أقلام وأراء

الأربعاء 09 أكتوبر 2024 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

معركة 7 أكتوبر

لم تقتصر تفاعلات السابع من أكتوبر عام 2023، وتداعياتها التي ما زالت ساخنة، محتدمة، لدى طرفي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بين المشروعين المتصادمين: المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني، في مواجهة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، وتطلعاتهما المتناقضة، الأول  من أجل العودة والحرية والاستقلال،  والثاني من أجل استمرار الاحتلال والتوسع، ونهب وطن الفلسطينيين، بل امتدت مظاهر التفاعل، ليس فقط نحو العالمين العربي والإسلامي، بل امتدت لتفرض حضورها و تأثيرها لتشمل الولايات المتحدة وأوروبا.

في الولايات المتحدة، لا تتوقف مظاهرات التضامن مع الشعب الفلسطيني، والاحتجاج على مظاهر الدعم الحكومي الرسمي من قبل واشنطن للمستعمرة الإسرائيلية.


على المستوى الرسمي ما زالت الإدارة الأميركية ممعنة في إنحيازها ودعمها السياسي والعسكري والاستخباري والمالي للمستعمرة الإسرائيلية، رغم الجرائم الفاقعة التي ترتكبها قواتها العسكرية ، إلى الحد الذي تصل فيه كي تكون شريك متورط في العمليات العسكرية والاستخبارية لجرائم المستعمرة في القصف والاغتيال، وفي الزيارات الميدانية المتلاحقة للقيادات السياسية: وزير الخارجية بلينكن، والاستخبارية سوليفان مستشار الأمن القومي، والعسكرية الجنرال كوريلا قائد قوات القيادة المركزية، ومن الكونغرس بمجلسيه النواب والشيوخ، ومن الحزبين الديمقراطي والجمهوري.


مقابل ذلك تجتاح المظاهرات أغلبية المدن الأميركية لصالح فلسطين ضد المستعمرة، واحتجاجات الطلبة وشملت 62 جامعة في مختلف الولايات الاميركية، وامتدت مظاهرات الطلبة إلى الجامعات الأوروبية وخاصة لدى البلدان التي سبق ووقعت على البيان الخماسي مع الولايات المتحدة، المؤيدة للمستعمرة وهي: البريطانية والفرنسية والألمانية والإيطالية، وقد عبرت تظاهرات الطلبة الأميركية الأوروبية عن موقف: 1- مؤيد وداعم للشعب الفلسطيني، 2- رافض لسياسات المستعمرة الإجرامية، 3- شجباً لسياسات حكوماتهم المؤيدة للمستعمرة، ومطالبتهم العلنية بوقف تزويد السلاح للجيش الإسرائيلي.


وقد برز لأول مرة مظاهر يهودية غير مسبوقة، فقد عبر قيادات اليهود عن اعتزازهم بيهوديتهم، ولكنهم أكدوا في بياناتهم العلنية على أنهم ليسوا صهاينة، وليسوا مع المستعمرة الإسرائيلية، وهذا تحول إيجابي جديد وهام لدى يهود أميركا وأوروبا.


وفي أوروبا التي صنعت المستعمرة: بريطانيا بقراراتها بدءاً من وعد بلفور وما تلاه، وفرنسا بأسلحتها التقليدية والنووية، وألمانيا بدفع اليهود نحو الرحيل إلى فلسطين وبالتعويضات المالية، أعلنت خمسة من البلدان الأوروبية اعترافها بالدولة الفلسطينية، وحقها بالسيادة والاستقلال وإنسحاب الاحتلال، ليضيف إلى مجموع الدول المعترفة بالدولة الفلسطينية إلى 149 دولة من أصل 193 دولة كامل أعضاء الأمم المتحدة.


قوات المستعمرة ارتكبت جرائم قتل بحق المدنيين الفلسطينيين، لأكثر من أربعين ألف شهيد، وإصابة أكثر من 90 ألف، إضافة إلى المختفين الذين تعرضوا إلى القصف ودُفنوا تحت أنقاض بيوتهم بالآلاف، وتدمير البيوت وجعل قطاع غزة غير مؤهل للحياة، كشفت من خلال جرائمها حقيقة جوهرها العنصري الفاشي الاستعماري أمام العالم، مما أدى إلى هذا التحول التدريجي لصالح الشعب الفلسطيني، وضد شرعية وجود المستعمرة والانكفاء عنها.


السابع من أكتوبر بما حمل من آثام وجرائم ومعاناة ووجع بحق الفلسطينيين، ولكنه شكل خطوة تراكمية تقترب أكثر من أي وقت مضى نحو حرية فلسطين واستقلالها.

أقلام وأراء

الأربعاء 09 أكتوبر 2024 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

الذكرى الأولى لـ "طوفان الأقصى"

يوم الاثنين السابع من تشرين الأول تكون ملحمة طوفان الأقصى قد أتمت عامها الأول، بعبارة أخرى يوم 7-10-2024 هو اليوم 366 لطوفان الأقصى. عام أول مضى ليسجل تاريخ الصراع "العربي ـــــ الفلسطيني ــــــ الإسرائيلي"، أطول حرب تخوضها دولة الاحتلال الإسرائيلي منذ تأسيسها على أنقاض مدن الفلسطينيين وقُراهم عام 1948، لا يعني إحياء الذكرى عداً لأيام السنة، بل تعني قيم الإباء ورفض الاحتلال، وتعني الملاحم والبطولات والشجاعة والإقدام، والتضحيات الجسام، والصبر والصمود، والدم الذي سال بغزارة، وأرواح شهداء لنحو 42 ألف إنسان فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وآلام جرحى، وأوجاع منكوبين مشردين.


في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 فاجأتنا معركة "طوفان الأقصى"، رغم أننا واثقون أن يوماً ما لا بد آت يقتحم فيه رجال مقاومتنا الشجعان المستوطنات الإسرائيلية، ويجتازون خط الهدنة بعملية نوعية واسعة، تتجاوز مرحلة كانت العمليات الفدائية تنقذها مجموعات محدودة العدد، تتسلل مخترقة خط الهدنة في أسلوب حرب العصابات، "اضرب وانسحب"، لإيقاع خسائر بشرية أو مادية، لكن في ملحمة طوفان الأقصى اقتحمت المقاومة السياج الحدودي، والتحمت مع جنود العدو في مواجهة مباشرة براً وبحراً وجواً، في آن واحد هاجمت العديد من المواقع بمحيط الغلاف، قواعد عسكرية (قاعدة زيكيم العسكرية، وقاعدة رعيم العسكرية)، ومستوطنات محصنة (مستوطنات سديروت، وناحل عوز، وبئيري ،وكفار عزة، وكيسوفيم، ونير عوز، علوميم، ونتيف، وماغن)، ومعابر محروسة إلكترونياً وتكنولوجياً، ومن قبل جنود حراسة ومراقبة، "معبر بيت حانون (إيريز)"، وقد سبق ذلك قصف شديد بآلاف الصواريخ.


سقطت المواقع الإسرائيلية في الساعة الأولى للهجوم، وتم تطهير المواقع العسكرية للعدو والسيطرة على المعابر واحتلالها لأيام، ــــــ حتى اليوم الرابع عندما أعلن جيش العدوان الإسرائيلي عن سيطرته على منطقة غلاف غزة، ويقول إنه لم يعد هناك أية اشتباكات مع مسلحين فلسطينيين ـــــ وتجول المقاومون في العديد من المستوطنات فارضين سلطتهم عليها ولو لهذه الفترة القصيرة زمنياً، الهامة معنوياً وعسكرياً وأمنياً، أربك ذلك أركان جيش الاحتلال، مفاجأة عاجلت الجميع، وأدهشت الفلسطينيين أنفسهم، ليس فقط في توقيتها، بل في تنظيمها وجرأتها، فطالما انتظرنا عملية مشهودة تصنع نصراً هاماً، وتؤهل للنصر النهائي، لا نسأل: أين؟. بل نسأل متى؟.


 قبل طوفان الأقصى بدا غلاف غزة كقلعة حصينة، أسوارها الإلكترونية منيعة، يستحيل خرقها، إلا بمعجزة كمعجزة طوفان الأقصى، فرقته العسكرية ـــــ المسماة باسم الغلاف ـــــ نخبة جيش العدوان، منحت العدو ثقة وهمية بالقدرات، مقابل قدرات فلسطينية تبدو ضئيلة، عند المقارنة بين الجانبين، جنوب لبنان كان المرشح الأقوى للقيام بعملية مشابهة، وبدا رجال حزب الله أكثر جاهزية سلاحاً وتدريباً، وهدد الحزب مرات بنقل المعركة حال نشوبها في الجنوب اللبناني إلى الجليل ومستوطنات الجليل، وتم اسرائيلياً التعامل مع مثل هذه التصريحات على محمل الجد، واتخذت إجراءات وتدريبات لمواجهة مثل هذا الاحتمال، أما على الساحة الفلسطينية فقوبل الأمر من القيادة العسكرية الإسرائيلية بالاستهتار ولم تحاذر، رغم أن تقارير وصلت لأعلى مستوى أمني عن استعدادات للمقاومة الفلسطينية لاقتحام الأسوار.


في الذكرى السنوية الأولى معجزتان أنجزتهما المقاومة الفلسطينية، معجزتان أسقطتا أسطورتين، تحققت المعجزة الأولى، بفضل الشجاعة والتخطيط والسرية، والإبداع في التنفيذ، معجزة صباح يوم السابع من تشرين الأول 2023، بمنجزاتها وتداعيات اقتحام غلاف غزة عندما هُزم الجيش الذي لا يُهزم هزيمة منكرة، على يد مئات من المقاتلين البواسل، وتحققت المعجزة الثانية بفعل الإرادة الصلبة، والصمود الفلسطيني الأسطوري لمدة عام، وسقطت الأسطورة صهيونية عن الحرب الخاطفة، حين عجز جيش العدو المدجج بالسلاح الأميركي المتطور أن يحقق أهدافه، رغم كل المجازر والتدمير الذي تعرض له القطاع المقاوم.


يحيي شعبنا الفلسطيني الذكرى، في ظل استمرار المأساة، وتواصل المجازر في الضفة والقطاع، بدعم وتواطؤ أميركي بارتكاب حرب إبادة جماعية، لم تعد خافية من حيث حجمها ونتائجها ودوافعها، والدور الأميركي حاضر دوماً كالعادة في منع اتخاذ قرار وقف إطلاق النار من خلال استخدام حق النقض الفيتو في مجلس الأمن.


ما بين 7-10-2023 إلى 7-10-2024 عام كامل، حافل بالأحداث والتطورات والمفاجآت، صبغ المشهد الفلسطيني واللبناني واليمني والسوري بالدم الزكي، ما أن مضى يوم الطوفان في السابع من تشرين الأول، حتى تلاه يوم آخر في الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر يوم التطبيق العملي الحاسم لوحدة الساحات، والتعاون الاستراتيجي بين أطراف محور المقاومة، بدءاً بمشاركة المقاومة الإسلامية اللبنانية التي دلت في اليوم الثاني للطوفان أن منطقتنا ستكون على صفيح ساخن، زاده سخونة انضمام باقي محور المقاومة إلى إسناد فلسطين، وكانت الصواريخ الإيرانية البالستية المتطورة مساء يوم الثلاثاء 1 تشرين الثاني 2024، تعني أن الردع قد استعيد من جديد، بعد سلسلة اغتيالات طالت قادة المقاومة.


لقد برهن طوفان الأقصى أن شعبنا وقواه الحية قد طور حركة مقاومته تصاعداً وعنفواناً وصولاً إلى السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، ليكون يوماً مشهوداً لا ينسى، يوماً له أهمية كبيرة وتاريخية، فقد تبدلت معادلات الصراع والحرب، بما ينبئ بمستقبل قضيتنا الوطنية، وحتمية انتصار الثورة الفلسطينية، وتحقيق كامل أهدافها الوطنية. بهذا كان صباح الطوفان لحظة انعطاف تاريخية لمرحلة جديدة في مسيرة نضال شعب فلسطين. وهي نقطة تحول مسار استراتيجي لجيش الاحتلال في صراعاته بالمنطقة، ينتقل بموجبها من الاعتماد على المعارك الخاطفة إلى الحرب الطويلة.


في 9 تشرين أول/أكتوبر 2023، بدأ معظم مقاتلو المقاومة العودة إلى قواعدهم من المستوطنات التي استولوا عليها يقودون أسراهم من جنود العدو ومستوطنيه، وبكل الاعتزاز نحيي الذكرى الأولى ليوم الطوفان الذي حول أسطورة "الجيش الذي لا يهزم"، إلى جيش ينتقل من هزيمة إلى أخرى، في كل يوم يقع كيانه بما يسميه حدثاً  أمنياً صعباً، أو يوماً صعباً على دولة إسرائيل، ويرد على الحدث الصعب بارتكاب الجرائم ضد المدنيين محاولاً أن يدعي أن القتل والمزيد منه ومن التدمير هو صورة لانتصار، عام والمعارك البطولية مستمرة، لنقف على دروس المرحلة ونقيّم مجرياتها ونتائجها والتداعيات الإقليمية لتصعيد العدوان، وتوسيع الهجمات الهمجية لتمتد إلى لبنان واليمن.


في هذه الذكرى مشهدان فلسطينيان، مشهد بطولات ومواجهات تحتاج إلى إنسان نوعي يقاتل من المسافة صفر، بجرأة متناهية يلصق عبوة شواظ على آليات الاحتلال المتوغلة، وينصب الكمائن وينجح في استنزاف العدو، ومشهد آخر للصورة المشرفة التي يقدمها شعبنا الفلسطيني للعالم، بثباته على خيار المقاومة، وبصموده ورفضه الاستجداء والمساومة على حقوقه الوطنية، تظهر صورة التفاف الحاضنة الشعبية حول المقاومة التي تحملت عبئاً ثقيلاً جراء استهداف المدنيين وتدمير منازلهم لكي تتخلى الحاضنة عن المقاومة، وأفشلت كل ما سعى له العدو من جعل قطاع غزة غير صالح للعيش، في مسعى إسرائيلي لتهجير سكان غزة، وبقي الشعب الفلسطيني ثابتاً متمسكاً بأرض وطنه، رغم كل ما عاناه الفلسطينيون في غزة الصامدة، من افتقاد للمكان الآمن، وتواصل القصف الشامل دون انقطاع والذي استهدف المدنيين العزل الآمنين في منازلهم، إلى الحصار بهدف التجويع، إلى استهداف سبل الحياة كافة من ماء وغذاء ودواء، إلى العمل المتعمد على انهيار المنظومة الصحية. صمد سكان القطاع ورفضوا المشروع الإسرائيلي الأميركي بالتهجير إلى سيناء، فقد كان اللجوء والتشرد في العام 1948 درساً قاسياً فاق التصور، أدرك الفلسطينيون أن لا هجرة مؤقتة، وأن المؤقت يصبح دائماً.

على الصعيد الدولي يتوقع أن يستقبل العالم العام الثاني لطوفان الأقصى، بالصمت والعجز، والموقف المتفرج على بث مباشر لأهوال مؤلمة لكل حس إنساني، والكارثة الإنسانية والإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين واللبنانيين، ويتركون الأمور تتدحرج نحو حرب إقليمية تهدد الأمن والسلام ليس في المنطقة فحسب، بل تمتد تداعياتها إلى العالم كله.


صعّدت إسرائيل في الضفة الغربية ومدينة القدس حربها العدوانية بشكل غير مسبوق منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين معاً، وصلت إلى حد إلقاء الطائرات الحربية قنابل ثقيلة على البيوت السكنية الفلسطينية. وتأتي الذكرى الأولى لطوفان الأقصى على وقع اقتحامات يقوم بها الجيش الإسرائيلي لمدن وبلدات ومخيمات الضفّة الغربية، اعتقال واغتيال لمقاومين فلسطينيين مطلوبين لسطات الاحتلال، وتدمير يومي مكثف وممنهج للبنية التحتية، ولبيوت الفلسطينيين ، وتوسيع سياسة الاستيطان والضم عبر الرغبة الصهيونية في إحداث نكبة جديدة في صورة شبيهة بما حدث في عام النكبة 1948.


بعد كل ما جرى من آلام وتضحيات، سؤال نطرحه على أنفسنا: هل نعيد معركة طوفان الأقصى، فيما لم تحقق هذه المعركة القاسية أهدافها الوطنية وتضع الشعب الفلسطيني على الطريق إلى حريته واستقلاله؟. إسرائيل تقول لن تسمح بتكرار عملية طوفان الأقصى، لا على الجبهة الفلسطينية، ولا على الجبهة اللبنانية، وكل هذا العنف والإجرام والتدمير الوحشي لكي الوعي الفلسطيني واللبناني، ولردع أي فكر مقاوم، يفكر في المستقبل أن يقاوم الاحتلال. إن إحياء هذه الذكرى لهو دليل على تمجيد المقاومة والمقاومين، وللتأكيد على الثبات على المواقف والأهداف مهما بلغت التضحيات، ويخطئ العدو إن ظن أن الوحشية والإجرام والمجازر ستجعل شعب فلسطين يتخلى عن حقوقه الوطنية.


ونحن نبتدئ عاماً آخر من "طوفان الأقصى"، نقف في هذه الذكرى لاستخلاص الدروس ومتطلّبات المرحلة المقبلة، مدركين أن العدوان على غزة لم يكن فقط لمجرد الرد الانتقامي على أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول، حيث تشير السياسة الإسرائيلية ــــــ الأميركية إلى محاولة فرض ترتيبات أمنية وسياسية، أو ما تسمى ترتيبات اليوم التالي التي تقود إلى تكريس الاستيطان والضم ومشروع اسرائيل الكبرى كدولة يهودية، وحل القضية الفلسطينية في إطار حكم ذاتي محدود للسكان، ما يتطلب استراتيجية فلسطينية موحدة، وانتهاج سياسة تضع الشعب الفلسطيني على طريق الاستقلال والعودة.

أقلام وأراء

الأربعاء 09 أكتوبر 2024 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

من يوقف العدوان

حرب امتدت وتصاعدت، وإبادة ضحاياها مئات آلاف من الشهداء والجرحى، وخراب مهول ضرب كل شيء، وحياة في الخيام ومراكز الإيواء غير صالحة للعيش الآدمي، وسط واقع محموم مشتعل واحتلال يجتر، وجنود يرقصون بمزاج عنصري فوق ما يحدثوه من دمار وقتل واستهداف، وعقيدة تسكن حكومة الاحتلال الماضية في عدوانها الآثم بكل عنصرية وتطرف وإرهاب، وبعد عام كامل على كل هذا لا يوجد موقف دولي صادق، يفرض وقفًا عاجلًا لجنون هذه الحرب التي تتسع، ويتسع معها القصف والخراب في شتى البقاع، وهذا عته دولي غير مسبوق، فلا أمريكا تتدخل ولا الدول العظمى تضع ثِقلها على الأطراف كافة في المنطقة، والمؤشرات التي نسمعها حتى الآن كلها متعلقة بالانتخابات الأمريكية القادمة في نوفمبر، أي بعد شهر من الآن، ومن ثم انتظار موعد استلام الرئيس الأمريكي الجديد في يناير مطلع العام، وإذا صدقت هذه المؤشرات فهذا يعني أننا أمام ثلاثة أشهر أخرى من تصاعد الحرب واشتداد العدوان، وتعاظم المأساة التي يعيشها الناس بين الفقد والحزن والألم والجوع والانتظار والترقب، في ظل مشاهد دموية حارقة لا تقتصر على غزة وحدها، بل امتدت إلى جنوب لبنان وبيروت وأماكن أخرى، وما يحدث حتى الآن نذير باتساع رقعة العدوان وانتقالها لحرب إقليمية في تصاعد رقعة الجبهات التي تتعرض للعدوان وعمليات القصف.


مضى عام على حرب الإبادة في غزة، غاب فيها صوت الضمير العالمي والإنساني، وغابت مواثيق الأمم وقوانين حقوق الإنسان، فقد شهدنا صمتًا عارمًا من تلك الدول التي تتغنى بحقوق الإنسان، والحرية والحق في الحياة والحركة، والحق في العلاج والطعام، وغيرها من حقوق ظلت مفقودة وغائبة، بل وممنوعة بقوة العدوان والحصار المستمر حتى اليوم، مما شكل علامة خجلت منها شعوبهم وستخجل منها الأجيال القادمة، لأن التقاعس ألأممي غير المسبوق شكل مظلة لكل المذابح والمجازر، وقد كان بإمكانهم وقف العدوان قبل أن يبلغ ما بلغ، بيد أنهم رضخوا للأصوات التي نادت بعدم وقف العدوان، ومنهم من قدم الدعم العسكري والمالي والسياسي لكي تتواصل عمليات القتل والإبادة، بأحدث أدوات القتل المتعددة.


وقف العدوان وحرب الإبادة ليس خطابة أو شعار كما يحلو للبعض، بل ضرورة حياتية ودعوة لاستنهاض الضمير العالمي الإنساني الذي عليه أن يصحو من سباته، فلا يعقل أن تستمر هذه الإبادة المجنونة من دون تحرك دولي لوقفها على وجه السرعة، وهذا التحرك يجب أن يكون بإرادة حقيقية غير مرهونة بالموقف الأمريكي الذي لا يزال غير راغب بوقف العدوان وإطفاء لهيب النار في المنطقة.


وقف العدوان لدرء تصاعد واتساع رقعة الحرب، ولتجنب المنطقة بأسرها آلام أكبر وخراب لا يمكن معرفة نتائجه، وهذا واجب على المجتمع الدولي والدول الكبرى التي عليها أن تتخذ موقفًا جادًا، وأن لا تبقى على ما هي عليه طيلة عام بالتمام والكمال.


من يوقف العدوان ليس السؤال من عدم، بل حقيقة تتجلى وسط الألم، ومن بين الركام والهدم، أصوات الذين نجو حتى الآن وبقوا على قيد الحياة، يسألون عن الحياة، ولسان حالهم يقول، نحب الحياة ما استطعنا إليها سبيلا.

فلسطين

الأربعاء 09 أكتوبر 2024 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

مجلس الأمن يناقش اليوم الوضع الإنساني في قطاع غزة

رام الله -"القدس" دوت كوم

يعقد مجلس الأمن الدولي، في وقت متأخر اليوم الاربعاء، جلسة إحاطة تتبعها جلسة مشاورات مغلقة حول الوضع الإنساني في غزة في إطار بند جدول الأعمال "الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك قضية فلسطين".


وطلبت الجزائر وسلوفينيا، بدعم من فرنسا، عقد الاجتماع، ومن المتوقع أن يستمع الاعضاء إلى احاطتين: الأولى من مسؤولة قسم التمويل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، ليزا دوتن، والثانية من المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) فيليب لازاريني.


وحذر أمين عام الامم المتحدة، أنطونيو غوتيريش يوم أمس اسرائيل من المساس بالأونروا، مشددا على أنه "لا غنى عنها ولا يمكن استبدالها".


وتهدد اسرائيل بإصدار مشروع قرار يمنع الأونروا من مواصلة عملها الأساسي في الأرض الفلسطينية المحتلة.


وأوضح غوتيريش أن مثل هذا التشريع سيكون متعارضًا تمامًا مع ميثاق الأمم المتحدة وينتهك التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي" مضيفا انه "لا يمكن للتشريعات الإسرائيلية أن تغير تلك الالتزامات".

فلسطين

الأربعاء 09 أكتوبر 2024 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات في الضفة الغربية  والقدس المحتلة.


وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال منزل الشهيد المقدسي مصباح أبو صبيح، وحطمت محتوياته، واعتقلت ابن شقيقه محمود أبو صبيح.


وتحتجز سلطات الاحتلال جثمان الشهيد أبو صبيح منذ تاريخ  2022/10/9.


وفي جنين، اعتقل جهاد طاهر فشافشة، ومصعب جبر فشافشة وفتشتهما، بعد أن داهمت منزليهما وعبثت في محتوياتهما،  في بلدة جبع.


وفي قلقيلية، اعتقل كلا من: محمد أبو هنية، وسميح أبو عصب، وخالد خضرواي، وأنس داوود، وعز نوفل، بعد مداهمة منازلهم، وتفتيشها.


وخلال عملية الاقتحام، أطلق جنود الاحتلال، الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز تجاه منازل المواطنين دون أن يبلغ عن وقوع اصابات.


كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عزون شرق قلقيلية، واعتقلت الشاب عبد الله يعقوب سويدان بعد مداهمة منزله وتفتيشه في حارة "آل غناوي"، كما داهمت بناية سكنية وسط البلدة وبركسا زراعيا.


وفي بيت لحم، قوات الاحتلال اعتقلت الطفل يوسف عماد محمد ثوابتة (17 عاما) من بلدة بيت فجار جنوبا، كما داهمت منزل المواطن منير جمال عبد الصباح من بلدة تقوع جنوب شرق واحتجزته عدة ساعات قبل أن تطلق سراحه.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة رأس العين وشارعي هواش 24، واعتقلت الشاب محمد مطاوع عقب مداهمة منزله.


وفي الخليل، اعتقل الشاب طارق ياسين زاهدة، وداهمت بلدة يطا جنوب الخليل واعتقلت الشابين معاذ محمود مخامرة، وشادي غالب قرعيش، واقتحمت مخيم العروب شمال الخليل واعتقلت المواطنين آدم بسام بنات، ومحمد بسام جوابرة، كما داهمت بلدة السموع واعتقلت الشاب اسماعيل أحمد الحوامدة ومن بلدة اذنا اعتقلت المواطن كاظم حسن صوايفة، عقب تفتيش منازلهم والعبث بمحتوياتها.


وفي منطقة اللية ببلدة اذنا غرب الخليل أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي لتفريق عدد من المواطنين اللذين حاولوا العبور من المدخل الرئيسي لبلدة إذنا غرب الخليل، كما اقتحمت قوات الاحتلال منازل عائلة البدوي بمنطقة الجلاجل في بلدة تفوح غرب الخليل وعبثت وكسرت محتوياتها.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الطفل شاهين اياد حمايل (16 عاما) قرية كفر مالك شرق رام الله، والمواطنة آية خويرة من حي البالوع في مدينة البيرة، عقب مداهمة منزليهما وتفتيشهما.

فلسطين

الأربعاء 09 أكتوبر 2024 8:58 صباحًا - بتوقيت القدس

قابَ أُسبوعين أو أكثر!

إبراهيم ملحم

ليس ثمة ما هو أكثر مدعاةً للقلق والتوتر من وقوع الرد سوى انتظاره. انتظارٌ يضغط الأعصاب، ويُقلق المنامات، ويجعل المُنتظِر ينام بنصف عينٍ تحسّباً من مفاجآت، تتبعها انزلاقات، يجد فيها الجميعُ أنفسهم يُقتادون بالاضطرار، لا بالاختيار، إلى قعر الهاوية.


يقول مدير المخابرات المركزية الأمريكية وليام بيرنز، وهو رجلٌ خفيضُ الصوت، قليلُ الكلام، إن إيران تقف على العتبة النووية، وإنه لم يتبقّ أمامها سوى أُسبوعٍ واحدٍ لامتلاك "القنبلة"، فيما قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إنها بحاجةٍ إلى أُسبوعين لامتلاكها.


كلام بيرنز، معطوفاً عليه تصريح عاموس يادلن، الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات الإسرائيلية "أمان"، لمحطة (سي أن أن) الأمريكية بأن "الهجوم على إيران لن يكون له مثيل في الشرق الأوسط"، وكذلك ما تبعه من دعوة لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، وعدم الاكتفاء بضرب منشآت نفطية، تتابع كل تلك التصريحات يُشعل أكثر من إشارةٍ حمراء حول حجم الرد وتداعياته المرتقبة.


احتشاد كل تلك الإشارات، بالتزامن مع صمت الذئب الجريح، الذي ما انفكّ طيلة السنوات الماضية يمارس التحرش الخشن بإيران، لاستجلابها إلى حلبة المصارعة وكَيل اللكمات لها، والانقضاض على منشآتها، وإجهاض جنينها النووي، الذي يتشكل على مهل بعيداً عن أعين الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يجعل الأيام المقبلة حُبلى بتطوراتٍ متسارعة، تعجّ فيها سماء المنطقة بالتماعات الصواريخ، في متوالية الردود الباليستية التي ستخرج عن السيطرة.


انتظار نتنياهو كل هذا الوقت بعد الهجوم الإيراني ليس حكمة، ولا تعقّلاً، بقدر ما هو تربصٌ وتحضيرٌ وتحشيدٌ لشيءٍ كبيرٍ كبيرٍ منتظَر!


أوقفوا الحرب الآن.. امنعوا الكارثة..!

فلسطين

الأربعاء 09 أكتوبر 2024 8:54 صباحًا - بتوقيت القدس

الجريمة والعقاب.. لماذا تُفلت إسرائيل من العقاب؟ وهل ستُحاكَم يوماً على جرائمها؟

رام الله -خاص بـ"القدس" دوت كوم

د. عمر رحال: الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي لا تسقط بالتقادم تحت أي ظرف من الظروف

نور عودة: تأثيرات محاكمة إسرائيل على جرائمها بدأت تنعكس في السياسات الدولية تجاهها

د. سعد نمر: المؤسسات الدولية قادرة على تشخيص الجرائم لكنها تفتقر إلى القوة لتنفيذ قراراتها

ساري عرابي: ملاحقة إسرائيل دولياً لا تزال محدودة وغير عادلة واحتمال إفلاتها من العقاب وارد

محمد هواش: المحاكم الدولية تواجه عراقيل عدة في محاسبة إسرائيل نتيجة الهيمنة الأمريكية

 

تثير الجرائم التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبخاصة في قطاع غزة، تساؤلات متزايدة حول إمكانية تقديم إسرائيل للمحاكمة أمام الهيئات الدولية، في ظل ضغوط سياسية وقانونية معقدة. 

ويعتقد كتاب ومحللون سياسيون ومختصون، في أحاديث منفصلة لـ"ے"، أنه "بالرغم من أن محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية تمتلكان الاختصاص لملاحقة مجرمي الحرب، فإن هناك عوائق كبيرة تعترض طريق محاكمة المسؤولين الإسرائيليين، نتيجة التدخلات الدولية والضغوط التي تمارسها بعض القوى الكبرى خاصة الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما ينطبق أيضاً على اتخاذ قرارات أُممية تدين إسرائيل.


ويشير الكتاب والمحللون والمختصون إلى أن إسرائيل تتمتع بحماية سياسية وقانونية واسعة، لا سيما من قبل الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية التي تمنحها غطاءً داخل المؤسسات الأممية، ما يعزز موقفها ويمنحها القدرة على الإفلات من العقاب، وهذا الدعم يجعل من الصعب على المحاكم الدولية اتخاذ قرارات حاسمة أو إلزامية ضد إسرائيل، بالرغم من وجود قرارات سابقة تدين ممارساتها العدوانية.


وعلى الرغم من هذه التحديات، يؤكد الكتاب والمحللون السياسيون والمختصون أن بوادر محاولات لملاحقة إسرائيل قانونياً بدأت بالظهور، إلا أن هذه التحركات ما زالت محدودة وغير فعالة بشكل كامل.

 

تحديد موعد لمحاكمة إسرائيل يعتمد على موازين القوى الدولية

 

يوضح الكاتب والمحلل السياسي د. عمر رحال، مدير مركز شمس لحقوق الإنسان، أنه من الممكن محاكمة دولة الاحتلال على الجرائم التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني، سواء أمام محكمة العدل الدولية أو أمام المحكمة الجنائية الدولية، خاصة أن ما ترتكبه من جرائم في الأراضي الفلسطينية المحتلة يندرج في إطار ممارسة الاختصاص القضائي للمحكمة الجنائية الدولية، لا سيما المواد (5، 6 ،7 ،8) من نظام روما الأساسي، حيث يمكن محاكمة إسرائيل على الجرائم التي يرتكبها ضباطها وجنودها ومسؤولوها السياسيون، علماً أن المادة (25) من النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية تتحدث عن الاختصاص الشخصي للمحكمة، الذي يقتصر على محاكمة الأشخاص الطبيعيين، وبالتالي استبعد النظام المسؤولية الجنائية للدولة.


ويشير رحال إلى أنه من الناحية الفعلية قد يبدو الأمر بعيد المنال حالياً، وذلك بسبب الضغوط التي تمارسها بعض الأطراف الدولية على مدعي عام المحكمة الجنائية، وعلى قضاة المحكمة. 


ويؤكد أن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي لن تسقط بالتقادم تحت أي ظرف من الظروف، حتى لو بقيت دون محاكمة لفترات طويلة، مشيراً إلى أن ما يرتكبه الاحتلال يعد جرائم موصوفة في الاتفاقيات الدولية. 


ويشير رحال إلى أن تحديد موعد لمحاكمة إسرائيل يعتمد بشكل أساسي على موازين القوى الدولية التي تمنحها الحماية، وخاصة من قبل الولايات المتحدة التي تقدم غطاءً قانونياً وسياسياً للاحتلال داخل المؤسسات الأممية لا سيما في مجلس الأمن الدولي.


ويؤكد رحال أن نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، لا سيما المــادة (16)، يتيح إرجاء التحقيق أو المقاضاة من قبل المحكمة، وهذا أيضاً يعد تدخلاً في عمل المحكمة.


وبالرغم من هذه الحماية، يؤكد رحال أنه لن يكون بمقدور إسرائيل الإفلات من العقاب في حال تم فعلاً تقديمها لمحاكمة العدل الدولية التي تخص بمحاكمة الدول.


ويوضح رحال أن المحكمة الجنائية الدولية يمكنها إصدار مذكرات اعتقال بحق المسؤولين الإسرائيليين، وفي هذه الحالة تكون الدول الموقعة على نظام روما ملزمة باعتقال وتسليم هؤلاء المسؤولين للمحكمة، كما أن المحكمة الجنائية الدولية لديها سجون خاصة لتنفيذ الأحكام، ببنما محكمة العدل الدولية بإمكانها التوجه لمجلس الأمن لتنفيذ أي قرارات صادرة عنها وذلك استناداً لميثاق الأمم المتحدة لا سيما المادة (94).

 

الدعم الأمريكي شجع إسرائيل على جرائمها

 

ويؤكد رحال أن الدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل، إلى جانب تبرير بعض الدول لجرائم الاحتلال وغياب موقف عربي حازم، ساهم في تشجيع إسرائيل على الاستمرار في ارتكاب جرائمها. 


ويلفت رحال إلى أن بعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة لم تدعم يوماً من الأيام حركات التحرر الوطني، باعتبارها دولاً استعمارية، موضحاً أن إسرائيل هي الامتداد الطبيعي لهذه القوى الاستعمارية في المنطقة، فهذه الدول غادرت الاستعمار من حيث الجغرافيا، ولكنها لم تغادره من حيث الفكر والممارسة.


ويشدد رحال على أن الأمم المتحدة ومنظماتها الدولية المتخصصة ما هي إلا تعبير عن إرادات الدول، وبالتالي لن يكون بمقدورها فعل أي شيء بمعزل عن ارادت الدول، كما أن تحرك للأمم المتحدة مرتبط بتوازنات القوى، وبطبيعة وشكل النظام الدولي السائد. 


ويشير رحال إلى أن هناك توازنات دولية تحول دون قيام الأمم المتحدة بدور فعال في محاسبة إسرائيل، وذلك استناداً للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

 

 

المحاكمات بدأت تؤتي أُكُلها

 

ترى الكاتبة والمحللة السياسية والمختصة بالشأن الدبلوماسي والعلاقات الدولية نور عودة أن محاكمة إسرائيل على جرائمها أمام المؤسسات الدولية قد بدأت بالفعل، مشيرة إلى أن هذا المسار قد يستغرق سنوات. 

وتؤكد عودة أن القضية ليست فقط في محاكمة إسرائيل، بل في كيفية تأثير هذه المحاكمات على السياسات الدولية تجاهها.


وتوضح عودة أن هناك دلائل بدأت تظهر على هذا التأثير، فقد اتخذت عدة دول تدابير حظر تصدير الأسلحة إلى إسرائيل بعد إصدار محكمة العدل الدولية أوامر احترازية أولية في قضية الإبادة الجماعية التي تقدمت بها جنوب أفريقيا، ومن بين هذه الدول كندا واليابان، وبالرغم من أن بعض الدول الأخرى لم تصل إلى مستوى الحظر الكامل، فإنها اضطرت إلى تقليص صادراتها العسكرية إلى إسرائيل على الأقل، مدركة مسؤوليتها القانونية وعدم رغبتها في تحدي القانون الدولي علناً. 


وتلفت عودة إلى أن تلك الدول لا تتخذ هذه التدابير بالضرورة بدافع التعاطف مع القضية الفلسطينية، بل لأنها تسعى للحفاظ على استقرار النظام الدولي الذي يعتمد على احترام القانون الدولي، وخاصة في ما يتعلق بجريمة الإبادة الجماعية التي تعد أكبر الجرائم في القانون الدولي.


وفي ما يتعلق بإمكانية إصدار المحكمة الجنائية الدولية أوامر اعتقال بحق شخصيات إسرائيلية مثل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، توضح عودة أن بعض الدول أعلنت أنها ستحترم تلك الأوامر في حال صدورها، وستقوم بتنفيذ الاعتقالات وفقاً للقانون الدولي.


ومع ذلك، تشير عودة إلى أن هناك تهديدات حقيقية من الولايات المتحدة بفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية والعاملين بها، خاصة انها تزامنت مع الموسم الانتخابي بين الديمقراطيين والجمهوريين.

 

إسرائيل تشعر بضغط حقيقي

 

وبالرغم من هذه التهديدات، ترى عودة أن إسرائيل قد بدأت تشعر بالضغط الحقيقي، إذ بدأت محاكمتها، وهو ما سيؤثر على مكانتها الدولية. 


وتتوقع عودة أن تكون لهذا الأمر تداعيات على قدرة إسرائيل ومسؤوليها على التنقل بحرية بين الدول، مشيرة إلى إمكانية البناء على هذه الديناميكية وصولاً إلى فرض عقوبات دولية وعزل إسرائيل بسبب سياساتها الإجرامية.


وتتطرق إلى دور المجتمع الدولي في هذه القضية، موضحة أن هناك فارقاً بين موقف الدول الغربية الاستعمارية التي تسعى للحفاظ على موازين القوى التي تخدمها، وإسرائيل جزء من هذه المنظومة التي تحميها مالياً وسياسياً وعسكرياً، وبين بقية دول العالم التي سئمت ازدواجية المعايير وتشعر بالقلق على مستقبل النظام الدولي بسبب هذه السياسات. 


وتؤكد عودة أن هناك صراع إرادات قائم بين هاتين المجموعتين من الدول، وأن فلسطين أصبحت هي الاختبار الحقيقي لنزاهة هذه المنظومة وقدرتها على الاستمرار.

 

النفوذ الأمريكي في مواجهة القانون الدولي

 

وبالرغم من أن المؤسسات الدولية تحاكم مجرمي الحرب، وتوقف الحروب، إذا كانت هناك إرادة سياسية من الدول الأعضاء، فإن عودة تشدد على أن عجز هذه المؤسسات عن وقف الحروب، بما في ذلك الحرب في فلسطين، يعود إلى النفوذ الأمريكي الذي يحول دون اتخاذ إجراءات فعالة ضد إسرائيل. 


ومع ذلك، تؤكد أن هذه المؤسسات تبقى حافظة للذاكرة الدولية والقانون الدولي، ولا يمكن تجاوز القرارات المتعلقة بالحقوق الفلسطينية لأنها تعد جزءاً من التشريع الدولي.


وتشير عودة إلى أن هذه الديناميكية يمكن البناء عليها، إذا قررت الدول ذات المصالح المشتركة التحالف والتصرف بشكل جماعي للضغط على إسرائيل ومحاسبتها.

 

 

عدم محاسبة إسرائيل هو انعكاس لمصالح القوى الغربية

 

بدوره، يوضح د. سعد نمر، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت، أن ما يجري على الساحة الدولية تجاه عدم محاسبة إسرائيل هو انعكاس لمصالح القوى الغربية، خاصة الدول التي كانت دولاً استعمارية سابقة، فإنها تدعم إسرائيل بشكل مباشر أو غير مباشر كحليف ممثل لها في المنطقة. 


ويشير نمر إلى أن هذه الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة، لا تجد مصلحة في إدانة إسرائيل، لأنها تدرك أن دعمها يتماشى مع مصالحها الجيوسياسية والاقتصادية، ما يتيح لإسرائيل التصرف بوقاحة وارتكاب جرائمها دون خوف من العقاب الدولي، نظراً لأنها تحظى بدعم الكتلة الاستعمارية من المجتمع الدولي.


ويؤكد نمر أن تلك الدول تحمي إسرائيل من أي إجراءات حقيقية ضدها، ما يدفعها إلى مواصلة سياساتها العدوانية دون اكتراث بالعواقب. 


وبالرغم من هذا الدعم، يوضح نمر أن بعض الدول التي تشكل الجانب الأكبر من المجتمع الدولي ولا هيمنة لها قد تقوم بخطوات فردية تجاه القضية الفلسطينية، مثل الاعتراف بدولة فلسطين أو تقليص علاقاتها مع إسرائيل. 


ويعتقد نمر أن هذه الخطوات تحمل رمزية وأهمية سياسية، لكنها تبقى محدودة بسبب الضغط الهائل الذي تمارسه الولايات المتحدة وحلفاؤها على الدول لعدم اتخاذ خطوات قوية في هذا الاتجاه.

 

العاملان الأخلاقي والقانوني

 

ويشير نمر إلى أن ما حدث بعد السابع من أكتوبر قد يدفع بعض الدول لاتخاذ إجراءات ضد إسرائيل، حيث إن هناك عاملين رئيسيين يدفعان في هذا الاتجاه: الأول هو العامل الأخلاقي، الذي يتجلى في موجة المظاهرات العالمية وحركة التضامن الطلابية المتزايدة، والثاني هو العامل القانوني، الذي يتمثل في القرارات المحتملة الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية.


وعلى صعيد المؤسسات الدولية، يشدد نمر على أنها قادرة على تشخيص الجرائم والانتهاكات، لكنها تفتقر إلى القوة لتنفيذ قراراتها بشكل فعال، باستثناء محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية اللتين تعملان على إصدار قرارات قانونية ملزمة. 


ومع ذلك، يشير نمر إلى أن هذه المحاكم تواجه ضغوطاً كبيرة تعيقها عن اتخاذ قرارات قوية ضد إسرائيل.


ويؤكد نمر أن أي قرار حقيقي من المؤسسات الدولية يحتاج إلى إرادة دولية تدعمه، وهو أمر يصطدم بالنفوذ الأمريكي القوي الذي يمنع هذه المؤسسات من اتخاذ خطوات فعالة ضد إسرائيل. 


ويعتبر نمر أن الولايات المتحدة تعد شريكة في الحرب على غزة، ولذلك فهي تسعى دائماً لإحباط أي قرارات دولية تدين إسرائيل، حيث إن قبول الولايات المتحدة بإدانة إسرائيل قد يفتح الباب لإدانة الدول التي دعمت إسرائيل، بما في ذلك المسؤولين الأمريكيين، وهو ما يدفعها لعرقلة أي قرارات من هذا القبيل.

 

ملاحقة محصورة وغير منصفة

 

يرى الكاتب والمحلل السياسي ساري عرابي أن هناك تحولاً محدوداً في مسار ملاحقة إسرائيل في المؤسسات الدولية على الصعيدين القانوني والحقوقي، وذلك في ضوء القضايا المرفوعة أمام محكمة العدل الدولية والمذكرات الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية.


لكن عرابي يشدد على أن هذه الملاحقات لا تزال محصورة وغير عادلة، بل غير منصفة بشكل كبير.


عرابي يشير إلى أن المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير جيشه يوآف غالانت، فيما ينتقد عرابي القرار الذي أصدره المدعي العام للمحكمة كريم خان، والذي اعتبره مليئاً بالأكاذيب ومتبنياً للسردية الإسرائيلية حول أحداث السابع من أكتوبر. 


ويلفت عرابي إلى أنه بالرغم توجيه مذكرات اعتقال لثلاثة من قادة حركة حماس، طالب خان باعتقال اثنين فقط من قادة الاحتلال الإسرائيلي، ولم يشمل القرار شخصيات عسكرية إسرائيلية رفيعة المستوى مثل رئيس أركان الجيش الإسرائيلي.


ويتطرق عرابي إلى أن محكمة العدل الدولية لم تُصدر حتى الآن قرارات عاجلة لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بالرغم من الجرائم الفظيعة التي ارتكبتها إسرائيل هناك. 


وعلى الرغم من البدء في ملاحقة إسرائيل نسبياً بسبب حجم الجرائم المرتكبة في غزة، يؤكد عرابي أن هذه الملاحقة لا تزال محدودة، ما يعني أن احتمال إفلات إسرائيل من العقاب يبقى وارداً.

 

 هيمنة القوى الغربية على النظام الدولي

 

ويرى عرابي أن السبب وراء هذه الملاحقات المحدودة وعدم استجابة المؤسسات الدولية بالشكل المطلوب يعود إلى طبيعة النظام الدولي الذي يخضع لهيمنة القوى الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة. 


ويعتبر عرابي أن هذه الهيمنة هي ما يجعل المجتمع الدولي يظهر باردًا تجاه الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في غزة، مشدداً على أن هذا الموقف ليس مبنياً على قيم أخلاقية أو عدالة، بل يخضع لموازين القوى التي تتحكم فيها الولايات المتحدة بشكل أساسي.


ويؤكد عرابي أن النظام الدولي الحالي، الذي يسيطر عليه الغرب، لا يُعطي الأهمية الكافية لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين. 


ويعتبر عرابي أن الحديث عن ملاحقة فعلية لهؤلاء المجرمين قد يكون سابقاً لأوانه في ظل الظروف الحالية، حيث تظل القوة والهيمنة الغربية هما العامل الحاسم في تسيير القرارات الدولية، وليس منطق العدالة والمساواة في تطبيق القوانين على الجميع.

 

إسرائيل تمارس الجريمة ومحاسبتها لا تزال معطلة

 

يوضح الكاتب والمحلل السياسي محمد هواش أن إسرائيل تمارس الجريمة الواضحة بحق الفلسطينيين، والتي أدينت من قِبل المجتمع الدولي والرأي العام، إلا أن محاسبة إسرائيل على هذه الجرائم، سواء في غزة أو الضفة الغربية، بما في ذلك القدس، لا تزال معطلة بفعل الدول والقوى الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.


ويشير هواش إلى أن المحاكم الدولية التي تأسست تحت مظلة الأمم المتحدة تواجه عراقيل عدة في محاسبة إسرائيل، نتيجة الهيمنة الأمريكية التي لا تقتصر على تعطيل الإجراءات القانونية فحسب، بل تصل إلى تهديد القضاة أنفسهم. 


الولايات المتحدة، بحسب هواش، تتبنى موقفاً انتقائياً تجاه هذه المنظمات الدولية، فهي تنضم إليها حين تتوافق مع مصالحها، لكنها تهددها أو تتجاهلها عندما تتعارض مع سياساتها، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بحماية إسرائيل من المساءلة.


ويشير هواش إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها يقفون باستمرار في وجه القرارات الدولية التي تهدف إلى حماية حقوق الشعب الفلسطيني، ويعملون على توفير غطاء دبلوماسي وقانوني لإسرائيل، بالرغم من أن الأخيرة سبق أن واجهت اتهامات من محكمة العدل الدولية، لكنها لم تلتزم بأيٍّ من قراراتها.


وبحسب هواش، فإن إسرائيل لا تزال ترتكب جرائم حرب من دون رادع، وتظل بمنأى عن المحاسبة، حيث ترفض الاعتراف بدور الأمم المتحدة ومنظماتها، بل وتذهب أبعد من ذلك، بمنع مسؤولي هذه المنظمات من دخول الأراضي المحتلة، في خطوة تعكس تحديها المستمر للقانون الدولي.


ويرى هواش أن هذه الجرائم تتفاقم في ظل الغطاء الأمريكي المستمر، والذي يتجلى بوضوح في القوانين الأمريكية التي تُجرم معاداة إسرائيل وتعزز الانحياز المطلق لها، وهذه الحماية أصبحت غير منطقية.


ونتيجة لذلك، يعتقد هواش أن تشهد المرحلة المقبلة تصاعداً أكبر في الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، تفوق تلك التي وقعت خلال عام من الحرب الحالية.

فلسطين

الأربعاء 09 أكتوبر 2024 8:26 صباحًا - بتوقيت القدس

ثلاثة شهداء وجرحى في قصف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين في مخيم النصيرات

غزة- "القدس" دوت كوم

 اُستشهد ثلاثة مواطنين، وأصيب آخرون، فجر اليوم الأربعاء، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.


وأفادت مصادر طبية، باستشهاد ثلاثة شهداء، وإصابة آخرين بجروح مختلفة، في قصف الاحتلال الصاروخي خيمة تؤوي نازحين لعائلة أبو عبيد شمال غرب المخيم.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى نحو 41,965 شهيدا، و97,590 مصابا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وآلاف الضحايا الذين ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات حيث لا يمكن الوصول إليهم.

فلسطين

الثّلاثاء 08 أكتوبر 2024 10:18 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقصف ويحاصر مستشفى كمال عدوان شمالي غزة ويطالب بإخلائه خلال 24 ساعة

غزة - "القدس" دوت كوم

أفادت إدارة مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي طالبها بإخلاء المستشفى من المرضى والطواقم الطبية والنازحين خلال 24 ساعة.


وجاءت هذه المطالبة في ظل حصار محكم على المستشفى، حيث قامت قوات الاحتلال باعتقال أحد المسعفين وأعاقت إجلاء مرضى من الأطفال الخدج، مما زاد من تفاقم الوضع الإنساني.


وأكدت وزارة الصحة في غزة أن مستشفى كمال عدوان يتعرض للقصف، حيث أطلق الاحتلال النار على مكتب إدارة المستشفى، مشيرة إلى أن المستشفى قد يتوقف عن العمل خلال ساعات بسبب نفاد الوقود الضروري لتشغيل الأجهزة الطبية.


وفي بيان مشترك مع المستشفيات المجاورة، طالبت إدارة مستشفى كمال عدوان المؤسسات الدولية بالتدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات ومنع إخراج المستشفيات من الخدمة، حيث يسعى الاحتلال إلى تهجير سكان شمال غزة عن طريق استهداف المرافق الصحية.


جيش الاحتلال لم يقتصر على مستشفى كمال عدوان فحسب، بل أصدر أوامر بإخلاء مستشفيات الإندونيسي والعودة، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع المحاصر.

فلسطين

الثّلاثاء 08 أكتوبر 2024 9:39 مساءً - بتوقيت القدس

غوتيريش يحذّر من المساس بالأونروا: لا غنى عنها ولا يمكن استبدالها

نيويورك - "القدس" دوت كوم

 أكد أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الثلاثاء، أن "الأونروا لا غنى عنها ولا يمكن استبدالها".


وقال غوتيريش، في حديثه للصحافة المعتمدة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، إنه كتب رسالة مباشرة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتعبير عن قلقه العميق بشأن مشروع القانون الذي يمكن أن يمنع "الأونروا" من مواصلة عملها الأساسي في الأرض الفلسطينية المحتلة، مشددا على أن من شأن هذا الإجراء أن يخنق الجهود الرامية إلى تخفيف المعاناة الإنسانية والتوترات في غزة، وفي الأرض الفلسطينية المحتلة برمتها.


وأضاف: "ستكون كارثة"، متسائلا: "لنكن واضحين من الناحية العملية، ماذا يعني مثل هذا الإجراء؟. ومن الناحية العملية، من المرجح أن يوجه هذا التشريع ضربة قاصمة للاستجابة الإنسانية الدولية في غزة".


وأكد الأمين العام أنه "وبدون الأونروا فإن تسليم الغذاء والمأوى والرعاية الصحية لمعظم سكان غزة سوف يتوقف"، مضيفا أنه و"بدون الأونروا، فإن أطفال غزة البالغ عددهم 660 ألف طفل سيفقدون الكيان الوحيد القادر على استئناف التعليم، مما يخاطر بمصير جيل كامل"، كما أن العديد من الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية ستنتهي أيضًا في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية".


وحذّر غوتيريش أنه "إذا تمت الموافقة على هذا التشريع "فإنه سيكون متعارضًا تمامًا مع ميثاق الأمم المتحدة وينتهك التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي".


وأضاف أنه و"من الناحية السياسية فإن مثل هذا التشريع من شأنه أن يشكّل نكسة هائلة لجهود السلام المستدام ولحل الدولتين ما من شأنه أن يؤدي إلى المزيد من عدم الاستقرار وانعدام الأمن".


وتحدث غوتيريش عن الوضع في غزة، ووصفه بـ"الفظيع والمقيت"، حيث كان هذا "عام الأزمات" ووصف ما يجري بأنها "أزمة إنسانية سياسية دبلوماسية وأخلاقية".


وأكد غوتيريش: "لا يمكننا ولن نتخلى عن دعواتنا لاتخاذ إجراءات لا رجعة فيها من أجل حل الدولتين بين إسرائيل وفلسطين"، قائلا: "إن جميع شعوب المنطقة تستحق أن تعيش في سلام".


وكانت ما تسمى لجنة "الخارجية والأمن" في "الكنيست" الإسرائيلية، قد صادقت يوم الأحد الماضي على مشروع قانون لحظر عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في إسرائيل. وتعني مصادقة اللجنة على مشروع القانون، إحالته للتصويت بالقراءتين الثانية والثالثة في الهيئة العامة للكنيست ليصبح قانونا نافذا.

فلسطين

الثّلاثاء 08 أكتوبر 2024 8:44 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة مواطنة في هجوم للمستوطنين على المركبات شمال نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

 أصيب مواطنة، مساء اليوم الثلاثاء، في هجوم للمستوطنين على مركبات المواطنين شمال نابلس.


وبحسب مصادر محلية،فإن مستوطنين هاجموا مركبات المواطنين بالحجارة أثناء مرورها من الطريق الواصل بين مدينتي جنين ونابلس، ما أدى إلى إصابة مواطنة كانت تستقل إحدى المركبات بجروح في الكتف والعين، وجرى نقلها إلى مستشفى في نابلس.


وتشهد الطريق ذاته هجمات متكررة من المستوطنين الذي يعتدون على المواطنين ويرشقون مركباتهم بالحجارة.

فلسطين

الثّلاثاء 08 أكتوبر 2024 8:25 مساءً - بتوقيت القدس

نقابة الصحفيين: 1639 جريمة وانتهاكا بحق الصحافة منذ بدء حرب الإبادة

رام الله - "القدس" دوت كوم

 قالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب أكبر وأفظع مجزرة بحق الصحافة في العالم عبر التاريخ خلال عام من حرب الإبادة التي يشنها على شعبنا.


وبينت النقابة في تقريرها حول مرور عام على حرب الإبادة الإسرائيلية، الصادر عن لجنة الحريات أن "الاحتلال ارتكب 1639 جريمة بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، خاصة في قطاع غزة، من بينها استشهاد 167 صحفيا وعاملا في قطاع الإعلام".


أكبر مجزرة عبر التاريخ


ووفق رصد ومتابعة لجنة الحريات في النقابة، قتل الاحتلال 167 صحفيا وعاملا في قطاع الإعلام الفلسطيني منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، من بينهم 21 زميلة صحفية، وصحفي واحد في محافظات الضفة هو الزميل إبراهيم محاميد من مخيم نور شمس في طولكرم، وهي الأرقام التي تشير إلى أن الاحتلال قتل ما نسبته 11% من صحفيي غزة.


وقالت النقابة، "إن فرسان الحقيقة من الزملاء الصحفيين دفعوا ثمن رسالة الحقيقة ونقلها إلى العالم، وإن الاحتلال الإسرائيلي نفذ أكبر مجزرة اغتيالات بحقهم لوأد الحقيقة والشهود عليها".


وأشارت النقابة إلى أن عددا من الزملاء استشهدوا وبقيت جثامينهم مع عائلاتهم تحت أنقاض المنازل لأشهر، كما حصل مع الزميلات هبة العبادلة (التي لا تزال تحت الركام حتى تاريخه)، وسلام ميمة وآيات خضورة.


وكشف تقرير النقابة، عن 357 حالة إصابة في صفوف الصحفيين خلال عام من حرب الإبادة، وذلك بصواريخ الاحتلال ورصاصه المباشر، إضافة لقنابل الغاز السام واعتداءات المستعمرين.


وأوضحت النقابة أن 101 إصابة كانت نتيجةً لاستهداف الاحتلال للصحفيين بصواريخه ورصاصه، آخرها إصابة الزميل الصحفي أحمد الزرد بجروح خطيرة، وإصابة والدته واستشهاد شقيقه وعدد من أفراد عائلته جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلهم في خان يونس.


وأضاف التقرير، أن عددا من الصحفيين أصيبوا بجروح خطيرة أدت إلى بتر أقدامهم كالزميل سامي شحادة الذي بترت قدمه اليمنى جراء إصابته بقصف للاحتلال خلال تغطيته الصحفية لحركة النزوح في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، إضافة إلى إصابات في صفوف الصحفيين في أماكن قاتلة، وهو ما يشير إلى الرغبة في القتل لدى جيش الاحتلال.


كما بترت الساق اليمنى لمراسل قناة الجزيرة إسماعيل أبو عمر خلال قصف في منطقة ميراج شمال مدينة رفح، وأصيبت ساقه اليسرى بصورة بالغة، وكذلك المصور الصحفي عبد الله الحاج الذي أصيب أثناء تغطيته الصحفية في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، ما أدى لبتر إحدى قدميه، وإصابة المصور محمد الزعانين في عينه اليسرى بعد الاستهداف من طائرة مسيّرة ألقت قنابل متفجرة تجاهه بالقرب من مستشفى ناصر في خان يونس. 


وبينت النقابة أن الإصابات المتبقية توزعت بين 21 إصابة مباشرة بقنابل الغاز والصوت، و26 اعتداء من قبل المستعمرين، و121 إصابة بالاختناق جراء استنشاق الغاز السام.


الاحتلال الإسرائيلي اعتقل 125 صحفيا


وأوضحت بيانات النقابة، أن سلطات الاحتلال اعتقلت منذ تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي، 125 صحفيا في الضفة الغربية وقطاع غزة، لا زال 61 منهم في سجون الاحتلال.


وقالت النقابة إن 16 صحفية فلسطينية اعتقلهن الاحتلال، لا زالت 6 صحفيات منهن رهن الاعتقال، كما أبعد الاحتلال الصحفية سيقال قدوم (51 عامًا) من الخليل وتعمل في تلفزيون فلسطين إلى قطاع غزة عبر معبر "كرم أبو سالم".


ونوهت النقابة إلى أن 33 صحفيا تعرضوا لما يسمى بــ "الاعتقال الإداري"، كما استغلت محاكم الاحتلال ما يسمى بـ "قانون الطوارئ" الإسرائيلي واتهمت بعض الصحفيين الأسرى بالتحريض عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل مثل الزميلة الصحفية في وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" رشا حرز الله والزميل الصحفي علي دار علي مراسل تلفزيون فلسطين.


ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، لا يزال الصحفيان نضال الوحيدي (يعمل مع فضائية النجاح ومنصة نيو برس) وهيثم عبد الواحد (مؤسسة عين ميديا الإعلامية)، مختفيين قسريا، ويرفض الاحتلال الإفراج عن أية معلومات حول مصيرهما أو التجاوب مع كل الجهود الأممية والحقوقية لمعرفة ظروفهما.


تدمير كلي لمؤسسات الإعلام في غزة وإغلاقات في الضفة


ودمر الاحتلال الإسرائيلي 73 مؤسسة إعلامية في قطاع غزة، حسب توثيق لجنة الحريات في النقابة، من بينها 21 إذاعة محلية، 3 أبراج بث، 15 وكالة أنباء، 15 فضائية، 6 صحف محلية، و13 مكتب خدمات إعلامية وصحفية.


كما أغلق الاحتلال 15 مؤسسة في الضفة، أبرزها مكتب تلفزيون فلسطين في القدس، ومكتبا قناتي "الميادين" و"الجزيرة"، إضافة لإغلاق 12 مطبعة صحفية في مختلف محافظات الضفة.


514 شهيدا من عائلات الصحفيين في غزة


ودفعت عائلات الصحفيين، ثمنا كبيرا نتيجة مهنة أبنائهم، حيث تشير أرقام لجنة الحريات في النقابة، إلى استشهاد 514 من أفراد عائلات الصحفيين في غزة جراء قصف صواريخ لمنازل الصحفيين وأماكن نزوحهم.


وأضاف التقرير أن الاحتلال الإسرائيلي استهدف نحو 115 منزلا لعائلات الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة بصواريخ الطائرات وقذائف المدفعية، كما أن عائلات عدد من الصحفيين مسحت بالكامل من السجلات المدنية للسكان كالصحفي بقناة القدس حسام الدباكة، بعد استهداف شقته السكنية وارتقاء زوجته وأبنائه وعدد آخر من أفراد عائلته في مخيم المغازي، ومراسل تلفزيون فلسطين الصحفي محمد أبو حطب، و11 من أفراد عائلته بينهم زوجته وأبنائه وأخيه، والصحفية سلام ميمة وزوجها وأطفالها الثلاثة هادي وعلي وشام، في قصف منزلهم في مخيم جباليا.


الرصاص لغة تخاطب الاحتلال مع الصحفيين


الاعتداء الأكثر توسعا في الضفة الغربية منذ بداية حرب الإبادة، كان إطلاق الرصاص المباشر تجاه الطواقم الصحفية، حيث تم رصد تعرض 198 من أفراد الطواقم الصحفية لهذه الوقائع الخطرة وأغلبها في محافظتي جنين وطولكرم، ما عرضهم لخطر الموت.


وعلى سبيل المثال، فقد عرف الربع الأخير من العام 2023، تسجيل 26 من الوقائع بهذا الخصوص، بينما ارتفع خلال الربع الثالث من هذا العام عدد الوقائع إلى 106، وقد تضرر العديد من الزملاء بسبب هذه الاعتداءات وكذلك معداتهم (كاميرات ومركبات).


إرهاب المستعمرين بشرعية حكومية


وأشار التقرير إلى تعرض نحو 26 صحفي لاعتداءات وحشية من قبل المستعمرين في الضفة الغربية، وفي العديد من المرات حصل ذلك بوجود شرطة وجيش الاحتلال دون تدخل منهم لحماية الصحفيين، ودون تعرض أي منهم لأي مساءلة من أي جهة كانت.


ومن أمثلة هذه الوقائع: إشهار السلاح والتهديد بالقتل كما حدث مع الصحفية شروق عيسى بعد أن أشهر مستعمر سلاحه صوبها أثناء تغطيتها لأحداث في بلدة بيت أمر شمال الخليل، والضرب والتحطيم بهدف القتل، كما حدث مع المصور الصحفي جوزيف حنضل أثناء مروره على حاجز "الكونتير" العسكري شرق بيت لحم حيث تعرض إلى اعتداء بالضرب وبتكسير مركبته بالحجارة والعصي من قبل مجموعة مستعمرين، وكذلك برش غاز الفلفل السام بوجهه، ما أدى إلى إصابته بجروح وكسور.


وفي القدس المحتلة، تعرضت مجموعة كبيرة من الصحفيين لاعتداء المستعمرين بالضرب والحرق، مثلما حدث مع الصحفي سيف القواسمي الذي أصيب بحروق في يده نتيجة تعمد المستعمرين إطفاء السجائر في يديه، وكذلك مراسلة صحيفة الحياة الجديدة ديالا جويحان التي تعرضت للضرب والاعتداء، وزميلتها الصحفية ملاك عروق، ومراسلة قناة العربية براءة أبو رموز ومجموعة كبيرة من الزميلات والزملاء.


الغاز السام لا زال يدمع عيون الصحفيين وقنابله تبطش أجسادهم


وأوضح التقرير، أنه تم توثيق 152 إصابة في صفوف الصحفيين بقنابل الغاز، منها 140 باستنشاق الغاز السام و19 بارتطام قنبلة الغاز في جسد الصحفيين، كما حدث مع الصحفي صدقي ريان الذي أصيب بقنبلة غاز بالرأس عقب استهداف الاحتلال للصحفيين في "جبل صبيح" المقامة عليه عنوة البؤرة الاستعمارية "افيتار" في بلدة بيتا جنوب نابلس، وكذلك مصورة وكالة "رويترز" رنين صوافطة التي أصيبت بقنبلة غاز بالوجه، وتم نقلها الى المستشفى في جنين، بعد إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز صوب الصحفيين.


سيل من جرائم منع الطواقم من العمل


وقال تقرير لجنة الحريات، إن 396 حالة من احتجاز أفراد وطواقم صحفية ومنعهم من العمل وملاحقتهم بالتهديد اللفظي والوعيد بإطلاق النار والاعتقال في حالة عدم الاستجابة، مع تصاعد واضح لحالات المنع حتى بالملاحقة ومحاولة الدعس بالجرافات الثقيلة والمركبات العسكرية.


وعلى سبيل المثال، صدم على الطريق القريب من مدينة طوباس جيب عسكري إسرائيلي، مركبة الصحفيين مجدي وعلي اشتية، أثناء تغطيتهما الصحفية في منطقة تياسير شرق طوباس، كما حاولت المركبات العسكرية دعس كل من مراسلة قناة "الجزيرة" جيفارا البديري والمصور عارف تفاحة، ومراسل تلفزيون فلسطين أمير شاهين ومجموعة من الصحفيين.


كما تعرض عدد من الصحفيين لمحاولة دعس من قبل جرافة عسكرية إسرائيلية أثناء تغطية تجريف شوارع في مدينة جنين كان من بينهم مراسل تلفزيون العربي عميد شحادة، ومراسل قناة الغد ضياء حوشية، ومراسل قناة رؤيا حافظ أبو صبرا، ومراسل صحيفة القدس علي سمودي.


أشكال أخرى من الجرائم والاعتداءات


يتفنن الاحتلال الإسرائيلي بالعديد من الأشكال في ملاحقة الصحفيين والتضييق عليهم واستهدافهم مثل المنع من السفر والاستيلاء على المقتنيات الشخصية والمهنية، والاستدعاء للتحقيق، والمحاكم العسكرية الجائرة، والغرامات المالية، والتهديد، والتحريض، والحبس المنزلي.


ويعكس خضوع (المحكمة العليا)، أعلى مرجعية قضائية في منظومة الاحتلال، تواطئها مع حكومة وجيش الاحتلال الإسرائيلي برد طلب رابطة الصحفيين الأجانب بالسماح لهم بالدخول للعمل والتغطية في قطاع غزة.


وخلص التقرير إلى أن أبرز الدلالات لجملة الجرائم الوحشية المرتكبة بحق الصحفيين الفلسطينيين واستسهال قتلهم، هي نتاج قرار من أعلى مستويات صنع القرار السياسي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ولا يمكن أن تكون اجتهاد ميداني بل عمل "مؤسسة سياسية" تترجمه "المؤسسة الأمنية" بهذا المنسوب المرتفع من القتل.


وبينت النقابة في تقريرها أن رفض ما تسمى بالمحكمة العليا الإسرائيلية طلب رابطة الصحفيين الأجانب الدخول والتغطية في قطاع غزة، هو مؤشر على إمعان منظومة الاحتلال بالبقاء على حالة الاستفراد بالصحفيين الفلسطينيين والتشكيك بالحقائق المنقولة منهم للعالم.


وقالت إن تدفيع عائلات الصحفيين الفلسطينيين أثمان باهظة متمثلة بفقدان حياتهم بسبب مهنة أبنائهم، أمر لم يشهد له التاريخ من قبح وانحطاط أخلاقي منافي للآدمية.


وأضافت أن ارتفاع حجم الإصابات الدامية بشظايا الصواريخ وبالرصاص إلى مستوى أعلى بكثير من الإصابات نتيجة الضرب بالهراوات والركل هو أيضا مؤشر على الاستهداف بغرض القتل، ففي كل تقارير النقابات والمؤسسات الحقوقية بالعالم التي تغطي الحروب والنزاعات لا يمكن أن تجد أي تقارب لهذه الوقائع والأرقام.


وأشارت إلى أن قصف طائرات الاحتلال للمكاتب الصحفية بالصواريخ، بما فيها التابعة لمؤسسات إعلامية أجنبية، هي رسالة تحدي من حكومة الاحتلال للعالم بعدم الاكتراث لجملة الجرائم والإبادة الجماعية.


ولفتت إلى أن الارتفاع الخطير بمنسوب الاستهداف بالرصاص الحي لمنع الطواقم من العمل في الضفة الغربية هو تأكيد على الإمعان في البطش والانتهاك في سبيل خلق حالة من الإرهاب والترهيب للصحفيين بهدف إخفاء الحقيقة.


وأكدت أن استمرار اعتقال الصحفيين دون محاكمة أو زيارة اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأهالي، أمر منافي للاتفاقيات والمواثيق الدولية كافة.


وأشارت إلى "السطو المستمر بأسلوب العصابات من قبل جيش الاحتلال على ممتلكات الصحفيين والمؤسسات الصحفية دون محكمة أو أي وجه حق، والاستيلاء على المعدات والمقتنيات الشخصية دون أي توثيق أو إقرار بتلك السرقات التي تسمى (مصادرات)".


وبينت النقابة أن حجم الاستهداف للصحفيين وفق التوزيعين الجغرافي والزمني له دلالات على الاستهداف الإسرائيلي للمجتمع الفلسطيني، ففي قطاع غزة يعمل الاحتلال على الإبادة الجماعية معتقدا أن إبادة الصحفيين هناك ستخفي حقيقة أعماله الوحشية، والارتفاع الواضح لاستهداف الصحفيين في محافظات شمال الضفة الغربية يؤشر لحجم الاستهداف للمواطنين في تلك المحافظات، وكذلك الانفلات الواضح لجيش الاحتلال بمدينة القدس تجاه الصحفيين يدل ويؤكد على استهداف مكونات المدينة المقدسة، أما بالبعد الزماني فإنه كلما ارتفعت وتيرة استهداف الصحفيين بمنطقة ما، فإن ذلك مقدمة لاستهداف شامل لتلك المنطقة .


وأكدت أن الارتفاع الملحوظ أيضا باعتداءات وارهاب المستعمرين على الصحفيين، يؤكد حصولهم على شرعية من حكومة الاحتلال الإسرائيلي لارتكاب مجازر وأعمال خطرة بحق الصحفيين والمواطنين.


وأوصت نقابة الصحفيين بضرورة صدور قرارات واضحة من هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بمطالبة حكومة الاحتلال الإسرائيلي بوقف قتل الصحفيين.


وأكدت أن محكمة العدل الدولية أمامها مسؤولية مهنية وأخلاقية وإنسانية، توجب عليها التحرك لاتخاذ سلسلة قرارات لحماية الصحفيين الفلسطينيين. كما أن المحكمة الجنائية الدولية تقف سمعتها ومهنيتها على المحك، وهي التي لم تنظر حتى اللحظة بجملة القضايا التي رفعتها النقابة أمامها بجرائم إسرائيلية سابقة كاغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة وعدد من الصحفيين في قطاع غزة استشهدوا في سنوات سابقة.


وطالبت النقابة، الاتحاد الدولي للصحفيين، باستمرار دعمه وتوفير شبكة نقابية وحقوقية من أجل مزيد من الضغط على المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال، السياسيين والعسكريين والمستعمرين، لضمان عدم إفلاتهم من العقاب على جرائمهم.


وأكدت، ضرورة قيادة تحرك من قبل اتحاد الصحفيين العرب يضم البرلمانات العربية وجامعة الدول العربية والنقابات والمؤسسات الحقوقية لدعم الصحفيين الفلسطينيين في ممارسة مهنتهم وفضح جرائم الاحتلال.


وأوصت بتفعيل الآلية الوطنية الفلسطينية لعدم الإفلات من العقاب للمتابعة في توفير حماية للصحفيين على المستوى الفلسطيني بالتعاون مع وزارة الخارجية الفلسطينية ووزارة العدل ودوائر منظمة التحرير الفلسطينية ونقابة المحامين الفلسطينيين والاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان ومؤسسة الحق والقطاعات ذات العلاقة كافة.


وأكدت أن الصحفي الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، بأمس الحاجة لكافة سبل الدعم الحقوقي والمعنوي، وكذلك سبل العيش الكريم في ظل انعدام مصادر الدخل وسط هذا الحصار وفقدان العديد منهم لمعداتهم ومكاتبهم وطواقمهم.


وأشارت إلى أنها ستستمر مع المؤسسات كافة العاملة في المجال، في رصد وتوثيق ونشر جرائم واعتداءات الاحتلال على الصحفيين كافة.


وأكدت أن وسائل الإعلام المحلية والعربية مطالبة بضرورة التغطية الصحفية لجرائم الاحتلال بحق الصحفيين، وإظهار معاناتهم وعائلاتهم بإنسانية واضحة أكثر من كونهم أرقام متداولة، كما دعت الطواقم العاملة في القطاع الاعلامي كافة إلى الإبقاء على حالة الالتزام بمعايير السلامة المهنية للحفاظ على حياتهم، وكذلك الالتزام بكل المعايير الأخلاقية لجودة الإفادة الإخبارية السليمة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 08 أكتوبر 2024 7:13 مساءً - بتوقيت القدس

36 شهيدا و150 جريحا خلال الـ24 ساعة الماضية في لبنان

لبنان - "القدس" دوت كوم

 أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد 36 مواطنا، وجرح 150 خلال الـ24 ساعة الماضية في لبنان.


وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن العدد الإجمالي للشهداء ارتفع منذ 23 أيلول الماضي، إلى 2119 شهيداً و10019 جريحاً.


وتابع: "خلال ال 24 ساعة الماضية تم تسجيل 137 غارة جوية ليصل العدد الإجمالي للاعتداءات منذ بداية العدوان إلى 9400 اعتداء".


كما تم فتح 990 مركزاً لاستقبال النازحين منها 781 مركزاً وصلت للحد الأقصى من قدرتها الاستيعابية.


وأوضح: "لتاريخه تم تسجيل 181700 نازح في مراكز الايواء الواردة في اللوائح الصادرة عن غرفة العمليات الوطنية".


وبين أن 304897 مواطناً سورياً و107333 لبنانياً عبروا إلى الأراضي السورية، حتى 8 تشرين الأول الجاري.

عربي ودولي

الثّلاثاء 08 أكتوبر 2024 6:58 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن وصف نتنياهو بأنه "كاذب لعين" ولا يملك إستراتيجية

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

ذكرت شبكة سي.إن.إن الثلاثاء، أن الكاتب الأميركي الشهير، بوب وودورد، الذي أطاح بالرئيس السابق ريتشارد نيكسون قبل 50 عاما، يقول في كتابه الجديد "الحرب" أن الرئيس الأميركي جو بايدن وصف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه "كاذب لعين، وابن زانية" بعد دخول قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى رفح، يوم 6 أيار الماضي، "كما صرخ في وجه رئيس الوزراء بعد أن أدت غارة جوية إسرائيلية إلى اغتيال أحد كبار قادة حزب الله".


وبحسب الشبكة، فقد أصبحت العلاقة بين الزعيمين متوترة بشكل متزايد خلال ربيع عام 2024، ، التي حصلت على نسخة مسبقة من الكتاب بعنوان "الحرب".


وبحسب مقتطفات، سأل بايدن نتنياهو في مكالمة هاتفية في شهر نيسان الماضي: "ما هي استراتيجيتك يا رجل؟"


وأجاب نتنياهو إن إسرائيل يجب أن تدخل رفح، على الحدود بين غزة ومصر والتي "أصبحت آخر معقل لحماس في غزة"، "ليرد عليه بايدن بالقول "بيبي، ليس لديك استراتيجية".


وفي نيسان الماضي أيضا، اغتالت إسرائيل أنها اغتالت اثنين من جنرالات الحرس الثوري في القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية ، دمشق. وبعد أن ساعدت الولايات المتحدة وحلفاء آخرون إسرائيل في اعتراض معظم الصواريخ التي أطلقتها إيران ردا على ذلك، حث بايدن نتنياهو على عدم الرد و"الفوز". ووفقا للكتاب، اعتبر بايدن الرد الإسرائيلي المحدود على الهجوم الإيراني نجاحا. وقال بايدن للمستشارين: "أعلم أنه سيفعل شيئا، لكن الطريقة التي أضع بها حدا لذلك هي أن أقول له ألا يفعل شيئا".


وبعد دخول إسرائيل إلى رفح، قال بايدن عن نتنياهو: "إنه كاذب لعين".


ووفقا لوودوارد، قال بايدن في جلسة خاصة: "هذا الابن اللعين، بيبي نتنياهو، إنه رجل سيء. إنه رجل سيء لعين!"


يشار إلى أن مجلة بوليتيكو ذكرت في شهر شباط الماضي أن بايدن يستخدم هذه التعابير لدى حديثه عن نتنياهو.


وعندما اغتالت إسرائيل فؤاد شكر، القائد العسكري الأعلى لحزب الله يوم 31 تموز الماضي، صاح بايدن في محادثتهما التالية: "بيبي، ماذا بحق الجحيم؟" "أنت تعلم أن تصور إسرائيل في جميع أنحاء العالم هو بشكل متزايد أنك دولة مارقة، وممثل مارق".


وادعت الولايات المتحدة أن فؤاد شكر لعب دورًا رئيسيًا في تفجير ثكنات مشاة البحرية الأميركية في بيروت عام 1983 والذي أسفر عن مقتل 241 من أفراد قوات مشاة البحرية. كانت الولايات المتحدة قد رصدت مكافأة قدرها 5 ملايين دولار على رأس شكر عندما قُتل.


كما كتب وودوارد عن اجتماع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بشأن تطبيع العلاقات مع إسرائيل. سأل بلينكن عما إذا كان السعوديون يصرون على دولة فلسطينية كثمن للتطبيع.


"هل أريدها؟" سأل بن سلمان. "لا يهم كثيرًا. هل أحتاجها؟ بالتأكيد."


ويعطي وودورد الأولوية والحيز الأكبر في الكتاب للحرب الروسية الأوكرانية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 08 أكتوبر 2024 6:30 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن ترفض إعادة احتلال إسرائيل لغزة أو أي جزء منها

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، الاثنين ، أن الولايات ترفض إعادة احتلال غزة أو أي جزء منها من قبل إسرائيل كنتيجة للحرب التي تشنها إسرائيل حاليا.


وقال ميلر في رده على سؤال مراسل "القدس" دوت كوم، حول العمليت الحالية التي يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي ، خاصة في سعيه لفصل الشمال عن الجنوب، وخلق مناطق عازلة أو من أجل التمركز العسكري أو الاستيطاني:  "لقد اطلعنا على هذه التقارير (التي تتحدث عن إعادة الاحتلال أو فصل الجنوب عن الشمال) ؛ دعوني أؤكد أولاً وبكل وضوح أننا لا نريد أن نرى غزة محتلة من قبل إسرائيل. لا نريد أن نرى أراضي غزة تتقلص بأي شكل من الأشكال على أساس دائم".


وأكد ميلر "عندما يتعلق الأمر بهذه التقارير (التي تتحدث عن السيطرة الإسرائيلية في غزة أو أجزاء منها) ، فإننا نتواصل مع حكومة إسرائيل لمعرفة ما الذي تنوي القيام به بالضبط. ولكنني أود أن أقول، بشكل عام، إننا نريد أن نرى الناس في غزة قادرون على العودة إلى أحيائهم، وليس أن يضطروا إلى ترك أحيائهم."


وأضاف ميلر : "الآن، إذا كان هناك مسلحون من حماس يعملون تحت مبنى سكني، فقبل أن تشن إسرائيل هجوماً على هؤلاء المسلحين، أعتقد أنك سترغب في رؤية المدنيين وهم يتم إجلاؤهم. سيكون هذا شيئاً جيداً لهؤلاء المدنيين، ليروا أنهم بعيدون عن الأذى. ولكن الأمر يعود إلى هذه النقطة الأوسع التي طرحتها، وهي أنه طالما لم يكن لديك مسار سياسي للمضي قدماً ولم يكن لديك حل للمسائل الحقيقية المتعلقة بالحكم، فيمكنك قتل مقاتلي حماس، ولكن حماس ستستمر في تجنيد مقاتلين آخرين، وستستمر في تعريض الشعب الفلسطيني للخطر، وستستمر في تعريض أمن إسرائيل للخطر أيضاً".


وقال ميلر : "إننا نريد أن نرى وقف إطلاق النار يعيد الرهائن إلى ديارهم، ويخفف من معاناة الشعب الفلسطيني، ويسمح بتدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة. نريد أن نرى اتفاقاً على مسار سياسي إلى الأمام يضمن للفلسطينيين اختيار قادتهم بأنفسهم، وألا تستمر حماس في حكم غزة كمنظمة إرهابية. وفي نهاية المطاف، نريد أن نرى غزة والضفة الغربية متحدتين كدولة فلسطينية مستقلة".


وفي قضية متصلة، قال الرئيس السابق دونالد ترامب (ومرشح الحزب الجمهوري في الانتخابات المقبلة يوم 5/11) بمناسبة مرور عام على السابع من تشرين الأول 2023، في مقابلة مع المذيع هيو هيويت، الذي سأل ترامب، عما إذا كان يمكن لغزة، التي دُمرت مساحات واسعة منها خلال الضربات الجوية والبرية الإسرائيلية، "أن تكون موناكو إذا أعيد بناؤها بالطريقة الصحيحة؟ وأن تكون مكانا يفخر به جميع الفلسطينيين، ويرغبون في العيش فيه؟"، ليجيبه ترامب، "يمكن أن تكون أفضل من موناكو. لديها أفضل موقع في الشرق الأوسط، وأفضل مياه، وأفضل كل شيء. إنها الأفضل، لقد قلت ذلك لسنوات. لقد كنت هناك، وهي قاسية. إنه مكان قاسٍ، قبل، كما تعلم، قبل كل الهجمات وقبل كل الذي حدث خلال العامين الماضيين".


وتابع: "لم يستفيدوا منها أبدا. تعرف، كمطور عقاري، يمكن أن تكون أجمل مكان، الطقس، الماء، كل شيء، المناخ. يمكن أن تكون جميلة جدا.. يمكن أن تكون واحدة من أفضل الأماكن في العالم".


وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، أنه لا يوجد سجل لزيارة ترامب إلى غزة نهائيا، خلال فترة رئاسته أو كرجل أعمال. 


وفي عام 2017، وهو عامه الأول في المنصب، زار ترامب إسرائيل وسافر إلى الضفة الغربية، للقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في بيت لحم.


وتعليقا على ادعاءات ترامب بزيارة غزة، قال مسؤول في حملة الحزب الجمهوري، رفض الكشف عن هويته. إن "غزة في إسرائيل" وإنه قد زار إسرائيل.

فلسطين

الثّلاثاء 08 أكتوبر 2024 6:03 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون شمال غرب رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

هاجم مستوطنون، مساء اليوم الثلاثاء، قرية أم صفا شمال غرب رام الله.


وبحسب مصادر محلية، فإن مستوطنين هاجموا أطراف القرية، ورشقوا منازل المواطنين بالحجارة، وأشعلوا النار في مناطق قريبة من منازل المواطنين.


ونوه صباح إلى استمرار المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في عمليات التوسع الاستيطاني في أراضي القرية، من خلال عمليات التجريف المستمرة ووضع البيوت المتنقلة، في أراضي المواطنين الذين يملكون أوراقا ثبوتية تؤكد ملكيتهم لها.

عربي ودولي

الثّلاثاء 08 أكتوبر 2024 5:51 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يزعم السيطرة على منطقة مارون الراس في جنوب لبنان ويرفع علم الكيان

لبنان - "القدس" دوت كوم

زعم وزير الطاقة في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أن جنوده جنودنا احتلوا منطقة مارون الراس في جنوب لبنان ودمروا منازل أطلق منها حزب الله صواريخ.


ورفع جيش الاحتلال علم الكيان في مارون الراس بزعم السيطرة عليها، لافتة إلى أن جيش الاحتلال رفع العلم مبنى مقابل الشريط الحدودي مباشرة ويبعد عن الشريط 20 مترا. 


وفي وقت سابق، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن لواء جولاني سيطر على مجمع لحزب الله في مارون الراس جنوبي لبنان.


وقال جيش الاحتلال، إنه عثر على قاذفة محملة وجاهزة لإطلاق الصواريخ على المستوطنات في شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة.


وأعلن جيش الاحتلال الثلاثاء، أنه شن غارات تستهدف حزب الله في جنوب غرب لبنان، مع إعلان توسيع عملياته البرية بعد حشد قوات إضافية.


وذكر جيش الاحتلال أن الفرقة 146 بدأت عمليات محدودة ومركزة ضد أهداف وبنى تحتية تابعة لحزب الله في جنوب غرب لبنان.


وشار جيش الاحتلال إلى أنه رصد إطلاق نحو 85 صاروخا من لبنان نحو مناطق الشمال بما فيها مدينة حيفا، في وقت أكد أنه يشن غارات تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت.



عربي ودولي

الثّلاثاء 08 أكتوبر 2024 5:04 مساءً - بتوقيت القدس

الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل تجاوز 22.76 مليار دولار خلال عام

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قال مشروع تكاليف الحرب بجامعة براون في ورقة بحثية نُشرت يوم الاثنين إن دعم حرب إسرائيل على غزة والتصعيدات الأخرى في الشرق الأوسط كلفت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 22.76 مليار دولار منذ 7 تشرين الأول 2023.


ووصلت تكاليف الحرب إلى الرقم، وهو تقدير متحفظ للغاية، من خلال الجمع بين تكلفة المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل وتكلفة العمليات العسكرية الأميركية ذات الصلة في المنطقة، بما في ذلك الحرب ضد الحوثيين في اليمن.


ووجد التقرير أن الحكومة الأميركية وافقت على ما لا يقل عن 17.9 مليار دولار كمساعدات عسكرية لدعم العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة وأماكن أخرى في المنطقة على مدار العام الماضي، وهو رقم أكبر بكثير من أي عام آخر منذ أن بدأت الولايات المتحدة في تقديم المساعدات العسكرية لإسرائيل في عام 1959.


ويشير التقرير إلى صعوبة تتبع الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل بسبب افتقار إدارة بايدن إلى الشفافية. "على سبيل المثال، أبرمت إدارة بايدن ما لا يقل عن 100 صفقة أسلحة مع إسرائيل منذ تشرين الأول 2023، والتي كانت أقل من القيمة التي كانت ستؤدي إلى متطلب بإخطار الكونجرس بالتفاصيل"، كما جاء في الورقة.


كما لا يشمل مبلغ 17.9 مليار دولار صفقة أسلحة كبرى بقيمة 20.3 مليار دولار وافقت عليها وزارة الخارجية لإسرائيل في آب الماضي ، حيث سيتم إنفاق الأموال في السنوات القادمة. كما أنه من غير الواضح في هذا الوقت مقدار مبلغ 20.3 مليار دولار، والذي يتضمن صفقة بقيمة 18.8 مليار دولار لطائرات مقاتلة من طراز F-15، التي ستغطيها المساعدات العسكرية الأمريكية بحلول عام 2028.


وتوضح الورقة بالتفصيل كيف زودت الولايات المتحدة إسرائيل بالأسلحة لعقود من الزمن. "كانت الولايات المتحدة أكبر مورد للأسلحة لإسرائيل لأكثر من خمسة عقود. إسرائيل هي أكبر متلقٍ تراكمي للمساعدات الأميركية في العالم منذ الحرب العالمية الثانية، وهي في خضم اتفاقية مساعدات عسكرية مدتها عشر سنوات بقيمة 38 مليار دولار، والتي تم التفاوض عليها في عهد إدارة أوباما، وتغطي السنوات المالية من 2019 إلى 2028"، كما جاء في الورقة.


ويقول التقرير إن الولايات المتحدة أنفقت ما لا يقل عن 4.8 مليار دولار على عملياتها العسكرية في الشرق الأوسط، بما في ذلك 2.4 مليار دولار على اعتراض صواريخ الحوثيين وطائراتهم بدون طيار وشن ضربات صاروخية على اليمن. وتم تضمين 2.4 مليار دولار أخرى للإنفاق على العمليات الأميركية في المنطقة في مشروع قانون المساعدات العسكرية الأجنبية بقيمة 95 مليار دولار الذي وقعه الرئيس بايدن ليصبح قانونًا في أبريل. وتضيف الورقة 50 إلى 70 مليون دولار أخرى في رواتب قتالية إضافية للأفراد العسكريين الأميركيين.


وستستمر تكاليف دافعي الضرائب الأميركيين في الارتفاع حيث لا توجد نهاية في الأفق لحرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على غزة أو حملة القصف والتوغل في لبنان. كما أن خطر اندلاع حرب شاملة مع إيران مرتفع للغاية حيث تنسق الولايات المتحدة مع إسرائيل بشأن خططها لمهاجمة إيران ردًا على وابل الصواريخ الإيرانية الذي ضرب إسرائيل الأسبوع الماضي، والذي كان ردًا على العديد من التصعيدات الإسرائيلية. كما فشلت حملة القصف الأميركية في اليمن في ردع الحوثيين، الذين تعهدوا بأنهم لن يوقفوا هجماتهم على الشحن إلا إذا كان هناك وقف لإطلاق النار في غزة.

فلسطين

الثّلاثاء 08 أكتوبر 2024 4:37 مساءً - بتوقيت القدس

"داخلية غزة" تناشد الفلسطينيين في الشمال بعدم الاستجابة لتهديدات الاحتلال بالإخلاء

غزة - "القدس" دوت كوم

دعت وزارة الداخلية في قطاع غزة الفلسطينيين في مناطق الشمال إلى عدم الاستجابة لتهديدات الاحتلال بالإخلاء. 


وأكدت وزارة الداخلية بغزة أن الاحتلال يعمل على خداع المواطنين بادعاء وجود ممرات آمنة ومناطق نزوح وقد ثبت كذبه. 


وفي السياق كشف الخبير الاستراتيجي الأردني  د. ابراهيم عيسى العبادي، تفاصيل مثيرة لما يحمله الاحتلال الإسرائيلي من أهداف للحرب خصوصا بعد مرور عام على انطلاق معركة طوفان الأقصى، محذرا من مؤشرات خطيرة خصوصا مع تقسيم القطاع بين جنوب وشمال.


ولقت إلى أن تل أبيب تريد شمال غزة لأنه يطل على مخزون كبير من الغاز على الساحل الفلسطيني، مبينا أن هناك مؤشر خطير وهو أنحكومة الاحتلال قررت إعادة بناء المستوطنات التي تم تفكيكها في عام 2005.


وبين أن هناك فرضية تتحدث أن "إسرائيل" لا تريد القضاء على حركة حماس ولا تريد تحرير الأسرى في المرحلة الحالية وأن ما تريده هو تقسيم الشمال عن الجنوب للوصول إلى هدفها السياسي.



فلسطين

الثّلاثاء 08 أكتوبر 2024 4:30 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء ومصابون في قصف الاحتلال مناطق في قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

استُشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، اليوم الثلاثاء، إثر قصف الاحتلال مناطق متفرقة في قطاع غزة.


وأفادت مصادر طبية في القطاع، باستشهاد عدد من المواطنين إثر قصف طائرة حربية مركبة مدنية على مدخل النصيرات الغربي وسط القطاع، كما استُشهد شاب على الأقل وأصيب آخرون، إثر استهداف طائرة حربية إسرائيلية أرضا زراعية في محيط مدخل بلدة الزوايدة وسط القطاع.


وأصيب ثلاثة مواطنين بجروح مختلفة، بعد قصف طيران الاحتلال برجا في منطقة العلمي بمخيم جباليا شمالا، وأصيب عدد من المواطنين جراء إطلاق مروحيات الاحتلال النار على المنازل في مشروع بيت لاهيا شمالا، كما قصفت طائرات الاحتلال منزلا في شارع الشهداء بحي الرمال وسط مدينة غزة.


كما اندلعت النيران في أحد المنازل جراء قصف إسرائيلي استهدف المناطق الشرقية من حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.


ومنذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تواصل قوات الاحتلال عدوانها على غزة من البر والبحر والجو، ما أسفر حتى الآن عن استشهاد 41,965 مواطنا وإصابة 97,590 آخرين، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء. الأعداد مرشحة للارتفاع في ظل وجود آلاف المفقودين تحت الأنقاض، فيما تواجه فرق الإنقاذ صعوبات هائلة في الوصول إلى جميع المناطق المتضررة.

فلسطين

الثّلاثاء 08 أكتوبر 2024 2:42 مساءً - بتوقيت القدس

78 شهيدًا و340 عملية هدم وتجريف في القدس خلال عام

القدس- "القدس" دوت كوم

قالت محافظة القدس، اليوم الثلاثاء، إن 78 شهيدا ارتقوا، واعتُقل 1791 مواطنا في المحافظة، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.


وأوضحت الوزارة في تقرير لها حول الأوضاع في محافظة القدس خلال عام من العدوان، أن وتيرة الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك ازدادت بشكل غير مسبوق، حيث اقتحم المسجد (50,475) مستوطنا، وأصبحت هذه الاقتحامات جزءًا من مخطط أوسع لفرض واقع التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى.


كما شهدت القدس وفق التقرير، حملة غير مسبوقة لتهجير الفلسطينيين قسريًا من أحيائهم التاريخية، مثل الشيخ جراح وسلوان، حيث يسعى الاحتلال إلى تفريغ هذه المناطق من سكانها الأصليين وإحلال المستوطنين مكانهم. 


كما لم تتوقف عمليات الهدم والاستيلاء على المنازل الفلسطينية منذ عام، بل تضاعفت بشكل ممنهج لتخلق واقعًا جديدًا يخدم المشروع الاستعماري، إذ شهدت المحافظة 340 عملية هدم وتجريف.


وفرض الاحتلال حصارًا اقتصاديًا خانقًا على سكان القدس المحتلة، من خلال قيود على حركة البضائع والأشخاص، والإجراءات التعسفية التي تتخذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق التجار والمستثمرين المقدسيين.

فلسطين

الثّلاثاء 08 أكتوبر 2024 2:37 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يصيب شاباً ويعتقله ويسلّم اخطارات غرب الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، شاباً واعتقلته وسلمت اخطارات خلال اقتحامها بلدة بيت إذنا غرب الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات أطلقت الرصاص صوب شابا، وأصابته بشكل مباشر، وقامت باحتجازه، والتحقيق معه، قبل اعتقاله، دون معرفة وضعه الصحي بعد.


كما واقتحمت منطقة وادي ريشة، وسلّمت إخطارات بهدم أربعة بركسات تُستخدم لإعادة تدوير "الخردة"، وتعود لكل من: خالد محمد يونس أبو جحيشة، ومحمود مسلم أبو جحيشة، وأحمد أبو جحيشة، وذيب نضال أبو جحيشة.


يُذكر أن قوات الاحتلال هدمت مؤخرا أكثر من عشرة بركسات في البلدة ضمن سياسة العقاب التي تنتهجها بحق المواطنين.

منوعات

الثّلاثاء 08 أكتوبر 2024 2:29 مساءً - بتوقيت القدس

من غزة إلى الإمارات: قصة الطفل زايد

رام الله - "القدس" دوت كوم

لم تتمكن الفلسطينية نعيمة حجو من تلقي العلاج اللازم لمرض السرطان في غزة بسبب الحرب المستمرة على القطاع، لكن الجهود الإماراتية نجحت في نقلها إلى أبوظبي لتلقي العلاج في إطار المبادرة الإنسانية التي أطلقها الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات، لاستقبال آلاف المرضى والمصابين الفلسطينيين للعلاج في الإمارات. حيث رافقتها ابنتها الشابة حنين في هذه الرحلة العلاجية الطويلة، غير مدركة أنها تحمل معها حياة جديدة.


بعد فترة وجيزة من وصولها إلى الإمارات، اكتشفت حنين أنها حامل في الشهر الثاني، حيث تلقت الرعاية الطبية في مستشفى “برجيل” بأبوظبي. وبعد سبعة أشهر من الرعاية الدقيقة، وضعت حنين مولودها بصحة جيدة، وأطلقت عليه اسم “زايد” تيمناً بالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات، تقديراً لدورها في دعم الشعب الفلسطيني.


تقول حنين: “أسميته زايد لأن الشيخ زايد، رحمه الله، كان دائماً يدعم الشعب الفلسطيني، وأنا فخورة بتسمية ابني على اسمه”. وشكرت حنين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، على مبادراته باستضافة آلاف المرضى الفلسطينيين لتلقي العلاج في الإمارات. كما وأشارت الى الدعم الذي قدمه الشيخ زايد رحمه الله لأخيها وأسرته في أصعب الأوقات بعد استشهاد ابنة أخيها الشهيدة الرضيعة “إيمان حجو”. مؤكدةً أن مبادرات الإمارات التي تدعم الأهالي وتخفف عنهم موجودة في كل مكان في فلسطين.

 

والدة حنين، السيدة نعيمة، أكدت أن الإمارات قدمت لهم الرعاية الكاملة في وقت صعب، مضيفة: “نحن هنا في الإمارات وكأننا بين أهلنا، فالرعاية لم تقتصر على العلاج بل شملت كل ما نحتاجه”.

 



 

اقتصاد

الثّلاثاء 08 أكتوبر 2024 2:29 مساءً - بتوقيت القدس

مؤسسة "قدسنا" واتحاد الجمعيات الخيرية يوقعان اتفاقية تعاون لخدمة المجتمع المقدسي


وقع رئيس جامعة القدس ورئيس مؤسسة قدسنا للتمكين والتنمية أ.د عماد ابو كشك ورئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في القدس الأستاذ فؤاد عابدين، اتفاقية تعاون مشترك بهدف تعزيز مجالات العمل الخيري والتنموي في مدينة القدس.

وتضمنت الاتفاقية التعاون في بناء القدرات المالية والإدارية للمؤسسات والجمعيات المقدسية، وتطوير أدوات العمل الخيري والتنموي في مدينة القدس، وتصميم برامج تنموية مشتركة، وأخرى وقفية لضمان استدامة عمل المؤسسات وتطويرها.

من جهته، أشاد أ.د عماد أبو كشك بدور الاتحاد وأهميته كمظلة جامعة للجمعيات في مدينة القدس، مؤكدًا أهمية التعاون والتكامل وتنسيق الجهود لتعزيز الأثر في مدينة القدس، مما يسهم في تعزيز صمود المقدسيين.

وبين أ.د. أبو كشك بأن مؤسسة قدسنا ضمن استراتيجيتها الجديدة تسعى لبناء تحالفات على مستوى المؤسسات المقدسية وعلى مستوى المانحين من جهة أخرى، معتبرًا هذه الشراكة جزءًا من هذه الاستراتيجية.

وأوضح الأستاذ فؤاد عابدين دور مؤسسة قدسنا وجامعة القدس في مدينة القدس، مؤكدًا أهمية هذه الاتفاقية لتعزيز التعاون والعمل المشترك لخدمة مدينة القدس، ومواجهة التحديات المتفاقمة بوجه المؤسسات المقدسية.

واستعرض مدير عام اتحاد الجمعيات الخيرية الأستاذ يوسف قري أبرز التحديات والمشاكل التي تعاني منها الجمعيات الخيرية في مدينة القدس، وأهمية توفير الحلول الممكنة لضمان بقاء وتطوير عمل الجمعيات في مدينة القدس.

وحضر مستشار رئيس جامعة القدس أ.د. حسن دويك، والقائم بأعمال المدير التنفيذي لمؤسسة قدسنا الأستاذ أحمد النوباني، والمستشار القانوني للمؤسسة الأستاذ محمد أبو تايه، ومدير برنامج التنمية المجتمعية الأستاذ أحمد حمو.

 

فلسطين

الثّلاثاء 08 أكتوبر 2024 2:04 مساءً - بتوقيت القدس

56 شهيداً و278 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية بغزة

غزة- "القدس" دوت كوم

أفادت وزارة الصحة بغزة، اليوم الثلاثاء، باستشهاد 56 مواطناً وإصابة 278 آخرين في 8 مجازر ارتكبها الاحتلال خلال الـ 24 ساعة الماضية.


وأكدت الوزارة في بيان مقتضب، أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 41,965  شهيداً و97,590  إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

عربي ودولي

الثّلاثاء 08 أكتوبر 2024 1:49 مساءً - بتوقيت القدس

الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل تجاوز 22.76 مليار دولار خلال عام

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

 قال مشروع تكاليف الحرب بجامعة براون في ورقة بحثية نُشرت يوم الاثنين إن دعم حرب إسرائيل على غزة والتصعيدات الأخرى في الشرق الأوسط كلفت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 22.76 مليار دولار منذ 7 تشرين الأول 2023.


 ووصلت تكاليف الحرب إلى الرقم، وهو تقدير متحفظ للغاية، من خلال الجمع بين تكلفة المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل وتكلفة العمليات العسكرية الأميركية ذات الصلة في المنطقة، بما في ذلك الحرب ضد الحوثيين في اليمن.


 ووجد التقرير أن الحكومة الأميركية وافقت على ما لا يقل عن 17.9 مليار دولار كمساعدات عسكرية لدعم العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة وأماكن أخرى في المنطقة على مدار العام الماضي، وهو رقم أكبر بكثير من أي عام آخر منذ أن بدأت الولايات المتحدة في تقديم المساعدات العسكرية لإسرائيل في عام 1959. ويشير التقرير إلى صعوبة تتبع الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل بسبب افتقار إدارة بايدن إلى الشفافية.


 "على سبيل المثال، أبرمت إدارة بايدن ما لا يقل عن 100 صفقة أسلحة مع إسرائيل منذ تشرين الأول 2023، والتي كانت أقل من القيمة التي كانت ستؤدي إلى متطلب بإخطار الكونجرس بالتفاصيل"، كما جاء في الورقة.


 كما لا يشمل مبلغ 17.9 مليار دولار صفقة أسلحة كبرى بقيمة 20.3 مليار دولار وافقت عليها وزارة الخارجية لإسرائيل في آب الماضي ، حيث سيتم إنفاق الأموال في السنوات القادمة. كما أنه من غير الواضح في هذا الوقت مقدار مبلغ 20.3 مليار دولار، والذي يتضمن صفقة بقيمة 18.8 مليار دولار لطائرات مقاتلة من طراز F-15، التي ستغطيها المساعدات العسكرية الأمريكية بحلول عام 2028. وتوضح الورقة بالتفصيل كيف زودت الولايات المتحدة إسرائيل بالأسلحة لعقود من الزمن. "كانت الولايات المتحدة أكبر مورد للأسلحة لإسرائيل لأكثر من خمسة عقود.


 إسرائيل هي أكبر متلقٍ تراكمي للمساعدات الأميركية في العالم منذ الحرب العالمية الثانية، وهي في خضم اتفاقية مساعدات عسكرية مدتها عشر سنوات بقيمة 38 مليار دولار، والتي تم التفاوض عليها في عهد إدارة أوباما، وتغطي السنوات المالية من 2019 إلى 2028"، كما جاء في الورقة. 


ويقول التقرير إن الولايات المتحدة أنفقت ما لا يقل عن 4.8 مليار دولار على عملياتها العسكرية في الشرق الأوسط، بما في ذلك 2.4 مليار دولار على اعتراض صواريخ الحوثيين وطائراتهم بدون طيار وشن ضربات صاروخية على اليمن. 


وتم تضمين 2.4 مليار دولار أخرى للإنفاق على العمليات الأميركية في المنطقة في مشروع قانون المساعدات العسكرية الأجنبية بقيمة 95 مليار دولار الذي وقعه الرئيس بايدن ليصبح قانونًا في أبريل.


 وتضيف الورقة 50 إلى 70 مليون دولار أخرى في رواتب قتالية إضافية للأفراد العسكريين الأميركيين. وستستمر تكاليف دافعي الضرائب الأميركيين في الارتفاع حيث لا توجد نهاية في الأفق لحرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على غزة أو حملة القصف والتوغل في لبنان. 


كما أن خطر اندلاع حرب شاملة مع إيران مرتفع للغاية حيث تنسق الولايات المتحدة مع إسرائيل بشأن خططها لمهاجمة إيران ردًا على وابل الصواريخ الإيرانية الذي ضرب إسرائيل الأسبوع الماضي، والذي كان ردًا على العديد من التصعيدات الإسرائيلية. 


كما فشلت حملة القصف الأميركية في اليمن في ردع الحوثيين، الذين تعهدوا بأنهم لن يوقفوا هجماتهم على الشحن إلا إذا كان هناك وقف لإطلاق النار في غزة.

رياضة

الثّلاثاء 08 أكتوبر 2024 1:20 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة مهاجم تورينو الكولومبي ساباتا تبعده حتى نهاية الموسم

وكالات

تعرض مهاجم تورينو الإيطالي، الكولومبي دوفان ساباتا لإصابة خطيرة في ركبته وسيغيب عن الملاعب حتى نهاية الموسم الحالي على الأرجح، بحسب ما أعلن ناديه.


وقال تورينو في بيان في وقت متأخر من مساء أمس الإثنين "أثبتت الفحوص التي خضع لها دوفان ساباتا إصابته بالرباط الصليبي في ركبته اليسرى وفي الغضروف الوسطي والغضروف الجانبي".


وتعرض ساباتا (33 عاما) للإصابة في الدقيقة 83 في المباراة التي خسرها فريقه أمام إنتر حامل اللقب 2-3 ضمن المرحلة السابعة من الدوري الإيطالي، السبت، علما بأنه سجل أحد هدفي فريقه.


وسبق للمهاجم الكولومبي الدفاع عن ألوان ناديي نابولي (2013-2015) وأتالانتا (2018-2023).


ويحتل تورينو المركز السابع في الدوري الإيطالي بعد أن اعتلى الصدارة لأسبوع واحد في نهاية المرحلة الخامسة.

رياضة

الثّلاثاء 08 أكتوبر 2024 1:19 مساءً - بتوقيت القدس

تسيتسيباس يهزم مولر ويضرب موعدا مع مدفيديف في ثمن النهائي

وكالات

حقق اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس فوزا سهلا نسبيا على الفرنسي ألكسندر مولر 6-3 و7-5، اليوم الثلاثاء، في الدور الثالث من دورة شنغهاي لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب، وضرب موعدا مع الروسي دانييل مدفيديف في ثمن النهائي.


وكان تسيتسيباس، المصنف 12 عالميا، خرج من الدور الأول في آخر مشاركتين له في بطولة فلاشينغ ميدوز، آخر البطولات الأربع الكبرى، ومن دورة طوكيو.


لم يقدم اليوناني مستوى كبيرا، لكنه نجح في حسم الأمور في اللحظات الهامة، عندما أنقذ كرتين لكسر إرساله عندما كانت النتيجة 2-2 قبل أن يفوز بالمجموعة الأولى 6-3.


وفي المجموعة الثانية، تقدم تسيتسيباس 5-4 والإرسال في حوزته لحسم النتيجة، لكن مولر نجح في إدراك التعادل 5-5 قبل أن يفوز اليوناني بشوطين متتاليين والمباراة.


ولن تكون مواجهة مدفيديف المصنف خامسا عالميا سهلة لتسيتسيباس لأن الأول يتفوق عليه بـ9 انتصارات مقابل 4 هزائم في تاريخ المواجهات بينهما. ولم يفز تسيتسيباس على مدفيديف منذ بطولة الماسترز عام 2022 بنتيجة 6-3 و6-7 و7-6.


والود مفقود بين اللاعبين، وذلك إثر قيام اليوناني برقصة استفزازية بعد فوزه على منافسه في دورة سينسيناتي الأميركية عام 2022، لكن مدفيديف رد التحية بالمثل بعد فوزه على اليوناني في دورة روما بعدها بأشهر قليلة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 08 أكتوبر 2024 1:01 مساءً - بتوقيت القدس

أمين عام حزب الله نعيم قاسم: نتنياهو يسعى لشرق أوسط جديد.. وإمكانياتنا بخير

أكّد نائب الأمين العام لـ"حزب الله"، نعيم قاسم، خلال كلمة ألقاها، اليوم الثلاثاء، هي الثانية له منذ اغتيال حسن نصر الله؛ أن "طوفان الأقصى حدث استثنائي، وبداية تغيير وجه الشرق الأوسط"، وذلك بعد عام على بدء الحرب على غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


كما شدّد على أن "إمكانيات حزب الله بخير"، وأن الحزب "مستمرّ بمواجهة إسرائيل"، مضيفا: "تخطينا الضربات الموجعة التي أصابتنا، ووفّرنا بدائل في كل المواقع من دون استثناء".


وقال قاسم إن "هدف الاحتلال هو إنهاء المقاومة بشكل كامل، وإبادة الشعب الفلسطيني، لمنعه من المطالبة بحقوقه"، مشدّدا على أن "جرائم الاحتلال لا مثيل لها عبر التاريخ، في قتله للأطفال والمدنيين، واستهداف المستشفيات".


وذكر أن "مقاومة غزة مقاومة أسطورية، وقد صمدت في وجه العدوان عاما كاملا".


وأضاف أن "العدو الصهيوني وأميركا، والغرب يحاولون أن يضغطوا علينا، لكي نخاف وهذا لن يحدث"، مشيرا إلى أنه "لولا الدعم الأميركي، لتوقَّف العدوان الإسرائيلي خلال شهر".


وقال قاسم إن "رئيس الأركان الإسرائيلي، (هرتسي)، هليفي، قد أقر بالفشل في حماية مواطنيه، وسيفشل مستقبلا".


وأضاف: "أعلنا جبهة المساندة من لبنان للمساعدة في المواجهة، والتخفيف على غزة ودعم انتصارها".


وذكر قاسم أن "التاريخ أثبت أن الكيان الصهيوني خطر على المنطقة والعالم"، مشددا على أن "إسرائيل تريد إخضاع كل المحيط ودول المنطقة وشعوبها لسياساتها".


وتابع: "إيران هي التي تقرر كيف تدعم وقد أثبتت تصميمها على مساندة المقاومة".


وعدّ أن "جبهة المساندة بلبنان استنزفت العدو 11 شهرا، وأخرجت المستوطنين من الشمال"، لافتا إلى أن "حرب العدو علينا لن تمس إرادتنا وتصميمنا على المواجهة".


وذكر أن "خسائر العدو في الشمال كبيرة لكنه لا يعلن عنها ويفرض رقابة لعدم الكشف عنها"، مشددا على أن إسرائيل "تستهدف المدنيين، لمحاولة الضغط وإيجاد خلاف بين المقاومة واللبنانيين".


وأضاف قاسم: "نثق في قيادة نبيه بري والحراك السياسي الذي يقوم به لوقف إطلاق النار"، غير أنه أكّد أن "أي نقاش قبل وقف إطلاق النار لا محل له بالنسبة إلينا".


وقال قاسم: "لن نستجدي حلا ونحن أهل الميدان والمقاومة ستواصل القتال"، مضيفا أن "القيادة والسيطرة وإدارة الحزب منتظمة بدقة، وبحسب ما هو معمول به في حزب الله"؛ كما شدّد على أن الحزب "تخطّى الضربات الموجعة التي أصابتنا، ووفرنا بدائل في كل المواقع من دون استثناء".


ولفت إلى أنه الحزب "سينتخب الأمين العام، وفق الآليات التنظيمية، وسنعلن عنه عند الإنجاز".


وذكر نائب الأمين العام لـ"حزب الله"، أن "عمليات المقاومة ارتفعت وتيرتها في الجنوب بشكل ملحوظ، بسبب وجود قيادة موحدة".

وشدّد على أنه "لا بديل عن المقاومة، والصمود، والتفاف أهلنا في لبنان حولها، لهزم

 إسرائيل"،مضيفا: "نريد التحاما مع العدو الإسرائيلي في جبهات القتال، والصفوف الأمامية لنثبت فشله".


وكان قاسم، قد أكد نهاية الشهر الماضي، في أوّل خطاب له، عقب اغتيال حسن نصر الله في بيروت، أن الحزب سيستمر بإسناد قطاع غزة في مواجهة إسرائيل، وسينتخب أمين عاما جديدا له قريبا، خلفا لنصر الله.


وقال قاسم حينها، إنه "رغم فقدان بعض القادة والاعتداء على المدنيين والاعتداءات، لن نتزحزح عن مواقفنا الصادقة والشريفة، وستواصل المقاومة الإسلامية (حزب الله) مواجهة العدو الإسرائيلي مساندةً لفلسطين ودفاعًا عن لبنان".


 وأضاف أنه "سنختار أمين عاما للحزب في أقرب وقت ممكن حسب هيكلية الحزب، وكونوا مطمئنين فالخيارات ستكون سهلة".


وذكر قاسم أن "قوات المقاومة جاهزة للالتحام إذا قرر العدو الإسرائيلي الدخول برا والحزب مستمر بأهدافه، ومنظومة السيطرة والقيادة تواصل عملها وتنفذ الخطط البديلة.


وشدّد على أنه "خلافا لما زعمه العدو الإسرائيلي، لم يكن السيد حسن نصر الله يجتمع مع 20 من القادة، بل معه قائد حرسه ومستشاره بالإضافة للشهيدين علي كركي وعباس نيلفروشان".


وذكر أن "حزب الله مستمر بأهدافه ومنظومة السيطرة والقيادة تواصل عملها وتنفذ الخطط البديلة"، مشيرا إلى أن إسرائيل "لن تتمكن من ضرب قدراتنا... هذا حلم لن يصلوا إليه".

منوعات

الثّلاثاء 08 أكتوبر 2024 12:16 مساءً - بتوقيت القدس

قرار قضائيّ يُلزم غوغل فتح متجرها الإلكترونيّ للمنافسة

وكالات

أمر قاض فدراليّ في كاليفورنيا الاثنين شركة غوغل بالسماح بإتاحة منصّات منافسة في متجرها للتطبيقات ("بلاي ستور")، في نكسة قضائيّة للمجموعة الأميركيّة العملاقة الّتي تعتزم استئناف القرار.


وصدر هذا الحكم بعد قرابة عشرة أشهر من إدانة هيئة قضائيّة غوغل بتهمة احتكار سوق توزيع التطبيقات على أندرويد، نظام تشغيلها للأجهزة المحمولة، وحكمها لصالح شركة "إبيك غيمز" الناشرة لألعاب الفيديو الّتي أطلقت الإجراء القضائيّ بحقّ المجموعة الأميركيّة العملاقة.


وأمهل القاضي في سان فرانسيسكو جيمس دوناتو عملاق التكنولوجيا ثمانية أشهر للامتثال لقراره، أي بحلول أوائل تمّوز/يوليو 2025، لأنّ الحكم سيدخل حيّز التنفيذ في الأوّل من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.


بمجرّد تعديل "غوغل" التابعة لشركة "ألفابت" متجرها "غوغل بلاي" للسماح بعمليّات التحميل من متاجر التطبيقات الأخرى، سيتعيّن عليها الإبقاء على هذا الإمكان متاحًا لثلاث سنوات.


كما منع القاضي دوناتو مجموعة غوغل من تشارك الإيرادات المتأتّية من المتاجر البديلة، أو من مطالبة المطوّرين بإطلاق تطبيقاتهم على متجر "غوغل بلاي" أوّلًا أو حصرًا.


كما يحظر القرار إبرام عقود مع شركات مصنّعة للمعدّات ومشغّلي هاتف تنصّ على التثبيت الافتراضيّ لـ"غوغل بلاي" على هواتفهم الذكيّة مقابل أجر ماليّ.


وفور إعلان الحكم، أشار المدير العامّ لـ"إبيك غيمز" تيم سويني إلى أنّ الشركة ستطلق متجر التطبيقات الخاصّ بها في العام 2025، "من دون رسائل التخويف من غوغل والعمولات البالغة نسبتها 30%" الّتي تفرضها شركة التكنولوجيا العملاقة على مطوّري التطبيقات المطروحة على متجرها.


وسيقتصر هذا الإطلاق على الولايات المتّحدة، لأنّ القرار الّذي نشر الاثنين يخصّ الأراضي الأميركيّة فقط.


وأوضح تيم سويني أنّ "المعركة القانونيّة والتنظيميّة ستستمرّ في كلّ أنحاء العالم".


تمنح الفترة الّتي حدّدها القاضي الفدراليّ ثلاث سنوات لمطوّري ومشغّلي ومصنّعي الهواتف الذكيّة "لبناء منظومة ذات حجم كاف لمنع غوغل من إيقافها"، في نهاية هذه المرحلة الأولى، وفّق رئيس "إبيك غيمز".


وأعلنت غوغل في بيان أنّها ستستأنف الحكم، قائلة "إنّ من شأن هذه التغييرات أن تشكّل خطرًا على حماية البيانات وأمن المستخدمين".


وشدّدت الشركة الّتي تتّخذ مقرًّا في ماونتن فيو بولاية كاليفورنيا، على أنّ هذه التغييرات، "وإن كانت ترضي +إبيك+، ستسبّب في سلسلة عواقب غير مقصودة لن تكون مؤاتية للمستهلكين والمطوّرين ومصنعي المعدّات الأميركيّين".


ولفتت غوغل إلى أنّها ستطلب من المحاكم تعليق تنفيذ الحكم لحين النظر في الاستئناف.


وترغب "إبيك غيمز" في منع الشركات المصنّعة للهواتف الذكيّة من مطالبة مطوّري التطبيقات باستخدام منصّات التحميل وأنظمة الدفع الخاصّة بها، تفاديًا لفرض عمولات كبيرة على المطوّرين.


وانتزعت الشركة المطوّرة للعبة الفيديو الناجحة "فورتنايت" Fortnite، في العام 2021 قرارًا من قاضية فدراليّة أميركيّة يجبر شركة "آبل" على السماح بنظام دفع بديل داخل متجر التطبيقات الخاصّ بها.


لكنّ القاضية اعتبرت أيضًا أنّ "إبيك غيمز" لم تقدّم أدلّة كافية لإثبات أنّ "آبل" انتهكت قانون المنافسة.