقاذهم".


وأضاف "نحن لسنا أرقاما، نحن أصحاب حق وحرية ودولة تحت احتلال، ومن حقنا العيش مثل أي دولة، ماذا سيفعل الأطفال من مواليد الحرب؟ والمصابون يموتون على أسرتهم، والحياة التعليمية للأطفال توقفت".


وفي وقت سابق، أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن الجيش الإسرائيلي استخدم دباباته في دهس المدنيين الفلسطينيين بشكل متعمد وهم أحياء وسحق جثامينهم، خلال عملياته البرية في قطاع غزة، ووثق المرصد 4 حالات لجرائم مشابهة وقعت بمدينة غزة وشمال وجنوب القطاع.

فلسطين

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 8:26 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد شهرين من اجتياحها.. "رفح" مدينة أشباح مدمرة ومليئة بالأنقاض

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

وصف صحفيون أميركيون من شبكات ووكالات أخبار أميركية مختلفة تمكنوا من دخول مدينة رفح المدمرة في جنوب قطاع غزة بصحبة جيش الاحتلال الإسرائيلي، المدينة بأنها أصبحت مدينة أشباح، وأن مبانها سويت بالأرض، بعد أن فر سكانها من منازلهم بحثا عن أماكن آمنة في منطقة لا تعرف الأمن منذ اندلاع الحرب.

وسمح جيش الاحتلال الإسرائيلي للمراسلين الأجانب بدخول المدينة للمرة الأولى منذ بدء اجتياحه المدينة في السادس من أيار الماضي.

ويشير الصحفيون (بمن فيهم مراسلون من شبكة سي.إن.إن، وأسوشيتد برس وغيرهم) إلى أن المدينة كانت قبل شهرين (قبل أن تجتاحها القوات الإسرائيلية) تؤوي معظم سكان غزة الذين يزيد عددهم عن مليوني نسمة، وأصبحت اليوم "مدينة أشباح مغطاة بالغبار".

ودُمرت المباني السكنية المهجورة والممزقة بالرصاص والقذائف، وتهالكت جدرانها، وحطمت نوافذها مبانيها "ويمكن رؤية غرف النوم والمطابخ من الطرق التي تنتشر فيها أكوام الركام، التي تعبرها المركبات العسكرية الإسرائيلية المارة، ولم يبق سوى عدد قليل جدا من المدنيين فيها" بحسب أسوشيتد برس.

وتدعي إسرائيل انها كادت أن تهزم قوات حركة حماس في رفح، وهي المنطقة التي ادعت إسرائيل في وقت سابق من هذا العام على أنها "آخر معقل لحركة حماس المسلحة في غزة"، والمدينة التي اعتبرتها إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بأن اجتياحها هو خط أحمر، محظور على إسرائيل تجاوزه.

ودعا جيش الاحتلال الإسرائيلي الصحفيين إلى رفح يوم الأربعاء، وهي المرة الأولى التي تدخل فيها وسائل إعلام دولية المدينة الواقعة في أقصى جنوب غزة منذ غزوها في السادس من أيار. وقد منعت إسرائيل الصحفيين الدوليين من دخول غزة (بشكل مستقل) منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول/اكتوبر.

وقبل غزو رفح، قالت إسرائيل إن كتائب حماس الأربع "المتبقية؛ تتواجد في المدينة، وهي منطقة تبلغ مساحتها حوالي 25 ميلاً مربعاً (65 كيلومتراً مربعاً) على الحدود مع مصر. وتقول إسرائيل إن مئات النشطاء قتلوا في هجومها على رفح. كما وقُتل العشرات الاطفال والنساء بسبب الغارات الجوية والعمليات البرية الإسرائيلية.


ويقول الجيش إنه "كان من الضروري العمل بهذه الكثافة، لأن حماس حولت المناطق المدنية إلى أفخاخ غادرة".


وقال كبير المتحدثين باسم الجيش الاسرائيلي، دانييل هاغاري خلال جولة الأربعاء بينما كان يقف فوق ممر يؤدي إلى تحت الأرض بأن: "بعض هذه الأنفاق مفخخة" وأن "حماس قامت ببناء كل شيء في حي مدني بين المنازل وبين المساجد وبين السكان، من أجل خلق نظامها الإرهابي" بحسب أسوشيتد برس.

وتكدس ما يقدر بنحو 1.4 مليون فلسطيني في رفح بعد فرارهم من القتال في أماكن أخرى بقطاع غزة. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن نحو 50 ألف شخص ما زالوا في رفح، التي كان عدد سكانها قبل الحرب يبلغ نحو 275 ألف نسمة.

وانتقل معظمهم إلى "منطقة إنسانية" قريبة أعلنتها إسرائيل حيث الظروف خطيرة. ويتجمع العديد منهم في مخيمات بائسة على طول الشاطئ، ولا يحصلون إلا على قدر ضئيل من المياه النظيفة والطعام والحمامات والرعاية الطبية.

وتعثرت الجهود الرامية إلى إدخال المساعدات إلى جنوب غزة، وأدى التوغل الإسرائيلي في رفح إلى إغلاق أحد المعبرين الرئيسيين إلى جنوب غزة.


وتقول الأمم المتحدة، إن القليل من المساعدات يمكن أن تدخل من المعبر الرئيسي الآخر – كرم أبو سالم – لأن الطريق خطير للغاية، وأن "القوافل معرضة لهجمات الجماعات المسلحة التي تبحث عن السجائر المهربة".


وبحسب الصحفيين الذين دخلوا رفح يوم الأربعاء الماضي، فقد كان هناك صف من الشاحنات على جانب قطاع غزة من معبر كرم أبو سالم، لكن الشاحنات كانت بالكاد تتحرك – وهي علامة على مدى فشل تعهد إسرائيل بالحفاظ على الطريق آمنًا من أجل تسهيل إيصال المساعدات الى داخل غزة.


ويقول مسؤولون في الأمم المتحدة إن بعض الشاحنات التجارية شقت طريقها إلى رفح، ولكن ليس بدون حراس مسلحين مستأجرين يركبون فوق قوافلها.


"وتقول إسرائيل إنها تقترب من تفكيك الجماعة (حماس) كقوة عسكرية منظمة في رفح. وفي انعكاس لهذه الثقة، أحضر الجنود الصحفيين في مركبات عسكرية في الهواء الطلق على الطريق المؤدي إلى قلب المدينة" وفق الوكالة.


وعلى طول الطريق، يُظهر الحطام الموجود على جانبي الطريق، المخاطر التي تواجه توصيل المساعدات، فهناك شاحنات ملقاة تحت أشعة الشمس الحارقة، وسياج يهدف إلى حماية السائقين، ومنصات مساعدات فارغة ملقاة.

وتقول المنظمات الإنسانية إنه كلما طال أمد تجميد تسليم المساعدات، كلما اقتربت غزة من نفاد الوقود اللازم للمستشفيات ومحطات تحلية المياه والمركبات.

وقالت الدكتورة حنان بلخي، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق البحر الأبيض المتوسط: "تعاني المستشفيات مرة أخرى من نقص الوقود، مما يهدد بتعطيل الخدمات الحيوية. الجرحى يموتون لأن خدمات الإسعاف تواجه تأخيراً بسبب نقص الوقود".


ومع تدهور الوضع الإنساني، تواصل إسرائيل هجومها، والقتال مستمر في رفح.


وبعد أن سمع الصحفيون إطلاق نار في مكان قريب يوم الأربعاء، أخبر الجنود المجموعة أنهم لن يزوروا الشاطئ، كما كان مخططا.


وغادرت المجموعة المدينة بعد فترة وجيزة، وسط سحب من الغبار تصاعدت من المركبات، مما أدى إلى حجب الدمار خلفهم مؤقتًا.

فلسطين

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 8:23 صباحًا - بتوقيت القدس

"التوجيهي".. ارتياح لدى "العلمي" و"الأدبي".. و"التجاري" يشكون دقة الأسئلة

رام الله- خاص بـ"القدس" والقدس دوت كوم-

"الأدبي": أسئلة "الثقافة العلمية" سهلة لكنها طويلة وبحاجة لتركيز

"العلمي": امتحان الكيمياء مباشر ويراعي الفروق الفردية

"التجاري": أسئلة صعبة ودقيقة خاصة "الاختيار من متعدد"

تعديل على أحد الأسئلة في الـ45 دقيقة الأخيرة من امتحان "الإدارة والاقتصاد-٢"


أكد كثير من طلبة الثانوية العامة "التوجيهي" للفروع "العملي، والأدبي، والتجاري"، ارتياحهم من جلسة امتحان أمس، حيث تقدَّم "العملي" لامتحان الكيمياء، و"الأدبي" للثقافة العلمية، و"التجاري" للجلسة الثانية من الإدارة والاقتصاد، واصفين أسئلة جلسات امتحان أمس بالسهلة، لكنهم أعربوا عن آمالهم أن تراعي وزارة التربية والتعليم العالي ظروفهم في عملية التصحيح في مختلف الامتحانات.


طلبة من الفرع الأدبي أبدوا إشادتهم بسهولة امتحان الثقافة العملية، لكنهم أشاروا إلى طول الأسئلة والحاجة إلى التركيز الشديد خلال عملية الامتحان، فيما أكد طلبة الفرع العلمي أن امتحان الكيمياء كانت أسئلته في مجملها سهلة ومباشرة، مع تحديد بعض الأسئلة الصعبة التي استدعت تركيزًا إضافيًا، فيما أشار طلبة من الفرع التجاري إلى دقة امتحاناتهم، مع التأكيد على الصعوبات التي واجهوها في بعض أقسام الامتحانات، خاصة قسم "الاختيار من متعدد" وكذلك عملية التعديلات أمس، على سؤال في وقت متأخر من جلسة الامتحان.


الفرع العلمي: سهل وطويل وبحاجة لتركيز..


الطالبة أليسار من الفرع العلمي أكدت أن امتحان الكيمياء كان سهلاً بشكل عام، إلا أن هناك جزءًا من أحد الأسئلة كان صعبًا ويتطلب تركيزًا عاليًا، معربة عن أملها أن تراعي وزارة التربية والتعليم العالي ظروف الطلاب أثناء عملية التصحيح.


أما الطالبة رغد الخطيب، من الفرع العلمي، فأكدت أن الامتحان كان يتراوح بين السهل والمتوسط، وأن الأسئلة كانت مباشرة لكنها طويلة، وتضمنت بعض الأسئلة التي لها عدة أفرع، معربة عن أملها أن تراعي الوزارة الطلاب أثناء تصحيح الامتحانات السابقة.


ورأت الطالبة إنعام أبو شربك من الفرع العلمي أن امتحان الكيمياء كان طويلًا ، لكنه سهل ومباشر، معربة عن أملها أن تراعي الوزارة الطلبة في الامتحانات السابقة التي كانت صعبة وأعلى من مستواهم.


بدورها، أشارت الطالبة وعد عبد الغني من الفرع العلمي إلى أن الامتحان كان يتراوح بين المتوسط والسهل، ولم يتضمن أي أفكار خارجية، وكان على نمط الكتاب المقرر.


وأكدت الطالبة جنى زاهر من الفرع العلمي أن امتحان الكيمياء كان جيدًا، متوقعة تحقيق علامات جيدة فيه، مشيرة إلى أن الامتحان كان سهلًا نوعًا ما، فيما وجهت جنى رسالة إلى الوزارة تطالب فيها بمراعاة ظروفهم في التصحيح، خاصة بعد صعوبة امتحان الفيزياء الذي تقدمت له قبل أيام.


أما الطالبة ليلى عرب من الفرع العلمي، فوصفت الامتحان بأنه كان من سهل إلى متوسط.


الطالب محمد اعمر من الفرع العلمي، فأكد أن امتحان الكيمياء كان يتراوح بين السهل والمتوسط، ويراعي الفروق الفردية لدى الطلبة في جميع أسئلته.


ورأت الطالبة جنى محمد من الفرع العلمي أن امتحان الكيمياء كان سهلًا ومباشرًا، وأن الأسئلة جاءت من أفكار الكتاب وكانت سلسة جدًا، معربة عن أملها في تحقيق علامة عالية.


أما الطالبة يارا جواعدة من غزة وهي من الفرع العلمي، وتقدمت للامتحان في السفارة الفلسطينية في القاهرة، فقد وصفت الامتحان بالرائع، مؤكدة أن الأسئلة كانت من الكتاب ولم تتضمن أي أفكار خارجية أو صعبة، ما يجعل الحصول على علامات عالية أمرًا سهلًا.


ارتياح في الفرع الأدبي


الطالب محمد وصفي من الفرع الأدبي أكد ارتياحه كما بقية الطلبة من امتحان الثقافة العملية، حيث كان سهلًا، لكنه طويل، موجهًا في الوقت ذاته رسالة إلى وزارة التربية يطالب فيها بمراعاة ظروفهم وألا تصعّب عليهم امتحان التكنولوجيا.


أما الطالب شادي العاروري من الفرع الأدبي، فأكد أن الامتحان كان يتراوح بين السهل والمتوسط، معتبرًا أن مَن درس جيدًا على الامتحان سيجده سهلًا، لكنه أعرب عن أمله أن تراعيهم الوزارة في التصحيح وأن يكون امتحان التكنولوجيا غداً الأربعاء سهلًا.


أما الطالب محمد مشعل من الفرع الأدبي، فوصف الامتحان بالسهل والمباشر، لكن الأسئلة كانت متفرعة وكثيرة.


وفي ما يتعلق بالطالب عبد الرحمن ترك من الفرع الأدبي، فأشار إلى أن أسئلة الامتحان كانت مباشرة، لكن بعضها كان صعبًا، واحتوت الأسئلة على فروع كثيرة قد تصل إلى عشرة.


الطالب حمزة صبرا من الفرع الأدبي وصف الامتحان بأنه سهل لمن درس له، معربًا عن أمله في أن يكون امتحان التكنولوجيا سهلاً أيضاً.


وبالنسبة للطالبة دانا الريس من الفرع الأدبي، اعتبرت أن امتحان الثقافة العملية سهل، لكنه طويل ويتطلب وقتًا للحل، مع أملها أن تراعي وزارة التربية والتعليم العالي الطلبة في عملية التصحيح نظرًا للظروف الصعبة التي مروا بها.


أما الطالبة وعد الله من الفرع الأدبي، فوصفت امتحان الثقافة العلمية بأنه سهل وبسيط ومباشر، معبرة عن أملها في أن تتم مراعاة الطلبة في عملية التصحيح، متأملة أن يكون امتحان التكنولوجيا يوم غدٍ سهلاً، وهو الامتحان الأخير، ليكون "مسك الختام"، وفق تعبيرها.


الطالبة أسرار جيتاوي من الفرع الأدبي وصفت الامتحان بأنه ليس سهلاً وليس صعباً، بل يتطلب حلاً دقيقاً وتركيزاً، وهو امتحان بحاجة لوقت طويل، معبرة عن أملها في أن تتم مراعاة الطلبة في عملية التصحيح، وأن يكون امتحان التكنولوجيا سهلاً أيضًا.


ووصفت الطالبة أمل سعيد من الفرع الأدبي امتحان الثقافة العلمية بأنه سهل ومباشر، لكنه طويل ويتطلب الكتابة الكثيرة. أما الطالبة راما أحمد من الفرع الأدبي، فوصفت امتحان الثقافة بأنه جميل وضمن الكتاب "دون أي لف أو دوران في الأسئلة"، وقالت: "أتوقع الحصول على معدل عالٍ بإذن الله".


ورأى الطالب علاء محمد من الفرع الأدبي امتحان الثقافة العلمية بأنه سهل، وقال: "الحمد لله، رغم طوله إلى حد ما واحتياجه لوقت للإجابة، فإن الأسئلة كانت في متناول الطلاب المتمكنين من المادة، لكنني آمل أن يكون امتحان التكنولوجيا سهلاً ومريحاً للطلبة".


من جهته، وصف الطالب طارق حمدان من الفرع الأدبي امتحان الثقافة العلمية بأنه بشكل عام سهل ومباشر، لكنه طويل ويتطلب الكتابة، مشيرًا إلى أن الطلبة الذين درسوا جيدًا سيحصلون على علامات عالية، في حين يمكن لأولئك الذين لم يدرسوا بشكل جيد أيضًا الإجابة عن أسئلة الامتحان.


الفرع التجاري يشتكون من دقة الأسئلة..


الطالبة بيلسان النبالي من الفرع التجاري وصفت أسئلة الجلسة الثانية من امتحان الإدارة والاقتصاد بأنها كانت دقيقة، متمنيةً الخير والتوفيق للجميع.


أما الطالبة نور من الفرع التجاري، فرأت أن امتحان الإدارة والاقتصاد- الجلسة الثانية كان جيدًا ولكن فيه بعض الصعوبة، مشيرة إلى تعديل الوزارة على أحد الأسئلة خلال الامتحان في الـ45 دقيقة الأخيرة، ما أثر على الطالبات اللاتي كُنّ قد انتهينَ من الإجابة، معربة عن أملها أن تراعي الوزارة هذه النقاط في التصحيح، خاصة بالنظر إلى دقة الامتحانات السابقة للفرع التجاري.


الطالبة نسرين عطاري من الفرع التجاري وصفت الامتحان بأنه من متوسط إلى سهل، لكن قسم "الاختيار من متعدد" كان يتطلب تركيزًا أكبر، معتبرة أن الامتحانات السابقة للفرع التجاري كانت تشهد صعوبة في قسم "الاختيار من متعدد"، نظرًا لضيق الوقت والتعديلات التي تمت في بعض الأسئلة في وقت متأخر، معربة عن أملها أن تراعي وزارة التربية والتعليم العالي ظروفهم.


بدورها، رأت الطالبة حلا اياد من الفرع التجاري أن الامتحان أمس كان سهلاً، لكنه دقيق، مشيرة إلى أن الامتحانات السابقة بشكل عام كانت جميعها دقيقة، في حين وصفت الطالبة نهلة الديري من الفرع التجاري الامتحان بأنه دقيق ويتطلب تركيزًا ومباشرًا، مطالبة الجهات المعنية بمراعاة الطلبة في عملية التصحيح.

أما الطالبة بتول كامل من الفرع التجاري، فوصفت الجلسة الثانية من امتحان الإدارة والاقتصاد بأنها كانت امتحانًا مباشرًا، حيث تمت مراعاة جميع أسئلة الدروس والوحدات، مع مراعاة لجميع الفروق بين الطلبة.


ومن المفترض أن ينهي طلبة الثانوية العامة يوم غد الأربعاء الامتحان الأخير من امتحانات التوجيهي، باستثناء طلبة محافظة طولكرم الذين تم تأجيله أحد امتحاناتهم بسبب اقتحامات قوات الاحتلال الإسرائيلي.


ومنذ الثاني والعشرين من الشهر الماضي، يتقدم أكثر من 50 ألف طالب وطالبة لامتحان الثانوية العامة "التوجيهي"، الذي تستمر جلساته حتى الثامن من الشهر الجاري، في ظل ظروف صعبة واستثنائية تمر بها القضية الفلسطينية.


ووفق وزارة التربية والتعليم العالي، فإن امتحان الثانوية العامة للعام 2024، يتقدم له 50097 طالباً وطالبة من ستة فروع وطلبة من غزة في 29 دولة، موزعين على 506 قاعات، فيما حُرم نحو 39 ألف طالب وطالبة من قطاع غزة من التقدم للامتحان هذا العام، بسبب الحرب.


ومن بين المتقدمين للامتحان خمس مدارس خارج فلسطين، في: تركيا، وقطر، ورومانيا، وبلغاريا، وروسيا، وعددهم 216 طالبًا، كما سيشارك في الامتحان 1320 طالبًا وطالبة من قطاع غزة غادروا إلى 29 دولة، منهم 1090 طالبا وطالبة في مصر.


وتوضح الوزارة أن الفرع العلمي يتقدم منه 14385 طالباً وطالبة، والفرع الأدبي 27314، والفرع الشرعي 153، والريادة والأعمال 3631، وفروع الكفاءة المهنية1091، والفروع المهنية 2203، إضافة إلى 1320 من طلبة قطاع غزة الذين سيتقدمون للامتحان خارج الوطن غالبيتهم في جمهورية مصر، وسيتم التقديم بالتنسيق مع سفارات دولة فلسطين.


واستُشهد خلال عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة نحو عشرة آلاف طالب وطالبة، ببنهم نحو 500 شهيد من طلبة الثانوية العامة منهم 20 من الضفة الغربية، كما استشهد معلمون وعاملون في الطواقم التربوية، ودمرت مدارس كثيرة بالكامل، ومنها من دمر بشكل جزئي، علاوة على مواصلة الاحتلال الإسرائيلي اعتقال 37 طالباً من طلبة الثانوية العامة من الضفة الغربية في سجونه.


وإضافة الى ظروف الحرب المستمرة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، فإن طلبة الثانوية العامة بالضفة الغربية عانوا ظروفاً صعبة وتشوشت دراستهم بسبب الاقتحامات وخاصة في شمال الضفة الغربية، والتي كان يستمر بعضها لأيام، وما يرافقها من تحويل الدوام إلى إلكتروني، كما أنهم متأثرون بما يجري في قطاع غزة.


فلسطين

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 8:11 صباحًا - بتوقيت القدس

جدول مواصفات يحدد أسئلة الاختبارات.. ثروت زيد لـ"القدس": بحاجة ماسة لهندسة المنظومة التعليمية

خاص بـ"القدس" والقدس دوت كوم- مهند ياسين

قال الخبير التربوي ثروت زيد الكيلاني، وكيل وزارة التربية والتعليم ومدير عام المركز الوطني للمناهج السابق، إنه يتم عند وضع أسئلة اختبارات الثانوية العامة، وضع جدول مواصفات مبني على تحليل المنهاج، ووفق المفاهيم والمهارات والمعارف الموجودة فيه، ثم يتم التوافق عليه من قبل لجنة (مكونة من خبراء يكتبون الأسئلة، وآخرين يقومون بتدقيقها وحلها للتأكد منها)، ما يجعل احتمالية الخطأ تهبط إلى الصفر، وهو ما تسعى الوزارة دائما لتحقيقه.


وأضاف الكيلاني في مقابلة على قناة تلفزيون "القدس": "هناك معايير واضحة عند وضع الأسئلة، فمن يضع الأسئلة هم مشرفون تربويون، أو خبراء في المناهج يعرفون تفاصيل المحتوى التعليمي، كما أنهم دَرّسوا مادة الكتاب".


وتابع: اعتدنا في الوزارة أن نسمع شكاوى الطلبة من صعوبة الأسئلة، لأن الطالب يسعى دائماً للحصول على العلامة الكاملة (وهذا حقه)، لكن المشكلة الأساسية هي في القبول بالجامعات، التي يجب أن تعتمد على التخصص في قبولها، بمعنى أن الطالب الذي يريد دراسة الطب- مثلا- يتم الاعتماد على علاماته في اختبار الأحياء، وهكذا سنصل إلى نتائج أفضل.


وشدد الكيلاني على ضرورة تطوير آلية وضع الأسئلة بشكل أفضل، قائلاً: "كان هناك توجه لأن يكون هناك بنك أسئلة، وتم إنشاء مركز قياس وتقويم وطني دوره تطوير التقويم التربوي، وإيجاد بنك أسئلة محكم. كل هذه الخطط أُعدّت من سنوات، وتم صرف أموال عليها، ولا بد أن ترى النور اليوم، وأن نتحول من الطريقة التقليدية النمطية إلى طرق متطورة تقل فيها نسبة الخطأ".


وفي رده، بشأن عمل الوزارات المتعاقبة على مقترحات للحد من الخوف لذي يسيطر على الطلبة وذويهم، وسبب عدم نجاح تلك المقترحات في الحد من ذلك قال: "في العام ٢٠١١ تم إعداد نظام ثانوية عامة كاملا وأعتبره نظاما عصريا في وقته، وتمت مناقشته على مستوى المحافظات ومع لجنة التربية والتعليم في المجلس التشريعي الموجودين في الضفة الغربية، وكان يراعي التوتر النفسي، وآليه تخفيفه، ويراعي التخصصية، ويراعي خيارات الطالب، إلا أنه لم يطبق".


وعن طلبة قطاع غزة الذين لم يستطيعوا تقديم الاختبارات هذا العام بسبب الحرب، أكد الكيلاني أن هناك خطة في وزارة التربية التعليم أعدت بحيث يستطيع طلاب غزة تقديم الاختبارات في أي وقت تسمح فيه الظروف، مشيراً إلى أن ما يحدث في غزة، وبالإضافة إلى أنه إبادة الجماعية وتطهير عرقي، "هو أيضاً إبادة للتعليم في فلسطين".


وفيما يتعلق بإحجام معظم الطلبة عن التوجه للتخصصات المهنية، أوضح وكيل وزارة التربية والتعليم السابق في حديثه لتلفزيون "القدس" أنه "تم زيادة عدد التخصصات المهنية من ٢٢ تخصصاً إلى ٣٤ تخصصاً، على أمل أن يتحول توجه الطلاب للتخصصات المهنية"، مشيراً إلى أن "طبيعة بلدنا غير مهيأة للتعليم المهني، وحتى ينجح الطالب يجب أن يكون هناك نظام مزدوج، فهو يتلقى الجانب النظري في المدرسة، ويطبقه في الجانب العملي، لكن لا توجد لدينا المصانع والشركات الكافية لاستيعاب خريجي التعليم المهني، كما أن السوق لدينا غير قادرة على تدريب الطلاب، وليس بمقدورنا حتى الآن رفع كفاءة الطالب حتى يصبح جاهزاً مهنياً، بحيث يمارس العمل فور تخرجه، بالإضافة إلى الجانب المالي، فتكلفة المدرسة الصناعية الواحدة تعادل تكلفة خمس مدارس أكاديمية تقريباً".


وأشار الكيلاني إلى مراعاة وزارة التربية والتعليم طلبة الثانوية العامة في الظروف الصعبة التي يعيشونها الآن، وما سبق ذلك من تعليم عن بعد وإضراب للمعلمين، من خلال حذف بعض المواضيع ومراعاتهم في تصليح الامتحانات.


وأكد الخبير التربوي الحاجة إلى سياسة وطنية كاملة لإعادة هندسة المنظومة الوطنية التعليمية بشكل عام، والنهوض بها في فلسطين، وقال: "يجب إعادة هندسة المنظومة التعليمية بشكل عام، وتحديداً نظام التقويم التربوي، وأنا لا أتحدث عن الثانوية العامة فقط، بل في كل مراحل الطالب التعليمية. فمن غير المعقول أن يحدد مصير من درس ١٢ سنة في المدارس باختبار الثانوية العامة الذي يسبب ندوباً وتشوهات في الجانب النفسي والروحي لدى الطلاب والمجتمع الفلسطيني كله".


لمشاهدة الحلقة كاملة أنقر هنا


فلسطين

الإثنين 08 يوليو 2024 10:45 مساءً - بتوقيت القدس

وسائل إعلام إسرائيلية: 4 أحداث أمنية صعبة بتل الهوى جنوب مدينة غزة

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن 4 أحداث أمنية "صعبة" تعرض لها الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين في منطقة تل الهوى جنوب مدينة غزة.


وأفاد مراسل الجزيرة بهبوط مروحيات عسكرية إسرائيلية لفترات وجيزة على محور نتساريم يعتقد أنها لإجلاء مصابين، في حين قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن 3 جنود أصيبوا بمعارك غزة تم نقلهم قبل قليل.


وذكرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها فجرت عبوة مضادة للأفراد في قوة من 6 جنود إسرائيليين في تل الهوى وأوقعتهم بين قتيل وجريح.


كما أعلنت في وقت سابق استهداف قوة إسرائيلية راجلة بمنطقة الشاليهات غرب حي تل الهوى في غزة، وأوقعت أفرادها بين قتيل وجريح.


كما دمرت في المنطقة ذاتها مركبة جيب عسكرية بقذيفة الياسين 105 في شارع الصناعة.


وذكرت القسام أنها استهدفت أيضا ناقلة جند إسرائيلية بعبوة شواظ 3 على دوار الـ17 بالحي نفسه وجرافة من نوع "دي 9" بعبوة شواظ 3 في شارع الرشيد.


كما أفادت باستهداف قوات الاحتلال المتمركزة في محور نتساريم وسط القطاع بعدد من صواريخ "رجوم" عيار 114 مليمترا.

عربي ودولي

الإثنين 08 يوليو 2024 10:36 مساءً - بتوقيت القدس

ضمن عملية "الفارس الشهم 3".. إبحار سفينة المساعدات الإماراتية الرابعة بحمولة 5340 طناً لدعم سكان قطاع غزة

الإمارات - "القدس" دوت كوم

أبحرت اليوم سفينة المساعدات الإماراتية الرابعة وعلى متنها 5340 طنا من المواد الإنسانية، متجهة إلى مدينة العريش تمهيداً لإدخالها إلى قطاع غزة، وذلك ضمن عملية "الفارس الشهم 3" لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق في القطاع.


وتحمل السفينة التي انطلقت من ميناء الفجيرة 4750 طن من المواد الغذائية، و 590 طن من المواد الإيوائية.

 

وساهم في تأمين حمولة السفينة كل من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وتم ذلك بواسطة 313 شاحنة فرغت حمولاتها على السفينة.

 


وأقامت دولة الإمارات في إطار عملية الفارس الشهم 3 العديد من المبادرات تضمنت إنشاء مستشفيين ميدانيين الأول داخل قطاع غزة والثاني مستشفى عائم قبالة ساحل مدينة العريش إضافة إلى إقامة 5 مخابز أوتوماتيكية، كما تم توفير الطحين لعدد 8 مخابز قائمة في غزة إضافة إلى إنشاء 6 محطات تحلية تنتج مليوناً و200 ألف غالون يوميا يجري ضخها إلى قطاع غزة ويستفيد منها أكثر من 600 ألف نسمة.

 

كما أطلقت قيادة العمليات المشتركة مؤخراً عملية طيور الخير وذلك لإسقاط المساعدات الإنسانية على المناطق المعزولة والتي لا تصل إليها المساعدات في شمال القطاع حيث بلغ إجمالي المساعدات التي تم إسقاطها حتى اليوم 3382 طناً من المساعدات الإغاثية والإنسانية.


فلسطين

الإثنين 08 يوليو 2024 10:06 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون برقا شرق رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم - وفا

هاجم مستوطنون مسلحون، بحماية قوات الاحتلال، مساء اليوم الاثنين، قرية برقا شرق رام الله.


وأفاد رئيس مجلس قروي برقا، صايل كنعان، بأن مستوطنين هاجموا القرية من الجهة الشمالية، وأطلقوا الرصاص الحي تجاه المواطنين الذين تصدوا لهم، دون أن يبلغ عن إصابات.


وأضاف كنعان أنه بعد انسحاب المستوطنين، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال القرية من المنطقة ذاتها، واحتجزت أكثر من 20 شابا قرب مسجد النور، ما ادى لاندلاع مواجهات، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.

فلسطين

الإثنين 08 يوليو 2024 9:14 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: هنية أجرى اتصالات عاجلة مع الوسطاء محذرا من التداعيات الكارثية لما يجري في غزة

"القدس" - دوت كوم - رؤيا الإخباري

حذر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية من التداعيات الكارثية لما يجري في غزة كما في رفح وغيرها"، بحسب بيان مقتضب نشرته الحركة الاثنين.


ونوه هنية "إلى أن من شأن ذلك أن يعيد العملية التفاوضية إلى نقطة الصفر ويتحمل نتنياهو وجيشه المسؤولية الكاملة عن انهيار هذا المسار".


وجاء في البيان أيضا: "ما يجري من تهديد الاحتلال لأحياء واسعة بغزة وطلب إخلائها من شأنه إعادة العملية التفاوضية إلى نقطة الصفر".

عربي ودولي

الإثنين 08 يوليو 2024 9:00 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن: لن أنسحب وسأهزم ترامب في الانتخابات

أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن عزمه على عدم الانسحاب من الانتخابات الرئاسية القادمة وتصميمه على هزيمة منافسه مرشح الجمهوريين دونالد ترامب.


ودعا بايدن، الاثنين، في رسالة وجهها إلى البرلمانيين الديمقراطيين المجتمعين في واشنطن في الدورة البرلمانية الجديدة إلى "الاتحاد" خلف ترشحه الذي اهتز بعد مناظرته أمام منافسه ترامب والدعوات التي طالبت بانسحابه من الترشح.


وقال بايدن في الرسالة، الذي رفض فيها الحديث حول صحته والدعوات لسحب ترشحه: "على الرغم من كل التكهنات في الصحافة وأماكن أخرى، أريدكم أن تعلموا أنني مصمم على البقاء، لخوض هذا السباق حتى النهاية وهزيمة دونالد ترامب".


وأضاف :"لقد حان الوقت لإنهاء هذه السجالات. لدينا مهمة واحدة، وهي هزيمة دونالد ترامب. إن ضعف العزيمة أو عدم الوضوح بشأن المهمة المقبلة لن يؤدي إلا إلى مساعدة ترامب ويلحق الضرر بنا".


ويواجه بايدن ضغوطا متزايدة لترك السباق الرئاسي، بعد أدائه الضعيف في أول مواجهة شخصية مع ترامب في 27 يونيو/ حزيران الماضي، وأول مناظرة في التاريخ الأمريكي بين رئيس في السلطة ورئيس سابق.


والثلاثاء، عزا بايدن أداءه الضعيف في المناظرة إلى كثرة سفره، بينما قالت متحدثة البيت الأبيض في تصريحات للصحفيين، إن بايدن أصيب بنزلة برد يوم المناظرة.


وستُجرى انتخابات الرئاسة الأمريكية في 5 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، ويتسلم الفائز فيها رئاسة البلاد لأربع سنوات ابتداء من يناير/ كانون الثاني 2025.

فلسطين

الإثنين 08 يوليو 2024 8:25 مساءً - بتوقيت القدس

غالانت يدعو إلى "عدم إهدار" الفرصة الحالية لإبرام صفقة مع حماس

"القدس" دوت كوم - الأناضول

دعا وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، الإثنين، حكومة بلاده إلى استغلال الفرصة الحالية للتوصل إلى صفقة لإعادة الأسرى بقطاع غزة وعدم إهدارها.


جاء ذلك على وقع اتهامات داخلية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالسعي إلى "تخريب" الجهود الحالية للتوصل إلى صفقة مع حركة حماس.


وقال غالانت، خلال لقائه عددا من أهالي الأسرى: "المنظومة الأمنية (في إسرائيل) بكافة فروعها ترى أن عودة المختطفين (الأسرى الإسرائليين في غزة) هدف مركزي يجب التقدم نحوه، وعلينا أن نفعل كل شيء من أجل استغلال الفرصة المطروحة حاليا"، وفق إذاعة الجيش الإسرائيلي.


وادعى الوزير الإسرائيلي أن "الضغط العسكري في غزة أوجد الظروف التي تجعل من الممكن المضي قدما نحو الصفقة".


واعتبر أن "المنظومة الأمنية (ببلاده) تعرف كيفية وقف القتال واستئنافه في أي مكان في غزة حسب الحاجة".


وختم غالانت تصريحه بالقول: " يجب أن نستفيد من الضغط العسكري لتحريك الصفقة وعدم تفويتها".


ومن المرتقب خلال الأيام القليلة المقبلة أن تتجدد المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس بوساطة مصر وقطر للتوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى بين الجانبين ووقفا لإطلاق النار، يفضي إلى ضمان دخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.


وفي إطار ذلك، غادر وفد إسرائيلي برئاسة رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" رونين بار إلى مصر لمواصلة هذه المفاوضات، فيما وصل العاصمة المصرية القاهرة وفد أمريكي برئاسة مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وليام بيرنز.


لكن وسائل إعلام عبرية حذرت من رفض نتنياهو التوصل إلى الصفقة، خوفا من حل حكومته اليمينية.


وعلقت هيئة البث العبرية الرسمية على بيان أصدره مكتب نتنياهو مساء الأحد، دون علم رؤساء المؤسسة الأمنية قبيل مشاركتهم في اجتماع معه لإجراء مناقشة خاصة حول الصفقة.


وقالت الهيئة: "كان رؤساء المؤسسة الأمنية وجميع المشاركين في مفاوضات صفقة المختطفين وصلوا بالفعل إلى مكتب نتنياهو في القدس، لكن قبل بدء الاجتماع جاء الإعلان غير المعتاد من مكتب رئيس الوزراء حول الشروط التي وضعها للصفقة".


وتابعت: "أثارت مصادر في المؤسسة الأمنية مخاوف من أن نتنياهو سيمتنع عن المضي قدما في الصفقة خوفا من حل الحكومة".


ونقلت الهيئة عن مصادر مطلعة على النقاش، لم تسمها، قولها: "انتقد بعض الحاضرين في النقاش سلوك رئيس الوزراء، الذي وضع الشروط حتى قبل الاجتماع المقرر لهم".


وأشارت المصادر إلى أنه "يجب إجراء المفاوضات داخل الغرف، وليس عبر البيانات الصحفية، وقبل بدء اجتماع سيحدد استمرار المفاوضات من عدمه".


والأحد، زعم مكتب نتنياهو في بيان، أن "موقف رئيس الوزراء الثابت ضد محاولة وقف عمليات الجيش الإسرائيلي في مدينة رفح (جنوب) هو الذي دفع حماس إلى الدخول في المفاوضات".


وعلى مدار أشهر تحاول جهود وساطة تقودها قطر ومصر، إلى جانب الولايات المتحدة، التوصل لاتفاق بين إسرائيل وحركة حماس، غير أن جهود الوساطة أعيقت على خلفية رفض نتنياهو الاستجابة لمطالب حماس بوقف الحرب.

فلسطين

الإثنين 08 يوليو 2024 7:44 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: نسعى إلى اتفاق لوقف العدوان ونتنياهو يزيد العقبات

"القدس" دوت كوم - الأناضول

اتهمت حركة "حماس"، الاثنين، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوضع المزيد من العقبات أمام المفاوضات الرامية للتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب على قطاع غزة، وأكدت أنها من جانبها تقدّم "مرونة وإيجابية" في مسار التوصل لاتفاق.


وقالت الحركة، في بيان لها: "في الوقت الذي تقدم فيه حركة حماس المرونة والإيجابية لتسهيل التوصل لاتفاق لوقف العدوان الإسرائيلي، فإن نتنياهو يقوم بوضع المزيد من العقبات أمام المفاوضات ويصعد عدوانه وجرائمه ضد شعبنا ويمعن في محاولات تهجيره قسرا من أجل إفشال كل الجهود للتوصل لاتفاق".


وطالبت الحركة الوسطاء بـ"التدخل لوضع حد لألاعيب نتنياهو وجرائمه"، داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى "الوقوف عند مسؤولياتهم القانونية والإنسانية والضغط لوقف جريمة الإبادة".


وفي السياق، اعتبرت الحركة "تصعيد الجيش الإسرائيلي لعدوانه على غزة وإجباره عشرات الآلاف من السكان على النزوح من منازلهم تحت وطأة القصف الوحشي، إمعانا في حرب الإبادة التي تتحدى القوانين والمعاهدات الدولية".


وتجري في العاصمة القطرية الدوحة والعاصمة المصرية القاهرة خلال الأيام القادمة مفاوضات غير مباشرة بوساطة مصرية وقطرية بين إسرائيل وحماس، للتوصل الى اتفاق لتبادل أسرى بين الجانبين، ووقف إطلاق النار في غزة.


وفي اليومين الماضيين، نقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر إسرائيلية، لم تسمّها، قولها إن المفاوضات "قد تستغرق شهرًا".


وعلى مدار أشهر وأمام التعنّت الإسرائيلي بغطاء أمريكي، لم تنجح جهود الوساطة بالتوصل لاتفاق، حيث أعيقت على خلفية رفض نتنياهو الاستجابة لمطالب حماس بوقف الحرب بشكل كامل.



فلسطين

الإثنين 08 يوليو 2024 7:24 مساءً - بتوقيت القدس

"المالية": رواتب الموظفين عن شهر أيار يوم الأربعاء وراتب كامل للشريحة الأكبر من الموظفين

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة المالية، مساء اليوم الاثنين، أن موعد صرف رواتب الموظفين العموميين عن شهر أيار 5/2024 هو يوم الأربعاء الموافق 10/7/2024، وفق الآلية التالية:


50% من الموظفين سيتلقون راتبهم كاملا، وهم الموظفون الذين لا تزيد رواتبهم على 3000 شيقل.

31% من الموظفين سيتلقون ما نسبته (70%-99%) من الراتب.

19% من الموظفين سيتلقون ما نسبته (60%-69%) من الراتب.


وأكدت وزارة المالية أن بقية المستحقات القائمة حتى تاريخه هي ذمة لصالح الموظفين، وسيتم صرفها عندما تسمح الإمكانيات المالية بذلك.

فلسطين

الإثنين 08 يوليو 2024 6:55 مساءً - بتوقيت القدس

"الأونروا": الدمار والركام في كل مكان بشوارع خان يونس

غزة - "القدس" دوت كوم - وفا

قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم الاثنين، إن "الدمار في شوارع مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة منتشر في كل مكان، والأبنية المتبقية معلقة بخيط رفيع، والحفر الضخمة على طول الطرق المليئة بالركام".


ووصفت مسؤولة الاتصالات بـ"الأونروا" لويز ووتردج، في منشور على حسابها عبر منصة "إكس"، الوضع بخان يونس، قائلة: "في كل مكان تنظر إليه، الدمار".


وأضافت: "أثناء القيادة عبر خان يونس اليوم، تجد أي مبانٍ متبقية معلقة بخيط رفيع، وحفر ضخمة على طول الطرق المليئة بالركام، والأمل ضئيل لأولئك الذين بقوا هنا".


كما سلطت ووتردج الضوء على المنظر المألوف للعائلات الفلسطينية اليائسة بغزة وهي تحتمي في مدرسة مدمرة تابعة للوكالة.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 38,193 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 87,903 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.