رياضة

الخميس 25 يوليو 2024 12:51 مساءً - بتوقيت القدس

وصول البعثة الفلسطينية إلى باريس للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية

باريس- "القدس" دوت كوم

وصلت اليوم الخميس، البعثة الفلسطينية إلى العاصمة الفرنسية باريس، للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية، المقرر أن تنطلق فعالياتها يوم غدٍ الجمعة.


وكان في استقبال البعثة على أرض المطار، رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية الفريق جبريل الرجوب، وسفيرة فلسطين لدى فرنسا هالة أبو حصيرة، وعدد من أبناء الجالية الفلسطينية، الذين رحبوا بالبعثة الفلسطينية المشاركة في الأولمبياد.


وأكد الفريق الرجوب أهمية مشاركة فلسطين في الحدث الرياضي الأبرز على مستوى العالم، وتقديم صورة نموذجية ومشرقة عن الرياضة الفلسطينية.


وقال إن الرياضيين المشاركين هم سفراء لقضيتهم الفلسطينية العادلة، ويحملون على عاتقهم تقديم عذابات ومعاناة وصمود الإنسان الفلسطيني المتشبث بأرضه، في هذا الحدث الذي سيكون محط أنظار العالم.


وأضاف أن هذه المشاركة تأتي في ظل ظروف غير مسبوقة تمر بها الحركة الرياضية الفلسطينية، جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس منذ عشرة أشهر، والذي أسفر عن ارتقاء نحو 400 شهيد وشهيدة من الرياضيين الفلسطينيين.

رياضة

الخميس 25 يوليو 2024 12:47 مساءً - بتوقيت القدس

استعدادا لتصفيات كأس العالم: منتخبنا الوطني يختتم معسكره الداخلي للاعبين المحليين

رام الله- "القدس" دوت كوم

  1. أنهى منتخبنا الوطني، اليوم الخميس، المعسكر الداخلي للاعبين المحليين، الذي امتد على مدار أسبوعين، تحضيرا لتصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2026.


وأفادت دائرة الإعلام بالاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، بأن المعسكر الذي التحق به 16 لاعبا جاء بهدف الوقوف على مدى جاهزيتهم ورفع وتيرة الاستعداد قبل السفر مطلع الشهر المقبل في معسكر خارجي.


وأضاف، أن الجهاز الفني للفدائي عمل خلال الحصص التدريبية على رفع الجهوزية البدنية للاعبين، إضافة إلى التركيز على بعض الجوانب التكتيكية.

ومن المنتظر أن يلتحق لاعبون آخرون بالمعسكر الثاني، حيث يكثف الفدائي استعداداته للدور الحاسم من تصفيات المونديال، الذي يستهله بمقابلة منتخب كوريا الجنوبية في 5 أيلول/ سبتمبر المقبل، وفي ثاني مبارياته يستضيف منتخبنا على أرضه منتخب الأردن في العاشر من الشهر ذاته.


يُذكر أن قرعة كأس العالم، أوقعت منتخبنا الوطني في المجموعة الثانية إلى جانب كوريا الجنوبية، والعراق، والأردن، وعُمان، والكويت.


وتأهل إلى الدور النهائي من تصفيات كأس العالم 18 منتخبا، احتلت المركزين الأول والثاني في الدور الثاني من التصفيات، وتم تقسيمها إلى 3 مجموعات، وفي كل مجموعة 6 منتخبات.


وتقام مباريات الدور النهائي من التصفيات في الفترة بين أيلول/ سبتمبر 2024 وحزيران/ يونيو 2025، علمًا أن القارة الآسيوية تملك 8 مقاعد مباشرة في المونديال المقرر إقامته بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إضافة إلى مقعد في الملحق العالمي.


ويتأهل أول منتخبين من كل مجموعة مباشرةً إلى المونديال، لتحجز 6 من المقاعد الثمانية المتاحة للاتحاد الآسيوي.


والمنتخبات التي احتلت المركزين الثالث والرابع من كل مجموعة سيتم تقسيمها إلى مجموعتين، يتأهل متصدر كل مجموعة إلى كأس العالم، وصاحبا المركز الثاني سيتقابلان في مواجهة حاسمة، يتأهل الفائز فيها إلى الملحق العالمي.

منوعات

الخميس 25 يوليو 2024 12:23 مساءً - بتوقيت القدس

فيديو واقعة وحشية شرطة مانشستر يثير الجدل.. والسلطات تفسر

رام الله - "القدس" دوت كوم

انشغل الشارع البريطاني، بفيديو قاس لعناصر الشرطة البريطانية، أعاد ذكريات عنصرية الشرطة الأميركية ضد جورج فلويد.


الفيديو جاء من مطار مانشستر، وأظهر ضابط شرطة مسلح بمسدس الصعق الكهربائي، وهو يركل بوحشية رأس رجل ملقى على الأرض، بدا من أصول باكستانية أو هندية.


وظهر في الفيديو رجل أسمر البشرة، ملقى على أرضية مطار مانشستر وإلى جواره والدته التي كانت مرتدية الحجاب، وبالرغم من السيطرة عليه من قبل عناصر الشرطة، إلا أن أحدهم فقد السيطرة فجأة وقام بركل رأس الشاب وضربه بوحشية دون توقف.


الفيديو المروع انتشر بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، ولاقى انتقادات واسعة للسلطات البريطانية.


وفي أعقاب الحادث، قال مساعد قائد شرطة مانشستر، وسيم تشودري، إن أحد الضباط "تم عزله من واجباته التشغيلية".


ولكن من المفهوم أن الضابط لم يتم إيقافه عن العمل، وفقا لسكاي نيوز.


وقال تشودري: "نحن نعلم أن فيلم الحادث الذي وقع في مطار مانشستر والذي يتم تداوله على نطاق واسع يُظهر حدثا صادما حقا، وأن الناس يشعرون بقلق بالغ بشأنه".


وأضاف: "إن استخدام مثل هذه القوة أثناء الاعتقال هو حدث غير عادي ونفهم أنه يثير القلق".


وقال مساعد قائد شرطة مانشستر إن الضباط كانوا يستجيبون لتقارير عن هجوم في المبنى رقم 2 بالمطار، يوم الثلاثاء.


وقال تشودري: "شوهد المشتبه به المزعوم على كاميرا المراقبة في ماكينة التذاكر في موقف السيارات وحضر الضباط الموقع لاعتقاله".


وقالت الشرطة خلال الرد إن ثلاثة ضباط تعرضوا للاعتداء. وأصيبت إحدى الضابطات بكسر في أنفها، بينما سقط الضباط الآخرون على الأرض وأصيبوا بجروح تطلبت العلاج في المستشفى.



عربي ودولي

الخميس 25 يوليو 2024 12:15 مساءً - بتوقيت القدس

مدير FBI يشكك بحقيقة قصة إصابة ترامب في محاولة الاغتيال

رام الله - "القدس" دوت كوم


شكك مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI فيما إذا كان الرئيس الأميركي السابق والمرشح الجمهوري دونالد ترامب قد أصيب برصاصة أثناء محاولة اغتياله في تجمع سياسي في ولاية بنسلفانيا.


وكان كريستوفر راي يطلع الكونغرس على محاولة اغتيال ترامب في مدينة بتلر، الأربعاء، عندما أدلى بـ"البيان المتفجر".


وقال راي: "فيما يتعلق بالرئيس السابق ترامب، هناك بعض التساؤلات حول ما إذا كانت رصاصة قد أصابت أذنه، أم إنها شظية".

وأضاف: "لا أعرف الآن ما إذا كانت تلك الرصاصة، بالإضافة إلى التسبب في بملامسة أذن ترامب، قد سقطت في مكان آخر"، وهو ما يعني أن السلطات لم تعثر على الرصاصة التي من المفروض أنها أصابت أذن ترامب.


ولم يشكك راي بوقوع الحادثة ومحاولة الاغتيال، لكنه أبدى عدم دراية كاملة، وأسئلة، حول تفاصيل إصابة ترامب برصاصة متجهة نحو رأسه.


وكان راي يتناول الإخفاقات الأمنية التي سمحت للمسلح توماس ماثيو كروكس بفتح النار.


وقتل كروكس، البالغ من العمر 20 عاما، رجل الإطفاء كوري كومبيراتوري (50 عاما) وأصاب اثنين آخرين من بينهم ترامب أثناء إطلاق النار.


ومنذ ذلك الحين، قدم ترامب روايات عن اللحظة التي أصيب فيها بالرصاص وشوهد وهو يضع ضمادة على أذنه.


فلسطين

الخميس 25 يوليو 2024 11:50 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يقتحم قلقيلية والقدس ويستولي على تسجيلات كاميرات

محافظات- "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مدينة قلقيلية، واستولت على تسجيلات كاميرات عدد من المحلات التجارية.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اقتحمت المدينة، من مدخلها الشرقي، واستولت على تسجيلات الكاميرات في المنطقة.


وكانت قوات الاحتلال أغلقت، المدخل الرئيسي الشرقي لمدينة قلقيلية، وأعاقت حركة مرور المركبات، ما تسبب في أزمة مرورية خانقة، بحجة إطلاق نار وقع قرب بلدة عزون شرقا.


وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة كفر عقب واستولت على تسجيلات كاميرات المراقبة في عدد من المحلات التجارية والعمارات.

فلسطين

الخميس 25 يوليو 2024 11:38 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة المعتقلين في الضفة إلى 9800 منذ 7 أكتوبر الماضي

رام الله- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الخميس، 22 مواطناً على الأقل من الضفة، بينهم صحفي، وطفل، إضافة إلى أسرى سابقين.


وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، في بيان صحفي مشترك، أن عمليات الاعتقال تركزت في محافظتي رام الله، والخليل، فيما توزعت بقيتها على محافظتي طولكرم، والقدس، ورافقها اعتداءات وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب تدمير وتخريب منازل المواطنين.


وأشارا إلى أن حصيلة الاعتقالات بلغت أكثر من (9800)، منذ بدء عدوان الاحتلال في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وتشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا إلى تسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتُجزوا كرهائن.

فلسطين

الخميس 25 يوليو 2024 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة مواطن برصاص الاحتلال شرق نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

أصيب مواطن، اليوم الخميس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قرية دير الحطب، شرق نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات أطلقوا الرصاص الحي باتجاه مواطنين اثنين خلال جمعهما للمعادن شرق مدرسة دير الحطب الثانوية، القريبة من مستعمرة "ألون موريه" المقامة على أراضي المواطنين، ما أدى إلى إصابة أحدهما بالرصاص الحي في القدم.


وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال لا تزال تحتجز الشاب المصاب وحالته الصحية غير معروفة.

أقلام وأراء

الخميس 25 يوليو 2024 11:17 صباحًا - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة تصفق لشريكها نتانياهو قاتل الأطفال والنساء

كالمهرج وقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على منصة الكونغرس ، وبث كل ما جعبته من سموم وأكاذيب ، محاولا تشويه صورة الحق الفلسطينية ، وقلبها إلى باطل ، بادعاءات زائفة ، لا يمكن لاي إنسان حر وشريف ان يقبل بها ، لانها كانت بعيدة كليا عن المنطق ، وفيها الكثير من التلفيق ، الذي حظي بالتصفيق من قبل الاميركيين الذين يعتبرون نتانياهو الشريك والصديق ، الذي يقف في طريق الحق والعدالة …


نتانياهو قاتل الأطفال والنساء ، استعرض ما وصفها بطولات جيش الاحتلال الذين قتلوا اهل غزة ودمروا القطاع على راس ناسه وسكانه مدعيا ان الحرب الاسرائيلية قتل فيها أقل عدد من المدنيين ، بينما الحقيقة التي يعرفها العالم جيدا ودون مواربة ، ان اسرائيل ، لم تقتل فحسب المدنيين ، بل دمرت كل مقومات حياتهم ، وجعلت مستقبلهم في مهب الريح وتحت نيران جحيم لا يرحم ..


مارس نتانياهو وجيشه حرب التجويع والعطش وتسببوا بالأمراض وانتشار الاوبئة ، وفرضوا رحلة النزوح اليومية على مواطني غزة ، ويطل نتانياهو برواية كاذبة مفادها ان إسرائيل ادخلت المساعدات والأغذية والدواء ، وان حماس هي من سرقتها وفرضت على المواطنين التجويع ، والحقيقة ان كافة المنظمات الدولية ادانت تعمد اسرائيل لتجويع مواطني قطاع غزة والهجوم على حماس هو محض افتراء وهراء ..


احتضن الكونغرس الاميركي ( مجرم حرب) كما نوهت عضو مجلس النواب الأمريكي، من أصول فلسطينية رشيدة طليب التي رفعت لافتة كتب عليها "مجرم حرب" أمام نتنياهو خلال خطابه الفاشل كما قال عضو الكنيست عن حزب "العمل" جلعاد كاريب مشيرا إلى أن تجاهل نتنياهو لصفقة الأسرى هو تذكير مؤلم لماذا يجب الإطاحة به وبحكومته الفاشلة في أسرع وقت ممكن، وكما قال زعيم المعارضة يئير لابيد الذي اعتبر ان ساعة كاملة من الخطاب دون التطرق لصفقة التبادل هو عار كبير ..


جاء نتانياهو إلى واشنطن ليطلب تسريع الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل في اشارة واضحة إلى فشله وفشل جنوده بتحقيق غايات الحرب الأجرامية ، وليستعطف الطبقة السياسية الاميركية التي ينطوي عليها هذا الخطاب الزائف والمخادع .


لقد أتهم كبار قادة الجيش والامن في اسرائيل نتانياهو في رسالة للكونغرس قبل الخطاب بانه مجرم حرب وانه يمثل تهديدا وجوديا لأمن اسرائيل والولايات المتحدة ، وتتم مكافأته من الكونغرس بتصفيق حاد لأكاذيبه ، رغم ادراكهم ان من وقف على منصة الكونغرس ، مطلوب للمحاكمة في الجنائية الدولية نظرا لانه يتزعم كيانا مجرما يقوم على حملة تطهير عرقي لم يشهدها التاريخ بحق الشعب الفلسطيني ..


لا يتحمل نتانياهو وحده مسؤولية نكبة الشعب الفلسطيني، التي تتخللها الابادة والمجازر ، بل ان الولايات المتحدة هي الدولة الشريكة التي ترعى وتدعم ارهاب اسرائيل ، وهي من تلطخت أيديها بدماء الفلسطينيين من أطفال ونساء ، وما السلاح الاميركي الذي تتزود به اسرائيل ، إلا وسيلة لتحقيق غايات الاميركيين ..


يعتقد نتانياهو انه سينتصر على ما وصفه محور الشر ويريد ان تكون القدس عاصمة ابدية لإسرائيل ، عندما نصب سيركا احتشد بالأكاذيب ، ولكن حقيقة الابادة والقتل والتجويع والتدمير ستبقى ساطعة كوصمة عار في تاريخ نتانياهو وحكومته اليمينية المتطرفة ، والتاريخ لن يرحم من ألقى أسوأ خطاب ، وجيشه يقتل ويذبح الفلسطينيين ، من على منصة النفاق والخداع لاسياده الاميركيين

أقلام وأراء

الخميس 25 يوليو 2024 11:15 صباحًا - بتوقيت القدس

إدانة أميركية يهودية لجرائم المستعمرة-

الطبيب مارك بيرلموتر الذي خدم في قطاع غزة، ليس عربياً بل أميركي الجنسية، وليس مسلماً أو مسيحياً بل هو يهودي.


الطبيب مارك بيرلموتر في مقابلة مع شبكة أخبار أميركية بعد أن شاهد معاناة الشعب الفلسطيني قال حرفياً:
"لقد قتل الجيش الإسرائيلي عمداً – لاحظ عمداً- أطفالاً بنيران قناصته"، مؤكداً أنه خلال خدماته كطبيب، في أكثر من مكان، عبر منظمة أطباء بلا حدود، "لم يشاهد في حياته أطفالاً مُقطعين ومصابين، كما رأى في قطاع غزة"، ولأن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي قال: "لا نستهدف الأطفال في المعارك ونرفض هذه الادعاءات"، رد الطبيب اليهودي الأميركي: "لدينا مستندات تُثبت حالات الاستهداف الممنهج للأطفال، وارتكاب جرائم حرب بحقهم"، وأنه شاهد أطفالاً استهدفوا برصاص قناصة حتى الموت.


واعتماداً على تقرير ويس جيه براينت، الرقيب العسكري لدى القوات الجوية المتقاعد من الجيش الأميركي، سبق له أن خدم مع قوات النخبة لدى القوات الأميركية في العراق، كتب في نشرة "ذا هيل" كتب يقول:


كل ما فعلته حماس في 7 تشرين الأول أكتوبر 2023، شراً خالصاً، لكن ما يفعله الجيش الإسرائيلي بالشعب الفلسطيني في غزة منذ ذلك الحين، عن علم ومراراً وتكراراً لا يقلُ شراً، وإذا بررنا المستوى المدمر للضرر الذي ألحقته إسرائيل –المستعمرة- بالمدنيين تحت ذريعة الدفاع عن البلد، فإن علينا في المقابل ان نبرر أعمال حماس اللاإنسانية ضد المدنيين الإسرائيليين، والحقيقة لا يمكنني تبرير أي منهما".


ويتابع الجندي الأميركي المتقاعد Wes J. Bryant: "في العديد من الغارات التي قتلت مدنيين في غزة، نفذت إسرائيل –المستعمرة- الضربات على الرغم من معرفتها المسبقة أن أعداداً كبيرة من المدنيين كانوا معرضين للخطر".


ولهذا يقول الجندي الأميركي المتقاعد: "لقد ألحقت الحكومة والجيش الإسرائيليان مستوىً كارثياً من الأضرار المدنية بالسكان الفلسطينيين".


وتابع يقول: "وقد زادت الحملة الإسرائيلية وحشية ضد السكان المدنيين الفلسطينيين، في أوائل حزيران/ يونيو، حيث نفذت إسرائيل - المستعمرة - عملية إنقاذ متهورة لرهائن إسرائيليين من مخيم النصيرات للاجئين، وانهالت على المنطقة المكتظة بالسكان بالقنابل، وتسببت في مصرع ما يقرب من 300 قتيل، مع العثور على العديد من النساء والأطفال تحت الأنقاض، وفي مخيم النصيرات للاجئين في وقت سابق من هذا الشهر، قصفت إسرائيل - المستعمرة - مدرسة تديرها الأمم المتحدة ومعروفة بإيواء آلاف اللاجئين، ما أسفر عن مقتل العشرات.


في الأسبوع الماضي، شنت إسرائيل - المستعمرة - غارات في ما يُفترض أنها منطقة إنسانية آمنة، ما أسفر عن مقتل 90 وإصابة 300 آخرين، فقط من أجل قتل اثنين من قادة حماس، وفي اليوم الذي سبق كتابة هذه السطور فقط، قصف الجيش الإسرائيلي مدرسة أخرى تديرها الأمم المتحدة في مخيم النصيرات للاجئين، ما أسفر عن مقتل عشرات المدنيين الآخرين".

خلال خدماته كطبيب، في أكثر من مكان، عبر منظمة أطباء بلا حدود، "لم يشاهد في حياته أطفالاً مُقطعين ومصابين، كما رأى في قطاع غزة".

عربي ودولي

الخميس 25 يوليو 2024 11:15 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يعلن استعادة جثث 5 أسرى إسرائيليين من خان يونس

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن جيش الاحتلال استعادة جثث أسرى كانوا محتجزين لدى المقاومة في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر.


وأفاد الجيش في بيان عن إعادة جثث الأسرى وهم مدنية و4 جنود إلى إسرائيل.


وقال جيش الاحتلال، اليوم الخميس، إن قوة من الجيش والشاباك استعادت جثة الضابط (احتياط) رافيد أرييه كاتس (51 عاما) من نير عوز وإعادتها إلى إسرائيل.


وكان جيش الاحتلال قال في وقت سابق اليوم الخميس، إنه انتشل جثامين 4 أسرى إسرائيليين من خان يونس جنوبي قطاع غزة.


والجثث الأربعة تعود إلى كل من أورين غولدين (33 عاما)، ومايا غورين (56 عاما)، والرقيب كيريل برودسكي (19 عاما)، والرقيب تومر يعقوب أحيماس (20 عاما).




أقلام وأراء

الخميس 25 يوليو 2024 11:13 صباحًا - بتوقيت القدس

الخروج من الحياة المعلبة

كنا أولاداً طيبين ليني الرؤوس، نقبل على الحياة بجنون، وعصافير أروحنا مربوطة بخيوط اللعب. نقطع نهاراتنا بالمرح والركض. في الصيف نهب للبساتين نبني في الوادي بركة نتبلبط فيها كسمك مفزوع، ونؤوب إلى البيوت مع مبيت الدجاج قبيل الشفق، وكنا نمد فراشنا للحاف السماء نعابث النجوم، وندغدغها من إبطها، رغم تخويف الجدات أن هذا يورث أيادينا ثألولة بكل نجمة نعدها.


وكنا منزوعي الدسم. لكننا أقوياء صبورون، بشهادة الآباء والأجداد، الذين كانوا يحرثون علينا بالطلبات والأوامر النزقة، كنقل الحجارة لبناء السناسل (الأسوار الحجرية)، أو تمهيد الأرض، أو استرجاع حمار حرون قطع حبله وطار حتى وصل تخوم الصين.


أجساد نحيلة، كأعواد الخيزران، نركب بها أجنحة الريح، نسبق أصواتنا وأصداءها، ونطارد فراشات بسبعة ألوان، أو نصطاد صرصاراً طناناً، قرر أن يعتصم على رأس شجرة سرو شاهقة كمئذنة الجامع. وما أجمل أن يميد بك السرو مترنحاً قرب غيمة!.


كنّا مشدودين كالنوابض، نمتطي العصي الطويلة (الشواريط)، التي ترفع بها أمهاتنا حبال الغسيل، نتخذها أحصنةً لنقاتل أشرار الأرض، بسيوف القصب، وأناشيد اللهب. وكنا لا نأكل إلا على جوع، فعندما تشقشق عصافير البطن نهرع نشقُّ خبزةً، كراحة اليد ونُخضِّبها بالزيت، ونرشُّها بالسكر، فتصنع فينا قنبلة نووية.


أطفالنا في هذه الأيام باتوا (مربربين) مكتنزين بالهبر والشحوم والخصور المتورمة، ولهذا أحاول أن أتذكر زماننا القريب. هل كان بيننا ولد سمين في الحارة؟ هل كان أحدنا يجرجر كرشه ولهاثه ويثقله ظله مثل هذه المشاهدات التي صارت عادية في حياتنا؟ أسترجع كل الصور وأستذكر أصدقائي العفاريت واحداً واحداً.


وكلما رأيت طفلاً مفرط السمنة كفيل صغير يتدحرج، ألوم أهله، وأستنكر ثقافتنا المخدرة، وكلما رأيت شطيرة أكبر من رؤوسهم، يتصارعون معها في مطاعم للوجبات السريعة. أقول ماذا فعلنا بأولادنا؟ كيف سمحنا لهم أن يكنزوا بكل هذا الشحوم، وبذور الأمراض؟، فكيف تركناهم نهباً لحياة معلبة خالية المذاق منزوعة المعنى؟ كيف تركناهم يغرسون رؤوسهم في شاشات هواتفهم أسرى مستلبين لمصيبة تبديد الوقت؟ كيف تركناهم ينتفخون لتستعصي عليهم بضع درجات صعوداً دون أن يدلقوا ألسنتهم لهاثاً؟


تشير دراسة صحية إلى أن أكثر من ربع طلبة مدارسنا مصابون بالسمنة، وهذا من شأنه أن يزيد نسب الإصابة بالسكري وأمراض الغدد المزمنة، والفشل الكلوي والعيون. ولهذا فليس علينا أن نعيد النظر بمناهج التدريس فقط، بل أن نعيد الشأن أيضاً للعب والحركة والتفاعل الإنساني المباشر، بعيداً عن حياة معلبة نحياها، ونجيرها لأولادنا بكل كسل.


تشير دراسة صحية إلى أن أكثر من ربع طلبة مدارسنا مصابون بالسمنة، وهذا من شأنه أن يزيد نسب الإصابة بالسكري وأمراض الغدد المزمنة، والفشل الكلوي والعيون.

أقلام وأراء

الخميس 25 يوليو 2024 11:12 صباحًا - بتوقيت القدس

الهزيمة والنهاية.. متلازمة الخوف في إسرائيل

يستمرّ نزيف الدم الفلسطيني، في قطاع غزة وخارجه، منذ أكثر من تسعة أشهر، وسط جمود مُخجل في المشهد الدولي الذي استنفد أدواته السياسية والخطابية والإعلامية، مكتفيًا بالإعراب عن القلق والمطالبة بوقف العدوان وإدخال المساعدات، دون القدرة على إنقاذ الإنسان الذي يُقتل جوعًا عن سبق إصرار وترصّد.


هو مشهد يكشف انهيار المنظومة الدولية أخلاقيًا وسياسيًا أمام حائط الإرادة الأميركية الراعية للاحتلال الإسرائيلي الذي يعيش فوق القانون والقيم الإنسانية، وهكذا يترسّخ منطق الغاب. أشار إلى ذلك كريم خان، المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، في مقابلة مع شبكة CNN الأميركية، بعد رفعه طلبًا لقضاة المحكمة لإصدار مذكرات اعتقال بحق بنيامين نتنياهو ووزير حربه يوآف غالانت، إذ قال: "تحدث معي بعض الساسة وكانوا صريحين للغاية وقالوا: هذه المحكمة بنيت من أجل أفريقيا، ومن أجل السفّاحين مثل بوتين".

ازدواجية معايير وعنصرية
تكمن الأزمة في ازدواجية المعايير، حيث يريد هؤلاء الساسة تقسيم العالم إلى سادة وعبيد، ولكل منهم معايير مختلفة، فقيمة الإنسان الشرق أوسطي، أو الآسيوي، أو الأفريقي لا تساوي قيمة الإنسان الغربي أو الإسرائيلي الذي يشاطرهم ثقافتهم بأبعاد لاهوتية.


تلك المعايير المزدوجة المشبعة بالعنصرية تولد لدى الشعوب المضطهدة شعور الحاجة للدفاع عن النفس بالقوة لحماية الذات وكرامة الإنسان. وأبرز من يشعر بذلك، الشعوب الواقعة تحت الاحتلال، كالشعب الفلسطيني الذي فشل تعويله على المنظومة الدولية وقراراتها، ومسار المفاوضات لأكثر من 30 سنة. والمحصلة كانت مزيدًا من الاستيطان الإحلالي، واستمرار آلة القتل وتدمير مقوّمات الحياة في عموم الضفة الغربية والقدس المثقلة بسياسات التهويد.


معايير الغرب المزدوجة والمنحازة للاحتلال الإسرائيلي هي عامل أساسي في استمرار الصراع في فلسطين واضطراب عموم الشرق الأوسط، فالشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة تنظر كيف يتعامل حلف الناتو؛ حلف المنظومة الغربية، مع أوكرانيا التي يمدها بكل أنواع السلاح والمال واحتياجات الإغاثة؛ لمواجهة الهجوم الروسي على أراضيها.


هؤلاء ذاتهم يمدون إسرائيل، المعرفة قانونيًا كقوة احتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، بكل أنواع الأسلحة الفتاكة لقتل الفلسطينيين الأبرياء (130 ألف شهيد وجريح)، وتدمير معالم الحياة في كامل قطاع غزة، (تم تدمير 34 مستشفى وعشرات المراكز الطبية)، والمدارس والجامعات، والبنية التحتية، إضافة إلى تدمير نحو 450 ألف وحدة سكنية.


تستمرّ المأساة والخذلان، بما في ذلك خذلان المؤسسات العربية، وكأن ما يجري في قطاع غزة عبارة عن فيلم سينمائي يستحقّ التعاطف الافتراضي في عالم متخيل.


ضعف الموقف الدولي والعربي، وغياب الإجراءات الفاعلة، يشجّعان الاحتلال على الاستمرار في جرائمه، كما يخلقان فراغًا متدحرجًا في فلسطين وعموم المنطقة، لا يملؤه إلا مقاومة الشعوب لحماية نفسها من احتلال متوحش مارق، تجاوز الأعراف والمواثيق الدولية، ولا يكترث بالاعتراضات اللفظية لدول العالم، مادام يأمن المحاسبة والعقاب.

العين على الضفة والقدس

انغلاق المسارات السياسية بفشل مسار أوسلو وتحوله إلى عبء على الشعب الفلسطيني، وجنوح المجتمع الإسرائيلي وقيادته إلى التطرف السياسي والأيديولوجي برفض الدولة الفلسطينية ورفض الاعتراف بوجود شعب فلسطيني له حق تقرير المصير، يزيد كل ذلك حدة المواجهة؛ لأن الاحتلال، خطابيًا وواقعيًا، يعمل على تقويض الحالة الوطنية في الضفة الغربية بالتوازي مع عدوانه المستمر على قطاع غزة.


صحيح أن بنيامين نتنياهو واليمين المتطرف بزعامة وزير الأمن القومي بن غفير، ووزير المالية سموتريتش، يسعون لإطالة أمد الحرب لأسباب شخصية، أو للخشية من الفشل في أية انتخابات قادمة لعجزهم عن تحقيق أهداف الحرب ضد قطاع غزة، إلا أنه لا بد من القول أيضًا إنهم يرون في وجودهم في الحكم فرصة ذهبية لتحقيق أهدافهم بضمّ الضفة الغربية والقدس إلى دولة إسرائيل تدريجيًا وفقًا لإجراءات تقوم على فرض الأمر الواقع بالقوة.


هذا المشروع المركزي للاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية يدفع بنيامين نتنياهو واليمين المتطرف إلى التمسك بفكرة القضاء على المقاومة الفلسطينية، وحركة حماس عسكريًا وسلطويًا. فوجود الحركة والمقاومة، ليس فقط تهديدًا لإسرائيل المحتلة، لكنه سبب لتعطيل مشاريع ضمّ الضفة والقدس، وإرباك للحسابات الإسرائيلية في المنطقة، وفي مقدمتها مشروع التطبيع. وهذا يفسر إصرار نتنياهو على شطب حركة حماس من المعادلة، أو فرض شروط تفاوضية، يعني القبول بها، القبول بالاحتلال وسيطرته على غزة، كما الضفة والقدس.


ضعف الإدارة الأميركية الحالية، وتجنبها ممارسة ضغوط حقيقية على حكومة الاحتلال خشية ارتدادات ذلك سلبًا على فرص الديمقراطيين في الانتخابات، يشجعان نتنياهو واليمين المتطرف على الاستمرار في مخططاتهم.


فبالنسبة لنتنياهو، فقد كان الوقت هو ما يحتاجه انتظارًا لعودة المرشح الجمهوري دونالد ترامب إلى البيت الأبيض إذا ما واصل تصدر الاستطلاعات، ومعه يأمل نتنياهو في التعاون للقضاء على المقاومة الفلسطينية وحركة حماس، وربما توجيه ضربات عسكرية كبيرة لحزب الله لخلق حزام أمني عازل حول حدود فلسطين الشمالية، حتى يتسنى التفرغ للمضي قدمًا في إنهاء فكرة الدولة الفلسطينية عبر ضمّ الضفة الغربية والقدس.


 وهذا ليس بعيدًا عن تفكير دونالد ترامب، صاحب صفقة القرن التي أعدّها بالشراكة مع نتنياهو في دورته السابقة.


ما زلنا في ذروة المعركة، والأشهر القادمة حاسمة في رسم معالم المستقبل؛ لأن الاحتلال أرادها معركة وجودية على أرض فلسطين التاريخية، وهو مسار إلزامي يفرضه اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو الذي ترتبط الهزيمة في عقله ببداية نهاية إسرائيل. وقد وعد نتنياهو الجمهور الإسرائيلي في العام 2017 بأن تتجاوز دولة إسرائيل لعنة الثمانين عامًا، وتتجاوز المائة سنة لتتخطى عمر دولة "الحشمونائيم" في التاريخ اليهودي القديم.

فهل ينجح نتنياهو في ذلك ليكون ملكًا متوّجًا لإسرائيل أم تدركهما سويًا لعنة العقد الثامن؟

...............
ما زلنا في ذروة المعركة، والأشهر القادمة حاسمة في رسم معالم المستقبل؛ لأن الاحتلال أرادها معركة وجودية على أرض فلسطين التاريخية، وهو مسار إلزامي يفرضه اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو الذي ترتبط الهزيمة في عقله ببداية نهاية إسرائيل.

أقلام وأراء

الخميس 25 يوليو 2024 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

المصالحة الوطنية ضرورة سامية حتى ولو في الصين

اتفاق المصالحة الذي وقع في الصين يختلف عن أي اتفاق مصالحة وقع في أي مكان آخر..!


لظروف ومعطيات كثيرة، لم تكن متوفرة في المرات السابقة، ليس لها علاقة مطلقاً بمكان توقيع الاتفاقات السابقة ولا بمن قاد تلك المناقشات التي سبقت توقيعها وإنما لأسباب موضوعية سوف أسردها في هذا المقال الذي بين أيديكم. المهم في الموضوع هو دورنا نحن وخاصة النخبة الفلسطينية في تحويل هذا الاتفاق إلى واقع، ونقله من الورق إلى الفعل، ومن الصين إلى فلسطين بكل ما تعني هذا الاسم من معاني بالنسبة لنا كفلسطينيين وللعرب من تاريخ طويل وحضارة عامرة. وما تعنيه فلسطين القبلة الأولى ومسرى النبي صل الله عليه وسلم ومنبت الأنبياء والصالحين وما تعنيه هذه الحقائق لأمة المليارين.


علينا أن نكون شهود حق وليس شهود زور خاصة وأن الاتفاق الموقع أجمعت عليه كل الفصائل الفلسطينية بجميع مسمياتها وانتماءاتها السياسية، وهذا للأسباب نفسها التي سأذكرها حالاً:


- وصل الجميع لقناعة تامة أن لا فائدة ترجى من الانقسام بعد أن اتضح أن الفلسطيني وحتى العربي مستهدف، مهما كانت قناعاته وفصيله، بل أن الاحتلال معني بإنهاء الوجود الفلسطيني والعربي من الوجود.


- اتضح للجميع أن الاحتلال ما هو إلا مشروع غربي أمريكي - أوروبي في المنطقة العربية وهدفه أو أهدافه هو السيطرة على مقدرات العالم العربي منطلقاً من فلسطين المحتلة، لأنها الحلقة الأقوى في الوطن العربي وليس الأضعف كما كان الكل يعتقد، وبخسارتها سوف تخسر كل الأمة العربية والإسلامية.


- بدا واضحاً وبعد تسعة أشهر أن الاحتلال يترنح، بعد أن انكشفت عورته بل وضعفه، ولولا تلك المظلة من مشغليه لما بقي لأشهر معدودة.


- الطرفان الرئيسان في معادلة الانقسام باتا على يقين أن دول العالم كلها ولو اجتمعت على كلمة رجل واحد لن تجلب التحرر والاستقلال، وإنما نظام سياسي فلسطيني موحد شفاف وعادل يشارك فيه الجميع في التشريع والتنفيذ والمراقبة هو الوحيد الكفيل بخلاصنا من هذا الاحتلال وتقرير مصيرنا.

قرارات محكمتي العدل والجنايات الدوليتين

لعل قرارات محكمة العدل الدولية ومحكمة الجنايات الدولية رغم عجزهما عن تنفيذ قرارتهما إلا أنها وضعت الأسفين الأكبر في جسم هذا الاحتلال المؤقت، ولن يستمر حتى ولو بقي لبعض الوقت ولسبب بسيط أن العالم بدأ يدرك أنه احتلال لشعب آخر، وأنه باطل بكل ممارساته ليس بقرار مني أو من أي أحد وإنما بقرار من القانون الدولي والقانون الإنساني، مهما طال الزمن.


لذلك وبحكم هذا الاتفاق، على الجميع الالتفاف حول القيادات الفلسطينية دون النظر لمسمياتها ما دامت تعمل على تطبيق بنود هذا الاتفاق، وعلى هذه القيادات إخراس كل الأصوات والنعيق الذي يملأ الفضاء من أنصارهم أو مناصريهم في حق أي من المشاركين في التوقيع هذا الاتفاق كي نصل للمصالحة الحقيقية لنحاول معاً وقف المجزرة المستمرة على الأرض الفلسطينية والتي تزهق أرواح المدنيين بشكل لم يعد يحتمل..

اتضح للجميع أن الاحتلال ما هو إلا مشروع غربي أمريكي - أوروبي في المنطقة العربية وهدفه أو أهدافه هو السيطرة على مقدرات العالم العربي منطلقاً من فلسطين المحتلة.

أقلام وأراء

الخميس 25 يوليو 2024 11:08 صباحًا - بتوقيت القدس

العوامل المقررة في الوصول إلى الصفقة

عوامل جديدة، إضافة للعوامل القديمة المتجددة، دخلت على خط ترجيح إتمام الصفقة بين المقاومة ودولة الإبادة في قادم الأسابيع، وبما يحقق جوهر شروط المقاومة منها. ومع ذلك، يمتلك نتنياهو كل القوة اللازمة لإدارة الظهر لتلك العوامل ورفض التوقيع، ما يعني ضرورة خفض مستويات التفاؤل بوقف حرب الإبادة بعض الشيء، ليس فقط لعوامل القوة التي يمتلكها نتنياهو، بل وأيضاً لتجربة شهور من المفاوضات والتي تميّزت بشيء واحد تحديداً: استخدام نتنياهو وفريقه الفاشي المفاوضات لارتكاب مزيد من الإبادة والمجازر عبر التسويف وإضافة الشروط الجديدة مع كل جولة تفاوض. أما الفيصل بين عوامل ترجيح الصفقة، وعوامل عدم توقيعها، فسيكون قدرة المقاومة، في محاورها الثلاث، غزة ولبنان واليمن، على تفعيل عوامل الدفع باتجاه الصفقة، وإلحاق الهزيمة بدولة الإبادة ومجرمي الحرب الإسرائيليين، وفرض وقف حرب الإبادة.

عوامل تدفع باتجاه الصفقة
أما العوامل التي تدفع باتجاه الصفقة فهي أولاً تعمق الخلاف بين نتنياهو وفريقه، بن غفير وسموتريتش، وبين المؤسستين العسكرية والأمنية، والأخيرة بفرعيها الشاباك والموساد، الأمر الذي حدا بنتياهو قبل أسابيع ليعلن ما بدا مفصلياً في تاريخ العلاقة بين الجيش والدولة في المشروع الصهيوني، عندما أكد (إننا دولة لديها جيش وليس جيش له دولة)، في تحديد واضح لموقع الجيش في العلاقة بين المؤسستين الدولة والجيش، علماً أن ما ميّز المشروع الصهيوني في التاريخ أن العصابات الصهيونية، التي تحولت لجيش، هي مَنْ أسس الدولة، لا العكس كما تاريخ الدول عموماً.


أما انضمام وزراء في الليكود، أعضاء في المجلس الوزاري المصغر، ووزراء يهودوت هتوراة وشاس للمطالبين بتوقيع الصفقة، فهذا يعني أن أغلبية مع الصفقة تتوافر داخل المجلس الوزاري المصغر، ما يعني، أن الثلاثي (نتنياهو، بن غفير وسموتريتش) في عزلة، وذلك يحصل لأول مرة منذ الثامن من أوكتوبر، "عزلة" يبدو أنها لا تؤثر في موقف نتنياهو وقراراته، فهو سيد القرار دون منازع، ودون النظر لموازين القوى داخل المجلس الوزاري المصغر.


انضمام وزراء حزبي يهودوت هتوراة وشاس للمطالبة بالتوجه نحو توقيع الصفقة قاد، لإعلان حاخامات الحزبين تأييدهما لعقد الصفقة، بما يملكه الحاخامات بالعادة من تاثير سياسي عند جموع المتدينين الصهاينة. هذا الأمر انعكس، كما يبدو، في تنامي نسبة المؤيدين للصفقة بين المستوطنين، حيث بلغت 66% في آخر استطلاع.


ويبقى العامل الأكثر تاثيراً في الدفع باتجاه الصفقة هو جبهات المقاومة، وهي أصلاً ذات العامل في تفعيل العوامل الدافعة أعلاه. فعلى جبهة القطاع، من نافل القول إعادة تأكيد المؤكد: لم يتحقق من أهداف الجيش أي هدف معلن لا في استرجاع الأسرى ولا في تصفية المقاومة، ولا في التهجير، لا بل لم تفقد المقاومة قدراتها على مفاجأة الجيش الإسرائيلي بعمليات نوعية تعكس حسب الخبراء العسكريين قدرتها على إعادة تنظيم الصفوف، وضمان آليات الاتصال والتوجيه والقيادة والتخطيط، هذا بالتأكيد رغم الخسائر الأكيدة والكبيرة في صفوفها، ورغم التضحيات المهولة التي قدّمها شعبنا.


أما التطور الأبرز هنا فهو المسيّرة اليمنية التي ضربت تل أبيب، ومعها ضربت كل معادلة الردع الإسرائيلي، وأدخلت متغيراً جديداً ونوعياً في لوحة الصراع ومنذ الثامن أكتوبر. إضافة لذلك إعلان حزب الله، وتنفيذ إعلانه هذا منذ الجمعة الماضية، بإدخال مستوطنات جديدة، لقائمة الأهداف المستهدفة رداً على قصف المدنيين اللبنانيين، وقد بلغت 10 مستوطنات، ما يعمّق أكثر فأكثر من أزمة الجيش في الشمال، إذ لا يمكنه الشروع باجتياح بري سيكون وقعه وبالاً عليه، كما لا يمكنه عدم الرد، وبالتالي يظل أكثر من 120 الف مستوطن مرحلّين خارج مستوطناتهم، ويظل الجيش عاجزاً عن حسم الصراع مع المقاومة اللبنانية.


كل ذلك يدفع باتجاه الصفقة بالتأكيد، وهنا لا بد من ملاحظة تصريحات، أكاذيب نتياهو الأخيرة حول (تراجع حماس عن مطالبها)، بما يؤشر للتمهيد بالموافقة على التوقيع على الصفقة. فهل يستغل زيارته لأمريكا ليعلن ذلك مدعياً أنه استجاب لمطلب الإدارة الأمريكية، خاصة بعد إعلان بايدن تنحيه، وتراجع حظوظ حليفه المفضل ترامب حسب آخر الاستطلاعات؟

عوامل القوة لدى نتنياهو

كل ما قيل أعلاه يدفع باتجاه التوقيع، ولكن لا يعدم نتنياهو عوامل القوة. أولها أن الرغبة المجرمة بالاستمرار في حرب الإبادة لا تميّز فقط الثلاثي نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، بل هي رغبة مجتمع الاستيطان برمته في حالة موصوفة من الهوس المرضي بالقتل والإبادة لكل ما هو فلسطيني، ليس فقط بسبب زلزال يوم السابع من أكتوبر على الوعي والمكانة والثقة بالذات داخل ذلك المجتمع، بل لأن الرغبة في محو (السكان الأصليين) خاصية أي مجتمع استيطاني في التاريخ، ومجتمع الاستيطان اليهودي في فلسطين لا يشذ عن ذلك. نتنياهو يعبّر بكل إخلاص عن تلك الخاصية التي يلتف حولها المجتمع برمته. أما مظاهرات أهالي الأسرى التي تطالب بعقد الصفقة، ويجري تضخيم تأثيرها من قبل بعض الفضائيات، فلا تصل لحدود وقف حرب الإبادة تماماً، بل تدعو لعقد الصفقة لإطلاق سراح الأسرى ومن ثم استمرار الحرب.


وما يعزز من عوامل القوة لدى نتنياهو هو عدم تعرضه لأية ضغوط دولية لعقد الصفقة، فالموقفان الأمريكي والأوروبي الداعيان لعقد الصفقة لم يغادرا حدود الإنشاء الكلامي ليصلا لحدود ممارسة الحد الأدنى من الضغط السياسي، وهذا مفهوم. يدعون نتنياهو لعقد الصفقة، فيما يستمرون بدعمه سياسياً في المحافل الدولية، ويزودونه بالسلاح، ولم يفرضوا على دولته أية عقوبات حتى بعد التعامل مع القرارات الدولية الخاصة بالحرب بالرفض والتحقير والإهانة والعنجهية والفوقية. وما يقال عن هذين الخطابين ينسحب على الخطاب العربي الرسمي، ولو بطريقة مختلفة.


إن دعوة نتنياهو لإلقاء خطابه أمام الكونغرس تأكيد لا يقبل الجدل على دعم أعلى هيئة تشريعية لحرب الإبادة ضد شعبنا في القطاع، وهذا ما يعزز من قوته في المضي قدماً في حرب الإبادة ورفض توقيع الصفقة. بقي القول أن حرص نتنياهو على مستقبله السياسي من جهة، وضمان استقرار إئتلافه الحكومي من جهة ثانية، والسعي لتحقيق "نصر ما"، يقلل من تبعات تحمل المسؤولية عن السابع من أكتوبر،. لا شك أن كل ذلك يدفع باتجاه عدم التوقيع على الصفقة، ولكن قرار المعارضة بتوفير شبكة الأمان له لتوقيع الصفقة، والحفاظ عليه كرئيس للوزراء، يتطلب البحث في مكان آخر لتفسير موقف عدم التوقيع، وهذا ما نعتقد أنه يكمن اساساً في الرغبة الدموية المرضية باستمرار التقتيل، طالما ما زال يمتلك عوامل القوة.


إن تغليب عوامل الدفع باتجاه التوقيع على الضد من موقف نتنياهو وفريقه، رهن فقط باستمرار جبهات المقاومة بالضغط العسكري لتفعيل أكثر فأكثر لعوامل الدفع بما يفرض بالنهاية التوقيع على الصفقة.

كل ما قيل أعلاه يدفع باتجاه التوقيع، ولكن لا يعدم نتنياهو عوامل القوة. أولها أن الرغبة المجرمة بالاستمرار في حرب الإبادة لا تميّز فقط الثلاثي نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، بل هي رغبة مجتمع الاستيطان برمته.

أقلام وأراء

الخميس 25 يوليو 2024 11:03 صباحًا - بتوقيت القدس

المصالحة.. ألم يحن الوقت لإنتهاء الملهاة؟

المصالحة.. ألم يحن الوقت لإنتهاء الملهاة؟

زياد ابحيص


يؤرَّخ لمصطلح "الانقسام الفلسطيني" انطلاقاً من فوز حركة حـماس في الانتخابات الفلسطينية في ينابر 2006، رغم أن الانقسام الفلسطيني على البرنامج السياسي بدأ قبل هذا التاريخ بكثير. خلال هذه المدة البالغة 19 عاماً انعقدت 23 جولة مصالحة أساسية ما بين رام الله وغزة ومكة وصنعاء والقاهرة ودمشق والدوحة والجزائر وموسكو وبكين، اتُّفق خلالها 4 مرات على انتخابات تشريعية ورئاسية فلسطينية كان يفترض أن تتم في 1-2010 ثم في 2012 ثم في 10-2014 ثم في 5-2021، ولم تتم أي منها عملياً.

بدراسة الملابسات التاريخية التي أحاطت بهذه الجولات فيمكن القول بأنها كانت مدفوعة بثلاثة أسباب رئيسة:

الأول، حاجة قيادة السلطة الفلسطينية إلى تدعيم موقفها الشعبي أو تدعيم موقفها في مواجهة ضغوط خارجية، وهذا كان واضحاً في وثيقة الأسرى 2006 عقب خسارة الانتخابات، ومحادثات القاهرة 2009 عقب حرب غزة الأولى، وفي محادثات القاهرة 2012 عقب حرب غزة الثانية، وفي 9-2014 عقب حرب غزة الثالثة، وفي حوارات 2020 في مواجهة صفقة القرن ثم في اجتماع الأمناء العامين في 9-2020، أي أنه كان دافعاً أساسياً لقيادة السلطة في 6 جولات محادثات خمس منها كانت بعد حروب أو نتيجة تهديد خارجي.

الثاني، حاجة حـركة حماس إلى تخفيف وطأة الحصار الدولي عليها أو تخفيف وطأة التعطيل أو الملاحقة التي تمارسها قيادة السلطة وأجهزتها، وهذا كان حاضراً في اتفاق حكومة الوحدة الوطنية 9-2006 وفي اتفاق مكة 2-2007 وفي إعلان صنعاء 3-2008 واتفاق الشاطئ 4-2014 واتفاق القاهرة 10-2017، وجولتي المصالحة في 2020 وهو حاضر بعد طوفان الأقصى في محادثات موسكو 2-2024 وبكين 2024، أي أنه كان دافعاً أساسياً لحركة حماس في 9 من جولات المصالحة.

الثالث، لاعتبار سياسي عند البلد المضيف: وهذا كان حاضراً في جولة موسكو 2019 حيث أرادت روسيا تكريس حضورها ونفوذها في مواجهة محاولة ترامب لترسم المنطقة وفق رؤيته، وفي محادثات الجزائر 2022 حيث كانت استضافة جولة المصالحة حاجة سياسية للسلطة الجديدة المنتخبة، أي أن هذا الاعتبار كان دافعاً أساسياً في اثنتين من جولات المصالحة.

مع بقاء الاعتبارات الثلاثة حاضرة بنسب متفاوتة في جميع الجولات، لكن ما يقرر جعله أساسياً هو أن يكون السبب الفعلي لانعقاد الجولة المقصودة.

السمة العامة لنتائج الجولات أنها كانت تخرج باتفاقات حول تحديد موعد لانتخابات تشريعية ورئاسية في السلطة (4 مرات)، أو لتسليم الصلاحيات الأمنية على المعابر في غزة، أو تسليم الصلاحيات الإدارية فيها لقيادة السلطة (4 مرات)، أو تشكيل حكومة وحدة وطنية للسلطة (مرتين)، أو على تشكيل إطار قيادي مؤقت، بديلاً عن إصلاح منظمة التحرير (مرة واحدة) أو على انعقاد اجتماع الأمناء العامين (مرة واحدة).

في المحصلة كانت السلطة وهيكلها السياسي والأمني والإداري موضوع الاتفاق المعلن في 10 حالات، وكانت الحالة القيادية الفلسطينية في الإجمال موضوع الاتفاق في مرتين فقط، ولم تكن استراتيجية إدارة الصراع مع الاحتلال محل نقاش سوى لمرة واحدة فقط في اجتماع الأمناء العامين ضمن الكلمات ودون الوصول إلى أي اتفاقٍ بشأنها حتى فيما يتعلق بالمقاومة الشعبية باعتبارها الحد الأدنى المتفق عليه.


باختصار، تمكنت قيادة السلطة - مستفيدة من الاعتراف الدولي المشروط- في حصر الصراع في بعده السلطوي في عشر من هذه الجولات، فكانت هذه الجولات في المحصلة تصب في خانة تعويمها سياسياً وإخراجها من المآزق الداخلية خصوصاً بعد الحروب والمواجهات التي تكون فيها عملياً خارج التفاوض على وقف إطلاق النار، كما أنها تعيد إنتاج الخلاف بالشكل المفضل لقيادة السلطة باعتباره صراعاً على السلطة ومكتسباتها وليس خلافاً على النهج في مواجهة الاحتلال.


في المقابل تمكنت حماس من إدخال موضوع قيادة الشعب الفلسطيني بالإجمال مرتين فقط إلى نتائج جولات التفاوض، ولم تنجح في فرض اتفاق حول الخيار الاستراتيجي في مواجهة المحتل ولا مرة، رغم أنه الموضوع الفعلي والمركزي للانقسام الفلسطيني الذي يبدأ التاريخ الحقيقي له من وثيقة النقاط العشر وتبني فكرة المرحلية كمقدمة للتفاوض في عام 1974.


ما تمكنت حماس من الحصول عليه بعد جولات التفاوض في أحسن الأحوال كان كسباً لفسحة من الوقت بعد كل جولة تخف فيها أعباء الحصار الخارجي، كما حصل بشكلٍ ملحوظ في 5 من جولات المصالحة، أو تخفيف لوطأة ملاحقة السلطة لأعضائها في الضفة الغربية كما حصل في 5 جولات كذلك.


باختصار كانت المصالحة وسيلة للتعويم السياسي واستعادة المشروعية والدور من جهة قيادة السلطة، وتكتيكاً لتخفيف الحصار الدولي والملاحقة الأمنية من جهة حركة حماس؛ لكن السؤال الذي كان يتكرر مع كل جولة من الجولات التي زادت عن 23 على مدى 19 عاماً هو إلى متى تستمر هذه الدوامة العبثية؟ واليوم وبعد طوفان الأقصى ألم يحن الوقت للخروج من خيارات التكتيك وتبني خط استراتيجي يعيد الاعتبار للمقاومة بوصفها الخيار الاستراتيجي الوحيد الذي ينبغي أن تعرف الوحدة على أساسه؟


كانت المصالحة وسيلة للتعويم السياسي واستعادة المشروعية والدور من جهة قيادة السلطة، وتكتيكاً لتخفيف الحصار الدولي والملاحقة الأمنية من جهة حركة حماس.

أقلام وأراء

الخميس 25 يوليو 2024 11:00 صباحًا - بتوقيت القدس

التحرر كصيغة بشرية... التحرر كصيغة أنانية

أتصفح بعض المواقع التي تنشر أفكاراً تحررية أو ديمقراطية علمانية، فوجدت أن تفكير هؤلاء الكتاب منصب على تقسيم الفسطاطين بين الخير والشر، ويتركز على التصريح باستبدادية المجتمعات العربية عبر موروثها الاستبدادي، وفكرهم كمخلصين لهذه المجتمعات، والملاحظ في هذه الأفكار والمقالات، أنها تحاكم الموروث الاستبدادي والنمطية والتقليدية التي هي سبب كل مشاكل المجتمعات، كما يقولون، ولكن بأسلوب وطرق وطروحات نمطية وتقليدية، ولا تخلو من لكنة استبدادية أحياناً إلى الوصول لمحاكمات مستبدة للمجتمع.


أما عن النمطية والتقليدية عندهم فهي قائمة على مهاجمة "الموروث الاستبدادي"، باعتبار أنهم من أزاح الستار عن هذه المعلومة الخطيرة بفكر ليبرالي تحرري. الحقيقة أن فكرة نقد الموروث الاستبدادي فكرة قديمة، بدأت منذ عصر الشعراء الصعاليك _ وهذا تعبير مجازي طبعا للقدم، وأهمية تلك المرحلة في الفكر العربي_ ولكن وبعد أن كتب المقال الأول عن هذه الفكرة ليبرالياً توالت المقالات من فسطاط الليبرالية محتفلة بالتحرر، لكنها جاءت في معظمها تقليدية الطرح، ونسخة مكررة عن المقال الأول، فعناصر المقال لا بد أن تتخذ من القصة أسلوبا تشويقياً ودرامياً مقدماً لكل ما سيحدث في غرفة نوم أو في حدود سرير مراهق أو مراهقة من شعور الحرية المرتجاة في ظل مجتمع مستبد.


وتكمن نمطية واستبدادية تحرر الحداثوية أو ما بعدها في خلق الحالة الفردانية والتي في جوهرها أنانية تعبر عن غرائز أكثر ما تعبر عن فكرة، باعتبار الفرد هو مركز الكون وإحداثياته وأهم من فيه، أما باقي المجتمع فهي "روبوتات" متحركة ومقلدة، يتحكم فيها الموروث عن بعد جاءت من عصر ما قبل "الروبوت".


وأجد في متابعتي لبعض هذه المقالات، أنها هواجس أفراد تحاول أو حاولت التمرد على الأسرة وسلطة الأب أو الأبوين معاً وما يدور بفلكهما من أفراد العائلة، وهذا أمر طبيعي لفئة الشباب وتعبير عن شخصيتهم وأفكارهم حتى لو لم تكن ناضجة، ولكن إلى أي حد كنا على حق في تمردنا على أهلنا؟ وإلى أي حد كنا على خطأ؟ وهل الأهل كانوا غيلان القصة التي تأكل الصغار كي لا يفكروا ويشعروا ويعبروا؟ أم كانوا ضابط الحبكة القصصية في قصة الشاطر حسن وسندريلا؟


حسم هذه المسالة لا علاقة له بفكر التحرر أو التجديد، بقدر ما يخضع للتجربة الشخصية وطبيعة ما يريده الفرد، فليس كل سارق هو علي الزيبق، وليس كل قاتل هو سعيد مهران.


وطبعاً في مقالي هذا لا أدعي فضيلة الموروث العربي الإسلامي بكليته ولا حتى الموروث الإنساني، فالاستبداد لغة التاريخ والقوى المتحكمة فيه عبر العصور عالمياً، منذ أول ترسيم حدود بين قطعتي أرض بادعاء الملكية وحتى انشطار الذرة، وصولاً إلى يومنا هذا.


وما كانت تجارب السابقين "المقدونية" محاولة ومغامرة لتوحيد هذه الشعوب بأممية واحدة ناطقة بلغات متعددة، إلا تحت احتلال واحد ومستبد واحد، أو ضمن فكرة تحررية أممية واحدة.


ولكن في كلا الحالتين كان الاستبداد هو النمط السائد، لتجميع الكل.


ومع ذلك فلا التاريخ يسير بخط مستقيم _ مع دوامية سيره للأمام_ ولا حتى المجتمعات، ولا الشخصية الفردانية.


ومع ذلك وبالرغم من ذلك فالموروثات الأممية للشعوب على اختلافها، لم تكن باتجاه واحد، فالمجتمعات على مر العصور حكمتها قوانين، والقانون والسلطة هما نمط عنفي للتطبيق، ديمقراطية كانت أو مستبدة.


وإذا ما بحثنا بالتراث المشترك للشعوب، سنجد ميل الراوي دائماً للحق والخير والجمال، وأن العدل هو محور التراث الشعبي للشعوب عامة، حتى وإن اختلفت بعض المعايير في نمط الحياة والعلاقات.


والحقيقة التاريخية إن لكل عصر فضيلته ونظرته الخاصة في الحق والعدل والخير، إلا أن نظرة الجمال كانت واحدة.


فما قد يفسر اليوم كونه استبداداً، قد لا يكون كذلك قديما.


وأعيد، إنني لا أدعي الدفاع عن الموروث ولا التجني عليه، ولكن محاولة لاعادة قراءته ضمن عصره، وضمن أفكار الآخرين أيضاً، فالموروث حمّال أوجه كأي نمط وأي فكرة وتوجه.


فليس كل قديم يستوجب الثورة عليه، وليس كل جديد قادرأ على إحلال نفسه طارداً نقيضه.


فالقضية ليست بقدر ما هو قديم يستوجب ثورة، ولا بقدر ما هو جديد يتطلب منا الاعتراف له بالحداثة والتحديد والتحرر، فالأفكار المغيرة والمجددة لا تتأتى مثلاً من شخصية نمطية بتفكيرها، وحياتها، وخطابها، ومن الممكن ان يبشر شخص ما بفكر تحرري متجدد وهو غارق في التقليدية، كما أن الأفكار المجددة تتطلب شخصية ثورية وأولى شروط هذه الشخصية ألا تكون مهزومة أمام ذاتها والمجتمع أو متعالية عليه.


وسنكون مدعاة للسخرية حين نطارد أي جديد معتقدين أنه تجديد لمجرد كونه جديداً.


مع ملاحظة أن الفكر الإنساني على مر العصور تقريباً واحد، طالماً احتياجات البشر الأساسية على مر العصور واحدة.


حسم هذه المسالة لا علاقة له بفكر التحرر أو التجديد، بقدر ما يخضع للتجربة الشخصية وطبيعة ما يريده الفرد، فليس كل سارق هو علي الزيبق، وليس كل قاتل هو سعيد مهران.

أقلام وأراء

الخميس 25 يوليو 2024 10:58 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا فشلت المدرسة؟

المدرسة الفاشلة هي التي تخلق أجيالا تستطيع القراءة والكتابة، ولكنها لا تستطيع التفكير.

المدرسة الفاشلة التي تحكم على الطالب من خلال ورقة وقلم.

المدرسة الفاشلة التي ينظر إليها الطالب كسجن والمعلم كسجّان.

المدرسة الفاشلة التي ينظر الطالب إليها كسوق والمعلم منتج والطالب مستهلك.

المدرسة فاشلة، لأن الكتاب الذي لا يناقش فيها يفقد قيمته.


الذهاب إلى المدرسة لا يقتصر فقط على الكتاب ومنح درجات للطلاب، بل يتعلق الأمر بتكوين صداقات وتعلم الاحترام والتسامح والإصغاء وفهم العالم، لأن التعليم ليس للمدرسة فقط بل للحياة. إن هدف التعليم هو خلق إنسان جيد لا خلق طالب جيد، وأن المدرسة لن تكون مكاناً للتعلم إلا إذا علمت الطالب أن يقول لا، وأن يستعمل عقله وأن يبحث عن الحقيقة، وأن الهدف من المدرسة هو خلق جيل قادر على فعل أشياء جديدة، ليس ببساطة تكرار ما فعلته الأجيال السابقة.


ينتظر الأطفال ومن خلفهم الأهل والمجتمع بفارغ الصبر ذهاب الأطفال إلى المدرسة في سن السادسة، ولكن أعداداً كبيرة منهم يسيطر عليها الملل والتوتر والخوف والكراهية للمدرسة، علما أن السنوات الثلاث الأولى في حياة الطفل هي الأهم، هذا يحدث لأن المجتمع يبني مدارس تحقق أقل ما وعدت به، وتفشل في مساعدة الأطفال على التفكير بأنفسهم ولا تطور عقل الطالب، ولا تنتج عقلاً مرناً مفكراً يتقبل الآخر ويقبل الاختلاف.


إن التركيز على جعل الطفل عضواً في المجتمع لقي اهتماماً أكثر من المدرسة على حساب خلق طفل مفكر، واليوم يتحدث الكثيرون عن فشل المدرسة وأن المدرسة هي مكان يسأل فيه المعلم وعلى المتعلم أن يجيب إجابة صحيحة دون تعليق، ودون تفسير، علماً أن الأطفال لا يتعلمون بمجرد الدخول إلى الصف والاستماع إلى المعلم وتدوين الملاحظات، بل يتعلمون عندما يشاركون ويتفاعلون ويناقشون ويحاورون ويكتبون.


هناك تحولات كبيرة في السنوات الأخيرة لم تأخذها المدرسة باعتبارها، منها:

- التحول من التركيز على المعلم إلى المتعلم.

- التحول من التلقين والتلقيم والتكديس والتقديس والتخزين إلى أساليب أكثر تحفيزاً ومرونة وتنوعاً.

- التحول من حفظ المعلومة واقتنائها إلى التفكير في المعلومة وإعادة صياغتها.

- التحول من بيئة يسودها الملل والقهر والتوتر والخوف والكراهية إلى بيئة متنوعة مرنة جذابة شيقة آمنة.

- التحول من الكتاب إلى مصادر متنوعة، لأن الكتاب الذي لا يناقش يفقد قيمته.


إن الطريقة المتبعة حالياً، حيث يقف المعلم أمام 35 متعلماً محاولاً أن يعطي الجميع نفس الشيء في نفس الوقت، ونفس المكان، ونفس الطريقة، ويعرض على الجميع الشيء نفسه من دون أي تعليق أو نقاش ومن دون الأخذ في الاعتبار أن ما يناسب فرداً قد لا يناسب فرداً آخر، ويرى بعض التربويين أن المدرسة لا تعلم سوى الكلمات، دون التطرق إلى ما وراء الكلمات، مع العلم أن نجاح المعلم ومن ورائه المدرسة مرهون بمحبة الطفل للمدرسة والمعلم والكتاب. وهنا يقول أرسطو أن التعليم يكون أفضل إذا كان ممتعاً.

و هناك ثلاثة أسئلة على المدرسة أن تجيب عليها بوضوح وهي:

- أين تريد أن تأخذ الأطفال؟ أي ماذا تريد أن تخلق منهم؟

- كيف سنأخذ الطلاب إلى هناك؟

-كيف ستعرف أنه وصل؟ أي أن الأطفال حصلوا ما يجب أن يحصلوا عليه.


ليس المقصود إلصاق المسؤولية بما يعانيه التعليم على المدرسة، القصد هو دق ناقوس الخطر والتنبيه إلى نتائج القصور التربوي على مستقبل الأطفال، لأن مدرسة القرن الواحد والعشرين ليست المدرسة التي كانت في القرن العشرين، ومن يراقب الطلاب أثناء خروجهم من المدرسة، بوجوه فرحة مبسوطة، وتمزيقهم الكتب، وأصواتهم العالية، وتدافعهم وكأنهم خارجين من سجن بعد الإفراج عنهم.


المدرسة التي نريد


مدارس لا تضع أسواراً حول عقل المتعلم، مدارس تؤكد على الشراكة بين المعلم والمتعلم، مدارس لا تعتبر كثرة السؤال وحب الاستطلاع وقاحة، مدارس تقنع المتعلم أن القمة تتسع للجميع، مدارس تحضر الأطفال لزمان غير زمانهم، مدارس لا يوجد فيها قياس واحد للجميع، مدارس لا يكون المعلم فيها عبداً لطريقة واحدة، مدارس يكون المعلم فيها صديقاً للمتعلم، مدارس تركز على تعليم مهارات العصر، مدارس بعيدة عن لغة التهديد والتوتر والقهر والملل والروتين، مدارس تتوقع النهايات وطبيعة النهايات التي يريد أن يحققها المتعلم، مدارس تنزع الخوف من التغيير والتجديد والفشل، لأنه لا إبداع ولا تطور مع الخوف، مدارس تعلم المتعلم أن يرى الأمور بطريقة مختلفة، مدارس تغرس مكارم الأخلاق، مدارس ترسخ ثقافة الإبداع، بعيداً عن ثقافة الصمت الصفي والتكرار.


وعندما سئل الطلاب عن أسباب كره المدرسة أجابوا: لأنه لا فائدة من المدرسة، لأن حملة الشهادات في الشوارع بدون عمل، كثرة الواجبات البيتية التي تحرمنا من مشاهدة التلفزيون والموبايل واللعب مع الأصحاب، لأن الجو المدرسي ممل، لأننا نكره قسوة المعلمين، لأن المدرسة ليست ممتعة، نجبر على النوم باكراً لنستيقظ باكراً، سخرية المعلمين من الطلاب، كثرة المشتتات الخارجية في هذا العصر كوسائل التواصل الاجتماعي.


من السلوكيات التي تظهر كراهية الطلاب للمدرسة:


عدم المشاركة في الأنشطة المدرسية، وانتظار نهاية اليوم الدراسي، وعدم الشعور بالانتماء للمدرسة، وإهمال الواجبات المدرسية، وتذمر الطالب من المدرسة، وكثرة الغياب، وعدم تقبل الطالب للمعلم والمدرسة والكتاب.

توصيات تساعد على التغلب على كراهية الطلاب للمدرسة:


التقليل من إصدار الأوامر، اعمل اعمل، لا تعمل لا تعمل و إلا.. التنويع في طرق التدريس، الإكثار من الحوار والمناقشة، الخروج عن الكتاب بنشاطات مختلفة، تقبل آراء الطلاب والاستماع إليهم، تغيير مكان الدرس، كسر الروتين الصفي، الإكثار من المسابقات و النشاطات، تغيير طرق الامتحانات و البحث عن بدائل مختلفة للامتحانات، جعل الجو المدرسي مكاناً ممتعاً، ودياً، آمناً، جذاباً، وشيقاً. لذلك يجب أن يتعاون الجميع لتحسين صورة المدرسة والمعلم والكتاب.


أخيراً، تخيلوا عالماً بلا مدارس، أنا لم أقل عالماً بلا تعليم، بل عالماً بلا مدارس، لأن التعليم فطرة وقدر الإنسان منذ الولادة، ولكن مشكلتنا أننا نربط العلم والتعليم بالمدرسة وأنه بدونها لا يمكن أن يتعلم الإنسان وهنا تكمن المغالطة الكبرى التي وقعنا أسرى لها قرون عديدة. في الواقع أية عملية تعليم هي تعليم ذاتي، لأنه لا توجد أي مدرسة مهما كانت كفاءتها، قادرة على إعطائك تعليماً حقيقياً، وهذا ما قاله بعض المكفرين:


- يقول لويس لامور: ما نتلقاه في المدرسة أشبه برسومات في كتاب تلوين الأطفال، وما عليك إلا أن تلون الفراغات بنفسك.


- كاتبة كندية متخصصة في التعليم: مجتمعنا بحاجة للأشخاص الذين يعرفون كيف يحصلون على المعلومة، لا كيف يتذكرونها، وهؤلاء الذين يستطيعون التكيف مع المتغيرات بطريقة مبدعة، وهذه لا تعلمها المدرسة.

- يقول آينشتاين: التعليم هو ما تبقى في عقولنا بعد أن نكون قد نسينا كل ما تعلمناه في المدرسة.

- يقول اسحق عظيموف: إن التعليم الذاتي هو التعليم المثمر الوحيد على وجه الأرض.

يقول الخليل بن أحمد الفراهيدي: أكثر من العلم لتعلم وأقلل منه لتحفظ.


وهنا أقول: نحن التربويون، المحاورون، أصحاب اليقظة، أصحاب البوصلة، نصنع البوصلة ولا ننتظرها للزمن التالي.


تخيلوا عالماً بلا مدارس، أنا لم أقل عالماً بلا تعليم، بل عالماً بلا مدارس، لأن التعليم فطرة وقدر الإنسان منذ الولادة، ولكن مشكلتنا أننا نربط العلم والتعليم بالمدرسة وأنه بدونها لا يمكن أن يتعلم الإنسان وهنا تكمن المغالطة الكبرى التي وقعنا أسرى لها قرون عديدة.

أقلام وأراء

الخميس 25 يوليو 2024 10:56 صباحًا - بتوقيت القدس

بينَ نزوحٍ وآخر--

مُنذُ بدأت حربُ الإبادةِ الجماعية في غزة، والناس يبحثون عن مناطق آمنة لهم ولعائلاتهم، تحميهم من ويلات صواريخ القصف، وجنون الحرب المستعرة عليهم، من كلّ الجهات، من الجو والبر والبحر، من الشمال والشرق والغرب، ومن حصار فتك بهم، وعالم تنكر لمواثيقه وأطبق عليه الصمت، إلى هذا الواقع الصعب الذي بات عليه الناس وهم ينزحون كل يوم، بل وكل ساعة، ويعيشون ظروفًا صعبة الوصف من خلال بعض السطور، لأن ما يحدث في غزة غير مسبوق، ومع كل يوم تزداد المعاناة، وإن غابت بعض الصور، وإن تقاعست بعض وكالات الأخبار والفضائيات التي نلمس تراجع تغطيتها، مع أن حالة الناس في القطاع هذه الأيام أكثر بؤسًا من قبل، والتغطية ضرورة إنسانية لتبقى غزة حاضرة، وكي لا تغيب الصورة أو تخفت، فالحال كارثيّ وحياة الناس أصبحت مستحيلة، بعد كل الفقد واليتم والخراب، وبعد انتشار الأمراض والأوبئة، وليس آخرها انتشار فايروس شلل الأطفال، وبعد أن بلغت عمليات النزوح عشرات المرات، وبعد النقص الحاد في الدواء والغذاء، وانعدام المرافق الطبية والصحية وتوقف المستشفيات عن تقديم الخدمة الصحية، بفعل القصف والتخريب المنظم والقصف الذي أخرجها من الخدمة، كما توقف التعليم وتعطلت المدارس والجامعات والمعاهد.


خراب حرب الإبادة لم ينتهِ ولم يتوقف، وباتت الحياة شبه مفقودة في القطاع المحاصر من كل الجهات، وأضحى من غير المعقول أن يطيق مثل هذا أي إنسان كائنًا من كان، فالحال لا يتصوره عقل، ولم تعرفه حرب من قبل.
معاناة لا حدود لها، وإجرام يكاد لا يصدقه عقل، لولا عين الكاميرا وصوت المعذبين في غزة الذي يعيشون ظروفًا لا حدود للقهر والموت والعذاب فيها، ومع كل يوم في ظل استمرار الحرب، فإن الحياة تتضاءل وتصبح دقات الوقت أكثر صعوبة، وقد غابت أسئلة كثيرة من أفواه الناس حول مواثيق الأمم، وأصوات الشعوب في العالم، وسقوط المواقف العربية والدولية، وتلبد حسرة الألم في القلوب التي دقاتها من ألم ووجع.


حرب حولت قطاع غزة إلى منطقة لا تصلح للعيش الآدمي، وقد دمرت الحرب كل المرافق الحيوية، وغالبية البيوت السكنية، وانتشرت الأمراض في ظل النقص الشديد في توفر الأدوية واللقاحات، وانعدام سبل الحياة، والجوع الشديد الذي أودى بحياة البعض، ومشقة النزوح مرّة تلو الأخرى، وارتفاع درجات الحرارة داخل الخيمة، وندرة المياه الصالحة للشرب، وعمليات القصف المستمرة حيث نزوح الناس من شارع إلى شارع، وبين حيّ ينزحون منه إلى حيّ يعودون إليه، صور الخراب والدمار الكبير، وجثث الشهداء والأشلاء والجرحى في كل ناحية وكل زاوية، وهذا كله لم يوقف الحرب، ولم يدفع المجتمع الدولي للتدخل بصورة فعلية.


يقول أحدهم هذه المرَّة الثلاثين في النزوح، أخرج من مكان إلى آخر، بحثًا عن الأمان المفقود في خطط الحرب الهوجاء التي لا تتوقف، ثم رجا ربه ومشى. كان رجلًا في الستين من العمر، بملامح التعب ودموع الخيبة يمرُّ من أمام عين الكاميرا، وكانت جموع النازحين من حوله تمشي إلى جهة لا يعلمون مصائرهم فيها.
حال غزة أكثر بؤسًا، والمعاناة تزداد بكل صورها المؤلمة والقاتمة، والقهر والعذاب اليومي، والفقد والشعور بالخذلان يرفع منسوب الألم، ويقبض على قلوب الناس في غزة.

معاناة لا حدود لها، وإجرام يكاد لا يصدقه عقل، لولا عين الكاميرا وصوت المعذبين في غزة الذي يعيشون ظروفًا لا حدود للقهر والموت والعذاب فيها.

فلسطين

الخميس 25 يوليو 2024 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يفرج عن 7 معتقلين من قطاع غزة: تعذيب وتنكيل على مدار الساعة

رام الله - "القدس" دوت كوم


أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن 7 معتقلين بينهم امرأتان من قطاع غزة.


وقالت الوكالة الرسمية (وفا)، إن المعتقلين المفرج عنهم اعتُقلوا خلال عدوان الاحتلال المتواصل منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، بأنه قدم الإسعاف الأولي إلى المعتقلين المفرج عنهم من من أمام حاجز "كيسوفيم" شرق دير البلح، ونقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى.


وكشف معتقلان من المفرج عنهم عن حجم التعذيب والتنكيل والانتهاكات التي تعرضوا لها خلال فترة اعتقالهم.


وقال المواطن محمد اللوح أحد المفرج عنهم، إنه أمضى 30 يوما في سجون الاحتلال تعرض خلالها للتعذيب الشديد والضرب المبرح بشكل متواصل، والصعق بالكهرباء.


وأضاف، أن المعتقلين مكبلون الأيدي والأرجل ومعصوبو الأعين على مدار الساعة، ويُمنعون من رفع رؤوسهم، وهم محشورون في غرفة ضيقة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة.


كما، أكد المواطن محمد أبو شعر أحد المفرج عنهم أيضا، أنه تعرض لتعذيب بالصعق بالكهرباء عدة مرات خلال فترة اعتقاله، إضافة إلى الضرب والشبح، والحرمان من النوم، كما أن الطعام المقدم سيئ كمّا ونوعا.


واعتقلت قوات الاحتلال خلال عدوانها المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، المئات من المواطنين، خلال اجتياحها البري لشمال القطاع ووسطه وجنوبه، وأفرجت عن عدد منهم عقب اعتقالهم لأشهر أو أسابيع أو عدة أيام، في حين لا يزال مصير عدد كبير منهم مجهولا.


وكانت قوات الاحتلال خلال اجتياحها البري لغزة، قد نشرت عدة مرات صورا ومشاهد مروعة، حول عمليات اعتقال المئات وهم عراة، ومحتجزون في ظروف حاطة بالكرامة الإنسانية، تشكّل مؤشرًا إضافيًا عما هو أخطر وأكبر على صعيد مستوى الجرائم التي تنفذ بحقهم.


وقبل نحو 10 أيام نقل محامي الهيئة خالد محاجنة، شهادات مروعة عن معتقلين من قطاع غزة، أثناء زيارته لمعتقل "عوفر".


وأفاد محاجنة، بأن بعض المعتقلين في "عوفر" تعرضوا لاعتداءات جنسية بعد تجريدهم من ملابسهم والاعتداء عليهم بالضرب في أماكن حساسة، وهم يعانون حاليا أوضاعا صحية ونفسية صعبة.


وأضاف، أن الكلاب البوليسية تهاجم المعتقلين وتنهش أجسادهم وهم مكبلو الأيدي وراء رؤوسهم، إلى جانب تعرضهم لعمليات شبح يرافقها الاعتداء بالضرب.


ولفت إلى أن هناك أكثر من 100 معتقل مرضى وجرحى دون علاج، في ظل اكتظاظ شديد في غرف المعتقل، وهي عبارة عن غرف من الإسمنت تفتقر إلى التهوية ومساحتها لا تزيد على خمسة أمتار مربعة، وفيها أسرّة حديدية بلا فراش ولا أغطية، ويُحتجز في كل واحدة منها 25 معتقلا، ينام أغلبيتهم على الأرض.


وبين أن المعتقلين يأكلون وهم مقيدو الأيدي، ولكل معتقل وجبة واحدة طوال اليوم، وهي عبارة عن 100 غرام خبز، وخيارة أو حبة بندورة، وكمية قليلة جدا من اللبن.


وبين أن الحمام مكشوف داخل غرف المعتقل، إضافة إلى وجود كاميرات مراقبة داخل الغرف مسلطة على الحمامات، فيما لا تزال مدة الاستحمام محددة بدقيقة واحدة فقط.


وأشار محاجنة نقلا عن المعتقلين، إلى أن معتقل "عوفر" يضم عنبرين للتعذيب داخل الغرف، ولا يمكن رؤية المعتقلين خلال تعذيبهم، ولكن يُسمع صراخهم فقط. ومؤخرا اعتدى جنود الاحتلال على المعتقلين كافة في "عوفر"، ما تسبب في كسر أطراف العديد منهم.


ونقل المحامي محاجنة عن أحد المعتقلين، الذين نُقلوا من معسكر "سديه تيمان" إلى "عوفر"، استشهاد أحد المعتقلين المرضى، بعد رفض جنود الاحتلال تقديم العلاج اللازم إليه.


فلسطين

الخميس 25 يوليو 2024 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس

3 إصابات بعملية إطلاق نار قرب قلقيلية

رام الله - "القدس" دوت كوم

أصيب ثلاثة مستوطنين إثر عملية إطلاق نار شرق قلقيلية، صباح يوم الخميس، وهي العملية الثالثة منذ منتصف الليل في شمال الضفة الغربية.


وقالت القناة 14 الإسرائيلية إن إطلاق النار وقع من مركبة فلسطينية مسرعة على طريق 55 قرب قرية النبي إلياس شرق قلقيلية، ما أدى لثلاث إصابات.


وبحسب الإسعاف الإسرائيلي، فقد تم نقل جريحين حالتهما متوسطة إلى المستشفى. أما الجريح الثالث فحالته طفيفة وتم علاجه في الموقع.


وأفادت إذاعة جيش الاحتلال، أن التحقيق الأولي أظهر أن المركبة المستخدمة في العملية انسحبت باتجاه قلقيلية، وأن الجيش أطلق عملية مطاردة واسعة النطاق للمنفذين. وإثر ذلك، أفادت مصادر محلية بإغلاق بوابة النبي إلياس والمدخل الشرقي لمدينة قلقيلية.


فلسطين

الخميس 25 يوليو 2024 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تهدم منزلاً ومنشآت في الخليل والأغوار

محافظات- "القدس" دوت كوم

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، منزلاً ومنشآت في الخليل والأغوار.


وفي الأغوار، هدمت قوات الاحتلال منشأتين سكنيتين مسقوفتين بالصفيح، مساحة إحداهما 120 مترا مربعا، والأخرى 160 مترا مربعا تعودان للمواطن عايد دعيس من "تل الصمادي"، ومنشأة سكنية أخرى تعود للمواطن أنور جودة من "خربة علان" في قرية الجفتلك بالأغوار.


وفي الخليل،  هدمت قوات الاحتلال منزلا قيد الإنشاء، يتكون من ثلاثة طوابق و"روف"، يعود للمواطن عبد الكريم زلوم في منطقة حسكا.


كما اقتحمت قوات الاحتلال منطقة فرش الهوى، وهدمت غرفة زراعية ودمرت محتوياتها، وأتلفت عددا من الأشجار المثمرة وجدرانا استنادية، تعود للمواطن صفوت القواسمة.

عربي ودولي

الخميس 25 يوليو 2024 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

بايدن يتحدث عن أسباب انسحابه من سباق الانتخابات الأمريكية

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

في أول خطاب منذ إعلان انسحابه من سباق الانتخابات الرئاسية، قال الرئيس الأميركي جو بايدن  إن "إنقاذ ديمقراطيتنا" كان "أكثر أهمية من أي لقب".


وقال بايدن خلال خطاب ألقاه في المكتب البيضاوي (في البيت الأبيض)، أن خياره المضني بالتنحي، والذي جاء فقط بعد أسابيع من الضغط من زملائه الديمقراطيين، تم اتخاذه مع وضع مصلحة حزبه وبلاده في الاعتبار.


وقال الرئيس "أن سجلي كرئيس، وقيادتي للعالم، ورؤيتي لمستقبل أميركا، كلها تستحق فترة ولاية ثانية. وقال بايدن: "لكن لا شيء – لا شيء – يمكن أن يقف في طريق إنقاذ ديمقراطيتنا، وهذا يشمل الطموح الشخصي". "إن أفضل طريقة للمضي قدمًا هي نقل الشعلة إلى جيل جديد. هذه هي أفضل طريقة لتوحيد أمتنا". 


وبلهجة متواضعة وصوت مبحوح تحدث من وراء "المكتب الحازم" (المنضدة التي يعود تاريخاها إلى منتصف القرن التاسع عشر)، تحدث بايدن عن التاريخ وعن اللحظة الحالية، في محاولة للرد على المنتقدين الذين يقولون إنه يجب عليه الاستقالة من منصبه الآن وإنقاذ الإرث الذي تلوث كثيرا في الشهر الماضي.


ولم يقل الرئيس، البالغ من العمر 81 عامًا وهو أكبر شخص (سنا) يشغل هذا المنصب، صراحةً أنه استقال بسبب صحته أو أن استطلاعات الرأي تظهر أنه من المرجح أن يخسر، واعترف فقط بأنه تنحى "لتوحيد حزبي".


وأكد بايدن للأمة المترقبة أنه يقول الحقيقة، وذلك ردًا على أسابيع من الأسئلة حول ما إذا كان هو ومساعدوه قد أخفوا الحقيقة بشأن صحته وضعفه المتزايد أثناء سعيه لولاية أخرى مدتها أربع سنوات. وقال بايدن: "عندما تم انتخابي، وعدت بأن أكون معكم دائمًا، وأن أخبرك بالحقيقة، والحقيقة هي أن القضية المقدسة لهذه الأمة أكبر من أي واحد منا."


وعلى عكس إعلان الرئيس السادس والثلاثون ، ليندون جونسون في آذار 1968 أنه لن يسعى لولاية ثانية، وهي المرة الأخيرة التي فعل فيها رئيس ذلك، كان خطاب بايدن يفتقر إلى أي عنصر مفاجأة حقيقي. لكن الخطاب يمثل أول كلمات منطوقة للرئيس بشأن قراره بإلغاء حملة إعادة انتخابه منذ أن نشر الأخبار على منصة   X يوم الأحد، بينما كان لا يزال معزولًا في منزله على شاطئ ديلاوير بعد أن ثبتت إصابته بـوباء كورونا .


وكان هدف خطابه في وقت الذروة تقديم تفسير أعمق وأكثر شخصية للبلاد من رسالته المكتوبة الأولية، فضلا عن دعوة لحشد الدعم لنائبة الرئيس كامالا هاريس، وبديلته كمرشحة ديمقراطية، وإرثهما المشترك.


واشاد بايدن بهاريس ووصفها بـامتلاك "الخبرة" اللازمة  و"الصارمة" وأنها "قديرة".


وقال بايدن "هناك وقت ومكان لأصوات جديدة، أصوات جديدة - نعم، أصوات أصغر سنا. وأضاف: "هذا الزمان والمكان هو الآن.


وأشار إلى عدد من الإنجازات، بما في ذلك عدم وجود قوات أميركية في مناطق الصراع، فضلاً عن أولوياته للفترة المتبقية من ولايته، بما في ذلك الضغط من أجل "إنجازه" الخاص بعلاج للسرطان وإصلاح المحكمة العليا.


وقال: "خلال الأشهر الستة المقبلة سأركز على القيام بعملي كرئيس". "وهذا يعني أنني سأستمر في خفض التكاليف للعائلات التي تعمل بجد وتنمية اقتصادنا. سأواصل الدفاع عن حرياتنا الشخصية وحقوقنا المدنية – من حق التصويت – إلى حق الاختيار".


وتبنى الرئيس، في خطابه الذي استمر 12 دقيقة، إرثاً باعتباره "باني الجسور" أي الموحد للأفكار  والمتجاوز للتناقضات كما تعهد بأن يكون قبل أربع سنوات. لكن الخطاب جاء أيضًا في وقت مضى فيه الحزب والأمة مذهولون بهاريس، التي أخذت العصا وركضت بها بطريقة لم يعد بإمكان بايدن القيام بها.


وأثار التغيير على رأس القائمة الديمقراطية الانتخابية (لهاريس) حالة من النشوة بين في أوساط الحزب الذي كان قبل بضعة أيام فقط يبدوا منقسما وتجتاحه الفوضى . وتلقت هاريس  سيلًا كبيرًا من التأييد والحماس ومساهمات المانحين الجدد التي لم تكن موجودة له على الإطلاق.


بطريقة ما، قد يكون عدم السعي للحصول على فترة ولاية ثانية هو القرار الأكثر شعبية الذي اتخذه بايدن كرئيس. حيث أظهر استطلاع أجرته شبكة CNN/ORC  سي.إن.إن يوم الأربعاء أن 87 بالمائة من جميع الناخبين المسجلين وافقوا على قراره بإنهاء حملته.


وفي حين صاغ بايدن قراره كمثال على السياسي الذي يضع بلاده فوق طموحه، فقد أوضحت الأسابيع الثلاثة الماضية أنه كان يريد البقاء في السباق. لقد أصبح فقط الشخصية الانتقالية التي وعد بها في عام 2020 بعد أن انهار طريقه إلى الفوز في انتخابات عام 2024 بعد أدائه الكارثي في المناظرة في 27 حزيران الماضي والدعوات التي تلت ذلك من عشرات الديمقراطيين لمرشح جديد بحسب الخبراء.


وقال بايدن: "لقد أعطيت قلبي وروحي لهذه الأمة، مثل كثيرين آخرين"، واصفا أميركا بأنها "أمة الوعد والإمكانيات".


وتابع: "الشيء العظيم في أميركا موجود هنا، والملوك والطغاة لا يحكمون".  


ولم يذكر بايدن ترامب بالاسم. ولكن كما فعل منذ أكثر من عام، تحدث مرة أخرى عن الانتخابات المقبلة باعتبارها "نقطة انعطاف".


وحملت كلماته الختامية طابع الوداع للشعب الأميركي.

فلسطين

الخميس 25 يوليو 2024 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن: "الأونروا" ليست "منظمة إرهابية"..وتطالب بتعليق القرار

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر ، أمس الأربعاء، أن "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين-الأنوروا" ليست إرهابية، بل منظمة أممية تقدم خدمات إنسانية بالغة الضرورة، وحث الكنيست الإسرائيلي بالتراجع عن تشريعه.


وقال ميلر ردا على سؤال مراسل القدس بشأن تقدم الكنيست بتشريع من شأنه أن يصنف الأونروا كمنظمة إرهابية : " اسمحوا لي أن أقول بعض الأشياء حول هذا الموضوع. أولا، الأونروا ليست منظمة إرهابية، ونحن نحث الحكومة الإسرائيلية والكنيست على وقف تحريك هذا التشريع".


وأضاف ميلر : "لقد كنا واضحين بشأن الدور الهام الذي تلعبه الأونروا في تقديم المساعدات الإنسانية وغيرها من المساعدات الحيوية للفلسطينيين في غزة – وفي جميع أنحاء المنطقة، وليس فقط في غزة؛ أعتقد أنكم تعلمون أن الولايات المتحدة توفر أغلبية التمويل للجهود الإنسانية في غزة من خلال الأمم المتحدة، ونتوقع أن نستمر في القيام بذلك".


وأوضح ميلر : " وكما تعلمون، نحن ممنوعون حاليًا بموجب القانون من تقديم المساعدة من خلال الأونروا، ولكن هذا لا يعني أننا لا ندعم العمل الذي يقومون به ولا ندعم الطرق الأخرى للحصول على المساعدة الإنسانية".


وكرر ميلر : "لذا أود أن أقول - وقد سمعتمنا نقول ذلك من قبل - إن الهجمات التي شنتها الحكومة الإسرائيلية على الأونروا غير مفيدة على الإطلاق. إنهم (الإسرائيليون) لا يفعلون شيئًا لتعزيز قضية إيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين في غزة. لذا، فإننا سنواصل دعم العمل الذي تقوم به الأونروا في المنطقة، مع الاعتراف أيضًا بالحاجة إلى الإصلاح - وهو الأمر الذي سمعتم الأونروا والأمم المتحدة تتحدثان عنه أيضًا".


وصوت الكنيست الإسرائيلي يوم الثلاثاء لصالح سلسلة من مشاريع القوانين التي من شأنها إغلاق وكالة الأمم المتحدة لمساعدة الفلسطينيين (الأونروا)، وأحد التشريعات سيصنف الأونروا ككيان إرهابي، ما يمنع الوكالة من العمل في إسرائيل، ويجرد موظفي الأونروا من الامتيازات الممنوحة لموظفي الأمم المتحدة الآخرين، ويصنف المنظمة على أنها جماعة إرهابية.


وأقر مشروع القانون في قراءته الأولى بأغلبية كبيرة. وسيتم إرجاع التشريع إلى اللجنة ويجب أن يتم التصويت عليه في المستقبل قبل أن يصبح قانونًا إسرائيليًا. ووصفت المتحدثة باسم الأونروا جولييت توما القانون بأنه "محاولة أخرى في حملة أوسع لتفكيك الوكالة"، مضيفة أن "مثل هذه الخطوات لم يسمع بها من قبل في تاريخ الأمم المتحدة".


ومنذ 7 تشرين الأول، استهدفت إسرائيل الأونروا في حملة دعائية واستهدفت مباني المنظمة وموظفيها. وفي شهر كانون الثاني الماضي، زعمت إسرائيل أنها قامت بتجميع ملف استخباراتي أظهر مشاركة موظفي الأونروا في هجوم حماس على جنوب إسرائيل.


وفشلت تل أبيب في تقديم الأدلة التي تدعم هذه التأكيدات. ومع ذلك، فإن الكثير من الضرر السياسي حدث عندما قامت مجموعة من الدول بقطع التمويل عن الأونروا، ومنع الكونجرس الأميركي واشنطن من إرسال الأموال إلى الوكالة حتى عام 2025.


وفي غزة، استهدفت قوات الدفاع الإسرائيلية موظفي الأونروا ومبانيها. وفي ما يقرب من 500 هجوم، قُتل 196 من موظفي الأونروا. بالإضافة إلى ذلك، تم قصف ما يقرب من 200 مبنى، مما أدى إلى مقتل أكثر من 500 فلسطيني لجأوا إلى مرافق الأونروا.


ووقع الحادث الأخير يوم الأحد عندما فتحت القوات الإسرائيلية النار على قافلة مساعدات تابعة للأمم المتحدة ومتجهة إلى مدينة غزة وفق ما قاله المدير العام للأونروا فيليب لازاريني على موقع X.


وتقدم الأونروا المساعدات المنقذة للحياة في غزة، فضلا عن التعليم والدعم الطبي وغيرها من الخدمات لملايين الفلسطينيين في المنطقة.

فلسطين

الخميس 25 يوليو 2024 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو ينوي تشكيل "كابينت حرب" جديد بمشاركة بن غفير

رام الله - "القدس" دوت كوم

كشفت وسائل إعلام عبرية، أمس الأربعاء، أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، يخطط لتشكيل "كابينت" (حكومة مصغرة) جديد، لإدارة الحرب على غزة، بمشاركة الوزير اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، بهدف إتاحة المصادقة على "قانون الخدمات الدينية" لحزب شاس الحريدي في الكنيست، وفقا لما ذكرته وكالة "قدس برس"

وكان قد تم حذف ما يسمى "قانون الخدمات الدينية"، الذي سيسمح بترتيب أجور مقدمي الخدمات الدينية، المعروف باسم "القانون الحاخامي الثاني"، من جدول أعمال الكنيست الاسرائيلي قبل أسبوعين، بعد عدم توفير أغلبية تصوت لتمريره.

وأعلن بن غفير آنذاك أنه "لن يؤيد القانون لعدم ضمه إلى الحكومة المصغرة".

وقالت قناة "كان 11" العبرية: إن "ما يجري منذ مساء أمس- أمس الاول- مفاوضات محمومة بين الأطراف، في الوقت الذي يقوم خلاله نتنياهو بزيارة للولايات المتحدة".

وقال عضو الكنيست، بيني غانتس، تعقيبا على ذلك: إن "إجراء المفاوضات من أجل سلامة هذا الائتلاف هو دليل على أن السياسة اخترقت قدس أقداس أمن الدولة".

وأضاف: "يجب على كل إسرائيلي أن يشعر بقلق أشد بشأن أمن إسرائيل اليوم وأن ينزعج من إدارة نتنياهو"، وفق ما نقلت القناة العبرية.

وتابع غانتس موجها حديثه إلى نتنياهو قائلا: "أنت تعرف بن غفير أفضل من أي شخص آخر، لا تلحق الإضرار بأمن البلاد".

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، ما أدى إلى استشهاد 39 ألفا و90، وإصابة 90 ألفا و147 آخرين، ونزوح 90% من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.

أقلام وأراء

الخميس 25 يوليو 2024 9:41 صباحًا - بتوقيت القدس

الكذاب الأشِر!



ليس غريباً أن يُهاجمَ المجرمُ العدالة، ويتهمَ القُضاةَ والمحكمةَ باللاسامية والفاقدة للأهلية، بيد أنّ الغريب والعجيب أن يتحدث الفاجرُ عن الفضيلة، والسارقُ عن الأمانة، والباطلُ عن الحق. ولعلّ الأكثرَ دهشةً وغرابةً أن يجدَ الـمُهرّجُ القاتلُ مَن يُصفّق وقوفاً لأكاذيبه ويحتفي بجرائمه في دولةٍ أُقيم فيها تمثالٌ للحرية، ونصّبت نفسها معياراً ومسطرةً تقيس بها القيم والأخلاق والعدالة والإنصاف والشفافية.

مُخجلٌ ومُشينٌ مشهد النواب الأمريكيين الـمُحتَفين بمن جاءهم بيدَين مُلطخّتين بدماء الأطفال والنساء والشيوخ في قطاع غزة. «لا قتلى ولا جرحى ولا بنايات مُهدّمة، فالمقتلة مُعقّمةٌ من كل إثم»، كما يصفها القاتل دون أن يرفّ له جفن.

أحسنَت صنعاً كامالا هاريس، المرشحة الرئاسية عن الحزب الديمقراطي، لرفضها حضور حلقة التهريج، مثلما النائب المحترم المرشح الرئاسي السابق بيرني ساندرز، وغيره من النواب الأمريكيين الذين قاطعوا الخطاب، ووصفوا نتنياهو بـ«مجرم الحرب».

إذا كان من خيطٍ يلظم ما يُمارسه نتنياهو في قطاع غزة من جرائم مُروّعة، وتصفيق النواب في الكونغرس للمقتلة، فهو خيط الدم الـمُمتدّ من الشابورة إلى واشنطن، وهو الخيط الذي يجعل النواب الـمُصفّقين الصفيقين شركاءَ في الجريمة وفي العقوبة.

فلسطين

الخميس 25 يوليو 2024 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: 30 شهيداً خلال 24 ساعة وارتفاع حصيلة العدوان إلى 39175

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم الخميس، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 39175، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


وأضافت، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 90403 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.


وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 3 مجازر بحق العائلات في القطاع، أسفرت عن استشهاد 30، وإصابة 146 آخرين، خلال الساعات الـ24 الماضية.


وما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.


وفي خان يونس، استُشهد 3 مواطنين وأصيب آخرون بجروح، جراء قصف الاحتلال بلدة بني سهيلا شرق المدينة.


وأفاد شهود عيان، بأنه وبعد أن تلقى سكان تلك المناطق أوامر بإخلائها، شرعوا بالنزوح حاملين امتعتهم، وما أن سارت حشود النازحين في الشوارع حتى باغتتها الطائرات الحربية بالقصف، ما تسبب باستشهاد وإصابة العشرات، وفي الوقت الذي واصلت فيه المدفعية قصف تجمعاتهم كانت طائرات "الكواد كابتر" تلاحقهم وتقتلهم أثناء نزوحهم.

فقد استشهد 5 مواطنين، مساء امس، في قصف طيران الاحتلال منزلا وسط القطاع ومركبة تابعة لشركة توزيع الكهرباء جنوب القطاع.


وقالت مصادر طبية، إن طفلا استشهد في قصف الاحتلال منزلا بمخيم 2 في النصيرات، وجرى نقله لمستشفى العودة في المخيم.


كما استشهد 4 مواطنين في قصف استهدف سيارة تابعة لشركة توزيع الكهرباء في خان يونس، حيث نقلت جثامينهم لمستشفى ناصر بالمدينة.


وأطلقت قوات الاحتلال النار على شاحنة مساعدات في خان يونس، وأصابت سائقها بجروح.


وأفاد شهود عيان بأن دبابات الاحتلال فتحت النار على شاحنة مساعدات قرب مستشفى السلام كانت في طريقها لنقل سلال غذائية لصالح مؤسسة المطبخ العالمي المركزي.


وأضافوا أن سائق الشاحنة قتادة أبو جامع أصيب برصاص الاحتلال، وجرى نقله إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح.


وأكد أفراد من العاملين أن المنظمة نسقت مع قوات الاحتلال ووافقت على مرور الشاحنة ورغم ذلك تعرضت لاطلاق نار.


وكان 5 مواطنين قد استشهدوا وأصيب آخرون بجروح، فجر امس، عقب قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي منزلا في منطقة الجرن شمال قطاع غزة.


واستهدف طيران الاحتلال المروحي حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة، وسط تحليق مكثف في سماء المنطقة.
وفي وسط القطاع، استهدف طيران الاحتلال الحربي مخيم البريج، كما أطلقت آلياته النار على شمال المخيم، ومنطقة وادي غزة وشمال شرق مخيم النصيرات.


وفي خانيونس، نسف الاحتلال مبان سكنية في بلدة القرارة شمال شرق المدينة، وأطلقت آلياته النار بكثافة اتجاه المنازل في بلدة بني سهيلا، وسط قصف مدفعي، إضافة إلى غارة استهدفت منزلا في منطقة السطر، كما تعرضت المنطقة الشرقية من مدينة حمد لقصف صاروخي من قبل طيران الاحتلال الحربي.


وفي رفح، شنت طائرات الاحتلال غارة على المنطقة الشمالية من المدينة.


ميدانيا، تواصلت المعارك الضارية امس، بين المقاومة وجيش الاحتلال بجنوب القطاع، في حين واصل الاحتلال عملياته في خانيونس متسببا بنزوح آلاف السكان من منازلهم.


وبثت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- مشاهد لكمائن نفذتها ضد جنود الاحتلال داخل مخيم يبنا في مدينة رفح جنوبي القطاع.


كذلك أعلنت كتائب القسام أن مقاتليها استهدفوا جرافة إسرائيلية من نوع "دي 9" بقذيفة "الياسين 105" قرب مسجد الظلال شرقي مدينة خانيونس.


وقالت كتائب القسام إنها دكّت القوات الإسرائيلية المتوغلة في منطقة جحر الديك وسط قطاع غزة بقذائف الهاون.


وكشفت القسام أنها دمرت ناقلة جند إسرائيلية بعبوة شواظ ما أدى لاشتعال النيران فيها وسط بني سهيلا شرق خانيونس.


من جانبها، أعلنت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– أنها قصفت بالاشتراك مع قوات الشهيد عمر القاسم تجمعات لجيش الاحتلال على خط الإمداد في محور "نتساريم" بوابل من قذائف الهاون من العيار الثقيل.


في المقابل، أعلن جيش الاحتلال عن إصابة جنديين من وحدتي المظليين وغفعاتي خلال معارك في جنوب قطاع غزة.


وقال إن قواته بقيادة الفرقة 98 شنت بإسناد مدفعي وبالطائرات هجوما على منطقة خانيونس.

فلسطين

الخميس 25 يوليو 2024 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

بكين ٢٠٢٤ مشاعر التشاؤم تُزاحم التفاؤل إزاء فرص تطبيق اتفاق الفصائل

رام الله - خاص بـ "القدس" دوت كوم

المواطن أيمن صالح: فتح وحماس تعملان كخطين متوازيين لا يلتقيان من حيث البرنامج والأهداف
المواطن جمال بيوض: الاحتلال سيكون التحدي الرئيسي أمام حكومة الوفاق الوطني حال تشكلها
المواطنة هبة فالح: هل كنا بحاجة إلى أربعين ألف شهيد للحديث عن اتفاق المصالحة؟

عنبتاوي: نجاح المصالحة يتطلب تطوير منظمة التحرير وبرنامجاً سياسياً وشراكة حقيقية بين الفصائل
الصباح: حرب الإبادة ستدعي مخرجات عملية تحمي الفلسطينيين وتعزز ثقتهم بالمصالحة والقيادات


رام الله - خاص ب القدس-

غلب التشاؤم على توقعات المواطنين الفلسطينين لفرص نجاح اتفاق المصالحة الذي تم التوصل إليه وتوقيعه في العاصمة الصينية، وذلك في ضوء التجارب الطويلة التي التي خبروها عن جلسات الحوار والاتفاقات المصالحة في عدد كبير من المدن والعواصم طيلة ما يربو عن سبعة عشر عاماً. ومع ذلك فقد اعتبرو إنجاز الوحدة الوطنية أمراً ضرورياً وملحّاً في ظل استمرار جرائم الاحتلال والمعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
وأعرب العديد من المواطنين في أحاديث ل،"القدس" عن أملهم في أن تكون حرب الإبادة التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني سيما في قطاع غزة، محركا ودافعاً لأطراف الانقسام، للتسامي فوق خلافاتهم وتجسيد المصالحة فعلا على الأرض بما يساهم في توحيد المواقف واستعادة زمام المبادرة على جبهة العمل السياسي وعلى كافة المستويات بما يسهم في وقف الحرب المجنونة التي تشنها دولة الاحتلال ووجود عنوان فلسطيني موحد يتولى إدارة شؤون قطاع غزة، ويقوم بواجباته تجاه الأهالي المنكوبين وتجاه البيوت والبنى التحتية المدمرة.
وقال عدد من الذين التقتهم "القدس" أن التضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب الفلسطيني يجب أن توحد الفلسطينيين، داعين إلى تجاوز الخلافات وتحقيق المصالحة.
من جانبهم، قال كتاب ومحللون سياسيون لـ "القدس"، إن اللقاءات المتعلقة بالمصالحة عبر السنوات الطويلة بين الفصائل لم تؤدِ إلى نتائج ملموسة، منوهين إلى عدم وضوح آليات تنفيذ اتفاق المصالحة، وهو ما قد يؤدي إلى تعميق الانقسام بدلاً من تحقيق الوحدة الوطنية.
وأكدوا أن أي اتفاق يجب أن يستند إلى أسس واضحة وشراكة حقيقية بين الفصائل وتطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، مع برنامج سياسي موحد، لضمان نجاحه في مواجهة التحديات الحالية.

معوقات داخلية وخارجية

وأعرب المواطن أيمن صالح عن أمله في نجاح اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي تم في الصين، لكنه يعتقد أنه لن ينجح بسبب العديد من المعوقات الداخلية والخارجية.
وأوضح صالح أن حركتي فتح وحماس تعملان كخطين متوازيين لا يلتقيان، حيث أن لكل منهما منهج وأهداف مختلفة تماماً.
وأشار صالح إلى وجود حاجة لتغيير الوجوه القائمة على منظمة التحرير لتحقيق التقدم المنشود.
المواطن محمد ربيع يرى ضرورة نجاح اتفاق المصالحة، مشدداً على أهمية تحقيق الوحدة الوطنية، خاصة في ظل السياسات الإسرائيلية الرافضة لقيام دولة فلسطينية. وأكد أن تحقيق الوحدة يتطلب موقفاً فلسطينياً جاداً ومنسجماً لنقل الصورة الفلسطينية الحقيقية إلى العالم.
بدوره، يرى المواطن جمال بيوض أن الصين ترغب في لعب دور في الشرق الأوسط، وهي من الدول الصديقة للشعب الفلسطيني.
وأوضح بيوض أن اتفاق المصالحة يعد جيداً للفلسطينيين، ولكنه يؤكد على أن التحدي الرئيسي أمام حكومة الوفاق الوطني حال تشكلها سيكون الاحتلال الإسرائيلي، المتوقع أن يمارس ضغوطاً على الضفة الغربية لمواجهة هذه الحكومة.
وأعربت المواطنة ربحية المشني عن سعادتها بوجود جهود المصالحة التي ترعاها الصين.
وأكدت المشني على أهمية تحقيق المصالحة لإنهاء الفرقة بين الفلسطينيين، مشيرة إلى أن الضفة الغربية وقطاع غزة هما وطن واحد.
وعبرت المشني عن حزنها لما يحدث، معربة عن أملها في أن تنتهي الحرب على قطاع غزة وأن يعم السلام على فلسطين.

لن يستمر أكثر من شهر

أما المواطن محمد منصور فيتوقع أن لا يستمر اتفاق المصالحة الذي ترعاه الصين أكثر من شهر قبل أن يتعطل.
وأوضح منصور أنه لو كانت المصالحة ستحدث بالفعل، لتدخلت لأجلها الدول العربية، إلا أنها لم تتدخل.
وأعرب عن أمله في وقف الحرب على غزة وتدخل الشعوب العربية للضغط من أجل وقف الحرب.
وأضاف: لو كانت المصالحة ممكنة، لكانت قد تحققت منذ بداية الحرب قبل عدة أشهر.
وأعرب المواطن محمد فضة عن أمله في تحقيق المصالحة وتخفيف المعاناة عن الجميع، مؤكداً ضرورة التوصل إلى اتفاق مصالحة، مشددا على أهمية الوحدة في ظل المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

أما المواطن سائد عيساوي فأكد ضرورة تشكيل حكومة تهدف إلى تهدئة الأوضاع وتحسين الحياة اليومية للناس في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة. لافتاً إلى أن المواطنين يرغبون في العيش الكريم وتأمين قوت يومهم في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة.

تفاؤل حذر

المواطن علاء سلهب أبدى تفاؤلاً حذراً بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق مصالحة، لكنه لم يستبعد أن أن تعمل حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتشددة على عرقلة نجاحه. وقال: "في حال حدوث المصالحة، فإنها قد لا تصمد بسبب معوقات الاحتلال.
وأعرب عن أمله في تحقيق المصالحة للعمل على إنهاء معاناة غزة، مشيراً إلى أن المصالحة تمهد الطريق لدخول السلطة إلى غزة وان يحكم القطاع فلسطينيون بدلاً من أن يحكم القطاع غيرهم، وقال: "الفصائل الفلسطينية يمكنها تجاوز خلافاتها والتوصل إلى اتفاق".

تجارب سابقة لا تبشر بخير

أما المواطن منذر أبو شرخ فأشار إلى تجارب اتفاقات المصالحة من قبل والتي وصلت لنحو عشرين اتفاقاً، ولم تنجح بسبب الخلافات على نقاط بسيطة.
وأوضح أبو شرخ أنه ليس متفائلاً بنجاح المصالحة هذه المرة، رغم أهميتها في ظل المخاطر التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، خاصة في غزة.
وأكد أبو شرخ أن الشعب الفلسطيني في أمس الحاجة للمصالحة، على الرغم من تشاؤمه من تحقيق المصالحة بناءً على التجارب السابقة.
المواطن أسيد غانم، توقع نجاح اتفاق المصالحة نظراً لعدد الشهداء الكبير وظلم الاحتلال، مشددا على أهمية الوحدة للشعب الفلسطيني لمواجهة الاحتلال والتحديات المستمرة.
المواطنة هبة فالح أعربت عن تشاؤمها بشأن إمكانية تحقيق المصالحة، مشيرة إلى أن الخلافات قد تعمقت أكثر خلال الفترة الحالية.
وأكدت فالح أن الوقت المناسب بشكل أكبر للمصالحة كان في الأيام الأولى من الحرب، متسائلة عن تأخير الحديث عن اتفاق مصالحة، ةقالت: "هل نحن بحاجة إلى أربعين ألف شهيد قبل بدء الحديث عن اتفاق المصالحة"؟

إنجاز المصالحة وفاءً للتضحيات الكبيرة

بدوره، شدد المواطن سمير أبو حطب، وهو من مخيم خانيونس في قطاع غزة ومقيم في رام الله منذ سنوات، على ضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينية، معبراً عن حيرته إزاء استمرار الخلافات بين الفصائل رغم الاحتلال والمعاناة المستمرة منذ 76 عاماً.
وأعرب أبو حطب عن دهشته من تفرق الفلسطينيين رغم عدم وجود دولة او سلطة او كيان موحد لهم، متسائلاً عن الداعي لوجود مثل تلك الخلافات؟
ودعا أبو حطب الفصائل الفلسطينية إلى إنهاء الخلافات وتحقيق المصالحة، مشيراً إلى ضرورة الوفاء للتضحيات الكبيرة التي يقدمها الشعب الفلسطيني سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة.

مطلوب أسس واضحة لبناء الوحدة الوطنية

بدوره، قال الكاتب والمحلل سامر عنبتاوي إن المصالحة الفلسطينية ليست مجرد لقاءات وتبادل أفكار عابرة، بل هي عملية تتطلب أسساً واضحة لبناء الوحدة الوطنية، مشيراً إلى أن اللقاءات التي استمرت أكثر من 17 عاماً أرهقت الفلسطينيين، وفتحت المجال للتساؤلات حول إمكانية تنفيذ اتفاق المصالحة الذي تم في الصين.
ورأى عنبتاوي أن اتفاق الصين يفتقر إلى آليات تنفيذ فعالة، مما يزيد من الحذر بشأن إمكانية تنفيذ الاتفاق الحالي بشكل فعلي، ومن حق المواطنين ان يتخوفوا من إمكانية عدم تنفيذ الاتفاق.

غياب الآليات الواضحة للتنفيذ

وأعرب عنبتاوي عن قلقه من أن غياب وضوح آليات التنفيذ للعديد من القضايا يقود للحذر من إمكانية تنفيذ الاتفاق، وقد يؤدي إلى تعميق الانقسام، بدلاً من تحقيق المصالحة.
ويرى عنبتاوي أن أي اتفاق مصالحة فلسطيني يجب أن يستند إلى أسس واضحة تعزز الوحدة الوطنية وتبني حالة من الثقة لدى المواطنين.
وأكد عنبتاوي أن الخروج من هذا المأزق الحالي الذي يمر به الشعب الفلسطيني، يتطلب إعادة تطوير وتفعيل منظمة التحرير وكذلك وجود شراكة حقيقية بين الفصائل الفلسطينية، ووجود برنامج سياسي متفق عليه بقيادة وطنية موحدة، لضمان نجاحها في مواجهة المشروع الصهيوني.

الفجوة بين الفصائل لا تزال موجودة

أما الكاتب والمحلل السياسي عدنان الصباح فعبر عن تشاؤمه بشأن إمكانية تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي تم برعاية الصين، مشيراً إلى أن الفجوة بين الفصائل لا تزال موجودة، ما يجعل التغيير بعيد المنال في ظل استمرار الأدوات والمواقف الحالية.
ويرى الصباح أن الاتفاق يفتقر إلى آليات التنفيذ الفورية العملية والفعالة التي كان يجب أن يتضمنها الاتفاق، لأن الشعب الفلسطيني يعاني بشكل كبير، خاصة في ظل الأعداد الكبيرة من الشهداء، وهذا يستدعي مخرجات عملية تحمي الفلسطينيين وتعزز ثقتهم بالمصالحة والقيادات الموجودة.
وقال الصباح: "إن فقدان الثقة بالمصالحة ناتج عن وعود سابقة لم تتحقق، ما جعل المواطنين يشككون في جدوى الاتفاقات الجديدة، مشيراً إلى أن استمرار الانقسام أثر أيضاً على صورة الفلسطينيين أمام العالم.




عربي ودولي

الأربعاء 24 يوليو 2024 10:53 مساءً - بتوقيت القدس

بريطانيا تدين الغارات الإسرائيلية قرب المدارس و"المناطق الآمنة" في غزة

لندن - "القدس" دوت كوم

 أدانت الحكومة البريطانية بشدة، الغارات التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من المدارس و"المناطق الآمنة" في قطاع غزة.


وقالت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية على حسابها على منصة "إكس"، اليوم الأربعاء، إن "التقارير التي تصل عن سقوط قتلى في صفوف المدنيين في خان يونس ومختلف أنحاء غزة مروعة".


وأكدت الوزارة أن حديث وزير الخارجية والتنمية، ديفيد لامي، كان واضحا "نحن بحاجة إلى وقف فوري لإطلاق النار وحماية المدنيين الفلسطينيين".

عربي ودولي

الأربعاء 24 يوليو 2024 10:34 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: لبنان والمنطقة على حافة الخطر المحدق

رام الله - "القدس" دوت كوم

حذرت المنسّقة الخاصّة للأمم المتحدة في لبنان، جينين هينيس بلاسخارت، من أن لبنان والمنطقة على "حافة الخطر المحدق"، مؤكدة أن "الحل الدبلوماسي للخروج من الأزمة ما زال ممكنا".


جاء ذلك خلال تقديمها ووكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام جان بيار لاكروا، إحاطة إلى مجلس الأمن.


وأحاطت هينيس بلاسخارت مجلس الأمن بأنّ "لبنان والمنطقة برمتها لا يزالان على حافة خطر محدق".


وتابعت "رغم ذلك، فالحلّ الدبلوماسي للخروج من الأزمة لا يزال ممكنا"، معبرة عن رفضها القبول "بأن الصراع الشامل لا مفر منه".


وأعربت عن أملها في أن يؤدي التوصل "لاتفاق بشأن غزة" إلى العودة الفورية لوقف الأعمال العدائية عبر الخط الأزرق.


وأبدت المسؤولة الأمميّة مخاوفها من أن يؤدي "أي خطأ في التقدير من قبل أي طرف، إلى اندلاع صراع أوسع يطال المنطقة بأكملها".


ودعت إلى بذل كلّ جهد ممكن لـ"إبعاد الطرفين عن حافة المزيد من التصعيد"، مؤكّدةً أنّ تنفيذ القرار 1701 هو الطريق نحو الأمن المستدام.


ويتبادل حزب الله والجيش الإسرائيلي منذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، قصفا يوميا تجاه مناطق وبلدات ومواقع مختلفة، ما أدى إلى مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.

عربي ودولي

الأربعاء 24 يوليو 2024 9:33 مساءً - بتوقيت القدس

تل أبيب.. مسيرة لأهالي أسرى تطالب نتنياهو بصفقة مع حماس

القدس- "القدس" دوت كوم

نظم مئات من أهالي الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، مساء الأربعاء، مسيرة في تل أبيب، دعوا خلالها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إلى عقد صفقة مع حركة حماس لإعادة ذويهم.


وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية: "قبيل خطاب نتنياهو أمام الكونغرس (الليلة) نظم أهالي المختطفين مسيرة من ميدان ديزنغوف إلى ساحة المختطفين (قرب متحف تل أبيب للفنون)".


وأضافت: "سيكون هناك بيان إعلامي لأهالي المختطفين وبث لخطاب رئيس الوزراء أمام الكونغرس. وتنتظر العائلات إشارة نتنياهو إلى الصفقة".


وخاطب "عومر شيتوي، شقيق الأسير "إيدان" رئيس الوزراء الإسرائيلي بقوله: "الآن هو الوقت المناسب لعقد صفقة، أطلق سراحهم".


ووصل نتنياهو، مساء الأربعاء، إلى "الكابيتول هيل"، مقر الكونغرس الأمريكي حيث من المقرر أن يلقي كلمة عند الساعة 18:00 (ت.غ).


وفي سياق متصل، قالت "يسرائيل هيوم"، إن نتنياهو أبلغ قادة المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة، مساء الثلاثاء، أنه سيعرض في خطابه بالكونغرس خطة "لليوم التالي" في قطاع غزة.


وفي وقت سابق الأربعاء، أفادت القناة "12" العبرية (خاصة) بأن زيارة وفد التفاوض الإسرائيلي إلى الدوحة لإجراء مباحثات بشأن التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى مع حركة حماس "تأجلت إلى الأسبوع المقبل".


وكانت زيارة الوفد مقررة غدا الخميس، لكن مصادر مطلعة قالت للقناة إنه تم تأجيلها "انتظارا نتائج اللقاء المقرر الخميس بين نتنياهو والرئيس بايدن في واشنطن".


وقال مصدر سياسي مطلع للقناة "خلال اجتماعهما سيناقش نتنياهو وبايدن الخطوط العريضة للصفقة وكيفية المضي قدما بها. ولذلك سيتوجه الوفد الإسرائيلي إلى المحادثات بعد اجتماعهما".

والاثنين، وصل نتنياهو إلى الولايات المتحدة، ومن المقرر أن يلتقي غدا الخميس الرئيس بايدن، ولاحقا نائبته كامالا هاريس.


ويلتقي نتنياهو، الجمعة، في ولاية فلوريدا المرشح الرئاسي الجمهوري والرئيس السابق دونالد ترامب، ثم يعود إلى إسرائيل مساء السبت المقبل.


ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل بدعم أمريكي مطلق حربا مدمرة على قطاع غزة، وتصعد اعتداءاتها على الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.


وأسفرت الحرب على غزة عن أكثر من 129 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.


وتواصل إسرائيل الحرب في تحدٍ لطلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرات اعتقال بحق نتنياهو ووزير دفاعها يوآف غالانت، لمسؤوليتهما عن "جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية" في غزة.


كما تتجاهل قراري مجلس الأمن الدولي بوقف الحرب فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي في غزة.


المصدر: الأناضول