اقتصاد

الإثنين 12 أغسطس 2024 5:45 مساءً - بتوقيت القدس

أوبك تخفض نمو الطلب على النفط في 2024

"القدس" دوت كوم - الأناضول

قالت منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، الاثنين، إنها خفضت نمو الطلب العالمي على النفط الخام بمقدار 135 ألف برميل يوميا خلال العام الجاري، ليستقر مقدار نمو الطلب عند 2.1 مليون برميل يوميا.


جاء ذلك في التقرير الشهري الصادر عن المنظمة، أشارت فيه أن الطلب اليومي على النفط خلال العام الجاري، سيبلغ بعد مقدار النمو المتوقع، نحو 104.3 ملايين برميل يوميا، من 102.2 مليون برميل يوميا في 2023.


وأرجعت المنظمة خفض نمو الطلب إلى تخفيف التوقعات بشأن نمو الطلب على النفط في الصين خلال 2024، إذ تعتبر البلاد أكبر مستورد للخام بمتوسط يومي يتجاوز 11.5 مليون برميل.


وفي 2025، عدلت المنظمة الطلب العالمي على النفط أيضا إلى الأسفل قليلا بمقدار 65 ألف برميل يوميا، ليصل مقدار النمو إلى 1.8 مليون برميل يوميا، ليبلغ إجمالي الطلب المتوقع 106.1 ملايين برميل يوميا.


وفقا لتقرير "أوبك" فإن التوقعات لنمو الطلب على النفط خلال العامين الجاري والمقبل، تقف فوق معدلاتها قبل جائحة كورونا، بمقدار 1.4 مليون برميل يوميا.


وعلى الرغم من التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إلا أن أسعار النفط متأثرة بمخاوف دخول الاقتصاد الأمريكي في ركود، إلى جانب تباطؤ نمو الاقتصاد الصيني.


والولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط الخام في العالم، بمتوسط يومي 18 مليون برميل، بينما الصين ثاني أكبر مستهلك يوميا، بمتوسط 15 مليون برميل يوميا.

فلسطين

الإثنين 12 أغسطس 2024 5:40 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يحتجزون مواطنين في الأغوار الشمالية

الأغوار الشمالية - "القدس" دوت كوم

احتجز مستوطنون، اليوم الاثنين، مجموعة من المواطنين في منطقة أم الجمال بالأغوار الشمالية.


وبحسب مصادر محلية، فإن مستوطنين احتجزوا عددا من المواطنين بينهم الناشط أيمن غريب في منطقة أم الجمال.


وكان مستوطنون قد نصبوا صباح اليوم، خياما قرب مساكن المواطنين في المنطقة، ووضعوا فيها مواشيهم.


ويأتي ذلك، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين بشكل كبير في مناطق عديدة من الأغوار الشمالية، التي تتمثل في مهاجمة المواطنين ومساكنهم، وسرقة مواشيهم، ومحاولات الاستيلاء على المزيد من أراضيهم، من خلال نصب الخيام أو زراعة الأشجار.


وما زالت قوات الاحتلال تشدد إجراءاتها العسكرية عند حاجزي تياسير والحمرا العسكريين بالأغوار الشمالية، فضلا عن إغلاق العديد من المداخل المؤدية إلى الأغوار، ما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين.

فلسطين

الإثنين 12 أغسطس 2024 5:31 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يضيف شروطا جديدة لصفقة التبادل وغالانت يتهم إسرائيل بعرقلتها

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أضاف شروطا جديدة لمفاوضات صفقة التبادل مع المقاومة الفلسطينية، في حين أدلى وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت بتصريحات مناوئة لنتنياهو بشأن المفاوضات.


وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن نتنياهو يطالب بمعرفة أسماء المختطفين الإسرائيليين الـ33 الذين سيُفرج عنهم في المرحلة الأولى من الصفقة، وحق الاعتراض على الإفراج عن أسماء الأسرى الفلسطينيين الوازنين في هذه المرحلة.


وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن نتنياهو حاول، خلال الأيام القليلة الماضية، أن يستطلع مواقف شركاء حكومته بشأن صفقة تبادل الأسرى، وإن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير أبلغه أن الصفقة المطروحة غير مقبولة، وأنه سينسحب من الحكومة في حال إقرارها.


وأشارت القناة إلى أن نتنياهو يأخذ بعين الاعتبار احتمال أن ينسحب بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش من توليفة الحكومة الحالية.


وكانت القناة الـ13 الإسرائيلية نقلت عن مسؤول أمني كبير وصفه اجتماع قطر المرتقب، يوم الخميس المقبل، بأنه لقاء الفرصة الأخيرة لإعادة الأسرى أحياء، كما أكد المتحدث أن نتنياهو قال خلال محادثات مغلقة إنه لا يثق بفريق التفاوض.


من جهتها، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن المجلس السياسي والأمني لم يناقش، الخميس الماضي، صفقة "الرهائن"، كما لم يُدعَ وفد التفاوض للاجتماع.


تصريحات غالانت

وفي اجتماع مغلق بالبرلمان (كنيست) قال غالانت "واجبنا هو تهيئة الظروف لإعادة المحتجزين من خلال ضغط عسكري وصفقة حتى لو كانت على أكثر من مرحلة"، مضيفا أن "إسرائيل في مفترق طرق إما التسوية وصفقة تبادل أو التصعيد".


وفي تصعيد واضح لخطابه تجاه نتنياهو، قال غالانت إن "إسرائيل هي سبب تأخير إبرام صفقة إعادة المختطفين والحديث عن انتصار مطلق محض هراء".


وردا على غالانت، قال مكتب نتنياهو إنه "عندما يتبنى غالانت الخطاب المناهض لإسرائيل فإنه يضر بفرص التوصل لصفقة، وكان عليه مهاجمة (رئيس حركة حماس يحيى) السنوار الذي يرفض إرسال وفد للمفاوضات والذي لا يزال العائق أمام الصفقة".


وقال المكتب "أمام إسرائيل خيار واحد هو تحقيق النصر وتوجيهات رئيس الوزراء هذه ملزمة للجميع بمن فيهم غالانت".


وفي السياق، نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مقربين من نتنياهو أن رئيس الوزراء لا يفكر حاليا في إقالة غالانت رغم الخلاف.


كما نقلت يديعوت أحرونوت عن مقربين من نتنياهو أن رئيس الوزراء لا يتأثر بالانتقادات ويدرك أنه لا يمكن إقالة غالانت في الحرب.


انتقادات لبيد

من جهته، قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد إن هجوم السابع من أكتوبر وقع لأن الانقلاب القضائي الذي قاده نتنياهو أضعف الأمن في إسرائيل. وأضاف أن هذا هو الوقت المناسب للذهاب إلى صفقة وإعادة الأسرى.


واعتبر لبيد أن هناك أطرافا في حكومة نتنياهو تدعو إلى حرب أبدية، وأن العالم ينظر لها بدهشة ويبتعد عن إسرائيل، ودعا إلى تشكيل تحالف إقليمي ضد إيران مع دول عربية، تكون أيضا جزءا من الحل في غزة


موقف حماس

في غضون ذلك، طالبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الوسطاء بتقديم خطة لتنفيذ ما قبلته الحركة في 2 يوليو/تموز الماضي، استنادا إلى رؤية الرئيس الأميركي جو بايدن، وقرار مجلس الأمن 2735 وإلزام إسرائيل بذلك، بدلاً من الذهاب إلى جولة مفاوضات جديدة.


وحذرت الحركة، في بيان، من أن الدخول في جولات مفاوضات أو مقترحات جديدة سيوفر الغطاء لإسرائيل للاستمرار في عدوانها، ويمنحها مزيدا من الوقت لإدامة حرب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني.


وأكدت الحركة حرصها، منذ البداية، على إنجاح جهود الأشقاء الوسطاء في قطر ومصر، للوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار، ينهي حرب الإبادة الجماعية في غزة، مشيرة إلى أنها خاضت جولات مفاوضات عديدة، وقدمت كل ما يلزم من مرونة وإيجابية، لتحقيق أهداف ومصالح الشعب الفلسطيني وحقن دمائه.


ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر إسرائيلية قولها إن رفض حركة حماس للمقترحات الجديدة لا يعني انهيار المحادثات مع إسرائيل.


وأضافت المصادر أن دعوة حماس للوسطاء بتقديم خطة لتنفيذ مقترحات بايدن خطوة تكتيكية هدفها الضغط قبل استئناف التفاوض.



عربي ودولي

الإثنين 12 أغسطس 2024 5:01 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن: نواصل مشاورة الأطراف بجنيف لإنهاء أزمة السودان

"القدس" دوت كوم - الأناضول

قال المبعوث الأمريكي الخاص للسودان توم بيريلليو، الاثنين، إن بلاده تواصل المشاورات مع الأطراف في إطار الجهد الدولي في سويسرا لإنهاء أزمة السودان.


وكتب بيريلليو، في سلسلة منشورات على حسابه عبر منصة إكس: "نواصل المشاورات مع الأطراف في إطار الجهد الدولي العاجل في سويسرا لإنهاء الأزمة في السودان".


وتعقيباً على تقارير تفيد بقصف قوات "الدعم السريع" منازل ومستشفيات ورياض أطفال، قال المبعوث الأمريكي إن قتل المدنيين الأبرياء وخاصة الأطفال "أمر غير مقبول".


وشدد أنه "تتم مناقشة هذه الأحداث وجميع الانتهاكات المزعومة للقانون الإنساني الدولي خلال مفاوضات سويسرا بشأن الوصول الإنساني ووقف الأعمال العدائية بالبلاد".


ومساء الأحد، أعلن المبعوث الأمريكي الخاص للسودان وصوله إلى جنيف لإجراء مباحثات لإنهاء الأزمة السودانية.


وعقب وصوله جنيف، قال بريلليو، في حسابه على منصة إكس: "بفضل السعودية وسويسرا كمضيفين مشاركين، يسعدني الوصول إلى جنيف من جدة لإطلاق هذا الجهد الدولي العاجل في سويسرا لإنهاء الأزمة في السودان".


وأضاف: "بالإضافة إلى المشاورات مع الأطراف، سمعنا من عشرات الآلاف من المدنيين داخل وخارج السودان.. رسالتهم واضحة: إنهم يريدون وضع حد للإرهاب اليومي المتمثل في القصف والتجويع والحصار"، على حد تعبيره.


وأشار إلى أن "الولايات المتحدة وشركاءنا ملتزمون بالاستجابة لهذه الدعوة".


ودعت الخارجية الأمريكية في 23 يوليو/ تموز الماضي، الجيش السوداني و"الدعم السريع" إلى المشاركة في مفاوضات لوقف إطلاق النار تتوسط فيها واشنطن وتبدأ بسويسرا الأربعاء المقبل، ليعلن بعدها قائد "الدعم السريع" محمد حمدان دقلو "حميدتي" موافقته على الدعوة الأمريكية.


ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش و"الدعم السريع" حربا خلّفت نحو 18 ألفا و800 قتيل وقرابة 10 ملايين نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة.


والأحد، أعلن رئيس الوفد الحكومي السوداني المفاوض في مدينة جدة السعودية (وزير المعادن) محمد بشير أبو نمو، انتهاء الاجتماعات التشاورية مع الإدارة الأمريكية دون التوصل إلى اتفاق على مشاركة الوفد السوداني في مفاوضات سلام بسويسرا.

عربي ودولي

الإثنين 12 أغسطس 2024 4:33 مساءً - بتوقيت القدس

تجدد قصف الاحتلال على عدة بلدات جنوب لبنان

لبنان - "القدس" دوت كوم

تجدد قصف الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، على عدة بلدات جنوب لبنان.


وشنت مسيرة للاحتلال غارة استهدفت بلدة برج الملوك، فيما استهدفت مدفعية الاحتلال والقذائف الفوسفورية بلدات كونين، وكفر حمام، وشبعا والناقورة تزامنا مع تحليق الطيران الحربي والاستطلاعي في اجواء جنوب لبنان.

فلسطين

الإثنين 12 أغسطس 2024 4:05 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يخطر بوضع اليد على 14 دونما من أراضي غرب سلفيت

سلفيت "القدس"- دوت كوم

اخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بوضع اليد على 14 دونما من أراضي بلدتي حارس وقراوة بني حسان غرب سلفيت.


وبحسب مصادر محلية،  فإن سلطات الاحتلال سلمت أمرا عسكريا يقضي بوضع اليد على المساحة المذكورة من حوض بردون من أراضي قراوة بني حسان والبريجي من أراضي حارس، ويسري قرار وضع اليد لمدة أربع سنوات حتى العام  2028، ويمكن للمواطنين الاعتراض خلال مدة 7 أيام فقط.


وأضافت المصادر: يأتي هذا القرار لصالح مستعمرة "كريات نطافيم" الواقعة شرق قراوة بني حسان وتشهد المستعمرة اعمال بناء واسعة في الأشهر الأخيرة ويمكن مشاهدة الوحدات السكنية الاستعمارية على يمين الشارع الرئيسي الذي يصل المنطقة الغربية من محافظة سلفيت.

فلسطين

الإثنين 12 أغسطس 2024 3:48 مساءً - بتوقيت القدس

غالانت: إسرائيل في مفترق طرق إما التسوية وصفقة تبادل أو التصعيد

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكد وزير الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت، اليوم الاثنين، أن الحرب في الوقت الراهن على لبنان ستكون مغامرة، مشددا على أن إسرائيل عززت دفاعاتها في الأيام الأخيرة.


وقدم غالانت لأعضاء لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست مراجعة أمنية حول سير الحرب والجهود المبذولة لإعادة الأسرى والحاجة العملياتية لتجنيد المزيد من السكان للخدمة في جيش الدفاع الإسرائيلي.


وقال غالانت إسرائيل في مفترق طرق إما التسوية وصفقة تبادل أو التصعيد، وموقفي مع الأجهزة الأمنية هو الذهاب نحو تسوية وصفقة تبادل.


وقال إن "واجبنا هو تهيئة الظروف من أجل إعادة المختطفين. إن تهيئة الظروف تأتي من خلال خلق ضغط عسكري، ويمكن أن تعقبه صفقة تجلب المختطفين، حتى لو لم يكن ذلك دفعة واحدة بل على مراحل".


وأفاد موقع "واينت" بأن أعضاء الكنيست من الليكود هاجموا غالانت، وسألوه لماذا لا تخوض إسرائيل الحرب في لبنان؟ فأجاب أن "الظروف القائمة اليوم للحرب في لبنان هي عكس ما كانت عليه في بداية الحرب. أسمع كل الأبطال يقرعون الطبول ويتحدثون عن النصر المطلق.. هؤلاء يثرثرون".


وقال: "أردت في 11 أكتوبر الماضي مهاجمة لبنان لكن الكابينت لم يصدق على الطلب والآن لا أنصح بذلك".


ولفت "واينت" إلى أن عضو الكنيست تالي غوتليب توجهت إلى غالانت بالقول: "لست مستعدا لأن تقول هراء حول كلام رئيس الوزراء"، فأجاب غالانت: "أنا مستعد لمواجهة الحقائق والأفعال.. أنا أعرف ما أقوله، هذه الحرب ستكون مغامرة".


وقال غالانت "عززنا دفاعاتنا في الأيام الأخيرة عقب تهديدات إيران وحزب الله بشن هجوم على إسرائيل، وسنتصدى لأي هجوم ونرد عليه في أي مكان لحماية أمن إسرائيل".


عربي ودولي

الإثنين 12 أغسطس 2024 3:36 مساءً - بتوقيت القدس

حزب الله يعلن شن هجوم بصواريخ كاتيوشا على قاعدة عسكرية إسرائيلية

رام الله - "القدس" دوت كوم -(شينخوا)

أعلن حزب الله اللبناني اليوم (الاثنين) أنه قصف بدفعات من صواريخ كاتيوشا قاعدة عسكرية في شمال إسرائيل ردا على استهداف قرى في جنوب لبنان الليلة الماضية.


وأصدر الإعلام الحربي في حزب الله بيانا جاء فيه أن "مجاهدي المقاومة الإسلامية قصفوا اليوم المقر المستحدث لقيادة الفرقة 146 في جعتون بصليات من صواريخ الكاتيوشا"، وذلك ردا على "اعتداءات العدو الإسرائيلي على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة وخصوصا في بلدة معروب" في القطاع الغربي من جنوب لبنان.


وقالت مصادر عسكرية لبنانية لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن 12 مدنيا أصيبوا الليلة الماضية في غارة جوية إسرائيلية على بلدة معروب، أدت كذلك إلى تدمير عدة منازل.


وأضافت أن معظم المصابين من النازحين السوريين وبينهم مدني لبناني واحد، مشيرة إلى أن فرق الصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني عملت على نقل المصابين إلى مستشفيات في مدينة صور بجنوب لبنان ومن بينهم نساء وأطفال.


وذكر مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية في بيان أنه "بحصيلة أولية مفصلة لجرحى الغارة الإسرائيلية التي استهدفت بلدة معروب ونجم عنها 12 جريحا من بينهم 11 من الجنسية السورية ومواطن لبناني، فقد سجلت حالتان حرجتان لسيدة وطفلة عمرها 5 أشهر".


وتسود حالة من الترقب الشديد في لبنان منذ مقتل القائد العسكري البارز في حزب الله فؤاد شكر، في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في ضاحية بيروت الجنوبية في 30 يوليو الماضي، حيث توعد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، إسرائيل بـ"رد حقيقي مدروس".


ويتبادل حزب الله والجيش الإسرائيلي القصف عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ الثامن من أكتوبر الماضي على خلفية الحرب الدائرة بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل في قطاع غزة، وسط مخاوف دولية من تصاعد المواجهات إلى حرب واسعة.

فلسطين

الإثنين 12 أغسطس 2024 3:35 مساءً - بتوقيت القدس

"الاونروا": مواصلة توزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة رغم التحديات

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، اليوم الاثنين، مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية الإغاثية في قطاع غزة، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها.


وبحسب بيان للوكالة، قالت المتحدثة باسم "الأونروا" إيناس حمدان، إن الوكالة الأممية تدير حاليا 10 مراكز صحية و100 نقطة طبية متنقلة لتلبية احتياجات السكان في قطاع غزة.


وأضافت أن الأوضاع الإنسانية في القطاع تزداد سوءا، جراء نقص المساعدات واستمرار القصف الإسرائيلي، مما يجعل الحياة اليومية للمواطنين أكثر قسوة.


وتابعت: "يعيش سكان قطاع غزة ظروفا كارثية مع موجات نزوح مستمرة وعدم وجود أماكن آمنة، وحتى المناطق المزعومة بأنها آمنة، مكتظة بالنازحين وتفتقر إلى المرافق الأساسية.


فلسطين

الإثنين 12 أغسطس 2024 2:55 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد 22 أسيرًا في سجون الاحتلال بعد السابع من اكتوبر

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكثر من 10 آلاف حالة اعتقال في الضفة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة


ارتفاع حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء إلى أكثر من (345)


وفي صفوف الأطفال إلى أكثر من (700)


وفي صفوف الصحفيين إلى (94)


  أظهر تقرير صادر عن مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، اليوم الاثنين، أن حصيلة حملات الاعتقال في الضفة الغربية بما فيها القدس، منذ بدء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، بلغت أكثر من 10 آلاف مواطن.


وأشار التقرير، إلى ارتفاع حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء إلى أكثر من (345) حالة (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتُقلن من أراضي عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهنّ من الضفة)، ولا يشمل هذا المعطى أعداد النساء اللواتي اعتُقلن من غزة.


وفيما يتعلق بحالات الاعتقال في صفوف الأطفال، فقد قال نادي الأسير، إن عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال منذ بدء العدوان بلغ (700) حالة على الأقل.


وبلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين منذ بدء العدوان (94) صحفياً/ة، تبقّى منهم رهن الاعتقال (53) ومن بينهم (5) صحفيات، و(16) صحفياً من غزة على الأقل ممن تم التأكد من هوياتهم، ومن بينهم أيضا (17) رهن الاعتقال الإداري.


وفي هذا السياق، بلغت أوامر الاعتقال الإداري منذ بدء العدوان الإسرائيلي، أكثر من (8322) أمرا ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحق أطفال ونساء.


وأكدت مؤسسات الأسرى في تقريرها، أن حملات الاعتقالات المستمرة ترافقها جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرح، وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، والاستيلاء على المركبات والأموال ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البنى التّحتية، تحديدًا في مخيمي طولكرم، وفي جنين ومخيمها، وهدم منازل تعود لعائلات أسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم رهائن، إضافة إلى استخدام معتقلين دروعاً بشرية.


وأوضحت مؤسسات الأسرى أن حصيلة حملات الاعتقال منذ بدء العدوان، تشمل كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا إلى تسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتُجزوا كرهائن، ومن أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.


وإلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإن قوات الاحتلال نفذت إعدامات ميدانية، منها بحق أفراد من عائلات المعتقلين.


واستُشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما لا يقل عن (22) أسيرًا ممن تم الكشف عن هوياتهم وأعلن عنهم، جراء جرائم التعذيب والتجويع والجرائم الطبية، بالإضافة إلى العشرات من معتقلي غزة الذين استُشهدوا في السجون والمعسكرات ولم يفصح الاحتلال عن هوياتهم وظروف استشهادهم، إلى جانب العشرات الذين تعرضوا لعمليات إعدام ميداني.


يُذكر أن (20) أسيرًا ممن استُشهدوا وأُعلن عنهم منذ بدء العدوان محتجزة جثامينهم، وهم من بين (31) أسيرًا من الشهداء يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم.


وشدد التقرير على أن المعطيات الواردة في التقرير، لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة، علمًا أن الاحتلال اعترف بأنه اعتقل نحو (4000) مواطن من غزة، أفرج عن المئات منهم، مع الإشارة إلى أنه اعتقل المئات من عمال غزة في الضفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا في الضفة بهدف العلاج.


وأشارت مؤسسات الأسرى إلى أن إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال حتى بداية آب/ أغسطس 2024، يبلغ أكثر من (9900)، فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين (3432) معتقلا. كما يبلغ عدد من صنفتهم إدارة سجون الاحتلال من معتقلي غزة (بالمقاتلين غير الشرعيين) والذين اعترفت بهم (1584)، علما أن هذا المعطى لا يشمل كل معتقلي غزة، وتحديدا من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.


ويبلغ عدد الأسيرات في سجون الاحتلال، بحسب التقرير: أسيرة فقط في سجن (الدامون)، و(83) أسيرة، من بينهن امرأة حامل وهي جهاد دار نخلة.


ومن بين الأسيرات (20) أسيرة معتقلات إداريا، وقد يكون هناك أسيرات في المعسكرات التابعة للاحتلال، لا يوجد معطيات واضحة عن أعدادهن. 


ويبلغ عدد الأطفال ما لا يقل عن (250) طفلاً.


ونبهت مؤسسات الأسرى إلى أن المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال متغيرة بشكل يومي، نتيجة لحملات الاعتقال المتواصلة.


عربي ودولي

الإثنين 12 أغسطس 2024 2:46 مساءً - بتوقيت القدس

إجلاء سكان بيلغورود الروسية وسط تصاعد التوترات على الحدود الأوكرانية

(شينخوا)

بدأت منطقة بيلغورود الروسية في نقل سكانها إلى أماكن أكثر أمانا وسط تزايد النشاط العسكري بالقرب من الحدود الأوكرانية، حسبما ذكر حاكم المنطقة اليوم (الاثنين).


وقال حاكم بيلغورود فياتشيسلاف جلادكوف في مقطع فيديو نشره على قناته على تطبيق ((تليجرام))، "نشهد صباحا متوترا بسبب نشاط العدو بالقرب من حدود منطقة كراسنوياروزسكي".


وأضاف: "أثق بأن جيشنا سيبذل كل ما هو ضروري لمواجهة هذا التهديد. ومع ذلك، لضمان سلامة ورفاه سكاننا، نبدأ في نقل الأشخاص الذين يعيشون في منطقة كراسنوياروزسكي إلى مواقع أكثر أمانا".


وأشار جلادكوف إلى أن عمليات الإجلاء يجري تنسيقها حاليا في المواقع، وتم بالفعل إرسال وسائل النقل.


وفي رسالة عاجلة منفصلة، دعت إدارة مدينة بيلغورود أيضا سكان منطقة كراسنوياروزسكي إلى اتخاذ إجراءات فورية. وجاء في الإعلان الذي تم بثه على قناة تليجرام الخاصة بالمدينة، "لوحظ نشاط العدو على حدود منطقتنا البلدية. نحث جميع السكان على مغادرة منازلهم على الفور. وتم تحديد مواقع الإجلاء". 

فلسطين

الإثنين 12 أغسطس 2024 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

إغلاق مناطق في "غلاف غزة" تحسبا من اقتحام مستوطنين للقطاع

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن الجيش والشرطة الإسرائيليان اليوم، الإثنين، عن إغلاق مناطق في "غلاف غزة" في إطار الاستعداد لتجمع ينظمه المستوطنون عند مدخل محور "نيتساريم" الذي يقسم قطاع غزة، في ساعات المساء، وتحسبا من اقتحام مستوطنين إلى داخل القطاع، بهدف إقامة نوى استيطانية.


وقال مسؤول أمني إسرائيلي إن الموقع النهائي لتجمع المستوطنين لم يتقرر بعد، لكن على إثر حجم هذا التجمع، الذي يتوقع أن يشارك فيه ما بين 700 إلى 1500 مستوطن، تقرر إغلاق مناطق مفتوحة وطرقات بشكل واسع "بهدف الحفاظ على أمن المصلين والتيقن من عدم عرقلة قوات الأمن في المكان"، وفق ما نقل عنه موقع صحيفة "هآرتس" الإلكتروني.


وحسب إعلان منظمات يمينية واستيطانية، فإن هذا التجمع سيبدأ في الساعة السادسة مساء عند مدخل محور "نيتساريم"، وفي الساعة الثامنة مساء ستجري صلوات بمناسبة حلول التاسع من شهر آب العبري، الذي يصادف غدا ويعتبر أنه "ذكرى خراب الهيكلين"، وسيشارك في هذه الصلوات حاخامات معروفون بتطرفهم، مثل دوف ليئور، وأعضاء كنيست وشخصيات عامة من اليمين المتطرف.


ويوصف هذا المهرجان في إعلان منظمات اليمين والمستوطنين بأنه "خطوة في الطريق إلى الغاية – استيطان يهودي في قطاع غزة كلّه". ويُنظم هذا المهرجان تحت شعار "لا سيطرة أمنية من استيطان قوي".


وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي أن قائد القيادة الجنوبية، يارون فينكلمان، وقع أمرا عسكريا يقضي بتغيير سياسة المنطقة العسكرية المغلقة في "غلاف غزة"، ويدخل إلى حيز التنفيذ ظهر اليوم، وفي إطاره سيتم إغلاق مناطق واسعة أمام الحركة باتجاه هذه المناطق، وكذلك منطقة السياج الأمني المحيط بقطاع غزة، من دون تنسيق مسبق.


وحشد الجيش الإسرائيلي قوات كبيرة عند السياج الأمني المحيط بالقطاع من أجل منع دخول مستوطنين إلى قطاع غزة.



فلسطين

الإثنين 12 أغسطس 2024 1:58 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يمهدون للاستيلاء على مساحات من أراضي الأغوار

رام الله - "القدس" دوت كوم

شرع مستوطنون، اليوم الاثنين، في زراعة أشجار زيتون بمحاذاة أراضي المواطنين في قرية عين البيضا بالأغوار الشمالية.


وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين شرعت في زراعة أشجار زيتون، منذ صباح اليوم، قرب "شارع 90"، وبمحاذاة أراضٍ خاصة تابعة لمواطنين من قرية عين البيضا.


ويتخوف المواطنون من أن يكون ذلك مقدمة للاستيلاء على أراضيهم في المنطقة، حيث ينتهج المستعمرون هذا الأسلوب لوضع أيديهم على مناطق عديدة من الأغوار والاستيلاء عليها، ثم التوسيع والاستيلاء على كل ما يحيط بها من أراضي المواطنين.


وتشهد أغلبية مناطق الأغوار الشمالية انتهاكات متصاعدة من المستعمرين، إذ تتمثل في مهاجمة مساكن المواطنين، والاعتداء عليهم، بالإضافة إلى ملاحقة الرعاة ومنعهم من دخول المراعي، والاستيلاء على أراضيهم ومنعهم من دخولها من خلال زراعتها أو وضع بؤر زراعية ورعوية فيها.


كما تفرض قوات الاحتلال، منذ أمس الأحد، طوقا عسكريا مشددا على قرى الأغوار الشمالية، فيما شهدت العديد منها اقتحامات وعمليات تمشيط وتفتيش، بذريعة البحث عن منفذ عملية إطلاق النار في الأغوار التي أسفرت عن مقتل مستعمر، كما تشدد تلك القوات إجراءاتها العسكرية عند حاجزي تياسير والحمرا العسكريين، ما أدى إلى إعاقة تنقل المواطنين.


فلسطين

الإثنين 12 أغسطس 2024 1:56 مساءً - بتوقيت القدس

القدس: الاحتلال يخطر بهدم عدد من المنازل في مخيم شعفاط

رام الله - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، بلدتي عناتا والعيسوية شمال القدس المحتلة، ومخيم شعفاط، ووزعت أوامر هدم وقامت بأخذ قياسات منازل، كما وزعت منشورات تهدد المواطنين.


وأفادت مصادر محلية في مخيم شعفاط، بأن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال وافراد بلدية الاحتلال اقتحموا عددا من المباني في المخيم ووعوا اخطارات هدم لعدد من البنايات، بحجة البناء دون ترخيص، وأخذوا قياسات لمجموعة من المنازل من أجل فرض ضرائب عليها.


في سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة العيسوية شمال القدس المحتلة ووزعت منشورات تحذيرية على المواطنين تطالبهم فيها بعدم التصدي لقوات الاحتلال خلال عمليات الاعتقال كما هددتهم باعتقال أبناء البلدة.


عربي ودولي

الإثنين 12 أغسطس 2024 1:39 مساءً - بتوقيت القدس

وزيرة خارجية أستراليا: الفلسطينيون الأبرياء لا يمكنهم الاستمرار في دفع الثمن

رام الله - "القدس" دوت كوم

انضمت وزيرة الخارجية الأسترالية إلى الأصوات الدولية المنددة بالهجوم الإسرائيلي الأخير على مدرسة في غزة، وفق ما ذكرت صحيفة اندبندنت البريطانية.


نشرت بيني وونج وزيرة الخارجية الأسترالية على منصة التواصل الاجتماعي إكس اليوم الأحد قائلة: "لا يمكن للفلسطينيين الأبرياء أن يستمروا في دفع ثمن إلحاق الهزيمة بحماس".


وذكرت بشكل واضح :" أستراليا تدين مقتل مدنيين جراء الغارة الإسرائيلية على المدرسة، ويجب على إسرائيل أن تمتثل للقانون الإنساني الدولي. كما وندعو مرة أخرى إلى وقف فوري لإطلاق النار".


منوعات

الإثنين 12 أغسطس 2024 1:35 مساءً - بتوقيت القدس

أطفال القدس يصلون إلى "ملتقى البحرين" بطنجة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أمام لوحة "ملتقى البحرين" بطنجة، وقف أطفال القدس المشاركون في الدورة الخامسة عشرة من المخيم الصيفي، وهو اليوم الثاني من برنامج الدورة، على بعض أسرار جمال الواجهة البحرية لمدينة البوغاز، التي عبروها بالحافلة المكشوفة، وهم يرددون الأغاني ويرقصون، فرحين مستبشرين بهذه الرحلة الاستثنائية.


عند وصولهم إلى منطقة أشقّار وقف الأطفال على السور ينصتون لشرح الدليل السياحي الذي يرافقهم، وهم يمعنون النظر في البحر لعلهم يقبضون على شريط التقاء البحر الأبيض المتوسط بالمحيط الأطلسي، وكل منهم يسرح بخياله في الأفق ليستكمل أجزاء الصورة التي نسجها عن المغرب وعن موقعه الجغرافي، كأقصى نقطة في غرب العالم العربي.


الطفلة المقدسية إلياء خليل دبش، من مدرسة عثمان بن عفان، قالت إن "الأجواء جميلة وممتعة في الطريق التي عبرتها الحافة المكشوفة إلى ملتقى البحرين".


داخل مغارة هرقل، كان إحساس الأطفال بالرطوبة والانتعاش يوحي بهيبة المكان الذي ترتسم على جدرانه أسطورة هرقل العظيم، لتتجسد معها عظمة هذه البلاد بتاريخها وحضارتها المُمتدة في القدم.


قال الطفل آدم تيرو، من مدرسة الكلية الإبراهيمة بالقدس، إنه وزملاؤه تعرفوا إلى مغارة هرقل وإلى تاريخ المكان، ورقصوا ورددوا الأغاني بين فضاءاته، وهو يشكر "صاحب الجلالة الملك محمد السادس على هذه الفرصة الرائعة".


يُذكر أن فعاليات الدورة الخامسة عشرة لمخيم الصيفي التي تنظمها وكالة بيت مال القدس الشريف، تحت الرعاية السامية للعاهل المغربي الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل تتنوع بين الرحلات التربوية والمسابقات والترفيه والاستجمام، وزيارات التعارف مع الأطفال المغاربة في مخيماتهم بالغابة الدبلوماسية بطنجة.

وبموازاة دورة المخيم الصيفي في المغرب، التي يستفيد منها 50 طفلا وطفلة من القدس مع 5 مؤطرين، أطلقت وكالة بيت مال القدس الشريف مطلع شهر اب برنامج المدارس الصيفية في القدس لفائدة 4000 من أطفال المدينة، موزعين على 17 مدرسة وناد عبر مختلف الأحياء والقرى التابعة للمحافظة.

فلسطين

الإثنين 12 أغسطس 2024 12:40 مساءً - بتوقيت القدس

3 مجازر جديدة راح ضحيتها 142 شهيدا خلال 24 ساعة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت مصادر طبية، اليوم الإثنين، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 39,897 شهيداً، و92,152 مصابا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال ارتكبت 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة خلال الـ48 ساعة الماضية راح ضحيتها 142 شهيدا وصل منهم إلى المستشفيات 107 شهداء ممن عرفت أسماؤهم، وبلغ عدد الإصابات 150.


وأشارت إلى أن آلاف الضحايا لا يزالون تحت الركام وتحت البنايات المدمرة وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.


فلسطين

الإثنين 12 أغسطس 2024 11:54 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئيس محمود عباس يصل روسيا اليوم في زيارة رسمية بدعوة من الرئيس بوتين

رام الله - "القدس" دوت كوم

يصل الرئيس محمود عباس، اليوم الإثنين، إلى روسيا، في زيارة رسمية، بدعوة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.


وقال سفير فلسطين لدى روسيا عبد الحفيظ نوفل لوكالة "وفا"، إنه من المقرر ان يجتمع الرئيس عباس، مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين يوم غد الثلاثاء.


وأضاف أن الرئيس عباس سيبحث مع الرئيس بوتين سبل دعم الجهود المبذولة لوقف العدوان المتواصل على شعبنا، وإدخال المساعدات الإنسانية فورا إلى القطاع المنكوب.


وأشار إلى أن الاجتماع سيبحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في المجالات كافة، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.


ولفت السفير نوفل إلى أن سيادته سيشكر روسيا على دعمها للقضية والشعب الفلسطيني على الأصعدة المختلفة وفي المحافل الدولية كافة.


عربي ودولي

الإثنين 12 أغسطس 2024 11:51 صباحًا - بتوقيت القدس

شركتا رايان إير ولوفتهانزا تلغي رحلاتهما إلى إسرائيل

رام الله - "القدس" دوت كوم


قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن شركة رايان إير الأيرلندية ألغت رحلاتها الجوية إلى إسرائيل خلال الأسبوعين المقبلين، على خلفية المخاوف من هجوم إيران وحزب الله على إسرائيل.


بدورها، أعلنت مجموعة لوفتهانزا الألمانية تعليق جميع الرحلات إلى تل أبيب وطهران وبيروت وعمّان وأربيل حتى 21 أغسطس/آب الجاري.


وأوقفت العديد من شركات الطيران الأجنبية، بما في ذلك لوفتهانزا والنمساوية وإيبيريا وبروكسل إيرلاينز، خدماتها إلى إسرائيل من جديد الأسبوع الماضي وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

اقتصاد

الإثنين 12 أغسطس 2024 11:12 صباحًا - بتوقيت القدس

هواتف HONOR تنطلق في فلسطين

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أعلنت شركة "سل افنيو" إطلاق هواتف هونر HONOR العالمية في فلسطين عبر توقيع اتفاقية وكالة رسمية من الشركة الصينية HONOR، والتي تتكمن بموجبها الشركة من بيع أحدث المنتجات في مجال الهواتف الخليوية الذكية في السوق الفلسطيني.


وحول مضمون الوكالة الجديدة، أكدت إدارة الشركة أن أجهزة HONOR تحمل أفضل المواصفات وبأسعار اقتصادية تمكن كافة فئات المجتمع من شراء الجهاز ذات الإمكانات القوية والتصميم الأنيق، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، حيت تتراوح الأسعار بين 500 – 1400 شيكل للمستهلك تقريبا.  


وأكدت الشركة أنها بدأت بتوزيع كافة الموديلات من أجهزة Honor وهي X5, X6a, X7b, X8b وX9b الشهير، من خلال 150 نقطة بيع (محل موبايل) منتشرة في مختلف محافظات الوطن.


وأعلنت شركة IDC في تقريرها الأخير أن العلامة التجارية HONOR احتلت المركز الأول في سوق الهواتف الذكية في الصين في الربع الأول من عام 2024. 


وكانت HONOR هي العلامة التجارية للهواتف الذكية الخاصة من هواوي. وتم بيعها في ديسمبر لتنطلق بقوة وتوسع اعمالها في الشرق الأوسط. 




منوعات

الإثنين 12 أغسطس 2024 10:55 صباحًا - بتوقيت القدس

فنانون داعمون للفلسطينيين يقاطعون ملهى بيرغهاين الشهير في برلين

رام الله - "القدس" دوت كوم

يقاطع عدد من منسقي الأغاني ملهى بيرغهاين الشهير عالمياً في العاصمة الألمانية برلين، بسبب موقف إدارته من حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي
كانت مجموعة تطلق على نفسها اسم Ravers for Palestine أعلنت، في يناير/ كانون الثاني الماضي، مقاطعة الملهى الشهير في برلين، إلى جانب عدد من النوادي الأخرى، إذ رأت أن صمت هذه الأماكن إزاء العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة يجعلها متواطئة في ما يحصل.
نادراً ما اتخذ مالكا "بيرغهاين"، مايكل تيوفيلي ونوربرت ثورمان، أي موقف إزاء أي حدث منذ افتتاح الملهى عام 1992. لكن حملة المقاطعة اكتسبت زخماً، وقال عدد من منسقي الأغاني إنهم لن يقدموا عروضاً في "بيرغهاين" حتى يغير موقفه.
واتهم "أرابيان بانثر" Arabian Panther، وهو منسق أغانٍ فرنسي من أصل لبناني، "بيرغهاين" بإلغاء حفل له لأنه نشر رسائل مؤيدة للفلسطينيين على منصات التواصل الاجتماعي. وانسحب فنانون، من بينهم مانوكا هوني وجيوتي، من ملاهٍ ليلية أخرى. كما قررت "بان"، وهي شركة تسجيلات تصدر موسيقى إلكترونية تجريبية، الانسحاب من حفل في بيرغهاين هذا الشهر.
ولم تعلق إدارة "بيرغهاين" إلى الآن على مقاطعتها.
وقال القائمون على مجموعة Ravers for Palestine الذين لم يعلنوا هويتهم، في بيان موجه إلى صحيفة ذا غارديان البريطانية السبت، إن هناك "تحولاً كبيراً في هذا القطاع تجاه فلسطين". وكتب أحد ممثلي هذه المجموعة: "لقد تحول مهرجان تومورولاند، الذي كان يُنظَر إليه بصفته حدثاً مؤيداً لإسرائيل، إلى بحر من الأعلام الفلسطينية والكوفيات هذا العام".
وأضافوا أن المقاطعة ستفرض ضغوطاً على السياسيين الإسرائيليين، إذ "سعت إسرائيل منذ فترة طويلة إلى الاستيلاء على ثقافة السهر والحياة الليلية عبر الترويج للحياة الليلية المذهلة في تل أبيب. عندما نقاطع الأندية المتواطئة في الممارسات الاستعمارية الإسرائيلية، نضرب مباشرة هذا المشروع ونساعد في جهود أوسع لإنهاء الإبادة الجماعية والاحتلال".
تأسست مجموعة Ravers for Palestine في أكتوبر الماضي، برسالة مفتوحة وقّع عليها في البداية أكثر من خمسين منسقاً للأغاني وفناناً في لندن. وقد دعوا أقرانهم في عالم الموسيقى الإلكترونية إلى رفع الصوت ضد الإبادة في غزة. وجمعت هذه المجموعة 11 ألف جنيه إسترليني صندوقَ إضراب للفنانين، وهو مرتبط بحركة "إضراب ألمانيا" التي تدعمها الكاتبة آني إرنو.

منوعات

الإثنين 12 أغسطس 2024 10:53 صباحًا - بتوقيت القدس

سيلين ديون تعترض على استخدام ترامب أغنية "تايتانيك" في حملته الانتخابية

رام الله - "القدس" دوت كوم

احتجّت النجمة الكندية سيلين ديون -السبت- على استخدام حملة مرشح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب أغنيتها الشهيرة عالميا "ماي هارت ويل غو أون" (My Heart Will Go On) من فيلم "تايتانيك".
وأعرب فريق سيلين ديون وشركة إنتاج أعمالها "سوني ميوزيك إنترتينمنت كندا" عن احتجاجهما على ما وصفاه بـ"الاستخدام غير المأذون به" خلال "لقاء انتخابي ضمن حملة دونالد ترامب" ومرشحه لمنصب نائب الرئيس جي دي فانس في مونتانا مساء الجمعة لأغنية "ماي هارت ويل غو أون" المصوّرة وموسيقاها وصورة النجمة وهي تغنيها.
وكتب فريق ديون -في منشور عبر حسابها على إنستغرام- إن "هذا الاستخدام أو أي استخدام مشابه غير مأذون به من سيلين ديون ولا يحظى بموافقتها… وبصراحة هذه الأغنية؟".


وكانت الفنانة ديون (56 عاما)، التي تعاني مرضا نادرا يُعرف باسم متلازمة الشخص المتيبّس والتي لم تغنّ على المسرح منذ 2020، أدت دامعة أغنية "نشيد الحب" (L’hymne a l’amour) لإديت بياف في إطلالة تاريخية من الطبقة الأولى لبرج إيفل في افتتاح دورة الألعاب في باريس يوم 26 يوليو/تموز الماضي.

وارتبطت "ماي هارت ويل غو أون" بالموسيقى التصويرية لفيلم "تايتانيك" للمخرج جيمس كاميرون عام 1997، وباتت بعد صدورها في ألبوم "لِتس توك أباوت لاف" (Let’s Talk About Love) للنجمة الكندية من أكثر الأغنيات مبيعا (18 مليون نسخة) والتي تم بثها إذاعيا وتلفزيونيا في تاريخ الموسيقى.


منوعات

الإثنين 12 أغسطس 2024 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

لأصحاب القلوب القوية.. برلين تتيح تجربة أعلى أرجوحة بأوروبا

رام الله - "القدس" دوت كوم

تتيح مدينة برلين الألمانية لزوارها تجربة "الإحساس بالطيران" وذلك من خلال ركوب أعلى أرجوحة في أوروبا.


ويبلغ ارتفاع الأرجوحة 120 مترا، وتقع على سطح أحد الفنادق في وسط برلين، وهي تشبه إلى حد كبير الأرجوحات التقليدية، لكنها توفر إطلالة خلابة على العاصمة الألمانية بأكملها.


وفي كل يوم منذ تدشين الأرجوحة في يونيو، يصعد نحو مئة زائر إلى قمة الفندق الذي بني في العام 1970 ببرلين الشرقية، لاختبار المشاعر القوية التي يوفرها هذا النشاط.


ومقابل حوالي عشرين يورو، يمكن لأصحاب القلوب القوية أن يتأرجحوا في الفراغ لمدة 5 دقائق، مربوطين بحزام.


وعن تجربته بركوب الأرجوحة، يقول باسكال فينت: "بعد التأرجحات الأولى، يصبح الأمر عاديا، وتشعر بالحرية".


أما فيكتوريا فويغت فتقول: "يبدو الأمر أشبه بالطيران إلى حدّ ما، إنها توطئة جيدة للراغبين في أن يجرّبوا مشاعر الإثارة".


ويوضح آندي هوفر، وهو مدير الشركة التي تدير الكثير من نقاط الجذب السياحي في ألمانيا "أردنا إنشاء شيء بسيط يسهل الوصول إليه".


ووضع القائمون على الموقع هدفا طموحا يتمثل بسرقة الأضواء من برج التلفزيون في برلين "فيرنسيتورم"، أحد أبرز المعالم السياحية في العاصمة والبالغ ارتفاعه 368 مترا.


وحول ذلك يقول هوفر: "لديهم واجهة زجاجية، لكن لدينا شرفة وهواء نقي".
ومن خلال نقطة الجذب السياحي الجديدة هذه، حطمت برلين الرقم القياسي الذي كان مسجلا في أمستردام، حيث تقع أعلى أرجوحة في القارة الأوروبية سابقا على ارتفاع مئة متر.

أقلام وأراء

الإثنين 12 أغسطس 2024 9:56 صباحًا - بتوقيت القدس

أمن الشرق الأوسط تقرّره «الحسابات التكتيكية»

علمتني خبرة السنين أن أخشى حدثين يطغيان دائماً على الأخبار، فيحجبان الاهتمام عن ما عداهما: الأول «سنة الانتخابات الرئاسية» الأميركية، والثاني المناسبات الرياضية العالمية الكبرى -كالمونديالات والأولمبيادات- التي تستحوذ على اهتمام الناس لقرابة شهر من الزمن.
نحن اليوم في خضّم سنة انتخابات رئاسية أميركية وأولمبياد باريس. وأمامنا منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي أحداث جسام متلاحقة، أفرزت ما أفرزته من دون أن تلوح في الأفق أي مبادرة حقيقية أو رؤية استراتيجية لحسم الأمور. وبالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط، نجد أن كيانات المنطقة ورعاتها الإقليميين، يسيرون كمن يسير أثناء نومه. فالخطوات والخطوات المضادة تأخذ الطابع التكتيكي بلا رؤية صريحة تبشّر بإيجاد أرضية صلبة للتسويات التاريخية. وما يظهر اليوم وكأنه حرص مشترك على المحافظة على «قواعد الاشتباك» لا يُخفي حقيقة أن بعض الأطراف الأقوى ميدانياً، والأكثر استفادة من علاقاتها العالمية الوثيقة، تتعمّد التصعيد.
القيادة الإسرائيلية، مثلاً، تعتبر نفسها راهناً في حلٍ من أي التزام بسلام لم يؤمن به يوماً اليمين المتطرف الحاكم. ثم إن إقدام هذه القيادة على تصفية إسماعيل هنية، زعيم حركة «حماس»، بينما لا تزال الحركة تحتفظ بعدد من الرهائن الإسرائيليين، تصرّف يؤكد للمرة الألف أن مصير الرهائن في «ذيل» سلم الأولويات عند بنيامين نتنياهو ومناصريه العاقدين العزم على تصفية الفلسطينيين شعباً وهوية وقضية.
في مكان آخر، قيل الكثير عن «وحدة الساحات» مساندة لحركة «حماس»، التي تُرجمت خلال الأشهر الفائتة بعمليات عسكرية يجوز القول إن أياً منها لا يرقى إلى ما ترتكبه إسرائيل في الأراضي الفلسطينية، بما فيها قطاع غزة... ولا إلى الضربات الإسرائيلية على لبنان وداخل سوريا واليمن، أو مسلسل الاغتيالات المتصاعد نوعياً، في قلب عواصم «محور المقاومة»، كما يحلو لأدوات طهران أن تسميه.
هذا الواقع يستدعي فعلياً إعادة تعريف مصطلحَي «محور المقاومة» و«وحدة الساحات»، لا سيما أن التناقض يتزايد بقوة بين ما نسمعه من نبرات الخُطب المُزلزِلة... وبين مضمونها المتواضع. بل في معظم هذه الخُطب ثمة تغيّر نوعي واضح الآن. وبعد عبارات مثل «إزالة إسرائيل لا تحتاج لأكثر من 7 دقائق»، كنا سمعناها كثيراً من القادة الإيرانيين، بتنا نسمع اليوم من «حلفاء» طهران كلاماً غريباً من نوعية «هدفنا منع إسرائيل من الانتصار!»... أضف إلى ذلك أن مستوى الثقة المتبادلة بين مكوّنات «محور المقاومة» وتعريف حدود التصعيد، ما عاد يبدو بالتماسك المعهود من قبل، بما فيه مستويات الرد على الاغتيالات الإسرائيلية.
في الحقيقة، من واقع ردّات الفعل، سواءً من إيران أو «حزب الله» اللبناني، بديهي جداً أنهما، على الرغم من الخسائر التي لحقت بهما معنوياً وسياسياً وأمنياً، لا يريدان الانجرار إلى مواجهة يتعمّدها بنيامين نتنياهو المستقوي بواشنطن. والسبب المنطقي أن في رأس أولويات القيادة الإيرانية «التعايش» مع إسرائيل بشروط مقبولة ومضمونة أميركياً... لا خوض حرب انتحارية ضدها.
وحتى واشنطن نفسها لا تريد القضاء على نظام طهران، الذي ترى له فوائد استراتيجية على المدى البعيد. وهنا نتذكّر أنه سبق لعدد من مخطّطي السياسة الأميركية القول إن هدف واشنطن «ليس تغيير نظام طهران، بل تغيير سلوكه». و«تغيير سلوك» النظام يشمل طبعاً إدراكه الحدود المعطاة له، والامتناع عن التورّط بتهديد وجود إسرائيل ومصالحها الحيوية. وبعيداً عن الخطب، هذا بالضبط ما فعلته القيادة الإيرانية والقوى والتنظيمات التابعة لها في العراق ولبنان واليمن وسوريا.

وأخيراً، نصل إلى ما يحصل في سوريا...

كثيرون اليوم يرصدون الوضع في سوريا بعد التطورات الأخيرة. وهي تبدأ من تعدد العمليات الإسرائيلية (بما فيها اغتيالات قيادات أمنية إيرانية)، إلى ملابسات اختفاء شخصيات عن المسرح السياسي كانت حتى الأمس القريب ملء السمع والبصر... بل في مواقع قريبة جداً من رأس السلطة، وأخيراً لا آخراً، المواقف الغريبة «الصامتة» من رأس النظام السوري حيال عملية «طوفان الأقصى»، وتصاعد الحرب على غزة، وإحجامه حتى عن التعزية باغتيالي إسماعيل هنية في طهران وفؤاد شكر في الضواحي الجنوبية لبيروت.
وحقاً، ترى مصادر عليمة ببواطن ارتباطات نظام الأسد (الأب ثم الابن) أن النظام ملتزم ضمنياً «تفاهم 1974» الأمني مع إسرائيل، الذي يشمل منع أي جهة من استخدام الأراضي السورية من أجل التعرّض أمنياً لإسرائيل. وشخصياً أحسب أن إيران وكذلك أذرعها، بالذات في لبنان، تتفهّم هذه «الواقعية» من نظام تعرف جيداً طبيعته ومعدنه وحرصه على تجنب الإخلال بأصول «التعايش» مع إسرائيل لقاء البقاء والاستمرار.
وبناءً عليه، في زمن طغيان «الحسابات التكتيكية» على المثاليات وأيضاً الرؤى الاستراتيجية الكبيرة، صار جميع اللاعبين باستثناء السذّج منهم، على بيّنة من أن الكلام شيء والفعل شيء آخر. ومن ثم، فلا إيران متزوجة «كاثوليكياً» من موسكو، ولا «المقاومة والممانعة» سلع معمّرة، ولا حدود الكيانات التي وُلدت استنسابياً ومصلحياً قادرة على البقاء إلا إذا التزم أصحابها بالاعتبارات التي أملت وجودها.
عن "الشرق الأوسط"
----
في الحقيقة، من واقع ردّات الفعل، سواءً من إيران أو «حزب الله» اللبناني، بديهي جداً أنهما، على الرغم من الخسائر التي لحقت بهما معنوياً وسياسياً وأمنياً، لا يريدان الانجرار إلى مواجهة يتعمّدها بنيامين نتنياهو المستقوي بواشنطن.

أقلام وأراء

الإثنين 12 أغسطس 2024 9:55 صباحًا - بتوقيت القدس

السياسة الأمريكية غير مقنعة حتى لأصحابها

الإعلان عن قدوم وفد أمريكي رفيع المستوى إلى المنطقة، في محاولة لدفع عملية التفاوض، لا يضيف الكثير إلى الجهود الأمريكية الفاشلة التي بُذلت منذ السابع من أكتوبر الماضي وحتى الآن. هذا الإعلان لا يقابل بالفرح أو الدهشة أو حتى الانتظار اللذيذ، فالسياسة الأمريكية تميزت طيلة الوقت بالضعف والازدواجية والتحيّز، وفي بعض الأحيان أثارت هذه السياسة الرثاء والشفقة لما تكبده الساسة الأمريكيون من فبركة وحكايات وتبريرات تبعث حقاً على السخرية.
السياسة الأمريكية ومنذ السابع من أكتوبر الماضي تميزت بالأمور التالية:
أولاً، الإدارة الأمريكية وطيلة الأشهر العشرة الماضية لم تستطع أن تفرض على إسرائيل أيّ نصيحة، أو اقتراح على الإطلاق، فلا عدد الضحايا الفلسطينيين انخفض، ولا المساعدات زادت، ولا المفاوضات أسفرت عن نتائج، ولا إطلاق النار توقف، ولا الأسرى أُطلق سراحهم، بل على العكس من كل ذلك تماماً. بدت هذه الإدارة ضعيفة ومحاصرة ومترددة، ولم تستطع أن تُسوّق نفسها كراعيةٍ أو وسيطة، بقدر ارتسامها أمام العالم بأنها شريك حقيقي، وذلك على خلفية الدعم العسكري والمالي والدبلوماسي والأخلاقي لأفعال إسرائيل كلها.
ثانياً، في المقابل، ظهر أن إسرائيل هي التي تأخذ من الإدارة الأمريكية كل ما أرادت، ودفعتها إلى كل المربعات التي ذهبت إليها، وأجبرتها على تبني كل المواقف الإسرائيلية، مهما كانت هذه فظيعة أو لا إنسانية. وأكثر من ذلك، استطاعت إسرائيل أن تذل الإدارة الأمريكية الحالية، وتحاصرها وتجبرها على التراجع عن كل خطوة لم ترض عنها إسرائيل. ظهر خلال الأشهر العشرة السابقة أن إسرائيل هي قضية يومية في الأجندة السياسية الأمريكية، وظهر أن اللوبي الهائل والمتعدد الأذرع والمنصات والمستويات قادر على أن يشتري كل شيء في الولايات المتحدة الأمريكية.
ثالثاً، أدارت الولايات المتحدة الأمريكية دبلوماسيةً بالغة السوء من حيث معالجاتها الفاشلة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث غابت الرؤية الاستراتيجية لحل الصراع، كما لم يتم البناء على ما تم الاتفاق عليه في السابق، ولم تُفعّل الإدارة الأمريكية أدوات الضغط على إسرائيل، ولم تُشجع الاعتدال العربي إلا من حيث إنه حافظة مالية، أو جزء من حلف أمني، وأهملت هذه الإدارة فكرة حل الصراع، وتركته لإسرائيل التي تحولت بسرعة إلى يمين يرفض التسوية من أساسها. ضعف هذه الإدارة، وغياب الحلول الاستراتيجية، وغياب التفكير المبدع، دفعت بها إلى انتهاج دبلوماسية تقوم على البلطجة، من جهة، ومحاولة شراء الهدوء بأي طريقة من الطرق، من خلال الكلام عن أحلافٍ وحلول سريعة لأزمات طويلة ومتفجرة. الدبلوماسية التي اتبعتها هذه الإدارة هي دبلوماسية كسولة ونفعية وقصيرة المدى، ولهذا اعتمدت على التهديد واستعراض القوة، من جهة، وعلى معايير مزدوجة وأكاذيب وفبركات ومحاولة استرضاء رخيصة ومكشوفة لكل الأطراف.
رابعاً، لإدراك إسرائيل أن هذه الإدارة ضعيفة ومرتبكة يعوزها الكاريزما والإبداع والمبادرة، من جهة، وتحكم اللوبي الأخطبوط بقراراتها، من جهة أخرى، فقد ظهر واضحاً للعيان أن إسرائيل تجر الإدارة الأمريكية إلى حيث تريد، دون الالتفات إلى نصائحها أو تحذيراتها، وسجل نتنياهو العديد من النقاط في ما أسماه مواجهة الضغوط الخارجية والداخلية، الأمر الذي جعل صورة الرجل تتحسن في أعين جمهوره.
خامساً، الآن، وعلى خلفية هذا المشهد كله، هل يمكن لما فشلت فيه هذه الإدارة طيلة أشهُرٍ عشرة أن تنجح فيه خلال الأسبوع المقبل؟! لا أعتقد ذلك وللأسباب التالية أيضاً: إن إسرائيل اتخذت قراراها بالحرب أصلاً، وتعتقد أنها انتصرت وأنها قادرة على فرض شروطها، وأن الإدارة الأمريكية لا تستطيع أو لا تريد أن تمارس ضغوطاً على نتنياهو. الإدارة الأمريكية تقدم فعلياً إغراءات لإسرائيل وليس ضغوطاً. الإدارة الأمريكية الآن وفي خضم هذه الانتخابات ترغب بتسجيل إنجازاتها بالتأكيد، ومن المؤكد أيضاً أن نتنياهو سيفكر كثيراً قبل أن يُهدي هذه الإدارة مثل هذا الانجاز.
أخيراً، مخطئ من يعتقد أن الولايات المتحدة الأمريكية قادرة على تقديم حل. ستبقى الدبلوماسية الأمريكية كما عرفناها منذ عقود طويلة، كلاماً متناقضاً ومعسولاً، ومشاريع ومقترحات استعراضية واسترضائية، فيما السياسة الحقيقية هي ما تصنعه طائراتها وأساطيرها. وهي سياسة ارتضاها ساسة أمريكا ومنظروها، فهي الكفيلة والضامنة لمصالح الإمبراطورية الكبرى التي تكذب كثيراً، وتستفيد أكثر.

أقلام وأراء

الإثنين 12 أغسطس 2024 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

دلال أمريكا للمستعمرة

رغم أن الولايات المتحدة ليست وسيطاً، وإذا كانت كذلك فهي ليست نزيهة، لأنها هي التي تُقدم للمستعمرة الغطاءات السياسية والقانونية، والحجج والذرائع حسب الادعاء: "حق إسرائيل- المستعمرة في الدفاع عن نفسها"، لأن المستعمرة -يا حرام- تتعرض للأذى والعدوان والمس والقتل، ولأن أراضيها محتلة من المعتدين الفلسطينيين والسوريين واللبنانيين، وهي ملتزمة أشد الالتزام بقرارات الأمم المتحدة: 181 و194، و242، وأخرها 2735، بينما الدول المجاورة تضرب القرارات الأممية بعرض الحائط، كما أن توجهات محكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية، لا تملك الحق أو الدلالة أو المعطيات لمحاكمة مجرمي المستعمرة، لأنهم ياحرام أبرياء من كل تُهم: الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، والتدمير للمدارس والمستشفيات ودور العبادة والمباني السكنية ومواقع الخدمات.
الولايات المتحدة هي التي تُزود قوات المستعمرة بكل احتياجاتها العسكرية التدميرية، وتقدم لها التغطية المالية، كما فعلت إلى الآن في تغطية أغلبية تكاليف حربها على قطاع غزة، ولهذا تملك الولايات المتحدة المقدرة على لجم قوات المستعمرة، ولجم سياساتها، وعزلها، إذا لم تستعمل نفوذها المعلن لصالح المستعمرة، وتُفشل المستعمرة في برنامجها وقتلها وقصفها واستهدافاتها لقيادات المقاومة، تستطيع الولايات المتحدة أن تفعل ذلك، إذا لم تقدم لقوات الاحتلال المعلومات الاستخبارية نتاج التقنيات الإلكترونية، الأكثر حداثة وتطوراً.
البيان الرئاسي الثلاثي يحث الأطراف على قبول مشروع الاتفاق المقدم من الرؤساء الثلاثة: بايدن والسيسي وآل ثاني، ولكن بدون "دهلزة"، قيادة المستعمرة هي التي ترفض وقف إطلاق النار، وهي التي أحبطت، ولا تزال، جهود الوسطاء لتحقيق اتفاق وقف إطلاق النار، وتمارس "الدلال" على راعيتها واشنطن، وخطاب نتنياهو أمام الكونغرس، دلالة على مدى ما يتمتع به من "دلال" فاقع لدى معلميه وداعميه وأساتذته، وكأنه صاحب الفضل عليهم.
لذلك، المطلوب ممارسة الضغط على قيادة المستعمرة وفريق نتنياهو الائتلافي لقبول الاتفاق، فقد رفضه وزير المالية سموتريتش، ووصفه على أنه "اتفاق استسلام" يجب أن لا تقبله المستعمرة، وترفضه، والولايات المتحدة، لو أرادت، لو قررت، تملك القدرة والقرار والعصا لوقف قيادات المستعمرة ولجمهم، كما فعلت عام 1956، حينما أرغمت القوات الإسرائيلية على الانسحاب من سيناء بدون أي شروط، وأرغمت إسحق شامير على الذهاب إلى مؤتمر مدريد صاغراً يوم 30-10-1991.
الولايات المتحدة تُمارس سياسة مزدوجة، أغلبيتها لصالح المستعمرة، وقليلٌ منها في الدعوة لوقف إطلاق النار، والتعاطف الشكلي غير الفاعل مع معاناة الفلسطينيين في غزة، وستبقى هذه الازدواجية قائمة متواصلة حتى ينتهي دور تل أبيب، وتتحول إلى عبء على المواطن الأميركي الذي بدأ قليلاً يعي حقيقة المستعمرة، وتنكشف عوراتها السياسية العدوانية المخجلة.


أقلام وأراء

الإثنين 12 أغسطس 2024 9:53 صباحًا - بتوقيت القدس

العرب بلا قضية فلسطينية

منذ ولادتها، شكّلت القضية الفلسطينية تحدّياً مركزياً ورئيساً أمام العالم العربي مجتمعاً، وأمام كلّ دولة عربية على حدة، ولذلك اكتسب الصراع العربي ـ الإسرائيلي اسمه من هذه المركزية. وبحكم أثر ولادة إسرائيل دولةً غريبةً على دول المنطقة، دخل الصراع في المكوّنات الداخلية للدولة القُطرية العربية، ووظّف في إطار الصراع الداخلي على السلطة، سواء كانت هذه الدولة قريبة من إسرائيل أم بعيدة عنها.

وفي مدى هذه العقود، وبسبب الانشغال الدائم للسياسة العربية بالقضية الفلسطينية، لم يكن ممكناً تصوّر العالم العربي بدون قضية فلسطينية، فهي التي غُطّي من خلالها، لا على السياسات الداخلية الملتوية فحسب، بل على جرائمَ داخل الدول القطرية أيضاً، وفي كلّ مرّة تحت شعار مركزية الصراع مع إسرائيل، و”لا صوت يعلو فوق صوت المعركة”.


لم تكن هذه نظرة السلطات الرسمية العربية إلى القضية الفلسطينية فحسب، بل شملت هذه النظرة أحياناً المُعارَضات العربية أيضاً، ومثقّفين عرباً كثيرين، فالجميع انشغل بالصراع المركزي، الذي اعتُبر “صراعاً وجودياً” بين العرب وإسرائيل، وأنّ على كلّ قوّة سياسية عربية تحديد موقفها من القضية الفلسطينية، وأن تكون فاعلاً مباشراً في هذا الصراع، ومن ثم، هي جزء مكوّن من القوى المصطفة (نظرياً) في الصراع مع إسرائيل، مصطفة في الصراعات الداخلية القُطرية (عملياً)، ما يعطيها الحقَّ في أن تأخذ ما شاءت من المواقف، وأن تتدخّل في الشؤون الفلسطينية، بشكل لا يمكن أن تتدخّل فيه في دولة عربية أخرى، على قاعدة أنّ القضية الفلسطينية هي قضية العرب، وليست قضية الفلسطينيين وحدهم.

في إطار هذه النظرة الاستخدامية للصراع العربي ـ الإسرائيلي من السلطات العربية أو المُعارَضات أو المثقّفين أصحاب الأصوات العالية، أُعطى الفلسطينيون دوراً بوصفهم طليعة الصراع مع إسرائيل، والمتراس الأول الذي يجب أن يظلّ قائماً أبد الدهر، لأنّ الصراع لا نهائي.

ولأنّه كذلك، لا تصلح فيه أيُّ تسويةٍ، وهو ما ولدت على خلفيته لاءات القمّة العربية في الخرطوم 1967، بعد هزيمة حزيران، “لا صلح، لا تفاوض، لا اعتراف”. ولم يُتعاطَ مع الفلسطينيين بوصفهم بشراً يستحقّون الحياة العادية، ويستحقّون ألّا يكونوا وقوداً مستمرّاً في محرقة الصراع المستمرّة منذ أكثر من قرن.

ولم يتورّع بعضهم عن تحميل الفلسطينيين المساكين مسؤولية مهامَّ تاريخيةٍ عجزت الدول العربية مجتمعةً عن القيام بها، وكان أيّ حلّ لهذا الصراع يمسّ مكانته في المخيّلة العربية حلّاً مرفوضاً، على قاعدة أنّ هذه المكانة أكثر أهمّية من مصير الشعب الفلسطيني، الصامد والمناضل والمضحي والمقاتل… إلخ، من تعبيرات شعاراتية، ولكن إلى متى؟… لم يسأل أحد نفسه هذا السؤال.

لكن هذا الواقع لم يلبث أن تغيّر، وبدأت الدول العربية، تبحث عن مصالحها الخاصّة، وتبريرها بوطنياتٍ جديدة، وبمصالحَ خاصّة، ولدت من خلال التسوية الأولى مع إسرائيل، عندما عقدت مصر صلحاً منفرداً معها، والذي عُرف باتفاق كامب ديفيد 1978، الذي برّره الرئيس الأسبق أنور السادات بأن مصر استعادت أراضيها الوطنية.

أخرجتها هذه الاستعادة من الصراع، وأصبحت مربوطة مع إسرائيل باتفاقات سلام، وبتبادلٍ دبلوماسي برعاية أميركية. فتحت هذه الاتفاقات الباب أمام الدول العربية الأخرى للتراجع عن ارتباطها بالقضية الفلسطينية. وظهرت في دول عربية عديدة دعوات إلى وطنيات جديدة، تفكّ العلاقة، ليس مع القضية فحسب، بل مع الدول العربية أيضاً، على أساس من أولويةٍ للدولة الوطنية.

وجدت هذه الدعوات مروّجيها، حتّى في أوساط المُعارِضين في هذه الدول، خاصّة الدول التي استُخدمت شعارات القضية الفلسطينية فيها لقمع المُعارَضة الداخلية. فبعض الدول أصبحت تعتبر القضية عبئاً عليها، لأنّها تريد إقامةَ علاقات مع إسرائيل، على اعتبار أنّ إسرائيل حليفتها، في الوقت الذي يعيق وجود القضية الفلسطينية هذه العلاقات. ومن جهة أخرى، بات من المطلوب التخلّص من هذه القضية لدى بعض النُّخَب، لأنّها تعيق تطوّر المُعارَضة في بلدان تحكمها ديكتاتوريات تقمع البلد بذريعة الصراع مع إسرائيل.

راهنت بعض الدول أن تُحلّ هذه المشكلة مع وعود السلام في مؤتمر مدريد 1991، وتُرك الفلسطينيون وحدهم في هذه المفاوضات، أصبح العرب يقولون إنهم يوافقون على ما يوافق الفلسطينيون عليه، وإنهم ليسوا فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين، علّ هذا التخلّي يُشكّل ضغوطاً على الفلسطينيين تُؤدّي إلى تقديم تنازلات تدفع للوصول إلى اتفاقات مع إسرائيل.

ولكن ما تبيَّن أنّ إسرائيل ليست جادَّة في إيجاد حلّ، وفي الوصول إلى حلّ وسط مع الفلسطينيين، رغم كلّ التنازلات التي قدّموها، في وقتٍ تسعى فيه إلى تطبيع علاقاتها مع الدول العربية، وترك الصراع مع الفلسطينيين تحت السيطرة ومن دون حلّ.

أقامت دول عربية عديدة علاقاتٍ سرّيةً مع إسرائيل، كان السرَّ العلني في المنطقة، ولكن هذا النوع من العلاقات السرّية لم يعد كافياً، لا لإسرائيل ولا للدول العربية. انتظرت بعض الدول مجيء دونالد ترامب رئيساً للولايات المتّحدة لفكّ علاقتها النهائية مع القضية الفلسطينية، والارتباط باتفاقات وتمثيل دبلوماسي مع إسرائيل، من خلال اتفاقات أبراهام التطبيعية.

وأسّست هذه الاتفاقات نوعاً جديداً من العلاقات في المنطقة، تتجاوز الأسس كلّها التي بُنيت عليها الخريطة السياسية في المنطقة بعد تأسيس دولة إسرائيل، وقنوات التحالفات والصراعات التي سادت عقوداً، وهو ما ظهر في الحرب الوحشية التي تشنّها إسرائيل على الفلسطينيين في قطاع غزّة. فلم تُؤدِّ هذه السياسة الإسرائيلية الوحشية إلى أيّ ردّة فعل عند الدول المُطبّعة، أو حتّى التهديد بسحب السفراء. على العكس، تُطوّر العلاقات البينية، حتّى العسكرية، بين إسرائيل وبعض هذه الدول العربية، في وقتٍ تجري فيه المذبحة في قطاع غزّة.

ليس ما يجري في المستوى الرسمي العربي تحرّراً من القضية الفلسطينية فحسب، بل إشاحة النظر عن الدم الفلسطيني المُسال أيضاً، وكأنّ ما يجري في فلسطين لا يعني هذه الدول، ولا يمسّ أمنها الوطني، هذا إذا كان لهذه الدول مثل أمنٍ كهذا.

أقلام وأراء

الإثنين 12 أغسطس 2024 9:52 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف يمكن قراءة نوايا نتنياهو؟

عندما أقدمت إسرائيل على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، بعد يوم واحد فقط من اغتيال المسؤول البارز في حزب الله فؤاد شُكر، قرأت لبعض المحللين في مواقع إخبارية ولمعلّقين على وسائل التواصل الاجتماعي، ما يفيد بأن الهدف من هذه العملية هو توفير الفرصة لنتنياهو للنزول من الشجرة وإعلان "الانتصار" في الحرب وإنهائها للخروج من مستنقع غزة الذي تورّط فيه.

وللحقّ فقد استغربت هذا الطرح، فعمليتا اغتيال شُكر، ثم هنية تشيران بوضوح إلى العكس تمامًا، أي أن نتنياهو لا ينوي وقف الحرب بل توسعة رقعتها، وجعلها حربًا مفتوحة بالكامل. وهناك عدّة شواهد تبين ذلك، إضافةً إلى عدة أسباب يمكن استنتاجها عند تحليل سلوكه.

يجب أن نكون في غاية الصراحة مع أنفسنا في هذا الوقت الحرج، فالأخبار التي تتابع تطوّرات العمل على الوصول إلى صفقة لإنهاء الحرب مقابل تبادل الأسرى، إنما تتابع سرابًا لا حقيقة له، إذ لا نيّة لدى بنيامين نتنياهو للوصول إلى صفقة على الإطلاق، بل إن هدفه هو توسيع رقعة الحرب لتصبح حربًا إقليمية مفتوحة.

هذه حقيقة واضحة كالشمس، لا يريد كثير من أبناء أمتنا الاعتراف بها، ويصرون بدلًا من ذلك على التمسك بأملِ نجاح ضغوط القوى الكبرى عليه لإنجاز الصفقة، أو أن يرضخ لضغوط الداخل الرافض لتوسيع الحرب والمطالب بصفقة تبادل في أسرع وقت، بينما الشواهد على رغبة نتنياهو بالهروب إلى الأمام عبر توسيع نطاق الحرب، صارت أكثر من أن تعدّ أو تحصى.

ولعل أحدثها ردّه على البيان الثلاثي القطري – المصري – الأميركي حول استئناف المفاوضات لوقف الحرب، عبر ارتكاب مجزرة مدرسة "التابعين" في حي الدرج بغزة التي راح ضحيتها أكثر من مائة مدنيّ، أثناء أداء صلاة الفجر. أصبح نمط سلوك نتنياهو واضحًا، إذ كلما عاد الحديث في أروقة السياسة عن وقف الحرب أو بدء المفاوضات، لجأ لمزيد من قتل المدنيين وبطرق أشد بشاعةً كل مرة.

الحقيقة التي ينبغي أن ننطلق منها اليوم في التعامل مع شخصية بنيامين نتنياهو باختصار هي أنه يريد الحرب ولا شيء غيرها، وهو لا يشعر بأي ضغط داخلي حقيقي في هذا السياق، لأن أعداءه اليوم وإن كانوا أكثر عددًا، إلا أنهم ليسوا من ذلك النوع الذي يحوّل معارضته إلى اشتباك حقيقي في الشارع، وهو ما يجعلهم أضعف نسبيًا من اليمين الداعم لنتنياهو المستعدّ لإحراق الأرض حقيقةً لا مجازًا في سبيل تنفيذ أجندته.

أما على مستوى الولايات المتحدة الأميركية، فإن إدارة بايدن بعد إعلان انسحابه من السباق الانتخابي أصبحت أضعف تأثيرًا في قرارات نتنياهو من أي وقت مضى، فأيام بايدن في الرئاسة معدودة، والخيارات مفتوحة ناحية اختيار الرئيس القادم، سواء كان ترامب، المرشح المفضل لنتنياهو، أو كامالا هاريس التي لا يفضلها.

إن توجيه هذه الضربة لإيران – قبل أن تكون لحماس – باغتيال مسؤول بحجم إسماعيل هنية على أرضها وخلال مناسبة تقلد رئيسها الجديد مهام منصبه، لا يمكن وضعها في خانة تبريد جبهة غزة أو البحث عن انتصار موهوم يمكن من خلاله إعلان وقف إطلاق النار، وذلك ببساطة، لأن حجم وطريقة الضربة صمّما بطريقة لا يمكن أن تتحملها إيران، إلا لو أرادت أن تظهر بصورة المستسلم لإسرائيل.

وبالتالي فإنها لا بدّ أن تستدعي ردًا إيرانيًا حتى لو لم يكن ذلك هو تفضيلها، بمعنى أن نتنياهو ألجأ إيران للرد بطريقة قوية مؤذية لإسرائيل، بما سيمنحه تاليًا الفرصة للرد على الرد، وهو ما يمكن أن يدحرج الأمور نحو مسار تصاعديّ سريع.

الأمر ذاته يمكن قوله عن الضربة التي وُجّهت إلى حزب الله باغتيال شخصية وازنة فيه، إذ تدفعه إلى ترك حالة الإسناد العسكري، وتوجب عليه دخول المعركة بشكل أو بآخر وعلى نطاق واسع. وهو ما أشار له الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله في خطابه بعد حادثة الاغتيال.

لا أقصد هنا القول إن نتنياهو نصب شركًا لإيران وحزب الله بالضرورة، لكن أقول إنه قرر أن يذهب إلى أبعد حد في هذه الحرب، ووضع إيران وحزب الله في موقع لا يمكنهما معه إلا الرد، وهو يراهن على أن تتمكن إسرائيل من تحمل هذا الرد، ثم الرد عليه مجددًا، في سيناريو متناسب مع نيته لتوسيع المعركة مع البقاء متحكمًا بها.

والحقيقة أن كلمة السر وراء ذلك التوجه، هي الانتخابات الرئاسية الأميركية؛ فنتنياهو بدأ هذه التحركات المجنونة بمجرد عودته من الولايات المتحدة، وبعد لقاءات متعددة كان آخرَها وأبرزَها لقاؤُه المطول مع مرشحه المفضل دونالد ترامب.

ولا أستبعد أنّ نتنياهو يريد تحقيق هذا التوسيع المتحكّم فيه حتى نوفمبر/تشرين الثاني القادم، ليجرّ إدارة بايدن – رغمًا عنها – لمواجهة مع إيران. ويشهد لذلك نشر الولايات المتحدة قطعًا حربية في البحرين: الأحمر والمتوسط، وإعلان أنها ستدافع عن إسرائيل ضد أي رد إيراني على اغتيال هنية.

وطبقًا لهذا التصور، فإن توريط الإدارة الأميركية الحالية في هذه الحرب على أي صعيد مهما كان صغيرًا يمكن أن يضعفها ويزيد فرص تفوق ترامب في الانتخابات القادمة، وفي حال فوز ترامب فإنه سيكمل الخطة وربما يحقق حلم نتنياهو القديم بضرب إيران نفسها، أو دخول الولايات المتحدة معها في مواجهة مباشرة لا يوجد فيها منتصر أكبر من إسرائيل.

ويبدو أن إدارة بايدن فهمت هذا التوجه، ولذلك لجأت إلى محاولة تبريد الجبهات، وتخفيف الرد الإيراني بأي شكل من الأشكال، مع عدم الإضرار بصورتها باعتبارها الحامي والحليف الأقوى لإسرائيل.

أما إن افترضنا انتصار كامالا هاريس في الانتخابات الرئاسية، فإن هذا يعني أن سياسة إدارة بايدن الحالية ستستمر على غير هوى نتنياهو، ولكن انتصار هاريس في نوفمبر/تشرين الثاني، سيمنح نتنياهو مساحةً زمنيةً كي يخرج من ورطته خلال شهرين كاملين بين الانتخابات الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني، وتسلم الرئيس الجديد منصبه في يناير/كانون الثاني من العام القادم. أي أن نتنياهو هو الكاسب في الحالتين، بالرغم من خطورة مغامرته واحتمال انقلاب نتائجها عليه، وإن كان فوز ترامب سيعني له الكثير.

بالإضافة إلى ذلك، فإن سعي نتنياهو لاستبدال قيادة الجيش وقيادة جهاز الشاباك بالذات، بقيادة قريبة منه، يؤكد ما ذهبنا إليه حول رغبته في توسيع الصراع وفتحه على مصراعيه لا تبريده، فجهاز الشاباك كان دائمًا الأكثر عقلانية وذكاءً إستراتيجيًا في التعامل مع الواقع في الداخل الفلسطيني، سواء في القدس أو داخل الخط الأخضر أو حتى الضفة الغربية.

وهو الذي لجم نتنياهو في أكثر من مناسبة حتى لا تنحدر الأوضاع في الأراضي الفلسطينية إلى انفجار انتفاضة ثالثة كما جرى عام 2017، في هبّة باب الأسباط في القدس، وبالتالي فإن تحييد هذا الجهاز يفتح المجال لنتنياهو كي يتحرك بحرية أكبر.

بموجب ذلك، فإن علينا أن نتوقع أن يسعى أنصار وحلفاء نتنياهو لتسخين جبهة القدس والضفة الغربية، رغم خطورة ذلك، خاصةً أننا نتحضر لموسم عنيف عادةً في القدس بحلول ما يسمى "ذكرى خراب المعبد" في الثالث عشر من أغسطس/آب الجاري، والذي يأتي هذا العام في ذروة قرع طبول الحرب في المنطقة.

استعدادًا لهذه المناسبة، يتحضّر تيار الصهيونية الدينية وجماعاته المتطرفة لمسيرات عارمة حول أسوار القدس وداخل المسجد الأقصى المبارك. فإذا تمكّنت هذه الجماعات من بلبلة المنطقة الحساسة بشكل لا يخرج الأمور عن السيطرة الإسرائيلية، فسيتيح ذلك لنتنياهو توسيع نطاق الصدام، وحصد مزيد من الدعم بين أقطاب اليمين المتطرف، مما يعزز مكانته في مواجهة أعدائه في الداخل.

هذه المعطيات كلها تشير – بما لا شك فيه – إلى أن نتنياهو لا يريد وقف هذه الحرب، بل يريد توسيعها وتوريط الولايات المتحدة معه بشكل مباشر. وقد يظن بعض المحللين الذين يطالبون بتجاهل هذه التصعيدات الإسرائيلية أن مواجهة هذا التوجه يجب أن تكون بتجاهل استفزازات نتنياهو أو "عدم الانجرار" للرد عليه بما يتناسب مع حجم الاعتداءات التي ينفذها عن سبق إصرار.

ولكن هذا التوجّه في الحقيقة ليس واقعيًا ولا سليمًا؛ لأنّه يغري نتنياهو بالمزيد من الضغط والتحرك السريع للأمام لقلب المعادلات في المنطقة، والتوجه نحو حسم معادلة الردع لصالح إسرائيل.

وهذا يوصلنا إلى نتيجة منطقية واحدة: أنه لا يوجد لنتنياهو إلا حل واحد، وهو إجباره على وقف الحرب من خلال التطورات على الأرض، سواء على جبهة غزة أو جبهة القدس والضفة الغربية والداخل، أو الجبهة الشمالية، وليس عبر التعويل على الضغط الدبلوماسي من أي جهة كانت.

عن الجزيرة

عربي ودولي

الإثنين 12 أغسطس 2024 9:50 صباحًا - بتوقيت القدس

أردوغان يستقبل نجلي إسماعيل هنية

رام الله - "القدس" دوت كوم


استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عبد السلام وهمّام، نجلي إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة "حماس" .


وبحسب موقع الأناضول استقبل الرئيس التركي، نجلي هنية في إسطنبول وقدم لهما تعازيه باستشهاد والدهما.


وحضر لقاء الرئيس التركي بنجلي هنية رئيس جهاز الاستخبارات التركية إبراهيم قالن، وكبير مستشاري رئيس الجمهورية سفر طوران.


وفي 31 يوليو الماضي، أعلنت حماس وإيران اغتيال هنية في مقر إقامته بطهران، غداة مشاركته في حفل تنصيب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.


والسبت الماضي، كشف الحرس الثوري الإيراني، أن اغتيال هنية، نُفذ عبر إطلاق مقذوف صغير المدى من خارج منطقة إقامة الضيوف، بحسب بيان صادر عنه، وفق وكالة "تسنيم" الإيرانية.


وبينما اتهمت إيران وحماس تل أبيب باغتيال هنية، تلتزم الأخيرة الصمت، وإن ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مسؤولية بلاده.


فلسطين

الإثنين 12 أغسطس 2024 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

مصرع طفل غرقاً في بركة سباحة بأريحا

 لقي طفل (3 أعوام) مصرعه اليوم غرقاً في بركة سباحة بأحد الفلل السياحية بمدينة أريحا.


وذكر العقيد لؤي ارزيقات الناطق الإعلامي باسم الشرطة أن غرفة عمليات شرطة المحافظة تلقت بلاغاً بوصول حالة غرق لطفل إلى مشفى أريحا الحكومي حيث حاول الأطباء انعاشه إلا أنه فارق الحياة.


وأكد العقيد ارزيقات أنه تم إبلاغ النيابة العامة وجهات الاختصاص وجاري استكمال الإجراءات القانونية اللازمة حسب الأصول.