فلسطين

الخميس 15 أغسطس 2024 8:41 صباحًا - بتوقيت القدس

"مفاوضات الخميس".. رهانات خاسرة لإنجاز صفقة تائهة

رام الله -خاص بـ"القدس" دوت كوم

د. محمد بو طالب: عدم امتلاك الوسطاء آليات التحكم والمساندة الغربية لإسرائيل والضعف العربي تُقلل فرص النجاح
زياد أبو زياد: لا أحد يستطيع لوم المقاومة لأنها قبلت بمقترح بايدن، وتطالب بعودة الوضع إلى ما كان عليه
إيهاب جبارين: هذه هي الطاولة الأولى التي يديرها السنوار، فهل نتنياهو معني أن يعطيه جوائز؟
د. عبد المجيد سويلم: ليست مفاوضات حقيقية ونتنياهو يسعى لشرعنة بقائه في القطاع وهو ما لا تقبل به المقاومة
د. غسان الخطيب: من الممكن تغيير شروط التفاوض للوصول إلى اتفاق إذا تغيرت موازين القوى في الميدان
محمد جرادات: الجولة الجديدة من المفاوضات تأتي في محاولة لتنظيف جريمة إسرائيل اغتيال هنية وشكر
د. سعد نمر: نتنياهو لا يسعى إلى إيقاف الحرب ويريد توريط الولايات المتحدة في حرب إقليمية


تُجرى في العاصمة القطرية الدوحة، اليوم، كما هو مقرر، مفاوضات التهدئة، في ظل أجواء متوترة ومشحونة ومفتوحة على احتمالات التصعيد، لا سيما في ظل المعطيات الجديدة التي ترافق المشهد السياسي بالمنطقة والتحركات الدولية والإقليمية الحثيثة لمنع الرد الإيراني على جريمة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، وكذلك رد حزب الله على اغتيال القائد العسكري فؤاد شكر، وحركة أنصار الله في اليمن، رداً على قصف ميناء الحديدة.


ولعل الجديد والمختلف في هذه المفاوضات عن سابقاتها هو امتلاك المقاومة الفلسطينية ورقة الردود الانتقامية من قبل إيران وحزب الله وأنصار الله، حيث أبدت هذه الأطراف استعدادها للتخلي عن فكرة الرد، إذا كان الثمن هو وقف حرب الإبادة على قطاع غزة، وهو ما يصب في مصلحة الشعب الفلسطيني أكثر من الردود نفسها، لكنها لم تُسقط بأي حالٍ من الأحوال خيار الرد الذي تركت زمانه مجهولاً ومرتبطاً بما يجري في الدوحة على ما يبدو.


ويرى كتاب ومحللون سياسيون، في أحاديث منفصلة لـ"القدس"  و"القدس" دوت كوم، أن موقف حركة حماس يبدو أنه سيظل ثابتاً برفض أيّ تغييراتٍ جوهريةٍ في الإطار التفاوضي المعتمد، الذي يستند إلى قرار مجلس الأمن ومبادرة الرئيس الأمريكي.


وفي المقابل، يشير المحللون إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يضع قيوداً على صلاحيات الوفد الإسرائيلي، ويشير إلى نيته فرض شروط جديدة قد تعرقل أي تقدم فعلي في المفاوضات.


ولفت الكتاب والمحللون إلى أن هناك تحديات كبيرة تواجه حماس وإسرائيل، وتبقى إمكانية تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات مرهونة بتغيير موازين القوى في الميدان.

قمة الفرصة الأخيرة!
وقال الكاتب والمحلل في علم الاجتماع السياسي الدكتور محمد نجيب بو طالب من تونس لـ "القدس" و"القدس" دوت كوم: "إن المحللين السياسيين يُعطون قيمة كبيرة لقمة الدوحة المنتظرة، فيعتبرها البعض "حاسمة"، ويسميها آخرون بـ"قمة الفرصة الأخيرة". هذا صحيح بدرجة ما باعتبارها تأتي بعد تطورات مأساوية تعرفها المنطقة، خاصة بعد اغتيال إسرائيل مفاوضها الفلسطيني الرئيسي رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وأين؟ في طهران".


وأشار بو طالب إلى أن مفاوضات اليوم الخميس ستدار في الدوحة بمشاركة رؤساء المخابرات في الدول المعنية بالوساطة وبالتفاوض، ولذلك معانٍ كثيرة، حيث تبدو مؤشرات نجاحها ضعيفة للأسباب التالية:
أولاً: عدم امتلاك الوسطاء آليات التحكم في إدارة المفاوضات بعد جولات سابقة تميزت باستمرار الطرف الإسرائيلي في المراوغة، وانكشاف أنّ نتنياهو يكسب الوقت لتنفيذ برنامج حرب الإبادة في غزة، والهروب من المحاسبة داخل إسرائيل. والدليل على ذلك ما وضعه من شروط إضافية تعجيزية، وقد وصل الوضع إلى فقدان هذا الطرف المتعنت لأدنى ضوابط الأخلاق السياسية عبر مواقفه الاستفزازية.


ثانياً: استمرار المساندة الغربية والأمريكية لإسرائيل بدعوى حمايتها من إيران وحلفائها في المنطقة، فكيف يمكن لوسيط يتوسط لإيقاف الحرب ويسعى إلى إنجاز صفقة تبادل للأسرى والمحتجزين، بينما هو بالمقابل يقرع طبول الحرب عبر إرسال حاملات الطائرات والبوارج إلى المنطقة، ويستمر في تزويد دولة الاحتلال بالأسلحة.


ثالثاً: ضعف الطرف العربي ضعفاً غير مسبوق، وفقدانه لأية حاضنة سياسية رسمية أو شعبية والدليل على ذلك الصمت الرهيب في مؤسسات جامعة الدول العربية وانكفاء العمل العربي إلى عمل مشرذم متثاقل لا ينبئ بوجود بوادر أمل لدعم جاد وفعال للقضية الفلسطينية.


وختم بو طالب بالقول: "لهذه الأسباب وغيرها لا نتوقع حصول توافقات بين الأطراف المجتمعة، إلا إذا كانت هناك مفاجأة أمريكية جادة بالضغط على الطرف الإسرائيلي الذي استهلكت أوهام انقسامه واختلافه كثيراً من طاقات التفاوض. ونحن لا نعتقد أن ذلك ممكن الآن في ظل استمرار التفاوت في توازن القوى بين الأطراف المتقابلة، وفي ظل فقدان العدالة في إدارة التفاوض وجولاته".

نتنياهو لن يتزحزح عن موقفه
بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي المقدسي زياد أبو زياد لـ"القدس" و"القدس" دوت كوم: إن كل المؤشرات تؤكد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن يتزحزح عن موقفه الذي يسعى بكل الوسائل لإفشال أيّ فرصة لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين، لأن مثل ذلك يعني بالنسبة له خروج اليمين المتطرف المتمثل في بن غفير (عوتسماه يهوديت) وسموتريتش (الصهيونية المتدينة) من حكومته، وبالتالي انتهاء أجلها وفتح الباب للتوجه لانتخابات مبكرة، يعقبها تسريع إجراءات المحاكمة في قضايا الفساد المرفوعة ضده، وربما دخوله السجن.


وأشار إلى أنه في كل مرة كان الطرفان على وشك التوصل لاتفاق، قام نتنياهو بوضع شروط جديدة تضمن له رفض المقاومة لهذه الشروط وفشل المفاوضات، لأنه أصلاً لا يريد اتفاقاً، مؤكداً أن نتنياهو لا يكتفي برفع سقف التفاوض في كل مرة يقترب الطرفان من الاتفاق، بل دأب وبشكل مستمر على القيام بأعمال استفزازية من اغتيالات، وقصف أهداف مدنية وعسكرية، سواء ضد المقاومة الفلسطينية أو حزب الله أو غيرهما، لتصعيد الأجواء واستدراج المقاومة سواء في القطاع أو جنوب لبنان أو حتى إيران إلى رد فعل يزيد من توتير الوضع بالمنطقة، ويزيد من اقحام المنطقة في دائرة الفعل ورد الفعل، وصولاً للحرب الشاملة.

استمرار الحرب واستغلال الفترة المتبقية لإدارة بايدن
ويرى أبو زياد، الوزير عضو المجلس التشريعي السابق، أن هدف نتنياهو من التصعيد لا يقتصر على ضمان استمرار الحرب في غزة، وإنما محاولة استغلال الفترة المتبقية لإدارة الرئيس بايدن، واللعب على حبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية بين الديمقراطيين والجمهوريين، لجر أمريكا إلى القيام بعمل عسكري في إيران يهدف إلى شل البرنامج النووي الإيراني، وهو الهدف الاستراتيجي الذي تتوق إسرائيل إلى تحقيقه، ولكنها تفضل أن تقوم به أمريكا نيابة عنها.


وذكر أن أكثر من مرة احتج المفاوضون الإسرائيليون على مماطلة نتنياهو، كما احتج العديد من القادة السياسيين على تلك المماطلة، خاصة الجنرالات السابقين في الجيش الذين يقولون أن الحرب على غزة تحولت إلى حرب عبثية، دون أي هدف استراتيجي، لأن الحروب هي أصلا أدوات للوصول إلى أهداف سياسية، وليس الحرب من أجل الحرب. وأضاف: "إن هؤلاء الجنرالات يؤكدون أن الحرب على غزة تراوح مكانها منذ خمسة أشهر على الأقل، حيث كان بالإمكان التوصل لصفقة تعيد الإسرائيليين المختطفين وجثث القتلى منهم إلى أُسرهم، ولكان بالإمكان إنقاذ أراوح العديد من الجنود والضباط الذين يسقطون أثناء القتال في غزة بشكل شبه يومي، وكذلك خلق أجواء تتيح اتفاق سياسي في جنوب لبنان يسمح بعودة أكثر من ثمانين ألف إسرائيلي مهجرين من مستوطنات شمال إسرائيل إلى بيوتهم.

مطلوب تدخل دولي حازم
وأكد أبو زياد أن لا أحد يستطيع وضع اللائمة على المقاومة وفي مقدمتها حركة حماس، لأنها قبلت بمقترح الرئيس بايدن، ولا تطالب بأكثر من عودة الوضع إلى ما كان عليه قبل الحرب، وأعني وقف نهائي للحرب، وعودة سكان شمال القطاع إلى أماكن سكنهم دون قيد أو شرط، وانسحاب القوات الإسرائيلية الغازية إلى خارج القطاع، وكل هذه هي من البديهيات، لأن رفض أي شرط منها يعني تكريس احتلال القطاع.


ورأى أبو زياد أنّ "ترك الموضوع لنتنياهو يعني استمرار الحرب والقتل ومسلسل الجرائم ضد شعبنا في القطاع"، مؤكداً أنه "من دون تدخل دولي حازم ضد نتنياهو، هناك خوف كبير من استمرار المفاوضات العبثية واستمرار انزلاق المنطقة نحو الحرب الشاملة". وقال: "أرجو أن يثبت نتنياهو خطأ تقديراتي، وأن يتم التوصل إلى اتفاق".

نتنياهو يبحث عن ذرائع
من جانبه، قال الكاتب المختص في الشأن الإسرائيلي إيهاب جبارين لـ"ے": "نحن نتحدث عن فترة جداً ديناميكية، وفي هذا الأسبوع هناك الكثير من المتغيرات الواردة بشكل يومي والتي من شأنها أن تغير التحركات بكل ما للكلمة من معنى".


وأشار إلى أن "الترقب كان هذا الأسبوع حول الرد الإيراني واللبناني من عدمه. واضح أن نتنياهو يبحث عن ذرائع، فقد رأينا في البداية كيف أقر بمبعوث واحد وهو رئيس الوفد المفاوض رئيس الشاباك، وبعد ذلك تم إقرار الوفد بالكامل لذا هناك الكثير من التلاعب". ولفت إلى أن هذا التلاعب يأتي تحت مسمى نوع مشهد من الإرباك وعدم التيقن من الخطوة التالية، أي مشهد غير كلاسيكي ومن قلة المشاهد التي كانت في السابق، إسرائيل لا تتوقع الخطوة التالية لحماس في المسار التفاوضي، وباعتقادي هذا له أثره على سير المفاوضات.

اقتراب ذكرى 7 أكتوبر
وقال جبارين: "علينا أن ندرك أمرين اثنين فيهما نوع من النقيض. التساؤل الأول: إن هذه هي الطاولة الأولى التي يديرها السنوار، فهل نتنياهو معني أن يعطي السنوار جوائز؟ السؤال الثاني: نحن نقترب من السابع من أكتوبر، فهل إسرائيل يمكن أن تدخل إلى هذه الذكرى بدون صفقة وأسرى؟ هذان السؤلان النقيضان موجودان على الطاولة، وباعتقادي الجواب يكمن في المماطلة".


وأشار جبارين إلى أن "لقاء الدوحة عبارة عن مؤتمر إطار وليس عمقاً، وبالتالي يمكن أن يستغل نتنياهو هذه المماطلة، خاصة إذا كانت هناك تحركات عسكرية ميدانية في الأيام المقبلة ويمكن أن يتمسك بها نتنياهو كذرائع معينة لاطالة أمد المفاوضات، لعله يصعبها في البداية، ولكنه عاجلاً أم آجلاً سيضطر ويلجأ لها بكل ما للكلمة من معنى في غضون شهر سبتمبر/ مشارف أكتوبر".

لا صلاحيات حقيقية للوفد الإسرائيلي إلى الدوحة
وعقب الكاتب والمحلل السياسي، د. عبد المجيد سويلم، على مفاوضات التهدئة اليوم الخميس، في الدوحة، قائلاً: "إن حركة حماس مصممة على عدم قبول أي تغيير في إطار المفاوضات الذي أقر في قرار مجلس الأمن، والذي استند إلى مبادرة الرئيس الأمريكي جو بايدن.


وأشار سويلم إلى أن الرد الإسرائيلي على إمكانية استئناف المفاوضات جاء على شكلين: الأول أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يمنح الوفد الإسرائيلي إلى مفاوضات الدوحة أية صلاحيات حقيقية، بل على العكس، قُيدت صلاحياته، والثاني أن نتنياهو يركز على مناقشة الإطار التفاوضي وليس تنفيذ ما تضمنته مبادرة بايدن وقرار مجلس الأمن.


وأضاف سويلم: هذا يعني أن نتنياهو يسعى لشرعنة 3 قضايا رئيسية، هي: البقاء في محور فيلادلفيا، والعودة إلى شمال غزة بشروط إسرائيل، وابقاء القيود الإسرائيلية على معبر رفح، ما يحد من إمكانية أن تكون حماس جزءاً من هذه المفاوضات.

إطاران مختلفان للمفاوضات
وأشار سويلم إلى أن هناك إطارين مختلفين للمفاوضات، وأن الولايات المتحدة لم تُبدِ معارضة حقيقية لما جاء في تصريحات نتنياهو بشأن تقليص صلاحيات الوفد الإسرائيلي، وهذا يعني أنه لا توجد إمكانية للوصول إلى اتفاق حقيقي، بل سنعود إلى موقف يسعى فيه نتنياهو لفرض شروطه.


ويرى سويلم أنه لا توجد إمكانية للذهاب إلى اتفاق، بل سنذهب مرة أخرى إلى أن هذا الوفد سيحمل المقترحات ويرجع بها إلى نتنياهو، الذي يريد فرض شروطه وبالتالي لا يوجد إمكانية لأية صيغة للاتفاق.


من جهة أخرى، لفت سويلم إلى الدور المشترك لمصر وقطر في محاولة إقناع الولايات المتحدة بضرورة التقدم في المفاوضات، مشيراً إلى أن مسألة وجود حماس أو عدمها ليست ذات أهمية كبيرة، بل الأهم هو الإطار الذي تحكمه المفاوضات.


وأعرب سويلم عن اعتقاده أن ما يحدث في الدوحة هو مجرد تظاهر بالمفاوضات، بدلاً من أن يكون مفاوضات حقيقية. وطرح مسألة وقف إطلاق النار في غزة، ثم وقف إطلاق نار في جنوب لبنان كون الجبهة هناك إسنادية لغزة.


لكن سويلم يرى أن فرض الشروط الإسرائيلية قد يجعل من الصعب تحقيق ذلك، خاصة مع الوضع الحالي بعد اغتيال فؤاد شكر.

الولايات المتحدة قادرة على وقف الحرب.. ولكن
ويرى سويلم أن الحديث عن إمكانية العودة إلى الحرب يشير إلى عدم وجود قاعدة حقيقية لإنهاء الحرب بشكل دائم، وأن الولايات المتحدة يمكنها أن تسهم في تحقيق وقف حقيقي لإطلاق النار من خلال إزاحة حكومة نتنياهو، وهو ما لم تفعله حتى الآن.


ووفق سويلم، "يبدو أنه لا توجد قاعدة لانهاء دائم للحرب بل الحديث عن إمكانية العودة للحرب متى يرى نتنياهو أن العودة إليها مناسبة، وبالتالي سيعود حزب الله إلى القتال، وهذه مسألة إن لم تحسم بشكل جدي فلا يمكن الحديث عن أية إمكانية لنجاح هذه المفاوضات".


وقال سويلم: "الأهم من ذلك أن الولايات المتحدة إذا أرادت وقفاً حقيقياً لإطلاق النار وإنهاء هذه المقتلة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، فإن باستطاعتها ذلك، حتى لو كانت حكومة نتنياهو عقبة، بإمكانها أن تزيحها، وكل ما يجري الحديث عنه هو كذب لأن بإمكان الولايات المتحدة أن تسقط حكومة نتنياهو لو أرادت، ويجب أن تظل الكرة في ملعب الولايات المتحدة، وليس في ملعب حماس أو غيرها".

مطلوب موقف حازم من الوسيطين المصري والقطري
ولفت سويلم إلى أن الموقف المائع لمصر وقطر قد يلعب دوراً سلبياً ضد حماس، وهو ما يُحتم عليهما عدم الاستمرار في مفاوضات لا تحقق أي تقدم، ويجب عليهما القول بكل وضوح بأنهما كوسطاء لا يستطيعون الاستمرار بهذه المفاوضات لأن نتنياهو يريد أن يملي شروطه فيها، بالتوازي مع أن الولايات المتحدة لا تتخذ المواقف الحاسمة لانجاح المفاوضات.


ويرى سويلم أن الولايات المتحدة تبحث عن منع الحرب الإقليمية، بدلاً من البحث عن حل حقيقي، مما يجعل المفاوضات كملهاة سياسية تهدف إلى امتصاص ردود الأفعال الإيرانية وحزب الله على اغتيال اسماعيل هنية وفؤاد شكر دون التقدم نحو حل حقيقي.


ووفق سويلم، "فإنه في الوقت الذي يفترض أن تضغط الولايات المتحدة على إسرائيل، هي تغدق عليها المليارات والمساعدات العسكرية بصورة غير مسبوقة".


وأكد سويلم أنه أمام المنطق الذي يجري نحن ذاهبون إلى حرب لا مفر منها، لافتاً إلى أن التحشيد الذي يتم في البحرين الأحمر والمتوسط ما هو إلا تحضير لهذه الحرب، كما أن نتنياهو يريد جر المنطقة إلى حرب إقليمية لا تريدها إسرائيل، بل نتنياهو بشكل شخصي، إذا ما أخذنا بالاعتبار موقف الجيش والأمن ومواقف كثيرة إسرائيلية.


وأشار سويلم إلى أن حدوث الحرب في ظل واقع الأزمة التي يعيشها المجتمع الإسرائيلي ربما تكون مدمرة، ولذلك هناك خشية حقيقية من الذهاب إليها، لكن نتنياهو يمسك بزمام الأمور حتى هذه اللحظة وهو حريص على تماسك الحكومة، ويعطي ايتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش صلاحيات واسعة إرضاءً لهم وحفاظاً على تماسك الحكومة الإسرائيلية.

ما يهم نتنياهو فقط تماسك حكومته
ولفت سويلم إلى أنه بالنسبة لنتنياهو ليذهب الجميع إلى الجحيم ما دامت حكومته متماسكة، وهذه هي الحقيقة، لذلك مرة أُخرى الكرة في ملعب الولايات المتحدة، وإذا لم تسقط هذه الحكومة فإنها لن تستطيع كما تدعي أن تتقدم خطوة واحدة حقيقية نحو وقف الحرب، والمقاومة ليست مضطرة أن تقبل بهذه الشروط.


وأشار سويلم إلى أن لعبة عض الأصابع لن تنفع مع حماس وإيران ومحور المقاومة، ولن يسمحوا أن يكون لإسرائيل الكلمة الأخيرة، وهذا هو الصراع الآن في الإقليم.


ويرى سويلم أنه يمكن تغيير شروط التفاوض لمصلحة حل متوازن، وهذا يعتمد على الولايات المتحدة الأمريكية، لكنها لا تريد أن تضغط على إسرائيل.


وتوقع سويلم تصاعد المجازر في غزة بسبب عدم وجود بديل لدى نتنياهو سوى التصعيد العسكري، بينما تستعد حماس وفصائل المقاومة لمعركة طويلة الأمد، وتقتصد بإمكاناتها العسكرية استعداداً لذلك.


وقال سويلم: "من الطبيعي أن تراهن حركة حماس، وفصائل المقاومة في غزة على تطورات الأمور في الإقليم، وتطورها يعني أنه سيتعزز موقف المقاومة، ويزيد نزيف الموقف الإسرائيلي".


ويرى سويلم أن إسرائيل تواجه مأزقاً كبيراً وأن صراعها مع محور المقاومة يتعمق، مؤكداً أن تداعيات الاغتيالات الأخيرة تشير إلى تدهور الوضع داخل إسرائيل، ومحور المقاومة جعل الاغتيالات عبئاً على إسرائيل بدلاً من أن يكون لصالحها، وبدأت إسرائيل تدرك الخطر والخطأ الذي أدى بها لهذا الحال، وهو الانسياق وراء نتنياهو وتطلعاته وأيدلوجيته وائتلافه.

المفاوضات والحسم في الميدان
ويرى الكاتب والمحلل السياسي، د. غسان الخطيب أن المفاوضات الجارية تعكس الواقع الحالي، حيث ستظل تراوح مكانها طالما أن واقع الميدان غير محسوم.


وأشار الخطيب إلى أنه في حال اقتربت الأوضاع الميدانية من الحسم، يمكن أن نشهد تقدماً في المفاوضات.
وقال الخطيب إن موقف حماس بأنها "ليست طرفاً في المفاوضات حالياً، يعود إلى عدم وجود تقدير من أي من الطرفين بإمكانية تحقيق مكاسب حقيقية من هذه المفاوضات، التي يعتبرها مجرد محاولة لإرضاء الرأي العام والولايات المتحدة".


وحسب الخطيب، لا يبدو أن هناك تقديراً لدى كلا الطرفين، الإسرائيلي وحماس، بوجود فرصة لتحقيق تقدم فعلي في المفاوضات.

إٍسرائيل تسعى لإعادة احتلال القطاع
ولفت الخطيب إلى أنه من الممكن تغيير شروط التفاوض للوصول إلى اتفاق، إذا ما تغيرت موازين القوى الميدانية، ما قد يؤدي إلى تليين بعض المواقف.


وأضاف الخطيب: "مع ذلك، فإن إسرائيل تعمل باتجاه إعادة احتلال غزة بشكل دائم ومستمر، حيث أن الانسحاب من القطاع سيعرضها لاحتمال العودة إلى الوضع السابق، كما أن إسرائيل تعتبر أنها دفعت ثمناً باهظاً لأجل البقاء في غزة، ولذا فإنها ستضطر للبقاء وعدم الانسحاب".


أما في ما يتعلق بإمكانية اندلاع حرب إقليمية، فاستبعد الخطيب حدوثها، موضحاً أن "إسرائيل صعب عليها الدخول في حرب دون موافقة أمريكية، التي بدورها غير معنية بحرب إقليمية، كما أن حزب الله لن يدخل حرباً دون موافقة إيران، التي ليس لديها مصلحة في التصعيد".

من يُعطل الصفقة هو نتنياهو
بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي محمد جرادات: إن المقاومة الفلسطينية ثابتة على موقفها، حيث إنها وافقت على الصفقة منذ نحو ثلاثة أشهر، والمعطل الحقيقي للصفقة هو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.


وأوضح جرادات أن موعد منتصف آب الذي أُطلق إقليمياً ودولياً كان يهدف إلى الدفع نحو التوصل إلى صفقة واتفاق في غزة، لاحتواء الأزمة ومحاولة تجنيب المنطقة تبعات الحرب الإقليمية.


ويأتي ذلك، وفق جرادات، في وقت تتزامن فيه مفاوضات الدوحة مع إطلاق صواريخ على العمق الإسرائيلي في تل أبيب، ما يهدف إلى الحفاظ على توازن القوة والموقف، ولتؤكد المقاومة أن غزة ما زالت جزءاً من معادلة الجبهات في أي حرب مقبلة.


واعتبر جرادات أن الجولة الجديدة من المفاوضات تأتي في محاولة لتنظيف جريمة إسرائيل باغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية والقيادي في حزب الله فؤاد شكر.


ويرى جرادات أن المقاومة تدرك أن ما يحدث في مفاوضات الدوحة هو مجرد عملية إضاعة للوقت ولا ترغب في ذلك، لافتاً إلى أن المقاومة في الوقت ذاته تحافظ على تماسكها في المعركة، خاصة مع التوقعات بالتصعيد القادم في المرحلة المقبلة.

عدم مشاركة حماس في مفاوضات الدوحة
من جانبه، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت د. سعد نمر: إن عدم مشاركة حماس في مفاوضات الدوحة يدلل على أنها كانت قد وافقت مسبقاً على الصفقة بصيغتها التي طرحتها الإدارة الأمريكية.


وأوضح نمر أن حماس تعتبر أن النقاشات الجديدة في مفاوضات الدوحة غير ضرورية في الوقت الراهن، لأن الكرة الآن في ملعب إسرائيل، كما أن حماس تنتظر بدلاً من ذلك خطة زمنية للتنفيذ ولا ترغب في مناقشة شروط جديدة، وهو ما يجعلها ترى أن المفاوضات الحالية لا طائل منها إن لم يكن هناك خطة وجدول زمني للتنفيذ.


وأكد نمر أن عدم التوصل إلى نتائج من مفاوضات الدوحة يبدو محتوماً، نظراً لأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو من يعطلها بإضافة شروط جديدة لا توافق عليها المقاومة.

شروط نتنياهو لتعطيل الاتفاق
وأشار نمر إلى أن هذه الشروط تتعلق بأمور مثل: أسماء المحتجزين الإسرائيليين، والفيتو على أسماء بعض الأسرى الفلسطينيين، والبقاء في محور فيلادلفيا، وعودة النازحين إلى الشمال تحت إشراف ورقابة إسرائيلية، كما أن نتنياهو يشترط التزاماً خطياً من الإدارة الأمريكية بالعودة إلى القتال بعد المرحلة الأولى من الصفقة، وهو ما ترفضه المقاومة.


ويرى نمر أن نتنياهو لا يسعى إلى إيقاف الحرب بل يهدف إلى استمرارها، حيث يسعى إلى توريط الولايات المتحدة في حرب إقليمية لاستعادة قوة الردع الإسرائيلية.


وأشار نمر إلى أن إسرائيل تستمر في قصف المدنيين، وارتكاب المجازر للضغط على المقاومة لتقديم تنازلات في المفاوضات.


ولفت إلى وجود خلافات بين المستوى السياسي والمستويين الأمني والعسكري في إسرائيل بشأن الحرب على غزة، خاصة في ظل الخسائر الكبيرة التي يتكبدها الجيش الإسرائيلي من حيث العتاد والجنود.

فلسطين

الخميس 15 أغسطس 2024 8:09 صباحًا - بتوقيت القدس

هلا بالخميس!

إبراهيم ملحم

تندُّراً وتشكيكاً بالموعد المضروب اليوم لمفاوضات التهدئة، الذي جاء مصادفةً الخميس، وليس انتقاصاً من الدلالات الثقافية، والمرادفات التحررية من القيود لخاتمة الأُسبوع، لدى العديد من الشعوب، لا سيما الخليحية.


فاليوم الخميس هو الموعد المنتظَر منذ أكثر من أُسبوع، لإجراء مفاوضاتٍ وُصفت بالحاسمة، تستضيفها الدوحة، بمشاركة جميع الأطراف ذات العلاقة، باستثناء منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، للبحث في سيناريوهات التوصل إلى صفقة التبادل المنشودة، وإنهاء الحرب، في حين يقبل نتنياهو بالبند الأول بشروط، ويرفض الثاني لأنه لم يرتوِ بعد من الدم القاني.


مفاوضات اليوم تحملُ من الرهانات الخاسرة ما يفوق التوقعات المتفائلة.


فالثعلبُ المنتشي بالدعم الأمريكي، والصمت الدولي على جرائمه اليومية، لن يسعى بإرادته لإطفاء نارٍ تُغذّي نوازعه، وتُشبعُ أطماعه، وتشدّ أزرَ حلفائه، وتُعزز موقعه في استطلاعات الرأي التي تضيف لرصيده ما يُخصَمُ من رصيد خصومه المحتارين بأمره. يُتقن الثعلبُ القفزَ فوق الحبال المشدودة لبلوغ أهدافه، وفي المقدمة منها الإبقاء على النار مشتعلة، وإضافةُ حطبٍ جديدٍ عليها، بفتح جبهاتٍ، أو استدعاء فتحها بتحرّشه الخشن بها، حتى يُطيلَ أمدَ بقائه في سدة الحكم.


البقاء في سدة الحكم يتطلبُ بيعَ جمهوره بضاعةً مزجاة، وليس ثمة ما هو أكثر رواجاً وتخويفاً من التهديد الوجوديّ الذي يُشكله "العدو الإيرانيّ"، وإضفاء الصبغة الدينية على السردية الـمُخادعة التي من شأنها أن تُعزز تحالفاته، والاصطفافَ حول أجنداته الظاهرة والمضمرة، بينما يظل أهلنا في غزة يأكلون موتهم، ويُكابدون أوجاعهم.


اليوم الخميس، بقدر ما حظي من الاهتمام والترقّب والتقديس، بقدر ما يحمل نُذُرَ انتكاسةٍ أُخرى، ويوماً من أيام الثرثرة والتدليس على نهر الدم الجاري، من دون توقف، في القطاع المحاصر بالمحرقة منذ عشرة أشهر.

عربي ودولي

الأربعاء 14 أغسطس 2024 11:01 مساءً - بتوقيت القدس

سلاح الجو الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى استعدادا لهجوم إيراني محتمل

القدس- "القدس" دوت كوم

يواصل سلاح الجو الإسرائيلي يواصل استعداداته المكثفة لمواجهة هجوم إيران محتمل، بحسب ما أفادت هيئة البث العام الإسرائيلية ("كان 11") مساء اليوم، الأربعاء، نقلا عن مصادر في الجيش الإسرائيلي، الذي رفع حالة التأهب في منظومات الدفاعات الجوية إلى أقصى مستوياتها.


وتشمل الاستعدادات الوصول إلى ذروة الجهوزية الدفاعية والهجومية في حال حدوث هجوم واسع النطاق من قبل إيران. وخلال الأيام الأخيرة، أجري سلاح الجو تدريبات على "ألعاب الحرب"، تتضمن سيناريوهات لهجوم بعيد المدى، مشابه للهجوم الذي نفذ في ميناء الحديدة ضد الحوثيين في اليمن، الشهر الماضي.


وبحسب "كان 11"، فإن المسؤولين الأمنيين يُدركون أن إيران تمتلك وسائل دفاعية ورادارات أكثر تطورًا مقارنة بالحوثيين. وأشارت القناة الرسمية الإسرائيلية إلى أنه "في بداية الأسبوع الجاري، صادق رئيس الأركان، هرتسي هليفي، على خطط عملياتية والأهداف التي قد يهاجمها الجيش الإسرائيلي".


واعتبر الرئيس الأميركي، جو بايدن، مساء الثلاثاء، أن التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة قد يدفع إيران إلى الامتناع عن شن هجوم على إسرائيل، في حين يضاعف المجتمع الدولي جهوده لتجنب نزاع واسع النطاق في الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوتر إثر اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، والقيادي في حزب الله، فؤاد شكر.


ورفضت إيران الدعوات الغربية للتراجع عن تهديدها بالردّ على إسرائيل بعد اغتيال هنية في طهران، في وقت تسود المخاوف من توسّع الحرب في قطاع غزة الى المنطقة. وتعهّدت إيران بالانتقام لمقتل هنية الذي جاء بعد ساعات من ضربة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت قتلت القائد العسكري في حزب الله، شكر؛ وتوعّد حزب الله بالردّ.


وتتصاعد الضغوط الدبلوماسية الغربية منذ ذلك الحين في محاولة لتجنيب الشرق الأوسط مزيدا من التصعيد. وكان البيت الأبيض قد حذّر من أن إيران قد تشنّ مع وكلائها "هجمات كبرى" على إسرائيل هذا الأسبوع، لافتا إلى أن إسرائيل لديها تقديرات مماثلة. وخلال الأيام الأخيرة، أرسلت الولايات المتحدة مجموعة حاملة طائرات وغواصة مزوّدة بصواريخ إلى المنطقة دعما لإسرائيل.


وصرح وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت، خلال زيارته قاعدة عسكرية في شمال إسرائيل على الحدود مع لبنان "نعمل في آن واحد على إزالة التهديدات والاستعداد لكل الاحتمالات لنكون قادرين على شن هجوم في المكان الذي نقرره".

فلسطين

الأربعاء 14 أغسطس 2024 10:36 مساءً - بتوقيت القدس

حماس وفصائل فلسطينية: "اليوم التالي" للحرب شأن فلسطيني خالص

رام الله - "القدس" دوت كوم

عقدت عدة فصائل فلسطينية، من بينها حركة حماس، ولجان المقاومة في فلسطين، وحركة المجاهدين الفلسطينية، وحركة الأحرار الفلسطينية، اجتماعًا وطنيًا في قطاع غزة لمناقشة التطورات السياسية والميدانية في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني منذ أكثر من 313 يومًا.


وتطرق الاجتماع، بحسب ما جاء في بيان مشترك عممته حركة حماس عبر صفحتها الرسمية في منصة "تليغرام"، الأربعاء، إلى عدة قضايا رئيسية، منها التهجير القسري، وتهويد القدس، والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بالإضافة إلى اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في إيران.


وأكدت الفصائل على مواصلة المقاومة بكافة أشكالها وقدرتها على التصدي للاحتلال الإسرائيلي، مع الإشادة بسرعة حركة "حماس" في إتمام عملية اختيار يحيى السنوار رئيسًا لمكتبها السياسي خلفًا لإسماعيل هنية. كما شددت الفصائل على ضرورة الالتزام بتنفيذ الاتفاقات مع الوسطاء لتحقيق وقف شامل للعدوان وكسر الحصار.


وجاء في البيان أنه "نؤكد على موقفنا الثابت من المفاوضات والصادر عن قيادة المقاومة بضرورة بحث آليات تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في أوراق الإطار المقدمة من الوسطاء التي تحقق وقفا شاملا للعدوان، وانسحابا كاملا للاحتلال، وكسرا للحصار وفتحا للمعابر، وإعادة الإعمار وتحقيق صفقة جادة لتبادل الأسرى".


ودعت الفصائل إلى تحرك عاجل لوقف الحرب على غزة وحماية القدس، مع الإشادة بالعمليات المقاومة في الضفة الغربية والقدس، ومطالبة الشعب بحماية ظهر المقاومة ودعم المقاومين في كافة المدن والمخيمات الفلسطينية. كما أكدت على ضرورة إصلاح النظام السياسي الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية؛ "بحيث تضم المكونات الوطنية كافة؛ لتكون قادرة على تحقيق آمال وتطلعات شعبنا بالحرية والدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".


وشددت على أن "ما يسمى اليوم التالي للحرب هو شأن وطني فلسطيني خالص، يناقش على مستديرة الكل الوطني الفلسطيني فقط لا غير، وإن كل محاولات الاحتلال والإدارة الأميركية وحلفائهم لخلق إرادات بديلة قد تحطمت بصمود شعبنا وبسالة مقاومتنا، وإن أي محاولات من أي جهة كانت تسعى لأن تكون أداة طيعة في يد الاحتلال وبديلًا عن إرادة الشعب الفلسطيني ستعامل معاملة العدو الصهيوني".


وأفاد البيان بأن ذلك يأتي "حيث ما زالت مخططات الاحتلال تسعى لتهجير الشعب الفلسطيني عبر عدوان إرهابي نازي متواصل على قطاع غزة، وتهويد القدس، والسيطرة الاحتلالية الدينية والجغرافية زمانًا ومكانًا على المسجد الأقصى المبارك والذي شهد أمس الاقتحام الأكبر لساحات المسجد الأقصى من المتطرفين قطعان المستوطنين بحضور قادة الإرهاب من وزراء حكومة الاحتلال النازي، وتوسيع الاستيطان في الضفة المحتلة، وممارسة التمييز العنصري ضد أهلنا في الداخل المحتل، وتعذيب مستمر فاشي ضد إخواننا الأسرى؛ وقتل أبناء الشعب الفلسطيني واغتيال قيادات المقاومة الفلسطينية والتي كان آخرها اغتيال القائد الوطني الكبير الشهيد: إسماعيل هنية".

عربي ودولي

الأربعاء 14 أغسطس 2024 10:32 مساءً - بتوقيت القدس

اتصالات أميركيّة مع مصر وقطر عشيّة استئناف مفاوضات هدنة في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

بحث وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الأربعاء، مع مصر وقطر، سبل التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار على قطاع غزة.


جاء ذلك خلال اتصالين هاتفين منفصلين أجراهما بلينكن مع نظيره المصري بدر عبد العاطي ورئيس الوزراء وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن، عشية استئناف مفترض لمفاوضات تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار على غزة.


وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن عبد العاطي تلقى اتصالا هاتفيا من بلينكن، تناول "العمل على التوصل لوقف لإطلاق النار على غزة"، حيث بحث الوزيران نتائج اتصالاتهما وجهودهما في هذا الشأن.


وأكد عبد العاطي، خلال الاتصال، "ضرورة وسرعة التوصل لوقف فوري وشامل لإطلاق النار على غزة، ونفاذ كامل للمساعدات الإنسانية" إلى القطاع.


كما شدّد على ضرورة "التعاطي الإيجابي مع جهود الوساطة المصرية القطرية الأميركية، والانخراط بجدية وإرادة سياسية حقيقية في مفاوضات وقف إطلاق النار باعتبارها السبيل الوحيد لوقف التصعيد في المنطقة واحتواء محاولات توسيع دائرة الصراع".


وتتجه الأنظار من جديد إلى العاصمة القطرية الدوحة، الخميس، حيث يُرتقب استئناف المفاوضات حول اتفاق وقف إطلاق النار على غزة وتبادل الأسرى، وسط تقارير تتحدث عن اعتزام رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إضافة شروط جديدة للقبول بالاتفاق، والتي يتوقع أن تزيد المفاوضات تعقيدا، وتعرقل إمكانيات نجاحها.


وتأتي هذه المفاوضات المرتقبة، استجابة لدعوة أطلقها قادة مصر وقطر والولايات المتحدة، في بيان مشترك الأسبوع الماضي، فيما أعلن قيادي من حماس أن حركته لن تشارك فيها.


وفي السياق ذاته، أجرى بلينكن اتصالا هاتفيا مع محمد بن عبد الرحمن، الأربعاء، تطرق إلى "آخر تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة"، وفق بيان للخارجية القطرية.


وأضاف البيان أن الاتصال تطرق كذلك إلى "مستجدات جهود الوساطة المشتركة لإنهاء الحرب على القطاع، والتأكيد على ضرورة التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة"، دون ذكر تفاصيل أخرى بالخصوص.


فيما أكد القيادي بحماس سهيل الهندي، في تصريح نقاته عنه وكالة "الأناضول"، الثلاثاء، أن حماس لن تكون جزءا من مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى المرتقب استئنافها من الدوحة، الخميس.


وأوضح الهندي، أن الحركة طالبت بـ"التزام واضح من قبل إسرائيل بما تم الاتفاق عليه في 2 تموز/ يوليو الماضي، (استنادا لمقترح الرئيس الأميركي، جو بايدن)"، مؤكدا على أنه "إذا حصل ذلك فالحركة جاهزة للدخول بآليات تنفيذ الاتفاق".


والأحد الماضي، طالبت "حماس"، في بيان، الوسطاء في هذا المفاوضات بـ"تقديم خطة لتنفيذ ما قاموا بعرضه على الحركة ووافقت عليه في 2 يوليو، استنادا لرؤية بايدن وقرار مجلس الأمن، وإلزام الاحتلال (الإسرائيلي) بذلك، بدلا من الذهاب إلى مزيد من جولات المفاوضات أو مقترحات جديدة توفر الغطاء لعدوان الاحتلال، وتمنحه مزيداً من الوقت".


وأضافت حماس آنذاك: "رغم أننا والوسطاء في مصر وقطر ندرك حقيقة نوايا ومواقف الاحتلال ورئيس حكومته (بنيامين نتنياهو)، إلا أن الحركة تجاوبت مع الاتفاق الأخير، والذي واجهه العدو بشروط جديدة لم تكن مطروحة طوال عملية التفاوض".


ونهاية أيار/ مايو الماضي، طرح بايدن بنود صفقة عرضتها عليه إسرائيل "لوقف القتال والإفراج عن جميع المختطفين (الأسرى الإسرائيليين بغزة)"، وقبلتها حماس وقتها، وفق إعلام عبري، لكن نتنياهو أضاف شروطا جديدة.


وتضمنت هذه الشروط منع عودة من أسماهم بـ"المسلحين الفلسطينيين" من جنوب قطاع غزة إلى شماله عبر تفتيش العائدين عند محور "نتساريم"، الذي أقامه الجيش الإسرائيلي قرب مدينة غزة ويفصل شمال القطاع عن جنوبه، وبقاء الجيش الإسرائيلي بمحور "فيلادلفيا" على الحدود بين غزة ومصر، الذي أعلن السيطرة عليه في 29 أيار/ مايو الماضي. ثم أضاف نتنياهو لاحقا شروطا أخرى، بينها نفي أسرى فلسطينيين من ذوي المحكوميات العالية إلى دول أخرى.

فلسطين

الأربعاء 14 أغسطس 2024 10:20 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم المنطقة الشرقية في نابلس

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاربعاء، المنطقة الشرقية في مدينة نابلس.


وأفاد مصدر محلي، بأن عددا من آليات الاحتلال العسكرية اقتحمت المنطقة الشرقية في محيط مخيمي بلاطة وعسكر وقرب كلية هشام حجاوي، ونشرت القناصة على أسطح عدد من المباني.

فلسطين

الأربعاء 14 أغسطس 2024 10:16 مساءً - بتوقيت القدس

محدث::إصابات واعتقال مواطن إثر هجوم الاحتلال على منازل المواطنين في الخضر

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

أصيب شاب بالرصاص وآخر بشظايا الرصاص وعدد من المواطنين بقنابل الصوت والغاز، وبالاختناق، واعتقل مواطن، مساء اليوم الأربعاء، إثر هجوم قوات الاحتلال الإسرائيلي على منازل المواطنين في بلدة الخضر جنوب بيت لحم.


وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة شاب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في الظهر، وشاب بشظية رصاص حي بالظهر، وآخر بقنبلة غاز في الكتف، وفتاة بقنبلة صوت في اليد، وعدد من المواطنين بالاختناق جراء استنشاق الغاز السام، جرى علاجهم ميدانيا.


 كما أفادت الجمعية بإصابة شاب برضوض في مختلف أنحاء جسده جراء اعتداء جنود الاحتلال عليه بالضرب وأعقاب البنادق، وجرى نقله إلى المستشفى.


وأفاد مصدر محلي ، بأن قوة من جيش الاحتلال هاجمت منازل المواطنين في منطقة "ام ركبة" في البلدة، حيث أطلقت الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين.


وأضاف المصدر أن جنود الاحتلال اعتدوا على مواطنين بالضرب، ولاحقوا الشبان في شوارع وأحياء البلدة.


واعتقلت قوات الاحتلال المواطن فواز علي خضر صلاح (57 عاما)، بعد مداهمة منزله والاعتداء على زوجته ونجليه خالد ومحمد.

فلسطين

الأربعاء 14 أغسطس 2024 10:13 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل طالبة جامعية من طولكرم على حاجز غرب نابلس

طولكرم - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، طالبة جامعية من بلدة كفر اللبد شرق طولكرم.


وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت الطالبة براءة حاتم فقها (21 عاما)، أثناء مرورها عبر حاجز طيار للاحتلال عند مفترق صرة غرب نابلس.


يذكر أن فقها طالبة طب تدرس في جامعة القدس في بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة.

عربي ودولي

الأربعاء 14 أغسطس 2024 9:36 مساءً - بتوقيت القدس

3 شهداء و22 جريحا في غارات إسرائيلية جنوبي لبنان

بيروت - "القدس" دوت كوم

أغارت طائرة مسيّرة إسرائيلية على مواقع في جنوب لبنان الأمر الذي أسفر عن استشهاد ثلاثة أشخاص وإصابة 22 شخصا على الأقل، فيما استهدف حزب الله عدة مواقع عسكرية وتجمعات لجنود إسرائيليين في المنطقة الحدودية.


واستشهد شخصان وأصيب 4 آخرون في غارة إسرائيلية استهدفت مركبة في ساحة مرجعيون، كما استشهد شخص وأصيب آخر في قصف استهدف بلدة بليدا؛ وفي غارة على بلدة العباسية أصيب 17 شخصا بينهم أطفال و4 منهم حالاتهم حرجة.


وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قد أعلن، الأربعاء، أن مقالات تابعة سلاح الجو الإسرائيلي نفذت سلسلة غارات على مواقع عسكرية ومنصات إطلاق صواريخ وبنى تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.


يأتي ذلك، في وقت يتواصل القصف المتبادل بين حزب الله وإسرائيل، وسط حالة من الترقب للرد المتوقع من إيران وحزب الله على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، والقائد العسكري البارز في حزب الله، فؤاد شكر.

عربي ودولي

الأربعاء 14 أغسطس 2024 9:22 مساءً - بتوقيت القدس

منظمة الصحة العالمية تعلن حالة طوارئ عالمية بسبب تفشي جدري القردة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، بأن انتشار جدري القردة في إفريقيا بات الآن طارئة صحية عالمية، وهو أعلى مستوى تحذير يمكن أن تطلقه الهيئة.


وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في مؤتمر صحافي: "اليوم، اجتمعت لجنة الطوارئ وأبلغتني بأنه من وجهة نظرها، يشكّل الوضع طارئة صحية عالمية تثير القلق دوليا؛ وقبلت هذه النصيحة".


وللمرة الأولى، ظهر اسم جدري القردة عام 1958، عندما حدثت إصابتان لمرض شبيه بالجدري في مستعمرات من القردة المخصصة للبحوث بالدنمارك.


ومنذ مطلع 2022، أعلنت أكثر عشرات الدول، إصابة عشرات الآلاف المؤكدة مخبريا، منها وفيات، ما دفعها لإعلان المرض "حالة طوارئ صحية عالمية".


والمرض عدوى فيروسية حيوانية المصدر يمكن أن تنتقل إلى البشر، وكذلك من شخص إلى آخر، بحسب منظمة الصحة العالمية.

فلسطين

الأربعاء 14 أغسطس 2024 8:55 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابا من جبل المكبر

القدس- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، شابا من بلدة جبل المكبر جنوب القدس المحتلة.


وأفادت مصادر محلية باعتقال الشاب محمد حسام عويسات، عقب مداهمة قوات الاحتلال منزله في جبل المكبر والاعتداء على أفراد عائلته.

فلسطين

الأربعاء 14 أغسطس 2024 8:16 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة نتنياهو تدفع باتجاه شرعنة 35% من البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية

القدس- "القدس" دوت كوم

تدفع الحكومة الإسرائيلية قدما، باتجاه قوننة 35% من البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، ضمن مخطّط يشمل "تسوية 70 بؤرة استيطانية من أصل 200 واقعة في مناطق ج"، بحسب ما كشف تقرير صدر عن جمعية "بمكوم- تخطيط وحقوق إنسان"، اليوم الأربعاء.


وذكر التقرير أن وزير المالية، والوزير في وزارة الأمن، بتسلئيل سموتريتش، "يقوم منذ شباط / فبراير من العام الجاري، بخطوة تهدف إلى تسوية 35% من البؤر الاستيطانية القائمة اليوم على أراضي منطقة ج في الضفة الغربية، رغم الإضرار بسيادة القانون، والتخطيط المكاني في الضفة الغربية، والاقتصاد الإسرائيلي، ورغم أن غالبية ’المواقع المخصصة للتسوية’، لا جدوى من تسويتها، أو أن احتمالات تسويتها ضئيلة".


ووفقًا للمعلومات التي يعرضها التقرير، فإن "الخطوة التي تدفع بها إسرائيل، تشمل تسوية 63 موقعًا في مناطق ج، حيث يوجد حاليًا 70 من أصل 200 بؤرة استيطانية في هذه المناطق".


وأشار التقرير إلى أنه "في إطار هذه الخطوة، تعمل الحكومة الإسرائيلية على ربطها فورًا بشبكات المياه والكهرباء، وإنشاء مبانٍ عامة فيها، وإيقاف الإجراءات القانونية الإنفاذية ضدها".


وذكر أنه "بالاستناد إلى تحليل الطريقة التي استولت بها إسرائيل على الأراضي، يتضح أن 49 من أصل 63 موقعًا تم الاستيلاء فيها على أراضٍ فلسطينية خاصة، في حين تم الاستيلاء على أراضٍ غير مُثبتة الملكية في خمس بؤر استيطانية إضافية".


وأكّد التقرير أنه "من الناحية القانونية، فإن الخطوة التي يدفع بها الوزير سموتريتش، تتجاوز القانون المطبق في الأراضي المحتلة، والذي يقصر مسألة ربط البنية التحتية على المباني التي تم بناؤها بموجب تصريح بناء فقط".


وفي هذا السياق، يشير التقرير إلى أن "التمييز في التخطيط ضد السكان الفلسطينيين يزداد سوءًا، حيث تستثني هذه الخطوة البناء غير القانوني لليهود، في حين يتم تطبيق القانون الذي يحظر البناء دون تصريح بشكل صارم ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية".


واستعرض التقرير، على سبيل توضيح التمييز في التخطيط ضد الفلسطينيين في مناطق ج، "بيانات حديثة تشير إلى أن السلطات الإسرائيلية قد صادقت منذ العام 2011، على 7 فقط من أصل 115 خطة تسوية، تم تقديمها لمباني فلسطينية قائمة للفلسطينيين"، مشددا على أن "هذا كلّه يحصل في ظل فجوة كبيرة في مساحة الأراضي المخصصة للتطوير، لكل من المجموعتين السكانيتين في الضفة الغربية؛ ففي حين لا تشكل المساحة التي يمكن للفلسطينيين البناء فيها بشكل قانوني سوى 0.5% من مساحة مناطق ج، تمتد الخطط المعتمدة للمستوطنات على 28% من مساحة مناطق ج".


وأكّد التقرير أن "قرار الحكومة الإسرائيلية يفرغ عملية التخطيط من مضمونها، ويضر بدوافع التخطيط القانوني والمنظم. ذلك لأنه يسمح بإنشاء مستوطنات فعالة، متصلة بالبنية التحتية، رغم عدم المصادقة على خطة من المفترض أن تشكل الأساس القانوني للبناء. بالإضافة إلى ذلك، من الناحية الاقتصادية"، مؤكدا أن "تنفيذ قرار الحكومة سيكلف الجمهور الإسرائيلي مليارات الشواكل، التي سيضيع معظمها سدى، حيث يشمل ذلك ربط البنية التحتية لعشرات البؤر الاستيطانية الصغيرة والمعزولة، وإنشاء مبانٍ عامة ووسائل أمنية، في حين أن تسوية معظمها ستكون منوطة بهدم العديد من المباني في حال تم إعداد خطط للبؤر الاستيطانية وفي حال رغب أصحاب المباني في الحصول على تصاريح بناء".


و"دقق التقرير في البؤر الاستيطانية التي تم تصنيفها كمواقع للتسوية، ووجد أن غالبيتها لا تتوفر فيها الشروط الأساسية للترويج لخطة تسوية، حيث إنه في 32 موقعًا منها لا توجد أية جدوى لتقدم خطة تسوية، في حين أن الجدوى من 12 موقعا منها تعد منخفضة، لا أكثر، وإلى جانبها 6 مواقع تتوفر من تسويتها جدوى متوسطة، وفقط في 9 مواقع هناك جدوى عالية"، بحسب التقرير.


ووفق التقرير، فإنه "حتى بالنسبة للنقاط التي هناك جدوى ما من تسويتها، فإن ما يقرب من نصفها قد خضع لإجراء محاولات تسوية تخطيطية في الماضي، ولم تتقدم هذه المحاولات".


وذكر أن "العوائق التي تعترض تسويتها تشمل: عدم وجود جدوى لطرق وصول قانونية بسبب مرورها عبر أراضٍ خاصة بالفلسطينيين، والتضاريس الصعبة، وصعوبة تحديد نطاق الاختصاص، وعدم ملاءمة أراضي الدولة للتطوير".


وقالت جمعية "بمكوم- تخطيط وحقوق إنسان"، إن "قرار الحكومة الإسرائيلية يُظهر بأن عمليات البناء غير القانونية التي يقوم بها المستوطنون، هي ما تقود التخطيط المكاني في مناطق ج، وبدلا من أن تقوم الإدارة المدنية بتخطيط المنطقة الواقعة تحت مسؤوليتها وفقًا للاعتبارات التخطيطية، ولصالح السكان الفلسطينيين المحميين، فإن الواقع خاضع لتشكيل المستوطنين، ووفقا لمصالحهم".


وشدّدت الجمعية على أن المستوطنين "يفرضون حقائق على الأرض، وتقوم منظومة التخطيط في أعقاب ذلك، وبتوجيه من المستوى السياسي، بتسوية البناء وتوسيعه؛ وهكذا، تستخدم منظومة التخطيط كأداة في يد المستوطنين لتحقيق أهدافهم المتمثلة في الاستيلاء على أكبر قدر ممكن من الأراضي، مع إقصاء الفلسطينيين من المنطقة، وخلق تجزئة مكانية، تمنع إمكانية التطوير الفلسطيني".

فلسطين

الأربعاء 14 أغسطس 2024 7:42 مساءً - بتوقيت القدس

سرايا القدس تقصف مقر قيادة للاحتلال بعبوات "أبابيل"

غزة - "القدس" دوت كوم

بثت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– مشاهد من تجهيز وإطلاق قاذف عبوات "أبابيل" على مقر قيادة تابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.


وأظهرت المشاهد عملية رصد لمقر قيادة عمليات قوات الاحتلال، ثم تجهيز مقاتلي السرايا قاذف العبوات، وصولا إلى عملية الإطلاق ومن ثم رصد سقوط العبوات على مقر القيادة من خلال 3 كاميرات مختلفة.


وتعد عبوة أبابيل عبوة تكتيكية مقذوفة يتم إطلاقها بواسطة قاذف مثبت بالأرض، وتستخدم في المهام الخاصة والنوعية وتغطي مساحات مفتوحة ضمن المدى المجدي لها.


أما بالنسبة لآلية عمل السلاح، فإنه يعمل بنظام الرشقة حسب الهدف ويطلق عبوتين على الأقل، وفق فيديو سرايا القدس.


وكان جيش الاحتلال قد أعلن الجمعة الماضي بدء "عملية عسكرية هجومية" في خان يونس جنوبي القطاع بقيادة الفرقة 98، وذلك بعد يوم من إجبار سكان أحياء جديدة بالمدينة بإخلائها قسرا.


ودأبت فصائل المقاومة بغزة على توثيق عملياتها ضد جيش الاحتلال منذ بدء عمليته البرية الواسعة في القطاع أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وتنوعت بين كمائن مركبة وعمليات قنص واستهداف آليات عسكرية وضرب قوات خاصة بقذائف مضادة للدروع والأفراد والتحصينات.


المصدر : الجزيرة

عربي ودولي

الأربعاء 14 أغسطس 2024 6:43 مساءً - بتوقيت القدس

تجدد غارات الاحتلال على عدة بلدات جنوب لبنان

بيروت - "القدس" دوت كوم

 تجددت غارات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاربعاء، على عدة بلدات في جنوب لبنان.


وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات عنيفة استهدفت بلدات حولا، ورب ثلاثين، والطيبة وبليدا، ما أدى إلى تدمير عدد من المنازل، تزامنا مع تحليق الطيران الاستطلاعي والحربي في اجواء جنوب لبنان.

عربي ودولي

الأربعاء 14 أغسطس 2024 6:29 مساءً - بتوقيت القدس

متدينون يهود يجددون الاحتجاجات على تجنيدهم في الجيش

القدس- "القدس" دوت كوم

جدد متدينون يهود في إسرائيل، اليوم الأربعاء، احتجاجاتهم على قرار الجيش استدعائهم للتجنيد.


وقالت القناة 12 الإسرائيلية: إن "العشرات من المتدينين اليهود توجهوا في مسيرة احتجاجية الى قاعدة الون العسكرية في شمالي إسرائيل".


وأضافت أن "المتدينين اليهود اشتبكوا مع الشرطة الإسرائيلية بالقرب من القاعدة".


وذكرت القناة 12 الإسرائيلية إن قوات الأمن اعتقلت 17 من اليهود الحريديم خلال احتجاجات شمالي إسرائيل رفضا لتجنيدهم في الجيش.


وشرع الجيش الإسرائيلي في يوليو/ تموز الماضي بتوزيع استدعاءات لمتدينين من أجل الخدمة بالجيش.

فلسطين

الأربعاء 14 أغسطس 2024 6:25 مساءً - بتوقيت القدس

قيادي بحماس: لن نكون جزءا من مفاوضات الهدنة المرتقبة بالدوحة

الدوحة - "القدس" دوت كوم

أكد القيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) سهيل الهندي أن حركته لن تكون جزءا من مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى المرتقب استئنافها من العاصمة القطرية الدوحة غدا الخميس.


وقال الهندي، في تصريح لوكالة الأناضول "الحركة لن تكون جزءا من المفاوضات القادمة المزمع استئنافها الخميس، سواء التي تنعقد بالدوحة أو القاهرة".


وأوضح أن حركته طالبت بـ"التزام واضح من قبل إسرائيل بما تم الاتفاق عليه في 2 يوليو/تموز الماضي استنادا لمقترح الرئيس الأميركي جو بايدن، وإذا حصل ذلك فالحركة جاهزة للدخول بآليات تنفيذ الاتفاق".

فلسطين

الأربعاء 14 أغسطس 2024 6:23 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: موافقة واشنطن على بيع أسلحة لإسرائيل تؤكد شراكتها بحرب غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

اعتبرت حركة حماس، الأربعاء، موافقة واشنطن على بيع أسلحة لإسرائيل ضمن صفقة قيمتها 20 مليار دولار "تأكيدًا على شراكتها في التطهير العرقي للفلسطينيين في غزة".


وقالت الحركة في بيان: "تواصل دعم الإدارة الأميركية المالي والعسكري للكيان الصهيوني، يؤكد مجددًا أنها شريك كامل في حرب الإبادة والتطهير العرقي والمجازر الوحشية ضد شعبنا الفلسطيني".


وأضاف البيان: "صفقة الأسلحة تأتي في إطار الدعم اللامحدود، والتبنّي الكامل للسلوك الوحشي العدواني لهذا الكيان المارق عن الأنظمة والقوانين الدولية".


وتابع: "نؤكّد أن كل خطوات دعم وإسناد كيان الاحتلال المارق، في جرائمه وانتهاكاته، واستهتاره بالقوانين الدولية والأعراف الإنسانية؛ لن تضمن للكيان الصهيوني أمناً أو نصراً".


ولفت البيان، إلى أن "شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية والإسلامية وقوى المقاومة وكل أحرار العالم، سيواصلون التصدي له ولجرائمه حتى دحره عن أرضنا".

فلسطين

الأربعاء 14 أغسطس 2024 6:20 مساءً - بتوقيت القدس

الإعلام الحكومي بغزة : وفاة أكثر من 1000 طفل وجريح جراء إغلاق الاحتلال لمعبر رفح

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، اليوم الأربعاء، وفاة أكثر من 1000 طفل وجريح، جراء إغلاق الاحتلال لمعبر رفح.


وقال المكتب الإعلامي الحكومي، إنه بعد مرور 100 يوم على إغلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي لمعبر رفح الحدودي، تسبب هذا الإغلاق بوفاة أكثر من 1000 طفل ومريض وجريح، كما تتعمق الكارثة الإنسانية في قطاع غزة على كل الأصعدة.


100 يوم على إغلاق معبر رفح

وأوضح المكتب الإعلامي أن جيش الاحتلال يواصل إغلاق معبر رفح الحدودي بين فلسطين ومصر لليوم الـ100 على التوالي بعد أن قام بإحراقه وتجريفه وإخراجه من الخدمة، ويأتي ذلك بالتزامن مع تعمُّق الكارثة الإنسانية في قطاع غزة بشكل غير مسبوق وعلى كل الأصعدة ومناحي الحياة كافة، مشددا على أن هذه الجريمة تعد مخالفة قانونية واضحة ضد القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وكل الاتفاقيات الدولية.


وأشار إلى أن الاحتلال يمنع إدخال كل أنواع المساعدات إلى قطاع غزة، إذ يمنع إدخال المستلزمات الطبية والوفود الصحية، ويمنع كذلك إدخال الأدوية والعلاجات، كما يمنع إدخال المساعدات بأنواعها المختلفة، مما ساهم في تأزيم الواقع الصحي والإنساني بشكل خطير، وهو ما يُظهر بوضوح نية الاحتلال بإسقاط المنظومة الصحية وإخراج المستشفيات من الخدمة، ويُبين استخدام الاحتلال لسياسة التجويع كأداة للضغط السياسي مما يُعمق المجاعة، خصوصا في محافظتي غزة وشمال غزة.


وفاة أكثر من 1000 طفل ومريض

ولفت المكتب الإعلامي الحكومي إلى أن الاحتلال منع سفر 25 ألف مريض وجريح لديهم طلبات سفر وتحويلات للعلاج في الخارج، وبسبب هذا المنع توفي أكثر من 1000 طفل ومريض وجريح خلال 100 يوم، والباقون مهددة حياتهم بالموت بسبب سياسة الاحتلال غير الإنسانية وغير الأخلاقية بمنعهم من السفر لتلقي العلاج.


وأدان المكتب استمرار جيش الاحتلال في إغلاق معبر رفح الحدودي بين فلسطين ومصر، مطالبا المجتمع الدولي وكل دول العالم بإدانة هذه الجريمة المخالفة للقانون الدولي.


وحمّل المكتب الإعلامي الحكومي بغزة الاحتلال والإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة لإغلاق معبر رفح، ومنع إدخال المستلزمات الطبية والوفود الصحية ومنع إدخال المساعدات، كما حملهم مسؤولية الكارثة الإنسانية التي أودت بحياة أكثر من 1000 طفل ومريض وجريح خلال 100 يوم، وكذلك على مدار أيام حرب الإبادة الجماعية الشاملة المستمرة للشهر الحادي عشر على التوالي.


ودعا المكتب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأممية وكل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال وعلى الإدارة الأميركية لوقف حرب الإبادة الجماعية، والضغط في اتجاه فتح معبر رفح الحدودي ووقف هذه الكارثة الإنسانية الخطيرة.


ويواصل الاحتلال قصفه لمناطق متفرقة من قطاع غزة، لليوم الـ313 مخلفا مئات الشهداء والجرحى. وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الإثنين، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلى 39 ألفا و965 شهيدا، غالبيتهم من النساء والأطفال، و92 ألفا و294 مصابا.


وقالت الوزارة، في بيان، إن الاحتلال ارتكب، خلال الـ24 ساعة الماضية، مجزرتين ضد عائلات بأكملها في قطاع غزة، راح ضحيتها 36 شهيدا، و54 مصابا. وأضافت الوزارة أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، يمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم.

عربي ودولي

الأربعاء 14 أغسطس 2024 6:14 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن يتوقع امتناع إيران عن شن هجوم على إسرائيل في حال الاتفاق على وقف النار

واشنطن - "القدس"دوت كوم – سعيد عريقات

قال الرئيس الأميركي جو بايدن يوم الثلاثاء إنه يعتقد أن إيران قد لا تمضي قدما في شن هجومًا انتقاميًا على إسرائيل إذا تم التوصل إلى اتفاق بشأن احتجاز وقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن المحتجزين الإسرائيلي لدى حماس.


وعندما سُئل عما إذا كانت إيران قد تتخلى عن خططها للرد على مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ،إسماعيل هنية ، في طهران يوم 31 تموز الماضي، إذا توصلت إسرائيل وحماس إلى اتفاق، قال بايدن: "هذا هو توقعي". ومع ذلك، قال أيضًا إنه "أصبح من الصعب" التوصل إلى اتفاق.


وتخطط قطر ومصر لاستضافة محادثات وقف إطلاق النار يوم الخميس، على الرغم من أن حماس تدعو إلى تنفيذ اقتراح وقف إطلاق النار الذي كشف عنه الرئيس بايدن في مايو. لا يزال المسؤولون الإسرائيليون يعتقدون أيضًا أن مطالب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تشكل عقبة أمام أي اتفاق محتمل.


وفي الوقت ذاته ، أكدت وثائق حصلت عليها صحيفة نيويورك تايمز الأميركية الثلاثاء أن إسرائيل أضافت مطالب جديدة إلى اقتراح وقف إطلاق النار الذي كشف عنه الرئيس بايدن في أيار الماضي، في محاولة من رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو لتخريب فرص التوصل إلى اتفاق.


وقال تقرير صحيفة نيويورك تايمز إن المفاوضين الإسرائيليين يعتقدون أن مطالب نتنياهو الإضافية خلقت المزيد من العقبات أمام التوصل إلى اتفاق. وقد اعترف بذلك أيضًا مدير الموساد ديفيد برنياع، المسؤول الإسرائيلي المسؤول عن محادثات السلام.


وتضمنت المطالب الجديدة آلية فحص للجيش الإسرائيلي لضمان عدم تسليح الفلسطينيين النازحين العائدين إلى شمال غزة وسيطرة إسرائيلية غير محددة على حدود غزة ومصر، وهو ما لا تعارضه حماس فحسب، بل تعارضه أيضًا الحكومة المصرية.


وردًا على تقرير صحيفة نيويورك تايمز، أقر نتنياهو بأن الوثائق أصلية لكنه زعم أنه لم يضف مطالب جديدة. وقال مكتبه في بيان: "إن التهمة القائلة بأن رئيس الوزراء نتنياهو أضاف شروطًا جديدة إلى اقتراح 27 أيار كاذبة".


وبما يخص موقف طهران وصفة توقف إطلاق النار والامتناع عن ضرب إسرائيل، ذكرت وكالة رويترز في وقت سابق من يوم الثلاثاء أن إيران قد تؤخر هجومها الانتقامي المخطط له على إسرائيل للسماح لمحادثات وقف إطلاق النار بالتقدم. لكن إيران رفضت أيضًا علنًا دعوات من المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا لإعادة النظر في مهاجمة إسرائيل.


وقال وزير الخارجية الإيراني ناصر الكنعاني ردا على الدعوات الغربية "إن مثل هذه المطالبات خالية من المنطق السياسي، وتتناقض تماما مع مبادئ وقواعد القانون الدولي، ومبالغ فيها". وأضاف "إنها تعادل الدعم العلني والعملي لمصدر الجرائم الدولية والإرهاب في المنطقة وتشجع وتكافئ العقول المدبرة ومرتكبي الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية". وأضاف الكنعاني أن إيران "عازمة على الدفاع عن سيادتها الوطنية وأمنها، والمساعدة في إرساء الاستقرار المستدام في المنطقة وخلق الردع ضد المصدر الحقيقي لانعدام الأمن والإرهاب في المنطقة".


وفي اليوم السابق، قال البيت الأبيض إنه مستعد لإيران وحلفائها المحتملين لشن هجوم "كبير" على إسرائيل. وتعهدت الولايات المتحدة بالدفاع عن إسرائيل ونشرت أصولاً إضافية في الشرق الأوسط لهذا الغرض فقط.

عربي ودولي

الأربعاء 14 أغسطس 2024 6:02 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يدين توسع الاحتلال في بناء المستوطنات وشرعنتها

عمان - "القدس" دوت كوم

أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، اليوم الأربعاء، قرارات وإجراءات حكومة الاحتلال الإسرائيلي التي "تكرس احتلال الأراضي الفلسطينية عبر التوسع في بناء المستعمرات وشرعنتها، والتي كان آخرها إقرار مخطط لتوسيع بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بيت لحم، والمدرجة على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر في منظمة التربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، في تحدٍ صارخٍ وانتهاكٍ جسيم للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2334، واتفاقيات حماية الممتلكات الثقافية والتراث الثقافي ذات الصلة.


وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة سفيان القضاة، رفض المملكة واستنكارها المطلق لمثل هذه الإجراءات الإسرائيلية الممنهجة التي تنتهك جميع قواعد القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن وقرارات (يونسكو) والمرجعيات الدولية ذات الصلة، مشدداً على أن هذه الإجراءات المُدانة تُكرس الاحتلال وتقوض كل فرص تحقيق السلام على أساس حل الدولتين الذي يلبي حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة.

عربي ودولي

الأربعاء 14 أغسطس 2024 4:55 مساءً - بتوقيت القدس

عقب اجتماع لدى نتنياهو: رئيسا الموساد والشاباك يشاركان في محادثات وقف إطلاق النار

القدس- "القدس" دوت كوم

عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، جلسة مع الفريق المفاوض في محادثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى مع حركة حماس، تقرر فيه انضمام كبار أعضاء الفريق المفاوض للوفد الذي سيتوجه يوم غد، الخميس، إلى الدوحة، للمشاركة في قمة مباحثات يعقدها الوسطاء بمشاركة أميركية رفيعة.


ويضم الوفد الإسرائيلي رئيس الموساد، دافيد برنياع، ورئيس الشاباك، رونين بار، واللواء نيتسان ألون ممثلًا عن الجيش الإسرائيلي، حيث سيعقد محادثات في قمة تستضيفها الدوحة ويشارك فيها مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، وليام بيرنز، ورئيس وزراء قطر، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس المخابرات المصرية، عباس كامل.


وستعقد في الدوحة جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين حركة حماس وإسرائيل لوقف إطلاق النار في الحرب الدامية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ أكثر من عشرة أشهر، على ما أفادت ثلاثة مصادر مطلعة على المحادثات، تحدثت اليوم، الأربعاء، لوكالة "فرانس برس".


وأكّد مصدر مقرب من حماس وآخر مطلع على الملف أنّ المفاوضات ستنطلق يوم غد، الخميس، في العاصمة القطرية، فيما أكّد مسؤول أميركي مطلع على المحادثات أنّ من المقرر أن يتوجه مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، بيرنز للدوحة لحضور المباحثات.


من جانبها، قالت حركة حماس إنها لن تشارك في جولة جديدة من محادثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة المقرر عقدها يوم الخميس في قطر، مما يبدد آمال التوصل إلى هدنة تقول مصادر إيرانية إنها قد تمنع هجوما إيرانيا متوقعا على إسرائيل، فيما قالت واشنطن إنها تتوقع أن تمضي المحادثات غير المباشرة قدما كما هو مخطط لها.


وقال القيادي في حماس، سامي أبو زهري، إن الحركة "متمسكة بورقة الوسطاء التي قدمت إليها في 2 تموز/ يوليو والتي تستند إلى قرار مجلس الأمن وخطاب بايدن والحركة جاهزة للبدء فورا في البحث في آليات تنفيذها"، وأضاف "أما الذهاب لمفاوضات جديدة فهو يسمح للاحتلال بفرض شروط جديدة وتوظيف متاهة المفاوضات لارتكاب المزيد من المجازر".


وفي حين ترى إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن أن التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار لا يزال ممكنا، تطالب حركة حماس بخطة قابلة للتطبيق لتنفيذ مقترح قبلته بالفعل بدلا من المزيد من المحادثات؛ وذكر موقع "أكسيوس" أن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أرجأ زيارة إلى الشرق الأوسط كان من المتوقع أن تبدأ يوم الثلاثاء.


وذكر ثلاثة مسؤولين إيرانيين كبار أن التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة فقط هو الذي سيمنع رد إيران المباشر على إسرائيل بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، على أراضيها الشهر الماضي.

عربي ودولي

الأربعاء 14 أغسطس 2024 4:52 مساءً - بتوقيت القدس

تقارير عن هجوم سيبراني واسع يستهدف البنوك الإيرانية

طهران - "القدس" دوت كوم

قالت قناة "إيران إنترناشيونال"، اليوم الأربعاء، إن بنوكًا في إيران تعرضت لهجوم سيبراني. ووفقًا للتقرير، تعرض البنك المركزي الإيراني وعدد من البنوك الأخرى في البلاد للهجوم. وتُقدر هذه الهجمات بأنها من بين أكبر الهجمات السيبرانية التي استهدفت البنية التحتية في إيران على الإطلاق.


وفقًا لتقارير أجنبية تداولتها وسائل إعلام إسرائيلية بشكل واسه، نفذت إسرائيل سابقًا هجمات سيبرانية ضد البنية التحتية في إيران، بما في ذلك محطات الحافلات والقطارات المركزية ومحطات الوقود.


ومساء الثلاثاء، أفادت هيئة البث العام الإسرائيلية ("كان 11") بأن التقديرات تشير إلى أن السبب المحتمل لعدم تنفيذ الهجوم الإيراني ضد إسرائيل حتى الآن هو أن التحضيرات المشتركة بين طهران وحزب الله لم تكتمل بعد بشأن طبيعة الهجوم وأهدافه وكيفية تنفيذه.


وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت أمس عن مسؤول أمني إيراني قوله إن طهران وحزب الله سيشنان هجومًا مباشرًا ضد إسرائيل إذا فشلت محادثات التفاوض بشأن صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، أو إذا حاولت إسرائيل "المماطلة" في المحادثات.


وقد تغيرت التقديرات الاستخباراتية في الغرب وإسرائيل عدة مرات خلال الأسبوع الماضي بشأن توقيت وكيفية رد إيران وحزب الله على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في طهران، والقيادي في حزب الله، فؤاد شكر، في بيروت.

فلسطين

الأربعاء 14 أغسطس 2024 3:43 مساءً - بتوقيت القدس

"الخارجية": الفشل الدولي يشجع الاحتلال على التمادي في تعميق الاستيطان

رام الله - "القدس" دوت كوم

اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الأربعاء، أن تحويل سلطات الاحتلال الإسرائيلي أراضي في محافظة بيت لحم، لصالح "منطقة نفوذ" لبؤرة "ناحال حيلتس" بغرض تحويلها إلى مستوطنة، إنما يأتي في ظل الفشل الدولي في تنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة، خاصة القرار 2334.


وشددت في بيان لها، على أن الفشل الدولي يشجع حكومة الاحتلال على التمادي في ضم الضفة الغربية وتعميق الاستيطان، والإفلات المستمر من العقاب.


وقالت إن قرار سلطات الاحتلال تحويل أراضٍ في محافظة بيت لحم، تبلغ مساحتها 338 دونماً، لصالح "منطقة نفوذ" لبؤرة "ناحال حيلتس" لشرعنتها وتحويلها مستوطنة، يندرج في إطار سياسة استيطانية توسعية تتضمن بناء عشرات البؤر الاستيطانية العشوائية وشرعنتها، وتوسيع المستوطنات القائمة، وشق شبكة كبيرة من الطرق، لتحويل جميع المستوطنات إلى تجمع ضخم متصل جغرافياً، يلتهم المساحة الأكبر من أراضي المواطنين في الضفة الغربية المحتلة.


وأضافت أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تعمق وتكثف البناء الاستيطاني، في وقت تواصل فيه عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية بحجج وذرائع واهية كعدم الترخيص، وتحديدا داخل المناطق المصنفة (ب) بالضفة الغربية، كما يحصل بشكل مستمر في مسافر يطا والأغوار والقدس، وما جرى اليوم من توزيع المزيد من إخطارات الهدم في منطقة النويعمة بمحافظة أريحا.


واعتبرت الوزارة أن تصاعد عمليات الهدم وتوزيع الإخطارات بالهدم يمثلان أبشع تعبير عن الاستيطان الإحلالي وجريمة التطهير العرقي، واستخفافا علنيا بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي والرأي الاستشاري الذي صدر عن محكمة العدل الدولية، وتقويض أي فرصة لإحياء عملية السلام على أساس حل الدولتين.

عربي ودولي

الأربعاء 14 أغسطس 2024 3:35 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا: 4 من كل 5 مدارس في غزة تعرضت للقصف

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أعلن المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، اليوم الأربعاء، أن 4 من كل 5 مبان مدرسية في قطاع غزة تعرضت للقصف المباشر أو تضررت وبحاجة إلى إصلاح أو إعادة بناء لاستخدامها مجددا.


وأوضح لازاريني في بيان على منصة "إكس" أن 625 ألف طفل في غزة، بينهم 300 ألف من طلاب الأونروا، فقدوا عاما دراسيا كاملا بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.


وأضاف أنه كلما طالت مدة بقاء الأطفال خارج المدرسة، أصبح من الصعب تعويض خسائر التعليم، مما يزيد من حدة الأزمة التعليمية في غزة.


وفقد طلاب قطاع غزة العام الدراسي 2023-2024 بسبب الحرب المدمرة التي تشنها إسرائيل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


ووفقا لبيان صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، دمّر الجيش الإسرائيلي أكثر من 120 مدرسة وجامعة بالكامل، في حين تعرضت 332 مؤسسة تعليمية لتدمير جزئي.


وسبق أن أشار لازاريني إلى أن استمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع يعني تدمير المجتمع بأكمله، ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار.

اقتصاد

الأربعاء 14 أغسطس 2024 3:29 مساءً - بتوقيت القدس

غلاء الخضار والفاكهة لتراجع الاستيراد في اسرائيل

"القدس" دوت كوم- الأناضول

قالت هيئة البث الإسرائيلية، الأربعاء، إن ارتفاعا حاداً طرأ على أسعار الخضار والفواكه في الأسواق المحلية، خلال الآونة الأخيرة، أثر في قدرة الإسرائيليين الشرائية.


وذكرت الهيئة أنه في أعقاب توقف الاستيراد من تركيا، بسبب مقاطعتها لإسرائيل، فقد طرأ ارتفاع على أسعار الخضار والفواكه.


وفي 2 مايو/ أيار الماضي، أعلنت وزارة التجارة التركية وقف كافة التعاملات التجارية مع إسرائيل، إلى "حين السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بلا قيود".


كما جمدت وزارة الصحة الإسرائيلية استيراد الخضار من الأردن بسبب ما قالت إنه قرار يعقب اكتشاف بكتيريا الكوليرا في مصب نهر اليرموك الأردني، والذي يستخدم جزئيا في ري المحاصيل الزراعية هناك.


وخلال السنوات الماضية، كانت المحاصيل الزراعية القادمة من تركيا والأردن، قادرة على تلبية الطلب في إسرائيل، وتغطية الفجوات بين الإنتاج والاستهلاك.


ونفت الحكومة الأردنية مطلع الأسبوع الجاري، وجود أية إصابات بالكوليرا في المحاصيل الزراعية.


وقالت الحكومة في بيان أوردته وكالة الأنباء الرسمية بترا: "وزارة الزراعة قامت بإجراء عدد من الفحوصات على المياه المستخدمة بالزراعة ولم يسجل وجود ’الكوليرا الممرضة’ بالمياه، إضافة لعينات التربة والأشجار المثمرة".


وزادت هيئة البث الإسرائيلية: "من أسباب النقص في كميات الخضار والفواكه، عدم توفر محاصيل محليّة كافية للسوق، وهذا سبب مهم يتمثّل بالتكاليف العالية للزراعة".


وتابعت: "فعلى سبيل المثال لا الحصر، تكاليف إنتاج طن من البندورة تصل إلى 3300 شيكل (890 دولارا) ما يجعل الأسعار مرتفعة".


ويطالب مجلس النباتات والجمعيات الزراعية في إسرائيل، بتمويل مالي من قبل الحكومة، للتقليل من تكاليف الزراعة وبالتالي تخفيف العبء عن المستهلك.

منوعات

الأربعاء 14 أغسطس 2024 3:11 مساءً - بتوقيت القدس

تفشي جدري القرود في إفريقيا

"القدس" - دوت كوم - شبكة التلفزيون العربي

مع الارتفاع الكبير في حالات جدري القرود، أعلنت الهيئة الصحية التابعة للاتحاد الإفريقي حالة الطوارئ الصحية العامة (أعلى مستوى من التأهب)، في القارة السمراء التي يتفشّى فيها المرض، داعية إلى "التحرك" للحد من انتشاره.


يأتي ذلك، فيما تجتمع لجنة الطوارئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، لتقييم ما إذا كان سيتمّ إعلان أعلى مستوى من التأهب لمواجهة الوباء.


وتفشّت سلالة فتّاكة من مرض جدري القرود في 16 دولة إفريقية بشكل سريع جدًا، مع تسجيل 15132 حالة إصابة مؤكدة في إفريقيا منذ بداية عام 2024.


وفي هذا الإطار، أوضحت عالمة الفيروسات شيريل والتر لموقع "ذا كونفرزيشن" بعض الأسباب التي تجعل تفشّي جدري القرود مثيرًا للقلق الشديد.


ما هو عدد سلالات جدري القرود الحالية؟ 

وجدري القرود هو أحد أنواع فيروسات الجدري، مثل جدري الماء وجدري البقر، ويتميّز بطفح جلدي يتبعه نتوءات تظهر على الجلد. لكن في حال جدري القرود، تمتلئ النتوءات بالسائل وتنتهي في النهاية بالجرب.


وعلى غرار الفيروسات الأخرى التي تتغيّر وراثيًا، تتحوّر فيروسات جدري القرود ولكن بشكل أبطأ بكثير مقارنة بالفيروسات الأخرى، مثل فيروس نقص المناعة البشرية.


وهناك نوعان من سلالات "أمبوكس": السلالة الأولى، والسلالة الثانية.


حتى ما قبل ست سنوات ماضية، لم تكن السلالتان متنوعتان إلى هذا الحد. لكنّ شيئًا ما تغيّر، ونمت هاتان السلالتان وتعدّدت فئاتهما. وأصبح هناك متحوران جديدان لكل منهما.


ما هي السلالة التي يجب أن نقلق بشأنها؟

وتُعتبر السلالة الثانية أقلّ خطورة بكثير، حيث يبلغ معدل الوفيات حوالي 0.1٪، بمقدار وفاة واحدة تقريبًا من كل ألف.

بينما تُسجّل السلالة الأولى التي تمّ الإبلاغ عنها في 16 دولة افريقية، نسبة وفيات تتراوح بين 3% إلى 4%، أي وفاة بين ثلاثة أو أربعة أشخاص من كل 100 حالة، والعديد من الحالات هم من الأطفال.


وحتى وقت قريب، لم يكن فيروس "امبوكس" مدروسًا نسبيًا، إذ كان هناك عدد قليل من الحالات المؤكدة سنويًا، في مناطق الغابات المطيرة الاستوائية في وسط وغرب أفريقيا.


وكانت فرصة الفيروس للتكيف مع المضيف البشري ضئيلة للغاية. ولم تُعرف بعد ما إذا كانت التغيرات الجينية تجعل هذه الفيروسات تنتشر بسهولة أكبر، وما إذا كانت المتغيّرات المنتشرة أكثر خطورة.


لكن المؤكد هو أنّ الفيروس يتغيّر وينتقل بين الكثير من الأشخاص. ولا يمكن للفيروسات أن تتحوّر إلا عندما تمر عبر مضيف مثل الإنسان. وكلما ارتفع عدد الإصابات، زادت فرصة تحوّر الفيروس، وربما يصبح أكثر ضراوة أو أكثر قابلية للانتقال.

كيف ينتشر جدري القرود إلى مناطق جديدة؟


ينتشر فيروس "امبوكس" عن طريق الاتصال مثل مشاركة الأواني والأطباق والمناشف والفراش، ويُعتبر الأطفال والنساء الفئة الأكثر تأثرًا بسبب الاتصال الجسدي.


كما ينتشر بسهولة في المناطق المكتظة بالسكان ومنخفضة الدخل، حيث لا يمكن للأشخاص عزل أنفسهم ،لأنّه يتعيّن عليهم الحصول على دخل.


وهناك سببان آخران للانتشار السريع لجدري القرود، وهما فترة الحضانة الأطول والأعراض الغامضة. وتتراوح فترة الحضانة على نطاق واسع من 5 إلى 21 يومًا. ويُمكن أن يُصاب الشخص بفيروس "اموبوكس" خلال هذه الفترة، ويسافر إلى بلد آخر وينقل المرض للآخرين.


أما بالنسبة للأعراض الأولية، فهي غامضة وتشمل تورّم الغدد والحمى والشعور بالإرهاق. وتُشير التقديرات إلى أنّ 10% من الأشخاص المصابين بفيروس الجدري لا تظهر عليهم أعراض.


كما أنّه عند ظهور الطفح الجلدي، يتم الخلط بينها وبين جدري الماء أو أحد الأمراض المعدية الأخرى التي تُصيب الأطفال.

ما هي التدابير الطارئة التي يجب اتخاذها لضمان عدم تحوّل جدري القرود إلى جائحة؟


تُعاني وكالات الصحة الإفريقية من ندرة الموارد لمكافحة المرض، بينما تُشكّل نقص اللقاحات مشكلة كبيرة. وتُقدّر المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض أنّ هناك 200 ألف جرعة فقط متاحة للدول الأفريقية مقارنة بطلب لا يقلّ عن 10 ملايين جرعة.


ورغم ذلك، لا يزال هناك الكثير من الإجراءات التي يُمكن القيام بها، ومنها:


1- الاختبارات وهي الأداة الأولى في المعركة. هناك حاجة إلى معرفة مكان تواجد الإصابات، واستخدام البيانات لتتبع جهات الاتصال، وذلك من خلال اختبارات التدفق الجانبي البسيطة باستخدام مسحة من الأنف و/أو الحلق والتي تعطي النتائج في غضون 30 دقيقة.


2- التواصل مع الجهات الفئات الأكثر تعرضًا للإصابة: خلال التفشّي السابق للمرض في جميع أنحاء العالم، تمّ توجيه الكثير من الرسائل إلى العاملين في مجال الجنس. ونتيجة لذلك، ربما اعتقد الناس أن هذا مجرد مرض ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي.


لكن مع إصابة النساء والأطفال بالفيروس، يجب إخبار المجتمعات بالأعراض التي يجب مراقبتها، والإجراء الذي يجب اتخاذه.


3- التلقيح: نظرًا لتشابه الفيروسين إلى حد كبير، يُمكن استخدام لقاح جدري الماء لعلاج جدري القرود. ومع ذلك، هناك مخزونات محدودة ولا يمكن تصنيع لقاحات بالسرعة الكافية. وقد دعت منظمة الصحة العالمية للموافقة على اللقاحات المرشّحة وتوزيعها بسرعة.


ويجب اتخاذ هذه التدابير وغيرها على وجه السرعة لاحتواء هذا الوباء وقمعه، قبل أن يصبح وباءً عالميًا.

فلسطين

الأربعاء 14 أغسطس 2024 2:53 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس عباس يبدأ مساء اليوم زيارة رسمية إلى تركيا

أنقرة- "القدس" دوت كوم

 قال سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية التركية فائد مصطفى إن الرئيس محمود عباس، سيبدأ مساء اليوم الأربعاء زيارة رسمية إلى الجمهورية التركية تستمر يومين.


وخلال الزياره سيجتمع سيادته مع رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان والقيادة التركية، في إطار المشاورات السياسية المنتظمة التي تتم بين الرئيسين والبلدين الصديقين في ظل ما يجمعهما من روابط وعلاقات تاريخية.


وذكر السفير مصطفى أن هذه الزيارة تكتسب أهمية كبيرة في هذه المرحلة الدقيقة من مسيرة قضيتنا الوطنية على ضوء هذا العدوان الاسرائيلي على شعبنا وأهلنا في قطاع غزة، وتزايد وتيرة الاعتداءات الاسرائيلية على شعبنا وأهلنا في الضفة الغربية، وستكون هذه التطورات على أجندة البحث بين الرئيسين وقيادتي البلدين، الى جانب التشاور في تطورات إقليمية ودولية متعددة لها انعكاسات على قضيتنا الوطنية.


وخلال هذه الزيارة، سيلقي الرئيس خطابا سياسيا تاريخيا هاما في مجلس الأمة التركي الكبير– البرلمان، بدعوة استثنائية من رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش.


وأشاد مصطفى بالعلاقات الثنائية الفلسطينية التركية والتي تشهد تطورات إيجابية وتقدما كبيرا في مختلف المجالات، مشيرا الى أن سبل تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة سيكون على أجندة الرئيس في لقاءاته مع المسؤولين الاتراك.


ويضم الوفد الذي يرافق الرئيس في هذه الزيارة، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وقاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس لشؤون العلاقات الإسلامية محمود الهباش، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير دولة فلسطين لدى الجمهورية التركية فائد مصطفى.

عربي ودولي

الأربعاء 14 أغسطس 2024 2:46 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: إسرائيل تضغط لتأخير صدور مذكرات اعتقال ضد نتنياهو وغالانت

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

تضغط إسرائيل لتأخير إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في غزة، بحسب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية.


وقالت الصحيفة، الأربعاء: "يحاول المسؤولون الإسرائيليون تقييم المدة التي تنوي المحكمة الجنائية الدولية أن تناقش فيها إصدار مذكرات اعتقال محتملة ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت".


ونقلت عن مصادر إسرائيلية رسمية مطلعة على تفاصيل الإجراء وخبراء قانونيين يتابعون الأمر، لم تسمهم، أن "ضغوطا دبلوماسية تمارس على المحكمة لتأخير إصدار أوامر الاعتقال".


واستدركت: "ومع ذلك، من الصعب التنبؤ بكيفية تأثير هذه التدابير على قرار القضاة".


وكان المدعي العام للمحكمة الجنائية كريم خان أعلن في مايو/أيار أنه طلب من المحكمة الموافقة على إصدار مذكرات اعتقال بحق نتنياهو وغالانت بتهم جرائم حرب وإبادة جماعية، ولكن المحكمة لم تصدر قرارها بعد.


ولفتت الصحيفة إلى أنه قبل إصدار المحكمة قرارها بشأن طلب كريم خان "سيراجع قضاة المحكمة الآراء القانونية المقدمة من عدة دول ومنظمات دولية بشأن مذكرات الاعتقال المطلوبة".


وقالت: "ومع ذلك، لا يعرف المسؤولون الإسرائيليون المدة التي ستستغرقها عملية المراجعة هذه".


وأضافت: "إحدى القضايا الرئيسية التي أثيرت في هذه الآراء القانونية هي مسألة اختصاص المحكمة في المسائل المتعلقة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بما في ذلك إصدار مذكرات الاعتقال".


وتابعت: "قدمت النرويج وأيرلندا آراء قانونية تعترف بسلطة المحكمة في القيام بذلك، وهو ما تسبب في اضطراب كبير في إسرائيل وساهم في قرار الأسبوع الماضي الذي اتخذه وزير الخارجية إسرائيل كاتس بإلغاء الوضع الدبلوماسي لثمانية دبلوماسيين نرويجيين في الأراضي الفلسطينية".


واستدركت: "مع ذلك، قدمت ألمانيا رأيًا قانونيًا إلى المحكمة الجنائية الدولية يدعم موقف إسرائيل، الذي يشكك في اختصاص المحكمة".


وأشارت إلى أن بريطانيا تراجعت عن نيتها تقديم رأي بشأن صلاحية المحكمة، تاركة مسألة اختصاصها لتقدير القضاة.

وأضافت: "شعر المسؤولون الإسرائيليون بخيبة أمل وغضب من القرار".


وذكرت أن "نقابة المحامين الإسرائيلية عارضت إصدار مذكرات اعتقال ضد نتنياهو وغالانت".


وبشأن المدة التي تستغرقها المحكمة لإصدار قرارها، أضافت الصحيفة: "تتمتع المحكمة بسلطة تقديرية لتحديد مدة عملية المراجعة، ولا توجد سابقة قانونية يمكنها توضيح المدة التي ستستغرقها".


ونقلت عن مسؤول إسرائيلي مشارك في الجهود الدبلوماسية بشأن هذه المسألة، لم تسمه قوله: "نأمل أن يقضوا عدة أسابيع في هذه القضية، ولكن من الناحية القانونية، يمكنهم أيضًا أن يقرروا بعد بضعة أيام أنهم راجعوا كل شيء وهم مستعدون لاتخاذ القرار".


وتنظر المحكمة الجنائية الدولية في قضايا ضد أفراد وليس دول.


فلسطين

الأربعاء 14 أغسطس 2024 2:43 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يرفض تسليم جثمان الشهيد شادي شيحة في القدس

القدس- "القدس" دوت كوم

 رفضت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، تسليم جثمان الشهيد الطفل شادي شيحة (16 عاما) من بلدة عناتا شرق مدينة القدس، إلا بشرط دفنه خارج البلدة.


وأفادت عائلة الشهيد شيحة، بأن الاحتلال اشترط دفنه خارج البلدة، إلا أن العائلة ترفض استلامه تحت هذا الشرط، وتصر على دفنه في مسقط رأسه وفي بلدته عناتا.


وفي سياق متصل، أطلق مستوطنون من مستعمرة "بسغات زئيف" المقامة على أراضي المواطنين شرق القدس، النار صوب منازل القرية، دون وقوع إصابات.


يُذكر، أن الشهيد شيحة ارتقى برصاص الاحتلال الإسرائيلي في بلدة عناتا مساء أمس الثلاثاء، أثناء عمله في مغسلة مركبات يملكها في المكان.

فلسطين

الأربعاء 14 أغسطس 2024 2:42 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقر مخططاً لتوسيع بؤرة استعمارية مقامة على أراضي بيت لحم

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

أقرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحويل أراضٍ في محافظة بيت لحم، تبلغ مساحتها 338 دونماً، لصالح "منطقة نفوذ" لبؤرة "ناحال حيلتس" المقامة على أراضي جنوب بيت لحم، بغرض تحويلها إلى مستعمرة تحظى بكامل الامتيازات المقدمة من دولة الاحتلال لتشجيع المشروع الاستيطاني الاستعماري وترسيخه.


ويأتي ذلك في إطار سعي دولة الاحتلال إلى "تسوية أوضاع" أو "شرعنة" البؤرة الاستعمارية التي أقيمت على أراضي محافظة بيت لحم، وتحديداً أراضي بيت جالا وبتير تحت مسمى "ناحال حيلتس"، ضمن المستعمرات الخمس التي أقر "كابينت" الاحتلال في حزيران الماضي "شرعنتها" وتحويلها إلى مستعمرات، في إطار رد فعله على موجة الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية، إذ بدأت إجراءات هذه "التسوية" بتحويل أراضي جبل صبيح جنوب نابلس إلى أراضي دولة لصالح بؤرة "أفيتار".